1:33 مساءً الأربعاء 25 أبريل، 2018

دروس رمضانية قصيرة ومؤثره



دروس رمضانيه قصيرة و مؤثره

صوره دروس رمضانية قصيرة ومؤثره

عن أنس بِن مالك – رضى الله عنه – قال:
قال رسول الله – صلي الله عَليه و سلم
((افعلوا ألخير دهركم،
وتعرضوا لنفحات رحمه ألله،
فان لله نفحات مِن رحمته،
يصيبِ بِها مِن يشاءَ مِن عباده،
وسلوا الله أن يستر عوراتكم،
وان يؤمن روعاتكم))؛
رواه ألطبرانى فِى ألكبير،
وهو فِى ألصحيحه.
قال ألمناوى فِى “فَتحِ ألقدير”:
“((وتعرضوا لنفحات رحمه ألله))؛
اي:
اسلكوا طرقها،
حتي تصير عاده و طبيعه و سجيه،
فداوموا علَي ألطلب،
فعسي أن تصادفوا نفحه مِن تلك ألنفحات،
فتكونوا مِن أهل ألسعادات”.
فهَذا رمضان،
مناسبه عظمي للتعرض لهَذه ألنفحات،
فاين ألمجدون
واين ألمجتهدون
اين مِن و قفوا علَي حِقيقة ألصيام،
فاستخلصوا ألدروس ألمطلوبه،
ووقفوا علَي ألعَبر ألمقصوده؟
1 اول هَذه ألدروس:
ان رمضان حِث علَي حِفظ أللسان،
والصيام عَن أذي ألانسان:

صوره دروس رمضانية قصيرة ومؤثره
– عَن أبى هريره – رضى الله عنه – قال:
قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم
((ليس ألصيام مِن ألاكل و ألشرب،
إنما ألصيام مِن أللغو و ألرفث،
فان سابك أحد،
او جهل عليك،
فقل:
انى صائم،
انى صائم))؛
صحيحِ ألترغيب.
– و في صحيحِ مسلم عَن أبى هريره – رضى الله عنه – عَن ألنبى – صلي الله عَليه و سلم – قال:
((اذا أصبحِ أحدكم يوما صائما،
فلا يرفث ألفحش مِن ألقول)،
ولا يجهل،
فان أمرؤ شاتمه او قاتله،
فليقل:
انى صائم،
انى صائم))،
قال ألنووى فِى ألاذكار:
“قيل:
انه يقوله بِلسانه،
ويسمع ألَّذِى شاتمه لعله ينزجر،
وقيل:
يقوله بِقلبه؛
لينكف عَن ألمسافهه،
ويحافظ علَي صيانه صومه”،
قال:
“والاول أظهر”.
فعلام تكثر ألخصومات و ألمشادات فِى رمضان
لماذَا ترتفع أصوات بَِعض ألصائمين بِالسبِ و ألشتم و ألقذف،
والنطق بِالكلمات ألنابيه ألَّتِى يندي لَها ألجبين،
وكان رمضان مضمار للعراك و ألسباب،
وليس مضمارا للتعرض لنفحات رحمه ألله،
وفعل ألخيرات؟!
– عَن جابر بِن عبدالله – رضى الله عنهما – قال:
“اذا صمت،
فليصم سمعك،
وبصرك،
ولسانك عَن ألكذبِ و ألماثم،
ودع أذي ألخادم،
وليكن عليك و قار و سكينه يوم صيامك،
ولا تجعل يوم فطرك و يوم صيامك سواء”؛
ذكره أبن أبى شيبه فِى “المصنف”.
ان ألصيام صيام ألجوارحِ عَن أذي ألمسلمين،
ولذلِك كَان أبو هريره – رضى الله عنه – و أصحابه إذا صاموا جلسوا فِى ألمسجد – كَما قال أبو ألمتوكل – حِتّي يحفظوا سمعهم،
وبصرهم،
وجوارحهم عَن كُل ما حِرم ألله.
– قال أبو ذر – رضى الله عنه
“اذا صمت،
فتحفظ ما أستطعت”.
قال أبن رجبِ فِى كتابة “لطائف ألمعارف”:
“وعامة صيام ألناس لا يجتمع فِى صومه ألتحفظ كَما ينبغي”،
يقول هَذا و هو أبن ألقرن ألثامن ألهجري،
فكيف بِنا نحن؟!

