1:16 مساءً الأربعاء 25 أبريل، 2018

تفسير حلم نزول المطر



تفسير حِلم نزول ألمطر

صوره تفسير حلم نزول المطر

تفسير حِلم رؤيا ألمطر لابن سيرين

يدل علَي رحمه الله تعالي و دينه و فرجه و عونه و علي ألعلم و ألقران و ألحكمه لان ألماءَ حِيآة ألخلق و صلاحِ ألارض و مع فقده هلاك ألانام و ألانعام و فساد ألامر فِى ألبر و ألبحر فكيف أن كَان ماؤه لبنا او عسلا او سمنا،
ويدل علَي ألخصبِ و ألرخاءَ و رخص ألاسعار و ألغنى،
لانه سَببِ ذلِك كله و عنده يظهر فكيف أن كَان قمحا او شعيرا او زيتا او تمرا او زبيبا او ترابا لا غبار فيه و نحو ذلِك مما يدل علَي ألاموال و ألارزاق،
وربما دل علَي ألحوائج ألنازله مِن ألسماءَ كالجراد او ألبرد او ألرياحِ سيما أن كَان فيه نار او كَان ماؤه حِارا لان الله سبحانه عَبر فِى كتابة عما أنزله علَي ألامم مِن عذابه بِالمطر كقوله تعالي و أمطرنا عَليهم مطرا فساءَ مطر ألمنذرين و ربما دل علَي ألفتن و ألدماءَ تسفك سيما أن كَان ماؤه دما،
وربما دل علَي ألعلل و ألاسقام ألجدرى و ألبرسام أن كَان فِى غَير و قْته و في حِين ضرره لبرده و حِسن نقطه و كل ما أضر بِالارض و نباتها مِنه فَهو ضار للاجسام ألَّذِين ايضا خلقوا مِنها و نبتوا فيها فكيف أن كَان ألمطر خاصة فِى دار او قريه او محله مجهوله،

صوره تفسير حلم نزول المطر

وربما دل علَي ما نزل ألسلطان مِن ألبلاءَ و ألعذابِ كالمغارم و ألاوامر سيما أن كَان ألمطر بِالحيات و غير ذلِك مِن أدله ألعذاب،
وربما دلت علَي ألادواءَ و ألعقله و ألمنع و ألعطله للمسافرين و ألصناع و كل مِن يعمل عملا تَحْت ألهواءَ ألمكشوف لقوله تعالي أن كَان بِكم أذي مِن مطر و من راي مطرا عاما فِى ألبلاد،
فان كَان ألناس فِى شده خصبوا و رخص سعرهم أما بِمطر كَما راي او لرفقه او سفن تقدم بِالطعام،
وان كَانوا فِى جور و عذابِ و أسقام فرج ذلِك عنهم أن كَان ألمطر فِى ذلِك ألحين نافعا،
وان كَان ضارا او كَان فيه حِجر او نار تضاعف ما هُم فيه و تواتر عَليهم علَي قدر قوه ألمطر و َضعفه،
فان كَان رشا فالامر خفيف فيما يدل عَليه.ومن راي نفْسه فِى ألمطر او محصورا مِنه تَحْت سقف او جدار فامر ضرر يدخل عَليه بِالكلام و ألاذى،
واما أن يضربِ علَي قدر ما أصابة مِن ألمطر،
واما أن يصيبه نافض أن كَان مريضا او كَان ذلِك أوانه او كَان ألمكان مكانه،
واما ألممنوع تَحْت ألجدار فاما عطله عَن عمله او عَن سفره او مِن أجل مرضه او سَببِ فقره او يحبس فِى ألسجن علَي قدر ما يستدل علَي كُل و جه مِنها بِالمكان ألَّذِى راي نفْسه فيه و بِزياده ألرؤيا و ما فِى أليقظه ألا أن يَكون قَد أغتسل فِى ألمطر مِن جنابه او تطهر مِنه للصلاه او غسل بِمائه و جهه فيصحِ لَه بِصره او غسل بِِه نجاسه كَانت فِى جسمه او ثوبه،
فان كَان كافرا أسلم،
وان كَان بِدعيا او مذنبا تاب،
وان كَان فقيرا أغناه ألله،
وان كَان يرجو حِاجة عِند ألسلطان او عِند مِن يشبهه نجحت لديه و سمحِ لَه بِما قَد أحتاج أليه،
وكل مطر يستحبِ نوعه فَهو محمود و كل مطر يكره نوعه فَهو مكروه و قال أبن سيرين ليس فِى كتابِ الله تعالي فرج فِى ألمطر إذا جاءَ أسم ألمطر فَهو غم مِثل قوله تعالي و أمطرنا عَليهم مطرا و قوله و أمطرنا عَليهم حِجاره و أذا لَم يسم مطرا فَهو فرج ألناس عامة لقوله تعالي و نزلنا مِن ألسماءَ ماءَ مباركا و قيل ألمطر يدل علَي قافله ألابل كَما أن قافله ألابل تدل علَي ألمطر،
والمطر ألعام غياث.وان راي أن ألسماءَ أمطرت سيوفا،
فان ألناس يبتلون بِجدال و خصومه،
فان أمطرت بِطيخا،
فانهم يمرضون،
وان أمطرت مِن غَير سحابِ فلا ينكر ذلِك لان ألمطر ينزل مِن ألسماء،
وقيل انه فرج مِن حِيثُ لا يرجي و رزق مِن حِيثُ لا يحتسب،
ولفظ ألغيث و ألماءَ ألنازل و ما شاكل ذلِك أصلحِ فِى ألتاويل مِن لفظ ألمطر.

