9:20 صباحًا الأربعاء 20 فبراير، 2019






رواية حب بين الاعداء

روايه حب بين الاعداء

بالصور رواية حب بين الاعداء 929014c505355c988c8e09706f52565d

وقف جوليانو امام مسبح الفندق ما سكا منشفه بيده ،

وعينيه الفضيتان تتفحصان المكان جيدا نظر بين الناس يبحث ضالته ،

،بين كل الفتيات الجميلات اللاتى يتمايلن امامه باجسادهم يدعونه لشى ما ،

،،ولكنه لم يتاثر بلسعات هؤلاء النحلات من حوله،،

لانه بالامس قد ذاق لسعه نحله واحده جعلته يتقلب في فراشه و جافه النوم لم يستطع ان ينزعها من تفكيره ،

،لدقائق بحث عنها حتى و جدها مستلقيه على احد الاسره القريبه من المسبح تقراه مجله و ترتشف القليل من العصير
عندما ابصرها ذهب اليها مباشره ،

،وعند و صوله اشرقت على ملامح و جهه ابتسامته اللعوب صباح الخير موزموزيل،

بالصور رواية حب بين الاعداء 20160629 862
رفعت نظرها اليه ببطء،،

ليتحرك داخلها شعور غريب
فقد سببت لها تقسيمات جسده الرياضى قشعريره سرت في عمودها الفقرى ،

،،،حاولت تمالك نفسها قليلا و لكنه شعر انها شردت قليلا فقال لها ارجو انك استطعتى النوم ليله امس و خف عنك الالم ،


،قالت له بابتسامه باهته تضيف الرسميه في حديثها -نعم لقد اخذت كافيتى من النوم و الفضل يعود لحبه الدواء التى اعطيتنى ايها شكرا لك مره اخري،،

ثم همت بالوقوف:-اعذرنى يجب ان اذهب الان ،

اتمنى لك نهار سعيد
فا استوقفها بيده قائلا -انتظرى ،



بودى ان تشاركينى السباحه ،



انتى ترتدين ما يو سباحه جميل ،

لا يجب ان يهدر،،

و نظر اليها بعينان ترسل و ميض شعاع يتراقص على جلدها ،

،،
احمر وجه جوزفينا ،

،فقد اخذت وقتها في جناحها و هى تقنع نفسها انه ما يو سباحه فاضح بعض اللشى فترددت في لبسه،،،

كان مكون من قطعتين باللون الوردى مزين بجانب خصرها ب فيونكه جميله بلون البنفسج ،



و لكنه يظهر اكثر مما يخفى قررت ان تلبسه ،

وعندما وصلت الى المسبح غيرت رايها عن السباحه في اخر لحظه و اكتفت بالمشاهده ،

،
قالت له بشى من الحده و لا تعلم لما تغير مزاجها فجئه لا شكرا ليس لدى رغبه بالسباحه وداعا
مشت تاركه ايها خلفها ما لبث ان لحقها ممسك بذراعها بلطف -هيا جاز ارجوكى لا ترفضي
نظرت اليه قائله مستنكره جاز؟؟؟ضحك برقه ثم اكمل انتى مميزه جاز لن اناديك كباقى الناس بجوزي
نظرت اليه قائله بعد ان اخذت نفس و زفرته:-مميزه لك انت

لماذا



كتفت يديها و كانها تحاول ان تستعد لمواجهته -اسمع جوليانو انا لا اعرف لما انته هنا ،



و لما تطاردنى اينما ذهبت.

