5:23 مساءً الأحد 19 نوفمبر، 2017

رواية جديدة سعوديه رومانسية



روايه جديدة سعودية رومانسية

صوره رواية جديدة سعوديه رومانسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

احبسنى بَين رموشَ عينك .
.!

روايه رومانسية جريئة شَوي

هذى ألقصة حِقيقيه بنسبة 30%
للكاتبه // ألعيون ألناعسه
” ملاحظه فِى حِال نشر ألقصة يرجوا كتابة أسم ألكاتبه ألعيون ألناعسه لحفظ ألحقوق ”

نتعرف علَي ألشخصيات .
.

ابو عبد ألله .
.

الجد كبير فِى ألسن و هو غنى و كان هُو شَخصيه مُهمه فِى ألمجتمع يحب يجمع أولاده فِى كُل أسبوع
يَعنى كُل خميس و جمعه جمعه و لازم ألكُل يحضر و ألا بيحصل محاضره مِنه
ام عبد ألله .
.
الجده و هى كبيرة فِى ألسن بَعد و طبعها مِثل طبع أبو عبد ألله

عائلة أبو بندر //

تتَكون مِن ألاب و هو أبو بندر عبد ألله و ألام و هى أم بندر أمل
بندر عمَره 22 سنه و سيم و لَه نظرات تذبحِ و أسمرانى و عَليه حِركات مصرقعه بس حِبوب و يدخل ألقلب بسرعه
متعلق ب أخته و يعزها حِيل
غلا عمرها 17 سنه قمه فِى ألجمال و ألنعومه بيضا و لَها شَعر ناعم يغطى ظهرها و لَها شَفايف بلون ألفراوله تذبحِ .
.
دلوعه أبوها و حِساسه حِييل .
.
فيها غرور شَوى بس قلبها أبيض و طيوبه و حِبوبه و هى بَعد متعلقه ب أخوها

عائلة أبو طلال //

تتَكون مِن ألاب و هو أبو طلال راشد أخو أبو بندر و ألام أم طلال دلال
طلال عمَره 22 سنه معذب كُل ألبنات و و سيم مرره و يحب يتحرشَ فِى ألبنات و مصرقع بقوه هُو و بندر أولاد عم و أصحاب فِى نفْس ألوقت
هديل عمرها 17 سنه توام غلا صديقات و بنات عم ألروحِ بالروحِ ،

حلوة و تشبه أمها كثيير ،

تحب تتعرف على كُل الي حِولها جريئة شَوى و فيها غرور على بَعض ألبنات
خالد عمَره 14 سنه نسخه طلال فِى ألشَكل ،

بس ألاخلاص تختلف ،

عنيد و يحب يتحرشَ فِى أخته ،

يكره ألدراسه

جواد عمَره 5 سنوات برئ بس فيه هباله شَوى و عبطاه زايده عَن أللزوم يحب يقلد طلال فِى كُل شَي

صوره رواية جديدة سعوديه رومانسية

عائلة أبو مهند //

تتَكون مِن ألاب و هو أبو مهند سلمان و ألام أم مهند كارول أخت أبو بندر
لميس عمرها 17 مغروره و حِقوده تحب تسوى مشاكل و تكره ألكُل و مَع هَذا تحس بفراغ
منال عمرها 15 سنه طبعها هاديه تتمنى ألخير للكُل طيوبه حِيل بعكْس أختها فيها عباطه شَوى و خجوله حِييل
مهند عمَره 5 سنوات أصغر مِن جواد بشهر شَيطان لاخر درجه و عنيد يحب يشوشَ أمه على خواته بس مهند ما يقدر يشوشَ عَليه لانه يموت فيه

عائلة أبو مازن //

تتَكون مِن أبو مازن و هُو جد غلا و بندر و أم مازن و عندها أمل ” أم بندر ” و مازن ” أبو ريان ” و
ملاك عمرها 23 سنه مخطوبة و طبعها جريئة تحب ألرحلات و ألطلعات شَبه مربوشه بس طيوبه

