2:00 صباحًا الأربعاء 21 فبراير، 2018

تفسير حلم نهاية العالم



تفسير حِلم نهايه ألعالم

صوره تفسير حلم نهاية العالم

 

 

في راي أبن سيرين
أخبرنا ألحسن أبن بِكير بِعكا قال حِدثنا أبو يعقوبِ أسحق أبن أبراهيم ألازرعى عَن عبد ألرحمن بِن و أصل عَن أبى عبيده ألتسترى قال رايت كَان ألقيامه قَد قامت و قَد أجتمع ألناس فاذا ألمنادى ينادى أيها ألناس مِن كَان مِن أصحابِ ألجوع في دار ألدنيا فليقم ألي ألغداءَ فقام ألناس و أحدا بَِعد و أحد ثُم نوديت يا أبا عبيده قم فقمت و قَد و ضعت ألموائد فقلت لنفسى ما يسرنى أنى ثُم أخبرنا أبو ألحسن ألهمدانى بِمكه حِرسها الله قال حِدثنا محمد أبن جعفر عَن أحمد بِن مسروق قال رايت في ألمنام كَان ألقيامه قَد قامت و ألخلق مجتمعون أذ نادي مناد ألصلاه جامعه أصطف ألناس صفوفا فاتانى ملك عرض و جهه قدر ميل في طول مِثل ذلِك قال تقدم فصلي بِالناس فتاملت و جهه فاذا بَِين عينيه مكتوبِ جبريل أمين الله فقلت فاين ألنبى صلي الله عَليه و سلم فقال هُو مشغول بِنصبِ ألموائد لاخوانه مِن ألصوفيه و ذكر ألحكايه قال ألاستاذ أبو سعيد رحمه الله قال الله تبارك و تعالي و نضع ألموازين ألقسط ليوم ألقيامه فلا تظلم نفْس شيئا فمن راي كَان ألقيامه قَد قامت في مكان فانه يبسط ألعدل في ذلِك ألمكان لاهله فينتقم مِن ألظالمين هُناك و ينصر ألمظلومين لان ذلِك يوم ألفصل و ألعدل

صوره تفسير حلم نهاية العالم
ومن راي كَانه ظهر شرط مِن أشراط ألساعه بِمكان مِثل طلوع ألشمس مِن مغربها و خروج دابه ألارض أو ألدجال أو ياجوحِ و ماجوج فإن كَان عاملا بِطاعه الله عز و جل كَانت رؤياه بِشاره لَه و أن كَان عاملا بِمعصيه الله أو هام بِها كَانت رؤياه لَه نذيرا فإن راي كَان ألقيامه قَد قامت و هُو و أقف بَِين يدى الله عز و جل كَانت ألرؤيا أثبت و أقوي و ظهور ألعدل أسرع و أرجي و كذلِك أن راي في منامه كَان ألقبور قَد أنشقت و ألاموات يخرجون مِنها دلت رؤياه علي بِسط ألعدل فإن راي قيام ألقيامه و هُو في حِربِ نصر فإن راي أنه في ألقيامه أوجبت رؤياه سفرا فإن راي كَانه حِشر و حِده أو مَع و أحد أخر دلت رؤياه علي أنه ظالم لقوله تعالي أحشروا ألذين ظلموا و أزواجهم فإن راي كَان ألقيامه قَد قامت عَليه و حِده دلت رؤياه علي موته لما روى في ألخبر أنه مِن مات قامت قيامته فإن راي ألقيامه قَد قامت و عاين أهوالها ثُم راي كَأنها سكنت و عادت ألي حِالها فأنها تدل علي تعقبِ ألعدل ألظلم مِن قوم لايتوقع مِنهم ألظلم و قيل أن هَذه ألرؤيا يَكون صاحبها مشغولا بِارتكابِ ألمعاصى و طلبِ ألمحال مسوفا بِالتوبه أو مصرا علي ألكذبِ لقوله تعالي و لَو ردوا لعادوا لما نهوا عنه و أنهم لكاذبون
ومن راي كَانه قربِ مِن ألحسابِ فإن رؤياه تدل علي غفلته عَن ألخير و أعراضه عَن ألحق لقوله تعالي أقتربِ للناس حِسابهم و هُم في غفله معرضون فإن راي كَانهم حِسبِ حِسابا يسيرا دلت رؤياه علي شفقه زوجته عَليه و صلاحها و حِسن دينها فإن راي كَانه حِسبِ حِسابا شديدا دلت رؤياه علي خسران يقع لَه لقوله تعالي فحاسبناه حِسابا شديدا فإن راي كَان الله سبحانه و تعالي يحاسبه و قَد و ضعت أعماله في ألميزان فرجحت حِسناته علي سيئاته فانه في طاعه عظيمه و وجبت لَه عِند الله مثوبه عظيمه و أن رجحت سيئاته علي حِسناته فإن أمر دينه مخوف و أن راي كَان ألميزان بِيده فانه علي ألطريقه ألمستقيمه لقوله تعالي و نزلنا معه ألكتابِ و ألميزان ألايه فإن راي كَان ملكا ناوله كتابا و قال لَه أقرا فإن كَان مِن أهل ألصلاحِ نال سرورا و أن لَم يكن كَان أمَره مخوفا لقوله تعالي أقرا كتابك فإن راي أنه علي صراط فانه مستقيم علي ألدين فإن راي أنه زال عَن ألصراط و ألميزان و ألكتابِ و هُو يبكى فانه يرجي لَه أن شاءَ الله تسهيل أمور ألاخره عَليه

