11:15 صباحًا الخميس 23 مايو، 2019




رواية شما وهزاع الجزء الاول

رواية شما و هزاع الجزء الاول

صور رواية شما وهزاع الجزء الاول

حينما استيقظت ذلك الصباح،

 

كانت السماء تمطر بغزارة،

 

و كادت الطرقات تخلوا من المارة،

 

ان الجو غير مناسب للخروج او العمل..

 

لكن ماذا افعل بالمواعيد،

 

… توقعت ان تعتذر بعض العميلات عن الحضور،

 

فمع جو ممطر و عاصف كهذا يصعب عليهن الخروج،

 

… الو… هلا اتصلت بالعميلات لتتاكدى من انهن سيحضرن بالنسبة للاستشارات اليوم…) انهن هنا دكتورة… على الاقل استشارة الساعة التاسعة و العاشرة و صلن و هن في الانتظار…!!!))… رغم المطر،

 

و رغم العاصفة،

 

يحضرن انهن بالفعل يعانين،

 

..وعلى ان اخرج فورا،

 

..

 

رغم انه كان بودى لو استمتع بهذا الجو الذى قل ما نراه،

 

انهيت استشارتى الاولى،

 

و كنت امضى عشر دقائق بين كل استشارة و التي تليها في التدوين،

 

..

 

( دكتورة .

 

.

 

ملف لشما،… شكرا دعيها تدخل لو سمحت))…كانت شما قد حجزت هذا الموعد منذ فترة طويلة،

 

و كنت اخشي ان مشكلتها التي و صفتها ذلك اليوم بالمصيبة،

 

قد تفاقمت و باتت اكبر… دلفت شما عبر الباب،

 

امراة في التاسع و العشرين من عمرها،

 

طويلة القامة،

 

حنطية البشرة،

 

فى عينيها جاذبية خاصة،

 

تجملها تلك الرموش السوداء الطويلة،

 

مدت يدها لتصافحنى كيف حالك يا دكتورة … ما بغينا نشوفج … حياج الله …تفضلي..

 

كيف حالك الان…))… اسوا من ذى قبل .

 

.

 

و الحمد لله قالتها بتنهد،

 

و ادنت راسها الى الجانب اليمين..

 

و لوت شفتيها لقد مضي وقت طويل منذ ان طلبت هذا الموعد،

 

كنت ايامها اعانى كثيرا،

 

اما اليوم،

 

فانا في مشكلة اكبر… لاني… لانى تهورت يا دكتورة و اخشي اني قد خسرت زوجي الى الابد….

 

) و بدات تبكي… استرخي..

 

عزيزترى لن يصيبك الا ما قدر الله لك،

 

لا استشارات ناعمة الهاشمى و لا غيرى ستحول بينك و بين ما قدر لك… فاسترخى لعل الله ييسر لك امرك… اشربى كوب العصير… .

 

.

 

انتظرتها حتى هدات..

ورفعت عينيها المبلولتين بالدمع لتقول… احبه،

 

لا تتخيلين الى اي درجة… اشعر اني ساموت لو فارقني..

 

لكنى لا اعرف كيف اتصرف معه،

 

انى اخسرة كل يوم،

 

بتصرفاتي،

 

لم اعد قادرة على التحكم في اعصابي،

 

اصبحت تفلت منى رغما عني… كل يوم مشاكل،

 

كل يوم .

 

.

 

تعبت،

 

لا تعلمين الى اي مدي اكون في حاجة اليه،

 

الي حضنه،

 

و في نفس الوقت اتشاجر معه،

 

و اشعل الدنيا،

 

و اقعدها،

 

لقد سامت من نفسي،

 

و لم اعد اعرف ماذا اريد،

 

احيانا احس انه يستحق امراة افضل مني،

 

امراة اجمل و اكثر رقة و واثقة من نفسها،

 

و احيانا احس انه لى و حدي،

 

و على ان اقاتل من اجله،

 

… جئت اليك اليوم،

 

لترشدينى لانى متاكدة اني اتخبط،

 

و ما افعلة ليس صوابا… لكنى لا اعرف لماذا استمر في هذه التصرفات،

 

و لماذا افسد حياتنا بهذا الشكل يوميا… انا لم اكن هكذا منذ البداية،

 

..

 

ففى البداية كنت ملاكا هادئة و جميلة،

 

لكن اليوم،

 

..

 

اصبحت مجرد بومة اصدر الضجيج ليل نهار… اووه..

