6:57 صباحًا الأربعاء 22 مايو، 2019




رواية شيء من الاحزان

رواية شيء من الاحزان

صور رواية شيء من الاحزان

بين الفراق و بين الشفاء من المه/ ااهة
،،،،

 

لا .

 

.

 

بل اهات طويلة ….عاشتها ديما في جو من الوحدة و الانطوائية ،

 

 

لانها ببساطة كانت البنت الوحيدة باسرتها النووية اللى للتو فقدت شخصين من افرادها .

 

.

 

..

 

و مو اي شخصين

 

!
هم كانوا كل شي بحياتها .

 

.

 

و الهوا اللى تتنفسة .

 

.

 

قبها انكسر بعد فراقهم .

 

.

 

و اليتم لفها بسوار من الحزن العمييق .

 

.
شهر من الحزن و البؤس و الالام اللا متناهية و الاهات المتواصلة قضتهم مع اخيها الاكبر عايض
كان الاخير مشغول بهمين .

 

.

 

بهم فراق عزوتة امة و ابوة .

 

.

 

و هم الحمل اللى طاح على راسة ،

 

،

 

شركة ،

 

،

 

و الكثير من الديون .

 

.

 

و ديما .

 

.

 

!

 

!
ثلاث مسؤوليات يحسها منعتة عن تحقيق حلمة اللى كان ناوى يحققة .

 

.

 

،

 

 

الزواج .

 

.

 

لكنة اضطر يزوى احلامة بجانب الى ما يتيسر طريقة و تستقر امورة و امور اختة .

 

.
ديما .

 

.

 

17 سنة من الحب و الحنان المتبادل مع امها العطاء و ابوها الخير كله
عفوا لايمكن عرض الرابط الا بعد التسجيل
عايض .

 

.

 

30 سنة تقريبا .

 

.

 

من الكد و الاجتهاد بعد الدراسة في تحقيق حلم ابويه

صور رواية شيء من الاحزان
ديما بنت ما نقول عنها فاتنة .

 

.

 

بس جذابة .

 

.

 

خصوصا مع بشرتها البيضاء الصافية و عيونها الرمادية .

 

.

 

كانت جدتها روسية و هي ما خذة عنها جمالها .

 

.
انا عادة اكون غير متحيزة لجمال البطلات لكن ايش اسوى لو فعلا كانت جميلة

 

؟ولو كان جمالها رح يسير القصة؟)
عايض .

 

.

 

شاب عصبى اذا تراكمت عليه المسؤوليات .

 

.

 

لكنة يبقي مسالم
وفى ليلة جمعت الاخوين اللى ما جفت دموعهم على فراق الام و الاب .

 

.

 

كانت ديما بوجهها الشاحب و ملامحها الناعمة المظلله بالسواد ،

 

 

تجلس مع عايض على المجلس الارضى .

 

.
عايض باهتمام في موضوع مهم ابي اكلمك فيه .

 

.
رفعت راسها بعد ما كانت شاردة بذهنها لبعيد ،

 

 

و قالت موضوع

 


قال بابتسامة ،

 

او شبح ابتسامة ديما تعرفين ابوى الله يرحمة كان مقترض من البنك كثير و لازم نرجع هالقرض الحين بوفاتة ,, الشركة هي مصدر رزقنا مقدر اسوى فيها شي و هي لسا ما طلعت للنور توة كان فاتحها..

 

و انا فكرت بحل ثاني .

 

.
رفعت حواجبها بضيق .

 

.

 

قالت يعني احنا الحين بمشكلة

 


قال لا ،

 

 

فى مهلة قدامنا نرجع فيها القرض و انا فكرت بانسب طريقة ارجعة فيها ،

 

،
عفوا لايمكن عرض الرابط الا بعد التسجيل
الفلوس الموجودة بالبنك من دخل الشركة او من فلوس ابوى ما تكفى و حتى اذا كفت ما اقدر ارجع منها القرض .