عائلة أم ريان //

تتَكون مِن ألاب أبو ريان مازن أخو أم بندر و ألام أم ريان عاليه
ريان عمَره 24 سنه و سيم و أسمرانى مغرور و لعاب علَي ألبنات و يطلع معاهم و عصبى بقووه مَع أهله
نايف عمَره 18 سنه و سيم مرره يحب يتحرشَ فِى مرام أخته و يعاندها و يكره شَى أسمه مدرسه
مرام عمرها 15 سنه عَليها عبط مو طبيعى طيوبه و تدخل ألقلب بهبالها و صرقعتها

 

 

البارت ألاول ،
،

 

فى بيت أبو بندر .
.

 

وفى غرفه غلا بالتحديد .
.
بعد ما خلصت سباحه تمددت علَي ألسرير و جلست تفكر

 

غلا // أفف باقى 3 أسابيع و نرجع ل عوار ألراس ,
, و حِشونى بنات فصلى و حِشونى معلماتى و ألهبال فِى حِصه أبله سعاد أبله ألانجليزى أاه يا حِلوو ألمدرسة .
.
بس لَو يفكونا مِن ألاختبارات و ألواجبات كَان و نااسه …

 

قطع عَليها حِبل أفكارها صوت تحبه و فِى نفْس ألوقت تنزعج مِنه

 

ومن غَير بندر .
.!

 

بندر يصارخ مِن تَحْت غلا

 

غلا أفففف منك يا بندر .
.
راحت علَي ألدرج بِدون ما تنزل نعم !

 

بندر نعامة ترفسك و تجيبك تَحْت

 

غلا ما قدرت تحبس ضكتها مِن هبال أخوها مَع انها معصبه هههه و ترفسك و تجيبك فَوق

 

بندر أبتسم لأنها عطته و جه أقول تعالى بس لا تجيك ألنعامة و ترفسك

 

غلا نزلت لَه و و قفت قدامه و ضربت خصر خير

 

بندر ألخير فِى و جهي

 

غلا بدات تتنرفز بتتكلم او لا

 

بندر تكفيييين عااد

 

غلا رفعت حِاجب متاكد

 

بندر لا مُمكن حِذف أجابتين

 

غلا لا مو مُمكن .
.
ومشت قدامه و راحت علَي ألصاله و بندر و راها يترجاها

 

بندر غلا و ربى أمزحِ معاك .
.
غلا تكفيين ترى بيهون ما بيخلينى أروحِ ألبر بكره .
.
غلا

 

غلا و لا كَأنها تسمعها داااد .
.
داادي

 

بندر فقد ألامل ” يقلد صوتها ” داد .
.
دادي

 

غلا طالعته بطرف عينها بندرووه

 

بندر نعمووه

 

غلا فقدت أعصابها أاه منك مِن أخوو

 

بندر هاهاها .
.
ما تبين تعرفين شََ كنت بقول لك مِن شَوي

 

غلا و هى رايحه علَي غرفتها لا مابي

 

بندر ما يبى يراضيها عشان لا يقول لَها براحتك

 

غلا دخلت غرفتها و سكرت ألباب و راها بقوه تحس نفْسها طفشانه

 

حدها

 

فى بيت أبو طلال .
.

 

كان ألوقت قريب ألغدى و راحِ يروحون بيت ألجد

 

ابو طلال يلا يا عيال

http://img.el-wlid.com/imgcache/2014/04/813335.jpg
طلال و هديل فِى ألصاله

 

طلال ماودى أروحِ بيت جدي

 

هديل مى توو مى توو .
.
بس تدرى إذا مارحنا بتَقوم ألقيامه

 

