5:26 صباحًا الأحد 16 ديسمبر، 2018

خصائص المشكلة الاقتصادية وتاثيرها



خصائص المشكله الاقتصاديه و تاثيرها

صوره خصائص المشكلة الاقتصادية وتاثيرها

تتمثل المشكله الاقتصاديه فيما يمكن ان يعبر عنه بعدم التناسب و التوازن بين الموارد المحدوده و الحاجات المتعدده 00والذى ينعكس في صوره ندره الموارد و صلاحيتها لاستخدامات متعدده بالنسبه لحاجات الانسانيه التى تتعدد و تتفاوت في اهميتها النسبيه .


واستنادا الى ذلك يمكن الوقوف على بعض المعطيات و المفاهيم التى يفترضها التعريف المذكور -
1= ان الحاجات متعدده و بالتالى تتعدد و سائل اشباعها
2= ان الحاجات الانسانيه تتفاوت في الاهميه النسبيه بالنسبه للافراد .


3= ان غالبيه و سائل اشباع الحاجات غير متوافره في صوره مباشره .


4= ان الموارد اللازمه للحصول على هذه الوسائل نادره .


5= ان الموارد لها استعمالات بديله و متعدده .


6= ان الانسان يسعي الى تعظيم اشباع حاجاته من خلال محاوله الحصول على اقصي اشباع ممكن من خلال اقل قدر من الموارد .

صوره خصائص المشكلة الاقتصادية وتاثيرها
خصائص المشكله الاقتصادية:-

وتتمثل

هذه الخصائص فيما يلى -
اولا ان المشكله الاقتصاديه مشكله عامه -
تعنى العموميه ان المشكله الاقتصاديه موجوده قديما و حديثا و تعنى اخيرا انها ذات بعد مكانى بحيث تمتد الى كل الاماكن و لا ينفرد بها مكان دون اخر كما لا يفتقر اليها مكان دون اخر .


ثانيا ان المشكله الاقتصاديه مشكله ابديه دائمه -
وهو ما يتفق مع تفسير العموميه بانها تنطبق على كل العصور و الازمنه و بيان ذلك ان الانسان منذ خلقه الله تعالى و ما ينتج عن ذلك من مجتمعات تواجه و ستواجه مستقبلا هذ ه المشكله طالما تنوعت حاجاته و تطورت و تجددت .


ثالثا: ان المشكله الاقتصاديه مشكله اختيار و تخصيص:-
تظهر هذه الخصيصه بسبب محدوده الموارد و عدم محدوديه الحاجات بحيث تظل دائما الحاجات اكثر من الموارد و هو ما يترتب عليه و جوب تضحيه الفرد او المجتمع ببعض الحاجات مقابل اشباعه

لبعض الحاجات الاخري و الاكثر اهميه و عمليه التضحيه هذه تستوجب المقارنه و المفاضله بين الحاجات المختلفه لترتيب اولويتها بالنسبه له و بعد ترتيب الحاجات يقوم بتخصيص الموارد المتاحه ليتمكن بعد ذلك من استخدام بعض الموارد التى قام بتخصيصها لاشباع بعض الحاجات التى قام بترتيبها .


س: تكلم عن عناصر المشكله الاقتصاديه


H الحاجات الانسانيه المتعدده اللانهائيه -
اولا مفهوم الحاجات الانسانيه المتعدده -
يظهر من هذا العنوان ان عباراته تدل على شقين الاول يتعلق بالحاجات الانسانيه و الثانى يتعلق بكون هذه الحاجات متعدده و هو ما سنقوم بالقاء الضوء عليه .


بالنسبه للحاجات الانسانية00 فالمقصود بها الحاجات الماديه المتمثله في الرغبات التى يرغب و يوجد جمهور المستهلكين الحصول عليها و يستخدم مختلف السلع و الخدمات لاشباع هذه الرغبات .


