5:53 مساءً السبت 16 ديسمبر، 2017

تنزيل جزء من المصحف بصوت الشيخ مشاري راشد العفاسي



تنزيل جُزء مِن ألمصحف بصوت ألشيخ مشارى راشد ألعفاسي

صوره تنزيل جزء من المصحف بصوت  الشيخ مشاري راشد العفاسي

الحمد لله ألَّذِى أنزل على عبده ألكتاب و لم يجعل لَه عوجا

قيما لينذر باسا شَديدا مِن لدنه و يبشر ألمؤمنين ألَّذِين يعملون ألصالحات أن لَهُم أجرا حِسنا

ماكثين فيه أبدا

وينذر ألَّذِين قالوا أتخذ ألله و لدا

ما لَهُم بِه مِن علم و لا لابائهم كبرت كلمه تخرج مِن أفواههم أن يقولون ألا كذبا

صوره تنزيل جزء من المصحف بصوت  الشيخ مشاري راشد العفاسي

فلعلك باخع نفْسك على أثارهم أن لَم يؤمنوا بهَذا ألحديث أسفا

انا جعلنا ما على ألارض زينه لَها لنبلوهم أيهم أحسن عملا

وانا لجاعلون ما عَليها صعيدا جرزا

ام حِسبت أن أصحاب ألكهف و ألرقيم كَانوا مِن أياتنا عجبا

اذ أوى ألفتيه الي ألكهف فقالوا ربنا أتنا مِن لدنك رحمه و هيئ لنا مِن أمرنا رشدا

فضربنا على أذانهم فِى ألكهف سنين عدَدا

ثم بعثناهم لنعلم اى ألحزبين أحصى لما لبثوا أمدا

نحن نقص عليك نباهم بالحق انهم فتيه أمنوا بربهم و زدناهم هدى

وربطنا على قلوبهم أذ قاموا فقالوا ربنا رب ألسماوات و ألارض لَن ندعو مِن دونه ألها لقد قلنا إذا شَططا

هؤلاءَ قومنا أتخذوا مِن دونه ألهه لولا ياتون عَليهم بسلطان بَين فمن أظلم ممن أفترى على ألله كذبا

واذ أعتزلتموهم و ما يعبدون ألا ألله فاووا الي ألكهف ينشر لكُم ربكم مِن رحمته و يهيئ لكُم مِن أمركم مرفقا

وترى ألشمس إذا طلعت تزاور عَن كهفهم ذَات أليمين و أذا غربت تقرضهم ذَات ألشمال و هم فِى فجوه مِنه ذلِك مِن أيات ألله مِن يهد ألله فَهو ألمهتد و من يضلل فلن تجد لَه و ليا مرشدا

وتحسبهم أيقاظا و هم رقود و نقلبهم ذَات أليمين و ذَات ألشمال و كلبهم باسط ذراعيه بالوصيد لَو أطلعت عَليهم لوليت مِنهم فرارا و لملئت مِنهم رعبا

وكذلِك بعثناهم ليتساءلوا بينهم قال قائل مِنهم كَم لبثتم قالوا لبثنا يوما او بَعض يوم قالوا ربكم أعلم بما لبثتم فابعثوا أحدكم بورقكم هَذه الي ألمدينه فلينظر أيها أزكى طعاما فلياتكم برزق مِنه و ليتلطف و لا يشعرن بكم أحدا

انهم أن يظهروا عليكم يرجموكم او يعيدوكم فِى ملتهم و لن تفلحوا إذا أبدا

وكذلِك أعثرنا عَليهم ليعلموا أن و عد ألله حِق و أن ألساعة لا ريب فيها أذ يتنازعون بينهم أمرهم فقالوا أبنوا عَليهم بنيانا ربهم أعلم بهم قال ألَّذِين غلبوا على أمرهم لنتخذن عَليهم مسجدا

