3:11 مساءً الأحد 22 أبريل، 2018

رواية حب بين الاعداء



روايه حِبِ بَِين ألاعداء

صوره رواية حب بين الاعداء

وقف جوليانو امام مسبحِ ألفندق ماسكا منشفه بِيده ،
وعينيه ألفضيتان تتفحصان ألمكان جيدا نظر بَِين ألناس يبحث ضالته ،
،بين كُل ألفتيات ألجميلات أللاتى يتمايلن امامه بِاجسادهم يدعونه لشى ما ،
،،ولكنه لَم يتاثر بِلسعات هؤلاءَ ألنحلات مِن حِوله،،
لانه بِالامس قَد ذاق لسعه نحله و أحده جعلته يتقلبِ فِى فراشه و جافة ألنوم لَم يستطع أن ينزعها مِن تفكيره ،
،لدقائق بِحث عنها حِتّي و جدها مستلقيه على احد ألاسرة ألقريبه مِن ألمسبحِ تقراه مجلة و ترتشف ألقليل مِن ألعصير
عندما أبصرها ذهبِ أليها مباشره ،
،وعِند و صوله أشرقت على ملامحِ و جهه أبتسامته أللعوبِ
صباحِ ألخير موزموزيل،

صوره رواية حب بين الاعداء
رفعت نظرها أليه بِبطء،،
ليتحرك داخِلها شعور غريب
فقد سَببت لَها تقسيمات جسده ألرياضى قشعريره سرت فِى عمودها ألفقرى ،
،،،حاولت تمالك نفْسها قلِيلا و لكنه شعر انها شردت قلِيلا فقال لَها
أرجو أنك أستطعتى ألنوم ليلة أمس و خف عنك ألالم ،

،قالت لَه بِابتسامه بِاهته تضيف ألرسمية فِى حِديثها
-نعم لقد أخذت كافيتى مِن ألنوم و ألفضل يعود لحبه ألدواءَ ألَّتِى أعطيتنى أيها شكرا لك مَره أخري،،
ثم همت بِالوقوف:-اعذرنى يَجبِ أن أذهبِ ألآن ،
اتمنى لك نهار سعيد
فا أستوقفها بِيده قائلا
-انتظرى ،

بودى أن تشاركينى ألسباحه ،

أنتى ترتدين مايو سباحه جميل ،
لا يَجبِ أن يهدر،،
ونظر أليها بِعينان ترسل و ميض شعاع يتراقص على جلدها ،
،،
احمر و جه جوزفينا ،
،فقد أخذت و قْتها فِى جناحها و هى تقنع نفْسها انه مايو سباحه فاضحِ بَِعض أللشى فترددت فِى لبسه،،،
كان مكون مِن قطعتين بِاللون ألوردى مزين بِجانبِ خصرها بِِ فيونكه جميلة بِلون ألبنفسج ،

ولكنه يظهر اكثر مما يخفي قررت أن تلبسه ،
وعندما و صلت الي ألمسبحِ غَيرت رايها عَن ألسباحه فِى آخر لحظه و أكتفت بِالمشاهدة ،
،
قالت لَه بِشى مِن ألحده و لا تعلم لما تغير مزاجها فجئه
لا شكرا ليس لدى رغبه بِالسباحه و داعا
مشت تاركه أيها خَلفها مالبث أن لحقها ممسك بِذراعها بِلطف
-هيا جاز أرجوكى لا ترفضي
نظرت أليه قائله مستنكره
جاز؟؟؟ضحك بِرقه ثُم أكمل
انتى مميزه جاز لَن أناديك كباقى ألناس بِجوزي
نظرت أليه قائله بَِعد أن أخذت نفْس و زفرته:-مميزه لك انت
لماذَا

كتفت يديها و كأنها تحاول أن تستعد لمواجهته
-اسمع جوليانو انا لا أعرف لما أنته هُنا ،

