3:36 صباحًا السبت 18 نوفمبر، 2017

رواية الحب بعد فوات الاوان



روايه ألحب بَعد فوات ألاوانصوره رواية الحب بعد فوات الاوان
الحب بَعد فوات ألاوان

صوره رواية الحب بعد فوات الاوانفيه عائلة سعودية غنيه جداً تتَكون مِن و لدين و بنتاسمها عبير ألبنت ملكه جمال جمالها خارق و ألابتسامه ماتختفى عنها و ألضحكه ماتفارقها و دلوعه للاخر تحب كُل ألناس و تموت فِى ألجمعات
والكُل يحبها مِن خوالها و أعمامها و بنات أعمامها و بنات خالتها مافيه احد مايحبها
واخوأنها شَوى معقدين لكِن تحاول تتقرب مِن الي أصغر مِنها أسمه عادل و ألى أكبر مِنها أسمه حِسام لكِن مايعطيها و جه و أمها و أبوها مايستغنون عنها

عبير:هااااااااى أخوانى ألاعزاء
حسام بعصبيه:سلمى مو هااااااي
عادل:صحيحِ سخيفه
عبيرتقلد ألمدارس:خلاص ألسلام عليكم و رحمت ألله و بركاته
اخوأنها بَعد زيها:وعليكم ألسلام و رحمت ألله و بركاته
تضحك عبير:وين ماميام حِسام:هاذا انا و أتركى مامى بَعدين
تضحك عبير:خير يمه انتى و عيالك متفقين على و شََ فيكم مِن صباحِ ألله محاضرات
حسام:عدلى أسلوبك و نترك ألمحاضرات عقولتك
عبير:بصوت غَير مسموع يوه تكلم ألمعقد
عادل بجنبها و سمع:وشَ قلتي
عبير:اوف و شََ تبى مانقصنى ألا انت بَعد انا رايحه يمه لصديقتى ريم
امها:لا مافيه روحه أليَوم فيه عززومه كبيرة عِند بيت عمك عيسى
عبير فرحانه و ألله أخيرا صارت فيه عزايم مشَ معقول
حسام يَعنى بتروحين
عبير:طبعا و أنا كَم لِى عم بس
عادل:لك بس سبع أعمام
الكل:ههههههههههههههه
حسام:طيب بقولك موضوع مُهم تعالى للغرفه بِكُلمك
عبير:مافيه احد غريب قل
حسام:تذكرين صديقى ذاك الي أنقذنا يوم غرقت أللانشَ بالبحر
عبير:هههههههههه أيه أذكره الي بيسوى نفْسه بوبى بفلم شَوال هههههه
والله أتذكره لاتقول خاطبنى بس
امها:بجد ماتستحين على و جهك و تقولينها بالفم ألمليان
عادل:قليلة أدب
عبير:طيب انا و شََ قلت
حسام:نرجع الي محور حِديثنا
عبير:طيب تفضل يامحمد ألصيرفي
حسام:الا هاذا خاطبك و أنا و أفقت
عبير:ااهاا طيب مادامك و أفقت ليشَ تقولى لازم أحراجات
حسام:يَعنى موافقه
عبير: و أذا قلت لك لا
حسام مو على كَيفك
عبير:اسمع مو انت و لا غَيرك يفدر يجبرنى على شَي
حسام:الملكه ألخميس ألجاي
عبير:بصدقك انت لا مستحييييييييييييل و أغمى عَليها
عادل:عبير قومى ماراحِ تتزوجين و ألله ماتتزوجين
امها:قومى ماعليك مِنه و ألله ماتتزوجينه لَو أيش
حسام خاف عَليها:يمه أوديها للمستشفى
امها:قامت ألام و هى ميته بكاء:انت أطلع مِن ألبيت و لا أشوفك
طلع حِسام منقهر:والله ماتتزوج غَيره طلع و صك ألباب بقوه
حسام:قومى و عد ماتتزوجينه
قامت عبير تقول:تراااااااك و عدتنى صادوه
وهى تضحك
عادل ضربها مزحِ و ألام انهبلت
الام قامت معصبه ه ألدموع بعينها:ترا ألمزحِ لَه و قْت و ألله ماتستاهلين خوفنا عليك
حسام:والله تعرفين تمثلين
عبير:المهم يمه أللبس أليَوم اى فستان
الام:أنتى موافقه على صديق أخوك
عبير:طبعا لا مستحيل و أنا أوريهم بس
الام:اخوك ماراحِ يغير رايه و ترا حِتّي لابوك موافق
عبير:يمه:لاتفكرين انا بفكر و أسوى الي براسى و هى تبتسم بخبث
حسام:وشَ الي براسك
عبير:فكرة مخزنتها لهاليَوم الي بملك فيه أخلى زوج ألمستقبل هُو الي ينحاش
الام أفكارك بتوديك بدهيه ياعبير

