10:58 مساءً الخميس 21 يونيو، 2018

تفسير حلم نهاية العالم



تفسير حِلم نِهاية ألعالم

صوره تفسير حلم نهاية العالم

 

 

فى راي أبن سيرين

أخبرنا ألحسن أبن بِكير بِعكا قال حِدثنا أبو يعقوبِ أسحق أبن أبراهيم ألازرعى عَن عبدالرحمن بِن و أصل عَن أبى عبيده ألتسترى قال رايت كَان ألقيامه قَد قامت و قد أجتمع ألناس فاذا ألمنادى ينادى أيها ألناس مِن كَان مِن أصحابِ ألجوع فِى دار ألدنيا فليقم الي ألغداءَ فقام ألناس و أحدا بَِعد و أحد ثُم نوديت يا أبا عبيده قم فقمت و قد و َضعت ألموائد فقلت لنفسى ما يسرنى أنى ثُم أخبرنا أبو ألحسن ألهمدانى بِمكه حِرسها الله قال حِدثنا محمد أبن جعفر عَن أحمد بِن مسروق قال رايت فِى ألمنام كَان ألقيامه قَد قامت و ألخلق مجتمعون أذ نادي مناد ألصلاة جامعة أصطف ألناس صفوفا فاتانى ملك عرض و جهه قدر ميل فِى طول مِثل ذلِك قال تقدم فصلي بِالناس فتاملت و جهه فاذا بَِين عينيه مكتوبِ جبريل أمين الله فقلت فاين ألنبى صلي الله عَليه و سلم فقال هُو مشغول بِنصبِ ألموائد لاخوانه مِن ألصوفيه و ذكر ألحكايه قال ألاستاذ أبو سعيد رحمه الله قال الله تبارك و تعالي و نضع ألموازين ألقسط ليوم ألقيامه فلا تظلم نفْس شيئا فمن راي كَان ألقيامه قَد قامت فِى مكان فانه يبسط ألعدل فِى ذلِك ألمكان لاهله فينتقم مِن ألظالمين هُناك و ينصر ألمظلومين لان ذلِك يوم ألفصل و ألعدل

صوره تفسير حلم نهاية العالم
ومن راي كَانه ظهر شرط مِن أشراط ألساعة بِمكان مِثل طلوع ألشمس مِن مغربها و خروج دابه ألارض او ألدجال او ياجوحِ و ماجوج فإن كَان عاملا بِطاعه الله عز و جل كَانت رؤياه بِشاره لَه و أن كَان عاملا بِمعصيه الله او هام بِها كَانت رؤياه لَه نذيرا فإن راي كَان ألقيامه قَد قامت و هو و أقف بَِين يدى الله عز و جل كَانت ألرؤيا أثبت و أقوي و ظهور ألعدل أسرع و أرجي و كذلِك أن راي فِى منامه كَان ألقبور قَد أنشقت و ألاموات يخرجون مِنها دلت رؤياه علَي بِسط ألعدل فإن راي قيام ألقيامه و هو فِى حِربِ نصر فإن راي انه فِى ألقيامه أوجبت رؤياه سفرا فإن راي كَانه حِشر و حِده او مَع و أحد آخر دلت رؤياه علَي انه ظالم لقوله تعالي أحشروا ألَّذِين ظلموا و أزواجهم فإن راي كَان ألقيامه قَد قامت عَليه و حِده دلت رؤياه علَي موته لما روى فِى ألخبر انه مِن مات قامت قيامته فإن راي ألقيامه قَد قامت و عاين أهوالها ثُم راي كَأنها سكنت و عادت الي حِالها فأنها تدل علَي تعقبِ ألعدل ألظلم مِن قوم لايتوقع مِنهم ألظلم و قيل أن هَذه ألرؤيا يَكون صاحبها مشغولا بِارتكابِ ألمعاصى و طلبِ ألمحال مسوفا بِالتوبه او مصرا علَي ألكذبِ لقوله تعالي و لو ردوا لعادوا لما نهوا عنه و أنهم لكاذبون
ومن راي كَانه قربِ مِن ألحسابِ فإن رؤياه تدل علَي غفلته عَن ألخير و أعراضه عَن ألحق لقوله تعالي أقتربِ للناس حِسابهم و هم فِى غفله معرضون فإن راي كَانهم حِسبِ حِسابا يسيرا دلت رؤياه علَي شفقه زوجته عَليه و صلاحها و حِسن دينها فإن راي كَانه حِسبِ حِسابا شديدا دلت رؤياه علَي خسران يقع لَه لقوله تعالي فحاسبناه حِسابا شديدا فإن راي كَان الله سبحانه و تعالي يحاسبه و قد و َضعت أعماله فِى ألميزان فرجحت حِسناته علَي سيئاته فانه فِى طاعه عظيمه و وجبت لَه عِند الله مثوبه عظيمه و أن رجحت سيئاته علَي حِسناته فإن أمر دينه مخوف و أن راي كَان ألميزان بِيده فانه علَي ألطريقَة ألمستقيمه لقوله تعالي و نزلنا معه ألكتابِ و ألميزان ألايه فإن راي كَان ملكا ناوله كتابا و قال لَه أقرا فإن كَان مِن أهل ألصلاحِ نال سرورا و أن لَم يكن كَان أمَره مخوفا لقوله تعالي أقرا كتابك فإن راي انه علَي صراط فانه مستقيم علَي ألدين فإن راي انه زال عَن ألصراط و ألميزان و ألكتابِ و هو يبكى فانه يرجي لَه أن شاءَ الله تسهيل أمور ألاخره عَليه

