تفسير رؤية الخميرة فى الحلم

آخر تحديث في 10 يوليو 2016 الأحد 2:49 مساءً بواسطة سامي زين

تفسير رؤية الخميره بالحلم


صورة photos

على من يرعى مصالح الناس

ووجود الخميره يدل على ان احد بالعائلة ربما ينجب طفل جديد

قال المعبرون: ان دقيق الحنطه ما ل مجموع و عيال و عجنه سفر عاجنه الى اقاربه، و العجين ما ل شريف بالتجاره يحصل منه ربح كثير عاجل ان اختمر، و ان لم يختمر فهو فساد و عسر بالمال، و ان حمض فهو ربما اشرف على الخسران.

ومن راى انه يعجن دقيق شعير، فانه يصبح رجلا مؤمنا و يصيب و لايه و ثروه و ظفرا بالاعداء.

والنخالة: شده بالمعيشه و اكلها فقر.




والخبز: دال على العلم و الاسلام لانه عمود الدين و قوام الروح و حياة النفس، و قد دل على الحياة و على المال الذي فيه قوام الروح، و قد دل الرغيف على الكتاب و السنه و العقده من المال على اقدار الناس، و قد دل الرغيف على الام المربيه المغذيه و على الزوجه التي فيها صلاح الدين و صون المرء، و النقي منه دال على العيش الصافي و العلم الخالص و المرأة الرائعة البيضاء، و الغلث منه على ضد ذلك، فمن راى كانه يفرق خبزا بالناس او الضعفاء، فان كان من طلاب العلم، فانه ينال من العلم ما يحتاج اليه، و ان كان و اعظا كانت تلك مواعظه و وصاياه الا ان يصبح القوم الذين اخذوا صدقته فوقه او ممن لا يحتاجون الى ما عنده، فانها تباعات عليهم و حسنات ينالها من اجلهم و هم بذلك انحس حظا لان اليد العليا خير من اليد السفلى و الصدقة اوساخ الناس.

ومن راى ميتا دفع اليه خبزا، فانه ما ل او رزق ياتيه من يد غيره، و من مكان لم يبرحه.

ومن راى الخبز فوق السحاب او فوق السقوف او باعالي النخل، فانه يغلو، و ايضا سائر المنوعات و الاطعمة.

وان راى كانه بالارض يداس بالارجل، فانه رخاء عظيم يورث البطر و المرح.

ومن راى ميتا اخذ له رغيفا او راه سقط منه بالنار او بالخلاء او بقطران، فانظر بحاله، فان كان بطلا او كان هذا باوان بدعه يدعو الناس اليها و فتنه يعطش الناس فيها، فان الرغيف دينه يفقده او يفسده، و ان لم يكن شيئا من هذا و لا كان بالرؤيا ما يدل عليه و كانت له امرأة مريضه هلكت، و ان كانت ضعيفه الدين فسدت، و من بال بخبز، فانه ينكح ذات محرم.




ومن راى انه يخبز خبزا فهو يسعى بطلب المعاش لطمع منفعه دائمة، فان خبز عاجلا لئلا يبرد التنور نال دوله و حصل ما لا بيده بقدر ما خرج الخبز من التنور، و من اصاب رغيفا فهو عمر و الرغيف اربعون سنة، فما كان به نقصان فهو نقصان هذا العمر و صفاؤه صفاء الدنيا، و قيل الرغيف الواحد الف درهم و خصب و بركة و رزق حاضر ربما سعى له غيره و ذهب عنه حزنه لقوله عز و جل  ”  و قالوا الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن  “.

وان راى ارغفه عديدة من غير ان ياكلها لقي اخوانا له عاجلا.

وان راى بيده رغيفا كشكارا فهو عيش طيب و دين و سط، فان كان شعيرا فهو عيش نكد بتدبير و ورع، فان كان رغيفا يابسا، فانه قتر بمعيشته، و ان اعطي كسره خبز فاكلها دل على نفاد عمره و انقضاء اجله، و قيل بل هذي الرؤيا تدل على طيب العيش، فان اخذ لقمة، فانه رجل طامع، و الرغيف للعرب زوجة، و الرغيف النظيف الناضج للسلطان عدله و للتاجر انصافه و للصانع نصحه، و حراره الخبز نفاق و تحريم.

