12:00 مساءً الثلاثاء 23 أبريل، 2019




حكايات عن الجن حقيقية

حكايات عن الجن حقيقية

بالصور حكايات عن الجن حقيقية 786b77a2e66f8e3659bdefea512e4504

منذ قديم الزمان و حتى يومنا هذا لا تزال الحكايات و الروايات تحكي و تروي عن الجن و العفاريت و الشياطين و الارواح و الاشباح و ما شابة ذلك،

 

و قد ازدادت الخرافات و الاساطير التي تحاك خاصة حول الجن في و قتنا الحاضر حتى غزت عقول الناس و ارهبت ضعاف النفوس.

 

و في بلدنا لبنان كانت اكثر ما تنطلق مثل تلك الخرافات و الاساطير من قرية صغيرة يسكنها جماعة من الناس البسطاء الذين يعتقدون بان الجن يسكن معهم في قريتهم وان لهم مع الجن حكايات و حكايات،

 

و قد كان اولئك الناس يصدقون كل ما يسمعون من خرافات و اساطير حول الجن و الشياطين و العفاريت،

 

و حتى هم انفسهم كانوا يؤلفون مثل تلك الحكايات و يروونها و يصدقونها ايضا،

 

و كانوا سعداء و مسرورين فيما يروون و يؤلفون.

بالصور حكايات عن الجن حقيقية 20160716 1681

فى يوم من الايام زار اولئك الناس في قريتهم احد الرجال الباحثين بامور الجن،

 

و اراد ان يتاكد بنفسة من صحة زعمهم بوجود الجن في قريتهم،

 

و ما ان دخل ذلك الرجل القرية حتى اخذ اهلها يقصون عليه حكاياتهم و مغامراتهم مع الجن.

فروي له احد سكان تلك القرية حكايتة مع الجنية الحسناء التي كانت تجلس امامة كل ليلة على حافة النافذة في غرفتة و تسرح شعرها الناعم المسدول على كتفيها،

 

و حين كان يحاول الاقتراب منها كانت تتبخر امامة و تختفى و كانها سراب،

 

و بقيت تفعل ذلك لفترة قصيرة من الزمن و لم يعد يرها بعد ذلك.بالصور حكايات عن الجن حقيقية 20160716 1682

وروي اخر حكاية كانت قد حصلت معه فقال:

انة في فجر ذات يوم حين كان ذاهبا الى الطاحونة التي تقع على مشارف القرية استوقفتة في الطريق امراة عجوز محنية الظهر و في يدها عصا كانت تتوكا عليها و طلبت منه ان

يوصلها معه الى مشارف القرية،

 

ففعل ذلك رافة بها و شفقة عليها و اركبها خلفة على ظهر الحمار الذى كان يمتطيه،

 

و ما ان سار بهما الحمار بضع خطوات حتى بدا ذلك الرجل يشعر بان ساقي تلك العجوز اخذت تطول و تطول حتى كادت تصل الى الارض،

 

و احس بيديها تلتفان حول عنقة و كانها كانت تريد خنقه،

 

و ما ان شعر بذلك حتى اسرع بالقائها عن ظهر الحمار و اسقطها الى الارض ثم اكمل سيرة في الحال،

 

اما ما كان من تلك العجوز الساحرة ان قالت له و باعلى صوتها:بالصور حكايات عن الجن حقيقية 20160716 1683

لقد افلت من بين يدى هذه المرة و لكنك لن تفلت في المرة القادمة.

وحكي اخر حكاية و ادى القرية الذى يسكنة جماعة من الجن الذين هم بين الحين و الحين يقيمون الافراح و يحيون الحفلات و تسمع اصوات موسيقاهم و اهازيجهم الى مشارف القرية،

 

و لا يجرؤ احدا من سكان تلك القرية على الاقتراب من ذلك المكان خوفا من سطوتهم و بطشهم به،

 

و كان اهل القرية قد و جدوا في احد الايام جثة رجلا منهم ملقاة بالقرب من ذلك المكان و فيها اثار انيابهم و اظافرهم.

