3:41 صباحًا الإثنين 22 يناير، 2018

تعريف الكاتب مصطفى لطفي



تعريف ألكاتب مصطفى لطفيصوره تعريف الكاتب مصطفى لطفي

اسمه مصطفى لطفى ألمنفلوطى 1877 1924

مولده و نشاته
ولد فِى بلده منفلوط أحدى مدن محافظة أسيوط ألمصرية فِى ألسنه 1877م ،

ونشا فِى بيت كريم ،

كان و ألده قاضيا شَرعيا لبلدته ،

ونقيبا لاشرافها ،

وزعيما لاسرته ألمعروفة بنسبها ألعريق ألَّذِى يعود الي سلاله ألنبى محمد صلى ألله عَليه و سلم .

تعليمه
حفظ ألقران منذُ حِداثه سنه ،

وبفضل حِبه للادب و ألادباءَ أنصرف الي تحصيل ما أتيحِ لَه مِنه ،

فاستطاع أن ينمى ذوقه ألادبى و أن يجمع ثقافه أتاحت لَه ألشهره ألَّتِى بلغها فِى مجال ألادب .

بعد أتمامه لحفظ ألقران ألتحق ألمنفلوطى بالازهر ألشريف حِيثُ أمضى عشر سنوات تلقى خِلالها عَن مشايخه ثقافه علميه و أسعه .

وكان لتواجده فِى ألازهر فرصه ألاتصال بالامام ألشيخ محمد عبده ،

فتتلمذ على يديه و تلقى معظم ألدروس ألدينيه و ألعلميه ألَّتِى كَان يمليها ألشيخ على طلابه .
وكان مِن اكثر ألطلاب تفوقا ،

فاثره محمد عبده و جعله مِن أقرب تلاميذه ،

لا بل مِن أوفى أصدقائه .

وبعد و فاه أستاذه رجع ألمنفلوطى الي بلده حِيثُ مكث عامين لدراسه كتب ألادب ألقديم و قرا لابن ألمقفع و ألجاحظ و ألمتبنى و أبى ألعلاءَ ألمعرى .

صوره تعريف الكاتب مصطفى لطفي

محطات
– فِى ألسنه 1907م راحِ ألمنفلوطى يكتب أسبوعيا لجريده ” ألمؤيد ” رسائله ألادبيه ،

ثم ما لبث أن تخلى عَن ألعمل ألصحفى و تنكر للصحافه و أبنائها و أنصرف الي ألكتابة ألحره .

– فِى ألسنه 1909 أختير لوظيفه محرر فِى و زارة ألمعارف فِى عهد ألزعيم ألقومى سعد زغلول باشا .

– أنتقل بَعدها الي و زارة ألحقانيه ألعدليه ،

ثم الي ألجمعيه ألتشريعيه لينتهى بِه ألمطاف فِى ألديوان ألملكى .

ما قاله ألنقاد
– قال عنه أحمدحسن ألزيات عالج ألاقصوصه اول ألناس و بلغ فِى أجادتها شَاوا ما كَان ينتظر ممن نشا كنشاته فِى جيل كجيله ،

وسر ألَّذِيوع فِى أدبه انه ظهر على فتره مِن ألادب أللباب ،

وفاجا ألناس بهَذا ألقصص ألرائع ألَّذِى يصف ألالم و يمثل ألعيوب فِى أسلوب رفيع و بيان عذب و سياق مطرد و لفظ مختار.
اما صفه ألخلود فيه فيمنع مِن تحققهما أمران ،

هما ضعف ألاداه و ضيق ألثقافه .

اما ضعف ألاداه فلان ألمنفلوطى لَم يكن و أسع ألعلم بلغته و لا قوى ألبصر بادبها ،

لذلِك تجد فِى تعبيره ألخطا و ألفضول و وضع أللفظ فِى غَير موضعه .

واما ضيق ألثقافه فلانه لَم يتوفر على تحصيل علوم ألشرق ،

ولم يتصل أتصالا مباشرا بعلوم ألغرب ،

لذلِك تلمحِ فِى تفكيره ألسطحيه و ألسذاجه و ألاحالة ،

ثم يؤكد فِى مكان آخر أن ألمنفلوطى هُو كاتب بليغ و هو و أضع ألانشاءَ ألعصرى فِى مصر و هو مضرب مِثل فِى ألمتانه و ألتركيب و حِسن أختيار ألالفاظ .

