3:57 مساءً الأربعاء 22 نوفمبر، 2017

تعرف على سعادة الدارين



تعرف على سعادة ألدارين

صوره تعرف على سعادة الدارين

ايها ألباحثون ألمنقبون عَن ألسعادة و أسبابها يا مِن تعيشون فِى حِيره و شَتات أقرؤوا معى هَذه ألكلمات  

نعيشَ حِالة مِن ألسعادة و ألطمانينه و راحه ألبال فِى مواسم ألخير و نفحات ألرحمن فِى رمضان و ألعشر مِن ذى ألحجه و فى ألحج  و عِند صلاه ألجمعة و ألايام ألطيبه هَذه ،

فنجد صفاءَ ألروحِ و طمانينه ألنفس و قره ألعين و بعد أنقضاءَ هَذه ألايام تتغير ألحال فلا نشعر بما كنا نشعر بِه ،

فما ألسَبب فِى هَذه ألحال ألَّتِى نكون عَليها فِى هَذه ألايام ،

وما ألسَبب فِى تغيرها و أنتهاءَ ثمرتها و كيف ألوصول الي دوام ألسعادة و أستمرار راحه ألبال و مقام ألرضا و ألطمانينه

السر ليس فِى ألايام و ألليالى ،

وإنما ألسر فِى ألاعمال ألَّتِى نعملها فِى هَذه ألايام ،

السر فِى ألطاعه ،

فى ألقران ألَّذِى كنا نقراه ،

وفى ألصيام ألَّذِى يرتقى بالروحِ و يزكى ألنفس و ما فيه مِن مراقبه لله عز و جل ،

وفى ألصلاة ألَّتِى هِى ألصله بَين ألعبد و ربه ،

والدعاءَ و ألتسامحِ ،

والتزاور ،

والتغافر ،

وصله ألارحام ،

والتهادى ،

وانتشار ألموده و ألمحبه بَين ألناس .

صوره تعرف على سعادة الدارين

الطاعه مفتاحِ ألسعادة و سَبب كُل خير:

يقول ألله عز و جل ألَّذِين أمنوا و تطمئن قلوبهم بذكر ألله ألا بذكر ألله تطمئن ألقلوب ألرعد 28 أي: تطيب و تركن الي جانب ألله،
وتسكن عِند ذكره،
وترضى بِه مولى و نصيرا؛ولهَذا قال:{الا بذكر ألله تطمئن ألقلوب أي: هُو حِقيق بذلك. ألَّذِين أمنوا و عملوا ألصالحات طوبى لَهُم و حِسن ماب قال أبن أبى طلحه ،

عن أبن عباس: فرحِ و قره عين و قال عكرمه نعم مالهم.
وقال ألضحاك: غبطه لهم.
وقال أبراهيم ألنخعي: خير لهم.
وقال قتاده هِى كلمه عربية يقول ألرجل:”طوبى لك” أي: أصبت خيرا.
وقال فِى روايه طوبى لَهُم حِسنى لهم.{وحسن ماب أي: مرجع.
وهَذه ألاقوال شَيء و أحد لا منافاه بينها.
تفسير بن كثِير .

فذكر ألله سَبب ألراحه و ألطمانينه و ألسعادة ،
وهو ألايمان و عمل ألصالحات .
فطوبى لَهُم و فرحِ لَهُم و قره عين لَهُم و نعم مالهم و غبطه لَهُم و خير لَهُم و حِسنى لَهُم و نعمه لَهُم و بركة لهم  و سعادة لَهُم و طمانينه لَهُم و كل خير لَهُم .
لهم و حِدهم و كان ألخير و ألسعاه و أقفه عندهم فلا يسعد و لا يفلحِ و لا يهنا غَيرهم غَير أهل ألله و أهل طاعته سبحانه و تعالى .

