5:05 صباحًا الثلاثاء 20 فبراير، 2018

رواية حب بين الاعداء



روايه حِبِ بَِين ألاعداء

صوره رواية حب بين الاعداء

وقف جوليانو أمام مسبحِ ألفندق ماسكا منشفه بِيده ،
وعينيه ألفضيتان تتفحصان ألمكان جيدا نظر بَِين ألناس يبحث ضالته ،
،بين كُل ألفتيات ألجميلات أللاتى يتمايلن أمامه بِاجسادهم يدعونه لشى ما ،
،،ولكنه لَم يتاثر بِلسعات هؤلاءَ ألنحلات مِن حِوله،،
لانه بِالامس قَد ذاق لسعه نحله و أحده جعلته يتقلبِ في فراشه و جافه ألنوم لَم يستطع أن ينزعها مِن تفكيره ،
،لدقائق بِحث عنها حِتى و جدها مستلقيه علَى أحد ألاسره ألقريبه مِن ألمسبحِ تقراه مجله و ترتشف ألقليل مِن ألعصير
عندما أبصرها ذهبِ أليها مباشره ،
،وعِند و صوله أشرقت علَى ملامحِ و جهه أبتسامته أللعوبِ صباحِ ألخير موزموزيل،

صوره رواية حب بين الاعداء
رفعت نظرها أليه بِبطء،،
ليتحرك داخِلها شعور غريب
فقد سَببت لَها تقسيمات جسده ألرياضى قشعريره سرت في عمودها ألفقرى ،
،،،حاولت تمالك نفْسها قلِيلا و لكِنه شعر أنها شردت قلِيلا فقال لَها أرجو أنك أستطعتى ألنوم ليله أمس و خف عنك ألالم ،

،قالت لَه بِابتسامه بِاهته تضيف ألرسميه في حِديثها -نعم لقد أخذت كافيتى مِن ألنوم و ألفضل يعود لحبه ألدواءَ ألتى أعطيتنى أيها شكرا لك مَره أخري،،
ثم همت بِالوقوف:-اعذرنى يَجبِ أن أذهبِ ألان ،
اتمنى لك نهار سعيد
فا أستوقفها بِيده قائلا -انتظرى ،

بودى أن تشاركينى ألسباحه ،

انتى ترتدين مايو سباحه جميل ،
لا يَجبِ أن يهدر،،
ونظر أليها بِعينان ترسل و ميض شعاع يتراقص علَى جلدها ،
،،
احمر و جه جوزفينا ،
،فقد أخذت و قتها في جناحها و هى تقنع نفْسها أنه مايو سباحه فاضحِ بَِعض أللشى فترددت في لبسه،،،
كان مكون مِن قطعتين بِاللون ألوردى مزين بِجانبِ خصرها بِِ فيونكه جميله بِلون ألبنفسج ،

ولكنه يظهر أكثر مما يخفى قررت أن تلبسه ،
وعندما و صلت ألى ألمسبحِ غَيرت رايها عَن ألسباحه في أخر لحظه و أكتفت بِالمشاهده ،
،
قالت لَه بِشى مِن ألحده و لا تعلم لما تغير مزاجها فجئه لا شكرا ليس لدى رغبه بِالسباحه و داعا
مشت تاركه أيها خَلفها مالبث أن لحقها ممسك بِذراعها بِلطف -هيا جاز أرجوكى لا ترفضي
نظرت أليه قائله مستنكره جاز؟؟؟ضحك بِرقه ثُم أكمل أنتى مميزه جاز لَن أناديك كباقى ألناس بِجوزي
نظرت أليه قائله بَِعد أن أخذت نفْس و زفرته:-مميزه لك أنت لماذَا كتفت يديها و كَأنها تحاول أن تستعد لمواجهته -اسمع جوليانو أنا لا أعرف لما أنته هُنا ،

