5:15 مساءً الجمعة 24 مايو، 2019




رواية اجنبية مكتوبة و مترجمة

رواية اجنبية مكتوبة و مترجمة

صور رواية اجنبية مكتوبة و مترجمة

البارت الاول .

 

.
كان و اقفا في مطار دنفر يودع جدية ليركب الطائرة العائدة الى لوس انجلوس
و بالطائرة كان يفكر بالشهرين الذين قضاهما مع جدية و افكار خطرت في بالة و هو يراقب الاضواء تخفت شيئا فشئيا فكر في اخر سنة له في الثانوية
و ماذا سيدرس في الجامعة و من تلك الافكار المتعلق بالمستقبل الغامض …
و في لوس انجلوس استقبلة افضل اصدقائة ابناء عمة جاك و اليكس لياخذانة الى بيته حيث يقيم مع و الدة ليوناردو جارسيس دلفالى رجل الاعمال الارمل الذى فقد زوجتة منذ عام تقريبا .

 

.

حمل حقائبة و اسرع ليضم جاك بقوة عندما لمحة من بعيد ” كيف حالك يا رجل

 

!”” انا بخير..

 

مشتاق لك..

 

لا تبتعد اكثر مرة اخرى يا رجل ماذا كنا نفعل من دونك

 

 

اكمل اليكس عن جاك و ضم صديقة ” لقد قتلنا الضجر و الملل لن تذهب الى دنفر في المرة القادمة الا و نحن معك افهمت

 

 

“قال جونيور و هو يضحك بصوت عال ” لا في السنة القادمة سنذهب الى نيويورك يا شباب “” نيويورك؟!” قال جاك مستنكرا.” نعم نيويورك..”

ثم ابتسم ابتسامة اظهرت اسنانة البيضاء و غمزتاة الساحرتان كان جونيور يتحدث عن مدي شوقة لابية و كيف تركة هذه المدة الطويلة و حيدا و تجاهل تساءلهما بشان نيويورك فلقد عاد لتوة من دنفر حيث الحياة الريفية هناك فماذا يريد من المدينة المزدحة و المزعجة و التي تختلف كليا عن دنفر..

بينما هم يتجهون بالسيارة التي يقودها جاك بجنون كالعادة صاح جونيور به موبخا بمزح” هي جاك هديء من سرعتك المجنونة .

 

.

 

لا اريد ان اموت اريد ان اري و الدى بعد هذه الغيبة الطويلة هل لك ان تبطيء من سرعتك”
” لا تخف يا رجل ستصل بسلام و ستعانق و الدك يا مدلل ”
قال جاك و غمز بعينة الى اليكس الذى ضحك بدورة .

 

.

 

انتبة الى سخريتهم و قال عابسا ” اصمت انا لست مدلل انا فقط مشتاق الية الا تفهم ”

صور رواية اجنبية مكتوبة و مترجمة

” بالطبع انت مشتاق الية “اجابة و غمز مرة اخرى الى اليكس الذى لم يتوقف عن الضحك فقام جونيور بضرب جاك على راسة مما جعلهم يضحكون بصوت مرتفع لانهم اثاروا غيظة ركن جاك السيارة و حملوا حقائب جونيور التفتت جاك حتى يعلق على الكس الواقف مستند على السيارة ” ما بالك يا ضعيف الا تعرف كيف تحمل حقيبة

 

!”
” تعال و جرب كم هي ثقيلة ماذا و ضعت فيها يا جونيور

 

 

كانى احمل صخور ” قال ما زحا لم يعلق جونيور بل اكتفي بان نظر اليهم بابتسامة و هو يحمل جواز سفرة و حقيبة ظهرة التي اخذها معه داخل الطائرة .

 

بينما كان الشباب يتحدثون و يضحكون في الخارج كان الاب ليوناردو منتبة لوصولهم و الضجيج الذى احدثوة فدخل في هذه اللحظة جونيور و ابتسامة كبيرة تظهر اسنانة المصفوفة” ابي!!!”

حضن و الدة و هو مغمض عينية , ضمة و الدة و ربت على كتفة و هو يري الحقائب التي يحملها جاك و اليكس و عندما فتح جونيور عينية راي خلف ابية امراتان في غاية الجمال و الاناقة واحدة ترتدى فستان ابيض يصل الى ركبتيها و شعرها احمر جميل له جسد طويل و رشيق و يقارب عمرها سبعة و ثلاثين عام بينما الاخرى اصغر سنا قد تكون ابنتها و خمن عمرها السابعة عشر ترتدى تنورة قصيرة و قميص ابيض ضيق فتح عند الصدر يظهر جمال قوامها و شعرها الاشقر الرائع مرفوع للاعلى و خصل شقراء تنزل على كتفيها و هي بدورها طويلة و رشيقة و قفتا ترمقانة و كانهما ملاك بلباسهما الابيض و بجمالهما الاخاذ..
ابتسم جونيور لهم في استغراب و نظر الى ابية متسائل فقال له و الدة متساءلا و لم ينتبة بان جونيور شاهد المراتين ” كيف كانت رحلتك يا بنى

 

!”سكت لفترة و هو ما زال ينظر الى هاتين المراتين الواقفتان في الصالة و هو يقف عند مدخل الباب ثم استوعب سؤال ابية و تجاهل هاتين المراتين بابتسامة مصطنعة ” لقد كانت اكثر من رائعة و استمتعت كثيرا ”

“جيد جيد و هل قمت بمساعدة جدك في الحقل و بالاعتناء بالجياد

 

!”لا يزال الاستغراب في عيني جونيور و هو يجيب ” اة بالطبع ” لم يستطع جونيور ان يتحمل السؤال الذى يلج في صدرة فالتفت الى ابية ” ابي “و اشار على المراتين ” لم تعرفنى عليهما

 

 


بلع الاب ريقة و نظر باتجاة المراتين التي بدت على الكبيرة القلق و التوتر .

 

.

 

هز براسة ثم قال” اسمع … هذه مليسى زوجتي و هذه ابنتها فيرونيكا ” فتح جونيور عينية الزرقاء مستغربا و اخذ يتنفس بسرعة و بدا الغضب يظهر على معالم و جهة و كسا الالم عيناة الجميلتان المليئتان بالرموش الطويلة فحمل حقيبتة و خرج مسرعا الى سيارة جاك الذى لا يزال ينتظر في الخارج مع الكس و هما متوقعين حصول هذه النتيجة..ركض ليو خلف ابنة ” جونيور انتظر ”
فصرخ جونيور بغضب ” جاك..

 

اليكس..

 

هيا “” يا بنى انتظر دعنا نتفاهم “نظر جونيور من خلال نافذة السيارة الى جاك الذى لا يزال و اقفا خارج السيارة” الن نذهب هيا اني اقول لك هيا اريد الذهاب من هذا المكان “فركب جاك و الكس و انطلقا بالسيارة .

 

.”هل كنت تعرف عن زواج ابي

 

!”سال جونيور جاك بحدة و الغضب يتطاير من عينية عندما ابتعدا عن المنزل ” نعم و لم اري الوقت المناسب كى نقول لك ارجوك افهم موقفنا ”
قال جاك مهديء ابن عمة بصوت كله تعاطفتنهد جونيور بصوت عال يملؤة الالم و اسند راسة الى خلفة تارك الهواء السريع يتلاعب بخصلات شعرة البنية اللون و ينسة حزنة و خيبة املة …
نظر جاك الى الكس نظرة تعاطف مع ابن عمهم .

 

.و في منزل ليو و قف الاب خارج يشتم بينما و قفت زوجتة مليسى على الباب تنظر الية بقلق ” ارجوك ليو ادخل..

 

الجو بارد .

 

.ارجوك ادخل ” دخل ليو غاضبا فصعد الى غرفتة و اغلق الباب خلفة بقوة هزت المنزل كله ” سيهدا بعد لحظات يا امي لا تقلقى ” قالت فيرونيكا لامها مطمئنة ” لست متاكدة من ذلك ان ليو يحب ابنة جدا و لا يرضي ان يحزن ابنة عليه “” الم ترى كيف كان يرمقنا ابنة

 

!”
” نعم لقد رايتة لقد كان مستغربا و شاكا بما سيحدث يا ليو المسكين ”
” لقد كنت و اثقة بردة فعلة فلقد تزوج و الدة من امراة اخرى و لااعتقد بانه سيسكت عن هذا الوضع اري بان حياتنا لن تكون هادئة يا امي بوجود هذاالصبى “” لن اتركة يفعل اي شيء .

 

.

 

ساقف بوجهة ”

…و في هذه اللحظة اوقف جاك سيارتة في منزلة و سال جنوير ” هل ستنام عندنا اليوم

 

!” قال جونيور بتكاسل ” لااعلم ” “ما بالك يا رجل

 

 

اعلم بانك متضايق لكن ذلك لا يعني نهاية العالم ”

” انها نهاية العالم بالنسبة لى فابي الذى اعتقدت بانه اوفي صديق خذلنى و خذل امي لم يدم على و فاتها سنتين لقد نسيها بكل سهولة يا له من رجل عديم احساس ” قالها صاراعلى اسنانة بعصبيه” و ماذا ستفعل

 

 

” قال جاك متسائلا” لا اعلم ” اجاب جونيور و هو يضرب راسة على الكرسى بحسرة مغمض عيناه” هل ستترك البيت لها و لابنتها

 

!”قال اليكس بهدوء

لكن جونيور هب صارخا” بالطبع لا فهذا منزلي و منزل امي و لن يكون منزلها ابدا ساسعي بكل جهدى ان اتخلص منها و من ابنتها ” ” ما ذاستفعل يا مجنون

 

!” قال جاك مستغربا” لا اعلم لكنى لن اتركها بسلام لن اتركها تتمتع في منزلي متخذة مكان امي اسمعت؟!!”

 

” اذا متى تريد ان تعود الى البيت

 

!”
” غدا صباحا بعد ان تهدا الامور ” قال جونيور بعد تنهيدة طويلة بينت المة و قلة حيلته” حسنا جدا سنعمل انا و اليكس على ان تنسى ما حدث ما رايك ان نخرج مع الشباب و نحتفل بعودتك ”
قال جاك مشجعا جونيور على النهوض” هيا اني بحاجة الى النسيان ” و قام معهمو في المنزل كانت فيرونيكا مستلقية على فراشها تقرا رواية عاطفية و لكن بالها لم يكن مع الرواية بل كان مع الشاب الاسمرالطويل العريض الذى كان يلبس قميص ازرق تحتة بلوزة بيضاء و جينز و كان مسرح شعرة بطريقة تجعل خصلات شعرة الامامية و اقفة و تطير بالهواء و كان ينظر اليها بعنين زرقاء كلون السماء و رموش طويلة و غمزتان و اسنان بيضاء تظهر بابتسامة رائعة كانت تراة في روايتها التي بين يديها بدل الاحرف السوداء من اين له هذا الشعر البنى الفاتح ان لاباة شعر اسود داكن و من اين له تلك العينين الساحرتين فعينا ليو سوداء كالليل و من اين له غمزتان يا الهى من اتي هذا الشبية بالهة الاغريق و كيف خرج بعصبية جعلتة مثيرا اكثر

 

!!
هل يعقل ان يكون هذا حب من اول نظرة

 

 

لا لا مستحيل .

 

.

 

ابعد تلك الفكرة من راسها و حاولت جاهدة ان تركز مع الكلمات و الرواية التي بين يديها …

و بعد احتفال دام الى اوجة النهار رجع الشبان الثلاث منهلكين من الاحتفال الرائع الذى اقامة اصحابهم فالقي جونيور بجسمة على الفراش مفكرا بكل شيء حدث بتوديعة جدة و جدتة و استقبال ابناء عمة له و استقبال ابية و زوجتة و ابنتها

 

!

 

ابنتها

 

!

 

ابنتها!!

 

فيرونيكا …

يا لها من رائعة بشعرها الاشقر الذى يصل الى كتفيها و عيناها الارجوانية الغريبة بحياتة لم ير عينان بهذا اللون العجيب و رموشها الطويلةالساحرة و قوامها الرشيق و انفها الدقيق و فمها الممتليء يا لها من فتاة خلابة كيف استطعت ان ابعد عيني عنها كيف

 

!

 

كيف لى ان اعجب بها و هي من اعدائى يجب ان اكف عن التفكير بها لكن لها اجمل عينين .

 

.

” هي جونيور هل نمت

 

!”سال جاك بتثاؤب قاطعا على جونيور افكاره” لا ” رد جونيور ناعسا” بمن تفكر اذا

 

!” ” لا احد “” انه يفكر بتلك الفتاة جلوريا ” قال اليكس متاكدا و اوثقا ” قلت لكم لااحد ”
” انها جميلة جدا , لم لم تاخذ رقم هاتفها و تدعوها لتناول العشاء ”

قال اليكس مقترحا” لم لا تدعوها انت انك مسحور بها انا لدى انيتا و ساذهب غدا لاراها و الان دعنى انام بسلام ” و تثائب جونيور”ممم اذا تصبح على خير ” قال اليكس و غط في نوم عميق..

انتضروني في التكملة .

 

.

الرد باقتباس
{[ و اذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابي لشديد – الهى لك الحمد و الشكر نستغفرك ياعفو ياغفور ] 3
قديم(ة 06-11-2010, 08:28 PM
صورة انووسة الرمزية
انووسة انووسة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
الافتراضى رد: رواية حب غير متوقع /كامله

البارت الثانى
فتح جونيور عينية بتثاقل بسبب ضوء الشمس المتخلل بين ستائر الغرفة
” ااااة ة ة .

 

.

 

استيقظوا يا شباب انها الساعة الواحدة ظهرا ”
و قفزا من الفراش على الارض و اخذ يبحث عن بلوزتة التي القاها على الارض .

 

.

 

لبسها و دخل الى الحمام ليغتسل و يلبس و عندما خرج من الحمام و جد ان جاك و الكيس لايزالوا نائمين فصرخ بمرح يوقظهم
” هي استيقظوا استيقظوا حريق حريق في المنزل … انقذوا انفسكم ”
” اصمت يا جونيور و دعنا ننام لقد تعبنا في الامس ”
رد جاك بعصبية و بصوت ناعس


” اة نعم تعبنا بسبب الاحتفال الذى اقيم من اجلك فارجوك دعنا ننام ما زال صوت الموسيقي العالى في اذنى ”
قال اليكس و اخذ الوسادة و غطي بها و جهة حتى يحجب اشعة الشمس عن عينيه
” حسنا انا ذاهب الى المنزل و سالقاكم فيما بعد .

 

.”
حمل جونيور اغراضة و فتح كبت جاك و اخذ منه قبعة و اخذ مفتاح سيارة جاك
” ساخذ سيارتك .

 

.

 

الي اللقاء و شكرا على القبعة يا جاك ”
و اغلق الباب خلفة نزل الدرج بخفة و سرعة و ركب السيارة و انطلق الى المنزل..

 

و بالطريق اخذ يفكر كيف سيواجة و الدة و زوجتة الجديدة و ابنتها …
بعد دقائق قليلة فترجل من السيارة و حمل حقائبة و اتجة الى الباب لم يجد سيارة و الدة في الكاراج مما اراحة قليلا , دخل المنزل و وضع حقائبة في المدخل و صعد الدرج الى غرفتة و بينما هو يصعد الدرج ظهرت فيرونيكا ابنة زوجة ابية في و جهة فوقف ينظر اليها متحديا من راسها الى اخمص قدميها بجراة ثم اتجة الى غرفتة و اغلق الباب بقوة فاهتز البيت باكمله
وقفت فيرونيكا مدهشة مما راتة و سرت قشعريرة في جسدها بسبب القرب و نظرتة الوقحة
” يا الهى ”
تنهدت و اكملت خطاها الى المطبخ .

 

.فتحت البراد لتكب لها كوب ماء بارد يبرد على قلبها الذى اشتعل بسبب نظراتة الحارقة هي ما زالت ترتجف من تلك النظرة و تفكر في نفسها
ما بال هذا الشاب يا له من و قح لن اسكت .

 

.ماذا يظننى ذلك المغرور
دخل جونيور المطبخ قاطعا عليها حبل افكارها مما جعلها تتجمد في مكانها , حاول فتح البراد لكنها كانت تستند عليه و بيدها ابريق الماء فصاح بوجهها و في عينية حقد لا مفر منه
” ما بك ابتعدى الا تريننى احاول فتح البراد

 

ام تظنين بانك هنا صاحبة المنزل

 

ليكن في علمك انا و لدت في هذا المنزل و ساموت فيه اتفهمين

 

 

اخبرى و الدتك بهذا الكلام … و الان ابتعدى و الا ابعدتك بيدى ”

طفح الكيل منه و لم تستطيع ان تكبح جام غضبها فصبتة عليه و هي تصرخ و احتقن الدم في و جهها
” هل انت هكذا دائما لا تعرف كيف تطلب بادب انا لم اقل بانى صاحبة هذا المنزل..و لما تتخذ معى موقف المعادي انا لم افعل لك شيئا و لم ارك الا بالامس و لم اتكلم معك حتى .

 

.

 


تنفست بعمق حتى يعود لها الهدوء .

 

.

 

استغرب صوتها العالى الذى خرج من فتاة ناعمة .

 

.فتكلم بهدوء و تحدي
” انا عادة اتكلم بكل احترام لكن ليس مع امثالك انت و امك و الان لا اريد النقاش معك فابتعدى ”
ازاحها بيدة و فتح البراد و اخذ منه كولا و صفع الباب و خرج و هو يشتم
وقفت مصدومة فما فعلة لتو قد تعدي الحدود و يجب ان توقفة و تلزمة حدودة .

 

.

 

رنين الهاتف اوقضها من صدمتها .

 

.

 

ظل يرن و كان الصوت منبعث من غرفة الجلوس ركضت تلتقط الهاتف و و جدت جونيور يشاهد التلفاز بغرفة الجلوس
” الو ”
ردت على الهاتف و هي تنظر الية بطرف عينيها .

 

.

 

كان يحاول الانصات
” هاى فيرو كيف الحال لقد اشتقت لك ”
” اهلا اهلا جولى انا بخير و انت

 

 

كيف هي الى

 


ردت فيرو ببهجة مما جعل جونيور يرفع راسة و يلقى عليها نظرة استهزاء
” انا بخير و الى بخير ايضا سناتى قريبا كى نحضر معك حفلة المدرسة ”
“اة حقا سانتظركما على احر من الجمر اة كم اشتقت اليكما ”
اغرورقت عياناها بالدموع فقام جونيور برفع صوت التلفاز و هو يبتسم بسخرية
رفعت السماعة عن اذنها و قالت له بانزعاج
” الا ترانى اتحدث بالهاتف

 

 

اخفض الصوت انها مكالمة من لندن..”
رفع كتفية بلا اكتراث
” و ما خصنى انا ,اريد ان اسمع ما يقال بالتلفاز و انت تثرثرين لا استطيع ان اسمع شيئا ”
صرت على اسنانها بغضب
” جولى اتصلى غدا فانا مع مخلوق مزعج حاليا و لا استطيع ان اكلمك براحة بال ”
” من هو هذا المخلوق المزعج

 

 


” انه ابن ليو لقد اتي لتوة من دنفر و انه يشكل خطرا علينا و ازعاج محتم ”
همست جولى بابجهة الاخرى من الهاتف و كان الشخص القريب من فيرونيكا يسمع
” و هل هو جذاب كوالده؟!” قهقهت جولي
رفعت فيرو راسها لتنظر الى جونيور انه اكثر جاذبية من و الدة لكنها ازاحت هذه الفكرة فورا من راسها و قالت بانزعاج
” لا و الان الى اللقاء جولى ”
” يا لك من محتالة تردين انهاء المكالمة كى لا تحدثينى عنه لا باس سنتكلم عنه لاحقا الى اللقاء” و اغلقت السماعة .

 

.

 

تنهد جونيور دون ان يلتفتت ناحيتها و قال بوقاحة
” لم اتوقع ان تنهى المكالمة ”
تجاهلتة و صعدت غرفتها غير مكترثة بما قال , و هنا دخلت مليسى و صوتت
” عزيزتى انا هنا تعالى و ساعدينى بحمل الاكياس من السيارة ”
رد جونيور بانزعاج و قال بعصبية
“عزيزتك في غرفتها لا داعى لان تصرخى فهي لن تسمعك .

 

.

 

اف لا يمكن ان يحظي الرجل ببعض الراحة في منزلة ”
اقتربت من الكنبة حيث يجلس ممد رجلية على الطاولة و بيدة علبة كولا عبست بوجهة للمنظر الذى راتة لكنها سرعان ما رسمت ابتسامة مصطنعة و قالت بمرح
” اهلا بعودتك جونيور .

 

.اذا سنتعشي كلا الليلة

 


لم يرفع راسة لينظر اليها بل اكتفي بالرد عليها و عينية مسمرتين على جهاز التلفاز و قال بغير اكتراث و صوت خالي من الملامح
” لا تلعبى دور الزوجة الحنون اعرف بانك لا تاملين و جودى لكننى سابقي سواء شئت ام ابيت فلا داعى لان اذكرك منزل من هذا ”
عصرت قبضة يدها بعصبية و ارادت ان تصفعة لكنها تذكرت بان بذلك ستهدم العلاقة بينها و بين ليوناردو .

 

.

 

قالت له و هي تبتعد
” لا انا امل بوجودك في المنزل لانة يسعد اباك و ما يسعدة يسعدنى و لا داعى لتذكرنى لانى اعرف منزل من هذا ” اجابت بتحد
نزلت فيرو الدرج قفزا و رات بان و الدتها قابلت ذلك المتعجرف لكنها غيرت الموضوع حتى تبهج و الدتها فيبدو عليها الانزعاج بسببه
” مرحبا امي لقد اتصلت جولى و قالت انها ستاتى و الى لتحضر حفلة المدرسة ”
ضمت و الدتها التي اجابت بدورها و بالفعل لقد ابهجها الخبر
” خبر سعيد كنت احتاج الية ”
و نظرت الى جونيور و دخلت المطبخ ترتب اغراضها و تحضر طعام العشاء مع ابنتها …
على الطاولة اجتمع الكل ما عدا جونيور الذى تاخر متعمدا عن العشاء لمدة ربع ساعة فبقى الطعام باردا على المائدة .

 

.فبدا ليو متململا و اخذ ينقر باطراف اصابعة المائدة ثم سال بعد ان نفذ صبره
” اين هو

 

 

امتاكد انه قال سيحضر؟!”
” نعم يا عزيزى متاكدة ”
نظرت الى ابنتها بعصبية و همست
” انه متعمد .

 

.

 

اتمني لو اقتله”
غمز لها فيرو بحركة من عينيها حتى تتحلي بالصبر و بعد دقائق دخل جونيور و كانة سيد الكون ابتسم بسعادة عندما راي بان الكل ينتظرة على العشاء الذى لم يلمس بعد
” اة هل تاخرت

 

 


همست مليسا لابنتها ” ساحطم راسة المتعجرف”
” هيا لناكل ” قال الاب بعصبية
وضعت الطعام و كان ستيك و خضار مسلوقة و عصير التوت طعام جونيور المفضل
نظر الى الطبق الشهى امامة لكنة تذكر بانه تناول العشاء مع صديقتة انيتا فاراد ان يلعب عليهم لعبة
” لا استطيع ان اكل اللحم و الخضار ”
قال جونيور و اضعا يدية على بطنة مظهرا ازدراءه
” لم لا انها اكلتك المفضلة

 

!” قال الاب مستغربا
لكن جونيور لعب بملامح و جهة و كانة يريد ان يتقيا امامهم و تكلم بهدوء و انزعاج مصطنع و لو كانت جائزة الاوسكار تقدم للناس عامة لقدمناها لجونيور الان
” لاننى رايت في حقل جدى بقرة ياكلها الدود و الدماء يغطيها و مصرانها ملقية على الارض بجانبها و الذباب يتطاير فوق عينيها و اتي المنظر امامي ”
و بلع ريقة بازدراء و كانة سيتقيا
وضعت فيرو شوكتها و ابعدت الصحن و قامت الى الحمام , و ابعدت مليسى طبق اللحم و اكتفت باكل الخضار لكن ليو لم يكترث و قال
” لابد انها كانت مريضة لكن طعمها لذيذ هيا كل ”
و بدا يقضم الطعام بنهم
قامت مليسى و الغضب يكتسحها لتطمان على فيرو .

 

.

 

طرقت باب الحمام و سالتها بقلق
” هل كل شيئ على ما يرام

 

!”
اجابتها فيرو بعد ان فتحت الباب و استندت عليه بدت عينيها مدمعتين و فمها احمر مبلل جففتة بمنديل
” نعم نعم لكن ذلك اللعين ساقتلة لقد جعلنى اتخيل المنظر لن استطيع ان اكل ”
وقف جونيور مستند على باب حمام الضيوف يسمعهم و ابتسامة انتصار ساخرة على شفتية و قال ساخرا
” و هل ستقتلينى و انا نائم

 

 


نظرت الية و هي تتنهد بعصبية غسلت فمها و ابتعدت بسرعة فضرب رائحة شعرها الرائعة انفه
” لم فعلت ذلك

 

 

” قالت الام بعصبية
قال مصطنع البراءة..
” انا لم افعل شيئا كنت افسر لابي لم لا استطيع ان اكل اللحم الذى اعتقدة بانه طعامي المفضل الذى لم يعد ذلك بعد ان رايت البقرة و الدماء …”
صمت اذنيها بيدها و سارت مبتعدة عنه فهي ليست مستعدة لن تتقيا بدورها .

 

.

 

ضحك بجنون حتى و قع على الارض…

و في المساء استيقظت مليسى على صوت ارتطام و اصوات ناس يضحكون فتحت المصباح و نظرت الى الساعة التي تشير الى الثالثة صباحا و شتمت و هي تري ليو يغط في نوم عميق دون ان يشعر او يسمع الضوضاء استقامت و فتحت الستارة لتجد جونيور و اصدقائة يلعبون كرة السلة و يضحكون و كان الساعة الثالثة عصرا .

 

.
” اااة ”
لم تستطيع ان تكلمهم فتبدو كالغبية امام شلة صبيان عديمى الاحساس رجعت الى فراشها و غطت راسها بالغطاء و حاولت ان تنام ثانية لكن دون جدوى حتى اشرقت شمس الصباح لترحب بيوم جديد..
” مليسى حبيبتي انا ذاهب الى العمل و من ثم ساتجة للمطار عندي اجتماع لمدة اسبوع في شيكاغو ارجوا ان تهتمى بالبيت..

 


اقترب منها فتعلقت برقبته
” تجاهلي جونيور .

 

.

 

لا تكترثى لتصرفاتة انا اعرف بانه يحاول بشتي الطرق ان يغيظك لكنك كوني صبورة ”
اومات براسها طاعة لاوامر الزوج الذى تحبة طبع قبلة صغيرة على شفتيها و اخرى على و جنتها ثم و دعها خارجا…

” امي لم استطع ان انم بالامس بسبب جونيور و رفاقة ”
قالت فيرو و هي تاخذ كوب ماء مع اقراص مهدئة للصداع و بدا عليها الارهاق فالقت بجسدها الرشيق على الكنبة و انضمت لها مليسى و هي تحتسى فنجان قهوة
” و انا كذلك يا الهى سيقلب حياتنا جحيما ”
” حسنا امي لننسي الموضوع و نخرج فاليوم سبت..

 

عطلة .

 

.

 

لنستمتع ”
” اصبت لنذهب الى السوق و من ثم نخرج لنتعشي و نحضر فليما ما رايك

 


” فكرة رائعة يا امي”
حضنت و الدتها و قبلتها الاخرى على جبينها

دخل جونيور و هو يغنى بصوت منخفض و ثم دخل المطبح حيث تقف مليسى و فيرو اخذ يتاملهن بوقاحة و مبتسما بسخرية
” يا له من نهار جميل..

