11:23 مساءً الأربعاء 23 مايو، 2018

خبرتي مع الجنوبي الغربي



خبرتى مَع ألجنوبى ألغربي

صوره خبرتي مع الجنوبي الغربي

 

..

كثيرة هِى ألمواضيع ألَّتِى تحدثت عَن ألرجل ألجنوبى و كَانت هُنا ألعديد مِن ألملفات سواءَ ملفات ألدروس او ألسواليف او ألفضفضات .
.الخ

وبعضها مضت عَليه سنتان او ثلاث .
.

فاحببت أن أحييه لما فيه مِن فائده!

كذلِك هُناك ألكثير جداً مِن ألردود ألرهيبه لعمدات ملف ألجنوبى نفع الله بِهن .
.والَّتِى ضاعت و سَط ألردود .
.بعضها أستخرجته مِن صفحة رقم لنقل مِثلا بِضع و ثمانين او بِضع و تسعين..

لا أطيل عليكن .
.

هنا أختصار لك زوجه ألجنوبى .
.هنا ألعمدتان يعطيانك أجمل ألنصائح..((فوائد بِالعربى كذا حِرام تفوتك!!
))
جزي الله ألعمدتان خير ألجزاءَ و ألقله مِن ألردود هِى لبعض ألعضوات ألفاهمات فِى ألنمط ألجنوبى للامانه قَد تَكون 3 أو4 ردود فقط!!

واسالكن بِالله ألعظيم أن تدعوا لِى أخواتى فِى الله بِالمغفره و ألستر و ألتوفيق فِى ألدنيا و ألاخره..

نبدا علَي بِركة ألله

الجنوبى يحبِ أن ينام فِى ألظلام و ألظلام ألدامس
ويحبِ ألبرد
يجد صعوبه فِى ألنوم أن لَم يكن هُناك بِرد كافي بِعكْس ألشمالى ألبروده تعكر نومه..
النقاش ألَّذِى و ضحِ تصرفاته و يواجهه بِاخطاءه
او ألَّذِى يحتَوى علَي نقد و لو غَير مقصود
يكرهه و يتحاشاه بِقطعة او ألابتعاد
ويعاند عندما يشعر بِمعارضه
أكثر ما يكرهه ألجنوبى هُو معاندته و مراددته بِالكلام و ألتبريرات
حتي أن أجابت ألزوجه علَي سؤاله بِجوابِ لَم يعجبه….سمي ذلِك مرادده
جربى يا أختى ألصمت حِين يقول لك شيئا حِتّي و أن كَانت لديك ألرغبه ألجامحه فِى مجادلته
اصمتى و لو كنتى مظلومه
وقولى أن شاءَ الله سيَكون لك ماتريد
اظهرى بِصمتك شيء مِن ألانكسار
ثم ترقبى ألنتائج ألسحريه… هكذا بِِكُل بِساطه لكِن تعلمى ضبط نفْسك
ثم فِى و قْت لا حِق و ضحى لَه و بِاسلوبِ غَير مباشر و بِطريقَة و ديه سوء ألفهم ألَّذِى حِدث
اما تبليه عليك بِهَذا ألاتهام
طبع ألجنوبى حِين يغضب
يسترد عقله ألصفحات ألقديمه
ويقول ما هُو غَير صحيح
فَقط و قْت ألغضب

من علامات ألجنوبى ألمضغوط كثرة ألملاحظه و ألانتقاد

اما تصديقه لاصدقاءه و كل مِنه هُو معجبِ بِه..
فهكذا ألجنوبى يميل لمن يحبه و ياخذ بِرايه… ثُم أن أصدقاءه يملكون طريقَة لاقناعه
اما لتوافق أراءهم مَع رايه فيخرجونه مِن تردده
أيضا يقولون أرائهم كمقترحات بِطريقَة و ديه ألطريقَة ألَّتِى يحبها ألجنوبي)
وكيفية هَذه ألطريقه..كان يقول أحدهم:”لانى أحبِ ألخير لك…لانى أتمني لك ألافضل…اري بِانه يصلحِ لك كذا و كذا فَهو يناسبك….”
اما خروجك مَع أهلك… فاستئذنيه علَي كُل طلوع لك …
اولا …لانه مِن حِقه عليك
ثانيا يستشعر ألجنوبى اهميته لديك فاستغلى هَذه ألناحيه
استئذنى مِنه و بِخجل و بِينى لَه أحيانا شيئا مِن أسبابِ خروجك
سيقدرك ألجنوبى و يَكون اكثر كرما معك
اما ألغيره…الجنوبى ألشرقى اكثر غَيره مِن ألجنوبى ألغربي
لكن كلاهما لا يظهر غَيرته بِالشَكل ألصريح
يسكت و يسكت و يراقبِ موقفك ثُم بَِعدها يظهرها لك…
لكن ألمشكلة أن بَِعض غَيرته ألَّتِى يظهرها تبدو كشكوك للزوجه
الجنوبى يحبِ أن يشعر بِضعف ألمرأة و ألبكاءَ تعبير عَن ذلك
لكن عَليها أن لا تبكى دائما و تستغل ذلِك للضغط عَليه
لانه عِند ذلِك سيفسرها علَي انها أمراه نكديه
فسيتحاشاها و يتجاهل دموعها
كثرة ألجنس دليل لحبه لك و أهتمامه
العتابِ بِالرسائل اكثر شيء يمقته ألجنوبى و يعكر مزاجه فلا أنصحك بِهذا
الا أن كنت قادره علَي تغليف عتابك بِالكلام ألرقيق… لكِن تجنبيه أسلم لك
وعتابِ ألجنوبى و جها لوجه لا ينفع ألا بِحركات ألاطفال و بِاسلوبِ ألدلع

عليك بِان تدركى بِانه رجل و يستطيع تدبير أموره
ويريد منك أن تشعرى بِرجولته و تثقى بِانه قادر علَي حِل أموره
فلا تعرضى عَليه ألمساعدة او تحسسيه بِانك شايله همه
الجنوبى شخص و دي
تجريحه لك امام ألاخرين قَد يَكون دفاعا عَن نفْسه
وذودا عَن كرامته ألَّتِى يتصور بِانك تتعدين عَليها امام ألاخرين و تحاولين ألانتقاص مِن قدره
فراجعى تصرفاتك
هل انت تراددينه ألكلام امام ألاخرين
تحاولين أظهار خطاه امامهم
تبدئين بِوضع ألتبريرات ألَّتِى يكرهها ألجنوبي
نبره صوتك ألمرتفعه و لو قلِيلا فالجنوبى حِساس لها
حتي فِى عناده فَهو يتوقع معاندتك فيعاندك قَبل أن تبدئين

صحيحِ أن كُل شخص يحبِ ألمدح
لكن ألجنوبى يحبه اكثر فهَذا يشعره بِرضي ألطرف ألثانى عنه و يدفعه ذلِك لمواصله ألعطاء
ويري ألمدحِ تقديرا و عرفانا لَه و من حِقه ألحصول عَليه و مكافاته بِِه و ألا لاعتبر ألامر فظاظه مِن ألطرف ألثاني.
صحيحِ بِانه لايبدى أنبساطه شكليا …لك أفعاله ألَّتِى تلى ذلِك تبرهن
اما ألشمالى يتحسس مِن ألمدحِ ألكثير و ألمبالغ و يدخله ألشك أحيانا أن ألطرف ألاخر ينافقه
يريد أن يمتدحِ عندما يستحق ألمدحِ لكِن ليس علَي كُل عمل يقُوم بِه
بل ألعمل ذُو ألمجهود
الجنوبى أن أحبِ أخلص
وأكثر ما يلفت ألجنوبى و يجذبه هن ألشماليات… لانهن مختلفات و متميزات
وفيهن مِن ألصفات ما يكمل ألنقص ألَّذِى فيه
علي ألشماليه أن تحافظ علَي هَذا ألتميز
مستقلات و أثقات طموحات
وفي نفْس ألوقت تتحلي بِصفات ألجنوبيه ألانثويه
الرقه و ألهدوء و ألصوت ألناعم

الشرقي
منظم…مسترخي….انطوائي….بطيء…..يهتم بِالتفاصيل….تقليدي….يهتم بِالجوده
جنوبى شرقي….
.مسترخي
يميل للجلوس فِى ألبيت و ياتى ايضا بِالتعود
فمثلا أبتكرى جلسات قهوه مميزه فالنمط هَذا يحبِ هَذه ألاجواء
او تشاركا فِى احد ألهوايات او ألالعابِ فِى ألبيت

لا شيء يكرهه ألشرقى مِثل كرهه للتبرير
تجاوزى عَن كثِير مِن ألامور و لا تقفي علَي كُل صغيرة و كبيرة توضحينها له,, فهَذا بِحد ذاته ينرفزه
ولكونه جنوبى يلجا للاقتصاص منك و معاقبتك
والجنوبى ألشرقى فِى ألوضع ألطبيعى لا يقصد ألانتقاد لمجرد ألانتقاص مِن شانك
بل لانه مغرم بِالكمال و ألجوده و يريد أن تَكون ألامور علَي هَذا ألنحو
ودورك هُو موافقته علَي رايه او أن تقولى أن شاءَ ألله
لا تعاندى معه بِالتبرير فيعاندك و يجرحك

ان كنت انت ألمخطئه
فاعتذرى لَه مباشره لكِن لا تبررى غلطك او تناقشى فيه
فهَذا يَعنى عنده أستمرارك فِى ألغلط
وبحركات و دلع و أسلوبِ ألاطفال حِاولى أستماله عاطفته تجاهك
ايديه فِى رايه و قولى لَه انت ألصحِ و معك حِق فيما قلت و أن شاءَ الله لا يَكون ألا ما أردت
ان ناقشك فِى ألمشكلة لا تبررى أبدا و أنصتى لما يقول
ان أستمر فِى زعله و بِدا غَير راضى عنك
فاذهبى عنه و أنشغلى لكِن لا تظهرى عدَم أهتمامك بِه
اهتمى بِِه و بِاغراضه و أكسرى ألزعل بِالمداعبات ألغير مقصوده فِى ألفراش
او ألاحتكاك بِِه بِشَكل عام فِى ألبيت
(واهتمى بِنفسك و بِمظهرك و بِتغيير ترتيبِ ألبيت و تبخيره و بِالطعام ألشهى كلها طرق تساعد علَي أخراج ألجنوبى مِن زعله
لا تلتفتى لتعابير و جهه ألجامدة او ألكلمات ألجارحه ألَّتِى تصدر مِنه
فَهو يكابر و يتدلل عليك و مستمتع بِِكُل ذلك
لا يحبِ ألكلام ألجنسى ألصريحِ كالشمالى ألَّذِى لا تُوجد لديه أدني مشكلة فِى شرحِ ألعملية ألجنسيه
لان ألجنوبى يعتبره شيء خاص فِى و قْت ألعلاقه
شيء يتبادله بِينه و بِين نفْسه و زوجته فِى و قْت ألعلاقه فقط… لا قَبل و لا بَِعد
لكن لايَعنى انه لا يحبِ ألتلميحات و ألايماءات ألخجوله للجنس
دايم يحط ألجنس كَانه شى ليه أنا
او مكافئه ليه و كان هُو مايبي
وهَذا جوابِ صحيحِ مِن و أقع تجربه
الجنوبى عندما يوعد يَكون صادق جدا
فَهو عندما يتحدث…… يتحدث بِمشاعر تلك أللحظه
الذى يحدث بَِعد ذلِك انه يسترخى و يعود كَما كَان
او يحدث أمر ما يجبط مِن همته

رجاءَ رجاااااااااءَ كَيف يتِم تقوية ألوازع ألدينى لدي ألجنوبى
؟
علما أنى دايم أذكره بِالصلاة و مَره قلتله

صليت

قال أشغلتينى صليت صليت
التذكير لوحده قَد لا ينفع
بل عيشيه ألاجواءَ ألايمانيه فِى ألبيت
تعمدى ألصلاة امامه او ألحرص علَي أن يلمحك
وقراءه ألقران
التلفاز ضعيه علَي ألقنوات ألدينيه
الاناشيد ألدينيه كذلِك قَد تنفع فضعيها نغمه لجوالك او أستمعى لَها علَي جهاز ألكمبيوتر
اسئلى الله و أدعى لَه بِالهدايه و لنا أجمعين
ويَجبِ علَي كُل زوجه أن تفعل ذلِك و تصلحِ مِن حِالها ليصلحِ زوجها
ليدرك تماما بِان ألوضع أختلف بِزواجه
ومحاولتك لتعويده علَي نظامك ألجديد ليس مناسبا بِهَذه ألطريقَة فِى هَذه ألفتره ألزمنيه
حتي و أن أستجابِ لك

الجنوبى ألغربى شخص ملووول و يحبِ ألحريه و ألانطلاق
فلا تحددى لَه ما تُريدين بِالشَكل ألمباشر
او تشعريه بِانك عبء عَليه قيد حِريته
تمتعى بِشيء مِن ألمرونه معه
عندما يفضل ألجلوس معك عَن ألخروج
كونى مرحه و أبتكرى أشياءَ تشغله او شاركيه هواياته
او أخرجى معه لاماكن جديده
لكن لا تحسسيه بِالذنبِ أن أبتعد قلِيلا عنك .

_________________________________________________ _
_________________________________________________ ____________________
الجنوبى بِِكُل بِساطه و بِلا تعقيد يلاحظ فِى سلوكه و تصرفاته ثلاثه أنواع مِن ألصفات:
1 صفات أيجابيه أصيله فِى شخصيته.
2 صفات سلبيه ضمن شخصيته.
3 صفات قَد تَكون محايده او قَد تَكون خليط مِن ألايجابيه و ألسلبيه.
الصفات بِالتفصيل:
1 ألصفات ألايجابيه …لاحظى أبرزها
بطيء ألغضبِ سريع ألرضا فَهو صبور ,

انبساطي,عاطفي,هادئ,متفهم,كريم,صانع سلام,كثير ألرعايه,معاون,مسالم,حنون,ودود,مرح.
?
ما ألواجبِ عليك؟!….
عاملى زوجك و بِادليه بِنفس صفاته هذه, و أعلمى بِانه يفترض أن هَذه ألصفات فيك فالاحري بِك ألا تكونى غَير ذلك.
تحلى بِالصبر و طوله ألبال فِى تعاملك مَع ألجنوبى فَهو ايضا يتحمل ألكثير منك, و تعلمى كَيف تضبطين ردات فعلك و كيف تكونين بِاردة ألاعصاب.
?
الجنوبى رجل يجمع ألناس حِوله و يحس بِوجوده بِينهم بِل و يتصرف معهم أحيانا و كانه قائدهم يود مِنهم أن يحترموه و يسمعو كلامه ,

و في ألمقابل يقُوم بِالاشراف عَليهم بِرعايتهم و حِل مشاكلهم و نشر ألسلام بِينهم…
ولهَذا يرغبِ مِن زوجته أن تتصرف بِنفس طريقته تقريبا ,

يُريدها أمراه أجتماعيه ذَات ألسمعه و ألصيت ألطيبِ سيده ألمجتمع ليفتخر و يتباهي امام ألناس بِأنها زوجته.
ويريدها أنثي رقيقه ناعمه هادئه فِى صوتها و حِركتها, مرحه طيبه ألقلبِ و عاطفيه تعَبر لَه عَن مشاعر ألحبِ و ألاعجاب.
يَعنى يُريدها أمراه قوية أجتماعيا ذَات سمعه و منصبِ و لكنه يُريدها فِى ألخفاءَ حِزينه لكِن ليس بِسببه و ضعيفه تَحْتاج لَه ,

فَهو يتعاطف مَع ألنساءَ ألحزينات و يري بِانه ألفارس ألمسؤول عَن أسعادهن.
كَما يُريد مِن زوجته أن ترعاه و تهتم بِِه و أن تشعره بِحنأنها بِلمساتها لَه و مداعبته و أحتضانه فَهو كالطفل يحتاج للحبِ بِاستمرار و لا يحتمل ألبعد ألطويل و ألهجر و ألاهمال و ألتطنيش
?
احدي زوجات ألجنوبى تقول:
” تعجبنى فيه ألكثير مِن ألصفات لكِننى أوشكت أكرهها فيه و ألسَببِ انه كريم و معطاءَ مَع ألغير و علي حِسابنا….ثم انه يحمل نفْسه فَوق طاقتها حِين يتبرع بِحل مشاكل ألغير فتتوتر أعصابه و تتوتر حِياتنا و يوتر أعصابى معه عندما ياتينى شاكيا متذمرا مِنهم فما ذنبى انا و ما شانى بِِكُل ذلك؟؟!!!..”
يصعبِ علَي ألجنوبى أن يغير مِن صفاته تلك لكِن يُمكن أن تخف و تيرتها بَِعد أن يتعلم مِن تجاربه,و أياك و أنتقاد ألاشخاص ألاخرين…او ألسخريه مِن تصرف ألجنوبى لكِن أرفعى تقديره لنفسه و لجهده…بالثناءَ عَليه و أمتداحِ صفته تلك و ألدعاءَ له, و تضخيم و تهويل ما قام بِِه فِى نظره…ليحس بِانه قام بِجهد كثِير فيرضي عَن نفْسه و عنك..

2 صفاته ألسلبيه…فابرزها:
البطئ,التردد فِى أتخاذ ألقرارات,الاتكاليه,التسويف,الغرور,الخجل,لا يجيد حِل ألمشكلات ألخاصة بِِه و بِمن هُم فِى دائرته,تقديم ألتبريرات,حالم”خيالي”?

