11:08 صباحًا الأحد 24 مارس، 2019






حكايات رومانسيه جديدة قصيرة جدا جدا جدا

فقرات الموضوع

حكايات رومانسيه جديده قصيره جدا جدا جدا

بالصور حكايات رومانسيه جديدة قصيرة جدا جدا جدا bd5c299bc3155abf346b6ada36873c8e

 

القصه الاولى:

الكوب الساخن
استيقظت كما تستيقظ كل يوم..علي صوت انفاس زوجهاقفزت من الفراش و هرولت الى المطبخ لتعد له كوب الشاى الساخن قبل ان يفتح عينيه كما يحبوقفت و هى ترتجف من لسعات البرد القاسيه و قربت
كفيها من الموقد و ابتسمت عندما تذكرت هذا اليوم
الذى جاء ليخطبها فيه و وقفت كما تقف الان لتعد له
نفس الكوب…يا لها من لحظات جميلة
مالت براسها واتسعت ابتسامتها و هى تتذكر نظرته
الحانيه عندما قدمت له الكوب…ثم دق قلبها عندما
تذكرته و هو في كامل اناقته عندما اطل عليها يوم
زفافهما و امسك بيدها و سارا معا بين اهليهما
وكلاهما لا يعلم في اي الجوفين ينبض قلبه

بالصور حكايات رومانسيه جديدة قصيرة جدا جدا جدا 20160627 1456
فركت كفيها و قربتهما من فمها و نفخت فيهما
لتدفئهما كما كان يفعل زوجها بكفيها و هى في اواخر
حملها بطفلهما الاول بايام الشتاء الماضي
وترقرقت الدموع في عينيها عندما تذكرت هذا
الحادث المؤلم الذى كاد ان يفقدها هذا الزوج
الحبيب …وارتسمت علامات الالم على و جهها عندما
تذكرت تلك العلامه التى بقيت على و جهه اثر جرح
عميق من هذا الحادث…وتذكرت كيف يسالها دائما
هل اصبحت قبيحا
وكيف تجيبه كالعادة…(لا يا حبيبى انت القمر)فهى لا تراه الا جميلا
حملت اخيرا كوب الشاى و سارت على اطراف
اصابعها رغم انها كانت تسير لتوقظه!
وبلطف ربتت على كتفه..وهمست ليسمعها…والان
فقط بدات الحياه تدب في اوصالها لانه حى وينظر اليها
مر اليوم كباقى ايامها و عاد من عمله عابس الوجه
وكانت قلقه بعد ان امضت وقتا طويلا تحدث نفسها
بعد ان قرات قصه بالجريده عن زوجه تتالم بعد ان
هجرها زوجا ليتزوج باخرى
-حبيبي
-نعم

بالصور حكايات رومانسيه جديدة قصيرة جدا جدا جدا 20160627 1457
-اريد ان اسالك…
-ماذا؟
_هل تحبني.
-ولم هذا السؤال؟
-لا شيء
_هل من الضرورى ان اكررها كل يوم!
_لماذا انت عصبي؟
-لست عصبيا…اريد فقط ان انام..فانا متعب جدا
واتجه الى فراشه و غطي راسه فاتت بهدوء و وضعت
يدها على راسه و سالته بصوت مخنوق
-هل..من الممكن ان تتزوج باخري بعد موتي؟
-يوووه..ما هذا الهراء…دعينى انام الان
وانسحبت بهدوء و جلست كعادتها عندما ينام او يخرج …وكانها جثه فارقتها الروح
وجلست بجوار ابنها حتى نام الصغير …
استيقظ هو و ظل ينادى عليها…وعندما تاخرت في
الرد …قفز و اسرع الى غرفه الصغير و قد ارتجف قلبه
بين ضلوعه و تزاحمت الافكار السوداء في
راسه …هل ما تت قبل ان يجيبها…
امسك كتفيها و هزها بقوه ..وصرخ …ففتحت
عينيها… و هو يقول
(سامحيني..كنت متعبا لكنني
احبك كل يوم و كل لحظه يا اول فرحتي)
ونامت الحبيبه قريره العين لياتى يوم جديد…تستيقظ
فيه على صوت انفاس زوجها…لتسرع الى المطبخ
وتعد نفس الكوب الساخن..وتستمتع بنفس اللحظات الحلوة.

