1:13 صباحًا الثلاثاء 19 ديسمبر، 2017

حواديت قبل النوم للاطفال



حواديت قَبل ألنوم للاطفال

صوره حواديت قبل النوم للاطفال

الثعلب فرفر

فى غابه بعيده .
.
عاشت مجموعة مِن ألثعالب قرب نبع ماءَ بارد .
.
الثعالب تحرس ألنبع تمنع حِيوانات ألغابه مِن ألاقتراب مِنه .
.
الحيوانات تبحث عَن ألماءَ فِى ألغابات ألمجاوره .
.
الحيوانات ألضعيفه كَانت تخاف مِن ألثعالب ألشرسه .
.
الحيوانات ألمسكينه تسير مسافه طويله لتحصل على ألماءَ .
.
الثعلب فرفر قال فِى نفْسه
لماذَا تفعل ألثعالب هَذا ؟
الماءَ يَجب أن يَكون للكُل .
.أنها أنانيه ألثعالب .
.
الماءَ كثِير .
.
معظمه لا تستفيد مِنه ألثعالب فيذهب هدرا .
.
لماذَا نمنع ألحيوانات ألمسكينه ما دام ألنبع يكفينا كلنا طوال ألعام .
.
الثعلب فرفر أستشار رفاقه ألثعالب ألصغار .
.
قالوا عاده سيئه موروثه .
.
يَجب تغييرها .
.
توجهت ألثعالب يتقدمها فرفر الي كبير ألثعالب .
.
فرفر طلب مِنه ألغاءَ هَذه ألعاده ألسيئه .
.
كبير ألثعالب رفض .
.
صاحِ بالثعالب ألصغيرة .
.
فرفر أصر على رايه و قال سنعلن ألعصيان و ألتمرد
تمردت ألثعالب ألصغيرة .
.
اعلنت ألعصيان .
.
قررت ألامتناع عَن شَرب ألماءَ و حِراسه ألنبع .
.
امام أصرار ألثعالب ألصغيرة قرر كبير ألثعالب بَعد أستشاره معاونيه ألسماحِ لحيوانات ألغابه بالشرب مِن هَذا ألنبع .
.
حيوانات ألغابه شَكرت فرفر و أصدقاءه
وعاشَ ألكُل بسلام و وئام …
ملك لسنه و أحده فقط

صوره حواديت قبل النوم للاطفال

منذُ زمن طويل كَانت هُناك مدينه يحكمها ملك
وكان أهل هَذه ألمدينه يختارون ألملك بحيثُ يحكم فيهم سنه و أحده
فَقط و بعد ذلِك يرسل ألملك الي جزيره بعيده حِيثُ يكمل
فيها بقيه عمَره و يختار ألناس ملك آخر غَيره و هكذا

انهى احد ألملوك فتره ألحكم ألخاصة بِه و ألبسه ألناس
الملابس ألغاليه و أركبوه فيلا كبيرا و أخذوا يطوفون بِه فِى أنحاءَ ألمدينه
قائلين لَه و داعا و كَانت هَذه أللحظه مِن أصعب لحظات ألحزن و ألالم
على ألملك و جميع مِن كَان قَبله

ثم بَعد ذلِك و َضعوه فِى ألسفينه
الَّتِى قامت بنقله الي ألجزيره ألبعيده حِيثُ يكمل فيها بقيه عمره

ورجعت ألسفينه الي ألمدينه و فى طريق ألعوده أكتشفوا أحدى ألسفن
الَّتِى غرقت منذُ و قْت قريب و راوا شَابا متعلق بقطعة مِن ألخشب عائمه
على ألماءَ فانقذوه و أخذوه الي بلدتهم و طلبوا مِنه أن يَكون ملكا
عليهم لمدة سنه و أحده و لكنه رفض فِى ألبِداية ثُم و أفق بَعد ذلك

واخبره ألناس على ألتعليمات ألَّتِى تسود هَذه ألمدينه و أنه بَعد
مرور 12 شَهرا سوفَ يحمل الي تلك ألجزيره

بعد ثلاث أيام مِن تولى ألشاب للعرشَ ألطلب أن يرى ألجزيره فراها و قد غطت بالغابات ألكثيفه و سمع صوت ألحيوانات ألشريره
وهى تنطلق فِى أنحاءَ ألجزيره
ووجد جثث ألملوك ألسابقين ملقاه على ألارض

