7:52 مساءً الأربعاء 21 فبراير، 2018

تعرفوا على فوائد واضرار التلفاز



تعرفوا علي فوائد و أضرار ألتلفاز

صوره تعرفوا على فوائد واضرار التلفاز

 

يعتبر ألتلفزيون أحد و سائل ألاعلام, و ألاتصال ألمهمه في هَذه ألايام مما لَه تاثير أيجابى و سلبى علي كُل قطاعات ألمجتمع،
ونحن نهتم في مجال هَذا ألبحث عَن تاثير ألتلفزيون ألايجابى و ألسلبى علي ألمنهج.
وفى ألوقت ألذى نهتم في تطوير و تغيير ألمناهج لَم نري أى أهتمام ملحوظ مِن قَبل مخططى ألمناهج لمراعاه هَذه ألافه ألتى تسيطر علي عقول ألناشئه منا حِيثُ نجدهم يجلسون لساعات كثِيره جداً قَد تتجاوز ساعات أليوم ألمدرسي،
وهَذا بِدوره يؤثر سلبا و أيجابا علي عقول ألاطفال و علي تنشئتهم ألاسريه في ألبيوت مما ينعكْس ذلِك علي تحصيلهم ألدراسى و علي سلوكهم و قيمهم و أتجاهاتهم ألخ…… مِن ألتصرفات أليوميه ألتى يميلون أليها بِِدون أى توجيه لا مِن قَبل ألاهل و لا مِن قَبل ألمدرسه .
وانا في أعتقادى يقُوم ألتلفزيون بِدور ألمعلم ألذى قَد يحسن ألتصرف و ألتعامل مَع ألاطفال و قَد لا يحسن ذلِك حِتي و أن و جدنا مِنهاجا جيدا.
صوره تعرفوا على فوائد واضرار التلفاز
ومن هُنا سنتناول بَِعض جوانبِ تاثير ألتلفزيون علي ألمنهج مِن ألناحيه ألايجابيه و مِن ألناحيه ألسلبيه و ذلِك مِن خِلال جوانبِ متعدده سنعرضها عليكم في هَذا ألبحث كَما يلي:
نبذه عَن و سائل ألاعلام في ألعالم ألاسلامي*
ميزه ألتلفزيون كاحد ألوسائل ألسمعيه ألبصريه
دراسات سابقه
التلفزيون و ألمناهج ألدراسيه :
ا-التلفزيون ألتعليمى بِ-موقف ألمعلمين مِن ألتلفزيون ج أيجابيات ألبرامج ألتلفزيونيه في ألتعليم د و سلبيات ألتلفزيون
التلفزيون و ألتنشئه ألاجتماعيه :
اولا: ألتلفزيون و ألسلوك ألاجتماعي
ثانيا: ألتلفزيون و ألقيم ألاجتماعيه
موقف ألاسره مِن ألتلفزيون
تاثير ألتلفزيون علي ألاطفال مِن سن سنتين ألي 13 سنه
• ما هى بِدائل ألتلفزيون؟
• ضوابط مشاهده ألتلفزيون
نبذه عَن و سائل ألاعلام في ألعالم ألاسلامي
لقد نشات و سائل ألاعلام في ألعالم ألاسلامى خِلال فتره ألاحتلال ألعسكرى و ألفكرى مِن قَبل ألدول ألكبرى،
والي هَذه ألحظه نجد أعلامنا متاثرا بِالاعلام ألغربي.
وفى ألمقابل نجد أن صوت ألاسلام في هَذه ألاجواءَ خافتا و تحيط بِِه ظروف سياسيه و ماديه خانقه مما يجعل أثرها ضعيفا مِن ألناحيه ألتربويه .
ويقول ألشاعر:
متي يبلغ ألبنيان يوما تمامه
ان كنت تبنيه و غَيرك يهدم
لو ألف بِان خَلفهم هادم كفى
فكيف بِبان خَلفه ألف هادم يكن،
مني حِداد:1981).
وفى فتره لا تتجاوز نصف قرن أصبحِ ألتلفزيون يسيطر علي حِيات ألمجتمعات و يغير ألكثير مِن عاداتنا و مفاهيمنا،
حيثُ نجد أنه يعمد ألاطفال ألي مشاهده ألتلفزيونباستمرار،
الي درجه أن تاثيره أصبحِ موازيا لتاثير ألمدرسه ،
واحينا أقوي مِن تاثير ألمدرسه و ألاسره أيضا.
ونحن لا نستطيع أن ننكر بِان ألتلفزيون قَد قلبِ نظام ألحياه في ألعالم بِشَكل عام و في ألمجتمع ألاسلامى بِشَكل خاص.
ويقول أرثر كلارك “بودى أن أقول أننى لا أستطيع أن أتصور مجتمع عصرى دون تلفزيون ” غَير أن هاربرت بِرودكين،
يعتقد ” أن ألجنس و ألجريمه قَد نمت في عصر ألتلفزيون” ألدباغ،
هشام:1991).
ميزه ألتلفزيون كاحد ألوسائل ألسمعيه ألبصريه
وبهَذه ألميزه يلعبِ ألتلفزيون دور أعلامى خطير عَن طريق ألصوت و ألصوره مِن خِلال حِاستى ألسمع و ألبصر،
وهى تتميز بِجذبِ ألانتباه و ألتركيز لأنها تشغل حِواس ألانسان ألبصريه و ألسمعيه و أشتغال هاتان ألحاستان ينسجم أنسجاما كاملا مما تساعد علي ألجلوس ألمطول لساعات طويله لمتابعه ألبرامج ألتلفزيونيه ألتى عادتا ما تطول ألي أكثر مِن ساعتان و ألتلفزيون يعتبر أهم ألوسائل ألسمعيه ألبصريه .
(يكن،
مني حِداد:1981).
دراسات سابقه
وكَما ذكرنا سابقا بِان ألتلفزيون يتصدر و سائل ألاعلام ألاخري حِيثُ يجمع بَِين ألصوت و ألصوره و ألحركه ،
حيثُ أصبحِ يغزو مجتمعاتنا و يؤثر عَليها سلبا و أيجابا مِن حِيثُ ألسلوكيات و ألافكار.
