7:53 صباحًا الثلاثاء 23 أبريل، 2019




رواية كما العنقاء بقلمى blue me

 

رواية كما العنقاء بقلمي blue me

بالصور رواية كما العنقاء بقلمى blue me 20160719 1440

: ربما … عندما تهطل الثلوج في حزيران …

قال بغضب يائس لماذا تحاربين طواحين الهواء

 

..

 

لماذا تنكرين ما هو حقيقي .

 

.

 

ملموس بين ايدينا
قالت بحزن ربما هو ملموس بالنسبة اليك .

 

.

 

اما انا .

 

.

 

فقد فقدت منذ سنوات ايمانى بكلمات كالثقة و الحب .

 

.

 

ليس في مجتمع كالذى تملكنى دون ان ارغبة .

 

.

 

حيث المظهر .

 

.

 

حب الذات و الانانية .

 

.

 

يطغي على كل شيء .

 

.

 

قلبي الذى تطالب به .

 

.

 

لم يعد موجودا منذ فترة طويلة .

 

.

 

لقد اختفي .

 

.

 

منذ استحال الى رماد نثر الهواء ذراتة في كل مكان

امسك بكتفيها … و نظر الى عينيها الحزينتين قائلا بوعيد استطيع احياءة من جديد .

 

.

 

اعدك .

 

.

 

امنحينى الفرصة فقط .

 

.

 

شيء من الثقة و الايمان .

 

.

 

و انا قادر على خلقة من بين الرماد كما العنقاء .

 

.

حين تعود الى الحياة اسطورة لا مثيل لها..

 

تنثر سحرها حولها باباء .

 

.

 

تتحدي كل قواعد الوجود .

 

.

 

و تبقي .

 

.

 

كحبنا حتى و انت ترفضين الاعتراف به

بالصور رواية كما العنقاء بقلمى blue me 20160719 1442

لاحظت سلام جيدا كيف تابع عماد طريقة خروجا من المدينة .

 

.

 

فقالت بقلق عماد … الى اين تاخذنى

 


لم يقل شيئا .

 

.

 

بل اكتفي بمسح العرق الذى بلل جبينة و ملابسة رغم برودة الجو في هذا الوقت من المساء .

 

.

 

و تابع قيادة شاحنتة الصغيرة عبر الطرقات التي بدات تخلو من الحياة كلما تقدم بهما المسير .

 

.

 

فركت يديها الصغيرتين بقلق و هي تنظر حولها .

 

.

 

لم يقل لها الكثير عندما دخل الى البيت .

 

.

 

و طلب منها مرافقتة لامر طارئ .

 

.

 

كالعادة لم تناقشة .

 

.

 

فعندما يقول عماد ان هناك امر طارئ .

 

.

 

فهذا يعني انه قد تورط من جديد في مشكلة عجز عن الخروج منها
الا ان احساسا دفينا اخبرها بان هذه المرة مختلفة .

 

.

 

لم تعرف السبب .

 

.

 

و لكنها لم تجد ابن خالتها على هذه الحالة من التوتر و القلق من قبل .

 

.

 

بدلا من ان تتابع سؤالة .

 

.

 

قررت ان تنتظر لتري الى اين ياخذها .

 

.

 

اوقف الشاحنة امام بيت ريفى قديم يكاد يتداعي .

 

.

 

تاملت المكان بعدم ارتياح و قد لاحظت ابتعادة الشديد عن اي بقعة ما هولة بالناس .

 

.

 

قالت عماد .

 

.

 

ما هذا المكان

 


اخذ نفسا عميقا و كانة يسيطر على توترة .

 

.

 

ثم قال بخشونة انت تثقين بى .

 

.

 

اليس كذلك

 


ارتبكت و هي تلاحظ عصبيته الشديدة .

 

.

 

و قالت مترددة طبعا اثق بك .

 

.

 

فانت اخي بالرضاعة
التفت اليها فجاة مما اجفلها و هو يقول بحدة لهذا السبب بالذات جئت بك الى هنا .

 

.

 

لانك اختي و اكثر شخص اثق به في هذا العالم .

 

.

 

و اعرف بانك لن تتخلى عنى ابدا
تاكدت شكوكها في هذه اللحظة .