 

سادعو بعض الاصدقاء هذا المساء ارجوان لا اراكم الليلة ”
و اخذ يرشف من الشراب الذى بيدة ثم خرج و قد ترك مليسى تفقد اعصابه


” يا له من ** ”
” لا عليك امي لنخرج و نستمتع هيا ”
جرت امها نحو الباب و دفعتها بمرح لتصعد الى السيارة …
ذهبتا الى السوق و ثم الى السينما فالمطعم الايطالى الذى يبعد عن منطقتهم حوالى 45 دقيقة و عندما رجعتا و جدتا حديقة المنزل مليئة بالاوساخ و علب العصير و الكولا و الكثير من الصبيان و الفتيات يجلسون على الشرفة و عشرات من السيارات تصطف خارج المنزل و في كاراج المنزل و صوت الغانى الشبابية المزعجة تنبعث من داخل المنزل الى الخارج .

 

.

 

باختصار .

 

كان زلزال اصاب المنطقة توسعت حدقتا مليسا في استغراب و دهشة
“ماذا يحصل في المنزل

 

هل هذا منزلنا

 

 


نزلت مسرعة من السيارة حتى تدخل المنزل و و جدت احتفالا كبير و المكان ملئ بالشباب و الشابات يرقصون في كل مكان و يغنون و الاضواء خافتة و الاوساخ تملا الارض , كاد ان يغمي عليها من هول ما ترى
” يا الهى ”
وضعت يديها على راسها غير مصدقة ما تري رات جونيور يقف على طاولة الطعام بيدة شراب و يمسك بخصر فتاة و يراقصها و يدور حتى و قف و راها مصدومة فابتسم بانتصار و صاح بصوت عال و كله عداء
” رحبوا بزوجة ابي الجديدة و ابنتها فيرو ”
صفق الكل و هم يضحكون .

 

.

 

فاقتربت مليسى و اطفات المسجل المزعج ليعم الهدوء .

 

.

 

عندها صاح جونويور باصدقائة
” و الان ينتهى الاحتفال يا شباب ”
قفز من على الطاولة ما را بالقرب من مليسى و فيرو المتلهبتين غضبا و قال لهم ببرودة اعصاب
” الى اللقاء ”
خرج مع رفاقة تاركين المنزل باقل من خمسة دقائق فارغا منهم و الفوضي تعمه
” ساجن ساجن سيقتلى ذلك الوغد من سينظف تلك الفوضي من

 

؟”
صرخت بهستيريا و تلقي بعلب الكولا على الارض بدل من سلة المهملات .

 

.

 

اسرعت فيرو لتحتضنها و ربتت على كتفها
” اهدئى امي اهدئى سنتعاون انا و انت بتنظيفة ”
تلفتت و هي تري الفوضي العارمة في كل ركن و زاوية في المنزل و كان اعصار اجتاح المكان و قلبة راسا على عقب .

 

.

 

قامتا بالتنظيف الشاق حتى الساعة الثانية فجرا فتهالكت كل واحدة على فراشها بعد هذه الليلة المتعبة .

 

.

و في الليلة التالية سمعت مليسى صوتا و ضجيجا في غرفة الجلوس التحتية ففتحت باب غرفتها و اطلت براسها اسفل الدرج لتري جونيور و اربعة من رفاقة يلعبون البلاى ستيشن و يتكلمون و يصرخون بصوت عال .

 

.
فتكملكها الغضب و صرخت تنادى عليه
” جونيور هل لك ان تخفض صوتك قليلا الا يكفى ما فعلتة بالامس

 


تجاهلها و اكمل لعبة و هم ياكلون الرقائق و الفشار و كانة لم يسمعها
” اة لقد خسرنا ” قال اليكس و هو يضرب صديقهم الرابع على رقبته
لكن جونيور و جاك رفعا يديهما بفرح و صرخا بصوت عال و هم يهللون
” ربحنا ربحنا ”
وقف جونيور ينظر الى اليكس الذى تقبل فكرة خسارتة امام جونيور و جاك بروح رياضية
” و الان ماذا ستقدمون لنا بمناسبة فوزنا عليكم انا و جاك

 


ثم خرجا من المنزل بعد ان اقترح عليهم اليكس ان يذهبوا الى البار .

 

.
و في الطابق العلوى دخلت مليسى غرفة ابنتها و الغضب يتطاير من عينيها كانت فيرونيكا مستيقظة بدورها
” لا اتحمل و جودة لا استحمل ماذا افعل

 


” لن تستطيعى عمل شيئ استحملية يا امي ”
” لا استطيع سانتظرة ريثما يرجع و ساضع له حدا لتصرفاتة ”
و خرجت من غرفتها و نزلت الى الصالة و لم تجدة و جدت الفوضي فقط تبعتها فيرو لتوقفها
” امي انتظرى هل جننتى انه يامل ان تصابي بالجنون و تفقدى اعصابك و صبرك انا اقول ان تشكينة لوالدة افضل ”
و في تلك اللحظة دخل جونيور كان قد نسى مفتاح السيارة رفع راسة و نظر اليهم رافعا حاجبية ثم توقف عيناة على جسد فيرو بلباس النوم القصير و الخفيف
” ماذا تفعلان بهذا الوقت من الليل؟!”
بادلتة فيرو نظرات الازدراء
” ليس من شانك ,”
” هيا امي لنذهب و ننام ”
و مسكت يد امها تقودها الى الدرج , لكن مليسى و قفت فقد طفح الكيل و بلغ اشده
” نحن مستيقظات بسبب ازعاجك الا تنام في الليل

 

هل انت و طواط

 

 

اليس لديك مدرسة غدا تذهب اليها

 

!”
رفع يدية معترضا على صراخها و توسعت حدقتا عينيه
” هي اهدئى و لا تصرخى بوجهى .

 

.من انت كى تقولى لى ماذا افعل؟؟!

 

انا حر بتصرفاتى لا احد يستطيع ان يفعل شيئا اذا انا اردت .

 

.عليك ان تفهمى و تهتمى بشؤونك الخاصة و لا تتدخلى في شؤونى سافعل ما يحلو لى و انام متى ما اردت ان انام افهمت

 

 


اقتربت مليسى كى تصفعة لكنها استدركت الامر و تراجعت خطوة
” يا لك من و قح كيف تكلم امراة اكبر منك بهذا الشكل اتمني ان يكون و الدك هنا ليرى
كيف تتصرف مع من هم اكبر منك سنا ”
الاقت جملتها الاخيرة و صعدت الدرج بعصبية .

 

.

 

رمقتة فيرو بنظرة توبيخ ثم تبعت و الدتها .

 

.
لا يعرف لم تالم من نظرتها تلك و قف و كانة خاوى القلب .

 

.

 

لنظراتها و عينيها الارجوانية سحر غير طبيعي لا يعقل ان تكون من البشر …
و في الصباح قامت مليسى بايصال ابنتها بينما ذهب جونيور الى نفس المدرسة بسيارتة الخاصة كان اليوم الاول للسنة الدراسية..ما ان دخل جونيو من الباب الرئيسى حتى تحوم حولة الفتيات الية يتملقونة و يمتدحونة من كل جانب و كان نجم مشهور و قفت فيرو تحدق بهم باستهزاء و تقول لصديقتها الجديدة كارلا التي تعرفت عليها بالصدفة في احد الاسواق و لفت انتباة كارلا لكنت فيرو البريطانية و تجاذبتا و قتها اطراف الحديث و بالصدفة كانتا معا في نفس المدرسة انها فتاة لطيفة لها شعر اسود قصير و قوام رشيق لكنها ليست طويلة كما فيرونيكا و ليس لها جمالها.
” من يكون يا تري

 

!

 

براد بت

 

!”
” حقا انك فتاة جديدة , انه ذا شعبية كبيرة في المدرسة انه جذاب حقا و هو كابتن فريق المدرسة لكرة القدم و صاحب نفوذ كبير و شخصية مرحة انه محبوب لدي الكل و كذلك ابنا عمة اليكس ذاك الاخر له جمال من نوع خاص بينما جاك فهو له لون ذهبى غير طبيعي”
مر الصبيان بالقرب منهن و فرمق فيرو بوقاحة و ابتسم لكارلا و قال لها و هو عابرا
” صباح الخير كارلا اري انك تعرفت الى فيرونيكا

 


فتحت فيرو عينيها و قالت لكارلا
” انه مغرور ماذا ترين فيه

 

؟!و من تلك التي تلتصق به

 

!لقد رايتة تلك الليلة في المنزل عندما اقام حفلة و جن جنون و الدتى ”
” انها انيتا عشيقتة انها مجنونة به و مغرورة جدا و و قحة..

 


” اها اذا هو ينتقى فتيات من نفس فصيلتة ”
ضحكتا لتعليقها الظريف اشارت لها و هم يدخلون الفصل الى المكان الذى يجلس فيه جونيور و جاك و اليكس صدمت فيرو لوجدها بنفس فصل جونيور و تمنت انها لم تدخل لتراة و هو يعانق انيتا التي تجلس على حضنه..اشاحت و جهها بعيدا عنهما و جلست على الكرسى بالقرب من كارلا..
و عند نهاية اليوم الدراسي حملت فيرو كتبها و اتجهت مسرعة لتضعهم في خزانتها و لسرعتها اصطدمت بجسم قوي و سقطت فوقة على الارض و تبعثرت كتبها و عندما فتحت عينيها و جدت نفسها تحدق بعيون زرقاء كلون السماء عيون اعجبت بها من قبل و سمعتة يتاوة و يشتم و ما ان استوعب انها فيرو حتى صرخ
” يا لك من خرقاء الا ترين امامك

 

؟!ابتعدى عنى ”
و ازاحها عنه و هب و اقفا بينما استلقت هي على الارض تحاول ان تدرك ما حدث .

 

.

 

ثم نطقت تدافع عن نفسها
” كنت مستعجلة حقا فانا احمل كتب ثقيلة و لم ارك امامي لانك كنت مسرع ايضا .

 

.فامي تنتظرى في الخارج و لا اريد ان اتاخر و انت لم لم تر امامك يا اخرق”
اجابت و هي تجمع كتبها عن الارض
” لاننى كنت اودع انيتا و انا انظر الى الخلف و لم انظر اليك ”
” اوة روميو يا مسكين لا تستطيع ان تبعد نظرك عنها ”
” اة نعم فجمالها خلاب اسر عيني ”
” عينيك ام قلبك لا ابة انها غلطتك هيا اعتذر ”
فتح عينية بدهشة و قال مستهزءا
” يا لك من مسكينة انا لا اعتذر لاحد خاصة انت ”
” لانك بلا اخلاق و مغرور و عديم احساس و …”
وضع يدة على فمها فتجمدت هي بمكانها نظر الى عينيها الجميلتين و قد اصبحت عينية الزرقاء اكثثر حدة
” اذهبى لامك و اوقفى هذه الاهانات هيا و الا خنقتك بيدى ”
زاحت يدية عن فمها بعنف و صرت على اسنانها
” اياك ان تمسكنى يا قذر اني اكرهك و اكرة لمستك التي تسلخ جلدي ”
و خرجت مسرعة و الدموع تملا عينيها
” ما بك يا عزيزتى لم انت مستاءة

 

!”
تساءلت مليسى بقلق و هي تمسك يد ابنتها التي دخلت السيارة بعصبية
” لا شيء امي هيا انطلقى ”
اجابت و هي تبعد نظرها عن جونيور الذى يرمقها من بعيد بنظرات حقد و هو يفتح سيارته
عندما دخلتا المنزل و جدتا ليو ينتظرهم في غرفة الجلوس فاتحا ذراعية لهما
” اهلا بعودتك يا حبيبي لقد اشتقنا لك كثيرا يا لها من مفاجاة سارة ”
” و انا اشتقت لكم ايضا كيف هي الايام من دونى

 

!”
” جحيم و ”
ارادت ان تكمل لكن دخل جونيور قاطع كلامهم
” اذا عدت و اخيرا كيف حالك يا ابي

 

 


” انا باحسن حال هل احسنت التصرف يا جونيور

 


ابتسم لابنة الذى كان يحدق بمليسى و هو يقول
” بالطبع ما رايك يا مليسى هل اسات التصرف معكم ام كنت بعيدا عنكم لدرجة لا تشعرون بوجودى

 

 


و اقترب منها و همس في اذنها
” اجيبى بتفكير و لا تكدرى و الدى اذا كنت تهتمين له ”
بللت فمها و قالت و هي تنظر باتجاة جونيور بحقد
” نعم لقد احسن التصرف و كان يقضى معظم الوقت مع اصحابة .

 

.هيا حبيبي لنتغدي و من بعدها تسترخى لابد انها كانت رحلة طويلة ”
امسكت بذراع زوجها تقودة لغرفة الطعام
و هنا التفت جونيور ناحية فيرو يرمقها بنظرات خالية من التعبير لكنها القت عليه نظرة تحدى ثم تبعت و الدتها غرفة الطعام فلحق بها جونيور و جلس على الطاولة يستمع لحديث ابية عن عمله
” اذهبت مع جونيور الى المدرسة يا فيرو

 

” سال ليو

” لا امي اخذتنى الى هناك ”
فالتفتت ليو الى ابنة مؤنبا
” لم لم تاخذها معك يا جونيور

 


” لم يطلب منى احد

 

 


اجاب رافعا كتفية بلا اكتراث … فقالت مليسى و هي تضع يدها فوق يد ليو
” لا باس يا حبيبي انا لم اجد صعوبة في الاستيقاظ صباحا لاخذها الى المدرسة و لا نريد ان نثقل على جونيور لابد انه لا يريد ان تكون معه ”
لكن ليو قال غاضبا و امرا
” لا لن تستيقظى صباحا و جونيور سيجد وجود فيرو معه صحبة ممتعة اسمعت يا جونيور

 

!ستاخذها معك ”
سكت جونيور قليلا فتحركت عضلات و جهة بعصبية و قال بصوت امتزج به التحدى و الغضب
” بالطبع ساجد متعة كبيرة ” .

 

.

الرد باقتباس
{[ و اذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابي لشديد – الهى لك الحمد و الشكر نستغفرك ياعفو ياغفور ] 4
قديم(ة 06-11-2010, 08:58 PM
صورة انووسة الرمزية
انووسة انووسة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
الافتراضى رد: رواية حب غير متوقع /كامله

الفصل الثالث

فى الصباح استيقظ جونيور متاخرا عندما سمع طرق على الباب
” جونيور استيقظ ساتاخر و انت السبب ”
قالت فيرو بغضب و الحاح
فتح الباب و هو يتثاءب و يحك راسة و بالكاد فتحت عيناه
” حسنا حسنا يا مزعجة تحلى بالصبر ”
اغلق الباب بوجهها .

 

.

 

لكنها ظلت و اقفة تحدق بالباب و تسترجع صورة جسمة العارى .

 

.

 

انة مثير .

 

.

 

هلعت من تلك الفكرة و سرعان ما بدلتها بان ركضت مسرعة الى المطبخ .

 

.

 

بعد دقائق نزل و ركب السيارة و لحقت به فيرو و قفت امامة متخصرة
” الن تقول لى تعالى

 

 

اسمع انا لا انوى الذهاب معك لكن اباك هو من قال ذلك ”
حملق فيها مستغربا فقد كبرت الطفلة الصغيرة و اصبحت تجيد الكلام و القتال
” تعالى و اركبى في المقعد الخلفى ساذهب لاحضار انيتا لتذهب معنا ”
ادار محرك السيارة و انطلق مسرعا
” يا الهى سنتاخر اكثر .

 

.

 


” لا باس تحلى بحس المغامرة و استرخى هيا اركبى انت من سياخرنا الان”
ركبت و هي تتذمر انصدمت عندما رات جونيور يشعل سيجارة و ينفث دخانها نظر اليها و ابتسم
” ماذا الم ترى من قبل في حياتك رجل يدخن و يبدو مثيرا ”
ضحك بشقاوة فاشاحت بنظرها عنه لان طرا على مخيلتها منظرة هذا الصباح عارى الصدر .

 

.
وقفوا امام منزل انيتا التي نزلت مسرعة نظرت الى جونيور و حملقت فيه معترضة وجود فيرو التي تجلس في الخلف لكنها رفع كتفية اي لا باليد حيلة عندها قالت بتذمر
” لقد تاخرنا يا حبيبي ”
ركبت بالمقعد الامامي و قبلتة قبلة صغيرة و سريعة
” و قفت الانسة فيرو تتشاجر معى ”
ارادت ان تهجم عليه فيرو ضربا فقالت بعصبية
” يا الهى .

 

.

 

يا لك من كذاب مراوغ..

 

انا ام انت الذى لم تستيقظ باكرا

 

؟!!”
لم يعرها اهتمام بقيت هي منزعجة و عصبية .

 

.
طول الطريق كانت انيتا ملتصقة به تقبل رقبتة و اذنة و تدخن من سيجارتة و هو ينظر بين حين و اخرى الى و جة فيرو من المراة مرة تصطاد عينية عينيها و مرة تشيح عنه بغضب و انزعاج لكنة بدا مستمتعا بملاحقتها عبر المراة .

 

.

 

عندما و قفت السيارة نزلت فيرو مسرعة و دخلت باب المدرسة مما اضحك انيتا و حثها لتعلق على فيرو
” انظر الى الشاطرة التي لا تتاخر ابدا على الحصص ”
دخلت فيرو الفصل و حمد ربها بان المدرس لم يصل بعد
” اسفة لتاخرى ”
قالت فيرو و جلست في مقعدها و همست لكارلا بما حدث التي و جدت الامر مضحكا .

 

.

بعد الظهر ذهبت لتنتظر جونيور بالقرب من سيارتة و لكنها لم تجدة و بقيت هناك حتى خلت الساحة من الطلبة و الطالبات فطلبت من كارلا ايصالها للمنزل .

 

.

 

دخلت المنزل و هي تصيح و تصرخ
” لن اذهب معه مرة اخرى لقد اهاننى و ذهب عنى لن اذهب معه ”
قالت لامها ماذا فعل بها جونيور و اخبرتها بانه يدخن و له صديقة مزعجة يصحبها معه
” صدقى يا امي بانها لم تلقى على التحية عندما صعدت الى السيارة و كاننى غير موجودة .

 

.

 

لقد شعرت بانى غير مرحب بها .

 

.

 


عندما قالت مليسى لزوجها عن تصرف ابنة الذى رد ببساطة
” انه شاب و يحب المزاح و انا اعرف بانه يدخن و حاولت منعة اكثر من مرة لكننى لم استطيع ما باليد حيلة يا عزيزتى ”
عندها دخل جونيور و اصطنع القلق عندما و جدهم جالسين
” اين كنت يا شقراء لقد انتظرتك لمدة طويلة

 

 

مساء الخير ابي”
هبت بوجهه
” انا ذهبت لمكان سيارتك فلم اجدك و اعتقدت انك ذهبت عني”
قال بحنية عجيبة لاول مرة تراة هكذا لكنها عرفت بانه كان يمثل على و الده
” لقد انتظرت لنصف ساعة و عندما لم اجدك ذهبت لايصال انيتا ”
ابتسم ليو فقد و جد ان الموقف كان سوء تفاهم و توقيت لكن فيرو كانت متاكدة بانه تعمد ذلك فقط ليغيظها فقال لها ليو
” حسنا فيرو لا تتاخرى في المرة القادمة عليه ”
لكنها قالت بكبرياء تحفظ كرامتها
” لن تكون هناك مرة ثانية ساذهب مشيا ”
حدق ليو بابنة مؤنبا
” لا لن تدعها تذهب مشيا يا جونيور و انتظرها لدهر ان استطعت و لكن لا تذهب عنها انها فتاة فهل ترضي لاختك ان تمشي و حدها و تكون عرضة للشباب المزعجين بالشارع

 

 

انت ابنى و اعرفك جيدا .

 

.

 

لا ترضي بهذا ”
نظر الى فيرو بتحد و ابتسامة شيطانية علت شفتية الملتوية
” سانتظرها دهرا ”
فى اليوم التالي خرج جونيور ما را بالمطبخ ليجد فيرو تاكل فطورها فقال و هو يفتح الباب
” هيا يا انسة ”
تبعتة بسرعة و ركبت السيارة في المقعد الخلفى .

 

.

 

نظر اليها بالمراة و قال و هو يرتدى نظارتة الشمسية
” ماذا

 

 

هل اتظنين بانى سائقك

 

 

هيا تعالى و اجلسى بالمقعد الامامي ”
رفعت حاجبيها باستغراب و قالت باستهزاء
” الن تذهب لاحضار انيتا

 


” لا ”
قالها باختصار فقفزت بالمقعد الامامي رمقها بسرعة ثم انطلق بالسيارة …

و في الظهيرة بعد انتهاء المدرسة و قفت فيرو تنتظرة مستندة على سيارتة فاتي و هو يمشي كانة رجل مهم و العالم كله تحت امرة سار معه مجموعة من الشبان .

 

.

 

لم يلتفت اليها مما جرح من انوثتها و جعل قلبها الصغير يعتصر الما فهي
” هيا اركبوا ”
هتف جونيور و ركب الكل ما عدا فيرو التي لم تعرف ماذا تفعل انها الفتاة الوحيدة فهل تركب انزل نظارتة الشمسية من عينية ينظر اليها بسخرية
” الن تركبى

 

!”
فكرت قليلا و هي تري السيارة و قد امتلات بالشبان و ليس هناك مكان لها
” و اين اجلس لا يوجد مكان

 


قال واحد من الشباب
” يمكنك ان تجلسى في حضنى يا جميلة ”
ضحك جونيور و اشار بيده
” هيا ازيحوا للملكة لتجلس”
تقلصت بين الشباب الثلاثة و اخذ جونيور ينظر اليها من مراتة و يبتسم بسخرية اوصلها الى المنزل و ما ان ترجلت من السيارة حتى انطلق مسرعا مع رفاقة .

 

.

” اتتصورين لقد تقلصت بين ال*** في سيارة جونيور , كنت ساموت من الخجل ”
قالت لجولى و هي تتذمر معها على الهاتف .

 

.

 

ضحكت جولى فهذا كل ما تتمناة الفتاة .

 

.

 

لكن فيرو اكملت حديثها عن انزعاجها من تصرفات جونيور
” و كان يرمقنى بنظرات يستهزا منى ساجعلة يندم على فعلته”
” الا تعتقدين بان معجب بك

 

!”
” لا مستحيل

 

 


” و لم

 

 


فكرت فيرو قليلا و حاولت ان تتذكر نظراتة ففى بعض الاحيان تراة يرمقها بنظرات اعجاب و افتتان لكنها ابعدت تلك الفكرة من راسها و قالت
– ” لاننى ابنة مليسى زوجة ابية ”
” ممم .

 

.

 

لا اقتنع بتلك الاعذار ”

و في الصباح التالي كان جونيور ينتظرها و لم تنزل من الدرج فاخذ يضرب باب حجرتها لكنها لا تجيب حاول فتح الباب لكنة مقفل عندها قرر تركها بالمنزل فانطلق بالسيارة بسرعة لانة تاخر كثيرا في انتظارها عن الحصة الاولي و عندما فتح الباب راها جالسة في مقعدها تبتسم انتصار عندما راتة مصدوما و غاضبا .

 

.
” اسف لتاخرى ”
قالها و هو يلهث لانة كان يركض ليلحق على نهاية الحصة الاولى
” و انا اسفة لتاخرك لكنك لن تدخل ”
قالت المعلمة بكبرياء .

 

.

 

لكنة اراد ان يعترض
” و لكن كنت .

 

.”
قاطعتة قبل ان يكمل
” اخرج و اذهب الى المديرة ان كنت تريد الدخول ”
” حسنا حسنا ”
نظر الى فيرو بعصبية و كانة يتوعدها بشيء .

 

.

و بعد انتهاء الحصة خرجت فيرو مع كارلا تضحك بينما جونيور ينتظرها بالخارج قرب الفصل و ما ان خرجت حتى مسك معصمها و ضغط عليه بقوة و قال و قد اقترب و جهة من و جهها
و اشتعلت عيناة الزرقاء غضبا بلعت ريقها و اخذ ققلبها ينبض بشدة حتى كاد ان يخرج من صدرها و يركض مبتعدا و اختلطت مشاعرها بين الخوف و الغضب و الرغبة الجامحة بتقبيل شفتية الحمراء الغليظة .

 

.

 

اوقضها صوتة الغاضب
” يا لئيمة لم فعلت ذلك

 

 

لقد سببت لى مشكلة اخرى مع المديرة ”
غطت خوفها بابتسامة و اصطنعت عدم الاكتراث فبدت بين يدة جذابة جدا و هي تزيح بخصلة سقطت على عينيها
” انا لم افعل شيء..

 

و ما دخلى انا اذ انت تاخرت

 

!فى المرة القادمة تعلم كيف تستيقظ باكرا ” اجابتة بسخرية و برودة اعصاب لكنة كان بعيد كل البعد على ان يكون هاديء
” ها ها ها يا لك من مضحكة..

 


و سرعان ما تبدلت ملامح لتصبح اكثر حدة و اصبحت هي اكثر رغبة بتقبيله
” ستندمين على فعلتك هذه و لن تاتى معى مرة اخرى اريحى رجليك اليوم لانك ستتعبيها غدا ”
افلت معصمها بقوة و استدار ليذهب مع رفاقة .

 

.

 

لكنها ظلت بمكانها تسترد انفاسها التي تقطعت و قامت بتدليك معصمها و هي تري اثار اصابعة .

 

.

عندما دخل المنزل هذا الظهر قال متذمرا الى و الدة الذى رفع راسة من الجريدة التي بين يديه
” لقد تاخرت اليوم عن الحصة الاولي بسبب تلك المعتوهة..

 

و سببت لى مشكلة اخرى مع المديرة”
و اشار على فيرونيكا التي كانت تتحدث مع و الدتها بشان زيارة جولى و الي
” هل هذا صحيح يا فيرو

 

!”
قالت ببرود
” لا انا قلت له بالامس باننى ساذهب مع كارلا .

 

.

 

لابد انه لم ينتبة الى ما قلت .

 

.

 

كعادتة ”
” نعم صحيح لقد قالت له ”
قالت مليسى تدافع عن ابنتها .

 

.

 

لكن جونيور جن جنونة فصرخ فيهم
” طبعا صحيح لذلك كنت انتظرها لمدة طويلة و هي لم تنزل و ذهبت لايقاضها لكن لا احد يرد ”
اشار بسبابتة اليها
” لن تركب معى غدا ”
بعدها خرج من غرفة الجلوس و صافقا الباب خلفة و سمعوا صوت سيارتة تنطلق مبتعدة
ابتسمت مليسى لابنتها معجبة بافكارها … لكن بدا الانزعاج على ليو .

 

.
مر فترة طويلة على الحداثة الاخيرة .

 

.

 

حيث عدت الايام بصعوبة و كانت مليئة بالمشاجرات و المشاحنات بين جونيور و زوجة ابية و ابنتها… و كالعادة عندما يكونوا بحضرة ليو تكون الامور بينهم على و فاق و ما ان يبتعد لحظة حتى يكشر الكل عن انيابهم و يبرزون مخالبهم .

 

.

 

جن جنونهم و شكتة مليسى الى زوجها العديد و العديد من المرات و في بعض الاحيان كان ليو يدافع عن ابنة على انه شاب و ضد فكرة زواج و الدة و انه مع الايام سيعتاد .

 

.

 

لكن الامر لم يجرى كما تشتهى السفن كما اعتقد ليو بل زاد الامر عن حدة و فرض عقابات على ابنة و منعة من الخروج لكن الاخير كان يتسلل خارج و لا يعود الا في الفجر و ايضا كان يعاقب لذلك بان ياخذ منه مفتاح السيارة لكن خلسة يسرق المفتاح و يخرج و لا يعود الا باليوم التالي ليتلقي عقاب من نوع اخر و اخر و هكذا مرالشهرين …
و في صباح احد الايام دخل ليو غرفة جونيور كان نائما و مستغرقا باحلامة فاكتشف الاخر طريقة جديدة و فعالة لايقاظ ابنة السهير الشقى .

 

.

 

اخذ غيتار جونيور المعلق على الحائط و عزف عليه عليه بانغام غريبة و مزعجة .

 

.

