9:22 مساءً الإثنين 24 سبتمبر، 2018

خصائص المشكلة الاقتصادية وتاثيرها



خصائص المشكلة الاقتصاديه وتاثيرها

صوره خصائص المشكلة الاقتصادية وتاثيرها

تتمثل المشكلة الاقتصاديه فيما يمكن ان يعبر عنه بعدم التناسب والتوازن بين الموارد المحدوده والحاجات المتعدده 00والذي ينعكس في صورة ندره الموارد وصلاحيتها لاستخدامات متعدده بالنسبة لحاجات الانسانيه التي تتعدد وتتفاوت في اهميتها النسبيه .


واستنادا الى ذلك يمكن الوقوف على بعض المعطيات والمفاهيم التي يفترضها التعريف المذكور

-
1= ان الحاجات متعدده وبالتالي تتعدد وسائل اشباعها
2= ان الحاجات الانسانيه تتفاوت في الاهمية النسبيه بالنسبة للافراد .


3= ان غالبيه وسائل اشباع الحاجات غير متوافره في صورة مباشره .


4= ان الموارد اللازمه للحصول على هذه الوسائل نادره .


5= ان الموارد لها استعمالات بديله ومتعدده .


6= ان الانسان يسعى الى تعظيم اشباع حاجاته من خلال محاوله الحصول على اقصى اشباع ممكن من خلال اقل قدر من الموارد .

صوره خصائص المشكلة الاقتصادية وتاثيرها
خصائص المشكلة الاقتصاديه:-

وتتمثل

هذه الخصائص فيما يلي

-
اولا



ان المشكلة الاقتصاديه مشكلة عامة

-
تعني العموميه ان المشكلة الاقتصاديه موجوده قديما وحديثا وتعني اخيرا انها ذات بعد مكاني بحيث تمتد الى كل الاماكن ولا ينفرد بها مكان دون اخر كما لا يفتقر اليها مكان دون اخر .


ثانيا



ان المشكلة الاقتصاديه مشكلة ابديه دائمه

-
وهو ما يتفق مع تفسير العموميه بانها تنطبق على كل العصور والازمنه وبيان ذلك ان الانسان منذ خلقه الله تعالى وما ينتج عن ذلك من مجتمعات تواجه وستواجه مستقبلا هذ ه المشكلة طالما تنوعت حاجاته وتطورت وتجددت .


ثالثا:

ان المشكلة الاقتصاديه مشكلة اختيار وتخصيص:-
تظهر هذه الخصيصه بسبب محدوده الموارد وعدم محدوديه الحاجات بحيث تظل دائما الحاجات اكثر من الموارد وهو ما يترتب عليه وجوب تضحيه الفرد او المجتمع ببعض الحاجات مقابل اشباعه

لبعض الحاجات الاخرى والاكثر اهمية وعملية التضحيه هذه تستوجب المقارنة والمفاضله بين الحاجات المختلفة لترتيب اولويتها بالنسبة له وبعد ترتيب الحاجات يقوم بتخصيص الموارد المتاحه ليتمكن بعد ذلك من استخدام بعض الموارد التي قام بتخصيصها لاشباع بعض الحاجات التي قام بترتيبها .


س: تكلم عن عناصر المشكلة الاقتصاديه


H الحاجات الانسانيه المتعدده اللانهائيه

-
اولا



مفهوم الحاجات الانسانيه المتعدده

-
يظهر من هذا العنوان ان عباراته تدل على شقين الاول يتعلق بالحاجات الانسانيه والثاني يتعلق بكون هذه الحاجات متعدده وهو ما سنقوم بالقاء الضوء عليه .


بالنسبة للحاجات الانسانيه00 فالمقصود بها الحاجات الماديه المتمثله في الرغبات التي يرغب ويوجد جمهور المستهلكين الحصول عليها ويستخدم مختلف السلع والخدمات لاشباع هذه الرغبات .


