6:40 صباحًا الإثنين 20 مايو، 2019




تعريف الكاتب مصطفى لطفي

تعريف الكاتب مصطفى لطفي

صور تعريف الكاتب مصطفى لطفي

اسمه مصطفى لطفى المنفلوطى 1877 1924

مولدة و نشاتة
ولد في بلدة منفلوط احدي مدن محافظة اسيوط المصرية في السنة 1877م ،

 

 

و نشا في بيت كريم ،

 

 

كان و الدة قاضيا شرعيا لبلدتة ،

 

 

و نقيبا لاشرافها ،

 

 

و زعيما لاسرتة المعروفة بنسبها العريق الذى يعود الى سلالة النبى محمد صلى الله عليه و سلم .

 

تعليمة
حفظ القران منذ حداثة سنة ،

 

 

و بفضل حبة للادب و الادباء انصرف الى تحصيل ما اتيح له منه ،

 

 

فاستطاع ان ينمى ذوقة الادبى وان يجمع ثقافة اتاحت له الشهرة التي بلغها في مجال الادب .

 


بعد اتمامة لحفظ القران التحق المنفلوطى بالازهر الشريف حيث امضي عشر سنوات تلقي خلالها عن مشايخة ثقافة علمية و اسعة .

 


وكان لتواجدة في الازهر فرصة الاتصال بالامام الشيخ محمد عبدة ،

 

 

فتتلمذ على يدية و تلقي معظم الدروس الدينية و العلمية التي كان يمليها الشيخ على طلابة .

 

وكان من اكثر الطلاب تفوقا ،

 

 

فاثرة محمد عبدة و جعلة من اقرب تلاميذة ،

 

 

لا بل من اوفي اصدقائة .

 

 

و بعد و فاة استاذة رجع المنفلوطى الى بلدة حيث مكث عامين لدراسة كتب الادب القديم و قرا لابن المقفع و الجاحظ و المتبنى و ابي العلاء المعرى .

 

صور تعريف الكاتب مصطفى لطفي

محطات
– في السنة 1907م راح المنفلوطى يكتب اسبوعيا لجريدة ” المؤيد ” رسائلة الادبية ،

 

 

ثم ما لبث ان تخلي عن العمل الصحفى و تنكر للصحافة و ابنائها و انصرف الى الكتابة الحرة.
– في السنة 1909 اختير لوظيفة محرر في و زارة المعارف في عهد الزعيم القومى سعد زغلول باشا .

 


– انتقل بعدها الى و زارة الحقانية العدلية ،

 

 

ثم الى الجمعية التشريعية لينتهى به المطاف في الديوان الملكي .

 

ما قالة النقاد
– قال عنه احمدحسن الزيات عالج الاقصوصة اول الناس و بلغ في اجادتها شاوا ما كان ينتظر ممن نشا كنشاتة في جيل كجيلة ،

 

 

و سر الذيوع في ادبة انه ظهر على فترة من الادب اللباب ،

 

 

و فاجا الناس بهذا القصص الرائع الذى يصف الالم و يمثل العيوب في اسلوب رفيع و بيان عذب و سياق مطرد و لفظ مختار.
اما صفة الخلود فيه فيمنع من تحققهما امران ،

 

 

هما ضعف الاداة و ضيق الثقافة .

 


اما ضعف الاداة فلان المنفلوطى لم يكن و اسع العلم بلغتة و لا قوي البصر بادبها ،

 

 

لذلك تجد في تعبيرة الخطا و الفضول و وضع اللفظ في غير موضعة .

 


واما ضيق الثقافة فلانة لم يتوفر على تحصيل علوم الشرق ،

 

 

و لم يتصل اتصالا مباشرا بعلوم الغرب ،

 

 

لذلك تلمح في تفكيرة السطحية و السذاجة و الاحالة ،

 

 

ثم يؤكد في مكان اخر ان المنفلوطى هو كاتب بليغ و هو و اضع الانشاء العصري في مصر و هو مضرب مثل في المتانة و التركيب و حسن اختيار الالفاظ .