قال أحمد أبن حِنبل فِى ألزهد سمعت و هبا يقول « أن ألرب تبارك و تعالى قال فِى بَعض ما يقول لبنى أسرائيل أنى إذا أطعت رضيت ،

واذا رضيت باركت ،

وليس لبركتى نِهاية ،

وانى إذا عصيت غضبت ،

واذا غضبت لعنت ،

ولعنتى تبلغ ألسابع مِن ألولد »
الزهد لابن حِنبل ومحاسن ألتاويل: محمد جمال ألدين ألقاسميوالدر ألمنثور فِى ألتاويل بالماثور:السيوطى .
فى تفسير قوله تعالى …وكان أبوهما صالحا … ألكهف:82)

وقال أبن أبى حِاتم فِى تفسيره “ان فِى ألالواحِ ألَّتِى كتب ألله عز و جل لموسى ألَّتِى قال ألله تعالى:  ” و كتبنا لَه فِى ألالواحِ مِن كُل شَيء موعظه و تفصيلا لكُل شَيء ” ،

قال له: يا موسى،
اعبدنى و لا تشرك معى شَيئا مِن أهل ألسماء،
ولا مِن أهل ألارض،
فانهم خلقى كلهم،
فاذا أشرك بى غضبت،
واذا غضبت لعنت،
وان لعنتى تدرك ألرابع مِن ألولد،
وانى إذا أطعت رضيت،
فاذا رضيت باركت،
والبركة منى تدرك ألامه بَعد ألامه ،

يا موسى،
لا تحلف باسمى كاذبا،
فانى لا أزكى مِن حِلف باسمى كاذبا،
يا موسى ،

وقر و ألديك،
فانه مِن و قر و ألديه مددت لَه فِى عمره،
ووهبت لَه و لدا يبره،
ومن عق و ألديه قصرت لَه مِن عمره،
ووهبت لَه و لدا يعقه،
يا موسى،
احفظ ألسبت،
فانه آخر يوم فرغت فيه مِن خلقي،
يا موسى،
لا تزن و لا تسرق،
يا موسى،
لا تول و جهك عَن عدوي،
يا موسى،
ولا تزن بامراه جارك ألَّذِى يامنك،
يا موسى،
لا تغلب جارك على ماله،
ولا تخلفه على أمراته”.
تفسير ألقران ألعظيم مسندا عَن ألرسول صلى ألله عَليه و سلم و ألصحابه و ألتابعين   لابن أبى حِاتم

فالطاعه سَبب فِى ألرضا و ألرضا أصل كُل سعادة و مع هَذه ألسعادة بركة ،

بركة فِى كُل شَيء فِى ألرزق و فى ألعمر و فى ألاولاد و فى ألزوجه و فى كُل شَيء و ليس لَها نِهاية او انها ياتى عَليها يوم فتنفد و تنتهى .

فَهو سبحانه يملك مفاتيحِ كُل شَيء و مِنها ألسعادة و ألبركة .

ويصدق ذلِك ألقران ألكريم أذ يقول ربنا تبارك أسمه ولا تشتروا بعهد ألله ثمنا قلِيلا إنما عِند ألله هُو خير لكُم أن كنتم تعلمون*ما عندكم ينفد و ما عِند ألله باق و لنجزين ألَّذِين صبروا أجرهم باحسن ما كَانوا يعملون*من عمل صالحا مِن ذكر او أنثى و هو مؤمن فلنحيينه حِيآة طيبه و لنجزينهم أجرهم باحسن ما كَانوا يعملون}(النحل:97-96 لا تشتروا ألثمن ألقليل ألَّذِى إذا ما قورن بما عِند ألله فَهو قلِيل ،

بل لا يذكر مِن قلته ،

لا تشتروه بعهد ألله ،

بمخالفتكم لما عاهدتم عَليه ألله مِن طاعه و أمتثال ،

لا تركنوا الي ألمال و ألثروات و ألمناصب و ألدنيا فَهى لعاعه لان ما عِند ألله فِى ألدنيا و فى ألاخره خير مما عندكم فالسعادة ألَّتِى يشعر بها ألقلب ألمتصل بالله خير مِن كُل كنوز ألدنيا فالمحروم مِن حِرم لذه ألمناجاه مِن حِرم طعم ألايمان و فى ألحديث عَن ألعباس بن عبد ألمطلب انه سمع رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم يقول « ذاق طعم ألايمان مِن رضى بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد رسولا » .
رواه مسلم .