ويظهر لنا هذا التعريف تقسيما للحاجات الانسانيه بحيث نجد حاجات ضرورية وحاجات غير ضرورية او كماليه وقد تم

التعبير عن الحاجات الضرورية من خلال التعريف باظهار الرغبه في الحصول على الوسائل الكفيله يتوقى الاحساسات المؤلمه او يوضع حد لها اما الحاجات غير الضرورية او الكماليه فهي التي اشارت اليها العبارة القائله وكذلك باحداث احسسات ممتعه او بزيادتها
وزياده في ايضاح ذلك نجد ان بالنسبة الى الحاجة الى الطعام مثلا فان اشباعها من خلال الغذاء يقي الانسان الم الجوع وكذلك الحاجة الى الشراب فانها تكون مقترنه بالم وعذاب يتم التخلص منه بتناول المشروبات وهو ما ينطبق ايضا بخصوص الحاجة الى المسكن اذ ان اشباعها من خلال توفير السكن يقي الانسان الم التعرض لحراره الشمس الشديده في الصيف او للبرد القارس في الشتاء وهي صورة للالم المادي كذلك فان المسكن يقي الانسان من الالم المعنوي المتمثل في عدم احساسه بستر عورته عن اعين الناس .



.

.

.

الخ .


2= بالنسبة لكون الحاجات الانسانيه متعدده فان التعدد هنا يشير الى اكثر من معنى .

:-
ا = يشير التعدد الى القيمه العدديه لمطالب الافراد اي عدد الحاجات التي يشعر بها الشخص بحيث نجد ان الحاجات الى الطعام مطلب وان الحاجة الى الشراب مطلب ثان والحاجة الى الملبس مطلب ثالث وهكذا .


ب = يشير التعدد ايضا الى تنوع هذه المطالب واختلافها باختلاف الزمان والمكان .


وتفسير ذلك نجد انه مثلا بخصوص الحاجة الى الطعام فانها تتعدد وتتنوع بتنوع انواع الطعام فنجد مثلا الخضروات والفواكه واللحوم … الخم وعندما ننظر الى الحاجة الى الملبس نجحدها تتنوع بين حاجة الى لباس شتوي واخر صيفي وملبس يناسب الخروج واخر يناسب المكوث في المنزل .

.

الخ .


ج= يشير التعدد ايضا الى تجدد الحاجات وزيادتها باستمرار مع مرور الوقت بحيث نجد ان الحاجة كلما تم اشباعها عادت بعد فتره الى الظهور ثانية .


العوامل المؤثره في الحاجات

-
تحتمل كلمه التاثير ان يكون بالايجاب كما قد يكون بالسلب وعليه نجد ان هناك من العوامل التي من شانها ان تؤدي الى زياده الحاجات وان هناك منها ما يؤدي الى الحد من الحاجات فنجد مثلا ان عنصر الزمن من شانه ان يؤدي الى زياده الحاجات من زاويتين

-
الزاويه الاولى



مرور الوقت من شانه في العاده ان تزيد المعرفه وتزيد تبعا لذلك معدلات التنميه الاقتصاديه وما يصاحب ذلك من زياده في معدلات الدخول وزياده وتقدم في وسائل الاتصالات والمواصلات وهو ما يساهم في نقل السلوكيات من مجتمع الى اخر بفعل التقليد والمحاكاه كل هذا من شانه استمرار تزايد الحاجات الانسانيه .


الزاويه الثانية



ان مرور الوقت من شانه ان يؤدي الى تجدد الحاجات بعد سبق اشباعها مثل الحاجة الى الطعام او الشراب مثلا فانه بعد اشباع كل منها ما تلبث ان تعود بعد فكرة بسبب الشعور بالجوع او العطش من جديد .

.

وهكذا .


س



تكلم عن الموارد المحدوده


اولا



تعريف الموارد

-
ان مفهوم الموارد قد ينصرف الى التعبير عن الموارد الطبيعية كما قد ينصرف الى التعبير عن الموارد الاقتصاديه غير انه يوجد اختلاف اساسي بين النوعين ذلك لان المورد يكون طبيعيا عندما لم تتدخل يد البشر في تكوينه اذ هو من صنع الخالق سبحانه وتعالى وهو ما يظهر من خلال موارد الارض والغابات الطبيعية والمصائد والمياه بانواعها والموارد الموجوده في باطن الارض .


يمكن تعريف الموارد00 بانها كل ما يصلح ويلزم لاشباع الحاجات الانسانيه سواء بصورة مباشره او بصورة غير مباشره .


ثانيا



تقسيمات الموارد

-
يمكن تقسيم الموارد تقسيمات عده وذلك00 بحسب النظره التي ينظر الى الموارد من خلالها 00وذلك كما يلي

-
بالنظر الى اماكن وجودها نجد ان الموارد تنقسم الى

-
1= موارد موجوده في كل مكان

ان المورد يوجد في كل مكان وينطبق ذلك على الاكسجين في الهواء والرمال في الصحراء .


