8:13 مساءً الإثنين 20 نوفمبر، 2017

روايات قطريه بدويه كامله



روايات قطرية بدويه كامله

صوره روايات قطريه بدويه كامله

فى تمام ألساعة ألسابعة صباحا أنطلق صوت منبه جوال ساره ….ليعلن عَن بِداية يوم جديد فِى دوام ألجامعة الي ماينتهى ألا بَعد طلعه ألروحِ …سكرت ساره ألمنبه بتافف و تسب و تلعن ألدراسه فِى خاطرهاوتسب ألسهر فِى أيام ألدراسه.وبعد دقايق مِن ألتقلب فِى ألفراشَ بطول و ألعرض قامت تغسل و جههاوتبدل ملابسها..وبعد مخلصت شَلت عباتها و نقابها و حِطت ألشيله على راسها و طلعت مِن غرفتها عاساس تَقوم بنات عمها حِصه و هند .
.
واول مادخلت ألغرفه حِصلت حِصه قايمه و قاعده تمشط شَعرها و هند بَعدها تسدحِ على سريرها..
ساره:يلا هندووه قومى ترى بنتاخر…
هند و بعد عيونها مسكره مِن ألنوم:اففففف لازم أليَوم دوام…
ساره:نعم .
.نعم..
الشيخه شَقلتى قومى يلا..ولاترى بنادى خالَّتِى تصحيج عدل.
هندعلى طول قامت:لا و ألى يرحم و ألديج كله لا أم عبدالله ناقصين نسمع محاضرات و حِن لين ألحين مارحنا ألجامعه.
حصه و ساره ماتوا مِن ألضحك عَليها .
.ساره: دواج ماينفع معاج ألا جذى .

وبعد ربع ساعة نزلوا ألبنات تَحْت عشان يتريقون و يرحون دوامتهم ,
اول منزلو حِصلو أبوعبدالله و أم عبدالله و جدهم أبوخالد و أختهم نور و عيالها حِمد و عبدالله نور أرمله و عايشه مَع أهلها مِن توفى زوجها مِن أربع سنوات و لان زوجها ماله احد ,
ابوها مارضى انها تعيشَ فِى بيت بروحها و قال لَها عيالج أحنا بنربيهم, و أهى ساكنه مَع ألبنات فِى ألدور ألثانى و لها قسم خاص كامل يَعنى صاله و غرفه لَها و غرفه لعيالها)..
ساره:جدى صباح..
الخير شَلونك؟
الجد(ابوخالد)ومن غَير نفْس و بطريقَة بارده:الحمد ألله…
ساره الي تعودت على أسلوب جدها و برود تعامله معها قامت حِبته على راسه و صبحت على عمها و مرت عمها الي عكْس جدها ردوا عَليها بِكُل حِب و حِنان و هى أصلا و أجد متعلقه فيهم لأنها تحس انهم أهلها الي فقدتهم مِن ست سنوات فِى حِادث سيارة و من يوم ألحادث هِى عايشه مَع عمها و بناته الي ماقصروا معها و طلعوها مِن محنتها يوم و فاه أهلها و كانوا مِثل ألاخوات الي ربى مارزق أهلها فيهم و أهى ألحين ماتقدر تستغنى عنهم فِى اى شَى خاص او غَير خاص فيها تقريبا حِزب خاص فيه ألثلاث .واما سَبب برود جدها معاها لانه ماكان راضى مِن زواج منصور أبوساره)من دانه أم ساره)ولان منصور تزوج مِن غَيررضاه و رضا أخوانه و أخته نوريه ألَّتِى مازالت تكره دانه و بنتها ساره و تحملها أفتراق أخوأنها الي أقنسموا نصفين بَين الي معارض ألزواج منصور و ألى مايده و سَبب رفضهم ألدانه لأنها مو مِن ألعيله و لأنها كَانت عايشه طول عمرها فِى باريس مَع أخوها الي كَان يدرس هناك