 

) سالتها هل احببت العصير … سالتنى مستغربة نعم … اسالك عزيزتى هل احببت العصير…) نعم شكرا… و حدقت بى مستغربة،

 

كيف انها تبكي و تشكوا،

 

و انا اسالها عن العصير…

 

!!

 

( ما رايك لو تشربين المزيد،

 

..) لا شكرا،

 

لا اريد… دكتورة انا اواجة مشكلة كبيرة،

 

و لا وقت لدى على ان اخبرك بسرعة عن مشكلتي….رجاءا فالوقت يمر،

 

زوجي قد يتزوج من اخرى في اية لحظة..
رجاءا دكتورة ساعدينى و اعذرينى اذا كنت عصبية في وصف مشكلتى لكنى لا استطيع مؤخرا السيطرة على اعصابي…))،

 

… اني متفهمة كل ما تقولين… و لا اطلب منك سوي الهدوء،

 

اهدئى قليلا،

 

اذا لا ترغبين في العصير يمكننى ان اطلب لك شيئا اخر..) بحلقت في و قالت لا شكرا… و ابتلعت ريقها،

 

و صمتت…

 

!

 

اشفقت عليها من كل قلبي،

 

الا انه لا يمكننى ان اخبرها باى شيء… لقد قطعت و عدا على نفسي،

 

بان لا ابوح امامها باى شيء…

صور رواية شما وهزاع الجزء الاول
( عزيزتى شما،

 

عميلتى التي كان من المقرر ان تاتى عند الحادية عشرة اعتذرت بسبب سوء الاحوال الجوية كما ترين،

 

هل تحبين ان تقضى ساعتين في الحديث معي،

 

..

 

!

 

!!) حقا،

 

بالتاكيد دكتورة هذه فرصة ممتازة،

 

اصلا انا كنت اري ان ساعة واحدة لاحكى مشكلتى لا تكفي…

 

!

 

) قلت مبتسمة،

 

( يبدوا ان لديك حكاية مميزة…!!!) … تنهدت كثيرا،

 

حكايتى مع هزاع جميلة رغم انها بدات بشكل تقليدى جدا،

 

لكنى في الحقيقة عشت معه اجمل سنوات عمري… نعم هذا هو الكلام،

 

هكذا يمكننا ان نجلس على الاريكة،

 

تفضلى من هنا… )
احب كثيرا ان اجعل جلستى مع عميلتى اقرب الى جلسات الشاي،

 

حيث تحكى مشكلتنا كما تحكى لصديقتها،

 

و اشير عليها كما اشير على صديقتي،

 

..

 

( ساطلب الشاى و البسكويت ما رايك قالت باستسلام جيد،

 

لكنى لن اكل البسكويت… على ان اخفف و زني…) ابتسمت من كل قلبي،

 

..

 

تماما كما و صفها…!!!
شما الفتاة العنيدة،

 

… عنادها يشبة الضغط الذى لا يفتا حتى يحطم الاعصاب،

 

انها عبقرية صغيرة،

 

فى مساحة من الهدوء يمكنها ان تصنع ضجة كبيرة،

 

تفكر كثيرا،

 

تتحرك دائما،

 

و رغم ذلك تشعر انها ساكنة،

 

متزنة،

 

عاقلة،

 

و ثقيلة…!!!،

 

و لديها و هم كبييييييير،

 

بانها ضخمة،

 

بدينة،

 

ممتلئة و دبة،

 

… لكنى اصبت بالذهول حينما رايتها،

 

فهي ذات قوام ممشوق،

 

جميل و متناسق،
قلت ما رايك يا شما،

 

لو تسردين لى حكايتك،

 

منذ البداية،

 

و اعدك ان كل شيء سيكون على ما يرام باذن الله..

 

ما رايك… لا ما نع لدى دكتورة،

 

لكنى اليوم اقيم في بيت اهلي،

 

انا متخاصمة مع زوجي،

 

و هو قرر الزواج من اخرى،

 

..

 

و اخشي ان الوقت سيضيع مني،

 

و انه سيتركنى و يتزوج من ميووووه،

 

تلك الافعى… لقد لفت و دارت لتاخذة مني..

 

) .

 

.

