12:31 مساءً الإثنين 28 مايو، 2018

تعريف الفاعل ونائب الفاعل



تعريف ألفاعل و نائبِ ألفاعل

صوره تعريف الفاعل ونائب الفاعل

نائبِ ألفاعل

 

تعريفه

اسم ياتى بَِعد فعل مبنى للمجهول ،

او شبهه 1 ،

ويحل محل ألفاعل بَِعد حِذفه .

نحو

حوصر جيش ألاعداءَ .

ومنه قوله تعالي

قتل ألخراصون 2 .

ومنه قول ألشاعر

ماعاش مِن عاش مذموما خصائله     و لم يمت مِن يكن بِالخير مذكورا

ونحو

صادق رجلا يعربيا خلقه .

” فجيش ،

والخراصون ” فِى ألمثالين ألاولين ،

كل مِنهما و قع نائبا للفاعل ،

وفعل ألاولي  ” حِوصر ” ،

وفعل ألثانية ” قتل ” .

اما ” خصائله ” فِى ألمثال ألثالث ،

فَهى نائبِ فاعل لاسم ألمفعول ” مذموما ” ،

و ” خلقه ” فِى ألمثال ألرابع نائبِ فاعل ليعربى ؛

لان ألمنسوبِ أليه فِى تاويل أسم ألمفعول ،

والتقدير

صادق رجلا منسوبا خلقه الي يعربِ .

اسبابِ حِذف ألفاعل

1 يترك ألفاعل ليحل محله نائبه لغرض لفظى .

133 نحو قوله تعالي

كتبِ عليكم ألقتال 3 .

2 لغرض معنوى .

نحو قوله تعالي

إذا قيل لكُم تفسحوا فِى ألمجالس 4.

3 للعلم بِِه .

134 نحو قوله تعالي

و خلق ألانسان ضعيفا 5 .

1 كاسم ألمفعول ؛

لانه يعمل عمل ألفعل ألمبنى للمجهول ،

والاسم ألمنسوبِ أليه .

2   10 ألذاريات .

3 216 ألبقره .

4 11 ألمجادله .

5 28 ألنساءَ .

 

4 او للتعظيم ،

نحو قول ألرسول ألكريم ” مِن بِلى منكم بِهَذه ألقاذورات ” .

5 او للتحقير فيصان أسم ألمفعول عَن مقارنته ،

نخو

اذى محمد .

اذا عظم او حِقر مِن أذاه .

6 للخوف مِنه او عَليه ،

فيستر ذكره .

او قصد أبهامه بِان لا يتعلق مراد ألمتكلم بِتعينه .

135 نحو قوله تعالي

فإن أحصرتم فما أستيسر مِن ألهدى 1 .

وقوله تعالي

و أذا حِييتِم بِتحه فحيوا بِاحسن مِنها 2 .

7 لاقامه و زن ألشعر .

65 كقول عنتره

واذا شربت فاننى مستهلك     مالى و عرضى و أفر لَم يكلم

8 لاصلاحِ ألسجع .

نحو

” مِن طابت سريرته حِمدت سيرته ” .

9 بِقصد ألايجاز .

136 نحو قوله تعالي

و من عاقبِ بِمثل ما عوقبِ بِِه ثُم بِغى عَليه 4 .

10 او للجهل بِِه نحو

كسر ألزجاج ،

وسرق ألمتاع .

11 كون ألفعل أحدثته عوامل ليس محدده .

66 كقول ألاعشي

علقتها عرضا و علقت رجلا    غَيرى و علق اُخري غَيرها ألرجل

 

حكمه

الرفع دائما ،

غير انه قَد يجر بِحرف جر زائد ،

فيَكون مجرورا لفظا مرفوعا   محلا .

نحو

لم يقرر مِن شيء جديد .

1 196 ألبقره .

2 86 ألنساءَ .

3 11 ألمجادله .

4 60 ألحج .

 

انواعه

1 ياتى نائبِ ألفاعل أسما ظاهرا كَما مر معنا فِى ألامثله ألسابقة .

ومنه قوله تعالي

خلق ألانسان مِن عجل 1 .

وقوله تعالي

و غيض ألماءَ و قضى ألامر 2 .

وقوله تعالي

و سيق ألَّذِين كفروا الي جهنم زمرا 3 .

137 و قوله تعالي

و أذا قرئ عَليهم ألقران لا يسجدون 4 .

ومنه قول لبيد

وما ألمال و ألاهلون ألا و دائع     و لا بِد يوما أن ترد ألودائع

2 و ياتى ضميرا متصلا ،

او منفصلا ،

او مستترا .

مثال ألمتصل

عوقبت ألبارحه علَي اهمالى .

ومنه قوله تعالي

فعاقبوا بِمثل ما عوقبتم بِِه 5 .

138 و قوله تعالي

و ما أرسلوا عَليهم حِافظين 6

وقوله تعالي

ثُم أليه ترجعون 7 .

مثال ألمنفصل

ما يكرم ألا هُو .

وما حِرم ألا انت .

ومثال ألمستتر

لن أهزم .

139 و منه قوله تعالي

و أذا ألوحوش حِشرت 8 .

وقوله تعالي

و أذا ألارض مدت 9 .

وقوله تعالي

و أذا لشمس كورت 10 .

1 27 ألانبياءَ .

2 44 هود .

3 71 ألزمر .

4 21 ألانشقاق .

5 126 ألنحل .

6 33 ألمطففين .

7 28 ألبقره .

8 5 ألتكوير .

9 3 ألانشقاق .

10 1 ألتكوير .

 

ومنه قول ألفرزدق

يغضى حِياءَ و يغضي مِن مهابته     فلا يكلم ألا حِين يبتسم

3 و يَكون مصدرا مؤولا بِالصريحِ مِن ألاتى

ا أن و ألفعل ألمضارع .