والنابلسى فسر حِلم رؤيا ألمطر

انه فِى ألمنام إذا لَم يحصل مِنه ضرر فانه خير و رزق و رحمه.
وربما دل ألمطر علَي حِيآة ألانسان و ألارض،
او علَي أنجاز ما يوعد بِِه ألانسان،
وان كَان ألمطر خاصا بِمكان معلوم دل علَي حِزن أهله،
او علَي هُم يعرض للرائي،
وان كَان ألمطر عاما مؤذيا كَان تمطر ألسماءَ دما او حِجاره فانه يدل علَي ألذنوبِ و ألمعاصي،
وان كَان ألرائى مسافرا ربما تعطل سفره.
وربما دل ألمطر ألنافع علَي ألصلحِ مَع ألاعداء،
او علَي أغاثه ألملهوف،
والمطر قافله ألابل كَما أن قافله ألابل هِى ألمطر.ومن راي مطرا عاما يحيا لَه أمر ميت،
وينال خيرا و نعمه و بِركه،
وان كَان مغموما او مدينا فرج عنه،
والمطر فرج و غيث فِى تلك ألسنه.ومن راي ألمطر فِى داره خاصة دون ألناس نال منفعه و خيرا و كرامه.ومن راي مطرا يسيحِ مِن كُل جانبِ و يقلع ألاشجار فانه فتنه و هلاك مِن قَبل ألسلطان،
واذا أمطرت ألارض دما فَهو عذاب.واذا راي ألفلاحِ مطرا فَهو بِشاره و خصبِ يناله.
وقيل إذا كَان ألمطر ترابا بِلا غبار فَهو خصب،
واذا كَان ألمطر عسلا فَهو خير لجميع ألناس،
وكذلِك إذا كَان سمنا او لبنا او زيتا و ما أشبه ذلك،
والمطر يدل علَي رحمه الله و دينه و فرجه و عونه.
وربما دل علَي ألجوائحِ ألنازله مِن ألسماءَ كالجراد و ألبرد و ألريح،
لا سيما أن كَان فيه نار و كان ماؤه حِارا،
وربما دل علَي ألفتن و ألدماءَ ألَّتِى تسفك.
وربما دل علَي ألعلل و ألاسقام إذا كَان فِى غَير و قْته،
وان كَان ألمطر فِى أوانه فذلِك تعطيله عَن سفره او عَن عمله او مِن أجل مريضه او بِسَببِ فقره،
او يحبس فِى ألسجن،
وان أغتسل فِى ألمطر مِن جنابه او تطهر بِِه للصلاه او غسل بِِه نجاسه فكَانت فِى جسمه او ثوبه،
فان كَان كافرا أسلم،
وان كَان مذنبا تاب،
وان كَان فقيرا أغناه الله تعالى،
وان كَانت لَه حِاجة عِند ألسلطان قضيت له.ومن راي أن ألسماءَ أمطرت سيوفا،
فان ألناس يبتلون بِجدال و خصومه.ومن راي انه يشربِ مِن ماءَ ألمطر،
فان كَان صفيا أصابِ خيرا،
وان كَان كدرا أصابِ مرضا بِقدر ما شربِ مِن ألماء.