ومن ألاقوال ألتى نسمعها عَن ألتلفزيون نتيجه هَذا ألتاثير ألكبير لهَذه ألوسيله ألاعلاميه ،
حيثُ أصبحنا نطلق علي هَذا ألعصر بِعصر ألتلفزيون،
واطفال ألتلفزيون مما دعانا ألي أتهامه بِجنوحِ ألاطفال و كُل ألسلبيات ألتى يمارسها ألاطفال و ألشباب.
وتدل ألابحاث ألعلميه ألتى أهتمت بِهَذا ألموضوع أن تاثير ألتلفزيون يفوق و سائل ألاعلام ألاخرى.
وفى دراسه أجرتها منظمه أليونسكو حَِول مدلولات تعرض ألاطفال ألعربِ للتلفزيون،
وتبين أن ألطالبِ قَبل ألثامنه عشر مِن عمَره يقضى أمام ألتلفزيون أثنتين و عشرين ألف ساعه في حِيثُ أنه في هَذه ألمرحله مِن ألعمر يقض أربعه عشر ألف ساعه في قاعات ألدرس خِلال ألعام ألدراسى ألواحد(مصطفى:2003)
دراسه جاكلين هولمان 1990 بِعنوان أثر ألتلفزيون في مرحله ألطفوله ألمبكره و تهدف ألي 1 ألتعرف علي ألمشكلات ألتى يشجع ألتلفزيون علي ظهورها لدي ألاطفال.
2 ألتعرف علي ألقيم ألاجتماعيه ألايجابيه ألتى يساعد ألتلفزيون علي تقويتها.
وخلصت ألدراسه ألي عده نتائج أهمها أن ألتلفزيون يشجع علي ظهور بَِعض ألمشكلات ألمتعدده مِثل سوء ألتغذيه و أستهلاك ألمخدرات و ألعنف ألي جانبِ ألاثار ألايجابيه للتلفزيون حِيثُ يعزز و يقوى ألثقافه و ألخبرات ألحضاريه و ألقيم ألاجتماعيه ألايجابيه .
وفى دراسه فائده فهد ألفلج كَما و ردت في عبد ألعزيز عبد ألرحمن(1995 حَِول أنماط مشاهده بِرامج ألتلفزيون لدي طلابِ ألمرحله ألثانويه و تاثير مشاهده ألبرامج علي بَِعض سلوكيات ألطلابِ و أحتياجاتهم مِن ألبرامج.
وتوصلت هَذه ألدراسه ألي ألنتائج ألتاليه :
كشفت ألدراسه عَن نتائج عديده كَان أهمها فيما يتعلق بِانعكاسات مشاهده ألبرامج ألتلفزيونيه علي ألشبابِ و هى تلك ألاثار ألسلبيه ألتى تمثل في ألاصابه بِالاحلام ألمزعجه بِسَببِ مشاهده ألعنف و ألجريمه و ألتعطيل عَن أداءَ ألواجبات ألمدرسيه أليوميه .
اما ألاثار ألايجابيه فتتمثل في تزويدهم بِالمعلومات ألجديده و ألترويحِ و ألتسليه و نقلهم بِالصوره ألي أماكن لَم يشاهدوها و قَد يصعبِ ألوصول أليها و تعليمهم لغات جديده و ترسيخ بَِعض قيم ألمجتمع لديهم كالتعاون و روحِ ألانتماءَ و ألصدق و أحترام ألوالدين و ألامانه .(محمد،زكريا:2002)
و تدل ألدراسات علي أن مشاهده ألاطفال ألصغار للتلفزيون فترات طويله ،
خاصه قَبل ألنوم مباشره ،
تزعج نومهم؛ أذ يميلون لمقاومه ألنوم أبتداء،
ويصعبِ عَليهم ألنعاس،
ويستيقظون أثناءَ ألنوم بِمعدلات أعلي مِن ألعادي،
الامر ألذى ينعكْس سلبيا علي صحتهم بِوجه عام و علي تطور قدراتهم ألعقليه و ألوجدانيه بِوجه خاص.
ويقلل نمط ألنوم ألقلق بِوجه خاص مِن ألانتباه في ألمدارس و يضعف ألتحصيل ألتعليمي،
وقد يؤدى ألي ألانزعاج ألمرضى أو ألاكتئاب.
و تشير دراسات ألي أن ألافراط في مشاهده ألتلفزيون يؤدى ألي قصر زمن ألانتباه لدي ألاطفال،
ويقلل مِن قدرتهم علي ألتعليم ألذاتي،
فاكثريه بِرامج ألتلفزيون،
بما في ذلِك تلك ألمسليه للاطفال كالرسوم ألمتحركه ،
ليست تعليميه بِالمعني ألواسع أى لا تنمى قدرات ألتعليم ألذاتى لدي ألاطفال)،
وحتي بِالنسبه للبرامج ذَات ألصفه ألتعليميه ،
فان غالبيتها تقدم كُل ألحلول جاهزه أى تتصف بِما يسمي ألتعليم ألسلبى passive learning.
ويعيق ألافراط في ألمشاهده ،
من ثم،
التحصيل ألتعليمي،
ويضعف مِن بِناءَ ألقدرات ألمعرفيه و ألمهارات.(الانترنت د.
نادر ألفرجاني)
وفى دراسه أقامتها ألمنظمه ألعربيه للتربيه و ألثقافه و ألعلوم حَِول أثر بِرامج ألاطفال في ألتلفزيونات ألعربيه ،
وانتهت تلك ألدراسه ألي نتائج نذكر مِنها
1 معظم ألبرامج ألموجهه للاطفال في ألتلفزيونات ألعربيه تم أنتاجها في ألدول ألاجنبيه و بِشَكل خاص ألرسوم ألمتحركه و هى مِن أهمها جذبا للاطفال.
2 ندره ألافلام و ألمسلسلات ألعربيه ألتى تعالج قضايا و مشكلات ألطفوله في ألدول ألعربيه .
3 ندره ألافلام و ألمسلسلات ألعربيه ألتى تتناول ألشخصيات ألاسلاميه ألشهيره ألمرتبطه بِالتراث ألعربى ألاسلامي.
