12:37 صباحًا الأربعاء 21 فبراير، 2018

تفسير السحر في المنام



تفسير ألسحر في ألمنام

صوره تفسير السحر في المنام

لا يلزم مِن رؤيه هَذا أن ألرائي مسحور لان ألشيطان قَد يمثل ذلِك للانسان حِتي يدخله في دوامه ألسحر و يبقي متوهما أنه مسحورا ليبدا قرينه بِاكمال أللازم بِان يبعث بِالهم فى نفْس ألرائي و يجعله يسىء ألظن بِاقربِ ألناس أليه ليوقع ألعداوه و ألبغضاءَ بِينهم و يدفع ألرائي للسير فى طريق ألشك و ألشرك و ألضلال بِالوسوسه أليه بِدفع ألاذي عَن نفْسه أو فك ألسحر أو صرف ألهم عَن نفْسه ألي غَير ذلِك مما يوقعه فى أكبر ألكبائر و هي ألشرك بِالله .

صوره تفسير السحر في المنام

عن ألنبي صلي الله عَليه و سلم-

قال « ألرؤيا ثلاثه فالرؤيا ألصالحه بِشري مِن الله عز و جل و ألرؤيا تحزينا مِن ألشيطان و ألرؤيا مِن ألشىء يحدث بِِه ألانسان نفْسه فاذا راي أحدكم ما يكره فلا يحدثه أحدا و ليقم فليصل »

عن أبن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عَليه و سلم قال: « أن للشيطان لمه بِابن أدم, و للملك لمه , في أما لمه ألشيطان, فايعاد بِالشر و تكذيبِ بِالحق, و أما لمه ألملك, فايعاد بِالخير و تصديق بِالحق فمن و جد مِن ذلِك شيئا, فليعلم أنه مِن ألله, و ليحمد ألله, و مِن و جد ألاخري فليتعوذ مِن ألشيطان..

ثم قرا ألشيطان يعدكم ألفقر و يامركم بِالفحشاءَ و الله يعدكم مغفره مِنه و فضلا و الله و أسع عليم ».ان ألشيطان يمثل ألشر فى ألارض،
ويعمل دائبا علي تدمير حِياه ألانسان بِزحزحته عَن هدايه ألله،
وابعاده عَن مِنهج ألحق و ألرشاد.

لهَذا حِذرنا الله مِن كيده،
واخبرنا بَِعداوته،
ودعا ألي مقاومته بِِكُل و سيله حِتي يضعف سلطانه،
وتخف شروره و أثامه،
فقال: أن ألشيطان لكُم عدو فاتخذوه عدوا أنما يدعو حِزبه ليكونوا مِن أصحابِ ألسعير).و فى سوره ألاعراف يقول الله تعالى: قال فبما أغويتنى لاقعدن لَهُم صراطك ألمستقيم ثُم لاتينهم مِن بَِين أيديهم و مِن خَلفهم و عَن أيمانهم و عَن شمائلهم و لا تجد أكثرهم شاكرين.
و كَان حِكمه هَذا ظنا و قَد تحقق: و لقد صدق عَليهم أبليس ظنه فاتبعوه ألا فريقا مِن ألمؤمنين.

و فى سوره ألنساءَ يقول الله سبحانه: أن يدعون مِن دونه ألا أناثا و أن يدعون ألا شيطانا مريدا*لعنه الله و قال لاتخذن مِن عبادك نصيبا مفروضا و لاضلنهم و لامنينهم و لامرنهم فليبتكُن أذان ألانعام و لامرنهم فليغيرن خلق الله و مِن يتخذ ألشيطان و ليا مِن دون الله فقد خسر خسرانا مبينا يعدهم و يمنيهم و ما يعدهم ألشيطان ألا غرورا.

و يعلمنا أن ألشيطان جاد فى ألقاءَ خواطر ألسوء،
ومهتم بِتقويه دواعي ألشر و ألباطل فى ألنفس ألانسانيه .

الشيطان يعدكم ألفقر و يامركم بِالفحشاء.