و لكن ان كنت ضمن خطه ما فاخرجنى منها حالا ،

،لانها فشلت،،

لن اسمح لك باضرار كارل من ناحيتى فهمت ،

وداعا،،
تركته و اقفا لوحده
مابين المصدوم و المبهور لم يتوقع ابدا ان تقول له هذا الكلام في هذا الوقت المبكر جدا على خطته ما هذا جوليانو انها ليست بقدر الغباء الذى توقعته ،

لقد تسرعت قليلا ،



اه اظن ،

،ان الموقف اصبح ممتعا ،

،،الفتاه قويه مثل اخيها بقدر ما هى جميله اخرجت نفسها بذكاء من الخطه،،،

و لكن ياترى كيف سوف اعيدك الييها الان صغيرتى جاز ،

بالصور رواية حب بين الاعداء 20160629 863
جعد انفه مكشرا عن اسنانه البيضاء ثم التف ناحيه المسبح و هو حقا بحاجه اليه اكثر من اي وقت مضى تقدم ليتوقف ثم هم بالقفز فورا ليتسلل الماء البارد محوط كل جسده الغض،حاول عصر راسه ليخرج له خطه بديله ،

،،،

و الجميلات من حولها يتهامسن على و سامته تتوق الواحده ان يقترب منها او على الاقل ينظر اليها دون فائده فقد كان مخه يضرب بالافكار ،

،

دون ان تتكون له فائده بالاخير من اي خطه ،

،
صعدت جوزى الى جناحها و هى تتمتم لما الا استطيع الاستمتاع بحياتى ،

،كل شى يقف في و جهى حتى اعداء غيرى من الناس لا تتركنى و شاني
اخذت هاتفها النقال و اتصلت بوالدتها الو ما ما مرحبا ،

نعم انا بخير ،

كيف حال لوك الان ،

جيد ،

ماما بالامس لم اجد سياره تنتظرنى ابلغى كارل بذلك ،

،انتى تعلمين اننى لا استطيع ان اتنقل لوحدى مع اناس لا اعرفهم بالليل ،

،نعم ما ما ما زالت اخاف تعلمين مع حصل لى انا و والدى ،

اوه حسنا لا باس لم اقل هذا لتقلقى انسى الموضوع ،

اجل ساتصل بخبيره التجميل كل شى مرتب لا تقلقى ،

،سابدو جميله و مشرفه لكم ابلغى لوك بذلك ،

،احبك وداعا الان،،
عند الساعه الثامنه كانت جوزفينا متالقه و مستعده للافتتاح ارتدت فستان ابيض ذو فتحت صدر و اسعه
ورفعت شعرها و لمته الى الخلف و وضعت القليل من الزينه بوجهها و لبست و مجوهرات بسيطه لم تكن تحب الاشياء المبهرجه الشكل كانت تحب البساطه بكل شى و تذكر نفسها دئما انها ليست ابنت لوك لتكون كما يشاء ،

،،،توقفت السياره المخصصه لنقلها الى الافتتاح عند بوابه الفندق ،

،وعندما وصلت كما توقعت كلعاده الكثير من رجال الاعمال و الامراء ذو الطبقه الراقيه بملابسهم باهضه الثمن و النساء بفساتينهن و مجوهراتهم المتالقه من كل الماركات،،،

و المكان ذو الطابع الملكى ،

،
زفرت قائله تحاول ان تدمج نفسها قدر المستطاع اهلن بالليله الممله ،

،وعند نزولها من السياره سطعت كاميرات التصوير بالفلاشات حولها و اساله الصحافه حول الافتتاح و الانجاز الذى سيقدمه المشروع الجديد ل ال دميترى ،

،ما ان تخلصت من البلبله الاعلاميه .

،حتى همت بالترحيب بالكل و الاعتذار لكثافه عائلتها من عدم حضورهم للانشغال باداره مشاريع اكبر من هذا المشروع
اتمت ترحيبها و اهتمامها بالضيوف على اكمل و جهه و عندما دقت الساعه الثانيه عشر منتصف الليل كانت عائده الى الفندق و هى تحمد الله ان كل شى انتهى على ما يرام ،

،مشت متثاقله الخطى و عند و صولها الى المصعد فتح بعد انتظار ،

،لتجد امامها جوليانو ممسك بجاكيت بدله بشكل انيق يضج برجولته و يبدو انه قد اتى من مناسبه ما لبث ان غير رايه للخروج مره اخري،

،
سلط نظره عليها فورا ،

،باعجاب و اضح بشكلها البسيط و ابتسم بهدوء مرحبا،جاز ،

انتى حقا تبدين فاتنه ،

،
قالت له بشى من الخجل و هيه تفكر يالهى كيف عندما اكون معه تخجلنى كلماته كثيرا فابدو كمراهقه ساذجه شكرا لك ،

