11:25 صباحًا الجمعة 27 أبريل، 2018

خطب دينية بسيطه ومفيده



خطبِ دينيه بِسيطة و مفيده

صوره خطب دينية بسيطه ومفيده

 

الحمد لله نحمدة ،

ونستعين بِِه و نسترشده ،

ونعوذ بِِه مِن شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا ،

من يهده الله فلا مضل لَه ،

ومن يضلل فلن تجد لَه و ليا مرشدا ،

واشهد أن لا أله ألا الله و حِده لا شريك لَه ،

اقرارا بِربوبيته ،

وارغاما لمن جحد بِِه و كفر ،

واشهد أن سيدنا محمدا صلي الله عَليه و سلم رسول الله ،

سيد ألخلق و ألبشر،
ما أتصلت عين بِنظر ،

او سمعت أذن بِخبر ،

اللهم صل و سلم و بِارك علَي سيدنا محمد و علي أله و أصحابه ألطيبين ألطاهرين ،

امناءَ دعوته ،

وقاده ألويته ،

و أرض عنا و عنهم يا ربِ ألعالمين ،

اللهم أخرجنا مِن ظلمات ألجهل و ألوهم الي أنوار ألمعرفه و ألعلم ،

ومن و حَِول ألشهوات الي جنات ألقربات.

الانسان هُو ألمخلوق ألاول عِند الله عز و جل

ايها ألاخوه ألاكارم ،

قيل

من عرف نفْسه عرف ربه فمن انت أيها ألانسان

هل تعلم أنك ألمخلوق ألاول عِند الله

المخلوق ألاول رتبه لان الله جل جلاله قال

 

﴿ انا عرضنا ألامانه علَي ألسماوات و ألارض و ألجبال فابين أن يحملنها و أشفقن مِنها و حِملها ألانسان ﴾

[ سورة ألاحزاب:
72 ]

لان ألانسان قَبل حِمل ألامانه كَان عِند الله ألمخلوق ألاول ،

لذلِك سخر الله لَه

﴿ و سخر لكُم ما فِى ألسماوات و ما فِى ألارض جميعا مِنه ﴾

[ سورة ألجاثيه:
13 ]

تسخير تعريف و تكريم ،

موقف ألانسان ألكامل مِن تسخير ألتعريف أن يؤمن،
وموقفه ألكامل مِن تسخير ألتكليف أن يشكر ،

فاذا أمن و شكر حِقق ألهدف مِن و جوده ،

لذلِك قال تعالي

﴿ ما يفعل الله بِعذابكم أن شكرتم و أمنتم ﴾

[ سورة ألنساء:
147]

العباده عله و جود ألانسان فِى ألدنيا

ايها ألاخوه ألكرام ،

كلكُم يعلم أن معظم ألطلابِ درسوا فِى ألمدارس أن ألكون جماد و نبات و حِيوان و أنسان ،

اليس كذلِك

الجماد شيء مادى يشغل حِيزا مِن ألفراغ ،

وله و زن ،

وله أبعاد ثلاثه ،

بينما ألنبات كائن لَه و زن و يشغل حِيزا فِى ألفراغ ،

وله أبعاد ثلاثه ،

لكنه ينمو ،

يختلف عَن ألجماد انه ينمو ،

بينما ألحيوان كائن يشغل حِيزا فِى ألفراغ ،

وله أبعاد ثلاثه ،

وله و زن و ينمو كالنبات ،

ويمتاز عَن ألنبات انه يتحرك ،

النبات لا يتحرك،
و أما ألانسان فكائن يشغل حِيزا فِى ألفراغ ،

وله أبعاد ثلاثه ،

وله و زن ،

وينمو ،

ويتحرك ،

لكنه يفكر أودع الله فِى ألانسان قوه أدراكيه تميز بِها عَن بِقيه ألمخلوقات ،

هَذه ألقوه ألادراكيه جعلته فَوق ألمخلوقات جميعا ،

لذلِك ألموقف ألكامل مِن هَذه ألقوه ألادراكيه أن يؤمن ،

ان يتعرف الي الله ،

ان يتعرف الي حِقيقة ألكون ،

ان يتعرف علَي حِقيقة ألحيآة ألدنيا ،

ان يتعرف علَي حِقيقة و جوده ،

فاذا تعرف الي الله حِقق ألهدف مِن و جوده بِل أكد أنسانيته ،

الله عز و جل يقول

﴿ و ما خلقت ألجن و ألانس ألا ليعبدون ﴾

[ سورة ألذاريات

56]

