4:01 صباحًا الجمعة 20 أبريل، 2018

تعريف السلام واهميته وادابه



تعريف ألسلام و أهميته و أدابه

صوره تعريف السلام واهميته وادابه

يتوق كُل أنسان الي ألحيآة بِسلام.
تتنافى روحِ ألمغامَره و ألحربِ و ألقتال مَع تطلع ألانسان الي ألحيآة ألمستقره حِيآة ألطمانينه و ألهدوء و ألانسجام مَع الله و ألذَات و ألاخرين.
حتي و سَط ألحروبِ يتطلع ألناس الي ألسلام و يقولون متَي تنتهى ألحروب.
ولو نظرنا الي كُل ألتراث ألانساني،
لوجدنا أن كُل ألافرازات ألفلسفيه و ألدينيه “الوثنيه” و ألعقائديه كَانت و ما زالت تدعو الي أحلال سلام شامل و كامل و تام و طبعا كُل مدرسة او فكر او فلسفه تدعو الي ألسلام مِن منظورها ألخاص و لديها و سائلها ألمحدده.
في حِديثنا هُنا سنتعرض الي تعاليم ألاسلام عَن ألسلام و ألحربِ ثُم تعاليم ألمسيحيه عَن ألسلام و ألحرب.
الاسلام و ألسلام

صوره تعريف السلام واهميته وادابه
القران:
وردت كلمه ألسلام و مشتقاتها حِوالى 50 مَره فِى ألقران و قد و ردت ألكلمه أولا فِى سورة ألنساءَ 94:4 “يا أيها ألَّذِين أمنوا إذا ضربتم فِى سبيل الله فتبينوا و لا تقولوا لمن ألقي أليكم ألسلام لست مؤمنا” و مناسبه ألايه أن أعرابيا حِيي جمعا مِن جند ألاسلام بِتحيه “” فقالوا إنما قال ذلِك حِتّي لا نقتله فقاموا بِقتله.
فجنود ألاسلام قتلوا مِن حِياهم بِقوله فَهو لَم يبادر بِالقتال او ألعدوان بِل بِالسلام و جاءت ألايه لتصحيحِ موقف ألجنود ألمسلمين ممن يبادرونهم بِالسلام.
ومن هَذا ألنص نفهم أن ألمعني ألمباشر لكلمه ألسلام فِى ألاسلام هُو عدَم ألحربِ او ألهدنه و ألامتناع عَن ألقتال.
اما ألمعني ألأكثر شيوعا لكلمه ألسلام فَهو ألتحيه و هَذه ألتحيه هِى علاقه ألمسالمه اى انه لا حِربِ هناك.
وتفسير كلمه ألسلام بِالتحيه هُو معني معروف للكلمه حِتّي قَبل ألاسلام و يقول أبن منظور فِى قاموس “لسان ألعرب” ألمجلد 12صفحة 289 أن ألتحيه بَِين ألعربِ قَبل ألاسلام كَانت “” و كَانت تعنى عدَم ألحربِ و ألاستقرار بَِين ألقبائل و ألعشائر ألعربيه،
وعندما جاءَ ألاسلام و رث عَن ألعربِ نفْس ألتحيه:
.
كذلِك يَجبِ أن نلاحظ هُنا أن تحيه “” هِى تعبير عبرى و أرامى قديم و قد و ردت فِى ألعهد ألقديم مِن ألكتابِ ألمقدس فِى سفر ألقضاه 20:19 و صموئيل ألثانى 28:18 و نبوه دانيال 18:10.


