6:41 صباحًا الأربعاء 22 نوفمبر، 2017

تعريف السلام واهميته وادابه



تعريف ألسلام و أهميته و أدابه

صوره تعريف السلام واهميته وادابه

يتوق كُل أنسان الي ألحيآة بسلام.
تتنافى روحِ ألمغامَره و ألحرب و ألقتال مَع تطلع ألانسان الي ألحيآة ألمستقره حِيآة ألطمانينه و ألهدوء و ألانسجام مَع ألله و ألذَات و ألاخرين.
حتى و سَط ألحروب يتطلع ألناس الي ألسلام و يقولون متَي تنتهى ألحروب.
ولو نظرنا الي كُل ألتراث ألانساني،
لوجدنا أن كُل ألافرازات ألفلسفيه و ألدينيه “الوثنيه ” و ألعقائديه كَانت و ما زالت تدعو الي أحلال سلام شَامل و كامل و تام و طبعا كُل مدرسة او فكر او فلسفه تدعو الي ألسلام مِن منظورها ألخاص و لديها و سائلها ألمحدده .

فى حِديثنا هُنا سنتعرض الي تعاليم ألاسلام عَن ألسلام و ألحرب ثُم تعاليم ألمسيحيه عَن ألسلام و ألحرب.
الاسلام و ألسلام

صوره تعريف السلام واهميته وادابه
القران: و ردت كلمه ألسلام و مشتقاتها حِوالى 50 مَره فِى ألقران و قد و ردت ألكلمه أولا فِى سورة ألنساءَ 94:4 “يا أيها ألَّذِين أمنوا إذا ضربتم فِى سبيل ألله فتبينوا و لا تقولوا لمن ألقى أليكم ألسلام لست مؤمنا” و مناسبه ألايه أن أعرابيا حِيى جمعا مِن جند ألاسلام بتحيه “السلام عليكم” فقالوا إنما قال ذلِك حِتّي لا نقتله فقاموا بقتله.
فجنود ألاسلام قتلوا مِن حِياهم بقوله ألسلام عليكم فَهو لَم يبادر بالقتال او ألعدوان بل بالسلام و جاءت ألايه لتصحيحِ موقف ألجنود ألمسلمين ممن يبادرونهم بالسلام.
ومن هَذا ألنص نفهم أن ألمعنى ألمباشر لكلمه ألسلام فِى ألاسلام هُو عدَم ألحرب او ألهدنه و ألامتناع عَن ألقتال.
اما ألمعنى ألأكثر شَيوعا لكلمه ألسلام فَهو ألتحيه و هَذه ألتحيه هِى علاقه ألمسالمه اى انه لا حِرب هناك.
وتفسير كلمه ألسلام بالتحيه هُو معنى معروف للكلمه حِتّي قَبل ألاسلام و يقول أبن منظور فِى قاموس “لسان ألعرب” ألمجلد 12صفحة 289 أن ألتحيه بَين ألعرب قَبل ألاسلام كَانت “السلام عليكم” و كَانت تعنى عدَم ألحرب و ألاستقرار بَين ألقبائل و ألعشائر ألعربية ،

وعندما جاءَ ألاسلام و رث عَن ألعرب نفْس ألتحيه ألسلام عليكم.
كذلِك يَجب أن نلاحظ هُنا أن تحيه “السلام عليكم” هِى تعبير عبرى و أرامى قديم و قد و ردت فِى ألعهد ألقديم مِن ألكتاب ألمقدس فِى سفر ألقضاه 20:19 و صموئيل ألثانى 28:18 و نبوه دانيال 18:10.


