يوم السبت 3:02 مساءً 21 سبتمبر 2019



تفسير رؤية الخميرة فى الحلم

تفسير رؤية الخميرة في الحلم

صور تفسير رؤية الخميرة فى الحلم

صور

على من يرعي مصالح الناس

ووجود الخميرة يدل على ان احد في العائلة قد ينجب طفل جديد

قال المعبرون: ان دقيق الحنطة ما ل مجموع و عيال و عجنة سفر عاجنة الى اقاربه،

 

و العجين ما ل شريف في التجارة يحصل منه ربح كثير عاجل ان اختمر،

 

وان لم يختمر فهو فساد و عسر في المال،

 

وان حمض فهو قد اشرف على الخسران.
ومن راي انه يعجن دقيق شعير،

 

فانة يكون رجلا مؤمنا و يصيب و لاية و ثروة و ظفرا بالاعداء.
والنخالة: شدة في المعيشة و اكلها فقر.

صور تفسير رؤية الخميرة فى الحلم
والخبز: دال على العلم و الاسلام لانة عمود الدين و قوام الروح و حياة النفس،

 

و ربما دل على الحياة و على المال الذى به قوام الروح،

 

و ربما دل الرغيف على الكتاب و السنة و العقدة من المال على اقدار الناس،

 

و ربما دل الرغيف على الام المربية المغذية و على الزوجة التي بها صلاح الدين و صون المرء،

 

و النقى منه دال على العيش الصافي و العلم الخالص و المراة الجميلة البيضاء،

 

و الغلث منه على ضد ذلك،

 

فمن راي كانة يفرق خبزا في الناس او الضعفاء،

 

فان كان من طلاب العلم،

 

فانة ينال من العلم ما يحتاج اليه،

 

وان كان و اعظا كانت تلك مواعظة و وصاياة الا ان يكون القوم الذين اخذوا صدقتة فوقة او ممن لا يحتاجون الى ما عنده،

 

فانها تباعات عليهم و حسنات ينالها من اجلهم و هم في ذلك انحس حظا لان اليد العليا خير من اليد السفلي و الصدقة اوساخ الناس.
ومن راي ميتا دفع الية خبزا،

 

فانة ما ل او رزق ياتية من يد غيره،

 

و من مكان لم يبرحه.
ومن راي الخبز فوق السحاب او فوق السقوف او في اعالى النخل،

 

فانة يغلو،

 

و كذلك سائر المنوعات و الاطعمة.
وان راي كانة في الارض يداس بالارجل،

 

فانة رخاء عظيم يورث البطر و المرح.
ومن راي ميتا اخذ له رغيفا او راة سقط منه في النار او في الخلاء او في قطران،

 

فانظر في حاله،

 

فان كان بطلا او كان ذلك في اوان بدعة يدعو الناس اليها و فتنة يعطش الناس فيها،

 

فان الرغيف دينة يفقدة او يفسده،

 

وان لم يكن شيئا من ذلك و لا كان في الرؤيا ما يدل عليه و كانت له امراة مريضة هلكت،

 

وان كانت ضعيفة الدين فسدت،

 

و من بال في خبز،

 

فانة ينكح ذات محرم.


ومن راي انه يخبز خبزا فهو يسعي في طلب المعاش لطمع منفعة دائمة،

 

فان خبز عاجلا لئلا يبرد التنور نال دولة و حصل ما لا بيدة بقدر ما خرج الخبز من التنور،

 

و من اصاب رغيفا فهو عمر و الرغيف اربعون سنة،

 

فما كان فيه نقصان فهو نقصان ذلك العمر و صفاؤة صفاء الدنيا،

 

و قيل الرغيف الواحد الف درهم و خصب و بركة و رزق حاضر قد سعي له غيرة و ذهب عنه حزنة لقوله عز و جل  ”  و قالوا الحمد لله الذى اذهب عنا الحزن  “.
وان راي ارغفة كثيرة من غير ان ياكلها لقى اخوانا له عاجلا.
وان راي بيدة رغيفا كشكارا فهو عيش طيب و دين و سط،

 

فان كان شعيرا فهو عيش نكد في تدبير و ورع،

 

فان كان رغيفا يابسا،

 

فانة قتر في معيشته،

 

وان اعطى كسرة خبز فاكلها دل على نفاد عمرة و انقضاء اجله،

 

و قيل بل هذه الرؤيا تدل على طيب العيش،

 

فان اخذ لقمة،

 