 

.

 

فانتابها اسي كبير و هي تقول ما الذى فعلتة هذه المرة يا عماد

 


عماد يكبرها بعام واحد .

 

.

 

و لكنها دائما كانت الطرف الاكثر و عيا بينهما .

 

.وخلال سنوات عمرها العشرين التي عاشتها معه في بيت خالتها منذ و فاة و الديها .

 

.

 

كان هو من يقع في المشاكل .

 

.

 

و هي من كان يخرجة منها .

 

.

 

فى هذه اللحظة احست سلام بانها قد سئمت الجرى خلفة دائما و لملمة الفوضي التي يسببها .

 

.

 

و احست برغبة بضربة و تركة و لو لمرة ليتحمل مسؤولية اخطاءة بمفردة .

 

.

 

الا ان حدتة استحالت فجاة الى اضطراب و هو يقول بصوت منخفض سلام .

 

.

 

انا احتاج اليك .

 

.

 

هذه المرة مختلفة .

 

.

 

لقد و رطت نفسي في ما زق حقيقي
احست بقلبها يخفق بقوة خوفا مما يخفية عنها ابن خالتها .

 

.

 

فوضعت يدها فوق كتفة قائلة عماد .

 

.

 

ما الامر

 

 

..

 

اخبرني
لفت انتباههما فجاة انفتاح الباب الخشبى المهترئ للمبني .

 

.

 

و خروج رجل ضخم الجثة و اتجاهة نحوهما بسرعة و تصميم جعلا سلام ترتجف رغما عنها لرؤية الشر المرتسم في عينية الضيقتين .

 

.

 

فور و صولة .

 

.

 

فتح الباب المجاور لها و امسك بمعصمها دون انذار جارا اياها خارج السيارة متجاهلا صرخة الذعر التي دوت من بين شفتيها .

 

.

 

سرعان ما لحق بها عماد صارخا بانفعال اتركها … لقد اتفقنا على الا تؤذها
صاح الرجل بغلظة دون ان يتركها لقد تاخرت كثيرا .

 

.

 

و الرجل يكاد يلفظ انفاسة الاخيرة
ظهر العجز و التوسل في صوت عماد مما جعلها تكرة الرجل العفن الرائحة الواقف الى جانبها .

 

.

 

و القادر على اثارة كل هذا الرعب داخل قلب عماد انا اسف .

 

.

 

لقد كان الطريق مزدحما .

 

.

 

و قد و صلنا في النهاية اليس كذلك

 

 

اتركها يا ما جد .

 

.

 

و ستفعل ما نريدة بالضبط
تركها اخيرا .

 

.

 

فاسرعت تحتمى بابن خالتها مذعورة .

 

.

 

تمكنت من النظر الى المدعو ما جد جيدا .

 

.

 

فلاحظت انه اصغر بكثير مما توقعت .

 

.

 

ربما لا يكبر عماد الا ببضع سنوات .

 

.

 

الا ان القسوة و الاجرام رسما الخطوط العميقة و الداكنة حول عينية و فمة .

 

.

 

فبدا مخيفا و شريرا للغاية .

 

.

 

و كانة احدي الشخصيات السيئة التي تراها على شاشة التلفاز و لا تصدق وجود من هم على شاكلتهم على ارض الواقع
نظر اليها فجاة .

 

.

 

و بدات عيناة تستكشفانها لاول مرة بنظرات و قحة مشطتها ابتداءا من شعرها البنى الاشقر المربوط خلف راسها .

 

.

 

مرورا بوجهها الجميل البريء .

 

.

 

و انتهاءا بتفاصيل جسدها المختبئة خلف الملابس المحتشمة .

 

 

كادت تفقد و عيها خوفا و ذعرا منه .

 

.

 

و عندما امتدت يد عماد المرتعشة نحوها .

 

.

 

عرفت بانه لا يقل عنها خوفا .

 

.

 

و انه يلتمس الشجاعة منها كالعادة .

 

.

 

فاجبرت نفسها على تخطى خوفها .

 

.

 

و وجدت صوتها اخيرا لتقول عماد .

 

.

 

لماذا احضرتنى الى هنا

 

بالصور رواية كما العنقاء بقلمى blue me 20160719 1443

عبس الرجل .