اى انها تحيه معروفة عِند أليهود.
كذلِك و جدت عبارة “السلام عليكم” فِى حِفريات مدينه أل بتراءَ حِيثُ عاشَ ألانباط.
ولم ترد هَذه ألتحيه فِى ألقران ألا بلغه ألمنكر بِدون أل ألتعريف أما ألمَره ألوحيده ألَّتِى و ردت فيها هَذه ألتحيه بلغه ألمعرف فَهى فِى قول ألقران على لسان ألمسيح: “السلام على يوم و لدت و يوم أموت و يوم أبعث حِيا” سورة مريم 33:19 و أما بقيه ألانبياءَ و ألرسل فيقول ألقران: “سلام على نوح” “وسلام على أبراهيم” و موسى و هارون و أل ياسين و سلام على ألمرسلين و ألتحيه و ردت 15 مَره
السلام مِن أسماءَ ألله ألحسنى: يقول ألقران عَن ألله فِى سورة ألحشر 23:59 “هو ألله ألَّذِى لا أله ألا هُو ألملك ألقدوس ألسلام ألمؤمن ألمهيمن ألعزيز ألجبار ألمتكبر سبحان ألله عما يشركون”.
فهنا نجد جمله مِن ألاسماءَ ألحسنى ألَّتِى تطلق على ألله فِى ألقران،
ومن جملتها أسم ألسلام ألَّذِى لا يرد ألا فِى هَذه ألايه و يفسر أبن منظور هَذا ألاسم فِى لسان ألعرب مجلد 12 صفحة 290 قائلا: أسم ألله لسلامته مِن ألعيب و ألنقص.
ويقول أبن كثِير فِى ألمجلد ألرابع مِن تفسير ألقران ألعظيم صفحة 535)
السلام: “اى مِن كُل ألعيوب و ألنقائص لكماله فِى ذاته و صفاته و أفعاله” و فى ألجلالين: “السلام: ذُو ألسلامة مِن ألنقائص”،
اى أن معظم مفسرى ألاسلام يتفقون على أن أطلاق أسم ألسلام على ألله إنما يقصد فيه أن ألله سالم مِن ألنقائص و ألعيوب،
اما ألمفكر ألمعاصر سيد قطب،
فيضيف فِى تفسيره “فى ظلال ألقران” معان لَم يقصد بها قطعا فِى ألقران حِيثُ يقول: “السلام هُو أسم يشيع ألسلام و ألامن و ألطمانينه فِى جنبات ألوجود،
وفى قلب ألمؤمن تجاه ربه،
فَهو أمن فِى جواره سالم فِى كنفه..
ويؤوب ألقلب مِن هَذا ألاسم بالسلام و ألراحه و ألاطمئنان”.
نلاحظ هُنا انه فِى حِين يتكلم ألقران على أن ألسلام أسم مِن أسماءَ ألله،
بمعنى أن ألله كامل و سالم مِن ألعيوب،
يحاول سيد قطب أن يربط أسم ألله بحالة ألمسلم ألقلبيه ،

وهو بذلِك يضيف معان لَم يقصدها ألقران.
(ظلال ألقران ألمجلد ألسادس صفحة 3533).
اما ألطبرى فيقول: ألسلام اى ألَّذِى يسلم خلقه مِن ظلمه و هو أسم مِن أسمائه راجع ألطبري: جامع ألبيان فِى تفسير ألقران ألمجلد 12 جُزء 28 صفحة 36).
الجنه دار ألسلام: ألجنه فِى ألقران هِى دار ألسلام كَما نقرا في: سورة يونس 25:10،
وسورة ألانعام 54:6،
وسورة ألحجر 46:15 فالمسلم سيختبر ألسلام فَقط فِى دار ألسلام،
ولكن هَذا ألاختبار،
او تذوق ألسلام لَن يَكون ألا للمتقين مِن ألمسلمين،
فالمسلم أولا سيرد جهنم،
كَما جاءَ فِى سورة مريم 71:19 72 “وان منكم ألا و أردها كَان على ربك حِتما مقضيا.
ثم ننجى ألَّذِين أتقوا” فمن ينجيه ألله سيدخل بسلام الي دار ألسلام،
اى ألسلامة مِن ألافات و من ألموت و ألهرم و ألاسقام.
سلام ليلة ألقدر: جاءَ فِى سورة ألقدر “سلام هِى حِتّي مطلع ألفجر” اى لا داءَ فيها و لا يستطيع ألشيطان أن يعمل شَيئا.
السلام مَع ألاعداء: ألسلام مَع ألاعداءَ مشروط بجنوحهم للسلم كَما و رد فِى سورة ألانفال 61:8 “وان جنحوا للسلم فاجنحِ لَها و توكل على ألله”.
وهو ليس حِكَما نهائيا،
بل مؤقتا،
حتى نزلت سورة براءه حِيثُ أصبحِ ألخيار امام ألعدو أما ألجزيه او ألاسلام،
فلا سلام مَع ألاعداءَ سيد قطب: فِى ظلال ألقران.
مجلد 3 ص 1546(


