2:42 مساءً الأحد 19 مايو، 2019




خطبة وطنية قصيرة عن اليوم الوطني

خطبة و طنية قصيرة عن اليوم الوطني

صور خطبة وطنية قصيرة عن اليوم الوطني

 

ان الحمد لله نحمدة و نستعينة و نستغفرة و نعوذ بالله من شرور انفسنا و سيئات اعمالنا من يهدة الله فلا مضل له و من يضلل

فلا هادى له و اشهد ان لا الة الا الله و حدة لا شريك له و اشهد ان محمدا عبدة و رسولة يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاتة و لا تموتن الا و انتم مسلمون)،

(يا ايها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة و خلق منها زوجها و بث منهما رجالا كثيرا و نساء و اتقوا الله الذى تساءلون به و الارحام ان الله كان عليكم رقيبا)،

(يا ايها الذين امنوا اتقوا الله و قولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم و يغفر لكم ذنوبكم و من يطع الله و رسولة فقد فاز فوزا عظيما).

اما بعد: فان اصدق الحديث كتاب الله و احسن الهدى هدى محمد و شر الامور محدثاتها و كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار.

امة الاسلام الوطن و الحديث عنه مشاعر و احاسيس ذكراة تحرك القلوب فتلهب شوقا الى تلك المنازل و الى تلك الدروب

وفى الاصابة في تمييز الصحابة لابن حجر رحمة الله تعالى في ترجمة اصير الغفارى عن ابن شهاب قال قدم اصير الغفارى رضى الله تعالى عنهم

قبل ان يفرض الحجاب على ازواج النبى صلى الله عليه و سلم فدخل على عائشة رضى الله تعالى عنها فقالت له

صور خطبة وطنية قصيرة عن اليوم الوطني

يا اصير كيف عهدت مكة قال عهدتها قد اخصب جنابها و ابيضت بطحاؤها قالت اقم حتى ياتيك رسول الله صلى الله عليه و سلم

فلم يلبث ان دخل النبى صلى الله عليه و سلم فقال له يا اصير كيف عهدت مكة قال و الله عهدتها قد اخصب جنابها

وبيضت بطحاؤها و اغدق اذخرها و اسندت امامها و ابشت سمنها فقال حسبك يا اصير لا تحزنا.

وعن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما اطيبك من بلد و ما احبك

الى و لولا ان قومى اخرجونى ما سكنت غيرك و في صحيح البخارى من حديث عائشة رضى الله تعالى عنها

ان النبى صلى الله عليه و سلم دعا فقال اللهم حبب الينا المدينة كحبنا مكة او اشد و سبب دعائة هذا

ما قصتة الصديقة رضى الله تعالى عنها قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة و عك ابو بكر و بلال فكان ابي بكر اذا اخذتة حمي يقول:

كل امرء مصبح في اهله

والموت ادني من شراك نعله

وكان بلال اذا اطفا عنه الحمي يرفع عقيرتة يقول:

الا ليت شعري هل ابيتن ليلة

بواد و حولى اذخر و جليل

وهل اردن يوما مياة مجنة

وهل تبدون لى شامة و طفيل

قال اللهم العن شيبة ابن ربيعة و عتبة ابن ربيعة و امية ابن خلف كما اخرجونا من ارضنا الى ارض الوباء ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم

اللهم حبب الينا المدينة كحبنا مكة او اشد و قد استجاب الله تعالى لنبية صلى الله عليه و سلم

ففى البخارى ان انس رضى الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم اذا قدم من سفر فابصر درجات المدينة

اوضع ناقتة وان كانت نائمة حركها قال ابو عبد الله يعني البخارى زاد الحارث ابن عمير عن عمير حركها من حبها

وقال ابن حجر في فتح البارى و العيني في عمدة القارى و المباركفوري في تحفة الاحوزى فيه دلالة على فضل المدينة و على مشروعية حب الوطن و الحنين اليه.

فسبحان الله كيف يلام من احب و طنة و عشق ارضة و افتداها بمالة و دمة و نافح عنها بساقة و قدمه.

معاشر المسلمين لا غرابة في حب التراب و المسكن و الحى فقد ثبت في الصحيح عنه صلى الله عليه و سلم انه نظر الى احد فقال هذا جبل يحبنا و نحبه متفق عليه،

وفى هذا بيان ان حب الوطن ليس من اجل الدين فقط بل هو شعور يختلج في قلب كل انسان ببلادة و مكان مولده

والطرق التي ترعرع فيها و نشا بين ربوعها و لهذا طمان الله تعالى نبية صلى الله عليه و سلم و انزل عليه قوله

(ان الذى فرض عليك القران لرادك الى معاد قال ابن عباس رضى الله عنهما الى مكة رواة البخاري

قال تعالى انما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين و اخرجوكم من دياركم و ظاهروا على اخراجكم ان تولوهم فقرن بين الدين

و الوطن و في هذا دليل ان كما للدين مكانتة في النفس فان للوطن ايضا مكانته

ومن ابرز الادلة على اهمية الوطن في دين الاسلام ما و رد من الايات التي تحث على الاحسان الى الجار

