رواية قلوب بلا ملامح

رواية قلوب بلا ملامح

صوره رواية قلوب بلا ملامح

::

،
،

مشاعر متبعثرة..
متناقضة..
يلفها الشتات..
هنا.
وهناك..
ولكن..!
بين هَذه وتلك..
ااه متالمة
وحدة قارصة
كبرياء
عزة نفْس
و
صرخات مكبوتة
تستوطن بينها..
احقاد
عداوات
و
تحديات
كل هَذا في..

:: ق لوب بلا ملام حِِ :

،
،

~)(~ البدايه ~)(~
.
.
من لحظة رحيلك يا بويه..
وانا اشتكي قسوة الغربة..
وجفاف قلوب الاحبة..
.
.
[ نيويورك.
9.37 مساءا ] .
صرخات تترعرع بالالم.
والاحزان بَين طياتها احلام متهدمه وقلوب ضايعه..
..”باباااااا.
لاءَ لا تتركني يا بابا

مالي غَيرك فِي حِياتي

لا تخليني وحيده!”
..(بالانجليزية ماذَا تقولين يا فتاة.
ولماذَا تصرخين هكذا بالعربية.
تكلمي بالانجليزية!!
… انقلع انتا

ابغي بابا ابغااااه..!!
..(بالانجليزية علي العموم يا فتآة ابتعدي عَن هنا
والدك يوشك علي الموت..!
انقهرت مِنه.
“هَذا ايشَ بو يقولها بشَكل عادي ولا كَان ساير شَي.
اشبه هذا!!.
ابويا هَذا حِياتي

هَذا تاج راسي فِي حِياتي.
هو دنيتي وسعادتي مهي الا معاه.
ولا يُمكن اعيشَ مِن دونه لا يُمكن لا يُمكن لا يُمكن..”
دفته باقوي ما عندها.
وهي تشهق مِن وسَط دموعها
ودخلت الجناحِ الي موجود فيه ابوها
شهقت بَعد ما شَافت حِال ابوها

ياالله قَد ايشَ حِالك تعصر قلبي

خلاص أنا بنتهي خلاص خلاااص.
وراحت جمبه مسكت يده بشويشَ جلست تتحسسها وهي تبكي بالمووووت خلاص أنا منتهيه مِن بَعدك… مين بقا لِي بالحياة.
يااربي ارجوك ياالله اكتب لبابا السلامه رجعه لِي ياارب مالي غَيره بَعدك فِي الحياة..يااارب ياارب
كَانت تبكي بشَكل متواصل لمدة نص ساعه وبعدها حِست اصابع ابوها تتحرك ما صدقت!!
… “بابا …حبيبي.
رد علي.
طمني انك بخير!… بابا؟”
حست أنها تتكلم للاشي بَعد ما قعدت عشرين دقيقه تنادي عَليه وما رد عَليها.
حطت راسها جمب كتفه وهي تبكي
.
… ” ااه يا زمن اااه اشَ اسوي بَعدك يا تاج راسي اشَ اسوي
.علمني وين اروحِ علمني كَيف اعيشَ مِن غَيرك

لا تروحِ قَبل لا تعلمني… يا بويا علمتني علي السعاده معاك.
يا بويا نسيتني الغربه ونا معاك.
كل شَي كَان فِي عيني حِلو وانا جنبك.
ما كَان فِي خاطري انو يجي اليَوم الي افقدك فيه..(وبعدين شَهقت بقوه بس يا بابا ما علمتني الحيآة بِدونك

ما علمتني كَيف حِاعيشَ بَعدك… ”
حست مَره ثانيه بايده كلها تتحرك وتتحسس خدها..
وصوته يقول بونين..:” وأنتي الصادقه يا بنتي

ما امنت مستقبلك بَعد رحيلي”
شهقت بقوه..: بابا!

انت بس قاوم لا تروحِ عني.
ما اقدر اعيشَ بِدونك… أنت ابغاك.
انت.
من دون الناس احتاجك يا بابا احتاااجك..
ابوها بِكُلام مقطع وتعب: وعد يا فرحتي فِي الحياة

يالبسمه الي اشوف مِنها السعاده تجريلي..(وهنا دمعت عينه هذي غلطتي اني هجرت الاهل وجبتك هُنا توقعت اني حِابنيلك مستقبل.
وما اخليكي تَحْتاجي لاحد بَعدي..
وعد تقاطعه بحنان: بابا لا تتعب نفْسك.
خلاص أنت حِتَقوم ان شَالله..وما راحِ احتاج الا لك..
… stop to speak..ستتعب أكثر.
you outside now والا ستتسببين فِي وفآة ابيكي ومن ثُم الخطا علينا لاننا تركن…
ابوها بصوت ضعيف يقاطعو بالانجليزية يكفي.
دعها

لدي كلام معها..انا ميت لا محاله!!
طالع عَليه الدكتور شَوي

بعدين خرج وهو يتافف مِن عناد الاثنين وتمسكهم فِي بَعضهم وبنفس الوقت استغرب

“هل مِن المعقول وجود فتآة تحب اباها بهَذا الشَكل … واب متمسك بابنته لاخر رمق!!!!!!”
بعد ما خرج الدكتور قربت وعد مِن ابوها.
وهي تطالع فيه بنظرات ما تشوف مِنها

بسَبب تكدس الدموع فيها..
وعد وهيا تحاول ترسم الابتسامه علي شَفايفها ولو أنها جات باهته بس توفي بالغرض: بابا

بليز لا تجيب سيرة الموت.
باذن الله تتعافي وترجعلي طيب..
مسحِ ابوها علي راسها وهو يطالعها بقهر وندم “ليه ما امن مستقبلها ليه؟؟.
ليه ما فكر بذا اليَوم بنته ما تعدت ال19 كَيف بتعيشَ بهذي الغربه وحيده

ولو حِترجع السعوديه مين حِيساعدها وكيف ترجع وحيده.
اصلا ما راحِ تعرف تتصرف وما معاها رجال”.
وتعب مِن هالتفكير اصلنه مو ناقص صداع.
كملت معاه.
وخرجت مِن فمه تنهيده قويه و..”اااااه” تقطع القلب..
وعد: بابا سلامتك

ايشَ فيك ؟
رجعله تانيب الضمير.
“ياااربي كَيف اتصرف لازم قَبل لا اموت اسوي لَها شَي لااازم ياارب محتاجك ساعدني ياااارب.
انا تعباااااان تعبااااااااان ما ني قادر استحمل احس روحي بتطلع..” وفجآة نقزت فِي عقله فكره..
ابوها: “ياالله ليه ما فكرت فيه مِن اول!”
وعد بخوف: مين هوا ياا بابا.
ايشَ تقصد..؟؟
ابوها: وعد تفتكري ولد عمك

وعد بدهشه وقلق فِي نفْس الوقت: بابا ما عندي ولد عم..
ابوها: الا ….
سامر!
ارتجفت وعد وهيا خلاص ما هِي قادره تفكر

“سامر سامر سامر ….اااه سامر ما غَيره ذاك الولد الغريب الي ما شَفته مِن قَبل عشره سنين

وانقطعت اخباره مِن ست سنين.
ابن العم.
الغامض.. الي محد فهمه ولا يُمكن أحد يقدر يفهمه..سامر الي أكثر العيله تكرهه وتقول عنه غريب اطوار.
سامر الي الكُل يدعي عَليه ويقول أنه انسان رامي كُل شَي وراه وما يهمه شَي.
يوه اشَ فكره ابويا الحين فيه … ايشَ فيه!!”
قطع عَليها افكارها صوت ابوها الضعيف: وعد
سامر يسكن هنا..
وعد بدهشه ومفاجآة ما توقعتها: ايش!!!.
فين هُنا ؟
ابوها بصوت يا دوب ينسمع: نيويورك
وعد بِدون تصديق: بابا

معقوله سامر ساكن هنا… فِي نيويورك!!!!
اكتفي ابوها بهزت راسه بشَكل ايجابي
.
راحت الافكار وودت وعد يمين و شَمال.
ونست ابوها ومرضه.
“كيف يؤ هُنا معانا فِي نيويورك وفينه ما شَفناه.
بابا ما افتكر الا الحين! يؤيؤيؤ لا يَكون قصده يكلمه يجيني لاااا ياااربي لاااااااا

انا سامر اكرهه ما اطيقه ذاك الولد الي كَان دايما يضايقني أنا والبنات كَان يكرهنا ويقلنا دايما

[انا اكره شَي اسمه بنات]…عنده [البنت ترتبط بالدموع.
بالضعف].
يؤ معقوله يجي يساعدني اصلنه ما يساعد أحد كُل العيله تقول كذا.
ياااربي ايشَ المصيبه الي أنا فيها لااا يااربي كرامتي حِتروحِ إذا طلبت مِنه يساعدني لاا أنا ما راحِ اخليه يدوس كرامتي ذاك الحقير الي ما فِي أحد يحبه.
الشراني… !”
انتبهت لابوها يتالم..وهو يدنق لمحفظته.
ويفتشَ فيها.
وعيونه ترتفع لثواني تطالع وعد وترجع للمحفظه بسرعه يدور والتعب يزيد عَليه.
والاهاات تخرج بقوه منو…!
وعد: بابا لا تتعب نفْسك ارتاحِ يا بابا ارتاحِ الله يغنيني عَن الناس أنا ما احتاج الا لك..
ابوها بَعد نظره حِنونه لبنته: وعد.
والله خايف مِن الايام وشَ بتسوي فيك
وفجآة شَهق بقوه.
خلاص تعب ما فِي يده حِيله.
ما يقدر يكمل ياالله وبنتي مين يرعاها بَعدي مين؟.
وين الرقم! ياارب.
ااه هوا هناك..
ابوها: وعد

تعرفي الجاكيت الرمادي المحطوط بالخزانة..؟؟
وعد وهي تشهق مِن البكا: ايوه يا بابا أنا شَلته ونظفته لك و….
ويقاطعها ابوها بصوته والانين يصارع كلامه: نظفتي ه.
ما لقيت ي.
ورقة صفره
.صغي ره!!
وعد وهي ترتجف: الا …
وحطيتها فِي مكتبك

بابا خلاص ارتاح..
خلاص ابوها تعب بالمَره وفضل يكحِ بقوه وشهق.
ونادت الدكتور الي جا يبرطم
.
الدكتور بالانجليزية): لقد قلت لكما

وانتما عنيدان!.
تبا!
وعد بالانجليزية): يكفي

افعل الآن ما عليك..
طالع عَليها الدكتور بنظرة حِقد.
وبعدين نادي طبيبين معاه وحاولو مَع ابوها بس الظاهر خلاص جات لحظة ابوها.
دقايق تمر مِثل الساعات.
ثقيله.
بطيئة و وعد بره تنتظر وهي تبكي..
راحت تجري خلاص ما هِي قادره تصبر.
تبا تنفجر مِن التعب واعصابها فلتت.
دقت الباب ودقت ما لقت مجيب.
دخلت وشافت الاطباءَ يحركوه لغرفة الانعاش.
يؤ خلاص يَعني خلااص بابا بيموت!!!
لحقت وراهم وهي تبكي.
وتشوف نظرات ابوها عَليها ما فارقتها مِن ساعة ما دخلت الغرفه وكانه بيقول شَي.
اشر عَليها تقرب.
راحت منصاعه لامَره بسرعه

حطت اذنها قريب مِن فمه.
وتفاجات بِه يقولها..
ابوها: وع د امنت ك ب الله تتصلي… عل ي ه
.رقم ه فِي ذي ك الورق ه.
ه ذي وصيتي لك..
وعد خلاص انتهت مهي قادره تتحمل طاحت علَى الارض

منهاره

بابا بيروح.
توه قالي وصيته

خلاص بيروحِ عني.
خلااص..!
وصارت تهمس زي المجنونه وهي تهز راسها لااا لاااا لاا لاءَ لاءَ لا لا لا لااااا لااااا
جاتها وحده مِن الممرضات واخذتها

ادت لَها مهدئ.
وبعض الكلام الي مر مِثل الهوا عَليها ولا اهتمت له..
جاها الدكتور وقالها الي كَانت متوقعته..
تحس نفْسها مخنوقه مهي قادره تتنفس.
بين يوم وليله سبحان الله ابوها راحِ عنها..!!

.
مهي قادره تسوي أي شَي تعبت خلاص

راحت للشقه مهلوكه مهي قادره تمشي.
ساقت سيارتها وهي شَبه ميته.
“زمن الحيآة الحلوه راحِ عني خلاص أنا الحين وحيده بهاذي الدنيا..بابا مات وحيرسلو جثته لجده محل ميلاده.
مدري إذا كَان أحد بيهتم بيها اصلا الكُل ما يحب بابا لانه تركهم كلهم وعاشَ هُنا صحيحِ كَان دايما يتصل فيهم وخاصة بخالي.
الي اتوقعه الوحيد بيهتم فيه.
هه ليه كرهت سامر الي ترك الاهل مِثل ما سوي بابا.
يَعني ايشَ الفرق؟؟.
بس كَان بابا يتراسل مَع بَعض الاهل وهو.
بالمَره اختفى.
اااه وشَ لِي أنا بهَذا التفكير.
خليني الحين افكر بمصيبتي وفراق الحبيب الغالي التاج الي كنت اتفاخر فيه.
وحافضل اتفاخر فيه.
حتي بَعد موته..”
وصلت العماره
كَانت تطلع وما تدري كَيف قدرت توصلها.
وهي بهاذي الحاله.
بالقوه مسكت يد الباب

حطت المفتاحِ بيد مرتجفه.
“ااخ يا بويا.
كيف حِادخلها وانت منت معايا.
كيف افَتحِ نورها بَعد رحيل نورك..ياالله اسالك اتثبتني.
ولا حَِول ولا قوة الا بالله..”
كَانت مظلمه وكئيبه
بعد موت ابوها ما تتوقع سعاده بترفرف عَليها مِن بَعده..
ماتت مِن بَعد موته…
انتهت بَعد ما انتهى…
روحها رحلت مِن بَعد رحيل روحه…

.
عشت السعادة بَين يدينك..
ومالي فِي هالكلمه مِن بَعدك..
فارقت عني والدموع مدرار..
يا بويا ليه ما نتبادل الادوار..
واروحِ أنا وتبقي أنت سعيد..
كفايه علي ارحل للابد..
بعدما اشوف البسمة فيك..
ومشاعرك علي مِثل السيل..
بس أنت يا بويا لا ترحل..
.
.
كَانت تتامل صورته وتتحسسها.
“ياالله يا بابا لَو كنت جنبي الحين نضحك سوا.
نلعب سوا.
اتذكرك يالغالي.
كنت لِي الاب والام والاخو والاخت والصديق و الحبيب… كنت كُل شَي بالنسبه لي..
بعد ما نسيتني كُل الالم.
وعرفتني علَى السعاده.
وجعلت لِي موطن فِي اعلي فندق فيها..
ترحل وتخليني …
وحيده..؟!”
.
.
مرت عَليها ثلاثة ايام وهي ما تطلع مِن غرفتها الا لغرفة ابوها تجلس فيها شَوي وهي تبكي.
ومن تحس نفْسها خلاص ما تقدر تتحمل جلوسها فيها.
ترجع لغرفتها

ما يدخل بطنها الا المويه.
وجهها صفر وجسمها ذبل..وحتي الوقوف والمشي سار صعب عَليها.
ما كَان القران يفارق حِظنها

كل شَوي تقرا فيه.
تصلي ركعتين آخر الليل وبعدها تهدي وترتاح..


،

يا تري مِن هِي وعد؟؟
وهل هذي بِداية قصتها وبِداية ماساتها؟ والسؤال هَل حِتَكون هذي كمان بِداية ضياعها؟؟
ومين هَذا سامر وايشَ قصته؟ وهل وعد حِتلجا له؟؟
وايشَ الي بيصير لَها إذا رجعت لاهلها عَن طريق سامر أو غَيره؟؟
قلوب تتكسر ومشاعر تتبعثر.
وضياع اتي مِن غَير استئذان… تابعو معايا الاحداث فِي تطور..

..::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::..

~)(~ الفصل الاول ~)(~

[]**[]..عذبتني.
واجبترني “ظروفي”.
اتجرع موت الشموخ مِن يدك..[]**[]

بعد مرور اسبوع مِن وفآة ابوها.
كَانت علي سريرها.
شبه نايمه.
الساعه 2.03 الظهر.
قامت تدقق علَى الساعه

“اوف ما صليت الظهر”.
افتكرت ابوها وهو دايما يوصيها
.[وعد الا الصلاة.
الا الصلاة.
وها يا وعد الصلآة فِي وقْتها..]..
مسحت دمعة نزلت وقامت وراحت علَى الحمام توضت وصلت الظهر.
ودعت ربها انو يفرج همها وما يتركها تعاني..من الوحده

قرات شَوي مِن القران الي شَرحِ صدرها..
وبعد ما خلصت.
راحت اخذت لَها زبادي وعيش.
ما خلصته علشان نفْسها مسدوده مَع أنها جيعانه!

راحت تجلس علي الكنب فَتحت التلفزيون ورجعت قفلته وهي متضايقه…

فجآة تذكرت

… “يووه كَيف نسيت!!… وصية ابويا… مسكت راسها)

ياالله يَعني لازم … لاااازم الجاله.
يؤ شَكلي مجنونه.
كيف ما الجاله,, وانا وحيده فِي بلد اجنبي.
اخاف اكلم أي أحد بالنهايه الكُل هُنا لا هُم عرب والمصيبه ما هُم مسلمين.
ما اقدر الجا لهم.
يَعني مالي غَيره..!!”
راحت وهي ميته قهر.
تمشي وتحس أنها انسانه سارت ولا شَي فِي الحياة..”ايشَ الي خليني ابحث عَن حِياتي ليه خايفه علي نفْسي.
وادور الي يحميني ويساعدني.
يؤ مجنونه انا..؟ سامر يحميني

(سامر يساعدني

هيه شَي يضحك!!
الانسان الي طول عمَره وانا صغيرة كَان ياذيني

ويطنشَ أي شَي اسويه ولا كَانه شَي.
اووف
.هه وانا اشَ لِي فيه.
هوا بس حِيساعدني فِي رجوعي للبلاد ومن هُناك بروحِ لخالي محمد ما لِي غَيره..!”
وصلت عِند مكتب ابوها.
طلعت الورقه الصفرا.
“هيا هاذي..” جلست تقريبا نص ساعه تطالع فِي الرقم..!!
“اووف ايشَ الي يرميني عليك.
وربي مجبوره.
مجبووره..!”
جلست علي الكرسي قدام المكتب.
راحت تتلمس المكتب حِست.
نفسها خلاص ملت الدموع

لو بكيت زياده حِتموت

ما تقدر تتحمل..رخت راسها علي ورا.
رجعت طالعت فِي الرقم

وبعدين رجعت علي ورا..
تتذكر ذاك اليَوم زماااااان قَبل عشر سنين بالزبط… لما كَان عمرها تسع سنين.
كان يومها جمعة للاقارب..















!

… “واااو فستانك حِلو يا وعد.. ”
وعد وهي خجلانه: شَكرا يا حِسام..
تدخلت سمر بحماس الي عمرها 8 سنين: روعه ماشالله مِن فين اشتريتيه..
وعد مبتسمه: بابا جابو لِي هديه وهي تنط بفرحه ومفاجاة..
سمر بغنج طفولي: ممم بابا ما يجيبلي مفاجآة ولا هديه!.
لازم اقعد ازن علي راسو عشان يشتريلي..!
حسام الي عمَره تقريبا 13 سنه
.قال وهو يضحك: وأنتي مشالله عليكي ما تقصرين.
واصلا حِتّى لَو لبستي مِثل وعد.
ما راحِ تكوني حِلوه.
عشان هِي احلى منك!..(وطلع لسانه لها)
سمر تبا تبكي: ليه انتا دايما كذا ما تحب تمدحني

بس تمدحِ وعد..؟؟
… “هوا فِي شَي حِلو فِي وعد عشان تنمدح؟!!”
تفاجؤ كلهم ب سامر داخِل الحديقه الي عمَره كَان ذاك الوقت ما تعدي ال14سنه..وراحو يطالعون فيه ساكتين وهو يكمل.
سامر: وبعدين أنتي هاي اسكتي بس تبكين

تراكي رجيتينا!!.
(ووجه كلامه لحسام)

حسام متَى تترك البنات الخبلات هذولي.
وتجلس مَع الرجال..؟؟
وعد طالعت فِي حِسام حِسته اتضايق وراحِ يطلع مِن الحديقه.
وفي نفْس الوقت سامر اتحرك يدخل جوا الفله.
يبغاله حِاجه..
عصبت بالمَره وهي تعتبرها اهانه لولد خالها حِسام.
الي تعتبره اعز اخو وصديق..
وعد وهي رافعه راسها وبصوت عالي تمثل فيه القوة.
وبلهجه طفوليه: هاي انتا اشبك طول الوقت بس تحب تضايق الناس؟؟
التفت لَها سامر بهدوء وابتسم يتمصخر عَليها: اقووول ما كَانك شَايفه حِالك شَوي..!!
ما عرفت وعد ترد سكتت وعصبت وبغت تبكي
.:..!!!
سامر وبطريقَة تنرفز: اقوول يالذبانه ما عاد تتدخلي فِي شَي أنتي منتي قده
.!!
اكتفت وعد أنها تقول بصوت راخي ما ينسمع: شَرير..!
سامر سمع الكلمه وهو راجع بيدخل بس ما اداها أي اهتمام..
قعدت تطالع الباب الي دخل مِنه وهي متنرفزه وحاقده عَليه..الين ما سمعت سمر تقول..
سمر: ليشَ سامر ما يحبنا؟؟
التفتت لَها وعد وقالت وهي معصبه: هوا اصلا ما يحب احد.
ولا أحد يحبه..
سمر: ليش؟؟
وعد ببرائه: لانه شَرير..















!

ابتسمت وعد لما تذكرت سمر وهي مرعوبه منو.
“كَانت يا زينها.. و..حسام يا حِليله.
ربي يسعده ويسعدها وحشوني..”
رجع تفكيرها يرجع ل سامر..
“سامر.
الولد الوحيد فِي العيله الي يعاني الوحده.
والعجيب اني اشوفه قوي وما عَليه مِن احد..
ياالله سبحان الله كَيف ماده بالقوه وهو وحيد..امه ماتت وهي تولده الله يرحمها.
وابوه مات وهو عمَره خمس سنين..ياالله.
عاشَ حِياته كلها يتيم الابوين.
ااه مَع أنه سبحان الله مو واضحِ عَليه أنه متالم لهَذا الشي.
همم بَعدين اخذه بابا وعيشه معانا.
كان عايشَ معانا بس هوا فِي الدور الارضي وانا فَوق مَع بابا ولا عمري فِي حِياتي فهمته ولا حِتّى جلست معاه!.
كان يطلع بره وما يرجع الا الليل كثِير بابا يهاوشه بس ما يسمع الكلام..الين وصل ال 14 سنه طلب مِن بابا يعيشَ برا

وعلي بال ما وافق بابا سكنه فِي شَقه قريبه مِن بيتنا وبعدها ما عاد صرت اشوفو بالمرره الا قلِيل

بعد سنه طلب يسافر بابا رفض.
رفض قاطع..
(مشيت وعد برا الغرفه واخذتلها كاس مويه مِن المطبخ وراحت عالكنب فِي الصاله تجلس وتابعت تفكيرها بَعد تنهيده طويله..)
وما كَان يدري الي يفكر فيه ولد اخوه ولا هوا حِتّى فاهمه..!!
حاول معاه ما فِي فايده
,, وبعدها نسي الموضوع وما عاد فَتحه.
مرت الايام وسامر كُل ماله ويبعد أكثر ومحد يشوفه مِن الناس.
كان يقابل ابويا مِن فترة لفتره.
وبعدها مَره ماله حِس.
ولحد ما وصل عمَره 18او 19تقريبا بَعدها قرر يسافر.
للبعثة وبابا هُنا وافق.
و سافر
.وبعدها سنه.
سنتين.
كل مالها ورسايله تخف الين ما انعدمت تماما.
من اربع سنين.
ومحد يدري عنه شَي بس أنا حِااسه أنه كَان يراسل بابا وما انقطع عنه… والدليل انو بابا يعرف رقم جواله..
بس..
الحين هَل مِن المعقول

حاشوفه.
يا ربي
.المشكله اني احس كرامتي حِتنمحي إذا استنجدته فِي مشكلتي..
ياالله

مالي غَيره بَعدك.
ساعدني

ساعدني يا ربي..
(مسكت الرقم وتاملت فيه).
هَذا رقم سامر.
سامر العنيد..سامر الغريب.
سامر الشراني..
هل يُمكن أنه يَكون تغير

ما اعتقد.
بس ليه ما يتغير وقيدها مرت عَليه هاذي السنين كلها؟؟.
يا تري اشَ يسوي فِي الغربه

هل تزوج؟ يؤ واشَ الي يخليه يتزوج مِن بره.
لا لا اصلا سامر ما اتوقعه فِي يوم مِن الايام حِيتزوج.
هوا اصلا يكره البنات

كيف بالله حِيعيشَ مَع وحده بنت.
مممم وربي مدري خلااااااص يكفي تفكير.
ايشَ الي يخليني افكر فيه هالقد؟؟؟

(انسدحت علي الكنب.
وهي تغمض عيونها تبا ترتااح)…ااااه وين أنا …ووين الراحه.
وانا فِي هاذي المصيبه..؟!
(رجعت تطالع علي الرقم).
يا تري كَيف حِتَكون ردة فعلك..؟؟

وكيف حِتتصرف معايا؟؟.
والاهم مِن هذا.
هل حِتساعدني ولا لاءَ ….؟؟.
!
يلا يا وعد قوي نفْسك واتصلي… مالك غَيره يساعدك..”
مسكت الجوال بارتعاشَ وتردد وبدات تدق الارقام باصابع مرتجفه.
وقلبها كُل ماله ويزيد نبضه الين ما خلصت مِن دق الارقام.
جات بدق علي زر الاتصال …….
بس..!!
رجعت قفلت “لاء….ااووه… اشبي ؟”
“ياللا ياللا.
ادق مَره ثانيه”

دقت الرقم بسرعه هاذي المره.
وبعدها دقت زر الاتصال قَبل لا تتراجع..






.
الرنين يزداد.
وهي ترتجف

وترتجف.
وترتجف.
قلبها بغا يطلع مِن بَين ضلوعها مِن كثر ما دقاته عاليه وقويه.
والاضطراب يبا يقلبها قلب مِن قوته..
… الو..
ارتعشت شَفايفها مهي قادره ترد
.: …..
… اووف.
مين؟؟
حست ان لسأنها اتقطع

ما تدري.
مهي قادره ترد..:…..
… ماشالله
بس متصل تسمع صوتي..!
وبعد عبارته هاذي صك السماعه علي وجهها..
وهي قعدت تبكي

“وربي مو بيدي

ياالله والله حِاولت ارد …بس… ما قدرت..؟؟
مدري وربي ليه

مدري؟..”
جلست ودموعها تنزل علي خدودها تفتكر صوته.
“ياالله نفْس النبره.
بس تغير كثِير.
صار اقوي واعمق و….
يووه اشبي

ايشَ هَذا التفكير الوطي..!
يالله.
يا وعد اتصلي واتكلمي عدل.
وبلاشَ غباءَ حِقك.
بس لحظه.
رد واتكلم بلهجتنا.
يَعني لَو كَان هُنا فِي نيويورك كَان تكلم بالانجليزي.. غريبه!!
خلاص

اخلصي يا وعد.
ودقي مَره ثانيه واتكلمي كويس.
وبلاشَ تفكير غبي واهبل! (خخ طايحه البنت سب فِي نفْسها وربي مو مِنها مِن الي سار لها
.))
بس الحين ما قدر.
خليني اريحِ اعصابي وشويه اتصل..”
.
.
كملت اليَوم والحزن كُل ماله وينتشل مِن وردية ملامحها.
وينتعل لَه قطعه مِن جسمها..
ما عاد صارت وعد المرحه الضحوكه.
خلاص وعد انتهت.
وانكتب موتها بموت ابوها..
مر اليَوم وما عادت الاتصال.
واليَوم الي بَعده وبعده..
وبعدها وقفت بقوه ورفعت راسها … “اليوم..
ماعاد فيه تاجيل.
ياللا..”
ودقت الرقم بهدوء.
وبعدها دقت زر الاتصال.
باقوي مِن الهدوء الي راح..




حانت المواجهة

.

جاها صوته هاديء وبارد..: الوو..
وبهدوء وثقه كبيرة ردت: السلام عليكم..
عاود صوته ببرودة أكثر مِن الثلج..: وعليكم السلام..
من طريقَة رده وهدوءه البارد رجعلها التوتر: سامر؟
جاوب باقتضاب: ايوه..؟
حست وكانه يبغاها تخلص عَليه وتقول الي تبغي تقوله….
وبسرعه.
وهَذا الي خلا ثقتها وهدوءها يتلاشى..
وعد: ان ا

وعد… وعد بنت عمك فهد
سامر: …. كَان رده السكوت هاذي المره.
وكان الصدمه شَلت لسانه ..
وعد ودموعها تنزل: اعتقد فاكرنا ولا…
قاطعها صوتو المتضايق: مو أنا الي انسي اهلي..!
اتفاجات منو وما عرفت ترد.
وما عرفت ايشَ سر الضيق فِي صوتو.
“يا ربي هَل عشاني اتصلت.
او ايش,, اووف فاجاني برده.
وبعدين تصرفاته تقول غَير كَيف أنه ما نسي اهله…
مني عارفه كَيف اكلمه.
يووه نفْسي اصك السماعه

بس بَعد ايش..!!”
سامر قطع افكارها بصوتو الي رجعله الهدوء:.
حصل شَي؟
هنا وعد ما قدرت تستحمل شَهقت وبكيت بقوه.
“ياالله يا سامر تسال

تسال ايشَ حِصل
.ااه ايشَ اقولك واشَ ابقي..؟”
قابلها سامر بالسكوت لمدة دقيقتين وبعدها رد وبصوتو نغمه ما فهمتها: حِصل شَي لعمي؟؟
قالت وعد لنفسها.
“يؤ كَيف تفهمها يا سامر كَيف ؟

نفسي اعرف

نفسي.
طول عمرك وانت تفهم الناس وتعرف اشَ يقصدو.
وبايشَ يلمحو..!
, الا انت.
محد يفهمك..!”
حاولت تتكلم بس ما قدرت اكتفت أنها تقول بهمس: مات!
لمدة ثلاث دقايق سامر ما رد

وبعدها همس بنبره دهشة

: عمي مات!!
ما قدرت ترد بولا شَي..:…..(ودموعها تنهمر)
سامر: أنتي عِند خالك!
وعد بهمس وَضعف ما توقعت أنه فِي يوم مِن الايام حِيَكون فِي صوتها وخاصة قدام… سامر!
.: لاء.
انا فِي امريكا
سامر وهاذي المَره صوتو منفعل: امريكا..؟!
وعد مخنوقه: ايوه..
سامر: وايشَ وداك هناك؟
وعد وقدرت تهدئ مِن نفْسها: أنا وبابا مِن خمس سنين جينا هُنا عشان شَغله..
سامر: طيب فين فامريكا؟
وعد: معاك.
في نيويورك..
سامر: بس أنا ماني فِي نيويورك.
انا فِي السعوديه الحين.
((كان توه راجع مِن نيويورك وفي المدينه المنوره عِند اهل امه))
خلاص هُنا وعد بغت تطيحِ مِن الصدمه: وانا.
يَعني لوحدي هنا.
مالي احد..لاءَ لاء.
(ورجعت تبكي)
سامر بحنية استغربتها وعد: خلاص وعد لا تخافي

ان شَالله باقرب طياره أنا جايلك..
ما حِست وعد الا أنها تقول بهمس: لا تتاخر..انا خايفه..
سامر قال باقتضاب: لا تقلقي.
مع السلامه
وعد: …… مَع السلامه..
صكت وعد الجوال وهي مهي مصدقه.
“الحمدلله..
اخيرا

الفرج قرب..
بس المشكله … سامر.
ما ابغي اتصرف معاه.
ما ابغاه هُو بالذَات يساعدني..!
هه.
وربي الي يشوفني ما يصدق كبريائي هاذا.
بعد ما شَاف ضعفي معاه وانا اكلمه..
بس مدري اشَ صارلي

ما حِسيت بنفسي الا ضعيفه قدامه..”
.
.
ابكي ضعف حِيلتي.
وانا لك محتاج..
جبرتني دنيتي.
ارخي لك الراس..
وجهرت للعالم ان وعد والضعف واحد..
.
.

[ جده.
8.02 صباحا ] .
… حِسام!
حسام: هلا امي..
ام حِسام: جبتلك كاست حِليب.
تشربها قَبل لا تروحِ شَغلك..
حسام: ابشري يا عيوني..
وقفت ام حِسام تتامل فِي ولدها..
حسام غمز بعينه: تبي تقولي شَي.
صح؟؟
ابتسمت امه وقالت: خلاص خطبتها لك..
سكت شَوي وبعدين قال: سراب!
ام حِسام: ايوا يا حِبيبي

مو هيا الي كلمتك عنها قَبل اسبوع..!
حسام: اها..
ام حِسام بخوف: كَانك منت فرحان؟.
يا حِبيبي إذا ما تبغاها …
حسام: لا ما عليكي يا امي.
بس تعرفين الزواج مسؤوليه وهَذا الي شَاغل بالي..
ابتسمت ام حِسام بحنية لولدها الي طول عمَره عقله يوزن بلد..: يا قلبي.
انا واثقه فيك..انت قدها وقدود..
ابتسملها حِسام وسلم علي راسها..وودعها وهو رايح..: مَع السلامه
ام حِسام: فِي حِفظ الله يا ولدي.
وانتبه

لا تسرع هاه؟
حسام وهو يضحك ابشري يالغاليه..
قعدت امه تدعيله.
وهي ماشيه رايحه لغرفتها.
وفطريقها شَافت غرفة سمر مولع نورها.
اتفاجات وراحت لها..
ام حِسام: سمر! ليه ما رحتي المدرسه؟؟
سمر وهي منسدحه تتثاوب: ماما

ما فيني.
ابغي اناااااام
ام حِسام: يووو اووه.
ال متَى وأنتي مُهمله.
هاه؟

عاد أنتي الحين ثالث ثانوي.
ما يسير؟!
سمر وهي تدلع: ماما
.ماما … الله يسعدك.
كذا تضغطون عليا.
وبعدين اثر الضغط… وهي تستهبل).
تحدث أنهيارات شَاسعه.
في عقلي.
وبعدها سيعجز تفكيري عَن السيطرة علي ما يحفظه مِن المواد.
ف….
ام حِسام وهي تضحك: الله.
الله

الله.
ايوا عاد تتفلسفي علينا عشان نتركي.
(هنا رمت عَليها مخده خلاص طيب يلا انخمدي.
هاذي مشيتها عليكي بمزاجي.
بس وربي لَو غبتي تاني يا ويلك..!
سمر وهيا تتغطى: ماما أنا دلوعتك..
ام حِسام: لا يا عيوني.
الدلع عندي بحدود.
مو يَعني اخليكي تضيعي مستقبلك..ياللا نامي.
علشان تقومي بدري وتسوي الغدا.
بدالي

طيب
سمر: طي يب..
((::توضيح:: سمر عمرها 18 سنه

اوصف لكُم شَكلها.
كَانت ناعمه بشَكل كبير وجمالها جمال ناعم وهوا الي يميز عايلتها كلهم كَانت ناعمة بشَكل جذااااب وحلو.
ولونها مايل للسمار شَوي.
وشعرها كَان بني غامق.
نازل عَن كتوفها شَوي.
وعيونها عسلي غامق.
وجسمها حِلوو ومليانه شَوي وهي ما كَانت لا بالطويله ولا القصيرة..))

اول ما راحت امها فَتحت المخده بسرعه وردت علي جوالها الي كَان مفتوحِ لأنها دسته وسوت نفْسها نايمه أول ما جات امها..
سمر: هههههههههههههه
مروه: مخبووووله وربي ههههههههه
سمر: طب ايشَ تبيني اسوي لازم اكحلها شَوي علشان ما اخذ دبل هواش..
مروه: بس تستاهلين الهوااش
سمر: تتشمتين هااه.
ياااارب امك تجيكي تهاااوشكي الحين يااااااارب وابوكي كماان ياارب
مروه: بس بس الله لا يوفق شَيطانك الي مقاسه اكس اكس لاارج
سمر: لا مااا اسمحلك تتكلمي عَن شَيطااني خخ استغفر الله
مروه: الحمدلله والشكر البنت أنهبلت.
ياللا لا اتجنن برووحِ ارجع اناام..
سمر: هههه ياللا طيب احلاام سعيده
مروه: امين تصدقي اتفاقنا حِلوو بالغياب مَع بَعض
سمر: اكيد طبعاا أنتي فاشله وتبيني اسير زيك فاشله
مروه: ايشَ يال… طيب طيب هَذا جزائي علشاني بخليك تتونسي معاايا.
طي يب!
سمر: ههههههه امزحِ معااااااكي يا بت.
ياللا حِقك علي.
خخخ
مروه: ايوا هَذا أنتي دايما تقوولين الغلط وبعدهاا تعطريه بِكُلامك
سمر: يوؤ زعلتي!!
مروه: هههههههه لا لا

خخ اسوي نفْسي بعرف غلاتي بس باان علي طوول صوتك القلقاان خخخ
سمر: طيب تلعبي علي أنا اوريكي..
مروه: ههههههه بس عااد ياللا بناااام.
تصبحي علي خير يا عمري
سمر: وأنتي مِن اهل الخير والسعاده يا قلبي
.
.
.

[ نيويورك.
9.46 صباحا ] .
لوحدي.
اغزل صوف عذابي..
واستنشق رحيق الالم لرئتاي..
والم ما تبقي مني فِي حِضني..
هنا.
يوم سعادتي..وهنا.
يوم تعاستي..
فهل يا تري سيَكون “هنا” يوم رحيلي..؟.
.
خرجت وعد مِن الحمام بَعد ما اخذتلها دش.
وهي واقفه قدام التسريحه تنشف شَعرها وتتامل شَكلها.
كان شَعرها فاحم السواد طويل لاخر ظهرها ومموج بطريقَة حِلوه ناعمة.
ملامحها كَانت خليجية وبالاخصية سعودية.
عيونها وساع مرسومه رسم مِن ربي والي يشوفها يقول مكحله والبؤبؤ اسود رموشها طويله وكثيفه.
سبحان الله الحواجب مرسومه علَى العين.
فمها صغير وشفايفها ممتلئة شَوية بس و وردية.
وبشرتها صافيه وبياضها بياض اهل الجنوب.
حلو.
كَانت طالعه لابوها فِي كُل شَي الا البياض اخذتو مِن امها.
جسمها كَان نحيف بس رويان ومتناسق يَعني ماشاءالله حِلو مَره وهي كَانت طويلة طول حِلو..

جوالها يدق..
“اوه

هَذا رقم سامر..”
اخذت نفْس عميق

ووقفت وقفة عسكري..: هلا..
سامر بصوته الهاديء زي المكالمه السابقه: السلام عليكم..
وعد بهدوء: وعليكم السلام..
سامر: وصلت نيويورك.
بس قوليلي وين ساكنه؟؟
قعدت وعد توصفله بهدوء الين ما خلصت وبعدها علمته علي رقم الشقه وصكت عنه..
“يا ربي

الحين سامر حِيجي هنا.
يؤ

خايفه.
خايفه منو.
يا ربي وهو مو وحشَ علشان اخاف منو بهَذا الشكل.
بس مدري هوا سامر نفْسه الي مخلي نفْسه يخوف.
بتصرفاته!”
راحت ولبست طرحه تغطي بها شَعرها.
وتنوره سوده مَع بلوزه خضره.
ما كَان لَها مزاج تنقي أي لبس.
لبست الي شَافته قدامها علي طول.
ما كَانت تتعب كثِير فِي لبسها وهَذا راجع لجسمها المتناسق والحلو.
بعدها راحت جلست فِي الصاله.
تفكر..
“يا ترى.
كيف حِيَكون شَكلك يا سامر..؟ اتغيرت ولا لاء
.؟ مممم ….!” (لازم شَغلت البنات هاذي خخ حِتّى وهم فِي احلك الظروف هه..))

تنهدت ورخت راسها علي ورا.
وهي تحس ان الدنيا خانقتها.
خنقة بعثرتها.
وشتت نفْسها.
والاهم ضيعتها!.
“ااااه

بحاول الم نفْسي قَبل لا يجي.
ما ابغاه يوصل وانا بهاذي الحاله.
بس ما قدر..!”

سمعت دق علي الباب






!
ارتجفت بقوه

لدرجة حِست نفْسها مهي قادره تقوم.
حاولت تسيطر علي كيانها

بس عجزت..
والدق يستمر





!
“خلاااااااص

خلاص يا وعد ياللا.

اخيرا قدرت تقوم.
راحت للباب وهي تحس ان ورا الباب شَي




مجهول..!
وقفت عِند الباب

وبعد ما اخذت نفْس كبير وعميق.
فتحت الباب بشويش.
ومن دون ما تسال مين
. ولا تطالع وتعرف مين.. كَانت متاكد أنه سامر..
… يَعني تفكي الباب كذا.
ولا تسالي مين؟؟.
افرضي يَكون حِرامي..
ارتعشت خاصة لما قال الكلمتين الاخيرة بعصبية.
لفت راسها الجهة الثانيه وهي ساكته.
حتي ما طالعت عَليه وهو يدخل

“يؤ اشَ فيه هَذا حِتّى ما سلم ولا سال عني

يَعني خلاص علشاني وحيده ينفك علي زي كذا..”
دخل بهدوء.
وطالع فيها شَوي

وبعدين لف علي الشقه وصار يتاملها.
اما هِي فرفعت نظرها بشويشَ وشافته.
اتفاجات ملامحه ما تغيرت

الا زادت رجوله وقوه.
.
وجاذبيه.
وشعره اسود كثيف ناعم بس مو منسدل.
جسمه رياضي طويل و.
((::توضيح:: حِتّى سامر يشبه ابوه مررره.
نسخه منو

ولهَذا السَبب سامر ووعد متشابهين تماما.
الي يشوفهم يقول اخوان بس طبعا وعد بيضه زي امها.
يَعني هَذا الاختلاف بينهم.
يَعني هَذا ان سامر لونه حِنطي يَعني اسمر شَوي سمار حِلو.
وجذاب.
ونظراته تذبح.
وعمَره الحين 25سنه
.))
استحت مِنه كثِير بشَكل ما قيد استحته مِن أحد ثاني

غيره..!.
حاولت تَكون قويه..
وعد: اتفضل اجلس يا سامر
دخل بهدوء وجلس.
ورجع يطالع فيها نظره بارده وحاده بنفس الوقت.
كَانت هذي نظرته الي مشهور فيها مِن يوم كَان صغير وكانه بنظرته هاذي يوجه اتهام للي قدامه.
مع أنه اعتاد يطالع كذا.
فهذي هِي نظرته المميزه!.
حيرت وعد وطول عمرها تَحْتار قدام نظرته هذي.
بس تماسكت.
وقالت وهي رافعه راسها بزيادة..
وعد: تبا عصير..
سامر بسخريه: علي ايشَ رفعة الراس هاذي..(وطالع فيها نظره مِن فَوق لتحت نرفزتها)
هنا وعد عرفت خلاص ان سامر ما تغير.
سامر هوا هوا نفْسه

الخبيث.
الشراني.
!.
وانقهرت مِن موقفها.
ياالله وربي مجبوره

مجبوره استنجد فيك.
مجبوره!
طالعت عَليه بنظره حِاده

ولفت للمطبخ تجيب عصير.
الا سمعت صوته..
سامر باشمئزاز: هاااي انتي.
ما ابغا منك شَي.
بس تعالي نتفاهم
.
وعد رجعتله وهي معصبه: نتفاهم علي ايش..؟؟
سامر وهو يرفع حِواجبه بتريقه: ايشَ بك؟؟.
حاجه مست عقلك.. نتفاهم علي رحلتك للسعوديه..
انكسفت وعد بشَكل وانقهرت مِنه بنفس الوقت.
“ااخ يا غبائي

ايشَ بي.
وربي سرت مضحكه ولمين لسامر”..بس قالت بكبرياء: اها

ما كنت منتبهة.
(وبعصبيه وبعدين أنت لَو سمحت اتكلم معايا عدل!
سامر باشمئزاز: ايشَ ايشَ ايش.
اقووول أنتي ابلع السانك لابلعك هوا الحين
وعد بقهر: ساامر كفاايه الي أنا فيه.
خلااااص
سامر ببرود: أنتي الي جبتيها لنفسك
وعد: اوووه خلااص قولي الحين علي الرحله……..(وبغيض لَو سمحت
سامر سكت شَوي وببرود يقهر قال: اجلسي اول!!
اتفاجات وعد فِي البدايه الا علي طول فهمت وجلست بشويش.
مرخيه راسها

ولما شَافته ساكت.
راحت رفعت راسها باعتزاز..
وعد: ياللا اتكلم..
سامر بهدوء: الرحله حِتَكون بكره عالفجر.
وحانزل معاكي علشان الرحله حِتَكون طويله.
من نيويورك للندن ومن لندن لجده.
لاني مالقيت حِجز فطياره الي تروحِ لجده مباشره..
قاطعته وعد بثقه: طيب.
ما يحتاج تجي معاي.
انا اعرف اتصرف لوحدي..
سامر بابتسامة استفزتها: سوري.
حاجي معاكي.
يَعني حِاجي..
وعد رفعت صوتها: قولتلك اعرف اتصرف لوحدي..!
سامر بصوت واطي وهادي: وليه العصبيه هاذي كلها؟؟
سكتت وعد وما عرفت ترد…:….
سامر بنبرة

يبغي يوصلها مِن خِلالها أنه ما فِي نقاشَ بَعد كلمته: جيتي معاكي امر منتهي منو.
(اخذ نفْس.
ونظره سارحه شَوي للبعيد وبعدها رجع يسال وعد).
كلمتي خالك؟؟
وعد رفعت راسها له.
وبعدها هزت راسها بمعني نفي.
وقالت: ما قدرت
كَانت الدموع تبا تنزل مِن جديد علي خدودها

بس وعد كتمتها فِي عيونها وحاولت قَد ما تقدر تمنع نزولها.
ما تبغي تبان ضعيفه قدام احد.
وخاصة

سامر..
فكر سامر شَوي وبعدها قال: كويس.
ما كنت اتمني تقوليلهم الا هناك.
يَكون احسن.
الا يا وعد

كيف مات عمي؟؟
وعد بغت تبكي للمَره المليون بس كتمت الي فِي نفْسها وقالت باكبر هدوء قدرت تصطنعه: بابا كَان طيب..وبصحه.
بس فجآة سار دايما يجي مِن الشغل مزعوج وتعبان

ولما اساله يقولي شَوية مشاكل بالشغل.
وفجآة طاحِ مريض ومدري بَين يوم وليلة.
م ات..!
حست نفْسها ضعيفة تَحْتاج مِن يلمها بالحنان

تحتاج مِن يشملها بالعطف.
والاهتمام بس ما فِي احد

الا سامر

ومستحيل يَكون فِي هَذا المقام..
اما سامر فحس انو وعد ضعيفه غَير عَن ايام اول.
قبل ما يسافر.
كَانت اقوي بكثير.
بس عذرها بموت ابوها.
صحيحِ ما كَان بقيلها فِي حِياتها الا هوا.
واهوه مات..!
كان الصمت يخيم عَليهم.
تقريبا مرت خمس دقايق وبعدها قطعها سامر وهوا يوقف..
سامر ومو واضحِ علي وجهه أي مِن افكاره الداخليه..وقال ببرود ولا كَان قدامه وحده تعاني: شَوفي

بكره الفجر امرك

وع المطار علي طول..
وراحِ للباب وخرج
.
.
.
اعاني حِاجتي لاغلي انسان..
تفتخر بِه أي فتآة عربية..
فقدته

من بَعد ان علمني حِبه..
والان.
فقدته.
للابد..
ابي..
سانتظر يوما ما ياخذني اليك..
.
.
“هه

جا سامر وكملها علي.
ما كفاني موت ابويا

جا هَذا ببروده اصلا البرود بحد ذاته يقهر ويرفع الضغط اجل كَيف لَو جا معاه الغرور والثقه الزايده… ههه ضحكت بقهر وعيونها تضوي نار.
وبعدها طيحت التحفه الي علَى الطاوله قدامها اكرهك يا سامر.
ونا تمنيت انك تتغير وتغير نظرت الجميع عنك مِن وانت صغير.
بس المصيبه ما تغيرت.
ابدا.
ومعاه ما راحِ تتغير مشاعري لك.
انا اكرهك اكرهك..!”
تكت علي يدينها وهي تطالع للاشيء.
حست بان الحيآة تافهة.
وهيا اتفه.
كرهت كُل شَي.
من بَعد ابوها.
اصبحت الحيآة سراب.
وما عَليها الا تنتظر متَى يرحل هَذا السراب.
لاجل تختفي الحياة.
وبعدها مُمكن تجتمع مَع ابوها..


،

ايشَ حِقيقة مشاعر سامر وايشَ مضمون غموضه وحل لغزه؟؟
وهل حِتتغير معاملته لوعد؟ وحيحن عَليها ولا حِيزيد الضغط عَليها؟؟
ووعد البنت الي كابته كُل شَي بداخلها هَل حِينفجر ولا حِيضل مكبوت بداخِل اسوار قلبها؟؟
ولما ترجع لاهلها هَل حِيلموها ويعوضوها عَن حِرمانها.
ولا حِيسير شَي اخر؟؟
قلوب متحجرة والسن متسلطه.
تابعووها معي..

..::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::..

..
~)(~ الفصل الثاني ~)(~
[]**[]..ان كَان للضعف وجود.
فمحال لداخلي يتمد
.[]**[] [ جده

1.55 ظهرا ] .
… ها سموره اكيد الحين مخلصه مِن الغدا ولا ؟
سمر: مممم ماما

لا تدخلي المطبخ

اشَ اتفقنا احنا.
!
ام حِسام: اوه اوه طيب خلاص اهوه خرجت..
ابتسمت سمر وهيا تشوف امها وبعدين طلبت مِن الشغالة تجهز السفرة علي الطاوله.
وتساعدها فِي حِطت الاكل..
وبعدين نادت امها عالطاوله.
انتظرو حِسام 5 دقايق ويوصل.
كَانت الهنوف الي ما تعدت الخمس سنوات واشرف ذي الثمان سنوات يتسابقو مين يوصل للطاوله قَبل
.
اشرف: وخيييييي عليكي أنا وصلت قَبلك..
الهنوف: هاه هاه هاه تلهث مِن الجري لانك سريع..
اشرف: قولي ما شَالله..؟
الهنوف تطلع لسأنها مابا..
اشرف مسك يدها بقوه قووووووولي لا تعانديني..
الهنوف وهي تبغا تبكي: ما با يَعني ما ب ا..
… هااااااااي انتو خلاص ما تسكتو..
رفعت سمر نظرها: سمير.. متَى جيت مِن المدرسه؟
سمير الي كَان عمَره 17تقريبا مالك شَغل..
سمر وهي معصبه: الحين قولت غلط.. سالت سؤال والطبيعي يجاوبه كويس..
سمير يطالعلها بنظره هزليه ويرفع حِواجبه وينزلها يبا يستفزها..: أنتي ابويا وانا مدري!!
سمر: امي إذا ما ربيتي هَذا الغبي

وربي حِا…
سمير يقاطعها: يَعني ايشَ قصدك يَعني أنا ما تربيت؟؟
سمر: اصلا انتا ما تنفع فيك تربية.
انتا يبغالك مصحة..
سمير يقرب مِنها ايشَ ايشَ ايش….
الي علي راسو بطحه… ويطالع فِي الهنوف ايشَ يا لهنوف؟؟
الهنوف مبتسمه.
(مهي داريه عَن الطبخه وتكمل: يحسحس عَليها..
ضحك اشرف وهو يسويلها حِركات تقهر..: خخخخخخخ
سمر تتافف: اوووو اووووووف.
علي دخلت حِسام
حسام: اشَ اشَ …! خير ان شَالله ليه السيده سمر تتافف..
سمر عارفه ان حِسام حِيستلمها مَع البقية.
فقامت.
ونادت امها.
للغدا..
جات ام حِسام: يا هلا بحسام

هلا حِبيبي تعال للغدا.
وياللا يا حِبايبي

سمو بالله وكلو..
سمر سكت اسنأنها بقووه: ايوا ايوا ايوا.
حبيبها جاا خلااص كَان ما افتكرتينا كمان..
ام حِسام وهي تغرف لحسام: والله يا حِبيبتي اخوكي جاي مِن شَغله تعبان ومهلوك.
يحتاج عنايه..
سمير وهو ياخذ القلم مِن جيب حِسام: عنايه مو دلع..!!
حسام ابتسم لَه وسكت..
اشرف: ياخذ قلمك وتبتسم له..
حسام: فداه..
الهنوف: حِتّى أنا ابا!
حسام: اجيبلك ان شَالله
الهنوف: هااااااي
اشرف يطالع فيها بقرف: يا فرحتك هاذا الي يفرحك اووف!!!
سمير وهو يطالع فِي القلم: وربي رهيب.
مشكووور حِسووم
سمر وهي تاخذ مِن السلطه: يا عيني يا عيني.
ترا يا حِسام احذرك سمير مصلحجي مرره..
حسام وهو يدي قرموع خفيف لسمير: هههههه اعرفه اناا.
تساليني عنو..!!
وبعدين طالع فِي امه بتساؤول: فين ابويا
. ما راحِ يجي..؟؟
ام حِسام: ايوا

عندو اجتماع.
سمير: كالعاده..
طنشت ام حِسام.
واكتفي حِسام بنظرة حِادة لسمير سكت بَعدها ماد بوزو..
بعد خمس دقايق مِن الصمت والكُل مشغول فاكله..
حسام: اووه الملحِ كثِير..
سمير الي كَان عارف انو سمر سوت الغدا: ههههههههههههااااي علشان الفهيمه سمر سوته..
سمر مدت بوزها: امي شَوفيهم يتريقوو علي..
ام حِسام وهي تقطع للهنوف: خلاااص يا عياال لا تتريقو وتتمصخرو علي وخيتكم.
وربي أنها زبطته احسن مِن الشغاله..
حسام: ههههههه احسن مِنها هااه.
هه هِي الشغاله تسوي شَي اصلا..
سمير: كككككككككك خخخخ سمر وربي انتحر مَره ثانيه تسوين الغداا تراني ميت جوع.
الحين بروحِ اتغدي فِي مطعم..
طالعه حِسام ورفع حِاجبه: ها ها ها.
وليه خلصت صحنك..!!!
سمر: خخخخخخخخ وتقوول ما عجبك..
سمير وقع: ايشَ ايش.
لا لا اصلا كنت مَره جيعاان..
حسام: خخخ اعترف أنه عجبك يااا خي.
ع العمووم.
سموره.
تسلم يدينك حِبيبتي الغداا حِلوووو.
وربي
سمر ابتسمت: ربي لا يحرمني منك يااخوويا.
ايوا كذا الناس تعجبني.
الي يحمسووني اسوي مَره ثانيه
ام حِسام: خلااص طيب نبغاكي دايما تسوين الغداا
حسام لما شَاف اخته انفجعت: ههههههههههاااي وقعت البنت..

قعدو يضحكوون ويفرفشوون.
شوي.
وبعدهاا..

ام حِسام: سمر بَعد الغدا بِكُلمك لا تنامي..
سمير: يوجه كلامه لسمر ها ها

شكلك مسويه مصيبه..
سمر: اقول انتا ليه حِاشر نفْسك فِي كُل شَي..
اشرف: هَذا مخفه اخصوريكي منو..
سمير بنظره تقدحِ شَرر: ايش!!
اشرف بخوف: لا لا سلامتك..
سمير: احسب..!!
حسام وهو يقوم: الحمدلله.
انا رايحِ انام الحين..
ام حِسام: تصبحِ علي خير يا بويا..
حسام: وأنتي مِن اهلو..
.
اتسدحِ حِسام علَى السرير علشان يرتاحِ بَعد شَغلو المتواصل هوا الحين توو داخِل ال 23 سنه.
طويل وجسمه كَان مليان شَوي بس الحين سار نحيف.
لانو مِن النوع الي إذا انكرف ينحف بسرعه ما يتحمل جسمه.
بس برضو جاي عَليه حِلو النحف.
ومواصفاته زي اخته سمر الا ان ملامحه رجوليه وعاديه بس حِلوه.
كان يلبس نظاره صغيرة باطار مِن الجنب عريض عودي مَره جايه عَليه روعه مديته جاذبيه.
وهوا خاطب سراب بنت خالته نوره..
.
“ااه ايام وتَكون لِي غَيرك يا وعد ونا طول عمري ومتاكد انك أنتي وبس الي ليا.
بس الزمن يفرق صك عيونو وهو متضايق للاسف يا وعد امي ما ترضي اتزوج وحده عاشت فامريكا خمس سنين مدري ايشَ سوت وايشَ ما خلت.
واصلا مدري ليه ابويا وامي يكرهوكي أنتي وابوكي.
يَعني المسالة مو بس علي علي العايله كلها.
اصلا لَو كَان علي كَان ما همني أحد اخذك رغم كُل شَي.
لاني اثق فيكي أكثر مِن ثقتي بنفسي.

جنحت فيه الذكريات لورا..



















!

كان وقْتها حِسام عمَره فِي ال 14 و وعد عشر سنين..
حسام: وعد
.
وعد مبتسمة: نعم..
حسام: ابغاكي توعديني وعد يا وعد وتوو انتبه هههه..
وعد تضحك: هههه طيب.
ايشَ اوعدك؟؟
حسام بتردد وخجل:ممم
وعد: ياللا قوول!
حسام: طيب بقول..
وعد مبتسمة تنتظر:

حسام: اننا لما نكبر ما تتزوجي غَيري..؟؟
وعد شَهقت وضحكت وهي مستحيه: ههه وشردت ورا مرت خالها ام حِسام
ام حِسام: ايشَ فيه؟؟
حسام منقهر: اووف ياهبله.
انقلعي..
وعد تصك اذانيها: لا عاد تكلمني وتضحك بشويش)



















!

تذكر ذاك اليوم

وأنها رفضت توعدو.
عرف الحين السبب.
“ااه لانه لِي غَيرك يا وعد!!”

.
.
.

… هُنا تعالي..
… ماما خوفتيني ايشَ فيه؟؟
ام حِسام: لا تخافي يا سمر ما سار الا الخير..
سمر: ممم طيب ياللا قولي..
ام حِسام: وربي مدري ايشَ اقولك لاني عارفه راسك اليابس..
سمر: مامااا ايشَ فيه؟؟؟
ام حِسام: مهند رجع خطبك..!
سمر بنرفزة: اوهوو علينا قولت ما ابغاه ايشَ هوا بالقوه..
ام حِسام: أنا بس باعرف ايشَ فيه شَي مو عاجبك.
حليوه وطيوب وحنون ومرحِ و…
سمر تقاطع: هوا ذاا … مرحِ بزياااده ومو حِق مسؤوليات.
لا وكمان هوا قصير!!
ام حِسام: يا حِبيبتي مهو اقصر منك..!
سمر: تراه اطول مني بس ب 2 سم!!!
ام حِسام: يا بنت

لا تقولي هذولي السببين الي مكرهينك فيه.
؟؟
سمر: يا ماما يا حِبيبتي

هَذا زواج ومني اخذه الا الي يركب راسي..
ام حِسام: ومين هَذا الي يركب راسك ان شَالله؟؟
سمر: ليسع ما جا!!
ام حِسام الي تتريق: لا يَكون تعرفيه مِن هُنا ولا هنا؟ واثقه مِن بنتها بس تمزحِ معاها)
سمر مبتسمة: مامي أنتي تعرفيني وتعرفي قصدي.
يَعني انتظر الي يجي ويدخل مزاجي علي طوول..
ام حِسام: عارفه عارفه.
بس إذا ما جا أحد يركب مزاجك؟؟
سمر: لا.
اعوذ بالله.
ماما لا تتشائمي..
ابتسمت ام حِسام: اوكي حِبيبتي بس الله يخليكي فكري بمهند شَوي واستخيري..
سمر: ماما بليز قولت ما اباه يَعني ما ابااااه

الله يسعدك لا تفتحي السيره مَره ثانيه.
والاستخاره الي اعرفه ما تجي الا بَعد الاختيار.
وانا ما اخترته ولا حِاختاره بيوم!
ام حِسام وهي تَقوم طالعه لبره أنا لله وانا اليه راجعون.
ياااارب تعقل هالبنت ياارب.
ورجعت تلتفت لَها رافعه حِواجبها الا تعالي كَيف عرفتي انو اطول منك ب 2 سم..؟؟
سمر وهي تضحك: ههههه الي يسال ما يتوهش!
ام حِسام: شَكلك فصفصتي الرجال فصفصه!!.
(ورجعت تطلع والله انكم بنات آخر زمن!!
.
.
.

[ مطار نيويورك.
7.22 صباحا ] .
… هيا.
جا موعد الطياره
وعد: اوكي سامر

انا جاهزه
سامر: ياللا
.
بعد ما جلسو بالمقاعد المحجوزه لَهُم وما قدر سامر الا يجلس فِي المقعد المجاور لَها لانه ما لقي فِي مكان ثاني خاصة انو يُمكن يجلس جنب وعد رجال اجنبي..
كَانت وعد عالنافذة وسامر جنبها..
وطبعا وعد كَانت خجلاانه بالمووت جنبه

“اووف اشبو جسمي حِاار ياالله ااخ

بس ان شَالله ما ينتبه ههه وربي اني خبلة ممم “.
حاولت تنشغل وتقرا المجلات الي قدامها كَانت كلها بالانجليزية ووعد تعرف الانجليزي كويس وهَذا راجع لحياتها فامريكا..
قعدت تقرا وتقرا

الين ما ملت.
حست بالحنين لوطنها.
” السعوديه وربي ما فِي مِثلك فِي العالم.
(حست بِكُل اشواقها تنفجر معلنة الحب والولاء).
ااه لَو بيدي ما سافرت.
بس بابا كَان ملزم علشان مشاريعه الي ناويها.
رحلت منك يا بلدي ونا ما اتوقعت ارجعلك وحيده.
ما توقعت تَكون هُناك آخر محطة فِي عمري مَع ابويا.
وربي مشتاقه.
مشتاقه للاستقرار.
والامان..”
كَانت تفكر وتحاكي الزمن.
وما كَان لا حِس ولا خبر مِن ناحية سامر الي شَكلو كَان يفكر ومتعمق كمان..
.
“اه يالدنيا هَذا أنا راجع لبلدي الي ما توقعت فيوم ارجعله.
بلدي الي ما كرهته الا بسَبب اشخاص كَانو سَبب فِي تعاستي.
رجعتلها.
ومع مين مَع مخلوق غريب خخ”.
((اوهوو وعد مخلوق غريب
.! طيب يالوغد وربي لَو عرفت حِتشوف النجوم فِي عز الظهر وطبعا اكيد حِتكرهك زيادة عاد هِي ناقصه كره لك..))
نرجع لتفكير سامر..
“راسي مصدع يووه”

سامر كَان يحس نفْسه تبعان.
ودايخ.
ومتضاايق.
عمه مات.
وبقي مِن وراه بنت عم.
وهو لازم يَكون ولي لها.
مهما يسير هذي بنت عمه.
وكمان هوا ما يطمن لخالها.
لانه عارف حِقيقته.
وعارف كُل شَي يدوور مِن وراهم..
ما يعرف الحين.
يمكن الشعور الوحيد الي يقدر يفسرو فِي نفْسه.
هوا شَعورو بالضياع.
ومشاعر متناقضه.
مشتاق للوطن.
بس ما يبا يرجعلها علشان ناس يكرهم فيها..!
.
عِند وعد..
رجع لَها التفكير.
وعد خايفه مِن موقفها هناك.
وكيف حِيقابلوها.
هل حِيرحبو فيها ولا لا بس هيا دفعت هَذا كلو عنها

كَانت تستنشق الهوا بهدوء تستمد منو قوة تقوي قلبها.
وعد ما اعتادت علَى الضعف.
ولا تحب تطيحِ فِي بؤرة الضعف طول عمرها وتنفر مِن ذيك الشاكلية

تحب تَكون دايما القوية الي ما يهمها كلام الناس.
ما يهمها إذا كَانت علَى الصح.
واهم شَي الكرامه عندها.
تذكرت شَي.
حست أنها بحاجة لاستشارة أحد غَير الاهل الي حِتقابلهم هناك.
اهل خالها.
ترددت تسال سامر ولا لاء

وفي الاخير حِست أنها بحاجة تساله.
عرفت انو ما راحِ تذل نفْسها هوا بس سؤال والسلام..
وعد: سامر..
سامر: همم..
وعد: مُمكن اسالك سؤال؟ يَعني استشاره..
سامر ببرودو المعتاد وبلا اهتمام: اسالي..
انقهرت وعد منو بس قالت فِي نفْسها.
“مو وقْتو التراجع

حيَكون شَكلي يضحك بَعد ما اتراجع..”
وعد: ما ابغي اسكن مَع خالي..
سامر: ايش؟؟.
لا يا شَيخه وفين ان شَالله حِتسكني فِي الشارع ولا بدار الايتام..
وعد بعصبيه: لَو سمحت سامر لا تتمهزل أنا ما كملت كلامي..
سامر بطريقَة مستهتره: كملي يا صاحبة السمو..
تضايقت وعد مِن طريقَة كلامو بس اتجاهلت وكملت باشمئزاز: باستئجر شَقه واسكن فيها..
سامر انقهر مِنها: وليه؟؟
وعد بعصبيه: سامر اكيد انتا فاهم اعتقد انك اذكي مِن سؤالك..
سامر مط شَفايفه وفهمها كويس بس حِب يستهبل وقال ببرود: اووف بلا هبل أنتي يَعني حِتقولي انك ما تبي تكثري عالناس و ما تبي تثقلي عَليهم.
بس هذولي اهلك وغصبن عنهم يضموكي لهم.
وعد فهمت أنه يستهبل: بليز سامر ابغاك تحجزلي شَقه

مهما كَان ما ابغا اسكن مَع احد.
في النِهاية اكيد بيتضايقو.
وبعدين كَانت بتقول شَي بس تراجعت)

انتا تعرفهم فلا تستهبل عليا..!

اتمني انك تساعدني..
وقالت فِي نفْسها.
“اووف ذليت نفْسي زياده ااخ يالقهر وربي نفْسي افقعك!!”.
((::توضيح:: وعد كَانت بتقول أنها ما ترتاحِ فِي بيت خالها.
تحس أنهم ما يحبوها.
ولا يفرحهم وجودها.
وهَذا الشي كَانت تشعربه مِن قَبل لا تسافر مَع المرحوم.
المهم أنها فِي الاخير ما حِبت تقولها لسامر.
معنها متاكده أنه حِتّى سامر الكُل ما يحبه.
هناك.
ولا هوا يحبهم..))
سامر: اها تبغيني يَعني اخدمك؟؟
فتحت عيونها.
وانذهلت مِن افكارو..: سامر هَذا جميل ما راحِ انساه لك!
سامر: ومن فين لك الفلوس..؟؟
وعد: مِن فلوس ابويا.
معايا بطاقتو ورقم حِسابو.
(وعينها تدمع ما قصر قَبل وفاته الله يرحمو اداني كُل شَي.
سامر وهوا يلف وجهو للجهة الثانية ما يبا يشوفها وهي ضعيفه: خلاص طيب معني واثق بانك مارحِ تعرفي تعيشي لوحدك!
وعد: وليه ان شَالله؟؟
سامر بَعدَم اهتمام وبدون ما يطالع فيها: شَي معروف.
بنت تعيشَ لوحدها بشقه فِي السعوديه ولا عندها سواق ولا شَي..
ما هتمت وعد كثِير بِكُلامو

ورجعت تقلب فِي المجلات قدامها..
.
.
وقفو بلندن..

سامر: هيا احنا بمطار لندن الحين..
وعد: اوكي..
نزلو ومشيو ووعد كَانت متوتره حِدها

بمشي سامر جنبها.
وصلو وراحو للاستراحه.
تركها سامر وراحِ للاستقبال يوقع وصلوهم ومدري ايش..

وعِند وعد.
كَانت تحس نفْسها ضعيفه.
ليه تقاوم نفْسها وتوهم العكْس ليه.
الي صار لَها مو سهل.
مو سَهل انك تسير وحيد لا سند ولا أحد تستند عَليه.
وسامر.
سامر الي ظهر فجاه.
ما اهتم ولا راعاها.
بس يجرحِ فيها ولا همه حِتّى مشاعرها.
ولا اهتم حِتّى بوفآة عمه.
طنشت التفكير فيه وقلبت مواجها.
الين شَافته جايلها..

سامر وقف عندها: وعد تبي شَي اشتريه لكي.
ولا تشتري انتي؟؟
استغربت اهتمامه: لا شَكرا ما ابا شَي..
سامر بانزعاج: وعد بلا دلع كَانت الرحله طويله اكيد بتجوعي.
لان حِتّى الاكل الي قدموه ما اخذتي مِنه شَي..
استغربت أكثر أنه كَان يراقبها حِطت يدينها علي خصرها: ليه ان شَالله تراقبني..!!
سامر ابتسم بتريقه: ههه اقوول.
صحنك يمر مِن قدامي شَايفتني اعمى.
ياللا ياللا اشتريلك شَي..
وعد كشرت فِي وجهه ولفت عنه بعناد: ما ابغاا..
سامر ببرود: طيب..
استغربته التفتت عَليه لقته راح.
اندهشت أنه استسلم علي طوول حِسبته أنه حِيعاندها أكثر ويصر عَليها.
شمقت وهي تطالع عَليه وهو رايحِ وديها ظهره ورجعت تفكر وحست بطنها تقرقع مِن الجووع ضحكت علي نفْسها وانقهرت كمان مِن نفْسها.
وعاد فشيله لَو قامت تشتريلها الحين..

بعد خمس دقايق ما تحس وهي مرخيه راسها الا بصحن فيه كرسون وعصير ينحط قدامها.
استغربت ورفعت نظرها.
لقته…

سامر..

سامر ببرود: ياللا جبته لكي.
كولي براحتك أنا رايح..
وعد وهي رافعه حِواجبها: بس..
والا ما استني يسمعها أكثر شَافته راحِ عنها وطنشها.
انقهرت بس فِي الاخير فرحت (خخخ علي ايشَ تقااومي يختي اعترفي انك جيعاانه))
اكلت بهدوء ولما شَبعت اخذت الصحن الورق بسرعه ورمته فِي الزباله الله يكرمكم علشان سامر ما تلقطه عيونه ويضحك عَليها.
ضحكت علي نفْسها وعلي حِركاتها.
واستنت رحلتهم الثانيه..

اعلن عَن رحلتهم لجده..

قامت ولفت بنظرها تدور سامر.
كَانت فِي قلبها تشكر ربها أنه جا معاها سامر.
لأنها فِي الحقيقه.
الي تخدع نفْسها ولا تعترف فيها.
أنها ما تعرف تتصرف بنفسها فِي المطار.
وعلشان كذا احسن جا معاها سامر..

طالعت شَوي الا تشوفه جاي وهو مشغول يقلب فِي جواله.
ما تدري ليه حِست بغصة.
استنكرت نفْسها ولفت الجهة الثانيه.
جا لحدها ومشيو للطياره..
ركبو بهدوء وراحو لمقاعدهم وهما ساكتين..
بعد ما جلسو.
سامر التفت لَها مبتسم بسخريه: اكلتي غداكي؟؟
وعد شَمقتله: ما لك شَغل!!
سامر: ههه اقول ما تضحكي علي فاهمه..!
وعد طنشته وقعدت تتامل الغيوم مِن طاقتها.
كَانت جميله بشكل.
“ااه يا ليتني اعيشَ فِي السما.
وربي اكون اسعد انسانه.
خخخ ايشَ سارت احلامي هبله.
مثل الاطفال.
خخ”

شوي ولا جابولهم عصير..
سامر طلب عصير تفاح.
واعطته المضيفه وطالعت تسالها تبا شَي…
سامر قَبل لا تتكلم وعد: not to need things((ما تَحْتاج شَي))
وعد انقهرت مِنه وعاندته وطلبت مِن المضيفه juise orange
اعطت المضيفه العصير لسامر يعطيها هُو (علي بالها أنه زوجها خخخخ..))
وسامر بِدون اهتمام مرره لوعد الي لما جات تاخذه يدها بِدون قصد جات علي يده الا وعد ما تدري ليه سحبت يدها بسرعه مرتبكه والعصير

طااح
وطبعا وجهها راحِ طماطم.
وحاااار.
والله أنها تمنت ان الارض تنشق وتبلعها ذاك الوقت..
سامر عرف أنها انحرجت وما بغا يزيدها ما يدري ليه حِن عَليها.
بس فِي الاخير ما قدر يمسك لسانه: الي يشوفك يقول يدي كلها اشواك..!!
هنا وعد خلااص انحرجت أكثر ما بقي الا لسانه.
اكيد هذي فرصه ما راحِ يفوتها يتريق عَليها.
“ااخ منك نفْسي اشوف فيك يووم!!”
وعد انحرجت ولفت وجهها.
والمضيفه جابت الي مسحِ العصير ونظفه.
وبعدها سامر طلب مِنها عصير ثاني.
والتفت لوعد مبتسم: ها تبي ولا توبتي (وقسم بالله نذل..))
وعد ما تدري ليه عاندته زياده: الا ابغى..
ضحك واخذ مِن المضيفه العصير ولما جا بيديها فك الطاوله الي قدامها مِن غَير ما يكلمها وحط لَها العصير..
((وهي عاد اسالو عنها ولا تقصرو.
خخ))
سكتوو … وكل مِنهم لاهي بنفسه سامر نام علي ورا.
ووعد قعدت مَع احلامها فِي الغيوم.
تتطالعها بتامل.
شوي تنام.
وشوي ترجع تحلم.
وشوي سرحانه..

واخيرا وصلو لمطار جده..
.
وعد وهي مغطيه وجهها بالطرحه مِن ساعه اووف وربي تعب..!
سامر ولا كَانه سمع شَي شَال الشنط وحطها بالعربيه واتجه لتاكسي و وعد وراه.
وركبو واتجهو لبيت خالها..
.
.
لحظات و وعد خايفه.
خايفه مِن اللقاءَ مَع اهل خالها.
وهي تعرف شَدتهم معاها.
“بس ااه لَو يعرفو قَد ايشَ أنا محتاجتهم.
بس لا لا.
لا يُمكن اعترف باحتياجي لاحد.
حاجلس عندهم الين ما يحجزلي سامر شَقه.
بس ان شَالله ما يطنشني ويروحِ المهم الحين كَيف حِيقابلوني.
كيف؟؟”
.
…: وصلنا..
كان صوت سامر هَذا الي ايقظها مِن سرحأنها وتفكيرها..
وعد: ياللا

(ونزلت مِن السياره.
ورجعت تلتفت لَه بالله عليك لا تنسى الي طلبتو منك!
سامر: اوكي اوكي خلاص فكينا..
وعد بعصبيه: سامر لَو ما تبا

خلاص.
حاتصرف انا..
سامر ابتسم بسخريه: لا يا شَيخه.
اقول ياللا اتوكلي.
(قصده تدخل البيت)
وعد طالعته بنظره ناريه واتجهت للبيت وهوا طنش.
وقعد يشيل الشنط بصمت..
.
.
ترن ترن ترن

بعد ما دقت الجرس وقفت تنتظر.
وهي تدافع كُل تردد وخوف.
وتقول لنفسها انو مو هيا الي تخاف.
ابدا.
“وعد دايما الشجاعة الواثقة مِن نفْسها”..(وابتسمت بارتياحِ مِن عبارتها الاخيره هذي)..
وعد كَانت تحمل نفْسها أكثر مِن طاقتها.
وتقوي نفْسها بقوة وهميه.
بس علشان تثبت قدام الناس!!
… مين؟؟
صوت بنت مِن الانترفون..
وعد ما حِبت تقول اسمها مِن البدايه وقالت بثقة: فكي الباب وتعالي علشان تعرفيني..
… يؤ ؟؟

خلاص جايه.
(كَانت سمر صاحبة الصوت ولما سمعت صوت بنت قالت اروحِ واشووف)
.
دقيقتين والباب ينفتح..
دخلت وعد بهدوء.
وشالت الطرحه عَن وجهها..
سمر متفاجئة: …!!!
وعد مبتسمة: سمر!
((::توضيح:: وعد عرفت سمر لأنها هِي الوحيده فِي بيت خالها بهَذا السن
.))
سمر بتردد: أنتي مين؟؟
وعد: معقول ما عرفتيني؟!!
سمر بدهشة وحواجبها انعقدت: !!!!!!!!!
وعد: ما تذكري

وعد..؟
سمر: مو معقول!!
وعد ابتسمت.
وقالت لنفسها.
“كل الي يسير فِي الدنيا هاذي مو معقول..!”
سمر: وعد؟؟؟؟!
حركت وعد راسها بالايجاب.
وهي مبتسمه..
اندفعت سمر بقوة علي وعد الين بغت تطيحها

وهي تضحك وتبكي بنفس الوقت.
وعد حِضنتها بقوه وهي تمسحِ علي ظهرها وتضحك..
وعد: خلاص هههههه
سمر وعيونها تدمع: هههههههههه ما تخيلت اني حِشوفك.
الا بَعد ثلاثه سنين زي ما قال ابوكي لابويا..
وعد تذكرت ابوها وعينها بدت تدمع: الله يرحمو..
سمر اتفاجات ولسأنها اتربط: …!!!؟؟
وعد ما قدرت تقول بس ملامحها كَانت واضحه وخاصة دموعها الي مِثل السيل علي وجهها..



صمت لمدة ثلاث دقائق
.

انقطع بدق علَى الباب..
سمر تلتفت لوعد متسائلة:

وعد تلتفت للباب: سامر دقيقة..(والتفتت لسمر سامر بيدخل شَنطي..؟
سمر متفاجئة ومندهشة مره: سامر؟؟؟
وعد: هيا هيا ندخل.
بعدين اقولك..(ومسكتها مَع يدها ودخلو)
في المدخل..
سمر: وعد.
وضحي لِي الموضوع؟؟
وعد: بَعدين

فين خالي ومرت خالي..
سمر: طيب دقيقة
.
.
.
سمر: ماما

بابا..
ام حِسام: بنت بلا رجه.
ابوكي يبا يرتاح..
سمر زي الصاروخ جريت وسحبت امها الين عِند ابوها.
وهما متفاجئين مِنها.
امها رافعه حِواجبها

وابوها يسالها ايشَ فيه؟؟
سمر: وعد..
ام حِسام وابو حِسام فِي نفْس الوقت مندهشين: وعد..!!
سمر: ايوا وعد بنت عمتي
.
ام حِسام: بنت اتكلمي كويس عرفناها بس اشَ فيها..؟؟
سمر القت نظره علي ابوها المتفاجيء ورجعت طالعت علي امها بنظره كسيرة وقالت: وعد هنا..
ابو حِسام: ايش..؟؟
ام حِسام: اشَ بك يا بنت وعد فامريكا.
ايشَ جايبها هنا..
سمر: والله البنت هُنا وفمدخل البيت كمان.
تعالو شَوفوها.
وحتتفاجئو أكثر لَو عرفتو انو سامر ولد عمها عبدالله هوا الي جابها..
شهقت ام حِسام.
وابو حِسام عقد حِواجبو بطريقَة قويه.
منصدمين!
سمر: تعالو البنت تستنى.
واسالوها بنفسكم..
ام حِسام: يا بنت لا تكذبي ولا تلعبي

ايشَ هاذي الهرجه الي مهي مفهومه؟؟
سمر: والله ما اكذب وقسم بالله انو وعد اف بيتنا..
ابو حِسام قام علي طول وراحِ للمدخل.
وام حِسام قعدت شَوي تطالع فسمر بشك.
وبعدها لحقت زوجها..
.
.
عِند المدخل..
وعد واقفه بصمت.
سرحانه لبعيد.
لابوها وذكرياتها معاه.
بيت خالها جنحِ بيها للورا.
افتكرت ايام ما كَانت تجي عندهم وابوها هوا الي يجيبها لهم.
“ااه ياارب رحماك..”
.
ابوحسام: وعد!؟!!
التفتت لخالها: خالي محمد!
اتقرب مِنها وهوا مو مصدق.
مسحِ علي راسها بحنان: بنتي.
وعد.
مني مصدق!
نزلت الدموع بارده علي خدود وعد بَعد ما سلمت عَليه.
ما عاد بقيت لَها مِن الحراره الي يدفي دموعها.
اصبحِ كُل شَي بالنسبه لها.
بارد..
((::توضيح:: وعد مو مِن النوع الي يظهر ضعفه.
يَعني حِتّى حِظن لعمها ما قريتله وحظنته.
ابدا.
كَانت واقفه بشموخ الي يكابر الامه.
اما عمها فاكتفي بمسحِ راسها ليظهر الحنان.
لان هَذا حِدوده.
وعلاقته بوعد بنت اخته..))
قربت مِنها ام حِسام: حِبيبتي وعد.
كيفك ماما؟؟
قربت وعد مِنها مبتسمه تسلم عَليها: الحمدلله علي كُل حِال..
ام حِسام: بسم الله عليكي.
اشَ فيكي؟
سكتت وعد ما قدرت ترد.
:
.
ابو حِسام: وين ابوكي؟؟
وعد وهي خلاص بتنهار بس قاومت.
هَذا السؤال الي خافت منو.
وكَانت بنفس الوقت تنتظره: بابا… بابا م ات
بعدها وعد سارت تنشج وتبكي بس بهدوء وصمت كَانت ضامة كُل جروحها فِي وجدأنها تخبيها ما تبا تظهر لاحد.
ما تبا شَفقة مِن أحد ولا عطف.
لأنها وعد

وعد بشموخها وعزتها..
قربت مِنها ام حِسام وحظنتها بخفيف وبدون حِميمية الام لانه طول عمرهم وفي حِدود بَين وعد وهما.
اما ابو حِسام فكان واقف.
عاجز يستوعب.
ابوها فهد ما كَان عزيز عَليه بس مُهما كَان.
له ذكريات معاه.
بينهم عيشَ وملح.
واصلا هوا اقرب واحد فِي العيله له.
مع أنه بعيد عنه بنفس الوقت.
لان فهد ما كَان لَه احتكاك فِي العايله ابدا يدوب هوا يكلمه مِن وقْت لوقت.
وحتي وعد قَبل ما يسافر كَان لما يجيبها عندهم يحطها ويروح.
حتي سلام بالقطاره.. واصلا بينهم كلهم حِزازيات صعب تنمحي..!
.
.

اما سامر فحط الشنط فِي الحوش.
وخرج.
ما كَان يشوف أنه فِي وقْت يسلم علي احد.
اصلا اكيد الحين الكُل مشغول بوعد.
راحِ واستاجر شَقه له.
يبات فيها ذيك الليلة..
دور شَقه ولقا وحده تمشي الحال.
دخل واخذ لَه دش.
وطلع شَاف جواله يرن..
سامر: هلاا حِمادا
احمد: مرحبا سامر ها وصلت!
سامر: مراحب ايوا أنا فِي جده الحين
احمد: ماشالله بهذي السرعه..
سامر: لاني علي طول اخذت بنت عمي.
ونزلنا..
احمد: اهاا متَى راجع لنا ان شَالله
سامر: ليسع يا احمد بشوف الامور الحين وبعدين بفكر
احمد: اووكي حِبيبي انتبه لنفسك..
سامر: ان شَالله.
سلم لِي علَى الجميع..
احمد: يوصل ان شَالله فمان الله
سامر: فمان الكريم

((::توضيح:: طبعا بتسالون مين احمد.
هَذا واحد مِن خيلانه(اخوان امه).
في المدينه.
وحيجي ذكرهم بَعدين..))


،

ايشَ الي بَين وعد واهل امها علشان يسَبب هذي الحزازيات ويبني هذي الحدود؟؟
ويا تري هَل لسامر علاقة فِي ذا الشي؟؟
وايشَ الحكاية اصلاا وايشَ بينهم وبين ابو وعد؟؟
وهل حِياثر علي حِيآة وعد عندهم الحين؟؟
والشقة الي هِي ناويه تنقل فيها.
حل حِيصير هَذا الشي ولا يحدث شَي يمنعها عنه؟؟
وسامر.
وين موقعه فِي ذي الاحداث؟؟
وهل حِتتغير معاملته لوعد؟؟
وسمر ايشَ قصتها هِي ومهند؟ وايشَ حِيصير بَعد رفضها لَه بَعد عدة مراات خطبها فيها..؟؟
وحسام وحبه البريء لوعد هَل حِينساه بسرعه ولا لما يشوفها تقلب المواجع؟؟
دموع مِن زجاج.
وقلووب صداة

والاحداث فِي تغير.
تاابعوو معايا..!

..::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::..

~)(~ الفصل الثالث ~)(~

[]**[]..فهمت كُل الناس.
وجيت علي نفْسك.
عجزت افهمها!..[]**[]

في اليَوم التالي.
في المسجد الي فِي الحي نفْسه الي ساكن فيه محمد راشد “ابوحسام”..
.
.
بعد ما خلص سامر الصلاة.
جا بيطلع الا شَاف شَابين يطالعون فيه بطريقَة تلفت النظر..
استغرب واتافف مِن حِركتهم الي تقهر.
راحِ لهم..
سامر بنظرة حِادة: خير؟؟
الشاب الاول: مشبهين عليك..
سامر: لا والله.
يَعني كُل هاذي النظرات بس علشانكم مشبهين عليا..!!
الشاب الثاني: عصبيتك هاذي تاكد بانك الشخص الي مشبهين عَليه..
سامر بطفشَ وهوا يلف: اقوول فكونا..
الشاب الثاني: لَو سمحت.
نبا نتاكد
الشاب الاول بسرعه: بس نبا نعرف اسمك؟
سامر وهوا يطالع فيهم بملل: اوف.
سامر..
الشاب الاول شَهق: سامر عبدالله ال..؟؟
سامر عقد حِواجبه: ايوه..مين انتو..؟؟
اندفع الشاب الثاني وضمو: سامر

ما اصدق!!
ابتسم الشاب الاول: ياالله وربي ما تغيرت معن بينا ست سنين بس سبحان الله الي فرق جمع..!
الشاب الثاني وهوا يضحك: وقسم بالله مِن أول ما لمحتك افتكرتك.
وبعدين فكرت قولت لا يَكون هوا.
ولما شَفت عصبيتك هههه اتاكدت أنه انتا..
سامر بهدوء وبابتسامه ما تظهر عَليه الا مَع اصحابو: عقولكُم ما طلعت هينه.
علي فكره

انا ما عرفتكم للحين.؟
الشاب الاول: حِراام عليك نسيتنا..!!
سامر: لا بالعكس.
وجوهكم مَره مهي غريبه علي.
اكنكم.
(وبدا يعصر مخه)
الشاب الثاني: ههههه أنا عبدالرحمن ورفع حِواجبو ابو عبود صاحب المقالب..
الشاب الاول: هههه وانا اكرم مهرب السجاير خخخ
سامر: ههههههههه وربي انكم…
خخخ ذكرتوني باحلي ايام حِياتي..
اكرم: هههه وذيك ايام تنسي!
عبدالرحمن: وربي لَو قلنا لبشار حِيكسرنا… تراااه مِن بَعدك منتهي!
رفع حِواجبه سامر: بشار..!
اكرم: لا تقول نسيتو؟؟
سامر: لا الا بشار ما انساه..
اكرم: والله يا سامر مِن يوم ما اختفت اتصالاتك وبشار بس حِاكر نفْسو فِي ملعب كرة السله.
دايما ندوره

يَكون فيها.
واحسه حِاط كُل غضبه عليك فيها..
عبدالرحمن بتاثر: سامر ليه فارقت الجميع

معقول ست سنين وما تفتكر احد.
صحيحِ الثلاث سنين الاولي تراسلنا وتكلمنا بس ليه مِن ثلاث سنين نسيتنا وما عاد كلمت احد؟؟؟
سكت سامر ورفع نظره للجهة الثانيه وكانه يتهرب مِن الجواب:
.
اكرم: سامر حِصلك شَي..؟؟
سامر رجع طالع لهم: لا ابدا بس هذي ظروفي.
ظروفي الخاصة..
سكتو عبدالرحمن واكرم.
شوي
سامر: ياللا شَباب أنا عندي مشوار الحين..(وهوا يطالع فِي ساعتو مَع السلامه
عبدالرحمن: استني سامر.
عالاقل رقم جوالك..
اكرم باستهبال: رقمنا علَى الاقل… ورفع حِاجبو الايسر ما عجبناك؟
عبدالرحمن: خخخخخ
سامر ابتسم: اخس شَكلكُم فسدتو مِن وراي!
عبدالرحمن واكرم: خخخ
سامر: اوكي خذو الرقم *********
عبدالرحمن: خلاص اوكي

بس لازم نتقابل اليَوم أو بكره
سامر: اوكي خلوها بكره
.
اكرم: خلاص بكره ان شَالله
عبدالرحمن: بس يا ويلك تهرب!
سامر: خخخ لا ما عليكم.
ياللا مَع السلامه
اكرم وعبدالرحمن: مَع السلامه
.
((::توضيح:: أنا اقولكُم ليه سامر ما يبتسم الا مَع اصحابه.
هَذا لانه يكره عايلته كلها مِن كبيرها لصغيرها.
وحتتعرفو علَى السَبب لما ندخل فِي الروايه أكثر.
اما اصحابه فهَذا لانهم تقربو منو كثِير وفتحوله قلوبهم… كَانو غَير عَن الناس بنظره..))
.
.
.
في احدي البيوت

في نفْس حِي ابوحسام.
بيت اخت ام حِسام

ام طارق.
وابو طارق اخو ابو حِسام.
((اخوين تزوجو اختين))

طارق: وبعدين معاك.
انا خلاص بتزوج..
مهند: طب خلاص اتزوج.
مني مانعك..
طارق: لا يا حِبيبي.
مو امي وابويا يبغونا نتزوج فِي ليله وحده..
مهند: كلمهم.
قولهم مهند ما يبا يتزوج الحين
طارق: مهند خلاص دور بنت ثانيه..
مهند سكت: …
طارق: يَعني ال متَى وحتفضل تخطبها وتردك..؟
مهند: طارق ارحمني واسكت.
لا تتكلم معايا فِي ذا الموضوع..
طارق بانفعال: لا يا حِبيبي.
الين متَى وانتا تتهرب
.
مهند سكت: …
طارق: مهند!
مهند وهوا يوقف): ويمين بالله مني اخذ غَيرها!

(وطلع مِن الغرفه)
طارق بتافف ويكلم نفْسه: والحل معاه هوا واختو..؟!!
ام طارق وهي تدخل للغرفه: طارق حِبيبي الغدا..
طارق يبتسم لامه: غدا العصر

ما خلص احسن؟
ام طارق: هههههه ياللا يا بويا..
طارق: اوكي مِن عيوني جاي الحين..
ام طارق: تسلملي عيونك يا حِبيبي..
وطلعو الاثنين مِن الغرفه علي الطاوله فِي الصاله..
كان هُناك مهند يقرا فِي الجريده..
.
((::توضيح:: مهند ابيض قصير

ملامحه حِلوه عيونو واسعه عسليه وشعره بني.
وشخصيته حِتلاحظوها مِن الاحداث عمَره 24رابع جامعه متاخر لانه ما يهتم بالدراسه.
وكان يخطب سمر وشغله جاهز بس هوا ما يبا يبدا فِي العمل ويتخرج مِن الجامعه الا بَعد ما يتحدد زواجه..))

وكَانت جنا تحط مَع امها الصحون علَى الطاوله.
وهي سرحانه..
قرب مِنها طارق بحنان ومسحِ علي راسها.
رفعت راسها طالعت فيه وابتسمت بحزن..
اجتمعت العايله كلها عالطاوله..
ابو طارق: جنا نادي بندر و احمد..
راحت جنا ونادتهم

كانو يلعبون سوني..
جنا: ياللا ياللا الغدا..
بندر..(16سنه): واهوو هدف..
احمد..(15سنه): هااااي انتا يا غشاااش..!
جنا انقهرت: هااااااااي أنا اتكلم.
مني جدار..
احمد: اشَ هَذا الازعاج..
بندر: انقلعي..
جنا مِن القهر راحت وفصلت الفيشَ وشردت..
وهما انقهروو شَعللوو نااار.
قامو علي طول وراها بينتقمو..!
.
ردت فعلهم كَانت تتوقعها جنا وفيها تضرب عصفورين بحجر.
مِنها تطلع القهر الي فِي قلبها ومِنها يجرو وراها للغدا..
.
ام طارق: ايشَ فيكم يااهوو..
طارق متنرفز مِنهم: يا ولد!!
مهند: اشبكم كذا مفجوعين

لهذي الدرجه جيعانين!!
الكُل ضحك.
وبندر واحمد يطالعو بقهر لجنا.
هما اصلا مالهم نفْس بس ما دامهم جو لحد الطاوله ماراحِ امهم تخليهم يرجعون الا بَعد ما ياكلو..
ابو طارق: ياللا يا عيال كلو..
بندر باستسلام: طيب..
احمد: ما ابغى..
ام طارق: حِمود اجلس حِبيبي لازم تاكل..
احمد: بس يا امي أنا ماني جيعان..
طارق بعصبيه: اجلس..
جلس احمد بعصبيه..
وبندر همس له: كَان مِن البدايه جلست وهَذا المتحكم موجود..
مهند سمعو: خخخخ وربي صادق ههههااي
كلهم يطالعون فِي مهند متفاجئين ما سمعو بندر)
مهند يطالع فيهم رافع حِواجبو ونزلها: احم احم بَعد نظره لبندر واحمد افتكرت شَي..
جنا ابتسمت لأنها لاحظت ليشَ ضحك.
وقالت فِي نفْسها.
“اكيد يَعني مِن هذولي الاثنين.
!”
ابوطارق: الا فين الاء..؟؟
… أنا هناا ليه محد ناداني..؟؟
ام طارق: والله يا حِبيبتي كلمتك.
كنتي مشغوله بالكتاب الي فِي يدك.
حتي ما رديتي..
الاء..(12سنه): وربي كَانت قصه مشوقه..
جنا: يؤيؤيؤ لدرجه ما تسمعي امك..
الاء: شَفتي كَيف..
مهند: عاد الاءَ إذا مسكت شَي ما تفكوه الا بَعد ما تخلصه.
لو انفجرت جمبها قنابل..
جنا: ههه ايوا وربي صادق..
ابو طارق: ها اشَ قررتو يا عيال..
التفت الجميع له..
ورفع مهند نظره لابوه بغصه..
طارق: اسال مهند يا بويا..
ابوطارق لف نظره لمهند.
بنظره متسائلة..: ؟
مهند سكت شَوي بَعدين قال: بطلت اتزوج..
ام طارق شَهقت: ليه يا ولدي؟؟
مهند بسرعه: علَى الاقل بهذي الفتره..
ابو طارق: بس يا مهند احنا نبا نزوجكم انتا وطارق فِي يوم واحد..
مهند ضحك: ما عندكم غَير بالجمله..
ابو طارق ضحك وام طارق قالت: ايوا.
حتي لَو ما تزوجت مَع طارق

حتستني بندر واحمد..
طارق صفر: ههه بالعكاز تتزوج..
ضحكو بندر واحمد وهما يقومون وراحو ما لَهُم فِي هاذي الهرجات.
خلصو اكلهم ورجعو يلعبو..
مهند همس لطارق: حِاستني وحتي لَو بالعكاز اتزوجها ما عندي مشكله

بس هِي توافق..
طارق حِزن لَه وسكت..
ابو طارق: يا ولد لا تقول انك ما صرفت النظر عنها..
ام طارق: حِبيبي خلاص ادورلك وحده احسن مِنها بالفين مره..
مهند وقف: قولت الحين ما ابغي اتزوج..
ابو طارق عقد حِواجبو: اقووول اعقل..
جنا: ابويا خليه براحتو..
ابوطارق طالع فيها بنظره ناريه: عشان يسيرله زي ما سار لك..
جنا شَهقت ووقفت.
وطارق حِن عَليها ومسك يدها.
طالعت فيه اكنها تبا شَوية قوه منو.
وبعدين رجعت طالعت لابوها
جنا: ابويا.
بالله عليك قولت الكلمه الصادقه؟.
ابويا.
خلينا صريحين أنا اخدتو باراده مني.
ولا انتا حِطيتني قدام الامر الواقع..؟ وانا وافقت قدامك صح.
وهَذا بس لاني ما ابا انزل كلمتك عِند الرجال..!!
وطلعت لغرفتها ودمعتها فِي عينها..
طارق: ابويا حِرام لا تثقل علَى البنت..
مهند: خلاص ما عَليه اشويه وتهدا باذن الله..
ابو طارق متفاجيء لساته مِن كلام بنته: والله خرجت مني الكلمه فِي وقْت عصبيتي.
ما انتبهت..!
ام طارق: يا حِبيبتي يا بنتي طلعت كُل الي فِي قلبها..
راحِ ابو طارق للصاله الثانيه جلس بهدوء وهو سرحان.
حس باكتئاب فضيع.
وحزن علي بنته الحبيبه.
“يا ربي أنا اشَ سويت فيها!”.
ونزل راسو.
يفتكر.
ما جناه علي بنته..








!

ابو طارق: الحمدلله علي سلامتك يا ياسر
.
ياسر: الله يسلمك عمي..
ابو طارق: ياللا يا ولدي ما عليك.
ربي يعوضك..
ياسر بحزن: ما فِي شَي زي العينين يا عمي..
ابو ياسر تدخل: ايوا يا ابو طارق كلمو.
الله يخليك كلمو.
متعبني ومنكد علي عمره..
ابو طارق: ليه.
ليه ان شَالله ما فيك الا العافيه يا ياسر..
ياسر: عمي بالله عليك خلينا واقعين.
انا الحين اعمى.
تعرف ايشَ يَعني اعمى.
يَعني ما اشوف.
ما اشوف غَير.
الظلام..
ابو طارق بتاثر: بس يا ولدي هَذا قضاءَ وقدر.
احمد ربك أنها جات سليمه وما مت فِي الحادث..
ياسر: يا ليتني مت.
ولا عشت اعمى..
ابو ياسر منصدم: ياسر
.! اشَ تقول!
ابو طارق الي تقطع قلبه علي ياسر الي يحبه مِثل حِبه لعياله: حِبيبي ياسر.
تعرف انك بمجرد تمنيك الموت.
ترتكب معصية.
وتغضب رب العالمين.
اجل كَيف تدعي بالموت علي نفْسك؟؟
ياسر بعصبيه: خلاص خلوني فِي حِالي.
حتي زوجتي الي توي ما تزوجتها الا شَهر.
وشفت السعاده معاها.
اول ما حِصلي هَذا تركتني.
!
ابو طارق عقد حِواجبو: اخصرك مِنها.
هَذا لأنها مهي مخلصه لك.
واصحك تفكر بالي يخونك.
ربي يعوضك..
ياسر: هه

مين الي بترضي بواحد مِثلي.
اعمى؟!!
ابو ياسر: اتعوذ مِن الشيطان يا ياسر..
ابوطارق: ياسر.
يا ولدي.
ترا وقسم بالله فِي كثِير بيرضون فيك.
صدقني..
ياسر بسخريه: عمي ترا ابويا ما قصر.
خطب لِي مَره ومرتين.
بس ما حِد راضي بمثلي.
انا خلاص.
حابقي لاخر حِياتي وحداني..!
ابو طارق الي كَان عطوف مَره وحنون.
وهَذا ياسر عزيز مَره عَليه ويحبه مِثل عياله
وولد اعز اصدقائه الي هوا ابو ياسر..
ما قدر يشوفو

كذا متالم وفي لحظة مشاعره كلها فاضت..
ابو طارق: أنا عندي عروسه لك..
ابو ياسر: بالله عليك يا بو طارق..
ياسر تفاجئ وسكت..
ابو طارق بثقة: ايوا وما راحِ القالها احسن منك..
ياسر بضيق: يا عمي معليشَ بس ما ابغي اخذ بذي الطريقه.
وعطف منك علشاني..
ابو طارق: لا يا ولدي انتا معزتك زي معزة عيالي طارق ومهند.
ولا يُمكن ارضي عليك.
وبعدين بنتي ما راحِ تلقي احسن منك..
ابو ياسر: بنتك.
!
. وقال لنفسه “وربي ما فِي مِثلك يا بو طارق..”
ياسر: بس يا عمي
.
ابو طارق: لا بس ولا شَي.
الملكه حِتَكون الاسبوع الجاي..
ابو ياسر: لازم تشاور البنت اول..
ابو طارق: ما عليك أنا اعرف مصلحتها.
وبعدين ليه ترفض ولدك.. الحمدلله ولد رجال.
ما القي مِثلو ياخذ بنتي..
ياسر: عمي تراني اعمى..
ابو طارق: واذا…؟

ياسر خليك واثق وما عليك.
وقلتلك ما راحِ القي احسن منك لبنتي..









!
.
مسحِ علي جبهته

حس أنه تعبان مهو قادر يصلحِ غلطته مُهما كَانت معزة ياسر.
بالتاكيد ما راحِ يعزه أكثر مِن بنته جنا.
بنته ودلوعتو..
تذكر أنها مِن أول ما قالها.
ما ابدت فعل.
كان واضحِ لَه كَيف كَانت مصدومه.
بس بَعدين شَافها تجيه وتقوله أنها موافقه

ما توقع ابدا أنها ما تبا تكسر كلمته ولهَذا وافقت

توقع أنها اقتنعت بِكُلامه الي قاله لَها بخصوص نفْسية ياسر وانه عزيز عَليه.
و..
وحدثت الملكه.
واهيه الحين مر عَليها اسبوع وجنا بهَذا الشكل.
طول الوقت يحسها متضايقه وسرحانه.
حتي الضحك الي شَافه مِنها اليَوم حِس أنه مو مِن قلبها..
“اه يا بنتي.
ايشَ سويت فيكي..!.
(تذكر يوم الملكه كَان يحس انو الجو بَين بنته وياسر غريب)
يَعني هيا مكأنها عروسه حِتّى لما تزبطت.
تزينت علي خفيف قالتلي امها أنها سمعتها تقول ايشَ الفايده اتزين وهوا اعمى.
لا والمشكله ما شَفتها حِتّى ترفع نظرها له.
وحتي هوا حِسيته حِس بالجو ما كمل ربع ساعه وخرج اعتذر أنه تعبان شَوي.
ااخ لَو ادري ايشَ الي حِيحل الموضوع.
بدون لا اذي ياسر أو جنا..”
.
.
في بيت ابو حِسام..
.
حسام: امي صحيحِ الي قالته ليا سمر..؟؟
ام حِسام طالعت فيه بتسائل:
.؟؟
حسام: وعد….هنا؟
ام حِسام بضيق: ايوا يا ولدي.
شفت ايشَ حِصلها.
!
حسام: الله يعينها..
دخلت سمر عَليهم وباين الحزن فِي وجهها..
ام حِسام: نامت؟
هزت سمر راسها بالايجاب..
حسام: الا كَيف جات..
ام حِسام: سامر ولد عمها جابها..
انقهر حِسام ما يدري ليه بس الدهشه قضت علي قهره: سامر يؤ ايشَ جابه.
اا اصلا ايشَ عرفه بالي حِصلها..؟؟؟
ام حِسام تتنهد:

هي قالت انو ابوها قَبل لا يموت الله يرحمه… اداها رقم سامر.
الي ما تدري مِن فين جابه..
حسام: طيب هوا فينه الحين؟؟
ام حِسام: علمي علمك..
حسام: حِطها وراح..؟؟
ام حِسام: ايوا..
الا وفي هذي اللحظه يرن الجرس..
حسام: بروحِ اشوف مين..
.
.
عِند الباب..
حسام مندهش..
… حِسام؟
حسام: ايوا.
(ترجع بيه الذاكره).
يقول فِي نفْسه.
“معقول يَكون هَذا الي قدامي سامر.
ياالله وقسم بالله ما تغير معنه مده طويله ما شَفناه..”
حسام: س امر؟؟
سامر بهدوء: ايوا أنا سامر.
كيفك حِسام؟
حسام ابتسم وقرب يسلم عَليه: الحمدلله وانتا كَيفك يالقاطع؟؟
سامر ببرود سلم عَليه: الحمدلله

الا فين عمي محمد؟؟
حسام: تعال تفضل.
الحين اناديه لك..
((::توضيح:: سامر ما جا حِبا فيهم.
بس جا علشان يسوي الواجب يعزي ويعطيهم شَهادة وفآة عمه فهد..))
.
ابوحسام: هلا سامر..
سامر: اهلين عمي..
ابوحسام: كَيفك يا ولدي..؟؟
سامر: الحمدلله.
كيفكم انتو؟؟
ابوحسام: تمام ماشي الحال.
الا انتا وينك اشَ هاذي القطيعه.
؟
سامر طفشَ مِن هَذا السؤال وحب يغير الموضوع: شَهادة وفآة عمي معايا..
ابوحسام بحزن وغصه بحلقه..:

الله يرحمو..
سامر: امين ويرحم جميع موتي المسلمين..
ادي سامر شَهادة الوفآة لابو حِسام.
وكان بيسال عَن وعد بس ما عجبته الفكره..
سامر: عظم الله اجركم..
ابوحسام: اجرنا واجرك يا ولدي.
جزاك الله خير.
والمفروض نعزيك انتا كمان..
سامر طالع فيه بنظره بارده.
وسكت..
دخل سمير وفاجاهم: احلى يالخطير.
(يكمل باستهبال سامر المختفي مِن ست سنين عَن اهله واحبابه يظهر فجآة محال ان يصدق..
طالع عَليه سامر وابتسم بسخريه علي جملته وببرود: اهلين..
سمير: ههههاي ما تغيرت .
معني كَان عمري عشر سنين آخر ما شَفتك.
بس وربي فاكرك.
محد ينسى بدق فِي الكلام العصبي والشراني وال…
ابوحسام: بس يا سمير..!
سامر بنظرة استحقار: خلي ولدك يقول الي فِي قلبه وبابتسامه سخريه يا حِبيبي هَذا كله مخبيه مِن وانتا خبل فِي العشر سنين..!!
سمير بعصبيه: هاااي انتا لا تغلط..
حسام توه داخِل المجلس: هااااي اشبكم انتو.
اشبها اصواتكم عاليه كذا؟؟
سامر يوقف: أنا طالع..
حسام: سامر توك داخِل..!!
ابوحسام: اجلس لَو شَوي خلينا نطمن علي احوالك..
سامر فِي سرو
.” خخخ تظمن علي احوالي.
الا ملقوف وربي.
انقلع انتا ووجهك” وبعدين قال: سوري بس لازم اطلع الحين.
ما احب اجلس فِي اماكن فيها وهوا ياشر علي سمير مِن فَوق لتحت وبنظرة استحقار فيها هاذي الاشكال..
حسام: ليه ايشَ سوا سمير..!!
سامر طنشَ الكُل وطلع..
ابوحسام فِي سرو.
” اووف.
خليه يولي”
.
حسام يطالع فِي سمير: انتا لازم تسوي بلاوي لكُل احد..
سمير سكت وبقهر: كذا.
حر.
مزاج..
حسام بقهر: بس هَذا ما شَفناه مِن ست سنين وتوه جاااي يا خبل..
سمير: اوهووووو علينا خلاص فكنا

يا خي لَو اتذكر حِركاته زمان الي ما انساها فِي يوم انقهر وودي اخذ كُل حِقي مِنه الحين..
ابوحسام رجع لهم: تصدقو يا عيال.
سامر مَره ما تغير ابدا!
حسام طالع فيه وسكت..
سمير: ايواا هَذا هوا.
ما تغير..
ابوحسام طالع فيه وما هاوشه

سكت عنه.
لانه بنظره مو لازم يجبر عياله علي احترام ذاك طويل اللسان والي مِن يوم ما عرفه وهوا يكرهه مِن كُل قلبه..
.
.
.

عِند وعد فَوق فِي الغرفه..

كان الهدوء يغيم حِواليها

ما نامت الا قلِيل.
ارتاحت والحين ما عندها نوم تحس بالتوتر..
“..ااه يا ربي.
الحين انتقلت لمنطقه ثانيه اعيشَ فيها ومادري هَل حِاغادرها فِي اقرب فرصه ام سامر حِيغدر بيا وما يسوي الي طلبته منو.
ااه ما ابا اكون عاله علي احد.
ابا اكون نفْسي علي نفْسي.
ااه..”
.
تدخل عَليها سمر مبتسمه: توقعتك حِتنامي أكثر مِن كذا..
وعد ابتسمت: الحمدلله اكتفيت..
سمر: سامر جا توو..
وعد تذكرته وما تدري ليه حِست بغصه:
.
سمر تضحك: بس ما كمل نص ساعه وخرج.
(وبخبث شَكله تهاوشَ مَع سمير..
وعد رفعت حِواجبها: تهاوش..!!!
سمر: لا تقلقي صحيحِ نفتكر أنه حِق مشاكل.
بس برضو سمير حِق مشاكل.
واصلا حِسيت أنه كَان وده يسوي شَي مِن يوم ما فكرته بيه.
وقولتله أنه فِي المجلس.
خخخ
سكتت وعد شَوي وبعدين اكنها افتكرت: صحيحِ وين خالي سامي..؟؟
سمر: مسافر..
وعد ابتسمت: اكيد بيحضر الماجستير فِي الطب.
هَذا كَان حِلمه..
سمر ابتسمت: الي قولتيه..
وعد: اشتقت لَه مره.
متي يجي؟؟
سمر: وربي مدري

بس يُمكن السنه هاذي ولا السنه الجايه..
وعد: ما تكلموه؟
سمر: قلِيل.
(وابتسمت وعوده.
حكيني عنك..؟
وعد: حِددي..عن ايشَ يعني؟
سمر: عَن كُل شَي

بِداية غربتك وحياتك هناك..
قبل لا تتكلم وعد رن جوال سمر..
ابتسمت سمر وقالتلها: دقيقه بس وما راحِ افكك..
.
سمر: هلا والله بجنا..
جنا هلا سمر..كيفك؟
سمر: تماموون..وأنتي كَيفك؟
جنا بهمس: الحمدلله
سمر بقلق: جنا اشبك..!؟
جنا بتعب: تعبانه شَوي.
أنتي فاضيه؟؟
سمر طالعت فِي وعد شَوي بس لما حِست ان جنا تَحْتاجها قالت: ايوا تبي تجي..
جنا: ايوا أنا جايه بس عشر دقايق واكون عندك..
ابتسمت سمر: طيب اوكي
.
بعد ما صكت سمر الجوال عَن جنا.
طالعت فِي وعد..
سمر: وعد هاذي جنا بنت خالَّتِي ناديه.
وبنت عمي ماهر وخالك بنفس الوقت ههههه تفتكريها.
( ماهر..”ابو طارق” ما كَان لَه احتكاك كبير بوعد ولا ابوها.
ما كَانه خالها..))
ابتسمت وعد وضحكت: ههه اكيد

انا ما انسي احبابي..
سمر: الحين هيا جايه..
وعد بفرحه: والله؟
سمر ابتسمت: ايوا والله.
انا نازله الحين استقبلها وعلي طول ان شَالله نطلع عندك..
وعد: اوكي..
.
.
سمر: يا هلا والله يا هلا..
جنا: اهلين فيكي..
سمر: كَيفك حِبيبتي؟
جنا تحاول تبتسم: الحمدلله علي كُل حِال..
سمر بخوف عَليها: جنا حِياتي ايشَ بك؟؟
جنا: خلينا نطلع لغرفتك واكلمكي..
سمر ابتسمت: لا غرفتي خليها للمفاحآة يالحلوه..
جنا ابتسمت وسكتت..
سمر قربت مِنها: جنا تكلمي..
جنا عينها دمعت: سمر احس اني ضايعه..
ضمتها سمر وقالتلها: جنا أنا صراحه محتاره معاكي ولا اعرف الحل.
بس بقولك علي وحده يُمكن تعرف تساعدك..
((::توضيح:: هَذا لان وعد ماشالله عَليها مِن يومها وهي عقلها واسع وتعرف للحلول
.وتفهم النفسيات.
وتعرف كَيف تتعامل معاهم.
عشان كذا دايما البنات يستشيرونها.
معنها كَانت صغيرة بس طول عمرها بعقل كبير..))
تفاجات جنا وفتحت عينها: مين؟؟
ابتسمت سمر: وعد..
جنا عقدت حِواجبها: مين وعد؟؟؟
سمر: ما تفتكرين وعد.
بنت عمتي..
جنا: اها.
طيب وعد مسافره يالذكيه..!
سمر ابتسمت أكثر: وهي ترفع حِواجبها وعد فووق..
جنا: ايشَ بك صاير فيكي شَي!!!!!!
سمر ضحكت: ههههههههه وربي أنها فَوق فِي غرفتي..
جنا بتريقه: يا غبيه وعد فامريكا..
سمر بهدوء: رجعت..
رددت جنا ببلاهة: رجعت!
سمر: رجعت..
جنا ببلاهة تضحك: رجعت!
… رجعت!!
طالعو علي جهت الصوت المرحِ الطفولي متفاجئين..
سمر: هنوف..!
الهنوف: هههه اشبكم

رجعت رجعت رجعت رجعت..!! اكنكم مجانين..
سمر: بس خلاص
ابتسمتلها جنا.
: يا عمري انتي.
كيفك؟
الهنوف: طيبه
حنا: الحمدلله..(ولفت علي سمر طيب بتاكد خلينا نطلع

لاني اتوقعه مقلب..
سمر رفعت حِواجبها بثقه: ياللا..
جنا: نشوف اخرة الثقه هاذي!
.
بعد ما طلعو…
سمر فَتحت الباب بشويش.
وجنا تطالع فيها بمكر..
وابتسمت سمر بثقه وفتحت الباب علي كبرو.
: سبرايس!
دخلت بسرعه جنا الغرفه وبعدين ضحكت: هههه وين ان شَالله الوعد؟؟
سمر متفاجاة: وربي ما اكذب.
وين راحت..
جنا: اقوووول اعترفي.
يا كذابه..؟
وفجآة انفَتحِ باب الحمام..

