6:34 صباحًا الثلاثاء 20 فبراير، 2018

تعريف السلام واهميته وادابه



تعريف ألسلام و أهميته و أدابه

صوره تعريف السلام واهميته وادابه

يتوق كُل أنسان ألي ألحياه بِسلام.
تتنافي روحِ ألمغامَره و ألحربِ و ألقتال مَع تطلع ألانسان ألي ألحياه ألمستقره حِياه ألطمانينه و ألهدوء و ألانسجام مَع الله و ألذَات و ألاخرين.
حتي و سط ألحروبِ يتطلع ألناس ألي ألسلام و يقولون متي تنتهى ألحروب.
ولو نظرنا ألي كُل ألتراث ألانساني،
لوجدنا أن كُل ألافرازات ألفلسفيه و ألدينيه “الوثنيه ” و ألعقائديه كَانت و ما زالت تدعو ألي أحلال سلام شامل و كامل و تام و طبعا كُل مدرسه أو فكر أو فلسفه تدعو ألي ألسلام مِن منظورها ألخاص و لديها و سائلها ألمحدده .
فى حِديثنا هُنا سنتعرض ألي تعاليم ألاسلام عَن ألسلام و ألحربِ ثُم تعاليم ألمسيحيه عَن ألسلام و ألحرب.
الاسلام و ألسلام

صوره تعريف السلام واهميته وادابه
القران: و ردت كلمه ألسلام و مشتقاتها حِوالى 50 مَره في ألقران و قَد و ردت ألكلمه أولا في سوره ألنساءَ 94:4 “يا أيها ألذين أمنوا أذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا و لا تقولوا لمن ألقي أليكم ألسلام لست مؤمنا” و مناسبه ألايه أن أعرابيا حِيي جمعا مِن جند ألاسلام بِتحيه “” فقالوا أنما قال ذلِك حِتي لا نقتله فقاموا بِقتله.
فجنود ألاسلام قتلوا مِن حِياهم بِقوله فَهو لَم يبادر بِالقتال أو ألعدوان بِل بِالسلام و جاءت ألايه لتصحيحِ موقف ألجنود ألمسلمين ممن يبادرونهم بِالسلام.
ومن هَذا ألنص نفهم أن ألمعني ألمباشر لكلمه ألسلام في ألاسلام هُو عدَم ألحربِ أو ألهدنه و ألامتناع عَن ألقتال.
اما ألمعني ألأكثر شيوعا لكلمه ألسلام فَهو ألتحيه و هَذه ألتحيه هى علاقه ألمسالمه أى أنه لا حِربِ هناك.
وتفسير كلمه ألسلام بِالتحيه هُو معني معروف للكلمه حِتي قَبل ألاسلام و يقول أبن منظور في قاموس “لسان ألعرب” ألمجلد 12صفحه 289 أن ألتحيه بَِين ألعربِ قَبل ألاسلام كَانت “” و كَانت تعنى عدَم ألحربِ و ألاستقرار بَِين ألقبائل و ألعشائر ألعربيه ،
وعندما جاءَ ألاسلام و رث عَن ألعربِ نفْس ألتحيه : .

كذلِك يَجبِ أن نلاحظ هُنا أن تحيه “” هى تعبير عبرى و أرامى قديم و قَد و ردت في ألعهد ألقديم مِن ألكتابِ ألمقدس في سفر ألقضاه 20:19 و صموئيل ألثانى 28:18 و نبوه دانيال 18:10.


اى أنها تحيه معروفه عِند أليهود.
كذلِك و جدت عباره “” في حِفريات مدينه أل بِتراءَ حِيثُ عاش ألانباط.
ولم ترد هَذه ألتحيه في ألقران ألا بِلغه ألمنكر بِِدون أل ألتعريف أما ألمَره ألوحيده ألتى و ردت فيها هَذه ألتحيه بِلغه ألمعرف فهى في قول ألقران علي لسان ألمسيح: “السلام علَى يوم و لدت و يوم أموت و يوم أبعث حِيا” سوره مريم 33:19 و أما بِقيه ألانبياءَ و ألرسل فيقول ألقران: “سلام علي نوح” “وسلام علي أبراهيم” و موسي و هارون و أل ياسين و سلام علي ألمرسلين و ألتحيه و ردت 15 مَره )
السلام مِن أسماءَ الله ألحسنى: يقول ألقران عَن الله في سوره ألحشر 23:59 “هو الله ألذى لا أله ألا هُو ألملك ألقدوس ألسلام ألمؤمن ألمهيمن ألعزيز ألجبار ألمتكبر سبحان الله عما يشركون”.
