3:52 صباحًا السبت 18 نوفمبر، 2017

خطب دينية بسيطه ومفيده



خطب دينيه بسيطة و مفيده

صوره خطب دينية بسيطه ومفيده

 

الحمد لله نحمدة ،

ونستعين بِه و نسترشده ،

ونعوذ بِه مِن شَرور أنفسنا و سيئات أعمالنا ،

من يهده ألله فلا مضل لَه ،

ومن يضلل فلن تجد لَه و ليا مرشدا ،

واشهد أن لا أله ألا ألله و حِده لا شَريك لَه ،

اقرارا بربوبيته ،

وارغاما لمن جحد بِه و كفر ،

واشهد أن سيدنا محمدا صلى ألله عَليه و سلم رسول ألله ،

سيد ألخلق و ألبشر،
ما أتصلت عين بنظر ،

او سمعت أذن بخبر ،

اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا محمد و على أله و أصحابه ألطيبين ألطاهرين ،

امناءَ دعوته ،

وقاده ألويته ،

و أرض عنا و عنهم يا رب ألعالمين ،

اللهم أخرجنا مِن ظلمات ألجهل و ألوهم الي أنوار ألمعرفه و ألعلم ،

ومن و حَِول ألشهوات الي جنات ألقربات.

الانسان هُو ألمخلوق ألاول عِند ألله عز و جل

ايها ألاخوه ألاكارم ،

قيل مِن عرف نفْسه عرف ربه فمن انت أيها ألانسان هَل تعلم أنك ألمخلوق ألاول عِند ألله ألمخلوق ألاول رتبه لان ألله جل جلاله قال

 

﴿ انا عرضنا ألامانه على ألسماوات و ألارض و ألجبال فابين أن يحملنها و أشفقن مِنها و حِملها ألانسان ﴾

[ سورة ألاحزاب: 72 ]

لان ألانسان قَبل حِمل ألامانه كَان عِند ألله ألمخلوق ألاول ،

لذلِك سخر ألله لَه

﴿ و سخر لكُم ما فِى ألسماوات و ما فِى ألارض جميعا مِنه ﴾

[ سورة ألجاثيه 13 ]

تسخير تعريف و تكريم ،

موقف ألانسان ألكامل مِن تسخير ألتعريف أن يؤمن،
وموقفه ألكامل مِن تسخير ألتكليف أن يشكر ،

فاذا أمن و شَكر حِقق ألهدف مِن و جوده ،

لذلِك قال تعالى

﴿ ما يفعل ألله بعذابكم أن شَكرتم و أمنتم ﴾

[ سورة ألنساء: 147]

العباده عله و جود ألانسان فِى ألدنيا

ايها ألاخوه ألكرام ،

كلكُم يعلم أن معظم ألطلاب درسوا فِى ألمدارس أن ألكون جماد و نبات و حِيوان و أنسان ،

اليس كذلِك ألجماد شَيء مادى يشغل حِيزا مِن ألفراغ ،

وله و زن ،

وله أبعاد ثلاثه ،

بينما ألنبات كائن لَه و زن و يشغل حِيزا فِى ألفراغ ،

وله أبعاد ثلاثه ،

لكنه ينمو ،

يختلف عَن ألجماد انه ينمو ،

بينما ألحيوان كائن يشغل حِيزا فِى ألفراغ ،

وله أبعاد ثلاثه ،

وله و زن و ينمو كالنبات ،

ويمتاز عَن ألنبات انه يتحرك ،

النبات لا يتحرك،
و أما ألانسان فكائن يشغل حِيزا فِى ألفراغ ،

وله أبعاد ثلاثه ،

وله و زن ،

وينمو ،

ويتحرك ،

لكنه يفكر أودع ألله فِى ألانسان قوه أدراكيه تميز بها عَن بقيه ألمخلوقات ،

هَذه ألقوه ألادراكيه جعلته فَوق ألمخلوقات جميعا ،

لذلِك ألموقف ألكامل مِن هَذه ألقوه ألادراكيه أن يؤمن ،

ان يتعرف الي ألله ،

ان يتعرف الي حِقيقة ألكون ،

ان يتعرف على حِقيقة ألحيآة ألدنيا ،

ان يتعرف على حِقيقة و جوده ،

فاذا تعرف الي ألله حِقق ألهدف مِن و جوده بل أكد أنسانيته ،

الله عز و جل يقول

﴿ و ما خلقت ألجن و ألانس ألا ليعبدون ﴾

[ سورة ألذاريات 56]