ما ألواجبِ عليك:
كونى مكمله لنواقصة فَهو ينجذبِ لمن تختلف عنه فِى ألنمط لما تمتاز بِِه مِن صفات تعوض ألنقص فِى شخصيته.
كونى كالنحله فِى حِركتك و نشاطك و في كُل أمورك.
?
وكونى ألقائده و لكن لا تشعريه بِذلِك و لا تعيشى مِثله فِى ألخيال, بِل كونى حِاسمه فِى تنظيم حِياته فَهو متردد فاتخذى ألقرار بِدلا عنه و لا تتركى ألبابِ مفتوحا لغيرك ممن هُم فِى محيط ألجنوبى بِل أعلنى عَن نفْسك جيدا مِن خِلال تقديمك لقراراتك كمقترحات لتقنعيه لكِن بِالطريقَة ألوديه و ألحميميه بِان تقولى له:” لانك زوجى و حِبيبى ألغالى و يهمنى أمرك و أنا حِريصه عليك فانى أري انه مِن ألانسبِ كذا و كذا…..” و راعى ألتفصيل فيها أن كَانت بِِه شرقيه, او أدعميها بِالخيال أن كَانت بِِه غربيه.
?
وتوقفي عَن ألقيام بِمهامه فهَذا يجعله أتكاليا ثُم متناسيا لدوره و لانوثتك ثُم مجروحا منك لقيامك بِدوره لانك أرسلتى لَه أشاره لعدَم ثقتك بِِه و لانك لا تَحْتاجينه .

لكن كونى سكرتيرته ,

و فرى لَه ألحلول و َضعيها امام عينيه لحثه علَي ألقيام بِالعمل و عدَم ألتاجيل فيختار مِنها.
تجدينه يجد ألحلول ألمبهره لمشاكل ألاشخاص مِن حِوله, لكِن لا يجيد حِل مشاكله و يتركها فِى ألغالبِ معلقه, لان هَذا أعلان صريحِ بِقيادته و هو ليس بِقائد بِل عضو فِى فريق ,

فكونى داعمه و مسانده لَه و شجعيه بِالحبِ و ألاهتمام و ذكريه بِقيمته و قدره و أظهرى ثقتك بِِه و لا تضغطى عَليه او تستعجليه فَهو متان و متردد.
وكونى مرنه معه فَهو يكثر مِن ألتبريرات لانه يدافع عَن نفْسه و يكره ألاعتراف بِالخطا و ألفشل فَهو خجول و يعانى فِى ألحقيقة مِن تانيبِ ألذَات و لومها.
?
احداهن تقول
”لاحظت بِان زوجى عندما أمتدحه او أشكره علَي شيئ ما ,

يزداد غرورا فَوق غروره فَهو لا يكف عَن مدحِ نفْسه و ألتفاخر بِالشيء أليسير ألَّذِى حِققه”
عزيزتي…الجنوبى لانه بِطيء و قليل ألانتاجيه فَهو يسعد بِنفسه عندما ينجز شيئا ما فما بِالك أن كَان هَذا ألشيء لاجل أسعادك, فيتمني بِل يطلبِ منك و بِشَكل صريحِ ألتفوه بِعبارات ألثناءَ و ألمديحِ و ألاطراءَ لَه لان هَذا يعتبره مِن حِقه و مكافئه لَه علَي جهده و ليلتمس منك ألشعور بِالرضا عنه, و ايضا لانه لا ينجز قَد تلاحظين عَليه ألتفاخر بِانجازات أبيه و حِسبه و نسبة ليشعر بِالرضا عَن نفْسه.
فالواجبِ عليك أرضاءَ هَذا ألغرور فيه و مجاراته لتشجيعه علَي مواصله ألعطاءَ و لا تصدميه بِرده فعل بِاردة فيحبط.
وان لَم يعجبك ما أحضره لك فتكلمى معه بِلطف و حِميميه و أبدى رايك و أثنى علَي جهده و محاولته.

3-اما صفاته ألثالثة و ألَّتِى تسببها بَِعض ألصفات ألاخرى
فابرزها:
الملل,الهروبِ بِدل ألمواجهه و كرهه للجدال و ألنقاش,يعمل بِمشاعره و قد تسيره و تتحكم بِه,كرهه للانتقاد بِالرغم مِن كونه منتقد بِارع
?
الجنوبى يحبِ ألتغيير و ألتجديد و ألمفاجئات و أبسط بِرهان قَد تلاحظينه عَليه حِين تغيرين مكان قطعة مِن أثاث ألمنزل او تضيفين اُخري فاحرصى علَي ألتغيير ألمستمر بَِين فتره و أخرى.
هروبه مِن ألمواجهه و كرهه للنقاش و ألجدال لأنها يعتبرها أجواءَ للنكد ألَّذِى ينفر مِنه و لانه يكره ألحديث ألَّذِى يوضحِ أخطائه او ينتقد تصرفاته فَهو فِى ألغالبِ يجد أن ألنقد موجه لذاته و للانتقاص مِن شانه
لذلِك يؤثر ألابتعاد و ألانشغال بِالترفيه و ألتسليه و ألصمت لانه لا يملك حِلولا للمشكله
?
كذلِك يعمل بِمشاعره و لا يحكم عقله بِالقدر ألَّذِى يحكم بِِه مشاعره, ينتبه لجرحِ مشاعره و حِساس لمشاعر ألغير فيشعر بِالطرف ألاخر و يلتقط تعابير و جهه فإن كنت غاضبه و متجهمه تقمص أحساسك و ربما غضبِ حِتّي مِن قَبل أن يعرف ألمشكله,و أن كنت سعيدة عاش سعادتك و فرحِ بِها.
?
احداهن تقول:
” عندما أقوم بِترتيبِ ألمنزل او أقوم بِاضافات ديكورية فيه ثُم أساله رايه لاسمع مِنه كلمه حِلوه…يقول لِى جميييل لكِن لَو كَان كذا و كذا او لَو و َضعتى هَذه هُنا و و… أصبحت أصابِ بِالاحباط فلا بِد مِن لكِن فِى كلامه حِتّي فِى أعمالى ألفنيه مِن رسم او كروشيه ياتينى و يقول لَو أن هَذا كذا و كذا….بالله ما أدراه لياتى و ينتقد شيء لا يعرفه؟!!!!!,….وان قلت لَه هَذا ألكلام زعل منى و ذهبِ عني”.
عزيزتى …الجنوبى يستمتع و يبهر بِما تقومين بِِه لكِنه ايضا متذوق جيد يري ما لا ترينه و أن كَان أسلوبه جارحا لك ….
دعيه يقول ما يُريد و لا تتحسسى مِن كلامه, أن أعجبك شيء فِى كلامه فايديه ثُم أعطى رايك بِعملك و بِنفسك دون أن تجرحيه, شعورك بِالاعجابِ و ألثقه بِنفسك سوفَ يصله و هَذا بِحد ذاته سوفَ يقنعه.
خذى بِعين ألاعتبار:
ليس ألمطلوبِ منك أن تلغى شخصيتك و تذوبى فِى شخصيه ألجنوبى بِل أن تتعاملى بِذكاءَ مَع صفاته لتستميليه لجانبك و تكسبى حِبه.
عندما تُريدين شيئا مِن ألجنوبى فلا تطالبيه بِالحق و ألواجبِ كالشمالى و ألشرقى ,

و لا بِاسلوبِ ألتهديد و ألمقارنة بِل بِالترغيبِ و ألتودد و أظهار كَيف تَكون صورتكَما امام ألناس.
يحفز ألجنوبى بِطريقَة و ديه حِميميه و بِاظهار ألضعف و ألحاجة و بِحركات ألاطفال.

 

كَما قالت ألاستاذه ناعمه ألهاشمي:”الجنوبى مِن ألسَهل أقناعه, حِتّي بِحبك يُمكنك أقناعه …ان عرفتى فَقط ألطريقَة ألصحيحه”
فعلا..
وليس بِحبك فقط..
بل بِاى شيء انت تشعرين انه نقطه ضعف فيك لا تودين ملاحظته لها..
يمكنك قلبِ راسه و تغييرها فِى نظره!!!
لكن….
فَقط أن عرفت ألطريقَة ألصحيحة أولا!! كَما قالت ناعمتنا..)
واستطعت أمتلاك تلاابيبِ قلبه ثانيا..
وتمكنت مِن أكتسابِ ثقته..
ثالثا..
فالجنوبى مِن ألسَهل عليك أن تكذبى عينيه،
وتغيرى قناعاته..
فَقط أمتلكى مفاتيحه ألثلاثه..

الجنس ألمميز و قوه ألاواصر ألحميميه بَِين ألزوجين
تجعل ألزوج سَهل جداً فِى أقناعه…بل انه يشعر بِتانيبِ ألضمير أن رفض لزوجته طلبا او و َضع تَحْت ظروف قهريه تجبره علَي أن يتصرف بِما لاترضاه و تتقبله زوجته

….
فكل مفاتيحِ ألجنوبى تدور بَِين ألعاطفه و ألجنس..

الغرور مِن ألصفات أللصيقه بِالجنوبي
لا حِظى ألشمالى مِن يراه يظنه مغرورا لان لديه شخصيه قياديه لكِن مِن يعاشرة يجده متواضعا
بعكْس ألجنوبى بِسَببِ أنبساطيته أجتماعى و مرحه يظنه ألناس متواضعا لكِنه فِى ألواقع يري نفْسه فَوق و يتعالي أن و جد فرصه سانحه …اثيرى معه موضوع عَن ألانسابِ او عَن ديرته(مسقط راسه)او حِدثيه عَن سيارته او جواله او حِتّي ساعته ألجديدة لتعرفي ما أقصد …
هو يبحث عَن ألكمال و صورة هَذا ألكمال امام ألناس…والزوجه ألذكيه هِى مِن تجعل مِن صفه غروره تعمل فِى صالحها.
اما ألخجل…خجله ليس بِشَكل عام لكِنه فِى بَِعض ألامور
كخجله فِى طلبه للجنس بِشَكل صريحِ و يلجا للتلميح
خجله فِى ألمبادره بِالاعتذار بَِعد رده سابقا
خجله بِان لا يبدو بِمظهركامل او جيد امام ألناس
ويلاحظ ألخجل بِشده فِى ألجنوبى ألمتطرف لانه يصبحِ حِساسا بِزياده

مواجهته بِاخطائه و بِتقصيرة و ذكر عيوبه هُو ما يجعله يكره ألمواجهه
لكن لا يَعنى هَذا أن لا تواجهيه أبدا فهَذا يحتاج لاسلوبِ و طرق معينة لا تخرجين مِنها ألا رابحه أن شاءَ الله فِى ما تُريدين و في نظره ألجنوبى لك.

قولى لَه حِبيبى تعال أحتاج مساعدتك
!>> هُو يتشقق يحبِ يحس انه ألبطل

عندى سوال مُمكن أعرف شو معدل ألجماع ألطبيعى عِند ألجنوبى يَعنى ألافضل يومى او بَِعد ثلاث أيام مُمكن توضيح>?

عزيزتي…لا يُمكن تحديد مدة دقيقه…وكل زوجه هِى أعلم بِزوجها
ولو لاحظت فِى درس ألعلاقه ألجنسية ستجدى أن ألجنوبى لَه دوافع معينه..
واجواءَ تدفعه الي ممارسه ألجنس..
فالجنوبى ألَّذِى يعيش مَع زوجته فِى أجواءَ مناسبه ربما يمارسه يوميا..وربما فِى أليَوم عده مرات
تاكدى أن ألجنوبى لا تسوقه شهوته غالبا…وإنما شهوته تتاجج و فقا للعوامل ألمحيطه بِه..
اما ألجنوبى ألَّذِى يميل الي ألشرق او الي ألغربِ فربما يَكون مختلفا فِى موقفه مِن ألعلاقه ألجنسيه
بسَببِ تاثير نمطه غَير ألغالب,,
وفي هَذه ألحالة علَي كُل زوجه ملاحظه زوجها:
هل هُو جنوبى جنسيا..ام نمطه غَير ألغالبِ هُو ألَّذِى يتحكم فِى هَذه ألنقطه…

(الجنوبى بِحاجة للتنبيه دائما بِطريقَة مباشره أحيانا و أحيانا اُخري غَير مباشره
كالاحزان و ألحاجة للدعم و ألمسانده
ليس عيبا بِان تَكون ألزوجه مذكرا لكُل و أجبات زوجها
تجاهها هِى و بِيته و تجاه أقاربه(دور ألسكرتيره
الجنوبى و ألشرقى نمطان خجولان و بِهما نوع مِن ألغفله
فهما نمطان لا يبادران بِالمشاعر ألا بَِعد ألمبادره و ألجراه منك
يَجبِ علَي زوجه ألجنوبى و ألشرقى أن تَكون جريئة فِى ألتعبير عَن مشاعر ألحبِ تجاه زوجها
عندما تقفزى أليه و تقولى أشتقت أليك
فَهو يعيش أحساسك فيبتسم
وعندما يري عضلات و جهك منقبضه و غاضبه ايضا يعيش أحساسك
انه خجول لكِن لا يَعنى انه لا يستطيع ألتعبير
شجعيه ساعديه علَي نطق ألكلمه
قولى كُل ما لديك فعليا فَهو غافل فِى كثِير مِن ألاحيان و مؤجل
قولى انت تحبنى و تخاف على انا أعرف مِن عينيك
اعطيه ألانطباع ألَّذِى تشائين
لانه لا يحبِ ألاسئله و لا يحبِ أن تطلبى مِنه لانه يحس بِانك أنانيه
فَقط عبرى بِدلا عنه فيكمل
ولا تقولى لَه انت مقصر او انت لا تعطيني
هكذا تجرحيه
لانه لا يقصد حِرمانك و لكن فَقط لانه لَم يستطع ألمبادره سوي عَن أشباع رغباته
قولى كلمات بِسيطه
عيناك جميلة أتدرى لماذا؟
لانك ترانى بِهما
يديك,,,,,اذنيك,,,,,,لسانك و فمك ,

,,,,,,,وكل حِواسه – – قلبيه علَي ألنار ألهادئه و أنت تنظرى أليه
صحيحِ أنك تتغزلى بِِه و لكنك تحثيه علَي أن يتغزل بِك
وعن ألالتصاق قلنا أن ألجنوبى يجعل بِينه و بِينك حِبلا فَهو لا يعيش و حِيدا
عندما يُريدك يتبع ألحبل فلا يضيع
كذلِك عندما تُريدينه لا تذهبى أليه لتلتصقى بِِه و لكن
استدعى حِواسه علَي ألصامت
بالرائحه >بخور ,

عطور, قهوه
بالصوت >الغناءَ و ألضحك لَو مَع أولادك او مشاهدة ألتيليفزيون هما ألاجواءَ ألَّتِى يبحث عنهما
لا تجعليه يندم عندما ياتى أليك فقد لا يعيدها ثانيه
عن بَِعد أستخدمى هَذه ألاشياء
اشغليه بِاجوائك مرحِ و لذه
الجنوبى نمط مستمتع و متلذذ دائما أستخدمى صفاته كلها أيا كَانت لمصلحتكما
الطعام و ألشرابِ و سيله ايضا للجذب
المظهر يجذبه >المنديل ألمزخرف و ألمكتوبِ عَليه علَي ألمائده و ألمقصوص بِقلوبِ ايضا أسلوبِ جذب
هَذا ما يعدل مزاج ألجنوبي>> ألمزاجي
وعندما يتعاطف ألجنوبى مَع أهله و أصدقاؤه اكثر منك كتقديم ألمساعدة و ألخدمه او ألمساعدة ألماديه
ليس سيئا
ولكن ألسَببِ انه مرائى و كذلِك محبِ للمساعده
فلا يستطيع أن يردهم أما انت فيمون عليك فانت ستصبرى عَليه و غيرك سيعيبِ عَليه .

الصوت ألهاديء ألعذبِ يجعله ينهار عاطفيا فلا يقاومك
فانت و حِدك مِن تختارين احد ألانهيارين
فالكلمه لَها و قعها علَي أذنه فكيف بِالنبره
!
يازوجات كرهن أزواجكن فيما يعملن بِاساليبِ غَير مباشره
بانشغالك عنه و ألاهتمام بِنفسك و أصلاحها و صلاحها
تشويه صورة ألطرف ألاخر بِنات ألمحادثات و تحقيرهم بِاى طريقَة ترينها مناسبه
حتي هُو يحتقرهم و يزدريهم و لو علَي ألمدي ألبعيد
تميزى فِى نفْسك
وتميزى قى ألعلاقه ألحميميه ” و أشدد علَي هَذا ألامر” لأنها تعطى ألزوج شعور بِالندم فِى حِالة خياناته
بل تصرف ذهنه عَن هَذا ألطريق
ادعن لازواجكن بِالصلاحِ و ألهدايه أنفع مِن ألمشاجره و ألمحاسبه

-كيف أقنع ألجنوبى ألغربى علَي ترك سلوك خاطئ .
.وهو عارف انه خطا و أعترف لِى انه خطا و أنه موراضي
لما يسويه
عندما يسَببِ لَه هَذا ألسلوك ألخاطئ أحراج امام ألغير فَهو تهمه صورته امام ألناس
والجنوبى لا يتعلم بِالكلام بِالتجربه

هل ألجنوبى يفضل ألغربيه دونا عَن نساءَ ألانماط ألاخرى
تعجبه ألشماليه لأنها تختلف عنه..
في تميزها و نشاطها و طموحها….
تعجبه ألشرقيه فِى تنظيمها و سناعتها و حِكمتها…….
تعجبه ألجنوبيه فِى رقتها و أنوثتها و رومانسيتها……
تعجبه ألغربيه فِى مرونتها و خفتها و مشاكستها……
والمرأة ألَّتِى يفضلها هِى مِن تجمع بَِين كُل ذلك.