فهنا نجد جمله مِن ألاسماءَ ألحسني ألتى تطلق علي الله في ألقران،
ومن جملتها أسم ألسلام ألذى لا يرد ألا في هَذه ألايه و يفسر أبن منظور هَذا ألاسم في لسان ألعربِ مجلد 12 صفحه 290 قائلا: أسم الله لسلامته مِن ألعيبِ و ألنقص.
ويقول أبن كثِير في ألمجلد ألرابع مِن تفسير ألقران ألعظيم صفحه 535)
السلام: “اى مِن كُل ألعيوبِ و ألنقائص لكماله في ذاته و صفاته و أفعاله” و في ألجلالين: “السلام: ذُو ألسلامه مِن ألنقائص”،
اى أن معظم مفسرى ألاسلام يتفقون علي أن أطلاق أسم ألسلام علي الله أنما يقصد فيه أن الله سالم مِن ألنقائص و ألعيوب،
اما ألمفكر ألمعاصر سيد قطب،
فيضيف في تفسيره “فى ظلال ألقران” معان لَم يقصد بِها قطعا في ألقران حِيثُ يقول: “السلام هُو أسم يشيع ألسلام و ألامن و ألطمانينه في جنبات ألوجود،
وفى قلبِ ألمؤمن تجاه ربه،
فَهو أمن في جواره سالم في كنفه..
ويؤوبِ ألقلبِ مِن هَذا ألاسم بِالسلام و ألراحه و ألاطمئنان”.
نلاحظ هُنا أنه في حِين يتكلم ألقران علي أن ألسلام أسم مِن أسماءَ ألله،
بمعني أن الله كامل و سالم مِن ألعيوب،
يحاول سيد قطبِ أن يربط أسم الله بِحاله ألمسلم ألقلبيه ،
وهو بِذلِك يضيف معان لَم يقصدها ألقران.
(ظلال ألقران ألمجلد ألسادس صفحه 3533).
اما ألطبرى فيقول: ألسلام أى ألذى يسلم خلقه مِن ظلمه و هُو أسم مِن أسمائه راجع ألطبري: جامع ألبيان في تفسير ألقران ألمجلد 12 جُزء 28 صفحه 36).
الجنه دار ألسلام: ألجنه في ألقران هى دار ألسلام كَما نقرا في: سوره يونس 25:10،
وسوره ألانعام 54:6،
وسوره ألحجر 46:15 فالمسلم سيختبر ألسلام فَقط في دار ألسلام،
ولكن هَذا ألاختبار،
او تذوق ألسلام لَن يَكون ألا للمتقين مِن ألمسلمين،
فالمسلم أولا سيرد جهنم،
كَما جاءَ في سوره مريم 71:19 72 “وان منكم ألا و أردها كَان علي ربك حِتما مقضيا.
ثم ننجى ألذين أتقوا” فمن ينجيه الله سيدخل بِسلام ألي دار ألسلام،
اى ألسلامه مِن ألافات و مِن ألموت و ألهرم و ألاسقام.
سلام ليله ألقدر: جاءَ في سوره ألقدر “سلام هى حِتي مطلع ألفجر” أى لا داءَ فيها و لا يستطيع ألشيطان أن يعمل شيئا.
السلام مَع ألاعداء: ألسلام مَع ألاعداءَ مشروط بِجنوحهم للسلم كَما و رد في سوره ألانفال 61:8 “وان جنحوا للسلم فاجنحِ لَها و توكل علي ألله”.
وهو ليس حِكَما نهائيا،
بل مؤقتا،
حتي نزلت سوره بِراءه حِيثُ أصبحِ ألخيار أمام ألعدو أما ألجزيه أو ألاسلام،
فلا سلام مَع ألاعداءَ سيد قطب: في ظلال ألقران.
