رواية اجنبية مكتوبة و مترجمة

آخر تحديث في 11 يوليو 2016 الإثنين 12:30 صباحًا بواسطة فيفي مودي

روايه اجنبية مكتوبة و مترجمة


صورة photos

البارت الاول ..

كان و اقفا بمطار دنفر يودع جديه ليركب الطائره العائده الى لوس انجلوس

و بالطائره كان يفكر بالشهرين الذين قضاهما مع جديه و افكار خطرت بباله و هو يراقب الاضواء تخفت شيئا فشئيا فكر باخر سنه له بالثانوية

و ماذا سيدرس بالجامعة و من تلك الافكار المتعلق بالمستقبل الغامض …

و بلوس انجلوس استقبله اروع اصدقائه ابناء عمه جاك و اليكس لياخذانه الى بيته حيث يقيم مع و الده ليوناردو جارسيس دلفالي رجل الاعمال الارمل الذي فقد زوجته منذ عام تقريبا ..

حمل حقائبه و اسرع ليضم جاك بقوه عندما لمحه من بعيد ” كيف حالك يا رجل !”” انا بخير.. مشتاق لك.. لا تبتعد اكثر مره ثانية =يا رجل ماذا كنا نفعل من دونك ”

اكمل اليكس عن جاك و ضم صديقه ” لقد قتلنا الضجر و الملل لن تذهب الى دنفر بالمره القادمه الا و نحن معك افهمت “قال جونيور و هو يضحك بصوت عال ” لا بالسنه القادمه سنذهب الى نيويورك يا شباب “” نيويورك؟!” قال جاك مستنكرا.” نعم نيويورك..”

ثم ابتسم ابتسامه اظهرت اسنانه البيضاء و غمزتاه الساحرتان كان جونيور يتحدث عن مدى شوقه لابيه و كيف تركه هذي المدة الطويله و حيدا و تجاهل تساءلهما بشان نيويورك فلقد عاد لتوه من دنفر حيث الحياة الريفيه هنالك فماذا يريد من المدينه المزدحه و المزعجه و التي تختلف كليا عن دنفر..

بينما هم يتجهون بالسيارة التي يقودها جاك بجنون كالعاده صاح جونيور فيه موبخا بمزح” هي جاك هديء من سرعتك المجنونه .. لا اريد ان اموت اريد ان ارى و الدي بعد هذي الغيبه الطويله هل لك ان تبطيء من سرعتك”

” لا تخف يا رجل ستصل بسلام و ستعانق و الدك يا مدلل ”

قال جاك و غمز بعينه الى اليكس الذي ضحك بدوره .. انتبه الى سخريتهم و قال عابسا ” اصمت انا لست مدلل انا فقط مشتاق اليه الا تفهم ”


” بالطبع انت مشتاق اليه “اجابه و غمز مره ثانية =الى اليكس الذي لم يتوقف عن الضحك فقام جونيور بضرب جاك على راسه مما جعلهم يضحكون بصوت مرتفع لانهم اثاروا غيظه ركن جاك السيارة و حملوا حقائب جونيور التفتت جاك حتى يعلق على الكس الواقف مستند على السيارة ” ما بالك يا ضعيف الا تعرف كيف تحمل حقيبه !”

” تعال و جرب كم هي ثقيله ماذا و ضعت بها يا جونيور كاني احمل صخور ” قال ما زحا لم يعلق جونيور بل اكتفى بان نظر اليهم بابتسامه و هو يحمل جواز سفره و حقيبه ظهره التي اخذها معه داخل الطائره .

بينما كان الشباب يتحدثون و يضحكون بالخارج كان الاب ليوناردو منتبه لوصولهم و الضجيج الذي احدثوه فدخل بهذه اللحظه جونيور و ابتسامه كبار تخرج اسنانه المصفوفة” ابي!!!”

حضن و الده و هو مغمض عينيه , ضمه و الده و ربت على كتفه و هو يرى الحقائب التي يحملها جاك و اليكس و عندما فتح جونيور عينيه راى خلف ابيه امراتان بغايه الجمال و الاناقه واحده ترتدي فستان ابيض يصل الى ركبتيها و شعرها احمر رائع له جسد طويل و رشيق و يقارب عمرها سبعه و ثلاثين عام بينما الثانية =اصغر سنا ربما تكون ابنتها و خمن عمرها السابعة عشر ترتدي تنوره قصيرة و قميص ابيض ضيق فتح عند الصدر يخرج جمال قوامها و شعرها الاشقر الرائع مرفوع للاعلى و خصل شقراء تنزل على كتفيها و هي بدورها طويله و رشيقه و قفتا ترمقانه و كانهما ملاك بلباسهما الابيض و بجمالهما الاخاذ..

ابتسم جونيور لهم باستغراب و نظر الى ابيه متسائل فقال له و الده متساءلا و لم ينتبه بان جونيور شاهد المراتين ” كيف كانت رحلتك يا بني !”سكت لفتره و هو ما زال ينظر الى هاتين المراتين الواقفتان بالصاله و هو يقف عند مدخل الباب بعدها استوعب سؤال ابيه و تجاهل هاتين المراتين بابتسامه مصطنعه ” لقد كانت اكثر من جميلة و استمتعت عديدا ”


“جيد جيد و هل قمت بمساعدة جدك بالحقل و بالعناية بالجياد !”لا يزال الاستغراب بعيني جونيور و هو يجيب ” اه بالطبع ” لم يستطع جونيور ان يتحمل السؤال الذي يلج بصدره فالتفت الى ابيه ” ابي “و اشار على المراتين ” لم تعرفني عليهما ”

بلع الاب ريقه و نظر باتجاه المراتين التي بدت على ال كبار القلق و التوتر .. هز براسه بعدها قال” اسمع … هذي مليسي زوجتي و هذي ابنتها فيرونيكا ” فتح جونيور عينيه الزرقاء مستغربا و اخذ يتنفس بسرعه و بدا الغضب يخرج على معالم و جهه و كسا الالم عيناه الجميلتان المليئتان بالرموش الطويله فحمل حقيبته و خرج مسرعا الى سيارة جاك الذي لا يزال ينتظر بالخارج مع الكس و هما متوقعين حصول هذي النتيجة..ركض ليو خلف ابنه ” جونيور انتظر ”

فصرخ جونيور بغضب ” جاك.. اليكس.. هيا “” يا بني انتظر دعنا نتفاهم “نظر جونيور من اثناء نافذه السيارة الى جاك الذي لا يزال و اقفا خارج السيارة” الن نذهب هيا انني اقول لك هيا اريد الذهاب من ذلك المكان “فركب جاك و الكس و انطلقا بالسيارة ..”هل كنت تعرف عن زواج ابي !”سال جونيور جاك بحده و الغضب يتطاير من عينيه عندما ابتعدا عن البيت ” نعم و لم ارى الوقت المناسب كي نقول لك ارجوك افهم موقفنا ”

قال جاك مهديء ابن عمه بصوت كله تعاطفتنهد جونيور بصوت عال يملؤه الالم و اسند راسه الى خلفه تارك الهواء السريع يتلاعب بخصلات شعره البنيه اللون و ينسه حزنه و خيبه امله …

نظر جاك الى الكس نظره تعاطف مع ابن عمهم ..و بمنزل ليو و قف الاب خارج يشتم بينما و قفت زوجته مليسي على الباب تنظر اليه بقلق ” ارجوك ليو ادخل.. الجو بارد ..ارجوك ادخل ” دخل ليو غاضبا فصعد الى غرفته و اغلق الباب خلفه بقوه هزت البيت كله ” سيهدا بعد لحظات يا امي لا تقلقي ” قالت فيرونيكا لامها مطمئنه ” لست متاكده من هذا ان ليو يحب ابنه جدا جدا و لا يرضى ان يحزن ابنه عليه “” الم تري كيف كان يرمقنا ابنه !”

” نعم لقد رايته لقد كان مستغربا و شاكا بما سيحدث يا ليو المسكين ”

” لقد كنت و اثقه برده فعله فلقد تزوج و الده من امرأة ثانية =و لااعتقد بانه سيسكت عن ذلك الوضع ارى بان حياتنا لن تكون هادئه يا امي بوجود هذاالصبي “” لن اتركه يفعل اي شيء .. ساقف بوجهه ”


…و بهذه اللحظه اوقف جاك سيارته بمنزله و سال جنوير ” هل ستنام عندنا اليوم !” قال جونيور بتكاسل ” لااعلم ” “ما بالك يا رجل اعلم بانك متضايق لكن هذا لا يعني نهاية العالم ”

” انها نهاية العالم بالنسبة لي فابي الذي اعتقدت بانه اوفى صديق خذلني و خذل امي لم يدم على و فاتها سنتين لقد نسيها بكل سهوله يا له من رجل عديم احساس ” قالها صاراعلى اسنانه بعصبيه” و ماذا ستفعل ” قال جاك متسائلا” لا اعلم ” اجاب جونيور و هو يضرب راسه على الكرسي بحسره مغمض عيناه” هل ستترك المنزل لها و لابنتها !”قال اليكس بهدوء

لكن جونيور هب صارخا” بالطبع لا فهذا منزلي و بيت =امي و لن يصبح منزلها ابدا ساسعى بكل جهدي ان اتخلص منها و من ابنتها ” ” ما ذاستفعل يا مجنون !” قال جاك مستغربا” لا اعلم لكني لن اتركها بسلام لن اتركها تتمتع بمنزلي متخذه مكان امي اسمعت؟!!” ” اذا متى تريد ان تعود الى المنزل !”

” غدا صباحا بعد ان تهدا الامور ” قال جونيور بعد تنهيده طويله بينت المه و قله حيلته” حسنا جدا جدا سنعمل انا و اليكس على ان تنسى ما حدث ما رايك ان نخرج مع الشباب و نحتفل بعودتك ”

قال جاك مشجعا جونيور على النهوض” هيا انني بحاجة الى النسيان ” و قام معهمو بالمنزل كانت فيرونيكا مستلقيه على فراشها تقرا روايه عاطفيه و لكن بالها لم يكن مع الروايه بل كان مع الشاب الاسمرالطويل العريض الذي كان يلبس قميص ازرق تحته بلوزه بيضاء و جينز و كان مسرح شعره بكيفية تجعل خصلات شعره الاماميه و اقفه و تطير بالهواء و كان ينظر اليها بعنين زرقاء كلون السماء و رموش طويله و غمزتان و اسنان بيضاء تخرج بابتسامه جميلة كانت تراه بروايتها التي بين يديها بدل الاحرف السوداء من اين له ذلك الشعر البني الفاتح ان لاباه شعر اسود داكن و من اين له تلك العينين الساحرتين فعينا ليو سوداء كالليل و من اين له غمزتان يا الهي من اتى ذلك الشبيه بالهه الاغريق و كيف خرج بعبنوته جعلته مثيرا اكثر !!

هل يعقل ان يصبح ذلك حب من اول نظره لا لا مستحيل .. ابعد تلك الفكرة من راسها و حاولت جاهده ان تركز مع العبارات و الروايه التي بين يديها …

و بعد احتفال دام الى اوجه النهار رجع الشبان الثلاث منهلكين من الاحتفال الرائع الذي اقامه اصحابهم فالقى جونيور بجسمه على الفراش مفكرا بكل شيء حدث بتوديعه جده و جدته و استقبال ابناء عمه له و استقبال ابيه و زوجته و ابنتها ! ابنتها ! ابنتها!! فيرونيكا …

يا لها من جميلة بشعرها الاشقر الذي يصل الى كتفيها و عيناها الارجوانيه الغريبة بحياته لم ير عينان بهذا اللون العجيب و رموشها الطويلةالساحره و قوامها الرشيق و انفها الدقيق و فمها الممتليء يا لها من بنت خلابه كيف استطعت ان ابعد عيني عنها كيف ! كيف لي ان اعجب فيها و هي من اعدائي يجب ان اكف عن التفكير فيها لكن لها احلى عينين ..

” هي جونيور هل نمت !”سال جاك بتثاؤب قاطعا على جونيور افكاره” لا ” رد جونيور ناعسا” بمن تفكر اذا !” ” لا احد “” انه يفكر بتلك الفتاة جلوريا ” قال اليكس متاكدا و اوثقا ” قلت لكم لااحد ”

” انها رائعة جدا جدا , لم لم تاخذ رقم هاتفها و تدعوها لتناول العشاء ”


قال اليكس مقترحا” لم لا تدعوها انت انك مسحور فيها انا لدي انيتا و ساذهب غدا لاراها و الان دعني انام بسلام ” و تثائب جونيور”ممم اذا تصبح على خير ” قال اليكس و غط بنوم عميق..

انتضرونى بالتكمله ..

الرد باقتباس

{[ و اذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابي لشديد – الهي لك الحمد و الشكر نستغفرك ياعفو ياغفور ] 3

قديم(ة 06-11-2010, 08:28 PM

صورة انووسه الرمزية

انووسه انووسه غير متصل

©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

الافتراضي رد: روايه حب غير متوقع /كامله

البارت الثانى

فتح جونيور عينيه بتثاقل بسبب ضوء الشمس المتخلل بين ستائر الغرفة

” ااااه ه ه .. استيقظوا يا شباب انها الساعة الواحده ظهرا ”

و قفزا من الفراش على الارض و اخذ يبحث عن بلوزته التي القاها على الارض .. لبسها و دخل الى الحمام ليغتسل و يلبس و عندما خرج من الحمام و جد ان جاك و الكيس لايزالوا نائمين فصرخ بمرح يوقظهم

” هي استيقظوا استيقظوا حريق حريق بالمنزل … انقذوا انفسكم ”

” اصمت يا جونيور و دعنا ننام لقد تعبنا بالامس ”

رد جاك بعبنوته و بصوت ناعس




” اه نعم تعبنا بسبب الاحتفال الذي اقيم من اجلك فارجوك دعنا ننام ما زال صوت الموسيقى العالي باذني ”

قال اليكس و اخذ الوساده و غطى فيها و جهه حتى يحجب اشعه الشمس عن عينيه

” حسنا انا ذاهب الى البيت و سالقاكم فيما بعد ..”

حمل جونيور اغراضه و فتح كبت جاك و اخذ منه قبعه و اخذ مفتاح سيارة جاك

” ساخذ سيارتك .. الى اللقاء و شكرا على القبعه يا جاك ”

و اغلق الباب خلفه نزل الدرج بخفه و سرعه و ركب السيارة و انطلق الى البيت.. و بالطريق اخذ يفكر كيف سيواجه و الده و زوجته الحديثة و ابنتها …

بعد دقيقة قليلة فترجل من السيارة و حمل حقائبه و اتجه الى الباب لم يجد سيارة و الده بالكاراج مما اراحه قليلا , دخل البيت و وضع حقائبه بالمدخل و صعد الدرج الى غرفته و بينما هو يصعد الدرج ظهرت فيرونيكا ابنه زوجه ابيه بو جهه فوقف ينظر اليها متحديا من راسها الى اخمص قدميها بجراه بعدها اتجه الى غرفته و اغلق الباب بقوه فاهتز المنزل باكمله

وقفت فيرونيكا مدهشه مما راته و سرت قشعريره بجسدها بسبب القرب و نظرته الوقحة

” يا الهي ”

تنهدت و اكملت خطاها الى المطبخ ..فتحت البراد لتكب لها كاس ماء بارد يبرد على قلبها الذي اشتعل بسبب نظراته الحارقه هي ما زالت ترتجف من تلك النظره و تفكر بنفسها

ما بال ذلك الشاب يا له من و قح لن اسكت ..ماذا يظنني هذا المغرور

دخل جونيور المطبخ قاطعا عليها حبل افكارها مما جعلها تتجمد بمكانها , حاول فتح البراد لكنها كانت تستند عليه و بيدها ابريق الماء فصاح بوجهها و بعينيه حقد لا مفر منه

” ما بك ابتعدي الا ترينني احاول فتح البراد ام تظنين بانك هنا صاحبه البيت ليكن بعلمك انا و لدت بهذا البيت و ساموت به اتفهمين اخبري و الدتك بهذا الكلام … و الان ابتعدي و الا ابعدتك بيدي ”

طفح الكيل منه و لم تستطيع ان تكبح جام غضبها فصبته عليه و هي تصرخ و احتقن الدم بو جهها

” هل انت كذا دائما لا تعرف كيف تطلب بادب انا لم اقل باني صاحبه ذلك البيت..و لما تتخذ معي موقف المعادي انا لم افعل لك شيئا و لم ارك الا بالامس و لم اتكلم معك حتى .. ”




تنفست بعمق حتى يعود لها الهدوء .. استغرب صوتها العالي الذي خرج من بنت ناعمه ..فتكلم بهدوء و تحدي

” انا عاده اتكلم بكل احترام لكن ليس مع امثالك انت و امك و الان لا اريد النقاش معك فابتعدي ”

ازاحها بيده و فتح البراد و اخذ منه كولا و صفع الباب و خرج و هو يشتم

وقفت مصدومه فما فعله لتو ربما تعدى الحدود و يجب ان توقفه و تلزمه حدوده .. رنين الهاتف اوقضها من صدمتها .. ظل يرن و كان الصوت منبعث من غرفه الجلوس ركضت تلتقط الهاتف و و جدت جونيور يشاهد التلفاز بغرفه الجلوس

” الو ”

ردت على الهاتف و هي تنظر اليه بطرف عينيها .. كان يحاول الانصات

” هاي فيرو كيف الحال لقد اشتقت لك ”

” اهلا اهلا جولي انا بخير و انت كيف هي الى ”

ردت فيرو ببهجه مما جعل جونيور يرفع راسه و يلقي عليها نظره استهزاء

” انا بخير و الى بخير كذلك سناتي قريبا كي نحضر معك حفله المدرسة ”

“اه حقا سانتظركما على احر من الجمر اه كم اشتقت اليكما ”

اغرورقت عياناها بالدموع فقام جونيور برفع صوت التلفاز و هو يبتسم بسخرية

رفعت السماعه عن اذنها و قالت له بانزعاج

” الا تراني اتحدث بالهاتف اخفض الصوت انها مكالمه من لندن..”

رفع كتفيه بلا اكتراث

” و ما خصني انا ,اريد ان اسمع ما يقال بالتلفاز و انت تثرثرين لا استطيع ان اسمع شيئا ”

صرت على اسنانها بغضب

” جولي اتصلي غدا فانا مع مخلوق مزعج حاليا و لا استطيع ان اكلمك براحه بال ”

” من هو ذلك المخلوق المزعج ”

” انه ابن ليو لقد اتى لتوه من دنفر و انه يشكل خطرا علينا و ازعاج محتم ”

همست جولي بابجهه الثانية =من الهاتف و كان الشخص القريب من فيرونيكا يسمع

” و هل هو جذاب كوالده؟!” قهقهت جولي

رفعت فيرو راسها لتنظر الى جونيور انه اكثر جاذبيه من و الده لكنها ازاحت هذي الفكرة فورا من راسها و قالت بانزعاج

” لا و الان الى اللقاء جولي ”

” يا لك من محتاله تردين انهاء المكالمه كي لا تحدثيني عنه لا باس سنتكلم عنه لاحقا الى اللقاء” و اغلقت السماعه .. تنهد جونيور دون ان يلتفتت ناحيتها و قال بوقاحة

” لم اتوقع ان تنهي المكالمه ”

تجاهلته و صعدت غرفتها غير مكترثه بما قال , و هنا دخلت مليسي و صوتت

” عزيزتي انا هنا تعالى و ساعديني بحمل الاكياس من السيارة ”

رد جونيور بانزعاج و قال بعصبية

“عزيزتك بغرفتها لا داعي لان تصرخي فهي لن تسمعك .. اف لا ممكن ان يحظي الرجل ببعض الراحه بمنزله ”

اقتربت من الكنبه حيث يجلس ممد رجليه على الطاوله و بيده علبه كولا عبست بوجهه للمنظر الذي راته لكنها سرعان ما رسمت ابتسامه مصطنعه و قالت بمرح

” اهلا بعودتك جونيور ..اذا سنتع شي جميعا الليلة ”

لم يرفع راسه لينظر اليها بل اكتفى بالرد عليها و عينيه مسمرتين على جهاز التلفاز و قال بغير اكتراث و صوت خالي من الملامح

” لا تلعبي دور الزوجه الحنون اعرف بانك لا تاملين و جودي لكنني سابقى سواء شئت ام ابيت فلا داعي لان اذكرك بيت =من ذلك ”

عصرت قبضه يدها بعبنوته و ارادت ان تصفعه لكنها تذكرت بان بذلك ستهدم العلاقه بينها و بين ليوناردو .. قالت له و هي تبتعد

” لا انا امل بوجودك بالمنزل لانه يسعد اباك و ما يسعده يسعدني و لا داعي لتذكرني لاني اعرف بيت =من ذلك ” اجابت بتحد

نزلت فيرو الدرج قفزا و رات بان و الدتها قابلت هذا المتعجرف لكنها غيرت المقال حتى تبهج و الدتها فيبدو عليها الانزعاج بسببه

” مرحبا امي لقد اتصلت جولي و قالت انها ستاتي و الى لتحضر حفله المدرسة ”

ضمت و الدتها التي اجابت بدورها و بالفعل لقد ابهجها الخبر

” خبر سعيد كنت احتاج اليه ”

و نظرت الى جونيور و دخلت المطبخ ترتب اغراضها و تحضر اكل العشاء مع ابنتها …

على الطاوله اجتمع الجميع ما عدا جونيور الذي تاخر متعمدا عن العشاء مدة ربع ساعة فبقي الاكل باردا على المائده ..فبدا ليو متململا و اخذ ينقر باطراف اصابعه المائده بعدها سال بعد ان نفذ صبره

” اين هو امتاكد انه قال سيحضر؟!”

” نعم يا عزيزي متاكده ”

نظرت الى ابنتها بعبنوته و همست

” انه متعمد .. اتمنى لو اقتله”

غمز لها فيرو بحركة من عينيها حتى تتحلى بالصبر و بعد دقيقة دخل جونيور و كانه سيد الكون ابتسم بسعادة عندما راى بان الجميع ينتظره على العشاء الذي لم يلمس بعد

” اه هل تاخرت ”

همست مليسا لابنتها ” ساحطم راسه المتعجرف”

” هيا لناكل ” قال الاب بعصبية

وضعت الاكل و كان ستيك و خضار مسلوقه و عصير التوت اكل جونيور المفضل

نظر الى الطبق الشهي امامه لكنه تذكر بانه تناول العشاء مع صديقته انيتا فاراد ان يلعب عليهم لعبة

” لا استطيع ان طعام اللحم و الخضار ”

قال جونيور و اضعا يديه على بطنه مظهرا ازدراءه

” لم لا انها اكلتك المفضله !” قال الاب مستغربا

لكن جونيور لعب بملامح و جهه و كانه يريد ان يتقيا امامهم و تكلم بهدوء و انزعاج مصطنع و لو كانت جائزه الاوسكار تقدم للناس عامة لقدمناها لجونيور الان

” لانني رايت بحقل جدي بقره ياكلها الدود و الدماء يغطيها و مصرانها ملقيه على الارض بجانبها و الذباب يتطاير فوق عينيها و اتى المنظر امامي ”

و بلع ريقه بازدراء و كانه سيتقيا

وضعت فيرو شوكتها و ابعدت الصحن و قامت الى الحمام , و ابعدت مليسي طبق اللحم و اكتفت باكل الخضار لكن ليو لم يكترث و قال

” لابد انها كانت مريضه لكن طعمها لذيذ هيا كل ”

و بدا يقضم الاكل بنهم

قامت مليسي و الغضب يكتسحها لتطمان على فيرو .. طرقت باب الحمام و سالتها بقلق

” هل كل شيئ على ما يرام !”

اجابتها فيرو بعد ان فتحت الباب و استندت عليه بدت عينيها مدمعتين و فمها احمر مبلل جففته بمنديل

” نعم نعم لكن هذا اللعين ساقتله لقد جعلني اتخيل المنظر لن استطيع ان طعام ”

وقف جونيور مستند على باب حمام الضيوف يسمعهم و ابتسامه انتصار ساخره على شفتيه و قال ساخرا

” و هل ستقتليني و انا نائم ”

نظرت اليه و هي تتنهد بعبنوته غسلت فمها و ابتعدت بسرعه فضرب رائحه شعرها الجميلة انفه

” لم فعلت هذا ” قالت الام بعصبية

قال مصطنع البراءة..

” انا لم افعل شيئا كنت افسر لابي لم لا استطيع ان طعام اللحم الذي اعتقده بانه طعامي المفضل الذي لم يعد هذا بعد ان رايت البقره و الدماء …”

صمت اذنيها بيدها و سارت مبتعده عنه فهي ليست مستعده لن تتقيا بدورها .. ضحك بجنون حتى و قع على الارض…

و بالمساء استيقظت مليسي على صوت ارتطام و اصوات ناس يضحكون فتحت المصباح و نظرت الى الساعة التي تشير الى الثالثة صباحا و شتمت و هي ترى ليو يغط بنوم عميق دون ان يشعر او يسمع الضوضاء استقامت و فتحت الستاره لتجد جونيور و اصدقائه يلعبون كره السله و يضحكون و كان الساعة الثالثة عصرا ..

” اااه ”

لم تستطيع ان تكلمهم فتبدو كالغبيه امام شله صبيان عديمي الاحساس رجعت الى فراشها و غطت راسها بالغطاء و حاولت ان تنام ثانية =لكن دون جدوى حتى اشرقت شمس الصباح لترحب بيوم جديد..

