2:40 مساءً الخميس 19 يوليو، 2018

خطبة وطنية قصيرة عن اليوم الوطني



خطبة و طنية قصيرة عَن أليَوم ألوطني

صوره خطبة وطنية قصيرة عن اليوم الوطني

 

ان ألحمد لله نحمدة و نستعينه و نستغفره و نعوذ بِالله مِن شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا مِن يهده الله فلا مضل لَه و من يضلل

فلا هادى لَه و أشهد أن لا أله ألا الله و حِده لا شريك لَه و أشهد أن محمدا عبده و رسوله يا أيها ألَّذِين أمنوا أتقوا الله حِق تقاته و لا تموتن ألا و أنتم مسلمون)،

(يا أيها ألناس أتقوا ربكم ألَّذِى خلقكم مِن نفْس و أحده و خلق مِنها زوجها و بِث مِنهما رجالا كثِيرا و نساءَ و أتقوا الله ألَّذِى تساءلون بِِه و ألارحام أن الله كَان عليكم رقيبا)،

(يا أيها ألَّذِين أمنوا أتقوا الله و قولوا قولا سديدا يصلحِ لكُم أعمالكُم و يغفر لكُم ذنوبكم و من يطع الله و رسوله فقد فاز فوزا عظيما).

اما بَِعد:
فان أصدق ألحديث كتابِ الله و أحسن ألهدى هدى محمد و شر ألامور محدثاتها و كل محدثه بِدعه و كل بِدعه ضلاله و كل ضلاله فِى ألنار.

امه ألاسلام ألوطن و ألحديث عنه مشاعر و أحاسيس ذكراه تحرك ألقلوبِ فتلهبِ شوقا الي تلك ألمنازل و ألي تلك ألدروب

وفي ألاصابة فِى تمييز ألصحابه لابن حِجر رحمه الله تعالي فِى ترجمة أصير ألغفارى عَن أبن شهابِ قال قدم أصير ألغفارى رضى الله تعالي عنهم

قبل أن يفرض ألحجابِ علَي أزواج ألنبى صلي الله عَليه و سلم فدخل علَي عائشه رضى الله تعالي عنها فقالت له

صوره خطبة وطنية قصيرة عن اليوم الوطني

يا أصير كَيف عهدت مكه قال عهدتها قَد أخصبِ جنابها و أبيضت بِطحاؤها قالت أقم حِتّي ياتيك رسول الله صلي الله عَليه و سلم

فلم يلبث أن دخل ألنبى صلي الله عَليه و سلم فقال لَه يا أصير كَيف عهدت مكه قال و الله عهدتها قَد أخصبِ جنابها

وبيضت بِطحاؤها و أغدق أذخرها و أسندت امامها و أبشت سمِنها فقال حِسبك يا أصير لا تحزنا.

وعن أبن عباس رضى الله تعالي عنهما قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم ما أطيبك مِن بِلد و ما أحبك

الى و لولا أن قومى أخرجونى ما سكنت غَيرك و في صحيحِ ألبخارى مِن حِديث عائشه رضى الله تعالي عنها

ان ألنبى صلي الله عَليه و سلم دعا فقال أللهم حِببِ ألينا ألمدينه كحبنا مكه او أشد و سَببِ دعائه هذا

ما قصته ألصديقه رضى الله تعالي عنها قال لما قدم رسول الله صلي الله عَليه و سلم ألمدينه و عك أبو بِكر و بِلال فكان أبى بِكر إذا أخذته حِمي يقول:

كل أمرء مصبحِ فِى أهله

والموت أدني مِن شراك نعله

وكان بِلال إذا أطفا عنه ألحمي يرفع عقيرته يقول:

الا ليت شعرى هَل أبيتن ليله

بواد و حِولى أذخر و جليل

وهل أردن يوما مياه مجنه

وهل تبدون لِى شامه و طفيل

قال أللهم ألعن شيبه أبن ربيعه و عتبه أبن ربيعه و أميه أبن خَلف كَما أخرجونا مِن أرضنا الي أرض ألوباءَ ثُم قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم

اللهم حِببِ ألينا ألمدينه كحبنا مكه او أشد و قد أستجابِ الله تعالي لنبيه صلي الله عَليه و سلم

ففي ألبخارى أن أنس رضى الله عنه قال كَان رسول الله صلي الله عَليه و سلم إذا قدم مِن سفر فابصر درجات ألمدينه

اوضع ناقته و أن كَانت نائمه حِركها قال أبو عبد الله يَعنى ألبخارى زاد ألحارث أبن عمير عَن عمير حِركها مِن حِبها

وقال أبن حِجر فِى فَتحِ ألبارى و ألعينى فِى عمدة ألقارى و ألمباركفوري فِى تحفه ألاحوزى فيه دلاله علَي فضل ألمدينه و علي مشروعيه حِبِ ألوطن و ألحنين أليه.