 

( قلت لك منذ البداية،

 

كل شيء في هذه الدنيا مقدر للانسان قبل ميلاده،

 

فان قدر الله عليك امرا لن يقدمة و لن ياخرة شيء،

 

فظنى بالمعبود خيرا،

 

ثم اني لا استطيع ان اعالج مشكلة لا اعرف عن جذورها اي شيء،

 

و لك منى و عد،

 

بان كل شيء باذن الله سيكون على ما يرام… كلامك يطماننى يا دكتورة،

 

اشعر في حديثك براحة و سكينة،

 

توكلت على الله… و اليك حكايتي…

وبدات شما في سرد حكايتها……

http://www.almrsal.com/wp-content/uploads/2014/10/Shama-W-Hazaz.gif
ومن هنا تبدا الحكاية…

( هيا بسرعة،

 

الرجل قد مل الانتظار) قالت امي تستعجلني،

 

بينما رمقت اختي الكبري بقلق و توتر،

 

( هل تعتقدين اني ساعجبه،

 

… اخشي ان اسبب له صدمة )،

 

( انك كالقمر،

 

ستعجبينة بالتاكيد )… ارجوك دعك من المجاملات،

 

..

 

انى ارتجف خوفا،

 

ماذا لو لم اعجبة و خرج كالخاطب السابق،

 

و لم يعد،

 

… هذه المرة لن احتمل الصدمة ابدا،

 

قد اموت يا عليا))..

 

( تخلصى من هذه الافكار ياشما،

 

ليس كل الرجال متشابهون،

 

هذا الرجل سبق ان راك اكثر من مرة،

 

حينما كان ياخذ اختة من الكلية) .

 

.

 

( من بعيد،

 

لقد رانى من بعيد،

 

لكنة لا يعلم اني هكذا))..( انك ما ذا…؟؟) … اني هكذا،

 

ارجوك قولى لى شيءا يشجعنى لكن لا تجامليني) .

 

.

 

( اقسم بالله انك جميلة و جذابة،

 

و ما تعتقدين انه عيب فيك،

 

اجدة ميزة،

 

امتلاء جسدك و مظهرك جميل،

 

و محبب لبعض الرجال،

 

صدقينى هناك نسبة كبيرة من الرجال يحبون هذا النمط من الجسد،

 

و كونك لم تعجبى الخاطب السابق لا يعني انك لست جميلة،

 

…اخرجى الية هيا،

 

لقد طال انتظارة و انتظار و الدته،

 

..

 

هيا،

 

توكلى على الله،

 

و احسنى الظن فيه )

قرات الفاتحة في نفسي،

 

بشكل تلقائي،

 

فانا اقراها عادة كلما اقدمت على تجربة جديدة،

 

… ثم القيت نظرة سريعة الى و جهي،

 

و قلت في نفسي،( امتلك عينان جذابتان،

 

و على الاقل لدى هذا الوجة ذو الابتسامة الملائكية))،

 

….

 

و فجاة و بينما كنت الج الى غرفة الضيوف،

 

شعرت بطاقة غريبة تتملكني،

 

و ثقة لا اعرف من اين جاءت،

 

رمقت امي في الزاوية،

 

و نبهتها الى و جودي،

 

فهللت هلا .

 

.

 

هلا،

 

تعالي،

 

اقتربي،

 

هذه ابنتى شما يا ام هزاع،

 

…،

 

) اطرقت راسي،

 

و شعرت بالاحراج،

 

فيما قالت و الدته،

 

( يا هلا و مرحبا،

 

ما شاء الله تبارك الله،

 

طول و جمال،

 

… هيا يا هزاع،

 

….

 

قم و سلم على العروس))،

 

كنت لا ازال و اقفة في مكاني،

 

حينما اقترب منى بثقة،

 

كان طويلا،

 

اطول منى قلت في نفسي الحمد لله ها قد اجتاز اول شروطي) ثم طفت بعيني سريعا على كتفية و عريضة ايضا يالله انه عريض،

 

اعرض منى بكثير حدثت نفسي و ابتسمت بغبطة ابتسامة خفيفة،

 

اعلم انها تميزنى كثيرا،

 

… قال بصوت جهورى رخيم كيف حالك…))،
فغصت الكلمات في حلقي،

 

و قلت بتلعثم..

 

( بخ…بخير )..

 

ضحكت امة اثر ذلك و قالت لا تخجلى يا بنتي،

 

ارفعى عينيك انظرى الية فهذا حقك….

 

انظرى لعل الله يكتب بينكما الالفة )… زادنى كلامها خجلا،

 

و حرجا،

 

..

