2:38 مساءً الثلاثاء 21 نوفمبر، 2017

خطبة مؤثرة عن الرسول



خطبة مؤثره عَن ألرسول

صوره خطبة مؤثرة عن الرسول

ان ألحمد لله نحمدة و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله مِن شَرور

انفسنا و سيئات أعمالنا مِن يهده ألله فلا مضل لَه و من يضلل فلا

هادى لَه و أشهد أن لا أله ألا ألله و حِده لا شَريك لَه عزعن ألشبيه

وعن ألند و عن ألنظير ليس كمثله شَيء و هو ألسميع ألبصير}

واشهد أن محمدا عبده و رسوله ألبشير ألنذير و ألسراج ألمنير

صلى ألله عَليه و على أله و صحبه و من تبعهم باحسان الي يوم

البعث و ألنشور و سلم تسليما كثِيرا .

.

صوره خطبة مؤثرة عن الرسول

اما بَعد …

فا أتقوا ألله تعالى و راقبوه و أطيعوا أمَره و لا تعصوه يا أيها ألَّذِين

امنوا أتقوا ألله و لتنظر نفْس ما قدمت لغد و أتقوا ألله أن ألله خبير

بما تعملون بالتقوى تستجلب ألارزاق و تفَتحِ ألإغلاق و تفرج

الكرب و تدفع ألنقم و من يتق ألله يجعل لَه مخرجا و يرزقه من

حيثُ لا يحتسب أيها ألمسلمون

حديث أليَوم حِديث تستلذه ألاسماع و تهفو بِه ألافئده و تجثو عنده

العواطف ،

حديث أليَوم فِى سيره تتقاصر دونها ألسير ،

وصفات

لا تدانيها ألاوصاف ،

انه لمحات و نفحات تعبق مِن صفات

الرسول ألمجتبى ،

وشمائل ألحبيب ألمصطفى صلى ألله عَليه و سلم

شذرات تزيد ألحب حِبا ،

والقلب قربا ،

تجدد ألايمان ،

وتعضد

الولاءَ ،

وتثمر ألاتباع صفاته و شَمائله و كراماته و فضائله أفق أفيح

،
وسماءَ رحبه ،

وحديقه غناءَ يحار ألناظر ماذَا يقطف

واى شَيء يتخير

ايها ألمسلمون .
.

حين نتحدث عَن رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم فاننا نتطلب زياده

الايمان و مزيد ألتعظيم و ألتبجيل و قدره حِق قدره و أزدياد محبته

وكل ذلِك مطلوب شَرعا و ألثمَره فِى ذلِك طاعته و أتباعه و تعظيم

امَره و نهيه و أقتفاءَ سنته و ألثبات على شَرعته .

ايها ألمسلمون .
.

http://1.bp.blogspot.com/-cMEmAKEPEaQ/T8jNirr07AI/AAAAAAAAASM/gUrSh4wHDGY/s1600/%D8%BA%D9%85%D8%B6+%D8%B9%D9%8A%D9%86%D9%83+%D9%88%D8%AA%D8%AE%D9%8A%D9%84+%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83+%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%81+%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%B6+%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%81.jpg