 

قفز جونيور من نومة فزعا و فتح عينية بتثاقل ليري ما يجري
-” اااة ابي ماذا تفعل هنا

 

 

او ماذا تريد

 

اترك الغيتار ارجوك ”
-” استيقظ الان ”
-” لم

 


-” لان الساعة تعدت الثانية ظهرا هيا استيقظ .

 

.

 

يكفيك نوما ”
-” و ماذا في ذلك ابي ارجوك دعنى اكمل نومى الهانيء ”
اخذ الوسادة و صك بها اذنية .

 

.

 

لكن ليو جذبها و القاها ارضا
-” تعلم ان لا تسهر في الليالي المقبلة و الان هيا اريدك في مهمة ”
-” ابي ارجوك ”
وضع راسة على الوسادة الاخرى و اخذ الغطاء و غطي به راسة لكن ليو اسرع و جذبة و القاة على الارض
صرخ جونيور
” حسنا حسنا قل لى ماذا تريد

 

 

ما هذه المهمة ”
-“اريدك ان تذهب للمطار فاقارب فيرونيكا على و صول ”
-” احضر من

 

!”
قال مستغربا
-” جولى و الى انهما ابنتا اختا مليسى و سياتيان من لندن اليوم .

 

.

 

هذه هي المهمة ان تذهب للي المنزل .

 

.

 

انا ساكون في اجتماع متاخر و سارجع للعشاء و تستطيع ان تعزف لنا بغيتارك هذا ”
-” ابي لكننى اتفقت مع رفاقى على الخر….

 


-” اتريدنى ان اترجاك كثيرا يا بنى افعل ذلك من اجلى ”
-” و لم على ان احضرهما انا

 

 

حرمك المصون تستطيع ان تسوق السيارة و تذهب لاحضارهما”
” لا ستكون هنا لتعد العشاء .

 

.”
” ماذا عن ابنتها المدلله

 

 


” جونيور لو كان لديها رخصة قيادة لذهبت .

 

.

 

ما بك

 

 

قلت لك افعل ذلك من اجلى انا

 


” حسنا سافعل ما تريد ”
استقام من جلستة و بدل ثيابة و من بعدها نزل الدرج و جد فيرو تنتظرة عند المدخل فخرج امامها دون ان يلقى عليها التحية او كلمة او اي شيء انه لم ينظر اليها حتى و هذا ما يزعجها كثيرا .

 

.
قاد السيارة بسرعة مجنونة و شتمتة اكثر من مرة لكنة لم يعلق بل ظل ساكتا طول الطريق و كان ليس هناك احدا معه اوقف السيارة عند اقرب مصفط و جدة ثم ترجل و سار داخل المطار لتلحق به و هي منزعجة من تصرفة البارد هذا الصباح و كانت تفضلة ان يتشاجر معها على هذا السكوت القاتل .

 

.
وقف جونيور بعيدا قليلا عن فيرونيكا يدخن سيجارتة و بعد دقائق قليلة كانت جولى تركض ناحية فيرو و تضمها بشدة بينما الى تدفع العربة و هي تصرخ
-” فيرو فيرو عزيزتى ”
-” اشتقت اليكما”
قالت فيرو و هي تبكي و تضم جولى التي قالت بصوت مبحوح
-” و نحن كذلك ”
تركت الى العربة و انظمت الى ذلك الاحتضان الكبير
وقف جونيور ينظر اليهن ثم ذهب و دفع عربة الى دون التي تركتها في الوسط مما جعل رجل الامن يتذمر
-” هيا لا اريد ان اتاخر على رفاقى ”

قال جونيور و هو يدفع العربة خارج المطار
-” و او من هو ذلك الوسيم

 

!”
سالت الى عندما انتبهت لوجوده
-” انه جونيور ابن ليو .

 

.لا تنخدعى بمظهرة ”
قالت فيرو و هي تجر الفتاتين خارج و تلحق بجونيور الى السيارة
لكزتها جولى بخفة و قالت موبخة فيرو بمرح
-” حقا

 

لقد سالتك هل هو جذاب كوالدة و قلتى لى لا ”
رفع كتفيها بلا اكتراث و قالت
-” انا لا اري الظاهر ”

فى السيارة تحدثت الفتيات عن لندن و كيف انهوا دراستهم هناك كى يلتحقوا بالجامعة في لوس انجلوس و ما عليهن ان يفعلوا من امور تتعلق بتاجير شقة تكون قريبة من الجامعة و الى غير ذلك من كلام الفتيات
-” اووف ”
تنهد جونيور بضجر و فتح الراديو على محطة للاغاني المزعجة توقفت جولى عن التكلم و اخذوا ينظرون الية .

 

ز فتساءلت الى مستنكرة تصرفة الغير لائق
-” ما به

 

 


-” يشعر بالضجر المسكين ”
قالت جولى و ضحكت بصوت عالى مما جعل جونيور يرفع بصرة الى المراة ليلقى نظرة .

 

.فتصطدم عيناة بعينان ارجوانيتان تحيطهما رموش ذهبية .

 

.انزلت فيرو عيناها و اصطبغ و جهها باللون الاحمر بعد تلك اللحظة الصغيرة التي جرت بينهما .

 

.

و على العشاء اجتمع الكل على المائدة
-” كيف كانت رحلتكن

 

!” سال ليو
-” مهلكة لم ننم لاثنا عشر ساعة ” اجابت الي
قالت مليسى ” اذن اسرعن بانهاء طعامكن لتذهبن للنوم ”
-” لا يا خالتي اشعر بطاقة زائدة لكن لا باس في الراحة ” قالت جولى بمرح .

 

.

 

جولى من نوع الفتيات الاتى يحبن الثرثرة و يبحثن عنها في كل مكان .

 

.

 

معروف عنها بعفويتها و مرحها و طاقتها الزائدة على الدوام بالرغم من مظهرها البريء الناعم الا انها قوية كالصغر و لا تسكت عن الحق مما حدث .

 

.
-” جونيور ما رايك ان تعز…”
قاطع جونيور و الدة قبل ان يلقى باقتراحة فبدا جونيور و قد ضاق و استقام و اقفا
-” لا ابي في مرة اخرى يجب ان اذهب لاتدرب مع الشباب استاذنكم”
استغرب تصرف ابنة فهو لم ينبس ببنت شفة اليوم و لم يعلق على شيء .

 

.

 

كما يفعل كل مرة

 

!
-” كما تريد يا بنى ”

ذهبت الفتيات لحجرة فيرو يستريحون بعد يوم طويل و شاق لكنهم جلسن في الشرفة بلباس النوم يشربون الحليب مع البسكويت .

 

.
بدت كل واحدة منهما بريئة و ناعمة فجولى لها شعر اشقر قصير و تقطر انوثة لها عينان و اسعتان بلون العشب الاخضر و و جنتان ممتلئتان قليلا تزين احداهما غمازة صغيرة و معروف انها سريعة التاثر بالاشياء المحيطة بها و مدرسة ناجحة في تعليم اصول التعامل مع الرجال فهي من تلجا اليها فيرونيكا و الى للاستشارات العاطفية …
بينما الى لها شعر اشقر غامق عن جولى و فيرو و لها لون برونزى مميز و يحسدنها عليه و عينان كبيرتان زرقاء و انف دقيق و جسم ممتليء بعض الشيء لكنة يضفى عليها انوثة اكثر و هي رزينة لها عقل راجح و مع ذلك فهي مرحة و مدبرة جيدة للمقالب و هي عملية جدا لا تحب المظاهر كثيرا لكنها تهتم بنفسها بشكل معقول .

 

.

 

انها الحكيمة بينهن
اما فيرونيكا فهي اطولهن و ارشقهن لها عينان و اسعتان سحرتا جونيور بلونهما الارجونى و فم ممتلئ و و جنتان بارزتان و لها رقبة طويلة جميلة و هي تمتاز بجنونها و حبها للموضة و الازياء و المساحيق التجميل و هي تشبة عارضات الازياء و دائما تلفت نظر الشباب و تاسر قلوبهم بمجرد مرورها امامهم .

 

.

 

و مع ذلك فهي فتاة ناضجة و مسؤولة تتصرف برزانة و لها نعومة فائقة..لكنها سريعة التاثر فهي عاطفية و حساسة جدا .

 

.
ركن جاك سيراتة امام منزل جونيور فتحا المسجل ليستمعوا الى بعض الانغام فاشعل جونوير سجارة و اخذا ينفث دخانها بالهواء .

 

.

 

تنبة جاك الى صوت فرفع راسة و اشار حيث الفتيات يجلسن على الشرفة بالطابق العلوي
-” جونيور هل تجلس فتيات لندن على الشرفة بلباس النوم

 

؟!”
-” اين

 

دعنى اري ”
رفع جونيور راسة و نظر باتجاة الشرفة و بسرعة بديهة استطاع ان يميز فيرو من بدهن ابتسم .

 

.
قهقة اليكس بمكر و قال
-” يا الهى انهن بلباس النوم شيء مثير .

 

.

 

ما رايكما ان نسكب عليهن ماء لنري اوضح ما يوجد تحت لباسهم الرقيق”
ضربة جونيور و هو يضحك
-” يا لك من احمق انها فكرة جيدة لكن كيف؟”

كانت الفتيات يتحدثن عندما نظرت جولى الى الاسفل حيث سيارة جاك و بها شابين ينظران باتجاههن .

 

.

 

فقالت و هي مندهشة تشير عليهم
-” انظرا انه جونيور مع رفاقة ينظرون الينا”
اقتربت فيرو من الحاجز و القت نظرة
-” يا الهى انهم يخططون لشيء ما .

 

.هيا لندخل و نغلق الباب انا اعرف نواياة السيئة ذلك المغرور ”
دخلت الفتيات و اغلقت فيرو باب الشرفة .

 

.

 

عندها ضرب اليكس المقعد بقبضتة متحسرا
-” لا..

 

يا لخيبة الامل ”

اتي يوم السبت الجميل المشرق .

 

.

 

جلست الفتيات في الحديقة يتناولن الفطور و معهن مليسى عندما ركن جاك سيارتة و ترجل منها اقترب منهن
-” صباح الخير ”
-” اهلا جاك صباح النور ”
قالت مليسي
-” اين جونيور

 

 

هل ما زال نائما

 

 

لدينا تدريب ”
-” اعتقد بانه نائم انه لا يصحي في العطل الاسبوعية الا الظهر اذا اردت اذهب و اوقظة ”
-” لا داعى انا مستيقظ و جاهز لتمرينات شاقة ايضا ”
قال جونيور قاطعا عليهم حديثهم و هو خارج .

 

.

 

راتة فيرو و سيما و هو يبتسم باشراقة هذا الصباح فابعدت هذه الفكرة فورا عن راسها .

 

.

 

اخذ قطعة خبز من المائدة و صعد الى السيارة ليذهبا للتدريب..

 

التفتت جولى تسال فيرو عن ذلك الوسيم
-” من هذا

 

!”
-” انه جاك ابن اخ ليو..

 

انة مقرب جدا من جونيور .

 

.

 

و هو كان ينظر الينا تلك الليلة ”
-” انه جذاب ايضا ما هذه العائلة

 

 

كل رجالها جذابين ”
وفى ملعب المدرسة بينما يتدرب الشبان لتقوية عضلاتهم و ليتجهزوا لنهائى كرة القدم لمدارس المنطقة
-” انها جميلة ” قال جاك
اجاب جونيور و هو يمدد رجليه
-” من هي

 

 

انا لا ارىفتيات جميلات حولنا لابد انها تاثير التدريبات الشاقة عليك ”
-” امم لا اعرف اسمها لكنها كانت تجلس بالقرب من فيرو لها شعر اشقر قصير و لها غمازة .

 

.اة انها جميلة ”
ابتسم جونيور
-” اعتقد انها جولى ”

رجع الشبان الى المنزل و عندما دخلوا و جدوا ليو و الكل يلعبان الورق لذلك لم ينتبهوا لهم
-” ماذا تلعبون

 


سال جاك بفضول
-” لعبة الافتراء اتود ان تنضم الينا ”
قال ليو و هو يزيح ليجلس جاك معهم .

 

.

 

نظر الى جولى التي كانت ترمقة بطرف عينيها و قال
-” بالطبع لكن متى العشاء

 

 

فنحن نتضور جوعا بعد تلك التدريبات الشاقة ”
استدار ليوناردو ليقابل ابنة الذى يبدو بان الوضع لم يعجبة بان ينضم صديقة مع شلة الاعداء
-” و ماذا عنك يا اليكس الن تنضم الينا

 

 

و انت يا ابنى العزيز

 


وجد بان الامر قد يكون مسليا ان يزعجهم و هم مستمتعين باللعب
-” بالطبع و لم لا يا ابي هيا اليكس ”
جلس على الارض معهم و بالقرب من فيرو خاصة .

 

.

 

كانوا يلعبون و نسي جونيور ان يزعجهم و نسى غضبة و حقدة على مليسى و ابنتها و بدا مركزا على اللعبة و مستمتعا و كان لعبة جيد فهو حريف بلعب الورق
-” هيا العشاء جاهز ”
قالت مليسى قاطعة اللعب عليهم
-” اذا انا الفائز ” قال جاك
-” لا انا الفائزة انكم محتالين و غشاشين لقد رايتك تمرر الورقة لجونيور ”
قالت جولى معترضة و مع ذلك رسمت ابتسامة زادت عليها جمالا و اسرت قلب جاك بها
-” حسنا قولى ما تشائين يا ….

 


-” جولى ”
-” يا جولى ”
قال جاك اسمها مبتسما و ينظر اليها باعجاب فاشاحت بنظرها عنه و ابتعدت لتجلس بالقرب من فيرو .

 

.

 

فاسرع ليجلس على المقعد اماها فازدادت خجلا
-” اذا متى ستكون مباراتكم يا شباب

 

” سال ليو
-” بعد غد ”
قال جونيور و يهو يقطع الدجاج
-” امل ان تحصلوا على الكاس النهائى ”
-” و نحن كذلك يا عمي فقد تعبنا جدا لقد تدربنا كثيرا و في كل وقت و كل مكان حتى تحت المطر تدربنا ”
قال جاك و هو يتفاخر بنفسة امام جولى ليكسب اعجابها
بعد العشاء ارادت جولى ان تصعد الدرج لتخلد الى النوم لكن جاك اوقفها
-” جولى انتظرى ”
-” عذرا

 

!!”
نظرت الية بتساؤل
-” انتظرى اريد ان اقول لك شيئا او بالاحري اسالك ”
-” تفضل اسال ”
-” اني اتساءل من سياخذك الى حفلة المدرسة

 

!”
-” مم لم اقرر بعد لكنى ساذهب مع الى و فيرو بالتاكيد”
-” لا .

 

.اقصد هل استطيع ان اخذك معى

 

!”
نظرت الية مبتسمة مظهرة اسنانها اللؤلؤية و غمازتها
-” بالطبع , تصبح على خير يا جاك ”
تنهد مبتسما و قد ارتاح لانها و افقت فلقد كان طول الوقت على العشاء يفكر بطريقة لتقرب منها و ليدعوها للخروج معه و قد و جدها
” تصبحين على خير جولى ”
عندما صعدت الى الحجرة قال له اليكس معترضا
-” اري بانك و جدت من يذهب معك

 

 

و انا لم اجد احدا ”
-” انتظر قليلا ”
استدرا جاك يبحث عن الى و عندما و جدها صاح يناديها
-” الى ”
كان اليكس و اقفا يحملق بجاك الذى يبدو بانه جن
-” نعم ” ردت عليه باستغراب و اقترب حيث يقف الاثنان .

 

.
-” ان اليكس يود ان يسالك سؤال ”
و دفع اليكس ناحيتها بذراعية مم جعل اليكس يضطرب و يحك راسة متوترا يبحث عن كلمات لقد و ضعة جاك في موقف محرج
-” هيا يا غبى اسالها .

 

.

 

قل لها من سياخذك الى الحفلة

 

هيا ”
تشجع اليكس عندما ابتعد جاك لفسح لهما المجال للتحدث
-” الى هل استطيع ان اخذك الى الحفلة فجاك سياخذ جولى و جونيور سيذهب مع انيتا فهل .

 

.”
ابتسمت لتوترة و قالت قبل ان يكمل جملته
” بالطبع و ساكون مسرورة ”
-” شكرا لك ”
ابتسمت و لحقت بجولى الى الغرفة .

 

.

 

عندها اقترب جاك منه قائلا بفخر
-” و الن تشكرنى انا

 

!”
لكن الاخر تجهم و عبس و جهة و قال بانزعاج
-” لا لن افعل لانك احرجتنى اماها لم اكن مستعدا ”
-” يا ناكر المعروف لولاى لما دعوتها الى الحفل ”
تجاهلة الكيس و ذهب بعيدا عنه …

الرد باقتباس
{[ و اذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابي لشديد – الهى لك الحمد و الشكر نستغفرك ياعفو ياغفور ] 5
قديم(ة 06-11-2010, 08:59 PM
صورة انووسة الرمزية
انووسة انووسة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
الافتراضى رد: رواية حب غير متوقع /كامله

والتكملة غدا باذن الله .

 

.

:)
الرد باقتباس
{[ و اذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابي لشديد – الهى لك الحمد و الشكر نستغفرك ياعفو ياغفور ] 6
قديم(ة 06-11-2010, 09:01 PM
صورة انووسة الرمزية
انووسة انووسة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
الافتراضى رد: رواية حب غير متوقع /كامله

-4-
-” لا استطيع ان اصدق بانهن حصلن على رفيق للحفلة في ثالث يوم من و صولهن و انا التي اقيم هنا ”
قالت فيرو لكارلا تتصنع الغضب و هي تمزح
-” استطيع ان اخذك انا الى الحفلة و و سيكون ذلك شرف لى ”
التفت فيرو و رات ما رك ذلك الفتى الذى يرمقها بنظرات اعجاب منذ اول يوم لها في المدرسة و يحاول التقرب منها كلما سنحت له الفرصة ففى الكافتيريا قدم لها سلطتة و حمل حقيبتها عنها و مرة ساعدها بحمل الكتب التي تكدست على درجها و في كثير من الاحيان كان يفتح لها الباب لتدخل .

 

.
-” لطف منك ان تدعونى لكن .

 

.”
اجابت بخجل و قد تورد خداها
-” لا .

 

.

 

لا تقولى لكن انا لم اجد فتاة اصطحبها معى فارجوك لا تجعلينى اذهب و حيدا”
-” حسنا اذن ” و ابتسمت
ابتهج لانها و افقت على مرافقتة بسهولة
-” جيد جدا سامر لاصطحبك في الثامنة , الى اللقاء في الغد اذن ”
و ذهب بعيدا عنها و هو يرنم بانغام و قد بدا سعيدا جدا .

 

ز التفتت كارلا و قالت و هي مدهوشة
-” و او بمجرد انهائك لجملتك السابقة حصلتى على رفيق جذاب ”
-” ساذهب اليوم مع جولى و الى لشراء الفساتين و مكملاتها الن تاتى معنا

 

!”
-” و لم لا

 

 

فكرة جيدة اريد ان اتعرف اليهن ”
بعد انتهاء المدرسة اصطحبت مليسى ابنتها و جولى و الى و برفقتهن كارلا الى السوق لشراء الفساتين و الاحذية لحفل المدرسة الذى يقام كل سنة حيث ترتدى الفتيات فساتين سهرة و يتزين و تقوم التقاليد على ان يصطحب كل فتاة شاب و يحضر معه سوار من الور لتضعة على معصمها .

 

.

 

بينما يرتدى الشبان بذل سهرة و يكون الحفل عادة لانتخاب ملك و مكلمة لكل عام و يضيف على ذلك جو من الرقص و الغناء و الموائد .

 

.

-” كم انتن جميلات ”
قالت مليسى بمرح و هي تشاهدن مرتيدن ثيابهن باليوم التالي
-” نعرف ذلك ”
اجابت جولى ما زحة فضحك الجميع
-” هيا فالشباب سيطير عقلهن اذا لم تنزلن الان انهم هنا ينتظرون بفارغ الصبر ”
نزلت جولى بفستانها الاخضر كلون عينيها العارى الصدر بلا اكمام تزينة بدبوس فضى يبرق و يلمع كل ما تحركت تحت الاضواء .

 

.وضعت الضلال فوق عينيها بشكل انيق و رسمت اللون الاحمر على شفاهها و اسدلت شعرها الذهبى القصير على كتفيها رافعتة عند جبهتها للاعلى .

 

.انبهر جاك بجمالها الذى و قف يحدق فيها و كان يبدو بدورة انيقا يلبس بذلة سوداء و قميص ابيض و ربطة عنق سوداء ايضا مد يدة اليها فناولتة يدها برقة اخذها و طبع قبلة صغيرة بعد ان وضع سوار الورد من الليلى على معصمها
-” انك رائعة الجمال يا جولى ”
ابتسمت له بخجل و قالت
-” و انت تبدو و سيم يا جاك ”
نزلت بعدها الى و كانت تلبس فستان ذهبى بلا اكام ايضا مفتوح عند الصدر و عارى الظهر يليق بلون بشرتها البرونزى العجيب كما رفعت نصف شعرها كله الى الاعلى بعد ان قامت بتمويجة و زينتة بوردة ذهبية على الجنب كما زينت عينيها بظلال ذهبى بينما و ضعت اللون العنابي الغامق على شفاهها .

 

.
-” يا الهى ”
قال اليكس معلقا عندما شاهدها تنزل لتبهر الكل فابتسمت الى لانة لم يستطع ان يعبر عن جمالها فقالت له
-” و انت تبدو … يا الهى ”
قالت بمزح فقد كان يلبس مثل جاك بذلة سوداء و قميص ابيض و ربطة عنق سوداء ايضا..
وقف ما رك الذى يرتدى مثل الشباب ينتظر نزول فيرونيكا التي نزلت كالملاك بلباسها الابيض القصير و هو ايضا بلا اكمام و عارى الصدر و الظهر ديكونتيل مزين بالدانتيل الاسود عند الوسط و يزين رقبتها الطويلة الجميلة و رسغها لؤلؤ ابيض و كانت قد رفعت شعرها عاليا بمشبك اسود على الطريقة اليابانية كما لونت عينيها بضلال اسود و شفتاها باللون الاحمر الغامق كانت خلابة فرفع ما رك بصرة كما فعل الكل معه منسحرين بجمالها الاسرحتى جونيور الذى اخذ يحدق بها بانبهار و قد تناسي وجود انيتا بالقرب منه .

 

.نظر الى فيرو غير مصدق وجود ملاك على الارض فامسكت انيتا بوجهة و ادارتة ناحيتها و قد تملكتها الغيرة
-” ما رايك في لبسى يا حبيبي ”
نظر اليها بسرعة و قال باختصار
-” رائع ”
ثم اشاح ناحية فيرو يمعن النظر فيها مجددا .

 

.
كان هو ايضا و سيم جدا و انيقا يلبس بذلة سوداء و قميص اسود .

 

.

 

يحب ان يخرج جونيور عن التقاليد فكما يقول المثل خالف تعرف و قد فتح ازرارة الثلاث الاولي من دون ربطة عنق و مبعثر شعرة الى الاعلى بطريقة عصرية و قد بدا كنجم سينمائى في ليلة الاوسكار .

 

.التفت فيرو الية بسبب اختلاف مظهرة عن بقية الشباب و كان مميزا و له و سامة حادة اصطدمت عيناهما ببعضا و مرت لحظة قصيرة بادلا نظرات الاعجاب ادرك فيرو بان الكل يقف حولهما و قد شاهدا ذلك العرض الصغير المتعلق بافتتان كل واحد منهما للاخر اذا ليس هناك للانكار .

 

.اشاحت بسرعة عنه و اشبكت يدها باصابع ما رك .

 

.

 

تنهد جونيور بعصبية و قد شعر بالغيرة لكن ليس له الحق بتلك المشاعر لذلك جذب انيتا قائلا
-” هيا هيا لنذهب ”

و في الحفلة التي اقيمت بقاعة المدرسة الكبيرة رقص الشباب مع الفتيات اللاتى رافقناهن و كان جاك و جولى في و فاق تام كما اليكس و الى لم يفترقا عن بعض للحظة و تغزل ما رك بفيرو التي بدات تنفر منه لكثرت مدحة لها و تغزلة و التصاقة بها .

 

.

 

انزعجت منه و ارادت ان تتفسح قليلا فقالت له انها ستذهب الى دورة المياة و انها تعبت من الرقص
و بينما هي تمشي رات جونيور و اقفا ينظر الى الراقصين و يرشف من الكاس الذى بيدة فمرت بجانبة و غصب عنه التفتت ليحدق فيها
-” لم انت و حيدا

 

لا اري رفيقتك ”
فاشار الى صديقتة التي كانت ترقص مع شاب اخر دون ان ينطق و دون ان تتغير تعابير و جهة بدا غير مكترث بتلك المدعوة انيتا حاولت ان تبحث عن مشاعرة الحقيقة في عينية لكنها لم تجد الا الاضواء المنعكسة .

 

.

 

فقالت متساءلة
-” اها هل تشاجرتما

 

؟”
هز راسة نفيا و رشف مرة اخرى من كاسة و قال بضجر
-” ابدا..

 

لكنى سئمت من الرقص معها فهي تحب الرقص على الانغام السريعة لكننى افضل الرقص بانغام هادئة .

 

.

 


و اخيرا استدار حتى يوجهها و رات من خلال عينية شبح ابتسامة شقية فاردف برقة
” حتى يتسني لى ان اخذ التي ترقص معى بين يدى و الصقها بى هذا برايى ما يسمي رقص يا انسة فيرونيكا .

 

.

 

فهل توافقيننى

 

!”
بلعت ريقها و هي تسمعة يلقى بكلماتة و كانة عاشق مجنون يحب الرومانسية كيف لرجل قاسي ان يكون هكذا حساس و رومانسي .

 

.

 

و لحسن الحظ بدات موسيقي هادئة بالعزف فرفع حاجبة و ابتسم لها فترك الكاس الذى بيدة و مد يدة و قال برقة
-“هل ترقصين معى

 

!”
قالها و هو ينظر اليها بنظرات غزل و قفت تفكر قليلا و قد صدمها هذا التغير المفاجيء لكنها اعجبت بهذا الرجل المختلف الذى لا يشبة جونيو على الاطلاق فابتسمت له و قالت بمرح
-” نعم و لم لا

 

؟!”
اخذها من يدها الى و سط القاعة و اضعا يدية على خصرها .

 

.

 

تعلقت برققبتة .

 

.

 

تمايلا على انغام الموسيقي و عينيها بعينية .

 

.

 

قربها اكثر منه مما جعلها ترتجف قليلا لشدة اقتراب جسديهما فراقصها على انغام الموسيقي الهادئة و في هذه اللحظة زال شعور الكراهية و الحقد و انسجما مع بعضهما البعض .

 

.

 

الاصقها بجسدة اكثر فلم تستطع ان تكبح رغبتها بوضع راسها على صدرة العريض .

 

.

 

همس في اذنها بلطف يداعبها
-” انك ساحرة .

 

.

 

سحرتينى بجمالك يا فيرونيكا .

 

.فنسيت اني اكرهك ”
رفعت راسها عن صدرة و حملقت بين عينية الجميلتين كانت تريد ان تستكشف اذا كان يستهزا او يسخر منها لكنها لم تجد الا شخصا عاشقا و هائم بالحب .

 

.نظرت الية ما خوذة بجاذبيته و اقتربت منه اكثر و اعادت و اضعة راسها على صدرة مرة اخرى فاسند ذقنة على شعرها و استشقة عبيره..
-” و انت تبدو و سيم جدا يا جونيور ”
و عندما رفعا راسهما بعد ان توقفت الموسيقي .

 

.

 

استغربت بعد ان رات بان القاعة فارغة تقريبا من الطلاب فقالت بدهشة و هي تنظر اليه
-” اين الكل

 

!”
لم يجبها بل كان يتسم لها بعذوبة فاردفت متسائلة
” متى اتينا الى الحديقة

 

 

لقد كنا نرقص بالقاعة ”
-” انا احضرتك الى هنا و انت لم تشعري بشيء فقد كنت ما خوذة بوسامتى ”
قال لها بلطف و كم بدا ساحر و هو يبتسم لها كانة انسان مختلف عن ذلك المغرور الحاقد .

