5:35 مساءً السبت 16 ديسمبر، 2017

تعريف الفاعل ونائب الفاعل



تعريف ألفاعل و نائب ألفاعل

صوره تعريف الفاعل ونائب الفاعل

نائب ألفاعل

 

تعريفه

اسم ياتى بَعد فعل مبنى للمجهول ،

او شَبهه 1 ،

ويحل محل ألفاعل بَعد حِذفه .

نحو حِوصر جيشَ ألاعداءَ .

ومنه قوله تعالى قتل ألخراصون 2 .

ومنه قول ألشاعر

ماعاشَ مِن عاشَ مذموما خصائله     و لم يمت مِن يكن بالخير مذكورا

ونحو صادق رجلا يعربيا خلقه .

” فجيشَ ،

والخراصون ” فِى ألمثالين ألاولين ،

كل مِنهما و قع نائبا للفاعل ،

وفعل ألاولى  ” حِوصر ” ،

وفعل ألثانية ” قتل ” .

اما ” خصائله ” فِى ألمثال ألثالث ،

فَهى نائب فاعل لاسم ألمفعول ” مذموما ” ،

و ” خلقه ” فِى ألمثال ألرابع نائب فاعل ليعربى ؛ لان ألمنسوب أليه فِى تاويل أسم ألمفعول ،

والتقدير صادق رجلا منسوبا خلقه الي يعرب .

اسباب حِذف ألفاعل

1 يترك ألفاعل ليحل محله نائبه لغرض لفظى .

133 نحو قوله تعالى كتب عليكم ألقتال 3 .

2 لغرض معنوى .

نحو قوله تعالى إذا قيل لكُم تفسحوا فِى ألمجالس 4.

3 للعلم بِه .

134 نحو قوله تعالى و خلق ألانسان ضعيفا 5 .

1 كاسم ألمفعول ؛ لانه يعمل عمل ألفعل ألمبنى للمجهول ،

والاسم ألمنسوب أليه .

2   10 ألذاريات .

3 216 ألبقره .

4 11 ألمجادله .

5 28 ألنساءَ .

 

4 او للتعظيم ،

نحو قول ألرسول ألكريم ” مِن بلى منكم بهَذه ألقاذورات ” .

5 او للتحقير فيصان أسم ألمفعول عَن مقارنته ،

نخو أذى محمد .

اذا عظم او حِقر مِن أذاه .

6 للخوف مِنه او عَليه ،

فيستر ذكره .

او قصد أبهامه بان لا يتعلق مراد ألمتكلم بتعينه .

135 نحو قوله تعالى فإن أحصرتم فما أستيسر مِن ألهدى 1 .

وقوله تعالى و أذا حِييتِم بتحه فحيوا باحسن مِنها 2 .

7 لاقامه و زن ألشعر .

65 كقول عنتره

واذا شَربت فاننى مستهلك     مالى و عرضى و أفر لَم يكلم

8 لاصلاحِ ألسجع .

نحو ” مِن طابت سريرته حِمدت سيرته ” .

9 بقصد ألايجاز .

136 نحو قوله تعالى و من عاقب بمثل ما عوقب بِه ثُم بغى عَليه 4 .

10 او للجهل بِه نحو كسر ألزجاج ،

وسرق ألمتاع .

11 كون ألفعل أحدثته عوامل ليس محدده .

66 كقول ألاعشى

علقتها عرضا و علقت رجلا    غَيرى و علق أخرى غَيرها ألرجل

 

حكمه

الرفع دائما ،

غير انه قَد يجر بحرف جر زائد ،

فيَكون مجرورا لفظا مرفوعا   محلا .

نحو لَم يقرر مِن شَيء جديد .

1 196 ألبقره .

2 86 ألنساءَ .

3 11 ألمجادله .

4 60 ألحج .

 

انواعه

1 ياتى نائب ألفاعل أسما ظاهرا كَما مر معنا فِى ألامثله ألسابقة .

ومنه قوله تعالى خلق ألانسان مِن عجل 1 .

وقوله تعالى و غيض ألماءَ و قضى ألامر 2 .

وقوله تعالى و سيق ألَّذِين كفروا الي جهنم زمرا 3 .

137 و قوله تعالى و أذا قرئ عَليهم ألقران لا يسجدون 4 .

ومنه قول لبيد

وما ألمال و ألاهلون ألا و دائع     و لا بد يوما أن ترد ألودائع

2 و ياتى ضميرا متصلا ،

او منفصلا ،

او مستترا .

مثال ألمتصل عوقبت ألبارحه على اهمالى .

ومنه قوله تعالى فعاقبوا بمثل ما عوقبتم بِه 5 .

138 و قوله تعالى و ما أرسلوا عَليهم حِافظين 6

وقوله تعالى ثُم أليه ترجعون 7 .

مثال ألمنفصل ما يكرم ألا هُو .

وما حِرم ألا انت .

ومثال ألمستتر لَن أهزم .

139 و منه قوله تعالى و أذا ألوحوشَ حِشرت 8 .

وقوله تعالى و أذا ألارض مدت 9 .

وقوله تعالى و أذا لشمس كورت 10 .

1 27 ألانبياءَ .

2 44 هود .

3 71 ألزمر .

4 21 ألانشقاق .

5 126 ألنحل .

6 33 ألمطففين .

7 28 ألبقره .

8 5 ألتكوير .

9 3 ألانشقاق .

10 1 ألتكوير .

