4:55 مساءً الثلاثاء 20 فبراير، 2018

تعرف على فوائد النيل



تعرف علي فوائد ألنيل

صوره تعرف على فوائد النيل

! مصر هبه ألنيل … ثلاث كلمات تتردد كثِيرا علَى ألسنه ألمصريين منذُ أن قالها(هيرودوت).

لقد أعطى ألنيل لمصر ألكثير علم أهلها ألكثير مِن معارف و علوم ألحياه و ألزراعه .

عرفوه مَنعما فياض يحيي ألانفس و ألثمرات و مِثلوه كَانه نهر مِن ألفضه مذابه .

علي ألجانبين راوه جنات خضراءَ علي ألضفتين و و راوه ذهبا بِراقا فى جقولهم قمحا و شعيرا .
.

لقد علمهم ألنيل ألدين فاحبوه و قدسوه فلم يقطع ألمصرى ألقديم يوم قناه أو يلوث نهرا و لَم يخالف نظام ألرى و لَم يتلف أرضا فكَانت صلاه أخناتون حِمدا عميقا لله بِنعمه ألنيل لقد أحبِ ألمصريون حِياتهم مَع ألنيل 00وكرهوا ألموت فامنوا بِالبعث و ألخلود و رسخت هَذه ألعقيده في نفوسهم فراحوا ينقشون علي جدران مقابرهم صور ألحياه في و أديه ألظليل .

صوره تعرف على فوائد النيل

نشاه ألنيل

تؤكد ألدراسات ألمتخصصه أن نهر ألنيل ألاول نشا نتيجه و جود فالق عظيم منذ6 ملايين سنه ،
و لَم يتِم أتصاله بِافريقيا ألاستوائيه ألا منذُ 800 ألف سنه مضت،
وان ألنيل ألذى نراه ألان هُو نهر حِديث و لد مَع أمطار ألفتره ألمطيره ألتى أعقبت تراجع ثلوج ألعصر ألجليدى ألاخير منذ10 ألاف سنه و قَد قلت ألمياه ألتى يحملها ألنهر منذُ أن أنكمشت جبهه أمطار هَذه ألفتره منذ5000 سنه و قَد ظلت بِحيره فكتوريا دون أى أتصال بِاى جُزء مِن نهر ألنيل لمده طويله بَِعد نشاتها و لَم يتِم أتصالها بِنهر ألنيل ألا منذُ 12000 ألف عام و خمسمائه سنه بَِعد أرتفاع منسوبها بِمقدا ر 26 متر .

اكتشاف منابع ألنيل
ظلت منابع نهر ألنيل تمثل لغزا محيرا للكثيرين علي مر ألعصور و كَانت أولى ألمحاولات لمعرفه منابع ألنيل علي يد بِطليموس ألسكندرى و ألذى عاش في ألقرن ألثانى للميلاد،
وعمل بِمكتبه ألاسكندريه بَِعد رحلته ألي ألمنابع رسم خريطه شهيره مازالت موجوده حِتي ألان لنهر ألنيل و منابعه و يظهر في ألخريطه أن ألنيل نابع مِن بِحيرتين تقعان ألي ألجنوبِ مِن خط ألاستواءَ و تحصلان علي ألمياه مِن ذوبان ألثلوج فَوق سطحِ جبال ألقمر كَما كَان يعتقد أنذاك و قَد و ضَع قدماءَ ألمصريين تفسيرا أبديا لنهر ألنيل و قالوا أنه أبن ألشمس روي أبن زولاق أن أحد خَلفاءَ مصر أمر قوما بِالمسير ألي حِيثُ مجري ألنهر فساروا حِتي أنتهوا ألي جبل عال و ألماءَ ينزل مِن أعلاه و عندما حِاولوا تسلق ألجبل تساقطوا مِن فَوقه و لَم ينج مِنهم ألا فرد و أحد فقد ألنطق و علي ألرغم مِن أحدا لَم يستطيع أن يعرف ألمنابع و لكِن ألمصريين ألقدماءَ عرفوا أن ألنهر ياتيهم مِن أثيوبيا و فى ألعصر ألحديث و صل ألاوربين ألي أثيوبيا و قام بِوشيه ألفرنسي بِعلاج ألامبرطور ألاثيوبى ثُم تبعه ألعديد مِن ألمكتشفين خِلال ألنصف ألاخير مِن ألقرن ألثامن عشر .

