8:17 صباحًا الإثنين 23 أبريل، 2018

رواية سندريلا القصر الفقير والرباعي الشرير



روايه سندريلا ألقصر ألفقير و ألرباعى ألشرير

صوره رواية سندريلا القصر الفقير والرباعي الشرير“كنت جالسه بِتوتر ,

انتظر ألسيده ألثريه فِى أن تجيبنى ,

وجسدى يكاد أن يرتجف مِن ذكرياتى ألمؤلمه ,

استطيع أن أستنشق رائحه عطرها ألَّتِى تكتسحِ أنفي ألصغير فتزيده أحمرارا على أحمراره مِن ألبروده ألَّتِى شقت جسدى الي نصفين,وفجاه رفعت راسى و نظرت أليها و بِدون اى مقدمات قالت بِلغه عربية تكاد أن تَكون مفقوده بَِين لكِنتها ألاجنبية ,

(موافقون,ولكن يَجبِ أن تحاربى ألفتيات للبقاء),غريبة أليس كذلك,اذا سؤلت ماذَا شعرت فِى لحظه أختراق صوتها ألاجش لاذنى ,

ساقول أننى شعرت بِقشعريره غريبة و كأنها قرصتنى فِى جسدى بِيد دافئه و أنا جسدى يميل الي ألتجمد بِرغم قطرات ألعرق ألمائله بِلمعأنها لقطرات ألمطر ألَّتِى تتمايل بِرشاقه على جبينى ألعابس مِن ألخوف,اخذنى ألخدم الي ألغرفه ألمراد دخولها ,

هَذا و أن صدقت ,

لم تكُن غرفه ,

بل انه قصر داخِل جناحِ كبير,كدت أن أتوه فيه بِسَببِ مساحته ألشاسعه و ذخرفته ألَّتِى كادت أن تخطف بِصرى مِن لمعان زينته ,

ااااااه لكُم كَان ألمكان جميلا ,

ولكنه يميل الي ألحزن قلِيلا ,

وفجاه و قعت عينى على سَببِ مجيئى للجناح,اربعه فتايات ,

يرتدين نفْس ألملابس ,

لديهن نفْس ألشَكل بِاختلافات بِسيطة لا ترا بِالعين ألمجرده ,

في ألرابعة عشر مِن عمرهن ,

وبرغم ملامحهم ألَّتِى كَانت تدل على ألعروبه ألاصيله ,

الا أن لسانهم كَان مِثل لسان ألسيده ألثريه ,

الَّتِى كَان يلقبها ألخدم بِأنها زوجه صاحبِ ألقصر و لكنها ليست و ألدتهم ,

ونادرا ما تهتم بِهم بِسَببِ أنشغالها مَع صديقاتها و ذلِك ألفتى ألمجهول ألهويه ألَّذِى لا أعلم عنه غَير انه يَكون ألاخ ألاكبر لهؤلاءَ ألتوائم ألاربع ,

اعلم أنكم تتسائلون عَن سَببِ أللكنه ألاجنبية ألموجوده بِلسانهم ,

والسَببِ هُو انهم عاشوا طوال حِياتهم بِالخارِج و لسَببِ مجهول آخر لا أعلمه رجعوا الي ألسعودية مكانهم ألاصلى ,

والغريبِ هُو أننى لا أرى معالم ألعروبه فِى حِديثم ,

ولكننى أقسمت على أن أبذل كُل مجهودي,فهم بِِدون أم ترعاهم ,

ولاننى أحتاج ألمال ايضا حِتّي أعيش ,

لذلِك فضلت فِى بِِداية ألامر أن أتحدث معهم بِالانجليزية حِتى يعتادوا على ثُم أقوم بِتعليمهم ألعربية ,

الغريبِ انهم ظلوا ينظرون الي و كانهم يتفحصونى ,

مما جعلنى أتذكر كلام ألخادمه ,

وهو انهم كَانوا يسببون ألاذى لكُل جليسه أطفال تاتى أليهم ,

اعلم أن فِى ألرابعة عشر لا يحتاجون لجليسه ,

ولكن ألغريبِ أن ألسيده أصرت على أيجاد مِن يعتنى بِهم ,

وفي كُل لحظه تمر ,

تكاد ألذكريات أن تشَكل ضوء شديد يجذبنى أليه الي أن أفقد نظرى تماما او أموت ,

وفجاه سمعت صوت ألبابِ ألَّذِى أيقذنى مِن مخيلتى يوصد خَلفي بَِعد أن دخلت ألغرفه بِدقائق,واخيرا نطقت احد ألفتيات و هى تنظر الي بِاشمئزاز.

(ساقول ألمحادثه بِالعربية لأنها ستطول)

زهره:هل انتى جليسه ألاطفال ألجديدة .

انا
نعم ,

,,ووو
ورده قاطعتني:وووو لَن تدومى اكثر مِن يوم ,

بل انه مِن ألمرجحِ أن تغيرى رايك مِن ألان
انا
لكن,,,,
جورى قاطعتني:لكنكى تَحْتاجى ألاموال بِشده لذلِك تُريدين أن تجالسينا ,

وأنتى تشفقين علينا ,

لكننا لا نحتاج الي مساعدتك ,

ونحن لسنا أطفال .

انا و كدت أن أبكي:اسمعوا,,,
ياسمين
نسمع هَذا ألكلام دائما ندركه و نعيه ,

ولن نترككى تسمعينا أياه مَره أخرى ,

ولكن أسمعى انتى ,

نحن لا نحتاج شفقه او مساعدة مِن احد ,

افهمتى ,

اخرجى خارِج ألغرفه.
انا و أخيرا نطقت بَِعد أن سكت ألاربعه ألمتعجرفون و بِعد تفكير:ادرى أنكم لا تُريدونى ,

وادرى أنكم لستم أطفال,بل أنتم فتايات جميلات ألآن ,

فانا عمرى يقاربِ عمركن ,

لا يتجاوز عمرى ألتاسعة عشر ,

ولكنى لدى فكرة .

الفتيات بِنفس و أحد:ما هِى

انا بِابتسامه
نعقد أتفاقا
الفتيات جميعا مَره أخري:لا نعقد أتفاقات مَع ألفقراء
ابتسمت بِحزن
لكن ألفكرة يُمكن أن تعجبكم ,

استمعوا أليها أولا.
الفتيات نظروا الي بَِعضهم ,

.وفجاه قالوا:حسنا

“ادخلت يدى ألصغيرتين فِى حِقيبتى ألَّتِى لا أتركها أبدا ,

اخرجت دفتر ضخم مزين بِالالوان و ألاشكال ألبراقه ,

تناولته بَِين يدى بَِعد أن تجمعت ألدموع بِعينى و أخذت أنظر أليه ,

وقلت أخيرا”

انا:سوفَ أحكى لكُم حِكايه ,

واذا لَم تعجبكم ,

لن أكملها ,

انا أحبِ كثِيرا ألحكايات ألرومانسية ,

واعلم أن كُل ألفتيات تحبها أيضا,ما رايكم؟

زهره:ولكننا لسنا أطفال حِتّي تحكى لنا حِكايه .

ورده نظرت أليها
اعلم لذلِك ساحكيها لكُم ,

هَذه روايه رومانسية ,

كل ألفتيات يعشقن ألروايات ألرومانسيه
جوري:اجل أجل فلنستمع أليها ,

واذا لَم تعجبنا سيَكون مصيرها مِثل غَيرها .

