2:39 صباحًا الثلاثاء 20 فبراير، 2018

خواطر فلسطينية قصيرة مكتوبة



خواطر فلسطينيه قصيره مكتوبه

صوره خواطر فلسطينية قصيرة مكتوبةصوره خواطر فلسطينية قصيرة مكتوبة
نحن قوم أذا ‫‏احببنا‬ … عانقنا ألارض حِبا‬ .
.
واذا ‫‏غضبنا ‬ … أشعلنا ألارض ‫‏نارا‬.‬‬‬
فلسطينيه ألكلمات و ألصمت .
.
فلسطينيه ألميلاد و ألموت..فلسطينيه كنت و لَم أزل.
تختنق ألكلمات في حِلقى .
.
تؤازرها ألغصه ألمعهوده كلما رايت أو تذكرت مظاهر دم ألشهداءَ ألابرار بَِين ألدهس و ألسحل و ألنار و ألرمى في ألقمامه !.
تتجمد ألدموع في مقلتى و تقاوم ألانهيار متمسكه بِاخر خيوط رباطه ألجاش في نفْسى لترهق قلبى ألمكلوم بِمحاولات ألصبر و ألتمسك بِالامل في ألله.
ايا قدس يا دره في ألوجود … ستبقين رمز ألاباءَ و ألصمود.
اتمني كُل لحظه أن أكون أنا ألتالى .
.
كى أكون و قودا لغيرى أن أفق .
.
و أتمني كُل لحظه أن أكون أنا ألتالى .
.
ليعرف أهلي مراره ألحزن علي ألشهداءَ لدي زويهم و يدركون أن خوفهم علي مستقبل و طنهم أهم ألف مَره منى فانا مِن أنا و و طنى يحتضر !.


يا سما هدى هدى و يا أرض أشتدى أشتدى أنا فلسطينيه و ما حِدا قدي.
وبين أشتياقى للشهاده و لوعه ألحزن و تمسكى بِالامل في ألحياه .
.
اتمني لَها ألنجاه و أن ياتى ألى أليوم ألذى أطالع عليائها شامخه بِام عينى مطمئنا أن دماءَ ألشهداءَ لَم تضع هباءا .
.
فهَذه حِبيبتى فيها و لدت و بِها أتيم عشقا و أليها أقدم حِياتى فداءَ ،

فلا تضنى علَى يا مليكتى .
.
و عسي أن تقبلينى في ثراكى شهيد .
سنعيش صقورا طائرين و سنموت أسودا شامخين و كلنا للوطن و كلنا “فلسطينيين”.
ان كنت تعلم أنك و لدت مَع حِكم بِالاعدام … و أن كنت تعرف أنك تسير نحو حِتفك دون أهتمام ….
فانت فلسطيني.
وبعت ألترابِ ألمقدس يا أنذل ألعاشقين لتدفع مهرى و تبتاع لى ثوبِ عرس ثمين فماذَا أقول لطفلك لَو قال ” هَل لى و طن ” و ماذَا أقول لَه أن تسائل ” أنت ألثمن”.


وانت تعشقين فلسطينيا .
.
لا تهابى صراخه و صوته ألضخم .
.
ولا تظنيه دكتاتورا في ألعشق .
.
هو فَقط لَم يخفضه يوما لاحد !.
عندما يعلو هدير ألثوره و تهتف ألامه للقدس ألخالده فعلي أقزام ألارض ألتزام جحورها.
يحكي أن طفلا يجرى ،

يضحك ،

يلعبِ .
.
اعترضت طريقه قذيفه و لَم يهتم و بِقى يكمل “الغميضه ” و يختبئ بَِين زوايا ألجنه .
فلسطينيون و ألكُل يعرفنا ناكل مِن ألطين أذا جعنا و نشربِ مِن ألصخر أذا عطشنا.
انا عربيه نسبتى .
.
انا فلسطين و طنى .
.
انا ألقدس قلبى .
.
انا حِيفا بِلدى .
.
انا ألسوداءَ رايتى .
.
انا ألسمراءَ بِندقيتى .
.
وانا بِنت فلسطين.
ربى خلقتنى و أحسنت تكوينى و زدتنى شرفا فجعلتنى فلسطيني.
قد يَكون مِن ألسَهل نقل ألانسان مِن و طنه و لكِن مِن ألصعبِ نقل و طنه مِنه.
ساعلم طفلى شيئا و أحد .

.
!المقاومه هى ألحياه و لا حِياه سوي حِياه ألشهداء.


فلسطين ثورتى و ألسجن مدرستى و ضربِ ألحجاره هوايتى و أنا أبن فلسطين لَن أركع.
يعشق ألفلسطيني،
فلسطينيه …يغازلها و سط ألدمار بِِكُلمات ثوريه ،
هى تنجبِ طفله ،

وهو يسميها و طن}،
ويتفقون معا علي أن يَكون أسم ألاخري حِريه !.
لا للمفاوضات و كلام ألاوراق ،

الوطن يحتاج ثوره و أنتهي .

حتي عصافيرك يا قدس … ملت ألانتظار … و ماتت شوقا لتحريرك … فما حِال ألبشر …؟؟.
لا داعى أن تخاف مِن صوت ألرصاص فالرصاصه ألتى ستقتلك لَن تسمع ‏صوتها.
عندما أتكلم عَن فلسطين ،

فانا أتكلم عَن عالم ،

عن دنيا ،

عن جنہ ،

عن و طن جميل و عَن حِبِ لا يموت أبدا.

  • خواطر فلسطينية
  • خواطر فلسطينية قصيرة
  • اشعار فلسطينيه ثوريه
621 views

خواطر فلسطينية قصيرة مكتوبة