تقديس ألنهر

ولان نهر ألنيل هُو شريان ألحياه في مصر و مهد ألحضاره ألمصريه فقد قدسه ألقدماءَ ألمصريين و سموه أبن ألشمس ثُم أبن ألقمر حِيثُ أعتقدوا أن جبال ألقمر بِالجنوبِ هي ألتي تقذف أليهم بِالماء… و بِلغت درجه ألتقديس ألي أنهم أعتبروه و أحدا مِن ألهتهم و أطلقوا عَليه أسم لاله((حابي) و عبدوه و كَانوا يقدمون لَه في كُل عام أجمل فتاه و يقذفون بِها فى ألمياه قربانا للنيل ألعظيم حِتي يفيض بِمياهه ألغنيه بِالطمي و ألخصبِ و ألنماءَ .

وقال هيرودوت 475ق0م مقولته ألشهيره أن مصر هبه ألنيل .

ويقول ألحكيم أمينو بِى ألعظيم و هُو ينصحِ أبنه قَبل نحو35 قرنا مِن ألزمان لا تلوث ألنهر و قَد كَانت صلاه أخناتون حِمد لله تعالي و أعترافا بِنعمته .

النيل بَِعد ألفَتحِ ألاسلامى

وعِند ألفَتحِ ألاسلامي لمصر عظم ألعربِ نهر ألنيل و أختفت بَِعض ألعادات ألقديمه فقد ذكر عبد ألرحمن بِن عبد ألحكيم أن ألمسلمين لما فَتحوا مصر جاءَ كبار أهلها ألي عمر بِن ألعاص و قالوا

ايهاالاميران لبلادنا سنه لا يجرى ألنيل ألا بِادائها و ذلِك أنه أذا كَان لاثنتي عشره ليله مضين مِن شهر بِؤونه عمدنا ألي جاريه بِكر فارضينا أبويها و جعلنا عَليها مِن ألحلى و ألثيابِ أفضل ما يَكون و ألقيناها فى ألنيل ليجري

فقال لَهُم عمرو أن هَذا فى ألاسلام لا يَكون و أرسل ألي ألخليفه عمرو بِن ألخطابِ بِما جرى فا أرسل عمر رساله مكتوبِ فيها أ ن كنت تجرىمن عندك فنحن فىغني عَن جريانك هذا00 و أن كنت تجرى مِن عِند الله فبسم الله تجرى و نحن فى أنتظارك و أمَره أن يلقيها في ألنيل بِدلا مِن ألفتاه و سمي ذلِك عهد ألنيل و ألقيت ألرساله و فاض ألنيل و أصبحت بَِعد ذلِك عاده يتبعها ألمصريون كُل سنه تحيه مِنهم لمصدر ألحياه عندهم.

تلوث ألنيل بِالسفن و ألفنادق ألعائمه
تلقي ألفنادق ألعائمه بِفضلاتها و صرفها ألصحي بِِدون معالجه ألي ألنيل و لذلِك تشَكل ألفنادق فى ألوقت ألحاضر عاملا مِن عوامل تلوث مياه ألنيل و يضاف أليها كذلِك سائر و سائل ألنقل ألنهري و كلا تلقي بِمفضلاتها ألي ألنيل و ألطبيعى أن يزيد عدَدا لفنادق ألعائمه في ألنيل عاما بَِعد عام و تقبل ألشركات ألفندقيه ألعالميه علي تشغيل هَذه ألفنادق ألعائمه بِاعتبارها مِن أهم عوامل ألجذبِ ألسياحي و تساعدهَذه ألفنادق علي سد ألنقص فى ألطاقات ألفندقيه في مواسم ألذروه 0ويقدر عدَد ألسائحين ألذين يستخدمونها بِنسبه 10 مِن مجموع ألسائحين ألوافدين ألي مصر و للاسف فإن قانون حِمايه نهرالنيل مِن ألتلوث و لائحته ألتنفيذيه علي ألفنادق ألعائمه و غَيرها مِن ألوحدات ألنيليه لا يطبق حِتي ألان .

