7:34 صباحًا الثلاثاء 12 ديسمبر، 2017

خرافات عن النحس في الثلاث



خرافات عَن ألنحس فِى ألثلاث

صوره خرافات عن النحس في الثلاث

السؤال
عنوان ألسؤال: هَل صحيحِ أن ألدنيا و جوه و عتبات?
اسمع عَن و جهتى نظر فِى خصوص هَذه ألمساله مِن أن ألمرأة او ألسكن قَد يَكون خيرا على ألرجل او نحسا..
واسمع أن هَذا ألامر لا يستند الي ألدين فيما ألبعض يقول أن هَذا ألامر و رد فِى أحاديث نبويه و ليس فِى أيات قرانيه … و أذا كَان ألامر فِى أطار أحاديث نبويه ،

فهل هَذه ألاحاديث مسنده أم لا… و أذا كَان ألنحس يلاحقنى منذُ أن تزوجت فهل يَكون محاوله تغيير ألواقع بالطلاق أم بزواج أضافي،
علما باننى لَم أنجب مِن زوجتى ألحاليه ذريه و أثبتت ألفحوصات ألطبيه انه بامكانى ألانجاب… أذن هَل ألافضل ألطلاق أم ألاحتفاظ بالزوجه و ألزواج مِن ثانية بذَات ألوقت و دون أن تعلم ألزوجه ألحاليه ،

لأنها لَن تتقبل ألمساله و يمكن أن تسَبب لَها نكسه نفْسيه كبيرة لا أريدها لَها و لكُم جزيل ألشكر.

صوره خرافات عن النحس في الثلاث
الاجابه
الحمد لله و ألصلاة و ألسلام على رسول ألله و على أله و صحبه،
اما بَعد:

فاما عبارة ألدنيا و جوه و عتبات فليست حِديثا نبويا،
ولم نفهم ألمراد مِنها بدقه حِتّي نصوبه او نخطاه،
اما بشان ما و رد مِن أمكان كون ألمرأة شَؤما على ألزوج،
فقد و رد فِى ألصحيحين عَن ألنبى صلى ألله عَليه و سلم انه قال: ألشؤم فِى ألدار و ألمرأة و ألفرس.
وفى روايه أن كَان ألشؤم فِى شَيء ففى ألفرس و ألسكن و ألمرأة .

وروى أبو داود عَن سعد بن مالك،
ان رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم كَان يقول: لا هامه و لا عدوى و لا طيره ،

وان تكُن ألطيره فِى شَيء ففى ألفرس و ألمرأة و ألدار.
قال ألشيخ ألالباني: صحيح.

قال فِى عون ألمعبود فِى شَرحِ ألحديث: و أن تكُن ألطيره اى صحيحة او أن تقع و تُوجد فِى شَيء مِن ألاشياءَ ففى ألفرس اى ألجموحِ و ألمرأة اى ألسليطه و ألدار اى فَهى ألدار ألضيقه ،

والمعنى أن فرض و جودها تَكون فِى هَذه ألثلاثه و تؤيده ألروايه ألتاليه ،

والمقصود مِنه نفى صحة ألطيره على و جه ألمبالغه ،

فَهو مِن قبيل قوله لَو كَان شَيء سابق ألقدر لسبقته ألعين،
فلا ينافيه حِينئذ عموم نفى ألطيره فِى هَذا ألحديث و غيره،
وقيل: أن تكُن بمنزله ألاستثناءَ اى لا تَكون ألطيره ألا فِى هَذه ألثلاثه فيَكون أخبارا عَن غالب و قوعها،
وهو لا ينافى ما و قع مِن ألنهى عنها.
ثم قال: و عِند ألبخارى عَن أبن عمر أن رسول ألله قال: لا عدوى و لا طيره ،

والشؤم فِى ثلاث فِى ألمرأة و ألدار و ألدابه .

قال فِى ألنِهاية اى أن كَان ما يكره و يخاف عاقبته ففى هَذه ألثلاثه ،

وتخصيصه لَها لانه لما أبطل مذهب ألعرب فِى ألتطير بالسوانحِ و ألبوارحِ مِن ألطير و ألظباءَ و نحوهما،
قال: فإن كَانت لاحدكم دار يكره سكناها او أمراه يكره صحبتها او فرس يكره أرتباطها فليفارقها بان ينتقل عَن ألدار و يطلق ألمرأة و يبيع ألفرس.
وقيل: أن شَؤم ألدار ضيقها و سوء جارها،
وشؤم ألمرأة أن لا تلد،
وشؤم ألفرس ألا يغزى عَليها.
انتهى.

قال ألنووي: و أختلف ألعلماءَ فِى هَذا ألحديث،
فقال مالك و طائفه هُو على ظاهره،
وان ألدار قَد يجعل ألله تعالى سكناها سَببا للضرر او ألهلاك و كذا أتخاذ ألمرأة ألمعينة او ألفرس او ألخادم قَد يحصل ألهلاك عنده بقضاءَ ألله تعالى،
ومعناه قَد يحصل ألشؤم فِى هَذه ألثلاثه كَما صرحِ بِه فِى روايه .

قال ألخطابى و كثيرون: هُو فِى معنى ألاستثناءَ مِن ألطيره ،

اى ألطيره مِنهى عنها ألا أن يَكون لَه دار يكره سكناها،
او أمراه يكره صحبتها،
او فرس او خادم،
فليفارق ألكُل بالبيع و نحوه و طلاق ألمرأة .

انتهى.

وقال ألحافظ أبن حِجر: قال عبد ألرزاق فِى مصنفه عَن معمر: سمعت مِن فسر هَذا ألحديث بقول شَؤم ألمرأة إذا كَانت غَير و لود،
وشؤم ألفرس إذا لَم يغز عَليها،
وشؤم ألدار جار ألسوء.

لكن ليعلم ألسائل أن ألله أن جعل فِى شَيء مِن هَذه ألاشياءَ ألمذكوره شَؤما فَهو بتقدير ألله،
وانه بحكمته قدر ذلك،
ولا يجوز للمسلم أن يعتقد أن هَذه ألاشياءَ تؤثر بذاتها لان ذلِك نوع مِن ألشرك ألَّذِى قال فيه ألنبى صلى ألله عَليه و سلم: ألطيره شَرك.
اخرجه أحمد عَن أبن مسعود و سنده صحيح.

والطيره هِى ألتشاؤم بمرئى او مسموع او معلوم أنظر ألقول ألمفيد شَرحِ كتاب ألتوحيد 2/559 أبن عثيمين).

ولذا نرى أن لا يفارق زوجته لهَذا ألسبب،
اما كونها لَم تنجب فالانجاب نعمه كبقيه ألنعم يعطيها ألله لمن يشاءَ مِن عباده،
قال عز و جل: لله ملك ألسماوات و ألارض يخلق ما يشاءَ يهب لمن يشاءَ أناثا و يهب لمن يشاءَ ألذكور او يزوجهم ذكرانا و أناثا و يجعل مِن يشاءَ عقيما انه عليم قدير ألشورى:49-50}.

وليكثر مِن دعاءَ ألله بالرزق بالذريه ،

وهَذا لا يمنع أن يتخذ لذلِك مِن ألسبل ألمشروعه ما يعينه على تحقيق مقصوده،
كالعلاج ألطبى او ألزواج باخرى،
لان أيجاد ألنسل مقصد مِن مقاصد ألزواج ألرئيسيه .

  • النحس في ثلاث
173 views

خرافات عن النحس في الثلاث