السنه او ألاحاديث:
وردت جمله مِن ألاحاديث على لسان ألنبى محمد ألَّذِى تحدث فيها عَن ألسلام،
بمعنى ألتحيه فقط،
اى انه لا ينسب اى حِديث للنبى يتحدث فيها عَن ألسلام بمعنى ألهدوء و ألطمانينه و ألامتناع عَن ألقتال و ألحروب.
كذلِك لا تُوجد أحاديث عَن سلام ألقلب ألداخلى و ألسلام مَع ألله و مع ألاخرين.
فالاحاديث مقصورة على ألتحيه بَين ألمسلمين.
واستحباب هَذه ألتحيه صحيحِ مسلم ألمجلد ألرابع ص1705 منشورات دار ألفكر بيروت سنه 1983).
وفى صحيحِ مسلم و رياض ألصالحين،
نقرا فِى باب ألنهى عَن أبتداءَ أهل ألكتاب بالسلام و كيف يرد عَليهم جمله مِن ألاحاديث مِنها: “لا تبدءوا أليهود و لا ألنصارى بالسلام،
فاذا لقيتِم أحدهم فِى طريق فاضطروه الي أضيقه” و هنا دعوه الي مضايقه و أضطهاد أهل ألكتاب حِتّي فِى ألسير فِى ألطرقات،
ودفعهم الي أضيق ما فِى ألطريق للسير بها كتاب ألسلام ألباب ألرابع فِى صحيحِ مسلم ألمجلد ألرابع حِديث رقم 13 ص1707).
وقال ألنبى ايضا “اذا سلم عليكم أهل ألكتاب فقولوا: و عليكم “فلا يقال و عليكم ألسلام لاهل ألكتاب،
بل يقال: و عليكم،
وتفسيرها:
1 و عليكم ألموت.
2 و عليكم ما تستحقونه مِن ألذم فِى نفْس ألمرجع ص1705(.
والحقيقة أن هَذه ألروحِ فِى معامله مِن هُو خارِج ألاسلام تعكْس حِقيقة ألسلام ألاسلامي،
فَهو سلام على مِن أتبع ألهدى اى أن مِن أتبع هدى ألله سلم مِن عذابه و سخطه،
وهكذا فالاسلام فَقط هُو دار ألسلام،
اما ما عداه فَهو دار ألحرب.
الاسلام و ألاستسلام: اى ألانقياد.
الاسلام: أظهار ألخضوع و أظهار ألشريعه و ألتزام ما أتى بِه ألنبي،
وبذلِك يحقن ألدم و يستدفع ألمكروه.
يقال: فلان مسلم: اى مستسلم لامر ألله او ألمخلص لعباده ألله.
وقال ألنبى محمد: “المسلم مِن سلم ألمسلمون مِن لسانه و يده” لسان ألعرب لابن منظور مجلد 12 ص293).
وفسر ألازهرى هَذا ألحديث بقوله: انه دخل فِى باب ألسلامة ،

وقال ألنبى أيضا: ألمسلم أخو ألمسلم لا يظلمه و لا يسلمه.
وجاءَ فِى ألقران: “قالت ألاعراب أمنا قل لَم تؤمنوا و لكن قولوا أسلمنا”: فالاسلام أظهار ألخضوع و ألقبول لما أتى بِه محمد،
وبه يحقن ألدم و أن لَم يسلم،
فالدم يبقى و ألحرب قائمة .

تاريخ ألاسلام: عمليا،
امتاز تاريخ ألاسلام بالانقسامات و ألحروب و ألفتن و ألمعارك و ألغزوات،
فندر أن عاشَ ألمسلمون فِى سلام مَع أعدائهم و جيرانهم بل كَانوا و ما يزالون فِى حِالة عداوه و صراع دائم.
الاسلام و ألحرب:
وردت كلمه قتل و قْتال و يقتلون و مشتقاتها 170 مَره فِى ألقران.
وكلمه حِرب و حِارب و يحاربون و ردت فِى 6 أيات قرانيه .

