11:24 مساءً الأحد 23 أبريل، 2017

حياتنا القصيرة بين الماضي والحاضر

حياتنا القصيرة بَين الماضي والحاضر

صوره حياتنا القصيرة بين الماضي والحاضر

كلما تقدم بنا الزمان
اشتاقت الذاكرة للرجوع الي الوراء
لتشتم عبق الماضي بالذكريات والحنين الي ما بِه مِن اوقات تمثل النشوة لاصحابها فِي بَعض الاحيان
لاسيما إذا قارنا بَين الامس واليَوم فِي كثِير مِن جوانب الحياة.
ففي الماضي كَانت البساطة سائدة فِي العلاقات والمعاملات سواءَ بَين الاهل والاقارب أو الاصدقاءَ ولا تشوبها المفارقات الاجتماعية أو الانتهازيات المادية بالخصوص بَين الاصدقاءَ الصغار الَّذِين غالبا ما تَكون العلاقة بينهم مجبولة علي الفطرة.
اتذكر عندما كنا صغارا
نلعب ونمرحِ سويا بالعاب شَتى
كرة القدم و(الغميمة و(الحلول بغض النظر هَذا ابن مِن وهَذا مِن أي جهة
فلا تباعدهم الانساب ولا تشتتهم الجهات
ولا فوراق مادية تفصل بينهم!

صوره حياتنا القصيرة بين الماضي والحاضر
كان الطفل بفطرته مطواعا
ويتخير الصديق المناسب الَّذِي يمرحِ معه دون أي كلل أو ملل.
وبقينا بَعد ذلِك حِتّى تقدمت السنون ومضت الايام وبدات الحيآة تتغير شَيئا فشيئا وبدا الحاضر يمحو ايام الماضي الجميل
وجاءَ الحاضر
حاضر التقنيات
وحاضر الاتصال
حاضر السرعة وتغيرت معه ايام الطفولة وايام الذكريات
لنري طفولة اليَوم كَيف تغيرت معها حِتّى العاب الماضي
فبدلا مِن الغميمة جاءَ البليستيشن وبدلا مِن الحلول جاءت العاب الحاسب الالي وظهرت الماديات حِتّى بَين الاطفال انفسهم.


لا اذم هُنا استخدام الاجهزة الحديثة ابدا
فاستغلال التقنية الحديثة امر محبب ومطلوب
لكنها مجرد مقارنة بَين معيشة الامس واليَوم وكيفية اساليب الاطفال فِي التعامل معها.
والنقطة المهمة ان الالعاب سابقا لَم يكن لَها مؤثر خارِجي يخشي علي الاطفال مِنه بعكْس اليَوم فِي مسالة التلفاز والانترنت وغيرهما.


فكم كَان الطفل فِي الماضي فِي مامن مما يلهو به
وكيف يخشي عَليه الابوان اليَوم كَم كَانت الايام فِي الماضي جميلة
وكم كنا نلهو ونمرحِ بلا تكلف كثِير مِن غَيرنا ولا خشية تذكر الا مِن الله سبحانه.

  • حياتنا بين الماضي والحاضر
531 مشاهدة

حياتنا القصيرة بين الماضي والحاضر