 

لكن و الدتى التي تعرفنى جيدا تدخلت،

 

و قالت تعالا هنا،

 

اجلس يا هزاع،

 

اجلسى يا شما هنا،

 

… و بدات في تقديم الحلوى لنا،

 

و فيما انشغلتا امي و والدتة في احاديث جانبية،

 

نظر الى كمن بتفحصني،

 

و قال في اية كلية تدرسين) ابقيت عيني الى الامام و لم انظر الية و قلت اداب/ تربية اسلامية )..

 

( جيد .

 

.

 

و هل اخترت الكلية عن حب للمادة،

 

ام لانها المتوفرة…) … نظرت الية نظرة خاطفة و قلت بسرعة بل احب المادة )… نظرتى الية غيرت شيءا في نفسي،

 

شعرت بالالفة سبحان الله و ادركت في لحظات انه الرجل الذى اريد،

 

و الذى حلمت به طويلا….

 

فتنفست الصعداء و بدا توترى يخفت،

 

و يحل محلة الرغبة في اجتذابه،

((اريدة ان يعجب بى و يصر على الزواج مني،

 

اريد ذلك هذا الرجل يعجبني) قلت في نفسي.،

( هل لديك اية مشاكل في الدراسة .

 

.

 

( لا بالعكس الدراسة سهلة .

 

.

 

( يمكننى مساعدتك على كل حال،

 

فانا خريج قانون .

 

.

 

( اوة حقا،

 

كنت اتمني دراسة القانون،

 

لكنى ترددت،

 

لانى خشيت ان لا اجد و ظيفة مناسبة اردت ان اقول له ذلك لكنى في الحقيقة لم اقل،

 

لم استطع،

 

كنت انطق الكلمات بصعوبة،

 

فابتسمت فقط و ادرت و جهى مخفية ابتسامة سعيدة و عريضة،

 

بينما سمعتة يقول ممازحا اذا انت شخصية خجولة ان كنت تشعرين بالخجل،

 

فستخرج و الدتك من المجلس لتاخذى راحتك فضحكت امي و قالت لماذا اخرج انا؟؟،

 

انها خجلة منك فلن يؤثر خروجى فقال اذن فلتخرج امي هههههه) و هنا ضحكوا كلا،

 

فيما قالت امة انه يحب المزاح،

 

هو دائما هكذا يحب ان يجعل الجلسة مليئة بالضحكات،

 

اخوالة و اعمامة و كل رفاقة يحبون فيه هذه الميزة )

كانت و الدتى قد اتفقت مع عليا،

 

ان تنادينى بعد عشر دقائق من دخولى غرفة الضيوف،

 

فهي لا تحب ان تطول فترة بقائى بصحبة الخاطب،

 

… طرقت اختي عليا باب المجلس،

 

فاشارت الى و الدتى بالخروج،

 

… فوقفت و استاذنتهم لاخرج من الغرفة،

 

فيما قام هو بسرعة،

 

و قال لحظة من فضلك،

 

… شما،

 

انظرى الى جيدا،

 

الامر لا يستعدى كل هذا الخجل،

 

انظرى الى لتقررى عن قناعة،

 

… و عن نفسي،

 

فانا جد سعيد بك….))،

 

طرقت كلماتة شغاف قلبي،

 

اذا فقد اعجبته،

 

لا بد ان جبهتى الان،

 

اصبحت كواجهة المحلات التجارية تتلون و تومض،

 

رفعت عيني و رمقتة بسرعة،

 

لكنة كرر قوله انظرى الى مجددا) فرفعت عيني من جديد و في هذه المرة لم اتمكن من مقاومة ابتسامة خاصة استولت على و جهي،

 

فغضضت بصرى و هربت من امامة مسرعة خارج صالة الجلوس،

 

و بقيت اجرى حتى و صلت غرفتي و اقفلتها في و جة عليا،

 

التي كانت تجرى خلفي،

 

و قلت في نفسي،

 

((رباة ما هذا الشعور))،

 

كانت علياء تهمس خلف الباب،

 

( شما افتحى الباب،

 

… اني قلقة عليك )… كان قلبي يخفق بشدة،

 

و لا اكاد استوعب و اقعي،

 

ثم سمعتها من جديد تقول بنفاذ صبر ان لم تفتحى ساستدعى و الدتي،

 

… لا تجعلينى اقلق )… فتحت الباب بينما لم اكن اعى ما افعل،

 

..نظرت الى علياء بدهشة،

 

ثم قالت اوة لا،

 

… هل اعجبك،

 

و جهك يقول انه اعجبك،

 

….))..

 

هززت راسي بالاجابة،

 

و قلت و اعجبتة ايضا قال اني اعجبه،

 

و انه سعيد بى .

 

.

