8:34 مساءً الجمعة 19 يوليو، 2019




تفسير الاثاث في الحلم



تفسير الاثاث في الحلم

صور تفسير الاثاث في الحلم

في راي ابن سيرين
الطست جارية او خادم فمن راي كانة يستعمل طستا من نحاس فانه يبتاع جارية تركية لان النحاس يحمل من الترك وان كان الطست من فضة فان الجارية رومية وان كان من ذهب فانها امراة جميلة تطالبة بمالا يستطيع و تكلفة ما لا يطيق و قيل ان الطست امراة ناصحة لزوجها تدل على سبب طهارتة و نجاتة و الباطية جارية مكرة غير مهزولة و البرمة رجل تظهر نعمة لجيرانة و قيل ان القدر قيمة البيت و الكانون زوجها الذى يواجة الانام و يصلى تعب الكسب و هو يتولي في الدار علاجها مستورة مخمرة و قد يدل الكانون على الزوجة و القدر على الزوج فهي ابدا تحرقة بكلامها و تقتضية في رزقها و هو يتقلي و يتقلب في غليانها داخلا و خارجا و من اوقد نارا و وضع القدر عليها و فيها لحم او طعام فانه يحرك رجلا على طلب منفعة فان راي كان اللحم نضج و اكلة فانه يصيب منه منفعة و ما لا حلالا وان لم ينضج فان المنفعة حرام وان لم يكن في القدر لحم و الا

طعام فانه يكلف رجلا فقيرا ما لا يطيقة و لا ينتفع منه بشئ و قدر الفخار رجل يظهر نعمتة للناس عموما و لجيرانة خصوصا و المرجل قيم البيت من نسل النصاري و المصفاة خادم جميل و الجام هو حبيب الرجل و المحبوب منه يقدم عليه من الحلاوة و ذلك لان الحلو على الجام يدل على زيادة المحبة في قلب حبيبة له فان قدم الجام و عليه شئ من البقول من الحموضات فانه يظهر في بيت حبيبة منه عداوة و بغض
و الزنبيل يدل على العبيد و السلة في الاصل تدل على التبشير و الانذار فان راي فيها ما يستحب نوعة او جنسة او جوهرة فهي مبشرة وان كان فيها ما لا يستحب فهي منذرة
الصندوق امراة او جارية و ذكر القيروانى الصندوق بلغتة و سماة التابوت فقال انه يدل على بيته و على زوجتة و حانوتة و على صدرة و مخزنة و كذلك العتبة فما رؤى فيه او خرج منه الية راة فيما يدل عليه من خير او شر على قدر جوهر الحادثة فان راي فيه

صور تفسير الاثاث في الحلم

بيتا دخلت صدرة غنيمة وان كانت زوجتة حاملا و لدت ابنا وان كان عندة بضاعة خسر فيها او ندم عليها على نحو هذا و التابوت ملك عظيم فان راي انه في تابوت نال سلطانا وان كان اهلا له لقوله تعالى ان اية ملكة ان ياتيكم التابوت الاية و قيل ان صاحب هذه الرؤيا خائف من عدو و عاجز عن معاداتة و هذه الرؤيا دليل الفرج و انجاة من شرة بعد مدة و قيل ان راي هذه الرؤيا من له غائب قدم عليه و قيل من راي انه على تابوت فانه في و صية او خصومة و ينال الظفر و يصل الى المراد
و الحقة و الحقة قصر فمن راي كانة و جد حقة فيها لالئ فانه يستفيد قصرا فيه خدم
و السفط امراة تحفظ اسرار الناس
و الصرة سر فمن راي انه استودع رجلا صرة فيها دراهم او دنانير او كيسا فان كانت الدراهم او الدنانير جيادا فانه يستودعة سرا حسنا وان كانت رديئة استودعه

