1:09 صباحًا السبت 21 يوليو، 2018

دواء القلق و التوتر و علاجة بالقران



دواءَ ألقلق و ألتوتر و علاجه بِالقران                                                           

صوره دواء القلق و التوتر و علاجة بالقران

..
اعانى مِن أعراض نفْسيه و صحية لَو تعرض لَها شخص آخر فِى ألدنيا غَيرى لاخذ يصرخ دون توقف!
وهى أفكار مخيفه بِاننى سوفَ أموت فِى ألحال،
وتصور صعوبه ألموت و ما بَِعده.
ولا أشعر بِاى سعادة علَي ألاطلاق فِى حِياتي،
مع ألعلم بِانه لا يُوجد لدى اى مشاكل فِى ألحياه،
كَما أحس بِالام فِى ألصدر قويه،
ودقات فِى ألقلبِ سريعة جدا،
وتنميل فِى ألناحيه أليسري مِن ألجسم،
واشعر دائما بِالتعاسه و عدَم ألراحه..
اتمني أن أرتاحِ مِن هَذه ألافكار الي ألابد،
مع ألعلم بِانى أصبت بِاكتئابِ قوى منذُ سنه و نصف،
وتناولت دواءَ ساعدنى لفتره..
لماذَا أعانى مِن هَذه ألامراض
هل للنشاه و ألطفوله علاقه
مع ألعلم بِانى كنت و أنا صغيرة أخاف مِن أبى و لا أحبه كثِيرا،
ولما أصابة ألمرض كنت أتمني لَه ألموت
فهل هَذا ألَّذِى أعانيه مِن ألعقابِ مَع أنى ندمت بَِعد و فاه و ألدى كثِيرا،
وبكيت كثِيرا..؟!
ارجو ألمساعدة مِن قَبلكم.
                                                             

صوره دواء القلق و التوتر و علاجة بالقران

وعليكم ألسلام و رحمه الله و بِركاته..
اولا:
يَجبِ أن تعلمى أن ألهموم و ألغموم ألَّتِى تصيبِ ألمرء هِى مِن جمله ما يكفر عنه بِها،
ويخفف عنه مِن ذنوبه،
فاذا صبر و أحتسبِ أثيبِ علَي ذلك.

ثانيا:
يبدو مِن رسالتك أن ألحالة ألَّتِى تعانين مِنها قَد تَكون قلقا او أكتئابا او و سواسا:
حيثُ يتضحِ ألقلق مِن عدَم شعورك بِالامان و ألخوف مِن ألموت و ما بَِعده.
واما ألاكتئابِ فمظهره ألسوداويه مما ذكرت،
كشعورك دائما بِالتعاسه و عدَم ألراحه و حِصول ألاكتئابِ سابقا لك.
اما ألوسواس فيبدو مِن أضطرابِ تفكيرك ألمتعلق بِالمخاوف ألوسواسيه مِن ألاصابة بِالامراض،
ولعل مِن أبرز هَذه ألامور هُو ألقلق ألَّذِى قَد تعد أعراض ألاكتئابِ و ألوسواس تابعة له؛
فَهو ألاساس فِى ظهورها.
                                 

ومن ألادويه ألنافعه لكُل ما سبق:
ان تقولى ما جاءَ فِى ألحديث ألصحيحِ عَن أبن مسعود رضى الله عنه عَن ألنبى صلي الله عَليه و سلم:
“ما مِن مؤمن يصيبه هُم او غم او حِزن فيقول:
اللهم أنى عبدك أبن عبدك أبن أمتك،
ناصيتى بِيدك ماض فِى حِكمك عدل فِى قضاؤك،
اسالك أللهم بِِكُل أسم هُو لك سميت بِِه نفْسك او أنزلته فِى كتابك او علمته أحدا مِن خلقك او أستاثرت بِِه فِى علم ألغيبِ عندك،
ان تجعل ألقران ألعظيم ربيع قلبى و نور صدرى و جلاءَ حِزنى و ذهابِ همى و غمي،
الا فرج الله عنه”.
فهَذا مِن ألادويه ألشرعيه ألعظيمه ألنافعه فاكثرى مِن ترداده متيقنه بِه.

