10:53 صباحًا الخميس 20 سبتمبر، 2018

تفسير الاثاث في الحلم



تفسير الاثاث في الحلم

صوره تفسير الاثاث في الحلم

فى راى ابن سيرين


الطست جاريه او خادم فمن راى كانه يستعمل طستا من نحاس فانه يبتاع جاريه تركيه لان النحاس يحمل من الترك وان كان الطست من فضه فان الجاريه روميه وان كان من ذهب فانها امراه جميلة تطالبه بمالا يستطيع وتكلفه مالا يطيق وقيل ان الطست امراه ناصحة لزوجها تدل على سبب طهارته ونجاته والباطيه جاريه مكره غير مهزوله والبرمه رجل تظهر نعمه لجيرانه وقيل ان القدر قيمه البيت والكانون زوجها الذي يواجه الانام ويصلى تعب الكسب وهو يتولى في الدار علاجها مستوره مخمره وقد يدل الكانون على الزوجه والقدر على الزوج فهي ابدا تحرقه بكلامها وتقتضيه في رزقها وهو يتقلى ويتقلب في غليانها داخلا وخارجا ومن اوقد نارا ووضع القدر عليها وفيها لحم او طعام فانه يحرك رجلا على طلب منفعه فان راى كان اللحم نضج واكله فانه يصيب منه منفعه ومالا حلالا وان لم ينضج فان المنفعه حرام وان لم يكن في القدر لحم والا

طعام فانه يكلف رجلا فقيرا مالا يطيقه ولا ينتفع منه بشئ وقدر الفخار رجل يظهر نعمته للناس عموما ولجيرانه خصوصا والمرجل قيم البيت من نسل النصارى والمصفاه خادم جميل والجام هو حبيب الرجل والمحبوب منه يقدم عليه من الحلاوه وذلك لان الحلو على الجام يدل على زياده المحبه في قلب حبيبه له فان قدم الجام وعليه شئ من البقول من الحموضات فانه يظهر في بيت حبيبه منه عداوه وبغض
والزنبيل يدل على العبيد والسله في الاصل تدل على التبشير والانذار فان راى فيها ما يستحب نوعه او جنسه او جوهره فهي مبشره وان كان فيها مالا يستحب فهي منذره
الصندوق امراه او جاريه وذكر القيرواني الصندوق بلغته وسماه التابوت فقال انه يدل على بيته وعلى زوجته وحانوته وعلى صدره ومخزنه وكذلك العتبه فما رؤي فيه او خرج منه اليه راه فيما يدل عليه من خير او شر على قدر جوهر الحادثه فان راى فيه

صوره تفسير الاثاث في الحلم

بيتا دخلت صدره غنيمه وان كانت زوجته حاملا ولدت ابنا وان كان عنده بضاعه خسر فيها او ندم عليها على نحو هذا والتابوت ملك عظيم فان راى انه في تابوت نال سلطانا وان كان اهلا له لقوله تعالى ان ايه ملكه ان ياتيكم التابوت الايه وقيل ان صاحب هذه الرؤيا خائف من عدو وعاجز عن معاداته وهذه الرؤيا دليل الفرج وانجاه من شره بعد مدة وقيل ان راى هذه الرؤيا من له غائب قدم عليه وقيل من راى انه على تابوت فانه في وصيه او خصومه وينال الظفر ويصل الى المراد
والحقه والحقه قصر فمن راى كانه وجد حقه فيها لالئ فانه يستفيد قصرا فيه خدم
والسفط امراه تحفظ اسرار الناس
والصره سر فمن راى انه استودع رجلا صره فيها دراهم او دنانير او كيسا فان كانت الدراهم او الدنانير جيادا فانه يستودعه سرا حسنا وان كانت رديئه استودعه

سرا رديئا فان راى كانه فتح الصره فانه يذيع ذلك السر
والقربه عجوز امينه تستودع اموالا
والقاروره والقنينه جاريه او غلام وقيل بل هي امراه لقول النبي صلى الله عليه و سلم



