7:21 صباحًا الخميس 21 مارس، 2019






رواية شما وهزاع الجزء الاول

روايه شما و هزاع الجزء الاول

بالصور رواية شما وهزاع الجزء الاول 20160714 2866

حينما استيقظت ذلك الصباح، كانت السماء تمطر بغزاره و كادت الطرقات تخلوا من الماره ان الجو غير مناسب للخروج او العمل.. لكن ماذا افعل بالمواعيد، … توقعت ان تعتذر بعض العميلات عن الحضور، فمع جو ممطر و عاصف كهذا يصعب عليهن الخروج، … الو… هلا اتصلت بالعميلات لتتاكدى من انهن سيحضرن بالنسبه للاستشارات اليوم…) انهن هنا دكتورة… على الاقل استشاره الساعه التاسعه و العاشره وصلن و هن في الانتظار…!!!))… رغم المطر، و رغم العاصفه يحضرن انهن بالفعل يعانين، ..وعلى ان اخرج فورا، .. رغم انه كان بودى لو استمتع بهذا الجو الذى قل ما نراه، …

انهيت استشارتى الاولى، و كنت امضى عشر دقائق بين كل استشاره و التى تليها في التدوين، .. دكتوره .. ملف لشما،… شكرا دعيها تدخل لو سمحت))…كانت شما قد حجزت هذا الموعد منذ فتره طويله و كنت اخشي ان مشكلتها التى وصفتها ذلك اليوم بالمصيبه قد تفاقمت و باتت اكبر… دلفت شما عبر الباب، امرأة في التاسع و العشرين من عمرها، طويله القامه حنطيه البشره في عينيها جاذبيه خاصه تجملها تلك الرموش السوداء الطويله مدت يدها لتصافحنى كيف حالك يا دكتوره … ما بغينا نشوفج … حياج الله …تفضلي.. كيف حالك الان…))… اسوا من ذى قبل .. و الحمد لله قالتها بتنهد، و ادنت راسها الى الجانب اليمين.. و لوت شفتيها لقد مضي وقت طويل منذ ان طلبت هذا الموعد، كنت ايامها اعانى كثيرا، اما اليوم، فانا في مشكله اكبر… لاني… لانى تهورت يا دكتوره و اخشي انى قد خسرت زوجى الى الابد…. و بدات تبكي… استرخي.. عزيزترى لن يصيبك الا ما قدر الله لك، لا استشارات ناعمه الهاشمى و لا غيرى ستحول بينك و بين ما قدر لك… فاسترخى لعل الله ييسر لك امرك… اشربى كوب العصير… .. انتظرتها حتى هدات..

ورفعت عينيها المبلولتين بالدمع لتقول… احبه، لا تتخيلين الى اي درجة… اشعر انى ساموت لو فارقني.. لكنى لا اعرف كيف اتصرف معه، انى اخسره كل يوم، بتصرفاتي، لم اعد قادره على التحكم في اعصابي، اصبحت تفلت منى رغما عني… كل يوم مشاكل، كل يوم .. تعبت، لا تعلمين الى اي مدي اكون في حاجه اليه، الى حضنه، و في نفس الوقت اتشاجر معه، و اشعل الدنيا، و اقعدها، لقد سامت من نفسي، و لم اعد اعرف ماذا اريد، احيانا احس انه يستحق امرأة افضل مني، امرأة اجمل و اكثر رقه و واثقه من نفسها، و احيانا احس انه لى و حدي، و على ان اقاتل من اجله، … جئت اليك اليوم، لترشدينى لانى متاكده انى اتخبط، و ما افعله ليس صوابا… لكنى لا اعرف لماذا استمر في هذه التصرفات، و لماذا افسد حياتنا بهذا الشكل يوميا… انا لم اكن هكذا منذ البدايه .. ففى البدايه كنت ملاكا هادئه و جميله لكن اليوم، .. اصبحت مجرد بومه اصدر الضجيج ليل نهار… اووه.. سالتها هل احببت العصير … سالتنى مستغربه نعم … اسالك عزيزتى هل احببت العصير…) نعم شكرا… و حدقت بى مستغربه كيف انها تبكى و تشكوا، و انا اسالها عن العصير… !! ما رايك لو تشربين المزيد، ..) لا شكرا، لا اريد… دكتوره انا اواجه مشكله كبيره و لا وقت لدى على ان اخبرك بسرعه عن مشكلتي….رجاءا فالوقت يمر، زوجى قد يتزوج من اخري في ايه لحظة..
رجاءا دكتوره ساعدينى و اعذرينى اذا كنت عصبيه في وصف مشكلتى لكنى لا استطيع مؤخرا السيطره على اعصابي…))، … انى متفهمه كل ما تقولين… و لا اطلب منك سوي الهدوء، اهدئى قليلا، اذا لا ترغبين في العصير يمكننى ان اطلب لك شيئا اخر..) بحلقت في و قالت لا شكرا… و ابتلعت ريقها، و صمتت… ! اشفقت عليها من كل قلبي، الا انه لا يمكننى ان اخبرها باى شيء… لقد قطعت و عدا على نفسي، بان لا ابوح امامها باى شيء…