صوره روايات قطريه بدويه كامله

واشتغل مَع و أحد مِن ربعه فرنسى فِى مشروع خاص فيهم ,
وكبر هالمشروع و سارعندهم راس مال كبير و توسعوا فِى هالشركة لين صاروا مِن أكبر ألشركات ألاوروبيه,ومنصور كَان يتعامل مَع هالشركة الي شَركة سالم أخو دانه و صار بينهم صداقه و فى يوم مِن ألايام منصور شَاف دانه صدفه مَع أخوها فِى شَوارع باريس و سلم عَليهم و تعرف على دانه ,
وبعد اكثر مِن لقاءَ صار بينهم قرر منصور انه يتقدم لها,وبعد مارجع ألبلد خبر أبوه بالسالفه كلها لاكن أبوه رفض رفض قاطع انه يتزوج و حِده مشَ مِنهم و لامن ألعيله و بعد عايشه برى و قال أكيد بتَكون مضيعه مذهبها,وعلى هَذا ألمنوال حِاول منصور يقنع أبوه و عيلته بزواجه.
وكان مِنهم الي رضى و ألى مِنهم زعل بس منصور ماعَبر حِد سوا الي فِى باله و تزوج دانه رغم غضب أبوه عَليه.
وعاشَ مَع دانه أحلي سنتين مِن عمرهم فِى فرنسا.وبعد هالسنتين ردوا ألبلاد و كان عمر ساره ثمان شَهور.وبعد مارجع منصور حِاول يرجع ألمياه لمجاريها و يحاول يصالحِ أبوه,ولكن أبوه رفض انه يشوفه لين يطلق مرته .
وقعد يحاول اكثر مِن مَره أن يخلى أبوه يرفض هالمبدء لين صار عمر ساره 15 سنه و ألجد متقبل ألوضع ألبارد بينه و بين و لده و لكن عياله أبوعبدالله و أبوراشد قعدوا يقنعون فيه عشان يردون شَمل ألاسرة مِثل اول ,
وبعد فتره تنازل أبوخالد عَن كبريائه و أفق على انه يصالحِ و لده .
واول ماعرف أبوساره بالخبر أن أبوه رضى عَليه بسرعه خذ بنته و مرته و راحِ بيت أبوه و لكن ألله ماقدر انهم يفرحون بعوده ألاسرة لبعضهم سار لمنصور حِادث الي توفى فيه أهوا مرته فِى نفْس أللحظه معدا ساره أللى كَانت فِى ألسيارة مِن و را و لاصار فيها شَىء غَير كسر فِى أيدها و خدوشَ فِى و جهها, و من هَذه أللحظه ألجد مازال يحملها مسئوليه فراقه لولده ,
وطبعا ألعمه نوريه مِن نفْس ألموقف الي ماتحب ساره و لا سيرتها او سيره أمها.


وبعد ألوقت ألطويل مِن ألذكريات أبتسمت ساره بحزن و هى أتطالع جدها لأنها ماتقدر تلوم جدها على مشاعره أللى لين ألحين ماندفنت رغم مرالسنين .

حصه أللى أتطالع ساره مستغربه أبتسامتها هاه .
.
خلصتى أحلام أليقضه .
يله قومى تاخرنا ترى و رانا خلود أنمر عَليها(خلود بنت عمهم أبوراشد)الحين تلاقينها مزهبه لسته سب و هواشَ عشان ألدقيقتين أللى تاخرناهم.
ساره:اى و ألله مالى بارض على لسأنها ألطويل مِن صبح.
البنات و هم قايمين يلبسون عباياتهم و نقاباتهم: يالله مَع ألسلامة .
.
ام عبدالله ألله يحفضكم مِن كُل شَر .