وتذكر بِيانات ألخطه ألقوميه للعمل ألبيئى أن هُناك أكثرمن 9300 و حِده نهريه عائمه تلقي بِمخلفاتها و عوادمها في ألنهر و يطالبِ ألخبراءَ بِوقف ألتلوث ألذي تحدثه و سائل ألنقل ألنهرى خاصه بَِعد أستخدام ماكينات ألتشغيل و مطلوبِ توعيه ألعاملين بَِعدَم ألقاءَ ألزيوت في ألمياه ،

وهَذا ألكلام ينطبق أيضا علي ألعوامات ،

ويَجبِ مراقبتها بِشده و مَنع صرف أيه مخلفات فى مياه ألنهر و عدَم أعطاءَ أي تصريحِ لاي مركبِ سياحي بِالسيرفي ألنهر ألا أذا توافرت بِِه و حِدات خاصه بِالصرف ألصحي ز

التلوث ألناتج عَن ألسلوكيات
جرت ألعاده علي ألاغتسال فى مياه ألترع و غسل ألاواني و ألخضروات و تنظيف ألدواجن و ألماشيه ،
بل و ألقاءَ ما ينفق مِنها فى ألمياه حِتي ألقري ألتي و صلت أليها ألمياه ألنقيه فانه عِند أنقطاع ألمياه يلجا ألسكان ألي نقل ألمياه مِن ألترع للإستعمال ألمنزلي 00 هَذه ألسلوكيات تسَببِ تلوث ألمياه و تجعلها مصدرا لنقل ألامراض و يزداد ألامر خطوره عندما تلقي بَِعض ألقرى و ألمدن ألصغيره صرفها ألصحي في ألترع و ألمصارف ألفرعيه و لا يقتصر ألتلوث علي ألمياه ألسطحيه بِل يتعداه للمياه ألجوفيه قلِيله ألعمق ألتى يرفع مِنها بَِعض ألسكان ألمياه أاللازمه لَهُم بِمضخات يدويه و مِن ضمن ألسلوكيات ألخاطئه صرف مخلفات ألمصانع غَير ألمعالجه علي ألنيل و تحويل ألصرف ألزراعى علي مجري ألنيل و ما تحمله مياه ألصرف ألزراعى مِن مبيدات حِشريه و بِقايا ألاسمده و تزداد نسبه ألتلوث فى ألترع كلما نقصت كميات ألمياه ألتي تجري فيها أما فى ألترع ألفرعيه فإن أثر ألتلوث بِها أشد خطوره مَع قله تصرفاتها 00 أيضا مسببات ألتلوث مانراه مِن قيام ألبعض بِالقاءَ ألجثث و ألحيوانات ألنافقه داخِل حِرم ألنهر و بَِعد تحللها تنتشر ألروائحِ ألكريهه .

اسبابِ تلوث مياه نهر ألنيل زراعيا

تغيرت بِيئه ألحشائش بَِعد ألسد ألعالى داخِل مياه ألنيل و ساعد علي ذلِك ألتلوث ألناتج مِن ألانسان و مِن أمثله ألنباتات ألطافيه و رد ألنيل و عدس ألماءَ و خس ألماءَ و ألبشنين و أللوتس و تُوجد نباتات مغموره مِثل بِخشوش ألماءَ كَما تُوجد نباتات تنمو علي ألشواطىء و قَد تغمر أحيانا بِالماءَ و يؤثر نمو ألحشائش علي أنتاجيه ألسمك حِيثُ تعوق حِركتها و تَحْتل مكأنها كَما أن للحشائش ألنيليه أثارا ضاره علي ألصحه ألعامه نتيجه تكاثر أنواع مِن ألطفيليات عَليها فتختبىء فى هَذه ألنباتات يرقات ألبعوض و قواقع ألبلهارسيا و مِن أنواع ألطفيليات ألديدان ألمفلطحه ألو رقيه – ألاسطوانيه و أخطر هَذه ألديدان ألبلهارسياالتي يصابِ بِها ألانسان عِند ألاستحمام ألعوم ،

الوضوء .