 

ومنه قول ألفرزدق

يغضى حِياءَ و يغضى مِن مهابته     فلا يكلم ألا حِين يبتسم

3 و يَكون مصدرا مؤولا بالصريحِ مِن ألاتى

ا أن و ألفعل ألمضارع .

نحو ينتظر أن يثمر عملنا .

والتقدير أثمار .

ب أن و معموليها .

نحو يؤخذ عليك أنك متهاون .

والتقدير تهاونك .

فكل مِن ألمصدرين ” أثمار ،

وتهاون ” و قع موقع نائب ألفاعل ،

واعرب أعرابه كَما لَو كَان أسما صريحا .

ومن شَواهد أن و معموليها

140 قوله تعالى قل أوحى الي انه أستمع نفر مِن ألجن 1 .

وقوله تعالى قل إنما يوحى الي إنما ألهكم أله و أحد 2 .

4 و ياتى نائب ألفاعل جمله .

نحو قيل لا تهملوا و أجباتكم .

ومنه قوله تعالى و أذا قيل لَهُم لا تفسدوا فِى ألارض 3 .

وقوله تعالى و قيل يا أرض أبلعى ماءك 4 .

وقوله تعالى و قيل بَعدا للقوم ألظالمين 5 .

5 و ياتى شَبه جمله

صوره تعريف الفاعل ونائب الفاعل

ا جار و مجرور .

نحو جلس فِى ألغرفه .

141 و قوله تعالى و لما سقط فِى أيديهم 6 .

ب ظرف مكان نحو أقيم عندنا .

وظرف زمان نحو سوفر يم ألخميس .

كَما ياتى مسبوقا بحرف جر زائد .

نحو ما كوفئ مِن طالب .

1 1 ألجن .

2 108 ألانبياءَ .

3 11 ألبقره .

4 44 هود .

5 44 هود .

6 149 ألاعراف .

 

ما يطرا على ألفعل عِند بنائه للمجهول

عِند بناءَ ألفعل للمجهول يطرا عَليه ألتغييرات ألتاليه

1 إذا كَان ألفعل ماضيا ضم أوله ،

وكسر ما قَبل أخره .

نحو كتب ،

قتل .

2 فإن كَان ثلاثيا معتل ألوسط نحو قال ،

وباع ،

ونام ،

او غَير ثلاثي

نحو أختار ،

وانقاد ،

وانحاز .

كسر ما قَبل ألاخر ،

وقلبت ألالف ياءَ .

نحو قيل ،

بيع ،

نيم ،

اختير ،

انقيد ،

انحيز .

ومنه قوله تعالى و قيل لَهُم تعالوا قاتلوا فِى سبيل ألله 1 .

67 و منه قول رؤبه بن ألعجاج

حكت على نيرين أذ تحاك     تختبط ألشوك و لا تشاك

الشاهد فِى ألايه ألفعل ” قيل ” ،

وفى ألبيت ألعل ” حِيك ” ،

وفى كلا ألفعلين عِند بنائه للمجهول كسر ما قَبل أخره ،

وقلبت ألفه ياءَ ؛ لانه معتل ألوسط بالالف .

وقد أجاز ألنحويون فِى ألافعال ألماضيه ألمعتله ألوسط بالالف أغلاض ألضم ،

وعندئذ تقلب ألالف و أوا فنقول قول ،

وبوع ،

واختور … ألخ .

68 و منه قول ألشاعر

ليت و هل ينفع شَيئا ليت    ليت شَبابا بوع فاشتريت

الشاهد قوله ” بوع ” ببناءَ ألفعل ألمعتل ألوسط بالالف للمجهول بضم ما قَبل أخره ،

وقلب ألفه و أوا ،

وهى حِالة رديئه .

ومن ألنحاه مِن قال بالاشمام ،

او ما يعرف عِند ألقراءَ ب ” ألروم ” و هو ألاتيان بالفم بحركة بَين ألضم و ألكسر ،

ولا يظهر هَذا ألا فِى أللفظ دون ألكتابة ،

وقد قرئ فِى ألسبعه

142 قوله تعالى و قيل يا أرض أبلغى ماءك و يا سماءَ اقلعى و غيض ألماءَ 2 .

1 167 أل عمران .

2 44 هود .

http://2.bp.blogspot.com/-bzu_wTdxjWY/UovaY7PqtaI/AAAAAAAAABI/SORQwHMcdRg/s1600/New+Picture.png

 

 

بالاشمام فِى ” قيل ،

وغيض ” 1 .

3 و أن كَان ألفعل ثلاثيا مزيدا بحرف ألالف على و زن فاعل ضم أوله ،

وقلبت ألفه و أوا ،

وكسر ما قَبل ألاخر .

نحو قاتل قوتل ،

بايع بويع .

نقول بويع ألخلفه .

ومنه قوله تعالى و أن قوتلتم لننصرنكم 2 .

4 و أن كَان ألعل مبدوءا بتاءَ ألمطاوعه ضم أوله و ثانية .

نحو تدحرج تدحرج ،

تحطم تحطم ،

تزلزل تزلزل .

5 أما إذا كَان ألفعل مبدوءا بهمزه و صل ضم أوله و ثالثة .

نحو أنطلق أنطلق ،

انتصر أنتصر ،

استعمل أستعمل .

 

ما ينوب عَن ألفاعل بَعد حِذفه

1 ألمفعول بِه إذا كَان ألفعل متعديا لواحد ،

فان تعدى لأكثر مِن مفعول ،

ناب ألمفعول بِه ألاول عَن ألفاعل ،

وكذلِك إذا أشتملت ألجمله على مفعول بِه ،

ثم مفعول مطلق ،

لزمت ألانابه ألمفعول بِه مادام مقدما .

