7:47 مساءً الخميس 25 أبريل، 2019




روايات الكاتبة اقدار مكتوبة

روايات الكاتبة اقدار مكتوبة

 

بالصور روايات الكاتبة اقدار مكتوبة 20160723 975
روايتى الاولي .

 

.
ترددت كثيرا في كتابتها هنا لان هذا الموقع بالنسبة الى عملاق و انا لازلت مبتدئة في كتابة القصص او بالاحري الر,ايات

تعمدت الكتابة باللهجة المحلية كى افسح المجال لعقلى لان يتسع خيالة و اسهب في الكتابة بالفصحي قريبا

اعتمد على الله ثم عليكم في شد ازرى كى لا اسقط على راسي محبطة

اعينونى و ساعدونى بارائكم ايا كانت .

 

.

 

نقدا ام توجيها او مدحا
اليكم .

 

.

 

مهلا ياقدر .

 

.!

حين يقتات الالم من المشاعر
وتتقد الجروح بالفقد و النزف
الخوف من الضياع .

 

.

 

و الحرص على البقية من حنان
صراعات النفس ثم الدنيا

بالصور روايات الكاتبة اقدار مكتوبة 7729680 310x205
هى امراة شرخها القدر
كانت قطعة نور فجسدها الى قطع من نار
هى لهيب من و هج الجرح حين يشتب و يشتد المة .

 

.!
هى سكنات الطهر في ملامح البراءة التي بلغت اقصي درجات الجمال بفتنة المراة الشرقية الساحرة للالباب
سمو نفسها .

 

.

 

و رجاحة تفكيرها زاداها فوق الجمال جمال
قلبها يضيء رغم اعتلالاتة الجمة
امراة متعقلة تصرخ بجنون لان الزمن .

 

.

 

ببساطة اجحفها كثيرا
هى فقط من اضطهدها الزمن حين اخذ منها كثيرا و استكثر عليها القليل القليل .

 

.!
زمنها يستحوذ بخبث دون ان يترك مجرد بقايا او فتات من نعيم
روايتى هذه قد تؤول بدموعكم للسقوط .

 

.

 

او للتعثر او للجمود
وقد تؤول باخيلتكم للحلم الجميل .

 

.

 

و للخلود في عالم مليء بالوجع او الجمال او الرومنسية .

 

.

 

انتم و ما تحبون و تشتهون .

 

.!
الحكاية اصلها دمعة سببها القدر .

 

.

 

بل دعونى اقول
اصلها دمعة و دمعة و دمعة .

 

.

 

احالها القدر الى سيل جارف من الدمع الغزير و بحر هائج من الانفعالات المنهكة و القاتلة معا
مزيج من الحزن و الوجع و تاوهات الفقد و دمع الحنين و الاشتياق .

 

.

 

و تعثر الحظ او ظلمة .

 

.
ديمة و حكاية قدر
اسكبها لكم على مضض علها تاخذ من اهتمامكم ما تستحق
” يارب لك الحمد” .

 

.
لفظها لسانها و هي تناظر بالكتب و الاوراق و الملازم بغرفتها و كانة جبل انزاح من طريقها
اليوم هواخر ايام الامتحانات بالنسبة لديمة و بهذا اليوم تختتم اخر ترم و اخر سنة لمرحلة البكالريوس في جامعة الملك عبد العزيز قسم علم اجتماع املة من الله ان المعدل يكون مثل كل سنة امتياز مع مرتبة الشرف الاولى
الترم الجاى اجازة بالنسبة لها و اللى بعدة راح تقدم على مرحلة الماجستير و تبدا رحلة مع المذاكرة و الابحاث لعل ان الله يساعدها و تحقق امنية اهلها

بالصور روايات الكاتبة اقدار مكتوبة vwn96qru0yfsee9iaqu7
كانت تفكر لو كانت امها عايشة و ما اخذها القدر و ش بيكون شعورها
اة ياامي لوكنتى معاى فهاللحظة .