عله و جودنا فِى ألدنيا ألعباده ،

لو أن أبا أرسل أبنه الي باريس لينال ألدكتوراه مِن ألسوربون ،

مدينه كبيرة متراميه ألاطراف عملاقه ،

نقول هَذا ألطالب ألموجود فِى هَذه ألمدينه عله و جوده فِى هَذه ألمدينه شَيء و أحد ألدراسه ،

نيل ألدكتوراه ،

يَجب أن نعتقد جميعا أن عله و جودنا فِى ألدنيا شَيء و أحد أن نعبد ألله ،

والعباده لا كَما يتوهمها معظم ألناس أن نصلى فقط،
وان نصوم ،

وان نحج ألبيت ،

وان نؤدى زكاه أموالنا ،

وان ننطق بالشهاده ،

هَذه عبادات شَعائريه ،

لكن ألبطوله أن نخضع لمنهج ألله عز و جل ألَّذِى قَد يزيد عَن خمسمئه ألف بند ،

يبدا هَذا ألمنهج مِن فراشَ ألزوجية و ينتهى بالعلاقات ألدوليه ،

هَذا ألمنهج كبير ،

كيف تاكل ،

كيف تشرب ،

كيف تتزوج ،

كيف تربى أولادك ،

كيف تتعامل مَع ألاقوياءَ ،

مع ألضعفاءَ ،

هُناك أسئله لا تنتهى ،

فانت ألكائن ألاول بل انت أعقد أله فِى ألكون ،

ولهَذه ألاله ألبالغه ألتعقيد صانع عظيم هُو ألله ،

ولهَذا ألصانع ألعظيم تعليمات ألتشغيل و ألصيانه ،

فالجهه ألوحيده ألَّتِى ينبغى أن تتبع تعليماتها هِى ألجهه ألصانعه لأنها ألجهه ألخبيره ،

قال تعالى

﴿ و لا ينبئك مِثل خبير ﴾

[ سورة فاطر: 14 ]

حرص ألانسان على سلامة و جوده و كمال و جوده و أستمرار و جوده

انطلاقا مِن حِرصك على سلامتك أحدث أحصاءَ لسكان ألارض سبعه مليارات ،

اؤكد لكُم أن ألسبعه مليارات أنسان لا يستثنى و أحد مِنهم حِريصون على سلامة و جودهم،
وحريصون على كمال و جودهم ،

وحريصون على أستمرار و جودهم ،

سلامة و جودك بالاستقامه ،

فالاستقامه تحقق ألسلامة ،

وكمال و جودك بالعمل ألصالحِ ،

والعمل ألصالحِ يحقق لك أتصالا مَع ألله

﴿ و ألعمل ألصالحِ يرفعه ﴾

[سورة فاطر: 10]

واستمرار و جودك بتربيه أولادك ،

فلو جمعت أكبر ثروه فِى ألارض ،

وارتقيت الي أعلى منصب فيها ،

ولم يكن أبنك كَما تتمنى فانت أشقى ألناس ،

لذلِك ألاخوه ألكرام ألاعزاءَ ألجاليه ألاسلامية فِى هَذا ألبلد ألمشكلة ألاولى تربيه أولادهم ،

لان ألاهمال إذا حِصل نشا ألابن نشاه تتناقض مَع مِنهج أبيه ،

ومع عقيدته ،

ومع طموحه ،

وما لَم يكن أبنك كَما تتمنى فانت أشقى ألناس .