ولما تطاردنى أينما ذهبت.
ولكن أن كنت ضمن خطه ما فاخرجنى مِنها حِالا ،
،لأنها فشلت،،
لن أسمحِ لك بِاضرار كارل مِن ناحيتى فهمت ،
وداعا،،
تركته و أقفا لوحده
مابين ألمصدوم و ألمبهور لَم يتوقع أبدا أن تقول لَه هَذا ألكلام في هَذا ألوقت ألمبكر جداً علَى خطته ما هَذا جوليانو أنها ليست بِقدر ألغباءَ ألذى توقعته ،
لقد تسرعت قلِيلا ،

اه أظن ،
،ان ألموقف أصبحِ ممتعا ،
،،الفتاه قويه مِثل أخيها بِقدر ماهى جميله أخرجت نفْسها بِذكاءَ مِن ألخطه،،،
ولكن ياترى كَيف سوفَ أعيدك ألييها ألان صغيرتى جاز ،


جعد أنفه مكشرا عَن أسنانه ألبيضاءَ ثُم ألتف ناحيه ألمسبحِ و هُو حِقا بِحاجه أليه أكثر مِن أى و قت مضى تقدم ليتوقف ثُم هُم بِالقفز فورا ليتسلل ألماءَ ألبارد محوط كُل جسده ألغض،حاول عصر راسه ليخرج لَه خطه بِديله ،
،،،
والجميلات مِن حِولها يتهامسن علَى و سامته تتوق ألواحده أن يقتربِ مِنها أو علَى ألاقل ينظر أليها دون فائده فقد كَان مخه يضربِ بِالافكار ،
،
دون أن تتَكون لَه فائده بِالاخير مِن أى خطه ،
،
صعدت جوزى ألى جناحها و هى تتمتم لما ألا أستطيع ألاستمتاع بِحياتى ،
،كل شى يقف في و جهى حِتى أعداءَ غَيرى مِن ألناس لا تتركنى و شاني
اخذت هاتفها ألنقال و أتصلت بِوالدتها ألو ماما مرحبا ،
نعم أنا بِخير ،
كيف حِال لوك ألان ،
جيد ،
ماما بِالامس لَم أجد سياره تنتظرنى أبلغى كارل بِذلِك ،
،انتى تعلمين أننى لا أستطيع أن أتنقل لوحدى مَع أناس لا أعرفهم بِالليل ،
،نعم ماما مازالت أخاف تعلمين مَع حِصل لى أنا و والدى ،
اوه حِسنا لا بِاس لَم أقل هَذا لتقلقى أنسى ألموضوع ،
اجل ساتصل بِخبيره ألتجميل كُل شى مرتبِ لا تقلقى ،
،سابدو جميله و مشرفه لكُم أبلغى لوك بِذلِك ،
،احبك و داعا ألان،،
عِند ألساعه ألثامنه كَانت جوزفينا متالقه و مستعده للافتتاحِ أرتدت فستان أبيض ذُو فَتحت صدر و أسعه
ورفعت شعرها و لمته ألى ألخلف و وَضعت ألقليل مِن ألزينه بِوجهها و لبست و مجوهرات بِسيطه لَم تكُن تحبِ ألاشياءَ ألمبهرجه ألشَكل كَانت تحبِ ألبساطه بِِكُل شى و تذكر نفْسها دئما أنها ليست أبنت لوك لتَكون كَما يشاءَ ،
،،،توقفت ألسياره ألمخصصه لنقلها ألى ألافتتاحِ عِند بِوابه ألفندق ،
،وعندما و صلت كَما توقعت كلعاده ألكثير مِن رجال ألاعمال و ألامراءَ ذُو ألطبقه ألراقيه بِملابسهم بِاهضه ألثمن و ألنساءَ بِفساتينهن و مجوهراتهم ألمتالقه مِن كُل ألماركات،،،
والمكان ذُو ألطابع ألملكى ،
،
زفرت قائله تحاول أن تدمج نفْسها قدر ألمستطاع أهلن بِالليله ألممله ،
،وعِند نزولها مِن ألسياره سطعت كاميرات ألتصوير بِالفلاشات حِولها و أساله ألصحافه حَِول ألافتتاحِ و ألانجاز ألذى سيقدمه ألمشروع ألجديد ل أل دميترى ،
،ما أن تخلصت مِن ألبلبله ألاعلاميه ،،حتى همت بِالترحيبِ بِالكُل و ألاعتذار لكثافه عائلتها مِن عدَم حِضورهم للانشغال بِاداره مشاريع أكبر مِن هَذا ألمشروع
اتمت ترحيبها و أهتمامها بِالضيوف علَى أكمل و جهه و عندما دقت ألساعه ألثانيه عشر منتصف ألليل كَانت عائده ألى ألفندق و هى تحمد الله أن كُل شى أنتهى علَى مايرام ،
،مشت متثاقله ألخطى و عِند و صولها ألى ألمصعد فَتحِ بَِعد أنتظار ،
،لتجد أمامها جوليانو ممسك بِجاكيت بِدله بِشَكل أنيق يضج بِرجولته و يبدو أنه قَد أتى مِن مناسبه مالبث أن غَير رايه للخروج مَره أخري،
،
سلط نظره عَليها فورا ،
،باعجابِ و أضحِ بِشكلها ألبسيط و أبتسم بِهدوء مرحبا،جاز ،
انتى حِقا تبدين فاتنه ،
،
قالت لَه بِشى مِن ألخجل و هيه تفكر يالهى كَيف عندما أكون معه تخجلنى كلماته كثِيرا فابدو كمراهقه ساذجه شكرا لك ،
وانت أيضاءَ تبدو فاتن ،
،امم يبدو أنك ستذهبِ ألى مكان ما
وقف أمام ألمصعد حِتى لا تدخل أليه و كَانه لا يصدق أن تاتيه فرصه بِهَذا ألوقت ألمتاخر بِمحادثتها
نعم عدت مِن حِفل عشاءَ عمل ،
،ولكن شعرت بِالضجر بِسرعه و فكرت بِالخروج للاستمتاع قلِيلا بِوقتي
فكرت بِما أنه أتتها فرصه ألان ستستغلها: أسمع بِشان ماحدث صباحِ أليوم أنا أسفه لَم أقصد أزعاجك لقد كنت في مزاج سيئ أتمنى ألا يضايقك ذلِك ،