فانة رجل طامع،

 

و الرغيف للعرب زوجة،

 

و الرغيف النظيف الناضج للسلطان عدلة و للتاجر انصافة و للصانع نصحه،

 

و حرارة الخبز نفاق و تحريم.
وان راي رجل رغيفا معلقا في جبهتة دل على فقرة و الخبز المتكرج ما ل كثير لا ينفع صاحبة و لا يؤدى زكاته،

 

واما خبز الملة فهو ضيق في المعاش لاكلة لانة لا يخبزة الا مضطر.
ومن راي انه ياكل الخبز بلا ادم،

 

فانة يمرض و حيدا و يموت و حيدا،

 

و قيل الخبز الذى لم ينضج يدل على حمي شديدة و ذلك انه يستانف ادخالة الى النار ليستوي،

 

و قيل الخبز الحوارى الحار يدل على الولد،

 

و اكل خبز الرقاق سعة رزق،

 

و قيل ان رقة الخبز قصر العمر،

 

و قيل ان الرقاق من الخبز ربح قليل يتراءي كثيرا.
وحكى ان رجلا اتي ابن سيرين،

 

فقال: رايت كان في يدى رقاقتين اكل من هذه،

 

و من هذه،

 

فقال: انت رجل تجمع بين الاختين.
والقرص: ربح قليل و الرغيف ربح كثير.
واللحم و المرقة في القدر: رزق شريف مفروغ منه مع كلام و شرب.
والبزماورد: ما ل هنيء لذيذ مجموع بغير كد.
والكواميخ: كلها هموم و خصوم،

 

فمن اكل منها اصابة هم،

 

وان راها و لم ياكل منها و لم يمسها،

 

فانة ما ل يخسر عليه.
اما البيض: اذا رؤى في و عاء دل على الجوارى لقوله تعالى  ”  كانهن بيض مكنون  “.
وان راي كان دجاجتة باضت،

 

فانة يرزق و لدا،

 

و البيض المطبوخ المميز عن القشر رزق هنيء.
وان راي كانة اكلة نيئا،

 

فانة ياكل ما لا حراما او يصيبة هم او يرتكب فاحشة،

 

و اكل قشر البيض يدل على انه نباش للقبور.
وان راي كانة خرجت من امراتة بيضة و لدت و لدا كافرا لقوله تعالى  ”  و يخرج الميت من الحي  “.
وان راي كانة وضع بيضة تحت الدجاجة فتشققت عن فروج،

 

فانة يحيا له امر ميت و يولد له ولد مؤمن لقوله تعالى  ”  يخرج الحى من الميت  “.

 

و ربما يرزق بعدد كل فروج ابنا،

 

فان وضع بيضا تحت ديك فاخرج فراريج،

 

فانة يحضر هناك معلم يعلم الصبيان،

 

فان كسر بيضة افتض بكرا،

 

وان لم يمكنة كسرها عجز عنها،

 

فان ضرب البيضة ضربة و كانت امراتة حاملا،

 

فانة يامرها ان تسقط.
وان راي غيرة كسر بيضة و ردها عليه افتض ابنتة رجل.


ومن راي بيضا سليقا،

 

فانة يصلح له امر قد تمادي عليه و تعسر و ينال باصلاحة ما لا و يحيا له امر ميت،

 

فان اكلة بقشرة فهو نباش،

 

فان تجشاة اكل ما ل امراة و اسرف فيه،

 

فان اكله،

 

فانة يتزوج امراة عندها ما ل.
ومن راي انه اعطى بيضة رزق و لدا شريفا،

 

فان انكسرت البيضة ما ت الولد،

 

و قيل البيض للاطباء المزوقين و لمن كان معاشة منه دليل خير،

 

واما لسائر الناس،

 

فان البيض القليل يدل على المنافع لانة يؤكل،

 

و البيض الكثير،

 

فانة يدل على هموم و غموم و يدل مرارا على الاشياء الخفية،

 

و قيل الكبار من البيض البنون،

 

و الصغار بنات.
واتي ابن سيرين رجل،

 

فقال: رايت كانى اكل قشور البيض،

 

فقال اتق الله،

 

فانك نباش تسلب الموتى،

 

و راي رجل اعزب كانة و جد بيضا كثيرا فقص رؤياة على معبر،

 

فقال: هو للعازب امراة و للمتزوج اولاد،

 

و راي رجل كانة يقشر بيضا مطبوخا فقص رؤيا على معبر،

 