الجنوبى يَجبِ علينا أن لا ناخذ مِنه اى كلمه لحظه غضبه لانه يتفوه بِاقوال هُو لا يدركها
وان و أجهتيه بَِعد أنتهاءَ ألمشكلة بِما قال سيقول لا أذكر ماقلت
الجنوبى بِارد حِتّي فِى مشاعره مايعرف يعَبر او خجول
لكن مشاعره جياشه اول ماتستثيريها تثار و أذا ساعدتيه علَي ألتعبير أبدع يعيش فِى جوا شاعرى رائع بِس أياك تبعدى و ماتسالي
يتعود علَي بَِعدك و يصير ميال لاى احد يحل محلك أم أخت صديق
اى شخص يحس انه مُمكن يشبع عواطفه بِغض ألنظر عَن ألجنس
ياسرة ألجميل و ألكلمه ألحلوه
الجنوبى عاطفي لدرجه ألبكاءَ و قْت ألوداع مايحكم دموعه
ولو شاورتيه فِى سفره لك بِِدونه قَبل سنه جلس ألسنه كلها يحسسك بِحزنه علَي فرقاك لدرجه انه مُمكن تتاثرى و تلغى فكرت ألسفر
لكن تاكدى أنك إذا سافرتى راحِ يصدمك بِحالة يعيش غَير ألحزن أللى كلمك عنه و تمر ألايام عَليه عادي
ولو ماتواصلية نسيك حِتّي انتى تذكريه بِنفسك
الذكيه هِى أللى تواصله و ماتنتظر و تعطيه أشارات يفهم مِنها انها تحبِ انه هُو يسال و يواصل و تشبع عواطفه رغم ألبعد
يَعنى تحسسه أن رغم متعتها ألاأنها فاقده و جوده معاها
يَعنى كلام يحس بِقيمه عندها
طولت بِس ألحيآة مدرسة و هَذا ماتعلمته فيها
بالفعل ألجنوبى لا يعطي
الا أن شعر أن مايعطيه هُو هديه او مكرمه تفضل بِها
ويريد ألاستمتاع بِاصدائها علَي و جوه و ألسنه مِن أهداهم.
وربما ألزوج يهدى زوجته لكِن ألزوجه لا تنتبه لذلك
فلربما أحضر لَها شيئا تحبه مِن دون أن تطلب
ولم ينل ألتقدير و ألاستحسان أللازم
فجعله يظن أن أهدائها او عدمه نفْس ألشيء

الجنوبى يتفادي ألمشاكل بَِعده نقاط
اما أن يهربِ مِن ألمنزل و لا يعود ألا فِى و قْت متاخر اى و أنت نائمه ليتفادي ألمشكله
اما أن ينزوى فِى ركن و يقُوم بِالتفكير فِى سلبياتك و بِهَذا تزيد ألمشكله
ماذَا عليك أن تفعلى ألان
الاعتذار صعبِ بِالطريقَة ألشفهيه لانك ترين هَذا هدر لكرامتك
الحل
قومى بِارسال مسج يحتَوى علَي كلام غَير عاطفي كقول أسال الله أن يفَتحِ لك أبوابِ ألخير و يرزقك ألجنه
او رساله و سائط فيها قلبِ ينبض بِالحب
هنا أسلوبِ أعتذار بِطريقَة تحفظين فيها ذاتك
سيراها ألجنوبى و ستغيبِ عَن ذهنه صورتك و أنت تصرخين
وحين يعود كونى طبيعية أنيقه حِدثيه بِذوق و قولى لَه هَل ترغبِ فِى أن نشربِ عصير
قد أعددته و لم أشربه حِتّي تَكون بِجانبي
اياك و ألعناد قالها لك ألا يهمك رضا زوجك
هَذه ألجمله كفيله أن تجعلك تبداين فِى ألصلح
الجنوبى لا يحبِ ألاستجواب
لو أردتى مِنه شيء لا تقومى بِدور ألمحقق كونان
غيرى هَذه ألطريقَة حِتّي يتجاوبِ معك

,
,
,

الجنوبى شخص بِارد لَن يتحرك ألا بِالتحفيز أطلبى مِنه حِاجياتك بِدلال بِمدح
ان أحتجتى مبلغ مال لا تقولى أعطنى حِافه بِِدون شيء
قولى أريد منك خدمه و أثق بِانك لَن تردنى لانى لَم أعهد منك هذا
فانت كريم
اريد مبلغ مِن ألمال كَما أعطيتنى أياه قَبل شهر هَذا ألاسلوبِ يجعله يرفع أنفه
ويتذكر كَم هُو بِطل و أعطي حِبيبته و لن يبخل عليك
أسلوبِ ألمديحِ رائع للجنوبى
,
,

عِند ألعتابِ ألجنوبى لَن يسال عَن حِزنك لانه لا يحبِ ألمواجهه رغم أنك تَحْتاجين أن يمنحك ألدفء
ولكن هروبه مِن ألصراخ و ألبلبله يجعله يخرج خارِج ألمنزل و لايعود له
ان كَان يعلم أن زوجته مِن ألنوع ألَّتِى تستقبله بِالتكشير
وبمجرد عودته هُو يظن أن ألحطبِ زال لان خروجه يَعنى تهدئه ألاوضاع
ولكن هَذا بِالنسبة للزوجه كارثة لأنها تعتقد انه لا يبالى بِها
افهمى ألجنوبى حِتّي يحتويك

هُناك فرق بَِين صمت ألجنوبى و غضبه
صمته يَعنى أن هُناك شيء يشغل بِاله فاياك و ألتدخل فِى خصوصياته
اساليه بِلطف هَل تَحْتاج منى مساعده
هل هُناك شيء يشغلك!
ان قال لا … فدعيه هُو و حِده سيهدا فَقط يحتاج للعزله

:
:

ضمى زوجك عِند عودته مِن ألدوام ضميه و سابقى ألريحِ لهَذا ألعنااق
كل زوج يعى هَذه أللحظه و يتمناها
ولكن مِن هِى ألزوجه ألَّتِى ستفعلها دون خجل و بِروحِ طفله

:
:

لو شعرتى أنك بِحاجة ماسه للاقترابِ مِن ألجنوبى فافعلى دون تردد
ليس مُهم أن تبكى و تشتكى مِنه فَقط أطلبى ألحنان مِنه
هنا سيحتويك و يحتويك و يحتويك لانك طلبتى قربه لا ألشكوي مِنه
العصبيه لانه جنوبى غربى ألغربى عصبي
الدخان لَه دور كبير لانه يخلى ألشخص متنرفز علَي طول
لكن طبيعه ألغربى ألغليان
بالنسبة للبرود و ألعصبيه علَي ألمزاج يا غاليه
اللى يبيه لنفسه يَكون ناار و سريع و متفاعل
والشيء أللى مايخصه يرجع للنمطه ألجنوبى ألبرود و أللامبالاه
كيف نحرك ألجنوبى ألغربي
بالتحفيز ضعى ألزباله أكرمك الله امام ألبابِ ليراها
لانه لايمكن أن يذهبِ للمطبخ ليحملها فَهو كسول و هَذا ليس فِى مهام عمله
انت ضعيها و هو سيحملها للخارج
ضعى ألجنوبى ألغربى امام ألحقيقة و لا تتحدثى هُو بِذاته سيتكفل بِِكُل شيء
اما أن تداريه و تطبطبى عَليه فلن يتحرك لانه يحبِ ألحريه و لا يحبِ ألقيود
او أن يفرض عَليه شيء
سايسيه و تحدثى معه بِهدوء و لا تثورى عِند غضبه لانه سيتكلم بِاشياءَ لا تحبينها

_________________________________________________ ________
__________________________________________________

الجنوبى شخص أنبساطي(اجتماعى و جود ألجماعة بِحد ذاته سَببِ يفَتحِ شهيته للكلام
فيبدا ألحديث و يشاركه ألاخرين فيه
وتظل شهيته مفتوحه للحديث أن كَان لاثبات ذاته و قدراته و وجهات نظره
وان لَم ينل مِن ألحديث مراده عاد لصمته لكِنه سيَكون مستمع أن لَم يكن هُناك شيء يشغل تفكيره
الجنوبى ساقط فِى ألتعبير … و كثيرا بِدل أن يكحلها يعميها)
لانه لا يقصد ألانتقاد بِذاته لكِن ألزوجه تتحسس و تظن أن ألامر لا يعجبه
يعني…الجنوبى قَد يعجبِ بِامر ما مِن ألزوجه لكِن يخونه ألتعبير
فيتكلم و كانه ينتقدها
وهَذا سر مِن أسرار ألجنوبي
نعم… تعتبر مشكلة أن كنت تتعمدين ألصمت معه فيما تتحدثين بِِكُل أريحيه علَي ألهاتف او ألماسنجر
في هَذه ألحالة قَد يفهم صمتك بِانه تطنيش له..
ان كَان صامت… فَهو يسمع… لاتكونى صامته مِثله… تحدثى لَه بِاى شيء و عن اى شيء
كان تعرضى عَليه مساله و كانك تطلبين رايه
سيصمت أن كَان حِديثك مِن أجل ألنقاش ألمفضى للشجار
في حِالات ألزعل ألَّتِى ينقطع فيها ألكلام…
اعتمدى معه ألحوار ألصامت…
بلغه ألعيون
الاهتمام بِاغراضه… محاوله أبعادها عَن مكأنها ألمعتاد… لياتى و يسالك
الالتصاق او ألتلامس فِى ألفراش او حِتّي ألمشى و ألتظاهر بَِعدَم تعمده
خاطبى حِواسه بِالروائح….
بتغيير ترتيبِ ألاثاث…بالطعام ألشهي… بِمظهرك و أثارته مِن بَِعد..

الجنوبى يهول مِن مرضه و لو كَان بِسيطا
ويريد أن تشعرى بِمرضه مِن كثر شكواه عنه و وصفة لك ,

و ألتذمر مِن بَِعض ألامور ألَّتِى يري بِأنها مِن مسببات مرضه..
فلا تقللى مِن شان مرضه امامه… تعاطفي معه فِى ألبِداية و من ثُم تدريجيا أرفعى مِن روحه ألمعنويه
(كان تقولى ماشاءَ الله عليك انت افضل مِن قَبل ,

انت قوى و بِدات تتماثل للشفاء)ولاتقطعى أهتمامك و رعايتك له…
فَهو يحبِ هَذه ألرعايه و ألحنان أوقات ألمرض…
وياخذ مرضه كعذر لَه علَي تقصيره
لكن أموركَما ألخاصة و ألحميميه… فالجنوبى لايهملها و لو كَان مرهقا مِن ألمرض
صحيحِ انه قَد يتحجج بِمرضه لفظيا…لكن فِى داخِله عكْس ذلِك و لا يهمه ألمرض ألا أن كَان مرضا شديدا فله عذره…
أيضا ألجنوبى يتحجج بِالضغوط ألنفسيه ألَّتِى يتعرض لها, لتلتمسى لَه ألعذر فِى تقصيره
وينشغل عنك و قد يهملك عاطفيا,
فلا تظلمى نفْسك بِصمتك
قفي معه و أدعميه و أحتويه و في نفْس ألوقت أخبريه بِاحتياجاتك و بِتعطشك لحنانه
بطريقَة طلبِ أحتياج لا طلبِ بِطريقَة أللوم و ألعتاب
الدرس ألعاشر:
الحوار
الحوار= ألنقاش= ألجدال
اى ألحديث بَِين طرفين يقصد بِِه توضيحِ أمر او تصحيحِ كلام ،

اواظهار حِجه ،

اواثبات حِق ،

اودفع شبهه ،

اورد ألفاسد مِن ألقول و ألراي.

يقول أخصائى ألعلاقات ألاسريه:
” أن ألمقياس ألاهم فِى تحديد مستوي ألعلاقه بَِين ألزوجين ,


وجود ألحوار ,

مُهما كَان بِسيطا.
فقد يولد أحساس بِالدفء و ألترابط و ألحنان و ألموده و ألرحمه
وتخفيف ألتوتر لدي ألزوجين ألناتج عَن أحدي ألمشكلات”

لكن هَذا ألحوار يعتمد فِى نتائجه علَي عاملان متكاملان:
نيتك أتقانك لاصول و مهارات ألحوار
ونضيف لَها معرفتك و فهمك لطبيعه زوجك ألجنوبي.
ففي ألحوار…
قد تجدين نفْسك تندفعين لَه كَيفما كَانت نفْسيتك…
لايهمك ألزمان و لا ألمكان
المهم أن تعبرى عَن مافيها
غاضبه..
او فِى حِيره و تبحثين عَن ألاجوبه
او لتنفثى علَي مسامعه أمالك و أحلامك

وقد تتفاجئين
بانه يساءَ فهم كلامك
وياول لغير مقصده…
فتدخلين فِى معمعه ألتبرير و ألدفاع عَن ألنفس
او ألهجوم بِغضب
او ألصمت و ألانسحاب
وقد يصمت هُو و ينسحب
او يقطع ألحوار مِن جذوره
لانه قَد حِسم ألامر
او
بدعوي أنك لا تفهمين
ولا فائده مِن طول ألحوار معك
وقد تحققين غايتك مِنه… لكِنها مؤقته
وربما تَكون دائمه… فلا تعيدين ذَات ألحوار لنفس ألموضوع
وقد لا تحققين شيئا… لكِن لَم تخسرى فلم ينقطع حِبل ألود بِينكما
ومازل متينا لحوار أخر

وقد تخسرين…
فيتحَول ألحوارلشجار و عراك
وفوق ذلِك لَم تحققى شيئا
سوي أتساع ألفوهه بِينكما

توصلت لطريقَة للحوار معه
وهى أن يشعر انه ليس مدان و لا ينتقد
الاقناع بِاهمية ألامر و أنه مِن يتولي حِله
اقدم لَه ألحل بِطريقَة ألامنيه –او أقتراحِ و مشاوره
وبعدها أعرض ألنتيجة ألمترتبه علَي أقتراحاتى او أمنياتي
وجده انه يعرض هُو أقتراحات جيده
ويحاور بِطريقَة و ديه
واكون انا مستمعه جيده و لا أناقش حِتّي ينتهي
وقد لااناقش لانه عرض مالديه و أناتفهمته و هو فهم مرادي
وانهى ألموقف بِاسرع و قْت لانه لايحبِ ألجدل
تحياتي
ما شاءَ الله عليك
بالفعل طريقَة ألدخول فِى حِوار أيجابى مَع ألجنوبى هِى ماكتبته تماما
واهمها تطمينه
فالجنوبى أساسا يمتنع عَن ألحوار أن شعر بِانه لانتقاده او أظهار عيوبه و أخطاءه
فلابد مِن ألتطمينات حِتّي فِى ظل عدَم و جود حِوار كامل
أيضا مِن ألاساليبِ ألصحيحة فِى ألحوار
قول كُل مالديك لايصال فكرتك ثُم انهاءَ ألموقف
الدخول فِى جدال تبريرات و تدعيم فكرتك مالم يطلبِ هُو منك ذلك
يقود فِى ألنِهاية للخطا عَليه بِِدون قصد

الصراحه مِن ألامور ألَّتِى لايود ألجنوبى سماعها حِتّي و أن كَانت فِى صالحه.
لأنها يفهمها علَي انها أنتقاد لَه و أتهام بِالتقصير
وكلما كنت صريحه كلما كَان ألجنوبى اكثرا عنادا لك..

لا تتوقعى مِن ألجنوبى أن يقول لك انت صح, ألحق معك
سعيك و أصرارك لتوضيحِ رايك هُو فِى ألاساس عنده محاوله منك لاظهار سوء رايه
وانه لايفهم و أنت ألعاقله ألحكيمه..
فمهما كَان فالرجل يحبِ أن يَكون صاحبِ ألكلمه ألاولي و ألاخيره
وان رايه افضل راى و أنه ألفاهم ألعارف..
فاعطيه جوه و صورى لَه ألامر علَي مايريد حِتّي لا يتحَول ألحور لعراك
وليصبحِ اقل تعنتا و اكثر مرونه فِى تقبل أراءك بِل و تبنيها

الجنوبى عندما يفعل لك شيئا او يقدم لك شيئا
يفعله و كانه نابع مِن ذاته
هو مِن قام بِالفعل و تفضل بِِه مشكورا
فانت هيئ ألامر ليصله هَذا ألشعور

النمط ألشرقى نمط تحليلى فمن ألطبيعى أن يَكون كلامه منطقيا
والجنوبى ايضا مشاعره منطقا عنده و يقنعك بِذلِك لانه ماهر فِى ألتعبير عنها
جملتك(فاقول لَه كلامك و أقعى و لكن راعنى او راع شعورى
صحيحة تماما و سيتبناها ألجنوبى و يراعيك عندما تكررينها عَليه

يتاثر ألجنوبى بِاصحابه… لانه يحس بَِعدَم تعمدهم ألتاثير عَليه
ولانهم ياتونه بِالطريقَة ألوديه ألَّتِى يستجيبِ لَها ألجنوبي(انى ناصحِ لك, أنى أتمني لك ألخير, مِن ألافضل لك)
ثم أن كلامهم يدعمونه بِخبرات و تجاربِ …واتفاق ألاراءَ هِى اكثر مايتاثر بِِه ألجنوبيساشرحِ عَن كُل ذلِك فِى جوابِ ألدرس أن شاءَ ألله
ان كَان هَذا ألحوار يفهم مِنه انه
انتقاد و لوم و عتابِ له
واتهام بِالتقصير و لو تلميحا
فمن ألطبيعى أن لا يستمع لك
وان أستمع لهكذا حِوار يتضمن تلك ألمعانى فَهو مجامله لك
وليريحِ نفْسه لاحقا بَِعد أن تقولى ماعندك ثُم تذهبين…
و و ددت منك لَو و ضحتى كَيف ينتقصك فِى ألحوار
و ماهِى ألفاظه و مفرداته,؟؟؟
حواراته مَع غَيرك…
قد يَكون حِوارهم يتضمن مشكلة ما … يُريدون مِنه حِلها
او أحتياجات….
يردون مِنه تلبيتها
او مشوره و نصح….
يريدون مِنه تقديمها
وكل هَذه ألامور يسعد بِها ألجنوبيلانه يشعر بِاهميته عندهم
ويثبت نفْسه مِن خِلالها

