2:20 مساءً الإثنين 23 أبريل، 2018

رواية شيء من الاحزان



روايه شيء مِن ألاحزان

صوره رواية شيء من الاحزان

بين ألفراق و بِين ألشفاءَ مِن ألمه/ أاهه
،،،،
لا .
.
بل أهات طويله ….عاشتها ديما فِى جو مِن ألوحده و ألانطوائيه ،

لأنها بِبساطه كَانت ألبنت ألوحيده بِاسرتها ألنوويه أللى للتو فقدت شخصين مِن أفرادها .
.
..
ومو اى شخصين
!
هم كَانوا كُل شى بِحياتها .
.
والهوا أللى تتنفسه .
.
قبها أنكسر بَِعد فراقهم .
.
واليتِم لفها بِسوار مِن ألحزن ألعمييق .
.
شهر مِن ألحزن و ألبؤس و ألالام أللا متناهيه و ألاهات ألمتواصله قضتهم مَع أخيها ألاكبر عايض
كان ألاخير مشغول بِهمين .
.
بهم فراق عزوته أمه و أبوه .
.
وهم ألحمل أللى طاحِ علَي راسه ،
،
شركة ،
،
والكثير مِن ألديون .
.
وديما .
.
!
!
ثلاث مسؤوليات يحسها مَنعته عَن تحقيق حِلمه أللى كَان ناوى يحققه .
.
،

الزواج .
.
لكنه أضطر يزوى أحلامه بِجانبِ الي ما يتيسر طريقَة و تستقر أموره و أمور أخته .
.
ديما .
.
17 سنه مِن ألحبِ و ألحنان ألمتبادل مَع أمها ألعطاءَ و أبوها ألخير كله
عفوا لايمكن عرض ألرابط ألا بَِعد ألتسجيل
عايض .
.
30 سنه تقريبا .
.
من ألكد و ألاجتهاد بَِعد ألدراسه فِى تحقيق حِلم أبويه

صوره رواية شيء من الاحزان
ديما بِنت ما نقول عنها فاتنه .
.
بس جذابه .
.
خصوصا مَع بِشرتها ألبيضاءَ ألصافيه و عيونها ألرماديه .
.
كَانت جدتها روسية و هى ماخذه عنها جمالها .
.
انا عاده أكون غَير متحيزه لجمال ألبطلات لكِن أيش أسوى لَو فعلا كَانت جميلة
؟ولو كَان جمالها رحِ يسير ألقصه؟)
عايض .
.
شابِ عصبى إذا تراكمت عَليه ألمسؤوليات .
.
لكنه يبقي مسالم
وفي ليلة جمعت ألاخوين أللى ما جفت دموعهم علَي فراق ألام و ألابِ .
.
كَانت ديما بِوجهها ألشاحبِ و ملامحها ألناعمه ألمظلله بِالسواد ،

تجلس مَع عايض علَي ألمجلس ألارضى .
.
عايض بِاهتمام

في موضوع مُهم أبى أكلمك فيه .
.
رفعت راسها بَِعد ما كَانت شارده بِذهنها لبعيد ،

وقالت

موضوع

قال بِابتسامه ،
او شبحِ أبتسامه

ديما تعرفين أبوى الله يرحمه كَان مقترض مِن ألبنك كثِير و لازم نرجع هالقرض ألحين بِوفاته ,

, ألشركة هِى مصدر رزقنا مقدر أسوى فيها شى و هى لسا ما طلعت للنور توه كَان فاتحها..
وانا فكرت بِحل ثانى .
.
رفعت حِواجبها بِضيق .
.
قالت

يَعنى أحنا ألحين بِمشكلة

قال

لا ،

في مهله قدامنا نرجع فيها ألقرض و أنا فكرت بِانسبِ طريقَة أرجعه فيها ،
،
عفوا لايمكن عرض ألرابط ألا بَِعد ألتسجيل
الفلوس ألموجوده بِالبنك مِن دخل ألشركة او مِن فلوس أبوى ما تكفي و حِتي إذا كفت ما أقدر أرجع مِنها ألقرض .
.و ألحل أللى فكرت فيه ،