الله يعزكم
،
وطلع وجه وعد المورد.
وابتسمت لما شَافتهم..
جنا مِن المفاجآة ما قدرت تتكلم.
:

(مَره ما توقعت هَذا الشي.
كَانت متاكده ان سمر تضحك عَليها)
طالعت فِي سمر الي كَانت مبتسمه بانتصار.
ورجعت طالعت فِي وعد وهي مبلمه
وبشفايف مرتجفه: وعد؟!!
قربت مِنها وعد مبتسمه: ايوا يا حِبيبتي جنا

انا وعد..
راحت لَها جنا بسرعه وضمتها: وحشتيني
.
ضحكت سمر: طيب عرفنا.
بس لا تخنقي البنت!
ضحكت وعد: هااي أنتي ايشَ دخلك

انا ولا انتي!!
جنا ضحكت وهي تبعد نفْسها: هههههه وربي مني مصدقه..
وعد: ربي يسعدك حِبيبتي.
وربي اني مشتاقه لكُم كلكم..
سمر وجنا ابتسمو لها
جنا: حِمدلله علي سلامتك..
وعد: الله يسلمك..
جنا رفعت حِواجبها بسخريه ممازحه: ها ها

ما قالتلي سمر انك بترجعي بَعد كَم سنه ليسع..!؟
نزلت وعد راسها بحزن وسرحت شَوي..
جنا اتغصصت وحست فِي شَي: وعد ايشَ فيه؟؟
سمر دقت جنا بشويشَ واشرتلها تسكت..
سمر: وعد.
ما عرفتي آخر خبر
رفعت وعد راسها وابتسمت عرفت انو سمر تبا تشيلها مِن حِزنها.
“الله لا يحرمني منك يا سمر”..: ها ايشَ هوه؟؟
سمر طالعت علي جنا بنظرة خبث: جنا

ملكت!
وعد اندهشت مِن جد: أي شَ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سمر: خيانه.
ملكت قَبلنا..ههه
جنا دقتها بقوه: اقووول بس اسكتي..
وعد: ها ها ها ايشَ ايش.
قولي..؟ بَعدين اتفحصت جنا اقول وين الخدود المحمره.
والابتسامه الخجوله..
سكتت جنا ولفت وجهها للجهة الثانيه..
وعد تفاجات مَره وحست انو فِي شَي..
وعد قربت مِن جنا ومسكت يدها: جنا حِبي.
أنتي منتي مرتاحه ؟
سكتت جنا وحست ودها تبكي ودها تصرخ.
تفهم الناس الي جوا قلبها.
كل هَذا عجزت تسويه.
الي قدرت عَليه أنها حِطت راسها فِي حِظن وعد.
وحطت قنبلتها..
جنا: تزوجت.
اعم ى!
كَانت صدمه كبيرة لوعد الي لمت جنا وما صدقت: جنا ايشَ تقصدي..؟
سمر طالعت فِي وعد: وعد.
جنا تزوجت مِن واحد ما يشوف
.
حست وعد ان الالغاز كثرت عَليها..
وعد: يو يا بنات فهموني
.!!
جنا ما قدرت تقول شَي.
وسكتت..
سمر نزلت راسها وبعدين رفعته
.: وعد حِبيبتي.
عارفه انك ما راحِ تصدقين الي حِصلها شَي غَير طبيعي.
يَعني تخيلي ابوها جاها.
وقالها اسبوع الجاي ملكتك علي ولد صاحبي

الي هوا اعمى.
وانا اعطيته كلمه ما اباكي تنزلينها لِي فِي الارض.
لانو ولد صاحبي هَذا معزتو معزة اخوانك.
ونفسيته ادهورت

وانا حِاط املي فيكي..
شهقت وعد: هاه يَعني الملكه هَذا الاسبوع..
بكيت زياده جنا وقالت: خلاص ملكتي راحت.
كَانت الربوع الي راح..
وعد: يؤ قولي والله..
جنا مِن بَين شَهقاتها: والله العظيم..

.
مر سكون عَليهم لمدة خمس دقايق..

بعدها وعد استجمعت قوتها ورفعت راس جنا..
وعد بحنيه مَع بَعض الصرامه: جنا مو يَعني زوجك اعمي يَعني خلاص حِياتك تعيسه معاه!
جنا: وعد ايشَ تقولين..؟
وعد: الي سمعتيه!
سمر اندهشت مِن كلام وعد وفضلت تَكون مستمعه.
تشوف ايشَ حِتسوي بنت عمتها..
وعد: جنا

كيف كَانت ملكتك..؟؟
جنا بسخريه: تصدقي.
ما رفعت نظري له.
وقسم بالله ما اعرف شَكلو.
حتي هوا بس ربع ساعه وخرج..
وعد: أنتي مجنونه؟؟
جنا: ليه اتعب روحي واتامل فِي واحد اعمى؟؟
وعد دفت جنا بقوه وبعصبيه قالت: غبيه وقسم بالله غبيه..؟


،

يا تري ايشَ ناويه وعد علي جنا؟؟
وايشَ موقف جنا مِن وعد وهل حِيسَبب هَذا قناعه لجنا أو عناد أكثر؟؟
وايشَ بيصير بَين جنا وياسر.
وهل حِيجيها الخميس ويصير شَي؟؟
ووعد ايشَ بيصير لَها فِي الاحداث الجايه؟ هَل حِتلقي السعاده فِي بيت خالها؟؟
وسامر.
وشَ موقفه ووشَ حِكايته مَع ابوحسام وايشَ بيصير بينهم بَعد كذا؟؟
وسمر ومهند الي ما يبا يتزوج غَيرها.
هل حِيصير شَي بينهم؟؟
امواج لا تستقر.
تابعوو معي..!

..::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::..
~)(~ الفصل الرابع ~)(~

[]**[].
غريبه هالدنيا.
وافعالها اغرب!!
.[]**[]

جنا بسخريه: تصدقي.
ما رفعت نظري له.
وقسم بالله ما اعرف شَكلو.
حتي هوا بس ربع ساعه وخرج..
وعد: أنتي مجنونه؟؟
جنا: ليه اتعب روحي واتامل فِي واحد اعمى؟؟
وعد دفت جنا بقوه وبعصبيه قالت: غبيه وقسم بالله غبيه..؟
سمر بعصبيه: وعد اشَ بك علَى البنت.
هاذي مهي طريقَة تتعاملي معاها..
وعد: اسكتي يا سمر.
وخليني اكلمها براحتي..
سكتت سمر وحست انو وعد ناويه علي شَي..
وعد بهدوء: جنا… ما توقعت تسيري بيوم مِن الايام …(وصرت علي اسنأنها وقحه..!
تفاجات أكثر سمر..
وجنا سكتت وبلمت فيها: …!
وعد: صراحه عمي ظنه خاب فيكي.
توقعك انك بعقليه اكبر.
انسانه بِكُل ما تعنيه الكلمه مِن انسانه وذرفت عينها لأنها تذكرت ابوها جنا.
ابوكي يعز هَذا الولد.
ولما شَاف نفْسيته مدهوره

حط اماله عليكي بانك أنتي تقدري تخرجيه مِن الي هوا فيه.
رحتي خيبتي اماله كلها.
وطلعتي زي أي بنت مِن بنات هَذا الزمن..
سكتت جنا وحست نفْسها صغيرة قدام كلام وعد..
وعد: جنا أنا طول عمري واحسك اكبر مِن كذا غريبه ما توقعت انك حِتتغيري بهَذا الشكل..
نزلت جنا راسها وما قدرت تقول شَي..
سمر طالعت وعد تسترجيها تخف بِكُلامها.
تحس أنها تقسي بِكُلامها كثِير علي جنا..
وعد: بالله عليكي يا جنا.
اسالي نفْسك.
ليه زوجك..(وهيا قصدت تختار كلمة زوجك.
علشان تاثر فيها.. خرج بَعد ربع ساعه وهاذا فِي ملكته.
ملكت ه..! هه.
هَذا لانه ما رتاح.
تخيلي ما يرتاحِ مَع زوجتو,,, لقي مِنها كُل جفاف وتجاهل.
!.
وكيف الحين تلاقين الدنيا كلها تسكرت فِي وجهو.
جنا أنتي ما تدرين عَن الدنيا

ايشَ دريكي ان شَالله يتعالج.
خاصة أنه انعمي مِن حِادث يَعني باذن الله لَه علاج.
ما سالَّتِي ابوكي..؟؟
جنا بتردد: لا..
وعد عصبت: شَفتي الاهمال..! اسالك بالله فِي ابو.
يتعس حِيآة بنته.
اكيد ابوكي عارف أنه باذن الله لَه علاج..وشايف فيه الرجل المناسب لكي..
ما لقيت جنا كلمه تقولها …!
وعد: بَعد الملكه ما جاكي..؟؟
جنا بخوف: لا.
بس..
وعد: بس ايش..؟؟
جنا: يُمكن يجي يوم الخميس..
وعد: الي بَعد بكره..؟؟
جنا: ايوا..
وعد: اوكي.
جنا.
بليز حِطي لنفسك وله فرصه.
وطالعي فيه علي أنه مو اعمى.
بليز..؟
جنا رفعت نظرها لوعد وهي بالفعل حِست كُل كلامها اثر فيها بقوه.
((::توضيح::جنا مِن النوع الي يتاثر بقوه.
وكان خير كبير جواها.
بس الوساوس حِقتها خلتها تعاند..))
قامت جنا وحظنت وعد وهي تقول: وعد والله انك رائعه طول عمرك.
ما شَالله عليكي.
وينك عني مِن زمان.
حتي امي ما سوتلي الي سويتيه.
ربي لا يحرمني منك.
ويسعدك دنيا واخره..
ابتسمتلها وعد وبحنان قالت: امين حِبيبتي

صدقيني الي سويته واجبي.
بس أنتي اوعديني انك تحاولي..
ابتسمت جنا: بحاول باذن الله..
سمر: هههه وربي انك شَي.
ماشالله عليكي.
الي قولتيه ما كَان بيخطر ببالي.
من جد كنت هبله..!
ضحكت جنا: ههه الاعتراف بالحق فضيله..
سمر: هاي هاي بس أنا الي اسب نفْسي.
وأنتي عاد.
اص..
وعد وهي تحس أنهم مدينها أكثر مِن حِقها بس ضحكت بغصة: ههههه
.
.
.

… بشار
بشار: هاه..
… عمي قول نعم..
بشار: عبدالرحمن.
قول الزبده؟
عبدالرحمن ابتسم: يَعني إذا قلتلك نفْسيتك حِتتصلح؟؟
بشار: اوهوو علينا.
متي تخلص انتا؟؟
عبدالرحمن: سامر..
بشار عقد حِواجبو باستغراب: اتصل؟؟
عبدالرحمن: لا..
عصب بشار: ايشَ بو اجل.
؟؟
عبدالرحمن ابتسم: بكبره جا هنا..
قرب منو بشار: ايشَ ايشَ ايش؟؟؟؟؟
عبدالرحمن: ههههههه سامر هُنا فِي جده..
بشار.
بلم فيه: !
تدخل واحد مِن الشباب: بشار.
عبدالرحمن.
صحيحِ الي سمعته.
سامر رجع..؟؟؟
بشار طالع عَليه وعيونو بتطلع: يَعني صحِ يا سالم..؟؟
اندهشَ سالم أكثر: أنا اسال!
عبدالرحمن ضحك: ايوا ايوا رجع سامر..
سالم: بالله..
عبدالرحمن: ويمين بالله
بشار: اقوول عبدالرحمن.
وينه..؟؟
عبدالرحمن: اليَوم حِيَكون فِي استراحة الفيصل فِي حِدود جده هُناك عشا له.
واكرم قاعد يجهز هناك.
احنا ما قلناله.
حنسويها لَه مفاجاة..
بشار: طيب أنا اوريكم ما تقولولي..!!
عبدالرحمن ضحك: هههه وربي اسف بس اهوه أنا الحين جاي اقولك.
والعشا سويناه بسرعه علشان ما نتاخر..
سالم: طيب وانتا روحِ ساعده.
انا حِاكلم الشباب الباقين..
عبدالرحمن: اوكي.
انا الحين رايح..(ولف رايح)
بشار: ابو عبود.
بسالك وينو الحين سامر؟؟
عبدالرحمن ابتسم(عارفه انو اعز واحد علي سامر الصديق الروحي بشار هلا
بشار: وينو هوا؟؟
عبدالرحمن حِب يرفع لَه ضغطه: مين؟؟
بشار: اوووف مِن هَذا الغبي.
يَعني مين بالله عليك.
مين كنا نتكلم عَليه تونا؟؟
عبدالرحمن: اها قصدك سالم.
شوفه رايحِ للش…
قاطعه بشار: اقوووول لا تستهبل.
وين سامر؟؟
عبدالرحمن: مين سامر.
سامر مساف….
بشار ارتفع ضغطه زياده وعصب وقاطعه: يالدلخ.
يالغبي يال..
عبدالحمن: هههه بس بس خلاص..
بشار دفه بقوه: عبدالرحمن قولي وين سامر؟؟
عبدالرحمن وهوا يبعد بشار: ههه اقول بروحِ الحين عندي شَغل..
بشار خلاص بغي يذبحِ عبدالرحمن: هااااااي انتا رفعتلي ضغطي فكنا ياخي وقولي..
عبدالرحمن: اقولك ايش؟؟؟
بشار هُنا ما صبر راحِ طيحِ عبدالرحمن وقعد يضربو.
وكان هَذا علي دخلة اكرم..
اكرم: هاااي انتو اشبكم….
يالشباب خير ايشَ فيكم؟؟؟؟؟
عبدالرحمن مخنوق: اكرم بَعده عني..
بشار: اقوول ما راحِ افكك.
تلعب باعصابي هاه؟.
شايفني مغفل عندك!!
اكرم: بشار اشَ بك.
ايشَ هذي العصبيه.
؟
عبدالرحمن: وربي مو جايبها مِن بعيد.
(وهوا يغمز لاكرم)
اكرم: ههههههههههه يقصدو سامر)
بشار فهم قصد عبدالرحمن وبعد عنه: طيب اوريكم وربي لَو بس القاه.
(وبصرخه وينه؟؟
اكرم: ما قلناله حِيكسرنا هَذا هههههههه
عبدالرحمن: هههههههههههه
بشار نفذ صبره ويقول لنفسه.
“اووف دايما هذولي يحبو يرفعولي ضغطي يااااربي ايشَ اسوي فيهم..!!”
بشار بتريقه: هِي هي هِي ما تضحكون.
تعرفو انو الي تسونو البزران ما يسووه..!
كركرو عبدالرحمن واكرم الين ما قالو بس بَعدين قال اكرم: اوكي اوكي ياللا أنا لازم اكمل اعمالي الحين.
ياللا سي يو..
عبدالرحمن سرع مسكه مَع يده: وانا معاك لا تتركني مَع ذا الشرس..
وبعد ما بَعدو مسافه مِن بشار وهوا واقف يطالع فيهم بطفشَ وده يقتلهم..
لفو عَليه وقال عبدالرحمن: بشار تعال للاستراحه وحتشوفه..
بشار زهق وانرفع ضغطه وكره حِياته كلها علشان الي سووله.
“يووه وربي ما يعرفو معزتك بقلبي يا سامر ولو بيدي كسرت الدنيا علشانك.
ياالله الحين اعرف انك بجده واعجز اوصلك.
اووف يَعني لازم استني هاذي الساعتين.
اوووف وقسم بالله لاردها لكُم يالحيوانات يالكلاب يالزبالين يال …!” (خخخخ طايحِ سب فيهم

هه ما بيده حِيله!))
.
.
عِند باب الاستراحه..
وقف سامر.
“هاذي الاستراحه الي قالولي عَليها الشباب..!”
دخل بهدوء استغرب لقاها مليانه شَباب بالمررره..
دخل شَوي وشاف الشباب يطالعو فيه ويبتسمو.
والي يقول “هَذا سامر”.
والي جايله رافع يدينه بالاحضان..
ما توقع هَذا العدَد كله.
بس مَع هَذا عينه راحت تجي وتروحِ فِي الوجيه.
كان يدور علي واحد بحد ذاته بس ما لقاه..
راحِ يسلم عَليهم

وعينه ما زالت تدور فِي الوجيه,, بس للاسف مهو فيه..
حس أنه متضايق… نفْسه يشوفه هوا فينه؟ ويقول لنفسه “معقوله ما جا؟؟”
شاف اكرم.
وراحِ يساله: اكرم.
وين بشار؟؟
ابتسم اكرم وتذكر الي سواه عبدالرحمن ببشار.
والي حِاصل جوا غرفة الاستراحه..بس بَعدين تدارك نفْسه وسوا نفْسه اكتئب: بشار!
سامر رفع حِاجبه الايسر: اقول مني غبي تضحك علي وبلاشَ تمثيل.
وينه هوا؟؟
عرف اكرم انو سامر ما ينضحك عَليه بسهولةعشان كذا قلب الموضوع نرفزه: مين هوا؟؟
اتنرفز سامر: اوهوو علينا وين بشار؟
اكرم ضحك: ههههه اها..
سامر دقه علي كتفه وراحِ عنو عرف انو حِيطفشه ما نسي ايامهم زمان.
والي كَانو يسوونه..
راحِ لغرفة الاستراحه وفي الطريق صدم فِي واحد كَان يجري.
بس ما انتبه لوجهه.
بس اكتفي انو يصرخ: هاي شَوف قدامك..!
… اقوول انقلع.
بروحِ اشوف الحبيب جاي وانتا تتضارب معايا..!
سامر بس شَاف هَذا مِن ظهره وهوا مندفع ويقول هذي العباره.
ولف علي قدام وشاف عبدالرحمن فاطس ضحك استغرب.
ورجع طالع لورا..
عبدالرحمن: بشار..
طبعا الي صدم سامر ما كَان الا بشار..
بشار وهوا علي الطرف يبا يلف للبرحه عِند الشباب: اقول فكنا
سامر قعد يضحك ما قدر يمسك نفْسه فعلا المشهد كَان يضحك..!!
عبدالرحمن: وقسم بالله صاحبك هَذا مِن يوم ما عرف انك فِي جده سوالنا مناحه.
صرقعنا ياخي

انتا ايشَ مسوي فيه..؟
ابتسم سامر

وهوا يقول لنفسه.
” بشار يا حِبيبي هَذا كلو تسويه علشاني.
الله لا يحرمني منك..”
دقيقتين واكرم يطل عَليهم ويضحك وبشار يمشي وراه وهوا معصب
بشار: ويمين بالله ما شَفت حِقير مِثلك انتا وذاك الخبل.
يَعني سامر لا جا ولا شَي بس حِركه سخيفه تسوونها

بس فالحين تلعبو عليا.
يا خي انتو ما عندكم غي…
وجات عينه علي سامر واهتز مِن داخِله.
“ياالله مين.
لا مو معقول

! يُمكن يَكون شَبيه سامر.
يَعني هذولي الخبلين صادقين.
!!!”

قرب منو سامر وهوا مبتسم..: بشار
بشار مو مصدق:
.
سامر: كَيف منتي مشتاق ليا..؟
بشار: سامر.
طيب فرحك الي سار.
تغيب فجاة.
لا اخبار ولا شَي!!
سامر: اعذرني يا خويا.
وربي فَوق طاقتي..
بشار حِس انو كثِير اشياءَ كابته علي قلب صاحبه.
وقرب منو وضمو بقوه وعينه تدمع.
وسامر ضمه وهوا يحس نفْسه مشتاق مَره له..
بشار: سامر لا تعيدها ارجوك.
ع الاقل.
لو أنا لا تعذبني.
اهجر الناس كلها بس أنا لا!
ابتسم لَه سامر: ما عليك يا بشار.
بس انتا لا تعذب نفْسك علشاني..
بشار: وليه ان شَالله مو انتا اغلي صديق؟؟
ابتسم لَه سامر: الله لا يفرقنا..
بشار: امين..

عبدالرحمن: خلاص خلصو المسرحيه هاذي..
اكرم مبتسم: اقول بكيتونا..
التفت لَهُم بشار: اقول سامر.
وقسم بالله هَذا الدب يقصد عبدالرحمن والمصرقع الي معاه قصده اكرم طفشوووني موتو كُل احساس فيني..!
سامر: أنا اوريك فيهم

عدنا والزمن طويل..
عبدالرحمن واكرم:هههههههه
عبدالرحمن: وربي انتو لَو اجتمعتو يا ويلنا..
.
… اقول شَباب وينكم.
مسوين العشا لاجل سامر يشارك الجميع مو تَحْتكرو فيه جوا هنا

اكرم: اووه والله انك صادق يا سالم.
ياللا شَباب خلونا نخرج..
عبدالرحمن: هيا

(ويلتفت لسامر اقول سامر العشا عشانك لازم تسوي عرض حِركات مركتات!
سامر متفاجيء: ايوا ان شَالله ليه متعبين نفْسكم علشاني.
ومسوين عشا..
بشار: لانك تستاهل..
اكرم: ايوا والله يا سامر انتا تستاهل نتعب نفْسنا علشانك.,
وبعدين واجبنا تجاهك..
سامر ابتسم..
عبدالرحمن: ها ما رديت عليا.
حتسوي عرض..
سامر باستهبال: اقول يا فالحِ احسلك تسكت قال ايشَ قال عرض اسوي..!
بشار فطشَ مِن الضحك: هههههههههههه
اكرم: لا بالله ليه ما تسوي.
روقنا ياخي..
بشار: خخخخخخ انتا الثاني اسكت..
سامر: هه وربي انكم فايقين..!
.
.
.

يوم الخميس
.
.
في بيت ابو ياسر..
.
ابو ياسر: ها يا ولدي بَعد المغرب نكون عندهم..
ياسر: بس يا بويا..
ابو ياسر: لا بس ولا شَي.
اشَ بك ما كَانك مملك الشباب مِن يوم ما يملكو وهما منبطين فِي بيوت عرايسهم.
وانتا ما تبا تروح.
كفايه فِي الملكه ما قعدت ربع ساعه..
ياسر: ابويا ما اكذب لَو اقولك حِتّى أنا لَو تزوجت وانا طبيعي ما اترك العروسه اروحلها كُل شَوي بس هَذا إذا كنت طبيعي اما أنا الحين فانسان مختلف.
مختلف.. ما اشوف ايشَ فايده اروحِ لروحتي وانا ما اشوفها..
ابو ياسر بتافف: اووف منك.
اقولك ما تفهم عادي عادي تراها وافقت عليك يَعني مو عشان انتا منتي قادر تهضم نفْسك ما تعيشها اكنها عروسه مملكه ايشَ ذنبها هيا؟؟
ياسر
.حس انو كلام ابوه

“صحِ بس أنا ما حِسيت بوجودها اصلا فِي الملكه فحسيت بثقل جلستي علشان كذا خرجت بسرعه.
مني قادر حِتّى اتخيل انو عندي زوجه.
ليه ما شَعرت بوجودها.
بس حِرام اعذبها معايا.
ياالله طيب هيا وافقت.
بس ابوها ادانا كلمه قَبل ما يسالها كَان المفروض ارفض مو علشاني الا علشأنها هيا بس أنا غبي مِن جد.
اووف خلاص بروحِ اليَوم واسالها بنفسي لازم اسمع رايها واعرف ان كَانت تبغاني بعمايا ولا لا ”
ياسر: اوكي خلاص أنا جاي..
ابو ياسر: الحمدلله..
.
.
في بيت ابوطارق..
.
جنا بَعد ما صلت العصر.
جلست تفكر.
“مم يَعني اليَوم بنزل واقابله بضغط علي نفْسي.
خلاص زي ما قالت وعد.
لازم انسي انو اعمي واشوفه بنظره مختلفه ايشَ دراني يُمكن احبه.
يمكن يَكون غَير عَن الي فبالي.
ايوا اشَ بي أنا مو يَعني اعمي يَعني خلاص ما يعيشَ زي حِياتنا.
ااه يا ربي الحمدلله انك ارسلتلي وعد.
بالغعل قَد ايشَ أنا احبها.
ريحت قلبي مره.
كلامها الين الحين يرن فِي بالي.
[جنا.
ابوكي يعز هَذا الولد.
ولما شَاف نفْسيته مدهوره

حط اماله عليكي بانك أنتي تقدري تخرجيه مِن الي هوا فيه..].
ااه يا ربي ساعدني اكون زي ما بويا يفكرني ساعدني ياارب..”
.
سمعت باب غرفتها ينفَتحِ التفت شَافت امها قلقانه عَليها ابتسمت لها..
ام طارق بخوف علي بنتها: ياسر بَعد المغرب بيَكون فِي المجلس!
جنا ابتسمت أكثر: اوكي حِكون جاهزه ان شَالله..
ام طارق بحنان: جنا.
حبيبتي أنتي مِن جد مرتاحه..؟؟
جنا الحمدلله يا امي ما عليكي ربي يكتب الي فيه خير..
قربت مِنها امها ومسحت علي راسها: خايفه عليكي..
جنا: ومن ايشَ يا امي.
صدقيني ربي ما يكتب الا الي فيه خير لنا.
ما عليكي.
انا مرتاحه الحين..
ابتسمت ام طارق: الحمدلله يا بنتي ريحتيني ربي يريحك ويسعدك.
بس عمري لا تضغطي علي نفْسك ان كنت…
قاطعتها جنا: لا اضغط علي نفْسي ولا شَي يا امي ماا عليكي..
ام طارق ضحكت: هه اوكي عمري أنا بنزل احط الغدا.
انزلي ياللا
جنا: وراكي ان شَالله..
.
.
وبعد المغرب.
كَانت جنا متوتره وخايفه.
هي فِي نفْسها لازم تجلس معاه.
لازم تدي لنفسها وله الفرصه لازم..!
نزلت ومرت مِن الصاله.
شافت امها تبتسملها وتدعيلها..
مرت شَافت طارق علي جواله فِي الصاله.
راحتله طوالي..
جنا: طارق..
طارق رفع نظره لها: هلا حِبيبتي..
جنا: أنا متوتره..
طارق ابتسملها ووقف: هيا بدخل معاكي..
ابتسمت لَه جنا: شَكرا ربي يوفقك ويسعدك مَع مها..
طارق: ههههه امين.
ياللا امشي..
مشيو الين باب المجلس..
طارق طالع فيها يشجعها.
وهي ترتجف..
وارتجفت أكثر لما انفَتحِ الباب وطلع مِنه بندر..
بندر: اشبك خايفه تراه ما راحِ يشوفك..
كلمته جرحتها.
فنزلت راسها..
طارق: يا غبي روحِ انقلع..
بندر: اشَ فيه اشَ سويت انا؟؟
طارق: روووح..
علي طول بندر راح.
لانه هوا واحمد يخافو مِن طارق لانه عصبي عَليهم.
((ما يقدر لَهُم الا هوا خخخ))
طارق طالع فِي جنا: جنا ما عليكي فِي ذاك الاهبل..
جنا رفعت نظرها له.
وسكتت.
هي عارفه انو ما قصد بس كلمته الصادقه سَببت جرحِ لها..
جنا: ما عليك يا طارق خلاص بدخل الحين..
وبسرعه دخلت..
.
جنا: السلام عليكم..
ابوطارق+ياسر: وعليكم السلام..
ابوطارق: اهيا وصلت عروستك يا ياسر.
(وطالع فِي بنتو مبتسملها وارتاحِ كثِير لما ردتله الابتسامه بابتسامه خجوله)
ابوطارق مبتسم: تعالي حِبيبتي اجلسي جنب زوجك..
جنا أول مَره ترفع نظرها وتطالع فِي ياسر.
عجبها مره.
كان جذاب فعلا وحلو.
ابيضاني وملامحه حِلوه جذابه عيونو كَانت خطيره وما تخيلت ان هذي العيون ما تشووف!
ارتبكت لما شَافت ابوها طالع فيها وابتسم لاحظ أنها ركزت نظرها فِي ياسر..
ابو طارق: ياللا اتركم الحين تاخذو راحتكم..
جنا حِست بخوف ما تدري ليه وطالعت فِي ابوها الي ما تركلها فرصه وخرج..
هي ودها تجلس معاه بِدون ابوها صحِ بس برضو بحكم أنها بنت تتوتر باول ساعه تجلسها مَع زوجها حِتّى لَو كَان اعمى!!
ياسر ابتسم: جنا..
ابتسمت جنا بخجل وهي ليساعها واقفه
ياسر: حِنا وينك؟
حست جنا أنها بحكم ان زوجها ما يشوف لازم.
لازم تتخلي عَن الخجل..
جنا قربت وجلست قريب منو: أنا هُنا يا ياسر..
ياسر حِسها قريبه منو بس مو مَره عرف اكيد أنها خجلانه حِس مِن جد لاول مَره انو يتمني مَره انو يشوف.
حس بقهر وبضعف حِيلته.
بس حِمد ربه علي كُل حِال..
ياسر ابتسم: ايشَ اخبارك؟
جنا: الحمدلله تمام.
وانتا كَيفك ؟
ياسر: الحمدلله.
تصدقي..
جنا حِست بالفضول وأنها تكتشف ايشَ يفكر فيه هَذا الشخص الي هوا زوجها وما تعرف مِنه الا اسمه: ايش؟؟
ابتسم ياسر الي ما توقع مِنها هذي الاستجابه: صوتك وبهمس حِلوو..
جنا بغت تدوخ مِن الخجل..
ياسر: وتصدقي ايشَ هوا حِلمي بهذي اللحظه؟؟
جنا منزله راسها ومبتسمه وخدودها محمَره بس قالت بهمس: ايش؟
ياسر نزل نظره بحزن: اني اشوفك بهاللحظه.
لو بس يرجعلي البصر دقيقه اشوفك وبعدين يروحِ عني
.
جنا مِن جد حِزنت لَه وحست الي بقلبه ونفسها تشيل الهم الي فِي قلبه حِست بالمه وحست بمشاعر تنبض فِي قلبها..
ياسر: نفْسي اشوف الانسانه الي رضيت فيني وبعيبي الي مهو زي أي عيب.
عيبي اني اعم….
جنا قاطعته بسرعه: ياسر بليز لا تقول هاذا الكلام!
ياسر حِس براحه عجيبه مِن عبارتها هذي الي تدل أنها راضيه فيه وبعيبه..
ياسر نزل راسه: بس هذي حِقيقتي..
جنا بصوت راخي: وانا راضيه بهذي الحقيقه..
ياسر رفع نظره باتجاه صوتها وابتسم.
وهي حِست براحه عجيبه وهي تشوفه يبتسم..
جنا كَانت تبا تتكلم معاه عَن علاجه وانه ودها أول ما يتزوجو.
يسافرو ويتعالج علي حِسب ما قاله لَها ابوها
.انو ياسر باذن الله بامكانه يتعالج والعلاج متوفر بره.
كان بتقول بس فِي الاخير استحت وفضلت ما تقولها باول جلسه معاه..
جنا: ياسر.
بايشَ تفكر..؟
ابتسم ياسر: فيكي..
ضحكت جنا بهمس: هه اعترف تحشَ فيني..
ياسر حِس أنها اخذت عَليه مِن أول جلسه

وحس أنه مِن جد حِبها وارتاحِ لَها كثِير..
ياسر حِب يشوف ردة فعلها: بسم الله كَيف قراتي افكاري..
جنا اتفاجات: ايش؟!!
ياسر: ههههههههه..
جنا ضحكت: هههه تلعب عليا هاه؟
ياسر: خخخخ لا بس كنت بشوف انك عصبيه ولا لا
جنا حِست انو خجلها ذاب معاه.
ما تدري ليه اخذت عَليه بهذي السرعه “يمكن لانه ما يشوفني.
اوف استغفر الله”..
جنا: لا والله!

طيب أنا اوريك..
ياسر رفع حِواجبه متفاجيء ويقول لنفسه..” يا ويلي ايشَ حِتسوي هاذي.
عاد حِابتلشَ لاني ما اشوف”..
جنا: هههه ايشَ بك خفت؟
ياسر: خخخخ لا عاد.
انا اخاف!!..
جنا: هههه باين

المهم ههه تراني بس امزح
ياسر بصوت واطي: اشوى..
جنا: ايش؟ خخ
ياسر: هاه لا ولا شَي.
حرام الواحد يكلم نفْسه..!!
جنا: هههههههههه
ياسر: دوم يارب ضحكتك..
جنا استحت ونزلت راسها..
ياسر: جنا لا تسكتي أنتي عارفه بلواي
.
جنا.
” يا ويلي تراني استحي افهم يا خي ”
ياسر: جي جي..
جنا رفعت حِواجبها باندهاش: جي جي..!
ياسر: ههههه اشبك تفاجاتي.
هَذا دلعك..
جنا سكتت وهي مبتسمه وخجلانه وقالت بصوت واطي: ما قيد أحد دلعني..
ياسر ابتسملها: مِن اليَوم أنا حِادلعك طول الوقت باذن الله وحاحاول اسعدك قَد ما اقدر..
جنا شَعرت أنها فرحانه وحست ان العمي حِاجه مهي عيب زي ما قالتلها وعد

وقالت فِي نفْسها
.”من جد العمي شَي مو بيد الانسان.
حتي العميان عندهم مشاعر حِلوه واحاسيس رائعه.
معقوله هَذا الانسان الطيب الحنون كنت بضيعه مِن ايدي بسَبب شَي مو بيده..”
ياسر: جنا أنتي تعذبيني بسكوتك..
جنا: اسفه حِبيب…(وحست وجهها حِمر بغت تقولها بس غَيرت كلمتها اسفه ياسر وربي(وبهمس استحيت..
ياسر لفت نظره تغييرها للكلمه ابتسم وعرف أنها اكيد بتستحي باول جلسه مَع بَعض.
فقال: خلاص طيب واداها القلم الي فِي جيبه وهي متفاجاه وكمل إذا استحيتي دقي بالقلم عالطاوله

فافهم انك معايا..
جنا وهي تضحك: هههههه وبصوت واطي عندك افكار جهنميه..
ياسر: علشان حِبيبتي جنا.
اطلع كُل مواهبي..
جنا خجلت مِن عبارته اجل كَيف لما سمعته يقول حِبيبتي..”ياربي جسمي يرتجف”..
.
.
.
في بيت ابو حِسام.
في غرفة سمر..
.
ااه يا زمن كَيف غربتك تقتل حِالي..
كيف القلوب تنعمي قَبل البصاير..
ياليت الجروحِ كلها تطعن فِي قلبي..
ولا احس بناس ما فيهم ضماير..
.
.
وعد كَانت دايخه مَره خاصه أنها طفشت لحالها فَتحت الباب بشويش.
بس بتنادي سمر.
تجلس معاها.
((::توضيح:: هِي عارفه إذا نزلت حِتسَبب ربشه يَعني حِسام وسمير ما راحِ ياخذون راحتهم كَيف بيتحركون وهيا تغطي عنهم فعلشان كذا فضلت تجلس فِي غرفة سمر خاصه لما لاحظت أنهم ما يطالبوها بالخروج..))
جات بتطلع الا تسمع صوت مرت خالها: سمر قولتلك لا تجلسي معاها كثِير..
سمر: ماما اشبك حِرام لا تسيئي الظن فيها..
ام حِسام: سمر.
قولتلك ما اطيق هاذي البنت.
اولا عاشت سنين مراهقتها فامريكا اشَ دراكي سوت ايشَ .
وبعدين كمان… كَانت بتقول شَي بس تراجعت خلاص قولتلك لا تجلسي معاها..
سمر: ماما.
الله يسعدك.
لا تتعاملي مع….
هنا وعد انصدمت وسكت الباب بهدوء وجريت علَى السرير وعيونها تنزف دموع حِاره.
حست بحراره تشعتل بوحهها.
” معقول

معقول الي سمعته.
بس ماني فاهمه ليه تفكيرهم كذا.
وليه يسيئو الظن ليه..؟.
الحمدلله بابا ما كَان يتركني

انا مربايه وربي مربايه احسن تربيه بس ليه يفكرو كذا.
ااه طول عمري واحس انو فِي شَي بَين بابا واهل ماما.
وشكلو ظني فِي مكانو بس خلاص ما ابا اعيشَ فِي الذل لازم انقل لشقه ثانيه لازم.
انا كلمت سامر فِي الموضوع.
بس هوا الين الحين ما قال شَي.
لا يَكون نسي ولا مطنشني ياااربي..”
مسكت جوالها بتردد تتصل وتقول لَه ولا لا.
كَانت بالفعل محتاره..
بس خالها وما تقدر تكلمه تعرف أنه حِيطنشها ويمكن يهزئها..و…و.
وتستحي تكلم حِسام خاصه أنها انصدمت لما عرفت أنه خاطب وملكته قريبه.
بس طنشت الموضوع معنها حِست بضيقه واختناق لما عرفت وما تدري ليه.
” ااه لما اتذكر ايامك يا حِسام كنت حِنون ورائع بالفعل.
صديق طفولتي الي ما انساك.
بس يا وعد لا تفكري كذا

معقول تكوني تحبيه لا لا ما اظن

المسالة حِب طفولي وبس.
يروحِ علي طول.
ما وصلت مشاعري لاكثر.
وهي مسالة اعجاب وبس.
ايوا.
انا عَن نفْسي اعرف اني ما حِبيته.
لان نفْسي ليسع ما لقت الشخص الي ملك احساسي..”
حست بنفسها ضايعه… ومالها شَاطي ترسي عَليه.
بشراع افكارها.
حست بدمعات تنزل.
افتقدت ام.
ما حِست بوجودها ولا لحظه فِي حِياتها..
.
.
اسكنيني بحر حِنانك..
علميني كَيف احبك..
دفئيني بَين اضلعك..
امي..لو اني فَقط اراك..
لو للحظة احس بقربك..
فقط.
لاغرس ذكراك..
بين ثنايا قلبي..
.
كَانت تحس بصداع فظيع.
مهي قادره تتحمل.
“يا ربي ايشَ اسوي..!!”
مسكت الجوال مَره ثانيه فَتحت علي رقم سامر.
اخذت تتامل فيه.
وبعدين بِدون شَعور دقت عَليه.
سرحت شَوي.
الا وتسمع صوته يرد..
سامر: نعم..
حست بغصه.
“حتي كلمه طيبه يستكثرها عليا.
ايشَ يقول.
“نعم” يَعني اخلصي.
ولا تكوني ثقل عليا.

وعد: اسفه ازعجتك.
بس.
مُمكن خدمه..؟
سامر عقد حِواجبه: ايش؟؟
وعد تنهدت: استاجرت لِي شَقه؟
سامر: اووف ليه شَايفتني خدام عندك..
وعد حِست بغصه.
حست بنفسها ودها تموت وتنمحي مِن هالعالم.
مهي شَايفه أحد فيه خير.
بغت تصك الجوال فِي وجهه.
بس ما قدرت تذكرت أنها لازم تطلع مِن بيت خالها.
وهي ما تقدر تخرج تدور شَقه اولا

لأنها ما تعرف اماكن العماير لاستئجار الشقق.
وكمان لان..
قطع افكارها صوت سامر: وعد تسمعيني..؟
وعد: ها اسفه ما كنت معاك
.
سامر: يوووه تتصلي وتسرحي..!!
كرهته وقالت فِي قلبها “هَذا بِدون احساس!

يا ربي..”
وعد: سامر اتمني تتعامل معايا بطريقَة ارقى..
سامر بسخريه: لا يا شَيخه!!.
اقول ليه تبي تتركي بيت خالك ما ارتحتي..!!
وعد ما حِست بنفسها
.”هَذا لازم يعرف ليه؟.
علشان يقدرني ويساعدني.
لو ما قلتله.
وعاندته كَان يعاندني أكثر

خلاص بس للمصلحه حِاخليك ياسامر..”
وعد بضيق: مني مرتاحه وابغي انقل.
سامر لَو كنت تعز ابويا مِن جد.
ساعدني..
سكت سامر حِس أنه زودها معاها وفعلا قلبه حِن عَليها.
“يَعني ايش.
اكيد ضايقوها.
اصلا هَذا الرحال خالها يكره ابويا وعمي ابو وعد.
يَعني اكيد بياذيها.
هو واهله..”
سامر: اوكي.
الشقه باذن الله باسرع وقْت تَكون جاهزه..
وعد بفرحه: بالله..!
سامر: اقول يالله مَع السلامه حِادقلك إذا لقيت الشقه..
وعد ابتسمت: اوكي مَع السلامه..
.
انبسطت كثِير.
“ياالله

اووف مِن هَذا السامر.
يَعني لازم اذل نفْسي علشان حِظرته يرضي اااخ بس لَو ما جا وظروفي كذا كَان وربي بهذلته..!” (خخخ شَريره البنت.
مهي هينه..! )
.
مسكت دفتر خواطرها..
ولمت اصابعها قلمها..
وبدا حِبرها ينزف علي ورقها..
.
ابسالك..
ليه الامانه فِي الدنيا تَحْتضر.
ليش!
ليه الناس ما سارت تمشي الا لمصالحها..
بكينا.
تغيرنا.
تدمرنا.
ولا مِن يسال..
سارت الناس تجري لنفسها وبس..
والمحبه والموده انحذفت مِن القاموس..
داسو القلوب والمشاعر وما عاد لَها مكان..
نسيو الانسانيه.
ورب قادر خلاق..
يرزق عباده متَى شَاءَ ولعذابهم مسؤول..
.
ابسالك..
ليه الحزن سار مننا.
والكذب عاده فينا..
ليه الصدق اصبحِ خيانة.
والالم اصبحِ وطن..
والحب سار خَلفيه للتستر.
ومظهرة..
والوجع دوا للجروح.
ومرفئ للاحزان..
ليه الطموحِ اصبحِ جريمه.
وضياع..
والتخفي سار مِن شَيمة الرقي.
ليه!!
.
ان كَان عندك جواب لاسئلتي
فتعال.
وشيل همها مني..
.
.
رخت وعد راسها علي ورا بَعد ما سكت دفترها..”يا ربي نفْسي اعرف ليه عايلة امي كلها ما تطيقني ولا تطيق سامر.
اجل العيب فِي ابائنا.
لان ابائنا اخوان.
واحنا ما سوينا شَي.
ااخ نفْسي اعرف اشَ الحكايه؟؟.
يا تري سامر يعرف؟؟..”
.
.
.

وفي شَقة سامر..
.
سامر كَان يشرب مويه فِي المطبخ.
وبعد ما خلص الكاسه جلس علَى الطاوله.
تكا بيدينه الثنتين وحط راسه عَليها..
حس بوعد لما قالت.
“مني مرتاحه”.
“اكيد مهي مرتاحه.
كيف ترتاحِ وهي عِند ابو حِسام واهله الي كلهم يكرهو.
ابويا واخوه عمي فهد..”
رجعتله الذكريات مِن جديد علشان تفَتحِ جرحِ ما اندمل مِن زمن طويل..
تذكر ذاك اليوم..!








!

كان خارِج لاصحابه يلعب وعمَره ما تعدي ال 12 سنه.
وكان ذاك الوقت ساكن مَع عمه فهد.
الي كَان جالس مَع رجال فِي المجلس.
مر علي باب المجلس وهوا طالع..
الا لقط سمعه عباره..
… لا تقول لسامر علشان ما يكرهم..
شده الانتباه

“ايشَ مُمكن الي يخليني اكره احد.
ومين؟؟”
… لا يؤ معقول اقوله انو الي قتل ابوه مِن العيله واخوانه كَانو لَه عون عَليه..
… كويس الحمدلله..
… الحمدلله الهرجه خلصت وخالد راشد عملو عَليه القصاص..


،

سامر.
الي مبسوط مَع اصحابه هَل حِديم السعاده عَليه؟؟
والشقه الي وعدها لوعد.
هل حِيفتكرها ويدورلها ولا حِينسي كمان؟؟
ووعد وبعد ما سمعت كلام مرت خالها.
كيف حِتَكون حِياتها معاهم؟؟
وجنا واحلامها مَع ياسر.
حل حِتسير علي خط مستقيم ولا حِتنعوج؟؟
وذكريات سامر.
والحدث الي بدا فِي الانكشاف.
يا تري ايشَ بقيته وايشَ الي صار حِقيقة ومين هُو خالد راشد؟؟
دموع نازفة واقنعة فِي تكشف.
تاابعوو معي.
الاحداث فِي تبدل سريع!

..::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::..

~)(~ الفصل الخامس ~)(~

[]**[]..ااه يا دنيتي.
ما تركتيلي الا عدوي يستحوذ علي..[]**[] … الحمدلله الهرجه خلصت وخالد راشد عملو عَليه القصاص..
… غريبه ما انتظرو سامر حِتّى يكبر..
… اصلا المسؤول عَن القضيه مستهتر.
وصراحه أنا خبيت الموضوع عنه.
علشان ينفذ القصاص بسرعه..
… واهله يا فهد ما تكلمو…؟؟
فهد: لا كَان سامر بعيد عَن الكُل وعمَره ست سنين تقريبا.
محد يعرفه ذاك الوقت..!.
لانو ابوه الله يرحمه مبعده عَن الكل
.ومسكنه فِي المدينه مَع جدته مِن امه المتوفيه الي محد يعرف بزواجته هناك.
اصلا عصبو كلهم لما عرفو بَعد القصاص بسامر.
ع الاقل كَانو ياخذون فيه امل لما يكبر..
.
حس سامر بالقهر.
” معقول يخبو عني معلومه زي هاذي.
كيف يبوني اعيشَ مَع ناس.
كانو سَبب فِي قتل ابويا.
(صك عيونه متالم بقهر خالد راشد.
اووف هَذا اخو العم ابو حِسام.
وابو طارق الي هُم اخوان مرت عمي فهد الي ميته مِن زمان..”
سامر باندفاع للمجلس: وال متَى تبو تخبو عني هذي الحقيقه؟؟؟
فهد باندهاشَ وبعصبيه: سامر انتا جالس تتصنت..
سامر بغيض: أنا ما اتصنت.
سمعت عباره عفويا وانا طالع.
فما قدرت الا اعرف الموضوع..
فهد بقلق وغضب: ليشَ سمعت ليش؟؟
الرجال الثاني تنهد وبخوف: فهد.
اهوه خلاص عرف.
ما فِي مفر مِن الحقيقه..








!

من يومها وسامر يشكي المر مِن هذي الحقيقه.
وكل ماله ويزيد كرهه لهم..
((::توضيح:: خالد اخو محمد(ابوحسام وماهر(ابوطارق وكمان عندهم اخو مسافر مِن ام ثانيه ابوهم ما جاب مِنها غَير هوا.
طبعا لكبر سنه ذاك الوقت حِتتعرفو عَليه بَعدين اسمه سامي.
وامه عايشه ليساعها فِي جده برضو.
المهم انو خالد كَان دايما مَع هواشَ مَع عبدالله ابوسامر وفي يوم اتهاوشو بمضاربه كبيرة وقويه استمرت فضلت ايام كثِيره وهي تكبر الا يوم وحصل انو قتل خالد عبدالله هَذا لانه خالد عصبي مَره المهم محمد وماهر يعرفو طبيعة اخوهم بس ما حِذرو عبدالله وهَذا لاهمالهم واستهتارهم وعدَم حِبهم لعبدالله واخوه فهد.
بعد ما حِصل كذا.
اهلية عبدالله رفضت الصلحِ وقام فهد بتخبئة سامر ونفي انو عبدالله عنده ولد.
لان اصلا عبدالله كَان متزوج وحده فِي المدينه وخلفتله سامر.
ولا جابه لجده عِند اهله ولا شَي والي يدرون بس فهد وابوه.
المهم بانه قصوه فِي النهايه وحقدو عَليهم أكثر محمد وماهر خاصة بَعد ما عرفو انو عنده ولد عِند اهل زوجته المتوفيه فِي المدينه.
–لانه كَان متزوج هُناك ومحد يدري غَير اهله المقربين-.
اذا بتسالو عَن سامي
.ودوره فِي ذيك الاحداث فاقولكُم أنه كَان ذاك الوقت صغير عمَره تقريبا سبع سنين وسامر ذاك الوقت ست سنين.
ووعد سنه وحده..))
.
.
.
في بيت ماهر ابو طارق)..
.
كان مهند فِي غرفته بَعد ما عرف انو ملكة طارق تحددت.
وكان يشعر براحه خاصه بَعد ما سار يشوف جنا أكثر حِيويه مِن قَبل.
ومبسوطه.
“ااخ بس اوريها البنت هاذي ايشَ سوالها ياسر الخميس الي فات علشان تتغير كذا..”

((هههه شَكاك الولد))
حرك رجله شَويه وهوا جالس علَى السرير.
حس شَي تَحْته.
نزل وطالع لقاه دفتر الجامعه حِقه.
شاله وفتحه.
لقي اغلبه اشعار وكتابات وتريقات وو.
بس أكثر شَي لفت نظره عباراته عن

سمر.
سمر بنت عمه.
“ااه يالقهر ليه ما تحسي فيني
. ليه!.
ليه أنا انشوي تَحْت نار حِبك وأنتي ولا داريه عني.
لا وتتصرفي وكاني ولا شَي عندك.
اخطبك ثلاث مرات وترديني.
ااه ليه أنا اذل نفْسي لها.
ليه؟؟,, ليشَ نفْسي رخيصه بحقي لهذي الدرجه.
انا لازم انتقم مِنها

لاااازم.
ايوا والله يا سمر لاوقعك فِي حِبي وبعدين اتركك والله.
لاوريكي مين هوا مهند الي ترفضيه!!.
الخطوه الاولي لازم دفتري هَذا يوصل ليدها.
ما فِي غَير جنا..”
.
.
في غرفة جنا..

كَانت مبتسمه تقلب فِي المجله وهي مهي معاها.
تذكر تفاصيل يوم الخميس.
وقت جلستهم.
“ياالله كَيف انتا رائع يا ياسر.
والله انك نسيتني انك اعمى.
تعاملت معاك اكنك تشوفني.
صحيحِ اخذت راحتي أكثر.
بس مِن جد لما كنت اطلق لحواسي العنان كنت اشعر وكانك تشوفني.
ياالله.
وربي احس انو داخِلي احساس رائع.
رائع.
ما حِركه الا ياسر..”
قطع افكارها الورديه الدق علَى الباب..
جنا: ادخل..
مهند: هلا حِنا كَيفك..؟
جنا: المساله فيها هلا وكيفك

فعلا الدنيا مصالح.. وهي تطالع فيه بنص عين)
مهند: هههههه وربي منتي هينه..!
حنا: شَفت كفشتك.
ياللا قول

ايشَ تبا؟؟
ابتسملها مهند: حِبيبتي حِنا معليشَ حِتعبك شَوي..(ويغمز بعينه خخخ يا دلوعتي انتي..
جنا: متَى ان شَالله سرت دلوعتك…؟.
قوول ما عليك..
مهند جا وجلس جنبها: جنا.
اا أنتي ويمط شَفايفه ويتعدل فِي جلسته مقربه ل وينشغل بزر فِي بلوزته ل…(ورجع حِس بتردد.
“يا ربي كَيف حِيَكون شَكلي قدام اختي.
يااربي”..)..
جنا: ههههه ايشَ بك؟ خخخ لايش..؟؟

قوول

اشبو وجهك كذا رايحِ لونو؟؟؟
مهند عصب: اهووو خلاص ما ودي اقوول.
(وقام رايحِ للباب.
لانه ما حِب يَكون شَكله كذا قدام اخته)
جنا لحقته وصكت الباب قَبل ليحرج: خلاص والله تقوول.
عادي يا خي أنا اختك..وما راحِ افهمك غلط..
مهند تشجع: جنا أنتي تعرفي اني

اني خطبت س….(وسكت يشوف ردت فعلها)
جنا بغت تضحك علي شََكل اخوها المرحِ الي دايما تحس أنه ما يستحي ابدا.
والحين بسَبب سمر.
وجهه غَير.
ضارب الوان.
بس ما حِبت علشان ما تحرجه
.
جنا بهدوء: سمر.
ايوا اعرف.
واعرف انك.
تحب.
(كَانت بتقولها بس حِست انو يُمكن مهند يعصب تعزها.
اعرف..
مهند عرف اخته اشَ كَانت بتقول بس سكت عنها ولو أنه عصب شَوي..بس ارتاحِ لهدوئها..
مهند: أهمم.
وعلشان كذا أنا جايك ابا خدمه منك..
جنا: ابشر مِن عيوني
.
مهند: تعالي..(واتجه لغرفته)
جنا راحت وراه مندهشه.
ويوم وصلت شَافته ماسك دفتر.
استغربت..
جنا: ايش؟؟؟
مهند: احم امم.
اباكي.
توصليلها …هَذا الدفتر..
جنا شَهقت: هاااي هاااي ايشَ اوصلها هَذا الدفتر.
انتا مجنون..!!
مهند: جنا استني اتني ما فهمتيني.
انا قصدي شَريف أي شَريف الله يخليك وانتا ناوي تنتقم مِنها وتعذبها )..
جنا باستغراب: كَيف؟
مهند: توصليلها علي انك صديقتها وتحبي اخوكي.
وتتمنين الي يحب… المهم يا حِبيبتي.
بليز ساعديني..
جنا اتفهمت اخوها: طيب طيب.
بس ما فهمت الين الحين اشمعني هَذا الدفتر..
مهند: لان فيه خواطر عنها..
جنا بصوت عالي: وااااااااااو انتا تكتب..!!
مهند صر علي اسنانه: اسكتي يالغبيه.
وياويلك تفتحيه!!
جنا بزعل: ليش؟؟؟؟؟؟
مهند: مزاااج.
المهم ياللا يا شَطوره.
وربي إذا نجحِ المخطط لك مني هديه..
جنا: مخطط؟ هههههههههه يا حِليلك يا خويا.
يااارب.
أنها بَعدين تسير وتغمز بعينها تمووووت عليك.
وعلي ترابك..
مهند ابتسم وقال فِي قلبه.
“وهَذا الي اتمناه”..
.
.
.
في احدي النوادي.
وبالاخصيه فِي ملعب كرة السله..
.
كان الشباب يلعبو بحماس.
ووناسه.
ومبسوطين للاخر.
مر الوقت عَليهم سريع وما شَعرو الا والمباراه تنتهي.
وحيلهم مهدود.
تناقشو فِي المباراه.
وتفلسفو.
الين ما تهاوشو.
((عادة الشباب خخ))

المهم بَعد كذا.
بدو فِي الخروج..
عبدالرحمن: يا خي اتعبتني.
جريك سريع..
بشار: قول ما شَاالله لا تطق صاحبي بعين..!
.(كانو يقصدو سامر..)
اكرم: احلى يالي يدافع عَن صاحبه.. وبحونشيه تعجبني..
بشار: هههه ويلتفت لسامر ما شَالله عليك طول عمرك سريع..!
سامر وانتا يا خي وربي تغيرت.
سرت تلعب بحرافه..
بشار هههههه وربي البركه فيك يا سامر.
وف غيبتك..
سامر: ايوا قالولي الشباب مِن يوم ما اختفت اخباري وانتا فِي الملعب..
بشار: شَفت كَيف محبتي لك..
سامر: هههههههه ربي لا يحرمني منك..
بشار: ولا منك يا سامر..
اكرم: احم احم.
المغازلات مو هنا!!
عبدالرحمن: خخخخخخ
سامر: اقوول بس أقلبو وجيهم..
بشار: أحد قاللكُم دمكم خفيف!!
اكرم وعبدالرحمن: هههههههههههههههه
عبدالرحمن يلتفت لاكرم: اكنهم غَيرانين..
اكرم: الا غَيرانين ونص!!
بشار: اووف
.
سامر: اقوول فكونا!!
اكرم يلتفت لعبدالرحمن: طرده؟؟
عبدالرحمن يكمل: للاسف
ابتسملهم سامر: هههه افا لا والله

قدركم كبير..
بشار: خخخخ لا يصدقو!!
ضحكو الشباب وهيصو شَوي.
وبعدها طلع اكرم وعبدالرحمن..
.
نقدم سامر للكوره شَالها ورماها علي بشار..
وهوا يطالع فِي بشار بتمعن بَعدين قال: بشار لازم تعرف شَي..
بشار عقد حِواجبه وهوا يرمي الكوره فِي السله: ايش؟..(والتفت لسامر)
سامر تامل الكوره وهي تصيب الهدف وراحِ واخذها وقام ضربها هدف حِلو..
بشار: يا احلى..!.
اقووول سامر قوول ايشَ الي لازم اعرفه؟؟
سامر مسك الكوره يتامل فيها وهو يقول بصوت راخي: بَعد اسبوع تقريبا لازم اسافر..
بشار بصدمه: ايش؟؟؟؟؟
سامر: بشار لازم تفهمني ورايا شَغله مُهمه فامريكا..
بشار بعصبيه: وتختفي مَره ثانيه.
شكلك ناويها!!
سامر: بشار ويمين بالله ما انوي الا اسوي الشغله وارجع..
بشار: وال متَى ان شَالله هاذي الشغله حِتخلص؟!!
سامر: يُمكن شَهر..
بشار راحِ وجلس علي طرف الملعب وقال وهوا منزل راسه وصاك علي اسنانه: ويمكن يتحَول هاذا الشهر لسنه أو سنتين أو حِتّى ورفع حِاجبه الايسر خمس سنين!!!!؟
سامر رمي الكوره وراحِ جلس جنبه: بشار.
الشغله لازم اسويها..
بشار سكت عنه ولف الجهة الثانيه وقال: اتوقع انك منتا مبسوط معانا.
عشان كذا ودك تتركنا..!!
سامر: بشار

انا ما عندي اهل الا انتو.
صدقني.
خاصة انتا طول عمري واعتبرك اقرب انسان ليا.
حتي لما سافرت.
كنت دايما علي بالي.
وامنيتي اشوفك.
بس صدقني.
وربي اني رايحِ لشغله مُهمه..
بشار نزل نظرته تَحْت وقال: طيب تقدر تقولها لِي علشان علَى الاقل اطمن..
سامر تنهد وسكت شَوي.
طول عمَره ما قال لاحد شَي يسويه.
دايما ما يحب يدخل أحد فِي شَؤونه.
ويشوف انو حِتّى لَو قال شَي يسويه أنه يخرق خصوصيته.
بس.
هَذا بشار.
بشار الي حِق مِن حِقوقه عَليه انو يقوله اسراره.
صك عيونه وحس أنه يحتاج شَخص مِثل بشار.
يتعدي الحدود الحمرا فِي صداقته…
سامر طالع فِي بشار شَوي وبعدين نزل نظره..
بشار: سامر.
تكلم

يَعني ما تثق فيني..
سامر: لا تقول هاذا الكلام.
الشي الي رايحِ لَه شَي عادي.
مم بس تعرفني ما احب اقوول شَي اسويه.
بس ما دامك انتا بشار فتستاهل اخرق الحدود الحمَره معاك

(وابتسم بشار الي ما تعرفه انو عمي الوحيد راحِ يعيشَ بامريكا هوا وبنته مِن خمس سنين.
المهم أنه بَعد هذي المده مات وصك عيونه وتنهد الله يرحمه.
المهم وبنته اتصلت عليا.
فرجعتها جده ولازم ارجع لامريكا اجمع اوراق مشاريع عمي كلها ونتاجها مِن الممتلكات.
ضروري مره..
بشار بدهشه: عمك.
مات..!
سامر هز راسه وظل ساكت: ….
بشار: عظم الله اجرك.
هم السابقون ونحن اللاحقون..
سامر: اجرنا واجرك.
و الله يرحمه..
بشار: طيب سامر بنت عمك الحين فين؟؟
سامر: فِي بيت خالها..
بشار عقد حِواجبه: صحيحِ ما عندها عم ثاني.
مم
.
سامر: تبغاني ادورلها شَقه تسكن فيها..
تفاجيء بشار: وليه..؟؟
سامر سكت… وبعدين قال: اشياءَ طويله لَو حِكيتها لك ما نخلص..
بشار سكت شَوي.
بعدين قال فجاة: سامر صراحه كذا ولا تزعل مني انتا مخطيء تماما..
سامر عقد حِواجبه: وليشَ ان شَالله؟؟؟
بشار: المفروض ما تخليها تتمرمر كذا.
هذي بنت عمك ومالها غَيرك..
سامر: وايشَ المطلوب؟
بشار:

تتزوجها..
سامر وكان واحد صب عَليه مويه بارده.
سكت مبلم علي بشار..:
.!!!
بشار: سامر.
هَذا الواقع لا تتفاجيء.
واعيد واقولك.
هاذي بنت عمك.
ومالها غَيرك..!
سامر كَان مصدوم.
والعباره تتردد عَليه..
هاذي بنت عمك.
ومالها غَيرك..!
هاذي بنت عمك.
ومالها غَيرك..!
هاذي بنت عمك.
ومالها غَيرك..!
هاذي بنت عمك.
ومالها غَيرك..!
بشار: انتا فكر فِي الموضوع..و
قاطعه سامر: لا لا

مستحيل اتزوجها..
بشار متفاجيء: وليش؟؟
سامر: ما ابا وبس.
وبعدين أنا اصلا مني مفكر اتزوج ابدا.
ليشَ ياخي صاحي أنا اتزوج..
بشار: يا خي المساله هُنا غَير.
واعرفك ما تطيق شَي اسمه بنات..
سامر بضيق وبعصبيه: يا خي قفل السالفه..
بشار: بس..
سامر بعصبيه أكثر: لا بس ولا شَي.
ان كنت تحبني صحِ فلا تتكلم بالموضوع هَذا بتاتا..
بشار كَان مصدوم مَره بردة فعل سامر الي ما توقعها.
وحس انو فِي الموضوع انا..
.
.
.
ترن ترن ترن

… اشبك مفجوعه جايه أنا خلاص
باب المدخل ينفتح.
ويطلع وجهها مبتسم..
… خخخخخ اشبك يالمطفوقه..
… لا بس منتي شَايفه شَكلك..
… بصوت مستغرب ايشَ فيه يا حِنا قولي..
جنا: هههههه شَكلك مضاربه مَع احد..؟
سمر اتفجعت: يوووه نسيت ما ارتب شَعري بَعد مضاربتي مَع ذاك ال…(وماكملت تعبير عَن شَدة الغضب)
جنا: هههههههه اكيد مَع سمير..
سمر وهي ترتب شَعرها قدام مراية المدخل: اعوذ بالله لا تنطقين اسمه قدامي.
عله وربي عله..
جنا: هههههههه
سمر: خليه ينقلع.
الا كَيفك؟؟
جنا: تمام الحمدلله..وأنتي كَيفك؟
سمر: طيبه الحمدلله.
تفضلي
.
جنا وهي ماشيه معاها باتجاه الصاله: كَيف وعد؟؟.
وربي وحشتني..
سمر: اسكتي بس..
جنا متفاجاة: ليش؟؟
سمر سكتت شَوي وبعدين قالت: مدري ايشَ اقولك..
جنا بخوف: ايشَ حِصل؟؟.
خوفتيني..!
سمر نزلت راسها وقالت: امي ما نعتني اجلس معاها!
جنا بقهر: توقعت أنهم تغيرت معاملتهم معاها..
سمر: هه.
الا سارت اسوا..
جنا: المغروض يحنو عَليها.
خاصة بَعد موتت ابوها الله يرحمه..
سمر: الله يرحمه..
… مين هَذا الي تترحمو عَليه؟؟
سمر ارتعبت مِن امها: ها لا هَذا ابو وحده مِن صحباتنا القدامى.
مات
ام حِسام: الله يرحمه.
مكتوب علينا كلنا نموت..
هزو البنات روسهم بصمت..
ام حِسام ابتسمت: الله يحيكي بنتي جنا كَيفك..؟
قربت مِنها جنا وسلمت عَليها وهي تجاوب: الحمدلله بخير يا خالتي..
ام حِسام: وكيف امك وابوكي واخوانك..؟
جنا: الحمدلله كلهم طيبين..
ام حِسام الحمدلله..
قعدو يهرجو كلهم.
الين ما مرت ساعه.
وساعتين..
ام حِسام: استئذنكم.
بروحِ شَوي وراجعه..
جنا: اذنك معاكي يا خالتي..
بعد ما راحت التفت جنا ل سمر بتساؤل فهمتها سمر..
سمر ابتسمت: عارفه انك مستغربه أول مَره امي تجلس معانا كذا وما تتركنا.
تعرفي ليش؟؟
جنا اكنها حِست وبخوف سالت: ليش؟؟
سمر: ااه

لأنها ما تبانا نطلع لوعد..
جنا باسف وبقهر: بس كذا حِراااام

حرام البنت تجلس وحيده طول اليوم..
هزت سمر كتوفها والضيق واضحِ عَليها..
.
.
وفوق فِي غرفة زايده نقلو وعد لها.
علشان تسير وحيده أكثر..
.
“ااه.
أكثر شَي يالم الوحده.
للوحده الم فظيع.
الم ينخر العظام.
ويصدي القلوب.
ااه يا زمن.
وشَ باقي تسوي فيني.
فرق بَين اني اتعرض لمصايب الدنيا.
وبين اني ابقي وحيده.
وحيده بلا اب يكفكف دموعي.
وبلا ام تواسيني بحضنها.
وبلا اخ ولا اخت.
يشاركوني الوحده.
وبلا عم عمه خال خاله.
او ابناءَ أحد مِنهم…!!”
كَانت وعد تعبانه مره.
تحس بالوحده تاكلها اكل.
وما تبقي مِن احاسيسها شَي.
تموت ببطء..
..
من امس وانا خوي الهم ونكاده
عتبي علَى ناسا غدة تتبع مصالحها
النفس دايم علي مايات معتاده
نفسا مريحه ونفس الضيق ذابحها
لاهنت ياجرحِ قلبي وين ضماده
كل ماتشافة جروحي ثار جارحها
تصعب عَليه هموم الغير وضهاده
وانا همومي ثجيله وين رايحها
ان كَان هَذا مِن الله ربنا راده
حكمه مقدر عسي ذنوبي يسامحها
اشوف ناسا علي الزلات منحاده
وعيوب ناسا كبيرة ما تبارحها !
والناس دنيا علي العيبات هداده
ولا الضماير تهيب ارسان جامحها
ولا الصراحه لَها تفنيد وسياده
كلن يمثل حِياته فِي مسارحها
جاملة هَذا بِدون اعراف
.وحياده!
وهذاك لنه علي الدنيا ومصالحها!
ولي وحيدا يموت بنار

وقاده
لامن سمع لَه ولا شَكواه طارحها!!
مسكين حِاله مِثل ماتقول مياده(
اتشوفة الناس مِن دنياه رابحها
[ …
الشاعر نديم العين ]

كَانت منقهره.
انو سامر طنشها.
“ولا يُمكن قاعد يدور الحين.
ايوا اكيد.
مو معقول يقولي أنه يدورلي وبعدين.
يطنشني.
الحمدلله علي كُل حِال..ع الاقل أنا عندي أحد استنجد فيه.
ولو أنه انسان متكبر وشايف حِاله..”
.
.
.
… ياللا استئذن ياخالتي.
أنتي وسمر.
الوقت تاخر..
ام حِسام: علي راحتك يا بنتي..
سمر بوزت: بدري..!
جنا ابتسمتلها: ياللا عاد روقينا شَوفي الساعه كم..!
وكانو باتجاه الباب رايحين الثنتين..
سمر: الا حِكيني اشَ صار مَع … وغمزت بعينها)
جنا استحت: اقوول فكينا..
سمر: حِكيني حِكيني..
جنا بهمس: عادي علي يوم الخميس ما كلمته ولا كلمني..
سمر: وربي انكم تقهرو..
جنا: خخخخخخ الا اقوول..
سمر: ايش..؟؟
جنا بتردد: باديكي شَي..
سمر بتساؤل: طيب اشبك متردده.
لا يَكون شَي غلط..!
جنا ضحكت: هههه يعني..
سمر عقدت حِواجبها بتساؤل: …؟؟؟؟
جنا مدت لَها بدفتر وحطته فِي ايدها..
سمر اتفاجات: ايش!

دفتر مين هذا؟؟
جنا: شَوفي أنا اخذته بالسر.
عاد أنتي شَوفي واحكمي..
سمر: حِق مين وهي تفَتحِ الصفحه الاولي وشهقت وبهمس م م مه ن د؟؟
جنا بصوت راخي: ايوا.
يومين وباخذه منك.
ترا محد يدري حِتّى مهند نفْسه ما يدري..
سمر بخوف وليشَ تعطيني هوا..؟؟؟؟
جنا: اباكي تشوفي حِقيقة مهند..!
سمر: ايش؟؟؟… بس بس
جنا: ياللا مَع السلامه
سمر: هاي هاي استني..
جنا طلعت وطنشتها..
وسمر قعدت خايفه ومتردده تشيله معاها غرفتها…
.
.
.

عِند باب شَقة سامر.
كان سامر تعبان وهلكان مِن الدوران عَن شَقه تصلحِ لبنت عمه.
والحمدلله رجع بيته وهوا حِاصد الثمره.
لقي شَقه مناسبه وتمام لها..
دخل وراحِ علي طول اتسدحِ علي سريره
كان مقهوور مَره مِن كلام بشار.
وكَانت كلماته كلها ترن فِي عقله..
تتزوجها..
تتزوجها..
تتزوجها..
تتزوجها..
هذي بنت عمك ومالها غَيرك..
هذي بنت عمك ومالها غَيرك..
هذي بنت عمك ومالها غَيرك..
هذي بنت عمك ومالها غَيرك..
مالها غَيرك..
مالها غَيرك..
مالها…
غيرك!!

ما كَان يتصور بيوم مِن الايام.
انه يجي وقْت ويتزوج, وتَكون لَه زوجه..! مِن يومه وهوا يحس أنه بدري ليسع علي أنه يفكر بالزواج.
كان مطنشَ الفكره تماما..
وعد.
وعد اشَ تعني له.
ولا شَي.
وعد بالنسباله ولا ذره نمله تمر مِن عنده.
بنت تقهره.
هي الوحيده فِي البنات الي مرو عَليه ما تخاف منو.
لا ودايما تعانده وتقهره.
لسأنها طويل.
وغرورها ما قيد مر عَليه.
تنرفزه مره.
“ايشَ يقول بشار.
قال ايشَ قال اتزوجها قال.
انا تسير عندي زوجه بذا الوقت لا وكمان وعد.
ما باقي الا اتزوج وعد كمان.
وجع !”
.
.
.

حوالي الساعه 8 الصباحِ كَانت وعد صاحيه فِي غرفتها وزهقانه ومتنرفزه مِن كُل الي حِواليها..
سمعت رنين جوالها.
التفت بهدوء وراحتله
.
تفاجات.
[ سامر يتصل بك ]
ابتسمت بمكر وردت..
وعد وهي تقلده بثقه: نعم..!
سامر بسخريه: خير ان شَالله.
كذا الناس يردو؟؟
وعد بسخريه أكثر: والله اسال نفْسك اول!!
سامر ببرود: اقوول بس اسكتي..
وعد: هاااي انتا ما تسكتني..!
سامر بعصبيه: وعد أنا ما اتصلت علشان اتهاوشَ معاكي..
وعد سكتت: …
سامر: لقيتلك الشقه..
وعد بفرحه: بالله!
سامر: اجل اكذب!!؟
وعد: خلاص اوكي.
قولي بس وينها وانا اخذلي تاكسي..
سامر: وليه ان شَالله تاكسي وين رحت انا..؟؟
وعد بخوف: بس.
لو شَافنا خالي حِيفهم غلط!!
سامر عقد حِواجبه.
“صحيحِ ذاك المطفوق.
ما راحِ يسيبها لنا.
بس خليه ينقلع” ما عليكي مِنه.
يقول الي يقول..
وعد: بس..
سامر قاطعها: خلاص الساعه 12 الظهر كوني جاهزه.
ياللا مَع السلامه..
وما تركلها فرصه.
صك السماعه فِي وجهها,, وهي انقهرت مِنه!!!
بس علَى العموم كَانت مرتاحه نسبيا أنها حِتطلع مِن جحيم النبذ..!!
.
.

سمر فِي غرفتها تسترجع احداث امس.
اول ما خرجت جنا..
كَانت خايفه مره..
راحت لغرفتها بشويشَ وهي تطالع حِولينها اكنها مسويه جريمه..
ما قدرت تفَتحِ الدفتر.
مرت نص ساعه وهي تتامله.
كان دفتر جامعه.
بس وينه ووين الدراسه.
كله خواطر.
وعبارات

وو..
وبعدها فَتحته بايد مرتجفه.
فتحته مِن النص..
شافت كلام صدمها..
.
اضحك ومالي بالضحك مكان..
اسامر الناس وقلبي يشكي الهم..
ليه يا عالم تقسو علي قلبن ضعيفن مِثلي..
وجعان يا ناس.
والوجع بَين ضلوعي..
هنا.
قلبن يشكي تعبه..
تعب!!.
تعب مِن تجاهل حِبيبه..
ااه لَو بس تعبرني بنظره.
بكلمه..
تريحِ فؤادي..
.
هزتها الكلمات.
“يالله.
وانا الي اتهزء فيه واقول أنه انسان فاضي ما عنده هموم.
ما عنده غَير التفاهة.
ااخ معقول.
قصده علي.
معقول!!”
بدت تفَتحِ فِي الصفحات.
تقلب هُنا وهناك.
كثير شَافت اسمها مزخلف وبخط شَكله تعبان عشان يطلعه كذا.
كَانت ترتجف.
ومتوتره لدرجه كبيره..
طالعت فِي احدي الصفحات..
.
لو بيدي.
اذبحِ عمري..
عشان اراضيك..
اكبر الم للواحد التجاهل..
الحقران.
تستحقرني..
ومدري ليه..؟؟
.
معذب ورجولتي أنهزت..!
انا انتهيت..!!
ثلاث مرات اجري وراها..
ولكن..
ما تعبرني..!!!
.
ارتجفت سمر كثِير ودموعها بدت تنزل ما تدري ليه.
“معقول اكون سَبب فِي عذاب انسان”
بغا يغمي عَليها لما وصلت لصفحه مكتوب فيها وبخط حِلو كبير..
احبك يا samar
Why are you not see me??
يؤسفني اني لا شَيء عندك..
بل يميتني..
ويقهرني..
ويذبحِ انسانيتي..
.
قعدت سمر طول الليل تبكي ما تدري حِست الي شَافته صدمه..
صدمه انك تحس انو انسان يعتبرك الدنيا كلها.
وانتا متجاهله ولا كَانه شَي..!
حست بالذنب الي بيذبحها.
“ياربي مدري ايشَ اسوي!!.
اني بمووت وانا اشوف وعد وحيده تتالم.
وكمان هَذا المهند.
وربي ما كنت احس..”
.
وقفت قدام مرايتها تتامل فِي نفْسها.
وتحس أنها ولا شَي.
ليه ترفضه ثلاث مرات.
ليه.
حرام عَليها.
؟ “بس.
بس.
بس كنت متامله.
متامله انو الانسان الي حِبيته مِن زمان وانا طفله يحس فيني.
وكنت اتامل أنه ينتبه لي.
ياالله وربي اني غبيه.
هو احسه مِن يومه يعاملني اكني طفله.
شخص ما يكلف نفْسه حِتّى نظره.
من يوم واحنا صغار,, ياربي.
ايشَ هَذا الكلام.
وربي اني مغفله.
استغفر الله استغفر الله.
احب واحد واخوه يحبني..! ايشَ الي يصير لي.
اووف.. لازم لازم انساه لازم مُهما كَان.
هه.
من غبائي.
اتمسكت بوهم.
الحين عندي واحد يموت فيني وما فيه عيوب.
غير عيوب بامكاني اغيرها إذا عشت معاه.
الاستهتار الي يملكه ما يَعني أنه عيب كبير يستوجب مني ارفضه واكيد بيتغير بَعد الزواج خاصة لما يشعر بالمسؤولية.
اما أنه قصير.
فيشفعله ال 2سم الي هوا اطول مني فيه وضحكت هه علَى العموم هوا خطبني ثلاث مرات.
وجنا جابتلي الدفتر وهَذا يدل أنها تشعر بان اخوها ليساعه يبغاني.
يَعني خلاص.
باذن الله أو ل ما يخطبني مَره ثانيه اوه هه اقصد مَره رابعه ان شَالله اوافق..!”
وابتسمت علي افكارها.
كَانت تحس أنها صعبه يخطبها بَعد الثلاث مرات.
بس تمنت.
تمنت تاخذه علشان ينسيها اخوه.
الي ظلت طول عمرها تحبه.
رغم أنه دايما يعاملها اكنها اخته الصغيره.
انبسطت كثِير لما شَعرت بانو مهند يعطيها هذي الاهميه فِي حِياته.
حضنت دفتره بلا شَعور..
.
.
.
… طيب ايشَ بتسوي الحين؟؟
… امنيتي ازوجها لولد عمها وابعدهم الاثنين عني..
ابوطارق: كَيف طيب..؟؟
ابوحسام: مممم نفْسي اعرف كَيف؟؟
ابوطارق: سامر مو هين ترا..!
ابوحسام: تعلمني يا ماهر تعلمني.
وربي ماذيني بنظراته.
حتي لما يجي يصلي عندنا فِي المسجد

لان شَكله شَقته قريبه مِن هنا.
فاشوفه.
اووف وربي نفْسي اوريه شَغله..
ابوطارق: كفايه أنه ولد عبدالله..
ابوحسام: ايوا والله

الله يفكنا مِنه..!
ابوطارق: هوا وبنت عمه يارب..
.
.
عالساعه 12.
كَانت وعد مرتبه نفْسها تماما..وشنطتها معاها تسحبها
.وصلت للدرج تفاجات برجال.
ورمت الطرحه علي وجهها بسرعه..
… عفوا يا وعد ليه الشنطه؟؟
عقدت وعد حِواجبها وعصبت: ومين انتا علشان تسالني؟؟
… أنا حِسام!!
وعد ارتجفت بصمت وخافت “وربي ما عرفته..”
وعد: اسفه ما عرفتك..
حسام: لا عادي.
بس مستغرب شَايله الشنطه مَع هذي الظهريه..

… ايشَ تسوون؟؟
تفاجؤو بصوت حِاد

كان صوت مرت خالها حِصه..
حسام: ما فِي شَي يا امي..
ام حِسام بغيض: وليه واقفين كذا! وأنتي ليه خارِجه مِن غرفتك مِن غَير ما تكلمي احد؟ ما تعرفي انو فِي البيت رجال؟؟
وعد سكتت بقهر وبعدين ردت بصوتها الواثق: خالَّتِي جزاكم الله خير علي استضافتكم ليا

انا خارِجه اسكن فِي شَقه بره..
حسام رفع حِواجبه: لوحدك.
!!!
ام حِسام ما راعت مشاعر وعد ابدا وقالت باستحقار: فكه..
حسام عصب: امي اشبك البنت مالها غَيرنا.
احنا اهلها!!
ام حِسام: حِسام اطلع غرفتك ومالك خص فِي البنت..
حسام: بس يا امي..
قاطعته ام حِسام: لا بس ولا شَي قولتلك اشَ دخلك فِي البنت انتا؟
وعد تدخلت وهي تنزل وتسحب شَنطتها: خلاص ياخالَّتِي ابشرك اني طالعه وبلاشي تتهاوشون بسببي..
ام حِسام: خير تسوين

وأنتي الصادقه ليه نتهاوشَ بسببك..!
حسام كَان مَره مقهور مِن امه وبنفس الوقت حِزن كثِير علي وعد حِب طفولته..
حسام: استني يا وعد علَى الاقل نعرف مين يوديكي؟؟
وعد وقيدها وصلت لاخر الدرج..
وعد خافت يفهمو غلط.
بس ضغطت علي نفْسها وقالت وهي صاكه اسنانها: لَو سمحتم مِن هذي اللحظه مالكُم تسالون عَن شَي عني!
حسام بعصبيه: ترانا ليسع ما تبرينا منك..
وعد التفت بقهر: مِن يوم ما اتولدت وعايلتكم متبريه مني..
ولفت راحت بسرعه للباب بِدون ما تشوف ردة فعلهم.
وهي مِن جد قصدت كلامها لأنها بنظرها كرههم لَها مِن يوم وهي صغيرة كَان بمثابة أنهم تبرو مِنها.
كرههم وحقدهم علي ابوها وعمها.
انعكْس عَليها هِي وسامر..
وصلت للباب.
وكَانت توها واصله سيارة سامر..


،

جنا وياسر.
والسعاده الي ترفرف بينهم.
هل ستبقي علي هذا.
ادعوو معي..
وسمر…
وحقيقة حِبها الطفولي.
هي قالت اخو مهند يَعني هَل تقصد طارق؟ وهل حِنينها هذي المَره صادق مَع مهند.
وهل حِيستمر الين ما يخطبها أو هُو حِينفذ مخططه وما يخطبها.
ويعلقها فيه.
وبعدين يعذبها؟؟
وهو وضياعه هَل حِيستمر علي هذا؟؟
ووعد والي اقدمت علي فعل جريء وتركت بيت خالها لتعيشَ وحيده.
هل حِتجني عَليها فعلتها ولا حِيمر الموضوع بسهوله..؟؟
ومشاعرها الي ما فهمتها.
يا تري حِتَكون لصالها ولا حِتنكد عَليها؟؟
وسامر.
وحقيقه شَخصيته الغامضة مَع وعد.
هل حِتوضحِ ولا حِيستمر تَحْت قناع الغموض؟؟
وخالها ابو حِسام.
هل حِيسوي شَي.
بعد ما سوت فعلتها وتركت بيته؟؟
تناقضات وشخصيات متقلبه.
هل حِتستمر الاقنعة ولا تنكشف!.
تابعو معي..

..::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::..
~)(~ الفصل السادس ~)(~

[]**[]..علي وحدتي وكثرت همومي.
ما شَكيت الحال..[]**[]

وصلت للباب.
وكَانت توها واصله سيارة سامر..

مشيت لَها بسرعه لما وصلت للباب خرج سامر وشال الشنطه حِقتها حِطها فِي شَنطة السياره.
وطلع بصمت ورا الدركسون..
برضو وعد طلعت بصمت فِي المقعد الي وراه.
وما اهتم سامر أنها جلست ورا ولا كلمها تركها علي راحتها..
طول الطريق كَانو ساكتين… محد فيهم كَان يبا يفَتحِ هرجه مَع الثاني.
ولا بدقه أكثر.
كان الجو بَين وعد وسامر دايما متوتر.
يا يتهاوشون يا يسكتون.
مافي حِل وسَط,,

كَانت تتامل الطرق وعينها تدمع هِي الحين اشَ بتسوي.
خلااص قررت وطلعت تعيشَ فِي شَقه لحالها.
بس الوحده مره.
بس ما تقدر الا تسوي كذا.
كَانت تحس بالالم افتكرت سامي.
خالها سامي.
كَانت تتمناه بذي اللحظه معاها.
“وينك يا سامي وينك تشوف ايشَ حِصلي!!”

تفاجات بصوت سامر: أحد شَافك وأنتي تخرجي؟؟
وعد بتوتر: خالَّتِي حِصة وولدها حِسام؟؟
ما يدري ليه سامر حِس بالضيق توه يحس أنها كَانت تعيشَ معاهم ببيت واحد وامديه حِسام شَافها كَم مره.
وبدون شَعور قال بعصبيه: وقالولك شَي؟؟
وعد تفاجات عصبيته بس تحس أنها ودها تفضفض تعبت أنها تكتم مِن داخِلها تحس بضعف

ضعف كبير.
نزلت راسها وعينها تدمع بس قالت بقهر: قالت خالَّتِي فكه..
سامر كَان أحد عصر قلبه حِتّى ولو تبقي وعد بنت عمه الوحيده ما يرضي عَليها: الكلبه.
اخصريكي مِنها.
ولا تهتمي بالي قالته.
اصلنها طول عمرها انسانه ما تراعي الي تقوله..
سكتت وعد.
وهي تحس براحه شَوي ان أحد شَاركها همومها..
سامر بقلق: وخالك؟؟
وعد بصوت قلقان أكثر: ما شَفته.
بس احس أنه لَو درى..
سامر قاطعها: حِيكسر الدنيا عليكي.
صح؟
وعد بهمس: يُمكن
سامر: إذا جاكي حِاولي تقنعيه.
عاد هَذا راجعلك.
بس مالي مسؤوليه إذا رجعك لبيته
وعد انقهرت مِنه: لا تقلق

وقف سامر عِند عماره قريبه مِن الحي حِق خالها..
ونزل.
وشافته راحِ ينزل الشنطه.
ففهمت أنه هُنا الشقه.
نزلت وراحت وراه..
بعد ما وصلو الدور الثالث..
اشر سامر لوحده مِن الشقق..: هاذي شَقتك..
فرحت وعد ومشيت للشقه ورا سامر الي فَتحها لَها وحط لَها الشنطه جوا..
وعد: حِلوه..
سامر: أهم شَي تكفي الغرض..
بوزت وعد.
“اووف مِنه هَذا بس يحب يحبط”

وراحت تتفرج علَى الغرف.
وسمعت صوته وهوا عِند الباب بيخرج: أي شَي تَحْتاجينه دقي علي..
وعد: اوكي جزاك الله خير..
وعد فِي نفْسها مَره كَانت تشكر الله علي ولد عمها صحيحِ هِي تحقد عَليه.
بس مُهما كَان ساعدها كثِير ويستحق الشكر.
ولوانه ما راحِ يهتم بتشكره ولا لا..
بعد عشر دقايق تقريبا.
سمعت الباب يندق.
اتفجعت.
توها جايه.
يَعني يَكون مين!!
راحت للباب ووقفت عنده: مين؟
… انا..
وعد فِي قلبها.
” خخ هَذا سامر.
لو بس كنت اعرف كَان قهرته وفتحت الباب علي طوول مِن دون ما اسال”..
تغطت وعد وفتحت الباب

شافته يدخل اكياس..وهوا يقول بسخريه: كويس فِي تقدم.
صرتي تسالي مين.؟؟
وعد انقهرت: لَو كنت ادري أنه انتا كَان والله ما سالت!
سامر طالع فيها شَوي بنظره بارده وقال وهوا رافع حِواجبه: هيا سويها مَره ثانيه كَان ذبحتك..!
وعد باستهزاء: خوفتني ياخي..
سامر طنشها وجا بيخرج الا هِي سالته..: ايشَ هاذي الاكياس؟؟
سامر طنشها ولا كَأنها سالت وراح.
وقبل لا تصك الباب قالها: بَعد يومين بجيكي اخذ منك كُل الاوراق الي تخص مشاريع ابوكي..
وعد تفاجات وسالت: وليش..؟
سامر وهوا رايح: بَعدين اقولك
وعد صكت الباب بقهر واتجهت للاكياس.
فتحتها لقيت.
لبن وزبادي وعيش.
وعصير.
ومويه.
وبعض الحلويات
وعد: ممم والله وطلعت واحد قدها يا سامر خخخخ وبغيض بس تقهرني تقهرني!!
في هذي اللحظه نزلت دمعه مِن عين وعد.
ما تدري ليه.
كَانت تحس بمشاعرها بتناقض.
واحاسيسها تتضارب.
تحس أنها تَحْتاج سامر مَره وخايفه تفقده.
خاصه وانه باين عَليه ما يطيقها.
وصحيحِ هيا تبين كمان أنها ما تطيقه.
بس هيا بداخلها تشعر باشياءَ عجيبه ومتناقضه.
واهم فكره سيطرت عَليها الحين.
أنها خايفه تفقد سامر..
وامنيتها أنه يعاملها بأكثر احترام.
والأكثر الي لفت نظرها أنه مِن تصرفاته باين حِنون..
جيته معاها فِي الرحله الي مِن امريكا للسعوديه

واصراره أنها تتغدي فِي المطار

ومساعدته لَها ودورها الشقه

واهوا جابها وما رضي يجيبها تاكسي

وجلب لَها الي تَحْتاجه الحين.

وعصبيته لما يعرف معاملتهم السيئه لها.
كلها توضحِ أنه انسان يشعر ويحس.
والاهم حِنوون.
“بس ليشَ كلامه ما يبين.
ليشَ يغطي تصرفاته بتريقته ونرفزته وعصبيته عليا.
ليشَ ودي اعرف؟!!”
.
.
.

… بصدمه ايش؟؟؟.
ومين وداها..؟؟
… والله ما قالت يا ابو حِسام؟؟
ابو حِسام بعصبيه: لوحدها!!
ام حِسام بضيق: الظاهر كذا..
ابو حِسام بحمق: ما فِي غَيره.
اكيد الحقير سامر..
ام حِسام وهي مستغربه: وايشَ دخله هوا؟؟
ابو حِسام وهو يصر اسنانه: اكيد هوا الي حِط الفكره فِي راسها..
ام حِسام: مم يُمكن..
ابو حِسام وعينه يطلع مِنها الشرر: بنت وتسكن لحالها.
طيب اوريكي يا وعد أنتي وولد عمك..
ام حِسام: وليه ان شَالله بتردها هنا!!؟
ابو حِسام ابتسم بغموض: لا ما عليكي.
أنتي بس استني علي.
وبتشوفي ايشَ بسوي!
ام حِسام طالعت عَليه شَوي وعقدت حِواجبها: ناوي علي شَي..
هز ابو حِسام راسه يعني.
وتصدقي.
سمعت انو ابوها ملك اشياءَ كثِيره بمشاريعه فامريكا..
ام حِسام بضيق: اقولك ابعد عنهم.
خلاص مالنا علاقه فيهم..
ابوحسام ما حِب يقولها وقال بضجر: اوكي اوكي خلاص
ام حِسام بشك: محمد.
البنت وبعدت عننا وسامر وهوا بعيد مِن يومه خلاص خلينا ننساهم..
ابوحسام بصراخ: خلاااص طيب رجيتينا..
سكتت ام حِسام عنه بقهر..

ابو حِسام كَان مَره مقهوور.
واكيد الغيرة ارتفعت نيرأنها عنده مُهما كَان هذي بنت اخته ومستحيل يتركها تسكن لحالها.
هي بنت.
ومهما تَكون عرضه وشرفه.
كان وده يرجعها علي طول.
بس قال لنفسه أنه يتركها شَوي.
لحد ما تصفي افكاره..
.
.
.

وفي احدي البيوت الفاخرة.
في المدينة المنورة..
كان فِي اجتماع لعيال جابر

معاذ وهو عاقد حِواجبه: طيب يا احمد الحين أنت ما كلمت سامر..؟؟
احمد بضيق: كلمته بس يقول انو عنده مشاغل هذي الاسبوعين.
وبعدها ان شَالله يجينا إذا فضي..
مرام بملل: مِن متَى نستناه.
الله يصلحه
ربي بحماس: ما عرفتو ايشَ الي شَاغله؟؟
احمد بهدوء: سالته يقول عمه فهد توفي وتارك وراه بنته.
ولازم يبقي معاها هذي اليومين خاصة مو مطمن لخالها..
معاذ بشك: بس!
احمد: لا فِي كمان ممتلكات عمه فامريكا وهو ليسع ما جابها..
ربي وهي تغمز بعينها: اهاا.
طيب لا يكوون فِي شَي ثااني خخ
مرام دقتها بكوعها وضحكت: أنتي وراسك اسكتي..
معاذ: شَوفو خلاص لاجل سامر.
نستني كمان.
بس قوله يا احمد لا يطول..
احمد ابتسم: ان شَالله
ربي بحماس: وبعدها نتقاسم الورث ان شَالله..
معاذ بمزح: لا أنتي خلااص ما راحِ نديكي شَي..
احمد: ايوا لانك صغيرة ليسع ما وصلتي للثلاثين
ربى: هِي هي هي
مرام: خخخخخخ تستاهلين
… سلاااااام
الكُل رد السلام
احمد: هلااا عبدالله وينك ياخي تاخرت!!؟
ربي وهي متكيه علي مرام: مو شَي غريب عَليه داايما يتاخر!!
مرام ضحكت: ههه خلاص متعودين فلا تعيدو الموالات عَليه دايما
احمد وهو يطالع فِي عبدالله: اجلس يا عبدالله
جلس عبدالله وهو يحك دقنه: ها شَبااب وزعتو الورث؟؟
ربى: خخ هَذا الي هامك
مرام: لاءَ سامر ما جا
عبدالله طالع بتساؤل علي احمد:.
؟؟؟
احمد: اووه يَعني اشرحِ لكُل واحد.
مم خلااص هُم يشرحولك..
وقعدو الجميع يشرحووله..
عبدالله: اهااا

يَعني هَذا خاله هُو محمد راشد
معاذ: ايوا
عبدالله: اعووذ بالله.
وربي ما انساه.
ولا يُمكن انساه
مرام: بليز لا تتكلموو ما نبغي نكسب اثام الحين بسَبب واحد مِثله
معاذ: صادقه وربي..
ربي بحسره: يا حِسرتي علي سامر.
يَعني الحين هوا الي شَايل علي راسه هُم بنت عمه
احمد: وربي شَايل همها بقوه.
بس مو راضي يعترف..
عبدالله: انتو تعرفونه كويس.
ما يحب يظهر حِنانه واهتمامه لاحد..
مرام: وهَذا الطبع مو حِلو فيه..
معاذ: هوا مو حِلو.
لان الي فِي قلبه عكْس الي فِي ظاهره.
بالمَره والكُل يفهمه غلط
احمد: احسه يحتاج أحد يتقرب مِنه بقلب صافي.
ويساعده يخرج كُل الي فِي قلبه.
ويطلع علي سجيته الي ربي خلقه عَليها..
مرام بحزن: يا ما تقربنا مِنه.
يا ما.
بس للاسف هُو يرفض يخرج أي شَي بداخله..
عبدالله وهو شَابك اصابعه ومتكي عَليهم بدقنه: سامر يحتاج شَخص يفهمه مِن قَبل ما يتكلم.
بس متَى يطلع هالشخص

مدري!!

((::توضيح:: اكيد بتسالون هذولي مين.
انا اقولكُم هذولي خيلان سامر

عيال سعد ونهله.
وهم

ام سامر فوزيه الي توفت أول ما ولدته لأنها جاتلها حِصبه شَديده.
وبعدها معاذ عمَره 36 متزوج وعنده ثلاث بنات وولدين وبعده مرام 34 متزوجة وعندها خمس بنات وحامل فِي الشهر الثامن وبعدها احمد 30 سنه متزوج وعنده ولد وبنت وبعده عبدالله 27 الي متزوج لَه ست شَهور وزوجته الحين حِامل فِي الشهر الثاني.
وبعده ربي 23 ومهي متزوجه,, وطبعا لَهُم تقريبا سنتين متوفي ابوهم والحين يبغون يوزعو الورث.
وطبعا لازم سامر.
اولا لانه ورث الورث حِق امه.
وهو الي بياخذه.
وثانيا لانه محامي فخلوه محامي لَهُم والي بيوزع الورث..))
.
.
.

في بيت ابو طارق..

كانو قاعدين يتغدون..
احمد: ابويا ابغي دراجه..
بندر: وانا ابغي دباب..
احمد: ايشَ ايش.
اجل حِتّى أنا ابغي دباب..
بندر: قلوووود..
ابو طارق: اووف انتو بس طلبات..
ام طارق: وايشَ فيها عيالك ويدلعو عليك..
ابو طارق اتافف.
وبعدين التفت لطارق: الا وين اخوك الصايع هذا؟؟
طارق: رايحِ مَع اصحابه يكشت فِي البر..
ام طارق: شَفت يا ماهر.
يروحِ ولا يعلم احد..
طارق وهوا يكذب ما يباهم يعصبو علي اخوه: امي تراه علمني وقالي اقولك أنتي وابويا.
بس أنا نسيت..
ابو طارق: انتا بس تدافع عنو.
طيب علَى الاقل علمو الصحِ مِن الغلط.
اذا كنت خايف عَليه مِن جد..
طارق: يا بويا صدقني كلها رحله يومين ويرجع..
ام طارق باستغراب: يومين..!!
ابو طارق: غريبه..
جنا الي مِن يوم الخميس وضحكاتها زادت وسارت مِن قلبها: هههههه(وهيا فهمت انو ما يبا يتاخر علشان يعرف ردة فعل سمر العاده أقل شَي اسبوع!!!
الاءَ بغيره: اووهوو انتو ما عندكم سيره الا مهند!!!
طارق وهو يغمز لها: ههههه غرتي يعني..
جنا: اووف ههههه الو أنتي مَره غياره..
ام طارق: وي هَذا اخوكي تغاري منو؟؟
الاءَ بحسره: ااهاا بدت محامية مهند.
الا اقوول ماما أنتي متَى حِتلتفتيلي.
لو مَره بس عبريني بليز!!!!
الكُل ضحك.
وظلو يناحسونها الين ما خلصو الغدا.
وكل واحد اتجه لغرفته..
.
في غرفة جنا..

جنا كَانت تتمنا ياسر يزورها مَره ثانيه.
حتي اتصال ما اتصل عَليها.
وكَانت تستحي تاخذ رقمه وتتصل

خاصه انو ما عندها رقمه.
فاذا سالت ابوها.
حيستغرب ليه هوا ما يتصل عَليها.
وهيا الي توها تسال عنو.
وتبي تتصل!!!!!
انسدحت علي سريرها.
وتذكرت سمر وفطست ضخك عَليها كثِير..” خخخ ما تدرين يا سمر أنه مهند هوا الي مدبر هَذا الشي.
خخ يا عمري عَليه.
يضرب الحب وسنينه شَو بيذل خخخ خليني اتصل عَليها الحين اشوف احوالها خخخ”
انتظرت شَوي الين ما جاها صوت سمر.
حست أنه غريب ومتغير..
سمر: هلا جنا..
جنا: اهلين حِبيبتي سمر
ايشَ بك؟؟
سمر: عادي ايشَ فِي يعني..
جنا: صوتك متغير..
سمر اتحمحمت: احم.
لا ما عليكي.
يمكن شَوية برد..
جنا: خخخخخخ شَوية برد ولا
سمر: ولا ولا
. عمي اقوول انقلعي أنتي وافكارك..
جنا ضحكت ضحكة صمت اذاني سمر: هههههههههههههااي
سمر: وجع صميتي اذانيي.
اشبك متشققه كذا.
(وقالت وهي تتمهزل فيها اكيد مِن حِبيب القلب.
متصل فيكي تووه..!
جنا حِست بضيقه: ها لا لا عادي بس يَعني حِرام اضحك؟
سمر حِست بجنا تغيرت فجاة: جنا اشبك.
صار شَي بينك وبين ياسر؟
جنا: ياااليت,,!
سمر انفجعت: ايش؟؟؟
جنا: هَذا الي يقهرني.
حتي مكالمات مافي!!
سمر: يَعني كَيف؟
جنا: يَعني ما يتصل فيني ابدا!
سمر سكتت شَوي وبعدين قالت: جنا راعي ظروفه..
جنا: أنا مراعيه ظروفه.
بس الاتصال ما يكلف عَليه.
الحمدلله هوا يسمع كويس..
سمر: مدري والله مدري.
الا اقول ما عرفتي..
جنا: ايش؟؟
سمر: وعد راحت شَقه لحالها..
جنا: باالله عليكي؟؟؟
سمر: والله العظيم..
جنا: وليش؟؟
سمر: جنا أنتي عارفه بوضعها هنا.
اكيد حِست نفْسها مو مرغوب فيها.
وأنتي تعرفي وعد عزيزة نفْس..
جنا: وبقوووه كمانه.
الله يعينها ويَكون فِي عونها..
سمر: اميين ياارب.
من جد نفْسي نفْسي اسويلها شَي..
جنا: عاد ايشَ تسوين وكأنها تذكرت شَي الا اقول ليشَ اهلنا يكرهونها..
سمر بغصه: يكرهونها هيا وولد عمها..
جنا: بس

ليش؟
سمر: أنا زيك مِثل ما تعرفين أنا اعرف..
جنا: اااه يا ربي بس لَو اعرف.
ايشَ سر الحقد هذا..!
بعد صمت شَوي..
جنا: الا ابسالك..؟
سمر: ايش؟
جنا: ايشَ سويتي وبهمس)بدف تر اخويا؟
سمر حِست باحراج وبخجل شَديد خاصه لما حِست انو جنا تعرف كُل شَي.
: ….
جنا: اعترفي..
سمر: مَع السلامه جنا الحين مشغوله انا..
جنا: ههه بتشردي هاه؟
سمر: مَع السلاامه.
(وسكت السماعه وهي ميته خجل وترتجف)..

جنا ضحكت بقوه بَعد ما صكت السماعه.
وابتسمت وتمنت ان سمر تتزوج مهند..
قعدت تحلم وتفكر شَوي الا فجآة يدق عَليها رقم غريب تستغرب.
وترد
جنا بتردد: الو
… هلا بهالصوت.
السلام عليكم
جنا وقلبه يخفق مِن الصوت وبهمس: وعليكم السلام
… افاا ما عرفتيني؟؟
جنا عقدت حِواجبها وبهمس: ي ياسر!
ياسر وبصوت حِنون: هه اشبك حِبيبتي تقوليها بتردد ايوا أنا ياسر

لازم تحفظي صوتي!
جنا ابتسمت ومشاعرها تنبض: ياسر اهلين فيك كَيف حِالك؟؟
ياسر ابتسم وكلامه يدق الوتر فِي قلب جنا: أنا الحمدلله طيب ما دامني اسمع صوتك.
جنو وحشتيني
جنا بهمس: وانتا أكثر
ياسر: وينك عني وربي كُل ما يمر يوم ويزداد شَوقي لك
جنا وهي مستحيه: ربي لا يحرمني منك
.
.
.

في شَقة وعد..

كَانت فرحانه مِن جد فيها.
ع الاقل الحين تحس أنها حِره.
طليقه.
كَانت تدور فِي الشقه الين ما سمعت جوالها يرن.
راحتله بسرعه وانصدمت..[خالي محمد يتصل بك] وعد فِي نفْسها.
“غريبه مِن متَى وخالي يدور علي.
طول عمَره ولا يسال عني ولا يسلم علي.
صحيحِ ما كَان شَديد علي.
بس برضو نظراته افهمها انو ما يبغاني.
طول جلستي فِي بيتهم.
ولا مَره سلم علي.
ولا حِتّى سال عني.
بس لحظه يُمكن الحين يتصل علشان يهاوشني علي خرجتي..”
شافت الرنين يسكت وبعدين خالها عاود الاتصال..
ردت علي طول..
ابو حِسام: الو..
وعد: هلا خالي..
ابو حِسام: اشفيكي ما رديتي بسرعه.
من أول اتصل..
وعد: اسفه خالي..كنت بعيده عَن الجوال..
ابو حِسام: همم طيب كَيف حِالك؟
وعد: الحمدلله تمام.
وانتا كَيفك خالي؟
ابو حِسام طنشَ سؤالها وقال بعصبيه: ليشَ طلعتي مِن البيت كذا بِدون حِتّى ما تستاذنيني؟؟
وعد بجراه: والله يا خالي.
ما شَفتك مهتم اناموجوده أو لا..!
ابوحسام: ما شَالله والله وصرتي تقلين ادبك معايا!
وعد بحرج: اسفه خالي ما قصدت..
ابو حِسام: ما ابغي اسفك خليه لك.
وبعدين اكيد ولد عمك هُو الي ماثر عليك..
وعد تفاجات مِن تفكير خالها: أنا محد لَه تاثير عليا!!
ابوحسام: اوكي لا ترجيني الحين.
الا بسالك مين جابك للشقه..؟
وعد بتردد: سامر..
ابو حِسام: منا قلت.
طيب ومن فين لك الفلوس.. لا تقولي سامر كمان..
وعد اغتاضت: خالي هاذي فلوس ابويا..
ابوحسام بتردد: اخذتي كُل فلوسه ؟
وعد تفاجات مِن سؤاله وتردده واحتارت ايشَ تجاوبه..
ابو حِسام: اسالك انا..
وعد بتساؤل: ما فهمتك يا خالي..؟
ابو حِسام: اقوول يَعني فلوسه وممتلكاته كلها اخذتيها
.
وعد تفاجات أكثر وتوها تفهم كُل شَي كَانت ذكيه وما يخيب عَليها ذا الموضوع.
سامر طلب مِنها كُل اوراق مشاريع ابوها فامريكا.
وهي تحس بالثقه له.
اما خالها فبعده عَن الثقه بَعد المشرق عَن المغرب.
اكيد ناوي عَليها.
واهوه يسالها عَن الاوراق.
مو لله متصل..
وعد بمكر والضحكه فِي قلبها: اهاا.
ايوا كلها اخدتها وكتبتها باسمي..
انقهر مِنها مَره خالها خاصة باسلوبها فِي الكلام..
ابوحسام بقهر: طب بس حِبيت اسال عنك

ياللا مَع السلامه.
(وصك السماعه)
وعد رمت الجوال وهيا تضحك وتقول فِي نفْسها.
“هههههههههههااي وين وين تسال عني.
لا يا خالي لا

انتا جاي تسال عَن الفلوس.
هه طمعان فيها.
صحيحِ أنا ما احب الفلوس.
بس حِاحبها الحين بس عشان امنعك توصلها هه..”
.
.
.
في بيت ابو طارق..
.
مهند توه جاي مِن رحلته مَع الشباب.
طلع علي طول لغرفة جنا..

طق طق طق..

… مين؟
مهند: أنا مهند.
يا جنا..
جنا: يا هلا وفتحت لَه الباب)
مهند ابتسم لها..
وهي كركرت عَليه.
راحِ وهوا يضحك يضربها بخفيف..
جنا: اقوووول ليه جيت بذيا السرعه..؟؟؟
مهند: هِي هي هي

ياللا قولي..(وهوا يدخل غرفتها..)
جنا ببلاهة مصطنعة: ايش؟
مهند: اهووو بدات البلاهة.
اقوول مو علينا.
ياللا قولي؟
جنا: اقوول ايش؟؟
مهند سكت شَوي وهوا مقهور مِن اخته.
بس تنهد وقال باستسلام..: اعطيتي سمر الدفتر..
جنا: ايوا..
التفت لَها وهوا ساكت وملامحه ما تعَبر عَن شَي الا عَن التساؤل:
.؟؟
جنا فهمته بس سكتت..:
.
مهند: جنا قولي ايشَ صار بَعدين؟؟
جنا بصوت واطي: حِسيتها تغيرت..!
مهند ما صدق.
“بهذي السرعه وربي ما كنت احلم بكذا ” بالله..
جنا ابتسمت له: والله..
ابتسم مهند بنصر وسالها: كَيف؟
جنا: كَيف كَيف؟؟
مهند: يَعني كَيف تغيرت؟؟
جنا: مدري حِسيتها تغيرت مَره وصوتها سار خجول
.
مهند: ههههه واو
جنا: مهند اكيد حِتخطبها مَره ثانيه صح؟
مهند: قصدك مَره رابعه!
جنا: المهم حِتخطبها..
مهند: ايوا حِاخبطها… خخخخ
جنا: مهند قول مِن جد!!
مهند: ان شَالله..
جنا ابتسمت لاخوها ودعت لَه فِي قلبها كُل خير..

((::توضيح:: ما وصفت لكُم جنا سوري تاخرت عليكم.
المهم جنا بنت عاديه.
بس لَها جاذبيه كبيره.
ولما تبتسم كُل وجهها ينور ويخلي الواحد بس وده يطالع فيها

فعلا تجذب الواحد رغم بساطة ملامحها.
تجملها روحها لأنها طيبه مره.
وعقلها اكبر مِن سنها.
عمرها 20 سنه.
وجسمها نحيف بس حِلو و متناسق وهيا مهي طويله ولا قصيره..))

قعدت تطالع علي اخوها وهو طالع ابتسم.
“ربي يسعدك يا خوي..” بَعد ما راحِ نزلت تَحْت شَافت بندر واحمد يلعبو سوني كالعاده..
جنا بصراخ: ابغي العب..
ودفت احمد وجلست بداله وهي تاخذ اليد حِقت السوني..
احمد بصراخ: هااااااااي أنتي يالهبله قوووومي.
خبله خبله..
بندر ببرود: خلااص روحِ اختك وودها تلعب..
وهنا جنا طالعت فيه ورفعت لَه حِاجبها الايسر وهي مبتسمه بحركة تقهر.
((وربي أنا ونا اتخيلها انقهر اجل كَيف احمد خخخخ))
احمد يهجم عَليها وياخذ اليد وبصراخ: هاااااتيه يا دووبه.
وانتا يالخبل.
لو كنت بدالي.
كان طيرت الدنيا..
بندر وهو يلعب مَع جنا شَريط تكُن فور: هِي فووزت
وهنا احمد انغاااااض..
جنا بزعل: لاا تفووز علي.
ايييي..
بعد ما طفشَ احمد خرج يلعب بالدراجه بره مَع اصحابه..
وجنا قعدت تلعب مَع بندر الين ما طفشت وطبعا كله بندر يفوز عَليها..
وفجآة سكت السوني فِي وسَط اللعبه..
بندر بعصبيه والنيران تجمعت فِي وجهه: هِي أنتي هبله..
جنا برطمت: هِي هي هي.
انتا كُل شَوي انتا واخوك الثاني هبله خبله هبله خبله.
سكتلكُم كفايه..
بندر بصراخ: طب انقلعي محد يلعب معاكي.
مو يَعني خسرتي يَعني تصكين اللعبه وحنا نلعب.
يلا انقلعي..
وراحِ يبعدها بقووه واخذ مِنها اليد ونادي احمد.
يلعب معاه.
طبعا احمد اتنذلبه الين ما ترجاه يلعب معاه.
وبعدها جلس بظفر وهو يشمق لجنا..
وجنا انقهرت.
وتركتهم الين ما بدؤو اللعبه وتحمسو فيها.
وبعدها مشيت تسوي نفْسها مهي داريه.
وسحبت السلك معاها برجلها وهي تسوي نفْسها بريئه ومهي داريه..
وهنا.
اسالو عَن بندر واحمد وعصبيتهم الي قاامو كلهم علي جنا وهم يضربوها الين ما شَردت وهي تضحك عَليهم مِن جواها وتحس بغيضها انشفى..
.
.
.

