5:34 صباحًا الإثنين 21 يناير، 2019






رواية اجنبية مكتوبة و مترجمة

روايه اجنبيه مكتوبه و مترجمة

بالصور رواية اجنبية مكتوبة و مترجمة 20160711 118

البارت الاول .

.
كان و اقفا في مطار دنفر يودع جديه ليركب الطائره العائده الى لوس انجلوس
و بالطائره كان يفكر بالشهرين الذين قضاهما مع جديه و افكار خطرت في باله و هو يراقب الاضواء تخفت شيئا فشئيا فكر في اخر سنه له في الثانوية
و ماذا سيدرس في الجامعه و من تلك الافكار المتعلق بالمستقبل الغامض …
و في لوس انجلوس استقبله افضل اصدقائه ابناء عمه جاك و اليكس لياخذانه الى بيته حيث يقيم مع و الده ليوناردو جارسيس دلفالى رجل الاعمال الارمل الذى فقد زوجته منذ عام تقريبا .

.

حمل حقائبه و اسرع ليضم جاك بقوه عندما لمحه من بعيد ” كيف حالك يا رجل

!”” انا بخير..

مشتاق لك..

لا تبتعد اكثر مره اخري يا رجل ماذا كنا نفعل من دونك



اكمل اليكس عن جاك و ضم صديقه ” لقد قتلنا الضجر و الملل لن تذهب الى دنفر في المره القادمه الا و نحن معك افهمت



“قال جونيور و هو يضحك بصوت عال ” لا في السنه القادمه سنذهب الى نيويورك يا شباب “” نيويورك؟!” قال جاك مستنكرا.” نعم نيويورك..”

ثم ابتسم ابتسامه اظهرت اسنانه البيضاء و غمزتاه الساحرتان كان جونيور يتحدث عن مدي شوقه لابيه و كيف تركه هذه المده الطويله وحيدا و تجاهل تساءلهما بشان نيويورك فلقد عاد لتوه من دنفر حيث الحياه الريفيه هناك فماذا يريد من المدينه المزدحه و المزعجه و التى تختلف كليا عن دنفر..

بينما هم يتجهون بالسياره التى يقودها جاك بجنون كالعاده صاح جونيور به موبخا بمزح” هى جاك هديء من سرعتك المجنونه .

.

لا اريد ان اموت اريد ان اري و الدى بعد هذه الغيبه الطويله هل لك ان تبطيء من سرعتك”
” لا تخف يا رجل ستصل بسلام و ستعانق و الدك يا مدلل ”
قال جاك و غمز بعينه الى اليكس الذى ضحك بدوره .

.

انتبه الى سخريتهم و قال عابسا ” اصمت انا لست مدلل انا فقط مشتاق اليه الا تفهم ”

بالصور رواية اجنبية مكتوبة و مترجمة 20160711 119

” بالطبع انت مشتاق اليه “اجابه و غمز مره اخري الى اليكس الذى لم يتوقف عن الضحك فقام جونيور بضرب جاك على راسه مما جعلهم يضحكون بصوت مرتفع لانهم اثاروا غيظه ركن جاك السياره و حملوا حقائب جونيور التفتت جاك حتى يعلق على الكس الواقف مستند على السياره ” ما بالك يا ضعيف الا تعرف كيف تحمل حقيبه

!”
” تعال و جرب كم هى ثقيله ماذا وضعت فيها يا جونيور



كانى احمل صخور ” قال ما زحا لم يعلق جونيور بل اكتفي بان نظر اليهم بابتسامه و هو يحمل جواز سفره و حقيبه ظهره التى اخذها معه داخل الطائره .

بينما كان الشباب يتحدثون و يضحكون في الخارج كان الاب ليوناردو منتبه لوصولهم و الضجيج الذى احدثوه فدخل في هذه اللحظه جونيور و ابتسامه كبيره تظهر اسنانه المصفوفه #8221; ابي!!!”

حضن و الده و هو مغمض عينيه ,

ضمه و الده و ربت على كتفه و هو يري الحقائب التى يحملها جاك و اليكس و عندما فتح جونيور عينيه راى خلف ابيه امراتان في غايه الجمال و الاناقه واحده ترتدى فستان ابيض يصل الى ركبتيها و شعرها احمر جميل له جسد طويل و رشيق و يقارب عمرها سبعه و ثلاثين عام بينما الاخري اصغر سنا قد تكون ابنتها و خمن عمرها السابعه عشر ترتدى تنوره قصيره و قميص ابيض ضيق فتح عند الصدر يظهر جمال قوامها و شعرها الاشقر الرائع مرفوع للاعلي و خصل شقراء تنزل على كتفيها و هى بدورها طويله و رشيقه و قفتا ترمقانه و كانهما ملاك بلباسهما الابيض و بجمالهما الاخاذ..
ابتسم جونيور لهم في استغراب و نظر الى ابيه متسائل فقال له و الده متساءلا و لم ينتبه بان جونيور شاهد المراتين ” كيف كانت رحلتك يا بنى

!”سكت لفتره و هو ما زال ينظر الى هاتين المراتين الواقفتان في الصاله و هو يقف عند مدخل الباب ثم استوعب سؤال ابيه و تجاهل هاتين المراتين بابتسامه مصطنعه ” لقد كانت اكثر من رائعه و استمتعت كثيرا ”

بالصور رواية اجنبية مكتوبة و مترجمة 20160711 120

“جيد جيد و هل قمت بمساعده جدك في الحقل و بالاعتناء بالجياد

!”لا يزال الاستغراب في عينى جونيور و هو يجيب ” اه بالطبع ” لم يستطع جونيور ان يتحمل السؤال الذى يلج في صدره فالتفت الى ابيه ” ابى “و اشار على المراتين ” لم تعرفنى عليهما




بلع الاب ريقه و نظر باتجاه المراتين التى بدت على الكبيره القلق و التوتر .

.

هز براسه ثم قال” اسمع … هذه مليسى زوجتى و هذه ابنتها فيرونيكا ” فتح جونيور عينيه الزرقاء مستغربا و اخذ يتنفس بسرعه و بدا الغضب يظهر على معالم و جهه و كسا الالم عيناه الجميلتان المليئتان بالرموش الطويله فحمل حقيبته و خرج مسرعا الى سياره جاك الذى لا يزال ينتظر في الخارج مع الكس و هما متوقعين حصول هذه النتيجة..ركض ليو خلف ابنه ” جونيور انتظر ”
فصرخ جونيور بغضب ” جاك..

اليكس..

هيا “” يا بنى انتظر دعنا نتفاهم “نظر جونيور من خلال نافذه السياره الى جاك الذى لا يزال و اقفا خارج السياره #8221; الن نذهب هيا انى اقول لك هيا اريد الذهاب من هذا المكان “فركب جاك و الكس و انطلقا بالسياره .

.”هل كنت تعرف عن زواج ابى

!”سال جونيور جاك بحده و الغضب يتطاير من عينيه عندما ابتعدا عن المنزل ” نعم و لم اري الوقت المناسب كى نقول لك ارجوك افهم موقفنا ”
قال جاك مهديء ابن عمه بصوت كله تعاطفتنهد جونيور بصوت عال يملؤه الالم و اسند راسه الى خلفه تارك الهواء السريع يتلاعب بخصلات شعره البنيه اللون و ينسه حزنه و خيبه امله …
نظر جاك الى الكس نظره تعاطف مع ابن عمهم .

.و في منزل ليو و قف الاب خارج يشتم بينما و قفت زوجته مليسى على الباب تنظر اليه بقلق ” ارجوك ليو ادخل..

الجو بارد .

.ارجوك ادخل ” دخل ليو غاضبا فصعد الى غرفته و اغلق الباب خلفه بقوه هزت المنزل كله ” سيهدا بعد لحظات يا امى لا تقلقى ” قالت فيرونيكا لامها مطمئنه ” لست متاكده من ذلك ان ليو يحب ابنه جدا و لا يرضي ان يحزن ابنه عليه “” الم ترى كيف كان يرمقنا ابنه

!”
” نعم لقد رايته لقد كان مستغربا و شاكا بما سيحدث يا ليو المسكين ”
” لقد كنت و اثقه برده فعله فلقد تزوج و الده من امراه اخري و لااعتقد بانه سيسكت عن هذا الوضع اري بان حياتنا لن تكون هادئه يا امى بوجود هذاالصبى “” لن اتركه يفعل اي شيء .

.

ساقف بوجهه ”

بالصور رواية اجنبية مكتوبة و مترجمة 20160711 121

…و في هذه اللحظه اوقف جاك سيارته في منزله و سال جنوير ” هل ستنام عندنا اليوم

!” قال جونيور بتكاسل ” لااعلم ” “ما بالك يا رجل



اعلم بانك متضايق لكن ذلك لا يعنى نهايه العالم ”

” انها نهايه العالم بالنسبه لى فابى الذى اعتقدت بانه اوفي صديق خذلنى و خذل امى لم يدم على وفاتها سنتين لقد نسيها بكل سهوله يا له من رجل عديم احساس ” قالها صاراعلي اسنانه بعصبيه” و ماذا ستفعل



” قال جاك متسائلا” لا اعلم ” اجاب جونيور و هو يضرب راسه على الكرسى بحسره مغمض عيناه” هل ستترك البيت لها و لابنتها

!”قال اليكس بهدوء

لكن جونيور هب صارخا” بالطبع لا فهذا منزلى و منزل امى و لن يكون منزلها ابدا ساسعي بكل جهدى ان اتخلص منها و من ابنتها ” ” ما ذاستفعل يا مجنون

!” قال جاك مستغربا” لا اعلم لكنى لن اتركها بسلام لن اتركها تتمتع في منزلى متخذه مكان امى اسمعت؟!!”

” اذا متى تريد ان تعود الى البيت

!”
” غدا صباحا بعد ان تهدا الامور ” قال جونيور بعد تنهيده طويله بينت المه و قله حيلته” حسنا جدا سنعمل انا و اليكس على ان تنسي ما حدث ما رايك ان نخرج مع الشباب و نحتفل بعودتك ”
قال جاك مشجعا جونيور على النهوض” هيا انى بحاجه الى النسيان ” و قام معهمو في المنزل كانت فيرونيكا مستلقيه على فراشها تقرا روايه عاطفيه و لكن بالها لم يكن مع الروايه بل كان مع الشاب الاسمرالطويل العريض الذى كان يلبس قميص ازرق تحته بلوزه بيضاء و جينز و كان مسرح شعره بطريقه تجعل خصلات شعره الاماميه و اقفه و تطير بالهواء و كان ينظر اليها بعنين زرقاء كلون السماء و رموش طويله و غمزتان و اسنان بيضاء تظهر بابتسامه رائعه كانت تراه في روايتها التى بين يديها بدل الاحرف السوداء من اين له هذا الشعر البنى الفاتح ان لاباه شعر اسود داكن و من اين له تلك العينين الساحرتين فعينا ليو سوداء كالليل و من اين له غمزتان يا الهى من اتي هذا الشبيه بالهه الاغريق و كيف خرج بعصبيه جعلته مثيرا اكثر

!!
هل يعقل ان يكون هذا حب من اول نظره



لا لا مستحيل .

.

ابعد تلك الفكره من راسها و حاولت جاهده ان تركز مع الكلمات و الروايه التى بين يديها …

و بعد احتفال دام الى اوجه النهار رجع الشبان الثلاث منهلكين من الاحتفال الرائع الذى اقامه اصحابهم فالقي جونيور بجسمه على الفراش مفكرا بكل شيء حدث بتوديعه جده و جدته و استقبال ابناء عمه له و استقبال ابيه و زوجته و ابنتها

!

ابنتها

!

ابنتها!!

فيرونيكا …

يا لها من رائعه بشعرها الاشقر الذى يصل الى كتفيها و عيناها الارجوانيه الغريبه بحياته لم ير عينان بهذا اللون العجيب و رموشها الطويلةالساحره و قوامها الرشيق و انفها الدقيق و فمها الممتليء يا لها من فتاه خلابه كيف استطعت ان ابعد عينى عنها كيف

!

كيف لى ان اعجب بها و هى من اعدائى يجب ان اكف عن التفكير بها لكن لها اجمل عينين .

.

” هى جونيور هل نمت

!”سال جاك بتثاؤب قاطعا على جونيور افكاره” لا ” رد جونيور ناعسا” بمن تفكر اذا

!” ” لا احد “” انه يفكر بتلك الفتاه جلوريا ” قال اليكس متاكدا و اوثقا ” قلت لكم لااحد ”
” انها جميله جدا ,

لم لم تاخذ رقم هاتفها و تدعوها لتناول العشاء ”

بالصور رواية اجنبية مكتوبة و مترجمة 20160711 122

قال اليكس مقترحا” لم لا تدعوها انت انك مسحور بها انا لدى انيتا و ساذهب غدا لاراها و الان دعنى انام بسلام ” و تثائب جونيور”ممم اذا تصبح على خير ” قال اليكس و غط في نوم عميق..

انتضروني في التكمله .

.

الرد باقتباس
{[ و اذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابى لشديد – الهى لك الحمد و الشكر نستغفرك ياعفو ياغفور ] 3
قديم(ه 06-11-2010, 08:28 PM
صوره انووسه الرمزية
انووسه انووسه غير متصل
©؛°¨غرامى فعال ¨°؛©
الافتراضى رد: روايه حب غير متوقع /كامله

البارت الثانى
فتح جونيور عينيه بتثاقل بسبب ضوء الشمس المتخلل بين ستائر الغرفة
” ااااه ه ه .

.

استيقظوا يا شباب انها الساعه الواحده ظهرا ”
و قفزا من الفراش على الارض و اخذ يبحث عن بلوزته التى القاها على الارض .

.

لبسها و دخل الى الحمام ليغتسل و يلبس و عندما خرج من الحمام و جد ان جاك و الكيس لايزالوا نائمين فصرخ بمرح يوقظهم
” هى استيقظوا استيقظوا حريق حريق في المنزل … انقذوا انفسكم ”
” اصمت يا جونيور و دعنا ننام لقد تعبنا في الامس ”
رد جاك بعصبيه و بصوت ناعس

بالصور رواية اجنبية مكتوبة و مترجمة 20160711 123
” اه نعم تعبنا بسبب الاحتفال الذى اقيم من اجلك فارجوك دعنا ننام ما زال صوت الموسيقي العالى في اذنى ”
قال اليكس و اخذ الوساده و غطي بها و جهه حتى يحجب اشعه الشمس عن عينيه
” حسنا انا ذاهب الى المنزل و سالقاكم فيما بعد .

.”
حمل جونيور اغراضه و فتح كبت جاك و اخذ منه قبعه و اخذ مفتاح سياره جاك
” ساخذ سيارتك .

.

الي اللقاء و شكرا على القبعه يا جاك ”
و اغلق الباب خلفه نزل الدرج بخفه و سرعه و ركب السياره و انطلق الى المنزل..

و بالطريق اخذ يفكر كيف سيواجه و الده و زوجته الجديده و ابنتها …
بعد دقائق قليله فترجل من السياره و حمل حقائبه و اتجه الى الباب لم يجد سياره و الده في الكاراج مما اراحه قليلا ,

دخل المنزل و وضع حقائبه في المدخل و صعد الدرج الى غرفته و بينما هو يصعد الدرج ظهرت فيرونيكا ابنه زوجه ابيه في و جهه فوقف ينظر اليها متحديا من راسها الى اخمص قدميها بجراه ثم اتجه الى غرفته و اغلق الباب بقوه فاهتز البيت باكمله
وقفت فيرونيكا مدهشه مما راته و سرت قشعريره في جسدها بسبب القرب و نظرته الوقحة
” يا الهى ”
تنهدت و اكملت خطاها الى المطبخ .

.فتحت البراد لتكب لها كوب ماء بارد يبرد على قلبها الذى اشتعل بسبب نظراته الحارقه هى ما زالت ترتجف من تلك النظره و تفكر في نفسها
ما بال هذا الشاب يا له من و قح لن اسكت .

.ماذا يظننى ذلك المغرور
دخل جونيور المطبخ قاطعا عليها حبل افكارها مما جعلها تتجمد في مكانها ,

حاول فتح البراد لكنها كانت تستند عليه و بيدها ابريق الماء فصاح بوجهها و في عينيه حقد لا مفر منه
” ما بك ابتعدى الا تريننى احاول فتح البراد

ام تظنين بانك هنا صاحبه المنزل

ليكن في علمك انا و لدت في هذا المنزل و ساموت فيه اتفهمين



اخبرى و الدتك بهذا الكلام … و الان ابتعدى و الا ابعدتك بيدى ”

طفح الكيل منه و لم تستطيع ان تكبح جام غضبها فصبته عليه و هى تصرخ و احتقن الدم في و جهها
” هل انت هكذا دائما لا تعرف كيف تطلب بادب انا لم اقل بانى صاحبه هذا المنزل..و لما تتخذ معى موقف المعادى انا لم افعل لك شيئا و لم ارك الا بالامس و لم اتكلم معك حتى .

.

بالصور رواية اجنبية مكتوبة و مترجمة 20160711 124
تنفست بعمق حتى يعود لها الهدوء .

.

استغرب صوتها العالى الذى خرج من فتاه ناعمه .

.فتكلم بهدوء و تحدي
” انا عاده اتكلم بكل احترام لكن ليس مع امثالك انت و امك و الان لا اريد النقاش معك فابتعدى ”
ازاحها بيده و فتح البراد و اخذ منه كولا و صفع الباب و خرج و هو يشتم
وقفت مصدومه فما فعله لتو قد تعدي الحدود و يجب ان توقفه و تلزمه حدوده .

.

رنين الهاتف اوقضها من صدمتها .

.

ظل يرن و كان الصوت منبعث من غرفه الجلوس ركضت تلتقط الهاتف و و جدت جونيور يشاهد التلفاز بغرفه الجلوس
” الو ”
ردت على الهاتف و هى تنظر اليه بطرف عينيها .

.

كان يحاول الانصات
” هاى فيرو كيف الحال لقد اشتقت لك ”
” اهلا اهلا جولى انا بخير و انت



كيف هى الى


ردت فيرو ببهجه مما جعل جونيور يرفع راسه و يلقى عليها نظره استهزاء
” انا بخير و الى بخير ايضا سناتى قريبا كى نحضر معك حفله المدرسه ”
“اه حقا سانتظركما على احر من الجمر اه كم اشتقت اليكما ”
اغرورقت عياناها بالدموع فقام جونيور برفع صوت التلفاز و هو يبتسم بسخرية
رفعت السماعه عن اذنها و قالت له بانزعاج
” الا ترانى اتحدث بالهاتف



اخفض الصوت انها مكالمه من لندن..”
رفع كتفيه بلا اكتراث
” و ما خصنى انا ,

اريد ان اسمع ما يقال بالتلفاز و انت تثرثرين لا استطيع ان اسمع شيئا ”
صرت على اسنانها بغضب
” جولى اتصلى غدا فانا مع مخلوق مزعج حاليا و لا استطيع ان اكلمك براحه بال ”
” من هو هذا المخلوق المزعج




” انه ابن ليو لقد اتي لتوه من دنفر و انه يشكل خطرا علينا و ازعاج محتم ”
همست جولى بابجهه الاخري من الهاتف و كان الشخص القريب من فيرونيكا يسمع
” و هل هو جذاب كوالده؟!” قهقهت جولي
رفعت فيرو راسها لتنظر الى جونيور انه اكثر جاذبيه من و الده لكنها ازاحت هذه الفكره فورا من راسها و قالت بانزعاج
” لا و الان الى اللقاء جولى ”
” يا لك من محتاله تردين انهاء المكالمه كى لا تحدثينى عنه لا باس سنتكلم عنه لاحقا الى اللقاء” و اغلقت السماعه .

.

تنهد جونيور دون ان يلتفتت ناحيتها و قال بوقاحة
” لم اتوقع ان تنهى المكالمه ”
تجاهلته و صعدت غرفتها غير مكترثه بما قال ,

و هنا دخلت مليسى و صوتت
” عزيزتى انا هنا تعالى و ساعدينى بحمل الاكياس من السياره ”
رد جونيور بانزعاج و قال بعصبية
“عزيزتك في غرفتها لا داعى لان تصرخى فهى لن تسمعك .

.

اف لا يمكن ان يحظي الرجل ببعض الراحه في منزله ”
اقتربت من الكنبه حيث يجلس ممد رجليه على الطاوله و بيده علبه كولا عبست بوجهه للمنظر الذى راته لكنها سرعان ما رسمت ابتسامه مصطنعه و قالت بمرح
” اهلا بعودتك جونيور .

.اذا سنتعشي جميعا الليله


لم يرفع راسه لينظر اليها بل اكتفي بالرد عليها و عينيه مسمرتين على جهاز التلفاز و قال بغير اكتراث و صوت خالى من الملامح
” لا تلعبى دور الزوجه الحنون اعرف بانك لا تاملين وجودى لكننى سابقي سواء شئت ام ابيت فلا داعى لان اذكرك منزل من هذا ”
عصرت قبضه يدها بعصبيه و ارادت ان تصفعه لكنها تذكرت بان بذلك ستهدم العلاقه بينها و بين ليوناردو .

.

قالت له و هى تبتعد
” لا انا امل بوجودك في المنزل لانه يسعد اباك و ما يسعده يسعدنى و لا داعى لتذكرنى لانى اعرف منزل من هذا ” اجابت بتحد
نزلت فيرو الدرج قفزا و رات بان و الدتها قابلت ذلك المتعجرف لكنها غيرت الموضوع حتى تبهج و الدتها فيبدو عليها الانزعاج بسببه
” مرحبا امى لقد اتصلت جولى و قالت انها ستاتى و الى لتحضر حفله المدرسه ”
ضمت و الدتها التى اجابت بدورها و بالفعل لقد ابهجها الخبر
” خبر سعيد كنت احتاج اليه ”
و نظرت الى جونيور و دخلت المطبخ ترتب اغراضها و تحضر طعام العشاء مع ابنتها …
علي الطاوله اجتمع الكل ما عدا جونيور الذى تاخر متعمدا عن العشاء لمده ربع ساعه فبقى الطعام باردا على المائده .

.فبدا ليو متململا و اخذ ينقر باطراف اصابعه المائده ثم سال بعد ان نفذ صبره
” اين هو



امتاكد انه قال سيحضر؟!”
” نعم يا عزيزى متاكده ”
نظرت الى ابنتها بعصبيه و همست
” انه متعمد .

.

اتمني لو اقتله”
غمز لها فيرو بحركه من عينيها حتى تتحلي بالصبر و بعد دقائق دخل جونيور و كانه سيد الكون ابتسم بسعاده عندما راى بان الكل ينتظره على العشاء الذى لم يلمس بعد
” اه هل تاخرت




همست مليسا لابنتها ” ساحطم راسه المتعجرف”
” هيا لناكل ” قال الاب بعصبية
وضعت الطعام و كان ستيك و خضار مسلوقه و عصير التوت طعام جونيور المفضل
نظر الى الطبق الشهى امامه لكنه تذكر بانه تناول العشاء مع صديقته انيتا فاراد ان يلعب عليهم لعبة
” لا استطيع ان اكل اللحم و الخضار ”
قال جونيور و اضعا يديه على بطنه مظهرا ازدراءه
” لم لا انها اكلتك المفضله

!” قال الاب مستغربا
لكن جونيور لعب بملامح و جهه و كانه يريد ان يتقيا امامهم و تكلم بهدوء و انزعاج مصطنع و لو كانت جائزه الاوسكار تقدم للناس عامه لقدمناها لجونيور الان
” لاننى رايت في حقل جدى بقره ياكلها الدود و الدماء يغطيها و مصرانها ملقيه على الارض بجانبها و الذباب يتطاير فوق عينيها و اتي المنظر امامى ”
و بلع ريقه بازدراء و كانه سيتقيا
وضعت فيرو شوكتها و ابعدت الصحن و قامت الى الحمام ,

و ابعدت مليسى طبق اللحم و اكتفت باكل الخضار لكن ليو لم يكترث و قال
” لابد انها كانت مريضه لكن طعمها لذيذ هيا كل ”
و بدا يقضم الطعام بنهم
قامت مليسى و الغضب يكتسحها لتطمان على فيرو .

.

طرقت باب الحمام و سالتها بقلق
” هل كل شيئ على ما يرام

!”
اجابتها فيرو بعد ان فتحت الباب و استندت عليه بدت عينيها مدمعتين و فمها احمر مبلل جففته بمنديل
” نعم نعم لكن ذلك اللعين ساقتله لقد جعلنى اتخيل المنظر لن استطيع ان اكل ”
وقف جونيور مستند على باب حمام الضيوف يسمعهم و ابتسامه انتصار ساخره على شفتيه و قال ساخرا
” و هل ستقتلينى و انا نائم




نظرت اليه و هى تتنهد بعصبيه غسلت فمها و ابتعدت بسرعه فضرب رائحه شعرها الرائعه انفه
” لم فعلت ذلك



” قالت الام بعصبية
قال مصطنع البراءة..
” انا لم افعل شيئا كنت افسر لابى لم لا استطيع ان اكل اللحم الذى اعتقده بانه طعامى المفضل الذى لم يعد ذلك بعد ان رايت البقره و الدماء …”
صمت اذنيها بيدها و سارت مبتعده عنه فهى ليست مستعده لن تتقيا بدورها .

.

ضحك بجنون حتى و قع على الارض…

و في المساء استيقظت مليسى على صوت ارتطام و اصوات ناس يضحكون فتحت المصباح و نظرت الى الساعه التى تشير الى الثالثه صباحا و شتمت و هى تري ليو يغط في نوم عميق دون ان يشعر او يسمع الضوضاء استقامت و فتحت الستاره لتجد جونيور و اصدقائه يلعبون كره السله و يضحكون و كان الساعه الثالثه عصرا .

.
” اااه ”
لم تستطيع ان تكلمهم فتبدو كالغبيه امام شله صبيان عديمى الاحساس رجعت الى فراشها و غطت راسها بالغطاء و حاولت ان تنام ثانيه لكن دون جدوي حتى اشرقت شمس الصباح لترحب بيوم جديد..
” مليسى حبيبتى انا ذاهب الى العمل و من ثم ساتجه للمطار عندى اجتماع لمده اسبوع في شيكاغو ارجوا ان تهتمى بالبيت..


اقترب منها فتعلقت برقبته
” تجاهلى جونيور .

.

لا تكترثى لتصرفاته انا اعرف بانه يحاول بشتي الطرق ان يغيظك لكنك كونى صبوره ”
اومات براسها طاعه لاوامر الزوج الذى تحبه طبع قبله صغيره على شفتيها و اخري على و جنتها ثم و دعها خارجا…

” امى لم استطع ان انم بالامس بسبب جونيور و رفاقه ”
قالت فيرو و هى تاخذ كوب ماء مع اقراص مهدئه للصداع و بدا عليها الارهاق فالقت بجسدها الرشيق على الكنبه و انضمت لها مليسى و هى تحتسى فنجان قهوة
” و انا كذلك يا الهى سيقلب حياتنا جحيما ”
” حسنا امى لننسي الموضوع و نخرج فاليوم سبت..