بالصور رواية شما وهزاع الجزء الاول 20160714 189
( عزيزتى شما، عميلتى التى كان من المقرر ان تاتى عند الحاديه عشره اعتذرت بسبب سوء الاحوال الجويه كما ترين، هل تحبين ان تقضى ساعتين في الحديث معي، .. !!) حقا، بالتاكيد دكتوره هذه فرصه ممتازه اصلا انا كنت اري ان ساعه واحده لاحكى مشكلتى لا تكفي… ! قلت مبتسمه يبدوا ان لديك حكايه مميزة…!!!) … تنهدت كثيرا، حكايتى مع هزاع جميله رغم انها بدات بشكل تقليدى جدا، لكنى في الحقيقه عشت معه اجمل سنوات عمري… نعم هذا هو الكلام، هكذا يمكننا ان نجلس على الاريكه تفضلى من هنا… )
احب كثيرا ان اجعل جلستى مع عميلتى اقرب الى جلسات الشاي، حيث تحكى مشكلتنا كما تحكى لصديقتها، و اشير عليها كما اشير على صديقتي، .. ساطلب الشاى و البسكويت ما رايك قالت باستسلام جيد، لكنى لن اكل البسكويت… على ان اخفف وزني…) ابتسمت من كل قلبي، .. تماما كما وصفها…!!!
شما الفتاه العنيده … عنادها يشبه الضغط الذى لا يفتا حتى يحطم الاعصاب، انها عبقريه صغيره في مساحه من الهدوء يمكنها ان تصنع ضجه كبيره تفكر كثيرا، تتحرك دائما، و رغم ذلك تشعر انها ساكنه متزنه عاقله و ثقيلة…!!!، و لديها و هم كبييييييير، بانها ضخمه بدينه ممتلئه و دبه … لكنى اصبت بالذهول حينما رايتها، فهى ذات قوام ممشوق، جميل و متناسق،
قلت ما رايك يا شما، لو تسردين لى حكايتك، منذ البدايه و اعدك ان كل شيء سيكون على ما يرام باذن الله.. ما رايك… لا ما نع لدى دكتوره لكنى اليوم اقيم في بيت اهلي، انا متخاصمه مع زوجي، و هو قرر الزواج من اخرى، .. و اخشي ان الوقت سيضيع مني، و انه سيتركنى و يتزوج من ميووووه، تلك الافعى… لقد لفت و دارت لتاخذه مني.. .. قلت لك منذ البدايه كل شيء في هذه الدنيا مقدر للانسان قبل ميلاده، فان قدر الله عليك امرا لن يقدمه و لن ياخره شيء، فظنى بالمعبود خيرا، ثم انى لا استطيع ان اعالج مشكله لا اعرف عن جذورها اي شيء، و لك منى و عد، بان كل شيء باذن الله سيكون على ما يرام… كلامك يطماننى يا دكتوره اشعر في حديثك براحه و سكينه توكلت على الله… و اليك حكايتي…