ومع أيماننا بانه بشر مخلوق ألا أن ألله تعالى جمله و كمله ،

وطيبه

خلقا و خلقا ،

وجمع لَه ألفضائل كلها نسقا متسقا محمد بن عبدالله

ابن عبدالمطلب ألهاشمى ألقرشى ،
الهاشمى ألقرشى شَرف نسبه

وكرم أصله و فضل بلده و منشاه لا يحتاج الي دليل عَليه فانه نخبه

بنى هاشم و سلاله قريشَ و صميمها و أشرف ألعرب و أعزهم نفرا

من جهه أبيه و أمه صلى ألله عَليه و سلم ؛اما بلده مكه فاكرم بلاد

الله على ألله و على عباده محمد بن عبدالله رسول ألله و خليله

فاضت بمحبته ألقلوب و أمتلات باجلاله ألصدور و أسبغ ألله عَليه

من ألحسن و ألجمال فِى منظره و مخبره و خلقه و خلقه ما جعله أيه

فى ألكمال و ألجمال و صفته أم معبد فقالت
انه ظاهر ألوضاءه ،

ابلج ألوجه ،

حسن ألخلق ،

وسيم قسيم ،

فى عينيه دعج ،

وفي

اشفاره و طف ،

وفى صوته صحل ،

وفى عنقه سطع ،

احور

اكحل ،

ازج أقرن ،

شديد سواد ألشعر ،

اذا صمت علاه ألوقار ،

واذا تكلم علاه ألبهاءَ ،

اجمل ألناس و أبهاهم مِن بعيد ،

واحسنه

واحلاه مِن قريب ،

حلو ألمنطق ،

فضل لا نذر و لا هذر ،

لا

تقحمه عين مِن قصر ،

ولا تشناه مِن طول

قال على بن أبى طالب رضى ألله عنه فِى و صفة

كَان رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم أبيض مشربا بحمَره ،

ادعج

العينين ،

اهدب ألاشفار ،

اذا مشى تقلع ،

كإنما يمشى فِى صبب

،
واذا ألتفت ألتفت جميعا ،

بين كتفيه خاتم ألنبوه أجود ألناس كفا ،

واجرا ألناس قدرا ،

واصدق ألناس لهجه ،

واوفاهم ذمه ،

والينهم

عريكه ،

من راه بديهه هابه ،

ومن خالطه معرفه أحبه

يقول ناعته لَم أرى قَبله و لا بَعده مِثله

وقال أبو ألطفيل كَان أبيض مليحِ ألوجه

وقال أنس رضى ألله عنه كَان بسط ألكفين ،

ازهر أللون ،

ليس فِى راسه و لحيته عشرون شَعره بيضاءَ ،

إنما كَان شَيء

يسير فِى صدغيه

http://media-plus-tn.com/wp-content/uploads/2013/05/Dawah-Bg-12555602.jpg

وقال ألبراءَ رضى ألله عنه كَان مربوعا ،

بعيد ما بَين ألمنكبين

،
له شَعر يبلغ شَحمه أذنيه ،

رايته فِى حِله حِمراءَ ،

لم أرى شَيئا

قط أحسن مِنه ،

كان مِثل ألقمر

وقال جابر رضى ألله عنه كَان لا يضحك ألا تبسما ،

اذا

نظرت أليه قلت أكحل ألعينين و ليس باكحل ،

رايته ليلة أضحيان

” اى ليلة بدر ” فجعلت أنظر الي رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم

وعليه حِله حِمراءَ و أنظرالى ألقمر فاذا هوعندى أحسن مِن ألقمر

وقال أبو هريره رضى ألله عنه لَم أرى شَيئا أحسن مِن رسول

الله صلى ألله عَليه و سلم كَان ألشمس تجرى فِى و جهه و ما رايت

احدا أسرع فِى مشيه مِن رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم كَانما

الارض تطوى لَه و أنا لنجهد أنفسنا و أنه لغير مكترث

وقال أبن عباس رضى ألله عنهما كَان أبلج ألثنيتين ،

اذا تكلم

رؤى كالنور يخرج مِن بَين ثناياه

 

وقال أنس رضى ألله عنه ما مسست حِريرا و لا ديباجا ألين

من كف ألنبى صلى ألله عَليه و سلم ،

ولا شَممت ريحا و لا عرفا

اطيب مِن ريحِ او عرف رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم

ولما قدم ألنبى صلى ألله عَليه و سلم ألمدينه مهاجرا و أقبل ألناس

ينظرون أليه جاءَ عبدالله بن سلام رضى ألله عنه مَع ألناس لينظر

اليه و كان مِن أحبار أليهود و علماؤهم يقول

فلما نظرت الي و جه ألنبى صلى ألله عَليه و سلم عرفت أن و جهه

ليس بوجه كذاب .
هَذه بَعض أوصاف ألنبى ألكريم فِى جمال ألخلق

وحسن ألصورة و كمال ألهيئه .
اما كمال ألنفس و مكارم ألاخلاق فقد

كان فِى أعلاها و له مِن ألذرى أسناها و يكفى فِى ذلِك شَهاده ربه له

: و أنك لعلى خلق عظيم و قال صلى ألله عَليه و سلم ” أدبني

ربى فاحسن تاديبى ” لذا فقد كَان مثالا عاليا فِى كُل فضيله ،

كان صلى ألله عَليه و سلم دائم ألبشر ،

سَهل ألخلق ،

لين ألجانب

،
ليس بفظ و لا غليظ و لا صخاب و لا فحاشَ و لا عتاب و لا مداحِ ،

طويل ألسكوت ،

لا يتكلم فِى غَير حِاجة ،

لا يذم أحدا و لا يعيره ،

ولا يتبع عورته ،

يعفو و يصفحِ ،

ويعاشر ألناس بالرحمه و أللطف

يتغافل عما لا يشتهيه و لا يذمه .

اما ألحلم و ألاحتمال ،

والعفو

الصبرفَهى صفات ميزه ربه بها ” ما خير بَين أمرين ألا أختار

ايسرهما مالم يكن أثما ،

فان كَان أثما كَان أبعد ألناس عنه ”

ما أنتقم لنفسه ألا أن تنتهك حِرمه ألله فانه يغضب لله .