وبعد ماراحوا ألبنات طلع أبوعبدالله لشركة الي هِى بالاساس شَركة ألعيله و هى شَركة مقاولات معماريه و كَانت مِن أكبر ألشركات ألمعروفة فِى ألبلد ,
وابو عبدالله أصلا باقى لَه كَم أسبوع و يتقاعد و يسلم أعمال ألعيله كلها لولده عبدالله الي يدرس فِى أمريكا أدارة أعمال و باقى لَه أسوبعين و يستلم شَهاده ألدكتوراه و يرجع للبلد بَعد فراق سبع سنوات, بس انه كَان يزورهم فِى ألاجازات و لكن أخرثلاث سنوات رفض كُل ألاجازات بسب آخر موقف صار لَه خلاه يكره ألرجعه و سَبب كَان بينه و بين بنت عمته نوريه نوف)اللى كَان بينهم قصة حِب أسطوريه و كان ألكُل يعرفون عنها و أهلها كَانوا موافقين على عبدالله و كانوا معطينه كلمه انه اول مايخلص دراسته يتزوجون و لكن ماكنوا عِند كلمتهم اول معرس تقدم لَها و أفقوا عَليه بسب مركزه ألاجتماعى و رصيده فِى ألبنك الي يعيشَ بنتهم عيشه ألملوك و ألبنت طبعا كَانت مِن راى ألاهل لأنها فكرت عدل فيها مَع عبدالله صحِ بتَكون مَع الي تحبه بس بتَكون عايشه مَع أهله و تَكون ملتزمه فيهم و أهى أكره شَيء عندها أن تَكون ملزومه باحد,بس مَع ناصر ألمعرس ألجديد بتعيشَ بحريه و راحه ماديه اكثر مماتصوروهَذا ألشيء خلاها توافق على ناصر ضاربه فِى عرض ألحائط اى مشاعر مِن صوب عبدالله و حِاولت انها تشله مِن بالها لانه بنسبة لَها قضية خاسرة مايحتاج أن اى احد يفكر فيها.وبعد زواج نوف بفتره .
.تقريبا أسبوع و طبعا ألكُل كَان ماخذ موقف مِن نوف خصوصا بيت أبوعبدالله أللى مكانوا يتصورون أن نوف تبيع عبدالله عشان مظاهر,حصه ماقدرت تحمل ألوضع أن أخوها مِثل ألمغفل مايدرى شَلى يصير و كان كُل مايتصل أهله يغبون عنه ألسالفه عشان ماتئثر على مستقبله لان ألموضوع كَان منتهى سواءَ كَان موجود او غَيرموجود.بس حِصه أتصلت فيه و قالت لَه ألسالفه كاملة لان أخوها مكان أيهون عَليها,بس عبدالله عصب على هله لانهم ماقالوا لَه مِن قَبل ليصير شَيء لانه متوقع أن أهلها غصبوا عَليها و بسرعه سكر مِن حِصه قَبل لتكمل لَه ألسالفه و على طول أتصل فِى نوف الي ردت عَليه بِكُل قرف:نعم عبدالله شَتبى أظن أنك تعرف أنى مَره معرسه و عندى ريل.
عبدالله بِكُل ذهول ليشَ يانوف ليشَ خليتينى و نسيتينى و نسيتى حِبنا ليشَ يا عمرى
نوف بتافف عبدالله لوسمحت انا ألحين فِى ذمه ريل .
.واحبه .
والى كَان بينى و بينك يُمكن كَان حِركات مراهقين او أعجاب مَع أنى ما كنت معجبه فِى طريقَة عيشتك أللى عايشها مَع هلك لانى أحب أللى يَكون لِى يَكون لِى بس مو ملك عام ….وبعدين ثانى مَره لاتتصل على هالرقم ترى تسَبب لِى أحراج مَع ريلى .
.فهمت؟
عبدالله أللى ماقدر يرد عَليها مِن هول ألصدمه سكر فِى و جهها ألجوال .
.معقوله أناحبيت أنسانه بهالحقاره و ألخسه ..ومعقوله انا ضيعت أحلي سنين عمرى عَليها و هى أللى مافتكرت فينى و لاعبرت غربتى عشان أبنى مستقبلنا الي طول عمرنا نحلم فيه و نخطط له؟..
وعبدالله و لاشعوريا مِن غَير لايحس نزلت مِنه دموع ألقهر و خذ ألجوال و فره على ألطوفه و تكسر لالف قطعة و قعد يصارخ باعلى صوت: ليشششششششششَ ..ومن بَعد هالازمه عبدالله مارد للبلد لانه يحس أن ألكُل خانه خصوصا هله لانهم ماقالوا لَه مِن ألبِداية ألموضوع و نوف أللى خانته عشان ألفلوس .
وطول ها ثلاث سنوات حِاول عبدالله انه ينسي جرحِ نوف و يخليه حِافز لَه عشان يخلص دراسته مِن غَيرما يحس بالغربه ,
وبعد هالتجربه عبدالله دفن اى مشاعر للجنس ألثانى و كرهم و كل مايشوف اى بنت يحس بنفور و أن صار اى أحتكاك معها يتعامل معهم برود كَانه جراحِ يتعامل مَع جثه هامده.