وبدات شما في سرد حكايتها……

بالصور رواية شما وهزاع الجزء الاول 20160714 190
ومن هنا تبدا الحكاية…

( هيا بسرعه الرجل قد مل الانتظار) قالت امى تستعجلني، بينما رمقت اختى الكبري بقلق و توتر، هل تعتقدين انى ساعجبه، … اخشي ان اسبب له صدمه )، انك كالقمر، ستعجبينه بالتاكيد )… ارجوك دعك من المجاملات، .. انى ارتجف خوفا، ماذا لو لم اعجبه و خرج كالخاطب السابق، و لم يعد، … هذه المره لن احتمل الصدمه ابدا، قد اموت يا عليا)).. تخلصى من هذه الافكار ياشما، ليس كل الرجال متشابهون، هذا الرجل سبق ان راك اكثر من مره حينما كان ياخذ اخته من الكلية) .. من بعيد، لقد رانى من بعيد، لكنه لا يعلم انى هكذا))..( انك ما ذا…؟؟) … انى هكذا، ارجوك قولى لى شيءا يشجعنى لكن لا تجامليني) .. اقسم بالله انك جميله و جذابه و ما تعتقدين انه عيب فيك، اجده ميزه امتلاء جسدك و مظهرك جميل، و محبب لبعض الرجال، صدقينى هناك نسبه كبيره من الرجال يحبون هذا النمط من الجسد، و كونك لم تعجبى الخاطب السابق لا يعنى انك لست جميله …اخرجى اليه هيا، لقد طال انتظاره و انتظار و الدته، .. هيا، توكلى على الله، و احسنى الظن فيه )

قرات الفاتحه في نفسي، بشكل تلقائي، فانا اقراها عاده كلما اقدمت على تجربه جديده … ثم القيت نظره سريعه الى و جهي، و قلت في نفسي،( امتلك عينان جذابتان، و على الاقل لدى هذا الوجه ذو الابتسامه الملائكية))، …. و فجاه و بينما كنت الج الى غرفه الضيوف، شعرت بطاقه غريبه تتملكني، و ثقه لا اعرف من اين جاءت، رمقت امى في الزاويه و نبهتها الى وجودي، فهللت هلا .. هلا، تعالي، اقتربي، هذه ابنتى شما يا ام هزاع، …، اطرقت راسي، و شعرت بالاحراج، فيما قالت و الدته، يا هلا و مرحبا، ما شاء الله تبارك الله، طول و جمال، … هيا يا هزاع، …. قم و سلم على العروس))، كنت لا ازال و اقفه في مكاني، حينما اقترب منى بثقه كان طويلا، اطول منى قلت في نفسى الحمد لله ها قد اجتاز اول شروطي) ثم طفت بعينى سريعا على كتفيه و عريضه ايضا يالله انه عريض، اعرض منى بكثير حدثت نفسى و ابتسمت بغبطه ابتسامه خفيفه اعلم انها تميزنى كثيرا، … قال بصوت جهورى رخيم كيف حالك…))،
فغصت الكلمات في حلقي، و قلت بتلعثم.. بخ…بخير ).. ضحكت امه اثر ذلك و قالت لا تخجلى يا بنتي، ارفعى عينيك انظرى اليه فهذا حقك…. انظرى لعل الله يكتب بينكما الالفه )… زادنى كلامها خجلا، و حرجا، .. لكن و الدتى التى تعرفنى جيدا تدخلت، و قالت تعالا هنا، اجلس يا هزاع، اجلسى يا شما هنا، … و بدات في تقديم الحلوي لنا، و فيما انشغلتا امى و والدته في احاديث جانبيه نظر الى كمن بتفحصني، و قال في ايه كليه تدرسين) ابقيت عينى الى الامام و لم انظر اليه و قلت اداب/ تربيه اسلاميه ).. جيد .. و هل اخترت الكليه عن حب للماده ام لانها المتوفرة…) … نظرت اليه نظره خاطفه و قلت بسرعه بل احب الماده )… نظرتى اليه غيرت شيءا في نفسي، شعرت بالالفه سبحان الله و ادركت في لحظات انه الرجل الذى اريد، و الذى حلمت به طويلا…. فتنفست الصعداء و بدا توترى يخفت، و يحل محله الرغبه في اجتذابه،