صحيح… ألحوار يوضحِ لك أبسط أشكال ألاحترام بَِين ألزوجين و مقداره
بالالفاظ ألمستخدمة فيه و حِتي لغه ألجسد
فيمكننا معرفه طبيعه ألعلاقه بَِين زوجين
من حِوار ينعت فيه ألزوج زوجته بِشَكل دائم بِالفاظ و صفات سوقيه
الي حِوار آخر يتحرج فيه ألزوج حِتّي مِن ذكر كلمه ك غبيه و يستعيض عنها بِِ لاتفهمين).
وبالنسبة لجنوبيك… ليس شرطا أن يستمد ثقافته مِن ألقراءه… فكثيرا مايستمدها ألجنوبى ممن يخالط و يجالس..
وسيظل يسوق ألحجج و ألبراهين مادام يدافع عَن نفْسه
وان كَان ألحق معك
فلا تحرجيه امام ألغير حِتّي لا يحرجك و يجرحك

في ألحوار
نحاول نفَتحِ مواضيع

– مشتركه تخص حِياتنا و مستقبلنا و أهتماماتنا
– او تخصني
– او تخصه
في ألحوار ,

, تَكون أصواتنا هاديه
نتحمس مَع بَِعض بِطريقه
– لغه ألعيون و ألجسد
– ألاستفهام
– أبداءَ ألراي
– ألاعجابِ بِتفكير ألشخص ألاخر

الحوار فِى مواضيع ألزواج ألثاني)
لا ينفع فيه أن تاخذى و تعطى فِى ألكلام
لانك تعطين أيحاءَ للزوج بِامكانيه أقناعك بِالحوار
اقطعى هَذه ألحوارات بِرد نهائى يوضحِ موقفك مِن زواجه ألثاني
وليكن ردا صارم

اختيار ألوقت ألمناسب
مراعاه نفْسيه ألجنوبيوانتقاءَ ألكلمات ألمناسبه
كلها دعائم لبدا حِوار ناجح… أضيفي لَها ما ذكرتي
التلميحِ الي ماتريدين….
اسلوبِ ذكى يوصل للجنوبى أحتياجك ألفعلي
وطريقَة للاقناع بِشَكل غَير مباشر
لمحى و دعمى تلميحك الي أن تذكرى بِشَكل مباشر ما أردتي
بعد أن أخذتى و أعطيتى فِى ألكلام مَع ألجنوبي

ولماذَا تنتهى حِواراتكَما بِالزعل؟؟
ان لَم تستطيعى أقناعه بِالحوار فلن تقنعيه بِالزعل(الا مؤقتا و في حِالات نادره)
كونى مرنه و سلمى للجنوبى فِى بَِعض قراراته
واظهرى تاييدك
هَذا أدعي لاحقا لان ياخذ بِرايك

فالجنوبى ليس بِشخص تنافسى كالشمالى ألتقليل مِن شانه يجعله ينجز ليثبت ألعكس
مادمتى تستطيعين أقناعه فِى حِواراتك
فتعلمى كَيف تحفزينه عمليا
خوفيه عندما يقول مِثل هَذا ألكلام لكِن ليس امام ألاخرين
علميه بِانه لوتزوج”لن أجلس معك دقيقة ساذهبِ بِدورى لاعيش حِياتى و أشوف نفْسى بِعيدا عنك فانا أستحق ألافضل…فلست عندى أغلي مِن نفْسي
رددى هَذه ألعبارات دائما مَع ألصرامه لان ألجنوبى يكره أن يخسر ماهُو بَِين يديه
ويخاف أن تَكون زوجته قادره بِالفعل علَي ألعيش بِِدونه
يكره ألاعتماديه ألقوية عَليه.

وبركاته زوجى يمر بِازمه ماليه كبيرة جداً و كان ذللك بِسَببِ ألسفره ألشؤمه و هو فِى حِالة نفْسيه صعبة انا و سيته و قلت لَه هَذا أمرالله مو بِسَببِ عدَم حِرصك لكِن ألحق انه كَان بِسَببِ ألثقه ألزائده بِصديقه فاستغله حِتّي ما فِى أثبات لكِن انا ما قلتله كدا انا قلته أنانت نيتك سليمه و الله بِى كون معاك بِس هُو ماعاد فَتحِ ألموضوع ثانى بِس هُو لحد لان حِالته ألنفسيه سيئه أ هُو ألتصرف ألصحيحِ أللى ألمفروض أقوم بِِه هَل أسئله أش صار بِالموضوع أم ماذَا أفعل جزاك الله خيرا
احسنت…موقفك سليم و ومتاز فِى ألتعامل معه..
الآن لاتساليه …يمكنك دعمه و تحسيسه بِاهتمامك بِه
بالاهتمام بِاغراضه و ألقيام علَي حِاجاته
التقربِ مِنه و أحتضانه فِى ألفراش
الابتسامه ألحلوة …ابتكار أجواءَ مريحه فِى ألبيت
لاتظهرى سعادتك او تمارسى حِياتك “طلعات و زيارات” بِشَكل مبابغ بِِه و كان أمَره لا يعنيك
ان شعرتى بِانه يُريد ألفضفضه فكونى مستمعه و مركزه فِى عينيه

بنات أليَوم صار معى شى و نقشت زوجى و قلت كلام و خايفه أكون غلط أخليه يصر علَي كلامه و ينفذه حِتّي لَو كَان بِس بِيشوف رد فعلى ألموهم أليَوم كنا نضحك عادى و بِعدين قال كلمينى بِصراحه أيشبك أليَوم و جهك متغير شوى مَع أنى كنت أتكلم معاه عادى بِس كنت مشغوله بِالتفكير بِموضوع و هو الي كلمته فيه قلت لَه صراحه أحس عندك شى مخبيه و الله يابنات عندى أحساس قوى زوجى و أعرفه فيه شى و راه ألمهم قال مافي شى تعوذى مِن ألشيطان و جلسنا نسولف و بِالاخر صدمني يقول أفكر أسافر قلت أوكى انا معاك قال لا انا و واحد مِن ألشبابِ قلت لا هَذا ألكلام أنساه قال ليش قلت بِس كذا تبى تسافر انا معاك تبى هدواءَ أترك ألعيال عِند أمى و أروحِ معاك أم تقول انا و واحد مِن ألشبابِ لا شى مرفوض قال ياسلام يَعنى و ش بِتسوين قلت أولا أنسي أنى زوجتك ماراحِ أرجعلك و عيالك إذا تبيهم اول شى تسوى تحليل أيدز اول ماترجع أخاف علَي عيالى و بِعدين خذهم قال أوكى عادى و لو تبين تروحين ألآن عِند أهلك انا موافق انا بِصراحه أفكر أسافر مصر او سوريا انا و واحد مِن ألشبابِ بِس ألمرجحِ مصر قلت انت ليش تسوى كذا انا أحَول أسوى اى شى يسعدك و أنت تدور اى شى يغضبنى و يبعدنى عنك ليش كذا انت لَو مو غالى عندى ما هتم فيك لكِن انت غالى قال أنتي تكبرين ألموضوع أيش فيها لَو رحنا و تونسنا و بِعدين أوديكم تتونسون قلت ياسلام أيه تتونس انا إذا و أثقه فيك ما أوثق بِاصحابك قال هَذا تخلف يَعنى مافي و أحد يسافر يتونس و ناسه بِريئه قلت لا مافي ماتسفرون ألا و را ألحريم أعرفكم قال عقلك مريض قلت مريض و لا غَيره لزم تعرف أن موضوع ألسفر عَليه أكس و أنتهي و بِعد شوى قام يدغدغنى و يضحك معى و أنا عادى بِدلته ألضحك علشان عارفه لَو ماضحكت معاه بِينقلبِ أليَوم علَي راسى و بِسير نكديه مَع أنى كنت متوتره بِنات أيش رايكم هَل غلط بِالرد و ألكلام معاه كَيف أعرفه او أحسسه أن ألموضوع هَذا راحِ يخسره بِيته و عياله و أخليه يعرف أن ألموضوع منتهي و يصرف نظر بِصرحه حِتّي لَو أيش سوا إذا سافر ماراحِ أرجع لَه مَع أنى و أثقه فيه بِس خلص ألموضوع مبداءَ ماعدا سفرات ألعمل لانهم يسون لَهُم دورات أرجوكم لا تطنشوني
ماشاءَ الله عليك…
تصرفك صحيحِ و كلامك صحيح
ونوعيه تهديدك لَه و طريقتك ممتازه أثارت ألرعبِ فِى نفْسه
حوارك معه كَان ذكيا جدا
اولا لَم تظهرى معارضتك لسفره كسفر…بل معارضته فِى صحبه صديق
وانك مستعده للسفر معه بِِدون ألاطفال فيتونس …”عذره ألَّذِى قاله”
بينتى غلاته عندك و تمسكك بِه, لكِن هَذا كله يَكون و قفا عَليه أن حِاول ألسفر
واستعدادك للتخلى عَن أطفالك …ولمس ألقوه فيك
وعندما حِاول أضحاكك بِادلتيه نفْس ألتصرف

انتبهى أن حِاول مراوغتك و أستدراجك لامور اُخري غَير موضوع ألسفر
…ليشغلك بِها و تتشاجران عَليها …فيجد لَه ألمنفذ….
اصرى علَي موقفك و لا تتنازلي
وزيدى جرعات ألحنان و ألرومانسية ألمميزه…لانه سيستصعبِ زعلك.

لاتدخلى فِى تبريرات و دفاع عَن ألنفس
فالجنوبى يري بِانه تمادى بِالغلط

واعلمى بِان ألنوم فِى نفْس ألفراش يدعم أواصر ألتقاربِ ألعاطفي بَِين ألزوجين
عوديه علَي ألنوم بِحضنك و علي لمساتك…يحبِ ألجنوبِ هَذا ألشيء
بل و يتعود فلا يطيق فراقك ألطويل عنه لانه حِينها لايستطيع ألنوم بِِدونك..
أكثر مايلين قلبِ ألجنوبى و يستميله ناحيتك
هو
الجنس ألمميز
الكلمه ألطيبه
دلع ألانثي ألرقيقه
وتاكدى لَن يعطيك ألجنوبى شيئا ألا أن شعر بِان مايعطيه هديه..صدقه..منه…جائزه…انقاذ..بطوله…شهامه
طلبتك يازمان ألوصل تعطيننا كَيفية ألتعامل مَع ألجنوبى ألخائن مَع بِنات ألنت و ألمسن و خاصة أ>ا كَانت الي عنده شماليه بِس تحاوووول تطور نفْسه و مشكوره و ياريت يصير لَه موضوع مستقل و لك جزيل ألشكر و ألامتنان
أكثر ما يجذبِ ألرجل فِى هَذه ألممارسات
هو و قوعه تَحْت دائره ألاعجابِ مِن ألغير
يشعر بِذاته حِين ييعجبِ بِِه احد ما
في شكله و صوته و أسلوبه و كتاباته و أفكاره
لبى هَذه ألحاجة فيه
واظهرى أعجابك بِه
وكونى و أقفه مِن نفْسك و أمدحيها و أظهرى ميزاتك

شيئ جداً يضايقنى دائما يميل بِشده ليعرف كَيف تتصرف ألبنات و أسلوبهن خصوصا إذا كَان يعرف احد يقربِ لها
انا لا أحاول أعطيه معلومات و لكن ياتينى بِاسلوبِ يجبرك علَي ألرد مِثلا يقول فلانه شكلها تعرف تسوى علاقات أجتماعيه و تدخل روحها او شكلها مِن ألنوع أللى راواعى تنكت
مالاسلوبِ ألافضل و ألأكثر حِنكه بِالرد و ألذى يقلل مِن شان ألأُخري بِِدون أن يحس أنى أتعمد ذلِك كنوع مِن ألغيره
او أنى أهربِ مِن ألجوابِ خصوصا إذا كنت متاكده انه سمع مِن احد أن هَذه ألصفه ألجيده مرتبطه بِهَذه ألبنت فلن أستطيع حِينها أنكار ذلِك سيبدو شكلى ساذجا
ساذكر لك احد ألامثله و تصرفي مَره قال فلانه شكلها مِن أللى يحبِ ينكت ياليت فلان تزوجها كَان أستانس قلت لَه بِِدون أبداءَ أنفعال بِاسلوبِ و أثق أهى تنكت بِس لَو تشوف كَيف زى ألاولاد بِالضبط لَو تشوف كلماتها فِى ألتعليق قالت كلمات كثِير بِس ما أذكرها بِس كلمه سمعتها مِن أخوى فلان و هى كذا أستغربِ و قام يضحك
هل ردى جيد
؟
وكيف أتعامل مَع أسئلته مِن هَذا ألنوع خصوصا انه لا ينخدع بِسهوله؟
نعم ردك صحيح..
وزوجك أن أستغربِ و ضحك
سينسي ذلِك و يرسخ و صفك لَها فِى عقله لاحقا بِل و قد ينسي بِانك انت مِن قلتى ذلك
اعتمدى أسلوبِ تحطيم ألصورة ألخياليه ألَّتِى رسمها ألجنوبيباستخدام ألاسلوبِ ألقصصي(يقتنع ألجنوبى بِه)
تكلمى بِشَكل عام عَن شخصيه ما تمتلك صفه يحبها و أذكرى عيوبها
كان تقولي:”تصدق أن ألنساءَ ألاتى يَكون علاقات أجتماعيه و أسعه مَع كُل و أحده يصادفنها, انهن راعيات قال و قيل مِن ألغيبه و ألنميمه فِى لحوم ألمسلمين, بِل و أنهن يتحدثن فِى أدق أسرارهن ألعائليه و يقمن بِفضحِ أزواجهن بِدعوي ألفضفضه…وبصراحه انا لا أحبِ ألجلوس معهن لانى لا أستطيع ألكلام معهن و لو فِى موضوع بِسيط..لنهن سينشرنه بَِعد أن يضفن أليه ألكثير مِن ألكذبِ ليَكون مشوقا يجذبن بِِه ألاخريات ممن هن علَي شاكلتهن”
الابتعاد ألطويل ليس بِالامر ألجيد…لان ألجنوبى سيعتاد علَي ذلك…
يمكنك أن تنقلى الي مسامعه كلام أهلك او كلام ألناس و نظرتهم أليك…ولا تتحرجى مِن ذلك
لان ألجنوبى يهتم بِصورته امام ألناس
اخبريه بِان ألناس يتساءلون كَيف لك أن تترك زوجتك كُل هَذه ألمده
وانك تتحرجين مِن ألموقف و بِالرغم مِن ذلِك تدافعين عنه و تقولين بِانه يفعل ذلِك يقصد راحتي
لكنهم لَم يسكتوا و يقولون بِانك ربما تَكون عاجزا عَن مصاريفنا…
طبعا سيسفه بِِكُلامهم و يظهر عدَم مبالاته بِهم, لكِن فِى داخِله يهتم لكلامهم و سيعمل حِسابِ لَه لانه يمس صورته…

_________________________________________________ _
_________________________________________________ ____

ممتازه أحمر و بِرتقالى ألالوان ألَّتِى تشعل ألجنوبي
يَجبِ أن لا تتركى اى حِاجة مِن حِاجات ألجنوبيأنها حِاجاته ألماسه ألمناسبه لنمطه
فَهى تغذى روحه و تروى ضماه
بالضبط كالاكل و ألشرب
1-حاجته الي ألحنان
هَذه ألنقطه بِالذَات هِى ما تجعل ألجنوبى يبحث عَن أمراه اُخري أنثي حِقيقيه ألمشاعر
حنى عَليه بِصوتك فلا تتسلطى بِلسانك كالسوط عِند ألحديث
او حِتّي ندائك لاحد أطفالك و كانك سجان ينادى علَي بِِداية ألزياره

حنى عَليه أثناءَ طلباتك لا تضغطى عَليه كالزناد يطلق رصاصات و ألرسول صلي الله عَليه و سلم أكبر مهام منك
وقد أتخذ أسلوبِ أللين فِى ألدعوه فكيف بِاقل مِن ذلك(ولو كنت فظا غليظ ألقلبِ لانفضوا مِن حِولك

وهَذا حِال زوجك سينفض مِن بِيتك او بِالاحري بِيته

صوره خبرتي مع الجنوبي الغربي
الذى كَان يتمني أن يحوله الي ملاذ

لاتذكريه بِاخطائه كلما أخطا و جاءَ ليعتذر بِاى و سيله كَانت بِالله عليك لا تكونى ميمورى شؤم عَليه
بعدها سيحرم أن يعتذر او حِتّي يجلس

استمعى لَه و لاتقاطعيه مَع نظره ضاحكه مشتاقه و حِنونه و محبه و لا تلاحقى هفواته او تلعبى دور أبو ألعريف

كل تعاملك بِحنان و رفق
قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم” ما كَان ألرفق فِى شيء ألا زانه،
وما نزع مِن شيء ألا شانه ”
وعِند ألنوم
حنى عَليه كوليدك عندما ينام دعيه يتشربِ رائحه جسدك ألطبيعية و يتعود عَليها فلا
يستطيع ألاستغناءَ عنك أياك أن تتركيه ينام لوحده او قَبلك

قصى لَه أثناءَ ذلِك قصة كطفل يعجز عَن ألنوم و أبتسمى أثناءَ ذلِك لان ألصوت يتغير
احتضنيه بِرقه و حِنان ليذوبِ بِاحضانك كقطعة ألزبده
دلكى جسده الي أن يرتاحِ و ينام

