7:19 مساءً الجمعة 24 مايو، 2019




تكاليف العلاج في فرنسا

تكاليف العلاج في فرنسا

صور تكاليف العلاج في فرنسا

كشف القنصل العام لفرنسا بالجزائر،

 

ميشال ديجاغر،

 

ان الاشكال المتعلق بالفواتير الضخمة لعلاج المرضي الجزائريين في المستشفيات الفرنسية راجع الى لجوء هذه الاخيرة للقيام بتحاليل و اجراءات طبية اضافية تعتبر ضرورية للتكفل بحالتهم المرضية.

وفى هذا الشان،

 

اوضح القنصل العام في تصريح ل ”النهار” ان المستشفيات الفرنسية عند تلقيها للمرضي الذين يتم ارسالهم بموجب اتفاق مسبق مع مصالح الضمان الاجتماعي،

 

تقوم بالكشف الطبي عليهم،

 

اذ يفرض علاجهم اجراء تحاليل و فحوص طبية للشروع فيه و تحقيق نتائج جيدة.

صور تكاليف العلاج في فرنسا

وعلى الصعيد ذاته،

 

اكد ديجاغر ان المستشفيات الفرنسية تعمل و فقا لمبدا العلاج الكامل للمريض،

 

و هو الامر الذى تفرضة ممارسة مهنة الطب في فرنسا،

 

اذ لا يمكن علاج جزء من المرض و اهمال الجزء المتبقي،

 

فالكل متكامل و الهدف الاساسى هو التكفل الجيد بصحة الشخص الذى استفاد من منحة للعلاج على مستوي المستشفيات الفرنسية،

 

و هنا يطرح المشكل مع مصالح الضمان الاجتماعي،

 

اذ لا يمكن ممارسة الطب عن بعد،

 

فضلا عن عدم امكانية اخضاع الاشخاص الذين يتم استقبالهم في فرنسا للفحوصات التكميلية للعلاج،

 

كونها تتعارض مع مبدا اخلاقيات الطب بالدرجة الاولى،

 

بالاضافة الى انها ضرورية للتوصل الى نتائج ايجابية تنتهى بانقاذ حياة المريض.

وفى سياق متصل،

 

ذكر القنصل العام ان المستشفيات كثيرا ما تلجا الى اعادة الفحوصات و الاشعة،

 

كون التحاليل التي تكون مرفوقة مع الملف الطبي للمريض لا تكشف بالتحديد ما يعانى منه المريض،

 

و عادة ما تكون ناقصة،

 

و هو الامر الذى يعني زيادة في تكاليف العلاج و مدة بقائة في المستشفي بعد ان يتم تحديد ما يعانى منه،

 

اذ تراسل مصالح الضمان الاجتماعى مباشرة لاخطارها بالمسالة،

 

و قال ديجاغر:” هنا يطرح المشكل بحدة،

 

اذ توجة الى المستشفيات الفرنسية تهمة تضخيم الفواتير و تمديد فترة العلاج،

 

فى الوقت الذى تقوم فيه بعملها على اتم و جه،

 

و هو الامر الذى يتطلب مصاريف اضافية و تمديد مدة اقامة المريض على مستواها”.

1000 تاشيرة تمنح للجزائريين سنويا للعلاج في المستشفيات الفرنسية

وفى اطار ذى صلة،

 

قال القنصل ان قنصلية الجزائر بفرنسا تمنح الجزائريين ما يقارب 1000 تاشيرة سنويا للعلاج بالخارج،

 

و اضاف ان المحافظات الفرنسية تراسل مصالحة بشكل يومي،

 

على خلفية قيام العديد من الجزائريين الذين استفادوا من تاشيرات قصيرة المدي بالتوجة اليها من اجل تمديد فترة اقامتهم و الاستفادة من بطاقة الاقامة،

 

و هو الامر الذى يتعارض مع مبدا منح التاشيرة،

 

و اضاف موضحا انه بالاضافة الى تلك المراسلات،

 

تتلقي مصالحة يوميا معلومات حول جزائريين قاموا بتقديم طلبات للاستفادة من تاشيرة الزيارات العائلية قصيرة المدى،

 

ليتوجهوا بعدها الى المستشفيات من اجل تلقى العلاج و الاستفادة من الخدمات الاجتماعية في فرنسا بشكل غير شرعي،

 

من دون ان يقوموا بتسديد الفواتير المترتبة عليهم.

