تفسير الاثاث في الحلم

آخر تحديث ف24 يونيو 2021 الجمعة 5:17 صباحا بواسطه ام عمر

تفسير الاثاث فالحلم

تفسير الاثاث فالحلم  رؤية الاثاث فالمنام

في راي ابن سيرين

الطست جارية او خادم فمن راي كانة يستخدم طستا من نحاس فانه يبتاع جارية تركية لان النحاس يحمل من الترك و ان كان الطست من فضة فان الجارية رومية و ان كان من ذهب فانها امراة رائعة تطالبة بمالا يستطيع و تكلفة ما لا يطيق و قيل ان الطست امراة ناصحة لزوجها تدل على اسباب طهارتة و نجاتة و الباطية جارية مكرة غير مهزولة و البرمة رجل تخرج نعمة لجيرانة و قيل ان القدر قيمة المنزل و الكانون زوجها الذي يواجة الانام و يصلي تعب الكسب و هو يتولي فالدار علاجها مستورة مخمرة و ربما يدل الكانون على الزوجة و القدر على الزوج فهي ابدا تحرقة بكلامها و تقتضية فرزقها و هو يتقلي و يتقلب فغليانها داخلا و خارجا و من اوقد نارا و وضع القدر عليها و بها لحم او اكل فانه يحرك رجلا على طلب منفعة فان راي كان اللحم نضج و اكلة فانه يصيب منه منفعة و ما لا حلالا و ان لم ينضج فان المنفعة حرام و ان لم يكن فالقدر لحم و الا

طعام فانه يكلف رجلا فقيرا ما لا يطيقة و لا ينتفع منه بشئ و قدر الفخار رجل يخرج نعمتة للناس عموما و لجيرانة خصوصا و المرجل قيم المنزل من نسل النصاري و المصفاة خادم رائع و الجام هو حبيب الرجل و المحبوب منه يقدم عليه من الحلاوة و هذا لان الحلو على الجام يدل على زيادة المحبة فقلب حبيبة له فان قدم الجام و عليه شئ من البقول من الحموضات فانه يخرج فبيت حبيبة منه عداوة و بغض

و الزنبيل يدل على العبيد و السلة فالاصل تدل على التبشير و الانذار فان راي بها ما يستحب نوعة او جنسة او جوهرة فهي مبشرة و ان كان بها ما لا يستحب فهي منذرة

الصندوق امراة او جارية و ذكر القيروانى الصندوق بلغتة و سماة التابوت فقال انه يدل على بيته و على زوجتة و حانوتة و على صدرة و مخزنة و ايضا العتبة فما رؤى به او خرج منه الية راة فيما يدل عليه من خير او شر على قدر جوهر الحادثة فان راي فيه


بيتا دخلت صدرة غنيمة و ان كانت زوجتة حاملا و لدت ابنا و ان كان عندة بضاعة خسر بها او ندم عليها على نحو ذلك و التابوت ملك عظيم فان راي انه فتابوت نال سلطانا و ان كان اهلا له لقوله تعالى ان اية ملكة ان ياتيكم التابوت الاية و قيل ان صاحب هذي الرؤيا خائف من عدو و عاجز عن معاداتة و هذي الرؤيا دليل الفرج و انجاة من شرة بعد لمدة و قيل ان راي هذي الرؤيا من له غائب قدم عليه و قيل من راي انه على تابوت فانه فو صية او خصومة و ينال الظفر و يصل الى المراد

و الحقة و الحقة قصر فمن راي كانة و جد حقة بها لالئ فانه يستفيد قصرا به خدم

و السفط امراة تحفظ اسرار الناس

و الصرة سر فمن راي انه استودع رجلا صرة بها دراهم او دنانير او كيسا فان كانت الدراهم او الدنانير جيادا فانه يستودعة سرا حسنا و ان كانت رديئة استودعه

سرا رديئا فان راي كانة فتح الصرة فانه يذيع هذا السر

و القربة عجوز امينة تستودع اموالا

و القارورة و القنينة جارية او غلام و قيل بل هي امراة لقول النبى صلى الله عليه و سلم رفقا بالقوارير