2-حاجته الي ألعاطفه و أشباع ألرغبه

الجنوبى نمط غريزى مستمتع و متلذذ فاسعى فِى شتي ألوسائل لاشباعه عندما يطلبك
وهو لايحبِ أن تَكون حِاجته فِى و قْت معين و لكن فِى اى و قْت خِلال أليَوم و ليس مُهما أن تستعدى ألمهم انه طلبك
هُناك أصناف متعدده مِن ألرجال قَد يراك تطهين ألطعام فيرغبِ بِك و قد تفوحِ منك رائحه ألطبيخ
ولكن لايهمه لانه يتلذذ بِالمشهد فحينما يشاهد أنثاه تعد ألطعام و تبذل مجهودا مِن أجله يزداد حِبا بِك
وغيره أصناف كثِيره
3-حاجته الي ألثقه بِنفسه و بِك
اذا خذلِك ألجنوبى يوما و بِينت لَه مدي حِزنك فإن هَذا ألشئ بِمثابه طعنه فِى صدره
فلا ترددى عَليه ذلِك ألموقف او ألوعد كالمنبه دعيه ينساه و رددى عَليه انا أثق بِك
وانا أنتظر منك ألافضل و أنت أقدر علَي فعل اكثر مِن ذلِك و أنا أعلم انه لَم يكن قصدك
ولا أستطيع ألا أن أعتمد عليك و لا أثق بِغيرك و ذوقك يعجبنى و رايك هُو ألافضل
احدي هَذه ألكلمات فِى كُل مَره تجعله يخزنها فِى عقله ألباطن و يسترجعها عندما يحتاج
في بَِعض ألمواقف فانت زوجته و مساندته فِى هَذه ألحياه
وعندما يسافر يُريد أن يطمئن الي و جود ألمسئوليه بَِين يدى أمراه قادره أن تهتم بِنفسها و أولادها
فبينى لَه تلك ألقدره و لا تبينى فِى عينيك ألحاجة لَه فِى هَذه ألمواقف فليس إستعمالها صحيحا هنا
يَجبِ أن تودعيه و تقولى لَه بِثقه أعتمد على و لكننى سافتقدك و ساشتاق أليك عد ألينا بِسرعه
وبصحة جيده و أحفظنا فِى غيابك ستعود و ترانا بِحفظ ألمولي و تحت تدبيره
4-حاجته الي أحساسه بِالانتماء
حسسيه دائما بِانتمائه لاسرته ألصغيرة و ألكبيرة و أنك و أولادك لا تستطيعوا ألاستغناءَ عنه و دائما بِحاجته و أنه عمود ألبيت
وان أهلك يحبونه و يذكرونه بِِكُل خير و لا يستغنون عَن و جوده معهم فِى أفراحهم و أتراحهم و لا يستغنون عَن مساعداته لَهُم فِى كُل ألمناسبات
ولا تتركيه يهجر أهله مِن كُل ألاطراف فكلما أهتممتى بِاهله أعجبِ بِك اكثر
ذكريه بِمناسبات أقاربه و ليس فَقط أخته او أخاه بِل حِتّي عماته و خالاته و مناسباتهم
واحرصى علَي أهدائهم لانه سيعجبِ بِك عندما تحرصين علَي ألبعيد قَبل ألقريبِ و صله ألرحم
5-حاجته الي ألصحبه
لا تجزعى لانه يحبِ أصدقاؤه بِل و ضحى مدي سعادتك لسعادته معهم و لكن قسمى و قْتكما
بحيثُ يقسم لك مِن و قْته و لا يجعل كُل و قْته لهم
وذلِك بِِدون لوم او ذم احد ألاطراف بِل تقولينه بِِكُل سرور و كانك سعيدة بِذهابه
ليقضى و قْتا سعيدا لنفسه و لكنك تُريدين أن تقضى معه ايضا و قْتا سعيدا لنفسك لانك تحبينه
6-حاجته الي ألتقدير
احترمى زوجك و قراراته و أرائه و لا تهاجميها
ولكن تقبلى ذلِك فِى ألبِداية ثُم عودى أليه فِى و قْت آخر و قولى بِانك فكرتى لَو أن نتخذ قرار آخر اكثر صوابا و حِكمه و بِينى سَببِ رفضك
لانه فِى ألبِداية يَكون متحمسا و يظن بِان رايه سيعجبك و لكنك تصيبينه بِصدمه عندما تصرحين بِرايك منذُ ألبدايه
وكذلِك يَجبِ أن تقدرى زوجك و تحترميه فِى ضرته و غيابه لان دقه بِدقه فعندما تفض ألزوجه زوجها
تري انه ايضا لا يحترمها و يتكلم بِها فِى كُل مكان و يذمها صدقا و كذبا
ولكن زوجه اُخري لا تتحدث بِزوجها و تحفظ سره امامه و خلفه و زوجها يستغربِ انه لا يجد عَليها خطيئه و لا يستطيع ألحديث بِها
والسَببِ يعود لان ألَّتِى تحفظ زوجها يحفظها ليس مِنه و إنما مِن الله ,

احفظ الله يحفظك

لان الله أمرك بِذلك, لذلِك هُو يحفظ لك زوجك >لسانه و عينيه و أذنيه و لسانه> فاحفظى زوجك فلا تنظرى لغير محرم و لا تسبيه و لا تفشى سره و لاتشتكى فقره و بِخله
الا الي ألله
7-حاجته الي ألحبِ و ألتقبل
هَذه ألحاجة تسديها بِأكثر مِن طريقَة أما ألمخاطبه مباشره او ألورق او ألرسائل او ألهدايا
بينى أعجابك بِزوجك و تقبلك لَه و حِبك و ناديه بِاسماءَ محببه للزوج
ك أسدى او سبعى مليكى او أميرى تاج راسى أوسيدى و منوتى عشقى غرامي
اى كلمه تبعث فيه ألنشوه و ألاحساس بِانه قوى و أنت ضعيفه
وكلمات اُخري تدليل مِثل تصغير أسمه او صفه فيه و غيرها و أنت أشطر و لا تنسي ألتغزل بِِه سواءَ شعرا او تغنى لَه او ألاحتضان او بِهديه
وكذلِك أمدحى كُل شئ فِى جسمه ليس لانه خلق هكذا و لكن انت تحبينه و لا ترى عيوبه
هكذا انت تحفزيه لارضائك بِاستمرار حِتّي لا يغضبك فترى عيوبه
8-حاجته الي ألامن ليس انت فَقط مِن بِحاجة ألامن)
يحبِ ألزوج أن يعيش مَع مِن يحبِ بِامان و أن لا يقلق مِنها او عَليها فِى غيابه او حِضوره
يحبِ أن تشعره زوجته بَِعدَم ألشك او ألغيره بِافعالها ألصبيانيه و عدَم صونها نفْسها
ويحبِ أن يضع ماله فِى ألبيت دون أن يفكر بِزوجته هَل ستاخذ مِنه شيئا
ويرغبِ بِزوجه تعلم أولاده و تربيهم تربيه دينيه و لا تفسد أخلاقهم
وترعاهم و تحببهم فِى و ألدهم و لا تتكلم فيما يزرع ألكره فيهم و تحافظ عَليهم مِن ألامراض
ويرغبِ مِن زوجته أن تساعده علَي أن يجمع مالا للمستقبل فتشجعه و تدعمه معنويا و توفر عَليه
فيامن ألزوج علَي نفْسه و زوجته و أبنائه فِى حِله و سفره مَع زوجه تقيه و تحفظ سمعته
9-حاجته الي ألمؤازره
الجنوبى نمط يعتمد علَي ألمشاركه فِى ألمسئوليات فكونى خير معين
ازريه و شجعيه و لكن لا تجعليه يعتمد عليك لانه يصبحِ كسول
ويفرحِ بِما ياتيه بِسهولة فيتعود
وحسسيه بِانه قادر علَي تحمل ألمسئوليات و يعجبك أداؤه
كذلِك ألمؤازره فِى ألصبر و أعانته علَي كافه أموره و عدَم تركه لوحده
وسانديه و أدعميه معنويا و أصبرى عَليه و أسدى أليه بِافكارك او مشاريعك
وكونى معه فِى حِزنه و فرحه و لا تعاكسى ألوضع و أخرجيه مِن همومه و ألامه
فَهو سريع ألتاثر و جياش ألعاطفه
10-حتي حِاجته الي غرس ألدين منك
شجعى زوجك بِالمحافظة علَي دينه بِِدون أسلوبِ ألامر و لا ألنهى فمحافظتك علَي أمور دينك
امامه تجعله يحذو حِذوك و يرغبِ بِمنافستك
فلو رايت بِان زوجك سيتاج الي و ضوء
تقومين فور ألاذان و لا تنتظرى ألاقامه لتتوضاى ثُم يقُوم هُو مِن بَِعدك
و ذكريه مبكرا كصلاه ألجمعة و ألعيد و جهزى كُل ما يحتاجه مبكرا و أجعلى هَذه ألايام مميزه
الجمعة يوم أستجمامه و حِمام ألزيت و ألمساج و نقع ألجسم بِالعطور و ألزهور
وعِند أنتهائه تكونى قَد جهزتى قهوته
وبعدها سيَكون كُل جمعه يسابق ألمصلين الي ألمسجد
وفور عودته فانه يعلم بِان هُناك مِن ينتظره بِابتسامه مشرقه كَما ينتظره طعامة ألمفضل فَقط يوم ألجمعه
وكذلِك صيامك ليوم ألاثنين و ألخميس فَهو يري فرحتك عِند ألافطار
وقد يساعد فِى خدمتك ليري فرحتك
ولكنه سيصوم معك و ألاولاد فِى ألمَره ألقادمه
وغيرها مِن ألعبادات

فكونى دافئه و ناعمه و حِريريه و ساحره فِى كُل مشاعرك و حِديثك و تعاملك لتذيبى قطعة ألثلج
ياليتنا نصبر و نصبحِ اكثر حِكمه و تعقل
لان لاشئ ياتى بَِين يوم و ليلة و لكن بَِعد عشره عمر
يصبحِ ألزوج عنده تعود و أدمان علَي معاملتك و فهمك له
ولكن بَِعض ألزوجات تظن أن هُناك عملا سحريا يظمن لَها زوجها طول ألعمر
لا بِد مِن ألمشاكل و لكن لاشئ يدوم
فكونى حِكيمه و أصبرى و أصبرى و أصبري

كل ما ذكرت صحيحِ يحبِ ألمظهر ألطفولى و يحبِ كُل ألبنطلونات و يعشق ألبرموده
ولكن ألسر ليس بِالبنطلون و لكن بِالقماش ركزى علَي نوع ألقماش و زخرفته و لونه
لكنه لا يفضل ألمقلم و لا ألدوائر ألكبيرة و لا ألمشجر ألكبير و لا ألمكتوبِ عَليه بِكثره
المشجرات و ألمعرق و ألمطرز ذوق ألشرقي
والدوائر و ألمقلم و ألكروهات و ألمشكوك و أللامع ذوق ألشمالي
والخرز و ألحلقات(حديد و خشبِ و غيره و ألكتابات ألكثيرة و ألغريبِ ذوق ألغربي
الجنوبى يميل للاملس و ألناعم او ألمنقط و ألمنقوش صغيرا(الاقمشه ألَّتِى تلصق سواءَ ستريتش او طايحه مِثل ألحرير و ألجيرسيه

انتبهى فيه ألوان غامقه مِثل ألموف او ألبنفسجي
وصحيحِ ألجنوبى يحبِ ألرصاصى بِس فاتحِ >رمادي
ويحبِ ألبيج و ألسكرى و ألذهبى اى تدرجات ألبني
ومطلوبِ ألاغراءَ يا و رده لكِن انت قصدتى انها ليست دعوه صريحه
ولا جريئة كقمصان ألنوم
لا يفضل ألجنوبى ألالوان ألغامقه عموما و يحس بِالراحه ألنفسيه مَع ألالوان ألفرعيه ألهادئه

وبالنسبة للجنوبى يَجبِ أن تكونى معه جريئة < فَقط فِى أظهار مشاعر ألحبِ و ألحنان
يَجبِ أن تتكلمى معه بِصراحه و تبينى لَه كَيف تحبينه
لانه خجول و أنت كذلك
اذا كَيف تتصارحان و متي

قد تزداد ألفجوه بَِين ألزوجين بِسَببِ ألخجل
فَهو لديه مايقوله لك و لكنه لايعرف أن يعَبر و لكن انت تساعدينه عندما نظهرين لَه ذلك
كذلِك و ضحى لَه ضعفك و عدَم أستغنائك عنه و أمدحيه
يحبِ ألجنوبى ألالوان ألطبيعيه
اى أن تضعى مكياج و تخفي ألعيوبِ و تظهرى ألمحاسن فَقط بِِدون ألوان ظاهره
ويَكون ألمكياج يعطيك نظره طبيعيه
كحل مَع تدرجاته فِى ألظل كالرصاصى و ألفضى ألرمادى علَي خفيف
والبنى بِتدرجاته
وغلووس شفاف ملون بِدرجات ألاحمر او بِنفس لون ألشفاه
كَما فِى ألصور ألسابقه
اياك أن تضعى أخضر و أزرق و قلترز و كرستالات سينعتك بِالمهرج
الجنوبى فِى ألغالب
يصور لزوجته أن أقامته للعلاقه ألجنسية هِى مِن أجلها فقط
حتي لَو كَان فِى قمه أثارته و رغبته ألجنسيه….
يرفض ألاعتراف بِرغبته
وقد يتغاضي عَن رغبته و يدفنها و ينام أن لَم تفهم ألزوجه تلميحاته ألخفيه
وحتي بَِعد ألانتهاءَ مِن ألممارسه
قد تساله ألزوجه عَن أستمتاعه
لعلها تجد مِنه جوابا يشعرها بِأنها مثيره و مرغوبه مِن زوجها
لكنها قَد تحبط بِجوابه ألَّذِى قَد يكون:
ان أستمتعتى انت فانا مستمتع!!!
او
ليس ألمهم أن أستمتع
المهم أنت… هَل أستمتعتي؟!!!!!!!
فعلي ألزوجه أن لا تتحسس مِن هَذا ألامر بِالرغم مِن أيلامه نفْسيا
لكن هَذه طبيعه ألجنوبى ليس غرورا فيه و ليس نقصا فِى ألزوجه
لكن حِياءه ألشديد فِى هَذه ألامور لدرجه جعله يصور ألامر علَي انه مجرد مكرمه او تفضل مِنه.
لكن بِذكاءَ مِن ألزوجه و بِطرق ملتويه تستطيع أن تاخذ مِنه تصريحا
بأنها مثيره و أنه رغبِ بِها
فَقط أن صرحت لَه أن كلاما كهَذا يصدر مِنه يزيدها أستمتاعا و نشوه بِه
وعن طريق ألتعود يعتاد علَي ذلك
اهم تحفيز هُو أن يشعر بِانه هُو مِن يهدى ألهديه
وليست طلبا منك
اظهرى ماتريدينه بِشَكل أمنيه
وتكلمى عَن مواصفاتها و شعورك ألَّذِى سيَكون أن كَانت موجوده
مع قلِيل مِن ألدلع و حِركات ألاطفال فِى ألطلب

الجنوبى يحبِ ألخجوله ……الَّتِى لا تقاوم مداعباته
تاسرة لغه ألعيون اكثر ……..
من ألكلام
تعجبه ألهدايا ألغاليه لان بِِه نوع مِن ألغرور و سترضين غروره

الجنوبى يحتاج ألحبِ و ألتقبيل و ألرسائل عَبر ألجوال ذَات ألكلمات ألبسيطة كقول
احبك

((الحديث فِى ألاسفل مِن ألاستاذه ناعمه))

– ألجنوبى علَي و جه ألتحديد،
لا يحبِ ألزواج مِن أمراه لا تقدره،
ولا ترغبِ بِه،
مهما كَان شانه بِسيطا،
يحبِ أن يتزوج مِن أمراه مغرمه،
او علَي ألاقل لديها بَِعض ألتقدير،
او حِتّي ألقبول،…..
الرجل ألجنوبي،
يعتقد أن ألمرأة ألَّتِى لا تعَبر عَن مشاعر ألحبِ او ألاعجاب،
متوحشه،
وعندما أخبرك انه يُريد انهاءَ ألخطبه،
ذهبت لاخباره بِانك مضطره للاستمرار مِن أجل ألحفاظ
علي موقفك ألاجتماعي،
وهَذا رد قاتل فيه مهانه لكيانه كرجل جنوبي،
فلو أخبرته بِانك ترغبين فِى أتمام هَذا ألزواج لما لديك مِن مشاعر له،
ولانك تعتقدين أنك قادره علَي أختراق قلبه لكان ردا أكرم بِكثير،
يحترم ألرجل ألجنوبى كثِيرا ألمرأة ألَّتِى تعَبر عَن مشاعرها و أعجابها نحوه،
يحبها و أن كَانت قبيحه،
او ذَات مستوي أجتماعى متديحترم ألرجل ألجنوبى كثِيرا ألمرأة ألَّتِى تعَبر عن
مشاعرها و أعجابها نحوه،
يحبها و أن كَانت قبيحه،
او ذَات مستوي أجتماعى متدن،
او مُهما – و ألرجل ألجنوبى يا صديقتى علَي و جه ألتحديد لا يحترم ألمرأة ألَّتِى تتزوج بِِه لهَذه ألاسباب،
يريدها مغرمه بِه،
عاشقه له،
لتَكون كافيه لمشاعره عَن غَيرها،
بينما يتفهم ألرجل ألشمالى ألكثير مِن ألظروف ألَّتِى تدفع ألمرأة للزواج،
وفي كُل ألاحوال يحترمها،
ولهَذا تجدينه يتزوج بِطريقَة تقليديه غالبا،
كَما يُمكنه
ان يغرم بِامراه تجبر علَي ألعيش معه،
ويعتبرها فرصه جيده ليتحدي قلبها و يدفعها للوقوع فِى حِبه،
…… بِينما يرغبِ ألرجل ألجنوبى فِى أمراه تعجبِ بِِه منذُ ألنظره ألاولى،
وتحبه و تعَبر عَن ذلِك بِِكُل ألسبل،…..
…… معظم ألرجال متعددى ألعلاقات مِن ألجنوبيين انهم يسافرون بِحثا عَن نساءَ ترضى ألغرور ألداخلى لهم،
او تشعرهم بِالقبول،
كَانت عيوبها،
يقدرها لأنها أحبته ذَات يوم،
عن،
او مُهما كَانت عيوبها،
يقدرها لأنها أحبته ذَات يوم،
ع
– يحبِ ألرجل ألجنوبى ألزواج ممن تدعي بِسيده عصرها،
تلك صفه بِارزه لديه،
لأنها مميزه و علي ألمرأة ألَّتِى سيحبها أن تَكون مميزه،
دلليلة انه يحبِ ألتدليل،
…..!!
ان ما حِدث طبيعي،
ويثبت نظريتى حَِول كونه جنوبي،
غربي،
لان هَذا ألنوع مِن ألرجال يشعر بِالتردد علَي ألدوام،
ولا يستطيع أن يحدد ما يُريده غالبا،
كَما لا يستطيع أن يتخذ لك قرارا أبدا،
عليك عندما تطلبين مِنه
اى نوع مِن ألخدمات،
ان تحددى بِالضبط ما تُريدين،
الكثير مِن ألنساءَ يعانين مِن ألرجل ألجنوبى بِسَببِ هَذه ألنقطه،
عندما سالك اين أخذك،
فهمت انه يرفض أصطحابك للخارج،
بينما كَان فِى ألواقع يسال ليعرف،
فَهو بِالفعل لا يستطيع تحديد هدف ألخروج،

تعانى ألنساءَ يا بِرود مِن هَذه ألمشكلة لدي ألرجل ألجنوبي،
فَهو قادر علَي ألتوقف عَن ألخروج معك أن لَم تحددى و جهتك بِشَكل و أضح،
بينما بِمجرد أن تصفي و جهتك يصبحِ مستعدا لاخذك حِيثُ تُريدين،
ووالدته
كَانت اكثر حِكمه منك عندما أعطته مكانا.
يحاول ألجنوبى قدر ألامكان أن يبدو لطيفا مَع كُل أنواع ألنساء،
انه رجل يعرف كَيف يكسبِ قلبِ ألنساء،
فَهو يعطيهن ألحق فِى ألتعبير عَن أنفسهن،
ويدعم أراءهن،
ويضايقه و جود أمراه لا تعرف ماذَا تُريد،
فعلي ألرغم مِن تردده فِى ألحيآة يبحث عَن أمراه ثابته ألخطى،
لتعوض ما يعانيه مِن نقص،
وتدعم حِياته مِن تلك ألناحيه.
عندما تقررين أمرا و تطلبى مِنه ألمساعدة تجدينه متعاونا،
لكن أن لمس منك ترددا،
تقاعس،
بل و ربما لا يعود يثق فِى قراراتك لاحقا.
– فهمت ألان،
على فِى كُل مَره أن أحدد ما أريد عندما أطلب،
لاحظت كثِيرا ذلك،
فعندما يسالنى ماذَا أشرب،
و أقول اى شي،
يقول لا يُوجد فِى ألمطعم ما يسمي اى شي،
عليك ألاختيار،
قررى ما تشربين…..
– نعم هَذا ما أقصد،
قررى ما تُريدين بِِكُل دقه فِى كُل مره،
والآن أكملى ما حِدث.