 

.

 

محد بيفرح لى قدك
قطع عليها تفكيرها بامها و خيالاتها اللى تاخذها للفرح لحظات ثم تعيدها لواقعها المحزن رنين جوالها
طالعت الرقم و ابتسمت ابتسامة يحفها الحب و الحنين و بقلبها ” الله يخليك لى ياخالي …عمرك ما نسيتنى ” و فتحت الخط و ياهلا و غلا بخالي الغالي
– هلا و الله بالديم ها نقول زي كل مرة
– ابشرك ختامها مسك ان شاء الله
– ايوة هذي بنتى صنع يدى الله لايحرمنى منها
– و يخليك لى يالغالي
– طيب انا طالع من المدرسة الحين تبين اجيب معاى شي
– مممم الحين جاى .

 


– ايوة استاذنت كان اللى مخلص امتحاناتة انا و ابي افرح و اخذ اجازة
– هههههة طيب شرايك بقهوة طالما محد صاحى الا انا و انت و مدامتك و عيالك نايمين
– حلو .

 

.

 

عليك القهوة و انا على الحلا بس و ش حلا الصبح
– ههههههة لا لا كل شي موجود انت بس توكل على الله و تعال
– اوكى يالله مع السلامه
– الله معاك

بالصور روايات الكاتبة اقدار مكتوبة 20160723 73

وتنزل ديمة تحت و تنادى على الشغالة اللى مجرد ما سمعتها جات مبتسمة قالت لها تسوى قهوة لان مستر جاى بالطريق و تحط معاة معمول و بسبوسة و تمر
احساس بالحرية بعد قيود الامتحانات اللى تمثل عبء ثقيل على اي طالب ايا كان مستواه
اليوم ديمة تتنفس بعمق و بارتياح لانها و اثقة ان امتحاناتها كلها عدت على اروع ما يكون و باذن الله ضامنة النتيجة اللى اخوالها و ابوها ينتظرونها

– عليكم السلام و رحمة الله هلا و الله خالي صباح الخيرات
– صباح النور على نور هالبيت

وتجيب ديمة القهوة و تجلس قدام خالها اللى لاحظ ان عيون ديمة تعبانة من المذاكرة و السهر قال بكل حرص و محبة و عطف ابوى و امومة تلبسها لديمة
– ديوم اليوم ابيك تنامين 24 ساعة الين ما يطلع التعب من جسمك و تاكلين زين لين ترجع لك صحتك
لان الاسبوع الجاى بسوى لك حفل تخرج و بعزم عليه ناس كثير و مو حلو الناس تشوفك كذا ذبلانه

– خالي لا مو لازم حفلة كبيرة نسوى شي بسيط و اعزم صاحباتى و خوالى و بس خل الحفلة الكبيرة اذا اخذت الدكتوراه
– ههههههههة الماجستير حفلة و الدكتوراة حفلة كمان
– بس الحين انا قررت اني اسوى لك حفله
– اوكى اللى تشوفة بس كمان استني شوية مو الاسبوع الجاى و الله احس حيلى مهدود ابغي اشبع نوم
ويرتشف من قهوتة و يرجع ياخذ بيدة معمول و يقول ” اشبعى اكل و نوم و هي كلها اربع ساعات بالكثير تحملي فيها لين نفرح فيك عسانى افرح فيك كل وقت يافرح خالها ”
ابتسمت ديمة لحنان و طيبة خالها اللى ما تجاوز عمرة 37 و اللى صار لها محل الام بعد ما اخذها من يدين زوجة ابوها الظالمة ايام ما كان عمرها 8 سنين و صار لها الاب بدال الاب الحقيقي اللى و افق انه يعطية قلبة و مهجة فؤداة خوفا عليها من يدين زوجتة الحاقدة عليها و على امها اللى توفت و ديمة عمرها 4 سنين بعد ما صارعت الخبيث الى ان انهكها و تغلب عليها فاهلك جسدها ثم ارسل روحها للباريء الرؤوف الرحيم .