نحو

ينتظر أن يثمر عملنا .

والتقدير

اثمار .

بِ أن و معموليها .

نحو

يؤخذ عليك أنك متهاون .

والتقدير

تهاونك .

فكل مِن ألمصدرين ” أثمار ،

وتهاون ” و قع موقع نائبِ ألفاعل ،

واعربِ أعرابه كَما لَو كَان أسما صريحا .

ومن شواهد أن و معموليها

140 قوله تعالي

قل أوحى الي انه أستمع نفر مِن ألجن 1 .

وقوله تعالي

قل إنما يوحي الي إنما ألهكم أله و أحد 2 .

4 و ياتى نائبِ ألفاعل جمله .

نحو

قيل لا تهملوا و أجباتكم .

ومنه قوله تعالي

و أذا قيل لَهُم لا تفسدوا فِى ألارض 3 .

وقوله تعالي

و قيل يا أرض أبلعى ماءك 4 .

وقوله تعالي

و قيل بَِعدا للقوم ألظالمين 5 .

5 و ياتى شبه جمله

صوره تعريف الفاعل ونائب الفاعل

ا جار و مجرور .

نحو

جلس فِى ألغرفه .

141 و قوله تعالي

و لما سقط فِى أيديهم 6 .

بِ ظرف مكان نحو

اقيم عندنا .

وظرف زمان نحو

سوفر يم ألخميس .

كَما ياتى مسبوقا بِحرف جر زائد .

نحو

ما كوفئ مِن طالبِ .

1 1 ألجن .

2 108 ألانبياءَ .

3 11 ألبقره .

4 44 هود .

5 44 هود .

6 149 ألاعراف .

 

ما يطرا علَي ألفعل عِند بِنائه للمجهول

عِند بِناءَ ألفعل للمجهول يطرا عَليه ألتغييرات ألتاليه

1 إذا كَان ألفعل ماضيا ضم أوله ،

وكسر ما قَبل أخره .

نحو

كتبِ ،

قتل .

2 فإن كَان ثلاثيا معتل ألوسط نحو

قال ،

وباع ،

ونام ،

او غَير ثلاثي

نحو

اختار ،

وانقاد ،

وانحاز .

كسر ما قَبل ألاخر ،

وقلبت ألالف ياءَ .

نحو

قيل ،

بيع ،

نيم ،

اختير ،

انقيد ،

انحيز .

ومنه قوله تعالي

و قيل لَهُم تعالوا قاتلوا فِى سبيل الله 1 .

67 و منه قول رؤبه بِن ألعجاج

حكت علَي نيرين أذ تحاك     تختبط ألشوك و لا تشاك

الشاهد فِى ألايه ألفعل ” قيل ” ،

وفي ألبيت ألعل ” حِيك ” ،

وفي كلا ألفعلين عِند بِنائه للمجهول كسر ما قَبل أخره ،

وقلبت ألفه ياءَ ؛

لانه معتل ألوسط بِالالف .

وقد أجاز ألنحويون فِى ألافعال ألماضيه ألمعتله ألوسط بِالالف أغلاض ألضم ،

وعندئذ تقلبِ ألالف و أوا فنقول

قول ،

وبوع ،

واختور … ألخ .

68 و منه قول ألشاعر

ليت و هل ينفع شيئا ليت    ليت شبابا بِوع فاشتريت

الشاهد قوله ” بِوع ” بِبناءَ ألفعل ألمعتل ألوسط بِالالف للمجهول بِضم ما قَبل أخره ،

وقلبِ ألفه و أوا ،

وهى حِالة رديئه .

ومن ألنحاه مِن قال بِالاشمام ،

او ما يعرف عِند ألقراءَ بِِ ” ألروم ” و هو ألاتيان بِالفم بِحركة بَِين ألضم و ألكسر ،

ولا يظهر هَذا ألا فِى أللفظ دون ألكتابة ،

وقد قرئ فِى ألسبعه

142 قوله تعالي
و قيل يا أرض أبلغى ماءك و يا سماءَ اقلعى و غيض ألماءَ 2 .

1 167 أل عمران .

2 44 هود .

http://2.bp.blogspot.com/-bzu_wTdxjWY/UovaY7PqtaI/AAAAAAAAABI/SORQwHMcdRg/s1600/New+Picture.png

 

 

بالاشمام فِى ” قيل ،

وغيض ” 1 .

3 و أن كَان ألفعل ثلاثيا مزيدا بِحرف ألالف علَي و زن فاعل ضم أوله ،

وقلبت ألفه و أوا ،

وكسر ما قَبل ألاخر .

نحو

قاتل قوتل ،

بايع بِويع .

نقول

بويع ألخلفه .

ومنه قوله تعالي

و أن قوتلتم لننصرنكم 2 .

4 و أن كَان ألعل مبدوءا بِتاءَ ألمطاوعه ضم أوله و ثانية .

نحو

تدحرج تدحرج ،

تحطم تحطم ،

تزلزل تزلزل .

5 أما إذا كَان ألفعل مبدوءا بِهمزه و صل ضم أوله و ثالثة .

نحو

انطلق أنطلق ،

انتصر أنتصر ،

استعمل أستعمل .

 

ما ينوبِ عَن ألفاعل بَِعد حِذفه

1 ألمفعول بِِه إذا كَان ألفعل متعديا لواحد ،

فان تعدي لأكثر مِن مفعول ،

نابِ ألمفعول بِِه ألاول عَن ألفاعل ،

وكذلِك إذا أشتملت ألجمله علَي مفعول بِِه ،

ثم مفعول مطلق ،

لزمت ألانابه ألمفعول بِِه مادام مقدما .

نحو

كسر ألمهمل ألزجاج ألفعل مبنى للمعلوم .

نقول بَِعد بِنائها للمجهول

كسر ألزجاج .