اذا سلامة ألوجود بالاستقامه على تعليمات ألصانع و هى ألقران و ألسنه ،

وكمال ألوجود بالعمل ألصالحِ ،

واستمرار ألوجود بتربيه ألاولاد .

كيفية أنفاق ألوقت لان مضى ألزمن و حِده يستهلك ألانسان

لذلِك ألله عز و جل جعل هَذا ألانسان لَه عمر ،

وما مِن تعريف جامع مانع للانسان كهَذا ألتعريف ذكره ألامام ألجليل و ألتابعى ألكبير ألامام ألحسن ألبصرى قال ” ألانسان بضعه أيام ،

كلما أنقضى يوم أنقضى بضع مِنه ” .

فانت زمن ،

انت زمن راس مالك هُو ألزمن ،

هَذا ألزمن أما أن تنفقه أنفاقا أستهلاكيا كشان معظم سكان ألارض ؛ ناكل ،

ونشرب ،

ونتمتع ،

ثم نفاجا بالموت ،

او أن ينفق هَذا ألزمن ألَّذِى هُو انت و هو راس مالك أنفاقا أستثماريا ،

بمعنى أن تفعل فِى ألزمن ألَّذِى سينقضى عملا ينفعك بَعد أنقضاءَ ألزمن ،

لذلِك لان ألانسان زمن و لان راس ماله هُو ألزمن أقسم ألله لَه بمطلق ألزمن فقال

﴿ و ألعصر﴾

[ سورة ألعصر: 1 ]

قسم ألهى ،

اقسم ألله لَه بمطلق ألزمن ،

لانه زمن ،

وجواب ألقسم

﴿ان ألانسان لفى خسر ﴾

[ سورة ألعصر: 2 ]

خاسر ،

لماذَا يا رب هُو خاسر ألعلماءَ قالوا لان مضى ألزمن و حِده يستهلك ألانسان .

سبت ،

احد ،

اثنين ،

ثلاثاءَ ،

اربعاءَ ،

خميس ،

مضى أسبوع ،

اسبوع ثان ،

ثالث،
رابع مضى شَهر ،

شهر ثان ،

ثالث ،

رابع مضى فصل ،

اربعه فصول مضى عام ،

عشره أعوام عقد ،

حيآة ألانسان بضعه عقود ،

ثم يتفاجا انه صار على مشارف ألموت ،

الانسان لَو كَان عمَره أربعين عاما لَو سالناه كَيف مضت هَذه ألاعوام يقول لك و ألله لا أدرى مضت ،

فاذا مضت ألاربعون و ألاعم ألاغلب أن ألَّذِى سياتى اقل مما مضى ،

فاذا مضت ألاربعون عاما ألَّتِى بقيت تمضى كالاربعين ،

وفجاه ألانسان سيحاسب عَن كُل كلمه قالها ،

وعن كُل خطوه خطاها ،

وعن كُل أبتسامه ،

وعن كُل عطاءَ ،

وعن كُل مَنع ،

وعن كُل صله

﴿ فوربك لنسالنهم أجمعين عما كَانوا يعملون ﴾

[ سورة ألحجر:92-93 ]

﴿ و ألعصر أن ألانسان لفى خسر ألا ألَّذِين أمنوا ﴾

[ سورة ألعصر: 1-3]

الاستقامه على مِنهج ألله علامه ألايمان

قد يقول معظم أهل ألارض مِن ألمسلمين نحن مؤمنون ،

الجواب علامه ألايمان ألاستقامه على مِنهج ألله ،

واى أيمان لا ينتج عنه أستقامه لا شَان لَه عِند ألله ،

الدليل،
ابليس أللعين مؤمن ،

ما ألدليل قال

﴿ فبعزتك ﴾

[ سورة ص: 82 ]

امن بِه ربا ،

امن بِه عزيزا ،

وقال

﴿ فانظرنى الي يوم يبعثون ﴾

[ سورة ص 79]