سرا رديئا فان راي كانة فتح الصرة فانه يذيع ذلك السر
و القربة عجوز امينة تستودع اموالا
و القارورة و القنينة جارية او غلام و قيل بل هي امراة لقول النبى صلى الله عليه و سلم رفقا بالقوارير
و الكيس يدل على الانسان فمن راة فارغا فهو دليل موت صاحب الكيس و قيل ان الكيس سر كالصرة و قيل من راي كان في و سطة كيسا دل على انه يرجع الى صدر صالح من العلم فان كانت فيه دراهم صحاح فان ذلك العلم صحيح وان كانت مكسورة فانه يحتاج علمة الى دراسة و حكى ان رجلا اتي ابا بكر رضوان الله عليه فقال رايت كاننى نفضت كيسى فلم اجد فيه الا علقة فقال الكيس بدن الانسان و الدراهم ذكر و كلام و العلقة ليس لها بقاء فان راي الانسان انه نفض كيسة او هميانة او صرتة ما ت و انقطع ذكرة من الدنيا قال فخرج الرجل من عند ابي بكر فرمحة برذون فقتلة و الهميان جار مجري الكيس و قيل ان الهميان ما ل فمن راي كان هميانة و قع في بحر او نهر ذهب ما له على يدى ملك وان راي كانة و قع في نار ذهب ما له على يدى سلطان جائر و المقراض رجل قسام فمن راي كان بيدة مقراضا اضطر في خصومة الى قاض وان كانت ام صاحب الرؤيا في الاحياء فانها تلد اخا له من ابية و قيل ان المقراض ولد مصلح بين الناس قال القيروانى من راي بيدة مقرضا فان كان عندة ولد اتاة اخر و كذلك في العبيد و الخدم وان كان عزبا تزوج واما من سقط عليه من السماء مقراض في مرض او في الوباء فانه منقرض من الدنيا واما من اي انه يجز به صوفا او و برا او شعرا من جلد او ظهر دابة فانه يجمع ما لا بفمة و كلامة و شعرة و سؤالة او بمنجلة و سكينة واما ان جز به لحى الناس و قرض به اثوابهم فانه رجل خائن او مغتال قال الشاعر كان فكيك للاعراض مقراض و منه فلان يقرض فلانا واما الابرة فدالة على امراة و الامة لثقبها و ادخال الخيط فيها بشارة بالوطء و ادخال غير الخيط فيها تحذير لقوله تعالى و لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط واما ان خاط بها ثياب الناس فانه رجل ينصحهم او يسعي بالصلاح بينهم لان النصاح هو الخيط في لغة العرب و الابرة المنصحة و الخياط الناصح وان خاط ثيابة استغني ان كان فقيرا و اجتمع شملة ان كان مبددا و انصلح حالة ان كان فاسدا واما ان رفا بها قطعا فانه يتوب من غيبة او يستغفر من اثم ان كان رفوة صحيحا متقنا و الا اعتذر بالباطل و تاب من تباعة و لم يتحلل من صاحب الظلامة و منه يقال من اغتاب فقد خرق و من تاب فقد رفا و الابرة رجل مؤلف او امراة مؤلفة فان راي كانة ياكل ابرة فانه يفضى بسرة الى من يضر به وان راي كانة غرز ابرة في انسان فانه يطعنة و يقع فيه من هو اقوى منه و حكى ان رجلا حضر ابن سيرين فقال رايت كانى اعطيت خمس ابر ليس فيها خرق فعبر رؤياة بعض اصحاب ابن سيرين فقال الابر الخمس التي لا ثقب فيهن اولاد و الابرة المثقوبة ولد غير تام فولد له اولاد على حسب تعبيرة و قال اكثر المعبرين ان الابرة في التاويل ما يطلب من صلاح امرة او جمعة او التئامة و كذلك لو كانت اثنتين او ثلاثة او اربعة فما كان منها بخيط فان تصديق التئام امر صاحبها اقرب و مبلغ ذلك بقدر ما خاط به و ما كان من الابر قليلا يعمل به و يخيط به خير من كثير لا يعمل بها و اسرع تصديقا فان راي انه اصاب ابرة فيها خيط او كان يخيط فانه يلتئم شانة و يجتمع له ما كان من امرة متفرقا و يصلح فان راي ان ابرتة التي يخيط بها او كان فيها خيط انكسرت او انخرمت فانه يتفرق شان من شانة و كذلك ان راي انه انتزعت منه او احترقت فان ضاعت او سرقت فانه يشرف على تفريق ذلك الشان ثم يلتئم و الخيط بينة فمن راي انه اخذ خيطا فانه رجل يطلب بينة في امر هو بصددة لقوله تعالى حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود فان راي كانة فتل خيطا فجعلة في عنق انسان و سحبة او جذبة فانه يدعوة الى فساد و كذلك اذا راي انه نحر جملا بخيط واما الخيوط المعقدة فتدل على السحر