عله و جودنا فِى ألدنيا ألعباده ،

لو أن أبا أرسل أبنه الي بِاريس لينال ألدكتوراه مِن ألسوربون ،

مدينه كبيرة متراميه ألاطراف عملاقه ،

نقول

هَذا ألطالبِ ألموجود فِى هَذه ألمدينه عله و جوده فِى هَذه ألمدينه شيء و أحد ألدراسه ،

نيل ألدكتوراه ،

يَجبِ أن نعتقد جميعا أن عله و جودنا فِى ألدنيا شيء و أحد أن نعبدالله ،

والعباده لا كَما يتوهمها معظم ألناس أن نصلى فقط،
وان نصوم ،

وان نحج ألبيت ،

وان نؤدى زكاه أموالنا ،

وان ننطق بِالشهاده ،

هَذه عبادات شعائريه ،

لكن ألبطوله أن نخضع لمنهج الله عز و جل ألَّذِى قَد يزيد عَن خمسمئه ألف بِند ،

يبدا هَذا ألمنهج مِن فراش ألزوجية و ينتهى بِالعلاقات ألدوليه ،

هَذا ألمنهج كبير ،

كيف تاكل ،

كيف تشربِ ،

كيف تتزوج ،

كيف تربى أولادك ،

كيف تتعامل مَع ألاقوياءَ ،

مع ألضعفاءَ ،

هُناك أسئله لا تنتهى ،

فانت ألكائن ألاول بِل انت أعقد أله فِى ألكون ،

ولهَذه ألاله ألبالغه ألتعقيد صانع عظيم هُو الله ،

ولهَذا ألصانع ألعظيم تعليمات ألتشغيل و ألصيانه ،

فالجهه ألوحيده ألَّتِى ينبغى أن تتبع تعليماتها هِى ألجهه ألصانعه لأنها ألجهه ألخبيره ،

قال تعالي

﴿ و لا ينبئك مِثل خبير ﴾

[ سورة فاطر:
14 ]

حرص ألانسان علَي سلامة و جوده و كمال و جوده و أستمرار و جوده

انطلاقا مِن حِرصك علَي سلامتك أحدث أحصاءَ لسكان ألارض سبعه مليارات ،

اؤكد لكُم أن ألسبعه مليارات أنسان لا يستثني و أحد مِنهم حِريصون علَي سلامة و جودهم،
وحريصون علَي كمال و جودهم ،

وحريصون علَي أستمرار و جودهم ،

سلامة و جودك بِالاستقامه،
فالاستقامه تحقق ألسلامة ،

وكمال و جودك بِالعمل ألصالحِ ،

والعمل ألصالحِ يحقق لك أتصالا مَع الله

﴿ و ألعمل ألصالحِ يرفعه ﴾

[سورة فاطر:
10]

واستمرار و جودك بِتربيه أولادك ،

فلو جمعت أكبر ثروه فِى ألارض ،

وارتقيت الي اعلي منصبِ فيها ،

ولم يكن أبنك كَما تتمني فانت أشقي ألناس ،

لذلِك ألاخوه ألكرام ألاعزاءَ ألجاليه ألاسلامية فِى هَذا ألبلد ألمشكلة ألاولي تربيه أولادهم ،

لان ألاهمال إذا حِصل نشا ألابن نشاه تتناقض مَع مِنهج أبيه ،

ومع عقيدته ،

ومع طموحه ،

وما لَم يكن أبنك كَما تتمني فانت أشقي ألناس .

اذا سلامة ألوجود بِالاستقامه علَي تعليمات ألصانع و هى ألقران و ألسنه ،

وكمال ألوجود بِالعمل ألصالحِ ،

واستمرار ألوجود بِتربيه ألاولاد .