وتحدث اخر عن ذلك البيت القديم الواقع في احد اطراف القرية و الذى يسكنة نفر من الجن،

 

و قد حاول اصحاب ذلك البيت السكن و النوم فيه لكنهم لم يتمكنوا من ذلك لسماعهم دائما و قع اقدام الجن و ضجيج حركتهم و تنقلهم في قبو البيت،

 

و قد اكد بعض رجال القرية ذلك بانهم هم انفسهم قد تحققوا من ذلك الامر و سمعوا جلبة و ضجيج الجن في قبو البيت و لم يجرؤ احدا منهم للنزول الى القبو خوفا على نفسة من الهلاك.

وروت احدي الفتيات حكايتها مع ذلك الجنى الذى كان يريد الامساك بها لكي يغتصبها حين كانت تمر بمحاذاة مقبرة القرية،

 

و تصف شكل ذلك الجنى بانه كان يشبة الانسان انما كان و جهة بشع و مرعب و له نابان طويلان و قد هربت منه و اخذت تجرى باقصي سرعتها حتى و صلت الى المنزل و هي منهكة متعبة،

 

و تضيف ان الله قد انقذها منه باعجوبة و هي لا تدرى كيف نجت.

وقد قص اهل تلك القرية حكايات كثيرة لا يصدقها العقل،

 

و العجيب في ذلك انه ليس بينهم من كان يكذب مثل تلك الحكايات او ينفيها بل كان الكل متفقون على صحتها و حدوثها،

 

و الغريب ايضا ان معظم تلك الاحداث كانت تحصل اثناء الليل.

بعد ان سمع ذلك الرجل ما رواة اهل القرية عن الجن و افعالهم،

 

ذهب في المساء برفقة ثلاثة من رجال القرية الى البيت القديم الذى زعموا ان الجن يسكن في قبوه،

 

و لما و صلوا البيت و دخلوة كان الجو في تلك الاثناء هادئا و لم يسمعوا اية حركة او ضجيج او اي شيء من هذا القبيل فجلسوا ينتظرون بفارغ الصبر و بحذر شديد قدوم اولئك الجن القاطنين هناك،

 

و بقوا هكذا الى ان انتصف الليل و اشتدت ظلمتة فبدات حينها الجلبة تتصاعد رويدا رويدا من قبو البيت و كانت تشتد حينا و تهدا حينا اخر،

 

فبدا الخوف يتسلل الى قلوب اولئك الرجال و ارتعدت فرائصهم و هموا بالفرار من هناك لولا ان ذلك الرجل هدا من روعهم و شجعهم على البقاء بانتظار ما سيبدر من اولئك الجن،

 

مع العلم انه هو الاخر كان يشعر بشيء من الخوف و الرهبة،

 

و لكنة تمالك نفسة و ابعد الهواجس عن راسة لكي لا يضعف و يتملكة الخوف،

 

و بقى الكل هكذا في حذر و ترقب الى ان جاء الصباح بنورة و معه جاء الامل الى قلوبهم كلا.

كان الضجيج قد هدا في تلك الاثناء فنزل ذلك الرجل عندئذ مع مرافقية الى قبو البيت و تفحصة جيدا،

 

و لكنة لم يري فيه اي اثر يدل على وجود اية مخلوقات غريبة و لم يشاهد غير الغبار الكثيف و شبكات خيوط العنكبوت التي كانت تملا المكان،

 

انما لاحظ وجود بعض الفجوات الصغيرة في جدران القبو،

 

و بعد برهة من التفكير خطر في ذهنة ان يهدم احد تلك الجدران ليري ما بداخله،

 