 

.

 

لم تستطع مقاومة تلك الابتاسة .

 

.

 

فرحبت بفمة الذى اقترب من شفتيها و قبلها بحنان .

 

.

 

احست بضعفها و تجاوبها معه فخشيت من ذلك التجاوب .

 

.ا فتحت عينيها و استوعبت ما يحدث فابتعدت عنه بسرعة و يدها على قلبها الذى بدا ينبض بعنف دخلت القاعة دون ان تلتفت الية كانت تهرب منه فرات الكل يرقصون .

 

.

 

لمحت ما رك من بعيد فهرولت باتجهاهة امسكت ذراعة و جذبته
“هل تاخذنى الى البيت يا ما رك من فضلك .

 

.

 

انى احس بتعب مفاجيء ”
نظر الية بقلق و قال بخيبة معترضا
-” لكننى لم ارقص معك كفاية ”
هزت ذراعة بخفة و قالت بانزعاج
-” ارجوك ”
طاوعها .

 

.

 

فخرجا من القاعة دون ان يشعر بهما احد..

 

عندما و صلا الى المنزل قال لها
” هل تريدنى ان اجلس معك حتى يعود الكل

 

 


-” لا احد في المنزل و ساكون على ما يرام اريد ان انام اشكرك للطفك معى و حقا لقد استمتعت ”
ابتسمت له و طبعت قبلة على خده
-” هل تقبلين دعوتى للعشاء يوم الاثنين بعد اعلان نتائج الامتحانات النهائية

 

 


-” سافكر في الموضوع يا ما رك و ساتصل عليك , الى اللقاء ”
المسكين لقد امل بقبلة وداع لكنة تفهم و ضعها فهي بدت متضايقة و تعبة .

 

.

 

دخلت المنزل… القت بنفسها على الفراش تفكر بما حدث بينها و بين جونيور هل كان يقصد تقبيلها

 

 

ام كانت و ليدة اللحظة و الجو الرومانسي المحيط بهما

 

 

ام هي انتقام من نوع اخر

 

!

 

يا الهى لا استطيع ان افهم هذا الرجل ان مشاعرها مختلطة و كانت حائرة و بقيت لفترة طويلة تفكر بتلك القبلة و بجونيور الذى صدمها تغيرة المفاجيء …

دخلت جولى حجرة فيرو باندفاع و عندما و جدتها مستلقية على الفراش هاجمتها قائلة
– ” اين كنت يا حمقاء لقد قلقنا عليك انتظرنا ان تفرغ القاعة لعلنا نجدك انت و ما رك .

 

.و لولا جونيور لاكملنا البحث عنك حتى اوجة الصباح”
-” اسفة لقد احسست بتعب مفاجيء فقلت لمارك ان يعود بى الى المنزل ”
-” لم لم تقولى لنا انك ذاهبة

 


-” قلت لك يا جولى كنت تعبة فلم استطيع ان ابحث عنك من بين الجموع لاقول لك بانى ساغادر و اسفة للمرة الالف لاننى افزعتكم و جعلتكم تقلقون بشانى و لم اترك خبرا عند احد لكن جونيور رانى و اعتقدت بانه سيخبركم ”
-” و كيف تشعرين الان؟!”
سالت الى و هي تمسح على راسها بهدوء
-” انا بخير شكرا ”
ثم اردفت قائلة
” هل استمتعتم اليوم

 

!”
اجابتها الي
” اة كثيرا .

 

.

 

ان اليكس رجل خلوق و جذاب ”
اضافت جولي
– ” و جاك .

 

.

 

اشعر بانى و قعت بحبة .

 

.

 

ماذا عنك يا فيرو يبدوان الكثير فاتك ”
سالتها فيرو
” ما الذى فاتنى

 

 


” لقد تم انتخاب ملك و ملكة الحفلة و توقعى من

 

 


كانت تعرف الاجابة لكنها مع ذلك سالت
” من

 

 


صفقت جولى و قالت بمرح
” جونيور و صديقتة المغرورة انيتا .

 

.

 

اتصدقين ذلك

 

 


قالت الي
” و لم لا تصدق .

 

.

 

ان و سيم جدا و ساحر و له اسلوب و اناقة مختلفة ”
لم تعلق .

 

.

 

القت براسها على الوسادة و سرحت بعيدا عنهم كانت تتخيل منظرة و تاج الملك يعلو راسة و من ثم ياخذ انيتا و يقبلها بحرارة .

 

.

 

شعرت بالغيرة من تلك المتعجرفة و تمنت ان تكون هي مكانها و تبادلة القبلات و العناق .

 

.
نام الكل ما عدا فيرو التي ظلت مستيقظة تفكر و تفكر بذلك الوسيم الذى قبلها و بشفاتة الناعمة و لمستة الحنونة التي ما زالت تشعر بها و اذا بها تسمع صوت عزف غيتار يصدر من غرفة الجلوس .

 

.لبست كمشيرها فوق قميص نومها و نزلت الدرج بهدوء حتى لا ينتبة اليها .

 

.

 

و جدت جونيور يعزف و يغنى بصوت شجى اثر فيها و تذكرت انها رات ذلك الغيتار من قبل و لكنها تساءلت لم يكون يا ترى

 

فاذا بها تري جونيور يعزف عليه معزوفة حزن و الم و انسجمت مع الانغام التي يعزفها الى ان شعر بوجود شخص يراقبة فتوقف عن العزف و قال
-” من هنا

 


لم تجبة فوقف و حمل غيتارة و بدا يبحث عن الشخص الذى يستمع الية خلسة حاولت ان تبتعد ببطيء كى لا يراها و لكنة كبسها متخفية تستمع الية سالها بعصبية
-” منذ متى و انت هنا

 


اجابتة بندم
-” منذ فترة ”
وقفت تنظر الية و هو يحدق بها لفترة ثم قال بصوت حنون امر
-” هيا .

 

.

 

عودى الى حجرتك ”
فاستدار عنها و عاد الى غرفة الجلوس .

 

.

 

لحقت به
-” لا اشعر بالنعاس و احب ان استمع الى عزفك ”
قال بسرعة
-” لن اعزف لاننى متعب و ساذهب لانام ”
تشجعت لان تطلب منه
-” ارجوك اغنية واحدة… من اجلى ”
رمقها بحدة
” من اجلك و من تكونين

 

 


انكسر قلبها بكلمتة فاحمرت خجلا و راتة يرحل..تحرك لسانها باعجوبة و قالت بعصبية
“انا حقا لا افهمك ”
توقف عند الدرج و التفتت اليها و جدها متلهبة غضبا و حيرة فقال لها بهدوء
“ماذاتقصدين

 


وقفت متحدية تنظر اليه
-” انت تعرف ما اقصدة جيدا اننى اتكلم عما حدث اليوم في الحفلة لقد بدوت رجلا مختلفا لينا و حنونا و الان فجاة ينقلب كل شيء و تكشر عن انيابك

 

 

لم انت هكذا؟!

 


وقف لفترة يفكر في ما يريد ان يقول و كان الكلمات طارت من عقلة و عندما لم يجد الكلمات قرر ان يتجاهلها فاشاح بوجهة عنها و صعد درجتين ثم توقف عندما سمع صوتها الذى قال باصرار
” هل انت خائف من قول الحقيقة يا جونيوير

 

 

ام انك تعتقد بانك ارتكبت خطا فادح

 

 

اجبنى لم انت هكذا

 

من انت

 


قالت بحدة و غضب جعلتة يلتفتت اليها و يقول لها بعصبية تخرج من عينين زرقاوين و كان كلماتها هذه بارود و اشتعل
” تريدين ان تعرفى من انا

 

 

حسنا ساقول لك

 

, انا الذى توفيت امة باقل من سنتين و ما زلت متالما فراقها فهي كانت صديقتي و اختي .

 

.

 

و اعود لاري امراة تحتل مكانها في منزلها و غرفتها و فراشها و حتى زوجها الذى تخلي عنها و نسيها و تصنع الالم في عزاءها و اذا به يقع بسحر امراة اخرى و تحتل كيانة .

 

.

 

اما انا فلن اسمح لتلك المراة ان تصل يدها لتحتل ابنها .

 

.

 

الان عرفت من انا؟”
صدمت من كلامة الجارح المتالم و صدمت حين رات الدموع تتجمع و تتدافع لكنة امسك الدموع في عينية فالقت بذراعيها حولة و ضمتة بقوة تشد من عزيمتة و تبث فيه الروح و قف جونيور متصلبا غير مصدق ما ذايحدث و لكنة سرعان ما نسى همة و شدها اكثر الية كان قربها منه دافئا جعل اعصابة المتصلبة تهديء شيء فشيئا ثم ابعدها عنه ليقبل شفتيها فيتبدل الشعور الحاقد الى شعور غريب لم يالفة من قبل و هي تجاوبت معه بلذة و تمسكت به اكثر..

 

رفع عينية ليراها مغمضة العينين .

 

.اجلسها على الكنبة و جلس امامها على الارض ينظر اليها باعجاب فهذه المراة شعرت بالمة فجعلت عناقها يواسية بدل الكلمات اخذا يتبادلان النظرات يتكلمان بلغة العيون فاغمض عينية و وضع راسة على حضنها فاخذت تلعب بخصلات شعرة الناعم حتى غفي على حضنها فنامت هي جالسة في مكانها مرتاحة البال …

فتحت فيرو عينيها تقاوم ضوء النهار المنبعث من النافذة و جدت نفسها بفراشها و مغطاة بلحافها الدافيء حاولت ان تتذكر كيف جاءت الى حجرتها لكنها لم تتذكر الا ما جري بينها و بين جونيور فما حدث بالامس كان بالنسبة لها حلما جميلا…
” هي يا كسولة استيقظي”
هزتها جولى و هي تضحك
-” اة .

 

.

 

جولى كم الساعة الان

 

؟!!”
ثم تثاءبت و هي تستقيم جالسة
-” انها الثانية عشر ظهرا استيقظى سياخذنا الشباب لنتغدي معا في مطعم للبيتزا .

 

هيا ”
-” اين كنت بالامس

 

 


سالتها الى و هي ترتدى قرطيها امام المراة و كان انعكاس فيرو يبدو مستمتعا و سعيدة و كانها رات حملا جميلا
-” لقد كنت نائمة في غرفتي ”
قالت بارتباك عندما رات الى تحدق بها
-” لا اصدقك لانى لم اجدك في فراشك ”
رات بان ليس هناك ما يدعو لجعلة سرا خاصة وان كل شيء باد على و جهها قامت من الفراش و هي تقفز مثل راقصة البالية و ترنم بانغام .

 

.

 

تبادلت الى و جولى النظرات و هما تضحكان استغراب لتصرفات فيرونيكا
-” حسنا .

 

.

 

لقد كنت مع جونيور .

 

.

 

انة عازف عيتار ما هر و له صوت .

 

.اة .

 

.

 

حنون جدا .

 

.

 

تكلمنا قليلا ثم الت الامور الى ان ينام على حضنى و لا اعرف كيف اتيت الى هنا لابد انه حملنى .

 

.صدقينى كنت اعتقد ما حدث بالامس حلما”
صفقت جولى و قالت
– ” لقد كنت اعرف يا فيرو بانه معجب بك منذ البداية و انت كذلك .

 

.”
اضافت الي
– ” جيد اذا ستهدا العاصفة و اخيرا “…
ارتدت فيرو فستان اصفر ضيق عند الخصر و و اسع حتى الركبة و ربطت شعرها من نصفة لتترك الباقى ينسدل محدث ثورة امام عين جونيور الذى لم يبعدها عنها طول الطريق و في المطعم و حتى اثناء الحديث حيث لم تشاركهم بل بقيت ساكتة و هي تشعر بالخجل منه و من نظراتة الثاقبة لكنها مع ذلك احبتها و ارادتها اكثر من الاحاديث و الطعام اللذيذ الذى وضع امامها …
و كما هو بدا هادئا طوال الوقت و يجيب عن الاسالة الموجة الية باختصار حتى لا يضيع ثانية في عدم التركيز بها و بجمالها انه يكون رسمة لها في مخيلتة ثم يحفرها حتى تثبت في الذاكرة و يستدعيها ريثما شاء فتبقي معه الى الابد …

مر اسبوع و الشبان يتدربون على نهائيات كرة القدم التي ستقام قريبا في ملعب المدرسة حيث كل سنو في ملعب مدرسة مختلفة و هذه السنة ستكون في لوس انجلوس .

 

.

 

و اتي اليوم الموعود حيث الاعصاب مشدودة و الكل متوتر بما بينهم اهالى اللاعبين و الحكام و الطلبة و الاصدقاء حتى المدرسين .

 

.
ذهب الكل الى المباراة النهائية لكرة القدم في الثانوية دخل الشباب الملعب فاحدثت صيحة و جلبة و تصفيق الجمهور المفتعل الذى شجعهم حتى نهاية المباراة مما جعل اللاعبين يلعبون بجد و بنشاط حتى انتهاء الشوط الاول لكن الفريق الاخر كان يلعب في مهارة مع بداية الشوط الثاني و قد حاول احد اللاعبين ان يصيب جونيور كابتن الفريق الذى كان يحرز الاهداف في الشوط الاول لكنة حاول بجهد ان يتفاداهم قدر الامكان حتى اصبح الفريقان متعادلان و افترظ الحكم عليهم شوط حاسم
نادي المدرب الشباب ليضعوا خطة جديدة و مدروسة بعناية اطلق عليها الخطة ب)
-” جونيور اسمعنى يجب ان تسيطر على الكرة و اذا شعرت بالخطر اعطها لجاك و اذا شعرت يا جاك بالخطر ارجع الكرة لاليكس الذى سيتبعك في الخلف افهمت يجب ان نفوز يا شباب ان البطولة ستكون من نصيبنا”
تصافحوا كلهم مع بعض و صاحوا بصوت واحد هييى
ثم عادو اللاعبين الى ارض الملعبين كان الجمهور حامسى و من بينهم جلست الفتيات على اعصابهم و هم ياملون ان يكون الفوز من صالحهم …لم يتبع جونيور خطة المدرب بل لعب على مزاجة فاحرز اخر هدف في اخر دقيقة مما اثار غضب المدرب و قتها لكنة فرح بالنتيجة..

 

قام الجمهور من مكانهم يصفقون لجهد كابتن الفريق جونيور و يهنئونة .

 

.

 

تبادل اللعبين الاحضان و التبريكات و كان منظر جونيور ينم على انه بذل مجهود لا يستهان به لكنة مع ذلك لم ينسى ان يبحث بين الجمهور عنها و و جدها و د و ضعت يدها على صدرها و كانها ظلت طول الفترة تدعو له لمعت عيناة ببريق الحب فتطايرت الكلمات عبر عينية لتستقر في مقلتيها .

 

.

 

بعد ذلك دخل حجرة تبديل الشباب و اخذ دشا سريعا ينعشة ثم ارتدي ثياب نظيفة .

 

.

 

لان العادة تلزمة ان يذهب الى مطعم البيتزا كما اعتاد اللاعبين كلهم ان يرتادوة في حال فوزهم..
بعد المباراة جلس الكل على الطاولة في مطعم للبيتزا ثم دخل جونيور و معه انيتا .

 

.
– ” مرحبا اسف على التاخير ”
نظر الى فيرو التي رمقتة و هي مصدومة و قد اعتصر قلبها من الغيرة لكنها اشاحت براسها تحدث جولى حتى لا يشعر بالاهمية لكن حاول قدر الامكان ان يجذب انتباهها الية دون جدوى فهي لم تشا ان تزعج نفسها بالنظر الية و تلك المتعجرفة انيتا ملتصقة به .

 

.
بعد الانتهاء من الاكل و الاستمتاع بالاحاديث و المقالب قال جونيور و قد تغيرت ملامح و جهة ليصبح اكثر جدية .

 

.

 

ايتقام و اقفا فالتفتت الية الكل و انصتوا
– ” اريد ان اخبركم شيئا”
لاحظ الكل تغير ملامح و جهة الى حزن و ارتباك
“ما بك يا جونيور

 


سال احد الاصدقاء
“ماذا تريد ان تقول

 

 


قال جاك قلقا على ابن عمة الذى بدا متضايقا و كانة يحمل اخبار مزعجة
-” بعد حفل التخرج مباشرة ساغادر الى نيويورك ”
-” نيويورك

 

 

لماذا

 

!”
قال اليكس بصوت عال يملؤة الدهشة
-” نعم نيويورك اتذكر عندما اخبرتكم بانكم ستزورونى في نيويورك عندما رجعت من دنفر

 


-” و لماذانيويورك يا حبيبي

 

!”
قالت انيتا بحزن و هي تحاوط و جهة بيدها الامر الذى ازعج فيرونيكا اكثر من خبر المغادرة .

 

.
-” لاننى قبلت بكلية الهندسة في جامعة نيويورك …سادرس الهندسة يا شباب”
ابتسم بفخر ثم وضع يدة على كتف انيتا و يلمس شعرها برفق اغمضت فيرونيكا عينيها خوفا من ان يري جونيور الغيرة التي زادت اشتعالا
-” لكن لم لا تدرس هنا فهذا التخصص متوفر هنا ”
قال جاك معترضا فكرة الذهاب الى نيويرك
-” جاك انه حلمى الذهاب الى نيويورك حلمى ”
-” و لم العجلة لن يبدا الفصل القادم الا بعد شهرين

 


قال اليكس
-” لانى اريد ان اسجل في الفصل الاول و اسجل المواد و ابحث عن شقة قريبة من الجامعة و تاثيثها .

 

.

 

ارجوكم اريد دعمكم لى فلا تخيبوا ظنى ”
نظر الى فيرو التي انزلت عينيها متضايقة من انيتا و من الخبر
-” حسنا يا صديقي سناتى اليوم لنساعدك في توظيب اغراضك ”
قال جاك و هو يربت على كتف جونيور داعما اياة فحضنة الاخر بقوة الى صدره
-” اشكركم كلا …ساذهب لابي الان و اراكم في المساء الى اللقاء ”
و جذب انيتا من ذراعها و انطلق الى ابيه

-” انا فخور بك يا و لدى عندما تعود ستمسك زمام الامور في الشركة فهي بالنهاية لك”
و عانق ابنه
-” لكننى ساشتاق لك ”
-” و انا ايضا..ستزورنى اليس كذلك يا ابي

 

!!”
-” بالطبع و اي مساعدة يا بنى انا في الخدمة فكم ابن لى

 

!”
-” اشكرك يا ابي”

فى المساء في غرفة جونيور احضر جاك معه صناديق ليضع فيها الاغراض لشحنهم و اغراض اخرى ليحملها معه في الطائرة
– ” اين اضع هذا

 

!”
سالتة جولى و هي تمسك حقيبة صغيرة يوجد بها معجون اسنان و فرشاة و معدات النظافة
-” في حقيبتى التي ساخذها معى في الطائرة ”
اجابها و هو يصفف قمصانة في الحقيبة الكبيرة التي و ضعها فوق فراشة .

 

.

 

و قفت فيرو تنظر الى حقائبة بحزن و تنظر الى حركة جسمة المتناسقة و هو يعمل بانسجام .

 

.

 

لم تستطع ان تراة و تفكر به بان سيغادر قريبا فخرجت الى الشرفة و تنهدت بصوت سمعة جونيور فتوقف عن التصفيف و اتجة حيث تقف في الخارج امسك ذراعيها بيدة القوية فانزلت راسها لكنة رفعة بابهامة من ذقنها بلطف يحاول ان ينظر الى عينيها لكنها كانت تزيح بنظرها عنه فادار بوجهها ناحيتة لتتلاقا عيناهما
-” هل انت بخير

 

 

!تبدين شاحبة

 


لا لست بخير فانا اشعر بتوعك ”
و اشاحت بنظرها عنه مرة اخرى فادار و جهها الية بعنف
-” اذهبى و ارتاحى فلقد اوشكنا على الانتهاء شكرا لمساعدتك ”
استدارت لتغادر لكنة لمس يدة فوقفت لحظة بعدها و اجهتة كان يبدو عليه شيء من الحزن قال لها بهدوء
” اسف يا فيرونيكا..

 

لم انوان اتعبتك صدقينى لم اقصد ذلك “-” لا باس..

 

تصبح على خير اراك في الصباح ”
خرجت من غرفتة مسرعة و اغلقت باب حمامها فنزلت دموعها بغزارة لانها ستفارقة قريبا لقد اعتادت على و جودة و بدات تقع في حبة لا بل و قعت و تكسرت ايضا .

 

.كيف ستعيش بعيدا عنه و هي التي تشم بقايا رائحة عطرة عندما يمر من امامها

 

 

كم ستشتاق لهذه الرائحة و لابتسامتة الساحرة و لعينية الشيطانيتين كم تحبة و تحب ازعاجة لها و و لطفة معها و احبتة حتى عندما كان قاسي معها و ظلت تبكي الى ان سمعت جولى تناديها

-” فيرو اريد الدخول الى الحمام اريد ان افرش اسنانى لانام ما الذى يؤخرك

 

بدات اقلق عليك هيا اجيبى ”
فتحت فيرو الباب و القت بنفسها على جولى فضمتها الاخرى و هي تعرف سبب بكائها لكنها ارادت ان تسمع ذلك من فيرو
-” ما بك يا عزيزتي؟!”
لم ترفع راسها لكنها قالت بصوت مخنوق
-” ساشتاق له ”
ثم انفجرت بنوبة بكاء حضنتها بقوة و هداتها ثم قالت برقة
-” يا الهى انت مغرمة به”
-” نعم..

 

اعتقد ذلك..

 

ماذا افعل

 


” لا اعلم يا عزيزتى اهدئى ”
بقيت جولى و الاى يهدانها طوال الليل الذى لم يسدل ستارتة حتى بدات نوبة البكاء .

 

ز كانت تبكي بحرقة لان ليس بيدها ان تفعل شيء و ليس من حقها ان تطلب منه الا يغادر و يبقي معها لانها .

 

.لانها .

 

.تحبة بكل جوارحها .

 

.

 

هذه الكلمة ارادت ان تسمعها منه لكن لا يبدو عليه بانه يبادلها هذا الحب و ما اقسي ان يكون الحب من طرف واحد …

الرد باقتباس
{[ و اذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابي لشديد – الهى لك الحمد و الشكر نستغفرك ياعفو ياغفور ] 7
قديم(ة 06-11-2010, 09:03 PM
صورة انووسة الرمزية
انووسة انووسة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
الافتراضى رد: رواية حب غير متوقع /كامله

-5-

على خشبة مسرح المدرسة و قف الطلبة و الطالبات بلباس التخرج الكحلى مستمتعين بانتههاء مرحلة مهمة من حياتهم و هم يستلمون شهادات التخرج .

 

.

 

و بعد الصورة الجماعية صفق الحضور و الاهالى بسعادة و فخر عندها القي الخريجين قبعاتهم لتتطاير بالهواء مرة و مرتين و يلتقطونها مجددا .

 

.

 

المرح و الفرح و البهجة و السرور الابتسام و الضحك .

 

.

 

كل معاني السعادة نراها في و جوة الخريجين .

 

.الا شخص واحد

 

!!
ضم جونيور اصدقائة و بارك لهم التخرج و بادلهوا التبريكات بدورهم
-” يا شباب ساشتاق لكم ”
قال له احد الشباب و هو يصافحة مودعا
-“ارجوك جونيور اخبر جاك عن احوالك و اوضاعك كى يطمئننا عليك
-” سافعل بالتاكيد و ساسال عنكم ايضا ”

التفت ليجد فيرو تتكلم مع كارلا تدعوها فكارلا ستسافر اليوم ايضا لتسكن مع جديها في نيو مكسيكو و تكمل دراستها الجامعية هناك و قد اصبح الحزن حزين بالنسبة لفيرو المسكينة التي لم تكتمل فرحتها اليوم .

 

.
-” لا اعرف لم تسافرين

 


-” فيرو انا لا اود و لكنى ملزمة .

 

.

 

انت تعرفين .

 

.والدى سينفصلان .

 

.

 

و الافضل لى ان اغادر لاعيش مع جداى بالاضافة الى اني قبلت بالجامعة هناك”
-” انا اسفة لسماع ذلك .

 

.

 

لكن اتمني لك السعادة .

 

.راسلينى دائما فانت صديقة عزيزة على و اة كم ساعدتينى كثيرا .

 

.

 

لن انساها لك ”
-” سافعل يا افضل صديقة عرفتها لن انساك ابدا..

 

و اعدك بان ارسل لك اخبارى مرفقة بصور ”
” سانتظرك بكل شوق ”
احتضنتا بعض بقوة و بكت كل منهما على كتف الاخرى لكنهما ابتعدتا عن بعض و انتباتهما موجة ضحك لفترة قصيرة عندما قطعها و الد كارلا … ابتعدت عنها كارلا فبكت فيرو و حيدة خلف الشجرة حتى لا يلمحها احد فهي ليست مستعدة لتوديع المزيد من الاصدقاء .

 

.

 

كان جونيور يرقبها منذ البداية و راي بانها بدات تتواري خلف الشجرة فاقترب منها مد يدية على خدها بنعومة يمسح دمعة سقطت من عينيها رفعت راسها لتنظر الية فضمتة الى صدرة لاشعوريا فهي بحاجة الية اكثر من اي وقت مضي .

 

.

 

قالت بصوت مبحوح
-” لم يذهب كل الذين اهتم لهم

 


لم يعلق جونيور لكنة اكتفي بضمها و شم رائحة شعرها العجيبة الرائعة و عندما بكت اعتصر قلبة فعصرها على صدرة لعل الالم الذى بداخلة يختفي
و في المطار و دع جونيور الكل بحرارة و اخبرهم بانه سيكون على اتصال و اخذ ينظر الى فيرو و يبتسم لها لكنة كان يوجة حديثة للجميع
-” الى اللقاء كلا”
قالوا بصوت واحد و هم يلوحون له بيدهم عندما بدات يتراجع الى نقطة الجوازات …
” الى اللقاء جونيور ”
” اعتنى بنفسك يا بنى ”
” اتصلا بى يا صديقي حالما تصل ”
ظلت فيرو تنظر الية حتى دخل الى البوابة عندها همست بينها و نفسها
– ” الوداع جونيور ”

جلس في الطائرة ينظر الى المسافة التي بينة و بين الارض و يري اضواء لوس انجلوس تخفت تدريجيا ليحل محلها الغيوم و وجه فيرو المبتسم الجميل و رموشها الساحرة التي تحمى اروع عينين ارجوانية راها في حياتة .

 

.

 

اة كم سيفتقد عينيها و صوتها الناعم …
بدات اضواء نيويورك تظهر من بعيد و بدات متلالئة ابتسم جونوير لروعة المشهد و قال في نفسه
-” من هنا يبدا تحقيق الحلم .

 

 

نيويروك ها انا قادم اليك ”
و عندما حطت الطائرة نزل الركاب بانتظام لكنة قرر ان يجلس بمقعدة حتى يخف الازدحام عند الباب .

 

.

 

التفتت فراي بان الكل قد خرج الا فتاة لها شعر احمر قصير و جسم رشق تحاول حمل حقيبتها الثقيلة فاتي جونيور يحملها عنها
-” دعيني اساعدك يا انسة ”
” شكرا لك ”
مشت بقربة خارج الطائرة فاخذ عربة و وضع حقيبتها الثقيلة عليها دافعا اياها تجاهها
– ” تفضلى ”
ابتسمت له بامتنان
-” شكرا لك مرة اخرى ”
-” انا في الخدمة في اي وقت ”

و ابتسم لها بعدها مشي بعيدا عنها ليضع حقائبة على عربة و يدفعها حت نقطة ختم الجوازات لتاشيرة الدخول الى نيويورك .

 

.

 

خرج من المطار ليستقل تاكسى و يذهب الى فندق قريب من جامعة نيويورك .