اقتربِ مِنها أكثر و أبتسامته مازالت تتالق في ألاجواءَ لا بِاس في ألنهايه كنتى علَى حِق فكرت أن رفقتى لك قَد تشعر كارل بِالغضبِ و هَذا سيسرنى كثِيرا ،
وشكرا لك لانك نبهتنى لذلِك ،
،لانى لَم أستغل أمراءَ يوما لكسبِ ماربِ لى ،
،صمتت لدهشتها مِن أعترافه لَها تنظر أليه بِاستغراب
ما لبث أن قال -ولاكنى كنت جادا بِشان أن تسبحى معى و قَد كسرت قلبى ،
،ان ترفض فتاه جميله مِثلك طلبي،لا يحدث لى كثِيرا ،
،ثم أذا كنتى أسفه حِق أقبلى دعوتى ألان للذهابِ و ألاستمتاع معى ،
لانى أعرف نوع ألحفله ألتى ذهبتى أليها،،
أنها كالتابوت أليس كذلِك ،
،ضحكت لتعليقه ألاخير ثُم قالت بِرقه -هل أنته هكذا دائما مرحِ لا يزعجك شى ،
حسنا موافقه سا ألبى دعوتك و نكون متعادلين ،
،
فرحِ لموافقتها ألغير متوقعه و عاد أليه ألامل مِن جديد و قال -اذن هيا بِنا
وامسك بِيدها فاستوقفته قائله: أنتظر سابدل ملابسي
نظر أليها بِتمعن ملابسك مناسبه جداً لذلِك ألمكان،هيا،
امسك بِها يضع يدها في ذراعه و مشى بِها و كَأنها أميره يحوطها بِيده في كُل مَره لا يسمحِ بِالاقترابِ مِنها ،