4 عدَم ألاهتمام بِتبادل بِرامج ألاطفال بَِين ألدول ألعربيه .
(مصطفى:2003)
وفى دراسه حَِول ألتلفزيون و ألتنشئه ألاجتماعيه , أثار سلبيه عميقه تعكسها شاشه ألتلفزيون علي ألاطفال, ألمشاهده نشاط سلبى و أدمأنها عزله عَن ألواقع و حَِول أثار ألتلفزيون.
حذرت دراسه محليه مِن مخاطر مشاهده ألاطفال و ألناشئه للبرامج و ألمسلسلات ألاجنبيه ألتى تبث عَبر ألقنوات ألتلفزيونيه ألمحليه أو ألفضائيات ألاجنبيه ألتى أصبحت تسيطر في ألسنوات ألاخيره ،
علي أختيارات ألمشاهد رغم ما فيها مِن ثقافه غربيه و تقاليد مناقضه لقيم ألمجتمع ألعربى ألمسلم و تقاليده.
واشارت ألدراسه ألتى أشرفت عَليها ألباحثه ألمواطنه عائشه ألبوصى ألموجهه بِقسم ألخدمه ألاجتماعيه بِمكتبِ ألشارقه ألتعليمى ألي أن دراسه مماثله قام بِها أحد ألمواطنين مِن طلابِ ألجامعه كبحث تخرج أثبتت أن ألتلفزيون لَم يسهم في تعزيز ألمفاهيم ألاسلاميه ألتعزيز ألايجابى ألكافى و ألواجبِ عَليه شرعا سواءَ فيما يقدمه مِن بِرامج أطفال عربيه أو معربه ،
وهَذا يجعل مِن ألضرورى دق ناقوس ألخطر و ألاسراع بِتعديل ألخطي ليؤدى جهاز ألتلفزيون دوره في ألمجتمع بِشَكل مرض.
واوضحت ألدراسه ألتى أعدت تَحْت عنوان أثر ألتلفزيون علي ألتنشئه ألاجتماعيه أن مرحله ألطفوله هى ألاساس في ألتنشئه و بِالتالى فإن طرق هَذه ألتنشئه لَها نتائجها و أثارها في ألمستقبل.
وحَول ألنتائج ألتى تتقلق في ألتحصيل ألعلمى للاطفال تشير ألدراسه ألي أن ذلِك ينتج عَن تداخِل ألوقت ألمخصص للمشاهده مَع ألوقت ألمخصص للمذاكره حِيثُ يترك ألطفل و أجباته ألمدرسيه ليشاهد بِرامج معينه خاصه و أن ألتلفزيون لا يحتاج ألي مجهود عقلى كالمذاكره مما يجعله مفضلا لدي ألصغار. ألبيان ألامارات)
التلفزيون و ألمناهج ألدراسيه
يعتبر ألتلفزيون و سيله تربويه في خدمه ألناهج ألدراسيه ،
حيثُ يستطيع ألمعلمون أعطاءَ دروس تتعلق بِتعليم أللغات و ألنحو و أللغه ألعربيه و أجراءَ ألتجاربِ ألعلميه .
وهو يصلحِ لتدريس ألمناهج ألدراسيه و بِخاصه أللغه ألعربيه و ألتاريخ و ألجغرافيا.
ويتميز ألتلفزيون بِجاذبيته ألخاصه فَهو يعرض كُل جديد .

ومن هُنا يَجبِ أن يَكون هنالك تصميم للبرامج ألتعليميه ألتى يُمكن عرضها بِواسطه ألتلفزيون بِالاضافه ألي تدريبِ ألمعلمين علي ألقيام بِالدور ألتعليمى ألمعاصر مِن خِلال ألبرامج ألتلفزيونيه ألتعليمه ،
حيثُ ظهر ألتلفزيون ألتعليمي.
التلفزيون ألتعليمي
اثبتت ألدراسات ألعديده أن ألتلفزيون يصلحِ لان يَكون و سيله تعليميه ناجحه ،
والدليل علي ذلِك أرتباط ألاطفال بِِه كُل يوم مِن خِلال مشاهده ألافلام ألكرتونيه و غَيرها مِن ألبرامج.
وقد أدرك ألتربويون أهميه ألتلفزيون في ألعمليه ألتعليميه ،
فخططوا لاستثماره في ألتعليم و ألتعلم للاسبابِ ألتاليه :
الاعتماد علي ألتلفزيون لايجاد مناخ تعليمى أكثر فاعليه لقدرته علي بِث ألعديد مِن ألبرامج ألحيه ألمباشره .
توفر ألتلفزيون في كُل مدرسه و كُل بِيت و لهَذا يَجبِ ألاستفاده مِنه في ألبرامج ألتعليميه .
مواكبه ألتطور ألعلمى عَن طريق ما يبثه ألتلفزيون مِن أكتشافات علميه جديده و مِن تطور في مجال ألتكنولوجيا.
وجود تفاعل بَِين محتوي ألبرنامج ألتعليمى ألطفل ألمتعلم.(مرجع سابق)
سَهل ألاستخدام حِيثُ أنه لا يحتاج ألي مهارات كبيره عِند أستخدامه.
يتيحِ تكافؤ ألفرص لجماهير عديده تعيش في أماكن متباعده لا يسَهل توصيل فرص ألتعليم أليها عَن طريق أنشاءَ ألمدارس ألتقليديه .

كَما يُمكن عَن طرق ألتلفزيونمعالجه بَِعض ألمشكلات ألتعليميه .
يساعد علي أثاره أهتمام ألتلاميذ كَما يعمل علي تركيز أنتباههم نحو شاشته ألصغيره ،
فيعمل علي عدَم تشتيتهم.
كَما أنه يساهم في جعل ألتعليم أكثر فاعليه و ذلِك بِما تتضمن بِرامجه مِن بَِعض ألمؤثرات كالموسيقي و طريقه ألاخراج و ألعرض و ألمؤثرات ألصوتيه ألمختلفه و غَيرها .