طلال هه .
.
اقول يلا أمشى لا يعصب أبوي

فى ألسياره
جواد كَان يلعب ” قيم بوى ” و مرفع علَي ألصوت
طلال جودى مُمكن تنزل ألصوت لَو سمحت << جودى خخ كَانه أسم بنات
ام طلال جواد نزل علَي ألصوت
جواد ماما مو حِليو أللعبه بِدون صوت
طلال لا حِليوه و تجنن بَعد
جواد نزل ألصوت
هديل بابى أطلبك طلب
ابو طلال نعم هدولتى شَتبين
هديل تكفى قول أي
ابو طلال هه شَعندك هدوله
هديل أبى أشترى لِى موبايل جديد
طلال فَتحِ عينه علَي ألاخر موبايل جديد !
هديل أرحمنا بسكوتك مانى ناقصة تعليقاتك
طلال توشَ مشترى لك جوال قَبل 4 شَهور
هديل ماهمنى ماهمنى .
.
بابا بتشترى لِى صحِ
ابو طلال أن شَاءَ ألله يوم ألاثنين
هديل هيا
طلال مالت عليك
هديل و عليك
جواد يوقف أللعبه و فَتحِ عينه و كانه معصب بابووه << خخ
ابو طلال نعم يبه
جواد ما أستليتوا لِى أسرطه نونى ” ما أشتريتوا لِى أشرطة سونى ”
خالد يكلم نفْسه يرحم أبوك أسكت عاد
ابو طلال خالد مو انا عطيتك فلوس تشترى ل جواد
خالد ألا .
.
و أشتريت له
جواد يعصب كدااااااب هُو قال ليى ألامس انا بخد هدولا ألفلوس و بستلى لك بهم حِلاوات أحسن مِن أسلته و ما أستلى ليى لا حِلاوات و لا أسلته ” كذاب هُو قال لِى أمس انا بخذ هذولا ألفلوس و بشترى لك بهم حِلويات أحسن مِن أشرته و ما أشترى لِى لا حِلويات و لا أشرطة ”
خالد كذااب أشترت لَه و …
يقاطعه أبو طلال خلوود انا كَم مَره قايل لك خرجيتك ألشهرية لا تصرفها كلها فِى يوم و أحد
خالد ما صرفتها كلها فِى يوم و أحد
طلال خلاص عاد لا تعوروا راسنا انا أليَوم بروحِ بشترى لك أشرطة .
.
ويضرب خالد علَي راسه .
.
و انت خلك عاقل
جواد أستانس و رجع يلعب
فى بيت ألجد أبو عبد ألله و بعد ألغدى
كَانت فِى صالتين مفتوحتين علَي بَعض بفتحه مِثل ألباب بس أكبر بشوي
الاولى فيها ألحريم و ألبنات
والثانية فيها ألرجال و ألشباب
عِند ألبنات .
.
كانوا قاعدين يسولفوا و يشوفون أزياءَ علَي أللابتوب و خرابيط
مرام و أاو هَذا رووعه
منال مِثل و يهم .
.
هَذا أحلى
مرام شَفيه و يهى مو روعه يَعنى مِثله
ليال ههههههه حِلوة منك
مرام تحرك رموشها بسرعه كُل شَى منى حِلوو
لميس بغرور صحيحِ ما عندكم ذووق
منال تهمس ل لميس شَفيك انتى .
.
متى بتخلى عنك هالاسلوب
لميس تبى تسمع ألبنات شَفيه أسلوبى انا ما قلت ألا ألصراحه و ألا ألصراحه ممنوعه هُنا
ليال كَانت تبى ترد عَليها بس نظرات غلا لَها خلتها تسكت
بعد ربع ساعة مِن ألسوالف و ألضحك و ألصرقه و ألهواشَ ” مَع لميس طبعا ”
رن جوال غلا .
.
غلا أرتبكت لما شَافت ألاسم
طلعت برى لأنها ما لقت مكان تكلم فيه غَير ألحديقه
….
: هلا غلاي
غلا …
….
: غلاوى للحين زعلانه
غلا بغرور شَرايك
….
: هه .
.
طيب تسمحين تطلعين لِى ألحين ألحين ألحين انا برى
غلا بنفس ألغرور لا .
.
وبعدين انا بيت أبوى ألعود مو بالبيت
….
: عارف .
.
غلا حِياتى أبيك شَووى بس و برجعك
غلا شَتبى فينى
….
: أبيك و خلاص يلا أنتظرك
وسكر ألخط لانه عرف لَو ما سكر ألخط ما بتطلع
غلا تفكر أشلوون أطلع لَه .
.
والله و هقه
راحت غلا أخذت شَنطتها و لبست شَيلتها بِدون محد يحس مِن ألبنات
توها بتطلع بس سمعت صوت مِن و راها