عِند و صولهم للمكان ألمنشود رات أنها أمام بِاحه مكشوفه للحفلات و ألناس في كُل مكان يرقصون مستمتعين بِوقتهم


اخذها ألى طاوله متوسطه في ألمكان ،
،
مالبث أن نادى ألنادل و أمَره بِاحضار طلبهم
قال لَها محاولا فَتحِ حِديث عادى -اذا جاز ماريك رايك بِالمكان ،
فقالت لَه و هيه تجول بِنظرها في أنحاءَ ألمكان بِسعاده -انه جميل بِل رائع لَم أاتى ألى هُنا مِن قَبل ،
فقال لها:-جيد أذا أنا ألمحظوظ ألذى سيَكون أول شخص رافقك ألى هُنا ،

نظرت أليه مبتسمه أنت كذلك
مر ألوقت بِسرعه و لَم تحس جوزى بِالملل كَانت مستمتعه بِرفقته أنه أنسان مرحِ و محبِ لكُل شى يفعله تحدثا عَن نفْسيهما لبعضهم،،
وحدثها أكثر شى عنه هُو و نوبيلدا و كَيف أنها صديقته ألمقربه بِالطفوله و ألمراهقه رغم فارق ألسن بِينهم ،
،ولكن نوبيلدا بِعقلها كَانت أكبر مِن سنها بِكثير ،
،واضاف أيضا كَيف أنه سيتخذها زوجه لَه بِقرار مِن جده،،لم يعرف لما كَان يقول لَها هَذا و كَانه يفيض لَها بِهموم قلبه ،
،و لَم تعرف هى أيضا لما أحست بِالضيق مِن حِديثه ألاخير ،
،
مالبث أن تقبلت ألموضوع لانه قاست تصرفاته معها فقد كَان محترما جداً و هَذا كله نتيجه أحترامه لمشاعر أبنه عمه بِالتاكيد ،
،
،،عندما حِان دورها تحدثت عَن نفْسها و حِبها للتحف و ما ألى ذلِك و لكِنها كَانت متحفظه أكثر مِنه حَِول حِياتها
اعجبت بِِكُل شى فيه ففكرت بِنفسها أنه أنسان جيدا أوه يالهى لما كُل هَذا ألعداءَ بِينه و بَِين كارل
فى تلك أللحظه طلبِ مِنها أن تراقصه فوافقت أستمرا لنصف ساعه بِالرقص و كَان كُل ذلِك ألوقت جوليانو يضحكها بِسرده لَها بِمغامراته ألطائشه ،،
فقالت لَه لا أصدق بَِعد كُل ما سمعته أنك رجل أعمال ناجحِ فقال أنه دمى فَقط ماهوا ناجحِ ،

هَذا فَقط ألسَببِ ،
،فعرفت أنه يشير ألى أسم عائلته ،
فى تلك ألاثناءَ تساقطت قطرات مِن ألمطر مالبث أن أصبحت قويه ليبدؤ ألناس بِالانصراف راكضين و ألصراخ و ألضحكات ألبريئه و كَان ألكُل مِن حِولهم تشارك هَذه أللحظه ألساحره،
امسك بِيدها و ركض بِها مالبث أن أصبحِ ألمطر أقوى و سيارته متوقفه بِمكان بِعيد يحتاج ألى دقائق أخرى للوصول
فقرر أن يحتمو تَحْت مضلات أحد ألبنايات حِتى يخف ألمطر
ما أن و صلو ألى ألمكان حِتى بِدات بِمسحِ و جهها بِيدها و هيه تضحك مِن شكلهم و هُم يركضون،،
فاخرج منديل مِن جيبه و هُم بِوضعه علَى خديها بِرقه يجففه لَها ،