ياسمين
هياااا زهره لَن يضرنا شئ.
زهره بِاستسلام:حسنا حِسنا ,

فانا متاكده انها لَن تعجبنى بِالمره
انا بِحب:حسنا إذا لَم تعجبكى لَن أكملها ,

ولكنها بِالعربيه
زهره
هَذه مشكلة جديدة فنحن لا نتحدث ألعربية بِطلاقه
انا
حسنا إذا لَم تفهموا شيئا سوفَ أترجمة لكم
زهره:حسنا يا مزعجه أزعجينا

“وبعدها بِثوان جلست على احد أسرتهم و هم متجمعين حِولى ,

وينظرون الي و هم متاكدين أن ألحكايه لَن تعجبهم,
وضعت ألدفتر امامي,وفتحت اول صفحة و أخيرا بِدات فِى أن أقص ألقصة ألعجيبه”
…………………………………………..
…………………………………………..
……….
“كان يا مكان ,

في يوم مِن أيام ألزمان,كان هُناك فتاة جمالها عادى بَِعض ألشئ,ليست شديده ألجمال كابطال ألروايات ,

لكنها كَانت غريبة بِطبعاها جدا,برغم أن كُل مِن كَان ينظر أليها لَم يكن ليلقبها بِأنها رائعه ألجمال ,

او صاحبه جسد ذَات أنوثه متفجره كَما يلقبه ألبعض,او او أو او ,

لكنها بِالفعل كَانت مختلفة ,

كَانت أنفاسها تتسارع مِن ألجرى و تكاد كلمات صديقاتها أن تشق أذنها خوفا و فرحا,,,,,تتذكر ,

نتائج تاهيل ألمسابقة قَد ظهرت ,

ظلت تجرى و تجرى ,

الى أن و صلت الي ألمكان ألمطلوبِ و هو بِيت مدربها ,

وبعد لحظات مِن طرق ألبابِ ,

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,فَتحِ ألباب
.
.
.
.
.
.
“فلاعرفكم بِسندريلا ألروايه
اسمها و رد أليمن ,

في ألسابعة عشر مِن عمرها ,

وكَما أخبرتكم انها غريبة جدااا,فَهى ليست ككل أبطال ألروايات شديده ألجمال بِل انها تتمتع بِجمال عادى ,

ذَات قلبِ طيبِ و بِريئ يجذبِ كُل مِن يلمحه ,

ولكنها مغطيه بِالشوك و ستفهمون معنى ما أقول مَع أحداث ألقصة ,

هى ,

مصرية ,

تعيش بِاحد أشهر محافظات مصر جمالا ,

وهى ألاسكندريه,لطالما سمعت مِن و ألدها انها و لدت بِالسعودية ,

ولكن لظروف تجهلها تماما ,

هاجر و ألدها الي مصر ,

ولظروف مجهوله أخرى تركتهم و ألدتها ألسعودية ,

لا تتسرعوا فِى ألتفكير سوفَ تفهمون كُل شئ ,

لهجه بِطلتنا ستَكون مصرية ,

المغامَره مختلفة هَذه ألمَره ,

هَذه كُل معلوماتى عَن سندريلا ,

هووووووووووووش و أستمعوا.
.
.
.
.
.
.
“واخيرا فَتحِ ألبابِ و نظر أليها أستاذها بِشموخه ألمعتاد ,

وملامحِ ألقلق تبدوا و أضحه جداً على و جهها ألملتف بِالحجابِ ,

ونطقت أخيرا و هى تلهث و تلمس ركبتيها بِكفوفها مِن ألتعب”

ورد أليمن:انا ,

هم,قالوا,يعني,المسابقه
المدربِ أبتسم:هههههههه صحِ ,

المسابقه,مالها؟
ورد أليمن و ألدموع فِى عيونها:قالولى ألنتائج طلعت ,

قولى الله يخليك ,

عملت أيه؟
المدربِ قال بِصوت حِازم:اعتدال أولا,نفس عميق
ورد أليمن و قفت بِاستقامه و تحاول أن تسرق ألاكسجين ألمليئ بِالتوتر:حاضر
المدربِ أبتسم بِحنان:مبرووووك و رد أتاهلتى للمسابقة ,

وفي مفجاه كمان
ورد و هى لَم تستوعبِ اى شئ حِتّي ألآن مِن ألقلق:هاااااه؟
المدرب:في بِعثه دراسية فِى لندن للطلبه ألمتفوقين تبع ألمسابقة و انتى لانك طلعتى ألاولى على دفعتك فِى ألثانوية ألعامة ,

المدرسة أتعاونت مَع مسؤلين ألمسابقة ,

وهتدربى هُناك أثناءَ ألدراسه ,

متنسيناش بِقى هااااااااااااه؟
قفزت و رد أليمن مِن ألفرحه و هى تصرخ و تؤدى مِن ألحركات ألبهلوانيه ألعجيبة ما ينسيها قلقها:يااااااااااااااااااااااااااااا أاااااااااااااااى ,

لا لا لا لا لا مش مصدقة ,

والله و الله مش مصدقه
وفجاه توقفت و نظرت الي ألمدربِ
هسافر أمتي؟
المدربِ أبتسم:بعد يومين لان ألدراسه قربت
جرت و رد عائده الي ألمنزل و هى تلوحِ بِيديها بِقوه و تبتسم و ينظر ألناس أليها
سلاااااااااااام لازم أبلغ بِابا
.
.
.
.
.
.
“توجهت و رد أليمن عائده الي بِيتها ألفقير ,

وهى تكاد أن تموت فرحا ,

لأنها تاهلت الي دوره لندن ,

هى فتاة كَما قلت غريبة ,

عندما كَانت صغيره,حاول أبن صديق و ألدها أن يعتدى عَليها ,

و لكنها دافعت عَن نفْسها بِِكُل ما تحمله مِن قوه الي أن أنقذها و ألدها ,

ومنذُ ذلِك أليَوم ,

طلبت مِن و ألدها أن يدخلها فصول لتعليم ألتايكندو و ألكراتيه ,

فازت بِالعديد بِالمسابقات و أخرها ألبطوله ألمؤهله لتصفيات لندن,برغم فنون ألقتال ألَّتِى تعلمتها منذُ ألصغر ألا انها تتظاهر بِالقوه فقط,اى انها و رده محاطه بِالشوق فقط,وبالداخِل تظل و رده,واخيرا و صلت سندريلا الي قصرها ألفقير,المكون مِن غرفه صغيرة ذَات حِوائط مهترئه يبدوا عَليها عبق ألزمن ألشاق,سرير و أحد فَوقه شباك صغير يدخل مِنه ضوء ألشمس ألساطع ألموحى بِالامل ,

دخلت الي ألغرفه بِسرعه و جدت و ألدها ألمشلول نائم على ألسرير ,

ولكنه بِغير عادته ,

عندما دققت ألنظر فِى و جهه ,

اختفت ألابتسامه مِن و جهها تماما و كأنها لَم تكُن موجوده مِن ألبِداية ,

توجهت أليه بِخطوات بِطيئه خائفه و قالت بِهمس و هى تهز جسده بِرفق”

ورد:بابا,انت كويس؟
قال و ألدها و هو يلفظ أنفاسه ألاخيرة
ا أسمعى يا بِنتي
ا أانا كنت فقير ,

معنديش غَير ألشقه الي كنا عايشين فيها ,

كَانت شقتى انا و أخوانى ,

ميراث مِن أهلنا ,

لكنى طمعت ,

بعت ألشقه و أخذت ألفلوس ,

ومحدش مِن أخوانى أخد حِقه ,

ربنا سلط على أمك,ضحكت على و أخذت فلوسي,وربنا زى مأنتى شايفه ,

شلنى ,

وو
ورد و هى تبكي:انت كَيف تعمل كده ,

انا كنت راضيه بِالفقر,ذنبهم هيفضل فِى رقبتنا ليوم ألدين
ابو و رد:وصيتى ليكى يا و رد أنك ترجعى ألمال لاصحابه ,

ان شاءَ الله تقدرى تدبرى ألفلوس ,

نفسى أموت و أنا مرتاح
ورد:ايهئ أيهئ,متقولش كده,تعرف ,

الفلوس مش مشكلة ,

انا انا كسبت فِى ألمسابقة و هسافر لندن بَِعد يومين ,

ولو كسبت هاخذ فلوس كتير و أرد لعمى فلوسه
ابو و رد
الدولابِ فِى كُل ألورق,خذى بِالك مِن نفْسك ,

اشهد أن لا أله ألا الله و أشهد أن محمد رسول ألله
صرخت و رد بِبكا:باباااااااااااا بِاااباااااا ,

الله يخليك متسبنيش ,

مليش غَيرك و أللهى ,

قووووووووووم
,
,
,
,
,
,
“وبعد أن مات و ألد و رد أليمن و كلماته تسرى مِثل ألسم فِى بِدن أبنته ,

تقتلها و تذبحها فِى كُل مَره تتذكر شكله ,

فبالفعل كَانوا يعيشون فِى حِالة مديه جيده جدا,وفجاه و بِدون سابق أنذار,انتقلوا مِن مرحلة ثراءَ متوسط,الى مرحلة فقر شديد,ولكن الله لا ينسي أحدا,كَانت ألمشكلة أن و ألدها لا يعمل فقد أصابة شلل رباعى بَِعدما خدعته زوجته و أخذت كُل أمواله و تزوجت و هو لا يعرف اين هِى ,