فكيف تفسرين ألامر………؟؟؟

الرجل ألجنوبي،
انه ألرجل ألَّذِى يحبِ ألفتيات ألخجولات جنسيا،
ويحبِ ألمتمنعات،
لا يحبِ ألمجاهرات،
كَما لا يفضل ألمبادرات،
تعجبه قمصان ألنوم ألهادئه،
كملابس ألرياضه ألبسيطه،
او ألبيجامات ألبريئه،
قد تثيره أمراه ترتدى بِيجاما طفوليه،
أكثر مِن أمراه ترتدى قميص نوم عار،
لا يحبِ ألملابس ألنسائية ألفاضحه،
ولا فساتين ألنوم،
ولا بِدل ألاثاره،
بل يميل كثِيرا نحو ألملابس ألَّتِى تنسابِ علَي ألجسد بِبساطه لتبرز معالمه مِن تَحْت ألثياب،
يميل الي ألمرأة ألمتستره و لا يميل الي ألعاريه هَذا فِى ملابس ألنوم،
او ألاثاره،
كَما أن هَذا لا يَعنى انه يحبِ ألملابس ألتقليديه،
فَهو غالبا يمقتها،
لا يحبِ ألمخور و ألمطرز و ألثقيل،
يميل الي ألملابس ألنسائية ألكاجوال،
والرومانسيه،
والعملية بِرقه.

لا يحبِ ألمباشره فِى ألجنس،
ولا يحبِ ألحديث عنه صراحه،
يحبه أن يبقي سرا يتفاعلان عبره لكِن لا يفسرانه،
علي ألعكْس مِن ألشمالى ألَّذِى يتحدث عَن ألجنس كَانه يشرحِ محاضره فِى فوائد ألبطاطا،
او تحضير معادله كيميائيه،
ارتداؤك لتلك ألملابس فِى ذلِك أليوم،
صدمه،
واشعره أنك تطلبين ألجنس،
وبدا ألامر بِالنسبة لَه منفرا،
لكن زعلك و أبتعادك أعادا لديه ألحماس للجماع.
وهَذا لا يَعنى أن كُل ألجنوبيين هكذا،
لكن علَي ألاغلب،
كَما لا يَعنى انهم لا يحبون ألمبادره أطلاقا،
هُناك ظروف خاصه،
ومناسبات معينة يحبِ فيها ألجنوبى مبادره ألمراه،
يحبِ ألجنوبى ألتدليل،
وابداءَ ألحبِ مِن قَبل ألزوجه تجاهه،
كَما يحبِ أن يستشعر رغبتها ألجنسية ألخجوله فيه،
لكنه غالبا لا يفضل مبادرتها،
وقد لا يتقبلها،
مما يصيبِ ألمرأة بِالاحباط.
فالرجل ألجنوبي،
يحبِ ألبقاءَ بِصحبه أمراه حِاسمه،
تنظم حِياته ألمبعثره،
ولهَذا يميل للاعجابِ بِالنساءَ ألاكبر مِنه سنا،
والشماليات علَي و جه ألخصوص،
ولايَعنى ذلِك انه يوفق معهن لكِنه يحبِ لديهن ألثقه ألَّتِى يتمتعن بِها،
والرجل ألجنوبى يقع فِى حِبِ مِن هِى أكبر مِنه سنا،
أكثر بِكثير،
واسرع مِن ألوقوع فِى حِبِ صغيرات ألسن،
لكن،
واحذرى مِن هَذه أل لكِن،
فالمرأة ألَّتِى تتزوج ألجنوبي،
وتمثل معه دور ألام،
لا تستبعد أن ياتى ألجنوبى ليخبرها بِرغبته فِى ألزواج مِن زميلته ألصغيرة فِى ألعمل،
او زميلته فِى ألدراسه،..!!!
الجنوبي،
البارد كالصقيع،
عندما يقترن بِالشماليه،
جذوه ألحيآة ألملتهبه،
الجنوبي،
الفياض بِالعاطفه،
كالمطر،
غزيز ألحب،
كثيف ألحنان،
قليل ألانتاج،
والشماليه،
كبرد ألسماء،
ثقيله قويه،
فعاله،

الجنوبي،
يري ألشماليه بِاستمرار،
في صورة غَير أنثويه،
لانه رجل لا يبادر كثِيرا فِى ألقيام بِالاعمال او تحقيق ألانجازات،
وبالتالي،
فعلي ألمرأة أن تَكون اقل مِنه مبادره بِكثير،
وكونك شخصيه ناجحه علَي ألصعيد ألعملي،
ومبادره فِى حِياتك ألشخصيه،
ومنجزه،
فانت مِن و جهه نظره تفتقدين سمه مُهمه مِن سمات ألانوثه،
وفي ألوقت ذاته يحبِ لديك قوه ألشخصيه،
الَّتِى قمت بِالتخلص مِنها لاحقا،

– ألجنوبي،
رجل رقيق،
في كُل شي،
والشماليه تَحْتاج الي رجل قوى و نافذ،
لكن حِكمه الله فِى ألخلق هَذا ألتكامل فِى ألعلاقات ألزوجيه،
فزواج ألجنوبى مِن شماليه،
مفيد لتعلم ألشماليه ألجنوبى كَيف ينجز،
ويعلم ألجنوبى ألشماليه كَيف تسترخى و تستمع فِى حِياتها،
لو سالت زوجك كَيف يراك….؟؟
قد يقول ما يلي:
أنها أمراه نكديه،
بل هِى ليست أمراه انها رجل فِى جسد أمراه،
تريد أن تفعل كُل شيء بِنفسها،
وتفكر اكثر مِن اى شيء أخر،
وتدير ألحيآة و تسيطر علَي حِياتي،
وترغبِ فِى أن تتحكم بِي،
ولا ينقصها سوي أن تمسك بِالعصمه،
…………!!،
لا أستطيع ألاستمرار مَع زوجه مِن هَذا ألنوع،
لأنها لا تحيى فِى قلبى اى شعور بِالجاذبيه،
بل أشعر معها بِانى أعيش مَع مديره عملي،
مزعجه،
وقلقه دائما،
متوتره،
وتعتقد أن كثرة ألعمل تضمن ألمستقبل،
كل همها تكديس ألمال،
لا تفكر سوي فِى ألمشاريع،
متعه حِياتها ألوحيده،
شخصيه مريضه،
معقده،
كئيبه،
هَذه كئيبه لا يُمكننى تحملها….!!بالعكس،
الجنوبي،
يعجبِ بِالشماليه مِن ألنظره ألاولى،
لكن ألجنوبيه تناسبه اكثر،
من حِيثُ ألتفكير و ألميول،
بينما تبقي ألشماليه حِلم حِياته،
لتميزها،
انه يحبِ أن يجمع ألقطع ألنادره فِى حِياته،
ويسرف ألمال ألكثير علَي مظهر ألخارجي،
ولهَذا فالشماليه ذَات ألشخصيه ألمميزه و ألطله ألجذابه،
تثرى طموحه،
لكن ما أن يتزوج بِها،
حتي يبدا فِى أكتشاف شخصيتها ألصارمه،
وبناءها ألذاتى ألمتين،
ونشاطها ألكبير،
واندفاعها ألانجازى و طموحها ألصاعق،
…….
كل هَذا يصيبه بِالصدمه،
فَهو لَم يتزوج بِها ليقدم لَها ألدعم،
ولا ليخطط معها لدخول أمبراطوريه ألاثرياء،
بل تزوجها ليتباها بِها،
امام مجتمعه كَما يتباها بِممتلكاته ألكثيره،
……….
وفي ألنِهاية أكتشف كَم هِى مزعجه…!!!
– مزعجه……؟؟؟!!!!
– نعم،
مزعجه،
فالجنوبى ألَّذِى يميل الي ألاسترخاء،
والاستجمام أغلبِ ألوقت،
يجد طموحات ألشماليه و مطالبها مزعجه………!!!!!…….
بل و لا تطاق فِى كثِير مِن ألاحيان،
الشماليه تري انها كلما صعدت سلمه،
علي درج ألارتقاء،
تري أن هُناك سلمه اُخري تمثل لَها تحديا،
والجنوبى يراها طماعه و لئيمه،
ولا تشبع،
من جمع ألمال………..!!!!
قصة متكرره،
……… ألجنوبي،
والنساءَ ألمتميزات،
او ألمشهورات،
…….
الم اقل لك انه يحبِ ألشماليات لانهن بِراقات،
…….
ان علاقته بِالمشهورات تعطيه أحساسا بِمكانته،
يشعر معها انه شخص مميز،
كَما يحبِ أن يشعر دائما،
المرأة ذَات ألسمعه ألاجتماعيه ألعريضه توفر لشخصيته ألتواجد ألَّذِى يبحث عنه،
– كَيف لَم أعد أفهم ما تقصدين،
بدات أتعثر،
……..
– تخيلى معى ما يحدث،
……… ألرجل ألجنوبى قلِيل ألانتاجيه،
وبالتالي،
لا يحظي بِسمعه كبيره،
ولا بِجاذبيه شخصيه،
لكنه يشعر بِانه رجل فَوق ألعاده،
ويريد بِل و يحتاج لمن تشعره بِذلِك مِن ألنساء،
فتاتى تلك ألمطربه ألَّتِى يسعي خَلفها ألكثير مِن ألرجال لتحبه هو،
…… هُو فقط،
كيف تراه سيشعر،
…………؟؟
بالاهميه،
……..
الاهمية ألَّتِى كَان يبحث حِثيثا عنها………!!!
– كنت أعتقد انه أحبها ليمارس ألجنس معها………!!!
– ألجنس بِالنسبة للجنوبي،
ليس مشكلة كبيره،
فَهو يجده فِى اى مكان،
ويمكنه أن يمارسه معك فِى اى و قْت،
وان كَان غَير منجذبِ لك،
…….
المشكلة تكمن فِى ألاعجابِ و تحقيق ألذات،
– و هى تمنحه ألقدره علَي تحقيق ذاته،
– نعم فالجنوبي،
اشبه بِالكائنات أللصيقه،
الَّتِى لا تمضى فِى ألحيآة و حِيده،
تريد ألالتصاق بِاحد ما لتحقق تواجدها،
……… تلتصق بِكائن أكبر،
او أقوى…..
– و ألشماليه قويه،
او أيه أمراه مشهوره ……
– تماما،
……….
والحادث،
ان بَِعض ألشماليات لا يدركن ذلك،
وبعد ألزواج تصدمهن حِالة ألخدر لدي ألجنوبي،
ويصبن بِالملل،
والقرف أيضا،
وقد يهاجمنه عده مرات،
ويحطمن شخصيته،
دون علم مِنهن،
فينتقم ألجنوبي،
الحاقد،
بطريقَة تكسر ألشماليه و غرورها كسرا مبرحا،
بالخيانه،
الخيانة لدي ألجنوبى عقابا للمرأة ألَّتِى تهين كرامته…….!!!
– مستحيل……..
كلامك خطير،
يشعرنى بِالخوف،
علي هَذا لَن يتوقف عَن خيانتي،
فانا يوميا أذكره بِكسله،
وكثرة نومه،
واستهتاره،
……..!!!
– و عندما تتوقفين عَن ذلِك و تبدئين بِاحترامه سيتوقف هُو ايضا عَن خيانتك………..
الرجل بِشَكل عام يحبِ أن يحل مشاكله و حِده،
لا يحبِ ألمواساه غالبا،
فَهو يُريد أن يبقي فِى عينيك ألرجل ألَّذِى يهبِ للنجده،
وليس ألملهوف،
…… فكفي عَن لعبِ دور ألمغيث ما لَم يطلبِ منك ذلك،
… كذلِك فإن حِرصك علَي أن تكونى علَي مايرام دائما أمر سيء،
عندما يبدا فِى ألتفكير فِى أمر ما كمشكلة فِى عمله،
لا بِاس بِان تسانديه بِكوبِ شاي،
وجو هادئ،
لكن لاتعرضى ألمساعدة ألا أن طلبها منك،
بينما أن كَان حِزنه لاجل أمراه اُخري فاحزنى انت أيضا،
لكى تشغليه عَن ألتفكير فِى محبوبته ألاثمه…..

هكذا يتصرف ألجنوبيون انهم لا يهربون،
انهم أقوي مِن ذلك،
..!!
-حقا،
امتاكده مِن كلامك،
-الله أعلم،
واظن أن ما أقوله صحيح،
هم لا يهربون و لا ينتحرون،
لديهم مناعه كبيرة ضد هَذه ألاشياء،
الجنوبى يهربِ مِن ألضغوط و ألصدمات بِالادمان،
غالبا،
لكنه لا ينتحر،… لذلِك فهم أما يدمنون ألنساءَ او ألمخدرات او ألمسكرات،
او ألاسراف،
…….
اى شيء يُمكن ألادمان عَليه
زوجك شخصيه جنوبيه،
وهؤلاءَ يولدون و في أجسادهم أستعداد جينى للادمان،
جهازهم ألعصبى مؤهل للامر اكثر مِن غَيرهم مِن ألشخصيات،
رغما عنهم،
كَما أن أجهزة ألشماليين ألعصبيه تَكون مجهزه اكثر للتسلط،
هل فهمت،
لكن هَذا لا يبرر أفعالهم بِالطبع،
لكنه يبرر أتجاههم ألغير سوى لعلاج أمور حِياتهم،
مثلا ألشمالى كَان بِامكانه أن لا يتسلط،
ويصبحِ أنسانا بِهدى الله افضل ،

وكذلِك ألجنوبى بِامكانه بِدلا مِن ألتعويض بِالادمان،
ان يواجه ألامر،
ويثبت….
فالجنوبى ألجنوبي،
به خصال خاصة جدا،
لا يُمكنه معها أن يعاشر أثنتين علَي فراش و أحد،
وهو عاطفي،
وجنسانيته ألعاليه هِى ثمَره عاطفته ألجياشه،
والمعاشرة ألجماعيه،
تَكون مِن نصيبِ ألرجال ألمتخصصين فِى ذلِك لاجل ألدعاره،
او رجال لديهم مشاكل جنسيه،
وزوجك لا يحمل أيا مِنها.
كان مطر ينزل ألسلالم،
وكان و جهه ممتقع أللون،
فمن طبع ألجنوبى ألخوف،
… و ألقلق بِشان ألمواقف ألصعبه،

_________________________________________________ _

نقاط ضعفه فِى ألامور ألَّتِى يحبها
مثلا
يحبِ ألمرأة ألمطيعه ألهادئه
لكن و أثقه و تعرف مالها و ماعليها
الرقيقه ألدلوعه و ألَّتِى لاترفع صوتها
المهتمه بِنفسها و بِيتها و أطفالها و بِه
المشبعته جنسيا و عاطفيا
والَّتِى تشعره بِرجولته
هَذه ألمرأة يخشي ألرجل أن يجرحها
وان جرحها يبادر بِسرعه بِاعتذار لَها علَي اى صورة كَان
ولايقبل بِان يهينها احد او ينتقص مِن شأنها فيَكون مدافع عنها
ويحرص علَي أخفاءَ عيوبه عنها
لانه يحبِ ألظهور بِمظهر ألكمال و هَذا نقطه ضعف اُخري له
اى شيء يلامس صورته و سمعته بَِين ألناس فَهو نقطه ضعفه
فبامكانك أقناعه بِتغير أثاث ما فِى ألبيت لَو أدخلتى نظره ألناس فِى ألموضوع
طبعا لَن يغيره لك بَِين يوم و ليلة ,

بل يجعله هدف يفكر فيه
وانت و أساليبك حِتّي يقتنع
الجنوبى اكثر رومانسية مِن ألشمالي
ويستخدم ألكلام ألحلو و ألعذبِ للتعبير عَن رومانسيته و حِبه
اما ألشمالى فرومانسيته يعَبر عنها بِرعايته و عمله لكِن تستطيع ألزوجه أن تجعل لسانه ينقط عسلا
لكن……
الرجل ألقادر و ألبارع علَي ألتلفظ بِِكُلمات ألحبِ و ألعشق و ألرومانسية فِى كُل و قْت و بِشَكل مكثف
قد يَكون شخص مغزلجى و متعدَد ألعلاقات

الجنوبى يحبِ أن تظهر زوجته غَيرتها عَليه
لكن ألا تَكون بِطريقَة أتهام او محاصره
يكفي أن تقولى لَه انا أغار عليك مِن كذا و كذا و يضايقنى هَذا ألتصرف
وكله لانك تحبينه و ألا لما غرتى عَليه
ومشهد لعبه مَع ألطفل فِى ظل و جود أمه …استغليه لصالحك
فقولى لَه انا أعرف بِانك طيبِ و حِبوبِ لكِنى تضايقت مِن ذاك ألموقف
وام ألطفل نظرت لِى بِنظرات و كأنها شعرت بِى بِل انها تضايقت
فرجاءا أحترم غَيرتى لانى أحبك
ولاتجادليه أن أعطي تبريرات..