عطله .

.

لنستمتع ”
” اصبت لنذهب الى السوق و من ثم نخرج لنتعشي و نحضر فليما ما رايك


” فكره رائعه يا امي”
حضنت و الدتها و قبلتها الاخري على جبينها

دخل جونيور و هو يغنى بصوت منخفض و ثم دخل المطبح حيث تقف مليسى و فيرو اخذ يتاملهن بوقاحه و مبتسما بسخرية
” يا له من نهار جميل..

سادعو بعض الاصدقاء هذا المساء ارجو ان لا اراكم الليله ”
و اخذ يرشف من الشراب الذى بيده ثم خرج و قد ترك مليسى تفقد اعصابه

بالصور رواية اجنبية مكتوبة و مترجمة 20160711 123
” يا له من ** ”
” لا عليك امى لنخرج و نستمتع هيا ”
جرت امها نحو الباب و دفعتها بمرح لتصعد الى السياره …
ذهبتا الى السوق و ثم الى السينما فالمطعم الايطالى الذى يبعد عن منطقتهم حوالى 45 دقيقه و عندما رجعتا و جدتا حديقه المنزل مليئه بالاوساخ و علب العصير و الكولا و الكثير من الصبيان و الفتيات يجلسون على الشرفه و عشرات من السيارات تصطف خارج المنزل و في كاراج المنزل و صوت الغانى الشبابيه المزعجه تنبعث من داخل المنزل الى الخارج .

.

باختصار .

كان زلزال اصاب المنطقه توسعت حدقتا مليسا في استغراب و دهشة
“ماذا يحصل في المنزل

هل هذا منزلنا




نزلت مسرعه من السياره حتى تدخل المنزل و و جدت احتفالا كبير و المكان ملئ بالشباب و الشابات يرقصون في كل مكان و يغنون و الاضواء خافته و الاوساخ تملا الارض ,

كاد ان يغمي عليها من هول ما ترى
” يا الهى ”
وضعت يديها على راسها غير مصدقه ما تري رات جونيور يقف على طاوله الطعام بيده شراب و يمسك بخصر فتاه و يراقصها و يدور حتى و قف و راها مصدومه فابتسم بانتصار و صاح بصوت عال و كله عداء
” رحبوا بزوجه ابى الجديده و ابنتها فيرو ”
صفق الكل و هم يضحكون .

.

فاقتربت مليسى و اطفات المسجل المزعج ليعم الهدوء .

.

عندها صاح جونويور باصدقائة
” و الان ينتهى الاحتفال يا شباب ”
قفز من على الطاوله ما را بالقرب من مليسى و فيرو المتلهبتين غضبا و قال لهم ببروده اعصاب
” الى اللقاء ”
خرج مع رفاقه تاركين المنزل باقل من خمسه دقائق فارغا منهم و الفوضي تعمه
” ساجن ساجن سيقتلى ذلك الوغد من سينظف تلك الفوضي من

؟”
صرخت بهستيريا و تلقي بعلب الكولا على الارض بدل من سله المهملات .

.

اسرعت فيرو لتحتضنها و ربتت على كتفها
” اهدئى امى اهدئى سنتعاون انا و انت بتنظيفه ”
تلفتت و هى تري الفوضي العارمه في كل ركن و زاويه في المنزل و كان اعصار اجتاح المكان و قلبه راسا على عقب .

.

قامتا بالتنظيف الشاق حتى الساعه الثانيه فجرا فتهالكت كل واحده على فراشها بعد هذه الليله المتعبه .

.

و في الليله التاليه سمعت مليسى صوتا و ضجيجا في غرفه الجلوس التحتيه ففتحت باب غرفتها و اطلت براسها اسفل الدرج لتري جونيور و اربعه من رفاقه يلعبون البلاى ستيشن و يتكلمون و يصرخون بصوت عال .

.
فتكملكها الغضب و صرخت تنادى عليه
” جونيور هل لك ان تخفض صوتك قليلا الا يكفى ما فعلته بالامس


تجاهلها و اكمل لعبه و هم ياكلون الرقائق و الفشار و كانه لم يسمعها
” اه لقد خسرنا ” قال اليكس و هو يضرب صديقهم الرابع على رقبته
لكن جونيور و جاك رفعا يديهما بفرح و صرخا بصوت عال و هم يهللون
” ربحنا ربحنا ”
وقف جونيور ينظر الى اليكس الذى تقبل فكره خسارته امام جونيور و جاك بروح رياضية
” و الان ماذا ستقدمون لنا بمناسبه فوزنا عليكم انا و جاك


ثم خرجا من المنزل بعد ان اقترح عليهم اليكس ان يذهبوا الى البار .

.
و في الطابق العلوى دخلت مليسى غرفه ابنتها و الغضب يتطاير من عينيها كانت فيرونيكا مستيقظه بدورها
” لا اتحمل وجوده لا استحمل ماذا افعل


” لن تستطيعى عمل شيئ استحمليه يا امى ”
” لا استطيع سانتظره ريثما يرجع و ساضع له حدا لتصرفاته ”
و خرجت من غرفتها و نزلت الى الصاله و لم تجده و جدت الفوضي فقط تبعتها فيرو لتوقفها
” امى انتظرى هل جننتى انه يامل ان تصابى بالجنون و تفقدى اعصابك و صبرك انا اقول ان تشكينه لوالده افضل ”
و في تلك اللحظه دخل جونيور كان قد نسى مفتاح السياره رفع راسه و نظر اليهم رافعا حاجبيه ثم توقف عيناه على جسد فيرو بلباس النوم القصير و الخفيف
” ماذا تفعلان بهذا الوقت من الليل؟!”
بادلته فيرو نظرات الازدراء
” ليس من شانك ,


” هيا امى لنذهب و ننام ”
و مسكت يد امها تقودها الى الدرج ,

لكن مليسى و قفت فقد طفح الكيل و بلغ اشده
” نحن مستيقظات بسبب ازعاجك الا تنام في الليل

هل انت و طواط



اليس لديك مدرسه غدا تذهب اليها

!”
رفع يديه معترضا على صراخها و توسعت حدقتا عينيه
” هى اهدئى و لا تصرخى بوجهى .

.من انت كى تقولى لى ماذا افعل؟؟!

انا حر بتصرفاتى لا احد يستطيع ان يفعل شيئا اذا انا اردت .

.عليك ان تفهمى و تهتمى بشؤونك الخاصه و لا تتدخلى في شؤونى سافعل ما يحلو لى و انام متى ما اردت ان انام افهمت




اقتربت مليسى كى تصفعه لكنها استدركت الامر و تراجعت خطوة
” يا لك من و قح كيف تكلم امراه اكبر منك بهذا الشكل اتمني ان يكون و الدك هنا ليرى
كيف تتصرف مع من هم اكبر منك سنا ”
الاقت جملتها الاخيره و صعدت الدرج بعصبيه .

.

رمقته فيرو بنظره توبيخ ثم تبعت و الدتها .

.
لا يعرف لم تالم من نظرتها تلك و قف و كانه خاوى القلب .

.

لنظراتها و عينيها الارجوانيه سحر غير طبيعى لا يعقل ان تكون من البشر …
و في الصباح قامت مليسى بايصال ابنتها بينما ذهب جونيور الى نفس المدرسه بسيارته الخاصه كان اليوم الاول للسنه الدراسية..ما ان دخل جونيو من الباب الرئيسى حتى تحوم حوله الفتيات اليه يتملقونه و يمتدحونه من كل جانب و كان نجم مشهور و قفت فيرو تحدق بهم باستهزاء و تقول لصديقتها الجديده كارلا التى تعرفت عليها بالصدفه في احد الاسواق و لفت انتباه كارلا لكنت فيرو البريطانيه و تجاذبتا وقتها اطراف الحديث و بالصدفه كانتا معا في نفس المدرسه انها فتاه لطيفه لها شعر اسود قصير و قوام رشيق لكنها ليست طويله كما فيرونيكا و ليس لها جمالها.
” من يكون يا تري

!

براد بت

!”
” حقا انك فتاه جديده ,

انه ذا شعبيه كبيره في المدرسه انه جذاب حقا و هو كابتن فريق المدرسه لكره القدم و صاحب نفوذ كبير و شخصيه مرحه انه محبوب لدي الكل و كذلك ابنا عمه اليكس ذاك الاخر له جمال من نوع خاص بينما جاك فهو له لون ذهبى غير طبيعي”
مر الصبيان بالقرب منهن و فرمق فيرو بوقاحه و ابتسم لكارلا و قال لها و هو عابرا
” صباح الخير كارلا اري انك تعرفت الى فيرونيكا


فتحت فيرو عينيها و قالت لكارلا
” انه مغرور ماذا ترين فيه

؟!و من تلك التى تلتصق به

!لقد رايته تلك الليله في المنزل عندما اقام حفله و جن جنون و الدتى ”
” انها انيتا عشيقته انها مجنونه به و مغروره جدا و و قحة..


” اها اذا هو ينتقى فتيات من نفس فصيلته ”
ضحكتا لتعليقها الظريف اشارت لها و هم يدخلون الفصل الى المكان الذى يجلس فيه جونيور و جاك و اليكس صدمت فيرو لوجدها بنفس فصل جونيور و تمنت انها لم تدخل لتراه و هو يعانق انيتا التى تجلس على حضنه..اشاحت و جهها بعيدا عنهما و جلست على الكرسى بالقرب من كارلا..
و عند نهايه اليوم الدراسى حملت فيرو كتبها و اتجهت مسرعه لتضعهم في خزانتها و لسرعتها اصطدمت بجسم قوى و سقطت فوقه على الارض و تبعثرت كتبها و عندما فتحت عينيها و جدت نفسها تحدق بعيون زرقاء كلون السماء عيون اعجبت بها من قبل و سمعته يتاوه و يشتم و ما ان استوعب انها فيرو حتى صرخ
” يا لك من خرقاء الا ترين امامك

؟!ابتعدى عنى ”
و ازاحها عنه و هب و اقفا بينما استلقت هى على الارض تحاول ان تدرك ما حدث .

.

ثم نطقت تدافع عن نفسها
” كنت مستعجله حقا فانا احمل كتب ثقيله و لم ارك امامى لانك كنت مسرع ايضا .

.فامى تنتظرى في الخارج و لا اريد ان اتاخر و انت لم لم تر امامك يا اخرق”
اجابت و هى تجمع كتبها عن الارض
” لاننى كنت اودع انيتا و انا انظر الى الخلف و لم انظر اليك ”
” اوه روميو يا مسكين لا تستطيع ان تبعد نظرك عنها ”
” اه نعم فجمالها خلاب اسر عينى ”
” عينيك ام قلبك لا ابه انها غلطتك هيا اعتذر ”
فتح عينيه بدهشه و قال مستهزءا
” يا لك من مسكينه انا لا اعتذر لاحد خاصه انت ”
” لانك بلا اخلاق و مغرور و عديم احساس و …”
وضع يده على فمها فتجمدت هى بمكانها نظر الى عينيها الجميلتين و قد اصبحت عينيه الزرقاء اكثثر حدة
” اذهبى لامك و اوقفى هذه الاهانات هيا و الا خنقتك بيدى ”
زاحت يديه عن فمها بعنف و صرت على اسنانها
” اياك ان تمسكنى يا قذر انى اكرهك و اكره لمستك التى تسلخ جلدى ”
و خرجت مسرعه و الدموع تملا عينيها
” ما بك يا عزيزتى لم انت مستاءه

!”
تساءلت مليسى بقلق و هى تمسك يد ابنتها التى دخلت السياره بعصبية
” لا شيء امى هيا انطلقى ”
اجابت و هى تبعد نظرها عن جونيور الذى يرمقها من بعيد بنظرات حقد و هو يفتح سيارته
عندما دخلتا المنزل و جدتا ليو ينتظرهم في غرفه الجلوس فاتحا ذراعيه لهما
” اهلا بعودتك يا حبيبى لقد اشتقنا لك كثيرا يا لها من مفاجاه ساره ”
” و انا اشتقت لكم ايضا كيف هى الايام من دونى

!”
” جحيم و ”
ارادت ان تكمل لكن دخل جونيور قاطع كلامهم
” اذا عدت و اخيرا كيف حالك يا ابى




” انا باحسن حال هل احسنت التصرف يا جونيور


ابتسم لابنه الذى كان يحدق بمليسى و هو يقول
” بالطبع ما رايك يا مليسى هل اسات التصرف معكم ام كنت بعيدا عنكم لدرجه لا تشعرون بوجودى




و اقترب منها و همس في اذنها
” اجيبى بتفكير و لا تكدرى و الدى اذا كنت تهتمين له ”
بللت فمها و قالت و هى تنظر باتجاه جونيور بحقد
” نعم لقد احسن التصرف و كان يقضى معظم الوقت مع اصحابه .

.هيا حبيبى لنتغدي و من بعدها تسترخى لابد انها كانت رحله طويله ”
امسكت بذراع زوجها تقوده لغرفه الطعام
و هنا التفت جونيور ناحيه فيرو يرمقها بنظرات خاليه من التعبير لكنها القت عليه نظره تحدى ثم تبعت و الدتها غرفه الطعام فلحق بها جونيور و جلس على الطاوله يستمع لحديث ابيه عن عمله
” اذهبت مع جونيور الى المدرسه يا فيرو

” سال ليو

” لا امى اخذتنى الى هناك ”
فالتفتت ليو الى ابنه مؤنبا
” لم لم تاخذها معك يا جونيور


” لم يطلب منى احد




اجاب رافعا كتفيه بلا اكتراث … فقالت مليسى و هى تضع يدها فوق يد ليو
” لا باس يا حبيبى انا لم اجد صعوبه في الاستيقاظ صباحا لاخذها الى المدرسه و لا نريد ان نثقل على جونيور لابد انه لا يريد ان تكون معه ”
لكن ليو قال غاضبا و امرا
” لا لن تستيقظى صباحا و جونيور سيجد وجود فيرو معه صحبه ممتعه اسمعت يا جونيور

!ستاخذها معك ”
سكت جونيور قليلا فتحركت عضلات و جهه بعصبيه و قال بصوت امتزج به التحدى و الغضب
” بالطبع ساجد متعه كبيره ” .

.

الرد باقتباس
{[ و اذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابى لشديد – الهى لك الحمد و الشكر نستغفرك ياعفو ياغفور ] 4
قديم(ه 06-11-2010, 08:58 PM
صوره انووسه الرمزية
انووسه انووسه غير متصل
©؛°¨غرامى فعال ¨°؛©
الافتراضى رد: روايه حب غير متوقع /كامله

الفصل الثالث

فى الصباح استيقظ جونيور متاخرا عندما سمع طرق على الباب
” جونيور استيقظ ساتاخر و انت السبب ”
قالت فيرو بغضب و الحاح
فتح الباب و هو يتثاءب و يحك راسه و بالكاد فتحت عيناه
” حسنا حسنا يا مزعجه تحلى بالصبر ”
اغلق الباب بوجهها .

.

لكنها ظلت و اقفه تحدق بالباب و تسترجع صوره جسمه العارى .

.

انه مثير .

.

هلعت من تلك الفكره و سرعان ما بدلتها بان ركضت مسرعه الى المطبخ .

.

بعد دقائق نزل و ركب السياره و لحقت به فيرو و قفت امامه متخصرة
” الن تقول لى تعالى



اسمع انا لا انوى الذهاب معك لكن اباك هو من قال ذلك ”
حملق فيها مستغربا فقد كبرت الطفله الصغيره و اصبحت تجيد الكلام و القتال
” تعالى و اركبى في المقعد الخلفى ساذهب لاحضار انيتا لتذهب معنا ”
ادار محرك السياره و انطلق مسرعا
” يا الهى سنتاخر اكثر .

.


” لا باس تحلى بحس المغامره و استرخى هيا اركبى انت من سياخرنا الان”
ركبت و هى تتذمر انصدمت عندما رات جونيور يشعل سيجاره و ينفث دخانها نظر اليها و ابتسم
” ماذا الم ترى من قبل في حياتك رجل يدخن و يبدو مثيرا ”
ضحك بشقاوه فاشاحت بنظرها عنه لان طرا على مخيلتها منظره هذا الصباح عارى الصدر .

.
وقفوا امام منزل انيتا التى نزلت مسرعه نظرت الى جونيور و حملقت فيه معترضه وجود فيرو التى تجلس في الخلف لكنها رفع كتفيه اي لا باليد حيله عندها قالت بتذمر
” لقد تاخرنا يا حبيبى ”
ركبت بالمقعد الامامى و قبلته قبله صغيره و سريعة
” و قفت الانسه فيرو تتشاجر معى ”
ارادت ان تهجم عليه فيرو ضربا فقالت بعصبية
” يا الهى .

.

يا لك من كذاب مراوغ..

انا ام انت الذى لم تستيقظ باكرا

؟!!”
لم يعرها اهتمام بقيت هى منزعجه و عصبيه .

.
طول الطريق كانت انيتا ملتصقه به تقبل رقبته و اذنه و تدخن من سيجارته و هو ينظر بين حين و اخري الى وجه فيرو من المراه مره تصطاد عينيه عينيها و مره تشيح عنه بغضب و انزعاج لكنه بدا مستمتعا بملاحقتها عبر المراه .

.

عندما و قفت السياره نزلت فيرو مسرعه و دخلت باب المدرسه مما اضحك انيتا و حثها لتعلق على فيرو
” انظر الى الشاطره التى لا تتاخر ابدا على الحصص ”
دخلت فيرو الفصل و حمد ربها بان المدرس لم يصل بعد
” اسفه لتاخرى ”
قالت فيرو و جلست في مقعدها و همست لكارلا بما حدث التى و جدت الامر مضحكا .

.

بعد الظهر ذهبت لتنتظر جونيور بالقرب من سيارته و لكنها لم تجده و بقيت هناك حتى خلت الساحه من الطلبه و الطالبات فطلبت من كارلا ايصالها للمنزل .

.

دخلت المنزل و هى تصيح و تصرخ
” لن اذهب معه مره اخري لقد اهاننى و ذهب عنى لن اذهب معه ”
قالت لامها ماذا فعل بها جونيور و اخبرتها بانه يدخن و له صديقه مزعجه يصحبها معه
” صدقى يا امى بانها لم تلقى على التحيه عندما صعدت الى السياره و كاننى غير موجوده .

.

لقد شعرت بانى غير مرحب بها .

.


عندما قالت مليسى لزوجها عن تصرف ابنه الذى رد ببساطة
” انه شاب و يحب المزاح و انا اعرف بانه يدخن و حاولت منعه اكثر من مره لكننى لم استطيع ما باليد حيله يا عزيزتى ”
عندها دخل جونيور و اصطنع القلق عندما و جدهم جالسين
” اين كنت يا شقراء لقد انتظرتك لمده طويله



مساء الخير ابي”
هبت بوجهه
” انا ذهبت لمكان سيارتك فلم اجدك و اعتقدت انك ذهبت عني”
قال بحنيه عجيبه لاول مره تراه هكذا لكنها عرفت بانه كان يمثل على و الده
” لقد انتظرت لنصف ساعه و عندما لم اجدك ذهبت لايصال انيتا ”
ابتسم ليو فقد و جد ان الموقف كان سوء تفاهم و توقيت لكن فيرو كانت متاكده بانه تعمد ذلك فقط ليغيظها فقال لها ليو
” حسنا فيرو لا تتاخرى في المره القادمه عليه ”
لكنها قالت بكبرياء تحفظ كرامتها
” لن تكون هناك مره ثانيه ساذهب مشيا ”
حدق ليو بابنه مؤنبا
” لا لن تدعها تذهب مشيا يا جونيور و انتظرها لدهر ان استطعت و لكن لا تذهب عنها انها فتاه فهل ترضي لاختك ان تمشى و حدها و تكون عرضه للشباب المزعجين بالشارع



انت ابنى و اعرفك جيدا .

.

لا ترضي بهذا ”
نظر الى فيرو بتحد و ابتسامه شيطانيه علت شفتيه الملتوية
” سانتظرها دهرا ”
فى اليوم التالى خرج جونيور ما را بالمطبخ ليجد فيرو تاكل فطورها فقال و هو يفتح الباب
” هيا يا انسه ”
تبعته بسرعه و ركبت السياره في المقعد الخلفى .

.

نظر اليها بالمراه و قال و هو يرتدى نظارته الشمسية
” ماذا



هل اتظنين بانى سائقك



هيا تعالى و اجلسى بالمقعد الامامى ”
رفعت حاجبيها باستغراب و قالت باستهزاء
” الن تذهب لاحضار انيتا


” لا ”
قالها باختصار فقفزت بالمقعد الامامى رمقها بسرعه ثم انطلق بالسياره …

و في الظهيره بعد انتهاء المدرسه و قفت فيرو تنتظره مستنده على سيارته فاتي و هو يمشى كانه رجل مهم و العالم كله تحت امره سار معه مجموعه من الشبان .

.

لم يلتفت اليها مما جرح من انوثتها و جعل قلبها الصغير يعتصر الما فهي
” هيا اركبوا ”
هتف جونيور و ركب الكل ما عدا فيرو التى لم تعرف ماذا تفعل انها الفتاه الوحيده فهل تركب انزل نظارته الشمسيه من عينيه ينظر اليها بسخرية
” الن تركبى

!”
فكرت قليلا و هى تري السياره و قد امتلات بالشبان و ليس هناك مكان لها
” و اين اجلس لا يوجد مكان


قال واحد من الشباب
” يمكنك ان تجلسى في حضنى يا جميله ”
ضحك جونيور و اشار بيده
” هيا ازيحوا للملكه لتجلس”
تقلصت بين الشباب الثلاثه و اخذ جونيور ينظر اليها من مراته و يبتسم بسخريه اوصلها الى المنزل و ما ان ترجلت من السياره حتى انطلق مسرعا مع رفاقه .

.

” اتتصورين لقد تقلصت بين ال*** في سياره جونيور ,

كنت ساموت من الخجل ”
قالت لجولى و هى تتذمر معها على الهاتف .

.

ضحكت جولى فهذا كل ما تتمناه الفتاه .

.

لكن فيرو اكملت حديثها عن انزعاجها من تصرفات جونيور
” و كان يرمقنى بنظرات يستهزا منى ساجعله يندم على فعلته”
” الا تعتقدين بان معجب بك

!”
” لا مستحيل




” و لم




فكرت فيرو قليلا و حاولت ان تتذكر نظراته ففى بعض الاحيان تراه يرمقها بنظرات اعجاب و افتتان لكنها ابعدت تلك الفكره من راسها و قالت
– ” لاننى ابنه مليسى زوجه ابيه ”
” ممم .

.

لا اقتنع بتلك الاعذار ”

و في الصباح التالى كان جونيور ينتظرها و لم تنزل من الدرج فاخذ يضرب باب حجرتها لكنها لا تجيب حاول فتح الباب لكنه مقفل عندها قرر تركها بالمنزل فانطلق بالسياره بسرعه لانه تاخر كثيرا في انتظارها عن الحصه الاولي و عندما فتح الباب راها جالسه في مقعدها تبتسم انتصار عندما راته مصدوما و غاضبا .

.
” اسف لتاخرى ”
قالها و هو يلهث لانه كان يركض ليلحق على نهايه الحصه الاولى
” و انا اسفه لتاخرك لكنك لن تدخل ”
قالت المعلمه بكبرياء .

.

لكنه اراد ان يعترض
” و لكن كنت .

.”
قاطعته قبل ان يكمل
” اخرج و اذهب الى المديره ان كنت تريد الدخول ”
” حسنا حسنا ”
نظر الى فيرو بعصبيه و كانه يتوعدها بشيء .

.

و بعد انتهاء الحصه خرجت فيرو مع كارلا تضحك بينما جونيور ينتظرها بالخارج قرب الفصل و ما ان خرجت حتى مسك معصمها و ضغط عليه بقوه و قال و قد اقترب و جهه من و جهها
و اشتعلت عيناه الزرقاء غضبا بلعت ريقها و اخذ ققلبها ينبض بشده حتى كاد ان يخرج من صدرها و يركض مبتعدا و اختلطت مشاعرها بين الخوف و الغضب و الرغبه الجامحه بتقبيل شفتيه الحمراء الغليظه .

.

اوقضها صوته الغاضب
” يا لئيمه لم فعلت ذلك



لقد سببت لى مشكله اخري مع المديره ”
غطت خوفها بابتسامه و اصطنعت عدم الاكتراث فبدت بين يده جذابه جدا و هى تزيح بخصله سقطت على عينيها
” انا لم افعل شيء..

و ما دخلى انا اذ انت تاخرت

!فى المره القادمه تعلم كيف تستيقظ باكرا ” اجابته بسخريه و بروده اعصاب لكنه كان بعيد كل البعد على ان يكون هاديء
” ها ها ها يا لك من مضحكة..


و سرعان ما تبدلت ملامح لتصبح اكثر حده و اصبحت هى اكثر رغبه بتقبيله
” ستندمين على فعلتك هذه و لن تاتى معى مره اخري اريحى رجليك اليوم لانك ستتعبيها غدا ”
افلت معصمها بقوه و استدار ليذهب مع رفاقه .

.

لكنها ظلت بمكانها تسترد انفاسها التى تقطعت و قامت بتدليك معصمها و هى تري اثار اصابعه .

.

عندما دخل المنزل هذا الظهر قال متذمرا الى و الده الذى رفع راسه من الجريده التى بين يديه
” لقد تاخرت اليوم عن الحصه الاولي بسبب تلك المعتوهة..

و سببت لى مشكله اخري مع المديره #8221;
و اشار على فيرونيكا التى كانت تتحدث مع و الدتها بشان زياره جولى و الي
” هل هذا صحيح يا فيرو

!”
قالت ببرود
” لا انا قلت له بالامس باننى ساذهب مع كارلا .

.

لابد انه لم ينتبه الى ما قلت .

.

كعادته ”
” نعم صحيح لقد قالت له ”
قالت مليسى تدافع عن ابنتها .

.

لكن جونيور جن جنونه فصرخ فيهم
” طبعا صحيح لذلك كنت انتظرها لمده طويله و هى لم تنزل و ذهبت لايقاضها لكن لا احد يرد ”
اشار بسبابته اليها
” لن تركب معى غدا ”
بعدها خرج من غرفه الجلوس و صافقا الباب خلفه و سمعوا صوت سيارته تنطلق مبتعدة
ابتسمت مليسى لابنتها معجبه بافكارها … لكن بدا الانزعاج على ليو .

.
مر فتره طويله على الحداثه الاخيره .

.

حيث عدت الايام بصعوبه و كانت مليئه بالمشاجرات و المشاحنات بين جونيور و زوجه ابيه و ابنتها… و كالعاده عندما يكونوا بحضره ليو تكون الامور بينهم على وفاق و ما ان يبتعد لحظه حتى يكشر الكل عن انيابهم و يبرزون مخالبهم .

.

جن جنونهم و شكته مليسى الى زوجها العديد و العديد من المرات و في بعض الاحيان كان ليو يدافع عن ابنه على انه شاب و ضد فكره زواج و الده و انه مع الايام سيعتاد .

