2:16 مساءً الجمعة 19 أبريل، 2019






رواية حب بين الاعداء

رواية حب بين الاعداء

بالصور رواية حب بين الاعداء 929014c505355c988c8e09706f52565d

وقف جوليانو امام مسبح الفندق ما سكا منشفة بيدة ،

 

وعينية الفضيتان تتفحصان المكان جيدا نظر بين الناس يبحث ضالتة ،

 

،بين كل الفتيات الجميلات اللاتى يتمايلن امامة باجسادهم يدعونة ل شي ما ،

 

،،ولكنة لم يتاثر بلسعات هؤلاء النحلات من حوله،،

 

لانة بالامس قد ذاق لسعة نحلة واحدة جعلتة يتقلب في فراشة و جافة النوم لم يستطع ان ينزعها من تفكيرة ،

 

،لدقائق بحث عنها حتى و جدها مستلقية على احد الاسرة القريبة من المسبح تقراة مجلة و ترتشف القليل من العصير
عندما ابصرها ذهب اليها مباشرة ،

 

،وعند و صولة اشرقت على ملامح و جهة ابتسامتة اللعوب صباح الخير موزموزيل،

بالصور رواية حب بين الاعداء 20160629 862
رفعت نظرها الية ببطء،،

 

ليتحرك داخلها شعور غريب
فقد سببت لها تقسيمات جسدة الرياضى قشعريرة سرت في عمودها الفقرى ،

 

،،،حاولت تمالك نفسها قليلا و لكنة شعر انها شردت قليلا فقال لها ارجو انك استطعتى النوم ليلة امس و خف عنك الالم ،

 


،قالت له بابتسامة باهتة تضيف الرسمية في حديثها -نعم لقد اخذت كافيتى من النوم و الفضل يعود لحبة الدواء التي اعطيتنى ايها شكرا لك مرة اخري،،

 

ثم همت بالوقوف:-اعذرنى يجب ان اذهب الان ،

 

اتمنى لك نهار سعيد
فا استوقفها بيدة قائلا -انتظرى ،

 

 

بودى ان تشاركينى السباحة ،

 

 

انتى ترتدين ما يو سباحة جميل ،

 

لا يجب ان يهدر،،

 

و نظر اليها بعينان ترسل و ميض شعاع يتراقص على جلدها ،

 

،،
احمر و جة جوزفينا ،

 

،فقد اخذت و قتها في جناحها و هي تقنع نفسها انه ما يو سباحة فاضح بعض الل شي فترددت في لبسه،،،

 

كان مكون من قطعتين باللون الوردى مزين بجانب خصرها ب فيونكة جميلة بلون البنفسج ،

 

 

و لكنة يظهر اكثر مما يخفى قررت ان تلبسة ،

 

وعندما و صلت الى المسبح غيرت رايها عن السباحة في اخر لحظة و اكتفت بالمشاهدة ،

 

،
قالت له ب شي من الحدة و لا تعلم لما تغير مزاجها فجئة لا شكرا ليس لدى رغبة بالسباحة و داعا
مشت تاركة ايها خلفها ما لبث ان لحقها ممسك بذراعها بلطف -هيا جاز ارجوكى لا ترفضي
نظرت الية قائلة مستنكرة جاز؟؟؟ضحك برقة ثم اكمل انتي مميزة جاز لن اناديك كباقى الناس بجوزي
نظرت الية قائلة بعد ان اخذت نفس و زفرته:-مميزة لك انت

 

لماذا

 

 

كتفت يديها و كانها تحاول ان تستعد لمواجهتة -اسمع جوليانو انا لا اعرف لما انتة هنا ،

 

 

و لما تطاردني اينما ذهبت.