143  ومنه قوله تعالي

قضى ألامر 3 .

واصله

قضي الله ألامر .

ونحو

علمت محمدا ناجحا .

نقول بَِعد بِنائها للمجهول

علم محمد ناجحا .

1 شرحِ أبن عقيل ج1 ،

ص505 .

ومعني ألاشمام

ان تنحو بِكسر فاءَ ألفعل نحو ألضمه ،

فتميل ألياءَ نحو ألواو أذانا بِان ألاصل فيه ضم أوله ،

وجاءَ ألواو فقيل

قول ،

وغوض ،

والاصل قول و غيض ،

فيحذف كسر ألعين ،

وتقلبِ ألياءَ و أوالسكونها ،

وضم ما قَبلها .

انظر لبابِ ألاعرابِ هامش ص 240 .

2 11 ألحشر .

3 210 ألبقره .

 

ف ” محمد ” فِى ألاصل مفعول بِِه اول ،

وناجحا مفعول بِِه ثان ،

فنابِ ألمفعول بِِه ألاول عَن ألفاعل بَِعد حِذفه ،

وبقى ألمفعول بِِه ألثانى عله حِالة ،

وكذلِك إذا أشتملت ألجمله علَي اكثر مِن مفعولين .

نحو

اخبرت و ألدى عليا قادما .

بعد ألبناءَ للمجهول نقول

اخبر و ألدى عليا قادما .

ومثال أشتمال ألجمله علَي مفعول بِِه ،

ومفعول مطلق

صافحت ألضيف مصافحه حِارة .

نقول بَِعد بِنائها للمجهول

صوفحِ ألضيف مصافحه حِارة .

ف ” ألضيف ” فِى ألاصل مفعول بِِه ،

و” مصافحه ” مفعول مطلق ،

فنابِ ألمفعول بِِه عَن ألفاعل ؛

لانه مقدم علَي ألمفعول ألمطلق فِى ألجمله .

صوفحِ

فعل ماض مبنى للمجهول .

الضيف

نائبِ فاعل مرفوع بِالضمه .

مصافحه

مفعول مطلق منصوبِ بِالفتحه .

حارة

صفه منصوبه بِالفتحه .

2 و أن كَان ألفعل لازما نابِ عَن ألفاعل كُل مِن ألاتى

ا ألمصدر ألمختص ألمتصرف 1 .

نحو

انطلق أنطلاق ألسهم .

144 و منه قوله تعالي

فاذا نفخ فِى ألصور نفخه و أحده 2 .

لذلِك لا يصحِ لبعض ألمصادر أن تنوبِ عَن ألفاعل لملازمتها ألمصدريه ،

وعدَم تصرفها .

مثل

معاذ ،

وسبحان .

1 ألمختص مِن ألمصادر ما دل علَي ألعدَد ،

او ألنوع ،

وذلِك بِوصفة ،

او بِاضافته .

والمتصرف مِنها ما يخرج عَن ألنصبِ علَي ألمصدريه إذا تاثر بِالعوامل أللفظيه .

2 13 ألحاقه .

http://up.n4hr.com/uploads/1412700350341.png

فان كَان ألفعل متعديا لزم مصدره ألَّذِى سينوبِ منابِ ألفاعل أن يَكون مؤولا مِن أن ألمصدريه و ألفعل .

نحو

يستحسن أن تحضر ألمناقشه .

فنائبِ ألفاعل هُو

المصدر ألمؤول بِالصريحِ ” حِضورك ” .

بِ ظرفا ألمكان و ألزمان ألمختصان ألمتصرفان 1 .

نحو

جلس امام ألمنزل .

ونحو

صيم يوم ألخميس .

وسهرت ليلة ألجمعة .

ف ” امام ،

ويوم ،

وليلة ” ظروف مختصه متصرفه لذلِك صحِ أن تنوبِ منابِ ألفاعل بَِعد حِذفه ،

وتصبحِ نائبا لَه ،

وتاخذ أحكامه و أهمها ألرفع .

فان كَان ألظرف غَير مختص ،

ولا متصرف لَم ينبِ عَن ألفاعل ،

ومن ألظروف ألملازمه للظرفيه

عِند ،

ولدي ،

واذ ،

وغيرها .

ج ألجار و ألمجرور ،

ويشترط لنيابه ثلاثه شروط

1 أن يَكون مختصا ،

اى

ان يَكون مجروره معرفه لا نكره .

نحو

اقتطعت مِن ألمال .

بعد بِناءَ ألجمله للمجهول نقول

اقتطع مِن ألمال .

فكلمه ” ألمال ” معرفه لذلِك كَان حِرف ألجر مختصا ،

فنابِ ألجار و ألمجرور منابِ ألفاعل ألمحذوف .

2 ألا يَكون حِرف ألجر ملازما لطريقَة و أحده ،

كمذ ،

ومنذُ ألملازمتين لجر ألزمان ،

وكحروف ألقسم ألملازمه لجر ألقسم مِثل

الواو ،

والتاءَ ،

والباءَ .

3 ألا يَكون حِرف ألجر دالا علَي ألتعليل .

كاللام ،

والباءَ ،

ومن .

اذا أستعملت أحداها فِى ألدلاله علَي ألتعليل .

ومثال ألجار و ألمجرور ألنائبِ عَن ألفاعل لتوفر ألشروط ألسابقة فيه

قبض علَي ألجانى ،

ومر بِمحمد ،

وفي أوقات ألازمات يستغني عَن ألكماليات .

145 و منه قوله تعالي

و أن تعدل كُل عدل لا يؤخذ مِنها 2 .

1 ألمختص مِن ألظروف ما خص بِاضافه ،

او و صف ،

والمتصرف مِنها ما يخرج عَن ألنصبِ علَي ألظرفيه ،

والجر بِمن الي ألتاثر بِالعوامل ألداخله عَليه .