” مليسي حبيبتي انا ذاهب الى العمل و من بعدها ساتجه للمطار عندي اجتماع مدة اسبوع بشيكاغو ارجوا ان تهتمي بالبيت.. ”

اقترب منها فتعلقت برقبته

” تجاهلي جونيور .. لا تكترثي لتصرفاته انا اعرف بانه يحاول بشتى الطرق ان يغيظك لكنك كوني صبوره ”

اومات براسها طاعه لاوامر الزوج الذي تحبه طبع قبله صغار على شفتيها و ثانية =على و جنتها بعدها و دعها خارجا…

” امي لم استطع ان انم بالامس بسبب جونيور و رفاقه ”

قالت فيرو و هي تاخذ كاس ماء مع اقراص مهدئه للصداع و بدا عليها الارهاق فالقت بجسدها الرشيق على الكنبه و انضمت لها مليسي و هي تحتسي فنجان قهوة

” و انا ايضا يا الهي سيقلب حياتنا جحيما ”

” حسنا امي لننسى المقال و نخرج فاليوم سبت.. عطله .. لنستمتع ”

” اصبت لنذهب الى السوق و من بعدها نخرج لنتع شي و نحضر فليما ما رايك ”

” فكرة جميلة يا امي”

حضنت و الدتها و قبلتها الثانية =على جبينها

دخل جونيور و هو يغني بصوت منخفض و بعدها دخل المطبح حيث تقف مليسي و فيرو اخذ يتاملهن بوقاحه و مبتسما بسخرية

” يا له من نهار جميل.. سادعو بعض الاصدقاء ذلك المساء ارجو ان لا اراكم الليلة ”

و اخذ يرشف من الشراب الذي بيده بعدها خرج و ربما ترك مليسي تفقد اعصابه




” يا له من ** ”

” لا عليك امي لنخرج و نستمتع هيا ”

جرت امها نحو الباب و دفعتها بمرح لتصعد الى السيارة …

ذهبتا الى السوق و بعدها الى السينما فالمطعم الايطالي الذي يبعد عن منطقتهم حوالي 45 دقيقه و عندما رجعتا و جدتا حديقه البيت مليئه بالاوساخ و علب العصير و الكولا و العديد من الصبيان و الفتيات يجلسون على الشرفه و عشرات من السيارات تصطف خارج البيت و بكاراج البيت و صوت الغاني الشبابيه المزعجه تنبعث من داخل البيت الى الخارج .. باختصار .كان زلزال اصاب المنطقة توسعت حدقتا مليسا باستغراب و دهشة

“ماذا يحصل بالمنزل هل ذلك منزلنا ”

نزلت مسرعه من السيارة حتى تدخل البيت و و جدت احتفالا كبير و المكان ملئ بالشباب و الشابات يرقصون بكل مكان و يغنون و الاضواء خافته و الاوساخ تملا الارض , كاد ان يغمى عليها من هول ما ترى

” يا الهي ”

وضعت يديها على راسها غير مصدقة ما ترى رات جونيور يقف على طاوله الاكل بيده شراب و يمسك بخصر بنت و يراقصها و يدور حتى و قف و راها مصدومه فابتسم بانتصار و صاح بصوت عال و كله عداء

” رحبوا بزوجه ابي الحديثة و ابنتها فيرو ”

صفق الجميع و هم يضحكون .. فاقتربت مليسي و اطفات المسجل المزعج ليعم الهدوء .. عندها صاح جونويور باصدقائة

” و الان ينتهي الاحتفال يا شباب ”

قفز من على الطاوله ما را بالقرب من مليسي و فيرو المتلهبتين غضبا و قال لهم ببروده اعصاب

” الى اللقاء ”

خرج مع رفاقه تاركين البيت باقل من خمسه دقيقة فارغا منهم و الفوضى تعمه

” ساجن ساجن سيقتلي هذا الوغد من سينظف تلك الفوضى من ؟”

صرخت بهستيريا و تلقى بعلب الكولا على الارض بدل من سله المهملات .. اسرعت فيرو لتحتضنها و ربتت على كتفها

” اهدئي امي اهدئي سنتعاون انا و انت بتنظيفه ”

تلفتت و هي ترى الفوضى العارمه بكل ركن و زاويه بالمنزل و كان اعصار اجتاح المكان و قلبه راسا على عقب .. قامتا بالتنظيف الشاق حتى الساعة الثانية =فجرا فتهالكت كل واحده على فراشها بعد هذي الليلة المتعبه ..

و بالليلة الاتيه سمعت مليسي صوتا و ضجيجا بغرفه الجلوس التحتيه ففتحت باب غرفتها و اطلت براسها اسفل الدرج لترى جونيور و اربعه من رفاقه يلعبون البلاي ستيشن و يتكلمون و يصرخون بصوت عال ..

فتكملكها الغضب و صرخت تنادي عليه

” جونيور هل لك ان تخفض صوتك قليلا الا يكفي ما فعلته بالامس ”

تجاهلها و اكمل لعبه و هم ياكلون الرقائق و الفشار و كانه لم يسمعها

” اه لقد خسرنا ” قال اليكس و هو يضرب صديقهم الرابع على رقبته

لكن جونيور و جاك رفعا يديهما بفرح و صرخا بصوت عال و هم يهللون

” ربحنا ربحنا ”

وقف جونيور ينظر الى اليكس الذي تقبل فكرة خسارته امام جونيور و جاك بروح رياضية

” و الان ماذا ستقدمون لنا بمناسبه فوزنا عليكم انا و جاك ”

ثم خرجا من البيت بعد ان اقترح عليهم اليكس ان يذهبوا الى البار ..

و بالطابق العلوي دخلت مليسي غرفه ابنتها و الغضب يتطاير من عينيها كانت فيرونيكا مستيقظه بدورها

” لا اتحمل و جوده لا استحمل ماذا افعل ”

” لن تستطيعي عمل شيئ استحمليه يا امي ”

” لا استطيع سانتظره ريثما يرجع و ساضع له حدا لتصرفاته ”

و خرجت من غرفتها و نزلت الى الصاله و لم تجده و جدت الفوضى فقط تبعتها فيرو لتوقفها

” امي انتظري هل جننتي انه يامل ان تصابي بالجنون و تفقدي اعصابك و صبرك انا اقول ان تشكينه لوالده اروع ”

و بتلك اللحظه دخل جونيور كان ربما نسي مفتاح السيارة رفع راسه و نظر اليهم رافعا حاجبيه بعدها توقف عيناه على جسد فيرو بلباس النوم القصير و الخفيف

” ماذا تفعلان بهذا الوقت من الليل؟!”

بادلته فيرو نظرات الازدراء

” ليس من شانك ,”

” هيا امي لنذهب و ننام ”

و مسكت يد امها تقودها الى الدرج , لكن مليسي و قفت فقد طفح الكيل و بلغ اشده

” نحن مستيقظات بسبب ازعاجك الا تنام بالليل هل انت و طواط اليس لديك مدرسة غدا تذهب اليها !”

رفع يديه معترضا على صراخها و توسعت حدقتا عينيه

” هي اهدئي و لا تصرخي بوجهي ..من انت كي تقولي لي ماذا افعل؟؟! انا حر بتصرفاتي لا احد يستطيع ان يفعل شيئا اذا انا اردت ..عليك ان تفهمي و تهتمي بشؤونك الخاصة و لا تتدخلي بشؤوني سافعل ما يحلو لي و انام متى ما اردت ان انام افهمت ”

اقتربت مليسي كي تصفعه لكنها استدركت الامر و تراجعت خطوة

” يا لك من و قح كيف تكلم امرأة اكبر منك بهذا الشكل اتمنى ان يصبح و الدك هنا ليرى

كيف تتصرف مع من هم اكبر منك سنا ”

الاقت جملتها الاخيرة و صعدت الدرج بعبنوته .. رمقته فيرو بنظره توبيخ بعدها تبعت و الدتها ..

لا يعرف لم تالم من نظرتها تلك و قف و كانه خاوي القلب .. لنظراتها و عينيها الارجوانيه سحر غير طبيعي لا يعقل ان تكون من البشر …

و بالصباح قامت مليسي بايصال ابنتها بينما ذهب جونيور الى نفس المدرسة بسيارته الخاصة كان اليوم الاول للسنه الدراسية..ما ان دخل جونيو من الباب الاساسي حتى تحوم حوله الفتيات اليه يتملقونه و يمتدحونه من كل جانب و كان نجم مشهور و قفت فيرو تحدق بهم باستهزاء و تقول لصديقتها الحديثة كارلا التي تعرفت عليها بالصدفه باحد الاسواق و لفت انتباه كارلا لكنت فيرو البريطانيه و تجاذبتا و قتها اطراف الحديث و بالصدفه كانتا معا بنفس المدرسة انها بنت لطيفه لها شعر اسود قصير و قوام رشيق لكنها ليست طويله كما فيرونيكا و ليس لها جمالها.

” من يصبح يا ترى ! براد بت !”

” حقا انك بنت حديثة , انه ذا شعبية كبار بالمدرسة انه جذاب حقا و هو كابتن فريق المدرسة لكره القدم و صاحب نفوذ كبير و شخصيه مرحه انه محبوب لدى الجميع و ايضا ابنا عمه اليكس ذاك الاخر له جمال من نوع خاص بينما جاك فهو له لون ذهبي غير طبيعي”

مر الصبيان بالقرب منهن و فرمق فيرو بوقاحه و ابتسم لكارلا و قال لها و هو عابرا

” صباح الخير كارلا ارى انك تعرفت الى فيرونيكا ”

فتحت فيرو عينيها و قالت لكارلا

” انه مغرور ماذا ترين به ؟!و من تلك التي تلتصق فيه !لقد رايته تلك الليلة بالمنزل عندما اقام حفله و جن جنون و الدتي ”

” انها انيتا عشيقته انها مجنونه فيه و مغروره جدا جدا و و قحة.. ”

” اها اذا هو ينتقي بنات من نفس فصيلته ”

ضحكتا لتعليقها الظريف اشارت لها و هم يدخلون الفصل الى المكان الذي يجلس به جونيور و جاك و اليكس صدمت فيرو لوجدها بنفس فصل جونيور و تمنت انها لم تدخل لتراه و هو يعانق انيتا التي تجلس على حضنه..اشاحت و جهها بعيدا عنهما و جلست على الكرسي بالقرب من كارلا..

و عند نهاية اليوم الدراسي حملت فيرو كتبها و اتجهت مسرعه لتضعهم بخزانتها و لسرعتها اصطدمت بجسم قوي و سقطت فوقه على الارض و تبعثرت كتبها و عندما فتحت عينيها و جدت نفسها تحدق بعيون زرقاء كلون السماء عيون اعجبت فيها من قبل و سمعته يتاوه و يشتم و ما ان استوعب انها فيرو حتى صرخ

” يا لك من خرقاء الا ترين امامك ؟!ابتعدي عني ”

و ازاحها عنه و هب و اقفا بينما استلقت هي على الارض تحاول ان تدرك ما حدث .. بعدها نطقت تدافع عن نفسها

” كنت مستعجله حقا فانا احمل كتب ثقيله و لم ارك امامي لانك كنت مسرع كذلك ..فامي تنتظري بالخارج و لا اريد ان اتاخر و انت لم لم تر امامك يا اخرق”

اجابت و هي تجمع كتبها عن الارض

” لانني كنت اودع انيتا و انا انظر الى الخلف و لم انظر اليك ”

” اوه روميو يا مسكين لا تستطيع ان تبعد نظرك عنها ”

” اه نعم فجمالها خلاب اسر عيني ”

” عينيك ام قلبك لا ابه انها غلطتك هيا اعتذر ”

فتح عينيه بدهشه و قال مستهزءا

” يا لك من مسكينه انا لا اعتذر لاحد خاصة انت ”

” لانك بلا اخلاق و مغرور و عديم احساس و …”

وضع يده على فمها فتجمدت هي بمكانها نظر الى عينيها الجميلتين و ربما اصبحت عينيه الزرقاء اكثثر حدة

” اذهبي لامك و اوقفي هذي الاهانات هيا و الا خنقتك بيدي ”

زاحت يديه عن فمها بعنف و صرت على اسنانها

” اياك ان تمسكني يا قذر انني اكرهك و اكره لمستك التي تسلخ جلدي ”

و خرجت مسرعه و الدموع تملا عينيها

” ما بك يا عزيزتي لم انت مستاءه !”

تساءلت مليسي بقلق و هي تمسك يد ابنتها التي دخلت السيارة بعصبية

” لا شيء امي هيا انطلقي ”

اجابت و هي تبعد نظرها عن جونيور الذي يرمقها من بعيد بنظرات حقد و هو يفتح سيارته

عندما دخلتا البيت و جدتا ليو ينتظرهم بغرفه الجلوس فاتحا ذراعيه لهما

” اهلا بعودتك يا حبيبي لقد اشتقنا لك عديدا يا لها من مفاجاه ساره ”

” و انا اشتقت لكم كذلك كيف هي الايام من دوني !”

” جحيم و ”

ارادت ان تكمل لكن دخل جونيور قاطع كلامهم

” اذا عدت و اخيرا كيف حالك يا ابي ”

” انا باقوى حال هل احسنت التصرف يا جونيور ”

ابتسم لابنه الذي كان يحدق بمليسي و هو يقول

” بالطبع ما رايك يا مليسي هل اسات التصرف معكم ام كنت بعيدا عنكم لدرجه لا تشعرون بوجودي ”

و اقترب منها و همس باذنها

” اجيبي بتفكير و لا تكدري و الدي اذا كنت تهتمين له ”

بللت فمها و قالت و هي تنظر باتجاه جونيور بحقد

” نعم لقد اقوى التصرف و كان يقضي معظم الوقت مع اصحابه ..هيا حبيبي لنتغدى و من بعدين تسترخي لابد انها كانت رحله طويله ”

امسكت بذراع زوجها تقوده لغرفه الطعام

و هنا التفت جونيور ناحيه فيرو يرمقها بنظرات خاليه من التعبير لكنها القت عليه نظره تحدي بعدها تبعت و الدتها غرفه الاكل فلحق فيها جونيور و جلس على الطاوله يستمع لحديث ابيه عن عمله

” اذهبت مع جونيور الى المدرسة يا فيرو ” سال ليو

” لا امي اخذتني الى هنالك ”

فالتفتت ليو الى ابنه مؤنبا

” لم لم تاخذها معك يا جونيور ”

” لم يطلب مني احد ”

اجاب رافعا كتفيه بلا اكتراث … فقالت مليسي و هي تضع يدها فوق يد ليو

” لا باس يا حبيبي انا لم اجد صعوبه بالاستيقاظ صباحا لاخذها الى المدرسة و لا نريد ان نثقل على جونيور لابد انه لا يريد ان تكون معه ”

لكن ليو قال غاضبا و امرا

” لا لن تستيقظي صباحا و جونيور سيجد وجود فيرو معه صحبه ممتعه اسمعت يا جونيور !ستاخذها معك ”

سكت جونيور قليلا فتحركت عضلات و جهه بعبنوته و قال بصوت امتزج فيه التحدي و الغضب

” بالطبع ساجد متعه كبار ” ..

الرد باقتباس

{[ و اذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابي لشديد – الهي لك الحمد و الشكر نستغفرك ياعفو ياغفور ] 4

قديم(ة 06-11-2010, 08:58 PM

صورة انووسه الرمزية

انووسه انووسه غير متصل

©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

الافتراضي رد: روايه حب غير متوقع /كامله

الفصل الثالث

في الصباح استيقظ جونيور متاخرا عندما سمع طرق على الباب

” جونيور استيقظ ساتاخر و انت الاسباب =”

قالت فيرو بغضب و الحاح

فتح الباب و هو يتثاءب و يحك راسه و بالكاد فتحت عيناه

” حسنا حسنا يا مزعجه تحلي بالصبر ”

اغلق الباب بوجهها .. لكنها ظلت و اقفه تحدق بالباب و تسترجع صورة جسمه العاري .. انه مثير .. هلعت من تلك الفكرة و سرعان ما بدلتها بان ركضت مسرعه الى المطبخ .. بعد دقيقة نزل و ركب السيارة و لحقت فيه فيرو و قفت امامه متخصرة

” الن تقول لي تعالى اسمع انا لا انوي الذهاب معك لكن اباك هو من قال هذا ”

حملق بها مستغربا فقد كبرت الطفلة الصغيرة و اصبحت تجيد الكلام و القتال

” تعالى و اركبي بالمقعد الخلفي ساذهب لاحضار انيتا لتذهب معنا ”

ادار محرك السيارة و انطلق مسرعا

” يا الهي سنتاخر اكثر .. ”

” لا باس تحلي بحس المغامره و استرخي هيا اركبي انت من سياخرنا الان”

ركبت و هي تتذمر انصدمت عندما رات جونيور يشعل سيجاره و ينفث دخانها نظر اليها و ابتسم

” ماذا الم تري من قبل بحياتك رجل يدخن و يبدو مثيرا ”

ضحك بشقاوه فاشاحت بنظرها عنه لان طرا على مخيلتها منظره ذلك الصباح عاري الصدر ..

وقفوا امام بيت =انيتا التي نزلت مسرعه نظرت الى جونيور و حملقت به معترضه وجود فيرو التي تجلس بالخلف لكنها رفع كتفيه اي لا باليد حيله عندها قالت بتذمر

” لقد تاخرنا يا حبيبي ”

ركبت بالمقعد الامامي و قبلته قبله صغار و سريعة

” و قفت الانسه فيرو تتشاجر معي ”

ارادت ان تهجم عليه فيرو ضربا فقالت بعصبية

” يا الهي .. يا لك من كذاب مراوغ.. انا ام انت الذي لم تستيقظ باكرا ؟!!”

لم يعرها اهتمام بقيت هي منزعجه و عبنوته ..

طول الطريق كانت انيتا ملتصقه فيه تقبل رقبته و اذنه و تدخن من سيجارته و هو ينظر بين حين و ثانية =الى وجه فيرو من المرأة مره تصطاد عينيه عينيها و مره تشيح عنه بغضب و انزعاج لكنه بدا مستمتعا بملاحقتها عبر المرأة .. عندما و قفت السيارة نزلت فيرو مسرعه و دخلت باب المدرسة مما اضحك انيتا و حثها لتعلق على فيرو

” انظر الى الشاطره التي لا تتاخر ابدا على الحصص ”

دخلت فيرو الفصل و حمد ربها بان المدرس لم يصل بعد

” اسفه لتثانية =”

قالت فيرو و جلست بمقعدها و همست لكارلا بما حدث التي و جدت الامر مضحكا ..

بعد الظهر ذهبت لتنتظر جونيور بالقرب من سيارته و لكنها لم تجده و بقيت هنالك حتى خلت الساحه من الطلبه و الطالبات فطلبت من كارلا ايصالها للبيت .. دخلت البيت و هي تصيح و تصرخ

” لن اذهب معه مره ثانية =لقد اهانني و ذهب عني لن اذهب معه ”

قالت لامها ماذا فعل فيها جونيور و اخبرتها بانه يدخن و له صديقه مزعجه يصحبها معه

” صدقي يا امي بانها لم تلقي على التحيه عندما صعدت الى السيارة و كانني غير موجوده .. لقد شعرت باني غير مرحب فيها .. ”

عندما قالت مليسي لزوجها عن تصرف ابنه الذي رد ببساطة

” انه شاب و يحب المزاح و انا اعرف بانه يدخن و حاولت منعه اكثر من مره لكنني لم استطيع ما باليد حيله يا عزيزتي ”

عندها دخل جونيور و اصطنع القلق عندما و جدهم جالسين

” اين كنت يا شقراء لقد انتظرتك مدة طويله مساء الخير ابي”

هبت بوجهه

” انا ذهبت لمكان سيارتك فلم اجدك و اعتقدت انك ذهبت عني”

قال بحنيه عجيبة لاول مره تراه كذا لكنها عرفت بانه كان يمثل على و الده

” لقد انتظرت لنصف ساعة و عندما لم اجدك ذهبت لايصال انيتا ”

ابتسم ليو فقد و جد ان الموقف كان سوء تفاهم و توقيت لكن فيرو كانت متاكده بانه تعمد هذا فقط ليغيظها فقال لها ليو

” حسنا فيرو لا تتثانية =بالمره القادمه عليه ”

لكنها قالت بكبرياء تحفظ كرامتها

” لن تكون هنالك مره ثانية =ساذهب مشيا ”

حدق ليو بابنه مؤنبا

” لا لن تدعها تذهب مشيا يا جونيور و انتظرها لدهر ان استطعت و لكن لا تذهب عنها انها بنت فهل ترضى لاختك ان تمشي و حدها و تكون عرضه للشباب المزعجين بالشارع انت ابني و اعرفك جيدا .. لا ترضى بهذا ”

نظر الى فيرو بتحد و ابتسامه شيطانيه علت شفتيه الملتوية

” سانتظرها دهرا ”

في اليوم الاتي خرج جونيور ما را بالمطبخ ليجد فيرو تاكل فطورها فقال و هو يفتح الباب

” هيا يا انسه ”

تبعته بسرعه و ركبت السيارة بالمقعد الخلفي .. نظر اليها بالمرأة و قال و هو يرتدي نظارته الشمسية

” ماذا هل اتظنين باني سائقك هيا تعالى و اجلسي بالمقعد الامامي ”

رفعت حاجبيها باستغراب و قالت باستهزاء

” الن تذهب لاحضار انيتا ”

” لا ”

قالها باختصار فقفزت بالمقعد الامامي رمقها بسرعه بعدها انطلق بالسيارة …

و بالظهيره بعد انتهاء المدرسة و قفت فيرو تنتظره مستنده على سيارته فاتى و هو يمشي كانه رجل مهم و العالم كله تحت امره سار معه مجموعة من الشبان .. لم يلتفت اليها مما جرح من انوثتها و جعل قلبها الصغير يعتصر الما فهي

” هيا اركبوا ”

هتف جونيور و ركب الجميع ما عدا فيرو التي لم تعرف ماذا تفعل انها الفتاة الوحيده فهل تركب انزل نظارته الشمسيه من عينيه ينظر اليها بسخرية

” الن تركبي !”

فكرت قليلا و هي ترى السيارة و ربما امتلات بالشبان و ليس هنالك مكان لها

” و اين اجلس لا يوجد مكان ”

قال واحد من الشباب

” يمكنك ان تجلسي بحضني يا رائعة ”

ضحك جونيور و اشار بيده

” هيا ازيحوا للملكه لتجلس”

تقلصت بين الشباب الثلاثه و اخذ جونيور ينظر اليها من مراته و يبتسم بسخريه اوصلها الى البيت و ما ان ترجلت من السيارة حتى انطلق مسرعا مع رفاقه ..

” اتتصورين لقد تقلصت بين ال*** بسيارة جونيور , كنت ساموت من الخجل ”

قالت لجولي و هي تتذمر معها على الهاتف .. ضحكت جولي فهذا كل ما تتمناه الفتاة .. لكن فيرو اكملت حديثها عن انزعاجها من تصرفات جونيور

” و كان يرمقني بنظرات يستهزا مني ساجعله يندم على فعلته”

” الا تعتقدين بان معجب بك !”

” لا مستحيل ”

” و لم ”

فكرت فيرو قليلا و حاولت ان تتذكر نظراته ففي بعض الاحيان تراه يرمقها بنظرات اعجاب و افتتان لكنها ابعدت تلك الفكرة من راسها و قالت

– ” لانني ابنه مليسي زوجه ابيه ”

” ممم .. لا اقتنع بتلك الاعذار ”

و بالصباح الاتي كان جونيور ينتظرها و لم تنزل من الدرج فاخذ يضرب باب حجرتها لكنها لا تجيب حاول فتح الباب لكنه مقفل عندها قرر تركها بالمنزل فانطلق بالسيارة بسرعه لانه تاخر عديدا بانتظارها عن الحصه الاولى و عندما فتح الباب راها جالسه بمقعدها تبتسم انتصار عندما راته مصدوما و غاضبا ..

” اسف لتثانية =”

قالها و هو يلهث لانه كان يركض ليلحق على نهاية الحصه الاولى

” و انا اسفه لتاخرك لكنك لن تدخل ”

قالت المعلمه بكبرياء .. لكنه اراد ان يعترض

” و لكن كنت ..”

قاطعته قبل ان يكمل

” اخرج و اذهب الى المديره ان كنت تريد الدخول ”

” حسنا حسنا ”

نظر الى فيرو بعبنوته و كانه يتوعدها بشيء ..

و بعد انتهاء الحصه خرجت فيرو مع كارلا تضحك بينما جونيور ينتظرها بالخارج قرب الفصل و ما ان خرجت حتى مسك معصمها و ضغط عليه بقوه و قال و ربما اقترب و جهه من و جهها

و اشتعلت عيناه الزرقاء غضبا بلعت ريقها و اخذ ققلبها ينبض بشده حتى كاد ان يظهر من صدرها و يركض مبتعدا و اختلطت مشاعرها بين الخوف و الغضب و الرغبه الجامحه بتقبيل شفتيه الحمراء الغليظه .. اوقضها صوته الغاضب

” يا لئيمه لم فعلت هذا لقد سببت لي مشكلة ثانية =مع المديره ”

غطت خوفها بابتسامه و اصطنعت عدم الاكتراث فبدت بين يده جذابه جدا جدا و هي تزيح بخصله سقطت على عينيها

” انا لم افعل شيء.. و ما دخلي انا اذ انت تاخرت !في المره القادمه تعلم كيف تستيقظ باكرا ” اجابته بسخريه و بروده اعصاب لكنه كان بعيد كل البعد على ان يصبح هاديء

” ها ها ها يا لك من مضحكة.. ”

و سرعان ما تبدلت ملامح لتصبح اكثر حده و اصبحت هي اكثر رغبه بتقبيله

” ستندمين على فعلتك هذي و لن تاتي معي مره ثانية =اريحي رجليك اليوم لانك ستتعبيها غدا ”

افلت معصمها بقوه و استدار ليذهب مع رفاقه .. لكنها ظلت بمكانها تسترد انفاسها التي تقطعت و قامت بتدليك معصمها و هي ترى اثار اصابعه ..

عندما دخل البيت ذلك الظهر قال متذمرا الى و الده الذي رفع راسه من الجريده التي بين يديه

” لقد تاخرت اليوم عن الحصه الاولى بسبب تلك المعتوهة.. و سببت لي مشكلة ثانية =مع المديرة”

و اشار على فيرونيكا التي كانت تتحدث مع و الدتها بشان زياره جولي و الي

” هل ذلك صحيح يا فيرو !”

قالت ببرود

” لا انا قلت له بالامس بانني ساذهب مع كارلا .. لابد انه لم ينتبه الى ما قلت .. كعادته ”

” نعم صحيح لقد قالت له ”

قالت مليسي تدافع عن ابنتها .. لكن جونيور جن جنونه فصرخ فيهم

” بالتاكيد صحيح لذا كنت انتظرها مدة طويله و هي لم تنزل و ذهبت لايقاضها لكن لا احد يرد ”

اشار بسبابته اليها

” لن تركب معي غدا ”

بعدين خرج من غرفه الجلوس و صافقا الباب خلفه و سمعوا صوت سيارته تنطلق مبتعدة

ابتسمت مليسي لابنتها معجبه بافكارها … لكن بدا الانزعاج على ليو ..

