9:40 مساءً الخميس 25 أبريل، 2019




خصائص المشكلة الاقتصادية وتاثيرها

خصائص المشكلة الاقتصادية و تاثيرها

بالصور خصائص المشكلة الاقتصادية وتاثيرها c1a7f048a4670ec6b723bca765668413

تتمثل المشكلة الاقتصادية فيما يمكن ان يعبر عنه بعدم التناسب و التوازن بين الموارد المحدودة و الحاجات المتعددة 00والذى ينعكس في صورة ندرة الموارد و صلاحيتها لاستخدامات متعددة بالنسبة لحاجات الانسانية التي تتعدد و تتفاوت في اهميتها النسبية .

 


واستنادا الى ذلك يمكن الوقوف على بعض المعطيات و المفاهيم التي يفترضها التعريف المذكور -
1= ان الحاجات متعددة و بالتالي تتعدد و سائل اشباعها
2= ان الحاجات الانسانية تتفاوت في الاهمية النسبية بالنسبة للافراد .

 


3= ان غالبية و سائل اشباع الحاجات غير متوافرة في صورة مباشرة .

 


4= ان الموارد اللازمة للحصول على هذه الوسائل نادرة .

 


5= ان الموارد لها استعمالات بديلة و متعددة .

 


6= ان الانسان يسعي الى تعظيم اشباع حاجاتة من خلال محاولة الحصول على اقصي اشباع ممكن من خلال اقل قدر من الموارد .

 

بالصور خصائص المشكلة الاقتصادية وتاثيرها 20160627 180
خصائص المشكلة الاقتصادية:-

وتتمثل

هذه الخصائص فيما يلى -
اولا ان المشكلة الاقتصادية مشكلة عامة -
تعني العمومية ان المشكلة الاقتصادية موجودة قديما و حديثا و تعني اخيرا انها ذات بعد مكانى بحيث تمتد الى كل الاماكن و لا ينفرد بها مكان دون اخر كما لا يفتقر اليها مكان دون اخر .

 


ثانيا ان المشكلة الاقتصادية مشكلة ابدية دائمة -
وهو ما يتفق مع تفسير العمومية بانها تنطبق على كل العصور و الازمنة و بيان ذلك ان الانسان منذ خلقة الله تعالى و ما ينتج عن ذلك من مجتمعات تواجة و ستواجة مستقبلا هذ ة المشكلة طالما تنوعت حاجاتة و تطورت و تجددت .

 


ثالثا: ان المشكلة الاقتصادية مشكلة اختيار و تخصيص:-
تظهر هذه الخصيصة بسبب محدودة الموارد و عدم محدودية الحاجات بحيث تظل دائما الحاجات اكثر من الموارد و هو ما يترتب عليه و جوب تضحية الفرد او المجتمع ببعض الحاجات مقابل اشباعه

لبعض الحاجات الاخرى و الاكثر اهمية و عملية التضحية هذه تستوجب المقارنة و المفاضلة بين الحاجات المختلفة لترتيب اولويتها بالنسبة له و بعد ترتيب الحاجات يقوم بتخصيص الموارد المتاحة ليتمكن بعد ذلك من استخدام بعض الموارد التي قام بتخصيصها لاشباع بعض الحاجات التي قام بترتيبها .

 


س: تكلم عن عناصر المشكلة الاقتصادية

 


H الحاجات الانسانية المتعددة اللانهائية -
اولا مفهوم الحاجات الانسانية المتعددة -
يظهر من هذا العنوان ان عباراتة تدل على شقين الاول يتعلق بالحاجات الانسانية و الثاني يتعلق بكون هذه الحاجات متعددة و هو ما سنقوم بالقاء الضوء عليه .

 


بالنسبة للحاجات الانسانية00 فالمقصود بها الحاجات المادية المتمثلة في الرغبات التي يرغب و يوجد جمهور المستهلكين الحصول عليها و يستخدم مختلف السلع و الخدمات لاشباع هذه الرغبات .