القصه التانية:

القهوه المالحة

كان يراها و هى تذهب و تعود…. تبعها مرات عده لكن خجله منعه من الحديث معها سال عنها و عن اهلها …. اعجب باخلاقها
كان هو شابا عاديا و لم يكن ملفتا للانتباه
تقدم اليها و خطبها من و الديها….. طار قلبه من الفرح فهو على و شك ان يكون له بيت و اسره خرج ذات مره هو واياها بعد ان دعاها الى فنجان قهوة
جلسوا في مطعم في مكان منعزل جميل
كان مضطربا جدا و لم يستطع الحديث
هى بدورها شعرت بذلك لكنها كانت رقيقه و لطيفه فلم تساله عن سبب اضطرابه خشيت ان تحرجه فصارت تبتسم له كلما و قعت عيناهما على بعض و فجاه اشار للجرسون قائلا
( رجاءا … اريد بعض الملح لقهوتى !
نظرت اليه و على و جهها ابتسامه فيها استغراب
احمر و جهه خجلا و مع هذا وضع الملح في قهوته و شربها
سالته لم اسمع بملح مع القهوه رد عليها قائلا
عندما كنت فتى صغيرا، كنت اعيش بالقرب من البحر، كنت احب البحر و اشعر بملوحته، تماما مثل القهوه المالحه، الان كل مره اشرب القهوه المالحه اتذكر طفولتي، بلدتي، و اشتاق لابواى اللذين علمانى و ربيانى و تحملا لاجلى الكثير… رحمهما الله و اسكنهما فسيح جناته
امتلات عيناه الدموع…. تاثر كثيرا
كان ذلك شعوره الحقيقى من صميم قلبه
تاثرت بحديثه العذب و وفاءه لوالديه فترقرقت الدموع في عينيها…. فرحا بزوج حنون و وفى اهداها الله اياه
حمدت الله انه جعل نصيبها على شاب حنون رقيق القلب
لطالما طلبت ذلك من الله بصدق في صلاتها
لطالما سالته في سجودها ان لا يجعل حياتها هما و نكدا مع رجل لا يخاف الله
حقق الله لها امنيتها …. اكتشفت انه الرجل الذى تنطبق عليه المواصفات التى تريدها
كان ذكيا، طيب القلب، حنون، حريص,,, كان رجلا جيدا و كانت تشتاق الى رؤيته كلما اخرج راسه الاصلع من خلف باب بيتها و هو يودعها

لكن قهوته المالحه شيء غريب فعلا
الي هنا، القصه كاى قصه لخطيبين

كانت كلما صنعت له قهوه وضعت فيها ملحا لانه يحبها هكذا….. ما لحه
بعد اربعين عاما من زواجهما و انجابهما سته اطفال ، توفاه الله
مات الرجل الحبيب الى قلبها بعد ان تحمل كابيه اعباء كثيرة
لكن بيتهما و عشهما الدافئ اهدي للمجتمع سته اطفال اثنان: اطباء جراحه و الثالث: مهندس رفيع المستوى
والرابع: محامى شريف يقف مع الحق الى ان يرده لاصحابه، يقصده الفقراء قبل الاغنياء
يحبه القضاه لنزاهته…. معروف في الحى انه النزيه ذى اليد التى لا تنضب
والخامسه طبيبه نسائيه و توليد
والسادسه لا تزال تكمل مشوارها الدراسي
مات هذا الاب العظيم، بعد اربعين عاما من حياه الحب و الود مع رفيقه دربه
لكنه قبيل موته ترك لزوجته رساله هذا نصها

( ام فلان، سامحيني، لقد كذبت عليك مره واحده فقط
القهوه المالحه
اتذكرين اول لقاء في المقهي بيننا كنت مضطربا وقتها و اردت طلب سكر لقهوتى و لكن نتيجه لاضطرابى قلت ملح بدل سكر !
وخجلت من العدول عن كلامى فاستمريت!!
اردت اخبارك بالحقيقه بعد هذه الحادثه
ولكنى خفت ان اطلعك عليها كى لا تظنى اننى ما هر في الكذب! فقررت الا اكذب عليك ابدا مره اخرى
لكنى الان اعلم ان ايامى باتت معدوده فقررت ان اطلعك على الحقيقه
انا لا احب القهوه المالحه طعمها غريب!
لكنى شربت القهوه المالحه طوال حياتى معك و لم اشعر بالاسف على شربى لها لان وجودى معك و قلبك الحنون طغي على اي شيء
لو ان لى حياه اخري في هذه الدنيا اعيشها لعشتها معك حتى لو اضطررت لشرب القهوه المالحه في هذه الحياه الثانية
لكن ما عند الله خير و ابقي و انى لارجو ان يجمعنى الله بك في جنات و نعيم
دموعها اغرقت الرساله… و صارت تبكى كالاطفال

يوما ما سالها ابنها: امى ما طعم القهوه المالحه
فاجابت: انها على قلبى اطيب من السكر، انها ذكري عمرى الذى مضى، وفاضت عيناها بالدموع

    حكايات بنات رومانسية

257 views

حكايات رومانسيه جديدة قصيرة جدا جدا جدا