10:18 مساءً الأحد 22 أكتوبر، 2017

حكايات و قصص عالمية للاطفال مكتوبة



حكايات و قصص عالمية للاطفال مكتوبة

صوره حكايات و قصص عالمية للاطفال مكتوبة

الطفل المثالي
من تاليف د
خالد دمنهوري

وان كَان الجميع مقصرين فِي تحسين خطوطهم فاني احمد الله علي خطي الَّذِي تشهد عَليه كُل واجباتي..
ولا ابخل علي نفْسي بالراحة ولكن فِي حِدود الوقت المعقول
فافعل كُل ما يحلو لِي مِن التسلية البريئة.

احضر الي مدرستي وانا رافع الراس واضعا أمامي اماني المستقبل منصتا لمدرسي مستوعبا لكُل كلمة،
واناقشَ واسال واكون بذلِك راضيا عَن نفْسي كُل الرضا.

واذا حِان الوقت المناسب للدراسة فيجدني خَلف المكتبة المعدة للدراسة
ارتب جدول دراستي مِن مادة الي اخري حِتّى اجد نفْسي
وقد استوعبت كُل المواد
كم اكون مسرورا بما فعلته فِي يوم ملئ بالعمل والامل.

صياد السمك و زوجتة الطماعة

صوره حكايات و قصص عالمية للاطفال مكتوبة

في يوم مِن الايام كَانصياد سمك يعيشَ مَع زوجته فِي كوخ صغير قرب شَاطئ البحر

.

وفي كُل صباحِ كَان الصياد يخرج للبحر لاصطيادالسمك.

 

وفي أحد الايام شَعر بخيط صنارته يهتز بقوة ووجد فِي طرف الخيط سمكة بلطية كبيرة الحجم قَد علقت به
ويالدهشته الكبري عندما بدات السمكة تتحدث اليه قائلة ” ارجوك دعني اعيش
اتركني اعود للبحر
فانا لست مجرد سمكة بلطية
بل أنا اميرة مسحورة

ولان الصياد كَان طيب القلب تركها تذهب وتعود للبحر

وعندما عاد الصياد للبيت سالته زوجته عما اصطاده طوال النهار وعندئذحكي لَها حِكاية السمكة الَّتِي اعادها للبحر

.

ثارت زوجته غيظا وغضبا وصاحت فيه ” كَيف لَم تطلب مِن الاميرة المسحورة أي مطلب أو تتمني عَليها أي امنيه

هل ترغب بالعيشَ بهَذا الكوخ طوال عمرك
عد حِالا اليها واطلب مِنها بيتا كبيرا مِن الاخشاب القوية تحيط بِه حِديقة واسعة
ولان الصياد كَان يخاف كثِيرا مِن زوجته
فقد انطلق ليفعل ما امرته بِه تمام
وصل الي البحر وجدف بقاربه فِي المياه الزرقاءَ والصفراء
وبعد قلِيل ظهرت السمكة المسحورة مِن بَين الامواج
وسالت ” ماذَا تُريد مني

فقال الصياد المسكين بصوت مرتعشَ ” ارسلتني زوجتي لاطلب منك منزلا كبيرا تحيط بِه حِديقة

قالت السمكة ” عندما تعود اليها ستجد ان امنيتك تحققت ”
ثم اختفت السمكة فِي الماءَ مَرة اخرى
وعندما عاد الصياد الي كوخه الصغير
اندهشَ كثِيرا عندما راه قَد تحَول الي بيتا جميلا تحيط بِه حِدائق غنية باشجار الفواكه والخضراوات
وسال زوجته ” اصبحت راضية الان
اليس كذلِك فإن اشجار الحديقة تثمر احلى الثمار
لكنها لَم تجبه الا بقولها “.سوفَ نرى
سوفَ نرى
وبعد مرور بضعة ايام قالت المرآة لزوجها ” هَذا البيت ليس كبيرا بما فيه الكفاية
اذهب الي السمكة واطلب مِنها ان تجعل لنا قلعة كبيرة مبنيةمن الصخور الصلبة
فسالها زوجها ” هَل أنت واثقة مِن ان هَذا البيت ليس كافيا لماذَا تَحْتاجين الي قلعة كبيرة
صاحت فيه المرآة الجشعة: ” تستطيع السمكة المسحورة ان تعطينا القلعة بِكُل بساطة فاذهب الآن واطلب مِنها ذلك
وهكذا خرج الصياد وذهب نحو البحر مَرة اخرى
كان البحر داكن الزرقه فِي ذلِك اليَوم والسماءَ مغطاه بالسحاب ايضا
اطلت السمكة براسها مِن بَين الامواج وسالته ” والآن ماذَا تُريده ”