يعمل علي توفير ألوقت و ألجهد للمعلم لتحسين ألعمليه ألتعليميه ،
فالمعلم يقُوم بِتسجيل دروسه علي شريط ألفيديو،
فانه يقُوم بِاعدادها أعدادا و أفيا قَبل ذلك،
وهَذا بِالتالى يتيحِ لَه قضاءَ و قت أطول مَع تلاميذه لمناقشه أعمالهم و مراجعه طريقته في ألتدريس و تحسين أدائه.
يتغلبِ علي ألبعد ألمكانى و ذلِك عَن طريق تقديم بِرامج تزيد مِن فهم ألتلاميذ لثقافه مجتمعات أخري دون أللجوء ألي ألقيام بِرحلات للتعرف عَليها.
موقف ألمعلمين مِن ألتلفزيون
ومن هُنا ظهر موقف ألمعلمين بَِين ألرفض و ألقبول.
حيثُ يعتقد بَِعض ألمعلمين أن دورهم سيتقلص مَع هَذه ألوسيله حِيثُ أصبحِ هنالك ألمعلم ألجديد و هُو ألتلفزيونومن ألناحيه أتضحِ أهميه ألبرامج ألتلفزيونيه ألتعليميه في أستيعابِ و تذكر ألدروس.
لذلِك أعتقاد هؤلاءَ ألمعلمين أعتقاد خاطئ لانهم سيدركون أهميتهم بَِعد ألتدريبِ في ألموقف ألجديد مَع ألتلفزيون ألتعليمى حِيثُ أن دورهم لَن يقل عَن دورهم في ألسابق لما ياخذه مِن طابع و لون جديد مما سيلقي علي عاتقه عِند أستخدام ألتلفزيون ألتعليمي.
ويستطيع ألمعلم أن يتعرف علي ألفروق ألفرديه بَِين ألاطفال مِن حِيثُ ألتحصيل و ألاستيعاب،
وهَذا لَن يتمكن ألمعلم أن يحققه في ظل ألعمليه ألتعليميه ألمعروفه .
ايجابيات ألبرامج ألتلفزيونيه في ألتعليم
يؤكد ألمعلمون و ألتربويون أن هَذه ألبرامج لَها أيجابيات عديده مِنها:
• أستخدام ألتلفزيون كوسيله أساسيه للتعلم حِيثُ نستفيد مِن نماذج ألتعلم بِالمشاهده أ ألملاحظه أثناءَ عرض ألبرامج.
• ألتعلم بِالاستمتاع بِحيثُ تضيف ألي خبرته خبرات جديده حَِول ألطبيعه و ما بِها مِن كائنات و بِشر في مختلف بِيئاتهم و أجناسهم.
• تقديم ألمعلومات ألعلميه ألمختلفه ألتى تسهم في تشكيل قدرات ألطفل ألعقليه .
• ألتاثير ألواضحِ في تغيير قيم و أتجاهات ألاطفال.
• تنفيذ ألاتجاهات و ألميول ألعلميه و ألادبيه لدي ألاطفال.
• ألربط بِن ألاسبابِ و ألنتائج و تدريبهم علي ألتفكير ألمنطقى و ألمنظم.(مرجع سابق).
ومن سلبيات ألتلفزيون
تاثير ألتلفزيون علي ألمدرسه و ألقراءه : مشاهده ألاطفال للتلفزيون لَه تاثير سلبى علي ذكائهم فكلما زادت مشاهده ألاطفال للتلفزيون أنخفض مستوي تحصيلهم ألدراسي.
الاضطرابِ ألنفسى و ألقلق ألروحي: مما لاشك فيه أن شاشه ألتلفزيون قادره علي أن تثبت في ألطفل أنظمه مِن ألمبادئ و ألنواميس و ألقيم،
حتي بِرامج ألترفيه و ألتسليه تستطيع بِالتدريج و دون أن يشعر ألطفل أن تغير موقف ألطفل و رؤيته للعالم.
القضاءَ علي كثِير مِن ألنشاطات و ألفعاليات: أن ألتلفزيون يستهلك ألوقت ألمخصص لبعض ألنشاطات و ألفعاليات بِمعني أنه يضيع ألوقت ألذى يُمكن أن يستخدم للقيام بِنشاطات أكثر فائده و يرسخ و يثبت في ألذهن أراءَ و وجهات نظر جاهزه و أحاديه ألجانبِ فإن ألتلفزيون قَد غَير محيط ألاطفال،
ليس فَقط عَن طريق أشغاله لمعظم و قتهم بِل كذلِك عَن طريق حِلوله محل ألعديد مِن ألنشاطات و ألفعاليات ألاخرى،
كاللعبِ ” عدَم ألقيام بِشيء محدد ” أن ألاوقات ألتى يقضيها ألاطفال في أللعبِ أو في ” عدَم ألقيام بِشيء محدد ” هى ألاوقات ألتى تنمى كفاءاتهم و تراكم خبرات مِن ألتجربه ألشخصيه ألمباشره (اللوبى ألعربي).
التلفزيون و ألتنشئه ألاجتماعيه
يعتبر ألتلفزيون أحد ألمؤثرات ألاساسيه بَِعد ألاسره و ألمدرسه في عمليه ألتنشئه ألاجتماعيه مِن خِلال ما يقدمه مِن معلومات و معارف قَد تؤثر في معتقدات ألطفل و قيمه و ميوله و أتجاهاته معارفه.
والتلفزيون لَه أثار أجتماعيه أيجابيه مِثل توفير جوا متغيرا للاسره و يبرز ألمواهبِ ألجديده في لعالم و قَد يساهم في أرساءَ ألقيم و ألعادات ألاجتماعيه و ألثقافيه و تغير سلوك ألافراد ألي ألافضل أذا ما خطط لَه بِشَكل أيجبي.
وكذلِك لَه أثاره ألسلبيه و ألسيئه علي ألمجتمع بِشَكل عام و علي ألاطفال ألشبابِ بِشَكل خاص،
وهَذا يتمثل بِالجلوس ألمطول أمام شاشه ألتلفاز بِحيثُ يؤثر هَذا علي صحتهم ألعقليه و ألبدنيه ،
وكذلِك يؤثر علي ألسلوك ألاجتماعى مِن ألعنف و ألميل ألي ألعدوان و أنحراف بَِعض ألاحداث لتقليدهم ما يرون مِن أفلام ألعنف و ألجرائم ألتى يرونها.