اي أن ألشيطان يوسوس للانسان،
ويلقي فى نفْسه بِان ألانفاق يذهبِ بِالمال،
ويامَره بِالامساك و ألبخل و ألحرص علي ألمال و مَنع ألزكاه ؛ و مِن ثُم كَان مِن ألواجبِ ألحذر مِنه،
واتقاءَ شروره و أثامه.

ولا تتبعوا خطوات ألشيطان أنه لكُم عدو مبين أنما يامركم بِالسوء و ألفحشاءَ و أن تقولوا علي الله ما لا تعلمون.

يا أيها ألذين أمنوا لا تتبعوا خطوات ألشيطان و مِن يتبع خطوات ألشيطان فانه يامر بِالفحشاءَ و ألمنكر.

و مِن أبلغ ما ذكره ألقران فى ألترهيبِ مِن متابعه ألشيطان،
ما جاءَ فى سوره ألانعام:

و يوم يحشرهم جميعا يا معشر ألجن قَد أستكثرتم مِن ألانس و قال أولياؤهم مِن ألانس ربنا أستمتع بَِعضنا بِبعض و بِلغنا أجلنا ألذى أجلت لنا.

اي أن الله يقول يوم ألحشر للجن و قَد أستكثرتم مِن أغواءَ ألانس،
وقال أتباعهم مِن ألانس: ربنا أستمتع بَِعضنا بِبعض،
اي أستمتع ألجن بِالانس حِيثُ قادوهم،
واخضعوهم لسلطانهم،
فكَانت لَهُم لذه ألسيطره و متعه ألرياسه ،
واستمتع ألانس بِالجن،
حيثُ زينوا لَهُم ألشهوات أو دلوهم عَليها،
واستمر هَذا ألاستمتاع حِتي بِلغو ألاجل ألمقدر لهم.

و فى مشهد مِن مشاهد ألقيامه يميز الله فيه ألمجرمين،
ويوجه أليهم ألخطابِ ناعيا عَليهم طاعتهم للشيطان و عبادتهم له.

وامتازوا أليوم أيها ألمجرمون ألم أعهد أليكم يا بِنى أدم أن لا تعبدواالشيطان أنه لكُم عدو مبين و أن أعبدونى هَذا صراط مستقيم و لقد أضل منكم جبلا كثِيرا أفلم تكونوا تعقلون.

و فى مشهد أخر مِن مشاهد ألقيامه يخطبِ ألشيطان فى أتباعه موقعا أللوم عَليهم فى ضلالهم و متابعتهم له.

و قال ألشيطان لما قضى ألامر أن الله و عدكم و عد ألحق و وعدتكم فاخلفتكم و ما كَان لى عليكم مِن سلطان ألا أن دعوتكم فاستجبتم لى فلا تلومونى و لوموا أنفسكم ما أنا بِمصرخكم و ما أنتم بِمصرخى أنى كفرت بِما أشركتمون مِن قَبل أن ألظالمين لَهُم عذابِ أليم.

قال أبن كثِير: يخبر الله تعالي عما خاطبِ بِِه أبليس أتباعه بَِعد ما قضي الله بَِين عباده،
فادخل ألمؤمنين ألجنات،
واسكن ألكافرين ألدركات،
فقام فيهم أبليس لعنه الله يومئذ خطيبا،
ليزيدهم حِزنا ألي حِزنهم،
وغما ألي غمهم،
وحسره ألي حِسرتهم،
فقال:

