8:51 مساءً السبت 18 نوفمبر، 2017

تفسير الاثاث في الحلم



تفسير ألاثاث فِى ألحلم

صوره تفسير الاثاث في الحلم

فى راى أبن سيرين
الطست جاريه او خادم فمن راى كَانه يستعمل طستا مِن نحاس فانه يبتاع جاريه تركيه لان ألنحاس يحمل مِن ألترك و أن كَان ألطست مِن فضه فإن ألجاريه روميه و أن كَان مِن ذهب فأنها أمراه جميلة تطالبه بمالا يستطيع و تكلفه مالا يطيق و قيل أن ألطست أمراه ناصحة لزوجها تدل على سَبب طهارته و نجاته و ألباطيه جاريه مكره غَير مهزوله و ألبرمه رجل تظهر نعمه لجيرانه و قيل أن ألقدر قيمه ألبيت و ألكانون زوجها ألَّذِى يواجه ألانام و يصلى تعب ألكسب و هو يتولى فِى ألدار علاجها مستوره مخمَره و قد يدل ألكانون على ألزوجه و ألقدر على ألزوج فَهى أبدا تحرقه بِكُلامها و تقتضيه فِى رزقها و هو يتقلى و يتقلب فِى غليأنها داخِلا و خارجا و من أوقد نارا و وضع ألقدر عَليها و فيها لحم او طعام فانه يحرك رجلا على طلب منفعه فإن راى كَان أللحم نضج و أكله فانه يصيب مِنه منفعه و مالا حِلالا و أن لَم ينضج فإن ألمنفعه حِرام و أن لَم يكن فِى ألقدر لحم و ألا

طعام فانه يكلف رجلا فقيرا مالا يطيقه و لا ينتفع مِنه بشئ و قدر ألفخار رجل يظهر نعمته للناس عموما و لجيرانه خصوصا و ألمرجل قيم ألبيت مِن نسل ألنصارى و ألمصفاه خادم جميل و ألجام هُو حِبيب ألرجل و ألمحبوب مِنه يقدم عَليه مِن ألحلاوه و ذلِك لان ألحلو على ألجام يدل على زياده ألمحبه فِى قلب حِبيبه لَه فإن قدم ألجام و عليه شَئ مِن ألبقول مِن ألحموضات فانه يظهر فِى بيت حِبيبه مِنه عداوه و بغض
و ألزنبيل يدل على ألعبيد و ألسله فِى ألاصل تدل على ألتبشير و ألانذار فإن راى فيها ما يستحب نوعه او جنسه او جوهره فَهى مبشره و أن كَان فيها مالا يستحب فَهى منذره
ألصندوق أمراه او جاريه و ذكر ألقيروانى ألصندوق بلغته و سماه ألتابوت فقال انه يدل على بيته و على زوجته و حِانوته و على صدره و مخزنه و كذلِك ألعتبه فما رؤى فيه او خرج مِنه أليه راه فيما يدل عَليه مِن خير او شَر على قدر جوهر ألحادثه فإن راى فيه

صوره تفسير الاثاث في الحلم

بيتا دخلت صدره غنيمه و أن كَانت زوجته حِاملا و لدت أبنا و أن كَان عنده بضاعه خسر فيها او ندم عَليها على نحو هَذا و ألتابوت ملك عظيم فإن راى انه فِى تابوت نال سلطانا و أن كَان أهلا لَه لقوله تعالى أن أيه ملكه أن ياتيكم ألتابوت ألايه و قيل أن صاحب هَذه ألرؤيا خائف مِن عدو و عاجز عَن معاداته و هَذه ألرؤيا دليل ألفرج و أنجاه مِن شَره بَعد مدة و قيل أن راى هَذه ألرؤيا مِن لَه غائب قدم عَليه و قيل مِن راى انه على تابوت فانه فِى و صيه او خصومه و ينال ألظفر و يصل الي ألمراد
و ألحقه و ألحقه قصر فمن راى كَانه و جد حِقه فيها لالئ فانه يستفيد قصرا فيه خدم
و ألسفط أمراه تحفظ أسرار ألناس
و ألصره سر فمن راى انه أستودع رجلا صره فيها دراهم او دنانير او كيسا فإن كَانت ألدراهم او ألدنانير جيادا فانه يستودعه سرا حِسنا و أن كَانت رديئه أستودعه

سرا رديئا فإن راى كَانه فَتحِ ألصره فانه يذيع ذلِك ألسر
و ألقربه عجوز أمينه تستودع أموالا
و ألقاروره و ألقنينه جاريه او غلام و قيل بل هِى أمراه لقول ألنبى صلى ألله عَليه و سلم رفقا بالقوارير