في بيت ابو حِسام..
.
في غرفة حِسام…
… زي ما اتفقنا ملكتك مَع ملكة طارق ولد عمك
.
حسام بهدوء: اوكي يا امي..
ام حِسام: جهز نفْسك.
هي بَعد شَهر..
حسام بضيق: امي.
ترا كُل شَي جاهز.
مني حِرمه..
ام حِسام بضجر: اوكي خلاص يؤ اشبك عصبت..
حسام: ما عصبت ولا شَي بس كُل شَوي وتقولي بَعد شَهر بَعد ثلاث اسابيع بَعد اسبوعين اسف يا امي بس كذا توشوشيني..
ام حِسام بحسرة: الله يسامحك يا ولدي أنا اوشوشك..
حسام مسك يد امه بحنية: معليشَ وربي ما قصدت.
ما عرفت اطلع الكلمه الصح..
ام حِسام ابتسمت: طيب طيب خلاص..
.
.
سمر كَانت تتفرج علَى التلفزيون وطفشااانه مره.
شافت سمير يدخل..
سمير: هاي سمر جهزي الشاهي

لاربعه انفار..
سمر: ليش..؟
سمير وهوا يفك البلاستيشن ويشيله ويمشي باتجاه المجلس: وايشَ لك سوي الي قولتلك عَليه وأنتي ساكته..
سمر: هااي انتا

احترمني كاخت اكبر منك علَى الاقل..!!
سمير كَان مطنشها وهوا ماشي للمجلس..
سمر: والله ما اسويله الشاهي.
ينقلع.
(وطلعت لغرفتها..)
دخلت غرفتها وراحت مسكت مجله تتصفحِ فيها.
طفشت ورمتها,, (::توضيح:: شَخصية سمر.
كَانت مغروره.
شوي.
وهَذا الي خلاها ترفض مهند كَم مره.
لأنها ما تشوفه الرجال التمام الي يناسبها.
بس بنفس الوقت عاطفيه مره.
يَعني علشان كذا اتعاطفت كثِير معاه لما شَافت دفتره..))
راحِ نظرها علي انحاءَ الغرفه الين ما وقع علي الدفتر.
اتجهت له.
ومسكته ابتسمت وبدت تطالع فيه.
وتتخيل شَخصية مهند.
“اذا كَان بهذي العاطفيه وقلبه يملك هَذا الحب.
اكيد هوا الي بيسعدني..”
.
.
.

… خلاص نروحِ لها..
… اوكي نتوكل..
ابو طارق: كلمت صاحبك ابو ياسر..
ابو حِسام: اكيد هوا المحامي.
حيَكون ورانا بسيارته..
ابو طارق: اوكي باخذ معايا بنتي جنا.
يمكن تفيدنا إذا احتاج الموضوع لاقناعها..
ابو حِسام: ممم ياللا طيب..
ابو طارق: دقيقه انتا مِن فين عرفت مكان شَقتها؟؟
ابو حِسام: مِن مصادري الخاصه..
ابو طارق: يَعني مو مِنها..!!
ابو حِسام: لا

والي يسال ما يتوه..
ابو طارق: اوكي ياللا مَع السلامه
ابو حِسام: مَع السلامه
.
.
.
ي ي توك..!

كان هَذا صوت باب شَقة سامر.
وهوا يصك الباب.
نزل مِن الدرج بسرعه واتجه لسيارته..
ومشي علي طوول.
علي شَقة وعد.
دق علي جوالها علشان يديها خبر..
وعد: الو..
سامر: السلام عليكم
وعد: وعليكم السلام..
سامر: أنا جايك الحين باخذ الاوراق الي طلبتها منك..
وعد: مُمكن اعرف اشَ حِتسوي بيها..
سامر حِس أنه مِن حِقها تعرف: اوكي بسافر امريكا وبجمع كُل ممتلكات ابوكي مِن مشارعيو الي سواها هناك.
بجيبها وبكتبها كلها باسمك..
وعد: طيب لازم تعرف شَي..
سامر عقد حِواجبه: ايش..؟
وعد: خالي محمد سالني هَل اخذت كُل فلوس ابويا وممتلكاته مِن امريكا,,!
سامر بسخريه: اخس الاخ طمعان.
وان شَالله أنتي قولتيله انك ليسع ما اخذتيها؟
وعد بثقه: ليه ان شَالله فاكرني مدمغه.
وربي ما يذوق ريال مِن فلوس ابويا..
سامر اعجبه ردها.
بس قال ببرود: اوكي وصلت لشقتك يالله مَع السلامه..
وعد بغرور: مَع السلامه..
طلع للعماره.
وصل للشقه

وقبل ما يدق الجرس..
لحظه.
وتظهر مفاجاة

بل الصدمه..
… انتا ايشَ تسوي هنا؟؟
التفت متفاجيء ومتوتر.
شاف ابو حِسام.
وابو طارق ونيران تشعلل فِي وجيههم.
وواحد ما عرفو الي هوا ابو ياسر.
يطلعو الدرج.
واخر الدرج واقفه بنت مغطيه..!!!!
كان هَذا صوت ابو طارق.
الي التفت علي طول لابو حِسام يبغا تبرير.
وهو معصب
وابو ياسر واقف وراهم متفاجيء وقال: محمد قلتلنا انو بنت اختك لوحدها اجل اشَ جاب هَذا الرجال عندها..
وكَانت جنا فِي آخر الدرج متفاجئه مِثلهم.
وهي ما تعرف مين هَذا الي واقف علي باب شَقة وعد..
ابوحسام وهو اعصابه بتفلت.
وعيونه بتطلع مِن محاجرها علي سامر…
” وعد شَرفي وعرضي.
اشَ جابك يا سامر عندها… واشَ تسوي لها

ااه يااربي اشَ المصيبه هاذي!” حِس انو بيدوخ.
“معقوله مني مصدق وعد تواعد ولد عمها هنا.
ولا ايش,, ايشَ الحكاية.
لاازم ادارك الموقف لاازم”

دقيقتين وهو يبادل سامر المتوتر.
النظرات.
وبعدها رفع راسه وحاول يرسم ابتسامه باهته ومكتئبه علي وجهه..
ابوحسام وهو يطالع فِي سامر: ما تعرفون؟ وهوا يتقدم لباب الشقه ويوقف جنب سامر)
سامر عقد حِواحبه وحس انو مصيبه حِيقولها هَذا الحقير..!
ابو طارق عقد حِواجبه: ايش.
قوول ايشَ يسوي سامر هنا؟؟
ابو ياسر ظل يطالع فيه.
متسائل..
ابتسم ابو حِسام: سامر الي قدامكم مملك علي بنت عمه ويحق لَه يجيها لشقتها.
لان زواجهم قريب..


،

مصيبة ووقعت علي راس سامر ووعد.
ايشَ بيصير لَهُم بَعد الي قاله محمد؟؟
وايشَ بتكوون ردة فعلهم الاثنين؟؟
وسمر والمشاعر الي بدت تنمو داخِلها هَل حِيكتمل نموها ولا حِيصير تاثير عَليه؟؟
وجنا وياسر.
ايشَ مصيرهم السعاده الي واضحه قولو ان شَالله..!
احداث جديده ما تتخيلوها

تابعو معي…!

..::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::..

~)(~ الفصل السابع ~)(~

[]**[]..ااه يا زمن اشَ فيه قلبي ضعيف!..[]**[]

ابتسم ابو حِسام: سامر الي قدامكم مملك علي بنت عمه ويحق لَه يجيها لشقتها.
لان زواجهم قريب..
الكُل انصدم.
حتي سامر نفْسه انعقد لسانه..
ابو طارق عقد حِواجبه بقوه: ايش؟؟
ابو حِسام ببرود: اسف ما علمتك..
ابو طارق بعصبيه: وبهالسهوله تقولها

!
ابو حِسام بهمس: بَعدين اقولك..
ابو طارق حِس فِي شَي وعلشان كذا سكت..
ابو ياسر وهوا يوجه كلامه لسامر: اجل اسفين يا ولدي

سؤنا الظن ومو قصدنا..
اما جنا فكَانت مصدومه مره.
حست فِي شَي كبير يحصل.
وخافت كثِير علي وعد..
سامر طالع علي ابو حِسام بنظره ناريه.
ونزل بسرعه..
ابتسم ابوحسام: معليشَ يُمكنه متهاوشَ مَع عروسته..!
ابو ياسر ابتسم: الله يهنيهم ويسعدهم..
ابو طارق ظل ساكت..
دقو الجرس.
وتفاجؤ انو انفَتحِ الباب قَبل ما ينسالو مين..
دخل ابو حِسام وهوا معصب حِده..
وعد وقفت مصدومه.
وحست بخوف وتوتر فظيع..! (ما تدري ايشَ حِصل؟))
ابو حِسام: وتفكيله الباب حِتّى بِدون ما تسالي.
يَعني متواعدين يالحقيرين؟؟
وعد حِست بقلبها يالمها.
ونفسها تنشق الارض وتبلعها.
“هَذا ايشَ يقول.
كلامه غريب.
لا يَكون يقصد سامر؟ يا ويلي.
اشَ جابه فِي ذا الوقت؟؟!!..”
ابو حِسام بقهر: انقلعي جوا يا حِيوانه..
وعد بارتجاف: لِي شَ؟
ابو حِسام دفها بقوه لجوه..
ودخل الرجال للصاله..
.
وعد لما دفها خالها.
دخلت علي طول غرفتها ترتجف.
بعد ثواني دخلت عَليها جنا..
جنا: وع د!
وعد التفت لَها ترتجف: حِنا ايشَ جاب ك م..؟
جنا قربت مِنها: وعد عمي وابويا وواحد مِن اصحابهم

(وبتردد وصلو شَقتك وكان واقف عِند بابها.
واحِ د.
سمعتهم يقولوله.
سامر..
وعد وبخوف: وايشَ حِصل؟
جنا خافت علي وعد وقعدت تمسحِ علي ظهرها..
وعد بعصبيه: وايشَ حِصل..؟!!
جنا بلعت ريقها وقالت بشك: اصلا اشَ جابه عندك.. والمصيبه أنتي فَتحتيله الباب علي طول.
من دون ما تسالين؟؟..
وعد: هَذا ولد عمي!
جنا الي ما سمعت هذي المعلومه مِن عمها.
من الصدمه بس سمعت اسمه سامر..
جنا: امانه.
!
وعد: والله
.
جنا باستغراب: اهاا.
ليشَ ما فكرت.
اجل هَذا ولد عمك سامر..
وعد بطفشَ وهي متوتره مره: ايشَ حِصل؟؟
جنا: أول قوليلي ايشَ يسوي عندك؟؟
وعد بقهر: جاي ياخذ اوراق حِقت ابويا.
وربي ما كَان بيسوي شَي وربي.
وانا فَتحت الباب علي طول علشاني عارفه أنه هوا.
لانه اتصل وقالي..
جنا بشك: يَعني بينكم اتصالات..!
وعد وخلاص وصل عندها: جنا والله العظيم ما بينا الي فِي بالكم.
وين هَذا ووين سامر.
وصدقيني سامر مو مِن النوع الي يسوي هاذي الحركات..والله انكم سئتو الظن والله.
وحتي أنا معقوله تشكون فيني!!
جنا الي تثق فِي وعد.
صدقتها علي طول.
وحست بالالم عَليها وعلي الي صار لها..
وعد: امااانه قولي اشَ سوي خالي؟؟
جنا حِست بتوتر ونزلت راسها: قال.
قال.
انك..
وعد خافت مَره ودموعها نزلت حِاره علي وجهها.
مسكت جنا مِن كتوفها وهزتها بقوه..
وعد بعصبيه وهي صاكه اسنأنها فِي بَعض: اني ايش.
اني ايش؟؟
حنا دفعت كلماتها بقوه قَبل ما تتردد: انك مملكه علي ولد عمك سامر..
وعد وكان شَكلها كَان أحد اعطاها كف: أي شَ،
؟ وطاحت علَى الارض مفجوعه)
كَانت عيونها مفتوحه علي كبرها وتطالع علَى الارض.
وهي مهي مصدقه.
“ايشَ ذا الكلام هذي تلخبط شَكلها انخبلت..”
وعد تطالع عَليها بنظره مشتعله: ايشَ تقولي انتي.
انجنيتي؟
جنا خافت مِن نظرة وعد وارتجفت مِن جد.
وبتردد قالت: يَعني الكلام غلط؟؟
وعد صرخت: اشبك انتي.. اكيد غلط!!
وبعدها وعد طلعتها مِن الغرفه بقهر.
وقالت: انقلعو كلكُم مِن بيتي ولا وربي لتشوفو شَي ما حِصل..
جنا خافت مره.
اول مَره بحياتها تشوف وعد بهذي الصوره.
خوفتها مِن جد خاصة نظراتها الي ما كَانت غريبه عَليها حِست أنها شَافتها قَبل.
شهقت… وافتكرت سامر الي كَان واقف علَى الباب.
كَانت هذي هيا نظراته.
“ياالله قَد ايشَ يتشابهو فِي النظرات وفي الاشكال.
سبحان الله.

راحت دقت علي باب الصاله..
طلع لَها عمها ابو حِسام وهوا عاقد حِواجبه..
جنا بلعت ريقها: عمي وعد بحاله مزريه مره.
وطلعتني مِن غرفتها.
وتقول اطلعو كلكم..
ابتسم ابو حِسام بسخريه: بَعد ما سوت فعلتها الحيوانه تطرنا!
جنا: لا عمي تراكم فاهمين غلط..
ابو حِسام بعصبيه: بلا غلط بلا زفت.
خلاص حِنطلع الحين.
بَعد ما شَاف انو وعد ما تصلحِ فِي هَذا الوقت للي ناوي عَليه..)
دخل وكلمهم أنهم بياجلوها ليوم ثاني البنت اليَوم مو مستعده..
((الحقير ناوي يلعب عَليها وياخذ حِلالها.
بس احلم تحصل شَي مِن وعد.
خاصه بَعد الي سويته لها..))
خرجو كلهم مِن الشقه.
الا ابو حِسام الي اتجه لغرفتها.
دخلها بقوه بِدون احم ولا دستور.
واتجه لوعد.
وعد كَانت جالسه علَى الارض وحاطه وجهها علَى السرير تبكي..
تفاجات بالباب ينفَتحِ بقوه.
وهالتها الصدمه تلقي خالها ماسك شَعرها ويشده.
وأكثر ما جرحها كلامه الي زي السم..
ابو حِسام: يالحقيره.
وانا اثق فيكي.
وطلعتي عاهره.
هاه.. تواعدين هذاك الحيوان الي يجي عندك.
و أنا اقوول ليه بغيتي شَقه لوحدك.
طلعتي منتي مربايه.
طبعا اتربيتي فِي امريكا.
وابوكي كَان معطيكي الحريه..
وعد صرخت: الا ابويا ما تجيب سيرته سمعت.
ابويا اشرف منك ومن امثالك..
ابو حِسام فار دمه فشد علي شَعرها أكثر ورفعها بقوه: ولكي عين ترفعي صوتك عليا وتقلي ادبك.
هاه.
(وضربها كف حِست انو الدنيا تدور فيها.
وهوا ولا عَليه كمل كلامه الي زي السم وانا الي اكد لِي انك متواعده معاه.
انك تفتحي الباب ولا عليكي.
طبعا متاكده انو هو.
ضاربين موعد يالتعبانين.
اعرف كَيف اربيكي يالحيوانه.
حاخذك الحين.
سمعتي.
وما عاد تطلعي مِن بيتي..
وهي تحس انو كُل جسمها يالمها “..ااه يا قلبي الوجعاان ااه”
.
ابو حِسام مسكها مِن يدها: ياللا معاي
وعد وهي تبكي: لا خالي ارجوك ما با اعيشَ عِند احد.
ما ابا اكوون منبوذه خليني..
ابوحسام يقاطعها: قولتلك امشي معااي يَعني امشي.
وأنتي اصلا منبوذه مِن زماان.
لانك انسانه حِتّى تربيه ما اتربيتي.
ياللا لمي اغراضك..
وعد هزت راسها خلااص مهي قادره تستحمل..
ابوحسام طالع فيها بنظرة اشمئزاز: ياللا استناكي خمس دقايق ونطلع..
وراحِ يستناها فِي الصاله..

قعدت تبكي.
حست بالالم.
راحت تدعي ربها انو الحقيقه تظهر.
ما قدرت تتحمل انو أحد يوصفها بالدعاره لا ومع مين مَع سامر.
!
.
علي كثر الهموم الي فِي قلبي ما شَكيت الحال
علي كثر الجروحِ الي تمادت تكتم العبره
رضيت ابقي تَحْت مر الزمان الي غدا هما
ما دام الله كفل عبدا تصبر واحتسب اجره
.
انا باقي و اظل ابقي علي جور الحزن هما
ولاني مِن صنوف الي سهوله ينفجر صبره
وانا والله مِن صغري عرفت ان الرجال افعال
وعرفت ان الفتي لله ما غَير الله يفك اسره
.
تري كُل الطعون الي فِي ذاتي ما طرت علَى البال
ولا هزت كياني لا ولا هزت ولا شَعره
عرفت ان الزمن صوت ينادي بلهجه المحتاج
تشوفه برضي يوم ويوم مشعل الثوره
[ك: الي روحي.
للمنشد فهد الكبيسي ] .
.
.

سامر كَان بسيارته مسرع.
وهوا يشتعل نار.
مقهور.
“ااه يالقهر.
الحقير يقول كلمه ولا يحسب لَها الف حِساب.
هوا مغفل ولا يستغفل.
ااااخ يا ربي ايشَ جابه فِي ذاك الوقت ايشَ جابه.
ولا وجايب معاه اخوه وواحد رجال ثاني.
ايوا صح.
هما ايشَ جايين يسوون عِند وعد.
لا مو معقول هَذا خالها.
ما راحِ ياذيها.
بس هوا ناوي علي شَي كبير.

وقف عِند البحر وما نزل.
وقف السياره وحط راسه علَى الدركسون يحس أنه تورط… “اصلا هوا ايشَ هدفه مِن الكلمه..معقوله علشان يبرر وجودي.
انا لَو فكرت شَوي… معه حِق.
معاه اخوه.
ورجال ثاني.
اكيد حِيسيئو الظن.
وحتَكون طعنة فِي شَرفه.
بس.
بس حِتّى ولو الحقير لَو سالني كَان قلتله.
ايشَ الي خلاني واقف عِند شَقة البنت.
اووف.
وبعدين أنا ولد عمها.
كيف يسيئو الظن فيا ”
سمع جواله يرن كَم مره

راحِ رماه بقوه ورا.
قبل لا يطالع مين المتصل.
كان مهو فايق لشي.
ابدا..
سمع دق علي شَباكه.
التفت متنرفز.
تفاجيء..
سامر وهوا يفك الباب: بشار.
!!
بشار وهوا يتفحص صاحبه بخوف: ايوا مِن زمان جالس هُنا استناك وانا اعرف انك دايما توقف هنا..! ومن أول ونا اتصل فيك.
وادورك

سامر ايشَ فيك وليه ما ترد عالجوال؟؟
سامر سكت وراحِ لف الجهة الثانيه.
وهوا مصر علي اسنانه..
بشار حِس انو سامر حِصله شَي كبير.
توتر بقوه.
ومسك كتف صاحبه: سامر امانه لاتخوفني.
ايشَ بك؟؟؟
سامر التفت لصاحبه بملامحِ جامده.
وبصوت جاف قال وهوا يشغل السياره: بشار.
اتركني لوحدي..
بشار مسك الباب قَبل لا ينصك: والله ماني تاركك الا لما اطمن عليك..
سامر بعصبيه: بشار.
خليني لحالي..
بشار لف بسرعه وركب مِن الجهة الثانيه: حِالف باني ما اتركك.
ياخي لَو مَره وحده اشكي لِي همك.
ريحِ نفْسك.
كذا والله تتعب حِالك..
سامر تنهد ورجع حِط راسه علَى الدركسون..
بشار كَان مصدوم أول مَره يشوف سامر بهَذا الشكل..
بشار: سامر ياخويا اشَ فيك؟
سامر حِس أنه تعبان تعبان مَره ما قدر يتحمل.
الصدمه شَلته ومهو عارف يفكر.
حتي لَو يبا يقول لبشار.
يحس انو كلماته ما تسعفه..
بشار حِط يده علي ظهر سامر: ما يهمك يالغالي ربي يفرجها.
بس علمني خفف عَن نفْسك..
سامر بصوت متوتر: وقعت فِي مصيبه!!
بشار اتفاجيء وقال بصوت خايف: وايشَ المصيبه هاذي!!؟
سامر بلع ريقه وليساعه ما زال راسه علَى الدركسون..: مدري!
بشار قرب مِن سامر: كَيف ما تدري.
حكيني الي صار!!
سامر قدر بِكُلمات متقطعه.
يوصف لَه الي صار.
وكَانت صدمه قويه لبشار..
بشار: هَذا كَيف يتجرا يقول زي كذا.
ياالله.
الحين حِتنتشر هذي الاشاعه..!
سامر رجع وتكا علي المقعد حِقه.
وعينه قدام.
وكان يطالع لقدام بنظره حِاقده..
سامر: وربي لاوريه..
بشار: سامر ترا الموضوع مو سهل..
سامر: عارف..
سكتو كلهم دقايق.
وبعدها قال بشار: ما فِي حِل الا تتزوجها..
سامر: بشار.
اسكت واتركني فحالي.
انا ماشي الحين..
بشار: مردك يا سامر.
صدقني مردك تتزوجها..(وطلع مِن السياره)..
.
.
.
في بيت ابو طارق..
.
جنا أول ما دخلت جريت علي غرفتها.
دخلت وصكت الباب عَليها..
مسكت الجوال وعينها تدمع.
الي شَافته اليَوم تحسه كَان جامد مره.
بل مصيبه!!
… يا هلا بجنو..
جنا: سمر..
سمر حِست انو صوت جنا مخنووق مره: اشبك؟؟
جنا: وعد..
سمر خافت مره..: اشَ فِي وعد.
اشَ فيها؟؟
جنا بصوت مرتجف حِكتها كُل شَي حِصل..
سمر بصوت مصدوم ومهو مصدق: ياالله.
وربي وبدا صوتها يتهدج وربي شَي ما يصدق!!
جنا بهمس: شَفت كُل شَي بعيوني..
سمر حِست بارتجاف لكُل جسمها.
وقالت بصوت متوتر: يا ربي.
مو معقول.
وابويا اشَ سوا بوعد؟؟
جنا: لما خرجنا.
هوا فضل فِي الشقه؟؟
سمر شَهقت: يااويلي عليكي يا وعد..
جنا: …(ما قدرت تتكلم)
سمر: طيب وسامر اشَ سوا لما سمع الكلام..؟؟
جنا: طالع فِي عمي بنظره حِاقده.
نفس النظره الي شَفتها مِن وعد.
ونزل علي طول..
سمر بصوت يبكي: لا مو وعد.
حرام.
وربي هاذي الانسانه ما تسوي كذا..
جنا: سمر.
صحيحِ اني صدقتها بالي بررته بوجود سامر.
بس..(وما قدرت تكمل)
سمر بصرامه: جنا.
لا تشكي

الا وعد.
رفيقة طفولتي الي اشك فِي نفْسي ولا اشك فيها..!!
جنا بصوت حِزين: اوكي سمر.
اتركك الحين مَره تعبانه مِن الي حِصل..
سمر: طيب مَع السلامه..
جنا: مَع السلامه..
.
.
جنا.
وبذا الوقت حِست أنها تَحْتاج ياسر بذيا اللحظات.
وتمنت تتصل فيه.
كرهت كُل شَي وحست بحاجتها له..
ودقت عَليه..
ياسر طبعا سمع رنة الجوال ورد.
وهو طبعا ما يشوف مين المتصل: هلاا مرحبا
جنا بهمس: اهلين ياسر
ياسر عرف أنها جنا وحس بصوتها التعبان: جنو حِبيبتي اشَ فيكي؟؟
جنا بتعب: ولا شَي.
بس حِابه اتكلم معاك
ياسر: جنا طمنيني أول اشَ فيكي..؟
جنا بحزن: لا تقلق ياسر.
الشي مو فيني انا.
بس شَفت قدامي ناس انظلمو وحاسه بالكئابه
ياسر بحنية: يا قلبي الظلم ما يديم.
مصير المظلوم تظهر حِقيقته.
وينصره ربنا.
مو صح!؟
جنا وهي تحس بالراحه: ايوا صح
.
.

وسمر.
انسدحت علَى السرير متالمه.
ودموعها فِي عينها.
خافت علي وعد كثِير واحاسيسها فاضت.
الا ويقطع تفكيرها دقة جوالها.
وشافت رقم غريب..
ردت بصوت حِاولت يَكون طبيعي.
مع أنه واضحِ أنه تعبان: الو..
سمعت صوت رجال دخل علي طول لاعماقها: يا هلا..
سمر طنشت احساسها وبعصبيه: نعم!
… سمر مِن البدايه.
تراني مني متصل فاضي..
ارتجفت سمر.
“هَذا كَيف عرف اسمي”..: مين سمر هاذي وايشَ تبا انتا؟؟
… أنا مهند!!
سمر شَهقت بقوه.
واحتارت ايشَ الي يخليه يتصل عَليها: م م ه وما قدرت تكمل)
مهند: سمر اسف علَى الازعاج

بس متصل علشان شَي وبس..
سمر بصوت مكتوم: أي شَ؟
مهند بصوت متالم: ابا اوضحلك انو الي تسويه فيني حِراام !
سمر مسكت نفْسها وبصوت صارم قالت: مهند لَو سمحت.
بلاشَ تتصل مَره ثانيه!!
مهند: أول مَره واخر مَره اتصل ان شَالله.
بس أنتي افهميني الحين..
سمر: اشَ فيه؟؟
مهند: وقسم بالله كبرتي فِي عيني..
سمر حِست بالسعاده بصوت هامس: ليش؟
مهند: حِتّى لَو كنت قريب منك.
ما تسمحي لنفسي اكلمك علَى الخاص..
سمر صحيحِ انبسطت لهَذا الاطراءَ بس قاومت نفْسها..: مهند.
لا تطول هرجتك.
بليز خلص..!
مهند: اوكي.
جاي بس اقولك.
اني احبك..
سمر ارتجفت.
اول مَره فِي حِياتها أحد يقولها احبك.
اول مَره تشعر بحب أحد لكيانها.
كلمه هزتها فِي الصميم.
وتمنت تسمعها فِي كُل دقيقه.
اشياءَ كثِيره تعاونت عَليها.
وحدتها بلا اخت وام ما تسال عنها ولا تجلس معاها.
والي صار اليَوم لوعد.
كلها سَببت لَها ضعف..
مهند: سمر!
سمر بهمس: ها!
مهند حِس بالانتصار: اشَ فيكي.
احس انك تعبانه..
سمر كَان هَذا أكثر شَي بيخلي دموعها تنزل علي طول..قاومت وقالت بصوت واضحِ عَليه البكي: مَع السلامه..
مهند حِس نفْسه متالم كثِير بالرغم مِن الي بيسويه.
سمر حِبيبته..تتالم..!
مهند: استني..
سمر:
.!
مهند: سمر باالله عليكي.
اشَ فيكي.
لا تعذبيني..
سمر بهمس: تعبانه

اتركني الحين..
مهند: ما اقدر..
سمر بكيت بقوه.
ما قدرت تستحمل..
ومهند فِي ذي اللحظه ما كَان فيه الا قلبه يشكي هُم حِبيبته..
مهند بصوت خايف: سمر.
حاصل شَي عندكم؟؟
سمر ما قدرت ترد: …
مهند: سمر ردي عليا بالله..
سمر حِست بحاجتها لمهند.
توها تحس قلبها يصرخ بانه بحاجه له.
بدون شَعور مِنها قالت: احتاجك..
مهند انصدم ما كَان يتوقع.
أنها حِتقول لَه هاذي الكلمه.
صحيح.
بانه انبسط فيها.
بس صوتها ما ريحه مره.
خاف عَليها بقووه..
مهند: أنا كلي فداكي..
سمر حِست أنها اتمادت كثِير وسمحتله يتمادي فداست علي كُل احاسيسها..
سمر: مهند عيب هَذا الكلام.
وانتا اتصلت فِي وقْت عقلي مو معايا.
اسفه ومع السلامه.
(وصكت السماعه مِن غَير ما تسمع رده)
دقايق ووصلتها رساله مِن مهند..

<< سلام عَليهم بَعد ما جفونا
وقلبي فديهم وهم انكرونا

احبهم ولكن نسونا نسونا
وقلبي سيبقي اسيرا لَهُم >>

هزتها الكلمات مِن الداخل.
ما حِست بنفسها الا تبكي.
واكبر شَعور لَها احساسها بالتيهااان..
.
.
عِند مهند.
بعد ما صك السماعه.
حس بان قلبه يان.
“معقوله سمر بهَذا التعب.
سمر الي كَانت تتكبر علي تقولي احتاجك.
معقوله.
لا لا الي صاير لَها كبير.
يا ربي وربي خايف عَليها.
يؤ اشَ بي.
نسيت الي ناوي عَليه.
كله راحِ نسيته.
بس بس.
انا احبها.
من جد.
وما قدر وهيا بهاذي الحاله.
استغلها.
علشان العب بعواطفها.
حرام مُهما كَان انسانيتي تمنعني..”
.
.
عِند سمر.
راحت وجلست علي كرسي التسريحه تكت براسها علي يدينها.
“ياربي أنا ايشَ سويت.
تماديت مره.
بس

بس حِسيت اني احتاجه,, يا ربي.
احس أنه ملك احاسيسي.
وابغاه هوا دون غَيره.
يا ربي معقوله هَذا كذا صار بسرعه.
لازم اتماسك لازم.
ايشَ بي انقلبت فجآة كذا.
كل مشاعر الاحتقار الي اوجهها لَه راحت.
معاد لوجودها مكان فِي قلبي.
بس اطمن يا قلبي.
ما دام أنه كلمني وقالي.
قالي.
قالي احبك.
اااه لَو يعرف مفعول هاذي الكلمه فِي قلبي.
ااه يامهند.
لو تدري انك بهاذي المكالمه فجرت كُل احاسيسي.
ومن جد
.مني فاهمه نفْسي.
احساسي يبغا طارق.
وبعدين اتزوج اخوه.
بس ياااارب..ساعدني.
(وفجآة تغير تفكيرها هه.
معقووله.
سامر ووعد.
الي ما يطيقو بَعض.
وكل واحد فيهم الظاهر يكرهو بَعض ههه.
وربي مشكله.
يؤ اشبي اضحك.
ووعد اغلي انسانه علي قلبي تعاني.
يا رب فرج عَليها ياارب..”
((::توضيح:: صحيحِ حِتستغربو ليه سمر علي طوول مشاعرها تحركت لمهند.
هَذا لأنها كَانت بوقت حِرج جدا.
هي تعاني الوحده.
والضعف التام.
وخاصه أنها شَعرت انو مهند يحبها مره.
خطبها كثِير.
وهوا توه.
حست بصوته يدخل اعماقها.
كَانت بالفعل ضعيفه بهَذا الوقت.
وقلبها مفتوحِ بكبره.
ويَكون بعلمكم انو سمر مِن يوم وهيا صغيرة كَانت تحس بنظرات مهند لها.
واهتمامه فيها.
وكَانت تحس مشاعرها تهتز بس لانه اخوه طارق كَان شَاغل تفكيرها.
فعلشان كذا كَانت واضعه كُل اهتمامه علي تنمية مشاعرها لطارق.
وما التفت لمهند..))

فجآة تسمع اصوات تَحْت.
نزلت بسرعه تشوف وعد وشكلها مَره تعبانه.
وابوها قاعد يصارخ عَليها..
ابوحسام بعصبيه: ياللا روحي للغرفه الي كنتي فيها..
ام حِسام كَانت متضايقه ومستغربه وتطالع فِي زوجها بقهر.
وهو طنشها..
وسمر علي طول اندفعت لوعد مسكتها وساعدتها وطلعتها فِي غرفتها..
.
.
.

في مطار جده..

… الحمدلله علي سلامتك يا سامي..
سامي: الله يسلمك يا عمر
.تصدق اشتقت لكُم مره..
عمر: وربي كلنا مشتاقين لك.
ها بشر اخذت شَهادة الدكتوراه
سامي: الحمدلله

اخذتها..
عمر وهوا يلمه..: مبرووووووووك يا الحبيب الف الف مبرووك..
سامي وهوا مبتسم: الله يبارك فيك ياعمر..
عمر: هيا عاد جده تشكي شَوقها لك..
سامي: هههه وربي حِتّى أنا مشتاق لهواها..
عمر: هههههه طيب وين رايحِ الحين؟؟
سامي: علي امي علي طول..
عمر: اوكي ياللا..
سامي: ياللا..
.
.
.

في بيت ابو طارق.
في المجلس…

… الحين فهمني الي صار؟
ابو حِسام: همم.
ماهر انتا صدقتني..
ابو طارق عقد حِواجبه: يَعني كنت تكذب؟؟
ابو حِسام ابتسم: هههه يَعني كَان تمثيلي متقن!
ابو طارق بعصبيه: يَعني الي حِصل كله كذب!
هز راسه ابو حِسام وهوا مبتسم..
ابو طارق: مصيبه.
كيف تقولها كذا؟؟
ابو حِسام رفع حِواجبه: اقول.
تبغاني اسكت عَن كلام يطلع فِي عرضي..
ابو طارق بلع ريقه: طيب ما فكرت فِي نتايج كلمتك!!
ابو حِسام: اووف.
عادي يتزوجها حِقيقه..
ابو طارق كشر: بس بس سامر ما راحِ يرضى..
ابو حِسام: يرضي غصبا عنه..
ابو طارق: واذا ما رضى..!!!
ابو حِسام: صدقني بيرضى.
ما راحِ يتحمل كلام الناس..
ابو طارق قعد يفكر شَوي بَعدين قال: طيب كذا سامر حِيكوشَ علي حِلالها.
وما راحِ نقدر نقرب منو..
ابو حِسام: هه ههي.
يا حِبيبي.
مني مغفل.. ما راحِ نزوجهم الا بَعد ما ناخذ الي نبغاه..
ابو طارق: أهمم.
كويس..
.
.
.

في بيت زوجة راشد الثانيه.
خوله..
.
بعد لقاءَ حِميمي.
يبكي..
.
ام سامي.
وهي تصب القهوة: يا هلا بوليدي يا هلا.
نور البيت..
سامي: هلا فيكي يا امي.
البيت منور باهله,,
ام سامي: وربي وحشتني يا ولدي.
شايف البيت مظلم كَيف..
سامي: لا يا امي وربي منور فيكي.
وربي مشتاق مشتاق لهروجك.
وقهوتك..
ابتسمتله امه وقعدت تحكيه كُل شَي صار فِي فترة غيابه..
ام سامي: ايوا واهم شَي حِصل..
سامي ابتسم ايش؟
ام سامي بنظره عميقه لولدها وبعدين بوزت وقالت: رجع سامر.
وكمان وعد..
عقد سامي حِواجبه باستغراب: …؟؟؟
ام سامي: وعد بنت اختك المتوفيه فوزيه الله يرحمها.
وسامر ولد عمها ولد عبدالله.
الي سافر مِن وهوا صغير ولا رجع..
سامي كَانت صدمه بالنسبه له: ايش.. يُمكن اصدق انو وعد رجعت.
بس سامر.
مو معقول..!!
ام سامي: حِتستغرب اجل الخبر الي انتشر هذي اليومين..
سامي والصدمه ما زالت واضحه عَليه: خلينا الحين فرجعتهم.
كيف رجعو.
وليشَ فِي وقْت واحد..؟؟
ام سامي: طيب دقيقه اقولك.
انتشر خبر الحين أنهم مملكين علي بَعض.
صدق الي قال هَذا الكلام اخوك محمد..
سامي بصدمه اكبر: ايش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ام سامي: والله..
سامي بقهر: بس بس الي اعرفه.
انو مِن يوم وانا صغير سامر ولا يطيق وعد.
ووعد ما تطيقه.
كيف وافقو علي بَعض.
لا لا الهرجه فيها انا.
!!
ام سامي: مم أنا الي عرفته انو وعد رجعها سامر مِن امريكا علشان ابوها اتوفي هناك.
والله ما دري الحكايه.
بعض الناس تقول انو سامر كَان معاهم هناك.
وناس تقول انو كَان علي اتصال معاهم.
والي يقول بينه وبين ووعد شَي وو.
وربي كلام الناس يا وليدي استغفر الله.
ما ندري ايشَ الحقيقه!!
سامي مو مصدق: اكيد اشاعات أنا اثق بوعد.
((سامي كَانت علاقته قويه بوعد قَبل لا تسافر.
مثل الاخو واخته..))
ام سامي: الله اعلم..
سامي بضيق: والحين هما فينهم..؟؟
ام سامي: وعد سمعت أنها ساكنه بشقه.
لوحدها.
وسامر مدري..
سامي: بروحِ اشوفها الحين..
ام سامي: سامي الله يخليك ابعد عَن المشاكل..
سامي: ما عليكي يا امي..
ام سامي: ولدي انتا تعرف طول عمرك.
ابو وعد لَه مشاكل مَع اخوانك.
وطبعا مِن اخوه المتوفي ابو سامر.
والحين اظن ان اخوانك ما بيتركو عيالهم بخير..
سامي طالع فِي امه شَوي وبعدين قال: اطمني يا امي..
ام سامي: الله يحفظك يا ولدي..
.
.صوره رواية قلوب بلا ملامح
.

في غرفة مظلمه.
وبرودة المكيف عاليه..
كَانت هُناك فِي الركن..
ضامه رجولها لنفسها وخايفه.
ما كَانت تدري ايشَ تسوي.
تحس الدنيا قفلت فِي وجهها.
تنرمي علي اكبر اعدائها رمي.
يَعني خلاص لا حِاضر ولا مستقبل.
حتي ذكريات الماضي الحلوه.
ما تقدر تتذكرها.
دموعها ما وقفت نزول مِن لحظة الي حِصل.
تحس كُل جسمها يالمها.
خلاص تعبت.
ما تقدر تقاوم الوحدة.
مع الالم.
حتي مصيرها ما تعرفه.
!!
سمعت جوالها يرن.
كان نفْسها تشوف مين وتلقي عنده المخرج بس كبريائها ردها.
“انا ما اشكي لاحد”.
حست أنها ما لَها نفْس تشوف مين..!
وقف الرنين ورجع يرن ثاني.
وثالث..
وبعدها قامت وهي مكسره.
ومي قادره تمشي.
بصعوبه وصلت..
مسكت الجوال.
[ سامر يتصل بك ].
ارتجفت يدينها ترد ولا لا.
اكيد يباها مُهم.
من أول وهوا يتصل..
وعد برجفه وصوت تعبان: الو
سامر بصوت متوتر أول مَره قدام وعد: هلا وعد..
وعد:
.
سامر تردد حِس انو حِتّى وعد تعبانه زيه وشكلها أكثر مِنه كمان.
ما عرف ايشَ بيقولها.
هوا كَان بس يبا يشوف ردة فعلها باتجاه الي حِصل بس حِس أنه عاجز,, وردة فعلها واضحه.
شكلها مِنهاره..
وعد استغربت مَره مِن سكوت سامر.
وحست بالارتباك مِن صمته.
بس قوت نفْسها وقالت: لازم تقول لخالي الحقيقه.
لو سكتنا حِيكبر الموضوع..
سامر تفاجيء: ليشَ أنتي ما قولتيله؟؟
وعد: ما قدرت.
لانه ما اعطاني مجال.
والحين انا..
سامر باستغراب وقهر مِن خالها: الحين أنتي ايه؟؟؟
وعد قالت بهمس والتعب فِي صوتها: اخذني لبيته رجعت عنده..
سامر بِدون شَعور قال بعصبيه: الحقير.
انا حِاوريه.
مع السلامه..
وعد: مَع السلامه..
.
وعد شَعرت براحه كبيره.
واخيرا شَعرت بالامان.
ما تدري ليه مِن يوم ما تحس بحس سامر تشعر بالراحه.
علي كثر كرهها له.
وعداوتها مِن يوم وهيا صغيرة معاه.
ما توقعت يجي اليَوم الي تشعر بالامان معاه.
تذكرت بِداية المكالمة.
كان صمته غريب.
واول ما سمعت صوته.
كان متوتر.
يااه أول مَره تسمع صوته كذا.
اكيد يتالم زيها مهو انسان لَه مشاعر واحاسيس.
تذكرت انو ما قالها شَي يَعني اتصل يبا يتطمن عَليها.
“ياربي معقول.
سامر يطمن علي.
لا لا

اكيد يبا يشوف شَي جديد.
يا ربي لا لا يا قلبي.
وكاني احس انو فيه مشاعر تنبض فيك.
لا لا مو معقول.
الا سامر الا سامر.
بس.
بس والي حِصل.
يا ربي واشَ الحل الحين”

كان ذاك الوقت علي صلآة المغرب.
سمعت الاذان وقامت توضت وصلت ودعت مِن كُل قلبها.
وانسدحت علي سجادتها.
تشعر بصرخة ضياع تصيحِ داخِلها.
مهي فاهمه الي حِصل.
من جد غريب.
غريب.
توها تذكرت خالها سامي.
“ااه لَو كَان فِي سامي كَان قدر يسوي شَي.
((وعد تنادي خالها سامي

ب سامي بس لانه مو كبير يَعني فِي ال 26سنه.
والسَبب الاهم لانه مقرب مِنها..)).
ياربي وربي نفْسي يَكون فيه.
ع الاقل احس أحد معايا.
حتي سامر ما اقدر ما اقدر زياده عَن القيود الشرعيه الي بينا.
فيه كمان قيود ثانيه صنعناها بنفسنا واهمها الكبرياء.
الكبرياءَ الي بينا.
ااه يا سامر مادري الي حِصل ايشَ نتيجته بيننا..”


،

سامي ووصل هَل حِيَكون لَه دور

في الاحداث الجايه؟؟
وهل حِيقدر يساعد وعد الي تتمني جيته؟؟
وسامر وحقيقة شَخصيته الي بدت تتوضح.
هل حِتوضحِ أكثر وينفك قناع القسوة الي لابسه؟؟
وهل حِيظهر علي حِقيقة سجيته الطيبه قدام وعد؟؟
وسمر وضياعها.
هل حِتتمادي مَع مهند أو أنها حِتوقف نفْسها.
الين ما يخطبها ولا حِبها لطارق بيمنعها؟؟
وجنا وياسر

الثنائي الحلوو.
دعواتكم لهم.
ان شَالله ما يصير الي يعكرهم..
انهيارات نفْسية وامال تتحطم.
تابعووها معي..

..::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::..

~)(~ الفصل الثامن ~)(~

[]**[]..بالرغم مِن كُل الي بيننا.
مالنا الا بَعضنا..[]**[]

في بيت ابو حِسام..
ام حِسام بصوت مندهش: محمد

سامي جا.
في المجلس..
ابو حِسام: ايش.
سامي اخويا..؟!!!
ام حِسام: ايوا مين غَيره!
ابو حِسام علَى المجلس علي طوول..
.
في المجلس..
سمر: وربي يا خالي.
وحشتنا مَره مَره مره..
سمير: اقوول بلا نفاااق
.
سامي طالع فيه بنص عين ورجع يطالع لسمر بابتسامه..
سمر وهي تطالع فيه وفاتحه عيونها: ايش.
انا منافقه..
سامي وهو مبتسم: اخصريكي منو.
انا اعرفك ياقلبي..
توه داخِل حِسام: يا هلا والله يا هلا ما صدقت لما قالولي..
سامي قام وحضنو بَعض..
سامي: يا هلا فيك يا حِسام.
كيفك..؟
حسام: الحمدلله طيب علشاني شَفتك.
وانتا كَيفك.
بشرنا عنك؟
سامي: تمام التمام.
والشهاده معايا..
سمير: اقوول شَكلها مزوره.
خخخ
سامي ضحك: هههه اقوول انتا ما تسيب تعليقاتك..!
سمر: بليز فكنا منو يا خالي اماانه عليك..
سمير قرصها مِن رجلها..
سمر: اااه هاي اشبك!!
سمير رفع راسه: اقوول الحشرات مِثلك ما يتكلمو فيني بغلط..
سمر: هِي هي هي.
اقوول انقلع..
… اهلين سامي..
سامي..(الي ما كَانت علاقته قويه مَره باخوانه): هلا محمد..
سلمو علي بَعض..
الا ويدق الجرس,, ولحظتها سمر دخلت جوه تجيب العصير
.
وراحِ سمير يفك الباب.
( اوهوووو لا الا سمير وربي حِيسوي مشكله كذا))
.
عِند الباب..
سمير فك الباب وانصدم..”هَذا ايشَ جابو”..
سامر ابتسم باستهزاء: ابوك فيه..؟
سمير عقد حِواجبه: ايشَ تبغا ؟
سامر دفه بقوه كَان معصب ونفسه فِي خشمه..وراحِ للمجلس علي طول لانه شَاف النور فيه مولع..
دخل مِن الباب ووقف يطالع فيهم مستغرب الاجتماع.
والكُل وقف لما شَافه..
ابو حِسام معصب ومستغرب: انتا ايشَ دخلك بيتي كذا..!
سامي اتفاجيء مَره مِن ردة فعل اخوه.
ومن الرجال الي شَافه واقف عِند الباب عاقد حِواجبه..
سامر: انتا أكثر واحد ما يتكلم عَن الغلط..
(لحظتها كَانت توها سمر توقف علَى الباب.., معاها العصير لما سمعت هذي العباره.
والصوت غريب

تفاجات مِن العباره.
وخافت.
ورجعت تدخل جوه.
وهي متوتره..)
حسام مط شَفايفه وبعصبيه: سامر تكلم كويس مَع ابويا..!
سامر: حِسام لا تدخل

انا جاي اصفي حِسابي مَع ابوك وبس..
سامي حِس انو يعرفه.
بس مو مفتكر مين هوا.
واستغرب مِن الحاصل ولما سمع اسمه سامر.
انصدم مره.
“هَذا سامر.
مو معقول!”..
ابو حِسام: سامر احشمني قدام عيالي..
سامر: لا يا حِبيبي لا.
لازم يعرفو عقلية ابوهم الهبله..
سامي طلع مِن حِالة الصدمه الي هوا فيها وقال بهداوه وعيونه مركزه بعيون سامر..
سامي: سامر اجلس وخلينا نعرف القصه..
سامر استغرب مين هَذا بس حِس أنه شَافه قَبل كذا.
بس قال بهدوء بارد: محمد يعرف اشَ قصدي..
سمير بصراخ: هاااي انتا ايشبك.
حتي اسمه تقوله بِدون ادب..
سامر بغي يصفقه بس مسك نفْسه: البزران ما يدخلو.
(وبصوت اعلي سمعت!
سمير حِمق وبغي يقُوم يضارب معاه.
الا حِسام مسكه..
حسام بعصبيه: الحين يا تقول الي عندك أو تطلع بره..
سامر بنظرة استحقار مررها علَى الجميع: تطردوني.
ما تطردوني.
هَذا ما يهمني ولا ينزل مِن كرامتي.
(وقرب مِن ابو حِسام محمد باالله قولي اشرايك بالي صار؟؟
ابو حِسام توتر شَوي وبعدين قال: حِسام سمير اطلعو مِن المجلس..
حسام: بس..
سامي طالع فِي حِسام: اسمع كلام ابوك..
سمير: لا بجلس اخاف هَذا يسوي جريمه بابويا..
ابو حِسام: سمير اخرج..
خرجو الاثنين.
وهما متنرفزين..
ابو حِسام: سامي اتركنا لوحدنا.
(كان هَذا يحصل وسامر مبتسم ابتسامه مستفزه وجالس قدام ابو حِسام)
سامي طالع شَوي بسامر الي مِن جد استفزته وَضعيته ورجع يطالع فِي اخوه: مني طالع أنا اخوك ويحق لِي اعرف اشَ الحكايه..
ابو حِسام: سامي.
روحِ الحين وبعدين اكلمك..
سامر تدخل: اها علشان تزيفله الحقيقه علي كَيفك..!
ابو حِسام عصب وطالع فيه نظره حِاقده..
وسامي قال: أنا بجلس يا محمد.
معليشَ بس مني واحد مِن عيالك علشان تطلعني..
سامر ابتسم أكثر علَى الموقف: ها خلصتو مهاوشات..
ابو حِسام انقهر مِنه أكثر وطالع فيه: اظن انك فِي بيتي وحق عليك تَحْترمني..
سامر طالع فيه نظره طويله ذَات مغزي حِس فيها سامي.
وبعدين قال: وهل تتوقع الي سويته ببنت اختك فيه ذرة انسانيه..
ابو حِسام:
.(سكت)
سامر: انتا حِتّى ما عرفت الحقيقه.
ولا سالت عنها..
سامي ظل مستغرب وده يعرف اشَ الي حِصل.
و اكيد يقصد ببنت اخته

وعد!
ابو حِسام: لانه ما فِي مجال لشي غَيره.
ايشَ يَعني انك واقف علي باب شَقتها.
وهيا بَعد ما رحت انتا.
فتحت الباب بِدون ما تسال مين.
يَعني اكيد بينكم حِتّى اتصال.
واتفاق علي المقابله..
سامر مِن جد انقهر.
أنها ما تعمل بنصيحته وتفَتحِ الباب بِدون ما تسال.
“اووف مِن ذيا البنت ال متَى وهيا تعاندني..!”
وسامي انصدم مِن الي سمعه.
واستغرب وجا بيسال الا سامر تكلم..
سامر: طيب لَو قولتلك انك فهمت كُل شَي غلط..
ابو حِسام: ما فِي مجال يا سامر.
الموضوع واضح.
وياليت ما تتعب نفْسك بالتفكير بكذبه..
سامر بعصبيه: أنا ما اكذب

وانا مو مِن نوعية الشباب الي فِي بالك.
سمعت.
هاه.
انا ما اسوي الي فِي بالك.
لاني سامر ولد عبدالله

(وعاد وهوا مصر علي اسنانه بحنق وفخر سامر ولد عبدالله..
ابو حِسام اتفاجيء كثِير بردة فعله.
ومعاها حِقد كثِير علي سامر لانه ذكره بانه ولد عبدالله..
سامر كمل: اسمع يا محمد.
انا كَان لازم ذاك اليَوم اتصل فِي وعد علشان تجهز اوراق بالذات

يَعني حِقت ابوها لاني مسافر امريكا.
وبسويلها بَعض الاشياءَ هناك.
ورحت لشقتها علشان بس..(وبعصبيه اخذها مِنها.
انتا لَو كنت تثق فيها مِن جد ما كَان راحِ خيالك لبعيد.
ولو تبا اسال اهل العماره هَل أنا قيد جيت لها.
حيقولولك هوا يوم وصلتها للشقه وبس

وبعدها ما عاد جيتها الا ذاك اليوم..
ابو حِسام انصدم مِن جد… ما كَان يتوقع هذي الحقيقه.
تذكر يوم الي حِصل.
وقتها لما دخل عِند وعد لمحِ بيدها اوراق.
بس ما اخذها فِي باله.
وفجآة حِس بغصه بحلقه.
اوراق.
ولابوها.
ولامريكا.
لا يكون..!
سامر: الا قولي.
زي ما عرفت انتا سَبب وجودي عندها ذاك اليوم

(وبمكر لازم اعرف أنا ايشَ الي مخليك تجيلها ومعاك اخوك وواحد مِن اصحابك..
هنا سامي.
انوضحت لَه كُل الخيوط.
عرف كُل الي حِصل.
واستغرب.
وربط بينه وبين الاشاعه الي منتشره.
وتقريبا وصل للمشهد كامل..
ابو حِسام بتوتر: شَي ما يخصك.
بنت اختي واروحلها وقْت ما ابغا..
سامر: هه.
لا تحسبني مغفل.
ما افهم,, الموضوع واضح…
سكت ابو حِسام وحس بتوتر.
وضيق.
كبير..
سامر: تبا تكوشَ علي حِلالها.
(وبتريقه)ياالله.
لهذي الدرجه بلغ طمعك..
شهق سامي وطالع فِي اخوه: صحيحِ الي يقوله..؟!!!
ابو حِسام: اخصرك منو.
يالف كلام ويقوله.
بالله عليك يا سامي.
مو مِن حِقي أنا وماهر الي جاب معانا بنته جنا..نروحِ لبنت اختنا الوحيده.
وصاحبي كَان جايني فِي بيتي.
فوصفتله مكان شَقة وعد وقلتله يجينا هناك..
سامر: كذااااب وستين كذاااااب.
اصلا قالتلي وعد انك سالتها عَن ممتلكات ابوها..
ابو حِسام اتنرفز مَره وعصب.
خاصه بوجود سامي..: سامر يا تترك طوالة اللسان وتتادب معايا ولا تمشي مِن هنا.
(وبحنق وبعدين تعال.
انتا يَعني تكلم وعد وهيا تكلمك.
يَعني شَكنا فِي مكانه..
سامر بعصبيه: اقوول صحيحِ عندنا تلفونات بَعض.
بس والي خلقني ما عمرنا واحد فينا تعدي حِدوده.
اصلا ورب لَو تعرف الي بينا كَان كُل شَي واضحِ بعينك
لا تقعد تشك.
وتدور.
وفكر كمان خليك بعقلك..!
ابو حِسام حِس بالذنب بس سكت وقال: طيب اتزوجها وخلصنا..
سامر فار دمه: انتا ما عندك دم!!!
ابو حِسام: اشَ تباني اسوي.
وبعدين لا تحملني ذنب الي قلته.
هَذا شَرفي وكان بيتشوه قدام الرجال وحقين العماره

اكيد انتبهو لتجمعنا.
اشَ حِيقولو الناس..!!
سامر: طب

والحل الحين..!
سامي فاجاهم: تتزوجها..
سامر حِس بفوران دمه: انتا مالك دخل.
(ما جا علي باله أنه سامي راشد.
اخوهم.
مَره نسيه خاصة ما بينهم كَان أي شَي.
اصلا سامي كَان يتحاشي سامر علشان ما تصير بينهم مشاكل..)
سامي: سامر الزم حِدودك معاي ولا تقول انك ما عرفتني..!!
تنرفز سامر وصر اسنانه: ما يهمني اعرفك..
سامي: لا لازم يهمك.
لانك الحين حِتقولي وين شَقة وعد..
سامر حِمق: وعد مهي بشقتها.
الاخ هَذا اخذها هنا.
وبعدين ليش.
بتروحِ تكمل عَليها..؟؟
سامي تنهد بنفاذ صبر: أنا سامي خالها.
ولد راشد..
اندهشَ سامر مَره وبالقوه افتكره..مط شَفايفه: اها
.(ورجع يطالع فِي ابو حِسام الحين ياليت تصلحِ غلطتك!
ابو حِسام: وليشَ ما تصلحها انتا؟
سامر: محمد ترا الكلام انتشر.
(وما حِب يبين ضعفه أنه يقول أنه موقفه سار سخيف ومحرج قدام الناس)
ابو حِسام تنهد: الحين قولي بصراحه انتا ليه ما تتزوجها؟؟
سامر: مالك شَغل..
ابو حِسام احتار: أنا عَن نفْسي ما يهمني الي حِصل.
المهم الناس ما تغلط بشرفي..
سامي عصب: ووعد حِرام.
بياكلوها الناس..
ابو حِسام اشر علي سامر: قوله وخليه يعقل!
سامر وقف وحس الدنيا ضاقت فيه.
وخرج مِن غَير ما يتكلم..

سامي تنهد والتفت لابو حِسام: ابغي اشوف وعد!
ابوحسام وهو فاير دمه: وليش؟؟
سامي وهو مقهور: بنت اختي وبشوفها..
ابوحسام ببرود: تعال بكره.
اليَوم ما في
سامي بعصبيه: بشووفها اليوم
ابوحسام طالع فيه ببرود يقهر وبعدين قال: روحلها بس لا تطول عندها..
.
.
.
كَانت تتفرج التلفزيون بطفشَ وملل..
جنا: اووف..
… اشبو القمر يتافاف؟!!
جنا: بسم الله.
طيب علَى الاقل سلم.
تحمحم..!.
داخِل طول عرض كذا!!
طارق: هههه فجعتك!
جنا وهي معصبه: ونص
طارق: ههههه طيب اسف حِقك عليا..
جنا: مم افكر..
طارق: اقوول تراكي مصختيها.
قولنا اسفين.
يؤ..
جنا وهيا مبوزه: مابا
طارق: اجل خلاص.
كنت جايك بمفاجاة.
بس شَ
قاطعته جنا بصرخه: مفاجآة واااو..
طارق: اوف اوف.
هَذا الانقلاب بس علشان المفاجاة..
جنا: بالله بالله.
قوول ايشَ هيا؟؟؟
طارق ابتسم: هههه وربي انكم حِريم..!
جنا: خخخخ اقوول ياللا قوول..؟
طارق: اوكي اوكي لا تطيري..
جنا ابتسمت: …
طارق: اشَ تنتظري.
روحي اتجهزي..!
جنا رفعت حِواجبها باستغراب: ليه؟؟
طارق بخبث: ما تبي المفاجاة؟؟
جنا فَتحت عيونها بفرحه: المفاجآة بره؟!!
هز طارق راسه بايجاب.
وهوا مبتسم..
جنا: واااااو.
دقايق واكون جاهزه ان شَالله…
طارق: اوكي.
بس اباكي تكوني شَياكه..
جنا رفعت حِواجبها: ليه!!
طارق: لان المفاجآة تستحق تكوني حِلوه..
جنا: هههه استغربت شَوي طي يب..
طارق: بسرعه استناكي فِي السياره..
جنا: اوكيك..
اتجهزت جنا وحطت مك اب خفيف.
ولبست شَي بسيط.
ولبست العبايه وغطت بالنقاب وطلعت..
جنا: سلااام..
طارق: وعليكم السلام.
اشبك مبسوطه كذا؟
جنا: هههههه وليه ما انبسط وانتا مسويلي مفاجاة!!
ابتسم طارق وحرك السياره.
ومشيو..
في الطريق الي ما خلي مِن الهروج والكلام والحكاوي.
الين ما مشيو فِي طريق استغربته جنا..
جنا وهي عاقده حِواجبها: البحر!!
طارق: ايوا..
جنا: يَعني المفاجآة فِي البحر..؟
طارق: ايوا..
جنا استغربت وما تدري ليه حِست بتوتر..
وقفو فِي مكان ونزل طارق وهوا يقولها تنزل

مشيت وراه الين ما وقفو فِي مكان معين.
شافت طارق يطالع يمين وشمال اكنه يدور علي احد..
جنا: تدور علي احد.؟
طارق: أهمم..
جنا استغربت: مين؟
شافت طارق يلف لمكان ويبتسم ويقولها تمشي معاه.
مشيت معاه وفجآة وقف.
وطالع فيها وابتسملها ابتسامه غريبه..
جنا: ا ه خوفتني!!
طارق: هه اشبك متوتره يا جنا.
وربي المفاجآة حِتبسطك!
جنا قالت بعصبيه: طيب فينها؟؟
طارق ابتسم واشرلها لمكان.
التفتت بهدوء.
استغربت شَافته ياشر علي واحد جالس علي كرسي لابس نظاره شَمسيه سودا علي الرغم مِن أنه فِي الليل وجنبه كرسي فاضي.
وشكله الرجال مندمج مَع البحر.
حست طارق يمسك يدها ويمشيها الين ما قربو مِن الرجال.
وفجآة دققت فِي ملامحه.
وفتحت عيونها علي اكبر شَي.
واتوترت مره..
جنا التفتت لطارق وقالت بهمس: ي ي ا س ر!!
طارق هز راسه بايجاب وهوا مبتسم.
وقالها: روحيله..
جنا اتوترت أكثر: …
طارق: هه اشبك يا جنا هَذا زوجك.
علي ايشَ خايفه؟!!
جنا بارتجاف: هاه.
لا لا مني خايفه بس
.(وسكتت)
طارق: فاهمك فاهمك يا عمري.
(ومسك يدها تعالي..
مشيت جنا معاه بتوتر.
وخوف.
و… …
وشوق.
وصلو عنده.
وجنا مشاعرها كلها تتنافض..
طارق: السلام عليكم ياسر
ياسر التفت وابتسم ابتسامه حِبتها جنا بِكُل كيانها.
وقال: وعليكم السلام طارق..
طارق: ومعايا جنا..
ابتسم ياسر أكثر: اهلين فيك كَان بيقول فيكي بس رجع قال فيكم
طارق: هههه قول فيكي وربي عارف بتطلع مِن لسانك..
ياسر: ههه طب أنا ما سمعت صوتها!
طارق لف لجنا يحثها تتكلم..
جنا بهمس: هلا ياسر..
ياسر بابتسامته الحلوه: اهلين جنا..
طارق: شَوفو يالحبايب أنا بروحِ مشوار.
ياسر ما اوصيك علي جنا..
ياسر: لا توصيني عَليها.
جنا فِي عيوني..
جنا ابتسمت واستحت مره.
وشعرت بطارق يجلسها عالكرسي..
جنا بهمس): ههه طيب طيب بجلس..
طارق: ياللا مَع السلامه..
ياسر: مَع السلامه..
طالعت لطارق بخوف.
تشعر شَوي أنها ما تباه يروحِ بس برضو تشعر بالامان مَع ياسر.
فطنشت شَعورها.
وما قدرت تودعه.
هَذا لأنها كَانت مستحيه مره.
وكل التوتر فيها تحَول لراحه مِن يوم ما شَافت ياسر..
التفت لَها ياسر: جنا كَيف حِالك؟
جنا بابتسامه: الحمدلله
ياسر: دوم ان شَالله
جنا اتشجعت: وانتا كَيفك؟
ياسر ابتسم: ما دامني حِاسسك جنبي فانا بخير..
جنا ابتسمت وخدودها محمَره مِن الخجل..
ياسر: جنا..
جنا ابتسمت وبهمس: امر
ياسر ابتسم: ما يامر عليكي عدو.
بس مُمكن توصفيلي البحر؟
جنا فرحت مِن طلبه مره: مِن عيوني..
ياسر وهوا مبسوط: تسلملي عيونك..
جنا بحماس: البحر كبير ماله حِدود زرقته عجيبه وصافيه بلمعة مِثل لمعة اللاليء.
امواجه البيضه
.قويه بالرغم مِن الانهيارات باعماقه.
تخبط كُل الي قدامها وتطرحه فاعماقها.
المظلمه.
(ووقفت تطالع فِي ياسر ونفسها تعرف اعجبه الشرح)
ياسر: تصدقي رسمتيلي صورته فِي داخِلي.
اكني اشوفه.
جنا روعه شَرحك حِبيبتي تسلميلي ربي لا يحرمني منك..
جنا ابتسمت: ولا يحرمني منك حِبي حِست بخجل بس ضغطت علي نفْسها يا حِبيبي
ياسر: اخيرا.
هههه
جنا ضحكت بشويش: هه
ياسر: جنو هاتي يدك!
جنا بدلع: وليه يا يسوري؟
ياسر: هههههه يسوري هههههه ربي يسعدك يا عمري.
(وابتسم هاتي يدك!
جنا بهمس: ليه؟
ياسر بجديه: علشان اعضها!!
جنا خافت.
“يؤ اشبه اشَ قاعد يقول!”
ياسر: هههه اشبك خفتي عادي يا حِبيبتي بالله عليكي رجال ويطلب يد زوجته.
اشَ رايك؟
جنا خجلت وبهمس: ههه خوفتني..
ياسر: اخوفك انا؟
جنا بسرعه: لا والله لا..
ياسر: ههه طب هاتي يدك!
جنا وهي ترتجف.
مدت يدها قريب مِن يده واستحت بس ياسر حِس بيدها قريبه فاخذها بيده..
ياسر: اشبك ترتجفي.
جنا أنا ما اشوف علَى الاقل بحس فيكي..
جنا نزلت راسها بخجل وبصوت راخي: الله يسلمك ليا
ياسر: ويسلمك ليا يا عمري..
.
.
.
عِند وعد.
جاها كَم اتصال اليوم.
من ام سعد وام علي.
كانو كلهم يباركولها.
وام سعد هاوشتها بقوه علي أنها ما عزمتهم ملكتها.
لا وكمان ام علي.
قالتلها انو بناتها بيسوون حِفله لها.
يَعني لازم ترجع العماره.
بس وعد اعتذرت مِنهم وصكت الموضوع معاهم بسرعه..

صارت تحس الدنيا ضاقت عَليها وتطالبها بالرحيل.
كان أكثر شَي يالم الانسان أنه وحيد ويحس الكُل مو مهتم لمشاعره.
كانت

تعباااااااانه..

سمعت باب غرفتها يندق..
وعد.
“اوهوو علينا مِن هَذا الحين.
لا يَكون أحد مِنهم جاي يكمل علي.
اووف مني فاكه”
سمعت الباب يندق باستمرار ما وقف مَره انزعجت وبرطعت.
راحت للباب
وعد بصوت منزعج: مين؟
… وعد فكي الباب..
وعد خافت.
” يا ويلي هَذا صوت رجال وكمان يقولي وعد,, هَذا مو خالي.
اجل مين..؟!!”
وعد: مين انتا؟!!
… وعد أنا خالك سامي..
وعد شَهقت وفتحت الباب علي طول فاتحه عيونها علي اكبر شَي..
دخل عَليها سامي وهوا مبتسم

حزن عَليها مره.
كان وجهها مصفر وعيونها باين عَليها الالم والحزن.
حس فيها بتبكي.
سلم عَليها بحنان وشوق.
وبعدين مسك يدها وحلسها علَى الكنب وجلس جنبها..
سامي: وعد حِبيبتي.
انا عرفت كُل شَي.
ما عليكي مِن اليَوم وانا معاكي لا تخافي..
وعد قاومت الضعف بداخلها بس ما قدرت تمنع دمعتين تطيحِ مِن عينها..
سامي الي يعرف وعد أنها ما تسمحِ لنفسها تضعف قدام احد: وعد ليه تكتمي فِي نفْسك؟.
خرجي فضفضي.
ريحي نفْسك.
لا تعذبيها!
وعد رفعت عيونها لخالها ورجعت نزلتها وهيا مِن يوم ما دخل الين الحين ما تكلمت..
سامي لمها بحنيه وهوا حِاسس بالم عَليها: وقسم بالله اخويا ما عاد حِاخليه يقرب منك..
وعد لاول مَره تتكلم: بَعد ايش..!
سامي اتفاجيء وردد بتساؤل: بَعد ايش؟
وعد: خلاص.
الكلام انتشر.
حتي الناس الي فِي العماره.
منهم الي دقو علي يتاكدون و…
… يباركون..!
سامي عقد حِواجبه.
وقال فِي نفْسه..”بهذي السرعه انتشر الكلام!”..
سامي يحاول يقويها: وعد لَو قعدنا نسمع كلام الناس ما عشنا مرتاحين..
وعد: بس هَذا كلام كبير.
كبير.
يا خالي.
مهما تشوفني قويه.
انا ما قدر.
(وبهمس رددت ماقدر.
ما قدر!!
سامي أول مَره يشوف وعد بهَذا الضعف.
ما قيد شَافها كذا.
اتفاجيء مره.
وحلف فِي قلبه أنه يخرجها مِن المشكله هاذي..
.
.
.
سامر كَان توه رايحِ للملعب وطبعا بَعد جرجرة بشار له.
علشان يغير جو..
بشار: طيب تبغاني اتركك حِاكر نفْسك فِي الشقه!
سامر بعصبيه: طيب اشَ تباني اجاوب الناس.
تعرف الحد الحين سالني سبع اشخاص.
لا ويباركولي.
وربي حِتّى المسجد سرت اخاف اروحله!
بشار: هدي مِن اعصابك وخليك عادي.
حتي لَو سالك الناس عادي..
سامر يضغط علي اسنانه: كَيف تباني عادي والكلام غلط عليا..!!
بشار: اووف خلاص طنشَ تعشَ تنتعش..
سامر سكت حِس بانه لازم يخرج لانه اصلا طفشان وزهقان.
بس كلام الناس!
وصلو للملعب..
بشار ابتسم وهوا لاف لسامر: خذ نفْس.,
سامر ابتسمله واخذ نفْس عميق.
ودخلو..
الشباب كلهم رحبو فيهم.
وخصصو لسامر لقب العريس.
((الله يعينه وربي امتحان))
سامر كُل شَوي يطالع لبشار بغيض.
وبشار يضحك..
سامر.
“اووهوو أنا اوريه يضحك عليا طيب يا بشار تشوف اشَ بسويلك!”
عبدالرحمن: طيب يا سامر تملك ولا تقولنا

ولا كَانك معتبرنا شَي!!
اكرم: لاا وكمان دايما لما نقوله متَى تتزوج يقولنا مستحيل اتزوج الحين..
عبدالرحمن: ههه تلاقيله لقي وبمكر الي طيرتله مخه..
سامر تذكر وعد

“اوووف.
هَذا الي باقي.
يالدب أنا ما فِي بنت تطيرلي مخي”
سامر: اقوول يالدب حِط لسانك فِي خشمك واسكت.
((عبدالرحمن ما كَان دبه مره.
بس علشانه اتخن واحد فِي الشله فيلقبوه بالدب))
سالم: ههههههه لسانك فِي خشمك

هذي مِن اختراعك.
هههه
بشار: حِلوووه بحق عبدالرحمن ههههههه
اكرم: هااااي ما اسمحلكُم تتمهزلو علي الثنائي حِقي.
هاه؟
بشار: خخخخخخخخ اقوول ترا العصبيه مهي لايقه عليك..
عبدالرحمن: اكيد لاننا طيبين وبريئين.
العصبيه ما تليق الا علَى الخبثه امثال ورفع حِواجبه امثال سامر..
سالم: فِي الصميم..
سامر ابتسم: باالله لهذي الدرجه أنا عصبي..
بشار: اخصرك مِنهم.
تراهم مخفه ما يعرفو يحكمو علي احد..
اكرم: ايشَ احنا.
مخفه..!
عبدالرحمن: ياللا يا كروم نقوم عَليهم..
وفجآة طلعو اثنين مِن الاصحاب.
سعيد ومحمد قطعو كلامهم.
وبعد ما سلمو..
سعيد: ها سامر مبرووك قالولنا ملكت..
محمد: عااد حِرام عليك حِرمتنا نشوفك بالمشلح..
عبدالرحمن واكرم: خخخخخ
سالم: ايوا والله..
سامر التفت علي سالم: انتا منتا فالحِ غَير.
ايوا والله

وربي صادقين.
و
بشار: هههههههههه
سالم ضحك: ههههه مقبوله منك يا سامر..
.
.
في بيت ابو حِسام.
وفي الصاله..
سمر كَانت مجهزه دفتر مهند فِي كيس حِلو معطر.
(بعد ما ملت عينها منو).
لانه توها جنا ارسلتها رساله تقولها أنها بتمر عَليها وتاخذه..
دق الجرس وراحتله علي طوول.
طلعتلها جنا وشكلها مبسووطه..
جنا: السلام عليكم..
سمر: وعليكم السلام يا هلا تفضلي..
جنا: لا لا طارق يستناني رايحين البيت ما فِي وقْت يا عيوني

ان شَالله يوم ثاني..
ابتسمت سمر: طب ليه مبسوطه كذا هااه

؟؟
جنا: هههه لا بس اليَوم وبهمس شَفت ياسر فِي البحر!
سمر: كذااابه..!!
جنا: هههههه والله..
سمر: بس كَيف.؟
جنا: فِي التلفون احكيكي.
ياللا وبغمزة عين وين الدفتر؟؟
سمر بخجل عطتها الدفتر..
جنا: هههه ياللا مَع السلامه..
سمر كَانت تحس بالراحه.
وبعد ما ودعتها طلعت علي طول لوعد.
كَانت مشتاقه لَها مره.
وما جلست معاها كويس.
بس أو ل ما جات شَويه لأنها كَانت تعبانه.
والحين بَعد ما جاها سامي.
حستها تغيرت شَوي.
وهديت
.
راحت لغرفتها ودقت الباب كَان هدووء.
دقته عدة مرات بَعدين سمعت صوت وعد الهامس..
وعد بتعب: مين؟؟
سمر بحنية: أنا سمر يا وعد.
مُمكن اجلس معاكي شَوي؟!
وعد فَتحت لَها الباب وهي مبتسمه: هلا سمر
سمر راقبتها وهي فِي قلبها متعجبه مِن وعد.
“ماشاءالله عليك يا وعد انسانه رائعة كَيف تحملتي كُل هَذا وليساعك تقدري تبتسمي.
ربي يزيدك مِن فضله”
دخلت بهدوء وجلست علي سريرها: هاا عاد وعووده كَيفك الحين؟؟
وعد ابتسمت بحزن: الحمدلله علي كُل حِال
سمر قامت وجلست جنب وعد: وعووده حِياتي.
ربي يعوضك لا تشيلي هم
وعد بقهر: كَيف ما اشيل هُم وانا الاشاعات تدور حِولي.
كيف ما اشيل هُم وخالي الي هوا خالي دمرني..!!!
سمر بالم: وعد عيوني.
قلبي معاكي.
ربي ما يكتب الا الخير.
واكيد هَذا فيه خير لك ربي يعينك
ابتسمت وعد ونزلت مِن عينها دمعه: امين.
ربي يعين..
حضنتها سمر وهي تحس بالالم عَليها كَان نفْسها تسويلها شَي..
بعد شَوي بَعدت عنها وعد وهي تضحك ومسحت دموع سمر: ههه أنتي جايه تونسيني ولا تبكيني
سمر بفرح: ههههه لا اكيد بونسك.
شوفي بجيب اللابتوب حِقي.
بوريكي اشياءَ فيه..
ابتسمت وعد: ياللا استني انا
سمر بسرعه راحت.
ودقايق وجابته.
قعدت توريها اشياءَ وقعدو يضحكوو.
ويفرفشو.
بالرغم مِن الالم بداخِل قلب وعد الا أنها رسمت علي وجهها ابتسامه عريضه لسمر.
وحاولت ما تبين حِزنها ابدا.
ولكن مُهما كَان.
كان واضحِ مِن عيونها الالم..
شوي الا وعد تنتبه لسمر,, وقعدت تراقبها..
وعد بهدوء وتفحص: سمر احسك علي غَير عادتك
سمر بتفاجي: ليش.
ايشَ فيني؟؟
وعد: هههه لا بس كثر سرحانك وساعات احسك تبالغي فِي الضحك.
واحسك

مدري بس صاير لك شَي..
سمر ابتسمت وهي تذكر دفتر مهند.
ابتسمت ابتسامه خجوله
وعد حِطت يدها ورا ظهرها: مممم هه لا تخبي علي وغمزتلها ياللا حِكيني
سمر ما قدرت تخبي الي فقلبها ومن فرحتها قعدت تحكيها

وحكتها كُل شَي تقريبا..
وعد بابتسامه: مم وقرصتها علي خدها مِن ورانا تحبين هااه ههه
سمر بحيا: هههه
وعد بحب: سموره وربي اني مبسوطه علشانك.
بس حِبيبتي بنصحك نصيحه
سمر ابتسمت وقالت بهمس: قولي أي شَي منك ارحب فيه
وعد: ربي يسعدك وبحنيه حِبيبتي لا تخلي مشاعرك تصب علي طول.
بشويشَ عَليها
سمر بتساؤل: كَيف يعني؟؟
وعد: يَعني يا عمري.
لا تنمي مشاعرك تجاه مهند ولا شَي.
خليها فِي مكأنها لا ترغميها.
ولا تفكري فيه الا لما تتاكدي أنه خلاص خطبك..
سمر بهمس: وايشَ القصد مِن هذا؟؟
وعد بالم: لان الزمن غريب وافعاله اغرب
سمر بضيق: وعد لا تتكلمي بالالغاز وضحي!
وعد ابتسمت ابتسامة حِزن: حِبيبتي سمر.
أنتي ما تطمني لاي احد.
فلا تخلي مشاعرك سبيل لاي أحد يطمع فيها.
واذا مهند يحبك ويباكي مِن جد فما راحِ يضيع منك واكيد بيخطبك
اما انك تخليله مشاعرك وتنميها وتسكبيها علي صحن مِن ذهب فلا تسوي ذا الشي.
واستني أنتي ما تدري عَن الدنيا
سمر بتوتر: وعد كلامك يقلق
وعد: لا يقلق ولا شَي.
هذي الحقيقة.
خلي مشاعرك علي سجيتها..
سمر: بس مو بيدي
وعد بحزم: الا بيدك يا عمري.
بيدك.
سمر هَذا كلامي ما بكثر عليك.
واكيد أنتي فاهمتني
.(وبحنية سموره.
وربي انك طيبه وتستاهلي كُل خير..
سمر ابتسمت: وعد ربي يسعدك دنيا واخره وربي انك بنت حِلال.
وتحبي الخير لكُل الناس.
حتي كلامك الي يشوفك يقول انك انسانه اكبر مِن عمرك بكثير..
وعد بحيا: هههه الحيآة تعلم.
وبعدين الي صار لي.
يعلم الي ما يتعلم
سمر: هههههههه وربي صادقه ربي يسعدك
.
.صوره رواية قلوب بلا ملامح
.
سامر كَان ينتظر باحد القهاوي شَخص ما.
شافه مِن بعيد وقف اشرله..
سامر: هلا سامي..
سامي ابتسم: اهلين سامر..
سامر: تفضل..
سامي وهوا يجلس: زاد فضلك..
سامر نادا الجرسون يجيب فنجالين قهوا.
ورجع يطالع لسامي بتساؤل..
سامي: سامر أنا اعرفك ما تحب المقدمات.
فعلشان كذا حِاقول الزبده..
سامر هز راسه بايجاب: اكيد

تكلم أنا اسمعك..
سامي: سامر أنا اعرف الي بينك وبين وعد.
كل واحد فيكم يكره الثاني بس المصيبه كلام الناس..
سامر ما كَان يحب يناقشَ امور حِياته مَع احد.
فسكت وفضل بس يستمع لسامي للاخير ويشوف ايشَ يبغا..
سامي: اكيد تاذيت حِتّى انتا مِن كلام الناس..!
سامر اكتفي بانه مط شَفايفه.
فهمه سامي وكمل: يَكون فِي علمك وعد تعباانه مِن كلام الناس.
كل شَوي جايها اتصال مِن أحد مِن العماره ويباركلها والي يهاوشها ليه ما عزمته.
لا وناس تبا تسوي لَها حِفله تصدق..!!
سامر تكا علي الطاوله وعقد حِواجبه.
مستغرب “اووف لهذي الدرجه.
اجل وعد تعاني أكثر مني”
سامي حِس باهتمام سامر: سامر ما فِي الا حِل واحد..!
سامر عرف ايشَ حِيقول سامي علشان كذا لف وجهه للجهه الثانيه ورجع يتكي علي ورا..
سامي: سامر.
اسمعني بس.
اشَ رايك تتزوجو

وبعدين يحلها الف حِلال..
سامر: سامي اشَ قاعد تقول.
ترا لَو كَان بالك الي فِي بالي.
ترا الزواج بنية الطلاق حِراام…
سامي فهم سامر وسكت..
بعد دقيقتين سامر طالع لسامي فعيونه وقال: حِاتزوحها..

،،

بعد كلمة سامر.
هذي.
هل مِن جد حِيتزوجها.
ولا حِيتراجع؟؟
واذا ما تراجع.
هل ابو حِسام حِيوافق.
ولا حِيصير شَي ما حِد يتوقعه؟؟
وسمر.
هل حِتتمادي بمشاعرها.
وايشَ بيصير لها؟؟
دموع تئن.
وقلوب لا تلين.
تاابعو معي..!

..::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::..
الفصل التاسع ~)(~

[]**[]..مصيبتي هِي اني حِبيتك.
بالرغم مِن البعد الي بيني وبينك!..[]**[]

بعد دقيقتين سامر طالع لسامي فعيونه وقال: حِاتزوحها..
سامي فَتحِ عيونه بكبرها: قول والله..
سامر: اصلا مِن امس وانا مقرر.
ما فِي حِل ثاني.
انا بكره رايحِ لاخوك اقوله..!
سامي: اوكي وانا حِاكون معاك..
سامر حِس بتعاون مِن سامي كثِير.
استغربه مره.
بس تذكر سامي اخوهم مِن حِرمه ثانيه اكيد غَير عنهم وتربيته غَير كمان..
سامر: ما يحتاج تتعب نفْسك.
انا بروح..
سامي: بس سامر.
هل إذا محمد اجل زواجكم توافقو..
سامر فكر شَوي وتذكر حِاجه: لا طبعا..
سامي ابتسم: الحمدلله

من جد يا سامر انتا رجال يعتمد عَليه..
سامر بثقه: مِن قَبل ما تعرفني وانا رجال يعتمد عليا..
سامي ابتسم يعرف انو هاذي طبيعة سامر.
فسكت عنه.
وبعد دقايق.
كل واحد راحِ لبيته..
.
.
.
سامي وهوا فِي الطريق تذكر وعد ولف لبيت اخوه واتصل علي امه..
ام سامي: الو
سامي: اهلين باحلا صووت
ام سامي: هلا بوليدي
هلا والله وينك حِبيبي..
سامي: امي أنا رايحِ لوعد شَوي.
وراجعلك..
ام سامي: اشبك ما قلتلي رحتلها فِي الظهر..
سامي: ايوا يا امي بس الحين رايحلها بقولها شَي وارجعلك..
ام سامي بضيق: قولها فِي التلفون..
سامي: امي اشبك قولتلك كلها خمس دقايق وراجعلك..
ام سامي بحنان: طيب يا بويا سلملي عَليها ولا تطول علي..
سامي: مِن عيوني.
مع السلامه
ام سامي: مَع السلامه حِبيبي..
صك الجوال عَن امه.
وهوا مبتسم.
وتوه وصل لبيت اخوه.
نزل ودق عَليهم الباب فَتحوله ما كَان موجود ابو حِسام.
شاف حِسام
سامي: هلاا حِسوم اخبارك؟
حسام: تماام وانت يا سمسم كَيفك؟؟
سامي: هههه حِلوه سمسم.
الحمدلله أنا بخير..
حسام ابتسم: ما شَالله جاينا اليَوم مرتين.
خير فيه مصلحه!!
سامي ابتسم أكثر: هه لا جاي لوعد
حسام افتكرها وحس بغصه عَليها: اهاا
سامي: ياللا شَوف لِي طريق بروحلها غرفتها
حسام: ما عليك امي بغرفتها الحين

ما فِي أحد قدامك يعني
سامي: اووكي.
ياللا اشوفك علي خير
حسام: ان شَالله
طلعلها ودق عَليها الباب.
بعد خمس دقايق سمعها تسال مين.
رد عَليها وفتحتله مبتسمه..
وعد: هلا سامي.
توك طالع مِن عندي..
سامي: هههه طرده..
وعد: لا والله سلامتك.
بس استغربت.
تفضل ادخل
سامي دخل وطالع فيها بحنيه: تعودتي علَى الوحده..
ابتسمت وعد ابتسامة سخريه: وفيه احلى مِن الوحده؟
حس فيها سامي وحط يده علي كتفها: وعد أنا جايك بخبر!
حست وعد بتوتر لان مِن يوم وفآة ابوها وهي ما تسمع الخير ابدا..
وعد: ان شَالله خير..
سامي: كُل خير ان شَالله.
وعد سامر خلاص بيتزوجك..
وعد حِست كَان يد قبضت قلبها.
وحست بدوخه قويه تلف راسها.
والعباره تتردد علي بالها..
سامر خلاص بيتزوجك..!
سامر خلاص بيتزوجك..!
سامر خلاص بيتزوجك..!
.
سامي اتفجع مِن ردة فعلها راحِ مسكها قَبل لا تطيحِ وساعدها تستريحِ علَى السرير..
سامي: وعد اشَ فيكي..؟
وعد ودمعه تنزل علي خدها: سامي أنا مني موافقه..!
سامي رفع حِواجبه بقوه: ليه؟؟
وعد: حِيتزوجني غصبا عنو.. يا سامي سامر حِاسس اني مرميه عَليه.
صدقني وبكيت وهيا تحس كُل الي مكبوت فِي قلبها يخرج الحين)
سامي حِزنلها مره.
وحس نفْسه ضعيف مهو عارف اشَ يقولها وبايشَ يطمنها..
سامي: وعد.
لا تفكري كذا.
وصدقيني ان شَالله خير عليكي.
وبعدين أنتي منتي مرميه عَليه.
من قالك كذا.
الي حِصل فَوق طاقتم الاثنين.. وعد خلاص لازم تتزوجيه.
الحيآة هاذي الي تعيشيها أنتي وهوا وكلام الناس ما يريح!!
وعد وهي ماسكه نفْسها علشان ما تبكي زياده: بس اروحِ مِن جحيم لجحيم!
سامي: وعد.
ليه تحكمي علي حِياتك مَع سامر أنها جحيم..؟
سكتت وعد وبعدين قالت: بس أنا اكرهه!
سامي حِس بالضيق: وعد معقول الين الحين تكرهيه؟
وعد تتنهد ما تقدر تقول لسامي أنها مشاعرها سارت تتخبط وتتناقض: …
سامي: وعد لَو مِن جد أنتي وعد الي اعرفها ما تلتفتي لمشاعر زي كذا.
أنتي امديكي تخلي حِياتك مَع سامر.
افضل بكثير مِن أي حِيآة حِلوه..
وعد استغربت وعقدت حِواجبها.
“انا وسامر وحيآة أفضل مِن أنها حِلوه! اصلا حِلوه ما نوصلها اجل كَيف أفضل مِن حِلوه..! هه”
وعد: مستحيل..!
سامي: ما فِي مستحيل يا وعد..وحتقولي سامي قال..!
وعد رفعت نظرها لسامي وهي تحس أنها تَحْتاج لتشجيعه.
صحيحِ هيا مهي قادره تستحمل كلام الناس.
ع الاقل تستر نفْسها..!
سامي تذكر شَي وابتسم: وعد صدقيني سامر يُمكن يتغير!
وعد رفعت حِواجبها وقالت: عندك دليل؟
سامي: ههههه اوكي يالمحقق.
ايوا عندي..
وعد فَتحت عيونها: توقعتك تمزح!!
سامي: هههههههه لا ما مزحِ انا.
طيب اقولك.
هوا موقف وانا فهمت منو انو سامر وابتسم يخاف عليكي..
وعد ضحكت بتريقه: اقوول سامي الله يخليك انتا طيب مَره وتفهم الامور علي سلامة نيتك!
سامي: هااي شَايفتني غبي عندك..
وعد: لا وربي سلامتك.
(وابتسمت لَه سامي انتا اغلي انسان عندي علَى الاقل انتا الوحيد الي خايف علي ومن يوم جيت مِن سفرك اهوه جيتني مرتين.
ولا قلت اقولها بالتلفون..
ابتسم سامي ومسحِ علي شَعرها: لانك غاليه يا وعد.
غاليه مره..
وعد ابتسمتله: الله يخليك ليا ياارب..
سامي: ويخليكي ليا كمان.
المهم تبيني اكمل..
وعد مطت شَفايفها: كمل اشَ ورانا..
سامي: خخ المهم.
انا شَكيت انو خالك ياجل الزواج علشان يصفاله الجو علشان يسوي الي يبغاه
.
عقدت وعد حِواجبها: فلوس ابويا..
سامي: أهمم.
المهم.
سالت سامر.
فقالي محال يسمحله.
وحيجبره علَى الزواج باسرع وقْت.
وعد بالله عليكي.
مو واضحِ أنه خايف عليكي وما يبا أحد ياخذ مِن حِقوقك..
وعد رخت راسها بحزن: ما اعتقد يا سامي.
ما اعتقد..
سامي: طيب عندك تفسير ثاني لهَذا الموقف..؟
وعد: سامي الله يخليك خلاص قفل علَى الموضوع..
سامي: اوكي تامري امر.
بس بابتسامه يااللا بكره بمر عليكي واخذكي تشتري فستان..
وعد مندهشه: فستان ايش؟؟
سامي ضحك: ههههههههه اشبك انفجعتي فستان زواجك..
وعد بغصه: قصدك فستان جنازتي..
سامي بضيق: وعد اشَ ذا الكلام.
خليكي متفائله..
وعد بطفش: اوكي اوكي..
سامي: خلاص بمرك بكره..
وعد: لا لا

خلينا أول شَي نشوف ردة فعل خالي محمد..
سامي: ما عليكي منو.
بيوافق غصبا عنه.
وانا حِاكون مَع سامر.
بكره نروحِ له..
وعد سكتت..
سامي: ياللا تبي شَي.
انا بخرج.
(وطلع جواله بَعد ما سمع رنته امي تتصل عليا..
وعد: شَكلي طولت عليك

اعتذر لِي مِنها..
سامي: لا طولتي علي ولا حِاجه.
أنتي بنت اختي وهَذا حِقك علي..
وعد: ربي يسعدك يا سامي.
وربي مِن يوم ما جيت وانا اتمني اشوفك..
سامي سلم علي وعد وابتسلمها: ربي يسعدك يااارب.
ويوفقك مَع سامر..
وعد سكتت ونزلت راسها.
وسامي عذرها وسكت عنها.
وهو طالع: امي تسلم عليكي
وعد ابتسمت: الله يسلمها

سلملي كثِير عَليها
سامي: يوصل ان شَالله.
مع السلامه
وعد: مَع السلامه
.
.
.
قعدت فِي غرفتها وهي معصبه علي جنا قالتلها حِتتصل عَليها.
والحين وينها ما اتصلت؟؟
اخذت تلفون بيتها وراحت لغرفتها.
واتصلت علي بيت عمها..
… الو
سمر: الو السلام عليكم خالتي..
ام طارق: هلا وعليكم السلام سمر
سمر: كَيف حِالك خالتي؟
ام طارق: الحمدلله طيبين وكيف حِالك أنتي وامك؟
سمر: تمام الحمدلله
ام طارق: واخوانك واخواتك كلهم طيبين؟
سمر: طيبين الحمدلله كلهم..
ام طارق: اكيد تبين جنا؟
سمر: ايوا الله يسعدك يا خالتي..
ام طارق: معليشَ يا حِبيبتي الحين هِي نايمه..
سمر: مم طيب هيا ما راحِ تخرج مكان اليوم؟
ام طارق: لا حِبيبتي.
ماراحِ تخرج مكان تعاليلها وخذي راحتك علَى المغرب البيت فاضي مِن الكل.
كلنا حِنخرج الا جنا..
سمر: خلاص خالتي.
ان شَالله اكون عندها العشا..
ام طارق: ان شَالله حِبيبتي..
سمر: ياللا خالَّتِي تطلبي شَي..
ام طارق: سلامتك.
بس سلميلي علي امك واخوانك..
سمر: الله يسلمك يوصل ان شَالله.
ياللا مَع السلامه
ام طارق: مَع السلامه
.
.
.
ع العشا زي ما قالت سمر.
كَانت عِند باب عمها.
فتحتلها الشغاله.
وجري علي غرفة جنا.
كَانت تطلع وهيا واثقه انو البيت خالي الا مِن جنا.
وصلت لغرفتها وفتحت الباب بسرعه تبا تفجعها.
بس.
انصدمت أول ما طاحت عينها علي عين شَخص فِي الغرفه.
كان اوقات كثِيره تقعد تتخيله وتتمنا تشوفه.
مثل ما كَانت عينها ترسمه والشَكل الي كُل ماله ويتغير.
ويزيد جاذبيه.
طويل وجسمه رياضي وابيض وشعره بني طويل شَوي.
وعيونه هِي الي وقعت عيونها أول شَي عَليها وهيا الي هزتها مِن جوه حِست أنها تعرفها مِن زماان.
رجعت علي ورا بسرعه وهي تتاسف بتقطع.
ونزلت بسرعه وهي ما تعرف اشَ تقول واشَ تسوي.
اخيرا وصلت للشارع وهي ما هِي عارفه كَيف تمسك الجوال مِن الربكه.
فجآة سمعت صوت مِن وراها هزها أكثر..
… سمر معليشَ بس اطلعي لجنا خلاص أنا طالع.
(وراحِ لسيارته)
سمر دخلت علي طول وهي خجلانه ومتوتره مره.
دخلت البيت وراحت للصاله ما قدرت تطلع فَوق.
فكرت شَويا “ياربي شَفته شَفته أنا وانا الي مِن زماان احلم فيه واحلم بشوفته.
اووف.
يا ربي ناقصه انا..! ايوا يووه مِن زمان ما شَفته لانه مختفي وما يجتمع مَع العايله كثِير.
بس ايشَ فيني اهتز كذا.
واحس اني سخنت.
يووه مني.. ”
شوي تماسكت وطلعت لجنا.
تونست معاها شَوي ونسيت الي هيا فيه.
وانبسطت لما سمعت مِن جنا سهرة البحر مَع ياسر.
وع الساعه 11 ودعتها وبغت جنا تنزل معاها بس هيا رفضت..
سمر: مالو داعي حِبيبتي.
مو تقولي البيت بيتي.
ياللا مَع السلامه
جنا ابتسمتلها: مَع السلامه حِبي..
ونزلت مِن الدرج.
وهي تفكر.
احتارت اشَ فيها واشَ حِصلها ليه كذا تعبت لما شَافت طارق.
ليه؟؟.
هيا ناقصه.
تفكر بسامر ولا مهند ولا طارق.
اتاففت مِن نفْسها وحست أنها ضعيفه مره..
وهيا تنزل فجآة وظهر قدامها واحد وغطت وجهها.
“ياويلي أنا ايشَ المصايب الي تتحذف علي!”
مهند الي مشاعره فاضت وبهمس: سمر!
سمر بارتجاف: مهن د!
مهند كَان فِي هذي اللحظه معصب مَره فطنشَ مشاعره

خاصه لما افتكر اصحابه اليَوم علشان واحد فيهم خطب وحده مرتين ورفضته وهما كَيف هزئوه وقالولوه أنه ضعيف توقفه وحده بنت وتدوس كرامته.
انقهر لما افتكر أنه خطبها ثلاثه مرات مو مرتين وهي ترفضه ويسمع عباراتها بأنها دايما تقول أنه مو بقامها علشان تاخذه.
انقهر وتمالك اعصابه..
مهند باشمئزاز وعصبيه طالع فيها وبعدين طلع بسرعه لغرفته.
وهو ساكت..
سمر انصدمت وارتجفت منو.
“يا ويلي اشبه طالع فيني كذا.
انا سويتله شَي”
تحاملت علي نفْسها وخرجت للسواق الي ينتظرها..
.
.
.

في اليَوم الثاني.
بعد صلآة الظهر.
زي ما اتفقو سامر وسامي.
تقابلو ومشيو سيدا علي بيت ابوحسام..
دقو الباب..
ردت سمر مِن الانترفون… مين؟
… أنا خالك سامي ومعايا سامر نبا نكلم ابوكي..
سمر بتوتر وهي تفَتحِ الباب: اوكي ادخلو المجلس..
دخلو سامي وسامر للمجلس..
حس سامر بالتوتر.
يفكر هَل الخطوه صحيحه.
هل ظلم نفْسه أو ظلم وعد.
او هَذا مِن صالحهم … يحس أنه ضايع وما يعرف الي يتمناه.
يتمني محمد يوافق أو يرفض مايدري!!!
بعد خمس دقايق دخل ابو حِسام عَليهم ومعصب فِي قلبه مِن تعاون اخوه سامي مَع سامر..
ابوحسام بجفاف: هلا..
سامي: اهلين فيك يا خويا
سامر ابتسم بسخريه: هلا بالنسيب
.
ابو حِسام بضيق: ايشَ قصدك؟
ابتسم سامر ابتسامه تقهر ابو حِسام دايما: اشبك منتا فرحان الموضوع واضح..!
سامي ابتسم: سامر وده..
قاطعه سامر: لَو سمحت سامي

انا وبتريقه اتشرف اقولها بنفسي..
ابو حِسام ماسك نفْسه: ايشَ فيه؟
سامر قرب منو وحط عينه بعين محمد: جايك اليَوم علشان اقولك اني موافق اتزوج بنت اختك

وعد
ابو حِسام انصدم ما كَان يتوقعه خاصة بذا الوقت: اا مم!
سامر: اشبك.
انتا مِن أول تبا هَذا يصير ولا؟؟
ابو حِسام تدارك نفْسه: اكيد اكيد.
يا هلا فيك.
(وابتسم)
سامي: خلاص اوكي

نبا الزواج ما يتاخر..
ابو حِسام: وليشَ متسرعين كذا.. ليسع الوقت قدامنا..
سامر: لا يا محمد خلاص أنا ابغي وعد.
وبتزوجها ان شَالله اليَوم قَبل بكره..
ابو حِسام اتفاجيء.
مره.
وفَتحِ عيونه علي كبرها.
حتي سامي نفْسه تفاجيء مِن سامر.
وسامر كَان واثق مِن كلمته.
ومتكي وعلي وجهه ابتسامه واثق مِن كلمته.
هوا عَن نفْسه قصد يبين لمحمد أنه متمسك بوعد وباسرع وقْت يباها.
علشان ما يتركله فرصه للمناوره..
ابو حِسام فكر شَوي: علي ايشَ يا سامر مستعجل خلينا نتروي شَوي.
حتي البنت نبا نجهزها.
زي بنات جيلها..
سامر عقد حِواحبه: شَوف يا محمد وعد زي ما قلت للناس مِن ذاك اليَوم تعتبر زوجتي وامديني اتكلم فيك قدام خلق الله.
وعلشان كذا

انتبه.
والي اباه.
الزواج يوم الربوع الجاي قدامك خمس ايام.
وفيها سامي يروحِ لوعد ويجهزها.
وانتا وابتسامه بحكم انك خالها جهز مكان الزواج.
ولا تبا تتفشل قدام الناس..
ابو حِسام انقهر مره.
وحس نفْسه ضعيف قدام سامر قدر يحكره بَين المطرقه والسندان.
هَذا الي يعرفه ويفهمه عدل مَع أنه ما كَان بيوم مِن الايام قريب منو.
فمن جد محمد الي يخاف منو.
كلام الناس.
واول شَي يبا الناس يشوفوه.
انو ما عَليه كلام يَعني رجال وكل شَي يسويه تمام التمام.
يَعني اكيد ما يبا يتفشل وحيختار ارقي قاعه لَهُم ويعزم كُل الناس.
“ياالله وبخمس ايام بس.
اووف يا سامر الله لا يسعدك بيوم طيحتني مِن اولها.
حتي مخططاتي علي فلوس ابوها راحت عليا..”
ابو حِسام طالع لسامر بقهر: ليه ما تاجلها شَوي.
شهر اسبوعين علَى الاقل..
سامر: الي عندي قلته.
مع السلامه وخرج)
ابو حِسام طالع علي سامي بقهر: عاجبك الي سار.
وانت ساكت هاه؟
سامي ابتسم: محمد هَذا الشي انتا بداته.
(وهز كتوفه بَعدَم اهتمام وهوا يوقف ومو علي كَيفك حِينتهي..
ابو حِسام: الله لا يوفقكم..
سامي: لا تقعد تدعي.
وروحِ دبر نفْسك قَبل لا تخلص المده.
(وبتريقه وهوا طالع مِن المجلس علشان ما تتفشل قدام الناس..!
ابو حِسام انقهر مره: انقلع انتا وياه..
وقعد بَعدها يتلوم.
هوا كَيف وقع نفْسه فِي هذي المصيبه.
والي مستغربه.
تغير سامر.
كان ما يباها.
كيف رجع يبغاها باسرع وقْت كمان.
“شكله سامي لعب فِي مخه.
بس سامر مو مِن النوع الي ينلعب بمخه.
غريب.
والحين كَيف اسوي.
لازم اجهز باسرع وقْت هاذي بنت اختي والكُل يعرف انو اختي وزوجها متوفين.
وانا مسؤول عَن بنتهم.
اووف لازم اقوم واخبر ماهر..”
.
.
.

سامر طلع مِن بيت محمد وفكره متشوش.
“ياربي محتار وربي محتار.
هل القرار هَذا صحِ ولا لا.
كيف بَعد خمس ايام حِاكون متزوج ومسؤول.
لا والزوجه حِتَكون وعد.
يا ربي احس اني طايحِ فِي حِفره مالها نهايه.
اووف.
خليني اكلم بشار.
ع الاقل ارتاحِ لما افضفضله..”
ودق علي بشار.
بس ما رد.
انقهر أول مَره يلجاله وما يرد عَليه.
“اووف.
خلاص ما ابغي اكلم احد”..
مشي بالسياره ولفلف بالطرق شَوي الا ويسمع جواله يرن.
شافه لقاه بشار..
سامر بضيق: هلا بشار
بشار: اهلين سامر.
كيفك؟
سامر: بخير..
بشار: سامر اشبه صوتك؟
سامر: عادي..
بشار: لا بالله سامر تكلم..!
سامر: متضايق شَوي..
بشار: حِصل جديد..
سامر: بشار ما ابا اضايقك يُمكنك مشغول,, بتركك الحين..
بشار: بلا هبل انتا الثاني

ياللا قولي انتا وينك؟
سامر: خلاص يا بشار.
ص
قاطعه بشار: سامر الله يسعدك تحبني قولي فينك؟
سامر: اوكي اوكي.
انا فِي ابحر الشماليه..
بشار: عشر دقايق واكون عندك ان شَالله.
مع السلامه
سامر: مَع السلامه..
صك الخط وحس براحه.
“من جد أنا ممتن لك يا بشار.
وربي ما فِي مِثلك فِي الكون.
صديق بمعني الكلمه..”
وقف السياره علي جنب ونزل للبحر.
كان يمشي ويفكر
.يحس الي سواه غلط… يَعني خمس ايام ما تكفي حِتّى يتجهز لَها نفْسيا.
حس أنه نفْسه يرجع لمحمد وياخرها شَوي.
بس ما راحِ يسويها لانه عزيز نفْس.
ومستحيل يوري أحد أنه تردد فِي كلمته.
مستحيل.
يهز نفْسه خاصه قدام هذي العايله لا وكمان هوا عارف محمد حِيسوي زواج كبير.
هوا ناقص.
بس لحظه ووعد حِرام كذا يجني عَليها لَو طلب زواج صغير مو هِي زي أي بنت تبا زواج كبير ومدري ايش.
حرام كفايه عَليها الي صار.
.
حاول يتنفس الهوا.
حس بضيق راحِ يتفرج علي الامواج.
“ااه يا بحر ياليتني مِثلك كُل القوه الي انتا فيها احسدك عَليها.
واتمني نصها علَى الاقل.
الكُل يحسبني قوي.
الكُل يحسبني انسان ما همني احد.
بس أنا غَير وربي مِن جوتي انسان محد يفهمه.
انسان بِكُل معني للانسانيه..”
.
من ذوات الجروحِ اكتب جروحِ روحي..
مثل طير ينوحي مِن جراحه يعاني..
مرت ايام عمري واحسب الوقت بدري..
طاحت اوراق دهري غدرا بزماني..
.
حس بدمعه تضعف.
تبا تنزل حِس بالغضب مِن نفْسه كَيف يضعف.
حط يده بعينه ومسحِ الدمعه.
صك عيونه بقوه.
فجآة حِس يد تنحط علي كتفه.
لف علي ورا شَاف الوجه الي ما عرف الوفاءَ والصدق الا مِنه.
بشار ما غَيره..
ابتسم: هلا بشار…
ابتسمله بشار: اهلين سامر.
يالغالي اشَ فيك حِبيبي.
خبرني قولي أنا صاحبك ان ما قلتلي تقول لمين..
سامر ابتسم وحس نفْسه يبا يفضفضله: بشار.
لاول مَره اشوف نفْسي ضعيف..
اندهشَ بشار مِن صاحبه هوا عَن نفْسه لاول مَره يشوفه بهَذا الشكل.
متضايق وتعبان..
بشار بقلق: بسم الله عليك يا خويا قول ريحِ نفْسك اشَ حِصل؟
سامر بقهر: تصدق يوم الربوع زواجي مِن بنت عمي..
بشار وهوا عاقد حِواجبه: ايات ربوع بَعد ربوعين مِثلا..
سامر: هه لا لا

الربوع الجاي هذا

بعد خمس ايام!
بشار بَعدَم تصديق: تمزحِ صح!!
سامر بحسرة: والله
انصدم بشار: ليشَ بهذي السرعه؟!!!!!
سامر ببرود: وانا حِددته..
شهق بشار: وتقولها بِكُل برود.
انتا مجنون اكيد..!!
سامر بقهر: قول عني مجنون قول الي تقوله.
محمد ناوي علي حِلال البنت وانا ما شَفت طريقَة تخلصها الا هاذي.
لا ولا تنسى كلام الناس.
الي بياكلنا اكل..
بشار بضيق: بس يا سامر..
سامر بضيق أكثر: بشار خلاص حِصل هَذا وما فِي مِنه مفر!
بشار نزل راسه بَعدين رفعه: خلاص سامر خليك اوكي.
خذ الموضوع بسهوله.
باذن الله ربي يسعدك مَع بنت عمك..
سامر طالع فِي بشار نظره طويله حِس الكلمه كبيرة عَليه هوا ووعد.
وسكت..
بشار: وبعدين لا تنسى انتا الي حِددت الزواج يَعني لا تتندم علي شَي سويته وانتا واثق مِن أنه صح..!
سامر وهوا يطالع للبحر: والله انك صادق يا بشار..
ابتسم بشار وحط يده علي ظهر صاحبه وقال: سامر.
لا تنسى اننا اصحاب الروحِ بالروحِ وافكارنا وحده..
ابتسمله سامر: اكيد..
.
.
.
وعد الي تستني خالها سامي علي احر مِن الجمر.
خايفه مِن الموضوع.
وخايفه مِن نتيجة رفض أو موافقة خالها.
صارت تدور فِي الغرفة.
وبعدها رجعت جلست علَى السرير.
طلعت صورتها الي مِن الشنطه كَانت صغيرة فِي الخمس سنين بَين امها وابوها.
حست بالضيق.
ياليتها ترجع طفله.
ياليت..
.
سقي الله يوم أنا طفله انام ولا حِدن قدي
ولا احاكي هموم اليَوم ولا انطر امل بكره
تداعب امي شَعراتي وتمسحِ يدها خدي
ونومي هادي وساكن اعان الرب فِي ستره
تلاعب يدي الدميه وعندي هالزمن وردي
همومي لعبتي ضاعت وعندي همي وشَ كبره
كبرت وزادت همومي واحس ان الزمن ضدي
كبرت ونظرت الطفله تعيشَ بداخلي فطره
كبرت وعشت هالدنيا كبرت ولا هواه بيدي
كبرت بشكلي ورسمي وقلبي باقي بصغره
وصار الهم يلعب بي مِثل دميتي بيدي
واسهر ليلي بطوله ويعلن رحلته فجره
ياليت وليت ………………انا طفله
[….
سقي الله ل عمر الخنيني] .
جاها اتصال.
“اغلي انسان يتصل بك”

ردت علي طول..
وعد: هلا سامي..
سامي: اهلين حِبيبتي وعد..
وعد: سامي ارجوك قول بسرعه اشَ حِصل..؟؟
سامي: ما عليكي كُل خير..
وعد ارتاحت شَوي: طيب ياللا قول اشَ حِصل..؟
سامي: أول فكي باب غرفتك أنا طالع لك..
وعد: هه اوكي جايتك..
راحت وفكت الباب.
قابلها بابتسامه.
وراحو جلسو علَى السرير..
وعد: اوكي يالغالي.
حكيني.
طمني..
سامي بجديه: وعد
.
وعد طالعت فيه مِن غَير ما تتكلم..
سامي: أنا اعرفك عاقله وتعرفي أنتي ايشَ وَضعك الحين قدام الناس.
انك مملكه علي ولد عمك.
وعارفه انو خالك عينه علي حِلالك.
يَعني الواجب عليكي تتقبلي الي بقوله لكي بِدون ما تتكدري..
وعد خافت مِن لهجة سامي.
بس قوت نفْسها وحاولت تبين نفْسها واثقه بالرغم مِن وضوحِ قلقها: قول يا سامي ما عليك!
سامي ابتسم: هاذي وعد الي اعرفها.
وعد وبتردد زواجك.
يوم الربوع!
وعد فكرت شَوي التردد والتوتر الي باين فِي سامي يدل أنه اقرب فَوق ما اتصور وبثبات قالت: الربوع هاذا..؟
سامي اتفاجا مِن ردة فعلها.
بس رجع افتكر أنها وعد الواثقه والقويه.
رجع قالها بابتسامه: ايوا هَذا الربوع..
وعد حِست بنفسها تنهز مِن جوه.
حست بِكُل شَي فيها يتوتر.
بس قاومت الشعور ورفعت راسها: اوكي خالي وفجآة صوتها تهيج ما يهم المهم اتخلص مِن الناس..
سامي: وعد ايشَ فيكي حِبيبتي ما عليكي باذن الله ربنا يحلها..
وعد فجآة ما قدرت تقاوم دموعها الي نزلت أنهار علي وجهها.
الي متَى وهي تكتم ال متَى..؟
سامي توتر وخاف عَليها مره.
وحس أنه قسي عَليها أنه ما فكر أنها بنت زي أي بنت حِساسه

اصلا الي تحملته وعد ما تحملته بنت ثانيه.
من صغرها وهيا تتحمل وتتحمل.
محد يحس فيها.
حتي هوا الي اقرب واحد لها.
ما حِس بالي داخِلها..
قرب مِنها سامي وضمها.
وهوا يهديها..
سامي: وعد أنا اسف.
حملتك فَوق طاقتك.
وعد طلعي الي فِي قلبك.
وريحي نفْسك..
وعد ما قدرت تستحمل بكت فِي حِضن خالها وهوا تركها تطلع الي فِي داخِلها.
الين شَوي وقفت بَعدت نفْسها عنه وابتسمت..
وعد: معليشَ سامي ضايقتك صح؟
سامي: ابدا حِبيبتي

بالعكْس ارتحت مَره لما شَفتك تطلعين الي فِي قلبك..
وعد ودمعة حِاره تنزل علي خدها: شَكرا سامي ربي يسعدك ولا يحرمني منك..
سامي وهو يمسحِ دمعتها بحنية: ولا منك حِياتي ولا مِن بسمتك هاذي.
وعد صحيح.
من بكره نروحِ نلف الاسواق نجهز لكي.
طيب؟
وعد بتردد: بس..
سامي قاطعها: لا بس ولا شَي.
خلاص علَى الاقل افرحي زي أي بنت هيا ليله وحده..
وعد بفخر: لا يا سامي ما عليك.
ذيك الليله بالذَات لازم ابين نفْسي لخيلاني اني مبسووطه ولا همني الي سووه!
سامي: ايوا.
كذا أنتي وعد اووكي!
وعد: هههه الله يسعدك يا سامي..
سامي: ويسعدك يا وعوده.
ياللا حِياتي أنا خارِج..
وعد: عمري سامي ليه بدري كذا؟!
سامي: يا بنت خلاص طفشتيني..
وعد: هههه لا والله.. طيب ياللا مَع السلامه
سامي: ههههه ما صدقتي خخخ
وعد: أنا ادري عنك..!
سامي: هههه ياللا حِبيبتي مَع السلامه..
وعد: مَع السلامه..

،،

يا ترى.
ايشَ الي بيحصل بَعد كذا.
زواج وعد وسامر حِيتِم بِدون ما يتعرقل؟؟
واذا تم كَيف بتَكون حِياتهم مَع بَعض؟؟
وسمر.
ومشاعرها المتخبطه.
هل يا تري حِترسو علي شَاطيء ولا؟؟
ومهند ومخططاته.
وين راحِ عنهم..!!
وطارق هَل حِيَكون لَه دور؟؟
وابو حِسام والي يخطط له.
حيستمر فِي شَره ولا أحد حِيوقفه عِند حِده؟؟
انين جروحِ لا تلتئم.
ومظاهر ليست كبواطنها.
تاابعوو معي..!