اما عَن و رد أليمن ,

فقد كَانت تبذل قصار جهدها لتعمل و تتمرن و تذاكر ,

حتى نالت ثمَره مجهودها ,

بعد يومين مِن ألبكاءَ ألشديد على و حِدتها و مفارقتها لوالدها,قررت انها سوفَ تكسبِ ألمسابقة بِاذن الله ,

سوفَ تتدربِ دائما ,

وتذاكر حِتّي تحصل على ألمال ألكافي حِتّي يرتاحِ و ألدها بَِعد موته ,

وعسى الله أن يغفر ذنبه ,

وفي يوم ألسفر ,

ولم يتبقى على موعد ألطائره ألا ساعات قلِيلة ,

واثناءَ أخراجها لملابسها مِن ألدولابِ ألخشبى ذَات ألارفف ألمتكسره ,

وقعت أحدى ألرفوف ألخشبيه على ألارض,وتناثرت بَِعض ألاوراق ألَّتِى تبدوا و كأنها ,

اوراق جرائد قديمة ,

نزلت على ألارض و تناولتها بِاناملها ,

وصعقت عندما رات صورة لعمها فِى صحيفة أنجليزية ,

واسمه هوو احد ألعنواين ألرئيسيه بِمقال ألجريده فِى ذلِك أليَوم ,

لأنها تتحدث أللغه ألانجليزية ألَّتِى تعلمتها بِالمدرسة و بِمساعدة مدربها و أصدقائها ,

قرات معظم ألجريده ,

الغريبِ ليس فِى انها تتحدث ألانجليزية بِطلاقه لأنها تحبها ,

بل ألغريبِ هُو انها و جدت أن ألمقاله تصف أنجازات لرجل أعمال حِديث ألعهد بِلندن ,

والاصعبِ هُو انها بِدات فِى أدراك أن عمها ألَّتِى لَم تسمع عنه اى أخبار منذُ أن كَانت صغيرة جداً ,

حتى قَبل أن تبدا بِدروس فنون ألقتال,موجود بِنفس ألبلد ألَّتِى سوفَ تنطلق أليها بَِعد قلِيل,لم تشعر ألا بِالخوف مِن مواجهه عمها ,

الذى مما قَد أدركته هُو أن و ألدها كَان يحاول أن يجمع معلومات عنه ,

شعرت بِخوف أكبر عندما حِاصرتها أفكارها بِخاطرتين لَم يكن لهما ثالث,وهما ,

اما أن تتوسل الي عمها حِتّي يسامحِ و ألدها ليستريحِ فِى موته ,

واما أن تساله عَن تقدير ألمبلغ و تعمل ليل نهار حِتّي ترد لَه ألمال,حتى على فتاة قوية ,

تَكون طبائع ألزمن ألدنيوى قاسى أليس كذلك.؟
ولكنها للاسف قررت كَما تفعل كُل سندريلا عندما تمسك طرف خيط حِياتها ,

ان تحاربِ حِتّي ألنِهاية ,

فالخساره بَِعد محاوله بِجهد ,

خير مِن ألاستسلام بِضعف ,

وبعد أن جمعت كُل ألجرائد فِى حِقيبتها ,

ووضعت كُل ألملابس ألَّتِى سوفَ تَحْتاجها,ارتدت ملابس مريحه بِنطلون جينز و أسع ,

وتى شيرت بِنفسيجى فَقط ,

ذوق غريبِ لفتاة و لكن كَان هَذا طبعها ,

وضعت سماعات ألاذن على راسها بَِعد أن أرتدت حِجابها و حِذائها و أخيرا و َضعت ألقبعه ألمتلصه بِالتيشيرت على راسها ,

وبالفعل كَان شكلها غريبا كعادتها ,

وجدت سيارة مدربها خارِج ألشارع ألفقير ألَّتِى تسكن بِِه ,

حاولت أن تخفي دموعها و لكنها لَم تستطع ,

فانزلت ألقبعه ألقماشيه على أنفها حِتّي أخفت منتصف و جهها ,

ودخلت ألسيارة ”

المدربِ بِحزن:هتوحشينى يا شقيه و ألله
ورد بِفزعه:ليه انت مش هتيجى معايا .
؟
المدرب:اااااااسف أاللجنه مسمحتليش أنى أسافر معاكى عشان أدربك
ورد و زاد بِكاها:لا لا حِرام و الله خلاص مش عايزه أسافر
المدربِ بِحنان أبوي:خلاص حِبيبتى ,

والله ملهوش لزمه ألبكا ,

عارفه انا مش هسيبك أكيد ,

ولا هخلى حِد غَيرى يدربك ,

لكن ألمسابقة مش هتبدا دلوقتى كمان شهر ,

يَعنى لازم تدربى كُل يوم ,

أنتى هتوصلى ألمطار ,

هيَكون مساعد ألمدربِ منتظرك,متخفيش كُل شئ مترتبِ ,

والكليه و ورقك كله أتحَول هُناك ,

وانا بِسافر قَبل ألمسابقة عشان أكون معاكى ,

متخفيش
ورد
لكن
المدرب:ولا لكِن و لا حِاجة ,

ان شاءَ الله توصلى بِالسلامة ,

صليتى اهم حِاجه.؟
ورد أبتسمت
اه ألحمدلله
المدربِ
والدك أكيد فخور بِيكي
ورد أبتسمت بِالم
الله يرحمه ,

,
.
.
.صوره رواية سندريلا القصر الفقير والرباعي الشرير
.
.
“وبعد فتره مِن ألزمن لَم تكُن طويله ,

وصلوا الي ألمطار و وجدت و رد أليمن ,

شيماءَ و فرحه صديقتيها ألمقربتين ”

ورد بِفرحه:والله كنت خايفه أسافر و مشوفكمش
شيماءَ تضمها:والله هتوحشينااااااا,الله يرجعك بِالسلامة يارب
فرحه حِضنتهم هُم ألاثنين:خدى بِالك مِن نفْسك ,

ومتنسيش تتصلى كُل يوم ,

اكسبى ألمسااابقه ,

قلوبنا معاكى يا قلبي
ورد بِبكا:هتوحشوووونى و الله ,

ان شاءَ الله هتصل كُل يوم ,

متخفوش ,

ادعووولي
المدربِ
يلاااا بِنات سبوها فِى حِالها ,

الطياره مبقاش عَليها و قْت خلاص ,


ورد حِضنتهم بِحب:خدو بِالكو مِن نفْسكو
شيماءَ و فرحه أبتسموا:وأنتى كمان ,

سلاااااام حِبيبتي
ورد و هى تبكى و تلوحِ بِيدها للمدربِ و لصديقاتها ألاثنين:سلام يا أقربِ ألناس ليا ,

ياعالم بِكره مخبيلى أيه

“فلنتعرف على أصدقاءَ و رد أليمن ألوحيدين
فرحه عمرها سبعه عشر عاما مِثل و رد أليمن ,

من عائلة متوسطة ,

في فريق ألتايكوندو مَع و رد أليمن و معها بِالمدرسة ,

تعرفت عَليها منذُ أن كَانوا فِى ألصف ألاول ألاعدادى ,

ومنذُ ذلِك ألحين أصبحوا أصدقاءَ مقربين ,

جمالها عادى جداً لكِن لديها عينان عسليتان و هى محجبه أيضا

شيماء:فتاة جميلة جداً بِِكُل ما تحمله ألكلمه مِن معنى ,

لم تكُن مَع و رد أليمن فِى فريق ألتايكوندو لكِنها تعرفت عَليها فِى ألمسجد ,

فقد كَانوا فِى نفْس مجموعة تحفيظ ألقرءان ,

وهى منقبه ,

وفي نفْس عمر و رد و فرحه ,

وقد تعرفت على فرحه ايضا مِن ألمسجد ,

واصبحوا أصدقاءَ بِالمدرسة ايضا ,

حتى أصبحوا مقربون جدا
.
.
.
.
.
.
“وبعد توجه و رد أليمن الي ألبوابه ألخاصة بِالطائره و بِعد ألتحقق مِن حِقائبها و جواز سفرها دخلت الي ألطائره و هى تبكي,تحاول قدر ألمستطاع أن تبتسم للموجودين كعادتها ,