ومن راي انه يفتل حبلا او خيطا او يلوي ذلك على نفسة او على قصبة او خشبة او غير ذلك من الاشياء فانه سفر على اي حال كان فان راي انه يغزل صوفا او شعرا او اي غزل مما يغزل الرجال مثلة فانه يصيب خيرا في سفرة فان راي انه يغزل القطن او الكتان او القز و هو في ذلك متشبة بالنساء فانه ينالة ذل و يعمل عملا حلالا غير مستحسن للرجال ذلك فان راي امراة انها تغزل من ذلك شيئا فان غائبا لها يقدم من سفر فان رات انها اصابت مغزلا فان كانت حاملا و لدت جارية و الا اصابت اختا فن كان في المغزل فلكة تزوجت بنتها او اختها فان انقطع سلك المغزل اقام المسافر عنها فان راي خمارها انتزع منها او انتزع كله فانها يموت زوجها او يطلقها فان احترق بعضة اصاب الزوج ضر او خوف من السلطان و كذلك لو راي فلكتها سقطت من مغزلها طلق ابنتها زوجها او اختها فان كان خمارها سرق منها و كان الخمار ينسب في التاويل الى رجل او امراة فان انسانا يغتال زوجها في نفسة او في ما له او في بعض ما يعز عليه من اهلة فان كان السارق ينسب الى امراة فان زوجها يصيب امراة غير حلالا او حراما و كذلك مجري الفلكة و قال القيروانى الحبل سبب من الاسباب فان كان من السماء فهو القران و الدين و حبل الله المتين الذى امرنا ان نعتصم به كلا فمن استمسك به قام بالحق في سلطان او علم وان رفع به ما ت عليه وان قطع به و لم يبق منه شئ او انفلت من يدة فارق ما كان عليه وان بقى في يدة منه شئ ذهب سلطانة و بقى عقدة و صدقة و حقة فان وصل له و بقى على حالة عاد الى سلطانة فان رفع من بعد ما وصل له غدر به و ما ت على الحق وان كان الحبل في عنقة او على كتفة او على ظهرة او في و سطة فهو عهد يحصل في عنقة و ميثاق اما نكاح او و ثيقة او نذر او دين او شركة او امانة قال الله تعالى الا بحبل من الله و حبل من الناس واما الحبل على العصا فعهد فاسد و عمل ردئ و سحر قال الله تعالى فالقوا حبالهم و عصيهم واما من فتل حبلا او قاسة او لواة على عود او غيرة فانه يسافر و كذلك كل لى و فتل و قد يدل الفتل على ابراء الامور و الشركة و النكاح واما مغزل المراة و لقاطتها فدالان على نكاح العزب و شراء الامة و اولادة الحامل انثى واما من غزل من الرجال ما يغزلة فانه يسافر او يبرم امرا يدل على جوهر المغزول او يتغزل في شعرة فان غزل ما يغزلة النساء فان ذلك كله ذلة تجرى عليه في سفر او في غيرة او يعمل عملا ينكر فيه عليه و ليس بحرام واما غزل المراة فانه دليل على مسافر يسافر او غائب يقدم عليها لان المغزل يسافر عنها و يرجع اليها و الا افادت من عمل يدها و صناعتها و قد حكى عن ذى القرنين انه قال الغزل عمر الرجل فاذا راي كانة غزل او نسج و فرغ من النسج فانه يموت و فلكة المغزل زوج المراة و ضياعها تطليقة اياها و وجودها مراجعتة اياها و نقضها الغزل نكثها العهد
واما المشط فمنهم من قال يدل على سرور ساعة لانة يطهر و ينظف و يزين زينة لا تدوم و قيل المشط عدل و قيل التمشط يدل على اداء الزكاة و المشط بعينة يدل على العلم و على الذى ينتفع بامرة و كلامة كالحاكم و المفتى و المعبر و الواعظ و الطبيب فمن مشط راسة و لحيتة فان كان مهموما سلا همة و الا عالج زرعة و نخلة او ما له بما يصلحة و يدفع الاذي عنه من كلام او حرب و نحوه
