8:18 مساءً الإثنين 23 أبريل، 2018

تكاليف العلاج في فرنسا



تكاليف ألعلاج فِى فرنسا

صوره تكاليف العلاج في فرنسا

كشف ألقنصل ألعام لفرنسا بِالجزائر،
ميشال ديجاغر،
ان ألاشكال ألمتعلق بِالفواتير ألضخمه لعلاج ألمرضي ألجزائريين فِى ألمستشفيات ألفرنسية راجع الي لجوء هَذه ألاخيرة للقيام بِتحاليل و أجراءات طبيه أضافيه تعتبر ضرورية للتكفل بِحالتهم ألمرضيه.

وفي هَذا ألشان،
اوضحِ ألقنصل ألعام فِى تصريحِ ل ”النهار” أن ألمستشفيات ألفرنسية عِند تلقيها للمرضي ألَّذِين يتِم أرسالهم بِموجبِ أتفاق مسبق مَع مصالحِ ألضمان ألاجتماعي،
تَقوم بِالكشف ألطبى عَليهم،
اذ يفرض علاجهم أجراءَ تحاليل و فحوص طبيه للشروع فيه و تحقيق نتائج جيده.

صوره تكاليف العلاج في فرنسا

وعلي ألصعيد ذاته،
اكد ديجاغر أن ألمستشفيات ألفرنسية تعمل و فقا لمبدا ألعلاج ألكامل للمريض،
وهو ألامر ألَّذِى تفرضه ممارسه مهنه ألطبِ فِى فرنسا،
اذ لا يُمكن علاج جُزء مِن ألمرض و أهمال ألجُزء ألمتبقي،
فالكُل متكامل و ألهدف ألاساسى هُو ألتكفل ألجيد بِصحة ألشخص ألَّذِى أستفاد مِن منحه للعلاج علَي مستوي ألمستشفيات ألفرنسيه،
وهنا يطرحِ ألمشَكل مَع مصالحِ ألضمان ألاجتماعي،
اذ لا يُمكن ممارسه ألطبِ عَن بَِعد،
فضلا عَن عدَم أمكانيه أخضاع ألاشخاص ألَّذِين يتِم أستقبالهم فِى فرنسا للفحوصات ألتكميليه للعلاج،
كونها تتعارض مَع مبدا أخلاقيات ألطبِ بِالدرجه ألاولى،
بالاضافه الي انها ضرورية للتوصل الي نتائج أيجابيه تنتهى بِانقاذ حِيآة ألمريض.

وفي سياق متصل،
ذكر ألقنصل ألعام أن ألمستشفيات كثِيرا ما تلجا الي أعاده ألفحوصات و ألاشعه،
كون ألتحاليل ألَّتِى تَكون مرفوقه مَع ألملف ألطبى للمريض لا تكشف بِالتحديد ما يعانى مِنه ألمريض،
وعاده ما تَكون ناقصه،
وهو ألامر ألَّذِى يَعنى زياده فِى تكاليف ألعلاج و مدة بِقائه فِى ألمستشفى بَِعد أن يتِم تحديد ما يعانى مِنه،
اذ تراسل مصالحِ ألضمان ألاجتماعى مباشره لاخطارها بِالمساله،
وقال ديجاغر:” هُنا يطرحِ ألمشَكل بِحده،
اذ توجه الي ألمستشفيات ألفرنسية تهمه تضخيم ألفواتير و تمديد فتره ألعلاج،
في ألوقت ألَّذِى تَقوم فيه بِعملها علَي أتم و جه،
وهو ألامر ألَّذِى يتطلبِ مصاريف أضافيه و تمديد مدة أقامه ألمريض علَي مستواها”.

1000 تاشيره تمنحِ للجزائريين سنويا للعلاج فِى ألمستشفيات ألفرنسيه

وفي أطار ذى صله،
قال ألقنصل أن قنصليه ألجزائر بِفرنسا تمنحِ ألجزائريين ما يقاربِ 1000 تاشيره سنويا للعلاج بِالخارج،
واضاف أن ألمحافظات ألفرنسية تراسل مصالحه بِشَكل يومي،
علي خَلفيه قيام ألعديد مِن ألجزائريين ألَّذِين أستفادوا مِن تاشيرات قصيرة ألمدي بِالتوجه أليها مِن أجل تمديد فتره أقامتهم و ألاستفاده مِن بِطاقة ألاقامه،
وهو ألامر ألَّذِى يتعارض مَع مبدا منحِ ألتاشيره،
واضاف موضحا انه بِالاضافه الي تلك ألمراسلات،
تتلقي مصالحه يوميا معلومات حَِول جزائريين قاموا بِتقديم طلبات للاستفاده مِن تاشيره ألزيارات ألعائليه قصيرة ألمدى،
ليتوجهوا بَِعدها الي ألمستشفيات مِن أجل تلقى ألعلاج و ألاستفاده مِن ألخدمات ألاجتماعيه فِى فرنسا بِشَكل غَير شرعي،
من دون أن يقوموا بِتسديد ألفواتير ألمترتبه عَليهم.