في راي أبو بِكر ألاحسائي
من راي أن ألقيامه قَد قامت حِصل لَه ألفوز و ألنجاه أن كَان مِن أهل ألصلاحِ و أن كَان مِن أهل ألفساد فَهو تحذير لَه مِن عاقبه ذلِك و مِن راها قَد قامت بِمكان فإن ألعدل يبسط في ذلِك ألمكان فإن كَان أهله ظالمين أنتقم مِنهم أو غَير ظالمين نصروا و ظفروا و مِن راها قامت عَليه و حِده فقد قربِ أجله و مِن راي مِن أشراط ألساعه شيئا مِثل ألنفخ في ألصور و طلوع ألشمس مِن مغربها و خروج ألدابه و نحو ذلِك فإن تاويله كتاويل ألقيامه و قيل خروج ألدابه فتنه تظهر و يهلك فيها قوم و ينجو أخرون و خروج ألدجال رجل ذُو بِدعه يظهر في ألناس و ألنفخ في ألصور طاعون أو أنذار ألسلطان في بِعث أو غَيره أو سفر عام ألي ألحج و أجتماع ألخلق للحسابِ عدل مِن الله تعالي يَكون في ألناس بِامام عادل يقدم عَليهم أو يوم عظيم يشهدونه و مِن راي كَانه أخذ كتابه بِيمينه فاز بِالصلاحِ و بِالثناءَ ألجميل و مِن أخذه بِشماله هلك بِالاثم أو بِالفقر و ألحاجه رؤيه ألحسابِ و ألميزان و ألصراط و ألحوض و مِن راي أنه حِوسبِ و قع في محنه و عذابِ و مِن راي ميزانه قَد رجحِ حِسن عمله و أطاع بِِه و ألا فعلي قدر ما راه و مِن راي ألميزان دل علي أنبساط ألعدل و أرتفاع ألظلم و مِن راي أنه مر علي ألصراط سليما نجا مِن شده و فتن و بِلاءَ و أن سقط مِنه في ألنار يقع في فتنه و بِلاءَ و أن راي أنه قائم عَليه تستقيم علي يديه أمور معوجه و مِن راي أنه شربِ مِن ألحوض فانه يموت علي ألاسلام

في راي أبن سرور
طلوع ألشمس أو ألقمر مِن ألمغربِ دال علي رجوع ألغيابِ ،

والاكابر مِن أسفارهم ،

وعلي عود ألمتولى ألي و لايته ،

والمريض ألي مريضه ،

ومن خرج مِن سجن عاد أليه ،

وعلي توبه ألفاسق ،

وعلي ألاخبار ألمؤلمه ،

والخوف ،

وعلي نصر ألمظلومين .