واما المراة فمن نظر و جهة فيها من العزاب فانه ينكح غيرة و يلقي و جهة وان كان عندة حمل اتي مثلة ذكرا كان الناظر او انثى و قد يدل على فرقة الزوجين حتى يري الناظر في بيته و جها غير و جهة واما المسافر فان ذلك دليل له على رحلتة حتى يري و جهة في ارض غيرة و في غير المكان الذى هو فيه و قد تفرق فيه بنية الناظر فيها و صفتة و امالة فان كان نظرة فيها ليصلح و جهة او ليكحل عينية فانه ناظر في امر اخوتة مروع متسنن و قد تدل مراتة على قلبة فما راي عليها من صدا كان ذلك اثما و غشاوة قلبة في مراة فضة ينالة مكروة في جاهة و النظر في مراة للسلطان عزلة عن سلطانة و يري نظيرة في مكانة و ربما فارق زوجتة و خلف عليها نظيرة و قيل المراة مروءة الرجل و مرتبتة على قدر كبر المراة و جلالئها فان راي و جهة فيها اكبر فان مرتبتة فيهاترتفع وان كان و جهة فيها حسنا فان مروءتة تحسن فان راي لحيتة فيها سوداء مع و جة حسن و هو على غير هذه الصفة في اليقظة فانه يكرم على الناس و يحسن فيهم جاهة في امر الدنيا و كذلك ان راي لحيتة شمطاء مكهلة مستوية فان راها بيضاء فانه يفتقر و يكثر جاهة و يقوي دينة فان راي في و جهة شعرا ابيض حيث لا ينبت الشعر ذهب جاهة و قوي دينة و كذلك النظر في مراة الفضة يسقط الجاة و قال اخر المراة امراة فان راي في المراة فرج امراة اتاة الفرج و النظر في المراة المجلوة يجلو الهموم و في المراة الصدئة سوء حال فان راي كانة يجلو مراة فانه في هم يطلب الفرج منه فان لم يقدر على ان يجلوها لكثرة صدئها فانه لا يجد الفرج و قيل انه اذا راي كانة ينظر في مراة فان كان عزبا تزوج وان كانت امراة غائبة اجتمع معها وان نظر في المراة من و رائها ارتكب من امراتة فاحشة و عزل ان كان سلطانا و يذهب زرعة ان كان دهقانا و المراة اذا نظرت في المراة و كانت حاملا فانها تضع بنتا تشبهها او تلد ابنتها بنتا فان لم يكن شئ من ذلك تزوج زوجها اخرى عليها نظيرتها فهي تراها شبهها و كذلك لو راي صبى انه نظر في مراة و ابواة يلدان فانه يصيب اخا مثلة و نظيرة و كذلك الصبية لو رات ذك اصابت اختا نظيرتها و كذلك الرجل اذا راي ذلك و كانت عندة حبلي ولد له ابن يشبهه
و المذبة دالة على الرجل الذاب و الرجل المحب
واما المروحة فتدل على كل من يستراح الية في الغم و الشدة
و الدرج بشارة تصل بعد ايام خصوصا اذا كان فيه لؤلؤ و جوهر و كذلك تحت الثياب
و الخلال لا يستحب في التاويل لتضمنة لفظ الخلل و قيل انه لا يكرة لانة ينقي و سخ الاسنان و هي في التاويل اهل البيت فكانة يفرج الهموم عن اهل البيت فان فرق به شعرة افترق ما له و اصابتة فيه ذلة وان خلل به ثوبة انخل ما بينة و بين اهلة و حليلته
المكحلة واما من اولج مرودا في مكحلة ليكحل عينة فان كان عزبا تزوج وان كان فقيرا افاد وان كان جاهلا تعلم الا ان يكون كحلة رمادا او زبدا او رغوة او عذرة او نحوة فانه يطلب حراما من مكسب او فرح او بدعة و المكحلة في الاصل امراة داعية الى الصلاح
و الميل ابن و قيل هو رجل يقوم بامور الناس محتسبا
و المقدمة خادمة
و المهد بركة و خير و اعمال صالحة
و الصحفة و الطبق حبيب الرجل و المحبوب ما يقدم عليه شئ حلو
واما السكين فمن افادها في المنام افاد زوجة غن كان عزبا وان كانت امراتة حاملا سلم و لدها وان كان معها ما يؤيد الذكر فهي ذكر و الا فهي انثى و كذلك الرمح وان لم يكن عندة حمل و كان يطلب شاهدا بحق و جدة فان كانت ما ضية كان الشاهد عدلا وان كانت غير ما ضية او ذات فلول جرح شاهدة وان اغمدت فستر له او ردت شهادتة لحوادث تظهر منه في غير الشهادة فان لم يكن في شئ من ذلك فهي فائدة من الدنيا ينالها او صلة يوصل بها او اخ يصحبة او صديق يصادقة او خادم يخدمة او عبد يملكة على اقرار الناس وان اعطي سكينا ليس معها غيرها من السلاح فان السكين حينئذ من السلاح هو سلطان و كذلك الخنجر و السكين حجة لقوله تعالى و اتت كل واحدة منهن سكينا و قيل من راي في يدة سكين المائدة و هو لا يستعملها فانه يرزق ابنا كيسا فان راي كانة يستعملها فانها تدل على انقطاع الامر الذى هو فيه