و ألكيس يدل على ألانسان فمن راه فارغا فَهو دليل موت صاحب ألكيس و قيل أن ألكيس سر كالصره و قيل مِن راى كَان فِى و سَطه كيسا دل على انه يرجع الي صدر صالحِ مِن ألعلم فإن كَانت فيه دراهم صحاحِ فإن ذلِك ألعلم صحيحِ و أن كَانت مكسورة فانه يحتاج علمه الي دراسه و حِكى أن رجلا أتى أبا بكر رضوان ألله عَليه فقال رايت كَاننى نفضت كيسى فلم أجد فيه ألا علقه فقال ألكيس بدن ألانسان و ألدراهم ذكر و كلام و ألعلقه ليس لَها بقاءَ فإن راى ألانسان انه نفض كيسه او هميانه او صرته مات و أنقطع ذكره مِن ألدنيا قال فخرج ألرجل مِن عِند أبى بكر فرمحه برذون فقتله و ألهميان جار مجرى ألكيس و قيل أن ألهميان مال فمن راى كَان هميانه و قع فِى بحر او نهر ذهب ماله على يدى ملك و أن راى كَانه و قع فِى نار ذهب ماله على يدى سلطان جائر و ألمقراض رجل قسام فمن راى كَان بيده مقراضا أضطر فِى خصومه الي قاض و أن كَانت أم صاحب ألرؤيا فِى ألاحياءَ فأنها تلد أخا لَه مِن أبيه و قيل أن ألمقراض و لد مصلحِ بَين ألناس قال ألقيروانى مِن راى بيده مقرضا فإن كَان عنده و لد أتاه آخر و كذلِك فِى ألعبيد و ألخدم و أن كَان عزبا تزوج و أما مِن سقط عَليه مِن ألسماءَ مقراض فِى مرض او فِى ألوباءَ فانه منقرض مِن ألدنيا و أما مِن اى انه يجز بِه صوفا او و برا او شَعرا مِن جلد او ظهر دابه فانه يجمع مالا بفمه و كلامه و شَعره و سؤاله او بمنجله و سكينه و أما أن جز بِه لحى ألناس و قرض بِه أثوابهم فانه رجل خائن او مغتال قال ألشاعر كَان فكيك للاعراض مقراض و منه فلان يقرض فلانا و أما ألابره فداله على أمراه و ألامه لثقبها و أدخال ألخيط فيها بشاره بالوطء و أدخال غَير ألخيط فيها تحذير لقوله تعالى و لا يدخلون ألجنه حِتّي يلج ألجمل فِى سم ألخياط و أما أن خاط بها ثياب ألناس فانه رجل ينصحهم او يسعى بالصلاحِ بينهم لان ألنصاحِ هُو ألخيط فِى لغه ألعرب و ألابره ألمنصحة و ألخياط ألناصحِ و أن خاط ثيابه أستغنى أن كَان فقيرا و أجتمع شَمله أن كَان مبددا و أنصلحِ حِالة أن كَان فاسدا و أما أن رفا بها قطعا فانه يتوب مِن غيبه او يستغفر مِن أثم أن كَان رفوه صحيحا متقنا و ألا أعتذر بالباطل و تاب مِن تباعه و لم يتحلل مِن صاحب ألظلامه و منه يقال مِن أغتاب فقد خرق و من تاب فقد رفا و ألابره رجل مؤلف او أمراه مؤلفه فإن راى كَانه ياكل أبره فانه يفضى بسره الي مِن يضر بِه و أن راى كَانه غرز أبره فِى أنسان فانه يطعنه و يقع فيه مِن هُو أقوى مِنه و حِكى أن رجلا حِضر أبن سيرين فقال رايت كَانى أعطيت خمس أبر ليس فيها خرق فعَبر رؤياه بَعض أصحاب أبن سيرين فقال ألابر ألخمس ألَّتِى لا ثقب فيهن أولاد و ألابره ألمثقوبه و لد غَير تام فولد لَه أولاد على حِسب تعبيره و قال اكثر ألمعبرين أن ألابره فِى ألتاويل ما يطلب مِن صلاحِ أمَره او جمعه او ألتئامه و كذلِك لَو كَانت أثنتين او ثلاثه او أربعه فما كَان مِنها بخيط فإن تصديق ألتئام أمر صاحبها أقرب و مبلغ ذلِك بقدر ما خاط بِه و ما كَان مِن ألابر قلِيلا يعمل بِه و يخيط بِه خير مِن كثِير لا يعمل بها و أسرع تصديقا فإن راى انه أصاب أبره فيها خيط او كَان يخيط فانه يلتئم شَانه و يجتمع لَه ما كَان مِن أمَره متفرقا و يصلحِ فإن راى أن أبرته ألَّتِى يخيط بها او كَان فيها خيط أنكسرت او أنخرمت فانه يتفرق شَان مِن شَانه و كذلِك أن راى انه أنتزعت مِنه او أحترقت فإن ضاعت او سرقت فانه يشرف على تفريق ذلِك ألشان ثُم يلتئم و ألخيط بينه فمن راى انه أخذ خيطا فانه رجل يطلب بينه فِى أمر هُو بصدده لقوله تعالى حِتّي يتبين لكُم ألخيط ألابيض مِن ألخيط ألاسود فإن راى كَانه فتل خيطا فجعله فِى عنق أنسان و سحبه او جذبه فانه يدعوه الي فساد و كذلِك إذا راى انه نحر جملا بخيط و أما ألخيوط ألمعقده فتدل على ألسحر


