12:57 صباحًا السبت 21 يوليو، 2018

رواية خيالية جميلة جدا



روايه خياليه جميلة جدا

صوره رواية خيالية جميلة جدا

قصة خياليه

كل يوم… أجلس فِى نفْس ألمكان ،

تلك ألاريكه ألرثه ،

اعد ألثوانى ألمنبعثه مِن ساعة ألحائط ألَّتِى تدق راسى ثل ناقوس ألخطر ،

وكلما تزداد ألثوانى تقل معها ألثوانى ألمتبقيه لِى مِن ألحيآة ،

واى حِيآة هِى لَم فِى عمر ألثمانين .
.
وازدادت تسعا عَليها

انظر حِولى لاعيد ألروتين أليومى ألقاتل لاجد تلك ألقطه ألَّتِى يقل عدَد أسنأنها عما تبقي مِن أسنانى لادرك انها بِحاجة للموت اكثر مما انا أحتاج ،

تلك ألستائر ،

اه مِن تلك ألستائر ،

ليت فِى و سعى تمزيق ما تبقي مِن خيوطها ألمهترئه لاري ذلِك ألعالم ألخارجى عَبر تلك ألنافذه ألمحطمه ،

لكن مِن أجادل

وكيف عسانى أن أري ضوء ألشمس مِن تلك ألمصانع ألضخمه ألَّتِى ملات ألمنطقة ،

لا بِل كَيف لِى أن أتنفس بَِعد أن بِاتت رئتى مصفاه لتلك ألادخنه ألسوداءَ ألَّتِى لَم أعد أعرف هَل هِى أدخنه

ام سحبِ رعديه.

صوره رواية خيالية جميلة جدا

لم أعد مِثل سابق زمانى ،

فقد كنت يوما ما أنظر مِن ألنافذه لاري كُل تلك ألبساتين ألشاسعه و ألعبِ مِن ألصباحِ حِتّي ألمساءَ دونما تعبِ ،

ولم أ:ن يوما ما أن ألزمن سياخذ منى كُل ما أسعد طفولتى و يحوله الي حِجاره و أكوام حِديد تنتج كُل هَذه ألسموم ،

يقولون انها مصانع

اى مصانع تلك ألَّتِى لا تصنع ألا ألدخان و ألنفايات ألَّتِى أعتقد أهنا ذَات يوم ستصبحِ و حِشا ياكل ألعجائز ألَّتِى ليس لَها فِى ألحيآة اى كائن بِشرى يكلمها …

نعم و بِدون خجل ،

اقصد نفْسى

وكيف بِالشبابِ أن يمر و ألسنون تجرى مِثلما جرت قديما و جرفت معها زوجى ألَّذِى لَم أعرف قَبله معني أن أكون أجمل أمراه فِى ألعالم ،

لانه لَم يكن فِى عالمه اى نساءَ غَيرى ،

اه لَو يعود ألزمن او يتقدم لاذهبِ لحيآة اُخري ألقاه فيها و لو لحظه و أحده أستذكر فيها كُل أيام تلك ألسنه ألَّتِى عشناها معا قَبل أن يلقي حِتفه امام تلك ألشاحنه أللعينه ،

نعم مازلت أذكرها … زرقاءَ صدئه يقودها شابِ مخمور هاربِ مِن قبضه رجل كاد أن يقضى عَليه بِالبندقيه لسرقته شاحنته ألصدئه ،

وياللغرابه فقد قتلت تلك ألشاحنه أللعينه و سائقها ألشابِ ألاحمق زوجى ألَّذِى جعل أعوامى ألسته و سبعون بَِعده جحيما لا يطاق.
ما هَذا ألصوت

ايعقل
قد نسيت هَذا ألصوت كَانه مسحِ مِن خيالى ،

لحظه مِن فضلك أيها ألزائر ،

قلت ذلِك لَه لارتبِ ألمكان ألَّذِى مرت سبعه عقود و لم أفَتحِ بِها ألبابِ لزائر قط ،

الا ألولد صاحبِ ألدراجه ألَّذِى أصبحِ ألآن جداً و أري خصال حِفيده فيه ،

فلولاه لما عشت لحظه علَي قيد ألحيآة مِن ألجوع.

قلت بِحماسه كبيرة

تفضل يا بِنى … و فَتحِ ألبابِ بِصريره ألمدوى مدخلا معه غبار ألسنين ،

ولم أكن أعلم أن تلك أللحظه ستَكون آخر لحظه فِى حِياتى ،

فانقضت قَبل أن أعرف مِن بِالباب…

قصة  علاءَ ألدين و ألمصباحِ ألسحري

  • بنات خيالية جميلة
  • تنزيل صور لم اعد مثل قبلة
159 views

رواية خيالية جميلة جدا

شاهد أيضاً

صوره رواية شفه بسيطه ونهايتها لمسه جريئه

رواية شفه بسيطه ونهايتها لمسه جريئه

روايه شفه بِسيطة و نهايتها لمسه جريئه وبركاته ربى . . ! ما أمرتنا بِِ …