ويظهر لنا هذا التعريف تقسيما للحاجات الانسانيه بحيث نجد حاجات ضروريه و حاجات غير ضروريه او كماليه و قد تم

التعبير عن الحاجات الضروريه من خلال التعريف باظهار الرغبه في الحصول على الوسائل الكفيله يتوقي الاحساسات المؤلمه او يوضع حد لها اما الحاجات غير الضروريه او الكماليه فهى التى اشارت اليها العباره القائله و كذلك باحداث احسسات ممتعه او بزيادتها
وزياده في ايضاح ذلك نجد ان بالنسبه الى الحاجه الى الطعام مثلا فان اشباعها من خلال الغذاء يقى الانسان الم الجوع و كذلك الحاجه الى الشراب فانها تكون مقترنه بالم و عذاب يتم التخلص منه بتناول المشروبات و هو ما ينطبق ايضا بخصوص الحاجه الى المسكن اذ ان اشباعها من خلال توفير السكن يقى الانسان الم التعرض لحراره الشمس الشديده في الصيف او للبرد القارس في الشتاء و هى صوره للالم المادى كذلك فان المسكن يقى الانسان من الالم المعنوى المتمثل في عدم احساسه بستر عورته عن اعين الناس .



.

.

.

الخ .


2= بالنسبه لكون الحاجات الانسانيه متعدده فان التعدد هنا يشير الى اكثر من معني .

:-
ا = يشير التعدد الى القيمه العدديه لمطالب الافراد اي عدد الحاجات التى يشعر بها الشخص بحيث نجد ان الحاجات الى الطعام مطلب و ان الحاجه الى الشراب مطلب ثان و الحاجه الى الملبس مطلب ثالث و هكذا .


ب = يشير التعدد ايضا الى تنوع هذه المطالب و اختلافها باختلاف الزمان و المكان .


وتفسير ذلك نجد انه مثلا بخصوص الحاجه الى الطعام فانها تتعدد و تتنوع بتنوع انواع الطعام فنجد مثلا الخضروات و الفواكه و اللحوم … الخم و عندما ننظر الى الحاجه الى الملبس نجحدها تتنوع بين حاجه الى لباس شتوى و اخر صيفى و ملبس يناسب الخروج و اخر يناسب المكوث في المنزل .

.

الخ .


ج= يشير التعدد ايضا الى تجدد الحاجات و زيادتها باستمرار مع مرور الوقت بحيث نجد ان الحاجه كلما تم اشباعها عادت بعد فتره الى الظهور ثانيه .


العوامل المؤثره في الحاجات -
تحتمل كلمه التاثير ان يكون بالايجاب كما قد يكون بالسلب و عليه نجد ان هناك من العوامل التى من شانها ان تؤدى الى زياده الحاجات و ان هناك منها ما يؤدى الى الحد من الحاجات فنجد مثلا ان عنصر الزمن من شانه ان يؤدى الى زياده الحاجات من زاويتين -
الزاويه الاولي مرور الوقت من شانه في العاده ان تزيد المعرفه و تزيد تبعا لذلك معدلات التنميه الاقتصاديه و ما يصاحب ذلك من زياده في معدلات الدخول و زياده و تقدم في و سائل الاتصالات و المواصلات و هو ما يساهم في نقل السلوكيات من مجتمع الى اخر بفعل التقليد و المحاكاه كل هذا من شانه استمرار تزايد الحاجات الانسانيه .


الزاويه الثانيه ان مرور الوقت من شانه ان يؤدى الى تجدد الحاجات بعد سبق اشباعها مثل الحاجه الى الطعام او الشراب مثلا فانه بعد اشباع كل منها ما تلبث ان تعود بعد فكره بسبب الشعور بالجوع او العطش من جديد .

.

و هكذا .


س تكلم عن الموارد المحدوده


اولا تعريف الموارد -
ان مفهوم الموارد قد ينصرف الى التعبير عن الموارد الطبيعيه كما قد ينصرف الى التعبير عن الموارد الاقتصاديه غير انه يوجد اختلاف اساسى بين النوعين ذلك لان المورد يكون طبيعيا عندما لم تتدخل يد البشر في تكوينه اذ هو من صنع الخالق سبحانه و تعالى و هو ما يظهر من خلال موارد الارض و الغابات الطبيعيه و المصائد و المياه بانواعها و الموارد الموجوده في باطن الارض .


يمكن تعريف الموارد00 بانها كل ما يصلح و يلزم لاشباع الحاجات الانسانيه سواء بصوره مباشره او بصوره غير مباشره .


ثانيا تقسيمات الموارد -
يمكن تقسيم الموارد تقسيمات عده و ذلك00 بحسب النظره التى ينظر الى الموارد من خلالها 00وذلك كما يلى -
بالنظر الى اماكن و جودها نجد ان الموارد تنقسم الى -
1= موارد موجوده في كل مكان ان المورد يوجد في كل مكان و ينطبق ذلك على الاكسجين في الهواء و الرمال في الصحراء .