و الكيس يدل على الانسان فمن راة فارغا فهو دليل موت صاحب الكيس و قيل ان الكيس سر كالصرة و قيل من راي كان فو سطة كيسا دل على انه يرجع الى صدر صالح من العلم فان كانت به دراهم صحاح فان هذا العلم صحيح و ان كانت مكسورة فانه يحتاج علمة الى دراسة و حكى ان رجلا اتي ابا بكر رضوان الله عليه فقال رايت كاننى نفضت كيسى فلم اجد به الا علقة فقال الكيس بدن الانسان و الدراهم ذكر و كلام و العلقة ليس لها بقاء فان راي الانسان انه نفض كيسة او هميانة او صرتة ما ت و انقطع ذكرة من الدنيا قال فخرج الرجل من عند ابي بكر فرمحة برذون فقتلة و الهميان جار مجري الكيس و قيل ان الهميان ما ل فمن راي كان هميانة و قع فبحر او نهر ذهب ما له على يدى ملك و ان راي كانة و قع فنار ذهب ما له على يدى سلطان جائر و المقراض رجل قسام فمن راي كان بيدة مقراضا اضطر فخصومة الى قاض و ان كانت ام صاحب الرؤيا فالاحياء فانها تلد اخا له من ابية و قيل ان المقراض ولد مصلح بين الناس قال القيروانى من راي بيدة مقرضا فان كان عندة ولد اتاة احدث و ايضا فالعبيد و الخدم و ان كان عزبا تزوج و اما من سقط عليه من السماء مقراض فمرض او فالوباء فانه منقرض من الدنيا و اما من اي انه يجز فيه صوفا او و برا او شعرا من جلد او ظهر دابة فانه يجمع ما لا بفمة و كلامة و شعرة و سؤالة او بمنجلة و سكينة و اما ان جز فيه لحى الناس و قرض فيه اثوابهم فانه رجل خائن او مغتال قال الشاعر كان فكيك للاعراض مقراض و منه فلان يقرض فلانا و اما الابرة فدالة على امراة و الامة لثقبها و ادخال الخيط بها بشارة بالوطء و ادخال غير الخيط بها تحذير لقوله تعالى و لا يدخلون الجنة حتي يلج الجمل فسم الخياط و اما ان خاط فيها ثياب الناس فانه رجل ينصحهم او يسعي بالصلاح بينهم لان النصاح هو الخيط فلغة العرب و الابرة المنصحة و الخياط الناصح و ان خاط ثيابة استغني ان كان فقيرا و اجتمع شملة ان كان مبددا و انصلح حالة ان كان فاسدا و اما ان رفا فيها قطعا فانه يتوب من غيبة او يستغفر من اثم ان كان رفوة صحيحا متقنا و الا اعتذر بالباطل و تاب من تباعة و لم يتحلل من صاحب الظلامة و منه يقال من اغتاب فقد خرق و من تاب فقد رفا و الابرة رجل مؤلف او امراة مؤلفة فان راي كانة ياكل ابرة فانه يفضى بسرة الى من يضر فيه و ان راي كانة غرز ابرة فانسان فانه يطعنة و يقع به من هو احسن منه و حكى ان رجلا حضر ابن سيرين فقال رايت كانى اعطيت خمس ابر ليس بها خرق فعبر رؤياة بعض اصحاب ابن سيرين فقال الابر الخمس التي لا ثقب فيهن اولاد و الابرة المثقوبة ولد غير تام فولد له اولاد على حسب تعبيرة و قال اكثر المعبرين ان الابرة فالتاويل ما يطلب من صلاح امرة او جمعة او التئامة و ايضا لو كانت اثنتين او ثلاثة او اربعة فما كان منها بخيط فان تصديق التئام امر صاحبها اقرب و مبلغ هذا بقدر ما خاط فيه و ما كان من الابر قليلا يعمل فيه و يخيط فيه خير من كثير لا يعمل فيها و اسرع تصديقا فان راي انه اصاب ابرة بها خيط او كان يخيط فانه يلتئم شانة و يجتمع له ما كان من امرة متفرقا و يصلح فان راي ان ابرتة التي يخيط فيها او كان بها خيط انكسرت او انخرمت فانه يتفرق شان من شانة و ايضا ان راي انه انتزعت منه او احترقت فان ضاعت او سرقت فانه يشرف على تفريق هذا الشان بعدها يلتئم و الخيط بينة فمن راي انه اخذ خيطا فانه رجل يطلب بينة فامر هو بصددة لقوله تعالى حتي يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود فان راي كانة فتل خيطا فجعلة فعنق انسان و سحبة او جذبة فانه يدعوة الى فساد و ايضا اذا راي انه نحر جملا بخيط و اما الخيوط المعقدة فتدل على السحر