 


ويظهر لنا هذا التعريف تقسيما للحاجات الانسانية بحيث نجد حاجات ضرورية و حاجات غير ضرورية او كمالية و قد تم

التعبير عن الحاجات الضرورية من خلال التعريف باظهار الرغبة في الحصول على الوسائل الكفيلة يتوقي الاحساسات المؤلمة او يوضع حد لها اما الحاجات غير الضرورية او الكمالية فهي التي اشارت اليها العبارة القائلة و كذلك باحداث احسسات ممتعة او بزيادتها
وزيادة في ايضاح ذلك نجد ان بالنسبة الى الحاجة الى الطعام مثلا فان اشباعها من خلال الغذاء يقى الانسان الم الجوع و كذلك الحاجة الى الشراب فانها تكون مقترنة بالم و عذاب يتم التخلص منه بتناول المشروبات و هو ما ينطبق ايضا بخصوص الحاجة الى المسكن اذ ان اشباعها من خلال توفير السكن يقى الانسان الم التعرض لحرارة الشمس الشديدة في الصيف او للبرد القارس في الشتاء و هي صورة للالم المادى كذلك فان المسكن يقى الانسان من الالم المعنوى المتمثل في عدم احساسة بستر عورتة عن اعين الناس .

 

 

.

 

.

 

.

 

الخ .

 


2= بالنسبة لكون الحاجات الانسانية متعددة فان التعدد هنا يشير الى اكثر من معنى .

 

:-
ا = يشير التعدد الى القيمة العددية لمطالب الافراد اي عدد الحاجات التي يشعر بها الشخص بحيث نجد ان الحاجات الى الطعام مطلب وان الحاجة الى الشراب مطلب ثان و الحاجة الى الملبس مطلب ثالث و هكذا .

 


ب = يشير التعدد ايضا الى تنوع هذه المطالب و اختلافها باختلاف الزمان و المكان .

 


وتفسير ذلك نجد انه مثلا بخصوص الحاجة الى الطعام فانها تتعدد و تتنوع بتنوع انواع الطعام فنجد مثلا الخضروات و الفواكة و اللحوم … الخم و عندما ننظر الى الحاجة الى الملبس نجحدها تتنوع بين حاجة الى لباس شتوي و اخر صيفي و ملبس يناسب الخروج و اخر يناسب المكوث في المنزل .

 

.

 

الخ .

 


ج= يشير التعدد ايضا الى تجدد الحاجات و زيادتها باستمرار مع مرور الوقت بحيث نجد ان الحاجة كلما تم اشباعها عادت بعد فترة الى الظهور ثانية .

 


العوامل المؤثرة في الحاجات -
تحتمل كلمة التاثير ان يكون بالايجاب كما قد يكون بالسلب و عليه نجد ان هناك من العوامل التي من شانها ان تؤدى الى زيادة الحاجات وان هناك منها ما يؤدى الى الحد من الحاجات فنجد مثلا ان عنصر الزمن من شانة ان يؤدى الى زيادة الحاجات من زاويتين -
الزاوية الاولي مرور الوقت من شانة في العادة ان تزيد المعرفة و تزيد تبعا لذلك معدلات التنمية الاقتصادية و ما يصاحب ذلك من زيادة في معدلات الدخول و زيادة و تقدم في و سائل الاتصالات و المواصلات و هو ما يساهم في نقل السلوكيات من مجتمع الى اخر بفعل التقليد و المحاكاة كل هذا من شانة استمرار تزايد الحاجات الانسانية .

 


الزاوية الثانية ان مرور الوقت من شانة ان يؤدى الى تجدد الحاجات بعد سبق اشباعها مثل الحاجة الى الطعام او الشراب مثلا فانه بعد اشباع كل منها ما تلبث ان تعود بعد فكرة بسبب الشعور بالجوع او العطش من جديد .

 

.

 

و هكذا .

 


س تكلم عن الموارد المحدودة

 


اولا تعريف الموارد -
ان مفهوم الموارد قد ينصرف الى التعبير عن الموارد الطبيعية كما قد ينصرف الى التعبير عن الموارد الاقتصادية غير انه يوجد اختلاف اساسى بين النوعين ذلك لان المورد يكون طبيعيا عندما لم تتدخل يد البشر في تكوينة اذ هو من صنع الخالق سبحانة و تعالى و هو ما يظهر من خلال موارد الارض و الغابات الطبيعية و المصائد و المياة بانواعها و الموارد الموجودة في باطن الارض .

 


يمكن تعريف الموارد00 بانها كل ما يصلح و يلزم لاشباع الحاجات الانسانية سواء بصورة مباشرة او بصورة غير مباشرة .

 


ثانيا تقسيمات الموارد -
يمكن تقسيم الموارد تقسيمات عدة و ذلك00 بحسب النظرة التي ينظر الى الموارد من خلالها 00وذلك كما يلى -
بالنظر الى اماكن و جودها نجد ان الموارد تنقسم الى -
1= موارد موجودة في كل مكان ان المورد يوجد في كل مكان و ينطبق ذلك على الاكسجين في الهواء و الرمال في الصحراء .