..::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::..
~)(~ الفصل العاشر ~)(~

[]**[]..صدمت ببذرة حِبك الي نمت.
من غَير ما اسمحلها بقلبي تنبت!..[]**[]

افتكر اهله وحبايبه.
مهما كَان لازم يعزمهم.
اتصل علي بيت جده المرحوم جابر وشوقه يسبقه..
… الوو
سامر: هلاا باحلي الوو مُمكن اتعرف!
… حِست ان الصوت تعرفه: مين؟؟
سامر وهو يحاول يغير صوته: أنا واحد وده يتعرف!
ربي شَكت وبعدين لما افتكرت ضحكت: ههههههههااي ما تعرف تمثل يا سموور
سامر: هههههههه اماانه يا شَيخه قولي والله.
خخ اصلا كنتي مصدقه مِن البدايه
ربى: لا لا مااالي.
عرفتك
سامر ابتسم: هِي هي هي

يا شَيخه.
تضحكي علي مين!!
ربى: ههه علي سموور القااطع
سامر: والله يا عمري.
مشغوول ما ودي اقاطعكم.
انتو اهلي وحبايبي..
ربي بحزن: وينك طيب.
من زماان نستناك..
سامر بتوتر: ربي أنا جاي بتصل عليكم واحد واحد وبدات فيكي ولجدتي.
علشان اعزمكم
ربي بقلق مِن صوت سامر: تعزمنا علي ايش؟؟
سامر بدفعه وحده: علي زواجي
ربي انصدمت بس عقدت حِواجبها وقالت بشك: سامر تمزحِ صح؟
سامر: والله ما امزح.
زواجي هَذا الربوع مِن وعد بنت عمي.
وليسع ما تحددت القاعه بس حِارسلك فين ان شَالله بَعد ما نحددها
ربي ومهي قادره تصدق: ايش.
سامر أنت اشَ قاعد تقوول؟؟
سامر بحنق: الحقيقه.
يا ربي الحقيقه
ربي بضيق: طب ليه بهالسرعه.
اكيد فيه شَي..
سامر وده يلطف الجو: ماا فِي شَي.
عادي بتزوج بنت عمي فيها شَي؟!
ربى: بالعكْس يا سامر احنا نفرح.
بس أنا انصدمت لانه كذا بسرعه بِدون مقدمات.
وليه الملكه ما سويتها؟ ولا تَكون سويتها وما عزمتنا؟!!
سامر: الظروف مَنعتني اسوي ملكه..
ربي بقهر: بس ودنا نفرحِ فيك.
ونبغا كمان نسويلك بالمدينه..
سامر: ربي خلينا الحين مِن الفرحه.
المهم كُل شَي يصير علي خير.
ياللا دعواتك خليني اكلم البقية..
ربي بضيق: سااامر
سامر: ربو حِياتي خلينا نتكلم بَعدين.
الحين والله مشغول..
ربي بوزت: طيب مَع السلامه
سامر ابتسم: ربو حِياتي لا تزعلين..
ربي بضيق: ان شَالله
سامر: بخلي عليكي تقولين لمرام.
وسلميلي عَليها كثِير..
ربى: طيب
سامر: هيا يا احلى ربي مَع السلامه
ابتسمت ربى: ربي يوفقك.
لا تقاطع.
بشرنا بجديدك ياللا مَع السلامه..
ودع ربي وصك عنها

رجع اتصل فعبدالله..

عبدالله الي كَان جالس مَع احمد يتكلم معاه ببعض الاشياء.
سمع جواله ورفعه ابتسم ووراه لاحمد: سمور
احمد ابتسم أكثر: هلاا فيه.
حطه علي السبيكر
عبدالله وهو يفتحه: اووكي.
مرحبا سموور.
اشتقنا لك يا رجال
سامر: مراحب فيك وانتا أكثر يالغالي.
كيفكم؟
احمد: بخير الحمدلله بس أنت طمنا عنك؟؟
سامر: الحمدلله تمام يا حِموود واشَ مسووين انتوو؟؟
عبدالله ابتسم ووخر عَن احمد ودقه بكوعه: أنا بخير.
بس خلي حِمادا يبعد عني
سامر ضحك: هههه اكيد زي عادتكم.
قاعد ينصحك
ابتسم احمد
عبدالله بقهر: كعادته.
هَذا يتغير.
العالم كله يتغير.
بس احمد ما يتغير
احمد: اذكر الله لا تضربني عين الحين
سامر: هههههه يا حِليلكُم وربي
عبدالله: هااي أنت يا فالحِ شَايفنا عندك مهرجين تتضاحك
سامر: خخ سلامتكم انتو منتو مهرجين انتو ارقوزات
احمد: خخخخ هاذي بحق عبود حِلال
عبدالله فَتحِ عيونه: طيب طيب.
يا حِموود نشووف
سامر ابتسم وقال بهدوء: لوو سمحتو خلوو هواشاتكم علي جنب.
انا جايكم بقولك شَي جدي الحين
عبدالله عقد حِواجبه
واحمد قال باستغراب: قول يا سامر..
سامر تردد بَعدين قال: زواجي يوم الربوع هذا
عبدالله عقد حِواجبه أكثر: ايشَ تقول يا سامر.
تخربط
احمد اشر علي عبدالله: سامر ما عمَره خربط.
ومو معقول يمزحِ بذا الكلام.
سامر لا تلعب باعصابنا قولنا وشَ صار؟؟
سامر: والله يا الحبيبين.
كل شَي صار بسرعه.
والحين أنا مقرر خلاص بتزوج بنت عمي
عبدالله بقهر: بس يا سامر.
تقرر ولا تقولنا.
يَعني ما نت معتبرنا اهلك.
لا وكمان تعزمنا زي أي أحد قَبل الزواج باسبوع..
احمد بحزم: اووه عبدالله اهدا اشَ فيك ووجه كلامه لسامر الحين يا سامر ما فِي ملكه.
وكمان الخطوبه مِن خطبها لك.
و
سامر قاطعه: قصه طويله ما اقدر احكيها لكم.
الحين.
واماانه عليكم وصلو العزيمه لمعاذ.
وربي مستحي مِنه.
وما قدر اكلمه الحين.
اماانه تعتذرولي مِنه.
وتقولوله.
أنها ظرووف جامده وربي.
بعدين احكيها لكم.
بس يالله الحين مشغوول سلمولي علَى الكل
احمد بضيق: مَع السلامه
عبدالله: نشووفك بَعدين ان شَالله مَع السلامه
صكو عنه وهم مَره متضايقين.
كيف ولد اختهم الكبيره.
يتزوج كذا.
ايشَ الحكايه مِن ورا هالزواج.
واشَ الي صار اصلا..!!
.
.
.

مرت الايام باسرع وقْت وكل الاقارب والاصحاب والجيران دريو وانعزمو لزواج سامر ووعد.
منهم الي اضايق ومنهم الي قلق ومنهم الي خاف والأكثر مِنهم انبسط…
جنا وسمر تفاجئو كثِير خافو علي وعد وحاولت جنا فاباوها يودويها لها.
بس للاسف راسه ناشف.
ما رضي.
وسمر برضو كَانت تحاول تَكون مَع وعد.
بس للحظات قلِيله.
لان امها مراقبتها وما تخليها تروحلها..
ام حِسام وام طارق ما اهتمو للموضوع بس فرحو انو هُم وعد انزاحِ مِن ازواجهم والحنية فِي قلب ام طارق.
طفحت.
وقعدت تدعي لوعد بالسعاده..
اما الشباب تفاجئو انو سامر بيتزوج مِن العيله وخاصة وعد بس فِي الاخير قالو “هما عيال عم ومالهم الا بَعضهم”.
واحتارو يروحوله زواجه ولا لا.. حِسام الخبر فاجاوه بس حِاول قَد ما يقدر ينسى وعد.
وسامي ظل مَع وعد يجهزلها ويخفف توترها.
وخوفها.
اما ابو حِسام.
فظل يدور ويلف.
يدور علي قاعه مناسبه.
وعلي آخر لحظه يوم الثلاثاءَ لقي قاعه حِلوه.
استاجرها.
وكمل يزبط امور العشا والحلويات.
وهوا مقهور ويدعي علي سامر.
وعلم ابو طارق الي انقهر وبغا يروحِ لسامر يتهاوشَ معاه.
بس فِي الاخير شَاف ما فِي فايده مِن هَذا الشي.
ورضخ للامر الواقع.
اما سامر.
فكان متنكد بس الي واساه وقوف بشار معاه طول هالمده.
ساعده ولقيو شَقه مناسبه زبطوها بسرعه أي كلام.
واشتراله ثوب تمام واستعار مشلحِ اسود.
وبقيت اللحظه الحاسمه..
.
.
.

وفي المدينه.
[الساعه 4:16 العصر]

… ياللا بسرعه.
لازم نمشي الحين متَى بنوصل يعني
ربى: طيب طيب يا عبدالله.
خلااص أنا جاهزه..
عبدالله وهو يحط العوده بجيبه: ياللا احمد ومعاذ يستنونا فِي السياره..
ربي طلعتله وهي شَايله شَنطتها: خذ
عبدالله وهو ياخذ شَنطتها: خلاص يَعني مرام بتجلس مَع امي والبزوره!؟
ربى: ايوا مَره ما تقدر.
خاصة أنها فِي الشهر آخر الشهر الثامن..!
عبدالله: اهاا.
ياللا نتوكل

… انتبهو علي نفْسكم يا عيالي
راحِ عبدالله لَها مبتسم وسلم علي راسها: ان شَالله ما عليكي.
وأنتي انتبهي لنفسك يالغاليه
ام معاذ: ان شَالله.
وانتو لا تنسو تتحصنو
عبدالله وهو خارِج: ان شَالله
ربي وهي تسلم علي راس امها ويدها: ياللا امي ادعيلنا وادعي لسامر
ام معاذ بحنية: الله يوفقكم.
ويوفق وليدي سامر.
ويسعده ياارب.
ربى.
اقري علي نفْسك المعوذَات يا امي.
طيب!؟
ربي بابتسامه: ان شَالله
ام معاذ: وسلميلي علي سامر.
كثير.
قوليله ينتبه علي نفْسه.
واعتذري لِي مِنه وربي تعبانه ومني قادره انزل جده
ربي ضمت امها: ما عليكي يا امي.
سامر مقدرك.
وقالي جدتي لا تتعب نفْسها وتجي.
هو عارفك.
يا قلبي
ام معاذ: ربي يسعده دنيا واخره ويوفقه
ربي وهي خارِجه: امين ياارب

راحت وطلعت بالسياره ورا.
مع عبدالله.
وقدام معاذ واحمد يسوق..
عبدالله بزهق: سنه!!
ربي بطفش: اووف
معاذ: عبوود خلااص اترك البنت كَانت تسلم علي امها.
صحِ يا ربى؟
ربى: ايوا هَذا اخويا الي يفهمني..
احمد وهو يسوق: دنيا المصالح
عبدالله: هههههه
معاذ ابتسم
ربى: طيب حِماادا نشووف.
انا اوريك اصرعلك عيالك
هنا احمد ضرب فرامل..
معاذ بدهشه: هااي بتذبحنا انت!!
احمد لف لَها ايشَ ايشَ تقوولي؟؟
ربي برعب: لااااااع امشي امشي.
اسفه وربي ما قصدت.
ياللا امشي لا يدعسنا احد
رجع احمد بابتسامة تريقه ورجع حِرك السياره: خخ ترا الطريق فاضي لا تخافون؟
عبدالله: هِي هي هِي
خوافين الي معاك
معاذ: اقوول بس شَف طريقك.
ترا هَذا الطريق دايما تجي فيه ونشات.
علشان كذا..
قاطعه احمد وهو فاتحِ عيونه: اماانه
والله ما دريت.
خخ ساامحووني يالحبايب
ربى: هههه مسامحينك بس لا تعيدها
.
.
.

ليلة الزواج..

في القاعة الذهبيه

((القاعه مو بالوصف الي وصفته انا.
هَذا وصف خيالي أنا خخ))

كَانت القاعة فاخرة.
والانوار كلها تلالئ مِن حِولها.
وعِند الرجال.
كَانت قاعه كبيره.
من جوه الكنب مرصوص ولونه ذهبي.
وعِند المدخل
, يوقفو اهل العريس واهل العروسه.
يحيو الناس.
وطبعا كَان المدخل رائع ومرصص مِن الجوانب زهور الفل والريحان والعوده والبخور فاايحِ وريحته جنان.
تدوخ.
اول ما يدخل الواحد يشوف عَن يمينه.
الكنب الذهبي والي اغمق مِن الكنب الي جوه.
وطبعا واقفين قدامه الاهل.
وبالرغم مِن وجود مقدمين للقهوة.
استاجروهم.
الا ان الشباب مو مقصرين معاهم وهذي طبيعة فِي السعوديين ما شَالله عَليهم.
يتحركو فِي الزواج اكنه زواجهم.
ويقعدو يساعدو ويحطو وويدو.
ويصبو القهوة.
الله يجزاهم خير
.
.
.
وف قاعة الحريم.
كَانت القراعه اروع مِن الاروع.
كَانت الفخامة هِي الي مسيطره علي الوضع.
لما تدخلو القاعه.
فيه حِاجز بني وعليه الكثير مِن الزهور الحمره.
والذهبيه.
مزينته..
تمشون مِن وراه وتودو العبي عِند السيستر.
تعطيكم الرقم.
وتحطها لكُم فِي كيس
بعدها تشوفو وراكم المرايات الكبيره.
المذهبه.
والرخام.
المموج بالالوان البنية والذهبية وداخِل فيها الاحمر..
ولما تدخلو جوه.
تسمعو الكلوليش.
المعروفه أول ما يدخل ضيوف جدد..
ومن اليمين يوقفو اهل العريس

ومن اليسار يوقفو اهل العروسه.
وبعض الاهالي.
بس يوقفو كُل الاهل علي اليمين مَع بَعض..
وهَذا حِصل هنا.
الموهم الطاولات الشراشف عَليها مذهبه وعَليها شَيفونات حِمره.
والكراسي مزينه كذالك كمان..
والكوشه ااه مِن الكوشه.
رووعه وخياال.
اول ما تشووفوها بس ودكم ترقصو عَليها.
الممر المؤدي لَها ذهبي.
وطبعا اللمبات الواقفه علي الجوانب علي عواميد مزخرفه بزهور حِمره..
والكرسي علي الكوشه ذهبي.
وطبعا فيه ومنه زينه حِمَره مايله علي بني.
والزهور الفل الحلوه.
ومن وراه منظر راائع.
جدا.
لدرجة اني ما اقدر اوصفه خخ
.
.
وللحين ما جا احد..
.
.

عِند غرفة وعد ببيت ابو حِسام..

وعد كَانت ترتجف خايفه تحس أنها جازفت كثِير بالموافقة.
تمنت لَو تقدر تتراجع وتقولهم أفضل كلام الناس علي زواجي مِن سامر.
حست بالتوتر.
“يا ربي أنا وسامر ازواج وحنسكن مَع بَعض ياااربي.
كيف حِاعيشَ مَع سامر كَيف؟؟… يا رب ساعدني..”
سمعت الباب يندق.
فتحته وشافته سامي.
سامي الي ما تركها مِن يوم ما جا مِن سفره.
كل يوم وهوا معاها.
يطمِنها ويشعرها انو فِي أحد فاهمها وحاسس فيها..
ابتسمتله وقالت: هلا والله سامي تفضل..
سامي: حِبيبتي وعوده الحين لازم تنزلي معايا لتحت علشان نعقد القران ثُم بَعدين ترجعين وتتجهزين علي راحتك..
وعد توترت أكثر: الحين نعقد القران..؟
سامي هز راسه بابتسامه.
وبعدها قال: وعد لا تخافي أنا معاكي..
وعد سكتت وبعدين قالت: الله لا يحرمني منك يا سامي..
سامي: ولا منك يا عيوني.
ولا مِن بسمتك..
ابتسمتله وعد وبعدين راحت تجهزت ونزلت معاه.
وقلبها يبا يطلع مِن بَين ضلوعها.
يدق بقوه…
.
.
تحت فِي المجلس.
وصل ابو طارق معاه والمملك وسامر ومعاه صديقه بشار.
وبعدهم وصل سامي ومعاه وعد..
سمر أول ما شَافت وعد تنزل راحتلها جري وحظنتها..
سمر: وعد حِبيبتي ربي يوفقك..
وعد: امين ويوفقك حِياتي.
وينك عني؟
سمر بَعدت نفْسها: الظروف يا وعد تبعدنا عَن بَعض.
والله مو بيدي..
وعد ابتسمتلها: سمر عيوني سامحيني مو قصدي وربي فاهمتك..
سمر ابتسمت: مبروك عيوني
.
وعد اتنهدت: الله يبارك فيكي..
سمر: وعد ما عَليه انسي الماضي ابدي حِيآة جديده مَع سامر.
صدقيني يُمكن ربي كاتبلك الخير معاه..
وعد: ربك كريم..
سكتت عنها سمر.
وبعدها جات ام حِسام مبتسه بتكلف وسلمت علي وعد بسرعه وراحت تكمل زينتها.
وتوها تجي جنا.
الي علي طول حِظنت وعد وهي خلاص بتبكي علي وعد.
الي بدال ما تهدي وعد.
وعد هدتها.
وهي مبتسمه بالم..
.
.
وهُناك عِند الرجال.
بعد ما وقع سامر علي العقد.
جا ابو حِسام بيروحِ لوعد علشان توقع.
الا سامي يناديه..
سامي: محمد أنا رايحلها ما عليك..
ابو حِسام: يَكون احسن.
خذ..!
سامي اخذه وراحِ دخل جوه وراحِ لوعد..
سامي بحنية: وعوده عيوني خذي وقعي..
وعد خافت: خلاص..
سامي ابتسم: بس باقي تشرفينا بتوقيعك.
(ومد لَها القلم خذي ووقعي..
وعد ارتجفت وهي تاخذ القلم قعدت تتامل الكتاب.
بتردد
سامي: وعد هيا!
وعد بتوتر: بس..
سامي وهو يحمسها: ياللا يا بنت لا تخافي.
خليكي واثقه مِن ربك..
وعد بلعت ريقها وشافت المكان الي اشرلها سامي فيه توقع.
تنهدت وحطت القلم فِي المكان.
جات بتوقع سكت عيونها الي نزلت مِنها دمعه.
وبعدين وقعت بسرعه واعطت القلم لخالها سامي.
ورجعت علَى الكنب غمضت عيونها وهي ماسكه نفْسها..
سامي طالع فيها وهوا نفْسه يشيل الالم مِنها ويزرعه فيه.
حس بداخله يتالم.
ما يباها تتعب كذا..: الله يكتبلك الي فيه خير.
(وراحِ للرجال يودي الكتاب)
وسمر وجنا كَانو حِولينها مِن أول يهدون فيها.
ويمسحون علي ظهرها.
ويدعولها..
بعدها خرج سامر وبشار.
وراحِ سامي لسيارته وطلب مِن وعد تطلع واتفق معاها يوديها لشقتها الاولي الي فيها كُل اغراضها.
وينادو الكوفيره لعندها..

وعد بغصة: ياللا بنات.
انا رايحه اتجهز..
سمر: وعد بجي معاكي..
وعد: حِبيبتي لا تكلفي علي نفْسك خلاص ما عليكي..
سمر: لا اكلف ولا شَي.
وعد أنتي غاليه واحنا مقصرين بحقك..
جنا: حِتّى أنا نفْسي اجي معاكي.
بكلم امي..
وطلعت سمر تترجا امها

وكمان اتصلت جنا علي امها توافقلها تروحِ مَع وعد..
وبالقوه ام حِسام وافقت لسمر.
وجنا الحمدلله امها رحيمه ورحمت يوم وعد هَذا ووافقتلها.
وراحو البنات معاها وهما مبسوطات مرره..
.
.
.
كَانت زينة وعد خفيفه.
بس أنها أكثر مِن روعة.
كان شَكلها ناعم جداً وجذاب.
وفستأنها كَان وردي وفيه فصوص خياليه وبتركيبه جديده مبهره.
ولمعته خطيره مره..
وعد وهي مستحيه: يووه لا تطالعو فيني كذا..
جنا: وقسم بالله يا وعد انك ملاااااااااك مشالله عليكي..
سمر بسعاده: وربي رووعه ما شَالله
الكوفيره السوريه: لك تؤبريني شَو حِلوه..
سمر: هههه قولي ماشالله..
الكوفيره: ماشاءَ الله ماشاءَ الله..
جنا قربت مِن وعد مبتسمه: وعد اتمنالك مِن كُل قلبي السعاده..
ابتسمتلها وعد مجامله..
سمر: يااارب يا وعد يوقع سامر بحبك مِن أول ليله يااارب
وعد وجهها راحِ احمر وجسمها حِااار: سمر انقلعي..!
سمر: ههههههههههههههه
جنا وهي مفطسه ضحك: هههههه وعد اشبك هههه سمر تدعيلك..
وعد وهي تتافف: اووف.
ما ابا دعاويكم..
سمر: خخخ بدال ما تشكرينا..
جنا: هههه سمر خلاص اتركي البنت حِرام عليكي..
سمر قعدت تدعي: يااارب يا وعد تنبسطي مَع سامر.
وتحبيه وهوا يحبك و..
وعد وهي منحرجه: خلااااص جنا شَيليها مِن عندي شَيليهاااا
جنا دفت سمر لبره الغرفه وهي تضحك: هههههههههههه
سمر: طيب طيب بسكت خلاااص بسكت..
جنا: هههههه
قامت وعد وشالت المخده الي جنبها ورمتها علي سمر بقوه..: ما ابا اسمع صوتك فهمتي..
سمر: خخخخخ طيب طيب..
جنا: هههههههههه وعد أنتي عروسه لا تعصبي!
وعد بحسرة: هه.
قال عروسه قال!!
سمر بحنية: وعد.
تفائلو بالخير تجدوه..
وف هاذي اللحظه رن جوال سمر..
سمر: هلا حِسام..
حسام: ياللا أنا بره استناكي..
سمر: ليه! أنا رايحه مَع وعد..
حسام: سمر

هيا اطلعي بسرعه.
وكمان ترا العروسه ما تجي الحين القاعه.
ما تجي الا علي 12
سمر: طيب نازله خلاص..
وصكت الجوال وهيا تتافف..
(لحظتها وعد شَعرت بالحنين لحسام وقعدت تتخيل لَو حِسام هوا العريس هَل حِتَكون سعيده.
بس بَعدت هَذا التفكير عنها وقالت لنفسها “وعد أنتي ما عمرك حِبيتي حِسام هَذا هرب مِن واقع سامر.
فقط”… شَالت فكرها خاصة مِن يوم ما جا اسم سامر فِي بالها حِست باضطراب وخوف.
وتوتر..)
جنا: سمر أنتي رايحه..
سمر: ايوا ياللا وعد عيوني.
انا رايحه..
وعد: ربي يسعدك يا عمري.
وربي ونستيني أنتي وجنا..
سمر: اكيد هَذا واجبنا يا بنت العمه.
(وغمزت بعينها
جنا: وانا يا وعد حِاروحِ معاها الحين لان امي ارسلتلي رساله تقولي لازم نروحِ القاعه الحين…
وعد: الله معاكم حِبايبي..
بعد ما راحو جلست وعد والكوفيره ليسع ما كملت تسريحتها قعدت تحط اللمسات الاخيره.
حست وعد بخوف ووجل.
اليَوم حِتَكون زوجة سامر خلاص بشَكل شَرعي ورسمي.
كَانت خايفه مِن لحظة انفرادها هيا وسامر.
وتتسائل اشَ الي حِيصل بينهم وكيف حِيَكون تعامل سامر معاها؟.
قعدت تدعي ربها يخفف توترها ويكتبلها الخير..
سمعت تلفونها يرن..
وعد: هلا سامي..
سامي: اهلين بالعروسه.
اخبارك..؟
وعد بقهر: زفت..!
سامي: وعد اشَ ذا الكلام.
ياللا عاد اعقلي.
وتفائلي..!!
وعد بالم: الله يسعدك يا سامي انتا الي حِاس فيني فلا تثقل علي..
سامي بحنان: طيب بس بقولك شَي واحد.
لا تحكمي علي حِياتك قَبل ما تبدا..
وعد: لا حِبيبي.
حياتي ادمرت قَبل ما تبدا..
سامي: اووف يبغالي اجيبلك سامر الحين..
وعد خافت: لاااااا لا ااا بليز وربي حِاصك السماعه لا تورطني..
سامي: هههههههههههه ما توقعت ان لَه هَذا التاثير كله عليكي.
ههههه
وعد بضيق: ساااامي لا تتمسخر..!
سامي وهو يبا يغير جوها شَوي: خخخخ طيب طيب ياللا أنا طالع مِن القاعه لازم اجيبك لَها الحين 11ونص
وعد: طيب اوف..!
سامي: ههه ياللا مَع السلامه..
وعد انقهرت منو: أنا اوريك.
مع السلامه..
سامي ضحك وهوا يصك السماعه عنها واتجه لشقتها الي كَانت تتزين فيها فورا..
.
.
.
عِند سامر الي كَان فِي القاعه ويسلمو عَليه الناس ويباركوله.
كان الي يشوفه يقول أنه مبسووط ومتونس.
بس ما فِي الا واحد الي عارف أنه فِي قلبه تشتعل نار..
بشار: حِبيبي سامر كَيفك الحين؟
سامر بهمس: زفت..
بشار بصوت راخي: ساامر.
ارجوك لا تضغط علي نفْسك هاذي ليلتك..
سامر بضيق: طيب طيب فكنا..
بشار: اووف راسك ناشف..!
وبعد فتره قالوله يدخل علشان الزفه.
بس هوا رفض.
فجاله سامي..
سامي: سامر أنا نفْسي اعرف.
ليه انتا ووعد كذا ما تبو تنبسطو فِي ليلتكم.
مادري ليه منكدين علي نفْسكم!
سامر حِز فِي نفْسه انو وعد برضو مهي متقبله حِياتهم.
بس عاتب نفْسه ليه ما يباها تتشائم وهوا اصلا مو متقبل زواجهم !
سامر: خلاص سامي لا تضغط عليا أنا ما ابا

وبعدين اصلا العروسه المفروض تقرر ومدامها رافضه فمستحيل ادخل معاها..
سامي: قول انك ما تبا
سامر كَان بيرد بس شَاف بشار جايلهم..
بشار: ها متَى بينزف صاحبنا..
سامي: ما يبا ينزف!
بشار: لي
قاطعه سامر: اووه منكم

خلصوني طفشت..
سامي: هههههه طيب خلاص خلاص..
بشار: اهاا وغمز لسامي الحبيب يبا ياخذها ويروح..
سامر دف بشار بكتفه ولف الجهه الثانيه وهوا منغاض منو..!
سامي: هههههههه اجل حِاقولهم يسرعو الزفه..
هنا سامر لف عَليهم وهوا معصب ناااار: يا زفت انتا وياه.
وقسم بالله لَو ما تركتوني.
حاصفقكم الين ما اقول بس!
سامي فطس ضحك وراحِ بسرعه لان وجه سامر ما يطمن..
وبشار بَعد عنه وراحِ لعبدالرحمن واكرم الي ماسكين حِشَ فِي سامر.
خخخ
وهنا جا طارق وسلم علي سامر ببرود.
وباركله وراح.
وبعده جا سمير وجا لسامر وابتسمله بخبث: يا هلا مبروك يالعريس..
سامر طنشه ولف للجهه الثانيه.
وسمير انقهر بس طنشه ودخل.
ومهند كالعاده مسافر مَع اصحابه الباحه.
اما حِسام فسلم علي سامر وباركله وراحِ جلس مَع اصحابه.
وابو حِسام هوا وابو طارق واقفين بالاستقبال مَع سامر بس مَره ما يتكلمو معاه.
ولا باركولوه حِتى.
وبين فتره وفتره يجي حِسام يوقف شَوي مَع سامر بِدون كلام وبعدها يرجع لاصحابه وهكذا.
وسامي وبشار ما خلو سامر طول الوقت معاه.
وكمان عبدالرحمن واكرم وسالم ومجموعه مِن اصحابه وقفو معاه وما خلوه لوحده كَان الي يشوفهم مِن جد يحسد سامر علي الصحبه الطيبه الي معاه.
الي اصلا كَان يدفعهم لهَذا حِبهم الصادق لصاحبهم سامر..
وبلحظة.
جو ناس محببين مَره لسامر.
سامر كَانت سرحان.
وفجآة لمحهم وما قدر يغطي الابتسامه الكبيرة الي ظهرت علي وجهه..
سامر مبتسم مِن قلبه: خوالي انتو جيتو
احمد بحب حِظنه: اكيد بنفوت احلى ليله لغالينا سامر..
كان وراه معاذ وعبدالله مبسوطين له..
سامر: ربي يسعدكم.
وربي جا علي بالي انكم حِتزعلو مني وما تيجو!
بعد عنه احمد مستغرب رافع حِواجبه: افاا!
وجاله معاذ وحظنه: كَيف ما نجي يا سامر.
كيف.
وانت ولد الغاليه.
وولدنا واخونا كلنا..
ابتسم لَهُم سامر: وربي ابسطتوني..
وهنا بَعد معاذ وجاله حِضنه عبدالله بقوه: دووم تَكون مبسوط دووم يا سامر..
سامر فرحِ كثِير فيهم.
وانبسط مِن كُل قلبه..

معاذ بحنية: ها حِبيبي سامر.
مبسوط؟؟
سامر طالع فِي عيون خاله وحس بِكُل الامه تطلع علي وجهه ابتسم بغصه: اكيد مبسوط.
لا تشيلو همي..
معاذ حِس فيه ومسك يده: سامر لا تضغط علي نفْسك.
تكلم..
احمد بقلق: سامر ايشَ فيك.
اكنك مغصوب؟؟
عبدالله بقهر: قولي اشَ سوالك محمد الي كَان حِاقد عليك مِن زماان.
قولنالك لا تقرب مِنه؟؟
احمد: يخسي.
وربي ما يقدر يلمس ظفر مِن سامر..
ابتسم لَهُم سامر وحاول ينسى احزانه: ايوا وهو يقلد احمد لان خواله لهجتهم تختلف شَوي.
بحكم أنهم عايشين فِي المدينه يخسي..
عبدالله عرف أنه يتريق عَليهم: ههههههه يا حِليلك وربي
معاذ: يوه نسينا نقولك.
الف مبرووك يالعريس
احمد وعبدالله: ايووا الف مبرووك
سامر ضحك بقهر: ههه الله يبارك فيكم
.
.
.

ابو طارق نادا طارق وقله يشرف علي تدخيل العصير لقسم الحريم وراحِ طارق.
وبدا يشرف عَليهم ودخل شَوي لمطبخ القاعه الي ما فيه أحد وبعد ما دخلو العصيرات وخرجو الرجال.
وهوا ارسل رساله لجنا يقولها جا العصير

وبعدها وجه ظهره للباب يعد الكراتين.
ولما جا لف يعد الكراتين الي وراه شَاف بنت توها دخلت مِن الباب واقفه قادمه مصدومه.
فانصدم خاصة كَانت البنت اية فِي الجمال.
فستان نيلي مطرز علي الجسم وتحت مفتوحِ وفي كَم قطعه علي بَعضها والوأنها مدرجه.
بشَكل جذاب وشعرها الي التسريحه رافعته والباقي نازل ملفلف وصاير حِلوو وعينه طاحت فِي عينها.
ما عرف ايشَ يسوي كَان مصدوم.
وفجآة البنت شَهقت ودخلت بسرعه..
.
.
.

بدت الزفه.
ووعد جسمها يشتعل

تحس الدنيا تدور فيها.
وتحس أنها ما بَين لحظه ولحظه حِيغمي عَليها.
وتحس بطنها مَره تالمها مِن التوتر.
مسكتها سمر وجنا وهما يهدون فيها.
وجاتلهم ام طارق..
ام طارق: هيا يا بنتي انزلي..
وعد مسكت يد سمر الي كَانت توها جايه لا لا ما قدر ما قدر..
سمر وهي شَكلها متوتره أكثر مِنها: حِبيبتي وعد قوي نفْسك احنا معاكي..
جنا: وعوده حِبيبي.
اتوكلي علي الله وانزلي..
سمر قاومت الشعور بداخلها وقالت: وعد قراتي علي نفْسك؟
وعد بتوتر: لاء
جنا بابتسامه تريحِ القلب: طب ياللا حِبيبتي لازم تقري علي نفْسك
وعد: صادقه عيوني.
(وقعدت تقرا علي نفْسها المعوذَات وتنفخ بيدها وتمسحِ علي جسمها كله)
وبعد ما خلصت
جنا: الحمدلله

الحين عيون الناس ما ترحم..!
ام طارق طلعتلهم فجاة: وعد حِبيبي ياللا!
وعد: الحين خالتي..
بعدو عنها سمر وجنا.
ومشيت.
طلعت برا فِي البلكونه وهيا رافعه راسها وعيونها تلمع.
والزفه تشتغل.
حست بجسمها كله يهتز.
وبدت تمشي خطوه خطوه

وتنزل الدرج خطوه خطوه.
علي الدق.
مشيت فِي الممر بَين الناس.
الي كَانو عيونهم عَليها كَانت مذهلة مِن جد.
مكياج حِلو وردي مَع سماوي.
وفستان ناعم يلمع علَى الجسم المتناسق.
وشعرها الطويل الي رفضت ترفعه كله.
فسوت تسريحته مِن قدام ويرتفع بَعدين والخصل نازله علي وجهها وشعرها كله مِن ورا بَعد الرفعه نازل علي ظهرها وفيه لمعه

كَانت كلها علي بَعضها

خيال.
حتي انو ام حِسام وام طارق تمنوها فِي قلوبهم لواحد مِن عيالهم.
وتحسرو ما اخذوها.
بالرغم مِن انو ام حِسام رفضت هذي الافكار وطنشتها وام طارق ابتسمت علي افكارها وحست أنها صعبه ومستحيله!
اما سمر وجنا فقعدو يسمون عَليها ويدعو لها.
وهما مبسوطات وحزينات عَليها بنفس الوقت.
ومتحسرات علي انو وعد بِكُل جمالها تزوجت بهذي الطريقه!
وعد الي وصلت للكوشه رجعت وطالعت للناس وبعد ما وصلت عينها علي ام حِسام ابتسمت ابتسامه ثقه.
وراحت تكمل نظرتها للناس الين ما وصلت لام طارق فابتسمتلها بخفه ورجعت تلف نظرها الين ما وصلت لسمر وجنا الي ابتسمتلهم ابتسامه حِلوه.
بعدها جوها علي طول.
وقعدو يرقصون معاها ومبسوطين..
جنا: وعوده.
نبا نعرفك علي بنات خالتنا نوره..
ابتسمتلهم وعد…
سمر: أهما جايين.
(ولما وصلو شَوفي هذي سراب خطيبة حِسام اولي جامعه.
وهذي جمانه ثانيه ثانوي.
((::توضيح:: كَانت سراب بيضه شَوي وجسمها حِلو ولابسه فستان عودي قصير للركبه وشعرها صابغته بني محروق علي خصل شَقرا جايه حِلوه عَليها.
وجمانه مِثل اختها الا أنها قصيره شَوي وانحف ولابسه فستان برضو قصير ولونه اسود.
وشعرها قصير بني..))
وعد: يا هلا والله
سراب بمرح: يا هلااا فيكي وربي كَان نفْسي مِن زمان اقابلك..
جمانه وهي تضحك: هههه وربي دااايما سمر وجنا يحكونا عنك.
لدرجه اننا حِبيناكي مَره مِن قَبل لا نشوفك..
وعد طالعت فِي جنا وسمر: ههه تراهم يجاملون كثِير
جنا: لاا والله كُل كلامنا فيكي فِي محلو..
ابتسمت سمر: ايوا والله يا وعد.
أنتي بنت ما قيد شَفنا مِثلك..
سراب ضحكت: هههه يا حِظ عريسك فيكي..
ابتسمت وعد بغصه..
جنا تدخلت بسرعه: ادعيلهم ربي يوفقهم ياااااارب
جمانه وسراب: ياااااارب..
وعد سكتت والتفتت لسمر: اشبك سمر.
؟ احسك منتي طبيعيه!!
سمر: ها لا لا ما فِي شَي..
وعد: بَعد ما ارجع البيت حِاكلمك ان شَالله
جمانه: هههههه ما راحِ يخليكي زوجك..
سراب وجنا: ههههههههه
وعد ابتسمتلهم.
حست أنها تعودت علي سراب وجمانه بسرعه.
وكأنها عارفتهم مِن زماان..
وعد: ربي يسعدكم..
سراب وجمانه: ويسعدك ياارب
قعدو يهرجون ويتونسو.
وبعدها سلمو عَليهم وباركو لوعد وراحو.
وهما يتمنون يقابلو وعد مَره ثانيه.
بالفعل كَانت قدامهم شَخصيه جذابه ونادره.
وحبوها علي طوول..
وبعدهم بشوي جات.
وحده محد يعرفها.
سمَره شَوي بس نعومه وحلوه.
وجسمها مليان شَوي وابتسامتها احلى ما فيها.
وشعرها طويل وكثيف بشَكل يلفت النظر.
جات لوعد وابتسمت لها.
وعد استغربت وما عرفت مين بس ردت لَها الابتسامه بابتسامه احلى واحلى..
… الف مبرووك..
وعد: الله يبارك فيكي
… بمرح): والله وعرف سامر ينقي.
ما شَالله عليكي تهبلي

،،

مين تكوون هاذي؟ وايشَ صلتها بسامر؟؟
وحيآة وعد وسامر الجايه.
كيف بتكوون؟؟
وسمر الي عايشه بَين نارين.
اشَ بتسوي.
وايشَ بيصير لها؟؟
وجنا هَل حِتبقي علي برائتها وبساطتها؟؟
وابو حِسام النذل.
هل حِيسوي شَي.
ولا خلااص الرجال عقل؟؟
احداث لا تتوقف.
تاابعوو معي..!

..::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::..
~)(~ الفصل الحادي عشر ~)(~

[]**[]..تعبت انتظر حِبك يجيني.
وتهت بَين عذابي وضياعي!..[]**[]

… الف مبرووك..
وعد: الله يبارك فيكي
… بمرح): والله وعرف سامر ينقي.
ما شَالله عليكي تهبلي
وعد استغربت أكثر واستحت مره: عيونك الي تهبل
… اكيد ما عرفتيني.
انا ربي خالة سامر
وعد استغربت مره.
وما توقعت أحد يجي مِن المدينه: اهلين ربى.
(وابتسمت أنتي خالة سامر؟
ربي بحنية: ايوا..
وعد ابتسمت بحيا: يا هلا فيكي
ربى: ربي يسعدك حِبيبتي مَع سامر.
ويوفقكم يارب
وعد ما قدرت تامن ما تدري ليه.
نزلت راسها بحزن
ربي حِطت يدها علي خد وعد: اشبك حِبيبتي.
مغصوبه ولا
وعد رفعت راسها وابتسمت: لا ما عليكي ما فِي شَي.
ربي يسعدك
ابتسمت لَها ربي وهي تحس فيه شَي..
وعد بحيا: اسعدتيني مَره بجيتك
ربى: دووم ان شَالله سعيده.
وترا اختي مرام.
تسلم عليكي كثِير وتتاسف ما قدرت تجي لأنها حِامل.
في آخر الثامن وتعبانه
وعد: يكفيني أنها ارسلت سلامها لي.
وربي يسَهل عَليها
ربى: امين
ابنسطت مَره وعد مِن جية ربى.
ومع أنها ما تعرفها الا أنها ارتاحت لَها كثِير.
كفاية ابتسامتها الي ريحتها مره.
استغربت ان اقارب سامر مَره طيبين.
وحبوبين.
وكان ودها تتعرف عَليهم أكثر واكثر..
كَانت ذاك الوقت الساعه 2.
قربت سمر مِن وعد وقالتلها فِي اذنها: وعد سامي يقول ياللا..
وعد باستغراب مفاحيء: ياللا فين؟؟
سمر صحكت وهيا مالها نفْس تضحك: هههههههههه اشبك خايفه.
ياللا مَع زوجك..
وعد بغا يغمي عَليها.
خافت وتوترت وحست بالارتجاف.
وعيونها مهي قادره تفتحها.
مسكتها جنا..
جنا: بسم الله عليكي يا قلبي وعد.
اشَ فيكي..؟
وربي حِست بخوف علي وعد.
ما تدري ليه سبحان الله حِبتها علي طول..
سمر مسكتها وعينها بدمع: وعد وعد بليز يا عمري تماسكي..
وعد قاومت احساسها وتماسكت وطالعت فيهم: لا تخافو عليا..
قربت مِنها ربي وابتسمت: وعد لا تقلقي.
وربي سامر.
طيب.
طيب مره
طالعت وعد بتوتر بربى.
وكَانت تتمني فعلا ان كلمتها فِي مكانها..
سمر: ياللا وعد..
وجابت جنا عباية وعد وهي تقول: وعد مستعده!
وعد بابتسامه مجامله: ايوا..
سمر سلمت عَليها وحظنتها بقوه ونزلت دمعه مِن عينها: وعد اعرفي اني اتمني لكي احلى مِن هاذي الزواجه بس..
وعد قاطعتها: الحمدلله علي كُل حِال..
جنا تدخلت وحظنتها وعينها بدمع: اتمني انك ما تضغطي علي نفْسك.
وكل ما حِسيتي بالضيق تذكري انك بيدك تصنعي سعادتك..
سمر: ايوا يا وعد.
أنتي بس تفائلي.
وتوكلي علي ربك..
ربي كَانت تراقبهم وتحس جو الدفء الي بينهم مالك قلبها.
قربت مِن وعد وحضنتها..
ربي بحنان: وعد عيوني اتمنالك السعاده مِن كُل قلبي
بعدت عنها وشافتها ابتسمت لَها ابتسامة صفرا..
ربي وهي تمسك يدها: وعد.
ترا والله لَو تعرفي سامر علي حِقيقته.
حتكوني اسعد انسانه..
وعد حِست كلمات ربي تطمِنها مره.
حست أنها تروي العطشَ الي فِي قلبها لمعرفة سامر أكثر..
وعد: ربى.
وربي انك تديني معروف عمري ما راحِ انساه.
شكرا.
جزاك الله خير
طالعت فِي سمر وجنا.
وابتسمتلهم وعينها تلمع بدمعه واشرتلهم بيدها مِن غَير ما تتكلم وغطت ووجهها وطلعت مِن الباب.
ولقيت سامي ينتظرها مبتسم
سامي: هلا وعوده ياللا حِبيبتي زوجك يستناكي..
وعد كُل ما أحد يقولها زوجك تحس بتوتر فظيع.
ونفسها تموت ولا تركب معاه.
كَانت خايفه مره.
شافت سامي يفتحلها باب سياره سودا مظلله وتلمع ومركبه عَليها زهور وبعض حِركات سيارات العرسان.
(طبعا سامر ما كَان فايق يجهزها ويزينها بس بشار كلم عبدالرحمن واكرم ياخذوها ويزينوها وهما ما قصرو)
وعد ترددت تركب بس سامي شَجعها …
وركبت.
والي قهرها سامي دق علَى الطاقه مَره ثانيه وسامر فَتحها..
سامر بصوت هادي: فِي شَي سامي؟
سامي بابتسامه: لاخر مَره ما تباني اوصلكم؟
سامر ابتسم: ليه قالولك ما اعرف اسوق!
سامي: علشان تتفضي …
سامر قاطعه: خلاص يا خي فكنا

مع السلامه.
(وصك الطاقه وسامي يضحك ووعد منقهره)
مشي سامر بالسياره والجو سكوون وصمت رهيب.
فجآة وعد بفضول رفعت نظرها للمرايه شَافت مِنها وجه سامر كَان هادي يطالع قدام فِي الطريق

كان وسيم بدرجه تاخذ العقل وعيونه ونظراته تحس أنها عميقه وتجنن حِست بقلبها يدق بقوه خافت ونزلت نظرها علي طول وندمت مره.
أنها طالعت عَليه!
بعد دقايق..
سامر: وعد الي حِصل فَوق ارادتي اعذريني!
وعد تمالكت نفْسها: الي صار صار.
وما نقدر نغيره..
سكت سامر وكان التوتر هوا سيد الموقف
وصلو للشقه..
سامر: هُنا شَتقت(وسكت شَوي بَعدين قال هُنا شَقتنا!
وعد ارتجفت وغمضت عيونها بقوه.
وبعدين نزلت.
مشيو وطلعو فِي الاصنصير والصمت يقتلهم.
وبعدها وقفو قدام الشقه وسامر حِط المفتاحِ فِي القفل وصوت المفتاحِ يقرع قلوبهم.
فتحها ودخل ودخلت وراه وعد.
صك الباب ووعد خلاص قلبها بيتصك..
سامر شَاف وعد واقفه ليسع..
سامر: تفضلي وعد الشقه شَقتك..
وعد تماسكت ودخلت الصاله والين الحين ما فَتحت وجهها كَانت متوتره ما قدرت تتامل الشقه.
وكَانت خايفه..
سامر ما عرف ايشَ يقولها وايشَ يسوي فعلا كَان محتار..
سامر بتردد: اعتقد ذا بيتك..
وعد طالعت عَليه باستغراب ما عرفت ايشَ يقصد..
سامر: يَعني حِتفضلي بعبايتك وغطاكي طول الوقت..
وعد اتفاجات ومسكت نفْسها

وحست أنه صادق.
يَعني لازم تفَتحِ العبايه وتفَتحِ وجهها.
بس فستأنها مفَتحِ مَره استحت.
ونزلت عينها للارض..
سامر: خذي راحتك أنا طالع..
تفاجات أكثر مِن سامر.
الي طلع وما استناها ايشَ تقول.
فصخت طرحتها وعبايتها وقعدت تبكي.
حست أنها مدمره.
“ع الاقل امديه يطمني مو يتركني ويروح!!” صارت تبكي وتبكي.
وبعدها تماسكت واخذتلها دش.
وطلعت معصبه وطفشانه.
جلست علَى السرير.
عاقده حِواجبها وفجآة سمعت باب الشقه ينفَتحِ خافت وراحت وقفت عِند الدولاب..
فجآة انفَتحِ باب الغرفه وطلع سامر.
هيا خافت ما قدرت تتحمل دمعتها نزلت تكت علَى الدولاب بتوتر حِست بسامر يقرب مِنها وهي خاايفه..
سامر: وعد لا تخافي اطمني..
لفت وجهها عَليه وهي متوتره.
وحاسه جسمها نار..
سامر: وعد أنا عارف شَعورك ناحيتي.
وعارف انك ترفضي كوني كزوج لكي.
انا اعرف انك تكرهيني ولا تحسبيني رافض هالشي كُل انسان ومشاعره مو بيده.
وعلي اساس هَذا أنا حِاريحك.
وما راحِ يسير شَي الا وأنتي راضيه عَليه.
وهَذا وعد مني..
وعد ومشاعرها بتضارب ما تدري ليه تضايقت مِن كلامه وحست بالقهر.
وعلي اساس هَذا قالت بعصبيه: خلاص سامر ابا فِي اقرب فرصه تطلقني..
سامر انصدم.
بس بلع صدمته وقال بعصبيه: اقوول اسمعي طلاق لا تنطقيه مَره ثانيه.
الطلاق مو لعبه تنطقيها وقْت ما جات علي بالك.
(وخرج للصاله)
وعد انقهرت أنه انقلب علي طول.
وحست بالندم هيا الي بدات كَان هادي معاها اشبها عصبتبه.
بس بِكُلامه قهرها.
ليه ما حِاول يجذب مشاعرها ليه يبا ينكدها أكثر.
ع الاقل يطمِنها أنه يسعدها شَي زي كذا.
مو الكلام الي قاله.
تاففت.
وندمت علي كلامها.
ونامت وهي تبكي..
.
عِند سامر انسدحِ علَى الكنب مقهور مِن وعد.
حس بِكُلمتها دقته فِي قلبه.
وحس بنيران تشتعل فِي قلبه.
حس بعصبيه.
وندم أنه بدا هادي معاها.
كان مِن الاول صرخ عَليها شَاف أنه ما ينفع معاها شَي.
وتافف مِن خيالها الي ما ترك تفكيره.
انبهر بجمالها حِس انو جمالها غَير ما توقع أنها بهَذا الشكل.
بس ضغط علي نفْسه وقعد يسب فيها.
ونام وهوا منكد..
.
.
.
سمر رجعت للبيت وصورة طارق مهي راضيه تنزل مِن راسها.
تحس بالتوتر الفظيع والرجفه فِي جسمها راحت لبست البجامه وانسدحت علي سريرها وهي تسب فِي نفْسها الضعيفه.
الي مِن أي شَي يهتز رغم ان الجميع يعرف أنها ثابته بس ما تدري ايشَ الي حِصلها صارت ضعيفه بشَكل كبير.
وتهتز مِن أي شَي.
علي الرغم مِن حِبه مِن يوم وهي صغيرة ما ظهر عَليها ولا أحد انتبه.
ثم أول ما اخذت دفتر مهند وتحس انو جنا شَافت تغيرها وهيا نفْسها حِست نفْسها ضعيفه خاصة لما كلمها وبعدها لما شَافت طارق فِي غرفة جنا

وبعدها شَوفتو اليَوم فِي مطبخ القاعه.
“ياالله ايشَ بي ايشَ بي.
سرت ضعيفه ضعيفه معقوله أنا رخيصه بنظر نفْسي قلبي يحمل شَخصين.
(وضحكت باستهزاءَ علي نفْسها هه سار قلبي فندق!!.
هه.
يا ربي ساعدني ساعدني.
احس اني بموت لَو مشاعري ما تغيرت خاصة أنهم اخوين” حِست بأنها لازم تحدد مشاعرها ومصيرها.
هل هِي تحب طارق الين الحين.
وباقيه علي حِب الطفوله..؟؟.
ومهند انسان حِست أنها حِبته بلحظة ضعف.
حست أنه انسان متناقض.
لأنها مهي قادره تنسى نظرته ذاك اليوم.
صحيحِ كَانت تحس أنها تهينه لما ترده دايما.
بس بنفس الوقت تحس مشاعرها بتناقض تجاهه.
وطارق.
اول ما شَافته تحركت مشاعرها مِن جد حِست.
هوا الي تحس قلبها يدق كُل ما سمعت اسمه.
بس حِست أنه صعب يَكون مِن نصيبها هوا اكيد يعرف انو اخوه مهند يحبها وخاطبها عدة مرات.
حتي لَو شَاف مهند صرف نظره عنها يُمكن ما يفكر فيها..!
.
محرومة..
محرومه مِن الحب الحقيقي..
ادور عَليه هُنا وهناك..
افتشَ بَين دروب الحاضر والماضي..
وما القاه..
غرقت بَين اطنان المحبين..
بس للاسف..
ما لقيت المحب الوفي..
.
.
نزلت تَحْت..
ام حِسام: هلا سمر حِبيبتي.
اشبك ما نمتي..؟؟
سمر بطفش: ما عندي نوم
.
ام حِسام: أنا رايحه انام الحين

لا تسهري كثِير..!
سمر: اوكي ماما..

كَانت طفشاانه وتحس بالملل.
راحت شَربت مويه ونزلت الحوش.
قعدت تتمشي الا شَوي وتنصدم..
سمر بصدمه: سمير..!!
سمير انقهر مِنها: ايشَ بك تصرخين انتي؟؟
سمر بدهشة: تدخن؟؟؟
سمير بعناد: ايوا ايشَ فيها!!
سمر بضيق: والله لاعلم ابويا!
سمير طلع لسانه بتريقه عَليها وقال باشمئزاز: انقلعي علميه..
سمر احتارت معاه: سمير ليشَ تدخن حِبيبي؟
سمير بطفش: مالك شَغل!
سمر وهي مقهووره مِنه: اووف منك.
كذا تضر نفْسك..
سمير تافف وطلع برا البيت.
وسمر جلست مقهوره.
وتفكر كَيف تنقذ اخوها.
“مافي الا اعلم حِسام” وراحت بسرعه لحسام..
بعد ما دقت الباب وسمعت حِسام يقول: ها؟
دخلت وراحت عنده كَان منسدحِ علَى السرير يبا ينام..
سمر: حِسام مُمكن شَوي اكلمك..؟
حسام جلس: تكلمي بسرعه لاني بناام!
سمر بتردد: طيب

تعرف انو سمير…
يدخن!
حسام بضيق: ايوا
سمر تفاجات: كذا عادي..!!
حسام: لا حِبيبتي سمر مو عادي.
بس عجزت وانا اكلمه تعبت معاه..
سمر: وابويا يعرف..!
حسام بزهق: ايوا بس تعرفين ابويا ما يهتم.
كلمه مَره وبعدين تركو وقالي الولد بنفسه حِيتعلم..!
سمر: بس سمير كذا يجني علي نفْسه تعرفه متهور..!
حسام: والله اعرف حِتّى اصحابه مَره فاسدين.
بس تعرفي أنتي سمير وعناده..
سمر: أنا الي قاهرني ليساعه صغير ما تعدي ال 17 ويدخن كذا يتعب بَعدين..
حسام: احنا نكلمه ونسوي الي علينا..
سمر هزت راسها بحسره وراحت لغرفتها كَانت مقهوره مِن عيلتها

كَانت مثال للعيله المهمله.
الكُل لاهي فِي حِاله وما يدري عَن الثاني.
تحس نفْسها مخنوقه.
مخنوقه..
.
مخنوقه يا ناس علموني..
علموني ليه الوفا احتضر بزماننا..
ليه الظلم صار عادة فينا..
والعدل نادر ما نشوفه..
صار الكذب لعبه فِي ايدينا..
والصدق عاده قديمه..
العالم كله يخون ويجور..
والناس نسيت يوم القبور..
.
.
.

في الصباحِ وعد قامت وراسها مصدع.
راحت طلعت بشويش.
وشافت الصاله ظلاام والمكيف شَغال وسامر نايم علَى الكنبه.
رجعت لغرفتها وضربات قلبها ما توقف.
بعدين لبست تنوره مدي زرقا وبلوزه ماسكه حِمره.
وما حِطت شَي علي وجهها وطلعت للمطبخ اخذت كاسة مويه وقعدت تشرب مِنها وهي تحس بضيق.
كَانت تحس بمشاعر متناقضه.
ومهي عارفه توصفها.
وما تبي تضعف لها.
وخايفه مشاعرها هاذي تكبر أكثر.
فجآة حِست بدمعه تطيحِ مِن عينها لا اراديا.
وصكت عيونها ولفت لورا بتخرج الا.
تلقي سامر واقف عِند الباب وعينه عَليها..
وعد بلعت ريقها وخلت نفْسها ثابته.
وما نزلت عينها عنه.
وهوا رجع لف يطالع علَى المطبخ ورجع يطالعلها..
سامر الي ما يدري ليه حِس بشي يكتم علي قلبه لما شَاف عيونها الحزينه بس رسم عَليه اللامبالآة وقال: وعد جيبيلي كاسه مويه..(ورجع للصاله)
وعد انقهرت.
“ايشَ خدامه عنده.
يقولي جيبيلي مويه ويروح.
عمي ان شَالله.
مني جايبتله.
يحلم”
وراحت دخلت للصاله وشافته جالس علَى الكنب سرحان.
الا لما وصلت قريب مِن غرفتها
سامر التفت لَها وشافته جاها ووقف عِند باب غرفتها.
بينها وبين الباب..
سامر ببرود: وين المويه؟
وعد بثقه: مني خدامه عندك!
سامر رفع حِاجبه الايسر: يا سلام

ومتي ان شَالله تتركي طوالة اللسان هذي..
وعد: أنا ادافع عَن نفْسي..
سامر: محد قالك اني.
زوجك؟
وعد بَعدت شَوي: وهَذا ما يَعني اني خدامتك…
سامر: اها.
يبغالي اروضك..
وعد شَبت حِريقه فِي داخِلها وخارجها ورفعت صوتها: ايشَ شَايفني حِيوان عندك!!
سامر ابتسم وراحِ عنها: خلاص خلاص ما ابا
.
وعد صكت علي اسنأنها بقهر ودخلت غرفتها.
وكَانت تحس نفْسها خلااص نفْسها تقتله..
وسامر رجع جلس علَى الكنب مبتسم.
ويضحك علي شَكلها المعصب وقال بصوت عالي وصل لسمع وعد: تصدقي شَكلك خطير وأنتي معصبه..
وعد كَانت ليسع ما صكت الباب وهي جوا الغرفه فرجعت عِند الباب وطالعت عَليه بنظره ناريه وصكت الباب بقووه.
صرع اذانيه..
سامر وحط بدبنه علي اذانيه: اااخ خخخخ
قعد شَوي والضحكه بقلبه.
ما يدري ليه نفْسه يضحك (طيب يالنذل مبسووط مَره وتبا تتشقق بالضحك علَى المسكينه وعد.
وربي انك.
مني قايله!!))
جلس شَوي سرحان وسمع جواله يرن.
مسكه.
[المرجوجه يتصل بك] ضحك فِي قلبه.
ورد: يا هلاااا بالمرجوجه
ربي بعصبيه: ايشَ ايشَ ايش.
خلااص مَع السلامه هَذا جزاي لاني متصله اطمن
سامر وهو يضحك: هه خلااص خلاص خلاص.
امسحيها بوجهي.
سووري.
هلاا بالقمر حِقنا
ربي بطفش: ايوا ايوا كحلها.
اصلاا شَكلك ما غَيرت امسي بجوالك صح.
وربي لاوريك..
سامر بتريقه: هِي هي هِي خوفتيني
ربي بتريقه أكثر: هِي هي هي.
لا يا شَيخ.
اقوول كَيف العروسه
سامر ما يدري ليه أول ما جات علي باله.
حس بالضيق: هاه..
ربي فطست ضحك: ههههههااي.
اشبك مِن يوم ما جبت سيرة العروسه.
قولت هاه
سامر: اقوول قولي الي عندك!
ربى: خخخ

عرفت كَيف اصيدك
سامر ووده يخنقها: ككك

ما راحِ تقوولي
ربى: مم لا ولا شَي.
بس حِبيت اسال عنكم
سامر وهو يمسك جريده: طب ياللا فارقي
ربى: كذا تزعلني.
طب اديني ام عيالك خخ
سامر انقهر مِنها: بايخه.
ياللا انقلعي
ربى: خخ والله امزح.
بس بِكُلمها ارجووك وربي امس شَفتها بالفرح.
صراحه تهبل ماشالله بنت عمك هاذي عَليها جمال..
سامر بِدون شَعور: قولي ماشالله لا تطخيها بعين
ربى: هههه خايف عَليها.
هاه.
ماشالله تباارك الرحمن لا قوة الا بالله
سامر وهو يقلب بالجريده: طب اشَ تبي الحين يا مزعجه
ربي بسرعه: بِكُلمها
سامر ما كَان وده يناديها: هِي مشغوله الحين
ربي استغربت بَعدين ما بغيت تثقل: اووكي.
اشوفها ثاني مَره ان شَالله مَع السلاامه
سامر ابتسم: مَع السلامه
.
.
.

في مجلس ابو حِسام كَان هوا وابو طارق..
ابو حِسام: ماهر أنا ودي بفلوس ابوها.
وهي ليسع ما جمعتها..
ابو طارق: اوكي يا محمد أنا معاك الفلوس مهي هينه.
بس ترا المفروض نتركها خلاص البنت تزوجت وزوجها سامر.
بالله عليك كَيف حِناخذها..
ابو حِسام: ما عليك أنا اجيبها..
وبعد ربع ساعه طلع ابو طارق وراحِ ابو حِسام علي طول دق علي وعد..
وعد تفاجات مِن خالها الي متصل وردت..
وعد بخوف: هلا خالي..
ابوحسام: السلام عليكم
وعد: وعليكم السلام
ابوحسام: كَيف حِالك يا وعد..؟
وعد تفاجات مِن سؤاله: الحمدلله تمام..
ابوحسام: ها كَيف سامر معاكي..
وعد حِاولت تبين أنها واثقه: تمام.
الحمدلله
ابو حِسام: أهمم..
وعد استغربت مِن خالها.
فسكتت تشوف اشَ يبا!
ابو حِسام: حِبيبتي وعد شَقتك الي راحت رديتيها لاصحابها..
وعد: لا ليسع.
اليَوم أو بكره بروحلها واشيل اغراضي الباقيه..
ابو حِسام: طيب اشرايك اليَوم العصر امرك ونروحلها سوا.
لاني لما جيتك المَره الي راحت فِي شَي نسيته فِي الشقه طاحِ مني

فاباه ضروري..
وعد: اها.
اوكي خالي استناك العصر ان شَالله..
ابو حِسام: اوكي ياللا مَع السلامه..
وعد: مَع السلامه..
وعد بَعد ما صكت الجوال استغربت خالها.
بس قالت فِي الاخير.
“اكيد علشان الشي الي نساه ضروري يباه..”
.
وفي العصر سامر طلع.
ووعد ما قالتله.
فكرت أنها تروحِ وتجي بسرعه,, وكمان قالت فِي قلبها “اكيد ما راحِ يهتم ليه اقووله وبعدين أنا حِره اروحِ وقْت ما ابا والمكان الي ابا ماله شَغل فيني”..
لبست واخذت معاها شَنطه تحط فيها اغراضها مِن هناك.
وطلعت لما خالها دق لَها بوري.
طلعت معاه.
سلم بهدوء وردت السلام وراحوو للشقه.
بعد ما دخلوها راحت علي طوول لغرفتها تلم اغراضها.
وفجآة شَافت خالها واقف قدامها..
ابو حِسام: وعد وين اوراق ابوكي..؟
وعد بتردد: ليه؟
ابو حِسام: بس بشوفها.
لانو يُمكن ارسلها مَع أحد يجمعلك ممتلكاتك هناك..
وعد: شَكرا خالي وبتوتر سامر حِيدبر امرها
ابو حِسام: وعد نصيحه مني.
سامر هَذا لا تثقي فيه..
وعد بثقه: لا يا خالي هَذا زوجي وانا اثق فيه..
ابو حِسام: أنا قولتلك بَعدين لا تجيني ندمانه..!
وعد ابتسمت: ما راحِ اندم..
ابو حِسام بقهر: وعد!
وعد تفاجات: ايشَ يا خالي؟
ابو حِسام: تثقي فيه وانا لاء؟؟
وعد: لا سلامتك وربي ما اقصد بس
.(وسكتت بتردد)
ابو حِسام: طيب اديني الاوراق بس بشوفها..
وعد خافت وبتوتر طلعت الاوراق بَعدين طالعت فِي خالها وقالت: خالي ايشَ تبا تشوف فيها؟؟
ابو حِسام بصرامه: هاتيها الحين!
في ذي اللحظه رن جوال وعد.
[ سامر يتصل بك ] وعد طالعت فِي خالها وبسرعه اخذت الاوراق وقالت: خالي سوري بطلع شَوي..
ابو حِسام: قولتلك هاتي الاوراق..!
وعد بسرعه طلعت مِن الشقه وراحت برا وهيا ترد علي سامر..
وعد: الوو
سامر: أنتي تخرجي مِن البيت وما تقوليلي!!
وعد: سامر تعال بسرعه لشقتي بسرعه
سامر استغرب مره: أنتي عِند شَقتك الي راحت..؟
وعد: ايوا سامر بَعدين اقولك بسرعه تعالي..
سامر بعصبيه: طيب جاي الحين وصك عنها)
ووعد شَوي وقبل لا تخرج مِن باب العماره.
الي ما فِي أحد فِي مدخلها الا ويد تمسك شَعرها والطرحه تطيح..
ابو حِسام: أنتي يالحيوانه ليه تخرجي كذا.
يَعني بتشردي مني؟؟
وعد: اااه خالي اترك شَعري اتركني..
ابو حِسام بعصبيه: أول هاتي الاوراق..
وعد: لا ما با ما راحِ تذوق فلوس ابويا لااا الا انتا.
ابو حِسام انقهر مِن عبارتها هاذي وراحِ يضرب فيها بقوه..
ابو حِسام: يالحيوانه هاتي الاوراق!!
وجا بياخذها الا ويد تبعد يده وتدفه بقوه علي ورا.
وطاحِ بقوه وعيونه مفتوحه وتشتعل نار.
وشاف سامر يطالعه بعيون حِاقده..
سامر: يالخسيس الين الحين طامع بالفلوس!
ابو حِسام: يالكلب والله وهَذا تحدي للجميع اني حِاخذها حِاخذها.
مو بس علشان الفلوس الا وكمان علشان اعلمكم اني لَو ابغي شَي اخذه..!
سامر: هه.
ياللا اتحداك تاخذها..
وبسرعه ساعد وعد تَقوم ومسك يدها وع السياره علي طوول..
ووعد جسمها يرتجف مِن مسكت سامر لها.
وراسها يالمها مِن شَدة خالها.
ولما وصلت للسياره دخلها قدام.
ورجع لف ودخل وهوا معصب..
سامر: ليه تطلعي كذا وما تقوليلي..؟؟
وعد ودموعها تنزل: خالي كلمني أنه يبا شَي نسيه فِي شَقته وانا كنت محتاجه بَعض اشيائي فرحت معاه.
سامر بصراخ: اووف علَى الاقل يَعني قولتيلي.
انا عندك واحد خبل مِن الشارع!!
وعد قعدت تبكي وما عرفت ايشَ تقول..
سامر مشي بالسياره بسرعه.
كبيره..
.
.
وعِند ابو حِسام الي فار نار مِن التحدي وحلف الا ويجيب الاوراق.
اتصل علي سمير وهوا مفور..
سمير: نعم ابويا..
ابو حِسام هلا سمير ابغاك فِي مُهمه!
سمير ابتسم: يا هلا والله بالمهمات.
امر يا بويا؟
ابو حِسام ابتسم بخبث: جمع كُل اصحابك ومشو علي الخط السريع الي عِند دوار الهندسة علي طول.
الحقو الحقير سامر ومعاه وعد.
واباكم تجيبون مِن وعد اوراق ابوها الي معاها واذا ما عرفتو فينها جيبولي وعد بكبرها

فهمت!!
سمير وهوا مبسوط ومتحمس: ابشر يا بويا وراهم الحين!
ابتسم ابو حِسام: الحين امديني اقول اني خَلفت رجال ياللا لا تتاخرو..
سمير: اوكي مَع السلامه
وعلي طوول سمير كلم شَلته الي كلهم تحمسو وقالو ياللا علي طوول.
ومشيو بالسياره وانفسهم الخبيثه متحمسه لذيا المغامَره كَانو كلهم اكبر مِن سمير.
وصايعين ومهبقين فِي الشوارع.
وعلي الطريق نفْسه مشيو وسمير علمهم علي سيارة سامر وراحو يمين وشمال يدورو عَليها..
.
.
وعِند سامر الي ما اتجه للشقه لانو فِي باله احتمال انو محمد يروحلها الحين

ويستناهم فيها.
فراحِ يلف شَويه..
وعد: ليه ما تتجه للشقه؟ وين رايحين احنا؟
سامر بضيق: شَويه نروحلها.
علشان نتفادا إذا كَان خالك راحلها..
وعد وهي متوتره مره: صحيحِ خاصة اني حِاسه أنه مو ناوي علي خير!
سامر: وعلشان كذا.
اذا كلمك مَره ثانيه تقوليلي..!
وعد سكتت شَوي وبعدين قالت بتحدي: إذا صارت مَره ثانيه اعرف اتصرف..
سامر عصب بس مسك اعصابه وقال وهوا يصر اسنانه: أنا نفْسي اعرف ليه تعانديني دايما!؟
وعد: لانك شَايفني مَره ضعيفه!
سامر: وتتحديني علشان تبيني قوتك!!!
وعد: ايوا
سامر عصب بس فجآة لمحِ فورت كبير يلاحقه..
سامر بطفش: اشبهم هاذولي!!
وعد التفت: ايشَ فيه؟؟
سامر رجع طالع فيها شَوي وبعدين التفت وسرع أكثر وهوا ساكت..
وعد: سامر ايشَ فيك تسرع كذا..
وهنا سامر وقف علي جنب فِي شَارع فاضي يمشي علي أحد الاحياء.
وشويه مظلم.
ونزل مِن السياره وشاف ذيك السياره وقفت وراه ونزلو شَباب متلثمين استغرب وحس فِي خطر.
بس تقدم بشجاعه..
سامر بصوت عالي: خير.
ايشَ تبغون؟؟
جا واحد بسرعه جنبه وقاله: لَو سمحت كلمه ابغاك فيها..
استغرب منو سامر وقال: مني متحرك مِن هنا.
ايشَ تبغا؟؟
وشاف واحد ثاني اتجه لمكان الي فيه وعد…
فخاف عَليها وصرخ فيه: هااااي انتا حِدك تقرب!
الا ويجي واحد معاه سكين صغيره.
واشر بيها قدام سامر: لا تتحرك نبا شَي ونروح..
والي قرب مِن وعد فَتحِ الباب..
وعد شَهقت: ايشَ تبا؟؟
سمير: هاتي الاوراق..
وعد: اوراق ايش؟؟؟
سمير بصراخ: اوراق ابوكي.
بسرعه هاتيها!!
وعد خافت وسمعت سامر الي سمع صرخته يقولها: لا تديهم الاوراق..
خافت أكثر ما عرفت ايشَ تسوي.
وفجآة سمعت ااه مِن عِند سامر.
التفتت بقوه مفجوعه..

،،

ايشَ سَبب الااه هاذي.
وهل حِتاخذ سامر مِن وعد؟ أو بمعني اخر.
هل حِيطلع سالم مِن الحادثه هاذي؟؟؟
وايشَ مصير وعد بَعد الي حِصل؟؟
سامر ووعد.
والاضطرابات الي عايشين فيها.
كيف بتَكون حِياتهم..!!
والابطال.
الي عايشين فِي سكون.
هل حِيتغيرو.
تابعوو معي..!

..::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::..

~)(~ الفصل الثاني عشر ~)(~

[]**[]..يا ليتني اقدر انزع الالم الي فيك وازرعه فيني!..[]**[]

وعد خافت وسمعت سامر الي سمعت صرخته يقولها: لا تديهم الاوراق..
خافت أكثر ما عرفت ايشَ تسوي.
وفجآة سمعت ااه مِن عِند سامر.
التفتت بقوه مفجوعه..
شافت واحد مِنهم شَكله طعنه بالسكين تقريبا علي يمين بطنه اسفل شَوي لانه قاومه وبعده وحاول يروحِ يساعد وعد).
والي جنبها.
سحبها بقوه وقالها: وين الاوراق..؟؟
وعد: ابعد عني.
ما عندي اوراق..
راحِ سمير بقوه دفها لداخِل السياره.
وراحِ يبا يجلس مكان سامر علشان يوديها لابوه.
وهنا وعد زرفلت الباب عنه وصكت عَليها السياره وهوا راحِ يدق بقووه ويهددها علشان تفك.
وهي اتصلت علَى الشرطه علي طوول..
سمير كسر قزاز السياره بالحجر بس لما شَافها متصله علَى الشرطه وكَانت خلاص وصفتلهم الطريق انقهر واتوتر وخاف وما عرف ايشَ يسوي ومن الربكه علي طوول راحِ وقال لاصحابه: ياللا الشرطه بتجي الحين.
ياللا نرووح..
اصحابه مِن يوم ما سمعو اسم الشرطه ركبو السياره وهربو علي طوول.
اما وعد فنزلت وهي تبكي وراحت لسامر تبكي عَليه.
وانفجعت مَره لما شَافته والدم كثِير يصب مِنه..
وعد وهي تشهق: سااامر.
ساااامر انتا حِي؟.
يا ربي الحيوانات طعنوه.
ينزف دم كثِير.
اكيد يتالم يااااربي… اشَ اسوي؟ وين الشرطه وين..؟؟
والا دقايق وتجي الشرطه وعلي طول نادو الاسعاف وشالوه ووعد ركبت معاه سيارة الاسعاف.
والشرطه اجلت التحقيق..
وفي المستشفي علي طول دخلوه غرفة العمليات خيطوله الجرحِ ووعد تستني علي احر مِن الجمر,, واتصلت علي سامي..
سامي: هلا وعد..
وعد وهي تبكي: سامي الحقني الحقني..
سامي اتفجع: وعد اشَ فيكي.. اشَ حِصل؟؟
وعد: سااامر!
سامي انفجع أكثر: ايشَ فيه سوالك شَي؟؟
وعد: لاااااا

(وشهقت بقوه ياليته سوالي شَي ولا حِصل الي حِصل؟؟
سامي انفجع أكثر واكثر: وعد تكلمي اشَ حِصل؟؟؟؟؟
وعد: تعالي بسرعه أنا فِي مستشفي بخشَ بسرعه تعاااال!
سامي: طيب طيب أنا جايلك فِي الطريق كلها عشر دقايق بس أنتي هدي نفْسك..
وعد: لا تتاخر..
سامي: ان شَالله مَع السلامه..
وعد: مَع السلامه
وصكت السماعه وقلبها يدق بقوه كَانت خايفه خاايفه مره.
طلعلها الدكتور..
وعد: بشر يا دكتور؟
الدكتور: الحمدلله خيطناله الجرحِ واعطيناه دم.
لانه كَان فاقد دم كثِير.
و الحين لازم يرتاحِ عندنا كَم يوم..
وشافته وعد علي سرير يدفونه.
وقالها الدكتور غرفة كَم حِيودونو.
وراحت وراهم وهي ترتجف مِن البكا.
وصلو للغرفه.
وحطوه علَى السرير وركبو ابرة المغذي فِي يده.
وراحو.
وقفت وعد جنبه تتامله وهي حِاطه يدها علي فمها ترتجف.
“لا لا ما اباك تروحِ عني يا سامر مُهما كَان الي بينا.
انتا اقرب واحد لِي مِن هالعالم.
انتا ولد عمي.
انتا زوجي.
انتا الي ساعدتني رغم الاحقاد الي بينا.
ااه يا سامر ما ابا افقدك مِثل ما فقدت ابويا.
لاا أنا ما اشعر بالامان الا معاك.
سامر ارجوك لا تتركني!”
جلست علَى الكرسي الي جنب السرير وقعدت تبكي بصمت.
كَانت ما تدري ايشَ المشاعر الي تربطها بسامر.
بس كَانت تتمني بذي اللحظه أنها ما تفقد سامر..!
.
ااه يا قلبي بايشَ وجعان..
من حِبك ولا مِن كرهك..
الي اعرفه انك انسان..
ما منك مثيل بشخصيتك..
غريب وغربتني معاك..
ضيعتني بَين الحروف والاه..
وقتلتني بزفة سكوتك..
.
سمعت جوالها يرن

وكان سامي كلمته وقالتله رقم الغرفه.
جاها ودخل وتفاجا..
سامي: وعد ايشَ صار لسامر؟؟
وعد مسحت دموعها وطلبت مِنه يجلس.
بعد ما جلس وهوا متوتر.
حكتله كُل شَي الي تعرفه.
والي حِصل قدامها..
سامي بقهر: يؤ.
ومين الحيوانات هذولي؟؟
وعد وهي تعبانه: الي اعرفه قولتلك هوا.
ما ندري شَي عنهم..
سامي رفع حِواجبه: اكيد راسلهم محمد اكيد
وعد: معقوله خاالي يرسلنا ناس بهذي الحقاره..!!
سامي: وعد صحيحِ هَذا اخويا الكبير وخالك بنفس الوقت.
بس مِن يومه عصبي وتصرفاته مجنونه..!
وعد: يا ربي..(وبهمس مو معقوول!!
سامي: بس يَكون بعلمك اكيد محمد مو قصده الي صار.
كان قصده بس يخوفكم..
وعد: حِتّى ولو.
اهما اهوه سووها.
وبغو يقتلو سامر..
سامي بعصبيه: أنا لازم اروحِ لَه الحين اطلب مِنه تفسير..
وعد: اخاف تكبر المشكله وتروحِ للمحاكم..
سامي بحقد: محمد يستاهل كذا.
واذا ما وقفناه عِند حِده حِيزودها.
وما دامه وصل لهذي الدرجه اجل اشَ حِيسوي المَره الجايه! وطلع بره بسرعه)
وعد لمت يدينها لحظنها وهي ترتجف..
.
ليه الزمن يسير ضدي.
ليه!!
اطلع مِن مشكله واطيحِ بثانيه..
اكبت بنفسي واشكي لدمعتي..
وحيده وطول عمري وحيده..
ولما لقيتك يا ولد العم..
رحلت عني وسيبتني..
يا صاحبي لا تتركني..
لاني ما احتمل الوحشه..
ولا اقدر انسي قلبن نبض..
نبض بحبك انتا مِن دون الناس!
.
مسحت دموعها ورجعت تتامل بسامر.
تحس مشاعرها تفيض ونفسها مكسوره.
وتحس بانين قلبها يوصل لسمعها.
” ااه يا زمن وشَ سويت فيني.
فعلا غريب هالزمن غريب كُل شَي فيه عجيب.
والي نفْسي افهمه الحين مشاعري الي تهيج ودي افهمها ودي!”
فجعها رنين جوالها المفاجيء راحت وشافت.
[ سمر يتصل بك ] ما قدرت ترد حِطته علَى السايلنت وتركته..
.
.
.
سامي كَان معصب ورايحِ علي بيت اخوه.
بعد ما وصله دق الباب بقوه.
وحسام جا وفتحله الباب متفاجيء مِنه ومن شَكله المعصب..
حسام بقلق: خير سامي ايشَ فيك؟؟
سامي بعصبيه: وين محمد؟؟؟
حسام عقد حِواجبه: ابويا نايم شَايف الساعه كَم يا سامي؟؟
سامي بقهر: عارف أنا فِي نص الليل.
بس والله لَو ما نديتلي ابوك الحين وربي لاقومه بنفسي..
حسام انفجع مِن خاله: وليه ما تستني الصباحِ ؟
سامي بصراخ: حِساااام نادي ابوك..
حسام اتفاجيء مِن خاله: طيب طيب رايحِ الحين..
وراحِ حِسام يدق علي ابوه وبعد ربع ساعه نزل ابو حِسام وقابل سامي وهو متفاجيء..
ابو حِسام بغيض: خير سامي فجعتنا فِي هَذا الليل اشبك؟؟
سامي بصراخ كُل البيت سمعه: يَعني منتا عارف ايشَ سويت؟؟
ابو حِسام شَك بس تغاضى: سامي قول الي عندك وفكنا!
سامي وهوا صار علي اسنانه: سامر ووعد..
ابو حِسام انصدم وقلق: خير ايشَ فيهم؟؟
سامي: حِتفضل تسال وانا اجاوب؟!!
ابو حِسام تماسك: اشَ عندك؟؟
سامي تنهد بالم: الي صار كبير كبير مَره ويمكن يوديك للمحاكم يا محمد
هنا حِسام ادخل: سامي ايشَ الي حِصل.
واشَ دخل ابويا فيه؟؟
سامي طالع فِي حِسام شَوي وبعدين رجع يطالع فِي ابو حِسام: محمد انتا الي ارسلت هذولاك الحقرا لسامر ووعد..
ابو حِسام بكذب عقد حِواجبه: حِقرا ولسامر ووعد.
لا ابدا.
ايشَ الي حِصل؟؟
سامي بشك: محمد هما سالو عَن الاوراق.
وهذي ما يبغاها الا انتا!!
ابو حِسام بتوتر حِاول يخفيه: اقوول سامي يُمكن أحد دري عنها و
سامي قاطعه: محمد لا تلف وتدور محد غَيرك ارسلهم والله العظيم أنا متاكد!
ابو حِسام بهدوء: الحين قولي ايشَ حِصل؟؟
سامي: انطعن سامر وهوا فِي المستشفي الحين ووعد حِالتها حِاله..
حسام انصدم.
وما قدر ينطق..
ولمعت عين ابو حِسام وهوا مبتسم: اها انطعن الحقير سامر.
احسن يستااهل.
علشان ما يتحداني مَره ثانيه..
سامي عصب: هاااي ايشبك انتا.
ترا والله ما يسيرلك طيب..
ابو حِسام بهدوء ونظره دقيقه: سامي احسلك لا تدخل والا حِتجيك المشاكل..
سامي بغيض: محمد انتا كَيف تفكر.
الحين علَى الاقل حِن علي وعد بنت اختك..
ابو حِسام لف لورا يدخل البيت وهوا يقول: اختي ماتت مِن زماان
انقهر سامي وقرب مِنه حِسام الي كَان ساكت يستمع علشان يعرف كُل شَي..
حسام: سامي معقوله الي سمعته.
يمكن مو ابويا..
سامي بحسرة: الا ابوك ما فِي غَيره.
اصلا اعترف توه بتصرفاته..
حسام: طب سامي كَيف سامر الحين؟؟
سامي: الحمدلله خيطوله الجرحِ والحين ماشي الحال..
حسام: وايشَ الاوراق الي ابويا يبغاها؟؟
سامي: حِسام ارجوك لا تدخل نفْسك فِي هذي المشكله.
ياللا أنا ماشي..
حسام كَان وده يعرف بس ما الحِ علي سامي لانه شَافه تعبان شَكله.
فتركه يروح.
ورجع ينام وهوا يفكر ومتعجب مِن الي صار.
ويرجع ويعيد كُل الكلام الي دار بَين ابوه وخاله مهو مصدق..! حِز بخاطره تتالم وعد.
وحس بقلبه يتالم.
ووده يروحلها ويساعدها.
“لا الا وعد.
وعد اكبد تتالم الحين حِبي الاول يتالم لاا.
وعد الا أنتي الا انتي.
ياليته فيني ولا فيكي..” وحس بالقهر..
.
.
.

… طلال ليشَ طعنته؟؟
طلال: والله يا سمير.
احنا روحنا ناويين عَليه.
وبعدين انتا قلتلي لا تخليه يتحرك.
وهوا قاومني وبغا يجيك..
سمير: بس الحين احنا فِي مشكله.
اكيد الشرطه بتسوي تحقيق..
نايف: بس محد يعرف مين احنا..
سمير: هَذا هوا الي مطمني..
طلال: وابوك اصلا هوا الي طلب مننا نسوي كذا..
مشعل: بس كُل روحتنا علَى الفاضي..
نايف: ايوا والله..
سمير بخبث: لاا ما عليكم.
اعتبرو الي سويناه بس تهديد
مشعل: طيب يالحبيب نبا هاذي المغامرات بسرعه..
نايف: ايوا عاد ترانا طفشاانييين..
طلال: ههه وربي انك يا سمير فله أنت وابوك
سمير ابتسم وهو يولع سيجاره: اكيد اعجبكم..
طلال: صحيحِ الي سمعناه يا نايف..
نايف مستغرب: ايش؟
مشعل تدخل: انك بدات تشيش!
سمير: افاا وما تعلمنا!
نايف: اهاا.
هههه لا وربي جايلكُم اقولكم..
سمير: طيب ياللا قوول..
نايف بحماس: لقيت شَيشات ومعسلاات اماا ايه شَي..
طلال: طب وين؟
نايف: هُناك بعيده شَوي فِي حِارة ال..
مسعل: طيب ياللا ياشباب علي هنااك
وضحكو الشباب بخبث.
كانو كلهم.
نايف 20 وطلال 19 ومشعل19.
وطبعا سمير 17 اصغر واحد فيهم.
بس علشانه كَان ذكي مره.
وفيه خبث كبير.
علشان كذا انسجم معاهم.
واكنه فعمرهم.
وكَانت هذي الشله ماهمها غَير مضايقة الناس.
والتدخين واللعب.
والسهر فِي المقاهي والكازينوهات..
.
.
.
.

كَانت تشوف الم علي وجهه.
تحرك وشكله وجعه الجرح..
.
ان كَان لِي صاحب(ن وجعان..
ليه ما انزع الالم الي فيه..
وازرعه فيني.
هنا فِي قلبي..
لكني عجزت.
عجزت..
.
وعد قعدت علَى الكرسي تمسحِ علي وجهها وهي هلكانه نومها كَان متقطع ما ارتاحت مره.
خصوصا بَعد الي حِصل.
كَانت خايفه خايفه مره.
مسكت جوالها شَافت 3 مكالمات مِن سمر.
ومكالمتين مِن سامي.
وشافت رساله فَتحتها لقتها مِن سمر..
<< وعد حِبيبتي قلبي معاكي.
>>
تفاجات وعد.
سمر تدري بالي حِصلها… الا شَوي وتتصل فيها سمر..
وعد بصوت تعبان: هلا سمر..
سمر وصوتها فيه بكي: وعد حِبيبتي.
بسم الله عليكي..
وعد: سمر أنتي تدري؟؟
سمر: ايوا حِكاني سامي.
بعد ما سمعت صراخه امس نص الليل لما جا لبويا.
اتصلت عَليه الصباحِ اليَوم ولحيت عَليه الا يقولي وقالي.
خصوصا يبغاني أفضل معاكي..
وعد: تسلمي سمر ما تقصري..
سمر: وعد كَيفك الحين وكيف سامر؟؟
وعد: الحمدلله أنا بخير

وسامر ان شَالله يقُوم بالسلامه..
سمر: ان شَالله يارب.
وعد
وعد بتعب: ها
سمر بخوف: حِترفعو قضيه علي ابويا..
وعد: هَذا راجع لسامر..
سمر: وعد تذكري هَذا خالك..
وعد: اتذكر انو خالي.
طيب بس قَبل هذا.
اتذكر أنه اذي زوجي.
وبغا يتسَبب فِي موته..
سمر بتوتر: وعد.
ابويا ما كَان يقصد.
سامحيه..
وعد وبصوت شَوي ويبكي: سمر.
الي سواه خالي مو عادي.
ارسل لنا ناس ما يخافو ربهم.
ناس طعنو سامر وبغو يقتلوه.
وبدون رحمه يبو يتركوه.
واحد مِنهم بغا يسير بالسياره وانا فيها.
ومادري ايشَ كَان يبغي يوديني.
سمر.
بالله عليكي هَذا شَي عادي.
شي ما يقصده.
خالي جنا عليا صرت خايفه خايفه مره.
ناس يتهجمو عليكي بالليل اشَ بيَكون ردة فعلك.
تعرفي لَو قتلو سامر ايشَ حِيصير فيني حِاضيع حِاضيع.
سمر أنا ما لقيت الامان الا مَع سامر.
صحيحِ تعرفي الي بيني وبينه.
بس رغم علَى الكره الي بينا وربي ما اشعر بالامان الا معاه.
هوا الوحيد الي بالرغم مِن الي بينا.
حماني.
تعرفي يا سمر.
سامر ليشَ تزوجني أنا اعرف فهمتها مِن نفْسي وما يحتاج ذكاء.
سامر بغا يحميني مِن خالي,, الي ما احترم الصله بيني وبينه وطمع فِي حِلالي.
(وشهقت بالبكا لا أنا ما تهمني فلوس الدنيا.
بس خالي بطمعه وشجعه ما راحِ اخليه ينتصر بالظلم.
انا ماني ضعيفه.
وخاصة معايا سامر..
سمر دموعها نزلت: وع د حِبي اسفه.
وربي ما قصدت..
وعد: سمر اتركيني الحين..
سمر بتردد: وعد س امحيني
وعد تماسكت: عادي يا سمر.
تعودت اشوف الناس تجامل حِتّى علَى الخطا
ندمت سمر وما حِبت تضغط علي وعد.
وقالتلها: وعد قلبي معاكي.
مع السلامه..
وعد: مَع السلامه
وعد حِطت الجوال علي جنب وهيا تمسحِ دموعها والتفتت لسامر الي لقيته صاحي ويطالع فيها بعيون تلمع.
وابتسامه باهتة.
والي ما كَانت تعرفه أنه سمع مكالمتها مَع سمر كلها..
وعد توترت خاصة لما افتكرت الكلام الي قالته لسمر بِدون وعي.
وقصد مِنها.
كَانت تخرج الكلام مِن قلبها مباشرة وما تقدر تتحكم فيه..
وعد بتردد: حِمدلله عالسلامه..
سامر: الله يسلمك.
(وبعدها كحِ بقوه)
وعد خافت وبسرعه جابت المويه وادته.
وهوا شَربها بهدوء ورجع استرخى.
وهوا كَان مرتااح

حس براحه عظيمه والسَبب كَان كلام وعد الي ما كَان متوقعه انو هاذي افكارها.
ارتاحِ وحس بقيمة وعد جنبه.
وأنها تملك مشاعر.
ما قيد شَاف مِثلها طول حِياته.
كان عاجز كَيف يبين الي هيا بينته..
سامر بتعب: وعد
وعد قربت منو: هلا سامر..
سامر مسك يدها الشي الي اربكها مره.
وحست بحراره فِي جسمها..
سامر: أنتي خفتي امس؟؟
وعد تفاجات مِن حِركته وكمان أكثر مِن سؤاله.
بس مِن جد كَانت تحس أنها محتاجتله هَذا الوقت مره.
أكثر مِن أي وقْت راح.
حست بدمعه تنزل..
وعد: أي انسان يشوف الي شَفته امس بيخاف
سامر بقصد يبا يشوف ردة فعلها: حِتّى وانا معاكي؟؟
وعد ارتجفت بتوتر.
وما عرفت اشَ ترد.
واتفاجات مِن كلامه.
وحست أنه سمع مكالمتها مَع سمر.
“يا ويلي لَو سمع وربي اني هبله.
كان كلامي غبي يخجل..”
وبلحظتها انقذها دق علَى الباب وبعده دخل سامي للغرفه..
سامي: السلام عليكم..
سامر ووعد: وعليكم السلام ورحمة الله
سامي وقف عِند سرير سامر: الحمدلله علي سلامتك سامر.
ما تشوف شَر..
سامر: الله يسلمك الشر ما يجيك
سامي: كَيف حِالك الحين؟؟
سامر بتعب: الحمدلله
سامي: الله يقومك بالسلامه.
(وابتسم لوعد كَيفك وعد؟
وعد ابتسمتله ابتسامه باهته: الحمدلله
سامي تنهد وسكت..
وعد: سامي رحت لخالي؟
سامي هز راسه ايجابي.
وسامر التفتله باهتمام..
وعد: وايشَ حِصل؟؟
سامي: فِي البدايه انكر أنه ارسل أحد بس بَعدين مَره كَان واضحِ أنه هوا الي ارسلهم..
سامر: هوا ما فِي غَيره.
الاوراق ما يدريبها الا هوا واخوه ماهر ما يوصل بدنائته..
سامي سكت وبعدين قال: الشرطه قالت لما تتحسن تبا تفَتحِ تحقيق معاك وتعرف مين الجنآة عليك..
سامر ابتسم بسخريه..
وعد التفتت لسامر بتردد: حِتعلمهم..؟
سامر فاجاهم: لاء..
سامي باستغراب: ما راحِ تعلم عَليه..!!!
وعد عقدت حِواجبها: بس ليش؟
سامر تنهد: لَو بناخذ حِقنا بناخذه بيدينا.
(وطالع بوعد مو كذا؟
وعد: ايوا بس.
(وسكتت)
سامي: سامر ايشَ ناوي تسوي..
سامر: سامي محمد ما سوا كذا علشان الاوراق وبس.
هوا اصلا كارهنا مِن زمان.
ويبا ينتقم علشان اخوه..
سامي الي كَان عارف القصه: مو معقول

يَعني محمد ما نسي؟؟
سامر: لاءَ ما نسي..
وعد تدخلت: ما نسي ايش؟؟
سامر وسامي طالعو فيها بصمت وسكتو..
وسامي غَير الموضوع: الحين ما جاتك سمر؟؟
وعد عرفت أنه يغير الموضوع.
بس جاوبته: لا ما جات.
خالي ارجوك لا تطلب مِن أحد يساعدني.
مني محتاجه احد..
سامي: بس.
ع الاقل توقف معاكي..
سامر: وانا وين رحت ان شَالله..؟
سامي ووعد طالعو فيه متفاجئين ووعد حِست باحساس حِلو..
سامي: أنا ما اقصد يا سامر بس هذي بنت خالها وحتخفف عَليها..
سامر: سامي إذا سمحت احنا محنا محتاجين شَي.
خاصة مِن عيلتكم.
وبالذَات خالها هذا..
سامي سكت.
وبعدين هرجو شَوي وبعدها سلم عَليهم وطلع..
شوي كذا.
ووعد تلتفت لسامر الي لقيته يفكر بعمق..
وعد بتوتر: سامر
سامر مِن غَير ما يلتفت: همم
وعد بتردد: مُمكن اسالك سؤال؟
سامر التفت لها: اسالي..
وعد: أنا مِن زمان ونفسي اعرف حِكاية الكره الي يوجهوها لنا اهل امي وخاصة خالي محمد.
فيا ليتك تقولي ايشَ السبب؟؟
سامر تنهد كَان عارف أنها حِتسال عَن هذي الحكايه خاصة لما بينو هوا وسامي قدامها أنهم يعرفون.
بس فكر أنها هيا لازم تعرف.
فقال: حِكايه قديمه.
من زماان.
كان لمحمد وماهر اخو اكبر اسمه خالد.
وكانو يسكنون فِي نفْس حِي ابويا وابوكي الي اتزوج مِنهم وكان نفْسه خالد يكره ابويا كَان دايما يضارب معاه.
فكان خالد عصبي جدا.
والمشكله أنه حِتّى ابويا الله يرحمه عصبي مَره بس الفرق انو خالد كَان متهور لابعد الحدود وكل الناس تدري هَذا الشي.
المهم فِي يوم مضاربتهم كبرت مره.
ومحد كَان معاهم.
والي حِصل انو خالد تهور وقْتل ابويا وبعدها طبعا راحت القضيه للمحاكم وتحقق القصاص علي خالد.
والي قهر اهل خالد اصرار عمي وجدي علَى القصاص وعدَم العفو وحصل القصاص.
والي قهرهم أكثر واكثر.
انهم عرفو انو ابوكي خبا وجودي وما قلهم أنه عِند عبدالله ولد.
لاني كنت فِي المدينه محد يدري عَن زواجه هُناك الا عمي وجدي.
ولو عرف الضابط المسؤول عَن القضيه بوجودي كَان اجل القضيه الين ما كبرت ويسالوني اعفو ولا لا..
وعد تفاجات ورفعت حِواجبها: ياالله هَذا كلو وانا مدري عنو!!
سامر: عمي فهد ما علمك؟؟
وعد: لا ابدا.
لما ساعات اساله كَان يقولي فيه بينهم شَوية مشاكل وبس..
سامر: اها
وعد: كَان ذاك الوقت كَم اعمارنا؟؟
سامر بتعب: أنا ست سنين وأنتي اظن سنه وحده..
وعد بحيا: اها.
اسفه
.شكلي تعبتك!
سامر بهدوء وهوا متكي علي ورا وصاك عيونو: لا عادي
.
.
.

… تركي حِبيبي اشبك مسرع كذا.
بيت ابويا ما راحِ يطير!
تركي: حِبيبتي غاده قولتلك شَهر وسامر موجود فِي جده واحنا نايمين فِي العسل بماليزيا..
غاده بحزن: تركي الله يخليك انسي الي راح

خايفه عليك تتاذى..
تركي: لا تخافي أنا مني متهور.
انا بس بحط حِرتي فيه.
وذنبه انو ولد الرجال الي كَان سَبب فِي حِرماني مِن ابويا..
وهنا وصلو لبيت ابو حِسام.
نزلو ودقو الباب..
((::توضيح:: غادة 22سنه بنت محمد(ابو حِسام وتركي 27سنه الولد الوحيد لخالد اخو محمد وماهر المتوفي بالقصاص.
متزوجين قَبل ما يرجعو وعد وسامر بشهر ورايحين ماليزيا شَهر العسل..))
.
.

… انتا مجنوون يا محمد ايشَ الي سويته!!!
ابو حِسام بتوتر: ايشَ سويت؟
ابو طارق بصراخ: الي سويته فِي سامر ووعد!
ابو حِسام عقد حِواجبه: كَيف عرفت؟
ابو طارق وهو مخنوق: سامي قالي.
والحين مو مُهم مين الي قالي.
المهم الي سويته كبير.
كبير مره..
ابو حِسام بقهر: سامر تحداني.
وانا مو معقول أنهزم منو!
ابو طارق بعصبيه: الي يشوف الي تسويه يقول مراهق.
محمد انتا رجال كبير.
ومزوج لك بنت وبتزوج قريب ولدك كمان..
ابو حِسام بصراخ: ماااهر قولتلك سامر هَذا ما اطيقه.
اكرهه.
مو بس لانه ولد عبدالله

لا كمان منتا شَايف حِقرانه لنا.
وحركاته الي ما ينسكت عنها..
ابو طارق يصك علي اسنانه: وتروحِ تحاول تقتله..!!
ابو حِسام: والله ما كَان فِي نيتي حِتّى أنهم يطعنوه.
قلت لسمير بس تهديد وجيبولي الاورا…
قاطعه ابو طارق: ايشَ سمير.. ايا ال

محمد ليه تدخل سمير فِي اللعبه..!
ابو حِسام ارتبك: ماهر.
انا ما كَان قصدي يدخل بس لاني اعرف أنه يعرف عيال يعرفو لهذي الحركات والمشاكل.
فقلتله يكلمهم..
ابو طارق بقهر: مو معقول انتا اب مو معقوول ما تخاف علي ولدك؟؟!
ابو حِسام بزهق: اقووووول فكنا لا تصارخ..
وهنا دق الجرس.
وابو حِسام راحِ يشوف مين..
.
ابو حِسام متفاجيء: تركي..!
تركي مبتسم: يا هلا والله عمي..
غاده اندفعت بقوه تسلم عَليه بحراره: ابويا حِبيبي وحشتني..
ابو حِسام ابتسم وهوا يلم بنته: يا هلا والله يا هلا باغلي حِبايب علي قلبي..
تركي يضحك: هاي بَعدي خلاص جا دوري!
غاده: هههه ما شَبعت مِن ابويا ليسع..
ابو حِسام ابتسم وبنته تبعد مِنه.
وبعدها سلم علي تركي بحراره وهما مبسوطين..
تركي: كَيف حِالك عمي؟
ابو حِسام: الحمدلله وانتو كَيفكم طمنوني عليكم؟؟
غاده بابتسامه: الحمدلله يا بويا بخير.
ومبسوطين..
ابوحسام: تفضلو المجلس ما فِي الا عمكم ماهر
دخل المجلس الي فِي الحوشَ ودخلو وراه تركي وغاده وسلمو علي عمهم بحراره..
وبسرعه ابو حِسام دخل الفله وعلم العايله كلها الي قعدت تصرخ مِن الفرحه..
وفي المجلس..
غاده: عمي شَخباارك؟.
اشتقت لك مرره
ابوطارق: والله يا بنتي حِتّى أنا اشتقت لكُم مره
تركي: كَيف حِالك وكيف طارق ومهند؟
ابوطارق: الحمدلله الكُل بخير.
انتو كَيفكم انبسطتو..
تركي وهوا يطالع فِي غاده بابتسامه: والله الحمدلله انبسطناا..
غاده: ههه مره
ابوطارق: هههه الله يخليكم لبعض..
ودخل ابو حِسام: غاده ترا الكُل يصرخ جوا يبغوونك..
غاده ابتسمت: الحين داخِلتلهم ياللا عمي مَع السلامه.
(وغمزت لتركي)
ابو طارق: مَع السلامه يا بنتي
تركي ابتسم لحركتها ورفعلها حِواجبه..
بعد ما دخلت غاده.
قعدو يهرجوون ويتحكون عَن سفرية تركي وغاده.
وفجآة تذكر تركي..
تركي: الا يا عمي.
كيف معاكم سامر؟؟
ابوطارق طالع فِي ابو حِسام بنظره تبين أنه مضايق..
ابوحسام ابتسم بغموض: كُل الي يعجبك..
ابتسم تركي بسخريه: حِكيني عَن كُل شَي..
ابوطارق: محمد تركي لازم تفتكرو حِقيقه.
خالد هوا الي قتل عبدالله.
انتو تتصرفو كَان عبدالله هوا الي قتله..
تركي فاجاهم: لااا..
ابو طارق: ايشَ الي لاا؟؟
ابو حِسام: ايشَ فيك يا تركي؟
تركي بان عَليه الغيض والعصبيه وهوا صار اسنانه: الحقيقه الي محد يدريها.
انا شَفتها بعيني..
ابوحسام: ايشَ يا تركي تكلم!
تركي وذكري الموقف ترجع تترسم قدام عيونه: كنت ذاك الوقت عمري ثمني سنين وما انسي الي شَفته.
اتهاوشَ عبدالله مَع ابويا.
وابويا دفه بقوه.
راحِ عبدالله هدد ابويا أنه يقتله.
وبعدها ابويا عصب وقله اتحداك.
راحِ عبدالله رفع بندقية الصيد فِي وجه ابويا.
ابويا عصب راحِ يتضارب معاه.
وبعدها…
جات الطلقه فعبدالله..
شهق ابوطارق: ايشَ معقووووله..
ابوحسام ودمه يفوور ناار: انتا متاكد يا تركي..
تركي وعينه تدمع: وقسم بالله هاذي الحقيقه.
والي يقهر الكُل وقف بوجه ابويا.
ماخذين عَليه أنه متهور ويسويها.
قصوه وذنبه أنه دافع عَن نفْسه.
عبدالله حِرمني مِن ابويا.
واخوه اخذ امي.
وما راحِ يدفع الثمن غَير سامر..
ابوطارق: لحظه.
تركي ايشَ تقصد انو اخوه اخذ امك..
تركي وقف: الي محد يعرفه كمانه انو امي كَانت قريبة لعبدالله وفهد.
والمشكله أنها كَانت تحب فهد وفهد يحبها وابوها هوا الي غصبها تتزوج ابويا.
وطبعا بهذلته الين ما طلقها بَعد ما جابتني وفهد تزوجها..
ابوحسام: ايش…؟ ايشَ تقول انتا!!
ابوطارق: تركي ترا الكلام الي تقوله كبير كبير مره..
تركي: وقسم بالله أنه حِق.
وحقيقه..
ابوحسام بذهول: يَعني زوجة فهد هِي الي كَانت زوجة خالد.
بس بس كَيف مو

ابو طارق بشك: تركي خالد اخو…..؟
قاطعه تركي: معقووله ما تفتكرون الي نساه الكل؟؟
ابوحسام بصدمه: ااا الا الا وربي ….
ابوطارق طالع بشك: ….
تركي عقد حِواجبه: ابويا اخوكم بس مِن ام ثانيه.
وام وعد.
اختكم بس مِن ابو ثاني..
ابو طارق وقف وهوا يهتز: ايواا كَيف نسينا..
ابو حِسام مسك راسه: صحِ صح..
ابو طارق: ولا يَكون وعد اختك؟؟
تركي بقهر: وعد اختي مِن امي..

،،

اعتراف مفااجيء.
ولكن هَل هُو صحيح؟؟
وتركي الشخصية الي للتو ظهرت هَل حِيَكون لَها دور فِي الاحداث؟؟
والقنبله الي حِطها الحين.
اشَ حِتسَبب علي وعد؟؟
ووعد وسامر.
والتغيرات الي طرات علي مشاعرهم.
والاحداث الي فَتحت عيونهم علي بَعض.
يا تري هَل حِيَكون هَذا خير عَليهم؟؟
وسمر الي مهي قادره ترسو علي بر.
اشَ بيصير لها؟؟
مشاعر لا توقف انسكابها.
تاابعوو معي..!!

..::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::..
الفصل الثالث عشر ~)(~

[]**[]..لو غرسو جروحِ الدنيا فِي نفْسي.
ما راحِ اتخلي عَن الي نبض لَه قلبي!..[]**[]

ابو طارق: ولا يَكون وعد اختك؟؟
تركي بقهر: وعد اختي مِن امي..
ابو حِسام شَهق: احلف..
تركي: والله العظيم..
ابو طارق: تركي الكلام الي قولته ما يتصدق!!
ابوحسام: صدق يا ماهر صدق.
ترا مِن يومي واعرف تركي ما يكذب..
ابو طارق طالع فِي تركي بعصبيه: تركي ليه خبيت الحقيقه كلها هاذي عننا؟؟
تركي بحزن: مدري وربي مدري.
كان كُل شَي متلخبط فِي راسي.
وبعد ما ثبت فكري راحِ سامر سافر وفهد سافر ببنته.
وذاك الوقت ما شَفت لَه داعي اقوله..
ابوحسام: تركي… ترا.
سامر تزوج وعد..
تركي وقف مصدوم: ايش؟؟؟؟؟
ابو طارق: والسَبب عمك محمد
تركي: مو معقول.
عمي تكلم..
ابو حِسام: اسف يا تركي كَانت غلطه.
بس والله اني كنت مجبور فيها..
تركي: حِكوني كُل شَي..
بدا ابو طارق الحكايه.
كلها وبالتفصيل.
وكملها ابوحسام بقهر.
وفي النهاية..
تركي: وبهذي السرعه!
ابوحسام هز راسه بالايجاب: وبهذي السرعه..
ابوطارق: تركي كنا مضطرين..
تركي لمعت عيونه: ما يهم.
سامر هَذا لازم يلقي نصيبه مِن العذاب.
تعرفو.
لازم نطلقهم مِن بَعض..
ابو حِسام لمعت عينه وابتسم..
ابوطارق عقد حِواجبه: تركي بلا حِركات مجنونه لا تسير زي عمك..
تركي: والنعم فِي عمي

هو بدا وانا حِاكمل..
ابو طارق تضايق بس سكت..
ابوحسام: وكيف بنطلقهم مِن بَعض..؟
تركي: وعد اختي.
ولا يُمكن اخليها تعيشَ مَع سامر..
ابو طارق: لا تقولي انو وعد تهمك..
تركي: كَيف يا عمي وعد اختي وتهمني..
ابو حِسام: طب قول الحين ايشَ حِنسوي..
تركي ابتسم بمكر: لا لا اتركو كُل شَي عليا.
وحاعجبكم..
ابو طارق وهوا يوقف: ياللا أنا رايحِ بس اوصيكم كُل خطوه ادرسوها كويس.
ولا تتهورو مره..
تركي: ابشر يا عم..
طلع ابو طارق ولما وصل للباب شَاف سمير داخِل..
ابوطارق: سمير.
ترا الوقت متاخر انتا دايما تتاخر كذا..؟
سمير: اووف ترا ليساع بدري ما جا الفجر.
وبعدين اقوولك عمي لَو سمحت ابويا ما سالني.
يَعني بتسالني انتا..
ابوطارق انقهر: سمير تادب وبعدين اشَ ريحة الدخان هاذي الي فيك.
انت تدخن؟؟
سمير: واشيشَ كمان.
عندك مانع؟
ابو طارق انفجع ومسكه مَع يده بقوه ودخل المجلس..
سمير يصرخ: اتركني..
ابو طارق وهوا يطالع فاخوه ابو حِسام..
ابوطارق: محمد شَووف ولدك..
التفت تركي لَه مستغرب رافع حِواجبه…
وابو حِسام عقد حِواجبه: اشَ فيه؟؟
ابو طارق بقهر: معقوله منتا داري عنه يرجع 2 ويقولي ليساع بدري وجاي كمان مدخن!!
ابوحسام: ماهر اتركه أنا بَعدين اتفاهم معاه..
سمير فلت يد عمه وما انتبه لتركي): شَفت قولتلك خلاص اتركني.
(وراحِ جوا الفله)
ابو طارق: محمد اشَ فيك بتضيع ولدك؟؟
ابوحسام: اووف ماهر خلاص خليني اربي عيالي علي راحتي ولا تدخل.
وبعدين شَوف نفْسك.
تارك ولدك مهند الي ما نشوفه الا فين وفين.
وجاي علي تكلمني..
ابوطارق تضايق لما تذكر مهند سكت وطلع..
تركي رفع حِواجبه باستهبال: اووف سمير ما سلم عليا..
ابوحسام بضيق: اقوول انتا فين ونحنا فين!
تركي: ههههه طب خلاص هدي اعصابك.
واسمحلي اقولك شَي.
انتبه ترا سمير ليساعه صغير والتدخين حِياذيه.
والسهر يُمكن يضيعه..
ابو حِسام تضايق أكثر: خلااص يا تركي راحِ ماهر جيت انتا..!
تركي ابتسم: لا تزعل يا عمي هِي كلمه وبس.
وبالعكْس تعجبني تربيتك,,, خلي الولد يعرف الخطا بنفسه.
احلي شَي..
ابوحسام سكت..
تركي: ياللا عمي توصي علي شَي بِكُلم غاده نروحِ ونجيكم ان شَالله بكره..
ابوحسام: لا لا علي وين.
ياحبيبي.
اقوول تركي بتنامو عندنا الليله..
تركي: بس اخاف نضايقكم..
ابوحسام: لا تضايقونا ولا شَي.
تفضل معاي ياللا..
بعد اقناع مِنه.
دخلوهم فِي مجلس داخِلي محضر لَهُم مِن قَبل..
.
.
… ههه خلاص بكره ان شَالله نكمل..
سمر: هههه ان شَالله يا عمري.
وربي ما راحِ افكك.
انا مشتاقتلك موووت..
غاده: وربي حِتّى أنا يا عمري..
ام حِسام: ها غاده حِبيبتي ما فِي كذا ولا كذا..
غاده بتردد: ايشَ تقصدي يا امي؟
سمر وهي تضحك: هههههه واضحِ قصد امي.
يَعني قصدها حِااااامل,,
غاده بضيق: امي.
ليساعنا ما كملنا ثلاثه شَهور..
ام حِسام: بس يا حِبيبتي الاطفال يقوون صلتك بزوجك.
غاده وهي متضايق: امي.
خلاص.
ليساعنا والحمدلله تركي صلته معايا طيبه.
وحلوه.
(وقامت هيا عَن اذنكم.
بروحِ لتركي..
سمر: ههههه مسرع اشتقتي
غاده بمرح: وي اشبك غَيرانه هه.
اكيد اشتقت لحبيب قلبي..
((::توضيح:: غاده كَانت تمتاز بالجراءه.
وشكلها كَانت ملامحها جذابه وحاده.
وكَانت نحيفه وامنيتها تتخن.
بس تركي عاجبه جسمها.
ولون بشرتها برونزي.
اما تركي فكان طويل وملامحه قويه وحلوه واسمر شَوي..))