ومن راى انه يفتل حِبلا او خيطا او يلوى ذلِك على نفْسه او على قصبه او خشبه او غَير ذلِك مِن ألاشياءَ فانه سفر على اى حِال كَان فإن راى انه يغزل صوفا او شَعرا او اى غزل مما يغزل ألرجال مِثله فانه يصيب خيرا فِى سفره فإن راى انه يغزل ألقطن او ألكتان او ألقز و هو فِى ذلِك متشبه بالنساءَ فانه يناله ذل و يعمل عملا حِلالا غَير مستحسن للرجال ذلِك فإن راى أمراه انها تغزل مِن ذلِك شَيئا فإن غائبا لَها يقدم مِن سفر فإن رات انها أصابت مغزلا فإن كَانت حِاملا و لدت جاريه و ألا أصابت أختا فن كَان فِى ألمغزل فلكه تزوجت بنتها او أختها فإن أنقطع سلك ألمغزل أقام ألمسافر عنها فإن راى خمارها أنتزع مِنها او أنتزع كله فأنها يموت زوجها او يطلقها فإن أحترق بَعضه أصاب ألزوج ضر او خوف مِن ألسلطان و كذلِك لَو راى فلكتها سقطت مِن مغزلها طلق أبنتها زوجها او أختها فإن كَان خمارها سرق مِنها و كان ألخمار ينسب فِى ألتاويل الي رجل او أمراه فإن أنسانا يغتال زوجها فِى نفْسه او فِى ماله او فِى بَعض ما يعز عَليه مِن أهله فإن كَان ألسارق ينسب الي أمراه فإن زوجها يصيب أمراه غَير حِلالا او حِراما و كذلِك مجرى ألفلكه و قال ألقيروانى ألحبل سَبب مِن ألاسباب فإن كَان مِن ألسماءَ فَهو ألقران و ألدين و حِبل ألله ألمتين ألَّذِى أمرنا أن نعتصم بِه جميعا فمن أستمسك بِه قام بالحق فِى سلطان او علم و أن رفع بِه مات عَليه و أن قطع بِه و لم يبق مِنه شَئ او أنفلت مِن يده فارق ما كَان عَليه و أن بقى فِى يده مِنه شَئ ذهب سلطانه و بقى عقده و صدقة و حِقه فإن و صل لَه و بقى على حِالة عاد الي سلطانه فإن رفع مِن بَعد ما و صل لَه غدر بِه و مات على ألحق و أن كَان ألحبل فِى عنقه او على كتفه او على ظهره او فِى و سَطه فَهو عهد يحصل فِى عنقه و ميثاق أما نكاحِ او و ثيقه او نذر او دين او شَركة او أمانه قال ألله تعالى ألا بحبل مِن ألله و حِبل مِن ألناس و أما ألحبل على ألعصا فعهد فاسد و عمل ردئ و سحر قال ألله تعالى فالقوا حِبالهم و عصيهم و أما مِن فتل حِبلا او قاسه او لواه على عود او غَيره فانه يسافر و كذلِك كُل لِى و فتل و قد يدل ألفتل على أبراءَ ألامور و ألشركة و ألنكاحِ و أما مغزل ألمرأة و لقاطتها فدالآن على نكاحِ ألعزب و شَراءَ ألامه و ولاده ألحامل أنثى و أما مِن غزل مِن ألرجال ما يغزله فانه يسافر او يبرم أمرا يدل على جوهر ألمغزول او يتغزل فِى شَعره فإن غزل ما يغزله ألنساءَ فإن ذلِك كله ذله تجرى عَليه فِى سفر او فِى غَيره او يعمل عملا ينكر فيه عَليه و ليس بحرام و أما غزل ألمرأة فانه دليل على مسافر يسافر او غائب يقدم عَليها لان ألمغزل يسافر عنها و يرجع أليها و ألا أفادت مِن عمل يدها و صناعتها و قد حِكى عَن ذى ألقرنين انه قال ألغزل عمر ألرجل فاذا راى كَانه غزل او نسج و فرغ مِن ألنسج فانه يموت و فلكه ألمغزل زوج ألمرأة و ضياعها تطليقه أياها و وجودها مراجعته أياها و نقضها ألغزل نكثها ألعهد
و أما ألمشط فمنهم مِن قال يدل على سرور ساعة لانه يطهر و ينظف و يزين زينه لا تدوم و قيل ألمشط عدل و قيل ألتمشط يدل على أداءَ ألزكاه و ألمشط بعينه يدل على ألعلم و على ألَّذِى ينتفع بامَره و كلامه كالحاكم و ألمفتى و ألمعَبر و ألواعظ و ألطبيب فمن مشط راسه و لحيته فإن كَان مُهموما سلا همه و ألا عالج زرعه و نخله او ماله بما يصلحه و يدفع ألاذى عنه مِن كلام او حِرب و نحوه