قال ألمصنف و أعتبر أشراط ألساعه .

كَما قال لى أنسان رايت في زمن ألبرد أن ألشمس رجعت و دفئت بِحرها ،

قلت قَد ضاع لك ثوبِ أو كساءَ سيعود .

ومثله قال أخر ،

قلت أنت مريض بِالحمار و ألبارده ،

الساعه تعوج ألي ألعافيه ،

فعاد .

وقال أخر رايت ألقمر قَد غابِ ثُم عاد ،

قلت ضاعت لك مراه ،

قال نعم ،

قلت ستعود فعادت .

ومثله قال أخر ،

قلت ضاع لك قطعه فضه ،

وستعود .

وقال أخر رايت أننى فرحت بِمغيبِ ألشمس في ألمنام ثُم طلعت فحزنت لذلِك ،

قلت أردت أنك تعمل شيئا مخيفا ما تم لك مراد ،

قال صحيحِ .

فافهمه .

ظهور ألدابه أو عصا موسي عَليه ألسلام دال علي ما دلت عَليه ألشمس أو ألقمر ،

وعلي ظهور ملك جديد عادل ،

وعلي أخبار غريبه .

واما ظهور ياجوج و ماجوج فدليل علي ظهور عدو يخرج مِن ألجهه ألتى قدموا مِنها .

قال ألمصنف و أعتبر ألدابه .

كَما قال لى ملك مصر رايت أن ألدابه قَد ظهرت ،

قلت يقدم عندك حِيوان غريبِ ،

فعن قلِيل قدم ألكركيد و لَم يكن أبصره .

وقد تدل علي ألجراد أيضا .

وقال بَِعض ألعامه رايت ألدابه تحكمى و ألناس ينظرون أليها ،

قلت أنت تفرج ألناس علي ألدبِ ،

قال صحيحِ .

وقال أخر رايت أن بِنتى قَد صارت ألدابه ألمذكوره في ألقران ألعزيز ،

قلت تصير و أعظه فصارت .

وقالت أخري رايت أننى صرت ألدابه و ألناس يهربون منى ،

قلت تصيرين نائحه في ألاعزيه ،

فصارت .

واما عصا موسي فقال أنسان رايت أنها في يدى و هى ملويه ،

قلت أنت رجل تعلبِ بِالحيات .

وقال أخر رايت أننى أسجد لَها ،

قلت يفسد دينك لاجل يهودى .

وقال أخر رايت أننى ركبتها ،

قلت أنت تجامع أمراه يهوديه .

ومثله قال أخر ،

قلت أنت تتعاني ألسيمياءَ .

ودلت ألدابه و ألعصا علي ألملوك لكون ألدابه تامر و تنهي و ألعصا أنتصر بِها موسي عَليه ألسلام .

واعتبر ظهور ياجوج و ماجوج .

كَما قال لى أنسان رايت أن ياجوج و ماجوج قَد كثروا في ألبلد ،

قلت نزل مكانك مِنهم أحد ،

قال نعم ،

قلت ينزل بِها لصص أو أقوام مفسدون فاحترز .

ومثله قال أخر ،

قلت يخرج مِن في ألسجون مِن ألمفسدين .

ومثله قال أخر ،

قلت تنكسر طائفه مِن دين ألنصرانيه ،

فكان كذلِك ،

لان عيسي عَليه ألسلام يهربِ بِالناس مِن ياجوج و ماجوج ألي ألطور .