وعِند باب المجلس..
… يووه غاده وتركي عندنا.
متي وصلتو؟؟
ابتسمت غاده: هلاوالله بحسام.
(وسلمت عَليه كَيفك حِبيبي وحشتني..
تركي: هاه.
ممنوع تقولي لغيري حِبيبي..!
غاده: هههههه
حسام: اوووف منك.
يَعني اخوها حِرام تقولي حِبيبي..
تركي: والله يا قلبي زوجتي وانا حِر..
غاده: هااه.
قلتله قلبي كمان..
حسام وتركي: هههههههه
تركي: أنا عادي.
بس أنتي لا..
غاده: لا والله.
اجل حِساام حِبيبي..
حسام: هههههه ياللا يا تركي انقلع خليني اروق مَع اختي..
تركي رفع حِواجبه: لا والله
حسام: يوه تراني اعرفها مِن قَبل ما تعرفها انتا..
تركي: بس فرق بيني وبينك..
سمعو صوت ابوحسام ينادي حِسام..
حسام: ياللا اقوول اتركم اليَوم وبكره لقانا يالحبايب..
تركي: ان شَالله اشوفك علي خير..
غاده: تصبحِ علي خير حِبيبي..
تركي دفها جوت المجلس: اقوول بس ادخلي قال حِبيبك قال..
غاده: ههههه
.
.
.
… ابويا!!
ابوحسام: ايوا ابوك فيها شَي؟؟
سمير: لا لا ما فِي شَي امر يا بويا ايشَ فيه؟
ابوحسام اتضايق: ما تقولي اتفضل
.اجلس..
سمير ارتبك: اها اتفضل اتفضل..
ابتسمله ابوحسام وهوا يجلس علي سرير سمير: اقوول سلمت علي اختك غاده.
؟؟
سمير: ايوا سلمت عَليها وانا داخِل..
ابوحسام: وزوجها ولد عمك تركي؟؟
سمير لا.
بكره ان شَالله..
ابوحسام: سمير انتا تدخن صحيح؟؟
سمير.
” اوووف اكيد عمي ملي راسه عليا”..
وباعتراف لانه عارف انو ابوه ما همه: ايوا يا بويا ادخن!
ابوحسام: اهاا طيب كَم بكت فِي اليوم..؟؟
سمير تفاجا: ها

ليش؟؟
ابوحسام: جاوبني انتا بس..
سمير بكذب: ا مو بالبكت يَعني سيجاره سيجارتين بس..
ابوحسام: اهاا بس.
كويس..
ابتسم سمير: ايشَ فيك يا بويا.
لا تتاثر بِكُلام الي حِولك!
ابوحسام فهمه: اهاا هههه طيب طيب.
بس لا تكثر يا ولدي…
سمير: اووكي مِن عيوني..
ابوحسام وهوا متضايق: سمير
سمير: هلا ابويا
ابوحسام: ليشَ طعنتو سامر.
ما بغيتها توصل لهذي الدرجه..
سمير: يا بويا والله أنه جا بالغلط… يَعني ما قصدها صاحبي بس علشان اقدر اوصل للاوراق..
ابو حِسام بعصبيه: وفي الاخير ما وصلتلها..
سمير: والله حِاولت.
بس ما ادتني هيا وعد..
ابو حِسام: اووف مِن هالوعد نفْسي اذبحها..
سمير: ما عليك يا بويا اعتبر هَذا تهديد بس.
وبعدين

نضرب ضربتنا
ابو حِسام وهوا يوقف: لا يا سمير معليشَ بس انتا فشلت واللعبه الحين اخذها غَيرك!
سمير انصدم: وليه ان شَالله

قولتلك كَان بس تهديد وبعدين مين هَذا الي اخذها؟؟
ابوحسام: تركي
سمير: تركي! … ايوا اكيد لما جا نسيتنا كلنا..
ابو حِسام بحنق وهو يتذكر شَي: سمير

انتا الي اخذت الالف الي كنت حِاطها فِي درج سيارتي..؟
سمير انفجع: ايشَ لا مين قال..؟
ابوحسام: ما فِي غَيرك يالحيوان!!
سمير خاف: لا والله يا بويا م…
ابوحسام قاطعه: سمير
بلغ ريقه سمير وسكت….
ابو حِسام قرب مِنه بنظره حِاده..وقال: أنا محد يكذب علي.. (واضحِ مَره محد يكذب عليك..! وخاصة سمير.
خخخ))
سمير طالع فابوه بتوتر: وشَ الي يخليني اخذها!!
ابوحسام: انتا طلبت مني فلوس قَبل اليَوم الي تختفي الالف ريال.
ونا ما اعطيتك.
تفتكر.
هاوشتك علي تبذيرك للفلوس.
فرحت انتا وسرقت الالف مو صح؟؟
سمير ارتعب: يا بويا يُمكن أحد ثاني..!
ابوحسام: محد يسويها غَيرك يالكلب.
اسمع لك يومين إذا ما رجعتها والله ما تنام فِي البيت سمعت!!
سمير بعصبيه: طيب انتا يا بويا جايبلي سياره خرده.
كل شَوي تخرب علي,, وحتي ما تديني فلوس اصلحِ خراباتها الي ما تنتهي..!
ابوحسام عصب وفار وادي سمير كف برد حِرته فيه وبعدين قرب مِنه: وعلي اساس هَذا تتشطر وتسرق الف ريال يا حِيوان.
ليه يَعني تعاقبني.
وبعدين يالزفت ما تعديت ال17 وتبغاني اشتريلك سياره جديده.
هاه!!
سمير مسك خده وهوا حِاقد علي ابوه.
وساكت..
ابو حِسام بعصبيه وهوا طالع: وبعدين ترا لا تفلها مَره مَع شَلتك الي اعرفها خلي علاقتك سطحيه معاهم.
فهمت..
بعد ما طلع جلس سمير بعصبيه وتوتر علي سريره.
“ياالله ايشَ المصيبه الي حِطيت نفْسي فيها الحين مِن فين لِي الالف ارجعها له.
كلها صرفتها علَى السياره.
اووف ياربي.
اشَ اسوي.. ااخ ما فِي الا حِسام اكلمه يساعدني..”
وطلع بشويشَ مِن غرفته وراحِ لغرفة اخوه حِسام.
ودخلها ولقي حِسام نايم..
سمير: حِساام.
حساام
حسام وهو زهقاان: همم
سمير وهو عاقد حِواجبه ومقهور: قووم.
بكلمك شَوي
حسام بزهق: اووف يوم تجيني سمر

ويوم انتا,, يَعني أنا ما ارتاحِ فِي النوم.
اووف
سمير بطفش: يووه قووم بس كلمتين..
حسام وهوا يجلس: اشَ تبا؟!
سمير: ابغي الف ريال…
حسام بعصبيه: ومن فين لِي الف ريال!
سمير: يووه مو انتا تشتغل؟
حسام بهدوء: ايوا.
بس الف مَره وحده اديك هيا.
مستحيل وبعدين راتبي قلِيل وعندي ارنباطات!!
سمير بترجي: حِسام أنا محتااج الالف والا حِنطرد مِن البيت..
حسام فَتحِ عيونو بكبرها: ايشَ ايشَ ايش؟؟.
حتنطرد مِن البيت!!!
سمير بحسرة: ايوا والله ابويا بيطردني
حسام رفع حِواجبه: اهاا فهمت الهرجه.
يَعني انتا الي سرقت الالف ريال الي فِي سيارته..!
سمير نزل راسه: حِسام قول حِتساعدني ولا لا!!؟
حسام فاجاه: معليشَ يا سمير انتا اتحمل غلطتك!!
سمير انصدم: ايش!!.
يَعني ما راحِ تساعدني؟
حسام بحنية: سمير حِبيبي طول عمرك وعنيد وما تفهمنا لما نحذرك.
ودايما أنا الي اساعدك.
واغطي عليك.
خلاص حِبيبي هاذي المَره اتحملها انتا..!
سمير عصب: انقلع اجل ما احتاجك.
(وخرج)
حسام بصوت عالي: سمير تعال افهمني.
تعاااال.
(وطلع وراه)
وسمير علي طوول خرج مِن البيت وهوا معصب.
وما قدر حِسام يلحقه..
حسام.
“اووف.
يووه أنا ايشَ الي مخليني اجري وراه.
دايما نحذره ويطنشنا.
هوا طول عمَره كذا وما يتعلم.
خليه يتحمل الي سواه..”
.
.
عِند سمير الي منقهر ومنحرق مِن داخِله.
“اووف ما عاد يهمني البيت ولا اهله.
انا ايشَ الي مخليني اجلس عِند هذولي المعقدين.
اتعلم ما اتعلم.
هَذا بس الي يرددوه.
خليني اروحِ عِند الشباب فِي الاستراحه.
دايما يقولولي نام فِي الاستراحه معانا فلها وانسي دنياك.
ونا ما اسمعلهم خليني اجرب اليوم.
هه”
.
ولما وصل للاستراحه..
مشعل: هلا والله بسموور هلاا..
طلال: هه اخيرا بتجلس معانا هنا..
سمير: هه.
والله لاني عرفت ان البيت عندي معقد مره..
طلال: هههههه قولنالك مِن اول.
اترك البيت واهله..
مشعل: اكيد شَوفنا احنا كلنا تركناهم.
وعشنا الدنيا..
سمير: الا وين نايف؟
مشعل: راحِ يجيب لنا العشا..
سمير: اهاا.
يا شَباب مُمكن اسالكُم سؤال؟
طلال: اتفضل يالحبيب.
اكيد خذ راحتك..
سمير: مم انتو مِن فين تجيبون الفلوس؟؟
طلال ومشعل طالعو فِي بَعض.
وبعدين ابتسمو..
مشعل: سؤاال ذكي.
بس يبغاله نايف يجاوبك عَليه..
سمير استغرب..
طلال: خلينا نستناه..(وسمع الجرس اهوه جا..
مشعل وهوا يقُوم رايحِ يفَتحِ الباب): ههه ذكرنا القط جا ينط.
هه
طلال وسمير: هههه
رجعلهم مشعل ومعاه نايف
.
نايف: هلااااا والله سمير عندنا الليله..
ابتسم سمير: هلا فيك..
نايف جلس وهوا يفرد الصفره..: اهليييين منوره الاستراحه اليوم.
(ويوجه كلامه لمشعل وطلال لَو كَان قولتولي علشان اجيب عشا عَليه كلاام…
سمير: ههههه تسلم ما تقصر..
طلال: هههه احنا تفاجانا اصلا توه الي جا..
نايف: اها.
ياللا طيب اتفضلو..
مشعل: نايف..
نايف: هلا
مشعل طالع فِي طلال وطلال تكلم: مم سمور يسال مِن فين لنا الفلوس..!
نايف طالع فِي سمير شَوي وبعدين قال: تبا تعرف؟
سمير: اكيد
نايف: ليش؟
سمير استغرب حِذرهم: مم ولا شَي.
قلت بجيب الفلوس مِثل ما انتو تجيبونها..
طلال ومشعل ابتسمو..
نايف: اهاااا وابتسم تبا تجيبها مِثل ما احنا نجيبها.
طيب..
وكلهم اتبادلو ابتسامات غامضة حِس مِنها سمير أنه فِي شَي كبير…
.
.
حس انو فِي الموضوع انا..
… سمير اشبك هاذي هِي شَغلتنا شَفت كَيف بسيطه!
سمير قرب مِنه: نايف مني غبي تضحك علي
طلال ومشعل طالعو فِي بَعض بتوتر..
نايف: ليشَ ايشَ علي باالك؟
سمير ابتسم بخبث: اقول نايف أنا خابزكم وعاجنكم.
ونظراتكم مهي طبيعيه.
اتوقعها اكبر مِن سجاير!
طلال تنهد: سموور حِبيبي ما قصدنا شَي بنظراتنا.
انتا تهيئلك!
مشعل: انتا ايشَ فاكرنا؟
نايف: استنو انتو.
(والتفت لسمير سمير أنت ايشَ تقصد بخابزنا وعاجنا؟؟!
سمير بسخريه: حِبيبي إذا كنت ذكي افهمها..!
نايف قرب مِن سمير وب نظرة عصبيه: قوول ايشَ تقصد؟؟؟
سمير باستهتار رمي السجاره مِن فمه وقال: يَعني سجاير شَي عاادي عندكم.
ما تاخذ منكم كُل هَذا الاهتمام والحذر… وابتسم بغموض يُمكن تكوون سجاير تخلي الواحد خخخخخخخ يترنح..
انصدمو كلهم ما توقعو انو سمير بيوصل لهذي النتيجه.
وندمو اكبر الندم أنهم قالو له..
نايف بتوتر: سمير كَيف الواحد يترنحِ مِن سيجاره هَذا شَي مو معقوول!!
سمير: اكيد مو معقوول ومو طبيعي كمان بس وغمز بعينه العقوول وتطورها عَن زمن وزمن تفرق والتفت عنهم اقوول أنا خلاص بناام..
بعد ما راحِ سمير..
مشعل: اقوول ما توقعت انو ذكائه حِيوصله لحقيقة السجاير..
طلال التفت لنايف: نايف ما اشرتلك انك ما تقوله ليه قولتله؟؟
نايف وهوا شَارد الذهن: سمير لَه عقليه ما شَفت مِثلها فِي حِياتي بواحد تعدي الخمس والعشرين اجل كَيف بواحد فِي ال17.
!!
مشعل تنهد: طيب والحل نشغله معانا..؟؟
طلال: هوا ما شَفنا ردة فعله بس وضحِ لنا أنه عارف بالحقيقه وراحِ نام..
نايف: شَكله يبغا يفكر بالموضوع
.
.
.

… ترا الطبيب يقول أفضل تجلس يومين كمان..
سامر: لا يا سامي ابغي اخرج الحين..
وعد بصوت راخي: سامر ليه ما ترتاحِ شَوي..
سامر بطفش: مليت خلاص بخرج.
سامي ارجوك روحِ وقع اوراق خروجي..
سامي تذمر مِن سامر: اووف

طيب خلاص بروحِ الحين..
وعد بصوت راخي: انتا ليه عنيد كذا!!
سامر طالع فيها ورفع حِاجبه الايسر: منتي شَايفه انو هاذي الصفه فيكي كمان!
سامي وهوا خارِج: هههه وافق شَن طبقه.
ههه
وعد حِست بخجل وضحكت فِي سرها ولفت الجهة الثانية..
وسامر مِن بره ما كَان شَي كَان هادي بس مِن داخِله ضحك علَى الموقف..
دقايق وسامر يقُوم ويغير ملابس المستشفي ويرجع للكمدينه يلم اغراظه

محفظته وساعته وجواله الي كَان مقفل وفتحه وشاف تسع مكالمات مِن اكرم وعبدالرحمن وسالم و عشرين
مكالمه مِن بشار.
وبعدها اتصل علي بشار..
بشار: سامر اخيرا طيب أنا اور…
سامر قاطعه: بشويشَ عليا بشوويشَ سلم علَى الاقل.
خليني اتنفس
بشار: انتا خليت فيها خير يا سامر… اربع ايام مختفي لا خبر ولا حِس!! الكُل قلقان عليك..!
سامر: ان شَالله اليَوم الليل اجيكم
.
بشار: بِكُل برود ويقلد صوته اليَوم الليل اجيكم… اقوولك العيال يقولون يُمكن غرقان فِي العسل.
بس والله أنا اعرفك مو معقول حِتّى تلفون ما ترد أو مقفل..؟
سامر بهدوء: بَعدين اقولك..
بشار: وينك انتا الحين؟
سامر القي نظره علي وعد الي قاعده هاديه وعينها قدامها وشكلها سرحانه ورجع يقوله: الحين ما اقدر اقابلك خلاص اليَوم فِي الليل اجيك..
بشار: طيب يا سامر ياللا انتبه لنفسك..
سامر: اوكي ياللا بشار مَع السلامه
ورجع سامر يتامل فِي وعد وهيا مهي منتبها لَه الين ما دخل سامي..
سامي: خلاص امديك تخرج

وهاذي الادويه وحطها علَى السرير)
سامر وهوا طالع: شَكرا سامي

ياللا يا وعد..
وعد اخذت الادويه واتغطت: سامي حِبيبي جزاك الله خير لوقفتك معانا..
سامي ابتسملها: وجزاكي حِبيبتي.
هَذا واجبي وطلع معاها)
وهما ماشين بالطريق..
سامي: انتبهي لنفسك..
وعد: تسلم يا قلبي ان شَالله
سامي: واي وقْت تبغيني دقيلي رنه..
وعد: ما تقصر يا سامي.
الله لا يحرمني منك
و وصلو لسيارة سامر… ووعد دخلت وسامي دنق علَى الطاقه..
سامي: سامر خذ الادويه ولا تتعب وعد..
وعد انقهرت منو.
وكان ودها تصك الطاقه فِي وجهه..
سامر ابتسم..
سامي مِن جد انقهر مِنهم علَى الاقل يجاملو بَعض باي كلمه!…
سامي بطفش: اقوول بكره بجيكم اكلمكم بموضوع..
سامر عقد حِواجبه: موضوع ايش؟؟
سامي: موضوع لازم نتناقشَ فيه..
سامر فهم: اهاا اووكي بكره ان شَالله ننتظرك..
وعد: خلاص تعال العصر.
لا تتاخر..
سامي وهوا يبعد: طيب

مع السلامه
وعد: مَع السلامه
.
وف الطريق.
السكون يحيطهم.
والجو هاادي بينهم.
كَانت وعد تشعر بالراحه معاملة سامر لَها صارت أفضل بكثير ابتسمت لما تذكرته معاها فِي المستشفي كَان كثِير يبتسملها.
“ااه يا سامر لَو تعرف ابتسامتك ايشَ تسوي فيني يا ليتك دايما تبتسم لي.
يا الله كَيف كنت غبيه وانا احسبك انسان ما تنطاق.
وربي احس اني

اني.
اووف لا يَكون اني الي علي بالي.
اووف”.
رجعت راسها لورا وهي تشعر بالراحه والامان.
بس فجآة جا علي بالها موقف ذاك اليووم.
وقطع افكارها الحالمه.
وارتجفت وعد بقوه لما تذكرته وارتعشت لدرجه سامر حِس فيها..
سامر بقلق: وعد.
ايشَ فيكي؟؟
وعد ترتجف وهي تحس نفْسها مخنوقه.
وكان أحد خانقها مِن رقبتها وبدات عيونها تدمع..
سامر استغرب ارتجافت وعد القويه.
وخاصة لما سمع صوتها..
وعد بارتجاف: و.
ولا … شََ ي
سامر وقف علي جنب بقوه… وهوا يقول: كَيف ولا شَي وأنتي ترتجفي كذا!!
وعد ومهي قادره تركز مَع سامر تتذكر ذاك الموقف والباب ينفَتحِ قدامها بقووه واحد متلثم يكلمها بصراخ.
ومجموعة الشباب المتلثمين الي راحو عِند سامر.
والاه الي طلعت مِن سامر.
والاهم شَكله وهوا طايحِ والدم ينزف مِنه..
قعدت ترتجف بقوه.
وسامر قلق عَليها مره.
واحتار اشَ فيها رحع لف وسرع للشقه حِقتهم.
ولما وصل.
نزل وبسرعه راحِ لوعد ساعدها تنزل ومشاها للدرج ولما وصلو هُناك وعد ما قدرت تكمل المشي لدرجه أنها نزلت نفْسها وجلست ودموعها تصب علي وجهها.
سامر انصدم مِن حِالتها ما عرف ايشَ يسوي وفي الاخير شَالها وطلع للشقه.
وجرحه المه بس طنشه..
وعد ما شَعرت حِتّى انو أحد شَالها.
بس فجآة حِست نفْسها علي مكان مريحِ ويد دافيه تمسحِ علي وجهها بالمويه فَتحت عيونها بارتعاشَ ولقيت نفْسها علَى الكنبه وسامر يطالعها بنظرات أول مَره تشوفها كَانت خليط مِن نظرات جديده عَليها …
سامر: وعد تكلمي ايشَ فيكي..؟!
وعد: اس

اسفه..
سامر بقلق: لا تتاسفي

الحين ابغي اعرف اشَ صار لك..
وعد تحاول تبعد الصور الي جات فِي ذاكرتها

ومهي قادره تسيطر علي دموعها.
كَانت مِن أول ما حِصلهم الي حِصل وهي كابته علي نفْسها.
ما لقيت الامان الي تخرج لَه الانفعالات الي فِي داخِلها.
كَانت مِثل البركان الخامد.
ولما جاها احساس الامان مَع سامر وهما خارِجين كُل شَي بداخلها طفحِ وانفجر.
كَانت بتنهار لولا الله ثُم تماسكها
.
وعد ودمعه حِاره تنزل: سامر.
انتا تعبان روحِ ارتاح..
سامر حِس أنها تكتم وتكبت الي داخِلها.
تضايق وقال: ما عليكي فيني الحين وقولي ايشَ فيكي..؟؟
وعد بهمس: اتركني الله يخليك روحِ عني..
عصب سامر وقام: وعد الي صار لك مو طبيعي.
ابغي تفسير علَى الاقل قولي بايشَ حِسيتي؟!!
وعد مسحت دموعها وجلست وهي تكبت الي داخِلها وتسب فِي نفْسها وف ضعفها..
وعد بثبات: الي حِصلي عادي يعني.
(وتنهدت)

لا تاخذه فِي بالك..
سامر قرب مِنها ومسحِ علي راسها.
وعد شَعرت بمشاعرها ترتعشَ داخِلها.
وما بغت تضعف زياده.
مسكت يدو ونزلتلها وبعدين سحبت يدها بهدوء.
وسامر استغرب حِركتها..
وعد بصوت راخي: روحِ ارتاح..
سامر حِس بالضيق وجا بيروحِ الا تذكر الموقف الي جابهم للمستشفي سكت وفكر شَوي وبعدين لف لوعد.
وقرب مِنها ورفع وجهها له..
سامر بصوت راخي: أنتي تذكرتي الموقف الي صار لنا.
قبل ما ندخل المستشفى..؟؟
وعد ارتعشت شَفايفها ونزلت راسها: …
سامر نزل لمستواها ومسك يدها وكرر عَليها: تذكرتيه؟؟
وعد غمضت عيونها ونزلت مِنها دمعه ما قدرت تمنعها.
ولا قدرت تجاوب..
سامر كَان واضحِ لَه جوابها بالايجاب.
وحس بالعصبيه علي خالها وع الشباب الي جوهم.
وع الموقف الي انحطو فيه..
سامر: وعد انسي الي حِصل وهَذا خالك لازم ننتقم مِنه..!
رفعت وعد عيونها لَه باستغراب وتساؤول: ننتقم!
سامر ابتسم بخبث: بَعد يومين ملكت ولده وولد اخوه.
(وغمزلها بعينه اشرايك نسويله,, شَوية بهارات..
وعد تحمست وزبطت جلستها: كَيف قوولي؟
سامر تنهد بتعب وقام جلس علَى الكنبه قريب مِن وعد.
وقبل ما يتكلم..
وعد خافت عَليه مِن غَير شَعور: سامر روحِ الحين ارتاحِ الله يخليك وبعدين لما تَقوم نتكلم فِي الموضوع..
سامر رفع حِواجبه بكسل: ما فيني اقووم..
ابتسمت وعد وحست بالراحه وهي تاخذ راحتها فِي الكلام معاه: بلا كسل ياللا قوم بروحِ اجهزلك الغرفه..
وراحت للغرفه شَغلت المكيف وزبطت السرير وهي تشعر بسعاده تجتاحِ قلبها.
وعطرت الغرفه وصكت الستاير.
ورجعت لسامر..
وعد: سامر ياللا قوم للغرفه..
سامر طالع فيها بنص عين بَعدين قام بارهاق.
كان وده يشكرها بس ما قدر يحس أنه يعجز يطلع مشاعره للاخرين.
خاصة لبنت مِثل وعد.
راحِ للغرفه وهوا ساكت انسدحِ علَى السرير وهوا مرتااحِ خاصة لما شَم ريحه حِلوه.
غمض عيونه باتتعاشَ ومشاعر غريبه تنبت فِي قلبه.
رجعت صدي كلمات مِن وعد يتردد فِي تفكيره..
(تعرفي لَو قتلو سامر ايشَ حِيصير فيني حِاضيع حِاضيع.
سمر أنا ما لقيت الامان الا مَع سامر)
(انا ماني ضعيفه.
وخاصة معايا سامر..)
ابتسم كَانت هذي الكلمات بمثابة ذهب له.
حس بقيمته بقوه مَع وعد.
“ياالله معقوله هاذي وعد الي كنت اكرهها.
معقوله تَكون بهذي العاطفية والطيبه الي ما توقعت بيوم تَكون ربعها ب وعد.
ياالله يا وعد لكي تاثير كبير علي.
همم غمض عيونو باسترخاءَ الحين لَو كَانت ضعيفه كَان جاها أنهيار عصبي الحمدلله أنه ربي ممدها بالقوه.
وما تعدت هذي الحاله.
اما خالها ذا الزفت.
فوربي حِيندم.
حيندم..!”
.
.
.
حطت راسها علي طرف الكنبه.
“ااه يا مشاعري ما ادري علي وين بتوديني بس هَذا زوجي ومن حِقه مشاعري.
بس حِتّى ولو أنا ما ادري كَيف حِاعيشَ معاه.
وما ادري إذا كَان هوا اصلا حِيتقبل مشاعري أو لا.
انسان مِثله ما اتوقع اني حِاعيشَ معاه بيوم مِن الايام كزوجه.
هه.
(نزلت دمعه مِنها سامر الانسان الوحيد الي حِسيت بالضعف معاه.
حتي حِسام الي حِسبت اني بيوم مِن الايام حِبيته.
ما شَعرت بهذي المشاعر له.
ولا حِتّى نصها.
هه وين حِسام ووين سامر.
سامر ااه يا ربي ما ادري ايشَ يسوي فيني اسمه.
(نزلت مِنها دموع غزيزه بصمت يا ربي أنا حِبيته حِبيته.
يا ربي ليه ليه كذا بسرعه.
ما اتوقعت أنه مشاعري حِتنمو بهذي الدرجه طالعت علي باب غرفته وعضت شَفايفها احتاجك يا سامر وانتا قريب وبعيد عني بنفس الوقت.
انا اشعر بالضياع مشاعري تبغي شَاطيء علشان ترسي بقارب احاسيسها عَليه.
بس هَذا الشاطيء تحرسه مشاعرك يا سامر مشاعرك الي ما تنهز.
(ابتسمت بكدر ياالله اليَوم لحظاتي الي جاني فيها الارتجاف ذاك.
كان نفْسي اعيشها اطول مِن كذا.
كنت احس بنظراتك ولمساتك تنزع مني مشاعري بقوه.
شعرت بالحنان منك ينبع لاول مره.
سامر بَعد ما عشت معاك مستحيل اتخيل نفْسي بيوم بِدونك وعلشان كذا.
حاتحدي العالم علشان تحبني مِثل ما حِبيتك”..

،،

مشاعر جديده تنبت وتنمو فِي وعد.
هل حِتظهرها ولا تكبتها؟؟
وسامر.
ومشاعره الي ما فهمها.
يا تري هَل حِيعترف فيها يوم مِن الايام؟؟
وسمير والحقيقه المَره الي عرفها عَن اصحابه.
هل حِيتساهل معاهم.
ولا حِيصحي وينقذ نفْسه مِنهم..؟ أو يضيع معاهم؟؟
وسمر… وقصة تيهانها.
وين حِتوديها..؟؟
صرخات مكبوته.
ومشاعر فِي ضياع.
تابعوو معي..!

..::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::..
~)(~ الفصل الرابع عشر ~)(~

[]**[]..حبيتك.
وكل لمحة فيني تعَبر عَن حِبك!..[]**[]

الجو ساكن والسما زرقه وصافيه.
وصوت الاشجار متناغم مَع زقزقة العصافير.
والساعه تقريبا 10 الصباح.
قعد يمشي فِي الاستراحه برا واصحابه نايمين.
مو زي عادته قام بدري.
وامس ما نام الا متاخر.
بس الظروف والموقف الي هوا فيه.
اجبره يتغير.
ما كَان مصدق انو اصحابه يسوون الي فِي باله.
“بس هما ما اعترفو.
بس بالعقل واضحه.
والحين أنا ايشَ اسوي.
اشتغل معاهم فِي شَي زي كذا.
ولا انسحب.
بس ليه ما اجرب.
محد حِيهتم فِي حِالَّتِي محد حِيهتم بالي احتاجه.
خلاص اجل اسوي الي اشوفه حِيفيدني.
ما راحِ اتضرر ان شَالله هوا بس بيع وشرا.
علشان اصير زي اصحابي عندهم فلوس وقْت ما يبغون ويشترون فيها ايشَ الي يبغوون.
اسويها والي يصير يصير..”
رفع سمير نظره للسما وهوا متامل بيوم مثير.
ومغامَره جديده.
وضياع ما يدري أنه بتربص قيه..
.
.
.

قام مِن النوم متضايق يحس أنه مضطرب وما يدري ليه.
خرج مِن الغرفه وراحِ لغرفة اخته الحبيبه.
كان الوقت متاخر بس حِب يطمن عَليها حِس أنه بحاجه انو يشوفها.
دق عَليها الباب وفتحته وهي تضحك..
جنا: هههه سمر طيب اتركك الحين….
هههه طيب بَعدين نتكلم….
سمووره هههه خلاص ياللا طارق عندي فِي الغرفه بشوفه….
ياللا مَع السلامه..
ابتسملها طارق لما صكت السماعه وما يدري ليه أول ما سمع اسم سمر تذكر البنت الي شَافها بقمة جمالها والي يتوقعها سمر..
جنا ابتسمت: اشبك جاي لغرفتي تسرحِ هههههه!
طارق: خخخخ اقول اسكتي اشبك كذا متشققه.
اقوول ما شَفتي مهند؟؟
جنا: اووهوو اكيد فِي المخيم مَع اصحابه هَذا ما ادري اشبه هوا متبري مننا ولا اتسجل باسم اصحابه.
ولا ايه!!
طارق: هههههه عاد هَذا مهند مِن زماااان كذا.
لا تتعبي نفْسك!
جنا: اووف مِنه

ليه ما يسير زيك وربي انك اروع اخو..
طارق: هههه صرتي تمدحين كثِير.
خخ اقوول وغمز بعينه هوا علمك..؟
جنا وجهها حِمر ورمت المخده علي طارق: هاااي اشبك انتا أنا مِن زمان كذا!
طارق: ههههههه طيب خلاص اسف!
جنا: ترا اعلم خطيبتك علي حِقيقتك!!
طارق: اقوول قولي الي تقووليه لَها ما يهمني..
جنا: اووف هاي طارق لازم ترا تتعود علَى اللسان الحلو

مو وتقلد صوته قولي الي تقووليه لَها ما يهمني..!!!!!

ترا زواجك بَعد يومين اصحى
طارق: اقوول يا مصلحة الشعب.
اخبارك أنتي مبسووطه!
جنا: الحمدلله يا خويا مبسوطه..
طارق: ما عرفتي متَى زواجك؟
جنا: الا بَعد شَهر
طارق ابتسملها: الف مبرووووك.
انا أول واحد اقوولها لكي.
وهاه لا تنسيني مِن بَعد ما تتزوجي
جنا: هههههه كَيف اخويا انتا!!
طارق: ههههههههه
.
.
.

ما حِست الا وجسمها يحتر مِن يوم ما سمعت باسمه وودعت اخته وكأنها مخدره.
تحاملت علي نفْسها وقامت.
“يا ليت عندنا شَخص زيك يا طارق.
ويااليت حِسام ياخذ خصله مِن صفاتك.
يجيني ويجلس عندي ويتحكي معايا.
ااه طوول عمري وانا وحيده طوول عمري حِتّى اختي غاده لما فرحت بجيتها اهيه رايحه تتمشي مَع زوجها.
هه ايشَ ابغي مِن عيله متفرقه زي عيلتنا حِتّى الغدا والعشا ما نجتمع عَليه الا نادرا.
هه ياللا خليني اشوف سمير.
هَذا الضايع الصايع الله يهديه”
طلعت وراحت علي غرفته فَتحتها لقيتها مظلمه ومرتبه استغربت دايما سمير غرفته منكته ومقربعه.
قلقت وطلعت نادت الشغاله..
سمر: نور.
توور
جات الشغاله: ها ها سمر ايس في؟
سمر: مِن متَى رتبتي غرفة سمير؟؟
نور: مِن امس
سمر: مِن امس! طيب ما شَفتي سمير امس اليوم..
نور: لاء
سمر: طب خلاص شَكرا..
وراحت تجري علي تَحْت..
سمر: اشرف..
اشرف كَان جالس مَع الهنوف يتفرج سبيستون..
اشرف: هاه..
سمر: ما شَفت سمير امس ولا اليوم؟؟
اشرف: لاء
سمر بخوف: طب شَفتيه يا الهنوف؟؟
الهنوف هزت راسها ببراءه بمعني لاء..
سمر قلقت مَره عَليه.
وراحت بسرعه علَى التلفون.
واتصلت علي جوال سمير بس لقيته مقفل.
رجعت دقت علي حِسام..
حسام: الو
سمر: حِسام سمير لَه يومين مهو فِي البيت وجواله مغلق..
سكت شَوي حِسام بَعدين قال: سمر لا تخافي سمير بخير..
سمر: انتا ايشَ فيك ما عندك قلب.
ما تخاف علي اخووك؟؟
حسام بحنيه: سموره حِبيبتي لا تكوني حِساسه مره.
سمير قيد سواها قَبل وبات عِند واحد مِن اصحابه هوا كَان امس زعلان مِن ابويا وتعرفيه يروحِ ويرجع يَعني كعادته..
سمر حِست بغصه: بس!
حسام: لا بس ولا شَي الحين أنا مشغوول مَره ياللا مَع السلامه..
سمر بطفش: مَع السلامه..
طلعت للحوشَ فكت شَعرها وخلته يطير مِن الهوا وهي تفكر.
“يا حِبيبي يا سمير ايشَ ذنبك تضيع وانتا لك عايله.
هه عايله ما همهم احساسك.
خلفو وما راعو مسؤوليتهم الكُل عايشَ بحاله ولحاله.
ولاهي بدنياه.
ما فكرو باحتياجنا لاسره تضمنا.
لاب يعلمنا ويدرسنا فنون الحيآة وام تكسينا الحنان والحب.
اخوان واخوات مهتمين لبعضهم.
اسرارهم ومشاعرهم يحكونها لبعضهم البعض.
يتعلمو معني الابتسامه الصادقه ويتخلو عَن المجاملات.
ااه يا دنيا ااه قَد ايشَ أنتي غريبه وعجيبه..”
سمعت الجرس يرن راحتله جري وهي فرحانه وتقول فِي نفْسها.
“اكيد هَذا سمير.
والله يا سمير ما عاد اتخاصم معاك وربي حِافتحلك قلبي”..
وصلت لباب الشارع وبلهفه فَتحته… شَهقت كَان الي قدامها مهو سمير.
صكت الباب بقووه ووقفت ترتجف.
ورجعت فَتحت الباب شَويه بس يَعني اكنه مردود.
وهي مِن ورا الباب..
سمر بصوت مرتبك: اسفه كنت احسبك سمير..
طارق: معذوره ما عليكي بس معايا كيس طلبته امك مِن امي..
سمر فَتحت الباب زياده شَوي بحيثُ يكفي الكيس: حِطه هنا..
طارق وهو يدخل الكيس بيده مِن ورا الباب: اتفضلي..
سمر مِن ورا الباب وهي مسيطره علي مشاعرها: شَكرا

جزاك الله خير
طارق وهوا يشعر أنه متضايق ما يدري ليه: العفو
وراحِ لسيارته.
ركبها بهدوء وجلس قدام الدركسون وفكره مشغول.
حركها ولا فِي باله مكان يروحله.
كان يحس أنه متضايق مِن شَي بس ايشَ هوا.
والي متاكد مِنه.
انو سمر هِي سر ضيقته.
ملكته بَعد يومين وبنت غَير عروسته يفكر فيها.. شَي ما عجبه هوا ما حِب فِي عمَره ولا حِتّى خطيبته مها حِبها وتوقع بَعد ما يشوفها اكيد بيحبها.
بس القهر أنه وحده ثانيه شَغلت تفكيره حِتّى قَبل لا يشوف مها.
تضايق مَره خاصة لما تذكر أنها حِبيبة اخوه.
مهند الي طول عمَره يحلم بسمر.
وسمر ترفضه.
هو ما ينسى سمر ايام طفولتهم كَيف كَانت تطالع فيه.
وكيف كَانت مهتمه.
ما يدري ليه.
هل مِن المعقول أنها تفكر فيه الين الحين., ولا اكيد نسيت مر زمن طويل.
بس احيانا حِب الطفوله ما ينسي.
هو يتذكر مواقف كثِيره كَانت سمر تقوله [انت اغلي انسان.
وو] كَان واضحِ اهتمامها.
بس طارق تفكيره غَير.
طارق يعتبرها طفله.
صغيرة ما يلتفت لها.
طارق عمَره تقريبا 27 يَعني بينه وبينها ثمنيه سنين وهو يبا يتزوج وحده قريبه مِنه.
مو زي سمر.
بحكم أنه عاشَ طفولته معاها فما يعتبرها غَير اخته الصغيره.
مهما كَان جمالها بهره.
وهي حِبيبة اخوه.
بلحظة جا مهند علي تفكيره طنشَ كُل تفكيره بسمر وفكر بمهند.
“مهند ذا فينه ما شَفناه مِن اسبوع حِتّى اتصال ما اتصل”..
اخذ جواله واتصل فِي اخوه.
ما رد.
وانقهر مَره منو.
راحِ اتصل فِي ماجد صاحب مهند..
تن تن تن
ماجد: الو
طارق: هلا ماجد كَيفك؟
ماجد: اهلين طارق الحمدلله بخير وانتا كَيف حِالك؟
طارق: الحمدلله تمام..
ماجد: اقوول ليه ما تجي مَع اخوك وتتونس معانا..
طارق: هه اقوول بس ما ني فاضي العب..
ماجد: ياا هوو يا لِي مني فاضي..!
طارق: هههههه اقوول بس انتو اصلا ما وراكم الا اللعب الله يقطع اباليسكم ما وراكم اهل مشاغل دراسه..
ماجد: هههههههه شَعارنا.
طنشَ تعشَ تنتعش..
طارق تضايق: مجوود وين مهند؟؟
ماجد: قاعد يتسلق الجبل مَع الشباب
طارق: اووف ناديه ليا..
ماجد: ما اقدر وصلو للقمه..
طارق: اوهوو ماجد ناديه باي طريقه!
ماجد: طيب طيب لا تعصب الحين..
وسمعه ينادي اخوه باقوي صوت..
ورجعله.
ماجد: طارق مهند ياشرلي يقولي بَعدين بيكلمك..
طارق: الحين ما راحِ افكك الا لما اكلمه..
ماجد: طارق خلاص عاد!
طارق: سوري يا ماجد بس مهند مزودها وابغاه ضروري الحين..
ماجد: اوكي طارق أنا اسف الحين حِانزله بالقوه.
واتصل عليك.
اوكي؟
طارق: اوكي ماجد ياللا استناك..
ماجد: اووكي ياللا مَع السلامه
طارق: مَع السلامه..
حط الجوال علي جنب

ودار بالسياره علَى البحر.
“ل متَى هَذا متناسي أنه عندو اهل ودراسه.
الي جالس فِي رابع جامعه ومهو راضي يتخرج مِنها.
الين متَى وهوا ما يهمه احد.
ما يهمه غَير ضحكه ولعبه ووناسته..!!”
سمع الجوال يرن..
طارق: هلا..
مهند بصوت متافف: ها اشَ تبغا؟؟
طارق: مهند انزل جده!
مهند باستهتار: ليه أحد مات؟؟
طارق: مهند مو لازم أحد يموت علشان اهلك يطلبوك!
مهند: اها طيب طارق حِبيبي يومين وانا نازل ان شَالله..
طارق بضيق: مهند حِبيبي تعال صدقني ودي اتكلم معاك..
مهند: ليه يا طارق فيك شَي بسم الله عليك..
طارق وهو منقهر مِن اخوه: لا حِبيبي بس مُهما كَان أنت اخويا ودي اجلس معاك..
مهند: ابشر يا طارق بَعد يومين
طارق: مهند الحين مِن متَى ما رحت الجامعه..؟؟
مهند: لا تشغل بالك يا طارق الله يسعدك خلينا فِي ساعه رحمانيه..
طارق عصب: أي ساعه رحمانيه واحنا ما نشوفك الا فين وفين؟؟
مهند: اووهوو علينا طاااارق بليز لا تعكرني أنا كنت رايق وانتا خربتها علي..!
طارق وهوا يصر اسنانه: الحين ملكتي بَعد يومين يَعني حِتجيها مِن الطايف مباشرة.
ولا حِتّى ما تستعد لها؟!!
مهند: ممم لا ما عليك انزل الصباحِ وعندي وقْت ان شَالله..
طارق: اقوول مهند
مهند: ايش؟؟

صوره رواية قلوب بلا ملامح
طارق بعصبيه: اكسر رجلك لَو جيت ملكتي!!
وصك الجوال علي وجه اخوه مهند.
وهوا مشتعل غيضان مِنه..

ما للوفاءَ بعيون الاصحاب طاري
قفي الزمان الي يعرف التقادير
وين الخوي الي خويه يداريه
يستر عَليه ان شَاف زله وتقصير
وسط المجالس ياحسافة تباريه
السب والغيبه وشر التعابير
وللمصلحه هَذا وهذاك يجاريه
ولا جات معاك تلقي مِن الناس توقيف
وعن الخطابه الراي مابهااعتذاري
كلا تقل مِنه فرحته مِنه بيطير
سار الوفي ما ينوجد كالدراري
في ذا الوجود بصدق قول وتعبير
ماللرجل غَير الصبر باختصاري
والنفس تعصيها بترك المحاذير

نزل مِن السياره وراحِ للبحر وجواله رن كَم مَره باسم مهند بس هوا طنشه.
وبعد ما وقف رنين اتصال اخوه اتصل علي ولد عمه وصاحبه حِسام..
حسام: يا هلا والله بالغالي..
طارق مبتسم: اهلين حِسوم كَيفك؟
حسام: الحمدلله تمام وانتا ايشَ عامل؟؟
طارق: بخير الحمدلله.
المهم تجيني علَى البحر..
حسام: طيرااان يالحبيب كلها خمس دقايق أنا قريب مِن البحر..
.
وبعد سلام وسؤال عَن الاحوال..
حسام: الا صحيحِ متجهز لملكتك يا عريس
طارق بمراره: ههه يعني..
حسام بقلق: ليه يا طارق فِي شَي؟؟
طارق: ابدا ما فِي شَي بس قلقان شَوي..
حسام: اعرفك قولتلي قَبل علي مهند صح..؟
طارق: هوا ذا..
حسام: اقولك شَي طنشَ ما عليك مِنه..
طارق: يَعني هَذا الي سويته مَع الفعنوص سمير ههه
حسام: هههه لا تذكرني طلعلي الشيب وربي
طارق: هههههه
حسام بصوت راخي: وهوا الحين مختفي مِن البيت لَه يومين..
طارق اتفاجيء: ايشَ حِسام هَذا صغير انتبهوله!!
حسام: ما عليك.
يعرف يدبر نفْسه
طارق انصدم مِن حِسام: حِسام انتا تغيرت كثِير..!
حسام رفع حِواجبه: ليه؟
طارق: وين حِسام المهتم باخوانه.
وين حِسام الي شَايلهم شَيل علي راسه!؟
حسام: هَذا لاني رضخت للامر الواقع.
طارق يَعني امي ومشغوله بحياتها وتقولنا اكيد بيرجع هوا كذا دايما وابويا اصلا ما يهمه أنه يرجع وهوا الي طرده مِن البيت.
يَعني جات علي أنا اهتم..
طارق: أنا عارف يا حِسام بس سمير يحتاج للعنايه والاهتمام..
حسام: حِاولت اهتم فيه بس انتا ما تعرف سمير والله أنه عنيد ومستهتر وما همه شَي.
اكلمه مِن هُنا يلفلي مِن هنا.
انصحه يصدمني بتجاهله.
اهاوشه واهزئه يطول لِي لسانه وما يحترمني.
طفشت مليت رحت بَعدين تركته.
هي فتره وبيعدي ان شَالله.
لان شَكله مراهقته قويه شَوي..
طارق: للاسف حِتّى أنا مهند ما يراعي ابدا نصايحي وكلماتي.
حتي لما اقوله احتاجك كاي اخوان قَبل ملكتي ما يهتم ويقولي جاي صباحِ يوم ملكتي..
حسام: ما عليك مِنه.
كلنا معاك يالغالي.
انتا بس افَتحِ قلبك لنا..
طارق ابتسم له: ما تقصر حِبيبي..
حسام: ولا انتا يا طارق.
ياللا هههه اشتريت كُل شَي..؟
طارق: هههه كُل شَي بس باقيلي العوده
حسام: هههه اقولك اعطيك اسم العوده الي اشتريتها وربي أنها شَي..
طارق: عاد انتا ذوقك فِي العطور يا سلاام ولا اروع…
حسام: هههههه تسلم المهم ابغاك الحين تدور معايا مشلحِ مناسب وربي ما عرفت انقي كَيف نقيت انتا؟؟
طارق: خخخ استاجرت مِن محل الاصيل وربي عجبتني المشالحِ عنده..
حسام: ياالله اجل ههه
((::توضيح:: طارق وحسام اتربو مَع بَعض علشان كذا جا تفكيرهم مِثل بَعض.
وطارق اكبر مِن حِسام بثلاث سنين بس هما اندمجو مَع بَعض كثِير لانهم توالفو علي بَعض..))
.
.
.

قام دايخ.
ويحس بخمول جسمه.
راحِ اخذله دشَ خفيف بحيثُ ما ياذي جرحه.
وبعدها لبس لبس رياضي وطلع للصاله.
شاف الشقه كلها كَانت مرتبه ونظيفه وكان أحد رتبها كلها لف شَوي فيها وسمع حِس فِي المطبخ.
راحِ وحس مِن يوم عينه وقعت عَليها ارتاحِ ما يدري ليه.
قرب مِنها وهي مشغوله بتمسحِ الارض..
سامر: سلام..
وعد وهي ماسكه قلبها: اه بسم الله فجعتني..
سامر ابتسم ابتسامه خفيفه: ليه متعبه نفْسك كذا كَان استنيتي نجيب أي خدامه تساعدك..!!
وعد: لا لا خلاص أنا اعرف انظف بيتي..
سامر اعجبته افكارها بس قال بهدوء: اها.
طيب وعد أنا خارِج الحين تبي شَي..؟؟
وعد قامت بتوتر: ايش.
خارج؟؟
سامر عقد حِواجبه: فِي شَي؟؟
وعد زمت شَفايفها والتفتت علَى الجهة الثانيه كَانت خايفه.
خايفه تجلس لوحدها الي حِصلها مو هين.
والين الحين مهي قادره تنساه.
اول كَانت تحس بالامان علشان سامر موجود بس الحين بَعد ما يخرج… حِتخاف..
سامر: وعد تكلمي ايشَ في؟؟
وعد ضغطت علي نفْسها واصطنعت نفْسها: ههههههه لا لا بس كَان بالي موشوشَ شَوي.
(وغصبت نفْسها تقول هه تراني جيعانه وبس يَعني جيب معاك شَي..
سامر طالع فيها بشك حِس أنها قلبت فجاة: اها جيعانه طيب..!
مشي علي برا وقبل ما يطلع مِن المطبخ رجع يطالع فِي وعد شَوي وبعدين خرج..
سامر وهوا خارِج: ما راحِ اتاخر..
بعد ما صك الباب.
جلست وعد علَى الطاوله وهي سرحانه تفكر.
حست أنه ماله داعي يجني سامر خوفها.
اكيد حِيتضايق وتحس نفْسها ثقيله عَليه.
مهما كَان ومهما صار ليسع ما جا الوقت الي تشكيله الي فِي نفْسها.
لازم تتحمل لازم تكتم..
.
اداري دمعتي بيدي..
والم جروحي بحضني..
واشكي لوعة المي لروحي..
واعض اصبع حِرماني بجوفي..
ايا زمن القسوة والغدري..
ليشَ تضم ناس ما ترحمني..
ولا يقدرو احساس انسانيتي..
خلفو ابناءَ همي وشكواي..
وكسرو شَموخي وقوتي..
ولم يتركو لِي سوي بقاياي..
.
تركت المطبخ ودخلت الصاله وهي متضايقه كَانت تحس بخوف وتوتر.
تخاف يجيلها خالها عندها أو يرسلها احد.
راحت للباب بقلق وخوف وصكت الزرفال(القفل ورجعت للمطبخ ترتجف.
ما كَانت تشعر بالجوع ولا شَي بالعكْس نفْسها مسدوده بس ما بغت تشتكي خوفها لسامر.
ما تبا تثقل عَليه أكثر أو بالاصحِ ما بغت تبين نفْسها ضعيفه قدامه..

مسكت جوالها

واتصلت علي سامي..

سامي: يا هلاا والله بالقمر..
وعد ابتسمت: اهلين سمسم
سامي انبسط لما حِس أنها مرتاحه: وعوو اشَ هَذا الدلع
وعد ضحكت: هههههه مو عاجبك.
اجل روحِ غلطنا أنا دلعناك
سامي ابتسم: اووف.
علي طوول انقلبتي علينا.
خلااص ما عَليه.
نحاول نبلعكم شَوي
وعد: طيب خلااص ياللا مَع الف سلاامه
سامي: امزح.
معاكي اشبك صايره شَطه.
خخ يا شَيخه كَيفك اليوم؟؟
وعد: هههههه

مم كويسه الحمدلله
سامي بقصد: وكيف زوجك؟؟
وعد دقتها الكلمه: الحمدلله بخير.
توه خرج
سامي رفع حِواجبه: خرج ليه.
لازم يرتاح!
وعد: أنا ادري عنوو..!
سامي بتردد: وعد.
مُمكن اسالك سؤال؟؟
وعد ما تدري ليه وترها صوته وخافت مِن سؤاله: اسال..!
سامي: ممم كَيف معاملة سامر لكي؟؟
وعد توترت مِن سؤاله وسكتت شَوي بَعدين قالت: كويسه
سامي بشك: متاكده؟؟
وعد اضايقت مِن سامي: يا سامي مُهما يَكون سامر قدامك.
بس والله ان معدنه طيب
سامي استغرب أنها تتكلم عَن سامر كذا..وعرف ان فيه تغيرات.
اصلا هُو حِسهم فِي المستشغي نظراتهم لبعض: اهاا كذا اجل ههه
وعد انحرجت مِن لهجة سامي وقالتله: اشبك انتا! وين يروحِ تفكيرك
سامي حِب يوديها فِي متاهي اعمق: لا ولا شَي.
بس مصير كُل زوجين يحبو بَعض
وعد هُنا خلااص استحت مَره وانحرجت مِنه.
خاصة لهجته وحلفت معاد تتصل فيه: ياللا سامي مَع السلامه وصكت فِي وجهه)
وسامي قعد يضحك وحلف الا يشوفهم والحب يرفرف عَليهم..
.
.
.

ف أحد المقاهي.
كان هُناك واحد قلبه بيطلع علي صاحبه الي كابت فِي قلبه وما يتكلم..
… هلاااا يالغااالي وحشتني وينك ياخي؟؟
سامر: امور الدنيا..
بشار: سامر ايشَ فيك.
وجهك مصفر ونحفان و.
سامر ايشَ حِصل؟؟
سامر ابتسم ابتسامه باهته: صدقني أنا الحين بخير..
بشار بضيق: واول.
ايشَ صار؟؟
سامر رفع نظره لبشار بَعدين لف شَوي: حِاجه ما تنقال

اقوول بشار غَير الموضوع!
بشار: وربي حِتقوولي يا سامر.
حبيبي احنا اصحاب ليه ارجوك افَتحِ قلبك لِي وقولي ايشَ الي صار؟
سامر حِس انو مُهما حِاول ما راحِ يقدر يثني بشار عَن انو يعرف سكت وحس انو صعب عَليه يحكي الي صار.
شي يحس أنه ما ينقال ولا يتصدق..
سامر بَعد ما تنهد: ما فِي شَي بس اني تعرضو لِي شَباب حِقرا وحصل فيها طعن وبعدين رحت المستشفي وب…
قاطعه بشار: ايش؟ طعن..! اووف توصل لهالدرجه يا سامر.
طبعا اعرفك متهور ومستعد تضارب مَع أي احد!!
سامر: هههههه بشار بس خليني اكمل ولا بلاشَ خلاص..
بشار: لا لا كمل كمل.
انا ما صدقت تتكلم!
سامر: ولا شَي وانا ما بدات هُم جو لسيارتي وانا معايا زوجتي.
والصدمه انو كَانو هذولي مرسولين مِن خال زوجتي

ويَعني طعنوني وحاولو يخطفوها علشان اوراق معاها يبغاها الحقير خالها!
بشار انصدم: نذل حِقير ونص.
معقوله هَذا انسان! لازم تقدم عَليه شَكوي لازم..
سامر: لا لا بَعدين عندي مخططات الحين..
بشار فَتحِ عيونه: بس يا سامر مو كُل مَره تسلم الجره..!!
سامر: لا أنا معاي غَير..
بشار متافف: مشكلة الثقه!
سامر: هههههه لا ما عليك
بشار: صحيحِ ياخوي كَيف جرحك الحين؟؟
سامر ابتسم: الحمدلله
بشار ابتسمله: سامر الله يَكون بعونك يا لغالي بالفعل ما شَالله عليك عندك قدرة تحمل رائعه..
سامر ابتسم ابتسامه باهته: خليها علي الله يا بشار..
بشار: لابد يجي اليَوم الي بترتاحِ فيه.
بس سامر ليه ما تريحِ نفْسك وترفع عَليه قضيه ترتاحِ منو للابد علَى الاقل يوقع تعهد بَعدَم التعرض لك..
سامر: ابداا قلت لك ما عليك أنا اعرف كَيف انتقم مِنه بنفسي..
بشار: يووه يُمكن تطيحِ فيها طيب؟؟
سامر: لا لا ما عليك هِي خطوه وحده بس.
او حِتّى خطوه ونص..
بشار: ههههه طيب لما نشووف..!
سامر ابتسم بثقه..
بشار: ياللا اشَ رايك نروحِ شَوي عِند الشباب ولا تعبان..
سامر: لا ياللا اصلي طفشاان..!
بشار وهوا يقوم: ياللا..
.
.
.

ع 12 رجع الشقه وهوا متندم يحس أنه تاخر كثِير علي وعد.
معقول يَكون بعقله يسوي كذا وحس أنها تخاف,, اصلا بغض النظر عنها يُمكن خالها يجيها ذا الوقت ولا يرسلها أحد الي جا مِنه أول يبشر بثاني وثالث.
فك الباب بالمفتاح.
حاول يفتحه ما فَتح.
استغرب ودق الباب بس ما فِي رد.
اتصل علي جوالها..
تن تن تن
وعد بصوت نايم: همم نعم..
سامر بصوت راخي: وعد تعالي فكي الباب..
وعد اتفاجات: اها.
طيب دقيقه..
شويه وانفتحله الباب،
دخل بهدوء وشافها اعطته ظهره وراحت للصاله
وعد وهي رايحه: اسفه كَان توي اخذه غفوه..
سامر: لا ما عَليه.
المهم معليشَ اتاخرت..
وعد بغيض فِي داخِلها ما بينته: لا عادي خذ راحتك..
سامر: هَذا العشا..
وعد بطفش: ما ابغى..
سامر باستغراب: قلتي انك جيعانه؟؟!
وعد وهي تجلس علَى الكنبه وتكي ووجها علَى الجهة الثانيه: لقيت زبادي فِي التلاجه..
سامر: زبادي ما تكفي للجيعان خذيلك هاذي الشاورما..
وعد بعصبيه: سامر بليز خلاص ما ابغى..
سامر استغربها: وعد فيه شَي!
وعد: لا ابدا بس ابغي انام تعبانه شَوي..
سامر: اها طيب روحي للغرفه أنا بنام هنا..
وعد: لا لا روحِ انتا يبغالك شَي لين علشان جرحك..
سامر بتريقه: اقوول بلا حِنية مصطنعة ياللا انقلعي علَى الغرفه..
وعد تفاجات مِنه: هااي انتا اصلا ما تستاهل واحد يحن عليك.
اجل انقلع أنا بروحِ للغرفه وما عاد حِاسمحلك تنام فيها
.!
سامر بمزحِ معاها: خخ إذا بغيت شَي أنا حِاخذه غصبا عنك..
وعد بتريقه: هِي هي هِي نشووف..
ولما جات وعد بتدخل الغرفه الا رجعت بتردد.
تطالع فِي سامر..
سامر استغرب: ايش؟
وعد: انتا قلت حِتقولي المخطط الي فِي راسك علي خالي..
سامر: اهاا سوري نسيت

تبغي تعرفي الحين؟
وعد رجعت التفتت لَه بِكُلها: اكيد!
سامر: اهاا طب تعالي..
راحت وعد وجلست قريب مِنه.
وهوا اخذ الملف الي كَان حِاطه فِي المكتب الموجود بالصاله.
طلع الاوراق الي فيه ووعد مستغربه.
حطها قدامها وهوا ساكت,,
وعد بصدمه: هاذي اوراق ابويا ايشَ جابها عندك.
انتا رجعتها لِي بَعد ما اخذتها مره..
سامر بهدوء: طب روحي وجيبي الاوراق الي عندك..
وعد بدهشه: اشبك سامر هذي هِي الاوراق انتا قولي كَيف اخذتها؟؟
سامر: وعد روحي وجيبي الاوراق الي عندك وبعدين اقولك
وعد انصدمت.
واستغربت وحست فيه شَي كبير..
سامر: اوووف الحين اخصريكي مِن ذي الاوراق وجيبي الاوراق الي عندك..
وعد وهي متفاجآة قامت ومهي مصدقه راحت وجابت الاوراق وكَانت صدمه لَها بقوه أنها الاوراق موجوده.
ورجعت ل سامر..
وعد وهي تطالع بدهشه واستغراب: الحين فهمني ايشَ الحكايه؟؟
سامر اخذ مِنها الاوراق وقارنها بالاوراق الي معاه وابتسم ورجع يطالع فيها والي اربكها مسكها مَع يدها وجلسها.
ورجع وراها الاوراق..
سامر: الحين فيه فرق؟
وعد بشكك: لا.
ابدا متطابقتين اكنهم وحده.
اجل هاذي.
.
(وبهمس تزوير!
سامر: ما شَالله عليكي هوا ذا..
وعد بصدمه: سامر انتا بتودينا بمصيبه؟!!!!
سامر باستهتار: ههههههه لا لا هاذي الاوراق بتوصل لخالك..
وعد بصوت راخي: كَيف مني فاهمه؟؟
سامر: شَوفي.
لما نروحِ للزواج ابغي ابين حِقيقتهم قدام الناس لازم اخليهم تراب ما يساوون.
وأنتي بهاراتك حِتَكون مِن نوع ثاني حِتَكون لخالك وبس..
وعد عقدت حِواجبها:

سامر: حِتروحي لخالك وتديه هاذي الاوراق علي شََكل انك خلاص مليتي وانك بتخلصي مِن هذي المصيبه وو…
عاد هَذا عليكي..
وعد بخوف: اهاا.
وهوا يروحِ يعرضها علي محاميين.
ويشوفوها مزوره ويشتكوه.
و
قاطعها سامر وهوا يطق اصابعه الوسطي بالابهام: ويدخلوه السجن..
وعد: انتا متاكد ما راحِ يلقو بصماتنا او
.
سامر: لا لا التزوير ما يشوفون هاذي الاشياء.
خلاص يلقوه متلبس علي طوول السجن.
وبعدين لنا اعذار كثِيره للمسها ان كَان شَافو البصمات.
لانك أنتي اديتيه توكيل وانا زوجك فاكيد بالمسها وبس..
وعد وتحس انو الي بيسويه سامر كبير: بس يا سامر…
سامر رفع حِواجبه: ايشَ حِزنانه علي خالك..
وعد: يَعني مُهما كَان..
سامر عقد حِواجبه: وعد لا تخلي فِي قلبك رحمه علي الي ضيعك وكان مستعد يدمرك.
خليكي قويه ولا تحزني علي انسان ما يستاهل.
احنا ما عفونا عَليه ببلاش..!!
وعد: اها يَعني علشان كذا ما اشتكيته المَره الي راحت.
كان اشتكيته وريحت نفْسك..
سامر: أنا لما اخذ حِقي باخذه بنفسي..
سكتت وعد ومن جد فِي داخِلها حِست بالتناقض.
صحيحِ كَانت تكره تصرفات خالها بس مُهما كَان هَذا خالها.
وكمان قلقت لَو انكشفت اللعبه حِيضيعو..!
سامر: ايشَ الين الحين متردده؟؟
وعد: شَوف سامر حِتّى لَو مِثلا خالي ما يهمني.
اذا اللعبه انكشفت.
حنضيع..
سامر سكت شَوي.
وبعدين قال: شَوفي علي اساس تزويره ما اذي أحد وليساعه أول مَره فحيَكون الحد عَليه بسيط يَعني سنه تقريبا أو أقل وبصفة اني محامي افهم بهاذي الاشياء.
وافهم أنهم ما راحِ يفتشو عَن البصمات ابدا.
المهم أنه متلبس وبس.
واحنا اصلا ما ظلمناه لان هاذي المهلة نفْسها الي كَان يستحقها بفعلته معانا.
المهم اننا ننتقم مِنه بطريقتنا..
فتحت وعد عيونها لاول مَره تعرف شَي عَن سامر.
ابتسمت فِي نفْسها وبنفس الوقت تداركت وما بينت شَي..
وعد وهي تقوم: طيب الحين عَن اذنك..
سامر بهدوء وهوا يرجع الورق: أهم شَي اقتنعتي!
وعد وهي رايحه للغرفه: اقتنعت..
دخلت الغرفه وصكت الباب بهدوء كَانت تحس بالضياع.
تحس بصرخات مكبوته بتخرج مِن داخِلها.
“سامر أنا بحرب نفْسية أكثر مني بحرب جسديه.
هه هَذا الي هامك انك تنتقم مِن خالي
طيب قيد فكرت فيني

قيد حِسيت فيني.
ااه يا قلبي المتوجع.
متي بس متَى؟.
ولا عمري اتوقعت اني اتمني منك لَو التفاته.
ولا عمري فِي حِياتي تخيلت انو امنيتي تحبني.
ااه يا سامر أنا ما ابغي اجبرك علي حِبي هِي امنية يُمكن مستحيلة تصير.
طلعت مِن قلبي الضعيف..”
راحت وجلست علَى السرير وحطت راسها.
حست أنها ضعيفه مره.
اول مَره فِي حِياتها تشعر بالضعف كذا.
سامر هوا الوحيد الي تحس قدامه انو نفْسها تضعف ومشاعرها واحاسيسها تنفجر.
كَانت زمان خامدة وما تحس فيها.
بس لما الحيآة قربت مِنها سامر.
وبلحظات احتياجها.
نبتت فيها مشاعر عميقه واحاسيس كبيرة تجاهه.
شخصيته بهرتها وكيانه كله دخل قلبها.
انسان مُهما كَان المحيط الي عايشَ فيه الا أنه انسان بمعني الانسانية.
هي فاهمه أنه ما يبين الي بداخله.
هو يحن عَليها واضحِ مِن نظراته.
غمضت عيونها بقهر ودموع حِاره تنزل بهدوء.
كَانت تتمني جلستها معاه تطول.
حتي لَو ما كَانت جلسه حِبيبين وزوجين المهم أنها تحس بقربه مِنها.
تحس بحسه ونفسه وكلامه وصوته وصورته.
وبكل شَي فيه..
.
.
.

وف واحد مِن الاماكن كَانو فِي ناس فاضيه ما همها الا ضحكها ولعبها.
ووناستها.
حتي لَو علي حِساب نفْسها..

… يا هوو يا خطير!!!
… واهوو

اقولك اتحداك فِي التطعيسه هاذي..
… احلى تعجبني..!
… مهند

من الشمال
… هههههههه
… خخخ لا تقلب علينا الحين..
… بشويشَ يا عالم..
تمر عَليهم اللحظات وياذن الفجر.
والكُل غرقان فِي طيشه ولعبه.
وللاسف.
مهند كَان بينهم.
يلعب ويضحك وما همه أحد ولا حِاط حِساب لاحد.
ولا حِدود لوناسته..
… مهند تتحداني فِي وادي الجنوب ؟
مهند: ذاك الوادي.
مم اوكي ما علينا بكره قَبل الفجر ان شَالله موعدنا..
ماجد قرب مِن مهند وسحبه بشويش..
ماجد بخوف: انتا مجنون.
ما تعرف انو ذاك الوادي خطير.
خطير مَره يا مهند!!
مهند باستهتار: اقوول بلا جبن خايف خاف علي نفْسك مو تجي علي!
ماجد بقهر: مهند وملكة اخوك؟؟
مهند: ملكة طارق فِي الليل مو الفجر!
ماجد بضيق: مني مرتاحِ يا مهند ارجوك لا تروح!
مهند: ماجد اتركني اتونس علي كَيفي.
وبعدين عادي طول عمري وافحط فِي أي مكان.
تجي علي اخاف مِن ذاك الوادي الي زيه زي أي مكان ثاني..!!
ماجد وهو متضاايق: بس يا مهند..
مهند: لا بس ولا شَي.
ياللا نروحِ للشباب تراني جيعاان.
(وراح)
ماجد طالع فيه بحزن.
كان يحس بالضيق.
ما يدري ليه.. سكت وراحِ وراه..
.
.
.

بين تغاريد الطيور.
وغناءَ الزهور.
في صباحِ حِلو ومنعش.
نطق جرس شَقة سامر ووعد..
كان سامر يقرا جريدة فِي الصاله ووعد فِي غرفتها تتروش.
حط سامر الجريده علي جنب وقام للباب.
وفتحه..
سامر: هلا سامي..
سامي: اهلين سامر السلام عليكم..
سامر: وعليكم السلام ورحمة الله

تفضل..
دخل سامي وراه الين الصاله وجلسو..
سامي: الا وين وعد؟؟
سامر وهوا يقوم: دقيقه اناديها..
راحِ للغرفه ودق الباب: وعد سامي جا..
استغرب سامي فِي قلبه,, سامر ويدق الباب علي زوجته ويقلها بطريقَة اقرب ما تَكون بارده.
ويقول فِي قلبه.
“ايشَ الحدود هاذي الي بينهم!!؟”..
رجع سامر وجلس جنبه وهوا ساكت..
سامي: صحيحِ لازم تعرف انو تركي ولد خالد رجع..
سامر عقد حِواجبه: تركي!
سامي: نسيته؟
سامر: لا لا افتكره.
هه.
والله ويرجع الزمن ونتقابل يا تركي هه.
كويس علشان تشهد الي حِيصير..
سامي: ايشَ الي حِيصير..؟ سامر ايشَ بتسوي؟؟
سامر: ههه لا ولا شَي.
بس كلام!
وتطلع هُنا وعد..
وعد: يا هلا والله بسامي حِبيبي يا هلاا..
في داخِل سامر ما يدري ليه تضايق.
وعد تعامل سامي أفضل مما تعامله بكثير كفايه تخاطبه بحريه وكلام حِلو..
سامي: اهلين حِبيبتي كَيفك شَخبارك.
مبسوطه عيوني؟؟
هنا انقهر أكثر سامر واتمني بقوه انو يَكون لَه نفْس حِرية تعامل سامي مَع وعد.
بس ما يدري ليه ما يقدر يعاملها مِثله يحس بحواجز كثِيره بينه وبينها.
سكت والتفت للجريده الي يقرا فيها..
قعدو سامي ووعد.
يهرجو ويتكلمو.
تقريبا نص ساعه.
وفجآة دق الجرس.
استغربت وعد.
مين يجيهم ذا الوقت!.
وسامر كمان استغرب وقام

راحِ للباب..
فَتحِ الباب وكَانت الصدمة..!!!!

،،

مين يا ترى؟؟؟

تابعوو معي الاحداث فِي تطوور..

..::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::..
~)(~ الفصل الخامس عشر ~)(~

[]**[]..انت بس مِن دون الناس.
رضيت اذل لاجلك الانفاس!..[]**[]

… ابتسامه خبث): ما عرفتني يا سامر؟؟
سامر عقد حِواجبه

هاذي الملامحِ ما ينساها ولا يُمكن ينساها بيوم.
اكره انسان فِي حِياته عاشَ معاه.
اقسي واتعس اللحظات.
وبنفس الوقت.
هَذا الشخص كَان بيوم مِن الايام صديق عمَره واحب شَخص له.
بس لحظة بَين ابوه وابو هذا.
صارت ودمرت كُل الي بينهم.
بس مُهما كَان اللحظات التعيسه معاه أكثر مِن اللحظات الحلوه.
وتطغي عَليها كمان..
… افا يا سامر

ما عرفتني..؟
ابتسم سامر بازدراءَ واحتقار: معقوله انسي ناس بهذي الاشكال..!.
يا …

تركي
تركي ابتسم بسخريه: استقبال ما كنت احلم فيه!!
سامر ببرود: ايشَ تبغى؟؟
تركي: سبحان الله.
حتضل مِثل ما أنت ما تتغير.
والي مميزك برودك يا.
.
زوج اختي..!!
سامر انصدم.
بس طالع فيه بتفحص: أنت ايشَ قاعد تقول.
تهلوس!!!
تركي: لا ما اهلوس يا الحبيب.
وعد اختي.
اختي مِن امي ساره.
ما تدري؟!!
سامر انصدم أكثر هوا كَان يدري انو مرت عمه اسمها ساره..
سامر: تركي

تكلم عدل.
كيف امك ساره الي كَانت متزوجة عمي فهد..!!!
تركي: للاسف ابويا بَعد ما خَلفني طلق امي.
وامي تزوجت عمك لاسباب.
المهم الحين بقابل اختي.
و…

.
اباركلها …
(وبابتسامة خبث زواجها..
سامر بعصبيه: تركي… ليشَ انتا جاي بالضبط..؟؟
تركي: قولتلك جاي لاختي!!
سامر عصب مَره وف نفْس اللحظه ظهر سامي..
سامي: تركي ايشَ جايبك هنا؟؟؟
تركي: يَعني حِاظل احكي قصة حِياتي! سامر بليز وين وعد؟؟
سامي انصدم: ايشَ تقول انتا؟؟؟؟!!
تركي: سامر يحكيك ودخل بِكُل وقاحه)
سامر انقهر مِنه بقوه وراحِ وراه

وسامي انفجع ودخل وراه بسرعه..
.
تركي دخل الصاله وشاف وعد كَانت واقفه تحط كاسات الشاهي..
تركي بتوتر وهو يحس بالحنين لاخته: وعد!
وعد التفتت مصدومه.
لدرجه انو فنجال الشاهي الي كَان معاها طاحِ وانكسر..
تركي قرب: وعد أنا اخوكي مِن امك ساره.
اخوكي تركي..
وعد أول ما شَافت سامر راحت عنده ووقفت وراه وهي مهي مصدقه..
سامر: ايشَ الوقاحه هاذي؟؟؟
سامي: تركي انتا بعقلك؟؟
تركي: بعقلي لاني بشوف اختي.
وعد ايشَ فيكي ما قولتلك اني اخوكي امك كَانت قَبل ابوكي متزوجه ابويا ومخلفتني مِنه.
ما تعرفين.
ولا اقوول شَوفي البطاقه هاذي..!
وعد انصدمت أكثر هِي كَانت تذكر مَره عرفت بالصدفه انو امها كَانت متزوجه واحد قَبل ابوها بس ما كَانت تدري مين! شَافت سامي اخذ البطاقه مِن تركي وطالع فيها بعيون مصدومه.
راحِ سامر واخذها مِنه وطالع فيها.
وهي مصدومه فِي مكانها.
وتحس أنها دايخه وتتمني يد تستند عَليها حِست بسامي يجي ويمسكها بيدها..
سامي: وعد حِبيبتي طلعت حِقيقه تركي اخوكي مِن امك..
وعد وهي تهز راسها: مو معقول.
مو معقوول..
كان تركي واقف بمكانه يتاملهم..
تركي وهوا مبتسم ابتسامة تودد: وعد عمري أنا اخوكي..
طالع فيه سامر بنظره حِاده بَعدين راحِ لوعد وراها البطاقه..
سامر: وعد قرري.
هذي الحقيقه قدامك.
(وطلع بره الشقه)
وعد كَان ودها تصرخ وتقوله يبقي معاها.
كَانت تحس أنها تَحْتاجه.
تحتاجه هوا بالذات..
.
.
.

… معقوول.
راحلهم وما يقولنا؟!!
… اقولك بنتي غاده قالتلي..
… ياللا وراه..
… ياللا..
.
.
.

طلع وهوا يحس بالقهر مِن الي صار.
ويحس أنه مخنووق.
فكرة انو تركي اخو وعد.
شي يخنق.
شي يقهر… شَي ما ينطاق.
ووعد ايشَ شَعورها الحين.
هل حِتَكون فرحانه طلعلها اخو.
او ايش.
هوا ليشَ ما جلس معاها.
فكر معاها.
ساعدها.
بس.
بس سامي معاها.
وهوا يحس انو سامي أفضل مِنه.
وما بينه وبين وعد حِدود.
اما هُو فَوقفته معاها زي قلتها..
.
.
.

… الحين سامي مُمكن تتركنا لوحدنا؟
سامي رفع حِواجبه مستغرب..
تركي رفع حِواجبه: يؤ.
اخو ويبغي يجلس منفرد باخته

فيها شَي؟؟!
سامي بقهر: اكيد لا.
بس أول مَره تقابلها يَعني فيها اسرار؟؟
تركي: ايوا يا سامي لِي كلام خاص مَع اختي..
سامي بغيض: طيب وطلع بهدوء)
.
تركي: وعد كَيفك حِبيبتي؟
وعد الي قدرت تصدق بس الين الحين مصدومه
.: الحمدلله..
تركي: وعد أنا مِن أول ما سمعت انك متزوجه سامر مِن ذيك اللحظه وانا خايف عليكي مِنه!
وعد التفتت لَه مستغربه: خايف علي مِنه! ليه ايشَ بيسويلي!!
تركي: أنتي ما تعرفي شَي عَن سامر وحقيقته..
وعد استغربت زياده مِن كلامه:
,,؟؟
تركي: وعلشان كذا أنا فاهمك منتي مرتاحه معاه.
اكيد.
انسان مِثله محد يعيشَ معاه.
وعد أنا جاي اليَوم وما راحِ اطلع الا وأنتي معايا..
وعد وقفت بصدمه: تاخذني معاك.
يَعني … ت

تط..
تركي وقف لها: ايوا اطلقك واريحك مِنه!!
وعد عصبت واشتغلت كُل فوانيس القهر والغيض فيها والغضب اخذ مجراه فِي دمها..
وعد: يَعني طول عمرك وما دورت علي.
ولا حِتّى سالت عني.
ولما اتزوج جاي الحين تطلقني مِن زوجي!!!
تركي: اعذريني يا وعد.
وربي الدنيا تشغل..
وعد بعصبيه: الدنيا تشغل هه.
(ورجعت تطالع فيه بغيض ارجع وخليها تشغلك بقية عمرك.
اجل!
تركي بحنية: وعد.
انا اخوكي.
ايشَ فيكي؟
وعد بتريقه: صدقت صدقت.
بس… انك تطلعلي فجآة وتحدد لِي مصيري.
(وبثبات محال اسمحلك!
تركي انصدم ما توقع وعد بتَكون قويه كذا.
وما تتفاهم معاه.
وانقهر مَره مِنها..

وهنا اندق باب الشقه..

تركي توتر ودعا فِي قلبه ما يَكون سامر.
لانه ليسع ما اقنع وعد..
ووعد راحت وفكت الباب وهي تدعي أنه سامر.
وطلعت المفاجآة الثانيه.
خالها محمد وخالها ماهر..
ابوحسام: ما راحِ تستقبلينا.
يا.
.
بنت الاخت..
وعد بارتباك: ها

لا كَيف

اتفضلو..
دخلو الاثنين.
وكان وراهم سامي الي ما نزل وكان يستني تركي علشانه يتوقع شَي كبير بيقولو تركي لوعد.
اول ما شَافهم علي طوول نزل برا الشارع ودق علي سامر..
سامر: هلا سامي
سامي: الحق بسرعه.
محمد وماهر جو شَقتك عِند وعد فووق..
سامر صك السماعه علي طوول ورجع للشقه بسرعه.
ومِنها طلعو هوا وسامي فووق.
ودخل شَقته.
وهُناك شَاف وعد واقفه وتركي ومحمد وماهر.
حولينها يكلموها..
سامر: هااي انتو.
ايشَ فيكم علي زوجتي.
ايشَ الحكايه..
محمد وهوا يصر علي اسنانه: انتا مالك شَغل يا سامر..
تركي بقهر: سامر خليك برا احسلك..
سامر بعصبيه: هَذا بيتي.
وانا لِي الحق اطردكم مو انتو..
هنا وعد ارتاحت مره.
وفرحت انو سامر ما نساها.
ورجع وما يبغا يتركها معاهم..
سامي بقهر: الحين انتو ايشَ تبغوون؟؟
تركي تقدم مِنهم وطالع فِي عين سامر مباشرة: عرفت ظروف زواجكم.
وانا اشوف أنها محلوله الحين.
وماله داعي تكملو زواجكم الي ما كنتو راضيين عنها مِن البدايه.
(وتنهد والحين باخذ وعد معايا..
سامر انقهر مره.
وحس بنيران تفور فِي دمه: اهاا يَعني وقْت هذا(وياشر علي محمد يغصبنا نتزوج.
ووقت تجي أنت تقرر طلاقنا.
و.
ايشَ خليتو لنا!
ابوطارق: شَوف سامر.
احنا جايين بالطيب.
وخلينا نحلها بالطيب..
سامي بعصبيه: اشفيكم انتو تجننتو.
هي لعبه قدامكم.
تزوجها

طلقها…!!
سامر حِس بالعصبيه كمان وكان وده يطردهم مِن بيته.
بس فكر شَويه هِي وعد لازم يَكون لَها قرار.
ولازم يبان الي فِي قلبها تبغي تكمل مشوارها معاه.
ولا حِترضي تعيشَ بقية حِياتها بعيد عنه.
بهذي الطريقه.
فكر شَوي لازم ما يَكون اناني..
سامر رفع نظره لوعد: ما راحِ اطلقها الا إذا هِي تبغي الطلاق..
الكُل تفاجا.
حتي وعد نفْسها تفاجات وانقهرت مِن سامر لانه حِطها فِي ذا الموقف..
ابوحسام: هيا يا وعد.
انت مِن البِداية ما تبغي الزواج.
اهيه الفرصه جاتك لحد رجلك..
تركي حِط يده علي كتفها: وعد صدقيني حِاخذك تعيشي عندي احلى حِياة.
وحاعوضك عَن كُل شَي..
وعد نزلت راسها تفكر.
كَانت بحيرة حِقيقية.
وتشعر بضياعها.
كَانت تَحْتاج سامر.
بس سامر بعيد عنها.
وما تدري ليه.
وجه لَها القرار.
يمكن هوا يتوهم أنها مهي سعيده معاه.
ويبغاها تقرر الطلاق بنفسها.
احتارت كثِير.
وفكرت شَوي.
لما تتطلق حِيَكون معاها تركي اخوها.
وهو يقول أنه بيعيشها براحه.
وما يبا يخليلها شَي.
وليه يكذب مهو اخوها.
بس.
بس هِي تعرف انو حِياتها مَع سامر تختلف.
بس مُهما كَان سامر الين الحين ما حِدد لَها مكأنها بحياته.
وكأنها مجرد زميل لَه بالشقه.
مو زوجة.
ضغطت علي نفْسها بقوه.
ورفعت راسها..
وعد وعينها بتدمع: ابغي الطلاق..
كَانت صدمه قويه لسامر وسامي.
وفرحه ما تنتهي لتركي ومحمد وماهر.
يحسو انو القضيه خلاص انتهت..
وعد بسرعه راحت ودخلت غرفتها..
تركي بشماته: هيا طلقها يالحبيب..
وسامر طالع فيه بقهر وشاف سامي يروحِ ورا وعد.
الا مسك يده واشر لَه أنه هوا بيروحِ لها..
وفي الغرفه كَانت وعد ماسكه نفْسها بالقوه.
ودموعها تنزل بصمت كَانت تشعر انو حِبها اندفن قَبل لا يعيش.
كَانت تشعر بالقهر والحنق علي كُل شَي.
كفايه عَليهم حِتّى سامر ابعدوه عنها… وسامر يوجه لَها القرار بِدون ما يوقف معاها.
تمنت تشوف ردة فعله بَعد الي صار.
تمنت تعرف بايشَ شَعر وبايشَ حِس..
فجآة وحست بيد دافيه علي كتفها التفتت بشويشَ وتشوف سامر وراها,, طالعت فيه بعتاب وكان لسان حِالها يعاتبه علي الي سواه.
شافته ساكت وعيونه فِي عيونها.
هي ما قدرت أكثر تستحمل.
ونزلت عيونها.
ودموعها الحاره تنزف.
بغزاره.
حست بيده تمسحِ دموعها..
سامر بهمس: علي ايشَ هاذي الدموع.
مو أنتي تبي ال…..!
نزلت وعد وجهها بالم.
وفجآة انفجرت تبكي.
وسامر حِس فيها.
فهمها أنها ما تبا الطلاق بس فِي شَي داخِلها رغمها تختاره..
سامر مسحِ علي شَعرها.
وهوا ساكت..
ووعد تبكي وهي تحس أنها ودها ما تطلق.
ما تقدر ما تقدر علي فراق سامر.
فجآة وتشعر بسامر يسحبها ويحط راسها علي كتفه وهوا يمسحِ عَليها.
لاول مَره مِن زواجهم.
شعرت فيه.
وسمعت دقات قلبه.
وارتجفت..
هنا دخل سامي.
وقال بقهر: وتبغوون تطلقوون ها؟!!!
وعد ابعدت نفْسها عَن سامر وهي منحرجه وساكته والالم واضحِ علي وجهها..
وسامر التفت لسامي: ما عليك.
(وطالع فِي وعد بابتسامه هِي بس كَانت بتعرف غلاوتها عندي!
وعد استحت مِنه مره.
ووجهها احتر بقوه..
سامي وهوا مبتسم لهم: يَعني خلاص ما فِي طلاق..
سامر: مستحيل اطلقها وخرج برا الغرفه)
.
وهُناك شَافهم مبسوطين ويضحكون.
راحِ ابتسملهم بسخريه.
وكلهم تفاجؤو مِنه.
طالعو فيه بشك..
تركي: سامر متَى حِتطلقها؟؟
ابوحسام: ياللا لا تاخرنا..
سامر بثقه: ما راحِ اطلقها..
الكُل تفاجا.
وانصدم..
ابوطارق: سامر البنت قررت خلاص تبغي تطلق..!!
سامر ههه لا يا حِبايبي حِتّى لَو وعد تبا تطلق مستحيل اطلقها..
كلهم انقهرو مِنه بقووه..
وسامي دخل عَليهم: وعد خلاص ما تبا تطلق..
ابوحسام: ايش؟؟؟
تركي: سامر ايشَ لعبت بعقلها..؟؟؟
سامر بشماته: مو وعد الي يتلعب بعقلها سمعت.
وبعدين هِي راجعت نفْسها.
وغيرت قرارها..
ابوطارق: طب نبا نشوفها وتقولنا بنفسها أنها تراجعت..
سامر ببساطه: اوكي.
(وراحِ للغرفه)
دخلها وشاف وعد واقفه عِند الدولاب أول ما شَافته نزلت راسها بحيا.
قرب مِنها سامر وحط يده علي خدها..
سامر: وعد … حِبيبتي مُمكن تجين تقوليلهم قرارك… الصح..
وعد أول مَره تسمع كلمة حِبيبتي مِن سامر.
لدرجة أنها تفاجات وطالعت فيه وهي مندهشه.
بعدين ابتسمت بحيا.
وقالت: اوكي..
مسك يدها وخرجو الاثنين.
ووعد بداخلها تشعر بأنها اسعد انسانه..
.
وقفت قدامهم بِكُل ثقه وثبات ولسان نفْسها يقول.
كيف ما تَكون واثقه وسامر معاها.
وبقربها..
لحظات والكُل عينه بوجه وعد.
تمر والانفاس مسرعه.
تحاول تسبق الثواني..
وعد بصوت راخي وهي مستحيه: عدلت خلاص.
ما ابغي الطلاق..
تركي بصدمه: ايش..؟ وعد ليه طيب؟؟؟؟
ابوحسام: ايشَ كذب عليكي سامر ايشَ قالك؟؟
ابوطارق: وعد لا يَكون هددك ولا غصبك تقولي شَي ما تبغينه؟؟؟
سامي: هههه انتو اشبكم الا تبغون البنت تطلق.
هي بالقوه!!!!!
سامر: البنت وقالتلكُم قرارها مُمكن … تورونا قفاكم!!!
ابو طارق وهوا يتجه للباب: هيا يا محمد.
وياللا يا تركي.
خلاص..
محمد كَان منقهر ويطالع فيهم بتوعد..
وتركي بحنق: وربي حِتندمي يا وعد..
وعد رفعت راسها بثقه ومررت عيونها فِي الكُل الين ما وقعت فِي عيون خالها محمد.
وبذي اللحظه شَعرت أنها تكره بقووه.
خاصة أنها شَافته الا ناوي يطلقها مِن سامر وقالت: خالي محمد باديك شَي مقابل انكم تتركونا فِي حِالنا..
كلهم تفاجؤ وسامي طالع فِي سامر بشك.
وسامر رجع يطالع فِي وعد.
بتساؤول.
ووعد نفْسها كَان واضحِ عَليها التاثر والحزن.
وشي غريب مِن الاسف.
وشافوها تتجه للمكتب وتفَتحِ درج مِن الادرج المقفله.
وبلحظتها طلع بريق فِي عين سامر محد انتبه له..
وعد وهي جايه لخالها بصوت حِزين: خالي هاذي اوراق ابويا كلها.
اتصرف فيها علي كَيفك.
وشوف هَذا توكيل مني..
صدمة تفجرت فِي ملامحِ الكل..
ابوحسام: أي اي شَ.
كلها خلاص … بتدينها لي..
وعد باسف وشعرت ما تدري ليه حِسره علي خالها: خذها يا خالي.
واتركنا فِي حِالنا..
ابوحسام: م م م.
م مو م عقوول
ابوطارق قرب مِنه: خذها.
خذها بسرعه..
هنا ابوحسام صحي واخذها وهوا مبتسم ابتسامة خبيثه: هاذي هِي بنت الاخت الصح..
سامي تدخل بعصبيه: وعد أنتي مجنونه.
وسامر ليه ما تمنعها..!!!!
سامر مصطنع الغيض والقهر: هاذي فلوسها.
(وهوا يصر اسنانه ولها الحق تتصرف فيها..
تركي كَان مصدوم.
وبنفس الوقت مقهوور.
خرج بِدون ما يتكلم والف فكره وفكره تدور فِي راسه..
ومن بَعده خرج محمد وهوا طاير مِن الفرحِ ومعاه ماهر مهو مصدق..
بعد ما انصك الباب.
تطلع مِن سامر ضحكه شَامته..
سامي وهوا مستغرب: تضحك علي ايه؟؟.
علي ضياع حِقوق زوجتك..!!!
ورجع يطالع فِي وعد اللي لقاها تجلس وهي مبتسمه.
استغربهم مَره وحس فِي الموضوع انا,,,
سامي: سامر… وعد

ايشَ الحكايه..؟؟؟
سامر بابتسامة خبيثه: اقولك بس لا تحسدني علي ان عندي اذكي وامكر زوجه
وطالع فِي وعد الي استحت ونزلت راسها بابتسامة..
سامي ابتسم بخفة وهوا قلقان ويحس أنهم متهورين ويسوون أي شَي: ياللا عاد يا متهورين شَوقتوني ايشَ سويتو!! وبايشَ تهورتو؟؟؟
سامر حِس انو مو لازم يقوولو لسامي خاصة أنه اخوه ويمكن يحن له.
علشان كذا.
قال سامر: ولا شَي بس الاوراق ذيكا مو كُل املاك وعد!
سامي وهوا يحس المسالة اكبر مِن كذا بس تغاضي وقال: اها.
كذا.
مسكين محمد.
علي باله كُل الاملاك
سامر بابتسامه هادئة: علي قولتك مسكين!
سامي وهوا يقُوم بابتسامة بمغزى: ياللا أنا رايحِ الحين.
مع السلامه.
(وطالع فِي وعد وعوده انتبهي لنفسك..
وعد طالعت فيه ووجهها مشرق ومنور.
واحساس بالراحه: لا تخاف علي..
سامي ابتسملها وطلع وهوا مبسوط ويحس ان وعد تغيرت مِن يوم ما كلمها سامر داخِل الغرفه.
وهي وجهها تغير.
افضل مية مَره عَن قَبل.
قعد يدعيلها ويدعي لسامر.
انو ربي يسعدهم ويوفقهم ويبعد عنهم كُل شَر… تذكرهم قَبل زواجهم

تذكر كرههم لبعضهم البعض.
تذكر كَيف كَانت وعد متشائمه مِن حِياتها مَع سامر.
وكيف كَانت توصفها باكبر مِن جحيم خالها.
وهوا مِن ذيك اللحظه الين الحين.
ما تغير عَن فكرته فِي ان محد يستاهل وعد الا سامر.
ومحد يستاهل سامر الا وعد.
كلهم سبحان الله انولدو لبعض.
وحيضلو ما ينفع للاول الا الثاني..
.
.
كَانت مستحيه مره.
وتحس الي صار اليَوم خير عَليها.
غير سامر مره.
واحيا مشاعر مدفونه بداخله.
ما توقعت بيوم بتطلع مِنه.
تفاجات مِنه وتفاجات أكثر لما حِس فيها..
ف نفْس الوقت كَان سامر يشعر بالحنين لوعد.
وده يقرب مِنها.
وده يحاكي احاسيسها.
وده يفضفض لها..
تقدم سامر وجلس جنب وعد: وعد.
اعجبتيني اليوم.. ما توقعتك بتفتكري الاوراق ابدا.
اصلا أنا مَره نسيتها..
ابتسمت وعد: الحمدلله اني فِي لحظة افتكرتها..
سامر بهمس: هههه وربي كَان تمثيل شَي.
حتي أنا صدقته..
وعد ضحكت بخفيف: هههه تسلم
ابتسملها سامر أكثر ومسك يدها: وعد اتمني القرار الي قررتيه اليَوم بَعدَم الطلاق مني.
.
ما تندمي عَليه..
رفعت وعد عيونها لعيون سامر ورجعت نزلتها وهي ساكته وتقول لنفسها.
” أنت الي تحدد هَذا الشي يا سامر.
انت بتعاملك معايا”
سامر بهمس: أنتي مرتاحه الحين؟؟
وعد الي ما تعودت ابدا قرب سامر مِنها كذا ومهي متعوده ابدا علي الجو هَذا معاه..
وعد بصوت راخي: الحمدلله مرتاحه..
سامر وهوا يحس انو الحواجر الي بينهم اقوي مِن أنها تتهد بسهوله.
وحس أنهم يحتاجو ظروف اقوي مِن ظروف اليَوم علشان تصفي الي بينهم.
وتهيء جو انقي مِن هذا.
وتهدم كُل جذور الحواجز بينهم.
اهم شَي أنهم خرجو بايجابيه اليَوم وظروفه قربتهم مِن بَعض أكثر وأكثر مِن قَبل..
وعد رفعت عينها لسامر كَان نفْسها تقوله الي فِي قلبها بس ما تدري ليه هونت..
وعد: بكره حِنروحِ الملكه؟؟
سامر فكر شَوي وبعدين قال: مم احس ماله داعي بس.
أنتي اشَ رايك؟
وعد: احس ودي نروحِ علشان ما يحسو أنهم اثرو فينا.
او حِتّى ضعفونا.
لازم نوريهم اننا ليسع ثابتين وما يهمنا احد..
سامر ابتسم لَها وبنظره خجلت مِنها وعد: تعجبني يا وعد طريقَة تفكيرك.
وافكارك هِي نفْس افكاري.
(ومسك خصلة مِن شَعرها قعد يلعب فيها تبي تنامي!
وعد ابتسمت بخجل وهي تبا تتهرب مِن نظراته: ايوا.
ياللا بروحِ اخذ الغرفه!
سامر حِس أنها ما فهمته.
تركها وهي تَقوم الين ما وصلت للغرفه ودخلت وراحِ وراها..
وعد قَبل لا تصك الباب شَافت سامر يدخل وراها.
استحت مَره ودعت فِي قلبها ما يَكون بيجلس معاها.
استنته وشافته ينسدحِ علَى السرير.
الا قالت بنفسها.
“يمكن بينام فِي الغرفه اليوم”.
جات بتطلع الا سمعت سامر يناديها..
سامر: ايشَ يعني.
اذا جاءت الشياطين ذهبت الملائكه!!!!
وعد وهي فورانه حِيا مِن داخِلها: بطلع انام برا ما دامك بتنام هنا…
سامر وهو يرفع حِاجبه الايسر: ليه ما بتضاربيني علَى الغرفه.
نسيتي اشَ قلتي امس؟؟
وعد بتوتر: لا خلاص فداك أنا بطلع..
سامر: وعد..
وعد بارتباك: هاا..
سامر ابتسم: زوجك يناديكي تقوليله ها؟!!
وعد اتفاجات: ها لا مو قصدي بطلع نعسانه.
اشَ تبا!!
سامر رفع حِواجبه بتصنع: اوف اوف.
بتتخلصي مني؟؟
وعد استحت مَره وسكتت..
سامر قام ومسك يدها وهي تحس نفْسها احترت وخلاص ودها تشرد.
وتنام هُناك تستحي تجلس معاه أكثر..
صك سامر النور وقالها: خلاص حِنام مَع بَعض مِثل أي زوجين طبيعين ولا تبغين عيالنا فِي المستقبل ان شَالله ياخذونا حِكايه يسهرون الليالي يفسرون اسبابها..
استحت وعد.
وجا فِي بالها الاطفال.
كم تتمني الاطفال.
تتمني تسير ام… ابتسمت وهي تتخيل نفْسها ام.
والاب سامر

“يا الله شَعوور حِلو”..
سامر ارتاحِ لما شَافها ابتسمت وحس أنها سرحت..
سامر يتكي علَى المخده: وعد فِي ايشَ مسرحه..؟؟
وعد خجلت: فِي الاطفال
سامر ابتسم: اها نفْسك تسيري ام؟؟؟
وعد تفاجات انو اخذ راحته فِي التفكير وبعدين غطت كُل نفْسها وهي مستحيه: مالك شَغل!
سامر ضحك ما توقع انو وعد القويه.
والي دايما تعانده.
تَكون خجوله بيوم..
.
.
.
.

ااه يا زمن لا تضيعني..
خذ مني روحي ونفسي..
بس ارجيك لا تضيع كرامتي..
ولا تذلني لغير ربي..
.
بلحظات نتوقع انو سعادتنا فِي مكان ونغامر وندخله.
بس للاسف يطلع حِفره.
نعجز اننا نطلع مِنها بَعدين.
الا بمعجزة..!

كان يطالع فِي صناديق السجاير الجديده الي ناويين يبيعوها هَذا الاسبوع.
كَانت لَها رائحة مميزة وغريبه مره.
غير عَن السجاير العاديه.
كَانت نفْسه تطلب مِنه يجربها لَو وحده بس.
طالع ورا ما شَاف أحد مِن اصحابه.
رجع مسك وحده قعد يطالع فيها بتمعن بَعدين..
… سمير ايشَ تسوي؟؟
سمير التفت بسرعه: ها لا ولا شَي!
قرب مِنه نايف وابتسم: تبا تجرب؟؟؟
ابتسم سمير: وحده بس..
نايف: ههههه جرب يا سمير جرب.
وربي تعيشَ فِي عالم..
سمير ما يدري حِس بالضيق ما توقع اصحابه يساعدوه فِي ذي الاشياء.
بس أنه مِن القهر الي بداخله.
علي ابوه وعلي حِسام وعلي اصحابه وعلي كُل الناس اخذ السجاره واستنشقها وفعلا كَان لَها طعم غريب.
وما حِس بنفسه الا وعقله والعياذ بالله يروح..
.
.
.
.

وبمكان اخر.
فيه انفس ضايعه.
بس قاعده تدور متعتها.
بس للاسف.
وقعت فِي شَي ماتوقعته..

… الحقوو عَليهم الحقوو…
… لا لا مو معقوول ما توقعنا هَذا يحصل..!!
… قولنااالكُم هَذا الوادي خطر خطر…!!!!!
بين هَذا وهَذا كَان ماجد يبكي وهوا يحاول يطلع مهند مِن سيارته..
ماجد: مهند كلمني مهند…
… كلمو الاسعاف بسرعه يا شَباااب..
خمس دقايق وجات الاسعاف والشرطه
وبسرعه يشيلون الشباب والي يجعل القلب يتقطع كَان فِي كَم واحد توفوو وعدَد كبير مصاب..
.
.

… الحمدلله قدرنا بقدرة ربنا ننقذه..
ماجد: الله يبشرك بالخير يا دكتور… وكيفه الحين؟؟؟
الدكتور بحزن: اتمني يَكون عندك ايمان بالقضاءَ والقدر.
وثقة بالله انو بيوم مِن الايمان يُمكن يشفى..
ماجد بخوف وقلق: يا دكتور خوفتني ايشَ فيه؟؟؟؟
الدكتور: للاسف حِصل عنده انزلاق فِي العمود الفقري.
وشلل سفلي..
ماجد بصدمه: ايش!!!!!!!!!!
الدكتور: اخ ماجد قول لا حَِول ولا قوة الا بالله..
ماجد وهوا يمسك راسه وهوا يبكي: لا حَِول ولا قوة الا بالله… لا حَِول ولا قوة الا بالله..
راحِ الدكتور

وماجد جلس علي الكرسي فِي الاستقبال مِنهار.
مهو فاهم الموضوع صار باسرع مِن البرق.
كل شَي حِدث بسرعه.
“كيف الحين ايشَ الي حِيصير.
والمهم كَيف حِيعرف مهند الحقيقه.
مهند الي ما همه غَير دنيته

بايشَ حِتَكون ردة فعله

(وقعد يبكي بقووه أنا لله وانا اليه راجعوون.
انا لله وانا اليه راجعون,,”
.
.
.
.

مهو كَان قادر يصبر.
مسك الاوراق واتصل علي صاحبه المحامي..
ابوياسر: هلا والله بابوحسام يا هلا..
ابوحسام: اهلين بوياسر كَيفك وكيف ياسر؟؟
ابوياسر: الحمدلله طيبين.
وبخير.
وانتو كَيفكم..؟؟
ابوحسام: الحمدلله بخير.
اقول ابوياسر احتااجك ضرووري؟؟
ابوياسر: وربي اسف يا محمد أنا مشغوول هاذا الاسبوع كله بكم قضيه عندي.
اسف..
ابوحسام باحباط: اوكي ما عَليه..
ابوياسر: ياللا تبا شَي يالغالي..؟
ابوحسام: سلامتك مَع السلامه
ابوياسر: مَع السلامه..
بسرعه ابوحسام ياخذ دفتر العناوين عنده وياخذ ارقام المحامين يحاول يدورله واحد.
وكلها خمس دقايق ويتصل فِي واحد مِنهم ويتفق معاه علي لقاهم بَعد كَم يوم بَعد ما يرسله بالفاكس الاوراق.
وكل لحظة تمر ومحمد يزداد شَوقه للفلوس أكثر واكثر..
.
… محمد!
ابوحسام: هلا حِصه
ام حِسام بالم: سمير..
ابوحسام بعصبيه: أنتي ايشَ فيكي خلاص مو امس تكلمنا فِي ذي السيره قولتلك هُو حِيجي مِن حِاله.
خلاص فكينا.
وي..
سكتت ام حِسام بضيق وطلعت مِن الغرفه بَعد ما زهقت مِن صراخ زوجها.
راحت تدور مكياج مناسب لملكة ولدها.
ونسيت هرجة سمير..
.
.
وفوق فِي غرفة سمر.
كَانت جالسه تتفنن فِي المكياج مَع أنها تحس حِسرة بداخلها.
وتحس بالضيق لان ملكة طارق اليوم.
تحاول تبعد صورته عنها بس مهي قادره.
ما تدري ليه مِن يوم ما شَافته وكل شَي مِن عواطفها متفجرة مَع أنها كَانت قَبل راكده.
“مصيرها تندفن”.
وفجآة سمعت رنين جوالها المميز لجنا قريبتها وصديقتها الحبيبه.
ردت عَليها وقعدت تضحك وتفرفشَ معاها لربع ساعه..
جنا: هههه لا يا شَيخه ياللا نشووف مين تطلع الاحلى..
سمر: نشووف هههه ولا اقوول اه لَو كَانت وعد معانا اكيد هِي احلى وحده..
جنا بحزن: اكيد هِي يبغالها كلام.
بس ما اظن بتجي..
سمر بزهق: أنا متاكده أنها ما بتجي.
معقوله بَعد كُل الي صار تجي.
لا لا..!!
جنا: ياللا بس خليها علي الله.
شوفي عندنا اووف مهند مسافر والين الحين ما جا!!
سمر بصدمه: معقووله.
ايشَ هَذا ما عنده قلب.
ملكة اخووه وما يجيها!!!
جنا بغيض: ايوا.
طارق يقول كلمه.
بس هُو الين الحين ما جا..!
سمر بتريقه: طبعا يدور لوناسته..
جنا: اقوول اتركينا منو.
ياللا بس الحين اتركك تكملي تجهيز نفْسك.
هه يا اخت العريس..
سمر: هههه ياللا مَع السلامه يا اخت العريس الثاني..
جنا برطعت: هِي هي هِي أنا اخت العريس الاول.
أنتي اخت العريس الثاني..
سمر بعناد: لا لا انا…
جنا: خلااااص ما نبا نبدا مِن جديد اتاخرنا
, ياللا مَع السلامه,,
سمر: هههه ترا اناديلك ياسر..
جنا حِمر وجهها: اقوول انقلعي.
(وصكت الجوال)
سمر.
“خخخخخخخخ يا حِليلك يا جنا ربي يسعدك هههه.
وانا… ااه يا قلبي المتوجع”
.
.
.
.

كَانت مبسوطه وهي تعدل نفْسها.
“ياالله ما توقعت بيوم انو الحب حِلو كذا.
ما توقعت انو يكفي اعيشَ مَع حِبيبي وتَكون كُل حِياتي سعاده.
حتي لَو ما كنت اعرف انو يحبني ولا لا

المهم اني اشعر بحبه.
اني اشعر بقربه.
اني اشعر بوجوده جنبي.
كذا أنا حِاكون سعيده.
من جد يكفيني هَذا منك يا سامر.
انا وعد الي طول عمري محرومه مِن كُل شَي.
يكفيني هَذا منك ما اطالب بأكثر مِن كذا علشان ما اغرق”
… سلاام..
التفتت وعد بهدوء وهي ترد السلام ومن جد اتفاجات بكشخة سامر.
بالثوب والشماغ وعودة مميزة وريحتها تذبح.
كان خياال كَان يجنن.
عجبها مره.
وف المقابل سامر كَانت.
وعد رائعة تهبل قدامه سحرته مره,, كَانت لابسة فستان كحلي بحزام نازل عَن الخصر بفصوص فضيه.
وجاي علي جسمها رووعه.
وقصير شَوي وعليه صندل فضي بكعب مَره حِلو.
وشعرها مستشورته وفاكته وحاطه علي جنب فيه بنسه فضيه جايه رووعه علي شَعرها.
وكان مكياجها ناعم وهادي.
كَانت قدامه ملاك.
ما كَان قادر يرفع نظره عنها خاصة أنها كَانت موجهه نظرها له.
لان عيونها كَانت مِثل البحر قدامه يبحر فيها

تقدم بهدوء الين ما وصل قريب مَره مِنها.
قدامها تماما..
سامر بهمس: قدامي احلى قمر شَفته فِي حِياتي..
وعد خجلت ونزلت نظرها وهي مبتسمه.
كَانت أول مَره تدري أنها فِي عين سامر عاجبته..
سامر رفع راسها: وعد طالعيني..
وعد ارتجفت وهي تطالع فيه.
بعدين نزلت عينها بارتباك..
سامر قرب مِنها وتكي علَى التسريحه وهوا يطالع فيها: ما فكرتك بنت خجوله تصدقي..!
وعد اتفاجات: لا يا شَيخ اجل فاكرني ايش؟!!
سامر: هههههه بشويشَ علينا.
وين راحِ الحيا؟ سكت شَوي وبعدين قال بس تعجبني البنت الخجوله مِثلك..
وعد هُنا استحت مَره خلاص هَذا ايشَ بيوقفه: سامر.
روووح.
اتركني..
سامر وهوا يبعد عنها: هههههه طيب طيب..
رجعت تكمل مكياجها بارتباك خاصة وهي تحس انو سامر جالس علَى السرير وقاعد يراقبها..
.
.
بعد ما خلصت لبست عبايتها وقام سامر رايحِ للباب: هيا مشينا..
راحت وراه وهي تلف الطرحه

الين ما وصلو للباب.
شافت سامر وقف والتفت لَها وتكي علَى الباب..
وعد تبتسم: ايشَ فيه؟؟
سامر مبتسم بنظره سحرت وعد: بملي عيني منك..
وعد نزلت يدها الي ماسكه الغطي وبحيا: ياللا عاد..
سامر بهمس: ما ودك تقولي لِي شَي..
وعد بخجل: هههه لا ياالله نروح..
سامر: اقوول أنا احس انك ودك تقولي لِي شَي.
يااللا ما راحِ اسيبك الا إذا قولتيه..
وعد نزلت راسها بالفعل كَان ودها تقوول شَي بس..
سامر مسك يدينها: حِبيبتي

ياللا قولي.
انا زوجك مِن ايشَ تستحين..!
وعد رفعت راسها.
هاذي المَره الثانيه الي يقولها حِبيبتي.
ابتسمت.
وحطت عينها بعينه: بقولك.
(وبصوت مخنوق الله لا يحرمني منك.
(ونزلت دمعه مِن عينها)
سامر مسحِ دمعتها.
ووابتسم لَها بحب: والله لا يحرمني منك.
وعد اوعدك اني ما راحِ اسيبك لَو انطبقت السما علَى الارض..
وعد رفعت راسها له: مِن جد يا سامر..!
سامر طالع فِي عيونها مباشرة: عمري ما كذبت يا وعد.
وخاصة معاكي..

،،

الموقف الي صار لوعد وسامر قربهم مِن بَعض أكثر فهل يا ترى.
بدات حِياتهم الحلوه.
ولا فِي شَي بينغص عَليهم؟؟
وتركي اتوعد فيهم وشكله ناوي شَر.
فهل حِيسوي التخطيط الي فراسه ولا حِيتراجع؟؟
وابوحسام.
وخطة سامر الي وقع فيها.
هل حِينجو مِنها ولا خلاص بيوقع؟؟
وسمر والامها.
والي طايحه بَين نارين اخوين واحد مِنهم تحبه والاخر هُو يحبها ايشَ بيصير لها؟؟
احداث لا تتوقعوها.
والجُزء القادم يحمل صدمه للجميع.
تابعوو معي..!

..::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::..
الفصل السادس عشر ~)(~

[]**[]..الا يا فرحة ما تمت.
قتلت بذرة حِب ما استوت!..[]**[] كَانت الفرحة فِي كُل مكان.
ترفرف بَين جوانب بيت ابو حِسام وابو طارق.
كان تجمع الرجال.
ف بيت ابو حِسام.
والحريم فِي بيت ابو طارق.
والكُل مبسوط.
وفرحان..

… ها يا عرسان جاهزين
حسام: ايوا يا عمي أنا جاهز..
طارق وهوا يحط العوده: وانا كمان.
جااهز,,
ابوطارق: اوكي يااللا الرجال بيسلمو عليكم.
تعالو اوقفو معانا..
مشيو وراحو وقفو معاهم والابتسامة علي وجيههم..
طارق: ياخي خف شَوي ايشَ فيك مبسوط كذا..
حسام: خخ ياخي ايشَ فيك.
خليني انبسط هِي ليله وحده!!
طارق: يا بكاااش.
بقيلنا ليلة ثانيه ليلة الزواج..
حسام: هههه ليسااع بقي عَليها كَم شَهر..
طارق: ممم ثلاثه يُمكن..
حسام دقه بمرفقه: اهاا نسيت ليلة زواجنا..
طارق: خخخ يا خي اشَ فيك مو كُل الناس مطيورين مِثلك!!
حسام رفع حِواجبه: ليه شَكلي مطيور مره..!!
طارق وهو يغمز لَه بعينه: هههههه ايوا خليك ثقل!
حسام وهو يزبط وقفته: خخ الله يقطع ابليسك..
.
.
وكانو علي جنب محمد وماهر..
ابوحسام: الا فين مهند يا ماهر؟؟
ابوطارق بانزعاج: لا تذكرني

من يومين كَان يحلف لنا أنه جاي اليَوم الصباح.
واهوه ما جا.
واليَوم دقينا عَليه الين ما قولنا بس.
ما فِي فايده.
ما يرد..
ابوحسام: اتركك مِنه.
شكله مطنشَ ما يبا يجي!
ابوطارق بقهر: ااخ بس.
وربي حِيشوف شَي ما يسره مني.
معقوله ملكة اخوه ما يجي.. وابتسم بسخريه وانت وين سمير..؟؟
ابوحسام بعصبيه: اوووه لا تذكرني

لو جا اصلا حِشيت رجوله حِش..
ابوطارق رفع حِواجبه: افاا يا محمد هَذا ولدك.
ليه كذا؟!
ابوحسام بضيق: غَير الهرجه يا ماهر..
ابوطارق يعرف اخوه ولو تكلم معه الين بكره ما فِي فايده: طيب طيب.
.
.
اشَ سويت فِي الاوراق.,
لمعت عيون ابوحسام: ايوا هاذي الهروج الحلوه ما قولتلك..؟
ابوطارق: ايش؟
ابوحسام: كلمت المحامي.
وكل شَي.
واليَوم الصبحِ ارسلتها له..!
ابوطارق: ياخي ليه ما استنيت تروحله بنفسك معاها..
ابوحسام: ما قدرت اصبر.
وبعدين بكره الصبحِ اروحله واشوف ايشَ سوا فِي الاوراق..
ابوطارق: اهاا.
اقوول

لا تنساني..
ابوحسام: اوكي اوكي خلاص
ابوطارق: الا وين تركي؟؟
ابوحسام: مدري

تلاقيه جالس جوا مَع اصحابه..
وهنا ابوطارق وقف مصدوم: محمد شَف شَف.
مين جا!
ابوحسام: ايشَ فيك انتا مين يعني؟؟
ابوطارق مندهشَ ومصدوم: هناك.
سامر!
ابوحسام انفجع وقام يشوف معاه الجهة الي اشر لها..
ابوحسام: هَذا النذل ما كفاه الي صار.
جاي الحين ليه..!!
.
سامر وهوا مبتسم ابتسامة تقهر جاهم: هلا والله هلااا.
بحمودي ومهوري خخخ
محمد وهوا عاقد حِواجبه: سامر ليه جيت!
سامر مبتسم بسخريه: ليه يالحبيب يزعجك حِضوري.
هههه وقرب مِنه وبهمس اباركلك واشهد علي اجمل ليله بحياتي..
سامر كَان يقصد شَي بعيد ومحمد ما فهمه ولا يُمكن يفهم جملته هاذي الا بَعد ما يطيحِ الفاس بالراس.
(سامر واحد مِن اصحابه فِي الشرطه.
وقاله أنه جات اليَوم الظهر شَكوي فيه تزوير علشان كذا شَك أنه ابو حِسام)
محمد: اقوول سامر لَو سمحت لا تبيخ ليلتنا اليوم..
ماهر: سامر ارجوك تبا تحضرنا اليَوم لا تشوشر علينا..
سامر ابتسم لَهُم بسخريه وراحِ عنهم..
ماهر: ايشَ فيك انت

مو لازم تتهاوشَ معاه كُل ما شَفته وبتردد يُمكن جاي حِسن نية..!
محمد: اقوول خليك أنت بنياتك الين توقع وبعدين قولي لَو ولو..!
ماهر: يَعني ايشَ حِيسوي تتوقع؟!
محمد طالع فِي سامر وهو رايحِ يسلم علَى العرسان.
بشك وبعدين رجع طالع فِي اخوه ماهر..: الي يسويه سامر محد يتوقعه ابداا.
وهَذا الي أنا خايف مِنه!
ماهر بقلق وهوا يطالع فِي سامر: صراحه نظراته وابتسامته ما ريحتني..
محمد: ااخ بس لَو ادري..
.
.
سامر بابتسامه بمغزى: مبروك
طارق وهو مستغرب حِظوره: الله يبارك فيك
سامر لف علي حِسام: هلا حِسام..
حسام: اهلين سامر كَيفك؟
سامر: بخير.
ومبروك عليك..
حسام: الله يبارك فيك..

لف سامر عنهم وراح.
ومشي بشويشَ وهوا يلف عينه بالكل.
لاحظ تركي الي كَان مشغول مَع اصحابه

وابتسم بسخريه.
“هه نشووف يا تركي كَيف حِتقضو ليلتكم هاذي وانا موجود خخ”.
سامر كَان عارف أنه بس مجرد وجوده.
حيغيضهم بالمره.
ويجعل دمهم علي ناار طيلة السهرة… مشي شَوي الين ما شَاف سامي

وسامي أول ما شَافه ابتسمله وجا له..
سامي: هلاا والله وربي ما توقعتك بتجي..!
سامر مبتسم: كَيف ما اجي افاا.
لا عاد أنا أول واحد..
سامي: هههه اهلين تفضل تعاال..
.
.
.
وعِند الحريم..
قبل ما نبدي نقول
نسال الله القبول
.
بسم الله بدينا
عروستنا بنت الاصول
.
كل بطاقات الزهور
واحلي تغاريد الطيور
.
تنشد مشاعرنا قصايد
تنشد الحب السرور.