ان الله و عدكم و عد ألحق علي ألسنه رسله،
ووعدكم فى أتباعهم ألنجاه و ألسلامه ،
وكان و عدا حِقا و خبرا صادقا،
واما أنا و وعدتكم فاخلفتكم كَما قال الله تعالى: يعدهم و يمنيهم و ما يعدهم ألشيطان ألا غرورا ثُم قال: و ما كَان لى عليكم مِن سلطان؛ أي ما كَان لي عليكم فيما دعوتكم أليه دليل،
ولا حِجه فيما و عدتكم بِه،
الا أن دعوتكم فاستجبتم لي بِمجرد ذلك،
هَذا و قَد أقامت عليكم ألرسل ألحجج و ألادله ألصحيحه علي صدق ما جاءوكم بِه،
فخالفتموهم فصرتم ألي ما أنتم فيه فلا تلومونى أليوم و لوموا أنفسكم فإن ألذنبِ لكُم لكونكم خالفتم ألحجج،
واتبعتموني بِمجرد ما دعوتكم ألي ألباطل ما أنا بِمصرخكم أي بِنافعكم و منقذكم و مخلصكم مما أنتم فيه،
وما أنتم بِمصرخى أي بِنافعي بِانقاذي مما أنا فيه مِن ألعذابِ و ألنكال أنى كفرت بِما أشركتمون مِن قَبل..
قال قتاده : أي بِسَببِ ما أشركتموني مِن قَبل و قال أبن جرير: يقول أني جحدت أن أكون شريكا لله عز و جل..
وهَذا ألذي قاله هُو ألراجح..
وحين يقف ألانسان و قرينه أمام الله فى ألاخره يقول ألانسان: يا ربِ لقد أضلنى عَن ألذكر بَِعد أذ جاءنى ،

فيقول شيطانه ألذي و كُل بِه: ربنا ما أطغيته و لكِن كَان في ضلال بِعيد ،

فيقول ألله: لا تختصموا لدى و قَد قدمت أليكم بِالوعيد ما يبدل ألقول لدى و ما أنا بِظلام للعبيد

لا سلطان للشيطان علي ألمؤمن: و ألايمان يفيض علي ألنفس أشراقا،
ويملا ألقلوبِ نورا،
واذا أشرقت ألنفس و أستنار ألقلب،
انمحي كُل ما يوسوس بِِه ألشيطان.
فاذا قرات ألقران فاستعذ بِالله مِن ألشيطان ألرجيم أنه ليس لَه سلطان علي ألذين أمنوا و علي ربهم يتوكلون أنما سلطانه علي ألذين يتولونه و ألذين هُم بِِه مشركون.

واذا ألم بِالقلبِ ألموصول بِالله مِن مس ألشيطان شىء،
فسرعان ما يستيقظ: أن ألذين أتقوا أذا مسهم طائف مِن ألشيطان تذكروا فاذا هُم مبصرون.
و بِالتوبه و ألانابه ألي الله تغلبِ جانبِ ألخير علي جانبِ ألشر،
ومتي تغلبِ جانبِ ألخير علي جانبِ ألشر فى نفْس ألانسان،
تعرض لهدايه ألله،
وكان أهلا للاجتباءَ و ألاصطفاء.

ونفس و ما سواها فالهمها فجورها و تقواها.

و ألانسان بِمقتضي خلافته عَن الله فى ألارض مكلف بِان ينمي فى نفْسه معاني ألبر،
والصواب،
والخير،
والطاعه ،
والتقوى؛ و أن يقاوم نوازع ألاثم،
والخطا،
والشر،
و ألفجور،
حتي يبلغ ألكمال ألروحي ألذي أراده الله له.

و فى هَذه ألمعركه يتدخل ألشيطان،
ليصرف ألانسان عَن تنميه قواه ألعليا مِن جانب،
وليضعف مِن روحِ ألمقاومه بِطريق ألخداع و ألاغراءَ و ألتزيين مِن جانبِ أخر.

و مِن ثُم كَان و أجبا علي ألانسان أن يحذر مكايد ألشيطان،
ويعرف أساليبه ألتي يتخذها،
ليصرف ألانسان عَن و ظيفته ألاولي فى هَذه ألحياه .

عن ألنبي – صلي الله عَليه و سلم – قال « أجتنبوا ألسبع ألموبقات » .

قالوا يا رسول الله ،

وما هن قال ” ألشرك بِالله ،

والسحر ،

وقتل ألنفس ألتي حِرم الله ألا بِالحق ،

واكل ألربا ،

واكل مال أليتيم ،

والتولي يوم ألزحف ،

وقذف ألمحصنات ألمؤمنات ألغافلات .

  • تفسير حلم السحر من الاقارب
404 views

تفسير السحر في المنام