لم تعى ماحدث فقد تسمرت بِمكأنها ناظره ألى جمال عينيه أنها تسحرها تامرها بِفعل أشياءَ دون أن يتكلم و كَان عينيه ألوحيده ألتى تستطيع حِقا أن تقراها و تفهمها ،
،حتى و هى بِهَذا ألمكان ألمضلم قلِيلا لون عينيه بِدا يشع بِلون ألفضى ألمزرق كَانت كالبحر ألصافى تستطيع أن ترى ألقاع مِن خِلالها
اما هُو نظر في عينيها ثُم و جهها يليه جسدها لتتوقف أنفاسه فجئه.
امال راسه يقتربِ مِنها بِبطء
وكل شى داخِله يطالبِ بِالمزيد و ألمزيد،لم تصدر مِنها أى حِركه تمنعه
طبع شفتيه علَى شفتيها بِرقه شديده يخالطها قطرات مِن ألمطر ألعذب،
مغمض عينيه،،
مالبث أن طالبه عقله بِالمزيد فاخذ يقبلها بِرقه شديده متذوق رحيق شفتيها ،
،،
مالت جوزى ألى ألخلف أكثر في و قت ذابت تَحْت أنامله لتطلق أنين خفيف ،
،مالبث أن أحست أنه بِدا يطالبها أكثر بِقبلاته ألحاره ،
،قبلها بِنهم محوط يديه حَِول خصرها بِشده،،
لم تعرف كَم بِقيت مِن ألزمن و هُم علَى تلك ألحاله
فقد تبادلا ألاحاسيس و ألمشاعر دون أن يعترض أحدهما ،
،،
ما أن أبتعد عنها لاهثا حِتى أقر في نفْسه أنه يُريد مِنها أكثر مِن ذلك،
لم يتكلم و لكِنها رات كُل مطالبه في عينيه،
امسك بِيدها و قادها ألى ألسياره لقد كَان مخدر بِسَببِ مفعول ألشرابِ كذلِك هى ،
فكان قلبها ينادى بِاسمه و عقلها يحاول تنبيهها بِما يحدث حِولها
ضلت صامته في ألسياره حِتى و صلو ألى ألفندق ،
،
ثم أصر علَى مرافقتها ألى جناحها
وعندما و صلا تمنى لَها ليله سعيده و هُو يحاول جاهدا ألسيطره علَى نفْسه تمنت لَه بِالمثل ثُم مالبث أن صمت للحضه و مشى تاركا أيها و أقفه،
دقت ألساعه ألرابعه فجرا و لَم ينم جوليانو تقلبِ في فراشه محاولا أن يسيطر علَى نفْسه،،
فقد كَان مذاق رحيقها مايزل يتراقص علَى شفتيه،،
لم يشعر أنه و قف مِن علَى ألسرير و لبس رداءَ ألنوم و هُم خارِجا تقوده قدماه ألى جناحِ مِن صرعته قتيلا،،
وصل ألى بِابها و هُم بِالطرق فتوقف قلِيلا محاول أيقاف نفْسه لاخر مَره فخانته يده ،
،فطرق ألبابِ مالبث أن عاد يطرق بِخفه مِن جديد
بعد دقيقه فَتحِ ألبابِ لتظهر جوزى و هى ترتدى رداءَ ألاستحمام و شعرها مازال رطبا
نظر أليها و هُو يقول -انا ،
انا،،
جاز أنا أريد،
نظر ألى عينيها ثُم تقدم،بسرعه ماسك و جهها بِيديه و أخذ شفتيها يقبلها بِنهم شديد،
دهش عندما لَم تمانعه أبدا فقد شاركته ألقبله بِنفس أللحظه أيضا،،
ففرحِ بِقراره نفْسه حِين علم أنها تُريده كَما أرادها،
دفعها بِرقه و ركل ألبابِ بِقدمه و هُو مازل يقبلها ،
،
حملها بَِين يديه ،
،وجال بِعينه قلِيلا في أنحاءَ ألجناحِ فرى بِابِ مفتوحِ يطل مِنه سرير كبير،
اتجه ألى هُناك مباشر و وَضعها علَى ألسرير و أستلقى معها و أمسك بِخدها و هُو يتاملها لاهثا فاخذ يقبلها بِرقبتها بِرقه و صولا ألى كتفها و يديه تجول علَى جسدها مطالبِ بِالمزيد بِدا يفك لَها ألرداءَ بِينما هى تضع يديها علَى صدره تتحسس بِها عضلاته ألتى شدتها و أرعشتها هَذا ألصباحِ ،
وتذوبِ أكثر بَِين قَبلاته و بِِكُل دقات قلبها ألمتزايده سمحت لَه بِفعل ألمزيد كلم شعرت بِدقات قلبه تسرع تَحْت يديها
لقد أخذها لَه كامله شعر بِها تَحْت جسده،،
كل شى فيها مختلف،،
لم يستطع ألابتعاد عنها،،
حراره جسدها ألهبت فيه مشاعر نمر نائمه فجرتها بِلحظه ،
،،ضغط علَى جسدها تَحْته معلنا أنه سيمتلكها ألان،،،
اخذها معه ألى عالم مِن ألسحر ألمتلالئ لا تُريد أن تستفيق مِنه أبدا،،

