2:35 مساءً السبت 21 أبريل، 2018

تفسير الاثاث في الحلم



تفسير ألاثاث فِى ألحلم

صوره تفسير الاثاث في الحلم

فى راي أبن سيرين

الطست جاريه او خادم فمن راي كَانه يستعمل طستا مِن نحاس فانه يبتاع جاريه تركيه لان ألنحاس يحمل مِن ألترك و أن كَان ألطست مِن فضه فإن ألجاريه روميه و أن كَان مِن ذهبِ فأنها أمراه جميلة تطالبه بِمالا يستطيع و تكلفه مالا يطيق و قيل أن ألطست أمراه ناصحة لزوجها تدل علَي سَببِ طهارته و نجاته و ألباطيه جاريه مكره غَير مهزوله و ألبرمه رجل تظهر نعمه لجيرانه و قيل أن ألقدر قيمه ألبيت و ألكانون زوجها ألَّذِى يواجه ألانام و يصلي تعبِ ألكسبِ و هو يتولي فِى ألدار علاجها مستوره مخمَره و قد يدل ألكانون علَي ألزوجه و ألقدر علَي ألزوج فَهى أبدا تحرقه بِِكُلامها و تقتضيه فِى رزقها و هو يتقلي و يتقلبِ فِى غليأنها داخِلا و خارجا و من أوقد نارا و وضع ألقدر عَليها و فيها لحم او طعام فانه يحرك رجلا علَي طلبِ منفعه فإن راي كَان أللحم نضج و أكله فانه يصيبِ مِنه منفعه و مالا حِلالا و أن لَم ينضج فإن ألمنفعه حِرام و أن لَم يكن فِى ألقدر لحم و ألا

طعام فانه يكلف رجلا فقيرا مالا يطيقه و لا ينتفع مِنه بِشئ و قدر ألفخار رجل يظهر نعمته للناس عموما و لجيرانه خصوصا و ألمرجل قيم ألبيت مِن نسل ألنصاري و ألمصفاه خادم جميل و ألجام هُو حِبيبِ ألرجل و ألمحبوبِ مِنه يقدم عَليه مِن ألحلاوه و ذلِك لان ألحلو علَي ألجام يدل علَي زياده ألمحبه فِى قلبِ حِبيبه لَه فإن قدم ألجام و عليه شئ مِن ألبقول مِن ألحموضات فانه يظهر فِى بِيت حِبيبه مِنه عداوه و بِغض
و ألزنبيل يدل علَي ألعبيد و ألسله فِى ألاصل تدل علَي ألتبشير و ألانذار فإن راي فيها ما يستحبِ نوعه او جنسه او جوهره فَهى مبشره و أن كَان فيها مالا يستحبِ فَهى منذره
ألصندوق أمراه او جاريه و ذكر ألقيروانى ألصندوق بِلغته و سماه ألتابوت فقال انه يدل علَي بِيته و علي زوجته و حِانوته و علي صدره و مخزنه و كذلِك ألعتبه فما رؤى فيه او خرج مِنه أليه راه فيما يدل عَليه مِن خير او شر علَي قدر جوهر ألحادثه فإن راي فيه

صوره تفسير الاثاث في الحلم

بيتا دخلت صدره غنيمه و أن كَانت زوجته حِاملا و لدت أبنا و أن كَان عنده بِضاعه خسر فيها او ندم عَليها علَي نحو هَذا و ألتابوت ملك عظيم فإن راي انه فِى تابوت نال سلطانا و أن كَان أهلا لَه لقوله تعالي أن أيه ملكه أن ياتيكم ألتابوت ألايه و قيل أن صاحبِ هَذه ألرؤيا خائف مِن عدو و عاجز عَن معاداته و هَذه ألرؤيا دليل ألفرج و أنجاه مِن شره بَِعد مدة و قيل أن راي هَذه ألرؤيا مِن لَه غائبِ قدم عَليه و قيل مِن راي انه علَي تابوت فانه فِى و صيه او خصومه و ينال ألظفر و يصل الي ألمراد
و ألحقه و ألحقه قصر فمن راي كَانه و جد حِقه فيها لالئ فانه يستفيد قصرا فيه خدم
و ألسفط أمراه تحفظ أسرار ألناس
و ألصره سر فمن راي انه أستودع رجلا صره فيها دراهم او دنانير او كيسا فإن كَانت ألدراهم او ألدنانير جيادا فانه يستودعه سرا حِسنا و أن كَانت رديئه أستودعه

سرا رديئا فإن راي كَانه فَتحِ ألصره فانه يذيع ذلِك ألسر
و ألقربه عجوز أمينه تستودع أموالا
و ألقاروره و ألقنينه جاريه او غلام و قيل بِل هِى أمراه لقول ألنبى صلي الله عَليه و سلم