اما ألجود و ألكرم و ألبذل و ألعطاء
فانه يعطى عطاءَ مِن لا يخشى

الفقر ،

وكان أجود بالخير مِن ألريحِ ألمرسله و كان أعدل ألناس

واعفهم و أصدقهم لهجه و أعظمهم أمانه كَان يسمى قَبل نبوته

بالصادق ألامين و كان أشجع ألناس لاقى ألشدائد و ألاهوال و ثبت

وصمد لَم يلن و لم يتزعزع قال على بن أبى طالب رضى ألله

عنه كنا إذا حِمى ألباس و أحمرت ألحدق أتقينا برسول ألله

صلى ألله عَليه و سلم فما يَكون احد أقرب الي ألعدو مِنه

اما أدبه و حِياؤه فيقول أبو سعيد ألخدرى رضى ألله عنه كَان

اشد حِياءَ مِن ألعذراءَ فِى خدرها و أذا كره شَيئا عرف في

وجهه رواه ألبخارى .

لا يثبت نظره فِى و جه احد نظره ألى

الارض أطول مِن نظره الي ألسماءَ ،

جل نظره ألملاحظه ،

كان

متواضعا بعيدا عَن ألكبر،
يعود ألمساكين ،

ويجالس ألفقراءَ ،

ويجيب دعوه ألعبد ،

ويجلس فِى أصحابه كاحدهم ،

ويمنع من

القيام لَه كَما يقام للملوك ،
تقول عائشه رضى ألله عنها كَان

يخصف نعله ،

ويخيط ثوبه ،

ويحلب شَاته ،

ويعمل بيده كما

يعمل أحدكم فِى بيته كَان أوفى ألناس بالعهود و أوصلهم للرحم

واشفقهم و أرحم ألخلق بالخلق و صدق ألله لقد جاءكم رسول من

انفسكم عزيز عَليه ما عنتم حِريص عليكم بالمؤمنين رؤوف

رحيم انها ألرحمه ألَّتِى جمعت لَه قلوب ألخلق فبما رحمه من

الله لنت لَهُم و لو كنت فظا غليظ ألقلب لانفضوا مِن حِولك لطف

فى ألمعشر و تبسمه عِند أللقاءَ فِى ألصحيحين عَن جابر رضى ألله

عنه قال ما حِجبنى رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم منذُ أسلمت

ولا رانى ألا تبسم أما زهده فِى ألدنيا فحسبك تقلله مِنها

واعراضه عَن زهرتها و قد سيقت أليه بحذافيرها و ترادفت عَليه

فتوحها الي أن توفى صلى ألله عَليه و سلم و درعه مرهونه عند

يهودى فِى نفقه عياله و هو يدعو يقول أللهم أجعل رزق أل محمد

قوتا رواه ألبخارى و مسلم .
عن عائشه رضى ألله عنها قالت

ما شَبع رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم ثلاثه أيام تباعا مِن خبز

حتى قبض و قال ايضا ما ترك رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم

دينارا و لا درهما و لا شَاتا و لا بعيرا و قالت كَان فراشه من

ادم و حِشوه مِن ليف كُل ذلِك مخرج فِى ألصحيحين .
اما خوفه

من ربه و خشيته و طاعته لَه و شَده عبادته فذاك شَان عظيم

يقُوم ألليل ألا قلِيلا و يسمع لصدره أزيز كازيز ألمرجل مِن ألبكاء

ويصلى حِتّي ترم أوتنتفخ قدماه فيقال لَه قَد غفر ألله لك ما تقدم من

ذنبك و ما تاخر فيقول ” أفلا أكون عبدا شَكورا ” رواه ألبخاري

ومسلم .
قام ليلة فقرا فِى ركعه سورة ألبقره و ألنساءَ و أل عمران

ومع كُل ذلِك فانه يقول ” أنى لاستغفر ألله و أتوب أليه فِى أليوم

أكثر مِن سبعين مَره ” .

لقد كَان لكُم فِى رسول ألله أسوه حِسنه لمن كَان يرجو ألله و أليوم

الاخر و ذكر ألله كثِيرا بارك ألله لِى و لكُم فِى ألقران و ألسنه ،

ونفعنا بما فيهما مِن ألايات و ألحكمه ،

اقول قولى هَذا و أستغفر ألله

تعالى لِى و لكُم .

 

  • اجمل خطب عن الرسول
  • كلمة مؤثرةعن مولد النبي
  • لقدجاءكم رسول من انفسكم خطبه مؤثره
158 views

خطبة مؤثرة عن الرسول