فقال الرجل وصوته يرتجف خوفا وخجلا ” للاسف زوجتي ترغب بان تعيشَ فِي قلعة كبيرة مبنية بالصخور الصلبة

فقالت السمكة ” ارجع وستجد القلعة

وعندما عاد الصياد وجد زوجته تنتظره علي سلالم قلعة صخرية كبيرة جدا

وقد اصطف داخِل القاعة الكبري الموائد الفاخرة والمقاعد الذهبية

وعلي الجدران مرايا بلورية لامعه
والخدم واقفون ينتظرون الاوامر
وامام القلعة فِي الفناءَ وقفت هُناك عربة رائعه والمزرعة مزدحمةبالخيول الاصيلة
واما الحدائق والبساتين فكَانت تزدهر فيه اجمل الزهور
وتثمراشجار الفاكهة أكثر مِن المعتاد
وهُناك كَانت الابقار والماشية علي العشب الطريفي سلام وطمانينة
وسالته زوجته المسرورة ” اليس هَذا جميلا
فقال لَها الصياد املا ” بالطبع لابد انك راضية الان
اجابته ” سوفَ نري سوفَ نري ” ثُم ذهبا للنوم
وفي صباحِ اليَوم التالي بينما كَانت المرآة واقفة تلقي نظرة مِن نافذتها علي الحدائق والمروج الخضراءَ الواسعه
جاءتها فكرة جديدة فايقظتزوجها مِن النوم وقالت لَه ” لماذَا لا اكون ملكة علي كُل هَذه الارض اذهب الي السمكة البلطية وقل لَها اننا نُريد ان نصبحِ ملكين علي هَذه الارض

قال: ” ولكنني لا اريد ان اصبحِ ملكا

ذهب الصياد مَرة اخري الي شَاطئ البحر

فصاحت فيه زوجته غاضبة ” أنت حِر لكِنني ساكون ملكة فانهض وافعل ما قلته لك

كَانت المياه هَذه المَرة سوداءَ ورائحتها كريهه

وظهرت السمكة منوسط الماءَ وسالته فِي ضجر ” والآن ماذَا تُريد زوجتك ايضا

فقال لَها الصياد متلعثما ومستاءَ ” تُريد ان تصبحِ ملكة

وجاءَ جواب الملكة كالمعتاد ” عداليها الآن فقد اصبحت ملكة

وبكل تاكيد عندما عاد الصياد وجد القلعة وقدصارت اكبر بكثير

وراي زوجته تجلس علي عرشَ مِن ذهب والماس وفوق راسها تاج مرصع بالجواهر الثمينة
ويحيط بها عدَد كثِير مِن الخدم والحشم

فسالها الصياد ” وهكذا يازوجتي قَد اصبحت ملكة الآن ” قالت ” نعم أنا الملكة

اخذ ينظر اليها وقْت طويل ثُم سالها ” هَل أنت الآن راضية

فاجابت ” بالتاكيد لست راضية وقد اصبحت ملكة

اذهب الي السمكة المسحورة وقل لَها اننياريد ان اصبحِ امبراطورة ” واخذت تدق الارض بقدميها أمام زوجها المسكين وتهز قبضة يدها وتصيح

“ساكون امبراطورة ساكون امبراطورة

في هَذه المَرة عندما ذهب الصياد الي البحر كَانت الامواج هائجة والريحِ عاصفة والسماءَ مبلدة تماما بالسحب المتراكمة

