خصائص المشكلة الاقتصادية وتاثيرها

خصائص المشكلة الاقتصادية وتاثيرها

صوره خصائص المشكلة الاقتصادية وتاثيرها

تتمثل المشكلة الاقتصادية فيما يُمكن ان يعَبر عنه بَعدَم التناسب والتوازن بَين الموارد المحدودة والحاجات المتعددة 00والذي ينعكْس فِي صورة ندرة الموارد وصلاحيتها لاستخدامات متعددة بالنسبة لحاجات الانسانية الَّتِي تتعدَد وتتفاوت فِي أهميتها النسبية

واستنادا الي ذلِك يُمكن الوقوف علي بَعض المعطيات والمفاهيم الَّتِي يفترضها التعريف المذكور -
1= ان الحاجات متعددة وبالتالي تتعدَد وسائل اشباعها
2= ان الحاجات الانسانية تتفاوت فِي الاهمية النسبية بالنسبة للافراد

3= ان غالبية وسائل اشباع الحاجات غَير متوافرة فِي صورة مباشرة

4= ان الموارد اللازمة للحصول علي هَذه الوسائل نادرة

5= ان الموارد لَها إستعمالات بديلة ومتعددة

6= ان الانسان يسعي الي تعظيم اشباع حِاجاته مِن خِلال محاولة الحصول علي اقصي اشباع مُمكن مِن خِلال أقل قدر مِن الموارد

صوره خصائص المشكلة الاقتصادية وتاثيرها
خصائص المشكلة الاقتصادية:-

وتتمثل

هَذه الخصائص فيما يلي -
اولا ان المشكلة الاقتصادية مشكلة عامة -
تعني العمومية ان المشكلة الاقتصادية موجودة قديما وحديثا وتعني اخيرا أنها ذَات بَعد مكاني بحيثُ تمتد الي كُل الاماكن ولا ينفرد بها مكان دون آخر كَما لا يفتقر اليها مكان دون اخر

ثانيا ان المشكلة الاقتصادية مشكلة ابدية دائمة -
وهو ما يتفق مَع تفسير العمومية بأنها تنطبق علي كُل العصور والازمنة وبيان ذلِك ان الانسان منذُ خلقه الله تعالي وما ينتج عَن ذلِك مِن مجتمعات تواجه وستواجه مستقبلا هذ ه المشكلة طالما تنوعت حِاجاته وتطورت وتجددت

ثالثا: ان المشكلة الاقتصادية مشكلة اختيار وتخصيص:-
تظهر هَذه الخصيصة بسَبب محدودة الموارد وعدَم محدودية الحاجات بحيثُ تظل دائما الحاجات أكثر مِن الموارد وهو ما يترتب عَليه وجوب تضحية الفرد أو المجتمع ببعض الحاجات مقابل اشباعه

لبعض الحاجات الاخري والأكثر أهمية وعملية التضحية هَذه تستوجب المقارنة والمفاضلة بَين الحاجات المختلفة لترتيب اولويتها بالنسبه لَه وبعد ترتيب الحاجات يقُوم بتخصيص الموارد المتاحة ليتمكن بَعد ذلِك مِن استخدام بَعض الموارد الَّتِي قام بتخصيصها لاشباع بَعض الحاجات الَّتِي قام بترتيبها

س: تكلم عَن عناصر المشكلة الاقتصادية
H الحاجات الانسانية المتعددة اللانهائية -
اولا مفهوم الحاجات الانسانية المتعددة -
يظهر مِن هَذا العنوان ان عباراته تدل علي شَقين الاول يتعلق بالحاجات الانسانية والثاني يتعلق بكون هَذه الحاجات متعددة وهو ما سنقوم بالقاءَ الضوء عَليه

بالنسبة للحاجات الانسانية00 فالمقصود بها الحاجات المادية المتمثلة فِي الرغبات الَّتِي يرغب ويُوجد جمهور المستهلكين الحصول عَليها ويستخدم مختلف السلع والخدمات لاشباع هَذه الرغبات

ويظهر لنا هَذا التعريف تقسيما للحاجات الانسانية بحيثُ نجد حِاجات ضرورية وحاجات غَير ضرورية أو كمالية وقد تم

