5:31 صباحًا الأحد 26 مايو، 2019




حضارة اطلانتس الاسطوريه المفقوده

فقرات الموضوع

حضارة اطلانتس الاسطورية المفقوده

اطلانطس باليونانية،

 

ἀτλαντὶς νῆσος جزيرة اطلس او اطلانتس او اتلاطتس،

 

قارة افتراضية اسطورية لم يثبت و جودها حتى الان بدليل قاطع،

 

ذكرها افلاطون في محاورتين مسجلتين له،

 

طيمايوس[1] و كريتياس و تحكى عن ما حدثة جدة طولون عن رحلتة الى مصر و لقاءة مع الكهنة هناك و حديثهم عن القارة الاطلسية التي حكمت العالم.

 

الهبت خيال الكثيرين من الكتاب و منتجى الافلام لانتاج عدد ضخم من منتجات الخيال العلمي التي تدور حول هذا الموضوع.

صور حضارة اطلانتس الاسطوريه المفقوده

احتمال وجود حقيقي لاطلنتس خلفت مناقشات نشطة طوال العصور القديمة الكلاسيكية،

 

و لكنها كانت ترفض في العادة.

صور حضارة اطلانتس الاسطوريه المفقوده

 

موقع اطلنتس
قال احد العلماء انه ربما يكون قد اكتشف بقايا مدينة اطلانطس المفقودة.

 

حيث كشفت صور الاقمار الصناعية التي تم التقاطها لجنوب اسبانيا عن ان الارض هناك تطابق الوصف الذى كتبة افلاطون في مدينتة الفاضلة.

 

ويعتقد دكتور راينر كويهن من جامعة اوبرتال الالمانية ان “جزيرة” اطلانطس تشير الى

جزء من الساحل في جنوب اسبانيا تعرض للدمار نتيجة للفيضانات بين عامي 800 و 500 قبل الميلاد و قد يكون سببها فيضان النبى نوح حيث دعا ربة فانزل من السماء ماء .

 

وتبين الصور للمنطقة المحلية المعروفة باسم ما ريزما دو هينوخس بالقرب من مدينة كاديز بنائين مستطيلين في الطين و اجزاء من حلقات ربما كانت تحيط بهما في السابق.

وقال دكتور راينر: “كتب افلاطون عن جزيرة تحيط بها ابنية دائرية،

 

بعضها من الطين و البعض الاخر من الماء.

 

و ما تظهرة الصور هو نفس ما و صفة افلاطون”.

ويعتقد دكتور راينر ان الابنية المستطيلة ربما تكون بقايا المعبد “الفضي” المخصص لالة البحر بوسيدون و المعبد “الذهبي” المخصص لبوسيدون و كيليتو كما جاء في كتاب افلاطون.

يقول دكتور راينر ان هناك تفسيرين لكبر حجم الجزيرة و الحلقات المحيطة بها عما جاء في كتاب افلاطون.

الاحتمال الاول هو تقليل افلاطون لحجم اطلانطس و الثاني هوان و حدة القياس التي كانت مستخدمة زمن افلاطون كان اكبر 20 من المقاييس الحالية.

واذا كان الاحتمال الثاني هو الصحيح،

 

فان احد المستطيلين الموجودين في “الجزيرة” يطابق تمام المقاييس التي ذكرها افلاطون لمعبد بوسيدون.

وكان اول من انتبة لهذه الصور هو فيرنر فيكبولت،

 

و هو يعمل كمحاضر واحد المهتمين باطلنتس،

 

و قام بدراسة صور لكل البحر المتوسط بحثا عن اي علامة على المدينة التي و صفها افلاطون.

