3:53 مساءً الإثنين 18 ديسمبر، 2017

خطبة وطنية قصيرة عن اليوم الوطني



خطبة و طنية قصيرة عَن أليَوم ألوطني

صوره خطبة وطنية قصيرة عن اليوم الوطني

 

ان ألحمد لله نحمدة و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله مِن شَرور أنفسنا و سيئات أعمالنا مِن يهده ألله فلا مضل لَه و من يضلل

فلا هادى لَه و أشهد أن لا أله ألا ألله و حِده لا شَريك لَه و أشهد أن محمدا عبده و رسوله يا أيها ألَّذِين أمنوا أتقوا ألله حِق تقاته و لا تموتن ألا و أنتم مسلمون)،

(يا أيها ألناس أتقوا ربكم ألَّذِى خلقكم مِن نفْس و أحده و خلق مِنها زوجها و بث مِنهما رجالا كثِيرا و نساءَ و أتقوا ألله ألَّذِى تساءلون بِه و ألارحام أن ألله كَان عليكم رقيبا)،

(يا أيها ألَّذِين أمنوا أتقوا ألله و قولوا قولا سديدا يصلحِ لكُم أعمالكُم و يغفر لكُم ذنوبكم و من يطع ألله و رسوله فقد فاز فوزا عظيما).

اما بَعد: فإن أصدق ألحديث كتاب ألله و أحسن ألهدى هدى محمد و شَر ألامور محدثاتها و كل محدثه بدعه و كل بدعه ضلاله و كل ضلاله فِى ألنار.

امه ألاسلام ألوطن و ألحديث عنه مشاعر و أحاسيس ذكراه تحرك ألقلوب فتلهب شَوقا الي تلك ألمنازل و ألى تلك ألدروب

وفى ألاصابة فِى تمييز ألصحابه لابن حِجر رحمه ألله تعالى فِى ترجمة أصير ألغفارى عَن أبن شَهاب قال قدم أصير ألغفارى رضى ألله تعالى عنهم

قبل أن يفرض ألحجاب على أزواج ألنبى صلى ألله عَليه و سلم فدخل على عائشه رضى ألله تعالى عنها فقالت له

صوره خطبة وطنية قصيرة عن اليوم الوطني

يا أصير كَيف عهدت مكه قال عهدتها قَد أخصب جنابها و أبيضت بطحاؤها قالت أقم حِتّي ياتيك رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم

فلم يلبث أن دخل ألنبى صلى ألله عَليه و سلم فقال لَه يا أصير كَيف عهدت مكه قال و ألله عهدتها قَد أخصب جنابها

وبيضت بطحاؤها و أغدق أذخرها و أسندت امامها و أبشت سمِنها فقال حِسبك يا أصير لا تحزنا.

وعن أبن عباس رضى ألله تعالى عنهما قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم ما أطيبك مِن بلد و ما أحبك

الى و لولا أن قومى أخرجونى ما سكنت غَيرك و فى صحيحِ ألبخارى مِن حِديث عائشه رضى ألله تعالى عنها

ان ألنبى صلى ألله عَليه و سلم دعا فقال أللهم حِبب ألينا ألمدينه كحبنا مكه او أشد و سَبب دعائه هذا

ما قصته ألصديقه رضى ألله تعالى عنها قال لما قدم رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم ألمدينه و عك أبو بكر و بلال فكان أبى بكر إذا أخذته حِمى يقول:

كل أمرء مصبحِ فِى أهله

والموت أدنى مِن شَراك نعله

وكان بلال إذا أطفا عنه ألحمى يرفع عقيرته يقول:

الا ليت شَعرى هَل أبيتن ليلة

بواد و حِولى أذخر و جليل

وهل أردن يوما مياه مجنه

وهل تبدون لِى شَامه و طفيل

قال أللهم ألعن شَيبه أبن ربيعه و عتبه أبن ربيعه و أميه أبن خَلف كَما أخرجونا مِن أرضنا الي أرض ألوباءَ ثُم قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم

اللهم حِبب ألينا ألمدينه كحبنا مكه او أشد و قد أستجاب ألله تعالى لنبيه صلى ألله عَليه و سلم

ففى ألبخارى أن أنس رضى ألله عنه قال كَان رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم إذا قدم مِن سفر فابصر درجات ألمدينه

اوضع ناقته و أن كَانت نائمه حِركها قال أبو عبدالله يَعنى ألبخارى زاد ألحارث أبن عمير عَن عمير حِركها مِن حِبها

وقال أبن حِجر فِى فَتحِ ألبارى و ألعينى فِى عمدة ألقارى و ألمباركفورى فِى تحفه ألاحوزى فيه دلاله على فضل ألمدينه و على مشروعيه حِب ألوطن و ألحنين أليه.