التعبير عَن الحاجات الضرورية مِن خِلال التعريف باظهار الرغبة فِي الحصول علي الوسائل الكفيلة يتوقي الاحساسات المؤلمة أو يوضع حِد لَها اما الحاجات غَير الضرورية أو الكمالية فَهي الَّتِي اشارت اليها العبارة القائلة وكذلِك باحداث احسسات ممتعة أو بزيادتها
وزيادة فِي ايضاحِ ذلِك نجد ان بالنسبة الي الحاجة الي الطعام مِثلا فإن اشباعها مِن خِلال الغذاءَ يقي الانسان الم الجوع وكذلِك الحاجة الي الشراب فأنها تَكون مقترنة بالم وعذاب يتِم التخلص مِنه بتناول المشروبات وهو ما ينطبق أيضا بخصوص الحاجة الي المسكن اذ ان اشباعها مِن خِلال توفير السكن يقي الانسان الم التعرض لحرارة الشمس الشديدة فِي الصيف أو للبرد القارس فِي الشتاءَ وهي صورة للالم المادي كذلِك فإن المسكن يقي الانسان مِن الالم المعنوي المتمثل فِي عدَم احساسه بستر عورته عَن اعين الناس



الخ

2= بالنسبة لكون الحاجات الانسانية متعددة فإن التعدَد هُنا يشير الي أكثر مِن معنى
:-
ا = يشير التعدَد الي القيمة العددية لمطالب الافراد أي عدَد الحاجات الَّتِي يشعر بها الشخص بحيثُ نجد ان الحاجات الي الطعام مطلب وان الحاجة الي الشراب مطلب ثان والحاجة الي الملبس مطلب ثالث وهكذا

ب = يشير التعدَد أيضا الي تنوع هَذه المطالب واختلافها باختلاف الزمان والمكان

وتفسير ذلِك نجد أنه مِثلا بخصوص الحاجة الي الطعام فأنها تتعدَد وتتنوع بتنوع انواع الطعام فنجد مِثلا الخضروات والفواكه واللحوم … الخم وعندما ننظر الي الحاجة الي الملبس نجحدها تتنوع بَين حِاجة الي لباس شَتوي واخر صيفي وملبس يناسب الخروج واخر يناسب المكوث فِي المنزل

الخ

ج= يشير التعدَد أيضا الي تجدد الحاجات وزيادتها باستمرار مَع مرور الوقت بحيثُ نجد ان الحاجة كلما تم اشباعها عادت بَعد فترة الي الظهور ثانية

العوامل المؤثرة فِي الحاجات -
تحتمل كلمة التاثير ان يَكون بالايجاب كَما قَد يَكون بالسلب وعليه نجد ان هُناك مِن العوامل الَّتِي مِن شَأنها ان تؤدي الي زيادة الحاجات وان هُناك مِنها ما يؤدي الي الحد مِن الحاجات فنجد مِثلا ان عنصر الزمن مِن شَانه ان يؤدي الي زيادة الحاجات مِن زاويتين -
الزاوية الاولي مرور الوقت مِن شَانه فِي العادة ان تزيد المعرفة وتزيد تبعا لذلِك معدلات التنمية الاقتصادية وما يصاحب ذلِك مِن زيادة فِي معدلات الدخول وزيادة وتقدم فِي وسائل الاتصالات والمواصلات وهو ما يساهم فِي نقل السلوكيات مِن مجتمع الي آخر بفعل التقليد والمحاكآة كُل هَذا مِن شَانه استمرار تزايد الحاجات الانسانية

الزاوية الثانية ان مرور الوقت مِن شَانه ان يؤدي الي تجدد الحاجات بَعد سبق اشباعها مِثل الحاجة الي الطعام أو الشراب مِثلا فانه بَعد اشباع كُل مِنها ما تلبث ان تعود بَعد فكرة بسَبب الشعور بالجوع أو العطشَ مِن جديد