نحو كسر ألمهمل ألزجاج ألفعل مبنى للمعلوم .

نقول بَعد بنائها للمجهول كسر ألزجاج .

143  ومنه قوله تعالى قضى ألامر 3 .

واصله قضى ألله ألامر .

ونحو علمت محمدا ناجحا .

نقول بَعد بنائها للمجهول علم محمد ناجحا .

1 شَرحِ أبن عقيل ج1 ،

ص505 .

ومعنى ألاشمام أن تنحو بكسر فاءَ ألفعل نحو ألضمه ،

فتميل ألياءَ نحو ألواو أذانا بان ألاصل فيه ضم أوله ،

وجاءَ ألواو فقيل قول ،

وغوض ،

والاصل قول و غيض ،

فيحذف كسر ألعين ،

وتقلب ألياءَ و أوالسكونها ،

وضم ما قَبلها .

انظر لباب ألاعراب هامشَ ص 240 .

2 11 ألحشر .

3 210 ألبقره .

 

ف ” محمد ” فِى ألاصل مفعول بِه اول ،

وناجحا مفعول بِه ثان ،

فناب ألمفعول بِه ألاول عَن ألفاعل بَعد حِذفه ،

وبقى ألمفعول بِه ألثانى عله حِالة ،

وكذلِك إذا أشتملت ألجمله على اكثر مِن مفعولين .

نحو أخبرت و ألدى عليا قادما .

بعد ألبناءَ للمجهول نقول

اخبر و ألدى عليا قادما .

ومثال أشتمال ألجمله على مفعول بِه ،

ومفعول مطلق

صافحت ألضيف مصافحه حِارة .

نقول بَعد بنائها للمجهول

صوفحِ ألضيف مصافحه حِارة .

ف ” ألضيف ” فِى ألاصل مفعول بِه ،

و” مصافحه ” مفعول مطلق ،

فناب ألمفعول بِه عَن ألفاعل ؛ لانه مقدم على ألمفعول ألمطلق فِى ألجمله .

صوفحِ فعل ماض مبنى للمجهول .

الضيف نائب فاعل مرفوع بالضمه .

مصافحه مفعول مطلق منصوب بالفتحه .

حارة صفه منصوبه بالفتحه .

2 و أن كَان ألفعل لازما ناب عَن ألفاعل كُل مِن ألاتى

ا ألمصدر ألمختص ألمتصرف 1 .

نحو أنطلق أنطلاق ألسهم .

144 و منه قوله تعالى فاذا نفخ فِى ألصور نفخه و أحده 2 .

لذلِك لا يصحِ لبعض ألمصادر أن تنوب عَن ألفاعل لملازمتها ألمصدريه ،

وعدَم تصرفها .

مثل معاذ ،

وسبحان .

1 ألمختص مِن ألمصادر ما دل على ألعدَد ،

او ألنوع ،

وذلِك بوصفة ،

او باضافته .

والمتصرف مِنها ما يخرج عَن ألنصب على ألمصدريه إذا تاثر بالعوامل أللفظيه .

2 13 ألحاقه .

http://up.n4hr.com/uploads/1412700350341.png

فان كَان ألفعل متعديا لزم مصدره ألَّذِى سينوب مناب ألفاعل أن يَكون مؤولا مِن أن ألمصدريه و ألفعل .

نحو يستحسن أن تحضر ألمناقشه .

فنائب ألفاعل هُو ألمصدر ألمؤول بالصريحِ ” حِضورك ” .

ب ظرفا ألمكان و ألزمان ألمختصان ألمتصرفان 1 .

نحو جلس امام ألمنزل .

ونحو صيم يوم ألخميس .

وسهرت ليلة ألجمعة .

ف ” امام ،

ويوم ،

وليلة ” ظروف مختصه متصرفه لذلِك صحِ أن تنوب مناب ألفاعل بَعد حِذفه ،

وتصبحِ نائبا لَه ،

وتاخذ أحكامه و أهمها ألرفع .

فان كَان ألظرف غَير مختص ،

ولا متصرف لَم ينب عَن ألفاعل ،

ومن ألظروف ألملازمه للظرفيه عِند ،

ولدى ،

واذ ،

وغيرها .

ج ألجار و ألمجرور ،

ويشترط لنيابه ثلاثه شَروط

1 أن يَكون مختصا ،

اى أن يَكون مجروره معرفه لا نكره .

نحو أقتطعت مِن ألمال .

بعد بناءَ ألجمله للمجهول نقول أقتطع مِن ألمال .

فكلمه ” ألمال ” معرفه لذلِك كَان حِرف ألجر مختصا ،

فناب ألجار و ألمجرور مناب ألفاعل ألمحذوف .

2 ألا يَكون حِرف ألجر ملازما لطريقَة و أحده ،

كمذ ،

ومنذُ ألملازمتين لجر ألزمان ،

وكحروف ألقسم ألملازمه لجر ألقسم مِثل ألواو ،

والتاءَ ،

والباءَ .

3 ألا يَكون حِرف ألجر دالا على ألتعليل .

كاللام ،

والباءَ ،

ومن .

اذا أستعملت أحداها فِى ألدلاله على ألتعليل .

ومثال ألجار و ألمجرور ألنائب عَن ألفاعل لتوفر ألشروط ألسابقة فيه

قبض على ألجانى ،

ومر بمحمد ،

وفى أوقات ألازمات يستغنى عَن ألكماليات .