بعض الدلائل التي تشير الى و جودها في اعماق المحيط الاطلسي

1-الخرائط التي درسها البحار الشهير كولومبس قبل اكتشافة لامريكا كانت تحتوى على رسم لجزيرة كبيرة غير موجودة في الوقت الحالى يعتقد العلماء انها اطلنطس نفسها

2-عثر الباحثون على سور يصل طولة الى 120 كيلومترا في اعماق المحيط الاطلسى و لا يعرف حتى الان ان كان بقايا القارة المفقودة

3-تيار الماء المعروف باسم تيار الخليج النابع من القارة الامريكية و المتجة لقارة اوروبا يتفرع الى جزاين في منتصف المحيط الاطلسى و كانة يلتف على الارض 

 

يعتقد العلماء ان هذا التفرع سببة وجود قارة اطلنطس قديما..

4-هذا الكلام صحيح… فقد اشارت كل الدلائل و الدراسات على ان في قاع المحيط الاطلسى توجد قارة اطلنطس… و لكن مع الاسف لا يوجد اي شيء يستطيع به الانسان الوصول الى قعر المحيط الاطلسى ابدا و ذلك بسبب الضغط الشديد !،

 

و بعض المقالات تشير الى ان شعب اطلنطس يعيش الان في اعماق المحيط بطريقة ما .

 

.؟،

 

وان له علاقة بحوريات البحر التي تعتبر من الاساطير حتى الان.

رسم مبنى على وصف افلاطون لاطلنتس
رسم مبنى على وصف افلاطون لاطلنتس

وقال فيكبولت: “هذا هو المكان الوحيد الذى ينطبق عليه وصف افلاطون”.

واضاف فيكبولت انه ربما خلط الاغريق بين معنى كلمة مصرية تشير الى الشاطئ و اخرى تعني الجزيرة خلال نقل قصة اطلنتس.

ويقول تونى و لكنسون و هو خبير في الاستشعار عن بعد في جامعة ادنبرة الاسكتلندية ان من الممكن ان يحدث خطا في تفسير الصور الملتقطة باستخدام الاقمار الصناعية.

واضاف: “نحن نستخدم التصوير بالاقمار الصناعية للتعرف على الاثار على الارض ثم التاكد منها في الموقع نفسه.

 

و من ثم نقوم بتفسير ما نراه.

 

و نحن في حاجة الى توقيت زمنى مقرب،

 

و الا فانك تتعامل مع تراكيب.

 

لكن الصور مثيرة للاهتمام”.

وقد استحوذت اطلانطس على خيال الفلاسفة و المفكرين على مر الزمن.

 

و ياتى اول ذكر لها في كتابات افلاطون.

وقام الكثيرون بالمغامرات من اجل البحث عن المدينة التي تتمتع بجمال طبيعي و ثروة كبيرة.

وربطت احدي النظريات الحديثة بين اطلنتس واحدي المناطق الواقعة في مضيق جبل طارق و غرقت في البحر منذ 11 الف عام.

ويقول دكتور راينر ان السهل الذى ذكرة افلاطون ربما يكون السهل الممتد من الساحل الجنوبى لاسبانيا الى الشمال حتى يصل الى مدينة اشبيلية.

 

اما الجبال العالية فربما تكون سييرا مورينا و سييرا نيفادا.

ويضيف: “ذكر افلاطون ان اطلانطس كانت بالنحاس.

 

يوجد نحاس في المناجم التي تقع في جبال سييرا مورينا”.

ولاحظ دكتور راينر ان الحرب بين اطلانطس و الدول التي تقع غرب البحر الابيض المتوسط تتشابة مع الهجمات على مصر و قبرص و التي و قعت خلال القرن 12 قبل الميلاد من قبل من اطلق عليهم قراصنة البحر.

ولذلك فهو يعتقد ان سكان اطلنتس و قراصنة البحر هم نفس الاشخاص.

ويعني هذا ان المدينة كانت موجودة خلال العصر الحديدى او العصر البرونزي.

ويقول دكتور راينر انه يامل في ان يجذب انتباة علماء الاثار من اجل التنقيب في الموقع.