فقال: تنال ما لا من جهة بعض الموالي،

 

و راي مملوك كانة اخذ من مولاتة بيضة سليقا فرمي بقشرها و استعمل ما ليها فولدت مولاتة ابنا فاخذ المملوك ذاك المولود و رباة و ذلك بامر زوج المراة فصار سببا لمعاش ذلك المملوك.
والخل: ما ل مبارك في و رع و قلة لهو و طول حياة و لمن اكل بالخبز،

 

و الدردى منه ما ل ساقط قليل المنفعة ذو و هن،

 

و سكرجة الخل جارية رحيمة،

 

و قيل اذا راي الانسان كانة يشرب الخل،

 

فانة يعادي اهل بيته و ذلك للقبض الذى يعرض منه للفم،

 

و المرى مرض.
واما الملح: الابيض منه زهد في الدنيا و خير و نعمة،

 

و قيل ان المبرز منه هم و شغل و شغب و مرض و دراهم فيها هم و تعب،

 

و من اكل الخبز به اقتنع من الدنيا بشيء يسير،

 

و المملحة جارية ملحية،

 

و قيل من و جد ملحا و قع في شدة او مرض شديد.
واما تذوق الاشياء: فتاويلة حسب اختلاف الاحوال.
وان راي كانة ذاق شيئا فاستلذة و استطابه،

 

فانة ينال الفرج و النعمة لقوله تعالى  ”  و انا اذا اذقنا الانسان منا رحمة فرح بها  “.
وان راي كانة ذاق شيئا فوجد له طعما مرا،

 

فانة يطلب شيئا يصيب منه اذى.
وان راي انه ذاق شيئا مجهولا فكرة طعمة دل على الموت لقوله تعالى  ”  كل نفس ذائقة الموت  “.
واكل الشيء اللذيذ: طيب العيش و المعيشة.
ومن راي انه يتلمظ فهو طيبة نفسة و التلمظ مص اللسان.
ومن راي كانة يشرب الطعام كما يشرب الماء اتسعت عليه معيشته،

 

و كل الطعام رزق ما خلا الهريسة و البيض و العصيدة،

 

فانة غم من جهة عمالة في ذريته.
وان راي انه يصلى و ياكل العصيدة،

 

فانة يقبل امراة و هو صائم.
وان راي في فمة طعاما كثيرا و فيه سعة لاضعافة تشوش امرة و دلت رؤياة على ان قد ذهب من عمرة قدر ذلك الطعام الذى فيه و بقى من عمرة قدر ما في فمة سعة له.
وان راي انه عالج ذلك الطعام حتى تخلص منه سلم،

 

وان لم يتخلص منه فليتهيا للموت.
وان راي كانة ابتلع طعاما حارا خشنا دل على تنغيص عيشة و معيشته.
ومن راي انه يشرب الزيت،

 

فانة يدل على سحر او مرض.
واكل الشيء الفاسد: ثناء قبيح،

 

وان دخل في فيه شيء مكروة فهو شدة كرة في معيشته،

 

وان دخل فيه شيء طيب الطعم لين محبوب سهل المسلك في حلقة فهو طيب المعيشة و سهولة عمله.
والشعرة في اللقمة هم و حزن و عسر و لحس الاصابع نيل خير قليل من جنس ذلك الطعام الذى لحسه.
واما مضغ العلك: من راي انه يمضغه،

 

فانة ينال ما لا في منازعة،

 

و قيل ان مضغ العلك اتيان فاحشة لانة من عمل قوم لوط.
ومن راي انه طبخ بالنار شيئا و نضج،

 

فان لم ينضج لم ينل مراده،

 

وان راي انه ياكل اللبان،

 

فان اللبان بمنزلة بعض الادوية،

 

و لو يري انه يمضغ اللبان و العلك،

 

فانة يصير الى امر يكثر فيه الكلام و تردادة مثل منازعة او شكوي او ما يشبة ذلك.
وكل ما يمضغ من غير اكل،

 

فانة يزداد الكلام بقدر ذلك المضغ،

 

و كذلك قصب السكر الا انه كلام يستحلي ترداده.
واما الطباهجة: فمن راي كانة اتخذها و دعا الى اكلها غيره،

 

فانة يستعين بالذى يدعوة على قهر انسان.
وان راي كانة يطعمة للناس،

 

فانة ينفق ما لا في طلب تجارة او تعلم صناعة.
واما الطعام الشديد الحموضة حتى لا يقدر على اكلة فهو مرض او الم لا يقدر معه على اكل،

