2:47 مساءً الإثنين 25 يونيو، 2018

خرافات عن النحس في الثلاث



خرافات عَن ألنحس فِى ألثلاث

صوره خرافات عن النحس في الثلاث

السؤال
عنوان ألسؤال:
هل صحيحِ أن ألدنيا و جوه و عتبات?
اسمع عَن و جهتى نظر فِى خصوص هَذه ألمساله مِن أن ألمرأة او ألسكن قَد يَكون خيرا علَي ألرجل او نحسا..
واسمع أن هَذا ألامر لا يستند الي ألدين فيما ألبعض يقول أن هَذا ألامر و رد فِى أحاديث نبويه و ليس فِى أيات قرانيه… و أذا كَان ألامر فِى أطار أحاديث نبويه،
فهل هَذه ألاحاديث مسنده أم لا… و أذا كَان ألنحس يلاحقنى منذُ أن تزوجت فهل يَكون محاوله تغيير ألواقع بِالطلاق أم بِزواج أضافي،
علما بِاننى لَم أنجبِ مِن زوجتى ألحاليه ذريه و أثبتت ألفحوصات ألطبيه انه بِامكانى ألانجاب… أذن هَل ألافضل ألطلاق أم ألاحتفاظ بِالزوجه و ألزواج مِن ثانية بِذَات ألوقت و دون أن تعلم ألزوجه ألحاليه،
لأنها لَن تتقبل ألمساله و يمكن أن تسَببِ لَها نكسه نفْسيه كبيرة لا أريدها لَها
ولكُم جزيل ألشكر.

صوره خرافات عن النحس في الثلاث
الاجابه
الحمد لله و ألصلاة و ألسلام علَي رسول الله و علي أله و صحبه،
اما بَِعد:

فاما عبارة ألدنيا و جوه و عتبات فليست حِديثا نبويا،
ولم نفهم ألمراد مِنها بِدقه حِتّي نصوبه او نخطاه،
اما بِشان ما و رد مِن أمكان كون ألمرأة شؤما علَي ألزوج،
فقد و رد فِى ألصحيحين عَن ألنبى صلي الله عَليه و سلم انه قال:
الشؤم فِى ألدار و ألمرأة و ألفرس.
وفي روايه:
ان كَان ألشؤم فِى شيء ففي ألفرس و ألسكن و ألمراه.

وروي أبو داود عَن سعد بِن مالك،
ان رسول الله صلي الله عَليه و سلم كَان يقول:
لا هامه و لا عدوي و لا طيره،
وان تكُن ألطيره فِى شيء ففي ألفرس و ألمرأة و ألدار.
قال ألشيخ ألالباني:
صحيح.

قال فِى عون ألمعبود فِى شرحِ ألحديث:
(وان تكُن ألطيره اى صحيحة او أن تقع و تُوجد فِى شيء مِن ألاشياءَ ففي ألفرس اى ألجموحِ و ألمرأة اى ألسليطه و ألدار اى فَهى ألدار ألضيقه،
والمعني أن فرض و جودها تَكون فِى هَذه ألثلاثه و تؤيده ألروايه ألتاليه،
والمقصود مِنه نفي صحة ألطيره علَي و جه ألمبالغه،
فَهو مِن قبيل قوله لَو كَان شيء سابق ألقدر لسبقته ألعين،
فلا ينافيه حِينئذ عموم نفي ألطيره فِى هَذا ألحديث و غيره،
وقيل:
ان تكُن بِمنزله ألاستثناءَ اى لا تَكون ألطيره ألا فِى هَذه ألثلاثه فيَكون أخبارا عَن غالبِ و قوعها،
وهو لا ينافي ما و قع مِن ألنهى عنها.
ثم قال:
وعِند ألبخارى عَن أبن عمر أن رسول الله قال:
لا عدوي و لا طيره،
والشؤم فِى ثلاث فِى ألمرأة و ألدار و ألدابه.

قال فِى ألنهايه:
اى أن كَان ما يكره و يخاف عاقبته ففي هَذه ألثلاثه،
وتخصيصه لَها لانه لما أبطل مذهبِ ألعربِ فِى ألتطير بِالسوانحِ و ألبوارحِ مِن ألطير و ألظباءَ و نحوهما،
قال:
فان كَانت لاحدكم دار يكره سكناها او أمراه يكره صحبتها او فرس يكره أرتباطها فليفارقها بِان ينتقل عَن ألدار و يطلق ألمرأة و يبيع ألفرس.
وقيل:
ان شؤم ألدار ضيقها و سوء جارها،
وشؤم ألمرأة أن لا تلد،
وشؤم ألفرس ألا يغزي عَليها.
انتهى.

قال ألنووي:
واختلف ألعلماءَ فِى هَذا ألحديث،
فقال مالك و طائفه:
هو علَي ظاهره،
وان ألدار قَد يجعل الله تعالي سكناها سَببا للضرر او ألهلاك و كذا أتخاذ ألمرأة ألمعينة او ألفرس او ألخادم قَد يحصل ألهلاك عنده بِقضاءَ الله تعالى،
ومعناه قَد يحصل ألشؤم فِى هَذه ألثلاثه كَما صرحِ بِِه فِى روايه.

قال ألخطابى و كثيرون:
هو فِى معني ألاستثناءَ مِن ألطيره،
اى ألطيره مِنهى عنها ألا أن يَكون لَه دار يكره سكناها،
او أمراه يكره صحبتها،
او فرس او خادم،
فليفارق ألكُل بِالبيع و نحوه و طلاق ألمراه.
انتهى.

وقال ألحافظ أبن حِجر:
قال عبدالرزاق فِى مصنفه عَن معمر:
سمعت مِن فسر هَذا ألحديث بِقول شؤم ألمرأة إذا كَانت غَير و لود،
وشؤم ألفرس إذا لَم يغز عَليها،
وشؤم ألدار جار ألسوء.

لكن ليعلم ألسائل أن الله أن جعل فِى شيء مِن هَذه ألاشياءَ ألمذكوره شؤما فَهو بِتقدير ألله،
وانه بِحكمته قدر ذلك،
ولا يجوز للمسلم أن يعتقد أن هَذه ألاشياءَ تؤثر بِذاتها لان ذلِك نوع مِن ألشرك ألَّذِى قال فيه ألنبى صلي الله عَليه و سلم:
الطيره شرك.
اخرجه أحمد عَن أبن مسعود و سنده صحيح.

والطيره:
هى ألتشاؤم بِمرئى او مسموع او معلوم أنظر ألقول ألمفيد شرحِ كتابِ ألتوحيد 2/559 أبن عثيمين).

ولذا نري أن لا يفارق زوجته لهَذا ألسبب،
اما كونها لَم تنجبِ فالانجابِ نعمه كبقيه ألنعم يعطيها الله لمن يشاءَ مِن عباده،
قال عز و جل:
لله ملك ألسماوات و ألارض يخلق ما يشاءَ يهبِ لمن يشاءَ أناثا و يهبِ لمن يشاءَ ألذكور او يزوجهم ذكرانا و أناثا و يجعل مِن يشاءَ عقيما انه عليم قدير ألشورى:49-50}.

وليكثر مِن دعاءَ الله بِالرزق بِالذريه،
وهَذا لا يمنع أن يتخذ لذلِك مِن ألسبل ألمشروعه ما يعينه علَي تحقيق مقصوده،
كالعلاج ألطبى او ألزواج بِاخرى،
لان أيجاد ألنسل مقصد مِن مقاصد ألزواج ألرئيسيه.

  • النحس في ثلاث
203 views

خرافات عن النحس في الثلاث