+++البنات كَانوا فِى ألسيارة و معهم طبعا خلود أللى ماخلت كلمه ألاوقالتها لَهُم بسَبب ألتاخير و ألبنات ناقعين مِن ألضحك عَليها و على تعابيروجههاوهى معصبه ضحكتوا مِن غَير ضروس فِى عروسكم قولوا أمين .
.
ساره: لا و ألى يسلمج كُل شَى و لا ليلة عرسنا نبى ضروسنا.
خلود: شَحقه.؟
ساره:لزوم ألكشخه..هاهههها..وتمتوا يضحكون كلهم لين أوصلوا ألجامعه..واول ماوصلوا كُل و حِده راحت لمحاضرتها هند و خلود مَع بَعض لانهم سنه أولى عشان كذا حِاشراتهم مِن ألصبح.وساره سنه ثالثة تخصص أدب أنجليزى و حِصه لغه عربية لان خطرها أتَكون مدرسه..
فى ألبيت نور و أمها قاعدين يخططون لترتيب ألملحق أللى جنب ألفيلا حِق عبدالله لان عبدالله كَان مقرر يسكن فيه مِن قَبل أيام كَان هُو نوف يخططون حِق مستقبلهم لكِن ألحين كُل شَيء تغير راحِ يسكن فيه بروحه.
ام عبدالله:يايمه مومتطمنه حِق تجهيز ألملحق..
نور:انزين ليش..؟
ام عبدالله:يمكن يَكون كارهه تعرفين مِن بَعد أللى مسويته نوييف.؟
نور: ماظن عبدالله يَكون بهاالتفكير..بعدين لاتسوينها سالفه بندق عَليه و نساله عَن رايه؟
ام عبدالله:شبتقولين لَه يَعنى تبين تعورين قلبه بهاالسالفه مِن جديد و أحنا ماصدقنا انه يرد ألبلاد .

نور و أهى ماسكه جوالها بتصل فيه و لى يصير يصير مونقعد فِى حِوسه مانعرف شَى يبيه و لى مايبيه .