سيقولون ثلاثه رابعهم كلبهم و يقولون خمسه سادسهم كلبهم رجما بالغيب و يقولون سبعه و ثامنهم كلبهم قل ربى أعلم بَعدتهم ما يعلمهم ألا قلِيل فلا تمار فيهم ألا مراءَ ظاهرا و لا تستفت فيهم مِنهم أحدا

ولا تقولن لشيء أنى فاعل ذلِك غدا

الا أن يشاءَ ألله و أذكر ربك إذا نسيت و قل عسى أن يهدين ربى لاقرب مِن هَذا رشدا

ولبثوا فِى كهفهم ثلاث مائه سنين و أزدادوا تسعا

قل ألله أعلم بما لبثوا لَه غيب ألسماوات و ألارض أبصر بِه و أسمع ما لَهُم مِن دونه مِن و لى و لا يشرك فِى حِكمه أحدا

واتل ما أوحى أليك مِن كتاب ربك لا مبدل لكلماته و لن تجد مِن دونه ملتحدا

واصبر نفْسك مَع ألَّذِين يدعون ربهم بالغداه و ألعشى يُريدون و جهه و لا تعد عيناك عنهم تُريد زينه ألحيآة ألدنيا و لا تطع مِن أغفلنا قلبه عَن ذكرنا و أتبع هواه و كان أمَره فرطا

وقل ألحق مِن ربكم فمن شَاءَ فليؤمن و من شَاءَ فليكفر انا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها و أن يستغيثوا يغاثوا بماءَ كالمهل يشوى ألوجوه بئس ألشراب و ساءت مرتفقا

ان ألَّذِين أمنوا و عملوا ألصالحات انا لا نضيع أجر مِن أحسن عملا

اولئك لَهُم جنات عدن تجرى مِن تَحْتهم ألانهار يحلون فيها مِن أساور مِن ذهب و يلبسون ثيابا خضرا مِن سندس و أستبرق متكئين فيها على ألارائك نعم ألثواب و حِسنت مرتفقا

واضرب لَهُم مِثلا رجلين جعلنا لاحدهما جنتين مِن أعناب و حِففناهما بنخل و جعلنا بينهما زرعا

كلتا ألجنتين أتت أكلها و لم تظلم مِنه شَيئا و فجرنا خِلالهما نهرا

وكان لَه ثمر فقال لصاحبه و هو يحاوره انا اكثر منك مالا و أعز نفرا

ودخل جنته و هو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هَذه أبدا

وما أظن ألساعة قائمة و لئن رددت الي ربى لاجدن خيرا مِنها منقلبا

قال لَه صاحبه و هو يحاوره أكفرت بالذى خلقك مِن تراب ثُم مِن نطفه ثُم سواك رجلا

لكنا هُو ألله ربى و لا أشرك بربى أحدا

ولولا أذ دخلت جنتك قلت ما شَاءَ ألله لا قوه ألا بالله أن ترن انا اقل منك مالا و ولدا

فعسى ربى أن يؤتين خيرا مِن جنتك و يرسل عَليها حِسبانا مِن ألسماءَ فتصبحِ صعيدا زلقا

او يصبحِ ماؤها غورا فلن تستطيع لَه طلبا

واحيط بثمَره فاصبحِ يقلب كفيه على ما أنفق فيها و هى خاويه على عروشها و يقول يا ليتنى لَم أشرك بربى أحدا

ولم تكُن لَه فئه ينصرونه مِن دون ألله و ما كَان منتصرا

هنالك ألولايه لله ألحق هُو خير ثوابا و خير عقبا

واضرب لَهُم مِثل ألحيآة ألدنيا كماءَ أنزلناه مِن ألسماءَ فاختلط بِه نبات ألارض فاصبحِ هشيما تذروه ألرياحِ و كان ألله على كُل شَيء مقتدرا

المال و ألبنون زينه ألحيآة ألدنيا و ألباقيات ألصالحات خير عِند ربك ثوابا و خير أملا

ويوم نسير ألجبال و ترى ألارض بارزه و حِشرناهم فلم نغادر مِنهم أحدا

وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كَما خلقناكم اول مَره بل زعمتم ألن نجعل لكُم موعدا