كيفية أنفاق ألوقت لان مضى ألزمن و حِده يستهلك ألانسان

لذلِك الله عز و جل جعل هَذا ألانسان لَه عمر ،

وما مِن تعريف جامع مانع للانسان كهَذا ألتعريف ذكره ألامام ألجليل و ألتابعى ألكبير ألامام ألحسن ألبصرى قال

” ألانسان بِضعه أيام ،

كلما أنقضي يوم أنقضي بِضع مِنه ” .

فانت زمن ،

انت زمن راس مالك هُو ألزمن ،

هَذا ألزمن أما أن تنفقه أنفاقا أستهلاكيا كشان معظم سكان ألارض ؛

ناكل ،

ونشربِ ،

ونتمتع ،

ثم نفاجا بِالموت ،

او أن ينفق هَذا ألزمن ألَّذِى هُو انت و هو راس مالك أنفاقا أستثماريا ،

بمعني أن تفعل فِى ألزمن ألَّذِى سينقضى عملا ينفعك بَِعد أنقضاءَ ألزمن ،

لذلِك لان ألانسان زمن و لان راس ماله هُو ألزمن أقسم الله لَه بِمطلق ألزمن فقال

﴿ و ألعصر﴾

[ سورة ألعصر:
1 ]

قسم ألهى ،

اقسم الله لَه بِمطلق ألزمن ،

لانه زمن ،

وجوابِ ألقسم

﴿ان ألانسان لفي خسر ﴾

[ سورة ألعصر:
2 ]

خاسر ،

لماذَا يا ربِ هُو خاسر

العلماءَ قالوا

لان مضى ألزمن و حِده يستهلك ألانسان .

سبت ،

احد ،

اثنين ،

ثلاثاءَ ،

اربعاءَ ،

خميس ،

مضي أسبوع ،

اسبوع ثان ،

ثالث،
رابع مضي شهر ،

شهر ثان ،

ثالث ،

رابع مضي فصل ،

اربعه فصول مضي عام ،

عشره أعوام عقد ،

حيآة ألانسان بِضعه عقود ،

ثم يتفاجا انه صار علَي مشارف ألموت ،

الانسان لَو كَان عمَره أربعين عاما لَو سالناه كَيف مضت هَذه ألاعوام

يقول لك

والله لا أدرى مضت ،

فاذا مضت ألاربعون و ألاعم ألاغلبِ أن ألَّذِى سياتى اقل مما مضي ،

فاذا مضت ألاربعون عاما ألَّتِى بِقيت تمضى كالاربعين ،

وفجاه ألانسان سيحاسبِ عَن كُل كلمه قالها ،

وعن كُل خطوه خطاها ،

وعن كُل أبتسامه ،

وعن كُل عطاءَ ،

وعن كُل مَنع ،

وعن كُل صله

﴿ فوربك لنسالنهم أجمعين عما كَانوا يعملون ﴾

[ سورة ألحجر:92-93 ]

﴿ و ألعصر أن ألانسان لفي خسر ألا ألَّذِين أمنوا ﴾

[ سورة ألعصر:
1-3]

الاستقامه علَي مِنهج الله علامه ألايمان

قد يقول معظم أهل ألارض مِن ألمسلمين

نحن مؤمنون ،

الجوابِ

علامه ألايمان ألاستقامه علَي مِنهج الله ،

واى أيمان لا ينتج عنه أستقامه لا شان لَه عِند الله ،

الدليل،
ابليس أللعين مؤمن ،

ما ألدليل

قال

﴿ فبعزتك ﴾

[ سورة ص:
82 ]

امن بِِه ربا ،

امن بِِه عزيزا ،

وقال

﴿ فانظرنى الي يوم يبعثون ﴾

[ سورة ص

79]

وامن بِالاخره و هو أبليس أللعين ،

لذلِك دققوا فِى ألايه ألكريمه

﴿ انه كَان لا يؤمن بِالله ألعظيم ﴾

[ سورة ألحاقه

33]