 

و لكن ان كنت ضمن خطة ما فاخرجنى منها حالا ،

 

،لانها فشلت،،

 

لن اسمح لك باضرار كارل من ناحيتى فهمت ،

 

وداعا،،
تركتة و اقفا لوحده
مابين المصدوم و المبهور لم يتوقع ابدا ان تقول له هذا الكلام في هذا الوقت المبكر جدا على خطتة ما هذا جوليانو انها ليست بقدر الغباء الذى توقعتة ،

 

لقد تسرعت قليلا ،

 

 

اة اظن ،

 

،ان الموقف اصبح ممتعا ،

 

،،الفتاة قوية مثل اخيها بقدر ما هي جميلة اخرجت نفسها بذكاء من الخطه،،،

 

و لكن ياترى كيف سوف اعيدك الييها الان صغيرتى جاز ،

 

بالصور رواية حب بين الاعداء 20160629 863
جعد انفة مكشرا عن اسنانة البيضاء ثم التف ناحية المسبح و هو حقا بحاجة الية اكثر من اي وقت مضى تقدم ليتوقف ثم هم بالقفز فورا ليتسلل الماء البارد محوط كل جسدة الغض،حاول عصر راسة ليخرج له خطة بديلة ،

 

،،،

 

و الجميلات من حولها يتهامسن على و سامتة تتوق الواحدة ان يقترب منها او على الاقل ينظر اليها دون فائدة فقد كان مخة يضرب بالافكار ،

 

،

 

دون ان تتكون له فائدة بالاخير من اي خطة ،

 

،
صعدت جوزى الى جناحها و هي تتمتم لما الا استطيع الاستمتاع بحياتي ،

 

،كل شي يقف في و جهى حتى اعداء غيرى من الناس لا تتركنى و شاني
اخذت هاتفها النقال و اتصلت بوالدتها الو ما ما مرحبا ،

 

نعم انا بخير ،

 

كيف حال لوك الان ،

 

جيد ،

 

ماما بالامس لم اجد سيارة تنتظرنى ابلغى كارل بذلك ،

 

،انتى تعلمين اننى لا استطيع ان اتنقل لوحدى مع اناس لا اعرفهم بالليل ،

 

،نعم ما ما ما زالت اخاف تعلمين مع حصل لى انا و والدى ،

 

اوة حسنا لا باس لم اقل هذا لتقلقى انسى الموضوع ،

 

اجل ساتصل بخبيرة التجميل كل شي مرتب لا تقلقى ،

 

،سابدو جميلة و مشرفة لكم ابلغى لوك بذلك ،

 

،احبك و داعا الان،،
عند الساعة الثامنة كانت جوزفينا متالقة و مستعدة للافتتاح ارتدت فستان ابيض ذو فتحت صدر و اسعه
ورفعت شعرها و لمتة الى الخلف و وضعت القليل من الزينة بوجهها و لبست و مجوهرات بسيطة لم تكن تحب الاشياء المبهرجة الشكل كانت تحب البساطة بكل شي و تذكر نفسها دئما انها ليست ابنت لوك لتكون كما يشاء ،

 

،،،توقفت السيارة المخصصة لنقلها الى الافتتاح عند بوابة الفندق ،

 

،وعندما و صلت كما توقعت كلعادة الكثير من رجال الاعمال و الامراء ذو الطبقة الراقية بملابسهم باهضة الثمن و النساء بفساتينهن و مجوهراتهم المتالقة من كل الماركات،،،

 

و المكان ذو الطابع الملكي ،

 

،
زفرت قائلة تحاول ان تدمج نفسها قدر المستطاع اهلن بالليلة المملة ،

 

،وعند نزولها من السيارة سطعت كاميرات التصوير بالفلاشات حولها و اسالة الصحافة حول الافتتاح و الانجاز الذى سيقدمة المشروع الجديد ل ال دميترى ،

 

،ما ان تخلصت من البلبلة الاعلامية،،حتى همت بالترحيب بالكل و الاعتذار لكثافة عائلتها من عدم حضورهم للانشغال بادارة مشاريع اكبر من هذا المشروع
اتمت ترحيبها و اهتمامها بالضيوف على اكمل و جهة و عندما دقت الساعة الثانية عشر منتصف الليل كانت عائدة الى الفندق و هي تحمد الله ان كل شي انتهى على ما يرام ،

 

،مشت متثاقلة الخطى و عند و صولها الى المصعد فتح بعد انتظار ،

 

،لتجد امامها جوليانو ممسك بجاكيت بدلة بشكل انيق يضج برجولتة و يبدو انه قد اتى من مناسبة ما لبث ان غير راية للخروج مرة اخري،

 

،
سلط نظرة عليها فورا ،

 

،باعجاب و اضح بشكلها البسيط و ابتسم بهدوء مرحبا،جاز ،

 

