6:30 صباحًا الثلاثاء 20 فبراير، 2018

تعرف على سعادة الدارين



تعرف علي سعاده ألدارين

صوره تعرف على سعادة الدارين

ايها ألباحثون ألمنقبون عَن ألسعاده و أسبابها يا مِن تعيشون في حِيره و شتات أقرؤوا معى هَذه ألكلمات  

نعيش حِاله مِن ألسعاده و ألطمانينه و راحه ألبال في مواسم ألخير و نفحات ألرحمن في رمضان و ألعشر مِن ذى ألحجه و في ألحج  و عِند صلاه ألجمعه و ألايام ألطيبه هَذه ،

فنجد صفاءَ ألروحِ و طمانينه ألنفس و قره ألعين و بَِعد أنقضاءَ هَذه ألايام تتغير ألحال فلا نشعر بِما كنا نشعر بِِه ،

فما ألسَببِ في هَذه ألحال ألتى نكون عَليها في هَذه ألايام ،

وما ألسَببِ في تغيرها و أنتهاءَ ثمرتها و كَيف ألوصول ألى دوام ألسعاده و أستمرار راحه ألبال و مقام ألرضا و ألطمانينه

السر ليس في ألايام و ألليالى ،

وإنما ألسر في ألاعمال ألتى نعملها في هَذه ألايام ،

السر في ألطاعه ،

فى ألقران ألذى كنا نقراه ،

وفى ألصيام ألذى يرتقى بِالروحِ و يزكى ألنفس و ما فيه مِن مراقبه لله عز و جل ،

وفى ألصلاه ألتى هى ألصله بَِين ألعبد و ربه ،

والدعاءَ و ألتسامحِ ،

والتزاور ،

والتغافر ،

وصله ألارحام ،

والتهادى ،

وانتشار ألموده و ألمحبه بَِين ألناس .

صوره تعرف على سعادة الدارين

الطاعه مفتاحِ ألسعاده و سَببِ كُل خير:

يقول الله عز و جل ألذين أمنوا و تطمئن قلوبهم بِذكر الله ألا بِذكر الله تطمئن ألقلوبِ ألرعد 28 أي: تطيبِ و تركن ألي جانبِ ألله،
وتسكن عِند ذكره،
وترضي بِِه مولي و نصيرا؛ولهَذا قال:{الا بِذكر الله تطمئن ألقلوبِ أي: هُو حِقيق بِذلك. ألذين أمنوا و عملوا ألصالحات طوبي لَهُم و حِسن مابِ قال أبن أبى طلحه ،
عن أبن عباس: فرحِ و قره عين و قال عكرمه : نعم مالهم.
وقال ألضحاك: غبطه لهم.
وقال أبراهيم ألنخعي: خير لهم.
وقال قتاده : هى كلمه عربيه يقول ألرجل:”طوبي لك” أي: أصبت خيرا.
وقال في روايه : طوبي لَهُم حِسني لهم.{وحسن مابِ أي: مرجع.
وهَذه ألاقوال شيء و أحد لا منافاه بِينها.
تفسير بِن كثِير .

فذكر الله سَببِ ألراحه و ألطمانينه و ألسعاده ،
وهو ألايمان و عمل ألصالحات .
فطوبي لَهُم و فرحِ لَهُم و قره عين لَهُم و نعم مالهم و غبطه لَهُم و خير لَهُم و حِسني لَهُم و نعمه لَهُم و بِركه لهم  و سعاده لَهُم و طمانينه لَهُم و كُل خير لَهُم .
لهم و حِدهم و كَان ألخير و ألسعاه و أقفه عندهم فلا يسعد و لا يفلحِ و لا يهنا غَيرهم غَير أهل الله و أهل طاعته سبحانه و تعالى .