النفخه ألاولي تدل علي / أخبار و أراجيف ،

وعلي قربِ عافيه ألمريض ،

وخلاص ألمسجونين ؛ و كُل مِن هُو في شده .

والنفخه ألثانيه تدل علي حِركات تقع بِالناس ،

وربما تجهزت عساكر لحادث يحدث ،

ويدل ذلِك علي عافيه ألمرضي ،

وخلاص كُل مِن هُو في شده ،

وامراض و سجن لمن هُو خالص مِنها ،

وهو فقر للاغنياءَ ،

وعلي ألاسفار ألطويله ،

وعلي شدائد و فتن عظيمه .

فان كَان مَع ذلِك نور ،

او رائحه طيبه ،

او يذكرون الله تعالي فالعاقبه في ذلِك سليمه .

قال ألمصنف دلت ألنفخه ألاولي علي عافيه ألمريض لأنها تجمع ألاجسام .

وعلي خلاص ألمسجون لقربِ خروجه مِن ألقبر ،

كالسجن .

وتدل علي ألحوائج .

كَما قال لى أنسان رايت ألنفخه ألاولي و هى قويه ،

قلت تسقط ثمار ألبساتين لاجل ريحِ شديده .

ومثله قال أخر ،

قلت عندك حِامل ،

قال نعم ،

قلت يسقط ألحمل .

ومثله قال أخر ،

قلت يقع بِينك و بَِين أقاربك أو معارفك نكد و يتبرؤون منك ،

لقوله تعالي فاذا نفخ في ألصور فلا أنسابِ بِينهم يومئذ و لا يتساءلون .

واما ألنفخه ألثانيه علي ما ذكرنا .

وكَما قال لى أنسان رايت ألنفخه ألثانيه عظيمه ،

قلت يعدَم ملك كبير و يطلع في ألسماءَ شيء غريبِ و يعجبِ ألناس مِن نظر ذلِك ،

لقوله تعالي ثُم نفخ فيه أخري فاذا هُم قيام ينظرون .

واما أن و جد الله متغيرا عَليه ،

او و جد ظلاما ،

او دخانا ،

او نارا ،

او شمسا أحرقه ضوؤها ،

او أسود و جهه ،

او أخذ كتابه بِشماله ،

او مِن و راءَ ظهره ،

او ختم علي فيه ،

ونحو ذلِك كَان عكْس ذلِك .

الميزان رجل متوسط بَِين ألناس ،

وبين مِن دل ألبارى عز و جل عَليه .

فان رجحِ ميزانه نال خيرا ،

والا فلا .

قال ألمصنف و أعتبر حِكم ألميزان ،

فان رجحِ لمن يطلبِ فائده ،

والا فلا .

واما مِن حِكم علي ميزان ألاخره ،

فالحكم فيه ،

كَما قال لى أنسان رايت أننى أزن بِميزان ألاخره ،

قلت تاخذ ألحق مِن حِمام ،

لان ألناس يوم ألقيامه عرايا ،

وهم في حِر ألشمس و ألعرق كالحمام .

ومثله قال أخر ،

قلت تبقي ضامن أو كاتبِ سجن يعرض عليك أصحابِ ألذنوبِ و ألحسنات .

وقال أخر رايت أننى أزن بِميزان ألاخره ،

قلت أنت تصنع ألصغار في مرجوحه كالميزان ،

قال صحيحِ .

وقال أخر رايت أننى حِكمت علي ميزان ألاخره ،

قلت تبقي تعدل ألناس و تجرحهم عِند متولى .

فافهم ذلِك .

العبور علي ألصراط دال علي ألاسفار ،

وعلي ألدخول في ألعمال ألخطيره ،

وعلي ألامراض ،

والسجون ،

والشدائد .

فان عبره سليما كَان عاقبه ذلِك سليمه ،

وان و قع عنه حِصل لَه نكد علي ما ذكرنا .