وان راى رجل رغيفا ملعقا بجبهته دل على فقره و الخبز المتكرج ما ل كثير لا ينفع صاحبه و لا يؤدي زكاته، و اما خبز المله فهو ضيق بالمعاش لاكله لانه لا يخبزه الا مضطر.

ومن راى انه ياكل الخبز بلا ادم، فانه يمرض و حيدا و يموت و حيدا، و قيل الخبز الذي لم ينضج يدل على حمى شديده و هذا انه يستانف ادخاله الى النار ليستوي، و قيل الخبز الحواري الحار يدل على الولد، و طعام خبز الرقاق سعه رزق، و قيل ان رقه الخبز قصر العمر، و قيل ان الرقاق من الخبز ربح قليل يتراءى عديدا.

وحكي ان رجلا اتى ابن سيرين، فقال: رايت كان بيدي رقاقتين طعام من هذه، و من هذه، فقال: انت رجل تجمع بين الاختين.

والقرص: ربح قليل و الرغيف ربح عديد.

واللحم و المرقه بالقدر: رزق شريف مفروغ منه مع كلام و شرب.

والبزماورد: ما ل هنيء لذيذ مجموع بغير كد.

والكواميخ: كلها هموم و خصوم، فمن طعام منها اصابة هم، و ان راها و لم ياكل منها و لم يمسها، فانه ما ل يخسر عليه.

اما البيض: اذا رؤى بو عاء دل على الجواري لقوله تعالى  ”  كانهن بيض مكنون  “.

وان راى كان دجاجته باضت، فانه يرزق و لدا، و البيض المطبوخ المميز عن القشر رزق هنيء.

وان راى كانه اكله نيئا، فانه ياكل ما لا حراما او يصيبه هم او يرتكب فاحشة، و طعام قشر البيض يدل على انه نباش للقبور.

وان راى كانه خرجت من امراته بيضه و لدت و لدا كافرا لقوله تعالى  ”  و يظهر الميت من الحي  “.

وان راى كانه وضع بيضه تحت الدجاجة فتشققت عن فروج، فانه يحيا له امر ميت و يولد له ولد مؤمن لقوله تعالى  ”  يظهر الحي من الميت  “. و قد يرزق بعدد كل فروج ابنا، فان وضع بيضا تحت ديك فاخرج فراريج، فانه يحضر هنالك معلم يعلم الصبيان، فان كسر بيضه افتض بكرا، و ان لم يمكنه كسرها عجز عنها، فان ضرب البيضه ضربه و كانت امراته حاملا، فانه يامرها ان تسقط.

وان راى غيره كسر بيضه و ردها عليه افتض ابنته رجل.




ومن راى بيضا سليقا، فانه يصلح له امر ربما تمادى عليه و تعسر و ينال باصلاحه ما لا و يحيا له امر ميت، فان اكله بقشره فهو نباش، فان تجشاه طعام ما ل امرأة و اسرف فيه، فان اكله، فانه يتزوج امرأة عندها ما ل.

ومن راى انه اعطي بيضه رزق و لدا شريفا، فان انكسرت البيضه ما ت الولد، و قيل البيض للاطباء المزوقين و لمن كان معاشه منه دليل خير، و اما لسائر الناس، فان البيض القليل يدل على المنافع لانه يؤكل، و البيض العديد، فانه يدل على هموم و غموم و يدل مرارا على الحاجات الخفية، و قيل الكبار من البيض البنون، و الصغار بنات.

واتى ابن سيرين رجل، فقال: رايت كاني طعام قشور البيض، فقال اتق الله، فانك نباش تسلب الموتى، و راى رجل اعزب كانه و جد بيضا عديدا فقص رؤياه على معبر، فقال: هو للعازب امرأة و للمتزوج اولاد، و راى رجل كانه يقشر بيضا مطبوخا فقص رؤيا على معبر، فقال: تنال ما لا من جهه بعض الموالي، و راى مملوك كانه اخذ من مولاته بيضه سليقا فرمى بقشرها و استخدم ما ليها فولدت مولاته ابنا فاخذ المملوك ذاك المولود و رباه و هذا بامر زوج المرأة فصار سببا لمعاش هذا المملوك.