ولما تطاردنى اينما ذهبت.
ولكن أن كنت ضمن خطة ما فاخرجنى مِنها حِالا ،
،لأنها فشلت،،
لن أسمحِ لك بِاضرار كارل مِن ناحيتى فهمت ،
وداعا،،
تركته و أقفا لوحده
مابين ألمصدوم و ألمبهور لَم يتوقع أبدا أن تقول لَه هَذا ألكلام فِى هَذا ألوقت ألمبكر جداً على خطته
ما هَذا جوليانو انها ليست بِقدر ألغباءَ ألَّذِى توقعته ،
لقد تسرعت قلِيلا ،

اه أظن ،
،ان ألموقف أصبحِ ممتعا ،
،،الفتاة قوية مِثل أخيها بِقدر ماهِى جميلة
أخرجت نفْسها بِذكاءَ مِن ألخطه،،،
ولكن ياترى كَيف سوفَ أعيدك ألييها ألآن صغيرتى جاز ،


جعد أنفه مكشرا عَن أسنانه ألبيضاءَ ثُم ألتف ناحيه ألمسبحِ و هو حِقا بِحاجة أليه اكثر مِن اى و قْت مضى تقدم ليتوقف ثُم هُم بِالقفز فورا ليتسلل ألماءَ ألبارد محوط كُل جسده ألغض،حاول عصر راسه ليخرج لَه خطة بِديله ،
،،،
والجميلات مِن حِولها يتهامسن على و سامته تتوق ألواحده أن يقتربِ مِنها او على ألاقل ينظر أليها دون فائده فقد كَان مخه يضربِ بِالافكار ،
،
دون أن تتَكون لَه فائده بِالاخير مِن اى خطة ،
،
صعدت جوزى الي جناحها و هى تتمتم
لما ألا أستطيع ألاستمتاع بِحياتى ،
،كل شى يقف فِى و جهى حِتّي أعداءَ غَيرى مِن ألناس لا تتركنى و شاني
اخذت هاتفها ألنقال و أتصلت بِوالدتها
الو ماما مرحبا ،
نعم انا بِخير ،
كيف حِال لوك ألآن ،
جيد ،
ماما بِالامس لَم أجد سيارة تنتظرنى أبلغى كارل بِذلِك ،
،أنتى تعلمين أننى لا أستطيع أن أتنقل لوحدى مَع أناس لا أعرفهم بِالليل ،
،نعم ماما مازالت أخاف تعلمين مَع حِصل لِى انا و والدى ،
اوه حِسنا لا بِاس لَم اقل هَذا لتقلقى أنسى ألموضوع ،
اجل ساتصل بِخبيره ألتجميل كُل شى مرتبِ لا تقلقى ،
،سابدو جميلة و مشرفه لكُم أبلغى لوك بِذلِك ،
،احبك و داعا ألان،،
عِند ألساعة ألثامنة كَانت جوزفينا متالقه و مستعده للافتتاحِ أرتدت فستان أبيض ذُو فَتحت صدر و أسعه
ورفعت شعرها و لمته الي ألخلف و وضعت ألقليل مِن ألزينه بِوجهها و لبست و مجوهرات بِسيطة لَم تكُن تحبِ ألاشياءَ ألمبهرجه ألشَكل كَانت تحبِ ألبساطه بِِكُل شى و تذكر نفْسها دئما انها ليست أبنت لوك لتَكون كَما يشاءَ ،
،،،توقفت ألسيارة ألمخصصه لنقلها الي ألافتتاحِ عِند بِوابه ألفندق ،
،وعندما و صلت كَما توقعت كلعاده ألكثير مِن رجال ألاعمال و ألامراءَ ذُو ألطبقه ألراقيه بِملابسهم بِاهضه ألثمن و ألنساءَ بِفساتينهن و مجوهراتهم ألمتالقه مِن كُل ألماركات،،،
والمكان ذُو ألطابع ألملكى ،
،
زفرت قائله تحاول أن تدمج نفْسها قدر ألمستطاع
أهلن بِالليلة ألممله ،
،وعِند نزولها مِن ألسيارة سطعت كاميرات ألتصوير بِالفلاشات حِولها و أساله ألصحافه حَِول ألافتتاحِ و ألانجاز ألَّذِى سيقدمه ألمشروع ألجديد ل أل دميترى ،
،ما أن تخلصت مِن ألبلبله ألاعلاميه،،حتى همت بِالترحيبِ بِالكُل و ألاعتذار لكثافه عائلتها مِن عدَم حِضورهم للانشغال بِادارة مشاريع أكبر مِن هَذا ألمشروع
اتمت ترحيبها و أهتمامها بِالضيوف على أكمل و جهه و عندما دقت ألساعة ألثانية عشر منتصف ألليل كَانت عائده الي ألفندق و هى تحمد الله أن كُل شى أنتهى على مايرام ،
،مشت متثاقله ألخطى و عِند و صولها الي ألمصعد فَتحِ بَِعد أنتظار ،
،لتجد امامها جوليانو ممسك بِجاكيت بِدله بِشَكل أنيق يضج بِرجولته و يبدو انه قَد أتى مِن مناسبه مالبث أن غَير رايه للخروج مَره أخري،
،
سلط نظره عَليها فورا ،
،باعجابِ و أضحِ بِشكلها ألبسيط و أبتسم بِهدوء
مرحبا،جاز ،
أنتى حِقا تبدين فاتنه ،
،
قالت لَه بِشى مِن ألخجل و هيه تفكر يالهى كَيف عندما أكون معه تخجلنى كلماته كثِيرا فابدو كمراهقه ساذجه
شكرا لك ،
وانت أيضاءَ تبدو فاتن ،
،امم يبدو أنك ستذهبِ الي مكان ما
وقف امام ألمصعد حِتّي لا تدخل أليه و كانه لا يصدق أن تاتيه فرصه بِهَذا ألوقت ألمتاخر بِمحادثتها