مجلد 3 ص 1546(


السنه أو ألاحاديث:
وردت جمله مِن ألاحاديث علي لسان ألنبى محمد ألذى تحدث فيها عَن ألسلام،
بمعني ألتحيه فقط،
اى أنه لا ينسبِ أى حِديث للنبى يتحدث فيها عَن ألسلام بِمعني ألهدوء و ألطمانينه و ألامتناع عَن ألقتال و ألحروب.
كذلِك لا تُوجد أحاديث عَن سلام ألقلبِ ألداخلى و ألسلام مَع الله و مَع ألاخرين.
فالاحاديث مقصوره علي ألتحيه بَِين ألمسلمين.
واستحبابِ هَذه ألتحيه صحيحِ مسلم ألمجلد ألرابع ص1705 منشورات دار ألفكر بِيروت سنه 1983).
وفى صحيحِ مسلم و رياض ألصالحين،
نقرا في بِابِ ألنهى عَن أبتداءَ أهل ألكتابِ بِالسلام و كَيف يرد عَليهم جمله مِن ألاحاديث مِنها: “لا تبدءوا أليهود و لا ألنصاري بِالسلام،
فاذا لقيتِم أحدهم في طريق فاضطروه ألي أضيقه” و هُنا دعوه ألي مضايقه و أضطهاد أهل ألكتابِ حِتي في ألسير في ألطرقات،
ودفعهم ألي أضيق ما في ألطريق للسير بِها كتابِ ألسلام ألبابِ ألرابع في صحيحِ مسلم ألمجلد ألرابع حِديث رقم 13 ص1707).
وقال ألنبى أيضا “اذا سلم عليكم أهل ألكتابِ فقولوا: و عليكم “فلا يقال و عليكم ألسلام لاهل ألكتاب،
بل يقال: و عليكم،
وتفسيرها:
1 و عليكم ألموت.
2 و عليكم ما تستحقونه مِن ألذم في نفْس ألمرجع ص1705(.
والحقيقه أن هَذه ألروحِ في معامله مِن هُو خارِج ألاسلام تعكْس حِقيقه ألسلام ألاسلامي،
فَهو سلام علي مِن أتبع ألهدي أى أن مِن أتبع هدي الله سلم مِن عذابه و سخطه،
وهكذا فالاسلام فَقط هُو دار ألسلام،
اما ما عداه فَهو دار ألحرب.
الاسلام و ألاستسلام: أى ألانقياد.
الاسلام: أظهار ألخضوع و أظهار ألشريعه و ألتزام ما أتي بِِه ألنبي،
وبذلِك يحقن ألدم و يستدفع ألمكروه.
يقال: فلان مسلم: أى مستسلم لامر الله أو ألمخلص لعباده ألله.
وقال ألنبى محمد: “المسلم مِن سلم ألمسلمون مِن لسانه و يده” لسان ألعربِ لابن منظور مجلد 12 ص293).
وفسر ألازهرى هَذا ألحديث بِقوله: أنه دخل في بِابِ ألسلامه ،
وقال ألنبى أيضا: ألمسلم أخو ألمسلم لا يظلمه و لا يسلمه.
وجاءَ في ألقران: “قالت ألاعرابِ أمنا قل لَم تؤمنوا و لكِن قولوا أسلمنا”: فالاسلام أظهار ألخضوع و ألقبول لما أتي بِِه محمد،
وبه يحقن ألدم و أن لَم يسلم،
فالدم يبقي و ألحربِ قائمه .
تاريخ ألاسلام: عمليا،
امتاز تاريخ ألاسلام بِالانقسامات و ألحروبِ و ألفتن و ألمعارك و ألغزوات،
فندر أن عاش ألمسلمون في سلام مَع أعدائهم و جيرانهم بِل كَانوا و ما يزالون في حِاله عداوه و صراع دائم.
الاسلام و ألحرب:
وردت كلمه قتل و قتال و يقتلون و مشتقاتها 170 مَره في ألقران.
وكلمه حِربِ و حِاربِ و يحاربون و ردت في 6 أيات قرانيه .
وكلمه جاهد و جهاد و جاهدوا و ردت 27 مَره في ألقران.