– قال انه سيلتقى باللجنة المسؤولة الاسبوع القادم

– ولد عباس: ”التحويل للعلاج في الخارج سيكون للحالات المرضية المستعصية فقط”

اعلن و زير الصحة و السكان و اصلاح المستشفيات جمال ولد عباس،

 

عن ان لجنة تحويل المرضي للعلاج بالخارج ستجتمع الاسبوع القادم،

 

مؤكدا على ضرورة اعطاء منح العلاج للحالات الصعبة فقط.

 

و قال و زير الصحة على هامش الجلسة العلانية للمجلس الشعبى الوطنى المخصصة لطرح الاسئلة الشفوية،

 

انة سيلفت انتباة اعضاء اللجنة حول ضرورة اقتصار التحويلات الى الخارج على الحالات المستعصية.

 

و علل ولد عباس،

 

عدم تحبيذة لهذا الاجراء اي التحويل لعدة اسباب منها توفر الكفاءات و الامكانات التي و ضعتها الدولة للتكفل بصحة المواطنين و كذا تجهيز المستشفيات للسماح لهذه الكفاءات الوطنية بممارسة عملها في ظروف لائقة.

 

و اكد ان و زارة الصحة ساهرة على تحسين الخدمات الصحية لفائدة المواطنين،

 

مشددا على ضرورة ان تنحصر تحويلات المرضي الى الخارج في الحالات الاستثنائية التي يصعب التكفل بها داخل الوطن.

 

للاشارة،

 

فان اللجنة الوطنية لتحويل المرضي للعلاج بالخارج تتكون من ثلاثة اساتذة من و زارة الصحة و عضوين من و زارة الضمان الاجتماعي.

– قال ان خمسة اعضاء في اللجنة المشرفة لا يمكنهم التحكم في كافة الطلبات

– البروفيسور ريان: ”لابد من تحديد قائمة بالامراض المعنية بالنقل للعلاج في الخارج”

كشف البروفيسور طاهر ريان،

 

رئيس الجمعية الجزائرية لطب و زراعة الكلى،

 

عن ان المشكل المطروح بالنسبة لمنحة العلاج في الخارج،

 

هو عدم تحديد قائمة للامراض المعنية بالنقل،

 

فضلا عن حصر اللجنة في اخصائيين لا يتحكمون في كافة مجالات طلب المنح.

واوضح الاستاذ ريان،

 

فى اتصال ب”النهار”،

 

بان عاملا اخر يفرض نفسه،

 

و المتعلق بصرف ميزانيات كبيرة للمصالح من اجل اقتناء الوسائل اللازمة لتفادى نقل المرضي للخارج،

 

الا ان الملايير صرفت و المواطن لم يستفد من اي شيء.

 

و على الصعيد ذاته،

 

اكد البروفيسور،

 

انة لابد من اعتماد سلم للاولويات من اجل تحديد المستفيدين الحقيقيين من العلاج في الخارج،

 

و حصرها في الحالات المستعصية جدا،

 

فضلا عن توسيع عدد الاساتذة الاعضاء في اللجنة،

 

حتى تكون الاحكام الصادرة للتحويل الى الخارج،

 

اكثر مصداقية و شفافية،

 

خاصة ان العديد من المرضي يقضون نحبهم في انتظار فرصة للعلاج بالخارج،

 

فيما يتوجة اشخاص اخرين لا يعد السفر للخارج ضروريا بالنسبة لهم.

 

و قال ذات المصدر،

 

انة في ظل عملية رقابة صارمة للحالات التي تتوجة للخارج،

 

و عدم توفير امكانات للطواقم الطبية للعلاج في الجزائر،

 

فان مشكل العلاج سيبقي دائما مطروحا.

-اكد ان و زارة الصحة مطالبة بتوفير الامكانات لتفادى تحويل المرضي للخارج

-بقاط: ”التحويل للعلاج بالخارج يتم حسب الوضعية الاجتماعية للمريض”

من جهته،

 

قال الدكتور بقاط بركاني،

 

رئيس عمادة الاطباء الجزائريين،

 

انة لابد ان تعطي الاولوية للعلاج في الخارج،

 

للاطفال و الاشخاص المصابين بامراض نادرة لا يمكن التكفل بها في الجزائر،

 

مؤكدا ان المنحة توفر حسب الوضعية الاجتماعية للمريض.