ومن هُنا نتناول ألحديث عَن ألتلفزيون و ألسلوك و ألقيم ألاجتماعيه :
اولا: ألتلفزيون و ألسلوك ألاجتماعي:
هُناك أنتقادات كثِيره علي ما يعرض في شاشات ألتلفزيون مِن ألبرامج و ألافلام لما لَها مِن ألاثر ألكبير علي سلوك ألافراد ألمشاهدين.
ولكن ألسؤال ألمطروحِ ألان كَيف و ألي أى حِد يؤثر
نحن نعرف أن ألاطفال هُم أكثر تقليدا للسلوك ألايجابى و ألسلبى للاكبر مِنه سنا.
ونلاحظ أن ألاولاد يفظلون ألسلوك ألسلبى بِمشاهده أفلام ألعنف و ألكاراتيه و ألجريمه و غَيرها.
وهم يستمتعون بِها أكثر مِن ألبنات.
وان طول فتره ألجلوس للاطفال أمام ألتلفاز و متابعه ألافلام ألمزعجه و ألعنيفه يؤثر عَليهم و علي سلوكهم في ألتعامل مَع بَِعضهم ألبعض في ألاسره ألواحده و مَع أقرانهم،
حيثُ نجدهم يتشاجرون معهم و أصبحوا كثِيرين ألحركه و ألشغبِ و يثيرون ألضجيج و يفتعلون ألمشكلات.
وهَذا متفاوت بَِين عدَد ألساعات ألتى يقضونها أمام ألتلفزيون.
وتلعبِ ألاسره دورا كبيرا في ألسيطره علي تاثير ألتلفزيون علي سلوك ألاطفال ألاجتماعي،
فالاطفال ألذين يستمتعون بِمشاهده بِرامج ألتلفزيون ذَات ألسلوك ألاجتماعى ألسلبى هُم أبناءَ لاولياءَ أمور يستمتعون هُم يضا بِهَذه ألبرامج.
فدور ألوالدين هُنا يَكون دورا أساسيا في أرشاد ألاطفال ألي ألسلوكيات ألايجابيه و ألابتعاد عَن تقليد ألسلوكيات ألسلبيه .
ثانيا: ألتلفزيون و ألقيم ألاجتماعيه :
قد يَكون للتلفزيون أثاره ألايجابيه مِن تنميه ألقدره علي ألتخيل و ألتوعيه بِاهميه دور ألاولاد و ألبنات في ألحياه ،
وهو بِذلِك يُمكن أن يساهم بِتنميه ألقيم ألاجتماعيه ألايجابيه لدي ألمشاهد مِثل ألحث علي بِر ألوالدين و ألاحسان ألي ألفقراءَ مِن خِلال ألمناظر ألتى تثير ألانتباه و ألاحاسيس و ألمشاعر لدي ألمشاهدين.
وكذلِك ألبرامج ألدينيه تبصر ألمشاهدين بِامور دينهم و تقدم لَهُم بَِعض ألايات ألقرانيه مَع تفسيرها و شرحها لهم،
والحوارات و ألمناقشات مَع بَِعض ألعلماءَ حَِول قضايا أجتماعيه تتعلق بِشؤون حِياتهم و مجتمعهم و تسويتها بِما يتعايش مَع تعاليم دينهم.
ان ألبرامج ألتلفزيونيه ألهادفه و ألمخطط لَها بِدقه يُمكن أن تنمى ألوعى لدي ألمشاهدين ألراشدين بِالعادات ألصحيحه و قواعد ألسلامه ألمروريه و معاقبه ألخارجين علي ألقانون،
وتعليم ألاطفال كَيفيه معامله ألاخرين و مخاطبه ألكبار و توقيرهم و تنميه بَِعض ألقيم ألاجتماعيه ألايجابيه لديهم كحبِ ألخير و كره ألشر و ألتعاون و ألولاءَ و ألالتزام بِالصدق و عدَم ألكذبِ و غَير ذلِك مِن ألقيم ألاجتماعيه ألايجابيه ألاخرى.
(محمد،زكريا:2002)
وكذلِك ألعكْس أذا لَم يخطط للبرامج ألتلفزيونيه سنجد أبنائنا و بِناتنا يتخبطون مِن هُنا ألي هُناك بَِين ألبرامج ألتلفزيونيه ألهادمه ألتى لا تفيدهم بِشيء بِل نجدها تساعدهم علي ألانحراف أحيانا و علي أكتسابِ ألقيم ألخطيره علي مجتمعنا ألاسلامي.
وان عدَم ألتخطيط و ألمراقبه للبرامج ألتلفزيونيه يساعد علي أنتشار بِرامج مستعاره و أفلام ساقطه و بِرامج غنائيه و رقص و مسرحيات فكاهيه تميت قلوبِ ألمشاهدين بِلا فائده مِنها و بِِدون أى هدف أجتماعى يذكر.
موقف ألاسره مِن ألتلفزيون
هُناك مِن يعد ألتلفزيون أداه تربويه تعليميه ،
وانه يزيد مِن قدرات أطفالهم فكريا و ثقافيا،
ويرون أنه يكسبِ ألاطفال عادات و قيما مرغوبا بِها،
ويذهبِ بَِعضهم ألي ألاعتقاد بِان ألتلفزيون يشَكل رابطه أسريه هامه ،
وانه لا يشَكل خطرا يهدد حِياه ألاسره ،
كَما تري بَِعض ألامهات أن ألتلفزيون يشَكل عامل تنظيم داخِل ألاسره ،
فَهو أحد أساليبِ ألضبط و ألتوجيه ألتربوى داخِل ألاسره ،
وفى ذلِك يقول ألدكتور مصطفي أحمد تركي: أن ألاسر تنازلت عَن بَِعض أدوارها في ألتنشئه ألاجتماعيه للتلفزيون)،
لكن بَِعض ألناس ينظرون ألي ألتلفزيون بِوصفه أداه أستلابِ و قهر ثقافى و تربوي،
وهم يركزون علي مخاطر ألبرامج ألتلفزيونيه و علي أثارها ألسلبيه في عقول ألاطفال.