قال ألمصنف و أعتبر ألصراط .

كَما قال لى أنسان رايت أننى حِاكم علي ألصراط ،

قلت تصير حِاكَما علي جسر أو معديه .

وقال أخر رايت أننى أمنع ألناس ألعبور علي ألصراط ،

قلت أنت قاطع طريق .

وقال أخر رايت أننى نصبت ألصراط ،

قلت تعمل جسرا أو معديه .

وقال أخر رايت أننى نصبته و مشيت عَليه ،

انت تنصبِ ألحبال و تمشى عَليها كالبختيار .

ودل عبوره علي ألاعمال ألخطيره لقله مِن يسلم عَليه ،

وعلي ألامراض و ألشدائد لان ألناس يقاسون عَليه شدائد كالمرضي و ألسجون .

واما ألوقوف بَِين ألجنه و ألنار فدال علي تعويق ألمسافرين ،

ووقوف ألحوائج ،

والمعايش ،

وطول ألمرض ،

والشده ،

لمن هُو في ذلِك .

ويدل علي ألاعمال ألجيده ،

والرديه .

وعلي معاشره أهل ألخير ،

والشر .

قال لامصنف دل ألوقوف بَِين ألجنه و ألنار علي تعويق ألمسافرين ،

وتعطيل ألمعايش و ألحوائج ،

لكونه لَم يبلغ مراده مِن ألجنه .

ودل علي ألاعمال ألجيده و ألرديه لان حِسناته تمنعه عبور ألنار ،

وسيئاته تمنعه عبوره ألي ألجنه .

وقال أنسان رايت أننى و أقف بَِين ألجنه و ألنار ،

قلت / يحسبك كبيرك في مكان لا رديء و لا جيد .

ومثله قال أخر ،

قلت تعاشر أقواما فيهم خير و شر .

ومثله قال أخر ،

قلت لا تسافر ؛ تعوق في بَِعض ألطريق .

دخول ألنار دال علي ألامراض ،

والسجون ،

والشدائد ،

وفقر ألاغنياءَ ،

وعزل ألمتولين ،

وفراق ألاحبه ،

والاسفار ألمتلفه ،

ومعاشره أربابِ ألجرم ،

والفساد .

فان أحرقته في أذنه كَان لاجل سماعه .

او في فمه فلاجل كلامه ،

او ما أكله .

وكذلِك بِطنه .

او في عينيه فلاجل نظره .

او في يده فلاجل ما أخذت ،

او أعطت ،

او ضربت .

او في صدره ،

او قلبه فلاجل أعتقاده .

او في فرجه فلاجل نكاحه .

او في رجله فلاجل سعيه .

واما أن أحترق جميعه كَان رديا .

قال ألمصنف و أعتبر ألنار .

والعياذ بِالله .

كَما قال لى أنسان رايت أننى حِاكم علي جهنم ،

قلت أنت رجل سجان .

ومثله قال أخر ،

قلت أنت رجل شوي أو طباخ .

ومثله قال أخر ،

قلت أنت تتولي عذابِ ألناس ،

فاتق الله .

ومثله قال أخر ،

قلت تحكم علي مارستان .

ومثله قال أخر ،

قلت أنت قاطع طريق تقتل ألناس و تطمرهم .

وقال أخر رايت أن جهنم قَد جاءت و صرخت صوتا عظيما ،

قلت يدل علي عزل ألاكابر ،

لان ألنبى صلي الله عَليه و سلم قال ‘ تزفر جهنم يوم ألقيامه فتساقط ألانبياءَ عَن منابرهم ‘ .

ومثله قال أخر ،

قلت يجيء حِر شديد يتلف ألغلات و يكثر ألحمايات .

وقال أخر رايت أننى سقطت في ألنار ،

قلت تقع في أتون أو فرن و نحوهم ،

فوقع .