وهكذا

س تكلم عَن الموارد المحدودة
اولا تعريف الموارد -
ان مفهوم الموارد قَد ينصرف الي التعبير عَن الموارد الطبيعية كَما قَد ينصرف الي التعبير عَن الموارد الاقتصادية غَير أنه يُوجد اختلاف اساسي بَين النوعين ذلِك لان المورد يَكون طبيعيا عندما لَم تتدخل يد البشر فِي تكوينه اذ هُو مِن صنع الخالق سبحانه وتعالي وهو ما يظهر مِن خِلال موارد الارض والغابات الطبيعية والمصائد والمياه بانواعها والموارد الموجودة فِي باطن الارض

يمكن تعريف الموارد00 بأنها كُل ما يصلحِ ويلزم لاشباع الحاجات الانسانية سواءَ بصورة مباشرة أو بصورة غَير مباشرة

ثانيا تقسيمات الموارد -
يمكن تقسيم الموارد تقسيمات عدة وذلك00 بحسب النظرة الَّتِي ينظر الي الموارد مِن خِلالها 00وذلِك كَما يلي -
بالنظر الي اماكن وجودها نجد ان الموارد تنقسم الي -
1= موارد موجودة فِي كُل مكان ان المورد يُوجد فِي كُل مكان وينطبق ذلِك علي الاكسجين فِي الهواءَ والرمال فِي الصحراء

2= موارد موجودة فِي اماكن عديدة هَذه الانواع مِن الموارد أقل وجودها مِن المورد السابق بحيثُ نجد أنها أقل وفرة ولا تُوجد فِي كُل مكان وان كَانت تُوجد فِي اماكن عديدة ويلاحظ أنها لا تُوجد فِي نفْس الاماكن بنفس المقدار بل تتفاوت بحيثُ تُوجد فِي اماكن بوفرة وبندر وجودها فِي اماكن اخري وهَذا يبرر سَبب اختلاف اثمأنها مِن مكان الي مكان آخر لما يقضي بِه قانون العرض بخصوص العلاقة بَين الكمية والثمن بحيثُ يرتفع الثمن حِيثُ يندر أو يقل وجود العنصر فِي حِين ينخفض الثمن يُوجد العنصر بوفرة

3= مورد موجود فِي امكان قلِيلة وينطبق علي ذلِك بصفة اساسية علي كثِير مِن المعادن

4= موارد موجودة أو مركزة فِي مكان واحد وهو ما ينطبق كذلِك بصفة رئيسية فِي انواع المعادن مِثل النيكل

بالنظر الي الموارد مِن حِيثُ عمرها وديمومتها نجدها تنقسم الي -
1= موارد متجددة يقصد بذلِك ان المورد قابل للدوام فِي وجوده بسَبب قدرته علي التجدد للمحافظة علي نوعه وان هَذا المورد متجدد بطبيعته بمعني أنه يزيد زيادة طبيعية ويحتاج فَقط لمجرد تنظيم استخدامه حِتّى يستمر وجوده ويستمر الانتفاع به

ومن الموارد الَّتِي تزيد زيادة طبيعة النباتات والحيوانات اذ ان الغابات وما فيها مِن اشجار تزيد بمعدلات طبيعية حِيثُ تنمو الشجرة ثُم تثمر وتخرج البذور وتسقط فِي الارض فتنمو شَجرة مِن جديد أو يجني الانسان الثمار والبذور ويقُوم بزراعتها مِن جديد

2= موارد فانية -المقصود هُنا هُو الموارد الفانية أو القابلة للفناءَ بطبيعتها بمعني ان هَذه الموارد تَكون موجودة فِي الطبيعة بكميات معينة الا أنها تقل باستمرار السحب مِنها وهو ما ينطبق علي المستخرجات مِن باطن الارض مِثل البترول وغيره مِن المعادن المختلفة

بالنظر الي الموارد مِن حِيثُ مظهرها نجدها تنقسم الي -
1= موارد ملموسة ينطبق ذلِك علي الموارد ذَات الوجود المادي الملموس وهَذا الوصف ينطبق علي غالبية الموارد الَّتِي تتبادر الي الذهن عندما نذكر كلمة الموارد مِثل الاراضي والمباني والغابات والمعادن والحيوانات الخ والَّتِي يُمكن التعبير عنها إذا جاز التعبير بالموارد التقليدية

