11:01 مساءً الثلاثاء 19 فبراير، 2019






روايات رومانسية اجنبية مترجمة جريئة

روايات رومانسيه اجنبيه مترجمه جريئة

بالصور روايات رومانسية اجنبية مترجمة جريئة 20160712 2967

قريت روايه و عجبتنى جدا فحبيت اكتبها الكم و اشوف رايكم.

 

الجزء الاول

يله بنبدا…


نيكولا..

البحث عن و ظيفه كمرشده سياحيه..
من اجل التغير الكامل بعد صدمه خطيبها لها..

هل يستحق العمل هذه المجازفه؟

المدير…

تحبه…

ولكن…هل هو يحبها؟

بالصور روايات رومانسية اجنبية مترجمة جريئة
!

الفصل الاول

!
البارت الاول..

” ستكونين انت التاليه يا انسه سلون ” نظرت نيكولا الى موظف الاستعلامات و قالت لنفسها “التاليه و الاخيره”
ومن هذه الحاله بالذات ساكون اقلهم كفاءه بالتاكيد!
كان مظهر الذين قدموا الى طلب الوظيفه يوحى بانهم فعلا مرشدون سياحيون ،



فارعو الطول الوانهم برونزيه و اجسادهم رياضية.
نظرت نيكولا الى تنورتها و اخذت ترتب شكلها و الشك يراودها.

هل كانت مخطئه في التخلى عن و ظيفتها كسكرتيره،

التى كانت و ظيفه ممله و لكن ذات اجور جيده
كان تصرفها يتصف بالجنون و هذا ما قالته صديقتها ما جى “انك تصرفين ما قد جمعته من النقود لملاحقه احلامك المجنونه” و لكنها قالتها بشيئ من اللين لانها تعلم ان احاسيس نيكولا المجروحه لم تكن قد التامت بعد.

نعم من الجائز انها تصرفت بغباء و جنون كرد فعل لتصرفات جوناثان.
ولكن ها هى الان تجلس هنا و كان وضعها المالى و غرورها يمنعانها من التراجع.
نظرت نيكولا حولها الى صور الحيوانات المعلقه و الى مزهريه وضعت فيها الازهار البريه و الاعشاب و التى اضفت على مكتب سفريات ديلانى نوعا من البهجه.

كانت الكفاءه مطلوبه من المرشد السياحى بالاضافه الى الخبره.
احست نيكولا بالقلق و هى تفكر بالكلمه الاخيره.
لقد كان الاعلان في الجريده يصر على الخبره،

و لكنها لم تعر لها اهتماما.
كانت تفكر فقط في التخلص من و ظيفتها و من جوناثان و اله الطابعه.
اما الان و هى تجلس في مكتب ديلانى للسياحه و بعد ان رات الاخرين الذين تقدموا للوظيفه تعجبت لعدم اهتمامها بهذه الناحيه.
كان في استطاعتها ان تترك المكتب و تخرج لتعود الى دربان للبحث عن و ظيفه اخري او لعلها تستطيع ان تعود الى و ظيفتها القديمه….لا…..
لقد قطعت شوطا كبيرا و لن تتراجع الان.
كانت تصرفات جوناثان قد لقنتها درسا فلماذا لا تبحث عن متعتها الشخصيه كما فعل هو؟

“لاتخبريهم انه لم يسبق لك ان عملت كمرشده سياحيه من قبل”
نصحتها ما جى عندما تاكدت ان نيكولا مصره على رايها ” اذا كنت مصممه فلا بد ان تكذبى لتنالى الوظيفه.

لاتدعيهم يكتشفون انك عديمه الخبره… ستكتسبين ذلك اثناء العمل ،



ستضطرين لذلك”.
كانت نصيحه جيده و قد قررت اتباعها.

كانت تتوق للحصول على هذه الوظيفه.

ارادت تغيير حياتها و متشوقه للعمل في الطبيعه و مع الحيوانات بالاضافه الى انها صرفت مبالغ باهضه للمجيئ الى هنا و قررت الحصول على هذه الوظيفه بطريقه او اخري حتى اذا كان ذلك يتطلب الكذب.

كانت نيكولا مشغوله بافكارها و لم تلاحظ خروج فتاه من المكتب الى ان ناداها موظف الاستعلامات قائلا “انسه سلون،

سيراك السيد بيتر سون الان”
ابتسمت نيكولا قائله السيد بيتر سون؟
-نعم السيد بلاى بيتر سون!

ارادت ان تسال اي نوع من الرجال هو

فهو الرجل الذى يمسك مستقبلها بيده،

و لكنها امتنعت عن السؤال لعل موظف الاستعلامات يضنها ضعيفه الشخصية.