انتى حقا تبدين فاتنة ،

 

،
قالت له ب شي من الخجل و هية تفكر يالهى كيف عندما اكون معه تخجلنى كلماتة كثيرا فابدو كمراهقة ساذجة شكرا لك ،

 

وانت ايضاء تبدو فاتن ،

 

،امم يبدو انك ستذهب الى مكان ما
وقف امام المصعد حتى لا تدخل الية و كانة لا يصدق ان تاتية فرصة بهذا الوقت المتاخر بمحادثتها
نعم عدت من حفل عشاء عمل ،

 

،ولكن شعرت بالضجر بسرعة و فكرت بالخروج للاستمتاع قليلا بوقتي
فكرت بما انه اتتها فرصة الان ستستغلها: اسمع بشان ما حدث صباح اليوم انا اسفة لم اقصد ازعاجك لقد كنت في مزاج سيئ اتمنى الا يضايقك ذلك ،

 


اقترب منها اكثر و ابتسامتة ما زالت تتالق في الاجواء لا باس في النهاية كنتى على حق فكرت ان رفقتى لك قد تشعر كارل بالغضب و هذا سيسرنى كثيرا ،

 

وشكرا لك لانك نبهتنى لذلك ،

 

،لانى لم استغل امراء يوما لكسب ما رب لى ،

 

،صمتت لدهشتها من اعترافة لها تنظر الية باستغراب
ما لبث ان قال -ولاكنى كنت جادا بشان ان تسبحى معى و قد كسرت قلبي ،

 

،ان ترفض فتاة جميلة مثلك طلبي،لا يحدث لى كثيرا ،

 

،ثم اذا كنتى اسفة حق اقبلى دعوتى الان للذهاب و الاستمتاع معى ،

 

لانى اعرف نوع الحفلة التي ذهبتى اليها،،

 

انها كالتابوت اليس كذلك ،

 

،ضحكت لتعليقة الاخير ثم قالت برقة -هل انتة هكذا دائما مرح لا يزعجك شي ،

 

حسنا موافقة سا البى دعوتك و نكون متعادلين ،

 

،
فرح لموافقتها الغير متوقعة و عاد الية الامل من جديد و قال -اذن هيا بنا
وامسك بيدها فاستوقفتة قائله: انتظر سابدل ملابسي
نظر اليها بتمعن ملابسك مناسبة جدا لذلك المكان،هيا،

 

امسك بها يضع يدها في ذراعة و مشي بها و كانها اميرة يحوطها بيدة في كل مرة لا يسمح بالاقتراب منها ،

 


عند و صولهم للمكان المنشود رات انها امام باحة مكشوفة للحفلات و الناس في كل مكان يرقصون مستمتعين بوقتهم

بالصور رواية حب بين الاعداء 20160629 864
اخذها الى طاولة متوسطة في المكان ،

 

،

 

ما لبث ان نادى النادل و امرة باحضار طلبهم
قال لها محاولا فتح حديث عادي -اذا جاز ما ريك رايك بالمكان ،

 

فقالت له و هية تجول بنظرها في انحاء المكان بسعادة -انة جميل بل رائع لم ااتى الى هنا من قبل ،

 

فقال لها:-جيد اذا انا المحظوظ الذى سيكون اول شخص رافقك الى هنا ،

 


نظرت الية مبتسمة انت كذلك
مر الوقت بسرعة و لم تحس جوزى بالملل كانت مستمتعة برفقتة انه انسان مرح و محب لكل شي يفعلة تحدثا عن نفسيهما لبعضهم،،

 

و حدثها اكثر شي عنه هو و نوبيلدا و كيف انها صديقتة المقربة بالطفولة و المراهقة رغم فارق السن بينهم ،

 

،ولكن نوبيلدا بعقلها كانت اكبر من سنها بكثير ،

 

،واضاف ايضا كيف انه سيتخذها زوجة له بقرار من جده،،لم يعرف لما كان يقول لها هذا و كانة يفيض لها بهموم قلبة ،

 

،و لم تعرف هي ايضا لما احست بالضيق من حديثة الاخير ،

 

،

 

ما لبث ان تقبلت الموضوع لانة قاست تصرفاتة معها فقد كان محترما جدا و هذا كله نتيجة احترامة لمشاعر ابنة عمة بالتاكيد ،

