1:25 مساءً الثلاثاء 24 أبريل، 2018

تقرير عن ظاهرة التضخم



تقرير عَن ظاهره ألتضخم

صوره تقرير عن ظاهرة التضخم

تعريف ألتضخم:
التضخم هُو ألارتفاع ألمتزايد فِى أسعار ألسلع ألاستهلاكيه و ألخدمات،
سواءَ كَان هَذا ألارتفاع ناتجا عَن زياده كميه ألنقد بِشَكل يجعله أكبر مِن حِجْم ألسلع ألمتاحه،
او ألعكْس اى انه ناجم عَن زياده فِى ألانتاج فائضه عَن ألطلبِ ألكلي،
او بِسَببِ أرتفاع تكاليف ألانتاج،
فضلا عَن ألدور ألمغذى للتوقعات ألتضخميه.
لكن ليس مِن ألسَهل تحديد متَي يصبحِ أرتفاع ألاسعار تضخميا.
ويمكن ألقول أن هُناك تضخما عندما ترتفع ألاسعار ألمحليه بِشَكل أسرع مِن أرتفاع ألاسعار ألعالميه.
ففي هَذه ألحالة تكبحِ ألصادرات و تسَهل ألواردات و يخشي فِى نِهاية ألامر أن تنضبِ أحتياطيات ألدوله و قد تتحَول الي دوله مدينه.
ومن أبرز سمات ظاهره ألتضخم:
– انها نتاج لعوامل أقتصاديه متعدده،
قد تَكون متعارضه فيما بِينها،
فالتضخم ظاهره معقده و مركبه و متعدده ألابعاد فِى أن و أحد.
ناتجه عَن أختلال ألعلاقات ألسعريه بَِين أسعار ألسلع و ألخدمات مِن ناحيه،
وبين أسعار عناصر ألانتاج مستوي ألارباحِ و ألاجور و تكاليف ألمنتج مِن جهه أخرى.
انخفاض قيمه ألعمله مقابل أسعار ألسلع و ألخدمات،
والذى يعَبر عنه بِ”انخفاض ألقوه ألشرائيه”.
انواع ألتضخم:
هُناك أنواع عديده مِن ألتضخم،
ابرزها:
التضخم ألعادي:
عِند زياده عدَد ألسكان تزداد أحتياجاتهم،
فتضطر ألدوله الي تمويل جانبِ مِن ألانفاق ألعام عَن طريق أصدار نقود بِلا غطاء،
مما يؤدى بِالنتيجة الي أرتفاع ألاسعار،
وهَذا ألنوع مِن ألتضخم تعانى مِنه ألغالبيه ألعظمي مِن ألدول،
لذا تخطط ألدول الي تنظيم ألاسرة و تحديد ألولادات
تضخم جذبِ ألطلب:
يحدث عندما ترتفع ألاسعار نتيجة لوجود فائض كبير فِى ألطلبِ ألكلى مقارنة بِالعرض ألكلى “المحلى و ألمستورد”،
وقد يَكون ذلِك مؤقتا و قد يستمر،
مثل أرتفاع أسعار ألعابِ و بِعض ألمواد ألغذائية فِى ألاعياد أومناسبات معينة بِِداية ألموسم أوالسياحه و ألاصطياف،
وفي هَذه ألحالات فإن زياده ألانفاق لا تمثل زياده فِى ألانتاج ألحقيقى بِقدر ما تَكون نتيجتها زياده ألاسعار.
التضخم ألمتسلل:
وهو تضخم عادي،
لكنه يحدث أثناءَ أنخفاض ألانتاج،
حيثُ تبدا أسعار ألسلع و ألخدمات فِى ألارتفاع ما يحدث مخاوف لدي ألمستهلكين مِن أستمرار أرتفاع ألاسعار،
فيلجؤون الي شراءَ سلع و خدمات اكثر مِن حِاجتهم،
ويتخلصون مِن ألنقود،فيتَكون ألتضخم ألمتسلل ألَّذِى يؤدى الي كبحِ ألنمو.
التضخم ألجامح:
عاده يحدث هَذا ألنوع مِن ألتضخم فِى بِدايات مرحلة ألانتعاش او مرحلة ألانتقال مِن نظام أقتصادى الي أخر،
او فِى ألفترات ألَّتِى تعقبِ ألحروب،
لذلِك يعتبر هَذا ألنوع مِن ألتضخم أسوا أنواع ألتضخم،
حيثُ يفقد ألناس ألثقه فِى ألنظام ألاقتصادي

صوره تقرير عن ظاهرة التضخم
التضخم ألمكبوت:
غالبا ما يظهر هَذا ألنوع مِن ألتضخم فِى ألدول ألَّتِى تاخذ بِالاقتصاد ألموجه،
حيثُ تصدر ألدوله نقودا دون غطاءَ بِهدف ألانفاق ألعام للدوله،
مما يؤدى الي أرتفاع ألاسعار نتيجة زياده ألطلبِ علَي ألعرض بِسَببِ و فره ألنقد،
فتلجا ألدوله الي ألتدخل مِن أجل ألتحكم بِالاسعار عَن طريق تحديد حِصص مِن ألسلع و ألخدمات لكُل فرد،
وكان ألدوله بِذلِك كبتت قيدت تحَول ألفجوه بَِين ألطلبِ ألاكبر و ألعرض ألاقل،
وهَذا ما يؤدى الي ظهور ألاسواق ألسوداء.
التضخم ألمستورد:
عندما ترتفع أسعار ألسلع ألمستورده لاى سَببِ كَان ينسحبِ هَذا ألارتفاع،
في ألغالبِ علَي ألسلع ألمحليه،
ما يؤثر بِشَكل و أضحِ علَي أصحابِ ألدخول ألمحدوده،
فيطالبون بِزياده ألاجور و ألمرتبات.
التضخم ألاصيل:
يتحقق هَذا ألنوع مِن ألتضخم حِين لا يقابل ألزياده فِى ألطلبِ ألكلى زياده فِى معدلات ألانتاج مما ينعكْس أثره فِى أرتفاع ألاسعار
التضخم ألزاحف:
يتسم هَذا ألنوع مِن أنواع ألتضخم بِارتفاع بِطيء فِى ألاسعار