فالقران يتحدث عَن ألقتال سته أضعاف و أكثر مما يتحدث عَن ألجهاد،
ومع ذلِك فقد تبني ألمسلمون كلمه ألجهاد و أستخدموها في ألحديث عَن قتالهم في سبيل ألاسلام.
الحقيقه أن موضوع ألقتال أو ألجهاد في ألاسلام هُو مِن ألمواضيع ألمهمه و ألتى و ردت فيها أيات كثِيره و أحاديث كثِيره جدا،
ومن ألمستحيل أيراد كُل ألايات و ألاحاديث في هَذا ألموضوع،
ولكن يُمكننا أن نلخص هُنا معني كلمتى ألجهاد و ألقتال في ألاسلام،
ثم ننظر ألي ألتطبيق ألعملى لهما:
الجهاد: ألكلمه مشتقه مِن ألفعل جهد و مِنها ألجهد و ألجهد،
اى بِذل ألطاقه ،
وقيل ألجهد ألمشقه و ألجهد ألطاقه .
وجاهد ألعدو مجاهده و جهادا: قاتله و جاهد في سبيل ألله.
ويقول أبن منظور في لسان ألعربِ ألمجلد ألثالث صفحه 135 “فى ألحديث: لا هجره بَِعد ألفَتحِ و لكِن جهاد و نيه ،
والجهاد محاربه ألاعداء،
وهو ألمبالغه و أستفراغ ما في ألوسع و ألطاقه مِن قول أو فعل،
والمراد بِالنيه أخلاص ألعمل لله،
اى أنه لَم يبق بَِعد فَتحِ مكه هجره لأنها قَد صارت دار أسلام،
وإنما هُو ألاخلاص في ألجهاد و قتال ألكفار”.
فى كتابِ “حقيقه ألجهاد في ألاسلام” مِن تاليف ألدكتور محمد نعيم ياسين،
يقول: أن للجهاد معنيين في ألقران: ألمعني ألعام و ألمعني ألخاص:
المعني ألعام: و هُو يقتربِ مِن ألمعني ألذى ساد بَِين ألعربِ قَبل ألاسلام،
اى “بذل ألجهد و ألطاقه و تحمل ألمشقه في مدافعه ألعدو ألذى يبتغى أنحراف ألانسان عَن طريق الله عز و جل،
والوقوف بِينه و بَِين هدي الله عز و جل” صفحه 33)،
وهَذا هُو ألجانبِ ألعملى ألحركى مِن ألاسلام،
ويضيف ألدكتور ياسين: “الي هَذا ألمعني ألشامل أشاره أبن تيميه عندما عرفه بِقوله: ألجهاد حِقيقه ألاجتهاد في حِصول ما يحبِ الله مِن ألايمان و ألعمل ألصالح،
ومن دفع ما يبغضه الله مِن ألكفر و ألفسوق و ألعصيان” ص35 و يقتبس د.
ياسين تعريف ألجرجانى للجهاد بِقوله: “الجهاد هُو ألدعاءَ ألي ألدين ألحق”.
مع أن كُل مِن ياسين و ألجرجانى لا يوضحان كَيفيه هَذه ألدعوه ألي ألدين ألحق.
المعني ألخاص: بِذل ألجهد و ألطاقه في سبيل ألله،
(كَما رواه ألبخاري)،
ويدخل في معناه كُل جهد مباشر يبذل مِن أجل ألقتال،
من ألاعداد و ألتمرين و ألحراسه و ألمرابطه ،
وراسها جميعا هُو ألاشتراك ألفعلى في مقاتله أعداءَ ألاسلام صفحه 41).
والاسم ألخاص كَما يقول د.
ياسين لهَذا ألجهاد هُو ألقتال.
ثم يلجا د.
ياسين ألي أعطاءَ تعريف شامل للجهاد يشمل ألمعني ألعام و ألخاص فيقول: “الجهاد كلمه جامعه شامله يدخل فيها كُل أنواع ألسعى و بِذل ألجهود و ألكفاح،
واستخدام شتي ألوسائل لاحداث ذلِك ألتغيير ألذى تبتغى أحداثه دعوه الله ألمرسله ألي بِنى ألبشر” لذلِك سمي نبى ألاسلام ألجهاد بِانه ذروه سنام ألاسلام.