 

.و الحل اللى فكرت فيه ،

 

 

انى ابيع البيت
!!
..
شهقت ديما البيييييت

 

 

كيف تبى تبيع البيت

 

!

 

و احنا وين نروح و نخلى بيت امي و ابوي
عايض يهديها ديما اصبرى و اسمعيني .

 

.

 

البيت كبير علينا و اجد ،

 

 

و انا و انت ما نحتاج كل هالمساحة ،

 

و اذا بعناة بنخلص من القرض من غير ما نضر بشركة ابوى اللى هي كانت كل حلمة في حياتة .

 

.
ديما بالم ما في حل ثاني

 

..

 

عايض نفارق هالبيت مستحيل ما اقدر اتخيل انه ما يكون بيتنا .

 

.
دموعها نزلت بحرقة و هي تكمل هنا غرفة امي و ابوى و هنا ذكرياتى معهم .

 

.

 

حرام ليش تبى تبيعة .

 

 

هنا تربينا و عشنا كل حياتنا .

 

.

 

ياربى ارحمنى و ش قاعد يصير
عايض بضيق ديما هذا قضاء ربى و حكمة و انتي دومك تعرفين هال شي .

 

.

 

اقل ما يمكن نتنازل عنه هو البيت و تنتهى كل المشاكل .

 

.

 

و انتي لازم تمشين بحياتك و السنة الجاية تدخلين الجامعة و التخصص اللى تبينة و تجتهدين و تنسين .

 

.

 

خلص ما توا ما بترجعينهم بصياحك و لا بشيلك الهم
غطت و جهها بكفوفها و هي تكتم صياحها ،

 

،

 

عايض ما دري و ش يسوى غير انه قرب منها يضمها شوى يمكن تهدا .

 

.

https://scontent.cdninstagram.com/t51.2885-15/s640x640/sh0.08/e35/917309_966390060116073_161026225_n.jpg?ig_cache_key=MTIxMTUwODUzMzkwNDY5ODYwNw%3D%3D.2

حس انه قسي عليها لانة طول الايام اللى فاتت منشغل عنها و المفروض يكون جالس معها اغلب الوقت لانة يعرف انها مرة حساسة وان ما له غيرها .

 

.
قال و هي تبكي على صدرة خلاص يا بعد عمري خلااص لا تقطعين قلبي انا معك و ما رح اتركك ابد .

 

اعرف انه صعب .

 

.

 

بس هذا اللى صار و هذا قدرهم .

 

.

 

معليش
قالت لو ما كانوا طلعوا بذيك الطلعة و ما خذوا السيارة الخربانة ما كان صار اللى صار .

 

.

 

ما كان استوي الحادث و كانوا الحين هنا بالبيت
عايض انتبهى لا تقولين كذا .

 

.

 

لاتعترضين على قضاء ربك..

 

الحمد لله على كل حال .

 

.يللا قومى غسلى و جهك و البسى عباتك بطلعك نشم هوا شوي
قالت و هي ترفع راسها: ما بى .

 

.

 

روح لحالك
قال انا ما كنت بطلع عشانى .

 

.

 

عشانك انتي
قالت انا بروح اغرفتي .

 

.

 

اذا .

 

.
ورجعت تصيح .

 

.
كملت بعتب: اذا حددت موعد تبيع البيت فيه خبرنى عشان الم اغراضي
دارت تبى ترجع و هو حس بالم .

 

.

 

لفت عليه كانها نست شي ما قلت وين بنروح؟

 

وين بنعيش

 

؟
قال لا تهتمين الحين .

 

.
قالت و دموعها ما زالت منهمرة ابي اعرف .

 

.

 

وين بنعيش

 


قال تذكرين بيت عمي ابو طلال .

 

.

 

الجناح اللى فوق حق سالم بناخذة عندهم على اساس ان ابوى له حصة بهالبيت من زمان عندهم .

 

.
ديما صدمها الموقف .

 

.

 

كانت تعرف اولاد عمها طلال معروفين بسمعتهم الشينة .

