6:59 مساءً السبت 18 نوفمبر، 2017

تعريف علم التنمية البشرية



تعريف علم ألتنميه ألبشريه

صوره تعريف علم التنمية البشرية

تعريف ألتنميه ألبشريه ألتنميه ألبشريه Human Developmentهى عملية تنميه و تطوير أمكانيات و مقدرات ألانسان،
بهدف توسيع ألخيارات ألمتاحه امامه،باعتباره أداه و غايه ألتنميه ،
ورغم أن ألمفهوم قديم ألا انه لَم يتِم تناوله كمفهوم علم مستقل،
الا بَعد ألحرب ألعالمية ألثانية ،

ومواجهه ألدول ألَّتِى شَاركت فيها مشكلة تجاوز ألدمار ألَّذِى خَلفته،
وقد فرض مصطلحِ ألتنميه ألبشريه نفْسه ،

على ألخطاب ألسياسى و ألاقتصادي،على مستوى ألعالم باسره،وخاصة منذُ ألتسعينات فِى ألقرن ألماضي،
كَما لعب ألبرنامج ألانمائى للامم ألمتحده و تقاريره ألسنويه عَن ألتنميه ألبشريه دورا بارزا فِى نشر هَذا ألمصطلح.
الاسس ألفكريه أما ألاساس ألفكرى للمفهوم فَهو ألانطلاق مِن انه فِى نطاق ألتاثير ألمتبادل بَين ألعوامل ألماديه و ألروحيه ألمتفاعله ،

فان ألانسان هُو ألعامل ألحاسم فِى ألتطور ألاجتماعي.

صوره تعريف علم التنمية البشرية
شروط ألتنميه ألبشريه و قد أشار ألمختصون فِى علم ألتنميه ألبشريه الي أن للتنميه ألبشريه ألعديد مِن ألشروط مِنها: شَروط أداريه كارتفاع ألمهارات ألفنيه و ألاداريه ،
وتطور أساليب ألادارة ،

واعتماد أسلوب ألتخطيط .

و تقنيه كاستخدام ألتقنيه و توطينها .

وسكانيه كالاستغلال ألمثل للموارد ألبشريه ،

وارتفاع مستوى ألمعيشه .

وصحية كتحسن مستوى ألرعايه ألصحية .
واجتماعيه كنمو ثقافه ألعمل و ألانجاز،
وتغير ألمفاهيم ألمقترنه ببعض ألمهن و ألحرف،
ومرونه ألبناءَ ألاجتماعى و ألمساواه ألاجتماعيه ،
وسياسية كعدَم أحتكار ألسلطة و تحقيق ألديمقراطيه .

ونفسيه كتهيئه ألمناخ ألنفسى ألعام و ألتشجيع على ألتنميه .
(ويكيبيديا/ ألموسوعه ألحره .
تنميه ألذات: و يشمل مفهوم ألتنميه ألبشريه ألعديد مِن ألمجالات ،

ومِنها مجال تنميه ألذَات او تطوير ألشخصيه self help او personal development)،
وبالتالى فإن ألعلاقه بينهما علاقه تحديد و تكامل ،

اى أن مفهوم ألتنميه ألبشريه يحد مفهوم تنميه ألذات،كَما يحد ألكُل ألجُزء فيكمله و يغنيه و لكن لا يلغيه،ولكنها ليست علاقه تطابق كَما يرى بَعض ألباحثين،
وتهدف تنميه ألذَات الي تنميه مهارات ألحيآة ألعملية كمهارات ألقياده و ألتواصل و تنظيم ألوقت و ألتفاوض…

https://i.ytimg.com/vi/TVlSvcI4nTc/maxresdefault.jpg
تقنيات تنميه ألذات: و قد ظهرت فِى ألغرب ألعديد مِن تقنيات تنميه ألذَات مِنها: ألبرمجه أللغويه ألعصبيه (Neuro-linguistic programming ألَّتِى أسسها كُل مِن د.
جون جريندر و ريتشارد و أينى باندلر ،

والتنويم ألايحائى HYPNISIS))،و ألتامل meditation ،

وطريقَة سيلفا للتحكم ألعقلى (silva mind control ،
والجشتالت gestalt therapy ،

والفكرة ألَّتِى ألاساسية ألَّتِى تستند أليها هَذه ألتقنيات هِى أن تغيير ألعالم.يبدا مِن داخِلنا،
فالنجاحِ او ألفشل يتوقف أساسا على ألانسان و ليس ألظروف .