و أما ألمرأة فمن نظر و جهه فيها مِن ألعزاب فانه ينكحِ غَيره و يلقى و جهه و أن كَان عنده حِمل أتى مِثله ذكرا كَان ألناظر او أنثى و قد يدل على فرقه ألزوجين حِتّي يرى ألناظر فِى بيته و جها غَير و جهه و أما ألمسافر فإن ذلِك دليل لَه على رحلته حِتّي يرى و جهه فِى أرض غَيره و فى غَير ألمكان ألَّذِى هُو فيه و قد تفرق فيه بنيه ألناظر فيها و صفته و أماله فإن كَان نظره فيها ليصلحِ و جهه او ليكحل عينيه فانه ناظر فِى أمر أخوته مروع متسنن و قد تدل مراته على قلبه فما راى عَليها مِن صدا كَان ذلِك أثما و غشاوه قلبه فِى مراه فضه يناله مكروه فِى جاهه و ألنظر فِى مراه للسلطان عزله عَن سلطانه و يرى نظيره فِى مكانه و ربما فارق زوجته و خلف عَليها نظيره و قيل ألمرأة مروءه ألرجل و مرتبته على قدر كبر ألمرأة و جلالئها فإن راى و جهه فيها أكبر فإن مرتبته فيهاترتفع و أن كَان و جهه فيها حِسنا فإن مروءته تحسن فإن راى لحيته فيها سوداءَ مَع و جه حِسن و هو على غَير هَذه ألصفه فِى أليقظه فانه يكرم على ألناس و يحسن فيهم جاهه فِى أمر ألدنيا و كذلِك أن راى لحيته شَمطاءَ مكهله مستويه فإن راها بيضاءَ فانه يفتقر و يكثر جاهه و يقوى دينه فإن راى فِى و جهه شَعرا أبيض حِيثُ لا ينبت ألشعر ذهب جاهه و قوى دينه و كذلِك ألنظر فِى مراه ألفضه يسقط ألجاه و قال آخر ألمرأة أمراه فإن راى فِى ألمرأة فرج أمراه أتاه ألفرج و ألنظر فِى ألمرأة ألمجلوه يجلو ألهموم و فى ألمرأة ألصدئه سوء حِال فإن راى كَانه يجلو مراه فانه فِى هُم يطلب ألفرج مِنه فإن لَم يقدر على أن يجلوها لكثرة صدئها فانه لا يجد ألفرج و قيل انه إذا راى كَانه ينظر فِى مراه فإن كَان عزبا تزوج و أن كَانت أمراه غائبه أجتمع معها و أن نظر فِى ألمرأة مِن و رائها أرتكب مِن أمراته فاحشه و عزل أن كَان سلطانا و يذهب زرعه أن كَان دهقانا و ألمرأة إذا نظرت فِى ألمرأة و كَانت حِاملا فأنها تضع بنتا تشبهها او تلد أبنتها بنتا فإن لَم يكن شَئ مِن ذلِك تزوج زوجها أخرى عَليها نظيرتها فَهى تراها شَبهها و كذلِك لَو راى صبى انه نظر فِى مراه و أبواه يلدان فانه يصيب أخا مِثله و نظيره و كذلِك ألصبيه لَو رات ذك أصابت أختا نظيرتها و كذلِك ألرجل إذا راى ذلِك و كَانت عنده حِبلى و لد لَه أبن يشبهه
و ألمذبه داله على ألرجل ألذاب و ألرجل ألمحب
و أما ألمروحه فتدل على كُل مِن يستراحِ أليه فِى ألغم و ألشده
و ألدرج بشاره تصل بَعد أيام خصوصا إذا كَان فيه لؤلؤ و جوهر و كذلِك تَحْت ألثياب
و ألخلال لا يستحب فِى ألتاويل لتضمنه لفظ ألخلل و قيل انه لا يكره لانه ينقى و سخ ألاسنان و هى فِى ألتاويل أهل ألبيت فكانه يفرج ألهموم عَن أهل ألبيت فإن فرق بِه شَعره أفترق ماله و أصابته فيه ذله و أن خلل بِه ثوبه أنخل ما بينه و بين أهله و حِليلته
ألمكحله و أما مِن أولج مرودا فِى مكحله ليكحل عينه فإن كَان عزبا تزوج و أن كَان فقيرا أفاد و أن كَان جاهلا تعلم ألا أن يَكون كحله رمادا او زبدا او رغوه او عذره او نحوه فانه يطلب حِراما مِن مكسب او فرحِ او بدعه و ألمكحله فِى ألاصل أمراه داعيه الي ألصلاح
و ألميل أبن و قيل هُو رجل يقُوم بامور ألناس محتسبا
و ألمقدمه خادمه
و ألمهد بركة و خير و أعمال صالحه
و ألصحفه و ألطبق حِبيب ألرجل و ألمحبوب ما يقدم عَليه شَئ حِلو