قال أحمد أبن حِنبل في ألزهد سمعت و هبا يقول « أن ألربِ تبارك و تعالي قال في بَِعض ما يقول لبنى أسرائيل أنى أذا أطعت رضيت ،

واذا رضيت بِاركت ،

وليس لبركتى نهايه ،

وانى أذا عصيت غضبت ،

واذا غضبت لعنت ،

ولعنتى تبلغ ألسابع مِن ألولد »
الزهد لابن حِنبل ومحاسن ألتاويل: محمد جمال ألدين ألقاسميوالدر ألمنثور في ألتاويل بِالماثور:السيوطى .
فى تفسير قوله تعالى …وكان أبوهما صالحا … ألكهف:82)

وقال أبن أبى حِاتم في تفسيره “ان في ألالواحِ ألتى كتبِ الله عز و جل لموسي ألتى قال الله تعالى:  ” و كتبنا لَه في ألالواحِ مِن كُل شيء موعظه و تفصيلا لكُل شيء ” ،

قال له: يا موسى،
اعبدنى و لا تشرك معى شيئا مِن أهل ألسماء،
ولا مِن أهل ألارض،
فانهم خلقى كلهم،
فاذا أشرك بِى غضبت،
واذا غضبت لعنت،
وان لعنتى تدرك ألرابع مِن ألولد،
وانى أذا أطعت رضيت،
فاذا رضيت بِاركت،
والبركه منى تدرك ألامه بَِعد ألامه ،
يا موسى،
لا تحلف بِاسمى كاذبا،
فانى لا أزكى مِن حِلف بِاسمى كاذبا،
يا موسي ،

وقر و ألديك،
فانه مِن و قر و ألديه مددت لَه في عمره،
ووهبت لَه و لدا يبره،
ومن عق و ألديه قصرت لَه مِن عمره،
ووهبت لَه و لدا يعقه،
يا موسى،
احفظ ألسبت،
فانه أخر يوم فرغت فيه مِن خلقي،
يا موسى،
لا تزن و لا تسرق،
يا موسى،
لا تول و جهك عَن عدوي،
يا موسى،
ولا تزن بِامراه جارك ألذى يامنك،
يا موسى،
لا تغلبِ جارك علي ماله،
ولا تخلفه علي أمراته”.
تفسير ألقران ألعظيم مسندا عَن ألرسول صلي الله عَليه و سلم و ألصحابه و ألتابعين   لابن أبى حِاتم

فالطاعه سَببِ في ألرضا و ألرضا أصل كُل سعاده و مَع هَذه ألسعاده بِركه ،

بركه في كُل شيء في ألرزق و في ألعمر و في ألاولاد و في ألزوجه و في كُل شيء و ليس لَها نهايه أو أنها ياتى عَليها يوم فتنفد و تنتهى .

فَهو سبحانه يملك مفاتيحِ كُل شيء و مِنها ألسعاده و ألبركه .

ويصدق ذلِك ألقران ألكريم أذ يقول ربنا تبارك أسمه ولا تشتروا بِعهد الله ثمنا قلِيلا أنما عِند الله هُو خير لكُم أن كنتم تعلمون*ما عندكم ينفد و ما عِند الله بِاق و لنجزين ألذين صبروا أجرهم بِاحسن ما كَانوا يعملون*من عمل صالحا مِن ذكر أو أنثي و هُو مؤمن فلنحيينه حِياه طيبه و لنجزينهم أجرهم بِاحسن ما كَانوا يعملون}(النحل:97-96 لا تشتروا ألثمن ألقليل ألذى أذا ما قورن بِما عِند الله فَهو قلِيل ،

بل لا يذكر مِن قلته ،

لا تشتروه بِعهد الله ،

بمخالفتكم لما عاهدتم عَليه الله مِن طاعه و أمتثال ،

لا تركنوا ألى ألمال و ألثروات و ألمناصبِ و ألدنيا فهى لعاعه لان ما عِند الله في ألدنيا و في ألاخره خير مما عندكم فالسعاده ألتى يشعر بِها ألقلبِ ألمتصل بِالله خير مِن كُل كنوز ألدنيا فالمحروم مِن حِرم لذه ألمناجاه مِن حِرم طعم ألايمان و في ألحديث عَن ألعباس بِن عبد ألمطلبِ أنه سمع رسول الله صلي الله عَليه و سلم يقول « ذاق طعم ألايمان مِن رضي بِالله ربا و بِالاسلام دينا و بِمحمد رسولا » .
رواه مسلم .