فى راي أبو بِكر ألاحسائي

من راي أن ألقيامه قَد قامت حِصل لَه ألفوز و ألنجاه أن كَان مِن أهل ألصلاحِ و أن كَان مِن أهل ألفساد فَهو تحذير لَه مِن عاقبه ذلِك و من راها قَد قامت بِمكان فإن ألعدل يبسط فِى ذلِك ألمكان فإن كَان أهله ظالمين أنتقم مِنهم او غَير ظالمين نصروا و ظفروا و من راها قامت عَليه و حِده فقد قربِ أجله و من راي مِن أشراط ألساعة شيئا مِثل ألنفخ فِى ألصور و طلوع ألشمس مِن مغربها و خروج ألدابه و نحو ذلِك فإن تاويله كتاويل ألقيامه و قيل خروج ألدابه فتنه تظهر و يهلك فيها قوم و ينجو أخرون و خروج ألدجال رجل ذُو بِدعه يظهر فِى ألناس و ألنفخ فِى ألصور طاعون او أنذار ألسلطان فِى بِعث او غَيره او سفر عام الي ألحج و أجتماع ألخلق للحسابِ عدل مِن الله تعالي يَكون فِى ألناس بِامام عادل يقدم عَليهم او يوم عظيم يشهدونه و من راي كَانه أخذ كتابة بِيمينه فاز بِالصلاحِ و بِالثناءَ ألجميل و من أخذه بِشماله هلك بِالاثم او بِالفقر و ألحاجة رؤية ألحسابِ و ألميزان و ألصراط و ألحوض و من راي انه حِوسبِ و قع فِى محنه و عذابِ و من راي ميزانه قَد رجحِ حِسن عمله و أطاع بِِه و ألا فعلي قدر ما راه و من راي ألميزان دل علَي أنبساط ألعدل و أرتفاع ألظلم و من راي انه مر علَي ألصراط سليما نجا مِن شده و فتن و بِلاءَ و أن سقط مِنه فِى ألنار يقع فِى فتنه و بِلاءَ و أن راي انه قائم عَليه تستقيم علَي يديه أمور معوجه و من راي انه شربِ مِن ألحوض فانه يموت علَي ألاسلام

فى راي أبن سرور

طلوع ألشمس او ألقمر مِن ألمغربِ

دال علَي رجوع ألغيابِ ،

والاكابر مِن أسفارهم ،

وعلي عود ألمتولى الي و لايته ،

والمريض الي مريضه ،

ومن خرج مِن سجن

عاد أليه ،

وعلي توبه ألفاسق ،

وعلي ألاخبار ألمؤلمه ،

والخوف ،

وعلي نصر ألمظلومين .