2= موارد موجوده في اماكن عديده

هذه الانواع من الموارد اقل وجودها من المورد السابق بحيث نجد انها اقل وفره ولا توجد في كل مكان وان كانت توجد في اماكن عديده ويلاحظ انها لا توجد في نفس الاماكن بنفس المقدار بل تتفاوت بحيث توجد في اماكن بوفره وبندر وجودها في اماكن اخرى وهذا يبرر سبب اختلاف اثمانها من مكان الى مكان اخر لما يقضي به قانون العرض بخصوص العلاقه بين الكميه والثمن بحيث يرتفع الثمن حيث يندر او يقل وجود العنصر في حين ينخفض الثمن يوجد العنصر بوفره .


3= مورد موجود في امكان قليلة



وينطبق على ذلك بصفه اساسية على كثير من المعادن .


4= موارد موجوده او مركزه في مكان واحد



وهو ما ينطبق كذلك بصفه رئيسيه في انواع المعادن مثل النيكل .


بالنظر الى الموارد من حيث عمرها وديمومتها نجدها تنقسم الى

-
1= موارد متجدده

يقصد بذلك ان المورد قابل للدوام في وجوده بسبب قدرته على التجدد للمحافظة على نوعه وان هذا المورد متجدد بطبيعته بمعنى انه يزيد زياده طبيعية ويحتاج فقط لمجرد تنظيم استخدامه حتى يستمر وجوده ويستمر الانتفاع به .


ومن الموارد التي تزيد زياده طبيعه النباتات والحيوانات اذ ان الغابات وما فيها من اشجار تزيد بمعدلات طبيعية حيث تنمو الشجره ثم تثمر وتخرج البذور وتسقط في الارض فتنمو شجره من جديد او يجني الانسان الثمار والبذور ويقوم بزراعتها من جديد .


2= موارد فانيه

-المقصود هنا هو الموارد الفانيه او القابله للفناء بطبيعتها بمعنى ان هذه الموارد تكون موجوده في الطبيعه بكميات معينة الا انها تقل باستمرار السحب منها وهو ما ينطبق على المستخرجات من باطن الارض مثل البترول وغيره من المعادن المختلفة .


بالنظر الى الموارد من حيث مظهرها نجدها تنقسم الى

-
1= موارد ملموسه

ينطبق ذلك على الموارد ذات الوجود المادي الملموس وهذا الوصف ينطبق على غالبيه الموارد التي تتبادر الى الذهن عندما نذكر كلمه الموارد مثل الاراضي والمباني والغابات والمعادن والحيوانات الخ والتي يمكن التعبير عنها اذا جاز التعبير بالموارد التقليديه .


2= موارد غير ملموسه

ينطبق هذا النوع من الموارد على كل مصدر من المصادر الذي من شانه جعل الموارد الملموسه اكثر قدره على اشباع الحاجات الانسانيه وينطبق ذلك على الاضاءه والتهويه والتدفئه والرعايه الصحية والترفيه فكل هذه العناصر لاشك اذا توافرت جعلت العامل والاله والتربه اكثر قدره على انتاج السلع والخدمات .


بالنظر الى الموارد من حيث اصلها نجدها تنقسم الى

-
1=موارد طبيعية

هي التي تستند في وجودها وتجد مصدرها في الطبيعه سواء كانت ملموسه مثل الثروات المعدنيه والغابات او كانت غير ملموسه مثل الصفات الطبيعية التي يكتسبها مكان ما او اقليم ما والمتمثله في درجات الحراره او الرطوبه او فترات سطوع الشمس او موقع اقليم معين بالنسبة لعناصر انتاج معينة .

.

الخ .


2= موارد بشريه

يجد هذا النوع مصدره في السكان ويعد من اهم الموارد واكثرها قيمه سواء من الناحيه الاقتصاديه او الاجتماعيه وتظهر اهمية هذا العنصر عندما تعلم انه يساهم في الانتاج باكثر من شكل .


ثالثا



خصائص الموارد الاقتصاديه

-
الخصيصه الاولى



الموارد الاقتصاديه محدوده نادره

-
تعني هذه الخصيصه ان كميه الموارد المتوافره والموجوده في الطبيعه سواء كانت في صورة مباشره ام صورة غير مباشره لا تكفي لاشباع كافه الحاجات الانسانيه ذلك لانها لا تكفي انتاج كافه المنتجات والوسائل اللازمه لاشباع كافه الحاجات الانسانيه .