 

.
راعيين بنات و وصاخة و قلة ادب .

 

.

 

يعني صايعيين بمعنى الكلمة ،

 

 

و ما خفى كان اعظم
بعد ما عمها ما ت و هم كل واحد عايش على هواة .

 

.اما سالم كان مسافر برا يدرس و عايش هناك من زمان .

 

.

..
قالت بصدمة عايض تبى تودينى هناك عند اولاد عمي ابو طلال .

 

.؟؟
قال عايض ما عليك منهم .

 

.

 

احنا بنكون فوق بالجناح..

 

فية ثلاث غرف و مطبخ و حمام ما تحتاجين اصلا تطلعين منه .

 

.

 

و فيه خدامة و سواق .

 

.
قالت لا الله يخليك انا اصلا اخاف لما اسمع صوتهم..

 

و انت بتودينى بيتهم .

 

 

.
قال عايض لا الة الا الله .

 

.

 

ديما ما قلت بننقل الحين .

 

.

 

من الحين لذاك الوقت نشوف و نرتب امورنا .

 

.

http://vb.llssll.com/img/7-2014_1404532419_339.jpg

وحتى لو نقلنا و ما ارتحتى بننقل من عندهم لمكان ثاني و لا يهمك
وقفت و هي مو مقتنعة و حاسة ان افكارها مو مرتبة بالمرة .

 

.
رجعت لغرفتها و هي مب مركزة كالعادة .

 

.

 

رمت نفسها على سريرها و كملت نوبة صياحها
بعد دقايق هدت ،

 

 

و قامت تتسبح علها تفوق شوى ،

 

،
طلعت من غرفتها بعد ما بدلت و لبست قميص خفيف يشعرها بالحرية و الخفة علة ياثر على مشاعرها .

 

.

 

و راحت لغرفة ابوها و امها .

 

.

 

من اول ما ما توا ما دخلتها .

 

.

 

كانت تبى تختبر نفسها ،

 

 

تتمالك اعصابها و ما تبكي .

 

.

 

تحاول تكون قوية و تدخل الغرفة .

 

.

 

قررت تجمع اشياء من الغرفة و تختفظ فيهم في حال نقلوا من هنا ،

 

 

خلها تكون مستعدة من الحين
دخلت بشويش ،

 

 

و تفاجات بالصوت اللى طلع من الغرفة ،

 

 

حست برجفة قوية تسرى بعروقها
ترددت تدخل او تطلع .

 

.

 

الموقف كان مخيف و شكت في نفسها يمكن تتخيل او تتوهم .

 

.
لكن لما خطت خطوتين لقدام شافت جسم متكور على السرير .

 

.

 

سمت بسم الله و قالت بهمس معقوله

 

؟؟؟؟

.
.
.
.
.
.
سمت بسم الله و قالت بهمس معقوله

 

؟؟؟؟
عايض

 

؟
لية جالس هنا

 

 

لية يبكي
مو كان يصبرها قبل شوى

 

؟
وقفت بشوييش تراقبة و تسمع كلامة .

 

.
عايض بصياح يارب ارحمهم برحمتك يارب .

 

.

 

غدمهم برحمتك .

 

.

 

يارب ادخلهم الجنة يارب اجمعنا بهم في

الاخرة .

 

.

 

يارب اعنى على حملي .

 

.

 

اللهم اعنى على حملي .

 

.
ما تعرف كيف حست بهاللحظة .

 

.

 

حست بالذنب لانها حملت عليه حزنها و همها .

 

.

    شئ من الاحزان

    رواية شئ من الاحزان

    رواية شي من الاحزان

    ابغا روايه شى من الاحزان

    روايه شيء من الاحزان

    رواية شيمن الاحزان

    رواية شيء من الاحزان الفصل الثامن

    رواية شيء من الاحزان

    رواية شي من الأحزان كامله بدون ردود

    رواية سعودية شي من الاحزان

457 views

رواية شيء من الاحزان