.

لكن الامر لم يجرى كما تشتهى السفن كما اعتقد ليو بل زاد الامر عن حده و فرض عقابات على ابنه و منعه من الخروج لكن الاخير كان يتسلل خارج و لا يعود الا في الفجر و ايضا كان يعاقب لذلك بان ياخذ منه مفتاح السياره لكن خلسه يسرق المفتاح و يخرج و لا يعود الا باليوم التالى ليتلقي عقاب من نوع اخر و اخر و هكذا مرالشهرين …
و في صباح احد الايام دخل ليو غرفه جونيور كان نائما و مستغرقا باحلامه فاكتشف الاخر طريقه جديده و فعاله لايقاظ ابنه السهير الشقى .

.

اخذ غيتار جونيور المعلق على الحائط و عزف عليه عليه بانغام غريبه و مزعجه .

.

قفز جونيور من نومه فزعا و فتح عينيه بتثاقل ليري ما يجري
-” اااه ابى ماذا تفعل هنا



او ماذا تريد

اترك الغيتار ارجوك ”
-” استيقظ الان ”
-” لم


-” لان الساعه تعدت الثانيه ظهرا هيا استيقظ .

.

يكفيك نوما ”
-” و ماذا في ذلك ابى ارجوك دعنى اكمل نومى الهانيء ”
اخذ الوساده و صك بها اذنيه .

.

لكن ليو جذبها و القاها ارضا
-” تعلم ان لا تسهر في الليالى المقبله و الان هيا اريدك في مهمه ”
-” ابى ارجوك ”
وضع راسه على الوساده الاخري و اخذ الغطاء و غطي به راسه لكن ليو اسرع و جذبه و القاه على الارض
صرخ جونيور
” حسنا حسنا قل لى ماذا تريد



ما هذه المهمه ”
-“اريدك ان تذهب للمطار فاقارب فيرونيكا على و صول ”
-” احضر من

!”
قال مستغربا
-” جولى و الى انهما ابنتا اختا مليسى و سياتيان من لندن اليوم .

.

هذه هى المهمه ان تذهب للي المنزل .

.

انا ساكون في اجتماع متاخر و سارجع للعشاء و تستطيع ان تعزف لنا بغيتارك هذا ”
-” ابى لكننى اتفقت مع رفاقى على الخر….


-” اتريدنى ان اترجاك كثيرا يا بنى افعل ذلك من اجلى ”
-” و لم على ان احضرهما انا



حرمك المصون تستطيع ان تسوق السياره و تذهب لاحضارهما”
” لا ستكون هنا لتعد العشاء .

.”
” ماذا عن ابنتها المدلله




” جونيور لو كان لديها رخصه قياده لذهبت .

.

ما بك



قلت لك افعل ذلك من اجلى انا


” حسنا سافعل ما تريد ”
استقام من جلسته و بدل ثيابه و من بعدها نزل الدرج و جد فيرو تنتظره عند المدخل فخرج امامها دون ان يلقى عليها التحيه او كلمه او اي شيء انه لم ينظر اليها حتى و هذا ما يزعجها كثيرا .

.
قاد السياره بسرعه مجنونه و شتمته اكثر من مره لكنه لم يعلق بل ظل ساكتا طول الطريق و كان ليس هناك احدا معه اوقف السياره عند اقرب مصفط و جده ثم ترجل و سار داخل المطار لتلحق به و هى منزعجه من تصرفه البارد هذا الصباح و كانت تفضله ان يتشاجر معها على هذا السكوت القاتل .

.
وقف جونيور بعيدا قليلا عن فيرونيكا يدخن سيجارته و بعد دقائق قليله كانت جولى تركض ناحيه فيرو و تضمها بشده بينما الى تدفع العربه و هى تصرخ
-” فيرو فيرو عزيزتى ”
-” اشتقت اليكما”
قالت فيرو و هى تبكى و تضم جولى التى قالت بصوت مبحوح
-” و نحن كذلك ”
تركت الى العربه و انظمت الى ذلك الاحتضان الكبير
وقف جونيور ينظر اليهن ثم ذهب و دفع عربه الى دون التى تركتها في الوسط مما جعل رجل الامن يتذمر
-” هيا لا اريد ان اتاخر على رفاقى ”

قال جونيور و هو يدفع العربه خارج المطار
-” و او من هو ذلك الوسيم

!”
سالت الى عندما انتبهت لوجوده
-” انه جونيور ابن ليو .

.لا تنخدعى بمظهره ”
قالت فيرو و هى تجر الفتاتين خارج و تلحق بجونيور الى السيارة
لكزتها جولى بخفه و قالت موبخه فيرو بمرح
-” حقا

لقد سالتك هل هو جذاب كوالده و قلتى لى لا ”
رفع كتفيها بلا اكتراث و قالت
-” انا لا اري الظاهر ”

فى السياره تحدثت الفتيات عن لندن و كيف انهوا دراستهم هناك كى يلتحقوا بالجامعه في لوس انجلوس و ما عليهن ان يفعلوا من امور تتعلق بتاجير شقه تكون قريبه من الجامعه و الى غير ذلك من كلام الفتيات
-” اووف ”
تنهد جونيور بضجر و فتح الراديو على محطه للاغانى المزعجه توقفت جولى عن التكلم و اخذوا ينظرون اليه .

ز فتساءلت الى مستنكره تصرفه الغير لائق
-” ما به




-” يشعر بالضجر المسكين ”
قالت جولى و ضحكت بصوت عالى مما جعل جونيور يرفع بصره الى المراه ليلقى نظره .

.فتصطدم عيناه بعينان ارجوانيتان تحيطهما رموش ذهبيه .

.انزلت فيرو عيناها و اصطبغ و جهها باللون الاحمر بعد تلك اللحظه الصغيره التى جرت بينهما .

.

و على العشاء اجتمع الكل على المائدة
-” كيف كانت رحلتكن

!” سال ليو
-” مهلكه لم ننم لاثنا عشر ساعه ” اجابت الي
قالت مليسى ” اذن اسرعن بانهاء طعامكن لتذهبن للنوم ”
-” لا يا خالتى اشعر بطاقه زائده لكن لا باس في الراحه ” قالت جولى بمرح .

.

جولى من نوع الفتيات الاتى يحبن الثرثره و يبحثن عنها في كل مكان .

.

معروف عنها بعفويتها و مرحها و طاقتها الزائده على الدوام بالرغم من مظهرها البريء الناعم الا انها قويه كالصغر و لا تسكت عن الحق مما حدث .

.
-” جونيور ما رايك ان تعز…”
قاطع جونيور و الده قبل ان يلقى باقتراحه فبدا جونيور و قد ضاق و استقام و اقفا
-” لا ابى في مره اخري يجب ان اذهب لاتدرب مع الشباب استاذنكم”
استغرب تصرف ابنه فهو لم ينبس ببنت شفه اليوم و لم يعلق على شيء .

.

كما يفعل كل مره

!
-” كما تريد يا بنى ”

ذهبت الفتيات لحجره فيرو يستريحون بعد يوم طويل و شاق لكنهم جلسن في الشرفه بلباس النوم يشربون الحليب مع البسكويت .

.
بدت كل واحده منهما بريئه و ناعمه فجولى لها شعر اشقر قصير و تقطر انوثه لها عينان و اسعتان بلون العشب الاخضر و و جنتان ممتلئتان قليلا تزين احداهما غمازه صغيره و معروف انها سريعه التاثر بالاشياء المحيطه بها و مدرسه ناجحه في تعليم اصول التعامل مع الرجال فهى من تلجا اليها فيرونيكا و الى للاستشارات العاطفيه …
بينما الى لها شعر اشقر غامق عن جولى و فيرو و لها لون برونزى مميز و يحسدنها عليه و عينان كبيرتان زرقاء و انف دقيق و جسم ممتليء بعض الشيء لكنه يضفى عليها انوثه اكثر و هى رزينه لها عقل راجح و مع ذلك فهى مرحه و مدبره جيده للمقالب و هى عمليه جدا لا تحب المظاهر كثيرا لكنها تهتم بنفسها بشكل معقول .

.

انها الحكيمه بينهن
اما فيرونيكا فهى اطولهن و ارشقهن لها عينان و اسعتان سحرتا جونيور بلونهما الارجونى و فم ممتلئ و و جنتان بارزتان و لها رقبه طويله جميله و هى تمتاز بجنونها و حبها للموضه و الازياء و المساحيق التجميل و هى تشبه عارضات الازياء و دائما تلفت نظر الشباب و تاسر قلوبهم بمجرد مرورها امامهم .

.

و مع ذلك فهى فتاه ناضجه و مسؤوله تتصرف برزانه و لها نعومه فائقة..لكنها سريعه التاثر فهى عاطفيه و حساسه جدا .

.
ركن جاك سيراته امام منزل جونيور فتحا المسجل ليستمعوا الى بعض الانغام فاشعل جونوير سجاره و اخذا ينفث دخانها بالهواء .

.

تنبه جاك الى صوت فرفع راسه و اشار حيث الفتيات يجلسن على الشرفه بالطابق العلوي
-” جونيور هل تجلس فتيات لندن على الشرفه بلباس النوم

؟!”
-” اين

دعنى اري ”
رفع جونيور راسه و نظر باتجاه الشرفه و بسرعه بديهه استطاع ان يميز فيرو من بدهن ابتسم .

.
قهقه اليكس بمكر و قال
-” يا الهى انهن بلباس النوم شيء مثير .

.

ما رايكما ان نسكب عليهن ماء لنري اوضح ما يوجد تحت لباسهم الرقيق”
ضربه جونيور و هو يضحك
-” يا لك من احمق انها فكره جيده لكن كيف؟”

كانت الفتيات يتحدثن عندما نظرت جولى الى الاسفل حيث سياره جاك و بها شابين ينظران باتجاههن .

.

فقالت و هى مندهشه تشير عليهم
-” انظرا انه جونيور مع رفاقه ينظرون الينا”
اقتربت فيرو من الحاجز و القت نظرة
-” يا الهى انهم يخططون لشيء ما .

.هيا لندخل و نغلق الباب انا اعرف نواياه السيئه ذلك المغرور ”
دخلت الفتيات و اغلقت فيرو باب الشرفه .

.

عندها ضرب اليكس المقعد بقبضته متحسرا
-” لا..

يا لخيبه الامل ”

اتي يوم السبت الجميل المشرق .

.

جلست الفتيات في الحديقه يتناولن الفطور و معهن مليسى عندما ركن جاك سيارته و ترجل منها اقترب منهن
-” صباح الخير ”
-” اهلا جاك صباح النور ”
قالت مليسي
-” اين جونيور



هل ما زال نائما



لدينا تدريب ”
-” اعتقد بانه نائم انه لا يصحي في العطل الاسبوعيه الا الظهر اذا اردت اذهب و اوقظه ”
-” لا داعى انا مستيقظ و جاهز لتمرينات شاقه ايضا ”
قال جونيور قاطعا عليهم حديثهم و هو خارج .

.

راته فيرو و سيما و هو يبتسم باشراقه هذا الصباح فابعدت هذه الفكره فورا عن راسها .

.

اخذ قطعه خبز من المائده و صعد الى السياره ليذهبا للتدريب..

التفتت جولى تسال فيرو عن ذلك الوسيم
-” من هذا

!”
-” انه جاك ابن اخ ليو..

انه مقرب جدا من جونيور .

.

و هو كان ينظر الينا تلك الليله ”
-” انه جذاب ايضا ما هذه العائله



كل رجالها جذابين ”
وفى ملعب المدرسه بينما يتدرب الشبان لتقويه عضلاتهم و ليتجهزوا لنهائى كره القدم لمدارس المنطقة
-” انها جميله ” قال جاك
اجاب جونيور و هو يمدد رجليه
-” من هى



انا لا ارىفتيات جميلات حولنا لابد انها تاثير التدريبات الشاقه عليك ”
-” امم لا اعرف اسمها لكنها كانت تجلس بالقرب من فيرو لها شعر اشقر قصير و لها غمازه .

.اه انها جميله ”
ابتسم جونيور
-” اعتقد انها جولى ”

رجع الشبان الى المنزل و عندما دخلوا و جدوا ليو و الكل يلعبان الورق لذلك لم ينتبهوا لهم
-” ماذا تلعبون


سال جاك بفضول
-” لعبه الافتراء اتود ان تنضم الينا ”
قال ليو و هو يزيح ليجلس جاك معهم .

.

نظر الى جولى التى كانت ترمقه بطرف عينيها و قال
-” بالطبع لكن متى العشاء



فنحن نتضور جوعا بعد تلك التدريبات الشاقه ”
استدار ليوناردو ليقابل ابنه الذى يبدو بان الوضع لم يعجبه بان ينضم صديقه مع شله الاعداء
-” و ماذا عنك يا اليكس الن تنضم الينا



و انت يا ابنى العزيز


وجد بان الامر قد يكون مسليا ان يزعجهم و هم مستمتعين باللعب
-” بالطبع و لم لا يا ابى هيا اليكس ”
جلس على الارض معهم و بالقرب من فيرو خاصه .

.

كانوا يلعبون و نسي جونيور ان يزعجهم و نسى غضبه و حقده على مليسى و ابنتها و بدا مركزا على اللعبه و مستمتعا و كان لعبه جيد فهو حريف بلعب الورق
-” هيا العشاء جاهز ”
قالت مليسى قاطعه اللعب عليهم
-” اذا انا الفائز ” قال جاك
-” لا انا الفائزه انكم محتالين و غشاشين لقد رايتك تمرر الورقه لجونيور ”
قالت جولى معترضه و مع ذلك رسمت ابتسامه زادت عليها جمالا و اسرت قلب جاك بها
-” حسنا قولى ما تشائين يا ….


-” جولى ”
-” يا جولى ”
قال جاك اسمها مبتسما و ينظر اليها باعجاب فاشاحت بنظرها عنه و ابتعدت لتجلس بالقرب من فيرو .

.

فاسرع ليجلس على المقعد اماها فازدادت خجلا
-” اذا متى ستكون مباراتكم يا شباب

” سال ليو
-” بعد غد ”
قال جونيور و يهو يقطع الدجاج
-” امل ان تحصلوا على الكاس النهائى ”
-” و نحن كذلك يا عمى فقد تعبنا جدا لقد تدربنا كثيرا و في كل وقت و كل مكان حتى تحت المطر تدربنا ”
قال جاك و هو يتفاخر بنفسه امام جولى ليكسب اعجابها
بعد العشاء ارادت جولى ان تصعد الدرج لتخلد الى النوم لكن جاك اوقفها
-” جولى انتظرى ”
-” عذرا

!!”
نظرت اليه بتساؤل
-” انتظرى اريد ان اقول لك شيئا او بالاحري اسالك ”
-” تفضل اسال ”
-” انى اتساءل من سياخذك الى حفله المدرسه

!”
-” مم لم اقرر بعد لكنى ساذهب مع الى و فيرو بالتاكيد”
-” لا .

.اقصد هل استطيع ان اخذك معى

!”
نظرت اليه مبتسمه مظهره اسنانها اللؤلؤيه و غمازتها
-” بالطبع ,

تصبح على خير يا جاك ”
تنهد مبتسما و قد ارتاح لانها و افقت فلقد كان طول الوقت على العشاء يفكر بطريقه لتقرب منها و ليدعوها للخروج معه و قد و جدها
” تصبحين على خير جولى ”
عندما صعدت الى الحجره قال له اليكس معترضا
-” اري بانك و جدت من يذهب معك



و انا لم اجد احدا ”
-” انتظر قليلا ”
استدرا جاك يبحث عن الى و عندما و جدها صاح يناديها
-” الى ”
كان اليكس و اقفا يحملق بجاك الذى يبدو بانه جن
-” نعم ” ردت عليه باستغراب و اقترب حيث يقف الاثنان .

.
-” ان اليكس يود ان يسالك سؤال ”
و دفع اليكس ناحيتها بذراعيه مم جعل اليكس يضطرب و يحك راسه متوترا يبحث عن كلمات لقد وضعه جاك في موقف محرج
-” هيا يا غبى اسالها .

.

قل لها من سياخذك الى الحفله



هيا ”
تشجع اليكس عندما ابتعد جاك لفسح لهما المجال للتحدث
-” الى هل استطيع ان اخذك الى الحفله فجاك سياخذ جولى و جونيور سيذهب مع انيتا فهل .

.”
ابتسمت لتوتره و قالت قبل ان يكمل جملته
” بالطبع و ساكون مسروره ”
-” شكرا لك ”
ابتسمت و لحقت بجولى الى الغرفه .

.

عندها اقترب جاك منه قائلا بفخر
-” و الن تشكرنى انا

!”
لكن الاخر تجهم و عبس و جهه و قال بانزعاج
-” لا لن افعل لانك احرجتنى اماها لم اكن مستعدا ”
-” يا ناكر المعروف لولاى لما دعوتها الى الحفل ”
تجاهله الكيس و ذهب بعيدا عنه …

الرد باقتباس
{[ و اذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابى لشديد – الهى لك الحمد و الشكر نستغفرك ياعفو ياغفور ] 5
قديم(ه 06-11-2010, 08:59 PM
صوره انووسه الرمزية
انووسه انووسه غير متصل
©؛°¨غرامى فعال ¨°؛©
الافتراضى رد: روايه حب غير متوقع /كامله

والتكمله غدا باذن الله .

.

:)
الرد باقتباس
{[ و اذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابى لشديد – الهى لك الحمد و الشكر نستغفرك ياعفو ياغفور ] 6
قديم(ه 06-11-2010, 09:01 PM
صوره انووسه الرمزية
انووسه انووسه غير متصل
©؛°¨غرامى فعال ¨°؛©
الافتراضى رد: روايه حب غير متوقع /كامله

-4-
-” لا استطيع ان اصدق بانهن حصلن على رفيق للحفله في ثالث يوم من و صولهن و انا التى اقيم هنا ”
قالت فيرو لكارلا تتصنع الغضب و هى تمزح
-” استطيع ان اخذك انا الى الحفله و و سيكون ذلك شرف لى ”
التفت فيرو و رات ما رك ذلك الفتي الذى يرمقها بنظرات اعجاب منذ اول يوم لها في المدرسه و يحاول التقرب منها كلما سنحت له الفرصه ففى الكافتيريا قدم لها سلطته و حمل حقيبتها عنها و مره ساعدها بحمل الكتب التى تكدست على درجها و في كثير من الاحيان كان يفتح لها الباب لتدخل .

.
-” لطف منك ان تدعونى لكن .

.”
اجابت بخجل و قد تورد خداها
-” لا .

.

لا تقولى لكن انا لم اجد فتاه اصطحبها معى فارجوك لا تجعلينى اذهب وحيدا”
-” حسنا اذن ” و ابتسمت
ابتهج لانها و افقت على مرافقته بسهولة
-” جيد جدا سامر لاصطحبك في الثامنه ,

الى اللقاء في الغد اذن ”
و ذهب بعيدا عنها و هو يرنم بانغام و قد بدا سعيدا جدا .

ز التفتت كارلا و قالت و هى مدهوشة
-” و او بمجرد انهائك لجملتك السابقه حصلتى على رفيق جذاب ”
-” ساذهب اليوم مع جولى و الى لشراء الفساتين و مكملاتها الن تاتى معنا

!”
-” و لم لا



فكره جيده اريد ان اتعرف اليهن ”
بعد انتهاء المدرسه اصطحبت مليسى ابنتها و جولى و الى و برفقتهن كارلا الى السوق لشراء الفساتين و الاحذيه لحفل المدرسه الذى يقام كل سنه حيث ترتدى الفتيات فساتين سهره و يتزين و تقوم التقاليد على ان يصطحب كل فتاه شاب و يحضر معه سوار من الور لتضعه على معصمها .

.

بينما يرتدى الشبان بذل سهره و يكون الحفل عاده لانتخاب ملك و مكلمه لكل عام و يضيف على ذلك جو من الرقص و الغناء و الموائد .

.

-” كم انتن جميلات ”
قالت مليسى بمرح و هى تشاهدن مرتيدن ثيابهن باليوم التالي
-” نعرف ذلك ”
اجابت جولى ما زحه فضحك الجميع
-” هيا فالشباب سيطير عقلهن اذا لم تنزلن الان انهم هنا ينتظرون بفارغ الصبر ”
نزلت جولى بفستانها الاخضر كلون عينيها العارى الصدر بلا اكمام تزينه بدبوس فضى يبرق و يلمع كل ما تحركت تحت الاضواء .

.وضعت الضلال فوق عينيها بشكل انيق و رسمت اللون الاحمر على شفاهها و اسدلت شعرها الذهبى القصير على كتفيها رافعته عند جبهتها للاعلي .

.انبهر جاك بجمالها الذى و قف يحدق فيها و كان يبدو بدوره انيقا يلبس بذله سوداء و قميص ابيض و ربطه عنق سوداء ايضا مد يده اليها فناولته يدها برقه اخذها و طبع قبله صغيره بعد ان وضع سوار الورد من الليلى على معصمها
-” انك رائعه الجمال يا جولى ”
ابتسمت له بخجل و قالت
-” و انت تبدو و سيم يا جاك ”
نزلت بعدها الى و كانت تلبس فستان ذهبى بلا اكام ايضا مفتوح عند الصدر و عارى الظهر يليق بلون بشرتها البرونزى العجيب كما رفعت نصف شعرها كله الى الاعلي بعد ان قامت بتمويجه و زينته بورده ذهبيه على الجنب كما زينت عينيها بظلال ذهبى بينما وضعت اللون العنابى الغامق على شفاهها .

.
-” يا الهى ”
قال اليكس معلقا عندما شاهدها تنزل لتبهر الكل فابتسمت الى لانه لم يستطع ان يعبر عن جمالها فقالت له
-” و انت تبدو … يا الهى ”
قالت بمزح فقد كان يلبس مثل جاك بذله سوداء و قميص ابيض و ربطه عنق سوداء ايضا..
وقف ما رك الذى يرتدى مثل الشباب ينتظر نزول فيرونيكا التى نزلت كالملاك بلباسها الابيض القصير و هو ايضا بلا اكمام و عارى الصدر و الظهر ديكونتيل مزين بالدانتيل الاسود عند الوسط و يزين رقبتها الطويله الجميله و رسغها لؤلؤ ابيض و كانت قد رفعت شعرها عاليا بمشبك اسود على الطريقه اليابانيه كما لونت عينيها بضلال اسود و شفتاها باللون الاحمر الغامق كانت خلابه فرفع ما رك بصره كما فعل الكل معه منسحرين بجمالها الاسرحتي جونيور الذى اخذ يحدق بها بانبهار و قد تناسي و جود انيتا بالقرب منه .

.نظر الى فيرو غير مصدق وجود ملاك على الارض فامسكت انيتا بوجهه و ادارته ناحيتها و قد تملكتها الغيرة
-” ما رايك في لبسى يا حبيبى ”
نظر اليها بسرعه و قال باختصار
-” رائع ”
ثم اشاح ناحيه فيرو يمعن النظر فيها مجددا .

.
كان هو ايضا و سيم جدا و انيقا يلبس بذله سوداء و قميص اسود .

.

يحب ان يخرج جونيور عن التقاليد فكما يقول المثل خالف تعرف و قد فتح ازراره الثلاث الاولي من دون ربطه عنق و مبعثر شعره الى الاعلي بطريقه عصريه و قد بدا كنجم سينمائى في ليله الاوسكار .

.التفت فيرو اليه بسبب اختلاف مظهره عن بقيه الشباب و كان مميزا و له و سامه حاده اصطدمت عيناهما ببعضا و مرت لحظه قصيره بادلا نظرات الاعجاب ادرك فيرو بان الكل يقف حولهما و قد شاهدا ذلك العرض الصغير المتعلق بافتتان كل واحد منهما للاخر اذا ليس هناك للانكار .

.اشاحت بسرعه عنه و اشبكت يدها باصابع ما رك .

.

تنهد جونيور بعصبيه و قد شعر بالغيره لكن ليس له الحق بتلك المشاعر لذلك جذب انيتا قائلا
-” هيا هيا لنذهب ”

و في الحفله التى اقيمت بقاعه المدرسه الكبيره رقص الشباب مع الفتيات اللاتى رافقناهن و كان جاك و جولى في وفاق تام كما اليكس و الى لم يفترقا عن بعض للحظه و تغزل ما رك بفيرو التى بدات تنفر منه لكثرت مدحه لها و تغزله و التصاقه بها .

.

انزعجت منه و ارادت ان تتفسح قليلا فقالت له انها ستذهب الى دوره المياه و انها تعبت من الرقص
و بينما هى تمشى رات جونيور و اقفا ينظر الى الراقصين و يرشف من الكاس الذى بيده فمرت بجانبه و غصب عنه التفتت ليحدق فيها
-” لم انت وحيدا

لا اري رفيقتك ”
فاشار الى صديقته التى كانت ترقص مع شاب اخر دون ان ينطق و دون ان تتغير تعابير و جهه بدا غير مكترث بتلك المدعوه انيتا حاولت ان تبحث عن مشاعره الحقيقه في عينيه لكنها لم تجد الا الاضواء المنعكسه .

.

فقالت متساءلة
-” اها هل تشاجرتما

؟”
هز راسه نفيا و رشف مره اخري من كاسه و قال بضجر
-” ابدا..

لكنى سئمت من الرقص معها فهى تحب الرقص على الانغام السريعه لكننى افضل الرقص بانغام هادئه .

.


و اخيرا استدار حتى يوجهها و رات من خلال عينيه شبح ابتسامه شقيه فاردف برقة
” حتى يتسني لى ان اخذ التى ترقص معى بين يدى و الصقها بى هذا برايى ما يسمي رقص يا انسه فيرونيكا .

.

فهل توافقيننى

!”
بلعت ريقها و هى تسمعه يلقى بكلماته و كانه عاشق مجنون يحب الرومانسيه كيف لرجل قاسى ان يكون هكذا حساس و رومانسى .

.

و لحسن الحظ بدات موسيقي هادئه بالعزف فرفع حاجبه و ابتسم لها فترك الكاس الذى بيده و مد يده و قال برقة
-“هل ترقصين معى

!”
قالها و هو ينظر اليها بنظرات غزل و قفت تفكر قليلا و قد صدمها هذا التغير المفاجيء لكنها اعجبت بهذا الرجل المختلف الذى لا يشبه جونيو على الاطلاق فابتسمت له و قالت بمرح
-” نعم و لم لا

؟!”
اخذها من يدها الى و سط القاعه و اضعا يديه على خصرها .

.

تعلقت برققبته .

.

تمايلا على انغام الموسيقي و عينيها بعينيه .

.

قربها اكثر منه مما جعلها ترتجف قليلا لشده اقتراب جسديهما فراقصها على انغام الموسيقي الهادئه و في هذه اللحظه زال شعور الكراهيه و الحقد و انسجما مع بعضهما البعض .

.

الاصقها بجسده اكثر فلم تستطع ان تكبح رغبتها بوضع راسها على صدره العريض .

.