وعندما نقول ان هذه الموارد محدوده او نادره فان المقصود هنا هو الندره النسبيه بمعنى ندره الموارد او عدم كفايتها بالنسبة للحاجات المتعدده .


ونخلص من كل ذلك الى الندره او الوفره تكون نسبيه وليست الندره او الوفره المطلقه وبمعنى اخر ليس مجرد الوفره او الندره كافيا للحكم على حقيقة الامور بل ننظر لوفره المورد او ندرته بالنسبة للحاجات المطلوب من اشباعها .


وعندما نقول ان الندره نسبيه 00بالمعنى السابق اي عدم كفايه المورد لاشباع الحاجة فان هذه الندره قد تكون صفه ملازمه للمورد باستمرار وقد تكون صفه تلحق بالمورد ويتصف بها مؤقتا لكنها يمكن ان تزول عنه مع الوقت .


اما بخصوص كون الندره مؤقته لا تلبث ان تزول مع مرور الوقت فان ذلك يتحقق اذا كان هناك بعض المساحه من الاراضي الصالحه للزراعه لكنها غير مستغله او وجود جزء من قوه العمل في حالة تعطل وبطاله فانها اذا توافرت الظروف التي تستطيع الدوله معها ان تستصلح الجزء من الارض غير المستغل او ان تستطيع تشغيل الجزء المتعطل عن العمل .

.
خلاصه القول ان لعنصر الزمن تاثير على مساله الندره خاصة وان اغلب الموارد لا توجد في الطبيعه في صورة صالحه لان تشبع الحاجات الانسانيه بصورة مباشره بل تحتاج الى تحويلها الى صورة اخرى وهو ما يحتاج الى فترات زمنيه تختلف من حالة الى اخرى .


الخصيصه الثانية



الموارد الاقتصاديه متعدده الاستخدامات

-
تعني هذه الخصيصه ان المورد الواحد يمكن ان يستخدم في انتاج اكثر من سلعه وعليه يستطيع المورد الواحد اشباع اكثر من حاجة .



وبيان ذلك هو ان عنصر العمل مثلا وهو احد الموارد مورد بشري يمكن ان يساهم مع عناصر اخرى وفي انتاج سلعه زراعيه اذا شارك في الانتاج الزراعي كذلك يمكن ان يساهم مع عناصر اخرى في انتاج سلعه صناعيه كما يمكن ان يساهم مع عناصر اخرى في انتاج خدمه النقل او العلاج او التعليم .

.

الخ .


الخصيصه الثالثة



قابليه المورد للاحلال محل بعضها

-
يمكن لاي مورد ان يحل في استخدامه محل مورد اخر في انتاج نفس السلعه وان وجب التنبيه الى ان الاحلال يكون نسبيا وليس مطلقا وغالبا ما لا يكون كاملا .



وبيان ذلك انه لو ان لدينا قطعة ارض زراعيه ويتم زراعتها بمحصول زراعي مثل القمح فانه يمكن باستخدام نفس المساحه من الارض الانتاج نفس الكميه من المحصول باستخدام نسبة معينة من عنصر العمل ونسبة معينة من راس المال او باستخدام نسبة مغايره من العمل اكثر او اقل من النسبة السابقة ونسبة مغايره من راس المال اكثر او اقل من النسبة السابقة .


ثالثا



العوامل المؤثره في الموارد الاقتصاديه

-
1= العوامل ذات التاثير السلبي على الموارد

-
نجد مثلا الحروب والكوارث الطبيعية والتلوث البيئي تعمل في اتجاه واحد بان تؤثر سلبا على الموارد
تاثير الحروب

-
اذا تؤدي الحروب الى تدمير الموارد بكافه انواعها في بعض الحالات مما يؤدي الى حرمان البشريه من الانتفاح بما كان يمكن ان تساهم به هذه الموارد في انتاج سلع وخدمات تشبع حاجات انسانيه مختلفة ومتعدده ويتضح معنى هذا القول وبايجاز شديد عندما نشير ونوجه النظر الى ما حدث من دمار شامل للموارد المختلفة نتيجة القاء الولايات المتحده الامريكية للقنبلتين الذريتين على مدينتي هيروشيما ونجازاكي في اليابان لتنتهي بذلك الحرب العالمية الثانية .


