1:42 مساءً الأحد 26 مايو، 2019




روايات رومانسية اجنبية مترجمة جريئة

روايات رومانسية اجنبية مترجمة جريئة

صور روايات رومانسية اجنبية مترجمة جريئة

قريت رواية و عجبتنى جدا فحبيت اكتبها الكم و اشوف رايكم.

 

الجزء الاول

يلة بنبدا…


نيكولا..

البحث عن و ظيفة كمرشدة سياحيه..
من اجل التغير الكامل بعد صدمة خطيبها لها..

هل يستحق العمل هذه المجازفه؟

المدير…

تحبه…

ولكن…هل هو يحبها؟

صور روايات رومانسية اجنبية مترجمة جريئة
!

 

الفصل الاول

 

!
البارت الاول..

” ستكونين انت التالية يا انسة سلون ” نظرت نيكولا الى موظف الاستعلامات و قالت لنفسها “التالية و الاخيره”
ومن هذه الحالة بالذات ساكون اقلهم كفاءة بالتاكيد!
كان مظهر الذين قدموا الى طلب الوظيفة يوحى بانهم فعلا مرشدون سياحيون ،

 

 

فارعو الطول الوانهم برونزية و اجسادهم رياضية.
نظرت نيكولا الى تنورتها و اخذت ترتب شكلها و الشك يراودها.

هل كانت مخطئة في التخلى عن و ظيفتها كسكرتيره،

 

التي كانت و ظيفة مملة و لكن ذات اجور جيدة؟
كان تصرفها يتصف بالجنون و هذا ما قالتة صديقتها ما جى “انك تصرفين ما قد جمعتة من النقود لملاحقة احلامك المجنونه” و لكنها قالتها بشيئ من اللين لانها تعلم ان احاسيس نيكولا المجروحة لم تكن قد التامت بعد.

نعم من الجائز انها تصرفت بغباء و جنون كرد فعل لتصرفات جوناثان.
ولكن ها هي الان تجلس هنا و كان و ضعها المالى و غرورها يمنعانها من التراجع.
نظرت نيكولا حولها الى صور الحيوانات المعلقة و الى مزهرية و ضعت فيها الازهار البرية و الاعشاب و التي اضفت على مكتب سفريات ديلانى نوعا من البهجه.

كانت الكفاءة مطلوبة من المرشد السياحى بالاضافة الى الخبره.
احست نيكولا بالقلق و هي تفكر بالكلمة الاخيره.
لقد كان الاعلان في الجريدة يصر على الخبره،

 

و لكنها لم تعر لها اهتماما.
كانت تفكر فقط في التخلص من و ظيفتها و من جوناثان و الة الطابعه.
اما الان و هي تجلس في مكتب ديلانى للسياحة و بعد ان رات الاخرين الذين تقدموا للوظيفة تعجبت لعدم اهتمامها بهذه الناحيه.
كان في استطاعتها ان تترك المكتب و تخرج لتعود الى دربان للبحث عن و ظيفة اخرى او لعلها تستطيع ان تعود الى و ظيفتها القديمه….لا…..
لقد قطعت شوطا كبيرا و لن تتراجع الان.
كانت تصرفات جوناثان قد لقنتها درسا فلماذا لا تبحث عن متعتها الشخصية كما فعل هو؟

“لاتخبريهم انه لم يسبق لك ان عملت كمرشدة سياحية من قبل”
نصحتها ما جى عندما تاكدت ان نيكولا مصرة على رايها ” اذا كنت مصممة فلا بد ان تكذبى لتنالى الوظيفه.

 

لاتدعيهم يكتشفون انك عديمة الخبره… ستكتسبين ذلك اثناء العمل ،

 

 

ستضطرين لذلك”.
كانت نصيحة جيدة و قد قررت اتباعها.

 

كانت تتوق للحصول على هذه الوظيفه.

 

ارادت تغيير حياتها و متشوقة للعمل في الطبيعة و مع الحيوانات بالاضافة الى انها صرفت مبالغ باهضة للمجيئ الى هنا و قررت الحصول على هذه الوظيفة بطريقة او اخرى حتى اذا كان ذلك يتطلب الكذب.

كانت نيكولا مشغولة بافكارها و لم تلاحظ خروج فتاة من المكتب الى ان ناداها موظف الاستعلامات قائلا “انسة سلون،

 

سيراك السيد بيتر سون الان”
ابتسمت نيكولا قائلة: السيد بيتر سون؟
-نعم السيد بلاى بيتر سون!

ارادت ان تسال اي نوع من الرجال هو

 

فهو الرجل الذى يمسك مستقبلها بيده،

 

و لكنها امتنعت عن السؤال لعل موظف الاستعلامات يضنها ضعيفة الشخصية.

توقفت قليلا عند الباب الموصد لتستجمع ثقتها و رسمت ابتسامة على شفتيها.

