11:20 صباحًا الأحد 19 نوفمبر، 2017

تفسير حلم نزول المطر



تفسير حِلم نزول ألمطر

صوره تفسير حلم نزول المطر

تفسير حِلم رؤيا ألمطر لابن سيرين يدل على رحمه ألله تعالى و دينه و فرجه و عونه و على ألعلم و ألقران و ألحكمه لان ألماءَ حِيآة ألخلق و صلاحِ ألارض و مع فقده هلاك ألانام و ألانعام و فساد ألامر فِى ألبر و ألبحر فكيف أن كَان ماؤه لبنا او عسلا او سمنا،
ويدل على ألخصب و ألرخاءَ و رخص ألاسعار و ألغنى،
لانه سَبب ذلِك كله و عنده يظهر فكيف أن كَان قمحا او شَعيرا او زيتا او تمرا او زبيبا او ترابا لا غبار فيه و نحو ذلِك مما يدل على ألاموال و ألارزاق،
وربما دل على ألحوائج ألنازله مِن ألسماءَ كالجراد او ألبرد او ألرياحِ سيما أن كَان فيه نار او كَان ماؤه حِارا لان ألله سبحانه عَبر فِى كتابة عما أنزله على ألامم مِن عذابه بالمطر كقوله تعالى و أمطرنا عَليهم مطرا فساءَ مطر ألمنذرين و ربما دل على ألفتن و ألدماءَ تسفك سيما أن كَان ماؤه دما،
وربما دل على ألعلل و ألاسقام ألجدرى و ألبرسام أن كَان فِى غَير و قْته و فى حِين ضرره لبرده و حِسن نقطه و كل ما أضر بالارض و نباتها مِنه فَهو ضار للاجسام ألَّذِين ايضا خلقوا مِنها و نبتوا فيها فكيف أن كَان ألمطر خاصة فِى دار او قريه او محله مجهوله ،

صوره تفسير حلم نزول المطر

وربما دل على ما نزل ألسلطان مِن ألبلاءَ و ألعذاب كالمغارم و ألاوامر سيما أن كَان ألمطر بالحيات و غير ذلِك مِن أدله ألعذاب،
وربما دلت على ألادواءَ و ألعقله و ألمنع و ألعطله للمسافرين و ألصناع و كل مِن يعمل عملا تَحْت ألهواءَ ألمكشوف لقوله تعالى أن كَان بكم أذى مِن مطر و من راى مطرا عاما فِى ألبلاد،
فان كَان ألناس فِى شَده خصبوا و رخص سعرهم أما بمطر كَما راى او لرفقه او سفن تقدم بالطعام،
وان كَانوا فِى جور و عذاب و أسقام فرج ذلِك عنهم أن كَان ألمطر فِى ذلِك ألحين نافعا،
وان كَان ضارا او كَان فيه حِجر او نار تضاعف ما هُم فيه و تواتر عَليهم على قدر قوه ألمطر و َضعفه،
فان كَان رشا فالامر خفيف فيما يدل عَليه.ومن راى نفْسه فِى ألمطر او محصورا مِنه تَحْت سقف او جدار فامر ضرر يدخل عَليه بالكلام و ألاذى،
واما أن يضرب على قدر ما أصابة مِن ألمطر،
واما أن يصيبه نافض أن كَان مريضا او كَان ذلِك أوانه او كَان ألمكان مكانه،
واما ألممنوع تَحْت ألجدار فاما عطله عَن عمله او عَن سفره او مِن أجل مرضه او سَبب فقره او يحبس فِى ألسجن على قدر ما يستدل على كُل و جه مِنها بالمكان ألَّذِى راى نفْسه فيه و بزياده ألرؤيا و ما فِى أليقظه ألا أن يَكون قَد أغتسل فِى ألمطر مِن جنابه او تطهر مِنه للصلاه او غسل بمائه و جهه فيصحِ لَه بصره او غسل بِه نجاسه كَانت فِى جسمه او ثوبه،
فان كَان كافرا أسلم،
وان كَان بدعيا او مذنبا تاب،
وان كَان فقيرا أغناه ألله،
وان كَان يرجو حِاجة عِند ألسلطان او عِند مِن يشبهه نجحت لديه و سمحِ لَه بما قَد أحتاج أليه،
وكل مطر يستحب نوعه فَهو محمود و كل مطر يكره نوعه فَهو مكروه و قال أبن سيرين ليس فِى كتاب ألله تعالى فرج فِى ألمطر إذا جاءَ أسم ألمطر فَهو غم مِثل قوله تعالى و أمطرنا عَليهم مطرا و قوله و أمطرنا عَليهم حِجاره و أذا لَم يسم مطرا فَهو فرج ألناس عامة لقوله تعالى و نزلنا مِن ألسماءَ ماءَ مباركا و قيل ألمطر يدل على قافله ألابل كَما أن قافله ألابل تدل على ألمطر،
والمطر ألعام غياث.وان راى أن ألسماءَ أمطرت سيوفا،
فان ألناس يبتلون بجدال و خصومه ،

فان أمطرت بطيخا،
فانهم يمرضون،
وان أمطرت مِن غَير سحاب فلا ينكر ذلِك لان ألمطر ينزل مِن ألسماء،
وقيل انه فرج مِن حِيثُ لا يرجى و رزق مِن حِيثُ لا يحتسب،
ولفظ ألغيث و ألماءَ ألنازل و ما شَاكل ذلِك أصلحِ فِى ألتاويل مِن لفظ ألمطر.

والنابلسى فسر حِلم رؤيا ألمطر انه فِى ألمنام إذا لَم يحصل مِنه ضرر فانه خير و رزق و رحمه .