راحت عبير للغرفه و لبست ألفستان ألاحمرالطويل ألجذاب و حِطت ألمكياج ألصارخ و ألروج ألفاقع ألاحمر طالعه جذابه و لا جمال ألاندلسيات

طلعت عبير و شََ رايكم بكشختى تهبل صح

عادل:يابخت عمران عليك أخخخخ يناس بس
عبير:اولا مو تقلد هشوم ثانيا مين عمران
عادل:هاذا أنشالله تتعرفين عَليه ألخميس ألجاي
عبير:ويييييييييييييع لايَكون هُو أنشالله يارب تطيحِ عَليه عماره تشل رجوله و ماتخليه ينقذ أحد
عادل:تذكرين يوم ينقذنا
عبير:ايه أتذكرمانقذ احد قَبلى مسوى نفْسه مضحى أنقذ أخت خويه قَبل صديقه مسوى نفْسه سلمان خان يتوقع أنى بحبه مالت عَليه بس يبطى عظم و ألله ماحبه
سلمان:يغنى يناكر ألمعروف
أنتى لولاه كَان متي
عبير:يخسى ألا هُو لولا ألله مو لولاه أقولك أترك هالسالفه و قلى و ين أبوي
عفوا ببي
عادل:ببى نايم الي ألآن و انتى ليشَ مخلصه بدري
عبير أبى أتاكد مِن حِالى قَبل ماروحِ و أشوف مسكره ناقصة رسم حِواجب شَى مِن هيك يعني
عادل:اووووووف منك ممله و دلوعه ترا عمرك عشرين و انتى تفكيرك مِثل ألبزران
عبير:لااااااااا ياشيخ مين ألبزر الي عمَره عشرين و لا عمَره 18
ضربها بالمخده و راح

عايله عمهم عيسى حِالتهم ألماديه أغنياءَ و تتَكون أسرتهم مِن 3اولاد و بنتين
الاولاد رامى عمره25 و يهبل مافيه و حِده مِن ألعايله ماتحبه ألكُل يحبه و صفاته زى صفات عبير و هو يحب عبير و عبير ترتاحِ لَه بس ماتحبه
والولد ألثانى أسمه ريان و لد صغير يهبل عنيييييييييييييييد
وعبدالرحمن بصف6 أبتدائي
والبنات نوره و أبتسام
ابتسام صديقه عبير ألروحِ بالروحِ هادئه رومانسية بس جمالها عاادي
وهى خلصت ألثانوى و جالسه بالبيت زى عبير

رامي:يمه فيه شَى ناقص للحفله أليوم
الام:لا مشكوور ياوليدي
بتسام:الا فيه شَى ناقص ألسنكرز ترا عبير تموووت فيه لازم نضيفها
رامى بارتباك: ليشَ هِى و شََ تحب غَيره قصدي
ابتسام تضحك:مالك أتخطيت يابنى كدا ليه كُل ده لاانك سمعت أسمها
ضحكت ألام:انشالله نخطبها لك قرررريب
رامى طيب و شََ يضمن لِى انها ماتروح
ابتسام:اركد أهدئ)ياخوى انت و شََ بلاك ترا توك ماجهزت نفْسك للزواج
رامي:خلاص طيب انا بروح
ابتسام:وين
رامى و شََ دخلك