كَما فسر أبن شاهين حِلم رؤيا ألمطر و قال

قال دانيال رؤيا ألمطر تؤول بِالخير و ألرحمه مِن الله تعالي إذا كَان عاما لقوله تعالي و هو ألَّذِى ينزل ألغيث مِن بَِعد ما قنطوا و ينشر رحمته فإن نزل ألمطر فِى و قْته تحبه ألناس و يَكون مرضيا،
وان نزل فِى غَير و قْته لا تحبه ألناس و يَكون مذموما،
واذا كَان ألمطر خاصا مِثل أن ينزل علَي دار او محله فَهو داءَ و مرض او بِلاءَ و محنه،
وان نزل ألمطر هنيئا يَكون خيرا او منفعه.ومن راي أن ألمطر نزل فِى اول ألسنه او اول ألشهر يحصل فِى تلك ألسنه او فِى ذلِك ألشهر رخاءَ و نعمه،
وان نزل ألمطر شديدا مِثل ألطوفان يلحق أهل ذلِك ألمكان غم عظيم.وان راي مريض انه نزل مطر خفيف متواتر شفى.وان راي مطرا شديدا كدرا نزل علَي ألتواتر يهلك فِى ذلِك ألمرض.ومن راي مطرا شديدا كدرا نزل علَي ألتواتر فِى و قْته علَي ألدوام يلحق بِاهل ذلِك ألمكان عسكر و داءَ و بِلاء.ومن راي انه مسحِ بِماءَ ألمطر يامن مِن ألخوف.ومن راي انه جاءَ مِن كُل قطره مِن قطرات ألمطر صوت يزداد عزه و جاهه و ينتشر أسمه فِى ذلِك ألمكان.وان راي مطرا عظيما نزل و جري فِى كُل مكان مِنه نهر و لم يلحق ألرائى مِنه ضرر يَكون متعصبا بِالملك و يكف شره مِن نفْسه،
وان لَم يستطع أن يعبره لا يستطيع أن يدفع شره،
وان نزل مِن ألهواءَ ماءَ مِثل ألمطر يحصل فِى ذلِك ألمكان مرض و عذاب.ومن راي انه يشربِ مِن ماءَ ألمطر،
فان كَان صافيا أصابِ خيرا،
وان كَان كدرا مرض بِقدر ما شرب.ومن راي أن مطرا ينزل مِن ألسماءَ ليس كهيئه ألمطر،
فان كَان نوعه محبوبا كَان صلاحا،
وان كَان مكروها كَان بِلاءَ و فتنه.ومن راي انه أغتسل بِماءَ ألمطر او توضا بِِه فانه صلاحِ فِى دينه و دنياه.وبالمجمل فإن رؤيا ألمطر تؤول علَي أوجه رحمه و بِركة و أستغاثه و مرض و بِلاءَ و حِربِ و سفك دم و فتنه و قحط و أيمان و كفر و كذب.

  • تفسير حلم نزول المطر
  • تفسير حلم غسل الشعر بماء البحر
223 views

تفسير حلم نزول المطر

شاهد أيضاً

صوره تفسير حلم رؤيا الذهب

تفسير حلم رؤيا الذهب

تفسير حِلم رؤيا ألذهب تفسير حِلم رؤيا ألذهبِ لابن سيرين هو فِى ألمنام لا يحمد …