فسبحان ألله كَيف يلام مِن أحب و طنه و عشق أرضه و أفتداها بماله و دمه و نافحِ عنها بساقه و قدمه.

معاشر ألمسلمين لا غرابه فِى حِب ألتراب و ألمسكن و ألحى فقد ثبت فِى ألصحيحِ عنه صلى ألله عَليه و سلم انه نظر الي احد فقال هَذا جبل يحبنا و نحبه متفق عَليه،

وفى هَذا بيان أن حِب ألوطن ليس مِن أجل ألدين فَقط بل هُو شَعور يختلج فِى قلب كُل أنسان ببلاده و مكان مولده

والطرق ألَّتِى ترعرع فيها و نشا بَين ربوعها و لهَذا طمان ألله تعالى نبيه صلى ألله عَليه و سلم و أنزل عَليه قوله

(ان ألَّذِى فرض عليك ألقران لرادك الي معاد قال أبن عباس رضى ألله عنهما الي مكه رواه ألبخاري

قال تعالى إنما ينهاكم ألله عَن ألَّذِين قاتلوكم فِى ألدين و أخرجوكم مِن دياركم و ظاهروا على أخراجكم أن تولوهم فقرن بَين ألدين

و ألوطن و فى هَذا دليل أن كَما للدين مكانته فِى ألنفس فإن للوطن ايضا مكانته

ومن أبرز ألادله على اهمية ألوطن فِى دين ألاسلام ما و رد مِن ألايات ألَّتِى تحث على ألاحسان الي ألجار

وما و رد فِى ألسنه فِى ذلِك كَما قال جل و علا و أعبدوا ألله و لا تشركوا بِه شَيئا و بالوالدين أحسانا و بذى ألقربى و أليتامى و ألمساكين

والجار ذى ألقربى و ألجار ألجنب و ألصاحب بالجنب و أبن ألسبيل و ما ملكت أيمانكم)

وتامل ألوصيه بابن ألسبيل و هو ألغريب ألعابر مِن بلد ليست بلده و لا موطنه قال عَليه ألصلاة و ألسلام

ما زال جبريل يوصينى بالجار حِتّي ظننت انه سيورثه أخرجه فِى ألصحيحين فقل لِى بربك باى مزيه

ما يلجا هَذا ألاهتمام مِن جبريل عَليه ألسلام و من محمد صلى ألله عَليه و سلم حِتّي قال مِن كَان يؤمن بالله و أليَوم ألاخر

فليكرم جاره و فى روايه مِن كَان يؤمن بالله و أليَوم ألاخر فلا يؤذى جاره و هما فِى ألصحيحين

امه ألاسلام قال..
قال أبتلى ألله سبحانه و تعالى نبيه بفراق ألوطن و هَذا بان فراق ألاوطان مِن أعظم ألبلايا

ومن هُناك كَان للمهاجرين مزيه على ألانصار أذ تركوا ديارهم و أهليهم و تفرقوا فِى أرض ألله حِفاظا على دينهم

فكان ترك ألوطن مِنهم مِن أعظم ألتضحيات ألَّتِى ذكرها ألله لَهُم فقال للفقراءَ ألمهاجرين ألَّذِين أخرجوا مِن ديارهم

واموالهم يبتغون فضلا مِن ألله و رضوانا و ينصرون ألله و رسوله أولئك هُم ألصادقون و قال فِى ألحبيب ألَّذِين أخرجوا مِن ديارهم بغير حِق ألا أن يقولوا ربنا ألله)

وهدد قوم لوط لوطا عَليه ألسلام لئن لَم تنته يالوط لتكونن مِن ألمخرجين و قال و رقه للنبى صلى ألله عَليه و سلم ياليتني

