1:48 مساءً الأحد 22 أبريل، 2018

رواية جبروني عليك



روايه جبرونى عليك

صوره رواية جبروني عليك

.. فِى ألصاله ألافراحِ .
.

هبِ ألسعد هبايبه لرياحي
ويا شاريه لعباد و ين صلاحي

ويا زينه ياعلج و ألسعد ذبالي
وهبوبى حِيج مِن و ليج يلعالي

هبِ ألسعد هبايبه لرياحي
ويا شاريه لعباد و ين صلاحي

وشبهت ألزينه و ألصبا حِين لين دنه
ولا ألقمر و أربعه و أثناني

هبِ ألسعد هبايبه لرياحي
ويا شاريه لعباد و ين صلاحي

صوره رواية جبروني عليك

يا مهره ن عِند ألايواد
ربوها بِيت ن رفيع و مركز(ن عالي
هبِ ألسعد هبايبه لرياحي
ويا شاريه لعباد و ين صلاحي

حظى علَي أخوانج يا ألزينه جمله
عوضتهم بِالواحدين و أحداني

هبِ ألسعد هبايبه لرياحي
ويا شاريه لعباد و ين صلاحي

وشبه قرتها هوي لسهيل بِاجج
قطنن يديد ألماهُو ألميزاني

..
كَانت تمشى ل ناحيه ألكوشه .
.
بنت بِقمه ألجمال و ألنعومه و ألبراءه .
.
وهى تتصنع ألابتسامه و ألسعادة .
.
كان قلبها يدق بِقوه .
.
تحس بِالخوف مِن ألمستقبل ألمجهول .
.
تحس بِالتوتر شلون راحِ تعيش حِياتها مَع و أحد عمرها كله ما توقعت انها تَكون زوجته .
.
ولاا فَوق هَذا كله هُو متزوج و عنده و لد أكبر مِنها .
.
حاول تمسك دموعها و هى تقعد علَي ألكوشه .
.
كَانت فِى عيون تراقبها و هى مغتاضه و قلبها مليان حِقد و كره .
.
وتتوعد فيها

ام رنيم و هى تروحِ حِق بِنتها علَي ألكوشه و تحاول تصبر بِنتها علَي ما بِلاها..
حطت يدها علَي كتفها ألايمن و طبطبت .
.
ورفعت شوى صوتها علشان تقدر تسمعها و سَط ألازعاج و ألاغانى ألعاليه:
يا بِنيتى أبتسمى .
.
لاا تبينين حِق ألناس شى .
.
علشان ألناس ما تتشمت علينا

رنيم و ألعبره فيها:
ااه يا ماما و الله أحاول
ام رنيم فِى قلبها “حسبِ يالله علَي مِن كَان ألسَببِ .
.
والله انه قلبى يتقطع عليج يا بِنيتى .
.
وأنتى عمرج عمر ألزهور .
.
و يضيع عمرج مَع ريال كبر يدج جدك)”

..
صاروا ألمعازيم يباركون للعروس و أم ألعروس .
.

..
تجدمت بِغرور و كبرياءَ .
.
و بِعيونها و أضحِ و ضوحِ ألشمس ألحقد و ألشماته .
.
قربت ل رنيم .
.
رنيم مدت يدها علشان تسلم بِس أنصدمت لما جافت ألمرأة و أقفه تناظرها مِن فَوق لِى تَحْت و تاشر بِِ سبابتها بِسخريه و أستهزاءَ .
.

ام سعود:
هَذا قدرج .
.
ترخصين مِن نفْسج علشان بِيزات .
.
لو كَان عندج ذره و حِده مِن ألكرامه و عزه ألنفس كَان ما خذيتى و أحد كبر أبوج

..
علي طول مشت عنها و طلعت مِن ألقاعه بِكبرها .
.
الدموع بِدت تتجمع فِى عيونها .
.
مو مصدقة الي صار .
.
لفت علَي أمها و تطالعها بِنظرات أستفسار .
.
ام رنيم بِقهر مِن أم سعود و حِرقه قلبِ علَي بِنتها ألوحيده:
هذى ضرتج أم سعود

..
حست رنيم بِخوف و بِغبنه مِن الي ينتظرها .
.

بعد ألرقص و ألوناسه عِند ألبنات .
.
الى كَانوا فرحانين عكْس ألعروس .
.

ام رنيم و هى تسكر مِن ألتلفون

يما رنيم يلاا ألحين صار لازم تروحين للغرفه علشان تصورين مَع ريلج

رنيم بِقهر:
مصدق روحه هالشيبه يبينى أصور معاه لا يَكون علَي بِاله صغير .
.
ماما انا ما أبى أصور معاه ما أبيه أساسا ماما حِدى خايفه

ام رنيم بِهداوه و هى تحاول تهدى بِنتها:
انا ما بِيدى شى يا بِنتى .
.
أنتى تعرفين أنى مو راضيه و أنى مجبوره حِالى مِن حِالج .
.
والله حِاسه فيج .
.
لكن هَذا أبوج طول عمَره أنانى و ما يفكر غَير بِمصلحته .
.
ما أقول غَير الله يعينج علَي ما بِلاج .
.
و يُمكن خيره لج يُمكن هالشيبه يعيشج و يعوضج

  • رواية جبروني عليك
695 views

رواية جبروني عليك

شاهد أيضاً

صوره رواية شفه بسيطه ونهايتها لمسه جريئه

رواية شفه بسيطه ونهايتها لمسه جريئه

روايه شفه بِسيطة و نهايتها لمسه جريئه وبركاته ربى . . ! ما أمرتنا بِِ …