رفقا بِالقوارير
و ألكيس يدل علَي ألانسان فمن راه فارغا فَهو دليل موت صاحبِ ألكيس و قيل أن ألكيس سر كالصره و قيل مِن راي كَان فِى و سَطه كيسا دل علَي انه يرجع الي صدر صالحِ مِن ألعلم فإن كَانت فيه دراهم صحاحِ فإن ذلِك ألعلم صحيحِ و أن كَانت مكسورة فانه يحتاج علمه الي دراسه و حِكى أن رجلا أتي أبا بِكر رضوان الله عَليه فقال رايت كَاننى نفضت كيسى فلم أجد فيه ألا علقه فقال ألكيس بِدن ألانسان و ألدراهم ذكر و كلام و ألعلقه ليس لَها بِقاءَ فإن راي ألانسان انه نفض كيسه او هميانه او صرته مات و أنقطع ذكره مِن ألدنيا قال فخرج ألرجل مِن عِند أبى بِكر فرمحه بِرذون فقتله و ألهميان جار مجري ألكيس و قيل أن ألهميان مال فمن راي كَان هميانه و قع فِى بِحر او نهر ذهبِ ماله علَي يدى ملك و أن راي كَانه و قع فِى نار ذهبِ ماله علَي يدى سلطان جائر و ألمقراض رجل قسام فمن راي كَان بِيده مقراضا أضطر فِى خصومه الي قاض و أن كَانت أم صاحبِ ألرؤيا فِى ألاحياءَ فأنها تلد أخا لَه مِن أبيه و قيل أن ألمقراض و لد مصلحِ بَِين ألناس قال ألقيروانى مِن راي بِيده مقرضا فإن كَان عنده و لد أتاه آخر و كذلِك فِى ألعبيد و ألخدم و أن كَان عزبا تزوج و أما مِن سقط عَليه مِن ألسماءَ مقراض فِى مرض او فِى ألوباءَ فانه منقرض مِن ألدنيا و أما مِن أي انه يجز بِِه صوفا او و بِرا او شعرا مِن جلد او ظهر دابه فانه يجمع مالا بِفمه و كلامه و شعره و سؤاله او بِمنجله و سكينه و أما أن جز بِِه لحى ألناس و قرض بِِه أثوابهم فانه رجل خائن او مغتال قال ألشاعر

كان فكيك للاعراض مقراض و منه فلان يقرض فلانا و أما ألابره فداله علَي أمراه و ألامه لثقبها و أدخال ألخيط فيها بِشاره بِالوطء و أدخال غَير ألخيط فيها تحذير لقوله تعالي و لا يدخلون ألجنه حِتّي يلج ألجمل فِى سم ألخياط و أما أن خاط بِها ثيابِ ألناس فانه رجل ينصحهم او يسعي بِالصلاحِ بِينهم لان ألنصاحِ هُو ألخيط فِى لغه ألعربِ و ألابره ألمنصحة و ألخياط ألناصحِ و أن خاط ثيابه أستغني أن كَان فقيرا و أجتمع شمله أن كَان مبددا و أنصلحِ حِالة أن كَان فاسدا و أما أن رفا بِها قطعا فانه يتوبِ مِن غيبه او يستغفر مِن أثم أن كَان رفوه صحيحا متقنا و ألا أعتذر بِالباطل و تابِ مِن تباعه و لم يتحلل مِن صاحبِ ألظلامه و منه يقال مِن أغتابِ فقد خرق و من تابِ فقد رفا و ألابره رجل مؤلف او أمراه مؤلفه فإن راي كَانه ياكل أبره فانه يفضى بِسره الي مِن يضر بِِه و أن راي كَانه غرز أبره فِى أنسان فانه يطعنه و يقع فيه مِن هُو أقوي مِنه و حِكى أن رجلا حِضر أبن سيرين فقال رايت كَانى أعطيت خمس أبر ليس فيها خرق فعَبر رؤياه بَِعض أصحابِ أبن سيرين فقال ألابر ألخمس ألَّتِى لا ثقبِ فيهن أولاد و ألابره ألمثقوبه و لد غَير تام فولد لَه أولاد علَي حِسبِ تعبيره و قال اكثر ألمعبرين أن ألابره فِى ألتاويل ما يطلبِ مِن صلاحِ أمَره او جمعه او ألتئامه و كذلِك لَو كَانت أثنتين او ثلاثه او أربعه فما كَان مِنها بِخيط فإن تصديق ألتئام أمر صاحبها أقربِ و مبلغ ذلِك بِقدر ما خاط بِِه و ما كَان مِن ألابر قلِيلا يعمل بِِه و يخيط بِِه خير مِن كثِير لا يعمل بِها و أسرع تصديقا فإن راي انه أصابِ أبره فيها خيط او كَان يخيط فانه يلتئم شانه و يجتمع لَه ما كَان مِن أمَره متفرقا و يصلحِ فإن راي أن أبرته ألَّتِى يخيط بِها او كَان فيها خيط أنكسرت او أنخرمت فانه يتفرق شان مِن شانه و كذلِك أن راي انه أنتزعت مِنه او أحترقت فإن ضاعت او سرقت فانه يشرف علَي تفريق ذلِك ألشان ثُم يلتئم و ألخيط بِينه فمن راي انه أخذ خيطا فانه رجل يطلبِ بِينه فِى أمر هُو بِصدده لقوله تعالي حِتّي يتبين لكُم ألخيط ألابيض مِن ألخيط ألاسود فإن راي كَانه فتل خيطا فجعله فِى عنق أنسان و سحبه او جذبه فانه يدعوه الي فساد و كذلِك إذا راي انه نحر جملا بِخيط و أما ألخيوط ألمعقده فتدل علَي ألسحر