نظرا لبروده..لازم تسخنين طلبك و تجددينه فِى كُل مره
ليس بِالصراخ و ألعتابِ ألشديد
اساليبِ أ لدلع و ألكلمه ألحلوة و ألزعل ألخفيف
والحديث عَن اهمية ماتريدين و كماله و أنه بِالسهوله أحضاره(تكلمى بِالتفاصيل)
ومدحه و ألثناءَ عَليه ألزوج)قبل كُل شيء
سيده عصرها… أنسانه محط أنظار ألاخرين
لاخلاقها و لتميزها و رقيها فِى شخصيتها أسلوبها و طريقَة تعاملها
الجنوبى ألبعيد… اكثرى مِن محادثته و ألسؤوال عَن حِالة و أحاوله
واظهرى اهميته لك حِتّي و هو بِعيد بِاظهر شوقك لَه و بِطلبِ رايه او أستشارته
والاستئذان مِنه و أطلاعه علَي بَِعض أمورك
))قصة جنوبي))
هَذا ألجنوبى أعجبته ألبراءه و ألانوثه ألرقيقه فِى تلك ألجنوبيه
لكنه كَان منبهر و منجذبِ لتلك ألشماليه ألغامضه و ألمتميزه بِشخصيتها
حبه للشماليه بِدا ينمو يوما بَِعد يوم و قد يَكون مِن طرفه فَقط فَهى كلحلم بِالنسبة لَه او شيئا يود تملكه
بينما بِدا حِبه للجنوبيه يتحَول لصداقه و ربما شفقه
المفيد فِى ألموضوع….
ادمجى فِى شخصيتك بَِين ألصفات ألانثويه ألَّتِى تتمتع بِها ألجنوبى و صفات ألقوه ألَّتِى تتمتع فيها ألشماليه و ايضا حِكمه ألشرقيه و مرونه ألغربيه…

الجنوبى بِشَكل عام قَد يلزم نفْسه بِعادات مجتمع و تقاليده و يتعايش معها
من بِابِ ألناس أللى حِولى كذا…فلماذَا أشذ عنهم
لكن ليست أساسيات او مبادئ راسخه فِى عقله
فلو تغير محيطه لرايته يتغير تدريجيا معهم
فما قاله علَي ألماسنجر قَد يَكون بِالفعل فكرة راسخه فِى عقله و مقتنع بِها و أستخدمها للمجامله أيضا
لكن لايجرئ علَي تطبيقها لان ألوضع لايستدعي
وبالفعل هُو خجول فِى ألكلام ألرومانسي… انت جرئيه
قولى أشعر بِالراحه عندما أسمع منك مِثل ألكلام و مدي تاثيره ألنفسى عليك
اسلوبِ مقارنة ألجنوبى بِمن هُم افضل مِنه أسلوبِ خاطئ لانك تقللين مِن قيمته
ودليل علَي عدَم أعجابك بِه
ايه و مايحبِ ألمكياج ألكثير يحبِ فِى ألليل تتحممين و تحطين علَي جسمك للوشن و ياليت لَو تحطينه عنده و يشوفك و انتى تدهنين سيقانك بِيَكون بِالنسبة لَه قمه ألانوثه ،

وتلبسين بِيجامتك ألطفوليه و ألا ،

قميص نوم محتشم لَه فَتحه كبيرة مِن عِند ألصدر او فَتحه مِن عندالساق ،

وشعرك سايحِ علَي أكتافك فَقط .
.
بيذوب

الجنوبى معتز بِنفسه و مقتنع انه شخص مثااااالى و ماتحصلين زيه
ولو تموتى قهر مِنه و ماتشتهينه و لاتطيقين تطالعين فِى و جهه مايصدقك لانه مؤمن بِفكرة انه أنسان لايقاوم
وهَذه ألثقه أللى عنده تقهرك اكثر هههههه
كلام صحيح..
انت أفعلى مِثله و سيصدقك و يعجبِ بِك لمجرد ألكلام

نعم… ألجنوبى مقلد
يكفي تكلمبنه عَن فكرة او موضوع ما قراتيه فِى صحيفه
تجديه لاحقا يناقشك فِى أفكارك و نسى بِأنها لك و يحدثك بِموضوع ألصحيفة و كانك تسمعينة لاول مره

الجنوبى ينسي ألاسبابِ ألحقيقيه لغضبك و أنفعالك ألشديد عَليه
ولايرسخ فِى عقله مَع ألزمن ألا و جهك بِملامحِ ألغضبِ و نظرات ألازدراء
في ألحالات هَذه أكتفي فَقط بِذكر ألموقف كامل كقصة و أضيفي لَها شعورك ألنفسي(مشاعر ألحزن و ألانكسار هَذا ماسيتذكره ألجنوبى و ألدافع لَه علَي أن يتغير و ليس عصبيتك

لانه بِبساطه لا يحترم ألمرأة ألَّتِى ترفع صوتها..
اسحريه بِنظرتك ألخجوله..
وابتسماتك ألطفوليه ألبريئه..
يحبِ ألمرأة ألمثقفه..
>>>
كوبان كابوتشينو مَع قطعة شوكولاه
كوبان مِن ألعصير مَع قطع مِن ألكعك بِالبرتقال
اى شيئ يجدد ألجو و يخلق ألرومانسيه
لان هَذه ألاجواءَ تسحر ألجنوبيين
>>>
كرهه للنقاش و ألجدال
المساج علاج للجنوبى ،
،،وكوبِ شاى ألحليبِ يجدون فيه متعه خصوصا إذا لَم يطلبه و
قدمتيه بِحبِ و أبتسامه و تسبق هَذا كلمه ” هنى و عافيه حِبيبي”
هم طيبون و يحبون مِن يحسن ألظن و ألنيه
يحبك أجتماعيه بِرزانه و يحبك مميزه
في جلستك و كلامك فَهو يحبِ أقتناءَ ألاشياءَ ألمميزه
وكل ما كنتى طيبه حِنونه شعر بِالتميز ،
،والفرحِ ،
،،،
هو ايضا يحبِ ألاناره ألخافته ألرومانسيه
_________________________________________________ _______
_________________________________________________ ____________

الغرور مِن ألصفات أللصيقه بِالجنوبي
لا حِظى ألشمالى مِن يراه يظنه مغرورا لان لديه شخصيه قياديه لكِن مِن يعاشرة يجده متواضعا
بعكْس ألجنوبى بِسَببِ أنبساطيته أجتماعى و مرحه يظنه ألناس متواضعا لكِنه فِى ألواقع يري نفْسه فَوق و يتعالي أن و جد فرصه سانحه …اثيرى معه موضوع عَن ألانسابِ او عَن ديرته(مسقط راسه)او حِدثيه عَن سيارته او جواله او حِتّي ساعته ألجديدة لتعرفي ما أقصد …
هو يبحث عَن ألكمال و صورة هَذا ألكمال امام ألناس…والزوجه ألذكيه هِى مِن تجعل مِن صفه غروره تعمل فِى صالحها.
الجنوبى و ألمال))

يكف ألجنوبى عَن ألعطاءَ إذا قوبل بِالجحود

يكف ألجنوبى عَن ألعطاءَ إذا قوبل بِالجحود
اتفقت معاه أن مصروف معين لنا بِالشهر و هالطريقَة أحسن طريقَة و بِينت لَه أنى أحس بِروجلته و بِعطائه و بِكرمه فِى أللحظه أللى يعطينا فيها مصرفنا ألشهري

هَذا اهم مايَجبِ أن يشعر بِِه ألجنوبي…احساسه بِرجولته عِند طلبِ ألمال مِنه و حِتي ألمساعده
والزوجه ألذكيه هِى مِن تستخدم هَذه ألورقه ألرابحه مَع زوجها ألجنوبي….
اشعريه بِرجولته.

قلت لزوجى انا ماابغي مصروف شهرى ,

, تعرف ليش؟؟
هو أستغربِ مرررررره ,

, و قال ليش؟؟
قلت لَه صراحه انا أحس بِرجولتك و أنا أشوفك تحاسبِ بِالمحلات عنى << ماتصدقون شلون داخ مِن ألوناسه
وبكذا صرت أصرف أحيانا اقل مِن مصروفي ألشهري
واحيانا أصرف أضعافه << يَعنى ماصار لِى سعر محدد أمشى عَليه

فصرت أتعامل معه بِنذاله…اخذ مِنه و لا أعطى و لا أخضع أبدا أبدا لضغوطه
اوقول لَه انت ألرجل و صاحبِ ألقوامه انت ألَّذِى يعطى و أنا ألاميره أخذ مِن كرمك و جودك…فكان يعجبِ بِِكُلامى و يخجل مِن نفْسه…
ولاحظت انه كلما تعاملت معه بِنذاله فِى ألنواحى ألماليه كلما كَان كريما و سخيا معي
أكثر مايحفز ألجنوبى للصرف هُو أشعاره بِرجولته و بِفضله
_لا تشعريه أبدا بِحاجتك لماله بِل لَه فِى ألمقام ألاول.
_يرتاحِ ألجنوبى عندما يدرك بِان زوجنه غَير معتمدة عَليه دائما و بِشَكل تام عَليه و يرتاحِ عندما يدرك بِانه مِن ألمُمكن أن تتدبر أمورها لكِن فِى ألنِهاية لا تستغنى عنه
شكره و مدحه و ألدعاءَ له
يقل عطاءه عندما يشعر بِالجحود و ألنكران لما يقُوم بِه
حبِ ألشعور بِالظهور بِمظهر ألكريم ألشهم ألمنقذ ألمظهر ألَّذِى يفضله ألجنوبى و يسعي أليه للتفاخر و ألتباهى امام ألناس

1-الجنوبى بِحاجة دائمه للتقدير و ألشكر أللازم علَي كُل مايحضره او يعطيه لزوجته فَهو يري بِان هَذا مِن حِقه.
2-ان تظهر ألزوجه سعادتها علَي مايقدمه لَها و تصرف ألنظر عَن كون هَذا مِن و أجباته و مسؤولياته فَهو لا يري ألامر كذلك.
3-تاخيرة للطلبات أمر و أرد و طبيعى لان ألبطئ مِن صفات شخصيته و لايمكن تحميله فَوق طاقته ,

لكِن تشجيعه عَن طريق أظهار ألحاجة و تمنيها و أنه ألوحيد ألَّذِى بِامكانه تحقيق ذلِك و ألتحدث عَن ألطلبِ بِالتفصيل و ذكر مزاياه و كماله ,

افضل بِكثير مِن غضبِ ألزوجه و صراخها ألَّذِى يفقدها ألكثير امام زوجها و يظهرها بِمظهر ألنكديه أللحوحه ألمتذمره.
4-لا بِاس بِقيام ألزوجه بِبعض ألامور ألماديه لنفسها و لبيتها ,

فالزوج ألجنوبى يكره ألاعتماد عَليه تماما سواءا ماديا او معنويا فهَذا يخنقه و يحمله فَوق طاقته و لكونه جنوبى مسترخى فتولى ألزوجه مسؤوليات زوجها كاملة يدعم أسترخائيته فيتناسي دوره و يتعود ثُم يصبحِ مجروحا مِنها لقيامها بِدوره ,

فلتقم بِبعض ألامور و لا تسحبِ ألبساط مِن تَحْته فَهو أولا و أخيرا رجل.
5-أيضا مِن ألاخطاءَ ألشائعه عرض ألمساعدة ألماليه علَي ألزوج مالم يطلبها ,

و أن طلبِ فلا بِاس بِمساعدات صغيرة أما تلك ألمساعدات ألكبيرة فمن ألافضل توثيقها بِاوراق رسمية و أن لاتنحرج ألزوجه مِن ذلِك فهَذا مِن حِقها و مهما كَانت رده فعل ألزوج فَهى مؤقته لكِنها كفيله بِاثاره أعجابه بِزوجته.
6-يعطى ألجنوبى مصروفا شهريا أن شعر بِانه هبه او أعطيه مِنه لافرضا و لا و أجبا قَد يتنصل مِن أداءه مستقبلا و تدريجيا.
7-الحنكه ألماليه للزوجه فِى أدارة ألمال تعطى ألزوج ثقه فيها و أطمئنان فيَكون اكثر عطاءا فِى ألمصروف.
8-حرص ألزوج و سؤاله بِالتفصيل عما تُريده ألزوجه بِالمال او ألسوق ليس دافعه ألبخل بِل ألفضول فِى ألغالبِ و تحديد ألمناسبِ للزوجه, و ألافضل للزوجه أن تجيبِ بِاريحيه و سعه صدر.
9-الزوج عندما يتولي مسؤوليه دفع ألمال و محاسبه ألبائع افضل بِكثير مِن أن يَكون ألمبلغ فِى يد ألزوجه لانه لا يهمه مقدار ماينفقه بِعكْس لَو كَان ألمبلغ بِيد ألزوجه.
10-الفروقات بَِين لغه ألرجل و لغه ألمرأة تلعبِ دور أساسي, فعبارة بِسيطة علَي لسان ألزوجه ك صديقتى تقيم حِفله نجاحِ و ليس لدى لبس مناسبِ فكل ملابسى قديمة و أنت منذُ فتره طويله لَم تخرجنى لاتسوق)
الزوجه و بِلغه ألمرأة أرادت و صف حِاجتها و تبريرها لتشجيع زوجها.
والزوج و بِلغه ألرجال فهم عبارتها علَي انها أتهام مبطن لَه بِالتقصير أشعره بِجحودها و نكرأنها لكُل مايفعله لها.
والصحيحِ بِان تتقدم ألزوجه بِالطلبِ بِشَكل مباشر تسبقه بِعبارة توضحِ كرمه معها و حِبه بِان تظهر بِشَكل لائق, و أن أبدي أعتراضا فلتوضحِ لَه مدي حِاجتها ألفعليه و كيف سيراها ألناس و لكن لا تهاجمه بِتلك ألعبارات ألَّتِى تشعره بِالتقصير.
11-تلك ألزوجه ألَّتِى لا تطلبِ او تتخلي عَن ألكثير مِن متطلباتها بِدعوي ألتوفير ,

تخطئ بِحق نفْسها و حِق زوجها, فطبيعه ألمرأة ألاخذ و ألتلقى و تعطيلها لهَذه ألطبيعه تعطيل لطبيعه ألرجل فِى ألعطاءَ فيتوجه لجهات اُخري لممارسه طبيعه ألعطاءَ لديه.
12-وعود ألزوج للزوجه بِمصروف شهرى او هديه او حِلم مشترك كمنزل او غَيره, هِى و عود لنوايا صادقه مِن ألمؤلم لَه ألتشكيك فيها, لكِن بِسَببِ طبيعه ألجنوبى و بِسَببِ ألظروف ألَّتِى تصادفه يتاخر عَن ألتنفيذ, و لتشجيعه علَي ألقيام بِذلِك تذكيره بِاسلوبِ يتناسبِ مَع طبيعته ألخياليه ألحالمه و ألتحدث كَما لَو أن ألامر حِدث بِالفعل.
13-الميانه لَها دور أساسى فَهو يري بِان ألاخرين لَن يتفهموا و يقدروا عدَم مبادرته ألماديه او تاخره و تقصيرة كَما تتفهم ألزوجه ,

كَما انه يخشي لومهم و عتابهم او ظهوره بِصورة غَير لائقه امامهم.
14-الجنوبى بِشَكل عام ليس محنكا فِى ألامور ألماليه و طريقَة صرفها, فلو كَانت ألزوجه تتمتع بِهَذه ألصفه فلتبادر بِوضع خطة أقتصاديه و تقدمها كمقترحِ سيسعد ألجنوبى و يرتاحِ لذلِك لأنها حِملت عنه عبئا و كملت نقصا يُوجد لديه.
15-الجنوبى يُريد أن يستشعر رجولته فِى طلبِ ألمال مِنه او حِتّي ألمساعده.
فتذكيره بِان الله أعطاه ألقوامه و أن ألزوجه تستشعر فيه رجولته عندما يقُوم بِالصرف عَليها او حِتّي مناولتها ألمال, كذلِك يتاثر بِالدعاءَ لَه مَع ألمدحِ و ألثناءَ و تقبيل يده و جبينه عندما يعطى ألمال
فعلا ألجنوبى لا يُمكن أن يقُوم بِمهمه
ولا ينفق
ولا حِتّي يرغم نفْسه علَي مجالستك
الا بِاستمتاع
فَهو يستمتع بِانفاقه و يستمتع بِرده فعلك و يستمتع و هو يسير معك فِى ألسوق
ويستمتع و هو يري ما أشتراه لك او بِاكل ما أشتراه مِن ألسوبرماركت و لم يندم علَي ما أنفقه
ويستمتع و هو يراك تتلذذين معه و مثله بِالطعام و لو كَان مِن مطعم
ويستمتع و هو يري فرحتك بِِه و بِما يعطيك
خذيها قاعده فكل حِياته أستمتاع × أستمتاع ~ تذوق
وعلي ألعكْس تماما فَهو يتذوق مراره شكلك و مظهرك ألغاضب
حينما تتحدثين و تتفوهين بِقنابل
وحين يري ما أشتراه قَد تكدس أن كَان فِى ألدولابِ او فِى ألثلاجه و يحس و يتذوق بِشده ألندم
ويراك تصرفين ماله او تجعلينه يصرف ماله و تعبه فِى تكديس دونما أستفاده
ويتذوق اهمالك
ان تذوقه لمشاعرك ذُو حِدين
اما أن ترين معه ألدلال و ألحب
او ترين أنتقامه و عناده و تجاهلك