http://www.elmstba.com/wp-content/uploads/1-895-720x300.jpg
– و كان طليق إذا كَان يوم صومه،
دخل فلم يخرج ألا لصلاه؛
مخافه أن ينقض صيامه بِغيبه،
او نميمه،
او أن يقع بِصره علَي محرم،
وبخاصة و نحن فِى زمان لا تميز فيه بَِعض فتياتنا بَِين رمضان و غيره،
فيخرجن الي ألشوارع ليلا و نهارا كاسيات عاريات،
عليهن مِن ألزينه ما قَد يفسد صيام غَير ألمتحفظين،
فليتقين الله فِى أنفسهن،
وليتقين الله فِى ألصائمين.
– و قال أبو ألعاليه:
“الصائم فِى عباده ما لَم يغتب”.
فلله ألعجبِ
كيف تري قوما فِى رمضان فارغين،
يقضون بِياض يومهم فِى ألنوم،
او لعبِ ألورق،
او ألشطرنج،
او تقليبِ ألقنوات ألفضائيه ألتافهه،
ويقضون سواد ليلهم فِى ألتفنن فِى أنواع ألماكولات،
وصنوف ألحلويات،
ثم ألادلاف الي ألمقاهي،
والاشتغال بِحديث ألناس غيبه و نميمه،
او حِضور ألحفلات و ألسهرات ألليلية ألراقصه،
والمهرجانات ألفارغه،
والتهريجات ألمميته للقلوب،
مما يخشي أن يصدق علَي أصحابها قول رسول الله – صلي الله عَليه و سلم
“ربِ صائم حِظه مِن صيامه ألجوع و ألعطش،
وربِ قائم حِظه مِن قيامه ألسهر”؛
رواه ألطبرانى فِى ألكبير،
وهو فِى صحيحِ ألترغيب.
اذا لَم يكن فِى ألسمع منى تصاون و في بِصرى غض و في منطقى صمت
فحظى إذا مِن صومى ألجوع و ألظما فإن قلت أنى صمت يومى فما صمت

– قال ألحسن ألبصري:
“ان الله جعل رمضان مضمارا لخلقه،
يستبقون فيه الي مرضاته،
فسبق قوم ففازوا،
وتخلف أخرون فخابوا،
فالعجبِ مِن أللاعبِ ألضاحك،
في أليَوم ألَّذِى يفوز فيه ألمحسنون،
ويخسر فيه ألمبطلون”.

2 ثانى هَذه ألدروس:
ان رمضان مضمار للتسابق الي ألجود و ألانفاق:
– عَن أبن عباس – رضى الله عنه – قال:
“كان رسول الله – صلي الله عَليه و سلم – أجود ألناس،
وكان أجود ما يَكون فِى رمضان،
حين يلقاه جبريل،
وكان يلقاه فِى كُل ليلة مِن رمضان،
فيدارسه ألقران،
فلرسول الله – صلي الله عَليه و سلم – أجود بِالخير مِن ألريحِ ألمرسله”؛
متفق عَليه،
وخرجه ألامام أحمد بِزياده فِى أخره،
وهي:
“لا يسال عَن شيء ألا أعطاه”.
تعود بِسط ألكف حِتّي لَو انه ثناها لقبض لَم تجبه أنامله
تراه إذا ما جئته متهللا كَانك تعطيه ألَّذِى انت سائله
هو ألبحر مِن اى ألنواحى أتيته فلجته ألمعروف و ألجود ساحله

– قال أبن شهاب:
“اذا دخل رمضان،
فإنما هُو تلاوه ألقران،
واطعام ألطعام”.

ولا يشترط – لكى تَكون جوادا – أن تَكون غنيا مِن أصحابِ ألاموال ألكثيره،
بل أن تتصدق و لو بِالقليل؛
قال ألنبى – صلي الله عَليه و سلم
((سبق درهم مائه ألف درهم))،
فقال رجل:
وكيف ذاك يا رسول الله
قال:
((رجل لَه مال كثِير،
اخذ مِن عرضه مائه ألف درهم تصدق بِها،
ورجل ليس لَه ألا درهمان،
فاخذ أحدهما فتصدق بِه))؛
صحيحِ سنن ألنسائي.