“فالجهاد هُو مدافعه ألاعداءَ لازالتهم مِن طريق ألدعوه ”.
وللجهاد مراتب: مِنها جهاد ألنفس،
وجهاد ألشيطان،
وجهاد ألعدو.
والحقيقه أن غالبيه أيات ألقران عَن ألجهاد و ألقتال تتحدث عَن جهاد و قتال ألعدو.
وهكذا يؤكد كُل مفكرى ألاسلام أن قتال ألاعداءَ و أجبِ ربانى لنشر عداله ألاسلام،
فلا سلام للعدو و لا صلحِ و لا مسايره و لا حِتي مجرد قبول لوجوده علي قيد ألحياه ،
بل ألقتال ألقتال حِتي يتِم أعلاءَ رايه ألاسلام.
الجهاد و أجبِ علي كُل مسلم و كُل مسلمه ألتزاما بِما جاءَ في ألقران مِن أيات كثِيره تحرض ألمؤمنين علي ألقتال: سوره ألتوبه 36:9 “وقاتلوا ألمشركين كافه ”.
البقره 216:2 “كتبِ عليكم ألقتال”.
التوبه 41:9 “انفروا خفافا و ثقالا،
وجاهدوا بِاموالكُم و أنفسكم في سبيل ألله”.
التوبه 111:9 “ان الله أشتري مِن ألمؤمنين أنفسهم و أموالهم بِان لَهُم ألجنه يقاتلون في سبيل الله فيقتلون و يقتلون”.
النساءَ 95:4 96 “لا يستوى ألقاعدون مِن ألمؤمنين غَير أولى ألضرر،
والمجاهدون في سبيل الله بِاموالهم و أنفسهم،
فضل الله ألمجاهدين بِاموالهم و أنفسهم علي ألقاعدين درجه … و فضل الله ألمجاهدين علي ألقاعدين أجرا عظيما”
الصف 10:61 13 “يا أيها ألذين أمنوا هَل أدلكُم علي تجاره تنجيكم مِن عذابِ أليم.
تؤمنون بِالله و رسوله،
وتجاهدون في سبيل الله بِاموالكُم و أنفسكم،
ذلكُم خير لكُم أن كنتم تعلمون”.
البقره 194:2 “فمن أعتدي عليكم فاعتدوا عَليه بِمثل ما أعتدى”.
البقره 217:2 “يسالونك عَن ألشهر ألحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير.”
النساءَ 84:4 “فقاتل في سبيل الله لا تكلف ألا نفْسك و حِرض ألمؤمنين”.
النساءَ 89:4 “فان تولوا فخذوهم و أقتلوهم حِيثُ و جدتموهم و لا تتخذوا مِنهم و ليا و لا نصيرا”.
الانفال 65:8 “يا أيها ألنبى حِرض ألمؤمنين علي ألقتال”.
وايه ألسيف في سوره بِراءه سوره ألتوبه 5:9 “فاذا أنسلخ ألاشهر ألحرم فاقتلوا ألمشركين حِيثُ و جدتموهم و خذوهم و أحصروهم و أقعدوا لَهُم كُل مرصد فإن تابوا و أقاموا ألصلاه و أتوا ألزكاه فخلوا سبيلهم أن الله غفور رحيم”.
ويتفق كُل مفسرى ألقران أن هُناك 127 أيه متفرقه في ألقران تامر بِالصفحِ و ألتولى و ألاعراض و ألكف عَن غَير ألمسلمين،
فجاءت أيه ألسيف و نسخت كُل هَذه ألايات ألسالفه .
ويقول أبن حِزم في كتابه ألناسخ و ألمنسوخ: أذا و جد في ألقران قول يحض علي أللطف و مكارم ألاخلاق مَع غَير ألمسلمين،
فقد نسخت بِايه ألسيف.
التوبه 29:9 “قاتلوا ألذين لا يؤمنون بِالله و لا بِاليَوم ألاخر و لا يحرمون ما حِرم الله و رسوله و لا يدينون دين ألحق مِن ألذين أوتوا ألكتابِ حِتي يعطوا ألجزيه عَن يد و هُم صاغرون.
وفى ألتوبه 123:9 “يا أيها ألذين أمنوا قاتلوا ألذين يلقونكم مِن ألكفار و ليجدوا فيكم غلظه ”.