 

.

 

و زمجر غاضبا الم تخبرها بعد

 


اسرع عماد يقول سافعل .

 

.

 

ان منحتنى الفرصة لذلك
ولكن ما جد لم يفعل .

 

.

 

بل اقترب منها مما جعلها تنكمش ذعرا .

 

.

 

و تاملها مجدا و هو يسالها بخشونة قال عماد بانك تمتلكين خبرة في التمريض
تمتمت متوترة اا .

 

.

 

ليس تما……
لكزها عماد خفية فاسرعت تقول هذا صحيح
ان كانت دورة التمريض التدريبية التي قامت بها الصيف الماضى تعتبر خبرة .

 

.

 

ازدادت نظرات الرجل جراة و هو يقول بوقاحة جمال كهذا كفيل بتخفيف الام اي مريض
اعترض عماد هاتفا بحنق ما جد .

 

.

 

لقد و عدتنى بالا تقترب منها
تراجع ما جد رافعا يدية و هو يقول ساخرا هذا صحيح .

 

.

 

لقد و عدتك .

 

.

 

و نحن بحاجة الى ملاك الرحمة هذه .

 

.

 

وان كنت لا ابالى ان تمكنت من انقاذة ام لا
للمرة الثانية لاحظت سلام ذكرة لرجل يموت … فبدات الامور تتضح لها بعض الشيء .

 

.

 

و مع انها رحبت بابتعاد عماد بها عن ذلك الرجل الى داخل المبني المتهالك .

 

.

 

الا انها سرعان ما افلتت يدها من بين اصابعة فور تجاوزهما الباب القديم الذى تقشر طلاءة .

 

.

 

و صاحت به غاضبة توقف يا عماد
استدار نحوها بقلق و هو ينظر الى الباب خلفها .

 

.

 

بينما امسكت خصرها بكلتى يديها و قالت لن اتحرك حتى تشرح لى ما يحدث
همس مذعورا اخفضى صوتك .

 

.

 

سيرى معى قليلا و ساشرح لك كل شيء .

 

.

 

ارجوك
سارت خلفة داخل رواق ضيق و مظلم .

 

.

 

فسدت انفها لتمنع نفسها من استنشاق الرائحة الكريهة التي فاحت في المكان .

 

.

 

و تبعت عماد عبر احد الابواب المغلقة و الموصدة جيدا..

 

فتحة بالمفتاح و افسح لها الطريق لتدخل الى غرفة صغيرة جدا .

 

.

 

مظلمة تفوح منها رائحة الرطوبة و العفن .

 

.

 

لا نوافذ او اي منفذ للهواء النقى .

 

.

 

لا قطع اثاث باستثناء السرير المعدنى الضيق الذى التصق بالجدار .

 

.

 

و الذى تمدد عليه رجل ضخم الجثة .

 

.

 

بدا و اضحا من حركة صدرة العارى الصعوبة التي يعانيها ليتنفس .

 

.

 

و قد غطي جسدة العرق و القذارة….

 

و الدماء الجافة
ارتجفت لمراي المشهد المخيف الماثل امامها .

 

.

 

فقد ادركت بان هذا الرجل الغائب تقريبا عن الوعى .

 

.

 

يكاد يموت بسبب الاهمال .

 

.

 

و طبعا .

 

.

 

بسبب الجرح الواضح اعلى كتفة الايسر و المغطي بقطعة قماش قديمة كى توقف النزيف
نظرت الى عماد و هي تهمس مرتجفة عماد .

 

.

 

من يكون هذا

 


دون ان يجيبها .

 

.

 

سالها برجاء هل تستطيعين مساعدتة

 


اقتربت قليلا لتنظر الى الوجة الشاحب .

 

.

 

ذى الذقن النامية .

 

.

 

كانت ملامحة و سيمة .

 

.

 

رغم معالم الالم التي عكرت صفوها .

 

.

 

كان مغمض العينين و قد توسطت حاجبية تقطيبة خفيفة .

 

.

 

و تعالى لهاثة مما جعل قلبها يرق له .

 

.