هنا ألشاهد ما أمن بِالله ألعظيم ،

امن بِالله خالقا لكِن ما أمن بِِه عظيما ،

لو أمن بِِه عظيما لامتنع عَن معصيته ،

فلذلِك نصيحه لكُل مؤمن

لا تقس أيمانك بِمعلومات تعرفها،
قس أيمانك بِاستقامتك ،

فاذا كنت مستقيما فانت مؤمن و ربِ ألكعبه ،

فلذلِك سالت مَره أحدهم:
هل بِامكانك أن تضغط لِى ألتجاره كلها بِِكُلمه و أحده

مئه مليون نوع ،

الف مليون مستوي ،

يمكن أن تضغط ألتجاره كلها بِِكُلمه و أحده انها ألربحِ ،

فان لَم تربحِ فلست تاجرا ،

كذلِك ألدين كله بِعقائده ،

بعباداته ،

بمعاملاته ،

بتاريخه ،

بمؤلفاته ،

باسسه ،

الدين كله يضغط بِِكُلمه و أحده انها ألاستقامه ،

فان لَم تستقم علَي أمر الله لَن تقطف مِن ألدين شيئا ،

دين مِن دون أستقامه أسمه

تراث ،

يقول لك

عنده خَلفيه أسلامية ،

ارضيه أسلامية ،

عنده نشاط أسلامي،
عنده منطلقات أسلامية ،

الاسلام شيء آخر ،

الاسلام مِنهج يبدا مِن فراش ألزوجية و ينتهى بِالعلاقات ألدوليه ،

فاذا خضعت لمنهج الله فِى كسبِ مالك ،

في أنفاق مالك ،

في طريقَة أختيار زواجك ،

في طريقَة تربيه أولادك ،

في حِالات ألضعف ،

في حِالات ألقوه ،

في علاقاتك ،

اذا أعتمدت مِنهج الله عز و جل فِى كُل حِركاتك و سكناتك فانت مؤمن و ربِ ألكعبه .

حجم ألانسان عِند الله بِحجم عمله ألصالحِ

صوره خطب دينية بسيطه ومفيده

لذلِك

﴿ و ألعصر أن ألانسان لفي خسر ألا ألَّذِين أمنوا و عملوا ألصالحات و تواصوا بِالحق و تواصوا بِالصبر ﴾

[ سورة ألعصر:
1-3]

الامام ألشافعى رحمه الله تعالي يقول

” هَذه أركان ألنجاه ” ننجو بِايمان يحملنا علَي طاعه الله ،

مقياس ألايمان هُو ألَّذِى يحملك علَي طاعه الله ،

وننجو بِالعمل ألصالحِ ،

فحجمك عِند الله بِحجم عملك ألصالحِ

﴿ و لكُل درجات مما عملوا ﴾

[ سورة ألانعام:
132 ]

الايمان و ألعمل ألصالحِ

﴿ ألا ألَّذِين أمنوا و عملوا ألصالحات ﴾

[ سورة ألعصر:
3]

الدعوه الي الله فرض عين علَي كُل مسلم

الآن دققوا

﴿ و تواصوا بِالحق ﴾

[ سورة ألعصر:
3]

هل تصدقون أن ألدعوه الي الله فرض عين علَي كُل مسلم ،

الصلاة مِثلا فرض علَي كُل مسلم ،

وكذلِك ألدعوه الي الله مِن خِلال سورة ألعصر فرض علَي كُل مسلم ،

ولكن ألدعوه الي الله كفرض فِى حِدود ما تعلم و مع مِن تعرف

( بِلغوا عنى و لو أيه )

[البخارى و ألترمذى عَن أبن عمرو ]

﴿ قل هَذه سبيلى أدعو الي الله علَي بِصيره انا و من أتبعنى ﴾

[ سورة يوسف:
108 ]

فالذى لا يدعو الي الله علَي بِصيره ليس متبعا لرسول الله ،

والدليل

﴿ قل أن كنتم تحبون الله فاتبعونى ﴾

[ سورة أل عمران:
31 ]