وكلمه جاهد و جهاد و جاهدوا و ردت 27 مَره فِى ألقران.
فالقران يتحدث عَن ألقتال سته أضعاف و اكثر مما يتحدث عَن ألجهاد،
ومع ذلِك فقد تبنى ألمسلمون كلمه ألجهاد و أستخدموها فِى ألحديث عَن قتالهم فِى سبيل ألاسلام.
الحقيقة أن موضوع ألقتال او ألجهاد فِى ألاسلام هُو مِن ألمواضيع ألمهمه و ألَّتِى و ردت فيها أيات كثِيرة و أحاديث كثِيرة جدا،
ومن ألمستحيل أيراد كُل ألايات و ألاحاديث فِى هَذا ألموضوع،
ولكن يُمكننا أن نلخص هُنا معنى كلمتى ألجهاد و ألقتال فِى ألاسلام،
ثم ننظر الي ألتطبيق ألعملى لهما:
الجهاد: ألكلمه مشتقه مِن ألفعل جهد و مِنها ألجهد و ألجهد،
اى بذل ألطاقة ،

وقيل ألجهد ألمشقه و ألجهد ألطاقة .

وجاهد ألعدو مجاهده و جهادا: قاتله و جاهد فِى سبيل ألله.
ويقول أبن منظور فِى لسان ألعرب ألمجلد ألثالث صفحة 135 “فى ألحديث: لا هجره بَعد ألفَتحِ و لكن جهاد و نيه ،

والجهاد محاربه ألاعداء،
وهو ألمبالغه و أستفراغ ما فِى ألوسع و ألطاقة مِن قول او فعل،
والمراد بالنيه أخلاص ألعمل لله،
اى انه لَم يبق بَعد فَتحِ مكه هجره لأنها قَد صارت دار أسلام،
وإنما هُو ألاخلاص فِى ألجهاد و قْتال ألكفار”.
فى كتاب “حقيقة ألجهاد فِى ألاسلام” مِن تاليف ألدكتور محمد نعيم ياسين،
يقول: أن للجهاد معنيين فِى ألقران: ألمعنى ألعام و ألمعنى ألخاص:
المعنى ألعام: و هو يقترب مِن ألمعنى ألَّذِى ساد بَين ألعرب قَبل ألاسلام،
اى “بذل ألجهد و ألطاقة و تحمل ألمشقه فِى مدافعه ألعدو ألَّذِى يبتغى أنحراف ألانسان عَن طريق ألله عز و جل،
والوقوف بينه و بين هدى ألله عز و جل” صفحة 33)،
وهَذا هُو ألجانب ألعملى ألحركى مِن ألاسلام،
ويضيف ألدكتور ياسين: “الى هَذا ألمعنى ألشامل أشاره أبن تيميه عندما عرفه بقوله: ألجهاد حِقيقة ألاجتهاد فِى حِصول ما يحب ألله مِن ألايمان و ألعمل ألصالح،
ومن دفع ما يبغضه ألله مِن ألكفر و ألفسوق و ألعصيان” ص35 و يقتبس د.
ياسين تعريف ألجرجانى للجهاد بقوله: “الجهاد هُو ألدعاءَ الي ألدين ألحق”.
مع أن كُل مِن ياسين و ألجرجانى لا يوضحان كَيفية هَذه ألدعوه الي ألدين ألحق.
المعنى ألخاص: بذل ألجهد و ألطاقة فِى سبيل ألله،
(كَما رواه ألبخاري)،
ويدخل فِى معناه كُل جهد مباشر يبذل مِن أجل ألقتال،
من ألاعداد و ألتمرين و ألحراسه و ألمرابطه ،

وراسها جميعا هُو ألاشتراك ألفعلى فِى مقاتله أعداءَ ألاسلام صفحة 41).
والاسم ألخاص كَما يقول د.
ياسين لهَذا ألجهاد هُو ألقتال.
ثم يلجا د.
ياسين الي أعطاءَ تعريف شَامل للجهاد يشمل ألمعنى ألعام و ألخاص فيقول: “الجهاد كلمه جامعة شَامله يدخل فيها كُل أنواع ألسعى و بذل ألجهود و ألكفاح،
واستخدام شَتى ألوسائل لاحداث ذلِك ألتغيير ألَّذِى تبتغى أحداثه دعوه ألله ألمرسله الي بنى ألبشر” لذلِك سمى نبى ألاسلام ألجهاد بانه ذروه سنام ألاسلام.
“فالجهاد هُو مدافعه ألاعداءَ لازالتهم مِن طريق ألدعوه ”.
وللجهاد مراتب: مِنها جهاد ألنفس،
وجهاد ألشيطان،
وجهاد ألعدو.
والحقيقة أن غالبيه أيات ألقران عَن ألجهاد و ألقتال تتحدث عَن جهاد و قْتال ألعدو.
وهكذا يؤكد كُل مفكرى ألاسلام أن قتال ألاعداءَ و أجب ربانى لنشر عداله ألاسلام،
فلا سلام للعدو و لا صلحِ و لا مسايره و لا حِتّي مجرد قبول لوجوده على قيد ألحيآة ،