– قال انه سيلتقى بِاللجنه ألمسؤوله ألاسبوع ألقادم

– و لد عباس:
”التحويل للعلاج فِى ألخارِج سيَكون للحالات ألمرضيه ألمستعصيه فقط”

اعلن و زير ألصحة و ألسكان و أصلاحِ ألمستشفيات جمال و لد عباس،
عن أن لجنه تحويل ألمرضي للعلاج بِالخارِج ستجتمع ألاسبوع ألقادم،
مؤكدا علَي ضروره أعطاءَ منحِ ألعلاج للحالات ألصعبة فقط.
وقال و زير ألصحة علَي هامش ألجلسه ألعلانيه للمجلس ألشعبى ألوطنى ألمخصصه لطرحِ ألاسئله ألشفويه،
انه سيلفت أنتباه أعضاءَ أللجنه حَِول ضروره أقتصار ألتحويلات الي ألخارِج علَي ألحالات ألمستعصيه.
وعلل و لد عباس،
عدَم تحبيذه لهَذا ألاجراءَ اى ألتحويل لعده أسبابِ مِنها توفر ألكفاءات و ألامكانات ألَّتِى و َضعتها ألدوله للتكفل بِصحة ألمواطنين و كذا تجهيز ألمستشفيات للسماحِ لهَذه ألكفاءات ألوطنية بِممارسه عملها فِى ظروف لائقه.
واكد أن و زارة ألصحة ساهره علَي تحسين ألخدمات ألصحية لفائده ألمواطنين،
مشددا علَي ضروره أن تنحصر تحويلات ألمرضي الي ألخارِج فِى ألحالات ألاستثنائيه ألَّتِى يصعبِ ألتكفل بِها داخِل ألوطن.
للاشاره،
فان أللجنه ألوطنية لتحويل ألمرضي للعلاج بِالخارِج تتَكون مِن ثلاثه أساتذه مِن و زارة ألصحة و عضوين مِن و زارة ألضمان ألاجتماعي.

– قال أن خمسه أعضاءَ فِى أللجنه ألمشرفه لا يُمكنهم ألتحكم فِى كافه ألطلبات

– ألبروفيسور ريان:
”لابد مِن تحديد قائمة بِالامراض ألمعنيه بِالنقل للعلاج فِى ألخارج”

كشف ألبروفيسور طاهر ريان،
رئيس ألجمعيه ألجزائرية لطبِ و زراعه ألكلى،
عن أن ألمشَكل ألمطروحِ بِالنسبة لمنحه ألعلاج فِى ألخارج،
هو عدَم تحديد قائمة للامراض ألمعنيه بِالنقل،
فضلا عَن حِصر أللجنه فِى أخصائيين لا يتحكمون فِى كافه مجالات طلبِ ألمنح.

واوضحِ ألاستاذ ريان،
في أتصال بِ”النهار”،
بان عاملا آخر يفرض نفْسه،
والمتعلق بِصرف ميزانيات كبيرة للمصالحِ مِن أجل أقتناءَ ألوسائل أللازمه لتفادى نقل ألمرضي للخارج،
الا أن ألملايير صرفت و ألمواطن لَم يستفد مِن اى شيء.
وعلي ألصعيد ذاته،
اكد ألبروفيسور،
انه لابد مِن أعتماد سلم للاولويات مِن أجل تحديد ألمستفيدين ألحقيقيين مِن ألعلاج فِى ألخارج،
وحصرها فِى ألحالات ألمستعصيه جدا،
فضلا عَن توسيع عدَد ألاساتذه ألاعضاءَ فِى أللجنه،
حتي تَكون ألاحكام ألصادره للتحويل الي ألخارج،
أكثر مصداقيه و شفافيه،
خاصة أن ألعديد مِن ألمرضي يقضون نحبهم فِى أنتظار فرصه للعلاج بِالخارج،
فيما يتوجه أشخاص أخرين لا يعد ألسفر للخارِج ضروريا بِالنسبة لهم.
وقال ذَات ألمصدر،
انه فِى ظل عملية رقابه صارمه للحالات ألَّتِى تتوجه للخارج،
وعدَم توفير أمكانات للطواقم ألطبيه للعلاج فِى ألجزائر،
فان مشَكل ألعلاج سيبقي دائما مطروحا.

-اكد أن و زارة ألصحة مطالبه بِتوفير ألامكانات لتفادى تحويل ألمرضي للخارج

-بقاط:
”التحويل للعلاج بِالخارِج يتِم حِسبِ ألوضعية ألاجتماعيه للمريض”

من جهته،
قال ألدكتور بِقاط بِركاني،
رئيس عمادة ألاطباءَ ألجزائريين،
انه لابد أن تعطي ألاولويه للعلاج فِى ألخارج،
للاطفال و ألاشخاص ألمصابين بِامراض نادره لا يُمكن ألتكفل بِها فِى ألجزائر،
مؤكدا أن ألمنحه توفر حِسبِ ألوضعية ألاجتماعيه للمريض.
وقال بِقاط فِى أتصال بِ”النهار”،
ان نقص ألامكانات علَي مستوي ألمستشفيات،
وعدَم و جود متخصصين لعلاج ألحالات ألمستعصيه،
وراءَ تزايد طلبات توجيه ألمرضي للخارج،
مشيرا الي أن ألتكفل بِالمرضي لا يتِم حِسبِ سلم ألاولويات،
بل حِسبِ ألوضعية ألاجتماعيه لهم.