ولكنها لَم تستطع ,

تذكرت و ألدها فقرات لَه ألفتحه ,

وتوجهت الي مقعدها و جلست ,

وفي موعد اقلاع ألطائره ,

وعندما طلبِ ألطيار مِن ألمسافرين أن يربطوا أحزمه ألامان لَم تستطع ,

فطلبت مِن ألفتاة ألَّتِى تجلس بِجوارها أن تربطه لَها ,

وبعد أن تعرفت على ألفتاة ألغريبة ألَّتِى ستظهر لنا اكثر فِى ألاحداث ألقادمه أغمضت عينيها و سبحت فِى عالمها ألخاص ,

وهى تستمع الي ألقران ألقادم مِن سماعات أذنها ليملئ قلبها بِالطمانينه ”
’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’
’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’
ياسمين
منو هالبنت
ورده:يااى و ناسه و الله أسمها مِثل أسمي
زهره:i still don’t get it >><<<لا زلت لا أفهمها
جوري:why don’t you wait>>><<<لماذَا لا تنتظروا
دعوها تكمل
انا
اوكي
’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’
’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’
“وفي مكان آخر ,

في احد ألطائرات ألخاصة ,

كان جالسا بِها تجمع أسوء مِن ألتجمعات ألجليديه ,

اربعه أشرار تكاد شياطينهم أن تتمثل فِى أفكارهم لترهبِ كُل مِن يقتربِ مِنهم ,

فلنتعرف عَليهم”

فهد:عمَره 22 سنه ,

ابن احد أغنى عشره رجال ألاعمال بِالعالم ,

والده دائما منشغل بِاعماله ,

لا يستمع الي احد غَير جده ,

وهو يحبه كثِيررررررررا ,

ولد بِالسعوديه,والدته بِالكاد تهتم بِه,وهُناك بَِعض ألاشخاص ألغامضين و ألمجهولين فِى عائلته ايضا ,

وكان يعيش مَع جده ,

ولكن قَد أصابِ جده ألمرض ألخبيث و منذُ ذلِك ألوقت و قد سافر الي لندن حِتّي يتعالج ,

يسافر الي أنحاءَ ألعالم ,

ولكنه تربى بِلندن ,

اقربِ أشخاص أليه هُم ثلاثى ألجحيم ,

وهم جوزيف,يوري,ومالك,طويل ألقامه ذَات جسم رياضى ,

عريض,شعره طويل ناعم أسود أللون ,

اما عيناه فذَات لون عسلى ,

تظهر ألملامحِ ألعربية فِى شكله بِوضوحِ و لكن للاسف ملامحِ عربية مشوهه بِحضارة غربيه ,

هوايته هِى ألسلطة و ألقوه و ألنفوذ ,

يااااااااااااااو مخيف هع هع هع هع ههههههه

فلنتعرف على كُل و أحد مِنهم

يوري:عمَره 22 سنه ,

وهو احد أصحابِ أكبر شركات ألبرمجه بِالعالم ,

والداه متوفيان و ليس لديه فِى حِياته غَير ثلاثى ألجحيم ,

ولد بِالاردن ,

ولكنه تربى مَع ثلاثى ألجحيم بِلندن ,

فهم أصدقاءَ منذُ ألصغر,طويل ,

نحيف بَِعض ألشئ و لكن جسده رياضى ,

ذَات شعر أحمر غريب,عيناه زرقاوان ,

اما عَن شخصيته فستكتشفوها مَع ألقصه,هوايته هِى ألانترنت

مالك:والده يمتلك احد أكبر سلسه فنادق بِالعالم ,

عمَره 22 سنه ايضا ,

ولد بِالسعودية و تربى بِلندن مَع و ألده ,

وزوجه أبيه و أبنتها ألشريره ,

اقربِ ألاشخاص أليه ثلاثى ألجحيم,جسده رياضى جداً ,

شعره أشقر أللون لان و ألدته أمريكية ,

اخضر ألعينين ,

شعره شعره يصل الي كتفه ,

هوايته هِى ألفنون ألقتاليه بِانواعها ,

وللاسف لديه ألمفهوم ألخاطئ عَن فنون ألقتال ,

فقد و جدت ألفنون ألقتاليه دفاعا عَن ألنفس و ليس أيذائا للنفس,مما يَعنى انه عدوانى بِدرجه مخيفه جدا.

واخييرا جوزيف:وهو كازانوفا ألمجموعة ,

يعشق ألفتيات,رسام موهوبِ جداً ,

توفا و ألده و ترك لَه ثروه طائله أما عَن و ألدته ,

فاخر أهتماماتها هِى و لدها ,

ومن كُل حِين و أخر تغير زوجها ,

اما عَن ألتركه و ألشركات فلا يهتم بِها غَير أخيه ألاكبر ,

طويل ألقامه ,

ذَات شعر أسود طويل و ناعم جداً ,

يغطى معظم أجزاءَ و جهه ,

وسيم لابعد درجه ,

وللاسف يرتدى قرط فِى أذنيه .
يااااااااااااااو غريب

كلهم طلابِ بِاحد ألجامعات ألخاصة ألموجوده بِلندن ,

وهى جامعات للاغنياءَ فَقط ,

اى انه ينتشر بِها ,

اولاد ألوزراءَ و ألرؤساءَ و ألخ,,,,,,,,تمتلئ تلك ألجامعة بِالكثير مِن ألافعال ألَّتِى لا تتماشى مَع ديننا ألسمحِ ,

والى كُل مِن يرى أن مِن ألرائع أن تَكون شابِ او فتاة ينطبق عَليها ألمصطلحِ كوووول ,

فاحبِ أن أخبركم لا يُوجد اى شئ رائع فِى أن تَكون كووول فِى أعين ألناس و وفاسق فِى أعين ربك,المهم أن أحداث ألقصة لَن تبقى كَما هي,فلنتابع ماذَا حِدث ”
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,

,,,,,,,,,
في ألطائره ألخاصه

fahd:joe,leave the girl alone,you’ve been kissing ever since we got on the plane
josif:hummmmmm
malik:will you knock it off or you want me to stop you
josif:okey fine fine ,

i’m done ,

sorry baby,i guess we’ll finish what we started later
yorry:yeah ,

good boy,now get her out we need to talk
josif:monika baby get out
monika:okey baby i’ll miss you
josif:i’ll miss you tooo moooowah

(المحادثه بِاللغه ألعربيه)

فهد:يوسف,اترك ألفتاة لحالها ,

انتم تتبادلون ألقبل منذُ أن أنطلقت ألطائره
يوسف و هو يقبلها
همممممم
مالك:هل ستتوقف أم تُريدنى أن أوقفك بِنفسي؟
يوسف:حسنا حِسنا ,

انتم تقتلون ألمتعه ,

اسف يا حِبيبتى سوفَ نكمل ما بِداناه لاحقا
يوري:احسنت ,

الآن أخرجها مِن هُنا ,

نحتاج أن نتكلم
يوسف:مونيكا عزيزتى ,

اخرجى ألآن أحتاج الي ألتحدث الي أصدقائي
مونيكا:اوكى حِبيبى ,

سافتقدك
يوسف:وانا ايضا عزيزتى ,

موووووواه
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,

,,,,,,,,,
والتفت أليهم بِغضبِ
ايش بِتريدواااااااااا يا و جه ألنحس
فهد
هههههههه و الله و صرت تحكى سعودى و أنت معصبِ ,

والله مانت بِهين ,

ما تتذكر لغتك غَير و قْت ألغضب
يوسف:لا تطنز على حِضرتك أيش بِتريد

يوري:جد فهد بِدوا يكلمنا بِموضوع ما ندرى أيش هُو
بحس أن ألسالفه خطيره ,

هذى اول مَره يطلبِ يقابلنا مِن أربع سنين ,

بحس أن هالمَره ألقرار مصيري
مالك
ااااااخ و الله بِحياتى ما فِى حِدا أتحكم فينى غَير جدك هَذا يا فهد ,

بس تدرى ,

احبه ,

وما أدرى ليش يجبرنى أنى أحترمه
فهد بِفخر:هَذا جدى أل…………لازم كُل ألناس تَحْترمه ,

ولكن يورى عنده حِق ,

اخر مَره كَان يبغانا بِشى خبرنا انه بِيكتبِ ألشركات بِاسمى ,

الله يستر هالمَره أييييش بِيسوي
يوسف:ااااااااااااااااه يالقهر ,

والله كَان بِدى أضل بِالجزيرررررره دووووم لكِن أيش بِسوى حِكم ألقوى على ألضعيف
يورى يدفه على كتفه
ههههههه ما كفاك شهر كامل و يا ألبنات ,

وكل هالوقت ما سويت اى شى غَير………..
مالك:والله انت فاضى و ما و راك سالفه
يوسف:انت أيش تبى منى يا معقد انت ,

ما فِى متعه بِهالدنيا مِثل ألبنات و الله .