و الشفرة اللسان و كذا المبرد
واما المسن فامراة و قيل رجل يفرق بين المرء و زوجة و بين الاحبة
واما الموسي فلا خير في اسمها من امراة او خادم او رجل يتسمي باسمها او من مدينة اسمها مثلها الا ان يكون يشرح بها لحما او يجرح بها حيوانا في لسانة الخبيث المتسلط على الناس بالاذى
و الميسم يدل على ثلب الناس و وضع الالقاب لهم و قيل انه يدل على برء المريض
واما الفاس فعبد او خادم لان لها عينا يدخل فيها غيرها و ربما دلت على السيف في الكفار اذا رؤيت في الخشب و ربما دلت على ما ينتفع به لانها من الحديد و قال بعضهم هو ابن و قال بعضهم هو امانة و قوة في الدين لقوله تعالى في قصة ابراهيم فجعلهم جذاذا الا كبيرا لهم و انما جذذهم ابراهيم بالفاس
واما القدوم فهو المحتسب المؤدب للرجل المصلح لاهل الاعوجاج و ربما دل على فم صاحبة و على خادمة و عبدة و قيل هو رجل يجذب المال الى نفسة و قيل هو امراة طويلة اللسان
و الساطور رجل قوي شجاع قاطع للخصومات
و المنشار يدل على الحاكم و الناظر الفاصل بين الخصمين المفرق بين الزوجين مع ما يكون عندة من الشر مع اسمه و حبسة و ربما دل على القاسم و على الميزان و ربما دل على المكارى و المسدي و المداخل لاهل النفاق و الجاسوس على اهل الشر المسئ بشرهم و ربما دل على الناكح لاهل الكتاب لدخولة في الخشب و قيل هو رجل ياخذ و يعطي و يسامح و المطرقة صاحب الشرطة
واما المسحاة فانها خادم و منفعة ايضا لانها تجرف التراب و الزبل و كل ذلك اموال و لا يحتاج اليها الا من كان ذلك عندة و هي للعزب و لمن يؤمل شراء جارية نكاح و تسر و لمن تعذر عليه رزقة اقبال و لمن له سلم بشارة بجمعة و لمن له في الارض طعام دلالة على تحصيلة فكيف ان جرف بها ترابا او زبلا او تبنا فذلك اعجب في الكثرة و قد يدل الجرف بها على الجبانة و المقتلة لانها لا تبالى ما جرفت و ليست تبقي و ربما دلت على المعرفة و قيل هي ولد اذا لم يعمل بها وان عمل بها فهي خادم
و المثقب رجل عظيم المكر شديد الكلام و يدل على حافر الابار و للرجل على النكاح و على الفحل من الحيوان
و الارجوحة المتخذة من الحبل فان راي كانة يتمرجح فيها فانه فاسد الاعتقاد في دينة يلعب به
و الجواليق و الجراب يدلان على حافظ السرو و ظهور شئ منها يدل على انكشاف السر و قيل انها خازن الاموال
و الزق رجل دنئ و اصابة الزق من العسل اصابة غنيمة من رجل دنئ و كذلك السمن و اصابة الزق من النفط اصابة ما ل حرام من رجل شرير و النفخ في الزق ابن لقوله تعالى فنفخنا فيه من روحنا و النفخ في الجراب كذلك
و النحى زق السمن و العسل فانه رجل عالم زاهد
و الوطب رجل يجرى على يدية اموال حلال يصرفها في اعمال البر
واما النطع فهو دال على الرجل لانة يعلو على الفراش و يقية الادناس و قد يدل على ما له الذى تتمعك فيه المراة و ولدها و ربما دل على السرية المشتراة و على الحرة المؤثر عليها و قد يدل على الخادم لان خادم الفراش يدفع الاوساخ عنه
و الوضم رجل منافق يدخل في الخصومات و يحث الناس عليها
و السفود قيم البيت و قيل هو خادم ذو باس يتوصل به الى المراد
و النور خادم