عندئذ عاد ألملك الي مدينته و جمع 100 عامل قوى و أخذهم الي ألجزيره و أمرهم
بتنظيف ألغابه و بناءَ قصرا و مرسى للسفن و كان يزور ألجزيره مَره فِى ألشهر ليطل
على سير ألعمل و كان ألعمل يتقدم بخطوات سريعة

وبمرور ألوقت تحولت ألجزيره الي مكان جميل و قد كَان ألملك ذكيا
فكان يلبس ألملابس ألبسيطة و ينفق ألقليل على حِياته فِى ألمدينه
فى مقابل انه كَان يكرس أمواله ألَّتِى و هبت لَه فِى أعمار هَذه ألجزيره

واكتملت ألسنه و جاءَ دور ألملك ليتنقل الي ألجزيره ملابس ألناس ألثياب
الفاخره و وضعوه على ألفيل ألكبير قائلين لَه و داعا أيها ألملك.
ولكن
الملك على غَيرعاده ألملوك ألسابقين كَان يضحك و يبتسم و ساله ألناس
عن ذلِك فاجاب بان

بينما ألملوك ألسابقين كَانوا منشغلين بمتعه أنفسهم
اثناءَ فتره ألملك و ألحكم كنت انا مشغولا بالتفكير فِى ألمستقبل و خططت
لذلِك و قمت باصلاحِ و تعمير ألجزيره و أصبحت جنه صغيرة يُمكن أن أعيشَ فيها بقيه حِياتى بسلام


♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
بائع ألبرتقال
انتصب بائع برتقال على قارعه ألطريق يبيع ثماره ،

فمرت بقربه عجوز و سالته أن كَانت هَذه ألثمار ألمعروضه للبيع حِامضه
ظن ألبائع أن حِريفته ألعجوز لا تاكل ألبرتقال ألحامض ،

فرد عَليها مسرعا
– لا .

هَذا برتقال حِلو .

كم يلزمك يا سيدتى
– و لا حِبه و أحده .

انا أرغب فِى شَراءَ ألبرتقال ألحامض ،

فكنتى حِامل و هى تهوى أكل ذاك ألصنف مِن ألبرتقال .

ها قَد خسر ألبائع ألصفقه .

بعد و قْت طويل ،

اقتربت مِنه أمراه حِامل ،

وسالته
– هَل هَذا ألبرتقال حِامض يا سيدى
وبما أن ألمرأة حِامل ،

فان ألاجابه كَانت على طرف لسان ألتاجر
– نعم .

هو حِامض يا سيدتى .

كم كيلوغرام تُريدين
– ليست لِى رغبه فِى هَذا ألبرتقال ،

فحماتى تحبذ ألبرتقال ألحلو و تمقت ألبرتقال ألحامض .

ها هُو ألتاجر يخسر مَره ثانية ألصفقه .

ان مِن يُريد خداع ألاخرين يخدع نفْسه قَبلهم .

♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
الجراده ألرماديه و ألجراده ألخضراء
فى فصل ألخريف ،

وفى حِقل ذره لَم يستو بَعد ،

كَانت تعيشَ جراده رماديه .

قريبا مِن حِقل ألذره ،

وفوق ألعشب ألاخضر ،

كان يُوجد مسكن ألجراده ألخضراءَ .

ذَات يوم ،

استعدت ألجراده ألرماديه و قفزت قفزه هائله ،

فغادرت حِقل ألذره و حِطت فَوق ألعشب ألاخضر .

– هاى .

ماذَا يحدث ماذَا تفعلين انت هُنا
– مِن هَذا ألَّذِى يتكلم
والتفتت ألجراده ألرماديه حِولها تبحث عَن مصدر ألصوت ،

فاكتشفت جراده خضراءَ عِند مرمى بصرها .

جراده لَم تستطع تمييزها بسهولة بَين ألاعشاب بسَبب كسوتها ألخضراءَ .

– انا ألجراده ألرماديه .

اسكن فِى حِقل ألذره ألمجاور .

اعذرينى أن كنت اقلقت راحتك بهَذا ألهبوط ألصاخب .

كَانت ألجراده ألرماديه تتكلم و هى مِنهمكه فِى تفحص ألجراده ألخضراءَ مِن كُل ألجهات راس أخضر ،

وجسم أخضر ،

حتى ألجناحان خضراوان كَانهما و رقتان منشورتان ،

ورقتان مِن حِجر أليشم ألكريم .

تاملت جراده حِقل ألذره جراده ألعشب ألاخضر ،

فاكل ألحسد عقلها و قلبها و كرهت نفْسها .