رفقا بالقوارير
والكيس يدل على الانسان فمن راه فارغا فهو دليل موت صاحب الكيس وقيل ان الكيس سر كالصره وقيل من راى كان في وسطه كيسا دل على انه يرجع الى صدر صالح من العلم فان كانت فيه دراهم صحاح فان ذلك العلم صحيح وان كانت مكسورة فانه يحتاج علمه الى دراسه وحكي ان رجلا اتى ابا بكر رضوان الله عليه فقال رايت كانني نفضت كيسي فلم اجد فيه الا علقه فقال الكيس بدن الانسان والدراهم ذكر وكلام والعلقه ليس لها بقاء فان راى الانسان انه نفض كيسه او هميانه او صرته مات وانقطع ذكره من الدنيا قال فخرج الرجل من عند ابي بكر فرمحه برذون فقتله والهميان جار مجرى الكيس وقيل ان الهميان مال فمن راى كان هميانه وقع في بحر او نهر ذهب ماله على يدي ملك وان راى كانه وقع في نار ذهب ماله على يدي سلطان جائر والمقراض رجل قسام فمن راى كان بيده مقراضا اضطر في خصومه الى قاض وان كانت ام صاحب الرؤيا في الاحياء فانها تلد اخا له من ابيه وقيل ان المقراض ولد مصلح بين الناس قال القيرواني من راى بيده مقرضا فان كان عنده ولد اتاه اخر وكذلك في العبيد والخدم وان كان عزبا تزوج واما من سقط عليه من السماء مقراض في مرض او في الوباء فانه منقرض من الدنيا واما من اي انه يجز به صوفا او وبرا او شعرا من جلد او ظهر دابه فانه يجمع مالا بفمه وكلامه وشعره وسؤاله او بمنجله وسكينه واما ان جز به لحي الناس وقرض به اثوابهم فانه رجل خائن او مغتال قال الشاعر



كان فكيك للاعراض مقراض ومنه فلان يقرض فلانا واما الابره فداله على امراه والامه لثقبها وادخال الخيط فيها بشاره بالوطء وادخال غير الخيط فيها تحذير لقوله تعالى ولا يدخلون الجنه حتى يلج الجمل في سم الخياط واما ان خاط بها ثياب الناس فانه رجل ينصحهم او يسعى بالصلاح بينهم لان النصاح هو الخيط في لغه العرب والابره المنصحة والخياط الناصح وان خاط ثيابه استغنى ان كان فقيرا واجتمع شمله ان كان مبددا وانصلح حالة ان كان فاسدا واما ان رفا بها قطعا فانه يتوب من غيبه او يستغفر من اثم ان كان رفوه صحيحا متقنا والا اعتذر بالباطل وتاب من تباعه ولم يتحلل من صاحب الظلامه ومنه يقال من اغتاب فقد خرق ومن تاب فقد رفا والابره رجل مؤلف او امراه مؤلفه فان راى كانه ياكل ابره فانه يفضي بسره الى من يضر به وان راى كانه غرز ابره في انسان فانه يطعنه ويقع فيه من هو اقوى منه وحكي ان رجلا حضر ابن سيرين فقال رايت كاني اعطيت خمس ابر ليس فيها خرق فعبر رؤياه بعض اصحاب ابن سيرين فقال الابر الخمس التي لا ثقب فيهن اولاد والابره المثقوبه ولد غير تام فولد له اولاد على حسب تعبيره وقال اكثر المعبرين ان الابره في التاويل ما يطلب من صلاح امره او جمعه او التئامه وكذلك لو كانت اثنتين او ثلاثه او اربعه فما كان منها بخيط فان تصديق التئام امر صاحبها اقرب ومبلغ ذلك بقدر ما خاط به وما كان من الابر قليلا يعمل به ويخيط به خير من كثير لا يعمل بها واسرع تصديقا فان راى انه اصاب ابره فيها خيط او كان يخيط فانه يلتئم شانه ويجتمع له ما كان من امره متفرقا ويصلح فان راى ان ابرته التي يخيط بها او كان فيها خيط انكسرت او انخرمت فانه يتفرق شان من شانه وكذلك ان راى انه انتزعت منه او احترقت فان ضاعت او سرقت فانه يشرف على تفريق ذلك الشان ثم يلتئم والخيط بينه فمن راى انه اخذ خيطا فانه رجل يطلب بينه في امر هو بصدده لقوله تعالى حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود فان راى كانه فتل خيطا فجعله في عنق انسان وسحبه او جذبه فانه يدعوه الى فساد وكذلك اذا راى انه نحر جملا بخيط واما الخيوط المعقده فتدل على السحر