2= موارد موجوده في اماكن عديده هذه الانواع من الموارد اقل و جودها من المورد السابق بحيث نجد انها اقل و فره و لا توجد في كل مكان و ان كانت توجد في اماكن عديده و يلاحظ انها لا توجد في نفس الاماكن بنفس المقدار بل تتفاوت بحيث توجد في اماكن بوفره و بندر و جودها في اماكن اخري و هذا يبرر سبب اختلاف اثمانها من مكان الى مكان اخر لما يقضى به قانون العرض بخصوص العلاقه بين الكميه و الثمن بحيث يرتفع الثمن حيث يندر او يقل و جود العنصر في حين ينخفض الثمن يوجد العنصر بوفره .


3= مورد موجود في امكان قليله و ينطبق على ذلك بصفه اساسيه على كثير من المعادن .


4= موارد موجوده او مركزه في مكان و احد و هو ما ينطبق كذلك بصفه رئيسيه في انواع المعادن مثل النيكل .


بالنظر الى الموارد من حيث عمرها و ديمومتها نجدها تنقسم الى -
1= موارد متجدده يقصد بذلك ان المورد قابل للدوام في و جوده بسبب قدرته على التجدد للمحافظه على نوعه و ان هذا المورد متجدد بطبيعته بمعني انه يزيد زياده طبيعيه و يحتاج فقط لمجرد تنظيم استخدامه حتى يستمر و جوده و يستمر الانتفاع به .


ومن الموارد التى تزيد زياده طبيعه النباتات و الحيوانات اذ ان الغابات و ما فيها من اشجار تزيد بمعدلات طبيعيه حيث تنمو الشجره ثم تثمر و تخرج البذور و تسقط في الارض فتنمو شجره من جديد او يجنى الانسان الثمار و البذور و يقوم بزراعتها من جديد .


2= موارد فانيه -المقصود هنا هو الموارد الفانيه او القابله للفناء بطبيعتها بمعني ان هذه الموارد تكون موجوده في الطبيعه بكميات معينه الا انها تقل باستمرار السحب منها و هو ما ينطبق على المستخرجات من باطن الارض مثل البترول و غيره من المعادن المختلفه .


بالنظر الى الموارد من حيث مظهرها نجدها تنقسم الى -
1= موارد ملموسه ينطبق ذلك على الموارد ذات الوجود المادى الملموس و هذا الوصف ينطبق على غالبيه الموارد التى تتبادر الى الذهن عندما نذكر كلمه الموارد مثل الاراضى و المبانى و الغابات و المعادن و الحيوانات الخ و التى يمكن التعبير عنها اذا جاز التعبير بالموارد التقليديه .


2= موارد غير ملموسه ينطبق هذا النوع من الموارد على كل مصدر من المصادر الذى من شانه جعل الموارد الملموسه اكثر قدره على اشباع الحاجات الانسانيه و ينطبق ذلك على الاضاءه و التهويه و التدفئه و الرعايه الصحيه و الترفيه فكل هذه العناصر لاشك اذا توافرت جعلت العامل و الاله و التربه اكثر قدره على انتاج السلع و الخدمات .


بالنظر الى الموارد من حيث اصلها نجدها تنقسم الى -
1=موارد طبيعيه هى التى تستند في و جودها و تجد مصدرها في الطبيعه سواء كانت ملموسه مثل الثروات المعدنيه و الغابات او كانت غير ملموسه مثل الصفات الطبيعيه التى يكتسبها مكان ما او اقليم ما و المتمثله في درجات الحراره او الرطوبه او فترات سطوع الشمس او موقع اقليم معين بالنسبه لعناصر انتاج معينه .

.

الخ .


2= موارد بشريه يجد هذا النوع مصدره في السكان و يعد من اهم الموارد و اكثرها قيمه سواء من الناحيه الاقتصاديه او الاجتماعيه و تظهر اهميه هذا العنصر عندما تعلم انه يساهم في الانتاج باكثر من شكل .


ثالثا خصائص الموارد الاقتصاديه -
الخصيصه الاولي الموارد الاقتصاديه محدوده نادره -
تعنى هذه الخصيصه ان كميه الموارد المتوافره و الموجوده في الطبيعه سواء كانت في صوره مباشره ام صوره غير مباشره لا تكفى لاشباع كافه الحاجات الانسانيه ذلك لانها لا تكفى انتاج كافه المنتجات و الوسائل اللازمه لاشباع كافه الحاجات الانسانيه .