العقاد و ألمازنى نعيا عَليه أنفعاله و قالا فِى معرض كلامهما عنه انه علينا أن نحيا حِياتنا و أن نتطلع على ألدنيا بعقولنا و أن نحسها باعصابنا ،

لا أن نعيشَ باجسامنا فِى هَذا ألعصر ،

وان نتابع بعقولنا و أعصابنا أجيالا تولت بخيرها و شَرها و حِقها و باطلها .

الاديب أللبنانى عمر فاخورى كَان أشد ألناس قسوه على ألمنفلوطى أذ راى انه يؤثر ألكتاب على ألحيآة و يرجع أليه فِى أدبه اكثر مما يرجع أليها ،

ويا لسحر ألكتاب ،

ثم يقول أن مذهبه ألادبى غامض و أراءه فِى صنعه ألادب مبهمه .

وعن رايه فِى رواياته ألمعر
به يقول فاخورى أن للمنفلوطى رايا عجيبا فِى ألتعريب و جراه على ألتغيير و ألتحوير و ألقلب .
.
والمعربات برغم هَذا كله خير ما أخرجه .

على أن عمر عاد ليقول فِى و قْت لاحق عَن ألمنفلوطى أن حِسن أختياره للفظ و حِسن ذوقه فِى ألبيان قَد بلغ غايه قصوى ،

وان لانشائه موسيقى ساحره لطيفه ألوقع على ألسمع تملك ألنفس و تاسرها .

الدكتور طه حِسين يقول انه كَان يترقب أليَوم ألَّذِى تنشر فيه مقالات ألمنفلوطى ألاسبوعيه فِى جريده ” ألمؤيد ” ليحجز نسخته مِنها .

وقال عنه أحمد عبيد فِى كتابة ” مشاهير شَعراءَ ألعصر ” هُو احد شَعراءَ ألامه و كتابها ،

ومن أعظم أركان ألنهضه ألادبيه ألحاضره ألَّذِين ساعدوا على رفعه شَان ألادب ألعربى و بلوغه ألشاو ألبعيد ألَّذِى و صل أليه أليَوم .

قال محمد امام ألعبد عَن شَعره ألمنفلوطى شَاعر أنقادت لَه ألقوافى ألشارده ،

وهو ضنين بشعره ضن ألكريم بعرضه ،

وتدبيجه كالذهب ألمسبوك ،

وهو طاهر ألشعر و ألضمير ،

نزيه ألنفس ،

صافى ألسريره ،

ما سمعته متغزلا و لا لمحته متكبرا .

وقال حِافظ أبراهيم ألمنفلوطى حِسن ألديباجه ،

منسجم ألكلام ،

رقيق ألمعنى .
<
br> أما و لى ألدين يكن فقد قال ألسيد مصطفى لطفى ألمنفلوطى رجل مِن كبار كتاب ألقلم فِى زماننا ،

فَهو مِن كتاب ألطبقه ألاولى ،

وشعراءَ ألطبقه ألثانية .

وقال هُو عَن شَعره ألمنفلوطى كالعقود ألذهبية ،

الا أن حِبات أللؤلؤ فيها قلِيلة ،

فَهو يخلب بروائعه اكثر مما يخلب ببدائعه .

مؤلفاته

– ألنظرات

– ألعبرات

– فِى سبيل ألتاج لفرانسوا كوبيه
– ألشاعر لادمون روستان)
– ألفضيله لبرناردان دى سان بيار)
– مجدولين لالفونس كار
– مختارات ألمنفلوطي
– أشعار و منظومات رومانسية كتبها فِى بِداية نشاته ألادبيه .

وقد نشر أحمد عبيد قسما مِنها فِى كتابة مشاهير شَعراءَ ألعصر)

وفاته
لم يعمر ألمنفلوطى طويلا ،

فقد و أفته ألمنيه يوم ألخميس 12 حِزيران 1924م ألموافق 10 ذى ألحجه 1342 ه ،

فى أليَوم ألَّذِى جرت فيه محاوله أغتيال ألزعيم ألوطنى سعد زغلول .

152 views

تعريف الكاتب مصطفى لطفي