 

تمتمت فجاة اهواحد افراد العصابة

 


اجفل عماد قائلا ماذا

 


اوضحت بعصبية و هي تلتفت نحوة لتواجهة العصابة التي يتزعمها ذلك المدعو ما جد .

 

.

 

و التي تورطت معها بطريقة ما .

 

.ولا تحاول الانكار لان الشرف هو اخر وصف قد يطلق على ذلك الرجل .

 

.

 

هل حاولتم السطو على مكان ما ففاجاتكم الشرطة و اصيب احدكم

 


ثم قست ملامحها و هي تقول بالم ممزوج بالمرارة كيف تمكنت من فعل هذا يا عماد

 

 

الم تفكر بامك

 

 

..

 

بى انا

 

 

قبل ان تتورط مع اشخاص سيئين كهؤلاء

 

 

لطالما كنت ضعيفا و تنجر بسهولة خلف المشاكل .

 

.

 

و تتوقع منى الجرى و راءك و اصلاح اخطاءك و لملمة الفوضي التي تخلفها .

 

.

 

و لكن هذا لن يحصل الان .

 

.

 

لن اتعاون معك .

 

.

 

و لست مضطرة لانقاذ حياة مجرم اخر لا يقل سوءا عنك او عن ما جد .

 

.

 

و على الارجح .

 

.

 

يستحق الموت على ما فعله
لم تفاجئها الدموع التي ترقرقت من عيني عماد .

 

.

 

فهذا هو موقفة المعتاد في لحظات الضعف .

 

.

 

البكاء بعد ان يقوم بفعلتة .

 

.والتوسل اليها كى تساعدة .

 

.

 

تمنت لحظتها لوان ابن خالتها اكثر قوة و صلابة .

 

.

 

وان يكون و لو لمرة رجل العائلة و السند الذى تستطيع الاعتماد عليه .

 

.

 

ترنح عماد و هو يسند نفسة الى الجدار الذى زحفت فوقة الفطريات .

 

.

 

و اخفي و جهة بيدية قائلا بياس انا لا الومك ابدا على موقفك يا سلام .

 

.

 

انا لا استحق اختا مثلك اواما طيبة كامي .

 

.

 

لطالما حاولت ان اكون مثلك .

 

.

 

قويا رزينا .

 

.

 

و لكننى لم استطع .

 

.

 

انا انسان تافة و ضعيف و لا استحق ان اعيش .

 

.

 

و لا الومك لو خرجت من هذا الباب و تخليت عنى تماما
ثم رفع راسة فجاة قائلا بصوت اجش و لكنة هو لا يستحق ان تديرى له ظهرك .

 

.

 

انة بحاجة الى مساعدتك .

 

.

 

لاننى لن اسامح نقسى ابدا اذا ما ت او اصابة مكروه
تاثرت مرغمة بياس ابن خالتها فقالت بعطف ايهمك الى هذا الحد

 

..

 

اهو صديق لك

 


هز راسة قائلا انت لا تفهمين .

 

.

 

ليس هناك اي عصابة .

 

.

 

هناك ما جد فقط .

 

.

 

و هو و حدة سيء بما يكفى .

 

.لقد ابتزنى مستغلا ما ادين له به من ما ل كى اساعدة في مخططة الرهيب .

 

.

 

لم ارغب بمساعدتة و لكنة هدد باذية امي .

 

.

 

و اذيتك انت .

 

.

 

و هو قادر على هذا
صدرت عن الرجل المريض اهة جعلتها تنظر الية مجددا بقلق و قلبها يخزها شفقة عليه .

 

.

 

و لكنها عادت تنظر الى عماد قائلة كان بامكانك اللجوء الى الشرطة يا عماد .

 

.

 

اى شيء افضل بكثير من التورط في عمل غير مشروع .

 

.

 

لو انك طلبت مساعدتى لما ترددت في محاولة تخليصك من دينك لذلك الرجل .

 

.

 

ما الذى دفعك لفعلة بالضبط على اي حال

 


صمت عماد للحظات طويلة .

 

.

 

قبل ان يشير براسة نحو الجسد المضرج بالدماء و المسجي فوق السرير على بعد مترين منها .

 

.

 

و هو يقول خطفة هو
وكان هذا اخر ما توقعت سلام سماعة من عماد .

