3:32 مساءً الأربعاء 19 ديسمبر، 2018

رواية خيالية جميلة جدا



روايه خياليه جميله جدا

صوره رواية خيالية جميلة جدا

قصه خيالية

كل يوم… اجلس في نفس المكان ،



تلك الاريكه الرثه ،



اعد الثوانى المنبعثه من ساعه الحائط التى تدق راسى ثل ناقوس الخطر ،



و كلما تزداد الثوانى تقل معها الثوانى المتبقيه لى من الحياه ،



و اي حياه هى لم في عمر الثمانين .

.

و ازدادت تسعا عليها



انظر حولى لاعيد الروتين اليومى القاتل لاجد تلك القطه التى يقل عدد اسنانها عما تبقي من اسنانى لادرك انها بحاجه للموت اكثر مما انا احتاج ،



تلك الستائر ،



اه من تلك الستائر ،



ليت في و سعى تمزيق ما تبقي من خيوطها المهترئه لاري ذلك العالم الخارجى عبر تلك النافذه المحطمه ،



لكن من اجادل



و كيف عسانى ان اري ضوء الشمس من تلك المصانع الضخمه التى ملات المنطقه ،



لا بل كيف لى ان اتنفس بعد ان باتت رئتى مصفاه لتلك الادخنه السوداء التى لم اعد اعرف هل هى ادخنه



ام سحب رعدية.

صوره رواية خيالية جميلة جدا

لم اعد مثل سابق زمانى ،



فقد كنت يوما ما انظر من النافذه لاري كل تلك البساتين الشاسعه و العب من الصباح حتى المساء دونما تعب ،



و لم ا:ن يوما ما ان الزمن سياخذ منى كل ما اسعد طفولتى و يحوله الى حجاره و اكوام حديد تنتج كل هذه السموم ،



يقولون انها مصانع



اى مصانع تلك التى لا تصنع الا الدخان و النفايات التى اعتقد اهنا ذات يوم ستصبح وحشا ياكل العجائز التى ليس لها في الحياه اي كائن بشرى يكلمها …

نعم و بدون خجل ،



اقصد نفسى



و كيف بالشباب ان يمر و السنون تجرى مثلما جرت قديما و جرفت معها زوجى الذى لم اعرف قبله معنى ان اكون اجمل امراه في العالم ،



لانه لم يكن في عالمه اي نساء غيرى ،



اه لو يعود الزمن او يتقدم لاذهب لحياه اخري القاه فيها و لو لحظه واحده استذكر فيها كل ايام تلك السنه التى عشناها معا قبل ان يلقي حتفه امام تلك الشاحنه اللعينه ،



نعم ما زلت اذكرها … زرقاء صدئه يقودها شاب مخمور هارب من قبضه رجل كاد ان يقضى عليه بالبندقيه لسرقته شاحنته الصدئه ،



و ياللغرابه فقد قتلت تلك الشاحنه اللعينه و سائقها الشاب الاحمق زوجى الذى جعل اعوامى السته و سبعون بعده جحيما لا يطاق.

ما هذا الصوت



ايعقل

قد نسيت هذا الصوت كانه مسح من خيالى ،



لحظه من فضلك ايها الزائر ،



قلت ذلك له لارتب المكان الذى مرت سبعه عقود و لم افتح بها الباب لزائر قط ،



الا الولد صاحب الدراجه الذى اصبح الان جدا و اري خصال حفيده فيه ،



فلولاه لما عشت لحظه على قيد الحياه من الجوع.

قلت بحماسه كبيره تفضل يا بنى … و فتح الباب بصريره المدوى مدخلا معه غبار السنين ،



و لم اكن اعلم ان تلك اللحظه ستكون اخر لحظه في حياتى ،



فانقضت قبل ان اعرف من بالباب…

قصه علاء الدين و المصباح السحري

  • اجمل روايات خيالية
  • بنات خيالية جميلة
  • تنزيل صور لم اعد مثل قبلة
  • رواية جميلة
  • رواية جميلة جدا
249 views

رواية خيالية جميلة جدا