وثمه مضامين أعلاميه تُريد مِن ألشبابِ أن يَكون سياسيا يستهلك ألاطروحات ألايديولوجيه و ألسياسيه ألمطروحه عَليه،
فى حِين تسعي مضامين أخري ألي أن يَكون كائنا أستهلاكيا مجردا في زمن ألاستهلاك أللامعقول.
تَقوم ألبرامج ألموجهه بِقتل عقل ألمشاهد بِمواد لا فائده مِنها لتجعله في ألنهايه أنسانا فارغا و تحاول أن تتحكم في تصوراته و معتقداته ليَكون فردا سلبيا و مطواعا و قابلا للتوجيه و فق غايات ألامبراطوريه ألعالميه !.
وفى هَذا ألمجال لا بِد مِن تدخل ألاهل مِن أجل ضبط مشاهده أطفالهم للتلفزيون مَع تقدير ملكات ألطفل و رغباته بِما يتناسبِ و نوعيه ألبرامج و خصوصيتها.
وهنا نؤكد علي أحترام راى ألطفل،
ولكن بِتحديد و قت ألمشاهده و عدَم تركه لساعات طويله أمام ألتلفزيون؛ و ذلِك عَن طريق ألحوار و ألمناقشه ،
والابتعاد عَن ألقسر ألتعسفي،
وجعل ألحوار عفويا طبيعيا،
ومنعهم مِن مشاهده أفلام ألعنف؛ فالتعرض ألمتكرر لوسائل ألاعلام ألعنيفه يعلم ألعنف،
ويحفز مِن لديهم ألاستعداد للتصرف بَِعدوانيه .
وربما كَانت معدلات جرائم ألقتل أصدق مقياس للعنف في ألعالم،
فعلي سبيل ألمثال تشير دراسه أجريت علي أطفال ألمدارس في ألولايات ألمتحده ألي أن ألتعرض ألمتكرر لبرامج ألتلفزيون ألعنيفه يزيد مِن أحتمال أن يسلك ألاطفال سلوكا أكثر عدوانيه ،
الا أن ألتقاليد ألثقافيه ألقويه في أليابان ألمضاده لتعبيرات ألعدوان ألخارجى قَد تكبحِ بِالفعل جماحِ ألعنف ألذى يتِم تعلمه مِن خِلال و سائل ألاعلام .
ان ألطفل ألذى يظل و حِيدا و لمده طويله يشاهد ألتلفزيون،
ولا سيما ألبرامج ألعنيفه ،
لن يَكون طفلا سعيدا،
وهَذا كله يتوقف علي فعاليه ألاهل و مدي مراقبتهم و توجيههم.
فلا بِد مِن سيطره ألاهل بِالتفاهم مَع ألاطفال علي ألتلفزيون،
ومساعدتهم في فهم و أستيعابِ و مِن ثُم ألاستفاده مما يشاهدونه.
ويمكن ألقول بِشَكل عام بِان ألتلفزه تتحكم بِطريقتين:
– ألاولي رسميه و تتصل بِقيم ألتنشئه ألاجتماعيه و ألسياسيه و بِمبادئ ألمعتقد.
– ألثانيه غَير رسميه و توجه ألقيم ألجماليه و ألذهنيه و ألسلوكيه و أللباسيه و حِتي كَيفيه ألتعامل مَع ألاقران(د.اديبِ عقيل).
تاثير ألتلفزيون علي ألاطفال مِن سن سنتين ألي 13 سنه
هل يصدق ألقارئ أن ألطفل ألذى لَم يبلغ ألثانيه بَِعد يستطيع بَِعد فتره أن يتعرف علي ألشخصيات ألتى تتكرر في ألتلفزيون،
حين يري صورها مطبوعه علي ألملابس أو أكوابِ ألشاي،
بل أن هُناك دراسات عمليه تعتبر أن للتلفزيون فائده كبيره في تمكين ألطفل مِن أدارك أن ألصور ألمتحركه ألمتتاليه تشَكل و حِده كليه تشمل هَذه ألجزئيات،
الا أن مشاهد ألعنف ألتى يتكرر عرضها في ألتلفزيون قَد تثير ألفزع و ألخوف داخِله،
مما لا يقتصر أثره علي ألارق و قله ألنوم بَِعد مشاهده هَذه ألمشاهد،
بل قَد تترك أثارا نفْسيه داخِله لا تندمل بِسهوله .
اما ألاطفال مِن سن ثلاث ألي خمس سنوات ،

فيعجزون عَن ألتفريق بَِين ألخيال و ألحقيقه ،
مما يفسر قيام ألاطفال في هَذه ألسن بِالنظر خَلف ألجهاز بِحثا عَن ألممثلين،
او ألتاثر ألشديد مَع أبطال ألحكايات ألخياليه ،
مثل سندريلا ألتى تعانى معامله زوجه أبيها و أختيها غَير ألشقيقتين.
الا أنهم يصبحون قادرين علي ربط ألاحداث ألمتعلقه بِقصه قصيره .
وتشير ألدراسات ألتى أعدتها ألدائره ألاتحاديه ألالمانيه للوعى ألصحى ألي أن تاثير ألتلفزيون علي ألاطفال في سن 6 سنوات ألي 9 سنوات لا يَكون زائدا عَن ألحد،
بشرط أن تَكون ألاوضاع ألاسريه مستقره ،
وان تَكون شخصيه ألطفل متوازنه .
وعندما يبلغ عمر ألطفل 10 أعوام ألي 13 عاما،
فانه يتمكن مِن ألتفريق تماما بَِين ما هُو و أقعى و بَِين ما هُو غَير و أقعي،
ولكن ذلِك لا يعنى تعريضهم لرؤيه مشاهد قتل و تعذيبِ في أفلام ألرعب،
وتوقع عدَم تاثرهم بِها لمعرفتهم أنها خياليه .
ما هى بِدائل ألتلفزيون؟
قد يقول ألبعض أذا فلنرحِ أنفسنا مِن هَذا ألعناء،
ولا نسمحِ للاطفال بِمشاهده ألتلفزيون كليا،
وهو ما يفعله بَِعض ألاهل أنطلاقا مِن دوافع دينيه ،
او تبنيا لمناهج تربويه تعتبر و جود ألتلفزيون عائقا كبيرا أمام تعرف ألطفل علي ألبيئه ألمحيطه بِالدرجه ألكافيه .