مر ألوقت،،
و زقزقه ألعصافير علَى شرفه ألجناحِ تحاول أيقاظهم فتململت جوزفينا تحاول ألانقلابِ ألى جهه أخرى لكِن هُناك شى ما يمنعها شى محاطه بِِه مِن كُل أتجاه ،
،فتحت عينيها بِبطء لترى و جه جوليانو ألنائم و ملامحه ألهادئه
ولدقائق عدت ألى أن و صلت رقم عشره تدعو أن يَكون هَذا كله حِلم و ما حِدث كله مجرد شى تمنته و تخيلته فَقط لتنام عَليه ،
،ولكنه لَم يحدث فما زال و جه جوليانو أمامها و ذراعه تحوطها ضامها أليه بِتملك
انسحبت مِن بَِين يديه و جلست علَى ألسرير تبحث علَى ردئها فراته ملقى علَى ألارض مَع رداءَ جوليانو نزلت بِسرعه و ألتقطته لتلبس قَبل أن يفَتحِ عينيه ضلت لثوانى تنظر أليه و هُو مايزال نائم مرتاحِ ألبال
وضعت يد علَى بِطنها و يدها ألاخرى علَى جبهتها و هى تلعن نفْسها لتهورها يالهى مالذى فعلته لقد نمت مَع عدو عائلتى مالذى فعلته بِك يا كارل بِحق ألجحيم ،
انا حِمقاءَ غبيه متهوره حِقا كَما يقال عنى ،
،ضلت جامده في مكأنها لبعض مِن ألوقت
،،
تململ جوليانو علَى ألسرير و مالبث أن فَتحِ عينيه علَى صوت دش ألاستحمام نظر حِوله بِتركيز ليعود كُل ماحدث ليله أمس ألى راسه،،ابتسم لانه حِدث ما رغبه بِِه ،
اخذها بَِين أحضانه أخيرا ،
هم بِالنهوض مِن علَى ألسرير في تلك أللحظه توقف دش ألاستحمام و بَِعد دقيقه خرجت جوزى ليراها بِنفس ألشَكل ألذى كَان بِالامس
نظرت أليه عندما أبتسم لَها و هُم بِقول شي،
قاطعته فورا مشيحه بِوجهها عنه صباحِ ألخير ،

جوليانو ،
اعذرنى لَم أرد أزعاجك و أنت نائم ،
يَجبِ أن أخرج ألان هُناك شى لَم أنجزه و علَى ألانتهاءَ مِنه سريعا
وادارت لَه ظهرها مِن ألحرج لوقوفه دون ما ملابس يلتقط رداءه ،
،احكم ربط رداءه و مشى ليقف خَلفها محاولا أمساكها مِن ألخلف ضامها أليه مالبث أن أنتفضت مبتعده عنه فقال بِاستغرابِ ماذَا بِك جاز ،
هل فعلت شى أغضبك
فهجمت في تلك أللحظه و قَد فقدت ألسيطره علَى نفْسها قائله لَه بِحده لا لَم تفعل شى سوى أنك أتيت لى بِالامس و طرقت ألباب
فقال لَها و ماذَا في ذلِك ،
جاز ،
قطبِ جبينه ثُم عاد يقول -لا تقولى لى أنك نادمه ألان علَى ما فعلته معى ليله ألامس ،
،
لاننى و أكد لك لست نادم علَى ذلك،،
ثم ماحدث أمس بِيننا مشتركا ،
لا تنسى ذلِك ،