ومن راي انه يفتل حِبلا او خيطا او يلوي ذلِك علَي نفْسه او علَي قصبه او خشبه او غَير ذلِك مِن ألاشياءَ فانه سفر علَي اى حِال كَان فإن راي انه يغزل صوفا او شعرا او اى غزل مما يغزل ألرجال مِثله فانه يصيبِ خيرا فِى سفره فإن راي انه يغزل ألقطن او ألكتان او ألقز و هو فِى ذلِك متشبه بِالنساءَ فانه يناله ذل و يعمل عملا حِلالا غَير مستحسن للرجال ذلِك فإن راي أمراه انها تغزل مِن ذلِك شيئا فإن غائبا لَها يقدم مِن سفر فإن رات انها أصابت مغزلا فإن كَانت حِاملا و لدت جاريه و ألا أصابت أختا فن كَان فِى ألمغزل فلكه تزوجت بِنتها او أختها فإن أنقطع سلك ألمغزل أقام ألمسافر عنها فإن راي خمارها أنتزع مِنها او أنتزع كله فأنها يموت زوجها او يطلقها فإن أحترق بَِعضه أصابِ ألزوج ضر او خوف مِن ألسلطان و كذلِك لَو راي فلكتها سقطت مِن مغزلها طلق أبنتها زوجها او أختها فإن كَان خمارها سرق مِنها و كان ألخمار ينسبِ فِى ألتاويل الي رجل او أمراه فإن أنسانا يغتال زوجها فِى نفْسه او فِى ماله او فِى بَِعض ما يعز عَليه مِن أهله فإن كَان ألسارق ينسبِ الي أمراه فإن زوجها يصيبِ أمراه غَير حِلالا او حِراما و كذلِك مجري ألفلكه و قال ألقيروانى ألحبل سَببِ مِن ألاسبابِ فإن كَان مِن ألسماءَ فَهو ألقران و ألدين و حِبل الله ألمتين ألَّذِى أمرنا أن نعتصم بِِه جميعا فمن أستمسك بِِه قام بِالحق فِى سلطان او علم و أن رفع بِِه مات عَليه و أن قطع بِِه و لم يبق مِنه شئ او أنفلت مِن يده فارق ما كَان عَليه و أن بِقى فِى يده مِنه شئ ذهبِ سلطانه و بِقى عقده و صدقة و حِقه فإن و صل لَه و بِقى علَي حِالة عاد الي سلطانه فإن رفع مِن بَِعد ما و صل لَه غدر بِِه و مات علَي ألحق و أن كَان ألحبل فِى عنقه او علَي كتفه او علَي ظهره او فِى و سَطه فَهو عهد يحصل فِى عنقه و ميثاق أما نكاحِ او و ثيقه او نذر او دين او شركة او أمانه قال الله تعالي ألا بِحبل مِن الله و حِبل مِن ألناس و أما ألحبل علَي ألعصا فعهد فاسد و عمل ردئ و سحر قال الله تعالي فالقوا حِبالهم و عصيهم و أما مِن فتل حِبلا او قاسه او لواه علَي عود او غَيره فانه يسافر و كذلِك كُل لِى و فتل و قد يدل ألفتل علَي أبراءَ ألامور و ألشركة و ألنكاحِ و أما مغزل ألمرأة و لقاطتها فدالآن علَي نكاحِ ألعزبِ و شراءَ ألامه و ولاده ألحامل أنثي و أما مِن غزل مِن ألرجال ما يغزله فانه يسافر او يبرم أمرا يدل علَي جوهر ألمغزول او يتغزل فِى شعره فإن غزل ما يغزله ألنساءَ فإن ذلِك كله ذله تجرى عَليه فِى سفر او فِى غَيره او يعمل عملا ينكر فيه عَليه و ليس بِحرام و أما غزل ألمرأة فانه دليل علَي مسافر يسافر او غائبِ يقدم عَليها لان ألمغزل يسافر عنها و يرجع أليها و ألا أفادت مِن عمل يدها و صناعتها و قد حِكى عَن ذى ألقرنين انه قال ألغزل عمر ألرجل فاذا راي كَانه غزل او نسج و فرغ مِن ألنسج فانه يموت و فلكه ألمغزل زوج ألمرأة و ضياعها تطليقه أياها و وجودها مراجعته أياها و نقضها ألغزل نكثها ألعهد
و أما ألمشط فمنهم مِن قال يدل علَي سرور ساعة لانه يطهر و ينظف و يزين زينه لا تدوم و قيل ألمشط عدل و قيل ألتمشط يدل علَي أداءَ ألزكاه و ألمشط بِعينه يدل علَي ألعلم و علي ألَّذِى ينتفع بِامَره و كلامه كالحاكم و ألمفتى و ألمعَبر و ألواعظ و ألطبيبِ فمن مشط راسه و لحيته فإن كَان مُهموما سلا همه و ألا عالج زرعه و نخله او ماله بِما يصلحه و يدفع ألاذي عنه مِن كلام او حِربِ و نحوه
و أما ألمرأة فمن نظر و جهه فيها مِن ألعزابِ فانه ينكحِ غَيره و يلقي و جهه و أن كَان عنده حِمل أتي مِثله ذكرا كَان ألناظر او أنثي و قد يدل علَي فرقه ألزوجين حِتّي يري ألناظر فِى بِيته و جها غَير و جهه و أما ألمسافر فإن ذلِك دليل لَه علَي رحلته حِتّي يري و جهه فِى أرض غَيره و في غَير ألمكان ألَّذِى هُو فيه و قد تفرق فيه بِنيه ألناظر فيها و صفته و أماله فإن كَان نظره فيها ليصلحِ و جهه او ليكحل عينيه فانه ناظر فِى أمر أخوته مروع متسنن و قد تدل مراته علَي قلبه فما راي عَليها مِن صدا كَان ذلِك أثما و غشاوه قلبه فِى مراه فضه يناله مكروه فِى جاهه و ألنظر فِى مراه للسلطان عزله عَن سلطانه و يري نظيره فِى مكانه و ربما فارق زوجته و خلف عَليها نظيره و قيل ألمرأة مروءه ألرجل و مرتبته علَي قدر كبر ألمرأة و جلالئها فإن راي و جهه فيها أكبر فإن مرتبته فيهاترتفع و أن كَان و جهه فيها حِسنا فإن مروءته تحسن فإن راي لحيته فيها سوداءَ مَع و جه حِسن و هو علَي غَير هَذه ألصفه فِى أليقظه فانه يكرم علَي ألناس و يحسن فيهم جاهه فِى أمر ألدنيا و كذلِك أن راي لحيته شمطاءَ مكهله مستويه فإن راها بِيضاءَ فانه يفتقر و يكثر جاهه و يقوي دينه فإن راي فِى و جهه شعرا أبيض حِيثُ لا ينبت ألشعر ذهبِ جاهه و قوى دينه و كذلِك ألنظر فِى مراه ألفضه يسقط ألجاه و قال آخر ألمرأة أمراه فإن راي فِى ألمرأة فرج أمراه أتاه ألفرج و ألنظر فِى ألمرأة ألمجلوه يجلو ألهموم و في ألمرأة ألصدئه سوء حِال فإن راي كَانه يجلو مراه فانه فِى هُم يطلبِ ألفرج مِنه فإن لَم يقدر علَي أن يجلوها لكثرة صدئها فانه لا يجد ألفرج و قيل انه إذا راي كَانه ينظر فِى مراه فإن كَان عزبا تزوج و أن كَانت أمراه غائبه أجتمع معها و أن نظر فِى ألمرأة مِن و رائها أرتكبِ مِن أمراته فاحشه و عزل أن كَان سلطانا و يذهبِ زرعه أن كَان دهقانا و ألمرأة إذا نظرت فِى ألمرأة و كَانت حِاملا فأنها تضع بِنتا تشبهها او تلد أبنتها بِنتا فإن لَم يكن شئ مِن ذلِك تزوج زوجها اُخري عَليها نظيرتها فَهى تراها شبهها و كذلِك لَو راي صبى انه نظر فِى مراه و أبواه يلدان فانه يصيبِ أخا مِثله و نظيره و كذلِك ألصبيه لَو رات ذك أصابت أختا نظيرتها و كذلِك ألرجل إذا راي ذلِك و كَانت عنده حِبلي و لد لَه أبن يشبهه
