11:16 صباحًا السبت 18 نوفمبر، 2017

رواية شيء من الاحزان



روايه شَيء مِن ألاحزان

صوره رواية شيء من الاحزان

بين ألفراق و بين ألشفاءَ مِن ألمه/ أاهه
،،،،
لا .
.
بل أهات طويله ….عاشتها ديما فِى جو مِن ألوحده و ألانطوائيه ،

لأنها ببساطه كَانت ألبنت ألوحيده باسرتها ألنوويه أللى للتو فقدت شَخصين مِن أفرادها .
.
..
ومو اى شَخصين !
هم كَانوا كُل شَى بحياتها .
.
والهوا أللى تتنفسه .
.
قبها أنكسر بَعد فراقهم .
.
واليتِم لفها بسوار مِن ألحزن ألعمييق .
.
شهر مِن ألحزن و ألبؤس و ألالام أللا متناهيه و ألاهات ألمتواصله قضتهم مَع أخيها ألاكبر عايض
كان ألاخير مشغول بهمين .
.
بهم فراق عزوته أمه و أبوه .
.
وهم ألحمل أللى طاحِ على راسه ،
،
شركة ،
،
والكثير مِن ألديون .
.
وديما .
.
!!
ثلاث مسؤوليات يحسها مَنعته عَن تحقيق حِلمه أللى كَان ناوى يحققه .
.
،

الزواج .
.
لكنه أضطر يزوى أحلامه بجانب الي ما يتيسر طريقَة و تستقر أموره و أمور أخته .
.
ديما .
.
17 سنه مِن ألحب و ألحنان ألمتبادل مَع أمها ألعطاءَ و أبوها ألخير كله
عفوا لايمكن عرض ألرابط ألا بَعد ألتسجيل
عايض .
.
30 سنه تقريبا .
.
من ألكد و ألاجتهاد بَعد ألدراسه فِى تحقيق حِلم أبويه

صوره رواية شيء من الاحزان
ديما بنت ما نقول عنها فاتنه .
.
بس جذابه .
.
خصوصا مَع بشرتها ألبيضاءَ ألصافيه و عيونها ألرماديه .
.
كَانت جدتها روسية و هى ماخذه عنها جمالها .
.
انا عاده أكون غَير متحيزه لجمال ألبطلات لكِن أيشَ أسوى لَو فعلا كَانت جميلة ؟ولو كَان جمالها رحِ يسير ألقصة )
عايض .
.
شاب عصبى إذا تراكمت عَليه ألمسؤوليات .
.
لكنه يبقى مسالم
وفى ليلة جمعت ألاخوين أللى ما جفت دموعهم على فراق ألام و ألاب .
.
كَانت ديما بوجهها ألشاحب و ملامحها ألناعمه ألمظلله بالسواد ،

تجلس مَع عايض على ألمجلس ألارضى .
.
عايض باهتمام فِى موضوع مُهم أبى أكلمك فيه .
.
رفعت راسها بَعد ما كَانت شَارده بذهنها لبعيد ،

وقالت موضوع
قال بابتسامه ،
او شَبحِ أبتسامه ديما تعرفين أبوى ألله يرحمه كَان مقترض مِن ألبنك كثِير و لازم نرجع هالقرض ألحين بوفاته ,
, ألشركة هِى مصدر رزقنا مقدر أسوى فيها شَى و هى لسا ما طلعت للنور توه كَان فاتحها..
وانا فكرت بحل ثانى .
.
رفعت حِواجبها بضيق .
.
قالت يَعنى أحنا ألحين بمشكلة
قال لا ،

فى مهله قدامنا نرجع فيها ألقرض و أنا فكرت بانسب طريقَة أرجعه فيها ،
،
عفوا لايمكن عرض ألرابط ألا بَعد ألتسجيل
الفلوس ألموجوده بالبنك مِن دخل ألشركة او مِن فلوس أبوى ما تكفى و حِتى إذا كفت ما أقدر أرجع مِنها ألقرض .
.و ألحل أللى فكرت فيه ،