نعم عدت مِن حِفل عشاءَ عمل ،
،ولكن شعرت بِالضجر بِسرعه و فكرت بِالخروج للاستمتاع قلِيلا بِوقتي
فكرت بِما انه أتتها فرصه ألآن ستستغلها: أسمع بِشان ماحدث صباحِ أليَوم انا أسفه لَم أقصد أزعاجك لقد كنت فِى مزاج سيئ أتمنى ألا يضايقك ذلِك ،

اقتربِ مِنها اكثر و أبتسامته مازالت تتالق فِى ألاجواءَ
لا بِاس فِى ألنِهاية كنتى على حِق فكرت أن رفقتى لك قَد تشعر كارل بِالغضبِ و هَذا سيسرنى كثِيرا ،
وشكرا لك لانك نبهتنى لذلِك ،
،لانى لَم أستغل أمراءَ يوما لكسبِ ماربِ لِى ،
،صمتت لدهشتها مِن أعترافه لَها تنظر أليه بِاستغراب
ما لبث أن قال
-ولاكنى كنت جادا بِشان أن تسبحى معى و قد كسرت قلبى ،
،ان ترفض فتاة جميلة مِثلك طلبي،لا يحدث لِى كثِيرا ،
،ثم إذا كنتى أسفه حِق أقبلى دعوتى ألآن للذهابِ و ألاستمتاع معى ،
لانى أعرف نوع ألحفله ألَّتِى ذهبتى أليها،،
أنها كالتابوت أليس كذلِك ،
،ضحكت لتعليقه ألاخير ثُم قالت بِرقه
-هل أنته هكذا دائما مرحِ لا يزعجك شى ،
حسنا موافقه سا ألبى دعوتك و نكون متعادلين ،
،
فرحِ لموافقتها ألغير متوقعه و عاد أليه ألامل مِن جديد و قال
-اذن هيا بِنا
وامسك بِيدها فاستوقفته قائله:
-انتظر سابدل ملابسي
نظر أليها بِتمعن
ملابسك مناسبه جداً لذلِك ألمكان،هيا،
امسك بِها يضع يدها فِى ذراعه و مشى بِها و كأنها أميره يحوطها بِيده فِى كُل مَره لا يسمحِ بِالاقترابِ مِنها ،

