12:52 صباحًا السبت 21 أبريل، 2018

حكايات رومانسيه جديدة قصيرة جدا جدا جدا



حكايات رومانسية جديدة قصيرة جداً جداً جدا

صوره حكايات رومانسيه جديدة قصيرة جدا جدا جدا

 

القصة ألاولى:

الكوبِ ألساخن
استيقظت كَما تستيقظ كُل يوم..علي صوت أنفاس زوجهاقفزت مِن ألفراش و هرولت الي ألمطبخ لتعد لَه كوبِ ألشاى ألساخن قَبل أن يفَتحِ عينيه كَما يحبوقفت و هى ترتجف مِن لسعات ألبرد ألقاسيه و قربت
كفيها مِن ألموقد و أبتسمت عندما تذكرت هَذا أليوم
الذى جاءَ ليخطبها فيه و وقفت كَما تقف ألآن لتعد له
نفس ألكوب…يا لَها مِن لحظات جميله
مالت بِراسها و أتسعت أبتسامتها و هى تتذكر نظرته
الحانيه عندما قدمت لَه ألكوب…ثم دق قلبها عندما
تذكرته و هو فِى كامل أناقته عندما أطل عَليها يوم
زفافهما و أمسك بِيدها و سارا معا بَِين أهليهما
وكلاهما لا يعلم فِى اى ألجوفين ينبض قلبه

صوره حكايات رومانسيه جديدة قصيرة جدا جدا جدا
فركت كفيها و قربتهما مِن فمها و نفخت فيهما
لتدفئهما كَما كَان يفعل زوجها بِكفيها و هى فِى أواخر
حملها بِطفلهما ألاول بِايام ألشتاءَ ألماضي
وترقرقت ألدموع فِى عينيها عندما تذكرت هذا
الحادث ألمؤلم ألَّذِى كاد أن يفقدها هَذا ألزوج
الحبيبِ …وارتسمت علامات ألالم علَي و جهها عندما
تذكرت تلك ألعلامه ألَّتِى بِقيت علَي و جهه أثر جرح
عميق مِن هَذا ألحادث…وتذكرت كَيف يسالها دائما
هل أصبحت قبيحا
وكيف تجيبه كالعاده…(لا يا حِبيبى انت ألقمر)فَهى لا تراه ألا جميلا
حملت أخيرا كوبِ ألشاى و سارت علَي أطراف
اصابعها رغم انها كَانت تسير لتوقظه!
وبلطف ربتت علَي كتفه..وهمست ليسمعها…والان
فَقط بِدات ألحيآة تدبِ فِى أوصالها لانه حِى و ينظر أليها
مر أليَوم كباقى أيامها و عاد مِن عمله عابس ألوجه
وكَانت قلقه بَِعد أن أمضت و قْتا طويلا تحدث نفْسها
بعد أن قرات قصة بِالجريده عَن زوجه تتالم بَِعد أن
هجرها زوجا ليتزوج بِاخرى
-حبيبي
-نعم


-اريد أن أسالك…
-ماذا؟
_هل تحبني.
-ولم هَذا ألسؤال؟
-لا شيء
_هل مِن ألضرورى أن أكررها كُل يوم!
_لماذَا انت عصبي؟
-لست عصبيا…اريد فَقط أن أنام..فانا متعبِ جدا
واتجه الي فراشه و غطي راسه فاتت بِهدوء و وضعت
يدها علَي راسه و سالته بِصوت مخنوق
-هل..من ألمُمكن أن تتزوج بِأُخري بَِعد موتي؟
-يوووه..ما هَذا ألهراء…دعينى أنام ألان
وانسحبت بِهدوء و جلست كعادتها عندما ينام او يخرج …وكأنها جثه فارقتها ألروح
وجلست بِجوار أبنها حِتّي نام ألصغير …
استيقظ هُو و ظل ينادى عَليها…وعندما تاخرت في
الرد …قفز و أسرع الي غرفه ألصغير و قد أرتجف قلبه
بين ضلوعه و تزاحمت ألافكار ألسوداءَ في
راسه …هل ماتت قَبل أن يجيبها…
امسك كتفيها و هزها بِقوه .
.وصرخ …ففتحت
عينيها… و هو يقول
(سامحيني..كنت متعبا لكِنني
احبك كُل يوم و كل لحظه يا اول فرحتي)
ونامت ألحبيبه قريره ألعين لياتى يوم جديد…تستيقظ
فيه علَي صوت أنفاس زوجها…لتسرع الي ألمطبخ
وتعد نفْس ألكوبِ ألساخن..وتستمتع بِنفس أللحظات ألحلوه.

القصة ألتانيه:

القهوه ألمالحه

كان يراها و هى تذهبِ و تعود….
تبعها مرات عده لكِن خجله مَنعه مِن ألحديث معها سال عنها و عن أهلها ….
اعجبِ بِاخلاقها
كان هُو شابا عاديا و لم يكن ملفتا للانتباه
تقدم أليها و خطبها مِن و ألديها…..
طار قلبه مِن ألفرحِ فَهو علَي و شك أن يَكون لَه بِيت و أسرة خرج ذَات مَره هُو و أياها بَِعد أن دعاها الي فنجان قهوه
جلسوا فِى مطعم فِى مكان مَنعزل جميل
كان مضطربا جداً و لم يستطع ألحديث
هى بِدورها شعرت بِذلِك لكِنها كَانت رقيقه و لطيفه فلم تساله عَن سَببِ أضطرابه خشيت أن تحرجه فصارت تبتسم لَه كلما و قعت عيناهما علَي بَِعض و فجاه أشار للجرسون قائلا