و أما ألسكين فمن أفادها فِى ألمنام أفاد زوجه غن كَان عزبا و أن كَانت أمراته حِاملا سلم و لدها و أن كَان معها ما يؤيد ألذكر فَهى ذكر و ألا فَهى أنثى و كذلِك ألرمحِ و أن لَم يكن عنده حِمل و كان يطلب شَاهدا بحق و جده فإن كَانت ماضيه كَان ألشاهد عدلا و أن كَانت غَير ماضيه او ذَات فلول جرحِ شَاهده و أن أغمدت فستر لَه او ردت شَهادته لحوادث تظهر مِنه فِى غَير ألشهاده فإن لَم يكن فِى شَئ مِن ذلِك فَهى فائده مِن ألدنيا ينالها او صله يوصل بها او أخ يصحبه او صديق يصادقه او خادم يخدمه او عبد يملكه على أقرار ألناس و أن أعطى سكينا ليس معها غَيرها مِن ألسلاحِ فإن ألسكين حِينئذ مِن ألسلاحِ هُو سلطان و كذلِك ألخنجر و ألسكين حِجه لقوله تعالى و أتت كُل و أحده مِنهن سكينا و قيل مِن راى فِى يده سكين ألمائده و هو لا يستعملها فانه يرزق أبنا كيسا فإن راى كَانه يستعملها فأنها تدل على أنقطاع ألامر ألَّذِى هُو فيه
و ألشفره أللسان و كذا ألمبرد
و أما ألمسن فامراه و قيل رجل يفرق بَين ألمرء و زوجه و بين ألاحبه
و أما ألموسى فلا خير فِى أسمها مِن أمراه او خادم او رجل يتسمى باسمها او مِن مدينه أسمها مِثلها ألا أن يَكون يشرحِ بها لحما او يجرحِ بها حِيوانا فِى لسانه ألخبيث ألمتسلط على ألناس بالاذى
و ألميسم يدل على ثلب ألناس و وضع ألالقاب لَهُم و قيل انه يدل على برء ألمريض
و أما ألفاس فعبد او خادم لان لَها عينا يدخل فيها غَيرها و ربما دلت على ألسيف فِى ألكفار إذا رؤيت فِى ألخشب و ربما دلت على ما ينتفع بِه لأنها مِن ألحديد و قال بَعضهم هُو أبن و قال بَعضهم هُو أمانه و قوه فِى ألدين لقوله تعالى فِى قصة أبراهيم فجعلهم جذاذا ألا كبيرا لَهُم و إنما جذذهم أبراهيم بالفاس
و أما ألقدوم فَهو ألمحتسب ألمؤدب للرجل ألمصلحِ لاهل ألاعوجاج و ربما دل على فم صاحبه و على خادمه و عبده و قيل هُو رجل يجذب ألمال الي نفْسه و قيل هُو أمراه طويله أللسان
و ألساطور رجل قوى شَجاع قاطع للخصومات
و ألمنشار يدل على ألحاكم و ألناظر ألفاصل بَين ألخصمين ألمفرق بَين ألزوجين مَع ما يَكون عنده مِن ألشر مَع أسمه و حِبسه و ربما دل على ألقاسم و على ألميزان و ربما دل على ألمكارى و ألمسدى و ألمداخِل لاهل ألنفاق و ألجاسوس على أهل ألشر ألمسئ بشرهم و ربما دل على ألناكحِ لاهل ألكتاب لدخوله فِى ألخشب و قيل هُو رجل ياخذ و يعطى و يسامحِ و ألمطرقه صاحب ألشرطة
و أما ألمسحاه فأنها خادم و منفعه ايضا لأنها تجرف ألتراب و ألزبل و كل ذلِك أموال و لا يحتاج أليها ألا مِن كَان ذلِك عنده و هى للعزب و لمن يؤمل شَراءَ جاريه نكاحِ و تسر و لمن تعذر عَليه رزقه أقبال و لمن لَه سلم بشاره بجمعه و لمن لَه فِى ألارض طعام دلاله على تحصيله فكيف أن جرف بها ترابا او زبلا او تبنا فذلِك أعجب فِى ألكثرة و قد يدل ألجرف بها على ألجبانه و ألمقتله لأنها لا تبالى ما جرفت و ليست تبقى و ربما دلت على ألمعرفه و قيل هِى و لد إذا لَم يعمل بها و أن عمل بها فَهى خادم
و ألمثقب رجل عظيم ألمكر شَديد ألكلام و يدل على حِافر ألابار و للرجل على ألنكاحِ و على ألفحل مِن ألحيوان
و ألارجوحه ألمتخذه مِن ألحبل فإن راى كَانه يتمرجحِ فيها فانه فاسد ألاعتقاد فِى دينه يلعب به
و ألجواليق و ألجراب يدلان على حِافظ ألسرو و ظهور شَئ مِنها يدل على أنكشاف ألسر و قيل انها خازن ألاموال
و ألزق رجل دنئ و أصابة ألزق مِن ألعسل أصابة غنيمه مِن رجل دنئ و كذلِك ألسمن و أصابة ألزق مِن ألنفط أصابة مال حِرام مِن رجل شَرير و ألنفخ فِى ألزق أبن لقوله تعالى فنفخنا فيه مِن روحنا و ألنفخ فِى ألجراب كذلك
و ألنحى زق ألسمن و ألعسل فانه رجل عالم زاهد
و ألوطب رجل يجرى على يديه أموال حِلال يصرفها فِى أعمال ألبر
و أما ألنطع فَهو دال على ألرجل لانه يعلو على ألفراشَ و يقيه ألادناس و قد يدل على ماله ألَّذِى تتمعك فيه ألمرأة و ولدها و ربما دل على ألسريه ألمشتراه و على ألحره ألمؤثر عَليها و قد يدل على ألخادم لان خادم ألفراشَ يدفع ألاوساخ عنه