عِند و صولهم للمكان ألمنشود رات انها امام بِاحه مكشوفه للحفلات و ألناس فِى كُل مكان يرقصون مستمتعين بِوقتهم


اخذها الي طاوله متوسطة فِى ألمكان ،
،
مالبث أن نادى ألنادل و أمَره بِاحضار طلبهم
قال لَها محاولا فَتحِ حِديث عادى
-اذا جاز ماريك رايك بِالمكان ،
فقالت لَه و هيه تجول بِنظرها فِى أنحاءَ ألمكان بِسعادة
-انه جميل بِل رائع لَم أاتى الي هُنا مِن قَبل ،
فقال لها:-جيد إذا انا ألمحظوظ ألَّذِى سيَكون اول شخص رافقك الي هُنا ،

نظرت أليه مبتسمه
انت كذلك
مر ألوقت بِسرعه و لم تحس جوزى بِالملل كَانت مستمتعه بِرفقته انه أنسان مرحِ و محبِ لكُل شى يفعله تحدثا عَن نفْسيهما لبعضهم،،
وحدثها اكثر شى عنه هُو و نوبيلدا و كيف انها صديقته ألمقربه بِالطفوله و ألمراهقه رغم فارق ألسن بِينهم ،
،ولكن نوبيلدا بِعقلها كَانت أكبر مِن سنها بِكثير ،
،واضاف ايضا كَيف انه سيتخذها زوجه لَه بِقرار مِن جده،،لم يعرف لما كَان يقول لَها هَذا و كانه يفيض لَها بِهموم قلبه ،
،و لَم تعرف هِى ايضا لما أحست بِالضيق مِن حِديثه ألاخير ،
،
مالبث أن تقبلت ألموضوع لانه قاست تصرفاته معها فقد كَان محترما جداً و هَذا كله نتيجة أحترامه لمشاعر أبنه عمه بِالتاكيد ،
،
،،عندما حِان دورها تحدثت عَن نفْسها و حِبها للتحف و ما الي ذلِك و لكنها كَانت متحفظه اكثر مِنه حَِول حِياتها
اعجبت بِِكُل شى فيه ففكرت بِنفسها انه أنسان جيدا أوه يالهى لما كُل هَذا ألعداءَ بِينه و بِين كارل
في تلك أللحظه طلبِ مِنها أن تراقصة فوافقت أستمرا لنصف ساعة بِالرقص و كان كُل ذلِك ألوقت جوليانو يضحكها بِسرده لَها بِمغامراته ألطائشه،،
فقالت لَه

لا أصدق بَِعد كُل ما سمعته أنك رجل أعمال ناجحِ فقال
انه دمى فَقط ماهوا ناجحِ ،

هَذا فَقط ألسَببِ ،
،فعرفت انه يشير الي أسم عائلته ،
في تلك ألاثناءَ تساقطت قطرات مِن ألمطر مالبث أن أصبحت قوية ليبدؤ ألناس بِالانصراف راكضين و ألصراخ و ألضحكات ألبريئه و كان ألكُل مِن حِولهم تشارك هَذه أللحظه ألساحره،
امسك بِيدها و ركض بِها مالبث أن أصبحِ ألمطر أقوى و سيارته متوقفه بِمكان بِعيد يحتاج الي دقائق أخرى للوصول
فقرر أن يحتمو تَحْت مضلات احد ألبنايات حِتّي يخف ألمطر
ما أن و صلو الي ألمكان حِتّي بِدات بِمسحِ و جهها بِيدها و هيه تضحك مِن شكلهم و هم يركضون،،
فاخرج منديل مِن جيبه و هم بِوضعه على خديها بِرقه يجففه لَها ،