 

.

 

مما جعل صدمتها الكبيرة تجمدها للحظات .

 

.

 

قبل ان تستوعب ما قالة و تصيح بذعر هل اختطفتما رجلا

 


قفز عماد نحوها متوسلا اخفضى صوتك ارجوك
ابعدتة عنها .

 

.

 

و اتجهت الى المريض بلا تردد هذه المرة .

 

.

 

فلاحظت ان احدي معصمية مقيدة الى احد قوائم السرير بقيد معدنى .

 

.

 

التفتت نحو عماد صائحة بغضب فك قيدة الان
صاح بعجز لا استطيع .

 

.

 

ما جد هو من يحمل المفاتيح
واذ بالرجل المذكور يظهر عند الباب قائلا بكسل اري انك قد تعرفت الى ضيفنا العزيز
اختفي فجاة كل خوفها .

 

.

 

و هي تتقدم نحوة قائلة بصرامة اعطنى مفاتيح قيده
لم تعجبة جراتها .

 

.

 

فقال بغلظة لن اتيح له الفرصة للهرب مجددا
صاحت فاقدة لاعصابها هل يبدو لك في حالتة هذه قادرا على الهرب

 

 

..

 

سيموت الرجل ان لم يسعف فورا .

 

.

 

و لن استطيع فعل اي شيء ان لم تفك قيدة حالا
عبس .

 

.

 

و قد بدا قادرا على ضربها في هذه اللحظة غيظا من و قاحتها و تجرؤها على مواجهتة .

 

.

 

فاسرع عماد يقول ما جد .

 

.

 

لن يهرب الرجل الى اي مكان في هذه الحالة .

 

.

 

ارجوك .

 

.

 

دعها تساعده
تردد ما جد للحظات .

 

.

 

ثم اخرج المفتاح الصغير من جيبة و رماة لهما قائلا ان تجرا على الحركة ساقتلة على الفور هذه المرة
لاحظت سلام جيبة المنتفخ .

 

.

 

فارتجفت خوفا و هي تتخيل السلاح المختبئ هناك .

 

.

 

و لكنها ركزت احاسيسها نحو الرجل المريض حيث فكت قيدة و اراحت ذراعة الى جوارة بينما كان هو فاقدا للاحساس تماما بما حوله
ما ان خرج ما جد حتى قالت لعماد بعملية احتاج الى بعض الادوات .

 

.

 

ضمادات طبية و مطهرات .

 

.

 

بعض القطن و ادوية مضادة للالتهاب .

 

.

 

و مسكنة لالم
قال بقلق ساستغرق و قتا حتى …
قاطعتة بنفاذ صبر ما الذى تنتظرة اذن .

 

.

 

من الافضل ان تذهب الان بعد ان توفر لى بعض قطع القماش النظيف و الماء المغلي
اسرع يلبى طلبها بينما التفتت هي نحو الرجل المصاب .

 

.

 

لمست جبينة لتجد بشرتة تكاد تحترق بسبب الحمي .

 

.

 

كما كانت انفاسة تتلاحق و انينة يتصاعد من شدة الالم .

 

.

 

ازاحت قطعة القماش المتسخة بالدم برفق .

 

.

 

ثم كبتت شهقتها لمراي الجرح البشع المغطي بالدماء المتخثرة .

 

.

 

سمعت صوت عماد خلفها فسالتة كيف اصيب

 


قال متوترا حاول الهرب .

 

.

 

فهو ليس من النوع المستسلم .

 

.

 

و بالطبع اطلق عليه ما جد النار
ارتجفت لمجرد التفكير بما ما جد قادر على فعلة .

 

.

 

سالت عماد بجفاف هل هو ثرى

 


: جدا .

 

.

 

و لكن اسباب ما جد شخصية .

 

.

 

فهو يكرهة بجنون .

 

.

 

و لولا املة في الحصول على بعض المال من هذه العملية لقتلة منذ اليوم الاول .

 

.

 

و لولا اصرارى على احضار المساعدة لما ما نع بتركة ينزف حتى الموت
تمتمت يجب ان يؤخذ الى المستشفي .

 

.