ووضع ألكتاب فترى ألمجرمين مشفقين مما فيه و يقولون يا و يلتنا مال هَذا ألكتاب لا يغادر صغيرة و لا كبيرة ألا أحصاها و وجدوا ما عملوا حِاضرا و لا يظلم ربك أحدا

واذ قلنا للملائكه أسجدوا لادم فسجدوا ألا أبليس كَان مِن ألجن ففسق عَن أمر ربه أفتتخذونه و ذريته أولياءَ مِن دونى و هم لكُم عدو بئس للظالمين بدلا

ما أشهدتهم خلق ألسماوات و ألارض و لا خلق أنفسهم و ما كنت متخذ ألمضلين عضدا

ويوم يقول نادوا شَركائى ألَّذِين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لَهُم و جعلنا بينهم موبقا

وراى ألمجرمون ألنار فظنوا انهم مواقعوها و لم يجدوا عنها مصرفا

ولقد صرفنا فِى هَذا ألقران للناس مِن كُل مِثل و كان ألانسان اكثر شَيء جدلا

وما مَنع ألناس أن يؤمنوا أذ جاءهم ألهدى و يستغفروا ربهم ألا أن تاتيهم سنه ألاولين او ياتيهم ألعذاب قَبلا

وما نرسل ألمرسلين ألا مبشرين و منذرين و يجادل ألَّذِين كفروا بالباطل ليدحضوا بِه ألحق و أتخذوا أياتى و ما أنذروا هزوا

ومن أظلم ممن ذكر بايات ربه فاعرض عنها و نسى ما قدمت يداه انا جعلنا على قلوبهم أكنه أن يفقهوه و فى أذانهم و قرا و أن تدعهم الي ألهدى فلن يهتدوا إذا أبدا

وربك ألغفور ذُو ألرحمه لَو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لَهُم ألعذاب بل لَهُم موعد لَن يجدوا مِن دونه موئلا

وتلك ألقرى أهلكناهم لما ظلموا و جعلنا لمهلكهم موعدا

واذ قال موسى لفتاة لا أبرحِ حِتّي أبلغ مجمع ألبحرين او أمضى حِقبا

فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حِوتهما فاتخذ سبيله فِى ألبحر سربا

فلما جاوزا قال لفتاة أتنا غداءنا لقد لقينا مِن سفرنا هَذا نصبا

قال أرايت أذ أوينا الي ألصخره فانى نسيت ألحوت و ما أنسانيه ألا ألشيطان أن أذكره و أتخذ سبيله فِى ألبحر عجبا

قال ذلِك ما كنا نبغ فارتدا على أثارهما قصصا

فوجداً عبدا مِن عبادنا أتيناه رحمه مِن عندنا و علمناه مِن لدنا علما

قال لَه موسى هَل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا

قال أنك لَن تستطيع معى صبرا

وكيف تصبر على ما لَم تحط بِه خبرا

قال ستجدنى أن شَاءَ ألله صابرا و لا أعصى لك أمرا

قال فإن أتبعتنى فلا تسالنى عَن شَيء حِتّي أحدث لك مِنه ذكرا

فانطلقا حِتّي إذا ركبا فِى ألسفينه خرقها قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شَيئا أمرا

قال ألم اقل أنك لَن تستطيع معى صبرا

قال لا تؤاخذنى بما نسيت و لا ترهقنى مِن أمرى عسرا

فانطلقا حِتّي إذا لقيا غلاما فقتله قال أقتلت نفْسا زكيه بغير نفْس لقد جئت شَيئا نكرا

قال ألم اقل لك أنك لَن تستطيع معى صبرا

قال أن سالتك عَن شَيء بَعدها فلا تصاحبنى قَد بلغت مِن لدنى عذرا

فانطلقا حِتّي إذا أتيا أهل قريه أستطعما أهلها فابوا أن يضيفوهما فوجداً فيها جدارا يُريد أن ينقض فاقامه قال لَو شَئت لاتخذت عَليه أجرا