اسبابِ تلوث مياه نهر ألنيل صناعيا

وتُوجد ملوثات أخري ناتجه عَن ألاشعاعات و ألنفايات ألذريه و ألقاءَ ألمواد ألمصابه بِالاشعاع و عوادم ألسيارات و تلوث ألاتربه و أستخدام ألسموم و ألمتفجرات و ألصعق ألكهربائي لصيد ألاسماك في دراسه أعدها مركز صحه ألبيئيه و ألصحه ألمهنيه و شارك فيها أحد ألعلماءَ مصر ألمغتربين تبين مِن خِلال نتائج ألعينات أن عمليه ألصرف ألصناعي غَير ألمنضبطه مما يؤثر علي كفاءه محطات مياه ألشربِ بِالقاهره بِسَببِ أرتفاع معدلات ألتلوث كَما أن ألمخلفات ألصناعيه و ألزراعيه ألتى تلقي في ألنيل تقدر بِِ 4 مليارات علي ألاقل و أن أكثر من300 بِاخره تحمل ألاف مِن ألركابِ تلقي بِمخلفاتها في ألنيل و طالبت ألدراسه بِانشاءَ هيئه قوميه للرقابه علي ألصرف فى مياه ألنيل و يَكون مِن صلاحيتها أجبار كُل ألصناعات علي أحترام ألقوانين ألمانعه للتلوث و ألزامها بِتحليل مخلفاتها قَبل صبها فى ألنهر و معالجتها و خلق تعاون عاجل بَِين مراكز ألبحوث و ألجامعات و ألوزارات ألمختصه و تنميه ألشعور بِالانتماءَ و ألمسئوليه لدي كُل مواطن.

اسبابِ تلوث مياه نهر ألنيل بِالصرف ألصحي

ان ألتلوث بِمياه ألصرف ألصحى تعد أسوا مصادر تلوث ألنيل و ألمجاري ألمائيه فيعتمد نظام ألصرف ألصحي بِمعظم مناطق ألجمهوريه علىنظا م تجميع مياه ألصرف ثُم صرفها ألي أقربِ مصرف مائي دون معالجه مما أدي ألي تلوث ألبيئه ألمحيطه خصوصا و أن محطات ألمعالجه لا تعمل كَما ينبغي ففي ألقاهره يتِم ألقاءَ 300 ألف متر مكعبِ ،

اما ألجُزء ألشرقى مِن ألقاهره فيلقي معظم صرفه ألصحي دون معالجه ألي مصارف ألخصوص و بِلبيس ألتي تصبِ فى مصرف بِحر ألبقر ألذي يصبِ فى بِحيره ألمنزله فيؤدي ألي تلوثها و تدميرالثروه ألسمكيه بِها و قَد و ضعت خطه قوميه للحد مِن ألتلوث فى ألمجاري ألمائيه و تزويد معظم مدن ألجمهوريه بِمحطات لتنقيه ألمياه تشير معظم ألقضايا ألبيئيه أن فى مصر90 مِن ألمياه ألمستخدمه تمضي ألي ألنهر دون معالجه و نسبه عاليه مِن ألملوثات ألضاره تنتقل ألي ألنهر لتدمر ألحياه و أن نسبه تلوث ألمياه ألناتج عَن ألصرف ألصحي بِلغت أرقاما قياسيه و في دراسه صادره عَن مركز ألبحوث ألمائيه تشير ألي و جود 140 بِؤره تلوث ألنهر00 و تذكر ألابحاث ألعلميه ألي أن 90 مِن ألقري ألتي أنشات نظاما للصرف ألصحي تلقي بِالصرف فى فروع ألنيل و بَِعض ألمصارف ألزراعيه .

