11:13 صباحًا الخميس 23 مايو، 2019




رواية الهروب من الواقع

رواية الهروب من الواقع

صور رواية الهروب من الواقع

الهروب من الواقع….

 

كلمة باتت رائجة في ايامنا هذه… فقد

اعتبرها البعض و سيلة للدفاع عن النفس… فيما اعتبرها اخرون خيانة عظمى… اهمالوتقصير… تخلى عن الذات… تخلى عن فعل الواجبات و تحمل المسؤوليات….
الا انها و اقعيا… ليست الا هروبا من المشاكل و الهموم… سعيا الى وجود عالم اكثر امانا و هدوءا و طمانينة…
عالم لا تشوبة شائبة….
لا يحظرة اوهام الناس…
لا تتعداة و لا تصل الية افكار و تطلعات الحالمين من البشر…

صور رواية الهروب من الواقع
لا تكثر فيه الانتقادات و التعليقات….
عالم بناة هذا الانسان من و حى و ضعة الذى يعيشة او يحلم بوجوده_
عالم بدا يتخيل و جودة , و ينسج تخيلاتة على اوراق الزمن… و لكنة بات حلما لا اكثر..

 

لا يخلو من نسمات الامل..

 

ذلك الامل بالتحقق, و هو ليس بالمستحيل!
ولكنة يستوجب وجود ارادة لحب التغيير, و عزيمة قوية, و مجهود مضاعف, و تطبيق اكثر من مجرد التفكير…

الواقع

 

 

كلمة تحمل في طياتها افكار و توجهات عديدة….

 

كلمة تنبع منها اسرارالشخصية الانسانية…
كلمة تعبر عن نفسية كل انسان….

 

هو اشبة بالمراة التي تعكس الواقع الذى يعيشة كل فرد منا…
فمتى كان هذا الواقع اليما… كانت الشخصية خجولة..

 

لها جوانب مظلمة… و اسرار مخفية..

 

تطمح الى الاستقلالية…
الا انها لا تستطيع ان تخفى ملامح الحزن عن الوجه, او في التصرفات

والسلوكيات…
وغالبا ما تخفى طيبة قلب تكسر الحجر, و لمسة حنان تدفىء السهر!
اما اذا كان الواقع رضيا, فيعكس بدورة شخصية صادقة, صريحة, مندفعة, مبادرة و مساعدة, …
اني و جدت مراة لها تعكس صفاتها… بادرت هي ايضا الى سرد و اقع شموخها, و عزتها و كرامتها…
شخصية تتعلم من اخطاءها….

 

تتلقي ضربات في الصميم..

 

و لكنها تبقي

صامدة… لا تهان!
لا بل تستمد قوتها من قصص ما ضيها و مجد حاضرها..
تتلقى..

 

لا بل تستقبل اراء الاخرين برحابة صدر, خاصة اذا ما توجهوا اليها بعين الناصح الامين..
فى الخلاصة… هي نفسية طيبة و خيرة

 

    الهروب من الواقع المؤلم

    صور عن هروب من الواقع

    صور من الواقع

    صورة رواية

    مقال عن الهروب من الواقع

378 views

رواية الهروب من الواقع