3:34 مساءً الأربعاء 19 ديسمبر، 2018

دواء القلق و التوتر و علاجة بالقران



دواء القلق و التوتر و علاجه بالقران                                                           

صوره دواء القلق و التوتر و علاجة بالقران

..
اعانى من اعراض نفسيه و صحيه لو تعرض لها شخص اخر في الدنيا غيرى لاخذ يصرخ دون توقف!

و هى افكار مخيفه باننى سوف اموت في الحال،

و تصور صعوبه الموت و ما بعده.

و لا اشعر باى سعاده على الاطلاق في حياتي،

مع العلم بانه لا يوجد لدى اي مشاكل في الحياه كما احس بالام في الصدر قويه و دقات في القلب سريعه جدا،

و تنميل في الناحيه اليسري من الجسم،

و اشعر دائما بالتعاسه و عدم الراحة..
اتمني ان ارتاح من هذه الافكار الى الابد،

مع العلم بانى اصبت باكتئاب قوى منذ سنه و نصف،

و تناولت دواء ساعدنى لفترة..
لماذا اعانى من هذه الامراض

هل للنشاه و الطفوله علاقة

مع العلم بانى كنت و انا صغيره اخاف من ابى و لا احبه كثيرا،

و لما اصابه المرض كنت اتمني له الموت

فهل هذا الذى اعانيه من العقاب مع انى ندمت بعد وفاه و الدى كثيرا،

و بكيت كثيرا..؟!
ارجو المساعده من قبلكم.

                                                             

صوره دواء القلق و التوتر و علاجة بالقران

وعليكم السلام و رحمه الله و بركاته..
اولا: يجب ان تعلمى ان الهموم و الغموم التى تصيب المرء هى من جمله ما يكفر عنه بها،

و يخفف عنه من ذنوبه،

فاذا صبر و احتسب اثيب على ذلك.

ثانيا: يبدو من رسالتك ان الحاله التى تعانين منها قد تكون قلقا او اكتئابا او و سواسا:
حيث يتضح القلق من عدم شعورك بالامان و الخوف من الموت و ما بعده.
واما الاكتئاب فمظهره السوداويه مما ذكرت،

كشعورك دائما بالتعاسه و عدم الراحه و حصول الاكتئاب سابقا لك.
اما الوسواس فيبدو من اضطراب تفكيرك المتعلق بالمخاوف الوسواسيه من الاصابه بالامراض،

و لعل من ابرز هذه الامور هو القلق الذى قد تعد اعراض الاكتئاب و الوسواس تابعه له؛

فهو الاساس في ظهورها.

                                 

ومن الادويه النافعه لكل ما سبق:
ان تقولى ما جاء في الحديث الصحيح عن ابن مسعود رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه و سلم: “ما من مؤمن يصيبه هم او غم او حزن فيقول: اللهم انى عبدك ابن عبدك ابن امتك،

ناصيتى بيدك ما ض في حكمك عدل في قضاؤك،

اسالك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استاثرت به في علم الغيب عندك،

ان تجعل القران العظيم ربيع قلبى و نور صدرى و جلاء حزنى و ذهاب همى و غمي،

الا فرج الله عنه”.

فهذا من الادويه الشرعيه العظيمه النافعه فاكثرى من ترداده متيقنه به.

ثالثا: اليك هذه الاسباب و الوسائل لعلاج القلق النفسي،

و هى باذن الله من اعظم اسباب الشفاء و الطمانينه لمن تدبرها و عمل بها بصدق و اخلاص،

و هي:
1 الهدايه و التوحيد: قال تعالى: افمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه.. [الزمر:22].
2 العمل الصالح: قال تعالى: من عمل صالحا من ذكر او انثي و هو مؤمن فلنحيينه حياه طيبه و لنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون [النحل:97].
3 الاحسان الى الخلق بالقول و الفعل: قال تعالى: وقولوا للناس حسنا.. وافعلوا الخير لعلكم تفلحون}.
4 الاكثار من ذكر الله قال تعالى: الا بذكر الله تطمئن القلوب [الرعد:28].
5 الاشتغال بعمل من الاعمال او علم من العلوم النافعه واياك و الفراغ فان الشياطين تعبث بالعقول و الابدان الفارغة.
6 نسيان ما مضي من المكاره و الاساءات،

مع الاستغفار الى الله كثيرا 100مره يوميا)،

و الدعاء لوالدك بالرحمه و الجنه كثيرا و التصدق والحج و العمره عنه ان تيسر).
7 اخراج ما يتعب القلب من الصفات المذمومه كالحسد و الغل و الشحناء و الكبر.
8 ترك فضول الكلام و فضول النظر،

و عليك بمصاحبه الصالحات،

و اياك و رفقه السوء.
9 الاكثار من الصلاة: فقد كان صلى الله عليه و سلم اذا حزبه امر فزع الى الصلاه و كان يقول: “ارحنا بالصلاه يا بلال”.
10.

خوف الانسان و قلقه ينشا من ثلاثه امور رئيسة: الرزق،

و الموت،

و الشقاء او السعادة.

و الله تعالى برحمته تكفل بهذه الامور الثلاثة..

فلا تحزنى و لا تجزعى ما دام الله معك،

ما دمت ملتزمه باحكامه.

و ان كنت مقصره فعليك بالاستغفار و الانابة؛

تجدين عندها حلاوه الايمان و برد اليقين و طمانينه النفس.

                                                                             

رابعا: من ابرز اسباب حالتك: ما ذكرت في عرضك للمشكلة..

اعنى بذلك عدم استقرارك النفسى في مرحله الطفوله و يكفيك لعلاج ذلك ان تكثرى – كما سبق من الاستغفار و الدعاء لك و لوالدك.

و احسنى ظنك بالله،

و اعلمى انه سبحانه ما ابتلاك الا ليعافيك،

فاكثرى من الدعاء الى الله تعالى ان يعافيك،

و استعينى بالصلاه و قراءه القران،

و اكثرى كذلك من قول “لا حول و لا قوه الا بالله”،

و عليك بالرضاء و التسليم بقضاء الله و قدره،

فان الله تعالى بقسطه و علمه جعل الروح و الفرح في الرضاء و اليقين،

و جعل الهم و الحزن في الشك و السخط.

خامسا: اياك و الوهم..

و من يوهمك بان بك سحرا او مسا او حسدا او..

الخ،

فلا يظهر من رسالتك اصابتك بما سبق،

و لله الحمد.

و الانسان اذا ما تسلطت عليه الاوهام؛

فمن الصعب ان يخرج منها،

فعليك بالصبر و الاحتساب و التوكل على الله و فعل الطاعات و اجتناب المنهيات.
و”سيجعل الله بعد عسر يسرا”.

اسال الله ان يمن عليك بالراحه و الطمانينه و السعاده في الدنيا و الاخرة.
وصلي الله و سلم على نبينا محمد و على اله و صحبه.

153 views

دواء القلق و التوتر و علاجة بالقران