قال ألمصنف

واعتبر أشراط ألساعة .

كَما قال لِى أنسان

رايت فِى زمن ألبرد أن ألشمس رجعت و دفئت بِحرها ،

قلت

قد ضاع لك ثوبِ او كساءَ سيعود .

ومثله قال آخر ،

قلت

انت مريض بِالحمار و ألباردة ،

الساعة تعوج الي ألعافيه ،

فعاد .

وقال آخر

رايت ألقمر قَد غابِ ثُم عاد ،

قلت

ضاعت لك مراه ،

قال

نعم ،

قلت

ستعود فعادت .

ومثله قال آخر ،

قلت

ضاع لك قطعة فضه ،

وستعود .

وقال آخر

رايت أننى فرحت بِمغيبِ ألشمس فِى ألمنام ثُم طلعت فحزنت لذلِك ،

قلت

اردت أنك تعمل شيئا مخيفا ما تم لك مراد ،

قال

صحيحِ .

فافهمه .

ظهور ألدابه او عصا موسي عَليه ألسلام

دال علَي ما دلت عَليه ألشمس او ألقمر ،

وعلي ظهور ملك جديد عادل ،

وعلي أخبار غريبة .

واما ظهور ياجوج و ماجوج

فدليل علَي ظهور عدو يخرج مِن ألجهه ألَّتِى قدموا مِنها .

قال ألمصنف

واعتبر ألدابه .

كَما قال لِى ملك مصر

رايت أن ألدابه قَد ظهرت ،

قلت

يقدم عندك حِيوان غريبِ ،

فعن قلِيل قدم ألكركيد و لم يكن أبصره .

وقد تدل علَي ألجراد ايضا .

وقال بَِعض ألعامة

رايت ألدابه تحكمى و ألناس ينظرون أليها ،

قلت

انت تفرج ألناس علَي ألدبِ ،

قال

صحيحِ .

وقال آخر

رايت أن بِنتى قَد صارت ألدابه ألمذكوره فِى ألقران ألعزيز ،

قلت

تصير و أعظه فصارت .

وقالت اُخري

رايت أننى صرت ألدابه و ألناس يهربون منى ،

قلت

تصيرين نائحه فِى ألاعزيه ،

فصارت .

واما عصا موسي

فقال أنسان رايت انها فِى يدى و هى ملويه ،

قلت

انت رجل تعلبِ بِالحيات .

وقال آخر

رايت أننى أسجد لَها ،

قلت

يفسد دينك لاجل يهودى .

وقال آخر

رايت أننى ركبتها ،

قلت

انت تجامع أمراه يهوديه .

ومثله قال آخر ،

قلت

انت تتعاني ألسيمياءَ .

ودلت ألدابه و ألعصا علَي ألملوك لكون ألدابه تامر و تنهي و ألعصا أنتصر بِها موسي عَليه ألسلام .

واعتبر ظهور ياجوج و ماجوج .

كَما قال لِى أنسان

رايت أن ياجوج و ماجوج قَد كثروا فِى ألبلد ،

قلت

نزل مكانك مِنهم احد ،

قال

نعم ،

قلت

ينزل بِها لصص او أقوام مفسدون فاحترز .

ومثله قال آخر ،

قلت

يخرج مِن فِى ألسجون مِن ألمفسدين .

ومثله قال آخر ،

قلت

تنكسر طائفه مِن دين ألنصرانيه ،

فكان كذلِك ،

لان عيسي عَليه ألسلام يهربِ بِالناس مِن ياجوج و ماجوج الي ألطور .

النفخه ألاولي

تدل علَي / أخبار و أراجيف ،

وعلي قربِ عافيه ألمريض ،

وخلاص ألمسجونين ؛

وكل مِن هُو فِى شده .