همس في اذنها بلطف يداعبها
-” انك ساحره .

.

سحرتينى بجمالك يا فيرونيكا .

.فنسيت انى اكرهك ”
رفعت راسها عن صدره و حملقت بين عينيه الجميلتين كانت تريد ان تستكشف اذا كان يستهزا او يسخر منها لكنها لم تجد الا شخصا عاشقا و هائم بالحب .

.نظرت اليه ما خوذه بجاذبيته و اقتربت منه اكثر و اعادت و اضعه راسها على صدره مره اخري فاسند ذقنه على شعرها و استشقه عبيره..
-” و انت تبدو و سيم جدا يا جونيور ”
و عندما رفعا راسهما بعد ان توقفت الموسيقي .

.

استغربت بعد ان رات بان القاعه فارغه تقريبا من الطلاب فقالت بدهشه و هى تنظر اليه
-” اين الكل

!”
لم يجبها بل كان يتسم لها بعذوبه فاردفت متسائلة
” متى اتينا الى الحديقه



لقد كنا نرقص بالقاعه ”
-” انا احضرتك الى هنا و انت لم تشعرى بشيء فقد كنت ما خوذه بوسامتى ”
قال لها بلطف و كم بدا ساحر و هو يبتسم لها كانه انسان مختلف عن ذلك المغرور الحاقد .

.

لم تستطع مقاومه تلك الابتاسه .

.

فرحبت بفمه الذى اقترب من شفتيها و قبلها بحنان .

.

احست بضعفها و تجاوبها معه فخشيت من ذلك التجاوب .

.ا فتحت عينيها و استوعبت ما يحدث فابتعدت عنه بسرعه و يدها على قلبها الذى بدا ينبض بعنف دخلت القاعه دون ان تلتفت اليه كانت تهرب منه فرات الكل يرقصون .

.

لمحت ما رك من بعيد فهرولت باتجهاهه امسكت ذراعه و جذبته
“هل تاخذنى الى البيت يا ما رك من فضلك .

.

انى احس بتعب مفاجيء ”
نظر اليه بقلق و قال بخيبه معترضا
-” لكننى لم ارقص معك كفايه ”
هزت ذراعه بخفه و قالت بانزعاج
-” ارجوك ”
طاوعها .

.

فخرجا من القاعه دون ان يشعر بهما احد..

عندما وصلا الى المنزل قال لها
” هل تريدنى ان اجلس معك حتى يعود الكل




-” لا احد في المنزل و ساكون على ما يرام اريد ان انام اشكرك للطفك معى و حقا لقد استمتعت ”
ابتسمت له و طبعت قبله على خده
-” هل تقبلين دعوتى للعشاء يوم الاثنين بعد اعلان نتائج الامتحانات النهائيه




-” سافكر في الموضوع يا ما رك و ساتصل عليك ,

الى اللقاء ”
المسكين لقد امل بقبله وداع لكنه تفهم وضعها فهى بدت متضايقه و تعبه .

.

دخلت المنزل… القت بنفسها على الفراش تفكر بما حدث بينها و بين جونيور هل كان يقصد تقبيلها



ام كانت و ليده اللحظه و الجو الرومانسى المحيط بهما



ام هى انتقام من نوع اخر

!

يا الهى لا استطيع ان افهم هذا الرجل ان مشاعرها مختلطه و كانت حائره و بقيت لفتره طويله تفكر بتلك القبله و بجونيور الذى صدمها تغيره المفاجيء …

دخلت جولى حجره فيرو باندفاع و عندما و جدتها مستلقيه على الفراش هاجمتها قائلة
– ” اين كنت يا حمقاء لقد قلقنا عليك انتظرنا ان تفرغ القاعه لعلنا نجدك انت و ما رك .

.و لولا جونيور لاكملنا البحث عنك حتى اوجه الصباح”
-” اسفه لقد احسست بتعب مفاجيء فقلت لمارك ان يعود بى الى المنزل ”
-” لم لم تقولى لنا انك ذاهبه


-” قلت لك يا جولى كنت تعبه فلم استطيع ان ابحث عنك من بين الجموع لاقول لك بانى ساغادر و اسفه للمره الالف لاننى افزعتكم و جعلتكم تقلقون بشانى و لم اترك خبرا عند احد لكن جونيور رانى و اعتقدت بانه سيخبركم ”
-” و كيف تشعرين الان؟!”
سالت الى و هى تمسح على راسها بهدوء
-” انا بخير شكرا ”
ثم اردفت قائلة
” هل استمتعتم اليوم

!”
اجابتها الي
” اه كثيرا .

.

ان اليكس رجل خلوق و جذاب ”
اضافت جولي
– ” و جاك .

.

اشعر بانى و قعت بحبه .

.

ما ذا عنك يا فيرو يبدو ان الكثير فاتك ”
سالتها فيرو
” ما الذى فاتنى




” لقد تم انتخاب ملك و ملكه الحفله و توقعى من




كانت تعرف الاجابه لكنها مع ذلك سالت
” من




صفقت جولى و قالت بمرح
” جونيور و صديقته المغروره انيتا .

.

اتصدقين ذلك




قالت الي
” و لم لا تصدق .

.

ان و سيم جدا و ساحر و له اسلوب و اناقه مختلفه ”
لم تعلق .

.

القت براسها على الوساده و سرحت بعيدا عنهم كانت تتخيل منظره و تاج الملك يعلو راسه و من ثم ياخذ انيتا و يقبلها بحراره .

.

شعرت بالغيره من تلك المتعجرفه و تمنت ان تكون هى مكانها و تبادله القبلات و العناق .

.
نام الكل ما عدا فيرو التى ظلت مستيقظه تفكر و تفكر بذلك الوسيم الذى قبلها و بشفاته الناعمه و لمسته الحنونه التى ما زالت تشعر بها و اذا بها تسمع صوت عزف غيتار يصدر من غرفه الجلوس .

.لبست كمشيرها فوق قميص نومها و نزلت الدرج بهدوء حتى لا ينتبه اليها .

.

و جدت جونيور يعزف و يغنى بصوت شجى اثر فيها و تذكرت انها رات ذلك الغيتار من قبل و لكنها تساءلت لم يكون يا ترى

فاذا بها تري جونيور يعزف عليه معزوفه حزن و الم و انسجمت مع الانغام التى يعزفها الى ان شعر بوجود شخص يراقبه فتوقف عن العزف و قال
-” من هنا


لم تجبه فوقف و حمل غيتاره و بدا يبحث عن الشخص الذى يستمع اليه خلسه حاولت ان تبتعد ببطيء كى لا يراها و لكنه كبسها متخفيه تستمع اليه سالها بعصبية
-” منذ متى و انت هنا


اجابته بندم
-” منذ فتره ”
وقفت تنظر اليه و هو يحدق بها لفتره ثم قال بصوت حنون امر
-” هيا .

.

عودى الى حجرتك ”
فاستدار عنها و عاد الى غرفه الجلوس .

.

لحقت به
-” لا اشعر بالنعاس و احب ان استمع الى عزفك ”
قال بسرعة
-” لن اعزف لاننى متعب و ساذهب لانام ”
تشجعت لان تطلب منه
-” ارجوك اغنيه واحده #8230; من اجلى ”
رمقها بحدة
” من اجلك و من تكونين




انكسر قلبها بكلمته فاحمرت خجلا و راته يرحل..تحرك لسانها باعجوبه و قالت بعصبية
“انا حقا لا افهمك ”
توقف عند الدرج و التفتت اليها و جدها متلهبه غضبا و حيره فقال لها بهدوء
“ماذاتقصدين


وقفت متحديه تنظر اليه
-” انت تعرف ما اقصده جيدا اننى اتكلم عما حدث اليوم في الحفله لقد بدوت رجلا مختلفا لينا و حنونا و الان فجاه ينقلب كل شيء و تكشر عن انيابك



لم انت هكذا؟!


وقف لفتره يفكر في ما يريد ان يقول و كان الكلمات طارت من عقله و عندما لم يجد الكلمات قرر ان يتجاهلها فاشاح بوجهه عنها و صعد درجتين ثم توقف عندما سمع صوتها الذى قال باصرار
” هل انت خائف من قول الحقيقه يا جونيوير



ام انك تعتقد بانك ارتكبت خطا فادح



اجبنى لم انت هكذا

من انت


قالت بحده و غضب جعلته يلتفتت اليها و يقول لها بعصبيه تخرج من عينين زرقاوين و كان كلماتها هذه بارود و اشتعل
” تريدين ان تعرفى من انا



حسنا ساقول لك

, انا الذى توفيت امه باقل من سنتين و ما زلت متالما فراقها فهى كانت صديقتى و اختى .

.

و اعود لاري امراه تحتل مكانها في منزلها و غرفتها و فراشها و حتى زوجها الذى تخلي عنها و نسيها و تصنع الالم في عزاءها و اذا به يقع بسحر امراه اخري و تحتل كيانه .

.

اما انا فلن اسمح لتلك المراه ان تصل يدها لتحتل ابنها .

.

الان عرفت من انا؟”
صدمت من كلامه الجارح المتالم و صدمت حين رات الدموع تتجمع و تتدافع لكنه امسك الدموع في عينيه فالقت بذراعيها حوله و ضمته بقوه تشد من عزيمته و تبث فيه الروح و قف جونيور متصلبا غير مصدق ما ذايحدث و لكنه سرعان ما نسى همه و شدها اكثر اليه كان قربها منه دافئا جعل اعصابه المتصلبه تهديء شيء فشيئا ثم ابعدها عنه ليقبل شفتيها فيتبدل الشعور الحاقد الى شعور غريب لم يالفه من قبل و هى تجاوبت معه بلذه و تمسكت به اكثر..

رفع عينيه ليراها مغمضه العينين .

.اجلسها على الكنبه و جلس امامها على الارض ينظر اليها باعجاب فهذه المراه شعرت بالمه فجعلت عناقها يواسيه بدل الكلمات اخذا يتبادلان النظرات يتكلمان بلغه العيون فاغمض عينيه و وضع راسه على حضنها فاخذت تلعب بخصلات شعره الناعم حتى غفي على حضنها فنامت هى جالسه في مكانها مرتاحه البال …

فتحت فيرو عينيها تقاوم ضوء النهار المنبعث من النافذه و جدت نفسها بفراشها و مغطاه بلحافها الدافيء حاولت ان تتذكر كيف جاءت الى حجرتها لكنها لم تتذكر الا ما جري بينها و بين جونيور فما حدث بالامس كان بالنسبه لها حلما جميلا…
” هى يا كسوله استيقظي”
هزتها جولى و هى تضحك
-” اه .

.

جولى كم الساعه الان

؟!!”
ثم تثاءبت و هى تستقيم جالسة
-” انها الثانيه عشر ظهرا استيقظى سياخذنا الشباب لنتغدي معا في مطعم للبيتزا .

هيا ”
-” اين كنت بالامس




سالتها الى و هى ترتدى قرطيها امام المراه و كان انعكاس فيرو يبدو مستمتعا و سعيده و كانها رات حملا جميلا
-” لقد كنت نائمه في غرفتى ”
قالت بارتباك عندما رات الى تحدق بها
-” لا اصدقك لانى لم اجدك في فراشك ”
رات بان ليس هناك ما يدعو لجعله سرا خاصه و ان كل شيء باد على و جهها قامت من الفراش و هى تقفز مثل راقصه الباليه و ترنم بانغام .

.

تبادلت الى و جولى النظرات و هما تضحكان استغراب لتصرفات فيرونيكا
-” حسنا .

.

لقد كنت مع جونيور .

.

انه عازف عيتار ما هر و له صوت .

.اه .

.

حنون جدا .

.

تكلمنا قليلا ثم الت الامور الى ان ينام على حضنى و لا اعرف كيف اتيت الى هنا لابد انه حملنى .

.صدقينى كنت اعتقد ما حدث بالامس حلما”
صفقت جولى و قالت
– ” لقد كنت اعرف يا فيرو بانه معجب بك منذ البدايه و انت كذلك .

.”
اضافت الي
– ” جيد اذا ستهدا العاصفه و اخيرا “…
ارتدت فيرو فستان اصفر ضيق عند الخصر و و اسع حتى الركبه و ربطت شعرها من نصفه لتترك الباقى ينسدل محدث ثوره امام عين جونيور الذى لم يبعدها عنها طول الطريق و في المطعم و حتى اثناء الحديث حيث لم تشاركهم بل بقيت ساكته و هى تشعر بالخجل منه و من نظراته الثاقبه لكنها مع ذلك احبتها و ارادتها اكثر من الاحاديث و الطعام اللذيذ الذى وضع امامها …
و كما هو بدا هادئا طوال الوقت و يجيب عن الاساله الموجه اليه باختصار حتى لا يضيع ثانيه في عدم التركيز بها و بجمالها انه يكون رسمه لها في مخيلته ثم يحفرها حتى تثبت في الذاكره و يستدعيها ريثما شاء فتبقي معه الى الابد …

مر اسبوع و الشبان يتدربون على نهائيات كره القدم التى ستقام قريبا في ملعب المدرسه حيث كل سنو في ملعب مدرسه مختلفه و هذه السنه ستكون في لوس انجلوس .

.

و اتي اليوم الموعود حيث الاعصاب مشدوده و الكل متوتر بما بينهم اهالى اللاعبين و الحكام و الطلبه و الاصدقاء حتى المدرسين .

.
ذهب الكل الى المباراه النهائيه لكره القدم في الثانويه دخل الشباب الملعب فاحدثت صيحه و جلبه و تصفيق الجمهور المفتعل الذى شجعهم حتى نهايه المباراه مما جعل اللاعبين يلعبون بجد و بنشاط حتى انتهاء الشوط الاول لكن الفريق الاخر كان يلعب في مهاره مع بدايه الشوط الثانى و قد حاول احد اللاعبين ان يصيب جونيور كابتن الفريق الذى كان يحرز الاهداف في الشوط الاول لكنه حاول بجهد ان يتفاداهم قدر الامكان حتى اصبح الفريقان متعادلان و افترظ الحكم عليهم شوط حاسم
نادي المدرب الشباب ليضعوا خطه جديده و مدروسه بعنايه اطلق عليها الخطه ب)
-” جونيور اسمعنى يجب ان تسيطر على الكره و اذا شعرت بالخطر اعطها لجاك و اذا شعرت يا جاك بالخطر ارجع الكره لاليكس الذى سيتبعك في الخلف افهمت يجب ان نفوز يا شباب ان البطوله ستكون من نصيبنا”
تصافحوا كلهم مع بعض و صاحوا بصوت واحد هييى
ثم عادو اللاعبين الى ارض الملعبين كان الجمهور حامسى و من بينهم جلست الفتيات على اعصابهم و هم ياملون ان يكون الفوز من صالحهم …لم يتبع جونيور خطه المدرب بل لعب على مزاجه فاحرز اخر هدف في اخر دقيقه مما اثار غضب المدرب وقتها لكنه فرح بالنتيجة..

قام الجمهور من مكانهم يصفقون لجهد كابتن الفريق جونيور و يهنئونه .

.

تبادل اللعبين الاحضان و التبريكات و كان منظر جونيور ينم على انه بذل مجهود لا يستهان به لكنه مع ذلك لم ينسي ان يبحث بين الجمهور عنها و و جدها و د وضعت يدها على صدرها و كانها ظلت طول الفتره تدعو له لمعت عيناه ببريق الحب فتطايرت الكلمات عبر عينيه لتستقر في مقلتيها .

.

بعد ذلك دخل حجره تبديل الشباب و اخذ دشا سريعا ينعشه ثم ارتدي ثياب نظيفه .

.

لان العاده تلزمه ان يذهب الى مطعم البيتزا كما اعتاد اللاعبين كلهم ان يرتادوه في حال فوزهم..
بعد المباراه جلس الكل على الطاوله في مطعم للبيتزا ثم دخل جونيور و معه انيتا .

.
– ” مرحبا اسف على التاخير ”
نظر الى فيرو التى رمقته و هى مصدومه و قد اعتصر قلبها من الغيره لكنها اشاحت براسها تحدث جولى حتى لا يشعر بالاهميه لكن حاول قدر الامكان ان يجذب انتباهها اليه دون جدوي فهى لم تشا ان تزعج نفسها بالنظر اليه و تلك المتعجرفه انيتا ملتصقه به .

.
بعد الانتهاء من الاكل و الاستمتاع بالاحاديث و المقالب قال جونيور و قد تغيرت ملامح و جهه ليصبح اكثر جديه .

.

ايتقام و اقفا فالتفتت اليه الكل و انصتوا
– ” اريد ان اخبركم شيئا”
لاحظ الكل تغير ملامح و جهه الى حزن و ارتباك
“ما بك يا جونيور


سال احد الاصدقاء
“ماذا تريد ان تقول




قال جاك قلقا على ابن عمه الذى بدا متضايقا و كانه يحمل اخبار مزعجة
-” بعد حفل التخرج مباشره ساغادر الى نيويورك ”
-” نيويورك



لماذا

!”
قال اليكس بصوت عال يملؤه الدهشة
-” نعم نيويورك اتذكر عندما اخبرتكم بانكم ستزورونى في نيويورك عندما رجعت من دنفر


-” و لماذانيويورك يا حبيبى

!”
قالت انيتا بحزن و هى تحاوط و جهه بيدها الامر الذى ازعج فيرونيكا اكثر من خبر المغادره .

.
-” لاننى قبلت بكليه الهندسه في جامعه نيويورك …سادرس الهندسه يا شباب”
ابتسم بفخر ثم وضع يده على كتف انيتا و يلمس شعرها برفق اغمضت فيرونيكا عينيها خوفا من ان يري جونيور الغيره التى زادت اشتعالا
-” لكن لم لا تدرس هنا فهذا التخصص متوفر هنا ”
قال جاك معترضا فكره الذهاب الى نيويرك
-” جاك انه حلمى الذهاب الى نيويورك حلمى ”
-” و لم العجله لن يبدا الفصل القادم الا بعد شهرين


قال اليكس
-” لانى اريد ان اسجل في الفصل الاول و اسجل المواد و ابحث عن شقه قريبه من الجامعه و تاثيثها .

.

ارجوكم اريد دعمكم لى فلا تخيبوا ظنى ”
نظر الى فيرو التى انزلت عينيها متضايقه من انيتا و من الخبر
-” حسنا يا صديقى سناتى اليوم لنساعدك في توظيب اغراضك ”
قال جاك و هو يربت على كتف جونيور داعما اياه فحضنه الاخر بقوه الى صدره
-” اشكركم جميعا …ساذهب لابى الان و اراكم في المساء الى اللقاء ”
و جذب انيتا من ذراعها و انطلق الى ابيه

-” انا فخور بك يا و لدى عندما تعود ستمسك زمام الامور في الشركه فهى بالنهايه لك”
و عانق ابنه
-” لكننى ساشتاق لك ”
-” و انا ايضا..ستزورنى اليس كذلك يا ابى

!!”
-” بالطبع و اي مساعده يا بنى انا في الخدمه فكم ابن لى

!”
-” اشكرك يا ابي”

فى المساء في غرفه جونيور احضر جاك معه صناديق ليضع فيها الاغراض لشحنهم و اغراض اخري ليحملها معه في الطائرة
– ” اين اضع هذا

!”
سالته جولى و هى تمسك حقيبه صغيره يوجد بها معجون اسنان و فرشاه و معدات النظافة
-” في حقيبتى التى ساخذها معى في الطائره ”
اجابها و هو يصفف قمصانه في الحقيبه الكبيره التى وضعها فوق فراشه .

.

و قفت فيرو تنظر الى حقائبه بحزن و تنظر الى حركه جسمه المتناسقه و هو يعمل بانسجام .

.

لم تستطع ان تراه و تفكر به بان سيغادر قريبا فخرجت الى الشرفه و تنهدت بصوت سمعه جونيور فتوقف عن التصفيف و اتجه حيث تقف في الخارج امسك ذراعيها بيده القويه فانزلت راسها لكنه رفعه بابهامه من ذقنها بلطف يحاول ان ينظر الى عينيها لكنها كانت تزيح بنظرها عنه فادار بوجهها ناحيته لتتلاقا عيناهما
-” هل انت بخير



!تبدين شاحبه


لا لست بخير فانا اشعر بتوعك ”
و اشاحت بنظرها عنه مره اخري فادار و جهها اليه بعنف
-” اذهبى و ارتاحى فلقد اوشكنا على الانتهاء شكرا لمساعدتك ”
استدارت لتغادر لكنه لمس يده فوقفت لحظه بعدها واجهته كان يبدو عليه شيء من الحزن قال لها بهدوء
” اسف يا فيرونيكا..

لم انو ان اتعبتك صدقينى لم اقصد ذلك “-” لا باس..

تصبح على خير اراك في الصباح ”
خرجت من غرفته مسرعه و اغلقت باب حمامها فنزلت دموعها بغزاره لانها ستفارقه قريبا لقد اعتادت على وجوده و بدات تقع في حبه لا بل و قعت و تكسرت ايضا .

.كيف ستعيش بعيدا عنه و هى التى تشم بقايا رائحه عطره عندما يمر من امامها



كم ستشتاق لهذه الرائحه و لابتسامته الساحره و لعينيه الشيطانيتين كم تحبه و تحب ازعاجه لها و و لطفه معها و احبته حتى عندما كان قاسى معها و ظلت تبكى الى ان سمعت جولى تناديها

-” فيرو اريد الدخول الى الحمام اريد ان افرش اسنانى لانام ما الذى يؤخرك

بدات اقلق عليك هيا اجيبى ”
فتحت فيرو الباب و القت بنفسها على جولى فضمتها الاخري و هى تعرف سبب بكائها لكنها ارادت ان تسمع ذلك من فيرو
-” ما بك يا عزيزتي؟!”
لم ترفع راسها لكنها قالت بصوت مخنوق
-” ساشتاق له ”
ثم انفجرت بنوبه بكاء حضنتها بقوه و هداتها ثم قالت برقة
-” يا الهى انت مغرمه به”
-” نعم..

اعتقد ذلك..

ما ذا افعل


” لا اعلم يا عزيزتى اهدئى ”
بقيت جولى و الاى يهدانها طوال الليل الذى لم يسدل ستارته حتى بدات نوبه البكاء .

ز كانت تبكى بحرقه لان ليس بيدها ان تفعل شيء و ليس من حقها ان تطلب منه الا يغادر و يبقي معها لانها .

.لانها .

.تحبه بكل جوارحها .

.

هذه الكلمه ارادت ان تسمعها منه لكن لا يبدو عليه بانه يبادلها هذا الحب و ما اقسي ان يكون الحب من طرف واحد …

الرد باقتباس
{[ و اذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابى لشديد – الهى لك الحمد و الشكر نستغفرك ياعفو ياغفور ] 7
قديم(ه 06-11-2010, 09:03 PM
صوره انووسه الرمزية
انووسه انووسه غير متصل
©؛°¨غرامى فعال ¨°؛©
الافتراضى رد: روايه حب غير متوقع /كامله

-5-

علي خشبه مسرح المدرسه و قف الطلبه و الطالبات بلباس التخرج الكحلى مستمتعين بانتههاء مرحله مهمه من حياتهم و هم يستلمون شهادات التخرج .

.

و بعد الصوره الجماعيه صفق الحضور و الاهالى بسعاده و فخر عندها القي الخريجين قبعاتهم لتتطاير بالهواء مره و مرتين و يلتقطونها مجددا .

.

المرح و الفرح و البهجه و السرور الابتسام و الضحك .

.

كل معانى السعاده نراها في وجوه الخريجين .

.الا شخص واحد

!!
ضم جونيور اصدقائه و بارك لهم التخرج و بادلهوا التبريكات بدورهم
-” يا شباب ساشتاق لكم ”
قال له احد الشباب و هو يصافحه مودعا
-“ارجوك جونيور اخبر جاك عن احوالك و اوضاعك كى يطمئننا عليك
-” سافعل بالتاكيد و ساسال عنكم ايضا ”

التفت ليجد فيرو تتكلم مع كارلا تدعوها فكارلا ستسافر اليوم ايضا لتسكن مع جديها في نيو مكسيكو و تكمل دراستها الجامعيه هناك و قد اصبح الحزن حزين بالنسبه لفيرو المسكينه التى لم تكتمل فرحتها اليوم .

.
-” لا اعرف لم تسافرين


-” فيرو انا لا اود و لكنى ملزمه .

.

انت تعرفين .

.والدى سينفصلان .

.

و الافضل لى ان اغادر لاعيش مع جداى بالاضافه الى انى قبلت بالجامعه هناك”
-” انا اسفه لسماع ذلك .

.

لكن اتمني لك السعاده .

.راسلينى دائما فانت صديقه عزيزه على و اه كم ساعدتينى كثيرا .

.

لن انساها لك ”
-” سافعل يا افضل صديقه عرفتها لن انساك ابدا..

و اعدك بان ارسل لك اخبارى مرفقه بصور ”
” سانتظرك بكل شوق ”
احتضنتا بعض بقوه و بكت كل منهما على كتف الاخري لكنهما ابتعدتا عن بعض و انتباتهما موجه ضحك لفتره قصيره عندما قطعها و الد كارلا … ابتعدت عنها كارلا فبكت فيرو وحيده خلف الشجره حتى لا يلمحها احد فهى ليست مستعده لتوديع المزيد من الاصدقاء .

.

كان جونيور يرقبها منذ البدايه و راى بانها بدات تتواري خلف الشجره فاقترب منها مد يديه على خدها بنعومه يمسح دمعه سقطت من عينيها رفعت راسها لتنظر اليه فضمته الى صدره لاشعوريا فهى بحاجه اليه اكثر من اي وقت مضي .

.

قالت بصوت مبحوح
-” لم يذهب كل الذين اهتم لهم


لم يعلق جونيور لكنه اكتفي بضمها و شم رائحه شعرها العجيبه الرائعه و عندما بكت اعتصر قلبه فعصرها على صدره لعل الالم الذى بداخله يختفي
و في المطار و دع جونيور الكل بحراره و اخبرهم بانه سيكون على اتصال و اخذ ينظر الى فيرو و يبتسم لها لكنه كان يوجه حديثه للجميع
-” الى اللقاء جميعا”
قالوا بصوت واحد و هم يلوحون له بيدهم عندما بدات يتراجع الى نقطه الجوازات …
” الى اللقاء جونيور ”
” اعتنى بنفسك يا بنى ”
” اتصلا بى يا صديقى حالما تصل ”
ظلت فيرو تنظر اليه حتى دخل الى البوابه عندها همست بينها و نفسها
– ” الوداع جونيور ”

جلس في الطائره ينظر الى المسافه التى بينه و بين الارض و يري اضواء لوس انجلوس تخفت تدريجيا ليحل محلها الغيوم و وجه فيرو المبتسم الجميل و رموشها الساحره التى تحمى اروع عينين ارجوانيه راها في حياته .

.

اه كم سيفتقد عينيها و صوتها الناعم …
بدات اضواء نيويورك تظهر من بعيد و بدات متلالئه ابتسم جونوير لروعه المشهد و قال في نفسه
-” من هنا يبدا تحقيق الحلم .