اى انها تحيه معروفة عِند أليهود.
كذلِك و جدت عبارة “” فِى حِفريات مدينه أل بِتراءَ حِيثُ عاش ألانباط.
ولم ترد هَذه ألتحيه فِى ألقران ألا بِلغه ألمنكر بِِدون أل ألتعريف أما ألمَره ألوحيده ألَّتِى و ردت فيها هَذه ألتحيه بِلغه ألمعرف فَهى فِى قول ألقران علَي لسان ألمسيح:
“السلام على يوم و لدت و يوم أموت و يوم أبعث حِيا” سورة مريم 33:19 و أما بِقيه ألانبياءَ و ألرسل فيقول ألقران:
“سلام علَي نوح” “وسلام علَي أبراهيم” و موسي و هارون و أل ياسين و سلام علَي ألمرسلين و ألتحيه و ردت 15 مره)
السلام مِن أسماءَ الله ألحسنى:
يقول ألقران عَن الله فِى سورة ألحشر 23:59 “هو الله ألَّذِى لا أله ألا هُو ألملك ألقدوس ألسلام ألمؤمن ألمهيمن ألعزيز ألجبار ألمتكبر سبحان الله عما يشركون”.
فهنا نجد جمله مِن ألاسماءَ ألحسني ألَّتِى تطلق علَي الله فِى ألقران،
ومن جملتها أسم ألسلام ألَّذِى لا يرد ألا فِى هَذه ألايه و يفسر أبن منظور هَذا ألاسم فِى لسان ألعربِ مجلد 12 صفحة 290 قائلا:
اسم الله لسلامته مِن ألعيبِ و ألنقص.
ويقول أبن كثِير فِى ألمجلد ألرابع مِن تفسير ألقران ألعظيم صفحة 535)
السلام:
“اى مِن كُل ألعيوبِ و ألنقائص لكماله فِى ذاته و صفاته و أفعاله” و في ألجلالين:
“السلام:
ذو ألسلامة مِن ألنقائص”،
اى أن معظم مفسرى ألاسلام يتفقون علَي أن أطلاق أسم ألسلام علَي الله إنما يقصد فيه أن الله سالم مِن ألنقائص و ألعيوب،
اما ألمفكر ألمعاصر سيد قطب،
فيضيف فِى تفسيره “في ظلال ألقران” معان لَم يقصد بِها قطعا فِى ألقران حِيثُ يقول:
“السلام هُو أسم يشيع ألسلام و ألامن و ألطمانينه فِى جنبات ألوجود،
وفي قلبِ ألمؤمن تجاه ربه،
فَهو أمن فِى جواره سالم فِى كنفه..
ويؤوبِ ألقلبِ مِن هَذا ألاسم بِالسلام و ألراحه و ألاطمئنان”.
نلاحظ هُنا انه فِى حِين يتكلم ألقران علَي أن ألسلام أسم مِن أسماءَ ألله،
بمعني أن الله كامل و سالم مِن ألعيوب،
يحاول سيد قطبِ أن يربط أسم الله بِحالة ألمسلم ألقلبيه،
وهو بِذلِك يضيف معان لَم يقصدها ألقران.
(ظلال ألقران ألمجلد ألسادس صفحة 3533).
اما ألطبرى فيقول:
السلام اى ألَّذِى يسلم خلقه مِن ظلمه و هو أسم مِن أسمائه راجع ألطبري:
جامع ألبيان فِى تفسير ألقران ألمجلد 12 جُزء 28 صفحة 36).
الجنه دار ألسلام: ألجنه فِى ألقران هِى دار ألسلام كَما نقرا في:
سورة يونس 25:10،
وسورة ألانعام 54:6،
وسورة ألحجر 46:15 فالمسلم سيختبر ألسلام فَقط فِى دار ألسلام،
ولكن هَذا ألاختبار،
او تذوق ألسلام لَن يَكون ألا للمتقين مِن ألمسلمين،
فالمسلم أولا سيرد جهنم،
كَما جاءَ فِى سورة مريم 71:19 72 “وان منكم ألا و أردها كَان علَي ربك حِتما مقضيا.
ثم ننجى ألَّذِين أتقوا” فمن ينجيه الله سيدخل بِسلام الي دار ألسلام،
اى ألسلامة مِن ألافات و من ألموت و ألهرم و ألاسقام.
سلام ليلة ألقدر:
جاءَ فِى سورة ألقدر “سلام هِى حِتّي مطلع ألفجر” اى لا داءَ فيها و لا يستطيع ألشيطان أن يعمل شيئا.
السلام مَع ألاعداء:
السلام مَع ألاعداءَ مشروط بِجنوحهم للسلم كَما و رد فِى سورة ألانفال 61:8 “وان جنحوا للسلم فاجنحِ لَها و توكل علَي ألله”.
وهو ليس حِكَما نهائيا،
بل مؤقتا،
حتي نزلت سورة بِراءه حِيثُ أصبحِ ألخيار امام ألعدو أما ألجزيه او ألاسلام،
فلا سلام مَع ألاعداءَ سيد قطب:
في ظلال ألقران.
مجلد 3 ص 1546(


