1:25 صباحًا الإثنين 25 مارس، 2019






تعريف الكاتب مصطفى لطفي

تعريف الكاتب مصطفي لطفي

بالصور تعريف الكاتب مصطفى لطفي 19c55da1c1bc6c29072680b48cf770e4

اسمه مصطفي لطفى المنفلوطى 1877 1924

مولده و نشاته
ولد في بلده منفلوط احدي مدن محافظه اسيوط المصريه في السنه 1877م ، و نشا في بيت كريم ، كان و الده قاضيا شرعيا لبلدته ، و نقيبا لاشرافها ، و زعيما لاسرته المعروفه بنسبها العريق الذى يعود الى سلاله النبى محمد صلى الله عليه و سلم .

تعليمه
حفظ القران منذ حداثه سنه ، و بفضل حبه للادب و الادباء انصرف الى تحصيل ما اتيح له منه ، فاستطاع ان ينمى ذوقه الادبى وان يجمع ثقافه اتاحت له الشهره التى بلغها في مجال الادب .
بعد اتمامه لحفظ القران التحق المنفلوطى بالازهر الشريف حيث امضي عشر سنوات تلقي خلالها عن مشايخه ثقافه علميه و اسعه .
وكان لتواجده في الازهر فرصه الاتصال بالامام الشيخ محمد عبده ، فتتلمذ على يديه و تلقي معظم الدروس الدينيه و العلميه التى كان يمليها الشيخ على طلابه .وكان من اكثر الطلاب تفوقا ، فاثره محمد عبده وجعله من اقرب تلاميذه ، لا بل من اوفي اصدقائه . و بعد وفاه استاذه رجع المنفلوطى الى بلده حيث مكث عامين لدراسه كتب الادب القديم و قرا لابن المقفع و الجاحظ و المتبنى و ابى العلاء المعرى .

بالصور تعريف الكاتب مصطفى لطفي 20160625 752

محطات
– في السنه 1907م راح المنفلوطى يكتب اسبوعيا لجريده ” المؤيد ” رسائله الادبيه ، ثم ما لبث ان تخلي عن العمل الصحفى و تنكر للصحافه و ابنائها و انصرف الى الكتابه الحرة.
– في السنه 1909 اختير لوظيفه محرر في و زاره المعارف في عهد الزعيم القومى سعد زغلول باشا .
– انتقل بعدها الى و زاره الحقانيه العدليه ، ثم الى الجمعيه التشريعيه لينتهى به المطاف في الديوان الملكى .

ما قاله النقاد
– قال عنه احمدحسن الزيات عالج الاقصوصه اول الناس و بلغ في اجادتها شاوا ما كان ينتظر ممن نشا كنشاته في جيل كجيله ، و سر الذيوع في ادبه انه ظهر على فتره من الادب اللباب ، وفاجا الناس بهذا القصص الرائع الذى يصف الالم و يمثل العيوب في اسلوب رفيع و بيان عذب و سياق مطرد و لفظ مختار.
اما صفه الخلود فيه فيمنع من تحققهما امران ، هما ضعف الاداه و ضيق الثقافه .
اما ضعف الاداه فلان المنفلوطى لم يكن و اسع العلم بلغته و لا قوى البصر بادبها ، لذلك تجد في تعبيره الخطا و الفضول و وضع اللفظ في غير موضعه .
واما ضيق الثقافه فلانه لم يتوفر على تحصيل علوم الشرق ، و لم يتصل اتصالا مباشرا بعلوم الغرب ، لذلك تلمح في تفكيره السطحيه و السذاجه و الاحاله ، ثم يؤكد في مكان اخر ان المنفلوطى هو كاتب بليغ و هو و اضع الانشاء العصرى في مصر و هو مضرب مثل في المتانه و التركيب و حسن اختيار الالفاظ .
العقاد و المازنى نعيا عليه انفعاله و قالا في معرض كلامهما عنه انه علينا ان نحيا حياتنا وان نتطلع على الدنيا بعقولنا وان نحسها باعصابنا ، لا ان نعيش باجسامنا في هذا العصر ، وان نتابع بعقولنا و اعصابنا اجيالا تولت بخيرها و شرها و حقها و باطلها .

بالصور تعريف الكاتب مصطفى لطفي 20160625 753

الاديب اللبنانى عمر فاخورى كان اشد الناس قسوه على المنفلوطى اذ راى انه يؤثر الكتاب على الحياه و يرجع اليه في ادبه اكثر مما يرجع اليها ، و يا لسحر الكتاب ، ثم يقول ان مذهبه الادبى غامض و اراءه في صنعه الادب مبهمه . و عن رايه في رواياته المعر
به يقول فاخورى ان للمنفلوطى رايا عجيبا في التعريب و جراه على التغيير و التحوير و القلب .. و المعربات برغم هذا كله خير ما اخرجه .
علي ان عمر عاد ليقول في وقت لاحق عن المنفلوطى ان حسن اختياره للفظ و حسن ذوقه في البيان قد بلغ غايه قصوي ، وان لانشائه موسيقي ساحره لطيفه الوقع على السمع تملك النفس و تاسرها .
الدكتور طه حسين يقول انه كان يترقب اليوم الذى تنشر فيه مقالات المنفلوطى الاسبوعيه في جريده ” المؤيد ” ليحجز نسخته منها .

وقال عنه احمد عبيد في كتابه ” مشاهير شعراء العصر ” هو احد شعراء الامه و كتابها ، و من اعظم اركان النهضه الادبيه الحاضره الذين ساعدوا على رفعه شان الادب العربى و بلوغه الشاو البعيد الذى وصل اليه اليوم .

قال محمد امام العبد عن شعره المنفلوطى شاعر انقادت له القوافى الشارده ، و هو ضنين بشعره ضن الكريم بعرضه ، و تدبيجه كالذهب المسبوك ، و هو طاهر الشعر و الضمير ، نزيه النفس ، صافى السريره ، ما سمعته متغزلا و لا لمحته متكبرا .

وقال حافظ ابراهيم المنفلوطى حسن الديباجه ، منسجم الكلام ، رقيق المعني .<
br> اما و لى الدين يكن فقد قال السيد مصطفي لطفى المنفلوطى رجل من كبار كتاب القلم في زماننا ، فهو من كتاب الطبقه الاولي ، و شعراء الطبقه الثانيه .
وقال هو عن شعره المنفلوطى كالعقود الذهبيه ، الا ان حبات اللؤلؤ فيها قليله ، فهو يخلب بروائعه اكثر مما يخلب ببدائعه .

بالصور تعريف الكاتب مصطفى لطفي 20160625 754

مؤلفاته

– النظرات

– العبرات

– في سبيل التاج لفرانسوا كوبيه
– الشاعر لادمون روستان)
– الفضيله لبرناردان دى سان بيار)
– مجدولين لالفونس كار
– مختارات المنفلوطي
– اشعار و منظومات رومانسيه كتبها في بدايه نشاته الادبيه . و قد نشر احمد عبيد قسما منها في كتابه مشاهير شعراء العصر)

وفاته
لم يعمر المنفلوطى طويلا ، فقد و افته المنيه يوم الخميس 12 حزيران 1924م الموافق 10 ذى الحجه 1342 ه ، في اليوم الذى جرت فيه محاوله اغتيال الزعيم الوطنى سعد زغلول .

    تعريف كاتب مصطفى المنفلوطي

332 views

تعريف الكاتب مصطفى لطفي