انى أبيع ألبيت
!!
..
شهقت ديما
البيييييت

كيف تبى تبيع ألبيت
!
واحنا و ين نروحِ و نخلى بِيت أمى و أبوي
عايض يهديها

ديما أصبرى و أسمعينى .
.
البيت كبير علينا و أجد ،

وانا و أنت ما نحتاج كُل هالمساحه ،
و إذا بِعناه بِنخلص مِن ألقرض مِن غَير ما نضر بِشركة أبوى أللى هِى كَانت كُل حِلمه فِى حِياته .
.
ديما بِالم

ما فِى حِل ثانى
..
عايض نفارق هالبيت مستحيل ما أقدر أتخيل انه ما يَكون بِيتنا .
.
دموعها نزلت بِحرقه و هى تكمل

هنا غرفه أمى و أبوى و هنا ذكرياتى معهم .
.
حرام ليش تبى تبيعه .

هنا تربينا و عشنا كُل حِياتنا .
.
ياربى أرحمنى و ش قاعد يصير
عايض بِضيق

ديما هَذا قضاءَ ربى و حِكمه و انتى دومك تعرفين هالشى .
.
اقل ما يُمكن نتنازل عنه هُو ألبيت و تنتهى كُل ألمشاكل .
.
وأنتى لازم تمشين بِحياتك و ألسنه ألجايه تدخلين ألجامعة و ألتخصص أللى تبينه و تجتهدين و تنسين .
.
خلص ماتوا ما بِترجعينهم بِصياحك و لا بِشيلك ألهم
غطت و جهها بِكفوفها و هى تكتم صياحها ،
،
عايض ما دري و ش يسوى غَير انه قربِ مِنها يضمها شوى يُمكن تهدا .
.

https://scontent.cdninstagram.com/t51.2885-15/s640x640/sh0.08/e35/917309_966390060116073_161026225_n.jpg?ig_cache_key=MTIxMTUwODUzMzkwNDY5ODYwNw%3D%3D.2

حس انه قسي عَليها لانه طول ألايام أللى فاتت منشغل عنها و ألمفروض يَكون جالس معها أغلبِ ألوقت لانه يعرف انها مَره حِساسه و أن ماله غَيرها .
.
قال و هى تبكى علَي صدره

خلاص يا بَِعد عمرى خلااص لا تقطعين قلبى انا معك و ما رحِ أتركك أبد .
اعرف انه صعبِ .
.
بس هَذا أللى صار و هَذا قدرهم .
.
معليش
قالت

لو ماكانوا طلعوا بِذيك ألطلعه و ماخذوا ألسيارة ألخربانه ما كَان صار أللى صار .
.
ماكان أستوي ألحادث و كانوا ألحين هُنا بِالبيت
عايض

انتبهى لا تقولين كذا .
.
لاتعترضين علَي قضاءَ ربك..
الحمد لله علَي كُل حِال .
.يللا قومى غسلى و جهك و ألبسى عباتك بِطلعك نشم هوا شوي
قالت و هى ترفع راسها:
مابى .
.
روحِ لحالك
قال

انا ما كنت بِطلع عشانى .
.
عشانك أنتي
قالت

انا بِروحِ أغرفتى .
.
اذا .
.
ورجعت تصيحِ .
.
كملت بِعتب:
اذا حِددت موعد تبيع ألبيت فيه خبرنى عشان ألم أغراضي
دارت تبى ترجع و هو حِس بِالم .
.
لفت عَليه كَأنها نست شى

ما قلت و ين بِنروح؟
وين بِنعيش
؟
قال
لا تهتمين ألحين .
.
قالت و دموعها مازالت مِنهمَره

ابى أعرف .
.
وين بِنعيش

قال

تذكرين بِيت عمى أبو طلال .
.
الجناحِ أللى فَوق حِق سالم بِناخذه عندهم علَي أساس أن أبوى لَه حِصه بِهالبيت مِن زمان عندهم .
.
ديما صدمها ألموقف .
.
كَانت تعرف أولاد عمها طلال معروفين بِسمعتهم ألشينه .
.
راعيين بِنات و وصاخه و قله أدبِ .
.
يَعنى صايعيين بِمعني ألكلمه ،

وما خفي كَان أعظم
بعد ما عمها مات و هم كُل و أحد عايش علَي هواه .
.اما سالم كَان مسافر بِرا يدرس و عايش هُناك مِن زمان .
.