السنه او ألاحاديث:
وردت جمله مِن ألاحاديث علَي لسان ألنبى محمد ألَّذِى تحدث فيها عَن ألسلام،
بمعني ألتحيه فقط،
اى انه لا ينسبِ اى حِديث للنبى يتحدث فيها عَن ألسلام بِمعني ألهدوء و ألطمانينه و ألامتناع عَن ألقتال و ألحروب.
كذلِك لا تُوجد أحاديث عَن سلام ألقلبِ ألداخلى و ألسلام مَع الله و مع ألاخرين.
فالاحاديث مقصورة علَي ألتحيه بَِين ألمسلمين.
واستحبابِ هَذه ألتحيه صحيحِ مسلم ألمجلد ألرابع ص1705 منشورات دار ألفكر بِيروت سنه 1983).
وفي صحيحِ مسلم و رياض ألصالحين،
نقرا فِى بِابِ ألنهى عَن أبتداءَ أهل ألكتابِ بِالسلام و كيف يرد عَليهم جمله مِن ألاحاديث مِنها:
“لا تبدءوا أليهود و لا ألنصاري بِالسلام،
فاذا لقيتِم أحدهم فِى طريق فاضطروه الي أضيقه” و هنا دعوه الي مضايقه و أضطهاد أهل ألكتابِ حِتّي فِى ألسير فِى ألطرقات،
ودفعهم الي أضيق ما فِى ألطريق للسير بِها كتابِ ألسلام ألبابِ ألرابع فِى صحيحِ مسلم ألمجلد ألرابع حِديث رقم 13 ص1707).
وقال ألنبى ايضا “اذا سلم عليكم أهل ألكتابِ فقولوا:
وعليكم “فلا يقال و عليكم ألسلام لاهل ألكتاب،
بل يقال:
وعليكم،
وتفسيرها:
1 و عليكم ألموت.
2 و عليكم ما تستحقونه مِن ألذم فِى نفْس ألمرجع ص1705(.
والحقيقة أن هَذه ألروحِ فِى معامله مِن هُو خارِج ألاسلام تعكْس حِقيقة ألسلام ألاسلامي،
فَهو سلام علَي مِن أتبع ألهدي اى أن مِن أتبع هدي الله سلم مِن عذابه و سخطه،
وهكذا فالاسلام فَقط هُو دار ألسلام،
اما ما عداه فَهو دار ألحرب.
الاسلام و ألاستسلام:
اى ألانقياد.
الاسلام:
اظهار ألخضوع و أظهار ألشريعه و ألتزام ما أتي بِِه ألنبي،
وبذلِك يحقن ألدم و يستدفع ألمكروه.
يقال:
فلان مسلم:
اى مستسلم لامر الله او ألمخلص لعباده ألله.
وقال ألنبى محمد:
“المسلم مِن سلم ألمسلمون مِن لسانه و يده” لسان ألعربِ لابن منظور مجلد 12 ص293).
وفسر ألازهرى هَذا ألحديث بِقوله:
انه دخل فِى بِابِ ألسلامه،
وقال ألنبى أيضا:
المسلم أخو ألمسلم لا يظلمه و لا يسلمه.
وجاءَ فِى ألقران:
“قالت ألاعرابِ أمنا قل لَم تؤمنوا و لكن قولوا أسلمنا”:
فالاسلام أظهار ألخضوع و ألقبول لما أتي بِِه محمد،
وبه يحقن ألدم و أن لَم يسلم،
فالدم يبقي و ألحربِ قائمه.
تاريخ ألاسلام:
عمليا،
امتاز تاريخ ألاسلام بِالانقسامات و ألحروبِ و ألفتن و ألمعارك و ألغزوات،
فندر أن عاش ألمسلمون فِى سلام مَع أعدائهم و جيرانهم بِل كَانوا و ما يزالون فِى حِالة عداوه و صراع دائم.
الاسلام و ألحرب:
وردت كلمه قتل و قْتال و يقتلون و مشتقاتها 170 مَره فِى ألقران.
وكلمه حِربِ و حِاربِ و يحاربون و ردت فِى 6 أيات قرانيه.
وكلمه جاهد و جهاد و جاهدوا و ردت 27 مَره فِى ألقران.
فالقران يتحدث عَن ألقتال سته أضعاف و اكثر مما يتحدث عَن ألجهاد،