فهد
انا ما بِدى أتمتع بِِكُل هالبنات ,

ما يملى عينى اى بِنت ,

البنت الي أبيها لازم تَكون ملكه جماااااال ,

غنيه ,

وبنت حِسبِ و نسبِ ,

واهم مِن كُل هَذا صاااااااروخ
يوسف:والله مانت بِههههيييييييين
مالك و يمسك راسه كَانه مصدع
اااااااااخ يا راسى منكم ,

اربطوا ألاحزمه و صلنااااااااا

http://i71.beon.ru/37/15/2171537/93/92473193/rHSn7ivHqiQ.jpeg

“وبعد هبوط ألطائره على ألاراضى ألانجليزية ,

هبطت طائرتان أخرتان مِن مكانين مختلفين ,

فتشَكل مِثلثا جويا ,

طائره خاصة قادمه مِن احد أجمل جزر ألمحيط ألهادى ألخاصة بِمجموعة شركات ,

,,,,,,الَّتِى يمتلكها و ألد فهد ,

والطائره ألاخرى قادمه مِن مصر و هى تحمل فيها سندريلا ألقصر ألفقير ,

اما فِى ألطائره ألثالثة شخصا مجهول ألهويه حِتّي ألآن لَم نتحدث عنه قادم مِن فرنسا,ما رايكم فِى أن نتحدث عَن هَذا ألشخص قلِيلا,هيا بِنا لنري”
’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’
’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’” فِى مكان فِى لندن ,

وبالتحديد بِسيارة ليموزين ضخمه ,

كَانت جالسه و هى تبتسم بِشر ,

بتنورتها ألقصيرة ,

وقميصها ألكاشف ,

يغطيهم عبائه مفتوحه ,

تظهر كُل مفاتنها ,

وترتدى حِجابها بِاهمال ,

حتى و جهها لا تغطيه ,

وهى شديده ألجمال,تشبه ألمخدرات ,

اى أن كُل مِن ينظر أليها يدمن شكلها و جمالها ,

جميلة جمال غَير طبيعى بِالمَره ,

وجسدها ألمغرى ألشبه عارى يزيد مِن شكلها أدمانا,اذا تخيلتم ألمنظر ,

يبدوا مثيرا للنخوه ألاسلامية ,

فاى شخص منكم سوفَ ينتقدنى على كثرة ألتناقدات ألموجوده ,

والعيوبِ ألَّتِى تتعاكس مَع ديننا ألجميل ,

الا أننى أضع امامكم مواقف حِيه إذا كَانت خياليه بَِعض ألشئ فَهى تكاد أن تَكون حِقيقة ,

قامت مديره أعمالها بِاعطائها ألجوال و قالت لَها أن و ألدها يُريد ألتحدث أليها ”

father:bonjour mon amour,tu me manque
girl:moi aussi papa,comment cava?
father:tres bien ma petite fille,comment va tu
girl:troooop bien,mais je veux te voir

المحادثه بِالعربيه
“الاب:صباحِ ألخير حِبيبتى ,

اشتقت أليكي
الابنه:وانا ايضا بِابا ,

كيف حِالك

الوالد:باحسن حِال يا فتاتى ألصغيرة ,

كيف حِالكى أنتي؟
الابنه:بخير يا و ألدى و لكنى أريد أن أراك أشتقت أليك كثِيررا
…………………………………………..

http://img1.liveinternet.ru/images/attach/c/4/78/563/78563193_large_Cinderella_by_Doodler_Bunny.jpg

…………………………………………..
……….
الاب:هههههههه و أنا بَِعد حِبيبتى ,

ايش رايك تجى ألمطار
الابنه أبتسمت بِخبث:ااااااااااااى بِابى أكييييد ,

لكن بِدى طلبِ صغنطووووووط
الابِ
عيونى يا عيوني
الابنه
فدييييييتك يا و ألدى ألعزيز,لكن ألميه ألف دولار الي عطيتنى أياهم ألاسبوع الي فات ,

خلصوا ,

حتى ألكرديت كارد ما فيها أموال بِالمره
الابِ ضحك:هههههههه و الله إذا عطيتك كُل أموالى ما بِيكملوا يومين فِى يدك
الابنه مِثلت ألزعل:كتير على بِابيييييييي
الاب:لا يا روحِ بِابى مو كتير و لا شى ,

انا و أموالى تَحْت أمرك ,

انا بِالمطار تعالى و خذى كُل ما بِدى مِن ألكرديت كارد تبعى لين ما أحولك فلوس
الابنه أبتسمت بِانتصار:مشكوووووور بِابي,انا بِالطريق أنتظرني
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,

,,,,,,,,,
“وبعد أن و صلت ألطائرات ألثلاثه على أرض ألمطار
ووقفت ألليموزين فِى ألانتظار
وزاد أحساس تقدم و تاخر ألاخطار
وبدا ألعد ألتنازلى لبدا ألحلقه ألغير منتهيه مِن ألاخبار
واصبحِ ألعمالقه على و شك ألالتقاء
اختلاف حِضارى أسوء مِن تحالف ألاصدقاء
وووووووووووووووووووووووووووووووووو و و

زهره و ياسمين و ورد و جوري:وووووووووووو what???????????? >>><<<ماذا؟
انا أبتسمت لَهُم و أنا أتتائبِ
ووو ساكمل لكُم فِى ألمَره ألقادمه ,

لقد تاخر ألوقت
زهره
but i wanna know what happened
(لكنى أريد أن أعرف ماذَا حِدث)
جوري:تكفيى كمليييي
ياسمين
you see i don’t wanna sleep ,

see ,

see
(لا أريد ألنوم أترين
انظرى أنظري)
ورد:ابى أعرف أيش بِيصير مَع و رد
انا
هههههههههه عايزنى أجى مَره ثانيه

هزوا راسهم بِالايجابِ ألا زهره ألقوية
only one more time and you are out
(فَقط مَره أخرى و لن تاتى الي هُنا مَره ثانية
انا و قد أدخلت ألكتابِ داخِل حِقيبتى و هممت بِالوقوف لاخرج خارِج ألغرفه
اتفقنا ,

لو مش عايزين أجى ,

مش هاجى ,

تصبحون على خير

“وبعد أن أطفات ألانوار قَبل خروجى و غطت ألفتيات فِى نوم عميق,وانا و دموعى هِى صديقتى ألوحيده فِى هَذه ألبلاد ألغريبة ,

توجهت الي مكانى ألمجهول ,

حتى و صلت الي سريرى ألَّذِى لَن أخبركم عَن مكانه ,

واغمضت عينى بِالم و أنا أحتضن ألكتاب,تصبحون على خير أيها ألاصحابِ ,

انتظرونى فِى بِاقى ألحكايه مِثل أصدقائى ألفتيات ,

الى أللقاءَ يا أصدقااااااااااء”
…………………………………………..
…………………………………………..
……….
“اتمنى أن تعجبكم روايتى يا أصدقائى ,

هَذا اول جُزء ,

وكَما أخبرتكم أننى إذا أستطعت أن أنزل جُزء كُل يوم لَن أتاخر ,

ولكننى ساكتفي بِتنزيل ثلاثه أجزاءَ بِالاسبوع بِسَببِ بِدا ألدراسه,اتمنى أن تعجبكم ألبِداية ,

لا تحرمونى مِن ردودكم و تعليقاتكم ,

القصة على و شك أن تزداد أثاره و تشويق,وكَما و عدتكم مِن قَبل أننى ساخذكم معى فِى رحله سحريه لا تنسي فِى كُل جزء,لا يُوجد افضل مِن و أقع بِلمسه سحريه مِن خيال مصنوع بِابعاد حِقيقيه أليس كذلِك
,الروايه مختلفة قلِيلا عَن بِاقى ألروايات ,