((اريده ان يعجب بى و يصر على الزواج مني، اريد ذلك هذا الرجل يعجبني) قلت في نفسي.،

( هل لديك ايه مشاكل في الدراسه .. لا بالعكس الدراسه سهله .. يمكننى مساعدتك على كل حال، فانا خريج قانون .. اوه حقا، كنت اتمني دراسه القانون، لكنى ترددت، لانى خشيت ان لا اجد و ظيفه مناسبه اردت ان اقول له ذلك لكنى في الحقيقه لم اقل، لم استطع، كنت انطق الكلمات بصعوبه فابتسمت فقط و ادرت و جهى مخفيه ابتسامه سعيده و عريضه بينما سمعته يقول ممازحا اذا انت شخصيه خجوله ان كنت تشعرين بالخجل، فستخرج و الدتك من المجلس لتاخذى راحتك فضحكت امى و قالت لماذا اخرج انا؟؟، انها خجله منك فلن يؤثر خروجى فقال اذن فلتخرج امى هههههه) و هنا ضحكوا جميعا، فيما قالت امه انه يحب المزاح، هو دائما هكذا يحب ان يجعل الجلسه مليئه بالضحكات، اخواله و اعمامه و كل رفاقه يحبون فيه هذه الميزه )

كانت و الدتى قد اتفقت مع عليا، ان تنادينى بعد عشر دقائق من دخولى غرفه الضيوف، فهى لا تحب ان تطول فتره بقائى بصحبه الخاطب، … طرقت اختى عليا باب المجلس، فاشارت الى و الدتى بالخروج، … فوقفت و استاذنتهم لاخرج من الغرفه فيما قام هو بسرعه و قال لحظه من فضلك، … شما، انظرى الى جيدا، الامر لا يستعدى كل هذا الخجل، انظرى الى لتقررى عن قناعه … و عن نفسي، فانا جد سعيد بك….))، طرقت كلماته شغاف قلبي، اذا فقد اعجبته، لا بد ان جبهتى الان، اصبحت كواجهه المحلات التجاريه تتلون و تومض، رفعت عينى ورمقته بسرعه لكنه كرر قوله انظرى الى مجددا) فرفعت عينى من جديد و في هذه المره لم اتمكن من مقاومه ابتسامه خاصه استولت على و جهي، فغضضت بصرى و هربت من امامه مسرعه خارج صاله الجلوس، و بقيت اجرى حتى وصلت غرفتى و اقفلتها في وجه عليا، التى كانت تجرى خلفي، و قلت في نفسي، (رباه ما هذا الشعور))، …