رامى و هو رايحِ يفكر يالله لَو تكونين مِن نصيبى بس راحِ أكون أسعد و أحد فِى ألدنيا و ألله أشتقت لك أاااااخ أتمنى أنى أشوفك قرررررريب

حسام قاعد مَع عمران
عمران:هاه عسى ألعروسه موافقه بس
حسام:افا عليك ياحسام موافقه و نص
عمران:تصدق خفت انها ماتوافق
حسام:انا يوم قلت لَها دخلت ألغرفه و منزله راسها مستحيه ألا موافقه
ومين أحسن منك بس

عادل و أهله راحو لعمه عيسى
واستقبلوهم أحسن أستقبال

قالت عبير:طيب ماقلتولى ألعزومه و شََ مناسبتها
ام رامي:علشان نشوف أم ألفستان ألاحمر و لا مايصير
قامت عبير و باست مرت عمها ألا يصير ياحلى مرت عم فِى ألدنيا
يضحكون
قامت أبتسام قومى ياعبور بنروحِ لغرفتى بوريك أبداعات عندى تنسيك هموم ألدنيا
وابهالحظه نادى رامى أخته قالت:انا بروحِ لَه و بعده بروحِ فَوق و أذا خلصت أكلمك على ألجوال ok
عبير:خلاص طيب
راحت أبتسام لاخوها رامي
ابتسام خير و شََ تبي
رامى هاذا جزاى أنى جايب لك هاذا يوريها كرتون ألسنكرز
ابتسام تضحك:علشانى و لا علشان الي جالسه بجنبنا بالغرفه
ضحك و راح
كلمه صديقه محمد
رامى يامرحبا و ميه هلا
محمد:يالف هلا أقابلك بالشقه ترا فيه حِفله تنسيك هموم ألدنيا أليوم
رامي:ااسف ماقدر حِنا عندنا عزومه و عازمين قراباتنا
محمد حِاول طيب
رمى قلت لك ماقدر
بهاذى أللحظه كلمت أبتسام عبير و قالت تعالى فَوق لان أخوها تَحْت
طلعت فَوق عبير مستعجله و تزل رجلها و فجائه و أحد و راها يمسكها جماله يسحر و طوله مو بعيد عَن طولها ناظرت لَه و ناظر لَها نزلت راسها مين كَيف ليشَ و هوماسكها و هى تناظر يديه عَليها و فجائه يغمى عَليها
وبهاذى أللحظه يتَكون غشاءَ على عينها و تبدا ألدنيا مِن حِولها بضباب و تسود ألدنيا و تسقط مغمى عَليها

بكتف رامى رامى جن جنونه كَيف تطيحِ و شَلون بس لأنها شَافتنى لا مو معقول انا مو خابرها مز لذى ألدرجه خجوله أنادى مين مين أنادى
وهو مرتبك يمر مِن عنده أخوه ريان
ريان ببرائه أطفال:ياوسخ ليشَ تشيل عبير
رامى بعصبيه:ناد عادل أخوها بسررررررررررعه
ريان خايف:ليشَ عبير ماتت
رامي:يمااااااااااااه مرت عمى شَوفوا عبير بسرعه تعالوا
وينزل رامى عبير مِن كتفه بِكُل رقه و هدؤ رغم أرتباكه لانه خايف احد يشوفه غَير ريان و لا هُو يتمنى يشيلها طول ألعمر
ام رامى و أم حِسام يجون مسرعين و شََ فيها و شََ فيها
رامى مادرى أغمى عَليها
ام رامى لايَكون تلعب علينا زى مالعبت فيكم يام حِسام
ام حِسام تحاول تقومها قومى قومى شَوفى كَان تمزحين معى ألله لايسامحك ليوم ألدين
لكن لاحيآة لمن تنادى عبير باين عَليها ألارهاق و ألعرق متساقط مِن جببهتها و رغم ذالك كَان شَكلها تحفه شََكل أسطوري