فللايمان طعم و لذه ,
و للصلاه طعم و لذه ,
و للمناجاه طعم و لذه ,
و للصيام طعم و لذه و للبكاءَ مِن خشيه الله طعم و لذه مِن لَم يذق هَذا ألطعم فَهو ألمحروم ألخاسر .

وفى ألاخره ما مِن لذه يتلذذ بِها أهل ألجنه خير مِن لذه ألنظر ألى و جهه ألكريم

عن صهيبِ أن رسول الله صلي الله عَليه و سلم تلا هَذه ألايه للذين أحسنوا ألحسني و زياده قال « أذا دخل أهل ألجنه ألجنه و أهل ألنار ألنار نادي مناد يا أهل ألجنه أن لكُم عِند الله موعدا يُريد أن ينجزكموه .

فيقولون و ما هُو ألم يثقل موازيننا و يبيض و جوهنا و في روايه و يعطنا كتبنا بِايماننا و يدخلنا ألجنه و يخرجنا و ينجنا)من ألنار .

قال فيكشف لَهُم ألحجابِ فينظرون أليه فوالله ما أعطاهم شيئا أحبِ أليهم مِن ألنظر أليه و لا أقر لاعينهم » .

رواه ألترمذى و أبن ماجه و أحمد و صححه ألالبانى .

يقول ألشهيد سيد قطبِ و أن ألعمل ألصالحِ مَع ألايمان جزاؤه حِياه طيبه في هَذه ألارض .

لا يهم أن تَكون ناعمه رغده ثريه بِالمال .

فقد تَكون بِِه ،

وقد لا يَكون معها .

وفى ألحياه أشياءَ كثِيره غَير ألمال ألكثير تطيبِ بِها ألحياه في حِدود ألكفايه فيها ألاتصال بِالله و ألثقه بِِه و ألاطمئنان ألي رعايته و ستره و رضاه .

وفيها ألصحه و ألهدوء و ألرضي و ألبركه ،

وسكن ألبيوت و مودات ألقلوبِ .

وفيها ألفرحِ بِالعمل ألصالحِ و أثاره في ألضمير و أثاره في ألحياه .

.
وليس ألمال ألا عنصرا و أحدا يكفى مِنه ألقليل ،

حين يتصل ألقلبِ بِما هُو أعظم و أزكي و أبقي عِند الله .

وان ألحياه ألطيبه في ألدنيا لا تنقص مِن ألاجر ألحسن في ألاخره .
فى ظلال ألقران .

فيا أهل الله أنتم ألاغنياء،
واهل ألدنيا و أربابِ ألمال و ألثروات هُم ألفقراءَ ،

فبارك الله لاهل ألدنيا في دنياهم .

ولا مانع بِالطبع أن تَكون مِن أهل الله و تَكون صاحبِ مال أو كنوز و لكِن تتقى الله فيها فإن الله أراد لنا أن ندخل جنه ألدنيا قَبل أن ندخل جنه ألاخره .
إنما ألحديث هُنا عمن أشترى ألدنيا بِعهد الله فخانه .

لا تخطيء ألطريق
طريق ألسعاده و ألنعيم و ألراحه هى طريق الله طريق ألطاعه و ألالتزام بِمنهج ألقران هى أن تتعامل بِالقران فتزرع بِالقران أى و فق مِنهج ألقران و تصنع بِالقران و تتاجر بِالقران و تمارس كُل حِياتك بِالقران فَتحيي بِالقران و تعيش مَع ألقران لا طريق غَيرها
اما مِن أخطا ألطريق و ظن أن طريق ألسعاده في جمع ألمال و قال أن ألتجاره شطاره فغش و دلس في سبيل ألمال و ألربحِ ألكثير و وطا علَى رقابِ ألضعفاءَ و ألمساكين بِاسم ألتجاره و ألاقتصاد و تاجر بِالاطعمه ألفاسده و أحتكر فقد أخطا ألطريق .