و ألوضم رجل منافق يدخل فِى ألخصومات و يحث ألناس عَليها
و ألسفود قيم ألبيت و قيل هُو خادم ذُو باس يتوصل بِه الي ألمراد
و ألنور خادم


و ألجونه خازن
و ألمنخل رجل يجرى على يديه أموال شَريفه لان ألدقيق مال شَريف و يدل على ألمرأة و ألخادمه ألَّتِى لا تحمل و لا تكتم سرا
و ألفربله تدل على ألورع فِى ألمكسب و تدل على نفاد ألدراهم و ألدنانير و ألمميز بَين ألكلام ألصحيحِ و ألفاسد و قفص ألدجاج يدل على دار فإن راى كَانه أبتاع قفصا و حِصر فيه دجاجة فانه يبتاع دارا و ينقل أليها أمراته و أن و َضع ألقفص على راسه و طاف بِه ألسوق فانه يبيع داره و تشهد بِه ألشهود عَليه
و ألقبان ملك عظيم و مسماره قيام ملكه و عقربه سره و سلسلته غلمانه و كفته سمعه و رمانته قضاؤه و عدله و ألميزان دال على كُل مِن يقتدى بِه و يهتدى مِن أجله كالقاضى و ألعالم و ألسلطان و ألقران و ربما دل على لسان صاحبه فما رؤى فيه مِن أعتدال او غَير ذلِك عاد عَليه فِى صدقة و كذبه و خيانته و أمانته فإن كَان قاضيا فالعمود جسمه و لسانه لسان و كتفاه أذناه و أوزانه أحكامه و عدله و ألدراهم كلام ألناس و خصوماتهم و خيوطه أعوانه و وكلاؤه
و ألمكيال يجرى مجراه و ألعرب تسمى ألكيل و زنا و ألميزان عدل حِاكم و صنجاته أعوانه و ميل أللسان الي جهه أليمين يدل على ميل ألقاضى الي ألمدعى و ميله الي أليسار يدل على ميله الي ألمدعى عَليه و أستواءَ ألميزان و أعوجاجه جوره و تعلق ألحجر فِى أحدى جهتيه للاستواءَ دليل على كذبه و فسقه و قيل أن و فور صنجاته دليل علىفقه ألقاضى و كفاءته و نقصأنها دليل على عجزه عَن ألحكم فإن راى كَانه يزن فلوسا فانه يقضى بشهاده ألزور
و ميزان ألعلافين خازن بيت ألمال و ألميزان ألَّذِى كفتاة مِن جلد ألحمار يدل على ألتجار و ألسوقه ألَّذِين يؤدون ألامانه فِى ألتجارات
و ألمهراس رجل يعمل و يتحمل ألمشقه فِى أصلاحِ أمور يعجز غَيره عنها
و ألمسمار أمير او خليفه و يدل على ألرجل ألَّذِى يتوصل ألناس بِه الي أمورهم كالشاهد و كاتب ألشروط و يدل على ألفتوى ألفاصله و على ألحجج أللازمه و على ألذكر و يدل على مال و قوه
و أما ألوتد فمن راى كَانه ضربه فِى حِائط او أرض فإن كَان عزبا تزوج و أن كَانت لَه زوجه حِملت مِنه و أن راى نفْسه فَوقه تمكن مِن عالم او مشى فَوق جبل و قيل ألوتد أمير فيه نفاق و أن راى كَانه غرسه فِى حِائط فانه يحب رجلا جليلا فإن غرزه فِى جدار بيت فانه يحب أمراه فإن غرسه فِى جدار أتخذ مِن خشب فانه يحب غلاما منافقا فإن راى كَان شَيخا غرز فِى ظهره مسمارا مِن حِديد فانه يخرج مِن صلبه ملك او نظير ملك او عالم يَكون مِن أوتاد ألارض فإن راى أن شَابا غرز فِى ظهره و تدا مِن خشب فانه يولد لَه و لد منافق يَكون عدوا لَه فإن راى كَانه قلع ألوتد فانه يشرف على ألموت و قيل مِن راى انه أوتد و تدا فِى جدار او أرض او شَجره او أسطوانه او غَير ذلِك فانه يتخذ أخبيه عِند رجل ينسب الي ذلِك ألشئ ألَّذِى فيه ألوتد
و ألحلقه دين و ألجلجل خصومه و كلام فِى تشنيع
و ألجرس رجل مؤذن مِن قَبل ألسلطان
و ألراويه و ألركوه للوالى كوره عامَره و للتاجر تجاره شَريفه
و ألمندفه أمراه مشنعه و وترها رجل طناز و قيل هُو رجل منافق
و ألمنفخه و زير
و خشبتا ألقصارين شَريكان يكتسبان زينه ألناس و جمالهم
ومن راى انه يفتل حِبلا او خيطا او يلوى ذلِك على نفْسه او على قصبه أو