ومن راى انه يفتل حبلا او خيطا او يلوى ذلك على نفسه او على قصبه او خشبه او غير ذلك من الاشياء فانه سفر على اي حال كان فان راى انه يغزل صوفا او شعرا او اي غزل مما يغزل الرجال مثله فانه يصيب خيرا في سفره فان راى انه يغزل القطن او الكتان او القز وهو في ذلك متشبه بالنساء فانه يناله ذل ويعمل عملا حلالا غير مستحسن للرجال ذلك فان راى امراه انها تغزل من ذلك شيئا فان غائبا لها يقدم من سفر فان رات انها اصابت مغزلا فان كانت حاملا ولدت جاريه والا اصابت اختا فن كان في المغزل فلكه تزوجت بنتها او اختها فان انقطع سلك المغزل اقام المسافر عنها فان راى خمارها انتزع منها او انتزع كله فانها يموت زوجها او يطلقها فان احترق بعضه اصاب الزوج ضر او خوف من السلطان وكذلك لو راى فلكتها سقطت من مغزلها طلق ابنتها زوجها او اختها فان كان خمارها سرق منها وكان الخمار ينسب في التاويل الى رجل او امراه فان انسانا يغتال زوجها في نفسه او في ماله او في بعض ما يعز عليه من اهله فان كان السارق ينسب الى امراه فان زوجها يصيب امراه غير حلالا او حراما وكذلك مجرى الفلكه وقال القيرواني الحبل سبب من الاسباب فان كان من السماء فهو القران والدين وحبل الله المتين الذي امرنا ان نعتصم به جميعا فمن استمسك به قام بالحق في سلطان او علم وان رفع به مات عليه وان قطع به ولم يبق منه شئ او انفلت من يده فارق ما كان عليه وان بقي في يده منه شئ ذهب سلطانه وبقي عقده وصدقة وحقه فان وصل له وبقي على حالة عاد الى سلطانه فان رفع من بعد ما وصل له غدر به ومات على الحق وان كان الحبل في عنقه او على كتفه او على ظهره او في وسطه فهو عهد يحصل في عنقه وميثاق اما نكاح او وثيقه او نذر او دين او شركة او امانه قال الله تعالى الا بحبل من الله وحبل من الناس واما الحبل على العصا فعهد فاسد وعمل ردئ وسحر قال الله تعالى فالقوا حبالهم وعصيهم واما من فتل حبلا او قاسه او لواه على عود او غيره فانه يسافر وكذلك كل لي وفتل وقد يدل الفتل على ابراء الامور والشركة والنكاح واما مغزل المرأة ولقاطتها فدالان على نكاح العزب وشراء الامه وولاده الحامل انثى واما من غزل من الرجال ما يغزله فانه يسافر او يبرم امرا يدل على جوهر المغزول او يتغزل في شعره فان غزل ما يغزله النساء فان ذلك كله ذله تجري عليه في سفر او في غيره او يعمل عملا ينكر فيه عليه وليس بحرام واما غزل المرأة فانه دليل على مسافر يسافر او غائب يقدم عليها لان المغزل يسافر عنها ويرجع اليها والا افادت من عمل يدها وصناعتها وقد حكي عن ذي القرنين انه قال الغزل عمر الرجل فاذا راى كانه غزل او نسج وفرغ من النسج فانه يموت وفلكه المغزل زوج المرأة وضياعها تطليقه اياها ووجودها مراجعته اياها ونقضها الغزل نكثها العهد
واما المشط فمنهم من قال يدل على سرور ساعة لانه يطهر وينظف ويزين زينه لا تدوم وقيل المشط عدل وقيل التمشط يدل على اداء الزكاه والمشط بعينه يدل على العلم وعلى الذي ينتفع بامره وكلامه كالحاكم والمفتي والمعبر والواعظ والطبيب فمن مشط راسه ولحيته فان كان مهموما سلا همه والا عالج زرعه ونخله او ماله بما يصلحه ويدفع الاذى عنه من كلام او حرب ونحوه