فطلب من اولئك الرجال ان يساعدوة في ذلك فرفضوا في بادئ الامر لانهم كانوا خائفين و مذعورين لكنة اخذ يشد من عزيمتهم و ذكرهم بان الجن لو ارادوا ان يمسوا احدا منهم بسوء لفعلوا ذلك اثناء و جودهم داخل البيت فاقتنعوا اخيرا بكلامه،

 

و ما ان بدئوا بهدم احد جدران القبو حتى تفاجئوا بمجموعة كبيرة من الجرذان تقفز من بين الحجارة و تملا المكان لكثرة عددها،

 

و تبين لهم بعد ذلك ان كل جدار من جدران ذلك القبو كان مؤلفا من جدارين متقابلين،

 

جدار من الداخل و جدار من الخارج ربينهما فراغ بقدر عشرة سنتيمترات تقريبا،

 

و كانت الجرذان مع مرور الزمان قد تكاثرت في تلك الامكنة الفارغة و اتخذتها مساكن لها،

 

اذن لم يكن يسكن ذلك البيت ابناء الجان،

 

انما كانت تسكنة جماعة من الجرذان.

اما حكاية و ادى القرية و الجن الذين يسكنونة و يقيمون فيه الافراح،

 

فقد تبين لذلك الرجل بعد ان تفحصة جيدا ان بعض الاوانى المنزلية المعدنية القديمة كانت معلقة على احدي الاشجار هناك و قد مضي على و جودها زمن طويل،

 

و كانت كلما هبت الريح و هزت اغصان و فروع تلك الشجرة تتحرك تلك الاوانى و تصطدم ببعضها البعض و باغصان الشجرة فتحدث اصوات كاصوات الموسيقى،

 

و بما ان احدا من اهل تلك القرية لم يجرؤ على الاقتراب من ذلك المكان لاعتقادهم بان الجن هم من يفعل ذلك بقيت تلك الاوانى معلقة و لمدة طويلة دون ان ينتبة لوجودها احد،

 

ناهيك عن قصة الرجل الذى و جدوة مقتولا بالقرب من ذلك المكان.

واما حكاية الرجل المقتول فقد فسرها الرجل الغريب بقوله:

ان احد الحيوانات المفترسة هو الذى غرز انيابة و اظافرة في جسد ذلك المسكين.

ولما سال ذلك الرجل عن الروايات الاخرى التي كان يحكيها بعض اهل القرية و يدعون انها قد حصلت معهم شخصيا فقد اجاب على ذلك بقوله:

ان الانسان بطبعة ان كان جاهلا ام عالما،

 

او كان ضعيفا ام قويا،

 

او كان بسيطا ام ذكيا،

 

فهو يمتلك الخوف،

 

و الخوف هو نقطة الضعف عند الانسان و هو في نفس الوقت نعمة كبري للانسان،

 

لان الخوف هواحد اسباب بقاء الانسان على قيد الحياة،

 

اى ان الانسان يخاف من الموت و يحاول دائما الابتعاد عن الامور التي تؤدى الى هلاكه،

 

و يخاف الانسان بصورة خاصة من المجهول و من الاشياء و المخلوقات التي يعتقد انها اقوى منه وان لديها القدرة على ان تفعل به ما تشاء،

 

(بغض النظر ما اذا كانت تلك الاشياء او المخلوقات موجودة فعلا ام انها غير موجودة اصلا)،

 

كالجن و العفاريت و الشياطين و الاشباح و الارواح و ما الى ذلك من مخلوقات ترتعد فرائص الانسان خوفا و وجلا لدي ذكرها،

 

فعندما يكون الانسان و حيدا و في جو هادئ و خاصة في الظلام،

 

و فكر بوجود الجن حولة مثلا فانه من مجرد التفكير بوجودهم معه او لمجرد سماعة اي صوت او حركة يتملكة الخوف و الرعب و تبدا الهواجس تضعف تفكيرة و تشل قواة فيتخايل الجن حينئذ و كانهم حقيقة امامة و في الشكل الذى كان قد تخيلهم فيه.