كرهت هَذا أللون ألرمادى ،

فعادت الي حِقل ألذره تجر أذيال ألخيبه .

فى ألغد ،

عادت ألجراده ألرماديه خفيفه الي ألارض ألخضراءَ ،

فدعكت جسمها بالحشائشَ دعكا شَديدا حِتّي أخضر لونها ،

فصارت ترقص فرحا و غبطه .

وعِند عودتها الي حِقل ألذره ،

وبينما كَانت تعرض جمالها على أترابها و لعابها ألاخضر يسيل مِن فمها ،

انقض عَليها فرس ألنبى مِن خَلف ،

فاكلها .

لقد جنى عَليها هَذا أللون ألاخضر ألجميل ألَّذِى جعلها تتميز على قريناتها فِى حِقل
الذره ألرمادي


♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
الحجه ألدامغه
اصطاد ثعبان دراجا أعرج و أستعد لالتهامه ،

لكن ثعلبا سرقه مِنه بحركة سريعة بارعه ،

ولم يترك لَه فرصه لاستعادته .

قال ألثعبان
– انا مِن أصطاد هَذا ألديك ألبرى فمن حِقى أن أتمتع باكله .

رد عَليه ألثعلب
– سيَكون مِن نصيبى يا ثعبان .

فمنذُ شَهر ،

اوقفته و عضضته مِن أحدى قائمتيه .

انظر مليا ،

اليس هَذا ألدراج أعرج
امام هَذه ألحجه ألدامغه ترك ألثعبان ألدراج للثعلب .

واستعد ألثعلب لاتهام ألدراج لكِن ذئبا أنقض على ألفريسه و أفتكها مِنه .

فلم يستسلم ألثعلب بسهولة ،

وصار يحاجج ألذئب
– انه دراجى يا ذئب .

انا مِن أصطاده ،

فَهو ملكى و من حِقى ألتهامه .

فلماذَا تسطو على رزق غَيرك أيها ألظالم ألغشوم
رد ألذئب مبتسما
– هَذا لَن يَكون أبدا يا ثعلبى ألعزيز .

ولتعلم أننى أصطدت هَذا ألدراج منذُ سته شَهور لكِننى لَم أكل هَذا ألطائر ألبرى لانه كَان هزيلا .

فربطته فِى كهف و جعلت أسمنه .

ومع حِرصى ألشديد ،

غافلنى أبن ألدراجه ألملعونه و فر بجلده .

انظر مليا ،

الا ترى ذيله ألمنتوف يا ثعلب
كان ألثعلب يعرف أن ما قاله ألذئب كذب فِى كذب ،

وان مقولته لا أساس لَها مِن ألصحة مِثلها مِثل تاكيداته هُو للثعبان .

ولكن ما حِيلته امام حِجج ألذئب ألدامغه ،

فتخلى لَه عَن ألدراج .

فى تلك أللحظات ،

وصل نمر بغته .

انقض على ألدراج و أفتكه مِن بَين أنياب ألذئب ألَّذِى صاحِ محتجا
– أترك لِى دراجى أيها ألنمر ،

فانا مِن أصطاده .

انه رزقى ألحلال يا سيد ألغابه .

فرد ألنمر على أفتراءات ألذئب
– هَذا غَير صحيحِ يا حِبيبى لان هَذا ألدراج ملكى ألخاص .

لقد حِجزت هَذا ألطائر منذُ سنه .

والله لاقطعن أليد ألَّتِى تمتد نحو ريشه مِن ريشه .

فارتفع لغط ألذئب و ألثعلب و ألثعبان
– هَذا كذب بائن يا نمر ،

فعمر هَذا ألدراج اقل مِن سنه .

هات حِجه أخرى أن كنت مِن ألصادقين .

فقال لَهُم ألنمر هادئا مطمئنا
– كلامكم سليم يا أحبابى ،

ولكن لتعلموا أننى أصطدت منذُ سنه دراجه عرجاءَ و بلا ذيل ،

فاستعطفتنى هَذه ألدجاجة ألمسكينه و طلبت منى أن أطلق سراحها .

ووعدتنى بان تهبنى كُل فراخها مقابل عفوى و كرمى .

انظروا أيها ألعميان ،

اليس هَذا ألدراج أعرج و بلا ذيل انه بلا شَك و أحد مِن ذريه دراجتى ،

فمن ألعدل أذن أن يَكون مِن نصيبى .

  • حواديت للاطفال
429 views

حواديت قبل النوم للاطفال