2= موارد غَير ملموسة ينطبق هَذا النوع مِن الموارد علي كُل مصدر مِن المصادر الَّذِي مِن شَانه جعل الموارد الملموسة أكثر قدرة علي اشباع الحاجات الانسانية وينطبق ذلِك علي الاضاءة والتهوية والتدفئة والرعاية الصحية والترفيه فكل هَذه العناصر لاشك إذا توافرت جعلت العامل والاله والتربة أكثر قدرة علي انتاج السلع والخدمات

بالنظر الي الموارد مِن حِيثُ اصلها نجدها تنقسم الي -
1=موارد طبيعية هِي الَّتِي تستند فِي وجودها وتجد مصدرها فِي الطبيعة سواءَ كَانت ملموسة مِثل الثروات المعدنية والغابات أو كَانت غَير ملموسة مِثل الصفات الطبيعية الَّتِي يكتسبها مكان ما أو أقليم ما والمتمثلة فِي درجات الحرارة أو الرطوبة أو فترات سطوع الشمس أو موقع أقليم معين بالنسبة لعناصر انتاج معينة

الخ

2= موارد بشرية يجد هَذا النوع مصدره فِي السكان ويعد مِن أهم الموارد واكثرها قيمة سواءَ مِن الناحية الاقتصادية أو الاجتماعية وتظهر أهمية هَذا العنصر عندما تعلم أنه يساهم فِي الانتاج بأكثر مِن شَكل

ثالثا خصائص الموارد الاقتصادية -
الخصيصة الاولي الموارد الاقتصادية محدودة نادرة -
تعني هَذه الخصيصة ان كمية الموارد المتوافرة والموجودة فِي الطبيعة سواءَ كَانت فِي صورة مباشرة ام صورة غَير مباشرة لا تكفي لاشباع كافة الحاجات الانسانية ذلِك لأنها لا تكفي انتاج كافة المنتجات والوسائل اللازمة لاشباع كافة الحاجات الانسانية

وعندما نقول ان هَذه الموارد محدودة أو نادرة فإن المقصود هُنا هُو الندرة النسبية بمعني ندرة الموارد أو عدَم كفايتها بالنسبة للحاجات المتعددة

ونخلص مِن كُل ذلِك الي الندرة أو الوفرة تَكون نسبية وليست الندرة أو الوفرة المطلقة وبمعني آخر ليس مجرد الوفرة أو الندرة كافيا للحكم علي حِقيقة الامور بل ننظر لوفرة المورد أو ندرته بالنسبة للحاجات المطلوب مِن اشباعها

وعندما نقول ان الندرة نسبية 00بالمعني السابق أي عدَم كفاية المورد لاشباع الحاجة فإن هَذه الندرة قَد تَكون صفة ملازمة للمورد باستمرار وقد تَكون صفة تلحق بالمورد ويتصف بها مؤقتا لكِنها يُمكن ان تزول عنه مَع الوقت

اما بخصوص كون الندرة مؤقتة لا تلبث ان تزول مَع مرور الوقت فإن ذلِك يتحقق إذا كَان هُناك بَعض المساحة مِن الاراضي الصالحة للزراعة لكِنها غَير مستغلة أو وجود جُزء مِن قوة العمل فِي حِالة تعطل وبطالة فأنها إذا توافرت الظروف الَّتِي تستطيع الدولة معها ان تستصلحِ الجُزء مِن الارض غَير المستغل أو ان تستطيع تشغيل الجُزء المتعطل عَن العمل
.
خلاصة القول ان لعنصر الزمن تاثير علي مسالة الندرة خاصة وان اغلب الموارد لا تُوجد فِي الطبيعة فِي صورة صالحة لان تشبع الحاجات الانسانية بصورة مباشرة بل تَحْتاج الي تحويلها الي صورة اخري وهو ما يحتاج الي فترات زمنية تختلف مِن حِالة الي اخرى