 


2= موارد موجودة في اماكن عديدة هذه الانواع من الموارد اقل و جودها من المورد السابق بحيث نجد انها اقل و فرة و لا توجد في كل مكان وان كانت توجد في اماكن عديدة و يلاحظ انها لا توجد في نفس الاماكن بنفس المقدار بل تتفاوت بحيث توجد في اماكن بوفرة و بندر و جودها في اماكن اخرى و هذا يبرر سبب اختلاف اثمانها من مكان الى مكان اخر لما يقضى به قانون العرض بخصوص العلاقة بين الكمية و الثمن بحيث يرتفع الثمن حيث يندر او يقل وجود العنصر في حين ينخفض الثمن يوجد العنصر بوفرة .

 


3= مورد موجود في امكان قليلة و ينطبق على ذلك بصفة اساسية على كثير من المعادن .

 


4= موارد موجودة او مركزة في مكان واحد و هو ما ينطبق كذلك بصفة رئيسية في انواع المعادن مثل النيكل .

 


بالنظر الى الموارد من حيث عمرها و ديمومتها نجدها تنقسم الى -
1= موارد متجددة يقصد بذلك ان المورد قابل للدوام في و جودة بسبب قدرتة على التجدد للمحافظة على نوعة وان هذا المورد متجدد بطبيعتة بمعنى انه يزيد زيادة طبيعية و يحتاج فقط لمجرد تنظيم استخدامة حتى يستمر و جودة و يستمر الانتفاع به .

 


ومن الموارد التي تزيد زيادة طبيعة النباتات و الحيوانات اذ ان الغابات و ما فيها من اشجار تزيد بمعدلات طبيعية حيث تنمو الشجرة ثم تثمر و تخرج البذور و تسقط في الارض فتنمو شجرة من جديد او يجنى الانسان الثمار و البذور و يقوم بزراعتها من جديد .

 


2= موارد فانية -المقصود هنا هو الموارد الفانية او القابلة للفناء بطبيعتها بمعنى ان هذه الموارد تكون موجودة في الطبيعة بكميات معينة الا انها تقل باستمرار السحب منها و هو ما ينطبق على المستخرجات من باطن الارض مثل البترول و غيرة من المعادن المختلفة .

 


بالنظر الى الموارد من حيث مظهرها نجدها تنقسم الى -
1= موارد ملموسة ينطبق ذلك على الموارد ذات الوجود المادى الملموس و هذا الوصف ينطبق على غالبية الموارد التي تتبادر الى الذهن عندما نذكر كلمة الموارد مثل الاراضى و المبانى و الغابات و المعادن و الحيوانات الخ و التي يمكن التعبير عنها اذا جاز التعبير بالموارد التقليدية .

 


2= موارد غير ملموسة ينطبق هذا النوع من الموارد على كل مصدر من المصادر الذى من شانة جعل الموارد الملموسة اكثر قدرة على اشباع الحاجات الانسانية و ينطبق ذلك على الاضاءة و التهوية و التدفئة و الرعاية الصحية و الترفية فكل هذه العناصر لاشك اذا توافرت جعلت العامل و الالة و التربة اكثر قدرة على انتاج السلع و الخدمات .

 


بالنظر الى الموارد من حيث اصلها نجدها تنقسم الى -
1=موارد طبيعية هي التي تستند في و جودها و تجد مصدرها في الطبيعة سواء كانت ملموسة مثل الثروات المعدنية و الغابات او كانت غير ملموسة مثل الصفات الطبيعية التي يكتسبها مكان ما او اقليم ما و المتمثلة في درجات الحرارة او الرطوبة او فترات سطوع الشمس او موقع اقليم معين بالنسبة لعناصر انتاج معينة .

 

.

 

الخ .

 


2= موارد بشرية يجد هذا النوع مصدرة في السكان و يعد من اهم الموارد و اكثرها قيمة سواء من الناحية الاقتصادية او الاجتماعية و تظهر اهمية هذا العنصر عندما تعلم انه يساهم في الانتاج باكثر من شكل .

 


ثالثا خصائص الموارد الاقتصادية -
الخصيصة الاولي الموارد الاقتصادية محدودة نادرة -
تعني هذه الخصيصة ان كمية الموارد المتوافرة و الموجودة في الطبيعة سواء كانت في صورة مباشرة ام صورة غير مباشرة لا تكفى لاشباع كافة الحاجات الانسانية ذلك لانها لا تكفى انتاج كافة المنتجات و الوسائل اللازمة لاشباع كافة الحاجات الانسانية .