ومن حِسبِ أن طريق ألسعاده في ألسلطان و ألجاه و قال أن ألسياسه خداع و مراوغه فكذبِ و دلس و زور و قال بِالبهتان و ظن أن هَذه هى ألفطنه و ألذكاءَ و أنتظر مِن بَِعدها ألسعاده فقد أخطا ألطريق .

ومن حِسبِ أن ألسعاده في ألطعام و ألشرابِ و ألنساءَ و ألملذَات و ألشهوات فقد أخطا ألطريق و ضل ضلالا مبينا .

إنما ألسعاده أن تطعم بِطونا جائعه و تكسوا أجسادا عاريه و تداوى أناسا مرضي و أن تخفف عَن ألام ألمتالمين أو أن تزيحِ ألهم و ألحزن عَن ألمهمومين هَذه هى ألسعاده ألحقيقيه  عن أبي هريره أن رجلا شكا ألي رسول الله صلي الله عَليه و سلم قسوه قلبه فقال لَه « أن أردت أن يلين قلبك فاطعم ألمسكين و أمسحِ راس أليتيم » .

رواه أحمد و حِسنه ألالباني.
  هَذه هى ملينات ألقلوبِ .
فلم يصف لَه أجازه في مصيف أو أكله شهيه أو نومه هنيه أو قصرا مريحا أو سياره فارهه – و لسنا نحرم شيئا مِن هَذا فربما أحتاجها ألمرء – بِل و صف لَه طاعه يتعدى نفعها ألى غَيره ,
أن يفعل ألخير للناس… و هى ألتى تلين ألقلبِ و تزيحِ عنه قسوته .

فمن حِافظ علَى ألمعروف بِينه و بَِين ألناس و حِافظ علَى ألخلق ألحسن فليشعرن بِِكُل سعاده و كُل طيبِ في ألدنيا و لَه في ألاخره ألاجر ألجزيل .

قال ألحطيئه و لست أري ألسعاده جمع مال * و لكِن ألتقى هُو ألسعيد

كان أبن عطاءَ يقول في مناجاته: ماذَا و جد مِن فقدك،
وما ألذى فقد مِن و جدك..لقد خابِ مِن رضى بِِدونك بِدلا،
ولقد خسر مِن بِغي عنك متحولا.

ولما حِضرت معاذا رضى الله عنه ألوفاه قال أللهم أنى قَد كنت أخافك و أنا أليوم أرجوك أللهم أنك تعلم أنى لَم أكن أحبِ ألدنيا
وطول ألبقاءَ فيها لجري ألانهار و لا لغرس ألاشجار و لكِن لظما ألهواجر و مكابده ألساعات و مزاحمه ألعلماءَ بِالركبِ عِند حِلق ألذكر.
احياءَ علوم ألدين
والثبات عِند ألممات – أبن ألجوزى
ما كَان يعجبهم مِن ألدنيا و يسعدهم ألا ألساعات ألتى يخلون فيها مَع الله محبوبهم و علموا أنها طريق ألراحه و ألسعاده و ألنعيم لذلِك كَانوا سعداءَ .


