6:48 صباحًا السبت 23 فبراير، 2019






رواية شيء من الاحزان

روايه شيء من الاحزان

بالصور رواية شيء من الاحزان 17fcc2d0f4d20c9712aaa9ba4b076dd9

بين الفراق و بين الشفاء من المه/ ااهة
،،،، لا .. بل اهات طويله ….عاشتها ديما في جو من الوحده و الانطوائيه ، لانها ببساطه كانت البنت الوحيده باسرتها النوويه اللى للتو فقدت شخصين من افرادها .. .. و مو اي شخصين !
هم كانوا كل شى بحياتها .. و الهوا اللى تتنفسه .. قبها انكسر بعد فراقهم .. و اليتم لفها بسوار من الحزن العمييق ..
شهر من الحزن و البؤس و الالام اللا متناهيه و الاهات المتواصله قضتهم مع اخيها الاكبر عايض
كان الاخير مشغول بهمين .. بهم فراق عزوته امه و ابوه .. و هم الحمل اللى طاح على راسه ،، شركه ،، و الكثير من الديون .. و ديما .. !
ثلاث مسؤوليات يحسها منعته عن تحقيق حلمه اللى كان ناوى يحققه .. ، الزواج .. لكنه اضطر يزوى احلامه بجانب الى ما يتيسر طريقه و تستقر اموره و امور اخته ..
ديما .. 17 سنه من الحب و الحنان المتبادل مع امها العطاء و ابوها الخير كله
عفوا لايمكن عرض الرابط الا بعد التسجيل
عايض .. 30 سنه تقريبا .. من الكد و الاجتهاد بعد الدراسه في تحقيق حلم ابويه

بالصور رواية شيء من الاحزان 20160625 2299
ديما بنت ما نقول عنها فاتنه .. بس جذابه .. خصوصا مع بشرتها البيضاء الصافيه و عيونها الرماديه .. كانت جدتها روسيه و هى ما خذه عنها جمالها ..
انا عاده اكون غير متحيزه لجمال البطلات لكن ايش اسوى لو فعلا كانت جميله ؟ولو كان جمالها رح يسير القصة؟)
عايض .. شاب عصبى اذا تراكمت عليه المسؤوليات .. لكنه يبقي مسالم
وفى ليله جمعت الاخوين اللى ما جفت دموعهم على فراق الام و الاب .. كانت ديما بوجهها الشاحب و ملامحها الناعمه المظلله بالسواد ، تجلس مع عايض على المجلس الارضى ..
عايض باهتمام في موضوع مهم ابى اكلمك فيه ..
رفعت راسها بعد ما كانت شارده بذهنها لبعيد ، و قالت موضوع
قال بابتسامه ،او شبح ابتسامه ديما تعرفين ابوى الله يرحمه كان مقترض من البنك كثير و لازم نرجع هالقرض الحين بوفاته ,, الشركه هى مصدر رزقنا مقدر اسوى فيها شى و هى لسا ما طلعت للنور توه كان فاتحها.. و انا فكرت بحل ثانى ..
رفعت حواجبها بضيق .. قالت يعنى احنا الحين بمشكله
قال لا ، في مهله قدامنا نرجع فيها القرض و انا فكرت بانسب طريقه ارجعه فيها ،،
عفوا لايمكن عرض الرابط الا بعد التسجيل
الفلوس الموجوده بالبنك من دخل الشركه او من فلوس ابوى ما تكفى و حتى اذا كفت ما اقدر ارجع منها القرض ..و الحل اللى فكرت فيه ، انى ابيع البيت
!!
..
شهقت ديما البيييييت كيف تبى تبيع البيت ! و احنا وين نروح و نخلى بيت امى و ابوي
عايض يهديها ديما اصبرى و اسمعينى .. البيت كبير علينا و اجد ، و انا و انت ما نحتاج كل هالمساحه ،و اذا بعناه بنخلص من القرض من غير ما نضر بشركه ابوى اللى هى كانت كل حلمه في حياته ..
ديما بالم ما في حل ثانى .. عايض نفارق هالبيت مستحيل ما اقدر اتخيل انه ما يكون بيتنا ..
دموعها نزلت بحرقه و هى تكمل هنا غرفه امى و ابوى و هنا ذكرياتى معهم .. حرام ليش تبى تبيعه . هنا تربينا و عشنا كل حياتنا .. ياربى ارحمنى و ش قاعد يصير
عايض بضيق ديما هذا قضاء ربى و حكمه و انتى دومك تعرفين هالشى .. اقل ما يمكن نتنازل عنه هو البيت و تنتهى كل المشاكل .. و انتى لازم تمشين بحياتك و السنه الجايه تدخلين الجامعه و التخصص اللى تبينه و تجتهدين و تنسين .. خلص ما توا ما بترجعينهم بصياحك و لا بشيلك الهم
غطت و جهها بكفوفها و هى تكتم صياحها ،، عايض ما دري و ش يسوى غير انه قرب منها يضمها شوى يمكن تهدا ..