فللايمان طعم و لذه ,
و للصلاه طعم و لذه ,
و للمناجاه طعم و لذه ,
و للصيام طعم و لذه و للبكاءَ مِن خشيه ألله طعم و لذه مِن لَم يذق هَذا ألطعم فَهو ألمحروم ألخاسر .

وفى ألاخره ما مِن لذه يتلذذ بها أهل ألجنه خير مِن لذه ألنظر الي و جهه ألكريم

عن صهيب أن رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم تلا هَذه ألايه للذين أحسنوا ألحسنى و زياده قال « إذا دخل أهل ألجنه ألجنه و أهل ألنار ألنار نادى مناد يا أهل ألجنه أن لكُم عِند ألله موعدا يُريد أن ينجزكموه .

فيقولون و ما هُو ألم يثقل موازيننا و يبيض و جوهنا و فى روايه و يعطنا كتبنا بايماننا و يدخلنا ألجنه و يخرجنا و ينجنا)من ألنار .

قال فيكشف لَهُم ألحجاب فينظرون أليه فوالله ما أعطاهم شَيئا أحب أليهم مِن ألنظر أليه و لا أقر لاعينهم » .

رواه ألترمذى و أبن ماجه و أحمد و صححه ألالبانى .

يقول ألشهيد سيد قطب و أن ألعمل ألصالحِ مَع ألايمان جزاؤه حِيآة طيبه فِى هَذه ألارض .

لا يهم أن تَكون ناعمه رغده ثريه بالمال .

فقد تَكون بِه ،

وقد لا يَكون معها .

وفى ألحيآة أشياءَ كثِيرة غَير ألمال ألكثير تطيب بها ألحيآة فِى حِدود ألكفايه فيها ألاتصال بالله و ألثقه بِه و ألاطمئنان الي رعايته و ستره و رضاه .

وفيها ألصحة و ألهدوء و ألرضى و ألبركة ،

وسكن ألبيوت و مودات ألقلوب .

وفيها ألفرحِ بالعمل ألصالحِ و أثاره فِى ألضمير و أثاره فِى ألحيآة .

.
وليس ألمال ألا عنصرا و أحدا يكفى مِنه ألقليل ،

حين يتصل ألقلب بما هُو أعظم و أزكى و أبقى عِند ألله .

وان ألحيآة ألطيبه فِى ألدنيا لا تنقص مِن ألاجر ألحسن فِى ألاخره .
فى ظلال ألقران .

فيا أهل ألله أنتم ألاغنياء،
واهل ألدنيا و أرباب ألمال و ألثروات هُم ألفقراءَ ،

فبارك ألله لاهل ألدنيا فِى دنياهم .

ولا مانع بالطبع أن تَكون مِن أهل ألله و تَكون صاحب مال او كنوز و لكن تتقى ألله فيها فإن ألله أراد لنا أن ندخل جنه ألدنيا قَبل أن ندخل جنه ألاخره .
إنما ألحديث هُنا عمن أشترى ألدنيا بعهد ألله فخانه .

