يوم السبت 6:38 صباحًا 7 ديسمبر 2019

تعريف الكاتب مصطفى لطفي


تعريف الكاتب مصطفى لطفي


صورة تعريف الكاتب مصطفى لطفي

صور

اسمه مصطفى لطفى المنفلوطى 1877 1924

مولدة و نشاتة
ولد في بلدة منفلوط احدي مدن محافظة اسيوط المصرية في السنة 1877م ، و نشا في بيت كريم ، كان و الدة قاضيا شرعيا لبلدتة ، و نقيبا لاشرافها ، و زعيما لاسرتة المعروفة بنسبها العريق الذى يعود الى سلالة النبى محمد صلى الله عليه و سلم .

تعليمة
حفظ القران منذ حداثة سنة ، و بفضل حبة للادب و الادباء انصرف الى تحصيل ما اتيح له منه ، فاستطاع ان ينمى ذوقة الادبى وان يجمع ثقافة اتاحت له الشهرة التي بلغها في مجال الادب .
بعد اتمامة لحفظ القران التحق المنفلوطى بالازهر الشريف حيث امضي عشر سنوات تلقي خلالها عن مشايخة ثقافة علمية و اسعة .
وكان لتواجدة في الازهر فرصة الاتصال بالامام الشيخ محمد عبدة ، فتتلمذ على يدية و تلقي معظم الدروس الدينية و العلمية التي كان يمليها الشيخ على طلابة .وكان من اكثر الطلاب تفوقا ، فاثرة محمد عبدة و جعلة من اقرب تلاميذة ، لا بل من اوفي اصدقائة . و بعد و فاة استاذة رجع المنفلوطى الى بلدة حيث مكث عامين لدراسة كتب الادب القديم و قرا لابن المقفع و الجاحظ و المتبنى و ابي العلاء المعرى .


صورة تعريف الكاتب مصطفى لطفي

محطات
– في السنة 1907م راح المنفلوطى يكتب اسبوعيا لجريدة ” المؤيد ” رسائلة الادبية ، ثم ما لبث ان تخلي عن العمل الصحفى و تنكر للصحافة و ابنائها و انصرف الى الكتابة الحرة.
– في السنة 1909 اختير لوظيفة محرر في و زارة المعارف في عهد الزعيم القومى سعد زغلول باشا .
– انتقل بعدها الى و زارة الحقانية العدلية ، ثم الى الجمعية التشريعية لينتهى به المطاف في الديوان الملكي .

ما قالة النقاد
– قال عنه احمدحسن الزيات عالج الاقصوصة اول الناس و بلغ في اجادتها شاوا ما كان ينتظر ممن نشا كنشاتة في جيل كجيلة ، و سر الذيوع في ادبة انه ظهر على فترة من الادب اللباب ، و فاجا الناس بهذا القصص الرائع الذى يصف الالم و يمثل العيوب في اسلوب رفيع و بيان عذب و سياق مطرد و لفظ مختار.
اما صفة الخلود فيه فيمنع من تحققهما امران ، هما ضعف الاداة و ضيق الثقافة .
اما ضعف الاداة فلان المنفلوطى لم يكن و اسع العلم بلغتة و لا قوي البصر بادبها ، لذلك تجد في تعبيرة الخطا و الفضول و وضع اللفظ في غير موضعة .
واما ضيق الثقافة فلانة لم يتوفر على تحصيل علوم الشرق ، و لم يتصل اتصالا مباشرا بعلوم الغرب ، لذلك تلمح في تفكيرة السطحية و السذاجة و الاحالة ، ثم يؤكد في مكان احدث ان المنفلوطى هو كاتب بليغ و هو و اضع الانشاء العصري في مصر و هو مضرب كفى المتانة و التركيب و حسن اختيار الالفاظ .
العقاد و المازنى نعيا عليه انفعالة و قالا في معرض كلامهما عنه انه علينا ان نحيا حياتنا وان نتطلع على الدنيا بعقولنا وان نحسها باعصابنا ، لا ان نعيش باجسامنا في هذا العصر ، وان نتابع بعقولنا و اعصابنا اجيالا تولت بخيرها و شرها و حقها و باطلها .


الاديب اللبناني عمر فاخورى كان اشد الناس قسوة على المنفلوطى اذ راي انه يؤثر الكتاب على الحياة و يرجع الية في ادبة اكثر مما يرجع اليها ، و يا لسحر الكتاب ، ثم يقول ان مذهبة الادبى غامض و اراءة في صنعة الادب مبهمة . و عن راية في رواياتة المعر
بة يقول فاخورى ان للمنفلوطى رايا عجيبا في التعريب و جراة على التغيير و التحوير و القلب .. و المعربات برغم هذا كله خير ما اخرجة .
على ان عمر عاد ليقول في وقت لاحق عن المنفلوطى ان حسن اختيارة للفظ و حسن ذوقة في البيان قد بلغ غاية قصوي ، وان لانشائة موسيقي ساحرة لطيفة الوقع على السمع تملك النفس و تاسرها .
الدكتور طة حسين يقول انه كان يترقب اليوم الذى تنشر فيه مقالات المنفلوطى الاسبوعية في جريدة ” المؤيد ” ليحجز نسختة منها .

وقال عنه احمد عبيد في كتابة ” مشاهير شعراء العصر ” هواحد شعراء الامة و كتابها ، و من اعظم اركان النهضة الادبية الحاضرة الذين ساعدوا على رفعة شان الادب العربي و بلوغة الشاو البعيد الذى وصل الية اليوم .

قال محمد امام العبد عن شعرة المنفلوطى شاعر انقادت له القوافى الشاردة ، و هو ضنين بشعرة ضن الكريم بعرضة ، و تدبيجة كالذهب المسبوك ، و هو طاهر الشعر و الضمير ، نزية النفس ، صافي السريرة ، ما سمعتة متغزلا و لا لمحتة متكبرا .

وقال حافظ ابراهيم المنفلوطى حسن الديباجة ، منسجم الكلام ، رقيق المعنى .<
br> اما و لى الدين يكن فقد قال السيد مصطفى لطفى المنفلوطى رجل من كبيرة كتاب القلم في زماننا ، فهو من كتاب الطبقة الاولي ، و شعراء الطبقة الثانية .
وقال هو عن شعرة المنفلوطى كالعقود الذهبية ، الا ان حبات اللؤلؤ فيها قليلة ، فهو يخلب بروائعة اكثر مما يخلب ببدائعة .


مؤلفاتة

– النظرات

– العبرات

– في سبيل التاج لفرانسوا كوبية
– الشاعر لادمون روستان)
– الفضيلة لبرناردان دى سان بيار)
– مجدولين لالفونس كار
– مختارات المنفلوطي
– اشعار و منظومات رومانسية كتبها في بداية نشاتة الادبية . و قد نشر احمد عبيد قسما منها في كتابة مشاهير شعراء العصر)

وفاتة
لم يعمر المنفلوطى طويلا ، فقد و افتة المنية يوم الخميس 12 حزيران 1924م الموافق 10 ذى الحجة 1342 ة ، في اليوم الذى جرت فيه محاولة اغتيال الزعيم الوطنى سعد زغلول .

  • تعريف كاتب مصطفى المنفلوطي


369 views