 

و يدل اخذ الطعام الحامض من انسان على سماع الكلام القبيح.
وان راي كانة ياخذة و يطعمة غيره،

 

فانة يسمع ذلك المطعم مثله،

 

وان كان اصاب حزنا او مرضا،

 

و اذا راي كانة صبر على اكلة و حمد الله تعالى عليه نال الفرج.
واما السكباجة: المطبوخة بلحم الغنم اذا تمت ابازيرها،

 

فان اكلها يدل على طيب النفس و تمام العز و الجاة عند سادات الناس،

 

و اذا كانت بلحم البقر دل اكلها على حياة طيبة و نيل مراد من جهة عمال،

 

و اذا كانت بلحم العصافير دل اكلها على ملك و قوة و صفاء عيش و صحة جسم،

 

وان كانت بلحم الطيور،

 

فانة تجارة او و لاية على قوم اغنياء مذكورين على قدر كثرة الدسم و قلته.
واما الزرباجة: اذا كانت بلا زعفران،

 

فانها نافعة،

 

و اذا كانت بالزعفران كانت مرضا لاكلها،

 

و كذلك كل ما كان فيه صفرة،

 

واما كل شيء فيه بياض من المعلومات و غيرها،

 

فان اكلها بهاء و سرور الا المخيض،

 

فانة لزوال الدسم عنه و المضيرة قليلة الضرر.
والكشك: رزق في تعب و مرض،

 

و الكشكية ان كان فيها دسم دل على تجارة دنيئة بمنفعة كثيرة.
والثريد: اذا كان كثير الدسم فهي و لاية نافعة و دنيا و اسعة،

 

و اذا كان بغير دسم،

 

فانة و لاية بلا منفعة.
وان راي كان بين يدية قصعة فيها ثريد ياكل منها فقد ذهب من عمرة بقدر ما اكل منها و بقى من عمرة بقدر ما بقى من الثريد،

 

فان الثريد في الاصل يدل على حياة الرجل.
وان راي بين يدية قصعة فيها ثريد كثير الدسم حتى لا يمكنة اكلها دل على انه يجمع ما لا و ياكلة غيره.
وان راي كان بين يدية ثريدا كثير الدسم و ليس بطيب الطعم و هو يسرع في اكلة حتى يستريح منه دلت رؤياة على انه يتمني الموت من ضيق الحال.
وان راي كان بين يدية ثريدا و هولا ياكل منه مخافة ان ينفد،

 

فانة يخشي الموت مع كثرة ما له من النعمة،

 

وان كانت ثريدة بلا دسم و بلا لحم دل على حرفة نظيفة و ورع،

 

فان لم يكن فيها دسم البتة دل على حرفة دنيئة و افتقار،

 

فان كانت الثريدة من مرقة طبخت بلحم بعض السباع،

 

فان صاحبها يلى قوما ظالمين على خوف منه و كراهية او يكون بينة و بين قوم ظالمين تجارة،

 

و كون الدسم فيها دليل على تحريم منفعتها،

 

وان كانت بلا دسم فلا منفعة فيها،

 

فان كانت الثريدة من مرقة طبخت بلحم الكلب دل على و لاية دنيئة على قوم سفهاء،

 

او تجارة دنيئة او صناعة مع قوم سفهاء ذوى دناءة.
وان راي كانة اكل الثريد كله،

 

فانة يموت على ذلك الهوان و الفقر،

 

و اذا كانت الثريدة من طبيخ سباع الطيور،

 

فانها معاملة مع قوم ظلمة مكرة في ما ل حرام.
وعلى الجملة فان الثريد في الاصل حياة الرجل و كسبة و معيشتة و منافعها على قدر دسمها و حلالها و حرامها على قدر جوهر لحمها.
واما الحلواء و المطعومات: في الاصل اذا راي الانسان كانة اكلها دل على طيب الحياة و النجاة من المخاطرات و نيل السرور و الفرج.
وقصب السكر: تردد كلام يستحلي و يستطاب،

 

و السكرة الواحدة قبلة حبيب او و لد.
واما الشهد و العسل: فمال من ميراث حلال او ما ل من غنيمة او شركة.
ومن راي كان بين يدية شهدا موضوعا دل على ان عندة علما شريفا.
وان راي كانة يطعمة للناس،

 

فانة يقرا القران بين الناس بنغمة طيبة،

 