والخل: ما ل مبارك بو رع و قله لهو و طول حياة و لمن طعام بالخبز، و الدردي منه ما ل ساقط قليل المنفعه ذو و هن، و سكرجه الخل جاريه رحيمة، و قيل اذا راى الانسان كانه يشرب الخل، فانه يعادي اهل بيته و هذا للقبض الذي يعرض منه للفم، و المري مرض.

واما الملح: الابيض منه زهد بالدنيا و خير و نعمة، و قيل ان المبرز منه هم و شغل و شغب و مرض و دراهم بها هم و تعب، و من طعام الخبز فيه اقتنع من الدنيا بشيء يسير، و المملحه جاريه ملحية، و قيل من و جد ملحا و قع بشده او مرض شديد.

واما تذوق الاشياء: فتاويله حسب اختلاف الاحوال.

وان راى كانه ذاق شيئا فاستلذه و استطابه، فانه ينال الفرج و النعمه لقوله تعالى  ”  و انا اذا اذقنا الانسان منا رحمه فرح بها  “.

وان راى كانه ذاق شيئا فوجد له طعما مرا، فانه يطلب شيئا يصيب منه اذى.

وان راى انه ذاق شيئا مجهولا فكرة طعمه دل على الموت لقوله تعالى  ”  كل نفس ذائقه الموت  “.

واكل الشيء اللذيذ: طيب العيش و المعيشة.

ومن راى انه يتلمظ فهو طيبه نفسه و التلمظ مص اللسان.

ومن راى كانه يشرب الاكل كما يشرب الماء اتسعت عليه معيشته، و كل الاكل رزق ما خلا الهريسه و البيض و العصيدة، فانه غم من جهه عماله بذريته.

وان راى انه يصلي و ياكل العصيدة، فانه يقبل امرأة و هو صائم.

وان راى بفمه طعاما عديدا و به سعه لاضعافه تشوش امره و دلت رؤياه على ان ربما ذهب من عمره قدر هذا الاكل الذي به و بقي من عمره قدر ما بفمه سعه له.

وان راى انه عالج هذا الاكل حتى تخلص منه سلم، و ان لم يتخلص منه فليتهيا للموت.

وان راى كانه ابتلع طعاما حارا خشنا دل على تنغيص عيشه و معيشته.

ومن راى انه يشرب الزيت، فانه يدل على سحر او مرض.

واكل الشيء الفاسد: ثناء قبيح، و ان دخل بفيه شيء مكروه فهو شده كره بمعيشته، و ان دخل به شيء طيب الطعم لين محبوب سهل المسلك بحلقه فهو طيب المعيشه و سهوله عمله.

والشعره باللقمه هم و حزن و عسر و لحس الاصابع نيل خير قليل من جنس هذا الاكل الذي لحسه.

واما مضغ العلك: من راى انه يمضغه، فانه ينال ما لا بمنازعة، و قيل ان مضغ العلك اتيان فاحشه لانه من عمل قوم لوط.

ومن راى انه طبيخ =بالنار شيئا و نضج، فان لم ينضج لم ينل مراده، و ان راى انه ياكل اللبان، فان اللبان بمنزله بعض الادوية، و لو يرى انه يمضغ اللبان و العلك، فانه يصير الى امر يكثر به الكلام و ترداده مثل منازعه او شكوى او ما يشبه ذلك.

وكل ما يمضغ من غير اكل، فانه يزداد الكلام بقدر هذا المضغ، و ايضا قصب السكر الا انه كلام يستحلى ترداده.

واما الطباهجة: فمن راى كانه اتخذها و دعا الى اكلها غيره، فانه يستعين بالذي يدعوه على قهر انسان.

وان راى كانه يطعمه للناس، فانه ينفق ما لا بطلب تجاره او تعلم صناعة.