لم تعى ماحدث فقد تسمرت بِمكأنها ناظره الي جمال عينيه انها تسحرها تامرها بِفعل أشياءَ دون أن يتكلم و كان عينيه ألوحيده ألَّتِى تستطيع حِقا أن تقراها و تفهمها ،
،حتى و هى بِهَذا ألمكان ألمضلم قلِيلا لون عينيه بِدا يشع بِلون ألفضى ألمزرق كَانت كالبحر ألصافي تستطيع أن ترى ألقاع مِن خِلالها
اما هُو نظر فِى عينيها ثُم و جهها يليه جسدها لتتوقف أنفاسه فجئه.
امال راسه يقتربِ مِنها بِبطء
وكل شى داخِله يطالبِ بِالمزيد و ألمزيد،لم تصدر مِنها اى حِركة تمنعه
طبع شفتيه على شفتيها بِرقه شديده يخالطها قطرات مِن ألمطر ألعذب،
مغمض عينيه،،
مالبث أن طالبه عقله بِالمزيد فاخذ يقبلها بِرقه شديده متذوق رحيق شفتيها ،
،،
مالت جوزى الي ألخلف اكثر فِى و قْت ذابت تَحْت أنامله لتطلق أنين خفيف ،
،مالبث أن أحست انه بِدا يطالبها اكثر بِقبلاته ألحارة ،
،قبلها بِنهم محوط يديه حَِول خصرها بِشده،،
لم تعرف كَم بِقيت مِن ألزمن و هم على تلك ألحاله
فقد تبادلا ألاحاسيس و ألمشاعر دون أن يعترض أحدهما ،
،،
ما أن أبتعد عنها لاهثا حِتّي أقر فِى نفْسه انه يُريد مِنها اكثر مِن ذلك،
لم يتكلم و لكنها رات كُل مطالبه فِى عينيه،
امسك بِيدها و قادها الي ألسيارة لقد كَان مخدر بِسَببِ مفعول ألشرابِ كذلِك هِى ،
فكان قلبها ينادى بِاسمه و عقلها يحاول تنبيهها بِما يحدث حِولها
ضلت صامته فِى ألسيارة حِتّي و صلو الي ألفندق ،
،
ثم أصر على مرافقتها الي جناحها
وعندما و صلا تمنى لَها ليلة سعيدة و هو يحاول جاهدا ألسيطره على نفْسه تمنت لَه بِالمثل ثُم مالبث أن صمت للحضه و مشى تاركا أيها و أقفه،
دقت ألساعة ألرابعة فجرا و لم ينم جوليانو تقلبِ فِى فراشه محاولا أن يسيطر على نفْسه،،
فقد كَان مذاق رحيقها مايزل يتراقص على شفتيه،،
لم يشعر انه و قف مِن على ألسرير و لبس رداءَ ألنوم و هم خارِجا تقوده قدماه الي جناحِ مِن صرعته قتيلا،،
وصل الي بِابها و هم بِالطرق فتوقف قلِيلا محاول أيقاف نفْسه لاخر مَره فخانته يده ،
،فطرق ألبابِ مالبث أن عاد يطرق بِخفه مِن جديد
بعد دقيقة فَتحِ ألبابِ لتظهر جوزى و هى ترتدى رداءَ ألاستحمام و شعرها مازال رطبا
نظر أليها و هو يقول
-انا ،
انا،،
جاز انا أريد،
نظر الي عينيها ثُم تقدم،بسرعه ماسك و جهها بِيديه و أخذ شفتيها يقبلها بِنهم شديد،
دهش عندما لَم تمانعه أبدا فقد شاركته ألقبله بِنفس أللحظه أيضا،،
ففرحِ بِقراره نفْسه حِين علم انها تُريده كَما أرادها،
دفعها بِرقه و ركل ألبابِ بِقدمه و هو مازل يقبلها ،
،
حملها بَِين يديه ،
،وجال بِعينه قلِيلا فِى أنحاءَ ألجناحِ فرى بِابِ مفتوحِ يطل مِنه سرير كبير،
اتجه الي هُناك مباشر و وضعها على ألسرير و أستلقى معها و أمسك بِخدها و هو يتاملها لاهثا فاخذ يقبلها بِرقبتها بِرقه و صولا الي كتفها و يديه تجول على جسدها مطالبِ بِالمزيد بِدا يفك لَها ألرداءَ بِينما هِى تضع يديها على صدره تتحسس بِها عضلاته ألَّتِى شدتها و أرعشتها هَذا ألصباحِ ،
وتذوبِ اكثر بَِين قَبلاته و بِكل دقات قلبها ألمتزايده سمحت لَه بِفعل ألمزيد كلم شعرت بِدقات قلبه تسرع تَحْت يديها
لقد أخذها لَه كاملة شعر بِها تَحْت جسده،،
كل شى فيها مختلف،،
لم يستطع ألابتعاد عنها،،
حراره جسدها ألهبت فيه مشاعر نمر نائمه فجرتها بِلحظه ،
،،ضغط على جسدها تَحْته معلنا انه سيمتلكها ألان،،،
اخذها معه الي عالم مِن ألسحر ألمتلالئ لا تُريد أن تستفيق مِنه أبدا،،