وانت ايضاء تبدو فاتن ،

،امم يبدو انك ستذهب الى مكان ما
وقف امام المصعد حتى لا تدخل اليه و كانه لا يصدق ان تاتيه فرصه بهذا الوقت المتاخر بمحادثتها
نعم عدت من حفل عشاء عمل ،

،ولكن شعرت بالضجر بسرعه و فكرت بالخروج للاستمتاع قليلا بوقتي
فكرت بما انه اتتها فرصه الان ستستغلها: اسمع بشان ما حدث صباح اليوم انا اسفه لم اقصد ازعاجك لقد كنت في مزاج سيئ اتمنى الا يضايقك ذلك ،


اقترب منها اكثر و ابتسامته ما زالت تتالق في الاجواء لا باس في النهايه كنتى على حق فكرت ان رفقتى لك قد تشعر كارل بالغضب و هذا سيسرنى كثيرا ،

وشكرا لك لانك نبهتنى لذلك ،

،لانى لم استغل امراء يوما لكسب ما رب لى ،

،صمتت لدهشتها من اعترافه لها تنظر اليه باستغراب
ما لبث ان قال -ولاكنى كنت جادا بشان ان تسبحى معى و قد كسرت قلبى ،

،ان ترفض فتاه جميله مثلك طلبي،لا يحدث لى كثيرا ،

،ثم اذا كنتى اسفه حق اقبلى دعوتى الان للذهاب و الاستمتاع معى ،

لانى اعرف نوع الحفله التى ذهبتى اليها،،

انها كالتابوت اليس كذلك ،

،ضحكت لتعليقه الاخير ثم قالت برقه -هل انته هكذا دائما مرح لا يزعجك شى ،

حسنا موافقه سا البى دعوتك و نكون متعادلين ،

،
فرح لموافقتها الغير متوقعه و عاد اليه الامل من جديد و قال -اذن هيا بنا
وامسك بيدها فاستوقفته قائله: انتظر سابدل ملابسي
نظر اليها بتمعن ملابسك مناسبه جدا لذلك المكان،هيا،

امسك بها يضع يدها في ذراعه و مشى بها و كانها اميره يحوطها بيده في كل مره لا يسمح بالاقتراب منها ،


عند و صولهم للمكان المنشود رات انها امام باحه مكشوفه للحفلات و الناس في كل مكان يرقصون مستمتعين بوقتهم

بالصور رواية حب بين الاعداء 20160629 864
اخذها الى طاوله متوسطه في المكان ،

،

ما لبث ان نادى النادل و امره باحضار طلبهم
قال لها محاولا فتح حديث عادى -اذا جاز ما ريك رايك بالمكان ،

فقالت له و هيه تجول بنظرها في انحاء المكان بسعاده -انه جميل بل رائع لم ااتى الى هنا من قبل ،

فقال لها:-جيد اذا انا المحظوظ الذى سيكون اول شخص رافقك الى هنا ،


نظرت اليه مبتسمه انت كذلك
مر الوقت بسرعه و لم تحس جوزى بالملل كانت مستمتعه برفقته انه انسان مرح و محب لكل شى يفعله تحدثا عن نفسيهما لبعضهم،،

و حدثها اكثر شى عنه هو و نوبيلدا و كيف انها صديقته المقربه بالطفوله و المراهقه رغم فارق السن بينهم ،

،ولكن نوبيلدا بعقلها كانت اكبر من سنها بكثير ،

،واضاف ايضا كيف انه سيتخذها زوجه له بقرار من جده،،لم يعرف لما كان يقول لها هذا و كانه يفيض لها بهموم قلبه ،

،و لم تعرف هى ايضا لما احست بالضيق من حديثه الاخير ،

،

ما لبث ان تقبلت الموضوع لانه قاست تصرفاته معها فقد كان محترما جدا و هذا كله نتيجه احترامه لمشاعر ابنه عمه بالتاكيد ،

،

،،عندما حان دورها تحدثت عن نفسها و حبها للتحف و ما الى ذلك و لكنها كانت متحفظه اكثر منه حول حياتها
اعجبت بكل شى فيه ففكرت بنفسها انه انسان جيدا اوه يالهى لما كل هذا العداء بينه و بين كارل
فى تلك اللحظه طلب منها ان تراقصه فوافقت استمرا لنصف ساعه بالرقص و كان كل ذلك الوقت جوليانو يضحكها بسرده لها بمغامراته الطائشه .