 

.
اوقف السائق التاكسى عند باب فندق قريب من التايم سكوير بشارعين تقريبا نزل جونيور متجها الى موظفة الاستقبال التي ابتسمت له مرحبة .

 

.

 

ناولتة مفتاح غرفة ليرتاح فيها فيبدا غدا بالبحث عن شقة قريبة تكون قريبة من الجامعة التي سيرتادها بعد شهرين .

 

.
و بينما هويصعد الى غرفتة في المصعد راي الفتاة التي ساعدها في المطار تهم بالدخول .

 

.

 

كاد باب المصعد ان يغلق عليها لكنة اسرع بايقافة حتى تدخل .

 

.ابتسم لها ما ان عرفها و قال بدهشة
” يا لها من صدفة ”
قالت له و هي تضحك
” حقا انها صدفة سعيدة ”
سالتة بفضول لتتجاذب معه الحديث
” هل انت هنا في عمل

 

!”
” لا انا هنا كى ارتاح قليلا ”
استغربت لكنها قهقهت و قالت
“ترتاح من من

 

!
” من الرحلة كى ابدا غدا في البحث عن شقة قريبا من الجامعة ”
-” اها لقد اعتقدت بانك اتيت لترتاح من زوجتك ”
ضحك بصوت عال و رفع يدية كى يريها بان لا يوجد خاتم في اصبعه
-” يا لها من طريقة تسالين فيها ان كنت متزوج ام عازب و هل ابدو لك كرجل متزوج؟”
غمز لها فضحكت معه وصل المصعد الى الطابق الخامس عشر حيث غرفته
–” غرفتي في هذا الطابق صدفة سعيدة ان التقيك يا انسة عمتي مساءا ”
–” عمت مساءا اتمني ان اراك غدا صباحا ”
-” و انا كذلك الى اللقاء ”
دخل غرفتة فالقي بنفسة على الفراش و غط في نوم عميق .

 

.

استيقظ باكراو بنشاط فهو يحتاج للنشاط خاصة و انه سيبدا اليوم بعملية البحث عن شقة .

 

.

 

اخذ الجريدة للتى علقها عمال التنظيف على الباب .

 

.اخذها بين يدية و نزل الى المقهي الموجود في نفس الفندق .

 

.

 

طلب من النادل فنجان قهوة .

 

.

 

اشعل سيجارتة ثم فتح الجريدة على صفحة الاعلانات و اخذ يبحث عن اعلان شقق و احاط التي يعتقد بانها تناسبة بدوائر كى يذهب ليلقى نظرة عليها فيما بعد .

 

.

 

اقترب النادل منه بفناجنة و وضع على الطاولة امامة و عندما ابتعد النادل راي من خلفة الفتاة ذات الشعر الاحمر القصير التي ساعدها بالامس و التقاها صدفة في المصعد كانت و حيدة تشرب قهوتها و تستمع بمراقبة المارة و الداخلين و الخارجين من الفندق..

 

حمل فنجانة اتجة اليها و جلس قابلها و دون سابق انذار ابتسم لها

– ” هل تنتظرين احد يا انسة

 


بادلتة ابتسامة مشرقة كهذا الصباح الجميل فبدت له بشوشة و لها و جة طفولي
” لا ابدا تفضل ”
ازاحت حقيبتها من امامة .

 

.

 

انتبهت للجريدة التي بيدة التي فتحت على صفحة الاعلانات و تذكرت بانه اخبرها بالامس بانه يبحث عن شقة قريبة فسالته
-” هل و جدت شقة مناسبة

 


-” نعم .

 

.

 

كم واحدة .

 

.

 

و لكنى يجب ان اذهب لارهم بنفسي ”
-” و متى ستذهب

 

نفث دخانة بطريقة مغرية ثم ابتسم بمكر
-” بعد ان انهى فنجان القهوة ام انك تريدينى ان اذهب الان

 


لم تستطيع ان تبعد عينيها عن و جهة الوسيم فقالت و هي تشعر بالحرج
-” لا .

 

.

 

بالطبع لا .

 

.فوجودك يسلينى ”
اهتز ذقنة و رن صوتة بضحكتة التي اعجبتها و جعلت خدها يتورد عندما توقف عن الضحك و نظر اليها .

 

.

 

اضطربت و احس بها لذلك قال حتى يزيل التوتر فيما بينهم
” بالمناسبة انا جونيور جارسيس ديلفالى و من لوس انجلوس و انا هنا كى التحق بجامعة نيويورك ”
مد يدة عبر المائدة فتلقتها يد ناعمة و صغيرة جدا بالنسبة ليدة الكبيرة .

 

.

 

سارت قشعريرة بجسمها فجذبت يدها بسرعة حتى لا يشعر بها و قالت باسمه تخفى ما احست به من توتر
-” اهلا و سهلا جونيور انا جنيفير و انا من المسيسيبى و اتيت لالتحق بالجامعة ايضا بعد ان قبلت .

 

.

 

اريد اتخصص في علم الجغرافيا ”

فتح عينية دهشة ثم ابتسم
-” يا لها من صدفة اخرى .

 

.

 

و اين ستقيمين

 


-” في سكن الجامعة مع صديقة اعرفها من قبل و ستاتى اليوم لتاخذنى من الفندق فهي من سكان نيويورك و تعرف المنطقة جيدا فما رايك ان ناخذك الى المكان الذى تريده؟!”

اجابها بتهذيب
-” لا..

 

شكرا فانا لا اريد ان اتعبكم معى ”
لكنها بدت سعيدة بالفكرة
” لا صدقنى ستسر اذا عرفت بانى و جدت صديقا يرتاد نفس الجامعة التي نرتادها و خاصة و انك من لوس انجلوس .

 

.

 


اراد ان يشكرها و يرفض بتهذيب فهو بالكاد يعرفها و لا يريد ان يثقل عليها
-” و لكن..”
قاطعته
-” انها هنا انظر”
اشارت على فتاة طويلة لها شعر اسود و بشرة سمراء و تشبة عارضة الازياء نيومي كامبل .

 

.

 

اعجبتة الفكرة فابتسم عندما اقتربت من طاولتهم .

 

.

 

و قفت جينيفير تحتضنها فقالت الاخرى
-” جين عزيزتى اشتقت لك ”
-” و انا ايضا .

 

.”
ثم اردفت و هي تشير على جونيور بابتسامة
” الكسندرا هذا جونيور ”
وقف ليمد يدة مصافحا و قال لها
” تشرفت ”
-” و انا ايضا ”
قالت جين بمرح
-” لقد تعرفت على جونيور بالطائرة و التقيتة في الامس كذلك صدفة .

 

.

 

و انه يرتاد معنا الجامعة نفسها صدفة اخرى .

 

.

 

و هو يبحث عن شقة قريبة من الجامعة .

 

.فما رايك ان ناخذة معنا و نبحث معه

 


بدت الكسندرا مرحبة باقتراح صديقتها فقالت
-” رائع هيا اذا لنذهب كى لا نضيع وقت هيا جونيور ”
لا يزال جونيرو رافضا بان تصطحبة فتيات بالكاد يعرفهم و يساعدونة باختيار شقة .

 

 

.

 

قال مترددا
-” هل انتن متاكدات بانكن…”

جرتة جنيفير من يديه
” هيا ”
ركبوا سيارة الكسندرا البيوك … و انطلقت بها بين شوارع نيويرك المزدحة .

 

.

 

اخذ جونيور يمتع ناظرية بمناظر نيويرك بمبانيها المتلاصقة من بعض و ناطحات السحاب .

 

.

 

و الناس العابرين بين السيارات المتكدسة بالشارع و بالكاد تتحرك .

 

.

 

و منظر التاكاسى الصفراء ملات الشوارع .

 

.

 

كانت الكسندرا تعطيهم معلومات كلما توقفت عند مكان .

 

.

 

فاشار على مبني طويل و شاهق الارتفاع .

 

.

 

قالت
” هذا مبني الامباير ستيت ”
قال جونيور و هو يشعر بسعادة غامرة
” يجب ان ازور كل مكان هنا .

 

.”
قالت الكسندرا و هي تلمس البهجة بصوته
” ساخذك الى كل مكان انت و جين ”
” انا ممتن لك ”
” على الرحب و السعة ”
توقفت سيارتها في عدة مبانى و القوا نظرة على العديد من الشقق .

 

.

 

فبعضها كان صغيرا جدا .

 

 

..

 

و الاخر كبيرا .

 

.

 

و اخرى باهضة الثمن .

 

.

 

و الثانية بعيدة جدا عن الجامعة .

 

.

 

استغرق البحث اكثر من اربع ساعات و شطب جونيور على كل الاعلانات في الجريدة التي احضرها معه .

 

.

 

الا واحدة و اخيرة .

 

.

 

و قفت السيارة عند مبني يبعد عن الجامعة بخمس دقائق و يستطيع ان يذهب له سيرا بمجرد ان يعبر شارعين قالت الكسندرا و قد بدا عليها التعب
-” انه اخر مكان .

 

.اتمني ان يعجبك ”

صعدوا ليروا الشقة كانت متوسطة الحجم لكنها و اسعة و لها نوافذ كبيرة و تحتوى على ثلاث غرف نوم و صالة و مطبخ كبير و شرفتين احدهما تطل على حديقة و الاخرى في الجهة الثانية تطل على الشارع المزدحم و من هناك يستطيع ان يري الجامعة من حيث هو و اقف
-” انها رائعة لكنها باهظة الثمن ”
قالت الكسندرا بعد ان سالت البواب عن السعر .

 

.

 

لكن جونيور احبها و شعر بالارتياح و انها ستكون المكان الانسب فهي تقع في حى راق و سكان المبي بدوا له اناس و دودين
-” لا باس فانا انوى ان اعيش هنا لخمس سنوات ساخذها الان ”

وقع عقد الايجار و دفع دفعة اولي من النقود ليستلم المفتاح اليوم..

 

قالت الكسندرا و هي تمزح
-” و او يا جين من اين تعرفتى على هذا الفاحش الثراء

 


غمزت له فابتسم لها

-” لقد تاخر الوقت ارجوكم اذهبوا و ساذهب انا الى محل للاثاث ”
-” لا باس جونيور سناخذك الى اي مكان و نساعدك في الاختيار ”
قالت له جينيفير التي يبدو بانها استمتعت برفقتة اليوم و اكتشفت بان له شخصية مرحة و جذابة و بالفعل فلقد انجذبت له و شعرت بانها ترتاح لهذا الغريب .

 

.

-” لا لقد تعبتم معى لمدة اربع ساعات .

 

.

 

يجب ان ترتاح ارجلكن .

 

.

 

اقدر لكم تعاونكم معى ”
-” ما رايك ان نرتاح قليلا و ناكل ثم نذهب مع بعض الى محل الاثاث

 

؟!”
لم تكن جينفير تنوى ان تودعة الان لذلك اقتحت عليه بذلك الاقتراح .

 

.

 

فكر قليلا
-” اممم .

 

.”
لكن الكسندرا قطعت عليه تفكيرة و قالت له باصرار
-” هيا و لا تضيع الوقت في التفكير سنذهب معك ”
ذهب الثلاثة الى مطعم قريب من شقة جونيور الجديدة و طلبوا بيتزا لذيذة ثم بعد الغداء اتجهوا الى محل للاثاث و رجع شقتة الجديدة محملا بالمفروشات كنبات كحلية و طاولة بيضاء و طاولة طعام صغيرة تكمل الطقم الابيض الذى اشتراة .

 

.

 

بينما اثاث غرفتة فكانت بالوان السنديان الفاتح .

 

.و بعد يوم طويل ذهب الى الفندق ليرتاح مودعا صديقتية الجديدتان شاكرا لهما حسن تعاونها..

 

قالت له الكسندرا
-” الى اللقاء يا جونيور سنراك غدا و بعدة و بعدة ”
التفتت ناحية جنفير التي غمزت له حين فتح باب المصعد ليخرج منه حيث غرفته

و في المصعد رغم التعب الذى بدا على جنيفير الى انها كانت مبتسمة بسعادة و هي تنظر الى الباب من حيث خرج .

 

.

 

لكزتها الكسندرا معلقة
“يا شقية انت معجبة به؟”
-” لا ”
-” لقد رايتك .

 

.

 

و رايت نظراتك له على الغداء و حين يتحدث او حين يبتعد كنت تتبعينة ”
لم تعلق فما قالتة الكسندرا صحيح هي معجبة به معجبة جدا فهو يحمل صفات الرجل الذى تتمناة كل فتاة له شخصية و اثقة و رقيق التعامل مع الفتيات كما ان له خفة ظل و نبرة صوت رجولية تجعلها تنصت الى حديثة رغم عنها .

 

.
فتح باب حجرتة و القي بنفسة على الفراش ليرتاح قبل ان يغير ثيابة و دون ان يشعر بالوقت غط في نوم عميق …
فى الصباح الباكر استقل سيارة اجرة حتى يكمل تاثيث الشقة .

 

.

 

و في الظهر ذهب الى الشقة و معه اصباغ .

 

.

 

قام صبغها بالوان هادئة فقد استعمل اللون الرمادى بالازرق للصالة و غرفة الطعام بينما استخدم اللون الزيتى الفاتح لغرفتة و وضع ملاءة بيضاء مع و سادات لها تدرجات الابيض مع الزيتى و القي بسجادة على الارض الخشبية نفس لون الوسادات ثم وضع اطار يحمل صورة و الدية و علق لوحة كبيرة لمنظر قارب ابيض في بحر ازرق يتدرج الى اللون الزيتى كانت الغرفة رائعة و بسيطة تمثل رجل هاديء و مسالم و رومانسي..

 

انتهت شقتة في ثلاثة ايام فقط .

 

.

و في اليوم التالي حضر العشاء لصديقتية الجديدتين احتفالا بالشقة الجديدة .

 

.

 

حضرت جين و الكسندرا كل واحدة منهما تحمل صندوق هدية مغلف ناولتة اياة ما ان فتح لهما الباب مرحبا .

 

.

 

بدا ساحرا و قد نمت له لحية خفيفة و قد سرح شعرة للخلف بالجل و كان يرتدى قميص اسود و بنطال فضفاض بيج .

 

.

 

لم ترة جين منذ ثلاثة ايام لانشغالة المتواصل بتاثيث شقتة الجديدة .

 

.

 

انبهرت بوسامتة و رجولتة فقالت
-” يا الهى كم تبدو رائعا .

 

.

 

لا .

 

.اقصد انها رائعة .

 

.

 

الشقة ”
انتبهت الكسندرا بان صديقتها قد اخطات باللفظ فقالت تساندها
-” اوافقك تماما..

 

لكنى لم اعتقد بان هناك رجال لديهم حس رائع و ذوق رفيع في الديكورات و الاثاث .

 

.من اين عثرت على هذا الرجل يا جين

 

!”
قالت الكسندرا فابتسم جونيور محرج و قال ما زحا
“هيا كفي ثرثرة و تفضلا على العشاء الذى اعددتة خصيصا لهذه المناسبة”
جلس الكل على المائدة و بدا جونيور باحضار الاطباق ابتسمت الكسندرا لجينيفير و هي تري قطع الدجاج الحلو و البطاطا المهروسة و المكرونة الصينية و اخيرا احضر قنينة شراب التوت البرى فتحها و قال
– ” شرابي المفضل .

 

.

 


سكب لهما فرفعت جين كاسها و رشفت منه
– ” امم انه لذيذ فعلا .

 

.

 

الكسندرا لدية ايضا ذوق رفيع في اختيار الشراب”
ضحك جونيور و من ثم حمل قطعة لحم و و ضعها في طبق جين و ثانية في طبق الكسندرا كانت الفتاتين مبهورتان بالوضع الساحر .

 

.

 

رجل مختلف عن بقية الرجال .

 

.

 

يعد طعام العشاء و يسكبة لهما .

 

.

 

امر رائع يحصل لهما .

 

.

 

تذوقت جين قطعة من الدجاج الحلو و ارادت ان تعلق على الطعم الرائع لكن جونيور كان ينظر اليها و يحدق بها و هي تبلع لقمتها .

 

.

 

شعرت بالخجل

“قل لى جونيور من انت

 

” قالت جين
-” من انا

 

” نظر اليها مستغربا
صححت من جملتها و هي تقطع قطعة اخرى من اللحم اللذيذ
“اعنى قل لى عن نفسك فنحن لا نعرف عنك شيئا ”
ابتسم و قال بمرح
-” امم .

 

.

 

حسنا .

 

.انا جونيور غارسيس ديلفالى من لوس انجلوس احمل جذور ايطالية من ناحية ابي و جذور يونانية من ناحية امي و انا الابن الوحيد , اهذا كافى

 

!”
” رائع .

 

.

 

جذور ايطالية و يونانية و له و سامة و ذوق رفيع في التاثيث و اختيار الاطباق و الشراب .

 

.

 

اعتقد بانك الة من الهة الرومان …”

ضحكوا لتعليقها الظريف الذى جعل جونيور يشعر بالاطراء .

 

.

 

كانت جين تنظر الية و هو يضحك مظهرا سطرة اسنان لامعة .

 

.

 

انتبة لنظراتها فتوقف عن الضحك و بادلها تلك النظرات .

 

.

 

حتى شعرت بالاحراج فانزلت عينيها الى الطبق .

 

.

 

رات الكسندرا تلك اللحظة بينهما و التوتر الذى حدث فقالت لتلطف الجو
“هل تريدنى ان اصدق يا جونيور بانك اعددت الطعام بنفسك

 

!”
-” نعم ”
اجابها و اثقا
قالت الكسندرا ما زحة تسخر منه
-” اة نعم صحيح انت قمت بصنع المكرونة الصينية و الدجاج الحلو و .

 

.”
-” نعم و هل في ذلك مشكلة

 

 

فانا احمل جذور صينية ايضا ”

انفجر الكل ضاحكا و بعد العشاء ساعدت الفتاتان جونيور بغسل الصحون و تنظيف المكان ثم اتجهوا الى غرفة الجلوس لمشاهدة فيلم صمت الحملان)
-” انه فيلم قديم جدا”
قال جونيور و هو يقلب غلاف الفيلم الذى احضرتة جين و الكسندرا معهما

-” انه تقليد …ان الكسندرا تحب ان تشاهدة مرة في السنة و اليوم يصادف يوم مشاهدتة ”
رفع حاجبيه
” اذا سحتفل بمرور …”
-” سبع سنوات ” قالت الكسندرا
-” حسنا سنحتفل بمرور سبع سنوات على مشاهدتة ”

التفتت الكسندرا-بعينية حول الغرفة بينما جونيور يضع الفيلم في الفيديو
” و او لمن هذا الغيتار

 


قال ما زحا
-” انه من جدى الاسبانى ”
ثم ضحك جونيور بعد ان سمعهما يضحكا
قالت له جين
-” ارجوك اعزف لنا قليلا”
كان لا يزال يمزح عندما قال
-” لا اعرف انه مجرد ذكري من جدى لكن لا باس في بعض الانغام المزعجة ”
اخذ الغيتار من يد الكسندرا و بدا يعزف و يغنى بطريقة مضحكة و انغام مختلفة عن الكلمات التي ينطق بها التي ليس لها معنى منطقي

-” هيا ارجوك اريد ان اسمع عزفك ” قالت جينيفير
اصبحت عينية حادة و لوي شفتيه
-” امرك يا سيدتى ”
قالها بطرقة ساحرة و شيطانية غمز لها بعينة ثم بدا يعزف و يغنى بصوت رائع و هاديء يليق بالاغنية التي تقول كلماتها

” هل تؤمن بالحب من اول نظرة
قد اكون الرجل المناسب لك
استطيع ان احقق احلامك
قد اكون مجنون اذا قلت لك ” انا احبك ”

ان جنيفير تؤمن بالحب من اول نظرة و هذا ما حدث معها حين رات جونيور يساعدها في المطار …لكن كانت تفكر في نفسها و هي تراة يضم الغيتار الى صدرة و يعزف على اوتارة بانسجام .

 

.

 

رات ملامحة تتغير مع كلمات الاغنية .

 

.

 

لقد عزف جونيور هذه الاغنية عندما سمعتة فيرو تلك الليلة التي لا تنسى ابدا انها ذكري سعيدة و مؤلمة في نفس الوقت لذلك قرر جونيور ان يتوقف عن العزف و يترك الغيتار من يدة …
-” لا ارجوك اكمل لقد كنت رائعا ”
قالت الكسندرا تحثة على الغناء من جديد لكنة بدا متالما فقال بصوت هاديء و هو يستقيم و اقفا
-” ارجوك اعفينى ”
-” حسنا كما تريد هيا اذا لنشاهد الفيلم ”

جلس على الكرسى الكبير و وضع رجلية على الطاولة التي امامة و جلست الفتاتان على الكنبة القريبة من الكرسى الذى يجلس عليه جونيور و استغرق الكل بمشاهدة الفيلم الذى يعد تقليد بالنسبة لالكسندرا و ما ان انتهي الفيلم حتى التفتت الكسندرا ناحية جونيور تسالة عن راية عن الفيلم .

 

.لتجدة نائما

-” انظرى الى المسكين لقد نام من التعب ” قالت الكسندرا
-” يا الهى كم هو و سيم حتى و هو نائم .

 

.

 


قالت جين و هي تنظر الية باعجاب
-” اوافقك كما انه لطيف جدا و يختلف عن بقية الشباب الطائشين ”
سكتتا لبرهة بينما ينظران الى ملامحة الحادة التي اصبحت اكثر ارتياحا و هو نائما .

 

.

 

قالت جين و في صوتها نبرة قلق
-” اتعتقدين بان له صديقة

 

!”
-” لم لا

 

 

فهو جذاب جدا و ذو شخصية فريدة ”
تالمت جين و قالت بضيق
-” لا تقولى ذلك فانا اتمني ان احظي بفرصة معه ”
-” لم لا تجربين
حظك معه يا عزيزتى

 

 


ما ان انتهت الكسندرا من جملتها حتى فتح جونيور عينية و نظر الى عين جين التي اضطربت و اشاحت بنظرها عنه بسرعة و ابتعدت حتى ترتدى معطفها و خشيت بان يكون قد سمع حوارهما .

 

.

 

لكنة بدا عليه بان لم يسمع شيئا عندما سال الكسندرا التي اضطربت بدورها

-” هل نمت طويلا ”
قال و هو يتثاءب .

 

.

 

ارتاحت جين لانة لم يبدو عليه بانه سمع شيئا فاجابته
-” كنت كالطفل البريء ”
-” بماذا كنت تحلم

 

 

هل يمكن ان تحلم بصديقتك او خطيبتك او اي امراة جميلة ”
قالت الكسندرا فهي تريد ان تساعد صديقتها المتيمة بهذا الرجل
ضحك و هو يتمقط و يمد ذراعية و يتثائب
-” و هل هذه طريقة اخرى لتسالينى ان كان لدى صديقة يا الكسندرا

 

ثم ابتسم بطريقة مثيرة لانة اكتشف ما تقصدة و ذكر جينيفير بسؤالها عن زوجتة .

 

.

 

ابتسمت جنيفير باضطراب .

 

.

 

و قالت الكسندرا باحراج
-” لا لم اق…”
قاطعها
-” لا باس كنت امزح معك لكن ساجاوب عن تساؤلاتكما وقت ما شئتما .

 

.

 

نعم انا لى صديقة لكنى ليس بيننا علاقة حب كما تعتقدا .

 

.

 

و بصراحة كنت اري امي بالحلم ”
-” اها فهمت”
بدات الكسندرا مهتمة .

 

.

 

انفعلت جين بداخلها فهذا يعني بان لديها فرصة مع هذا الشاب الساحر و لن تضيعها .

 

.

 

ابتعدت عنه حتى لا ينظر من خلال عينيها الى الفكرة التي طرات براسها
-” حسنا جونيور نشكرك على استضافتنا و على العشاء اللذيذ الذى اعددتة بنفسك الذى تعلمتة من جدك الصيني الاصل .

 

.

 

لكننا يجب ان نذهب .

 

.

 

و انت يجب ان تنام ”

قهقة و قال لهما
-” لا شكر على و اجب و سنجتمع في مرات اخرى و اخرى .

 

.

 


تذكر الصندوقين و قال لهما
” اة شكر على الهدية .

 

.

 

سافتحها الان اذا لم تمانعا ”
” بالطبع لا ”
قالت الكسندرا و هي تساعدها في فتح الصندوق الذى احضرتة .

 

.

 

اخرج منه لوحة لتعليق
” انها رائعة شكرا لك الكسندرا .

 

.

 

لقد احبتت البطاقة ”
” على الرحب و السعة.ز هيا افتح علبة جين ”
اخذت الصندوق الثاني ليفتحة لا شعوريا رفع عينية الى جين و ابتسم لها .

 

.

 

يبدو عليه بان احب هدية جين اكثر فهي عبارة عن زجاجة مدورة كبيرة و يوجد بداخلها منظر لمدينة نيويورك بمبانيها و التايم سكوير و الامباير ستيت و برج الحرية .

 

.

 

اخذ يقلبها راسا على عقب فتنغمر المدينة بالثلج .

 

.
” احبها .

 

.

 

شكرا لك جينيفير ”
اومات براسها و هي تبتسم له .

 

.

 

وضع الزجاجة على طاولة التلفاز و وضع اللوحة بالقرب منها ليعلقها لاحقا .

 

.
فتحت الكسندرا الباب و قالت لجونيور
-” حسنا جونيور عزيزى .

 

.يجب ان نذهب ”
اكملت جنيفير عنها و قالت
-” لقد استمتعتنا .

 

.

 

شكرا لك ”
وقف امامهما و قال بامتنان
” و انا كذلك اشكر لكما تلبتكما لدعوتى و للهديتين ”
استدارت الكسندرا و نزلت درجتين و توقفت عندما احست بان جين لا تزال و اقفة .

 

.

 

راتها تبادل جونيرو النظرات و الابتسامات .

 

.

 

تركتهما حتى قالت جين بخجل و قبل ان تستدير لتتبع الكسندرا
– ” الى اللقاء ”
رفع يدية ملوحا
” الى اللقاء ”
اقتربتة منه قبلتة جين على خدة ثم استدارت بسرعة و نزلت الدرجات … و قف على الباب و اخذ يبتسم و يتحسس مكان القبلة .

 

.

 

و فجاة قفزت فيرونيكا في تفكيرة و تذكر تقبيلة لتلك الفتاة التي سحرتة بجمالها و رشاقتها و ذكاءها و خلقها و كل شيء فيها فهو يحبها و مغرم بها..

 

لم يفكر بفيرو بينما فتاة اخرى هي من قامت بتقبيلة .

 

.

 

تلك التي تبدو و انها مهتمة به .

 

.

 

يشعر بانه يجب ان ينسى فيرو و يمضى بحياتة .

 

.

 

فلم يكتب لهما ان يعيشا قصة حب لانهما متعاديان و هذا سيكون صعب جدا لهما .

 

.

الرد باقتباس
{[ و اذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابي لشديد – الهى لك الحمد و الشكر نستغفرك ياعفو ياغفور ] 8
قديم(ة 06-11-2010, 09:04 PM
صورة انووسة الرمزية
انووسة انووسة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
الافتراضى رد: رواية حب غير متوقع /ستكتمل غدا )

-6-

جلست فيرو تتصفح كتابها لكنها لا تدرى ما ذاكانت تقرا فبالها لم يكن مع الكتاب لان بالها في نيويورك مع شاب اسر قلبها و كبلة بسلاسل و قيود و القي بالمفتاح في البحر .

 

.

-” بمن تفكرين

 

 

حتما ليس بالكتاب الذى بين يديك ”
قالت جولى و هي تري صديقتها و عينيتها مسمرتين على منطقة اخرى غير الكتاب الذى بيدها .

 

.

 

اجابتها دون انكار

-” اني افكر بجونيور..

 

الم يتصل

 

 

الم يقل لك جاك شيئا عنه

 

مر اسبوعان و لم اعرف عنه شيئا .

 

.

 

قالت جولى و هي لا تريد ان تجعل صديقتها تشعر بالخيبة لكنها مظطرة لان تقول الحقيقة
-” لا ابدا لم يقل لى جاك شيئا .