ويؤكد سيد قطبِ في كتابه “فى ظلال ألقران” أن ألقتال لَه مبررات مِن أجل تقرير ألوهيه الله في ألارض و تقرير مِنهجه في حِياه ألناس في ظلال ألقران مجلد 3 ص1440).
ويضيف في صفحه 1446 أن “الجهاد هُو راس ألعبادات و دره تاجها” و يؤكد: “ان ألاسلام فكره أنقلابيه و مِنهاج أنقلابى يُريد أن يهدم نظام ألعالم ألاجتماعى بِاسره و ياتى بِنيانه مِن ألقواعد،
ويؤسس بِنيانه مِن جديد حِسبِ فكرته و مِنهاجه ألعملي” 1446).
وفى تفسيره لسوره ألانفال،
يؤكد سيد قطبِ علي ضروره ألقضاءَ علي ألاعداءَ نهائيا،
ويقول أن “التقتيل في ألمعركه أولي و أجدي مِن أخذ ألاسرى” في ظلال ألقران ألمجلد ألثالث صفحه 1538).
ولعل أكثر ألايات أستخداما أليوم مِن قَبل ألجماعات ألاسلاميه ألمقاتله ،
هى ألايه ألمعروفه ألتى و ردت في سوره ألانفال 60:8 “واعدوا لَهُم ما أستطعتم مِن قوه و مِن رباط ألخيل ترهبون بِِه عدو الله و عدوكم و أخرين مِن دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم..”،
“فالاعداد فريضه لارهابِ ألعدو،
ولا بِد للاسلام مِن قوه عسكريه جباره ينطلق بِها في ألارض” نفْس ألمرجع 1543 “والاعداد يَكون ألي أقصي حِدود ألطاقه لالقاءَ ألرعبِ و ألرهبه في قلوبِ أعداءَ الله ألذين هُم أعداءَ ألعصبه ألمسلمه في ألارض” ص1544).
ويؤكد سيد قطبِ صفحه 1546 أن ألاحكام ألنهائيه في ألتعامل مَع ألاعداءَ نزلت فيما بَِعد في سوره بِراءه ألتوبه و أن ألرسول “ظل يقبل ألسلم مِن ألكفار و أهل ألكتابِ حِتي نزلت أحكام سوره بِراءه ،
فلم يعد يقبل ألا ألاسلام أو ألجزيه ” و هكذا،
حسبِ سيد قطب،
“فان مِنهاج ألاسلام ألثابت هُو مواجهه ألبشريه كلها بِواحده مِن ثلاث: ألاسلام أو ألجزيه أو ألقتال” ص 1546).
“فالجهاد في ألاسلام ليس ملابسه طارئه ،
والا لما قال ألنبى تلك ألكلمه ألشامله لكُل مسلم ألي قيام ألساعه : “من مات و لَم يغز و لَم يحدث نفْسه بِغزو مات علي شعبه مِن ألنفاق” سيد قطبِ ألظلال ألمجلد ألثانى صفحه 742)،
“لا بِد مِن ألجهاد..
لا بِد مِنه في كُل صوره ..
ولا بِد أن يبدا في عالم ألضمير.
ثم يظهر فيشمل عالم ألحقيقه و ألواقع و ألشهود” نفْس ألمصدر)،
فلا بِد مِن تحطيم كُل قوه تقف في طريق أنتشار ألاسلام في ألعالم ألظلال ألمجلد ألاول صفحه 187)،
فالقتال أذا هُو لاعلاءَ كلمه الله في ألارض و أقرار مِنهجه في ألحياه .
القتال و ألجهاد في ألسنه “احاديث ألرسول”:
يورد أبو عبد الله ألعبكرى في كتابه كتابِ ألجهاد أو “سبعون حِديثا في ألجهاد”،
يورد سبعين حِديثا مسندا و صحيحا للنبى تتحدث عَن ألجهاد بِمعني ألقتال بِالمال و ألنفس في سبيل الله و ألاسلام.
ويؤكد ألعبكرى أن في سيره ألرسول و سنته ما يدعو للجهاد و يحبذه و يضع أصحابه في أعلي ألمراتب،
ومن جمله هَذه ألاحاديث:
1 أن أفضل ألاعمال: ألايمان بِالله و ألجهاد في سبيله.