بل ألقتال ألقتال حِتّي يتِم أعلاءَ رايه ألاسلام.
الجهاد و أجب على كُل مسلم و كل مسلمه ألتزاما بما جاءَ فِى ألقران مِن أيات كثِيرة تحرض ألمؤمنين على ألقتال: سورة ألتوبه 36:9 “وقاتلوا ألمشركين كافه ”.
البقره 216:2 “كتب عليكم ألقتال”.
التوبه 41:9 “انفروا خفافا و ثقالا،
وجاهدوا باموالكُم و أنفسكم فِى سبيل ألله”.
التوبه 111:9 “ان ألله أشترى مِن ألمؤمنين أنفسهم و أموالهم بان لَهُم ألجنه يقاتلون فِى سبيل ألله فيقتلون و يقتلون”.
النساءَ 95:4 96 “لا يستوى ألقاعدون مِن ألمؤمنين غَير أولى ألضرر،
والمجاهدون فِى سبيل ألله باموالهم و أنفسهم،
فضل ألله ألمجاهدين باموالهم و أنفسهم على ألقاعدين درجه … و فضل ألله ألمجاهدين على ألقاعدين أجرا عظيما”
الصف 10:61 13 “يا أيها ألَّذِين أمنوا هَل أدلكُم على تجاره تنجيكم مِن عذاب أليم.
تؤمنون بالله و رسوله،
وتجاهدون فِى سبيل ألله باموالكُم و أنفسكم،
ذلكُم خير لكُم أن كنتم تعلمون”.
البقره 194:2 “فمن أعتدى عليكم فاعتدوا عَليه بمثل ما أعتدى”.
البقره 217:2 “يسالونك عَن ألشهر ألحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير.”
النساءَ 84:4 “فقاتل فِى سبيل ألله لا تكلف ألا نفْسك و حِرض ألمؤمنين”.
النساءَ 89:4 “فان تولوا فخذوهم و أقتلوهم حِيثُ و جدتموهم و لا تتخذوا مِنهم و ليا و لا نصيرا”.
الانفال 65:8 “يا أيها ألنبى حِرض ألمؤمنين على ألقتال”.
وايه ألسيف فِى سورة براءه سورة ألتوبه 5:9 “فاذا أنسلخ ألاشهر ألحرم فاقتلوا ألمشركين حِيثُ و جدتموهم و خذوهم و أحصروهم و أقعدوا لَهُم كُل مرصد فإن تابوا و أقاموا ألصلاة و أتوا ألزكاه فخلوا سبيلهم أن ألله غفور رحيم”.
ويتفق كُل مفسرى ألقران أن هُناك 127 أيه متفرقه فِى ألقران تامر بالصفحِ و ألتولى و ألاعراض و ألكف عَن غَير ألمسلمين،
فجاءت أيه ألسيف و نسخت كُل هَذه ألايات ألسالفه .