وهكذا اظهر ذلك الرجل لاهل القرية حقيقة بعض ما كانوا يخافون منه و يعتقدون انه من فعل الجن،

 

فمنهم من صدق ذلك و اقتنع و منهم من بقى مصرا على اعتقاده.

ان وجود الجن و الشياطين هو حقيقة و اقعة لان الله سبحانة و تعالى قد اخبرنا عن وجود مثل تلك المخلوقات،

 

و هم يروننا و نحن لا نراهم،

 

و لكن ليس لمثل تلك المخلوقات في الواقع اي ارتباط جسدى او ما دى مباشر مع الانسان لان لهم عالمهم و حياتهم و للبشر عالمهم و حياتهم.

قال تعالى:

]يا بنى ادم لا يفتننكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما انه يراكم هو و قبيلة من حيث لا ترونهم انا جعلنا الشياطين اولياء للذين لا يؤمنون[27~ الاعراف 7 .

 

انة يراكم هو و قبيلة من حيث لا ترونهم: اي ان ابليس و اتباعة او جنودة من شياطين الجن يرون الناس و الناس لا تراهم.

تري هل ان احدا من الناس قد راي شكل الجن الحقيقي او شاهد احد الشياطين بام عينة رغم انهم موجودون بالفعل؟.

بالتاكيد لا لان الله قد خلق الجن في شكل لا يقدر معه الانسان ان يراهم.

اما علاقة الشيطان بالانسان فهي ليست الا علاقة نفسية و خفية فقط.

قال تعالى:

]خلق الانسان من صلصال كالفخار~14 و خلق الجان من ما رج من نار~15[الرحمان 55.

الجان: هو ابليس ابو الجن.

مارج من نار: هو لهب النار الخالص من الدخان.

 

او هو لسان النار الذى يكون في طرفها اذا التهبت.

اذن فالجان الذى هو ابليس ابو الجن،

 

(الشيطان الاكبر قد خلقة الله من لهب النار اومن

لسان النار،

 

و بذلك لا يكون للجن شكل معين يقدر معه الانسان ان يراهم.

وقال تعالى:

]قل اعوذ برب الناس1~ ملك الناس~2 الة الناس~3 من شر الوسواس الخناس~4 الذى يوسوس في صدور الناس~5 من الجنة و الناس6~ [ الناس 114.

الذى يوسوس في صدور الناس~5: الوسوسة تعني ان الشيطان يدعو الانسان لطاعتة بكلام خفي،

 

و يصل مفهوم ذلك الكلام الى قلب الانسان من غير سماع صوت.

من الجنة و الناس6~: اي ان من الجن شياطين،

 

وان من الانس شياطين.

وقال تعالى:

]وكذلك جعلنا لكل نبى عدوا شياطين الانس و الجن يوحى بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا و لو شاء ربك ما فعلوة فذرهم و ما يفترون ~ 112[ الانعام 6.

ان كلمة الشيطان انما هي صفة للمخلوق الذى كفر بربه و عصي اوامرة و ابتعد عن الخير و الحق و لا ياتى الا بالشر و الضرر،

 

(كابليس مثلا الذى هو ابو الجن و الشيطان الاكبر،

 

و الذى عصي امر ربة حين امرة ان يسجد لادم ابو البشر)،

 

و هناك شياطين من الجن و شياطين من الانس،

 

فشيطان الجن يوسوس للانسان و يوسوس للجن ايضا،

 

لان الله قد اعطي لابليس و لابنائة الشياطين من الجن الاذن بذلك لكي يختبر الله ايمان الجن و كذلك ايمان الانسان به.

 

اما شيطان الانس فانه يوسوس للانسان فقط و لا يوسوس للجن لان الله لم ياذن له بذلك.

فالشيطان اذن،

 

اما ان يكون من الجن واما ان يكون من الانس،

 

فكيف نخاف من وجود شيطان الجن و لا نخاف من وجود شيطان الانس

 

مع العلم ان تاثير و سوستهما على الانسان واحدة و هما لا يختلفان الا بالخلق و التكوين.