 


وعندما نقول ان هذه الموارد محدودة او نادرة فان المقصود هنا هو الندرة النسبية بمعنى ندرة الموارد او عدم كفايتها بالنسبة للحاجات المتعددة .

 


ونخلص من كل ذلك الى الندرة او الوفرة تكون نسبية و ليست الندرة او الوفرة المطلقة و بمعنى اخر ليس مجرد الوفرة او الندرة كافيا للحكم على حقيقة الامور بل ننظر لوفرة المورد او ندرتة بالنسبة للحاجات المطلوب من اشباعها .

 


وعندما نقول ان الندرة نسبية 00بالمعنى السابق اي عدم كفاية المورد لاشباع الحاجة فان هذه الندرة قد تكون صفة ملازمة للمورد باستمرار و قد تكون صفة تلحق بالمورد و يتصف بها مؤقتا لكنها يمكن ان تزول عنه مع الوقت .

 


اما بخصوص كون الندرة مؤقتة لا تلبث ان تزول مع مرور الوقت فان ذلك يتحقق اذا كان هناك بعض المساحة من الاراضى الصالحة للزراعة لكنها غير مستغلة او وجود جزء من قوة العمل في حالة تعطل و بطالة فانها اذا توافرت الظروف التي تستطيع الدولة معها ان تستصلح الجزء من الارض غير المستغل اوان تستطيع تشغيل الجزء المتعطل عن العمل .

 

.
خلاصة القول ان لعنصر الزمن تاثير على مسالة الندرة خاصة وان اغلب الموارد لا توجد في الطبيعة في صورة صالحة لان تشبع الحاجات الانسانية بصورة مباشرة بل تحتاج الى تحويلها الى صورة اخرى و هو ما يحتاج الى فترات زمنية تختلف من حالة الى اخرى .

 


الخصيصة الثانية الموارد الاقتصادية متعددة الاستخدامات -
تعني هذه الخصيصة ان المورد الواحد يمكن ان يستخدم في انتاج اكثر من سلعة و عليه يستطيع المورد الواحد اشباع اكثر من حاجة .

 

 

و بيان ذلك هوان عنصر العمل مثلا و هواحد الموارد مورد بشرى يمكن ان يساهم مع عناصر اخرى و في انتاج سلعة زراعية اذا شارك في الانتاج الزراعى كذلك يمكن ان يساهم مع عناصر اخرى في انتاج سلعة صناعية كما يمكن ان يساهم مع عناصر اخرى في انتاج خدمة النقل او العلاج او التعليم .

 

.

 

الخ .

 

بالصور خصائص المشكلة الاقتصادية وتاثيرها 20160627 2396
الخصيصة الثالثة قابلية المورد للاحلال محل بعضها -
يمكن لاى مورد ان يحل في استخدامة محل مورد اخر في انتاج نفس السلعة وان وجب التنبية الى ان الاحلال يكون نسبيا و ليس مطلقا و غالبا ما لا يكون كاملا .

 

 

و بيان ذلك انه لوان لدينا قطعة ارض زراعية و يتم زراعتها بمحصول زراعى مثل القمح فانه يمكن باستخدام نفس المساحة من الارض الانتاج نفس الكمية من المحصول باستخدام نسبة معينة من عنصر العمل و نسبة معينة من راس المال او باستخدام نسبة مغايرة من العمل اكثر او اقل من النسبة السابقة و نسبة مغايرة من راس المال اكثر او اقل من النسبة السابقة .

 


ثالثا العوامل المؤثرة في الموارد الاقتصادية -
1= العوامل ذات التاثير السلبى على الموارد -
نجد مثلا الحروب و الكوارث الطبيعية و التلوث البيئى تعمل في اتجاة واحد بان تؤثر سلبا على الموارد
تاثير الحروب -
اذا تؤدى الحروب الى تدمير الموارد بكافة انواعها في بعض الحالات مما يؤدى الى حرمان البشرية من الانتفاح بما كان يمكن ان تساهم به هذه الموارد في انتاج سلع و خدمات تشبع حاجات انسانية مختلفة و متعددة و يتضح معنى هذا القول و بايجاز شديد عندما نشير و نوجة النظر الى ما حدث من دمار شامل للموارد المختلفة نتيجة القاء الولايات المتحدة الامريكية للقنبلتين الذريتين على مدينتى هيروشيما و نجازاكى في اليابان لتنتهى بذلك الحرب العالمية الثانية .