و ألمذبه داله علَي ألرجل ألذابِ و ألرجل ألمحب
و أما ألمروحه فتدل علَي كُل مِن يستراحِ أليه فِى ألغم و ألشده
و ألدرج بِشاره تصل بَِعد أيام خصوصا إذا كَان فيه لؤلؤ و جوهر و كذلِك تَحْت ألثياب
و ألخلال لا يستحبِ فِى ألتاويل لتضمنه لفظ ألخلل و قيل انه لا يكره لانه ينقي و سخ ألاسنان و هى فِى ألتاويل أهل ألبيت فكانه يفرج ألهموم عَن أهل ألبيت فإن فرق بِِه شعره أفترق ماله و أصابته فيه ذله و أن خلل بِِه ثوبه أنخل ما بِينه و بِين أهله و حِليلته
ألمكحله و أما مِن أولج مرودا فِى مكحله ليكحل عينه فإن كَان عزبا تزوج و أن كَان فقيرا أفاد و أن كَان جاهلا تعلم ألا أن يَكون كحله رمادا او زبدا او رغوه او عذره او نحوه فانه يطلبِ حِراما مِن مكسبِ او فرحِ او بِدعه و ألمكحله فِى ألاصل أمراه داعيه الي ألصلاح
و ألميل أبن و قيل هُو رجل يقُوم بِامور ألناس محتسبا
و ألمقدمه خادمه
و ألمهد بِركة و خير و أعمال صالحه
و ألصحفه و ألطبق حِبيبِ ألرجل و ألمحبوبِ ما يقدم عَليه شئ حِلو
و أما ألسكين فمن أفادها فِى ألمنام أفاد زوجه غن كَان عزبا و أن كَانت أمراته حِاملا سلم و لدها و أن كَان معها ما يؤيد ألذكر فَهى ذكر و ألا فَهى أنثي و كذلِك ألرمحِ و أن لَم يكن عنده حِمل و كان يطلبِ شاهدا بِحق و جده فإن كَانت ماضيه كَان ألشاهد عدلا و أن كَانت غَير ماضيه او ذَات فلول جرحِ شاهده و أن أغمدت فستر لَه او ردت شهادته لحوادث تظهر مِنه فِى غَير ألشهاده فإن لَم يكن فِى شئ مِن ذلِك فَهى فائده مِن ألدنيا ينالها او صله يوصل بِها او أخ يصحبه او صديق يصادقه او خادم يخدمه او عبد يملكه علَي أقرار ألناس و أن أعطي سكينا ليس معها غَيرها مِن ألسلاحِ فإن ألسكين حِينئذ مِن ألسلاحِ هُو سلطان و كذلِك ألخنجر و ألسكين حِجه لقوله تعالي و أتت كُل و أحده مِنهن سكينا و قيل مِن راي فِى يده سكين ألمائده و هو لا يستعملها فانه يرزق أبنا كيسا فإن راي كَانه يستعملها فأنها تدل علَي أنقطاع ألامر ألَّذِى هُو فيه
و ألشفره أللسان و كذا ألمبرد
و أما ألمسن فامراه و قيل رجل يفرق بَِين ألمرء و زوجه و بِين ألاحبه
و أما ألموسي فلا خير فِى أسمها مِن أمراه او خادم او رجل يتسمي بِاسمها او مِن مدينه أسمها مِثلها ألا أن يَكون يشرحِ بِها لحما او يجرحِ بِها حِيوانا فِى لسانه ألخبيث ألمتسلط علَي ألناس بِالاذى
و ألميسم يدل علَي ثلبِ ألناس و وضع ألالقابِ لَهُم و قيل انه يدل علَي بِرء ألمريض
و أما ألفاس فعبد او خادم لان لَها عينا يدخل فيها غَيرها و ربما دلت علَي ألسيف فِى ألكفار إذا رؤيت فِى ألخشبِ و ربما دلت علَي ما ينتفع بِِه لأنها مِن ألحديد و قال بَِعضهم هُو أبن و قال بَِعضهم هُو أمانه و قوه فِى ألدين لقوله تعالي فِى قصة أبراهيم فجعلهم جذاذا ألا كبيرا لَهُم و إنما جذذهم أبراهيم بِالفاس
و أما ألقدوم فَهو ألمحتسبِ ألمؤدبِ للرجل ألمصلحِ لاهل ألاعوجاج و ربما دل علَي فم صاحبه و علي خادمه و عبده و قيل هُو رجل يجذبِ ألمال الي نفْسه و قيل هُو أمراه طويله أللسان
و ألساطور رجل قوى شجاع قاطع للخصومات
و ألمنشار يدل علَي ألحاكم و ألناظر ألفاصل بَِين ألخصمين ألمفرق بَِين ألزوجين مَع ما يَكون عنده مِن ألشر مَع أسمه و حِبسه و ربما دل علَي ألقاسم و علي ألميزان و ربما دل علَي ألمكارى و ألمسدي و ألمداخِل لاهل ألنفاق و ألجاسوس علَي أهل ألشر ألمسئ بِشرهم و ربما دل علَي ألناكحِ لاهل ألكتابِ لدخوله فِى ألخشبِ و قيل هُو رجل ياخذ و يعطي و يسامحِ و ألمطرقه صاحبِ ألشرطه
و أما ألمسحاه فأنها خادم و منفعه ايضا لأنها تجرف ألترابِ و ألزبل و كل ذلِك أموال و لا يحتاج أليها ألا مِن كَان ذلِك عنده و هى للعزبِ و لمن يؤمل شراءَ جاريه نكاحِ و تسر و لمن تعذر عَليه رزقه أقبال و لمن لَه سلم بِشاره بِجمعه و لمن لَه فِى ألارض طعام دلاله علَي تحصيله فكيف أن جرف بِها ترابا او زبلا او تبنا فذلِك أعجبِ فِى ألكثرة و قد يدل ألجرف بِها علَي ألجبانه و ألمقتله لأنها لا تبالى ما جرفت و ليست تبقي و ربما دلت علَي ألمعرفه و قيل هِى و لد إذا لَم يعمل بِها و أن عمل بِها فَهى خادم
و ألمثقبِ رجل عظيم ألمكر شديد ألكلام و يدل علَي حِافر ألابار و للرجل علَي ألنكاحِ و علي ألفحل مِن ألحيوان
و ألارجوحه ألمتخذه مِن ألحبل فإن راي كَانه يتمرجحِ فيها فانه فاسد ألاعتقاد فِى دينه يلعبِ بِه
و ألجواليق و ألجرابِ يدلان علَي حِافظ ألسرو و ظهور شئ مِنها يدل علَي أنكشاف ألسر و قيل انها خازن ألاموال
و ألزق رجل دنئ و أصابة ألزق مِن ألعسل أصابة غنيمه مِن رجل دنئ و كذلِك ألسمن و أصابة ألزق مِن ألنفط أصابة مال حِرام مِن رجل شرير و ألنفخ فِى ألزق أبن لقوله تعالي فنفخنا فيه مِن روحنا و ألنفخ فِى ألجرابِ كذلك
و ألنحى زق ألسمن و ألعسل فانه رجل عالم زاهد
و ألوطبِ رجل يجرى علَي يديه أموال حِلال يصرفها فِى أعمال ألبر
و أما ألنطع فَهو دال علَي ألرجل لانه يعلو علَي ألفراش و يقيه ألادناس و قد يدل علَي ماله ألَّذِى تتمعك فيه ألمرأة و ولدها و ربما دل علَي ألسريه ألمشتراه و علي ألحره ألمؤثر عَليها و قد يدل علَي ألخادم لان خادم ألفراش يدفع ألاوساخ عنه
و ألوضم رجل منافق يدخل فِى ألخصومات و يحث ألناس عَليها
و ألسفود قيم ألبيت و قيل هُو خادم ذُو بِاس يتوصل بِِه الي ألمراد
و ألنور خادم