 

.
قعدت تتامل خالها اللى يتابع التلفزيون باهتمام على قناة العربية و يتحسب الله على من افسدوا في الارض و انتهكوا حرمات المسلمين و ابتغوا على اراضينا بغير حق
رن جوال ديمة ليظهر على شاشتة الغالى يتصل بك
وبسرعة فتحت الخط بضحكة مسموعة ياهلا و الله
– هلا ببنيتى الغالية ها بشرى خلصتى امتحانات .

 


– ابشرك خلصت اليوم و الحمد لله بتفتخر في بنتك ان شاء الله
– انا من يومي و انا مفتخر فيك بس يابنيتى شايل همك في الاختبارات ادرى انك ما ترحمين نفسك
– لا ياابوية ابشرك الحمد لله عدت على خير .

 

.

 

بشرنى عنك و عن صحتك عساك بخير
– بخير الحمد لله و بكرة باذن الواحد الاحد بجى لجدة مشتاق لحبيبة قلبي
– حياك الله بس تكفي يبة انتبة على نفسك و اذا عليك كلافة انا اجى للطايف عندك لاتتعب نفسك الله يطول بعمرك
– لايابنيتى لا تجين انا عندي شغل بجدة و ابي شوفتك
– تجى بالسلامة يالغالى بس زي ما قلتلك تكفي انتبة على نفسك
– ههههههة ابشرى يالله مع السلامة .

 


– الله معاك .

 

تكت ديمة على الكنبة و رجعت راسها لورا تحس بتعب الدنيا كلها في جسمها .

 

.

 

نزلت نظارتها اللى مشكلة هالات بنية تحت عيونها
ومن بدت الامتحانات صارت تلبسها اختصارا للوقت لان العدسات تاخذ من و قتها على اساس ان ديمة تعتبر الدقيقة من و قتها شيء هام جدا خاصة في الامتحانات
غمضت عيونها و خالها لازال مركز على التلفزيون … قد يكون يتابع بصمت و قد يكون شارد الذهن و متوارى خلف نظراتة المركزة على التلفزيون
انتبهت لخالها يناديها و بجهد جهيد فتحت عيونها و بثقل ردت عليه بعيون حمرا و جسم متهالك و هلا من عمق التعب و قلة النوم
قال لها خالها قومى نامي بغرفتك اريح لك
قامت بتثاقل بعد ما اخذت نظارتها و ودعت خالها بابتسامة و عن اذنك و سامحنى ما عاد فينى حيل اتحمل
رد لها خالها ابتسامتها و قال لاتنسين تصلين الظهر ما باقى عليه شي
طلعت فوق بنفس التثاقل و الكسل ” يووة ربع ساعة كيف اقدر اصبر الين ياذن ”
دخلت الحمام فرشت اسنانها و توضت و راحت تبدل ملابس الجامعة اللى عبارة عن تنورة جينز و تى شيرت ابيض و زهر مفتوح على صدرها بشكل دائرى و باكمام قصيرة
لبست بيجامة قطنية بيضاء فيها رسومات دببة صغار و كانت البيجامة هذي تحديدا تلبسها اذا حست انها متعبة لانها و اسعة و مريحة جدا
مر ربع ساعة كالساعة على ديمة و ما ان سمعت الاذان حتى توجهت للكريم بقلب خاشع و نفس مطمئنة
اكملت صلاتها بتون و رمت نفسها على سريرها و ثوانى الا هي في عمق النوم الذى روادها عن نفسة طوال الساعات الماضية

    روايات الكاتبة اقدار

    روايات الكاتبه اقدار

    اقدار مكتوبة رواية

    روايات ملاذنا بال مون

    روايات للكاتبه اقدار

    روايات الكاتبة اقدار الجديدة

    مهلا ياقدر

    روايات الكاتبة اقدا

    حين يقتات الالم

    الكاتبه تحفه فنيه

952 views

روايات الكاتبة اقدار مكتوبة