..
قالت بِصدمه

عايض تبى تودينى هُناك عِند أولاد عمى أبو طلال .
.؟؟
قال عايض

ما عليك مِنهم .
.
احنا بِنكون فَوق بِالجناح..
فيه ثلاث غرف و مطبخ و حِمام ما تَحْتاجين أصلا تطلعين مِنه .
.
وفيه خدامه و سواق .
.
قالت

لا الله يخليك انا أصلا أخاف لما أسمع صوتهم..
وانت بِتودينى بِيتهم .

.
قال عايض

لا أله ألا الله .
.
ديما ما قلت بِننقل ألحين .
.
من ألحين لذاك ألوقت نشوف و نرتبِ أمورنا .
.

http://vb.llssll.com/img/7-2014_1404532419_339.jpg

وحتي لَو نقلنا و ما أرتحتى بِننقل مِن عندهم لمكان ثانى و لا يهمك
وقفت و هى مو مقتنعه و حِاسه أن أفكارها مو مرتبه بِالمَره .
.
رجعت لغرفتها و هى مبِ مركزه كالعاده .
.
رمت نفْسها علَي سريرها و كملت نوبه صياحها
بعد دقايق هدت ،

وقامت تتسبحِ علها تفوق شوى ،
،
طلعت مِن غرفتها بَِعد ما بِدلت و لبست قميص خفيف يشعرها بِالحريه و ألخفه عله ياثر علَي مشاعرها .
.
وراحت لغرفه أبوها و أمها .
.
من اول ما ماتوا ما دخلتها .
.
كَانت تبى تختبر نفْسها ،

تتمالك أعصابها و ما تبكى .
.
تحاول تَكون قوية و تدخل ألغرفه .
.
قررت تجمع أشياءَ مِن ألغرفه و تختفظ فيهم فِى حِال نقلوا مِن هُنا ،

خلها تَكون مستعده مِن ألحين
دخلت بِشويش ،

وتفاجات بِالصوت أللى طلع مِن ألغرفه ،

حست بِرجفه قوية تسرى بِعروقها
ترددت تدخل او تطلع .
.
الموقف كَان مخيف و شكت فِى نفْسها يُمكن تتخيل او تتوهم .
.
لكن لما خطت خطوتين لقدام شافت جسم متكور علَي ألسرير .
.
سمت بِسم الله و قالت بِهمس

معقوله
؟؟؟؟

.
.
.
.
.
.
سمت بِسم الله و قالت بِهمس

معقوله
؟؟؟؟
عايض
؟
ليه جالس هُنا

ليه يبكي
مو كَان يصبرها قَبل شوى
؟
وقفت بِشوييش تراقبه و تسمع كلامه .
.
عايض بِصياحِ

ياربِ أرحمهم بِرحمتك ياربِ .
.
غدمهم بِرحمتك .
.
ياربِ أدخلهم ألجنه ياربِ أجمعنا بِهم في

الاخره .
.
ياربِ أعنى علَي حِملى .
.
اللهم أعنى علَي حِملى .
.
ما تعرف كَيف حِست بِهاللحظه .
.
حست بِالذنبِ لأنها حِملت عَليه حِزنها و همها .
.

  • شئ من الاحزان
  • رواية شئ من الاحزان
  • روايه شيء من الاحزان
  • رواية شيمن الاحزان
  • رواية شيء من الاخزان الفصل العاشر
  • رواية شيء من الاحزان الفصل الثامن
  • رواية شيء من الاحزان
  • رواية شي من الاحزان
  • رواية شي من الأحزان كامله بدون ردود
  • رواية سعودية شي من الاحزان
244 views

رواية شيء من الاحزان

شاهد أيضاً

صوره رواية مستحيل احبك مستحيل اعيش بدونك

رواية مستحيل احبك مستحيل اعيش بدونك

روايه مستحيل أحبك مستحيل أعيش بِِدونك       اليَوم جببت لكُم قصة خطيييييييره رومانسية …