 


تاثير الكوارث الطبيعية -
كذلك تاتى بعض الكوارث الطبيعية على العديد من الموارد مثلما يحدث في حالات الفيضانات و الزلازل و البراكين و ما يؤدى الية ذلك من تاثير على كثير من الموارد مثل قتل الاشخاص و نفوق الحيوانات و تهدم المبانى و غرق الاراضى .

 


تاثير التلوث البيئى -
بجانب ما يحدث من دمار و تاثير على الموارد بسبب الحروب و الكوارث الطبيعية نجد التاثير الضار للتلوث البيئى ايا كان مصدرة بما يؤدى الية من و قف او تعطيل استخدام بعض الموارد او جعل استخدامها اكثر تكلفة و هو ما يحدث عند تعرض المياة و الاراضى و الهواء للتلوث و ما لذلك من تاثير على العنصر البشرى الانسان .

 


العوامل ذات التاثير الايجابي على الموارد -
تدخل الدولة في النشاط الاقتصادى -
اما عن العوامل التي من المفترض ان تؤثر ايجابيا على الموارد فالمثال لها هو تدخل الدولة في النشاط الاقتصادى اذ من شان ترك النشاط الاقتصادى للافراد يمارسونة بحرية كاملة تحت مظلة قوانينهم التي تبيح لهم فعل كل ما هو من شانة تعظيم الارباح التي يحصلون عليها و تحكمهم شريعة يؤمنون بها تقضى لهم بان الغاية تبرر الوسيلة ففى ظل اوضاع كهذه نجد ان الافراد يسعون من خلال انشطتهم الى تحقيق اكبر قدر من الارباح حتى و لو كان ذلك من خلال الجور على البيئة سواء تعلق الامر باهدار بعض الموارد بسبب سوء الاستغلال او تعلق الامر بتعريض البيئة و ما تحتوى عليه من موارد للتلوث بسبب عدم مراعاة الاشتراطات البيئية عند ممارستهم لانشتطتهم .

 


واخيرا تستطيع الدولة من خلال تدخلها في النشاط الاقتصادى ان تتغلب عليه نسبيا سواء بطريقة مباشرة عندما تمارس الانشطة الاقتصادية بنفسها مع مراعاة للبعد البيئى او بطريقة غير مباشرة من خلال الاشتراطات البيئة التي تطلبها من راغبى انشاء المشروعات عند تقدمهم بطلب بالترخيص لهم لممارسة انشطتهم .

 

بالصور خصائص المشكلة الاقتصادية وتاثيرها 20160627 2397
العوامل ذات التاثير المزدوج على الموارد -
يوجد بعض العوامل التي تؤثر على الموارد و التي يعمل تاثيرها في الاتجاهين الايجابي و السلبى على ما سنري فيما يلى -
تاثير زيادة السكان -
نجد ان زيادة السكان تؤثر تاثير سلبى على الموارد اذ من شان زيادة السكان ان يزداد الطلب و يزداد الاستهلاك للموارد و عندما تكون الزيادة السكانية بنسبة كبيرة و عندما يفتقد التخطيط اللازم لهذه المشكلة يتم استهلاك الموارد المتاحة استهلاكا جائزا و لا تراعى القواعد اللازمة لضمان تجدد هذه الموارد كان يتم ذبح صغار الموا شي و اناثها و صيد صغار الاسماك .

 


تاثير التقدم الصناعي -
من العوامل التي تؤثر في الاتجاهين ايضا التقدم المستمر في الصناعة فقد يساهم التقدم الصناعي في اكتشاف اماكن جديدة تحتوى على كميات كبيرة من الموارد لم تكن متاحة من قبل اذ قد يتم تطوير بعض المعدات التي تعمل في مجال الكشف و التنقيب عن البترول و غيرة من المعادن.كذلك عندما يتم استخدام بعض الموارد الصناعية بديلا عن بعض الموارد الطبيعية في بعض الصناعات اذ يمثل ذلك اضافة لما هو موجود كذلك يساهم التقدم الفنى في جعل كمية معينة من مورد معين اكثر قدرة على اشباع بعض الحاجات اكثر من ذى قبل بسبب استخدام طريقة جديدة او فن جديد من فنون الانتاج .