والوسوسة تعني ايضا: ان الشيطان يوحى للانسان وليس يغصبة او يرغمه لان يفعل امرا ما من الامور القبيحة و يحببة الى نفسة و يدعوة لكي يطيعة فيه و يفعله،

 

فان فعل الانسان ذلك الامر القبيح فانما يكون قد رضخ لرغبة الشيطان و اطاعه،

 

وان لم يفعل فليس معنى ذلك ان يغضب منه الشيطان فيظهر له و يخيفة و يرهبة او يسحرة او يمسة و من ثم يجبرة على فعل ما اراد منه.

واذا كان الشيطان الاكبر ابليس و جنودة من شياطين الجن قادرين على الانتقام من الانسان و ارغامة على فعل ما يريدون منه،

 

او كانوا قادرين على ان يفعلوا بالانسان ما يشاءون،

 

فانما تكون حياة الانسان مسيرة لامر الشيطان و جنودة و ليس للانسان الخيار في ان يفعل في حياتة ما يريد.

 

و حينئذ لن يترك اولئك الشياطين احدا يفلت من شرهم،

 

فيحولوا كل الناس الى شياطين مثلهم.

قال تعالى:

]وقال الشيطان لما قضى الامر ان الله و عدكم و عد الحق و وعدتكم فاخلفتكم و ما كان لى عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لى فلا تلومونى و لوموا انفسكم~22[ ابراهيم 14.

سلطان: قدرة،

 

دعوتكم: و سوست لكم.

اى ليس للشيطان القدرة على اجبار الانسان على فعل امر ما يدعوة الية يوسوس له فيه)،

 

و لكن للانسان الخيار في ان يستجيب لتلك الدعوة و يفعل ذلك الامر،

 

او لا يستجيب و لا يفعل،

 

فان استجاب و فعل فانما لا يلوم الا نفسه.

الغريب في الامر هنا ان الجن لا يظهرون الا لبعض الناس الذين يعتقدون بوجود الجن و لا يظهرون لغيرهم من البشر،

 

و بذلك دليل و اضح على ان الاعتقاد الخاطئ عن الجن و الخوف منهم هما مصدر تلك الخرافات و الاساطير التي تحكي عن الجن و التي يؤمن بها بعض الناس.

اذا كانت مخلوقات الجن قادرة على رؤية الانسان و الظهور له و السيطرة عليه حينما تشاء،

 

و اذا كان بعض الدجالين و المحتالين من الناس قادرين على السيطرة على الجن و تطويعهم لخدمة الانسان فعلا كما يدعون،

 

فلماذا اذن لا نحل كل مشاكلنا المصيرية مع اعدائنا و باسهل الطرق،

 

فنامر او نسلط جماعة من الجن على اعدائنا لكي يرغموهم على تغيير ما في عقولهم و قلوبهم من كرة و عداء لنا فيكفوا عن غزونا و قتلنا و احتلال بلادنا،

 

و بما ان الجن لديهم القدرة على رؤيتنا و يعرفون اين نذهب و ماذا نفعل،

 

فلماذا لا نامر اولئك الجن بان يطلعوننا على اسرار و مخططات اعدائنا العسكرية لكي نتنبة و ناخذ الحيطة و الحذر،

 

و ليقولوا لنا من هم جواسيس و عملاء بلادنا لكي نحاسبهم و نعاقبهم،

 

و اذا كان الجنى قادر على فعل القتل فنامرة بقتل عدونا الذى يستحق القتل.

 

    الجن

    صورة الجن

    معلومات عن الجن حقيقيه

    قصص رعب حقيقية عن الجن

    صور حقيقية بنات الجن

    صور جن حقيقيه

    خروج الجن من البيت

    حكايات عن الجن

    حكايات جنسيه

    جن وعفاريت حقيقية

622 views

حكايات عن الجن حقيقية