و العسل لاهل الدين حلاوة الايمان و تلاوة القران و اعمال البر،

 

و لاهل الدنيا اصابة غنيمة من غير تعب،

 

و انما قلنا ان العسل يدل على القران لان الله عز و جل وصف كلامة بالشفاء.
وحكى عن ابن سيرين انه قال: الشهد رزق كثير ينالة صاحبة من غير تعب لان النار لم تمسه،

 

و العسل رزق قليل من و جة فيه تعب.
وان راي كان السماء امطرت عسلا دل على صلاح الدين و عموم البركة.
وان راي كانة اكل الشهد و فوقة العسل فقد كرهة بعض المعبرين حتى فسرة بنكاح الام،

 

و بلغنا ان رجلا اتي النبى صلى الله عليه و سلم،

 

فقال: رايت ظلة ينطف منها السمن و العسل و الناس يلعقونها فمستكثر منها و مستقل،

 

فقال ابو بكر: دعنى اعبرها انما هي القران و حلاوتة و ليتة و الناس ياخذونة فمستكثر منه و مستقل.
وروى ان النبى صلى الله عليه و سلم قال: رايت كانى في قبة من حديد و اذا عسل ينزل من السماء فيلعق الرجل اللعقة و اللعقتين و يلعق الرجل اكثر من ذلك،

 

و منهم من يحسو،

 

فقال ابو بكر رضى الله عنه: دعنى اعبرها يا رسول الله،

 

فقال: انت و ذاك،

 

فقال: اما قبة الحديد فالاسلام،

 

واما العسل الذى ينزل من السماء فالقران،

 

واما الذى يلعق اللعقة و اللعقتين فالذى يتعلم السورة و السورتين،

 

واما الذين يحسونة فالذين يجمعونه،

 

فقال النبى صلى الله عليه و سلم: صدقت.
وروى ان عبدالله بن عمر قال: يا رسول الله رايت كان اصبعى هذين تقطران عسلا و اني العقهما،

 

فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: تقرا الكتابين.
وراي رجل كانة يغمس خبزا في عسل و ياكلة فصار محبا للعلم و الحكمة،

 

فانتفع بذلك و كثر ما له لان العسل دل على حسن علمة و الخبز على يساره.
واما الترنجبين: فرزق طيب بلا منه من احد من المخلوقين بدليل قوله تعالى  ”  و انزلنا عليكم المن و السلوي كلوا من طيبات ما رزقناكم  “.
واما التمر: فقد روى ان عمر راي كانة اكل تمرا فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه و سلم،

 

فقال: ذلك حلاوة الايمان،

 

و انواع التمر كثيرة و التمر لمن يراة يدل على المطر،

 

و لمن اكلة رزق عام خالص يصير اليه،

 

و قيل انه يدل على قراءة القران،

 

و قيل ان التمر يدل على ما ل مدخور،

 

و قيل من راي كانة ياكل تمرا جيدا،

 

فانة يسمع كلاما حسنا نافعا.
ومن راي كانة يدفن تمرا،

 

فانة يخزن ما لا او ينال من بعض الخزائن ما لا.
ومن راي كانة شق تمرة و ميز عنها نواها،

 

فانة يرزق و لدا لقوله تعالى  ”  ان الله فالق الحب و النوى  ”  الاية.
ورؤيا اكل التمر بالقطران دليل على طلاق المراة سرا.
واما رؤية نثر التمر فنية سفر،

 

و الكيلة من التمر غنيمة.
ومن راي كانة يجيء ثمرة من نخلة في ابانها،

 

فانة يتزوج بامراة جليلة غنية مباركة،

 

و قيل انه يصيب ما لا من قوم كرام بلا تعب او من ضيعة له،

 

و قيل يصيب علما نافعا يعمل به،

 

فان كان في غير اوانها،

 

فانة يسمع علما و لا يعمل به.
وان راي كانة جني من نخلة عنبا اسود،

 

فان امراتة تلد و لدا من مملوك اسود.
وان راي كانة جني من نخلة يابسة رطبا،

 

فانة يتعلم من رجل فاسق علما ينفعه،

 

وان كان صاحب الرؤيا مغموما نال الفرج لقوله عز و جل في قصة مريم  ”  و هزى اليك بجذع النخلة  “.