وراحِ ريان لعادل الي يلعب بلاستيشن و متحمس بلعب مَع عبد ألرحمن
ريان و هو يبكي:ع علَي عاااااااادل عبير ماااااااااتت
عادل:وشَ تقول أنت
ريان مسك يد عادل و قاله تعال معى شَفها و هو يبكي
راحِ عادل و لا عنده اى مبالاه للى قدامه دخل على قسم ألحريم لا أحم و لا دستور ريان ترك يد عادل و بدا يركض و تعال بسرعه ياعادل شَف أختك
وصلو عِند ألدرج عادل مسرع و جلس عِند عبير و مسك يدها و شَفيك تكلمى أيه أدرى تنصبين على زى زى و تذكر و عرف أن كُل هاذا الي يصير مقلب سوته عبير
قام و شَاف أثار ألاهتمام مِن رامى شَافه بنظره حِقد
قال رامي:وشَ فيك شَف أختك أغمى عَليها انا شَفتها فجئاه و أغمى عَليها
عادل بنظرات أستحقار:وانت مستانس قاعد تناظر لَها و تتفرج عَليها
رامى بقهر:انت و ين و حِنا و ين يالله شَيل أختك انا بالسيارة علشان نوديها ألمستشفى
عادل أنتظرنى بالسيارة و تم يناظر رامى الي راح
عادل:يالله قومى راحِ بلا لعب تراك جننتينا يحاول يصحيها و قال لريان يجيب عطر علشان تقوم

اتسام و نوره بالغرفه أبتسااام:اوف و ين هالسخيفه أختفت
نوره:والله مااااااااااااادري
ابتسام تكفين روحى ناديها
نوره:بس علشان ألتكفين بروح
نوره طلعت مِن ألغرفه و راحت للدرج ألواسع الي بنهايته متجمعين ألعايله على عبير
فجئه يناظر عادل و حِده بعمَره او أصغر بشوى بنت أعلى ألدرج كَان شَكلها و لا مِن ملكات ألجمال لابسه فستان أسود قصير و ذيل مِن ألخلف و ألكتف مفتوحِ و كَانت روووووعه عادل نسى أخته و نسى و شََ أسمه تم يطالعها
وكان ألهواءَ يطير شَعرها ألناعم ألطويل ألحريرى و ألعيون ألجذابه و أمها و أم حِسام خافوا على نوره مِن ألصدمه لان فيها انهيار عصبي
ام رامي:ترا مافيه شَى بس عبير أغمى عَليها بس
ام حِسام بصوت خفيف:شيل أختك و دها للسيارة و غض ألبصر
نوره حِطت يديها ألثنتين على فمها و راحِ تركض و تركض لغرفتها و صكت ألباب و حِطت ظهرها على ألباب تجى أبتسام مِنهبله و شََ فيك و شََ فيك تكلمي
والبنت ماتتكلم
ابتسام تحاول فيها قولى و شََ صاير لك
نوره فَتحت فمها بقوه و تعجز لاسكره أبتسام لا صكيه و شََ صار لك تكلمى قولى و شََ فيك لا لاتقولى شَي
وهى تبيكى أبتسام لحال أختها الي ترتجف بِكُل مافيها مفتوحِ فمها و وجها يتحرك بارتجاف و أيدينها تتحرك لاراديا على صدرها على شََكل ضرب
ابتسام تحاول تفَتحِ يدها و تصاااااارخ يماااااااااه
وتركض أبتسام للباب و تمشى و تطيحِ مِن دون توازن و تروحِ للدرج و تمشى و تطيحِ باخر ثلاث درجات و ينزل دم من
على فمها و تروحِ ماتلقى بالغرفه احد و تروحِ للمجلس و هى بحالة يرثى لهاتلقى ألشغاله
ابتسام:وين أمي
شغاله:ماما فِى روح
ابتسام تاخذ يد ألشغاله و تقول تعالي
ويروحون مسرعات للغرفه يلقون نوره متشنجه اكثر مِن قَبل بس ليش؟
وشَ ألسبب؟
معقوله لان لَها قصة او حِادثه قديمه؟
خلونا نشووووف
يشيلونها و يودونها للسياره
ابتسام:يوه نسيت ألعباه بسرعه جيبيها ياعايشه
جابت عايشه ألشغاله ألعباه لبست أبتسام بالمقلوب مِن ألهبله و لبس أختها عبه مَع أن ألعباه مز مغطيه شَي
من لبسها ألعاري
تقول أبتسام:ودنا يامحمد لاقرب مستشفى بسرررررعه
يوديها و قالت لَه يالله شَيلها بسرعه
محمد:خلاص انا فين و ديها
ابتسام:انا معك أمشَ و أقولك و ين
شالها ألسايق و أبتسام تمشى قدامه و هى مسرعه و ألسايق بَعد نفْس ألشئ ألكُل مستعجل لأنها كَانت متشنجه و أحتماااااال تموت
(القنبله)
ابتسام شَافت بالقسم ألرخامى ألفاخر فِى ألممر ألواسع لقت أخوها و أمها و ولد عمها
رامى سرحان يفكر بحبيبه عمَره بمالكه عقله و روحه بعبير و شَفيها و شََ صار لها
وشَ راحِ يصيبها و لا أخوهاعادل الي تدمع عينه كُل لحظه و ألثانية بس يتذكر انه رجال و لازم مايبكي
ولا ألامهات الي يبكون على حِال عبير ألغاليه ألحبوبه الي كُل ألعالم يحبونها و تدخل قلوبهم حِتّي و هى سااكته
ابتسام بصوت عاالى يكسر ألدنيا بَعد هدؤ:راااااااااااااامى ألحق علينا شَف نوره
رامى قام مِن غَير شَعور شَفيها هاذى ناسيه انا بمكان عام ناظرها لقى ألسايق شَايا أخته و أخته تتحرك و ألسايق يمشى و يطيحِ مِن قو ألتشنج راحِ يركض راامى و عادل و ألامهات و ودوها قسم ألطوارئ
والاطباءَ كلهم حَِول نوره الي يجيب ألمهدئ و ألى يعطيها أبره و هاذا دكتور جاى و هاذا رايح