 

صرخت اختي بسعادة يااااااه،

 

حقا،

 

مبرووووك،

 

هل حقا قال ذلك،

 

يالة من شاب،

 

انة جريء فعلا،

 

و كيف رددت عليه )… بالهرب،

 

لقد هربت من امامه،

 

..) .

 

.

 

( كان حريا بك ان تفعلى ذلك،

 

لم يكن هناك ما هو انسب من هذا التصرف )… هذا رايك ….

 

( بصراحة .

 

.نعم،

 

فلو كنت مكانك لهربت انا الاخرى،

 

مثل هذه المواقف جميلة،

 

لكنها محرجة….) ثم نظرت نحوى بابتسامتها الحانية و قالت مبروووووك اختي الحبيبة،

 

مبروك يا شما،

 

تستحقين كل الخير )…..ثم استطردت اذا لماذا اختبئت في الغرفة )… لا اعرف،

 

كنت اريد ان ابقى و حدى لاهدا اشعر بارتباك كبير )… الله الله))…

http://upload.blqees.com/uploads/13367352002.gif

مضت دقائق قبل ان يدخل فهد،

 

شقيقى الذى يصغرنى بخمسة اعوام،

 

… دخل كعادته،

 

مفتعلا الخشونة،

 

ناظرا من تحت حاجبية الغاضبين،

 

… ابي يقول هل تقبل شمة هزاع زوجا ام لا )… ضحكت عليا و سالتة و لما تقولها هكذا،

 

هههههه،

 

لم يعجبها ففتح فمة و اسعا،

 

و قال هاااااا،

 

لم يعجبها،

 

لكنة شاب و سيم،

 

و مميز،

 

و بصراحة الكل فرحون به ….

 

الم يعجبك يا شما،

 

… اصلا عليك ان تحمدى الله على هذا العريس المتميز))،

 

ابتسمت و قلت له فليحمد ربة هو ايضا،

 

فقد اعجبنى فتنفس عميقا و قال اووووووف،

 

الحمد لله و هم بالعودة الى و الدي،

 

لكن عليا استوقفتة و قالت له فهد،

 

لحظة،

 

اريد منك خدمة صغيرة،

 

…….عندما يهم هزاع و والدة بالرحيل،

 

هلا استوقفتموهما للحديث قرب الباب بحيث نستطيع رؤيتهما،

 

….

 

) تقصدين هزاع ام و الده) .

 

.( هزاع طبعا،

 

و ما علاقتنا بوالده) .

 

.

 

نظر فهد الى عليا بريبة و قال لماذا ماذا تنويان ….

 

!

 

!!) … اية نوايا فقط اريد ان اراة فتساءل مستنكرا ترية انت،

 

و لماذا ترينه،

 

انت متزوجه،

 

….

 

!

 

!!) … يا الهى الا تفهم،

 

اريد ان اساعد شما في اتخاذ قرارها….

 

طيب طيب ،

 

 

شما تريد ان تراة من جديد … لم ترة جيدا في غرفة الضيوف،

 

لانها كانت مرتبكة … فكر قليلا ثم قال و هل ستغير شما رايها بعد ان تراة مجددا..؟

 

) و هنا قلت بحماسة لا لا ابدا،

 

اخبر ابي اني موافقة،

 

لكنى اريد ان اجرى بعض حساباتى الشخصية،

 

) و اشرت بيدى اشارة تعني اتساع و طول….

 

فقال متذمرا اخ منكن انتن الحريم،

 

اعان الله الرجال ….))
( انظرى ذك هو الى اليمين،

 

…))… ايهم،

 

… هل هو صاحب الغترة البيضاء ام الحمراء… )… كان هناك رجلين شابين و هزاع،

 

و والده،

 

كان يصعب على ان احدد لعلياء ايهم هزاع،

 

… نعم هذا هو الذى يصافح ابي … و او،

 

انة رائع،

 

انظرى الية كيف يتحدث …) … ابتسمت و استغرقت في النظر اليه،

 

كان شابا و سيما جدا،

 

و عريض،

 

اهم شيء انه طويل و عريض اطول و اعرض مني،

 

لكي اشعر معه بانوثتي،

 

كنت طوال الوقت احلم برجل اكبر حجما مني،

 

لكي اصبح في حضنة كالعصفورة،

 

لا يناسبنى الزواج برجل نحيف او قصير،

 

مع انهم رائعون ايضا،

 

فشقيقى حمد نحيف جدا و قصير ايضا كاخوالي،

 