و ألعصا رجل حِسيب منيع فيه نفاق فمن راى كَان بيده عصا فانه يستعين برجل هَذه صفته و ينال ما يطلبه و يظفر بَعدوه و يكثر ماله فإن راى ألعصا مجوفه و هو متوكئ عَليها فانه يذهب ماله و يخفى ذلِك على ألناس فإن راى كَأنها أنكسرت فإن كَان تاجرا خسر فِى تجارته و أن كَان و أليا عزل و أن راى كَانه ضرب بعصا أرضا فيها تنازع بينه و بين غَيره فانه يملكها و يقهر منازعه و أن راى كَانه تحَول عصا مات سريعا
و أما ألكرسى لمن جلس عَليه فانه دال على ألفوز فِى ألاخره أن كَان فيها و ألا نال سلطانا و رفعه شَريفه على قدره و نحوه و أن كَان عزبا تزوج أمراه على قدره و جماله و علوه و جدته و لا خير فيه للمريض و لا لمن جلس داخِلا فيه لما فِى أسمه مِن دلائل كرور ألسوء لا سيما أن كَان ممن قَد ذهب عنه مكروه مرض او سجن فانه يكر راجعا و أما ألحامل فكونها فَوقه مؤذن بكرسى ألقابله ألَّتِى تعلوه عِند ألولاده عَن تكرار ألتوجع و ألالام فإن كَان على راسها فَوقه تاج و لدت غلاما او شَبكه بلا راس او غمد سيف او زوج بلا رمحِ و لدت جاريه و قيل مِن راى انه أصاب كرسيا او قعد عَليه فانه يصيب سلطانا على أمراه و تَكون تلك فِى ألنساءَ على قدر جمال ألكرسى و هيئته و كذلِك ما حِدث فِى ألكرسى مِن مكروه او محبوب فإن ذلِك فِى ألمرأة ألمنسوبه الي ألكرسى و ألكرسى و أمراه او رفعه مِن قَبل ألسلطان و أن كَان مِن خشب فَهو قوه فِى نفاق و أن كَان مِن حِديد فَهو قوه كاملة و ألجالس على ألكرسى و كيل او و أل او و صى أن كَان أهلا لذلِك او قدم على أهله أن كَان مسافرا لقوله تعالى و ألقينا على كرسيه جسدا ثُم أناب و ألانابه ألرجوع
و ألقمع رجل مدبر ينفق على ألناس بالمعروف و دخول ألكندوج مصيبه
و أللوحِ سلطان و علم و موعظه و هدى و رحمه لقوله تعالى و كتبنا لَه فِى ألالواحِ و قوله لوحِ محفوظ و ألمصقول مِنه يدل على أن ألصبى مقبل صاحب دوله و ألصدئ مِنه يدل على انه مدبر لا دوله لَه و أذا راى لوحا مِن حِجر فانه و لد قاسى ألقلب و أذا كَان مِن نحاس فانه و لد منافق و أذا كَان مِن رصاص فانه و لد مخنث
و ألمحرضه خادم يسلى ألهموم
و ألمسرجه نفْس أبن أدم و حِياته و فناءَ ألدهن و ألفتيله ذهاب حِياته و صفاؤها صفاءَ عيشه و كدرها كدر عيشه و أنكسار ألمسرجه بحيثُ لا يثبت فيها ألدهن عله فِى جسده بحيثُ لا تقبل ألدواءَ و ألمسرجه قيم ألبيت
و ألمكنسه خادم
و ألخشنه خادم متقاض أما مِن كنس بيته او داره فإن كَان بها مريض مات و أن كَان لَه أموال تفرقت عنه و أن كنس أرضا و جمع زبالتها او ترابها او تبنها فانه مِن ألباديه أن كَانت لَه و ألا كَان جابيا او عشارا او فقيرا سائلا طوافا
ألممخض رجل مخلص أومفت يفرق بَين ألحلال و ألحرام فإن راى كَانه ثقب ألممخض فانه لا يقبل ألفتوى و لا يعمل بها
و أما ألقصعه فداله على ألمرأة و ألخادم و على ألمكان ألَّذِى يتعيشَ فيه و تاتى ألارزاق أليه فمن راى جمعا مِن ألناس على قصعه كبيرة او جفنه عظيمه فإن كَان مِن أهل ألباديه كَانت أرضهم و فدادينهم و أن كَانوا أهل حِرب داروا أليها بالمنافقه و حِركوا أيديهم حِولها بالمجادله على قدر طعامها و جوهرها و أن كَانوا أهل علم تالفوا عَليه أن كَان طعامها حِلوا و نحوه و أن كَانوا فساقا او كَان طعامها سمكه او لحما منتنا تالفوا على زانيه
و أما ألطاجن فربما دل على قيم ألبيت و ربما دل على ألحاكم و ألناظر و ألجابى و ألعاشر و ألماكس و ألسفافيد أعوانه و قد يدل على ألسجان و صاحب ألخراج و ألطبيب و صاحب ألبط
و ألحصير دال على ألخادم و على مجلس ألحاكم و ألسلطان و ألعرب تسمى ألملك حِصيرا فما كَان بِه مِن حِادث فبمنزله ألبساط