مر فتره طويله على الحداثه الاخيرة .. حيث عدت الايام بصعوبه و كانت مليئه بالمشاجرات و المشاحنات بين جونيور و زوجه ابيه و ابنتها… و كالعاده عندما يصبحوا بحضره ليو تكون الامور بينهم على و فاق و ما ان يبتعد لحظه حتى يكشر الجميع عن انيابهم و يبرزون مخالبهم .. جن جنونهم و شكته مليسي الى زوجها الكثير و الكثير من المرات و ببعض الاحيان كان ليو يدافع عن ابنه على انه شاب و ضد فكرة زواج و الده و انه مع الايام سيعتاد .. لكن الامر لم يجري كما تشتهي السفن كما اعتقد ليو بل زاد الامر عن حده و فرض عقابات على ابنه و منعه من الخروج لكن الاخير كان يتسلل خارج و لا يعود الا بالفجر و كذلك كان يعاقب لذا بان ياخذ منه مفتاح السيارة لكن خلسه يسرق المفتاح و يظهر و لا يعود الا باليوم الاتي ليتلقى عقاب من نوع احدث و احدث و كذا مرالشهرين …

و بصباح احد الايام دخل ليو غرفه جونيور كان نائما و مستغرقا باحلامه فاكتشف الاخر كيفية حديثة و فعاله لايقاظ ابنه السهير الشقي .. اخذ غيتار جونيور المعلق على الحائط و عزف عليه عليه بانغام غريبة و مزعجه .. قفز جونيور من نومه فزعا و فتح عينيه بتثاقل ليرى ما يجري

-” اااه ابي ماذا تفعل هنا او ماذا تريد اترك الغيتار ارجوك ”

-” استيقظ الان ”

-” لم ”

-” لان الساعة تعدت الثانية =ظهرا هيا استيقظ .. يكفيك نوما ”

-” و ماذا بذلك ابي ارجوك دعني اكمل نومي الهانيء ”

اخذ الوساده و صك فيها اذنيه .. لكن ليو جذبها و القاها ارضا

-” تعلم ان لا تسهر بالليالي المقبله و الان هيا اريدك بمهمه ”

-” ابي ارجوك ”

وضع راسه على الوساده الثانية =و اخذ الغطاء و غطى فيه راسه لكن ليو اسرع و جذبه و القاه على الارض

صرخ جونيور

” حسنا حسنا قل لي ماذا تريد ما هذي المهمه ”

-“اريدك ان تذهب للمطار فاقارب فيرونيكا على و صول ”

-” احضر من !”

قال مستغربا

-” جولي و الى انهما ابنتا اختا مليسي و سياتيان من لندن اليوم .. هذي هي المهمه ان تذهب للى البيت .. انا ساكون باجتماع متاخر و سارجع للعشاء و تستطيع ان تعزف لنا بغيتارك ذلك ”

-” ابي لكنني اتفقت مع رفاقي على الخر…. ”

-” اتريدني ان اترجاك عديدا يا بني افعل هذا من اجلي ”

-” و لم على ان احضرهما انا حرمك المصون تستطيع ان تسوق السيارة و تذهب لاحضارهما”

” لا ستكون هنا لتعد العشاء ..”

” ماذا عن ابنتها المدلله ”

” جونيور لو كان لديها رخصه قياده لذهبت .. ما بك قلت لك افعل هذا من اجلي انا ”

” حسنا سافعل ما تريد ”

استقام من جلسته و بدل ثيابه و من بعدين نزل الدرج و جد فيرو تنتظره عند المدخل فخرج امامها دون ان يلقي عليها التحيه او كلمه او اي شيء انه لم ينظر اليها حتى و ذلك ما يزعجها عديدا ..

قاد السيارة بسرعه مجنونه و شتمته اكثر من مره لكنه لم يعلق بل ظل ساكتا طول الطريق و كان ليس هنالك احدا معه اوقف السيارة عند اقرب مصفط و جده بعدها ترجل و سار داخل المطار لتلحق فيه و هي منزعجه من تصرفه البارد ذلك الصباح و كانت تفضله ان يتشاجر معها على ذلك السكوت القاتل ..

وقف جونيور بعيدا قليلا عن فيرونيكا يدخن سيجارته و بعد دقيقة قليلة كانت جولي تركض ناحيه فيرو و تضمها بشده بينما الى تدفع العربه و هي تصرخ

-” فيرو فيرو عزيزتي ”

-” اشتقت اليكما”

قالت فيرو و هي تبكي و تضم جولي التي قالت بصوت مبحوح

-” و نحن ايضا ”

تركت الى العربه و انظمت الى هذا الاحتضان الكبير

وقف جونيور ينظر اليهن بعدها ذهب و دفع عربه الى دون التي تركتها بالوسط مما جعل رجل الامن يتذمر

-” هيا لا اريد ان اتاخر على رفاقي ”

قال جونيور و هو يدفع العربه خارج المطار

-” و او من هو هذا الوسيم !”

سالت الى عندما انتبهت لوجوده

-” انه جونيور ابن ليو ..لا تنخدعي بمظهره ”

قالت فيرو و هي تجر الفتاتين خارج و تلحق بجونيور الى السيارة

لكزتها جولي بخفه و قالت موبخه فيرو بمرح

-” حقا لقد سالتك هل هو جذاب كوالده و قلتي لي لا ”

رفع كتفيها بلا اكتراث و قالت

-” انا لا ارى الظاهر ”

في السيارة تحدثت الفتيات عن لندن و كيف انهوا دراستهم هنالك كي يلتحقوا بالجامعة بلوس انجلوس و ما عليهن ان يفعلوا من امور تتعلق بتاجير شقه تكون قريبه من الجامعة و الى غير هذا من كلام الفتيات

-” اووف ”

تنهد جونيور بضجر و فتح الراديو على محطه للاغاني المزعجه توقفت جولي عن التكلم و اخذوا ينظرون اليه .ز فتساءلت الى مستنكره تصرفه الغير لائق

-” ما فيه ”

-” يشعر بالضجر المسكين ”

قالت جولي و ضحكت بصوت عالي مما جعل جونيور يرفع بصره الى المرأة ليلقي نظره ..فتصطدم عيناه بعينان ارجوانيتان تحيطهما رموش ذهبية ..انزلت فيرو عيناها و اصطبغ و جهها باللون الاحمر بعد تلك اللحظه الصغيرة التي جرت بينهما ..

و على العشاء اجتمع الجميع على المائدة

-” كيف كانت رحلتكن !” سال ليو

-” مهلكه لم ننم لاثنا عشر ساعة ” اجابت الي

قالت مليسي ” اذن اسرعن بانهاء طعامكن لتذهبن للنوم ”

-” لا يا خالتي اشعر بطاقة زائده لكن لا باس بالراحه ” قالت جولي بمرح .. جولي من نوع الفتيات التالي يحبن الثرثره و يبحثن عنها بكل مكان .. معروف عنها بعفويتها و مرحها و طاقتها الزائده على الدوام بالرغم من مظهرها البريء الناعم الا انها قويه كالصغر و لا تسكت عن الحق مما حدث ..

-” جونيور ما رايك ان تعز…”

قاطع جونيور و الده قبل ان يلقي باقتراحه فبدا جونيور و ربما ضاق و استقام و اقفا

-” لا ابي بمره ثانية =يجب ان اذهب لاتدرب مع الشباب استاذنكم”

استغرب تصرف ابنه فهو لم ينبس ببنت شفه اليوم و لم يعلق على شيء .. كما يفعل كل مره !

-” كما تريد يا بني ”

ذهبت الفتيات لحجره فيرو يستريحون بعد يوم طويل و شاق لكنهم جلسن بالشرفه بلباس النوم يشربون الحليب مع البسكويت ..

بدت كل واحده منهما بريئه و ناعمه فجولي لها شعر اشقر قصير و تقطر انوثه لها عينان و اسعتان بلون العشب الاخضر و و جنتان ممتلئتان قليلا تزين احداهما غمازه صغار و معروف انها سريعة التاثر بالحاجات المحيطه فيها و مدرسة ناجحه بتعليم اصول التعامل مع الرجال فهي من تلجا اليها فيرونيكا و الى للاستشارات العاطفيه …

بينما الى لها شعر اشقر غامق عن جولي و فيرو و لها لون برونزي متميز و يحسدنها عليه و عينان كبيرتان زرقاء و انف دقيق و جسم ممتليء بعض الشيء لكنه يضفي عليها انوثه اكثر و هي رزينه لها عقل راجح و مع هذا فهي مرحه و مدبره جيده للمقالب و هي عملية جدا جدا لا تحب المظاهر عديدا لكنها تهتم بنفسها بشكل معقول .. انها الحكيمه بينهن

اما فيرونيكا فهي اطولهن و ارشقهن لها عينان و اسعتان سحرتا جونيور بلونهما الارجوني و فم ممتلئ و و جنتان بارزتان و لها رقبه طويله رائعة و هي تمتاز بجنونها و حبها للموضه و الازياء و المساحيق الترائع و هي تشبه عارضات الازياء و دائما تلفت نظر الشباب و تاسر قلوبهم بمجرد مرورها امامهم .. و مع هذا فهي بنت ناضجه و مسؤوله تتصرف برزانه و لها نعومه فائقة..لكنها سريعة التاثر فهي عاطفيه و حساسه جدا جدا ..

ركن جاك سيراته امام بيت =جونيور فتحا المسجل ليستمعوا الى بعض الانغام فاشعل جونوير سجاره و اخذا ينفث دخانها بالهواء .. تنبه جاك الى صوت فرفع راسه و اشار حيث الفتيات يجلسن على الشرفه بالطابق العلوي

-” جونيور هل تجلس بنات لندن على الشرفه بلباس النوم ؟!”

-” اين دعني ارى ”

رفع جونيور راسه و نظر باتجاه الشرفه و بسرعه بديهه استطاع ان يميز فيرو من بدهن ابتسم ..

قهقه اليكس بمكر و قال

-” يا الهي انهن بلباس النوم شيء مثير .. ما رايكما ان نسكب عليهن ماء لنرى اوضح ما يوجد تحت لباسهم الرقيق”

ضربه جونيور و هو يضحك

-” يا لك من احمق انها فكرة جيده لكن كيف؟”

كانت الفتيات يتحدثن عندما نظرت جولي الى الاسفل حيث سيارة جاك و فيها شابين ينظران باتجاههن .. فقالت و هي مندهشه تشير عليهم

-” انظرا انه جونيور مع رفاقه ينظرون الينا”

اقتربت فيرو من الحاجز و القت نظرة

-” يا الهي انهم يخططون لشيء ما ..هيا لندخل و نغلق الباب انا اعرف نواياه السيئه هذا المغرور ”

دخلت الفتيات و اغلقت فيرو باب الشرفه .. عندها ضرب اليكس المقعد بقبضته متحسرا

-” لا.. يا لخيبه الامل ”

اتى يوم السبت الرائع المشرق .. جلست الفتيات بالحديقه يتناولن الفطور و معهن مليسي عندما ركن جاك سيارته و ترجل منها اقترب منهن

-” صباح الخير ”

-” اهلا جاك صباح النور ”

قالت مليسي

-” اين جونيور هل ما زال نائما لدينا تدريب ”

-” اعتقد بانه نائم انه لا يصحي بالعطل الاسبوعيه الا الظهر اذا اردت اذهب و اوقظه ”

-” لا داعي انا مستيقظ و جاهز لتمرينات شاقه كذلك ”

قال جونيور قاطعا عليهم حديثهم و هو خارج .. راته فيرو و سيما و هو يبتسم باشراقه ذلك الصباح فابعدت هذي الفكرة فورا عن راسها .. اخذ قطعة خبز من المائده و صعد الى السيارة ليذهبا للتدريب.. التفتت جولي تسال فيرو عن هذا الوسيم

-” من ذلك !”

-” انه جاك ابن اخ ليو.. انه مقرب جدا جدا من جونيور .. و هو كان ينظر الينا تلك الليلة ”

-” انه جذاب كذلك ما هذي العائلة كل رجالها جذابين ”

وفي ملعب المدرسة بينما يتدرب الشبان لتقويه عضلاتهم و ليتجهزوا لنهائي كره القدم لمدارس المنطقة

-” انها رائعة ” قال جاك

اجاب جونيور و هو يمدد رجليه

-” من هي انا لا ارىبنات جميلات حولنا لابد انها تاثير التدريبات الشاقه عليك ”

-” امم لا اعرف اسمها لكنها كانت تجلس بالقرب من فيرو لها شعر اشقر قصير و لها غمازه ..اه انها رائعة ”

ابتسم جونيور

-” اعتقد انها جولي ”

رجع الشبان الى البيت و عندما دخلوا و جدوا ليو و الجميع يلعبان الورق لذا لم ينتبهوا لهم

-” ماذا تلعبون ”

سال جاك بفضول

-” لعبه الافتراء اتود ان تنضم الينا ”

قال ليو و هو يزيح ليجلس جاك معهم .. نظر الى جولي التي كانت ترمقه بطرف عينيها و قال

-” بالطبع لكن متى العشاء فنحن نتضور جوعا بعد تلك التدريبات الشاقه ”

استدار ليوناردو ليقابل ابنه الذي يبدو بان الوضع لم يعجبه بان ينضم صديقه مع شله الاعداء

-” و ماذا عنك يا اليكس الن تنضم الينا و انت يا ابني العزيز ”

وجد بان الامر ربما يصبح مسليا ان يزعجهم و هم مستمتعين باللعب

-” بالطبع و لم لا يا ابي هيا اليكس ”

جلس على الارض معهم و بالقرب من فيرو خاصة .. كانوا يلعبون و نسى جونيور ان يزعجهم و نسي غضبه و حقده على مليسي و ابنتها و بدا مركزا على اللعبه و مستمتعا و كان لعبه جيد فهو حريف بلعب الورق

-” هيا العشاء جاهز ”

قالت مليسي قاطعه اللعب عليهم

-” اذا انا الفائز ” قال جاك

-” لا انا الفائزه انكم محتالين و غشاشين لقد رايتك تمرر الورقه لجونيور ”

قالت جولي معترضه و مع هذا رسمت ابتسامه زادت عليها جمالا و اسرت قلب جاك بها

-” حسنا قولي ما تشائين يا …. ”

-” جولي ”

-” يا جولي ”

قال جاك اسمها مبتسما و ينظر اليها باعجاب فاشاحت بنظرها عنه و ابتعدت لتجلس بالقرب من فيرو .. فاسرع ليجلس على المقعد اماها فازدادت خجلا

-” اذا متى ستكون مباراتكم يا شباب ” سال ليو

-” بعد غد ”

قال جونيور و يهو يقطع الدجاج

-” امل ان تحصلوا على الكاس النهائي ”

-” و نحن ايضا يا عمي فقد تعبنا جدا جدا لقد تدربنا عديدا و بكل وقت و كل مكان حتى تحت المطر تدربنا ”

قال جاك و هو يتفاخر بنفسه امام جولي ليكسب اعجابها

بعد العشاء ارادت جولي ان تصعد الدرج لتخلد الى النوم لكن جاك اوقفها

-” جولي انتظري ”

-” عذرا !!”

نظرت اليه بتساؤل

-” انتظري اريد ان اقول لك شيئا او بالاحرى اسالك ”

-” تفضل اسال ”

-” انني اتساءل من سياخذك الى حفله المدرسة !”

-” مم لم اقرر بعد لكني ساذهب مع الى و فيرو بالتاكيد”

-” لا ..اقصد هل استطيع ان اخذك معي !”

نظرت اليه مبتسمه مظهره اسنانها اللؤلؤيه و غمازتها

-” بالطبع , تصبح على خير يا جاك ”

تنهد مبتسما و ربما ارتاح لانها و افقت فلقد كان طول الوقت على العشاء يفكر بكيفية لتقرب منها و ليدعوها للخروج معه و ربما و جدها

” تصبحين على خير جولي ”

عندما صعدت الى الحجره قال له اليكس معترضا

-” ارى بانك و جدت من يذهب معك و انا لم اجد احدا ”

-” انتظر قليلا ”

استدرا جاك يبحث عن الى و عندما و جدها صاح يناديها

-” الى ”

كان اليكس و اقفا يحملق بجاك الذي يبدو بانه جن

-” نعم ” ردت عليه باستغراب و اقترب حيث يقف الاثنان ..

-” ان اليكس يود ان يسالك سؤال ”

و دفع اليكس ناحيتها بذراعيه مم جعل اليكس يضطرب و يحك راسه متوترا يبحث عن عبارات لقد و ضعه جاك بموقف محرج

-” هيا يا غبي اسالها .. قل لها من سياخذك الى الحفلة هيا ”

تشجع اليكس عندما ابتعد جاك لفسح لهما المجال للتحدث

-” الى هل استطيع ان اخذك الى الحفله فجاك سياخذ جولي و جونيور سيذهب مع انيتا فهل ..”

ابتسمت لتوتره و قالت قبل ان يكمل جملته

” بالطبع و ساكون مسروره ”

-” شكرا لك ”

ابتسمت و لحقت بجولي الى الغرفه .. عندها اقترب جاك منه قائلا بفخر

-” و الن تشكرني انا !”

لكن الاخر تجهم و عبس و جهه و قال بانزعاج

-” لا لن افعل لانك احرجتني اماها لم اكن مستعدا ”

-” يا ناكر المعروف لولاي لما دعوتها الى الحفل ”

تجاهله الكيس و ذهب بعيدا عنه …

الرد باقتباس

{[ و اذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابي لشديد – الهي لك الحمد و الشكر نستغفرك ياعفو ياغفور ] 5

قديم(ة 06-11-2010, 08:59 PM

صورة انووسه الرمزية

انووسه انووسه غير متصل

©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

الافتراضي رد: روايه حب غير متوقع /كامله

والتكمله غدا باذن الله ..

:)

الرد باقتباس

{[ و اذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابي لشديد – الهي لك الحمد و الشكر نستغفرك ياعفو ياغفور ] 6

قديم(ة 06-11-2010, 09:01 PM

صورة انووسه الرمزية

انووسه انووسه غير متصل

©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

الافتراضي رد: روايه حب غير متوقع /كامله

-4-

-” لا استطيع ان اصدق بانهن حصلن على رفيق للحفله بثالث يوم من و صولهن و انا التي اقيم هنا ”

قالت فيرو لكارلا تتصنع الغضب و هي تمزح

-” استطيع ان اخذك انا الى الحفله و و سيصبح هذا شرف لي ”

التفت فيرو و رات ما رك هذا الفتى الذي يرمقها بنظرات اعجاب منذ اول يوم لها بالمدرسة و يحاول التقرب منها كلما سنحت له الفرصه ففي الكافتيريا قدم لها سلطته و حمل حقيبتها عنها و مره ساعدها بحمل الكتب التي تكدست على درجها و بعديد من الاحيان كان يفتح لها الباب لتدخل ..

-” لطف منك ان تدعوني لكن ..”

اجابت بخجل و ربما تورد خداها

-” لا .. لا تقولي لكن انا لم اجد بنت اصطحبها معي فارجوك لا تجعليني اذهب و حيدا”

-” حسنا اذن ” و ابتسمت

ابتهج لانها و افقت على مرافقته بسهولة

-” جيد جدا جدا سامر لاصطحبك بالثامنة , الى اللقاء بالغد اذن ”

و ذهب بعيدا عنها و هو يرنم بانغام و ربما بدا سعيدا جدا جدا .ز التفتت كارلا و قالت و هي مدهوشة

-” و او بمجرد انهائك لجملتك السابقة حصلتي على رفيق جذاب ”

-” ساذهب اليوم مع جولي و الى لشراء الفساتين و مكملاتها الن تاتي معنا !”

-” و لم لا فكرة جيده اريد ان اتعرف اليهن ”

بعد انتهاء المدرسة اصطحبت مليسي ابنتها و جولي و الى و برفقتهن كارلا الى السوق لشراء الفساتين و الاحذيه لحفل المدرسة الذي يقام كل سنه حيث ترتدي الفتيات فساتين سهرة و يتزين و تقوم التقاليد على ان يصطحب كل بنت شاب و يحضر معه سوار من الور لتضعه على معصمها .. بينما يرتدي الشبان بذل سهرة و يصبح الحفل عاده لانتخاب ملك و مكلمه لكل عام و يضيف على هذا جو من الرقص و الغناء و الموائد ..

-” كم انتن جميلات ”

قالت مليسي بمرح و هي تشاهدن مرتيدن ثيابهن باليوم الاتي

-” نعرف هذا ”

اجابت جولي ما زحه فضحك الجميع

-” هيا فالشباب سيطير عقلهن اذا لم تنزلن الان انهم هنا ينتظرون بفارغ الصبر ”

نزلت جولي بفستانها الاخضر كلون عينيها العاري الصدر بلا اكمام تزينه بدبوس فضي يبرق و يلمع كل ما تحركت تحت الاضواء ..وضعت الضلال فوق عينيها بشكل انيق و رسمت اللون الاحمر على شفاهها و اسدلت شعرها الذهبي القصير على كتفيها رافعته عند جبهتها للاعلى ..انبهر جاك بجمالها الذي و قف يحدق بها و كان يبدو بدوره انيقا يلبس بذله سوداء و قميص ابيض و ربطه عنق سوداء كذلك مد يده اليها فناولته يدها برقه اخذها و طبع قبله صغار بعد ان وضع سوار الورد من الليلي على معصمها

-” انك جميلة الجمال يا جولي ”

ابتسمت له بخجل و قالت

-” و انت تبدو و سيم يا جاك ”

نزلت بعدين الى و كانت تلبس فستان ذهبي بلا اكام كذلك مفتوح عند الصدر و عاري الظهر يليق بلون بشرتها البرونزي العجيب كما رفعت نص شعرها كله الى الاعلى بعد ان قامت بتمويجه و زينته بورده ذهبية على الجنب كما زينت عينيها بظلال ذهبي بينما و ضعت اللون العنابي الغامق على شفاهها ..

-” يا الهي ”

قال اليكس ملعقا عندما شاهدها تنزل لتبهر الجميع فابتسمت الى لانه لم يستطع ان يعبر عن جمالها فقالت له

-” و انت تبدو … يا الهي ”

قالت بمزح فقد كان يلبس مثل جاك بذله سوداء و قميص ابيض و ربطه عنق سوداء ايضا..

وقف ما رك الذي يرتدي مثل الشباب ينتظر نزول فيرونيكا التي نزلت كالملاك بلباسها الابيض القصير و هو كذلك بلا اكمام و عاري الصدر و الظهر ديصبحتيل مزين بالدانتيل الاسود عند الوسط و يزين رقبتها الطويله الرائعة و رسغها لؤلؤ ابيض و كانت ربما رفعت شعرها عاليا بمشبك اسود على الكيفية اليابانية كما لونت عينيها بضلال اسود و شفتاها باللون الاحمر الغامق كانت خلابه فرفع ما رك بصره كما فعل الجميع معه منسحرين بجمالها الاسرحتى جونيور الذي اخذ يحدق فيها بانبهار و ربما تناسى وجود انيتا بالقرب منه ..نظر الى فيرو غير مصدق وجود ملاك على الارض فامسكت انيتا بوجهه و ادارته ناحيتها و ربما تملكتها الغيرة

-” ما رايك بلبسي يا حبيبي ”

نظر اليها بسرعه و قال باختصار

-” جميل ”

ثم اشاح ناحيه فيرو يمعن النظر بها مجددا ..

كان هو كذلك و سيم جدا جدا و انيقا يلبس بذله سوداء و قميص اسود .. يحب ان يظهر جونيور عن التقاليد فكما يقول المثل خالف تعرف و ربما فتح ازراره الثلاث الاولى من دون ربطه عنق و مبعثر شعره الى الاعلى بكيفية عصريه و ربما بدا كنجم سينمائي بليلة الاوسكار ..التفت فيرو اليه بسبب اختلاف مظهره عن بقيه الشباب و كان متميزا و له و سامه حاده اصطدمت عيناهما ببعضا و مرت لحظه قصيرة بادلا نظرات الاعجاب ادرك فيرو بان الجميع يقف حولهما و ربما شاهدا هذا العرض الصغير المتعلق بافتتان كل واحد منهما للاخر اذا ليس هنالك للانكار ..اشاحت بسرعه عنه و اشبكت يدها باصابع ما رك .. تنهد جونيور بعبنوته و ربما شعر بالغيره لكن ليس له الحق بتلك المشاعر لذا جذب انيتا قائلا

-” هيا هيا لنذهب ”

و بالحفله التي اقيمت بقاعه المدرسة ال كبار رقص الشباب مع الفتيات اللاتي رافقناهن و كان جاك و جولي بو فاق تام كما اليكس و الى لم يفترقا عن بعض للحظه و تغزل ما رك بفيرو التي بدات تنفر منه لكثرت مدحه لها و تغزله و التصاقه فيها .. انزعجت منه و ارادت ان تتفسح قليلا فقالت له انها ستذهب الى دوره المياه و انها تعبت من الرقص

و بينما هي تمشي رات جونيور و اقفا ينظر الى الراقصين و يرشف من الكاس الذي بيده فمرت بجانبه و غصب عنه التفتت ليحدق فيها

-” لم انت و حيدا لا ارى رفيقتك ”

فاشار الى صديقته التي كانت ترقص مع شاب احدث دون ان ينطق و دون ان تتغير تعابير و جهه بدا غير مكترث بتلك المدعوه انيتا حاولت ان تبحث عن مشاعره الحقيقة بعينيه لكنها لم تجد الا الاضواء المنعكسه .. فقالت متساءلة

-” اها هل تشاجرتما ؟”

هز راسه نفيا و رشف مره ثانية =من كاسه و قال بضجر

-” ابدا.. لكني سئمت من الرقص معها فهي تحب الرقص على الانغام السريعة لكنني اروع الرقص بانغام هادئه .. ”

و اخيرا استدار حتى يوجهها و رات من اثناء عينيه شبح ابتسامه شقيه فاردف برقة

” حتى يتسنى لي ان اخذ التي ترقص معي بين يدي و الصقها بي ذلك برايي ما يسمى رقص يا انسه فيرونيكا .. فهل توافقينني !”

بلعت ريقها و هي تسمعه يلقي بكلماته و كانه عاشق مجنون يحب الرومانسية كيف لرجل قاسي ان يصبح كذا حساس و رومانسي .. و لحسن الحظ بدات موسيقى هادئه بالعزف فرفع حاجبه و ابتسم لها فترك الكاس الذي بيده و مد يده و قال برقة

-“هل ترقصين معي !”

قالها و هو ينظر اليها بنظرات غزل و قفت تفكر قليلا و ربما صدمها ذلك التغير المفاجيء لكنها اعجبت بهذا الرجل المختلف الذي لا يشبه جونيو على الاطلاق فابتسمت له و قالت بمرح

-” نعم و لم لا ؟!”

اخذها من يدها الى و سط القاعه و اضعا يديه على خصرها .. تعلقت برققبته .. تمايلا على انغام الموسيقى و عينيها بعينيه .. قربها اكثر منه مما جعلها ترتجف قليلا لشده اقتراب جسديهما فراقصها على انغام الموسيقى الهادئه و بهذه اللحظه زال شعور الكراهيه و الحقد و انسجما مع بعضهما البعض .. الاصقها بجسده اكثر فلم تستطع ان تكبح رغبتها بوضع راسها على صدره العريض .. همس باذنها بلطف يداعبها

-” انك ساحره .. سحرتيني بجمالك يا فيرونيكا ..فنسيت انني اكرهك ”

رفعت راسها عن صدره و حملقت بين عينيه الجميلتين كانت تريد ان تستكشف اذا كان يستهزا او يسخر منها لكنها لم تجد الا شخصا عاشقا و هائم بالحب ..نظرت اليه ما خوذه بجاذبيته و اقتربت منه اكثر و اعادت و اضعه راسها على صدره مره ثانية =فاسند ذقنه على شعرها و استشقه عبيره..