،

فقالت له لا اصدق بعد كل ما سمعته انك رجل اعمال ناجح فقال انه دمى فقط ما هوا ناجح ،



هذا فقط السبب ،

،فعرفت انه يشير الى اسم عائلته ،

فى تلك الاثناء تساقطت قطرات من المطر ما لبث ان اصبحت قويه ليبدؤ الناس بالانصراف راكضين و الصراخ و الضحكات البريئه و كان الكل من حولهم تشارك هذه اللحظه الساحره،
امسك بيدها و ركض بها ما لبث ان اصبح المطر اقوى و سيارته متوقفه بمكان بعيد يحتاج الى دقائق اخرى للوصول
فقرر ان يحتمو تحت مضلات احد البنايات حتى يخف المطر
ما ان وصلو الى المكان حتى بدات بمسح و جهها بيدها و هيه تضحك من شكلهم و هم يركضون،،

فاخرج منديل من جيبه و هم بوضعه على خديها برقه يجففه لها ،



لم تعى ما حدث فقد تسمرت بمكانها ناظره الى جمال عينيه انها تسحرها تامرها بفعل اشياء دون ان يتكلم و كان عينيه الوحيده التى تستطيع حقا ان تقراها و تفهمها ،

،حتى و هى بهذا المكان المضلم قليلا لون عينيه بدا يشع بلون الفضى المزرق كانت كالبحر الصافى تستطيع ان ترى القاع من خلالها
اما هو نظر في عينيها ثم و جهها يليه جسدها لتتوقف انفاسه فجئه.

امال راسه يقترب منها ببطء
وكل شى داخله يطالب بالمزيد و المزيد،لم تصدر منها اي حركه تمنعه
طبع شفتيه على شفتيها برقه شديده يخالطها قطرات من المطر العذب،

مغمض عينيه،،

ما لبث ان طالبه عقله بالمزيد فاخذ يقبلها برقه شديده متذوق رحيق شفتيها ،

،،

ما لت جوزى الى الخلف اكثر في وقت ذابت تحت انامله لتطلق انين خفيف ،

،مالبث ان احست انه بدا يطالبها اكثر بقبلاته الحاره ،

،قبلها بنهم محوط يديه حول خصرها بشده،،

لم تعرف كم بقيت من الزمن و هم على تلك الحاله
فقد تبادلا الاحاسيس و المشاعر دون ان يعترض احدهما ،

،،

ما ان ابتعد عنها لاهثا حتى اقر في نفسه انه يريد منها اكثر من ذلك،
لم يتكلم و لكنها رات كل مطالبه في عينيه،
امسك بيدها و قادها الى السياره لقد كان مخدر بسبب مفعول الشراب كذلك هى ،

فكان قلبها ينادى باسمه و عقلها يحاول تنبيهها بما يحدث حولها
ضلت صامته في السياره حتى وصلو الى الفندق ،

،

ثم اصر على مرافقتها الى جناحها
وعندما وصلا تمنى لها ليله سعيده و هو يحاول جاهدا السيطره على نفسه تمنت له بالمثل ثم ما لبث ان صمت للحضه و مشى تاركا ايها و اقفه،
دقت الساعه الرابعه فجرا و لم ينم جوليانو تقلب في فراشه محاولا ان يسيطر على نفسه،،

فقد كان مذاق رحيقها ما يزل يتراقص على شفتيه،،

لم يشعر انه و قف من على السرير و لبس رداء النوم و هم خارجا تقوده قدماه الى جناح من صرعته قتيلا،،
وصل الى بابها و هم بالطرق فتوقف قليلا محاول ايقاف نفسه لاخر مره فخانته يده ،