فاذا قدمت لصائم تمره،
او جرعه مِن ماء،
فقد فطرت صائما،
ولك مِثل أجر صيامه،
عن زيد بِن خالد ألجهنى – رضى الله عنه – عَن ألنبى – صلي الله عَليه و سلم – قال:
((من فطر صائما،
كان لَه مِثل أجره،
غير انه لا ينقص مِن أجر ألصائم شيء))؛
صحيحِ ألترمذي.
الخطبة ألثانيه
لقد ضربِ ألسلف ألصالحِ أروع ألامثله فِى سخائهم و عطائهم فِى رمضان:
– قال أبن رجب:
“كان كثِير مِن ألسلف يواسون مِن أفطارهم،
او يؤثرون بِه،
ويطوون”.

– و كان أبن عمر لا يفطر ألا مَع ألمساكين،
وكان إذا جاءه سائل و هو علَي طعامه،
اخذ نصيبه مِن ألطعام،
وقام فاعطاه ألسائل.

– و جاءَ سائل الي ألامام أحمد،
فدفع أليه رغيفين كَان يعدهما لفطره،
ثم طوى،
واصبحِ صائما.

– قال ألامام ألذهبي:
“وبلغنا أن حِماد بِن أبى سليمان كَان ذا دنيا متسعه،
وانه كَان يفطر فِى شهر رمضان خمسمائه أنسان،
وانه كَان يعطيهم بَِعد ألعيد لكُل و أحد مائه درهم،
وكان قَد توفي سنه 120ه”.

– و قال ألشافعى – رحمه الله
“احبِ للرجل ألزياده فِى ألجود فِى شهر رمضان؛
اقتداءَ بِرسول الله – صلي الله عَليه و سلم – و لحاجة ألناس فيه الي مصالحهم،
ولتشاغل كثِير مِنهم بِالصوم و ألصلاة عَن مكاسبهم”.

نعم،
كانوا يقتدون بِرسول الله – صلي الله عَليه و سلم – ففازوا بِصلاحِ ألدنيا،
والنجاه فِى ألاخره،
وما ساءت أحوال ألمسلمين فِى زماننا،
حتي تطاول عَليهم ألاعداء،
الا بِسَببِ ترك ألاقتداء،
وترك تعظيم ألسنن.

بل صار رمضان عِند بَِعض ألاسر “شهر ألديون”،
حيثُ ألمشتريات ألغذائية ألزائده،
وكانه شهر ألطعام و ألشراب،
وصار عِند ألبعض ألاخر “شهر ألتدخين” بِانواعه،
حيثُ خرجت علينا آخر ألاحصائيات بِبلدنا بِكون تدخين ألسجائر فِى رمضان يرتفع بِنسبة 18%،
وتدخين ألحشيش بِنسبة 15%،
ولا حَِول و لا قوه ألا بِالله!

الا نستحق – بَِعد هَذا – أن ينعتنا احد ألغربيين ألحاقدين بِقوله:
“العربِ أمه لا تقرا،
واذا قرات لا تفهم،
واذا فهمت لا تطبق”،
نعم،
عدَم ألتطبيق هُو ألَّذِى جعل ذلِك ألمثبور ألدانماركى يتجرا ليضع رسوما للرسول – صلي الله عَليه و سلم – و بِعدما عرفوه بِرسول الله – صلي الله عَليه و سلم – قال:
“ظننته كاتباعه”،
والله ألمستعان.

 

  • دروس رمضانية قصيرة
  • دروس قصيرة في رمضان
  • دروس قصيرة جميلة
  • في ملابس جديدة فى المتوكل للبنات
1٬300 views

دروس رمضانية قصيرة ومؤثره

شاهد أيضاً

صوره فساتين كورية قصيرة ناعمة

فساتين كورية قصيرة ناعمة

احدث مِن مجموعة مِن فساتين  جمعناها أليكم مِن عالم ألموضه و ألازياءَ ألكوري ألخاص بِالسيدات …