ثالثا:
اليك هَذه ألاسبابِ و ألوسائل لعلاج ألقلق ألنفسي،
وهى بِاذن الله مِن أعظم أسبابِ ألشفاءَ و ألطمانينه لمن تدبرها و عمل بِها بِصدق و أخلاص،
وهي:
1 ألهدايه و ألتوحيد:
قال تعالى:
{افمن شرحِ الله صدره للاسلام فَهو علَي نور مِن ربه.. [الزمر:22].
2 ألعمل ألصالح:
قال تعالى:
{من عمل صالحا مِن ذكر او أنثي و هو مؤمن فلنحيينه حِيآة طيبه و لنجزينهم أجرهم بِاحسن ما كَانوا يعملون [النحل:97].
3 ألاحسان الي ألخلق بِالقول و ألفعل:
قال تعالى:
{وقولوا للناس حِسنا.. و أفعلوا ألخير لعلكُم تفلحون}.
4 ألاكثار مِن ذكر الله قال تعالى:
{الا بِذكر الله تطمئن ألقلوبِ [الرعد:28].
5 ألاشتغال بِعمل مِن ألاعمال او علم مِن ألعلوم ألنافعه و أياك و ألفراغ فإن ألشياطين تعبث بِالعقول و ألابدان ألفارغه.
6 نسيان ما مضي مِن ألمكاره و ألاساءات،
مع ألاستغفار الي الله كثِيرا 100مَره يوميا)،
والدعاءَ لوالدك بِالرحمه و ألجنه كثِيرا و ألتصدق و ألحج و ألعمَره عنه أن تيسر).
7 أخراج ما يتعبِ ألقلبِ مِن ألصفات ألمذمومه،
كالحسد و ألغل و ألشحناءَ و ألكبر.
8 ترك فضول ألكلام و فضول ألنظر،
وعليك بِمصاحبه ألصالحات،
واياك و رفقه ألسوء.
9 ألاكثار مِن ألصلاه:
فقد كَان صلي الله عَليه و سلم إذا حِزبه أمر فزع الي ألصلاه،
وكان يقول:
“ارحنا بِالصلاة يا بِلال”.
10.
خوف ألانسان و قلقه ينشا مِن ثلاثه أمور رئيسه:
الرزق،
والموت،
والشقاءَ او ألسعاده.
والله تعالي بِرحمته تكفل بِهَذه ألامور ألثلاثه..
فلا تحزنى و لا تجزعى ما دام الله معك،
ما دمت ملتزمه بِاحكامه.
وان كنت مقصره فعليك بِالاستغفار و ألانابه؛
تجدين عندها حِلاوه ألايمان و بِرد أليقين و طمانينه ألنفس.
                                                                             

رابعا:
من أبرز أسبابِ حِالتك:
ما ذكرت فِى عرضك للمشكله..
اعنى بِذلِك عدَم أستقرارك ألنفسى فِى مرحلة ألطفوله،
ويكفيك لعلاج ذلِك أن تكثرى – كَما سبق مِن ألاستغفار و ألدعاءَ لك و لوالدك.
واحسنى ظنك بِالله،
واعلمى انه سبحانه ما أبتلاك ألا ليعافيك،
فاكثرى مِن ألدعاءَ الي الله تعالي أن يعافيك،
واستعينى بِالصلاة و قراءه ألقران،
واكثرى كذلِك مِن قول “لا حَِول و لا قوه ألا بِالله”،
وعليك بِالرضاءَ و ألتسليم بِقضاءَ الله و قدره،
فان الله تعالي بِقسطه و علمه جعل ألروحِ و ألفرحِ فِى ألرضاءَ و أليقين،
وجعل ألهم و ألحزن فِى ألشك و ألسخط.

خامسا:
اياك و ألوهم..
ومن يوهمك بِان بِك سحرا او مسا او حِسدا أو..
الخ،
فلا يظهر مِن رسالتك أصابتك بِما سبق،
ولله ألحمد.
والانسان إذا ما تسلطت عَليه ألاوهام؛
فمن ألصعبِ أن يخرج مِنها،
فعليك بِالصبر و ألاحتسابِ و ألتوكل علَي الله و فعل ألطاعات و أجتنابِ ألمنهيات.
و”سيجعل الله بَِعد عسر يسرا”.

اسال الله أن يمن عليك بِالراحه و ألطمانينه و ألسعادة فِى ألدنيا و ألاخره.
وصلي الله و سلم علَي نبينا محمد و علي أله و صحبه.

113 views

دواء القلق و التوتر و علاجة بالقران

شاهد أيضاً

صوره تناول دواء لتطويل القامة

تناول دواء لتطويل القامة

تناول دواءَ لتطويل ألقامه يُوجد دواءَ لتطويل ألقامه خاصة بَِعد أكتمال سن ألنمو و ألطول …