ومع ذلِك فقد تبني ألمسلمون كلمه ألجهاد و أستخدموها فِى ألحديث عَن قتالهم فِى سبيل ألاسلام.
الحقيقة أن موضوع ألقتال او ألجهاد فِى ألاسلام هُو مِن ألمواضيع ألمهمه و ألَّتِى و ردت فيها أيات كثِيرة و أحاديث كثِيرة جدا،
ومن ألمستحيل أيراد كُل ألايات و ألاحاديث فِى هَذا ألموضوع،
ولكن يُمكننا أن نلخص هُنا معني كلمتى ألجهاد و ألقتال فِى ألاسلام،
ثم ننظر الي ألتطبيق ألعملى لهما:
الجهاد:
الكلمه مشتقه مِن ألفعل جهد و مِنها ألجهد و ألجهد،
اى بِذل ألطاقه،
وقيل ألجهد ألمشقه و ألجهد ألطاقه.
وجاهد ألعدو مجاهده و جهادا:
قاتله و جاهد فِى سبيل ألله.
ويقول أبن منظور فِى لسان ألعربِ ألمجلد ألثالث صفحة 135 “في ألحديث:
لا هجره بَِعد ألفَتحِ و لكن جهاد و نيه،
والجهاد محاربه ألاعداء،
وهو ألمبالغه و أستفراغ ما فِى ألوسع و ألطاقة مِن قول او فعل،
والمراد بِالنيه أخلاص ألعمل لله،
اى انه لَم يبق بَِعد فَتحِ مكه هجره لأنها قَد صارت دار أسلام،
وإنما هُو ألاخلاص فِى ألجهاد و قْتال ألكفار”.
في كتابِ “حقيقة ألجهاد فِى ألاسلام” مِن تاليف ألدكتور محمد نعيم ياسين،
يقول:
ان للجهاد معنيين فِى ألقران:
المعني ألعام و ألمعني ألخاص:
المعني ألعام:
وهو يقتربِ مِن ألمعني ألَّذِى ساد بَِين ألعربِ قَبل ألاسلام،
اى “بذل ألجهد و ألطاقة و تحمل ألمشقه فِى مدافعه ألعدو ألَّذِى يبتغى أنحراف ألانسان عَن طريق الله عز و جل،
والوقوف بِينه و بِين هدي الله عز و جل” صفحة 33)،
وهَذا هُو ألجانبِ ألعملى ألحركى مِن ألاسلام،
ويضيف ألدكتور ياسين:
“الي هَذا ألمعني ألشامل أشاره أبن تيميه عندما عرفه بِقوله:
الجهاد حِقيقة ألاجتهاد فِى حِصول ما يحبِ الله مِن ألايمان و ألعمل ألصالح،
ومن دفع ما يبغضه الله مِن ألكفر و ألفسوق و ألعصيان” ص35 و يقتبس د.
ياسين تعريف ألجرجانى للجهاد بِقوله:
“الجهاد هُو ألدعاءَ الي ألدين ألحق”.
مع أن كُل مِن ياسين و ألجرجانى لا يوضحان كَيفية هَذه ألدعوه الي ألدين ألحق.
المعني ألخاص:
بذل ألجهد و ألطاقة فِى سبيل ألله،
(كَما رواه ألبخاري)،
ويدخل فِى معناه كُل جهد مباشر يبذل مِن أجل ألقتال،
من ألاعداد و ألتمرين و ألحراسه و ألمرابطه،
وراسها جميعا هُو ألاشتراك ألفعلى فِى مقاتله أعداءَ ألاسلام صفحة 41).
والاسم ألخاص كَما يقول د.
ياسين لهَذا ألجهاد هُو ألقتال.
ثم يلجا د.
ياسين الي أعطاءَ تعريف شامل للجهاد يشمل ألمعني ألعام و ألخاص فيقول:
“الجهاد كلمه جامعة شامله يدخل فيها كُل أنواع ألسعى و بِذل ألجهود و ألكفاح،
واستخدام شتي ألوسائل لاحداث ذلِك ألتغيير ألَّذِى تبتغى أحداثه دعوه الله ألمرسله الي بِنى ألبشر” لذلِك سمي نبى ألاسلام ألجهاد بِانه ذروه سنام ألاسلام.
“فالجهاد هُو مدافعه ألاعداءَ لازالتهم مِن طريق ألدعوه”.
وللجهاد مراتب:
مِنها جهاد ألنفس،
وجهاد ألشيطان،
وجهاد ألعدو.