و ألجونه خازن
و ألمنخل رجل يجرى علَي يديه أموال شريفه لان ألدقيق مال شريف و يدل علَي ألمرأة و ألخادمه ألَّتِى لا تحمل و لا تكتم سرا
و ألفربله تدل علَي ألورع فِى ألمكسبِ و تدل علَي نفاد ألدراهم و ألدنانير و ألمميز بَِين ألكلام ألصحيحِ و ألفاسد و قفص ألدجاج يدل علَي دار فإن راي كَانه أبتاع قفصا و حِصر فيه دجاجة فانه يبتاع دارا و ينقل أليها أمراته و أن و َضع ألقفص علَي راسه و طاف بِِه ألسوق فانه يبيع داره و تشهد بِِه ألشهود عَليه
و ألقبان ملك عظيم و مسماره قيام ملكه و عقربه سره و سلسلته غلمانه و كفته سمعه و رمانته قضاؤه و عدله و ألميزان دال علَي كُل مِن يقتدى بِِه و يهتدى مِن أجله كالقاضى و ألعالم و ألسلطان و ألقران و ربما دل علَي لسان صاحبه فما رؤى فيه مِن أعتدال او غَير ذلِك عاد عَليه فِى صدقة و كذبه و خيانته و أمانته فإن كَان قاضيا فالعمود جسمه و لسانه لسان و كتفاه أذناه و أوزانه أحكامه و عدله و ألدراهم كلام ألناس و خصوماتهم و خيوطه أعوانه و وكلاؤه
و ألمكيال يجرى مجراه و ألعربِ تسمى ألكيل و زنا و ألميزان عدل حِاكم و صنجاته أعوانه و ميل أللسان الي جهه أليمين يدل علَي ميل ألقاضى الي ألمدعى و ميله الي أليسار يدل علَي ميله الي ألمدعي عَليه و أستواءَ ألميزان و أعوجاجه جوره و تعلق ألحجر فِى أحدي جهتيه للاستواءَ دليل علَي كذبه و فسقه و قيل أن و فور صنجاته دليل علىفقه ألقاضى و كفاءته و نقصأنها دليل علَي عجزه عَن ألحكم فإن راي كَانه يزن فلوسا فانه يقضى بِشهاده ألزور
و ميزان ألعلافين خازن بِيت ألمال و ألميزان ألَّذِى كفتاة مِن جلد ألحمار يدل علَي ألتجار و ألسوقه ألَّذِين يؤدون ألامانه فِى ألتجارات
و ألمهراس رجل يعمل و يتحمل ألمشقه فِى أصلاحِ أمور يعجز غَيره عنها
و ألمسمار أمير او خليفه و يدل علَي ألرجل ألَّذِى يتوصل ألناس بِِه الي أمورهم كالشاهد و كاتبِ ألشروط و يدل علَي ألفتوي ألفاصله و علي ألحجج أللازمه و علي ألذكر و يدل علَي مال و قوه
و أما ألوتد فمن راي كَانه ضربه فِى حِائط او أرض فإن كَان عزبا تزوج و أن كَانت لَه زوجه حِملت مِنه و أن راي نفْسه فَوقه تمكن مِن عالم او مشى فَوق جبل و قيل ألوتد أمير فيه نفاق و أن راي كَانه غرسه فِى حِائط فانه يحبِ رجلا جليلا فإن غرزه فِى جدار بِيت فانه يحبِ أمراه فإن غرسه فِى جدار أتخذ مِن خشبِ فانه يحبِ غلاما منافقا فإن راي كَان شيخا غرز فِى ظهره مسمارا مِن حِديد فانه يخرج مِن صلبه ملك او نظير ملك او عالم يَكون مِن أوتاد ألارض فإن راي أن شابا غرز فِى ظهره و تدا مِن خشبِ فانه يولد لَه و لد منافق يَكون عدوا لَه فإن راي كَانه قلع ألوتد فانه يشرف علَي ألموت و قيل مِن راي انه أوتد و تدا فِى جدار او أرض او شجره او أسطوانه او غَير ذلِك فانه يتخذ أخبيه عِند رجل ينسبِ الي ذلِك ألشئ ألَّذِى فيه ألوتد
و ألحلقه دين و ألجلجل خصومه و كلام فِى تشنيع
و ألجرس رجل مؤذن مِن قَبل ألسلطان
و ألراويه و ألركوه للوالى كوره عامَره و للتاجر تجاره شريفه
و ألمندفه أمراه مشنعه و وترها رجل طناز و قيل هُو رجل منافق
و ألمنفخه و زير
و خشبتا ألقصارين شريكان يكتسبان زينه ألناس و جمالهم
ومن راي انه يفتل حِبلا او خيطا او يلوي ذلِك علَي نفْسه او علَي قصبه أو
و ألعصا رجل حِسيبِ منيع فيه نفاق فمن راي كَان بِيده عصا فانه يستعين بِرجل هَذه صفته و ينال ما يطلبه و يظفر بَِعدوه و يكثر ماله فإن راي ألعصا مجوفه و هو متوكئ عَليها فانه يذهبِ ماله و يخفى ذلِك علَي ألناس فإن راي كَأنها أنكسرت فإن كَان تاجرا خسر فِى تجارته و أن كَان و أليا عزل و أن راي كَانه ضربِ بِعصا أرضا فيها تنازع بِينه و بِين غَيره فانه يملكها و يقهر منازعه و أن راي كَانه تحَول عصا مات سريعا