وهَذه طبعا و جهه نظر لَها و جاهتها،
ولكن قَبل أتخاذ هَذا ألقرار ثُم ألرجوع عنه لا حِقا،
يَجبِ عليك ألتفكير في
النقاط ألتاليه :
النقطه ألاولي قَبل أن تطلبِ ذلِك مِن أولادك،
عليك أن تفكر في أنه لا يجوز أن تَكون أنت قدوه سيئه لاطفالك،
تشاهد ما تشاء،
وتحرمهم هُم مِن مشاهده بِرامج ألاطفال،
حيثُ أن ما سيرونه مِن ألمشاهد في ألنشرات ألاخباريه قَد يَكون أكثر فظاعه مِن أى فيلم يرونه.
خصوصا أنهم يدركون تماما أن ما تعرضه نشره ألاخبار مشاهد حِقيقيه ،
وهو ما يجعل تاثيرها عَليهم أعمق بِكثير.
النقطه ألثانيه ألتى يَجبِ عليك ألتفكير فيها،
هى أنه سيَكون لزاما عليك أن توفر لَهُم ألبدائل ألتى يشغلون بِها و قتهم،
من كتبِ تنمى قدراتهم،
والعابِ تزيد حِسهم ألاجتماعي،
وقدرتهم علي ألتعاون في أطار فريق.
وقبل كُل ذلك: عليك أن تجد لديك ألوقت و ألاستعداد ألتربوي،
لتزويدهم بِالمعارف و ألمعلومات،
التى كَان ألتلفزيون يزودهم بِها،
من ألاخبار عَن ألعالم مِن حِولهم،
بل و عَن و طنهم،
وما يوفره لَهُم ألتلفزيون مِن أنتقال مباشر يعايشون فيه سكان ألمناطق ألتى لَم يتمكنوا مِن زيارتها.
النقطه ألثالثه يري بَِعض ألعلماءَ أن ألتلفزيون يوفر للاطفال مناخا مِن ألاسترخاءَ و ألهدوء بَِعد عناءَ أليوم ألدراسي،
وما يفرضه ألواقع ألحالى مِن تشابك في ألعلاقات يختلف تماما عَن ألاوضاع ألتى كَانت سائده حِين كَان ألاهل أطفالا.
ففى حِين كَان أستخدام جهاز ألفاكس مِن قَبل يعتبر معرفه متخصصه مقتصره علي ألسكرتاريه ،
اصبحِ مِن ألبديهى أن يكتبِ ألطفل ألبالغ من
العمر عشر سنوات رسائل علي ألبريد ألالكتروني،
فهل أنت عازم
اولا علي مشاركه أبنائك في هَذه ألاهتمامات
ثانيا:عندك ألقدره علي أمتصاص كُل ما يتملكهم مِن أنفعالات
ويُوجد هنالك مدارس تحظر مشاهده ألتلفزيون علي كُل تلاميذها مِثل مدارس فالدورف في ألمانيا ألتى لا تسمحِ لتلاميذها بِذلِك قَبل بِلوغ سن ألعاشره .
ضوابط مشاهده ألتلفزيون
ولو فكرنا في حِل و سط و هُو ألسماحِ لاطفالنا بِالمشاهده مَع و ضَع بَِعض ألضوابط،
فما ألذى يَجبِ علينا مراعاته؟
اولا عدَم أستخدام ألتلفزيون كاسلوبِ عقابِ أو مكافاه ،
لانك أذا فعلت ذلِك أصبحت مشاهده ألتلفزيون بِغض ألنظر عَن ألمضمون و ألبرنامج ألذى يبثه شيئا مُهما للطفل،
فتزيد قيمه ألتلفزيون عنده،
ويعطيه أهميه تفوق قدره.
ثانيا عدَم ألسماحِ للاطفال مطلقا بِمشاهده ألتلفزيون بِمفردهم،
ولذلِك فأنها كارثه أن تضع جهاز تلفزيون خاص للاطفال في حِجرتهم بِحيثُ يشاهدون ما يُريدون دون رقابه ،
والحرص علي مشاركه ألاطفال ألمشاهده لَه فوائد متعدده أولها أن ألاطفال يحبون ألانشطه ألجماعيه ،
ومن هَذه ألفوائد أيضا ألتعرف علي ما يختزنه عقلهم مِن معلومات و قيم تصلهم عَن طريق هَذه ألبرامج،
ومِنها مناقشتهم فيما شاهدوه،
لمعرفه ما يعجبهم فيه،
وسَببِ حِرصهم علي رؤيته،
وما ضايقهم فيه،
ومِنها أغلاق ألجهاز أذا و جدت فيما يعرضه ألتلفزيون ما لا يَجبِ أن يروه.
ثالثا ألجلوس مَع ألاطفال قَبل بِدء ألمشاهده ،
وتحديد ما يُريدون مشاهدته بِالضبط،
ولا يبدا تشغيل ألتلفزيون قَبل موعد ألبرنامج ألمتفق عَليه،
ولا يبقي لحظه و أحده بَِعد أنتهاءَ هَذا ألبرنامج،
بشرط أن يَكون ألاهل هُم أيضا قدوه ،
فلا يتركون ألتلفزيون قَبل بِرنامجهم ألمفضل و بَِعده دون داع،
بل و لا حِتي في و جود داع لذلك،
مثل خبر عاجل.
اى لا بِد مِن ألصرامه في ألالتزام بِتنفيذ ألخطه ألموضوعه للمشاهده .
مع ألعلم بِان هُناك ألعديد مِن ألدراسات ألعلميه ألحديثه توصلت ألي أن ألحد ألاقصي للفترات ألمناسبه لمشاهده ألتلفزيون يوميا بِالنسبه لاعمار ألاطفال كالتالى
من سن 2-4 20 دقيقه
من سن 3-5 30 دقيقه
من سن 6-9 60 دقيقه
من سن 10-13 90 دقيقه
مع ألتنبيه ألي أن تجاوز هَذه ألفترات يتسَببِ في عدَم توازن مشاعر ألاطفال،
وانخفاض مستواهم ألعلمي،
وعجزهم عَن أقامه علاقات أنسانيه مَع زملائهم،
خصوصا أن ألاطفال ألذين تتجاوز مده مشاهدتهم للتلفزيون مده ثلاث ساعات،
يعتادون رؤيه بِرامج منخفضه ألمستوى،
لا تتناسبِ مَع أعمارهم.
