12:21 صباحًا الجمعة 19 أبريل، 2019






دواء القلق و التوتر و علاجة بالقران

دواء القلق و التوتر و علاجة بالقران                                                           

بالصور دواء القلق و التوتر و علاجة بالقران 5900cf9ca81dc956d919ca17d7896d17

..
اعانى من اعراض نفسية و صحية لو تعرض لها شخص اخر في الدنيا غيرى لاخذ يصرخ دون توقف!

 

و هي افكار مخيفة باننى سوف اموت في الحال،

 

و تصور صعوبة الموت و ما بعده.

 

و لا اشعر باى سعادة على الاطلاق في حياتي،

 

مع العلم بانه لا يوجد لدى اي مشاكل في الحياة،

 

كما احس بالام في الصدر قوية،

 

و دقات في القلب سريعة جدا،

 

و تنميل في الناحية اليسري من الجسم،

 

و اشعر دائما بالتعاسة و عدم الراحة..
اتمني ان ارتاح من هذه الافكار الى الابد،

 

مع العلم بانى اصبت باكتئاب قوي منذ سنة و نصف،

 

و تناولت دواء ساعدنى لفترة..
لماذا اعانى من هذه الامراض

 

هل للنشاة و الطفولة علاقة

 

مع العلم بانى كنت و انا صغيرة اخاف من ابي و لا احبة كثيرا،

 

و لما اصابة المرض كنت اتمني له الموت

 

فهل هذا الذى اعانية من العقاب مع اني ندمت بعد و فاة و الدى كثيرا،

 

و بكيت كثيرا..؟!
ارجو المساعدة من قبلكم.

 

                                                             

بالصور دواء القلق و التوتر و علاجة بالقران 20160719 1070

وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته..
اولا: يجب ان تعلمي ان الهموم و الغموم التي تصيب المرء هي من جملة ما يكفر عنه بها،

 

و يخفف عنه من ذنوبه،

 

فاذا صبر و احتسب اثيب على ذلك.

ثانيا: يبدو من رسالتك ان الحالة التي تعانين منها قد تكون قلقا او اكتئابا او و سواسا:
حيث يتضح القلق من عدم شعورك بالامان و الخوف من الموت و ما بعده.
واما الاكتئاب فمظهرة السوداوية مما ذكرت،

 

كشعورك دائما بالتعاسة و عدم الراحة و حصول الاكتئاب سابقا لك.
اما الوسواس فيبدو من اضطراب تفكيرك المتعلق بالمخاوف الوسواسية من الاصابة بالامراض،

 

و لعل من ابرز هذه الامور هو القلق الذى قد تعد اعراض الاكتئاب و الوسواس تابعة له؛

 

فهو الاساس في ظهورها.

 

                                 

بالصور دواء القلق و التوتر و علاجة بالقران 20160719 1071

ومن الادوية النافعة لكل ما سبق:
ان تقولى ما جاء في الحديث الصحيح عن ابن مسعود رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه و سلم: “ما من مؤمن يصيبة هم او غم او حزن فيقول: اللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك،

 

ناصيتى بيدك ما ض في حكمك عدل في قضاؤك،

 

اسالك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلتة في كتابك او علمتة احدا من خلقك او استاثرت به في علم الغيب عندك،

 

ان تجعل القران العظيم ربيع قلبي و نور صدري و جلاء حزنى و ذهاب همى و غمي،

 

الا فرج الله عنه”.

 

فهذا من الادوية الشرعية العظيمة النافعة فاكثرى من تردادة متيقنة به.

ثالثا: اليك هذه الاسباب و الوسائل لعلاج القلق النفسي،

 

و هي باذن الله من اعظم اسباب الشفاء و الطمانينة لمن تدبرها و عمل بها بصدق و اخلاص،

 

و هي:
1 الهداية و التوحيد: قال تعالى: افمن شرح الله صدرة للاسلام فهو على نور من ربه.. [الزمر:22].
2 العمل الصالح: قال تعالى: من عمل صالحا من ذكر او انثى و هو مؤمن فلنحيينة حياة طيبة و لنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون [النحل:97].
3 الاحسان الى الخلق بالقول و الفعل: قال تعالى: وقولوا للناس حسنا.. وافعلوا الخير لعلكم تفلحون}.
4 الاكثار من ذكر الله قال تعالى: الا بذكر الله تطمئن القلوب [الرعد:28].
5 الاشتغال بعمل من الاعمال او علم من العلوم النافعة و اياك و الفراغ فان الشياطين تعبث بالعقول و الابدان الفارغة.
6 نسيان ما مضي من المكارة و الاساءات،

 

مع الاستغفار الى الله كثيرا 100مرة يوميا)،

 

و الدعاء لوالدك بالرحمة و الجنة كثيرا و التصدق والحج و العمرة عنه ان تيسر).
7 اخراج ما يتعب القلب من الصفات المذمومة،

 

كالحسد و الغل و الشحناء و الكبر.
8 ترك فضول الكلام و فضول النظر،

 

و عليك بمصاحبة الصالحات،

 

و اياك و رفقة السوء.
9 الاكثار من الصلاة: فقد كان صلى الله عليه و سلم اذا حزبة امر فزع الى الصلاة،

 

و كان يقول: “ارحنا بالصلاة يا بلال”.
10.

 

خوف الانسان و قلقة ينشا من ثلاثة امور رئيسة: الرزق،

 

و الموت،

 

و الشقاء او السعادة.

 

و الله تعالى برحمتة تكفل بهذه الامور الثلاثة..

 

فلا تحزنى و لا تجزعى ما دام الله معك،

 

ما دمت ملتزمة باحكامه.

 

وان كنت مقصرة فعليك بالاستغفار و الانابة؛

 

تجدين عندها حلاوة الايمان و برد اليقين و طمانينة النفس.

 

                                                                             

بالصور دواء القلق و التوتر و علاجة بالقران 20160719 1072

رابعا: من ابرز اسباب حالتك: ما ذكرت في عرضك للمشكلة..

 

اعنى بذلك عدم استقرارك النفسي في مرحلة الطفولة،

 

و يكفيك لعلاج ذلك ان تكثرى – كما سبق من الاستغفار و الدعاء لك و لوالدك.

 

و احسنى ظنك بالله،

 

و اعلمي انه سبحانة ما ابتلاك الا ليعافيك،

 

فاكثرى من الدعاء الى الله تعالى ان يعافيك،

 

و استعيني بالصلاة و قراءة القران،

 

و اكثرى كذلك من قول “لا حول و لا قوة الا بالله”،

 

و عليك بالرضاء و التسليم بقضاء الله و قدره،

 

فان الله تعالى بقسطة و علمة جعل الروح و الفرح في الرضاء و اليقين،

 

و جعل الهم و الحزن في الشك و السخط.

خامسا: اياك و الوهم..

 

و من يوهمك بان بك سحرا او مسا او حسدا او..

 

الخ،

 

فلا يظهر من رسالتك اصابتك بما سبق،

 

و لله الحمد.

 

و الانسان اذا ما تسلطت عليه الاوهام؛

 

فمن الصعب ان يخرج منها،

 

فعليك بالصبر و الاحتساب و التوكل على الله و فعل الطاعات و اجتناب المنهيات.
و”سيجعل الله بعد عسر يسرا”.

اسال الله ان يمن عليك بالراحة و الطمانينة و السعادة في الدنيا و الاخرة.
وصلى الله و سلم على نبينا محمد و على الة و صحبه.

200 views

دواء القلق و التوتر و علاجة بالقران