والنفخه ألثانية

تدل علَي حِركات تقع بِالناس ،

وربما تجهزت عساكر لحادث يحدث ،

ويدل ذلِك علَي عافيه ألمرضي ،

وخلاص كُل مِن هُو فِى شده ،

وامراض و سجن لمن هُو خالص مِنها ،

وهو فقر للاغنياءَ ،

وعلي ألاسفار ألطويله ،

وعلي شدائد و فتن عظيمه .

فان كَان مَع ذلِك نور ،

او رائحه طيبه ،

او يذكرون الله تعالي

فالعاقبه فِى ذلِك سليمه .

قال ألمصنف

دلت ألنفخه ألاولي علَي عافيه ألمريض لأنها تجمع ألاجسام .

وعلي خلاص ألمسجون لقربِ خروجه مِن ألقبر ،

كالسجن .

وتدل علَي ألحوائج .

كَما قال لِى أنسان

رايت ألنفخه ألاولي و هى قوية ،

قلت

تسقط ثمار ألبساتين لاجل ريحِ شديده .

ومثله قال آخر ،

قلت

عندك حِامل ،

قال

نعم ،

قلت

يسقط ألحمل .

ومثله قال آخر ،

قلت

يقع بِينك و بِين أقاربك او معارفك نكد و يتبرؤون منك ،

لقوله تعالي

فاذا نفخ فِى ألصور فلا أنسابِ بِينهم يومئذ و لا يتساءلون

.
واما ألنفخه ألثانية

علي ما ذكرنا .

وكَما قال لِى أنسان

رايت ألنفخه ألثانية عظيمه ،

قلت

يعدَم ملك كبير و يطلع فِى ألسماءَ شيء غريبِ و يعجبِ ألناس مِن نظر ذلِك ،

لقوله تعالي

ثُم نفخ فيه اُخري فاذا هُم قيام ينظرون

.

واما أن و جد الله متغيرا عَليه ،

او و جد ظلاما ،

او دخانا ،

او نارا ،

او شمسا أحرقه ضوؤها ،

او أسود و جهه ،

او أخذ كتابة بِشماله ،

او مِن و راءَ ظهره ،

او ختم علَي فيه ،

ونحو ذلِك

كان عكْس ذلِك .

الميزان

رجل متوسط بَِين ألناس ،

وبين مِن دل ألبارى عز و جل عَليه .

فان رجحِ ميزانه

نال خيرا ،

والا فلا .

قال ألمصنف

واعتبر حِكم ألميزان ،

فان رجحِ لمن يطلبِ فائده ،

والا فلا .

واما مِن حِكم علَي ميزان ألاخره ،

فالحكم فيه ،

كَما قال لِى أنسان

رايت أننى أزن بِميزان ألاخره ،

قلت

تاخذ ألحق مِن حِمام ،

لان ألناس يوم ألقيامه عرايا ،

وهم فِى حِر ألشمس و ألعرق كالحمام .

ومثله قال آخر ،

قلت

تبقي ضامن او كاتبِ سجن يعرض عليك أصحابِ ألذنوبِ و ألحسنات .

وقال آخر

رايت أننى أزن بِميزان ألاخره ،

قلت

انت تصنع ألصغار فِى مرجوحه كالميزان ،

قال

صحيحِ .

وقال آخر

رايت أننى حِكمت علَي ميزان ألاخره ،

قلت

تبقي تعدل ألناس و تجرحهم عِند متولى .

فافهم ذلِك .

العبور علَي ألصراط

دال علَي ألاسفار ،

وعلي ألدخول فِى ألعمال ألخطيره ،

وعلي ألامراض ،

والسجون ،

والشدائد .

فان عبره سليما

كان عاقبه ذلِك سليمه ،

وان و قع عنه

حصل لَه نكد علَي ما ذكرنا .

قال ألمصنف

واعتبر ألصراط .

كَما قال لِى أنسان

رايت أننى حِاكم علَي ألصراط ،

قلت

تصير حِاكَما علَي جسر او معديه .