وعندما نقول ان هذه الموارد محدوده او نادره فان المقصود هنا هو الندره النسبيه بمعني ندره الموارد او عدم كفايتها بالنسبه للحاجات المتعدده .


ونخلص من كل ذلك الى الندره او الوفره تكون نسبيه و ليست الندره او الوفره المطلقه و بمعني اخر ليس مجرد الوفره او الندره كافيا للحكم على حقيقه الامور بل ننظر لوفره المورد او ندرته بالنسبه للحاجات المطلوب من اشباعها .


وعندما نقول ان الندره نسبيه 00بالمعني السابق اي عدم كفايه المورد لاشباع الحاجه فان هذه الندره قد تكون صفه ملازمه للمورد باستمرار و قد تكون صفه تلحق بالمورد و يتصف بها مؤقتا لكنها يمكن ان تزول عنه مع الوقت .


اما بخصوص كون الندره مؤقته لا تلبث ان تزول مع مرور الوقت فان ذلك يتحقق اذا كان هناك بعض المساحه من الاراضى الصالحه للزراعه لكنها غير مستغله او و جود جزء من قوه العمل في حاله تعطل و بطاله فانها اذا توافرت الظروف التى تستطيع الدوله معها ان تستصلح الجزء من الارض غير المستغل او ان تستطيع تشغيل الجزء المتعطل عن العمل .

.
خلاصه القول ان لعنصر الزمن تاثير على مساله الندره خاصه و ان اغلب الموارد لا توجد في الطبيعه في صوره صالحه لان تشبع الحاجات الانسانيه بصوره مباشره بل تحتاج الى تحويلها الى صوره اخري و هو ما يحتاج الى فترات زمنيه تختلف من حاله الى اخري .


الخصيصه الثانيه الموارد الاقتصاديه متعدده الاستخدامات -
تعنى هذه الخصيصه ان المورد الواحد يمكن ان يستخدم في انتاج اكثر من سلعه و عليه يستطيع المورد الواحد اشباع اكثر من حاجه .



و بيان ذلك هو ان عنصر العمل مثلا و هو احد الموارد مورد بشرى يمكن ان يساهم مع عناصر اخري و في انتاج سلعه زراعيه اذا شارك في الانتاج الزراعى كذلك يمكن ان يساهم مع عناصر اخري في انتاج سلعه صناعيه كما يمكن ان يساهم مع عناصر اخري في انتاج خدمه النقل او العلاج او التعليم .

.

الخ .


الخصيصه الثالثه قابليه المورد للاحلال محل بعضها -
يمكن لاى مورد ان يحل في استخدامه محل مورد اخر في انتاج نفس السلعه و ان و جب التنبيه الى ان الاحلال يكون نسبيا و ليس مطلقا و غالبا ما لا يكون كاملا .



و بيان ذلك انه لو ان لدينا قطعه ارض زراعيه و يتم زراعتها بمحصول زراعى مثل القمح فانه يمكن باستخدام نفس المساحه من الارض الانتاج نفس الكميه من المحصول باستخدام نسبه معينه من عنصر العمل و نسبه معينه من راس المال او باستخدام نسبه مغايره من العمل اكثر او اقل من النسبه السابقه و نسبه مغايره من راس المال اكثر او اقل من النسبه السابقه .


ثالثا العوامل المؤثره في الموارد الاقتصاديه -
1= العوامل ذات التاثير السلبى على الموارد -
نجد مثلا الحروب و الكوارث الطبيعيه و التلوث البيئى تعمل في اتجاه و احد بان تؤثر سلبا على الموارد
تاثير الحروب -
اذا تؤدى الحروب الى تدمير الموارد بكافه انواعها في بعض الحالات مما يؤدى الى حرمان البشريه من الانتفاح بما كان يمكن ان تساهم به هذه الموارد في انتاج سلع و خدمات تشبع حاجات انسانيه مختلفه و متعدده و يتضح معني هذا القول و بايجاز شديد عندما نشير و نوجه النظر الى ما حدث من دمار شامل للموارد المختلفه نتيجه القاء الولايات المتحده الامريكيه للقنبلتين الذريتين على مدينتى هيروشيما و نجازاكى في اليابان لتنتهى بذلك الحرب العالميه الثانيه .