 

و قيل التمر المنثور دراهم لا تبقى.
ومن راي انه يجني الية التمر،

 

فانة يجني الية ما ل من رجال ذوى اخطار يلى عليهم و لاية.
وحكى ان رجلا اتي ابن سيرين،

 

فقال: رايت كانى و جدت اربعين تمرة،

 

فقال: تضرب اربعين عصا،

 

ثم راة بعد ذلك بمدة،

 

فقال: رايت كانى و جدت اربعين تمرة على باب السلطان،

 

فقال: تصيب اربعين الف درهم،

 

فقال الرجل: عبرت رؤياى هذه المرة بخلاف ما عبرت في المرة الاولى،

 

فقال: لانك قصصت على رؤياك في المرة الاولي و قد يبست الاشجار و ادبرت السنة و اتيتنى هذه المرة و قد دبت الحياة في الاشجار،

 

و كان الامر في المرتين على ما عبره.
وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: رايت كان رجلا اتانى فالقمنى لقمة تمر فذهبت اعجمها فاذا نواة فلفظتها،

 

ثم القمنى لقمة ثانية فاذا نواة فلفظتها،

 

ثم القمنى لقمة ثالثة فاذا نواة فلفظتها،

 

فقال ابو بكر: دعنى يا رسول الله اعبرها،

 

فقال: عبرها،

 

قال: تبعث سرية فيغنمون و يسلمون و يصيبون رجلا فينشدهم ذمتك فيخلونه،

 

ثم تبعث سرية و قال ثلاثا،

 

فقال صلى الله عليه و سلم: كذلك قال الملك.
وراي انس بن ما لك في المنام كان ابن عمر ياكل بسرا فكتب الية اني رايتك تاكل بسرا و ذلك حلاوة الايمان،

 

و قيل ان رجلا عاريا راي كان سلات من التمر البسر في نغض من بطون الخنازير و هو يدفعها و يحملها الى بيته،

 

فسال المعبر عنها فعبرها غنائم من ما ل الكفار فما لبث ان خرجت الروم و كان الظفر للمسلمين و وصل الية ما عبر له.
وسئل ابن سيرين عن امراة رات كانها تمص تمرة و تعطيها جارا لها فيمصها،

 

فقال: هذه المراة تشاركة في معروف يسير فاذا هي تغسل ثوبه.
واتي ابن سيرين رجل،

 

فقال: رايت كان بيدى سقاء و فيه تمر و قد غمست فيه راسي و وجهى و انا اكل منه و اقول: ما اشد حموضته،

 

فقال ابن سيرين: انك رجل قد انغمست في كسب ما ل يمينا و شمالا و لا تبالى امن حرام كان امن من حلال غير اني اعلم انه حرام،

 

فكان كذلك.
وان رات امراة انها تاكل التمر بالقطران،

 

فانها تاخذ ميراث زوجها و هي منه طالق.
واما العصيدة او الخبيص او الفالوزج: فمن راي كانة ياكل العصيدة او الخبيص او الفالوذج و هو في الصلاة،

 

فانة يقبل امراتة و هو صائم.
واتي ابن سيرين رجل،

 

فقال: رايت كانى اصلي و اكل الخبيص في الصلاة،

 

فقال: الخبيص حلال و لا يحل اكلة في الصلاة و انت تقبل امراتك و انت صائم فلا تفعل،

 

واما الخبيص فاليابس منه ما ل في مشقة و الرطب منه كرهة بعضهم لما فيه من الصفرة لانة يدل على المرض،

 

و قيل هو ما ل كثير و دين خالص و اللقمة منه قبلة من ولد او حبيب،

 

و قيل ان الخبيص كلام حسن لطيف في امر المعاش،

 

و كذلك الفالوذج و الخبيص يدل على رزق كثير في قوة و سلطنة لما مسهما من النار،

 

فان مس النار اياهما يدل على تحريم او كلام او سلطنة.
والزلابية: نجاة من هم و ما ل و سرور بلهو و طرب.
واما اوعية الحلوى و جاماتها: تدل على جوار حسان مليحات.
والقطائف المحشوة: ما ل و لذاذة و سرور.

  • الخميرة في المنام
  • تفسير حلم الخميرة
  • رؤية الخميرة في المنام
  • تفسير حلم خميرة العجين
  • تفسير حلم الخميرة للعزباء
  • الخميرة في الحلم
  • تفسير حلم الخميرة لابن سيرين
  • تفسير الخميرة في المنام
  • تفسير رؤية الخميرة في المنام
  • الخميرة في المنام لابن سيرين

38٬480 views

تفسير رؤية الخميرة فى الحلم