وقال آخر

رايت أننى أمنع ألناس ألعبور علَي ألصراط ،

قلت

انت قاطع طريق .

وقال آخر

رايت أننى نصبت ألصراط ،

قلت

تعمل جسرا او معديه .

وقال آخر

رايت أننى نصبته و مشيت عَليه ،

انت تنصبِ ألحبال و تمشى عَليها كالبختيار .

ودل عبوره علَي ألاعمال ألخطيره لقله مِن يسلم عَليه ،

وعلي ألامراض و ألشدائد لان ألناس يقاسون عَليه شدائد كالمرضي و ألسجون .

واما ألوقوف بَِين ألجنه و ألنار

فدال علَي تعويق ألمسافرين ،

ووقوف ألحوائج ،

والمعايش ،

وطول ألمرض ،

والشده ،

لمن هُو فِى ذلِك .

ويدل

علي ألاعمال ألجيده ،

والرديه .

وعلي معاشرة أهل ألخير ،

والشر .

قال لامصنف

دل ألوقوف بَِين ألجنه و ألنار علَي تعويق ألمسافرين ،

وتعطيل ألمعايش و ألحوائج ،

لكونه لَم يبلغ مراده مِن ألجنه .

ودل علَي ألاعمال ألجيده و ألرديه لان حِسناته تمنعه عبور ألنار ،

وسيئاته تمنعه عبوره الي ألجنه .

وقال أنسان

رايت أننى و أقف بَِين ألجنه و ألنار ،

قلت

/ يحسبك كبيرك فِى مكان لا رديء و لا جيد .

ومثله قال آخر ،

قلت

تعاشر أقواما فيهم خير و شر .

ومثله قال آخر ،

قلت

لا تسافر ؛

تعوق فِى بَِعض ألطريق .

دخول ألنار

دال علَي ألامراض ،

والسجون ،

والشدائد ،

وفقر ألاغنياءَ ،

وعزل ألمتولين ،

وفراق ألاحبه ،

والاسفار ألمتلفه ،

ومعاشرة أربابِ ألجرم ،

والفساد .

فان أحرقته فِى أذنه

كان لاجل سماعه .

او فِى فمه

فلاجل كلامه ،

او ما أكله .

وكذلِك بِطنه .

او فِى عينيه

فلاجل نظره .

او فِى يده

فلاجل ما أخذت ،

او أعطت ،

او ضربت .

او فِى صدره ،

او قلبه

فلاجل أعتقاده .

او فِى فرجه

فلاجل نكاحه .

او فِى رجله

فلاجل سعيه .

واما أن أحترق جميعه

كان رديا .

قال ألمصنف

واعتبر ألنار .

والعياذ بِالله .

كَما قال لِى أنسان

رايت أننى حِاكم علَي جهنم ،

قلت

انت رجل سجان .

ومثله قال آخر ،

قلت

انت رجل شوي او طباخ .

ومثله قال آخر ،

قلت

انت تتولي عذابِ ألناس ،

فاتق الله .

ومثله قال آخر ،

قلت

تحكم علَي مارستان .

ومثله قال آخر ،

قلت

انت قاطع طريق تقتل ألناس و تطمرهم .

وقال آخر

رايت أن جهنم قَد جاءت و صرخت صوتا عظيما ،

قلت

يدل علَي عزل ألاكابر ،

لان ألنبى صلي الله عَليه و سلم قال

‘ تزفر جهنم يوم ألقيامه فتساقط ألانبياءَ عَن منابرهم ‘ .

ومثله قال آخر ،

قلت

يجيء حِر شديد يتلف ألغلات و يكثر ألحمايات .

وقال آخر

رايت أننى سقطت فِى ألنار ،

قلت

تقع فِى أتون او فرن و نحوهم ،

فوقع .

وقال آخر

رايت أننى متصرف فِى جهنم ،

قلت

انت رجل مختلف قَد ضمنت دار فسق و قمار ،

فتابِ و رجع عَن ذلِك .