تاثير الكوارث الطبيعيه -
كذلك تاتى بعض الكوارث الطبيعيه على العديد من الموارد مثلما يحدث في حالات الفيضانات و الزلازل و البراكين و ما يؤدى اليه ذلك من تاثير على كثير من الموارد مثل قتل الاشخاص و نفوق الحيوانات و تهدم المبانى و غرق الاراضى .


تاثير التلوث البيئى -
بجانب ما يحدث من دمار و تاثير على الموارد بسبب الحروب و الكوارث الطبيعيه نجد التاثير الضار للتلوث البيئى ايا كان مصدره بما يؤدى اليه من و قف او تعطيل استخدام بعض الموارد او جعل استخدامها اكثر تكلفه و هو ما يحدث عند تعرض المياه و الاراضى و الهواء للتلوث و ما لذلك من تاثير على العنصر البشرى الانسان .


العوامل ذات التاثير الايجابى على الموارد -
تدخل الدوله في النشاط الاقتصادى -
اما عن العوامل التى من المفترض ان تؤثر ايجابيا على الموارد فالمثال لها هو تدخل الدوله في النشاط الاقتصادى اذ من شان ترك النشاط الاقتصادى للافراد يمارسونه بحريه كامله تحت مظله قوانينهم التى تبيح لهم فعل كل ما هو من شانه تعظيم الارباح التى يحصلون عليها و تحكمهم شريعه يؤمنون بها تقضى لهم بان الغايه تبرر الوسيله ففى ظل اوضاع كهذه نجد ان الافراد يسعون من خلال انشطتهم الى تحقيق اكبر قدر من الارباح حتى و لو كان ذلك من خلال الجور على البيئه سواء تعلق الامر باهدار بعض الموارد بسبب سوء الاستغلال او تعلق الامر بتعريض البيئه و ما تحتوى عليه من موارد للتلوث بسبب عدم مراعاه الاشتراطات البيئيه عند ممارستهم لانشتطتهم .


واخيرا تستطيع الدوله من خلال تدخلها في النشاط الاقتصادى ان تتغلب عليه نسبيا سواء بطريقه مباشره عندما تمارس الانشطه الاقتصاديه بنفسها مع مراعاه للبعد البيئى او بطريقه غير مباشره من خلال الاشتراطات البيئه التى تطلبها من راغبى انشاء المشروعات عند تقدمهم بطلب بالترخيص لهم لممارسه انشطتهم .


العوامل ذات التاثير المزدوج على الموارد -
يوجد بعض العوامل التى تؤثر على الموارد و التى يعمل تاثيرها في الاتجاهين الايجابى و السلبى على ما سنري فيما يلى -
تاثير زياده السكان -
نجد ان زياده السكان تؤثر تاثير سلبى على الموارد اذ من شان زياده السكان ان يزداد الطلب و يزداد الاستهلاك للموارد و عندما تكون الزياده السكانيه بنسبه كبيره و عندما يفتقد التخطيط اللازم لهذه المشكله يتم استهلاك الموارد المتاحه استهلاكا جائزا و لا تراعى القواعد اللازمه لضمان تجدد هذه الموارد كان يتم ذبح صغار المواشى و اناثها و صيد صغار الاسماك .


تاثير التقدم الصناعى -
من العوامل التى تؤثر في الاتجاهين ايضا التقدم المستمر في الصناعه فقد يساهم التقدم الصناعى في اكتشاف اماكن جديده تحتوى على كميات كبيره من الموارد لم تكن متاحه من قبل اذ قد يتم تطوير بعض المعدات التى تعمل في مجال الكشف و التنقيب عن البترول و غيره من المعادن.كذلك عندما يتم استخدام بعض الموارد الصناعيه بديلا عن بعض الموارد الطبيعيه في بعض الصناعات اذ يمثل ذلك اضافه لما هو موجود كذلك يساهم التقدم الفنى في جعل كميه معينه من مورد معين اكثر قدره على اشباع بعض الحاجات اكثر من ذى قبل بسبب استخدام طريقه جديده او فن جديد من فنون الانتاج .