كانت علياء تهمس خلف الباب، شما افتحى الباب، … انى قلقه عليك )… كان قلبى يخفق بشده و لا اكاد استوعب و اقعي، ثم سمعتها من جديد تقول بنفاذ صبر ان لم تفتحى ساستدعى و الدتي، … لا تجعلينى اقلق )… فتحت الباب بينما لم اكن اعى ما افعل، ..نظرت الى علياء بدهشه ثم قالت اوه لا، … هل اعجبك، و جهك يقول انه اعجبك، ….)).. هززت راسى بالاجابه و قلت و اعجبته ايضا قال انى اعجبه، و انه سعيد بى .. صرخت اختى بسعاده يااااااه، حقا، مبرووووك، هل حقا قال ذلك، ياله من شاب، انه جريء فعلا، و كيف رددت عليه )… بالهرب، لقد هربت من امامه، ..) .. كان حريا بك ان تفعلى ذلك، لم يكن هناك ما هو انسب من هذا التصرف )… هذا رايك …. بصراحه ..نعم، فلو كنت مكانك لهربت انا الاخرى، مثل هذه المواقف جميله لكنها محرجة….) ثم نظرت نحوى بابتسامتها الحانيه و قالت مبروووووك اختى الحبيبه مبروك يا شما، تستحقين كل الخير )…..ثم استطردت اذا لماذا اختبئت في الغرفه )… لا اعرف، كنت اريد ان ابقى و حدى لاهدا اشعر بارتباك كبير )… الله الله))…

بالصور رواية شما وهزاع الجزء الاول 20160714 191

مضت دقائق قبل ان يدخل فهد، شقيقى الذى يصغرنى بخمسه اعوام، … دخل كعادته، مفتعلا الخشونه ناظرا من تحت حاجبيه الغاضبين، … ابى يقول هل تقبل شمه هزاع زوجا ام لا )… ضحكت عليا و سالته و لما تقولها هكذا، هههههه، لم يعجبها ففتح فمه و اسعا، و قال هاااااا، لم يعجبها، لكنه شاب و سيم، و مميز، و بصراحه الكل فرحون به …. الم يعجبك يا شما، … اصلا عليك ان تحمدى الله على هذا العريس المتميز))، ابتسمت و قلت له فليحمد ربه هو ايضا، فقد اعجبنى فتنفس عميقا و قال اووووووف، الحمد لله و هم بالعوده الى و الدي، لكن عليا استوقفته و قالت له فهد، لحظه اريد منك خدمه صغيره …….عندما يهم هزاع و والده بالرحيل، هلا استوقفتموهما للحديث قرب الباب بحيث نستطيع رؤيتهما، …. تقصدين هزاع ام و الده) ..( هزاع طبعا، و ما علاقتنا بوالده) .. نظر فهد الى عليا بريبه و قال لماذا ماذا تنويان …. !!) … ايه نوايا فقط اريد ان اراه فتساءل مستنكرا تريه انت، و لماذا ترينه، انت متزوجه، …. !!) … يا الهى الا تفهم، اريد ان اساعد شما في اتخاذ قرارها…. طيب طيب ، شما تريد ان تراه من جديد … لم تره جيدا في غرفه الضيوف، لانها كانت مرتبكه … فكر قليلا ثم قال و هل ستغير شما رايها بعد ان تراه مجددا..؟ و هنا قلت بحماسه لا لا ابدا، اخبر ابى انى موافقه لكنى اريد ان اجرى بعض حساباتى الشخصيه و اشرت بيدى اشاره تعنى اتساع و طول…. فقال متذمرا اخ منكن انتن الحريم، اعان الله الرجال ….))
( انظرى ذك هو الى اليمين، …))… ايهم، … هل هو صاحب الغتره البيضاء ام الحمراء… )… كان هناك رجلين شابين و هزاع، و والده، كان يصعب على ان احدد لعلياء ايهم هزاع، … نعم هذا هو الذى يصافح ابى … و او، انه رائع، انظرى اليه كيف يتحدث …) … ابتسمت و استغرقت في النظر اليه، كان شابا و سيما جدا، و عريض، اهم شيء انه طويل و عريض اطول و اعرض مني، لكى اشعر معه بانوثتي، كنت طوال الوقت احلم برجل اكبر حجما مني، لكى اصبح في حضنه كالعصفوره لا يناسبنى الزواج برجل نحيف او قصير، مع انهم رائعون ايضا، فشقيقى حمد نحيف جدا و قصير ايضا كاخوالي، … و هو متزوج من فتاه اصغر منه حجما، نحيفه و قصيره و حينما يقفان قرب بعضهما، يشعرانك بالتوافق، انهما توامان، متناسبين رائعين، …