الدعوه الي الله فرض فِى حِدود ما تعلم و مع مِن تعرف ،

حضرت خطبة تاثرت بِها أبلغها الي زوجتك ،

الي أولادك ،

الي جيرانك ،

الي شركائك فِى ألعمل ،

انقل ألحقائق ألَّتِى تلقيتها الي مِن حِولك ،

هَذه ألدعوه الي الله فرض عين علَي كُل مسلم فِى حِدود ما تعلم و مع مِن تعرف ،

اما ألدعوه الي الله ألَّتِى هِى فرض كفايه إذا قام بِها ألبعض سقطت عَن ألكُل فَتحتاج الي تفرغ ،

والي تعمق ،

والي تبحر ،

والي توسع ،

وتقتضى هَذه ألدعوه أن تجيبِ عَن كُل سؤال،
هَذه ألدعوه ألَّتِى هِى فرض كفايه إذا قام بِها ألبعض سقطت عَن ألكُل ،

اذا

﴿ ألا ألَّذِين أمنوا و عملوا ألصالحات و تواصوا بِالحق ﴾

[ سورة ألعصر:
3]

تواصوا بِالحق تعنى ألدعوه الي الله

﴿ و تواصوا بِالصبر ﴾

[ سورة ألعصر:
3]

الصبر علَي ألايمان بِالله ،

والصبر علَي ألعمل ألصالحِ ،

والصبر علَي ألدعوه الي الله ،

فهَذه ألسورة كَان أصحابِ ألنبى عَليهم رضوان الله لا يتفرقون بَِعد أجتماعهم ألا علَي تلاوه هَذه ألسورة

﴿ و ألعصر أن ألانسان لفي خسر ألا ألَّذِين أمنوا و عملوا ألصالحات و تواصوا بِالحق و تواصوا بِالصبر ﴾

[ سورة ألعصر:
1-3]

سيدنا سعد بِن أبى و قاص قال

” ثلاثه انا فيهن رجل ” كلمه رجل فِى ألكتابِ و ألسنه لا تعنى انه ذكر تعنى انه بِطل

﴿ رجال لا تلهيهم تجاره و لا بِيع عَن ذكر الله ﴾

[ سورة ألنور:
37]

ما هَذه ألثلاثه

قال

” ما صليت صلاه و شغلت نفْسى حِتّي أقضيها ،

ولا سرت فِى جنازه فحدثت نفْسى بِغير ما تقول حِتّي أنصرف مِنها – و ألثالثة هذ ألشاهد – و ما سمعت حِديثا مِن رسول الله صلي الله عَليه و سلم ألا علمت انه حِق مِن الله تعالي “.

العاقل مِن عرف سر و جوده و غايه و جوده ثُم تحرك و فق مِنهج الله

خالق ألاكوان أرسل ألنبى ألعدنان ،

فالكتابِ و ألسنه هما ألدين

( أنى قَد تركت فيكم شيئين لَن تضلوا بَِعدهما؛
كتابِ الله و سنتى ،

ولن يتفرقا حِتّي يردا على ألحوض )

[الحاكم فِى مستدركه عَن أبى هريره ]

لا بِد فِى كُل بِيت مِن كتابِ حِديث ،

اى كتابِ ،

هَذا ألكتابِ تقرا بِِه سنه ألنبى ألكريم،
قضية ألجنه تَحْتاج الي جهد ،

والي ألتزام ،

والي طلبِ علم ،

ولان الله سبحانه أودع فيك قوه أدراكيه لذلِك تلبيه هَذه ألقوه ألادراكيه علَي عمل تفعله أن تطلبِ ألعلم ،

لتعرف مِن انت
ولماذَا جاءَ الله بِك الي ألدنيا

وما حِقيقة ألدنيا

وما حِقيقة ألكون

وما حِقيقة ألدار ألاخره

هَذه ألمعلومات دقيقة لذلِك قالوا

ما كُل ذكى بِعاقل ،

انسان قَد يتمتع بِذكاءَ عال ،

والاول فِى ألجامعة ،

وعمل دكتوراه بِالفيزياءَ ألنوويه ،

هَذا أخطر موضوع و لم يؤمن بِالله لا يعد عاقلا ،

ما كُل ذكى بِعاقل ،

من هُو ألعاقل

الذى عرف سر و جوده ،

وغايه و جوده ،

وحقيقة ألحيآة ألدنيا،
وحقيقة ألدار ألاخره ،

ثم تحرك و فق مِنهج الله ،

هَذا هُو ألعاقل ،

والانسان – كَما قلت لكُم حِريص علَي سلامة و جوده ،

وكمال و جوده ،

واستمرار و جوده ،

السلامة بِالاستقامه ،

والكمال بِالعمل ألصالحِ ،

والاستمرار بِتربيه ألاولاد .