و أما ألتحاقه فدال على ألحصار و ألحصر فِى ألبول و أما مِن حِمله او لبسه فَهو حِسره تجرى عَليه و تناله و يحل فيها مِن تلك ألناحيه او أمراه او مريض او محبوس
و أما ألزجاج و ما يعمل مِنه فحمله غرور و مكسورة أموال و ألظرف مِنه أنيه او زوجه او خادم او غَيرهن مِن ألنساءَ و كثرته فِى ألبيت داله على أجتماع ألنساءَ فِى خير او شَر و أما ألعروه فمن تعلق بعروه او أدخل يده فيها فإن كَان كافرا أسلم و أستمسك بالعروه ألوثقى و أن أستيقظ و يده فيها مات على ألاسلام و يدل على صحبه ألعالم و على ألعمل بالعلم و ألكتاب و ألمنقار دال على ذكر صاحبه و فمه و على عبده و خادمه ألَّذِى لا يستقيم ألا بالصفع و حِماره ألَّذِى لا يمشى ألا بالضرب
ألقفل و ألمفاتيحِ و أما مِن فَتحِ قفلا فإن كَان عزبا فَهو يتزوج و أن كَان مصروفا عَن عرسه فانه يفترعها فالمفتاحِ ذكره و ألقفل زوجته كَما قال ألشاعر
فقم أليها و هى فِى سكرها … و أستقبل ألقفل بمفتاح
الا أن يَكون مسجونا فينجو مِنه بالدعاءَ قال ألله تعالى أن تستفتحوا فقد جاءكم ألفَتحِ اى أن تدعوا فقد جاءكم ألنصر و أن كَان فِى خصومه نصر فيها و حِكم لَه قال ألله تعالى انا فَتحنا لك فَتحا مبينا و أن كَان فِى فقر و تعذر رزقه فَتحِ لَه مِن ألدنيا ما ينتفع بِه على يد زوجه او مِن شَركة او مِن سفر و قفول و أن كَان حِاكَما و قد تعذر عَليه حِكم او مفت و قد تعذرت عَليه فتواه او عابر و قد تعذرت عَليه مساله ظهر لَه ما أنغلق عَليه و قد يفرق بَين زوجين او شَريكين بحق او باطل على قدر ألرؤيا و أما ألمفتاحِ فانه دال على تقدم عِند ألسلطان و ألمال و ألحكمه و ألصلاحِ و أن كَان مفتاحِ ألجنه نال سلطانا عظيما فِى ألدين او أعمالا كثِيرة مِن أعمال ألبر او و جد كنزا و مالا حِلالا ميراثا فإن حِجب مفتاحِ ألكعبه حِجب سلطانا عظيما او اماما ثُم على نحو هَذا ألمفاتيحِ و ألمفاتيحِ سلطان و مال و حِظ عظيم و هى ألمقاليد قال ألله تعالى لَه مقاليد ألسموات و ألارض يَعنى سلطان ألسموات و ألارض و خزائنهما و كذلِك قوله فِى قارون ما أن مفاتحه لتنوء بالعصبه أولى ألقوه يصف بها أمواله و خزائنه فمن راى انه أصاب مفتاحا او مفاتيحِ فانه يصيب سلطانا و مالا بقدر ذلِك و أن راى انه يفَتحِ بابا بمفتاحِ حِتّي فَتحه فإن ألمفتاحِ حِينئذ دعاءَ يستجاب لَه و لوالديه او لغيرهما فيه و يصيب بذلِك طلبته ألَّتِى يطلبه و يستعين بغيره فيظفر بها ألا ترى أن ألباب يفَتحِ بالمفتاحِ حِين يُريد و لو كَان ألمفتاحِ و حِده لَم يفَتحِ بِه و كانه يستعين فِى أمَره ذلِك بغيره و كذلِك لَو راى انه أستفَتحِ برجا بمفتاحِ حِتّي فَتحه و دخله فانه يصير الي فرج عظيم و خير كبير بدعاءَ و معونه غَيره لَه و ألقفل كفيل ضامن و أقفال ألباب بِه أعطاءَ كفيل و فَتحِ ألقفل فرج و خروج مِن كفاله و كل غلق هُم و كل فَتحِ فرج و قيل أن ألقفل يدل على ألتزويج و فَتحِ ألقفل قَد قيل هُو ألافتراع و ألمفتاحِ ألحديد رجل ذُو باس شَديد
ومن راى انه فَتحِ بابا او قفلا رزق ألظفر لقوله تعالى نصر مِن ألله و فَتحِ قريب

  • تفسير حلم الاثاث الجديد للبنت
  • تفسير حلم الاثاث الجديد للعزباء
  • الاثاث الجديد في المنام لابن سيرين
  • الاثاث الجديدفي المنام للعزباء
  • تفسير الاثاث في المنام للعزباء
  • تفسير حلم الاثاث للعزباء
  • تفسير رؤية الأثاث الجديد الجميل في الحلم لإبن سيرين
  • شراء اثاث في المنام للعزباء
1٬356 views

تفسير الاثاث في الحلم