وعندما ناد علي السمكة خرجت وسالته فِي ضيق ” ماذَا تطلب زوجتكهَذه المَرة ”
فصاحِ الصياد بصوت عال ليسمعها وسَط هبوب الرياحِ ” أنها تُريدان تصبحِ امبراطورة

فقالت السمكة ” عد اليها الآن فقد اصبحت امبراطورة

وصدقت كلمة السمكة
فعندما عاد وجد القلعة قَد تحولت الي مجموعة مِن القصورالفخمة هائلة الارتفاع

ووجد زوجته تجلس علي عرشَ مرتفع جدا
وقد انحني أمامها الملوك والملكات

فقال لَها الصياد يائسا مِنها ” لا بد انك راضية وقد اصبحت امبراطورة البلاد
ليس هُناك أي شَيء أفضل مِن هَذا لتلبيته

فاجابته بقولها المعتاد ” سوفَ نري سوفَ نرى

استيقظت زوجته مبكرافي صباحِ اليَوم التالي
وراحت تتابع طلوع الشمس مِن ناحية الشرق
وسالت نفْسها ” لماذَا لا استطيع التحكم بالشمس فتطلع عندما اشاءَ وتغرب عندما اشاءَ

وظهرت السمكة وسالته ” وماذَا تُريد هِي الان؟.

اخذ ينادي علي السمكة
لكنه لَم يستطع سماع صوت ندائه مِن شَدة وصخب الامواج”

اصيب الرجل المسكين بالذهول ولم يناقشها
وعندما وصل الي حِيثُ تُوجد السمكة
وكَانت تهب فِي البحر عاصفة شَديدة

فذهبت علي الفور وايقظت زوجها وامرته بصرامه ” اذهب فورا الي السمكة واخبرها بانني اريدان اتحكم بالشمس والقمر والنجوم

اريد ان اصبحِ حِاكمة العالم اجمع

قال الصياد ” تُريد ان تصبحِ حِاكمة الكون بِكُل مافيه مِن شَمس وقمر ونجوم!.

فاجابته السمكة فِي ضيق واشمئزاز ” لقد تمادت زوجتك فِي طمعها أكثر مِن اللازم
وطلبت مالا يُمكن ان يحدث باي سحر

.

عد اليها وستجدها فِي كوخ القديم الصغير

ثم اختفت السمكة بَين الامواج الي الابد
عاد الصياد الي الكوخ القديم

,وهُناك عاشَ مَع زوجته حِتّى نِهاية حِياتهما

كان احمد محبوبا فِي مدرسته عِند الجميع مِن اساتذة وزملاءَ
فاذا استمعت الي الحوار بَين الاساتذة عَن الاذكياء
كان احمد ممن ينال قسطا كبيرا مِن الثناءَ والمدحِ سئل احمد عَن سر تفوقه
فاجاب اعيشَ فِي منزل يسوده الهدوء والاطمئنان بعيدا عَن المشاكل فالكُل يحترم الاخر
وطالما هُو كذلِك فَهو يحترم نفْسه واجد دائما والدي
يجعل لِي وقْتا ليسالني ويناقشني عَن حِياتي الدراسية ويتطلع علي واجباتي فيجد ما يسره فَهو لايبخل بوقته مِن اجل ابنائه فتعودنا ان نصحو مبكرين
بعد ليلة ننام فيها مبكرين واهم شَئ فِي برنامجنا الصباحي ان ننظف اسناننا حِتّى إذا اقتربنا مِن أي شَخص لا نزعجه ببقايا تَكون فِي الاسنان
ثم الوضوء للصلاة.
بعد ان نغسل وجوهنا بالماءَ والصابون ونتناول أنا واخوتي وجبة افطار تساعدنا علي يوم دراسي ثُم نعود لتنظيف اسناننا مَرة اخري ونذهب الي مدارسنا

 

 

 

  • حكايات عالمية مكتوبة
189 views

حكايات و قصص عالمية للاطفال مكتوبة