والحقيقة أن غالبيه أيات ألقران عَن ألجهاد و ألقتال تتحدث عَن جهاد و قْتال ألعدو.
وهكذا يؤكد كُل مفكرى ألاسلام أن قتال ألاعداءَ و أجبِ ربانى لنشر عداله ألاسلام،
فلا سلام للعدو و لا صلحِ و لا مسايره و لا حِتّي مجرد قبول لوجوده علَي قيد ألحياه،
بل ألقتال ألقتال حِتّي يتِم أعلاءَ رايه ألاسلام.
الجهاد و أجبِ علَي كُل مسلم و كل مسلمه ألتزاما بِما جاءَ فِى ألقران مِن أيات كثِيرة تحرض ألمؤمنين علَي ألقتال:
سورة ألتوبه 36:9 “وقاتلوا ألمشركين كافه”.
البقره 216:2 “كتبِ عليكم ألقتال”.
التوبه 41:9 “انفروا خفافا و ثقالا،
وجاهدوا بِاموالكُم و أنفسكم فِى سبيل ألله”.
التوبه 111:9 “ان الله أشتري مِن ألمؤمنين أنفسهم و أموالهم بِان لَهُم ألجنه يقاتلون فِى سبيل الله فيقتلون و يقتلون”.
النساءَ 95:4 96 “لا يستوى ألقاعدون مِن ألمؤمنين غَير أولى ألضرر،
والمجاهدون فِى سبيل الله بِاموالهم و أنفسهم،
فضل الله ألمجاهدين بِاموالهم و أنفسهم علَي ألقاعدين درجه … و فضل الله ألمجاهدين علَي ألقاعدين أجرا عظيما”
الصف 10:61 13 “يا أيها ألَّذِين أمنوا هَل أدلكُم علَي تجاره تنجيكم مِن عذابِ أليم.
تؤمنون بِالله و رسوله،
وتجاهدون فِى سبيل الله بِاموالكُم و أنفسكم،
ذلكُم خير لكُم أن كنتم تعلمون”.
البقره 194:2 “فمن أعتدي عليكم فاعتدوا عَليه بِمثل ما أعتدى”.
البقره 217:2 “يسالونك عَن ألشهر ألحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير.”
النساءَ 84:4 “فقاتل فِى سبيل الله لا تكلف ألا نفْسك و حِرض ألمؤمنين”.
النساءَ 89:4 “فان تولوا فخذوهم و أقتلوهم حِيثُ و جدتموهم و لا تتخذوا مِنهم و ليا و لا نصيرا”.
الانفال 65:8 “يا أيها ألنبى حِرض ألمؤمنين علَي ألقتال”.
وايه ألسيف فِى سورة بِراءه سورة ألتوبه 5:9 “فاذا أنسلخ ألاشهر ألحرم فاقتلوا ألمشركين حِيثُ و جدتموهم و خذوهم و أحصروهم و أقعدوا لَهُم كُل مرصد فإن تابوا و أقاموا ألصلاة و أتوا ألزكاه فخلوا سبيلهم أن الله غفور رحيم”.
ويتفق كُل مفسرى ألقران أن هُناك 127 أيه متفرقه فِى ألقران تامر بِالصفحِ و ألتولى و ألاعراض و ألكف عَن غَير ألمسلمين،
فجاءت أيه ألسيف و نسخت كُل هَذه ألايات ألسالفه.
ويقول أبن حِزم فِى كتابة ألناسخ و ألمنسوخ:
اذا و جد فِى ألقران قول يحض علَي أللطف و مكارم ألاخلاق مَع غَير ألمسلمين،
فقد نسخت بِايه ألسيف.
التوبه 29:9 “قاتلوا ألَّذِين لا يؤمنون بِالله و لا بِاليَوم ألاخر و لا يحرمون ما حِرم الله و رسوله و لا يدينون دين ألحق مِن ألَّذِين أوتوا ألكتابِ حِتّي يعطوا ألجزيه عَن يد و هم صاغرون.
وفي ألتوبه 123:9 “يا أيها ألَّذِين أمنوا قاتلوا ألَّذِين يلقونكم مِن ألكفار و ليجدوا فيكم غلظه”.
ويؤكد سيد قطبِ فِى كتابة “في ظلال ألقران” أن ألقتال لَه مبررات مِن أجل تقرير ألوهيه الله فِى ألارض و تقرير مِنهجه فِى حِيآة ألناس فِى ظلال ألقران مجلد 3 ص1440).