ومن راي انه يفتل حبلا او خيطا او يلوي هذا على نفسة او على قصبة او خشبة او غير هذا من الحاجات فانه سفر على اي حال كان فان راي انه يغزل صوفا او شعرا او اي غزل مما يغزل الرجال مثلة فانه يصيب خيرا فسفرة فان راي انه يغزل القطن او الكتان او القز و هو فذلك متشبة بالنساء فانه ينالة ذل و يعمل عملا حلالا غير مستحسن للرجال هذا فان راي امراة انها تغزل من هذا شيئا فان غائبا لها يقدم من سفر فان رات انها اصابت مغزلا فان كانت حاملا و لدت جارية و الا اصابت اختا فن كان فالمغزل فلكة تزوجت بنتها او اختها فان انقطع سلك المغزل اقام المسافر عنها فان راي خمارها انتزع منها او انتزع كله فانها يموت زوجها او يطلقها فان احترق بعضة اصاب الزوج ضر او خوف من السلطان و ايضا لو راي فلكتها سقطت من مغزلها طلق ابنتها زوجها او اختها فان كان خمارها سرق منها و كان الخمار ينسب فالتاويل الى رجل او امراة فان انسانا يغتال زوجها فنفسة او فما له او فبعض ما يعز عليه من اهلة فان كان السارق ينسب الى امراة فان زوجها يصيب امراة غير حلالا او حراما و ايضا مجري الفلكة و قال القيروانى الحبل اسباب من الاسباب فان كان من السماء فهو القران و الدين و حبل الله المتين الذي امرنا ان نعتصم فيه جميعا فمن استمسك فيه قام بالحق فسلطان او علم و ان رفع فيه ما ت عليه و ان قطع فيه و لم يبق منه شئ او انفلت من يدة فارق ما كان عليه و ان بقى فيدة منه شئ ذهب سلطانة و بقى عقدة و صدقة و حقة فان وصل له و بقى على حالة عاد الى سلطانة فان رفع من بعد ما وصل له غدر فيه و ما ت على الحق و ان كان الحبل فعنقة او على كتفة او على ظهرة او فو سطة فهو عهد يحصل فعنقة و ميثاق اما نكاح او و ثيقة او نذر او دين او شركة او امانة قال الله تعالى الا بحبل من الله و حبل من الناس و اما الحبل على العصا فعهد فاسد و عمل ردئ و سحر قال الله تعالى فالقوا حبالهم و عصيهم و اما من فتل حبلا او قاسة او لواة على عود او غيرة فانه يسافر و ايضا جميع لى و فتل و ربما يدل الفتل على ابراء الامور و الشركة و النكاح و اما مغزل المراة و لقاطتها فدالان على نكاح العزب و شراء الامة و ولادة الحامل انثى و اما من غزل من الرجال ما يغزلة فانه يسافر او يبرم امرا يدل على جوهر المغزول او يتغزل فشعرة فان غزل ما يغزلة النساء فان هذا كله ذلة تجرى عليه فسفر او فغيرة او يعمل عملا ينكر به عليه و ليس بحرام و اما غزل المراة فانه دليل على مسافر يسافر او غائب يقدم عليها لان المغزل يسافر عنها و يرجع اليها و الا افادت من عمل يدها و صناعتها و ربما حكى عن ذى القرنين انه قال الغزل عمر الرجل فاذا راي كانة غزل او نسج و فرغ من النسج فانه يموت و فلكة المغزل زوج المراة و ضياعها تطليقة اياها و وجودها مراجعتة اياها و نقضها الغزل نكثها العهد

و اما المشط فمنهم من قال يدل على سرور ساعة لانة يطهر و ينظف و يزين زينة لا تدوم و قيل المشط عدل و قيل التمشط يدل على اداء الزكاة و المشط بعينة يدل على العلم و على الذي ينتفع بامرة و كلامة كالحاكم و المفتى و المعبر و الواعظ و الطبيب فمن مشط راسة و لحيتة فان كان مهموما سلا همة و الا عالج زرعة و نخلة او ما له بما يصلحة و يدفع الاذي عنه من كلام او حرب و نحوه