واما الاكل الشديد الحموضه حتى لا يقدر على اكله فهو مرض او الم لا يقدر معه على اكل، و يدل اخذ الاكل الحامض من انسان على سماع الكلام القبيح.

وان راى كانه ياخذه و يطعمه غيره، فانه يسمع هذا المطعم مثله، و ان كان اصاب حزنا او مرضا، و اذا راى كانه صبر على اكله و حمد الله تعالى عليه نال الفرج.

واما السكباجة: المطبوخه بلحم الغنم اذا تمت ابازيرها، فان اكلها يدل على طيب النفس و تمام العز و الجاه عند سادات الناس، و اذا كانت بلحم البقر دل اكلها على حياة طيبه و نيل مراد من جهه عمال، و اذا كانت بلحم العصافير دل اكلها على ملك و قوه و صفاء عيش و صحة جسم، و ان كانت بلحم الطيور، فانه تجاره او و لايه على قوم اغنياء مذكورين على قدر كثرة الدسم و قلته.

واما الزرباجة: اذا كانت بلا زعفران، فانها نافعة، و اذا كانت بالزعفران كانت مرضا لاكلها، و ايضا كل ما كان به صفرة، و اما كل شيء به بياض من المعلومات و غيرها، فان اكلها بهاء و سرور الا المخيض، فانه لزوال الدسم عنه و المضيره قليلة الضرر.

والكشك: رزق بتعب و مرض، و الكشكيه ان كان بها دسم دل على تجاره دنيئه بمنفعه عديدة.

والثريد: اذا كان كثير الدسم فهي و لايه نافعه و دنيا و اسعة، و اذا كان بغير دسم، فانه و لايه بلا منفعة.

وان راى كان بين يديه قصعه بها ثريد ياكل منها فقد ذهب من عمره بقدر ما طعام منها و بقي من عمره بقدر ما بقي من الثريد، فان الثريد بالاصل يدل على حياة الرجل.

وان راى بين يديه قصعه بها ثريد كثير الدسم حتى لا يمكنه اكلها دل على انه يجمع ما لا و ياكله غيره.

وان راى كان بين يديه ثريدا كثير الدسم و ليس بطيب الطعم و هو يسرع باكله حتى يستريح منه دلت رؤياه على انه يتمنى الموت من ضيق الحال.

وان راى كان بين يديه ثريدا و هولا ياكل منه مخافه ان ينفد، فانه يخ شي الموت مع كثرة ما له من النعمة، و ان كانت ثريده بلا دسم و بلا لحم دل على حرفه نظيفه و ورع، فان لم يكن بها دسم البته دل على حرفه دنيئه و افتقار، فان كانت الثريده من مرقه طبخت بلحم بعض السباع، فان صاحبها يلي قوما ظالمين على خوف منه و كراهيه او يصبح بينه و بين قوم ظالمين تجارة، و كون الدسم بها دليل على تحريم منفعتها، و ان كانت بلا دسم فلا منفعه فيها، فان كانت الثريده من مرقه طبخت بلحم الكلب دل على و لايه دنيئه على قوم سفهاء، او تجاره دنيئه او صناعه مع قوم سفهاء ذوي دناءة.

وان راى كانه طعام الثريد كله، فانه يموت على هذا الهوان و الفقر، و اذا كانت الثريده من طبيخ =سباع الطيور، فانها معامله مع قوم ظلمه مكره بما ل حرام.

وعلى الجمله فان الثريد بالاصل حياة الرجل و كسبه و معيشته و منافعها على قدر دسمها و حلالها و حرامها على قدر جوهر لحمها.

واما الحلواء و المطعومات: بالاصل اذا راى الانسان كانه اكلها دل على طيب الحياة و النجاه من المخاطرات و نيل السرور و الفرج.

وقصب السكر: تردد كلام يستحلى و يستطاب، و السكره الواحده قبله حبيب او و لد.

واما الشهد و العسل: فمال من ميراث حلال او ما ل من غنيمه او شركة.

ومن راى كان بين يديه شهدا موضوعا دل على ان عنده علما شريفا.

