5:52 مساءً الإثنين 18 ديسمبر، 2017

حكايات للاطفال الصغار قبل النوم



حكايات للاطفال ألصغار قَبل ألنوم

صوره حكايات للاطفال الصغار قبل النوم

المنديل ألسحري
فلاحِ ميسور يعيشَ فِى حِقله مَع زوجته و أولاده ألخمسه .

وذَات موسم أنحبس ألمطر فحزن ألفلاح

وكان قَد بذر ألحب،
فتوجه الي حِقله ألعطشان،
ناظرا الي ألغيم،
منشدا‏

تعال يا مطر تعال‏

كى تكبر ألبذور‏

ونقطف ألغلال‏

تعال لتضحك ألحقول‏

وننشد ألموال‏

مضت ألغيوم..
غير أبهه بنداءَ ألفلاح،
فزاد حِزنه،
واعتكف فِى بيته مُهموما حِزينا

اقتربت مِنه زوجته مواسيه ‏

صوره حكايات للاطفال الصغار قبل النوم

صل على ألنبى يا رجل هون عليك مالك تصنع مِن ألحبه قبه

دعينى يا أم ألعيال ألله يرضى عليك و لا تزيدى همي

طيب الي متَي ستبقى جالسا هكذا تسند ألحيطان قم أخرج أسع فِى مناكبها

اسعى ألا ترين أن ألارض قَد تشققت لكثرة ألعطشَ و ألحب ألَّذِى بذرته أكلته ألعصافير

دعينى بالله عليك فانا لَم أعد أحتمل لكِنك إذا بقيت جالسا فسنموت

جوعا لَم يبق لدينا حِفنه طحين قم و أقصد ألكريم،
فبلاد ألله و أسعه

اقتنع ألرجل بِكُلام زوجته فحمل زاده و ودع أهله ثُم مضى

كَانت هَذه ألرحله هِى ألاولى لَه لذا كابد مشقات و أهوالا فاحيانا يظهر لَه و حِش

فيهجم عَليه بعصاه ألغليظه و يطرحه أرضا و أحيانا يعترضه جبل عال فيصعده و هكذا

الى أن و صل الي قصر فخم تحيط بِه ألاشجار و تعرشَ على جدرانه ألورود

وما أن أقترب ألفلاحِ مِن باب ألقصر،
حتى صاحِ بِه ألحارس

 

هيه أنت،
الى اين‏

اريد أن أجتمع بصاحب ألقصر

ماذَا تُريد أن تجتمع بالسلطان

وسمع ألسلطان ألجالس على ألشرفه حِوارهما،
فاشار للحارس أن يدخل ألرجل و فور مثوله امامه قال:‏

السلام على جناب ألسلطان

وعليك ألسلام ماذَا تُريد‏

اريد أن أعمل‏

وما هِى مهنتك

فلاحِ أفهم بالزراعه ثُم سرد لَه قصته

-ايه..
طيب،
اسمع ما ساقوله،
اما ألعمل بالزراعه فهَذا مالا أحتاجه،
عندى مزارعون

لكن إذا رغبت فِى تكسير ألصخور فلا مانع ألارض مليئه بالصخور و أنا أفكر باقتلاعها و ألاستفاده مِن مكانها

موافق‏

اذا أتفقنا على ألامر ألاول بقى ألامر ألثاني

ما هو

الاجر انا أدفع للعامل دينارا ذهبيا كُل أسبوع فهل يوافقك هَذا ألمبلغ

حك ألفلاحِ راسه مفكرا قال

عندى أقتراحِ ما رايك أن تزن لِى هَذا ألمنديل فِى نِهاية ألاسبوع و تعطينى و زنه ذهبا

 

واخرج ألفلاحِ مِن جيبه منديلا صغيرا مطرزا بخيوط خضراء.‏

وفور مشاهدة ألسلطان ألمنديل شَرع يضحك حِتّي كاد ينقلب مِن فَوق كرسيه ألوثير ثُم قال

من..
منديل يا لك مِن رجل أبله و كم سيبلغ و زن هَذه ألخرقه أكيد أن و زنها لَن يتجاوز و زن قرشَ مِن ألفضه ها ها ها أحمق مؤكد أنك أحمق

بلع ألفلاحِ ريقه و قال

يا سيدى ما دام ألربحِ سيَكون فِى صالحك فلا تمانع انا موافق حِتّي لَو كَان و زنه و زن نصف قرش‏

لمس ألسلطان جديه كلام ألفلاحِ فاستوى فِى جلسته و قال

توكلنا على ألله،
هاك ألمطرقه و تلك ألصخور شَمر عَن زنديك و أبدا ألعمل و بعد أسبوع لكُل حِادث حِديث‏

امسك ألفلاحِ ألفاس بزندين فولاذيين مشى باتجاه ألصخور بخطا و أثقه نظر أليها نظره ألمتحدي

ثم و ببساله ألباشق هوى عَليها بمطرقته فتفتت تَحْت تاثير ضرباته ألعنيفه

متحوله الي حِجاره صغيرة و كلما نز مِن جبينه عرق ألجهد و ألتعب أخرج منديله ألصغير و مسحه.‏