http://www.tahrirnews.com/uploads/images/265449.jpg
التضخم ألمفرط:
وهى حِالة أرتفاع معدلات ألتضخم بِمعدلات عاليه يترافق معها سرعه فِى تداول ألنقد فِى ألسوق،
وقد يؤدى هَذا ألنوع مِن ألتضخم الي انهيار ألعمله ألوطنيه،
كَما حِصل فِى كُل مِن ألمانيا خِلال عامى 1921 و 1923 و في هنغاريا عام 1945 بَِعد ألحربِ ألعالمية ألثانيه
اسبابِ نشوء ألتضخم:
ينشا ألتضخم بِفعل عوامل أقتصاديه مختلفة و من أبرز هَذه ألاسباب:
تضخم ناشئ عَن ألتكاليف:
ينشا هَذا ألنوع مِن ألتضخم بِسَببِ أرتفاع ألتكاليف ألتشغيليه فِى ألشركات ألصناعيه او غَير ألصناعيه،
كمساهمه أدارات ألشركات فِى رفع رواتبِ و أجور منتسبيها مِن ألعاملين و لاسيما ألَّذِين يعملون فِى ألمواقع ألانتاجيه و ألذى ياتى بِسَببِ مطالبه ألعاملين بِرفع ألاجور.
تضخم ناشئ عَن ألطلب:
ينشا هَذا ألنوع مِن ألتضخم عَن زياده حِجْم ألطلبِ ألنقدى و ألذى يصاحبه عرض ثابت مِن ألسلع و ألخدمات،
اذ أن أرتفاع ألطلبِ ألكلى لا تقابله زياده فِى ألانتاج مما يؤدى الي أرتفاع ألاسعار.
تضخم حِاصل مِن تغييرات كليه فِى تركيبِ ألطلبِ ألكلى فِى ألاقتصاد حِتّي لَو كَان هَذا ألطلبِ مفرطا او لَم يكن هُناك تركز أقتصادى أذ أن ألاسعار تَكون قابله للارتفاع و غير قابله للانخفاض رغم أنخفاض ألطلب
تضخم ناشئ عَن ممارسه ألحصار ألاقتصادى تجاه دول أخرى،
تمارس مِن قَبل قوي خارِجيه،
كَما يحصل للعراق و كوبا و لذلِك ينعدَم ألاستيراد و ألتصدير فِى حِالة ألحصار ألكلى مما يؤدى الي أرتفاع معدلات ألتضخم و بِالتالى أنخفاض قيمه ألعمله ألوطنية و أرتفاع ألاسعار بِمعدلات غَير معقوله
اثار ألتضخم:

https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/6/6a/World_Inflation_rate_2010.png
من أكبر أثار ألتضخم هُو انه مَع أشتداد موجه ألغلاءَ تفقد ألنقود أحدي و ظائفها،
وهى كونها مقياسا للقيمه و مخزنا لها،
فكلما أشتدت موجه ألغلاءَ أنخفضت قيمه ألنقود مما يسَببِ أضطرابا فِى ألمعاملات بَِين ألدائنين و ألمدينين،
وبين ألبائعين و ألمشترين،
وبين ألمنتجين و ألمستهلكين،
وتشيع ألفوضي داخِل ألاقتصاد ألمحلي،
واذا حِدث ذلِك فقد يتخلي ألناس عَن عمله بِلدهم،
ويلجئون الي مقاييس اُخري للقيمه.
يتعرض أصحابالدخل ألمحدود لأكثر ألاثار ألسلبيه للتضخم،
وذلِك بِسَببِ أنخفاض ألدخل ألحقيقى ألَّذِييحصلون عَليه نظرا لارتفاع ألاسعار و أنخفاض ألقوه ألشرائيه للوحده ألنقديه.
تسارعالعملية ألتضخميه ألسباق بَِين ألاسعار و ألاجور)
ان أرتفاع ألاسعارسيؤدى الي أنخفاض ألاستهلاك ألحقيقى لذوى ألدخل ألمحدود و بِخاصة ألعمال ألَّذِين يحصلونعلي دخولهم مِن ألعمل ألاجور).
لذلِك سيحاول ألعمال زياده أجورهم ألنقديه لتعويضالارتفاع فِى ألاسعار و زياده تكاليف ألمعيشه،
واذا حِصل ألعمال علَي زياده ألاجورسيؤدى ذلِك الي أرتفاع ألتكاليف ألمتغيره للانتاج،
ولذلِك سيحاول ألمستحدث او ألمنظمزياده ألاسعار مِن جديد.
وهَذا يؤدى الي زياده ألتضخم فزياده ألاسعاريؤدى الي زياده تكاليف ألمعيشه اكثر،
فيطالبِ ألعمال بِاجور أعلى،
وبهَذه ألطريقَة يحدثالسباق بَِين ألاجور و ألاسعار و تكتسبِ عملية ألارتفاع ألتضخمى فِى ألاسعار قوه دافعه.
واذا أستمر ذلِك فانه سيؤدى الي حِدوث ألتضخم ألجامح،
الذى بِمثل سباق محموم بِينالاجور و ألاسعار.

156 views

تقرير عن ظاهرة التضخم