بالصور رواية شيء من الاحزان 20160625 2298

حس انه قسي عليها لانه طول الايام اللى فاتت منشغل عنها و المفروض يكون جالس معها اغلب الوقت لانه يعرف انها مره حساسه وان ما له غيرها ..
قال و هى تبكى على صدره خلاص يا بعد عمرى خلااص لا تقطعين قلبى انا معك و ما رح اتركك ابد .اعرف انه صعب .. بس هذا اللى صار و هذا قدرهم .. معليش
قالت لو ما كانوا طلعوا بذيك الطلعه و ما خذوا السياره الخربانه ما كان صار اللى صار .. ما كان استوي الحادث و كانوا الحين هنا بالبيت
عايض انتبهى لا تقولين كذا .. لاتعترضين على قضاء ربك.. الحمد لله على كل حال ..يللا قومى غسلى و جهك و البسى عباتك بطلعك نشم هوا شوي
قالت و هى ترفع راسها: ما بى .. روح لحالك
قال انا ما كنت بطلع عشانى .. عشانك انتي
قالت انا بروح اغرفتى .. اذا ..
ورجعت تصيح ..
كملت بعتب: اذا حددت موعد تبيع البيت فيه خبرنى عشان الم اغراضي
دارت تبى ترجع و هو حس بالم .. لفت عليه كانها نست شى ما قلت وين بنروح؟ وين بنعيش ؟
قال لا تهتمين الحين ..
قالت و دموعها ما زالت منهمره ابى اعرف .. وين بنعيش
قال تذكرين بيت عمى ابو طلال .. الجناح اللى فوق حق سالم بناخذه عندهم على اساس ان ابوى له حصه بهالبيت من زمان عندهم ..
ديما صدمها الموقف .. كانت تعرف اولاد عمها طلال معروفين بسمعتهم الشينه ..
راعيين بنات و وصاخه و قله ادب .. يعنى صايعيين بمعني الكلمه ، و ما خفى كان اعظم
بعد ما عمها ما ت و هم كل واحد عايش على هواه ..اما سالم كان مسافر برا يدرس و عايش هناك من زمان ..

..
قالت بصدمه عايض تبى تودينى هناك عند اولاد عمى ابو طلال ..؟؟
قال عايض ما عليك منهم .. احنا بنكون فوق بالجناح.. فيه ثلاث غرف و مطبخ و حمام ما تحتاجين اصلا تطلعين منه .. و فيه خدامه و سواق ..
قالت لا الله يخليك انا اصلا اخاف لما اسمع صوتهم.. و انت بتودينى بيتهم . .
قال عايض لا اله الا الله .. ديما ما قلت بننقل الحين .. من الحين لذاك الوقت نشوف و نرتب امورنا ..

بالصور رواية شيء من الاحزان 20160704 121

وحتي لو نقلنا و ما ارتحتى بننقل من عندهم لمكان ثانى و لا يهمك
وقفت و هى مو مقتنعه و حاسه ان افكارها مو مرتبه بالمره ..
رجعت لغرفتها و هى مب مركزه كالعاده .. رمت نفسها على سريرها و كملت نوبه صياحها
بعد دقايق هدت ، و قامت تتسبح علها تفوق شوى ،،
طلعت من غرفتها بعد ما بدلت و لبست قميص خفيف يشعرها بالحريه و الخفه عله ياثر على مشاعرها .. و راحت لغرفه ابوها و امها .. من اول ما ما توا ما دخلتها .. كانت تبى تختبر نفسها ، تتمالك اعصابها و ما تبكى .. تحاول تكون قويه و تدخل الغرفه .. قررت تجمع اشياء من الغرفه و تختفظ فيهم في حال نقلوا من هنا ، خلها تكون مستعده من الحين
دخلت بشويش ، و تفاجات بالصوت اللى طلع من الغرفه ، حست برجفه قويه تسرى بعروقها
ترددت تدخل او تطلع .. الموقف كان مخيف و شكت في نفسها يمكن تتخيل او تتوهم ..
لكن لما خطت خطوتين لقدام شافت جسم متكور على السرير .. سمت بسم الله و قالت بهمس معقوله ؟؟؟؟

.
.
.
.
.
.
سمت بسم الله و قالت بهمس معقوله ؟؟؟؟
عايض ؟
ليه جالس هنا ليه يبكي
مو كان يصبرها قبل شوى ؟
وقفت بشوييش تراقبه و تسمع كلامه ..
عايض بصياح يارب ارحمهم برحمتك يارب .. غدمهم برحمتك .. يارب ادخلهم الجنه يارب اجمعنا بهم في

الاخره .. يارب اعنى على حملى .. اللهم اعنى على حملى ..
ما تعرف كيف حست بهاللحظه .. حست بالذنب لانها حملت عليه حزنها و همها ..

  • شئ من الاحزان
  • رواية شئ من الاحزان
  • رواية شي من الاحزان
  • روايه شيء من الاحزان
  • رواية شيمن الاحزان
  • رواية شيء من الاخزان الفصل العاشر
  • رواية شيء من الاحزان الفصل الثامن
  • رواية شيء من الاحزان
  • رواية شي من الأحزان كامله بدون ردود
  • رواية سعودية شي من الاحزان
403 views

رواية شيء من الاحزان