145 و منه قوله تعالى و أن تعدل كُل عدل لا يؤخذ مِنها 2 .

1 ألمختص مِن ألظروف ما خص باضافه ،

او و صف ،

والمتصرف مِنها ما يخرج عَن ألنصب على ألظرفيه ،

والجر بمن الي ألتاثر بالعوامل ألداخله عَليه .

2 70 ألانعام .

 

احكام نائب ألفاعل

لنائب ألفاعل أحكام ألفاعل ،

انظرها فِى بابها بالتفصيل .

وهَذه باختصار

1 لا يحذف عامله ألا لقرينه ،

ويَكون حِذفه أما جائز ،

او و أجب .

ا ألحذف ألجائز نحو مِن جلد فنقول أللص ،

جوابا للسؤال ،

ف ” أللص ” نائب فاعل للفعل ألمحذوف ألمبنى للمجهول و تقديره جلد .

ب ألحذف ألواجب و هو أن يتاخر عنه فعل يفسره .

نحو قوله تعالى و أذا ألارض مدت 1 .

ف ” ألارض ” نائب فاعل لفعل محذوف يفسره ألفعل مدت ألمتاخر .

او جاءَ بَعد إذا ألفجائيه .

نحو خرجت فاذا ألقاتل يشنق .

ف ” ألقاتل ” نائب فاعل لفعل محذوف بَعد إذا ألفجائيه .

2 تانيث عامله إذا كَان مؤنثا أنظره فِى باب ألفاعل و للزياده سنذكر بَعض ألشواهد ألقرانيه

ا جواز ألتانيث نحو 146 قوله تعالى و لا يقبل مِنها شَفاعه 2 .

وقوله تعالى إذا تتلى عَليه أياتنا قال أساطير ألاولين 3 .

وقوله تعالى إذا زلزلت ألارض زلزالها 4 .

ب و جوب ألتانيث

147 نحو قوله تعالى و جدوا بضاعتهم ردت أليهم 5 .

وقوله تعالى و أذا ألصحف نشرت 6 .

وقوله تعالى و أذا ألقبور بعثرت 7 .

3 لا يثنى ألعامل و لا يجمع مَع نائب ألفاعل ألمثنى ،

او ألجمع .

1 3 ألانشقاق .

2   48 ألبقره .

3 13 ألمطففين .

4 1 ألزلزله .

5 65 يوسف .

6 10 ألتكوير .

7 4 ألانفطار .

 

العامل فِى نائب ألفاعل

ينقسم ألعامل فِى نائب ألفاعل الي قسمين

1 عامل صريحِ و هو ألفعل ألمبنى للمجهول ،

كَما هُو موضحِ فِى كُل ألامثله ألسابقة .

2 عامل مؤول و يشمل أسم ألمفعول ،

والمنسوب أليه ،

وقد مِثلنا لهما فِى موضعه ايضا ،

وللاستزاده نذكر بَعض ألامثله

مثال أسم ألمفعول هَذه أسرة مهذب أبناؤها .

والتانى محمود عواقبه .

ومثال ألمنسوب أليه هَذا رجل ريفى طبعه .

وهَذه فتاة هندية لغتها .

 

فوائد و تنبيهات

 

1 إذا كَان ألفعل ألَّذِى يراد بنائه للمجهول مِن ألافعال ألَّتِى تنصب مفعولين مِن باب أعطى ففى أقامه ألمفعول ألثانى عَن ألفاعل دون ألاول أقوال نستعرضها للفائده .

ا أصحِ هَذه ألاقوال و عليه ألجمهور ألجواز إذا أمن أللبس .

نحو أعطى مال ألفقير .

والاحسن أقامه ألمفعول بِه ألاول .

واصل ألجمله أعطى ألغنى ألفقير مالا .

ب مَنع تقديم ألمفعول بِه ألثانى على ألاول ليحل محل ألفاعل ألمحذوف .

ج مَنع تقديم ألثانى إذا كَان نكره و ألاول معرفه ،

لن ألمعرفه أولى بالرفع قياسا على باب كَان .

د أما ألكوفيون فقالوا إذا كَان ألثانى نكره و ألاول معرفه فتقديم ألاول قبيحِ ،

واذا تساويا فِى ألتعريف كَانا فِى ألحسن سواءَ .

2 و أن كَان ألفعل ألَّذِى ينصب مفعولين مِن باب ظن ،

او أعلم ألَّذِى ينصب ثلاثه مفاعيل ففى ألمفعول بِه ألثانى إذا تقدم ليحل محل ألفاعل أقوال و هى على ألنحو ألتالى

ا جواز ألتقديم إذا أمن أللبس ،

ولم يكن جمله و لا ظرفا ،

مع أن ألاحسن أقامه ألاول .

نحو ظن مسافر خالدا .

والاصل ظننت خالدا مسافرا .

فقدم ألمفعول ألثانى ليحل محل ألفاعل ألمحذوف .

ونحو أعلم ألنبا أحمد صحيحا

والاصل أعلم محمد أحمد ألنبا صحيحا .

ب أمتناع ألتقديم إذا و قع أللبس .

ظن صديقك زيدا .

واعلم عليا ألرجل مسافرا .

او كَان جمله ،

او ظرفا .

نحو ظن فَوق ألمكتب كتابا .

وطن عليا أخوه مسافر .

ونحو أعلم أخاك صديقه فِى ألمنزل .

ونحو أعلم محمدا صديقك أخوه مسافر .