واما المرأة فمن نظر وجهه فيها من العزاب فانه ينكح غيره ويلقى وجهه وان كان عنده حمل اتى مثله ذكرا كان الناظر او انثى وقد يدل على فرقه الزوجين حتى يرى الناظر في بيته وجها غير وجهه واما المسافر فان ذلك دليل له على رحلته حتى يرى وجهه في ارض غيره وفي غير المكان الذي هو فيه وقد تفرق فيه بنيه الناظر فيها وصفته واماله فان كان نظره فيها ليصلح وجهه او ليكحل عينيه فانه ناظر في امر اخوته مروع متسنن وقد تدل مراته على قلبه فما راى عليها من صدا كان ذلك اثما وغشاوه قلبه في مراه فضه يناله مكروه في جاهه والنظر في مراه للسلطان عزله عن سلطانه ويرى نظيره في مكانه وربما فارق زوجته وخلف عليها نظيره وقيل المرأة مروءه الرجل ومرتبته على قدر كبر المرأة وجلالئها فان راى وجهه فيها اكبر فان مرتبته فيهاترتفع وان كان وجهه فيها حسنا فان مروءته تحسن فان راى لحيته فيها سوداء مع وجه حسن وهو على غير هذه الصفه في اليقظه فانه يكرم على الناس ويحسن فيهم جاهه في امر الدنيا وكذلك ان راى لحيته شمطاء مكهله مستويه فان راها بيضاء فانه يفتقر ويكثر جاهه ويقوى دينه فان راى في وجهه شعرا ابيض حيث لا ينبت الشعر ذهب جاهه وقوي دينه وكذلك النظر في مراه الفضه يسقط الجاه وقال اخر المرأة امراه فان راى في المرأة فرج امراه اتاه الفرج والنظر في المرأة المجلوه يجلو الهموم وفي المرأة الصدئه سوء حال فان راى كانه يجلو مراه فانه في هم يطلب الفرج منه فان لم يقدر على ان يجلوها لكثرة صدئها فانه لا يجد الفرج وقيل انه اذا راى كانه ينظر في مراه فان كان عزبا تزوج وان كانت امراه غائبه اجتمع معها وان نظر في المرأة من ورائها ارتكب من امراته فاحشه وعزل ان كان سلطانا ويذهب زرعه ان كان دهقانا والمرأة اذا نظرت في المرأة وكانت حاملا فانها تضع بنتا تشبهها او تلد ابنتها بنتا فان لم يكن شئ من ذلك تزوج زوجها اخرى عليها نظيرتها فهي تراها شبهها وكذلك لو راى صبي انه نظر في مراه وابواه يلدان فانه يصيب اخا مثله ونظيره وكذلك الصبيه لو رات ذك اصابت اختا نظيرتها وكذلك الرجل اذا راى ذلك وكانت عنده حبلى ولد له ابن يشبهه
والمذبه داله على الرجل الذاب والرجل المحب
واما المروحه فتدل على كل من يستراح اليه في الغم والشده
والدرج بشاره تصل بعد ايام خصوصا اذا كان فيه لؤلؤ وجوهر وكذلك تحت الثياب
والخلال لا يستحب في التاويل لتضمنه لفظ الخلل وقيل انه لا يكره لانه ينقى وسخ الاسنان وهي في التاويل اهل البيت فكانه يفرج الهموم عن اهل البيت فان فرق به شعره افترق ماله واصابته فيه ذله وان خلل به ثوبه انخل ما بينه وبين اهله وحليلته
المكحله واما من اولج مرودا في مكحله ليكحل عينه فان كان عزبا تزوج وان كان فقيرا افاد وان كان جاهلا تعلم الا ان يكون كحله رمادا او زبدا او رغوه او عذره او نحوه فانه يطلب حراما من مكسب او فرح او بدعه والمكحله في الاصل امراه داعيه الى الصلاح
والميل ابن وقيل هو رجل يقوم بامور الناس محتسبا
والمقدمه خادمه
والمهد بركة وخير واعمال صالحه
والصحفه والطبق حبيب الرجل والمحبوب ما يقدم عليه شئ حلو
واما السكين فمن افادها في المنام افاد زوجه غن كان عزبا وان كانت امراته حاملا سلم ولدها وان كان معها ما يؤيد الذكر فهي ذكر والا فهي انثى وكذلك الرمح وان لم يكن عنده حمل وكان يطلب شاهدا بحق وجده فان كانت ماضيه كان الشاهد عدلا وان كانت غير ماضيه او ذات فلول جرح شاهده وان اغمدت فستر له او ردت شهادته لحوادث تظهر منه في غير الشهاده فان لم يكن في شئ من ذلك فهي فائده من الدنيا ينالها او صله يوصل بها او اخ يصحبه او صديق يصادقه او خادم يخدمه او عبد يملكه على اقرار الناس وان اعطى سكينا ليس معها غيرها من السلاح فان السكين حينئذ من السلاح هو سلطان وكذلك الخنجر والسكين حجه لقوله تعالى واتت كل واحده منهن سكينا وقيل من راى في يده سكين المائده وهو لا يستعملها فانه يرزق ابنا كيسا فان راى كانه يستعملها فانها تدل على انقطاع الامر الذي هو فيه