و الجونة خازن
و المنخل رجل يجرى على يدية اموال شريفة لان الدقيق ما ل شريف و يدل على المراة و الخادمة التي لا تحمل و لا تكتم سرا
و الفربلة تدل على الورع في المكسب و تدل على نفاد الدراهم و الدنانير و المميز بين الكلام الصحيح و الفاسد و قفص الدجاج يدل على دار فان راي كانة ابتاع قفصا و حصر فيه دجاجة فانه يبتاع دارا و ينقل اليها امراتة وان وضع القفص على راسة و طاف به السوق فانه يبيع دارة و تشهد به الشهود عليه
و القبان ملك عظيم و مسمارة قيام ملكة و عقربة سرة و سلسلتة غلمانة و كفتة سمعة و رمانتة قضاؤة و عدلة و الميزان دال على كل من يقتدى به و يهتدى من اجلة كالقاضى و العالم و السلطان و القران و ربما دل على لسان صاحبة فما رؤى فيه من اعتدال او غير ذلك عاد عليه في صدقة و كذبة و خيانتة و امانتة فان كان قاضيا فالعمود جسمة و لسانة لسان و كتفاة اذناة و اوزانة احكامة و عدلة و الدراهم كلام الناس و خصوماتهم و خيوطة اعوانة و وكلاؤه
و المكيال يجرى مجراة و العرب تسمى الكيل و زنا و الميزان عدل حاكم و صنجاتة اعوانة و ميل اللسان الى جهة اليمين يدل على ميل القاضى الى المدعى و ميلة الى اليسار يدل على ميلة الى المدعي عليه و استواء الميزان و اعوجاجة جورة و تعلق الحجر في احدي جهتية للاستواء دليل على كذبة و فسقة و قيل ان و فور صنجاتة دليل علىفقة القاضى و كفاءتة و نقصانها دليل على عجزة عن الحكم فان راي كانة يزن فلوسا فانه يقضى بشهادة الزور
و ميزان العلافين خازن بيت المال و الميزان الذى كفتاة من جلد الحمار يدل على التجار و السوقة الذين يؤدون الامانة في التجارات
و المهراس رجل يعمل و يتحمل المشقة في اصلاح امور يعجز غيرة عنها
و المسمار امير او خليفة و يدل على الرجل الذى يتوصل الناس به الى امورهم كالشاهد و كاتب الشروط و يدل على الفتوي الفاصلة و على الحجج اللازمة و على الذكر و يدل على ما ل و قوة
واما الوتد فمن راي كانة ضربة في حائط او ارض فان كان عزبا تزوج وان كانت له زوجة حملت منه وان راي نفسة فوقة تمكن من عالم او مشي فوق جبل و قيل الوتد امير فيه نفاق وان راي كانة غرسة في حائط فانه يحب رجلا جليلا فان غرزة في جدار بيت فانه يحب امراة فان غرسة في جدار اتخذ من خشب فانه يحب غلاما منافقا فان راي كان شيخا غرز في ظهرة مسمارا من حديد فانه يخرج من صلبة ملك او نظير ملك او عالم يكون من اوتاد الارض فان راي ان شابا غرز في ظهرة و تدا من خشب فانه يولد له ولد منافق يكون عدوا له فان راي كانة قلع الوتد فانه يشرف على الموت و قيل من راي انه اوتد و تدا في جدار او ارض او شجرة او اسطوانة او غير ذلك فانه يتخذ اخبية عند رجل ينسب الى ذلك الشئ الذى فيه الوتد
و الحلقة دين و الجلجل خصومة و كلام في تشنيع
و الجرس رجل مؤذن من قبل السلطان
و الراوية و الركوة للوالى كورة عامرة و للتاجر تجارة شريفة
و المندفة امراة مشنعة و وترها رجل طناز و قيل هو رجل منافق
و المنفخة و زير
و خشبتا القصارين شريكان يكتسبان زينة الناس و جمالهم
ومن راي انه يفتل حبلا او خيطا او يلوي ذلك على نفسة او على قصبة او