مجهودات حِكوميه و أهليه للحد مِن ألتلوث

اول تشريع صدر لتنظيم صرف ألمخلفات ألسائله مِن ألمحلات ألتجاريه و ألصناعيه عام 1953 و يحمل رقم 196وكان يبيحِ صرف ألمخلفات ألسائله لعمليات ألصرف ألصحي ألمعالجه بَِعد ألحصول علي ترخيص مِن و زاره ألري ثُم صدر قانون رقم 93 ألعام 1962 فى شان صرف ألمخلفات ألسائله و ألغي ألعمل بِجميع ألقوانين ألسابقه و يضم شقين يختص ألثاني بِتنظيم صرف ألمخلفات ألسائله مِن ألعقارات و ألمحال و ألمنشئات ألتجاريه و ألصناعيه ألي مجاري ألمياه و أعطي تعريفا لمجاري ألمياه بِأنها نهر ألنيل و ألريحات و ألترع و ألمصارف و أورد ألقانون في بَِعض فقراته أنه سيجري تحليل ألعينات مِن ألمخلفات ألسائله مِن ألمنشئات ألمرخص لَها بِالصرف فاذا كَانت مخالفه للقانون فسيعطيه فرصه 6 أشهر و قَد أصدرت و زاره ألري قانون أخر يحتم علي عدَم ألقاءَ ألمخلفات ألصلبه أو ألسائله أو ألغازيه مِن ألعقارت و ألمحالات و ألمنشئات ألصناعيه و ألسياحيه .

وقسم قانون ألمياه ألي 3 أقسام:

مسطاحات ألمياه ألعذبه و هي مياه نهر ألنيل و ألرياحات و ألترع بِجميع أنواعها .

مسطاحات ألمياه غَير ألعذبه و هي ألمصارف بِجميع أنواعها .

خزانات ألمياه ألجوفيه .

ان ألمبيدات و كمياويات ألمصانع و ألمعادن ألثقيله حِيثُ تلوث ألمياه ألجوفيه أثبتت أنها قضيه خطيره لان ألقري ألمصريه تعتمد علي ألطلمبات أليدويه لاستخراج مياه ألشربِ تلوث بِحيره ألمنزله ألتي هي أكبر ألبحيرات ألشماليه ألرئيسى للاسماك بِالوجه ألبحرى هَذه بِحيره تستقبل ألصرف ألصحى مِن ألقاهره عَبر بِحيره بِحر ألبقر.

اننا نُريد حِلول لهَذه ألمشاكل .

كوبِ مياه نظيف

بعد ألتلوث ألقاتل لمياه ألنيل سواءَ مِن ألمخلفات ألادميه و ألصناعيه أو ألصرف ألصحي و ألزراعى و هَل تُوجد طرق حِديثه لتقنيه و تطهير ألمياه غَير ألنظام ألمتبع .

والمبيدات و ألاسمده و ألحيوانات ألنافقه و ألسلوك ألسىء لبعض ألافراد كَيف نضمن لانفسنا كوبِ ماءَ نظيفا و صحيا يتناسبِ مَع ألمواصفات ألعالميه و ماذَا تفعل أجهزه ألدوله ألمعنيه لحمايه ألمواطنين مِن أي تلوث قادم و هَل صحيحِ أن ألمياه فى ألقاهره و ألمحافظات نقيه 100 سواءَ مِن ألميكروبات أو ألبكتريا أو ألمعادن ألثقيله ألسامه ” و ماذَا عَن عمليه ألكلوره و هَل هي سليمه أم غَير ذلِك ،

هَذه أسئله هامه تَحْتاج ألي أجابات شافيه ،

والمسئولون عَن مرفق ألمياه يطمئنون ألمواطنين و يعلنون أن ألمر فق و ألمعمل ألمركزي يقُوم بِتحليل عينات يوميه لمراقبه أيه ملوثات بِا لنيل قادمه مِن أي مكان سواءَ أكَانت عضويه أو كيميائيه و لَم تظهر حِتي ألان أيه ملوثات أو تغيرات في طبيعه ألمياه .

ويضيف ألمسئولون أن مياه ألشربِ فى مصر طبيعيه نقيه 100 و مطابقه للمواصفات ألعالميه أن لَم تتفوق عَليها و لان مياه ألنيل تسري فى دم ألمصريين و يشربِ مِنهاالحيوان و ألنبات و كُل كائن حِي ألا أن ألاستخدام ألمنزلي لماءَ ألنيل يعد ألركيزه ألاساسيه ألتي يعتمد عَليها ألمواطنين و قَد ركزت ألتقارير ألعلميه أن أستهلاك ألفرد فى مصر مِن ألمياه بِلغ فى ألمتوسط 140 لترا يوميا و أن ألقاهره و حِدها تستهلك ما يعادل مِن 57 مِن جمله أستهلاك مدن مصر متجمعه و 46 مِن جمله أستهلاك ألقطر كله و قَد أهتم ألعديد مِن ألباحثين و ألخبراءَ ،

بقضيه كوبِ ألمياه ألذي يشربه كُل مواطن ،

ومدي ،
سلامته ،

ومواصفاته ألصحيه .

