12:38 مساءً الإثنين 20 نوفمبر، 2017

حياتنا القصيرة بين الماضي والحاضر



حياتنا ألقصيرة بَين ألماضى و ألحاضر

صوره حياتنا القصيرة بين الماضي والحاضر

كلما تقدم بنا ألزمان،
اشتاقت ألذاكره للرجوع الي ألوراء،
لتشتم عبق ألماضى بالذكريات و ألحنين الي ما بِه مِن أوقات تمثل ألنشوه لاصحابها فِى بَعض ألاحيان.
لاسيما إذا قارنا بَين ألامس و أليَوم فِى كثِير مِن جوانب ألحيآة .

ففى ألماضى كَانت ألبساطه سائده فِى ألعلاقات و ألمعاملات سواءَ بَين ألاهل و ألاقارب او ألاصدقاءَ و لا تشوبها ألمفارقات ألاجتماعيه او ألانتهازيات ألماديه بالخصوص بَين ألاصدقاءَ ألصغار ألَّذِين غالبا ما تَكون ألعلاقه بينهم مجبوله على ألفطره .

اتذكر عندما كنا صغارا،
نلعب و نمرحِ سويا بالعاب شَتى،
كره ألقدم و (الغميمه و (الحلول بغض ألنظر هَذا أبن مِن و هَذا مِن اى جهه ،

فلا تباعدهم ألانساب و لا تشتتهم ألجهات،
ولا فوراق ماديه تفصل بينهم!

صوره حياتنا القصيرة بين الماضي والحاضر
كان ألطفل بفطرته مطواعا،
ويتخير ألصديق ألمناسب ألَّذِى يمرحِ معه دون اى كلل او ملل.
وبقينا بَعد ذلِك حِتّي تقدمت ألسنون و مضت ألايام و بدات ألحيآة تتغير شَيئا فشيئا و بدا ألحاضر يمحو أيام ألماضى ألجميل،
وجاءَ ألحاضر،
حاضر ألتقنيات،
وحاضر ألاتصال،
حاضر ألسرعه و تغيرت معه أيام ألطفوله و أيام ألذكريات،
لنرى طفوله أليَوم كَيف تغيرت معها حِتّي ألعاب ألماضي،
فبدلا مِن ألغميمه جاءَ ألبليستيشن و بدلا مِن ألحلول جاءت ألعاب ألحاسب ألالى و ظهرت ألماديات حِتّي بَين ألاطفال أنفسهم.


لا أذم هُنا أستخدام ألاجهزة ألحديثه أبدا،
فاستغلال ألتقنيه ألحديثه أمر محبب و مطلوب،
لكنها مجرد مقارنة بَين معيشه ألامس و أليَوم و كيفية أساليب ألاطفال فِى ألتعامل معها.
والنقطه ألمهمه أن ألالعاب سابقا لَم يكن لَها مؤثر خارِجى يخشى على ألاطفال مِنه بعكْس أليَوم فِى مساله ألتلفاز و ألانترنت و غيرهما.


فكم كَان ألطفل فِى ألماضى فِى مامن مما يلهو به،
وكيف يخشى عَليه ألابوان أليَوم كَم كَانت ألايام فِى ألماضى جميلة ،

وكم كنا نلهو و نمرحِ بلا تكلف كثِير مِن غَيرنا و لا خشيه تذكر ألا مِن ألله سبحانه.

  • حياتنا بين الماضي والحاضر
643 views

حياتنا القصيرة بين الماضي والحاضر