9:38 مساءً السبت 16 ديسمبر، 2017

حكايات و قصص عالمية للاطفال مكتوبة



حكايات و قصص عالمية للاطفال مكتوبة

صوره حكايات و قصص عالمية للاطفال مكتوبة

الطفل ألمثالي
من تاليف د.
خالد دمنهوري

وان كَان ألكُل مقصرين فِى تحسين خطوطهم فانى أحمد ألله على خطى ألَّذِى تشهد عَليه كُل و أجباتي..
ولا أبخل على نفْسى بالراحه و لكن فِى حِدود ألوقت ألمعقول ،

فافعل كُل ما يحلو لِى مِن ألتسليه ألبريئه .

احضر الي مدرستى و أنا رافع ألراس و أضعا امامى أمانى ألمستقبل منصتا لمدرسى مستوعبا لكُل كلمه ،

واناقشَ و أسال و أكون بذلِك راضيا عَن نفْسى كُل ألرضا.

واذا حِان ألوقت ألمناسب للدراسه فيجدنى خَلف ألمكتبه ألمعده للدراسه ،

ارتب جدول دراستى مِن مادة الي أخرى حِتّي أجد نفْسي
وقد أستوعبت كُل ألمواد ،

كم أكون مسرورا بما فعلته فِى يوم ملئ بالعمل و ألامل.

صياد ألسمك و زوجته ألطماعه

صوره حكايات و قصص عالمية للاطفال مكتوبة

فى يوم مِن ألايام كَانصياد سمك يعيشَ مَع زوجته فِى كوخ صغير قرب شَاطئ ألبحر

.

وفى كُل صباحِ كَان ألصياد يخرج للبحر لاصطيادالسمك.

 

وفى احد ألايام شَعر بخيط صنارته يهتز بقوه و وجد فِى طرف ألخيط سمكه بلطيه كبيرة ألحجم قَد علقت به
ويالدهشته ألكبرى عندما بدات ألسمكه تتحدث أليه قائله ” أرجوك دعنى أعيشَ ,
أتركنى أعود للبحر ,
فانا لست مجرد سمكه بلطيه ,
بل انا أميره مسحوره

ولان ألصياد كَان طيب ألقلب تركها تذهب و تعود للبحر

وعندما عاد ألصياد للبيت سالته زوجته عما أصطاده طوال ألنهار و عندئذحكى لَها حِكايه ألسمكه ألَّتِى أعادها للبحر

.

ثارت زوجته غيظا و غضبا و صاحت فيه ” كَيف لَم تطلب مِن ألاميره ألمسحوره اى مطلب او تتمنى عَليها اى أمنيه

هل ترغب بالعيشَ بهَذا ألكوخ طوال عمرك
عد حِالا أليها و أطلب مِنها بيتا كبيرا مِن ألاخشاب ألقوية تحيط بِه حِديقه و أسعه
ولان ألصياد كَان يخاف كثِيرا مِن زوجته ,
فقد أنطلق ليفعل ما أمرته بِه تمام .

وصل الي ألبحر و جدف بقاربه فِى ألمياه ألزرقاءَ و ألصفراء
وبعد قلِيل ظهرت ألسمكه ألمسحوره مِن بَين ألامواج
وسالت ” ماذَا تُريد منى

فقال ألصياد ألمسكين بصوت مرتعشَ ” أرسلتنى زوجتى لاطلب منك منزلا كبيرا تحيط بِه حِديقه

قالت ألسمكه ” عندما تعود أليها ستجد أن أمنيتك تحققت ” .

ثم أختفت ألسمكه فِى ألماءَ مَره أخرى
وعندما عاد ألصياد الي كوخه ألصغير .

اندهشَ كثِيرا عندما راه قَد تحَول الي بيتا جميلا تحيط بِه حِدائق غنيه باشجار ألفواكه و ألخضراوات
وسال زوجته ” أصبحت راضيه ألآن ,
أليس كذلِك فإن أشجار ألحديقه تثمر أحلي ألثمار
لكنها لَم تجبه ألا بقولها “.سوفَ نرى ,
سوفَ نرى
وبعد مرور بضعه أيام قالت ألمرأة لزوجها ” هَذا ألبيت ليس كبيرا بما فيه ألكفايه .