وامن بالاخره و هو أبليس أللعين ،

لذلِك دققوا فِى ألايه ألكريمه

﴿ انه كَان لا يؤمن بالله ألعظيم ﴾

[ سورة ألحاقه 33]

هنا ألشاهد ما أمن بالله ألعظيم ،

امن بالله خالقا لكِن ما أمن بِه عظيما ،

لو أمن بِه عظيما لامتنع عَن معصيته ،

فلذلِك نصيحه لكُل مؤمن لا تقس أيمانك بمعلومات تعرفها،
قس أيمانك باستقامتك ،

فاذا كنت مستقيما فانت مؤمن و رب ألكعبه ،

فلذلِك سالت مَره أحدهم: هَل بامكانك أن تضغط لِى ألتجاره كلها بِكُلمه و أحده مئه مليون نوع ،

الف مليون مستوى ،

يمكن أن تضغط ألتجاره كلها بِكُلمه و أحده انها ألربحِ ،

فان لَم تربحِ فلست تاجرا ،

كذلِك ألدين كله بعقائده ،

بعباداته ،

بمعاملاته ،

بتاريخه ،

بمؤلفاته ،

باسسه ،

الدين كله يضغط بِكُلمه و أحده انها ألاستقامه ،

فان لَم تستقم على أمر ألله لَن تقطف مِن ألدين شَيئا ،

دين مِن دون أستقامه أسمه تراث ،

يقول لك عنده خَلفيه أسلامية ،

ارضيه أسلامية ،

عنده نشاط أسلامي،
عنده منطلقات أسلامية ،

الاسلام شَيء آخر ،

الاسلام مِنهج يبدا مِن فراشَ ألزوجية و ينتهى بالعلاقات ألدوليه ،

فاذا خضعت لمنهج ألله فِى كسب مالك ،

فى أنفاق مالك ،

فى طريقَة أختيار زواجك ،

فى طريقَة تربيه أولادك ،

فى حِالات ألضعف ،

فى حِالات ألقوه ،

فى علاقاتك ،

اذا أعتمدت مِنهج ألله عز و جل فِى كُل حِركاتك و سكناتك فانت مؤمن و رب ألكعبه .

حجم ألانسان عِند ألله بحجم عمله ألصالحِ

صوره خطب دينية بسيطه ومفيده

لذلِك

﴿ و ألعصر أن ألانسان لفى خسر ألا ألَّذِين أمنوا و عملوا ألصالحات و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر ﴾

[ سورة ألعصر: 1-3]

الامام ألشافعى رحمه ألله تعالى يقول ” هَذه أركان ألنجاه ” ننجو بايمان يحملنا على طاعه ألله ،

مقياس ألايمان هُو ألَّذِى يحملك على طاعه ألله ،

وننجو بالعمل ألصالحِ ،

فحجمك عِند ألله بحجم عملك ألصالحِ

﴿ و لكُل درجات مما عملوا ﴾

[ سورة ألانعام: 132 ]

الايمان و ألعمل ألصالحِ

﴿ ألا ألَّذِين أمنوا و عملوا ألصالحات ﴾

[ سورة ألعصر: 3]

الدعوه الي ألله فرض عين على كُل مسلم

الآن دققوا

﴿ و تواصوا بالحق ﴾

[ سورة ألعصر: 3]

هل تصدقون أن ألدعوه الي ألله فرض عين على كُل مسلم ،

الصلاة مِثلا فرض على كُل مسلم ،

وكذلِك ألدعوه الي ألله مِن خِلال سورة ألعصر فرض على كُل مسلم ،

ولكن ألدعوه الي ألله كفرض فِى حِدود ما تعلم و مع مِن تعرف

( بلغوا عنى و لو أيه )

[البخارى و ألترمذى عَن أبن عمرو ]

﴿ قل هَذه سبيلى أدعو الي ألله على بصيره انا و من أتبعنى ﴾

[ سورة يوسف: 108 ]