 

،

 

،،عندما حان دورها تحدثت عن نفسها و حبها للتحف و ما الى ذلك و لكنها كانت متحفظة اكثر منه حول حياتها
اعجبت بكل شي فيه ففكرت بنفسها انه انسان جيدا اوة يالهى لما كل هذا العداء بينة و بين كارل
فى تلك اللحظة طلب منها ان تراقصة فوافقت استمرا لنصف ساعة بالرقص و كان كل ذلك الوقت جوليانو يضحكها بسردة لها بمغامراتة الطائشة،،

 

فقالت له لا اصدق بعد كل ما سمعتة انك رجل اعمال ناجح فقال انه دمى فقط ما هوا ناجح ،

 

 

هذا فقط السبب ،

 

،فعرفت انه يشير الى اسم عائلتة ،

 

فى تلك الاثناء تساقطت قطرات من المطر ما لبث ان اصبحت قوية ليبدؤ الناس بالانصراف راكضين و الصراخ و الضحكات البريئة و كان الكل من حولهم تشارك هذه اللحظة الساحره،
امسك بيدها و ركض بها ما لبث ان اصبح المطر اقوى و سيارتة متوقفة بمكان بعيد يحتاج الى دقائق اخرى للوصول
فقرر ان يحتمو تحت مضلات احد البنايات حتى يخف المطر
ما ان و صلو الى المكان حتى بدات بمسح و جهها بيدها و هية تضحك من شكلهم و هم يركضون،،

 

فاخرج منديل من جيبة و هم بوضعة على خديها برقة يجففة لها ،

 

 

لم تعى ما حدث فقد تسمرت بمكانها ناظرة الى جمال عينية انها تسحرها تامرها بفعل اشياء دون ان يتكلم و كان عينية الوحيدة التي تستطيع حقا ان تقراها و تفهمها ،

 

،حتى و هي بهذا المكان المضلم قليلا لون عينية بدا يشع بلون الفضى المزرق كانت كالبحر الصافي تستطيع ان ترى القاع من خلالها
اما هو نظر في عينيها ثم و جهها يلية جسدها لتتوقف انفاسة فجئه.

 

امال راسة يقترب منها ببطء
وكل شي داخلة يطالب بالمزيد و المزيد،لم تصدر منها اي حركة تمنعه
طبع شفتية على شفتيها برقة شديدة يخالطها قطرات من المطر العذب،

 

مغمض عينيه،،

 

ما لبث ان طالبة عقلة بالمزيد فاخذ يقبلها برقة شديدة متذوق رحيق شفتيها ،

 

،،

 

ما لت جوزى الى الخلف اكثر في وقت ذابت تحت اناملة لتطلق انين خفيف ،

 

،مالبث ان احست انه بدا يطالبها اكثر بقبلاتة الحارة ،

 

،قبلها بنهم محوط يدية حول خصرها بشده،،

 

لم تعرف كم بقيت من الزمن و هم على تلك الحاله
فقد تبادلا الاحاسيس و المشاعر دون ان يعترض احدهما ،

 

،،

 

ما ان ابتعد عنها لاهثا حتى اقر في نفسة انه يريد منها اكثر من ذلك،
لم يتكلم و لكنها رات كل مطالبة في عينيه،
امسك بيدها و قادها الى السيارة لقد كان مخدر بسبب مفعول الشراب كذلك هي ،

 

فكان قلبها ينادى باسمه و عقلها يحاول تنبيهها بما يحدث حولها
ضلت صامتة في السيارة حتى و صلو الى الفندق ،

 

،

 

ثم اصر على مرافقتها الى جناحها
وعندما و صلا تمنى لها ليلة سعيدة و هو يحاول جاهدا السيطرة على نفسة تمنت له بالمثل ثم ما لبث ان صمت للحضة و مشي تاركا ايها و اقفه،
دقت الساعة الرابعة فجرا و لم ينم جوليانو تقلب في فراشة محاولا ان يسيطر على نفسه،،

 

فقد كان مذاق رحيقها ما يزل يتراقص على شفتيه،،

 