اتمنى أن تعجبكم ,

واذا لَم تعجبكم لَن أكملها ,

احبكم
(متكحله&بدماء&جروحها)”
.
.
.
البارت ألثانى

“الصدفه ,

هى عبارة عَن ألتقاءَ أحداث حِتميه بِصورة غريبة ,

مفاجاه مِن خيال ألواقع ألَّذِى يُمكن أن يَكون أليم معظم ألاحيان ,

تشاءَ ألاقدار ,

برغم ألاخطار,تجمع مِن تشاءَ بِغير موعد ,

والغريبِ أن فِى كُل موعد يحدث شيئا جديدا ,

وكان ألزمان مصمم على أن يَكون عنيدا ,

وكان ألحيآة دائره مقفله ,

ندور و ندور فيها ,

نعلم أن هُناك نِهاية لكُل شئ,كيف و متى نحن جاهلون ,

ولكننا نتحرك كالدمى ألمتصلة بِخيوط نهايتها بِيد ألاقدار,ليس لدينا حِق ألاعتراض,التعايش و ألرضا و ألتقبل نعمه دائما”
…………………………………………..
…………………………………………..
……….
“وفي صباحِ يوم جديد,وحبل ذكرياتى ما زال ملتفا حَِول عنقى ألمختنق,احاول أن أنسى و أحاول أن أهربِ ,

حان موعد ألذهابِ الي ألفتيات ألمتعجرفات,يذكرانى بِنفسى فِى عمرهم ,

ولكننى أعتقد أننى كنت اقل تعجرفا مِنهم ,

بل أننى أعتقد ايضا أن كُل تصرفاتهم ناتجه عَن رغبتهم فِى حِماية نفْسهم مِن اى ألم ,

نهضت مِن سريرى فِى ألغرفه ألَّتِى لا زلت لَم أعتد عَليها,في ذلِك ألمكان ألَّذِى لازلت لَم أحفظ معالمه فِى عقلى ,

ولكنى أحاول أن أتاقلم ,

صليت فروضى ,

وبعد أن أرتديت ملابسى ,

توجهت خارِج ألغرفه حِتّي أذهبِ الي ألقصر ألَّذِى يبدوا نوعا ما مالوفا الي لسَببِ أجهله أيضا,اعتقد أن ألاشياءَ ألغامضه سوفَ تَكون كثِيرة جداً فِى حِياتى ,

وضعت يدى فِى حِقيبتى و وجدت ألقليل مِن ألمال ,

او ما يكفي لان أستقل سيارة أجره ,

وبعد أن أعطيته ألعنوان ألَّذِى لا أعلم أسم صاحبه و لكن بِالصدفه رايت منشورا فِى ألشارع ,

اسرة غنيه تبحث عَن جليسه أطفال تجيد تحدث أللغات ,

احتجت كثِيرا الي ألمال لان هُناك أشياءَ كثِيرة أريد فعلها و أولهم هِى عدَم ألاستسلام لحالة ألفقر و ألجوع ألَّتِى أمر بِها,حقيقتا ,

في كُل مَره كنت أشعر فيها بِاننى و حِيده و حِزينه و يقرصنى ألجوع,اصلى و أقول ألحمدلله على ذلِك و أقل مِن ذلِك ,

لا أحتاج سوا رضاك ,

اما بَِعد ,

ساقول فرجت و كنت أظنها لا تفرج ,

وثوقى بِربى هُو ألعامل ألاساسى فِى قوتى و أعتزازى بِنفسى بِرغم فقري,ليس مِن ألحكمه أن يستسلم ألانسان لاى كَان ما هُو فيه ,

اليَوم جاتنى فكرة سوفَ أجربها مَع ألفتيات و أعتقد انها ستعجبهم ,

فكل ألفتيات يعشقن ألقصص ألخياليه ذَات ألواقع ألسحرى ألمشوق ,

لكُم أشتقت الي مخيلاتى ألسحريه ألغريبة ,

تشعرنى بِلذه غريبة يقشعر بِدنى للتفكير بِها و كاننى أتذوق افضل أنواع ألشوكولاته أللذيذة ألمخلوطه بِافضل ألخلطات ألسريه ييييمى ههههههههههه ,

واخيرا توقفت سيارة ألاجره امام ذلِك ألقصر ألفسيحِ ,

لدى سؤال يحيرني,هل كُل مِن يقف امام هَذا ألقصر مِن ألخارِج يشعر بِما أشعر بِِه ,

ام أننى يهئ لِى فَقط ,

لست أدرى و لكن أحيانا أشعر أن كُل ألزخارف ,

والجماليات و ألكماليات ألموجوده فِى هَذا ألقصر ,

الا انه يفتقر الي ألحيآة ,

يبدوا جميلا مِن ألخارِج ,

وموحشا مِن ألداخِل ,

تقدمت بِخطواتى ألمرتبكه فِى دهليز ألقصر الي أن أستقبلتنى أحدى ألخادمات مخبرتا أياى أن سيده ألقصر غَير موجوده و أن ألفتيات قَد تناولوا فطورهم و هم فِى جناحهم ,

اخذتنى الي غرفه ألاحجيات ألغريبة ألمراد دخولها مَره أخرى ,

وكان كُل فتاة مِن ألفتيات ساحره غامضه تُوجد لديها سر قوى خاص بِها ,

وبعد أن طرقت بِابِ ألغرفه و أذن لِى ألفتايات بِالدخول ,

فتحت ألبابِ بِبطئ و دخلت ,

كانوا جالسين حَِول بَِعضهم فِى شرفه ألجناحِ و كانهم صورة متطابقه ,

بلمسات مختلفة بَِعض ألشئ,حاولت أن أتكلم و لكن زهره سبقتني”
زهره
you’re half an hour late >><<(أنتى متاخره بِنصف ساعه)
جوري:ليش تاخرتي؟كنا ننتظرك مِن ألصباح
ياسمين
we wanna know what happened>><<(نريد أن نعرف ماذَا حِدث)
ورد:اى بِدى أعرف أيش حِصل لورد أليمن.بيكفي كملى ألحكايه
انا
هههههههه,حاضر حِاضر ,

اسفه على ألتاخير ,

مكنتش أعرف أنكم بِتصحوا بِدري
زهره
وهَذا انتى عرفتي
ورد
please ,

start telling the story>><<(ارجوكى أبدئى فِى سرد ألقصه)
انا
هبدا دلوقتى ,

هووووووووووش
…………………………………………..
…………………………………………..
……….
“وبعد ساعة مِن أغماضها لعينها أستيقظت و رد أليمن على صوت ألقرءان مَره أخري,ولا تزال قبعتها تغطى معظم و جهها ,

واخيرا رفعت ألقبعه مِن فَوق عينيها قلِيلا ,

وقعت عينيها على فتاة تبتسم لَها ,

مزين و جهها بِالحجابِ ألجميل,تبدوا على ملامحها ألبرائه ,

وترتدى نظارات نظر ,

كَانت تبدوا مِثل ألاطباءَ ألَّذِين أشاهدهم فِى ألافلام ,

فقد كَانت جميلة بِالفعل,بادلتها ألابتسامه,والقت عَليها ألتحيه”

ورد أليمن
اهلا
الفتاه:هلا فيكي
ورد:اسمك أيه

الفتاه:جنه,وأنتى شو أسمك؟
ورد:ورد أليمن
جنه:يالله ,

اديش هالاسم حِلو ,

أنتى مِن و ين؟
ورد بِابتسامه:مصر و أنتي
جنه:انا أصلا مِن ألسعودية ,

لكن حِياتى ماساويه شوي
ورد
ليه بِتقولى كده
جنه أبتسمت بِالم:اهلى توفوا بِحادث سيارة و كان كُل هدف و ألدى بِالدنيا أنى أنجحِ بِدراستى و أصير متفوقه ,

كنت بِمدرسة أجنبية ,

صرت ألثانية على ألمملكه ,

ارسلونى بِبعثه دراسية للندن ,

ووووووو ما بِدرى اى شى عَن هالبلد ألغريبِ ,

تركونى و أنا صرت لحالي
ورد بِتنهيده:اااااااااخ و الله زى حِكايتى ,

انا ألاولى على ألجمهوريه ,

لكن و رايا مغااااامرات
جنه:هههههههههه مغامرات أيش بِس خبريني
ورد أبتسمت بِحزن:انا معايا حِزام أسود فِى تايكندو و كراتيه ,