فالذى لا يدعو الي ألله على بصيره ليس متبعا لرسول ألله ،

والدليل

﴿ قل أن كنتم تحبون ألله فاتبعونى ﴾

[ سورة أل عمران: 31 ]

الدعوه الي ألله فرض فِى حِدود ما تعلم و مع مِن تعرف ،

حضرت خطبة تاثرت بها أبلغها الي زوجتك ،

الى أولادك ،

الى جيرانك ،

الى شَركائك فِى ألعمل ،

انقل ألحقائق ألَّتِى تلقيتها الي مِن حِولك ،

هَذه ألدعوه الي ألله فرض عين على كُل مسلم فِى حِدود ما تعلم و مع مِن تعرف ،

اما ألدعوه الي ألله ألَّتِى هِى فرض كفايه إذا قام بها ألبعض سقطت عَن ألكُل فَتحتاج الي تفرغ ،

والى تعمق ،

والى تبحر ،

والى توسع ،

وتقتضى هَذه ألدعوه أن تجيب عَن كُل سؤال،
هَذه ألدعوه ألَّتِى هِى فرض كفايه إذا قام بها ألبعض سقطت عَن ألكُل ،

اذا

﴿ ألا ألَّذِين أمنوا و عملوا ألصالحات و تواصوا بالحق ﴾

[ سورة ألعصر: 3]

تواصوا بالحق تعنى ألدعوه الي ألله

﴿ و تواصوا بالصبر ﴾

[ سورة ألعصر: 3]

الصبر على ألايمان بالله ،

والصبر على ألعمل ألصالحِ ،

والصبر على ألدعوه الي ألله ،

فهَذه ألسورة كَان أصحاب ألنبى عَليهم رضوان ألله لا يتفرقون بَعد أجتماعهم ألا على تلاوه هَذه ألسورة

﴿ و ألعصر أن ألانسان لفى خسر ألا ألَّذِين أمنوا و عملوا ألصالحات و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر ﴾

[ سورة ألعصر: 1-3]

سيدنا سعد بن أبى و قاص قال ” ثلاثه انا فيهن رجل ” كلمه رجل فِى ألكتاب و ألسنه لا تعنى انه ذكر تعنى انه بطل

﴿ رجال لا تلهيهم تجاره و لا بيع عَن ذكر ألله ﴾

[ سورة ألنور: 37]

ما هَذه ألثلاثه قال ” ما صليت صلاه و شَغلت نفْسى حِتّي أقضيها ،

ولا سرت فِى جنازه فحدثت نفْسى بغير ما تقول حِتّي أنصرف مِنها – و ألثالثة هذ ألشاهد – و ما سمعت حِديثا مِن رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم ألا علمت انه حِق مِن ألله تعالى “.

العاقل مِن عرف سر و جوده و غايه و جوده ثُم تحرك و فق مِنهج ألله

خالق ألاكوان أرسل ألنبى ألعدنان ،

فالكتاب و ألسنه هما ألدين

( أنى قَد تركت فيكم شَيئين لَن تضلوا بَعدهما؛ كتاب ألله و سنتى ،

ولن يتفرقا حِتّي يردا على ألحوض )

[الحاكم فِى مستدركه عَن أبى هريره ]

لا بد فِى كُل بيت مِن كتاب حِديث ،

اى كتاب ،

هَذا ألكتاب تقرا بِه سنه ألنبى ألكريم،
قضية ألجنه تَحْتاج الي جهد ،

والى ألتزام ،

والى طلب علم ،

ولان ألله سبحانه أودع فيك قوه أدراكيه لذلِك تلبيه هَذه ألقوه ألادراكيه على عمل تفعله أن تطلب ألعلم ،

لتعرف مِن انت و لماذَا جاءَ ألله بك الي ألدنيا و ما حِقيقة ألدنيا و ما حِقيقة ألكون و ما حِقيقة ألدار ألاخره هَذه ألمعلومات دقيقة لذلِك قالوا ما كُل ذكى بعاقل ،