الخصيصة الثانية الموارد الاقتصادية متعددة الاستخدامات -
تعني هَذه الخصيصة ان المورد الواحد يُمكن ان يستخدم فِي انتاج أكثر مِن سلعة وعليه يستطيع المورد الواحد اشباع أكثر مِن حِاجة
وبيان ذلِك هُو ان عنصر العمل مِثلا وهو أحد الموارد مورد بشري يُمكن ان يساهم مَع عناصر اخري وفي انتاج سلعة زراعية إذا شَارك فِي الانتاج الزراعي كذلِك يُمكن ان يساهم مَع عناصر اخري فِي انتاج سلعة صناعية كَما يُمكن ان يساهم مَع عناصر اخري فِي انتاج خدمة النقل أو العلاج أو التعليم

الخ

صوره خصائص المشكلة الاقتصادية وتاثيرها
الخصيصة الثالثة قابلية المورد للاحلال محل بَعضها -
يمكن لاي مورد ان يحل فِي استخدامه محل مورد آخر فِي انتاج نفْس السلعة وان وجب التنبيه الي ان الاحلال يَكون نسبيا وليس مطلقا وغالبا ما لا يَكون كاملا
وبيان ذلِك أنه لَو ان لدينا قطعة ارض زراعية ويتِم زراعتها بمحصول زراعي مِثل القمحِ فانه يُمكن باستخدام نفْس المساحة مِن الارض الانتاج نفْس الكمية مِن المحصول باستخدام نسبة معينة مِن عنصر العمل ونسبة معينة مِن راس المال أو باستخدام نسبة مغايرة مِن العمل أكثر أو أقل مِن النسبة السابقة ونسبة مغايرة مِن راس المال أكثر أو أقل مِن النسبة السابقة

ثالثا العوامل المؤثرة فِي الموارد الاقتصادية -
1= العوامل ذَات التاثير السلبي علي الموارد -
نجد مِثلا الحروب والكوارث الطبيعية والتلوث البيئي تعمل فِي اتجاه واحد بان تؤثر سلبا علي الموارد
تاثير الحروب -
اذا تؤدي الحروب الي تدمير الموارد بكافة انواعها فِي بَعض الحالات مما يؤدي الي حِرمان البشرية مِن الانتفاحِ بما كَان يُمكن ان تساهم بِه هَذه الموارد فِي انتاج سلع وخدمات تشبع حِاجات انسانية مختلفة ومتعددة ويتضحِ معني هَذا القول وبايجاز شَديد عندما نشير ونوجه النظر الي ما حِدث مِن دمار شَامل للموارد المختلفة نتيجة القاءَ الولايات المتحدة الامريكية للقنبلتين الذريتين علي مدينتي هيروشيما ونجازاكي فِي اليابان لتنتهي بذلِك الحرب العالمية الثانية

تاثير الكوارث الطبيعية -
كذلِك تاتي بَعض الكوارث الطبيعية علي العديد مِن الموارد مِثلما يحدث فِي حِالات الفيضانات والزلازل والبراكين وما يؤدي اليه ذلِك مِن تاثير علي كثِير مِن الموارد مِثل قتل الاشخاص ونفوق الحيوانات وتهدم المباني وغرق الاراضي

تاثير التلوث البيئي -
بجانب ما يحدث مِن دمار وتاثير علي الموارد بسَبب الحروب والكوارث الطبيعية نجد التاثير الضار للتلوث البيئي ايا كَان مصدره بما يؤدي اليه مِن وقف أو تعطيل استخدام بَعض الموارد أو جعل استخدامها أكثر تكلفة وهو ما يحدث عِند تعرض المياه والاراضي والهواءَ للتلوث وما لذلِك مِن تاثير علي العنصر البشري الانسان

