12:19 صباحًا الجمعة 19 أبريل، 2019






رواية خيالية جميلة جدا

رواية خيالية جميلة جدا

بالصور رواية خيالية جميلة جدا 20160714 3162

قصة خيالية

كل يوم… اجلس في نفس المكان ،

 

 

تلك الاريكة الرثة ،

 

 

اعد الثوانى المنبعثة من ساعة الحائط التي تدق راسي ثل ناقوس الخطر ،

 

 

و كلما تزداد الثوانى تقل معها الثوانى المتبقية لى من الحياة ،

 

 

و اي حياة هي لم في عمر الثمانين .

 

.

 

و ازدادت تسعا عليها

 

 

انظر حولى لاعيد الروتين اليومي القاتل لاجد تلك القطة التي يقل عدد اسنانها عما تبقي من اسنانى لادرك انها بحاجة للموت اكثر مما انا احتاج ،

 

 

تلك الستائر ،

 

 

اة من تلك الستائر ،

 

 

ليت في و سعى تمزيق ما تبقي من خيوطها المهترئة لاري ذلك العالم الخارجى عبر تلك النافذة المحطمة ،

 

 

لكن من اجادل

 

 

و كيف عسانى ان اري ضوء الشمس من تلك المصانع الضخمة التي ملات المنطقة ،

 

 

لا بل كيف لى ان اتنفس بعد ان باتت رئتى مصفاة لتلك الادخنة السوداء التي لم اعد اعرف هل هي ادخنة

 

 

ام سحب رعدية.

بالصور رواية خيالية جميلة جدا 20160714 3163

لم اعد مثل سابق زمانى ،

 

 

فقد كنت يوما ما انظر من النافذة لاري كل تلك البساتين الشاسعة و العب من الصباح حتى المساء دونما تعب ،

 

 

و لم ا:ن يوما ما ان الزمن سياخذ منى كل ما اسعد طفولتى و يحولة الى حجارة و اكوام حديد تنتج كل هذه السموم ،

 

 

يقولون انها مصانع

 

 

اى مصانع تلك التي لا تصنع الا الدخان و النفايات التي اعتقد اهنا ذات يوم ستصبح و حشا ياكل العجائز التي ليس لها في الحياة اي كائن بشرى يكلمها …

بالصور رواية خيالية جميلة جدا 20160714 214

نعم و بدون خجل ،

 

 

اقصد نفسي

 

 

و كيف بالشباب ان يمر و السنون تجرى مثلما جرت قديما و جرفت معها زوجي الذى لم اعرف قبلة معنى ان اكون اجمل امراة في العالم ،

 

 

لانة لم يكن في عالمة اي نساء غيرى ،

 

 

اة لو يعود الزمن او يتقدم لاذهب لحياة اخرى القاة فيها و لو لحظة واحدة استذكر فيها كل ايام تلك السنة التي عشناها معا قبل ان يلقي حتفة امام تلك الشاحنة اللعينة ،

 

 

نعم ما زلت اذكرها … زرقاء صدئة يقودها شاب مخمور هارب من قبضة رجل كاد ان يقضى عليه بالبندقية لسرقتة شاحنتة الصدئة ،

 

 

و ياللغرابة فقد قتلت تلك الشاحنة اللعينة و سائقها الشاب الاحمق زوجي الذى جعل اعوامي الستة و سبعون بعدة جحيما لا يطاق.

 

ما هذا الصوت

 

 

ايعقل

 

قد نسيت هذا الصوت كانة مسح من خيالى ،

 

 

لحظة من فضلك ايها الزائر ،

 

 

قلت ذلك له لارتب المكان الذى مرت سبعة عقود و لم افتح بها الباب لزائر قط ،

 

 

الا الولد صاحب الدراجة الذى اصبح الان جدا و اري خصال حفيدة فيه ،

 

 

فلولاة لما عشت لحظة على قيد الحياة من الجوع.

قلت بحماسة كبيرة تفضل يا بنى … و فتح الباب بصريرة المدوى مدخلا معه غبار السنين ،

 

 

و لم اكن اعلم ان تلك اللحظة ستكون اخر لحظة في حياتي ،

 

 

فانقضت قبل ان اعرف من بالباب…

بالصور رواية خيالية جميلة جدا 5048f265504df0074d4ce793a70e03c1

    اجمل روايات خيالية

    بنات خيالية جميلة

    تنزيل صور لم اعد مثل قبلة

    رواية جميلة

    رواية جميلة جدا

    روايه خاليه

396 views

رواية خيالية جميلة جدا