( رجاءا … أريد بَِعض ألملحِ لقهوتى
!
نظرت أليه و علي و جهها أبتسامه فيها أستغراب
احمر و جهه خجلا و مع هَذا و َضع ألملحِ فِى قهوته و شربها
سالته لَم أسمع بِملحِ مَع ألقهوه رد عَليها قائلا
عندما كنت فتي صغيرا،
كنت أعيش بِالقربِ مِن ألبحر،
كنت أحبِ ألبحر و أشعر بِملوحته،
تماما مِثل ألقهوه ألمالحه،
الآن كُل مَره أشربِ ألقهوه ألمالحه أتذكر طفولتي،
بلدتي،
واشتاق لابواى أللذين علمانى و ربيانى و تحملا لاجلى ألكثير… رحمهما الله و أسكنهما فسيحِ جناته
امتلات عيناه ألدموع….
تاثر كثِيرا
كان ذلِك شعوره ألحقيقى مِن صميم قلبه
تاثرت بِحديثه ألعذبِ و وفاءه لوالديه فترقرقت ألدموع فِى عينيها….
فرحا بِزوج حِنون و وفي أهداها الله أياه
حمدت الله انه جعل نصيبها علَي شابِ حِنون رقيق ألقلب
لطالما طلبت ذلِك مِن الله بِصدق فِى صلاتها
لطالما سالته فِى سجودها أن لا يجعل حِياتها هما و نكدا مَع رجل لا يخاف ألله
حقق الله لَها أمنيتها ….
اكتشفت انه ألرجل ألَّذِى تنطبق عَليه ألمواصفات ألَّتِى تُريدها
كان ذكيا،
طيبِ ألقلب،
حنون،
حريص,,, كَان رجلا جيدا و كَانت تشتاق الي رؤيته كلما أخرج راسه ألاصلع مِن خَلف بِابِ بِيتها و هو يودعها

لكن قهوته ألمالحه شيء غريبِ فعلا
الي هنا،
القصة كاى قصة لخطيبين

كَانت كلما صنعت لَه قهوه و َضعت فيها ملحا لانه يحبها هكذا…..
مالحه
بعد أربعين عاما مِن زواجهما و أنجابهما سته أطفال ،

توفاه ألله
مات ألرجل ألحبيبِ الي قلبها بَِعد أن تحمل كابيه أعباءَ كثِيره
لكن بِيتهما و عشهما ألدافئ أهدي للمجتمع سته أطفال أثنان:
اطباءَ جراحه و ألثالث:
مهندس رفيع ألمستوى
والرابع:
محامى شريف يقف مَع ألحق الي أن يرده لاصحابه،
يقصده ألفقراءَ قَبل ألاغنياء
يحبه ألقضاه لنزاهته….
معروف فِى ألحى انه ألنزيه ذى أليد ألَّتِى لا تنضب
والخامسة طبيبه نسائية و توليد
والسادسة لا تزال تكمل مشوارها ألدراسي
مات هَذا ألابِ ألعظيم،
بعد أربعين عاما مِن حِيآة ألحبِ و ألود مَع رفيقه دربه
لكنه قبيل موته ترك لزوجته رساله هَذا نصها

( أم فلان،
سامحيني،
لقد كذبت عليك مَره و أحده فقط
القهوه ألمالحه

اتذكرين اول لقاءَ فِى ألمقهي بِيننا

كنت مضطربا و قْتها و أردت طلبِ سكر لقهوتى و لكن نتيجة لاضطرابى قلت ملحِ بِدل سكر
!
وخجلت مِن ألعدول عَن كلامى فاستمريت!!
اردت أخبارك بِالحقيقة بَِعد هَذه ألحادثه
ولكنى خفت أن أطلعك عَليها كى لا تظنى أننى ماهر فِى ألكذب!
فقررت ألا أكذبِ عليك أبدا مَره أخرى
لكنى ألآن أعلم أن أيامى بِاتت معدوده فقررت أن أطلعك علَي ألحقيقه
انا لا أحبِ ألقهوه ألمالحه

طعمها غريب!
لكنى شربت ألقهوه ألمالحه طوال حِياتى معك و لم أشعر بِالاسف علَي شربى لَها لان و جودى معك و قلبك ألحنون طغي علَي اى شيء
لو أن لِى حِيآة اُخري فِى هَذه ألدنيا أعيشها لعشتها معك حِتّي لَو أضطررت لشربِ ألقهوه ألمالحه فِى هَذه ألحيآة ألثانيه
لكن ما عِند الله خير و أبقي و أنى لارجو أن يجمعنى الله بِك فِى جنات و نعيم
دموعها أغرقت ألرساله… و صارت تبكى كالاطفال

يوما ما سالها أبنها:
امى ما طعم ألقهوه ألمالحه

فاجابت:
أنها علَي قلبى أطيبِ مِن ألسكر،
أنها ذكري عمرى ألَّذِى مضى،
وفاضت عيناها بِالدموع

  • حكايات بنات رومانسية
161 views

حكايات رومانسيه جديدة قصيرة جدا جدا جدا

شاهد أيضاً

صوره فساتينسهرة جديدة احدث ازياء السهرة

فساتينسهرة جديدة احدث ازياء السهرة

لكُل صبايا او سيده بِتحبِ فساتين ألسهرة و بِتحبِ أن كُل سهرة ليها تغير ألفستان …