وما و رد في السنة في ذلك كما قال جل و علا واعبدوا الله و لا تشركوا به شيئا و بالوالدين احسانا و بذى القربي و اليتامي و المساكين

والجار ذى القربي و الجار الجنب و الصاحب بالجنب و ابن السبيل و ما ملكت ايمانكم)

وتامل الوصية بابن السبيل و هو الغريب العابر من بلد ليست بلدة و لا موطنة قال عليه الصلاة و السلام

ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورثة اخرجة في الصحيحين فقل لى بربك باى مزية

ما يلجا هذا الاهتمام من جبريل عليه السلام و من محمد صلى الله عليه و سلم حتى قال من كان يؤمن بالله و اليوم الاخر

فليكرم جارة و في رواية من كان يؤمن بالله و اليوم الاخر فلا يؤذى جارة و هما في الصحيحين

امة الاسلام قال..

 

قال ابتلي الله سبحانة و تعالى نبية بفراق الوطن و هذا بان فراق الاوطان من اعظم البلايا

ومن هناك كان للمهاجرين مزية على الانصار اذ تركوا ديارهم و اهليهم و تفرقوا في ارض الله حفاظا على دينهم

فكان ترك الوطن منهم من اعظم التضحيات التي ذكرها الله لهم فقال للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم

واموالهم يبتغون فضلا من الله و رضوانا و ينصرون الله و رسولة اولئك هم الصادقون و قال في الحبيب الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا الله)

وهدد قوم لوط لوطا عليه السلام لئن لم تنتة يالوط لتكونن من المخرجين و قال و رقة للنبى صلى الله عليه و سلم ياليتني

فيها جذعا ليتنى اكون حيا اذ يخرجونك قومك فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم او مخرجى هم قال نعم لم ياتى رجل بمثل

ما جئت به الا عودى فانك تلحظ ان الاخراج من الديار عسير على النفس فاقدروا للقلب مدر بدمع العين و من هنا كان في عقاب الزانى غير المحصن ان يغرب سنه

ايها المسلمون

وكيف يصح في الاذهان شيء

اذا احتاج النهار الى دليل

ولكننا ابتلينا في زمننا هذا بانواع من البلاء فاصبحنا نناقش في امور اوضح من الشمس في رابعة النهار و احتجنا

فى عصر كثر فيه المعجبون بارائهم و تعددت الرايات تحمل نصرة للدين زعموا و كان مما يشكك به ان نزعوا من الاوطان قيمتها

وعابوا الناس على حبها و ظنوا ان الله تعالى حين قال قل ان كان اباؤكم ابناؤكم و اخوانكم و ازواجكم و عشيرتكم

واموال اقترفتموها و تجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها احب اليكم من الله و رسولة و جهاد في سبيلة فتربصوا حتى ياتى الله بامره ينهي عن حب الوطن

فالاية لا تنهى عن حب تاصل في القلوب و قدرت عليه النفوس فلم ياتيك الاسلام ابدا ما يعارض الحب

وانما فيه ما يقومة و يسلك به مسلك الوسطية و الاية تنهى ان يكون هذا الحب لهذه الاشياء المذكورة في الاية اعظم من حب الله و رسولة صلى الله عليه و سلم

فالله و رسولة لابد ان يكونا احب للمرء من كل شيء من اهلة و ما له و ولدة و مسكنة فالاية تثبت حب ذلك و لكنها تنهي ان يطغي هذا الحب على حب الله و رسوله

امة الاسلام و من عجيب ما جاء في حب الوطن قصة ميسون بنت دحبلة الكلبية و هي اخت يزيد بن معاوية بن ابي سفيان

وقد تزوجها معاوية و هو خليفة المسلمين و اسكنها قصرا منيفا و اخدمها الجوارى و الوصيفات و لكنها مع كل ما غدت فيه

من نعيم و رفاهية لم تستطع ان تنسى تلك الحياة التي ترعرعت في اكنافها فكانت تنشد ابياتا تبثها ذلك الحنين تقول:

لبيت تخفق الارواح فيه

احب الى من قصر منيف

الي ان قالت:

ولبس عباة و تقر عيني

احب الى من لبس الشفوف

فسمعها معاوية رضى الله عنه فطلقها و اعادها الى و طنها و خيامها فلقد يلومها البعض ممن

لم يعرف كيف هو الحنين الى الديار و يظن ان من عاش بين جبال مكة او رمال نجد قد تغرية في بلد اخر بروج و انهار

وغابات و اشجار فيستبدل تلك بتلك و لو فعل ذلك امة معدودة لعاودة الحنين و اشتهي نسمة من غبار

او لفحة من سموم و الله لو فعلوة فليس بملوم اقول هذا القول و استغفر الله لى و لكم فاستغفروة انه هو الغفور الرحيم.

    خطبة وطنية قصيرة

    خطبه وطنيه قصيره

    خطبة محفلية عن اليوم الوطني

    خطبه وطنيه

    خطبة وطنية

    خطبه وطنيه قصيره جدا

    خطبه عن الوطن

    خطبة عن الوطن

    خطبه عن الوطن قصيره جدا

    خطبة وطنية قصيرة جدا

11٬106 views

خطبة وطنية قصيرة عن اليوم الوطني