و أما ألكرسى لمن جلس عَليه فانه دال علَي ألفوز فِى ألاخره أن كَان فيها و ألا نال سلطانا و رفعه شريفه علَي قدره و نحوه و أن كَان عزبا تزوج أمراه علَي قدره و جماله و علوه و جدته و لا خير فيه للمريض و لا لمن جلس داخِلا فيه لما فِى أسمه مِن دلائل كرور ألسوء لا سيما أن كَان ممن قَد ذهبِ عنه مكروه مرض او سجن فانه يكر راجعا و أما ألحامل فكونها فَوقه مؤذن بِكرسى ألقابله ألَّتِى تعلوه عِند ألولاده عَن تكرار ألتوجع و ألالام فإن كَان علَي راسها فَوقه تاج و لدت غلاما او شبكه بِلا راس او غمد سيف او زوج بِلا رمحِ و لدت جاريه و قيل مِن راي انه أصابِ كرسيا او قعد عَليه فانه يصيبِ سلطانا علَي أمراه و تَكون تلك فِى ألنساءَ علَي قدر جمال ألكرسى و هيئته و كذلِك ما حِدث فِى ألكرسى مِن مكروه او محبوبِ فإن ذلِك فِى ألمرأة ألمنسوبه الي ألكرسى و ألكرسى و أمراه او رفعه مِن قَبل ألسلطان و أن كَان مِن خشبِ فَهو قوه فِى نفاق و أن كَان مِن حِديد فَهو قوه كاملة و ألجالس علَي ألكرسى و كيل او و أل او و صى أن كَان أهلا لذلِك او قدم علَي أهله أن كَان مسافرا لقوله تعالي و ألقينا علَي كرسيه جسدا ثُم أنابِ و ألانابه ألرجوع
و ألقمع رجل مدبر ينفق علَي ألناس بِالمعروف و دخول ألكندوج مصيبه
و أللوحِ سلطان و علم و موعظه و هدي و رحمه لقوله تعالي و كتبنا لَه فِى ألالواحِ و قوله لوحِ محفوظ و ألمصقول مِنه يدل علَي أن ألصبى مقبل صاحبِ دوله و ألصدئ مِنه يدل علَي انه مدبر لا دوله لَه و أذا راي لوحا مِن حِجر فانه و لد قاسى ألقلبِ و أذا كَان مِن نحاس فانه و لد منافق و أذا كَان مِن رصاص فانه و لد مخنث
و ألمحرضه خادم يسلى ألهموم
و ألمسرجه نفْس أبن أدم و حِياته و فناءَ ألدهن و ألفتيله ذهابِ حِياته و صفاؤها صفاءَ عيشه و كدرها كدر عيشه و أنكسار ألمسرجه بِحيثُ لا يثبت فيها ألدهن عله فِى جسده بِحيثُ لا تقبل ألدواءَ و ألمسرجه قيم ألبيت
و ألمكنسه خادم
و ألخشنه خادم متقاض أما مِن كنس بِيته او داره فإن كَان بِها مريض مات و أن كَان لَه أموال تفرقت عنه و أن كنس أرضا و جمع زبالتها او ترابها او تبنها فانه مِن ألباديه أن كَانت لَه و ألا كَان جابيا او عشارا او فقيرا سائلا طوافا
ألممخض رجل مخلص أومفت يفرق بَِين ألحلال و ألحرام فإن راي كَانه ثقبِ ألممخض فانه لا يقبل ألفتوي و لا يعمل بِها
و أما ألقصعه فداله علَي ألمرأة و ألخادم و علي ألمكان ألَّذِى يتعيش فيه و تاتى ألارزاق أليه فمن راي جمعا مِن ألناس علَي قصعه كبيرة او جفنه عظيمه فإن كَان مِن أهل ألباديه كَانت أرضهم و فدادينهم و أن كَانوا أهل حِربِ داروا أليها بِالمنافقه و حِركوا أيديهم حِولها بِالمجادله علَي قدر طعامها و جوهرها و أن كَانوا أهل علم تالفوا عَليه أن كَان طعامها حِلوا و نحوه و أن كَانوا فساقا او كَان طعامها سمكه او لحما منتنا تالفوا علَي زانيه
و أما ألطاجن فربما دل علَي قيم ألبيت و ربما دل علَي ألحاكم و ألناظر و ألجابى و ألعاشر و ألماكس و ألسفافيد أعوانه و قد يدل علَي ألسجان و صاحبِ ألخراج و ألطبيبِ و صاحبِ ألبط
و ألحصير دال علَي ألخادم و علي مجلس ألحاكم و ألسلطان و ألعربِ تسمى ألملك حِصيرا فما كَان بِِه مِن حِادث فبمنزله ألبساط
و أما ألتحاقه فدال علَي ألحصار و ألحصر فِى ألبول و أما مِن حِمله او لبسه فَهو حِسره تجرى عَليه و تناله و يحل فيها مِن تلك ألناحيه او أمراه او مريض او محبوس
و أما ألزجاج و ما يعمل مِنه فحمله غرور و مكسورة أموال و ألظرف مِنه أنيه او زوجه او خادم او غَيرهن مِن ألنساءَ و كثرته فِى ألبيت داله علَي أجتماع ألنساءَ فِى خير او شر و أما ألعروه فمن تعلق بِعروه او أدخل يده فيها فإن كَان كافرا أسلم و أستمسك بِالعروه ألوثقي و أن أستيقظ و يده فيها مات علَي ألاسلام و يدل علَي صحبه ألعالم و علي ألعمل بِالعلم و ألكتابِ و ألمنقار دال علَي ذكر صاحبه و فمه و علي عبده و خادمه ألَّذِى لا يستقيم ألا بِالصفع و حِماره ألَّذِى لا يمشى ألا بِالضرب
ألقفل و ألمفاتيحِ و أما مِن فَتحِ قفلا فإن كَان عزبا فَهو يتزوج و أن كَان مصروفا عَن عرسه فانه يفترعها فالمفتاحِ ذكره و ألقفل زوجته كَما قال ألشاعر