-” و انت تبدو و سيم جدا جدا يا جونيور ”

و عندما رفعا راسهما بعد ان توقفت الموسيقى .. استغربت بعد ان رات بان القاعه فارغه تقريبا من الطلاب فقالت بدهشه و هي تنظر اليه

-” اين الجميع !”

لم يجبها بل كان يتسم لها بعذوبه فاردفت متسائلة

” متى اتينا الى الحديقه لقد كنا نرقص بالقاعه ”

-” انا احضرتك الى هنا و انت لم تشعري بشيء فقد كنت ما خوذه بوسامتي ”

قال لها بلطف و كم بدا ساحر و هو يبتسم لها كانه انسان مختلف عن هذا المغرور الحاقد .. لم تستطع مقاومه تلك الابتاسه .. فرحبت بفمه الذي اقترب من شفتيها و قبلها بحنان .. احست بضعفها و تجاوبها معه فخشيت من هذا التجاوب ..ا فتحت عينيها و استوعبت ما يحدث فابتعدت عنه بسرعه و يدها على قلبها الذي بدا ينبض بعنف دخلت القاعه دون ان تلتفت اليه كانت تهرب منه فرات الجميع يرقصون .. لمحت ما رك من بعيد فهرولت باتجهاهه امسكت ذراعه و جذبته

“هل تاخذني الى المنزل يا ما رك من فضلك .. انني احس بتعب مفاجيء ”

نظر اليه بقلق و قال بخيبه معترضا

-” لكنني لم ارقص معك كفايه ”

هزت ذراعه بخفه و قالت بانزعاج

-” ارجوك ”

طاوعها .. فخرجا من القاعه دون ان يشعر بهما احد.. عندما و صلا الى البيت قال لها

” هل تريدني ان اجلس معك حتى يعود الجميع ”

-” لا احد بالمنزل و ساكون على ما يرام اريد ان انام اشكرك للطفك معي و حقا لقد استمتعت ”

ابتسمت له و طبعت قبله على خده

-” هل تقبلين دعوتي للعشاء يوم الاثنين بعد اعلان نتائج الامتحانات النهائيه ”

-” سافكر بالمقال يا ما رك و ساتصل عليك , الى اللقاء ”

المسكين لقد امل بقبله وداع لكنه تفهم و ضعها فهي بدت متضايقه و تعبه .. دخلت البيت… القت بنفسها على الفراش تفكر بما حدث بينها و بين جونيور هل كان يقصد تقبيلها ام كانت و ليده اللحظه و الجو الرومانسي المحيط بهما ام هي انتقام من نوع احدث ! يا الهي لا استطيع ان افهم ذلك الرجل ان مشاعرها مختلطه و كانت حائره و بقيت لفتره طويله تفكر بتلك القبله و بجونيور الذي صدمها تغيره المفاجيء …

دخلت جولي حجره فيرو باندفاع و عندما و جدتها مستلقيه على الفراش هاجمتها قائلة

– ” اين كنت يا حمقاء لقد قلقنا عليك انتظرنا ان تفرغ القاعه لعلنا نجدك انت و ما رك ..و لولا جونيور لاكملنا البحث عنك حتى اوجه الصباح”

-” اسفه لقد احسست بتعب مفاجيء فقلت لمارك ان يعود بي الى البيت ”

-” لم لم تقولي لنا انك ذاهبه ”

-” قلت لك يا جولي كنت تعبه فلم استطيع ان ابحث عنك من بين الجموع لاقول لك باني ساغادر و اسفه للمره الالف لانني افزعتكم و جعلتكم تقلقون بشاني و لم اترك خبرا عند احد لكن جونيور راني و اعتقدت بانه سيخبركم ”

-” و كيف تشعرين الان؟!”

سالت الى و هي تمسح على راسها بهدوء

-” انا بخير شكرا ”

ثم اردفت قائلة

” هل استمتعتم اليوم !”

اجابتها الي

” اه عديدا .. ان اليكس رجل خلوق و جذاب ”

اضافت جولي

– ” و جاك .. اشعر باني و قعت بحبه .. ماذا عنك يا فيرو يبدو ان العديد فاتك ”

سالتها فيرو

” ما الذي فاتني ”

” لقد تم انتخاب ملك و ملكه الحفله و توقعي من ”

كانت تعرف الاجابه لكنها مع هذا سالت

” من ”

صفقت جولي و قالت بمرح

” جونيور و صديقته المغروره انيتا .. اتصدقين هذا ”

قالت الي

” و لم لا تصدق .. ان و سيم جدا جدا و ساحر و له اسلوب و اناقه مختلفة ”

لم تعلق .. القت براسها على الوساده و سرحت بعيدا عنهم كانت تتخيل منظره و تاج الملك يعلو راسه و من بعدها ياخذ انيتا و يقبلها بحراره .. شعرت بالغيره من تلك المتعجرفه و تمنت ان تكون هي مكانها و تبادله القبلات و العناق ..

نام الجميع ما عدا فيرو التي ظلت مستيقظه تفكر و تفكر بذلك الوسيم الذي قبلها و بشفاته الناعمه و لمسته الحنونه التي ما زالت تشعر فيها و اذا فيها تسمع صوت عزف غيتار يصدر من غرفه الجلوس ..لبست كمشيرها فوق قميص نومها و نزلت الدرج بهدوء حتى لا ينتبه اليها .. و جدت جونيور يعزف و يغني بصوت شجي اثر بها و تذكرت انها رات هذا الغيتار من قبل و لكنها تساءلت لم يصبح يا ترى فاذا فيها ترى جونيور يعزف عليه معزوفه حزن و الم و انسجمت مع الانغام التي يعزفها الى ان شعر بوجود شخص يراقبه فتوقف عن العزف و قال

-” من هنا ”

لم تجبه فوقف و حمل غيتاره و بدا يبحث عن الشخص الذي يستمع اليه خلسه حاولت ان تبتعد ببطيء كي لا يراها و لكنه كبسها متخفيه تستمع اليه سالها بعصبية

-” منذ متى و انت هنا ”

اجابته بندم

-” منذ فتره ”

وقفت تنظر اليه و هو يحدق فيها لفتره بعدها قال بصوت حنون امر

-” هيا .. عودي الى حجرتك ”

فاستدار عنها و عاد الى غرفه الجلوس .. لحقت به

-” لا اشعر بالنعاس و احب ان استمع الى عزفك ”

قال بسرعة

-” لن اعزف لانني متعب و ساذهب لانام ”

تشجعت لان تطلب منه

-” ارجوك اغنية واحدة… من اجلي ”

رمقها بحدة

” من اجلك و من تكونين ”

انكسر قلبها بكلمته فاحمرت خجلا و راته يرحل..تحرك لسانها باعجوبه و قالت بعصبية

“انا حقا لا افهمك ”

توقف عند الدرج و التفتت اليها و جدها متلهبه غضبا و حيره فقال لها بهدوء

“ماذاتقصدين ”

وقفت متحديه تنظر اليه

-” انت تعرف ما اقصده جيدا اني اتكلم عما حدث اليوم بالحفله لقد بدوت رجلا مختلفا لينا و حنونا و الان فجاه ينقلب كل شيء و تكشر عن انيابك لم انت هكذا؟! ”

وقف لفتره يفكر بما يريد ان يقول و كان العبارات طارت من عقله و عندما لم يجد العبارات قرر ان يتجاهلها فاشاح بوجهه عنها و صعد درجتين بعدها توقف عندما سمع صوتها الذي قال باصرار

” هل انت خائف من قول الحقيقة يا جونيوير ام انك تعتقد بانك ارتكبت خطا فادح اجبني لم انت كذا من انت ”

قالت بحده و غضب جعلته يلتفتت اليها و يقول لها بعبنوته تظهر من عينين زرقاوين و كان كلماتها هذي بارود و اشتعل

” تريدين ان تعرفي من انا حسنا ساقول لك , انا الذي توفيت امه باقل من سنتين و ما زلت متالما فراقها فهي كانت صديقتي و اختي .. و اعود لارى امرأة تحتل مكانها بمنزلها و غرفتها و فراشها و حتى زوجها الذي تخلى عنها و نسيها و تصنع الالم بعزاءها و اذا فيه يقع بسحر امرأة ثانية =و تحتل كيانه .. اما انا فلن اسمح لتلك المرأة ان تصل يدها لتحتل ابنها .. الان عرفت من انا؟”

صدمت من كلامه الجارح المتالم و صدمت حين رات الدموع تتجمع و تتدافع لكنه امسك الدموع بعينيه فالقت بذراعيها حوله و ضمته بقوه تشد من عزيمته و تبث به الروح و قف جونيور متصلبا غير مصدق ما ذايحدث و لكنه سرعان ما نسي همه و شدها اكثر اليه كان قربها منه دافئا جعل اعصابه المتصلبه تهديء شيء فشيئا بعدها ابعدين عنه ليقبل شفتيها فيتبدل الشعور الحاقد الى شعور غريب لم يالفه من قبل و هي تجاوبت معه بلذه و تمسكت فيه اكثر.. رفع عينيه ليراها مغمضه العينين ..اجلسها على الكنبه و جلس امامها على الارض ينظر اليها باعجاب فهذه المرأة شعرت بالمه فجعلت عناقها يواسيه بدل العبارات اخذا يتبادلان النظرات يتكلمان بلغه العيون فاغمض عينيه و وضع راسه على حضنها فاخذت تلعب بخصلات شعره الناعم حتى غفى على حضنها فنامت هي جالسه بمكانها مرتاحه البال …

فتحت فيرو عينيها تقاوم ضوء النهار المنبعث من النافذه و جدت نفسها بفراشها و مغطاه بلحافها الدافيء حاولت ان تتذكر كيف جاءت الى حجرتها لكنها لم تتذكر الا ما جرى بينها و بين جونيور فما حدث بالامس كان بالنسبة لها حلما جميلا…

” هي يا كسوله استيقظي”

هزتها جولي و هي تضحك

-” اه .. جولي كم الساعة الان ؟!!”

ثم تثاءبت و هي تستقيم جالسة

-” انها الثانية =عشر ظهرا استيقظي سياخذنا الشباب لنتغدى معا بمطعم للبيتزا .هيا ”

-” اين كنت بالامس ”

سالتها الى و هي ترتدي قرطيها امام المرأة و كان انعكاس فيرو يبدو مستمتعا و سعيدة و كانها رات حملا جميلا

-” لقد كنت نائمه بغرفتي ”

قالت بارتباك عندما رات الى تحدق بها

-” لا اصدقك لاني لم اجدك بفراشك ”

رات بان ليس هنالك ما يدعو لجعله سرا خاصة و ان كل شيء باد على و جهها قامت من الفراش و هي تقفز مثل راقصة الباليه و ترنم بانغام .. تبادلت الى و جولي النظرات و هما تضحكان استغراب لتصرفات فيرونيكا

-” حسنا .. لقد كنت مع جونيور .. انه عازف عيتار ما هر و له صوت ..اه .. حنون جدا جدا .. تكلمنا قليلا بعدها الت الامور الى ان ينام على حضني و لا اعرف كيف اتيت الى هنا لابد انه حملني ..صدقيني كنت اعتقد ما حدث بالامس حلما”

صفقت جولي و قالت

– ” لقد كنت اعرف يا فيرو بانه معجب بك منذ البداية و انت ايضا ..”

اضافت الي

– ” جيد اذا ستهدا العاصفه و اخيرا “…

ارتدت فيرو فستان اصفر ضيق عند الخصر و و اسع حتى الركبه و ربطت شعرها من نصفه لتترك الباقي ينسدل محدث ثوره امام عين جونيور الذي لم يبعدين عنها طول الطريق و بالمطعم و حتى خلال الحديث حيث لم تشاركهم بل بقيت ساكته و هي تشعر بالخجل منه و من نظراته الثاقبه لكنها مع هذا احبتها و ارادتها اكثر من الاحاديث و الاكل اللذيذ الذي وضع امامها …

و كما هو بدا هادئا طوال الوقت و يجيب عن الاساله الموجه اليه باختصار حتى لا يضيع ثانية =بعدم التركيز فيها و بجمالها انه يصبح رسمه لها بمخيلته بعدها يحفرها حتى تثبت بالذاكره و يستدعيها ريثما شاء فتبقى معه الى الابد …

مر اسبوع و الشبان يتدربون على نهائيات كره القدم التي ستقام قريبا بملعب المدرسة حيث كل سنو بملعب مدرسة مختلفة و هذي السنه ستكون بلوس انجلوس .. و اتى اليوم الموعود حيث الاعصاب مشدوده و الكل متوتر بما بينهم اهالي اللاعبين و الحكام و الطلبه و الاصدقاء حتى المدرسين ..

ذهب الجميع الى المباراه النهائيه لكره القدم بالثانوية دخل الشباب الملعب فاحدثت صيحه و جلبه و تصفيق الجمهور المفتعل الذي شجعهم حتى نهاية المباراه مما جعل اللاعبين يلعبون بجد و بنشاط حتى انتهاء الشوط الاول لكن الفريق الاخر كان يلعب بمهاره مع بداية الشوط الثاني و ربما حاول احد اللاعبين ان يصيب جونيور كابتن الفريق الذي كان يحرز الاهداف بالشوط الاول لكنه حاول بجهد ان يتفاداهم قدر الامكان حتى اصبح الفريقان متعادلان و افترظ الحكم عليهم شوط حاسم

نادى المدرب الشباب ليضعوا خطة حديثة و مدروسه بعنايه اطلق عليها الخطة ب)

-” جونيور اسمعني يجب ان تسيطر على الكره و اذا شعرت بالخطر اعطها لجاك و اذا شعرت يا جاك بالخطر ارجع الكره لاليكس الذي سيتبعك بالخلف افهمت يجب ان نفوز يا شباب ان البطوله ستكون من نصيبنا”

تصافحوا كلهم مع بعض و صاحوا بصوت واحد هييي

ثم عادو اللاعبين الى ارض الملعبين كان الجمهور حامسي و من بينهم جلست الفتيات على اعصابهم و هم ياملون ان يصبح الفوز من صالحهم …لم يتبع جونيور خطة المدرب بل لعب على مزاجه فاحرز احدث هدف باخر دقيقه مما اثار غضب المدرب و قتها لكنه فرح بالنتيجة.. قام الجمهور من مكانهم يصفقون لجهد كابتن الفريق جونيور و يهنئونه .. تبادل اللعبين الاحضان و التبريكات و كان منظر جونيور ينم على انه بذل مجهود لا يستهان فيه لكنه مع هذا لم ينسى ان يبحث بين الجمهور عنها و و جدها و د و ضعت يدها على صدرها و كانها ظلت طول الفتره تدعو له لمعت عيناه ببريق الحب فتطايرت العبارات عبر عينيه لتستقر بمقلتيها .. بعد هذا دخل حجره تبديل الشباب و اخذ دشا سريعا ينعشه بعدها ارتدى ثياب نظيفه .. لان العاده تلزمه ان يذهب الى مطعم المنزلزا كما اعتاد اللاعبين كلهم ان يرتادوه بحال فوزهم..

بعد المباراه جلس الجميع على الطاوله بمطعم للبيتزا بعدها دخل جونيور و معه انيتا ..

– ” مرحبا اسف على التاخير ”

نظر الى فيرو التي رمقته و هي مصدومه و ربما اعتصر قلبها من الغيره لكنها اشاحت براسها تحدث جولي حتى لا يشعر بالاهمية لكن حاول قدر الامكان ان يجذب انتباهها اليه دون جدوى فهي لم تشا ان تزعج نفسها بالنظر اليه و تلك المتعجرفه انيتا ملتصقه فيه ..

بعد الانتهاء من الطعام و الاستمتاع بالاحاديث و المقالب قال جونيور و ربما تغيرت ملامح و جهه ليكون اكثر جديه .. ايتقام و اقفا فالتفتت اليه الجميع و انصتوا

– ” اريد ان اخبركم شيئا”

لاحظ الجميع تغير ملامح و جهه الى حزن و ارتباك

“ما بك يا جونيور ”

سال احد الاصدقاء

“ماذا تريد ان تقول ”

قال جاك قلقا على ابن عمه الذي بدا متضايقا و كانه يحمل اخبار مزعجة

-” بعد حفل التخرج مباشره ساغادر الى نيويورك ”

-” نيويورك لماذا !”

قال اليكس بصوت عال يملؤه الدهشة

-” نعم نيويورك اتذكر عندما اخبرتكم بانكم ستزوروني بنيويورك عندما رجعت من دنفر ”

-” و لماذانيويورك يا حبيبي !”

قالت انيتا بحزن و هي تحاوط و جهه بيدها الامر الذي ازعج فيرونيكا اكثر من خبر المغادره ..

-” لانني قبلت بكليه الهندسه بجامعة نيويورك …سادرس الهندسه يا شباب”

ابتسم بفخر بعدها وضع يده على كتف انيتا و يلمس شعرها برفق اغمضت فيرونيكا عينيها خوفا من ان يرى جونيور الغيره التي زادت اشتعالا

-” لكن لم لا تدرس هنا فهذا التخصص متوفر هنا ”

قال جاك معترضا فكرة الذهاب الى نيويرك

-” جاك انه حلمي الذهاب الى نيويورك حلمي ”

-” و لم العجله لن يبدا الفصل القادم الا بعد شهرين ”

قال اليكس

-” لاني اريد ان اسجل بالفصل الاول و اسجل المواد و ابحث عن شقه قريبه من الجامعة و تاثيثها .. ارجوكم اريد دعمكم لي فلا تخيبوا ظني ”

نظر الى فيرو التي انزلت عينيها متضايقه من انيتا و من الخبر

-” حسنا يا صديقي سناتي اليوم لنساعدك بتوظيب اغراضك ”

قال جاك و هو يربت على كتف جونيور داعما اياه فحضنه الاخر بقوه الى صدره

-” اشكركم جميعا …ساذهب لابي الان و اراكم بالمساء الى اللقاء ”

و جذب انيتا من ذراعها و انطلق الى ابيه

-” انا فخور بك يا و لدي عندما تعود ستمسك زمام الامور بالشركة فهي بالنهاية لك”

و عانق ابنه

-” لكنني ساشتاق لك ”

-” و انا ايضا..ستزورني اليس ايضا يا ابي !!”

-” بالطبع و اي مساعدة يا بني انا بالخدمه فكم ابن لي !”

-” اشكرك يا ابي”

في المساء بغرفه جونيور احضر جاك معه صناديق ليضع بها الاغراض لشحنهم و اغراض ثانية =ليحملها معه بالطائرة

– ” اين اضع ذلك !”

سالته جولي و هي تمسك حقيبه صغار يوجد فيها معجون اسنان و فرشاه و معدات النظافة

-” بحقيبتي التي ساخذها معي بالطائره ”

اجابها و هو يصفف قمصانه بالحقيبه ال كبار التي و ضعها فوق فراشه .. و قفت فيرو تنظر الى حقائبه بحزن و تنظر الى حركة جسمه المتناسقه و هو يعمل بانسجام .. لم تستطع ان تراه و تفكر فيه بان سيغادر قريبا فخرجت الى الشرفه و تنهدت بصوت سمعه جونيور فتوقف عن التصفيف و اتجه حيث تقف بالخارج امسك ذراعيها بيده القويه فانزلت راسها لكنه رفعه بابهامه من ذقنها بلطف يحاول ان ينظر الى عينيها لكنها كانت تزيح بنظرها عنه فادار بوجهها ناحيته لتتلاقا عيناهما

-” هل انت بخير تبدين شاحبه ”

لا لست بخير فانا اشعر بتوعك ”

و اشاحت بنظرها عنه مره ثانية =فادار و جهها اليه بعنف

-” اذهبي و ارتاحي فلقد اوشكنا على الانتهاء شكرا لمساعدتك ”

استدارت لتغادر لكنه لمس يده فوقفت لحظه بعدين و اجهته كان يبدو عليه شيء من الحزن قال لها بهدوء

” اسف يا فيرونيكا.. لم انو ان اتعبتك صدقيني لم اقصد هذا “-” لا باس.. تصبح على خير اراك بالصباح ”

خرجت من غرفته مسرعه و اغلقت باب حمامها فنزلت دموعها بغزاره لانها ستفارقه قريبا لقد اعتادت على و جوده و بدات تقع بحبه لا بل و قعت و تكسرت كذلك ..كيف ستعيش بعيدا عنه و هي التي تشم بقايا رائحه عطره عندما يمر من امامها كم ستشتاق لهذه الرائحه و لابتسامته الساحره و لعينيه الشيطانيتين كم تحبه و تحب ازعاجه لها و و لطفه معها و احبته حتى عندما كان قاسي معها و ظلت تبكي الى ان سمعت جولي تناديها

-” فيرو اريد الدخول الى الحمام اريد ان افرش اسناني لانام ما الذي يؤخرك بدات اقلق عليك هيا اجيبي ”

فتحت فيرو الباب و القت بنفسها على جولي فضمتها الثانية =و هي تعرف اسباب بكائها لكنها ارادت ان تسمع هذا من فيرو

-” ما بك يا عزيزتي؟!”

لم ترفع راسها لكنها قالت بصوت مخنوق

-” ساشتاق له ”

ثم انفجرت بنوبه بكاء حضنتها بقوه و هداتها بعدها قالت برقة

-” يا الهي انت مغرمه به”

-” نعم.. اعتقد ذلك.. ماذا افعل ”

” لا اعلم يا عزيزتي اهدئي ”

بقيت جولي و الاي يهدانها طوال الليل الذي لم يسدل ستارته حتى بدات نوبه البكاء .ز كانت تبكي بحرقه لان ليس بيدها ان تفعل شيء و ليس من حقها ان تطلب منه الا يغادر و يبقى معها لانها ..لانها ..تحبه بكل جوارحها .. هذي الكلمه ارادت ان تسمعها منه لكن لا يبدو عليه بانه يبادلها ذلك الحب و ما اقسى ان يصبح الحب من طرف واحد …

الرد باقتباس

{[ و اذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابي لشديد – الهي لك الحمد و الشكر نستغفرك ياعفو ياغفور ] 7

قديم(ة 06-11-2010, 09:03 PM

صورة انووسه الرمزية

انووسه انووسه غير متصل

©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

الافتراضي رد: روايه حب غير متوقع /كامله

-5-

على خشبه مسرح المدرسة و قف الطلبه و الطالبات بلباس التخرج الكحلي مستمتعين بانتههاء مرحلة مهمه من حياتهم و هم يستلمون شهادات التخرج .. و بعد الصورة الجماعيه صفق الحضور و الاهالي بسعادة و فخر عندها القى الخريجين قبعاتهم لتتطاير بالهواء مره و مرتين و يلتقطونها مجددا .. المرح و الفرح و البهجه و السرور الابتسام و الضحك .. كل معاني السعادة نراها بوجوه الخريجين ..الا شخص واحد !!

ضم جونيور اصدقائه و بارك لهم التخرج و بادلهوا التبريكات بدورهم

-” يا شباب ساشتاق لكم ”

قال له احد الشباب و هو يصافحه مودعا

-“ارجوك جونيور اخبر جاك عن احوالك و اوضاعك كي يطمئننا عليك

-” سافعل طبعا و ساسال عنكم كذلك ”

التفت ليجد فيرو تتكلم مع كارلا تدعوها فكارلا ستسافر اليوم كذلك لتسكن مع جديها بنيو مكسيكو و تكمل دراستها الجامعية هنالك و ربما اصبح الحزن حزين بالنسبة لفيرو المسكينه التي لم تكتمل فرحتها اليوم ..

-” لا اعرف لم تسافرين ”

-” فيرو انا لا اود و لكني ملزمه .. انت تعرفين ..والدي سينفصلان .. و الاروع لي ان اغادر لاعيش مع جداي بالاضافه الى انني قبلت بالجامعة هناك”

-” انا اسفه لسماع هذا .. لكن اتمنى لك السعادة ..راسليني دائما فانت صديقه عزيزه على و اه كم ساعدتيني عديدا .. لن انساها لك ”

-” سافعل يا اروع صديقه عرفتها لن انساك ابدا.. و اعدك بان ارسل لك اخباري مرفقه بصور ”

” سانتظرك بكل شوق ”

احتضنتا بعض بقوه و بكت كل منهما على كتف الثانية =لكنهما ابتعدتا عن بعض و انتباتهما موجه ضحك لفتره قصيرة عندما قطعها و الد كارلا … ابتعدت عنها كارلا فبكت فيرو و حيده خلف الشجره حتى لا يلمحها احد فهي ليست مستعده لتوديع المزيد من الاصدقاء .. كان جونيور يرقبها منذ البداية و راى بانها بدات تتوارى خلف الشجره فاقترب منها مد يديه على خدها بنعومه يمسح دمعه سقطت من عينيها رفعت راسها لتنظر اليه فضمته الى صدره لاشعوريا فهي بحاجة اليه اكثر من اي وقت مضى .. قالت بصوت مبحوح

-” لم يذهب كل الذين اهتم لهم ”

لم يعلق جونيور لكنه اكتفى بضمها و شم رائحه شعرها العجيبة الجميلة و عندما بكت اعتصر قلبه فعصرها على صدره لعل الالم الذي بداخله يختفي

و بالمطار و دع جونيور الجميع بحراره و اخبرهم بانه سيصبح على اتصال و اخذ ينظر الى فيرو و يبتسم لها لكنه كان يوجه جديدة للجميع

-” الى اللقاء جميعا”

قالوا بصوت واحد و هم يلوحون له بيدهم عندما بدات يتراجع الى نقطه الجوازات …

” الى اللقاء جونيور ”

” اعتني بنفسك يا بني ”

” اتصلا بي يا صديقي حالما تصل ”

ظلت فيرو تنظر اليه حتى دخل الى البوابه عندها همست بينها و نفسها

– ” الوداع جونيور ”

جلس بالطائره ينظر الى المسافه التي بينه و بين الارض و يرى اضواء لوس انجلوس تخفت تدريجيا ليحل محلها الغيوم و وجه فيرو المبتسم الرائع و رموشها الساحره التي تحمي افضل عينين ارجوانيه راها بحياته .. اه كم سيفتقد عينيها و صوتها الناعم …

بدات اضواء نيويورك تخرج من بعيد و بدات متلالئه ابتسم جونوير لحلوه المشهد و قال بنفسه

-” من هنا يبدا تحقيق الحلم . نيويروك ها انا قادم اليك ”

و عندما حطت الطائره نزل الركاب بانتظام لكنه قرر ان يجلس بمقعده حتى يخف الازدحام عند الباب .. التفتت فراى بان الجميع ربما خرج الا بنت لها شعر احمر قصير و جسم رشق تحاول حمل حقيبتها الثقيله فاتى جونيور يحملها عنها

-” دعيني اساعدك يا انسه ”

” شكرا لك ”

مشت بقربه خارج الطائره فاخذ عربه و وضع حقيبتها الثقيله عليها دافعا اياها تجاهها

– ” تفضلي ”

ابتسمت له بامتنان

-” شكرا لك مره ثانية =”

-” انا بالخدمه باي وقت ”

و ابتسم لها بعدين مشي بعيدا عنها ليضع حقائبه على عربه و يدفعها حت نقطه ختم الجوازات لتاشيره الدخول الى نيويورك .. خرج من المطار ليستقل تاكسي و يذهب الى فندق قريب من جامعة نيويورك ..