اذهب الي ألسمكه و أطلب مِنها أن تجعل لنا قلعه كبيرة مبنيه مِن ألصخور ألصلبه
فسالها زوجها ” هَل انت و أثقه مِن أن هَذا ألبيت ليس كافيا لماذَا تَحْتاجين الي قلعه كبيرة
صاحت فيه ألمرأة ألجشعه ” تستطيع ألسمكه ألمسحوره أن تعطينا ألقلعه بِكُل بساطه فاذهب ألآن و أطلب مِنها ذلك
وهكذا خرج ألصياد و ذهب نحو ألبحر مَره أخرى
كان ألبحر داكن ألزرقه فِى ذلِك أليَوم و ألسماءَ مغطاه بالسحاب أيضا
اطلت ألسمكه براسها مِن بَين ألامواج و سالته ” و ألآن ماذَا تُريده ”

فقال ألرجل و صوته يرتجف خوفا و خجلا ” للاسف زوجتى ترغب بان تعيشَ فِى قلعه كبيرة مبنيه بالصخور ألصلبه

فقالت ألسمكه ” أرجع و ستجد ألقلعه

وعندما عاد ألصياد و جد زوجته تنتظره على سلالم قلعه صخريه كبيرة جدا

وقد أصطف داخِل ألقاعه ألكبرى ألموائد ألفاخره و ألمقاعد ألذهبية ,

وعلى ألجدران مرايا بلوريه لامعه ,
و ألخدم و أقفون ينتظرون ألاوامر
وامام ألقلعه فِى ألفناءَ و قفت هُناك عربه رائعه و ألمزرعه مزدحمه بالخيول ألاصيله ,
و أما ألحدائق و ألبساتين فكَانت تزدهر فيه أجمل ألزهور ,
و تثمراشجار ألفاكهه اكثر مِن ألمعتاد
وهُناك كَانت ألابقار و ألماشيه على ألعشب ألطريفى سلام و طمانينه
وسالته زوجته ألمسروره ” أليس هَذا جميلا
فقال لَها ألصياد أملا ” بالطبع لابد أنك راضيه ألان
اجابته ” سوفَ نرى سوفَ نرى ” ثُم ذهبا للنوم
وفى صباحِ أليَوم ألتالى بينما كَانت ألمرأة و أقفه تلقى نظره مِن نافذتها على ألحدائق و ألمروج ألخضراءَ ألواسعه ,
جاءتها فكرة جديدة فايقظتزوجها مِن ألنوم و قالت لَه ” لماذَا لا أكون ملكه على كُل هَذه ألارض أذهب الي ألسمكه ألبلطيه و قل لَها أننا نُريد أن نصبحِ ملكين على هَذه ألارض

قال: ” و لكننى لا أريد أن أصبحِ ملكا

ذهب ألصياد مَره أخرى الي شَاطئ ألبحر

فصاحت فيه زوجته غاضبه ” انت حِر لكِننى ساكون ملكه فانهض و أفعل ما قلته لك

كَانت ألمياه هَذه ألمَره سوداءَ و رائحتها كريهه

وظهرت ألسمكه منوسط ألماءَ و سالته فِى ضجر ” و ألآن ماذَا تُريد زوجتك أيضا

فقال لَها ألصياد متلعثما و مستاءَ ” تُريد أن تصبحِ ملكه

وجاءَ جواب ألملكه كالمعتاد ” عداليها ألآن فقد أصبحت ملكه

وبكل تاكيد عندما عاد ألصياد و جد ألقلعه و قدصارت أكبر بكثير

وراى زوجته تجلس على عرشَ مِن ذهب و ألماس و فوق راسها تاج مرصع بالجواهر ألثمينه ,
و يحيط بها عدَد كثِير مِن ألخدم و ألحشم

فسالها ألصياد ” و هكذا يازوجتى قَد أصبحت ملكه ألآن ” قالت ” نعم انا ألملكه

اخذ ينظر أليها و قْت طويل ثُم سالها ” هَل انت ألآن راضيه

فاجابت ” بالتاكيد لست راضيه و قد أصبحت ملكه

اذهب الي ألسمكه ألمسحوره و قل لَها أننياريد أن أصبحِ أمبراطوره ” و أخذت تدق ألارض بقدميها امام زوجها ألمسكين و تهز قبضه يدها و تصيح

“ساكون أمبراطوره ساكون أمبراطوره

فى هَذه ألمَره عندما ذهب ألصياد الي ألبحر كَانت ألامواج هائجه و ألريحِ عاصفه و ألسماءَ مبلده تماما بالسحب ألمتراكمه