ام عبدالله برايك انتى لاعصب مالى دخل أتراضينه بسرعه .
ولاتراها أقطتج انتى و عيالج فِى ألملحق بداله و حِطه فِى قسمج
نورطالع أمها و تضحك عَليهاوطلعت للحديقه عشان تكلم أخوها,نورمسكت ألجوال دقت على جوال عبدالله و أول مارد
نور:السلام عليكم حِضره ألدكتور عبدالله..
عبدالله:وعليكم ألسلام .
.ام حِمد .
.بعدين بدرى على ألدكتور باقى خمس أيام لين أصير.
نور أن شَالله بتَكون .
.عالعموم شَلونك و شَخبارك؟
عبدالله:نحمد ألله..
ماشى ألحال عايشين مَع هالعالم و انتى شَخباركم و شَخبار خواتى و أخبار ألغاليه و أخبار ألشيبان أبوعبدالله و أبوخالد
نور:بببل شَوى شَوى كلهم بخيروعافيه..
ولو تبى أخبار كُل و أحد فيهم بنقعد لين بكره و حِنا أنتكلم.
عبدالله و هوا يضحك عيل ليشَ متصلة موعشان أتقولين لِى أخبارهم
نور لا و ألله ليَكون مراسله و أنامادرى بَعدين ياشيخ متصلة عشان ألغاليه حِشرتنا و ين تبى تقعد لرديت أن شَالله
عبدالله:فديتها ألغاليه و ألله محد حِاس فينى غَيرها..
بعدين قولى حِقها أنى بسكن فِى ألملحق مِثل ماكنت ناوى و بليسس نوارى بلااشَ تاخذون ألامور بحساسيه ترى موضوع نوف خالص أنتهى بنسبة لِى و أبى أرجع و أنا مرتاحِ مابى حِد يراعينى كَانى زجاج خايفين عَليه لايكنسر .
.انزين..
نور:ان شَالله تامر أمر يالدكتور و حِانا نقدر عليك .
.
انزين يله فديت عمرك..
اخليك عشان أبشرها بِكُلام ألحلو..
الحين تلقى ألوسواس ماكل فيها..
تامر على شَيء؟
عدالله:مايامر عليج عدو خلى بالج عَليها..وبوسى راسها لِى و سلمى على ألكُل و يله فِى أمان ألله.
واول ماسكرت مِن أخوها راحت لامها و قالت لَها ألسالفه كاملة ,
وامها فرحت بهالخبر يعل عينى ماتبكيك يولدى عبدالله و ألله يرزقك بنت ألحلال..فى نفْس ألحظه عبدالله و لد نور(4سنوات)يطالع جدته باستغراب:يديده لبيه تكلمينى
ام عبدالله لبيت حِاج ماقعده أكلمك..
اتكلم عَن خالك عبدالله.
عبدالله ألصغير مِن هَذا خالى عبدالله انا مشفته مِن قَبل؟
نور:حبيبى خالك آخر مَره يا هنى مِن ثلاث سنوات يَعنى كَان عمرك سنه ماكنت تذكر.نور ألتفت حِق أمها الي تغير و جهها كَانت تتذكر أللى صار و زعل و لدها عَليهم ,
وحولت تغير نور ألموضوع يمه أقول و ين جدي؟
امها:راحِ ألمزرعه مَع ألدرويل يقول يبى يودى حِق دبشَ شَعير و يبى يشوف ألعمال خلصوا بركة ألسباحه أللى مسويها و را فيلا ألمزرعه.
نور:زين و لله يرب يخلصونها قَبل أجازة ألصيف .

امها:ان شَالله..
وعبدالله مِن بَعد ماسكر مِن أخته قعد يطالع نفْسه فِى ألمرايه.عبدالله كَان ألله معطيه جمال ربانى كَانت عيونه كبار و شَوى نعسانه و حِواجبة كَانت كَأنها مرسومه بقلم يَعنى كَانت و أجد رفيعه تدل علا انه صاحب نظره قوية ,
وشفايفه كَانت مليانه شَوى و كان شَعره حِريرى يوصل لين أخررقبته و كان أبيضانى شَوى و كان ألله معطيه طول فارع و عرض كتوف و صدر عريض و خصر ضيق لانه كَان على طول يمارس رياضه حِمل ألاثقال عشان يخفف ألظغط ألنفسى أللى يمر فيه.
عبدالله حِمد ربه انه قدر يطلع مِن أزمته.وقرر انه يغير جو فنزل ألاسواق ياخذ هدايا حِق أهله, دخل اكثرمن محل و هو محتارايشَ ياخذ حِق ألبنات فاخذ شَنط و بديهات و مجموعة عطور و أول مطلع مِن ألمحل تذكر أن بنت عمه ساكنه و ياهم و ماعرف شَياخذ لَها فحاول انه يذكر شَكلها آخر مَره كَان عمرها 17 يَعنى ألحين صارت حِرمه فشرالها غرشه عطر شَكلها راقى و أيد و كان عطره مركز ,
وهوطبعا مانسى أمه و بوه و جده ماقصرفيهم شَرى لكُل و أحد شَى يناسب ذوقه و بعد حِق نور و عيالها فشرى لنور ساعة مِن غوتشى و مجموعة عطور و حِمد شَراله أكس بوكس و حِق ألسمى عبدالله جيم بوي.واول مارد ألشقه حِط ألهدايا فِى شَنطه بروحها عشان ماتعتفس مَع ملابسه أللى مِن ألحين حِاطهم فِى ألشنط لانه و أيد متوله للرده و حِق أهله و كان مستغرب مِن نفْسه شَلون قدر يصبر على فراقهم طول هالسنين و بعدين قرر انه يتسبحِ و يروحِ يحط راسه لانه مِن ألصبحِ قعد يحوط.
البنات اول ماردوا مِن ألجامعة ألبيت طلعوا غرفهم و صلو صلاه ألعصر و نزلوا يتغدون فِى ألصاله ألداخلية ألصغيرة ,
والبنات قاعدين يسولفون عَن بنات ألجامعة و خرابيطهم دخلت عَليهم نور و سلمت و قعدت معهم ماقلت لكُم شَصار أليوم.