 

و قال بقاط في اتصال ب”النهار”،

 

ان نقص الامكانات على مستوي المستشفيات،

 

و عدم وجود متخصصين لعلاج الحالات المستعصية،

 

و راء تزايد طلبات توجية المرضي للخارج،

 

مشيرا الى ان التكفل بالمرضي لا يتم حسب سلم الاولويات،

 

بل حسب الوضعية الاجتماعية لهم.

وذكر ذات المصدر،

 

ان العديد من الحالات تتوجة للعلاج في حالات متقدمة من المرض،

 

و تعود للجزائر في صناديق،

 

فى الوقت الذى من المفروض ان يتم التكفل بمن هم في امس الحاجة لها،

 

كالاطفال الصغار،

 

و المصابين بالامراض النادرة.

-خوفا من استخدامها في اغراض ارهابية

-المنظمة العالمية للصحة تمنع نشر ابحاث تحويل فيروس الانفلونزا

قررت المنظمة العالمية للصحة،

 

منع نشر نتائج ابحات تتضمن كيفية تحويل سلالة من فيروس انفلونزا الطيور بطريقة تجعلة قاتلا و فتاكا بالبشر،

 

خوفا من استغلالها في عمليات ارهابية بيولوجية.

 

و حسب تقرير صادر عن المنظمة،

 

نشر عبر الموقع الخاص بها،

 

فانة تقرر منع نشر ابحاث جديدة تمكن من خلالها علماء فرنسيون و امريكيون من تطوير سلالة قاتلة من فيروس انفلونزا الطيور ايتش٥ان١،

 

قادرة على الانتقال من انسان الى اخر،

 

حيث اجريت عليها تعديلات جينية،

 

جعلتها شديدة الفتك و العدوى،

 

و هو الامر الذى اضطرها لطلب منع نشرها،

 

تفاديا من استغلالها كوسيلة للارهاب البيولوجي،

 

و قالت المنظمة ان التجارب التي اجريت اتسمت بخطورة بالغة و طالبت بمراقبتها بصورة محكمة.

 

و في السياق ذاته،

 

امرت المنظمة العالمية للصحة،

 

مجلتي”سيانس” و ”نيتشر” العالميتين حجب معلومات عن نسخة معدة في المعمل من فيروس انفلونزا الطيور،

 

يمكن ان تنتقل بسهولة اكبر بين البشر،

 

خوفا من ان تستخدم تلك المعلومات لاغراض لا يحمد عقباها.

 

كما حذر المجلس الاستشارى العلمي الوطنى الامريكي للامن البيولوجي،

 

ان النسخة المطورة المعدة في المعمل تشكل تهديدا في منتهي الخطورة على الصحة العامة في العالم،

 

و اقترح الا تنشر التفاصيل التي تمكن من استنساخ هذه التجربة من قبل اولئك الذين يسعون للقيام باعمال تخريبية،

 

فيما اعترضت المجلتان على الطلب الامريكي لانة سيحد من مقدرة الباحثين في الحصول على المعلومات التي يحتاجون اليها.

 

و كان علماء هولنديون و امريكيون قد اعلنوا عن اكتشاف طرق جديدة يستطيع الفيروس من خلالها التحور و الانتقال بسهولة بين البشر و باقى الثدييات،

 

و اشار المجلس الى ان هذه الابحاث ذات استخدام ثنائي،

 

يمكن ان تستخدم لفائدة الصحة العامة،

 

لكنها تشكل مصدرا للارهاب البيولوجى كذلك.

 

يذكر ان فيروس انفلونزا الطيور يمكن ان يؤدى الى و فاة الاشخاص الذين تنتقل اليهم العدوي من الطيور المصابة،

 

لكنة لم يتحول حتى الان الى شكل يمكنة من الانتقال من شخص الى اخر.

 

    تكاليف العلاج في فرنسا

    اجمل بنات في فرنساء

    اسعار العلاج بفرنسا

    طريقة الحصول على رخصة الضمان الاجتماعي للعلاج في فرنسا

1٬062 views

تكاليف العلاج في فرنسا