 

.

 

انا اسفة يا عزيزتى ”

انزلت عينيها على الكتاب محاولة ان تنسى و لعها و شوقها له .

 

.

 

فغيرت الموضوع

-” لا عليك قولى لى كيف هي علاقتك بجاك اني اري تطور ملحوظ؟”
ابتسمت جولى و قالت بعفوية و بمرحها المعتاد
-” انه رجل رائع رائع و اعتقد بانى و قعت في حبة ”
سعدت فيرو لسماعها ذلك
-” جيد ان جاك لطيف جدا ”
اضافت جولي
-” و و سيم ايضا ”
قالت ضاحكة..

 

اردفت
-” سياخذنى غدا الى العشاء ثم الى شقتة ”
غمزت لفيرو التي فهمت قصدها .

 

.

 

فاومات براسها
-” اة جيد اتمني لك كل الحظ ”
-” شكرا ”

خرجت جولى مودعة صديقتها و تركت فيرو تغرق في بحر افكارها .

 

.

 

و حسرتها على الحب الذى لم يكتمل .

 

.

مر على وجود جونيور في نيويورك شهران تعرف على المدينة جيدا و تعرف على اصدقاء جدد و بدا بتجهيز نفسة للفصل الجديد الذى سيكون اول خطوة لتحقيق طموحة حمل كتبة الثقيلة و خرج متجها سيرا الى الجامعة التي تبعد عن سكنة عشرة دقائق اي مسافة شارعين تقريبا و قف عند مقهي قريب من الجامعة و اشتري ثلاث اكواب من القهوة و عند مدخل الجامعة راي الكسندرا و جنيفير و قافتان مع بعض الاصدقاء .

 

.

 

اقترب منهما مقدم لهما القهوة الدافئة لتنشطهم قليلا فدائما ما يكون اول اسبوع من الدراسة متعب لان المرء تعود السهر في الصيف لكثرة الاحتفالات و التجمعات الشبابية و ما غيرها من متعة الصيف .

 

.
اخذت جين القهوة و ابتسمت لجونيور بامتنان لانقاذها من النعاس الذى سيطر عليها

-” اة جنير لقد انقذتنى و ستكمل معروفك اذا حملتنى و و ضعتنى على الكرسى في قاعة المحاضرات ”
-” و انا من سيحملنى اذا حملتك

 


و غمز لها بعينية فضحكت له
-” هيا لندخل ”
ثم دفعها بلطف يحثها على التحرك

جلسوا في القاعة التي تكتظ بالطلبة و الطالبات المزعجين و كانهم ناموا بالامس مبكرا فهو لا يعرف سبب نشاطهم و حركتهم الزائدة التي يبدو هو بيعدا كل البعد عن تلك الحيوية و يبدو بان يريد ان يعود الى شقتة ليعود للنوم .

 

.علق جونيور معترض و يدة على خدة و قد تطرفت عيناه
-” يا الهى هل سكان نيويورك دائما بهذا النشاط

 

!”

اجابتة الكسندرا ضاحكة
-” لا فقط في اول النهار ثم ستنتهى هذه الطاقة مع انتهاء الوقود ”
” بالطبع لان هذه الطاقة تاتى من القهوة التي بيدينا ”
قالت جين معلقة و هي تضحك .

 

.

 

ابتسم جونيور و قال و هو ينظر الى ما تبقي من قهوته
-” لكنى لا اري اي مفعول لها اننى اتخيل سريرى و غرفتي و بيجامتى ارييييد ان انااااام ”
ما ان دخل الاستاذ حتى سكت الكل تقريبا .

 

.وضع حقيبتة على الطاولة و اخرج اوراق منها و قام بتوزيعها على الحاضرين .

 

.

-” هذه الاوراق مهمة جدا انها تشرح لكم قوانين المادة و الجامعة و طريقة رصد الدرجات و ما الى ذلك من محتوي المقرر الرجاء الاطلاع عليها .

 

.

 

و الاستفسار عن اي شيء تتوقفون عندة .

 

.”
طالع جونيور الاوراق التي بين يدية و هو لا يشعر برغبة في قراءتها لذلك و ضعها جانبا .

 

.

 

فقال الاستاذ بعد ان اجاب على بعض الاسالة المتعلقة بالاوراق
” و الان سنبدا المحاضرة الاولي كى لا نضيع وقت فهذه المادة كثيفة تحتاج الى وقت لنفهمها فارجوا منكم التعاون اذا اردتم النجاح في ما دتى لنبدا..

 

اسمى دكتور توماس و ليامسون …و ساقوم بتدريسكم علم الانثروبولوجيا .

 

.”
تثاؤب جونيور ثم نظر الى صديقتية الناعستين و ابتسم..

 

من الجيد ان يكون معهما في ما دة مشتركة بجميع الطلبة بمختلف تخصاصتهم .

 

.
و في لوس انجلوس بدا اليوم الدراسي للفتيات بنشاط تام فهذا اول يوم تذهب فيه جولى و الى الى جامعة في امريكا فهما اعتدتا الدراسة في لندن موطنهما

-” يا الهى انه شعور جميل لكن الجامعة هنا لا تختلف كثيرا عن الثانوية هناك ”
قالت الى بمرح

-” حقا, اين هم الشباب

 

اخذت جولى تلتفت تبحث عنهم او بالاخص تبحث عن جاك صديقها الحميم فبعد مرور شهرين من و جودها في لوس انجلوس توطدت العلاقة فيما بينهم بشكل جيد كما ان الى اغرمت باليكس ايضا و بدات علاقتهما تنضج يوم عن يوم بينما فيرو التي تفتقد جونيور قررت ان تحاول ان تعيش و تنسى المها لفراقة .

 

.

 

لذلك فتحت المجال لمارك ان يدعوها للعشاء بين حين و اخرى و يخرج معها كلما سمحت الظروف لكن كما يقول المثل ” القلب يعشق مرة واحدة ”

-” مرحبا يا حلوتى ”
التفت جولى على الشخص الذى التصق بها فابتسمت له
-” مرحبا يا و سيم ”
-” كيف الحال هل نمت جيدا بالامس ام كنت تفكرين بى طوال الوقت

 


-” لا لم اكن افكر بك ايها المغرور ”
-” اشك في ذلك ”
اخذها بين يدية و قبلها

قالت فيرو و هي تجذب الي
-” هيا لنذهب لقد تاخرنا نراكم يا شباب في المحاضرة التالية الى اللقاء ”
-“الي اللقاء يا جميلات ”
قال جاك و هو يراهن يبتعدن
شهران دراسة مرا بخير و تعب قليل و اقترب فصل الخريف و امتحانات منتصف الفصل .

 

.
-” اين جونيور لم ارة اليوم ” قالت الكسندرا
-” لقد اتصلت به لكنة لم يجيب هل تعتقدين انه نائم و نسى ان يستيقظ ” قالت جين
-” لا بد من ذلك ”
-” لنذهب و نري ”

اتجهتا الى شقة جونوير .

 

.

 

اخذ جرس الباب يرن و يرن و يرن و بدا القلق يتسلل اليهن

-” اين هو بدات اخشي عليه ”
قالت جين و الاضطراب يكسو ملامحها كانت الكسندرا بدورها قلقة لكنها بدت اكثر شجاعة تطمان صديقتها
” لا لا تقلقى لابد انه يستحم او …”
بعد خمسة عشر دقيقة تقريبا فتح جونيور الباب و كان يبدو بحالة يرثي لها فوجهة احمر و انفة احمر و عيناة تدمعان و بالكاد يفتحهما شعرة مبعثر و يلبس شورت و جاكيت .

 

.

 

ترك الباب مفتوح لتدخلا رمت جين بنفسها عليه تضمة .

 

.

-” يا الهى لقد انشغل بالى عليك اين كنت

 

 

ماذا يجري

 

لم لا ترد على الهاتف او جرس الباب

 

 

يا الهى هل انت بخير تبدو …”

قالت الكسندرا مهدئة و هي تسحبها بعيدا عنه فهو لا يبدو عليه الطاقة ليتجاوب معها و مع تساؤلاتها

-” اهدئى يا جينيفير ان جونيور مريض و كفى عن هذه الاسالة ”
استلقي على الكنبة و وضع يدة على راسه
-” اة ان راسي سينفجر لم انم بالامس .

 

.

 

اسف يا جين لقد كنت نائم عندما طرقتما الباب لذلك لم اجيب على اتصالك ايضا”
-” لا باس اتريد بعض المهدئات تبدو بحالة سيئة ”
وافقها
-” سيئة جدا ”
تلحف بالغطاء و وضع راسة على الوسادة لكنها استقام من جديد
-” اسف تفضلوا ”

جلست جين بالقرب منه و ضعت يديها على جيبنة الساخن..

 

شهقت و قالت
-” يا الهى انت حار جدا ”

قهقة و علق بشقاوة
” شكرا لك ”
ثم اغمض عينية و لا يزال يبتسم

-” يا سخيف انت مريض جدا و تمزح ايضا ”
-” الم تذهب للطبيب؟”
قالت الكسندرا

-” لا لا داعى صديقينى هذا بسبب تغير الجو ساخذ بعض المسكنات و اخلد للنوم و ساصبح بعد ان استيقظ عل خير ما يكون ”

-” لا اعتقد ذلك ان حرارتك مرتفعة جدا يبدو انك مصاب بالحمي .

 

.جونيور ارجوك دعنا ناخذك للمستشفي ”

قالت جنيفير و هي ما زالت تضع يديها على راس فاخذ جونيور يديها و وضعها بين يديه
-“جينى يا عزيزتى شكرا على اهتمامك بى لكن لا تقلقى فانا استطيع ان اهتم بنفسي اذا ازدادت حالتي سوءا ساذهب بنفسي و الان ارجوكما اذهبا الى الجامعة كى لاتتاخرا على المحاضرة الاولي و انا سانام ”
وقفت الكسندرا و جذبت جين
-” كما تريد جونيور هيا جين ”
وقفت جين و نظرت الى ذلك الرجل القوي و قد خارت قواه
-” لكننا سناتى لنطمئن عليك بعد ان تنتهى المحاضرات ”
اوما براسة و عينية مغمضتين
-” حسنا جدا شكرا على اهتمامكما ”
-” اعتن بنفسك ”
قالت الكسندرا..

 

فاجابها بهدوء
-” سافعل الى اللقاء ”

بعد الانتهاء من المحاضرات الطويلة و المملة ذهبت الفتاتان لشراء حساء دافيء لجونيور المريض لعلة يعود الى طبيعتة بعد تناولة الحساء الدافيء .

 

.

 

طرقا على الباب لكن لا احد يجيب
-” يا الهى انه يحب ان يفعل ذلك لم لا يرد

 

ايريد ان يوقف قلبي

 


قالت جين بعصبية فهي لم تتوقف عن التفكير به طوال الوقت و سرحت عن المحاضرات .

 

.
-” اعتقد بانه نائم لنحاول مرة اخرى ”
ظلت تطرق على الباب لمدة عشرة دقائق فساورهم الشك
-” لا اعتقد بانه لا يسمع رنين الهاتف و دقات الباب ”
قالت جين بانزعاج..

 

فقالت لها الكسندرا بفكرة
-” لنادى حارس البناية ليفتح لنا الباب هيا ”

و بعد دقئق فتح الحارس الباب فركضت جين الى غرفة جونيور فلم تجدة ذهبت الى غرفة الجلوس و المطبخ و اخيرا و جدتة على ارض الحمام منبطح صرخت باعلى صوتها و اقد اصابها الهلع
-” النجدة”
سمعت الكسندرا صراخ جين فركضت هي و الحارس الى الحمام .

 

.

 

و ضعت يدها على فمها و هي تري جونيور على الارض و جين فوق راسة .

 

.قالت الكسندرا الى الحارس
-” هيا لنحملة و ناخذة الى المستشفي ”
حملة حارس الى سيارة الكسندرا و اخذوة الى اقرب مستشفي و ضعوة على الفراش و ادخلوة غرفة الفحص و بعد نصف ساعة خرج الدكتور
-” ما به يا دكتور هل هو بخير

 


سالت الكسندرا
-” نعم هو بخير لكنة يعانى من حمي شديدة و اعتقد انه لم ياكل شيئا فمعدتة فارغة ”
سالتة جين بقلق
-” و الى متى سيظل هنا؟”
-” تقريبا ثلاثة ايام الى ان ننتهى من فحصة و عمل اشعة للدماغ و للجسم لنتاكد من صحتة ”
-” شكرا دكتور ”
فى لوس انجلوس دخل الاب ليو منزعجا بعد عودتة من العمل
-” ما بك يا ليو تبدو مستاء ”
سالت مليسى و هي تربت على كتفه..

 

قال بنبرة منزعجة و قد بدا عليه التعب
-” انا قلق على جونيور ”

التفت الية فيرو ما ان سمعت اسمع جونيور تركت ما بيدها من اوراق و قالت له
-” ما به جونيور؟”
-” لا اعلم انا قلق لقد اتصلت عليه اكثر من مرة لكنة لم يجيب على هاتف الشقة و لا المحمول احس بان مكروها اصابة ”
حضنتة مليسى و ابتسمت له تبعث فيه الطمانينية و قالت له بصوت هاديء
-” لا يا حبيبي يمكن انه لم يسمع او انه كان يستحم او نسى هاتفة و خرج من المنزل مع اصدقائة ”
-” لا .

 

.

 

لا .

 

.

 

جونيور حريص على هذه الاشياء و اذا لم اتصل انا هو سيفعل .

 

.

 

فدائما يتصل على في العمل .

 

.

 

انا جدا قلق و لن ارتاح الا اذا ذهبت و اطمانت عليه”
سالتة باستغراب
-” هل ستذهب الى نيويورك

 

 


اومات و هو يعيد طرح تلك الفكرة براسه
” نعم .

 

.

 

ساذهب ”
” متى يا حبيبي

 

!”
-” الان ساتصل على سام حت يحجز لى تذكرة في اسرع وقت .

 

.

 

اسف يا عزيزتى ”
تضايقت لكنها فكرت بان هذا ابنة و هو لم يرة منذ ستة اسهر تقريبا .

 

.

 

يجب ان تازرة فقالت له
-” حسنا يا عزيزى .

 

.سارتب حقيبتك ”
و بعد ساعات طارت الطائرة متجة الى نيويورك و بمجرد و صول الاب اسرع لختم جواز سفرة و خرج مسرعا و استقل تاكسى و ذهب الى شقة ابنة الذى ارسل له العنوان على البريد الاكترونى من بل .

 

.

 

دفع للسائق و خرج من السيارة مهرولا على الدرج دق الباب اكثر من مرة .

 

.

 

و اتصل ليسمع صوت الهاتف من خلف الباب .

 

.

 

جن جنونة .

 

.

 

و اصابة الهلع عندها نزل ليسال الحارس الذى قال له بان ابنة في المستشفي و قال له ما حدث بالتفصيل فاسرع ليو و ذهب الى المستشفي و بعد دقائق كان يقف عند باب الغرفة التي ينام فيها جونيور و الاجهزة مثبتة عليه من كل جهة و قف ينظر الية و هو يلهث من التعب ثم سال الفتاتان اللتين و قفتا بالقرب من فراشه…
-” كيف حالة

 


سال جين و الكسندرا و هو يدخل و يضع يدية على راس ابنة و يمسح على شعره
-” انه بخير انه فقط يعانى من حمي شديدة ”
اجابت الكسندرا و هي مستغربة من الرجل الذى دخل فجاة
-“اة الحمد لله لقد جن جنونى عليه كنت اعرف بان مكروها اصابة ”
جلس بالكرسى بالقرب منه و اخذ ينظر الية ثم استوعب وجود الفتاتان الغريبتان
-” انا اسف لم اعرفكما على نفسي انا ليو غارسيس ديلفالى و الد جونيور و لقد و صلت للتو من لوس انجلوس فقد احسست بان مكروة اصاب ابنى فاسرعت بالمجيء و من انتما

 


-” انا جنيفير و هذه الكسندرا لقد تعرفنا على ابنك من اول يوم في الطائرة و اصبحنا اصدقاء ”
-” اهلا و سهلا تشرفت بمعرفتكما ”
مد يدة يصافحهما
-” و نحن ايضا ”
-” ماذا جري له

 

ان جونيور قوي البنية و لم يصل في المرض لان ينام في المستشفي من قبل الا عندما انكسرت ساقة و هو في الثانوية و انكسرت يدة مرة ايضا انه احمق و شقى لكنة قوي .

 

.

 

و لم يستسلم للمرض .

 

ز حتى انه يرفض الذهاب الى الطبيب ”
ابتسمت جينفير لسماعها شيء عن حياة جونيور الغامضة فهو لا يحب ان يتكلم كثيرا عن حياتة الشخصية و له اسبابة الخاصة
-” لا اعلم ماذا جري له يا سيدى فقد كانا معا بالامس نتعشي و نلعب الورق .

 

.

 

كا بكل قواة البدنية و العقلية ”
-” ساذهب لاتكلم مع الدكتور لاسال عن حالتة عن اذنكم ”
قبل ان يخرج فتح جونيور عينية ثم اغلقهما ثم فتحهما فجاة و كانة راي شبح امامة و حاول ان يستقيم بجلستة لكن ليو دفعة للخلف و هو يبتسم
” لا تتحرك ”
-” ابي

 

!”
قال بصوت خافت و مدهوش
-” اة يا جونيور لقد اشتقت لك يا بنى ماذا جري لك؟”
اقترب منه و اخذ يربت على راسة و يمسح عليه
-” ابي اين انا

 

 


و اخذ يتلتفت في الحجرة .

 

.

 

راي الكسندرا و جين فسالهما
-” لم اشعر بالبرد و دوار ”
-” انت في المستشفي لقد اغمى عليك و احضرتك جين و الكسندرا الى هنا ”
التفتت ليو الى الفتاتين و ابتسم لها بامتنان لاهتمامهما بابنة .

 

.

 

لكن جونيور بدا غير طبيعي و ساله
-” و كيف عرفت انت

 

 

و متى اتيت

 

 

و كم يوم اغمى على

 


رفع نفسة و جلس على الفراش مسند ظهرة على الوسادة
-” لقد اتصلت عليك مرارا لكنك لم تجب على اي من اتصالاتى .

 

.شعرت بوجود شيء خاطيء وان مكروة اصابك فقررت ان اتى الى هنا .

 

.حجز لى سام اول طائرة تقلع اليوم و اتيت ”
-” شكرا ابي لوجودك فانا مشتاق لك و اريد ان اريك كل شيء ”
نسى جونيور بان في المستشفي و بدا هزيلا و متعبا
-” و انا يضا مشتاق لك ياعزيزى ”
طرات فيرو على بالة فسال و الده
-” كيف حال الشباب

 

 

و فيرو و جولى و الى ”
-” الكل بخير و يسالون عنك و قال لى جاك بانه سياتى و اليكس لزيارتك قريبا ”
-” خبر جيد .

 

فانا متشوق لرؤيتهما ”
ظلا يتحدثان عن الستة الاشهر الفائتة و المستجداتت .

 

.

 

اخبرة عن علاقة جاك و جولى و كذلك اليكس و الى .

 

ز فاخبرة بان جاك قال له عن كل شيء الا عن علاقة فيرو بمارك الامر الذى جعلة يستاء و يتضايق لكنة ظل ساكتا دون ان يعلق على امر فيرو فهي لم تخصة .

 

.

 

و لم يحدث بينهما شيء غير قبلتين و هذا لا يعني شيء كما يبدو بالنسبة لفيرو .

 

.

 

كان يتدثان عن كل شيء حتى دخلت الممرضة تقاطعهما و تخبرها بان وقت الزيارة انتهى
-” انا اسف يا بنى يجب ان اذهب هلا اعطيتنى مفتاح شقتك ”
-” بالطبع انه هناك فوق الجاكيت اذهب و ارتاح يا ابي و ساكون بخير ”
-” سافعل الى اللقاء في الغد ”
استدار ليو ليخرج لكن يد جونيور اوقفتة التفتت لينظر الى عينية و ليتة لم يفعل ليري هذا الانكسار و الضعف .

 

.

 

شعر بانه يائس و ليس بيدة شيء يفعلة من اجل ابنة و لو استطاع ان يمنحة صحتة و بدنة لفعل .

 

.قال بنبرة المت قلب و الدة اكثر من نظراته
– ” ابي .

 

.

 

شكرا لك ”
اختنق صوت ليوم و لم يتسطيع ان يجيب ابنة .

 

.

 

احس بغصة كادت ان تنفجر لكنة تحلي بالصبر و نظر الى ابنة يايماءة ثم استدار ليخرجة .

 

.
استقل تاكسى الى شقة جونيور .

 

.

 

صعد بالمصعد ثم توقف عند مدخل الباب .

 

.

 

فتحة بهدوء و انار الاضواء .

 

.

 

اخذ يتمشي فيها و هو يبتسم لما يراة .

 

.

 

ان ابنة يعرف كيفية تاثيثة .

 

.

 

لة ذوق رائع في اختيار الالوان و الاثاث البسيط و هو الشيء الذى لا يتشارك فيه مع و الدة .

 

.دخل الغرفة فوجد على المنضدة القريبة من الفراش اطار يحمل صورة ليو مع زوجتة السابقة و الدة جونيور حمل الاطار و نظر الى و جة زوجتة السابقة فتسارعت الدموع تتجمع في مقلتيه
-” اة يا ليزا عزيزتى كم انا مشتاق اليك .

 

.

 

لاتقلقى على ابننا جونيور فقد غدا رجلا يتحمل المسؤولية و سيصبح مهندس عما قريب و سيدير شركاتى و اضمن لك يا ليز بانه سيكون بخير .

 

.

 

شكرا لك حبيبتي انجابك اياة فهو ما تبقي منك و ساحافظ عليه .

 

.

 

كل ما انظر الى عينية و كاننى اراك من خلالها .

 

.انا لم انساك و لن انساك ابدا .

 

.

 

تصبحين على خير و شكرا لك يا حبيبتي مرة اخرى لانجابك جونيور و حسن تربيته ليكون سندا لى .

 

.شكرا جزيلا ”
وضع الاطار مكانة ثم استلقي على و سادة ابنة و غط في نوم عميق..

7
فى اليوم التالي دخل ليو مكتب مكتب الدكتور الذى يعالج جونيور ليسالة عن حال ابنة اخبرة بان ابنة اول مرة ينام فيها بالمستشفي وان ذلك ليس من المعتاد .

 

.
– ” اخبرنى يا دكتور هل من المعقول ذلك

 

!”
كان يتساءل عن سبب مكوث ابنة في المستشفي ليومين

 

 

و هو لا يعانى الى من حمي و قد يستطيع ان يرتاح في المنزل لكن الذى جعلة يرتاب من الامر هو الاشعة التي تاخذ لابنة باستمرار وان جونيور مخدر طوال الاربعة و عشرين ساعة فهذا ليس من الطبيعي براى ليو..
بدا صوت الدكتور هادئا و و اثقا و حاول ان يكون مطمئنا اكثر .

 

.

 

تنحنح قبل ان يتحدث
-” يا سيد غارسيس ديلفانى .

 

.

 

ساكون صادقا معك و اخبرك بالحقيقة .

 

.

 

لقد قمنا باجراء اشعة مقطعية لابنك بعد ان راينا من خلال الفحص وجود ورم و قد اكدت لنا الاشعة ذلك .

 

.

 

لكن لا تقلق ان ابنك مصاب بورم صغير في الراس حديث النمو اي لم تظهر له الياف بعد .

 

.و لذلك كان يشعر بدوار و الحمي التي لا تفارقة .

 

.

 

سنقوم باستئصالة فورا و كلما اسرعنا كان افضل له ”
و كان صاعقة ضربتة بقي متجمدا و مصدوما .

 

.

 

و قف الدكتور و اقترب منه ربت على كتفة و ابتسامة صغيرة رسمها على شفتيه
– ” سيد ليو .

 

.

 

ستكون الامور على ما يرام .

 

.

 

صدقنى ”
عندما استدرك الامر و الكلام الذى قالة الدكتور بدا يصرخ بدهشة
-” كيف يحدث هذا

 

 

ان ابنى شاب … شاب قوي و ذو صحة جيدة كيف يحدث له ذلك؟

 

يا الهى لا استطيع ان افقدة لا استطيع ”

-” لا تقلق يا سيدى ان نجاح هذه العملية مضمون و لن ينتشر الورم في راسة لانة كما قلت لك حديث النمو اي يسهل السيطرة عليه لانة صغير و ليس له الياف ليتشعب و ينتشر بالجسم كله و لن يحتاج الى علاج كيميائى يا سيد فاهداو اطمان لن تفقد ابنك يا سيد غارسيس ديلفالى سابذل ما في و سعى ”

اثر كلام الدكتور الواثق على نفسية ليو فهدا قليلا
-” و كم سيبقي هنا بعد اجراء العملية

 


-” اسبوع بالكثير ”
-” و متى ستقوم باجراء العملية له

 


-” غدا صباحا”
-” هل يعلم عن الامر

 

!”
-” لا .

 

.

 

ساخبرة بنفسي بعد قليل”
وضع يدة على راسة فالصدمة لم يختفى مفعولها بعد
-” يا الهى ”
عاد الى شقة دون ان يمر على جونيور فهو لا يريد ان يراة ابنة و قد خارقت قواة و منهار .

 

.

 

اتصل على مليسى ليخبرها بالخبر المجزع .

 

.

 

لم يستطيع ان يمنع دموعة من الانهمار .

 

.
-” يا عزيزى ساتى لاقف بجانبك يا حبيبي ”
-” لا يا مليسى ابقى حيث انت مع ابنتك .

 

.انا بخير ”
-” انك لست بخير انا اعرف من صوتك ساتى غدا تبدو متعبا يا عزيزى و لن اسمح ان يصيبك مكروة ارجوك اريد ان اكون بقربك ساتصل بسام كى يحجز لى اليوم مساءا و ساخبر فيرو لتنام عند جولى و الى لا تقلق عليها .

 

.

 

اريد ان اكون بالقرب منك يا ليو”

تنهد و اجابها بسرعة فهو لا يريد ان يتجادل مع احد و لى له خاطر بذلك
-” كما تريدين ”

اغلقت مليسى الهاتف و ذهبت الى غرفة فيرو و الانزعاج باد على ملامحها..

 

راتها فيرو فسالاتها بقلق..
-” ماذا بك لم انت شاحبة

 

توترت فنزلت دمعة على خدها و هي تقول
-” اتصل ليو .

 

.”
و على الفور قاطعتها فيرو
” هل جونيور بخير

 


-” اتمني ذلك ”

بدا قلبها يضرب بشدة فتكلمت بحدة تستحث و الدتها على الافصاح
-” ماذا به يا امي تكلمى ارجوك ”
-” سيقوم باجراء عملية له غدا صباحا لاستئصال ورم صغير حديث النمو في راسة ”

فتحت فمها و عينيها من الصدمة و لم تستطع ان تنطق باى كلمة سوا
-” يا الهى ”
وضعت يديها على فمها و ذهبت الى غرفتها و الدموع تتساقط كالشلال من عينيها قفلت باب .

 

.

 

القت بنفسها على الفراش و خبئت و جهها بالوسادة و ظلت تبكي حتى اغشاها النعاس و نامت حتى الصباح .

 

.