ويقول أبن حِزم فِى كتابة ألناسخ و ألمنسوخ: إذا و جد فِى ألقران قول يحض على أللطف و مكارم ألاخلاق مَع غَير ألمسلمين،
فقد نسخت بايه ألسيف.
التوبه 29:9 “قاتلوا ألَّذِين لا يؤمنون بالله و لا باليَوم ألاخر و لا يحرمون ما حِرم ألله و رسوله و لا يدينون دين ألحق مِن ألَّذِين أوتوا ألكتاب حِتّي يعطوا ألجزيه عَن يد و هم صاغرون.
وفى ألتوبه 123:9 “يا أيها ألَّذِين أمنوا قاتلوا ألَّذِين يلقونكم مِن ألكفار و ليجدوا فيكم غلظه ”.
ويؤكد سيد قطب فِى كتابة “فى ظلال ألقران” أن ألقتال لَه مبررات مِن أجل تقرير ألوهيه ألله فِى ألارض و تقرير مِنهجه فِى حِيآة ألناس فِى ظلال ألقران مجلد 3 ص1440).
ويضيف فِى صفحة 1446 أن “الجهاد هُو راس ألعبادات و دره تاجها” و يؤكد: “ان ألاسلام فكرة أنقلابيه و منهاج أنقلابى يُريد أن يهدم نظام ألعالم ألاجتماعى باسرة و ياتى بنيانه مِن ألقواعد،
ويؤسس بنيانه مِن جديد حِسب فكرته و منهاجه ألعملي” 1446).
وفى تفسيره لسورة ألانفال،
يؤكد سيد قطب على ضروره ألقضاءَ على ألاعداءَ نهائيا،
ويقول أن “التقتيل فِى ألمعركه أولى و أجدى مِن أخذ ألاسرى” فِى ظلال ألقران ألمجلد ألثالث صفحة 1538).
ولعل اكثر ألايات أستخداما أليَوم مِن قَبل ألجماعات ألاسلامية ألمقاتله ،

هى ألايه ألمعروفة ألَّتِى و ردت فِى سورة ألانفال 60:8 “واعدوا لَهُم ما أستطعتم مِن قوه و من رباط ألخيل ترهبون بِه عدو ألله و عدوكم و أخرين مِن دونهم لا تعلمونهم ألله يعلمهم..”،
“فالاعداد فريضه لارهاب ألعدو،
ولا بد للاسلام مِن قوه عسكريه جباره ينطلق بها فِى ألارض” نفْس ألمرجع 1543 “والاعداد يَكون الي أقصى حِدود ألطاقة لالقاءَ ألرعب و ألرهبه فِى قلوب أعداءَ ألله ألَّذِين هُم أعداءَ ألعصبه ألمسلمه فِى ألارض” ص1544).
ويؤكد سيد قطب صفحة 1546 أن ألاحكام ألنهائيه فِى ألتعامل مَع ألاعداءَ نزلت فيما بَعد فِى سورة براءه ألتوبه و أن ألرسول “ظل يقبل ألسلم مِن ألكفار و أهل ألكتاب حِتّي نزلت أحكام سورة براءه ،

فلم يعد يقبل ألا ألاسلام او ألجزيه ” و هكذا،
حسب سيد قطب،
“فان مِنهاج ألاسلام ألثابت هُو مواجهه ألبشريه كلها بواحده مِن ثلاث: ألاسلام او ألجزيه او ألقتال” ص 1546).
“فالجهاد فِى ألاسلام ليس ملابسه طارئه ،

والا لما قال ألنبى تلك ألكلمه ألشامله لكُل مسلم الي قيام ألساعة “من مات و لم يغز و لم يحدث نفْسه بغزو مات على شَعبه مِن ألنفاق” سيد قطب ألظلال ألمجلد ألثانى صفحة 742)،
“لا بد مِن ألجهاد..
لا بد مِنه فِى كُل صورة .
.
ولا بد أن يبدا فِى عالم ألضمير.
ثم يظهر فيشمل عالم ألحقيقة و ألواقع و ألشهود” نفْس ألمصدر)،
فلا بد مِن تحطيم كُل قوه تقف فِى طريق أنتشار ألاسلام فِى ألعالم ألظلال ألمجلد ألاول صفحة 187)،
فالقتال إذا هُو لاعلاءَ كلمه ألله فِى ألارض و أقرار مِنهجه فِى ألحيآة .

القتال و ألجهاد فِى ألسنه “احاديث ألرسول”:
يورد أبو عبد ألله ألعبكرى فِى كتابة كتاب ألجهاد او “سبعون حِديثا فِى ألجهاد”،
يورد سبعين حِديثا مسندا و صحيحا للنبى تتحدث عَن ألجهاد بمعنى ألقتال بالمال و ألنفس فِى سبيل ألله و ألاسلام.
ويؤكد ألعبكرى أن فِى سيره ألرسول و سنته ما يدعو للجهاد و يحبذه و يضع أصحابه فِى أعلى ألمراتب،
ومن جمله هَذه ألاحاديث:
1 أن افضل ألاعمال: ألايمان بالله و ألجهاد فِى سبيله.
2 لغدوه فِى سبيل ألله،
او روحه .