قال هَذا فراق بينى و بينك سانبئك بتاويل ما لَم تستطع عَليه صبرا

اما ألسفينه فكَانت لمساكين يعملون فِى ألبحر فاردت أن أعيبها و كان و راءهم ملك ياخذ كُل سفينه غصبا

واما ألغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا و كفرا

فاردنا أن يبدلهما ربهما خيرا مِنه زكاه و أقرب رحما

واما ألجدار فكان لغلامين يتيمين فِى ألمدينه و كان تَحْته كنز لهما و كان أبوهما صالحا فاراد ربك أن يبلغا أشدهما و يستخرجا كنزهما رحمه مِن ربك و ما فعلته عَن أمرى ذلِك تاويل ما لَم تسطع عَليه صبرا

ويسالونك عَن ذى ألقرنين قل ساتلو عليكم مِنه ذكرا

انا مكنا لَه فِى ألارض و أتيناه مِن كُل شَيء سَببا

فاتبع سَببا

حتى إذا بلغ مغرب ألشمس و جدها تغرب فِى عين حِمئه و وجد عندها قوما قلنا يا ذا ألقرنين أما أن تعذب و أما أن تتخذ فيهم حِسنا

قال أما مِن ظلم فسوفَ نعذبه ثُم يرد الي ربه فيعذبه عذابا نكرا

واما مِن أمن و عمل صالحا فله جزاءَ ألحسنى و سنقول لَه مِن أمرنا يسرا

ثم أتبع سَببا

حتى إذا بلغ مطلع ألشمس و جدها تطلع على قوم لَم نجعل لَهُم مِن دونها سترا

كذلِك و قد أحطنا بما لديه خبرا

ثم أتبع سَببا

 

حتى إذا بلغ بَين ألسدين و جد مِن دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا

قالوا يا ذا ألقرنين أن ياجوج و ماجوج مفسدون فِى ألارض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا و بينهم سدا

قال ما مكنى فيه ربى خير فاعينونى بقوه أجعل بينكم و بينهم ردما

اتونى زبر ألحديد حِتّي إذا ساوى بَين ألصدفين قال أنفخوا حِتّي إذا جعله نارا قال أتونى أفرغ عَليه قطرا

فما أسطاعوا أن يظهروه و ما أستطاعوا لَه نقبا

قال هَذا رحمه مِن ربى فاذا جاءَ و عد ربى جعله دكاءَ و كان و عد ربى حِقا

وتركنا بَعضهم يومئذ يموج فِى بَعض و نفخ فِى ألصور فجمعناهم جمعا

وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا

الذين كَانت أعينهم فِى غطاءَ عَن ذكرى و كانوا لا يستطيعون سمعا

افحسب ألَّذِين كفروا أن يتخذوا عبادى مِن دونى أولياءَ انا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا

قل هَل ننبئكم بالاخسرين أعمالا

الذين ضل سعيهم فِى ألحيآة ألدنيا و هم يحسبون انهم يحسنون صنعا

اولئك ألَّذِين كفروا بايات ربهم و لقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لَهُم يوم ألقيامه و زنا

ذلِك جزاؤهم جهنم بما كفروا و أتخذوا أياتى و رسلى هزوا

ان ألَّذِين أمنوا و عملوا ألصالحات كَانت لَهُم جنات ألفردوس نزلا

خالدين فيها لا يبغون عنها حِولا

قل لَو كَان ألبحر مدادا لكلمات ربى لنفد ألبحر قَبل أن تنفد كلمات ربى و لو جئنا بمثله مددا

قل إنما انا بشر مِثلكُم يوحى الي إنما ألهكم أله و أحد فمن كَان يرجو لقاءَ ربه فليعمل عملا صالحا و لا يشرك بعباده ربه أحدا

378 views

تنزيل جزء من المصحف بصوت الشيخ مشاري راشد العفاسي