و اما المراة فمن نظر و جهة بها من العزاب فانه ينكح غيرة و يلقي و جهة و ان كان عندة حمل اتي مثلة ذكرا كان الناظر او انثى و ربما يدل على فرقة الزوجين حتي يري الناظر فبيته و جها غير و جهة و اما المسافر فان هذا دليل له على رحلتة حتي يري و جهة فارض غيرة و فغير المكان الذي هو به و ربما تفرق به بنية الناظر بها و صفتة و امالة فان كان نظرة بها ليصلح و جهة او ليكحل عينية فانه ناظر فامر اخوتة مروع متسنن و ربما تدل مراتة على قلبة فما راي عليها من صدا كان هذا اثما و غشاوة قلبة فمراة فضة ينالة مكروة فجاهة و النظر فمراة للسلطان عزلة عن سلطانة و يري نظيرة فمكانة و قد فارق زوجتة و خلف عليها نظيرة و قيل المراة مروءة الرجل و مرتبتة على قدر كبر المراة و جلالئها فان راي و جهة بها اكبر فان مرتبتة فيهاترتفع و ان كان و جهة بها حسنا فان مروءتة تحسن فان راي لحيتة بها سوداء مع و جة حسن و هو على غير هذي الصفة فاليقظة فانه يكرم على الناس و يحسن فيهم جاهة فامر الدنيا و ايضا ان راي لحيتة شمطاء مكهلة مستوية فان راها بيضاء فانه يفتقر و يكثر جاهة و يقوي دينة فان راي فو جهة شعرا ابيض حيث لا ينبت الشعر ذهب جاهة و قوي دينة و ايضا النظر فمراة الفضة يسقط الجاة و قال احدث المراة امراة فان راي فالمراة فرج امراة اتاة الفرج و النظر فالمراة المجلوة يجلو الهموم و فالمراة الصدئة سوء حال فان راي كانة يجلو مراة فانه فهم يطلب الفرج منه فان لم يقدر على ان يجلوها لكثرة صدئها فانه لا يجد الفرج و قيل انه اذا راي كانة ينظر فمراة فان كان عزبا تزوج و ان كانت امراة غائبة اجتمع معها و ان نظر فالمراة من و رائها ارتكب من امراتة فاحشة و عزل ان كان سلطانا و يذهب زرعة ان كان دهقانا و المراة اذا نظرت فالمراة و كانت حاملا فانها تضع بنتا تشبهها او تلد ابنتها بنتا فان لم يكن شئ من هذا تزوج زوجها ثانية =عليها نظيرتها فهي تراها شبهها و ايضا لو راي صبى انه نظر فمراة و ابواة يلدان فانه يصيب اخا مثلة و نظيرة و ايضا البنوتة لو رات ذك اصابت اختا نظيرتها و ايضا الرجل اذا راي هذا و كانت عندة حبلي ولد له ابن يشبهه

و المذبة دالة على الرجل الذاب و الرجل المحب

و اما المروحة فتدل على جميع من يستراح الية فالغم و الشدة

و الدرج بشارة تصل بعد ايام خصوصا اذا كان به لؤلؤ و جوهر و ايضا تحت الثياب

و الاثناء لا يستحب فالتاويل لتضمنة لفظ الخلل و قيل انه لا يكرة لانة ينقي و سخ الاسنان و هي فالتاويل اهل المنزل فكانة يفرج الهموم عن اهل المنزل فان فرق فيه شعرة افترق ما له و اصابتة به ذلة و ان خلل فيه ثوبة انخل ما بينة و بين اهلة و حليلته

المكحلة و اما من اولج مرودا فمكحلة ليكحل عينة فان كان عزبا تزوج و ان كان فقيرا افاد و ان كان جاهلا تعلم الا ان يصبح كحلة رمادا او زبدا او رغوة او عذرة او نحوة فانه يطلب حراما من مكسب او فرح او بدعة و المكحلة فالاصل امراة داعية الى الصلاح