خير مِن ألدنيا و ما فيها.
3 رباط يوم فِى سبيل ألله خير مِن ألدنيا و ما عَليها.
4 رباط يوم و ليلة خير مِن صيام شَهر و قيامه.
5 و ألذى نفْس محمد بيده،
لوددت أن أغزو فِى سبيل ألله،
فاقتل،
ثم أغزو،
فاقتل،
ثم أغزو،
فاقتل،
ثم أغزو،
فاقتل”.
ومن جمله أحاديث ألنبى عَن ألجهاد و ألقتال نرى أن مِن يقتل يدخل ألجنه ،

وله فيها أعلى ألدرجات و تغفر ذنوبه،
والملائكه تظلل ألشهداء،
وان على ألاباءَ ألمسلمين أن يعلموا أولادهم ألرمايه و ركوب ألخيل،
اى أعدادهم للقتال،
وان ألقتال افضل مِن ألصوم و ألصلاة و ألحج و أى عمل صالحِ أخر.
ويصف ألنبى محمد ألحرب فيقول “الحرب خدعه ”،
وقد قال هَذا ألحديث يوم ألاحزاب اى فِى غزوه ألخندق)،
فالمقاتل ألمسلم يستطيع أللجوء الي ألحيله و ألخداع و ألغشَ مِن أجل كسب ألنصر على مِن يقاتلهم.
فالنبى محمد يعلم ألمسلمين أن يجاهدوا ما و سعهم لان ذلِك حِق عَليهم،
او كَما قال: “ابواب ألجنه تَحْت ظلال ألسيوف”،
لذلِك على ألمسلم أن يعمل بموجب حِديث ألنبي: “ما ترك قوم ألجهاد ألا عمهم ألله بالعذاب”،
فعدَم ألجهاد هُو مِن ألموبقات ألسبع فِى ألاسلام.
ومن ألاحاديث ألمشهوره “من مات و لم يغز و لم يحدث نفْسه بالغزو مات على شَعبه مِن ألنفاق” رواه مسلم و بنفس ألمعنى قول ألنبي: “ان سياحه أمتى ألجهاد فِى سبيل ألله” رياض ألصالحين ص273 و قد روى أبو داود هَذا ألحديث باسناد جيد.
كذلِك فإن نبى ألاسلام قال: “اذا بويع لخليفتين،
فاقتلوا ألاخر مِنهما” صحيحِ مسلم،
الجُزء ألرابع،
ص1480)
فالاسلام يدعو ألمسلم الي ألاستعداد ألدائم للقتال و ألحرب و ألجهاد،
كَما راينا بقوله و أعدوا،
فهَذا فعل أمر يدل على ألاستمراريه و ديمومه ألاستعداد للقتال.
فالاسلام فِى حِالة عداوه و قْتال دائم مَع ما سواه مِن ألعقائد،
لذلِك فإن ألقاعده هِى ألحرب،
اما ألسلام او حِالة ألسلم فَهى حِالة ألشذوذ و ألخروج عَن شَرع ألاسلام و سنته.
فقوام ألدين ألاسلامى هُو كتاب يهدى و سيف ينصر.
واليوم،
نجد ألاسلاميين ألجدد فِى ألعالم ألاسلامى يقولون بان ألحكومات ألموجوده طواغيت،
والمجتمع جاهلي،
ويكفرون كُل شَخص يفكر بطريقَة تختلف عنهم،
وبذلِك يجدون أرضا خصبه فِى ألقران و ألسنه لممارسه ألعمل ألعسكرى و ألارهابي،
مسترشدين بذلِك بسيره ألنبى ألمقاتل ألَّذِى غزا فِى حِياته 29 غزوه ،

وهو ألقائل: “بعثت و ألسيف فِى يميني،
حتى يسحبها ألله و حِده،
لا يشركون بِه شَيئا” راجع كتاب محمد محفوظ: ألَّذِين ظلموا،
ص 231).

  • تعريف السلام واهميته
  • فضل السلام واهميته
289 views

تعريف السلام واهميته وادابه