… أنتي ايشَ جايبكي؟؟؟
وعد بضحكه مستفزه: ههههههاي.
ليه يا خالَّتِي حِصة هَل أنا عنصر مخرب هُنا خخ..
ومشيت مِن قدامها وهي خاصرتها.
الين ما وصلت لام طارق..
ام طارق: اهلين وعد.
ما شَالله احلويتي كثِير يا حِبيبتي..
وعد وهي تقهر ام حِسام الي كَانت تسمعهم تقول بدلع: عيونك الحلوه يا خالَّتِي ناديه..
ام طارق: كَيفك وكيف زوجك؟
وعد مبتسمه: الحمدلله.
ياللا يا خالَّتِي أنا ماشيه للبنات
.تبي شَي..!
ام طارق: لا سلامتك يا قلبي شَوفي البنات هُناك روحيلهم,,
وعد: اوكي ياللا مَع السلامه..
وقبل لا تمشي التفت لام حِسام وهي تمضغ علكه بشَكل قهر ام حِسام., واشرتلها بباي.
وهي تدلع.
وهنا ام حِسام ولعت..
ورجعت تمشي.
كَانت بالفعل ملفته مره.
الكُل التفت لها

لانه كَان شَكلها خياال.
وملفته خاصة بشعرها الطويل الاسود.
وفستأنها الي جاي علي جسمها روعه.
وكل شَي فيها كَان حِلو.
حتي وجهها الوردي الي كَانت ملامحها.
مَره حِلوه..
شافوها البنات ومشيو عَليها بسرعه,,,
سمر بتفاجؤ وابتسامه كبيره: وعد ما اصدق..!!!
جنا بفرحه: لا لا مِن جد
, وعد أنتي جيتي يا قلبي..
جمانه ورافعه حِواجبها ومبتسمه: ليه اشبكم متعجبين اكيد بتجي يَعني ليه ما تجي!
سمر: ههههههههه لا ما عليكي بس هِي كَانت

ا..ا

تدلع علينا..
وعد بدلع: والله… ما ادلعت.
(ورفعت حِاجبها بس أنت تعرفين..
سمر وجنا حِسو انو وعد ما همها واذا كَانت بتقول بتقول السبب.
وقلقو وراحو غَيرو الهرجه..
جنا: هاا وعد كَيفك مبسوطه مَع سامر؟؟
وعد ما تدري ليه حِست بالخجل مِن يوم ما جا اسم سامر بس ضحكت: هههه ايوا الحمدلله..
جمانه بشقاوه وبمبالغة: ها ها اكيد البنت تشققت مِن يوم ما جبتو سيرته!
سمر حِست بالفرحه لاروع انسانه تحبها..: الله يسعدك دايما يا وعوده.
تستاهلين
.(وبغمزه ما بَعد عداوه الا محبه..
وعد: يؤؤؤ خلااص اشبكم انفلتو.
يااللا يااللا خلينا نرقص..
جنا: هياا..
.
.
كانو يرقصون بتفاعل كُل وحده.
ودها تطلع الي فِي قلبها باحلي مِن الثانيه.
وكل وحده تحاول تطلع فِي الرقص امهر وحده.
وياالله.
اديها رقص..
كَانت كُل وحده فيهم لَها رقصها المميز.
وتتميز بحركه معينه.
بشَكل عام كَانت مجموعتهم ملفتة تماما للنظر.
كَانت النظرات موجة لهم.
لوحدهم..
جنا وهي تهز.
تبتسم.
وقدام عيونها صورة ياسر..

قلبي علي قلبك مغرم..
وحبك فِي قلبي مبصوم..
يا حِبيبي ليه طولت الغياب..
ترا والله النفس تبيك..
حبيبي..
اعد لحظات شَوقي عليك..
وحده وثانيه وثالثه..
وتصرخ النفس تبيك..
تبيك لحظة شَوق..
تبيك نظرة عشق..
ان شَفتك طار عقلي..
وارخت ستاير مشاعري..
ونبض قلبي باسمك..
يقول مستحيل ينساك.
.
.

نجي عِند جمانة.
مجهولة المشاعر.
والحبيب المجهول..

حبيبي..
لوعة قلبي تناديك..
تشتاق لدفئك..
دفء نظراتك..
حرارة كلماتك..
في خيالي صورتك..
رسمتها طول السنين..
حفظتها فِي قلبي الوتين..
ابيك طول عمري ابيك..
كثر ما فِي قلبي نبض..
كثر ما فيه حِب يفيض..
دقايق وثواني..
ويزيد فِي خافقي شَوقي عليك..
حياتي تضخ حِنينها اليك..
حبيبي..
لا تظن الايام بتفرق بيننا..
لاني..
ابيك طول عمري ابيك..
طول ما أنت متجاهلني..
طول ما لك يزيد شَوقي..
طول ما المسافات كبيره..
طول ما أنا احلف..
انك بيوم بترجعلي..
.
.

ونجي عِند سمر.
الي تبتسم بالم.
وعلي بالها..

ااه يا قلبي المعذب..
يفكر بحبيب يخون..
يخون بِدون قصد وبحسن نية..
ما درا عَن علة قلبي المهموم..
ما عرف عشق قلبي المريض..
بعثر قلبي المرض.
وهان عَليه..
يحب أول وثاني..
وتهون عَليه كرامته..
ليه يا قلبي.
الضعيف..
تستهر بمشاعر هِي تاجك..
واحاسيس ما بغيت تملكها بيوم..
سخرت مِن ظروف غداره..
وحطمت شَموخي الموهوم..
هه.
اصبر وبيجيك يوم..
تضحك علي نفْسك فيه..
.
.

اما عِند وعد.
ما كَانت قدام عيونها الا صورة سامر.
وبس..

لوقفتك روعه وجود..
لبسمتك نبض بقلبي..
ااه مِن عيونه لما ناظرتني..
تعذبني مُهما طالعتني..
علمتني نبض الخفوق..
علمتني كَيف احبه..
بلحظة كرهتك..
وبلحظة حِبيتك..
وبلحظة تمنيتك..
عيشتني تناقض المشاعر..
علمتني تضارب الاحاسيس..
وفكل لحظة تحيرني..
يحيرني غموضك..
وتحيرني نظراتك..
استحي مِن كلمة حِبيبي..
واستحي مِن نظرة عيونه..
وتجبرني رمشة جفونه..
احبه.
واتمني وجوده..
بكل لحظة فِي حِياتي..
ادعي ان ربي يحفظه..
ولا يحرم قلبي احساسه..
.
.

قعدو يرقصوون الين ما تعبو.
وبعدها نزلو مهلوكين وهما يضحكون ويعلقون علي بَعض.
نزلو علَى الطاوله القريبه مِن الكوشه..
جمانه بمرح: هههههههه وربي ما طلعتي هينه..
سمر رفعت حِواجبها: كَيف وعد تعجبك..
جنا وهي تضحك: هههههه بس أنتي لَو شَفتي رقصها المصري..
وعد وهي مستحيه مِن مدحهم: هههههه خلااص لا تكبرو راسي أكثر..
سمر تسوي نفْسها اكتئبت: ها.
لا لا ترا يا جمانه احنا نجامل كثِير..
وعد بوزت: ايش!!
جنا: خخخخخخخخ
جمانه: هههههههههههه
سمر طالعت فِي وعد بتريقه: خخ
وعد رفعت حِاجبها الايمن: بس بس لاطلعلهم فضايحك..
سمر بربشه: ايه ايه ايه ايشَ بتطلعي..؟!
وعد تطالع فيها بنص عين ورجعت طالعت فيهم بابتسامه تريقه: ما راقبتوها.
كَانت ذايبه مَره فِي التفكير..
سمر جات قدام وعد: ايشَ لا لا ما احب أنا الكذب..
جنا: ههههههههههاااي وانا اقوول هههههه..
جمانه: اعترفي اعترفي

بمين تفكرين..
سمر: اقوول أنتي يالفعنوصه.
بدري عليك..
وعد: اجل الهرجه فيها شَي خخخخ.
مين يا سموره..
سمر: هِي هي هِي اقوول اسكتو بس

وربي ما عندكم هرجه غَير الفاضي..
فجآة التفتت سمر..
سمر: هلا والله هلااا بالغاده..
غاده ابتسمت لهم: هلا فيك.
جيت اسال عن…

اخت زوجي..(والتفتت لوعد تطالع فيها بابتسامه وبنظرة متفحصة)
وعد ما عجبتها النظره بس طنشت وابتسمت: هلا..
سمر: اكيد عرفتي أنها هاذي غاده زوجة تركي.
وطبعا الخبر انتشر انك اخت تركي.
والكُل عارف يا وعد..
وعد ابتسمت لَها ورجعت تطالع فِي غاده: اهلين غاده..
غاده بابتسامة: اهلين وعد.
كيفك؟
وعد: حِمدلله.
وأنتي كَيفك؟
غاده: الحمدلله بخير
, يالله اشوفك علي خير
وعد: ان شَالله مَع السلامه
غاده: مَع السلامه وراحت)
سمر بنظرة مستائلة: اووف اشَ ذا الجمود ليه ما تتوالفو علي بَعض اكن بينكم شَي!!
وعد طالعت فِي سمر بسرحان بَعدين قالت: اسالي اشَ فيه بينا وبين تركي.
هه بس خليها مستوره..
سمر بقلق: وعد ايشَ فيه؟؟
وعد طالعت فِي جنا وجمانه الي كَانو يضحكو علي جنب وهم يعلقو علي الي يرقصو.
وبعدين رجعت تطالع فِي سمر: سمر الموضوع اكبر مما تتصوري بس اتركيها عال الله..
سمر قربت مِن وعد بخوف: وعد حِبيبتي قوليلي ايشَ الي صار عندكم.
انا حِاسه أنهم ما تركوكم فِي حِالكم.
وما ادري حِتّى ايشَ السبب..!!
وعد كَان ودها تحكي لسمر بس ما تدري ليه تحس بكبرياءَ أنها تضعف قدامها: سمر غَيري الموضوع!
سمر: وعد حِبيبتي مِن جد ان ما تكلمتي معي تتكلمي مَع مين؟
وعد بهمس: توك تفتكريني يا سمر.
توك.
من متَى ما شَفتيني مِن متَى ما سالَّتِي عني.
من متَى ما اتصلتي.
انا اعرف ان اهلك يمنعوكي.
بس الي يبا الشي مِن قلبه يقدر يوصله مُهما كَانت الحواجز..
سمر: وعد اعذريني.
وربي ما تعرفي الي فِي قلبي.
وما تعرفي ايشَ باحاسيسي.
بس اتركينا للدنيا..
وعد: لا يا حِبيبتي سمر.
مهما صار ومهما حِصل.
ما نستسلم للدنيا.
سمر بيني وبينك.
شوفي الي صار لي.
من البدايه الين النهاية.
اترغمت علَى الزواج.
وانا اكره كُل شَي يذكرني بسامر.
والحين وابتسمت بخجل احب كُل شَي يذكرني فيه..
سمر ابتسمت بحب لوعد: وعوده… حِبيتيه؟
وعد بابتسامة حِيا: سمر أنا هاذي المشاعر ما صرحت فيها لاحد حِتّى سامر نفْسه.
بس الحين أنا لاول مَره اعترف لنفسي قَبل ما اعترفلك.
ايوا أنا احبه.
واتنفس هواه كمان..
سمر ابتسمت وبهمس: هوا يحبك؟
وعد رخت راسها: مدري

يمكن!
سمر: ما عليكي يا وعد أنا واثقه أنه يحبك.
ومردك الدنيا تثبتلك..
وعد بهمس: مم تصدقي مِن حِصلت ظروف امس وتصرفاته تغيرت.
وجاني احساس أنه يحبني.
زي ما تقولي ظروف امس قربتنا مِن بَعض كثِير..
سمر ابتسمت: هههه ربي يسعدك يا وعد.
ولا يحرمكم مِن بَعض.
وبعدين وعوده.
قوليلي ايشَ هِي ظروف امس.
يااللاا..
وعد سكتت شَوي حِست ودها تحكي ودها تفضفض لاحد.
من متَى وهي كابته علي قلبها،
بداخلها صرخات.
محد داري عنها.
بداخلها مشاعر واحاسيس ودها تحكيها,, وهي منتظره الساعه الي تمنحها وقْت مَع سامر

بس الظاهر أنها حِتتاخر مو الحين.
حست أنها تَحْتاج تفضفض لسمر..
حست بسمر تمسك يدها.
وتاخذها بعيد عَن الكُل فِي زاويه فِي القاعه.
محد يشوفها فيها..
سمر: اجلسي يا وعد.
يااللا حِبيبتي ال متَى وأنتي تكتمي.
ريحي نفْسك يا عمري.
ريحيها..
جلست وعد بهدوء وسرحت بنظرها..
سمر مسكت يد وعد بحنية: أنا اسمعك
رخت وعد نظرها وبعدين تنهدت ورفعته لسمر: سمر.
انا يوم ما ضرب خالي محمد ضربته وزوجنا أنا وسامر.
وانا حِسيت اني بعيشَ فِي عذاب سامر.
كرهت حِياتي وكرهت كُل شَي ينبهني اني ليساعي اعيشَ فِي دنيانا.
حسيت بالكبت.
كان وقْتها أنا وسامر ما نتكلم الا قلِيل.
وحتي هَذا القليل كَان يا هواشَ أو نرفزه.
كان كُل واحد فينا يسعي أنه يثبت قوته قدام الثاني.
وبعدها تحَول الجو بينا للحرب النفسية.
ما نجتمع الا ونحن ساكتين.
تعذبت مِن صمته وهدوءه.
تعذبت خاصة لما حِسيت انو قلبي نما فيه شَي غريب.
صرت احس وانا جنبه اني فاسعد لحظاتي ولما يبعد اني بس استني اللحظة الي يجي فيها.
صرت انغاض واعصب بداخلي لما اشوفه ما يهتم فيني.
بالرغم مِن اني ما ابين لَه شَي.
ما ابين غَير اني مني مهتمه فيه.
ولا هُو اصلا يهمني.
بتساليني كَيف حِبيته.
رجولته وحنانه الخفي.
نظراته الي يحاول يخفيها.
كل هَذا ساعد علشان يبني قصور ما تنهد بداخلي.
كنت احارب الشعور بداخلي واطلي عَليه اللا مبالاة.
تمر اللحظات وتجي الصاعقه.
ليلة امس.
جا تركي بخبر اني اخته.
هه ما افتكرها الا لما جا بينحس علي حِياتي.
جا ويطالبني اني ارجع معاه واترك سامر.
طلب مني اطلب الطلاق مِن سامر يا سمر تخيلي!
سمر بصدمه: ايش؟.
حقير وربي حِقير ما توقعت زوج اختي كذا.
بس.
اشَ السبب؟
وعد اخذت نفْس: السَبب احقر مِنه..
سمر فكرت شَوي كَان ودها تعرف السَبب بس فضولها لبقية الاحداث غلبها: وعد كملي ايشَ صار بَعدين؟؟
وعد وهي سرحانه: تدخل خالي محمد.
وخالي ماهر.
والكُل اعلن حِربه علينا.
بس فجآة وابتسمت تدخل سامر.
.
(ومرت علي وجهها سحابة حِزن ووجه لِي القرار.
قالهم مهو مطلقني الا إذا قررت الطلاق بنفسي.
عصبت لحركته وللموقف الي خلاني فيه.
فكرت وقلت لنفسي يُمكن يبي الفكه مني.
وافكار كثِيره مرت فِي بالي.
طلبت الطلاق.
والثلاثه فرحو.
بعدها ما قدرت استحمل رحت بعيد عنهم وقعدت ابكي حِسيت اني خلاص قررت وما فِي شَي يرد قراري.
قعدت ابكي حِبي المدفون.
قعدت ابكي الامان الراحل عني.
كنت ما احس بالامان الا مَع سامر.
بس للاسف كُل شَي حِيروحِ عني.
بكيت وحسيت ودي اموت ساعتها.
لو الانتحار مو حِرام كَان سويته.
بس فجآة وابتسمت بخجل طلعلي سامر.
وبعدها حِلف أنه ما يطلقني.
فرحت وفرحِ معانا سامي الي كَان موجود مِن البدايه وشهد علي كُل الاحداث.
راحِ سامر لَهُم ورفض يطلقني

وبعدها راحو كلهم خيبانين.
سمر.
من بَعدها وانا اشعر انو كُل ابواب السعاده انفتحت لي.
سامر صار غَير.
غير.
مره..
ابتسمت لَها سمر بفرحه: والله اني مبسوطه لكي يا وعد.
وربي انك تستاهلي كُل خير.
طول عمرك صابره

واهوه ربي اكرمك بسامر يعوضك..
وعد بنظره متامله: اتمني انو الظروف ما توقف بوجهنا مَره ثانيه.
واملي بالله كبير..
سمر: الله يكتب الي فيه خير لكي يا وعد..
.
.
.
عِند الرجال توهم جابو الشيخ علشان يكتب لهم..
ابوحسام: تاخر مَره يا ماهر.
ليه ما كلمتوه مِن قَبل..
ابوطارق: مِن المشاغل يا محمد نسينا نكلمه..
ابوحسام: طب ياللا اكتبو كتاب حِسام بَعدين طارق..
انكتب كتاب حِسام.
واترسل للعروسه ووقعت ورجعلهم.
ولما جو بيكتبو حِق طارق.
فجاة..
حدث شَي غريب مره.
ونكسه بحد ذاتها للعايله..
… وين محمد راشد؟؟؟
صدمه جات علَى الكل…
ابوطارق منفجع: ايشَ يا ضابط ايشَ الحكايه؟؟
الضابط بعصبيه: اقوولك وين محمد راشد بسرعه؟؟؟
تقدم محمد وهوا مصدوم مهو مصدق: ان أنا م م حِم د!
تقدم مِنه الضابط: بسرعه معانا.
انت متهم فِي قضيه..
محمد وماهر انصدمو: متهم!؟؟؟
الكُل سمع كُل النقاش

جا تركي مصدوم: ايشَ فيه ايشَ جايبكم هُنا انتو؟؟؟
الضابط بحزم: لَو سمحتو ما نبا شَوشره.
ياللا معانا يا محمد..
وفجآة ظهر سامر بابتسامة سخريه وتقدم لَهُم بهدوءه المميز وهو يتكلم بهدوء وتمثيل قهر ماهر وتركي..: اخيرا وقعت يا محمد اخيرا.
من زماان وانا احذرك مِن زماان.
وانا اقولك حِيجيك اليَوم الي تنكشف فيه..
محمد طالع فِي سامر بخوف وقلق وحس أنه واقع فِي شَي كبير.
والسَبب الرئيسي هُو سامر

اما ماهر فطالع فسامر بعصبيه وقهر.
وتركي.
كان يفوور ويغلي مِن داخِله علي سامر ويحس أنه هوا السبب.
التفت للضابط بقوه: طيب ايشَ التهمه الي متهم فيها..؟
الضابط بِدون تردد: تزوير
ماهر بصدمه: تزوير!!
تركي الصدمه شَلت لسانه..
والشرطه علي طوول اخذت محمد.
والكُل اتربشَ فِي الملكه الي انخربت عَليهم..
سعد الي كَان والد مها خطيبة طارق أول واحد تحرك..
سعد: اقوول اسف احنا ما نناسب امثالكم.
وكل شَي ترا انتهي قَبل لا يبدى..
وطلع وهو خلاص مِنهي كُل شَي مَع العيله هاذي..
وبعدها تقدم عبدالعزيز زوج ناديه وابو سراب خطيبة حِسام.
تقدم لماهر وحط يده علي كتفه: باذن الله محلوله يا ماهر.
ويرجع لكُم محمد.
الله يفرج..
ماهر وهو قلقان: بس أنا خايف خايف عَليه واقع فِي شَي كبير.
ترا التزوير مو هين يا عبدالعزيز!
عبدالعزيز: اذكر الله وادعيه
.

وتوه جا سامي مصدوم مِن الي قاعد يحصل.
ويطالع فِي سامر بشك..

اما تركي فكان مقهوور وحاقد علي سامر.
“والله يا سامر بتندم والله والله.
ااخ يالقهر ما قدرت اسوي شَي,, راحِ عمي ووقع فِي مكيدة سامر.
ااخ تغدي فينا قَبل لا نتعشي فيه.
طيب نشووف يا سامر وقسم بالله اليَوم ما بخليك تنام فِي بيتك.
والله لاخليك تنام بقبرك..”
كان الحقد والغيض معمي تركي.
مخليه يتحرك مِن غَير ما يشعر.
ويحس بنفسه..
.
.
.

حست انو فِي شَي صار عِند الرجال,, الحريم فجآة ارتبشو… وانتبهت علي رنة جوالها.
وشافت اسم سامر يتصل فيها.
ابتسمت وردت..
وعد: هلا
سامر بهمس: اهلين
ابتسمت وعد:
,,
سامر: كَيفك؟
وعد: بخير
سامر بهمس: ياللا؟
ابتسمت وعد: ياللا
سامر: طب استناكي سرعي
وعد: اوكي.
مع السلامه
سامر: ياللا حِبيبتي مَع السلامه
صكت الجوال وهي مبتسمه.
وبعدين لبست عباتها..
سمر: وعد أنتي ماشيه.
بدري؟
وعد رفعت نظرها لها: خلاص حِبيبتي سامر قال ياللا
سمر بهمس: مشتاقه..؟
وعد: ههه ياللا اقوول مَع السلامه.
سلميلي علي جنا وجمانه وسراب..
سلمت عَليها وسمر تقول: صحيحِ ما سلمتي علَى العرايس؟
وعد: ياللا ما عَليه سلميلي عَليهم بدالي..
سمر: اوكي بس ما تحسين ترا فِي شَي صار عِند الرجال..
وعد بقلق: ايوا

ياللا سمر مَع السلامه
سمر: مَع السلامه حِبيبتي انتبهي لنفسك..
.
.
.
ركبت السياره بهدوء.
وصكت الباب.
ومشيت السياره.
كَانت تطالع لقدام وهي مرتبكه شَوي.
وبنفس الوقت تشعر بالراحه..
سامر: انبسطتي؟
وعد بصوت راخي: ايوا الحمدلله.
.
.
.
وانت انبسطت؟
سامر ضحك: ههههههههه اكيد وبقوه..
وعد بتوتر: ليه ايشَ سويت؟؟
سامر بتريقه: تخيلي.
المفجوع خالك.
ما انتظر وارسل الاوراق..
وعد: هاه.
لا تقوول …
سامر: هوا ذاا.
جو الشرطه واخذوه..
وعد بحسرة علي خالها: يا الله.
همم
سامر بحنية: حِبيبتي حِزنتي..؟
وعد بخوف: مدري يا سامر.
بس احس ان الي سويناه كبير شَوي..
سامر: لا ما عليكي.
واذا مَره كسر خاطرك.
بعدين أنتي تنازلي عَن حِقك..
فجآة رن جوال سامر برنة رساله فَتحها وشاف شَي وكانه تضايق..
وعد بِدون شَعور: ايشَ فيك حِبيبي ليه تضايقت؟
سامر التفت لَها وطالع فيها بنظره وابتسم: لا ولا شَي حِبيبتي..
وقف عِند العماره حِقتهم: وعد انزلي انتي

انا رايحِ لمشوار وراجعلك..
وعد بقلق ما تدري ليه حِست بقلبها انقبض: وين؟
سامر سكت شَوي وبعدين قال: مشوار بسيط بس..
وعد بهمس: احس ان فيني ضيقه.
لا تروح

امانه؟
سامر حِط يده علي يدها: وعد حِبيبتي أنا جاي كلها عشر دقايق لا تخافي..
وعد ضغطت علي نفْسها: اوكي..
نزلت ومشيت ودخلت الا فِي الاخير قَبل لا تطلع الدرج فِي العماره تراجعت ووقفت عِند البوابه.
وطالعت مِنها.
شافت سيارة سامر تمشي وتروحِ الين ما وصلت لاخر الشارع..

وفجاه..

انحدرت السياره.
وانقلبت بقووه… وبعدها حِدثت المصيبه الاكبر.
انفجر خزان الوقود فيها والسياره كلها شَبت نار.
.
ومعاه وعد طاحت مِنهااره..
.
.
ومكان مو بعيد عنها كَان تركي ينفخ دخان مسدسه بابتسامة خبث.
رجع المسدس لسيارته وراحِ لف بسرعه لجهة العماره.
وهُناك شَاف وعد عِند البوابه.
كان.
مغمي عَليها.
حزن عَليها مَره بس ضغط علي نفْسه وشالها ورجع بسرعه لسيارته..

((::توضيح:: تركي ارسل رساله لسامر أنه بيقابله باحد المقاهي للتفاهم.
وطبعا سامر مو مِن النوع الجبان قال يروحِ يشوفه مهو خايف مِنه.
وبعدها تركي استلم مسدسه وراحِ يستناه فشارعهم هناك.
اطلق رصاصه علي اطار السياره الخلفي وصار الي صار.
اما علي انفجار الوقود.
فسببه كمان تركي قَبل ما يركب سامر السياره تسلل تركي لَها ولعب فِي خزان الوقود وحصل الي حِصل..))

.
.

… لا تقوول بتخليها عندنا تعيش؟
تركي بعصبيه: ومين قال لاء.
هذي اختي وانا مسؤول عنها سمعتي.
غاده شَغل الحريم هَذا مو عندي!
غاده وهي ندمانه: طيب طيب حِبيبي لا تعصب..
تركي: كفايه حِطيتها فِي ذي الغرفه هاه.
بعيده عننا.
(تنهد هِي اصلا كَان امديها تعيشَ حِيآة احسن مِن هاذي بس هِي رفضت.
واضطرت نفْسها تعيشَ كذا..
غاده: حِبيبي ايشَ سويت.
وايشَ صار اصلا؟؟
تركي: تعالي نطلع اول.
بس قَبل جيبيلها الاشياءَ الاساسيه الي تَحْتاجها..
غاده: ان شَالله..
وطلعو مِن الغرفه.
تاركين وراهم وعد.
مثل الجثة المرميه علَى السرير.
الي كَان شَكلها يفطر النفس.
ويدمي القلب حِزن عَليها..
.
.
دخلو غرفتهم

وهم ساكتين وبعد ما انسدحِ تركي علَى السرير.
وهو يفكر بشرود..
غاده بقلق: تركي.
ايشَ سويت.
عسي ما تهورت؟؟
تركي: ….
غاده: تركي
تركي: ها
غاده بطفش: اقوولك ايشَ سويت؟؟
تركي مضايق: ولا شَي ولا شَي انسي..
غاده بقلق: كَيف انسى.
شكلك مسوي شَي كبير.
حبيبي قوولي..
تركي: خلاص غاده برتاح

يااللا ننام..
غاده بخوف: وربي مو مني خايفه عليك..
تركي وهوا يكذب: اا … شَفت قدامي

سامر صار لَه حِادث.
بسرعه اخذت وعد وجيت..
غاده بصدمه: سامر صار لَه حِادث!!!!.
وببساطه تاخذ وعد وتجي..
تركي بعصبيه: طب ايشَ تبيني اسوي.
هاه.
اتفرج عَليه.
جات الاسعاف واخذته.
ووعد طاحت مغمي عَليها.
رجت شَلتها وجيت..
غاده: بس… بس كَيف شَفتهم.
وين كنتو..؟؟
تركي: رحت بتفاهم معاه قريب مِن بيتهم فِي صار الي صار..
غاده وهي مهي مصدقه: بس..
تركي يقاطعها: بس يا غاده خليني اناام.
دوشتيني..
سكتت غاده وهي معصبه.
اول مَره يكلمها زي كذا

بس حِست انو مسوي شَي.
خاصة حِست فِي صوته بَعض التوتر.
وبحركاته ارتباك.
استغربت.
كيف يسير حِادث لسامر ووعد لاءَ يَعني المفروض تَكون معاه فِي السياره
.؟ تركته وحطت راسها علَى المخده.
وهي مهي قادره تنام.
وتدعي أنه ما سوي شَي كبير.
حتي الخبر الي كَانت بتقوله له.
نسيت لتبشره فيه وتفرحه.
انها.
حامل..
.
.
هناك.
ف الغرفه المظلمه.
جسد يشكي الغربه وسَط الاهل.
ونفس تشكي الالم.
ودموع تبكي الفراق.
وكيان يصرخ بالضياع مِن بَعد موت حِبيبه.
حبيب للتو بس عرفته.
حبيب ما عاشت معه السعاده الا يومين.
وبعدها انحرمت مِنه باقسي شَكل.
شافته يموت قدامها.
قدام عيونها..
كَانت مِثل الجثه علَى السرير الخشب القاسي.
القديم.
طايحه عَليه بفستأنها والمكياج سايحِ علي وجهها مِن الدموع.
دموع القهر.
دموع جافه وبارده.
تشكي حِرمأنها مِن الدفء.
بردت خلاص ما عاد باقي حِراره فِي جسمها.
ما فِي مقاومه.
بعد موت احب انسان علي قلبها.
ما حِبته الا قريب.
وما تهنت فيه..
صحاها اذان الفجر.
قامت وهي ساكته والصمت راكن جناحيه بجوانبها.
وفكرها شَارد.
الي الحين ما صدقت الي شَافته.
كان حِلم.
علم.
ما تدري.
قامت بجسدها اما روحها فكَانت ميته.
تحس بجسمها بِدون روح.
بدون حِياة.
توضت بهدوء وراحت صلت وهي تدعي ربها يَكون معاها.
طولت فِي السجود.
قعدت تبكي باقوي ما عندها كُل الي فِي نفْسها خرجته.
ودعت ربها مِن قلبها.
انو يعينها.
وبعد ما خلصت جلست علَى السرير..
وعد وهي تكلم نفْسها بصوت مسموع: “انا فين.
وايشَ صار لي.
وين سامر.
(نزلت دمعه وارتجفت شَفايفها وينك يا سامر.
وينك؟

(فجآة تذكرت الي شَافته

المقطع.
سيارته تمشي وفجآة تنحدر..و.
مسكت راسها وقعدت تصرخ لاااااا لاااااااااااااااا ايشَ صااار يا ربي…
ساااااااامر ….”
حطت راسها علي السرير.
وهي تبكي بقووه مره.
وتحس جسمها حِااار مِن الصياحِ ومهي قادره تستحمل الصدمه.
الي صار لَها شَي مهي قادره تصدقه..
فجآة انفَتحِ الباب..
غاده وهي تقرب مِن وعد وتقوول بعطف وحنيه: وعد

ايشَ فيكي عمري؟؟
وعد بصراخ: ابعدي عني.
كلكُم السَبب كلكُم كلكم.
ليه ما تتركونا فِي حِالنا ليه؟ وقعدت تشهق وتبكي)
دخل توه تركي: ايشَ فيه؟؟
غاده طالعت فيه وهي تاشر علي وعد..
تركي قرب مِن وعد: وعد حِبيبتي اشَ فيكي..؟؟
وعد طالعت فيه بنظره ناريه: ابعد عَن وجهي يالحقير.
انا متاكده ان السالفه أنت مدخل فيها..
تركي بصدمه: مدخل فِي ايش؟؟؟
وعد بعصبيه: وتسال وتسال يا لنذل يالحقير يالكلب يال…
وفجآة تسكت بكف… يجيها مِن تركي.
ارتجفت ما كَانت متوقعه يضربها التفتت لَه وهي ترتجف مِن البكا: تضربني

تضربني يا خويا.
وتقول بعيشك وبعيشك وبعيشك.
وين ذا الكلام.
ها وينه يا تركي.
هه اصلا مِن اولها

انا بخرج مِن عندك سمعت.
برجع بشوف ساامر وعادت وهي تبكي سااامر…
تركي بصوت راخي وبصوت مضايق: وعد…

.
سامر.
مات..

،،

وصدمه للجميع.
هل مِن المعقول سامر مات؟؟
وبعد ما وعد لقيت السعاده معاه.
وبعد ما حِست ما عاد فيه الم مِن بَعد ما سامر معاها؟ هَل خبر موته صحيح؟؟
وهي ايشَ الي بيصير معاها؟ وكيف بتعيشَ حِياتها مِن دونه؟؟
وتركي والي سواه هَل حِينجو مِن فعلته ولا بكشوفوه؟؟
عيون تبكي الدم.
تاابعوو معي!

..::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::..
~)(~ الفصل السابع عشر ~)(~

[]**[]..بكيت لحظة حِبك المجروح.
وشكيتلك مِن دونك ضاعت الروح!..[]**[]

تركي بصوت راخي وبصوت مضايق: وعد…

.
سامر.
مات..
وعد طالعت فيه بصدمه وبارتجاف: م مات …

كي فِي عر فت؟
تركي نزل راسه: كلمت المستشفي توي.
.
.
قالو ان الحريق كَان قوي مَره فِي السياره.
والانفجار ما ترك شَي.
حتي ان جثة زوجك تحللت مَره وما بقي مِنها أي شَي يدل عَليها!!
وعد وهي تشهق مهي مصدقه وتتنفس بقووه: ك ذااب!
تركي بصراخ: والله
وعد صرحت باقوي ما عندها بالبكا.
حتي ان غاده راحت ومسكتها تهدي فيها.
وتركي قرب مِنها..
تركي بصرامه: اهدي يا وعد..
وعد بَعدت عَن غاده وطالعت فيهم بحقد: اتركوني.
انا مني بحاجة لكُم سمعتو.
انا اصلا ايشَ الي جابني عندكم.
الحين بِكُلم سامي يجيني..
راحت تمسك جوالها الا تفاجات بيد تركي تسحبه مِنها..
تركي بعصبيه: ليه أنا ما ني مالي عينك.
مني اخووكي..
وعد بعصبيه أكثر: مالك شَغل فيني.
ابغي سامي..
تركي بصراخ: وعد أنا اقرب لكي مِن سامي.
سمعتي..
وعد وهي تشهق: قولتلك ما ابغاك.
خلااص فكني..
تركي بهدوء: تبغيني ما تبغيني هَذا ما يخصني.
أنتي حِتعيشي معانا هنا.
وحياتك الي راحت مَع سامر.
(قال بصراخ لاازم تنسيها..
وعد بهمس: مستحيل..
تركي مسك شَعر وعد بقوه: قلتلك انسيها.
انسيها..
وعد بصراخ: مستحيل… مستحيل..
غاده مسكت تركي: تركي بليز اتركها الحين..
وعد فلتت يد تركي ورجعت ورا وقالت بعصبيه: اسمعو.
انا ماني ضعيفه.
ولا ني بحاجه لكم.
سمعتو.
ابعدو عني.
اتركوني.
مو انتو الي أنا أنهز قدامكم.
مو انتو.
مو انتوو..
كَانت بتبكي.
بس مسكت نفْسها وهي تحاول تَكون متماسكه قدامهم وقويه..
تركي طالع فيها بصمت.
بعدين التفت لغاده: هيا نطلع.
البنت وقالت مهي بحاجه لنا.
اجل خلااص حِتنطق هُنا لوحدها بقية حِياتها..
ومسك يد غاده وطلعو الاثنين بهدوء وغاده تلتفت لَها بحزن.
كَانت مِن قلبها حِزنانه عَليها.
ومتعاطفة معاها..

انقهرت خاصة لما سمعت الباب يتقفل بالمفتاح.
حطت وجهها علَى المخده.
وهي تبكي بصمت.
خلاص ما بقي لَها شَي بهالحياة.
ما بقا.
كل شَي راحِ عنها.
تذكرت اللحظات الي عاشتها مَع سامر.
تذكرت ابتساماته.
تذكرت كُل شَي فملامحه.
معقوله مات! ما تصدق.
تذكرته معاملته الاخيره معاها.
تذكرت….
(وعد اوعدك اني ما راحِ اسيبك لَو انطبقت السما علَى الارض..)
هاذي كلمة سامر الي ما تنساها.
معقووله.
نساها سامر.
بس.
“بس هَذا شَي مو بيده.
ااه يا حِبيبي ايشَ اسوي أنا مِن بَعدك.
ايشَ اسوي.
وينك تحميني مِنهم وينك؟.
(حطت يدينها تَحْت وجهها مستحيل

مستحيل ابين ضعفي لغيرك يا سامر.
مستحيل.
انا اضعف للناس.
.
ضعفي مو حِلال الا لك يا اغلي ناسي.
بس أنت الي حِللت لنفسي ابين ضعفي قدامك.
بس انتا مت!..” ورجعت تبكي بقووه وهي كاتمه علي نفْسها.
كاتمه شَهقاتها وصرخاتها.
ومحورتها فِي داخِلها،،
.
.
.
.

الخبر انتشر بسرعه بَين العايله كلها والجيران والاصحاب.
[ خبر موت سامر ]

… ايش؟! سامر مات!!..
… بحادث سياره..
سامي ومهو مصدق: لا مو معقوول..
ابوطارق: والله صدق.
تركي قالي
سامي وهو مصدووم: تركي وشَ دراه؟؟
ابوطارق: والله يا سامي علمي علمك..
سامي ودمعته تنزل قال بتردد: ووعد؟
ابوطارق: قالي تركي أنه اخذها..
سامي عقد حِواجبه: اخذها؟..
ابوطارق: ياللا سامي تبا شَي حِبيت اقولك بس..
سامي بهمس: طب وين العزا
ابوطارق: مدري الناس تعزي الحين علي كَيفها.
في مِن راحِ لبيت ابوحسام.
وفي مِن جا بيتي.
بس قلِيل مره.
لانهم منحرجين مُهم عارفين فين يروحو

لان تعرف سامر مالو اهل هنا..
سامي بقهر: مالو اهل.
بس المفروض انتو تكونو بمنزلة اهله..
ابوطارق: سامي اتركني الحين بروحِ اشوف اخوي محمد فِي مركز الشرطه..
سامي بقهر: مَع السلامه
ابوطارق: مَع السلامه

رمي الجوال بغيض وصدمه.
“معقووله معقووله سامر ماات.
وبهذي البساطه يقوولوها.
لا لا فِي الموضوع انا.
لازم اروحِ لتركي لاازم اشوفه”
ركب سيارته وبسرعه لدرجه كَان بيصدم كَم مره.
مشي علي بيت تركي ودموعه ما جفت علي خدوده.
عشر دقايق ووصل عنده.
نزل دق الجرس… خمس دقايق وترد عَليه غاده وتفتحله الباب.
ويدخل..
سامي بعصبيه: وين زوجك؟؟؟
غاده مفجعوه مِن شََكل خالها: مِن ساعتين وهو بره..
سامي وهو يصر علي اسنانه: بره.
اووف الحين فين القاه.
طب فين وعد؟؟؟
غاده بارتباك: وعد.
مدري..
سامي بعصبيه: غااده كَيف ما تدرين وهي عندكم..
غاده بتوتر: هِي نايمه الحين..
سامي: طب فينها؟؟
غاده كَانت تتمني يجي تركي ساعتها.
ما تدري ايشَ تقووله.
خاصة ان تركي مقفل الباب علي وعد وخارِج بالمفتاح..
سامي وهو يقرب مِن غاده ويقول وهو مصر اسنانه: والله لَو اذيتوها والله لتندموون..
غاده وهي تلف بخوف: سامي الحين يجي تركي استناه..
سامي حِس فِي شَي.
اكيد ما دام غاده ما بتتصرف الا إذا جا تركي.
سكت عنها وجلس يستنى.
وغاده دخلت المطبخ واتصلت علي طول فتركي..
.
.
سامي كَان جالس يستني وصبره بدي يفتر.
الا شَاف تركي دخل..
تركي بهدوء: هلا والله سامي شَرفت..
سامي بعصبيه وقف: اخيرا شَرفت حِضرتك..
تركي بحزن مصطنع: اعذرني سامي.
وربي بَعد الخبر الي سمعته.
تعبان شَوي..
سامي بشك: خبر ايه؟؟
تركي: ما سمعت.
سامر… م وسكت وما كمل)
سامي نزل راسه: الا سمعت.
(ورجع طالع فيه بشك بس الي محيرني كَيف أنت عرفت… تركي.
الموضوع كله مو داخِل مزاجي..
تركي وهو ما يدري يحس بالالم: سامي أنت تعرف الي حِصل.
تعرف ايشَ صار بالزواج.
المهم.
بعدها رحت بتفاهم مَع سامر.
بس شَفت الي صدمني.
سامر حِط وعد عِند العماره ومشي علَى الخط.
وف نهايته صار الحادث.
طبعا ما قدرت اسوي شَي.
رحت واخذت وعد الي كَانت مِنهاره..
سامي وهو مصدوم ما كَان مصدق مره.
طاحِ علَى الكنب سرحان.
ويحس تفكيره مشلول..
سامي بالم: سامر مات.
بهذي السرعه.
مني قادر اصدق.
لاحَول ولا قوة الا بالله..
.
.
.

… ايشَ تقوولون مات.
ومتي حِصل هالشي؟!!!!!
سالم وهو يمسحِ دموعه: ليلة امس علَى الفجر..
اكرم وهو يبكي: سامر مات يا عبدالرحمن.
مات بحادث سياره!
عبدالرحمن قرب مِن اكرم وحط راسه علي كتفه: ايشَ سامر ماات.
ماات..
وقعد يبكي بقووه.
كان عَليه الخبر مِثل الصاعقه جات عَليهم.
صدمهم كلهم..
سعيد: طيب وين بشار؟؟
اكرم وهو يحط يده علي راس صاحبه عبدالرحمن: مدري مِن امس مختفي اظن أنه عرف بالخبر..
سالم بالم وحزن: شَكله عرف بالخبر واختفى.
تعرفووه عاد ما اتوقعه يتحمل..
اكرم وهو يهدي فِي عبدالرحمن ويقول وعيونه تدمع: اتركوه يرتاحِ شَوي.
بعدين ندوره ونكلمه..
.
.
.

اما فِي المدينه فكاانو مجتمعين بَعد ما سمعو الخبر الكُل جا فِي بيت امهم..
والكُل كَان مِنهاار.
وربي تشهق وتبكي.
ومرام خلااص منتهية خاصه أنها حِامل فِي شَهرها الاخير.
وعبدالله مِن يوم ما سمع الخبر اختفى.
لانه ما قدر يتحمل.
ومعاذ جالس يهديهم وعيونه فاضحته مِن الالم.
واحمد.
كان حِاضن ربي الي مِنهاره ويمسحِ دموعها.
ويبكي معاها..
وطبعا كَان عزا عندهم.
لان حِيهم اغلبهم يعرفون سامر.
لانه كَان دايما لما يرجع مِن سفرياته.
يجلس عندهم بالشهور..
.
.
.

ابوطارق كَان داخِل المركز.
وراحِ للضابط..
ابوطارق: ها يا الضابط.
حتفرجو عنه..
الضابط: خلاص حِكمت المحكمه.
عليه بالسجن سته شَهور..
ابوطارق: ايش.
ست شَهوور.
ارجوك يالضابط ايشَ هاذي المده ترا اخووي بريء..
الضابط: بريء ايشَ اقولك اخوي.
تراه متهم بتزوير اوراق حِق لغيره.
وهوا متلبس بالتهمه تماما..
ابوطارق: بس

بس الي تملك الاوراق.
هي الي اعطته هاذي الاوراق بيدها..
الضابط: ياخوي افهم.
الي مالكه الاوراق.
ايشَ بيخليها تزورها..
ابوطارق: زوجها.
انا متاكد..
الضابط بطفش: ووينه؟؟
ابوطارق باسف: مات..
الضابط: مات.
انتو تتهمو ميت!!
ابوطارق: صدقني ا..
الضابط: اقوولك استاذ ماهر.
مُمكن خلاص تتركني وراي قضية الحين..
ابو طارق بضيق: اقوول يالضابط.
ليلة امس حِصل حِادث بخط الامير سلطان وسمعت انكم تحققو فِي ذاك الحادث صح..؟؟
الضابط: ايوا ليش..؟؟
ابوطارق: أنا خال زوجة الرجال الي صار لَه حِادث.
وابغي اسالك يَعني ايشَ الي شَاكين فيه فِي الحادث..؟؟!
الضابط: شَاكين انو يُمكن يَكون الحادث حِصل عنوة..
ابوطارق وهو مصدوم: عنوة صار!!.
(واتردد وجا علي باله تركي لا لا اش.
لا لا مو معقوول.
ارجوك يالضابط فكرو عدل

كيف بالله يسير عنوة..
الضابط: اقولك اخ ماهر احنا نحقق الحين ليسع ما طلع شَي.
وان شَالله أول ما يطلع نبلغكم..
ابوطارق سرحِ وهو يفكر: …
الضابط: ارجوك الحين مُمكن تتركني اشتغل..
ابوطارق بتردد وقلق: واخويا..!
الضابط: أنا لله وانا اليه راجعوون.
اقوول انسي اخوك الحين هُو فِي السجن والزياره مو هَذا وقْته
.
ابوطارق بخيبه طلع بره وهو يحس أنه تايه

علي مين يحزن وعلي مين يقلق..
.
.
.

… كَيفك الحين؟؟
… بجمود ونظره خاليه مِن الحياة): عادي
ماجد: مهند ياخويا.
خلااص صار الي صار.
وهَذا قضاءَ ربك ارض فيه..
مهند وهو سارحِ علي قدام: الحمدلله
ماجد وهو يتامل صاحبه: متَى بترجع لاهلك..
مهند: مو لازم ارجع..
ماجد بحنان: مهند حِبيبي ارجوك.
لا تياس.
وارجع لاهلك.
اكيد قلقانين عليك..
مهند وهو يرفع جواله: ماجد لا تكذب.
شوف الجوال.
بالله أحد اتصل.
احد سال… الكُل لاهي.
محد بيهتم..
ماجد قرب مِن مهند: يالغالي اكيد مشغولين

اعذرهم.
وبعدين وشَ فيك انتا كذا يائس.
ياخي قول الحمدلله.
شوف خالد وايمن.
ماتو علي ايشَ احمد ربك أنه اعطاك فرصه يا مهند.
وربي جلست افكر بيني وبين نفْسي احنا ايشَ كنا نسوي.
وربي ما نجري غَير ورا وناستنا.
يا مهند هاذي فرصه.
وانت ما تدري

اشَ دراك انو ربنا نجاك علشان تتوب.
تتوب يا مهند.
اما الي فيك الحين هَذا مكفر باذن الله لذنوبك..
رخي مهند راسه لورا وغمض عيونه: الحمدلله..
.
.
.

… نايف ارجوك لا توقعه أكثر.
ترا والله ليساعه صغير.
صغير ومو يَعني اهله تخلو عنه.
يَعني خلاص ما فِي في قلوبنا رحمه..
نايف: يا طلال افهمني.
عادي يَعني ايشَ صار.
مو كلنا مدمنين.
خلاص حِبيبي ترا سمير ادمن معانا.
لا تخلي قلبك رقيق كذا.
قسيه ياخي قسيه

ترا والله ما بينفعك احد..
طلال بطفش: هُو وينه الحين؟؟
نايف بابتسامه سخريه: مَع مشغل

راحو يبيعو سجايرنا المميزه.
ويجيبو لنا فلوس تسلينا.
خخ
طلال ابتسم: اوكي نستناهم..
.
.
.
وف مكان ما.
محد يدري عنهم.
لوحدهم صديقين.
ربما ستعرفوهم.
وربما لَن تعرفوهم.
ولكني لَن اوضحِ مِن هم.
بل سادع لخيالكم.
التخيل..

… ااااه.
ااه بشويش

بشويش..
… طيب طيب ياخي الحين.
خلااص..
… ااخ.
الحمدلله..
…(بابتسامه): أنت طلعت فِي الوقت المناسب..
… الحمدلله.
هَذا بعون ربي..
… الحمدلله…

ليه ما تروحِ المستشفى..
… ماله داعي.
وبعدين ما قصر الممرض الي جبته انت..
… كَيفها الحين رجلك.
تالمك؟؟
… يعني..
… كلها اسبوعين أو شَهر ان شَالله وتَقوم طيب..
…(رخي راسه علي ورا وتكا بذراعه علي وجهه): ان شَالله..
.
.
.
.

جلست علَى الارض وتكت علَى السرير.
كَانت تشعر بالالم يتعشعشَ داخِلها.
وتحس بمرارة الحرمان.
خلاص انحرمت مِن الحيآة كاي انسانه سعيده.
ما بقا لَها شَي.
تحس شَي يخنقها.
تحس كَان اسلاك التفت حِولين رقبتها وقاعده تخنقها.
تذكرت ابوها.
حست بالحنين له.
“ااه لَو كنت موجود يا بويا.
كان ما خليت أحد يمسني باذى.
ما خليت أحد يتعدي علي تذكرت سامر)

سامر أنت لحظة فِي العمر.
ما انساها”.
غمضت عيونها بالم..
كَانت وعد تبكي بصمت… وكل شَي مِنهار قدامها.
كل قصور الاحلام تهدمت.
وما بقي قدامها الا الدماار.
والخراب.
تحس أنه ما فِي شَي يستاهل,, خلاص ما بقي شَي.
ما بقى.
قامت وتوضت

راحت فرشت سجاده كَانت محطوطه علي جنب.
صلت ركعتين.
وبعدها جلست..
“يارب اليك نجواي.
اليك ادعو.
واشكو ضعف حِيلتي

ياارب.
مالي سوااك… يارب.
نجني.
نجني

نجني بمعجزة.
ربي ما اطلب المستحيل منك.
لانه ما فِي مستحيل عليك.
انت قادر علي كُل شَي.
ربي اطلب منك المعجزة الي تنجيني مِن الي أنا فيه.
يارب.
احس قلبي خلااص مل مِن الحياة.
ياارب احتاج معجزة مِن عندك تنجيني.
وتسعدني.
يااارب”

حطت راسها علَى السجاده ودموعها تسيل علي وجهها.
ونامت.
وهي مرتاحه..

مر عَليها اسبوع وهي محبوسه فِي الغرفه.
تركي مخلي غاده تجيبلها كُل الي تَحْتاحه.
وبس الي تَحْتاجه

ومحذرها تفكلها الباب أو أي شَي يروحِ عَن نفْس وعد.
كان تركي متوعد فِي وعد.
لانه فِي باله بيادبها ويخليها تسمع كلامه.
ومهو مطلق سراحها الا بَعد ما تستسلم.
بس كَانت وعد مكابره لاقسي درجه كَانت تكتم ما بداخلها.
طول الفترة وهي تبكي بصمت.
حتي الجوال اخذه مِنها.
ما تقدر تتصل بسامي.
وغريب سامي ما ظهر لها.
كَانت مستغربه مِن جد.
بس الي هِي مهي عارفته.
انو سامي كَم مَره حِاول يوصلها.
بس تركي كَان واقف لَه بالمرصاد ومو مخليه.
وكمان كَان مِن ناحيه ثانيه يطمنه دايما أنها بخير.
بس أنها ما تبي تقابل احد..

كَانت تحس بالدوخه

وغثيان شَديد معاها.
وقاعده تتاوه.
“ااه يا ربي ااه احس اني دايخه.
اشَ صار لِي فجاة.
ااخ.
اااه..” كَانت تتنفس بصعوبه انسدحت وقعدت نص ساعه الين ما خفت الدوخه وغمضت عيونها ونامت وهي مَره مضايقه..

لحظة وشافت الباب يتفَتحِ بالمفتاحِ بشويش.
طالعت بهدوء مستغربه.
وهي تمسحِ دموعها.
شافتها شَافت غاده تدخل بِكُل هدوء.
وتبتسم لَها ابتسامه دافيه.
استغربتها وشافتها تصك الباب بهدوء.
وكأنها خايفه أحد ينتبهلها قربت مِنها غاده..
غاده بهمس وهي تمسك خدها: عمري وعد.
كيفك الحين؟؟
وعد نزلت راسها بالم والدوخه ما راحت مِنها وما قدرت ترد.
وفجاه دموعها أنهارت علي خدودها وعلي يد غاده ووعد حِست بأنها مهي قادره توقف جلست علَى السرير.
وعيونها علي قدام.
وهي تبكي ما قدرت تكتم.
خلااص مهي قادره تتحمل.
حضنتها غاده بقوه وقعدت تبكي معاها.
ما تدري ليه عطفت عَليها.
اتصورت نفْسها فِي مكانها.
بوقت واحد تفقد زوجها وتنحرم مِن كُل شَي.
وتنحبس لوحدها..
غاده بالم: وعد.
سامحيني.
المفروض ما اسمحِ لتركي يسوي فيكي كذا.
بس وربي ما اقدر عَليه.
وربي أنه اقوي مني.
وعد.
لا تحسبيني ما احس فيك.
وربي اني اتقطع فِي اليَوم مية مره.
كل ما جات عيني علي باب غرفتك.
وعد.
سامحيني..
وعد ما قدرت تتكلم.
قعدت تبكي بقوه.
خاصة وهي تحس ان حِضن غاده دفئها.
وحسسها بالحرمان الحقيقي..
وعد بتقطع: خلاص.
ما فِي فايده لا تحولي.
انا حِياتي انتهت..
غاده بالم وحسرة: وعد لا تقولي كذا.
ربي يعينك ويساعدك.
ان شَالله احاول بتركي.
ما عليكي.
ربي يَكون معاكي.
المهم لا تياسي..
وعد حِست بالدوخه وكَانت تدوخ..
غاده بخوف وهي تبعد نفْسها عَن وعد: وعد اشَ فيكي..؟؟
وعد بالم: ما علي كي.
شكلي بس تعبانه شَوي..
غاده: اماانه يا وعد.
كلي.
بجيبلك الحين شَي يقويكي.
طيب.
أنتي مَره ما تاكلين علشان كذا تدوخي..
وعد طالعت فيها بحسره.
وهي تحس ان حِياتها خلاص مالها داعي,,
.
.
.

… جناا لازم نسوي شَي.
وعد محبوسه عِند تركي.
كل ما اسال غاده ما ترد علي.
وكل ما اقولها بجيها

ترفض.
ليه ودي افهم ليه؟؟
جنا بعصبيه: أنا الي ودي اعرفه هِي اشَ ذنبها!!
سمر بضيق: وربي مدري.
مدري عنهم..
جنا عقدت حِواجبها: سمر ايشَ رايك

اكلم طارق.
يودينا.
وهُناك ما نطلع الا بَعد ما نشوفها..
سمر بتوتر: ممم طيب خلاص..
جنا: ياللا.
اتجهزي.
كلها عشر دقايق واكون عندك..
سمر: طيب.
مع السلامه..
جنا: مَع السلامه..
ومرت تقريبا ربع ساعه عَليها

الا وسمعت جنا تدق عَليها..
سمر: هلا
جنا: هياا بسرعه نستناكي عِند الباب..
سمر: اوكي طالعه الحين..
جنا: ياللا..
صكت عَن حِنا الجوال.
ولبست عبايتها وهي تحس بالارتباك.
وبعد دقيقتين طلعت مِن الباب واتجهت للسياره.
فتحت الباب بتوتر وعينها نازله وجلست..
سمر بصوت راخي: السلام عليكم..
جنا وطارق: وعليكم السلام..
الجو كَان هادي وسكون بينهم الين ما وصلو.
ونزلت بسرعه قَبل جنا..
جنا وهي تطلع: اشبك مطيوره.
هههه
سمر ابتسمت: ياللا ياللا طيب..
جنا رجعت لطارق: اقوول طارق.
لما ادقلك تعال طيب..
طارق: اوكي.
ياللا فارقي..
جنا: هِي هي هِي مَع السلامه
طارق ابتسم لها: مَع السلامه..
ورجعت جنا تمشي جنب سمر: مشتاقه مَره لوعد..
سمر: وربي حِتّى انا.
مَره مشتااقه لها.
(وبحسره يا قلبي عَليها.
كل حِياتها عذاب..
جنا بحزن: ايوا والله.
الله يَكون بعونها..
سمر تذكرت وعد فِي ملكة اخوها.
تذكرت كَيف كَانت شَكلها مبسوطه.
واعترافها لَها أنها تحب سامر.
تنهدت وهي تحس ان موت سامر اكبر مصيبه لوعد…
دقو الجرس..
وانفَتحِ لهم.
دخلوو..
غاده بابتسامه: اهلين اشَ الزياره المفاجئه هاذي..
سمر: قلت اختي ما بتعزمنا.
خلينا نعزم نفْسنا..
غاده وهي تدقها: يا شَيخه.
ههه
جنا: كَيفك غاده؟
غاده: الحمدلله كَيفك أنتي يا جنا؟؟
جنا: الحمدلله طيبه..
غاده غمزت لها: ها كَيفك بَعد ما ملكتي؟
سمر: ههههههههههه شَوفي كَيف وجهها راحِ بطيخ خخخخخ
جنا ضربت سمر علي كتفها: اقوول انقلعي..
غاده وهي تضحك: هههههههههه يا حِليلكُم وربي..
سمر: خخ اقوول غاده صحِ الخبر الي سمعته مِن امي!!
غاده ابتسمت: خبر…

(ومسكت بطنها)
سمر بمرح: هههههه ايوا هَذا فيه غَيره ههههه.
ربي يسعدك غدو.
بالله عليكي ليه ما قولتيلي

تهون عليكي اختك..
غاده: لا يا قلبي.
وربي بقولك بس مشاغل الدينا..
جنا بابتسامه حِلوه: الف مبروووك يا غاده الف مبروووك وربي خبر مَره مفرح..
غاده: الله يبارك فيكي يا حِياتي..
سمر: ايواااا وين الي تقوول

(وتكمل بدلع)

ليسااعي صغيره…ابا انبسط بحياتي..
غاده وهي تدقها علي راسها: ههههههه اقوول سموره متَى تعقلي ان شَالله.
خلااص فكيني..
سمر: خخخخخخ ما راحِ اسيبك.
حركااات

وحتيسيري ام ان شَالله.
واو وانا بسير خاله.
يااالله..
جنا وهي تتمصخر علي سمر تقلدها بالحركات.
وبعدين تاشر عَليها وتقول لغاده: اللهم عافهم ولا تبتلينا.
((انقهر لما أحد يتريق زي كذا.
اووف بس لازم اكتب كذا لأنها صراحه ااخ تحاكي الواقع كحِ كح))
غاده: ههههههههههههههه
سمر وهي تطالع فِي جنا: أنا اوريكي يالمنحوسه.
مصيرك لي.
بعد شَهر تتزوجين ان شَالله.
وبعده بشهر نلقاكي حِامل ان شَالله يااارب
جنا ضحكت بنفسها: اقوول انقلعي.
فاال الشيطان..
سمر: خخخخخخخخخخ
غاده: هههههههههههههه ما خلصتو هههه
سمر: ههههه ربي يسعدك غاده.
بليز بليز بليز بليز…
نبا نشوف وعد..
جنا قربت مِن غاده: غاده ارجووكي.
غاده الله يسعدك بس لَو نص ساعه..
غاده ارتبكت: بس.
بس الحين اا.
مم وعد نايمه..
سمر: اقوول غاده.
يَعني وعد طول الوقت نايمه.
لما اتصل لما اجيكي لما ولما.
وانا الي اعرفه.
انو وعد قلِيل نومها..
غاده بتوتر طالعت علَى الباب ورجعت طالعت فيهم: والله الحين وعد دايخه ويمكن تنام توي طالعه مِنها.
بس.
(ورجعت طالعت فِي الباب امديكم تشوفوها.
شوي بس
جنا بفرحه: والله
سمر ابتسمت ومسكت يد غاده: ربي يسعدك يا اغلي اخت
غاده ابتسمت بغصه: امين.
ياللا تعالو بسرعه.
(وهمست باذن سمر قَبل لا يجي تركي
سمر طالعت فيها بحسره بَعدين قالت: ان شَالله يتاخر ما عليكي..
غاده بحزن: هيا تعالو واتجهت لغرفة وعد)
شوي.
ويدخلو لممر.
ويتحسرو جنا وسمر بقلوبهم علي الي صار لوعد والي عايشه فيه الحين.
فتحت غاده الباب بتردد.
واشرتلهم..
دخلو واتغصصو.
الغرفه ما فيها أي دفء
باارده بشَكل كبير.
وشافو وعد شَكلها تعبانه مره.
تغيرت عَن آخر مَره شَافوها فيها.
صارت الحين واضحِ علي وجهها الاصفرار والتعب..
دخلو عَليها كَانت نايمه وشكلها مضايقه وهي نايمه واضحه علي ملامحها الضيق.
ومرسومه علي خدودها مسارات الدموع..
مسحت علي وجهها سمر وهي تدمع: وعد حِبيبتي احنا هُنا معاكي.
وعد..
جنا بكيت عِند راسها: وعد لا تحزني ربي بيفرجها ان شَالله
شافو وعد تعقد حِواحبها وهي ليساعها نايمه كَانت بشَكل وعي وغير وعي.
تحاول تَقوم تحس عندها احد.
بس مهي قادره تميز والدوخه مسيطره عَليها.
همست مِن غَير شَعور الاسم الاول الي جا بتفكيرها: سامر
وهنا البنات طالعو بَعض بحسره عَليها والم.
والكُل بكا لها..
سمر ببكا: يا ويلكُم مِن ربي يا ويلكم..
جنا وهي تمسك يد وعد: حِسبي الله علي الي كَان السَبب حِسبي الله عَليه
هنا،
ما تدري ليه غاده أنهزت وخافت.
وحست بشي يضيق صدرها.
حست بدوخه وتعب.
طلعت عنهم شَربت مويه.
وجلست تستريح.
وجا علي بالها تركي.
“ااه يا تركي.
الله يصلحك ويسامجك.
ويبعد عنك كُل شَر”
.
.
وعد كَانت تحاول تفوق

فتحت عيونها بهدوء طالعت بالوجيه الي حِولها ما صدقت..
وعد وهي ليساعها منسدحه بتعب.
ورافعه حِواجبها استغراب وابتسامه باهته: سمر.
جنا!!!!
سمر علي طول حِضنتها: ايوا يا وعد وبكيت وعد لا تخافي احنا معاكي.
كلنا قلوبنا معاكي
جنا بَعدت سمر وهي تبكي وحضنت وعد: ااه يا وعد ربي ما بيضيعك.
ما عليك يا عمري..
وعد ابتسمت بحسره علي نفْسها.
: الحمدلله علي كُل حِال
بعدت عنها جنا وهي تطالع فيها وابتسمت وهي تحاول تفرفشَ قلب وعد: وعد عمري.
اضحكي تضحكلك الدنيا
ضحكت وعد بقهر.
والكُل شَعر فيها
سمر اتحسرت بقلبها بس قاومت وابتسمت: وعووده.
اشَ فيك وين قوتك وايمانك بربك.
حبيبتي.
ربي ما بيضيعك.
ما عليك
جنا بهمس: ربك بيفرجها
ابتسمت وعد وحست بشوية راحه.
وان أحد واقف معاها.
ويحس فيها: تسلمون وربي ما تحسون قَد ايشَ جيتكم لِي وهي مخنوقه ودموعه تنزل اسعدتني
حضنتها سمر بقوه.
وقعدت جنا تدعيلها..

غاده جاتلهم فجاه وهي قلقانه ومرتبكه.
التفتو لها.
وسمر حِست فيها..
.
.

جنا: الله يَكون بعونها ياارب
سمر: اميين…
جنا مسكت جوالها ودقت علي طارق…
طارق بصوت تعبان: هلا جنا..
جنا بقلق: طارق ايشَ فيك؟؟
(سمر قلقت وطالعت فيها)..
طارق: اشَ تبغين يا جنا؟؟
جنا: اا ابغاك تجيني!
طارق: الحين؟
جنا: ايوا..
طارق: طب خلااص وصك الخط)
جنا طالعت فِي الجوال مستغربه..
سمر: ايشَ في؟؟
جنا بخوف: مدري مدري ايشَ فيه طارق.
شكله فيه شَي حِصل.
وكبير..
سمر سكتت وهي قلقانه مره..
وكلها بس عشر دقايق وطارق يستناهم..
راحوله بسرعه.
وجنا فَتحت الباب الي قدام وسمر فَتحت الباب الي ورا..
حنا بتساؤل وهي شَايفه شََكل طارق مو علي بَعضه: طارق ايشَ صاار؟؟
طارق بعصبيه: جناا خشي السياره أنتي وهيا بسرعه..
دخلو السياره وهم يرتجفوون…
جنا: بليز طارق علمني أي صاار؟؟
طارق بتوتر يسوق مسرع: مهند..
جنا طاحِ قلبها.
وسمر ما تدري ليه.
اتقشعر بدنها وحست بالحراره..
جنا وعينه بدمع مِن الخوف: ايشَ فيه؟؟؟
طارق: جا..
جنا باستغراب وهي خاايفه: جا.
طيب.
اشبك.
اشَ فيه.
قوول..؟؟؟
طارق: خلاص حِتشوفيه الحين..
جنا وهي خلااص بتبكي: قوول اماانه طارق قوول ايشَ فِي اخووي؟؟؟
طارق مسحِ دمعه مِن عينه: مهند م م

ما يقدر يمشي..
هنا سمر خلااص تحس نفْسها ما تدري ليه انخنقت وقالت بهمس: كَيف.
ما يقدر يمشي؟
جنا وهي تبكي: ايوا كَيف.
بالله قوول؟
طارق انتبه لاهتمام سمر.
بس طنشه.
لانه نسااها لَه مده طويله: لا تقلقو مره.
الحين نروحِ بيتنا.
اقوول.
اسف سمر.
مافي وقْت اوديكي بيتك.
بعدين أنتي مِن هُناك اتصلي علي احد..
سمر هُنا صارت دموعها تنزل: طيب..
سمر ما تدري تبكي ايشَ ولا ايش.
ومهي قادره تفهم شَي ابدا,, هِي بس الي كَانت فاهمته.
ان بداخله صرخة.
صرخة ضياع.
بتخرج مِنها.
كابتتها باقوي ما عندها.
وحتضل تكبتها.
الين ما تلقي المكان الصحِ لاخراجها..

دقايق وصلو بيت ابوطارق.
نزلو بسرعه ودخلو البيت.
سمر طلعت غرفة جنا.
تستناها فيها.
لأنها شَافت شَوشرة وتجمع للعايله فِي الصاله.
فاستحت وطلعت..

وف الصاله..
راحت جنا جري.
علي اخوها الي كَان علَى الكرسي..
جنا وهي تبكي: مهند حِبيبي اشَ الي صار لك..
مهند ابتسم ابتسامه باهته: كَيفك جنو حِبيبتي وحشتيني
جنا حِطت يدها علي يد اخوها وقالت: تسال عَن حِالي يا خويا وانا اشوفك تعبان..
ام طارق كَانت تبكي جنب ولدها.
وابو طارق قرب مِنهم: اشبكم يا جماعه.
مهند ما فيه شَي.
كلها ان شَالله مده بسيطه ويرجع مِثل اول..
فهم طارق أنه ابوه كَان يحاول يهدي الوضع ويزرع الامل بقلب مهند.
فقال: ايوا صحِ كلام ابويا.
باذن الله مهند حِيتعالج ويمشي زي الحصان..
مهند بهدوء: انتو حِزنانين علي.
وتحاولو تاملوني.
لا تقلقوا علي.
ترا والله اني راضي خلاص.
راضي اعيشَ بقية حِياتي.
انسان.
معاق.
ما امشي… هه تهنيت فِي الحيآة بما فيه الكفايه.
وحيآة الوناسه ولت وانتهت..
طارق حِط يده علي كتف اخوه: مهند حِبيبي

لا تياس..
ابوطارق: ما عليك يا مهند… حِاسفرك أي مكان فيه العلاج.
صدقني وبعدها ترجع.
احسن مِن الاول ان شَالله.
وتسوي الي علي كَيفك…
ام طارق وهي تمسحِ دموعها: يا قلبي يا مهند اسمع كلام ابوك واخوك.
كلنا معاك.
وباذن الله

تتعافي وتَقوم ساالم يا حِبيبي..
مهند سكت ونزل عينه.
ورجع رفعها: لَو سمحتو ودوني لغرفتي.
ابا ارتاح..
كلهم تقدمو يتحاربو يودونه.
وهم يضحكون ويحاولون يونسون مهند شَوي لكِن مهند صدمهم..
مهند: الحين تتضاربو علي انكم تساعدوني وتكلفو نفْسكم.
بس بَعدين الله العالم

وشكلو الكُل حِيتهرب ذاك الوقت..
ابوطارق: مهند اشَ ذا الكلام؟!!
ام طارق مسحت دمعة طاحت مِنها.
وجنا زادت بكيت بصمت..
طارق: مهند حِبيبي.
لا تتشائم كذا.
احنا اهلك.
لو بيدنا نشيلك فَوق روسنا..
مهند بالم: جنا وديني لغرفتي..
ام طارق بحزن: بزبطلك المجلس اقرب لك.
(وراحت)
مهند تكي بوجهه علي يدينه.
وجنا دفت كرسيه للمجلس..
وابوطارق جلس علي اقرب كرسي مِنهار.
وطارق وقف يتامل فِي اخوه وهو رايح,,, حِس بالالم عَليه وحلف فِي داخِله يسوي أي شَي علشان يسعده..

((كان الموقف مؤلم بجد.
لدرجة حِتّى أنا الكاتبه قاعده ابكي.
اكتب ودمعاتي تسيل.
انك تشوف اقرب الناس لك متالم.
بغض النظر عَن الي كَان يسويه لك.
تشوفه يتالم وانت ما بيدك تسوي شَي.
هذي بحد ذاتها كارثة لك.
وشي يقطع القلب ويفطره..))

،،

مهند وصار انسان معاق.
ايشَ بيصير لَه بَعد كذا.
وايشَ الي بينتج بينه وبين حِبه لسمر؟؟
وطارق الي ما همته سمر,, وما يعتبرها غَيره اخته بالرغم مِن أنه يحس ساعات بمشاعرها ناحيته؟؟
جنا والامها علي اخووها..
وغاده وحسرتها علي زوجها الي تحبه.
وخايفه عَليه.
ايشَ بيصير عَليهم.
وهل بياثر علي علاقتهم مَع بَعض؟؟
ووعد المسكينه.
الي ما تمسك حِبل للسعاده الا ويطير مِنها

ايشَ بيصير لها؟؟
مفاجاات لَن تَكون بالحسباان تاابعوو معي…!

..::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::..
~)(~ الفصل الثامن عشر ~)(~

[]**[]..ونت روحي انين الميت.
من بَعد ضياع حِروف الاهات!..[]**[]

ملت مِن الانتظار.
لها أكثر مِن نص ساعه جالسه تستنى.
كان ودها تنزل وتشوف اشَ الاخبار وايشَ صار.
بس تستحي.
وكان المفروض تتصل فِي أحد يرجعها البيت.
بس ما تبغى.
تبغي تستني الين ما جنا تطلعلها.
علشان تقولها اشَ صار.
بس طفشت خلاص.
راحت دقت علي حِسام.
وقالتله يجيها..
واستنت كمان ربع ساعه.
وشوي ويتفَتحِ الباب.
وتدخل جنا.
ووجها احمر مِن البكا.
واثار الدموع معلمه علي وجهها..
سمر وهي توقف وبحزن: جنا ايشَ حِصل؟؟
جنا طالعت فيها بالم وجريت عَليها وهي تشهق وتبكي.
وسمر حِضنتها بقوه.
وقعدت لا شَعوريا تبكي معاها..
جنا بَين شَهقاتها: سمر.
خلاص

مهند ما.
ما يق در يمشَ ي..
سمر بتقطع: كي ف.
اشَ صار؟
جنا: صار ل ه شَلل سف لي..
سمر بَعدت جنا بصدمه: شَلل
جنا وهي تبكي: ايوا.
يا سمر ايوا.
مهند.
مهند الي يحبك انشل.
ااااه وشهقت)
سمر ارتجفت.
وما عرفت اشَ تقوول.
والصدمة شَلت لسانها.
بعدها جلست بهدوء ومسحت دموعها..
سمر بصوت مرتجف: ربي يَكون بعونه وبعونكم يا حِياتي.
خلاص انسي.
وحاولي توقفي مَع اخوكي.
لا تبيني لَه ان الي صار لَه كبير.
حاولو تاملوه انو فيه علاج وان شَالله حِيطيب.
جنا بهمس: ان شَالله
سمر وهي توقف: أنا رايحه الحين يا جنا..
جنا وهي تطالع فيها بالم: رايحه؟
سمر بحنيه: ايوا يا حِبيبتي.
انتبهي علي نفْسك.
مع السلامه..
جنا: مَع السلامه..
بعد ما طلعت سمر.
انسدحت جنا علَى السرير وهي تبكي.
ما كَانت قادره تتحمل فكرة انو مهند خلاص صار معاق.
وما يقدر يمشي.
بكيت بالم.
وبكيت بقهر..
.

ااه يا خوي..
يبكي لك القلب قَبل العين..
ويئن لك الفؤاد انين..
ياليت لَو تزرع الالم فيني..
وتصير أنت بالطيب عايش..
وانا حِامل لالمك وجعان..
ما يهمني كثر ما اشوف..
الفرحِ لاعب بوجهك مبسوط..
والله كَاني..
شايل بيدي القمر وفرحان…
.
.

مشيت وهي تكابر الم ينهشَ فِي قلبها.
ما تدري ليه وجع قلبها للي صار.
تحاول تتجاهله بس ما فِي فايده.
وهي طالعه مرت بالصاله الي كَان جالس فيها عمها ماهر..
سمر: كَيفك عمي؟؟
ابوطارق بصوت حِزين: هلا بنتي.
الحمدلله بخير وأنتي كَيف حِالك؟
سمر: الحمدلله يا عمي بخير..
ابوطارق بضيق: اعذرينا ما انتبهنا عليك مِن الي صار..
سمر وهي تحس بالضيق: لا عادي عمي معذورين.
ياللا عمي تبا شَي
ابوطارق تكي علي ورا بالم: سلامتك..
سمر: مَع السلامه..
ابوطارق: مَع السلامه..

طلعت بره وهي تمشي بتثاقل.
شافت سيارة اخوها وراحت له..
وهي تركب: السلام عليكم..
حسام بضيق: وعليكم السلام..
طالعت فيه بتساؤول: ايشَ فيك؟
حسام: علمني طارق بالي صار لمهند.
تعرفي؟
سمر بحزن: ايوا.
الله يَكون بعونهم..
حسام: امين
سمر: طب ليه ما تنزل تسلم عَليه؟
حسام: مو الحين.
وقت ثاني يَكون تحسن فيه..
سمر: اها..
.
.
.

بعده بيومين.
ابوطارق.
سوا عشا عزم فيه اهل اخوه محمد الي كَان فِي السجن ليساعه.
ما قدرو يسوله شَي.
وعزم تركي وغاده.
وكمان سامي وامه.
الكُل جا للعشا بالرغم مِن النظرات الغريبه بَين سامي وتركي.
بس الليله مرت بسلام.
صحيحِ حِاولو يونسو مهند وكان هُو يجاملهم ببعض الابتسامات.
بس ما خفا عَليهم ملامحه المكتئبه والحزينه..

سامي يغمز بعينه: لا تمسكه الحين مهند ينط عليك خخخ
حسام: هههههه اكيد ما فِي شَي يقهر مهند أكثر مِن ان أحد يمسك اللابتوب حِقه..
مهند بحسره: لا الحين امسكه علي كَيفك.
يَعني اشَ بسويلك..
طارق: أقل شَي بترمي عَليه الكاسه الي فِي يدك.
خخ
مهند يرفع حِواجبه: كويس شَكرا طارق اعطيتني فكره..
سامي: خخخ الحين يروحِ فيها راس حِسام..
طارق: لا بليز كذا حِينطرد مِن الشغل.
وبعدها ما راحِ يتزوج..
سامي: اووهوو كذا غلط… الولد خلاص ملك.
لازم نراعيه..
حسام: هِي هي هي.
اقوول بس اسكتو.
علي بالكُم مهند حِيسويها.
لا تراه خوااف صدقوني.
يخاف مني..
طارق: خخخ تتحداه.
تراه يسويها..
مهند ابتسم ابتسامه باهته وسكت وسرح..
حسام قرب مِنه: ها يا مهند تسويها فِي حِسام الطيب الخلووق ال…
هااي مهند.
هاااي سرحت فين؟؟
مهند بضيق: هاه..
سامي: اوهوو اتركوه.
شكله سرحِ فِي مكاان بعيد..
طارق حِط يده علي كتف اخوه بحنيه: وين سرحت يالحبيب؟؟
مهند طالع فيه بضيق وسكت.
وطارق حِس فيه.
حتي حِسام وسامي..
وف نفْس اللحظه دخل عَليهم تركي الي كَان مشغول يتكلم مَع ماهر..
تركي: مهندووه.
علووومك ياخوي..
مهند: بخير
تركي دف حِسام وجلس مكانه.
بطريقَة ضحك الكُل عَليها حِتّى مهند ابتسم..
تركي: مممممم مممممم مممممم اوه اشَ هاذي الساعه وربي رهيبه..
مهند: تباها خذها..
تركي: لا لا افاا.
ساعتك مهي حِلوه الا عليك..
مهند: …
طارق: قول علَى الاقل تسلم..
حسام: ايوا ياخي جامل..
سامي: خخخ هذولي ما يصدقون أحد يمدحهم الا ينطون فِي حِلقه.
اقوول هاي ترا مهند متعود علَى المديح

يَعني عادي عنده..
حسام: خخخخخ حِلووه
طارق: ههه معقووله..
تركي ابتسم: مهند اكيد هالمهبق ضايقووك.
اخصرك مِنهم.
وخليك كووول..
مهند بتريقه: اقوول بلا كول بلا بطيخ.
انا مهند أحد يقدر يضايقني.
نوو وي.
مستحيل.
بكل اللغات.
impossiple
طارق: اقوول منتا عارف الا العربي.
وبالقطاره الانقليزي.
وجاي تقوول بِكُل اللغات..
حسام: خخخخخخ اجل كَيف لَو عرفت الفرنسي كمان.
اشَ حِتقول بِكُل اللغاتات..
الكل: ههههههه
الكُل قاعد يضحك ومبسوط انو مهند بدا يفكها شَوي.
بالرغم مِن أنهم يشعرون بنبرة الضيق والحزن فِي صوته.
وساعات كثِير

يشوفونه سرحان وسَط هروجهم وكلامهم..
.
.
عِند البنات..
جنا كَانت عازمه سراب وجمانه.
فكانو جالسات جنا وسمر وسراب وجمانه.
وغاده كَانت جالسه مَع امها وام طارق.
وام سراب..
سمر بنريقه: لا والله.
هي هِي هي..
جمانه شَمقت: هِي هي هي
سمر وهي تضربها بخفيف علي راسها: لا تقلدي يا نونو..
سراب: هههههههههههااي لا تقوليلها نونو الحين تجيكي تفقعك..
جنا رفعت حِاجبها الايسر: هياا عااد.
حمانه نونو!
جمانه عقدت حِواجبها وبصوت ضخمته: ايواا يا جنا خليكي معايا وبعدين هااي انتو تراني الشهر الي راحِ كملت ال 16 يَعني التضغير الي توجهووه ليا راجع لعقوولكُم يا متخلفين..
سمر وهي رافعه حِواجبها: ايشَ ايشَ ايش.
احنا متخلفين أنا اوريكي يا البزره..
جمانه وهي تطيحِ مِن سمر: ااه اخ.
ههههههه خلااص خلااص خخخ
سراب وهي تفصفص: هههه خلااص راحت البنت فيها..
جنا وهي تفصفص كمان: سمر طول عمرها دفشه.
اخصريكي مِنها..
جمانه بتريقه: خخخخخ يالدفشه..
سمر بنظره مرعبه: ايشَ يال

انا ايش..!
جنا وهي تشرد: خخخ خلاص والله توبه تووبه.
خخ
سراب: هههههههههه
قعدو البنات يفرفشو ويضحكو.
وهم مبسوطات بتجمعهم.
الا ان سمر وجنا كَانت بقلوبهم حِسرة.
وشوق لاروع صديقه لهم.
ما تكتمل لحظات الفرحِ الا معاها..

سراب: الا صح.
وين وعد؟؟
جمانه: غريبه لا يَكون ما عزمتوها؟؟؟
جنا نزلت راسها بحزن..
وسمر قالت بنبرة الم: اا لا ولا شَي بس…
جمانه بغمزه: خخخ لا تَكون حِامل..
سمر ابتسمت بالم.
وطالعت فيها بحسرة..
جنا ابتسمت وما تدري ليه قالت: ايوا هوا ذا.
هي حِامل..
سمر طالعت فِي جنا باستغراب..
سراب: اماااااانه
.
اتوترت جنا بس اضطرت تهز راسها بالايجاب..
جمانه: ماااااشااااااءَ الله.
وتوكم تقوولو.
يا عمري يا وعد.
والله وحتصيري ام..
سمر حِست بخنقه فظيعه وتركتهم وراحت طلعت لا شَعوريا مِن الصالة.
مشيت فِي الممر وهي تحس بالم فظيع فِي حِنايا قلبها.
وهي تشعر ان اغلي انسانه لَها تتالم.
نزلت مِنها دمعات حِاره.
وهي تمشي بياس وعصبيه علي كُل شَي.
وقفت بكئابه فِي الصالة الخلفية.
كان النور فيها خافت.
تقدمت فيها.
لكن فجاة..
… جنا؟
سمعت الصوت.
والتفتت بسرعه لجهة اليمين فِي الصالة.
وترتجف لاقصي حِد وتحس بضربات قلبها عالية..
هُناك فِي الجهة اليمني شَافت تَحْت النور الخافت.
الي ما حِجب عنها.
.
مهند.
ع الكرسي.
ما عرفت ايشَ تسوي.
تطلع ولا ايش.
وقفت بتوتر قدامه شَوي وتطيح.
بس فجآة قوة نفْسها وشالت الطرحه الي علي كتوفها وحطت علي راسها واتلثمت بها.
وهي تقول: اسفه ما كنت اعرف..
وراحت للباب وقبل لا تطلع لفت عَليه وطالعت فِي عينه: سلمات ما تشوف شَر..
مهند الي كَانت ملامحه متضايقه لف علي جنب..
وقال بنبرة ضيق وصوت عصبي وهامس: جزاك الله خير
سمر استغربت مره.
وما تدري ليه شَعرت بنفسها تبا تبكي.
خرجت بهدوء وكتمت الي فِي نفْسها ورجعت مشيت بسرعه للصالة الداخليه.
ولامت نفْسها كثِير علي أنها تدور فِي البيت كذا بِدون احم ولا دستور.
ولا حِتّى اهتمام..
قبل لا تدخل علَى البنات حِطت راسها علَى الباب.
وقعدت تبكي

خمس دقايق وبعدها هدت نفْسها ومسحت دموعها.
وجمعت الالم فِي قلبها ودخلت..

جنا وهي تحس ان سمر فيها شَي: سمر ايشَ فيكي.
عيونك منفخه؟؟
سمر نزلت راسها ومسحت بمنديل: لا لا ما فِي شَي..
جنا حِست بان سمر تعبانه مِن شَي.
طبطبت عَليها بحنيه وسكتت..

خلصت السهرة والكُل طلع.
وجا الوقت وسمر عِند الباب.
بتطلع..
جنا: سمر حِبيبتي.
بجيك بكره لازم اتكلم معاكي..
سمر طالعت فِي جنا بحسرة بَعدين نزلت عينها وهي تقول: جنا لا تنشغلي فيني خلااص.
وبعدين حِبيبتي زواجك لمتي اجلتوه..
جنا: بَعد شَهرين..
سمر: اهاا.
ياللا حِبي مَع السلامه
جنا بتعاطف: مَع السلامه عمري..
.
.
.

كان جالس بشَكل مزري.
والدموع تهلل مِن وجهه.
” ابويا فِي السجن… و سامر مات.
وايشَ بقي يا دنيا.
ويشَ بقا ما جراا.
ااه يا بويا ودي ابوس رجلك واقولك سامحيني.
ايوا.
ابويا لازم تسامحني.
اكيد الحين أنت حِتتعاطف معي.
والله اني باذن الله معاد اعصيك.
والله..” وقعد يبكي بصوت مسموع..

… اقوول سمير اشبك خلااص يا صاحبي انسي هِي الدنيا كذا.
تاخذ وتعطي.
تسجن وتحرر..
سمير بعصبيه: اقوول فكني الحين يا نايف.
انا بروحِ لبويا..
نايف باستغراب: ايش.
تروحِ لبووك..!!
سمير دف نايف بعصبيه وخرج برا الاستراحه.
طلع وراحِ فورا لمركز الشرطه الي فيه ابوه..

بعد ربع ساعه.
دخل المركز.
وسال عَن ابوه.
كان وقْت زياره فسمحوله يشوفه..

اول ما دخل شَافه..
سمير وهو يجري لبوه: ابويا.
قلبي معاك..
كان يتقدم لَه بِكُل كيانه.
بكل ذرة حِب فِي وجدانه..
بس الصدمه.
من وصل لابوه صده.
ولف عنه..
سمير بهمس: ابويا سامحني..
ابوحسام وشكله مرهق: اشَ تبغا..
سمير نزل بصره: ابغي رضاك..
ابوحسام: روحِ الله لا يرضي عليك..
سمير شَهق بقوه: ليه يا بويا..
ابوحسام بحسره والم: ما بغا اشوف وجهك يالكلب جاي تتشمت صح..!
سمير ارتجف وبغا يطيحِ مِن الصدمه: كَيف اتشمت فِي بويا.
كيف… والله ما ني جاي الا..
قاطعه ابوه: رووحِ فاارق.
ووالله لَو شَفتك مَره ثانيه لتبري منك سامع يا سمير..
سمير بهمس: ل لِي ه؟
ابوحسام: لاني خلاص صرت ما اطيقك..
وراحِ للحرس وقالهم ان زيارته انتهت ويبغي يرجع..
سمير طاحِ فِي مكانه مصدوم.
“معقوله بهالسهوله ما يبا يشوفني.
طب أنا اشَ سويت.
صحيحِ اخطات بحقه.
بس.
.
بس مو بالخطا الكبير.
ليه ابويا كذا.
ليه قلبه قاسي.
(ونزلت دمعات حِاره بصمت خلااص ما بقي لِي شَي.
ما بقا لِي شَي علشان اهتم

ولو ايه سويت ما راحِ يهتم.
ولا حِيرضي علي.
هه أنا ليه مضيع وقْتي فِي ناس قاسيه كذا.
وما همها مشاعري.
خلاص.
زمن الاخوة والعواطف ولي وراح.
الحين زمن الماديات.
هه.
زمن شَيل نفْسك بنفسك.
واخصرك مِن الناس.
خلااص.
انا ضايع
,, ضااايع”..
قام وطلع وكل اماله تحطمت.
ومستقبله يعلن الانهيار.
ومن داخِله احساس فظيع.
وصرخة ضياع.
مكبوته بداخله.
ما لقي الحضن المناسب لاخراجها له..
.
.
.

“ااه.
ااه يا راسي.
شوي وينفجر.
ااخ”
كَانت وعد تتالم.
وتحس بروحها بتخرج… “يا ليت تطلعي يا روحي.
والحق ببويا و..وسامر.
يااليت.
استغفر الله استففر الله اللهم ارحمني واغفر لي”
قامت بتثاقل وهي تحس بالغثيان.
خلاص مهي قادره تستحمل.
قامت ومشيت بالقوه الين ما وصلت للباب.
حطت راسها عَليه بالم.
وقعدت تدق الباب بخفيف وبطاقه ضعيفه مره.
والدموع ما وقفت مِن وجهها.
كَانت تنزل وتنزل.
حاااره… وكذا كَان جسمها حِاار مَره وكَانت تحس بداخلها حِرقاان شَديد.
مهي عاارفه ايشَ تسوي… كَانت مضايقه مَره ومهي مرتاحه.
ومهي قادره تتحمل.
“الي متَى وانا اعيشَ فهَذا العذاب.
الي متي؟؟.
ربي لِي امل فيك.
فانا لَم افقد الامل بَعد فيك.
يا مِن وسعت رحمته السموات والارض.
اللهم رحمااك

اللهم رحمااك”
.
.
.

قام مِن النووم مفجووع.
“اعوووذ بالله” وحط يدينه علي وجهه..
غاده وهي تقوم: تركي اشَ فيك بسم الله عليك..
تركي: ولا شَي حِبيبتي ارتاحي..
غاده حِطت يدها علي كتف زوجها: بسم الله عليك..
تركي التفت لَها بضيق: حِلمت حِلم..
غاده بسرعه: لا تحكي.
علشان ما يتحقق..
تركي نزل عينه وسكت:
.
غاده: انسي يا تركي انسى.
الاحلام المزعجه انساها.
وتعوذ مِن الشيطان
تركي: اعوذ بالله مِن الشيطان وابتسم بحزن غاده حِبيبتي كَيف وعد الحين؟؟
غاده نزلت عينها بياس: والله مدري ايشَ فيها احسها تعبانه..
نزل تركي عينه وهو يحس بالالم.
ويحس بالضيق.
وهو يانب نفْسه كَيف يرضي يسوي فاخته كذا.
ايشَ جرئه.
الدرجة حِقده علي سامر وصله يسوي لزوجته الي هِي اخته كذا.
بس الحين سامر ميت.
ليه يسوي فاخته هَذا العذاب..
تركي: خلاص غاده لازم ننتبه لوعد.
عذبناها زياده عَن اللزوم..
غاده بضيق: تركي.
مو عذبناها.
قول عذبتهاا.
يَكون فِي علمك أنا حِزنانه عَليها مره.
بس

بس كنت خايفه منك.
وعلشان كذا حِزنت لها..
تركي بضيق وندم: طب خلااص بكره نشوف لَها دبره طيب..
غاده ابتسمت بدلع: اووكي.
بس حِبيبي بقولك بشاره..
تركي انسدحِ بابتسامه: ايش؟؟
غاده بحيا: انا

حامل
تركي جلس بفرحه: ايش… عيدي ما سمعت..
غاده: ههههه قولتلك أنا حِاامل.
حاااامل.
هههه
تركي: ااااه ياارب… الحمدلك… وربي يا غاده ما تدرين قَد ايشَ أنا فرحاان..
غاده ابتسمت بحب: الله يديم عليك السعاده..
تركي: وياكي يالغلا..
.
.
.

كان يفكر وهو متالم.
يحس ان اخووه تعباان مَره وخاصة نفْسيته

حس بالحسرة.
مهو عارف ايشَ يسوي.
بس فباله اخذ علي نفْسه وعد أنه يسويله أي شَي يسعده.
فكر شَوي وفجآة تذكر.
“مهند خطب سمر كَم مره.
وهو يحبها.
ليه ما اكلم ابويا يخطبها له.
ايوا أنا ما علي.
اصلا أنا فكرت فيها بس علشأنها جات قدامي كَم مَره وعجبتني.
ايوا اصلا ما حِبيتها ولا شَي لا اكذب علي نفْسي طول عمري وانا اعتبرها اخت صغيره.
لي.
وبعدين حِتّى لما اذكر تصرفاتها احسها طفله ولا عمري فكرت فيها.
وهذي هِي الحقيقه.
وبعدين اخويا يحبها ولا يُمكن اخونه ففكري فيها.
وحيحصل باذن الله الي يسعدك يا مهند”
مشي بسرعه وراحِ للبيت

نادي ابوه وقاله يباه ضروري

طارق: ابويا ما قدر ماقدر اتحمل اشوف اخويا تعبان كذا!
ابو طارق بحسرة: طيب يا بويا وشَ تبيني اسوي؟ ما باليد حِيله
طارق: الا يا بويا نحققله امانيه ونسعده
ابوطارق: كَيف طيب؟؟
طارق ابتسم: الي يبيه يتحقق ولو احنا فكرنا شَوي هُو مو يحب سمر ويباها
ابوطارق اتفاجا وكَانت لَه صدمه: طيب يا وليدي كييف تبغانا نظلم البنيه
طارق: لا نظلمها ولا شَي.
ومهند باذن الله بيتعالج
ابوطارق: بس
طارق: ابويا ما تبا سعادة ولدك؟!
ابوطارق: بس علي تعاسة بنت اخويا؟!
طارق تنهد: ابويا الله يسعدك افهمني.
البنت ما راحِ تَكون تعيسة باذن الله مهند يحبها وحيعيشها بسعاده وبعدين يا بويا مهند بيتعالج باذن الله

مو أنا وانتا شَفنا تقاريره كلها تبشر بخير.
يتزوجها ويسافرون بره.
للعلاج حِتّى نفْسيته وقبوله للعلاج حِيَكون مرتفع
ابوطارق اتذكر الم ولده ووجعه ونفسيته التعبانه فاقتنع وقال: طيب كَيف اقنع اخويا؟؟
طارق: عادي يا بويا مو انتا تعرف خالي

يَعني عادي.
كل شَي عنده حِتّى لما كنا أول نخطب سمر لمهند كَان يقولنا تبوني ازوجها لكُم غصب عادي.
واحنا نرده نقوله لا
ابوطارق: ايوا معك حِق.
ياللا تقوكلنا علي الله بكره ان شَالله افَتحِ معاه الموضوع
طارق: باسرع وقْت يا بويا
ابوطارق: ان شَالله
.
.
.
.

ف ظلام الليل.
وسكون السماء.
كان هُناك شَخصين متلثمين بشمغهم.
بعد ما اتسلقو سور بيت.
ووقفو علي جنب متخفين يتهامسون..
…الاول: وين غرفتها؟؟
…الثاني: هناك.
ف جهة اليمين.
شووف..(وهو ياشر ذيك الطاقه عِند غرفتها..
…الاول: اهاا.
اوكي.
ياللا..
تحركو بهدوء.
واتجهو للطاقه ووقفو تَحْتها..
…الاول: وين السلم..!
…الثاني: اهوه وناوله السلم)
مسك الاول السلم وركزه علَى الجدار.
ورفع ثوبه.
وربطه علي وسَطه.
وبدا يطلع.
والثاني يراقبه وبين لحظه والثانيه يراقب اليمين واليسار.
علشان محد ينتبهلهم..

الاول كَان يدعي ان الطاقه(الشباك تَكون مفتوحه.
ولفرحته.
لقاها مردوده.
حمد ربه.
وابتسم علشان الي كَانت بالغرفه ما تغيرت كُل ما يتذكرها ولحظاته الي عاشها معاها.
كَانت دايما تفَتحِ الطيق(الشبابيك وما تحب تصكها..

دف الطاقه ودخل بهدوء حِط رجله الاولي والثانيه.
ومحد انتبه.
اول ما لف عينه بالغرفه جاتله قشعريرة.
كَانت الغرفه مظلمه.
بس نور القمر كَان متسلل لَها ومخلي اضائه خفيفه فِي الغرفه.
وكان علَى الارض جنب السرير.
في جسد متكور علي نفْسه.
قرب مِنه بسرعه وهو مقهور وقلبه بيتقطع خوف عَليها.
وطالع فيها.
رفع وجهها بهدوء ولاحظ الالم مرسوم علي ملامحها الدقيقه.
مسحِ علي وجهها بحسرة وهو يقول: وعد!
وعد ارتجفت بقوه بِدون ما تفَتحِ عيونها وهو لمها علي طول..
وعد وهي تفَتحِ عيونها بارتعاشَ وتتامل فِي الوجه قدامها وابتسمت بابتسامه باهته وهي تهمس: حِلم حِلوو.
ما ابغي اقووم مِنه!
مسحِ علي وجهها بقهر: وعد أنتي تتالمي!!
وعد بعيون سرحانه بصوت يدوب ينسمع: خذني معاك لا تخليني..
لا شَعوريا نزلت دمعه مِن عينه.
معقوله وعد تتالم للدرحه هاذي.
حتي كلامها الحين مو مريحِ باين أنها مَره تعذبت..
وعد رفعت حِواجبها بدهشه وبصوت مخنوق: دمعه…

دمعه تنزل مِن عينك.
(وبهمس علي..!!
قال بالم: إذا ما بكيت عليكي ابكي علي مين يا وعد!
وعد حِطت راسها علي كتفه: اماانه عليك.
اقتلني وخلني اجي معااك لا تتركني.
ف الواقع.
(وبهمس خلني اعيشَ الحلم..
مسحِ علي راسها وطالع فِي وجهها: وعد.
احنا محنا فِي حِلم.
احنا فِي واقع..
وعد بَعدت عنه بَعدَم تصديق وضحكت ضحكه ميته: هه أنت مت.
كيف تجي فِي الواقع..
مسك وجهها وابتسم بضيق علي الي صار لها: لا يا وعد أنا ما مت.
ربي انقذني.
ورجعني لكي..
وعد كَانت تعبانه مره.
ومهي قادره تفكر بوعي.
تحس أنها مخنوقه والي قدامها يسير شَي غَير طبيعي وما يتصدق.
سامر ماات.
كيف الحين جالس قدامها.
كيف؟؟؟
حست فيه يقومها بهدوء بس ما قدرت تتمالك نفْسها ورجولها ما تحملت تشيلها.
طاحت.
بس يدينه مسكتها قَبل لا تطيح..
قال بعصبيه: وعد وربي حِقك ما بيروح

بتاخذينه مِنهم.
مادام سامر معاكي.
لا تخافي..
وعد التفتت لَه وتاملت ملامحه وبهمس قالت: سامر أنت ميت ما راحِ تقدر تمنعهم..
سامر بحنيه: حِبيبتي أنا حِي.
قدامك حِي ما مت.
والفضل لله..
وعد حِست أنها دايخه وتحس أنها فِي حِلم.
ما تبغي تصحي مِنه..
وعد بصوت ضعيف: خذني معااك
سامر لمها وقف قدام الطاقه: ما راحِ اخليكي بَعد اليوم.
ابداا.
مستحيل يفرق بيني وبينك غَير الي كاتبه لنا ربنا..
مسكت ذراعه وضمتها بيدينها وهي تحس نفْسها ما تبا تفقده مَره ثانيه.
تبغي تروحِ معااه… ما تبغي تتركه.
لو ايش..
تامل وجهها وهي صاكه عيونها وكل ملامحها تشكي الحرمان الفقدان الخوف الالم.
التعب.
كل انواع المعاناة.
حس بالقهر والحسرة عَليها طالع مِن الطاقه علي تَحْت وشاف سامي ياشرله يَعني بسرعه.
حط رجوله علَى السلم أول ووعد متمسكه بذراعه ورجع لف عَليها وشالها وهي تمسكت فيه.
ونزل بشويش.
الين ما وصل..
سامي بقلق: كَيفها؟؟
سامر بنظرة مقهوره: شَوفها بالله عليك شَوف وشَ سوا الحقير فيها..
سامي بغيض: هَذا وهو اخوها.
حسبي الله ونعم الوكيل..
سامر تامل فِي وعد وهو ساكت ووعد كَانت تايهة ومي فاهمه اشَ قاعد يصير.
كَانت عيونها شَويه مفتحه وسرحانه وهي ترتجف..
سامي: هيا قَبل لا حِد يجي..
سامر لَم وعد بيده ومشاها بشويشَ الين ما وصلو للباب.
سامي فَتحه مِن جوا.
وطلعو بسرعه وراحو للسياره.
وطلعو بسرعه فيها.
الي هِي اصلا سيارة سامي حِايين فيها الاثنين..
سامي بصوت راخي: بنروحِ المستشفي علي طول..
سامر وهو ورا مَع وعد ماسكها: ايوا بسرعه..
تقريبا عشر دقايق.
وبعدها كَانو عِند باب اقرب مستشفى.
طلعو بسرعه واخذو وعد للطواريء..

سامي: اهدا يا سامر ان شَالله تَكون بخير..
سامر بقلق: أنت ما شَفت شَكلها.
كَانت مَره تعبانه..مره.
وجهها اصفر وشكله الدم قلِيل عندها مره..
سامي: الله يَكون بعونها يا سامر.
ادعيلها..
سامر حِط راسه علَى الجدار وقعد يدعي بهمس..
وبعد دقايق.
الدكتوره طلعتلهم وهي معصبه: وين قوزهاا؟؟
سامر تقدم: انا.
ايشَ فيها وعد؟؟
الدكتوره: ادا يا استاز!.
تارك قوزتك كدا مرضانه ليه.
دي لَو بئيت كدا اسبوع تاني حِتمووت..
سامر بقهر: ما كنت عندها.
وكَانت عندنا ظروف.
وبعدين يا دكتوره أنتي قوليلي الحين ايشَ الي عندها؟؟
الدكتوره: اشَ الظروف دي الي تخليك تترك قوزتك الحامل لوحدها بِدون…
قاطعها سامر متفاجيء: ايشَ وعد حِامل..!!
الدكتوره بلمت: ادا ادا ادا.
يا مصبتي.
منتي عارف كمانه؟!!
سامر طالع فِي سامي بفرحه: ساامي وعد حِامل.
حاامل..
سامي ابتسم لَه بسعاده: شَفت كَيف يا سامر.
ربي عوضكم..
سامر: الحمدلله ياارب الحمدلله.
(ورجع طالع فِي الدكتوره ووعد كَيفها؟؟
الدكتوره: حِالتها الصحيه مشَ مطمنه… دي لازم تتنوم عندنا كَم يوم..
سامر تالم وحس قلبه يتقطع عَليها نزل راسه وحس بدمعه حِاره تنزل.
وعد تتعذب.
وهَذا الشي ما يقدر يتحمله..
.
ااه يا خلي وشَ الي يمرضني..
غير غمضة جفونك التعبانه..
تعاني مِن الالم وتلفظ الاه..
وقلبي يلفظ بوجع رحيله..
تتعب بلحظة واحسها سنين..
تمر علي بوسط مِثل الشوكه..
لا مرت تطعن فيني طعنات..
كأنها غروس النخل فالتربه..
.
مشي بسرعه للغرفه راحِ ووقف جنب السرير الي فيه وعد يتامل فيها.
كان واضحِ علي وجهها علامات الدموع.
تحسر قلبه وحس بالقهر..
سامر بهمس: حِتشووف يا تركي وشَ بسوي فيك..
حس بيد علي كتفه: اذكر الله يا سامر.
ولا تخلي قلبك حِقود..
سامر بعصبيه: عجبك طيب الي سواه تركي فزوجتي..
سامي بهدوء: لا طبعا.
وحنكلمه..بس الحين لازم تصفي نيتك.
وقلبك.
لا تخليها تفور بشَكل يظلم قلبك حِتّى يُمكن عَن وعد..
سامر: مستحيل..
سامي بحنيه: عارف يا سامر.
بس يُمكن بلحظة يلهيك حِقدك علي تركي عَن وعد.
انت الحين اصبر.
وخليك بِكُل كيانك مَع وعد.
صدقني هِي تَحْتاجك الحين أكثر مِن أي شَي..
طالع فيه سامر شَوي بَعدين رجع طالع فِي وعد.
ومسك يدها وحطها علي قلبه وغمض عيونه..
.
.
.

كان ابو طارق(ماهر يزور اخوه ابوحسام(محمد فِي السجن.
دخل وجلس معاه.
سلم عَليه وقعدو يتكلمو..

ابوطارق: ها يا خويا كَيفك الحين؟؟
ابوحسام بضيق: يعني..
ابوطارق: عاد خلااص اصبر كلها كَم شَهر وتطلع..
ابوحسام: ااخ بس لَو كَان سامر عايشَ كَان اخذت حِقي مِنه..
ابوطارق: عااد خلااااص انسى.
وبعدين هُو ماات لَه شَهر وشوي الحين..
ابوحسام: ياللا.
المهم كَيف مهند الحين؟؟
ابوطارق: حِالته زي الزفت الحين.
مَره الولد مو متقبل.
يا شَيخ ودي بس بشي افرحهه فيه.
بس ااه الله يعين..
ابوحسام فكر شَوي: طب زوجه..
ابوطارق بقصد: مادري بس ما اتوقعه يرضى.
وبعدين تعرف محد يرضي بواحد مِثله..
ابوحسام سكت يفكر: …
ابوطارق طالع فِي اخوه بنظره بَعدين رجع خفض عيونه وقال بهمس: هوا كَان يحلف ما يتزوج الا وحده وبس..
ابوحسام فهم قصده: تقصد سمر

ااه.
انا الحين فِي السجن كَيف بالله تباني اقنعها.
وهي يبغالها واحد جامد معاها..
ابوطارق حِبه لولده اعماه عَن مشاعر بنت اخوه: عاادي تباني أنا اكلمها.
وفيه كمان حِسام.
امها.
الكُل ما يقصر..
ابوحسام باستهتار: سوي الي يريحك..
ابتسم ابوطارق بخبث: شَكرا يا خوي.
ربي يسعدك ويفرجها عليك..

،،

مفاجآة ما كَانت بالحسبان صح؟ سامر وما مات.
يا تري ايشَ بيصير فِي الاحداث الجايه..؟؟
وكيف حِيَكون الخبر علَى الكل.
وهل توقفت المشاكل خلااص ولا حِترجع تعيد نفْسها ثاني؟؟
ووعد.
ولقيت سامر.
الي ما مات معاها.
والحب يغرد بشاطؤهم.
هل لقيت السعاده ولا ليسع؟؟
وتركي.
والي يحس بتانيب الضمير.
ايشَ بيصير له..؟ وايشَ بيسويله سامر؟؟
ومهند واهله الي يبو يحققو لَه امنيته وهو ما يدري يا تري لَو دري حِيرفض ولا يرجع يحن؟؟
وسمر.
ايشَ بتسوي.
وايشَ بيَكون موقفها مِنهم..؟؟
تابعوو معي… انين صرخات لا تنتهي.
وسرابات الاحلام..!!

..::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::..
الفصل التاسع عشر ~)(~

[]**[]..رغم غرورك.
رغم جفاك.
رغم انك انت.
احبك!..[]**[]

مرت ثلاثة ايام عَليهم وهم بالمستشفي وكَانت وعد فِي غيبوبه تقريبا.
وحاطينلها مغذيات.
وجلوكوز كَانت مَره تَحْتاجه.
و فِي اليَوم الرابع..

وعد كَانت تشعر بالتوهان.
تحس نفْسها دايخه ومهي قادره تفَتحِ عيونها.
حركت راسها يمين وشمال.
حاولت تفَتحِ عيونها بس كَانت مرهقه مره.
ومهي قادره تدرك هِي فين ومع مين ولا شَعوريا كَانت تنطق اسم سامر بهمس.
لكن بَعد دقيقتين حِست بيد تحضن يدها ويد ثانيه تمسحِ علي راسها.
وبهمس جنب اذنها خلاها ترتجف: وعد حِبيبتي أنا مشتاقلك ياللا قومي.
وافرحي معاي بالخبر..
حاولت تفهم العباره ما قدرت.
بس الي حِست فيه الصوت يحبه قلبها.
وكلماته دخلت داخِلها.
بس ما فهمتها.
حاولت تفَتحِ عيونها,, طولت وهي تحاول.
الين ما حِست ان الي واقف جنبها قاعد يديها طاقه.
حست بالقوه.
وقدرت تفَتحِ عيونها وشافت قدامها احب وجه كَانت تتمني تشوفه فِي ذي اللحظه..
وعد بابتسامه: سامر..
سامر وهو يبتسملها ويحس بفرحه ضربت دفوفها بقلبه: وعد اخيرا قمتي..
وعد بهمس: طولت؟
سامر بهمس: مره..
وعد بصوت راخي: واحنا الحين وين؟
سامر وهو يمسحِ علي شَعرها: فِي المستشفى..
هنا وعد انتفضت.
وشهقت وهي تنزل عيونها بالم..
سامر انفجع عَليها وقرب مِنها ومسك يدينها: حِبيبتي اشَ فيكي؟؟
وعد بارتجاف وهي تبعد عنه: انتا.
انتا وتنزل دمعه مِن عينها كَيف…

انت ميت..!
سامر حِزن مَره فِي داخِله بس قاوم وقرب مِنها ورجع مسك يدينها وجلس علَى السرير قدامها: ربي نجاني فِي آخر لحظة..
وعد وهي مهي مصدقه تطالع فيه بنظرة غريبه جمعت بَين الصدمه والخوف والهلع.
والحب والالم.
والشوق..
سامر: وعد انا.
قبل لا تنفجر فيني السياره قدرت انط مِنها فِي آخر لحظة ولله الحمد.
ولاني ما بنت ولا حِد عرف.
هَذا لاني نطيت مِن الجهة المقلوبه مِن تَحْت واتزحلقت علي طول للجهة الخلفيه مِن السياره.
وبعدها انفجرت بقووه.
وقيد اني بَعدت عنها مسافه كفايه أنها تحميني مِن الانفجار بَعد حِماية ربنا..
وعد بالم والدموع تنزل مِنها قالت بهمس: مو معقول مني قادره اصدق اني عايشه الحين معاك بالواقع..
سامر: وعد حِبيبتي ارجوكي صدقي.
انا معاكي.
وحافضل معاكي باذن الله..
وعد وهي تبكي بصمت: ليه ما علمتني.
ليه ما جيتني.
ليه؟؟؟
سامر بالم: وربي كَان ودي.
بس وقْتها رجلي انفكت علي.
وما قدرت اسوي شَي الا اني اكلم اقرب صديق علي.
وجاني بسرعه وبعدنا والحمدلله قعدت اتعالج شَهر الين ما طابت الحين.
وربي يا وعد ما كَان يعذبني فذي الفتره الا تفكيري فيكي.
كنت ليلي نهاري افكر فيكي.
واحن لكي.
واشتاق.
بس والله الظروف اجبرتني..
وعد بصوت متالم: معذور يالغالي معذور.
انا ما يهمني.
الي راح.
(وارتعشَ صوتها أكثر مما يهمني انك معاي الحين..
سامر قرب مِنها مِن الجهة الثانيه وحط يده مِن وراها علي كتوفها: حِبيبتي دريتي بالخبر؟
وعد سكتت وما قدرت تتكلم وعينها فيها تساؤل..؟؟
سامر باس راسها والتفت لها: حِنصير ام واب..
وعد عقدت حِواجبها وحست أنها مهي فاهمه…؟
سامر بَعد الخصل عَن وجهها وابتسم وقال بهمس: أنتي حِامل
وعد بلمت فيه وهي تشعر بالغرابه: انا… حِِ حِِ ام ل!!!!
ابتسم لَها سامر بحب وهز راسه بالايجاب..
وعد ارتعشت شَفايفها.
وابتسمت بفرحه: اماانه؟!
سامر ابتسم أكثر: والله
وعد ضحكت ضحكه فرحِ مِن قلبها وهي تلم يدينها قدام وجهها: اشكرك ياارب اشكرك..
سامر ضحك: ههههه ياللا عاد قومي علشان نرتب اغراض ولدنا
وعد بفرحه ما قيد فرحتها مِن قَبل: ههههه يُمكن تَكون بنت..
سامر ابتسم لها: كُل الي يجي مِن ربنا.
حياه..
وعد حِطت راسها بهدوء علي ورا وصكت عيونها وقالت بهمس: سامر ما قدر.
ما قدر استحمل هاذي الفرحه.
ما يوسع قلبي.
فرحتين مَره وحده..
سامر مسحِ علي خدها وهمس: عيوني أنتي وربي تستاهلين افراحِ الدنيا كلها..
.
.
لما سمعت الخبر كَان صدمه لها.
سكتت وراحت غرفتها وظلت جامده
“هم اشبهم وشَ بيسو لي

معقوله بيزوجوني لمهند وهو مقعد” تذكرت امها المعارضه.
والي كَانت متوتره وطارق يكلمها الي جابلها الخبر.
وعمها الي توه كَان يكلمها ويطمينها ان العلاج باذن الله حِيَكون علي طول بَعد زواجهم..
“بس حِتّى ولو

كيف لا لا يا ربي يااااا الله ليه كذاا استغفر الله استغفر الله.
اااه بَعد كُل هَذا اتزوجه.
واخوه طارق.
هو الي فاتحِ امي بالموضوع يَعني ما يعتبرني شَي.
غير اخته ايوا كَيف أنا خدعت نفْسي كَيف هُو كَان واضحِ مِن زماان اذكره كَان دايما يعاملني مِثل اخته الصغيره.
يا ربي بس.
بس أنا ما يهمني أحد الحين عرفت ان كُل مشاعري الي نبتت فِي قلبي كلها اوهام.
انا حِياتي كلها اوهام وما عرفت الحب الحقيقي.
كنت دايما ادعس علي عتبة الحب ولا ادخله

بس الحين ايشَ حِيصير اتزوج مهند.
مهند.
مهند.
ياااااربي” نزلت دموعها حِاااره علي خدودها وهي تحس بالقهر ولا عمرها بحياتها حِست أنها مستقرة وحتي مشاعرها مستقره.
كلها ضايعه وتاايهة..
سمعت دق علَى الباب.
مسحت دموعها وقالت بهدوء: ادخل
شافت اخوها حِسام داخِل وواضحِ عَليه القلق
حسام: سمر لَو ما تبينه عادي
سمر سكتت
حسام جلس جنبها ومسحِ علي راسها: سمووره حِبيبتي وربي ما يهمني أحد بس أنتي قوليلي ما ابغاه وانا ما راحِ اخليهم يغصبوكي
سمر فكرت شَوي وحست بسخف حِياتها حِتّى لَو رفضت اشَ تسوي وكل حِياتها ضياع فِي ضياع.
وافتكرت مهند وحبه لها.
وكيف أنه ما كَان يياس.
كل شَوي ويخطبها.
حست بالحنية عَليه.
انسان مقعد كَيف حِياته بتسير.
فجآة رفعت راسها وبتهور: أنا موافقه
حسام طالع فيها بشك: متاكده
سمر بثقه مزيفه: ايوا
حسام سكت شَوي وبعدين قال: سمر لَو كنتي…
قاطعته: وربي موفقه مواااااااافقه.
حسام شَكرا علي خوفك علي.
وربي يسعدك يا خوي
حسام طالع فيها شَوي.
وقال وهو يوقف: اوكي حِبيبتي ما دامك موافقه فخلااص جهزي نفْسك الملكه حِددوها بَعد اسبوعين.
وحتَكون عائلية
سمر وقفت بصدمه: بَعد اسبوعين؟!!!!
حسام: سمر أنتي عارفه حِالة مهند وهما ما يبغوون يتاخرو عَن حِالته لا تسوا وهم متعشمين فيكي
سمر بهمس: متعشمين فيني!!
حسام: ايوا.
علشان الكُل يدري ان مهند مِن قَبل يحبك ويباكي.
فهم متاكدين انك بَعد الله حِتقدري تخرجيه مِن حِالته..
سكتت سمر بصدمه مِن كلامه.
وهي متوتره شَوي وحسام يسلم علي راسها ويباركلها ويدعيلها ويخرج..
سمر وهي ترتجف.
“متعشمين فيني.
ويحسبوني حِاقدر اسعده.
اشَ ذا الكلام

هم ما يدرون الخافي.
ما يدرون اني احب اخوه.
ما يدورن اني متخبطه فِي مشاعري اتجاهه.
ولو ان قلبي تقطع عَليه مِن الي صار له.
ياااربي سااااعدني”
.
.
.