نيويروك ها انا قادم اليك ”
و عندما حطت الطائره نزل الركاب بانتظام لكنه قرر ان يجلس بمقعده حتى يخف الازدحام عند الباب .

.

التفتت فراي بان الكل قد خرج الا فتاه لها شعر احمر قصير و جسم رشق تحاول حمل حقيبتها الثقيله فاتي جونيور يحملها عنها
-” دعينى اساعدك يا انسه ”
” شكرا لك ”
مشت بقربه خارج الطائره فاخذ عربه و وضع حقيبتها الثقيله عليها دافعا اياها تجاهها
– ” تفضلى ”
ابتسمت له بامتنان
-” شكرا لك مره اخري ”
-” انا في الخدمه في اي وقت ”

و ابتسم لها بعدها مشي بعيدا عنها ليضع حقائبه على عربه و يدفعها حت نقطه ختم الجوازات لتاشيره الدخول الى نيويورك .

.

خرج من المطار ليستقل تاكسى و يذهب الى فندق قريب من جامعه نيويورك .

.
اوقف السائق التاكسى عند باب فندق قريب من التايم سكوير بشارعين تقريبا نزل جونيور متجها الى موظفه الاستقبال التى ابتسمت له مرحبه .

.

ناولته مفتاح غرفه ليرتاح فيها فيبدا غدا بالبحث عن شقه قريبه تكون قريبه من الجامعه التى سيرتادها بعد شهرين .

.
و بينما هويصعد الى غرفته في المصعد راى الفتاه التى ساعدها في المطار تهم بالدخول .

.

كاد باب المصعد ان يغلق عليها لكنه اسرع بايقافه حتى تدخل .

.ابتسم لها ما ان عرفها و قال بدهشة
” يا لها من صدفه ”
قالت له و هى تضحك
” حقا انها صدفه سعيده ”
سالته بفضول لتتجاذب معه الحديث
” هل انت هنا في عمل

!”
” لا انا هنا كى ارتاح قليلا ”
استغربت لكنها قهقهت و قالت
“ترتاح من من

!
” من الرحله كى ابدا غدا في البحث عن شقه قريبا من الجامعه ”
-” اها لقد اعتقدت بانك اتيت لترتاح من زوجتك ”
ضحك بصوت عال و رفع يديه كى يريها بان لا يوجد خاتم في اصبعه
-” يا لها من طريقه تسالين فيها ان كنت متزوج ام عازب و هل ابدو لك كرجل متزوج؟”
غمز لها فضحكت معه وصل المصعد الى الطابق الخامس عشر حيث غرفته
–” غرفتى في هذا الطابق صدفه سعيده ان التقيك يا انسه عمتى مساءا ”
–” عمت مساءا اتمني ان اراك غدا صباحا ”
-” و انا كذلك الى اللقاء ”
دخل غرفته فالقي بنفسه على الفراش و غط في نوم عميق .

.

استيقظ باكراو بنشاط فهو يحتاج للنشاط خاصه و انه سيبدا اليوم بعمليه البحث عن شقه .

.

اخذ الجريده للتى علقها عمال التنظيف على الباب .

.اخذها بين يديه و نزل الى المقهي الموجود في نفس الفندق .

.

طلب من النادل فنجان قهوه .

.

اشعل سيجارته ثم فتح الجريده على صفحه الاعلانات و اخذ يبحث عن اعلان شقق و احاط التى يعتقد بانها تناسبه بدوائر كى يذهب ليلقى نظره عليها فيما بعد .

.

اقترب النادل منه بفناجنه و وضع على الطاوله امامه و عندما ابتعد النادل راى من خلفه الفتاه ذات الشعر الاحمر القصير التى ساعدها بالامس و التقاها صدفه في المصعد كانت وحيده تشرب قهوتها و تستمع بمراقبه الماره و الداخلين و الخارجين من الفندق..

حمل فنجانه اتجه اليها و جلس قابلها و دون سابق انذار ابتسم لها

– ” هل تنتظرين احد يا انسه


بادلته ابتسامه مشرقه كهذا الصباح الجميل فبدت له بشوشه و لها وجه طفولي
” لا ابدا تفضل ”
ازاحت حقيبتها من امامه .

.

انتبهت للجريده التى بيده التى فتحت على صفحه الاعلانات و تذكرت بانه اخبرها بالامس بانه يبحث عن شقه قريبه فسالته
-” هل و جدت شقه مناسبه


-” نعم .

.

كم واحده .

.

و لكنى يجب ان اذهب لارهم بنفسى ”
-” و متى ستذهب

نفث دخانه بطريقه مغريه ثم ابتسم بمكر
-” بعد ان انهى فنجان القهوه ام انك تريدينى ان اذهب الان


لم تستطيع ان تبعد عينيها عن و جهه الوسيم فقالت و هى تشعر بالحرج
-” لا .

.

بالطبع لا .

.فوجودك يسلينى ”
اهتز ذقنه و رن صوته بضحكته التى اعجبتها و جعلت خدها يتورد عندما توقف عن الضحك و نظر اليها .

.

اضطربت و احس بها لذلك قال حتى يزيل التوتر فيما بينهم
” بالمناسبه انا جونيور جارسيس ديلفالى و من لوس انجلوس و انا هنا كى التحق بجامعه نيويورك ”
مد يده عبر المائده فتلقتها يد ناعمه و صغيره جدا بالنسبه ليده الكبيره .

.

سارت قشعريره بجسمها فجذبت يدها بسرعه حتى لا يشعر بها و قالت باسمه تخفى ما احست به من توتر
-” اهلا و سهلا جونيور انا جنيفير و انا من المسيسيبى و اتيت لالتحق بالجامعه ايضا بعد ان قبلت .

.

اريد اتخصص في علم الجغرافيا ”

فتح عينيه دهشه ثم ابتسم
-” يا لها من صدفه اخري .

.

و اين ستقيمين


-” في سكن الجامعه مع صديقه اعرفها من قبل و ستاتى اليوم لتاخذنى من الفندق فهى من سكان نيويورك و تعرف المنطقه جيدا فما رايك ان ناخذك الى المكان الذى تريده؟!”

اجابها بتهذيب
-” لا..

شكرا فانا لا اريد ان اتعبكم معى ”
لكنها بدت سعيده بالفكرة
” لا صدقنى ستسر اذا عرفت بانى و جدت صديقا يرتاد نفس الجامعه التى نرتادها و خاصه و انك من لوس انجلوس .

.


اراد ان يشكرها و يرفض بتهذيب فهو بالكاد يعرفها و لا يريد ان يثقل عليها
-” و لكن..”
قاطعته
-” انها هنا انظر”
اشارت على فتاه طويله لها شعر اسود و بشره سمراء و تشبه عارضه الازياء نيومى كامبل .

.

اعجبته الفكره فابتسم عندما اقتربت من طاولتهم .

.

و قفت جينيفير تحتضنها فقالت الاخرى
-” جين عزيزتى اشتقت لك ”
-” و انا ايضا .

.”
ثم اردفت و هى تشير على جونيور بابتسامة
” الكسندرا هذا جونيور ”
وقف ليمد يده مصافحا و قال لها
” تشرفت ”
-” و انا ايضا ”
قالت جين بمرح
-” لقد تعرفت على جونيور بالطائره و التقيته في الامس كذلك صدفه .

.

و انه يرتاد معنا الجامعه نفسها صدفه اخري .

.

و هو يبحث عن شقه قريبه من الجامعه .

.فما رايك ان ناخذه معنا و نبحث معه


بدت الكسندرا مرحبه باقتراح صديقتها فقالت
-” رائع هيا اذا لنذهب كى لا نضيع وقت هيا جونيور ”
لا يزال جونيرو رافضا بان تصطحبه فتيات بالكاد يعرفهم و يساعدونه باختيار شقه .



.

قال مترددا
-” هل انتن متاكدات بانكن…”

جرته جنيفير من يديه
” هيا ”
ركبوا سياره الكسندرا البيوك … و انطلقت بها بين شوارع نيويرك المزدحه .

.

اخذ جونيور يمتع ناظريه بمناظر نيويرك بمبانيها المتلاصقه من بعض و ناطحات السحاب .

.

و الناس العابرين بين السيارات المتكدسه بالشارع و بالكاد تتحرك .

.

و منظر التاكاسى الصفراء ملات الشوارع .

.

كانت الكسندرا تعطيهم معلومات كلما توقفت عند مكان .

.

فاشار على مبني طويل و شاهق الارتفاع .

.

قالت
” هذا مبني الامباير ستيت ”
قال جونيور و هو يشعر بسعاده غامرة
” يجب ان ازور كل مكان هنا .

.”
قالت الكسندرا و هى تلمس البهجه بصوته
” ساخذك الى كل مكان انت و جين ”
” انا ممتن لك ”
” على الرحب و السعه ”
توقفت سيارتها في عده مبانى و القوا نظره على العديد من الشقق .

.

فبعضها كان صغيرا جدا .



..

و الاخر كبيرا .

.

و اخري باهضه الثمن .

.

و الثانيه بعيده جدا عن الجامعه .

.

استغرق البحث اكثر من اربع ساعات و شطب جونيور على كل الاعلانات في الجريده التى احضرها معه .

.

الا واحده و اخيره .

.

و قفت السياره عند مبني يبعد عن الجامعه بخمس دقائق و يستطيع ان يذهب له سيرا بمجرد ان يعبر شارعين قالت الكسندرا و قد بدا عليها التعب
-” انه اخر مكان .

.اتمني ان يعجبك ”

صعدوا ليروا الشقه كانت متوسطه الحجم لكنها و اسعه و لها نوافذ كبيره و تحتوى على ثلاث غرف نوم و صاله و مطبخ كبير و شرفتين احدهما تطل على حديقه و الاخري في الجهه الثانيه تطل على الشارع المزدحم و من هناك يستطيع ان يري الجامعه من حيث هو و اقف
-” انها رائعه لكنها باهظه الثمن ”
قالت الكسندرا بعد ان سالت البواب عن السعر .

.

لكن جونيور احبها و شعر بالارتياح و انها ستكون المكان الانسب فهى تقع في حى راق و سكان المبي بدوا له اناس و دودين
-” لا باس فانا انوى ان اعيش هنا لخمس سنوات ساخذها الان ”

وقع عقد الايجار و دفع دفعه اولي من النقود ليستلم المفتاح اليوم..

قالت الكسندرا و هى تمزح
-” و او يا جين من اين تعرفتى على هذا الفاحش الثراء


غمزت له فابتسم لها

-” لقد تاخر الوقت ارجوكم اذهبوا و ساذهب انا الى محل للاثاث ”
-” لا باس جونيور سناخذك الى اي مكان و نساعدك في الاختيار ”
قالت له جينيفير التى يبدو بانها استمتعت برفقته اليوم و اكتشفت بان له شخصيه مرحه و جذابه و بالفعل فلقد انجذبت له و شعرت بانها ترتاح لهذا الغريب .

.

-” لا لقد تعبتم معى لمده اربع ساعات .

.

يجب ان ترتاح ارجلكن .

.

اقدر لكم تعاونكم معى ”
-” ما رايك ان نرتاح قليلا و ناكل ثم نذهب مع بعض الى محل الاثاث

؟!”
لم تكن جينفير تنوى ان تودعه الان لذلك اقتحت عليه بذلك الاقتراح .

.

فكر قليلا
-” اممم .

.”
لكن الكسندرا قطعت عليه تفكيره و قالت له باصرار
-” هيا و لا تضيع الوقت في التفكير سنذهب معك ”
ذهب الثلاثه الى مطعم قريب من شقه جونيور الجديده و طلبوا بيتزا لذيذه ثم بعد الغداء اتجهوا الى محل للاثاث و رجع شقته الجديده محملا بالمفروشات كنبات كحليه و طاوله بيضاء و طاوله طعام صغيره تكمل الطقم الابيض الذى اشتراه .

.

بينما اثاث غرفته فكانت بالوان السنديان الفاتح .

.و بعد يوم طويل ذهب الى الفندق ليرتاح مودعا صديقتيه الجديدتان شاكرا لهما حسن تعاونها..

قالت له الكسندرا
-” الى اللقاء يا جونيور سنراك غدا و بعده و بعده ”
التفتت ناحيه جنفير التى غمزت له حين فتح باب المصعد ليخرج منه حيث غرفته

و في المصعد رغم التعب الذى بدا على جنيفير الى انها كانت مبتسمه بسعاده و هى تنظر الى الباب من حيث خرج .

.

لكزتها الكسندرا معلقة
“يا شقيه انت معجبه به؟”
-” لا ”
-” لقد رايتك .

.

و رايت نظراتك له على الغداء و حين يتحدث او حين يبتعد كنت تتبعينه ”
لم تعلق فما قالته الكسندرا صحيح هى معجبه به معجبه جدا فهو يحمل صفات الرجل الذى تتمناه كل فتاه له شخصيه و اثقه و رقيق التعامل مع الفتيات كما ان له خفه ظل و نبره صوت رجوليه تجعلها تنصت الى حديثه رغم عنها .

.
فتح باب حجرته و القي بنفسه على الفراش ليرتاح قبل ان يغير ثيابه و دون ان يشعر بالوقت غط في نوم عميق …
فى الصباح الباكر استقل سياره اجره حتى يكمل تاثيث الشقه .

.

و في الظهر ذهب الى الشقه و معه اصباغ .

.

قام صبغها بالوان هادئه فقد استعمل اللون الرمادى بالازرق للصاله و غرفه الطعام بينما استخدم اللون الزيتى الفاتح لغرفته و وضع ملاءه بيضاء مع و سادات لها تدرجات الابيض مع الزيتى و القي بسجاده على الارض الخشبيه نفس لون الوسادات ثم وضع اطار يحمل صوره و الديه و علق لوحه كبيره لمنظر قارب ابيض في بحر ازرق يتدرج الى اللون الزيتى كانت الغرفه رائعه و بسيطه تمثل رجل هاديء و مسالم و رومانسي..

انتهت شقته في ثلاثه ايام فقط .

.

و في اليوم التالى حضر العشاء لصديقتيه الجديدتين احتفالا بالشقه الجديده .

.

حضرت جين و الكسندرا كل واحده منهما تحمل صندوق هديه مغلف ناولته اياه ما ان فتح لهما الباب مرحبا .

.

بدا ساحرا و قد نمت له لحيه خفيفه و قد سرح شعره للخلف بالجل و كان يرتدى قميص اسود و بنطال فضفاض بيج .

.

لم تره جين منذ ثلاثه ايام لانشغاله المتواصل بتاثيث شقته الجديده .

.

انبهرت بوسامته و رجولته فقالت
-” يا الهى كم تبدو رائعا .

.

لا .

.اقصد انها رائعه .

.

الشقه ”
انتبهت الكسندرا بان صديقتها قد اخطات باللفظ فقالت تساندها
-” اوافقك تماما..

لكنى لم اعتقد بان هناك رجال لديهم حس رائع و ذوق رفيع في الديكورات و الاثاث .

.من اين عثرت على هذا الرجل يا جين

!”
قالت الكسندرا فابتسم جونيور محرج و قال ما زحا
“هيا كفي ثرثره و تفضلا على العشاء الذى اعددته خصيصا لهذه المناسبه #8221;
جلس الكل على المائده و بدا جونيور باحضار الاطباق ابتسمت الكسندرا لجينيفير و هى تري قطع الدجاج الحلو و البطاطا المهروسه و المكرونه الصينيه و اخيرا احضر قنينه شراب التوت البرى فتحها و قال
– ” شرابى المفضل .

.


سكب لهما فرفعت جين كاسها و رشفت منه
– ” امم انه لذيذ فعلا .

.

الكسندرا لديه ايضا ذوق رفيع في اختيار الشراب”
ضحك جونيور و من ثم حمل قطعه لحم و وضعها في طبق جين و ثانيه في طبق الكسندرا كانت الفتاتين مبهورتان بالوضع الساحر .

.

رجل مختلف عن بقيه الرجال .

.

يعد طعام العشاء و يسكبه لهما .

.

امر رائع يحصل لهما .

.

تذوقت جين قطعه من الدجاج الحلو و ارادت ان تعلق على الطعم الرائع لكن جونيور كان ينظر اليها و يحدق بها و هى تبلع لقمتها .

.

شعرت بالخجل

“قل لى جونيور من انت

” قالت جين
-” من انا

” نظر اليها مستغربا
صححت من جملتها و هى تقطع قطعه اخري من اللحم اللذيذ
“اعنى قل لى عن نفسك فنحن لا نعرف عنك شيئا ”
ابتسم و قال بمرح
-” امم .

.

حسنا .

.انا جونيور غارسيس ديلفالى من لوس انجلوس احمل جذور ايطاليه من ناحيه ابى و جذور يونانيه من ناحيه امى و انا الابن الوحيد ,

اهذا كافى

!”
” رائع .

.

جذور ايطاليه و يونانيه و له و سامه و ذوق رفيع في التاثيث و اختيار الاطباق و الشراب .

.

اعتقد بانك اله من الهه الرومان …”

ضحكوا لتعليقها الظريف الذى جعل جونيور يشعر بالاطراء .

.

كانت جين تنظر اليه و هو يضحك مظهرا سطره اسنان لامعه .

.

انتبه لنظراتها فتوقف عن الضحك و بادلها تلك النظرات .

.

حتي شعرت بالاحراج فانزلت عينيها الى الطبق .

.

رات الكسندرا تلك اللحظه بينهما و التوتر الذى حدث فقالت لتلطف الجو
“هل تريدنى ان اصدق يا جونيور بانك اعددت الطعام بنفسك

!”
-” نعم ”
اجابها و اثقا
قالت الكسندرا ما زحه تسخر منه
-” اه نعم صحيح انت قمت بصنع المكرونه الصينيه و الدجاج الحلو و .

.”
-” نعم و هل في ذلك مشكله



فانا احمل جذور صينيه ايضا ”

انفجر الكل ضاحكا و بعد العشاء ساعدت الفتاتان جونيور بغسل الصحون و تنظيف المكان ثم اتجهوا الى غرفه الجلوس لمشاهده فيلم صمت الحملان)
-” انه فيلم قديم جدا”
قال جونيور و هو يقلب غلاف الفيلم الذى احضرته جين و الكسندرا معهما

-” انه تقليد …ان الكسندرا تحب ان تشاهده مره في السنه و اليوم يصادف يوم مشاهدته ”
رفع حاجبيه
” اذا سحتفل بمرور …”
-” سبع سنوات ” قالت الكسندرا
-” حسنا سنحتفل بمرور سبع سنوات على مشاهدته ”

التفتت الكسندرا-بعينيه حول الغرفه بينما جونيور يضع الفيلم في الفيديو
” و او لمن هذا الغيتار


قال ما زحا
-” انه من جدى الاسبانى ”
ثم ضحك جونيور بعد ان سمعهما يضحكا
قالت له جين
-” ارجوك اعزف لنا قليلا”
كان لا يزال يمزح عندما قال
-” لا اعرف انه مجرد ذكري من جدى لكن لا باس في بعض الانغام المزعجه ”
اخذ الغيتار من يد الكسندرا و بدا يعزف و يغنى بطريقه مضحكه و انغام مختلفه عن الكلمات التى ينطق بها التى ليس لها معنى منطقي

-” هيا ارجوك اريد ان اسمع عزفك ” قالت جينيفير
اصبحت عينيه حاده و لوي شفتيه
-” امرك يا سيدتى ”
قالها بطرقه ساحره و شيطانيه غمز لها بعينه ثم بدا يعزف و يغنى بصوت رائع و هاديء يليق بالاغنيه التى تقول كلماتها

” هل تؤمن بالحب من اول نظرة
قد اكون الرجل المناسب لك
استطيع ان احقق احلامك
قد اكون مجنون اذا قلت لك ” انا احبك ”

ان جنيفير تؤمن بالحب من اول نظره و هذا ما حدث معها حين رات جونيور يساعدها في المطار …لكن كانت تفكر في نفسها و هى تراه يضم الغيتار الى صدره و يعزف على اوتاره بانسجام .

.

رات ملامحه تتغير مع كلمات الاغنيه .

.

لقد عزف جونيور هذه الاغنيه عندما سمعته فيرو تلك الليله التى لا تنسي ابدا انها ذكري سعيده و مؤلمه في نفس الوقت لذلك قرر جونيور ان يتوقف عن العزف و يترك الغيتار من يده …
-” لا ارجوك اكمل لقد كنت رائعا ”
قالت الكسندرا تحثه على الغناء من جديد لكنه بدا متالما فقال بصوت هاديء و هو يستقيم و اقفا
-” ارجوك اعفينى ”
-” حسنا كما تريد هيا اذا لنشاهد الفيلم ”

جلس على الكرسى الكبير و وضع رجليه على الطاوله التى امامه و جلست الفتاتان على الكنبه القريبه من الكرسى الذى يجلس عليه جونيور و استغرق الكل بمشاهده الفيلم الذى يعد تقليد بالنسبه لالكسندرا و ما ان انتهي الفيلم حتى التفتت الكسندرا ناحيه جونيور تساله عن رايه عن الفيلم .

.لتجده نائما

-” انظرى الى المسكين لقد نام من التعب ” قالت الكسندرا
-” يا الهى كم هو و سيم حتى و هو نائم .

.


قالت جين و هى تنظر اليه باعجاب
-” اوافقك كما انه لطيف جدا و يختلف عن بقيه الشباب الطائشين ”
سكتتا لبرهه بينما ينظران الى ملامحه الحاده التى اصبحت اكثر ارتياحا و هو نائما .

.

قالت جين و في صوتها نبره قلق
-” اتعتقدين بان له صديقه

!”
-” لم لا



فهو جذاب جدا و ذو شخصيه فريده ”
تالمت جين و قالت بضيق
-” لا تقولى ذلك فانا اتمني ان احظي بفرصه معه ”
-” لم لا تجربين
حظك معه يا عزيزتى




ما ان انتهت الكسندرا من جملتها حتى فتح جونيور عينيه و نظر الى عين جين التى اضطربت و اشاحت بنظرها عنه بسرعه و ابتعدت حتى ترتدى معطفها و خشيت بان يكون قد سمع حوارهما .

.

لكنه بدا عليه بان لم يسمع شيئا عندما سال الكسندرا التى اضطربت بدورها

-” هل نمت طويلا ”
قال و هو يتثاءب .

.

ارتاحت جين لانه لم يبدو عليه بانه سمع شيئا فاجابته
-” كنت كالطفل البريء ”
-” بماذا كنت تحلم



هل يمكن ان تحلم بصديقتك او خطيبتك او اي امراه جميله ”
قالت الكسندرا فهى تريد ان تساعد صديقتها المتيمه بهذا الرجل
ضحك و هو يتمقط و يمد ذراعيه و يتثائب
-” و هل هذه طريقه اخري لتسالينى ان كان لدى صديقه يا الكسندرا

ثم ابتسم بطريقه مثيره لانه اكتشف ما تقصده و ذكر جينيفير بسؤالها عن زوجته .

.

ابتسمت جنيفير باضطراب .

.

و قالت الكسندرا باحراج
-” لا لم اق…”
قاطعها
-” لا باس كنت امزح معك لكن ساجاوب عن تساؤلاتكما وقت ما شئتما .

.

نعم انا لى صديقه لكنى ليس بيننا علاقه حب كما تعتقدا .

.

و بصراحه كنت اري امى بالحلم ”
-” اها فهمت”
بدات الكسندرا مهتمه .

.

انفعلت جين بداخلها فهذا يعنى بان لديها فرصه مع هذا الشاب الساحر و لن تضيعها .

.

ابتعدت عنه حتى لا ينظر من خلال عينيها الى الفكره التى طرات براسها
-” حسنا جونيور نشكرك على استضافتنا و على العشاء اللذيذ الذى اعددته بنفسك الذى تعلمته من جدك الصينى الاصل .

.

لكننا يجب ان نذهب .

.

و انت يجب ان تنام ”

قهقه و قال لهما
-” لا شكر على و اجب و سنجتمع في مرات اخري و اخري .

.


تذكر الصندوقين و قال لهما
” اه شكر على الهديه .

.

سافتحها الان اذا لم تمانعا ”
” بالطبع لا ”
قالت الكسندرا و هى تساعدها في فتح الصندوق الذى احضرته .

.

اخرج منه لوحه لتعليق
” انها رائعه شكرا لك الكسندرا .

.

لقد احبتت البطاقه ”
” على الرحب و السعة.ز هيا افتح علبه جين ”
اخذت الصندوق الثانى ليفتحه لا شعوريا رفع عينيه الى جين و ابتسم لها .

.

يبدو عليه بان احب هديه جين اكثر فهى عباره عن زجاجه مدوره كبيره و يوجد بداخلها منظر لمدينه نيويورك بمبانيها و التايم سكوير و الامباير ستيت و برج الحريه .

.

اخذ يقلبها راسا على عقب فتنغمر المدينه بالثلج .

.
” احبها .

.

شكرا لك جينيفير ”
اومات براسها و هى تبتسم له .

.

و ضع الزجاجه على طاوله التلفاز و وضع اللوحه بالقرب منها ليعلقها لاحقا .

.
فتحت الكسندرا الباب و قالت لجونيور
-” حسنا جونيور عزيزى .

.يجب ان نذهب ”
اكملت جنيفير عنها و قالت
-” لقد استمتعتنا .

.

شكرا لك ”
وقف امامهما و قال بامتنان
” و انا كذلك اشكر لكما تلبتكما لدعوتى و للهديتين ”
استدارت الكسندرا و نزلت درجتين و توقفت عندما احست بان جين لا تزال و اقفه .

.

راتها تبادل جونيرو النظرات و الابتسامات .

.

تركتهما حتى قالت جين بخجل و قبل ان تستدير لتتبع الكسندرا
– ” الى اللقاء ”
رفع يديه ملوحا
” الى اللقاء ”
اقتربته منه قبلته جين على خده ثم استدارت بسرعه و نزلت الدرجات … و قف على الباب و اخذ يبتسم و يتحسس مكان القبله .

.

و فجاه قفزت فيرونيكا في تفكيره و تذكر تقبيله لتلك الفتاه التى سحرته بجمالها و رشاقتها و ذكاءها و خلقها و كل شيء فيها فهو يحبها و مغرم بها..

لم يفكر بفيرو بينما فتاه اخري هى من قامت بتقبيله .

.

تلك التى تبدو و انها مهتمه به .

.

يشعر بانه يجب ان ينسي فيرو و يمضى بحياته .

.

فلم يكتب لهما ان يعيشا قصه حب لانهما متعاديان و هذا سيكون صعب جدا لهما .

.

الرد باقتباس
{[ و اذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابى لشديد – الهى لك الحمد و الشكر نستغفرك ياعفو ياغفور ] 8
قديم(ه 06-11-2010, 09:04 PM
صوره انووسه الرمزية
انووسه انووسه غير متصل
©؛°¨غرامى فعال ¨°؛©
الافتراضى رد: روايه حب غير متوقع /ستكتمل غدا )

-6-

جلست فيرو تتصفح كتابها لكنها لا تدرى ما ذاكانت تقرا فبالها لم يكن مع الكتاب لان بالها في نيويورك مع شاب اسر قلبها و كبله بسلاسل و قيود و القي بالمفتاح في البحر .