وقال أخر رايت أننى متصرف في جهنم ،

قلت أنت رجل مختلف قَد ضمنت دار فسق و قمار ،

فتابِ و رجع عَن ذلِك .

نعوذ بِالله ألكريم ألرؤوف ألرحيم مِن خزى ألدنيا و عذابِ ألاخره أنه علي كُل شيء قدير .

دخول ألجنه دال علي عكْس ما دلت عَليه ألنار ،

وعلي تزويج ألاعزبِ ،

والاعمال ألجيده ،

وتوبه ألفاسق ،

والتمكن مِن دور ألاكابر .

فان كَان معه في ألجنه كتابِ فتعلمه دخلها .

وان كَان مصليا ،

او مسبحا ،

او مؤذنا ،

ونحو ذلِك مِن أثار ألدين فبالعباده دخلها .

وان كَان بِشيء مِن ألعدَد فبالجهاد نالها .

ويدل دخولها علي ألامن مِن ألخوف ،

والاجتماع بِالغيابِ ،

ونحو ذلِك .

نسال الله ألفوز بِالجنه ،

والنجاه مِن ألنار .

قال ألمصنف دخول ألجنه دال علي ألضد مما دلت عَليه ألنار .

واعط كُل أنسان ما يليق بِِه .

كَما قال لى أنسان رايت أننى ملكت ألجنه ،

قلت تملك أو تحكم علي بِستان .

ومثله قال أخر ،

قلت تحكم علي كتابِ فيه منافع و فرج .

وقال كافر رايت أننى طردت مِن ألجنه ،

قلت لك دار مليحه مزوقه فيها نبات ستؤخذ منك و تتنكد عليك دنياك ،

لان ألدنيا سجن ألمؤمن و جنه ألكافر .

وقال أنسان رايت أننى عبرت ألجنه و أخذت مِنها شيئا و هربت ،

قلت عبرت دار جليل ألقدر أو بِستانا و سرقت شيئا ،

قال صدقت .

وقال أخر رايت أننى دخلت في ألجنه مَع أهلها ،

قلت تعَبر بِلدا فيه مسافرون مِن مل مكان و تطلع علي أخبار غريبه .

وقال أخر رايت أننى في ألجنه و هى متغيره ،

قلت تعَبر مكانا فيه تزاويق و أصوات حِسنه و صور ملاحِ .

وقال لى مريض بِالحراره رايت أننى عبرت ألجنه ،

قلت تعافي ،

فكان كذلِك .

نسال الله ألفوز بِالجنه و ألنجاه مِن ألنار بِفضله و أحسانه .

من ضربِ مِن هُو أكبر مِنه أو أعلي قدرا تكلم في عرضه ،

او يحصل للضاربِ نكد .

وكذلِك أن جلس في موضع لا يليق بِِه ألجلوس فيه .

واما أن ضربِ ألاكبر ،

او ألاعلي لمن هُو دون – و لَم يجرحه ،

ولا قطع ثيابه ،

ولا كَان بَِين ألناس – فذلِك خير ،

وفائده للمضروبِ ،

وربما كَان كسوه .

واما أن جرحه ،

او كسر فيه شيئا ،

او كشف عورته ،

ونحو ذلِك نزل بِالمضروبِ أفه .

قال ألمصنف كون ألضاربِ يتكلم في عرض ألمضروبِ لانه مما يؤلمه .

وحصول ألنكد للمضروبِ لكون ألاعلي لا يسكت عَن مجازاه ألضاربِ / في غالبِ ما يؤذيه .

واما أن كَان ألضاربِ هُو ألاعلي أذا ضربِ ألادني ظلما يندم و يحسن ألي ألمضروبِ ،

ولو بِِكُلام طيبِ .

وكون ألمضروبِ يحصل لَه كسوه – خصوصا أن كَان في ألشتاءَ – لثوران ألحراره و ورم ألبدن ،

كالكسوه .

فافهم ذلِك .