وان راى كانه يطعمه للناس، فانه يقرا القران بين الناس بنغمه طيبة، و العسل لاهل الدين حلاوه الايمان و تلاوه القران و اعمال البر، و لاهل الدنيا اصابة غنيمه من غير تعب، و انما قلنا ان العسل يدل على القران لان الله عز و جل وصف كلامه بالشفاء.

وحكي عن ابن سيرين انه قال: الشهد رزق كثير يناله صاحبه من غير تعب لان النار لم تمسه، و العسل رزق قليل من وجه به تعب.

وان راى كان السماء امطرت عسلا دل على صلاح الدين و عموم البركة.

وان راى كانه طعام الشهد و فوقه العسل فقد كرهه بعض المعبرين حتى فسره بنكاح الام، و بلغنا ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه و سلم، فقال: رايت ظله ينطف منها السمن و العسل و الناس يلعقونها فمستكثر منها و مستقل، فقال ابو بكر: دعني اعبرها انما هي القران و حلاوته و ليته و الناس ياخذونه فمستكثر منه و مستقل.

وروي ان النبي صلى الله عليه و سلم قال: رايت كاني بقبه من حديد و اذا عسل ينزل من السماء فيلعق الرجل اللعقه و اللعقتين و يلعق الرجل اكثر من ذلك، و منهم من يحسو، فقال ابو بكر رضي الله عنه: دعني اعبرها يا رسول الله، فقال: انت و ذاك، فقال: اما قبه الحديد فالاسلام، و اما العسل الذي ينزل من السماء فالقران، و اما الذي يلعق اللعقه و اللعقتين فالذي يتعلم السورة و السورتين، و اما الذين يحسونه فالذين يجمعونه، فقال النبي صلى الله عليه و سلم: صدقت.

وروي ان عبدالله بن عمر قال: يا رسول الله رايت كان اصبعي هذين تقطران عسلا و انني العقهما، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: تقرا الكتابين.

وراى رجل كانه يغمس خبزا بعسل و ياكله فصار محبا للعلم و الحكمة، فانتفع بذلك و كثر ما له لان العسل دل على حسن علمه و الخبز على يساره.

واما الترنجبين: فرزق طيب بلا منه من احد من المخلوقين بدليل قوله تعالى  ”  و انزلنا عليكم المن و السلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم  “.

واما التمر: فقد روي ان عمر راى كانه طعام تمرا فذكر هذا لرسول الله صلى الله عليه و سلم، فقال: هذا حلاوه الايمان، و نوعيات التمر عديدة و التمر لمن يراه يدل على المطر، و لمن اكله رزق عام خالص يصير اليه، و قيل انه يدل على قراءه القران، و قيل ان التمر يدل على ما ل مدخور، و قيل من راى كانه ياكل تمرا جيدا، فانه يسمع كلاما حسنا نافعا.

ومن راى كانه يدفن تمرا، فانه يخزن ما لا او ينال من بعض الخزائن ما لا.

ومن راى كانه شق تمره و ميز عنها نواها، فانه يرزق و لدا لقوله تعالى  ”  ان الله فالق الحب و النوى  ”  الاية.

ورؤيا طعام التمر بالقطران دليل على طلاق المرأة سرا.

واما رؤية نثر التمر فنيه سفر، و الكيله من التمر غنيمة.

ومن راى كانه يجيء ثمره من نخله بابانها، فانه يتزوج بامرأة جليلة غنيه مباركة، و قيل انه يصيب ما لا من قوم كرام بلا تعب او من ضيعه له، و قيل يصيب علما نافعا يعمل به، فان كان بغير اوانها، فانه يسمع علما و لا يعمل به.

وان راى كانه جنى من نخله عنبا اسود، فان امراته تلد و لدا من مملوك اسود.

وان راى كانه جنى من نخله يابسة رطبا، فانه يتعلم من رجل فاسق علما ينفعه، و ان كان صاحب الرؤيا مغموما نال الفرج لقوله عز و جل بقصة مريم  ”  و هزي اليك بجذع النخلة  “. و قيل التمر المنثور دراهم لا تبقى.

ومن راى انه يجنى اليه التمر، فانه يجنى اليه ما ل من رجال ذوي اخطار يلي عليهم و لاية.