… و هو متزوج من فتاة اصغر منه حجما،

 

نحيفة و قصيرة،

 

و حينما يقفان قرب بعضهما،

 

يشعرانك بالتوافق،

 

انهما توامان،

 

متناسبين رائعين،

 

اما انا مع حجمى الكبير بعض الشيء،

 

و الذى و رثتة من عماتى و اعمامي،

 

احتاج الى رجل ضخم مثلي،

 

يستطيع ان يستوعب حجمي،

 

و حينما اقف الى جوارة نبدوا متناسقين معا،

 


كنت دائما مؤمنة باهمية التوافق الجسدى في الزواج،

 

و اجدة مهما بنفس اهمية التوافق النفسي،

 

و العاطفى …
( هل تعتقدين انه مناسب لى … انظرى الى كتفيه،

 

اليسا اعرض من كتفى … ما هذا السؤال …؟

 

بالتاكيد هما اعرض،

 

فهو رجل و انت امراة

 

!!))… اقصد هل تعتقدين ان و زنة اكثر من و زنى … و هنا التفت علياء الى و قالت (شما،

 

… ارجوك لا تبدئى في هذا،

 

… الرجل مناسب ،

 

 

و يكفى انه صرح لك بسعادتة بك،

 

… و انت تعلمين ان هذا لا يحدث في المقابلة الاولى،

 

… لقد جاء هذا الرجل لخطبتك عن قناعة مسبقة،

 

انة يريدك ايا كان شكلك او حجمك،

 

…ثم ما به حجمك جسمك متناسق و جميل ….

 

اتعلمين يا شما،

 

زوجي دائما يطلب منى ان ازيد و زني،

 

… بحلقت فيها و قلت اووه،

 

لا ،

 

 

هل يعقل،

 

لكن جسدك جميل،

 

انى اغبطك عليه،

 

فرغم انجابك لطفلك لا زلت تتمتعين بقوام جميل…) .

 

.

 

( نعم جميل في نظرك،

 

لكن زوجي من الرجال الذى يحبون المراة الممتلئة،

 

..

 

و هناك غيرة كثيرون،

 

… و لهذا فقد قررت ان ازيد و زنى قليلا،

 

… … و انا اتساءل منذ فترة،

 

ما سبب هذه الزيادة المفاجاة التي طرات عليك،

 

… هل حقا هو طلب منك ذلك ام انك تواسينى …) اقسم لك،

 

انة طلب ذلك و بجدية….))،

 

… الى اي حد…؟

 

) ليس كثيرا،

 

احتاج الى ثلاثة كيلو جرامات اضافية،

 

..

 

لكنى اتبع نظاما خاصا،

 

اريد ان ازيد استدارة هذه المنطقة…..

 

) … اوه،،

 

ههههه،

 

الرجال….

 

ياالهى اعانك الله )..( ليس امرا قصريا بالطبع،

 

..لكنى احب ان افعل اي شيء يجعلة سعيدا،

 

..

 

فهو يعاملنى بالمثل،

 

و بصراحة،

 

اعتقد ان هذا سيثرى حياتنا على كل حال،

 

…لكنى متاكدة ايضا،

 

انة يحبنى كما انا،

 

و معجب بى كيفما و جدنى و رانى لاول مرة…!!!) … ما شاء الله،

 

كنت دائما اشعر بان علاقتكما مثالية،

 

… زوجك رجل طيب )…..( و زوجك ايضا) … لكنى لم اتزوجة بعد،

 

…) … انظرى هاقد رحلوا،

 

… لقد اضعت علينا الفرصة،

 

… ).
تابعى ايضا ….

 

فى الحلقات القادمة…..

( الو،

 

مرحبا،

 

ارغب في عملية شفط دهون،

 

… نعم،

 

..

 

بالضبط،

 

..
فى الثانية و العشرين من عمري،

 

..

 

لا ابدا،

 

لم يسبق لي،

 

..

 

))
تابعى ايضا في الحلقات القادمة……سقطت جالسة على الكرسى من هول الصدمة،

 

..

 

كان هزاع قبل لحظات هنا في غرفتي،
وامامي مباشرة،

 

و سالت امي التي كانت لا تزال تقف قرب الباب لماذا فعل بى و الدى ذلك…؟؟))

    شما وهزاع

    شما وهزاع الجزء الاول

    قصة شما وهزاع الجزء الاول

    رواية شما وهزاع

    عبقريةصغيرة لجدب قلب رجل

594 views

رواية شما وهزاع الجزء الاول