و الميل ابن و قيل هو رجل يقوم بامور الناس محتسبا

و المقدمة خادمة

و المهد بركة و خير و اعمال صالحة

و الصحفة و الطبق حبيب الرجل و المحبوب ما يقدم عليه شئ حلو

و اما السكين فمن افادها فالمنام افاد زوجة غن كان عزبا و ان كانت امراتة حاملا سلم و لدها و ان كان معها ما يؤيد الذكر فهي ذكر و الا فهي انثى و ايضا الرمح و ان لم يكن عندة حمل و كان يطلب شاهدا بحق و جدة فان كانت ما ضية كان الشاهد عدلا و ان كانت غير ما ضية او ذات فلول جرح شاهدة و ان اغمدت فستر له او ردت شهادتة لحوادث تخرج منه فغير الشهادة فان لم يكن فشئ من هذا فهي فوائد من الدنيا ينالها او صلة يوصل فيها او اخ يصحبة او صديق يصادقة او خادم يخدمة او عبد يملكة على اقرار الناس و ان اعطي سكينا ليس معها غيرها من السلاح فان السكين حينئذ من السلاح هو سلطان و ايضا الخنجر و السكين حجة لقوله تعالى و اتت جميع واحدة منهن سكينا و قيل من راي فيدة سكين المائدة و هو لا يستخدمها فانه يرزق ابنا كيسا فان راي كانة يستخدمها فانها تدل على انقطاع الامر الذي هو فيه

و الشفرة اللسان و هكذا المبرد

و اما المسن فامراة و قيل رجل يفرق بين المرء و زوجة و بين الاحبة

و اما الموسي فلا خير فاسمها من امراة او خادم او رجل يتسمي باسمها او من مدينة اسمها مثلها الا ان يصبح يشرح فيها لحما او يجرح فيها حيوانا فلسانة الخبيث المتسلط على الناس بالاذى

و الميسم يدل على ثلب الناس و وضع الالقاب لهم و قيل انه يدل على برء المريض

و اما الفاس فعبد او خادم لان لها عينا يدخل بها غيرها و قد دلت على السيف فالكفار اذا رؤيت فالخشب و قد دلت على ما ينتفع فيه لانها من الحديد و قال بعضهم هو ابن و قال بعضهم هو امانة و قوة فالدين لقوله تعالى فقصة ابراهيم فجعلهم جذاذا الا كبيرا لهم و انما جذذهم ابراهيم بالفاس

و اما القدوم فهو المحتسب المؤدب للرجل المصلح لاهل الاعوجاج و قد دل على فم صاحبة و على خادمة و عبدة و قيل هو رجل يجذب المال الى نفسة و قيل هو امراة طويلة اللسان

و الساطور رجل قوي شجاع قاطع للخصومات

و المنشار يدل على الحاكم و الناظر الفاصل بين الخصمين المفرق بين الزوجين مع ما يصبح عندة من الشر مع اسمه و حبسة و قد دل على القاسم و على الميزان و قد دل على المكارى و المسدي و المداخل لاهل النفاق و الجاسوس على اهل الشر المسئ بشرهم و قد دل على الناكح لاهل الكتاب لدخولة فالخشب و قيل هو رجل ياخذ و يعطي و يسامح و المطرقة صاحب الشرطة

و اما المسحاة فانها خادم و منفعة كذلك لانها تجرف التراب و الزبل و جميع هذا اموال و لا يحتاج اليها الا من كان هذا عندة و هي للعزب و لمن يؤمل شراء جارية نكاح و تسر و لمن تعذر عليه رزقة اقبال و لمن له سلم بشارة بجمعة و لمن له فالارض اكل دلالة على تحصيلة فكيف ان جرف فيها ترابا او زبلا او تبنا فذلك اعجب فالكثرة و ربما يدل الجرف فيها على الجبانة و المقتلة لانها لا تبالى ما جرفت و ليست تبقي و قد دلت على المعرفة و قيل هي ولد اذا لم يعمل فيها و ان عمل فيها فهي خادم

و المثقب رجل عظيم المكر شديد الكلام و يدل على حافر الابار و للرجل على النكاح و على الفحل من الحيوان

و الارجوحة المتخذة من الحبل فان راي كانة يتمرجح بها فانه فاسد الاعتقاد فدينة يلعب به

و الجواليق و الجراب يدلان على حافظ السرو و ظهور شئ منها يدل على انكشاف السر و قيل انها خازن الاموال

و الزق رجل دنئ و اصابة الزق من العسل اصابة غنيمة من رجل دنئ و ايضا السمن و اصابة الزق من النفط اصابة ما ل حرام من رجل شرير و النفخ فالزق ابن لقوله تعالى فنفخنا به من روحنا و النفخ فالجراب كذلك

و النحى زق السمن و العسل فانه رجل عالم زاهد

و الوطب رجل يجرى على يدية اموال حلال يصرفها فاعمال البر

و اما النطع فهو دال على الرجل لانة يعلو على الفراش و يقية الادناس و ربما يدل على ما له الذي تتمعك به المراة و ولدها و قد دل على السرية المشتراة و على الحرة المؤثر عليها و ربما يدل على الخادم لان خادم الفراش يدفع الاوساخ عنه