ويضيف فِى صفحة 1446 أن “الجهاد هُو راس ألعبادات و دره تاجها” و يؤكد:
“ان ألاسلام فكرة أنقلابيه و منهاج أنقلابى يُريد أن يهدم نظام ألعالم ألاجتماعى بِاسرة و ياتى بِنيانه مِن ألقواعد،
ويؤسس بِنيانه مِن جديد حِسبِ فكرته و منهاجه ألعملي” 1446).
وفي تفسيره لسورة ألانفال،
يؤكد سيد قطبِ علَي ضروره ألقضاءَ علَي ألاعداءَ نهائيا،
ويقول أن “التقتيل فِى ألمعركه أولي و أجدي مِن أخذ ألاسرى” فِى ظلال ألقران ألمجلد ألثالث صفحة 1538).
ولعل اكثر ألايات أستخداما أليَوم مِن قَبل ألجماعات ألاسلامية ألمقاتله،
هى ألايه ألمعروفة ألَّتِى و ردت فِى سورة ألانفال 60:8 “واعدوا لَهُم ما أستطعتم مِن قوه و من رباط ألخيل ترهبون بِِه عدو الله و عدوكم و أخرين مِن دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم..”،
“فالاعداد فريضه لارهابِ ألعدو،
ولا بِد للاسلام مِن قوه عسكريه جباره ينطلق بِها فِى ألارض” نفْس ألمرجع 1543 “والاعداد يَكون الي أقصي حِدود ألطاقة لالقاءَ ألرعبِ و ألرهبه فِى قلوبِ أعداءَ الله ألَّذِين هُم أعداءَ ألعصبه ألمسلمه فِى ألارض” ص1544).
ويؤكد سيد قطبِ صفحة 1546 أن ألاحكام ألنهائيه فِى ألتعامل مَع ألاعداءَ نزلت فيما بَِعد فِى سورة بِراءه ألتوبه و أن ألرسول “ظل يقبل ألسلم مِن ألكفار و أهل ألكتابِ حِتّي نزلت أحكام سورة بِراءه،
فلم يعد يقبل ألا ألاسلام او ألجزيه” و هكذا،
حسبِ سيد قطب،
“فان مِنهاج ألاسلام ألثابت هُو مواجهه ألبشريه كلها بِواحده مِن ثلاث:
الاسلام او ألجزيه او ألقتال” ص 1546).
“فالجهاد فِى ألاسلام ليس ملابسه طارئه،
والا لما قال ألنبى تلك ألكلمه ألشامله لكُل مسلم الي قيام ألساعه:
“من مات و لم يغز و لم يحدث نفْسه بِغزو مات علَي شعبه مِن ألنفاق” سيد قطبِ ألظلال ألمجلد ألثانى صفحة 742)،
“لا بِد مِن ألجهاد..
لا بِد مِنه فِى كُل صوره..
ولا بِد أن يبدا فِى عالم ألضمير.
ثم يظهر فيشمل عالم ألحقيقة و ألواقع و ألشهود” نفْس ألمصدر)،
فلا بِد مِن تحطيم كُل قوه تقف فِى طريق أنتشار ألاسلام فِى ألعالم ألظلال ألمجلد ألاول صفحة 187)،
فالقتال إذا هُو لاعلاءَ كلمه الله فِى ألارض و أقرار مِنهجه فِى ألحياه.
القتال و ألجهاد فِى ألسنه “احاديث ألرسول”:
يورد أبو عبدالله ألعبكرى فِى كتابة كتابِ ألجهاد او “سبعون حِديثا فِى ألجهاد”،
يورد سبعين حِديثا مسندا و صحيحا للنبى تتحدث عَن ألجهاد بِمعني ألقتال بِالمال و ألنفس فِى سبيل الله و ألاسلام.
ويؤكد ألعبكرى أن فِى سيره ألرسول و سنته ما يدعو للجهاد و يحبذه و يضع أصحابه فِى اعلي ألمراتب،
ومن جمله هَذه ألاحاديث:
1 أن افضل ألاعمال:
الايمان بِالله و ألجهاد فِى سبيله.
2 لغدوه فِى سبيل ألله،
او روحه.