وعندما ناد على ألسمكه خرجت و سالته فِى ضيق ” ماذَا تطلب زوجتكهَذه ألمَره ”
فصاحِ ألصياد بصوت عال ليسمعها و سَط هبوب ألرياحِ ” انها تُريدان تصبحِ أمبراطوره

فقالت ألسمكه ” عد أليها ألآن فقد أصبحت أمبراطوره

وصدقت كلمه ألسمكه ,
فعندما عاد و جد ألقلعه قَد تحولت الي مجموعة مِن ألقصورالفخمه هائله ألارتفاع

ووجد زوجته تجلس على عرشَ مرتفع جداً ,
و قد أنحنى امامها ألملوك و ألملكات

فقال لَها ألصياد يائسا مِنها ” لا بد أنك راضيه و قد أصبحت أمبراطوره ألبلاد ,
ليس هُناك اى شَيء افضل مِن هَذا لتلبيته

فاجابته بقولها ألمعتاد ” سوفَ نرى سوفَ نرى

استيقظت زوجته مبكرافى صباحِ أليَوم ألتالى ,
و راحت تتابع طلوع ألشمس مِن ناحيه ألشرق .

وسالت نفْسها ” لماذَا لا أستطيع ألتحكم بالشمس فتطلع عندما أشاءَ و تغرب عندما أشاءَ

وظهرت ألسمكه و سالته ” و ماذَا تُريد هِى ألان؟.

اخذ ينادى على ألسمكه .

لكنه لَم يستطع سماع صوت ندائه مِن شَده و صخب ألامواج”

اصيب ألرجل ألمسكين بالذهول و لم يناقشها .

وعندما و صل الي حِيثُ تُوجد ألسمكه ,
و كَانت تهب فِى ألبحر عاصفه شَديده

فذهبت على ألفور و أيقظت زوجها و أمرته بصرامه ” أذهب فورا الي ألسمكه و أخبرها باننى أريدان أتحكم بالشمس و ألقمر و ألنجوم ,

اريد أن أصبحِ حِاكمه ألعالم أجمع

قال ألصياد ” تُريد أن تصبحِ حِاكمه ألكون بِكُل مافيه مِن شَمس و قمر و نجوم!.

فاجابته ألسمكه فِى ضيق و أشمئزاز ” لقد تمادت زوجتك فِى طمعها اكثر مِن أللازم ,
و طلبت مالا يُمكن أن يحدث باى سحر

.

عد أليها و ستجدها فِى كوخ ألقديم ألصغير

ثم أختفت ألسمكه بَين ألامواج الي ألابد .

عاد ألصياد الي ألكوخ ألقديم

,وهُناك عاشَ مَع زوجته حِتّي نِهاية حِياتهما .

كان أحمد محبوبا فِى مدرسته عِند ألكُل مِن أساتذه و زملاءَ ،

فاذا أستمعت الي ألحوار بَين ألاساتذه عَن ألاذكياء
كان أحمد ممن ينال قسطا كبيرا مِن ألثناءَ و ألمدحِ سئل أحمد عَن سر تفوقه
فاجاب أعيشَ فِى منزل يسوده ألهدوء و ألاطمئنان بعيدا عَن ألمشاكل فالكُل يحترم ألاخر ،
وطالما هُو كذلِك فَهو يحترم نفْسه و أجد دائما و ألدي
يجعل لِى و قْتا ليسالنى و يناقشنى عَن حِياتى ألدراسية و يتطلع على و أجباتى فيجد ما يسره فَهو لايبخل بوقته مِن أجل أبنائه فتعودنا أن نصحو مبكرين
بعد ليلة ننام فيها مبكرين و أهم شَئ فِى برنامجنا ألصباحى أن ننظف أسناننا حِتّي إذا أقتربنا مِن اى شَخص لا نزعجه ببقايا تَكون فِى ألاسنان ،

ثم ألوضوء للصلاه .

بعد أن نغسل و جوهنا بالماءَ و ألصابون و نتناول انا و أخوتى و جبه أفطار تساعدنا على يوم دراسى ثُم نعود لتنظيف أسناننا مَره أخرى و نذهب الي مدارسنا

 

 

 

  • حكايات عالمية مكتوبة
209 views

حكايات و قصص عالمية للاطفال مكتوبة