تاثير الكوارث الطبيعية

-
كذلك تاتي بعض الكوارث الطبيعية على العديد من الموارد مثلما يحدث في حالات الفيضانات والزلازل والبراكين وما يؤدي اليه ذلك من تاثير على كثير من الموارد مثل قتل الاشخاص ونفوق الحيوانات وتهدم المباني وغرق الاراضي .


تاثير التلوث البيئي

-
بجانب ما يحدث من دمار وتاثير على الموارد بسبب الحروب والكوارث الطبيعية نجد التاثير الضار للتلوث البيئي ايا كان مصدره بما يؤدي اليه من وقف او تعطيل استخدام بعض الموارد او جعل استخدامها اكثر تكلفه وهو ما يحدث عند تعرض المياه والاراضي والهواء للتلوث وما لذلك من تاثير على العنصر البشري الانسان .


العوامل ذات التاثير الايجابي على الموارد

-
تدخل الدوله في النشاط الاقتصادي

-
اما عن العوامل التي من المفترض ان تؤثر ايجابيا على الموارد فالمثال لها هو تدخل الدوله في النشاط الاقتصادي اذ من شان ترك النشاط الاقتصادي للافراد يمارسونه بحريه كاملة تحت مظله قوانينهم التي تبيح لهم فعل كل ما هو من شانه تعظيم الارباح التي يحصلون عليها وتحكمهم شريعه يؤمنون بها تقضي لهم بان الغايه تبرر الوسيله ففي ظل اوضاع كهذه نجد ان الافراد يسعون من خلال انشطتهم الى تحقيق اكبر قدر من الارباح حتى ولو كان ذلك من خلال الجور على البيئه سواء تعلق الامر باهدار بعض الموارد بسبب سوء الاستغلال او تعلق الامر بتعريض البيئه وما تحتوي عليه من موارد للتلوث بسبب عدم مراعاه الاشتراطات البيئيه عند ممارستهم لانشتطتهم .


واخيرا تستطيع الدوله من خلال تدخلها في النشاط الاقتصادي ان تتغلب عليه نسبيا سواء بطريقة مباشره عندما تمارس الانشطه الاقتصاديه بنفسها مع مراعاه للبعد البيئي او بطريقة غير مباشره من خلال الاشتراطات البيئه التي تطلبها من راغبي انشاء المشروعات عند تقدمهم بطلب بالترخيص لهم لممارسه انشطتهم .


العوامل ذات التاثير المزدوج على الموارد

-
يوجد بعض العوامل التي تؤثر على الموارد والتي يعمل تاثيرها في الاتجاهين الايجابي والسلبي على ما سنرى فيما يلي

-
تاثير زياده السكان

-
نجد ان زياده السكان تؤثر تاثير سلبي على الموارد اذ من شان زياده السكان ان يزداد الطلب ويزداد الاستهلاك للموارد وعندما تكون الزياده السكانيه بنسبة كبيرة وعندما يفتقد التخطيط اللازم لهذه المشكلة يتم استهلاك الموارد المتاحه استهلاكا جائزا ولا تراعي القواعد اللازمه لضمان تجدد هذه الموارد كان يتم ذبح صغار المواشي واناثها وصيد صغار الاسماك .


تاثير التقدم الصناعي

-
من العوامل التي تؤثر في الاتجاهين ايضا التقدم المستمر في الصناعه فقد يساهم التقدم الصناعي في اكتشاف اماكن جديدة تحتوي على كميات كبيرة من الموارد لم تكن متاحه من قبل اذ قد يتم تطوير بعض المعدات التي تعمل في مجال الكشف والتنقيب عن البترول وغيره من المعادن.كذلك عندما يتم استخدام بعض الموارد الصناعيه بديلا عن بعض الموارد الطبيعية في بعض الصناعات اذ يمثل ذلك اضافه لما هو موجود كذلك يساهم التقدم الفني في جعل كميه معينة من مورد معين اكثر قدره على اشباع بعض الحاجات اكثر من ذي قبل بسبب استخدام طريقة جديدة او فن جديد من فنون الانتاج .