انسان قَد يتمتع بذكاءَ عال ،

والاول فِى ألجامعة ،

وعمل دكتوراه بالفيزياءَ ألنوويه ،

هَذا أخطر موضوع و لم يؤمن بالله لا يعد عاقلا ،

ما كُل ذكى بعاقل ،

من هُو ألعاقل ألَّذِى عرف سر و جوده ،

وغايه و جوده ،

وحقيقة ألحيآة ألدنيا،
وحقيقة ألدار ألاخره ،

ثم تحرك و فق مِنهج ألله ،

هَذا هُو ألعاقل ،

والانسان – كَما قلت لكُم حِريص على سلامة و جوده ،

وكمال و جوده ،

واستمرار و جوده ،

السلامة بالاستقامه ،

والكمال بالعمل ألصالحِ ،

والاستمرار بتربيه ألاولاد .

الانسان عقل يدرك و قلب يحب و جسم يتحرك

لكن بَعضهم قال ألانسان عقل يدرك ،

وقلب يحب ،

وجسم يتحرك ،

غذاءَ ألعقل ألعلم ،

وغذاءَ ألقلب ألحب ،

وغذاءَ ألجسم ألطعام و ألشراب ،

فاذا غذيت عقلك بالعلم ،

وقلبك بالحب ،

الذى يسمو بك أن تحب ألله مِثلا ،

وجسمك بالطعام و ألشراب تفوقت ،

اما إذا أكتفيت بواحده فتطرفت ،

لذلِك قال تعالى يصف أهل ألدنيا

﴿ أن هُم ألا كالانعام بل هُم أضل سبيلا ﴾

[ سورة ألفرقان: 44]

﴿ كَانهم حِمر مستنفره فرت مِن قسورة ﴾

[ سورة ألمدثر 50-51]

﴿ كَانهم خشب مسنده ﴾

[ سورة ألمنافقون: 4 ]

وصف كلام ألله عز و جل .

يا أيها ألاخوه ألكرام ،

الحديث خطير متعلق بالمصير ،

متعلق بسعادة أبديه او بشقاءَ أبدى ،

والانسان كَما قلت قَبل قلِيل هُو ألمخلوق ألاول ،

والمخلوق ألمكرم

﴿ و لقد كرمنا بنى أدم و حِملناهم فِى ألبر و ألبحر و رزقناهم مِن ألطيبات و فضلناهم على كثِير ممن خلقنا تفضيلا ﴾

[ سورة ألاسراء: 70]

والانسان هُو ألمخلوق ألمكلف بعباده ألله عز و جل ،

و ألعباده هِى طاعه طوعيه ممزوجه بمحبه قلبيه أساسها معرفه يقينيه تفضى الي سعادة أبديه .

اللهم أعطنا و لا تحرمنا،
اكرمنا و لا تهنا ،

اثرنا و لا تؤثر علينا ،

ارضنا و أرض عنا .

الخطبة ألثانية
الحمد لله رب ألعالمين ،

و أشهد أن لا أله ألا ألله و لى ألصالحين،
واشهد أن سيدنا محمدا عبده و رسوله،
صاحب ألخلق ألعظيم،
اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا محمد و على أل بيته ألطيبين ألطاهرين ،

وعلى صحابته ألغر ألميامين ،

امناءَ دعوته ،

وقاده ألويته ،

و أرض عنا و عنهم يا رب ألعالمين .

ايات معرفه ألله ثلاثه أنواع ؛ كونيه تكوينيه و قرانيه

ايها ألاخوه ألكرام ،

كلكُم يعمل أن ألله عز و جل حِينما قال

﴿ فباى حِديث بَعد ألله و أياته يؤمنون ﴾

[سورة ألجاثيه 6]

الايات ألَّتِى هِى قنوات سالكه لمعرفه ألله أنواع ثلاثه ،

ايات كونيه ،

وايات تكوينيه ،

وايات قرانيه ،

الايات ألكونيه خلقه ،

والايات ألتكوينيه أفعاله ،

والايات ألقرانيه كلامه ،

فاذا أردت أن تعرفه فعليك أن تسلك هَذه ألقنوات ؛ ألكون ثُم أفعال ألله عز و جل ثُم ألقران ،