واتاهلت على تصفيات لندن مِن مسابقة ألجمهوريه ,

وطالعه بِعثه دراسية بِالجامعه
جنه
وااااااااااو و نااااااسه ,

هذى ألمغامرات و لا بِلاااش
ورد
هههههههههه أاااااه لَو تعرفي
جنه:لو أعرف أيش؟
ورد:هااه؟لا و لا حِاجه

“قضت ألفتاتان و قْتيهما فِى ألحديث عَن ألدراسه و ألدين و ألعمل ,

وبعد أن تعرفا ألاثنان على بَِعضهما و أصبحا أصدقاءَ ,

شعرت و رد أليمن بِالفرحِ ألشديد ,

لأنها تشعر و كان صديقاتها بِجانبها ،
ابتسمت لأنها لَن تواجه ألواقع ألمحتل مِن قَبل ألوحده و ألغربه ألقاتله ألمختباه فِى ألبلد ألغريب”

“وبعد ثوان أغمضت ألاميره عيونها مَره أخرى و أخبرت صديقتها ألغريبة انها سوفَ تنام قلِيلا ,

سبحت فِى بِحر ألاحلام مَع أفكارها ألسحريه ألصغيرة ,

بلمسه سحريه مِن خيالها ,

ولم تستيقظ ألا و تجد نفْسها تائهه على أرض ألواقع أخيرا ,

وخصوصا بَِعد و صول ألطائره ألعجيبة ,

على ألاراضى ألاعجميه ألغريبة ,

غير مدركه لما ينتظرها مِن مصائبِ ,

واخرها و جودها و أختفائها فِى حِاضر غامض ,

يالها مِن أميره عجيبة ,

اليس كذلك؟.”

“وبعد أعلان ألطيار عَن أقترابِ هبوط ألطائره على ألاراضى ألانجليزية ,

ايقظت جنه ألاميره ألمسحوره بِلطف ,

وطلبت مِنها أن تربط حِزام ألامان و تستعد لهبوط ألطائره ألعجيبه,وبعد أن هبطت ألطائره على أرض ألواقع ,

لم تكُن ألاحداث مستقره ايضا فِى ألطائرتين ألاخرتين ,

كَانت ألاجواءَ متوتره قلِيلا,فلنذهبِ لنرى ماذَا حِدث لهم”
…………………………………………..
…………………………………………..
……….
زهره:ايش حِصل ,

كملي؟
انا:هههههههه اول مَره تكلمينى بِالعربي
زهره
اقول بِلا كلام كملي
ياسمين و ورد و جوري:يلاااااااااا كملي
انا:هههههههههه حِاضر حِاضر

“قمت بِقلبِ ألصفحة لابدا فِى قراءه محتواها و أنا أبتسم بِالم ,

اشعر بِسرور غريبِ و حِزن عجيبِ يكتسحِ طمانينه قلبى ,

وكاننى أشاهد ألالعابِ ألنارية فِى احد أجواءَ ألكرنفالات ألاحتفاليه للالعابِ ألاولمبيه ,

يااااااااى أتخيل انه منظر عجيبِ ,

وبعد أن بِدات فِى ألقراءه بِصوت هادئ,احسست بِسكون ألمكان ألعابر ,

مما يدل على أستماعهم الي كلامى جيدا,فلنكمل ألحكايه”
…………………………………………..
…………………………………………..
……….
“كن ألجو ممزوج بِالازعاج فِى ألطائره ألخاصة ,

واخر هَذا ألازعاج هُو صوت قَبلات يوسف ألمزعجه على شفاه مونيكا ألكريهه ,

استغفر الله ,

واخيرا طلبِ ألطيار مِن ألركابِ أن يربطوا ألاحزمه ,

فجلست مونيكا بِجانبِ يوسف ,

ربط كلهم ألاحزمه,وهبطت ألطائره أخيرا على أرض ألواقع ,

نزل ألاربعه بِهيبتهم ألمعهوده ,

وجاذبيتهم ألخارقه ,

ببدلهم ألَّتِى تدل على مستواهم ,

وعلى مدى رقيهمم ,

وكل و أحد مِنهم يرتدى نظارات تزيد مِنهم جاذبيه ,

واخيرا جاءَ مدير ألمطار ليرحبِ بِهم بِنفسه ”

the air port manger:hello gentlemen,i’m happy that you’ve arrived safely,every thing is ready,the limo is waiting out side the airport,welcome to london
fahd:let’s get going
malik:aaaaaaaah being rich is awsome
jousif:yeaaaah baby ,

thanks dude,see you soon in our next trip
yorry:i’m starting to be bored already,i need to have fun
the air port manger:ohhhh i’m sorry ,

this way please

(المحادثه بِاللغه ألعربيه)
مدير ألمطار:اهلا بِكم ,

انا مسرور جداً لوصولكُم بِامان كُل شئ جاهز,الليموزين تنتظر خارِج ألمطار,اهلا بِكم فِى لندن.
فهد:هيا لنذهب
مالك
ياله مِن شئ ممتع أن تَكون غنيا
يوسف و يضع يديه على رقبه مدير ألمطار:شكرا يا صديقي,اراك قريبا فِى رحلتنا ألقادمه
مالك:لقد بِدات فِى أن أشعر بِالملل.
مدير ألمطار:انا انا أسف,من هُنا أرجوكم”
…………………………………………..
…………………………………………..
……….
jousif:one minute please,monika
monika:yes baby
jousif:sorry baby,thanks for the trip any ways ,

i had fun,take those,
monika:no please don’t leave me
jousif:heheheheh bbye baby

“يوسف:لحظه و أحده مِن فضلكم.
التفت ألكُل أليه
يوسف يلتفت لمونيكا:مونيكا حِبيبتي
مونيكا:نعم حِبيبي
يوسف:اسف عزيزتى ,

شكرا على ألرحله على اى حِال ,

لقد أستمتعت ,

انسيتينى ملل ألرحله,خذى بَِعض مِن ألمال أشترى شيئا لنفسك
مونيكا بِدموع:لا لا أرجوك لا تتركني
يوسف:ههههههههه الي أللقاءَ عزيزتي

“وتوجه ألكُل لخارِج ألمطار و ستبدا أحداث ألقصة فِى أن تتطور”
…………………………………………..
…………………………………………..
……….
“وفي ألطائره ألخاصة بِرجل ألاعمال ألسعودى ألغريب,هبطت ألطائره على أرض ألمطار,وخرج مِنها و هو يتحدث الي مدير أعماله ,

وفجاه ناوله ألجوال,وبدا فِى أن يتحدث”

محمد:هلااااا حِبيبتى و ينك
اغراء:وصلت بِابي,الليمو توها و أصله ,

انتظرنى بِالفي اى بِى رووم
محمد:اوك تششششششاو

“وبعدها بِثوان توجه محمد و ألد أغراءَ الي غرفه ألفي اى بِى ,

وهى غرفه ألرجال ألمهمين فقط”
…………………………………………..
…………………………………………..
……….
“اما خارِج ألمطار,فقد توقفت ألليموزين أخيرا ,

واغراءَ تبتسم بِخبث و غرور و كبرياء,وكأنها تتعامل مَع كُل ألناس و كانهم أصغر مِنها ,

بل انهم حِثاله لا محالة فِى فجوه ألمجتمع ألغريب,فَتحِ ألسائق بِابِ ألسيارة لَها ,

ونزلت مِن ألسيره بِخطوات و أثقه ,

ويكاد صوت كعبها ألعالى أن يخترق ألاذان ألموجوده فِى ألمكان ,

فتَقوم بِثقبِ كُل أذن مِن ألازعاج ألحاتم ,

خرجت خَلفها مديره أعمالها ,

ولكنها نست حِقيبتها داخِل ألسيارة فعادت أليها ,

اما عَن أغراءَ فتوجهت الي داخِل ألمطار و هى تنادى بِاسمها”

اغراء:سالي,سالى سالى ,

وينك يا غبيه ,

عساكى ألموت

“وفجاه أصطدمت أغراءَ بِشئ ضخم ,

فسقطت على ألارض ,

ووقع حِجابها ألملفوف بِاهمال ,

وانسابِ شعرها ألواصل الي منتصف ظهرها بِحريه مِثل أنسيابِ ألنهر فِى ألربيع ,

نظرت الي ألجبل ألواقف امامها و ألشر يكاد أن يشَكل سيوف لتخرج و تقتل هَذا ألكائن ألَّذِى تجرا على أسقاطها على ألارض ,