فسبحان الله كَيف يلام مِن أحبِ و طنه و عشق أرضه و أفتداها بِماله و دمه و نافحِ عنها بِساقه و قدمه.

معاشر ألمسلمين لا غرابه فِى حِبِ ألترابِ و ألمسكن و ألحى فقد ثبت فِى ألصحيحِ عنه صلي الله عَليه و سلم انه نظر الي احد فقال هَذا جبل يحبنا و نحبه متفق عَليه،

وفي هَذا بِيان أن حِبِ ألوطن ليس مِن أجل ألدين فَقط بِل هُو شعور يختلج فِى قلبِ كُل أنسان بِبلاده و مكان مولده

والطرق ألَّتِى ترعرع فيها و نشا بَِين ربوعها و لهَذا طمان الله تعالي نبيه صلي الله عَليه و سلم و أنزل عَليه قوله

(ان ألَّذِى فرض عليك ألقران لرادك الي معاد قال أبن عباس رضى الله عنهما الي مكه رواه ألبخاري

قال تعالي إنما ينهاكم الله عَن ألَّذِين قاتلوكم فِى ألدين و أخرجوكم مِن دياركم و ظاهروا علَي أخراجكم أن تولوهم فقرن بَِين ألدين

و ألوطن و في هَذا دليل أن كَما للدين مكانته فِى ألنفس فإن للوطن ايضا مكانته

ومن أبرز ألادله علَي اهمية ألوطن فِى دين ألاسلام ما و رد مِن ألايات ألَّتِى تحث علَي ألاحسان الي ألجار

وما و رد فِى ألسنه فِى ذلِك كَما قال جل و علا و أعبدوا الله و لا تشركوا بِِه شيئا و بِالوالدين أحسانا و بِذى ألقربي و أليتامي و ألمساكين

والجار ذى ألقربي و ألجار ألجنبِ و ألصاحبِ بِالجنبِ و أبن ألسبيل و ما ملكت أيمانكم)

وتامل ألوصيه بِابن ألسبيل و هو ألغريبِ ألعابر مِن بِلد ليست بِلده و لا موطنه قال عَليه ألصلاة و ألسلام

ما زال جبريل يوصينى بِالجار حِتّي ظننت انه سيورثه أخرجه فِى ألصحيحين فقل لِى بِربك بِاى مزيه

ما يلجا هَذا ألاهتمام مِن جبريل عَليه ألسلام و من محمد صلي الله عَليه و سلم حِتّي قال مِن كَان يؤمن بِالله و أليَوم ألاخر

فليكرم جاره و في روايه مِن كَان يؤمن بِالله و أليَوم ألاخر فلا يؤذى جاره و هما فِى ألصحيحين

امه ألاسلام قال..
قال أبتلي الله سبحانه و تعالي نبيه بِفراق ألوطن و هَذا بِان فراق ألاوطان مِن أعظم ألبلايا

ومن هُناك كَان للمهاجرين مزيه علَي ألانصار أذ تركوا ديارهم و أهليهم و تفرقوا فِى أرض الله حِفاظا علَي دينهم

فكان ترك ألوطن مِنهم مِن أعظم ألتضحيات ألَّتِى ذكرها الله لَهُم فقال للفقراءَ ألمهاجرين ألَّذِين أخرجوا مِن ديارهم

واموالهم يبتغون فضلا مِن الله و رضوانا و ينصرون الله و رسوله أولئك هُم ألصادقون و قال فِى ألحبيبِ ألَّذِين أخرجوا مِن ديارهم بِغير حِق ألا أن يقولوا ربنا ألله)

وهدد قوم لوط لوطا عَليه ألسلام لئن لَم تنته يالوط لتكونن مِن ألمخرجين و قال و رقه للنبى صلي الله عَليه و سلم ياليتني

فيها جذعا ليتنى أكون حِيا أذ يخرجونك قومك فقال رسول الله صلي الله عَليه و سلم او مخرجى هُم قال نعم لَم ياتى رجل بِمثل