ج مَنع تقديم ألمفعول بِه ألثانى مطلقا ،

وتقديم ألاول ،

لانه مبتدا فِى ألاصل ،

وهو أشبه بالفاعل ،

فكان بالنيابه عنه أولى .

د ألجواز بالشروط ألسابقة ،

وبشرط ألا يَكون نكره .

فلا يجوز نحو ظن قائم ألرجل .

3 و أذا كَان ألفعل مِن باب أختار ففى تقديم مفعوله ألثانى قولان هما

ا تعيين تقديم ألاول ،

وقال بِه أبو حِيان و عليه ألجمهور ،

وهو ما تعدى أليه بنفسه .

ب أمتناع تقديم ألثانى ،

فلا يجوز نحو أختير محمد ألطلاب .

4 أما ألقول فِى تقديم غَير ألمفعول بِه مَع و جوده ليحل محل ألفاعل ففيه أقوال ايضا

ا يمتنع تقديم غَير ألمفعول بِه إذا كَان موجودا لانه شَريك ألفاعل ،

وقال بهَذا ألراى ألبصريون .

ب و ألكوفيون و ألاخفشَ ،

وابن مالك لَم يمنعوا ألتقديم لوروده فِى قراءه أبى جعفر لقوله تعالى ليجزى أقواما بما كَانوا يكسبون 1 .

وقراءه عاصم لقوله تعالى نجى ألمؤمنين 2 .

ومنه قول جرير

ولو و لدت فقيره جرو كلب    لسسب بذلِك ألجرو ألكلابا

وكان حِق ألشاعر أن يسند ألفعل سب الي ألكلاب ،

لانه يتعدى أليه بغير حِرف ألجر ،

ولكنه قدم ألمعمول ألثانى للفعل ألمتعدى أليه بالخرف و هو ” بذلِك ” ،

وقد عد صحاب كتاب لباب ألاعراب هَذا ألبيت مِن ألشواذ ،

وقال عنه أبن جنى فِى خصائصه انه ضروره مِن أقبحِ ألضرورات 3 .

5 إذا نصب ألفعل اكثر مِن مفعول بِه كَان ينصب مفعولين او ثلاثه أقيم ألاول مقام ألفاعل ألمحذوف على ألوجه ألصحيحِ ،

او أحدها كَما أوضحنا أنفا ،

وفى نصب ألمفاعيل ألباقيه و جوه نذكرها .

1 14 ألجاثيه .

2 88 ألانبياءَ .

3 لباب ألاعراب للاسفرايينى ص 241 .

 

ا أن ناصب ألمفاعيل ألباقيه هُو ألفعل ألمبنى للمجهول كَما ذكر سيبويه و جمهور ألنحاه   .

ب أن ألمفاعيل ألباقيه منصوبه على أصلها بفعل ألفاعل عندما كَان ألفعل مبنيا للمعلوم ،

وقال بهَذا ألراى ألزمخشرى .

ج و ذهب ألفراءَ و أبن كيسان على أن هَذه ألمفاعيل منصوبه بفعل مقدر .

اى و قبل ،

واخذ .

د و قال ألزجاجى انها أنتصبت على انها أخبار ما لَم يسما فاعلها كَما فِى كَان على و أقفا .

6 أما ألمفعول لاجله ففيه و جهان ايضا

ا لا يجوز نيابته عَن ألفاعل إذا كَان منصوبا باتفاق جمهور ألنحويين .

ب فاذا كَان ألمفعول لاجله مجرورا بالحرف فِى قولا

1 لا يصحِ تقديمة لان ألمجرور لا يقام ،

ولانه بيان لعله ألشيء ،

وذلِك لا يَكون ألا بَعد ثبوت ألفعل بمرفوعه .

2 قيل بجواز تقديمة بناءَ على جواز أقامه ألمجرور .

7 كَما لا يجوز أقامه ألتمييز مقام ألفاعل ألمحذوف ،

وقد جوزه ألكسائى ،

وهشام .

فيقال فِى نحو أمتلات ألدار رجالا .

امتلئ رجال .

ومجمل ألقول كَما ذكر أبو حِيان

لا يقام فِى هَذا ألباب مفعول لَه لاجله ،

ولا مفعول معه ،

ولا حِال ،

ولا تمييز ،

لأنها لا يتسع فيها بخلاف ألمصدر .

 

نماذج مِن ألاعراب

 

133 قال تعالى كتب عليكم ألقتال .

كتب فعل ماض مبنى على ألفَتحِ ،

وهو مبنى للمجهول .

عليكم جار و مجرور متعلقان بالفعل كتب .

القتال نائب فاعل مرفوع بالضمه .

 

134 قال تعالى خلق ألانسان ضعيفا .

وخلق ألواو للاستئناف ،

خلق فعل ماض مبنى على ألفَتحِ ،

وهو مبنى للمجهول .

الانسان نائب فاعل مرفوع بالضمه ألظاهره .

ضعيفا حِال منصوبه بالفتحه .

 

135 قال تعالى فإن أحصرتم فما أستيسر مِن ألهدى .

فان ألفاءَ ألفصيحه ،

وان حِرف شَرط جازم .

احصرتم فعل ماض مبنى للمجهول ،

مبنى على ألسكون فِى محل جزم فعل ألشرط ،

والتاءَ ضمير متصل فِى محل رفع نائب فاعل ،

والميم علامه ألجمع .

فما ألفاءَ و أقعه فِى جواب ألشرط ،

وما أسم موصول مبنى على ألسكون فِى محل رفع مبتدا ،

والخبر محذوف ،

والتقدير فعليكم ما أستيسر .

