6:54 مساءً الإثنين 17 يونيو، 2019




دروس رمضانية قصيرة ومؤثره

دروس رمضانية قصيرة و مؤثره

صور دروس رمضانية قصيرة ومؤثره

عن انس بن ما لك – رضى الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه و سلم (افعلوا الخير دهركم،

 

و تعرضوا لنفحات رحمة الله،

 

فان لله نفحات من رحمته،

 

يصيب بها من يشاء من عباده،

 

و سلوا الله ان يستر عوراتكم،

 

وان يؤمن روعاتكم))؛

 

رواة الطبرانى في الكبير،

 

و هو في الصحيحة.
قال المناوى في “فتح القدير”: “((وتعرضوا لنفحات رحمة الله))؛

 

اي: اسلكوا طرقها،

 

حتى تصير عادة و طبيعة و سجية،

 

فداوموا على الطلب،

 

فعسي ان تصادفوا نفحة من تلك النفحات،

 

فتكونوا من اهل السعادات”.
فهذا رمضان،

 

مناسبة عظمي للتعرض لهذه النفحات،

 

فاين المجدون

 

و اين المجتهدون

 

اين من و قفوا على حقيقة الصيام،

 

فاستخلصوا الدروس المطلوبة،

 

و وقفوا على العبر المقصودة؟
1 اول هذه الدروس: ان رمضان حث على حفظ اللسان،

 

و الصيام عن اذي الانسان:

صور دروس رمضانية قصيرة ومؤثره
– عن ابي هريرة – رضى الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (ليس الصيام من الاكل و الشرب،

 

انما الصيام من اللغو و الرفث،

 

فان سابك احد،

 

او جهل عليك،

 

فقل: اني صائم،

 

انى صائم))؛

 

صحيح الترغيب.
– و في صحيح مسلم عن ابي هريرة – رضى الله عنه – عن النبى – صلى الله عليه و سلم – قال: (اذا اصبح احدكم يوما صائما،

 

فلا يرفث الفحش من القول)،

 

و لا يجهل،

 

فان امرؤ شاتمة او قاتله،

 

فليقل: اني صائم،

 

انى صائم))،

 

قال النووى في الاذكار: “قيل: انه يقوله بلسانه،

 

و يسمع الذى شاتمة لعلة ينزجر،

 

و قيل: يقوله بقلبه؛

 

لينكف عن المسافهة،

 

و يحافظ على صيانة صومه”،

 

قال: “والاول اظهر”.
فعلام تكثر الخصومات و المشادات في رمضان

 

لماذا ترتفع اصوات بعض الصائمين بالسب و الشتم و القذف،

 

و النطق بالكلمات النابية التي يندي لها الجبين،

 

و كان رمضان مضمار للعراك و السباب،

 

و ليس مضمارا للتعرض لنفحات رحمة الله،

 

و فعل الخيرات؟!
– عن جابر بن عبدالله – رضى الله عنهما – قال: “اذا صمت،

 

فليصم سمعك،

 

و بصرك،

 

و لسانك عن الكذب و الماثم،

 

و دع اذي الخادم،

 

و ليكن عليك و قار و سكينة يوم صيامك،

 

و لا تجعل يوم فطرك و يوم صيامك سواء”؛

 

ذكرة ابن ابي شيبة في “المصنف”.
ان الصيام صيام الجوارح عن اذي المسلمين،

 

و لذلك كان ابو هريرة – رضى الله عنه – و اصحابة اذا صاموا جلسوا في المسجد – كما قال ابو المتوكل – حتى يحفظوا سمعهم،

 

و بصرهم،

 

و جوارحهم عن كل ما حرم الله.
– قال ابو ذر – رضى الله عنه “اذا صمت،

 

فتحفظ ما استطعت”.
قال ابن رجب في كتابة “لطائف المعارف”: “وعامة صيام الناس لا يجتمع في صومة التحفظ كما ينبغي”،

 

يقول هذا و هو ابن القرن الثامن الهجري،

 

فكيف بنا نحن؟!

http://www.elmstba.com/wp-content/uploads/1-895-720x300.jpg
– و كان طليق اذا كان يوم صومه،

 

دخل فلم يخرج الا لصلاة؛

 

مخافة ان ينقض صيامة بغيبة،

 

او نميمة،

 

اوان يقع بصرة على محرم،

 

و بخاصة و نحن في زمان لا تميز فيه بعض فتياتنا بين رمضان و غيره،

 

فيخرجن الى الشوارع ليلا و نهارا كاسيات عاريات،

 

عليهن من الزينة ما قد يفسد صيام غير المتحفظين،

 

فليتقين الله في انفسهن،

 

و ليتقين الله في الصائمين.
– و قال ابو العالية: “الصائم في عبادة ما لم يغتب”.
فلله العجب

 

كيف تري قوما في رمضان فارغين،

 

يقضون بياض يومهم في النوم،

 

او لعب الورق،

 

او الشطرنج،

 

او تقليب القنوات الفضائية التافهة،

 

و يقضون سواد ليلهم في التفنن في انواع الماكولات،

 

و صنوف الحلويات،

 

ثم الادلاف الى المقاهي،

 

و الاشتغال بحديث الناس غيبة و نميمة،

 

او حضور الحفلات و السهرات الليلية الراقصة،

 

و المهرجانات الفارغة،

 

و التهريجات المميتة للقلوب،

 

مما يخشي ان يصدق على اصحابها قول رسول الله – صلى الله عليه و سلم “رب صائم حظة من صيامة الجوع و العطش،

 

و رب قائم حظة من قيامة السهر”؛

 

رواة الطبرانى في الكبير،

 

و هو في صحيح الترغيب.
اذا لم يكن في السمع منى تصاون و في بصرى غض و في منطقى صمت
فحظي اذا من صومى الجوع و الظما فان قلت اني صمت يومي فما صمت

– قال الحسن البصري: “ان الله جعل رمضان مضمارا لخلقه،

 

يستبقون فيه الى مرضاته،

 

فسبق قوم ففازوا،

 

و تخلف اخرون فخابوا،

 

فالعجب من اللاعب الضاحك،

 

فى اليوم الذى يفوز فيه المحسنون،

 

و يخسر فيه المبطلون”.