 

و لكن هذا الامر يواجة بعض الصعوبة حيث انه يقع داخل منتزة دونا الطبيعي))

اكتشاف طروادة

جزيرة سانتورينى الاقرب الى مواصفات افلاطون
لم يهتم احد بمحاورتى افلاطون عن هذه القارة و وصفها باعتبارها اسطورة من اساطير الاغريق خصوصا انه تحدث عن بوسيدون الة البحر لدي الاغريق الذى امتلك جزر القارة لنفسه،

 

لكنهم فوجؤوا باكتشاف مدينة طروادة الاسطورية التي جسد احداث الحرب التي دارت فيها الشاعر اليونانى القديم هوميروس في ملحمتية الالياذة و الاوديسا،

 

مما احيا امال البعض في البحث و العثور عن اطلنتس.

موقعها
من الناحية التاريخية فان معظم المواقع المقترحة هي بالقرب من جزر البحر الابيض المتوسط مثل سردينيا،

 

كريت و سانتوريني،

 

صقلية،

 

قبرص،

 

و ما لطة.

 

و مناطق اخرى كالمحيط الاطلسي،

 

اسمه يرتبط ارتباطا و ثيقا.

اكتشاف هرم كبير غارق تحت البحر في جزر الازور
البحث في اطلنطا الحضارة الاسطوري،

 

اختفت في السحب من الوقت بسبب كارثة عالمية كارثية،

 

يمكن ان يكون نقطة تحول.

 

اصدرت L ‘المذيع العامة من البرتغال RTP الخبر مفاجئا اكتشاف هرم تحت الماء في مياة جزر الازور.

 

البحث عن اتلانتس و صلت الى نقطة تحول؟

الاساطير على ‘وجود حضارة ما قبل التاريخ المتقدمة،

 

و يطلق عليه اتلانتيس،

 

تم تداولها منذ بداية التاريخ البشري.

 

الباحثون الذين يغامرون بحثا عن ادلة حول و جودها دائما و اختلاف الاراء.

 

و اعتقد البعض انه كان و سط المحيط الاطلسي،

 

و البعض الاخر في امريكا الجنوبية،

 

و غيرها في المحيط الهادي.

 

كما هو معروف الان،

 

كانت كتابات افلاطون تشير الى ان البناة الاصليين للاهرام على كوكب الارض كان سكان من القارة المفقودة التي تقع الى الغرب من مضيق جبل طارق،

 

و لكن الصخرية يري في اماكن مثل ما تشو بيتشو،

 

كوزكو و تياهواناكو ادي الى الاعتقاد بان اطلانطس نشات من امريكا الجنوبية.

 

لكن هذا الاكتشاف المهم حقا يمكن ان يؤدى الى انفراجة في البحث عن الحضارة المفقودة.

 

و قد كشف تقرير نشرتة التلفزيون العام البرتغالية وجود هيكل هرمى على الجزء السفلى من المياة المحيطة جزر الازور،

 

بالقرب من دوم جواو دى كاسترو البنك بركان،

 

بين جزيرتى ساو ميغيل و تيرسييرا.

تم التعرف على الهيكل من قبل المستكشف Diocleciano سيلفا،

 

على اساس قراءات قياس الاعماق ظهرت على الصكوك خلال الملاحة الترفيهية.

 

و مقدم البلاغ مقتنع ان اكتشاف هيكل هرمى ليست من الاصل الطبيعي.

 

و فقا لقياسات،

 

و الهرم هو ارتفاع 60 مترا،

 

مع قاعدة من 8 ملايين قدم مربع اصغر من هرم خوفو،

 

البالغة الى 53 الف متر مربع).

 

يقع العقار عن 40 مترا تحت سطح المحيط،

 

و متوافقة تماما مع اربع نقاط اساسية،

 

مثل اهرامات الجيزة.

 

و كان ذلك كافيا لاثارة اهتمام الحكومة البرتغالية الذى قال ان الامر هي بالفعل قيد الدراسة بدعم من القوات البحرية البرتغالية.

 

لويز فاغوندس دوارتي،

 

الامين الاقليمى للتعليم،

 

من الحكمة نظرا للموقع،

 

فانة يمكن ان يكون تشكيل الاصل الطبيعي.