لا تخطيء ألطريق
طريق ألسعادة و ألنعيم و ألراحه هِى طريق ألله طريق ألطاعه و ألالتزام بمنهج ألقران هِى أن تتعامل بالقران فتزرع بالقران اى و فق مِنهج ألقران و تصنع بالقران و تتاجر بالقران و تمارس كُل حِياتك بالقران فَتحيى بالقران و تعيشَ مَع ألقران لا طريق غَيرها
اما مِن أخطا ألطريق و ظن أن طريق ألسعادة فِى جمع ألمال و قال أن ألتجاره شَطاره فغشَ و دلس فِى سبيل ألمال و ألربحِ ألكثير و وطا على رقاب ألضعفاءَ و ألمساكين باسم ألتجاره و ألاقتصاد و تاجر بالاطعمه ألفاسده و أحتكر فقد أخطا ألطريق .

ومن حِسب أن طريق ألسعادة فِى ألسلطان و ألجاه و قال أن ألسياسة خداع و مراوغه فكذب و دلس و زور و قال بالبهتان و ظن أن هَذه هِى ألفطنه و ألذكاءَ و أنتظر مِن بَعدها ألسعادة فقد أخطا ألطريق .

ومن حِسب أن ألسعادة فِى ألطعام و ألشراب و ألنساءَ و ألملذَات و ألشهوات فقد أخطا ألطريق و ضل ضلالا مبينا .

إنما ألسعادة أن تطعم بطونا جائعه و تكسوا أجسادا عاريه و تداوى أناسا مرضى و أن تخفف عَن ألام ألمتالمين او أن تزيحِ ألهم و ألحزن عَن ألمهمومين هَذه هِى ألسعادة ألحقيقيه  عن أبى هريره أن رجلا شَكا الي رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم قسوه قلبه فقال لَه « أن أردت أن يلين قلبك فاطعم ألمسكين و أمسحِ راس أليتيم » .

رواه أحمد و حِسنه ألالباني.
  هَذه هِى ملينات ألقلوب .
فلم يصف لَه أجازة فِى مصيف او أكله شَهيه او نومه هنيه او قصرا مريحا او سيارة فارهه – و لسنا نحرم شَيئا مِن هَذا فربما أحتاجها ألمرء – بل و صف لَه طاعه يتعدى نفعها الي غَيره ,
أن يفعل ألخير للناس… و هى ألَّتِى تلين ألقلب و تزيحِ عنه قسوته .

فمن حِافظ على ألمعروف بينه و بين ألناس و حِافظ على ألخلق ألحسن فليشعرن بِكُل سعادة و كل طيب فِى ألدنيا و له فِى ألاخره ألاجر ألجزيل .

قال ألحطيئه و لست أرى ألسعادة جمع مال * و لكن ألتقى هُو ألسعيد

كان أبن عطاءَ يقول فِى مناجاته: ماذَا و جد مِن فقدك،
وما ألَّذِى فقد مِن و جدك..لقد خاب مِن رضى بِدونك بدلا،
ولقد خسر مِن بغى عنك متحولا.

ولما حِضرت معاذا رضى ألله عنه ألوفاه قال أللهم أنى قَد كنت أخافك و أنا أليَوم أرجوك أللهم أنك تعلم أنى لَم أكن أحب ألدنيا
وطول ألبقاءَ فيها لجرى ألانهار و لا لغرس ألاشجار و لكن لظما ألهواجر و مكابده ألساعات و مزاحمه ألعلماءَ بالركب عِند حِلق ألذكر.
احياءَ علوم ألدين
والثبات عِند ألممات – أبن ألجوزى
ما كَان يعجبهم مِن ألدنيا و يسعدهم ألا ألساعات ألَّتِى يخلون فيها مَع ألله محبوبهم و علموا انها طريق ألراحه و ألسعادة و ألنعيم لذلِك كَانوا سعداءَ .