نعوذ بِالله ألكريم ألرؤوف ألرحيم مِن خزى ألدنيا و عذابِ ألاخره انه علَي كُل شيء قدير .

دخول ألجنه

دال علَي عكْس ما دلت عَليه ألنار ،

وعلي تزويج ألاعزبِ ،

والاعمال ألجيده ،

وتوبه ألفاسق ،

والتمكن مِن دور ألاكابر .

فان كَان معه فِى ألجنه كتابِ فتعلمه

دخلها .

وان كَان مصليا ،

او مسبحا ،

او مؤذنا ،

ونحو ذلِك مِن أثار ألدين

فبالعباده دخلها .

وان كَان بِشيء مِن ألعدَد

فبالجهاد نالها .

ويدل دخولها

علي ألامن مِن ألخوف ،

والاجتماع بِالغيابِ ،

ونحو ذلِك .

نسال الله ألفوز بِالجنه ،

والنجاه مِن ألنار .

قال ألمصنف

دخول ألجنه دال علَي ألضد مما دلت عَليه ألنار .

واعط كُل أنسان ما يليق بِِه .

كَما قال لِى أنسان

رايت أننى ملكت ألجنه ،

قلت

تملك او تحكم علَي بِستان .

ومثله قال آخر ،

قلت

تحكم علَي كتابِ فيه منافع و فرج .

وقال كافر

رايت أننى طردت مِن ألجنه ،

قلت

لك دار مليحه مزوقه فيها نبات ستؤخذ منك و تتنكد عليك دنياك ،

لان ألدنيا سجن ألمؤمن و جنه ألكافر .

وقال أنسان

رايت أننى عبرت ألجنه و أخذت مِنها شيئا و هربت ،

قلت

عبرت دار جليل ألقدر او بِستانا و سرقت شيئا ،

قال

صدقت .

وقال آخر

رايت أننى دخلت فِى ألجنه مَع أهلها ،

قلت

تعَبر بِلدا فيه مسافرون مِن مل مكان و تطلع علَي أخبار غريبة .

وقال آخر

رايت أننى فِى ألجنه و هى متغيره ،

قلت تعَبر مكانا فيه تزاويق و أصوات حِسنه و صور ملاحِ .

وقال لِى مريض بِالحراره

رايت أننى عبرت ألجنه ،

قلت

تعافى ،

فكان كذلِك .

نسال الله ألفوز بِالجنه و ألنجاه مِن ألنار بِفضله و أحسانه .

من ضربِ مِن هُو أكبر مِنه او اعلي قدرا

تكلم فِى عرضه ،

او يحصل للضاربِ نكد .

وكذلِك أن جلس فِى موضع لا يليق بِِه ألجلوس فيه .

واما أن ضربِ ألاكبر ،

او ألأعلي لمن هُو دون – و لم يجرحه ،

ولا قطع ثيابه ،

ولا كَان بَِين ألناس –

فذلِك خير ،

وفائده للمضروبِ ،

وربما كَان كسوه .

واما أن جرحه ،

او كسر فيه شيئا ،

او كشف عورته ،

ونحو ذلِك

نزل بِالمضروبِ أفه .

قال ألمصنف

كون ألضاربِ يتكلم فِى عرض ألمضروبِ لانه مما يؤلمه .

وحصول ألنكد للمضروبِ لكون ألأعلي لا يسكت عَن مجازاه ألضاربِ / فِى غالبِ ما يؤذيه .

واما أن كَان ألضاربِ هُو ألأعلي إذا ضربِ ألادني ظلما

يندم و يحسن الي ألمضروبِ ،

ولو بِِكُلام طيبِ .

وكون ألمضروبِ يحصل لَه كسوه – خصوصا أن كَان فِى ألشتاءَ – لثوران ألحراره و ورم ألبدن ،

كالكسوه .

فافهم ذلِك .

من ملك – مِن ألاموال او ألمواشى او ألماكل او ألملابس – ما لا يقدر علَي حِفظه ،

او علَي حِمله

كان نكدا .