لم يشعر انه و قف من على السرير و لبس رداء النوم و هم خارجا تقودة قدماة الى جناح من صرعتة قتيلا،،
وصل الى بابها و هم بالطرق فتوقف قليلا محاول ايقاف نفسة لاخر مرة فخانتة يدة ،

 

،فطرق الباب ما لبث ان عاد يطرق بخفة من جديد
بعد دقيقة فتح الباب لتظهر جوزى و هي ترتدى رداء الاستحمام و شعرها ما زال رطبا
نظر اليها و هو يقول -انا ،

 

انا،،

 

جاز انا اريد،
نظر الى عينيها ثم تقدم،بسرعة ما سك و جهها بيدية و اخذ شفتيها يقبلها بنهم شديد،
دهش عندما لم تمانعة ابدا فقد شاركتة القبلة بنفس اللحظة ايضا،،

 

ففرح بقرارة نفسة حين علم انها تريدة كما ارادها،
دفعها برقة و ركل الباب بقدمة و هو ما زل يقبلها ،

 

،

 

حملها بين يدية ،

 

،وجال بعينة قليلا في انحاء الجناح فرى باب مفتوح يطل منه سرير كبير،

 

اتجة الى هناك مباشر و وضعها على السرير و استلقى معها و امسك بخدها و هو يتاملها لاهثا فاخذ يقبلها برقبتها برقة و صولا الى كتفها و يدية تجول على جسدها مطالب بالمزيد بدا يفك لها الرداء بينما هي تضع يديها على صدرة تتحسس بها عضلاتة التي شدتها و ارعشتها هذا الصباح ،

 

وتذوب اكثر بين قبلاتة و بكل دقات قلبها المتزايدة سمحت له بفعل المزيد كلم شعرت بدقات قلبة تسرع تحت يديها
لقد اخذها له كاملة شعر بها تحت جسده،،

 

كل شي فيها مختلف،،

 

لم يستطع الابتعاد عنها،،

 

حرارة جسدها الهبت فيه مشاعر نمر نائمة فجرتها بلحظة ،

 

،،ضغط على جسدها تحتة معلنا انه سيمتلكها الان،،،

 

اخذها معه الى عالم من السحر المتلالئ لا تريد ان تستفيق منه ابدا،،

مر الوقت،،

 

و زقزقة العصافير على شرفة الجناح تحاول ايقاظهم فتململت جوزفينا تحاول الانقلاب الى جهة اخرى لكن هناك شي ما يمنعها شي محاطة به من كل اتجاة ،

 

،فتحت عينيها ببطء لترى و جة جوليانو النائم و ملامحة الهادئة
ولدقائق عدت الى ان و صلت رقم عشرة تدعوان يكون هذا كله حلم و ما حدث كله مجرد شي تمنتة و تخيلتة فقط لتنام عليه ،

 

،ولكنة لم يحدث فما زال و جة جوليانو امامها و ذراعة تحوطها ضامها الية بتملك
انسحبت من بين يدية و جلست على السرير تبحث على ردئها فراتة ملقى على الارض مع رداء جوليانو نزلت بسرعة و التقطتة لتلبس قبل ان يفتح عينية ضلت لثوانى تنظر الية و هو ما يزال نائم مرتاح البال
وضعت يد على بطنها و يدها الاخرى على جبهتها و هي تلعن نفسها لتهورها يالهى ما لذى فعلتة لقد نمت مع عدو عائلتى ما لذى فعلتة بك يا كارل بحق الجحيم ،

 

انا حمقاء غبية متهورة حقا كما يقال عنى ،

 

،ضلت جامدة في مكانها لبعض من الوقت
،،

 

تململ جوليانو على السرير و ما لبث ان فتح عينية على صوت دش الاستحمام نظر حولة بتركيز ليعود كل ما حدث ليلة امس الى راسه،،ابتسم لانة حدث ما رغبة به ،

 

اخذها بين احضانة اخيرا ،

 

هم بالنهوض من على السرير في تلك اللحظة توقف دش الاستحمام و بعد دقيقة خرجت جوزى ليراها بنفس الشكل الذى كان بالامس
نظرت الية عندما ابتسم لها و هم بقول شي،

 

قاطعتة فورا مشيحة بوجهها عنه صباح الخير ،

 

 

جوليانو ،

 

اعذرنى لم ارد ازعاجك و انت نائم ،

 

