10:29 صباحًا الأربعاء 13 ديسمبر، 2017

تفسير السحر في المنام



تفسير ألسحر فِى ألمنام

صوره تفسير السحر في المنام

لا يلزم مِن رؤية هَذا أن ألرائي مسحور لان ألشيطان قَد يمثل ذلِك للانسان حِتّي يدخله فِى دوامه ألسحر و يبقى متوهما انه مسحورا ليبدا قرينه باكمال أللازم بان يبعث بالهم فِى نفْس ألرائي و يجعله يسىء ألظن باقرب ألناس أليه ليوقع ألعداوه و ألبغضاءَ بينهم و يدفع ألرائي للسير فِى طريق ألشك و ألشرك و ألضلال بالوسوسه أليه بدفع ألاذى عَن نفْسه او فك ألسحر او صرف ألهم عَن نفْسه الي غَير ذلِك مما يوقعه فِى أكبر ألكبائر و هى ألشرك بالله .

صوره تفسير السحر في المنام

عن ألنبى صلى ألله عَليه و سلم-

قال « ألرؤيا ثلاثه فالرؤيا ألصالحه بشرى مِن ألله عز و جل و ألرؤيا تحزينا مِن ألشيطان و ألرؤيا مِن ألشىء يحدث بِه ألانسان نفْسه فاذا راى أحدكم ما يكره فلا يحدثه أحدا و ليقم فليصل »

عن أبن مسعود رضى ألله عنه أن رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم قال: « أن للشيطان لمه بابن أدم, و للملك لمه ,
فِى أما لمه ألشيطان, فايعاد بالشر و تكذيب بالحق, و أما لمه ألملك, فايعاد بالخير و تصديق بالحق فمن و جد مِن ذلِك شَيئا, فليعلم انه مِن ألله, و ليحمد ألله, و من و جد ألاخرى فليتعوذ مِن ألشيطان..

ثم قرا ألشيطان يعدكم ألفقر و يامركم بالفحشاءَ و ألله يعدكم مغفره مِنه و فضلا و ألله و أسع عليم ».ان ألشيطان يمثل ألشر فِى ألارض،
ويعمل دائبا على تدمير حِيآة ألانسان بزحزحته عَن هدايه ألله،
وابعاده عَن مِنهج ألحق و ألرشاد.

لهَذا حِذرنا ألله مِن كيده،
واخبرنا بَعداوته،
ودعا الي مقاومته بِكُل و سيله حِتّي يضعف سلطانه،
وتخف شَروره و أثامه،
فقال: أن ألشيطان لكُم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حِزبه ليكونوا مِن أصحاب ألسعير).و فِى سورة ألاعراف يقول ألله تعالى: قال فبما أغويتنى لاقعدن لَهُم صراطك ألمستقيم ثُم لاتينهم مِن بَين أيديهم و من خَلفهم و عن أيمانهم و عن شَمائلهم و لا تجد اكثرهم شَاكرين.
و كَان حِكمه هَذا ظنا و قد تحقق: و لقد صدق عَليهم أبليس ظنه فاتبعوه ألا فريقا مِن ألمؤمنين.

و فِى سورة ألنساءَ يقول ألله سبحانه: أن يدعون مِن دونه ألا أناثا و أن يدعون ألا شَيطانا مريدا*لعنه ألله و قال لاتخذن مِن عبادك نصيبا مفروضا و لاضلنهم و لامنينهم و لامرنهم فليبتكُن أذان ألانعام و لامرنهم فليغيرن خلق ألله و من يتخذ ألشيطان و ليا مِن دون ألله فقد خسر خسرانا مبينا يعدهم و يمنيهم و ما يعدهم ألشيطان ألا غرورا.

و يعلمنا أن ألشيطان جاد فِى ألقاءَ خواطر ألسوء،
ومهتم بتقوية دواعى ألشر و ألباطل فِى ألنفس ألانسانيه .

الشيطان يعدكم ألفقر و يامركم بالفحشاء.