اوقف السائق التاكسي عند باب فندق قريب من التايم سكوير بشارعين تقريبا نزل جونيور متجها الى موظفه الاستقبال التي ابتسمت له مرحبه .. ناولته مفتاح غرفه ليرتاح بها فيبدا غدا بالبحث عن شقه قريبه تكون قريبه من الجامعة التي سيرتادها بعد شهرين ..

و بينما هويصعد الى غرفته بالمصعد راى الفتاة التي ساعدها بالمطار تهم بالدخول .. كاد باب المصعد ان يغلق عليها لكنه اسرع بايقافه حتى تدخل ..ابتسم لها ما ان عرفها و قال بدهشة

” يا لها من صدفه ”

قالت له و هي تضحك

” حقا انها صدفه سعيدة ”

سالته بفضول لتتجاذب معه الحديث

” هل انت هنا بعمل !”

” لا انا هنا كي ارتاح قليلا ”

استغربت لكنها قهقهت و قالت

“ترتاح من من !

” من الرحله كي ابدا غدا بالبحث عن شقه قريبا من الجامعة ”

-” اها لقد اعتقدت بانك اتيت لترتاح من زوجتك ”

ضحك بصوت عال و رفع يديه كي يريها بان لا يوجد خاتم باصبعه

-” يا لها من كيفية تسالين بها ان كنت متزوج ام عازب و هل ابدو لك كرجل متزوج؟”

غمز لها فضحكت معه وصل المصعد الى الطابق الخامس عشر حيث غرفته

–” غرفتي بهذا الطابق صدفه سعيدة ان التقيك يا انسه عمتي مساءا ”

–” عمت مساءا اتمنى ان اراك غدا صباحا ”

-” و انا ايضا الى اللقاء ”

دخل غرفته فالقى بنفسه على الفراش و غط بنوم عميق ..

استيقظ باكراو بنشاط فهو يحتاج للنشاط خاصة و انه سيبدا اليوم بعملية البحث عن شقه .. اخذ الجريده للتي علقها عمال التنظيف على الباب ..اخذها بين يديه و نزل الى المقهى الموجود بنفس الفندق .. طلب من النادل فنجان قهوه .. اشعل سيجارته بعدها فتح الجريده على صفحة الاعلانات و اخذ يبحث عن اعلان شقق و احاط التي يعتقد بانها تناسبه بدوائر كي يذهب ليلقي نظره عليها فيما بعد .. اقترب النادل منه بفناجنه و وضع على الطاوله امامه و عندما ابتعد النادل راى من خلفه الفتاة ذات الشعر الاحمر القصير التي ساعدها بالامس و التقاها صدفه بالمصعد كانت و حيده تشرب قهوتها و تستمع بمراقبه الماره و الداخلين و الخارجين من الفندق.. حمل فنجانه اتجه اليها و جلس قابلها و دون سابق انذار ابتسم لها

– ” هل تنتظرين احد يا انسه ”

بادلته ابتسامه مشرقه كهذا الصباح الرائع فبدت له بشوشه و لها وجه طفولي

” لا ابدا تفضل ”

ازاحت حقيبتها من امامه .. انتبهت للجريده التي بيده التي فتحت على صفحة الاعلانات و تذكرت بانه اخبرها بالامس بانه يبحث عن شقه قريبه فسالته

-” هل و جدت شقه مناسبه ”

-” نعم .. كم واحده .. و لكني يجب ان اذهب لارهم بنفسي ”

-” و متى ستذهب ”

نفث دخانه بكيفية مغريه بعدها ابتسم بمكر

-” بعد ان انهي فنجان القهوه ام انك تريديني ان اذهب الان ”

لم تستطيع ان تبعد عينيها عن و جهه الوسيم فقالت و هي تشعر بالحرج

-” لا .. بالطبع لا ..فوجودك يسليني ”

اهتز ذقنه و رن صوته بضحكته التي اعجبتها و جعلت خدها يتورد عندما توقف عن الضحك و نظر اليها .. اضطربت و احس فيها لذا قال حتى يزيل التوتر فيما بينهم

” بالمناسبه انا جونيور جارسيس ديلفالي و من لوس انجلوس و انا هنا كي التحق بجامعة نيويورك ”

مد يده عبر المائده فتلقتها يد ناعمه و صغار جدا جدا بالنسبة ليده ال كبار .. سارت قشعريره بجسمها فجذبت يدها بسرعه حتى لا يشعر فيها و قالت باسمه تخفي ما احست فيه من توتر

-” اهلا و سهلا جونيور انا جنيفير و انا من المسيسيبي و اتيت لالتحق بالجامعة كذلك بعد ان قبلت .. اريد اتخصص بعلم الجغرافيا ”

فتح عينيه دهشه بعدها ابتسم

-” يا لها من صدفه ثانية =.. و اين ستقيمين ”

-” بسكن الجامعة مع صديقه اعرفها من قبل و ستاتي اليوم لتاخذني من الفندق فهي من سكان نيويورك و تعرف المنطقة جيدا فما رايك ان ناخذك الى المكان الذي تريده؟!”

اجابها بتهذيب

-” لا.. شكرا فانا لا اريد ان اتعبكم معي ”

لكنها بدت سعيدة بالفكرة

” لا صدقني ستسر اذا عرفت باني و جدت صديقا يرتاد نفس الجامعة التي نرتادها و خاصة و انك من لوس انجلوس .. ”

اراد ان يشكرها و يرفض بتهذيب فهو بالكاد يعرفها و لا يريد ان يثقل عليها

-” و لكن..”

قاطعته

-” انها هنا انظر”

اشارت على بنت طويله لها شعر اسود و بشره سمراء و تشبه عارضه الازياء نيومي كامبل .. اعجبته الفكرة فابتسم عندما اقتربت من طاولتهم .. و قفت جينيفير تحتضنها فقالت الاخرى

-” جين عزيزتي اشتقت لك ”

-” و انا كذلك ..”

ثم اردفت و هي تشير على جونيور بابتسامة

” الكسندرا ذلك جونيور ”

وقف ليمد يده مصافحا و قال لها

” تشرفت ”

-” و انا كذلك ”

قالت جين بمرح

-” لقد تعرفت على جونيور بالطائره و التقيته بالامس ايضا صدفه .. و انه يرتاد معنا الجامعة نفسها صدفه ثانية =.. و هو يبحث عن شقه قريبه من الجامعة ..فما رايك ان ناخذه معنا و نبحث معه ”

بدت الكسندرا مرحبه باقتراح صديقتها فقالت

-” جميل هيا اذا لنذهب كي لا نضيع وقت هيا جونيور ”

لا يزال جونيرو رافضا بان تصطحبه بنات بالكاد يعرفهم و يساعدونه باختيار شقه . . قال مترددا

-” هل انتن متاكدات بانكن…”

جرته جنيفير من يديه

” هيا ”

ركبوا سيارة الكسندرا البيوك … و انطلقت فيها بين شوارع نيويرك المزدحه .. اخذ جونيور يمتع ناظريه بمناظر نيويرك بمبانيها المتلاصقه من بعض و ناطحات السحاب .. و الناس العابرين بين السيارات المتكدسه بالشارع و بالكاد تتحرك .. و منظر التاكاسي الصفراء ملات الشوارع .. كانت الكسندرا تعطيهم معلومات كلما توقفت عند مكان .. فاشار على مبنى طويل و شاهق الارتفاع .. قالت

” ذلك مبنى الامباير ستيت ”

قال جونيور و هو يشعر بسعادة غامرة

” يجب ان ازور كل مكان هنا ..”

قالت الكسندرا و هي تلمس البهجه بصوته

” ساخذك الى كل مكان انت و جين ”

” انا ممتن لك ”

” على الرحب و السعه ”

توقفت سيارتها بعده مباني و القوا نظره على الكثير من الشقق .. فبعضها كان صغيرا جدا جدا . .. و الاخر كبيرا .. و ثانية =باهضه الثمن .. و الثانية =بعيده جدا جدا عن الجامعة .. استغرق البحث اكثر من اربع ساعات و شطب جونيور على كل الاعلانات بالجريده التي احضرها معه .. الا واحده و اخيرة .. و قفت السيارة عند مبنى يبعد عن الجامعة بخمس دقيقة و يستطيع ان يذهب له سيرا بمجرد ان يعبر شارعين قالت الكسندرا و ربما بدا عليها التعب

-” انه احدث مكان ..اتمنى ان يعجبك ”

صعدوا ليروا الشقه كانت متوسطة الحجم لكنها و اسعه و لها نوافذ كبار و تحتوي على ثلاث غرف نوم و صاله و مطبخ كبير و شرفتين احدهما تطل على حديقه و الثانية =بالجهه الثانية =تطل على الشارع المزدحم و من هنالك يستطيع ان يرى الجامعة من حيث هو و اقف

-” انها جميلة لكنها باهظه الثمن ”

قالت الكسندرا بعد ان سالت البواب عن السعر .. لكن جونيور احبها و شعر بالارتياح و انها ستكون المكان الانسب فهي تقع بحي راق و سكان المبى بدوا له اناس و دودين

-” لا باس فانا انوي ان اعيش هنا لخمس سنوات ساخذها الان ”

وقع عقد الايجار و دفع دفعه اولى من النقود ليستلم المفتاح اليوم.. قالت الكسندرا و هي تمزح

-” و او يا جين من اين تعرفتي على ذلك الفاحش الثراء ”

غمزت له فابتسم لها

-” لقد تاخر الوقت ارجوكم اذهبوا و ساذهب انا الى محل للاثاث ”

-” لا باس جونيور سناخذك الى اي مكان و نساعدك بالاختيار ”

قالت له جينيفير التي يبدو بانها استمتعت برفقته اليوم و اكتشفت بان له شخصيه مرحه و جذابه و بالفعل فلقد انجذبت له و شعرت بانها ترتاح لهذا الغريب ..

-” لا لقد تعبتم معي مدة اربع ساعات .. يجب ان ترتاح ارجلكن .. اقدر لكم تعاونكم معي ”

-” ما رايك ان نرتاح قليلا و ناكل بعدها نذهب مع بعض الى محل الاثاث ؟!”

لم تكن جينفير تنوي ان تودعه الان لذا اقتحت عليه بذلك الاقتراح .. فكر قليلا

-” اممم ..”

لكن الكسندرا قطعت عليه تفكيره و قالت له باصرار

-” هيا و لا تضيع الوقت بالتفكير سنذهب معك ”

ذهب الثلاثه الى مطعم قريب من شقه جونيور الحديثة و طلبوا بيتزا لذيذة بعدها بعد الغداء اتجهوا الى محل للاثاث و رجع شقته الحديثة محملا بالمفروشات كنبات كحليه و طاوله بيضاء و طاوله اكل صغار تكمل الطقم الابيض الذي اشتراه .. بينما اثاث غرفته فكانت بالوان السنديان الفاتح ..و بعد يوم طويل ذهب الى الفندق ليرتاح مودعا صديقتيه الجديدتان شاكرا لهما حسن تعاونها.. قالت له الكسندرا

-” الى اللقاء يا جونيور سنراك غدا و بعده و بعده ”

التفتت ناحيه جنفير التي غمزت له حين فتح باب المصعد ليخرج منه حيث غرفته

و بالمصعد رغم التعب الذي بدا على جنيفير الى انها كانت مبتسمه بسعادة و هي تنظر الى الباب من حيث خرج .. لكزتها الكسندرا ملعقة

“يا شقيه انت معجبه به؟”

-” لا ”

-” لقد رايتك .. و رايت نظراتك له على الغداء و حين يتحدث او حين يبتعد كنت تتبعينه ”

لم تعلق فما قالته الكسندرا صحيح هي معجبه فيه معجبه جدا جدا فهو يحمل صفات الرجل الذي تتمناه كل بنت له شخصيه و اثقه و رقيق التعامل مع الفتيات كما ان له خفه ظل و نبره صوت رجوليه تجعلها تنصت الى جديدة رغم عنها ..

فتح باب حجرته و القى بنفسه على الفراش ليرتاح قبل ان يغير ثيابه و دون ان يشعر بالوقت غط بنوم عميق …

في الصباح الباكر استقل سيارة اجره حتى يكمل تاثيث الشقه .. و بالظهر ذهب الى الشقه و معه اصباغ .. قام صبغها بالوان هادئه فقد استخدم اللون الرمادي بالازرق للصاله و غرفه الاكل بينما استعمل اللون الزيتي الفاتح لغرفته و وضع ملاءه بيضاء مع و سادات لها تدرجات الابيض مع الزيتي و القى بسجاده على الارض الخشبيه نفس لون الوسادات بعدها وضع اطار يحمل صورة و الديه و علق لوحه كبار لمنظر قارب ابيض ببحر ازرق يتدرج الى اللون الزيتي كانت الغرفه جميلة و بسيطة تمثل رجل هاديء و مسالم و رومانسي.. انتهت شقته بثلاثه ايام فقط ..

و باليوم الاتي حضر العشاء لصديقتيه الجديدتين احتفالا بالشقه الحديثة .. حضرت جين و الكسندرا كل واحده منهما تحمل صندوق هديه مغلف ناولته اياه ما ان فتح لهما الباب مرحبا .. بدا ساحرا و ربما نمت له لحيه خفيفه و ربما سرح شعره للخلف بالجل و كان يرتدي قميص اسود و بنطال فضفاض بيج .. لم تره جين منذ ثلاثه ايام لانشغاله المتواصل بتاثيث شقته الحديثة .. انبهرت بوسامته و رجولته فقالت

-” يا الهي كم تبدو رائعا .. لا ..اقصد انها جميلة .. الشقه ”

انتبهت الكسندرا بان صديقتها ربما اخطات باللفظ فقالت تساندها

-” اوافقك تماما.. لكني لم اعتقد بان هنالك رجال لديهم حس جميل و ذوق رفيع بالديكورات و الاثاث ..من اين عثرت على ذلك الرجل يا جين !”

قالت الكسندرا فابتسم جونيور محرج و قال ما زحا

“هيا كفى ثرثره و تفضلا على العشاء الذي اعددته خصيصا لهذه المناسبة”

جلس الجميع على المائده و بدا جونيور باحضار الاطباق ابتسمت الكسندرا لجينيفير و هي ترى قطع الدجاج الحلو و البطاطا المهروسه و المكرونه الصينية و اخيرا احضر قنينه شراب التوت البري فتحها و قال

– ” شرابي المفضل .. ”

سكب لهما فرفعت جين كاسها و رشفت منه

– ” امم انه لذيذ فعلا .. الكسندرا لديه كذلك ذوق رفيع باختيار الشراب”

ضحك جونيور و من بعدها حمل قطعة لحم و و ضعها بطبق جين و ثانية =بطبق الكسندرا كانت الفتاتين مبهورتان بالوضع الساحر .. رجل مختلف عن بقيه الرجال .. يعد اكل العشاء و يسكبه لهما .. امر جميل يحصل لهما .. تذوقت جين قطعة من الدجاج الحلو و ارادت ان تعلق على الطعم الرائع لكن جونيور كان ينظر اليها و يحدق فيها و هي تبلع لقمتها .. شعرت بالخجل

“قل لي جونيور من انت ” قالت جين

-” من انا ” نظر اليها مستغربا

صححت من جملتها و هي تقطع قطعة ثانية =من اللحم اللذيذ

“اعني قل لي عن نفسك فنحن لا نعرف عنك شيئا ”

ابتسم و قال بمرح

-” امم .. حسنا ..انا جونيور غارسيس ديلفالي من لوس انجلوس احمل جذور ايطاليه من ناحيه ابي و جذور يونانيه من ناحيه امي و انا الابن الوحيد , اهذا كافي !”

” جميل .. جذور ايطاليه و يونانيه و له و سامه و ذوق رفيع بالتاثيث و اختيار الاطباق و الشراب .. اعتقد بانك اله من الهه الرومان …”

ضحكوا لتعليقها الظريف الذي جعل جونيور يشعر بالاطراء .. كانت جين تنظر اليه و هو يضحك مظهرا سطره اسنان لامعه .. انتبه لنظراتها فتوقف عن الضحك و بادلها تلك النظرات .. حتى شعرت بالاحراج فانزلت عينيها الى الطبق .. رات الكسندرا تلك اللحظه بينهما و التوتر الذي حدث فقالت لتلطف الجو

“هل تريدني ان اصدق يا جونيور بانك اعددت الاكل بنفسك !”

-” نعم ”

اجابها و اثقا

قالت الكسندرا ما زحه تسخر منه

-” اه نعم صحيح انت قمت بصنع المكرونه الصينية و الدجاج الحلو و ..”

-” نعم و هل بذلك مشكلة فانا احمل جذور صينية كذلك ”

انفجر الجميع ضاحكا و بعد العشاء ساعدت الفتاتان جونيور بغسل الصحون و تنظيف المكان بعدها اتجهوا الى غرفه الجلوس لمشاهدة فيلم صمت الحملان)

-” انه فيلم قديم جدا”

قال جونيور و هو يقلب غلاف الفيلم الذي احضرته جين و الكسندرا معهما

-” انه تقليد …ان الكسندرا تحب ان تشاهده مره بالسنه و اليوم يصادف يوم مشاهدته ”

رفع حاجبيه

” اذا سحتفل بمرور …”

-” سبع سنوات ” قالت الكسندرا

-” حسنا سنحتفل بمرور سبع سنوات على مشاهدته ”

التفتت الكسندرا-بعينيه حول الغرفه بينما جونيور يضع الفيلم بالفيديو

” و او لمن ذلك الغيتار ”

قال ما زحا

-” انه من جدي الاسباني ”

ثم ضحك جونيور بعد ان سمعهما يضحكا

قالت له جين

-” ارجوك اعزف لنا قليلا”

كان لا يزال يمزح عندما قال

-” لا اعرف انه مجرد ذكرى من جدي لكن لا باس ببعض الانغام المزعجه ”

اخذ الغيتار من يد الكسندرا و بدا يعزف و يغني بكيفية مضحكة و انغام مختلفة عن العبارات التي ينطق فيها التي ليس لها معنى منطقي

-” هيا ارجوك اريد ان اسمع عزفك ” قالت جينيفير

اصبحت عينيه حاده و لوى شفتيه

-” امرك يا سيدتي ”

قالها بطرقه ساحره و شيطانيه غمز لها بعينه بعدها بدا يعزف و يغني بصوت جميل و هاديء يليق بالاغنية التي تقول كلماتها

” هل تؤمن بالحب من اول نظرة

قد اكون الرجل المناسب لك

استطيع ان احقق احلامك

قد اكون مجنون اذا قلت لك ” انا احبك ”

ان جنيفير تؤمن بالحب من اول نظره و ذلك ما حدث معها حين رات جونيور يساعدها بالمطار …لكن كانت تفكر بنفسها و هي تراه يضم الغيتار الى صدره و يعزف على اوتاره بانسجام .. رات ملامحه تتغير مع عبارات الاغنية .. لقد عزف جونيور هذي الاغنية عندما سمعته فيرو تلك الليلة التي لا تنسى ابدا انها ذكرى سعيدة و مؤلمه بنفس الوقت لذا قرر جونيور ان يتوقف عن العزف و يترك الغيتار من يده …

-” لا ارجوك اكمل لقد كنت رائعا ”

قالت الكسندرا تحثه على الغناء من جديد لكنه بدا متالما فقال بصوت هاديء و هو يستقيم و اقفا

-” ارجوك اعفيني ”

-” حسنا كما تريد هيا اذا لنشاهد الفيلم ”

جلس على الكرسي الكبير و وضع رجليه على الطاوله التي امامه و جلست الفتاتان على الكنبه القريبه من الكرسي الذي يجلس عليه جونيور و استغرق الجميع بمشاهدة الفيلم الذي يعد تقليد بالنسبة لالكسندرا و ما ان انتهى الفيلم حتى التفتت الكسندرا ناحيه جونيور تساله عن رايه عن الفيلم ..لتجده نائما

-” انظري الى المسكين لقد نام من التعب ” قالت الكسندرا

-” يا الهي كم هو و سيم حتى و هو نائم .. ”

قالت جين و هي تنظر اليه باعجاب

-” اوافقك كما انه لطيف جدا جدا و يختلف عن بقيه الشباب الطائشين ”

سكتتا لبرهه بينما ينظران الى ملامحه الحاده التي اصبحت اكثر ارتياحا و هو نائما .. قالت جين و بصوتها نبره قلق

-” اتعتقدين بان له صديقه !”

-” لم لا فهو جذاب جدا جدا و ذو شخصيه فريده ”

تالمت جين و قالت بضيق

-” لا تقولي هذا فانا اتمنى ان احظي بفرصه معه ”

-” لم لا تجربين

حظك معه يا عزيزتي ”

ما ان انتهت الكسندرا من جملتها حتى فتح جونيور عينيه و نظر الى عين جين التي اضطربت و اشاحت بنظرها عنه بسرعه و ابتعدت حتى ترتدي معطفها و خشيت بان يصبح ربما سمع حوارهما .. لكنه بدا عليه بان لم يسمع شيئا عندما سال الكسندرا التي اضطربت بدورها

-” هل نمت طويلا ”

قال و هو يتثاءب .. ارتاحت جين لانه لم يبدو عليه بانه سمع شيئا فاجابته

-” كنت كالطفل البريء ”

-” بماذا كنت تحلم هل ممكن ان تحلم بصديقتك او خطيبتك او اي امرأة رائعة ”

قالت الكسندرا فهي تريد ان تساعد صديقتها المتيمه بهذا الرجل

ضحك و هو يتمقط و يمد ذراعيه و يتثائب

-” و هل هذي كيفية ثانية =لتساليني ان كان لدي صديقه يا الكسندرا ”

ثم ابتسم بكيفية مثيره لانه اكتشف ما تقصده و ذكر جينيفير بسؤالها عن زوجته .. ابتسمت جنيفير باضطراب .. و قالت الكسندرا باحراج

-” لا لم اق…”

قاطعها

-” لا باس كنت امزح معك لكن ساجاوب عن تساؤلاتكما وقت ما شئتما .. نعم انا لي صديقه لكني ليس بيننا علاقه حب كما تعتقدا .. و بصراحه كنت ارى امي بالحلم ”

-” اها فهمت”

بدات الكسندرا مهتمه .. انفعلت جين بداخلها فهذا يعني بان لديها فرصه مع ذلك الشاب الساحر و لن تضيعها .. ابتعدت عنه حتى لا ينظر من اثناء عينيها الى الفكرة التي طرات براسها

-” حسنا جونيور نشكرك على استضافتنا و على العشاء اللذيذ الذي اعددته بنفسك الذي تعلمته من جدك الصيني الاصل .. لكننا يجب ان نذهب .. و انت يجب ان تنام ”

قهقه و قال لهما

-” لا شكر على و اجب و سنجتمع بمرات ثانية =و ثانية =.. ”

تذكر الصندوقين و قال لهما

” اه شكر على الهديه .. سافتحها الان اذا لم تمانعا ”

” بالطبع لا ”

قالت الكسندرا و هي تساعدها بفتح الصندوق الذي احضرته .. اخرج منه لوحه لتعليق

” انها جميلة شكرا لك الكسندرا .. لقد احبتت البطاقة ”

” على الرحب و السعة.ز هيا افتح علبه جين ”

اخذت الصندوق الثاني ليفتحه لا شعوريا رفع عينيه الى جين و ابتسم لها .. يبدو عليه بان احب هديه جين اكثر فهي عبارة عن زجاجه مدوره كبار و يوجد بداخلها منظر لمدينه نيويورك بمبانيها و التايم سكوير و الامباير ستيت و برج الحريه .. اخذ يقلبها راسا على عقب فتنغمر المدينه بالثلج ..

” احبها .. شكرا لك جينيفير ”

اومات براسها و هي تبتسم له .. وضع الزجاجه على طاوله التلفاز و وضع اللوحه بالقرب منها ليعلقها لاحقا ..

فتحت الكسندرا الباب و قالت لجونيور

-” حسنا جونيور عزيزي ..يجب ان نذهب ”

اكملت جنيفير عنها و قالت

-” لقد استمتعتنا .. شكرا لك ”

وقف امامهما و قال بامتنان

” و انا ايضا اشكر لكما تلبتكما لدعوتي و للهديتين ”

استدارت الكسندرا و نزلت درجتين و توقفت عندما احست بان جين لا تزال و اقفه .. راتها تبادل جونيرو النظرات و الابتسامات .. تركتهما حتى قالت جين بخجل و قبل ان تستدير لتتبع الكسندرا

– ” الى اللقاء ”

رفع يديه ملوحا

” الى اللقاء ”

اقتربته منه قبلته جين على خده بعدها استدارت بسرعه و نزلت الدرجات … و قف على الباب و اخذ يبتسم و يتحسس مكان القبله .. و فجاه قفزت فيرونيكا بتفكيره و تذكر تقبيله لتلك الفتاة التي سحرته بجمالها و رشاقتها و ذكاءها و خلقها و كل شيء بها فهو يحبها و مغرم بها.. لم يفكر بفيرو بينما بنت ثانية =هي من قامت بتقبيله .. تلك التي تبدو و انها مهتمه فيه .. يشعر بانه يجب ان ينسى فيرو و يمضي بحياته .. فلم يكتب لهما ان يعيشا قصة حب لانهما متعاديان و ذلك سيصبح صعب جدا جدا لهما ..

الرد باقتباس

{[ و اذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابي لشديد – الهي لك الحمد و الشكر نستغفرك ياعفو ياغفور ] 8

قديم(ة 06-11-2010, 09:04 PM

صورة انووسه الرمزية

انووسه انووسه غير متصل

©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

الافتراضي رد: روايه حب غير متوقع /ستكتمل غدا )

-6-

جلست فيرو تتصفح كتابها لكنها لا تدري ما ذاكانت تقرا فبالها لم يكن مع الكتاب لان بالها بنيويورك مع شاب اسر قلبها و كبله بسلاسل و قيود و القى بالمفتاح بالبحر ..

