12:42 صباحًا الثلاثاء 21 مايو، 2019




خرافات عن النحس في الثلاث

خرافات عن النحس في الثلاث

صور خرافات عن النحس في الثلاث

السؤال
عنوان السؤال: هل صحيح ان الدنيا و جوة و عتبات?
اسمع عن و جهتى نظر في خصوص هذه المسالة من ان المراة او السكن قد يكون خيرا على الرجل او نحسا..

 

و اسمع ان هذا الامر لا يستند الى الدين فيما البعض يقول ان هذا الامر و رد في احاديث نبوية و ليس في ايات قرانية… و اذا كان الامر في اطار احاديث نبوية،

 

فهل هذه الاحاديث مسندة ام لا… و اذا كان النحس يلاحقنى منذ ان تزوجت فهل يكون محاولة تغيير الواقع بالطلاق ام بزواج اضافي،

 

علما باننى لم انجب من زوجتي الحالية ذرية و اثبتت الفحوصات الطبية انه بامكانى الانجاب… اذن هل الافضل الطلاق ام الاحتفاظ بالزوجة و الزواج من ثانية بذات الوقت و دون ان تعلم الزوجة الحالية،

 

لانها لن تتقبل المسالة و يمكن ان تسبب لها نكسة نفسية كبيرة لا اريدها لها

 

و لكم جزيل الشكر.

صور خرافات عن النحس في الثلاث
الاجابة
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على الة و صحبه،

 

اما بعد:

فاما عبارة الدنيا و جوة و عتبات فليست حديثا نبويا،

 

و لم نفهم المراد منها بدقة حتى نصوبة او نخطاه،

 

اما بشان ما و رد من امكان كون المراة شؤما على الزوج،

 

فقد و رد في الصحيحين عن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال: الشؤم في الدار و المراة و الفرس.

 

و في رواية: ان كان الشؤم في شيء ففى الفرس و السكن و المراة.

وروي ابو داود عن سعد بن ما لك،

 

ان رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقول: لا هامة و لا عدوي و لا طيرة،

 

وان تكن الطيرة في شيء ففى الفرس و المراة و الدار.

 

قال الشيخ الالباني: صحيح.

قال في عون المعبود في شرح الحديث: وان تكن الطيرة اي صحيحة اوان تقع و توجد في شيء من الاشياء ففى الفرس اي الجموح والمراة اي السليطة والدار اي فهي الدار الضيقة،

 

و المعنى ان فرض و جودها تكون في هذه الثلاثة و تؤيدة الرواية التالية،

 

و المقصود منه نفى صحة الطيرة على و جة المبالغة،

 

فهو من قبيل قوله لو كان شيء سابق القدر لسبقتة العين،

 

فلا ينافية حينئذ عموم نفى الطيرة في هذا الحديث و غيره،

 

و قيل: ان تكن بمنزلة الاستثناء اي لا تكون الطيرة الا في هذه الثلاثة فيكون اخبارا عن غالب و قوعها،

 

و هو لا ينافى ما و قع من النهى عنها.

 

ثم قال: و عند البخارى عن ابن عمر ان رسول الله قال: لا عدوي و لا طيرة،

 

و الشؤم في ثلاث في المراة و الدار و الدابة.

قال في النهاية: اي ان كان ما يكرة و يخاف عاقبتة ففى هذه الثلاثة،

 

و تخصيصة لها لانة لما ابطل مذهب العرب في التطير بالسوانح و البوارح من الطير و الظباء و نحوهما،

 

قال: فان كانت لاحدكم دار يكرة سكناها او امراة يكرة صحبتها او فرس يكرة ارتباطها فليفارقها بان ينتقل عن الدار و يطلق المراة و يبيع الفرس.

 

و قيل: ان شؤم الدار ضيقها و سوء جارها،

 

و شؤم المراة ان لا تلد،

 

و شؤم الفرس الا يغزي عليها.

 

انتهى.

قال النووي: و اختلف العلماء في هذا الحديث،

 

فقال ما لك و طائفة: هو على ظاهره،

 

وان الدار قد يجعل الله تعالى سكناها سببا للضرر او الهلاك و كذا اتخاذ المراة المعينة او الفرس او الخادم قد يحصل الهلاك عندة بقضاء الله تعالى،

 

و معناة قد يحصل الشؤم في هذه الثلاثة كما صرح به في رواية.

قال الخطابي و كثيرون: هو في معنى الاستثناء من الطيرة،

 

اى الطيرة منهى عنها الا ان يكون له دار يكرة سكناها،

 

او امراة يكرة صحبتها،

 

او فرس او خادم،

 

فليفارق الكل بالبيع و نحوة و طلاق المراة.

 

انتهى.

وقال الحافظ ابن حجر: قال عبدالرزاق في مصنفة عن معمر: سمعت من فسر هذا الحديث بقول شؤم المراة اذا كانت غير و لود،

 

و شؤم الفرس اذا لم يغز عليها،

 

و شؤم الدار جار السوء.

لكن ليعلم السائل ان الله ان جعل في شيء من هذه الاشياء المذكورة شؤما فهو بتقدير الله،

 

و انه بحكمتة قدر ذلك،

 

و لا يجوز للمسلم ان يعتقد ان هذه الاشياء تؤثر بذاتها لان ذلك نوع من الشرك الذى قال فيه النبى صلى الله عليه و سلم: الطيرة شرك.

 

اخرجة احمد عن ابن مسعود و سندة صحيح.

والطيرة: هي التشاؤم بمرئى او مسموع او معلوم انظر القول المفيد شرح كتاب التوحيد 2/559 ابن عثيمين).

ولذا نري ان لا يفارق زوجتة لهذا السبب،

 

اما كونها لم تنجب فالانجاب نعمة كبقية النعم يعطيها الله لمن يشاء من عباده،

 

قال عز و جل: لله ملك السماوات و الارض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء اناثا و يهب لمن يشاء الذكور او يزوجهم ذكرانا و اناثا و يجعل من يشاء عقيما انه عليم قدير الشورى:49-50}.

وليكثر من دعاء الله بالرزق بالذرية،

 

و هذا لا يمنع ان يتخذ لذلك من السبل المشروعة ما يعينة على تحقيق مقصوده،

 

كالعلاج الطبي او الزواج باخرى،

 

لان ايجاد النسل مقصد من مقاصد الزواج الرئيسية.

266 views

خرافات عن النحس في الثلاث