اما انا مع حجمى الكبير بعض الشيء، و الذى و رثته من عماتى و اعمامي، احتاج الى رجل ضخم مثلي، يستطيع ان يستوعب حجمي، و حينما اقف الى جواره نبدوا متناسقين معا، …
كنت دائما مؤمنه باهميه التوافق الجسدى في الزواج، و اجده مهما بنفس اهميه التوافق النفسي، و العاطفى …
( هل تعتقدين انه مناسب لى … انظرى الى كتفيه، اليسا اعرض من كتفى … ما هذا السؤال …؟ بالتاكيد هما اعرض، فهو رجل و انت امرأة !!))… اقصد هل تعتقدين ان وزنه اكثر من وزنى … و هنا التفت علياء الى و قالت (شما، … ارجوك لا تبدئى في هذا، … الرجل مناسب ، و يكفى انه صرح لك بسعادته بك، … و انت تعلمين ان هذا لا يحدث في المقابله الاولى، … لقد جاء هذا الرجل لخطبتك عن قناعه مسبقه انه يريدك ايا كان شكلك او حجمك، …ثم ما به حجمك جسمك متناسق و جميل …. اتعلمين يا شما، زوجى دائما يطلب منى ان ازيد وزني، … بحلقت فيها و قلت اووه، لا ، هل يعقل، لكن جسدك جميل، انى اغبطك عليه، فرغم انجابك لطفلك لا زلت تتمتعين بقوام جميل…) .. نعم جميل في نظرك، لكن زوجى من الرجال الذى يحبون المرأة الممتلئه .. و هناك غيره كثيرون، … و لهذا فقد قررت ان ازيد وزنى قليلا، … … و انا اتساءل منذ فتره ما سبب هذه الزياده المفاجاه التى طرات عليك، … هل حقا هو طلب منك ذلك ام انك تواسينى …) اقسم لك، انه طلب ذلك و بجدية….))، … الى اي حد…؟ ليس كثيرا، احتاج الى ثلاثه كيلو جرامات اضافيه .. لكنى اتبع نظاما خاصا، اريد ان ازيد استداره هذه المنطقة….. … اوه،، ههههه، الرجال…. ياالهى اعانك الله )..( ليس امرا قصريا بالطبع، ..لكنى احب ان افعل اي شيء يجعله سعيدا، .. فهو يعاملنى بالمثل، و بصراحه اعتقد ان هذا سيثرى حياتنا على كل حال، …لكنى متاكده ايضا، انه يحبنى كما انا، و معجب بى كيفما و جدنى و رانى لاول مرة…!!!) … ما شاء الله، كنت دائما اشعر بان علاقتكما مثاليه … زوجك رجل طيب )…..( و زوجك ايضا) … لكنى لم اتزوجه بعد، …) … انظرى هاقد رحلوا، … لقد اضعت علينا الفرصه … ).
تابعى ايضا …. في الحلقات القادمة…..

( الو، مرحبا، ارغب في عمليه شفط دهون، … نعم، .. بالضبط، ..
فى الثانيه و العشرين من عمري، .. لا ابدا، لم يسبق لي، .. )
تابعى ايضا في الحلقات القادمة……سقطت جالسه على الكرسى من هول الصدمه .. كان هزاع قبل لحظات هنا في غرفتي،
وامامى مباشره و سالت امى التى كانت لا تزال تقف قرب الباب لماذا فعل بى و الدى ذلك…؟؟))

    شما وهزاع

    شما وهزاع الجزء الاول

    قصة شما وهزاع الجزء الاول

    رواية شما وهزاع

    عبقريةصغيرة لجدب قلب رجل

538 views

رواية شما وهزاع الجزء الاول