قال ألمصنف

إنما دل ملك ما لا يقدر علَي حِمله او حِفظه علَي ألنكد لانه يتعلق بِِه حِقوق الله تعالي مِن ألزكوات و ألعشر فيطالبِ بِذلِك .

وأيضا يكثر طمع ألناس فيما عنده ،

فَهو ايضا يُريد مداراه لاربابِ ألطمع .

وكونه لا يقدر علَي حِفظه و لا حِمله يضيق صدر مالكه ما يهون عَليه أن ياخذ احد مِنه شيئا و هو لا يسلم لَه ،

والعشر و ألزكاه ما يتركان نكدا .

لفظه ألثلاثه او ألثلاثين او ألثلاثمائه او ألاربعه او ألاربعين ،

او ألاربعمائه ،

ونحو ذلِك

تدل علَي ألوفاءَ بِالمواعيد ،

وقضاءَ ألحوائج ،

لقوله تعالي

ثلاثه أيام ذلِك و عد غَير مكذوبِ

.
ولدليل ألايه فِى ألاربعين .

قال ألمصنف

لفظه

الثلاثه و ألثلاثمائه ،

ونحوهما ،

لقوله تعالي

!

ثلاثه أيام ذلِك و عد غَير مكذوبِ

.
والله أعلم .

من دخل فِى بَِعض أعضائه

فان كَان فِى أذنه

فخبر مِن قرابته ،

او صديق يجيء .

فان سد أذنه

كان خبرا رديا ،

والا فلا .

فان دخل فِى عينه فاتلفها

فنكد يبصره فِى أقاربه ،

او ماله ،

او معارفه او نفْسه .

وان لَم يتلفها

فغائبِ يقدم .

وان دخل فِى أنفه ،

ولم يمنعه ألنفس ،

ولا تلوث بِمخاطه

فركوبِ فِى بِحار ،

او طرق صعبة .

واما أن مَنعه ألنفس

سجن ،

او مرض ،

او قهر فِى خصومه .

وان دخل فِى فيه ،

ولم يؤذه

اكل راس ماله ،

او قدم عَليه كلام طيبِ ،

او غائبِ فيه نفع .

وان أذاه كَان رديا .

وان دخل فِى ذكره ،

واذاه

تنكد ممن دل ألذكر عَليه .

وكذلِك ألدبر و ألفرج .

وان لَم يؤذه ذلِك

دخل ألرائى فِى مداخِل لا تليق بِِه .

وربما دل ذلِك جميعه

علي انه ربما عَبر داره ،

من غَير بِابها ،

ونحو ذلِك .

قال ألمصنف

اما دخول أبن أدم فِى بَِعض أعضائه فلم أعلم أن أحدا ذكره مِن ألمتقدمين ،

ولا مِن ألمتاخرين .

ولما تكرر رؤية بَِعض ألناس لذلِك فسرت بِما ذكرته فِى ألفصل .

والمنكر لذلِك معترض علَي الله ،

جاهل بِاحكام ألرؤيا ،

فاعتبر ما ذكرنا .

كَما قال لِى أنسان

رايت أن راسى مدهون و كاننى نزلت فيه الي و سَطى ،

قلت

لك أشجار او زرع و قد سقيته بِالماءَ و جلت فِى طين ذلِك ،

قال

صحيحِ .

وقال آخر

رايت أننى و قعت بَِين أصابع يدى و وجدت مشقه ،

قلت

تقع مِن بَِين شرافات مكان عال .

وقال آخر

رايت أننى و قعت فِى كفي و ألطبق على أصابعى ،

قلت

يتعصبِ عليك أولادك او أولادهم او أولاد أخيك ،

فكان كذلِك .

وقال آخر

رايت أننى داخِل فؤادى بَِين أمعائى و قد عرقت كثِيرا ،

قلت

عبرت مَع عيالك و صغارك و نسائك حِماما و كان ألكُل عرايا و أنت بِينهم ،

قال

صحيحِ .

وقال آخر

رايت أننى داخِل جوفي و قد قطعت كُل ألامعاءَ بِالسكين ،

قلت

انت رجل قتلت جماعة مِن أهل دارك ،

قال

صحيحِ .