كان شَكله رايحِ فيها مره.
له اربع ايام يدور اخته مختفيه.
كان مقهوور ومتالم.
مهو عارف هِي راحت فين.
هي تعبانه كَيف تقدر تهرب..
جاله اتصال مِن سامي استغرب.
هو اتصل عَليه قَبل وساله بس نفخ عَليه وما جاوبه..
تركي: نعم!
سامي: هلا تركي..
تركي بعصبيه: ايشَ تبغى؟؟
سامي ببرود: همم لا ولا شَي بس حِبيت اعطيك خبر..
تركي باستغراب: خبر عَن ايش؟؟
سامي: عن.
.
.
وعد
تركي وقف مبهوت: عَن وعد!!.
سامي الله يخليك قولي مُهما كَان هذي اختي
سامي ببرود: خايف عَليها..؟!!
تركي بقهر: سامي مِن أول وانا متاكد ان لك يد فِي اختفائها..
سامي بهدوء: أهمم

طيب بقولك.
الحقيقه يا تركي.
انه لِي يد أنت صادق..
قاطعه تركي بعصبيه: شَف…
قاطعه سامي: تركي خليني اكمل..
سكت تركي وهو مقهور: …
سامي بهدوء: تركي أنا عارف ان كلامي ما راحِ تصدقه.
بس مردك تصدقه.
(وتنهد ترا سامر حِي.
ما مات..
شهق تركي بصدمه: ايش..!! ايشَ تقوول انت.
مخرف؟!!!
سامي: تبا تصدق.
ما تبا

هَذا راجعلك.
المهم هُو الي اخذ وعد.
وطبعا أنا ساعدته واخذناها مِن عندك..
تركي بارتعاش: أنت مجنون؟!!
سامي: قول الي تقوول.
ياللا مَع السلامه..
تركي: استنى!
بس سامي ما استناه.
صك السماعه فوجهه.
وتركي طاحِ علَى الكرسي الي جنبه.
منهاار.
شي ما يتصدق الي سمعه توه!!!

جاتله غاده مفجوعه: تركي ايشَ فيك؟؟
تركي كَان مصدوم ومهو قادر يستوعب شَي..
غاده: تركي!
تركي قام سرحان ورجع طالع فيها وهو صار اسنانه: ايشَ تبغين؟
غاده وقفت بقلق: تركي حِبيبي خايفه عليك!
تركي طالع فيها وهو يحس نفْسه تايه وقال: بطلع الحين.
مع السلامه
وطلع بهدوء

وغاده تتامل فيه قلقانه.
جلست بتعب وارهاق.
ويدها علي بطنها.
“ااه يا تركي وربي خايفه عليك.
خايفه ايشَ مسوي.
وايشَ نتايج الي سويته.
وايشَ الي يعيشَ بقلبك.
ودي ابعدك عَن كُل المشاكل الي تحط نفْسك فيها.
ونعيشَ مرتاحين بعيدين عَن أي شَي يعكر مزاجنا.
ونربي اطفالنا تربيه حِلوه.
بس.
ااخ”
سمعت رنين جوالها راحتله وتفاجات أنه تركي.
توه خرج !
ردت: هلا
تركي وهو مضايق حِده: نسيت اقولك شَي!
غاده بالم: ايش؟؟
تركي: بَعد بكره ملكة سمر علي مهند
غاده بصدمه: ايش؟؟؟؟
تركي مِن دون نفْس: حِتّى أنا ما صدقت لما طارق قالي
غاده: بس.
بس كَيف؟
تركي: كلمي سمر أنا مشغول
انقهرت غاده: طيب مَع السلامه
وقبل لا تصك الجوال سمعته يناديها غاده
غاده: ايوا
تركي بحزن وهو ندمان بتعامله معاها الحين: اسف
غاده بهمس ودمعه تسيل مِن عينها: ليه تعذبني
تركي بالم ويحس أنه متضايق مِن كُل شَي: وربي اسف… سامحيني يا عمري أنتي تدرين كَيف احبك.
وربي يا غاده أنا ولا شَي مِن دونك.
امانه لا تعبي نفْسك بسببي..
غاده بالم: لَو ما تعبت لاجلك.
اتعب لاجل مين!!
تركي: ربي لا يحرمني منك.
يا غدوو حِبيبتي
غاده ابتسمت: نصيحه تباها
تركي: اكيد ههههه ولو اني اعرفها
غاده: ههههههه أهم شَي.
ما ابا الظروف تغيرك علي..
تركي: مِن عيوني باذن الله.
بس لَو انخبلت اعذربني
غاده: سلامتك يا قلبي
تركي: الله يسلمك
.
.
.

كان يكلم نفْسه.
“لا يا سمير لا تطيحِ زياده.
ياااااربي.
وقسم بالله احس بالضياع.
تاايه تايه يا نااس… بس وين وين القي الملجيء.
زهقان تعبان مللان.
وابغي حِضن ابكي فيه.
ااااه.
يا رب.
اعني ساعدني انقذني.
وين اروحِ ووين اجي..”
اخذ سيجاره مِن ذاك النوع المخصص للمخدرات.
شفط مِنها شَفطه وانسدحِ علي جنبه ودمعه حِاره تنزل مِن عينه..
“لازم افكر.
لازم ادبر نفْسي قَبل لا يحصل شَي.
لو الشرطة كشفتنا رحنا فيها.
وهذولي أنا اوريهم هُم السَبب هُم الي طيحوني هما الي استغلو ظروفي وطيحوني معاهم.
الحيوانات وربي لاوريهم ايشَ بسوي،
بس اشووف الحال ووين اروح!”
.
.
.

كان طارق عِند البحر

قاعد يتمشي وسرحان.
هو جرحه الي صار.
وقهره ابو خطيبته وصرخ فيهم ورفض يزوجهم بنته فِي الملكه وهم علي وشك.
هو ما حِزن عَليه.
بالعكْس ما همه ما دام الرجال كذا اخلاقه مِن أول نكبه تركهم.
بس هُو ما ينسى مها.
مها بنت جيرانهم.
الي يحس أنه مشاعره تميل لها.
ويمكن يَكون حِتّى يحبها.
اصلا مها طول عمرها غَير.
جذبته بهدوءها بحكمتها وبادبها طول عمرها كَانت كذا.
بنت ملتزمه وخلوقه.
ما ينساها طول عمره.
ما كَانت تفرق بينه وبينها الا سنتين وهَذا الي يبغاه.
ما يبغي أكثر مِن كذا…
ملامحها العاديه.
الهاديه.
تعجبه.
انسانه رائعه جداً بنظر عينه وما كَان وده يخسرها.
بس للاسف.
قعد يفكر وفجآة انحدر لتفكيره صورة سمر.
ابتسم بسخريه.
” أنا ايشَ فيني افكر فيها.
خلااص سمر مهي مِن نصيبي.
ولا أنا اسمحِ لنفسي تكوون مِن نصيبي.
اخويا يحبها وكان يتمناها.
وبعدين اجي بِكُل حِقاره.
واطلبها.
مستحيل.
انا لازم انسااها لاازم.
اصلا الحمدلله ما افكر فيها كثِير.
لاني اصلا ما حِبيتها هُو الي حِصل اعجاب بجمالها وبس.
وربي يجعلها مِن نصيب مهند الغالي.
اخوي الي اموت فيه واتمناه يتعافي باسرع وقْت.
يااارب”
.
.
.

كَانت جنا سهرانه عِند سمر.
وجالسه معاها فِي غرفتها..

جنا: ههههه وشَ صار بَعدين؟؟
سمر ابتسمت: ولاا شَي خخ بس كذا
جنا: الحمدلله.
هه الا اقوول ا…
ويقاطعها جوالها.
ولما طالعت علي شَاشته ابتسمت بحيا..
سمر: ههههههههههههاااااي اكيد الحبيب اكيد..
جنا: ياللا.
اطلعي برا.
بجلس شَوي وبرومانسيه اتحكي معااه..
سمر: خخخخخخ تطرديني مِن غرفتي يا بنت اللذيناا..
جنا زمت شَفايفها: ياالا سمووره..
سمر بتريقه: طيب طيب.
ههههه خاارجه الحين يا قمري.
بعدين دقي علي إذا خلصتي..
جنا انسدحت علَى السرير: ان شَالله ادقلك رنه..
سمر وهي تضحك: ياللا.
سي يووو
جنا: ياللا بسرعه.
سمر قَبل لا يقفل الخط..
وهنا انقفل الخط..
جنا: اااااااه شَفتي ايشَ صاااار؟؟
سمر: ههههههههههههه ما عليكي هههه الحين بيدق ثاني مره..
الا ودق مَره ثانيه..
جنا طالعت فيه وابتسمت..
سمر: شَفتي!
جنا: ياللا ياللا مَع السلامه
سمر: هههه طيب وصكت الباب)
وجنا ردت بصوتها الناعم: هلا يسووري..
ياسر ابتسم: هلا بقلبي هلاا بروحي
جنا ابتسمت..
ياسر: كَيفك؟
جنا: تمام الحمدلله
ياسر: دووم
جنا بهمس: ههه دامت سعادتك
ياسر: يسعدلي هالضحكه.
.
اشَ مسويه؟
جنا: امم ولا شَي..
ياسر بهمس: وحشتيني
جنا وهي خجلانه: وانت أكثر..
ياسر وهو مبسوط: يااسلاام ايوا خليكي كذا..
جنا بحيا: ههه

تكلمت معاه نص ساعه.
الا وتسمع الباب يتفتح..
سمر بهمس وبعصبيه: اوووووف هذاا كلوو هيااا طفشت..
جنا تاشرلها: اصصصص.
وجع.
اشَ فيكي انتي!!!
سمر بطفش: مليت!
جنا: طيب طيب خلااص..

جنا ورجعت حِطت الجوال علي اذنها: هيا ياسر ان شَالله اكلمك بكره..
ياسر: مليتي مني؟
جنا: لاا افاا.
بس شَوي مشغوله..
ياسر: اوكي حِبيبتي اسف ازعجتك..
جنا: لاااا مَره عادي يا قلبي…
ياسر بهمس: ياللا حِبي.
مع السلامه
جنا بحيا: مَع السلامه حِبيبي

بعد ما صكت جنا الجوال..
سمر: الله الله الله.
والله وسرنا حِبيبي وو.
خربك علينا الحبيب!
جنا رمت عَليها المخده: اقوول اسكتي الله يقطع ابليسك!
سمر: هههههههههههههه
.
.
.

كَانت جالسه علَى السرير

وتحس ان نفْسيتها كثِير تغيرت.
كَانت تحس بالامان بَعد الغربه.
وتحس بالدفا بَعد البروده… وتحس بالسعاده بَعد التعاسه..

ابتسمت لَه وقالت: ودي اخرج
انتبه لَها سامر الي كَان يقرا جريده: ايشَ ايشَ ايش..! ليسع يا عيوني يقول الدكتور لازم تجلسي يومين كمان
وعد بطفش: لااا ما ابا
سامر وهو يرجع للجريده: بنت بلا دلع..
وعد بوزت: ما با.
ابا اخرج..
سامر: لاء
وعد بملل: ساامر.
انت قيد سويتها ما تذكر.. والحين تقولي لاء.
ياللا..
سامر رفع حِواجبه: أنا غَير وأنتي غَير
وعد رفعت حِواجبها: ليه ان شَالله أنا مخلوقه مِن تراب وانت مِن الماس..!!
سامر: هههههههه لا يا قلبي.
أنتي وعد قلب سامر.
علشان كذا لازم لكي الرعايه الكامله..
وعد استحت ونزلت راسها وقالت بهمس: طفشت مِن المستشفى!
سامر حِط الجريده جنبه وقام وجا وقف جنبها ومسك يدها: وعوده حِبيبي أنا خايف عليكي.
لازم تجلسي هُنا ترتاحي.
ولا حِتتضرري
وعد رفعت عينها لَه وقالت: أنت خايف علي ولا علي الجنين؟؟!
سامر رفع حِواجبه مستغرب: وعد اشبك.
هَذا كله وأنتي شَاكه فيني.
وربي خايف عليكي أكثر مِن الجنين..
وعد نزلت راسها: اعذرني يا سامر.
صرت خايفه مِن غدر أي أحد مِن حِوليني.
وربي ما عاد صرت اثق فِي احد!
سامر رفع راسها: حِتّى اناا؟!
وعد بهمس: معليشَ سامر..
سامر سلم علي راسها وجلس جنبها وطالع فِي عيونها: وعد الا أنا الا أنا لا تخافي مني.
صدقيني وربي حِتَكون اشد طعنه لِي منك إذا ما وثقتي فيني.
هَذا بالنسبه لِي جرحِ يوجع وما لَه شَفا..
وعد تكت براسها علي يدها وهي صاكه عيونها ودمعه تسيل علي خدها: سلامتك يا سامر سلاامتك وربي زلة لسان أنت عارف تماما اني اثق فيك..(وفتحت عينها وحطتها بعينه واني ما اشعر بالامان الا معك..
ابتسم لَها سامر وهو يمسحِ دمعتها ويطالع فِي عيونها وهي ما قدرت تنزل عينها عَن عينه..
.
اشوف عيونك واتوه فِي بحرها
اسقط فبحورها العميقه تايهة
تكلمني وماني معك معها
عيون ساحرني خلتني مذبوحة

.
.

مر عَليهم اليومين بسرعه… ولحظات هِي بس
.

سامي: الحمدلله علَى السلامه.
يا قمرنا..
وعد: ههه الله يسلمك يا شَمسنا..
سامر بحسره مصطنعة: يا حِسره علي.
ما خليتولي شَي!!!
سامي: خخخخ أنت النجم حِقنا…
سامر: هِي هي هي

يعجبك يا وعد!!
وعد ابتسمت: سامر أنا اقولك أنت ايش.
انت السما الي تحمل الشمس والقمر والنجوم فِي وقْت واحد.
من دون ما يتوجع..
سامي صفر: يا سلاام احلى يالتصوير.
اقوول يا سامر أنت اخذت الاضواءَ كلها مننا..
سامر طالع فِي وعد نظرة خجلتها وابتسملها وقال: لِي الشرف ان وعد تشوفني كذا..
سامي: احم احم ارحم البنت ترا نظراتك احرجتها..
هنا وعد انحرجت مَره واخذت المخده الي جنبها ورمتها علي سامي..
سامي: خخخخخخخخخخ هَذا وانا محامي لكي.
ااخ بس الغلط علي الي غَيرك عليناا..
سامر: ههههههههاااي.
اقوول سامي ما تفكنا.
ياللا عاد الحين راجعين البيت.
ياويلك اشوفك ورانا..
سامي طالع فِي وعد مما خلاها محمَره خلااص: خخ ليه وشَ بتسوون!!
هنا وعد ما استحملت قامت وهي مستحيه مره.
واخذت شَنطتها ورمت الطرحه علي وجهها وقالت وهي قَبل لا تطلع مِن الباب: ما تستاهلون الواحد يجلس معاكم..
سامي بصوت عالي: وعوووده ما توقعت انك تستحين!!!!!!
سامر وهو طالع وراها: ههههههههههااي ولا يهمك هَذا سامي ما عاد بخليه يشووفك..
سامي راحِ وراهم وهو يغني: هلي لا تحرموني مِنه.
هلي لا تحرموني مِنه.
.
انا قطعه مِنه وهو قطعه مني..
سامر طالع فيه وهو رافع حِاجبه الايسر: هاي هاي هاي.
محد يغني لزوجتي غَيري..
سامي: اقوول ترا وعد حِبتني مِن قَبل لا تحبك..
هنا وعد راحِ وجهها… وسامر وقف وطالع فيها بنظره مغزاها غريب.
ومشي وراها وهو ساكت.
وسامي ابتسم مِن داخِله ومشي وراهم ساكت..
.
.
افترق عنهم سامي عِند الشقه حِقتهم وهم دخلوها ساكتين وهاديين..

دخلت وعد بهدوء.
فصخت الطرحه والعبايه وخطتها جنبها.
وهي نظرها سارحِ شَافت سامر يدخل غرفة النوم.
رجعت جلست علَى الكنب بهدوء.
صكت عيونها وتكت علي ورا.
صارت تفكر بِكُل شَي مر عَليها.
هل خلااص انتهت المشاكل ولا ليسع.
وفي سؤال يدور فِي نفْسها كثِير.
يا تري هَل بقية حِياتها حِتكملها مَع سامر.
ولا حِيقطعها احد.
واذا ما قطعها احد.
متي حِتستقر مَع سامر؟؟؟؟

قطع تساؤولاتها همسة قريبه مِن اذنها..
… “بايشَ تفكري؟”
فتحت عيونها والتفتت لَه طالعت فِي عيونه وحست باحساس غريب يسري بدمها.
ابتسمت: ولا شَي
رفع حِواجبه: ولا شَي؟؟ اقوولك.
ترا كَان شَكلك مَره واضحِ انك مشغووله بالتفكير.
خاصة حِواجبك الي كنتي عاقدتها بشَكل ابتسم ليه تخبي عني؟!
نزلت راسها وابتسمت.
وسامر الي كَان وراها متكي علَى الكنبه جنب راسها.
رفع نفْسه ولف وجلس علَى الكنبه جنبها..
سامر: كَيفك الحين؟؟
وعد: الحمدلله
سامر تقدم شَوي ولمس بطنها: تحسي فيه..
وعد: هههه يَعني توي دخلت الشهر التاني..
سامر: اهاا يَعني ليسع بدري علَى الرفسات وال…
وعد: هههه ايوا ليسع بدري
سامر طالع فِي عيونها: دووم هالضحكات يا رب..
ابتسمت وعد وخدودها حِمرت ونزلت راسها..
سامر: ايشَ اقتراحاتك الحين؟؟
رفعت وعد راسها: اف ايش؟؟
سامر: فِي حِياتنا
.
وعد: ما فهمت!!
سامر: ممم يَعني ايشَ نسوي الحين

تبينا نستقر فين.
ف البلد ولا نسافر..؟
وعد: وشغلك؟؟
سامر: أنا لِي مده اخذت اجازه ومع الاحداث الي حِصلت ما قدرت اداوم.
قبل شَهر اتصلت وقولت لَهُم ان ظروفي الحين مَره ما قدر اداوم فيها… واخذت اجازه.
بس بَعد ما صار الي صار.
مدري اشَ وصلهم.
خبر مووتي وخلااص رمو ملفي وربي ما دري عنهم..
وعد بتساؤول: وين تشتغل؟؟
سامر: فِي المدينه
وعد: عِند اهل امك؟
سامر طالع فيها بتمعن وهز راسه بالايجاب
وعد بتفكير: مم ولفت عَليه فجاه ايواا تذكرت شَي
سامر: ايش؟
وعد بابتسامه مرهقه: قابلت خالتك ربي بملكة عيال خوالي
سامر رفع حِواجبه بقووه: اماانه!!
وعد ابتسمت بشويش: والله
سامر: حِركااات وابتسم لَها طب اشَ رايك فيها؟؟
وعد: شَكلها مررره طيووبه..
سامر حِط يده علي شَعرها: وربي انك أنتي الطيبه تشوفي كُل الناس طيبين مِثلك
وعد طالعت فِي عيونه بامل وابتسمت..
.
.
.
“اااخذ.
مضاايق وربي مره.
ااووف
.”
طالع فِي رجوله ودمعت عينه.
“ااه يا دنيا

ااه الشي الي أنا فيه وربي ما توقعته بيووم.
ما توقعته وربي..” قعد يبكي بصمت.
حس أنه كئيب.
ما عاد زي أول كُل شَوي اخوانه يجونه.
خلااص لانهم تعوودو.
وصارو يغيبون عَليه بالساعات,, عذرهم مشغولين
في الحياه.
مو هُو بس شَاغلهم فِي دنياهم.
كان متضايق ووده يموت ويرتاحِ مِن الي هوا فيه.
“استغفر الله استغفر الله ربي ساعدني اعني ما ابغا اعصيك ياارب حِتّى بفكاري.
يا رب رحمااك” فكر كَان علي وضوء.
راحِ اتجه بكرسيه علي القبله وصلي ركعتين وبعدها جلس يبكي.
ويدعي ربه ينقذه ويساعده مِن الهم الي هوا فيه… مسك القران وجلس يقرا.
الا شَوي يشوف جواله يرن.
ابتسم شَافه صاحبه ماجد..
مهند بابتسامه باهته: هلا مجوود
ماجد وهو مرتاحِ مِن صوت صاحبه: اهلين يالغالي.
السلام عليكم
مهند: وعليكم السلام ورحمة الله.
كيف حِالك؟
ماجد: وربي باحسن حِاال غَير عَن زماان
مهند الي كَان حِاس بصاحبه: وربي صدقت.
ربي يعين الجميع
ماجد: ها مهند بشرني عنك.
كيف نفْسيتك الحين
مهند صك عيونه براحه: الحمدلله.
بس مضطرب شَوي
ماجد: فتره ان شَالله وتعدي
مهند بهمس: ان شَالله
.
.
.

” ااه لا ماقدر ماقدر” نزلت دمعاات حِاارة مِن عيونه.
حط راسه علَى الجدار ” مستحيل ادمر نفْسي مستحيل” قام بعصبيه ونيران تشتعل فِي جسمه وعيونه يطفحِ مِنها الحقد… واتجه لَهُم بره…

… سمير ايشَ فيك؟؟؟
عقد حِواجبه نايف وسكت..
مشعل: تكلم يا سمير..!!

تقدم لَهُم سمير وجسمه يرتحف مِن الانفعال: انتو السَبب انتو فِي الي أنا فيه!!
نايف بعصبيه: اشَ تتكلم انت؟؟
طلال: سمير ليه معصب كذا ومنفعل اشَ فيك؟؟
مشعل سكت وفداخله احساس غريب

وهو ملاحظ تغير سمير مِن كَم يوم بس ما قالهم..

سمير وهو يصر علي اسنانه: مِثل ما طيحتوني.
انا حِاطيحكم
مشعل بعصبيه: سمير اشَ تقصد؟؟
قرب مِنه نايف وعيونه يطلع مِنها الشرر..
طلال سكت وقلبه يرجف.
من القلق
سمير وهو معصب مَره وبصراخ: استغليتو ضعفي

والظروف الي امر فيها.
وطيحتوني معاكم.
وانا حِانتقم منكم.
حاعلم الشرطه سمعتو.
حاعلمها وحتشووفو!!
ما شَعر الا بكف يجيه قوي مِن نايف
.
نايف بصراخ: اشَ تقوول!! أنت مجنون؟!!!!
سمير وشفايفه ترتجف بتوتر وخوف: هَذا لاني صحيت مِن غفلتي تقولي مجنون!
طلال قرب مِنهم: سمير اشَ فيك بتوقع اصحابك..!!
مشعل: سمير احنا ضميناك لما اهلك تركوك.
و شَلناك لما اهلك رموك.
وحبيناك لما اهلك كرهوك.
تروحِ بِكُل بساطه تدمرنا!!
سمير تقدم وعينه تدمع: وانتو الي سويتوه فيني عادي.
انكم تدمروني.
تخلوني ادمن معااكم!!!
نايف ويده ترجف مِن العصبيه: انتا بنفسك طلبت تشتغل معانا.
وبنفسك وافقت تجرب هذي الاشياء.
سمير محد اجبرك علَى الي تسويه..
سمير بعصبيه: لاءَ ظروفي اجبرتني.
كان المفروض ما تستغلوني أنا مغفل.
انا خبل.
كان المفروض تمنعوني.
وربي لَو ما تخليتو عَن الي تسوونه.
وربي لاسوي الي فِي بالي..
نايف سحبه مِن كتفه ومسكه بقووه وسمير تاوه..
نايف وهو مصر علي اسنانه: وشَ الي فِي بالك؟؟؟؟
سمير دف نايف باقوي ما عنده.
وبعد عنهم بهدوء وقال ببرود: أنا دايخ شَوي بَعدين حِاكلمكم!
مشعل: لا يا سمير الحين تكمل!
طلال بقهر: تتهرب؟
سمير طالع فيهم ببرود ومشي راحِ للحمام.
–الله يكرمكم دخل وفكر شَوي “لازم اخرج بس كَيف؟؟… أنا الغبي كَان المفروض ما اوضحلهم شَي.
الحين اكيد حِيمنعوني اطلع..” طلع بشويشَ شَافهم واقفين يتناقشون راقبهم شَوي ومشي بسرعه للباب فكه ولما جا بيطلع سمع صرخه مِن عندهم..
مشعل: الحقووه بيهرب!!!
سمير طلع زي الصاروخ

وركب سيارته وشغلها ومشيبها باسرع شَي.
وشافهم وهم يلحقوه بسيارتهم..

،،

سمير الولد الي ليساعه ما تهني بوردة شَبابه ويطيحِ فمصيبه.
اشَ الي بينقذه.
وايشَ بيصيرله فِي الاحداث المقبله؟؟
واصحابه هَل بيقدرو عَليه.
ولا هُو يقدر يهرب مِنهم؟؟
وسامر… ومشاعره الي بدات تتوضحِ لوعد.
هل بيستمر علي هذا.
ولا؟؟
ووعد والسعاده الي بدات ترفرف عَليها.
كيف بتعيش؟؟
وهل حِياتها مَع سامر بتستقر ولا بيحدث شَي؟؟
وتركي.
وندمه.
هل حِيوقع فِي الي سواه.
ولا بينجو مِن افعاله الي ندم عَليها؟؟
وغاده وتغير تركي عَليها.
بايشَ بتفكر؟؟
وسمر المسكينه.
الي طول عمرها ما ركزت علي شَي.
كيف بتاخذ الامور؟؟
ومهند والين الحين ما دري علي الي يخططه اخوه وابوه ايشَ بيسوي إذا عرف؟؟
انتكاسات غَير طبيعية.
وملامحِ ليست واضحه.
تاابعوو معايا
!!

..::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::..
~)(~ الفصل العشرون ~)(~

[]**[]..يا عيونه

تذبحني لما تناظرني.
وتسلسل قلبي بحبه!..[]**[]

سمير طلع زي الصاروخ

وركب سيارته وشغلها ومشيبها باسرع شَي.
وشافهم وهم يلحقوه بسيارتهم..
سمير كَان يرجف مِن الخوف والتوتر.
كان كُل شَوي يطالع ورا.
حتي سواقته كَانت مَره متوتره.
وتروحِ السيارة يمين وشمال.
وكم مَره كَان بيصدم..
كان الوقت فِي الليل والدنيا ظلام..
ما كَان يبغا يروحِ للبيت خاصة وهذولي وراه.
وجا علي باله اخوه حِسام افتكر النادي الي يفتكره دايما يروحله… واتجه لَه علي طوول..
وقبل ما يوصله لفلف شَوي بسرعه علشان يضيعهم.
شوي الا يلاحظ أنهم فعلا مُهم وراه.
واتجه للنادي.
وقف عنده ونزل بسرعه يجري.
دخله وعيونه تهتز تدور الدفاا.
تدور الامان..
.
وين ما اروحِ ما القي الوفا
وشَ بلا الناس بالخيانة مصاحبة
ليه اتعذب..!!
واتعب،،
احزن،،
وابكي،،
وبالنهاية.
دموعي تواسيني!.
.
.
كان سامر مبسوط مَع اصحابه..
عبدالرحمن وهو يسوي نفْسه يرتجف: أنا الين الحين مني مصدق.
لا تكوون وحش!!
سالم: هههههه ايوا وشَ درانا..!
اكرم: خخخخخخ اقوول هيا نفحصه يُمكن يختفي بَعد شَوي
سامر: ههههههههه واسحبكم معايا..
عبدالرحمن: لا لا الله يخليك وربي اني احب الحياة… وسوا نفْسه يبكي ما ابا امووت!
بشار: هههه اقوول لا تسويها علينا.
ما عليك أنت عندك واسطه يالدب.
ما راحِ اخليه يشيلك معاه.
لا تقلق
اكرم: ايوا يا عبدالرحمن أنت واسطتك بشار.
اما أنا فسامر نفْسه واسطتي.
خخ
سامر ابتسم: خخ اقوول انقلع.
قال واسطتك أنا قال.
يَعني تبوني اعيشَ بِدونكم.
يَعني حِاخذكم كلكُم معاي
بشار: هههههه احلى يالمخلص..
ابتسم سالم وقال: اقوول يا شَباب ما تلاحظون ان سامر مِن يوم ما رجعلنا هاذي اليومين وهو متغير.
يضحك كثِير.
والابتسامه دايما علي وجهه..
عبدالرحمن: أي والله صح.
وجهه الاكشر تغير!
اكرم: خخخ اكيد بَعد المدام ما حِملت..
بشار: هههههه اقوول لا تطخووه بعين.
قولو ما شَاالله..
سامر ابتسم: هاذا الي فاهمني.
(وفجآة قطع كلامه وحتي ابتسامته اختفت وعينه مصوبه لبعيد ورا اصحابه)
بشار عقد حِواجبه: سامر اشَ فيك؟؟؟
اكرم ابتسم بخفه: حِسدناه!!
عبدالرحمن ابتسم وسكت وهو يطالع فسامر مستغرب..
سالم: اشَ بك يا سامر!!
بشار مسك كتف سامر وقال: سامر تراك أقلقتنا اشَ بك؟؟
سامر قال وهو ماشي: شَوي بس وراجعلكم
وراحِ وراه بشار
.
مشي سامر للي شَافه ولفت نظره.
“اشَ فيه؟! وشَ الي يخليه كذا بحالته هاذي..!!.
شكله متضارب مَع أحد بس هُو جاي هُنا يدور مين.. اصلا هُو مختفي حِتّى عَن حِيه مَره ما قيد شَفته هناك..! بس اشَ الي مخليه بحالته هاذي الي شَكله صار لَه شَي كبير!”

((::توضيح:: الي ما يدري عنه سمير انو حِسام لَه مده طويله ترك هَذا النادي.
وما عاد يجيله.
والصدفه.
ان سامر كَان كثِير يجي لهَذا النادي.
لانه النادي الوحيد المميز فِي حِيهم..))

بسرعه سامر طلع برا النادي لانه شَاف سمير يطلع مِن قَبل لا يوصله.
سرع ولكن للاسف ما لحقه.
شافه بسيارته يمشي وبسرعه هايله.
انفجع أكثر واستغرب.
وتاكد ان فيه شَي!!
حس بصاحبه بشار يوقف جنبه..
بشار: سامر يا خوي قولي اشَ في؟؟
سامر حِس بالمسؤوليه وهو يفكر بسمير هُو عارف أنه صغير وطايشَ واهله تاركينه علي هواه.
فقلق عَليه خاصه أنه يعرف أنه ماله ذنب بالي يصير.
التفت لصاحبه وقال: معليشَ بشار لازم اروح..
وراحِ بسرعه لسيارته وركبها وده يلحق بسمير بسرعه..
وبشار ركب جنبه وقال: وانا معااك
سامر سكت ومشي بالسياره بسرعه يحاول يلحق سمير..

بشار: أنا لاحظت الولد الي كَانت عينك عَليه واختفي بسرعه.
انت تعرفه؟؟
سامر وعينه علي الخط: يقربلي..
بشار: اهاا علشان كذا أقلقك شَكله!
سامر وهو يعقد حِواجبه: ايوا..
لاحظ السياره الي لفت ورا سمير باقصي سرعه.
دعس البنزين وراهم بقووه..

بشار بعصبيه: سامر وطي السرعه شَوي!
سامر بعصبيه اكبر: منتا شَايفهم لاحقينه..
بشار ضغط علي اسنانه: بس كذا بتودينا فمصيبه..
سامر وهو يلف وراهم: المهم عندي الحين الحقهم..
بشار راقبهم بياس..
.
.
.

سمير كَان منتهي

ما عرف ايشَ يسوي.
ووين يروح.
خاصة أنه بَعد عَن بيته مره.
وهو اصلا ما يقدر يروحِ البيت.
لو راحِ اشَ بيصير..!

ومن التوتر.
ضيع وما عرف الطريق.
خلااص كُل شَي توقف بعينه.
والبنزين شَوي ويخلص.
وبحكم سنه الصغير كَان مَره خايف ومهو عارف ايشَ يسوي!
.
ان كنت تسال يا رفيقي ويشَ الراي
تبغي السعاده خذ كلامين يجيني
تتابع القصه وتفهم المعناي
ان كَان لك قلب لبيب فطيني
اول وانا ضايق مِن اسباب بلواي
علي هموم الوقت ربي يعيني
قد كنت ضايع ما عارف وين ممشاي
تايه ما اعرف شَمالي ولا يميني

تعبت ادور السعاده بدنياي
واتري السعاده سر يا الغانيميني
دورتها بالمال ما صاب مرماي
لو زاد مالي دوم قلبي حِزيني
وأيضا السفر ما فاد لوتكثر اخطاي
نفسي ولو سافرت لازم تشيني
اضحك مَع الاصحاب واخاف يبكاي
حزين دايم دمعتي وسَط عيني
واليَوم مِن فضل الولي طاب مسعاي
زانت وكنت اظنها ما تزيني
لقيتها بالدين وافهم مغزاي
وأيضا السعاده فِي رضي الوالديني
وانا علي رب المخاليقي شَكواي
عساه يجعلني مِن الفائزيني
يالله أنا طالب تحقق لِي يمناي
وجعل لنا بالدين حِرز متيني

[السعاده :للمنشد سمير البشيري] .
وفجآة شَاف أنه انحرف وسيارته لفت علي سياره واقفه وخاليه..

و.
حيط.
صوت تفحيط يصم الاذان..
وحصل الاصطدام..

ولكن الحمدلله ما صار لسمير شَي.
بس مقدمة سيارته انعدمت.
نزل وهو قلقان.
وخلااص انتهي لما شَاف اصحابه ينزلون ويجونه جري..

نايف مسكه مَع فنيلته.
وهو يصرخ عَليه: يالحيوان يالكلب.
وتهرب مننا هاه.
علي بالك بتقدر تشرد..!
طلال بقهر: نايف خلينا ناخذه علي طول علَى الاستراحه وهُناك نتفاهم معاه..
مشعل بعصبيه: أي نتفاهم معاه انتا الثاني.
هَذا يبغالنا ندفنه هنا..
سمير بصراخ: انقلعوو عني وربي ما راحِ تقدرو تسوولي شَي!
نايف صكه بكف.
وضربه باقوي ما عنده وهو محمق..
ومشعل تقدم ومسكه مِن شَعره ووده يصقعه بالجدار مِن عصبيته..

الا فاجاهم الصوت..

… بس انتا ويااه ولا ويمين بالله يا ويلكم!!

طالعو بخوف.
الا يفاجاهم كلهم الي كَان واقف

الكُل انصدم

واستغربو أنه سامر نفْسه الي تعاونو كلهم عَليه مَع سمير.
لما كلمهم ابوه.
وكان واقف جنبه واحد ما يعرفوه الي هوا بشار..

نايف بقلق وبصوت يرتجف: انت!!
سامر استغرب أنه يعرفه بس تقدم وهو يطالع فِي مشعل بعصبيه: شَيل يدك عنوو!
مشعل بَعد عَن سمير وتركه وهو خايف..
وسمير رفع عينه وهو يرتجف طالع بسامر مِن غَير وعي.
وهو مهو قادر يميز هُو مين.
عصر مخه وهو يحاول يفكر بوعي.
ارتجف وذهنه يفتح.
هو سمع أنه مات

كيف هُو حِي الحين قدامه.
كيف..؟ وحتي لَو كَان الخبر كذب الي سمعه.
كان سامر آخر واحد يتوقع مِنه ينقذه فِي ذي الحاله.
بس سمير مِن قوة الي يصير لَه تناسي كُل حِقده علي سامر.
وكرهه له.
وتناسي خبر موته.
ومشي بسرعه ووقف ورا سامر وهو يرتجف..
سمير وسنونه تتصكك فِي بَعض: سامر شَوف هذولي دمروني.
وانا لازم ادمرهم.
لازم اعلم عَليهم الشرطه..
سامر استغرب ولف له: سمير ايشَ تقصد.
بهم دمروك..؟ ايشَ حِصلك؟!!
كان سمير بيتكلم الا نايف قاطعه وهو يتكلم بحقد: اقوول لا تسمعله تراه يكذب ويخربط كلام..
مشعل وهو يصر اسنانه: لا تصدقه.
وبعدين أنت ما تعرف هاذا هُو الي حِرضنا اننا نتعرض لك أنت وزوجتك ذاك اليوم!
سامر انصدم ولف علي سمير وهو عاقد حِواجبه ومعصب..
وسمير ارتجف مِن نظرة سامر وخااف.
يَعني هُم الحين حِيقلبونه عَليه.
خلااص يَعني هُو انتهي ما فِي أحد بيوقف معاه.
طاحِ علي ركبه ودموع حِاارة تئن علي خدينه.
وشفايفه ترتجف.
ومن داخِله احساس

بالضياع..
سامر طالع فِي سمير وحزن فِي داخِله علي شَكله.
حس بالالم عَليه.
وما حِب ينقلب عَليه.
حتي لَو سوا الي سوا… فليساعه صغير.
واكيد ابوه حِرضه..
لف لَهُم وقال بنبرة خوفتهم: سوا الي سوا.
هَذا ما يهمني.
الي يهمني الحين انكم تقلبو وجوهكم ولا وربي حِاجيبلكُم الشرطه..
خافو كلهم ومشعل راحِ بسرعه للسياره.
وطلال طالع فِي سمير وقلبه حِزن عَليه.
ونايف طالع بعصبيه علي سمير ورجع طالع فِي سامر: طب اكدلنا ان سمير ما يعلم علينا..
سامر طالع فيه ببرود: عاد هَذا راجعله..
نايف عصب..
وتدخل بشار ومسك جواله ورفعه لنايف: قسم بالله لَو ما رحت الحين وربي بدق..
نايف طالع بقلق وتوتر
وبعدين لف وراحِ وهو حِاقد عَليهم وبالاخصيه علي سمير.
ولحقه طلال مِن غَير ما يتكلم..

التفت سامر لسمير وقاله بهدوء: هيا تعال معايا
سمير بتردد: انا…
سامر عرف اشَ بيقول سمير: بَعدين نتكلم الحين تعال ترتاح..
سمير تفاجيء ورفع بصره لسامر.
كان بعينه بصيص امل وامتنان كبير لسامر.
الي سوي الشي الي ما سووه اقرب الناس له.
ما قدر يقله ولا كلمه معاه كَان تعبان مره.
الي صار لَه اليَوم اكبر مِن أنه يتحمله.
كان شَي فعلا استهلك كُل طاقته وانفعالاته..
شاف سامر يمسك يده ومشاه معاه لين سيارته ركب معاهم.
ومشيو..

وهم ماشيين.
بشار طالع فسامر: بتوديه لاهله الحين؟؟
سامر بِدون ما يلتفت له: لاءَ بيجي معايا لبيتي
بشار طالع فيه بتساؤول…؟
سامر بهمس: بَعدين اقولك..
وف طريقَة وصل بشار لسيارته الي كَانت واقفه عِند النادي وبعدها رجع راحِ لبيته..
ولما وصلو نزلو.
وشاف التردد واضحِ فعيون سمير..

سامر: ياللا ما عليك يا سمير تعال معايا لازم ترتاح..
سمير وعيونه بدت تتجمع فيها الدموع: تساعدني يا سامر!!
سامر: مُهما كَان يا سمير بيننا قرابه..
سمير: والي سويناه فيك أنت ووعد!
سامر حِط يده علي كتف سمير وابتسم: مُهما كَان يا سمير.
احنا نحترم ان عندك انسانيه.
واحسايس.
ومهما صار لازم اوقف معاك
سمير نزل راسه وبدا يرتجف اكنه بيبكي.
حس فيه سامر ومسكه وطلعه لشقته فَوق.
وهو ارسل رساله لوعد تزبط المجلس لان جاي معاه احد..
فَتحِ الشقه ودخلو علي طوول علَى المجلس..
وقف جنب سمير يهدي عَليه ويقوله يرتاح.
الا فاجاه سمير الي اتفجر بكا..
سمير وهو يبكي: كلهم تخلو عني محد يسال ولا أحد مهتم فيني.
وانا ضعت ضعت..
ضمه سامر وهو يحس بالالم عَليه مُهما كَان سامر كَان قلبه طيب بالرغم مِن ان الكُل يحسبه قاسي وما همه.
الا أنه قلبه كَان مَره رحيم وابيض.
حتي لَو حِقد علي أحد ينسى علي طوول..
صار يمسحِ ظهره ويهديه.
وما كَان يظهر معدنه الاصلي الا بالمواقف الشديده
سامر: اهدا حِبيبي سمير وحكيني اشَ صار؟؟
تنهد سمير وجلس وجلس جنبه سامر.
وبدا سمير يحكيه.
كَانت كلماته تئن بالجراح.
وضياع كُل احساس بالوجود بداخله.
وعباراته كَان يسيطر عَليها الشجن وتقطعها الاهاات.
حكاه كُل شَي..
عقد سامر حِواجبه الي صار مَره ما يتوقعه.
شي مِن جد يحزن القلب.
تفاجا مِن عيلتهم.
وحس بالبغض لهم.
وحن كثِير علي سمير بالرغم مِن الي سواه.
الا أنه عذره ليساعه.
صغير.
خاصة أنه شَايفه ندماان مره.
ومتحسر علي كُل شَي..
سامر: اعرف يا سمير ان الي سويته مو شَوي.. وانا لولا اني شَايف ندمك الواضحِ وربي ما كَان سامحتك.
اما عَن الي سويته مَع اصحابك الي فسدوك.
فكان اكبر مِن الغلط نفْسه.
ولازم تطلب عفو ربك علي الي سويته.
شوف.
انا باي وقْت تباني ان شَالله اساعدك.
وانت خذ راحتك هذي اليومين عندي ولما ترتاحِ روحِ لاهلك..
ارتجف سمير: هاذي طرده يا سامر..!!
سامر تفاجا ما كَان يقصد بس الي صدمه أنه باين علي سمير أنه ما وده يرجع بيته: لا والله مو طرده وبيتي مفتوحِ لك.
بس الي كنت اظنه انك ودك تروحِ لاهلك!
سمير بعصبيه: ما ودي ما ودي ما ودي ما ابا ارووح.
ما اباا.
سامر: طب طب خلااص علي رااحتك.
بس الحين لازم اكلم عمك سامي
سمير وقف مِن الصدمه وهو خايف: لِي ه؟؟؟! أنت ناوي عليا.
ايوا صحيحِ بتنتقم مني!
جلسه سامر وهو يقول: أي انتقم منك الله يصلحك.
لا حِبيبي بس لازم اكلم سامي لانه يشتغل فِي الطب.
وهو الي حِينصحنا كَيف نطلعك مِن دائرة الادمان..
سمير ارتجف لما حِس مِن جد أنه تنطبق عَليه كلمة: ادماان! … … خلااص يَعني صرت أنا مدمن!!!
سامر سكت عنه شَوي وبعدين قال: ايوا يا سمير مدمن

بس بيدك باذن الله تتعالج إذا انتا تبغي كذا.
وما ودك ترجع ثاني.
يَكون ربي معاك
قطع كلامه رنة فِي جواله جات مِن وعد.
“يووه كَيف نسيتها” قام عَن اذنك شَوي
سمير: اذنك معاك
.
.

طلع مِن المجلس وراحِ جوا لقاها واقفه وشكلها قلقانه
سامر بابتسامه متعبه: هلا حِبيبتي اسف طولت عليكي
وعد ابتسمت له: لا ابداا عادي.
بس اشَ فيك شَكلك تعبان؟؟!
سامر نزل نظره وبصوت متاثر: سمير هُو الي جا معايا
انصدمت وعد: ايه! سمير؟؟!!!!
سامر: ايوا سمير وحتتعجبي مِن الي صار
وعد بقلق: اشَ صار؟؟
سامر جلس وجلسها جنبه وبدا يقص عَليها كُل شَي صار والين لحظته الاخيرة مَع سمير..
سامر شَبك يدينه فبعض وطالع فِي وعد وهو يقول: صراحه ودي اساعده وربي لَو تشوفي حِالته قطعت قلبي.
وأنتي عاد عارفه خالك وتربيته.
وعارفه اهله كَيف هُم مَع بَعض.
اكيد!
وعد ابتسمت وهي تحس بداخلها ان سامر فاق كُل تصورها: ايوا مهو خافي علي.
بس مِن جد يا سامر وقسم بالله كبرت بعيني

نسيت كُل شَي والي صار بينك وبين ابوه حِتّى هوا الي تصرفاته معاك ما تنطاق نسيتها وساعدته.
وما فِي بقلبك ذرة حِقد عَليه..
سامر همس بحزن: افاا يا وعد تخيلتيني غَير كذا.
يا وعد مُهما كَان أنا انسان واحس واشعر وحاله فاق كُل مشاعري وخلاها تهيج.
نسيت كُل شَي.
وبعدين أنتي تدرين ان سمير شَكله ما تعدي ال 17 ليساعه صغير حِتّى لَو الشرطه مسكته حِتحطه فِي سجن الاحداث لانه ما جا للسن القانوني.
بس يا وعد وربي لَو الصخر شَاف حِالته كَان ذاب حِزن عَليه.
مدري كَيف ابوه.
تخيلي يقولي رحت لبويا فِي السجن وتاسفت مِنه وطحت قدامه حِتّى وما سامحني وطردني كمان.
تخيلي
وعد اتالمت: اعووذ بالله هَذا ابوو؟؟.
وربي ما توقعت خالي قاسي كذا!!
سامر: ويستاهل الي صار له
وعد بضيق: طيب انتا الحين اشَ بتسوي معاه
سامر: بخليه يجلس عندنا وبكلم سامي علشان يشوف حِالته كَيف مَع الادمان وكيف حِيَكون العلاج
وعد: تتوقع يتعالج بسرعه
سامر: نقول ان شَالله وبعدين هُو ترا ما كمل مَع الادمان أكثر مِن ثلاثه اسابيع أو حِتّى أقل.
يَعني ان شَالله نقدر نعالجه
وعد: ان شَالله
سامر: هيا عيوني ابغاكي تجيبي بطانيه ومخده علشان ينام شَكله مَره مرهق..
وعد: اوكي الحين ان شَالله
راحت بسرعه وطلعت مِن الدولاب بطانيه جديده واخذت معاها مخده ورجعتله شَافته مسرحِ وقفت قدامه
وعد ابتسمت وبهمس: الي اخذ عقلك يتهنابوو
سامر طالع فيها وضحك: هههههه اجل الله يهنيكي فيه
وعد لما فهمت قصده استحت وندمت أنها قالتله ذيك العباره
سامر: ههههههههه الله لا يحرمني مِن هذي الخدود الحمرا
وعد لفت عنه: خلاااص
سامر: خخخ ليساعك ما اتعودتي عليا!
وعد اعطته البطانيه وجات بتروحِ الا هُو يمسكها مَع يدها ويقول بهمس: راجعلك
استحت ونزلت راسها وهو راحِ للمجلس..
راحت لغرفتها انسدحت وقعدت تلعب بشعرها.
“يااه يا ربي اشكرك علي نعمك علي.
الله لا يحرمني منك يا سامر”
.
.
راحله وابتسمله ابتسامه دافيه.
طالع فيه سمير ببرائه وابتسم..
سمير بامتنان: شَكرا سامر
سامر وهو يفرشَ لَه المرتبه..: العفو هَذا واجبي

تعال الحين نام وبكره ان شَالله نكمل كلامنا.
الحين اكيد انتا تعبان..
سمير كَان مرهق بشَكل مره.
وكان تعباان جدا
سمير بتعب: ان شَالله
.
.
عِند وعد..

يلوموني فِي حِبك يا حِبيبي
يعجزو أنهم يعرفو قدر حِبك بقلبي
حبك الي عذبني ليالي سهرتها بحالي
هذي ايامي تحكي لوعة حِرماني
وشَ اسوي دامك حِبيبي بعيد عني
ومعك كُل احلامي وضحكتي وابتساماتي
وانا اغزل عذاب حِرماني
واذوب بَين دموع الامي
وتضوي فيني شَموع امالي
حبيبي ان كنت ما تبيني
فانا ابيك طول عمري ابيك
لو تبيها صريحه فَهي تجيك مني
احبك و ابيك
حبيبي اشوفك تتبسم وتتركني
ابي اعرف وشَ ذنب قلبن ضعيف مِثل قلبي
يعاني متاعب حِبه الاعمى
وحبيبه يزيد يوم عَن يوم غرور
والمشكله ان قلبي خلاص حِبك وانتهى
يعذرك علي غرورك ويحق لك تَكون مغرور
دام قلبك الطيب يبيت بَين ضلوعي
وخيالك يرسم خيوطه بَين اركان افكاري
وروحك العذبه تعيشَ فِي خفوقي
.
ابتسمت وهي ما تدري ليه اشتاقت له.
توه قَبل دقيقتين كَان معاها بس اشتااقت له.
وكَانت تتمني تجلس معاه.
غمضت عيونها وابتسمت والا اتفاجات بيد علي عيونها..
سامر: مو مسموحِ تحرميني مِن عيونك
وعد ضحكت وهو يبعد يده: هههههه ربي يسعدك
جلس جنبها مبتسم: ويسعدك يا قلبي
وعد حِطت راسها علي كتفه: كَيفك مرتاح؟
سامر: اكيد مرتاحِ وانا اشوفك
وعد رفعت راسها وقالت بدلع: لا بالله قوول
سامر: ههههه وربي قولتلك مرتاااحِ وقدامي هَذا الملاك
وعد رجعت راسها علي كتفه وهي مبتسمه بخجل: الله يريحك دايما
وهو ظل يطالع فيها مبتسم
وعد حِطت يدها قدام وجهه: خلاااص لا تقعد مبلم فيني كذاا
سامر حِط يده ورا ظهرها: ههههههههه وي اشَ فيكي أنتي زوجتك وحلاالي
وعد دفته وقامت وهو رجع مسكها وجلسها: كَيف البيبي حِقي
وعد باستنكار وهي مبتسمه: لااا حِقك بس..
سامر: خخ اقصد حِقنا كلنا
وعد ابتسمت: بخير يسلم عليك
سامر: ربي يسلمه ويسلملي امه
وعد وتذكرت شَي: كلمت اهلك فِي المدينه؟؟
سامر عقد حِواجبه: يووه كَيف نسييتهم

اكيد وصلهم خبر مووتي.
اووف
وعد جلست عدل وعقدت حِواجبها: لازم تكلمهم
سامر: ايوا صح.
بقوم لَهُم الحين.
بس علي فكره اشَ رايك نسكن عندهم فِي المدينه..
وعد نزلت راسها تفكر بَعدين قالت: خلينا نشوف الظروف هُنا اول..
سامر لف عنها: اهاا قصدك تطمني علي خالك..!
وعد بهدوء: مو عَن كذا.
بس علَى الاقل ندري ايشَ حِصل؟!
سامر رجع طالع فيها: وربي قلبك طيب..
.
.
.

سمر كَانت تفكر وهي جالسه بغرفتها.
وهي تحس أنها متضايقه مره.
تحس شَي خانقها.
مع أنها فكرت كثِير واستنتجت ان طارق حِبها معاه ضايع..
وخصوصا أنه هُو بنفسه بينلها بخطبتها لاخوه ايشَ يَعني هذا.
تعبت وحست أنها دايخه.
قامت بضيق.
ونزلت.
مشيت فِي البيت ما فيه احد.
جلست فِي الصاله الكُل كَان خارِج الا الهنوف الي جالسه تتفرج سبيستون..
سمر بضيق: اعطيني الريموت!
الهنوف كَانت تتفرج [ريمي] وكاانت متحمسه مَره مَع الحلقه.
ورفضت تديها الريموت..
سمر بعصبيه: اقوولك هااي أنتي تتفرجي هاذي عشرين مَره وما تطفشين.
تابعتيها كَم مَره خلااص هاتي الريموت..
الهنوف وتبغا تبكي: لاااا ما تابعتها الا ثلاث مرات!!
سمر ابتسمت وهي مالها نفْس تبتسم: الله الله الله.
ثلاث مرات وما شَبعتي مِنها.
يااللاا.
هاتيه
واخذت الريموت مِنها والهنوف زعلت وراحت عنها وهي تبكي..
سمر بطفش: انقلعي..
وراحت تقلب فِي القنوات وهي مزهووقه مَره وكارهة عمرها..
شويه الا تسمع التلفون يرن.
رمت الريموت بضيق وراحت رفعت السماعه
سمر وهي واصله حِدها: نعم..!
…(استغرب صوتها): السلام عليكم
سمر بضجر: وعليكم السلام
… موجوده خالَّتِي ام حِسام؟؟
سمر استغربت وحست أنها عرفته: لاء
… طب موجود حِسام؟؟
سمر عقدت حِواجبها: لاء
… عرف أنها سمر تنهد وقال: سمر؟
سمر تضايقت: ايوا؟
… أنا ولد عمك طارق
سمر حِست أنها عصبت وخلاص بتنتهي: ايوا… تبا شَي؟
طارق حِس أنها تضايقت: سلامتك بس كنت ابا اسالك.
وافقتي علي اخويا مهند
سمر شَويه وودها تبكي: يَعني منتا قادر تصبر.
حيجيك الجواب مِن حِسام أو امي..!
طارق تضايق مِن لهجتها وكلامها: سمر أنتي رافضه اخويا؟؟
سمر بعصبيه: قولتلك حِيجيك الجواب مِن غَيري!!
طارق تنهد: مو قصدي

بس اشَ فيه صوتك؟؟
سمر وهي مهي قادره تتحمل: يووه هُو أنت اهتميت بيوم.
اشَ تبغا الحين؟؟
هنا طارق اتاكد ان سمر ليساعها تكُن لَه المشاعر الين الحين.
تنفس بقوه بَعدين قال: سمر اسمعيني بقولك شَي..!
سمر بضيق: ما ابغي اسمع منك شَي
طارق بعصبيه: الا لازم تسمعين.
سمر ترا مهند يحبك وهو الي حِيسعدك صدقيني.
واذا كَان أنتي بقلبك أحد غَيره فوالله ان مهند يقدر ينسيك الغير هذا..(وهو يقصد نفْسه)
سمر وارتجفت وحست ان طارق عارف.
خاصة أنه يركز علي كلمة [غير..] تنهدت بقوه وما عرفت تقول شَي..
طارق وحس بسكوتها واتاكد أكثر واكثر..: سمر امانه عليكي تفهميني وربي مو قصدي شَي.
انا ابغالك السعاده مِثل ما ابغاها لمهند.
وترا.


انا اعتبرك مِثل اختي وعلشان كذا لازم انصحك..
هنا سمر تاكدت أنه عرف وحس بمشاعرها خاصة أنه يوضحلها بِكُلمات عفويه وهو قاصدها.
سكتت..
طارق بحزم: سمر.
ترا أنا ما انفعلك.
وبعدين أنا برجع خطيبتي مها ان شَالله
سمر هُنا تاهت وصكت السماعه فوجهه.
ما قدرت تتحمل راحت لغرفتها وقعدت تبكي.
ما كَانت حِاسه الا بالتعاسه.
حست كُل الابواب تصككت بوجهها هِي علي الرغم مِن ضحكها ومرحها الي الكُل يشوفه تحس نفْسها مِن جواتها تغلي.
وتغلي.
حطت راسها علَى المخده وتذكرت وقْتها سمير اخوها بكيت زياده وكان ودها تشوفه.
ودها تضمه بحنية وتعرف ايشَ فيه.
وكمان ودها تخرج الي فِي قلبها وتشكيله علَى الاقل سمير حِيفهما.
مو مِثل امها واخوها ما يفكرو الا بالمنطق.
بس هِي تبا أحد يشعر بمشاعرها,, واحاسيسها.
رجعت اتصلت علي جوال سمير.
بس ما فِي فايده مقفل كالعاده.
كان ودها تعرف فينه.
وين يروحِ وايشَ يسوي.
خايفه عَليه مِن نفْسه..
ما حِست بنفسها الا تنام ساعتين وبعدها قامت وهي متضاايقه.
راحت اخذتلها دش.
بعدين رجعت فَتحت جوالها.
وارسلت لسمير..

تعبت اشكي همي لنفسي
فتذكرتك والعين دامعه
وينك يا خوي اشكيلك وتفهمني
ياخوي.
صدري ضايق بهموم كبيره..
ودمعتي تصرخ انينها علي خدي..

[ سمير حِبيبي.
احتاجك وينك؟ ]

كان سمير اصغر مِنها بس بسنه ودايما افكارهم زي بَعض.
وهم يتفهمو مشاعر بَعض.
علشان كذا حِست سمر ان سمير اقرب واحد حِيفهمها..
.
.
.

باسرع وقْت طلع مِن بيته كلام سامر أقلقه عَن ولد اخوه.
طلع وراحله للشقه.
شوي ويفتحله الباب يدخل مقلوق..
سامي بقلق: سامر اماانه اشَ فيه سمير أقلقتني والله
سامر: اهدا شَوي..
سامي بعصبيه: كَيف اهدا وانتا تقولي سمير ولد اخويا عندك..!!
سامر بضيق: واشَ فيها ان شَالله إذا كَان عندي؟
سامي هدي شَوي: اسف سامر مو قصدي بس.
يَعني سمير مِن متَى يجي عندك.
واشَ عرفه بشقتك.
وايشَ اصلا الي صار؟؟
سامر بهدوء وهو رايحِ للصاله: تعال نجلس علشان اقولك
راحو وجلسو وجات وعد.
سملت علي سامي الي فرحِ وهو يشوفها شَكلها مرتاحه وغير مَره عَن الايام والشهور الي راحت..
سامي بابتسامه حِنونه: كَيفك وعوده؟؟
وعد ابتسمت ابتسامه مشرقه: الحمدلله بخير وطالعت فسامر الي كَان يتالمها ورجعت بحيا وراحت للمطبخ تجيب الشاهي)

سامي تاملها وهي رايحه ورجع طالع فسامر بابتسامه: الحمدلله وربي أنها احسن مِن أول بكثير
ابتسم سامر: الحمدلله
سامي بمغزى: جزاك الله خير يا سامر.
وربي انك طلعت غَير عَن ما كنا نتخيلك
هنا سامر حِس أنه انخنق وعصب: سامي اشَ قصدك يَعني الكُل فاهمني غلط.
ايشَ هوا ذا..!
سامي اتفاجيء: والله ما قصدت شَي.
سامر اشبك عصبت؟!!
سامر بعصبيه: يوم تجيني تقولي أنت طلعت غَير.
والهانم تقولها كمان.
ليه يَعني أول اشَ كنت؟!!
لان اصواتهم ارتفعت فوعد سمعتهم مِن المطبخ وجات لَهُم تشوفهم بقلق.
ويوم سمعت عباره سامر هذي حِست بالضيق مره.
وكأنها بتختنق..!
سامر لما شَافها حِس بالندم علي كلامه.
بس القهر الي فيه خلاه يطنش.
الكُل يحسبه انسان قاسي ما همه شَي.
الكل.
الكُل مِن يسوي أي شَي خير.
يتفاجؤون ويقعدو يمدحو فيه.
قام بسرعه وهو حِمقان: هيا ما تبا تشوف سمير..
سامي وقف بضيق: خلينا نتفاهم اول
سامر وقلبه يتعصر: خلااص صكو الهرجه.
ياللا تعال..
وراحِ للمجلس فك الباب.
شاف سمير الي كَان ماسك القران.
ما يدري ليه حِس بالراحه..
رفع راسه ببراءه وطالع فيه.
ابتسم بحزن.
لمحِ فسامر الضيق وسكت ما قدر يتكلم.
كان وده يساله بس ما قدر يخاف أنه هوا سَبب الضيق والي مخليه جالس فِي بيته كذا..
لمحِ سامر الحزن الي فِي عيون سمير واتالم عَليه.
يحس ان حِبه انزرع فِي قلبه.
يحس أنه ما يباه يتالم مَره ثانيه ووده يساعده.
الحزن الي فِي عيونه والالم الي فِي قلبه والندم الي يشعر فيه الي سواه سمير مو عادي.
واحد فِي مِثل سنه قاوم شَلته الفاسده وقدر يمسك نفْسه وينقذ نفْسه مِنهم شَي كبير.
وصعب ان واحد مِثله يسويها..
قرب مِنه: كَيفك الحين يا سمير؟
سمير نزل نظره وابتسم: أنا بخير الحمدلله ما دام بيدي هَذا الكتاب(ورفع يده الي كَانت شَايله كتاب الله)
دخل سامي وهو يطالع فيهم.
وابتسم لما سمع جملة سمير هاذي واستغرب مَره تغيره..
سامر مسحِ علي راسه: وربي انك يا سمير قوي ورائع مدام انك قدرت تقاوم نفْسك وتنتصر علي السموم بداخلك.
وتطلع الخير الي جوتك..
ابتسم سمير وحس أنه مرتااحِ مِن كلام سامر..
تقدم سامي وتكي عندهم: اشَ فيك يا سمير حِكيني اشَ صار معااك؟؟
سامر طالع فِي سامي بهدوء: ما فِي شَي بس ان سمير غلط.
(وسكت شَوي وبعدين قال وحبب أنه يخفف المساله علشان سمير ما يتالم سمير غلط والحين ما شَالله عَليه ندمان وقاعد يصلحِ غلطه..
سامي تامل سمير وابتسم وبعدين قال: وايشَ الغلط؟؟
سامر توتر واحتار كَيف يقوله: امم.
شوف هُو ذي المده المختفي فيها كَان عِند اصحابه.
وللاسف اصحابه اعوذ بالله مو تمام يعني.
(سكت وعقد حِواجبه)
هنا سمير حِس بالحزن.
وحس أنه سامر وده مِن غَير ما يجرحه.
يوصل المعلومه لخاله..
رفع نظره لسامي وقال بقهر: أنا ادمنت يا خالي..
سامي حِس أنه سمع الكلمه غلط أو ما فهم معناها الحقيقي طالع فيه بتساؤول..
سمير حِس بخاله عقد حِواجبه وقال: اخطات يا خالي وربي ندماان.
اصحابي ما راعو ظروفي وساعدوني علَى الشر.
وادمنت.
سجاير فيها حِشيش.
والله اني ما كنت اتوقع ان..
قاطعه سامي بصراخ وهو يقرب منو ويمسكه بقووه مِن كتفه: اشَ تقوول انتا؟؟؟؟؟!!!!!! مدمن حِشيش.
ولد فعنوص زيك يعرف هاذي الاشياااء.
لا وبعد هَذا المحترم وياشر علي سامر بِكُل بساطه بيقولي الموضوع.
هااااه؟!!!

،،

ايشَ تتوقعون سامي يسوي لسمير.
يضربه يهزئه يكفخه يفضحه عِند اهله ولا ايه؟؟
وسامر والي فجاه تغير.
والمه الي بداخله طفح.
يا تري هَل حِتفهمه وعد؟؟
ووعد.
والي حِست الدنيا ضايقه مِن الي صار فسامر.
ايشَ حِتسوي وايشَ بيصير لها؟؟
وسمير.
الولد الي اخيرا وجد بر الامان.
هل الظروف بتلعب فيه مَره ثانيه؟؟
وسمر.
الي وقعت خلاص اشَ بتسوي ملكتها بَعد اسبوعين.
ايشَ بتسوي بهذي الفتره وهل حِتقدر تلغيها؟؟
وسامي كَيف بيتصرف مَع سمير.
هل يقلب الدنيا علي سمير ولا بيفكر بحكمه؟؟
ابتسامات مختزنه.
وصمت انفس تعاشر الالم.
تابعوا معي..!
..::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::..

~)(~ الفصل الحادي والعشرون ~)(~

[]**[]..لا تعتذر.
لو ذبحت قلبي أنا اسمحلك بهذا.
لانك بزماني غَير..!..[]**[] قاطعه سامي بصراخ وهو يقرب منو ويمسكه بقووه مِن كتفه: اشَ تقوول انتا؟؟؟؟؟!!!!!! مدمن حِشيش.
ولد فعنوص زيك يعرف هاذي الاشياااء.
لا وبعد هَذا المحترم وياشر علي سامر بِكُل بساطه بيقولي الموضوع.
هااااه؟!!!
سامر ما توقع ردة فعل سامي بتَكون كذا.
ابداا

بس سمير هُو الي توقع خاله بيسوي كذا واكثر.
سكت بالم وندم وحسره..
سامر قرب مِن سامي وسحب يده بقوه مِن كتف سمير وقال: خلااص هُو ندماااان اتركه..
سامي بصراخ: ندماااان بِكُل بسااطه.
لا يا عيوني لانه ولد الي وقعك فِي مصايب أنت ما همك صح؟
هنا سامر انصدم.
مَره ما كَان يتوقع ان سامي بيفكر كذا حِس أنه تايه الابواب تتصك فِي وجهه مِن كُل جهة.
الكُل مهو فاهمه.
حتي زوجته الوحيده الي فِي حِياته الي حِس معاها ان مشاعره تطلع ما تفهمه.
ليه كذاا… حِس بالضيق وانه مختنق ضغط علي نفْسه وقال وهو مصر علي اسنانه: سامي.
الولد ندماان خلااص.
انا ما ناديتك علشان تقعد ترمي اتهاماتك.
او نتهاوش.
انا جبتك وابغاك تعالجه.
من غَير شَوشره ولا أحد يعرف..
سامي بقهر وهو يتامل سامر: طيب.
وبعدين نعالجه ويرجع ثاني يغلط…
سامر بعصبيه: بس ما تشووفه هُو ندمان قدامك
سامي عقد حِواجبه: ما يفيد الندم.
اذا شَافنا متساهلين معاه حِيرجع ثاني وثالث و..
هنا سمير حِس أنه بينتهي يشوفهم قدامهم يتهاوشون بسببه.
وسامي يتهم سامر اتهام غريب ويشك بندمه كماان حِس أنه ضايق ما عرف يتصرف.
يحس أنه ضعيف نزلت دمعه مِن عينه
وهو يحس بالحسره تقبض قلبه..
.
.
سمعت صراخهم وحست بالالم.
“ايشَ قاعد يصير.
وايشَ الي قلبهم كذا..” ما كَانت عارفه تتصرف.
تذكرت كلام سامر قَبل لا يدخل المجلس واضايقت,, وسالت نفْسها.
متي بتلقي السعاده متَى؟! حِست بالجواب ينط بعقلها علي طول.
[لما تفهمي سامر] طب كَيف تفهمه كَيف.
تحسه لغز صعب تفهمه.
صعب!!
.
.
وعندهم.
سامي طالع بعصبيه علي سمير: سمير ياللا معايا.
سامر هَذا بتساهله حِيضيعك..
سامر طالع فِي سمير بحنية وعطف.
ما كَان وده يطلع مِن عنده.
لانه عارف سامي اكيد بيقعد يهزء فيه ومدري ايش.
صحيحِ سمير الي سواه مو بسيط بس ندمه واضح.
والمه وااضح.
والي صار لَه مَع اصحابه مو سهل.
فكر شَوي هُو مو مِن حِقه يرفض.
هَذا خاله واولي به.
فسكت..

سمير طالع علي سامي
وهو ضايع حِس ان الالم يفيض فيه.
جلس بقهر وحط راسه علي ورا.
ودموعه تئن علي خدوده.
وقال بتقطع: ليه ما تفهمني.
ليه.. خالي ان الي لقيته مو سهل.
والله.
انا تعبت.
وخلاص معاد ابغي اعيشَ الي عشته مَع اصحابي.
معاك حِق.
انا غلطي مو هين.
((الكاتبه الي هيا أنا قاعده ابكي.
وربي

حاسه فيه!..))

سامي حِس بالالم.
قلبه تقطع جلس قدامه وقعد يطالع فيه بتامل وعينه بتدمع..
وسامر جلس جنب سمير وقعد يسمعه.
وهو حِاس فيه ومتالم علشانه..

سمير ودموعه ما زالت تنزل: ايوا.
خطاي مو هين.
بس والله الي لقيته علمني دروس كبيره.
خلاني أفضل الموت علي اني اعيشَ معاهم لحظه وحده.
صحيحِ ان ظروفي العائليه مهي مريحه بس والله لَو تكسرت الدنيا فووق راسي.
ما ارجع لَهُم لَو ايش,, الضياع.
التيهان… التعاسه.
القهر.
وربي هَذا كله فيني ونا معاهم.
حاسس نفْسي تعبان طول الوقت مالي نفْس لشي.
كل لحظاتي ضايقه علي معاهم.
خلااص وربي توبت.
معاد ارجعلهم.
كفايه لِي اني حِاسس ان ربي غاضب علي.
معقووله.
انا ادمنت.
اخذت حِشيشَ وبكل بساطه.
يا الله.
اغفر لِي اغفر لِي اغفر لي.
اللهم رحمااك..
كلهم حِسو بالحزن عَليه
وسامي حِس أنه ظلمه.
سمير تغير خلااص صار انسان ثاني.
وافكاره افكار انسان عاقل مو مراهق متهور.. تقدم لَه وحضنه بقوه.
وسمير ابتسم لَه بحزن.
وسامر حِس أنه ارتاح..

بعدها.
سامي قال: ها سمير تجي معايا..؟
سمير طالع فسامر وابتسم: اوكي خلاص ضايقت سامر بما فيه الكفايه..
سامر رفع حِاجبه الايسر: افا عليك يا خي.
بالعكْس وربي انك نورت بيتي وابسطتني بجلستك عندي..
سمير ابتسم له: جزاك الله خير وربي ان جميلك يا سامر علي ما راحِ انساه..
سامر عقد حِواجبه: لا حِبيبي لا تقول كذا.
كلنا لبعض..
سامي كَان يحس أنه غلط بحق سامر ووده يعتذر مِنه طالع فيه: سامر اسف وربي كنت غلطان معاك اليوم..
سامر حِس بالضيق بس كبت الي فِي قلبه: ما عليك انسى..
سامي حِس أنها مهي مِن قلبه تضايق ورجع طالع فِي سمير: هيا سمير نمشي..
سمير قام: اوكي ياللا..
قامو كلهم ومشيو..

سامي طلع مِن المجلس وسمير التفت لسامر: سامر شَكرا وتسلم علي معاملتك الطيبه ليا..
سامر قرب مِن سمير وحط يده علي كتفه: الله يسلمك يا سمير هَذا واجبي وبعدين حِبيبي.
انصحك.
لازم الظروف الي حِولينك مُهما كَانت شَديده وقويه لا تخليها تضعفك.
لا تخليها ترغمك تسوي شَي يضرك.
مو يَعني ان دنيانا ضيقه علينا يَعني نغلط.
ولو كَان كذا كَان كُل الناس غلطو.
يا سمير ترا اولاد الحرام كثِير لا تجعلهم يقدرو عليك.
لا تجعلهم ينزعو الخير منك.
خليك قوي واتصدي لهم.
اثبت بمكانك وما دامك علي الخير ومتوكل علي ربك الله ما يضيعك.
وخلي رضي الله حِلقه باذنك.
اي وقْت بتسوي أي شَي.
تذكر.
هل هَذا يرضي ربنا ولا لا

فاهمني؟

ابتسم سمير ووجهه مشرق: ايوا فاهمك يا سامر.
ونصايحك هذي حِحطها حِاخزنها بقلبي وكل يوم.
(وابتسم أكثر حِاراجعها..
ضحك سامر: ههه ربي يسعدك
ويثبتك علَى الدين..
.
.

… وعد!
وعد التفت: ايوا سامي؟
سامي قرب مِنها: وعد شَوفي شَكلي اليَوم سَببت لكُم مشاكل صح!!
وعد بضيق: لا يا خالي ما سَببت ولا شَي بس شَكلنا ما فهمنا سامر..
سامي: وهاذي المشكله ما يحلها الا انتي..!
وعد رفعت حِواجبها: انا.
واشَ معني انا؟
سامي قرب مِنها وهمس: أنتي تعرفين السبب.
(ولف عنها ياللا مَع السلامه..

بعد ما خرج سامي وسمير.
وعد سوت العشا بتوتر وحطته عالطاوله.
وراحت للمجلس شَافت سامر منسدحِ علَى الكنبه وتاك بذراعه علي وجهه.
عقدت حِواجبها وتقدمت بارتباك..
وعد وهي مرتبكه: سامر؟
سامر لا رد عَليها ولا تحرك..
وعد قربت أكثر: سامر؟؟
سامر نزل يده عَن وجهه وطالع فيها بتامل: ها وعد؟
وعد بتوتر: العشا
سامر تضايق.
يَعني هِي حِتّى ما تساله ايشَ فيه.
جايتله عشان العشا.
“هه..” ورجع حِط يده علي وجهه بعصبيه: ما ابغى
وعد تضايقت حِست أنه فيه شَي.
ويمكن يَكون متضايق علشان اليوم.
حست بنفسها متضاايقه مره.
ما بغت تضايقه أكثر طلعت ورجعت العشا كله فِي الثلاجه مِن غَير ما تذوق مِنه وصله.
ورجعت جلست فِي الصاله ما كَان حِتّى لَها نفْس تنام.
جلست علَى الكنب وحطت راسها علي جنب..
.
.
.

ان همي فَوق همي
قد بنا سجنا لظلمي
و غدا قلبي اسيرا بَين اهاتي و حِلمي
و دموع العين تبكي
أنها الافراحِ تشكي
هاجرت عني بعيدا
و اتي القهر ليحكي
هَذه الدنيا غزتني
دخلت قلبي عمتني
فرايت الحق زورا
ان اهوائي طغتني
ثم سرت فِي طريقي
احمل الحزن و ضيقي
غارق فِي بحر ذنبي
عندها جاءَ صديقي
قائلا اقبل اليا
و اترك البحر عتيا
إنما فِي التوب عيش
عد الي الله وفيا
[للمنشد:: مشاري العراده]

رجع البيت وهو يشعر أنه تعب مِن نفْسه وده يتفك خلاص.
راحِ دخل جوا تذكر حِبيبته.
الي الظروف نسته هيا.
ونسته ايامهم الحلوه تقدم صار يدور عَليها.
دخل غرفتهم لقاها جالسه قدام التسريحه وتطالع صور وهي مبتسمه ابتسامه باهته.
ابتسم بضيق حِس أنها متضايقه.
حط يده علي كتفها.
بهدوء
غاده وقفت مفجوعه: اه.
(بوزت تركي.
فجعتني
ابتسم لها: سامحيني
غاده ابتسمت: تعتذر لِي يا قلبي.
عادي لَو ذبحتني أنا مسامحتك..
رفع حِواجبه ولمس خدها: معقوله أنا اذبحِ قلبي… مستحيل.
غدو

وحشتيني
نزلت راسها بحزن: وينك عني؟
تركي بهمس: قولتلك سامحيني.
وربي تعرفي الظروف.
غدو افهميني.
الي يصير غريب الحقيقه طلعت سامر حِي ما مات.
والكُل درا..
غاده رفعت راسها له: خلاص طيب انسى.
عرفنا.
انسي يا تركي انسي الماضي.
وخلينا نبدا صفحه جديده..
تركي بقهر: أنا بنسي الماضي.
بس ماقدر.
غاده الي ما ني قادر انساه الغلط,, الغلط الي سويته.
ااه يا ربي سامحني وري اني معذب.
معذب
غاده حِست فيه راحت جنبه وهمست: حِبيبي انتا ندمت خلاص.
باذن الله ربي يسامحك.
انت الحين روحِ توضي وتعال صلي ركعتين وادعي ربك يغفرلك..
ابتسم لَها تركي وضمها بحنية..: شَكرا غاده..وربي ان عقلك يوزن بلد.
غاده أنا احتاجك.
كوني دايما جنبي..
غاده ابتسمت: مستحيل ابعد عنك..
.
.
.

فتحله سامي غرفه فبيته.
وحطله كُل الي يحتاجه.
وطبعا بَعد اذن امه الي رحبت كثِير فيه.
ولمته بحنانها..

كان هوا فِي الغرفه صلي الوتر.
وجا بينام الا افتكر.
تذكر اهله.
تذكر اخوانه.
واخواته.
راحِ لجواله وفتحه.
شاف اتصالات كثِيره مِن امه وحسام وسمر.
وشاف رسايل كثِيره.
فتحها كلها ما لفت نظره الا.
رسالة سمر الاخيره.
هزته الخاطره البسيطه الي مليانه حِزن وعبيرها الم.
والعباره الاخيره الي واضحِ فيها ان سمر متضايقه مَره وودها تشكيله حِن لها,, تذكر كَيف كَانت خايفه عَليه وهي الوحيده الي تجري لَه كُل شَوي وتنصحه وتهاوشه وو..
كان ما عنده رصيد ارسلها call me

دقيقتين الا هِي تتصل..
رد بسرعه: هلا سمر
سمر بصوت فيه بكى: حِرااام عليك يا خويا وينك وينك تاركنا ميتين خوف عليك؟؟؟
سمير بضيق: سمر اماانه لا تبالغي محد خاف علي الا أنتي وانا متاكد..
سمر بحزن: بس..
قاطعها سمير: سمر لا تخافي علي أنا احسن مِن أي وقْت شَفتيني فيه واقسم لك بالله.
سمر أنا اتصلت لسببين الاول اطمنك علي,, والثاني بشوف اشَ فيكي

سمر قوليلي أحد مسويلك شَي؟؟
سمر نزلت دموعها بحزن: …
سمير بقلق: سمر تكلمي اماانه؟
سمر بحزن: طب وينك انتا الحين.
قولي أول وطمني اماانه عليك؟
سمير تنهد: أنا فِي بيت خالي..
سمر عقدت حِواجبها واستغربت: خالي مين؟؟
سمير: خالي سامي
سمر رفعت حِواجبها: مِن زمان؟؟
سمير: لا اليَوم جيت عنده..
سمر: طب حِكيني اشَ صار لك؟؟
سمير: بَعدين احكيكي أول قوليلي اشَ فيكي..
سمر: خلاص بكره اجيك واقولك طيب؟؟
سمير: اوكي.
استناكي لا تتاخري تعالي العصر..
سمر براحه: اوكي..
سمير: بس يا سمر اماانه عليكي لحد يدري!
سمر باستغراب: ليش!!!؟
سمير: بَعدين اقولك.
بس الحين لحد يدري ابداا الكُل حِتّى حِسام..!
سمر: طيب ان شَالله
.
.
.

كان طالع للبحر مَع صاحبه ماجد.
كان يستنشق الهوا وهو يحس أنه لاول مَره يستنشق هوا نظيف.
ابتسم وهو مرتاح..
ماجد ابتسم: مرتاحِ يالغالي..
مهند بابتسامه راحه: مره..
ماجد: الحمدلله..
مهند كَان يطالع فِي البحر بتامل.
وسارحِ وهو يحس بان الهموم صارت خفيفه عَليه.
ما عاد يحسها ثقيله زي اول.
لما رجع لربه يحس ان كُل شَي صار خفيف وسَهل عَليه..
مهند بهمس: الحمدلله..
ماجد حِس بالسعاده ان صاحبه بدا يتغير وينظر للحيآة بتفاؤل..
ومهند كَان يفكر بِكُل شَي.
مر بحياته.
وفجآة سطعت ذكري جنحت فيه للبعيد.
حس فجآة ان الحزن قبض قلبه.
كان وده يشوفها وده يحس فيها.
وده يحس بحبها لكِن للاسف هِي ولا فعمرها فكرت فيه.
اجل كَيف الحين لما صار انسان معاق.
مقعد.
ما يمشي.
اكيد مستحيل تفكر تتزوجه.
انقهر

وضرب علي مسند كرسيه بضيق..
طالع فيه ماجد باستغراب انفجع مِن تقلبه المفاجيء: مهند اشَ فيك؟؟
مهند لف نظره لبعيد: ولا شَي..
ماجد بضيق: تخبي عني يا مهند؟؟
مهند نزل نظره: أنا ما اخبي عنك الا الخاص الخاص مَره يا ماجد
ماجد فهم وعرف ان مهند يرسله اشارة تنبيه ان لا يتدخل لان الي يفكر فيه خاص وخااص مَره كمان.
فسكت عنه..
وقام راحِ ورجع بَعد خمس دقايق.
وهو مبتسم وحامل بيده كيس..
ماجد وهو مبتسم: مهندووه جبت الي يحبه قلبك.
بطاطس كرسبي
مهند رفع نظره لَه وابتسم: الله يسعدك.
وهَذا الي وحشني خخ
ماجد اعطاه وهو يضحك: كنت متاكد وباصم عالعشره كمان خخ
.
.
.
قام وجسمه مكسر.
طلع مِن المجلس ومشي للصاله اتفاجيء مره.
شاف وعد نايمه علَى الكنبه كمان وما دخلت جوا.
تضايق مره.
يَعني هِي نامت متضايقه وهو كَان السبب.
راحِ لَها وتامل فيها بحزن.
حس أنه ظلمها مُهما كَان هما ليسع ببِداية حِياتهم واكيد هِي ليساعها ما تقدر تفهمه.
وبعدين كذا حِيَكون عَليها ضغط خاصة أنها حِامل..
لمس خدها: حِبيبتي!
فتحت عيونها بشويش.
وبعدين رمشت.
وابتسمت: سامر
ابتسملها وحس أنه ظالمها مُهما تضايقت ما يحس فيها ولا حِتّى تقعد تحاول تاخذ حِقها مِنه.
حس قلبه كُل ماله ويتعلق فيها أكثر واكثر..
قامت وتعدلت فِي جلستها وهو جا وجلس جنبها وابتسم: اشَ رايك نخرج شَوي..؟؟
وعد رفعت حِواجبها: بالله
ضحك سامر: والله ليه اكذب!
وعد قامت بحماس: خمس دقايق واكون جاهزه..
سامر قام: اوكي وانا باخذ لِي دشَ الحين..
وعد وهي داخِله الغرفه بضحكه: اووكي..
سامر انبسط لانه فرحها.
حس أنها انسانه شَفافه.
بسيطه.
تعرف حِدودها وكيف تتعامل مَع الاخرين وكيف تخليهم يحبوها بعفويتها.
وبدون ما تقصد.
تذكرها زمان كَيف كَانت تعانده وتقهره

وتطول لسأنها عَليه.
بس مِن يوم ما تزوجها حِسها تغيرت وصارت تعامله كَانسانه عاقله وواعيه.
تعرف حِدودها.
حس أنها نعمه مِن عِند ربه وشكره عَليها..
.
.صوره رواية قلوب بلا ملامح
سامر: وين تبينا نطلع وهو يسوق)
وعد: مم.
اشَ رايك الكورنيش؟؟
سامر: اووكي أنت تامري امر
ابتسمت وعد بحيا: شَكرا
سامر وهوا يطالع قدام: العفو.
هَذا واجبي تجاه زوجتي و

حبيبتي وطالع فيها وابتسم)
وعد استحت وبهمس: تسلم
سامر رجع يطالع علَى الطريق بابتسامه: الله يسلمك

وصلو للبحر.
وراحو جلسو فِي كنز ابحر.
علي طاوله.
في اعلي مساحه..

قعدو يتاملو البحر.
كَانت الامواج روعه.
بشَكل خيالي وعد سرحت فيها لعميق.
وسامر كمان سرحِ لابعد.
كل واحد فيهم كَان يفكر كَيف يتقرب مِن الثاني.
ويفهمه أكثر.
كَانت هذي امنية كُل مِن الاثنين..
شوي وسامر لف نظره لوعد الي كَانت سرحانه فِي البحر وعيونها يحس فيها لمحة حِزن.
مد يده وحطها علي يدها.
وهي لفت بشويشَ عَليه وابتسمت ابتسامه بسيطه..
سامر وهو يضغط علي يدها: وعوده اشَ فيكي؟؟
وعد راحت الابتسامه مِن وجهها وقالت بهمس: ولا شَي
سامر حِط عينه بعينها: الا فيكي شَي؟؟
وعد تنهدت ونزلت عينها: تعبانه شَوي
سامر: مِن ايش؟؟
وعد حِست ان سامر يحاصرها والا يبا يعرف اشَ فيها بس سكتت.
وما قالت شَي..
سامر حِب يلطف الجو: اوكي عمري بطلبلنا غدا بَعدين ما راحِ اتركك..
ابتسمت وعد.
وسامر طلب لَهُم اصناف مشكله مِن الاكل..
سامر وهو يتمغط: اااوه.
وربي جيعاان..
ضحكت وعد: هههه علشان مَره ثانيه ما تنام بِدون عشا..
ابتسم سامر: علي قولتك وربي.
(ورجع يطالع فِي البحر الا شَوي ويرجع يطالع فيها صحيحِ نسيت ما اقولك كلمت خيلاني فِي المدينه..
ابتسمت وعد: واوو واشَ صار هههه؟؟
سامر: خخخ وربي صارت مناحه و ربي تقول اني الشبحِ حِقي.
خخ وربي يا حِليلهم
وعد ضحكت: هههههههه شَكلها تتابع افلام رعب ! ههه
سامر يتريق: لا وأنتي الصادقه مو افلام رعب الا والله مسلسل الكرتون كاسبر.
ما فِي اشباحِ الا بالكرتون.
خخ
وعد: ههههههههههههه
وهنا جابولهم الغدا وحطوه قدامهم.
وبدو ياكلون.
بسم الله 
بعد شَوي.
سامر طالع فِي وعد: وعد مُمكن اعرف بايشَ تفكري؟؟
وعد الي كَانت تاكل مِن السلطه: هه ليه؟؟
سامر رفع حِاجبه الايسر: مو مِن حِقي؟؟
وعد بدلع: لاءَ مو مِن حِقك خخخ
سامر: لا والله أنتي زوجتي وكل شَي فيكي مِن حِقي..
وعد بهمس: هههه
سامر وقاصد يناقرها: اقوول الحين لا تسوينلي فيها مستحيه ترا مو لايق عليكي..
وعد بوزت ورفعت حِواجبها: ايشَ ايش؟؟ طي يب.
انا اوريك
سامر رفع حِوااجبه وبحركه تغيضها لف بوزه: بايشَ توريني.
اقوول بس كلي شَوفي كَيف صرتي عظام..
وعد انفجعت: ايشَ وووع أنا عظاام مستحيل..
سامر فطس علي شَكلها المتفجع: ههههههههههههههههههه لا لا لا تخافي حِتّى لَو نحفتي.
ليساعك محافظة علي جمالك..
وعد استحت وضحكت بتريقه: هِي هي هي..
سامر: خخخخ

بعد ما خلصو.
سامر: ها اشَ رايك نتمشي شَوي..
وعد مسحت فمها بالمنديل: اووكي..
سامر دقها بعينه: اتغطي..
وعد تغطت بسرعه وفتحت عيونها وقامت معاه الا قَبل لا يمشي طالع فيها ووقف..
وعد طالعت فيه: اشَ فيه؟؟
سامر ابتسم: وعودي مُمكن تغطي عيونك.
ما ابا أحد يشوفها غَيري..
ابتسمت وعد بحيا وغطت عيونها..
وبعدها سامر مسك يدها ومشيو..
سامر وهم يمشون ويطالع قدام: وعد صارحيني قيد جاتك لحظه تندمتي فيها علي حِياتك معايا..
وعد استغربت سؤاله: مم ليش؟؟
سامر عقد حِواجبه: أنا كُل ما اسالك سؤال تقوليلي ليش…؟
وعد نزلت راسها: سوري ما قصدت بس اسئلتك اليَوم غريبه..!
سامر ضغط علي يدها أكثر: ما تبغينا نعرف بَعض أكثر.
ولا عاجبك الي احنا فيه..؟
وعد تفاجات ما توقعت سامر يفكر كذا بس فرحت فِي نفْسها: لاء
سامر: علشان كذا لازم نعرف بَعض أكثر.
وعلشان كذا بلاشَ العبط حِقك..
وعد فَتحت عيونها علي كبرها: ايشَ عبط؟!!
سامر: هههههههههههههههههه
وعد تركت يده وبوزت: وتضحك كمان..
سامر ما قدر يستحمل كَان شَكلها وهي مبرطمه يضحك: خخخخخخ هههههههههه شَوفي ههههه ا.
هههه
وعد عقدت حِواجبها: باا اس.
خلاص..
سامر ابتسم وسكت شَوي يمسك نفْسه بَعدين قال: هيا نرجع لمحور حِديثنا خخ
ورجع مسك يدها ومشي وهي مشيت معاه
سامر: ياللا جاوبيني علي سؤالي الي راح..
وعد تستعبط: أي سؤال..
سامر اطنقر: ااااخ منك اشَ اسوي لَها هاذي الحين.
وعوودي تبغي ترفعي ضغطي..؟؟
وعد بِدون شَعور: لا بسم الله عليك ان شَالله ضغطي ولا ضغطك..
ابتسم سامر وطالع فيها بنظره ووعد استحت..
سامر: امانه خفتي علي؟؟
وعد: ….
سامر بضيق: وعوودي جاوبيني؟
وعد استحت..
سامر: ما راحِ اتركك.
لازم تقولي أنتي تخافي علي؟؟
وعد ما عرفت اشَ تقول.
“يووه استحي مَره اشَ اقوول”
سامر: وعد وربي ما راحِ اتركك.
لازم تجاوبيني.
واتركي عنك الحيا الزايد.
(وبعدين قال واكنه يتكلم مَع نفْسه مر علينا شَهرين وهاذي ليساعها تستحي مني..
وعد الي سمعته: اوووف
سامر: اش؟؟؟
وعد: لاا
سامر عقد حِواجبه: اشَ الي لاا؟؟
وعد رفعت حِاجبها الايسر: مو توك سالتني سؤال؟
سامر بوز: يَعني ما تخافي علي!!!!
وعد: خلاص جاوبت..!
سامر بخبث: اهاا يَعني تخافين علي هههه وهو يقصد ان جوابها لاءَ علي سؤاله المعكوس[يَعني ما تخافي علي؟… لاا] قلبها عَليها خخ)
وعد عقدت حِواجبها واستغربت بس لما ركزت فهمت وبرطمت: لا تقلبها علي كَيفك!
سامر: خخخخ
.
.
.

… هيا حِسام وديني عِند خالي سامي..
حسام بملل: اوووف مسجل استغفر الله ما تسكتي.
قولتلك خمس دقايق..
سمر بطفش: اووووووف مِن متَى تقولي خمس دقايق.
ياللا بَعدين ارجع لكمبيوترك ما راحِ يطير..
حسام وهو يصك الجهاز: اووووف وقسم بالله رجه.
(وهو يقُوم ياللا
راحت وراه وطلعو السياره..
شغل حِسام السياره وقعد يحميها.
وطلع المشط حِقه بِكُل برود وقعد يمشط شَعره.
وهو يطالع فِي المرايه..
سمر بطفش: يووه ياللا امشي..
حسام وهو يطالع فِي المرايه ويزبط بَعض الخصل وبكل هدوء: اشَ بك؟؟

ما راحِ يطير بيت خالك..
سمر وهي خلااص فورانه: حِسام ياللا..
حسام عقد حِواجبه وليساعه يزبط شَعره: اشبك مفجوعه عالروحه سامي وعدك بشي صح.؟؟
بوزت سمر ورجعت تطالع فِي الطاقه جنبها وهي فورأنها بس مسكت نفْسها بقهر..

تقريبا خمس دقايق وحسام يحاول يستفزها ببروده وبطئه بس هِي طنشته بَعدين مل ومشي.
((خخخ ما ينفعلكُم غَير كذا))
.
.
وصلو لبيت سامي وامه.
ونزلت سمر..
حسام: سلميلي علي سامي.
وخالَّتِي ام سامي..
سمر: ان شَالله
وراحت دخلت ودقت الباب.
وفتحتلها ام سامي.
ودخلتلها وسلمت عَليها..
ام سامي: وينك يا بنيتي لا نشوفك ولا شَي؟؟
سمر ابتسمت: اسفه يا خالَّتِي حِقك علي..كيفك أنتي وكيف سامي؟؟
ام سامي: والله الحمدلله كلنا بخير.
وأنتي شَخبارك وشخبار ابوكي وامك..واخوانك؟؟
سمر وهي ودها تروحِ لخوها: الحمدلله كلها طيبين.
خالَّتِي وين سمير؟؟
ام سامي ضحكت: هههههه اثريكي جايه علي شَانه مهو لنا..
سمر انحرجت: لا وربي مو قصدي..
ام سامي: هههههه مِن حِقك يا بنيتي هَذا وخيك.
تعالي..
ومشيت لوحده مِن الغرف وكان الباب مفتوحِ وسمير جالس مَع سامي.
وكان سامي يديه دوا..

سمر طالعت فيه ودمعتها تنزل: سمير حِبيبي
سمير رفع نظره وطالع فيها ورفع حِواجبه: سمر
وهنا سمر جريت لَه بسرعه.
وهو قاملها وحضنو بَعض وقعدت سمر تبكي وسمير ما استحمل وبكي معاها..

سمر وهي تشهق: ليه يا خويا ليه تتركنا كذا.
عالاقل طمنا عنك.
وربي تركت وراك فراغ فرااغ يالغالي..
سمير بالم: سمر.
انا اسف اسف وربي اني غلطان.
والله يسامحني..
سمر وهي تبعد عنه وتحط يدها علي كتفه: اشَ فيك يا سمير حِكيني ايشَ صار لك..؟؟

سامي وهو يوقف: حِاتركم تاخذو راحتكم مَع بَعض.
انا خارِج أي شَي تبغونه دقولي..
سمر: اوكي..
بعد ما راحِ جلس سمير وجلست سمر قدامه..
سمر: ياللا حِكيني عَن كُل شَي صار لك..
تنهد سمير وبدا يحكيها.
وحكاها كُل شَي.
وبالتفصيل مِن أول ما طلع مِن البيت والي صار بَعده كله مَع اصحابه وو.
وكمان مساعده سامر له.
وجلسته فِي بيته الين ما جاه خاله سامي وجابه هُنا فِي بيته..
سمير بحسره: وهَذا أنا الحين جالس اتعالج..
سمر انصدمت مِن الي صار لاخوها واستغربت أنه كله هَذا جا له.
وحنت عَليه مره.
وسكتت خمس دقايق وهي تستوعب الي حِكاه لَها وبعدين قالت ودمعتها بعينها: يا قلبي عليك يا خويا حِصلت هَذا كله لوحدك.
وتحملته يا عمري عليك.
حبيبي شَفت.
شفت اشَ صار لك بَعد استهتارك وتهاونك.
يا ما نصحتك وهاوشتك بس ما سمعت كلامي.
وشوف الحين اشَ صار لك شَوف يا حِبيبي.
انا ما ابغي افَتحِ ابواب قديمه عليك.
علشاني واثقه فيك.
وحاسه بالي بقلبك.
ووربي لَو ما كنت اشعر بانك ندمان كَان قلبت عليك الدنيا لان الي سويته مو قلِيل.
بس يا عمري خلاص مِن الحين لازم تبدا صفحه جديده.
وتنسي الماضي.
تبدا حِياتك وانت طاهر نظيف.
وهمك الاول ترضي ربك وتتجنب الي حِذره ربنا مِنه مو قال{ولا تلقوا بايديكم الي التهلكة}.
مو صح؟؟
ابتسم سمير ووجهه مشرق: صحِ وربي.
انا خلاص ودعت الماضي.
الي تعبني وكان بيؤدي لهلاكي ودماري.
وباذن الله ما اسوي شَي الا يرضي ربي.
وربي يعيني..
سمر ابتسمت: اللهم امين..
سمير بحنيه: سمر وأنتي ايشَ فيكي احس أنه صار لك شَي؟
تغصصت سمر وهي تتذكر الي هِي فيه وسكتت ما قدرت تقول شَي..
سمير بعطف: سمر امااانه قوليلي مو أنا قولتلك عَن كُل شَي صار لي.
لازم تقوليلي مو احنا اخوان والمفروض دايما نلجيء لبعض..؟؟
سمر: الا يا قلبي.
وربي ودي ما نخبي شَي عَن بَعض..
سمير ابتسم: طب ياللا يالغاليه تكلمي أنا اسمعك..
سمر تنهدت تنهيده طويله.
تحمل الام عميقه بوجدانها.
وزفرت زفرة حِست روحها بتطلع معاها مِنها.
وبعدها تكلمت.
وبدت تحكيه عَن رجعة مهند مِن سفرته.
والي حِصله.
وكل شَيء.
كل شَي.
ما بقت شَي الا وحكته له.
حتي حِبها لطارق حِكته له.
هي تعرف ان سمير حِيتفهمها.
وواثقه مِن هَذا الشي.
عشان كذا فرغت الي بداخلها وهي متطمنه.
لان سمير مُهما صار بينهم بيظل يفهمها.
ويعرف بايشَ تفكر.
وليشَ تسوي أي شَي تسويه..
وحكته عَن تخبط مشاعرها.
وتبعثرها وأنها الحين مهي فاهمتها
وكل الي تشعر فيه..

اما سمير فكَانت صدمه له.
صدمه لَه الي تشعر فيه اخته ما كَان يتوقع بيوم تجي قدامه اخته وتعترف لَه بمشاعر زي كذا.
تفاجيء وعجز يتكلم.
وكمان الحين تفاجا أكثر كَيف يزوجوها مهند وهو مقعد.
ما يسير وهو ما يرضي عَليها.
بس فكر
اخته التجات لَه وهي مطمنه له.
اخته التجات لَه وهي متامله فيه أنه بيقولها حِل صحيحِ يريحها.
ما يصلحِ يقولها أي شَي
واي شَي شَعر فيه خلاص هُو الصح.
لازم يفكر بحكمه.
لازم يوجهها لشي تمام ويريحها وحتي ولو سَبب لَها الالم الحين بس حِتجني ثماره لَو فِي المستقبل أهم شَي يفكر بالعقل.
مو بقلبه..
فكر شَوي وسمر سكتت عنه وهي تطالع فيه وتستني ردة فعله.
كان هاديء ولا مبين عَليه شَي.
صحيحِ هِي لاحظت الانفعالات علي وجهه وهي تحكيه.
بس الحين بَعد ما خلصت ما تشوفه الا هادي ويفكر.
ولا تكلم ولا بحرف..

سكتت واستنته.
وقعدو تقريبا عشر دقايق وهم ساكتين.
ولا أحد قطع علَى الثاني سكوته.
سمر متامله فسمير أنه بيفهما ويوجهها للي يريحها وسمير يفكر بعقله واشَ الي مِن جد بيريحِ اخته.
والافضل لها..

سمير رفع نظره لسمر: سمر لا تزعلي مني.
بس أنا بقولك الي شَافه عقلي هُو الصح.
وهو الي بريحك باذن الله لَو فِي المستقبل بس بتجني ثماره..
سمر عقدت حِواجبها: تكلم يا سمير صدقني أنا اثق فيك.
وبكلامك..
سمير: سمر معليشَ الكلام الي بقوله لكي اعتقد ما ريحك.
بس إذا كنت احبك بقوله.
وما بجاملك.
صراحه طارق.
لا تستني مِنه شَي.
لانه كَان واضحِ معاك مِن البدايه.
بدون لف ولا دوران.
وما يحتاج افصل.
اما مهند فواضحِ وبقوه وانا مِن زماان اعرف أنه يحبك ويموت فيكي كمان.
وامانه عليكي انك تاخذي واحد يحبك ولا أنتي تحبيه احسن.
وبعدين.
صراحه الي تعلمته مِن الحيآة هاذي اني ما اطالع فِي شََكل الواحد ولا فِي الاشياءَ الثانويه الي احس مالها داعي
اهم شَي معدن الرجال.
سمر اشَ رايك بوحده تتزوج واحد بصحه وعافيه بس اخلااقه زفت ومعيشها بجحيم.
ولا تتزوج واحد مقعد يحبها.
واخلاقه توب التوب.
واحسن شَي.
بالله اشَ الفرق بينهم.
كبير بَعد المشرق عَن المغرب.
حبيبتي الحين بحياتنا أهم شَي الاخلاق لانه كثر الخداع والخيانة والطيب قل مره.
صار عمله قديمه..

سمر كَانت دموعها بعينها مو علشان الكلام لأنها كَانت تشعر بذا الكلام بس ما توقعت أنه يخرج مِن سمير ابدا.
ما توقعت سمير كَان بعينها ليساعه مراهق ما يدور الا عَن لذته.
“معقوله سمير يفكر كذا بحكمه وعقل.
ياالله يا خويا كَيف سوت فيك الدنيا وكيف علمتك.
سبحان الله.
الله يثبك يا سمير.
ويبعد عنك اصحاب السوء”

سمر وهي مبتسمه: الله يسعدك يا سمير والله يثبت فيك العقل.
وربي انك تقول حِكم.
حكم ما يقولها الي اكبر منك بعشر سنين..
سمير ابتسم بتفاؤل: وربي يا سمر لَو تدري.
الدنيا علمتني.
علمتني الي اهلي ما علموني نصه.
سمر أنا الي حِصلي مو هين.
وهو الي اعطاني درس.
اني اشوف الحيآة الي كُل شَي بيدي.
يجيني بس حِالَّتِي النفسيه الله لا يوريكي.
وان حِياتي الي محروم فيها مِن اشياءَ كثِيره بس وربي حِالَّتِي النفسيه اووكي.
ومبسوط.
انا تعلمت ان السعاده الي يبغاها يلقاها فِي القلب مو فشي ثاني..
سمر ابتسمت بحب وتقدمت لخوها ومسحت علي راسه: وربي انك اليَوم علمتني اشياءَ كنت غافله عنها ولا اعتقد اني بتعلمها بيوم..
.
.
رجعت البيت وهي تحس بالامل بدا يتعشعشَ بداخلها.
من يوم ما خرجت الي بداخلها وارتاحت وخاصة لما سمعت كلام اخوها الصغير.
حست أنها تعلمت اشياءَ كثِيره مِنه اليوم.
وانبسطت كثِير لتغيره.
دخلت غرفتها والبسمه مرسومه بداخلها.
والامل يلعب بقلبها..

،،

سمر وبدت تقتنع وبقوه علي مهند.
بس الحقيقه.
اشَ ردة فعل مهند إذا دري؟؟
ووعد وسامر والسعاده الي بدت تفَتحِ لَهُم ايدينها.
هل حِيستمرو علي كذا ولا ؟
وتركي الي الندم بدا ياكل نفْسيته اشَ بيسوي.
واشَ بيصير؟؟
وسمير الي عرف الطريق الصحِ هَل حِيستمر عَليه..؟؟
بصيص امل بدا بالتشعشع فِي الافق.
هل سيظهر هذا.. تابعو معي..!

..::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::..
الفصل الثاني والعشرون ~)(~

[]**[]..وبدا الحزن ينقشع برفق.
وارتفعت طيور الامل تحلق!..[]**[]

… لااا تركي اماانه اتركوه اشَ سوا زوجي؟؟
محد سمع لكلامها سحبو تركي للسياره وهو يصرخ عَليها: غاده خوشي البيت ان شَالله راجع لا تخافي..

وبعد ما راحو.
هي فاقت لنفسها ولصدمتها ورجعت للبيت تبكي.
وهي مِنهااره..
“ااه يا تركي ليه ليه تسوي فيني كذا ليه ما تعرف ان حِياتي بِدونك ولا شَي.
ليه يا ربي اشَ حِيسوولوه ايشَ ايشَ بيصير.
يا الله رحمااك تركي تااب ياربي رحمااك”
وقعدت تبكي بقووه وهي تحس ان قلبها يالمها علي حِبيبها ورفيق عمرها..
وتحس بطنها مَره يالمها.
هي كَانت حِامل بالشهر الثاني ونفسيتها ما تَحْتمل.
علشان الحمل..

بعد ساعه ما احتملت اتصلت علي امها..
ام حِسام: هلا غاده
غاده وهي تبكي: اا يا امي.
الحقيني الحقيني.
(وقعدت تبكي)
ام حِسام انفجعت: اشَ فيكي غاده تكلمي!!
غاده وهي تشهق: اخذو تركي يا امي اخذووه وحرموني مِنه..
ام حِسام وهي مهي مستوعبه: اشَ تقولين يا بنتي اشَ فيكي؟ تكلمي وضحيلي يا بنيتي..
غاده ما قدرت تتكلم وقعدت تشهق..
ام حِسام انفجعت أكثر عَليها: خلااص الحين نجيكي غاده حِياتي لا تبكي الحين نجيكي..
صكت عنها وراحت بسرعه لحسام ونادت سمر وراحو لبيت تركي..

بعد ما وصلو دقو الباب..

غاده وهي تسمع كَانت مهي قادره تَقوم كَانت تعبانه لدرجه فظيعه.
ووجهها رايحِ مِن الدموع.
فتحتلهم وهي تبا تنهار خلااص..
امها تقدمتلها وهي تقول بتوتر: اشَ فيكي يا بنتي..؟؟؟
غاده رمت نفْسها عَليها وقالت الي شَافته وهي خاايفه..
حسام وهو عاقد حِواجبه: ايش؟؟.
معقووله.
واشَ سوي زوجك علشان تجي الشرطه وتاخذه بذا الشكل..
غاده بصوت متقطع: مدري… مدري

مدري!
سمر جاتلها وحضنتها تخفف عنها..
وحسام عقد حِواجبه.
بعدين تقدم بعصبيه ومسك كتوفها: غاده تكلمي بوضوحِ ايشَ الي تعرفيه؟؟؟
غاده وهي تشهق: والله مادري تركي مخبي عني.
ولا عاد زي زماان يقولي كُل شَي يسويه.
والله
وطاحت وهي تبكي.
وهي تشهق..
حسام طالع فيها بالم بَعدين لف لامه: بروحِ لقسم الشرطه واسالهم.
(وطلع)
وسمر تقدمت لغاده وقعدت تهدي فيها: غاده اهدي اهدي حِبيبتي باذن الله زوجك راجع.
باذن الله اليَوم بيرجع..
هنا غاده حِست الدنيا تدور فيها

“راجع راجع تقولين يا سمر أنتي ما تدرين ولا أحد يدري اشَ سوي تركي
حتي أنا مادري بس والله احس احس أنه سوا شَي كبير

انا اعرفه متهور واكيد سواها هُو الي تسَبب فِي حِادث سامر

زماان ونا متوقعه هَذا الشي مِن يوم جاب وعد عندنا وربي”
.
.
.

… ليه يا سامر ليه حِرام عليك.
انسي الماضي انسااه ولا تفكر فيه.
خلااص ما نبا مشاكل.
نبا نبدا حِيآة نظيفه ارجوك.
مهما كَان هَذا اخويا..
سامر عقد حِواجبه: بس يا وعد مُهما كَان الي سواه مو سهل.
لازم يتعلم
تقدمت وعد منو: سامر اماانه عليك لَو كنت تغليني سامحه وروحِ للمركز واتنازل عَن القضيه..
فكر سامر شَوي.
وسكت
وعد وهي تحس نيران تفور بداخلها قامت وقالت وهي تصر علي اسنانها: اعرف يا سامر ان تركي الي سواه مو شَوي لا علي ولا عليك.
وربي اني أكثر وحده ودي انتقم مِنه.
خاصة الي سواه فيك انتا يا عمري.
لانه كَان بيفقدني اغلي الناس.
سامر والله ان الي فِي قلبي علي تركي مو سَهل أنه يروح.
بس(واتراخت اعصابها لازم نسامحه لازم خاصة أنه اخويا.
انا مسامحته.
وكمان علشان نبدا حِياتنا نظيفه بعيد عَن الاحقاد والعداوات سامر اماانه اسمع كلمتي واتنازل..
سامر قام وسلم علي راسها وطالع فِي عيونها وهو مبتسم: والله العظيم اني ما راحِ اتنازل الا علشانك.
يا عمري..
وعد بدلع: بليز سمورتي صفي نيتك علشان تاخذ اجرك..
سامر انبسطت مِن عبارتها: ههه وربي ان عقلك كبير ربي لا يحرمني منك يا عيوني.
اووكي مِن عيوني ان شَالله.
بس علشان خاطري مو اليوم.
خليها بَعد كَم يوم..
وعد ابتسمت: اووكي حِياتي.
بس بشرط
سامر طالع فِي عيونها: ولو اني عارفه بس ايشَ هوا؟
وعد بهمس: مممم نتنازل عَن خالي كمان..
سامر بحنية: مِن عيوني يا عيوني.
بس وعودي فِي شَي ما فهمتيه؟؟
وعد عقدت حِواجبها: اشَ هوا؟؟
سامر جلس وجلسها جنبه: مو أنا الي رفعت القضيه..
وعد باستغراب: اجل مين؟؟
سامر تنهد: الشرطه كَانت تحقق فِي قضيتي مِن يوم ما انقلبت علي السياره.
وهم يحققون.
المهم ماتوصلو للحقايق الا قريب.
ولما عرفو باني نجيت مِن الحادث بس جو واعطوني خبر عَن الي صار.
وانا والله يا وعد بنيتي اسامحه هُو وخالك والله اني ما اكذب عليكي.
لاني يا وعد تعبت تعبت مِن الاحقاد.
خلاص ابا اعيشَ مرتاحِ ومسامحِ كُل الناس.
والله
ابتسمت لَه وعد وحطت يدها علي يده: الله لا يحرمني منك..
.
.
.