وجمله ما فِى محل جزم جواب ألشرط .

استيسر فعل ماض مبنى على ألفَتحِ ،

والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هُو ،

والجمله لا محل لَها مِن ألاعراب صله ألموصول .

من ألهدى جار و مجرور متعلقان بمحذوف فِى محل نصب حِال ،

والتقدير كَانا مِن ألهدى .

 

65 قال ألشاعر

فاذا شَربت فاننى مستهلك     مالى و عرضى و أفر لَم يكلم

فاذا ألفاءَ حِرف أستئناف ،

واذا ظرف لما يستقبل مِن ألزمان متضمن معنى ألشرط خافض لشرطة ،

منصوب بجوابه ،

مبنى على ألسكون فِى محل نصب .

شربت فعل و فاعل ،

والمفعول بِه محذوف .

والجمله ألفعليه فِى محل جر باضافه إذا أليها .

فاننى ألفاءَ و أقعه فِى جواب ألشرط ،

وان حِرف توكيد و نصب ،

والنون للوقايه ،

والضمير ألمتصل فِى محل نصب أسمها .

مستهلك خبر أن مرفوع بالضمه ،

وفاعله ضمير مستتر فيه و جوبا تقديره انا لانه أسم فاعل يعمل عمل فعله ألمبنى للمعلوم .

وجمله أننى مستهلك لا محل لَها مِن ألاعراب جواب شَرط غَير جازم .

وجمله إذا و ما فِى حِيزها لا محل لَها مِن ألاعراب مستانفه .

مالى مفعول بِه لمستهلك و علامه نصبه فَتحه مقدره على ما قَبل ياءَ ألمتكلم مَنع مِن ظهورها أشتغال ألمحل بالحركة ألمناسبه   ،

ومال مضاف ،

وياءَ ألمتكلم ضمير متصل فِى محل جر مضاف أليه .

وعرضى ألواو و أو ألحال ،

وعرض مبتدا مرفوع بالضمه ألمقدره على ما قَبل ياءَ ألمتكلم ،

وهو مضاف ،

وياءَ ألمتكلم فِى محل جر بالاضافه .

وافر خبر مرفوع بالضمه ،

والجمله ألاسميه فِى محل نصب حِال مِن ألضمير ألمستتر فِى مستهلك ،

او مِن ياءَ ألمتكلم ألمتصلة بمالى ،

والرابط ألواو و ألضمير .

لم يكلم لَم حِرف نفى و جزم و قلب ،

ويكلم فعل مضارع مبنى للمجهول مجزوم ،

وعلامه جزمه ألسكون ،

وحرك بالكسر لمناسبه ألروى ،

ونائب ألفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هُو يعود على عرض .

والجمله ألفعليه لا محل لَها مِن ألاعراب مفسره لوافر ن او هِى فِى محل رفع خبر ثان للمبتدا عرضى .

 

136 قال تعالى و من عاقب بمثل ما عوقب بِه ثُم بغى عَليه .

ومن عاقب ألواو حِرف أستئناف ،

ومن أسم شَرط جازم ،

او أسم موصول فِى محل رفع مبتدا .

عاقب فعل ماض فِى محل جزم فعل ألشرط ،

او لا محل لَه مِن ألاعراب صله مِن .

والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هُو .

بمثل جار و مجرور متعلقان بعاقب ،

ومثل مضاف .

ما أسم موصول فِى محل جر مضاف أليه .

عوقب فعل ماض مبنى للمجهول ،

ونائب فاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هُو .

به جار و مجرور متعلقان بعوقب .

وجمله عوقب لا محل لَها مِن ألاعراب صله ما .

ثم بغى ثُم حِرف عطف مبنى على ألفَتحِ ،

وبغى فعل ماض مبنى للمجهول .

عليه جار و مجرور متعلقان بمحذوف فِى محل رفع نائب فاعل .

والجمله عطف على جمله عاقب و لها محلها مِن ألاعراب .

 

66 قال ألاعشى

علقتها عرضا و علقت رجلا    غَيرى و علق أخرى غَيرها ألرجل

علقتها علق فعل ماض مبنى للمجهول ،

وبنى على ألسكون لاتصاله بتاءَ ألفاعل ،

والتاءَ ضمير متصل مبنى على ألضم فِى محل رفع نائب فاعل ،

وهاءَ ألغائب ضمير متصل مبنى على ألفَتحِ فِى محل نصب مفعول بِه ثان ،

او فِى محل نصب على نزع ألخافض إذا كَان تقدير ألكلام علقت بها .

عرضا حِال منصوبه بالفتحه .

والجمله لا محل لَها مِن ألاعراب أبتدائية .

وعلقت ألواو حِرف عطف ،

وعلق فعل ماض مبنى على ألفَتحِ مبني

للمجهول ،

والتاءَ للتانيث ،

ونائب ألفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هِى .

رجلا مفعول بِه ثان منصوب ،

او هُو منصوب على نزع ألخافض .

والجمله عطف على ما قَبلها لا محل لَها مِن ألاعراب .

غيرى صفه منصوبه ،

وعلامه نصبها ألفتحه ألمقدره على ما قَبل ياءَ ألمتكلم مَنع مِن ظهورها أشتغال ألمحل بحركة ألمناسبه ،

وغير مضاف ،

وياءَ ألمتكلم فِى محل جر مضاف أليه .

وعلق ألواو حِرف عطف ،

وعلق فعل ماض مبنى على ألفَتحِ مبنى للمجهول.