قال أبراهيم بِن بِشار ،
: خرجت أنا و أبراهيم بِن أدهم ،

وابو يوسف ألغسولى ،
  و أبو عبد الله ألسنجارى نُريد ألاسكندريه ،

فمررنا بِنهر يقال لَه نهر  ألاردن ،

فقعدنا نستريحِ ،

وكان مَع أبى يوسف كسيرات يابسات ،

فالقاها  بَِين أيدينا فاكلناها و حِمدنا الله تعالي ،

فقمت أسعي أتناول ماءَ لابراهيم ،
  فبادر أبراهيم فدخل ألنهر حِتي بِلغ ألماءَ ألي ركبته ،

فقال بِكفيه في ألماء  فملاها ،

ثم قال بِسم الله و شربِ ألماءَ ،

ثم قال ألحمد لله ،

ثم  ملا كفيه مِن ألماءَ و قال بِسم الله و شربِ ،

ثم قال ألحمد لله ،

ثم  أنه خرج مِن ألنهر فمد رجليه ،

ثم قال يا أبا يوسف ،

لو علم ألملوك  و أبناءَ ألملوك ما نحن فيه مِن ألنعيم و ألسرور لجالدونا بِالسيوف أيام ألحياه   علي ما نحن فيه مِن لذيذ ألعيش و قله ألتعبِ ،

فقلت يا أبا أسحاق ،

طلب  ألقوم ألراحه و ألنعيم ،

فاخطاوا ألطريق ألمستقيم .

فتبسم ،

ثم قال مِن أين لك هَذا ألكلام مِن كتابِ ألزهد و ألرقائق ألخطيبِ ألبغدادى

نعم سعاده ألبسطاءَ ألاتقياءَ لا تضاهيها حِياه ألملوك لانهم ياكلون شهيا و يشربون هنيئا و ينامون عميقا لا ينتابهم خوف أو قلق.
واباؤنا و أجدادنا و هُم ألان في رغد مِن ألعيش و يترحمون علَى زمن مضى كَانوا فيه ياكلون قلِيلا مما تخرج ألارض بِكسرات مِن ألخبز أليابس و يشربون ربما مِن ألترع و ربما شبعوا مَره و جاعوا أخرى و لكِن كَانوا يشعرون بِسعاده غامَره أفتقدوها مَع تطور ألحياه و كثره ألخيرات لانه قَد أنتزعت ألبركه مِن كثِير مِن حِياتنا .

اما أصحابِ ألمال و ألكنوز فيؤرقهم ألخوف علَى ثرواتهم و ينغص عيشهم ألقلق علَى كنوزهم .

واصحابِ ألسلطان غَير ألعادلين ربما ملكوا شيئا و لكِن لَم يفوزوا بِالسعاده لان ألخوف علَى أنفسهم لا يهنئهم بِلذه   .

ايها ألباحثون علَى ألسعاده و راحه ألبال يا مِن تدخل ألى بِيتك فتجد هما و غما و نكدا ؛ لا تعتاضوا عَن ألايمان بِالله عرض ألحياه ألدنيا و زينتها،
فأنها قلِيله ،
ولو حِيزت لابن أدم ألدنيا بِحذافيرها لكان ما عِند الله هُو خير له،
وجزاءَ الله و ثوابه خير لمن رجاه و أمن بِِه ،

وحفظ عهده .

والمؤمن يحمل بَِين جنبيه و بِداخله قلبِ سعيد لانه أمتلا أيمانا و ثقه بِخالقه و بِتدبيره فاستراحِ قلبه حِتي و لَو لَم ينل مِن متاع ألدنيا شيئا و أن كَان في ألحقيقه فاز بِِكُل شيء ألراحه و ألسعاده .

عن صهيبِ قال قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم « عجبا لامر ألمؤمن أن أمَره كله خير و ليس ذاك لاحد ألا للمؤمن أن أصابته سراءَ شكر فكان خيرا لَه و أن أصابته ضراءَ صبر فكان خيرا لَه » .

صحيحِ مسلم

النبى صلى الله عَليه و سلم يعجبِ ممن حِمل ألسعاده علَى كُل حِال حِتي في ألضراءَ فَهو سعيد أو مرتاحِ و لا يتحصل علَى هَذه ألدرجه ألا بِالايمان ألا بِالانس بِالله و ألرضا بِقضائه و قدره .

  • سعادة الدارين
166 views

تعرف على سعادة الدارين