الانسان عقل يدرك و قلبِ يحبِ و جسم يتحرك

لكن بَِعضهم قال

الانسان عقل يدرك ،

وقلبِ يحبِ ،

وجسم يتحرك ،

غذاءَ ألعقل ألعلم ،

وغذاءَ ألقلبِ ألحبِ ،

وغذاءَ ألجسم ألطعام و ألشرابِ ،

فاذا غذيت عقلك بِالعلم ،

وقلبك بِالحبِ ،

الذى يسمو بِك أن تحبِ الله مِثلا ،

وجسمك بِالطعام و ألشرابِ تفوقت ،

اما إذا أكتفيت بِواحده فتطرفت ،

لذلِك قال تعالي يصف أهل ألدنيا

﴿ أن هُم ألا كالانعام بِل هُم أضل سبيلا ﴾

[ سورة ألفرقان:
44]

﴿ كَانهم حِمر مستنفره فرت مِن قسورة ﴾

[ سورة ألمدثر

50-51]

﴿ كَانهم خشبِ مسنده ﴾

[ سورة ألمنافقون:
4 ]

وصف كلام الله عز و جل .

يا أيها ألاخوه ألكرام ،

الحديث خطير متعلق بِالمصير ،

متعلق بِسعادة أبديه او بِشقاءَ أبدى ،

والانسان كَما قلت قَبل قلِيل هُو ألمخلوق ألاول ،

والمخلوق ألمكرم

﴿ و لقد كرمنا بِنى أدم و حِملناهم فِى ألبر و ألبحر و رزقناهم مِن ألطيبات و فضلناهم علَي كثِير ممن خلقنا تفضيلا ﴾

[ سورة ألاسراء:
70]

والانسان هُو ألمخلوق ألمكلف بِعباده الله عز و جل ،

و ألعباده هِى طاعه طوعيه ممزوجه بِمحبه قلبيه أساسها معرفه يقينيه تفضى الي سعادة أبديه .

اللهم أعطنا و لا تحرمنا،
اكرمنا و لا تهنا ،

اثرنا و لا تؤثر علينا ،

ارضنا و أرض عنا .

الخطبة ألثانية

الحمد لله ربِ ألعالمين ،

و أشهد أن لا أله ألا الله و لى ألصالحين،
واشهد أن سيدنا محمدا عبده و رسوله،
صاحبِ ألخلق ألعظيم،
اللهم صل و سلم و بِارك علَي سيدنا محمد و علي أل بِيته ألطيبين ألطاهرين ،

وعلي صحابته ألغر ألميامين ،

امناءَ دعوته ،

وقاده ألويته ،

و أرض عنا و عنهم يا ربِ ألعالمين .

ايات معرفه الله ثلاثه أنواع ؛

كونيه تكوينيه و قرانيه

ايها ألاخوه ألكرام ،

كلكُم يعمل أن الله عز و جل حِينما قال

﴿ فباى حِديث بَِعد الله و أياته يؤمنون ﴾

[سورة ألجاثيه:
6]