،فطرق الباب ما لبث ان عاد يطرق بخفه من جديد
بعد دقيقه فتح الباب لتظهر جوزى و هى ترتدى رداء الاستحمام و شعرها ما زال رطبا
نظر اليها و هو يقول -انا ،

انا،،

جاز انا اريد،
نظر الى عينيها ثم تقدم،بسرعه ما سك و جهها بيديه و اخذ شفتيها يقبلها بنهم شديد،
دهش عندما لم تمانعه ابدا فقد شاركته القبله بنفس اللحظه ايضا،،

ففرح بقراره نفسه حين علم انها تريده كما ارادها،
دفعها برقه و ركل الباب بقدمه و هو ما زل يقبلها ،

،

حملها بين يديه ،

،وجال بعينه قليلا في انحاء الجناح فرى باب مفتوح يطل منه سرير كبير،

اتجه الى هناك مباشر و وضعها على السرير و استلقى معها و امسك بخدها و هو يتاملها لاهثا فاخذ يقبلها برقبتها برقه و صولا الى كتفها و يديه تجول على جسدها مطالب بالمزيد بدا يفك لها الرداء بينما هى تضع يديها على صدره تتحسس بها عضلاته التى شدتها و ارعشتها هذا الصباح ،

وتذوب اكثر بين قبلاته و بكل دقات قلبها المتزايده سمحت له بفعل المزيد كلم شعرت بدقات قلبه تسرع تحت يديها
لقد اخذها له كامله شعر بها تحت جسده،،

كل شى فيها مختلف،،

لم يستطع الابتعاد عنها،،

حراره جسدها الهبت فيه مشاعر نمر نائمه فجرتها بلحظه ،

،،ضغط على جسدها تحته معلنا انه سيمتلكها الان،،،

اخذها معه الى عالم من السحر المتلالئ لا تريد ان تستفيق منه ابدا،،

مر الوقت،،

و زقزقه العصافير على شرفه الجناح تحاول ايقاظهم فتململت جوزفينا تحاول الانقلاب الى جهه اخرى لكن هناك شى ما يمنعها شى محاطه به من كل اتجاه ،

،فتحت عينيها ببطء لترى وجه جوليانو النائم و ملامحه الهادئة
ولدقائق عدت الى ان وصلت رقم عشره تدعو ان يكون هذا كله حلم و ما حدث كله مجرد شى تمنته و تخيلته فقط لتنام عليه ،

،ولكنه لم يحدث فما زال وجه جوليانو امامها و ذراعه تحوطها ضامها اليه بتملك
انسحبت من بين يديه و جلست على السرير تبحث على ردئها فراته ملقى على الارض مع رداء جوليانو نزلت بسرعه و التقطته لتلبس قبل ان يفتح عينيه ضلت لثوانى تنظر اليه و هو ما يزال نائم مرتاح البال
وضعت يد على بطنها و يدها الاخرى على جبهتها و هى تلعن نفسها لتهورها يالهى ما لذى فعلته لقد نمت مع عدو عائلتى ما لذى فعلته بك يا كارل بحق الجحيم ،

انا حمقاء غبيه متهوره حقا كما يقال عنى ،

،ضلت جامده في مكانها لبعض من الوقت
،،

تململ جوليانو على السرير و ما لبث ان فتح عينيه على صوت دش الاستحمام نظر حوله بتركيز ليعود كل ما حدث ليله امس الى راسه،،ابتسم لانه حدث ما رغبه به ،

اخذها بين احضانه اخيرا ،

هم بالنهوض من على السرير في تلك اللحظه توقف دش الاستحمام و بعد دقيقه خرجت جوزى ليراها بنفس الشكل الذى كان بالامس
نظرت اليه عندما ابتسم لها و هم بقول شي،

قاطعته فورا مشيحه بوجهها عنه صباح الخير ،



جوليانو ،

اعذرنى لم ارد ازعاجك و انت نائم ،

يجب ان اخرج الان هناك شى لم انجزه و على الانتهاء منه سريعا
وادارت له ظهرها من الحرج لوقوفه دون ما ملابس يلتقط رداءه ،

