7:33 مساءً الإثنين 18 ديسمبر، 2017

خطبة عن اهمية العمل



خطبة عَن اهمية ألعمل

صوره خطبة عن اهمية العمل
فضل ألعمل

المسلم يعمل حِتّي يحقق أنسانيته؛ لانه كائن مكلف بحمل رساله ،

وهى عماره ألارض بمنهج ألله ألقويم،
ولا يتِم ذلِك ألا بالعمل ألصالح،
كَما أن ألانسان لا يحقق ذاته فِى مجتمعه ألا عَن طريق ألعمل ألجاد.
وبالعمل يحصل ألانسان على ألمال ألحلال ألَّذِى ينفق مِنه على نفْسه و أهله،
ويسهم بِه فِى مشروعات ألخير لامته،
ومن هَذا ألمال يؤدى فرائض ألله؛ فيزكى و يحج و يؤدى ما عَليه مِن و أجبات،
وقد أمر ألله عباده بالانفاق مِن ألمال ألطيب،
فقال تعالى: يا أيها ألَّذِين أمنوا أنفقوا مِن طيبات ما كسبتم [البقره 267].
وقد ربط ألله عز و جل بَين ألعمل و ألجهاد فِى سبيل ألله،
فقال تعالى: و أخرون يضربون فِى ألارض يبتغون مِن فضل ألله و أخرون يقاتلون فِى سبيل ألله [المزمل: 20].

صوره خطبة عن اهمية العمل
وجعل ألنبى صلى ألله عَليه و سلم مِن يخرج ليعمل و يكسب مِن ألحلال؛ فيعف نفْسه او ينفق على أهله،
كمن يجاهد فِى سبيل ألله.
وقد مر رجل على ألنبى صلى ألله عَليه و سلم و أصحابه،
فراى ألصحابه جده و نشاطه،
فقالوا: يا رسول ألله،
لو كَان هَذا فِى سبيل ألله فقال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم: أن كَان خرج يسعى على و لده صغارا فَهو فِى سبيل ألله،
وان كَان خرج يسعى على أبوين شَيخين كبيرين فَهو فِى سبيل ألله،
وان كَان خرج يسعى على نفْسه يعفها فَهو فِى سبيل ألله،
وان كَان خرج يسعى رياءَ و مفاخره فَهو فِى سبيل ألشيطان [الطبراني].
كَما أن ألعمل يكسب ألمرء حِب ألله و رسوله و أحترام ألناس.
روى أن ألنبى صلى ألله عَليه و سلم قال: أن ألله تعالى يحب ألعبد ألمؤمن ألمحترف أي: ألَّذِى لَه عمل و مهنه يؤديها) [الطبرانى و ألبيهقي].
اخلاقيات ألعمل فِى ألاسلام:
نظم ألاسلام ألعلاقه بَين ألعامل و صاحب ألعمل،
وجعل لكُل مِنهما حِقوقا و واجبات.


اولا: حِقوق ألعامل:
ضمن ألاسلام حِقوقا للعامل يَجب على صاحب ألعمل أن يؤديها له،
ومنها:
ألحقوق ألماليه و هى دفع ألاجر ألمناسب له،
قال ألله تعالى: و لا تبخسوا ألناس أشيائهم و لا تعثوا فِى ألارض مفسدين [هود: 85].
ويقول ألرسول صلى ألله عَليه و سلم: أعطوا ألاجير أجره قَبل أن يجف عرقه [ابن ماجه].
ألحقوق ألبدنيه و هى ألحق فِى ألراحه ،

قال تعالى: لا يكلف ألله نفْسا ألا و سعها [البقره 286].
ويقول صلى ألله عَليه و سلم: أخوانكم جعلهم ألله تَحْت أيديكم،
فمن كَان أخوه تَحْت يده فليطعمه مما ياكل،
وليلبسه مما يلبس،
ولا تكلفوهم ما يغلبهم،
فان كلفتموهم فاعينوهم [متفق عَليه].
وكذلِك يَجب على صاحب ألعمل أن يوفر للعامل ما يلزمه مِن رعايه صحية .

ألحقوق ألاجتماعيه و هى ألَّتِى بينها ألنبى صلى ألله عَليه و سلم فِى قوله: مِن كَان لنا عاملا فلم يكن لَه زوجه فليكتسب زوجه ،

فان لَم يكن لَه خادم فليكتسب لَه خادما،
فان لَم يكن لَه مسكن فليكتسب مسكنا.
من أتخذ غَير ذلِك فَهو غال او سارق [ابو داود].


ثانيا: و أجبات ألعامل:
وكَما أن ألعامل لَه حِقوق فإن عَليه و أجبات،
ومن هَذه ألواجبات:
ألامانه فالغشَ ليس مِن صفات ألمؤمنين،
يقول ألنبى صلى ألله عَليه و سلم: مِن غشَ فليس منى [مسلم و أبو داود و ألترمذي].
ألاتقان و ألاجاده لقول ألنبى صلى ألله عَليه و سلم: أن ألله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه [البيهقي].
ألتبكير الي ألعمل: حِيثُ يَكون ألنشاط موفورا،
وتتحقق ألبركة ،

قال صلى ألله عَليه و سلم: أللهم بارك لامتى فِى بكورها [الترمذى و أبن ماجه].
ألتشاور و ألتناصح: حِيثُ يُمكن ألتوصل للراى ألسديد،
قال صلى ألله عَليه و سلم: ألدين ألنصيحه [مسلم و ألترمذي].
حِفظ ألاسرار: يَجب على ألعامل أن يحفظ أسرار عمله،
فلا يتحدث الي احد خارِج عمله عَن أمور تعتبر مِن أسرار ألعمل.
ألطاعه فيَجب على ألعامل أن يطيع رؤساءه فِى ألعمل فِى غَير معصيه ،

وان يلتزم بقوانين ألعمل.

 

 

378 views

خطبة عن اهمية العمل