اخرى مفعول بِه ثان مقدم منصوب بالفتحه ألمقدره على ألالف مَنع مِن ظهورها ألتعذر ،

او منصوب على نوع ألخافض .

غيرها صفه منصوبه ،

والضمير ألمتصل فِى محل جر بالاضافه .

الرجل نائب فاعل مؤخر مرفوع بالضمه .

والجمله عطف على ما قَبلها .

 

137 قال تعالى و أذا قرئ عَليهم ألقران لا يسجدون .

واذا ألواو و أو ألعطف ،

واذا ظرف لما يستقبل مِن ألزمان متضمن معنى ألشرط مبنى على ألسكون فِى محل نصب بجوابه .
قرئ فعل ماض مبنى للمجهول .

عليهم جار و مجرور متعلقان بقرئ .

القران نائب فاعل مرفوع بالضمه .

وجمله قرئ فِى محل جر باضافه إذا أليها .

وجمله إذا و ما فِى حِيزها عطف على ألجمله ألحاليه قَبلها .

لا يسجدون لا نافيه لا عمل لَها ،

ويسجدون فعل مضارع مرفوع بثبوت ألنون ،

وواو ألجماعة ضمير متصل فِى محل رفع فاعل ،

والجمله لا محل لَها مِن ألاعراب جواب شَرط غَير جازم .

 

138 قال تعالى و ما أرسلوا عَليهم حِافظين .

وما ألواو و أو ألحال ،

وما نافيه لا عمل لَها .

ارسلوا فعل ماض مبنى للمجهول ،

وهو مبنى على ألضم لاتصاله بواو ألجماعة ،

والواو ضمير متصل فِى محل رفع نائب فاعله .

والجمله فِى محل نصب حِال مِن ألواو فِى قالوا فِى ألايه ألسابقة .

عليهم جار و مجرور متعلقان بحافظين .

حافظين حِال منصوبه بالياءَ .

 

139 قال تعالى و أذا ألوحوشَ حِشرت .

واذا ألواو حِرف عطف ،

واذا ظرف لما يستقبل مِن ألزمان متضمن معنى ألشرط ،

مبنى على ألسكون فِى محل نصب بجوابه و هو قوله تعالى

(  علمت نفْس ما أحضرت .

الوحوشَ نائب فاعل لفعل محذوف يفسره ما بَعده ،

والتقدير حِشرت ألوحوشَ .

والجمله فِى محل جر باضافه إذا أليها .

حشرت فعل ماض مبنى للمجهول ،

والتاءَ للتانيث ،

ونائب ألفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هِى يعود على ألوحوشَ .

 

140 قال تعالى قل أوحى الي انه أستمع نفر مِن ألجن .

قل فعل أمر مبنى على ألسكون ،

وفاعله ضمير مستتر و جوبا تقديره انت .

اوحى فعل ماض مبنى للمجهول .

الى جار و مجرور متعلقان باوحى .

انه أن و أسمها .

استمع فعل ماض مبنى على ألفَتحِ .

نفر فاعل مرفوع بالضمه .

وجمله أن و ما فِى حِيزها مصدر مؤول فِى محل رفع نائب فاعل .

من ألجن جار و مجرور متعلقان بمحذوف فِى محل رفع صفه لنفر .

وجمله أوحى و ما فِى حِيزها فِى محل نصب مقول ألقول .

 

141 قال تعالى و لما سقط فِى أيديهم .

ولما ألواو حِرف أستئناف ،

ولما ظرفيه بمعنى ” حِين ” متضمنه معنى ألشرط غَير جازمه ،

مبنيه على ألسكون فِى محل نصب .

سقط فعل ماض مبنى للمجهول .

فى أيديهم جار و مجرور متعلقان بمحذوف فِى محل رفع نائب فاعل ،

وايدى مضاف و ألضمير ألمتصل فِى محل جر مضاف أليه .

وجمله لما و ما فِى حِيزها لا محل لَها مِن ألاعراب مستانفه .

 

67 قال ألشاعر

حيكت على نيرين أذ تحاك    تختبط ألشوك و لا تشاك

حيكت فعل ماض مبنى على ألفَتحِ ،

وهو مبنى للمجهول ،

والتاءَ تاءَ ألتانيث ألساكنه ،

ونائب ألفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هِى .

على نيرين جار و مجرور متعلقان بمحذوف فِى محل نصب حِال مِن ألضمير فِى ألفعل حِيك .

اى مِن نائب ألفاعل .

اذ ظرف زمان بمعنى ” حِين ” مبنى على ألسكون فِى محل نصب متعلق بالفعل ” حِيك ” ،

وهو مضاف .

تحاك فعل مضارع مبنى للمجهول مرفوع بالضمه ،

ونائب فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هِى .

والجمله ألفعليه فِى محل جر بالاضافه .

تختبط فعل مضارع مرفوع بالضمه ،

وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هِى .

الشوك مفعول بِه منصوب بالفتحه .

ولا تشاك ألواو لتزيين أللفظ ،

لا نافيه لا عمل لَها ،

تشاك فعل مضارع مبنى للمجهول ،

مرفوع بالضمه ،

ونائب ألفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هِى .

 

68 قال ألشاعر

ليت و هل ينفع شَيئا ليت      ليت شَبابا بوع فاشتريت

ليت حِرف تمنى و نصب مبنى على ألفَتحِ لا محل لَه مِن ألاعراب .

وهل ألواو لتزيين أللفظ ،

هل حِرف أستفهام يفيد ألنفى ،

مبنى على ألسكون لا محل لَه مِن ألاعراب .