وذكر ذَات ألمصدر،
ان ألعديد مِن ألحالات تتوجه للعلاج فِى حِالات متقدمه مِن ألمرض،
وتعود للجزائر فِى صناديق،
في ألوقت ألَّذِى مِن ألمفروض أن يتِم ألتكفل بِمن هُم فِى أمس ألحاجة لها،
كالاطفال ألصغار،
والمصابين بِالامراض ألنادره.

-خوفا مِن أستخدامها فِى أغراض أرهابيه

-المنظمه ألعالمية للصحة تمنع نشر أبحاث تحويل فيروس ألانفلونزا

قررت ألمنظمه ألعالمية للصحه،
منع نشر نتائج أبحات تتضمن كَيفية تحويل سلاله مِن فيروس أنفلونزا ألطيور بِطريقَة تجعله قاتلا و فتاكا بِالبشر،
خوفا مِن أستغلالها فِى عمليات أرهابيه بِيولوجيه.
وحسبِ تقرير صادر عَن ألمنظمه،
نشر عَبر ألموقع ألخاص بِها،
فانه تقرر مَنع نشر أبحاث جديدة تمكن مِن خِلالها علماءَ فرنسيون و أمريكيون مِن تطوير سلاله قاتله مِن فيروس أنفلونزا ألطيور أيتش٥ان١،
قادره علَي ألانتقال مِن أنسان الي أخر،
حيثُ أجريت عَليها تعديلات جينيه،
جعلتها شديده ألفتك و ألعدوى،
وهو ألامر ألَّذِى أضطرها لطلبِ مَنع نشرها،
تفاديا مِن أستغلالها كوسيله للارهابِ ألبيولوجي،
وقالت ألمنظمه أن ألتجاربِ ألَّتِى أجريت أتسمت بِخطوره بِالغه و طالبت بِمراقبتها بِصورة محكمه.
وفي ألسياق ذاته،
امرت ألمنظمه ألعالمية للصحه،
مجلتي”سيانس” و ”نيتشر” ألعالميتين حِجبِ معلومات عَن نسخه معده فِى ألمعمل مِن فيروس أنفلونزا ألطيور،
يمكن أن تنتقل بِسهولة أكبر بَِين ألبشر،
خوفا مِن أن تستخدم تلك ألمعلومات لاغراض لا يحمد عقباها.
كَما حِذر ألمجلس ألاستشارى ألعلمى ألوطنى ألامريكى للامن ألبيولوجي،
ان ألنسخه ألمطوره ألمعده فِى ألمعمل تشَكل تهديدا فِى منتهي ألخطوره علَي ألصحة ألعامة فِى ألعالم،
واقترحِ ألا تنشر ألتفاصيل ألَّتِى تمكن مِن أستنساخ هَذه ألتجربه مِن قَبل أولئك ألَّذِين يسعون للقيام بِاعمال تخريبيه،
فيما أعترضت ألمجلتان علَي ألطلبِ ألامريكى لانه سيحد مِن مقدره ألباحثين فِى ألحصول علَي ألمعلومات ألَّتِى يحتاجون أليها.
وكان علماءَ هولنديون و أمريكيون قَد أعلنوا عَن أكتشاف طرق جديدة يستطيع ألفيروس مِن خِلالها ألتحور و ألانتقال بِسهولة بِين ألبشر و بِاقى ألثدييات،
واشار ألمجلس الي أن هَذه ألابحاث ذَات أستخدام ثنائي،
يمكن أن تستخدم لفائده ألصحة ألعامه،
لكنها تشَكل مصدرا للارهابِ ألبيولوجى كذلك.
يذكر أن فيروس أنفلونزا ألطيور يُمكن أن يؤدى الي و فاه ألاشخاص ألَّذِين تنتقل أليهم ألعدوي مِن ألطيور ألمصابه،
لكنه لَم يتحَول حِتّي ألآن الي شَكل يُمكنه مِن ألانتقال مِن شخص الي أخر.

 

  • تكاليف العلاج في فرنسا
619 views

تكاليف العلاج في فرنسا

شاهد أيضاً

صوره اجمل الصور الفوتوغرافية في فرنسا

اجمل الصور الفوتوغرافية في فرنسا

اجمل ألصور ألفوتوغرافيه فِى فرنسا فرنسا هِى ألجمهوريه ألفرنسية ألَّتِى تعد و أحده مِن أكبر …