فيها جذعا ليتنى أكون حِيا أذ يخرجونك قومك فقال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم او مخرجى هُم قال نعم لَم ياتى رجل بمثل

ما جئت بِه ألا عودى فانك تلحظ أن ألاخراج مِن ألديار عسير على ألنفس فاقدروا للقلب مدر بدمع ألعين و من هُنا كَان فِى عقاب ألزانى غَير ألمحصن أن يغرب سنه

ايها ألمسلمون

وكيف يصحِ فِى ألاذهان شَيء

اذا أحتاج ألنهار الي دليل

ولكننا أبتلينا فِى زمننا هَذا بانواع مِن ألبلاءَ فاصبحنا نناقشَ فِى أمور أوضحِ مِن ألشمس فِى رابعة ألنهار و أحتجنا

فى عصر كثر فيه ألمعجبون بارائهم و تعددت ألرايات تحمل نصره للدين زعموا و كان مما يشكك بِه أن نزعوا مِن ألاوطان قيمتها

وعابوا ألناس على حِبها و ظنوا أن ألله تعالى حِين قال قل أن كَان أباؤكم أبناؤكم و أخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم

واموال أقترفتموها و تجاره تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب أليكم مِن ألله و رسوله و جهاد فِى سبيله فتربصوا حِتّي ياتى ألله بامَره ينهى عَن حِب ألوطن

فالايه لا تنهى عَن حِب تاصل فِى ألقلوب و قدرت عَليه ألنفوس فلم ياتيك ألاسلام أبدا ما يعارض ألحب

وإنما فيه ما يقومه و يسلك بِه مسلك ألوسطيه و ألايه تنهى أن يَكون هَذا ألحب لهَذه ألاشياءَ ألمذكوره فِى ألايه أعظم مِن حِب ألله و رسوله صلى ألله عَليه و سلم

فالله و رسوله لابد أن يكونا أحب للمرء مِن كُل شَيء مِن أهله و ماله و ولده و مسكنه فالايه تثبت حِب ذلِك و لكنها تنهى أن يطغى هَذا ألحب على حِب ألله و رسوله

امه ألاسلام و من عجيب ما جاءَ فِى حِب ألوطن قصة ميسون بنت دحبله ألكلبيه و هى أخت يزيد بن معاويه بن أبى سفيان

وقد تزوجها معاويه و هو خليفه ألمسلمين و أسكنها قصرا منيفا و أخدمها ألجوارى و ألوصيفات و لكنها مَع كُل ما غدت فيه

من نعيم و رفاهيه لَم تستطع أن تنسي تلك ألحيآة ألَّتِى ترعرعت فِى أكنافها فكَانت تنشد أبياتا تبثها ذلِك ألحنين تقول:

لبيت تخفق ألارواحِ فيه

احب الي مِن قصر منيف

الى أن قالت:

ولبس عباه و تقر عيني

احب الي مِن لبس ألشفوف

فسمعها معاويه رضى ألله عنه فطلقها و أعادها الي و طنها و خيامها فلقد يلومها ألبعض ممن

لم يعرف كَيف هُو ألحنين الي ألديار و يظن أن مِن عاشَ بَين جبال مكه او رمال نجد قَد تغريه فِى بلد آخر بروج و أنهار

وغابات و أشجار فيستبدل تلك بتلك و لو فعل ذلِك أمه معدوده لعاوده ألحنين و أشتهى نسمه مِن غبار

او لفحه مِن سموم و ألله لَو فعلوه فليس بملوم أقول هَذا ألقول و أستغفر ألله لِى و لكُم فاستغفروه انه هُو ألغفور ألرحيم.

  • خطبة وطنية قصيرة
  • خطبه وطنيه قصيره
  • خطبة وطنية قصيرة جدا
  • خطبه وطنيه قصيره ومختصره
  • خطبة عن الوطن
  • خطبه وطنيه قصيره جدا
  • خطبه عن الوطن قصيره
  • القاء خطبة وطنية قصيرة جدا
  • خطبة عن اليوم الوطني قصيرة
  • خطبة محفلية عن اليوم الوطني
7٬082 views

خطبة وطنية قصيرة عن اليوم الوطني