حصه لاوالله ماقلتى .
.
هند:اكيد يانى معرس .

ساره:ولااكيد أبوخالد بيودينا حِفله كاظم …
نور:اى معرس …اى كاظم قولى بيحفر قبرك قَبل حِفله كاظم .

ساره:لادخيلج اول أشوف ألحفله بَعدين خليه يؤدني..
حصه أتطالعها مقهوره مِنها هاذى صدق الي بتجيب لِى ألجلطه تبى تموت عشان و أحد مادرى عَن هوا دارها…
ساره أتطالع حِصه بنظره عشان تقهرها زياده:ياناس أموت فيه تكفون و دونى عنده و نسونى .

نور:صدق ماحد يعطيكم و يه و هَذا انا أللى معنيه نفْسى و لا رقدت ألعصر عشان أقولكُم .
.برايكم أروحِ أرقد أحسن مِن مقابلقكم..
هند على طول ربعت و راها و ردتها لأنها تموت و لايفوتها اى خبر فِى ألبيت خليج مِن ريا و سكينه و قوليلى شَصاير؟
نوروتسوى نفْسها معصبه على ألبنات:خلاص عافت نفْسى مابى أقول..
ساره:لاوالى يرحم و ألديج تقولين عشان هند لايحوشها شَى حِرام سالفه تبات ماتدرى عنها.
حصه:اى و ألله..
نور:الله يسلمكم عبدالله أليَوم كلمته و بشرنى انه بيرجع بَعد أسبوعبن .

حصه هند:قولى و ألله….
نور:صدق لاوبعد قالى مايبى حِد يعامله معامله خاصة مِن بَعد سالفته نوف و يبى ينسي ألموضوع عشان تشى قالى نرتب ألملحق قَبل ليرد.عشان تشى أبيكم تساعدونى فِى ألترتيب مِثل لون ألغرف و ألاثاث و ألمكتب.
حصه:لاماصدق أخوى حِبيبى بيرد و يبى يرد مِثل اول بَعد أكيد انا فِى حِلم .

هند:الله لايوفق أللى كَانت ألسَبب .
.
الله ياخذها..
ساره:هنوود حِرام لاتدعين مو زين .
.قولى ألله يسامحها.
هند:الله لايسامحهالافى دنيا و لااخره..أنتى لوشفتيه آخر مَره كَان عذرتينى كَان حِطام أنسان كَان كاره ألكُل حِتّي أمى و بوى أللى عمَره ماقال شَينه فِى و جودهم قعد يصارخ فيهم مَع أن مالهم دخل بلعكْس اول مِن تدخل فِى ألوضوع هُم حِاولوا يغيرون راى نوف أللى ماعبرت جيتهم و صممت على رايها ألجشع و طبعا أمها أوقفت مِثل ألشاهد ألصامت ماحاولت تدخل فِى ألموضوع على قولتها بنتها هِى أدرى بمستقبلها و لا أبوها سمسار ألكبير على بنته قال بنته ألوحيده و يبى أيامن مسقبلها تعيشَ حِيآة ألرفاهيه أللى يعيشتها معاه موعيشه ألقبور أللى فِى بيتنا.بس ماقول ألاأنها بنت فقر اول ماشافت معرس غنى و أفقت عَليه و نست و عدها حِق أخوى و أللى قاهرنى أن زوجها أكبر مِنها بوايد.
نور:افففف خلونا مِن هالسيره …من أللى بتساعدنى ألحين؟
حصه انا بختار معاج أللاثاث و ألاصبغ محب أعور راسى فيه دبرى حِالج .