العوامل ذَات التاثير الايجابي علي الموارد -
تدخل الدولة فِي النشاط الاقتصادي -
اما عَن العوامل الَّتِي مِن المفترض ان تؤثر ايجابيا علي الموارد فالمثال لَها هُو تدخل الدولة فِي النشاط الاقتصادي اذ مِن شَان ترك النشاط الاقتصادي للافراد يمارسونه بحرية كاملة تَحْت مظلة قوانينهم الَّتِي تبيحِ لَهُم فعل كُل ما هُو مِن شَانه تعظيم الارباحِ الَّتِي يحصلون عَليها وتحكمهم شَريعة يؤمنون بها تقضي لَهُم بان الغاية تبرر الوسيلة ففي ظل اوضاع كهَذه نجد ان الافراد يسعون مِن خِلال انشطتهم الي تحقيق اكبر قدر مِن الارباحِ حِتّى ولو كَان ذلِك مِن خِلال الجور علي البيئة سواءَ تعلق الامر باهدار بَعض الموارد بسَبب سوء الاستغلال أو تعلق الامر بتعريض البيئة وما تَحْتوي عَليه مِن موارد للتلوث بسَبب عدَم مراعآة الاشتراطات البيئية عِند ممارستهم لانشتطتهم

واخيرا تستطيع الدولة مِن خِلال تدخلها فِي النشاط الاقتصادي ان تتغلب عَليه نسبيا سواءَ بطريقَة مباشرة عندما تمارس الانشطة الاقتصادية بنفسها مَع مراعآة للبعد البيئي أو بطريقَة غَير مباشرة مِن خِلال الاشتراطات البيئة الَّتِي تطلبها مِن راغبي انشاءَ المشروعات عِند تقدمهم بطلب بالترخيص لَهُم لممارسة انشطتهم

صوره خصائص المشكلة الاقتصادية وتاثيرها
العوامل ذَات التاثير المزدوج علي الموارد -
يُوجد بَعض العوامل الَّتِي تؤثر علي الموارد والَّتِي يعمل تاثيرها فِي الاتجاهين الايجابي والسلبي علي ما سنري فيما يلي -
تاثير زيادة السكان -
نجد ان زيادة السكان تؤثر تاثير سلبي علي الموارد اذ مِن شَان زيادة السكان ان يزداد الطلب ويزداد الاستهلاك للموارد وعندما تَكون الزيادة السكانية بنسبة كبيرة وعندما يفتقد التخطيط اللازم لهَذه المشكلة يتِم استهلاك الموارد المتاحة استهلاكا جائزا ولا تراعي القواعد اللازمة لضمان تجدد هَذه الموارد كَان يتِم ذبحِ صغار المواشي واناثها وصيد صغار الاسماك

تاثير التقدم الصناعي -
من العوامل الَّتِي تؤثر فِي الاتجاهين أيضا التقدم المستمر فِي الصناعة فقد يساهم التقدم الصناعي فِي اكتشاف اماكن جديدة تَحْتوي علي كميات كبيرة مِن الموارد لَم تكُن متاحة مِن قَبل اذ قَد يتِم تطوير بَعض المعدات الَّتِي تعمل فِي مجال الكشف والتنقيب عَن البترول وغيره مِن المعادن.كذلِك عندما يتِم استخدام بَعض الموارد الصناعية بديلا عَن بَعض الموارد الطبيعية فِي بَعض الصناعات اذ يمثل ذلِك اضافة لما هُو موجود كذلِك يساهم التقدم الفني فِي جعل كمية معينة مِن مورد معين أكثر قدرة علي اشباع بَعض الحاجات أكثر مِن ذي قَبل بسَبب استخدام طريقَة جديدة أو فن جديد مِن فنون الانتاج
.
كذلِك قَد يتسَبب التقدم الفني فِي فقدان الانتفاع ببعض الموارد وذلِك عندما يتِم أهمال بَعض الموارد الطبيعية بسَبب ارتفاع تكلفة الحصول عَليها عِند مقارنة ذلِك بتكاليف الحصول علي كميات مماثلة مِن الموارد الصناعية والَّتِي تَكون تكلفة الحصول عَليها أقل وهو ما حِدث بالنسبة لبعض الموارد مِثل الاقطان والاصواف والمطاط الخ.
ثالثا التخصيص والاختيار -
تعرضنا بالبيان فيما سبق لعنصرين مِن عناصر المشكلة الاقتصادية فَتحدثنا عَن الحاجات الانسانية المتعددة كَما تحدثنا عَن الموارد المحدودة وتَكون بذلِك قَد وصلنا الي الحديث عَن العنصر الثالث الَّذِي يجد اصلا لَه فِي العنصرين السابقين الا وهو الاختيار مِن بَين الحاجات المتعددة والتخصيص مِن بَين الموارد المحدودة ذلِك لانه نظرا لتعدَد الحاجات الانسانية ولانهائيتها وعدَم امكان اشباعها جميعا حِتّى ولو امكن اشباع الكثير مِنها فانه لَن يتِم فِي وقْت قصير لذا لزم ان يقُوم الفرد بترتيب هَذه الحاجات بحسب أهميتها بالنظر الي أي مِنها اولي بالاشباع دون الاخر أو قَبله وعليه تظهر أمام الفرد مشكلة الاختيار الَّتِي تجد اصلها فِي مشكلة تعدَد الحاجات الانسانية ولا نهائيتها