 

لن استطيع مساعدتة فعلا يا عماد و انت تعرف هذا
قال بحدة يجب ان تحاولى .

 

.

 

فلا مجال لاخذة الى المستشفي .

 

.

 

ما جد لن يسمح لهذا .

 

.

 

و انا لن اسامح نفسي ان اصابة مكروه
غادر بعدها ليحضر طلباتها .

 

.

 

فتناولت قطعة القماش و غمرتها بالماء المعقم .

 

.

 

ثم قربتها من الجسد المحموم .

 

.

 

و قبل ان تلمسة .

 

.

 

امتدت يد قوية لتمسك معصمها بقوة .

 

.

 

فانتفضت مذعورة و هي تنظر الى الوجة الوسيم الشاحب .

 

.

 

لتلتقى عيناها بعينين خضراوين لم تر يوما بلونهما الجميل الشاحب .

 

.

 

او بكثافة الرموش التي ظللتهما
خرج صوتة قاسيا رغم ضعفة و هو يقول من انت

 


حاولت تهدئة نبضات قلبها و هي تهمس انا احاول مساعدتك فحسب
تشوشت فجاة النظرات الخضراء .

 

.

 

و فقدت الاصابع القوية قدرتها فسقطت الى جوارة .

 

.

 

و تعالى صوت انينة ليمزق قلبها فهمست بشفقة لا تقلق .

 

.

 

ستكون بخير
مررت قطعة القماش فوق صدرة المفتول العضلات محاولة تنظيفة من العرق و بقايا الدم الجاف .

 

 

و هي تقول برقة ساعتنى بك
اغمض عينية بقوة و هو يكرر لاهثا من انت

 


بقطعة قماش اخرى .

 

.

 

اخذت تمسح العرق عن جبينة قائلة انا ملاك الرحمة … و قد ارسلنى الله اليك لاساعدك
ترك نفسة بين يديها .

 

.

 

و عاد مجددا الى غيبوبتة .

 

.

 

فاحست برغبة عارمة في البكاء .

 

.

 

و من حيث لا تدرى .

 

.

 

امتلكت القوة لتقسم على اخراجة من هذا المكان مهما كان الثمن
همست و هي تنظف جرحة العميق لن اتركك تحت رحمة ذلك الرجل ابدا .

 

.

 

حتى لو كلفنى هذا حياتي
واذ بصوت ما جد عند الباب يقول بغلظة ما الذى تهمسين له به

 

.
نظرت الية بتمرد و قد ظهر كرهها جليا على و جهها و قالت ما الذى تظنة

 

 

احاول ان اخفف عنه فحسب
توتر قائلا هل استيقظ

 


خشيت من ردة فعلة لو عرف بصحوة مريضها القصيرة .

 

.

 

فقالت بغيظ مفتعل ما الذى تراة

 

 

الرجل شبة ميت .

 

.

 

كيف تراة سيستيقظ؟
تاملها مليا بينما و قفت تواجهة بشجاعة .

 

.

 

ثم قال كيف لفتاة بجمالك ان تصادق جبانا و ضعيفا كعماد

 


خمنت سلام بان عماد لم يخبرة بمن تكون حرصا على سلامتها .

 

.

 

فظن الرجل بانها صديقتة .

 

.

 

قالت ببغض افضلة على المجرمين الاجلاف من امثالك
توتر فمة الغليظ .

 

.

 

و هو يقول احذرى يا عزيزتى .

 

.

 

و الا دفعت ثمن و قاحتك هذه
لم تغفل عن تحذيرة لها .

 

.

 

او عن نظراتة الوقحة المتوعدة التي شملتها من راسها حتى اخمص قدميها .

 

.

 

فابتلعت لسانها و قررت توخى الحذر في التعامل معه من الان فصاعدا .

 

.

 

و الا تترك العنان لغضبها و لسانها المتهور .

 

.

 

دخل عماد في هذه اللحظة ليعيد اليها بعض الطمانينة .

 

.

 

اعطاها الاغراض .

 

.

 

ثم انسحب عندما ناداة ما جد
ما ان لمست جرحة بالمطهر .

 

.

 

حتى تشنج جسدة و اطلق صرخة الم مدوية .

 

.

 

اضطرت لتثبيته فوق السرير قائلة ارجوك اهدا .