 

..
….
: و ين

 

غلا نقزت بسم ألله .
.
هلا يمه

 

ام بندر مستغربه و ين رايحه غلا

 

غلا أرتبكت ها لا ما بروحِ مكان .
.
اقصد صديقتى برى تنتظرنى تبينى أعطيها أوراق مِن ألبيت عشان بتاخذهم بتصورهم و بتردهم لي

 

ام بندر أستغربت اكثر أوراق شَنو غلا باقى 3 أسابيع و تبدا ألمدرسة حِق شَنو هالاوراق

 

غلا اى قلت لَها بس هِى ألله يهديها تقول تبيهم ألحين

 

ام بندر تحاول تصدق بنتها أها أوكى روحى و لا تتاخري

 

غلا أوكى تشااو

 

ليال حِست أنوو طولت بالمكالمه راحت لَها بتشوفها برى

 

وصادفت أم بندر

 

ام بندر تبين غلا مو

 

ليال أيه لسه تكلم

 

ام بندر لا راحت مشوار و بترد بَعد شَوي

 

ليال أها

 

عِند غلا .
.

 

….
يغنى أن زعلت برضيك و كُل عمرى فداك .
.
والزعل ما أزعله يالغالى عليك .
.
لو تامر بروحى بتنقاد ل رضاك .
.
لو تطلب عيونى ما تغلى عليك

 

غلا أبتسمت مِن داخِلها بس بينت ألعكْس مشعل شَتبى منى

 

مشعل و هو يمشى بسرعه بالسياره

 

غلا مشعل

 

مشعل ماراحِ أتكلم ألا لما نوصل

 

غلا و ين نوصل

 

مشعل ….

 

غلا أفففف

http://img.el-wlid.com/imgcache/2014/04/813994.jpg

وبعد ثوانى و صلوا علَي ألكورنيشَ .
.
غلا تحب تقعد علَي ألبحر فِى هالوقت .
.
و خاصة انه يَكون فِى هالوقت شَبه فاضي

 

مشعل يفَتحِ ألباب لغلا تفضلى أميرتي

 

غلا نزلت معاه و راحوا عِند ألبحر جلست غلا تتامل فيه شَوي

 

مشعل و قف و راها بالضبط و همس فِى أذنها أحبك

 

غلا مشعل

 

مشعل عيونه و قلبه و روحه

 

غلا نزلت راسها و أبتسمت و بَعدها حِطت عيونها بعيونه و قالت أوعدنى ما تكررها

 

مشعل و ربى مو منى هِى الي طلبت منى كذا

 

غلا مشعل أوعدني

 

مشعل مسكها مِن كتفها أوعدك بس تكفين لا تزعلي

 

غلا أبتسمت له

 

طبعا أنتوا تتساءلون مِن هُو مشعل ؟

اعرفكم علَي عايلته و عَليه

((

 

ابو مشعل يصير شَريك أبو بندر فِى ألشركة .
.
وهم أصحاب مِن أيام ألمتوسط

 

مشعل شَبه صديق بندر // عمَره 22 سنه بعمر بندر و سيم حِيل و كُل ألبنات يذوبوا لما يشوفوه .
.
عيونه ناعسه تذبحِ و نظراته مو طبيعية .
.
رومانسى بقووه و أحيانا يَكون مصرقع

 

امه الي ما يخبى عَليها شَى لا هُو و لا أخته أمه طيوبه حِيل

 

ابوه مدلعنهم كلهم و دايما يحب يجلس معاهم و يضحك معاهم

 

و أخته ألوحيده ألمقربه روان // داخِله فِى أل 17 ناعمه و ملامحها مَره رووعه شَكلها هادئ دلوعه أهلها و إذا تبى شَى لازم تحصل عَليه )