 

.
كذلك قد يتسبب التقدم الفنى في فقدان الانتفاع ببعض الموارد و ذلك عندما يتم اهمال بعض الموارد الطبيعية بسبب ارتفاع تكلفة الحصول عليها عند مقارنة ذلك بتكاليف الحصول على كميات مماثلة من الموارد الصناعية و التي تكون تكلفة الحصول عليها اقل و هو ما حدث بالنسبة لبعض الموارد مثل الاقطان و الاصواف و المطاط الخ.
ثالثا التخصيص و الاختيار -
تعرضنا بالبيان فيما سبق لعنصرين من عناصر المشكلة الاقتصادية فتحدثنا عن الحاجات الانسانية المتعددة كما تحدثنا عن الموارد المحدودة و تكون بذلك قد و صلنا الى الحديث عن العنصر الثالث الذى يجد اصلا له في العنصرين السابقين الا و هو الاختيار من بين الحاجات المتعددة و التخصيص من بين الموارد المحدودة ذلك لانة نظرا لتعدد الحاجات الانسانية و لانهائيتها و عدم امكان اشباعها كلا حتى و لو امكن اشباع الكثير منها فانه لن يتم في وقت قصير لذا لزم ان يقوم الفرد بترتيب هذه الحاجات بحسب اهميتها بالنظر الى اي منها اولي بالاشباع دون الاخر او قبلة و عليه تظهر امام الفرد مشكلة الاختيار التي تجد اصلها في مشكلة تعدد الحاجات الانسانية و لا نهائيتها .

 


يدلنا ما سبق على ان الاختيار و التخصيص 00هما حلقة الوصل بين الحاجات و الموارد و ذلك ان اتخاذ القرار بشان الاختيار و التخصيص ينطوى ى الواقع على نوعين من القرارات .

 


فهو يشتمل اولا على قرار بشان تحديد الحاجات التي استقر الراى على اشباعها اولا .

 


ويشمل ثانيا: على قرار بشان تحديد الانواع و الكميات من الموارد التي ستستخدم في تحقيق هذا الغرض
نجد ان مشكلة الاختيار ترتبط ايضا بمحدودية الموارد00 و يتضح ذلك اذا علمنا ان مشكلة الاختيار يمكن ان تنتفى في حالتين -
تنفى اولا عندما تنتفى مشكلة الندرة و ذلك عندما تكون الكميات الموجودة من المورد من الوفرة بحيث تستطيع اشباع كافة الحاجات المطلوبة منها اشباعها .

 


وتنتفى مشكلة الاختيار و التخصيص ثانيا عندما لا يصح المورد الواحد الا لاشباع حاجة واحدة دون غيرها او بمعنى اخر عندما يكون المورد نوعيا اي له استخدام واحد فقط ففى مثل هذه الحالة تنتفى فرصة الاختيار بين الحاجات طالما ان المورد لا يصلح الا لاشباع حاجة معينة .

 


وكما راينا تاثيرا لعنصر الزمن على كل من الحاجات المتعددة و الموارد المحدودة فانه يؤثر ايضا بخصوص العنصر الذى نحن بصددة اذ قد يساهم عنصر الزمن في تعميق مشكلة التخصيص ذلك لانة ربما يصلح مورد ما لاشباع حاجة معينة في وقت معين الا انه مع مرور الوقت يمكن ان يتم تهياة هذا المورد حتى يصلح لاشباع حاجة اخرى .

 


ويتضح من ذلك00 ان هذا الشخص كان يستطيع فقط ان يعمل في مجال واحد و من ثم يساهم في اشباع نوعية معينة من الحاجات و من ثم فلا حاجة الى المقارنة بين تخصيصة لانتاج سلعة زراعية ام انتاج غيرها و بذلك تنتفى مشكلة التخصيص اما و قد تم تدريبة و قد اكتسب بذلك مهارات اخرى فقد اصبح قادرا على انتاج سلع مختلفة في مجالات مختلفة فتنشا على اثر ذلك الحيرة بشان هل يتم استخدامة في اشباع حاجات يتم اشباعها من خلال استهلاك سلع زراعية يشارك هو في انتاجها ام يتم استخدامة في انتاج بعض السلع الصناعية ليشبع بذلك حاجات ذات طبيعة اخرى و هكذا .

 

 

    خصائص المشكلة الاقتصادية

    خصائص المشكله الاقتصاديه

    خصائص المشكله الاقتصادية

    العوامل المؤثرة في المشكلةالاقتصادية

    المشكلة الاقتصادية

    تاثيرات المشكلة الاقتصادية

    خصائص المشكلة الإقتصادية

599 views

خصائص المشكلة الاقتصادية وتاثيرها