.

-” بمن تفكرين



حتما ليس بالكتاب الذى بين يديك ”
قالت جولى و هى تري صديقتها و عينيتها مسمرتين على منطقه اخري غير الكتاب الذى بيدها .

.

اجابتها دون انكار

-” انى افكر بجونيور..

الم يتصل



الم يقل لك جاك شيئا عنه

مر اسبوعان و لم اعرف عنه شيئا .

.

قالت جولى و هى لا تريد ان تجعل صديقتها تشعر بالخيبه لكنها مظطره لان تقول الحقيقة
-” لا ابدا لم يقل لى جاك شيئا .

.

انا اسفه يا عزيزتى ”

انزلت عينيها على الكتاب محاوله ان تنسي و لعها و شوقها له .

.

فغيرت الموضوع

-” لا عليك قولى لى كيف هى علاقتك بجاك انى اري تطور ملحوظ؟”
ابتسمت جولى و قالت بعفويه و بمرحها المعتاد
-” انه رجل رائع رائع و اعتقد بانى و قعت في حبه ”
سعدت فيرو لسماعها ذلك
-” جيد ان جاك لطيف جدا ”
اضافت جولي
-” و و سيم ايضا ”
قالت ضاحكة..

اردفت
-” سياخذنى غدا الى العشاء ثم الى شقته ”
غمزت لفيرو التى فهمت قصدها .

.

فاومات براسها
-” اه جيد اتمني لك كل الحظ ”
-” شكرا ”

خرجت جولى مودعه صديقتها و تركت فيرو تغرق في بحر افكارها .

.

و حسرتها على الحب الذى لم يكتمل .

.

مر على وجود جونيور في نيويورك شهران تعرف على المدينه جيدا و تعرف على اصدقاء جدد و بدا بتجهيز نفسه للفصل الجديد الذى سيكون اول خطوه لتحقيق طموحه حمل كتبه الثقيله و خرج متجها سيرا الى الجامعه التى تبعد عن سكنه عشره دقائق اي مسافه شارعين تقريبا و قف عند مقهي قريب من الجامعه و اشتري ثلاث اكواب من القهوه و عند مدخل الجامعه راى الكسندرا و جنيفير و قافتان مع بعض الاصدقاء .

.

اقترب منهما مقدم لهما القهوه الدافئه لتنشطهم قليلا فدائما ما يكون اول اسبوع من الدراسه متعب لان المرء تعود السهر في الصيف لكثره الاحتفالات و التجمعات الشبابيه و ما غيرها من متعه الصيف .

.
اخذت جين القهوه و ابتسمت لجونيور بامتنان لانقاذها من النعاس الذى سيطر عليها

-” اه جنير لقد انقذتنى و ستكمل معروفك اذا حملتنى و وضعتنى على الكرسى في قاعه المحاضرات ”
-” و انا من سيحملنى اذا حملتك


و غمز لها بعينيه فضحكت له
-” هيا لندخل ”
ثم دفعها بلطف يحثها على التحرك

جلسوا في القاعه التى تكتظ بالطلبه و الطالبات المزعجين و كانهم ناموا بالامس مبكرا فهو لا يعرف سبب نشاطهم و حركتهم الزائده التى يبدو هو بيعدا كل البعد عن تلك الحيويه و يبدو بان يريد ان يعود الى شقته ليعود للنوم .

.علق جونيور معترض و يده على خده و قد تطرفت عيناه
-” يا الهى هل سكان نيويورك دائما بهذا النشاط

!”

اجابته الكسندرا ضاحكة
-” لا فقط في اول النهار ثم ستنتهى هذه الطاقه مع انتهاء الوقود ”
” بالطبع لان هذه الطاقه تاتى من القهوه التى بيدينا ”
قالت جين معلقه و هى تضحك .

.

ابتسم جونيور و قال و هو ينظر الى ما تبقي من قهوته
-” لكنى لا اري اي مفعول لها اننى اتخيل سريرى و غرفتى و بيجامتى ارييييد ان انااااام ”
ما ان دخل الاستاذ حتى سكت الكل تقريبا .

.وضع حقيبته على الطاوله و اخرج اوراق منها و قام بتوزيعها على الحاضرين .

.

-” هذه الاوراق مهمه جدا انها تشرح لكم قوانين الماده و الجامعه و طريقه رصد الدرجات و ما الى ذلك من محتوي المقرر الرجاء الاطلاع عليها .

.

و الاستفسار عن اي شيء تتوقفون عنده .

.”
طالع جونيور الاوراق التى بين يديه و هو لا يشعر برغبه في قراءتها لذلك وضعها جانبا .

.

فقال الاستاذ بعد ان اجاب على بعض الاساله المتعلقه بالاوراق
” و الان سنبدا المحاضره الاولي كى لا نضيع وقت فهذه الماده كثيفه تحتاج الى وقت لنفهمها فارجوا منكم التعاون اذا اردتم النجاح في ما دتى لنبدا..

اسمى دكتور توماس و ليامسون …و ساقوم بتدريسكم علم الانثروبولوجيا .

.”
تثاؤب جونيور ثم نظر الى صديقتيه الناعستين و ابتسم..

من الجيد ان يكون معهما في ما ده مشتركه بجميع الطلبه بمختلف تخصاصتهم .

.
و في لوس انجلوس بدا اليوم الدراسى للفتيات بنشاط تام فهذا اول يوم تذهب فيه جولى و الى الى جامعه في امريكا فهما اعتدتا الدراسه في لندن موطنهما

-” يا الهى انه شعور جميل لكن الجامعه هنا لا تختلف كثيرا عن الثانويه هناك ”
قالت الى بمرح

-” حقا, اين هم الشباب

اخذت جولى تلتفت تبحث عنهم او بالاخص تبحث عن جاك صديقها الحميم فبعد مرور شهرين من وجودها في لوس انجلوس توطدت العلاقه فيما بينهم بشكل جيد كما ان الى اغرمت باليكس ايضا و بدات علاقتهما تنضج يوم عن يوم بينما فيرو التى تفتقد جونيور قررت ان تحاول ان تعيش و تنسي المها لفراقه .

.

لذلك فتحت المجال لمارك ان يدعوها للعشاء بين حين و اخري و يخرج معها كلما سمحت الظروف لكن كما يقول المثل ” القلب يعشق مره واحده ”

-” مرحبا يا حلوتى ”
التفت جولى على الشخص الذى التصق بها فابتسمت له
-” مرحبا يا و سيم ”
-” كيف الحال هل نمت جيدا بالامس ام كنت تفكرين بى طوال الوقت


-” لا لم اكن افكر بك ايها المغرور ”
-” اشك في ذلك ”
اخذها بين يديه و قبلها

قالت فيرو و هى تجذب الي
-” هيا لنذهب لقد تاخرنا نراكم يا شباب في المحاضره التاليه الى اللقاء ”
-“الي اللقاء يا جميلات ”
قال جاك و هو يراهن يبتعدن
شهران دراسه مرا بخير و تعب قليل و اقترب فصل الخريف و امتحانات منتصف الفصل .

.
-” اين جونيور لم اره اليوم ” قالت الكسندرا
-” لقد اتصلت به لكنه لم يجيب هل تعتقدين انه نائم و نسى ان يستيقظ ” قالت جين
-” لا بد من ذلك ”
-” لنذهب و نري ”

اتجهتا الى شقه جونوير .

.

اخذ جرس الباب يرن و يرن و يرن و بدا القلق يتسلل اليهن

-” اين هو بدات اخشي عليه ”
قالت جين و الاضطراب يكسو ملامحها كانت الكسندرا بدورها قلقه لكنها بدت اكثر شجاعه تطمان صديقتها
” لا لا تقلقى لابد انه يستحم او …”
بعد خمسه عشر دقيقه تقريبا فتح جونيور الباب و كان يبدو بحاله يرثي لها فوجهه احمر و انفه احمر و عيناه تدمعان و بالكاد يفتحهما شعره مبعثر و يلبس شورت و جاكيت .

.

ترك الباب مفتوح لتدخلا رمت جين بنفسها عليه تضمه .

.

-” يا الهى لقد انشغل بالى عليك اين كنت



ما ذا يجري

لم لا ترد على الهاتف او جرس الباب



يا الهى هل انت بخير تبدو …”

قالت الكسندرا مهدئه و هى تسحبها بعيدا عنه فهو لا يبدو عليه الطاقه ليتجاوب معها و مع تساؤلاتها

-” اهدئى يا جينيفير ان جونيور مريض و كفى عن هذه الاساله ”
استلقي على الكنبه و وضع يده على راسه
-” اه ان راسى سينفجر لم انم بالامس .

.

اسف يا جين لقد كنت نائم عندما طرقتما الباب لذلك لم اجيب على اتصالك ايضا”
-” لا باس اتريد بعض المهدئات تبدو بحاله سيئه ”
وافقها
-” سيئه جدا ”
تلحف بالغطاء و وضع راسه على الوساده لكنها استقام من جديد
-” اسف تفضلوا ”

جلست جين بالقرب منه وضعت يديها على جيبنه الساخن..

شهقت و قالت
-” يا الهى انت حار جدا ”

قهقه و علق بشقاوة
” شكرا لك ”
ثم اغمض عينيه و لا يزال يبتسم

-” يا سخيف انت مريض جدا و تمزح ايضا ”
-” الم تذهب للطبيب؟”
قالت الكسندرا

-” لا لا داعى صديقينى هذا بسبب تغير الجو ساخذ بعض المسكنات و اخلد للنوم و ساصبح بعد ان استيقظ عل خير ما يكون ”

-” لا اعتقد ذلك ان حرارتك مرتفعه جدا يبدو انك مصاب بالحمي .

.جونيور ارجوك دعنا ناخذك للمستشفي ”

قالت جنيفير و هى ما زالت تضع يديها على راس فاخذ جونيور يديها و وضعها بين يديه
-“جينى يا عزيزتى شكرا على اهتمامك بى لكن لا تقلقى فانا استطيع ان اهتم بنفسى اذا ازدادت حالتى سوءا ساذهب بنفسى و الان ارجوكما اذهبا الى الجامعه كى لاتتاخرا على المحاضره الاولي و انا سانام ”
وقفت الكسندرا و جذبت جين
-” كما تريد جونيور هيا جين ”
وقفت جين و نظرت الى ذلك الرجل القوى و قد خارت قواه
-” لكننا سناتى لنطمئن عليك بعد ان تنتهى المحاضرات ”
اوما براسه و عينيه مغمضتين
-” حسنا جدا شكرا على اهتمامكما ”
-” اعتن بنفسك ”
قالت الكسندرا..

فاجابها بهدوء
-” سافعل الى اللقاء ”

بعد الانتهاء من المحاضرات الطويله و الممله ذهبت الفتاتان لشراء حساء دافيء لجونيور المريض لعله يعود الى طبيعته بعد تناوله الحساء الدافيء .

.

طرقا على الباب لكن لا احد يجيب
-” يا الهى انه يحب ان يفعل ذلك لم لا يرد

ايريد ان يوقف قلبي


قالت جين بعصبيه فهى لم تتوقف عن التفكير به طوال الوقت و سرحت عن المحاضرات .

.
-” اعتقد بانه نائم لنحاول مره اخري ”
ظلت تطرق على الباب لمده عشره دقائق فساورهم الشك
-” لا اعتقد بانه لا يسمع رنين الهاتف و دقات الباب ”
قالت جين بانزعاج..

فقالت لها الكسندرا بفكرة
-” لنادى حارس البنايه ليفتح لنا الباب هيا ”

و بعد دقئق فتح الحارس الباب فركضت جين الى غرفه جونيور فلم تجده ذهبت الى غرفه الجلوس و المطبخ و اخيرا و جدته على ارض الحمام منبطح صرخت باعلي صوتها و اقد اصابها الهلع
-” النجده #8221;
سمعت الكسندرا صراخ جين فركضت هى و الحارس الى الحمام .

.

و ضعت يدها على فمها و هى تري جونيور على الارض و جين فوق راسه .

.قالت الكسندرا الى الحارس
-” هيا لنحمله و ناخذه الى المستشفي ”
حمله حارس الى سياره الكسندرا و اخذوه الى اقرب مستشفي وضعوه على الفراش و ادخلوه غرفه الفحص و بعد نصف ساعه خرج الدكتور
-” ما به يا دكتور هل هو بخير


سالت الكسندرا
-” نعم هو بخير لكنه يعانى من حمي شديده و اعتقد انه لم ياكل شيئا فمعدته فارغه ”
سالته جين بقلق
-” و الى متى سيظل هنا؟”
-” تقريبا ثلاثه ايام الى ان ننتهى من فحصه و عمل اشعه للدماغ و للجسم لنتاكد من صحته ”
-” شكرا دكتور ”
فى لوس انجلوس دخل الاب ليو منزعجا بعد عودته من العمل
-” ما بك يا ليو تبدو مستاء ”
سالت مليسى و هى تربت على كتفه..

قال بنبره منزعجه و قد بدا عليه التعب
-” انا قلق على جونيور ”

التفت اليه فيرو ما ان سمعت اسمع جونيور تركت ما بيدها من اوراق و قالت له
-” ما به جونيور؟”
-” لا اعلم انا قلق لقد اتصلت عليه اكثر من مره لكنه لم يجيب على هاتف الشقه و لا المحمول احس بان مكروها اصابه ”
حضنته مليسى و ابتسمت له تبعث فيه الطمانينيه و قالت له بصوت هاديء
-” لا يا حبيبى يمكن انه لم يسمع او انه كان يستحم او نسى هاتفه و خرج من المنزل مع اصدقائه ”
-” لا .

.

لا .

.

جونيور حريص على هذه الاشياء و اذا لم اتصل انا هو سيفعل .

.

فدائما يتصل على في العمل .

.

انا جدا قلق و لن ارتاح الا اذا ذهبت و اطمانت عليه”
سالته باستغراب
-” هل ستذهب الى نيويورك




اومات و هو يعيد طرح تلك الفكره براسه
” نعم .

.

ساذهب ”
” متى يا حبيبى

!”
-” الان ساتصل على سام حت يحجز لى تذكره في اسرع وقت .

.

اسف يا عزيزتى ”
تضايقت لكنها فكرت بان هذا ابنه و هو لم يره منذ سته اسهر تقريبا .

.

يجب ان تازره فقالت له
-” حسنا يا عزيزى .

.سارتب حقيبتك ”
و بعد ساعات طارت الطائره متجه الى نيويورك و بمجرد و صول الاب اسرع لختم جواز سفره و خرج مسرعا و استقل تاكسى و ذهب الى شقه ابنه الذى ارسل له العنوان على البريد الاكترونى من بل .

.

دفع للسائق و خرج من السياره مهرولا على الدرج دق الباب اكثر من مره .

.

و اتصل ليسمع صوت الهاتف من خلف الباب .

.

جن جنونه .

.

و اصابه الهلع عندها نزل ليسال الحارس الذى قال له بان ابنه في المستشفي و قال له ما حدث بالتفصيل فاسرع ليو و ذهب الى المستشفي و بعد دقائق كان يقف عند باب الغرفه التى ينام فيها جونيور و الاجهزه مثبته عليه من كل جهه و قف ينظر اليه و هو يلهث من التعب ثم سال الفتاتان اللتين و قفتا بالقرب من فراشه…
-” كيف حاله


سال جين و الكسندرا و هو يدخل و يضع يديه على راس ابنه و يمسح على شعره
-” انه بخير انه فقط يعانى من حمي شديده ”
اجابت الكسندرا و هى مستغربه من الرجل الذى دخل فجاة
-“اه الحمد لله لقد جن جنونى عليه كنت اعرف بان مكروها اصابه ”
جلس بالكرسى بالقرب منه و اخذ ينظر اليه ثم استوعب وجود الفتاتان الغريبتان
-” انا اسف لم اعرفكما على نفسى انا ليو غارسيس ديلفالى و الد جونيور و لقد وصلت للتو من لوس انجلوس فقد احسست بان مكروه اصاب ابنى فاسرعت بالمجيء و من انتما


-” انا جنيفير و هذه الكسندرا لقد تعرفنا على ابنك من اول يوم في الطائره و اصبحنا اصدقاء ”
-” اهلا و سهلا تشرفت بمعرفتكما ”
مد يده يصافحهما
-” و نحن ايضا ”
-” ماذا جري له

ان جونيور قوى البنيه و لم يصل في المرض لان ينام في المستشفي من قبل الا عندما انكسرت ساقه و هو في الثانويه و انكسرت يده مره ايضا انه احمق و شقى لكنه قوى .

.

و لم يستسلم للمرض .

ز حتى انه يرفض الذهاب الى الطبيب ”
ابتسمت جينفير لسماعها شيء عن حياه جونيور الغامضه فهو لا يحب ان يتكلم كثيرا عن حياته الشخصيه و له اسبابه الخاصة
-” لا اعلم ماذا جري له يا سيدى فقد كانا معا بالامس نتعشي و نلعب الورق .

.

كا بكل قواه البدنيه و العقليه ”
-” ساذهب لاتكلم مع الدكتور لاسال عن حالته عن اذنكم ”
قبل ان يخرج فتح جونيور عينيه ثم اغلقهما ثم فتحهما فجاه و كانه راى شبح امامه و حاول ان يستقيم بجلسته لكن ليو دفعه للخلف و هو يبتسم
” لا تتحرك ”
-” ابى

!”
قال بصوت خافت و مدهوش
-” اه يا جونيور لقد اشتقت لك يا بنى ماذا جري لك؟”
اقترب منه و اخذ يربت على راسه و يمسح عليه
-” ابى اين انا




و اخذ يتلتفت في الحجره .

.

راي الكسندرا و جين فسالهما
-” لم اشعر بالبرد و دوار ”
-” انت في المستشفي لقد اغمى عليك و احضرتك جين و الكسندرا الى هنا ”
التفتت ليو الى الفتاتين و ابتسم لها بامتنان لاهتمامهما بابنه .

.

لكن جونيور بدا غير طبيعى و ساله
-” و كيف عرفت انت



و متى اتيت



و كم يوم اغمى على


رفع نفسه و جلس على الفراش مسند ظهره على الوسادة
-” لقد اتصلت عليك مرارا لكنك لم تجب على اي من اتصالاتى .

.شعرت بوجود شيء خاطيء و ان مكروه اصابك فقررت ان اتى الى هنا .

.حجز لى سام اول طائره تقلع اليوم و اتيت ”
-” شكرا ابى لوجودك فانا مشتاق لك و اريد ان اريك كل شيء ”
نسى جونيور بان في المستشفي و بدا هزيلا و متعبا
-” و انا يضا مشتاق لك ياعزيزى ”
طرات فيرو على باله فسال و الده
-” كيف حال الشباب



و فيرو و جولى و الى ”
-” الكل بخير و يسالون عنك و قال لى جاك بانه سياتى و اليكس لزيارتك قريبا ”
-” خبر جيد .

فانا متشوق لرؤيتهما ”
ظلا يتحدثان عن السته الاشهر الفائته و المستجداتت .

.

اخبره عن علاقه جاك و جولى و كذلك اليكس و الى .

ز فاخبره بان جاك قال له عن كل شيء الا عن علاقه فيرو بمارك الامر الذى جعله يستاء و يتضايق لكنه ظل ساكتا دون ان يعلق على امر فيرو فهى لم تخصه .

.

و لم يحدث بينهما شيء غير قبلتين و هذا لا يعنى شيء كما يبدو بالنسبه لفيرو .

.

كان يتدثان عن كل شيء حتى دخلت الممرضه تقاطعهما و تخبرها بان وقت الزياره انتهى
-” انا اسف يا بنى يجب ان اذهب هلا اعطيتنى مفتاح شقتك ”
-” بالطبع انه هناك فوق الجاكيت اذهب و ارتاح يا ابى و ساكون بخير ”
-” سافعل الى اللقاء في الغد ”
استدار ليو ليخرج لكن يد جونيور اوقفته التفتت لينظر الى عينيه و ليته لم يفعل ليري هذا الانكسار و الضعف .

.

شعر بانه يائس و ليس بيده شيء يفعله من اجل ابنه و لو استطاع ان يمنحه صحته و بدنه لفعل .

.قال بنبره المت قلب و الده اكثر من نظراته
– ” ابى .

.

شكرا لك ”
اختنق صوت ليوم و لم يتسطيع ان يجيب ابنه .

.

احس بغصه كادت ان تنفجر لكنه تحلي بالصبر و نظر الى ابنه يايماءه ثم استدار ليخرجه .

.
استقل تاكسى الى شقه جونيور .

.

صعد بالمصعد ثم توقف عند مدخل الباب .

.

فتحه بهدوء و انار الاضواء .

.

اخذ يتمشي فيها و هو يبتسم لما يراه .

.

ان ابنه يعرف كيفيه تاثيثه .

.

له ذوق رائع في اختيار الالوان و الاثاث البسيط و هو الشيء الذى لا يتشارك فيه مع و الده .

.دخل الغرفه فوجد على المنضده القريبه من الفراش اطار يحمل صوره ليو مع زوجته السابقه و الده جونيور حمل الاطار و نظر الى وجه زوجته السابقه فتسارعت الدموع تتجمع في مقلتيه
-” اه يا ليزا عزيزتى كم انا مشتاق اليك .

.

لاتقلقى على ابننا جونيور فقد غدا رجلا يتحمل المسؤوليه و سيصبح مهندس عما قريب و سيدير شركاتى و اضمن لك يا ليز بانه سيكون بخير .

.

شكرا لك حبيبتى انجابك اياه فهو ما تبقي منك و ساحافظ عليه .

.

كل ما انظر الى عينيه و كاننى اراك من خلالها .

.انا لم انساك و لن انساك ابدا .

.

تصبحين على خير و شكرا لك يا حبيبتى مره اخري لانجابك جونيور و حسن تربيته ليكون سندا لى .

.شكرا جزيلا ”
وضع الاطار مكانه ثم استلقي على و ساده ابنه و غط في نوم عميق..

7
فى اليوم التالى دخل ليو مكتب مكتب الدكتور الذى يعالج جونيور ليساله عن حال ابنه اخبره بان ابنه اول مره ينام فيها بالمستشفي و ان ذلك ليس من المعتاد .

.
– ” اخبرنى يا دكتور هل من المعقول ذلك

!”
كان يتساءل عن سبب مكوث ابنه في المستشفي ليومين



و هو لا يعانى الى من حمي و قد يستطيع ان يرتاح في المنزل لكن الذى جعله يرتاب من الامر هو الاشعه التى تاخذ لابنه باستمرار و ان جونيور مخدر طوال الاربعه و عشرين ساعه فهذا ليس من الطبيعى براى ليو..
بدا صوت الدكتور هادئا و و اثقا و حاول ان يكون مطمئنا اكثر .

.

تنحنح قبل ان يتحدث
-” يا سيد غارسيس ديلفانى .

.

ساكون صادقا معك و اخبرك بالحقيقه .

.

لقد قمنا باجراء اشعه مقطعيه لابنك بعد ان راينا من خلال الفحص وجود ورم و قد اكدت لنا الاشعه ذلك .

.

لكن لا تقلق ان ابنك مصاب بورم صغير في الراس حديث النمو اي لم تظهر له الياف بعد .

.و لذلك كان يشعر بدوار و الحمي التى لا تفارقه .

.

سنقوم باستئصاله فورا و كلما اسرعنا كان افضل له ”
و كان صاعقه ضربته بقي متجمدا و مصدوما .

.

و قف الدكتور و اقترب منه ربت على كتفه و ابتسامه صغيره رسمها على شفتيه
– ” سيد ليو .

.

ستكون الامور على ما يرام .

.

صدقنى ”
عندما استدرك الامر و الكلام الذى قاله الدكتور بدا يصرخ بدهشة
-” كيف يحدث هذا



ان ابنى شاب … شاب قوى و ذو صحه جيده كيف يحدث له ذلك؟

يا الهى لا استطيع ان افقده لا استطيع ”

-” لا تقلق يا سيدى ان نجاح هذه العمليه مضمون و لن ينتشر الورم في راسه لانه كما قلت لك حديث النمو اي يسهل السيطره عليه لانه صغير و ليس له الياف ليتشعب و ينتشر بالجسم كله و لن يحتاج الى علاج كيميائى يا سيد فاهداو اطمان لن تفقد ابنك يا سيد غارسيس ديلفالى سابذل ما في و سعى ”

اثر كلام الدكتور الواثق على نفسيه ليو فهدا قليلا
-” و كم سيبقي هنا بعد اجراء العمليه


-” اسبوع بالكثير ”
-” و متى ستقوم باجراء العمليه له


-” غدا صباحا”
-” هل يعلم عن الامر

!”
-” لا .

.

ساخبره بنفسى بعد قليل”
وضع يده على راسه فالصدمه لم يختفى مفعولها بعد
-” يا الهى ”
عاد الى شقه دون ان يمر على جونيور فهو لا يريد ان يراه ابنه و قد خارقت قواه و منهار .

.

اتصل على مليسى ليخبرها بالخبر المجزع .

.

لم يستطيع ان يمنع دموعه من الانهمار .

.
-” يا عزيزى ساتى لاقف بجانبك يا حبيبى ”
-” لا يا مليسى ابقى حيث انت مع ابنتك .

.انا بخير ”
-” انك لست بخير انا اعرف من صوتك ساتى غدا تبدو متعبا يا عزيزى و لن اسمح ان يصيبك مكروه ارجوك اريد ان اكون بقربك ساتصل بسام كى يحجز لى اليوم مساءا و ساخبر فيرو لتنام عند جولى و الى لا تقلق عليها .

.

اريد ان اكون بالقرب منك يا ليو”

تنهد و اجابها بسرعه فهو لا يريد ان يتجادل مع احد و لى له خاطر بذلك
-” كما تريدين ”

اغلقت مليسى الهاتف و ذهبت الى غرفه فيرو و الانزعاج باد على ملامحها..

راتها فيرو فسالاتها بقلق..
-” ماذا بك لم انت شاحبه

توترت فنزلت دمعه على خدها و هى تقول
-” اتصل ليو .

.”
و على الفور قاطعتها فيرو
” هل جونيور بخير


-” اتمني ذلك ”

بدا قلبها يضرب بشده فتكلمت بحده تستحث و الدتها على الافصاح
-” ماذا به يا امى تكلمى ارجوك ”
-” سيقوم باجراء عمليه له غدا صباحا لاستئصال ورم صغير حديث النمو في راسه ”

فتحت فمها و عينيها من الصدمه و لم تستطع ان تنطق باى كلمه سوا
-” يا الهى ”
وضعت يديها على فمها و ذهبت الى غرفتها و الدموع تتساقط كالشلال من عينيها قفلت باب .

.

القت بنفسها على الفراش و خبئت و جهها بالوساده و ظلت تبكى حتى اغشاها النعاس و نامت حتى الصباح .

.