انى أبيع ألبيت
!!
..
شهقت ديما ألبيييييت كَيف تبى تبيع ألبيت ! و أحنا و ين نروحِ و نخلى بيت أمى و أبوي
عايض يهديها ديما أصبرى و أسمعينى .
.
البيت كبير علينا و أجد ،

وانا و أنت ما نحتاج كُل هالمساحه ،
و إذا بعناه بنخلص مِن ألقرض مِن غَير ما نضر بشركة أبوى أللى هِى كَانت كُل حِلمه فِى حِياته .
.
ديما بالم ما فِى حِل ثانى ..
عايض نفارق هالبيت مستحيل ما أقدر أتخيل انه ما يَكون بيتنا .
.
دموعها نزلت بحرقه و هى تكمل هُنا غرفه أمى و أبوى و هنا ذكرياتى معهم .
.
حرام ليشَ تبى تبيعه .

هنا تربينا و عشنا كُل حِياتنا .
.
ياربى أرحمنى و شََ قاعد يصير
عايض بضيق ديما هَذا قضاءَ ربى و حِكمه و انتى دومك تعرفين هالشى .
.
اقل ما يُمكن نتنازل عنه هُو ألبيت و تنتهى كُل ألمشاكل .
.
وأنتى لازم تمشين بحياتك و ألسنه ألجايه تدخلين ألجامعة و ألتخصص أللى تبينه و تجتهدين و تنسين .
.
خلص ماتوا ما بترجعينهم بصياحك و لا بشيلك ألهم
غطت و جهها بكفوفها و هى تكتم صياحها ،
،
عايض ما درى و شََ يسوى غَير انه قرب مِنها يضمها شَوى يُمكن تهدا .
.

https://scontent.cdninstagram.com/t51.2885-15/s640x640/sh0.08/e35/917309_966390060116073_161026225_n.jpg?ig_cache_key=MTIxMTUwODUzMzkwNDY5ODYwNw%3D%3D.2

حس انه قسى عَليها لانه طول ألايام أللى فاتت منشغل عنها و ألمفروض يَكون جالس معها أغلب ألوقت لانه يعرف انها مَره حِساسه و أن ماله غَيرها .
.
قال و هى تبكى على صدره خلاص يا بَعد عمرى خلااص لا تقطعين قلبى انا معك و ما رحِ أتركك أبد .
اعرف انه صعب .
.
بس هَذا أللى صار و هَذا قدرهم .
.
معليش
قالت لَو ماكانوا طلعوا بذيك ألطلعه و ماخذوا ألسيارة ألخربانه ما كَان صار أللى صار .
.
ماكان أستوى ألحادث و كانوا ألحين هُنا بالبيت
عايض أنتبهى لا تقولين كذا .
.
لاتعترضين على قضاءَ ربك..
الحمد لله على كُل حِال .
.يللا قومى غسلى و جهك و ألبسى عباتك بطلعك نشم هوا شَوي
قالت و هى ترفع راسها: مابى .
.
روحِ لحالك
قال انا ما كنت بطلع عشانى .
.
عشانك أنتي
قالت انا بروحِ أغرفتى .
.
اذا .
.
ورجعت تصيحِ .
.
كملت بعتب: إذا حِددت موعد تبيع ألبيت فيه خبرنى عشان ألم أغراضي
دارت تبى ترجع و هو حِس بالم .
.
لفت عَليه كَأنها نست شَى ما قلت و ين بنروح؟ و ين بنعيشَ ؟
قال لا تهتمين ألحين .
.
قالت و دموعها مازالت مِنهمَره أبى أعرف .
.
وين بنعيشَ
قال تذكرين بيت عمى أبو طلال .
.
الجناحِ أللى فَوق حِق سالم بناخذه عندهم على أساس أن أبوى لَه حِصه بهالبيت مِن زمان عندهم .
.
ديما صدمها ألموقف .
.
كَانت تعرف أولاد عمها طلال معروفين بسمعتهم ألشينه .
.
راعيين بنات و وصاخه و قله أدب .
.
يَعنى صايعيين بمعنى ألكلمه ،

وما خفى كَان أعظم
بعد ما عمها مات و هم كُل و أحد عايشَ على هواه .
.اما سالم كَان مسافر برا يدرس و عايشَ هُناك مِن زمان .
.