 


العقاد و المازنى نعيا عليه انفعالة و قالا في معرض كلامهما عنه انه علينا ان نحيا حياتنا وان نتطلع على الدنيا بعقولنا وان نحسها باعصابنا ،

 

 

لا ان نعيش باجسامنا في هذا العصر ،

 

 

وان نتابع بعقولنا و اعصابنا اجيالا تولت بخيرها و شرها و حقها و باطلها .

 

الاديب اللبناني عمر فاخورى كان اشد الناس قسوة على المنفلوطى اذ راي انه يؤثر الكتاب على الحياة و يرجع الية في ادبة اكثر مما يرجع اليها ،

 

 

و يا لسحر الكتاب

 

 

،

 

ثم يقول ان مذهبة الادبى غامض و اراءة في صنعة الادب مبهمة .

 

 

و عن راية في رواياتة المعر
بة يقول فاخورى ان للمنفلوطى رايا عجيبا في التعريب و جراة على التغيير و التحوير و القلب .

 

.

 

و المعربات برغم هذا كله خير ما اخرجة .

 


على ان عمر عاد ليقول في وقت لاحق عن المنفلوطى ان حسن اختيارة للفظ و حسن ذوقة في البيان قد بلغ غاية قصوي ،

 

 

وان لانشائة موسيقي ساحرة لطيفة الوقع على السمع تملك النفس و تاسرها .

 


الدكتور طة حسين يقول انه كان يترقب اليوم الذى تنشر فيه مقالات المنفلوطى الاسبوعية في جريدة ” المؤيد ” ليحجز نسختة منها .

 

وقال عنه احمد عبيد في كتابة ” مشاهير شعراء العصر ” هواحد شعراء الامة و كتابها ،

 

 

و من اعظم اركان النهضة الادبية الحاضرة الذين ساعدوا على رفعة شان الادب العربي و بلوغة الشاو البعيد الذى وصل الية اليوم .

 

قال محمد امام العبد عن شعرة المنفلوطى شاعر انقادت له القوافى الشاردة ،

 

 

و هو ضنين بشعرة ضن الكريم بعرضة ،

 

 

و تدبيجة كالذهب المسبوك ،

 

 

و هو طاهر الشعر و الضمير ،

 

 

نزية النفس ،

 

 

صافي السريرة ،

 

 

ما سمعتة متغزلا و لا لمحتة متكبرا .

 

وقال حافظ ابراهيم المنفلوطى حسن الديباجة ،

 

 

منسجم الكلام ،

 

 

رقيق المعنى .

 

<
br> اما و لى الدين يكن فقد قال السيد مصطفى لطفى المنفلوطى رجل من كبار كتاب القلم في زماننا ،

 

 

فهو من كتاب الطبقة الاولي ،

 

 

و شعراء الطبقة الثانية .

 


وقال هو عن شعرة المنفلوطى كالعقود الذهبية ،

 

 

الا ان حبات اللؤلؤ فيها قليلة ،

 

 

فهو يخلب بروائعة اكثر مما يخلب ببدائعة .

 

مؤلفاتة

– النظرات

– العبرات

– في سبيل التاج لفرانسوا كوبية
– الشاعر لادمون روستان)
– الفضيلة لبرناردان دى سان بيار)
– مجدولين لالفونس كار
– مختارات المنفلوطي
– اشعار و منظومات رومانسية كتبها في بداية نشاتة الادبية .

 

 

و قد نشر احمد عبيد قسما منها في كتابة مشاهير شعراء العصر)

وفاتة
لم يعمر المنفلوطى طويلا ،

 

 

فقد و افتة المنية يوم الخميس 12 حزيران 1924م الموافق 10 ذى الحجة 1342 ة ،

 

 

فى اليوم الذى جرت فيه محاولة اغتيال الزعيم الوطنى سعد زغلول .

 

    تعريف كاتب مصطفى المنفلوطي

358 views

تعريف الكاتب مصطفى لطفي