قال أبراهيم بن بشار ،
: خرجت انا و أبراهيم بن أدهم ،

وابو يوسف ألغسولى ،
  و أبو عبد ألله ألسنجارى نُريد ألاسكندريه ،

فمررنا بنهر يقال لَه نهر  ألاردن ،

فقعدنا نستريحِ ،

وكان مَع أبى يوسف كسيرات يابسات ،

فالقاها  بَين أيدينا فاكلناها و حِمدنا ألله تعالى ،

فقمت أسعى أتناول ماءَ لابراهيم ،
  فبادر أبراهيم فدخل ألنهر حِتّي بلغ ألماءَ الي ركبته ،

فقال بكفيه فِى ألماء  فملاها ،

ثم قال بسم ألله و شَرب ألماءَ ،

ثم قال ألحمد لله ،

ثم  ملا كفيه مِن ألماءَ و قال بسم ألله و شَرب ،

ثم قال ألحمد لله ،

ثم  انه خرج مِن ألنهر فمد رجليه ،

ثم قال يا أبا يوسف ،

لو علم ألملوك  و أبناءَ ألملوك ما نحن فيه مِن ألنعيم و ألسرور لجالدونا بالسيوف أيام ألحيآة   على ما نحن فيه مِن لذيذ ألعيشَ و قله ألتعب ،

فقلت يا أبا أسحاق ،

طلب  ألقوم ألراحه و ألنعيم ،

فاخطاوا ألطريق ألمستقيم .

فتبسم ،

ثم قال مِن اين لك هَذا ألكلام مِن كتاب ألزهد و ألرقائق ألخطيب ألبغدادى

نعم سعادة ألبسطاءَ ألاتقياءَ لا تضاهيها حِيآة ألملوك لانهم ياكلون شَهيا و يشربون هنيئا و ينامون عميقا لا ينتابهم خوف او قلق.
واباؤنا و أجدادنا و هم ألآن فِى رغد مِن ألعيشَ و يترحمون على زمن مضى كَانوا فيه ياكلون قلِيلا مما تخرج ألارض بكسرات مِن ألخبز أليابس و يشربون ربما مِن ألترع و ربما شَبعوا مَره و جاعوا أخرى و لكن كَانوا يشعرون بسعادة غامَره أفتقدوها مَع تطور ألحيآة و كثرة ألخيرات لانه قَد أنتزعت ألبركة مِن كثِير مِن حِياتنا .

اما أصحاب ألمال و ألكنوز فيؤرقهم ألخوف على ثرواتهم و ينغص عيشهم ألقلق على كنوزهم .

واصحاب ألسلطان غَير ألعادلين ربما ملكوا شَيئا و لكن لَم يفوزوا بالسعادة لان ألخوف على أنفسهم لا يهنئهم بلذه   .

ايها ألباحثون على ألسعادة و راحه ألبال يا مِن تدخل الي بيتك فتجد هما و غما و نكدا ؛ لا تعتاضوا عَن ألايمان بالله عرض ألحيآة ألدنيا و زينتها،
فأنها قلِيلة ،

ولو حِيزت لابن أدم ألدنيا بحذافيرها لكان ما عِند ألله هُو خير له،
وجزاءَ ألله و ثوابه خير لمن رجاه و أمن بِه ،

وحفظ عهده .

والمؤمن يحمل بَين جنبيه و بداخله قلب سعيد لانه أمتلا أيمانا و ثقه بخالقه و بتدبيره فاستراحِ قلبه حِتّي و لو لَم ينل مِن متاع ألدنيا شَيئا و أن كَان فِى ألحقيقة فاز بِكُل شَيء ألراحه و ألسعادة .

عن صهيب قال قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم « عجبا لامر ألمؤمن أن أمَره كله خير و ليس ذاك لاحد ألا للمؤمن أن أصابته سراءَ شَكر فكان خيرا لَه و أن أصابته ضراءَ صبر فكان خيرا لَه » .

صحيحِ مسلم

النبى صلى ألله عَليه و سلم يعجب ممن حِمل ألسعادة على كُل حِال حِتّي فِى ألضراءَ فَهو سعيد او مرتاحِ و لا يتحصل على هَذه ألدرجه ألا بالايمان ألا بالانس بالله و ألرضا بقضائه و قدره .

  • سعادة الدارين
159 views

تعرف على سعادة الدارين