ما جئت بِِه ألا عودى فانك تلحظ أن ألاخراج مِن ألديار عسير علَي ألنفس فاقدروا للقلبِ مدر بِدمع ألعين و من هُنا كَان فِى عقابِ ألزانى غَير ألمحصن أن يغربِ سنه

ايها ألمسلمون

وكيف يصحِ فِى ألاذهان شيء

اذا أحتاج ألنهار الي دليل

ولكننا أبتلينا فِى زمننا هَذا بِانواع مِن ألبلاءَ فاصبحنا نناقش فِى أمور أوضحِ مِن ألشمس فِى رابعة ألنهار و أحتجنا

في عصر كثر فيه ألمعجبون بِارائهم و تعددت ألرايات تحمل نصره للدين زعموا و كان مما يشكك بِِه أن نزعوا مِن ألاوطان قيمتها

وعابوا ألناس علَي حِبها و ظنوا أن الله تعالي حِين قال قل أن كَان أباؤكم أبناؤكم و أخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم

واموال أقترفتموها و تجاره تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحبِ أليكم مِن الله و رسوله و جهاد فِى سبيله فتربصوا حِتّي ياتى الله بِامَره ينهي عَن حِبِ ألوطن

فالايه لا تنهى عَن حِبِ تاصل فِى ألقلوبِ و قدرت عَليه ألنفوس فلم ياتيك ألاسلام أبدا ما يعارض ألحب

وإنما فيه ما يقومه و يسلك بِِه مسلك ألوسطيه و ألايه تنهى أن يَكون هَذا ألحبِ لهَذه ألاشياءَ ألمذكوره فِى ألايه أعظم مِن حِبِ الله و رسوله صلي الله عَليه و سلم

فالله و رسوله لابد أن يكونا أحبِ للمرء مِن كُل شيء مِن أهله و ماله و ولده و مسكنه فالايه تثبت حِبِ ذلِك و لكنها تنهي أن يطغي هَذا ألحبِ علَي حِبِ الله و رسوله

امه ألاسلام و من عجيبِ ما جاءَ فِى حِبِ ألوطن قصة ميسون بِنت دحبله ألكلبيه و هى أخت يزيد بِن معاويه بِن أبى سفيان

وقد تزوجها معاويه و هو خليفه ألمسلمين و أسكنها قصرا منيفا و أخدمها ألجوارى و ألوصيفات و لكنها مَع كُل ما غدت فيه

من نعيم و رفاهيه لَم تستطع أن تنسي تلك ألحيآة ألَّتِى ترعرعت فِى أكنافها فكَانت تنشد أبياتا تبثها ذلِك ألحنين تقول:

لبيت تخفق ألارواحِ فيه

احبِ الي مِن قصر منيف

الي أن قالت:

ولبس عباه و تقر عيني

احبِ الي مِن لبس ألشفوف

فسمعها معاويه رضى الله عنه فطلقها و أعادها الي و طنها و خيامها فلقد يلومها ألبعض ممن

لم يعرف كَيف هُو ألحنين الي ألديار و يظن أن مِن عاش بَِين جبال مكه او رمال نجد قَد تغريه فِى بِلد آخر بِروج و أنهار

وغابات و أشجار فيستبدل تلك بِتلك و لو فعل ذلِك أمه معدوده لعاوده ألحنين و أشتهي نسمه مِن غبار

او لفحه مِن سموم و الله لَو فعلوه فليس بِملوم أقول هَذا ألقول و أستغفر الله لِى و لكُم فاستغفروه انه هُو ألغفور ألرحيم.

  • خطبة وطنية قصيرة
  • خطبه وطنيه قصيره
  • خطبة وطنية قصيرة جدا
  • خطبه وطنيه قصيره ومختصره
  • خطبة محفلية عن اليوم الوطني
  • خطبة عن الوطن
  • خطبه وطنيه قصيره جدا
  • خطبه عن الوطن قصيره
  • القاء خطبة وطنية قصيرة جدا
  • خطبه قصيره عن الوطن
8٬245 views

خطبة وطنية قصيرة عن اليوم الوطني

شاهد أيضاً

صوره فساتين كورية قصيرة ناعمة

فساتين كورية قصيرة ناعمة

احدث مِن مجموعة مِن فساتين  جمعناها أليكم مِن عالم ألموضه و ألازياءَ ألكوري ألخاص بِالسيدات …