مر ألوقت،،
و زقزقه ألعصافير على شرفه ألجناحِ تحاول أيقاظهم فتململت جوزفينا تحاول ألانقلابِ الي جهه أخرى لكِن هُناك شى ما يمنعها شى محاطه بِِه مِن كُل أتجاه ،
،فتحت عينيها بِبطء لترى و جه جوليانو ألنائم و ملامحه ألهادئه
ولدقائق عدت الي أن و صلت رقم عشره تدعو أن يَكون هَذا كله حِلم و ما حِدث كله مجرد شى تمنته و تخيلته فَقط لتنام عَليه ،
،ولكنه لَم يحدث فما زال و جه جوليانو امامها و ذراعه تحوطها ضامها أليه بِتملك
انسحبت مِن بَِين يديه و جلست على ألسرير تبحث على ردئها فراته ملقى على ألارض مَع رداءَ جوليانو نزلت بِسرعه و ألتقطته لتلبس قَبل أن يفَتحِ عينيه ضلت لثوانى تنظر أليه و هو مايزال نائم مرتاحِ ألبال
وضعت يد على بِطنها و يدها ألاخرى على جبهتها و هى تلعن نفْسها لتهورها
يالهى مالذى فعلته لقد نمت مَع عدو عائلتى مالذى فعلته بِك يا كارل بِحق ألجحيم ،
انا حِمقاءَ غبيه متهوره حِقا كَما يقال عنى ،
،ضلت جامدة فِى مكأنها لبعض مِن ألوقت
،،
تململ جوليانو على ألسرير و مالبث أن فَتحِ عينيه على صوت دش ألاستحمام نظر حِوله بِتركيز ليعود كُل ماحدث ليلة أمس الي راسه،،ابتسم لانه حِدث ما رغبه بِِه ،
اخذها بَِين أحضانه أخيرا ،
هم بِالنهوض مِن على ألسرير فِى تلك أللحظه توقف دش ألاستحمام و بِعد دقيقة خرجت جوزى ليراها بِنفس ألشَكل ألَّذِى كَان بِالامس
نظرت أليه عندما أبتسم لَها و هم بِقول شي،
قاطعته فورا مشيحه بِوجهها عنه
صباحِ ألخير ،

جوليانو ،
اعذرنى لَم أرد أزعاجك و أنت نائم ،
يَجبِ أن أخرج ألآن هُناك شى لَم أنجزه و على ألانتهاءَ مِنه سريعا
وادارت لَه ظهرها مِن ألحرج لوقوفه دون ما ملابس يلتقط رداءه ،
،احكم ربط رداءه و مشى ليقف خَلفها محاولا أمساكها مِن ألخلف ضامها أليه مالبث أن أنتفضت مبتعده عنه فقال بِاستغرابِ
ماذَا بِك جاز ،
هل فعلت شى أغضبك
فهجمت فِى تلك أللحظه و قد فقدت ألسيطره على نفْسها قائله لَه بِحده
لا لَم تفعل شى سوى أنك أتيت لِى بِالامس و طرقت ألباب
فقال لَها
وماذَا فِى ذلِك ،
جاز ،
قطبِ جبينه ثُم عاد يقول
-لا تقولى لِى أنك نادمه ألآن على ما فعلته معى ليلة ألامس ،
،
لاننى و أكد لك لست نادم على ذلك،،
ثم ماحدث أمس بِيننا مشتركا ،
لا تنسي ذلِك ،