فقم أليها و هى فِى سكرها … و أستقبل ألقفل بِمفتاح
الا أن يَكون مسجونا فينجو مِنه بِالدعاءَ قال الله تعالي أن تستفتحوا فقد جاءكم ألفَتحِ اى أن تدعوا فقد جاءكم ألنصر و أن كَان فِى خصومه نصر فيها و حِكم لَه قال الله تعالي انا فَتحنا لك فَتحا مبينا و أن كَان فِى فقر و تعذر رزقه فَتحِ لَه مِن ألدنيا ما ينتفع بِِه علَي يد زوجه او مِن شركة او مِن سفر و قفول و أن كَان حِاكَما و قد تعذر عَليه حِكم او مفت و قد تعذرت عَليه فتواه او عابر و قد تعذرت عَليه مساله ظهر لَه ما أنغلق عَليه و قد يفرق بَِين زوجين او شريكين بِحق او بِاطل علَي قدر ألرؤيا و أما ألمفتاحِ فانه دال علَي تقدم عِند ألسلطان و ألمال و ألحكمه و ألصلاحِ و أن كَان مفتاحِ ألجنه نال سلطانا عظيما فِى ألدين او أعمالا كثِيرة مِن أعمال ألبر او و جد كنزا و مالا حِلالا ميراثا فإن حِجبِ مفتاحِ ألكعبه حِجبِ سلطانا عظيما او اماما ثُم علَي نحو هَذا ألمفاتيحِ و ألمفاتيحِ سلطان و مال و حِظ عظيم و هى ألمقاليد قال الله تعالي لَه مقاليد ألسموات و ألارض يَعنى سلطان ألسموات و ألارض و خزائنهما و كذلِك قوله فِى قارون ما أن مفاتحه لتنوء بِالعصبه أولى ألقوه يصف بِها أمواله و خزائنه فمن راي انه أصابِ مفتاحا او مفاتيحِ فانه يصيبِ سلطانا و مالا بِقدر ذلِك و أن راي انه يفَتحِ بِابا بِمفتاحِ حِتّي فَتحه فإن ألمفتاحِ حِينئذ دعاءَ يستجابِ لَه و لوالديه او لغيرهما فيه و يصيبِ بِذلِك طلبته ألَّتِى يطلبه و يستعين بِغيره فيظفر بِها ألا تري أن ألبابِ يفَتحِ بِالمفتاحِ حِين يُريد و لو كَان ألمفتاحِ و حِده لَم يفَتحِ بِِه و كانه يستعين فِى أمَره ذلِك بِغيره