توقفت قليلا عند الباب الموصد لتستجمع ثقتها و رسمت ابتسامه على شفتيها.

كانت تبدو جميله عندما تبتسم و كثيرا ما نالت رغباتها بواسطه هذه الابتسامه خاصه من الرجال.

و كان منهم جوناثان،

الي ان قرر ان انثيا ابنه السيد مورجان صاحب الشركه ستوفر له مستقبلا اهم من اي حب يحمله لنيكولا.

لعل ابتسامتها ستؤثر على السيد بيتر سون بنفس الطريقه.
بالصور روايات رومانسية اجنبية مترجمة جريئة 20160712 195
فتحت نيكولا الباب و تيقنت من خطواتها و هى تنظر الى ضوء الشمس الداخل من الشباك المفتوح ثم،

استدارت لتنظر الى رجل يجلس خلف المكتب و خاطبها بلهجه لا اباليه قائلا: ” اجلسى ياانسه سلون”.
فى غضون ثوان تعودت عينا نيكولا على الاضاءه و اتجهت الى المقعد بجانب المكتب لتجلس و تذكرت ان تتصرف بكل ثقه نفس.

و لكنها احست بالقلق فجاه ~هل من الممكن ان يؤثر صوت شخص ما على ثقتها؟

امتدت اليها ذراع طويله قويه عبر المكتب،

كانت اصابع يديه بارده الملمس و قويه .



نظرت الى الرجل الجالس و راء المكتب و اختفت ابتسامتها نهائيا.

كان رجلا بكل ما تحمله الكلمه من معانى الرجوله.
كان و جهه يدل على القوه و الرزانه.

شفتاه تدل على انه رجل جدي،

اما عيناه فكانت تسترعى الانتباه،

زرقاء اللون ذكيه من نظرته قليل من السخرية.

“ان اسمك نيكولا سلون” قال السيد بيتر سون.

كان يحمل قلما بيده و بدا يسجل الملاحظات على ورقه موضوعه امامه “كم يبلغ عمرك؟”

-واحد و عشرون عاما

-انك صغيره السن

-لست صغيره جدا.
نظر اليها نظره فاحصه و بنفس الوقت نظره رجل لامراه..
-ولعل ذلك صحيحا،

ما حالتك الاجتماعيه؟

-لديكم كافه المعلومات عنى من رساله كتبتها لكم.

قالت نيكولا ذلك و قد نفد صبرها.
-اعلم ذلك و لكنى احب ان تعيدى سرد المعلومات امامي.

و الان حالتك الاجتماعيه

-غير متزوجه.

-هل انت على و شك زواج؟

-لا.

اجابت نيكولا بحده.

-حسنا..

نظر اليها نظره اخرى،

و تمنت نيكولا ان تكتشف معنى هذه النظرات.

-انك من دربان على ما اعتقد؟!

-نعم.

-لقد قطعت مسافه بعيده للمجيئ الى نيلسبروت للبحث عن عمل!

-انها ليست مسافه بعيده للذى يريد الوظيفه.
-لقد ذكرتى في رسالتك ان لديك خبره كمرشد سياحي.
-نعم لدى خبره كثيره.
-لنر اذن: قال السيد بيتر سون اخبرينى عن خبرتك.!
كانت عيناه توحيان بان بامكانه النظر الى اعماق الشخص و في هذه اللحظه بالذات قررت نيكولا ان تتخلي عن الكذب.
اخذت نيكولا نفسا عميقا و ابتسمت له: في الحقيقه ان ما قلته ليس صحيحا و ليس لدى ايه خبره تذكر.

نظر اليها السيد بيتر سون نظره بارده متوعده و كان على و شك ان يخبرها انه اذا كان لديها وقت تريد ان تمضيه هنا في الحديث فان وقته من ذهب و ليس لديه مجال للجلوس و مبادلتها الحديث،

و لكنه غير رايه و قال:

-لماذا كذبت

سالها ببرود
-لو انى لم اكذب لما استطعت الدخول من الباب.!

بالصور روايات رومانسية اجنبية مترجمة جريئة 20160712 2968

  • روايات رومانسية مترجمة جريئة
  • روايات اجنبية جريئة مترجمة
  • روايات عبير الجريئة
  • روايات اجنبية رومانسية جريئة جدا
  • روايات اجنبية رومانسية مترجمة جريئة
  • روايات رومانسية مترجمة
  • روايات مترجمة جريئة
  • روايات اجنبيه رومانسيه جريئه مترجمه
  • روايات عبير الجريئة جدا
  • قصص أجنبية رومانسية
24٬926 views

روايات رومانسية اجنبية مترجمة جريئة