.
كذلك قد يتسبب التقدم الفني في فقدان الانتفاع ببعض الموارد وذلك عندما يتم اهمال بعض الموارد الطبيعية بسبب ارتفاع تكلفه الحصول عليها عند مقارنة ذلك بتكاليف الحصول على كميات مماثله من الموارد الصناعيه والتي تكون تكلفه الحصول عليها اقل وهو ما حدث بالنسبة لبعض الموارد مثل الاقطان والاصواف والمطاط الخ.
ثالثا



التخصيص والاختيار

-
تعرضنا بالبيان فيما سبق لعنصرين من عناصر المشكلة الاقتصاديه فتحدثنا عن الحاجات الانسانيه المتعدده كما تحدثنا عن الموارد المحدوده وتكون بذلك قد وصلنا الى الحديث عن العنصر الثالث الذي يجد اصلا له في العنصرين السابقين الا وهو الاختيار من بين الحاجات المتعدده والتخصيص من بين الموارد المحدوده ذلك لانه نظرا لتعدد الحاجات الانسانيه ولانهائيتها وعدم امكان اشباعها جميعا حتى ولو امكن اشباع الكثير منها فانه لن يتم في وقت قصير لذا لزم ان يقوم الفرد بترتيب هذه الحاجات بحسب اهميتها بالنظر الى اي منها اولى بالاشباع دون الاخر او قبله وعليه تظهر امام الفرد مشكلة الاختيار التي تجد اصلها في مشكلة تعدد الحاجات الانسانيه ولا نهائيتها .


يدلنا ما سبق على ان الاختيار والتخصيص 00هما حلقه الوصل بين الحاجات والموارد وذلك ان اتخاذ القرار بشان الاختيار والتخصيص ينطوي ي الواقع على نوعين من القرارات .


فهو يشتمل اولا

على قرار بشان تحديد الحاجات التي استقر الراي على اشباعها اولا .


ويشمل ثانيا:

على قرار بشان تحديد الانواع والكميات من الموارد التي ستستخدم في تحقيق هذا الغرض
نجد ان مشكلة الاختيار ترتبط ايضا بمحدوديه الموارد00 ويتضح ذلك اذا علمنا ان مشكلة الاختيار يمكن ان تنتفي في حالتين

-
تنفي اولا

عندما تنتفي مشكلة الندره وذلك عندما تكون الكميات الموجوده من المورد من الوفره بحيث تستطيع اشباع كافه الحاجات المطلوبه منها اشباعها .


وتنتفي مشكلة الاختيار والتخصيص ثانيا عندما لا يصح المورد الواحد الا لاشباع حاجة واحده دون غيرها او بمعنى اخر عندما يكون المورد نوعيا اي له استخدام واحد فقط ففي مثل هذه الحالة تنتفي فرصه الاختيار بين الحاجات طالما ان المورد لا يصلح الا لاشباع حاجة معينة .


وكما راينا تاثيرا لعنصر الزمن على كل من الحاجات المتعدده والموارد المحدوده فانه يؤثر ايضا بخصوص العنصر الذي نحن بصدده اذ قد يساهم عنصر الزمن في تعميق مشكلة التخصيص ذلك لانه ربما يصلح مورد ما لاشباع حاجة معينة في وقت معين الا انه مع مرور الوقت يمكن ان يتم تهياه هذا المورد حتى يصلح لاشباع حاجة اخرى .


ويتضح من ذلك00 ان هذا الشخص كان يستطيع فقط ان يعمل في مجال واحد ومن ثم يساهم في اشباع نوعيه معينة من الحاجات ومن ثم فلا حاجة الى المقارنة بين تخصيصه لانتاج سلعه زراعيه ام انتاج غيرها وبذلك تنتفي مشكلة التخصيص اما وقد تم تدريبه وقد اكتسب بذلك مهارات اخرى فقد اصبح قادرا على انتاج سلع مختلفة في مجالات مختلفة فتنشا على اثر ذلك الحيره بشان هل يتم استخدامه في اشباع حاجات يتم اشباعها من خلال استهلاك سلع زراعيه يشارك هو في انتاجها ام يتم استخدامه في انتاج بعض السلع الصناعيه ليشبع بذلك حاجات ذات طبيعه اخرى وهكذا .

 

  • خصائص المشكلة الاقتصادية
  • خصائص المشكله الاقتصاديه
  • خصائص المشكله الاقتصادية
  • العوامل المؤثرة في المشكلةالاقتصادية
  • تاثيرات المشكلة الاقتصادية
  • خصائص المشكلة الإقتصادية

348 views

خصائص المشكلة الاقتصادية وتاثيرها