-” بمن تفكرين حتما ليس بالكتاب الذي بين يديك ”

قالت جولي و هي ترى صديقتها و عينيتها مسمرتين على منطقة ثانية =غير الكتاب الذي بيدها .. اجابتها دون انكار

-” انني افكر بجونيور.. الم يتصل الم يقل لك جاك شيئا عنه مر اسبوعان و لم اعرف عنه شيئا .. ”

قالت جولي و هي لا تريد ان تجعل صديقتها تشعر بالخيبه لكنها مظطره لان تقول الحقيقة

-” لا ابدا لم يقل لي جاك شيئا .. انا اسفه يا عزيزتي ”

انزلت عينيها على الكتاب محاوله ان تنسى و لعها و شوقها له .. فغيرت الموضوع

-” لا عليك قولي لي كيف هي علاقتك بجاك انني ارى تطور ملحوظ؟”

ابتسمت جولي و قالت بعفويه و بمرحها المعتاد

-” انه رجل جميل رائع و اعتقد باني و قعت بحبه ”

سعدت فيرو لسماعها ذلك

-” جيد ان جاك لطيف جدا جدا ”

اضافت جولي

-” و و سيم كذلك ”

قالت ضاحكة.. اردفت

-” سياخذني غدا الى العشاء بعدها الى شقته ”

غمزت لفيرو التي فهمت قصدها .. فاومات براسها

-” اه جيد اتمنى لك كل الحظ ”

-” شكرا ”

خرجت جولي مودعه صديقتها و تركت فيرو تغرق ببحر افكارها .. و حسرتها على الحب الذي لم يكتمل ..

مر على وجود جونيور بنيويورك شهران تعرف على المدينه جيدا و تعرف على اصدقاء جدد و بدا بتجهيز نفسه للفصل الجديد الذي سيصبح اول خطوه لتحقيق طموحه حمل كتبه الثقيله و خرج متجها سيرا الى الجامعة التي تبعد عن سكنه عشره دقيقة اي مسافه شارعين تقريبا و قف عند مقهى قريب من الجامعة و اشترى ثلاث كاسات من القهوه و عند مدخل الجامعة راى الكسندرا و جنيفير و قافتان مع بعض الاصدقاء .. اقترب منهما مقدم لهما القهوه الدافئه لتنشطهم قليلا فدائما ما يصبح اول اسبوع من الدراسه متعب لان المرء تعود السهر بالصيف لكثرة الاحتفالات و التجمعات الشبابيه و ما غيرها من متعه الصيف ..

اخذت جين القهوه و ابتسمت لجونيور بامتنان لانقاذها من النعاس الذي سيطر عليها

-” اه جنير لقد انقذتني و ستكمل معروفك اذا حملتني و و ضعتني على الكرسي بقاعه المحاضرات ”

-” و انا من سيحملني اذا حملتك ”

و غمز لها بعينيه فضحكت له

-” هيا لندخل ”

ثم دفعها بلطف يحثها على التحرك

جلسوا بالقاعه التي تكتظ بالطلبه و الطالبات المزعجين و كانهم ناموا بالامس مبكرا فهو لا يعرف اسباب نشاطهم و حركتهم الزائده التي يبدو هو بيعدا كل البعد عن تلك الحيوية و يبدو بان يريد ان يعود الى شقته ليعود للنوم ..علق جونيور معترض و يده على خده و ربما تطرفت عيناه

-” يا الهي هل سكان نيويورك دائما بهذا النشاط !”

اجابته الكسندرا ضاحكة

-” لا فقط باول النهار بعدها ستنتهي هذي الطاقة مع انتهاء الوقود ”

” بالطبع لان هذي الطاقة تاتي من القهوه التي بيدينا ”

قالت جين ملعقه و هي تضحك .. ابتسم جونيور و قال و هو ينظر الى ما تبقى من قهوته

-” لكني لا ارى اي مفعول لها اني اتخيل سريري و غرفتي و بيجامتي ارييييد ان انااااام ”

ما ان دخل الاستاذ حتى سكت الجميع تقريبا ..وضع حقيبته على الطاوله و اخرج اوراق منها و قام بتوزيعها على الحاضرين ..

-” هذي الاوراق مهمه جدا جدا انها تشرح لكم قوانين المادة و الجامعة و كيفية رصد الدرجات و ما الى هذا من محتوى المقرر الرجاء الاطلاع عليها .. و الاستفسار عن اي شيء تتوقفون عنده ..”

طالع جونيور الاوراق التي بين يديه و هو لا يشعر برغبه بقراءتها لذا و ضعها جانبا .. فقال الاستاذ بعد ان اجاب على بعض الاساله المتعلقه بالاوراق

” و الان سنبدا المحاضره الاولى كي لا نضيع وقت فهذه المادة كثيفه تحتاج الى وقت لنفهمها فارجوا منكم التعاون اذا اردتم النجاح بما دتي لنبدا.. اسمي دكتور توماس و ليامسون …و ساقوم بتدريسكم علم الانثروبولوجيا ..”

تثاؤب جونيور بعدها نظر الى صديقتيه الناعستين و ابتسم.. من الجيد ان يصبح معهما بما ده مشتركه بجميع الطلبه بمختلف تخصاصتهم ..

و بلوس انجلوس بدا اليوم الدراسي للبنات بنشاط تام فهذا اول يوم تذهب به جولي و الى الي جامعة بامريكا فهما اعتدتا الدراسه بلندن موطنهما

-” يا الهي انه شعور رائع لكن الجامعة هنا لا تختلف عديدا عن الثانوية هنالك ”

قالت الى بمرح

-” حقا, اين هم الشباب ”

اخذت جولي تلتفت تبحث عنهم او بالاخص تبحث عن جاك صديقها الحميم فبعد مرور شهرين من و جودها بلوس انجلوس توطدت العلاقه فيما بينهم بشكل جيد كما ان الى اغرمت باليكس كذلك و بدات علاقتهما تنضج يوم عن يوم بينما فيرو التي تفتقد جونيور قررت ان تحاول ان تعيش و تنسى المها لفراقه .. لذا فتحت المجال لمارك ان يدعوها للعشاء بين حين و ثانية =و يظهر معها كلما سمحت الظروف لكن كما يقول المثل ” القلب يعشق مره واحده ”

-” مرحبا يا حلوتي ”

التفت جولي على الشخص الذي التصق فيها فابتسمت له

-” مرحبا يا و سيم ”

-” كيف الحال هل نمت جيدا بالامس ام كنت تفكرين بي طوال الوقت ”

-” لا لم اكن افكر بك ايها المغرور ”

-” اشك بذلك ”

اخذها بين يديه و قبلها

قالت فيرو و هي تجذب الي

-” هيا لنذهب لقد تاخرنا نراكم يا شباب بالمحاضره الاتيه الى اللقاء ”

-“الى اللقاء يا جميلات ”

قال جاك و هو يراهن يبتعدن

شهران دراسه مرا بخير و تعب قليل و اقترب فصل الخريف و امتحانات منتصف الفصل ..

-” اين جونيور لم اره اليوم ” قالت الكسندرا

-” لقد اتصلت فيه لكنه لم يجيب هل تعتقدين انه نائم و نسي ان يستيقظ ” قالت جين

-” لا بد من هذا ”

-” لنذهب و نرى ”

اتجهتا الى شقه جونوير .. اخذ جرس الباب يرن و يرن و يرن و بدا القلق يتسلل اليهن

-” اين هو بدات اخ شي عليه ”

قالت جين و الاضطراب يكسو ملامحها كانت الكسندرا بدورها قلقه لكنها بدت اكثر شجاعه تطمان صديقتها

” لا لا تقلقي لابد انه يستحم او …”

بعد خمسه عشر دقيقه تقريبا فتح جونيور الباب و كان يبدو بحالة يرثى لها فوجهه احمر و انفه احمر و عيناه تدمعان و بالكاد يفتحهما شعره مبعثر و يلبس شورت و جاكيت .. ترك الباب مفتوح لتدخلا رمت جين بنفسها عليه تضمه ..

-” يا الهي لقد انشغل بالي عليك اين كنت ماذا يجري لم لا ترد على الهاتف او جرس الباب يا الهي هل انت بخير تبدو …”

قالت الكسندرا مهدئه و هي تسحبها بعيدا عنه فهو لا يبدو عليه الطاقة ليتجاوب معها و مع تساؤلاتها

-” اهدئي يا جينيفير ان جونيور مريض و كفي عن هذي الاساله ”

استلقى على الكنبه و وضع يده على راسه

-” اه ان راسي سينفجر لم انم بالامس .. اسف يا جين لقد كنت نائم عندما طرقتما الباب لذا لم اجيب على اتصالك ايضا”

-” لا باس اتريد بعض المهدئات تبدو بحالة سيئه ”

وافقها

-” سيئه جدا جدا ”

تلحف بالغطاء و وضع راسه على الوساده لكنها استقام من جديد

-” اسف تفضلوا ”

جلست جين بالقرب منه و ضعت يديها على جيبنه الساخن.. شهقت و قالت

-” يا الهي انت حار جدا جدا ”

قهقه و علق بشقاوة

” شكرا لك ”

ثم اغمض عينيه و لا يزال يبتسم

-” يا سخيف انت مريض جدا جدا و تمزح كذلك ”

-” الم تذهب للطبيب؟”

قالت الكسندرا

-” لا لا داعي صديقيني ذلك بسبب تغير الجو ساخذ بعض المسكنات و اخلد للنوم و ساصبح بعد ان استيقظ عل خير ما يصبح ”

-” لا اعتقد هذا ان حرارتك مرتفعه جدا جدا يبدو انك مصاب بالحمى ..جونيور ارجوك دعنا ناخذك للمستشفى ”

قالت جنيفير و هي ما زالت تضع يديها على راس فاخذ جونيور يديها و وضعها بين يديه

-“جيني يا عزيزتي شكرا على اهتمامك بي لكن لا تقلقي فانا استطيع ان اهتم بنفسي اذا ازدادت حالتي سوءا ساذهب بنفسي و الان ارجوكما اذهبا الى الجامعة كي لاتتاخرا على المحاضره الاولى و انا سانام ”

وقفت الكسندرا و جذبت جين

-” كما تريد جونيور هيا جين ”

وقفت جين و نظرت الى هذا الرجل القوي و ربما خارت قواه

-” لكننا سناتي لنطمئن عليك بعد ان تنتهي المحاضرات ”

اوما براسه و عينيه مغمضتين

-” حسنا جدا جدا شكرا على اهتمامكما ”

-” اعتن بنفسك ”

قالت الكسندرا.. فاجابها بهدوء

-” سافعل الى اللقاء ”

بعد الانتهاء من المحاضرات الطويله و الممله ذهبت الفتاتان لشراء حساء دافيء لجونيور المريض لعله يعود الى طبيعته بعد تناوله الحساء الدافيء .. طرقا على الباب لكن لا احد يجيب

-” يا الهي انه يحب ان يفعل هذا لم لا يرد ايريد ان يوقف قلبي ”

قالت جين بعبنوته فهي لم تتوقف عن التفكير فيه طوال الوقت و سرحت عن المحاضرات ..

-” اعتقد بانه نائم لنحاول مره ثانية =”

ظلت تطرق على الباب مدة عشره دقيقة فساورهم الشك

-” لا اعتقد بانه لا يسمع رنين الهاتف و دقات الباب ”

قالت جين بانزعاج.. فقالت لها الكسندرا بفكرة

-” لنادي حارس البنايه ليفتح لنا الباب هيا ”

و بعد دقئق فتح الحارس الباب فركضت جين الى غرفه جونيور فلم تجده ذهبت الى غرفه الجلوس و المطبخ و اخيرا و جدته على ارض الحمام منبطح صرخت باعلى صوتها و اقد اصابها الهلع

-” النجدة”

سمعت الكسندرا صراخ جين فركضت هي و الحارس الى الحمام .. و ضعت يدها على فمها و هي ترى جونيور على الارض و جين فوق راسه ..قالت الكسندرا الى الحارس

-” هيا لنحمله و ناخذه الى المستشفى ”

حمله حارس الى سيارة الكسندرا و اخذوه الى اقرب مستشفى و ضعوه على الفراش و ادخلوه غرفه الفحص و بعد نص ساعة خرج الدكتور

-” ما فيه يا دكتور هل هو بخير ”

سالت الكسندرا

-” نعم هو بخير لكنه يعاني من حمى شديده و اعتقد انه لم ياكل شيئا فمعدته فارغه ”

سالته جين بقلق

-” و الى متى سيظل هنا؟”

-” تقريبا ثلاثه ايام الى ان ننتهي من فحصه و عمل اشعه للدماغ و للجسم لنتاكد من صحته ”

-” شكرا دكتور ”

في لوس انجلوس دخل الاب ليو منزعجا بعد عودته من العمل

-” ما بك يا ليو تبدو مستاء ”

سالت مليسي و هي تربت على كتفه.. قال بنبره منزعجه و ربما بدا عليه التعب

-” انا قلق على جونيور ”

التفت اليه فيرو ما ان سمعت اسمع جونيور تركت ما بيدها من اوراق و قالت له

-” ما فيه جونيور؟”

-” لا اعلم انا قلق لقد اتصلت عليه اكثر من مره لكنه لم يجيب على هاتف الشقه و لا المحمول احس بان مكروها اصابة ”

حضنته مليسي و ابتسمت له تبعث به الطمانينيه و قالت له بصوت هاديء

-” لا يا حبيبي ممكن انه لم يسمع او انه كان يستحم او نسي هاتفه و خرج من البيت مع اصدقائه ”

-” لا .. لا .. جونيور حريص على هذي الحاجات و اذا لم اتصل انا هو سيفعل .. فدائما يتصل على بالعمل .. انا جدا جدا قلق و لن ارتاح الا اذا ذهبت و اطمانت عليه”

سالته باستغراب

-” هل ستذهب الى نيويورك ”

اومات و هو يعيد طرح تلك الفكرة براسه

” نعم .. ساذهب ”

” متى يا حبيبي !”

-” الان ساتصل على سام حت يحجز لي تذكره باسرع وقت .. اسف يا عزيزتي ”

تضايقت لكنها فكرت بان ذلك ابنه و هو لم يره منذ سته اسهر تقريبا .. يجب ان تازره فقالت له

-” حسنا يا عزيزي ..سارتب حقيبتك ”

و بعد ساعات طارت الطائره متجه الى نيويورك و بمجرد و صول الاب اسرع لختم جواز سفره و خرج مسرعا و استقل تاكسي و ذهب الى شقه ابنه الذي ارسل له العنوان على البريد الاكتروني من بل .. دفع للسائق و خرج من السيارة مهرولا على الدرج دق الباب اكثر من مره .. و اتصل ليسمع صوت الهاتف من خلف الباب .. جن جنونه .. و اصابة الهلع عندها نزل ليسال الحارس الذي قال له بان ابنه بالمستشفى و قال له ما حدث بالتفصيل فاسرع ليو و ذهب الى المستشفى و بعد دقيقة كان يقف عند باب الغرفه التي ينام بها جونيور و الاجهزة مثبته عليه من كل جهه و قف ينظر اليه و هو يلهث من التعب بعدها سال الفتاتان اللتين و قفتا بالقرب من فراشه…

-” كيف حالة ”

سال جين و الكسندرا و هو يدخل و يضع يديه على راس ابنه و يمسح على شعره

-” انه بخير انه فقط يعاني من حمى شديده ”

اجابت الكسندرا و هي مستغربه من الرجل الذي دخل فجاة

-“اه الحمد لله لقد جن جنوني عليه كنت اعرف بان مكروها اصابة ”

جلس بالكرسي بالقرب منه و اخذ ينظر اليه بعدها استوعب وجود الفتاتان الغريبتان

-” انا اسف لم اعرفكما على نفسي انا ليو غارسيس ديلفالي و الد جونيور و لقد و صلت للتو من لوس انجلوس فقد احسست بان مكروه اصاب ابني فاسرعت بالمجيء و من انتما ”

-” انا جنيفير و هذي الكسندرا لقد تعرفنا على ابنك من اول يوم بالطائره و اصبحنا اصدقاء ”

-” اهلا و سهلا تشرفت بمعرفتكما ”

مد يده يصافحهما

-” و نحن كذلك ”

-” ماذا جرى له ان جونيور قوي البنيه و لم يصل بالمرض لان ينام بالمستشفى من قبل الا عندما انكسرت ساقه و هو بالثانوية و انكسرت يده مره كذلك انه احمق و شقي لكنه قوي .. و لم يستسلم للمرض .ز حتى انه يرفض الذهاب الى الطبيب ”

ابتسمت جينفير لسماعها شيء عن حياة جونيور الغامضه فهو لا يحب ان يتكلم عديدا عن حياته الشخصيه و له اسبابه الخاصة

-” لا اعلم ماذا جرى له يا سيدي فقد كانا معا بالامس نتع شي و نلعب الورق .. كا بكل قواه البدنيه و العقليه ”

-” ساذهب لاتكلم مع الدكتور لاسال عن حالته عن اذنكم ”

قبل ان يظهر فتح جونيور عينيه بعدها اغلقهما بعدها فتحهما فجاه و كانه راى شبح امامه و حاول ان يستقيم بجلسته لكن ليو دفعه للخلف و هو يبتسم

” لا تتحرك ”

-” ابي !”

قال بصوت خافت و مدهوش

-” اه يا جونيور لقد اشتقت لك يا بني ماذا جرى لك؟”

اقترب منه و اخذ يربت على راسه و يمسح عليه

-” ابي اين انا ”

و اخذ يتلتفت بالحجره .. راى الكسندرا و جين فسالهما

-” لم اشعر بالبرد و دوار ”

-” انت بالمستشفى لقد اغمي عليك و احضرتك جين و الكسندرا الى هنا ”

التفتت ليو الى الفتاتين و ابتسم لها بامتنان لاهتمامهما بابنه .. لكن جونيور بدا غير طبيعي و ساله

-” و كيف عرفت انت و متى اتيت و كم يوم اغمي على ”

رفع نفسه و جلس على الفراش مسند ظهره على الوسادة

-” لقد اتصلت عليك مرارا لكنك لم تجب على اي من اتصالاتي ..شعرت بوجود شيء خاطيء و ان مكروه اصابك فقررت ان اتي الى هنا ..حجز لي سام اول طائره تقلع اليوم و اتيت ”

-” شكرا ابي لوجودك فانا مشتاق لك و اريد ان اريك كل شيء ”

نسي جونيور بان بالمستشفى و بدا هزيلا و متعبا

-” و انا يضا مشتاق لك ياعزيزي ”

طرات فيرو على باله فسال و الده

-” كيف حال الشباب و فيرو و جولي و الى ”

-” الجميع بخير و يسالون عنك و قال لي جاك بانه سياتي و اليكس لزيارتك قريبا ”

-” خبر جيد .فانا متشوق لرؤيتهما ”

ظلا يتحدثان عن السته الاشهر الفائته و المستجداتت .. اخبره عن علاقه جاك و جولي و ايضا اليكس و الى .ز فاخبره بان جاك قال له عن كل شيء الا عن علاقه فيرو بمارك الامر الذي جعله يستاء و يتضايق لكنه ظل ساكتا دون ان يعلق على امر فيرو فهي لم تخصه .. و لم يحدث بينهما شيء غير قبلتين و ذلك لا يعني شيء كما يبدو بالنسبة لفيرو .. كان يتدثان عن كل شيء حتى دخلت الممرضه تقاطعهما و تخبرها بان وقت الزياره انتهى

-” انا اسف يا بني يجب ان اذهب هلا اعطيتني مفتاح شقتك ”

-” بالطبع انه هنالك فوق الجاكيت اذهب و ارتاح يا ابي و ساكون بخير ”

-” سافعل الى اللقاء بالغد ”

استدار ليو ليخرج لكن يد جونيور اوقفته التفتت لينظر الى عينيه و ليته لم يفعل ليرى ذلك الانكسار و الضعف .. شعر بانه يائس و ليس بيده شيء يفعله من اجل ابنه و لو استطاع ان يمنحه صحته و بدنه لفعل ..قال بنبره المت قلب و الده اكثر من نظراته

– ” ابي .. شكرا لك ”

اختنق صوت ليوم و لم يتسطيع ان يجيب ابنه .. احس بغصه كادت ان تنفجر لكنه تحلى بالصبر و نظر الى ابنه يايماءه بعدها استدار ليخرجه ..

استقل تاكسي الى شقه جونيور .. صعد بالمصعد بعدها توقف عند مدخل الباب .. فتحه بهدوء و انار الاضواء .. اخذ يتمشي بها و هو يبتسم لما يراه .. ان ابنه يعرف طريقة تاثيثه .. له ذوق جميل باختيار الالوان و الاثاث البسيط و هو الشيء الذي لا يتشارك به مع و الده ..دخل الغرفه فوجد على المنضده القريبه من الفراش اطار يحمل صورة ليو مع زوجته السابقة و الده جونيور حمل الاطار و نظر الى وجه زوجته السابقة فتسارعت الدموع تتجمع بمقلتيه

-” اه يا ليزا عزيزتي كم انا مشتاق اليك .. لاتقلقي على ابننا جونيور فقد غدا رجلا يتحمل المسؤوليه و سيكون مهندس عما قريب و سيدير شركاتي و اضمن لك يا ليز بانه سيصبح بخير .. شكرا لك حبيبتي انجابك اياه فهو ما تبقى منك و ساحافظ عليه .. كل ما انظر الى عينيه و كانني اراك من خلالها ..انا لم انساك و لن انساك ابدا .. تصبحين على خير و شكرا لك يا حبيبتي مره ثانية =لانجابك جونيور و حسن تربيته ليصبح سندا لي ..شكرا جزيلا ”

وضع الاطار مكانه بعدها استلقى على و ساده ابنه و غط بنوم عميق..

7

في اليوم الاتي دخل ليو مكتب مكتب الدكتور الذي يعالج جونيور ليساله عن حال ابنه اخبره بان ابنه اول مره ينام بها بالمستشفى و ان هذا ليس من المعتاد ..

– ” اخبرني يا دكتور هل من المعقول هذا !”

كان يتساءل عن اسباب مكوث ابنه بالمستشفى ليومين و هو لا يعاني الى من حمى و ربما يستطيع ان يرتاح بالمنزل لكن الذي جعله يرتاب من الامر هو الاشعه التي تاخذ لابنه باستمرار و ان جونيور مخدر طوال الاربعه و عشرين ساعة فهذا ليس من الطبيعي براي ليو..

بدا صوت الدكتور هادئا و و اثقا و حاول ان يصبح مطمئنا اكثر .. تنحنح قبل ان يتحدث

-” يا سيد غارسيس ديلفاني .. ساكون صادقا معك و اخبرك بالحقيقة .. لقد قمنا باجراء اشعه مقطعيه لابنك بعد ان راينا من اثناء الفحص وجود ورم و ربما اكدت لنا الاشعه هذا .. لكن لا تقلق ان ابنك مصاب بورم صغير بالراس حديث النمو اي لم تخرج له الياف بعد ..و لذا كان يشعر بدوار و الحمى التي لا تفارقه .. سنقوم باستئصاله فورا و كلما اسرعنا كان اروع له ”

و كان صاعقه ضربته بقى متجمدا و مصدوما .. و قف الدكتور و اقترب منه ربت على كتفه و ابتسامه صغار رسمها على شفتيه

– ” سيد ليو .. ستكون الامور على ما يرام .. صدقني ”

عندما استدرك الامر و الكلام الذي قاله الدكتور بدا يصرخ بدهشة

-” كيف يحدث ذلك ان ابني شاب … شاب قوي و ذو صحة جيده كيف يحدث له ذلك؟ يا الهي لا استطيع ان افقده لا استطيع ”

-” لا تقلق يا سيدي ان نجاح هذي العملية مضمون و لن ينتشر الورم براسه لانه كما قلت لك حديث النمو اي يسهل السيطره عليه لانه صغير و ليس له الياف ليتشعب و ينتشر بالجسم كله و لن يحتاج الى علاج كيميائي يا سيد فاهداو اطمان لن تفقد ابنك يا سيد غارسيس ديلفالي سابذل ما بو سعي ”

اثر كلام الدكتور الواثق على نفسيه ليو فهدا قليلا

-” و كم سيبقى هنا بعد اجراء العملية ”

-” اسبوع بالعديد ”

-” و متى ستقوم باجراء العملية له ”

-” غدا صباحا”

-” هل يعلم عن الامر !”

-” لا .. ساخبره بنفسي بعد قليل”

وضع يده على راسه فالصدمه لم يختفي مفعولها بعد

-” يا الهي ”

عاد الى شقه دون ان يمر على جونيور فهو لا يريد ان يراه ابنه و ربما خارقت قواه و منهار .. اتصل على مليسي ليخبرها بالخبر المجزع .. لم يستطيع ان يمنع دموعه من الانهمار ..

-” يا عزيزي ساتي لاقف بجانبك يا حبيبي ”

-” لا يا مليسي ابقي حيث انت مع ابنتك ..انا بخير ”

-” انك لست بخير انا اعرف من صوتك ساتي غدا تبدو متعبا يا عزيزي و لن اسمح ان يصيبك مكروه ارجوك اريد ان اكون بقربك ساتصل بسام كي يحجز لي اليوم مساءا و ساخبر فيرو لتنام عند جولي و الى لا تقلق عليها .. اريد ان اكون بالقرب منك يا ليو”

تنهد و اجابها بسرعه فهو لا يريد ان يتجادل مع احد و لي له خاطر بذلك

-” كما تريدين ”

اغلقت مليسي الهاتف و ذهبت الى غرفه فيرو و الانزعاج باد على ملامحها.. راتها فيرو فسالاتها بقلق..

-” ماذا بك لم انت شاحبه ”

توترت فنزلت دمعه على خدها و هي تقول

-” اتصل ليو ..”

و على الفور قاطعتها فيرو

” هل جونيور بخير ”

-” اتمنى هذا ”

بدا قلبها يضرب بشده فتكلمت بحده تستحث و الدتها على الافصاح

-” ماذا فيه يا امي تكلمي ارجوك ”

-” سيقوم باجراء عملية له غدا صباحا لاستئصال ورم صغير حديث النمو براسه ”

فتحت فمها و عينيها من الصدمه و لم تستطع ان تنطق باي كلمه سوا

-” يا الهي ”

وضعت يديها على فمها و ذهبت الى غرفتها و الدموع تتساقط كالشلال من عينيها قفلت باب .. القت بنفسها على الفراش و خبئت و جهها بالوساده و ظلت تبكي حتى اغشاها النعاس و نامت حتى الصباح ..