والشفره اللسان وكذا المبرد
واما المسن فامراه وقيل رجل يفرق بين المرء وزوجه وبين الاحبه
واما الموسى فلا خير في اسمها من امراه او خادم او رجل يتسمى باسمها او من مدينه اسمها مثلها الا ان يكون يشرح بها لحما او يجرح بها حيوانا في لسانه الخبيث المتسلط على الناس بالاذى
والميسم يدل على ثلب الناس ووضع الالقاب لهم وقيل انه يدل على برء المريض
واما الفاس فعبد او خادم لان لها عينا يدخل فيها غيرها وربما دلت على السيف في الكفار اذا رؤيت في الخشب وربما دلت على ما ينتفع به لانها من الحديد وقال بعضهم هو ابن وقال بعضهم هو امانه وقوه في الدين لقوله تعالى في قصة ابراهيم فجعلهم جذاذا الا كبيرا لهم وانما جذذهم ابراهيم بالفاس
واما القدوم فهو المحتسب المؤدب للرجل المصلح لاهل الاعوجاج وربما دل على فم صاحبه وعلى خادمه وعبده وقيل هو رجل يجذب المال الى نفسه وقيل هو امراه طويله اللسان
والساطور رجل قوي شجاع قاطع للخصومات
والمنشار يدل على الحاكم والناظر الفاصل بين الخصمين المفرق بين الزوجين مع ما يكون عنده من الشر مع اسمه وحبسه وربما دل على القاسم وعلى الميزان وربما دل على المكاري والمسدى والمداخل لاهل النفاق والجاسوس على اهل الشر المسئ بشرهم وربما دل على الناكح لاهل الكتاب لدخوله في الخشب وقيل هو رجل ياخذ ويعطى ويسامح والمطرقه صاحب الشرطه
واما المسحاه فانها خادم ومنفعه ايضا لانها تجرف التراب والزبل وكل ذلك اموال ولا يحتاج اليها الا من كان ذلك عنده وهي للعزب ولمن يؤمل شراء جاريه نكاح وتسر ولمن تعذر عليه رزقه اقبال ولمن له سلم بشاره بجمعه ولمن له في الارض طعام دلاله على تحصيله فكيف ان جرف بها ترابا او زبلا او تبنا فذلك اعجب في الكثرة وقد يدل الجرف بها على الجبانه والمقتله لانها لا تبالي ما جرفت وليست تبقى وربما دلت على المعرفه وقيل هي ولد اذا لم يعمل بها وان عمل بها فهي خادم
والمثقب رجل عظيم المكر شديد الكلام ويدل على حافر الابار وللرجل على النكاح وعلى الفحل من الحيوان
والارجوحه المتخذه من الحبل فان راى كانه يتمرجح فيها فانه فاسد الاعتقاد في دينه يلعب به
والجواليق والجراب يدلان على حافظ السرو وظهور شئ منها يدل على انكشاف السر وقيل انها خازن الاموال
والزق رجل دنئ واصابة الزق من العسل اصابة غنيمه من رجل دنئ وكذلك السمن واصابة الزق من النفط اصابة مال حرام من رجل شرير والنفخ في الزق ابن لقوله تعالى فنفخنا فيه من روحنا والنفخ في الجراب كذلك
والنحي زق السمن والعسل فانه رجل عالم زاهد
والوطب رجل يجري على يديه اموال حلال يصرفها في اعمال البر
واما النطع فهو دال على الرجل لانه يعلو على الفراش ويقيه الادناس وقد يدل على ماله الذي تتمعك فيه المرأة وولدها وربما دل على السريه المشتراه وعلى الحره المؤثر عليها وقد يدل على الخادم لان خادم الفراش يدفع الاوساخ عنه
والوضم رجل منافق يدخل في الخصومات ويحث الناس عليها
والسفود قيم البيت وقيل هو خادم ذو باس يتوصل به الى المراد
والنور خادم