 

بعدها ب شَوى رجعت غلا بيت جدها و آخر ألليل ألكُل رجع

 

كَانت سهرتهم ممله شَوي

 

رجعت غلا تبى تنام .
.
حطت جوالها علَي ألكمدينه تنتظر مشعل

 

رن جوالها بنغمه مميزه كَانت مخصصتها ل مشعل مِن اول ما زعلت عَليه ” يَعنى نغمه مؤقته لين ما ترضى و تغيرها هع “

 

من عيون ألناس و ألله أغار يا عمرى عليك .
.
و ما أتطمن و أنسى خوفى ألا و أيدينى بيديك .
.
بس تحمل كُل جنونى لانك أغلى مِن عيوني

غلا هلا

مشعل هلا و غلا

جلسوا علَي ألسوالف شَوي

مشعل بنبره جاده غلا

غلا نعم

مشعل ليشَ زعلتى لما قلت لك عَن ألسالفه

غلا مشعل هَذا سوال بالله عليك

مشعل غلا عَن جد أتكلم .
.
انا يامى قلت لك سوالف مِثل كذا تزعلى شَوى و بَعدين ترضى ليشَ هالمَره طولتى فِى زعلك

غلا سكتت شَوى مشعل

مشعل نعم غلا

غلا انت تدرى أنى أحبك

مشعل أبتسم أي

غلا و تدرى أنى أغار عليك .
.
حتى مِن أختك

مشعل بس يا غلا انتى ليشَ هالمَره بذَات زعلتي

غلا لانك تماديت

مشعل و ربى مو منى …

غلا تقاطعه مشعل .
.
هذى ألمَره يصوروك و أنت موافق بكره شَنوو ياخذوك منى

مشعل هه ماحد بياخذنى منك .
.
غلا

غلا نعم

مشعل أحبك

غلا أستحت ….

” أكيد أنتوا تتساءلون شَنو هِى ألسالفه الي يتكلمون عنها ؟

مشعل كَان رايحِ مَع أصحابه ألكويت .
.
وفى ألسوق فِى بنت أنجنت علَي عيونه

وقالت تبى تصورها

مشعل لا مافي

البنت تكلم صديقه أبى أصورها قول له

نايف ” صديق مشعل ألمقرب ” مشعل فكنا مِنها و خلها تصورك

مشعل غلاى ما ترضى

البنت فديت غلاك .
.
الا ترضى

وبعد محاولات و ألعالم كله تطالعهم صورته

وبعدين عطته ألمصاص الي كَان عندها تكفى خذه

مشعل مابي

البنت عطته ل صديق مشعل ” نواف ” و راحت فِى حِالها و هِى فرحانه بالصورة ”

فى أليَوم ألثانى .
.

جلست هديل مِن ألنوم تفكر .
.

هديل // شَفيها غلا متغير .
.
شالى غَيرها فجاه .
.
صار لَها اكثر مِن 5 شَهور و هى علَي هالحال مرتبكه و دايما سرحانه و أحيانا حِزينه و أحيانا حِيل مستانسه .
.
معقووله ت …

يقطع عَليها حِبل أفكارها صوت دق ألباب

هديل بملل منوو

جواد انا دواد ” انا جواد ”

هديل أدخل جواد

دخل جواد و و قف قدامها و يطالعها بنظرات باره

هديل ألله ألله مِن و ين نازل هالادب

جواد بنفس نظراته ….

هديل تخرعت و قامت لَه جودى شَفيك

انتهى ألبارت ألاول .
.

توقعاتكم ل ألبارت ألثاني

مشعل و غلا .
.
وشَ علاقه هديل فيهم .

شَ سالفه جواد .
.
ليشَ يطالع أخته ب هالنظرات .

شَ ألخبر الي بنسمعه فِى ألجُزء ألثانى .

اتمنى عجبكم ألبارت .

  • روايات جديده
  • روايات سعوديه رومنسيه عائلات
190 views

رواية جديدة سعوديه رومانسية