9:09 صباحًا الأحد 24 مارس، 2019






تكاليف العلاج في فرنسا

تكاليف العلاج في فرنسا

بالصور تكاليف العلاج في فرنسا 20160703 1391

كشف القنصل العام لفرنسا بالجزائر، ميشال ديجاغر، ان الاشكال المتعلق بالفواتير الضخمه لعلاج المرضي الجزائريين في المستشفيات الفرنسيه راجع الى لجوء هذه الاخيره للقيام بتحاليل و اجراءات طبيه اضافيه تعتبر ضروريه للتكفل بحالتهم المرضية.

وفى هذا الشان، اوضح القنصل العام في تصريح ل ”النهار” ان المستشفيات الفرنسيه عند تلقيها للمرضي الذين يتم ارسالهم بموجب اتفاق مسبق مع مصالح الضمان الاجتماعي، تقوم بالكشف الطبى عليهم، اذ يفرض علاجهم اجراء تحاليل و فحوص طبيه للشروع فيه و تحقيق نتائج جيدة.

بالصور تكاليف العلاج في فرنسا 20160702 1585

وعلي الصعيد ذاته، اكد ديجاغر ان المستشفيات الفرنسيه تعمل و فقا لمبدا العلاج الكامل للمريض، و هو الامر الذى تفرضه ممارسه مهنه الطب في فرنسا، اذ لا يمكن علاج جزء من المرض و اهمال الجزء المتبقي، فالكل متكامل و الهدف الاساسى هو التكفل الجيد بصحه الشخص الذى استفاد من منحه للعلاج على مستوي المستشفيات الفرنسيه و هنا يطرح المشكل مع مصالح الضمان الاجتماعي، اذ لا يمكن ممارسه الطب عن بعد، فضلا عن عدم امكانيه اخضاع الاشخاص الذين يتم استقبالهم في فرنسا للفحوصات التكميليه للعلاج، كونها تتعارض مع مبدا اخلاقيات الطب بالدرجه الاولى، بالاضافه الى انها ضروريه للتوصل الى نتائج ايجابيه تنتهى بانقاذ حياه المريض.

وفى سياق متصل، ذكر القنصل العام ان المستشفيات كثيرا ما تلجا الى اعاده الفحوصات و الاشعه كون التحاليل التى تكون مرفوقه مع الملف الطبى للمريض لا تكشف بالتحديد ما يعانى منه المريض، و عاده ما تكون ناقصه و هو الامر الذى يعنى زياده في تكاليف العلاج و مده بقائه في المستشفي بعد ان يتم تحديد ما يعانى منه، اذ تراسل مصالح الضمان الاجتماعى مباشره لاخطارها بالمساله و قال ديجاغر:” هنا يطرح المشكل بحده اذ توجه الى المستشفيات الفرنسيه تهمه تضخيم الفواتير و تمديد فتره العلاج، في الوقت الذى تقوم فيه بعملها على اتم و جه، و هو الامر الذى يتطلب مصاريف اضافيه و تمديد مده اقامه المريض على مستواها”.

بالصور تكاليف العلاج في فرنسا 20160702 1586

1000 تاشيره تمنح للجزائريين سنويا للعلاج في المستشفيات الفرنسية

وفى اطار ذى صله قال القنصل ان قنصليه الجزائر بفرنسا تمنح الجزائريين ما يقارب 1000 تاشيره سنويا للعلاج بالخارج، و اضاف ان المحافظات الفرنسيه تراسل مصالحه بشكل يومي، على خلفيه قيام العديد من الجزائريين الذين استفادوا من تاشيرات قصيره المدي بالتوجه اليها من اجل تمديد فتره اقامتهم و الاستفاده من بطاقه الاقامه و هو الامر الذى يتعارض مع مبدا منح التاشيره و اضاف موضحا انه بالاضافه الى تلك المراسلات، تتلقي مصالحه يوميا معلومات حول جزائريين قاموا بتقديم طلبات للاستفاده من تاشيره الزيارات العائليه قصيره المدى، ليتوجهوا بعدها الى المستشفيات من اجل تلقى العلاج و الاستفاده من الخدمات الاجتماعيه في فرنسا بشكل غير شرعي، من دون ان يقوموا بتسديد الفواتير المترتبه عليهم.