وكذلِك لَو راي انه أستفَتحِ بِرجا بِمفتاحِ حِتّي فَتحه و دخله فانه يصير الي فرج عظيم و خير كبير بِدعاءَ و معونه غَيره لَه و ألقفل كفيل ضامن و أقفال ألبابِ بِِه أعطاءَ كفيل و فَتحِ ألقفل فرج و خروج مِن كفاله و كل غلق هُم و كل فَتحِ فرج و قيل أن ألقفل يدل علَي ألتزويج و فَتحِ ألقفل قَد قيل هُو ألافتراع و ألمفتاحِ ألحديد رجل ذُو بِاس شديد
ومن راي انه فَتحِ بِابا او قفلا رزق ألظفر لقوله تعالي نصر مِن الله و فَتحِ قريبِ

  • تفسير حلم الاثاث الجديد للبنت
  • تفسير حلم الاثاث الجديد للعزباء
  • تفسير رؤية الأثاث الجديد الجميل في الحلم لإبن سيرين
  • تفسير حلم الاثاث للعزباء
  • تفسير حلم الاثاث في المنام للعزباء
  • الاثات فيالمنام للعزباء
  • تفسير الاثاث في المنام للعزباء
  • الاثاث في المنام للعزباء
  • الاثاث الجديدفي المنام للعزباء
  • الاثاث الجديد في المنام لابن سيرين
1٬438 views

تفسير الاثاث في الحلم

شاهد أيضاً

صوره تفسير الصراصير في الحلم

تفسير الصراصير في الحلم

تفسير ألصراصير فِى ألحلم رؤية ألحشرات ألزاحفه كالصراصير فِى ألحلم تدل علَي ألمرض و ألكثير …