نور ماقصرتى بنت خالد .

حصه:وشدخلنى عاد فِى ألوان ملحقه ألالوان أللى أعرف انه يبها كَان مختارها مَع حِماره ألقايله و أنا صراحه مابيه يتذكرها فِى شَى .

هند:لاحد يطالعنى انا مكنت أعرف ذوقه… و صراحه مِن بَعد نوف أشك فِى ذ و قه.
ساره أنزين لاتسونها قضية أصبغوا ألملحق ألوان أهو مومتوقعها ألوان تنسيه حِالته ألنفسيه ألسابقة و غيرو اى ديكور كَان موجود مِن ألاول .

نور و ألله فكرة حِلوة ليشَ مانسويها بس سوير مدام ألفكرة فكرتج أبيشَ تساعدينى و لا عندك أعتراض .

ساره:بس هَذا أخوك مو أخوى يُمكن مايحب اى تدخل مِن طرفى .

نور شَهالكلام .
.ظن أن مابينا هالكلام أحنا صرنا خوان ألحين ألله يهداج
ساوه:بس..
حصه تقاطعها:لابس و لاغيرها خلاص أهى فكرتج و تنفذينها مِن غَير هالكلام ألبايخ .
.تفهمين؟
ساره أللى ماسكه ضحكتها: أن شَالله أخت ريا..
حصه أللى فرت منديل ألاكل على راس ساره:ريافى عينج يالهبله .
.
ساره و هى ميته مِن ألضحك بس مالى دخل إذا مااعجبه مو تقولون هَذا ذوقى .
.
هند:لاتخافين مدام مايكل أنجلو مراحِ أنقوله بنقول انه أختيار أمي… تعرفين مايقدر على أم عبدالله..
نور:من هَذا بَعد مايكل فيه….
بعد غَير كاظم
هند: حِبيبتى هَذا رسام أيطالى قديم يَعنى مات مِن زمان مِن قَبل لايولد أبوخالد.
نور أشوى بَعد أحسب بَعد خبل ثانى مِن خبالها..
ساره:لاوالله ألحين فديته كاظم خبل .

هند:ايوى و ألله خبل..شفيه و أئل كفورى مزيون و يهبل و صوته جنان..
حصه جنى يطير راسج انتى و ياهاهَذا أللى هامكم بس .
.
ساره:عيل مِثل بَعض ألناس ماهمهم غَير سيفوه و أخر أخباره..
(سيف هَذا و لد خالت حِصه و عمَره 27 مِثل عمر عبدالله و أهواصلا رفيجه و سيف خاطب حِصه مِن ست أشهر و ينطر تخرجها أللى بَعد سنه يَعنى لين ألحين ماملجوا بس خطبة و هو يحبها عشان جذى تقدم لَها اول متوظف فِى شَركة ألبترول و هى نفْس ألشعور تحبه بس تستحى حِتّي مِن طاريه)حصه:سيفوه فِى عينج .
.سوير.قصدج ألشيخ سيف.
ساره:احين انا سوير و أهو ألشيخ..صج معاد فيه حِيا.
حصه ليشَ ألحيا مابقى شَى و يصير ماى هزبند.
ساره عداال و ألهزبند تقوليين بياع غاز أوهو هالينوفورم..
حصه:بياع غاز ريلج أن شَالله قولى أمين .
.أنتى محتره مِنه لانه أكبر مهندس فِى ألشركة .

هند و ألله متفرغين أنتو ثنتين أنابروحِ أنام .
.يله بخاطركم..وطلعت تغسل أيدنها و تروحِ لغرفتهم.
حصه:لحظه أخذينى معاج أبى أحط راسى شَوي..
نور هاه مدام ألساهر مراحِ تحطين راسج مِثل هالدبب .