سمعت طرق شديد على باب غرفتها اوقضها من النوم

-” فيرو افتحي الباب هل انت بخير؟”

كانت جولي تضرب على الباب بشدة

– ” فيرو ساجن اين انت ما بك ”

فتحت الباب فيرو و القت بنفسها على جولي تحتضنها

-” هل انت بخير تبدين شاحبه و عينيك منتفخه هل كنت تبكين ارجوك اخبريني ”

-” اين امي الم تقل لك شيئا ”

-” لا انا لم ار امك لا اعتقد انها هنا فالمنزل لا يوجد فيه احد قولي لي انت ”

جرتها داخل الحجره و جلست على الفراش غطت و جهها بيدها و بكت احتضنتها جولي

” ما بك يا عزيتي !”

-” انه جونيور ”

-” ما فيه هيا تكلمي ”

قالت بعبنوته و خوف

-” انه بالمستشفى و سيقوم باجراء عملية براسه لانه مصاب بورم ”

-” انه مصاب بالسرطان ”

قالت بدهشة

-” نعم لكن الورم صغير و حديث النمو اي لم ينتشر بجسمه ”

-” لا باس اهدئي ان بعد اجراء العملية سيصبح على اقوى حال و كما كان سابقا ”

-” اتمنى هذا من كل قلبي ”

-” و انا كذلك يا عزيزتي لنصلي له ”

-” سانتظر قرب الهاتف فانا اعرف بان ليو سيتصل ليخبر امي ”

ذهبت لتبحث عن امها بكل ارجاء البيت لكنها لم تجدها بل و جدت و رقه من امها ملعقه على البراد

فيرو انا ساذهب الى نيويورك لاكون بالقرب من ليو

انه يحتاج الى ..ارجو ان تكوني بخير ..لن اغيب طويلا ..اذهبي عند جولي و الى الى ان اتي اقفلي ابواب البيت جيدا و اهتمي بدراستك و لا تقلقي ساخبرك بكل شيء

ملاحظة: اسفه لاني ذهبت فجاه فانا لم اشا ان اوقظك

احبك

حطت الطائره بمطار نيويورك نزلت مليسي مسرعه لتحتضن زوجها الذي استقبلها شاحب الوجه و غيرحليق مسكت و جهه بين يديها و امعنت النظر فيه

” هل انت بخير متى اكلت احدث مرة؟”

ضحك بالم فلم يكن بمزاج يسمح له بان يضحك

– ” لا عليك انا بخير هيا لنذهب بعد ساعتين سيدخل جونيور غرفه العمليات ”

-” اريد ان اراه ”

اصطحبها الى الشقه اولا لتضع اغراضها بعدها اخذها بعد هذا الى المستشفى دخلت و رات شاب ضعيف حليق الراس يجلس على الفراش و على جسمه اجهزة معقده يشبه الى حد ما جونيور الشاب قوي البنيه ذو الشعر الرائع الكثيف .. راته بشفقه عندما شاهدته يقرا كتاب بين يديه فرفع راسه ليراها فاعتصر قلبها لرؤيتها نظرات الحزن و الالم بعينيه الزرقاء الرائعة البراقه التي اختفى و ميضها ..ابتسم و لاول مره يبتسم لها .. اغروقت عينياها بالدموع عندما سمعت صوته ينادي باسمها و كان اشتاق لها

-” مليسي !”

-” كيف حالك يا عزيزي ”

اقتربت منه و وضعت يديها على يديه و قبلت راسه الحليق .. رغم ما فيه فهو و سيم جدا جدا حت من غير شعر كثيف يغطي راسه ..

ابتسم لها .. و مع هذا لم يختفي الالم بعينينه

” كيف حالك انت و فيرو و باقي الفتيات ”

نظرت الى زوجها بعدها اجابت

-” الجميع بخير و الكل قلق عليك ”

دخل الدكتور قاطعا عليهم كلامهم

-” اسف لمقاطعتكم ”

-” لا باس ”

قال ليو..

اقترب الدكتور من جونيور و كلمه بصوت هاديء و و اثق

-” هل انت مستعد يا بني ”

هز جونيور راسه ايجابا

-” بالطبع خلصني يا دكتورمن هذا المتطفل الغريب الذي براسي”

ضحك الدكتور فجونيور بدا شجاع جدا جدا و ربما تقبل الامر

-” انت ولد شجاع يا جونيور ”

و بعد ساعتين اصبح جونيور مخدرا و مستلقي بغرفه العمليات و الاجهزة على جسمه و الاطباء ..الممرضات من حوله ..

بينما ليو متوترا يجول بالغرفه و يظهر الى الممر يمر قرب غرفه العمليات ينظر بين حين و ثانية =من اثناء النافذه الصغيرة ..

-” لقد تاخر مرت ساعتين على و جوده بغرفه العمليات ”

-” اهدا يا حبيبي .. ارجوك اجلس ..سيصبح بخير ”

-” لا استطيع ان اهدا و ابني بين الحياة و الموت لا استطيع ”

-” يا الهي يا ليو لا تقل هذا .. لن يموت ارجوك اجلس و لو قليلا ”

جلس و ارخى جسده و اسند راسه .. عندما هدا و قفت مليسي

-” ساتصل على فيرو هل ستكون على ما يرام اذ اتركت دقيقتين؟”

-” نعم ارجوك اذهبي و احضري لي فنجان من القهوه راسي سينفجر ”

ابتعدت عنه لتتصل على فيرونيكا ..التقطت الثانية =السماعه من ثاني رنه و كانها كانت منتظره لهذه المكاملة

-” الو ”

سمعت صوت و الدتها و حاولت ان تستكشف الامر من اثناء صوتها الذي ليس له ملامح

-” امي كيف حالك و ليو هل جونيور بخير؟”

-” انا بخير لكن ليو متعب جدا جدا يحتاج الى النوم لكنه عنيد و لا يسمع لي ان اعصابه ربما تلفت .. و جونيور المسكين ما زال بغرفه العمليات انه شجاع و و اثق من الدكتور و ربما تقبل المقال بصدر رحب .. اتصدقين بانه كان يضحك و ينكت مع الدكتور طول الطريق الى حجره العمليات .. ”

” حقا !”

” نعم و كانه سيذهب ليشاهد فيلما كوميديا .. كان يلطف الجو و يشد من عزم و الده .. لا اعرف من المريض فيهما .. لا تقلقي عليه يا ابنتي العزيزه سيصبح بخير انا متفائله ..”

” يا الهي ارحتيني جدا جدا يا امي ”

” يا حبيبتي .ز ماذا عنك كيف حالك

-” انا بشقه جولي و الى و الشباب جاك و اليكس هنا ينتظرون اتصالك لتخبرينا عن جونيور ارجوك امي لا تتثانية =بالاتصال حالما يظهر من غرفه العمليات لنرتاح اكثر و نطمان عليه”

-” حسنا يا عزيزتي سافعل لكن لا تقلقوا عليه فجونيور له رغبه بالحياة و التشافي ..حسنا يجب ان اذهب فليو ينتظر فنجان القهوه ..اتصل بك لاحقا ”

-” الى اللقاء”

اغلقت السماعه و احضرت القهوه لزوجها راته يتدث مع جنيفر و الكسندرا و ما ان و صلت حتى فتحت غرفه العمليات و اخرج منها جونيورالنائم.. تجمع الجميع حوله ينظرون اليه و الى راسه الملفوف بالشاش اقترب الاب من الدكتور ليساله عن حال ابنه فاجابه الدكتور و ابتسامه انتصار على شفتيه .. ربت على ذراع ليو

-“ان لك ابن مكافح يا سيد ليو انه بخير و بعد ساعة سيفيق من تاثير المخدر و يستطيع ان يتكلم معكم كما السابق ”

تنهد ليو بارتياح و لم يستطيع ان يسيطر على نفسه فبكى فرحا

اتصلت مليسي على ابنتها تطمئنها على جونيور و ما ان اغلقت فيرونيكا السماعه اخذت تبكي فيرو .. احتضنت جولي بقوه و بكت معها كذلك .. انفعل جاك و شعر بالخوف ما ان راهما فصرخ فيهما قائلا و الهلع اصابه

-” هل جونيور بخير؟”

-” نعم نعم”

اجابت فيرو و الدموع تكاد تخنقها

-” الحمد لله ”

جلس على الكرسي فلقد شدت اعصابه بما به الكفايه و يحتاج لان يسترخي قليلا اغمض عينيه ..

-” لنذهب و نحتفل بسلامة جونيور هيا يا جميلات ”

قال اليكس بمرح و هو يجذب يد الي

-” اذهبوا انتم انا اريد ان ارتاح و انام ”

قالت فيرو و هي تمسح دموعها و ربما بدا عليها التعب فهي لم تنم بالامس ..

-” لا سنذهب جميعا و بعد الاحتفال ارجعي و نامي اذا رفضتي طلبي ساضطر لان احملك على اكتافي هيا اذهبي و غيري ملابسك نحن نتظرك بالسيارة هيا ”

قال اليكس ما زحا

-” حسنا اذا.. بما انني لااستطيع ان اجاريك ساذهب لابدل ملابسي.. اعطني عشره دقيقة ”

-” خمسه ”

و اشار بيده الى الساعة

-” حسنا خمسه ”

ذهب الجميع الى مطعم مكسيكي شربوا و اكلوا و رقصوا حتى الفجر بعدها رجع الجميع ليناموا مطمئنين البال الا فيرو التي كانت تفكر بجونيور و كيف التقته و كيف كانت علاقتهما تشوبها الصراعات و المشاحنات و فكرت بتلك الليلة التي اخذها بين احضانه و قبلها بحنان ما زالت تشعر بقبلاته و لمساته على جسدها انها تحبه و ستحبه الى الابد..

الرد باقتباس

{[ و اذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابي لشديد – الهي لك الحمد و الشكر نستغفرك ياعفو ياغفور ] 9

قديم(ة 06-11-2010, 09:49 PM

صورة انووسه الرمزية

انووسه انووسه غير متصل

©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

الافتراضي رد: روايه حب غير متوقع /كامله

8

مر اسبوع على اجراء العملية لجونيور الذي تحسن و رجعت صحته باقوى ما يصبح حمل حقيبته و لبس قبعه بيسبول ليغطي فيها راسه الذي كان يغطيه بالسابق الشعر البني الرائع ..

خرج من المستشفى مع ابيه الذي اخذه الى شقته ما ان فتح الباب حتى و جد باقات الزهور و علب الشوكولاته تملا المكان .. كان يبتسم و هو يقرا البطاقات .. حتى مر على البطاقة ما قبل الاخيرة ليتوقف نبضه .. كانت الباقه من فيرونيكا و كتبت عليها بخط يدها الرائع

حمدا لله على سلامتك يا جونيور .. اتمنى لك الشفاء الدائم .. اعتني بنفسك و عد لاهلك سالما .. مع تحياتي .. فيرونيكا

اعاد قراءه البطاقة اكثر من مره .. يتخيلها هي التي تتكلم و تخبره بتلك العبارات العذبه و الرسمية جدا جدا ..

قاطعه و الده عن تخيلاته عندما اخبره بانه يريد ان ياخذه الى الغداء ..

-” هيا يا بني فانااتضور جوعا ”

تبه الى صوت و الده فوضع بطاقة فيرو بين بقيه البطاقات التي ارسلت له و اسرع جونيور خطواته و دخل الحمام ليغتسل و يحلق ذقنه و يغير ملابسه .. لبس قبعه تتما شي مع قميصه الابيض المقلم بالازرق و البني و البيج رافع اكمام قميصه الى كوعه و فاتح ازرار قميصه الثلاث الاولى مع بنطال بيج و حذاء بني كان و سيم و لا ياثر عدم وجود شعر براسه على و سامته و اناقته ..

اخذه و الده الى مطعم قريب جدا جدا من الجامعة ما ان دخل جونيور حتى و جد رفاقه و زملائه و زميلات الجامعة يصرخون بصوت واحد

” مرحبا بعودتك سالما”

– ” الحمد لله على سلامتك يا جونيور لقد اشتقنا اليك ”

القيت الشرائط و المفرقعات و البالونات عليه و هو يضحك مستمتع بهذا التجمع الغفير من الطلبه و الطالبات و الاساتذه و اصدقائه و اهمهم جنيفير و الكسندرا

ضم جننيفير و الكسندرا بقوه الى صدره و احاط كل واحده بذراعه .. جين بالذراع اليسرى و الكسندرا باليمني ..

” شكرا لكم جميعا شكرا ”

قال بصوت عال فيسمعه المحتفلون به

” لولا دعواكم لي لما كنت هنا و اقف معكم احتضن هاتان الجميلتان ”

قبلته الفتاتان على خده بنفس الوقت فابتسم و غمز للشباب .. التقط له و الده صورة .ز بعدين عزفت الموسيقى و اخذ كل واحد بنت ليراقصها .. كان جونيور يراقص جين و الكسندرا التي بدات تبتعد شيئا فشيئا لتفسح المجال لصديقتها المغرمه الرقص معه

بعد الحفل الرائع رجع جونيور الى المنزل مع ابيه .. بعد اجراء العملية عادت مليسي باليوم الاتي الى لوس اجلوس …

” ابي شكرا لك ”

ضم اباه و اخذ يبكي بحرقه و الم

” جونيور.. جون ..عزيزي ..ارجوك ..كفى.. توقف ”

و اخذ ليو يمسح دموع ابنه باصابعه و كانه طفل بالسابعة توقف جونيور عن البكاء و قال لوالده ..

” لقد زارتني امي بغرفه العمليات و مسكت بيدي و مسحت على راسي تقول لي تشجع ان اباك بحاجة اليك ..اه يا ابي ..لم استطع ان اكلمها لاني كنت نائم .. اتمنى ان فعلت فانا مشتاق لها .. مددت يدي لاذهب معها لكنها بدات تتوارى عن نظري .. اردت ان اصرخ و انادي عليها لكن صوتي لم يظهر ..”

راه الاب فضمه مره ثانية =الى صدره بعدها اخذ ينظر اليه

” اه يا بني .. شكرا لله لانك عدت لي ”

توقف جونوير عن البكاء و استعاد رباط جاشه .. و على الكنبه و هم جالسان يشاهدان التلفاز ساله ليو

” هل ستكون بخير اذا ذهبت غدا ”

” بالتاكيد ”

” هل انت متاكد ”

” بالطبع يا ابي .. ساعود لحياتي الطبيعية و للدراسه .. ساكون بخير .. صدقني .. عد الى زوجتك .. و حمل سلامي للجميع بالاخص جاك و اليكس ..”

” جيد اذا ساذهب لارتب حقيبتي و اذهب انت لترتاح و تنام ”

” حسنا اذا اردت المساعدة ..”

قاطعه مبتسما

” لا اريد منك سوى ان ترتاح ”

” كما تريد ”

في الصباح وصل ليو الى البيت استقبلته مليس

ي بذراعيها فضمها و اخبرها عن الاحتفال الذي اقامه اصدقاء جونيور لخروجه من المستشفى و كيف تحسنت صحته و غدا كما كان بالسابق شاب قوي ذو روح مرحه و انه سيبدا اليوم باكمال دراسته و حياته..

” خبر جميل يا حبيبي ”

كانت فيرونيكا تستمع لحديثهما فدخلت و هي مبتسمه و سعيدة لما سمعته

” مرحبا ”

احتضنها ليوناردو بذراعين مفتوحتين

” اهلا يا ابنتي الرائعة كيف حالك ”

” بخير .. ماذا عنك و جونيور؟”

” كما ترين يا عزيزتي لم اكن اقوى من اليوم .. و جونيور انه كالحصان .. اه ذكرتيني .. ذلك لك”

اخرج من حقيبته مظروف ابيض و ناولها اياها .. استغربت عندما قلبت المظروف الذي لم يكتب عليه شيء ..

” شكرا لك ليو”

” على الرحب و السعه يا عزيزتي”

تركتهم يتغازلون و ابتعدت لتختلي بالمظروف الغريب الذي بين يديها .. فتحته و اخرجت منه بطاقة صفراء رسم عليها وجه ضاحك .. ابتسمت ما ان راته .. فتحت البطاقة لتجد عبارات سوداء شكرا للورود انها رائعة و عبق عبيرها افضل .. جونيور

تجمعت الدموع بعينيها و كادت ان تنزل لولا دخول و الدتها .. اسرعت بوضع البطاقة بالمظروف الابيض و خرجت من البيت …

استيقظ جونيور و قام من فراشه بتكاسل ذهب الى المطبخ ليجد جينفير تجهز له الفطور

وقفت تنظر اليه و دقات قلبها تتسارع و هي تنظر اليه عاري الصدر مفتول العضلات لاول مره .. كادت ان تفقد و عيها لسحره .. فتح عينيه مستغربا و جودها بالمطبخ و قفا ينظران الى بعض لفتره بعدها استوعبت جين ماذا يحدث بينهما فاشاحت بوجهها و اكملت تحضير الفطور بخجل و تكلمت دون ان تنظر اليه ..

“هيا يا جونيور ارتدي ثيابك و اغتسل لتاكل فانت تحتاج الى الطاقة ذلك الصباح ”

ظل و اقفا يستوعب الشراره التي كانت بينهم بعدها دخل الغرفه و خرج لابسا قميص اخضر و جينز و قبعته بيسبول تغطي راسه ..

” صباح الخير ”

اجابته بابتسامه عريضه تشوبها الخجل

” صباح النور يا كسول ”

اخذ خبزه و قضمها

” لقد فاجاتيني لكن شكرا لاحضارك الافطار ”

اصطبغ اللون الاحمر على خديها عندما اخذ ينظر اليها باعجاب و و قف بالقرب منها فضرب عطره الرجولي بانفها ..

” انا برسم الخدمه ”

بعد الفطور مشي الاثنان الى الجامعة و بدا جونيور يومه كما كان بالسابق حتى وقت العصر بعدها رجع الى الشقه ليرتاح فيخرج بالمساء مع صديقتيه و غالبا مع جينيفير فقط …

بدا الاثنان يتقاربان من بعضهما اكثر فاكثر.. اصبح جونيور يخبر جينفير بكل شيء و اصبحت جنيفير تعد له الافطار كل صباح.. بدا جونيور يرتاح لها.. و بدات هي تغرم فيه لدرجه الجنون .. و كم طارت من الفرح حين دعاها مره للخروج كصديقين حميمين الى العشاء باحدى المطاعم الفاخره و بعد هذا شاهدا مسرحيه ” لايون كنغ ببردواي بعدها اخذها الى شقته ليشربا القهوه حتى منتصف الليل ..

” جونيور يجب ان اذهب فقد تاخر الوقت ”

وقفت لتغادر لكن جونيور جرها من يديها لتجلس مره اخرى

” لا تذهبي فمازال الليل باوله .. بالاضافه الى ان ليس لي نيه بالبقاء لوحدي ”

” لقد تاخر الوقت و ساذهب و حدي مشيا بهذا الليل”

” سارافقك لاحقا هيا اجلسي الان ”

جلست على حضنه و ابتسمت له

” كما تريد يا مولاي ”

وضع يديه خلف ظهرها يقربها اليه بعدها وضع شفتيه الناعمتين على شفتيها و قبلها قبله طويله بعدها قبلها على رقبتها اسندها على الكنبه و اكمل تقبيله فتفجرت المشاعر بينهما حتى ذابت بفمه و تلوت بين يديه و اصبحت الاهات كالانغام العذبه على جسديهما…

استيقظت بالصباح و حملت ملابسها من الارض و مشت على اطراف اصابعها الى الحمام كي لا توقظه .. و غادرت الشقه ..

استقظ جونيور و تمطط على الفراش فلم يجدها قربه ذهب الى الحمام و بينما هو يستحم سمع رنين الهاتف اخذ المنشفه و لفها على خصره و ما ان خرج من الحمام ليرد عليه حتى توقف الرنين .. القى شتيمه عندما عاد الى الحمام و خرج منه للمره الثانية =عندما سمع طرقا على الباب .. لف المنشفه مجددا على خصره .. فتح الباب ..وقف مصدوما و لم تتحرك عضلات و جهه و بقيت عيناه مسمرتين على المرأة ذو الشعر الاسود و اقفه امامه .. القت انيتا بنفسها عليه و اخذت تمسح قطرات الماء عن صدره ..

” جونيور.. حبيبي لقد اشتقت اليك لا اصدق ما اصابك لقد سمعت الخبر صدفه من جاك .. لقد انتظرت ان تنتهي الامتحانات حتى اتي لازورك.. هل انت بخير لم تقف و تنظر الى كذا انها مفاجاه اليس ايضا ”

تحسست عضلات صدره بيدها بعدها قربت فمها لتقبله و هو ما زال مصدوم ..

” الن تدعوني للدخول ”

تنحى جانبا ليدعها تمر و تدخل دون ان ينطق بحرف

” شقه جميلة لطالما كان لك ذوق بكل شيء ”

التفتت اليه ضمته

” لا سيما بالفتيات ”

ثم قبلته على شفتيه مره اخرى

استوعب جونيور وجود انيتا بنيويورك و بشقته و على صدره .. ابعدين عنه بهدوء و دخل غرفته ليلبس و قف ينظر بالمرأة ليجد امامه رجل تعقدت حياته بما به الكفايه .. فكر بما حدث بينه و بين جينيفير بالامس .. ابتسم لتلك الخاطره .. عندما طال فيها الامر بالانتظار صاحت فيه فخرج من الغرفه و اتجه الى حيث تقف .. كانت تتمشي بشقته الواسعه و تنظر من اثناء النافذه على الماره و الشوارع .. اقترب منها و ادرك بانه يجب ان يقول شيئا لانيتا التي نسي امرها منذ فتره ..

” ماذا تحبي ان تشربي ”

” ماء بارد اذا سمحت ”

اتجه الى المطبخ و خرج ليجلس قربها و بيده كوب من الماء .. سالها بهدوء لشعوره بانه من الاخلاق ان يتحدث مع ضيفته و صديقته التي لم يقطع علاقته فيها حتى الان و التي نسي بامرها

” كيف حالك ”

رشفت من الماء بعدها اجابته

” بخير ”

اخذت تمرر يديها بين خصلات شعره القصير الذي نبت قليلا اثناء الاسابيع الماضيه و اعجبها عديدا ..

” كيف هي الدراسه ” سالها

” جيده , ماذا عنك ”

” ممتازه ”

” يا الهي لقد نسيت حقيبه ملابسي عند الباب هل تستطيع ان تحضرها ”

” اي باب ”

سالاها مستغربا و ربما طرات فكرة بقاءها معه براسه فارعبته .. دهشت من سؤاله

” باب شقتك بالطبع .. ما بك و ارجوك ضعها بالغرفه التي سانام بها ”

” هل ستنامين هنا ”

توسعت حدقه عينيه فهذا ما خشيه

” هل تريدني ان انام بفندق يا جونيور انها فرصه ان نكون و حدنا لثلاثه ايام ”

انزلت شفتها السفلى مصطنعه الحزن و الدلع

” ثلاثه ايام و حدنا جيد ”

قالها باضطراب و خيبه امل بعدها ذهب لاحضار حقيبتها و و ضعها بغرفه نومه .. كانت يتحدث مع نفسه و بان بو رطه من نوع مختلف .. قرر ان يترك المقال للقدر و يتصرف حسب الموقف برايه لذا قال لها

” هيا دعيني اريك المنطقة ”

سعدت لاقتراحه فوقفت لتشبك يديه بيديها ..

بعد يوم طويل قضياه بشوارع نيويورك و مطاعمها رجع الشقه فالقت انيتا نفسها على فراش جونيور ..

” اه لقد تعبت و استمتعت بوقتي معك كالايام السابقة عندما نخرج مع و نستمتع بوقتنا بعدها نرجع الى بيتي فنستمتع اكثر هنا ”

و اخذت تمسح على الفراش بكيفية تحثه ان ياتي و يلقي بجسده عليها لكنه و قف ينظر اليها كالمعتوه دون حركة .. حسنا اذا هو لم يفهم ما تقصده خلف كلامتها .. لذا تركت الفراش و اقتربت منه و تعلقت برقبته و قبلته بحراره .. ابعدين عنه بجفاء و فتح الدرج ليخرج منها شورت قصير و بلوزه للنوم ..

” انا سانام بالصاله خذي راحتك ”

وقفت تنظر اليه و هو يظهر من الغرفه دون ان يستدير ليلقي بنظره عليها فشعرت بخيبه الامل و الضيق و الغضب ..

تمدد على الكنبه و اضعا راسه على الوساده و تغطى بلحاف .. احس بوجود شخص يحدق به ففتح عينيه ليرى انيتا و اقفه تستعرض قميص نومها الاسود الشبه شفاف امامه .. تخصرت عندما رات التوتر بعينيه و شعرت بسرور لانها لا تزال تملك القدره على اغراءه ..

” ما رايك ”

تحشرج صوته فقال و هو يتنحنح

” را..را..ئع .. جميل ”

حاوطت رقبته و همست بصوت مثير

” اعرف يا جونيور بانه دائما مرحب بك و انك تستطيع ان تنام معي بالغرفه و ..”

ابعد يديها عن رقبته و استقام ليقف بعيد عن الكنبه مقاطعا كلامها و اغراءها له

” ارجوك انيتا اريد ان انام يجب ان استيقظ غدا باكرا لاذهب الى الجامعة.. لدي يوم طويل ”

انزعجت لجفاف تصرفه معها و قسوته جارحا بذلك انوثتها فقالت له بعصبية

” حسنا حسنا كما تريد .. انت الخاسر .. تصبح على خير يا جونيور”

اسرعت خطاها الى الغرفه و اغلقت الباب خلفها بقوه فتذمر جونيور و وضع راسه و فكر بالمصيبه التي حلت فيه فقلبه تسكنه بنت تدعى فيرونيكا و عقله تسكنه بنت ثانية =تدعى جينفير و تسكن غرفته بنت تدعى انيتا!! كيف حدث له هذا و كيف يتستطيع ان يخلص نفسه من هذي الورطة….؟

\

فتح عينيه بالصباح على صوت احد يحاول ان يفتح باب شقته فتذكر انه وضع المفتاح بالقفل كي لا تضع جينيفير مفتاحها لتجهز له الفطور كما تفعل كل يوم بعد خروجه من المستشفى الشهر الماضي .. فتنفجر غضبا عندما ترى انيتا نائمه بفراشه بلباس نومها الشفاف .. فهما على علاقه جيده و لا يريد ان يخسر جنيفير لمجرد رؤيتها لصديقته القديمة التي لم ينفصل عنها بعد .. قفز من الكنبه التي نام عليها و فتح الباب راته عاري الصدر فاقتربت منه تقبله و تدفعه للداخل لكنه خرج و اغلق الباب خلفه و هو ما زال يلصق شفتيه على شفتيها و يحشرها بين جسده و الحائط و يقبلها باثاره و عنف مثير

” ماذا يجري ”

استغربت تصرفه فدفعته و سالته بعد ان اغلق الباب

” لا شيء.. لا شيء ”

اجاب بتوتر و حاول تقبيلها من جديد لكنها ابعدته و باستنكار سالته

” اذا.. لم لا تدعني ادخل ”

” لاني كنت انظف الشقه بالامس فنمت و لم اكمل التنظيف اعني ان الحاجات مبعثره على الارض و الطاولات و ..”