عمل ألفلاحِ بجد و تفان،
حتى انه فِى تمام ألاسبوع أتى على آخر صخره ،

صحيحِ أن ألعرق تصبب مِن جبينه كحبات ألمطر،
لكن ذلِك لَم يمنعه مِن ألمثابره و ألعمل.‏

انقضى أسبوع ألعمل،
وحان موعد ألحساب.‏

عافاك ألله أيها ألفلاحِ لقد عملت باخلاص،
هات منديلك كى أزنه لك

ناوله ألفلاحِ منديله ألرطب و َضعه فِى كفه و وضع قرشا فضيا فِى ألكفه ألاخرى

فرجحت كفه ألمنديل أمسك ألسلطان عده قروشَ و أضافها،
فبقيت كفه ألمنديل راجحه ‏

امتعض أزاحِ ألقروشَ ألفضية و وضع دينارا ذهبيا فبقيت ألنتيجة كَما هي

احتار طلب مِن ألحاجب منديلا غمسه فِى ألماءَ و وضعه مكان منديل ألفلاحِ فرجحت‏

كفه ألدينار‏

زفر نظر الي ألفلاحِ غاضبا قال‏

افما سر منديلك أهو مسحور ظننت أن ألميزان خرب لكِن و زنه لمنديل ألماءَ صحيح

ابتسم ألفلاح

وشرع ألسلطان يزن ألمنديل مِن جديد فوضع دينارين ذهبيين

ثلاثه أربعه حِتّي و صل الي ألعشره حِينها توازنت ألكفتان

كاد ألسلطان يجن،
ماذَا يحدث أيعقل هَذا عشره عشره دنانير

نهض محموما أمسك بياقه ألفلاحِ و قال‏

تكلم أيها ألمعتوه أعترف مِن سحر لك هَذا ألمنديل

وبهدوء شَديد أجابه ألفلاح‏

-اصلحِ ألله مولاى ألسلطان ألقصة ليست قصة سحر فانا لا أؤمن به

القصة باختصار هِى أن ألرجل عندما يعمل عملا شَريفا يهدف مِن و رائه الي أللقمه ألطاهره

ينز جبينه عرقا هَذا ألعرق يَكون ثقيلا أثقل مِن ألماءَ بكثير

هز ألسلطان راسه و أبتسم راضيا قال‏

سلم ألله فمك و بارك لك بمالك و جهدك و عرقك تفضل خذ دنانيرك ألعشره و أقصد أهلك غانما

قصد ألفلاحِ أهله مسرورا و أخبرهم بما جرى ففرحوا و هللوا و تبدلت معيشتهم فنعموا و رفلوا‏

وتوته توته خلصت ألحدوته

*************
البستانى و ألثعلب
يحكى أن بستانيا كَان لَه بستان يعتنى باشجاره كُل يوم

يسقيها ،

او يكنشَ ألتربه حِولها ،

يقلم أغصانها

او يقلع ألاعشاب ألضارة ألمحيطه بها

نمت أشجار ألبستان و أثمرت ،

فتدلت أغصانها

و ذَات مساءَ مر بالبستان ثعلب جائع

راى ثماره ألناضجه فسال لعابه و أشتهى أن ياكل مِنها

لكن كَيف يدخل ألبستان

كيف يتسلق هَذا ألسور ألعالي

بقى ألثعلب يدور حَِول ألسور ،

حتى و جد فَتحه فِى أسفله

فنفذ مِنها بصعوبه ،

و بدا ياكل ألفواكه حِتّي أنتفخ بطنه

و لما أراد ألخروج لَم يستطع

قال فِى نفْسه أتمدد هُنا كالميت

و عندما يجدنى ألبستانى هكذا

يرمينى خارِج ألسور ،

فاهرب و أنجو

جاءَ ألبستانى ليعمل كعادته ،

فراى بَعض ألاغصان مكسره

و ألقشور مبعثره ،

عرف أن أحدا تسلل الي ألبستان

فاخذ يبحث حِتّي و جد ثعلبا ممددا على ألارض

بطنه منفوخ ،

و فمه مفتوحِ ،

و عيناه مغمضتان

قال ألبستانى نلت جزاءك أيها ألماكر

ساحضر فاسا ،

و أحفر لك قبرا

كى لا تنتشر رائحتك ألنتنه

خاف ألثعلب فهرب و تخبا ،

و بات خائفا

و عِند ألفجر خرج مِن ألفتحه ألَّتِى دخل مِنها

ثم ألتفت الي ألبستان و قال ثمارك لذيذة و مياهك عذبه

لكنى لَم أستفد منك شَيئا
دخلت أليك جائعا ،

و خرجت منك جائعا ،

و كدت أن أدفن حِيا

و توته توته خلصت ألحدوته

  • حكايات للاطفال الصغار
  • نز ہتہا الجالس
187 views

حكايات للاطفال الصغار قبل النوم