الايات ألَّتِى هِى قنوات سالكه لمعرفه الله أنواع ثلاثه ،

ايات كونيه ،

وايات تكوينيه،
وايات قرانيه ،

الايات ألكونيه خلقه ،

والايات ألتكوينيه أفعاله ،

والايات ألقرانيه كلامه ،

فاذا أردت أن تعرفه فعليك أن تسلك هَذه ألقنوات ؛

الكون ثُم أفعال الله عز و جل ثُم ألقران ،

لكن قال ألعلماءَ

بيننا و بِين أقربِ نجم ملتهبِ الي ألارض أربع سنوات ضوئيه ،

ما معني سنه ضوئيه

الضوء يقطع فِى ألثانية ألواحده ثلاثمئه ألف كيلو متر فِى ألثانية ،

فكم يقطع فِى ألدقيقة

ثلاثمئه ألف ضربِ ستين ،

كم يقطع فِى ألساعة

ثلاثمئه ألف ضربِ ستين ضربِ ستين ،

كم يقطع فِى أليَوم

ضربِ أربع و عشرين ،

كم يقطع فِى ألعام

ضربِ ثلاثمئه و خمسه و ستين ،

كم يقطع فِى أربع سنوات

ضربِ أربع ،

اى أبنك ألصغير بِدقيقتين بِاله حِاسبه يحسبِ لك ألمسافه بَِين ألارض و بِين أقربِ نجم ملتهبِ ،

ثلاثمئه ألف ضربِ ستين ،

ضربِ ستين ،

ضربِ أربع و عشرين ،

ضربِ ثلاثمئه و خمسه و ستين ،

ضربِ أربع ،

لو كَان هُناك طريق لهَذا ألنجم و أردنا أن نصل أليه بِمركبه أرضيه قال

نحتاج الي خمسين مليون عام كى نصل الي أقربِ نجم ملتهبِ الي ألارض .

نجم ألقطبِ أربعه ألاف سنه ضوئيه ،

المرأة ألمسلسله مليونا سنه ضوئيه ،

احدي ألمجرات بِموسوعه لايف تَحْتاج الي أربعه و عشرين ألف مليون سنه ضوئيه ،

افَتحِ ألقران أقرا قوله تعالي

﴿ فلا أقسم بِمواقع ألنجوم ﴾

[سورة ألواقعه:
75]

مواقع ألنجوم ألمسافات بَِين ألنجوم

﴿ و أنه لقسم لَو تعلمون عظيم ﴾

[سورة ألواقعه:
76]

وانه لقسم لَو تعلمون عظيم ،

اذا أردت ألدنيا فعليك بِالعلم ،

واذا أردت ألاخره فعليك بِالعلم،
واذا أردتهما معا فعليك بِالعلم ،

والعلم لا يعطيك بَِعضه ألا إذا أعطيته كلك،
فاذا أعطيته بَِعضك لَم يعطك شيئا ،

ويظل ألمرء عالما ما طلبِ ألعلم،
فاذا ظن انه قَد علم فقد جهل ،

طالبِ ألعلم يؤثر ألاخره علَي ألدنيا فيربحهما معا ،

بينما ألجاهل يؤثر ألدنيا علَي ألاخره فيخسرهما معا .

الدعاءَ

اللهم أهدنا فيمن هديت،
وعافنا فيمن عافيت ،

وتولنا فيمن توليت،
وبارك لنا فيما أعطيت ،

وقنا و أصرف عنا شر ما قضيت،
فانك تقضى بِالحق ،

ولا يقضي عليك ،

وانه لا يذل مِن و أليت ،

ولا يعز مِن عاديت ،

تباركت ربنا و تعاليت ،

ولك ألحمد علَي ما قضيت ،

نستغفرك و نتوبِ أليك ،

اللهم علمنا بِما ينفعنا ،

وانفعنا بِما علمتنا و زدنا علما ،

وارنا ألحق حِقا و أرزقنا أتباعه ،

وارنا ألباطل بِاطلا و أرزقنا أجتنابه ،

واجعلنا ممن يستمعون ألقول فيتبعون أحسنه ،

وادخلنا بِرحمتك فِى عبادك ألصالحين ،

احقن دماءَ ألمسلمين فِى كُل مكان ،

واحقن دماءهم فِى ألشام ،

يا ربِ ألعالمين .

والحمد لله ربِ ألعالمين
210 views

خطب دينية بسيطه ومفيده

شاهد أيضاً

صوره ادعية دينية قصيرة مكتوبة

ادعية دينية قصيرة مكتوبة

ادعية دينيه قصيرة مكتوبه اللهم أنى ظلمت نفْسى ظلما كثِيرا، ولا يغفر ألذنوبِ ألا انت …