والجونه خازن
والمنخل رجل يجري على يديه اموال شريفه لان الدقيق مال شريف ويدل على المرأة والخادمه التي لا تحمل ولا تكتم سرا
والفربله تدل على الورع في المكسب وتدل على نفاد الدراهم والدنانير والمميز بين الكلام الصحيح والفاسد وقفص الدجاج يدل على دار فان راى كانه ابتاع قفصا وحصر فيه دجاجة فانه يبتاع دارا وينقل اليها امراته وان وضع القفص على راسه وطاف به السوق فانه يبيع داره وتشهد به الشهود عليه
والقبان ملك عظيم ومسماره قيام ملكه وعقربه سره وسلسلته غلمانه وكفته سمعه ورمانته قضاؤه وعدله والميزان دال على كل من يقتدي به ويهتدي من اجله كالقاضي والعالم والسلطان والقران وربما دل على لسان صاحبه فما رؤي فيه من اعتدال او غير ذلك عاد عليه في صدقة وكذبه وخيانته وامانته فان كان قاضيا فالعمود جسمه ولسانه لسان وكتفاه اذناه واوزانه احكامه وعدله والدراهم كلام الناس وخصوماتهم وخيوطه اعوانه ووكلاؤه
والمكيال يجري مجراه والعرب تسمي الكيل وزنا والميزان عدل حاكم وصنجاته اعوانه وميل اللسان الى جهه اليمين يدل على ميل القاضي الى المدعي وميله الى اليسار يدل على ميله الى المدعى عليه واستواء الميزان واعوجاجه جوره وتعلق الحجر في احدى جهتيه للاستواء دليل على كذبه وفسقه وقيل ان وفور صنجاته دليل علىفقه القاضي وكفاءته ونقصانها دليل على عجزه عن الحكم فان راى كانه يزن فلوسا فانه يقضي بشهاده الزور
وميزان العلافين خازن بيت المال والميزان الذي كفتاة من جلد الحمار يدل على التجار والسوقه الذين يؤدون الامانه في التجارات
والمهراس رجل يعمل ويتحمل المشقه في اصلاح امور يعجز غيره عنها
والمسمار امير او خليفه ويدل على الرجل الذي يتوصل الناس به الى امورهم كالشاهد وكاتب الشروط ويدل على الفتوى الفاصله وعلى الحجج اللازمه وعلى الذكر ويدل على مال وقوه
واما الوتد فمن راى كانه ضربه في حائط او ارض فان كان عزبا تزوج وان كانت له زوجه حملت منه وان راى نفسه فوقه تمكن من عالم او مشي فوق جبل وقيل الوتد امير فيه نفاق وان راى كانه غرسه في حائط فانه يحب رجلا جليلا فان غرزه في جدار بيت فانه يحب امراه فان غرسه في جدار اتخذ من خشب فانه يحب غلاما منافقا فان راى كان شيخا غرز في ظهره مسمارا من حديد فانه يخرج من صلبه ملك او نظير ملك او عالم يكون من اوتاد الارض فان راى ان شابا غرز في ظهره وتدا من خشب فانه يولد له ولد منافق يكون عدوا له فان راى كانه قلع الوتد فانه يشرف على الموت وقيل من راى انه اوتد وتدا في جدار او ارض او شجره او اسطوانه او غير ذلك فانه يتخذ اخبيه عند رجل ينسب الى ذلك الشئ الذي فيه الوتد
والحلقه دين والجلجل خصومه وكلام في تشنيع
والجرس رجل مؤذن من قبل السلطان
والراويه والركوه للوالي كوره عامره وللتاجر تجاره شريفه
والمندفه امراه مشنعه ووترها رجل طناز وقيل هو رجل منافق
والمنفخه وزير
وخشبتا القصارين شريكان يكتسبان زينه الناس وجمالهم
ومن راى انه يفتل حبلا او خيطا او يلوى ذلك على نفسه او على قصبه او
والعصا رجل حسيب منيع فيه نفاق فمن راى كان بيده عصا فانه يستعين برجل هذه صفته وينال ما يطلبه ويظفر بعدوه ويكثر ماله فان راى العصا مجوفه وهو متوكئ عليها فانه يذهب ماله ويخفى ذلك على الناس فان راى كانها انكسرت فان كان تاجرا خسر في تجارته وان كان واليا عزل وان راى كانه ضرب بعصا ارضا فيها تنازع بينه وبين غيره فانه يملكها ويقهر منازعه وان راى كانه تحول عصا مات سريعا