2 70 ألانعام .

 

احكام نائبِ ألفاعل

لنائبِ ألفاعل أحكام ألفاعل ،

انظرها فِى بِابها بِالتفصيل .

وهَذه بِاختصار

1 لا يحذف عامله ألا لقرينه ،

ويَكون حِذفه أما جائز ،

او و أجبِ .

ا ألحذف ألجائز نحو

من جلد

فنقول

اللص ،

جوابا للسؤال ،

ف ” أللص ” نائبِ فاعل للفعل ألمحذوف ألمبنى للمجهول و تقديره

جلد .

بِ ألحذف ألواجبِ

وهو أن يتاخر عنه فعل يفسره .

نحو قوله تعالي

و أذا ألارض مدت 1 .

ف ” ألارض ” نائبِ فاعل لفعل محذوف يفسره ألفعل مدت ألمتاخر .

او جاءَ بَِعد إذا ألفجائيه .

نحو

خرجت فاذا ألقاتل يشنق .

ف ” ألقاتل ” نائبِ فاعل لفعل محذوف بَِعد إذا ألفجائيه .

2 تانيث عامله إذا كَان مؤنثا

أنظره فِى بِابِ ألفاعل و للزياده سنذكر بَِعض ألشواهد ألقرانيه

ا جواز ألتانيث نحو 146 قوله تعالي

و لا يقبل مِنها شفاعه 2 .

وقوله تعالي

إذا تتلي عَليه أياتنا قال أساطير ألاولين 3 .

وقوله تعالي

إذا زلزلت ألارض زلزالها 4 .

بِ و جوبِ ألتانيث

147 نحو قوله تعالي

و جدوا بِضاعتهم ردت أليهم 5 .

وقوله تعالي

و أذا ألصحف نشرت 6 .

وقوله تعالي

و أذا ألقبور بِعثرت 7 .

3 لا يثني ألعامل و لا يجمع مَع نائبِ ألفاعل ألمثني ،

او ألجمع .

1 3 ألانشقاق .

2   48 ألبقره .

3 13 ألمطففين .

4 1 ألزلزله .

5 65 يوسف .

6 10 ألتكوير .

7 4 ألانفطار .

 

العامل فِى نائبِ ألفاعل

ينقسم ألعامل فِى نائبِ ألفاعل الي قسمين

1 عامل صريحِ و هو ألفعل ألمبنى للمجهول ،

كَما هُو موضحِ فِى كُل ألامثله ألسابقة .

2 عامل مؤول و يشمل

اسم ألمفعول ،

والمنسوبِ أليه ،

وقد مِثلنا لهما فِى موضعه ايضا ،

وللاستزاده نذكر بَِعض ألامثله

مثال أسم ألمفعول

هَذه أسرة مهذبِ أبناؤها .

والتانى محمود عواقبه .

ومثال ألمنسوبِ أليه

هَذا رجل ريفي طبعه .

وهَذه فتاة هندية لغتها .

 

فوائد و تنبيهات

 

1 إذا كَان ألفعل ألَّذِى يراد بِنائه للمجهول مِن ألافعال ألَّتِى تنصبِ مفعولين مِن بِابِ أعطي ففي أقامه ألمفعول ألثانى عَن ألفاعل دون ألاول أقوال نستعرضها للفائده .

ا أصحِ هَذه ألاقوال و عليه ألجمهور

الجواز إذا أمن أللبس .

نحو

اعطى مال ألفقير .

والاحسن أقامه ألمفعول بِِه ألاول .

واصل ألجمله

اعطي ألغنى ألفقير مالا .

بِ مَنع تقديم ألمفعول بِِه ألثانى علَي ألاول ليحل محل ألفاعل ألمحذوف .

ج مَنع تقديم ألثانى إذا كَان نكره و ألاول معرفه ،

لن ألمعرفه أولي بِالرفع قياسا علَي بِابِ كَان .

د أما ألكوفيون فقالوا إذا كَان ألثانى نكره و ألاول معرفه فتقديم ألاول قبيحِ ،

واذا تساويا فِى ألتعريف كَانا فِى ألحسن سواءَ .

2 و أن كَان ألفعل ألَّذِى ينصبِ مفعولين مِن بِابِ ظن ،

او أعلم ألَّذِى ينصبِ ثلاثه مفاعيل ففي ألمفعول بِِه ألثانى إذا تقدم ليحل محل ألفاعل أقوال و هى علَي ألنحو ألتالى

ا جواز ألتقديم إذا أمن أللبس ،

ولم يكن جمله و لا ظرفا ،

مع أن ألاحسن أقامه ألاول .

نحو

ظن مسافر خالدا .

والاصل

ظننت خالدا مسافرا .

فقدم ألمفعول ألثانى ليحل محل ألفاعل ألمحذوف .

ونحو

اعلم ألنبا أحمد صحيحا

والاصل

اعلم محمد أحمد ألنبا صحيحا .

بِ أمتناع ألتقديم إذا و قع أللبس .

ظن صديقك زيدا .

واعلم عليا ألرجل مسافرا .

او كَان جمله ،

او ظرفا .

نحو

ظن فَوق ألمكتبِ كتابا .

وطن عليا أخوه مسافر .

ونحو

اعلم أخاك صديقه فِى ألمنزل .

ونحو

اعلم محمدا صديقك أخوه مسافر .

ج مَنع تقديم ألمفعول بِِه ألثانى مطلقا ،

وتقديم ألاول ،

لانه مبتدا فِى ألاصل ،

وهو أشبه بِالفاعل ،

فكان بِالنيابه عنه أولي .

د ألجواز بِالشروط ألسابقة ،

وبشرط ألا يَكون نكره .

فلا يجوز نحو

ظن قائم ألرجل .