و العصا رجل حسيب منيع فيه نفاق فمن راي كان بيدة عصا فانه يستعين برجل هذه صفتة و ينال ما يطلبة و يظفر بعدوة و يكثر ما له فان راي العصا مجوفة و هو متوكئ عليها فانه يذهب ما له و يخفي ذلك على الناس فان راي كانها انكسرت فان كان تاجرا خسر في تجارتة وان كان و اليا عزل وان راي كانة ضرب بعصا ارضا فيها تنازع بينة و بين غيرة فانه يملكها و يقهر منازعة وان راي كانة تحول عصا ما ت سريعا
واما الكرسى لمن جلس عليه فانه دال على الفوز في الاخرة ان كان فيها و الا نال سلطانا و رفعة شريفة على قدرة و نحوة وان كان عزبا تزوج امراة على قدرة و جمالة و علوة و جدتة و لا خير فيه للمريض و لا لمن جلس داخلا فيه لما في اسمه من دلائل كرور السوء لا سيما ان كان ممن قد ذهب عنه مكروة مرض او سجن فانه يكر راجعا واما الحامل فكونها فوقة مؤذن بكرسى القابلة التي تعلوة عند الولادة عن تكرار التوجع و الالام فان كان على راسها فوقة تاج و لدت غلاما او شبكة بلا راس او غمد سيف او زوج بلا رمح و لدت جارية و قيل من راي انه اصاب كرسيا او قعد عليه فانه يصيب سلطانا على امراة و تكون تلك في النساء على قدر جمال الكرسى و هيئتة و كذلك ما حدث في الكرسى من مكروة او محبوب فان ذلك في المراة المنسوبة الى الكرسى و الكرسى و امراة او رفعة من قبل السلطان وان كان من خشب فهو قوة في نفاق وان كان من حديد فهو قوة كاملة و الجالس على الكرسى و كيل او و ال او و صى ان كان اهلا لذلك او قدم على اهلة ان كان مسافرا لقوله تعالى و القينا على كرسية جسدا ثم اناب و الانابة الرجوع
و القمع رجل مدبر ينفق على الناس بالمعروف و دخول الكندوج مصيبة
و اللوح سلطان و علم و موعظة و هدي و رحمة لقوله تعالى و كتبنا له في الالواح و قوله لوح محفوظ و المصقول منه يدل على ان الصبى مقبل صاحب دولة و الصدئ منه يدل على انه مدبر لا دولة له و اذا راي لوحا من حجر فانه ولد قاسي القلب و اذا كان من نحاس فانه ولد منافق و اذا كان من رصاص فانه ولد مخنث
و المحرضة خادم يسلى الهموم
و المسرجة نفس ابن ادم و حياتة و فناء الدهن و الفتيلة ذهاب حياتة و صفاؤها صفاء عيشة و كدرها كدر عيشة و انكسار المسرجة بحيث لا يثبت فيها الدهن علة في جسدة بحيث لا تقبل الدواء و المسرجة قيم البيت
و المكنسة خادم
و الخشنة خادم متقاض اما من كنس بيته او دارة فان كان بها مريض ما ت وان كان له اموال تفرقت عنه وان كنس ارضا و جمع زبالتها او ترابها او تبنها فانه من البادية ان كانت له و الا كان جابيا او عشارا او فقيرا سائلا طوافا
الممخض رجل مخلص اومفت يفرق بين الحلال و الحرام فان راي كانة ثقب الممخض فانه لا يقبل الفتوي و لا يعمل بها
واما القصعة فدالة على المراة و الخادم و على المكان الذى يتعيش فيه و تاتى الارزاق الية فمن راي جمعا من الناس على قصعة كبيرة او جفنة عظيمة فان كان من اهل البادية كانت ارضهم و فدادينهم وان كانوا اهل حرب داروا اليها بالمنافقة و حركوا ايديهم حولها بالمجادلة على قدر طعامها و جوهرها وان كانوا اهل علم تالفوا عليه ان كان طعامها حلوا و نحوة وان كانوا فساقا او كان طعامها سمكة او لحما منتنا تالفوا على زانية
واما الطاجن فربما دل على قيم البيت و ربما دل على الحاكم و الناظر و الجابي و العاشر و الماكس و السفافيد اعوانة و قد يدل على السجان و صاحب الخراج و الطبيب و صاحب البط
و الحصير دال على الخادم و على مجلس الحاكم و السلطان و العرب تسمى الملك حصيرا فما كان به من حادث فبمنزلة البساط