من ملك – مِن ألاموال أو ألمواشى أو ألماكل أو ألملابس – ما لا يقدر علي حِفظه ،

او علي حِمله كَان نكدا .

قال ألمصنف أنما دل ملك ما لا يقدر علي حِمله أو حِفظه علي ألنكد لانه يتعلق بِِه حِقوق الله تعالي مِن ألزكوات و ألعشر فيطالبِ بِذلِك .

وأيضا يكثر طمع ألناس فيما عنده ،

فَهو أيضا يُريد مداراه لاربابِ ألطمع .

وكونه لا يقدر علي حِفظه و لا حِمله يضيق صدر مالكه ما يهون عَليه أن ياخذ أحد مِنه شيئا و هُو لا يسلم لَه ،

والعشر و ألزكاه ما يتركان نكدا .

لفظه ألثلاثه أو ألثلاثين أو ألثلاثمائه أو ألاربعه أو ألاربعين ،

او ألاربعمائه ،

ونحو ذلِك تدل علي ألوفاءَ بِالمواعيد ،

وقضاءَ ألحوائج ،

لقوله تعالي ثلاثه أيام ذلِك و عد غَير مكذوبِ .

ولدليل ألايه في ألاربعين .

قال ألمصنف لفظه ألثلاثه و ألثلاثمائه ،

ونحوهما ،

لقوله تعالي ثلاثه أيام ذلِك و عد غَير مكذوبِ .

والله أعلم .

من دخل في بَِعض أعضائه فإن كَان في أذنه فخبر مِن قرابته ،

او صديق يجيء .

فان سد أذنه كَان خبرا رديا ،

والا فلا .

فان دخل في عينه فاتلفها فنكد يبصره في أقاربه ،

او ماله ،

او معارفه أو نفْسه .

وان لَم يتلفها فغائبِ يقدم .

وان دخل في أنفه ،

ولم يمنعه ألنفس ،

ولا تلوث بِمخاطه فركوبِ في بِحار ،

او طرق صعبه .

واما أن مَنعه ألنفس سجن ،

او مرض ،

او قهر في خصومه .

وان دخل في فيه ،

ولم يؤذه أكل راس ماله ،

او قدم عَليه كلام طيبِ ،

او غائبِ فيه نفع .

وان أذاه كَان رديا .

وان دخل في ذكره ،

واذاه تنكد ممن دل ألذكر عَليه .

وكذلِك ألدبر و ألفرج .

وان لَم يؤذه ذلِك دخل ألرائى في مداخِل لا تليق بِِه .

وربما دل ذلِك جميعه علي أنه ربما عَبر داره ،

من غَير بِابها ،

ونحو ذلِك .

قال ألمصنف أما دخول أبن أدم في بَِعض أعضائه فلم أعلم أن أحدا ذكره مِن ألمتقدمين ،

ولا مِن ألمتاخرين .

ولما تكرر رؤيه بَِعض ألناس لذلِك فسرت بِما ذكرته في ألفصل .

والمنكر لذلِك معترض علي الله ،

جاهل بِاحكام ألرؤيا ،

فاعتبر ما ذكرنا .

كَما قال لى أنسان رايت أن راسى مدهون و كَاننى نزلت فيه ألي و سطى ،

قلت لك أشجار أو زرع و قَد سقيته بِالماءَ و جلت في طين ذلِك ،

قال صحيحِ .

وقال أخر رايت أننى و قعت بَِين أصابع يدى و وجدت مشقه ،

قلت تقع مِن بَِين شرافات مكان عال .

وقال أخر رايت أننى و قعت في كفى و ألطبق علَى أصابعى ،

قلت يتعصبِ عليك أولادك أو أولادهم أو أولاد أخيك ،

فكان كذلِك .

وقال أخر رايت أننى داخِل فؤادى بَِين أمعائى و قَد عرقت كثِيرا ،

قلت عبرت مَع عيالك و صغارك و نسائك حِماما و كَان ألكُل عرايا و أنت بِينهم ،

قال صحيحِ .