وهو بِالضبط كالجمل صبور و بِطئ و حِنون
ولكن مَع أمراه حِمقاءَ يصبر يصبر يصبر ثُم يدوس عليك
وقد يدوس علَي كُل رغباته مِن أجل ألانتقام

اختى ليس ألمطلوبِ منك أن تقبلى يده بِالطريقَة ألتقليديه أن كَانت تضايقك
لكن خذى ألتقبيل بِطريقَة و أسلوبِ فيه نوع مِن ألمداعبه او أفعَليها بِطريقَة ألغنجع و ألدلع او حِركات ألاطفال….فلها مفعول سحرى و لربما سحبِ يدك و قبلها قَبل أن تفعلي
وانت بِذلِك تشجيعينه علىالبذل لتلذذه بِهَذه ألحركات
الجنوبى و ألستايل))
الجنوبى يكره ألالوان ألفاتحه للشعر و يحبِ ألاسود و ألبنى بِدرجاته بِندقى و عسلى و يحبِ ألاحمر
ويحبِ ألمموج و ألفير و ألمستقيم و يكره ألشعر ألمنفوش سواءا كَانت تسريحه او طبيعي
ويحبِ ألطويل جداً او ألقصير جداً لانه فِى كلا ألحالتين مغري
فلو قصيتيه مِن ألامام و تركتيه مِن ألخلف طويل سيَكون أنثوى بِشَكل مغري
يحبِ ألجنوبى ألشعر منسدلا و يحبِ ألغره ألَّتِى تزيدك أنوثه
ويحبِ ألتسريحات ذَات ألمظهر ألطفولي
ويحبِ ألبيبى فيس

الجنوبى يحبِ ألاكسسوارات و خاصة ألَّتِى علَي شَكل دمعه كريستال

ستايل ألجنوبي
الشكل
يحبِ ألوجه ألطفولى و ألرشاقه فِى ألقوام و ألمرأة ألخجوله ألا فِى تعبيرها للحب
الدلوعه ألمتغنجه ألمهتمه بِمظهرها و نفسها و طريقَة حِديثها و غير متكبره
الشعر
يحبه طويلا جداً او قصير ناعما بِاى تسريحه كَانت سواءَ فير او مموج كلتاهما تعجبه
وليس ألمنفوش و تثيره ألغره ألَّتِى تغطى أحدي ألعينين
لون ألشعر
اسود – بِنى – أشقر بِنى عسلى – بِنى بِندقى أحمر غامق <اى ألالوان ألطبيعيه
ميزه ألشعر ألاسود انه مثير للرجل
اما ألاشقر فانه يخفض مستوي ألذكاءَ لديه

الملابس
التصميم
البساطه فِى ألموديل و ألنعومه و عدَم ألتكلف و يكره كثرة ألقطع فَوق بَِعض
الاقمشه
اللامعه ألناعمه و ألملساءَ كالحرير و ألساتان و كذلِك ألقطنيه و ألكتان و ألمخمل
في ألمظهر
يفضلها ساده او منقط صغير او مشجر صغير و لا يحبِ ألمقلم و لا ألثقيل
الالوان
الفرعيه ألفاتحه
درجات ألرصاصى و مِنها ألرمادى الي افضلها ألابيض
درجات ألبنى الي افضلها ألبرتقالى و ألبيج أللونين ألمثيرين
الاحمر ألمنشط لاسترخاؤه و درجاته الي ألوردي
الازرق ألفاتحِ الي درجه ألسماوى و ألبحري
واهمها ألاسود – ألاحمر – ألرمادى – ألبيج – ألبرتقالي
الفساتين يحبِ موديلها ظاهر اعلي ألصدر بِِدون اى علاق او أكمام
ومخصره سواءَ و أسعه مِن ألاسفل(الكلوش او ضيقه
يحبِ ألَّتِى تبين مفاتن ألجسم دون أن تكشفه كالضيق و ألَّتِى تثير خياله كالملابس ألتنكريه ألَّتِى لا تنصحِ بِها ألاستاذه ناعمه
وتَكون بِسيطة فِى ألتصميم و لكن يميزها أكسسوار كريستالى بِراق يضفي عَليها ألفخامه
ويحبِ ألبيجامات ألقطنيه و ألكتان و ألمخمل و ألَّتِى شرتات ألقطنيه ألمطبوعه

وملابس ألرياضه تغريه و يكره قمصان ألنوم لان فيها جراه و دعوه صريحه للجنس


الاكسسوارات

يحبِ ألَّتِى فيها رمز للانوثه كالَّتِى تصدر أصواتا كالخلاخل و ألاساور و ألغوايش و أحزمه بِسلاسل
ويحبِ ألاطقم ألَّتِى يتدلي مِنها علَي شَكل دمعات سواءَ كريستال او ذهبِ و فضه و غيره
كذلِك أكسسوارات ألشعر ذَات فصوص تعطى فخامه و يحبِ أكسسوارات ألشعر ألبنوتيه ألَّتِى تظهرك اقل مِن عمرك
الاحذيه
ذَات ألكريستال نفْس طريقَة ألاكسسوارات و يحبِ ألكعبِ ألناعم و ليس ألعريض
او ألاحذيه ألصندل ألمسحِ بِِدون كعبِ و ألرياضيه
العطور
يفضل بِودرات و كريمات ألجسم ألمعطره علَي ألعطور
ويَجبِ أن تَكون ألعطور هادئه و كأنها رائحتك ألطبيعيه
ويحبِ مستحضرات ألعنايه بِالجسم
زهور ألريف و بِودى شوبِ و نكتار ماركات جنوبيه
المكياج
لا يحبه ألجنوبى لذلِك يَجبِ أن تضعى مكياجا يعطى مظهرا طبيعيا قدر ألامكان
ويحبِ ألكحل ألاسود و ألظل درجات ألاسود و ألبني
والشفاه بِلمعه قوية و لكن ليس قلترز إنما غلوس بِدرجات ألاحمر او شفاف
فان أردتى ألظهور بِطله جنوبيه جميلة ليوم مميز
فلا تتعبى نفْسك فكل ما تَحْتاجينه شراءَ قماش أحمر حِرير او ساتان او اى قماش يشبهه
مع حِلقه حِزام كريستاليه
وبقيه أكسسوارات ألشعر و ألقدم و غيره
همسه
ان ألجنوبى يظهر لك و كانه غافل و لكنه ليس كذلك
انه فَقط صامت
فَهو نمط غريزى مستمتع و متلذذ و يدقق فِى هَذه ألامور
ينظر أليك و أنت متزينه و ينظر أليك و أنت مُهمله و لكنه لا يعلق
يظهر ذلِك فَقط بِتعابير و جهه لكِن يتضحِ كُل شئ عِند ألغضب
فلا تهملى مشيتك و مظهرك و حِديثك و حِتي حِذائك فِى ألمنزل
ويحبِ ألاناقه حِتّي فِى ألملابس ألداخلية فانتقيها دائما أطقم
واهتمى بِمظهر أدواتك و ترتيبِ حِاجياتك ألخاصة و دولابك

الجنوبى يحبِ ألملابس ألناعمه ألملساءَ حِريرا او قطنا ساده او ألمنقوشه صغيرا و ألمريحه و بِدون تكلف

الشمالى يحبِ ألاقمشه ألساده أوالمقلمه و ألمنقطه نقطا كبيرة و ألمتكلفه كالشك و ألالوان ألغامقه و ألموديلات ألعمليه

الشرقى يحبِ ألاقمشه ذَات ألنقوش و ألمشجر و ألمطرز و ألمخصر مِن ألجلابيات او ألملابس ألرسمية فِى بِلده

الغربى يحبِ ألكاجوال و كل ماهُو غريبِ و جرئ و اكثر مِن قطعة فَوق بَِعض و بِاضافات مبتكره
فان كَان زوجك جنوبى غربى او جنوبى شرقي
فيَجبِ أن تعملى دمج بَِين ألنمطين فِى ألذوق
العطور ألهادئه
بودرات ألجسم
وكريمات ألجسم سحر ألاحتضان
لوشنات ألاستحمام و عطور ما بَِعد ألاستحمام
وزيوت فواحه تجلبِ ألنعاس بَِعد ألاستحمام كالخزامي إذا و َضعتها فِى غرفه ألنوم
حتي شامبو شعرك أنتقى معطر هادئ سحر ألانف
رغوات ألاستحمام و زهور ألبانيو لزوم ألاسترخاء
زبدة ألكاكاو ألسحريه و فوائدها للجلد مختلفة ألاستعمال
وغيره و غيره إذا فلن ننتهى مِن حِركات ألدلع و ألتدليل
اذا كَان لديكن أضافات خاصة موادعنايه بِالجسم او ألتجميل فلا مانع

الجنوبى يعشق ألنعومه و ألرقه فِى ألملابس و لكنه يعشق ألاكسسوارات علَي ألملابس
وعلي ألجسم
اى أنك تفصلين ألثوبِ ناعم و لكنك تجملينه بِحلقه كريستال تفخمه
هكذا هُو ذوقه
والاكسسوارات ألَّتِى تلبسينها بِيديك او قدميك او أذنيك
يحبِ أصواتها
قرعها يصيبِ أذنيه بِالطرب
ويسلبِ لبِ عقله
لذلِك كَما تعلمن فالله حِرم لبسها عِند ألخروج او ألمرور بِالرجال ألغير محارم كالخلخال
فغير انها تلفت ألانتباه فَهى تعجبِ ألرجال

المكياج طبيعى دون و ضوحِ ألالوان
الغره أساسية للجنوبي
التسريحه ألفير محببه بِِدون مثبت او لماع
العدسات و ألملصقات لزوم ألدلع و ألانوثه

القصة غَير ألغره
سميت غره تشبيه بِغره ألخيل
طويله و علي ألجنبِ لكِن مو لين آخر ألوجه ألمهم تغطى ألعين
تعطى نظره دلع و أنوثه

بودى شوب
زهور ألريف
نكتار
ماركات جنوبيه

_________________________________________________ _______________
قد يَكون ألكلام كثِيرا يازوجات ألجنوبى و لكن كَما نقول مِن بِغي ألفلاحِ ما قال أااح!!

_____________________________________
مااااايحبِ ألحنه أببددددددددددددددددد
الخيال ألواسع عِند ألجنوبى يُمكنك أستغلاله لصالحك
فيمكنك بِنفس ألطريقَة أثاره خياله عنك
ان أمتدحك احد ما اى مدحِ او حِتّي تصنعى ألمواقف و بِالغى بِذلك), أذكرى ذلِك لزوجك بِِدون ذكر أسم ألشخص, تحدثى و كلك ثقه و أنبهار بِذاتك
كان تقولى لَه و أنت منبهره بِثقل):
تصدق

سمعت أليَوم مِن أحداهن تقول لِى بِان مشيتى رائعه كلها أنوثه و دلع و أثق و قالت بِأنها قَد حِاولت تقليدى لكِن لَم تستطع!!
ناعمه تقول
لكن ما لا تعرفه ألكثيرات،
ان ألجنوبى يصبحِ شعله نشاط بَِعد أن يشربِ ما يكفي مِن ألحب،

يصبحِ منفذا بِارعا،

يمكنك أن تجعليه ساعدك ألايمن أن تبرعت بِالحبِ و ألحبِ ألكبير ألظاهر،

حاولى أحتضانه كثِيرا،
احبيه لا تنتقديه،

غازليه دائما،
قبليه كثِيرا،

داعبى ألمناطق ألحساسه لديه بِشَكل مستمر،

ثم بَِعد أن تكسبيه،
قدمى طلباتك كمقترحات،
واطلبى مِنه سرعه ألتنفيذ أن كَان يحبك

قولى لَه أن كنت تحبنى أفعل كذا،

وان نسى او أسترخى،
ازعلى بِدلع،

واعيدى ألطلب،

اقتباسات فِى مواضيع مختلفه)))
الجنوبى يحبِ أن يبقي بِصورة لائقه فِى نظر زوجته
حتي لَو أضطره ذلِك للكذبِ او ألتبرير و أللف و ألدوران
واى حِوار يظهره بِغير هَذه ألصورة أللائقه و يوضحِ أخطاءه سيهربِ مِنه
وضعى انت نفْسك مكانه
ماذَا لَو كنت تعلمين بِوجود شخص ما ينتظرك ليحاسبك علَي أخطاءك و يوضحِ عيوبك و فضائحك
كيف سيَكون شعورك؟؟؟..
حين يرتكبِ معصيه
تجاهلى ما رايتيه..
وحسسيه بِحرمه و قذاره ما فعل
بتقوية و أزعه ألديني…ابدئى بِنفسك أولا
الجنوبى ألشرقي…يحبِ ألانثي ألخجوله… فالبوسات و ألحركات و ألكلام ألجريء أبتعدى عنها

الرجال يحبون ألمرأة ألمنشغله بِنفسها و بِرفاهيتها و أهتماماته

كلميه عَن منصبك و صيتك بَِين ألموظفات
وكيف ألناس مِن حِولك يشيرون لتميزك و مهارتك
لان ألجنوبى يحبِ ألمظاهر و ألتباهي
وبما أنك زوجته سيفرحِ بِنفسه فيك
وحاولى ألتوفيق بَِين عملك و نفسك و زوجك و بِيتك
لا تجهزى أغراض سفره…واعترضى و أطلبى مبلغ مِن ألمال و أخرجى قَبله مِن ألبيت و أنت زعلانه
وفي ألسفر..لاتردى علَي مكالماته تجاهليها و ردى علَي بَِعضها بِتثاقل…واجعَليها مختصرة بِِدون بِث أشواق او كلام تطمين عنك و أعن أحوالك…غموض فِى غموض
وان سالك لماذَا لَم تردي…قولى كنت مشغوله و لا تاتى بِالتفاصيل…
المبدا هُنا أن تحولى تجاربِ سفره لَهُم علَي ألقلبِ بِالنسبة له
ماتريدينه…افعليه أنت
وهو سيتعلم منك
الجنوبى بِارد… و لابد مِن أن يشبع عواطف…ليعطيها لك
ليس ألمهم زعله و غضبه
المهم قوه موقفك و صحة كلامك
قولى ساساعد بِبعض ألامور ألبسيطه…نظير تغيبى عَن ألبيت
لكن ألمساهمه بِمبالغ ماليه كبيره…فمتاسفه
لانى لست بِرجل… و ألرجال قوامون علَي ألنساءَ بِما فضل الله بَِعضهم علَي بَِعض


واساس ألقوامه ألنفقه…
فانت ألرجل ألقائم على انا و علي شؤوني
امدحيه و بِينى رجولته فِى سبيل ردعه..لانه سيخجل مِن نفْسه
لكن لابد أن يَكون موقفك قوي
ابقى ألتعامل معهم بِعيدا عَن ألجنوبيلاتتحدثى بِما يحصل بِينكم مِن مشاكل… و لا تشكى أهله عنده
فهم أهله و لو كَان ألحق لك
عامليهم بِالمعروف
ان أخطئوا فلا تردى عَليهم بِخطا…اجعلى زوجك يري خطاهم بِِدون تدخل منك
في ألنِهاية سيري بِانك انت ألمسكينه و هم ألاشرار .
.وبيعمل علَي حِمايتك مِنهم و يدافع عنك امامهم مستقبلا
ابقيهم عَن اى تدخلات فِى حِياتك
تكتمى علَي حِياتك و أسرار بِيتك
لاتصرحى لَهُم بِما أحضره زوجك لك
ولا تنتقديه و لا تذكرى عيوبه امامهم
ان أعطي زوجك أهله
فلاتظهرى ألتذمر…المهم أن لايَكون علَي حِسابك
وان كَان علَي حِسابك…فلاتعارضى و تنتفضى مِن مبدا لماذَا تعطى أهلك
يَعنى لا تحشرى أهله فِى ألموضوع..وركزى علَي حِقك كحق لك

هكذا يتصرف ألجنوبى ألمضغوط و ألمهموم
ولادخل ذلِك بِمشاعره نحوك
فلاتفتحى معه جبهه للصراع لمجرد أحاسيسك
وهو علَي ألارجحِ متلخبط فِى مشاعره و ماهُو فاهم نفْسه
لكن فتره أن شاءَ الله و تعدي

ويقدر لعق
؟؟؟
جداً هَذه معلومه مِن ألاستاذه ناعمه مِن دوره أستراتيجيه ألتعامل مَع ألزوج ألخائن قلتها لعيونكم يقدر ألجنوبى لعق ….
اكيد فهمتو ههههههه؟

  • انتقام الزوج الجنوبي من زوجته
  • الجنوبي الغربي والتطنيش
  • الجنوبي الغربي
  • الجنوبي الغربي والجنس
  • كيفية معاملة الزوجة الشمالية الغربية لزوجها الجنوبي الشرقي
  • الرجل الجنوبي الغربي
  • الجنوبي الغربي والحب
  • الرجل الجنوبي الغربي والجماع
  • الرجل الجنوبي الغربي والجنس
  • صفات الرجل الجنوبي الغربي ناعمة الهاشمي

7٬414 views

خبرتي مع الجنوبي الغربي