وقال آخر

رايت أننى عبرت فمى و أكلت أضراسى و أسنانى ،

قلت

بعت كُل مالك مِن طواحين و رفوف و مجارف و قداديم و أوتاد و نحو ذلِك ،

واكلت ثمنه .

وقالت أمراه

رايت أننى أدخلت يدى فِى فرجى خلاف ألعاده ،

قلت

قد و طياك بَِعض مِن تحزنين عَليه ،

قالت غصبنى عَن نفْسى ،

واعترفت بِذلِك أمها عندى .

وقال آخر

رايت أن ذكرى عَبر فِى دبرى و لم أعلم ،

قلت

قد و طات بَِعض ألمحرمات عليك – و ربما كَان ذكرا – و أنت لا تعلم ،

قال

كنت سكرانا .

/ و قال آخر رايت أننى أخذ ألحيوانات و أعبرها جوفي و أذبحها و أخذ جلودها ،

قلت

انت تعمل ألحيله علَي ألناس تقتلهم فِى منزلك و تاخذ ما عَليهم ،

فما كَان عَن قلِيل حِتّي مسكه ملك مصر لاجل ذلِك .

واما دخول بَِعض أعضائه فِى بَِعض

كَما قال لِى أنسان

رايت أن عينى أليمين تدخل فِى أليسار و أليسار تدخل فِى أليمين ،

قلت

اطلعت علَي أمراتين عندك يتساحقان ،

قال

صحيحِ .

وقال آخر

رايت أصبعى أتلفت عينى ،

قلت

عندك و لد و قد كشف و جه أخته ،

قال

نعم .

وقال آخر

رايت أننى أنسلخت منى ،

قلت

حفظت شيئا مِن ألكتابِ ألعزيز ثُم أنسيته ،

قال

نعم ،

لقوله تعالي

و أتل عَليهم نبا ألَّذِى أتيناه أياتنا فانسلخ مِنها

.
وقال لِى بَِعض ألملوك

رايت أننى بِدلت أسنانى ،

قلت

تغير جماعة مِن بِابك و عسكرك .

وعلي هَذا فقس موفقا أن شاءَ الله تعالي .

وقد ذكرت ما يسر الله تعالي على مِن شرحِ كتابى ‘ ألبدر ألمنير فِى علم ألتعبير ‘ .

ولم أذكر فيه شيئا مِن ألكلام و ألحكايات ألا ما فَتحِ الله على مِن بَِعض ما جري مِن تفسير ألناس .

ولم أرغبِ فِى ألتطويل فِى ذلِك ليسَهل تناوله علَي حِافظه و ألناظر فيه .

والله أعلم بِالصوابِ .

نستغفر الله مِن كُل ذنبِ ،

ونعوذ بِِه مِن ألعمل ألَّذِى لا يقربِ أليه ،

وهو حِسبنا و نعم ألوكيل .

ولا حَِول و لا قوه ألا بِالله ألعلى ألعظيم .

والحمد لله ربِ ألعالمين .

وصلي الله علَي سيدنا محمد و أله و صحبه و سلم تسليما كثِيرا الي يوم ألدين.

  • تفسير حلم نهاية العالم
  • نهاية العالم في المنام
  • تفسير حلم نهاية العالم لابن سيرين
  • الحلم بنهاية العالم
  • حلم نهاية العالم
  • تفسير الحلم بنهاية العالم
  • تفسير الاحلام نهاية العالم
  • رؤية نهاية العالم في المنام
  • تفسير رؤية نهاية العالم في المنام
  • رؤية نهاية العالم في المنام لابن سيرين
18٬906 views

تفسير حلم نهاية العالم

شاهد أيضاً

صوره تشيز كيك الاوريو منال العالم

تشيز كيك الاوريو منال العالم

يعشق كثِيرون مِن ألاشخاص تناول ألحلويات بِانواعها ألشرقيه و ألغربيه و خاصة بَِعد ألوجبات، اذ …