وحكي ان رجلا اتى ابن سيرين، فقال: رايت كاني و جدت اربعين تمرة، فقال: تضرب اربعين عصا، بعدها راه بعد هذا بمدة، فقال: رايت كاني و جدت اربعين تمره على باب السلطان، فقال: تصيب اربعين الف درهم، فقال الرجل: عبرت رؤياي هذي المره بخلاف ما عبرت بالمره الاولى، فقال: لانك قصصت على رؤياك بالمره الاولى و ربما يبست الاشجار و ادبرت السنه و اتيتني هذي المره و ربما دبت الحياة بالاشجار، و كان الامر بالمرتين على ما عبره.

وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: رايت كان رجلا اتاني فالقمني لقمه تمر فذهبت اعجمها فاذا نواه فلفظتها، بعدها القمني لقمه ثانية =فاذا نواه فلفظتها، بعدها القمني لقمه ثالثة فاذا نواه فلفظتها، فقال ابو بكر: دعني يا رسول الله اعبرها، فقال: عبرها، قال: تبعث سريه فيغنمون و يسلمون و يصيبون رجلا فينشدهم ذمتك فيخلونه، بعدها تبعث سريه و قال ثلاثا، فقال صلى الله عليه و سلم: ايضا قال الملك.

وراى انس بن ما لك بالمنام كان ابن عمر ياكل بسرا فكتب اليه انني رايتك تاكل بسرا و هذا حلاوه الايمان، و قيل ان رجلا عاريا راى كان سلات من التمر البسر بنغض من بطون الخنازير و هو يدفعها و يحملها الى بيته، فسال المعبر عنها فعبرها غنائم من ما ل الكفار فما لبث ان خرجت الروم و كان الظفر للمسلمين و وصل اليه ما عبر له.

وسئل ابن سيرين عن امرأة رات كانها تمص تمره و تعطيها جارا لها فيمصها، فقال: هذي المرأة تشاركه بمعروف يسير فاذا هي تغسل ثوبه.

واتى ابن سيرين رجل، فقال: رايت كان بيدي سقاء و به تمر و ربما غمست به راسي و وجهي و انا طعام منه و اقول: ما اشد حموضته، فقال ابن سيرين: انك رجل ربما انغمست بكسب ما ل يمينا و شمالا و لا تبالي امن حرام كان امن من حلال غير انني اعلم انه حرام، فكان كذلك.

وان رات امرأة انها تاكل التمر بالقطران، فانها تاخذ ميراث زوجها و هي منه طالق.

واما العصيده او الخبيص او الفالوزج: فمن راى كانه ياكل العصيده او الخبيص او الفالوذج و هو بالصلاة، فانه يقبل امراته و هو صائم.

واتى ابن سيرين رجل، فقال: رايت كاني اصلي و طعام الخبيص بالصلاة، فقال: الخبيص حلال و لا يحل اكله بالصلاة و انت تقبل امراتك و انت صائم فلا تفعل، و اما الخبيص فاليابس منه ما ل بمشقه و الرطب منه كرهه بعضهم لما به من الصفره لانه يدل على المرض، و قيل هو ما ل كثير و دين خالص و اللقمه منه قبله من ولد او حبيب، و قيل ان الخبيص كلام حسن لطيف بامر المعاش، و ايضا الفالوذج و الخبيص يدل على رزق كثير بقوه و سلطنه لما مسهما من النار، فان مس النار اياهما يدل على تحريم او كلام او سلطنة.

والزلابية: نجاه من هم و ما ل و سرور بلهو و طرب.

واما اوعيه الحلوى و جاماتها: تدل على جوار حسان مليحات.

والقطائف المحشوة: ما ل و لذاذه و سرور.

  • الخميرة في المنام
  • تفسير حلم الخميرة
  • رؤية الخميرة في المنام
  • تفسير حلم خميرة العجين
  • تفسير حلم الخميرة للعزباء
  • الخميرة في الحلم
  • تفسير حلم الخميرة لابن سيرين
  • تفسير الخميرة في المنام
  • تفسير رؤية الخميرة في المنام
  • الخميرة في المنام لابن سيرين

44٬283 views