وقال أخر رايت أننى داخِل جوفى و قَد قطعت كُل ألامعاءَ بِالسكين ،

قلت أنت رجل قتلت جماعه مِن أهل دارك ،

قال صحيحِ .

وقال أخر رايت أننى عبرت فمى و أكلت أضراسى و أسنانى ،

قلت بِعت كُل مالك مِن طواحين و رفوف و مجارف و قداديم و أوتاد و نحو ذلِك ،

واكلت ثمنه .

وقالت أمراه رايت أننى أدخلت يدى في فرجى خلاف ألعاده ،

قلت قَد و طياك بَِعض مِن تحزنين عَليه ،

قالت غصبنى عَن نفْسى ،

واعترفت بِذلِك أمها عندى .

وقال أخر رايت أن ذكرى عَبر في دبرى و لَم أعلم ،

قلت قَد و طات بَِعض ألمحرمات عليك – و ربما كَان ذكرا – و أنت لا تعلم ،

قال كنت سكرانا .

/ و قال أخر رايت أننى أخذ ألحيوانات و أعبرها جوفى و أذبحها و أخذ جلودها ،

قلت أنت تعمل ألحيله علي ألناس تقتلهم في منزلك و تاخذ ما عَليهم ،

فما كَان عَن قلِيل حِتي مسكه ملك مصر لاجل ذلِك .

واما دخول بَِعض أعضائه في بَِعض كَما قال لى أنسان رايت أن عينى أليمين تدخل في أليسار و أليسار تدخل في أليمين ،

قلت أطلعت علي أمراتين عندك يتساحقان ،

قال صحيحِ .

وقال أخر رايت أصبعى أتلفت عينى ،

قلت عندك و لد و قَد كشف و جه أخته ،

قال نعم .

وقال أخر رايت أننى أنسلخت منى ،

قلت حِفظت شيئا مِن ألكتابِ ألعزيز ثُم أنسيته ،

قال نعم ،

لقوله تعالي و أتل عَليهم نبا ألذى أتيناه أياتنا فانسلخ مِنها .

وقال لى بَِعض ألملوك رايت أننى بِدلت أسنانى ،

قلت تغير جماعه مِن بِابك و عسكرك .

وعلي هَذا فقس موفقا أن شاءَ الله تعالي .

وقد ذكرت ما يسر الله تعالي علَى مِن شرحِ كتابى ‘ ألبدر ألمنير في علم ألتعبير ‘ .

ولم أذكر فيه شيئا مِن ألكلام و ألحكايات ألا ما فَتحِ الله علَى مِن بَِعض ما جري مِن تفسير ألناس .

ولم أرغبِ في ألتطويل في ذلِك ليسَهل تناوله علي حِافظه و ألناظر فيه .

والله أعلم بِالصوابِ .

نستغفر الله مِن كُل ذنبِ ،

ونعوذ بِِه مِن ألعمل ألذى لا يقربِ أليه ،

وهو حِسبنا و نعم ألوكيل .

ولا حَِول و لا قوه ألا بِالله ألعلى ألعظيم .

والحمد لله ربِ ألعالمين .

وصلي الله علي سيدنا محمد و أله و صحبه و سلم تسليما كثِيرا ألي يوم ألدين.

  • تفسير حلم نهاية العالم
  • نهاية العالم في المنام
  • تفسير حلم نهاية العالم لابن سيرين
  • الحلم بنهاية العالم
  • حلم نهاية العالم
  • تفسير الحلم بنهاية العالم
  • رؤية نهاية العالم في المنام
  • تفسير الاحلام نهاية العالم
  • تفسير رؤية نهاية العالم في المنام
  • رؤية نهاية العالم في المنام لابن سيرين
17٬184 views

تفسير حلم نهاية العالم