كان راجع مِن مركز الشرطه وهو يحس نفْسه تعباان كَيف بيوصل لاخته الكلام.
كيف.
وهي حِامل والحين مِنهاره علي زوجها.
كيف.
“اووف اشَ اسوي الحين؟”
وصل لبيت اخته ونزل وهو يحمل علي ظهره مسؤوليه كبيره.
دخل متثاقل فَتحو لَه الباب ودخل جوه شَاف اخته جالسه عالكنب وعيونها زايغه ومن حِولينها سمر وامه.
يحاولو يواسونها.
ويطمنوها..
حسام تقدم ووقف قدامها: غاده
غاده رفعت نظرها لَه وهي ترتجف وبهمس: وين تركي؟؟
حسام نزل راسه وباسف: ا.
تركي.
.
متهم بقضيه..
وهنا صدمه لغاده ما قدرت تتحملها الي كَانت خايفه منو وقع صحيح.
قامت وهي تهمس: ودوني له

ودوني له..
وفجآة حِست الارض تدور فيها وهي مهي قادره تشيل نفْسها و.
طاحت مغمي عَليها..
ام حِسام بصراخ: غاده يا بنيتي
. حِسبي الله ونعم الوكيل
سمر نزلت بسرعه وهي تمسك اختها ودمعتها بعينها وبصراخ: غااده حِبيبتي بسم الله عليكي,,
حسام وهو قلقان: بسرعه ياللا نوديها المستشفى..
وشالوها وبسرعه سمر راحت وجابت عبايه وحطتها علي غاده وراحو بها علي المستشفى..
بعد التحاليل وهم فِي الانتظار قلقانين وماسكين قلوبهم.
طلع الدكتور..

حسام جري لَه بسرعه: دكتور اشَ فيها اختي؟؟؟؟
الدكتور: وين زوجها؟؟
تقدمت ام حِسام وهي بتموت خوف علي بنتها.
وحسام قال: زوجها الحين ما يقدر يجي قولنا اشَ فيها؟؟
الدكتور باسف: للاسف اختك تلقت صدمه.
و… والله يعوضكم بالجنين..
ام حِسام انصدمت وارتجفت: اا اشَ تقول؟… اشَ فيها بنيتي؟؟..
الدكتور طالع عَليها بعطف: بنتك اجهضت..
ام حِسام ودموعها علي خدها: لاااا

يا الله بنيتي اجهضت اجهضت أول جنين لَها واول حِفيد لي.
وانا ما صدقت فيه.
وهي يا ربي اشَ صار لَها الحين.
دكتور كَيف كَيفها الحين؟؟
الدكتور عقد حِواجبه: لازم تبعد عَن الصدمات وترتاحِ عندنا شَوي..
جات سمر وحظنت امها لأنها كَانت تسمع كلام الدكتور مِن بَعدين وكَانت حِدها متالمه ومهي قادره توقف علي رجولها..
.
.
.

تقريبا مرت اربع ايام مرت علي تركي فِي السجن مِثل الاربع سنين.
وهو كَان بقلبه كُل ماله والندم يزيد فيه.
والالم يعشعشَ بقوه بداخله خاصة لما زاره حِسام وحكاه اشَ حِصل لغاده..
انصدم وما تحمل الخبر.
بس فِي الاخير وكل امَره لله.
ف كَان متالم ويحس ان الي هُو فيه عقاب مِن رب العالمين علي الي سواه..
بعدها وفي اليَوم الخامس.
جا سامر.
وتنازل عَن القضيه.
وبرضو اليَوم الي بَعده جا هُو ووعد وتنازلو عَن قضيتهم عَن خالها محمد..
وباليَوم السابع طلعو الاثنين.
تركي ومحمد..
.
.
كَانت غاده فِي بيتها.
لها يومين طلعت مِن المستشفي وهي باتعس حِالاتها وكانو بايتين عندها امها وسمر..
اندق الجرس.
وراحت سمر وسالت مين.
كان حِسام.
ففتحتله الباب
.
دخل حِسام وراحِ لغاده الي ما كَانت تتحرك كثِير بس جالسه سرحانه.
راحلها ومسحِ علي راسها: غدو حِياتي عندي لك خبر شَي..
غاده بَعدَم اهتمام: اشَ بيَكون يعني!!
تنهد حِسام واشر لسمر تدخل جوا.
فدخلت سمر مقهوره ومستغربه..
حسام راحِ برا شَوي وبعدين دخل ودخل وراه تركي..
غاده مِن يوم ما شَافته ما استوعبت.
وبعدين صرخت وهي توقف: تركي!
هو تقدم لَها مبتسم: ايوا يا عمري أنا تركي.
وحشتيني..
غاده ارتمت فحضنه وهي تبكي.
تبكي فقدأنها له.
فقدأنها لحبه وحنانه.
ورفقته لوحدتها.
وتشكي لَه فقدأنها للحيآة النظيفه الطيبه.
الخاليه مِن أي شَر..
امها فرحت لَها مره.
واشرت لحسام يتركوهم الحين.
وبعدها نادو سمر.
وراحو لبيتهم,,

وهم بالطريق…
ام حِسام: ماشالله كَيف خرج؟؟
حسام وهو يسوق: ما راحِ تتوقعون؟؟
سمر بحماس: قوول طيب؟؟
حسام: سامر جا وتنازل عَن القضيه..
ام حِسام: ايش.
تنازل.
وليش؟
حسام ابتسم: الي قاله لي.
انه هُو وعد مسامحينه علي الي سواه.
خلاص
ام حِسام عقدت حِواجبها: طب فهمني يَعني كَيف هُو تركي اشَ سوالهم؟؟
سمر باستغراب اكبر: كَيف يَعني سامر ووعد هما الي رافعين عَليهم قضيه؟؟
حسام تذكر أنهم ما يدرون شَي عَن الي حِصل.
تنهد وقال: الحادث الي صار لسامر وتوقعناه أنه مات فيه.
كان تركي هوا الي متسَبب فيه.
وانتو عارفين مِن أول سمعتو ان الشرطه حِققت فِي حِادث سامر… بس الي ما تدرون عنه أنه قريب توصلو علي الفاعل.
ولما طلع سامر هُم بس راحولوه علشان يرفع القضيه.
وما يتنازل.
سامر بالاول رفعها وبعدين تنازل عنها وقال ان مسامحه لاجل وعد.
لان وعد هِي الي لحت عَليه يسامحه..
ام حِسام عقدت حِواجبها: اوف.
اهاا..
سمر ابتسمت بحب وهي تتذكر وعد: شَفتي يا امي.
وربي وعد طيبه ومسامحه.
و
ام حِسام بانزعاج: كَان كلمته قَبل وما خلته يرفع القضيه عجبك ان اختك تفقد أول جنين؟
حسام تدخل: امي هَذا قضاءَ الله وقدره.
لا تعارضيه.
اذكري الله.
وربي يعوض السنين قدامهم..
ام حِسام تنهدت: أنا لله وانا اليه راجعون.
الله يعوض
سمر تبا تشجع امها: ايوا يا امي ربي قال{وبشر الصابرين اللذين إذا اصابتهم مصيبة قالو أنا لله وانا اليه راجعون}
ام حِسام حِست شَوي بالراحه وسكتت..

ووصلو لبيتهم.
الي كَان فيه تنتظرهم مفاجآة ما يتوقعوها..
دخلو واتجهو للصاله..

ام حِسام شَهقت وبفرحه: محمد
اما سمر فما قدرت تصبر جريت علي ابوها وهي مهي قادره تصدق: بابا..
وضمته وهي تضحك وتبكي: يا بويا يالغالي وحشتنا كلنا وربي فقدنااك
ابو حِسام ابتسم: وربي حِتّى أنا فقدتكم يا الغاليه ربي لا يحرمني منكم..
((خخخ حِتّى احنا فقدناك وينك مختفي يا خي.
افتقدنا الرجال الخبيث فِي الروايه خخ))
.
.
.

كان مهند جالس فِي المجلس مَع صاحبه ماجد يهرجون ويتكلمون.
ويونسو بَعض.
الا فجآة دخل طارق عَليهم وعلي وجهه ملامحِ الفرحه والضحكه..
طارق بفرحه: مهند.
سمعت الاخبار الحلوه؟
مهند باستغراب: اشَ لا ما سمعت..!
طارق وهو مبسوط: تركي وعمي محمد خرجو مِن السجن..
مهند بفرحه: امااانه..
طارق: والله ههه شَفت كَيف سبحان الله ومَره وحده كمانه..
مهند وهو مبسووط: كَيف بالله فهمني كَيف طلعو؟؟
طارق: تنازلو سامر وزوجته عَن القضيه الي علي تركي وكمان علي عمي محمد..
مهند وهو يضحك: ههه وااااو يا سلاام..
((طارق ومهند وابوهم يعرفون بالحكايه كلها والقضيه الي علي تركي وعلي عمهم لان حِسام قلهم))
دخل عَليهم ابوهم: ياللا قوومو تجهزو بسرعه.
مسوين عشا فِي بيت عمكم الحين ياللا..
ماجد قام وهو مبتسم: ياللا استاذن أنا علشانكم مشغولين.
ومبرووك عليكم اخباركم الحلوه..
مهند ابتسم له: الله يبارك فيك يالغالي..
.
.
.

كان بيت ابو حِسام يشع بالانورا المتلالئة مِن جوا وبرا.
وعازمين الكل.
الجيران والاقارب والاصحاب.
ومهم مخلين احد.
لان فرحتهم كَانت كبيرة وما نقدر نصورها.
كانو يحسون ان باب السعاده انفتحلهم خلاص.
وما فِي شَي باذن الله يعكرهم بَعد كذا.
خاصة ان ابو حِسام وتركي وعدوهم ينسو الماضي خلااص… والدليل أنهم عزمو سامر ووعد.
لعشاهم اليوم.
علشان تتساوا الامور..
الكُل كَان سعيد.
من صغيرهم لكبيرهم..
.
.
وفوق فِي غرفة سمر كَانت مبسووطه تحس الهم انزاحِ عَن قلبها.
حتي لَو كَانت شَايله هُم زواجها بس فرحتها بابوها نستها كُل شَي… كَانت جالسه تحط مكياج خفيف وهي مبسووطه..

لقد علمتني الحيآة باني امر عَليها مَرة فِي الزمان
فان كنت اعرف ربي ودربي نجوت وفزت ونلت الجنان
لقد علمتني الحياة.
باني مزيج تراب وروحِ وماء
واني ضعيف.
اذا كنت وحدي
.واني قوي برب السماء
لقد علمتني الحيآة باني فتى عابر فِي الربي والحقول
وكنت وماذَا اكون.
اجاب الا فلتَكون فِي الربيع الجميل
لقد علمتني الحيآة بان لا اطاطا راسي لنائبان
و ان احتمي فِي ضلال اليقين.
وبالصبر عِند الاسي والصلاح
و لقد علمتني الحيآة التفاؤل فِي كُل حِال وفي كُل حِين
وان التشاؤم ليس يحل بقلب فتى عابر باليقين
لقد علمتني الحيآة الصفا

وقد علمتني الحيآة العطاء..
فامسيت للحب.
وبالحب صرت اجود بعمرك ينبوع ماء
لقد علمتني الحيآة باني امر عَليها مَرة فِي الزمان
فان كنت اعرف ربي ودربي نجوت وفزت ونلت الجنان
لقد علمتني













وقد علمتني

للمنشد:: موسي مصطفى..

شويه وتتذكر اخوها وحبيبها اتصلت عَليه بسرعه..
سمير كَان نايم: هااه؟
سمر بمرح: هههه ياللا اصحي يا نوام.
ما تعرف ان بابا جا..!!
سمير طار النوم مِن عيونه: اشَ تقولين؟؟
سمر: هههه بابا طلع مِن السجن.
وهوه فِي البيت حِتّى مسوينله اليَوم عشا..
سمير بَعدَم تصديق: اماانه..
سمر: والله..
سمير: طب ليه ما قولتيلي مِن اول..؟
سمر: والله نسيت مِن الفرحه يا سمير..
سمير: ممم
سمر بتردد: اكيد بتجي صح؟
سمير بتوتر: وربي مدري.
مم.
ودي بس اخاف يردني.
ويهزئني..
سمر بصوت حِنون: لا تخاف يا حِبيبي وربي ابويا طيب قلبه.
مهما كَان انتا ولده.
عمري شَوف أنا بجس النبض.
وبعدين اقولك اوكي؟
سمير: ايوا والله جميل ما راحِ انساه لكي..
سمر: ههه لا يا عمري انساه احنا اخوان.
وهَذا واجبنا تجاه بَعض..
الا تسمع دق علي بابها..
سمر لفت للباب: تفضل..
دخل ابوها وهو مبتسم لها.
هي حِست براحه عميقه بداخلها.
وابتسمت لَه بسعاده..
سمر تقول بهمس لسمير: اهوه بابا عندي ياللا مَع السلامه..
سمير بداخله شَووق لابوه: مَع السلامه لا تنسي
سمر: اوكي.
ان شَالله مَع السلامه وصكت الجوال)
ولفت لابوها وقالتله بمرح: اتفضل يا بابا اتفضل نورت غرفتي والله..
ابوحسام: هَذا نورك يا بنتي.
(وهوا يجلس كَيفك بشريني عنك؟
سمر: الحمدلله طيبه.
ومبسوطه دامك معانا,, وانتا كَيفك يا بويا وربي وحشتنا مشتااقين لك..
ابوحسام ابتسم ابتسامه حِنونه: وربي حِتّى أنا مشتااق لكُم يا عيالي.
مشتااق.
وربي ايام السجن ما كَان ببالي الا انتو..
سمر حِطت راسها بحضن ابوها: ربي لا يحرمنا منك يا بابا..
ابتسم لَها ابوحسام وقال لها: طب يا سمورتي بقولك شَي.
وابغي رايك بِكُل صراحه..
سمر شَالت راسها مِن حِضنه وجلست جنبه: ايوا يا بويا اشَ هوا؟؟
ابوحسام بتردد: أنا باخذ رايك الصريحِ والنهائي الحين ووربي يا سمر ووربي لَو كنتي رافضه اني ما راحِ اغصبك ولا شَي.
لاني صراحه ندمت علي كلمتي لعمك لما كنت فِي السجن اعذريني وربي كنت مزهوق وتعبان وما فيني للمواضيع هاذي..
سمر بتوتر: اشَ فيه يا بابا قولي؟ وهي عرفت الموضوع فِي قلبها)
ابو حِسام شَوي سكت بَعدين قال: خطبتك لمهند.
اشَ رايك فيها.. قالولي انك وافقتي؟؟
سمر سكتت شَوي وبعدين طالعت فابوها وتوترت..
ابوحسام مسحِ علي راسها: والله لَو رفضتي أنا حِارفض..
سمر تذكرت كلام اخوها سمير.
وفكرت شَوي.
وحست بالتوتر.
هاذي فرصتها بس.
بس هِي تدري ان مهند بيوم مِن الايام حِرك مشاعرها كمان.
صكت عيونها وحست بالعطف الشديد بتجاهه.
معقوله يخطبها الين الحين وهي ترفض.
وكمان ما نسيته.
هو انسان حِنون وطيب.
تذكرت كلام جنا ليلة الامس كَيف ان مهند تغير 180درجه.
وصار انسان غَير عَن الاول.
والاستهتار واللعب كله راحِ عنه.
وبعدين مشكلة أنه مقعد ما تسوي شَي باذن الله حِيشفي باذن الله.
انسان مِثله يحتاجها.
رفعت نظرها لابوها وابتسمت: أنا موافقه يا بويا..
ابوحسام عقد حِواجبه: قولي والله موافقه مِن قلبي..
ابتسمت سمر بثقه: والله موافقه ومن قلبي كمان..
تقدم ابوها مِنها بحنان وحضنها: وربي ما كنت اتوقع انك تخيبي امالي فيكي..
ضحكت سمر بخجل: تربيتك يا بابا..
ابوحسام: الله يزينك بعقلك يارب
سمر بَعدت عنه شَوي: بابا مُمكن اطلب منك طلب..
ابوحسام: ايش؟
سمر بتردد: سمير..
ابوحسام دق قلبه.
حس أنه مشتاق لولده هذا.
مشتاق مره.
حس قلبه بيتقطع و ده يشوفه الحين قَبل بَعدين.
وده.
بس سكت وعقد حِواجبه بَعدين قال: اشَ فيه؟؟
سمر بتوتر: اا… وده يجيك اليَوم بس خايف ترده..
ابو حِسام قام وابتسم ابتسامه صغيره: خليه يسوي الي يريحه..
سمر وقفت والفرحه تنمو فِي قلبها: يَعني يجي عادي؟
هز ابو حِسام راسه بالايجاب.
وخرج مِن الغرفه.
وسمر جريت لجوالها واتصلت علي سمير..
سمير وهو كَان ينتظرها بفاارغ الصبر: ايوا سمر بشري..
سمر وهي مبسووطه: ابشرك ابشرك.
ابويا وافق..
سمير وهوا يوقف: احلفي
سمر وهي تضحك: هههه والله ههه والله والله
سمير والفرحه كبيرة ومهو قادر يستحملها: وااااااااااااو.
يا سلااااااااااام أنا جاي.
جاااي الحين الحين.
مع السلااامه..
سمر: هههه نستنااك

مع السلااامه..
.
.
.
… ولا يهمك يا قلبي.
ربي بيعوضنا ليسع السنين قدامنا..
ابتسمت ابتسامة حِزن: ايوا حِبيبي أهم شَي أنت جنبي..
مسك يدها بحنان: غدودتي الله لا يحرمني منك..
غاده ابتسمت بحب: حِبيبي ياللا علشان ما نتاخر..
تركي ضحك: هههه ياللا عيوني..
.
.
.
كَانت الفرحه مو متحملتها

كَانت ممليا البيت بضحكاتها..
جنا وهي تجري بالدرج: مهندوووه مهنااااد..
مهند وهوا واقف عِند امه بالعكازات.
الي كَان لاول مَره يوقف عَليها.
لانه كَان يتعالج.
والعلاج ماشي تمام معااه ولكنه بطيء بسَبب عدَم التقبل الكامل مِن مهند له..

من سرعة جنا خبطت فيه وهوا جا بيطيحِ علي ورا.
بس طارق الي كَان داخِل سرع ووقف ورا مهند الي كَان بيطيحِ مِن صقعة جنا.
ومسكه..
مهند وهوا فاتحِ عيونه: يوووه يا مفجووعه اشبك..؟؟
جنا وهي مفطوسه ضحك: هههههههه اس فه.
وربي هه اسفه..
طارق صقعها علي راسها بشويش: تغلطي وتقولي اسفه.
خخ
ام طارق ضحكت: هه انتبهي مَره ثانيه حِبيبتي..
جنا وهي تدلع: ان شَالله.
(ولفت علي مهند الاا اقوول سمعت بابا يقول انك خلاص الحين امديك تمشي علَى العكاز ان شَالله

صح..؟؟
مهند صر علي اسنانه وفَتحِ عيونه وشوي ويبا يخنقها: يَعني هذي الصرقعه كلها علشان كذا…!!
جنا بفرحه: هههههه وربي فرحانه لك..
طارق ابتسم لَها بحنان ودق مهند بكوعه: اشبك اختك وفرحانه لك..
ابتسم مهند غصبا عنو.
وطالع فِي وجهها الي ريحه: الله يفرحك دووم يا جنا.
والله يا عيوني الحمدلله يقولي الدكتور اني ابدا احاول امشي بالعكازات وان شَالله ينفع..
جنا وهي تنقز بفرحه: وااااااو يا خويا ان شَالله اكييد بينفع وقريب تمشي.
وربي مبسووطه لك..
وبسرعه تركتهم وطلعت لغرفتها.
راحت بسرعه لجوالها.
واتصلت بسمر..
سمر: هلاا والله جنووونتي..
جنا بفرحه: اهلين سمورتي..
سمر وهي تضحك: هههه توي وربي قاعده افكر فيكي..
جنا: هه القلوب عِند بَعضها..
سمر: يا عمري انتي.
شووفي بابا رضي عَن سمير.
وااو والحين ان شَالله جاي..
جنا بفرحه: ما شَاااالله.
وربي كنت متاكده
الحمدلله يارب.
شوووفي وكمان عندي بشااره عَن خطيبك..
سمر توترت وبعدين ابتسمت: ايش؟؟
جنا وهي مبسووطه: الدكتور سمحله يحاول يمشي عالعكاز.
وهو الحين قاعد يحاول يمشي عالعكاز..
سمر وقفت بفرحه: امااانه..
جنا بنفاؤل: والله.
ههه باذن الله قريب بيمشي
سمر وهي تحس الفرحه تدغدغ مشاعرها: ماشالله الحمدلله ياارب..
جنا ابتسمت بامل: الحمدلله..
.
.
كان جالس بالمجلس يتابع الرجال الي ينظفوه ويرتبوه.
خلاص ما باقي شَي.
شوي ويوصلو الجماعه.
والحبايب..
خلصو الرجال وراحو.
وهو قاعد يتامل البيت بِكُل زواياه.
بحب.
وتفاؤل.
سمع الجرس يرن.
راحله بهدوء وفتحه..
فَتحِ عيونه: سمير.
يا خويا..
سمير تقدم لَه بسرعه وحضنه: كَيفك حِساام.
وربي وحشتني.
مووت..
حسام حِضنه بقوه وهوا مو مصدق ان اخووه قدامه: وربي حِتّى أنا مشتاااق لك يالغاالي.
وينك؟؟.
وينك عننا..!!
بعد عنه سمير ومسحِ دمعه نزلت مِن عينه: بَعدين اقولك.
الحين وين ابويا..؟؟
ابتسم حِسام بحنيه ومسك يد اخوه: تعاال هوا جوا..
مشيو بسرعه ودخلو جوا.
دخل حِسام اول: ابويا..
ابو حِسام طالع فيه: هلا ولدي…
حسام التفت لورا وسمير دخل بارتباك.
وتوتر.
بعد حِسام عنو وطالع فابوه بانتظار ردة فعله..
اما ابوهم أول ما طاحت عينه علي سمير وقف.
وطالع فيه وشوقه بينزف علي وجهه وملامحه..
ابو حِسام بهمس: سمير..
سمير سمع ابوه ورفع راسه بسرعه: ابويا.
ابويا ونزلت دموعه وجري لابوه ابووويا وربي مشتااق لك وربي
ابو حِسام ما قدر يمنع مشاعر الابوه عنده.
فَتحِ يدينه بكبرها لولده.
وضمه بقووه وما شَعر بدمعه نزلت علي خده..
سمير وهو يبكي: ابويا والله مشتااق لك والله يا بويا.
ااه لَو تدري اشَ سوي فيني فراقك يالغالي.
لو تدري اشَ حِصلي يا بويا مِن بَعدك.
ااه يا بويا الله لا يحرمني منك..
ابوحسام وهو يمسحِ علي راس ولده: ولا يحرمني منكم يا عيالي..
ام حِسام الي سمعت الصوت جات جري ودخلت عَليهم بسرعه.
وشافت ولدها سمير.
جريت لَه بسرعه وهي تبكي..
وسمير التفت لَها وابتسم وضمها وهي لمته بقوه.
لحضنها وهي تسلم عَليه بحنان وحراره.
وتبكي: وينك يا سمير.
وينك يا حِشاشة جوفي مختفي.
ليه لعبت بقلبي ليه أقلقتني عليك ليه؟؟
سمير ابتسم بالم: سامحيني يا امي.
وسامحني يا بويا.
وربي خلااص أنا تبت.
وما عاد ابعد عنكم.
وهَذا وعد اقطعه علي ربي قَبل ما اقطعه عليكم.
سامحوني,, واعذروني..
.
.
.
كانو الاثنين جالسين محتارين.
يروحو ولا ما يروحو..
وعد: ها اشَ قولت؟؟؟
سامر: أنتي الي وين وصلتي؟؟
وعد: ههه مم ما وصلت لشي!!
سامر ابتسم لها: مم صراحه أنا ما ودي اروح.
مو علشان شَي بس علشان ما تصير مشاكل.
خلااص اكتفيت صراحه مشاكل..
وعد ابتسمت لَه وحطت يدها علي كتفه: علي راحتك أهم شَي اننا صفينا نيتنا معاهم.
وسامحناهم وكل شَي تساوي بيننا..
سامر: صحِ كلامك.
الحمدلله.
المهم وعودتي اشَ رايك نروحِ المدينه.
عالفجر اليوم؟
وعد: يااليت نفْسي اشووف اهلك هنااك..
سامر وهوا يوقف: ياللا طيب حِبيبتي نجهز الاغراض..
وعد بتردد: طب سمور.
مم
سامر طالع فيها: ايش؟ قولي عيوني أي شَي تبغينه بيصير ان شَالله حِتّى لَو بغيتي تحضري العزومه..
وعد وقفت قدامه: مم ابا قَبل لا نسافر امر علي خالي اسلم عَليه.
و…
وتركي كمان
سامر عقد حِواجبه بَعدين قال: الي يريحك حِبيبتي..
جا بيمشي الا وعد تمسك يده وبهمس: حِتتضايق؟
سامر ابتسم لها: لاءَ هذولي اهلك ولك الحق تسلمي عَليهم
وعد شَعرت بسعااده كبيرة تجتاحها: مشكوور حِبيبي وربي ما تقصر..
سامر ابتسملها ابتسامه اخذت قلبها: بِدون ما تشكري.
يكفيني اشوف السعاده بعيونك يا عيوني..

بعدها قامو وقعدو يلمو اغراضهم ويزبطوها.
وطول الوقت يضحكون ويهرجون مَع بَعض.
وكل مالهم يزيدو حِب لبعضهم.
ووعد ما كَانت تشوف الا عيونه الي طول الوقت مترصده عَليها.
كَانت تحسها زي الي يحيطها مِن كُل اتجاه.
كَانت سعيده بشكل.
محد يقدر يتصوره.
وحتي سامر.
كان كُل ماله ويحس نفْسه متعلق فيها أكثر واكثر.
كل حِركاتها وسكناتها مهو قادر يبعد عيونه عنها.
كل رمشة مِن عيونها يحس قلبه يدق معاها.
وكان يحس برااحه كبيرة وهو يطالعها..

،،

الاحزان وصارت تتبخر مِن علي اوتار القلوب.
والامل وبدا يحلق عاليا فِي سمائات احلامهم.
هل يا تري سيدوم هذا.
وهل ستَكون هَذه نِهاية رحلة الحكاية.
تابعو معي الجُزء القادم..

..::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::..

~)(~ الفصل الثالث والعشرون ~)(~

[]**[]..يا نجم المع ب سماي الدافيء.
وزينه بطيور المحبة والمودة!..[]**[]

كان الكُل مجتمع.
جا الجميع.
والابتسامات ما تفارق الكل..
غاده وهي تدخل عالحريم.
وسملت عَليهم وحده وحده..
بدات امها تتفحصها: ها بنيتي كَيفك الحين؟؟
ابتسمت غاده ابتسامه بسيطه: الحمدلله يا امي.
انا بخير دامني مَع تركي.
ولا تخافي ربي يعوضنا.
الحمدلله علي كُل حِال..
حضنتها امها بقوه وهي تحس أنها اشتاقت لبناتها وعيالها مِن زماان ما تجلس معاهم.
تحس نفْسها كَانت تنشغل عنهم باشياءَ تافهة.
حضنتها وقلبها يدق بسعاده لقرب بنتها الكبري مِنها.
ولكبر عقلها.
حست أنها لَو كَانت مكأنها كَانت طيرت الدنيا بس سبحان الله.
ربي مدي بنتها عقل كبير..
بعدت عَن بنتها وطالعت عَليها باعجاب: الله يزينك بعقلك يا بنتي..
ابتسمت لَها غاده بحب: ربي لا يحرمنا منك يالغاليه..
ولفت وراحت للبنات..
سمر قامت بحمااس: غدودتي هناا افاا ويننا عنها وتقدمت لَها وحضنتها بقوه غدوو حِياتي كَيفك الحين؟؟
غاده وهي تحسهم ملتفين حِولينها وحاسين فيها حِست ان قلوبهم معاها حِست بالثقه والامل.
يترعرع داخِلها.
بعدت عنها سمر وطالعت فيها بابتسامه..
غاده ابتسمت: الحمدلله حِبيبتي أنا بخير.
وثقتي بربي كبيره..
انبسطت لَها سمر: الحمدلله ياارب..
تقدمت جنا مِن ورا: هلااا غدوو كَيفك حِيااتي وربي اشتقنا لك..
لفت لَها غاده بابتسامه مرحه: وربي حِتّى اناا.
يا عمري كَيفك قلبوو؟؟؟
سلمت عَليها جنا بحراره: الحمدلله تمااموون.
ما دامني اشوف الابتسامه هاذي الحلوه تزين وجهك..
غاده وهي تقرص خد جنا: هه ربي يسعدك..
وجاتلهم سراب: هلاااااا والله غدوو..
وجاتلها وسلمت عَليها بحراره.
وقعدت تضحك معاها..
غاده: كَيفك يا مَرة اخوويا هه اشَ اخباارك يا عمري؟؟
سراب بحيا: ههه الحمدلله تماام..
غاده: دووم ان شَالله..
جمانه تدخلت: هاي لا تسوين فيها خجووله.
ترا اقولهم اشَ تسوين فِي البيت..
سراب فَتحت عيونها علي اختها: ايش.
يال ورفعت بكس علي وجهها وهي مبوزه)
جمانه وهي تندس ورا غاده: هههههههه ليه ما تبغيني افضحك.
هههه
سمر بابتسامه منوره وجهها: هههه سروبه عاادي ترانا اخوات زوجك يَعني عاادي تقولنا جمانه.
هههه
جنا وقفت مَع سراب الي كَانت خجلانه وهي معرووفه بخجلها الشديد.
قامت طقت جمانه علي راسها بشويش: ههه أنتي اسكتي يالنشبه..
جمانه فَتحت عيونها: أنا انا أنا نشبه… طي يب جنوو.
انا بس لَو القي رقم يسورك اوريكي واعلمه بفضايحك..
جنا ارتعبت: ايشَ يالمنحووسه.
ما باقي الا فعنوصه زيك تقول كذا وال…
سمر قاطعتها: ههههههههههههههههههههههههههاااااااا أي شَوفو كَيف وجه جنو صار هههه
كلهم طالعو علي وجهها وقعدو يضحكو والمسكينه ما دريت الموضوع بينقلب عَليها..
شويه الا غاده تطالع فِي سمر: سموره اشَ الخبر الحلو الي سمعته..
سمر طالعت عَليها وعقدت حِواجبها: ايت خبر؟؟
غاده وهي مبسووطه: سمير… اماانه صحِ أنه جا؟.
وابويا سامحه؟؟
سمر نطت فِي غاده:ايوااااا والله ايووا ما شَفتي اشَ صاار..
وهنا وهم فرحانين باخوهم ومبسوطين ويضحكون فرحانين له.
جمانه وقفت ضحك وقعدت تطالع فيهم.
وقلبها يدق.
صحيحِ كَانت صغيرة وعمرها 16 بس كَانت مشاعرها متحركه لسمير الي كَان اكبر مِنها بسنه ونص.
من زماان مِن وهم صغاار وهي تحس أنه دنياها كلها وتفكر فيه.
وتحلم فيه.
زي ما يفعلو المراهقين (مراهقين آخر زمن تحب وهي ما تعدت ال16 قلة حِيا زايده اوف خخ))

المهم الا البنت الي هيا جمانه يرقص قلبها ويغرد وصار ودها بس تشووفه.
بس يا حِسره عَليها طبعا المسكينه ناسيه نفْسها وهي تحلم..
.
.
.
وعِند الرجال المبسوطين والمفرشين فِي الحديقه لانهم ما حِبو جلسة المجلس فطلعو بره.
كانو مدينها فصفص وحركتات وقاعدين يهرجوون.
ومبسوطين علَى الاخر ضحك ولعب وهروج زي وجهم..خخ

سامي: واناا اقوول.
ما شَالله عليك..
حسام: شَفت كَيف.
احم احم
طارق وهو قاعده يسوي حِركه ورا حِسام يَعني [هَذا مخرف]: اقوول لا يضحك عليك..
سامي: هههه اصلا وااضحه مِن الاول.
انا قاعد اجامله.
مسكين لازم نبسطه شَوي..
طارق: خخخخخخ علي قولتك..
حسام رفع حِاجبه الايسر: اقوول انتو المساكين الي ما صدقتو اجلس معاكم خخخ

مهند كَان جالس عالكرسي طبعا لان العكاز ما كَان يقدر يمشي عَليه الا قلِيل ويتعب علي طول لانه ما تعود عَليه.
كان عنده تركي وماجد وسمير..
مهند: بس هاه سمير خليك الحين اووكي وابدا حِياتك مِن جديد.
هاه؟
(ما علمهم سمير الا أنه بس جلس مَع اصحابه باستراحتهم … وكَانت بَعض الاشياءَ الي مو تمام وبس.
ما كلمهم علي ادمانه.
لانه ما حِب ينتشر الخبر.
وجاوبهم بس علشانهم يدرو بخروجه مِن بيت ابوه)
سمير بثقه: اكيد اكيد لا توصي حِريص..
تركي: اقوول لا تنفخ ريشك علينا الحين.
بس بس يكفيك شَويا وتنفقع..
ماجد: ههههه حِرام عليكم اعطوه شَوية ثقه.
ههه
تركي وهو يوقف: خخخ خلاص هه هوا ما يحتاج ابوه مو مقصر معاه..
طالع فيه سمير وابتسم.
وهو بداخله مبسوط علشان عناية ابوه الجديده معاه مهي مخفيه علي الكل.
ووضوحها يدل علي حِقيقتها..

اتجه تركي لعمانه..
ابوحسام ابتسم له: هلاا والله بتركي حِبيبي تفضل..
تركي وهو يجلس: زاد فضلك..
ابو طارق: اهلين تركي.
كيفك يا ولدي؟؟
تركي: هلا فيك عمي الحمدلله أنا بخير.
وكيفكم انتو؟
ابوحسام: الحمدلله دامنا نشم هوا نظيف الحمدلله..
ابوطارق: ايوا والله الحمدلله..
تركي التفت لابو ياسر الي كَان جالس جنبه ياسر: كَيفك عم ياسر.
وكيف ياسر حِبيبنا؟؟
ابوياسر: الحمدلله وربي بخير احنا دامكم بخير..
ياسر ابتسم ابتسامه صافيه: الحمدلله طيبين.
علي قولة عمي ابوحسام دامنا نشم هوا نظيف..
ابتسمو الجميع.
وبدو يهرجون هروج حِلوه وطيبه ونظيفه..
وفجآة تركي تذكر: عمي محمد أنت عزمت سامر؟؟
ابو حِسام عقد حِواجبه: ايوا.
عمك ابو طارق عزمه بالنيابه عني وعزم كمان اختك وعد..
تركي بتفكير: اهاا.
شكلهم ما راحِ يجون!
ابوحسام: أنا عَن نفْسي اتمناهم يجون..
ابوطارق: ايوا والله ياليتهم يجون.
علشان تكمل فرحتنا..
تركي وهوا يوقف: ان شَالله…

ان شَالله يجون.
باقي وقْت.
(ورجع طالع فياسر ومسك يده ياللا ياسر تَقوم معاي عِند الشباب..
ياسر قام معاه وابتسم: ياللا مشينا..

وراحو عِند الشباب الي كلهم تجمعو فمكان واحد..
تركي: هوووب سلااام عليكم شَباب..
كلهم: وعليكم السلاااام ورحمة الله..
طارق: هلاا تركيوه.
هلا يسوور
سامي: تعاالو تفضلوو..
حسام: تعال ياسر هُنا ومسك يده وجلسه جنبه وبعدين طالع فتركي هااي انتا دورلك مكان كبير يالدب..
تركي شَمقله: هِي هي هَذا انتا مو انا.
بسم الله علي.
(وراحِ جلس جنب مهند)
حسام برطم عَليه بتريقه.
وتركي شَمقله بتريقه أكثر..
سامي: هااي انتو اتركو حِركات البزوره.
مم كَيفك ياسر.
يا خي وينك ما نشوفك..؟؟
ياسر: الحمدلله أنا تمام.
وربي تعرف انتا الحال.
والحمدلله اهوه أنا جايكم..
طارق: وربي منورنا يالغالي.
يا هلا فيك..
مهند حِس ان مصيبته اخف مِن غَيره ابتسم بامل وحمد ربه الي كُل ماله ويزيد ثقه فِي ربه.
أكثر واكثر..
.
.

مرت تقريبا ساعه وبعدها.
كانو عِند الباب..

… حِبيبتي روحي مِن الباب الخلفي شَكلهم الرجال جالسين برا فِي الحديقه
… اووكي حِياتي ياللا سلاام..
… مَع السلامه قلبي..
.
.
عِند الرجال.
فجآة اندق الجرس.
وراحله حِسام.
فك الباب.
واتفاجيء وحس أنه متكهرب.
بس حِس ان الابتسامه ارتسمت علي وجهه مِن غَير ما يشعر وحسها طلعت مِن قلبه.
التفت لابوه الي وقف وهو يساله مين..
تقدم ابوه بَعد ما حِس مين الجاي.
ولحقه ابو طارق لانهم كلهم حِسو..
فَتحِ ابو حِسام الباب أكثر وطالع.
طالع فوجه الي كَان قدامه وحس بمشاعر متقلبه مختلطه بس هُو متاكد ان الحقد اختفي مِنها وما صار مِنها لهَذا الشخص أي شَي..

سامر تقدم وابتسم ابتسامه مِن قلبه حِس ان الحيآة هاذي وحشه بالاحقاد.
كريهة بِدون التسامح.
مد يده بَعد ما شَاف الابتسامه علي وجه ابو حِسام..
ابو حِسام تقدم ومد يده لَه بِكُل حِراره.
وبعدين قربه مِنه أكثر وسلم عَليه وهوا يقول: يا هلاا فيك يا ولدي..
تقدم ابو طارق بسعاده: اهلين سامر.
نورت البيت..
سامر التفت لَه وتقدم لَه وسلم عَليه: منور باهله.
هلا أكثر فيكم..
وبعدها سلم علي حِسام الي سلم عَليه بِكُل حِراره..
حسام: وينك مِن زماان ياخي
سامر ابتسم: الدنيا
جا سامي بسعاده: ساامر يا هلاا فيك يالغالي.
يا هلاا فيك..
وتقدمله سامر وسلم عَليه احر سلاام واخذه بالاحضان وقرب مِن اذنه وقاله: هلاا بالي مشاركني قلب زوجتي..
سامي: ههههههههه ربي يسعدكم يا خي لاا لا تتوهم وقرب مِن اذنه اصلا انتا غَيرتها علي..
سامر وهما يفارقون بَعض: هههه اضحك علي غَيري..
جا طارق وسلم عَليه..: هلاا سامر منور وربي
سامر وهوا يسلم عَليه: اهلين فيك.
النور نورك..
بعد ما سلم عَليهم تقدم.
وحس أنه ما شَاف واحد بعينه ما يدري ليه وده يشوفه بالرغم مِن الي سواه.
بس خلااص القلوب لازم تصفى.
طالع قدامه الا شَافه.
كان واقف علي جنب وهوا يطالع فيه.
تنهد سامر وتقدم له.
وبالمقابل تركي تقدم له.
وقفو قدام بَعض والكُل يطالع فيهم كَانو قلقانين يصير شَي.
خاصة ان هدوء سامر وتركي مقلقهم.
لو تشوفوهم قعدو يطالعو فِي بَعض يُمكن نص ساعه (شوفو البكشَ حِقي خخخ يَعني أنا ابالغ وهَذا يدل لشدة المشهد هع هع))

طبعا العيون متلاقيه وفيها اشيا محد يفهمها ولا حِتّى أنا افهمها ولا حِتّى نفْسهم هما يفهموها..
سامر تنهد وهوا الي بدا: هلا تركي..
تركي بس كَان ينتظر كلمه مِن سامر علشان ياخذه بالاحضان الكُل انبسط والكُل قعد يبتسم بسعااده..
تركي: هلا بزوج اختي الوحيده..
سامر بالمقابل لمه: ويا هلاا بالاخو الوحيد لزوجتي..
وبعدها بَعدو عَن بَعض وهما يضحكون والكُل يصفر ويضحك مبسوط.
وفجآة يطلع واحد وينقز علي سامر..
… ساامر وربي تمنيت تجي..
سامر حِضنه بفرحه: اهلين سموري حِبيبي قولي اشَ اخبارك الحين؟؟
سمير وهوا يضحك مبسوط: أنا بخير دام ابويا راضي عني ويغمز لابوه الي كَان قريب مِنهم)
ابو حِسام ابتسم بسعاده لولده..
سامر انبسط ان الامور تساوت بَين الولد وابوه: الحمدلله عااد ما اوصيك علي ابوك.
ههه
سمير: ههه ربي يسعدك ابويا فعيوني..
تركي ضحك: ههه ايوا وعاد انتبه لتصرفاتك ترا ابوك ما بيسامحك طول الوقت..
سمير: ههههه لا لا ابداا خلااص أنا سمير كَيف اكيد بانتبه.
وعاد ابويا حِتّى لَو هاوشني عاادي أنا فدااه..
الكل: هههههههههه..
.
.
دخلت مِن الباب الخلفي وهي مبتسمه وسعيده.
دخلت بمرحِ علَى الجميع.
الي الكُل نط عَليها بسعااده..
سمر: لا لا لا لا ما اصدق وعووده هُنا وهي تحضنها يا هلااا فيكي
جنا تدقها مِن ورا: خلااص قوومي جاا دووري البنت بتذووب بَين يدينك ياللا ههه
وعد: ههههه اهلين فيكم وربي وحشتوني..
سمر وهي تبعد عنها وتدف جنا بظهرها: وربي أنتي أكثر يا عمري.
هلاا فيكي.
اشَ اخباارك؟؟
وعد وجنا تدف سمر وتحضنها: الحمدلله بخير.
وانتو شَخبااركم.
؟؟
جنا وهي تبعد عنها: الحمدلله دامنا نشوفك الحمدلله بخير..
وعد: كَيفك جنوو.
وكيف زوجك..؟؟
جنا ابتسمت بحيا: الحمدلله وربي اننا بخير..
جو سراب وجمانه وسلمو عَليها بحراره.
وتقدمت وعد لجوه.
وشافت غاده.
تذكرت ايامها معاهم قَبل.
وتذكرت حِنأنها عَليها.
ابتسمت بتفاؤل للسعاده القادمه.
وراحت لها: غاده..
غاده التفتت لَها وابتسمت بحنان: وعد!
وعد حِضنتها ودمعه سالت علي خدها: كَيفك غاده؟
غاده حِضنتها بقوه: الحمدلله وربي بخير ونزلت مِنها دمعه أنتي كَيف حِالك؟؟
بعدت عنها وعد وتاملتها: أنا بخير

غاده تغير وجهك؟؟
غاده ابتسمت وحست حِزن جا فقلبها تذكرت العذاب الي سَببوه لهذي الي قدامها ما تدري يُمكن الي صار فِي جنينها عقاب مِن رب العالمين علي الي سووه فوعد: ما فيني شَي الحمدلله.
أنتي طمنيني عنك؟؟
وعد وحست ان وجه غاده تغير عَن الي شَافته زماان شَكله اصغر وعيونها ذبلانه.
بالرغم مِن ابتسامات غاده المليانه تفاؤل: أنا مبسوطه الحمدلله.
(وغمزت بعينها مني شَايفه بطنك كبر وينه الحبيب ما كبر؟؟
غاده راحت الابتسامه مِن علي وجهها ورجعت ابتسمت بحزن..
سمر تقدمت وسمعت آخر عباره لوعد.
طالعت فِي وعد بحزن: الله يعوضها بجنينها..
وعد كَانت صدمه لَها اتلاشت الابتسامه مِن علي وجهها وطالعت فِي عيون غاده: اسفه غاده ما كنت اقصد,,
غاده ابتسمت: عاادي.
هَذا قدر ربي وانا راضي فيه والحمدلله حِتّى تركي راضي.
وربي بيعوضنا.
يمكن يا وعد هَذا عقاب ربنا لنا.
علشان الي سويناه فيكي..
وعد هزت راسها بالنفي: لا لا يا غاده لا تقولي كذا.
ربي باذن الله مسامحكم.
وانا مسامحتكم خلااص هَذا ماضي لازم ننساه.
وجنينك اشَ دريكي يُمكن ربي حِرمك مِنه علشانه كاتب لك خير أكثر مِنه.
ربي بيعوضك عيوني.
مهو تاركم.
خاصة وانتو راضين بالي كتبه لكم..
ابتسمت غاده والي كلام وعد اثر فيها كثِير: ربي يسعدك ويجزاك خير..
ابتسمت لَها وعد والتفتت لورا شَافت الحريم.
واتجهت لهم.
تقدمت لام طارق: هلاا خالَّتِي كَيفك؟؟
ام طارق فَتحت عيونها: وعد هلاا حِبيبتي وسلمت عَليها بحراره نورتي البيت يا قلبي.
نورتيه..
وعد ضحكت بحيا: النور نورك يا خالتي.
كيف حِالك واشَ اخبارك؟؟
ام طارق ابتسمت بحنية: الحمدلله بخير
واشَ اخبارك أنتي يا قلبي؟ وكيف زوجك؟؟
وعد: الحمدلله كلنا بخير..
ام طارق غمزت لها: كَيفك مبسوطه معاه؟؟
وعد بحيا: ههه ايوا الحمدلله..
ام طارق: دووم ان شَالله
وعد التفت يمين وشمال وبهمس: وين خالَّتِي حِصه؟؟
ام طارق اترددت وهي عارفه اختها: مم شَوفيها هناك
وعد التفتت: اهاا
ومشيت لَها بس ام طارق مسكت يدها وقالت: بجي معاكي..
وعد طالعت فيها وبامتنان: ربي لا يحرمني منك يا خالَّتِي مشكوره..
ابتسمت لَها ام طارق بحنية: العفو حِياتي هَذا الواجب..
ومشيو ووصلو لام حِسام الي كَانت تتضاحك مَع الي جنبها وهي تحط زهور فِي المزهريه..
تقدمت ام طارق لها: حِصه..
ام حِسام التفتت لَها وطاحت عينها علي وعد وعقدت حِواجبها وسكتت..
تقدمت لَها وعد وابتسمت لَها ابتسامه بريئه: هلا خالتي
ام حِسام تشبصت يدها علي المزهريه وقالت بصوت صارم وهادي: هلا..
وعد حِست الجفاءَ فِي صوتها بس تغاضت عنه وباستها علي خدها وبعدين بَعدت عنها: حِبيت اسلم عليكي يا خالَّتِي اتمني ما ازعجتك..
ام حِسام الي حِست ببراءة وعد وطيبتها بس مُهما كَانت تحس الكبرياءَ فيها تاملت وعد وقالت: طب شَكرا..
وعد حِستها جافه معاها.
بس ابتسمت لَها بحب ولفت عنها ورجعت للبنات..

ام طارق قربت مِن اختها: اشَ فيكي البنت جايتك تسلم عليكي وما سوت لكي شَي..
ام حِسام: طب عادي اشَ سويت انا.
(وتركتها ومشيت للحريم)

ووعد لما رجعت للبنات دورت سمر وشافتها.
وبسرعه عَليها: سمر سمر سمر..
سمر التفتت لَها هِي وجنا: ها عيوونها.
بشويشَ لا يتقطع نفْسك؟؟
وعد وهي تضحك: هههه عندي لكُم بشاااره..
جنا تقدمت بفرحه: ايش؟؟
وعد لمست بطنها وبدلع: أنا حِاامل..
سمر مِن غَير ما تشعر وباعلي صوتها: وااااااااااااو ماشالله وعد حِاااااااامل
الكُل سمع والفرحه تملت للصاله.
وما سمعو الا زغااريط.
تتوج سهرتهم هاذي..
.
.
عِند الرجال فجآة وقف ابو حِسام وجنبه وقف ابو طارق..
ابو حِسام ومن يوم ما خرج مِن السجن وهوا يزينه الوقار.
طالع فِي الجميع.
وقال: اتمني يسمعني الكل..
الكُل وقف عَن الكلام وسكت يسمعه..
ابوطارق طالع فِي مهند وابتسم لَه بحب: فيه مفاجآة لمهند.
ونبغا نعلنها للكُل الحين..
مهند رفع راسه لابوه وابتسم.
وهوا ينتظر بشوق.
ومهو عارف اشَ المفاجآة هاذي..
ابو حِسام كمان طالع فِي مهند وابتسم وبعدين طالع فِي الكل: زي ما قال ابو طارق المفاجآة تتعلق بولده مهند.
احنا اليَوم ودنا نعلن خطبة بنتي سمر لولد اخويا مهند..

مفاجآة للكل.
اسعدت الجميع.
حسام وطارق والكل.
بس كَان لَها اثر غريب علي أكثر واحد تعنيه هاذي المفاجاة.
علي مهند.
ما يدري ليه تلاشت الابتسامه علي وجهه.
شاف الكُل جاله وسلم عَليه والي حِضنه والي قعد يبارك له.
والي يمزحِ معاه والي والي.
وهوا تيبست ملامحه.
طالع فيهم بجمود.
وحس نفْسه.
تايه.
ما يدري اشَ يقول.
تقدم مِنه طارق وحط يده علي كتفه ودنق لوجهه: مهند حِبيبي تحقق مناك.
واهيه سمر صارت خطيبتك..
طالع فيه مهند وعقد حِواجبه.
بتساؤل..
طارق فهمه وقرب مِن اذنه: خطبناها لك,, ووافقت عليك..
مهند تحركت حِواجبه علي فَوق وتباعدت باستغراب.
حس نفْسه عاجز رفع راسه مَره ثانيه لطارق وهمس: بس.
بس ليه ما قولتولي.
ليه؟
ابو طارق الي كَان جاي ووصل ورا مهند وسمعه قرب مِنه وقال: لاننا نباها مفاجآة لك يا ابني..
مهند رفع نظره للسما وسكت..
استغرب طارق وابوه.
سكوت مهند.
وسكتو عنه

بس الكُل كَان فرحان.
ورجعو سكوت مهند وتغيره.
لوقع المفاجآة عَليه.
وبس..
.
.
السهره انتهت.
علي خير والكُل خرج.
والقاسم المشترك بَين الكل

الابتسامه الحلوه.
والقلوب الفرحانه.
ناس مبسوطه مِن السهره الحلوه والاخبار الاحلى.
وناس متونسه مِن الجمعه هاذي.
والقلوب الصافيه.
وناس تشجعت بالطريق الي تسير فيه.
وحبت تطهر قلوبها أكثر واكثر.
وناس تطمنت وقلبها ارتاحِ أكثر مِن هذي السهر.
وناس مشي معاها الوضع عادي.
وناس.
وناس وناس.
((ترا الدنيا غريبه!))

طلعو مبسوطين..
… انبسطتي حِياتي؟
وعد بسعاده: مَره حِبيبي مَره تونست.
وانتا؟؟
سامر وهوا يسوق: وربي الحمدلله انبسطت.
حاسس قلبي ارتاح.
وعودتي شَكرا حِياتي تسلمين شَجعتيني اجي.
وربي لَو ما جيت كَان اكيد ما ارتحت زي هاذي الراحه..
وعد ابتسمت بحب: الحمدلله..
.
.
.
… حِبي كَيفك الحين؟؟
غاده: وربي طيبه حِبيبي ومبسوطه.
انتا ها بشر.
انبسطت..؟
تركي: جدا
غاده بتفكير: هه مم.
كيف اا… مم جات وعد؟؟
التفت لَها تركي وابتسم: ايوا وكمان سامر جا
استغربت غاده وابتسمت: حِركات.
واشَ صاار؟ ههه
تركي ابتسم براحه: الحمدلله كُل شَي تساوا بيناتنا
غاده براحه: الحمدلله ياارب..
تركي ابتسم ابتسامه بسيطه ونظرة كلها حِنية: غدو حِياتي اشتقت لاختي وعد
غاده طالعت فِي زوجها بحب وحنان: طب حِبيبي ليه ما طلبتها هناك.
كان ارسلناها للباب الي ورا وخليناك تسلم عَليها.
لان صراحه هيا قالت لِي أنهم مسافرين الفجر للمدينه
تركي رفع حِواجبه بحسره: اماانه
غاده: والله
تركي طالع قدام: غدوو.
عادي لَو رحت لَهُم الحين..
غاده فرحت بقلبها لزوجها: اووه عادي حِبيبي.
بس اخاف الوقت ما يصلح..
تركي: لاا عاادي
انا اخووها موو؟؟
غاده ضحكت: هههه ايوا..
تركي: اجل خلااص باي وقْت امديني اطب عَليهم وغمز لها)
غاده: هههههههه
.
.

جنا وهي طالعه طارق ناداها مِن الباب الخلفي.
راحتله وفتحت الباب بهدوء.
وما شَافته بس شَافت انسان اهتز لَه قلبها..
جنا بفرحه: ياسر..
ياسر تقدم لصوتها: جنونتي وينك عني اشتقتلك!
جنا ضحكت بحيا: ههه وانا أكثر وربي..
ياسر مد يده ومسك يدها: مِن زماان عنك وربي..
جنا بهمس: طب وينك انتا ما تسال..!
ياسر رفع حِاجبه الايسر: مم لانك عاايشه بقلبي.
وربي حِياتي سامحيني وربي مقصر بحقك.
بس والله كنت مشغول مَع ابويا وحجوزاته والتفكير بشقة عمرنا.
وو
جنا بحيا: أهمم..
ياسر: ايوا صحِ كلمت ابوكي اليوم… وما فِي تاجيل لزواجنا خلااص.
بعد شَهر ان شَالله..
ابتسمت جنا بفرحه بقلبها وبدلع: اهاا.
مم
ياسر عقد حِواجبه: ما فرحتي؟
جنا ضحكت: هههه الا بس اشَ تباني اسوي اصرخ…
ياسر: هِي هي هي

لا بس قوليلي شَي.
وضحيلي فرحتك..
جنا بدلع: ههه وربي فرحانه يا قلبي اشَ تباني اسوي أكثر..
ياسر ضحك: هههه ايوا كذا بيني فرحتك..
.
.
.
كانو فِي بيتهم مشغولين بلم العفش.
بس تقريبا خلصو.
وعد استراحت عالكنب..
وعد بتعب: اووف ما توقعت عفشنا كثِير كذا..
سامر وهوا يتمغط: ااااه.
هَذا كله عفشك
وعد رفعت حِواجبها: لا يا شَيخ.
اصلا عاادي.
لاننا حِريم اغراضنا كثِيره
سامر ابتسم لَها وغمز: ايوا ايوا هوا هَذا لانكم حِريم يا حِريم..
وعد لفت عنه وبتريقه: مِن زينكم يا الرجال..
سامر قرب مِنها وابتسم ودنق ولمس بطنها وهوا عاقد حِواجبه: مو كَانه طول عَليها
وعد فطست ضحك: هههههههههااي.
ليساعه توه داخِل الشهر الثالث..
سامر بوز: أول ما يطلع ببقسه.
يا شَيخه مَره عَليه دلع.
اللهم استر لما يطلع اشَ بيسوي
وعد ما استحملت فطست أكثر ضحك: هههههههههههه سامر خلااص وربي مني قادره احس بطني صار يعورني ههههه مِن كلامك..
سامر ضحك: هههههه وعلشان كذا يَعني اسكت احسلي..
وعد بدلع: لاا افاا ما عاشَ الي يسكتك..
سامر ابتسم لَها وظل يطالع بعيونها الا فجعهم الجرس فجآة عقد حِواجبه وقال: مين هَذا الي جاي ذا الوقت..
وعد رفعت حِواجبها: مممم يُمكن واحد مِن اصحابك..
سامر: اشوف واجيكي…
وراحِ للباب وفتحه.
وما قدر يمنع الدهشه تترسم علي وجهه.
وحواجبه بغت تطيير يَعني ارتفعت مَره مِن الاستغراب..
ابتسم الي عِند الباب: عارف وقْت مو مناسب بس جيت بسلم علي اختي خاصة وانتو مسافرين الفجر..
سامر ابتسم: لاا عاادي.
باي وقْت تجي عاادي.
تفضل تفضل..
دخل تركي ومشي وراه سامر..
سامر: ما عليك ادخل الصاله جوا..
ودخل تركي الصاله وطالع فِي وعد وابتسم..
وعد الي كَانت لَها مفاجآة كبيرة ما توقعتها وقفت بارتباك: تركي..!
تركي تقدم لها: هلاا وعودي ما اشتقتيلي؟
وعد نزلت راسها بَعدين رفعته طالعت بسامر الي شَجعها بابتسامته.
ورجعت طالعت بتركي وابتسمت بحب: الا اكيد اشتقت لك مو انتا اخويا الوحيد..
تقدم لَها تركي وبحب: وعودي اسف علي كُل اذيه سويتها لكي و..
وعد قاطعته بابتسامه صافيه: انسي خلااص.
وربي مسامحتك يا خويا كفايه علي تتذكرني وتجيني لحد بيتي
تركي لمها بحنان: الله لا يحرمني منك يا وعد..
وعد: ولا يحرمني منك يا خويا..
سامر طالع فيهم وهوا يحس بالفرحه خاصة لوعد حِبيبة قلبه سعد لَها مره.
راحِ للمطبخ وصب عصير كوكتيل مسويته وعد ومجهزته للسفره.
صب مِنه كاسه لتركي ودخل عَليهم الصاله شَافهم جالسين يتكلمون براحه.
وضحك..
وعد التفتت له: سامر كَان قولتلي اشيل عنك..
سامر: لاا افاا خليك تتسلي مَع اخوكي ما يحتاج أنا موجود..
وعد وهي تاخذ مِنه العصير: مشكوور وربي يعطيك العافيه..
وقدمته لتركي الي غمز لها: واشَ كماان عاادي تكلمي براحه تراني اخوكي لا تستحي مني..
وعد استحت مَره وكان ودها تصفقه: لاا يا شَيخ أنا كذا اخذا راحتي.
ي ي ي ي..
تركي وهوا ياخذ العصير: هههههههههه
وعد وهي تتريق: انتبه لا ينكب عليك.
هي هي
سامر ابتسم وجلس معاهم..

،،

الفرحه ودبت بقلوب الجميع.
والتفاؤل وصار عنوان قصتنا.
والي باقي الحين مهند وسمر.
ايشَ بيصير لهم,, واشَ بيصير ببقية ابطال القصه.
وهل حِتنتهي حِكايتنا كباقي القصص.
تابعوو معي الجُزء الاخي ر..!

..::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::..

~)(~ الفصل الرابع والعشرون والاخير ~)(~

[]**[]..لولا الامل.
محدن بهالدنيا سلى..!..[]**[]

كان جالس يفكر.
مهو قادر يثبت علي قرار.
هل يوافق ولا لا

ابوه قاله أنه ناوي زواجه مَع اخته جنا علي ياسر بَعد شَهر.
بس هوا يحس بالتردد.
هوا ما ينكر نفْسه الين الحين وهوا يحبها.
بس هِي الي الين الحين ما وضحت.
وهوا خايف مِن حِاجه.
يمكن تَكون وافقتله بس علشان شَفقانه عَليه.
يمكن.
قلق وحس بالكابه ايشَ يسوي.
خلااص ما يبا هاذي الزواجه.
بس قلبه متعلق فيها ويتمناها.
“ااه يااربي سااعدني..” عقد حِواجبه وفكر.
خلااص ليه ما يوافق.
ويحصل عَليها.
بس قعد يتاافف مِن افكاره مهو قادر يرسو علي فكر واحد.
فكر يُمكن هِي تتراجع عَن الزواج

ليه ما يوافق.
ويشوف حِقيقتها.
اذا كَانت موافقه عَن اقتناع ولا لا

“هه اصلا هِي رفضتني ونا بكامل صحتي يَعني تجي علي الحين وترضي فيني وانا مقعد.
اوووف”.
فكر شَوي وحس نفْسه مضغوط.
مسك جواله ودق رنه لاخوه.
اخوه الحنون الطيب.
الي يحبه بِكُل قلبه.
وحس أنه بِدونه ولا شَي..

يا اخي ادنو مني لا تدعني يا اخي
يا شَقيق الروحِ مني يا اخي
يا ضيا قلبي ودربي يا اخي
يا اخي يا اخي
الدنا حِولي ظلام حِالك
فانر دربي وبدد ظلمتي
نورك فجر طالع
منه ابصرت طريق الجنة
انت بَعد الله مِن افضي له
ما بقلبي مِن اسي أو لوعة
في كلا الحالين القاك معي
حاضرا فِي وحشتي أو فرحتي
كل مِن حِولي سراب خادع
يدعي حِبي وصدق مودتي
ان صفت عيشي فما أكثرهم
عجبا أين هُم فِي شَدتي
ان لا غَيرك مِن دون الورى
مخلص لِي يا اخي فِي صحبتي
لست ترجو مِن ودادي غاية
رفقة فِي الله نعم الرفقة
وجهك الوضاءَ الفيت به
كل معني للعلي والرفعة
مد لِي يمناك كي نمضي معا
في طريق النور درب العزة
ان دهتني فِي حِياتي كربة
كنت لِي عونا يجلي كربتي
او عراني الضعف يوما جئتني
تعتلي ضعفي وتذكر همتي

[للمنشد:: احمد بوخاطر]

.
.
طارق مِن لحظة ما شَاف رنة اخوه راحله بغرفته.
فَتحِ الباب بشويش: مهند..!
مهند الي كَان جالس عالسرير لف لَه وابتسم: هلاا طروق ازعجتك..
طارق وهوا يجلس قدامه: لاا ابدا بالعكْس كنت طفشاان وناوي اجي عندك مِن اول..
ابتسم لَه مهند وسكت
طارق رفع حِاجبه الايسر: ورا السكوت هَذا كلاااام وكلاام صح..
ابتسم مهند ابتسامه باهته وهز راسه بالايجاب..
طارق تزبط: وهاذي جلسه مزبووطه.
ياللا حِكي..
تنهد مهند وقال بصوت راخي: طارق صراحه حِطيتوني بموقف محرج..
طارق عقد حِواجبه: ليش؟ ايات موقف؟؟
مهند عقد حِواجبه: ما فيني اشرحِ انتا تدري.
خطبتي لسمر..
طارق اتفاجيء مره: ليه يا مهند ليه حِطيناك بموقف محرج.
مو انتا تحب سمر وتباها؟؟
مهند عقد حِواجبه: الا بس.
بس خلااص الحين
طارق قاطعه بضيق: الحين ايش..؟.
مهند حِبيبي انتا تحب سمر وتباها وسمر وافقت وربي علي طول عليك.
خلااص حِبيبي لا تخلي الافكار تلعب فيك..
مهند زم شَفايفه وسكت..
طارق: مهند.
ياللا مِثل ما تكلمنا قَبل ان شَالله زواجنا كلنا مَع بَعض..
مهند رفع راسه باستغراب: زواجنا مَع بَعض.
ليه خطبولك؟؟!
طارق ابتسم بسعاده: الحمدلله يا مهند عمي سعد بنفسه جا لبويا قَبل يومين واعتذر لَه مَره وقاله ان بنته ما بتحصل احسن مني.
وناوي يرجعها لي..
مهند رفع حِواجبه وبعدين غمز: اهاا يال.
بتلعبو مِن ورانا اكيد خطيبتك كتمت علي ابوها الين مارجع واعتذر.
هااه واشووفك ما تبا تخطب بَعدها..
طارق: هههههههه اصلا ما كنت ابا غَيرها.
واحمد ربي أنها تبغاني زي ما ابغاها..
مهند ابتسم لَه بحب: الحمدلله وربي انك يا طارق ما تستاهل الا كُل خير ربي يوفقك..
طارق وهوا يمسحِ علي راس اخوه: وانتا اترك عنك هاذي الافكار.
وياللا تجهز..
مهند نقزت فكره بباله ورفع راسه لاخوه: طارق.
مم
طارق بتساؤل: اش؟ قول؟
مهند بتردد: خلاص اووكي.
زواجي ان شَالله معااك.
بس… …
.
امانه عليك بقولك شَي بس ابغاك تفهمني.
وتقنع ابويا كمان..
طارق عقد حِواجبه: والي هوا؟؟
مهند بتوتر: ما بغا ملكه خلي عقد القران يوم الزواج علي طول.
صراحه مالي نفْس ابداا
طارق فَتحِ عيونه علي كبرها: مهند اشَ فيك.
فيه واحد ما يبغي ملكه.
يعني.
ا.
ما تبي تتعرف علي زوجتك قَبل الزواج..
مهند بضيق: هاذي ما عليك اصلا ما يهمني اتعرف عَليها لاني اعرفها.
تماام مو عَن شَي.
بس ذكري الطفوله.
ما غابت عَن بالي.
.
طارق.
اماانه عليك افهمني… وربي مالي نفْس وربي..
طارق حِزن علي اخوه بس حِاول يقنعه: مهند طب اسمعني.
اشَ رايك ملكه صغيره.
ما نع..
مهند قاطعه: طرووق امااانه لا تفَتحِ ولا وربي خلاص ما ابغي زواج.
اماانه افهمني
طارق نزل راسه بَعدين رفعه: اووكي حِبيبي..
.
.
.

تمر عَليها اللحظات وهي باسعد حِالاتها.
تعرفت علي اهله بالمدينه وكانو ناس كلمة طيبين ونشميين قلِيله عَليهم.
حبتهم مِن قلبها.
وحبت عيشتها معاهم..

ربي اكرمهم وجال لسامر ورث مو قلِيل مِن جده جابر(ابومعاذ).
والحمدلله بنو فله رووعه جنب فلة جدته ام معاذ..

وعد كَانت بذا الوقت عندها ربى.
وسامر فِي شَغله..

ربى: يا سلاام الريحه طلعت وربي.
ماشالله يا وعد عليكي طبخ..
وعد بمرح: هههههه ربي يسعدك وربي هَذا مِن ذوقك..
ربي وهي تذوق مِن القدر: ما اقول الا يا بخت سامر فيكي والله وعرف ينقي
وعد بحيا: هه ربي يسعدك..

شويه وبعدين راحو للصاله..
ربي وهي تجلس: وعوده الا ما قلتي ما تبي تسجلي بجامعه
وعد بتحلم: الا وربي اتمنى.
مره..
ربى: طب ليه ما تسجلي؟؟
وعد: أنا كلمت سامر بس اتفقنا بَعد ما اخلص الشهر الرابع.
لان صراحه متعبني الحمل مَره هاذي الشهرين..
ربي ابتسمت: أنتي الحين فِي الشهر الثالث..
وعد ابتسمت: يس
ربي بطيبه: ربي يكتبلك الخير يارب.
ويطلعه لكُم سالم معافي وصالحِ ياارب
وعد وهي تتذكر سامي ما تدري ليه: امين ياارب

تقريبا بَعد نص ساعه.
دخل عَليهم..
سامر: السلام عليكم
وعد وربى: وعليكم السلام
وعد قامت لَه واخذت الاكياس منو: يا هلا والله.
نورت البيت
سامر ابتسم لَها بحنيه: النور نورك يا قلبي
ربى: احم احم نحنوو هوناا
وعد بحيا ضحكت وراحت المطبخ..
سامر راحلها ورفع حِاجبه الايسر واخذ مِنها الريموت وجلس..
ربى: هِي هي هاات
سامر وهوا يغير ويحط علَى الاخباريه: إذا كنتي فبيت ابوكي تكلمي
ربي بطفش: اووف هَذا وانا خالتك
سامر طالع لَها بتشميقه: اقووول خالَّتِي بس اص.
قال خالَّتِي قال وهي اصغر مني
ربي برطمت وراحت لوعد بالمطبخ.
تساعدها..
.
.

بالليل ووعد قاعده ترتب الصاله

رن جوالها.
راحتله وردت: هلااا سمسم..
سامي: اقوول اطلعي علي حِقيقتك خلااص اعرفها انا
وعد بدهشه: اشَ اش.
اشبك علي تراني بريئه اشَ سويت؟؟
سامي: تسالي هااه.
اسبوعين ولا تسالي عني ولا حِتّى تسلمي؟؟
وعد انحرجت: وربي اسفه وربي انك صادق.
اني ما استحي بس والله انشغلت مره.
حبيبي..
سامي ابتسم: خلاص خلاص رضينا.
دايما كذا.
تلعبي بعقولنا بكم كلمه عسل منك
وعد بمرح: هههههه اقوول بس كَيفك اشَ اخباارك وحشتني..
سامي: وربي وأنتي أكثر يا حِبيبتي أنا الحمدلله بخير.
وكل اخباري حِلوه.
أنتي بشريني عنك.
اشَ مسويه مَع سامر.
وكيف حِملك؟؟
وعد: الحمدلله كلو تمام والحمل متعبني شَوي بس الحمدلله.
والنونو يسلم عليك ههه
سامي: ههه ربي يسلمه ويسلملي امه وابوه
وعد: اا سامي.
مُمكن اقولك شَي..
سامي: ايشَ قوولي؟
وعد بتردد: متَى تبا تتزوج ان شَالله؟؟
سامي: اهاا هه لما الاقي البنت الكويسه الي مستعده تشيل امي فَوق راسها
وعد بتفكير: اهاا.
طب سامي.
اشَ رايك لَو لقيتلك أنا وحده؟؟
سامي: مم وربي يا عمري شَوفي أنا اثق فيكي وف اختيارك.
بس كَيف بتدوريلي وأنتي بالمدينه
وعد: عادي تتزوج مِن المدينه اشَ فيها!
سامي: بس هَل ترضي تعيشَ معايا بجده
وعد: ايوا عادي محل ما زوجها يعيشَ هِي بتعيش.
شوف أنا حِياتي بجده بس محل ما زوجي اروحِ معاه..
سامي: هَذا أنتي لانك تحبيه!
وعد استحت وجات بترد بس سمعت سامر يناديها..
وعد بَعدت الجوال عَن فمها: دقايق وجايه يا سامر
ورجعت لسامي..
سامي: اقوول روحي لزوجك قَبل لا يجيني يكسرني الحين
وعد: اقوول بس لافقعك أنا الحين
سامي: اوف يالحونشيه
وعد: ههههه سااامي قوول هاه اتفقنا علي الي قولتلك عَليه؟؟..
سامي: هههههه خلااص اهوه وافقنا
ابتسمت وعد: طب خلااص أنا عندي لك وحده
سامي: اهاا علشان كذا.
وانا اقوول اشبها البنت ملزمه
وعد: هههه سامي قولي موافق تراها مِن اهل سامر..
سامي يدقها بِكُلامه بمزح: قوولي مِن الاول مِن اهل حِبيبك علشان كذا كلامك…
وعد قاطعته: اووووف منك ما تتركني بحالي.
اقوول سمسومه موافق ولا لا.
ترا خلااص البنت ركبت راسي وقسم بالله احسها مناسبتك بقووه
سامي ابتسم: اووكي حِياتي موافق دامها منك تسلمين
وعد: الله يسعدك.
بكلم امك بكره ونتفق علي كُل شَي اوكي
سامي: اووكي.
ياللا مَع السلامه
وعد: مَع الف سلامه
صكت جوالها وطيران لسامر الي كَان جالس علَى السرير يستناها..
وعد جلست جنبه: اسفه تاخرت حِبيبي
سامر ابتسم لها: لا عادي عيوني مين كنتي تكلمي؟؟
وعد: سامي
سامر: اهاا كَيفه؟؟
وعد: الحمدلله.
بخير
سامر رفع حِواجبه: ما تزوج؟؟
وعد ضحكت: هههه كلمته فذا الموضوع
سامر: اهاا.
خطب ولا ليسع؟
وعد بمغزى: فِي الطريق ان شَالله
سامر: اهاا
وعد: سامر
سامر بحنية وهوا يطالع فيها: عيونه؟
وعد ابتسمت: تسلملي عيونك وبتردد مم بقولك شَي
سامر: قولي حِياتي اسمعك انا؟
وعد: ممم اشَ رايك فِي سامي؟؟
سامر استغرب السؤال بس بتفكير قال: رجال والنعم وربي يعجبني صراحه.
ليه السؤال؟؟
وعد: يَعني مم لَو تقدم لكُم وخطب وحده مِن عيلتكم بتوافقو عَليه؟؟
سامر استغرب ورفع حِواجبه: رجال مِثل سامي ما ينرد… وعوودي قولي اشَ عندك؟؟
وعد ابتسمت ونزلت راسها: اشَ رايك سامي لخالتك ربى؟؟
سامر اتفاجيء وفكر شَوي وبعدين ابتسم وحط يده علي ظهر وعد: مناسبين لبعض وربي
وعد ابتسمت: هههه وهَذا الي فكرت فيه
سامر وهوا يتامل فِي وعد وبضحكتها الي عشقها: وعد..!
وعد بدلع: عيونها..
سامر رفع يد وعد وباسها: احبك
وعد تشبصت لاول مَره سامر يصارحها كذا بحبه.
استحت مَره ونزلت راسها..
سامر رفع راسها: جات متاخره صح؟
وعد رمشت بعيونها بحيا وابتسمت ابتسامه خجوله..
سامر ابتسم وبهمس: ما تبي تقولي شَي؟
وعد رفعت راسها وحطت عيونها بعيونه: احبك يا سامر
سامر دخل اصابعه فِي شَعرها بحنان وبصوت راخي: ااخ يا قلبي اشَ تسوي فيني كلمتك..!
وعد ضحكت بهمس وقالت: سلامت قلبك حِبيبي..
.
.

الوقت يمر.
والحيآة ما زالت تعزف علي اوتار العيشَ المتخبط.
ما بَين فرحِ وحزن وما بَين ليل ونهار.
وما بَين بكاءَ وضحك..!
مرت الايام بسرعه عَليهم.
وانخطبت ربى.
طبعا مِن قَبل سامي.
الي راحِ المدينه هوا وامه واخوانه محمد وماهر الي فرحو لَه وعيلة سامر هُناك عجبتهم مره..

معاذ: والله ما نلقي مِثلكُم وشرف لنا نناسبكم..
ابوحسام: هَذا مِن حِسن اخلاقكم
احمد: حِنشاور البنت وباذن الله نخبركم علي طول..
ابوطارق: ما تقصرون احنا نستناكم..

بعدها رجعو جده والكُل لاشغاله راح
.

وعِند ربي الي امها فرحت لَها خاصة لما سامر حِكاها عَن سامي ومساعدته لوعد وشهامته وانه رجال يعتمد عَليه.
وطبعا ما قصر فِي المدحِ فيه لانه مِن جد سامر كَان عاجبه سامي وشايفه انسان يستاهل كُل خير..

ربى: ها يا امي اشَ فيه؟؟
ام معاذ: تعالي حِبيبتي بقولك شَي..
بعد ما جلست: تفضلي يا اروع ام…
ام معاذ ابتسمت بحنية: والله وكبرتي يا ربي واليَوم الي كَان بيخوفني ويسعدني جا؟؟
ربي عقدت حِواجبها وبمزح: ما ماا ع.
اشَ قاعده تقولي كَيف فِي يوم بيسعدك وبيخوفك.
واش؟؟
ام معاذ ابتسمت: انخطبتي
ربي اتفاجات مَره وانربط لسانها: انخطبت!
ام معاذ ابتسمت: يقرب لوعد.
خالها..
ربي اترفعت حِواجبها بِدون شَعور: خال وعد!!
ابتسمت أكثر ام معاذ ومسكت يد بنتها: سامر يمدحِ فيه كثِير,, ويقول هُو أفضل شَخص فعايلتها.
حتي أنه معجب فِي شَخصيته واصالته وشهامته مره..
ربي ابتسمت بحيا ونزلت راسها..
ام معاذ بمزح: اناديلك سامر يمدحِ فيه..
رفعت راسها وفتحت عيونها: لا لا استحي
ام معاذ: هههههه
.
.
اعلنت خطبة سامي وربى.
والكُل فرحِ فيها.
وانبسط.
تقريبا قَبل زواج طارق ومهند باسبوع.
كَانت ملكتهم بسيطه وفي بيت ام معاذ.
بالمدينه.
الكُل طلع لَهُم وانبسطو الجميع.
وتونسو.
ربي ما توقعت سامي ابدا كذا عجبها مَره ودخل قلبها مِن أول نظره.
وحتي سامي أنهوس عَليها كَان جمالها هاديء ونعوم.
كَانت بنت بنظره ولا كُل البنات حِياها وحركاتها الهاديه والعاقله عجبته مره.
كل شَي فيها.
((اخص الراجل فصفصها خخ))

بعدها حِددو الزواج بَعد ثلاث شَهور..
.
.
كَانت تكلم خالها فِي اليَوم الثاني للملكه
… عجبتني عجبتني مره..
وعد: ههههااااي ايوا ايوا اشكرني هَذا اختياري..
سامي: وربي انك تستاااهلين كُل كلمات الشكر تسلمين والله يا وعد ما تعرفين قَد ايشَ عجبتني ربي والله دخلت قلبي علي طوول مِن غَير استئذان..
وعد: هههههه يا حِبيبي يا سامي والله وصرت شَاعر.
هَذا كله مِن ربى
سامي بحالميه: تسوي فيني أكثر
وعد: هههههههههه
سامي: ما كنت احسب ان الحب كذا.
وربي اني الحين عرفت اجوبتي الي كنت اتسال فيها عنك وأنتي تحبي خخخخ
وعد خجلت: هاااي حِاادك
سامي بتريقه: يا شَيخه الحين أنتي اظن اربع شَهور مدري خمس علي زواجك وليساعك تستحين اقوول بس انقلعي
وعد: ههههههههه
.
.
بعد ما صكت الجوال عنو.
راحت تدور ربى.
ما شَافتها مِن يوم ما انخطبت.
البنت صارت مستحيه مره.
وما تطلع لها.
وما تجيها.
ضحكت فِي سرها.
“الله يوفقك يا ربي والله يوفقك يا سامي.
وربي انكم تستاهلو بَعض”..
.
.

يوم زواج ياسر & جنا

و مهند & سمر..

((طبعا الي ما تدروه ان طارق ما تزوج مَع مهند.
زي ما قاله.
هَذا لانه اجلها بَعدهم بشهر مَع زواج حِسام.
وهَذا علشان اخوه.
قال بيسافر معاه.
هوا وحسام..))

كَانت بقاعة الرفيدي الي كلها الوأنها عودي × عودي..
كَانت ليلة رووعه والكُل مجتمع فيها حِتّى سامر ووعد نزلو مِن المدينه..

كان وقْتها زفت جنا.
الي كَانت مرعوبه.
وترتجف..
ام طارق: هيا حِبيبتي هيا.
ربي يوفقك
وعد وهي ماسكتها: يا عيوني ما عليكي كلنا معااكي انزلي بشويشَ شَويشَ اوكي؟
جنا اخذت نفْس: اوكي..
وبدت تطلع بخوف وقلق.
بس الي كَان مثبتها حِلمها بياسر.
كَانت تشوفه قدامها طول الوقت.
كان مالي السما فَوقها.
وقدامها

واسمه يتردد صداه باذانيها.
تنهدت وسارت وهيا كلها ثقه.
بغد اجمل.
بدت تنزل الدرج وهي مبتسمة ابتسامة تفاؤل.
وحب..
بدت تنزل وكل احلامها تتراقص قدام عيونها..
مشيت والامل يمشي معااها..
.
.

عِند سمر..

كَانت قلقانه وخايفه مِن الزفه.
كَانت جالسه ترتجف.
حتي التصوير سمعت ان مهند رفضه.
كان بقلبها نيران تشتعل.
خوف ورهبه وغضب.
وتيهاان.
مهي عارفه توصفه لنفسها.
شويه الا تشوف الباب ينفتح.
بهدووء.
رفعت راسها..

… السلااام عليكم
وقفت سمر بفرحه وملامحها واضحِ عَليها الحزن: وعد.
وينك عني؟!
وعد تقدمت بسرعه وحضنتها: وربي كنت مَع جنا.
زفتها بتنتهي خلاص أنتي وراها الحين..
سمر ودمعه سالت علي خدها: لااا
وعد انصدمت: سمر اشَ فيكي؟
سمر بقهر: ما ابا زفه
وعد رفعت حِواجبها: بنت اشَ فيكي؟
سمر بكيت بقوه.
ووعد علي طول حِضنتها بحنان وهي تمسحِ ظهرها وبهمس: اشَ فيكي؟؟
سمر وهي ترتجف: احس حِياتي ولا شَي.
كيف اليَوم زواجي واحس زوجي ما يبغاني
وعد بَعدت عنها باستغراب: اشَ ذا الكلام؟؟
سمر حِكتها الي تعرفه بسرعه وبتقطع وهي ترتجف..
وعد حِزنت وتقطع قلبها عَليها.
هي ما عرفت كُل شَي بس مِن كلام سمر حِست ان فيه اشياءَ ما تعرفها.
كثيره صارت بس سكتت هَذا مو وقْته تسالها وتعرف كُل شَي.
بدت تهدي فيها وتعطيها بَعض الامل..
وعد: حِبيبتي سمر تفائلي.
تفائلو بالخير تجدوه.
خلاص انسي الماضي.
وابداي حِياتك مِن جديد أنتي ما تدرين ليشَ مهند سوا كذا.
يمكن فيه شَي بنفسه

وهَذا الشي مِن اختصاصك لازم تعرفيه انتي.
وتداويه.
مو أنتي زوجته وحبيبته مو أنتي الي كنتي بيوم مِن الايام يجري وراكي علشان ترضين فيه.
واهوه الين الحين ما فقد الامل.
بس حِبيبتي الاهم الي لازم تعرفيه ان مهند عاني وتالم مهو زي أي بشر الحادث الي صار لَه وغيره.
واكيد نفْسيته تغيرت معاه.
سمر حِبيبتي خليكي قويه.
خليكي متفائله.
وبيدك صدقيني بتسعدي نفْسك..
سمر ابتسمت لها: شَكرا وعودتي..
وعد مسحت دموعها: ياللا حِبي قومي لزفتك..
سمر قامت بتوتر: خايفه
وعد ابتسمت لَها ابتسامه صافيه: عارفه اكيد بتكوني خايفه بس ما عليكي كلنا معاكي.
هي لحظات وتعدي..

دخلت عَليهم ام حِسام طالعت علي وعد بنظره جانبيه ورجعت طالعت علي سمر: هيا يا بنتي.
انزلي..
سمر بتوتر: طيب
ام حِسام طالعت علي وعد: خلااص وعد اتركيها الحين أنا انزلها…
وعد طالعت فيها وعقدت حِواجبها وبعدين بَعدت عَن سمر بس سمر بسرعه مسكت يدينها: لا لا خليها معايا..
ام حِسام طالعت عَليهم بضيق بَعدين رجعت تساعدها تطلع..

بدت الزفه وسمر طلعت..
كَانت كُل خطوه تخطوها وهي تشعر بالخوف أكثر.
من المستقبل.
من الغد المقبل.
من الزوج المجهول.
تمشي وقلبها يدق بقوه.
وكل مالها ودقاته تزيد أكثر..
.
.

في أحد الصالونات بجنب القاعه..

كَانت فِي لحظات بَين اسعد قلبين مليانين طيبه وحب..

ياسر بحب: اخيرا اخيرا خلاص ملكتك.
وصرتي لي..
ابتسمت جنا بحيا..
ياسر وهوا يحس أنه اسعد انسان: جنوو وين يدك…؟؟
جنا استحت موووت: ههه ليه؟؟
ياسر بمزح: رجعنا.. ههه ومد يده)
جنا ما قدرت استحت بس قربت يده شَوي الا هوا حِس فيها ومسكها قَبل لا ترجع..
ياسر باس يدها ورفع راسه: اااه يا قلبي
جنا بسرعه: سلامت قلبك..
ابتسم ياسر: الله يسلمك حِياتي.
يا قلبي.
جنوو نفْسي اشوفك..
جنا قلبها تقطع عَليه بس مدت يدها الثانيه ومسكت يده بيدينها: باذن الله تتحقق احلامك كلها.
ياسر حِبيبي باذن الله نسافر علي طول وتتعالج..
ياسر ابتسم لَها وقلبه يقطر عذوبه: ان شَالله ياارب..
.
.

بعد ما خلصت زفتها.
كلموها تروحِ للصالون الخلفي.
بدت تروحِ وكل خليه فيها ترتجف.
ما كَانت قادره تثبت كَانت تهتز مِن فرط الخوف والتوتر..
وصلت للصالون بس مهي قادره تدخله.
كَانت معاها امها..
ام حِسام: ياللا يا بنتي ياللا هَذا زوجك…
سمر ارتجفت: مم اا… بس.
بس.
ما ودي ادخل..
ام حِسام ابتسمت بحنية: ليشَ يا سموره ليه.
هَذا كله الخوف ما عليكي لما تكبري وتفتكري هذي المواقف حِتقعدي تضحكي..
سمر ابتسمت لامها بكابة.
ما كَانت تدري عَن الي بداخلها.
تاوهت فِي نفْسها وبعدين شَافت حِسام يطلع مِن الصالون: هاااي زوجك يستنااكي يا قمر.
(وابتسم بحنيه ربي يوفقك
سمر ابتسمت لاخوها بخجل..
حسام: ما عليكي يا امي أنا بدخلها.
روحي شَوفي معازيمك
ام حِسام: هاا طيب ما اوصيك عَليها.
سمورتي.
(وحضنتها ربي يوفقك ويسعدك..
سمر نزلت دموعها مِن غَير ما تشعر.
وحست أنها ما تبا تفارق امها..
حسام بوز: امي البنت بكت.
لا ينعدَم مكياجها… سموره خلااص عااد..
مسحت سمر دموعها بتوتر: طيب..
حسام مسك يدها: ياللا..
راحت امها وهي ليساعها خايفه.
حسام فَتحِ باب الصالون ومسكها ودخلها وهي وقفت عِند باب الصالون بارتباك..
حسام بدا يمشيها وبهمس: ياالاا..
مشيت والدنيا كلها علي راسها.
هي ما يهمها حِبها السابق
خلاص دفنته.
ونسيته خاصه بَعد ما خطبها مهند.
بس الي مخوفها تصرفات مهند.
رفضه للملكه وحتي للتصوير معاها.
شكله قالقها.
وقفت بخوف وحسام همس باذنها: ياللا أنا ماشي..
خافت وانفجعت وبدون شَعور مسكت يده وبهمس: لا لا لا لا

لا تروح..
حسام لف نظره لقدام وابتسم…

مهند الي عينه ما تحركت عَن سمر ابتسم وحس الحب فِي قلبه بدا ينتعشَ وبقووه: سمر..
سمر بارتجاف بدت تلتفت.
وبخوف بدت ترفع راسها بس ما قدرت ترفع أكثر

وقفت عِند حِد ما يوصلها لوجهه.
حست بحسام يبعد يدها ويروحِ بشويشَ وبهدوء.
خافت ووقفت مكانها..

مهند الي انبهر فيها.
كَانت سمر اجمل بكثير مِن ايامها اول.
والي كَان راسمها بخياله.
ما قدر يجلس مكانه مسك العكازات الي جنبه كَان لَه مده يدرب عَليها ويتمرن الين بدا قدر يمشي بيها.. ووقف عَليها وبدا يمشي لسمر.
وبشويش.
وصل لعندها طالع فِي وجهها الي منزلته.
كان وده يشوفه.
يشوف برائته رسماته الي جننته.
وما خلته شَهور ما ينام علشانها.
مد يده ورفعه..
مهند بهمس: لا تحرميني شَوفة روعه ملامحك..
سمر استحت مَره وصكت عيونها..
مهند بصوت هامس: سمر..
سمر فَتحت عيونها بهدوء وبدت ترفع نظرها وطاحت عيونها بعيونه.
وارتجفت.
وبعدين لفت عنه..
ابتسم مهند: زعلانه مني؟
سمر توترت وما عرفت ترد..
مهند بهمس: أنا اسف.
سمر.
انا بحاجتك..
سمر ارتجفت بقوه ورفعت نظرها له.
طالعت بعيونه.
تحس عيونه صادقه هاذي العيون ما تكذب.
توترت وهي تطالع فيه..
مهند بابتسامه تسحر: سامحتيني..؟
سمر ارتجفت وعيونها اهتزت.
وهي تطالع فيه.
كَانت فيها دمعه ودها تنزل.
وتظهر قدام مهند.
بس سمر حِاولت ما تنزلها.
جا فِي بالها.
اشياء.
كثيره.
مهند يطلبها تسامحه.
وتحس أنه المفروض هِي الي تستسمحِ مِنه.
مو هوا.
شافت عيونه الصادقه.
شافت سكناته الي كلها تشهد علي حِبه لها.
عيونه الي تحس فيها عذااب.
كل هَذا سكن قلبها.
وثقل لسانها.
ما كَانت قادره تنطق بشي..
مهند يتاملها بحنية وحب ما كَان يقدر يمنع نفْسه مِن أنه يحبها.
كان بيظلم نفْسه لَو تركها.
هاذي الي قدامه مُهما سوت هِي حِبيبته وتظل حِبيبته الي حِلم الليالي فيها.
انسانه رقيقه شَفافه عذبه..
لمس خصله مِن شَعرها كَانت تهتز علي وجهها وبعدها شَوي وابتسم: ما جاوبتيني..؟
طالعت فِي وجهه سمر وابتسمت ابتسامة خجوله..
مهند ذاب قدام ابتسامتها.
حس ان ابتسامتها تكفي وتوفي.
وما يحتاج يسالها ثاني
مسك يدها ورفعها وباسها..
مهند وهوا يطالع فِي عيونها: مُمكن نجلس..
سمر ضحكت بخجل وقالت بصوت يدوب ينسمع: ممكن..
.
.
.
طلعو مِن القاعه وعلي طول كُل واحد مِن العرسان ركب السياره جنب عروسته.
وعالمطار.
لانهم كَانو كُل واحد مِنهم مزبطين اغراضهم ومحددين بريطانيا هناك.
ياسر بيروحِ يسوي عمليه هناك.
ومهند رايحِ يسوي هُناك التمرينات لرجوله علشان يسَهل عَليه المشي..

ركبو ياسر وجنا ورا.
وطارق قدام يسوق فيهم..
ومهند وسمر.
وحسام قدام يسوق… وعلي المطار السيارتين..
.
.

خلصو اوراقهم وطلعو للطياره بسرعه..

وكل وحده مِن جنا وسمر.
عاشت اروع لحظاتها قرب زوجها.
في الطياره..

جنا كَانت لحظاتها كلها مبسووطه فيها كَانت تضحك مِن قلبها مَع ياسر.
بكل ثانية كَان حِبها لَه الي بقلبها يزيد ويزيد.
وما تشوف بدنياها الا ياسر وبس..

سمر.
كَانت مستحيه مره.
وخجلانه مِن مهند.
بس بالوقت نفْسه قدر مهند يكسبها ويكسب قلبها الرقيق.
كَانت تراقب كُل سكناته وحركاته.
تبا تكتشف كُل شَي يحبه وكل شَي يكرهه.
كان لما يبتسم تحس ودها ما تغير نظرها عنه.
تحس ابتسامته تجذبها.
وتنزع قلبها مِن بَين ضلوعها.
ما حِست بنفسها الا وهي تحبه.
قلبها مُهما حِبت مُهما تحركت مشاعره بس كَان بحاجة ليرتوي بالحب علشان يضخ الحب بحقيقته..
.
.

وصلو الفندق.
سمر ومهند راحو لجناحهم

وياسر وجنا برضو راحو لجناحهم.
وكمان حِسام وطارق راحو لجناحِ قريب مِن اخوانهم..
.
.

مر الشهر بسرعه عَليهم كلهم.
وهما بالرغم مِن نفْسياتهم المتقلبه علشان العلاج.
الا أنهم مَره مبسوطين مَع بَعض..
عاشو لحظات الالم والفرحِ والحزن والامل والياس.
كله بثوانيه.
عاشوه..

جنا وياسر.
وكل مالهم يقربو مِن بَعض أكثر.
وحبهم يزيد ويزيد.
ياسر سوا العمليه.
ونجحت ولله الحمد.
بس كَان يمارس تمارين للعين.
واخذ وقْت علبال ما بدات الغشاوه تزول عَن عينه..

ياسر والدكتور يفَتحِ الضماده عَن عينه..: جنا
قرب مِنه طارق ومسك يده: رجعتها للفندق..
ياسر لف نظره له.
وابتسم بفرحه: طارق!
ابتسم طارق بسعاده: ياسر أنت تشوف؟؟؟؟
ياسر قام بسرعه: طارق انا.
انا أنا اشووف وربي.
(وحضن طارق بقووه)
وطارق سعد لَه مره.
وانبسط وقعد يطبطب علي ظهره.
وهوا يلمه..
شويه وبعد عنه: ابا اشوف جنا..
ابتسم طارق بحنيه: طيب تعال معايا..
راحو بسرعه.
للفندق.
وياسر كُل ماله ويشتاق أكثر.
وصلو ونزلو وطلعو للجناح.
وعِند الباب طارق ادي ياسر مفتاحِ شَقته.
وتركه وهوا يدعي له..
ياسر واصابعه ترتجف مِن الشوق

دخل بشويشَ ومشي للداخل.
راحِ للصاله ودورها وبعدين دخل لغرفتهم شَافها جالسه عِند الطاقه وتتامل فِي السما.
قرب مِنها وهمس باذنها: حِبي
جنا ارتجفت ووقفت مفجوعه.
طالعت فيه وما قدرت تمنع الابتسامه تظهر علي شَفايفها..
ياسر قرب مِنها: جنا… اماانه أنتي جنا!.
مني مصدق.
وقسم بالله اجمل بكثير مِن ما تخيلت..
هنا جنا فَتحت عيونها علي كبرها ونزلت دمعه حِست برقصها علي خدها: تشوفني!!
ياسر ابتسم بعذوبه: اشوفك.
وعيوني بترقص علي روعتك..
جنا ما قدرت تتحمل بكيت.
من الفرح.
حست كُل دنياها تفَتحِ ابواب السعاده قدامها.
حست أنها تضحك لها.
وتلفها باندي المعاني..
ياسر ضمها وهوا يهمس: تبكي يا جنا!.
تبكي ليه؟!
جنا بهمس: مِن الفرحه وربي..
.
.
.
كان مهند بطور العلاج.
وكل ماله ويتعافي أكثر.
خصوصا ان نفْسيته اتحسنت كثِير بَعد زواجه مِن سمر.
الي نسيت كُل شَي بالماضي وبدت معاه مِن الصفر.
كَانت تغزل احلامها بمهند.
وتنام بالتفكير فيه.
وتحيا بالتامل فيه.
وكل شَي بحياتها صار.
مهند…

مهند وهوا جالس بالصاله: سموورتي وينك؟؟
سمر جات لَه بسرعه: هلا حِبيبي..
مهند رفع حِواجبه: وحشتيني.
لي نص ساعه ما شَفتك..!
سمر ضحكت بحيا وجات جلست جنبه: ربي لا يحرمني منك..
مهند مسك يدها: ولا منك.
سمورتي.
احبك
سمر استحت.
ونزلت راسها.
كان مهند مغرقها بحنانه وحبه..
مهند كشر: ما اسمع منك..
سمر ضحكت بحيا وبعدين همس: وحتي انا..
مهند لَم يدها ودقق فِي عيونها: كملي..؟
سمر بهمس وهي تنزل عيونها: احبك..
مهند باس راسها ورجع طالع فِي عيونها: احلفي..
سمر عرفت أنه ما بيتركها الا إذا حِلفت زي عادته ابتسمت بثقه وهي تحس نفْسها واضحه خلاص وما عاد تخفي عَليها مشاعرها: والله احبك..
مهند وهوا يشعر بانه اسعد انسان: سموورتي الله لا يحرمني منك..
سمر وهي تشعر باروع المشاعر: ولا منك يا اغلي انسان..
.
.
مر كُل شَي بسلام.
الاثنين تعالجو ولله الحمد ورجعو جده مَع زوجاتهم واخوانهم.
بعدهم بشهر تزوجو طارق وحسام.
بمها وسراب.
وبعدهم بشهرين تزوج سامي بربى.
وقلوبهم بدت ترسم حِدودها وتنقشَ ملامحها.
ولا تسالوني عَن جمانه لان الحب تطور فيها وانتقل لسمير..خخ
.
.

بعد ما مضا شَهرين مِن الاحداث السابقه..

… ااااه اااااه سامر سامر الحقني..
باسرع وقْت جاها ومسكها: يااللا حِبيبتي عالمستشفى..
وراحو المستشفى..

بعد معانآة وتعب.
طلع صوت طفل.
يصيح..
سامر ودمعه تسيل علي خده: اشكرك يارب اشكرك.
الحمدلله..
راحلها ومسك يدها بِكُل حِنية: وعد حِبيبتي جاتنا بنت.
زي القمر..
وعد بتعب رفعت راسها: الحمدلله يارب الحمدلله..
سامر ابتسم لَها بحب: اتمني تجي عليك وتشبهلك مِن جوا وبرا..
وعد ابتسمت وعيونها فِي عيونه.
وبهمس: سامر حِبيبي.
لولا الله.
ثم الامل الي تعشعشَ فِي دواخلنا ما عشت هاذي السعاده..
سامر مسك يدينها وكمل: وما كَان صارت دنيا سامر وعد..
وعد ضحكت بهمس: ودنيا وعد سامر..

لولا الامل مابقي بالدنيا رجاوي
لولا الامل محد بها لدنيا سلى
لولا الامل ما اسفرت سود الهقاوي
واشرق شَعاع النور والغيم انجلى

ياقود لحظات الامل تمحي البلاوي
والليل لاطول فلا دام البلى

لولا الامل ماكان للعله مداوي
لولا الامل ما رفرف الطير وعلى
لولا الامل ما كَان للعثري تقاوي
واثمر نخيل الخير فِي رم الفلاح

لولا الامل ما جات للبسمه طراوي
لولا الامل ما قيل للفرحه هلى
لولا الامل ماعاد فِي شَي يساوي
والحزن غطي الكون والعالم خلى

للمنشد:: محمد السلمان
.
.

،
تمت بحمد الله
،
مع ابطال الروايه
.!
وعد

الانسانه الي بداخلها احساسيس مرهفة ومشاعر فياضة.
وحنان بلا حِدود.
ولكن كَانت تغطي هَذا كله بصلابه وقوه.
وتتعذب بسَبب الكبرياءَ الي بلورت نفْسها فيه.
ولكن ما ان وجدت سامر.
بدات الغشاوه عَن قلبها تنقشع.
وتذوب مشاعرها لتظهر ملامحِ قلبها..

سامر

الانسان الي ما ينفهم ولا أحد فهمه مِن البدايه.
لانه كَان يعطي صورة غَير عَن صورته الحقيقة الي بداخله.
كان انسان بِكُل معني للكلمه.
ولكنه كَان يخدع نفْسه حِينما يظهر أنه ما همه احد.
بس هوا مِن داخِله.
انسان.
يدور بس علي الانسان الي يفهمه علشان يطلع علي حِقيقته..

وعد & سامر
الانسانين الي كُل واحد فيهم كَان ضايع بِدون الاخر.
عانو وتكبرو علي الامهم.
صمدو وحسبو ان باستطاعتهم التحمل.
والشي الي رفضو يعترفو فيه حِاجة كُل واحد مِنهم للاخر.
ولكن.
رغم هَذا كَان الامل يعيشَ بداخلهم.
والتفاؤل يغزو ملامحهم.
قلوبهم بالبِداية كَانت بلا ملامح.
بلا حِدود واضحه.
ولكن بمجرد لجوء كُل واحد فيهم للاخر.
تحددت حِدود قلوبهم.
وبدات ترسم خيوط ملامحِ القلب لكُل واحد فيهم.
عرفو معني المشاعر الي تنمو بقلوبهم.
وعرفو كَيف يخرجوها.
فرجعت قلوبهم طبيعية مليانه بالحب.
والطيبه,, وانكشفت علي حِقيقتها العذبه..

×
×

سمر

الانسانه الي كَان قلبها مو واضح.
وبدون ملامحِ ولا حِدود.
كان كُل شَي بحياتها سراب.
لأنها ما فهمت نفْسها فعانت كثِير.
وتاهت ببحور مالها شَواطيء.
خدعت نفْسها بحبها لطارق الي ما كَان الا حِب وهمي.
بس فِي النِهاية لما جربت الحب الحقيقي.
لما شَافت الحب بعيونها كَيف يتوجه لها.
عرفت كَيف تضخ الحب الحقيقي مِن قلبها..

مهند

انسان كَان بالبدايه ما همه شَي.
الاستهتار عنوانه.
والضياع طريقه.
كان قلبه قاسي ومتجبس لدرجه ما تبان ملامحه.
عاشَ علي حِب سمر وعاني مِن حِب سمر.
بس بَعد كذا لانه ما وضحِ حِدود لحياته وقع فِي شَر اعماله..وطاحِ بسَبب استهتاره.
ولكن رغم هَذا كَان الامل يزين اعماق قلبه.
ويتربص لحياته,, رفضه بالبدايه ولكن سرعان ما حِس ان الحيآة ما تسوى.
اننا نكدر نفْسنا علشانها.
قاومها واول ما شَاف سمر حِبها بقلبه سكن كُل جوارحه فما قاومه وخلاه وقود للحيآة معاها.
رجع لربه وعرف اشَ المعني الحقيقي للحياة.
فاسعده رب العالمين..

سمر & مهند
انسانين كَانو بيضيعو مِن بَعض.
بس بقوة الاراده.
وفهم كُل واحد للاخر باللحظة السانحه.
قدرو بَعدها يرسمو

ملامحِ لقلوبهم.
والسعاده الحقيقه..

×
×

جنا

الانسانه الطيبه.
الشفافه.
حبت الخير فكتبلها رب العالمين الخير.
صحيحِ بالبدايه بكت علي حِظها ورفضته.
بس بَعد ما وعتها وعد.
عرفت ان هَذا كله مكتوب مِن رب العالمين وهي ما تدري وين الخير لها.
فرضيت فيه وعرفت ملامحِ قلبها الحقيقيه.
وشافت ياسر مِن منظار اخر.
منظار الروح.
والداخل.
أكثر مِن الخارج..

ياسر

انسان عاني مِن شَي مو بيده.
اكتئب وبغي يياس بس الله اكرمه بجنا الي قدرت بحبها العذري.
تتسَبب فِي اخراجه مِن دائرة الياس.
شافها بعين الداخِل وحبها.
لاحظ شَفافيتها وتعلق فيها..

جنا & ياسر
انسانين مِن البِداية انزال الغبار عَن ملامحِ قلوبهم فبدت صافيه نقية.
بها عرفو كَيف يبنو احلامهم بِكُل النقاءَ والصفاءَ والحب الطاهر..

×
×

غاده

انسانه بس كَانت تَحْتاج لظروف حِقيقيه.
علشان يبان معدنها الطيب.
الحنون.
هي بنت ما كَانت تبان الا بالظروف القويه.
وبعدها تظهر حِقيقتها العذبه..

تركي

انسان خدعته الاوهام.
وجري وراها.
فانقشعت بَعدها.
وبدا قلبه باقسي ظهور.
ظهر متحجر.
قاسي اعمته انفعالاته عَن الحقيقه.
بس ما لبث ان وعي صحيحِ بَعد ما طاحِ الفاس فِي الراس.
بس الحمدلله بالامل قدر يعيشَ ويحيا.
وضحِ صفاءَ ملامحِ قلبه.
بعد ما عرف ربه.
ووعى.
بندمه.
علي ما مضي كسر حِاجز القسوه.
وسعد بحياته..

غاده & تركي
انسانين عاشو علي حِب بَعض.
وسيظلو يعيشو علي حِب بَعض.
كسرو كُل القساوة الي مرو فيهم.
واقبلو علي الحيآة متفائلين برب العالمين..

×
×

سامي

الانسان الطيب المحب للخير.
انسان كلمة حِنون قلِيله عَليه.
من البِداية ومعالم قلبه واضحه.
قدامه وقدام الاخرين.
حدود قلبه واضحه بِكُل معاني الانسانية والحب.
فعل الخير.
وربي جازاه فِي النهاية..

سمير

الولد الي ضاع وبغي يضيع أكثر.
اعمته رفاهية اصدقائه.
فاتجه علي انفعالاته.
وبغي يضيع.
بس لولا رب العالمين الي ايقظه فِي لحظة كَان بيطيحِ بَعدها.
وبالاراده القويه.
والندم الحقيقي.
قدر ينجو.
من ماضيه.
قلبه الي كَانت مدفونه ملامحه.
بالقساوه والحجريه الي هوا فيه.
دموع الندم غسلته وذوبة الصخر الي عَليه.
والقساوه.
فبان ووضحِ علي حِقيقته الصافيه النقية..

طارق

انسان عاشَ بعين الحقيقه.
وفكر بعقله.
وعرف خلاصه.
من البدايه وملامحِ قلبه.
واضحه.
مرسومه بِكُل رقه.
حبه للحيآة السعيده الصافيه.
طغي عَليه.
خوفه مِن ربه.
حوطه مِن كُل مكان.
فعاشَ بِكُل نقاء..

حسام

انسان ما كَان لَه الاهميه الكبيرة بالقصه.
ولكن.
كان معروف بحنانه.
رغم البيت الي يعيشَ فيه.
الا أنه كَان ذي قلب نقي.
صحيحِ عيشته بَين اسره محد يهتم فيها لحف قلبه بغبار عدَم الاهتمام.
والقليل مِن الاستهتار الا أنه عااد فِي النهاية.
ذي ملامحِ واضحه.
ونقاء..

ابو حِسام

الانسان الي اعمته انفعالاته.
عن الحقيقه.
كان قلبه متحجر بِكُل معني للقساوه.
ما فكر بعقله وهَذا الي انقلب عَليه فِي النهاية… ولكن بوجود الامل.
استطاع ان يثبت وجود قلب لديه.
وهَذا كَان بالطبع فِي النهاية..

:
:

انتهت أول رواية لي.
الي تمنيت وساظل اتمني ان توصل اعمق المعاني لمن يقراها.
كتبت وخطيت معاها كُل مشاعري.
حزن فرحِ الم ضحك بكاء

عشت معاها بِكُل لحظاتها.
بكيت معاها.
فرحت معاها.
حتي ساعات كَانت دموعي تنزل فرحا للابطال.
والحمدلله خلصتها وانا بلحظة ما توقعت اني بخلصها.
كنت قلقانه وانا اكتب نهايتها خفت ما أنهيها بالشَكل القوي الي بدات فيه.
ولكن ولله الحمد أنهيتها بالشَكل الي يرضيني.
حقيقه.
ابسطتني النِهاية لكُل بطل مِن ابطال القصه..

هي بس نِهاية سمر ومهند اربكتني شَوي.
وخلتني افكر فيها.
بس فِي الاخير اعتمدت هذي النهايه.
الي احس أنها مهي مرضيتني مره.
يعني.
كنت ابغاها تَكون ممتعه أكثر.
وانكم ما تصورتوها.
اصلا مِن البدايه.
شخصية سمر ومهند محد يفهمها.
ومتخبطه يمين وشمال.
ونا كنت متعمده اخليها كذا.
لاني صراحه.
شفت بنات يعانون مِن نفْس شَخصية سمر.
فحبيت اخليها فِي روايتي هذه..

المهم أنها نهايه تمام وعجبتكم ولا ؟

وسامي الي حِسيت اني كنت مقصره كتير بحقه.
يَعني لا جبتله جانب عاطفي الا بالنهايه وكان شَديد الاختصار.
بس هوا هَذا الي طلع مني صراحه.
وتمنيت اني ترويت شَوي..

وحسام الي كنت ناويه اخليه مِن ابرز الابطال.
بس مَع كتابتي المترجله(يَعني اكتب ونا مني مجهزه الافكار ما حِسبتله أهميه كبيره..

وسمير الي كتير قالو أنهم كرهوه مَع صغر سنه.
بس الي شَافوه مِنه خلاهم يكرهوه.
مع اني والله اني كنت احبه مره.
مو علشان شَي كنت حِاسه فيه>> خخ
قصدي كنت ونا اكتب عنه اعاني معاه واحس باحاسيس الم وضياع كَان أكثر ضياع بالروايه هوا.
خاصة وان اهله موجودين.
بس أنهم تاركينه ومتخلين عنه.
وابوه متبري مِنه!!

المهم كَان علبالي اني بخلص الروايه وهي بس 100 صفحه بس سبحان الله طلعت اكتر.
يَعني فووق ال 250 كويس يعني..

في شَي بقوله لكم.
ترا الروايه اقرب للخيال.
يَعني الحمدلله ما قيد شَفت ناس بهالشَكل والحقد هذا

امثال ابو حِسام وتركي.
بس يَعني فيه مِثلهم بس قلِيل.
وبعدين الحمدلله عندنا بالسعوديه.
الناس فيها اغلبها الطيب كاسيها والله.
هوا بس الي يخرج مِن هُنا وهناك.
يعني~_^

فيه ناس قالولي

اغير اللهجه.
بس صراحه ما غَيرتها لأنها لهجتي.
واحسها مفهومه.
سالت كثِير وقالولي أنها مفهوومه.
يَعني فضلت ما اغيرها.
وخاصة اني ما اعرف اغيرها هع هع

وفيه ناس قالو.
اني مني حِاطه فيها لحظات فرح.
ولحظات عائليه.
وربي هَذا الي طلع معايا.
صحيحِ احس اني قصرت بهاذي اللحظات.
بس أنا اصلا كَان ودي اركز علي الجو بَين سامر ووعد.
الا اني كمان ما ركزت عَليهم بالصوره الي ابغاها
المهم اني طلعتها بشَكل ارضا نفْسي..

وصراحه الشي الي اتعبني مره.
هوا اسم الروايه.
سميتها بالبدايه.
“تحديت غرورك” وبعدين “صرخة ضياع” وطبعا ما بينهما اسامي شَتا تتطاير هُنا وهُناك خخ.
المهم وبعدهم رسيت علي “قلوب بلا ملامح”.
لاني صراحه كنت افكر.
الاسم لازم يَكون ملفت ويحتَوي علي معني القصه.
علشان كذا دخت فيه.
بس الحمدلله فِي النهايه.
الكُل شَجعني علي هَذا الاسم..

اشكر كُل مِن شَجعني وساندني.
وبكلماته فرحني.
وبارائه.
وتوقعاته.
رقصني عفوا خخ.
ابسطني.
واتمني ان قرائتها مو بس للمتعه.
اتمني لكُل مِن يقراها يستفيد مِنها.
بالشَكل الي ابغاه..

وفي شَي بقوله.
اتمني ان محد ياخذها وينزلها باي منتدى وينسبها لنفسه.
انا واثقه فِي الجميع.
ولكن يُمكن أحد مِن برا ما عنده ضمير.
ياخذها وينزلها وينسبها لاسمه.
الله لا يسامحه إذا كَان متقصد ومعاند.
والله يسامحه إذا كَان ناسي ومو منتبه.
والي اتمناه ان أي أحد ينزلها.
يحطها كَما هي.
بالاسم وتعليقاتي النهائيه.
وباسمي كمان.
الماسK.S.Aة

وعلي الحين الي يقراها اتمني ما يبخل علي برايه.
انتقاده.
تعليقه..

المواقف الي نالت اعجابه.
ورايه بها.
والمواقف الي ما عجبته.
الجو بالقصه.
كيف؟ والاسلوب اشَ رايه فيه..؟ وكل شَي كُل شَي اتمني تقولولي رايكم فيه؟؟

ومشكورين لاختياركم روايتي..

وانتظرو روايتي.
الثانية.
الي مختلفه عَن هاذي تماما..

لأنها تحكي عَن معانآة وحيآة توامان يتيمان.
ومتمردان..

والله يسعدكم جميعا.
كَما اس علَى دتموني..

محبتكم

الماسK.S.Aة

 

  • نفسي يجلي عريس ونفسي اتخن وأنخطب
  • صور بنت حزنانة على اخوها مسافر
  • قلوب كسيرة
  • ان جينا طارئ حب ترى محبوبتي بنتي
  • ياعيني عليك ياقلبي لما تكون وحداني
  • صور انقلع مانى ماىت من بعدك
  • روايه لما تجيكي تتعبني
  • بنات مبسوطات شديد
  • انت حرامي قلوب كلمك
  • اجمل صور عن ناس مصلحجيه
بلا رواية قلوب ملامح 750 مشاهده
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...