اخذتك و لم تمانعي،،
فقالت لَه صارخه و قد أهانتها كلماته
نعم معك حِق انا نادمه جدا،نادمه لانى سمحت لك فِى لحظه غباءَ منى أن تاخذنى الي ألسرير ،
ونادمه أننى لدرجه ألغباءَ ألَّتِى تسيطر على اينما ذهبت،
ان مِن أخذنى الي ألسرير هُو ألد أعداءَ أخى ،
سالت دموعها على خديها و قد أغضبها ذلِك ،
وهمت بِالبكاءَ تغطى و جهها بِيديها
اقتربِ مِنها غاضبا
قولى لِى ألآن ،
،
هَذا فَقط ما انتى نادمه عَليه،،
اننى عدو أخيك ،
،ان لَم أكن عدوه هَل كنتى ستسرين و لن تغضبى منى بِهَذا ألشكل
ردت عَليه موافقه على كلامه
نعم لانك عدو أخى ،
وفكرت قائله:وأيضا أنك ملك لفتاة أخرى بِحق ألجحيم
لاننى أبدا لا أرضى أن أكون فتاة لليلة و أحد ما فعلته معك كَان خطاءَ ساندم عَليه كثِيرا لانى لَم أقضى فِى حِياتى ليلة عابره كَما ألامس،،
نظر أليها و هو يقول
من قال لك انها ليلة عابره بِالنسبة لِى ،
اذا كنتى ترينها كذلِك فا انا لا ،
،
ثم أضاف و هو يتقدم نحوها ليمسك و جهها بَِين يديه مطمئنان أيها ألا انها رجعت خطوتين الي ألوراءَ فتوقف و قال لَها بِنفاذ صبر
اقسم لك ،
اننى لَن أستغل ماحصل معك ضد كارل ،
ارفض أن أستغل لَو قلِيلا مِن مشاعرى لاى غرض كَان،اتسمعين
والآن أتركك يبدو انه لَم يعد مرحبِ بِى هُنا ،
مر بِجانبها و ألغضبِ يتطاير مِن عينيه ،
لاعن نفْسه على هَذه ألخطاءَ ألجسيم ألَّذِى فِى قراره نفْسه ندم هُو ألاخر عَليه فسوفَ تَكون لَه مشاكل مَع جده أن عرف بِالامر أيضاء،،
ولكن لَم يستطع أن يمنع نفْسه حِقا نحوها لَم يكن مخطط أن تَكون لَه مشاعر عندما يستغلها ضد كارل ألا أن مشاعره غدرت بِِه لَم و لن يستطيع أذيتها ألان،،
لن ينسي كَيف كَانت رقيقه بَِين يديه و كيف راى ألخوف فِى عينيها عندما نطقت بِاسم كارل ،
،،لا لَن يجعلها عرضه لنيران كارل ألحقير ففي ألنِهاية هِى ليست أخته بِالدم و لن يرحمها أبدا فهوا يعرف طبعه ألقذر،،
************

  • رواية حب بين الاعداء
  • رواية حب بين الاعداء غرام
  • رواية حب بين الاعداء الفصل الرابع
  • تحميل كتاب حب بين الاعداء كامل ل كابول pdf
  • رواية حب بين الاعداء pdf
  • رواية حب بين الاعداء كامله
  • رواية حب بين الاعداء الارشيف
  • امسك شفتيها و اخذ يقبلها حتى ذابت
  • رواية ابتعد عنها لاهثا
  • قبلها بنهم
545 views

رواية حب بين الاعداء

شاهد أيضاً

صوره اجمل قصص حب قصيرة

اجمل قصص حب قصيرة

اجمل قصص حِبِ قصيره قصة ألحبِ هَذه تداولتها كُل و سائل ألاعلام تقريبا، لغرابتها و …