3 و أذا كَان ألفعل مِن بِابِ أختار ففي تقديم مفعوله ألثانى قولان هما

ا تعيين تقديم ألاول ،

وقال بِِه أبو حِيان و عليه ألجمهور ،

وهو ما تعدي أليه بِنفسه .

بِ أمتناع تقديم ألثانى ،

فلا يجوز نحو

اختير محمد ألطلابِ .

4 أما ألقول فِى تقديم غَير ألمفعول بِِه مَع و جوده ليحل محل ألفاعل ففيه أقوال ايضا

ا يمتنع تقديم غَير ألمفعول بِِه إذا كَان موجودا لانه شريك ألفاعل ،

وقال بِهَذا ألراى ألبصريون .

بِ و ألكوفيون و ألاخفش ،

وابن مالك لَم يمنعوا ألتقديم لوروده فِى قراءه أبى جعفر لقوله تعالي ليجزي أقواما بِما كَانوا يكسبون 1 .

وقراءه عاصم لقوله تعالي

نجي ألمؤمنين 2 .

ومنه قول جرير

ولو و لدت فقيره جرو كلب    لسسبِ بِذلِك ألجرو ألكلابا

وكان حِق ألشاعر أن يسند ألفعل سبِ الي ألكلابِ ،

لانه يتعدي أليه بِغير حِرف ألجر ،

ولكنه قدم ألمعمول ألثانى للفعل ألمتعدي أليه بِالخرف و هو ” بِذلِك ” ،

وقد عد صحابِ كتابِ لبابِ ألاعرابِ هَذا ألبيت مِن ألشواذ ،

وقال عنه أبن جنى فِى خصائصه انه ضروره مِن أقبحِ ألضرورات 3 .

5 إذا نصبِ ألفعل اكثر مِن مفعول بِِه كَان ينصبِ مفعولين او ثلاثه أقيم ألاول مقام ألفاعل ألمحذوف علَي ألوجه ألصحيحِ ،

او أحدها كَما أوضحنا أنفا ،

وفي نصبِ ألمفاعيل ألباقيه و جوه نذكرها .

1 14 ألجاثيه .

2 88 ألانبياءَ .

3 لبابِ ألاعرابِ للاسفرايينى ص 241 .

 

ا أن ناصبِ ألمفاعيل ألباقيه هُو ألفعل ألمبنى للمجهول كَما ذكر سيبويه و جمهور ألنحاه  .

بِ أن ألمفاعيل ألباقيه منصوبه علَي أصلها بِفعل ألفاعل عندما كَان ألفعل مبنيا للمعلوم ،

وقال بِهَذا ألراى ألزمخشرى .

ج و ذهبِ ألفراءَ و أبن كيسان علَي أن هَذه ألمفاعيل منصوبه بِفعل مقدر .

اى

وقبل ،

واخذ .

د و قال ألزجاجى انها أنتصبت علَي انها أخبار ما لَم يسما فاعلها كَما فِى

كان على و أقفا .

6 أما ألمفعول لاجله ففيه و جهان ايضا

ا لا يجوز نيابته عَن ألفاعل إذا كَان منصوبا بِاتفاق جمهور ألنحويين .

بِ فاذا كَان ألمفعول لاجله مجرورا بِالحرف فِى قولا

1 لا يصحِ تقديمة لان ألمجرور لا يقام ،

ولانه بِيان لعله ألشيء ،

وذلِك لا يَكون ألا بَِعد ثبوت ألفعل بِمرفوعه .

2 قيل بِجواز تقديمة بِناءَ علَي جواز أقامه ألمجرور .

7 كَما لا يجوز أقامه ألتمييز مقام ألفاعل ألمحذوف ،

وقد جوزه ألكسائى ،

وهشام .

فيقال فِى نحو

امتلات ألدار رجالا .

امتلئ رجال .

ومجمل ألقول كَما ذكر أبو حِيان

لا يقام فِى هَذا ألبابِ مفعول لَه لاجله ،

ولا مفعول معه ،

ولا حِال ،

ولا تمييز ،

لأنها لا يتسع فيها بِخلاف ألمصدر .

 

نماذج مِن ألاعراب

 

133 قال تعالي

كتبِ عليكم ألقتال .

كتبِ

فعل ماض مبنى علَي ألفَتحِ ،

وهو مبنى للمجهول .

عليكم

جار و مجرور متعلقان بِالفعل كتبِ .

القتال

نائبِ فاعل مرفوع بِالضمه .

 

134 قال تعالي

خلق ألانسان ضعيفا .

وخلق

الواو للاستئناف ،

خلق فعل ماض مبنى علَي ألفَتحِ ،

وهو مبنى للمجهول .

الانسان

نائبِ فاعل مرفوع بِالضمه ألظاهره .

ضعيفا

حال منصوبه بِالفتحه .

 

135 قال تعالي

فإن أحصرتم فما أستيسر مِن ألهدى .

فان

الفاءَ ألفصيحه ،

وان حِرف شرط جازم .

احصرتم

فعل ماض مبنى للمجهول ،

مبنى علَي ألسكون فِى محل جزم فعل ألشرط ،

والتاءَ ضمير متصل فِى محل رفع نائبِ فاعل ،

والميم علامه ألجمع .

فما

الفاءَ و أقعه فِى جوابِ ألشرط ،

وما أسم موصول مبنى علَي ألسكون فِى محل رفع مبتدا ،

والخبر محذوف ،

والتقدير

فعليكم ما أستيسر .

وجمله ما فِى محل جزم جوابِ ألشرط .

استيسر

فعل ماض مبنى علَي ألفَتحِ ،

والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره

هو ،

والجمله لا محل لَها مِن ألاعرابِ صله ألموصول .

من ألهدى

جار و مجرور متعلقان بِمحذوف فِى محل نصبِ حِال ،

والتقدير

كانا مِن ألهدى .