واما الكرسي لمن جلس عليه فانه دال على الفوز في الاخره ان كان فيها والا نال سلطانا ورفعه شريفه على قدره ونحوه وان كان عزبا تزوج امراه على قدره وجماله وعلوه وجدته ولا خير فيه للمريض ولا لمن جلس داخلا فيه لما في اسمه من دلائل كرور السوء لا سيما ان كان ممن قد ذهب عنه مكروه مرض او سجن فانه يكر راجعا واما الحامل فكونها فوقه مؤذن بكرسي القابله التي تعلوه عند الولاده عن تكرار التوجع والالام فان كان على راسها فوقه تاج ولدت غلاما او شبكه بلا راس او غمد سيف او زوج بلا رمح ولدت جاريه وقيل من راى انه اصاب كرسيا او قعد عليه فانه يصيب سلطانا على امراه وتكون تلك في النساء على قدر جمال الكرسي وهيئته وكذلك ما حدث في الكرسي من مكروه او محبوب فان ذلك في المرأة المنسوبه الى الكرسي والكرسي وامراه او رفعه من قبل السلطان وان كان من خشب فهو قوه في نفاق وان كان من حديد فهو قوه كاملة والجالس على الكرسي وكيل او وال او وصي ان كان اهلا لذلك او قدم على اهله ان كان مسافرا لقوله تعالى والقينا على كرسيه جسدا ثم اناب والانابه الرجوع
والقمع رجل مدبر ينفق على الناس بالمعروف ودخول الكندوج مصيبه
واللوح سلطان وعلم وموعظه وهدى ورحمه لقوله تعالى وكتبنا له في الالواح وقوله لوح محفوظ والمصقول منه يدل على ان الصبي مقبل صاحب دوله والصدئ منه يدل على انه مدبر لا دوله له واذا راى لوحا من حجر فانه ولد قاسي القلب واذا كان من نحاس فانه ولد منافق واذا كان من رصاص فانه ولد مخنث
والمحرضه خادم يسلي الهموم
والمسرجه نفس ابن ادم وحياته وفناء الدهن والفتيله ذهاب حياته وصفاؤها صفاء عيشه وكدرها كدر عيشه وانكسار المسرجه بحيث لا يثبت فيها الدهن عله في جسده بحيث لا تقبل الدواء والمسرجه قيم البيت
والمكنسه خادم
والخشنه خادم متقاض اما من كنس بيته او داره فان كان بها مريض مات وان كان له اموال تفرقت عنه وان كنس ارضا وجمع زبالتها او ترابها او تبنها فانه من الباديه ان كانت له والا كان جابيا او عشارا او فقيرا سائلا طوافا
الممخض رجل مخلص اومفت يفرق بين الحلال والحرام فان راى كانه ثقب الممخض فانه لا يقبل الفتوى ولا يعمل بها
واما القصعه فداله على المرأة والخادم وعلى المكان الذي يتعيش فيه وتاتي الارزاق اليه فمن راى جمعا من الناس على قصعه كبيرة او جفنه عظيمه فان كان من اهل الباديه كانت ارضهم وفدادينهم وان كانوا اهل حرب داروا اليها بالمنافقه وحركوا ايديهم حولها بالمجادله على قدر طعامها وجوهرها وان كانوا اهل علم تالفوا عليه ان كان طعامها حلوا ونحوه وان كانوا فساقا او كان طعامها سمكه او لحما منتنا تالفوا على زانيه
واما الطاجن فربما دل على قيم البيت وربما دل على الحاكم والناظر والجابي والعاشر والماكس والسفافيد اعوانه وقد يدل على السجان وصاحب الخراج والطبيب وصاحب البط
والحصير دال على الخادم وعلى مجلس الحاكم والسلطان والعرب تسمي الملك حصيرا فما كان به من حادث فبمنزله البساط
واما التحاقه فدال على الحصار والحصر في البول واما من حمله او لبسه فهو حسره تجري عليه وتناله ويحل فيها من تلك الناحيه او امراه او مريض او محبوس
واما الزجاج وما يعمل منه فحمله غرور ومكسورة اموال والظرف منه انيه او زوجه او خادم او غيرهن من النساء وكثرته في البيت داله على اجتماع النساء في خير او شر واما العروه فمن تعلق بعروه او ادخل يده فيها فان كان كافرا اسلم واستمسك بالعروه الوثقى وان استيقظ ويده فيها مات على الاسلام ويدل على صحبه العالم وعلى العمل بالعلم والكتاب والمنقار دال على ذكر صاحبه وفمه وعلى عبده وخادمه الذي لا يستقيم الا بالصفع وحماره الذي لا يمشي الا بالضرب
القفل والمفاتيح واما من فتح قفلا فان كان عزبا فهو يتزوج وان كان مصروفا عن عرسه فانه يفترعها فالمفتاح ذكره والقفل زوجته كما قال الشاعر