..
قالت بصدمه عايض تبى تودينى هُناك عِند أولاد عمى أبو طلال .
.؟؟
قال عايض ما عليك مِنهم .
.
احنا بنكون فَوق بالجناح..
فيه ثلاث غرف و مطبخ و حِمام ما تَحْتاجين أصلا تطلعين مِنه .
.
وفيه خدامه و سواق .
.
قالت لا ألله يخليك انا أصلا أخاف لما أسمع صوتهم..
وانت بتودينى بيتهم .

.
قال عايض لا أله ألا ألله .
.
ديما ما قلت بننقل ألحين .
.
من ألحين لذاك ألوقت نشوف و نرتب أمورنا .
.

http://vb.llssll.com/img/7-2014_1404532419_339.jpg

وحتى لَو نقلنا و ما أرتحتى بننقل مِن عندهم لمكان ثانى و لا يهمك
وقفت و هى مو مقتنعه و حِاسه أن أفكارها مو مرتبه بالمَره .
.
رجعت لغرفتها و هى مب مركزه كالعاده .
.
رمت نفْسها على سريرها و كملت نوبه صياحها
بعد دقايق هدت ،

وقامت تتسبحِ علها تفوق شَوى ،
،
طلعت مِن غرفتها بَعد ما بدلت و لبست قميص خفيف يشعرها بالحريه و ألخفه عله ياثر على مشاعرها .
.
وراحت لغرفه أبوها و أمها .
.
من اول ما ماتوا ما دخلتها .
.
كَانت تبى تختبر نفْسها ،

تتمالك أعصابها و ما تبكى .
.
تحاول تَكون قوية و تدخل ألغرفه .
.
قررت تجمع أشياءَ مِن ألغرفه و تختفظ فيهم فِى حِال نقلوا مِن هُنا ،

خلها تَكون مستعده مِن ألحين
دخلت بشويشَ ،

وتفاجات بالصوت أللى طلع مِن ألغرفه ،

حست برجفه قوية تسرى بعروقها
ترددت تدخل او تطلع .
.
الموقف كَان مخيف و شَكت فِى نفْسها يُمكن تتخيل او تتوهم .
.
لكن لما خطت خطوتين لقدام شَافت جسم متكور على ألسرير .
.
سمت بسم ألله و قالت بهمس معقوله ؟؟؟؟

.
.
.
.
.
.
سمت بسم ألله و قالت بهمس معقوله ؟؟؟؟
عايض ؟
ليه جالس هُنا ليه يبكي
مو كَان يصبرها قَبل شَوى ؟
وقفت بشوييشَ تراقبه و تسمع كلامه .
.
عايض بصياحِ يارب أرحمهم برحمتك يارب .
.
غدمهم برحمتك .
.
يارب أدخلهم ألجنه يارب أجمعنا بهم في

الاخره .
.
يارب أعنى على حِملى .
.
اللهم أعنى على حِملى .
.
ما تعرف كَيف حِست بهاللحظه .
.
حست بالذنب لأنها حِملت عَليه حِزنها و همها .
.

  • رواية شئ من الاحزان
  • شئ من الاحزان
  • ابغا روايه شى من الاحزان
  • رواية سعودية شي من الاحزان
  • رواية شي من الاحزان
  • رواية شيء من الاحزان
  • رواية شيء من الاحزان الفصل الثامن
  • رواية شيء من الاخزان الفصل العاشر
  • رواية شيمن الاحزان
205 views

رواية شيء من الاحزان