2 ثاني هذه الدروس: ان رمضان مضمار للتسابق الى الجود و الانفاق:
– عن ابن عباس – رضى الله عنه – قال: “كان رسول الله – صلى الله عليه و سلم – اجود الناس،

 

و كان اجود ما يكون في رمضان،

 

حين يلقاة جبريل،

 

و كان يلقاة في كل ليلة من رمضان،

 

فيدارسة القران،

 

فلرسول الله – صلى الله عليه و سلم – اجود بالخير من الريح المرسلة”؛

 

متفق عليه،

 

و خرجة الامام احمد بزيادة في اخره،

 

و هي: “لا يسال عن شيء الا اعطاه”.
تعود بسط الكف حتى لو انه ثناها لقبض لم تجبة انامله
تراة اذا ما جئتة متهللا كانك تعطية الذى انت سائله
هو البحر من اي النواحى اتيتة فلجتة المعروف و الجود ساحله

– قال ابن شهاب: “اذا دخل رمضان،

 

فانما هو تلاوة القران،

 

و اطعام الطعام”.

ولا يشترط – لكي تكون جوادا – ان تكون غنيا من اصحاب الاموال الكثيرة،

 

بل ان تتصدق و لو بالقليل؛

 

قال النبى – صلى الله عليه و سلم (سبق درهم ما ئة الف درهم))،

 

فقال رجل: و كيف ذاك يا رسول الله

 

قال: (رجل له ما ل كثير،

 

اخذ من عرضة ما ئة الف درهم تصدق بها،

 

و رجل ليس له الا درهمان،

 

فاخذ احدهما فتصدق به))؛

 

صحيح سنن النسائي.

فاذا قدمت لصائم تمرة،

 

او جرعة من ماء،

 

فقد فطرت صائما،

 

و لك مثل اجر صيامه،

 

عن زيد بن خالد الجهنى – رضى الله عنه – عن النبى – صلى الله عليه و سلم – قال: (من فطر صائما،

 

كان له مثل اجره،

 

غير انه لا ينقص من اجر الصائم شيء))؛

 

صحيح الترمذي.
الخطبة الثانية
لقد ضرب السلف الصالح اروع الامثلة في سخائهم و عطائهم في رمضان:
– قال ابن رجب: “كان كثير من السلف يواسون من افطارهم،

 

او يؤثرون به،

 

و يطوون”.

– و كان ابن عمر لا يفطر الا مع المساكين،

 

و كان اذا جاءة سائل و هو على طعامه،

 

اخذ نصيبة من الطعام،

 

و قام فاعطاة السائل.

– و جاء سائل الى الامام احمد،

 

فدفع الية رغيفين كان يعدهما لفطره،

 

ثم طوى،

 

و اصبح صائما.

– قال الامام الذهبي: “وبلغنا ان حماد بن ابي سليمان كان ذا دنيا متسعة،

 

و انه كان يفطر في شهر رمضان خمسمائة انسان،

 

و انه كان يعطيهم بعد العيد لكل واحد ما ئة درهم،

 

و كان قد توفى سنة 120ه”.

– و قال الشافعى – رحمة الله “احب للرجل الزيادة في الجود في شهر رمضان؛

 

اقتداء برسول الله – صلى الله عليه و سلم – و لحاجة الناس فيه الى مصالحهم،

 

و لتشاغل كثير منهم بالصوم و الصلاة عن مكاسبهم”.

نعم،

 

كانوا يقتدون برسول الله – صلى الله عليه و سلم – ففازوا بصلاح الدنيا،

 

و النجاة في الاخرة،

 

و ما ساءت احوال المسلمين في زماننا،

 

حتى تطاول عليهم الاعداء،

 

الا بسبب ترك الاقتداء،

 

و ترك تعظيم السنن.

بل صار رمضان عند بعض الاسر “شهر الديون”،

 

حيث المشتريات الغذائية الزائدة،

 

و كانة شهر الطعام و الشراب،

 

و صار عند البعض الاخر “شهر التدخين” بانواعه،

 

حيث خرجت علينا اخر الاحصائيات ببلدنا بكون تدخين السجائر في رمضان يرتفع بنسبة 18%،

 

و تدخين الحشيش بنسبة 15%،

 

و لا حول و لا قوة الا بالله!

الا نستحق – بعد هذا – ان ينعتنا احد الغربيين الحاقدين بقوله: “العرب امة لا تقرا،

 

و اذا قرات لا تفهم،

 

و اذا فهمت لا تطبق”،

 

نعم،

 

عدم التطبيق هو الذى جعل ذلك المثبور الدانماركى يتجرا ليضع رسوما للرسول – صلى الله عليه و سلم – و بعدما عرفوة برسول الله – صلى الله عليه و سلم – قال: “ظننتة كاتباعه”،

 

و الله المستعان.

 

    دروس رمضانية قصيرة

    دروس قصيرة في رمضان

    دروس رمضانية مؤثرة مكتوبة

    دروس رمضانية مكتوبة

    دروس قصيرة جميلة

    دروس رمضانيه قصيره

    ادعية رمضانية مكتوبة مؤثرة

    دروس رمضانية

    دروس رمضان مكتوبة قصيرة

    في ملابس جديدة فى المتوكل للبنات

1٬738 views

دروس رمضانية قصيرة ومؤثره