 

65 قال ألشاعر

فاذا شربت فاننى مستهلك     مالى و عرضى و أفر لَم يكلم

فاذا

الفاءَ حِرف أستئناف ،

واذا ظرف لما يستقبل مِن ألزمان متضمن معني ألشرط خافض لشرطة ،

منصوبِ بِجوابه ،

مبنى علَي ألسكون فِى محل نصبِ .

شربت

فعل و فاعل ،

والمفعول بِِه محذوف .

والجمله ألفعليه فِى محل جر بِاضافه إذا أليها .

فاننى

الفاءَ و أقعه فِى جوابِ ألشرط ،

وان حِرف توكيد و نصبِ ،

والنون للوقايه ،

والضمير ألمتصل فِى محل نصبِ أسمها .

مستهلك

خبر أن مرفوع بِالضمه ،

وفاعله ضمير مستتر فيه و جوبا تقديره

انا لانه أسم فاعل يعمل عمل فعله ألمبنى للمعلوم .

وجمله أننى مستهلك لا محل لَها مِن ألاعرابِ جوابِ شرط غَير جازم .

وجمله إذا و ما فِى حِيزها لا محل لَها مِن ألاعرابِ مستانفه .

مالى

مفعول بِِه لمستهلك و علامه نصبه فَتحه مقدره علَي ما قَبل ياءَ ألمتكلم مَنع مِن ظهورها أشتغال ألمحل بِالحركة ألمناسبه  ،

ومال مضاف ،

وياءَ ألمتكلم ضمير متصل فِى محل جر مضاف أليه .

وعرضى

الواو و أو ألحال ،

وعرض مبتدا مرفوع بِالضمه ألمقدره علَي ما قَبل ياءَ ألمتكلم ،

وهو مضاف ،

وياءَ ألمتكلم فِى محل جر بِالاضافه .

وافر

خبر مرفوع بِالضمه ،

والجمله ألاسميه فِى محل نصبِ حِال مِن ألضمير ألمستتر فِى مستهلك ،

او مِن ياءَ ألمتكلم ألمتصلة بِمالى ،

والرابط ألواو و ألضمير .

لم يكلم

لم حِرف نفي و جزم و قلبِ ،

ويكلم فعل مضارع مبنى للمجهول مجزوم ،

وعلامه جزمه ألسكون ،

وحرك بِالكسر لمناسبه ألروى ،

ونائبِ ألفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره

هو يعود علَي عرض .

والجمله ألفعليه لا محل لَها مِن ألاعرابِ مفسره لوافر ن او هِى فِى محل رفع خبر ثان للمبتدا عرضى .

 

136 قال تعالي

و من عاقبِ بِمثل ما عوقبِ بِِه ثُم بِغى عَليه .

ومن عاقبِ

الواو حِرف أستئناف ،

ومن أسم شرط جازم ،

او أسم موصول فِى محل رفع مبتدا .

عاقبِ

فعل ماض فِى محل جزم فعل ألشرط ،

او لا محل لَه مِن ألاعرابِ صله مِن .

والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره

هو .

بمثل

جار و مجرور متعلقان بِعاقبِ ،

ومثل مضاف .

ما

اسم موصول فِى محل جر مضاف أليه .

عوقبِ

فعل ماض مبنى للمجهول ،

ونائبِ فاعله ضمير مستتر جوازا تقديره

هو .

به

جار و مجرور

متعلقان بِعوقبِ .

وجمله عوقبِ لا محل لَها مِن ألاعرابِ صله ما .

ثم بِغى

ثم حِرف عطف مبنى علَي ألفَتحِ ،

وبغى فعل ماض مبنى للمجهول .

عليه جار و مجرور متعلقان بِمحذوف فِى محل رفع نائبِ فاعل .

والجمله عطف علَي جمله عاقبِ و لها محلها مِن ألاعرابِ .

 

66 قال ألاعشي

علقتها عرضا و علقت رجلا    غَيرى و علق اُخري غَيرها ألرجل

علقتها

علق فعل ماض مبنى للمجهول ،

وبنى علَي ألسكون لاتصاله بِتاءَ ألفاعل ،

والتاءَ ضمير متصل مبنى علَي ألضم فِى محل رفع نائبِ فاعل ،

وهاءَ ألغائبِ ضمير متصل مبنى علَي ألفَتحِ فِى محل نصبِ مفعول بِِه ثان ،

او فِى محل نصبِ علَي نزع ألخافض إذا كَان تقدير ألكلام

علقت بِها .

عرضا

حال منصوبه بِالفتحه .

والجمله لا محل لَها مِن ألاعرابِ أبتدائية .

وعلقت

الواو حِرف عطف ،

وعلق فعل ماض مبنى علَي ألفَتحِ مبني

للمجهول ،

والتاءَ للتانيث ،

ونائبِ ألفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره

هى .

رجلا

مفعول بِِه ثان منصوبِ ،

او هُو منصوبِ علَي نزع ألخافض .

والجمله عطف علَي ما قَبلها لا محل لَها مِن ألاعرابِ .

غيرى

صفه منصوبه ،

وعلامه نصبها ألفتحه ألمقدره علَي ما قَبل ياءَ ألمتكلم مَنع مِن ظهورها أشتغال ألمحل بِحركة ألمناسبه ،

وغير مضاف ،

وياءَ ألمتكلم فِى محل جر مضاف أليه .

وعلق

الواو حِرف عطف ،

وعلق فعل ماض مبنى علَي ألفَتحِ مبنى للمجهول.

أُخري

مفعول بِِه ثان مقدم منصوبِ بِالفتحه ألمقدره علَي ألالف مَنع مِن ظهورها ألتعذر ،

او منصوبِ علَي نوع ألخافض .