سمعت طرق شديد على باب غرفتها اوقضها من النوم
-” فيرو افتحى الباب هل انت بخير؟”

كانت جولى تضرب على الباب بشدة
– ” فيرو ساجن اين انت ما بك

 


فتحت الباب فيرو و القت بنفسها على جولى تحتضنها
-” هل انت بخير تبدين شاحبة و عينيك منتفخة هل كنت تبكين ارجوك اخبرينى

 


-” اين امي الم تقل لك شيئا

 


-” لا انا لم ار امك لا اعتقد انها هنا فالمنزل لا يوجد به احد قولى لى انت ”

جرتها داخل الحجرة و جلست على الفراش غطت و جهها بيدها و بكت احتضنتها جولي
” ما بك يا عزيتى

 

!”
-” انه جونيور ”
-” ما به هيا تكلمى

 


قالت بعصبية و خوف
-” انه في المستشفي و سيقوم باجراء عملية في راسة لانة مصاب بورم ”
-” انه مصاب بالسرطان

 


قالت في دهشة
-” نعم لكن الورم صغير و حديث النمو اي لم ينتشر بجسمة ”
-” لا باس اهدئى ان بعد اجراء العملية سيكون على احسن حال و كما كان سابقا ”
-” اتمني ذلك من كل قلبي ”
-” و انا ايضا يا عزيزتى لنصلى له ”
-” سانتظر قرب الهاتف فانا اعرف بان ليو سيتصل ليخبر امي ”
ذهبت لتبحث عن امها في كل ارجاء المنزل لكنها لم تجدها بل و جدت و رقة من امها معلقة على البراد

فيرو انا ساذهب الى نيويورك لاكون بالقرب من ليو
انة يحتاج الى .

 

.ارجوان تكوني بخير .

 

.لن اغيب طويلا .

 

.اذهبى عند جولى و الى الى ان اتى اقفلى ابواب المنزل جيدا و اهتمى بدراستك و لا تقلقى ساخبرك بكل شيء
ملاحظة: اسفة لانى ذهبت فجاة فانا لم اشا ان اوقظك
احبك

حطت الطائرة في مطار نيويورك نزلت مليسى مسرعة لتحتضن زوجها الذى استقبلها شاحب الوجة و غيرحليق مسكت و جهة بين يديها و امعنت النظر فيه
” هل انت بخير

 

متى اكلت اخر مرة؟”
ضحك بالم فلم يكن بمزاج يسمح له بان يضحك
– ” لا عليك انا بخير هيا لنذهب بعد ساعتين سيدخل جونيور غرفة العمليات ”
-” اريد ان اراة ”

اصطحبها الى الشقة اولا لتضع اغراضها ثم اخذها بعد ذلك الى المستشفي دخلت و رات شاب ضعيف حليق الراس يجلس على الفراش و على جسمة اجهزة معقدة يشبة الى حد ما جونيور الشاب قوي البنية ذو الشعر الرائع الكثيف .

 

.

 

راتة بشفقة عندما شاهدتة يقرا كتاب بين يدية فرفع راسة ليراها فاعتصر قلبها لرؤيتها نظرات الحزن و الالم في عينية الزرقاء الجميلة البراقة التي اختفي و ميضها .

 

.ابتسم و لاول مرة يبتسم لها .

 

.

 

اغروقت عينياها بالدموع عندما سمعت صوتة ينادى باسمها و كان اشتاق لها
-” مليسى

 

!”
-” كيف حالك يا عزيزى

 


اقتربت منه و وضعت يديها على يدية و قبلت راسة الحليق .

 

.

 

رغم ما به فهو و سيم جدا حت من غير شعر كثيف يغطى راسة .

 

.
ابتسم لها .

 

.

 

و مع ذلك لم يختفى الالم في عينينه
” كيف حالك انت و فيرو و باقى الفتيات

 


نظرت الى زوجها ثم اجابت
-” الكل بخير و الكل قلق عليك ”

دخل الدكتور قاطعا عليهم كلامهم
-” اسف لمقاطعتكم ”
-” لا باس ”
قال ليو..
اقترب الدكتور من جونيور و كلمة بصوت هاديء و و اثق
-” هل انت مستعد يا بنى ”
هز جونيور راسة ايجابا
-” بالطبع خلصنى يا دكتورمن ذلك المتطفل الغريب الذى في راسي”
ضحك الدكتور فجونيور بدا شجاع جدا و قد تقبل الامر
-” انت ولد شجاع يا جونيور ”

و بعد ساعتين اصبح جونيور مخدرا و مستلقى في غرفة العمليات و الاجهزة على جسمة و الاطباء .

 

.الممرضات من حولة .

 

.
بينما ليو متوترا يجول في الغرفة و يخرج الى الممر يمر قرب غرفة العمليات ينظر بين حين و اخرى من خلال النافذة الصغيرة .

 

.
-” لقد تاخر مرت ساعتين على و جودة في غرفة العمليات ”
-” اهدا يا حبيبي .

 

.

 

ارجوك اجلس .

 

.سيكون بخير ”
-” لا استطيع ان اهدا و ابنى بين الحياة و الموت لا استطيع ”
-” يا الهى يا ليو لا تقل ذلك .

 

.

 

لن يموت ارجوك اجلس و لو قليلا ”
جلس و ارخي جسدة و اسند راسة .

 

.

 

عندما هدا و قفت مليسي
-” ساتصل على فيرو هل ستكون على ما يرام اذ اتركت دقيقتين؟”
-” نعم ارجوك اذهبى و احضرى لى فنجان من القهوة راسي سينفجر ”
ابتعدت عنه لتتصل على فيرونيكا .

 

.التقطت الثانية السماعة من ثاني رنة و كانها كانت منتظرة لهذه المكاملة
-” الو ”
سمعت صوت و الدتها و حاولت ان تستكشف الامر من خلال صوتها الذى ليس له ملامح
-” امي كيف حالك و ليو

 

 

هل جونيور بخير؟”
-” انا بخير لكن ليو متعب جدا يحتاج الى النوم لكنة عنيد و لا يسمع لى ان اعصابة قد تلفت .

 

.

 

و جونيور المسكين ما زال في غرفة العمليات انه شجاع و و اثق من الدكتور و قد تقبل الموضوع بصدر رحب .

 

.

 

اتصدقين بانه كان يضحك و ينكت مع الدكتور طول الطريق الى حجرة العمليات .

 

.

 


” حقا

 

!”
” نعم و كانة سيذهب ليشاهد فيلما كوميديا .

 

.

 

كان يلطف الجو و يشد من عزم و الدة .

 

.

 

لا اعرف من المريض فيهما .

 

.

 

لا تقلقى عليه يا ابنتى العزيزة سيكون بخير انا متفائلة .

 

.”
” يا الهى ارحتينى جدا يا امي ”
” يا حبيبتي .

 

ز ماذا عنك

 

 

كيف حالك

 


-” انا في شقة جولى و الى و الشباب جاك و اليكس هنا ينتظرون اتصالك لتخبرينا عن جونيور ارجوك امي لا تتاخرى في الاتصال حالما يخرج من غرفة العمليات لنرتاح اكثر و نطمان عليه”
-” حسنا يا عزيزتى سافعل لكن لا تقلقوا عليه فجونيور له رغبة بالحياة و التشافى .

 

.حسنا يجب ان اذهب فليو ينتظر فنجان القهوة .

 

.اتصل بك لاحقا ”
-” الى اللقاء”
اغلقت السماعة و احضرت القهوة لزوجها راتة يتدث مع جنيفر و الكسندرا و ما ان و صلت حتى فتحت غرفة العمليات و اخرج منها جونيورالنائم..

 

تجمع الكل حولة ينظرون الية و الى راسة الملفوف بالشاش اقترب الاب من الدكتور ليسالة عن حال ابنة فاجابة الدكتور و ابتسامة انتصار على شفتية .

 

.

 

ربت على ذراع ليو

-“ان لك ابن مكافح يا سيد ليو انه بخير و بعد ساعة سيفيق من تاثير المخدر و يستطيع ان يتكلم معكم كما السابق ”
تنهد ليو بارتياح و لم يستطيع ان يسيطر على نفسة فبكي فرحا
اتصلت مليسى على ابنتها تطمئنها على جونيور و ما ان اغلقت فيرونيكا السماعة اخذت تبكي فيرو .

 

.

 

احتضنت جولى بقوة و بكت معها ايضا .

 

.

 

انفعل جاك و شعر بالخوف ما ان راهما فصرخ فيهما قائلا و الهلع اصابه
-” هل جونيور بخير؟”
-” نعم نعم”
اجابت فيرو و الدموع تكاد تخنقها
-” الحمد لله ”
جلس على الكرسى فلقد شدت اعصابة بما فيه الكفاية و يحتاج لان يسترخى قليلا اغمض عينية .

 

.

-” لنذهب و نحتفل بسلامة جونيور هيا يا جميلات ”
قال اليكس بمرح و هو يجذب يد الي

-” اذهبوا انتم انا اريد ان ارتاح و انام ”
قالت فيرو و هي تمسح دموعها و قد بدا عليها التعب فهي لم تنم بالامس .

 

.

-” لا سنذهب كلا و بعد الاحتفال ارجعى و نامي اذا رفضتى طلبى ساضطر لان احملك على اكتافى هيا اذهبى و غيرى ملابسك نحن نتظرك بالسيارة هيا ”
قال اليكس ما زحا
-” حسنا اذا..

 

بما اني لااستطيع ان اجاريك ساذهب لابدل ملابسي..

 

اعطنى عشرة دقائق ”
-” خمسة ”
و اشار بيدة الى الساعة
-” حسنا خمسة ”

ذهب الكل الى مطعم مكسيكى شربوا و اكلوا و رقصوا حتى الفجر ثم رجع الكل ليناموا مطمئنين البال الا فيرو التي كانت تفكر بجونيور و كيف التقتة و كيف كانت علاقتهما تشوبها الصراعات و المشاحنات و فكرت بتلك الليلة التي اخذها بين احضانة و قبلها بحنان ما زالت تشعر بقبلاتة و لمساتة على جسدها انها تحبة و ستحبة الى الابد..

الرد باقتباس
{[ و اذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابي لشديد – الهى لك الحمد و الشكر نستغفرك ياعفو ياغفور ] 9
قديم(ة 06-11-2010, 09:49 PM
صورة انووسة الرمزية
انووسة انووسة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
الافتراضى رد: رواية حب غير متوقع /كامله

8
مر اسبوع على اجراء العملية لجونيور الذى تحسن و رجعت صحتة باحسن ما يكون حمل حقيبتة و لبس قبعة بيسبول ليغطى بها راسة الذى كان يغطية في السابق الشعر البنى الرائع .

 

.

خرج من المستشفي مع ابية الذى اخذة الى شقتة ما ان فتح الباب حتى و جد باقات الزهور و علب الشوكلاتة تملا المكان .

 

.

 

كان يبتسم و هو يقرا البطاقات .

 

.

 

حتى مر على البطاقة ما قبل الاخيرة ليتوقف نبضة .

 

.

 

كانت الباقة من فيرونيكا و كتبت عليها بخط يدها الرائع
حمدا لله على سلامتك يا جونيور .

 

.

 

اتمني لك الشفاء الدائم .

 

.

 

اعتنى بنفسك و عد لاهلك سالما .

 

.

 

مع تحياتي .

 

.

 

فيرونيكا
اعاد قراءة البطاقة اكثر من مرة .

 

.

 

يتخيلها هي التي تتكلم و تخبرة بتلك الكلمات العذبة و الرسمية جدا .

 

.
قاطعة و الدة عن تخيلاتة عندما اخبرة بانه يريد ان ياخذة الى الغداء .

 

.
-” هيا يا بنى فانااتضور جوعا ”
تبة الى صوت و الدة فوضع بطاقة فيرو بين بقية البطاقات التي ارسلت له و اسرع جونيور خطواتة و دخل الحمام ليغتسل و يحلق ذقنة و يغير ملابسة .

 

.

 

لبس قبعة تتماشي مع قميصة الابيض المقلم بالازرق و البنى و البيج رافع اكمام قميصة الى كوعة و فاتح ازرار قميصة الثلاث الاولي مع بنطال بيج و حذاء بنى كان و سيم و لا ياثر عدم وجود شعر في راسة على و سامتة و اناقتة .

 

.
اخذة و الدة الى مطعم قريب جدا من الجامعة ما ان دخل جونيور حتى و جد رفاقة و زملائة و زميلات الجامعة يصرخون بصوت واحد
” مرحبا بعودتك سالما”
– ” الحمد لله على سلامتك يا جونيور لقد اشتقنا اليك ”
القيت الشرائط و المفرقعات و البالونات عليه و هو يضحك مستمتع بهذا التجمع الغفير من الطلبة و الطالبات و الاساتذة و اصدقائة و اهمهم جنيفير و الكسندرا
ضم جننيفير و الكسندرا بقوة الى صدرة و احاط كل واحدة بذراعة .

 

.

 

جين بالذراع اليسري و الكسندرا باليمني .

 

.
” شكرا لكم كلا شكرا ”
قال بصوت عال فيسمعة المحتفلون به
” لولا دعواكم لى لما كنت هنا و اقف معكم احتضن هاتان الجميلتان ”
قبلتة الفتاتان على خدة في نفس الوقت فابتسم و غمز للشباب .

 

.

 

التقط له و الدة صورة .

 

ز بعدها عزفت الموسيقي و اخذ كل واحد فتاة ليراقصها .

 

.

 

كان جونيور يراقص جين و الكسندرا التي بدات تبتعد شيئا فشيئا لتفسح المجال لصديقتها المغرمة الرقص معه
بعد الحفل الرائع رجع جونيور الى البيت مع ابية .

 

.

 

بعد اجراء العملية عادت مليسى في اليوم التالي الى لوس اجلوس …
” ابي شكرا لك ”
ضم اباة و اخذ يبكى بحرقة و الم
” جونيور..

 

جون .

 

.عزيزى .

 

.ارجوك .

 

.كفى..

 

توقف ”
و اخذ ليو يمسح دموع ابنة باصابعة و كانة طفل في السابعة توقف جونيور عن البكاء و قال لوالدة .

 

.
” لقد زارتنى امي في غرفة العمليات و مسكت بيدى و مسحت على راسي تقول لى تشجع ان اباك في حاجة اليك .

 

.اة يا ابي .

 

.لم استطع ان اكلمها لانى كنت نائم .

 

.

 

اتمني ان فعلت فانا مشتاق لها .

 

.

 

مددت يدى لاذهب معها لكنها بدات تتواري عن نظرى .

 

.

 

اردت ان اصرخ و انادى عليها لكن صوتى لم يخرج .

 

.”
راة الاب فضمة مرة اخرى الى صدرة ثم اخذ ينظر اليه
” اة يا بنى .

 

.

 

شكرا لله لانك عدت لى ”
توقف جونوير عن البكاء و استعاد رباط جاشة .

 

.

 

و على الكنبة و هم جالسان يشاهدان التلفاز سالة ليو
” هل ستكون بخير اذا ذهبت غدا

 


” طبعا ”
” هل انت متاكد

 


” بالطبع يا ابي .

 

.

 

ساعود لحياتي الطبيعية و للدراسة .

 

.

 

ساكون بخير .

 

.

 

صدقنى .

 

.

 

عد الى زوجتك .

 

.

 

و حمل سلامي للكل بالاخص جاك و اليكس .

 

.”
” جيد اذا ساذهب لارتب حقيبتى و اذهب انت لترتاح و تنام ”
” حسنا اذا اردت المساعدة .

 

.”
قاطعة مبتسما
” لا اريد منك سوي ان ترتاح ”
” كما تريد ”

فى الصباح وصل ليو الى المنزل استقبلتة مليس
ى بذراعيها فضمها و اخبرها عن الاحتفال الذى اقامة اصدقاء جونيور لخروجة من المستشفي و كيف تحسنت صحتة و غدا كما كان في السابق شاب قوي ذو روح مرحة و انه سيبدا اليوم باكمال دراستة و حياته..
” خبر رائع يا حبيبي ”
كانت فيرونيكا تستمع لحديثهما فدخلت و هي مبتسمة و سعيدة لما سمعته
” مرحبا ”
احتضنها ليوناردو بذراعين مفتوحتين
” اهلا يا ابنتى الجميلة كيف حالك

 


” بخير .

 

.

 

ماذا عنك

 

 

و جونيور؟”
” كما ترين يا عزيزتى لم اكن احسن من اليوم .

 

.

 

و جونيور انه كالحصان .

 

.

 

اة ذكرتينى .

 

.

 

هذا لك”
اخرج من حقيبتة مظروف ابيض و ناولها اياها .

 

.

 

استغربت عندما قلبت المظروف الذى لم يكتب عليه شيء .

 

.
” شكرا لك ليو”
” على الرحب و السعة يا عزيزتي”
تركتهم يتغازلون و ابتعدت لتختلى بالمظروف الغريب الذى بين يديها .

 

.

 

فتحتة و اخرجت منه بطاقة صفراء رسم عليها و جة ضاحك .

 

.

 

ابتسمت ما ان راتة .

 

.

 

فتحت البطاقة لتجد كلمات سوداء شكرا للورود انها جميلة و عبق عبيرها اروع .

 

.

 

جونيور
تجمعت الدموع في عينيها و كادت ان تنزل لولا دخول و الدتها .

 

.

 

اسرعت بوضع البطاقة في المظروف الابيض و خرجت من المنزل …

استيقظ جونيور و قام من فراشة بتكاسل ذهب الى المطبخ ليجد جينفير تجهز له الفطور
وقفت تنظر الية و دقات قلبها تتسارع و هي تنظر الية عارى الصدر مفتول العضلات لاول مرة .

 

.

 

كادت ان تفقد و عيها لسحرة .

 

.

 

فتح عينية مستغربا و جودها في المطبخ و قفا ينظران الى بعض لفترة ثم استوعبت جين ماذا يحدث بينهما فاشاحت بوجهها و اكملت تحضير الفطور بخجل و تكلمت دون ان تنظر الية .

 

.
“هيا يا جونيور ارتدى ثيابك و اغتسل لتاكل فانت تحتاج الى الطاقة هذا الصباح ”
ظل و اقفا يستوعب الشرارة التي كانت بينهم ثم دخل الغرفة و خرج لابسا قميص اخضر و جينز و قبعتة بيسبول تغطى راسة .

 

.
” صباح الخير ”
اجابتة بابتسامة عريضة تشوبها الخجل
” صباح النور يا كسول ”
اخذ خبزة و قضمها
” لقد فاجاتينى لكن شكرا لاحضارك الافطار ”
اصطبغ اللون الاحمر على خديها عندما اخذ ينظر اليها باعجاب و و قف بالقرب منها فضرب عطرة الرجولى بانفها .

 

.
” انا في رسم الخدمة ”
بعد الفطور مشي الاثنان الى الجامعة و بدا جونيور يومة كما كان في السابق حتى وقت العصر ثم رجع الى الشقة ليرتاح فيخرج في المساء مع صديقتية و غالبا مع جينيفير فقط …
بدا الاثنان يتقاربان من بعضهما اكثر فاكثر..

 

اصبح جونيور يخبر جينفير بكل شيء و اصبحت جنيفير تعد له الافطار كل صباح..

 

بدا جونيور يرتاح لها..

 

و بدات هي تغرم به لدرجة الجنون .

 

.

 

و كم طارت من الفرح حين دعاها مرة للخروج كصديقين حميمين الى العشاء في احدي المطاعم الفاخرة و بعد ذلك شاهدا مسرحية ” لايون كنغ في بردواى ثم اخذها الى شقتة ليشربا القهوة حتى منتصف الليل .

 

.
” جونيور يجب ان اذهب فقد تاخر الوقت ”
وقفت لتغادر لكن جونيور جرها من يديها لتجلس مرة اخرى
” لا تذهبى فمازال الليل باولة .

 

.

 

بالاضافة الى ان ليس لى نية بالبقاء لوحدى ”
” لقد تاخر الوقت و ساذهب و حدى مشيا في هذا الليل”
” سارافقك لاحقا هيا اجلسى الان ”
جلست على حضنة و ابتسمت له
” كما تريد يا مولاى ”
وضع يدية خلف ظهرها يقربها الية ثم وضع شفتية الناعمتين على شفتيها و قبلها قبلة طويلة ثم قبلها على رقبتها اسندها على الكنبة و اكمل تقبيلة فتفجرت المشاعر بينهما حتى ذابت في فمة و تلوت بين يدية و اصبحت الاهات كالانغام العذبة على جسديهما…

استيقظت في الصباح و حملت ملابسها من الارض و مشت على اطراف اصابعها الى الحمام كى لا توقظة .

 

.

 

و غادرت الشقة .

 

.
استقظ جونيور و تمطط على الفراش فلم يجدها قربة ذهب الى الحمام و بينما هو يستحم سمع رنين الهاتف اخذ المنشفة و لفها على خصرة و ما ان خرج من الحمام ليرد عليه حتى توقف الرنين .

 

.

 

القي شتيمة عندما عاد الى الحمام و خرج منه للمرة الثانية عندما سمع طرقا على الباب .

 

.

 

لف المنشفة مجددا على خصرة .

 

.

 

فتح الباب .

 

.وقف مصدوما و لم تتحرك عضلات و جهة و بقيت عيناة مسمرتين على المراة ذو الشعر الاسود و اقفة امامة .

 

.

 

القت انيتا بنفسها عليه و اخذت تمسح قطرات الماء عن صدرة .

 

.
” جونيور..

 

حبيبي لقد اشتقت اليك لا اصدق ما اصابك لقد سمعت الخبر صدفة من جاك .

 

.

 

لقد انتظرت ان تنتهى الامتحانات حتى اتى لازورك..

 

هل انت بخير

 

لم تقف و تنظر الى هكذا

 

انها مفاجاة اليس كذلك

 


تحسست عضلات صدرة بيدها ثم قربت فمها لتقبلة و هو ما زال مصدوم .

 

.
” الن تدعونى للدخول ”
تنحي جانبا ليدعها تمر و تدخل دون ان ينطق بحرف
” شقة رائعة لطالما كان لك ذوق في كل شيء ”
التفتت الية ضمته
” لا سيما في الفتيات ”
ثم قبلتة على شفتية مرة اخرى
استوعب جونيور وجود انيتا في نيويورك و في شقتة و على صدرة .

 

.

 

ابعدها عنه بهدوء و دخل غرفتة ليلبس و قف ينظر في المراة ليجد امامة رجل تعقدت حياتة بما فيه الكفاية .

 

.

 

فكر بما حدث بينة و بين جينيفير في الامس .

 

.

 

ابتسم لتلك الخاطرة .

 

.

 

عندما طال بها الامر بالانتظار صاحت به فخرج من الغرفة و اتجة الى حيث تقف .

 

.

 

كانت تتمشي بشقتة الواسعة و تنظر من خلال النافذة على المارة و الشوارع .

 

.

 

اقترب منها و ادرك بانه يجب ان يقول شيئا لانيتا التي نسى امرها منذ فترة .

 

.
” ماذا تحبى ان تشربى

 


” ماء بارد اذا سمحت ”
اتجة الى المطبخ و خرج ليجلس قربها و بيدة كاس من الماء .

 

.

 

سالها بهدوء لشعورة بانه من الاخلاق ان يتحدث مع ضيفتة و صديقتة التي لم يقطع علاقتة بها حتى الان و التي نسى بامرها
” كيف حالك

 


رشفت من الماء ثم اجابته
” بخير ”
اخذت تمرر يديها بين خصلات شعرة القصير الذى نبت قليلا خلال الاسابيع الماضية و اعجبها كثيرا .

 

.
” كيف هي الدراسة

 

” سالها
” جيدة , ماذا عنك

 


” ممتازة ”
” يا الهى لقد نسيت حقيبة ملابسى عند الباب هل تستطيع ان تحضرها ”
” اي باب

 


سالاها مستغربا و قد طرات فكرة بقاءها معه براسة فارعبتة .

 

.

 

دهشت من سؤاله
” باب شقتك بالطبع .

 

.

 

ما بك

 

و ارجوك ضعها في الغرفة التي سانام فيها ”
” هل ستنامين هنا

 


توسعت حدقة عينية فهذا ما خشيه
” هل تريدنى ان انام في فندق يا جونيور انها فرصة ان نكون و حدنا لثلاثة ايام ”
انزلت شفتها السفلي مصطنعة الحزن و الدلع
” ثلاثة ايام

 

 

و حدنا

 

 

جيد ”
قالها باضطراب و خيبة امل ثم ذهب لاحضار حقيبتها و و ضعها في غرفة نومة .

 

.

 

كانت يتحدث مع نفسة و بان في و رطة من نوع مختلف .

 

.

 

قرر ان يترك الموضوع للقدر و يتصرف حسب الموقف براية لذلك قال لها
” هيا دعيني اريك المنطقة ”
سعدت لاقتراحة فوقفت لتشبك يدية بيديها .

 

.

بعد يوم طويل قضياة في شوارع نيويورك و مطاعمها رجع الشقة فالقت انيتا نفسها على فراش جونيور .

 

.
” اة لقد تعبت و استمتعت بوقتى معك كالايام السابقة عندما نخرج مع و نستمتع بوقتنا ثم نرجع الى بيتي فنستمتع اكثر هنا ”
و اخذت تمسح على الفراش بطريقة تحثة ان ياتى و يلقى بجسدة عليها لكنة و قف ينظر اليها كالمعتوة دون حركة .

 

.

 

حسنا اذا هو لم يفهم ما تقصدة خلف كلامتها .

 

.

 

لذلك تركت الفراش و اقتربت منه و تعلقت برقبتة و قبلتة بحرارة .

 

.

 

ابعدها عنه بجفاء و فتح الدرج ليخرج منها شورت قصير و بلوزة للنوم .

 

.
” انا سانام بالصالة خذى راحتك ”
وقفت تنظر الية و هو يخرج من الغرفة دون ان يستدير ليلقى بنظرة عليها فشعرت بخيبة الامل و الضيق و الغضب .

 

.
تمدد على الكنبة و اضعا راسة على الوسادة و تغطي بلحاف .

 

.

 

احس بوجود شخص يحدق فيه ففتح عينية ليري انيتا و اقفة تستعرض قميص نومها الاسود الشبة شفاف امامة .

 

.

 

تخصرت عندما رات التوتر في عينية و شعرت بسرور لانها لا تزال تملك القدرة على اغراءة .

 

.
” ما رايك

 


تحشرج صوتة فقال و هو يتنحنح
” را..را..ئع .

 

.

 

رائع ”
حاوطت رقبتة و همست بصوت مثير
” اعرف يا جونيور بانه دائما مرحب بك و انك تستطيع ان تنام معى بالغرفة و .

 

.”
ابعد يديها عن رقبتة و استقام ليقف بعيد عن الكنبة مقاطعا كلامها و اغراءها له
” ارجوك انيتا اريد ان انام يجب ان استيقظ غدا باكرا لاذهب الى الجامعة..

 

لدى يوم طويل ”
انزعجت لجفاف تصرفة معها و قسوتة جارحا بذلك انوثتها فقالت له بعصبية
” حسنا حسنا كما تريد .

 

.

 

انت الخاسر .

 

.

 

تصبح على خير يا جونيور”
اسرعت خطاها الى الغرفة و اغلقت الباب خلفها بقوة فتذمر جونيور و وضع راسة و فكر بالمصيبة التي حلت به فقلبة تسكنة فتاة تدعي فيرونيكا و عقلة تسكنة فتاة اخرى تدعي جينفير و تسكن غرفتة فتاة تدعي انيتا!!

 

كيف حدث له ذلك و كيف يتستطيع ان يخلص نفسة من هذه الورطة….؟
\
فتح عينية بالصباح على صوت احد يحاول ان يفتح باب شقتة فتذكر انه وضع المفتاح في القفل كى لا تضع جينيفير مفتاحها لتجهز له الفطور كما تفعل كل يوم بعد خروجة من المستشفي الشهر الماضى .

 

.

 

فتنفجر غضبا عندما تري انيتا نائمة بفراشة بلباس نومها الشفاف .

 

.

 

فهما على علاقة جيدة و لا يريد ان يخسر جنيفير لمجرد رؤيتها لصديقتة القديمة التي لم ينفصل عنها بعد .

 

.

 

قفز من الكنبة التي نام عليها و فتح الباب راتة عارى الصدر فاقتربت منه تقبلة و تدفعة للداخل لكنة خرج و اغلق الباب خلفة و هو ما زال يلصق شفتية على شفتيها و يحشرها بين جسدة و الحائط و يقبلها باثارة و عنف مثير
” ماذا يجرى

 


استغربت تصرفة فدفعتة و سالتة بعد ان اغلق الباب
” لا شيء..

 

لا شيء ”
اجاب بتوتر و حاول تقبيلها من جديد لكنها ابعدتة و باستنكار سالته
” اذا..