يدلنا ما سبق علي ان الاختيار والتخصيص 00هما حِلقة الوصل بَين الحاجات والموارد وذلِك ان اتخاذ القرار بشان الاختيار والتخصيص ينطوي ي الواقع علي نوعين مِن القرارات

فَهو يشتمل اولا علي قرار بشان تحديد الحاجات الَّتِي استقر الراي علي اشباعها اولا

ويشمل ثانيا: علي قرار بشان تحديد الانواع والكميات مِن الموارد الَّتِي ستستخدم فِي تحقيق هَذا الغرض
نجد ان مشكلة الاختيار ترتبط أيضا بمحدودية الموارد00 ويتضحِ ذلِك إذا علمنا ان مشكلة الاختيار يُمكن ان تنتفي فِي حِالتين -
تنفي اولا عندما تنتفي مشكلة الندرة وذلِك عندما تَكون الكميات الموجودة مِن المورد مِن الوفرة بحيثُ تستطيع اشباع كافة الحاجات المطلوبة مِنها اشباعها

وتنتفي مشكلة الاختيار والتخصيص ثانيا عندما لا يصحِ المورد الواحد الا لاشباع حِاجة واحدة دون غَيرها أو بمعني آخر عندما يَكون المورد نوعيا أي لَه استخدام واحد فَقط ففي مِثل هَذه الحالة تنتفي فرصة الاختيار بَين الحاجات طالما ان المورد لا يصلحِ الا لاشباع حِاجة معينة

وكَما راينا تاثيرا لعنصر الزمن علي كُل مِن الحاجات المتعددة والموارد المحدودة فانه يؤثر أيضا بخصوص العنصر الَّذِي نحن بصدده اذ قَد يساهم عنصر الزمن فِي تعميق مشكلة التخصيص ذلِك لانه ربما يصلحِ مورد ما لاشباع حِاجة معينة فِي وقْت معين الا أنه مَع مرور الوقت يُمكن ان يتِم تهيآة هَذا المورد حِتّى يصلحِ لاشباع حِاجة اخرى

ويتضحِ مِن ذلك00 ان هَذا الشخص كَان يستطيع فَقط ان يعمل فِي مجال واحد ومن ثُم يساهم فِي اشباع نوعية معينة مِن الحاجات ومن ثُم فلا حِاجة الي المقارنة بَين تخصيصه لانتاج سلعة زراعية ام انتاج غَيرها وبذلِك تنتفي مشكلة التخصيص اما وقد تم تدريبه وقد اكتسب بذلِك مهارات اخري فقد اصبحِ قادرا علي انتاج سلع مختلفة فِي مجالات مختلفة فتنشا علي اثر ذلِك الحيرة بشان هَل يتِم استخدامه فِي اشباع حِاجات يتِم اشباعها مِن خِلال استهلاك سلع زراعية يشارك هُو فِي انتاجها ام يتِم استخدامه فِي انتاج بَعض السلع الصناعية ليشبع بذلِك حِاجات ذَات طبيعة اخري وهكذا

 

  • خصائص المشكلة الاقتصادية
  • خصائص المشكله الاقتصاديه
  • خصائص المشكله الاقتصادية
  • العوامل المؤثرة في المشكلةالاقتصادية
  • المشكله الاقتصاديه وتفسيرها
  • خصائص المشكلة الإقتصادية
الاقتصادية المشكلة 152 مشاهده
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...