فقم اليها وهي في سكرها … واستقبل القفل بمفتاح
الا ان يكون مسجونا فينجو منه بالدعاء قال الله تعالى ان تستفتحوا فقد جاءكم الفتح اي ان تدعوا فقد جاءكم النصر وان كان في خصومه نصر فيها وحكم له قال الله تعالى انا فتحنا لك فتحا مبينا وان كان في فقر وتعذر رزقه فتح له من الدنيا ما ينتفع به على يد زوجه او من شركة او من سفر وقفول وان كان حاكما وقد تعذر عليه حكم او مفت وقد تعذرت عليه فتواه او عابر وقد تعذرت عليه مساله ظهر له ما انغلق عليه وقد يفرق بين زوجين او شريكين بحق او باطل على قدر الرؤيا واما المفتاح فانه دال على تقدم عند السلطان والمال والحكمه والصلاح وان كان مفتاح الجنه نال سلطانا عظيما في الدين او اعمالا كثيرة من اعمال البر او وجد كنزا ومالا حلالا ميراثا فان حجب مفتاح الكعبه حجب سلطانا عظيما او اماما ثم على نحو هذا المفاتيح والمفاتيح سلطان ومال وحظ عظيم وهي المقاليد قال الله تعالى له مقاليد السموات والارض يعني سلطان السموات والارض وخزائنهما وكذلك قوله في قارون ما ان مفاتحه لتنوء بالعصبه اولي القوه يصف بها امواله وخزائنه فمن راى انه اصاب مفتاحا او مفاتيح فانه يصيب سلطانا ومالا بقدر ذلك وان راى انه يفتح بابا بمفتاح حتى فتحه فان المفتاح حينئذ دعاء يستجاب له ولوالديه او لغيرهما فيه ويصيب بذلك طلبته التي يطلبه ويستعين بغيره فيظفر بها الا ترى ان الباب يفتح بالمفتاح حين يريد ولو كان المفتاح وحده لم يفتح به وكانه يستعين في امره ذلك بغيره



وكذلك لو راى انه استفتح برجا بمفتاح حتى فتحه ودخله فانه يصير الى فرج عظيم وخير كبير بدعاء ومعونه غيره له والقفل كفيل ضامن واقفال الباب به اعطاء كفيل وفتح القفل فرج وخروج من كفاله وكل غلق هم وكل فتح فرج وقيل ان القفل يدل على التزويج وفتح القفل قد قيل هو الافتراع والمفتاح الحديد رجل ذو باس شديد
ومن راى انه فتح بابا او قفلا رزق الظفر لقوله تعالى نصر من الله وفتح قريب

  • تفسير حلم الاثاث الجديد للبنت
  • تفسير حلم الاثاث الجديد للعزباء
  • تفسير رؤية الأثاث الجديد الجميل في الحلم لإبن سيرين
  • تفسير حلم الاثاث للعزباء
  • تفسير حلم الاثاث في المنام للعزباء
  • الاثات فيالمنام للعزباء
  • تفسير الاثاث في المنام للعزباء
  • الاثاث في المنام للعزباء
  • الاثاث الجديدفي المنام للعزباء
  • الاثاث الجديد في المنام لابن سيرين

1٬580 views

تفسير الاثاث في الحلم