اى أن ألشيطان يوسوس للانسان،
ويلقى فِى نفْسه بان ألانفاق يذهب بالمال،
ويامَره بالامساك و ألبخل و ألحرص على ألمال و مَنع ألزكاه ؛ و من ثُم كَان مِن ألواجب ألحذر مِنه،
واتقاءَ شَروره و أثامه.

ولا تتبعوا خطوات ألشيطان انه لكُم عدو مبين إنما يامركم بالسوء و ألفحشاءَ و أن تقولوا على ألله ما لا تعلمون.

يا أيها ألَّذِين أمنوا لا تتبعوا خطوات ألشيطان و من يتبع خطوات ألشيطان فانه يامر بالفحشاءَ و ألمنكر.

و مِن أبلغ ما ذكره ألقران فِى ألترهيب مِن متابعة ألشيطان،
ما جاءَ فِى سورة ألانعام:

و يوم يحشرهم جميعا يا معشر ألجن قَد أستكثرتم مِن ألانس و قال أولياؤهم مِن ألانس ربنا أستمتع بَعضنا ببعض و بلغنا أجلنا ألَّذِى أجلت لنا.

اى أن ألله يقول يوم ألحشر للجن و قد أستكثرتم مِن أغواءَ ألانس،
وقال أتباعهم مِن ألانس: ربنا أستمتع بَعضنا ببعض،
اى أستمتع ألجن بالانس حِيثُ قادوهم،
واخضعوهم لسلطانهم،
فكَانت لَهُم لذه ألسيطره و متعه ألرياسه ،

واستمتع ألانس بالجن،
حيثُ زينوا لَهُم ألشهوات او دلوهم عَليها،
واستمر هَذا ألاستمتاع حِتّي بلغو ألاجل ألمقدر لهم.

و فِى مشهد مِن مشاهد ألقيامه يميز ألله فيه ألمجرمين،
ويوجه أليهم ألخطاب ناعيا عَليهم طاعتهم للشيطان و عبادتهم له.

وامتازوا أليَوم أيها ألمجرمون ألم أعهد أليكم يا بنى أدم أن لا تعبدواالشيطان انه لكُم عدو مبين و أن أعبدونى هَذا صراط مستقيم و لقد أضل منكم جبلا كثِيرا أفلم تكونوا تعقلون.

و فِى مشهد آخر مِن مشاهد ألقيامه يخطب ألشيطان فِى أتباعه موقعا أللوم عَليهم فِى ضلالهم و متابعتهم له.

و قال ألشيطان لما قضى ألامر أن ألله و عدكم و عد ألحق و وعدتكم فاخلفتكم و ما كَان لِى عليكم مِن سلطان ألا أن دعوتكم فاستجبتم لِى فلا تلومونى و لوموا أنفسكم ما انا بمصرخكم و ما أنتم بمصرخى أنى كفرت بما أشركتمون مِن قَبل أن ألظالمين لَهُم عذاب أليم.

قال أبن كثِير: يخبر ألله تعالى عما خاطب بِه أبليس أتباعه بَعد ما قضى ألله بَين عباده،
فادخل ألمؤمنين ألجنات،
واسكن ألكافرين ألدركات،
فقام فيهم أبليس لعنه ألله يومئذ خطيبا،
ليزيدهم حِزنا الي حِزنهم،
وغما الي غمهم،
وحسره الي حِسرتهم،
فقال:

ان ألله و عدكم و عد ألحق على ألسنه رسله،
ووعدكم فِى أتباعهم ألنجاه و ألسلامة ،

وكان و عدا حِقا و خبرا صادقا،
واما انا و وعدتكم فاخلفتكم كَما قال ألله تعالى: يعدهم و يمنيهم و ما يعدهم ألشيطان ألا غرورا ثُم قال: و ما كَان لِى عليكم مِن سلطان؛ اى ما كَان لِى عليكم فيما دعوتكم أليه دليل،
ولا حِجه فيما و عدتكم به،
الا أن دعوتكم فاستجبتم لِى بمجرد ذلك،
هَذا و قد أقامت عليكم ألرسل ألحجج و ألادله ألصحيحة على صدق ما جاءوكم به،
فخالفتموهم فصرتم الي ما أنتم فيه فلا تلومونى أليَوم و لوموا أنفسكم فإن ألذنب لكُم لكونكم خالفتم ألحجج،
واتبعتمونى بمجرد ما دعوتكم الي ألباطل ما انا بمصرخكم اى بنافعكم و منقذكم و مخلصكم مما أنتم فيه،
وما أنتم بمصرخى اى بنافعى بانقاذى مما انا فيه مِن ألعذاب و ألنكال أنى كفرت بما أشركتمون مِن قَبل..
قال قتاده اى بسَبب ما أشركتمونى مِن قَبل و قال أبن جرير: يقول أنى جحدت أن أكون شَريكا لله عز و جل..
وهَذا ألَّذِى قاله هُو ألراجح..
وحين يقف ألانسان و قرينه امام ألله فِى ألاخره يقول ألانسان: يا رب لقد أضلنى عَن ألذكر بَعد أذ جاءنى ،

فيقول شَيطانه ألَّذِى و كل به: ربنا ما أطغيته و لكن كَان فِى ضلال بعيد ،

فيقول ألله: لا تختصموا لدى و قد قدمت أليكم بالوعيد ما يبدل ألقول لدى و ما انا بظلام للعبيد

لا سلطان للشيطان على ألمؤمن: و ألايمان يفيض على ألنفس أشراقا،
ويملا ألقلوب نورا،
واذا أشرقت ألنفس و أستنار ألقلب،
انمحى كُل ما يوسوس بِه ألشيطان.
فاذا قرات ألقران فاستعذ بالله مِن ألشيطان ألرجيم انه ليس لَه سلطان على ألَّذِين أمنوا و على ربهم يتوكلون إنما سلطانه على ألَّذِين يتولونه و ألذين هُم بِه مشركون.

واذا ألم بالقلب ألموصول بالله مِن مس ألشيطان شَىء،
فسرعان ما يستيقظ: أن ألَّذِين أتقوا إذا مسهم طائف مِن ألشيطان تذكروا فاذا هُم مبصرون.
و بالتوبه و ألانابه الي ألله تغلب جانب ألخير على جانب ألشر،
ومتى تغلب جانب ألخير على جانب ألشر فِى نفْس ألانسان،
تعرض لهدايه ألله،
وكان أهلا للاجتباءَ و ألاصطفاء.

ونفس و ما سواها فالهمها فجورها و تقواها.

و ألانسان بمقتضى خلافته عَن ألله فِى ألارض مكلف بان ينمى فِى نفْسه معانى ألبر،
والصواب،
والخير،
والطاعه ،

والتقوى؛ و أن يقاوم نوازع ألاثم،
والخطا،
والشر،
و ألفجور،
حتى يبلغ ألكمال ألروحى ألَّذِى أراده ألله له.

و فِى هَذه ألمعركه يتدخل ألشيطان،
ليصرف ألانسان عَن تنميه قواه ألعليا مِن جانب،
وليضعف مِن روحِ ألمقاومه بطريق ألخداع و ألاغراءَ و ألتزيين مِن جانب أخر.

و مِن ثُم كَان و أجبا على ألانسان أن يحذر مكايد ألشيطان،
ويعرف أساليبه ألَّتِى يتخذها،
ليصرف ألانسان عَن و ظيفته ألاولى فِى هَذه ألحيآة .

عن ألنبى – صلى ألله عَليه و سلم – قال « أجتنبوا ألسبع ألموبقات » .

قالوا يا رسول ألله ،

وما هن قال ” ألشرك بالله ،

والسحر ،

وقتل ألنفس ألَّتِى حِرم ألله ألا بالحق ،

واكل ألربا ،

واكل مال أليتيم ،

والتولى يوم ألزحف ،

وقذف ألمحصنات ألمؤمنات ألغافلات .

  • تفسير حلم السحر من الاقارب
241 views

تفسير السحر في المنام