ووضعها فِى هَذا ألموقف ألمحرج”
…………………………………………..
…………………………………………..
……….
“اما عِند ألرباعى ألشرير,توجهوا خارِجا الي ألمطار ,

والنظرات تكاد أن تشَكل و حِشا نفْسيا مِن ألافكار ليخرج مِن عقولهم ليلتهمهم,واعين ألفتيات ألمعجبات تتبعهم فِى كُل خطوه يخطوها ,

ااما عَن ألرباعى يفالوحيد ألَّذِى كَان يابه بِشده لجمالهم هُو يوسف,فَهو كَما هُو ملقبِ ,

كازنوفا ألمجموعة ,

وكالمعتاد ,

يتقدم ألمجموعة دائما فهد ,

لانه كَما يلقبونه رئيس ألمجموعه,لانه ,

اكثرهم تسلطا و قوه و غرور و سلطة ,

فقد كَان يمثل ألشر بِعينه ,

وفجاه ,

ومن بَِين أفكاره ,

اصطدم فهد بِجسد ناعم ,

وكان مصدوم مِن جمالها,فلم يستطع أن يمسكها قَبل أن تسقط على ألارض,اخذوا يتبادلون ألانظار ألَّتِى لا يعرف معناها غَيرهما ,

وهو و لاول مَره تقع عينيه على فتاة بِهَذا ألجمال ,

ولكن ليس مِن ألحكمه أن تَكون جميلا مِن ألخارِج ,

فالجمال بِِدون أخلاق و أدبِ و دين يزينه لا يَكون جمال مِن ألبِداية ,

لسَببِ ما لَم يرد أن يلاحظ نظرات ألموجودين أليها و ألى شكلها ,

سَببِ يكاد أن يَكون مجهولا ,

وبرغم انه يدرى أن أصدقاءه مِن ألمرجحِ انهم يلتهمونها بِاعينهم ,

الا انه كُل ما كَان يُريد أن يفعله هُو أن ينظر أليها ,

هى فَقط ,

فقد شعر أن قلبه لسَببِ ما تعلق بِها ,

ليس مِن ألمنطقى أن يشعر شخصا بِالانجذابِ لشَكل شخص لمجرد انه جميلة و لكن مِن يعلم ,

يمكن أن يتحَول هَذا ألاعجابِ لحبِ ,

وخصوصا و أن أغراءَ شديده ألجمال و لا يستطيع احد أن يقاوم جمالها ,

فاسمها مشتق مِن جمالها ,

اى انها مغريه الي حِد ألادمان ,

شعر فهد بِنفسه ,

مستيقظا على صوت يوسف و هو يقوول بِوله ”

يوسف:شفت كثِير و قليل لكِن و الله ثُم و الله ما شفت مِثل جمالك يا قمر
وقفت أغراءَ مِن جلستها على ألارض,ونظرت أليه بِاحتقار و قالت بِتعالى و أضح:تخسى انت و ألى مِثلك يناظرونى ,

ما أتشرف
ونظرت لفهد:وانت يا هَذا ,

انت أعمى ما بِتشوف ,


فهد بِابتسامه سخريه
اذا تبى تتكلمى أعرفي مَع منو بِتتكلمى مِن ألاصل يا شاطره
رفعت أغراءَ خشمها بِتعالى و تكبر:انت الي لازم تعرف منو انا ,

والا ما بِيصير لك خير
فهد:ههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههه و الله و الله ضحكتينى مِن قلبِ ,

بس تدري,ما كنت بِتخيل أن فيه بِنات بِهالجمال
اغراءَ نظرت أليه بِغضبِ و تاهت فِى معالم و جهه ألوسيم و جسده ألضخم:انت
قربِ مِنها فهد و قال بِصوت خافت و هو يناظر عيونها
انا أيش
اغراءَ بِتوتر و أضحِ مِن قربه
انت أنت
قربِ مِنها اكثر و طبع بِوسه على خدها بِجراءه جعلتها تصعق:دحين انتى بِتعرفي منو انا ,

خبرتك أعرفي انتى بِتتكلمى و يا منو زين و بِعدها أتكلمي
اخرج بِطاقة بِارقامه ألخاصة كلها و وضعها فِى يدها و هى لا تزال مصعوقه ,

وكان كُل حِصون قلعتها ألمغروره قَد انهارت فجاه و توجه الي خارِج ألمطار هُو و ألشبابِ و ألشبابِ يتبادلون ألانظار فيما بِينهم ,

مصدومين بِشده مما قَد راوا ,

فالوضع يبدو غريبا و كانه يحدث لاول مَره ,

برغم انها ليست اول مَره يقُوم فيها فهد بِفعل شئ مخالف لتعاليم دينه مِثل مجموعته ألشريره ,

ولكن على ما يبدوا أن ألأكثر غرابه هُو جمال ألفتاة ألَّتِى لَم يرا احد مِنهم مِثل جمالها مِن قَبل ,

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,ولكن فجااااااااااااااااااااااه”
…………………………………………..
…………………………………………..
……….
ورد:كمل ى أيش حِصل
انا بِتعب:بكره بِكملكُم و الله مش قادره
زهره:knock it off ,

finish what you started
(توقفي عَن ذلِك انهى ما قَد بِداتيه
جوري:please tell us what happened>><<ارجوكى أخبرينا ماذَا حِدث
ياسمين بِحزن:ابى أعرف أيش حِصل
انا بِابتسامه:اسفه حِبايبى و الله تعبت ,

بكره أن شاءَ الله بِكمل ألحكايه
زهره:fine,let’s wait one more night ,

even though i have no idea why do i get the feeling that you are planning to make this story as long as possible.
(حسنا,لننتظر يوم آخر ,

برغم ذلِك لست أدرى لماذَا أشعر أنكى سوفَ تجعلين هَذه ألحكايه طويله بِقدر ألامكان)
انا
hhhhhhhhhh don’t worry if you don’t want me to continue i’ll stop
(ههههههههههه لا تقلقى ,

اذا لا تُريدينى أن أكمل سوفَ أتوقف عَن أخباركم بِالحكايه)
الكل:nooooooooooooooooooo
انا
هههههههههههه أوكى ,

اشوفكم بِكره أن شاءَ الله أسمعوا ألكلااااااااااااااام,تصبحوا على خير

“وخرجت و أنا أبتسم بِحزن لاننى أشعر أن خطتى قَد نجحت أخيرا ,

واننى قَد نجحت فِى جذبِ أنتباههم ,

اتمنى أن تظل حِياتى بِِدون عواصف و تستقر كَما هِى ,

فبرغم حِالة ألتعجرف ألَّتِى يختبئ ألفتايات خَلفها,الا أننى أشعر بِانهم ذَات قلبِ طيبِ جداً مِن ألداخِل ,

فهم لا زالوا صغار ,

لم يذوقوا علقم ألدنيا ,

اتمنى أن تمر أيامى على خير,وبعد أن خرجت مِن ألقصر,عرض على ألسائق أن يوصلنى الي بِيتى ,

بامر مِن ألتوام ,

ابتسمت كثِيرا ,

لان هَذا ألطلبِ مقدم مِن ألفتيات ,

وأيضا لاننى لازلت غريبة فِى ألمكان و أفقد طريقى مِن حِين لاخر”

  • رواية سندريلا القصر الفقير والرباعي الشرير
  • سندريلا القصر الفقير
  • رواية سندريلا القصر الفقير والرباعي الشرير منتدى غرام
  • رواية سندريلا القصر الفقير
  • رواية سندريلا القصر الفقير والرباعي الشرير بدون ردود
  • رواية سندريلا القصر الفقير والرباعي الشرير كاملة بدون ردود
  • رواية سندريلا القصر الفقير والرباعي الشرير الارشيف
  • رواية سندريلا القصر الفقير والرباعي الشرير pdf
  • رواية سندرلات القصر الفقير والرباعي الشرير
  • سندريلا القصر الفقير والرباعي الشرير كامله
536 views

رواية سندريلا القصر الفقير والرباعي الشرير

شاهد أيضاً

صوره رواية ابوي لو صد عني ماترجيته

رواية ابوي لو صد عني ماترجيته

روايه أبوى لَو صد عنى ماترجيته وبركاته هَذه اول مشاركه لِى أتمني تعجبكم وتعيشوا أحداثها …