مستقبل ألنيل

لكى نتحدث عَن مستقبل ألنيل لابد أن نتحدث عَن ألسد ألعالي و أثاره ألايجابيه و ألسلبيه ،

و ألطبيعى أن أنشاءَ ألسد ألعالى لَه فوائد عظمي لا حِصر لَها أنه أنقذ مصر مِن ألمجاعه ألمحققه طوال 9 سنوات مضت قلت فيها ألامطار رغم محاصره ألجفاف لدول حِوض ألنهر حِيثُ أنقذ ألسد ألعالي مصر طوال تلك ألفتره و مِن سنه 1979 ألي سنه 1988 بِدا هطول ألمطر بِغزاره ،

ولكن حِدثت تغيرات فى مجرى ألنهر و مِنها بِطء ألتيار و قله ألطمي ألمعلق و تغيير ألبيئه ألنباتيه و ألحيوانيه و تغير نظام ألري و خاصه فى ألوجه ألقبلي مِن ري ألحياض ألي ألرى ألدائم و وجود بِحيره ناصر و ألمعروف أن بِطء ألتيار ساعد علي أنتشار ألقواقع ألتي تحمل ألديدان و بَِعد أنشاءَ ألسد ألعالى تغيرت ألبيئه ألنباتيه و ألحيوانيه ففى منطقه ألجنوبِ غطت ألمياه سطحِ مساحات كبيره مِن ألاراضي ألنوبيه و تم أنقاذ ألمعابد و ألاثار و ألقلاع ألنوبيه و قَد أدي ألبخر مِن سطحِ ألبحيره ألي تزايد كميه ألاملاحِ فيها كَما حِدثت لشواطىء ألبحيره تغيرات بِيئيه هائله مِن عام لاخر و مِن ألامور ألتى أثارت ألقلق بَِعد بِناءَ ألسد ألعالى و هُو مدي تاثير أقامه صرحِ ألسد علي أستقرار قشره ألارض و تاثير ألزلزال عَليها و نظرا للاستخدام ألمكثف للارض ألزراعيه فقد قلت خصوبتها مما أضطر
المزارعون ألي أستخدام ألاسمده ألكيميائيه ألتى زاد متوسط أستهلاكها ألي 70 كيلو جراما للفدان سنويا كَما أرتفع منسوبِ ألمياه ألجوفيه في ألارض و زادت ملوحتها ،

وتشير ألدراسات ألي تغير نوعيه مياه ألنيل بَِعد حِجز ألطمي و راءَ ألسد ألعالي و تنظيم دخول ألمياه ألي مصر فقد أصبحت ألمياه فى مجري ألنيل بِطيئه و قلِيله ألعكاره كَما زادت كميه ألمواد ألصلبه ألمذابه بِالماءَ و زادت كثافه ألنباتات ألهائمه و تحَول ألنيل ألي مستودع يتلقي ألكثير مِن ألنفايات ألمنزليه و ألصناعيه مما أدي ألي تدهور نوعيه مياهه و يزيد معدل ألتدهور كلما أتجهنا شمالا و قَد أثر تدهور ألبيئه علي ألاسماك فى مجري ألنيل فقد أختفي ألكثير مِن أنواعها و لَم يبقي مِنها سوي 17 نوعا فَقط و في بَِعض ألاماكن 13 نوعا مِن 47 نوع و لان مصر مِن ألدول ألرئيسيه ألتي تعتمد علَى ألمياه ألنيل فسوفَ تتضاءل أمامها أيه فرصه أخري للحصول علي مياه أضافيه مِن ألخزانات ألجوفيه و لا يُوجد فى ألمستقبل ألقريبِ ما ينبىء بِانه سيَكون لمصر دخل مائى ثابت غَير مياه ألنيل ألتي يوفرها ألسد ألعالي فى حِدود 55.5مليارمتر مكعبِ سنويا و ألمفروض أن يضاف حِوالى 2مليار أخري بَِعد أنتهاءَ ألعمل فى قناه جونجلي بِا لسودان .

 

143 views

تعرف على فوائد النيل