 

لم لا تدعنى ادخل

 


” لانى كنت انظف الشقة بالامس فنمت و لم اكمل التنظيف اعنى ان الاشياء مبعثرة على الارض و الطاولات و .

 

.”
“جيد .

 

.

 

هيا ساساعد في تنظ…”
تلعثم و اجابها و هو يمسح على كتفها مع ابتسامة مضطربة
” لا .

 

.انا .

 

.

 

ما .

 

.

 

ما رايك ان تذهبى الى شقتك و تجهزى الفطور .

 

.

 

او ما رايك ان نخرج لنتفطر في المقهي القريب من الجامعة

 


نظرت الية في ريبة و شك .

 

.

 

فتصرفاتة غريبة هذا الصباح .

 

.

 

اومات براسها
” حسنا..

 

كما تريد .

 

.

 

سانتظرك في غرفة الجلوس ريثما ترتدى ثيابك ”
” لا اذهبى و احجزى لنا طاولة و سالحق بك في غضون عشرة دقائق ”
حركت يدها بالهواء بانزعاج و قالت
” حسنا .

 

.”
اجابتة و هي تشك بشيء ما عندما راتة يمسح جبهتة المتعرقة
” هل حقا انت بخير

 


” نعم نعم انا بخير هيا اذهبى بسرعة و كما قلت لك سالحق بك لن اتاخر ”
قبلها بسرعة و دخل و لم ينتظرها تغادر .

 

.

 

ظلت و اقفة في مكانها تحاول تفسير تصرفاتة الغريبة .

 

.

ذهب الى المطعم القريب و جلس على الطاولة اخذ لائحة الطعام و طلب كروا سون بالجبن مع كابتشينو اخذت جين تنظر الية شاكة بشيء يجعلة متوترا حتى و هو ياكل .

 

.

 

نظر اليها رافعا احدي حاجبية و هو يبتسم
“ماذا

 

 

لم تنظرين الى بهذا الشكل

 

هل تفكرين بالليلة الماضية

 

 


انزلت راسها خجلا فضحك و قضم الكرواسون
” لا يا …..”
سكتت لتجمع الكلمات المتبعثرة في راسها فقال عنها ما زحا
” يا … و سيم يا … ماذا بك يا جين

 


ضحكت بسخرية .

 

.

 

ماذا بك

 

 

بل ماذا بك انت .

 

.

 

ارادت ان تنطق بتلك الكلمات لكنها لم تخرج على لسانها .

 

.
” اني افكر فيك هذا الصباح لقد كنت مضطرب و متوتر ماذا يجرى هل تخبيء شيء ما عنى يا جونيور

 

 


” لا ابدا لا ”
بلع ريقة الذى جف ثم رشف من الكابتشينو ليرطب حنجرتة .

 

.

 

اشار على طعامها الذى لم تلمس منه شيئا …يحاول ان يغير الموضوع و يشتت شكوكها .

 

.

 

فقال لها امرا بلطف
” اكملى طعامك لنذهب..

 

هيا ”
خرجا ليلتقيا بالكسندرا في الطريق الى الجامعة جلسوا في الصف الاول من المدرج و استمعوا الى الاستاذ و المحاضرة المملة التي لم يستمع جونيور منها شيئا فقد كان يفكر بطريقة يخلص نفسة بها من الورطة التي و قع فيها .

 

.

” اليوم هو اخر يوم لكما في هذا الفصل الدراسي و بعد اسبوع من الراحة سنبدا الفصل الصيفي و انا من سيقوم بتدريس ما دة الفيزياء اذا اردتم التسجيل لهذا المقرر .

 

.

 

تستطيعوا ان تنصرفوا اراكم لاحقا”
اوقظ الاستاذ بكلماتة هذه جونيور من افكارة حمل كتبة و خرج مسرعا دون ان يلتفتت الى جين و الكسندرا .

 

.
” جونيور جونيور انتظر ” نادتة الكسندرا
” ماذا

 

!!”
توقف و استدار..
” انسيت ان اليوم سنذهب الى الاحتفال الذى يقيمة شارل في منزلة ”
” لا لم انسي …اراكم لاحقا ”
قال كلماتة باختصار ثم مشي مسرعا لكن يد الكسندرا اوقفته
” لقد اتفقنا قبل الذهاب الى الحفل ان نتغدي معا نذهب..

 

جونيور ما بك

 

 

لم انت مستعجل

 

!”
” لا استطيع ان اتغدي معكم فيجب ان اكمل …”
نظر الى جنيفير التي تحدق به .

 

.

 

فاسرع باكمال كذبته
” اكمل تنظيف الشقة .

 

.

 

نعم .

 

.

 

يجب ان الحق لانتهى بسرعة كى استطيع ان اتى للحفلة ”
” اتريد ان نساعدك ثم نذهب للغداء

 


اقترحت الكسندرا .

 

.

 

لكنها اجاب و هو يبتعد و يرجع الى الخلف
” لا..

 

شكرا لعرضك .

 

.

 

الي اللقاء في المساء لا تنتظرونى اذا تاخرت ارجوكم اذهبوا قبلى ”
” كما تريد ”
رفعت الكسندرا كتفيها بلا اكتراث
” ماذا به اليوم

 


سالت الكسندرا جين فاخبرتها الاخرى ما حدث في الصباح عندما ذهبت لتتفطر معه و انه لم يدعوها للدخول بل تعذر بامر تنظيف الشقة و انها لا تصدق عذرة .

 

.

اسرع جونيور و دخل شقتة راي انيتا تاكل في المطبخ بلباس النوم الشبة شفاف الذى ارتدتة بالامس لتغرية .

 

.

 

كانت بالفعل مغرية بجسدها الرشيق و شعرها الاسود و بشرتها البيضاء و قف ينظر اليها فاقتربت منه و الصقت جسدها شبة العارى بجسدة و اخذت تقبلة لتثيرة بينما فشلت بالامس فهي تستطيع ان تجعل اي رجل يذوب .

 

.

 

ادركت الوضع و تذكر و رطتة فاوقفها و ابعدها عنه..

 

و سار في الاتجاة الاخر من المطبخ حتى لا ينظر الى عينيها و خيبة الامل .

 

.
” انيتا … يجب ان تذهبى ”
رفعت راسها غير مصدقة ما يقول
” لم يجب على ان اذهب

 

 

جونيور لقد اتيت من لوس انجلوس من اجلك ”
“اعرف ذلك لكننى .

 

.

 


سكت لبرهة فاقتربت منه و حاوطت رقبتة بيدها .

 

.

 

انها تستخدم سلاحها الانثوى ليتجاوب مع رغباتها .

 

.

 

تشجع بعد سكوتة ليضيف
” انا اسف يا انيتا لكنى …”
قاطعة صوت فتح الباب و دخلت منه الكسندرا مع جينيفير التي و قفت مصدومة من الفتاة شبة العارية التي تلتصق بجونيور دفع جونيور انيتا الى الخلف برفق..

 

ثم حاول ان يدنو من جين ليشرح لها الوضع لكن تلك خرجت من الشقة و الدموع تتساقط من عينيها..
” جينيفير انتظرى ارجوك ”
خرج خلفها لكنها كانت تركض مبتعدة و لم يستطع اللحاق بها اراد ان يدخل الشقة لكنة راي الكسندرا تنظر الية و كانة مجرم متهم بقتل اوبسرقة
” يجب ان تفهمينى ارجوك الكسندرا دعيني اشرح لك ”
قال لها متوسلا فتجاهلتة و خرجت دون اكتراث و قف ينظر الى انيتا الذى احمر و جهها من الغيظ و كانت تنفخ بقوة .

 

.
” من التي .

 

.؟”
اجابها قبل ان تكمل سؤالها و الضيق مسيطر على ملامحه
” انهما صديقتاى جنيفير و الكسندرا ”
تخصرت و هي تثكلة بالاسالة
” هل هناك علاقة بينكما

 


دون ان ينظر اليها و من غير ان يشعر بالندم اجابها و اثقا
” نعم ”
زاد جوابة المختصر الواثق غضبها فصرخت به بصوت عال
” يا الهى جونيور هل نسيتنى

 

 

انك لم تقطع علاقتك بى … هل كنت تعتقد بذهابك الى نيويورك ان علاقتنا انتهت

 

 

الم تعد تحبني؟

 

ماذا عنى يا جونيور

 

 


القت عليه الاسئلة بعصبية..

 

تكلم بهدوء على الرغم من عصبيتها
” انيتا انا و انت لم … اعنى لم يكن هناك علاقة بيننا انت من اعتقدت ذلك انا كنت اعتبرك مجرد صديقة ”
ضربت صدرة بقوة
” صديقة اقمت علاقة معها و عاشرتها اكثر من مرة ”
اوقفها ممسكا يديها بقوة
” انت اردت ذلك و انا كنت احتاج الى امراة ت…”
جذبت معصمها من قبضتة و صرخت بشتائم .

 

.
” يا لك من اخرق و و قح و …”
سارت مبتعدة عنه و دخلت الغرفة .

 

.و حملت حقائبها و ارتدت جاكيت طويل فوق قميص النوم ثم خرجت من الشقة لم يوقفها لكنة خرج خلفها راكضا ليذهب الى جينيفير..
” اين هي يا الكسندرا

 

 


اشارت بانها في حجرتها دون ان تسمعة صوتها
فتح باب غرفتها و راها تبكي بحرقة
” اخرج اخرج لا اريد ان اراك ”
قالت جنيفير بصوت عال..

 

فاقترب منها و مسك كتفيها بيديه
” لا..يا جينيفير .

 

لن اخرج اريد ان افهمك الوضع و اخبرك بالحقيقة ”
صمت اذنيها بيدها و صرخت و عينيها مغمضتين
” لا اريد ان اسمعك..

 

لا اريد لا اريد ”
دارت عينها في الغرفة فراي الكسندرا جالسة على الفراش تنظر اليهما .

 

.
” ارجوك الكسندرا امنحينا عشرة دقائق ”
” لا الكسندرا ابقى هنا ”
تعلقت جنيفير بيد الكسندرا كى لا تخرج لكن جونيور نظر الى الكسندرا فخرجت جلس على الارض قبالها يمسح دموعها باصابعة فارجعت راسها الى الخلف كى لا يلمسها..

 

تكلم بهدوء رغم انفعالها..
” اتذكرين عندما سالتينى هل لدى صديقة فاجبتك نعم لكنى لا احبها

 


هزت راسها ايجابا
” انها هي التي رايتها اليوم في شقتى اسمها انيتا كانت صديقتي عندما كنت في الثانوية لكننى لم احبها يوما .

 

.

 

تستطيع ان تقولى بانها كانت صديقتي مؤقتا حتى اجد فتاة تسكن قلبي و عندما اتيت الى هنا و جدتك انت الفتاة الجميلة الانيقية .

 

.

 

جين يا حبيبتي لقد ساعدتينى من اول يوم قابلتك فيه و لم استطع ان ارد لك معروفك فكل ما استطيع ان اقدمة لك هو اخلاصى لصداقتنا و هذا قليل بالنسبة لك و لو بيدى لاعطيتك روحى و قلبي و كل شيء تريدينة جينى عزيزتى انا لا اريد ان اجرحك لكن يوما ما ساترك هذه المدينة و ارجع الى اهلى في لوس انجلوس و انت سترجعين الى ديارك و لن نتقابل ثانية فارجوك لا تتعلقى بى فانا لا استحقك .

 

.

 

و اسف ان كنت لعبت بمشاعرك و لكن ليس بسوء نية .

 

.

 

جينى قلبي ليس خاليا .

 

.

 

لقد اعتقد بانى قد اقع بحبك لكننى لم اقدر .

 

.ارجوك افهمينى ”
توقف دموعها عن الانهمار .

 

.

 

رات حبا متدفقا يخرج من عينية حب قرات عنه في الروايات حب كحب روميو و جوليت .

 

.

 

لكن هذا الحب ليس لها .

 

.

 

و ليس لانيتا .

 

.

 

انة لاخرى مجهولة .

 

.

 

لم يتحدث عنها .

 

.

 

شعرت برغبة قوية جعلتها تتعلق برقبتة و قبلتة طويلا ثم ابعدتة عنها بسبب الالم الذى سببة لها دون قصد .

 

.

 

دخلت الحمام تبكي فكل ما حدث هو خطاها لانها احبتة منذ اول و هلة .

 

.

 

بقى في حجرتها ينتظرها طويلا و عندما لم تخرج فكر بان يعطيها مجال لتريح بالها و تهدا اعصابها .

 

.

 

خرج و رجع الى شقتة يفكر باليوم الطويل و لم يذهب الى حفلة شارل لانة لم يكن بمزاج يسمح له بالاحتفال .

 

.

 

و كذلك فعلت جين و الكسندرا .

 

.

الرد باقتباس
{[ و اذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابي لشديد – الهى لك الحمد و الشكر نستغفرك ياعفو ياغفور ] 10
قديم(ة 06-11-2010, 09:50 PM
صورة انووسة الرمزية
انووسة انووسة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
الافتراضى رد: رواية حب غير متوقع /كامله
-9

– ” هيا يا فيرو سنتاخر على الطائرة … ان لندن تنتظرنا ”
كانت تنزل الدرج بسرعة و هي تحمل حقيبتها اليدوية و شعرها الاشقر يتطاير مع قفزاتها الصغيرة
– ” حسنا حسنا يا عجولة انا قادمة لا داعى لان تعجلينى ”
– ” اسرعى فجاك بالسيارة ينتظرنا هو من سيقلنا الى المطار ”
بدا فصل الصيف حيث يسافر اغلب الطلاب فقد ققرت الفتيات ان تقضين فصل الصيف في لندن مع عائلتهما بينما سيذهب الشباب الى نيويورك ليقضوا الصيف عند جونيور
– ” دعية ينتظر”
– ” لا اريد ان اجعل حبيبي ينتظر لاننا سنتضطر لان نسقى النبتة التي نبتت على راسة ”
ضحكت جولى و فيرو و هما تخرجان من الباب الرئيسى .

 

.

 

و دعت و الدتها و ليو و خرجت لتركب السيارة صاحت جولى بمرح
– ” هيا يا حبيبي انطلق فانا لا اريد ان اتاخر على لندن لندن لندن ”
انطلق جاك بالسيارة و ركنها عند باب المطار وضع اغراض الفتيات بالعربة و دفعها الى الداخل حتى مكان ختم الجوازات و قف جاك و اليكس يودعان الفتيات
– ” ساشتاق لك يا حبيبي ”
ضمت الى اليكس و قبلتة .

 

.

 

شعرت جولى بالغيرة فالقت بنفسها على جاك تقبلة بدورها
– ” و انا ايضا ساشتاق لك يا جاكى ”
– ” و انا اكثر يا حبيبتي ”
وقفت فيرو تنظر الى العشاق يتغزلون ببعض .

 

.

 

فطرا جونيور على بالها و قبلتة اللذيذة التي لا تزال تحس بها .

 

.

 

جذبت الى و جولى من يدهما و و دعت جاك و اليكس
– ” هيا اسرعن .

 

.

 

جاك .

 

.

 

اليكس .

 

.

 

اعتنيا بجونيور ”
ابتسم لها اليكس و لوح بيده
– ” لا تقلقى عليه .

 

.

 

الي اللقاء يا فيرو ”
– ” الى اللقاء يا شباب ”
ركضت الفتيات لتلحقن بالطائرة و ما ان دخلن حتى اعلن الكابتن الاقلاع جلست الفتيات في مقعدهن كانت فيرو تشعر بتوتر فامسكت الى يدها تهداها اخذت تنظر الى ابتعاد الطائرة عن لوس انجلوس و اختفاء الاضواء تدريجيا مرت سبع ساعات و هن بالطائرة نظرت الى النافذة و رات اضواء لندن تتلالا .

 

.

 

و من الطبيعي ان تتساقط الدموع فهي لم تر لندن منذ سنوات .

 

.
بعد مرور نصف ساعة كانت فيرو تقف تبحث عن و الدها الذى ركض ناحيتها يحتضنها فدفنت راسها بصدرة و تركت دموعها تنزل عليه
– ” ابي لقد اشتقت اليك ”
– ” و انا كذلك … كيف حالكن يا فتيات ”
– ” بخير ”
اجابت جولى و حملت حقيبتها و ركبت السيارة في المقعد الخلفى بينما جلست فيرو بالمقعد الامامي بالقرب من و الدها الذى كان يلتفت بين حين و اخرى يبتسم لابنتة كان تنظر الى ابيها تنتظر الى ملامح و جهة الصارمة التي بدات تخف حدتها .

 

.

 

لقد تغير عن اخر مرة راته..

 

ففى كل مرة تقابلة يتغير و يكبر اكثر فهي لم تر و الدها منذ خمس سنوات لانة يعيش في جنوب افريقيا مع زوجتة و ابنائة بعد طلاقة من و الدة فيرو..

 

و كانت هي تجتمع بوالدها مرة كل خمس سنوات يقضى ثلاثة اشهر معها في بيت و الدية في لندن حيث تجتمع العائلة كلها هناك في المنزل الكبير..

 

اوقف السيارة امام المنزل الكبير .

 

.نزلت فيرو مسرعة تلقى بنفسها في احضان جدها العجوز..
– “جدى .

 

.

 

جدي..

 

لقد اشتقت اليك كثيرا ”
– ” و انا ايضا يا صغيرتى فيرو العزيزة كيف حالك يا حبيبتي

 


مسحت اثر احمر الشفاة عن جبينة الابيض اللامع
– ” بخير يا جدى .

 

.

 

ماذا عنك

 

؟”
– ” ما زلت على قيد الحياة كما ترين ”
ضحك الكل لتعليق الجد ذو الشخصية المرحة فهو رغم كبر سنة لم يصيبة الخرف او العجز بل يمارس حياتة طبيعية و سعيدة .

 

.

 

ارتدي نظارتة الطبية ليراها بوضوح اكثر .

 

.

 

خلل اصابعة الطويلة الضعيفة بشعرها الاشقر
– ” لقد اصبحت امراة رائعة الجمال ”
ابتسمت خجلا و اسندت راسها على صدر جدها عندما اقتربت جدتها و قبلتها .

 

.

 

قائلة
– ” كم رجل اوقعتية في شباكك

 


رفعت راسها عن صدر جدها لتحتضن جدتها البشوشة الوجة و صاحبة الشعر الاحمر الشهير الذى يتناسب مع و جنتاها الحمراء الممتلاتان .

 

.
– ” صفر ”
ضكت تخبيء الحزن الذى شعرت به و نظرت ناحية جولى التي ابتسمت لها بشفقة فهي تحب جونيور بل تعشقة لكنها لا تعتقد بانه و قع في حبها ….

فى اليوم التالي كان جونيور يقف في مطار جون اف كنيدى في نيويورك ينتظر الشباب الذين لم يرهما منذ سنة تقريبا خرج جاك من البوابة و اتجة ناحية جونيور يضمة و يمسح على شعرة و هو يضحك
– ” يا رجل لقد نبت شعرك ”
ضحك جونيور لتعليق صديقة المهضوم
– ” و هل تقصد بذلك انك لم ترنى منذ مدة و انك مشتاق لى

 


اقترب اليكس و ضمة و قال لجونيور
– ” نعم هذا ما قصدة جاك فلا تهتم لتعليقة .

 

.

 

بالاضافة ان الشعر القصير يليق بك كثيرا ”
” هل هذا صحيح .

 

.”
” بالطبع .

 

.

 

لا ترتدى القبعة ”
” حسنا لقد رفعت من معنوياتى يا اليكس .

 

.”

فتح جاك باب الشقة و صفر معلقا
– ” انها رائعة و و اسعة ايضا .

 

.هل تقيم حفلات هنا يا جونيور؟!”
– ” لا ابدا..

 

بل تستطيع ان تقول بانى احضر الفتيات الى هنا ا ”
فتح جاك عينية باتساع فجونيور ليس من عاداتة ان يرافق اكثر من فتاة واحدة و الان يقول فتيات .

 

.
– ” لابد انك تمزح ”
هز راسة نفيا و قال بثقة
– ” لا ابدا .

 

.

 

انها الحقيقة”
اراد جاك ان يعلق لكن جونيور تكلم عنه .

 

.
– ” ضعوا اغراضكم هنا و دعونى اخذكم في جولة بالمدينة و اريكم الجامعة التي ادرس بها ”
وافقة اليكس و هو يضع حقائبة على الارض
– ” حسنا هيا ”
خرج الشباب و تجولوا في المدينة حتى منتصف الليل شاهدوا جمال مدينة نيويورك بمبانيها الشاهقة و ناطاحات السحاب .

 

.

 

اخذهم في جولة على متن القارب و راوا برج الحرية عن قرب .

 

.

 

و بعد ذلك التجوال اللطيف ذهبوا الى احدي البارات و رقصوا حتى اوجة الفجر
و في الساعي الثانية عشر ظهرا كان الشبان لا يزالوا نائمين .

 

.

 

حتى كان جاك اول المستيقظين .

 

كان نائما على الكنبة في عرفة الجلوس .

 

.

 

و قف ليذهب الى الحمام و هو يتمايل بمشيتة و يفرك عينية اثر النعاس سمع صوت حركة و صوتى انثوى صادر من المطبخ اقترب ليلقى نظرة خاطفة فراي فتاتان تعدان الفطور .

 

.

 

استغرب و لم يجعلهما تنتبهان لوجودة .

 

.

 

اسرع الى لايقاظ اليكس .

 

.

 

و همس حتى لا تسمعة الفتاتان

– “اليكس .

 

.

 

استيقظ يا اليكس انظر..

 

ان جونيور صادق في كلامة ”
فتح الاخر عينية بتثاقل و هو مستغرب من جاك و كلامه
– ” ماذا تقصد

 


– ” اعنى ما قالة بالامس .

 

.”
تثاءب اليكس و دفع جاك لا شعوريا بعيدا عنه ليكمل نومه
” اليكس يا غبى يوجد فتاتان هنا ”
فتح عينية باتساعهما و فجاة استقام بجلسته
– ” اهذا صحيح

 


اوما جاك براسة و اشار على باب المطبخ الشبة مفتوح
– ” انظر هناك في المطبخ ”
وقف اليكس ليهرب الى داخل الحجرة
– ” يا الهى يجب ان اغير ملابس لا يمكن ان يرونى بلباس النوم و شعري اشعث و عيناي …”
لم يستطع ان يكمل جملتة اوان يهرب لان الكسندرا دخلت غرفة الجلوس و بيدها صينية و ضعتها امامهم .

 

.

 

و قف الاثنان مذهولين كالصنمين .

 

.

 

فابتسمت لهما و قالت
– ” مساء الخير يا شباب ”

اضطرب اليكس و شعر بالاحراج لوقوفة امام فتاة جميلة جدا جدا بشورت النوم فقط .

 

.

 

بلع ريقة قبل ان يجيبها
– ” اهلا … اهلا ”
و بعد ذلك خرجت فتاة اخرى بيضاء و جميلة ايضا .

 

.

 

فتكلمت الفتاة السمراء مشيرة الى صديقتها
– ” انا الكسندرا و هذه صديقتي جينيفر نحن اصدقاء جونيور ”

مد يدة يصافحها و ابتسم ثم اسرع لدخول الغرفة التي ينام بها جونيور حتى يغير ملابسة و ينضم الى الفتيات الجميلات …
جلس جاك و اليكس على المائدة يتناولن الفطور المتاخر الذى اعدتة جين و الكسندرا و يتحدثون عن بعض بعد التعارف عندما خرج جونيور من غرفتة كان مبتسما و سعيدا بوجود اصدقائة حوله
– ” اري انكم تعرفتم على بعض .

 

.

 

لقد و فرتم على جهد .

 

.

 


– ” اهلا جونيور مساء الخير يا رجل ”
قال جاك و هو ياكل العجة الشهية التي اعدتها جين

– ” اين سنذهب اليوم مع الفتاتان الجميلتان ”
انضم اليهم على المائدة .

 

.
– ” لا اعرف انت اختار المكان الذى تود ذهابة يا اليكس ”
– ” الى البار اريد ان ارقص ”

قالها و هو يؤدى حركة دائرية بدية و يرقص بلا انغام .

 

.اضحك الكل .

 

.
قضوا الليل في الباراستمتعوا بوجودهم في نيويورك و لم يبقي مكان واحد في نيويورك لم يقومةا بزيارتة .

 

.
” اريد ان اخذ هذه لجولى و واحدة لي”
كان جاك يحمل بيدية تى شيرت بيضاء كتب عليها انا احب ان و اي اختصار لى نيويورك
” و انا كذلك ”
قال اليكس .

 

.

 

قهقة جونيور و قال معلقا
-” بالطبع و الا لن يصدقوكما بانكما ذهبتما الى نيويورك ذى بغ ابل ”
ضحك جاك
” هذا صحيح يا هزلى ”
مر اسبوعان فثلاثة ثم اربع كالبرق لم يشعر جونيور بها و تركة اصدقائة عائدين الى لوس انجلوس .

 

.
و كذلك هي الحال .

 

.

 

مرت سنة فسنتين .

 

.

 

لاربع سنوات ياتى الشباب الى نيويورك في الصيف و تذهب الفتيات جولى و الى و فيرونيكا ليقضوا الصيف في لندن عند اسرهم …
حتى اتي اليوم الذى تخرجوا فيه .

 

.
تخرج جاك من كلية الادارة و عمل كموظف ادارى لاحدي الشركات المعروفة في لوس انجلوس..

بينما عملت جولى في احدي القطاعات التجارية و توطدت علاقتها اكثر بجاك و اصبحت اكثر جدية .

 

.

اما بالنسبة لاليكس فهو اصبح محامي ناجح له سمعة قوية في كاليفورنيا و بالاخص لوس انجلوس..

اما الى فاصبحت مستشارة قانونية لاحدي البنوك المشهورة في لوس انجلوس …
و الحياة بالنسبة لها و اليكس كالسمن على العسل .

 

.

 

و كانهما خلقا لبعضهما .

 

.

 

فجاك و جولى و الى و اليكس و جدوا توام روحهم و شاركهم في التخصاصات و الاهتمامات و هذا سر نجاح العلاقات .

 

.

فيرو تخرجت من كلية الاعلام و عملت كصحفية لسنة كاملة لكنها قررت ترك الصحافة و الاتجاة الى الاعمال الحرة فاشترت متجر قديم و قامت بتعديلة و جعلتة متجر للازياء تقوم هي بادارتة و تصميم الملابس فيه كان للمتجر على وزن اسم عائلتها دايمون فاسمتة دايموند و لقد نجح المتجر باقل من سنتين … و اصبح له سمعة مشهورة في كل انحاء البلاد حتى الذين في و لايات اخرى ياتون الى لوس انجلوس من اجل المتجر .

 

.

 

و كانت تخطط لفتح متاجر اخرى في المستقبل حتى يتوسع نشاطاتها .

 

.

 

و كانت و الدتها المساند الرسمي لها و نائب المدير .

 

.

اماجونيور فهو لم يعد الى لوس انجلوس لانة قرر ان يكمل دراسة الماجستير و الدكتوراة في نفس الجامعة التي يرتادها و بقى له نصف سنة و يرجع الى دياره..
انتهت علاقتة بجنيفير على الوئام و قررا ان يترسالان بالبريد الالكترونى كصديقين .

 

.
و كما الحال بالنسبة لالكسندرا التي تعمل الان مدرسة لعلم الجغرافيا ….
و هكذا مرت السبع سنوات كالسبعة ايام …

 

    همسات روائية

    روايات بال مون

    رواية حب غير متوقع مكتوبة كاملة

    ملاذنا روايات مترجمة

    تحميل رواية احلام بال مون لا انام

    روايات رومانسية بال مون

    روايات اجنبية مترجمة رومانسية pdf

    روايات اجنبية جريئة مترجمة pdf

    روايات أجنبية رومانسية ومثيرة جريئة مترجمة للعربية

    تحميل سلسلة الروس المثيرين الجديدة

4٬405 views

رواية اجنبية مكتوبة و مترجمة