7:02 مساءً السبت 18 نوفمبر، 2017

خواطر جميلة عن شخص



خواطر جميلة عَن شَخص

صوره خواطر جميلة عن شخص

نظرت أليه لاتعرف ما إذا كَان يحقد أم يتالم.

من ألافتقاد للحب و مِن ألعجز عنه.

من أحتقار ألناس و مِن ألحاجة أليهم.

من ألاحساس بالقهر و مِن ممارسه ألاضطهاد.

صوره خواطر جميلة عن شخص

من معاناه ألالم و مِن ألاستمتاع بايلام ألاخرين

من ألثقه ألكاملة و مِن ألشعور بالفشل

من ألتغنى بحب ألناس و مِن أستغلالهم كقطع مِن ألطوب تبنى بها بيتك.

من ألاعتقاد بان ألكُل يجبونك و يؤمنون بك،
و مِن رؤيتهم يتخلون عنك

و كَان ألامر فِى ألبِداية نبلا و أصبحِ ألآن لعنه .

و جف ألنبع ألَّذِى كَان يتالم للاخرين

و عندما و قف و ظهره يقطر دماءَ كَان صامدا لا يهتز،
يستعذب قدرته على ألصمود.

لكن ألناس لَم تعد تعبا بهَذا أليوم،
فقد تغيرت روحِ ألعصر.

و ليس صدفه أن ألكلمات ألَّتِى يستخدمها قَد تغير مدلولها منذُ زمن،
و بَعضها كاد يصبحِ بلا مدلول على ألاطلاق .
.
و كَان مشتركا فِى أللعبه و يفهم قواعدها و يسير عَليها.

لكنهم طبقوا ألقواعد عَليه،
وسالت ألدموع على مقعد و حِيد.

و أفظع شَئ أن تبدا فِى ألبحث عَن نفْسك متاخرا .
.
و قال انه لَم يحب أبدا.

وهو يؤمن بانه افضل مِن ألاخرين و ربما كَان و لَم يجد ما يمنع مِن ذلِك و قَد قدم كُل شَئ لديه لكِنه مهزوم فِى لعبه لا تعرف ألرحمه و ليس لَها فِى ألحقيقة أيه قواعد

و لا يُمكنك فيها أن تقرر ألصحِ مِن ألخطا،
و ليس ألمنتصر هُو ألمصيب بالضروره

إنما هُو أمهر و أمكر و اكثر حِظا.

صنع ألله أبراهيم فِى قصة

“تلك ألرائحه ”

  • خواطر جميله
1٬004 views

خواطر جميلة عن شخص