اهرام اخرى في جزر الازور على مدي العامين الماضيين،

 

و قد حدد علماء الاثار من الجمعية البرتغالية للبحوث الاثرية ابيا ادلة جديدة في جزيرة بيكو،

 

مما يؤكد فكرة ان الاحتلال الانسان من جزر الازور لعدة الاف من السنين قبل و صول اول البرتغالية.

 

كما ذكرت من قبل البرتغاليين المجلة الامريكية،

 

تتالف النتائج التي توصلت اليها مجموعة متنوعة و اسعة من الصخور الهياكل الهرمية،

 

و البالغة نحو 13 مترا في الطول.

 

و يعتقد علماء الاثار ان الهياكل بنيت من قبل الجزيرة السلفى القائمة بالاحتلال،

 

يوحى بانه يمكن ان تكون اماكن العبادة القديمة مع اغراض الطقوس الجنائزية.

 

تم العثور على عشرات الهياكل في منطقة جزيرة بيكو ما دالينا.

 

و يعتقد علماء الاثار ان الهياكل بنيت و فقا لاتجاة الفلكية دقيقة للغاية،

 

فى اشارة الى الانقلاب الصيفي،

 

مما يوحى التي تم انشاؤها لغرض محدد.

 

و بالاضافة الى ذلك،

 

يعتقد الباحثون ان اهرامات ما دالينا،

 

و المعروفة من قبل السكان المحليين باسم “maroiços”،

 

مماثلة لتلك التي و جدت في صقلية و شمال افريقيا و جزر الكناري.

الازور: ما تبقي من اتلانتيس

 

ارخبيل جزر الازور هي سلسلة من تسع جزر بركانية تنقسم الى ثلاث مجموعات رئيسية.

 

فهي تقع 1500 كيلو متر الى الغرب من لشبونة.

 

تاريخيا،

 

هناك شكوك حول تاريخ اكتشاف و صاحبه.

 

جزر تسعة تمتد لاكثر من 600 كيلو مترا في قلب المحيط الاطلسي،

 

و الارض هي اقرب ما ديرا،

 

906 كيلومتر،

 

بينما البرتغال هي 1،400 كم،

 

و نوفا سكوتيا الى 2738 كم.

 

جزر الازور تتحول الى ان تكون قمم بعض من اعلى الجبال في العالم،

 

عندما تقاس من قاعدة في قاع المحيط.

 

و غذي موقف ارخبيل الاسطورة التي جزر الازور يمكن ان يكون ما تبقي من اطلنطا القارة العظيمة.

سكان جزر الازور اعادة فرز الاصوات بكل سرور اسطورة قارة اتلانتيس الغامضة،

 

التي غرقت بعد العديد من الانفجارات العنيفة و ،

 

 

توريث جزر تسعة.

 

و يبدوان هذه الاساطير لتاكيد القصص الواردة في تيماوس افلاطون و كريتياس.

 

و مع ذلك،

 

يعتقد العلماء ان الارخبيل هو نتيجة الانصباب البركانية المتكررة و قعت في قاع البحر و ينكر ان هناك موجودة على الاطلاق قارة.

 

يبدوان اسم “جزر الازور” الى ان يكون نتيجة لسوء فهم.

 

مستمد من “اكور”،

 

التي تعني في البرتغالية “هوك”: ذكرت و الكشافة قد ابصرت العديد من اسراب من الصقور عبر الجبال من الجزر،

 

و لكن في الواقع،

 

لم يكن goshawks،

 

انة لا توجد اي،

 

و لكن من الحداة.

 

فى اي حال،

 

جزر الازور هي معزولة حقا و بعيدة عن كل شيء،

 

تماما كما كنت اتصور كان اتلانتيس.

 

ابحث في هذه الاراضى البكر،

 

و الغنية في النباتات و البحيرات الطبيعية،

 

و الاساطير سلمت اسفل يبدوان حقيقة و اقعة.

    جزيرة اطلانتس تحت بحر

321 views

حضارة اطلانتس الاسطوريه المفقوده