– قال انه سيلتقى باللجنه المسؤوله الاسبوع القادم

– ولد عباس: ”التحويل للعلاج في الخارج سيكون للحالات المرضيه المستعصيه فقط”

اعلن و زير الصحه و السكان و اصلاح المستشفيات جمال ولد عباس، عن ان لجنه تحويل المرضي للعلاج بالخارج ستجتمع الاسبوع القادم، مؤكدا على ضروره اعطاء منح العلاج للحالات الصعبه فقط. و قال و زير الصحه على هامش الجلسه العلانيه للمجلس الشعبى الوطنى المخصصه لطرح الاسئله الشفويه انه سيلفت انتباه اعضاء اللجنه حول ضروره اقتصار التحويلات الى الخارج على الحالات المستعصية. و علل ولد عباس، عدم تحبيذه لهذا الاجراء اي التحويل لعده اسباب منها توفر الكفاءات و الامكانات التى وضعتها الدوله للتكفل بصحه المواطنين و كذا تجهيز المستشفيات للسماح لهذه الكفاءات الوطنيه بممارسه عملها في ظروف لائقة. و اكد ان و زاره الصحه ساهره على تحسين الخدمات الصحيه لفائده المواطنين، مشددا على ضروره ان تنحصر تحويلات المرضي الى الخارج في الحالات الاستثنائيه التى يصعب التكفل بها داخل الوطن. للاشاره فان اللجنه الوطنيه لتحويل المرضي للعلاج بالخارج تتكون من ثلاثه اساتذه من و زاره الصحه و عضوين من و زاره الضمان الاجتماعي.

– قال ان خمسه اعضاء في اللجنه المشرفه لا يمكنهم التحكم في كافه الطلبات

– البروفيسور ريان: ”لابد من تحديد قائمه بالامراض المعنيه بالنقل للعلاج في الخارج”

كشف البروفيسور طاهر ريان، رئيس الجمعيه الجزائريه لطب و زراعه الكلى، عن ان المشكل المطروح بالنسبه لمنحه العلاج في الخارج، هو عدم تحديد قائمه للامراض المعنيه بالنقل، فضلا عن حصر اللجنه في اخصائيين لا يتحكمون في كافه مجالات طلب المنح.

بالصور تكاليف العلاج في فرنسا medecin 725271597

واوضح الاستاذ ريان، في اتصال ب”النهار”، بان عاملا اخر يفرض نفسه، و المتعلق بصرف ميزانيات كبيره للمصالح من اجل اقتناء الوسائل اللازمه لتفادى نقل المرضي للخارج، الا ان الملايير صرفت و المواطن لم يستفد من اي شيء. و على الصعيد ذاته، اكد البروفيسور، انه لابد من اعتماد سلم للاولويات من اجل تحديد المستفيدين الحقيقيين من العلاج في الخارج، و حصرها في الحالات المستعصيه جدا، فضلا عن توسيع عدد الاساتذه الاعضاء في اللجنه حتى تكون الاحكام الصادره للتحويل الى الخارج، اكثر مصداقيه و شفافيه خاصه ان العديد من المرضي يقضون نحبهم في انتظار فرصه للعلاج بالخارج، فيما يتوجه اشخاص اخرين لا يعد السفر للخارج ضروريا بالنسبه لهم. و قال ذات المصدر، انه في ظل عمليه رقابه صارمه للحالات التى تتوجه للخارج، و عدم توفير امكانات للطواقم الطبيه للعلاج في الجزائر، فان مشكل العلاج سيبقي دائما مطروحا.

