حكايات رومانسيه جديدة قصيرة جدا جدا جدا

حكايات رومانسيه جديدة قصيرة جداً جداً جدا

صوره حكايات رومانسيه جديدة قصيرة جدا جدا جدا

 

القصة الاولى:

الكوب الساخن
استيقظت كَما تستيقظ كُل يوم..علي صوت انفاس زوجهاقفزت مِن الفراشَ وهرولت الي المطبخ لتعد لَه كوب الشاي الساخن قَبل ان يفَتحِ عينيه كَما يحبوقفت وهي ترتجف مِن لسعات البرد القاسية وقربت
كفيها مِن الموقد وابتسمت عندما تذكرت هَذا اليوم
الذي جاءَ ليخطبها فيه ووقفت كَما تقف الآن لتعد له
نفس الكوب…يا لَها مِن لحظات جميلة
مالت براسها واتسعت ابتسامتها وهي تتذكر نظرته
الحانية عندما قدمت لَه الكوب…ثم دق قلبها عندما
تذكرته وهو فِي كامل اناقته عندما اطل عَليها يوم
زفافهما وامسك بيدها وسارا معا بَين اهليهما
وكلاهما لا يعلم فِي أي الجوفين ينبض قلبه

صوره حكايات رومانسيه جديدة قصيرة جدا جدا جدا
فركت كفيها وقربتهما مِن فمها ونفخت فيهما
لتدفئهما كَما كَان يفعل زوجها بكفيها وهي فِي اواخر
حملها بطفلهما الاول بايام الشتاءَ الماضي
وترقرقت الدموع فِي عينيها عندما تذكرت هذا
الحادث المؤلم الَّذِي كاد ان يفقدها هَذا الزوج
الحبيب …وارتسمت علامات الالم علي وجهها عندما
تذكرت تلك العلامة الَّتِي بقيت علي وجهه اثر جرح
عميق مِن هَذا الحادث…وتذكرت كَيف يسالها دائما
هل اصبحت قبيحا
وكيف تجيبه كالعادة…(لا يا حِبيبي أنت القمر)فَهي لا تراه الا جميلا
حملت اخيرا كوب الشاي وسارت علي اطراف
اصابعها رغم أنها كَانت تسير لتوقظه!
وبلطف ربتت علي كتفه..وهمست ليسمعها…والان
فَقط بدات الحيآة تدب فِي اوصالها لانه حِي وينظر اليها
مر اليَوم كباقي ايامها وعاد مِن عمله عابس الوجه
وكَانت قلقة بَعد ان امضت وقْتا طويلا تحدث نفْسها
بعد ان قرات قصة بالجريدة عَن زوجة تتالم بَعد ان
هجرها زوجا ليتزوج باخرى
-حبيبي
-نعم

صوره حكايات رومانسيه جديدة قصيرة جدا جدا جدا
-اريد ان اسالك…
-ماذا؟
_هل تحبني.
-ولم هَذا السؤال؟
-لا شَيء
_هل مِن الضروري ان اكررها كُل يوم!
_لماذَا أنت عصبي؟
-لست عصبيا…اريد فَقط ان انام..فانا متعب جدا
واتجه الي فراشه وغطي راسه فاتت بهدوء ووضعت
يدها علي راسه وسالته بصوت مخنوق
-هل..من المُمكن ان تتزوج باخري بَعد موتي؟
-يوووه..ما هَذا الهراء…دعيني انام الان
وانسحبت بهدوء وجلست كعادتها عندما ينام أو يخرج …وكأنها جثة فارقتها الروح
وجلست بجوار ابنها حِتّى نام الصغير …
استيقظ هُو وظل ينادي عَليها…وعندما تاخرت في
الرد …قفز واسرع الي غرفة الصغير وقد ارتجف قلبه
بين ضلوعه وتزاحمت الافكار السوداءَ في
راسه …هل ماتت قَبل ان يجيبها…
امسك كتفيها وهزها بقوة
.وصرخ …ففتحت
عينيها… وهو يقول
(سامحيني..كنت متعبا لكِنني
احبك كُل يوم وكل لحظة يا أول فرحتي)
ونامت الحبيبة قريرة العين لياتي يوم جديد…تستيقظ
فيه علي صوت انفاس زوجها…لتسرع الي المطبخ
وتعد نفْس الكوب الساخن..وتستمتع بنفس اللحظات الحلوة.