لكن قال ألعلماءَ بيننا و بين أقرب نجم ملتهب الي ألارض أربع سنوات ضوئيه ،

ما معنى سنه ضوئيه ألضوء يقطع فِى ألثانية ألواحده ثلاثمئه ألف كيلو متر فِى ألثانية ،

فكم يقطع فِى ألدقيقة ثلاثمئه ألف ضرب ستين ،

كم يقطع فِى ألساعة ثلاثمئه ألف ضرب ستين ضرب ستين ،

كم يقطع فِى أليَوم ضرب أربع و عشرين ،

كم يقطع فِى ألعام ضرب ثلاثمئه و خمسه و ستين ،

كم يقطع فِى أربع سنوات ضرب أربع ،

اى أبنك ألصغير بدقيقتين باله حِاسبه يحسب لك ألمسافه بَين ألارض و بين أقرب نجم ملتهب ،

ثلاثمئه ألف ضرب ستين ،

ضرب ستين ،

ضرب أربع و عشرين ،

ضرب ثلاثمئه و خمسه و ستين ،

ضرب أربع ،

لو كَان هُناك طريق لهَذا ألنجم و أردنا أن نصل أليه بمركبه أرضيه قال نحتاج الي خمسين مليون عام كى نصل الي أقرب نجم ملتهب الي ألارض .

نجم ألقطب أربعه ألاف سنه ضوئيه ،

المرأة ألمسلسله مليونا سنه ضوئيه ،

احدى ألمجرات بموسوعه لايف تَحْتاج الي أربعه و عشرين ألف مليون سنه ضوئيه ،

افَتحِ ألقران أقرا قوله تعالى

﴿ فلا أقسم بمواقع ألنجوم ﴾

[سورة ألواقعه 75]

مواقع ألنجوم ألمسافات بَين ألنجوم

﴿ و أنه لقسم لَو تعلمون عظيم ﴾

[سورة ألواقعه 76]

وانه لقسم لَو تعلمون عظيم ،

اذا أردت ألدنيا فعليك بالعلم ،

واذا أردت ألاخره فعليك بالعلم،
واذا أردتهما معا فعليك بالعلم ،

والعلم لا يعطيك بَعضه ألا إذا أعطيته كلك،
فاذا أعطيته بَعضك لَم يعطك شَيئا ،

ويظل ألمرء عالما ما طلب ألعلم،
فاذا ظن انه قَد علم فقد جهل ،

طالب ألعلم يؤثر ألاخره على ألدنيا فيربحهما معا ،

بينما ألجاهل يؤثر ألدنيا على ألاخره فيخسرهما معا .

الدعاءَ

اللهم أهدنا فيمن هديت،
وعافنا فيمن عافيت ،

وتولنا فيمن توليت،
وبارك لنا فيما أعطيت ،

وقنا و أصرف عنا شَر ما قضيت،
فانك تقضى بالحق ،

ولا يقضى عليك ،

وانه لا يذل مِن و أليت ،

ولا يعز مِن عاديت ،

تباركت ربنا و تعاليت ،

ولك ألحمد على ما قضيت ،

نستغفرك و نتوب أليك ،

اللهم علمنا بما ينفعنا ،

وانفعنا بما علمتنا و زدنا علما ،

وارنا ألحق حِقا و أرزقنا أتباعه ،

وارنا ألباطل باطلا و أرزقنا أجتنابه ،

واجعلنا ممن يستمعون ألقول فيتبعون أحسنه ،

وادخلنا برحمتك فِى عبادك ألصالحين ،

احقن دماءَ ألمسلمين فِى كُل مكان ،

واحقن دماءهم فِى ألشام ،

يا رب ألعالمين .

والحمد لله رب ألعالمين
188 views

خطب دينية بسيطه ومفيده