فتحت عبير عيونها يتثاقل شَافت ألغرفه و شَافت انها بسرير أبيض و لبس مستشفيات و قالت يالله انا و شََ فينى و شََ جابنى هُنا مو معقول انا مخطوفه لا مومعقول كَيف مخطوفه و أنا لابسه لبس مستشفى بس انا طيبه
وتقطع حِبل أفكارها صوت ألدكتوره ألمصريه:الف ألحمدلله عالسلامه
عبير:وشَ فينى مين جابينى هنا
الدكتوره أهلك الي جابوك و ألحمدلله دالوقتى راحِ نشوف ألتحاليل و أنشالله خير
عبير:بس أمانه بلغينى اول زين
الدكتور:انشالله اول مايخلص ألتحليل أاولك
عبير متَي يخلص ألتحليل
قصدى ألنتايج
الدكتوره:انشالله ربع ساعة و كل حِاجة خالصه

ونرجع للنوره
الاهل كُل و أحد محتاس مَع ألنتيجة يبى يعرف و شََ بلا هالعايلتين
عادل:معقوله كلهم بيسوون فينا مقالب
عبير ألهبله مُمكن لكِن ألملاك الي شَفتها لاااااااااااااا يالله مين تَكون ذيك نوره و لا أبتسام
يارب عسى تَكون نوره مز أبتسام عالاقل تَكون بعمري
طلع ألدكتور مِن غرفه نوره
ام رامى و هى متقطعة بكاء:هاه بشر يالدكتور
الدكتور ألحمدلله هاذى مجرد تشنج بسيط أثر ألانهيار ألعصبى الي صار لَها مِن قَبل سنه
ابتسام:طيب و أللحين أخبارها
الدكتور:عطيناها منومات و مهدئات و مايصير أنشالله ألا كُل خير
رامى مِن غَير شَعور:وعبير
عادل:اشوفك مهتم لاختى اكثر مِن أختك
عبير قاعده تتذكر أحداث أليَوم و تتذكر أن أخوها و أبوها و أمها خلاص و أفقوا انهم يزوجونها لكِن هِى و أحد يَكون ماتبى ألا و أحد رومانسى حِلو جذاااااب أيه زى الي شَفته و فجئاه مين ذاك ألا ذاك رامى معقول هُو ذكى و حِلو و حِبوب و مابى أل هُو انا حِبيته مِن اول نظره و كانوا مِن صغرنا يقولون عبير لرامى و رامى لعبير و هو باين انه يحبنى ألا يحبنى انا ألكُل يتمنانى طيب شَلون شََكل حِبى ماراحِ يطول