،احكم ربط رداءه و مشى ليقف خلفها محاولا امساكها من الخلف ضامها اليه ما لبث ان انتفضت مبتعده عنه فقال باستغراب ماذا بك جاز ،

هل فعلت شى اغضبك
فهجمت في تلك اللحظه و قد فقدت السيطره على نفسها قائله له بحده لا لم تفعل شى سوى انك اتيت لى بالامس و طرقت الباب
فقال لها وماذا في ذلك ،

جاز ،

قطب جبينه ثم عاد يقول -لا تقولى لى انك نادمه الان على ما فعلته معى ليله الامس ،

،

لاننى و اكد لك لست نادم على ذلك،،

ثم ما حدث امس بيننا مشتركا ،

لا تنسى ذلك ،



اخذتك و لم تمانعي،،
فقالت له صارخه و قد اهانتها كلماته نعم معك حق انا نادمه جدا،نادمه لانى سمحت لك في لحظه غباء منى ان تاخذنى الى السرير ،

ونادمه اننى لدرجه الغباء التى تسيطر على اينما ذهبت،

ان من اخذنى الى السرير هو الد اعداء اخى ،

سالت دموعها على خديها و قد اغضبها ذلك ،

وهمت بالبكاء تغطى و جهها بيديها
اقترب منها غاضبا قولى لى الان ،

،

هذا فقط ما انتى نادمه عليه،،

اننى عدو اخيك ،

،ان لم اكن عدوه هل كنتى ستسرين و لن تغضبى منى بهذا الشكل
ردت عليه موافقه على كلامه نعم لانك عدو اخى ،

وفكرت قائله:وايضا انك ملك لفتاه اخرى بحق الجحيم
لاننى ابدا لا ارضى ان اكون فتاه لليله واحد ما فعلته معك كان خطاء ساندم عليه كثيرا لانى لم اقضى في حياتى ليله عابره كما الامس،،
نظر اليها و هو يقول من قال لك انها ليله عابره بالنسبه لى ،

اذا كنتى ترينها كذلك فا انا لا ،

،
ثم اضاف و هو يتقدم نحوها ليمسك و جهها بين يديه مطمئنان ايها الا انها رجعت خطوتين الى الوراء فتوقف و قال لها بنفاذ صبر اقسم لك ،

اننى لن استغل ما حصل معك ضد كارل ،

ارفض ان استغل لو قليلا من مشاعرى لاى غرض كان،اتسمعين
والان اتركك يبدو انه لم يعد مرحب بى هنا ،

مر بجانبها و الغضب يتطاير من عينيه ،

لاعن نفسه على هذه الخطاء الجسيم الذى في قراره نفسه ندم هو الاخر عليه فسوف تكون له مشاكل مع جده ان عرف بالامر ايضاء،،

و لكن لم يستطع ان يمنع نفسه حقا نحوها لم يكن مخطط ان تكون له مشاعر عندما يستغلها ضد كارل الا ان مشاعره غدرت به لم و لن يستطيع اذيتها الان،،

لن ينسى كيف كانت رقيقه بين يديه و كيف راى الخوف في عينيها عندما نطقت باسم كارل ،

،،لا لن يجعلها عرضه لنيران كارل الحقير ففى النهايه هى ليست اخته بالدم و لن يرحمها ابدا فهوا يعرف طبعه القذر،،
************

  • رواية حب بين الاعداء
  • رواية حب بين الاعداء غرام
  • رواية حب بين الاعداء الفصل الرابع
  • تحميل كتاب حب بين الاعداء كامل ل كابول pdf
  • رواية حب بين الاعداء pdf
  • رواية حب بين الاعداء فيس بوك
  • رواية حب بين الاعداء الارشيف
  • رواية حب بين الاعداء كامله
  • امسك شفتيها و اخذ يقبلها حتى ذابت
  • قبلها بنهم
831 views

رواية حب بين الاعداء