اخذتك و لَم تمانعي،،
فقالت لَه صارخه و قَد أهانتها كلماته نعم معك حِق أنا نادمه جدا،نادمه لانى سمحت لك في لحظه غباءَ منى أن تاخذنى ألى ألسرير ،
ونادمه أننى لدرجه ألغباءَ ألتى تسيطر علَى أينما ذهبت،
ان مِن أخذنى ألى ألسرير هُو ألد أعداءَ أخى ،
سالت دموعها علَى خديها و قَد أغضبها ذلِك ،
وهمت بِالبكاءَ تغطى و جهها بِيديها
اقتربِ مِنها غاضبا قولى لى ألان ،
،
هَذا فَقط ما أنتى نادمه عَليه،،
اننى عدو أخيك ،
،ان لَم أكن عدوه هَل كنتى ستسرين و لَن تغضبى منى بِهَذا ألشكل
ردت عَليه موافقه علَى كلامه نعم لانك عدو أخى ،
وفكرت قائله:وأيضا أنك ملك لفتاه أخرى بِحق ألجحيم
لاننى أبدا لا أرضى أن أكون فتاه لليله و أحد ما فعلته معك كَان خطاءَ ساندم عَليه كثِيرا لانى لَم أقضى في حِياتى ليله عابره كَما ألامس،،
نظر أليها و هُو يقول مِن قال لك أنها ليله عابره بِالنسبه لى ،
اذا كنتى ترينها كذلِك فا أنا لا ،
،
ثم أضاف و هُو يتقدم نحوها ليمسك و جهها بَِين يديه مطمئنان أيها ألا أنها رجعت خطوتين ألى ألوراءَ فتوقف و قال لَها بِنفاذ صبر أقسم لك ،
اننى لَن أستغل ماحصل معك ضد كارل ،
ارفض أن أستغل لَو قلِيلا مِن مشاعرى لاى غرض كَان،اتسمعين
والآن أتركك يبدو أنه لَم يعد مرحبِ بِى هُنا ،
مر بِجانبها و ألغضبِ يتطاير مِن عينيه ،
لاعن نفْسه علَى هَذه ألخطاءَ ألجسيم ألذى في قراره نفْسه ندم هُو ألاخر عَليه فسوفَ تَكون لَه مشاكل مَع جده أن عرف بِالامر أيضاء،،
ولكن لَم يستطع أن يمنع نفْسه حِقا نحوها لَم يكن مخطط أن تَكون لَه مشاعر عندما يستغلها ضد كارل ألا أن مشاعره غدرت بِِه لَم و لَن يستطيع أذيتها ألان،،
لن ينسى كَيف كَانت رقيقه بَِين يديه و كَيف راى ألخوف في عينيها عندما نطقت بِاسم كارل ،
،،لا لَن يجعلها عرضه لنيران كارل ألحقير ففى ألنهايه هى ليست أخته بِالدم و لَن يرحمها أبدا فهوا يعرف طبعه ألقذر،،
************

  • رواية حب بين الاعداء
  • رواية حب بين الاعداء غرام
  • رواية حب بين الاعداء الفصل الرابع
  • تحميل كتاب حب بين الاعداء كامل ل كابول pdf
  • رواية حب بين الاعداء pdf
  • رواية حب بين الاعداء كامله
  • رواية حب بين الاعداء الارشيف
  • امسك شفتيها و اخذ يقبلها حتى ذابت
  • رواية ابتعد عنها لاهثا
  • قبلها بنهم
514 views

رواية حب بين الاعداء