 

كانت تبدو جميلة عندما تبتسم و كثيرا ما نالت رغباتها بواسطة هذه الابتسامة خاصة من الرجال.

 

و كان منهم جوناثان،

 

الي ان قرر ان انثيا ابنة السيد مورجان صاحب الشركة ستوفر له مستقبلا اهم من اي حب يحملة لنيكولا.

 

لعل ابتسامتها ستؤثر على السيد بيتر سون بنفس الطريقه.
http://rewayat2.com/vb/eidm3n2008/img/bnr/mskbner_04.gif
فتحت نيكولا الباب و تيقنت من خطواتها و هي تنظر الى ضوء الشمس الداخل من الشباك المفتوح ثم،

 

استدارت لتنظر الى رجل يجلس خلف المكتب و خاطبها بلهجة لا ابالية قائلا: ” اجلسى ياانسة سلون”.
فى غضون ثوان تعودت عينا نيكولا على الاضاءة و اتجهت الى المقعد بجانب المكتب لتجلس و تذكرت ان تتصرف بكل ثقة نفس.

 

و لكنها احست بالقلق فجاة ~هل من الممكن ان يؤثر صوت شخص ما على ثقتها؟

امتدت اليها ذراع طويلة قوية عبر المكتب،

 

كانت اصابع يدية باردة الملمس و قوية،

 

نظرت الى الرجل الجالس و راء المكتب و اختفت ابتسامتها نهائيا.

كان رجلا بكل ما تحملة الكلمة من معاني الرجوله.
كان و جهة يدل على القوة و الرزانه.

 

شفتاة تدل على انه رجل جدي،

 

اما عيناة فكانت تسترعى الانتباه،

 

زرقاء اللون ذكية من نظرتة قليل من السخرية.

“ان اسمك نيكولا سلون” قال السيد بيتر سون.

 

كان يحمل قلما بيدة و بدا يسجل الملاحظات على و رقة موضوعة امامة “كم يبلغ عمرك؟”

-واحد و عشرون عاما

-انك صغيرة السن

-لست صغيرة جدا.
نظر اليها نظرة فاحصة و بنفس الوقت نظرة رجل لامراه..
-ولعل ذلك صحيحا،

 

ما حالتك الاجتماعيه؟

-لديكم كافة المعلومات عنى من رسالة كتبتها لكم.

 

قالت نيكولا ذلك و قد نفد صبرها.
-اعلم ذلك و لكنى احب ان تعيدى سرد المعلومات امامي.

 

و الان حالتك الاجتماعية؟

-غير متزوجه.

-هل انت على و شك زواج؟

-لا.

 

اجابت نيكولا بحده.

-حسنا..

 

نظر اليها نظرة اخرى،

 

و تمنت نيكولا ان تكتشف معنى هذه النظرات.

-انك من دربان على ما اعتقد؟!

-نعم.

-لقد قطعت مسافة بعيدة للمجيئ الى نيلسبروت للبحث عن عمل!

-انها ليست مسافة بعيدة للذى يريد الوظيفه.
-لقد ذكرتى في رسالتك ان لديك خبرة كمرشد سياحي.
-نعم لدى خبرة كثيره.
-لنر اذن: قال السيد بيتر سون اخبرينى عن خبرتك.!
كانت عيناة توحيان بان بامكانة النظر الى اعماق الشخص و في هذه اللحظة بالذات قررت نيكولا ان تتخلي عن الكذب.
اخذت نيكولا نفسا عميقا و ابتسمت له: في الحقيقة ان ما قلتة ليس صحيحا و ليس لدى اية خبرة تذكر.

نظر اليها السيد بيتر سون نظرة باردة متوعدة و كان على و شك ان يخبرها انه اذا كان لديها وقت تريد ان تمضية هنا في الحديث فان و قتة من ذهب و ليس لدية مجال للجلوس و مبادلتها الحديث،

 

و لكنة غير راية و قال:

-لماذا كذبت

 

سالها ببرود
-لو اني لم اكذب لما استطعت الدخول من الباب.!

http://pad1.whstatic.com/images/thumb/7/70/Write-a-Novel-Step-1-Version-2.jpg/728px-Write-a-Novel-Step-1-Version-2.jpg

    روايات رومانسية مترجمة جريئة

    روايات اجنبية جريئة مترجمة

    روايات عبير الجريئة

    روايات اجنبية رومانسية جريئة جدا

    روايات اجنبية رومانسية مترجمة جريئة

    روايات رومانسية مترجمة

    روايات مترجمة جريئة

    روايات اجنبيه رومانسيه جريئه مترجمه

    روايات عبير الجريئة جدا

    قصص أجنبية رومانسية

26٬420 views

روايات رومانسية اجنبية مترجمة جريئة