القصة التانية:

القهوة المالحة

كان يراها وهي تذهب وتعود…
تبعها مرات عدة لكِن خجله مَنعه مِن الحديث معها سال عنها وعن اهلها …
اعجب باخلاقها
كان هُو شَابا عاديا ولم يكن ملفتا للانتباه
تقدم اليها وخطبها مِن والديها….
طار قلبه مِن الفرحِ فَهو علي وشك ان يَكون لَه بيت واسرة خرج ذَات مَرة هُو واياها بَعد ان دعاها الي فنجان قهوة
جلسوا فِي مطعم فِي مكان مَنعزل جميل
كان مضطربا جداً ولم يستطع الحديث
هي بدورها شَعرت بذلِك لكِنها كَانت رقيقة ولطيفة فلم تساله عَن سَبب اضطرابه خشيت ان تحرجه فصارت تبتسم لَه كلما وقعت عيناهما علي بَعض وفجاه اشار للجرسون قائلا
( رجاءا … اريد بَعض الملحِ لقهوتي !
نظرت اليه وعلي وجهها ابتسامة فيها استغراب
احمر وجهه خجلا ومع هَذا وَضع الملحِ فِي قهوته وشربها
سالته لَم اسمع بملحِ مَع القهوة رد عَليها قائلا
عندما كنت فتى صغيرا
كنت اعيشَ بالقرب مِن البحر
كنت احب البحر واشعر بملوحته
تماما مِثل القهوة المالحه
الآن كُل مَره اشرب القهوة المالحه اتذكر طفولتي
بلدتي
واشتاق لابواي اللذين علماني وربياني وتحملا لاجلي الكثير… رحمهما الله واسكنهما فسيحِ جناته
امتلات عيناه الدموع…
تاثر كثِيرا
كان ذلِك شَعوره الحقيقي مِن صميم قلبه
تاثرت بحديثه العذب ووفاءه لوالديه فترقرقت الدموع فِي عينيها…
فرحا بزوج حِنون ووفي اهداها الله اياه
حمدت الله أنه جعل نصيبها علي شَاب حِنون رقيق القلب
لطالما طلبت ذلِك مِن الله بصدق فِي صلاتها
لطالما سالته فِي سجودها ان لا يجعل حِياتها هما ونكدا مَع رجل لا يخاف الله
حقق الله لَها امنيتها …
اكتشفت أنه الرجل الَّذِي تنطبق عَليه المواصفات الَّتِي تُريدها
كان ذكيا
طيب القلب
حنون
حريص,,, كَان رجلا جيدا وكَانت تشتاق الي رؤيته كلما اخرج راسه الاصلع مِن خَلف باب بيتها وهو يودعها

لكن قهوته المالحة شَيء غريب فعلا
الي هنا
القصه كاي قصة لخطيبين

كَانت كلما صنعت لَه قهوة وَضعت فيها ملحا لانه يحبها هكذا….
مالحه
بعد اربعين عاما مِن زواجهما وانجابهما ستة اطفال
توفاه الله
مات الرجل الحبيب الي قلبها بَعد ان تحمل كابيه اعباءَ كثِيرة
لكن بيتهما وعشهما الدافئ اهدي للمجتمع ستة اطفال اثنان: اطباءَ جراحة والثالث: مهندس رفيع المستوى
والرابع: محامي شَريف يقف مَع الحق الي ان يرده لاصحابه
يقصده الفقراءَ قَبل الاغنياء
يحبه القضآة لنزاهته…
معروف فِي الحي أنه النزيه ذي اليد الَّتِي لا تنضب
والخامسة طبيبة نسائية وتوليد
والسادسة لا تزال تكمل مشوارها الدراسي
مات هَذا الاب العظيم
بعد اربعين عاما مِن حِيآة الحب والود مَع رفيقة دربه
لكنه قبيل موته ترك لزوجته رسالة هَذا نصها

( ام فلان
سامحيني
لقد كذبت عليك مَرة واحدة فقط
القهوة المالحه
اتذكرين أول لقاءَ فِي المقهي بيننا كنت مضطربا وقْتها واردت طلب سكر لقهوتي ولكن نتيجه لاضطرابي قلت ملحِ بدل سكر !
وخجلت مِن العدول عَن كلامي فاستمريت!!
اردت اخبارك بالحقيقه بَعد هَذه الحادثه
ولكني خفت ان اطلعك عَليها كي لا تظني انني ماهر فِي الكذب! فقررت الا اكذب عليك ابدا مَره اخرى
لكني الآن اعلم ان ايامي باتت معدودة فقررت ان اطلعك علي الحقيقه
انا لا احب القهوة المالحه طعمها غريب!
لكني شَربت القهوة المالحه طوال حِياتي معك ولم اشعر بالاسف علي شَربي لَها لان وجودي معك وقلبك الحنون طغي علي أي شَيء
لو ان لِي حِيآة اخري فِي هَذه الدنيا اعيشها لعشتها معك حِتّى لَو اضطررت لشرب القهوة المالحه فِي هَذه الحيآة الثانية
لكن ما عِند الله خير وابقي واني لارجو ان يجمعني الله بك فِي جنات ونعيم
دموعها اغرقت الرساله… وصارت تبكي كالاطفال

يوما ما سالها ابنها: امي ما طعم القهوة المالحه
فاجابت: أنها علي قلبي اطيب مِن السكر
أنها ذكري عمري الَّذِي مضى
وفاضت عيناها بالدموع

  • تفسيرشرب الشاي مع الحيبب
  • حكايات بنات رومانسية
جديدة حكايات رومانسيه 116 مشاهده
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...