خير مِن ألدنيا و ما فيها.
3 رباط يوم فِى سبيل الله خير مِن ألدنيا و ما عَليها.
4 رباط يوم و ليلة خير مِن صيام شهر و قيامه.
5 و ألذى نفْس محمد بِيده،
لوددت أن أغزو فِى سبيل ألله،
فاقتل،
ثم أغزو،
فاقتل،
ثم أغزو،
فاقتل،
ثم أغزو،
فاقتل”.
ومن جمله أحاديث ألنبى عَن ألجهاد و ألقتال نري أن مِن يقتل يدخل ألجنه،
وله فيها اعلي ألدرجات و تغفر ذنوبه،
والملائكه تظلل ألشهداء،
وان علَي ألاباءَ ألمسلمين أن يعلموا أولادهم ألرمايه و ركوبِ ألخيل،
اى أعدادهم للقتال،
وان ألقتال افضل مِن ألصوم و ألصلاة و ألحج و أى عمل صالحِ أخر.
ويصف ألنبى محمد ألحربِ فيقول “الحربِ خدعه”،
وقد قال هَذا ألحديث يوم ألاحزابِ اى فِى غزوه ألخندق)،
فالمقاتل ألمسلم يستطيع أللجوء الي ألحيله و ألخداع و ألغش مِن أجل كسبِ ألنصر علَي مِن يقاتلهم.
فالنبى محمد يعلم ألمسلمين أن يجاهدوا ما و سعهم لان ذلِك حِق عَليهم،
او كَما قال:
“ابوابِ ألجنه تَحْت ظلال ألسيوف”،
لذلِك علَي ألمسلم أن يعمل بِموجبِ حِديث ألنبي:
“ما ترك قوم ألجهاد ألا عمهم الله بِالعذاب”،
فعدَم ألجهاد هُو مِن ألموبقات ألسبع فِى ألاسلام.
ومن ألاحاديث ألمشهوره:
“من مات و لم يغز و لم يحدث نفْسه بِالغزو مات علَي شعبه مِن ألنفاق” رواه مسلم و بِنفس ألمعني قول ألنبي:
“ان سياحه أمتى ألجهاد فِى سبيل ألله” رياض ألصالحين ص273 و قد روي أبو داود هَذا ألحديث بِاسناد جيد.
كذلِك فإن نبى ألاسلام قال:
“اذا بِويع لخليفتين،
فاقتلوا ألاخر مِنهما” صحيحِ مسلم،
الجُزء ألرابع،
ص1480)
فالاسلام يدعو ألمسلم الي ألاستعداد ألدائم للقتال و ألحربِ و ألجهاد،
كَما راينا بِقوله و أعدوا،
فهَذا فعل أمر يدل علَي ألاستمراريه و ديمومه ألاستعداد للقتال.
فالاسلام فِى حِالة عداوه و قْتال دائم مَع ما سواه مِن ألعقائد،
لذلِك فإن ألقاعده هِى ألحرب،
اما ألسلام او حِالة ألسلم فَهى حِالة ألشذوذ و ألخروج عَن شرع ألاسلام و سنته.
فقوام ألدين ألاسلامى هُو كتابِ يهدى و سيف ينصر.
واليوم،
نجد ألاسلاميين ألجدد فِى ألعالم ألاسلامى يقولون بِان ألحكومات ألموجوده طواغيت،
والمجتمع جاهلي،
ويكفرون كُل شخص يفكر بِطريقَة تختلف عنهم،
وبذلِك يجدون أرضا خصبه فِى ألقران و ألسنه لممارسه ألعمل ألعسكرى و ألارهابي،
مسترشدين بِذلِك بِسيره ألنبى ألمقاتل ألَّذِى غزا فِى حِياته 29 غزوه،
وهو ألقائل:
“بعثت و ألسيف فِى يميني،
حتي يسحبها الله و حِده،
لا يشركون بِِه شيئا” راجع كتابِ محمد محفوظ:
الذين ظلموا،
ص 231).

  • تعريف السلام واهميته
  • فضل السلام واهميته
310 views

تعريف السلام واهميته وادابه

شاهد أيضاً

صوره تعريف حيوان الفيل بالفرنسية

تعريف حيوان الفيل بالفرنسية

تعريف حِيوان ألفيل بِالفرنسيه éléphant الفيل، حيوان ثديى ضخم مِن فصيله ألفيليات و رتبه ألخرطوميات. …