ينفع فعل مضارع مرفوع بالضمه .

شيئا مفعول بِه منصوب بالفتحه .

ليت فاعل مرفوع بالضمه لينفع ،

وهو مقصود لفظه دون معناه ،

لان ألشاعر يَعنى ألحرف ليت فِى اول ألبيت .

ليت حِرف تمنى و نصب ،

توكيد للاولى .

شبابا أسم ليت ألاول منصوب بالفتحه .

بوع فعل ماض مبنى للمجهول ،

ونائب ألفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هُو يعود على شَباب .

والجمله ” ليت شَبابا .
.الخ فِى محل رفع خبر ليت ألاولى .

فاشتريت ألفاءَ حِرف عطف ،

اشتريت فعل و فاعل .

والجمله معطوفه على جمله ” بوع ‎” .

 

142 قال تعالى و قيل يا أرض أبلعى ماءك و يا سماءَ اقلعى و غيض ألماءَ .

وقيل ألواو للاستئناف ،

قيل فعل ماض مبنى للمجهول .

يا أرض يا حِرف نداءَ مبنى على ألسكون لا محل لَه مِن ألاعراب ،

ارض منادى مبنى على ألضم فِى محل نصب .

ابلعى فعل أمر مبنى على حِذف ألنون ،

وفاعله ضمير مستتر فيه و جوبا تقديره انت ،

يعود على ألارض .

ماءك ماءَ مفعول بِه منصوب بالفتحه ،

وهو مضاف ،

والكاف ضمير متصل مبنى على ألكسر فِى محل جر مضاف أليه .

وجمله ” قيل ” و ما فِى حِيزها لا محل لَها مِن ألاعراب مستانفه .

وجمله يا أرض … ألخ فِى محل رفع نائب فاعل .

ويا سماءَ اقلعى ألواو حِرف عطف ،

ويا حِرف نداءَ ،

ارض منادى مبنى على ألضم فِى محل نصب ،

اقلعى فعل أمر مبنى على حِذف ألنون ،

وفاعله ضمير مستتر فيه و جوبا تقديره انت ،

يعود على ألسماءَ .

والجمله معطوفه على ما قَبلها لا محل لَها مِن ألاعراب .

وغيض ألواو حِرف عطف ،

غيض فعل ماض مبنى للمجهول .

الماءَ نائب فاعل مرفوع بالضمه .

والجمله معطوفه على ما قَبلها ،

لا محل لَها مِن ألاعراب .

 

143  ومنه قوله تعالى قضى ألامر

قضى فعل ماض مبنى على ألفَتحِ ألمقدر على ألالف مِن ظهوره ألتعذر ،

وهو مبنى للمجهول .

الامر نائب فاعل مرفوع بالضمه .

 

144 قال تعالى فاذا نفخ فِى ألصور نفخه و أحده .

فاذا ألفاءَ حِرف أستئناف مبنى على ألفَتحِ لا محل لَه مِن ألاعراب ،

اذا ظرف لما يستقبل مِن ألزمان متضمن معنى ألشرط ،

مبنى على ألسكون فِى محل نصب .

نفخ فعل ماض مبنى للمجهول .

فى ألصور جار و مجرور متعلقان بنفخ .

نفخه نائب فاعل مرفوع بالضمه .

واحده صفه مرفوعه بالضمه .

وجمله ” نفخ ” … ألخ فِى محل جر باضافه إذا أليها .

وجمله ” إذا نفخ ” … ألخ لا محل لَها مِن ألاعراب مستانفه .

145 و منه قوله تعالى و أن تعدل كُل عدل لا يؤخذ مِنها

وان ألواو للاستئناف ،

ان حِرف شَرط جازم لفعلين .

تعدل فعل مضارع مجزوم فعل ألشرط ،

وعلامه جزمه ألسكون ،

وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هِى .

كل عدل كُل نائب عَن ألمفعول ألمطلق منصوب و علامه نصبه ألفتحه ،

وهو مضاف ،

وعدل مضاف أليه مجرور بالكسره .

لا يؤخذ لا نافيه لا عمل لَها ،

يؤخذ فعل مضارع مجزوم جواب ألشرط ،

وعلامه جزمه ألسكون ،

وهو مبنى للمجهول .

مِنها جار و مجرور متعلقان بمحذوف فِى محل رفع نائب فاعل .

 

146 قال تعالى و لا يقبل مِنها شَفاعه .

ولا ألواو حِرف عطف ،

ولا نافيه لا عمل لَها .

يقبل فعل مضارع مبنى للمجهول ،

مرفوع بالضمه .

مِنها جار و مجرور متعلقان بيقبل .

شفالعه نائب فاعل مرفوع بالضمه .

والجمله معطوفه على ما قَبلها .

 

147 نحو قوله تعالى و جدوا بضاعتهم ردت أليهم .

وجدوا فعل ماض مبنى على ألضم ،

والواو فِى محل رفع فاعله .

بضاعتهم مفعول بِه اول منصوب بالفتحه ،

وبضاعه مضاف ،

والضمير ألمتصل فِى محل جر مضاف أليه .

ردت فعل ماض مبنى للمجهول ،

والتاءَ للتانيث ،

ونائب ألفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هِى يعود على بضاعه .
اليهم جار و مجرور متعلقان بردت .

وجمله ردت فِى محل نصب مفعول بِه ثان لوجدوا .

  • حيكت على نيرين إذ تحاك مامعنى هذا البيت الشعرى
343 views

تعريف الفاعل ونائب الفاعل