 

.

 

ستتالم قليلا .

 

.

 

الا ان عليك الاحتمال
قال لاهثا من السهل عليك اطلاق الاوامر
لم تعرف بانه قد استعاد و عية .

 

.

 

لذا فوجئت قليلا عندما رات عينية الخضراوين تنظران اليها من بين رموشة الكثيفة .

 

.

 

قالت بهدوء من الاسهل عليك اطاعة اوامرى .

 

.

 

اذ انك الاضعف بيننا في هذه اللحظة
تصلب فكة .

 

.

 

و قسا فمة الجميل قيب ان يقول: لن يدوم هذا طويلا
: لن يتغير ان لم تسمح لى بتعقيم الجرح
عادت تحاول تنظيف الجرح فكز على اسنانة .

 

.

 

و كبت صرخة الم اخرى .

 

.

 

ثم غمغم انت شريكتهما .

 

.

 

اليس كذلك

 


نظرت الية مترددة اذ خافت ان تقول شيئا يورط عماد .

 

.

 

قالت اخيرا انا هنا لمساعدتك فقط
قال بخشونة انت تكذبين .

 

.

 

ما كانا ليخاطرا باحضار شخص غريب ليشهد على فعلتهما
هذه المرة صرخ عاليا عندما لامست الجرح .

 

.

 

فقالت بصبر ان لم تهدا و تتركنى اقوم بعملى .

 

.

 

ساضطر للغناء لك كالاطفال .

 

.
قال بوقاحة و لم لا تفعلين

 


عرفت بانه يحاول فقط التنفيس عن المة و احباطة .

 

.

 

و الاهم .

 

.

 

غضبة الشديد من الوضع العاجز الذى و جد نفسة فيه .

 

.

 

فبدات و بدون تردد تدندن بكلمات اغنية رقيقة لفيروز .

 

.

 

تشنج جسدة في البداية و كانة يقاوم التاثير المهدئ لصوتها الحنون و الدافئ .

 

.

 

و لكنة سرعان ما استرخي .

 

.

 

و اغمض عينية .

 

.

 

و تركها تكمل عملها دون اعتراض
ضمدت الجرح بمهارة قائلة من حسن حظك ان الرصاصة لم تستقر داخل جسدك او تصيب مكانا حساسا .

 

.

 

كل ما ارجوة هو الا يلتهب جرحك بعد كل هذا الاهمال
لم تسمع منه ردا .

 

.

 

فعرفت بانه قد نام متاثرا بالدواء المسكن للالم الذى ساعدتة على ابتلاعة قبل لحظات مع جرعة ماء صغيرة .

 

.
نظرت مليا الى الوجة الوسيم النائم .

 

.

 

و فكرت بانه لا يبدو ابدا من النوع المستسلم .

 

.

 

و لا تستغرب ابدا محاولتة الهرب من ما جد .

 

.

 

فداخل هذا الجسد المصاب و المريض يكمن رجل قوي الارادة و التصميم .

 

.

 

قاس ذو نفوذ .

 

.

 

و تساءلت عن السبب الذى جعلة محط كراهية رجل كماجد .

 

.

 

دون ان تستغربة .

 

.

 

فما احست به حتى الان من هذا الرجل …انة لا يمكن ان يثير لدي الاخرين الا المشاعر العنيفة
اما كراهية شديدة او حب عميق
ارتجفت لهذه الفكرة .

 

.

 

و سحبت يدها التي كانت تلمس جبينة بحنان .

 

.

 

ابتعدت .

 

.

 

و جلست بعيدا تنظر الية و هو نائم
بالرغم من كل ما عاناة .

 

.

 

ما يزال يبدو جميلا بطريقة متوحشة .

 

.

 

بشعرة الاسود الكثيف و الاشعث .

 

.

 

و حاجبية الكثيفين المنعقدين على الدوام بسبب الالم حتى اثناء فقدانة الوعى .

 

.

 

ملامحة الفاتنة بخشونتها
حتى دون ان يخبرها عماد .

 

.

 

كانت لتعرف بمفردها بانه رجل ثرى .

 

.

 

هناك شيء ما في كبرياءة الذى لم تحطمة الظروف الصعبة .