سمعت طرق شديد على باب غرفتها اوقضها من النوم
-” فيرو افتحى الباب هل انت بخير؟”

كانت جولى تضرب على الباب بشدة
– ” فيرو ساجن اين انت ما بك


فتحت الباب فيرو و القت بنفسها على جولى تحتضنها
-” هل انت بخير تبدين شاحبه و عينيك منتفخه هل كنت تبكين ارجوك اخبرينى


-” اين امى الم تقل لك شيئا


-” لا انا لم ار امك لا اعتقد انها هنا فالمنزل لا يوجد به احد قولى لى انت ”

جرتها داخل الحجره و جلست على الفراش غطت و جهها بيدها و بكت احتضنتها جولي
” ما بك يا عزيتى

!”
-” انه جونيور ”
-” ما به هيا تكلمى


قالت بعصبيه و خوف
-” انه في المستشفي و سيقوم باجراء عمليه في راسه لانه مصاب بورم ”
-” انه مصاب بالسرطان


قالت في دهشة
-” نعم لكن الورم صغير و حديث النمو اي لم ينتشر بجسمه ”
-” لا باس اهدئى ان بعد اجراء العمليه سيكون على احسن حال و كما كان سابقا ”
-” اتمني ذلك من كل قلبى ”
-” و انا ايضا يا عزيزتى لنصلى له ”
-” سانتظر قرب الهاتف فانا اعرف بان ليو سيتصل ليخبر امى ”
ذهبت لتبحث عن امها في كل ارجاء المنزل لكنها لم تجدها بل و جدت ورقه من امها معلقه على البراد

فيرو انا ساذهب الى نيويورك لاكون بالقرب من ليو
انه يحتاج الى .

.ارجو ان تكونى بخير .

.لن اغيب طويلا .

.اذهبى عند جولى و الى الى ان اتى اقفلى ابواب المنزل جيدا و اهتمى بدراستك و لا تقلقى ساخبرك بكل شيء
ملاحظه اسفه لانى ذهبت فجاه فانا لم اشا ان اوقظك
احبك

حطت الطائره في مطار نيويورك نزلت مليسى مسرعه لتحتضن زوجها الذى استقبلها شاحب الوجه و غيرحليق مسكت و جهه بين يديها و امعنت النظر فيه
” هل انت بخير

متي اكلت اخر مره ”
ضحك بالم فلم يكن بمزاج يسمح له بان يضحك
– ” لا عليك انا بخير هيا لنذهب بعد ساعتين سيدخل جونيور غرفه العمليات ”
-” اريد ان اراه ”

اصطحبها الى الشقه اولا لتضع اغراضها ثم اخذها بعد ذلك الى المستشفي دخلت و رات شاب ضعيف حليق الراس يجلس على الفراش و على جسمه اجهزه معقده يشبه الى حد ما جونيور الشاب قوى البنيه ذو الشعر الرائع الكثيف .

.

راته بشفقه عندما شاهدته يقرا كتاب بين يديه فرفع راسه ليراها فاعتصر قلبها لرؤيتها نظرات الحزن و الالم في عينيه الزرقاء الجميله البراقه التى اختفي و ميضها .

.ابتسم و لاول مره يبتسم لها .

.

اغروقت عينياها بالدموع عندما سمعت صوته ينادى باسمها و كان اشتاق لها
-” مليسى

!”
-” كيف حالك يا عزيزى


اقتربت منه و وضعت يديها على يديه و قبلت راسه الحليق .

.

رغم ما به فهو و سيم جدا حت من غير شعر كثيف يغطى راسه .

.
ابتسم لها .

.

و مع ذلك لم يختفى الالم في عينينه
” كيف حالك انت و فيرو و باقى الفتيات


نظرت الى زوجها ثم اجابت
-” الكل بخير و الكل قلق عليك ”

دخل الدكتور قاطعا عليهم كلامهم
-” اسف لمقاطعتكم ”
-” لا باس ”
قال ليو..
اقترب الدكتور من جونيور و كلمه بصوت هاديء و و اثق
-” هل انت مستعد يا بنى ”
هز جونيور راسه ايجابا
-” بالطبع خلصنى يا دكتورمن ذلك المتطفل الغريب الذى في راسي”
ضحك الدكتور فجونيور بدا شجاع جدا و قد تقبل الامر
-” انت ولد شجاع يا جونيور ”

و بعد ساعتين اصبح جونيور مخدرا و مستلقى في غرفه العمليات و الاجهزه على جسمه و الاطباء .

.الممرضات من حوله .

.
بينما ليو متوترا يجول في الغرفه و يخرج الى الممر يمر قرب غرفه العمليات ينظر بين حين و اخري من خلال النافذه الصغيره .

.
-” لقد تاخر مرت ساعتين على وجوده في غرفه العمليات ”
-” اهدا يا حبيبى .

.

ارجوك اجلس .

.سيكون بخير ”
-” لا استطيع ان اهدا و ابنى بين الحياه و الموت لا استطيع ”
-” يا الهى يا ليو لا تقل ذلك .

.

لن يموت ارجوك اجلس و لو قليلا ”
جلس و ارخي جسده و اسند راسه .

.

عندما هدا و قفت مليسي
-” ساتصل على فيرو هل ستكون على ما يرام اذ اتركت دقيقتين؟”
-” نعم ارجوك اذهبى و احضرى لى فنجان من القهوه راسى سينفجر ”
ابتعدت عنه لتتصل على فيرونيكا .

.التقطت الثانيه السماعه من ثانى رنه و كانها كانت منتظره لهذه المكاملة
-” الو ”
سمعت صوت و الدتها و حاولت ان تستكشف الامر من خلال صوتها الذى ليس له ملامح
-” امى كيف حالك و ليو



هل جونيور بخير؟”
-” انا بخير لكن ليو متعب جدا يحتاج الى النوم لكنه عنيد و لا يسمع لى ان اعصابه قد تلفت .

.

و جونيور المسكين ما زال في غرفه العمليات انه شجاع و و اثق من الدكتور و قد تقبل الموضوع بصدر رحب .

.

اتصدقين بانه كان يضحك و ينكت مع الدكتور طول الطريق الى حجره العمليات .

.


” حقا

!”
” نعم و كانه سيذهب ليشاهد فيلما كوميديا .

.

كان يلطف الجو و يشد من عزم و الده .

.

لا اعرف من المريض فيهما .

.

لا تقلقى عليه يا ابنتى العزيزه سيكون بخير انا متفائله .

.”
” يا الهى ارحتينى جدا يا امى ”
” يا حبيبتى .

ز ماذا عنك



كيف حالك


-” انا في شقه جولى و الى و الشباب جاك و اليكس هنا ينتظرون اتصالك لتخبرينا عن جونيور ارجوك امى لا تتاخرى في الاتصال حالما يخرج من غرفه العمليات لنرتاح اكثر و نطمان عليه”
-” حسنا يا عزيزتى سافعل لكن لا تقلقوا عليه فجونيور له رغبه بالحياه و التشافى .

.حسنا يجب ان اذهب فليو ينتظر فنجان القهوه .

.اتصل بك لاحقا ”
-” الى اللقاء”
اغلقت السماعه و احضرت القهوه لزوجها راته يتدث مع جنيفر و الكسندرا و ما ان وصلت حتى فتحت غرفه العمليات و اخرج منها جونيورالنائم..

تجمع الكل حوله ينظرون اليه و الى راسه الملفوف بالشاش اقترب الاب من الدكتور ليساله عن حال ابنه فاجابه الدكتور و ابتسامه انتصار على شفتيه .

.

ربت على ذراع ليو

-“ان لك ابن مكافح يا سيد ليو انه بخير و بعد ساعه سيفيق من تاثير المخدر و يستطيع ان يتكلم معكم كما السابق ”
تنهد ليو بارتياح و لم يستطيع ان يسيطر على نفسه فبكي فرحا
اتصلت مليسى على ابنتها تطمئنها على جونيور و ما ان اغلقت فيرونيكا السماعه اخذت تبكى فيرو .

.

احتضنت جولى بقوه و بكت معها ايضا .

.

انفعل جاك و شعر بالخوف ما ان راهما فصرخ فيهما قائلا و الهلع اصابه
-” هل جونيور بخير؟”
-” نعم نعم”
اجابت فيرو و الدموع تكاد تخنقها
-” الحمد لله ”
جلس على الكرسى فلقد شدت اعصابه بما فيه الكفايه و يحتاج لان يسترخى قليلا اغمض عينيه .

.

-” لنذهب و نحتفل بسلامه جونيور هيا يا جميلات ”
قال اليكس بمرح و هو يجذب يد الي

-” اذهبوا انتم انا اريد ان ارتاح و انام ”
قالت فيرو و هى تمسح دموعها و قد بدا عليها التعب فهى لم تنم بالامس .

.

-” لا سنذهب جميعا و بعد الاحتفال ارجعى و نامى اذا رفضتى طلبى ساضطر لان احملك على اكتافى هيا اذهبى و غيرى ملابسك نحن نتظرك بالسياره هيا ”
قال اليكس ما زحا
-” حسنا اذا..

بما انى لااستطيع ان اجاريك ساذهب لابدل ملابسي..

اعطنى عشره دقائق ”
-” خمسه ”
و اشار بيده الى الساعة
-” حسنا خمسه ”

ذهب الكل الى مطعم مكسيكى شربوا و اكلوا و رقصوا حتى الفجر ثم رجع الكل ليناموا مطمئنين البال الا فيرو التى كانت تفكر بجونيور و كيف التقته و كيف كانت علاقتهما تشوبها الصراعات و المشاحنات و فكرت بتلك الليله التى اخذها بين احضانه و قبلها بحنان ما زالت تشعر بقبلاته و لمساته على جسدها انها تحبه و ستحبه الى الابد..

الرد باقتباس
{[ و اذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابى لشديد – الهى لك الحمد و الشكر نستغفرك ياعفو ياغفور ] 9
قديم(ه 06-11-2010, 09:49 PM
صوره انووسه الرمزية
انووسه انووسه غير متصل
©؛°¨غرامى فعال ¨°؛©
الافتراضى رد: روايه حب غير متوقع /كامله

8
مر اسبوع على اجراء العمليه لجونيور الذى تحسن و رجعت صحته باحسن ما يكون حمل حقيبته و لبس قبعه بيسبول ليغطى بها راسه الذى كان يغطيه في السابق الشعر البنى الرائع .

.

خرج من المستشفي مع ابيه الذى اخذه الى شقته ما ان فتح الباب حتى و جد باقات الزهور و علب الشوكولاته تملا المكان .

.

كان يبتسم و هو يقرا البطاقات .

.

حتي مر على البطاقه ما قبل الاخيره ليتوقف نبضه .

.

كانت الباقه من فيرونيكا و كتبت عليها بخط يدها الرائع
حمدا لله على سلامتك يا جونيور .

.

اتمني لك الشفاء الدائم .

.

اعتنى بنفسك و عد لاهلك سالما .

.

مع تحياتى .

.

فيرونيكا
اعاد قراءه البطاقه اكثر من مره .

.

يتخيلها هى التى تتكلم و تخبره بتلك الكلمات العذبه و الرسميه جدا .

.
قاطعه و الده عن تخيلاته عندما اخبره بانه يريد ان ياخذه الى الغداء .

.
-” هيا يا بنى فانااتضور جوعا ”
تبه الى صوت و الده فوضع بطاقه فيرو بين بقيه البطاقات التى ارسلت له و اسرع جونيور خطواته و دخل الحمام ليغتسل و يحلق ذقنه و يغير ملابسه .

.

لبس قبعه تتماشي مع قميصه الابيض المقلم بالازرق و البنى و البيج رافع اكمام قميصه الى كوعه و فاتح ازرار قميصه الثلاث الاولي مع بنطال بيج و حذاء بنى كان و سيم و لا ياثر عدم وجود شعر في راسه على و سامته و اناقته .

.
اخذه و الده الى مطعم قريب جدا من الجامعه ما ان دخل جونيور حتى و جد رفاقه و زملائه و زميلات الجامعه يصرخون بصوت واحد
” مرحبا بعودتك سالما”
– ” الحمد لله على سلامتك يا جونيور لقد اشتقنا اليك ”
القيت الشرائط و المفرقعات و البالونات عليه و هو يضحك مستمتع بهذا التجمع الغفير من الطلبه و الطالبات و الاساتذه و اصدقائه و اهمهم جنيفير و الكسندرا
ضم جننيفير و الكسندرا بقوه الى صدره و احاط كل واحده بذراعه .

.

جين بالذراع اليسري و الكسندرا باليمني .

.
” شكرا لكم جميعا شكرا ”
قال بصوت عال فيسمعه المحتفلون به
” لولا دعواكم لى لما كنت هنا و اقف معكم احتضن هاتان الجميلتان ”
قبلته الفتاتان على خده في نفس الوقت فابتسم و غمز للشباب .

.

التقط له و الده صوره .

ز بعدها عزفت الموسيقي و اخذ كل واحد فتاه ليراقصها .

.

كان جونيور يراقص جين و الكسندرا التى بدات تبتعد شيئا فشيئا لتفسح المجال لصديقتها المغرمه الرقص معه
بعد الحفل الرائع رجع جونيور الى البيت مع ابيه .

.

بعد اجراء العمليه عادت مليسى في اليوم التالى الى لوس اجلوس …
” ابى شكرا لك ”
ضم اباه و اخذ يبكى بحرقه و الم
” جونيور..

جون .

.عزيزى .

.ارجوك .

.كفى..

توقف ”
و اخذ ليو يمسح دموع ابنه باصابعه و كانه طفل في السابعه توقف جونيور عن البكاء و قال لوالده .

.
” لقد زارتنى امى في غرفه العمليات و مسكت بيدى و مسحت على راسى تقول لى تشجع ان اباك في حاجه اليك .

.اه يا ابى .

.لم استطع ان اكلمها لانى كنت نائم .

.

اتمني ان فعلت فانا مشتاق لها .

.

مددت يدى لاذهب معها لكنها بدات تتواري عن نظرى .

.

اردت ان اصرخ و انادى عليها لكن صوتى لم يخرج .

.”
راه الاب فضمه مره اخري الى صدره ثم اخذ ينظر اليه
” اه يا بنى .

.

شكرا لله لانك عدت لى ”
توقف جونوير عن البكاء و استعاد رباط جاشه .

.

و على الكنبه و هم جالسان يشاهدان التلفاز ساله ليو
” هل ستكون بخير اذا ذهبت غدا


” طبعا ”
” هل انت متاكد


” بالطبع يا ابى .

.

ساعود لحياتى الطبيعيه و للدراسه .

.

ساكون بخير .

.

صدقنى .

.

عد الى زوجتك .

.

و حمل سلامى للكل بالاخص جاك و اليكس .

.”
” جيد اذا ساذهب لارتب حقيبتى و اذهب انت لترتاح و تنام ”
” حسنا اذا اردت المساعده .

.”
قاطعه مبتسما
” لا اريد منك سوي ان ترتاح ”
” كما تريد ”

فى الصباح وصل ليو الى المنزل استقبلته مليس
ى بذراعيها فضمها و اخبرها عن الاحتفال الذى اقامه اصدقاء جونيور لخروجه من المستشفي و كيف تحسنت صحته و غدا كما كان في السابق شاب قوى ذو روح مرحه و انه سيبدا اليوم باكمال دراسته و حياته..
” خبر رائع يا حبيبى ”
كانت فيرونيكا تستمع لحديثهما فدخلت و هى مبتسمه و سعيده لما سمعته
” مرحبا ”
احتضنها ليوناردو بذراعين مفتوحتين
” اهلا يا ابنتى الجميله كيف حالك


” بخير .

.

ما ذا عنك



و جونيور؟”
” كما ترين يا عزيزتى لم اكن احسن من اليوم .

.

و جونيور انه كالحصان .

.

اه ذكرتينى .

.

هذا لك”
اخرج من حقيبته مظروف ابيض و ناولها اياها .

.

استغربت عندما قلبت المظروف الذى لم يكتب عليه شيء .

.
” شكرا لك ليو”
” على الرحب و السعه يا عزيزتي”
تركتهم يتغازلون و ابتعدت لتختلى بالمظروف الغريب الذى بين يديها .

.

فتحته و اخرجت منه بطاقه صفراء رسم عليها وجه ضاحك .

.

ابتسمت ما ان راته .

.

فتحت البطاقه لتجد كلمات سوداء شكرا للورود انها جميله و عبق عبيرها اروع .

.

جونيور
تجمعت الدموع في عينيها و كادت ان تنزل لولا دخول و الدتها .

.

اسرعت بوضع البطاقه في المظروف الابيض و خرجت من المنزل …

استيقظ جونيور و قام من فراشه بتكاسل ذهب الى المطبخ ليجد جينفير تجهز له الفطور
وقفت تنظر اليه و دقات قلبها تتسارع و هى تنظر اليه عارى الصدر مفتول العضلات لاول مره .

.

كادت ان تفقد و عيها لسحره .

.

فتح عينيه مستغربا وجودها في المطبخ و قفا ينظران الى بعض لفتره ثم استوعبت جين ماذا يحدث بينهما فاشاحت بوجهها و اكملت تحضير الفطور بخجل و تكلمت دون ان تنظر اليه .

.
“هيا يا جونيور ارتدى ثيابك و اغتسل لتاكل فانت تحتاج الى الطاقه هذا الصباح ”
ظل و اقفا يستوعب الشراره التى كانت بينهم ثم دخل الغرفه و خرج لابسا قميص اخضر و جينز و قبعته بيسبول تغطى راسه .

.
” صباح الخير ”
اجابته بابتسامه عريضه تشوبها الخجل
” صباح النور يا كسول ”
اخذ خبزه و قضمها
” لقد فاجاتينى لكن شكرا لاحضارك الافطار ”
اصطبغ اللون الاحمر على خديها عندما اخذ ينظر اليها باعجاب و و قف بالقرب منها فضرب عطره الرجولى بانفها .

.
” انا في رسم الخدمه ”
بعد الفطور مشي الاثنان الى الجامعه و بدا جونيور يومه كما كان في السابق حتى وقت العصر ثم رجع الى الشقه ليرتاح فيخرج في المساء مع صديقتيه و غالبا مع جينيفير فقط …
بدا الاثنان يتقاربان من بعضهما اكثر فاكثر..

اصبح جونيور يخبر جينفير بكل شيء و اصبحت جنيفير تعد له الافطار كل صباح..

بدا جونيور يرتاح لها..

و بدات هى تغرم به لدرجه الجنون .

.

و كم طارت من الفرح حين دعاها مره للخروج كصديقين حميمين الى العشاء في احدي المطاعم الفاخره و بعد ذلك شاهدا مسرحيه ” لايون كنغ في بردواى ثم اخذها الى شقته ليشربا القهوه حتى منتصف الليل .

.
” جونيور يجب ان اذهب فقد تاخر الوقت ”
وقفت لتغادر لكن جونيور جرها من يديها لتجلس مره اخرى
” لا تذهبى فمازال الليل باوله .

.

بالاضافه الى ان ليس لى نيه بالبقاء لوحدى ”
” لقد تاخر الوقت و ساذهب و حدى مشيا في هذا الليل”
” سارافقك لاحقا هيا اجلسى الان ”
جلست على حضنه و ابتسمت له
” كما تريد يا مولاى ”
وضع يديه خلف ظهرها يقربها اليه ثم وضع شفتيه الناعمتين على شفتيها و قبلها قبله طويله ثم قبلها على رقبتها اسندها على الكنبه و اكمل تقبيله فتفجرت المشاعر بينهما حتى ذابت في فمه و تلوت بين يديه و اصبحت الاهات كالانغام العذبه على جسديهما…

استيقظت في الصباح و حملت ملابسها من الارض و مشت على اطراف اصابعها الى الحمام كى لا توقظه .

.

و غادرت الشقه .

.
استقظ جونيور و تمطط على الفراش فلم يجدها قربه ذهب الى الحمام و بينما هو يستحم سمع رنين الهاتف اخذ المنشفه و لفها على خصره و ما ان خرج من الحمام ليرد عليه حتى توقف الرنين .

.

القي شتيمه عندما عاد الى الحمام و خرج منه للمره الثانيه عندما سمع طرقا على الباب .

.

لف المنشفه مجددا على خصره .

.

فتح الباب .

.وقف مصدوما و لم تتحرك عضلات و جهه و بقيت عيناه مسمرتين على المراه ذو الشعر الاسود و اقفه امامه .

.

القت انيتا بنفسها عليه و اخذت تمسح قطرات الماء عن صدره .

.
” جونيور..

حبيبى لقد اشتقت اليك لا اصدق ما اصابك لقد سمعت الخبر صدفه من جاك .

.

لقد انتظرت ان تنتهى الامتحانات حتى اتى لازورك..

هل انت بخير

لم تقف و تنظر الى هكذا

انها مفاجاه اليس كذلك


تحسست عضلات صدره بيدها ثم قربت فمها لتقبله و هو ما زال مصدوم .

.
” الن تدعونى للدخول ”
تنحي جانبا ليدعها تمر و تدخل دون ان ينطق بحرف
” شقه رائعه لطالما كان لك ذوق في كل شيء ”
التفتت اليه ضمته
” لا سيما في الفتيات ”
ثم قبلته على شفتيه مره اخرى
استوعب جونيور وجود انيتا في نيويورك و في شقته و على صدره .

.

ابعدها عنه بهدوء و دخل غرفته ليلبس و قف ينظر في المراه ليجد امامه رجل تعقدت حياته بما فيه الكفايه .

.

فكر بما حدث بينه و بين جينيفير في الامس .

.

ابتسم لتلك الخاطره .

.

عندما طال بها الامر بالانتظار صاحت به فخرج من الغرفه و اتجه الى حيث تقف .

.

كانت تتمشي بشقته الواسعه و تنظر من خلال النافذه على الماره و الشوارع .

.

اقترب منها و ادرك بانه يجب ان يقول شيئا لانيتا التى نسى امرها منذ فتره .

.
” ماذا تحبى ان تشربى


” ماء بارد اذا سمحت ”
اتجه الى المطبخ و خرج ليجلس قربها و بيده كاس من الماء .

.

سالها بهدوء لشعوره بانه من الاخلاق ان يتحدث مع ضيفته و صديقته التى لم يقطع علاقته بها حتى الان و التى نسى بامرها
” كيف حالك


رشفت من الماء ثم اجابته
” بخير ”
اخذت تمرر يديها بين خصلات شعره القصير الذى نبت قليلا خلال الاسابيع الماضيه و اعجبها كثيرا .

.
” كيف هى الدراسه

” سالها
” جيده ,

ماذا عنك


” ممتازه ”
” يا الهى لقد نسيت حقيبه ملابسى عند الباب هل تستطيع ان تحضرها ”
” اي باب


سالاها مستغربا و قد طرات فكره بقاءها معه براسه فارعبته .

.

دهشت من سؤاله
” باب شقتك بالطبع .

.

ما بك

و ارجوك ضعها في الغرفه التى سانام فيها ”
” هل ستنامين هنا


توسعت حدقه عينيه فهذا ما خشيه
” هل تريدنى ان انام في فندق يا جونيور انها فرصه ان نكون و حدنا لثلاثه ايام ”
انزلت شفتها السفلي مصطنعه الحزن و الدلع
” ثلاثه ايام



و حدنا



جيد ”
قالها باضطراب و خيبه امل ثم ذهب لاحضار حقيبتها و وضعها في غرفه نومه .

.

كانت يتحدث مع نفسه و بان في و رطه من نوع مختلف .

.

قرر ان يترك الموضوع للقدر و يتصرف حسب الموقف برايه لذلك قال لها
” هيا دعينى اريك المنطقه ”
سعدت لاقتراحه فوقفت لتشبك يديه بيديها .

.

بعد يوم طويل قضياه في شوارع نيويورك و مطاعمها رجع الشقه فالقت انيتا نفسها على فراش جونيور .

.
” اه لقد تعبت و استمتعت بوقتى معك كالايام السابقه عندما نخرج مع و نستمتع بوقتنا ثم نرجع الى بيتى فنستمتع اكثر هنا ”
و اخذت تمسح على الفراش بطريقه تحثه ان ياتى و يلقى بجسده عليها لكنه و قف ينظر اليها كالمعتوه دون حركه .

.

حسنا اذا هو لم يفهم ما تقصده خلف كلامتها .

.

لذلك تركت الفراش و اقتربت منه و تعلقت برقبته و قبلته بحراره .

.

ابعدها عنه بجفاء و فتح الدرج ليخرج منها شورت قصير و بلوزه للنوم .

.
” انا سانام بالصاله خذى راحتك ”
وقفت تنظر اليه و هو يخرج من الغرفه دون ان يستدير ليلقى بنظره عليها فشعرت بخيبه الامل و الضيق و الغضب .

.
تمدد على الكنبه و اضعا راسه على الوساده و تغطي بلحاف .

.

احس بوجود شخص يحدق فيه ففتح عينيه ليري انيتا و اقفه تستعرض قميص نومها الاسود الشبه شفاف امامه .

.

تخصرت عندما رات التوتر في عينيه و شعرت بسرور لانها لا تزال تملك القدره على اغراءه .

.
” ما رايك


تحشرج صوته فقال و هو يتنحنح
” را..را..ئع .

.

رائع ”
حاوطت رقبته و همست بصوت مثير
” اعرف يا جونيور بانه دائما مرحب بك و انك تستطيع ان تنام معى بالغرفه و .

.”
ابعد يديها عن رقبته و استقام ليقف بعيد عن الكنبه مقاطعا كلامها و اغراءها له
” ارجوك انيتا اريد ان انام يجب ان استيقظ غدا باكرا لاذهب الى الجامعة..

لدى يوم طويل ”
انزعجت لجفاف تصرفه معها و قسوته جارحا بذلك انوثتها فقالت له بعصبية
” حسنا حسنا كما تريد .

.

انت الخاسر .

.

تصبح على خير يا جونيور”
اسرعت خطاها الى الغرفه و اغلقت الباب خلفها بقوه فتذمر جونيور و وضع راسه و فكر بالمصيبه التى حلت به فقلبه تسكنه فتاه تدعي فيرونيكا و عقله تسكنه فتاه اخري تدعي جينفير و تسكن غرفته فتاه تدعي انيتا!!

كيف حدث له ذلك و كيف يتستطيع ان يخلص نفسه من هذه الورطه #8230;.؟
\
فتح عينيه بالصباح على صوت احد يحاول ان يفتح باب شقته فتذكر انه وضع المفتاح في القفل كى لا تضع جينيفير مفتاحها لتجهز له الفطور كما تفعل كل يوم بعد خروجه من المستشفي الشهر الماضى .

.

فتنفجر غضبا عندما تري انيتا نائمه بفراشه بلباس نومها الشفاف .

.

فهما على علاقه جيده و لا يريد ان يخسر جنيفير لمجرد رؤيتها لصديقته القديمه التى لم ينفصل عنها بعد .

.