.
كذلك قد يتسبب التقدم الفنى في فقدان الانتفاع ببعض الموارد و ذلك عندما يتم اهمال بعض الموارد الطبيعيه بسبب ارتفاع تكلفه الحصول عليها عند مقارنه ذلك بتكاليف الحصول على كميات مماثله من الموارد الصناعيه و التى تكون تكلفه الحصول عليها اقل و هو ما حدث بالنسبه لبعض الموارد مثل الاقطان و الاصواف و المطاط الخ.
ثالثا التخصيص و الاختيار -
تعرضنا بالبيان فيما سبق لعنصرين من عناصر المشكله الاقتصاديه فتحدثنا عن الحاجات الانسانيه المتعدده كما تحدثنا عن الموارد المحدوده و تكون بذلك قد و صلنا الى الحديث عن العنصر الثالث الذى يجد اصلا له في العنصرين السابقين الا و هو الاختيار من بين الحاجات المتعدده و التخصيص من بين الموارد المحدوده ذلك لانه نظرا لتعدد الحاجات الانسانيه و لانهائيتها و عدم امكان اشباعها جميعا حتى و لو امكن اشباع الكثير منها فانه لن يتم في و قت قصير لذا لزم ان يقوم الفرد بترتيب هذه الحاجات بحسب اهميتها بالنظر الى اي منها اولي بالاشباع دون الاخر او قبله و عليه تظهر امام الفرد مشكله الاختيار التى تجد اصلها في مشكله تعدد الحاجات الانسانيه و لا نهائيتها .


يدلنا ما سبق على ان الاختيار و التخصيص 00هما حلقه الوصل بين الحاجات و الموارد و ذلك ان اتخاذ القرار بشان الاختيار و التخصيص ينطوى ى الواقع على نوعين من القرارات .


فهو يشتمل اولا على قرار بشان تحديد الحاجات التى استقر الراى على اشباعها اولا .


ويشمل ثانيا: على قرار بشان تحديد الانواع و الكميات من الموارد التى ستستخدم في تحقيق هذا الغرض
نجد ان مشكله الاختيار ترتبط ايضا بمحدوديه الموارد00 و يتضح ذلك اذا علمنا ان مشكله الاختيار يمكن ان تنتفى في حالتين -
تنفى اولا عندما تنتفى مشكله الندره و ذلك عندما تكون الكميات الموجوده من المورد من الوفره بحيث تستطيع اشباع كافه الحاجات المطلوبه منها اشباعها .


وتنتفى مشكله الاختيار و التخصيص ثانيا عندما لا يصح المورد الواحد الا لاشباع حاجه و احده دون غيرها او بمعني اخر عندما يكون المورد نوعيا اي له استخدام و احد فقط ففى مثل هذه الحاله تنتفى فرصه الاختيار بين الحاجات طالما ان المورد لا يصلح الا لاشباع حاجه معينه .


وكما راينا تاثيرا لعنصر الزمن على كل من الحاجات المتعدده و الموارد المحدوده فانه يؤثر ايضا بخصوص العنصر الذى نحن بصدده اذ قد يساهم عنصر الزمن في تعميق مشكله التخصيص ذلك لانه ربما يصلح مورد ما لاشباع حاجه معينه في و قت معين الا انه مع مرور الوقت يمكن ان يتم تهياه هذا المورد حتى يصلح لاشباع حاجه اخري .


ويتضح من ذلك00 ان هذا الشخص كان يستطيع فقط ان يعمل في مجال و احد و من ثم يساهم في اشباع نوعيه معينه من الحاجات و من ثم فلا حاجه الى المقارنه بين تخصيصه لانتاج سلعه زراعيه ام انتاج غيرها و بذلك تنتفى مشكله التخصيص اما و قد تم تدريبه و قد اكتسب بذلك مهارات اخري فقد اصبح قادرا على انتاج سلع مختلفه في مجالات مختلفه فتنشا على اثر ذلك الحيره بشان هل يتم استخدامه في اشباع حاجات يتم اشباعها من خلال استهلاك سلع زراعيه يشارك هو في انتاجها ام يتم استخدامه في انتاج بعض السلع الصناعيه ليشبع بذلك حاجات ذات طبيعه اخري و هكذا .

 

  • خصائص المشكلة الاقتصادية
  • خصائص المشكله الاقتصاديه
  • خصائص المشكله الاقتصادية
  • العوامل المؤثرة في المشكلةالاقتصادية
  • المشكلة الاقتصادية
  • تاثيرات المشكلة الاقتصادية
  • خصائص المشكلة الإقتصادية
477 views

خصائص المشكلة الاقتصادية وتاثيرها