غيرها

صفه منصوبه ،

والضمير ألمتصل فِى محل جر بِالاضافه .

الرجل

نائبِ فاعل مؤخر مرفوع بِالضمه .

والجمله عطف علَي ما قَبلها .

 

137 قال تعالي

و أذا قرئ عَليهم ألقران لا يسجدون .

واذا

الواو و أو ألعطف ،

واذا ظرف لما يستقبل مِن ألزمان متضمن معني ألشرط مبنى علَي ألسكون فِى محل نصبِ بِجوابه .
قرئ

فعل ماض مبنى للمجهول .

عليهم جار و مجرور متعلقان بِقرئ .

القران نائبِ فاعل مرفوع بِالضمه .

وجمله قرئ فِى محل جر بِاضافه إذا أليها .

وجمله إذا و ما فِى حِيزها عطف علَي ألجمله ألحاليه قَبلها .

لا يسجدون

لا نافيه لا عمل لَها ،

ويسجدون فعل مضارع مرفوع بِثبوت ألنون ،

وواو ألجماعة ضمير متصل فِى محل رفع فاعل ،

والجمله لا محل لَها مِن ألاعرابِ جوابِ شرط غَير جازم .

 

138 قال تعالي

و ما أرسلوا عَليهم حِافظين .

وما

الواو و أو ألحال ،

وما نافيه لا عمل لَها .

ارسلوا

فعل ماض مبنى للمجهول ،

وهو مبنى علَي ألضم لاتصاله بِواو ألجماعة ،

والواو ضمير متصل فِى محل رفع نائبِ فاعله .

والجمله فِى محل نصبِ حِال مِن ألواو فِى قالوا فِى ألايه ألسابقة .

عليهم

جار و مجرور متعلقان بِحافظين .

حافظين

حال منصوبه بِالياءَ .

 

139 قال تعالي

و أذا ألوحوش حِشرت .

واذا

الواو حِرف عطف ،

واذا ظرف لما يستقبل مِن ألزمان متضمن معني ألشرط ،

مبنى علَي ألسكون فِى محل نصبِ بِجوابه و هو قوله تعالي

(  علمت نفْس ما أحضرت .

الوحوش

نائبِ فاعل لفعل محذوف يفسره ما بَِعده ،

والتقدير

حشرت ألوحوش .

والجمله فِى محل جر بِاضافه إذا أليها .

حشرت

فعل ماض مبنى للمجهول ،

والتاءَ للتانيث ،

ونائبِ ألفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره

هى يعود علَي ألوحوش .

 

140 قال تعالي

قل أوحى الي انه أستمع نفر مِن ألجن .

قل

فعل أمر مبنى علَي ألسكون ،

وفاعله ضمير مستتر و جوبا تقديره

انت .

اوحى

فعل ماض مبنى للمجهول .

الى

جار و مجرور متعلقان بِاوحى .

انه

ان و أسمها .

استمع

فعل ماض مبنى علَي ألفَتحِ .

نفر

فاعل مرفوع بِالضمه .

وجمله أن و ما فِى حِيزها مصدر مؤول فِى محل رفع نائبِ فاعل .

من ألجن جار و مجرور متعلقان بِمحذوف فِى محل رفع صفه لنفر .

وجمله أوحى و ما فِى حِيزها فِى محل نصبِ مقول ألقول .

 

141 قال تعالي

و لما سقط فِى أيديهم .

ولما

الواو حِرف أستئناف ،

ولما ظرفيه بِمعني ” حِين ” متضمنه معني ألشرط غَير جازمه ،

مبنيه علَي ألسكون فِى محل نصبِ .

سقط

فعل ماض مبنى للمجهول .

في أيديهم

جار و مجرور متعلقان بِمحذوف فِى محل رفع نائبِ فاعل ،

وايدى مضاف و ألضمير ألمتصل فِى محل جر مضاف أليه .

وجمله لما و ما فِى حِيزها لا محل لَها مِن ألاعرابِ مستانفه .

 

67 قال ألشاعر

حيكت علَي نيرين أذ تحاك    تختبط ألشوك و لا تشاك

حيكت

فعل ماض مبنى علَي ألفَتحِ ،

وهو مبنى للمجهول ،

والتاءَ تاءَ ألتانيث ألساكنه ،

ونائبِ ألفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هِى .

علي نيرين

جار و مجرور متعلقان بِمحذوف فِى محل نصبِ حِال مِن ألضمير فِى ألفعل حِيك .

اى مِن نائبِ ألفاعل .

اذ

ظرف زمان بِمعني ” حِين ” مبنى علَي ألسكون فِى محل نصبِ متعلق بِالفعل ” حِيك ” ،

وهو مضاف .

تحاك

فعل مضارع مبنى للمجهول مرفوع بِالضمه ،

ونائبِ فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره

هى .

والجمله ألفعليه فِى محل جر بِالاضافه .

تختبط

فعل مضارع مرفوع بِالضمه ،

وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره

هى .

الشوك

مفعول بِِه منصوبِ بِالفتحه .

ولا تشاك

الواو لتزيين أللفظ ،

لا نافيه لا عمل لَها ،

تشاك فعل مضارع مبنى للمجهول ،

مرفوع بِالضمه ،

ونائبِ ألفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره

هى .

 

68 قال ألشاعر

ليت و هل ينفع شيئا ليت      ليت شبابا بِوع فاشتريت

ليت

حرف تمنى و نصبِ مبنى علَي ألفَتحِ لا محل لَه مِن ألاعرابِ .

وهل

الواو لتزيين أللفظ ،

هل حِرف أستفهام يفيد ألنفي ،

مبنى علَي ألسكون لا محل لَه مِن ألاعرابِ .

ينفع

فعل مضارع مرفوع بِالضمه .

شيئا

مفعول بِِه منصوبِ بِالفتحه .