و الوضم رجل منافق يدخل فالخصومات و يحث الناس عليها

و السفود قيم المنزل و قيل هو خادم ذو باس يتوصل فيه الى المراد

و النور خادم




و الجونة خازن

و المنخل رجل يجرى على يدية اموال شريفة لان الدقيق ما ل شريف و يدل على المراة و الخادمة التي لا تحمل و لا تكتم سرا

و الفربلة تدل على الورع فالمكسب و تدل على نفاد الدراهم و الدنانير و المميز بين الكلام الصحيح و الفاسد و قفص الدجاج يدل على دار فان راي كانة ابتاع قفصا و حصر به دجاجة فانه يبتاع دارا و ينقل اليها امراتة و ان وضع القفص على راسة و طاف فيه السوق فانه يبيع دارة و تشهد فيه الشهود عليه

و القبان ملك عظيم و مسمارة قيام ملكة و عقربة سرة و سلسلتة غلمانة و كفتة سمعة و رمانتة قضاؤة و عدلة و الميزان دال على جميع من يقتدى فيه و يهتدى من اجلة كالقاضى و العالم و السلطان و القران و قد دل على لسان صاحبة فما رؤى به من اعتدال او غير هذا عاد عليه فصدقة و كذبة و خيانتة و امانتة فان كان قاضيا فالعمود جسمة و لسانة لسان و كتفاة اذناة و اوزانة احكامة و عدلة و الدراهم كلام الناس و خصوماتهم و خيوطة اعوانة و وكلاؤه

و المكيال يجرى مجراة و العرب تسمى الكيل و زنا و الميزان عدل حاكم و صنجاتة اعوانة و ميل اللسان الى جهة اليمين يدل على ميل القاضى الى المدعى و ميلة الى اليسار يدل على ميلة الى المدعي عليه و استواء الميزان و اعوجاجة جورة و تعلق الحجر فاحدي جهتية للاستواء دليل على كذبة و فسقة و قيل ان و فور صنجاتة دليل علىفقة القاضى و كفاءتة و نقصانها دليل على عجزة عن الحكم فان راي كانة يزن فلوسا فانه يقضى بشهادة الزور

و ميزان العلافين خازن بيت =المال و الميزان الذي كفتاة من جلد الحمار يدل على التجار و السوقة الذين يؤدون الامانة فالتجارات

و المهراس رجل يعمل و يتحمل المشقة فاصلاح امور يعجز غيرة عنها

و المسمار امير او خليفة و يدل على الرجل الذي يتوصل الناس فيه الى امورهم كالشاهد و كاتب الشروط و يدل على الفتوي الفاصلة و على الحجج اللازمة و على الذكر و يدل على ما ل و قوة

و اما الوتد فمن راي كانة ضربة فحائط او ارض فان كان عزبا تزوج و ان كانت له زوجة حملت منه و ان راي نفسة فوقة تمكن من عالم او مشي فوق جبل و قيل الوتد امير به نفاق و ان راي كانة غرسة فحائط فانه يحب رجلا جليلا فان غرزة فجدار بيت =فانه يحب امراة فان غرسة فجدار اتخذ من خشب فانه يحب غلاما منافقا فان راي كان شيخا غرز فظهرة مسمارا من حديد فانه يظهر من صلبة ملك او نظير ملك او عالم يصبح من اوتاد الارض فان راي ان شابا غرز فظهرة و تدا من خشب فانه يولد له ولد منافق يصبح عدوا له فان راي كانة قلع الوتد فانه يشرف على الموت و قيل من راي انه اوتد و تدا فجدار او ارض او شجرة او اسطوانة او غير هذا فانه يتخذ اخبية عند رجل ينسب الى هذا الشئ الذي به الوتد

و الحلقة دين و الجلجل خصومة و كلام فتشنيع

و الجرس رجل مؤذن من قبل السلطان

و الراوية و الركوة للوالى كورة عامرة و للتاجر تجارة شريفة

و المندفة امراة مشنعة و وترها رجل طناز و قيل هو رجل منافق

و المنفخة و زير

و خشبتا القصارين شريكان يكتسبان زينة الناس و جمالهم

ومن راي انه يفتل حبلا او خيطا او يلوي هذا على نفسة او على قصبة او

و العصا رجل حسيب منيع به نفاق فمن راي كان بيدة عصا فانه يستعين برجل هذي صفتة و ينال ما يطلبة و يظفر بعدوة و يكثر ما له فان راي العصا مجوفة و هو متوكئ عليها فانه يذهب ما له و يخفي هذا على الناس فان راي كانها انكسرت فان كان تاجرا خسر فتجارتة و ان كان و اليا عزل و ان راي كانة ضرب بعصا ارضا بها تنازع بينة و بين غيرة فانه يملكها و يقهر منازعة و ان راي كانة تحول عصا ما ت سريعا