-اكد ان و زاره الصحه مطالبه بتوفير الامكانات لتفادى تحويل المرضي للخارج

-بقاط: ”التحويل للعلاج بالخارج يتم حسب الوضعيه الاجتماعيه للمريض”

من جهته، قال الدكتور بقاط بركاني، رئيس عماده الاطباء الجزائريين، انه لابد ان تعطي الاولويه للعلاج في الخارج، للاطفال و الاشخاص المصابين بامراض نادره لا يمكن التكفل بها في الجزائر، مؤكدا ان المنحه توفر حسب الوضعيه الاجتماعيه للمريض. و قال بقاط في اتصال ب”النهار”، ان نقص الامكانات على مستوي المستشفيات، و عدم وجود متخصصين لعلاج الحالات المستعصيه و راء تزايد طلبات توجيه المرضي للخارج، مشيرا الى ان التكفل بالمرضي لا يتم حسب سلم الاولويات، بل حسب الوضعيه الاجتماعيه لهم.

وذكر ذات المصدر، ان العديد من الحالات تتوجه للعلاج في حالات متقدمه من المرض، و تعود للجزائر في صناديق، في الوقت الذى من المفروض ان يتم التكفل بمن هم في امس الحاجه لها، كالاطفال الصغار، و المصابين بالامراض النادرة.

-خوفا من استخدامها في اغراض ارهابية

-المنظمه العالميه للصحه تمنع نشر ابحاث تحويل فيروس الانفلونزا

قررت المنظمه العالميه للصحه منع نشر نتائج ابحات تتضمن كيفيه تحويل سلاله من فيروس انفلونزا الطيور بطريقه تجعله قاتلا و فتاكا بالبشر، خوفا من استغلالها في عمليات ارهابيه بيولوجية. و حسب تقرير صادر عن المنظمه نشر عبر الموقع الخاص بها، فانه تقرر منع نشر ابحاث جديده تمكن من خلالها علماء فرنسيون و امريكيون من تطوير سلاله قاتله من فيروس انفلونزا الطيور ايتش٥ان١، قادره على الانتقال من انسان الى اخر، حيث اجريت عليها تعديلات جينيه جعلتها شديده الفتك و العدوى، و هو الامر الذى اضطرها لطلب منع نشرها، تفاديا من استغلالها كوسيله للارهاب البيولوجي، و قالت المنظمه ان التجارب التى اجريت اتسمت بخطوره بالغه و طالبت بمراقبتها بصوره محكمة. و في السياق ذاته، امرت المنظمه العالميه للصحه مجلتي”سيانس” و ”نيتشر” العالميتين حجب معلومات عن نسخه معده في المعمل من فيروس انفلونزا الطيور، يمكن ان تنتقل بسهوله اكبر بين البشر، خوفا من ان تستخدم تلك المعلومات لاغراض لا يحمد عقباها. كما حذر المجلس الاستشارى العلمى الوطنى الامريكى للامن البيولوجي، ان النسخه المطوره المعده في المعمل تشكل تهديدا في منتهي الخطوره على الصحه العامه في العالم، و اقترح الا تنشر التفاصيل التى تمكن من استنساخ هذه التجربه من قبل اولئك الذين يسعون للقيام باعمال تخريبيه فيما اعترضت المجلتان على الطلب الامريكى لانه سيحد من مقدره الباحثين في الحصول على المعلومات التى يحتاجون اليها. و كان علماء هولنديون و امريكيون قد اعلنوا عن اكتشاف طرق جديده يستطيع الفيروس من خلالها التحور و الانتقال بسهوله بين البشر و باقى الثدييات، و اشار المجلس الى ان هذه الابحاث ذات استخدام ثنائي، يمكن ان تستخدم لفائده الصحه العامه لكنها تشكل مصدرا للارهاب البيولوجى كذلك. يذكر ان فيروس انفلونزا الطيور يمكن ان يؤدى الى وفاه الاشخاص الذين تنتقل اليهم العدوي من الطيور المصابه لكنه لم يتحول حتى الان الى شكل يمكنه من الانتقال من شخص الى اخر.

 

    تكاليف العلاج في فرنسا

    اجمل بنات في فرنساء

    اسعار العلاج بفرنسا

    طريقة الحصول على رخصة الضمان الاجتماعي للعلاج في فرنسا

998 views

تكاليف العلاج في فرنسا