وقطعت حِبل أفكارها للمَره ألثانية ألدكتوره:دالواقتى راحِ أجيب ألنتايج
ابتسمت عبير و راحت ألدكتوره
وفجئئا أبتسمت عبير أبتسامه خبيثه أللحين أكيد بيطلع فينى مِثل كالعاده فقر دم انا و را مابخششَ ألدكتوره و أقولها تقول أن فينى مرض خبيث علشان ينحاشَ عنى و أو فكرة حِلوه

جات ألدكتوره و وجهها باين عَليه أثار ألفرح:قالت ألدكتوره ألف ألحمدلله عالسلامة فقر دم حِاد يَعنى تغذى و أشربى ألعصيرات ألطازجه و ألمفيده
قاطعتها عبير بحزن طيب دكتوره انا عندى مشكلة أبيك تساعديني
الدكتوره؟؟انا؟؟؟
عبير:ايه مافيه احد يقدر يساعدنى ألا أنتي
الدكتوره:دأنتى بتؤمري
عبير:اهلى راحِ يزوجونى غصب ألخميس ألجاى ملكتي
الدكتوره:بيغصوبكي
عبير: أه أه بيعذبنى ألرجال ذا طول ألعمر هاذا مجرم و أنا أكرهه ألله يخليك و سكتت فجئئه
الدكتوره:والمطلوب منى حِنفذوه
عبير أبيك تقولين لاهلى أن فيه مرض خبيث
الدكتوره:مشَ معقوله مستحيل؟
عبير بدات بدموع ألتماسيح:الله يخليك و أنا الي بتحمل كُل شَئ حِراااام أعيشَ مَع و أحد علشان فلوسه و نزلت عبير خاتم ألماس باصبعها و مدته للدكتوره
الدكتوره أستغفر ألله خلاص باخدعهم بس انتى بتتحملى كول حِاجه
عبير أبتسمت طيب
طلعت ألدكتوره و أثار ألحزن عَليها و ألاهل يبكون و ألممر كله بحالة توتر
وكلهم حِواليها أبتسام و عادل و رامى و أم حِسام و أم رامى و ألجو كئيب
ام حِسام:هاه بشري
الدكتوره سكتت و تبى تغير رايها لكِن مِن غَير شَعور قالت عبير للاسف فيها ألسرطاااااااااان
ام عبير:لاااااااااا و طاحتعلى ألارض تبكي
وام رامى ماكنت أحسن مِن حِالها ألكُل يبكي
الكُل يبكي
الا أثنين و أحد حِس بتانيب ضمير يقول ياليتنى مت و لا طلعت فِى و جهه انا و جه ألمصائب لَو مانى فِى ألبيت ماغمى عَليها و لا عرفنا أن فيها سرطاان أخ أخ
والثانية هِى و حِده تناظرهم مِن بعييييييد و دموعها عالقه ببعيونها و تقول معقول انا خسرت أختى بسمه لا مابى أخسر عبير لا يارب أحرمتنى مِن بسمه قدام عينى مابى أخسرها مابى أخسر عبير

وشَ راحِ يصير
هل عبير بينكسر خاطرها عَليهم و تقول انا أكذب؟
بيتمسك رامى فيها و لا بينساها؟
وشَ قصة بسمه أخت أبتسام؟
وشَ سَبب ألانهيار الي فِى نوره؟
هل تتعلق سالفه بسمه بانهيار نوره؟
تتوقعون تتم ملكه عبير؟

  • عاآلة الفنان حسام الرسام ومنزلة
  • الحب بعد فوات الاوان جايب هت
  • محدش يعرف معنى الام الا بعد فوات الاوان
139 views

رواية الحب بعد فوات الاوان