قفز من الكنبه التى نام عليها و فتح الباب راته عارى الصدر فاقتربت منه تقبله و تدفعه للداخل لكنه خرج و اغلق الباب خلفه و هو ما زال يلصق شفتيه على شفتيها و يحشرها بين جسده و الحائط و يقبلها باثاره و عنف مثير
” ماذا يجرى


استغربت تصرفه فدفعته و سالته بعد ان اغلق الباب
” لا شيء..

لا شيء ”
اجاب بتوتر و حاول تقبيلها من جديد لكنها ابعدته و باستنكار سالته
” اذا..

لم لا تدعنى ادخل


” لانى كنت انظف الشقه بالامس فنمت و لم اكمل التنظيف اعنى ان الاشياء مبعثره على الارض و الطاولات و .

.”
“جيد .

.

هيا ساساعد في تنظ…”
تلعثم و اجابها و هو يمسح على كتفها مع ابتسامه مضطربة
” لا .

.انا .

.

ما .

.

ما رايك ان تذهبى الى شقتك و تجهزى الفطور .

.

او ما رايك ان نخرج لنتفطر في المقهي القريب من الجامعه


نظرت اليه في ريبه و شك .

.

فتصرفاته غريبه هذا الصباح .

.

اومات براسها
” حسنا..

كما تريد .

.

سانتظرك في غرفه الجلوس ريثما ترتدى ثيابك ”
” لا اذهبى و احجزى لنا طاوله و سالحق بك في غضون عشره دقائق ”
حركت يدها بالهواء بانزعاج و قالت
” حسنا .

.”
اجابته و هى تشك بشيء ما عندما راته يمسح جبهته المتعرقة
” هل حقا انت بخير


” نعم نعم انا بخير هيا اذهبى بسرعه و كما قلت لك سالحق بك لن اتاخر ”
قبلها بسرعه و دخل و لم ينتظرها تغادر .

.

ظلت و اقفه في مكانها تحاول تفسير تصرفاته الغريبه .

.

ذهب الى المطعم القريب و جلس على الطاوله اخذ لائحه الطعام و طلب كروا سون بالجبن مع كابتشينو اخذت جين تنظر اليه شاكه بشيء يجعله متوترا حتى و هو ياكل .

.

نظر اليها رافعا احدي حاجبيه و هو يبتسم
“ماذا



لم تنظرين الى بهذا الشكل

هل تفكرين بالليله الماضيه




انزلت راسها خجلا فضحك و قضم الكرواسون
” لا يا …..”
سكتت لتجمع الكلمات المتبعثره في راسها فقال عنها ما زحا
” يا … و سيم يا … ماذا بك يا جين


ضحكت بسخريه .

.

ما ذا بك



بل ماذا بك انت .

.

ارادت ان تنطق بتلك الكلمات لكنها لم تخرج على لسانها .

.
” انى افكر فيك هذا الصباح لقد كنت مضطرب و متوتر ماذا يجرى هل تخبيء شيء ما عنى يا جونيور




” لا ابدا لا ”
بلع ريقه الذى جف ثم رشف من الكابتشينو ليرطب حنجرته .

.

اشار على طعامها الذى لم تلمس منه شيئا …يحاول ان يغير الموضوع و يشتت شكوكها .

.

فقال لها امرا بلطف
” اكملى طعامك لنذهب..

هيا ”
خرجا ليلتقيا بالكسندرا في الطريق الى الجامعه جلسوا في الصف الاول من المدرج و استمعوا الى الاستاذ و المحاضره الممله التى لم يستمع جونيور منها شيئا فقد كان يفكر بطريقه يخلص نفسه بها من الورطه التى و قع فيها .

.

” اليوم هو اخر يوم لكما في هذا الفصل الدراسى و بعد اسبوع من الراحه سنبدا الفصل الصيفى و انا من سيقوم بتدريس ما ده الفيزياء اذا اردتم التسجيل لهذا المقرر .

.

تستطيعوا ان تنصرفوا اراكم لاحقا”
اوقظ الاستاذ بكلماته هذه جونيور من افكاره حمل كتبه و خرج مسرعا دون ان يلتفتت الى جين و الكسندرا .

.
” جونيور جونيور انتظر ” نادته الكسندرا
” ماذا

!!”
توقف و استدار..
” انسيت ان اليوم سنذهب الى الاحتفال الذى يقيمه شارل في منزله ”
” لا لم انسي …اراكم لاحقا ”
قال كلماته باختصار ثم مشي مسرعا لكن يد الكسندرا اوقفته
” لقد اتفقنا قبل الذهاب الى الحفل ان نتغدي معا نذهب..

جونيور ما بك



لم انت مستعجل

!”
” لا استطيع ان اتغدي معكم فيجب ان اكمل …”
نظر الى جنيفير التى تحدق به .

.

فاسرع باكمال كذبته
” اكمل تنظيف الشقه .

.

نعم .

.

يجب ان الحق لانتهى بسرعه كى استطيع ان اتى للحفله ”
” اتريد ان نساعدك ثم نذهب للغداء


اقترحت الكسندرا .

.

لكنها اجاب و هو يبتعد و يرجع الى الخلف
” لا..

شكرا لعرضك .

.

الي اللقاء في المساء لا تنتظرونى اذا تاخرت ارجوكم اذهبوا قبلى ”
” كما تريد ”
رفعت الكسندرا كتفيها بلا اكتراث
” ماذا به اليوم


سالت الكسندرا جين فاخبرتها الاخري ما حدث في الصباح عندما ذهبت لتتفطر معه و انه لم يدعوها للدخول بل تعذر بامر تنظيف الشقه و انها لا تصدق عذره .

.

اسرع جونيور و دخل شقته راى انيتا تاكل في المطبخ بلباس النوم الشبه شفاف الذى ارتدته بالامس لتغريه .

.

كانت بالفعل مغريه بجسدها الرشيق و شعرها الاسود و بشرتها البيضاء و قف ينظر اليها فاقتربت منه و الصقت جسدها شبه العارى بجسده و اخذت تقبله لتثيره بينما فشلت بالامس فهى تستطيع ان تجعل اي رجل يذوب .

.

ادركت الوضع و تذكر و رطته فاوقفها و ابعدها عنه..

و سار في الاتجاه الاخر من المطبخ حتى لا ينظر الى عينيها و خيبه الامل .

.
” انيتا … يجب ان تذهبى ”
رفعت راسها غير مصدقه ما يقول
” لم يجب على ان اذهب



جونيور لقد اتيت من لوس انجلوس من اجلك ”
“اعرف ذلك لكننى .

.


سكت لبرهه فاقتربت منه و حاوطت رقبته بيدها .

.

انها تستخدم سلاحها الانثوى ليتجاوب مع رغباتها .

.

تشجع بعد سكوته ليضيف
” انا اسف يا انيتا لكنى …”
قاطعه صوت فتح الباب و دخلت منه الكسندرا مع جينيفير التى و قفت مصدومه من الفتاه شبه العاريه التى تلتصق بجونيور دفع جونيور انيتا الى الخلف برفق..

ثم حاول ان يدنو من جين ليشرح لها الوضع لكن تلك خرجت من الشقه و الدموع تتساقط من عينيها..
” جينيفير انتظرى ارجوك ”
خرج خلفها لكنها كانت تركض مبتعده و لم يستطع اللحاق بها اراد ان يدخل الشقه لكنه راى الكسندرا تنظر اليه و كانه مجرم متهم بقتل اوبسرقة
” يجب ان تفهمينى ارجوك الكسندرا دعينى اشرح لك ”
قال لها متوسلا فتجاهلته و خرجت دون اكتراث و قف ينظر الى انيتا الذى احمر و جهها من الغيظ و كانت تنفخ بقوه .

.
” من التى .

.؟”
اجابها قبل ان تكمل سؤالها و الضيق مسيطر على ملامحه
” انهما صديقتاى جنيفير و الكسندرا ”
تخصرت و هى تثكله بالاسالة
” هل هناك علاقه بينكما


دون ان ينظر اليها و من غير ان يشعر بالندم اجابها و اثقا
” نعم ”
زاد جوابه المختصر الواثق غضبها فصرخت به بصوت عال
” يا الهى جونيور هل نسيتنى



انك لم تقطع علاقتك بى … هل كنت تعتقد بذهابك الى نيويورك ان علاقتنا انتهت



الم تعد تحبني؟

ما ذا عنى يا جونيور




القت عليه الاسئله بعصبية..

تكلم بهدوء على الرغم من عصبيتها
” انيتا انا و انت لم … اعنى لم يكن هناك علاقه بيننا انت من اعتقدت ذلك انا كنت اعتبرك مجرد صديقه ”
ضربت صدره بقوة
” صديقه اقمت علاقه معها و عاشرتها اكثر من مره ”
اوقفها ممسكا يديها بقوة
” انت اردت ذلك و انا كنت احتاج الى امراه ت…”
جذبت معصمها من قبضته و صرخت بشتائم .

.
” يا لك من اخرق و و قح و …”
سارت مبتعده عنه و دخلت الغرفه .

.و حملت حقائبها و ارتدت جاكيت طويل فوق قميص النوم ثم خرجت من الشقه لم يوقفها لكنه خرج خلفها راكضا ليذهب الى جينيفير..
” اين هى يا الكسندرا




اشارت بانها في حجرتها دون ان تسمعه صوتها
فتح باب غرفتها و راها تبكى بحرقة
” اخرج اخرج لا اريد ان اراك ”
قالت جنيفير بصوت عال..

فاقترب منها و مسك كتفيها بيديه
” لا..يا جينيفير .

لن اخرج اريد ان افهمك الوضع و اخبرك بالحقيقه ”
صمت اذنيها بيدها و صرخت و عينيها مغمضتين
” لا اريد ان اسمعك..

لا اريد لا اريد ”
دارت عينها في الغرفه فراي الكسندرا جالسه على الفراش تنظر اليهما .

.
” ارجوك الكسندرا امنحينا عشره دقائق ”
” لا الكسندرا ابقى هنا ”
تعلقت جنيفير بيد الكسندرا كى لا تخرج لكن جونيور نظر الى الكسندرا فخرجت جلس على الارض قبالها يمسح دموعها باصابعه فارجعت راسها الى الخلف كى لا يلمسها..

تكلم بهدوء رغم انفعالها..
” اتذكرين عندما سالتينى هل لدى صديقه فاجبتك نعم لكنى لا احبها


هزت راسها ايجابا
” انها هى التى رايتها اليوم في شقتى اسمها انيتا كانت صديقتى عندما كنت في الثانويه لكننى لم احبها يوما .

.

تستطيع ان تقولى بانها كانت صديقتى مؤقتا حتى اجد فتاه تسكن قلبى و عندما اتيت الى هنا و جدتك انت الفتاه الجميله الانيقيه .

.

جين يا حبيبتى لقد ساعدتينى من اول يوم قابلتك فيه و لم استطع ان ارد لك معروفك فكل ما استطيع ان اقدمه لك هو اخلاصى لصداقتنا و هذا قليل بالنسبه لك و لو بيدى لاعطيتك روحى و قلبى و كل شيء تريدينه جينى عزيزتى انا لا اريد ان اجرحك لكن يوما ما ساترك هذه المدينه و ارجع الى اهلى في لوس انجلوس و انت سترجعين الى ديارك و لن نتقابل ثانيه فارجوك لا تتعلقى بى فانا لا استحقك .

.

و اسف ان كنت لعبت بمشاعرك و لكن ليس بسوء نيه .

.

جينى قلبى ليس خاليا .

.

لقد اعتقد بانى قد اقع بحبك لكننى لم اقدر .

.ارجوك افهمينى ”
توقف دموعها عن الانهمار .

.

رات حبا متدفقا يخرج من عينيه حب قرات عنه في الروايات حب كحب روميو و جوليت .

.

لكن هذا الحب ليس لها .

.

و ليس لانيتا .

.

انه لاخري مجهوله .

.

لم يتحدث عنها .

.

شعرت برغبه قويه جعلتها تتعلق برقبته و قبلته طويلا ثم ابعدته عنها بسبب الالم الذى سببه لها دون قصد .

.

دخلت الحمام تبكى فكل ما حدث هو خطاها لانها احبته منذ اول و هله .

.

بقى في حجرتها ينتظرها طويلا و عندما لم تخرج فكر بان يعطيها مجال لتريح بالها و تهدا اعصابها .

.

خرج و رجع الى شقته يفكر باليوم الطويل و لم يذهب الى حفله شارل لانه لم يكن بمزاج يسمح له بالاحتفال .

.

و كذلك فعلت جين و الكسندرا .

.

الرد باقتباس
{[ و اذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابى لشديد – الهى لك الحمد و الشكر نستغفرك ياعفو ياغفور ] 10
قديم(ه 06-11-2010, 09:50 PM
صوره انووسه الرمزية
انووسه انووسه غير متصل
©؛°¨غرامى فعال ¨°؛©
الافتراضى رد: روايه حب غير متوقع /كامله
-9

– ” هيا يا فيرو سنتاخر على الطائره … ان لندن تنتظرنا ”
كانت تنزل الدرج بسرعه و هى تحمل حقيبتها اليدويه و شعرها الاشقر يتطاير مع قفزاتها الصغيرة
– ” حسنا حسنا يا عجوله انا قادمه لا داعى لان تعجلينى ”
– ” اسرعى فجاك بالسياره ينتظرنا هو من سيقلنا الى المطار ”
بدا فصل الصيف حيث يسافر اغلب الطلاب فقد ققرت الفتيات ان تقضين فصل الصيف في لندن مع عائلتهما بينما سيذهب الشباب الى نيويورك ليقضوا الصيف عند جونيور
– ” دعيه ينتظر”
– ” لا اريد ان اجعل حبيبى ينتظر لاننا سنتضطر لان نسقى النبته التى نبتت على راسه ”
ضحكت جولى و فيرو و هما تخرجان من الباب الرئيسى .

.

و دعت و الدتها و ليو و خرجت لتركب السياره صاحت جولى بمرح
– ” هيا يا حبيبى انطلق فانا لا اريد ان اتاخر على لندن لندن لندن ”
انطلق جاك بالسياره و ركنها عند باب المطار وضع اغراض الفتيات بالعربه و دفعها الى الداخل حتى مكان ختم الجوازات و قف جاك و اليكس يودعان الفتيات
– ” ساشتاق لك يا حبيبى ”
ضمت الى اليكس و قبلته .

.

شعرت جولى بالغيره فالقت بنفسها على جاك تقبله بدورها
– ” و انا ايضا ساشتاق لك يا جاكى ”
– ” و انا اكثر يا حبيبتى ”
وقفت فيرو تنظر الى العشاق يتغزلون ببعض .

.

فطرا جونيور على بالها و قبلته اللذيذه التى لا تزال تحس بها .

.

جذبت الى و جولى من يدهما و و دعت جاك و اليكس
– ” هيا اسرعن .

.

جاك .

.

اليكس .

.

اعتنيا بجونيور ”
ابتسم لها اليكس و لوح بيده
– ” لا تقلقى عليه .

.

الي اللقاء يا فيرو ”
– ” الى اللقاء يا شباب ”
ركضت الفتيات لتلحقن بالطائره و ما ان دخلن حتى اعلن الكابتن الاقلاع جلست الفتيات في مقعدهن كانت فيرو تشعر بتوتر فامسكت الى يدها تهداها اخذت تنظر الى ابتعاد الطائره عن لوس انجلوس و اختفاء الاضواء تدريجيا مرت سبع ساعات و هن بالطائره نظرت الى النافذه و رات اضواء لندن تتلالا .

.

و من الطبيعى ان تتساقط الدموع فهى لم تر لندن منذ سنوات .

.
بعد مرور نصف ساعه كانت فيرو تقف تبحث عن و الدها الذى ركض ناحيتها يحتضنها فدفنت راسها بصدره و تركت دموعها تنزل عليه
– ” ابى لقد اشتقت اليك ”
– ” و انا كذلك … كيف حالكن يا فتيات ”
– ” بخير ”
اجابت جولى و حملت حقيبتها و ركبت السياره في المقعد الخلفى بينما جلست فيرو بالمقعد الامامى بالقرب من و الدها الذى كان يلتفت بين حين و اخري يبتسم لابنته كان تنظر الى ابيها تنتظر الى ملامح و جهه الصارمه التى بدات تخف حدتها .

.

لقد تغير عن اخر مره راته..

ففى كل مره تقابله يتغير و يكبر اكثر فهى لم تر و الدها منذ خمس سنوات لانه يعيش في جنوب افريقيا مع زوجته و ابنائه بعد طلاقه من و الده فيرو..

و كانت هى تجتمع بوالدها مره كل خمس سنوات يقضى ثلاثه اشهر معها في بيت و الديه في لندن حيث تجتمع العائله كلها هناك في المنزل الكبير..

اوقف السياره امام المنزل الكبير .

.نزلت فيرو مسرعه تلقى بنفسها في احضان جدها العجوز..
– “جدى .

.

جدي..

لقد اشتقت اليك كثيرا ”
– ” و انا ايضا يا صغيرتى فيرو العزيزه كيف حالك يا حبيبتى


مسحت اثر احمر الشفاه عن جبينه الابيض اللامع
– ” بخير يا جدى .

.

ما ذا عنك

؟”
– ” ما زلت على قيد الحياه كما ترين ”
ضحك الكل لتعليق الجد ذو الشخصيه المرحه فهو رغم كبر سنه لم يصيبه الخرف او العجز بل يمارس حياته طبيعيه و سعيده .

.

ارتدي نظارته الطبيه ليراها بوضوح اكثر .

.

خلل اصابعه الطويله الضعيفه بشعرها الاشقر
– ” لقد اصبحت امراه رائعه الجمال ”
ابتسمت خجلا و اسندت راسها على صدر جدها عندما اقتربت جدتها و قبلتها .

.

قائلة
– ” كم رجل اوقعتيه في شباكك


رفعت راسها عن صدر جدها لتحتضن جدتها البشوشه الوجه و صاحبه الشعر الاحمر الشهير الذى يتناسب مع و جنتاها الحمراء الممتلاتان .

.
– ” صفر ”
ضكت تخبيء الحزن الذى شعرت به و نظرت ناحيه جولى التى ابتسمت لها بشفقه فهى تحب جونيور بل تعشقه لكنها لا تعتقد بانه و قع في حبها ….

فى اليوم التالى كان جونيور يقف في مطار جون اف كنيدى في نيويورك ينتظر الشباب الذين لم يرهما منذ سنه تقريبا خرج جاك من البوابه و اتجه ناحيه جونيور يضمه و يمسح على شعره و هو يضحك
– ” يا رجل لقد نبت شعرك ”
ضحك جونيور لتعليق صديقه المهضوم
– ” و هل تقصد بذلك انك لم ترنى منذ مده و انك مشتاق لى


اقترب اليكس و ضمه و قال لجونيور
– ” نعم هذا ما قصده جاك فلا تهتم لتعليقه .

.

بالاضافه ان الشعر القصير يليق بك كثيرا ”
” هل هذا صحيح .

.”
” بالطبع .

.

لا ترتدى القبعه ”
” حسنا لقد رفعت من معنوياتى يا اليكس .

.”

فتح جاك باب الشقه و صفر معلقا
– ” انها رائعه و و اسعه ايضا .

.هل تقيم حفلات هنا يا جونيور؟!”
– ” لا ابدا..

بل تستطيع ان تقول بانى احضر الفتيات الى هنا ا ”
فتح جاك عينيه باتساع فجونيور ليس من عاداته ان يرافق اكثر من فتاه واحده و الان يقول فتيات .

.
– ” لابد انك تمزح ”
هز راسه نفيا و قال بثقة
– ” لا ابدا .

.

انها الحقيقه #8221;
اراد جاك ان يعلق لكن جونيور تكلم عنه .

.
– ” ضعوا اغراضكم هنا و دعونى اخذكم في جوله بالمدينه و اريكم الجامعه التى ادرس بها ”
وافقه اليكس و هو يضع حقائبه على الارض
– ” حسنا هيا ”
خرج الشباب و تجولوا في المدينه حتى منتصف الليل شاهدوا جمال مدينه نيويورك بمبانيها الشاهقه و ناطاحات السحاب .

.

اخذهم في جوله على متن القارب و راوا برج الحريه عن قرب .

.

و بعد ذلك التجوال اللطيف ذهبوا الى احدي البارات و رقصوا حتى اوجه الفجر
و في الساعي الثانيه عشر ظهرا كان الشبان لا يزالوا نائمين .

.

حتي كان جاك اول المستيقظين .

كان نائما على الكنبه في عرفه الجلوس .

.

و قف ليذهب الى الحمام و هو يتمايل بمشيته و يفرك عينيه اثر النعاس سمع صوت حركه و صوتى انثوى صادر من المطبخ اقترب ليلقى نظره خاطفه فراي فتاتان تعدان الفطور .

.

استغرب و لم يجعلهما تنتبهان لوجوده .

.

اسرع الى لايقاظ اليكس .

.

و همس حتى لا تسمعه الفتاتان

– “اليكس .

.

استيقظ يا اليكس انظر..

ان جونيور صادق في كلامه ”
فتح الاخر عينيه بتثاقل و هو مستغرب من جاك و كلامه
– ” ماذا تقصد


– ” اعنى ما قاله بالامس .

.”
تثاءب اليكس و دفع جاك لا شعوريا بعيدا عنه ليكمل نومه
” اليكس يا غبى يوجد فتاتان هنا ”
فتح عينيه باتساعهما و فجاه استقام بجلسته
– ” اهذا صحيح


اوما جاك براسه و اشار على باب المطبخ الشبه مفتوح
– ” انظر هناك في المطبخ ”
وقف اليكس ليهرب الى داخل الحجرة
– ” يا الهى يجب ان اغير ملابس لا يمكن ان يرونى بلباس النوم و شعرى اشعث و عيناى …”
لم يستطع ان يكمل جملته او ان يهرب لان الكسندرا دخلت غرفه الجلوس و بيدها صينيه وضعتها امامهم .

.

و قف الاثنان مذهولين كالصنمين .

.

فابتسمت لهما و قالت
– ” مساء الخير يا شباب ”

اضطرب اليكس و شعر بالاحراج لوقوفه امام فتاه جميله جدا جدا بشورت النوم فقط .

.

بلع ريقه قبل ان يجيبها
– ” اهلا … اهلا ”
و بعد ذلك خرجت فتاه اخري بيضاء و جميله ايضا .

.

فتكلمت الفتاه السمراء مشيره الى صديقتها
– ” انا الكسندرا و هذه صديقتى جينيفر نحن اصدقاء جونيور ”

مد يده يصافحها و ابتسم ثم اسرع لدخول الغرفه التى ينام بها جونيور حتى يغير ملابسه و ينضم الى الفتيات الجميلات …
جلس جاك و اليكس على المائده يتناولن الفطور المتاخر الذى اعدته جين و الكسندرا و يتحدثون عن بعض بعد التعارف عندما خرج جونيور من غرفته كان مبتسما و سعيدا بوجود اصدقائه حوله
– ” اري انكم تعرفتم على بعض .

.

لقد و فرتم على جهد .

.


– ” اهلا جونيور مساء الخير يا رجل ”
قال جاك و هو ياكل العجه الشهيه التى اعدتها جين

– ” اين سنذهب اليوم مع الفتاتان الجميلتان ”
انضم اليهم على المائده .

.
– ” لا اعرف انت اختار المكان الذى تود ذهابه يا اليكس ”
– ” الى البار اريد ان ارقص ”

قالها و هو يؤدى حركه دائريه بديه و يرقص بلا انغام .

.اضحك الكل .

.
قضوا الليل في الباراستمتعوا بوجودهم في نيويورك و لم يبقي مكان واحد في نيويورك لم يقومةا بزيارته .

.
” اريد ان اخذ هذه لجولى و واحده لي”
كان جاك يحمل بيديه تى شيرت بيضاء كتب عليها انا احب ان واي اختصار لى نيويورك
” و انا كذلك ”
قال اليكس .

.

قهقه جونيور و قال معلقا
-” بالطبع و الا لن يصدقوكما بانكما ذهبتما الى نيويورك ذى بغ ابل ”
ضحك جاك
” هذا صحيح يا هزلى ”
مر اسبوعان فثلاثه ثم اربع كالبرق لم يشعر جونيور بها و تركه اصدقائه عائدين الى لوس انجلوس .

.
و كذلك هى الحال .

.

مرت سنه فسنتين .

.

لاربع سنوات ياتى الشباب الى نيويورك في الصيف و تذهب الفتيات جولى و الى و فيرونيكا ليقضوا الصيف في لندن عند اسرهم …
حتي اتي اليوم الذى تخرجوا فيه .

.
تخرج جاك من كليه الاداره و عمل كموظف ادارى لاحدي الشركات المعروفه في لوس انجلوس..

بينما عملت جولى في احدي القطاعات التجاريه و توطدت علاقتها اكثر بجاك و اصبحت اكثر جديه .

.

اما بالنسبه لاليكس فهو اصبح محامى ناجح له سمعه قويه في كاليفورنيا و بالاخص لوس انجلوس..

اما الى فاصبحت مستشاره قانونيه لاحدي البنوك المشهوره في لوس انجلوس …
و الحياه بالنسبه لها و اليكس كالسمن على العسل .

.

و كانهما خلقا لبعضهما .

.

فجاك و جولى و الى و اليكس و جدوا توام روحهم و شاركهم في التخصاصات و الاهتمامات و هذا سر نجاح العلاقات .

.

فيرو تخرجت من كليه الاعلام و عملت كصحفيه لسنه كامله لكنها قررت ترك الصحافه و الاتجاه الى الاعمال الحره فاشترت متجر قديم و قامت بتعديله و جعلته متجر للازياء تقوم هى بادارته و تصميم الملابس فيه كان للمتجر على وزن اسم عائلتها دايمون فاسمته دايموند و لقد نجح المتجر باقل من سنتين … و اصبح له سمعه مشهوره في كل انحاء البلاد حتى الذين في و لايات اخري ياتون الى لوس انجلوس من اجل المتجر .

.

و كانت تخطط لفتح متاجر اخري في المستقبل حتى يتوسع نشاطاتها .

.

و كانت و الدتها المساند الرسمى لها و نائب المدير .

.

اماجونيور فهو لم يعد الى لوس انجلوس لانه قرر ان يكمل دراسه الماجستير و الدكتوراه في نفس الجامعه التى يرتادها و بقى له نصف سنه و يرجع الى دياره..
انتهت علاقته بجنيفير على الوئام و قررا ان يترسالان بالبريد الالكترونى كصديقين .

.
و كما الحال بالنسبه لالكسندرا التى تعمل الان مدرسه لعلم الجغرافيا ….
و هكذا مرت السبع سنوات كالسبعه ايام …

 

  • رواية مكتوبة حائرة
  • روايات بال مون
  • رواية حب غير متوقع مكتوبة كاملة
  • ملاذنا روايات مترجمة
  • روايات سارة كريفن مترجمة
  • روايات رومانسيه بال مون
  • همسات روائية
  • روايات اجنبية مترجمة رومانسية pdf
  • روايات اجنبية جريئة مترجمة pdf
  • تحميل سلسلة الروس المثيرين الجديدة
3٬441 views

رواية اجنبية مكتوبة و مترجمة