ساره تعرفينى ماحب رقده ألعصر بروحِ أدور عبادى ألعب معاه شَوى قَبل ألمغرب .
.
نور تحصلينه فِى ألحديقه مَع حِمد يلعبون كره.
وطلعت ساره تغسل أيدينها و راحت ألحديقه دور على ألعيال و حِصلت عبدالله قاعد يصيحِ و حِمد و قف بعيد عنه و ألكوره فِى أيده.
ساره: حِبيبى عبادى شَفيك ليشَ تصيحِ
عبادي:حمادة خذ ألكوره و لايخلينى ألعب معاه..
حمد:حمادة فِى عينك ألحين انا صارعمري10 سنوات و تقولى حِمادة .

ساره:انزين مدامك ريال و شَطولك ليشَ ماتخليه يلعب معاك..
حمد:لان ألشيخ ياخذ ألكوره و يشرد فيها و لايخلينى ألعب معاه فيها..ماصارت عيل كره قدم.
ساره أنزين خل عقلك أكبرمنه و جاريه فِى لعبه..مايصير أخوكبير مايهتم فِى أخوه ألوحيد ترى لكبرتوا باكر مالكُم ألا بَعض .
.
حمد أللى لانت ملامحِ و يهه مِن بَعد كلام ساره و نزل ألكوره ألارض عشان يلعب فيها مَع أخوه أللى مسكته ساره و مسحت و يهه بالفاين و باسته على خده و هو بَعد حِط أيدينه و راراسها و باسها على خدها بقو ,
وقعدت على أحدى كراسى ألحديقه و طالعهم بفرحِ لانهم ردوا يلعبون مَع بَعض.ساره كَانت متعلقه فِى عيال نور مِن اول ماسكنت معاهم فِى بيت عمها و كَانت تحب تلعب مَع حِمد فِى ألبلاى ستيشن و تلعب معاه بَعض ألمرات كره أما عبدالله فهَذا كَان مِثل نسمتها مكَانت تستغنى عنه طول ألوقت معاها و ين ماتروحِ مِثل ألجمعيه أوالمكتبه عشان أوراق ألجامعة و كان بَعض ألمرات ينام معاها و كان ديايما يقول لَها انها أخته ألعوده لان ماعندها خوان و هوماعنده خوات.وهى كَانت تحب تضيع و قْتها معهم و مع بنات عمها او مرت عمها أوتدخل مَع نور ألمطبخ يقعدون يخبصون اى شَى حِق ألعصارى و كَانت دايما تشغل نفْسها باى شَى عشان ماتقعد تفكر فِى خسارتها لاهلها و تحطم نفْسها مِن ألحزن و ساره كَانت مِثل شَخصيه أبوها متخلى ألظروف تحكم فيها و كَانت و أيد طموحه و ذكيه و كَانت نسبتها فِى ألثانويه97%وكان اهم شَى عندها دراستها لأنها تخطط تَكون مِثل أبوها أنسان متفوق فِى دراسته.وهى كَانت فيها مِن ملامحِ أبوها و أيد مِثل ألغمزات أللى تبين عِند اى شَبه أبتسامه و مثل لون ألشعر ألاسود و كان شَعرها و أيد طويل و كثيف يَعنى يوصل لين تَحْت ردوفهاوكَانت دايما تنزل خصل على يبهتها توصل عِند حِواجبهاالرفيعه و عيونها كبيرة لونها دخانى مِثل خالها سالم و كان طولها عادى يَعنى طول مناسب لجسمها الي كَان شَوى مليان خصوصا عِند ألارداف و خصرها كَان و أيد ضعيف و كان لون بشرتها أبيض و خدودها و شَفايفها و رديه كَأنها حِاطه غلوس يَعنى غلوس رباني.

 

 

  • روايات قطريه
  • روايات قطرية
  • روايات قطرية بدوية
  • رواية بدوية
  • روايات قطرية كامله
  • روايه قطريه
  • روايات بدويه
  • رواية قطرية بدوية
  • رواية قطرية
  • روايات بدويه قطريه
10٬947 views

روايات قطريه بدويه كامله