“جيد .. هيا ساساعد بتنظ…”

تلعثم و اجابها و هو يمسح على كتفها مع ابتسامه مضطربة

” لا ..انا .. ما .. ما رايك ان تذهبي الى شقتك و تجهزي الفطور .. او ما رايك ان نخرج لنتفطر بالمقهى القريب من الجامعة ”

نظرت اليه بريبه و شك .. فتصرفاته غريبة ذلك الصباح .. اومات براسها

” حسنا.. كما تريد .. سانتظرك بغرفه الجلوس ريثما ترتدي ثيابك ”

” لا اذهبي و احجزي لنا طاوله و سالحق بك بغضون عشره دقيقة ”

حركت يدها بالهواء بانزعاج و قالت

” حسنا ..”

اجابته و هي تشك بشيء ما عندما راته يمسح جبهته المتعرقة

” هل حقا انت بخير ”

” نعم نعم انا بخير هيا اذهبي بسرعه و كما قلت لك سالحق بك لن اتاخر ”

قبلها بسرعه و دخل و لم ينتظرها تغادر .. ظلت و اقفه بمكانها تحاول تفسير تصرفاته الغريبة ..

ذهب الى المطعم القريب و جلس على الطاوله اخذ لائحه الاكل و طلب كروا سون بالجبن مع كابتشينو اخذت جين تنظر اليه شاكه بشيء يجعله متوترا حتى و هو ياكل .. نظر اليها رافعا احدى حاجبيه و هو يبتسم

“ماذا لم تنظرين الى بهذا الشكل هل تفكرين بالليلة الماضيه ”

انزلت راسها خجلا فضحك و قضم الكرواسون

” لا يا …..”

سكتت لتجمع العبارات المتبعثره براسها فقال عنها ما زحا

” يا … و سيم يا … ماذا بك يا جين ”

ضحكت بسخريه .. ماذا بك بل ماذا بك انت .. ارادت ان تنطق بتلك العبارات لكنها لم تظهر على لسانها ..

” انني افكر فيك ذلك الصباح لقد كنت مضطرب و متوتر ماذا يجري هل تخبيء شيء ما عني يا جونيور ”

” لا ابدا لا ”

بلع ريقه الذي جف بعدها رشف من الكابتشينو ليرطب حنجرته .. اشار على طعامها الذي لم تلمس منه شيئا …يحاول ان يغير المقال و يشتت شكوكها .. فقال لها امرا بلطف

” اكملي طعامك لنذهب.. هيا ”

خرجا ليلتقيا بالكسندرا بالطريق الى الجامعة جلسوا بالصف الاول من المدرج و استمعوا الى الاستاذ و المحاضره الممله التي لم يستمع جونيور منها شيئا فقد كان يفكر بكيفية يخلص نفسه فيها من الورطه التي و قع بها ..

” اليوم هو احدث يوم لكما بهذا الفصل الدراسي و بعد اسبوع من الراحه سنبدا الفصل الصيفي و انا من سيقوم بتدريس ما ده الفيزياء اذا اردتم التسجيل لهذا المقرر .. تستطيعوا ان تنصرفوا اراكم لاحقا”

اوقظ الاستاذ بكلماته هذي جونيور من افكاره حمل كتبه و خرج مسرعا دون ان يلتفتت الى جين و الكسندرا ..

” جونيور جونيور انتظر ” نادته الكسندرا

” ماذا !!”

توقف و استدار..

” انسيت ان اليوم سنذهب الى الاحتفال الذي يقيمه شارل بمنزله ”

” لا لم انسى …اراكم لاحقا ”

قال كلماته باختصار بعدها مشي مسرعا لكن يد الكسندرا اوقفته

” لقد اتفقنا قبل الذهاب الى الحفل ان نتغدى معا نذهب.. جونيور ما بك لم انت مستعجل !”

” لا استطيع ان اتغدى معكم فيجب ان اكمل …”

نظر الى جنيفير التي تحدق فيه .. فاسرع باكمال كذبته

” اكمل تنظيف الشقه .. نعم .. يجب ان الحق لانتهي بسرعه كي استطيع ان اتي للحفله ”

” اتريد ان نساعدك بعدها نذهب للغداء ”

اقترحت الكسندرا .. لكنها اجاب و هو يبتعد و يرجع الى الخلف

” لا.. شكرا لعرضك .. الى اللقاء بالمساء لا تنتظروني اذا تاخرت ارجوكم اذهبوا قبلي ”

” كما تريد ”

رفعت الكسندرا كتفيها بلا اكتراث

” ماذا فيه اليوم ”

سالت الكسندرا جين فاخبرتها الثانية =ما حدث بالصباح عندما ذهبت لتتفطر معه و انه لم يدعوها للدخول بل تعذر بامر تنظيف الشقه و انها لا تصدق عذره ..

اسرع جونيور و دخل شقته راى انيتا تاكل بالمطبخ بلباس النوم الشبه شفاف الذي ارتدته بالامس لتغريه .. كانت بالفعل مغريه بجسدها الرشيق و شعرها الاسود و بشرتها البيضاء و قف ينظر اليها فاقتربت منه و الصقت جسدها شبه العاري بجسده و اخذت تقبله لتثيره بينما فشلت بالامس فهي تستطيع ان تجعل اي رجل يذوب .. ادركت الوضع و تذكر و رطته فاوقفها و ابعدين عنه.. و سار بالاتجاه الاخر من المطبخ حتى لا ينظر الى عينيها و خيبه الامل ..

” انيتا … يجب ان تذهبي ”

رفعت راسها غير مصدقة ما يقول

” لم يجب على ان اذهب جونيور لقد اتيت من لوس انجلوس من اجلك ”

“اعرف هذا لكنني .. ”

سكت لبرهه فاقتربت منه و حاوطت رقبته بيدها .. انها تستعمل سلاحها الانثوي ليتجاوب مع رغباتها .. تشجع بعد سكوته ليضيف

” انا اسف يا انيتا لكني …”

قاطعه صوت فتح الباب و دخلت منه الكسندرا مع جينيفير التي و قفت مصدومه من الفتاة شبه العاريه التي تلتصق بجونيور دفع جونيور انيتا الى الخلف برفق.. بعدها حاول ان يدنو من جين ليشرح لها الوضع لكن تلك خرجت من الشقه و الدموع تتساقط من عينيها..

” جينيفير انتظري ارجوك ”

خرج خلفها لكنها كانت تركض مبتعده و لم يستطع اللحاق فيها اراد ان يدخل الشقه لكنه راى الكسندرا تنظر اليه و كانه مجرم متهم بقتل اوبسرقة

” يجب ان تفهميني ارجوك الكسندرا دعيني اشرح لك ”

قال لها متوسلا فتجاهلته و خرجت دون اكتراث و قف ينظر الى انيتا الذي احمر و جهها من الغيظ و كانت تنفخ بقوه ..

” من التي ..؟”

اجابها قبل ان تكمل سؤالها و الضيق مسيطر على ملامحه

” انهما صديقتاي جنيفير و الكسندرا ”

تخصرت و هي تثكله بالاسالة

” هل هنالك علاقه بينكما ”

دون ان ينظر اليها و من غير ان يشعر بالندم اجابها و اثقا

” نعم ”

زاد جوابه المختصر الواثق غضبها فصرخت فيه بصوت عال

” يا الهي جونيور هل نسيتني انك لم تقطع علاقتك بي … هل كنت تعتقد بذهابك الى نيويورك ان علاقتنا انتهت الم تعد تحبني؟ ماذا عني يا جونيور ”

القت عليه الاسئله بعصبية.. تكلم بهدوء على الرغم من عصبيتها

” انيتا انا و انت لم … اعني لم يكن هنالك علاقه بيننا انت من اعتقدت هذا انا كنت اعتبرك مجرد صديقه ”

ضربت صدره بقوة

” صديقه اقمت علاقه معها و عاشرتها اكثر من مره ”

اوقفها ممسكا يديها بقوة

” انت اردت هذا و انا كنت احتاج الى امرأة ت…”

جذبت معصمها من قبضته و صرخت بشتائم ..

” يا لك من اخرق و و قح و …”

سارت مبتعده عنه و دخلت الغرفه ..و حملت حقائبها و ارتدت جاكيت طويل فوق قميص النوم بعدها خرجت من الشقه لم يوقفها لكنه خرج خلفها راكضا ليذهب الى جينيفير..

” اين هي يا الكسندرا ”

اشارت بانها بحجرتها دون ان تسمعه صوتها

فتح باب غرفتها و راها تبكي بحرقة

” اخرج اخرج لا اريد ان اراك ”

قالت جنيفير بصوت عال.. فاقترب منها و مسك كتفيها بيديه

” لا..يا جينيفير .لن اخرج اريد ان افهمك الوضع و اخبرك بالحقيقة ”

صمت اذنيها بيدها و صرخت و عينيها مغمضتين

” لا اريد ان اسمعك.. لا اريد لا اريد ”

دارت عينها بالغرفه فراى الكسندرا جالسه على الفراش تنظر اليهما ..

” ارجوك الكسندرا امنحينا عشره دقيقة ”

” لا الكسندرا ابقي هنا ”

تعلقت جنيفير بيد الكسندرا كي لا تظهر لكن جونيور نظر الى الكسندرا فخرجت جلس على الارض قبالها يمسح دموعها باصابعه فارجعت راسها الى الخلف كي لا يلمسها.. تكلم بهدوء رغم انفعالها..

” اتذكرين عندما سالتيني هل لدي صديقه فاجبتك نعم لكني لا احبها ”

هزت راسها ايجابا

” انها هي التي رايتها اليوم بشقتي اسمها انيتا كانت صديقتي عندما كنت بالثانوية لكنني لم احبها يوما .. تستطيع ان تقولي بانها كانت صديقتي مؤقتا حتى اجد بنت تسكن قلبي و عندما اتيت الى هنا و جدتك انت الفتاة الرائعة الانيقيه .. جين يا حبيبتي لقد ساعدتيني من اول يوم قابلتك به و لم استطع ان ارد لك معروفك فكل ما استطيع ان اقدمه لك هو اخلاصي لصداقتنا و ذلك قليل بالنسبة لك و لو بيدي لاعطيتك روحي و قلبي و كل شيء تريدينه جيني عزيزتي انا لا اريد ان اجرحك لكن يوما ما ساترك هذي المدينه و ارجع الى اهلي بلوس انجلوس و انت سترجعين الى ديارك و لن نتقابل ثانية =فارجوك لا تتعلقي بي فانا لا استحقك .. و اسف ان كنت لعبت بمشاعرك و لكن ليس بسوء نيه .. جيني قلبي ليس خاليا .. لقد اعتقد باني ربما اقع بحبك لكنني لم اقدر ..ارجوك افهميني ”

توقف دموعها عن الانهمار .. رات حبا متدفقا يظهر من عينيه حب قرات عنه بالروايات حب كحب روميو و جوليت .. لكن ذلك الحب ليس لها .. و ليس لانيتا .. انه لثانية =مجهوله .. لم يتحدث عنها .. شعرت برغبه قويه جعلتها تتعلق برقبته و قبلته طويلا بعدها ابعدته عنها بسبب الالم الذي سببه لها دون قصد .. دخلت الحمام تبكي فكل ما حدث هو خطاها لانها احبته منذ اول و هله .. بقي بحجرتها ينتظرها طويلا و عندما لم تظهر فكر بان يعطيها مجال لتريح بالها و تهدا اعصابها .. خرج و رجع الى شقته يفكر باليوم الطويل و لم يذهب الى حفله شارل لانه لم يكن بمزاج يسمح له بالاحتفال .. و ايضا فعلت جين و الكسندرا ..

الرد باقتباس

{[ و اذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابي لشديد – الهي لك الحمد و الشكر نستغفرك ياعفو ياغفور ] 10

قديم(ة 06-11-2010, 09:50 PM

صورة انووسه الرمزية

انووسه انووسه غير متصل

©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

الافتراضي رد: روايه حب غير متوقع /كامله

-9

– ” هيا يا فيرو سنتاخر على الطائره … ان لندن تنتظرنا ”

كانت تنزل الدرج بسرعه و هي تحمل حقيبتها اليدويه و شعرها الاشقر يتطاير مع قفزاتها الصغيرة

– ” حسنا حسنا يا عجوله انا قادمه لا داعي لان تعجليني ”

– ” اسرعي فجاك بالسيارة ينتظرنا هو من سيقلنا الى المطار ”

بدا فصل الصيف حيث يسافر اغلب الطلاب فقد ققرت الفتيات ان تقضين فصل الصيف بلندن مع عائلتهما بينما سيذهب الشباب الى نيويورك ليقضوا الصيف عند جونيور

– ” دعيه ينتظر”

– ” لا اريد ان اجعل حبيبي ينتظر لاننا سنتضطر لان نسقي النبته التي نبتت على راسه ”

ضحكت جولي و فيرو و هما تظهران من الباب الاساسي .. و دعت و الدتها و ليو و خرجت لتركب السيارة صاحت جولي بمرح

– ” هيا يا حبيبي انطلق فانا لا اريد ان اتاخر على لندن لندن لندن ”

انطلق جاك بالسيارة و ركنها عند باب المطار وضع اغراض الفتيات بالعربه و دفعها الى الداخل حتى مكان ختم الجوازات و قف جاك و اليكس يودعان الفتيات

– ” ساشتاق لك يا حبيبي ”

ضمت الى اليكس و قبلته .. شعرت جولي بالغيره فالقت بنفسها على جاك تقبله بدورها

– ” و انا كذلك ساشتاق لك يا جاكي ”

– ” و انا اكثر يا حبيبتي ”

وقفت فيرو تنظر الى العشاق يتغزلون ببعض .. فطرا جونيور على بالها و قبلته اللذيذة التي لا تزال تحس فيها .. جذبت الى و جولي من يدهما و و دعت جاك و اليكس

– ” هيا اسرعن .. جاك .. اليكس .. اعتنيا بجونيور ”

ابتسم لها اليكس و لوح بيده

– ” لا تقلقي عليه .. الى اللقاء يا فيرو ”

– ” الى اللقاء يا شباب ”

ركضت الفتيات لتلحقن بالطائره و ما ان دخلن حتى اعلن الكابتن الاقلاع جلست الفتيات بمقعدهن كانت فيرو تشعر بتوتر فامسكت الى يدها تهداها اخذت تنظر الى ابتعاد الطائره عن لوس انجلوس و اختفاء الاضواء تدريجيا مرت سبع ساعات و هن بالطائره نظرت الى النافذه و رات اضواء لندن تتلالا .. و من الطبيعي ان تتساقط الدموع فهي لم تر لندن منذ سنوات ..

بعد مرور نص ساعة كانت فيرو تقف تبحث عن و الدها الذي ركض ناحيتها يحتضنها فدفنت راسها بصدره و تركت دموعها تنزل عليه

– ” ابي لقد اشتقت اليك ”

– ” و انا ايضا … كيف حالكن يا بنات ”

– ” بخير ”

اجابت جولي و حملت حقيبتها و ركبت السيارة بالمقعد الخلفي بينما جلست فيرو بالمقعد الامامي بالقرب من و الدها الذي كان يلتفت بين حين و ثانية =يبتسم لابنته كان تنظر الى ابيها تنتظر الى ملامح و جهه الصارمه التي بدات تخف حدتها .. لقد تغير عن احدث مره راته.. ففي كل مره تقابله يتغير و يكبر اكثر فهي لم تر و الدها منذ خمس سنوات لانه يعيش بجنوب افريقيا مع زوجته و ابنائه بعد طلاقه من و الده فيرو.. و كانت هي تجتمع بوالدها مره كل خمس سنوات يقضي ثلاثه اشهر معها ببيت و الديه بلندن حيث تجتمع العائلة كلها هنالك بالمنزل الكبير.. اوقف السيارة امام البيت الكبير ..نزلت فيرو مسرعه تلقي بنفسها باحضان جدها العجوز..

– “جدي .. جدي.. لقد اشتقت اليك عديدا ”

– ” و انا كذلك يا صغيرتي فيرو العزيزه كيف حالك يا حبيبتي ”

مسحت اثر احمر الشفاه عن جبينه الابيض اللامع

– ” بخير يا جدي .. ماذا عنك ؟”

– ” ما زلت على قيد الحياة كما ترين ”

ضحك الجميع لتعليق الجد ذو الشخصيه المرحه فهو رغم كبر سنه لم يصيبه الخرف او العجز بل يمارس حياته طبيعية و سعيدة .. ارتدى نظارته الطبيه ليراها بوضوح اكثر .. خلل اصابعه الطويله الضعيفه بشعرها الاشقر

– ” لقد اصبحت امرأة جميلة الجمال ”

ابتسمت خجلا و اسندت راسها على صدر جدها عندما اقتربت جدتها و قبلتها .. قائلة

– ” كم رجل اوقعتيه بشباكك ”

رفعت راسها عن صدر جدها لتحتضن جدتها البشوشه الوجه و صاحبه الشعر الاحمر الشهير الذي يتناسب مع و جنتاها الحمراء الممتلاتان ..

– ” صفر ”

ضكت تخبيء الحزن الذي شعرت فيه و نظرت ناحيه جولي التي ابتسمت لها بشفقه فهي تحب جونيور بل تعشقه لكنها لا تعتقد بانه و قع بحبها ….

في اليوم الاتي كان جونيور يقف بمطار جون اف كنيدي بنيويورك ينتظر الشباب الذين لم يرهما منذ سنه تقريبا خرج جاك من البوابه و اتجه ناحيه جونيور يضمه و يمسح على شعره و هو يضحك

– ” يا رجل لقد نبت شعرك ”

ضحك جونيور لتعليق صديقه المهضوم

– ” و هل تقصد بذلك انك لم ترني منذ لمدة و انك مشتاق لي ”

اقترب اليكس و ضمه و قال لجونيور

– ” نعم ذلك ما قصده جاك فلا تهتم لتعليقه .. بالاضافه ان الشعر القصير يليق بك عديدا ”

” هل ذلك صحيح ..”

” بالطبع .. لا ترتدي القبعه ”

” حسنا لقد رفعت من معنوياتي يا اليكس ..”

فتح جاك باب الشقه و صفر ملعقا

– ” انها جميلة و و اسعه كذلك ..هل تقيم حفلات هنا يا جونيور؟!”

– ” لا ابدا.. بل تستطيع ان تقول باني احضر الفتيات الى هنا ا ”

فتح جاك عينيه باتساع فجونيور ليس من عاداته ان يرافق اكثر من بنت واحده و الان يقول بنات ..

– ” لابد انك تمزح ”

هز راسه نفيا و قال بثقة

– ” لا ابدا .. انها الحقيقة”

اراد جاك ان يعلق لكن جونيور تكلم عنه ..

– ” ضعوا اغراضكم هنا و دعوني اخذكم بجوله بالمدينه و اريكم الجامعة التي ادرس فيها ”

وافقه اليكس و هو يضع حقائبه على الارض

– ” حسنا هيا ”

خرج الشباب و تجولوا بالمدينه حتى منتصف الليل شاهدوا جمال مدينه نيويورك بمبانيها الشاهقه و ناطاحات السحاب .. اخذهم بجوله على متن القارب و راوا برج الحريه عن قرب .. و بعد هذا التجوال اللطيف ذهبوا الى احدى البارات و رقصوا حتى اوجه الفجر

و بالساعى الثانية =عشر ظهرا كان الشبان لا يزالوا نائمين .. حتى كان جاك اول المستيقظين .كان نائما على الكنبه بعرفه الجلوس .. و قف ليذهب الى الحمام و هو يتمايل بمشيته و يفرك عينيه اثر النعاس سمع صوت حركة و صوتي انثوي صادر من المطبخ اقترب ليلقي نظره خاطفه فراى فتاتان تعدان الفطور .. استغرب و لم يجعلهما تنتبهان لوجوده .. اسرع الى لايقاظ اليكس .. و همس حتى لا تسمعه الفتاتان

– “اليكس .. استيقظ يا اليكس انظر.. ان جونيور صادق بكلامه ”

فتح الاخر عينيه بتثاقل و هو مستغرب من جاك و كلامه

– ” ماذا تقصد ”

– ” اعني ما قاله بالامس ..”

تثاءب اليكس و دفع جاك لا شعوريا بعيدا عنه ليكمل نومه

” اليكس يا غبي يوجد فتاتان هنا ”

فتح عينيه باتساعهما و فجاه استقام بجلسته

– ” اهذا صحيح ”

اوما جاك براسه و اشار على باب المطبخ الشبه مفتوح

– ” انظر هنالك بالمطبخ ”

وقف اليكس ليهرب الى داخل الحجرة

– ” يا الهي يجب ان اغير ملابس لا ممكن ان يروني بلباس النوم و شعري اشعث و عيناي …”

لم يستطع ان يكمل جملته او ان يهرب لان الكسندرا دخلت غرفه الجلوس و بيدها صينية و ضعتها امامهم .. و قف الاثنان مذهولين كالصنمين .. فابتسمت لهما و قالت

– ” مساء الخير يا شباب ”

اضطرب اليكس و شعر بالاحراج لوقوفه امام بنت رائعة جدا جدا جدا بشورت النوم فقط .. بلع ريقه قبل ان يجيبها

– ” اهلا … اهلا ”

و بعد هذا خرجت بنت ثانية =بيضاء و رائعة كذلك .. فتكلمت الفتاة السمراء مشيره الى صديقتها

– ” انا الكسندرا و هذي صديقتي جينيفر نحن اصدقاء جونيور ”

مد يده يصافحها و ابتسم بعدها اسرع لدخول الغرفه التي ينام فيها جونيور حتى يغير ملابسه و ينضم الى الفتيات الجميلات …

جلس جاك و اليكس على المائده يتناولن الفطور المتاخر الذي اعدته جين و الكسندرا و يتحدثون عن بعض بعد التعارف عندما خرج جونيور من غرفته كان مبتسما و سعيدا بوجود اصدقائه حوله

– ” ارى انكم تعرفتم على بعض .. لقد و فرتم على جهد .. ”

– ” اهلا جونيور مساء الخير يا رجل ”

قال جاك و هو ياكل العجه الشهيه التي اعدتها جين

– ” اين سنذهب اليوم مع الفتاتان الجميلتان ”

انضم اليهم على المائده ..

– ” لا اعرف انت اختار المكان الذي تود ذهابه يا اليكس ”

– ” الى البار اريد ان ارقص ”

قالها و هو يؤدي حركة دائريه بديه و يرقص بلا انغام ..اضحك الجميع ..

قضوا الليل بالباراستمتعوا بوجودهم بنيويورك و لم يبقى مكان واحد بنيويورك لم يقومةا بزيارته ..

” اريد ان اخذ هذي لجولي و واحده لي”

كان جاك يحمل بيديه تي شيرت بيضاء كتب عليها انا احب ان و اي اختصار لي نيويورك

” و انا ايضا ”

قال اليكس .. قهقه جونيور و قال ملعقا

-” بالطبع و الا لن يصدقوكما بانكما ذهبتما الى نيويورك ذي بغ ابل ”

ضحك جاك

” ذلك صحيح يا هزلي ”

مر اسبوعان فثلاثه بعدها اربع كالبرق لم يشعر جونيور فيها و تركه اصدقائه عائدين الى لوس انجلوس ..

و ايضا هي الحال .. مرت سنه فسنتين .. لاربع سنوات ياتي الشباب الى نيويورك بالصيف و تذهب الفتيات جولي و الى و فيرونيكا ليقضوا الصيف بلندن عند اسرهم …

حتى اتى اليوم الذي تظهروا به ..

تخرج جاك من كليه الادارة و عمل كموظف اداري لاحدى الشركات المعروفة بلوس انجلوس..

بينما عملت جولي باحدى القطاعات التجاريه و توطدت علاقتها اكثر بجاك و اصبحت اكثر جديه ..

اما بالنسبة لاليكس فهو اصبح محامي ناجح له سمعه قويه بكاليفورنيا و بالاخص لوس انجلوس..

اما الى فاصبحت مستشاره قانونيه لاحدى البنوك المشهوره بلوس انجلوس …

و الحياة بالنسبة لها و اليكس كالسمن على العسل .. و كانهما خلقا لبعضهما .. فجاك و جولي و الى و اليكس و جدوا توام روحهم و شاركهم بالتخصاصات و الاهتمامات و ذلك سر نجاح العلاقات ..

فيرو تظهرت من كليه الاعلام و عملت كصحفيه لسنه كاملة لكنها قررت ترك الصحافه و الاتجاه الى الاعمال الحره فاشترت متجر قديم و قامت بتعديله و جعلته متجر للازياء تقوم هي بادارته و تصميم الملابس به كان للمتجر على وزن اسم عائلتها دايمون فاسمته دايموند و لقد نجح المتجر باقل من سنتين … و اصبح له سمعه مشهوره بكل انحاء البلاد حتى الذين بو لايات ثانية =ياتون الى لوس انجلوس من اجل المتجر .. و كانت تخطط لفتح متاجر ثانية =بالمستقبل حتى يتوسع نشاطاتها .. و كانت و الدتها المساند الرسمي لها و نائب المدير ..

اماجونيور فهو لم يعد الى لوس انجلوس لانه قرر ان يكمل دراسه الماجستير و الدكتوراه بنفس الجامعة التي يرتادها و بقي له نص سنه و يرجع الى دياره..

انتهت علاقته بجنيفير على الوئام و قررا ان يترسالان بالبريد الالكتروني كصديقين ..

و كما الحال بالنسبة لالكسندرا التي تعمل الان مدرسة لعلم الجغرافيا ….

و كذا مرت السبع سنوات كالسبعه ايام …

 

  • روايات رومانسية بال مون
  • رواية اجنبية اجتماع
  • روايات بال مون
  • همسات روائية
  • روايات رومانسية pal moon
  • روايات بال مون حامل من غريب
  • اغنيه اجنبيه انت تقول انك تحبني انا اقول انك مجنون
  • رواية اليكسي سلسلة الروس المثيرين
  • روايات اجنبية جريئة مترجمة pdf
  • تحميل رواية احلام بال مون لا انام

5٬879 views