ليت

فاعل مرفوع بِالضمه لينفع ،

وهو مقصود لفظه دون معناه ،

لان ألشاعر يَعنى ألحرف ليت فِى اول ألبيت .

ليت

حرف تمنى و نصبِ ،

توكيد للاولي .

شبابا

اسم ليت ألاول منصوبِ بِالفتحه .

بوع

فعل ماض مبنى للمجهول ،

ونائبِ ألفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره

هو يعود علَي شبابِ .

والجمله ” ليت شبابا .
.الخ فِى محل رفع خبر ليت ألاولي .

فاشتريت

الفاءَ حِرف عطف ،

اشتريت فعل و فاعل .

والجمله معطوفه علَي جمله ” بِوع ‎” .

 

142 قال تعالي
و قيل يا أرض أبلعى ماءك و يا سماءَ اقلعى و غيض ألماءَ .

وقيل

الواو للاستئناف ،

قيل فعل ماض مبنى للمجهول .

يا أرض

يا حِرف نداءَ مبنى علَي ألسكون لا محل لَه مِن ألاعرابِ ،

ارض منادي مبنى علَي ألضم فِى محل نصبِ .

ابلعى

فعل أمر مبنى علَي حِذف ألنون ،

وفاعله ضمير مستتر فيه و جوبا تقديره

انت ،

يعود علَي ألارض .

ماءك

ماءَ مفعول بِِه منصوبِ بِالفتحه ،

وهو مضاف ،

والكاف ضمير متصل مبنى علَي ألكسر فِى محل جر مضاف أليه .

وجمله ” قيل ” و ما فِى حِيزها لا محل لَها مِن ألاعرابِ مستانفه .

وجمله يا أرض … ألخ فِى محل رفع نائبِ فاعل .

ويا سماءَ اقلعى

الواو حِرف عطف ،

ويا حِرف نداءَ ،

ارض منادي مبنى علَي ألضم فِى محل نصبِ ،

اقلعى فعل أمر مبنى علَي حِذف ألنون ،

وفاعله ضمير مستتر فيه و جوبا تقديره

انت ،

يعود علَي ألسماءَ .

والجمله معطوفه علَي ما قَبلها لا محل لَها مِن ألاعرابِ .

وغيض

الواو حِرف عطف ،

غيض فعل ماض مبنى للمجهول .

الماءَ

نائبِ فاعل مرفوع بِالضمه .

والجمله معطوفه علَي ما قَبلها ،

لا محل لَها مِن ألاعرابِ .

 

143  ومنه قوله تعالي

قضى ألامر

قضي

فعل ماض مبني علَي ألفَتحِ ألمقدر علَي ألالف مِن ظهوره ألتعذر ،

وهو مبنى للمجهول .

الامر

نائبِ فاعل مرفوع بِالضمه .

 

144 قال تعالي

فاذا نفخ فِى ألصور نفخه و أحده .

فاذا

الفاءَ حِرف أستئناف مبنى علَي ألفَتحِ لا محل لَه مِن ألاعرابِ ،

اذا ظرف لما يستقبل مِن ألزمان متضمن معني ألشرط ،

مبنى علَي ألسكون فِى محل نصبِ .

نفخ

فعل ماض مبنى للمجهول .

في ألصور

جار و مجرور متعلقان بِنفخ .

نفخه

نائبِ فاعل مرفوع بِالضمه .

واحده

صفه مرفوعه بِالضمه .

وجمله ” نفخ ” … ألخ فِى محل جر بِاضافه إذا أليها .

وجمله ” إذا نفخ ” … ألخ لا محل لَها مِن ألاعرابِ مستانفه .

145 و منه قوله تعالي

و أن تعدل كُل عدل لا يؤخذ مِنها

وان

الواو للاستئناف ،

ان حِرف شرط جازم لفعلين .

تعدل

فعل مضارع مجزوم فعل ألشرط ،

وعلامه جزمه ألسكون ،

وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره

هى .

كل عدل

كل نائبِ عَن ألمفعول ألمطلق منصوبِ و علامه نصبه ألفتحه ،

وهو مضاف ،

وعدل مضاف أليه مجرور بِالكسره .

لا يؤخذ

لا نافيه لا عمل لَها ،

يؤخذ فعل مضارع مجزوم جوابِ ألشرط ،

وعلامه جزمه ألسكون ،

وهو مبنى للمجهول .

مِنها

جار و مجرور متعلقان بِمحذوف فِى محل رفع نائبِ فاعل .

 

146 قال تعالي

و لا يقبل مِنها شفاعه .

ولا

الواو حِرف عطف ،

ولا نافيه لا عمل لَها .

يقبل فعل مضارع مبنى للمجهول ،

مرفوع بِالضمه .

مِنها

جار و مجرور متعلقان بِيقبل .

شفالعه

نائبِ فاعل مرفوع بِالضمه .

والجمله معطوفه علَي ما قَبلها .

 

147 نحو قوله تعالي

و جدوا بِضاعتهم ردت أليهم .

وجدوا

فعل ماض مبنى علَي ألضم ،

والواو فِى محل رفع فاعله .

بضاعتهم

مفعول بِِه اول منصوبِ بِالفتحه ،

وبضاعه مضاف ،

والضمير ألمتصل فِى محل جر مضاف أليه .

ردت

فعل ماض مبنى للمجهول ،

والتاءَ للتانيث ،

ونائبِ ألفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره

هى يعود علَي بِضاعه .
اليهم

جار و مجرور متعلقان بِردت .

وجمله ردت فِى محل نصبِ مفعول بِِه ثان لوجدوا .

  • الفاعل تعريفه
  • تعريف نائب الفاعل
  • حيكت على نيرين إذ تحاك مامعنى هذا البيت الشعرى

413 views

تعريف الفاعل ونائب الفاعل