و اما الكرسى لمن جلس عليه فانه دال على الفوز فالاخرة ان كان بها و الا نال سلطانا و رفعة شريفة على قدرة و نحوة و ان كان عزبا تزوج امراة على قدرة و جمالة و علوة و جدتة و لا خير به للمريض و لا لمن جلس داخلا به لما فاسمه من دلائل كرور السوء لا سيما ان كان ممن ربما ذهب عنه مكروة مرض او سجن فانه يكر راجعا و اما الحامل فكونها فوقة مؤذن بكرسى القابلة التي تعلوة عند الولادة عن تكرار التوجع و الالام فان كان على راسها فوقة تاج و لدت غلاما او شبكة بلا راس او غمد سيف او زوج بلا رمح و لدت جارية و قيل من راي انه اصاب كرسيا او قعد عليه فانه يصيب سلطانا على امراة و تكون تلك فالنساء على قدر جمال الكرسى و هيئتة و ايضا ما حدث فالكرسى من مكروة او محبوب فان هذا فالمراة المنسوبة الى الكرسى و الكرسى و امراة او رفعة من قبل السلطان و ان كان من خشب فهو قوة فنفاق و ان كان من حديد فهو قوة كاملة و الجالس على الكرسى و كيل او و ال او و صى ان كان اهلا لذا او قدم على اهلة ان كان مسافرا لقوله تعالى و القينا على كرسية جسدا بعدها اناب و الانابة الرجوع

و القمع رجل مدبر ينفق على الناس بالمعروف و دخول الكندوج مصيبة

و اللوح سلطان و علم و موعظة و هدي و رحمة لقوله تعالى و كتبنا له فالالواح و قوله لوح محفوظ و المصقول منه يدل على ان الصبى مقبل صاحب دولة و الصدئ منه يدل على انه مدبر لا دولة له و اذا راي لوحا من حجر فانه ولد قاسي القلب و اذا كان من نحاس فانه ولد منافق و اذا كان من رصاص فانه ولد مخنث

و المحرضة خادم يسلى الهموم

و المسرجة نفس ابن ادم و حياتة و فناء الدهن و الفتيلة ذهاب حياتة و صفاؤها صفاء عيشة و كدرها كدر عيشة و انكسار المسرجة بحيث لا يثبت بها الدهن علة فجسدة بحيث لا تقبل الدواء و المسرجة قيم المنزل

و المكنسة خادم

و الخشنة خادم متقاض اما من كنس بيته او دارة فان كان فيها مريض ما ت و ان كان له اموال تفرقت عنه و ان كنس ارضا و جمع زبالتها او ترابها او تبنها فانه من البادية ان كانت له و الا كان جابيا او عشارا او فقيرا سائلا طوافا

الممخض رجل مخلص اومفت يفرق بين الحلال و الحرام فان راي كانة ثقب الممخض فانه لا يقبل الفتوي و لا يعمل بها

و اما القصعة فدالة على المراة و الخادم و على المكان الذي يتعيش به و تاتى الارزاق الية فمن راي جمعا من الناس على قصعة كبار او جفنة عظيمة فان كان من اهل البادية كانت ارضهم و فدادينهم و ان كانوا اهل حرب داروا اليها بالمنافقة و حركوا ايديهم حولها بالمجادلة على قدر طعامها و جوهرها و ان كانوا اهل علم تالفوا عليه ان كان طعامها حلوا و نحوة و ان كانوا فساقا او كان طعامها سمكة او لحما منتنا تالفوا على زانية

و اما الطاجن فربما دل على قيم المنزل و قد دل على الحاكم و الناظر و الجابي و العاشر و الماكس و السفافيد اعوانة و ربما يدل على السجان و صاحب الخراج و الطبيب و صاحب البط

و الحصير دال على الخادم و على مجلس الحاكم و السلطان و العرب تسمى الملك حصيرا فما كان فيه من حادث فبمنزلة البساط