واما التحاقة فدال على الحصار و الحصر في البول واما من حملة او لبسة فهو حسرة تجرى عليه و تنالة و يحل فيها من تلك الناحية او امراة او مريض او محبوس
واما الزجاج و ما يعمل منه فحملة غرور و مكسورة اموال و الظرف منه انية او زوجة او خادم او غيرهن من النساء و كثرتة في البيت دالة على اجتماع النساء في خير او شر واما العروة فمن تعلق بعروة او ادخل يدة فيها فان كان كافرا اسلم و استمسك بالعروة الوثقي وان استيقظ و يدة فيها ما ت على الاسلام و يدل على صحبة العالم و على العمل بالعلم و الكتاب و المنقار دال على ذكر صاحبة و فمة و على عبدة و خادمة الذى لا يستقيم الا بالصفع و حمارة الذى لا يمشي الا بالضرب
القفل و المفاتيح واما من فتح قفلا فان كان عزبا فهو يتزوج وان كان مصروفا عن عرسة فانه يفترعها فالمفتاح ذكرة و القفل زوجتة كما قال الشاعر
فقم اليها و هي في سكرها … و استقبل القفل بمفتاح
الا ان يكون مسجونا فينجو منه بالدعاء قال الله تعالى ان تستفتحوا فقد جاءكم الفتح اي ان تدعوا فقد جاءكم النصر وان كان في خصومة نصر فيها و حكم له قال الله تعالى انا فتحنا لك فتحا مبينا وان كان في فقر و تعذر رزقة فتح له من الدنيا ما ينتفع به على يد زوجة او من شركة او من سفر و قفول وان كان حاكما و قد تعذر عليه حكم او مفت و قد تعذرت عليه فتواة او عابر و قد تعذرت عليه مسالة ظهر له ما انغلق عليه و قد يفرق بين زوجين او شريكين بحق او باطل على قدر الرؤيا واما المفتاح فانه دال على تقدم عند السلطان و المال و الحكمة و الصلاح وان كان مفتاح الجنة نال سلطانا عظيما في الدين او اعمالا كثيرة من اعمال البر او و جد كنزا و ما لا حلالا ميراثا فان حجب مفتاح الكعبة حجب سلطانا عظيما او اماما ثم على نحو هذا المفاتيح و المفاتيح سلطان و ما ل و حظ عظيم و هي المقاليد قال الله تعالى له مقاليد السموات و الارض يعني سلطان السموات و الارض و خزائنهما و كذلك قوله في قارون ما ان مفاتحة لتنوء بالعصبة اولى القوة يصف بها اموالة و خزائنة فمن راي انه اصاب مفتاحا او مفاتيح فانه يصيب سلطانا و ما لا بقدر ذلك وان راي انه يفتح بابا بمفتاح حتى فتحة فان المفتاح حينئذ دعاء يستجاب له و لوالدية او لغيرهما فيه و يصيب بذلك طلبتة التي يطلبة و يستعين بغيرة فيظفر بها الا تري ان الباب يفتح بالمفتاح حين يريد و لو كان المفتاح و حدة لم يفتح به و كانة يستعين في امرة ذلك بغيرة

 

 

و كذلك لو راي انه استفتح برجا بمفتاح حتى فتحة و دخلة فانه يصير الى فرج عظيم و خير كبير بدعاء و معونة غيرة له و القفل كفيل ضامن و اقفال الباب به اعطاء كفيل و فتح القفل فرج و خروج من كفالة و كل غلق هم و كل فتح فرج و قيل ان القفل يدل على التزويج و فتح القفل قد قيل هو الافتراع و المفتاح الحديد رجل ذو باس شديد
ومن راي انه فتح بابا او قفلا رزق الظفر لقوله تعالى نصر من الله و فتح قريب

  • تفسير حلم الاثاث الجديد للبنت
  • تفسير حلم الاثاث الجديد للعزباء
  • تفسير رؤية الأثاث الجديد الجميل في الحلم لإبن سيرين
  • تفسير حلم الاثاث للعزباء
  • تفسير حلم الاثاث في المنام للعزباء
  • الاثات فيالمنام للعزباء
  • تفسير الاثاث في المنام للعزباء
  • الاثاث في المنام للعزباء
  • الاثاث الجديدفي المنام للعزباء
  • الاثاث الجديد في المنام لابن سيرين


1٬977 views

تفسير الاثاث في الحلم