 

.

 

فى انفة الشامخ و انحناءة فكة .

 

.

 

ان ابن ناس بالولادة
دخل عماد ليراها شاردة الذهن .

 

.

 

سالها بقلق هل انت بخير

 


اومات براسها دون ان تفارق عيناها مريضها .

 

.

 

و قالت و ماذا عنه هو

 

..

 

هل سيكون بخير

 


ارتبك و بدا عليه عدم الفهم .

 

.

 

فاوضحت بعصبية ما الذى ينوى صديقك فعلة به

 

 

هل سيقتلة بعد ان يحصل على ما يريدة من ما ل

 


نظر عماد الى الجسد الضخم النائم و قال مرتجفا لا اعرف .

 

.

 

انة لا ينفك يعدنى بتركة يذهب بعد حصولة على المال..

 

و لكن مراة و هو يطلق النار عليه بكل بساطة يقول شيئا اخر
ثم اطل ندم عميق من عينية و هو يقول: انا اسف يا سلام .

 

.

 

ما كان على توريطك في الامر .

 

.

 

الا اننى لم اعرف غيرك لالجا الية اذ لم استطع تركة يموت
نظرت سلام الى المريض مجددا و هو تقول لا اظننى ساعدتة كثيرا .

 

.

 

انة بحاجة الى مستشفي و عناية طبية عاجلة .

 

.

 

لقد فقد الكثير من الدماء كما ان جرحة في طور الالتهاب
صمتت للحظات قبل ان تقول يجب ان تساعدنى في اخراجة من هنا
انتفض عماد و قال بذعر هل جننت

 

 

سيقتلنى ما جد ان فكرت بالمحاولة .

 

.

 

انة يرفض حتى ان اعيدك الى البيت خوفا من انتكاسة حالة الرجل
ولكن سلام عرفت السبب الحقيقي لرفض الرجل لرحيلها و الذى لم يفطن له عماد .

 

.

 

فهو يخشي ابلاغها الشرطة عنه .

 

.

 

و هذا يعني انها في وضع لا يقل صعوبة عن وضع مريضها
قال عماد متوترا و لكننى فكرت .

 

.

 

و قررت اخراجك من هنا بطريقة ما دون ان يشعر ما جد .

 

.

 

سادعى بانك هربت .

 

.

 

و هو لا يعرف عنك اي شيء حتى اسمك .

 

.

 

لذا لن بجدك ان حاول البحث عنك

بالصور رواية كما العنقاء بقلمى blue me 20160719 62
وجدت نفسها تقول بحزم لن اغادر بدونه
حدق فيها مذهولا و هو يقول: هل جننت

 

 

قد يقتلك ما جد في النهاية و يقتلنى ان حاولت مطاوعتك فيما تخططين له
هزت راسها مستغربة شجاعتها المفاجئة لا تحاول ايقافى يا عماد .

 

.

 

سابقي لمنعكما من ايذائة .

 

.

 

و من حسن حظنا ان خالتي ليست في البيت هذه الليلة .

 

.

 

فلولا اضطرارها للسفر و زيارة ابنة خالنا المريضة لاقامت الدنيا و اقعدتها لغيابنا
ظهر الحزن و الندم في عينية و هو يقول انا اسف يا سلام
تنهدت غير قادرة على مسامحتة .

 

.

 

و قال بحزن اتركنى و حدى يا عماد
غادر الغرفة مطاطئ الراس .

 

.

 

فاقتربت من مريضها الغافل .

 

.

 

و همست انا غبية اليس كذلك

 

 

..

 

اتعهد بحمايتك و انا عاجزة عن حماية نفسي .

 

.

 

اتعلق بك و انا لا اعرف حتى اسمك

    رواية كما العنقاء للكاتبة blue me

    رواية كما العنقاء

    كما العنقاء

    رواية كما العنقاء pdf

    رواية كما العنقاء بدون ردود

    رواية كما العنقاء منتدى غرام

    تحميل سلسلة رومانسية حب جنون على حكاوينا

    تحميل رواية كما العنقاء

    روايات قلوب ملاذنا

    رواية بلو مي

2٬158 views

رواية كما العنقاء بقلمى blue me