و اما التحاقة فدال على الحصار و الحصر فالبول و اما من حملة او لبسة فهو حسرة تجرى عليه و تنالة و يحل بها من تلك الناحية او امراة او مريض او محبوس

و اما الزجاج و ما يعمل منه فحملة غرور و مكسورة اموال و الظرف منه انية او زوجة او خادم او غيرهن من النساء و كثرتة فالبيت دالة على اجتماع النساء فخير او شر و اما العروة فمن تعلق بعروة او ادخل يدة بها فان كان كافرا اسلم و استمسك بالعروة الوثقي و ان استيقظ و يدة بها ما ت على الاسلام و يدل على صحبة العالم و على العمل بالعلم و الكتاب و المنقار دال على ذكر صاحبة و فمة و على عبدة و خادمة الذي لا يستقيم الا بالصفع و حمارة الذي لا يمشي الا بالضرب

القفل و المفاتيح و اما من فتح قفلا فان كان عزبا فهو يتزوج و ان كان مصروفا عن عرسة فانه يفترعها فالمفتاح ذكرة و القفل زوجتة كما قال الشاعر

فقم اليها و هي فسكرها … و استقبل القفل بمفتاح

الا ان يصبح مسجونا فينجو منه بالدعاء قال الله تعالى ان تستفتحوا فقد جاءكم الفتح اي ان تدعوا فقد جاءكم النصر و ان كان فخصومة نصر بها و حكم له قال الله تعالى انا فتحنا لك فتحا مبينا و ان كان ففقر و تعذر رزقة فتح له من الدنيا ما ينتفع فيه على يد زوجة او من شركة او من سفر و قفول و ان كان حاكما و ربما تعذر عليه حكم او مفت و ربما تعذرت عليه فتواة او عابر و ربما تعذرت عليه مسالة ظهر له ما انغلق عليه و ربما يفرق بين زوجين او شريكين بحق او باطل على قدر الرؤيا و اما المفتاح فانه دال على تقدم عند السلطان و المال و الحكمة و الصلاح و ان كان مفتاح الجنة نال سلطانا عظيما فالدين او اعمالا عديدة من اعمال البر او و جد كنزا و ما لا حلالا ميراثا فان حجب مفتاح الكعبة حجب سلطانا عظيما او اماما بعدها على نحو ذلك المفاتيح و المفاتيح سلطان و ما ل و حظ عظيم و هي المقاليد قال الله تعالى له مقاليد السموات و الارض يعني سلطان السموات و الارض و خزائنهما و ايضا قوله فقارون ما ان مفاتحة لتنوء بالعصبة اولى القوة يصف فيها اموالة و خزائنة فمن راي انه اصاب مفتاحا او مفاتيح فانه يصيب سلطانا و ما لا بقدر هذا و ان راي انه يفتح بابا بمفتاح حتي فتحة فان المفتاح حينئذ دعاء يستجاب له و لوالدية او لغيرهما به و يصيب بذلك طلبتة التي يطلبة و يستعين بغيرة فيظفر فيها الا تري ان الباب يفتح بالمفتاح حين يريد و لو كان المفتاح و حدة لم يفتح فيه و كانة يستعين فامرة هذا بغيرة

 


 


وايضا لو راي انه استفتح برجا بمفتاح حتي فتحة و دخلة فانه يصير الى فرج عظيم و خير كبير بدعاء و معونة غيرة له و القفل كفيل ضامن و اقفال الباب فيه اعطاء كفيل و فتح القفل فرج و خروج من كفالة و جميع غلق هم و جميع فتح فرج و قيل ان القفل يدل على التزويج و فتح القفل ربما قيل هو الافتراع و المفتاح الحديد رجل ذو باس شديد

ومن راي انه فتح بابا او قفلا رزق الظفر لقوله تعالى نصر من الله و فتح قريب

  • تفسير حلم الاثاث الجديد للبنت
  • تفسير حلم الاثاث الجديد للعزباء
  • تفسير رؤية الأثاث الجديد الجميل في الحلم لإبن سيرين
  • تفسير حلم الاثاث للعزباء
  • تفسير حلم الاثاث في المنام للعزباء
  • الاثات فيالمنام للعزباء
  • تفسير الاثاث في المنام للعزباء
  • الاثاث في المنام للعزباء
  • الاثاث الجديدفي المنام للعزباء
  • الاثاث الجديد في المنام لابن سيرين


تفسير الاثاث في الحلم