يجب ان اخرج الان هناك شي لم انجزة و على الانتهاء منه سريعا
وادارت له ظهرها من الحرج لوقوفة دون ما ملابس يلتقط رداءة ،

 

،احكم ربط رداءة و مشي ليقف خلفها محاولا امساكها من الخلف ضامها الية ما لبث ان انتفضت مبتعدة عنه فقال باستغراب ماذا بك جاز ،

 

هل فعلت شي اغضبك
فهجمت في تلك اللحظة و قد فقدت السيطرة على نفسها قائلة له بحدة لا لم تفعل شي سوى انك اتيت لى بالامس و طرقت الباب
فقال لها وماذا في ذلك ،

 

جاز ،

 

قطب جبينة ثم عاد يقول -لا تقولى لى انك نادمة الان على ما فعلتة معى ليلة الامس ،

 

،

 

لاننى و اكد لك لست نادم على ذلك،،

 

ثم ما حدث امس بيننا مشتركا ،

 

لا تنسى ذلك ،

 

 

اخذتك و لم تمانعي،،
فقالت له صارخة و قد اهانتها كلماتة نعم معك حق انا نادمة جدا،نادمة لانى سمحت لك في لحظة غباء منى ان تاخذنى الى السرير ،

 

ونادمة اننى لدرجة الغباء التي تسيطر على اينما ذهبت،

 

ان من اخذنى الى السرير هو الد اعداء اخي ،

 

سالت دموعها على خديها و قد اغضبها ذلك ،

 

وهمت بالبكاء تغطى و جهها بيديها
اقترب منها غاضبا قولى لى الان ،

 

،

 

هذا فقط ما انتي نادمة عليه،،

 

اننى عدو اخيك ،

 

،ان لم اكن عدوة هل كنتى ستسرين و لن تغضبى منى بهذا الشكل
ردت عليه موافقة على كلامة نعم لانك عدو اخي ،

 

وفكرت قائله:وايضا انك ملك لفتاة اخرى بحق الجحيم
لاننى ابدا لا ارضى ان اكون فتاة لليلة واحد ما فعلتة معك كان خطاء ساندم عليه كثيرا لانى لم اقضى في حياتي ليلة عابرة كما الامس،،
نظر اليها و هو يقول من قال لك انها ليلة عابرة بالنسبة لى ،

 

اذا كنتى ترينها كذلك فا انا لا ،

 

،
ثم اضاف و هو يتقدم نحوها ليمسك و جهها بين يدية مطمئنان ايها الا انها رجعت خطوتين الى الوراء فتوقف و قال لها بنفاذ صبر اقسم لك ،

 

اننى لن استغل ما حصل معك ضد كارل ،

 

ارفض ان استغل لو قليلا من مشاعرى لاى غرض كان،اتسمعين
والان اتركك يبدو انه لم يعد مرحب بى هنا ،

 

مر بجانبها و الغضب يتطاير من عينية ،

 

لاعن نفسة على هذه الخطاء الجسيم الذى في قرارة نفسة ندم هو الاخر عليه فسوف تكون له مشاكل مع جدة ان عرف بالامر ايضاء،،

 

و لكن لم يستطع ان يمنع نفسة حقا نحوها لم يكن مخطط ان تكون له مشاعر عندما يستغلها ضد كارل الا ان مشاعرة غدرت به لم و لن يستطيع اذيتها الان،،

 

لن ينسى كيف كانت رقيقة بين يدية و كيف راى الخوف في عينيها عندما نطقت باسم كارل ،

 

،،لا لن يجعلها عرضة لنيران كارل الحقير ففى النهاية هي ليست اختة بالدم و لن يرحمها ابدا فهوا يعرف طبعة القذر،،
************

    رواية حب بين الاعداء

    رواية حب بين الاعداء غرام

    تحميل كتاب حب بين الاعداء كامل ل كابول pdf

    رواية حب بين الاعداء الفصل الرابع

    رواية حب بين الاعداء pdf

    تحميل رواية حب بين االاعداء

    رواية حب بين الاعداء فيس بوك

    رواية حب بين الاعداء كامله

    رواية حب بين الاعداء الارشيف

    رواية الحب بين الاعداء

887 views

رواية حب بين الاعداء