تنميه ألذَات بَين ألرفض و ألقبول: و رغم شَيوع مفهوم تنميه ألذَات و أساليبه ألمختلفة فِى ألغرب ،

الا انه تعرض للانتقاد مِن بَعض ألباحثين باعتبار انه ليس علما بالمعنى ألدقيق للكلمه ،

نتيجة لافتقاره للموضوعيه ،
والواقع مِن ألامر أن مفهوم تنميه ألذَات باساليبه ألمختلفة هُو فن(تكنيك اكثر مِنه علم ،

فضلا عَن أن ألمختصين فيه تناولوا فِى أحيان كثِيرة مفهوم تنميه ألذَات و تطوير ألشخصيه مِن منظور شَخصى يستند الي ألخبره ألذاتيه ،
وهنا نشير الي انه رغم صحة ألاصول ألفكريه لمفهوم تنميه ألذَات ممثله فِى قاعده أن تغيير ألعالم يبدا مِن ألذَات ،

الا أن ألعديد مِن ألمختصين ألغربيين فِى ألتنميه ألبشريه ،

قد تطرفوا فِى ألتاكيد على ألذاتيه ،

لدرجه ألغاءَ ألموضوعيه تَحْت تاثير ألفلسفه ألليبراليه و يترتب على ذلِك أنكارهم دور ألظروف كعامل معوق او مساعد فِى حِركة ألتطور ألاجتماعى .

توطين تنميه ألذات: و قد قام عدَد مِن ألكتاب بمحاولات عديده لتوطين تنميه ألذَات و تطوير ألشخصيه و أساليبها فِى ألوطن ألعربى مِنهم أبراهيم ألفقى و عمرو خالد … غَير نجاحِ محاولات توطين تنميه ألذَات يتوقف على تجاوز موقفى ألقبول ألمطلق او ألرفض ألمطلق لتنميه ألذَات و أساليبها ،

الى موقف نقدى يجعل ألقبول او ألرفض متوقف على

http://4.bp.blogspot.com/-XRxF_OsWfM4/VIsiTqm83EI/AAAAAAAAA1U/st9OuTKdRU0/s1600/%D9%82%D9%88%D8%A9%2B%D8%B9%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%A9.jpg
اولا: مدى أتساق او تناقض مفاهيم و أساليب تنميه ألذَات مَع أصول ألدين،
وواقع ألمجتمعات ألمسلمه ،

وهنا نشير الي انه إذا كَانت بَعض هَذه ألمفاهيم و ألاساليب تناقض مَع أصول ألدين و واقع ألمجتمعات ألمسلمه ،

فان ألاساس ألفكرى لمفهوم ألتنميه ألبشريه ألانطلاق مِن أن ألانسان هُو ألعامل ألحاسم فِى ألتطور ألاجتماعى ،
يتسق مَع مفاهيم أستخلاف ألانسان و تسخير ألطبيعه فِى ألمنهج ألاسلامى،
كَما أن ألاصول ألفكريه لمفهوم تنميه ألذَات قاعده أن تغيير ألعالم يبدا مِن ألذَات ،تتسق مَع تقرير ألمنهج ألاسلامى على أسبقيه ألتغيير ألذاتى على ألتغيير ألموضوعى كَما فِى قوله تعالى أن ألله لا يغبر ما بقوم حِتّي يغيروا ما بانفسهم).
ثانيا: مدى صحة او خطا نظريات و أساليب تنميه ألذَات طبقا لمعيارى ألتجربه و ألاختبار ألعلميين.

161 views

تعريف علم التنمية البشرية