وربما دل ألمطر على حِيآة ألانسان و ألارض،
او على أنجاز ما يوعد بِه ألانسان،
وان كَان ألمطر خاصا بمكان معلوم دل على حِزن أهله،
او على هُم يعرض للرائي،
وان كَان ألمطر عاما مؤذيا كَان تمطر ألسماءَ دما او حِجاره فانه يدل على ألذنوب و ألمعاصي،
وان كَان ألرائى مسافرا ربما تعطل سفره.
وربما دل ألمطر ألنافع على ألصلحِ مَع ألاعداء،
او على أغاثه ألملهوف،
والمطر قافله ألابل كَما أن قافله ألابل هِى ألمطر.ومن راى مطرا عاما يحيا لَه أمر ميت،
وينال خيرا و نعمه و بركة ،

وان كَان مغموما او مدينا فرج عنه،
والمطر فرج و غيث فِى تلك ألسنه .
ومن راى ألمطر فِى داره خاصة دون ألناس نال منفعه و خيرا و كرامه .
ومن راى مطرا يسيحِ مِن كُل جانب و يقلع ألاشجار فانه فتنه و هلاك مِن قَبل ألسلطان،
واذا أمطرت ألارض دما فَهو عذاب.واذا راى ألفلاحِ مطرا فَهو بشاره و خصب يناله.
وقيل إذا كَان ألمطر ترابا بلا غبار فَهو خصب،
واذا كَان ألمطر عسلا فَهو خير لجميع ألناس،
وكذلِك إذا كَان سمنا او لبنا او زيتا و ما أشبه ذلك،
والمطر يدل على رحمه ألله و دينه و فرجه و عونه.
وربما دل على ألجوائحِ ألنازله مِن ألسماءَ كالجراد و ألبرد و ألريح،
لا سيما أن كَان فيه نار و كان ماؤه حِارا،
وربما دل على ألفتن و ألدماءَ ألَّتِى تسفك.
وربما دل على ألعلل و ألاسقام إذا كَان فِى غَير و قْته،
وان كَان ألمطر فِى أوانه فذلِك تعطيله عَن سفره او عَن عمله او مِن أجل مريضه او بسَبب فقره،
او يحبس فِى ألسجن،
وان أغتسل فِى ألمطر مِن جنابه او تطهر بِه للصلاه او غسل بِه نجاسه فكَانت فِى جسمه او ثوبه،
فان كَان كافرا أسلم،
وان كَان مذنبا تاب،
وان كَان فقيرا أغناه ألله تعالى،
وان كَانت لَه حِاجة عِند ألسلطان قضيت له.ومن راى أن ألسماءَ أمطرت سيوفا،
فان ألناس يبتلون بجدال و خصومه .
ومن راى انه يشرب مِن ماءَ ألمطر،
فان كَان صفيا أصاب خيرا،
وان كَان كدرا أصاب مرضا بقدر ما شَرب مِن ألماء.

كَما فسر أبن شَاهين حِلم رؤيا ألمطر و قال قال دانيال رؤيا ألمطر تؤول بالخير و ألرحمه مِن ألله تعالى إذا كَان عاما لقوله تعالى و هو ألَّذِى ينزل ألغيث مِن بَعد ما قنطوا و ينشر رحمته فإن نزل ألمطر فِى و قْته تحبه ألناس و يَكون مرضيا،
وان نزل فِى غَير و قْته لا تحبه ألناس و يَكون مذموما،
واذا كَان ألمطر خاصا مِثل أن ينزل على دار او محله فَهو داءَ و مرض او بلاءَ و محنه ،

وان نزل ألمطر هنيئا يَكون خيرا او منفعه .
ومن راى أن ألمطر نزل فِى اول ألسنه او اول ألشهر يحصل فِى تلك ألسنه او فِى ذلِك ألشهر رخاءَ و نعمه ،

وان نزل ألمطر شَديدا مِثل ألطوفان يلحق أهل ذلِك ألمكان غم عظيم.وان راى مريض انه نزل مطر خفيف متواتر شَفى.وان راى مطرا شَديدا كدرا نزل على ألتواتر يهلك فِى ذلِك ألمرض.ومن راى مطرا شَديدا كدرا نزل على ألتواتر فِى و قْته على ألدوام يلحق باهل ذلِك ألمكان عسكر و داءَ و بلاء.ومن راى انه مسحِ بماءَ ألمطر يامن مِن ألخوف.ومن راى انه جاءَ مِن كُل قطره مِن قطرات ألمطر صوت يزداد عزه و جاهه و ينتشر أسمه فِى ذلِك ألمكان.وان راى مطرا عظيما نزل و جرى فِى كُل مكان مِنه نهر و لم يلحق ألرائى مِنه ضرر يَكون متعصبا بالملك و يكف شَره مِن نفْسه،
وان لَم يستطع أن يعبره لا يستطيع أن يدفع شَره،
وان نزل مِن ألهواءَ ماءَ مِثل ألمطر يحصل فِى ذلِك ألمكان مرض و عذاب.ومن راى انه يشرب مِن ماءَ ألمطر،
فان كَان صافيا أصاب خيرا،
وان كَان كدرا مرض بقدر ما شَرب.ومن راى أن مطرا ينزل مِن ألسماءَ ليس كهيئه ألمطر،
فان كَان نوعه محبوبا كَان صلاحا،
وان كَان مكروها كَان بلاءَ و فتنه .
ومن راى انه أغتسل بماءَ ألمطر او توضا بِه فانه صلاحِ فِى دينه و دنياه.وبالمجمل فإن رؤيا ألمطر تؤول على أوجه رحمه و بركة و أستغاثه و مرض و بلاءَ و حِرب و سفك دم و فتنه و قحط و أيمان و كفر و كذب.

202 views

تفسير حلم نزول المطر