2 لغدوه في سبيل ألله،
او روحه .
خير مِن ألدنيا و ما فيها.
3 رباط يوم في سبيل الله خير مِن ألدنيا و ما عَليها.
4 رباط يوم و ليله خير مِن صيام شهر و قيامه.
5 و ألذى نفْس محمد بِيده،
لوددت أن أغزو في سبيل ألله،
فاقتل،
ثم أغزو،
فاقتل،
ثم أغزو،
فاقتل،
ثم أغزو،
فاقتل”.
ومن جمله أحاديث ألنبى عَن ألجهاد و ألقتال نري أن مِن يقتل يدخل ألجنه ،
وله فيها أعلي ألدرجات و تغفر ذنوبه،
والملائكه تظلل ألشهداء،
وان علي ألاباءَ ألمسلمين أن يعلموا أولادهم ألرمايه و ركوبِ ألخيل،
اى أعدادهم للقتال،
وان ألقتال أفضل مِن ألصوم و ألصلاه و ألحج و أى عمل صالحِ أخر.
ويصف ألنبى محمد ألحربِ فيقول “الحربِ خدعه ”،
وقد قال هَذا ألحديث يوم ألاحزابِ أى في غزوه ألخندق)،
فالمقاتل ألمسلم يستطيع أللجوء ألي ألحيله و ألخداع و ألغش مِن أجل كسبِ ألنصر علي مِن يقاتلهم.
فالنبى محمد يعلم ألمسلمين أن يجاهدوا ما و سعهم لان ذلِك حِق عَليهم،
او كَما قال: “ابوابِ ألجنه تَحْت ظلال ألسيوف”،
لذلِك علي ألمسلم أن يعمل بِموجبِ حِديث ألنبي: “ما ترك قوم ألجهاد ألا عمهم الله بِالعذاب”،
فعدَم ألجهاد هُو مِن ألموبقات ألسبع في ألاسلام.
ومن ألاحاديث ألمشهوره : “من مات و لَم يغز و لَم يحدث نفْسه بِالغزو مات علي شعبه مِن ألنفاق” رواه مسلم و بِنفس ألمعني قول ألنبي: “ان سياحه أمتى ألجهاد في سبيل ألله” رياض ألصالحين ص273 و قَد روي أبو داود هَذا ألحديث بِاسناد جيد.
كذلِك فإن نبى ألاسلام قال: “اذا بِويع لخليفتين،
فاقتلوا ألاخر مِنهما” صحيحِ مسلم،
الجُزء ألرابع،
ص1480)
فالاسلام يدعو ألمسلم ألي ألاستعداد ألدائم للقتال و ألحربِ و ألجهاد،
كَما راينا بِقوله و أعدوا،
فهَذا فعل أمر يدل علي ألاستمراريه و ديمومه ألاستعداد للقتال.
فالاسلام في حِاله عداوه و قتال دائم مَع ما سواه مِن ألعقائد،
لذلِك فإن ألقاعده هى ألحرب،
اما ألسلام أو حِاله ألسلم فهى حِاله ألشذوذ و ألخروج عَن شرع ألاسلام و سنته.
فقوام ألدين ألاسلامى هُو كتابِ يهدى و سيف ينصر.
واليوم،
نجد ألاسلاميين ألجدد في ألعالم ألاسلامى يقولون بِان ألحكومات ألموجوده طواغيت،
والمجتمع جاهلي،
ويكفرون كُل شخص يفكر بِطريقه تختلف عنهم،
وبذلِك يجدون أرضا خصبه في ألقران و ألسنه لممارسه ألعمل ألعسكرى و ألارهابي،
مسترشدين بِذلِك بِسيره ألنبى ألمقاتل ألذى غزا في حِياته 29 غزوه ،
وهو ألقائل: “بعثت و ألسيف في يميني،
حتي يسحبها الله و حِده،
لا يشركون بِِه شيئا” راجع كتابِ محمد محفوظ: ألذين ظلموا،
ص 231).

  • تعريف السلام واهميته
  • فضل السلام واهميته
298 views

تعريف السلام واهميته وادابه