خلافا للاطفال ألذين بِلغوا ألسادسه مِن ألعمر،
والذين لا تتجاوز مشاهدتهم للتلفزيون فتره ألستين دقيقه ،
حيثُ يحرصون علي مشاهده بِرامج مفيده ،
مثل أفلام عَن عالم ألحيوان،
للاستفاده بِهَذا ألوقت بِافضل طريقه .
وتشير دراسه أعدتها مؤخرا مجموعه مِن علماءَ ألنفس في جامعه فرايبورج ألالمانيه ألي أن ألاطفال ألذين يكثرون مشاهده ألتلفزيون يعانون قله ألحركه ،
والرغبه في ألانعزال عَن ألبقيه ،
ويصابون بِالاكتئاب،
ولا يقلل هَذا ألاكتئابِ سوي ألتلفزيون،
فاذا بِهم ” يدمنون ” ألتلفزيون،
ويرون في ألمدرسه و ألاصدقاءَ و ألاهل ” عناصر أقل تشويقا مِن ألتلفزيون “،
بالاضافه ألي أن كثره مشاهدتهم لمواقف ألعنف في ألافلام تجعل مشاعرهم تتبلد،
ولا يتاثرون مِثل نظرائهم بِمواقف ألحياه أليوميه .
ليست هَذه دعوه لان يفَتحِ كُل قارئ شباك بِيته،
ويلقى مِنه ألتلفاز،
ولا أن ياخذ معولا يقضى بِِه علي كُل ألمذيعين و ألمذيعات و ألممثلين جميعا،
كَما أنها في ألوقت ذاته ليست نداءَ للاعتراف بِفضل هَذا ألجهاز ألسحري،
واعتباره ” أخا أكبر ” لاطفالك،
هى دعوه للتفكير طويلا،
قبل أتخاذ أى قرار،
فى كَيفيه ألتعامل مَع ألتلفزيون.(مجله ألمعرفه )
الخاتمه
بعد ألاطلاع علي ألمصادر ألكثيره في أربابِ ألكتبِ ألتى كتبت عَن ألتلفزيون و مصادر ألانترنيت ألقيمه ألتى تحدثت بِكثبِ عَن هَذا ألموضوع ألمهم جداً لكُل قارئ و مهتم في تربيه ألاطفال ألتربيه ألصحيحه ألتى لا تَحْتمل أى خطاءَ يؤدى بِابنائنا ألي تقليد و تعلم ألسلوكيات ألخاطئه و ألبعيده كُل ألبعد عَن عاداتنا و قيمنا و ديننا.
وبشَكل عام نلاحظ أن للتلفزيون أثر كبير مِن ألناحيتين ألايجابيه و ألسلبيه علي ألمجتمع و ألاطفال و ألاسره .
ومن ألناحيه ألايجابيه قَد نستفيد مِن ألتلفزيون عَن طريقالتلفزيون ألتعليمى مِن خِلال عرض ألبرامج ألثقافيه و ألدينيه ألتى تساعد ألاطفال علي أستيعابِ و فهم حِقائق كثِيره يصعبِ عَليهم ألوصول أليها و ألتحقق مِنها عَن طريق تلقيها مِن ألكتبِ ألمطبوعه و ألكلام و ألمنقول مِن ألكبار و ألمدرسين.
والتلفزيون قادر علي توصيل حِقائق علميه و معلومات ثقافيه كثِيره و ذلِك لما يتميز بِِه كاحد و سائل ألاتصال ألسمعيه و ألبصريه ألتى تنقل لنا ألاحداث مَع ألحركه و ألصوت و ألصوره مما يساعد علي تفاعل ألاطفال معها بِالشَكل ألايجابي.
وقد تَكون ألفائده في ألبيت حِينما يشاهد ألاطفال بِرامج مفيده تَحْت أشراف أسره و أعيه تقدر أهميه ذلِك مِن خِلال ألتوعيه و ألارشاد و تنظيم أوقات ألمشاهده لهم،
وتكمن ألفائده في ذلِك بِاكتسابِ عادات سليمه و أيجابيه كاحترام ألكبار و ألاحسان ألي ألفقراء،
وزياده ألوعى لدي ألاطفال عَن طريق مشاهده ألبرامج ألثقافيه و ألدينيه كَما ذكرنا سابقا.
اما مِن ألناحيه ألسلبيه فالامر خطير جدا،
وانا في هَذا ألبحث لَن أكرر ما يقال بِان ألتلفزيون سلاحِ ذُو حِدين،
والسَببِ في ذلِك لاننا أذا أطلقنا عَليه هَذا ألتعبير فهَذا خطير جداً لان أطلاق هَذا ألتعبير علي ألتلفزيون يعنى أن لَه أيجابيات و سلبيات كثِيره ،
وانا في أعتقادى أن سلبيات ألتلفزيون تفوق كثِيرا أيجابياته لذلِك فَهو في هَذا ألمعني لا يصلحِ علي ألاطلاق لمشاهده ألاطفال له.
ولكن أخى ألقارئ و نحن نعيش هَذا ألعصر ألذى يطلق عَليه ألكثير مِن ألناس عصر ألتلفزيون و ألفضائيات،
يَجبِ علينا أن نولى أهتمامنا ألي ألسلبيات ألتى قَد يتعرض لَها أبنائنا مِن خِلال مشاهدتهم لبعض ألقنوات ألتى تبث ألافلام و ألبرامج ألغنائيه و ألمسلسلات ألتى تتحدث غالبها عَن ألحبِ و ألجنس و ألعنف و ألسرقه و ألزنا و ألكذب،
وتعرض لنا ألكثير مِن ألمدخنين… ألخ مِن ألتصرفات ألتى تتنافي مَع ديننا و عاداتنا و تقاليدنا.
وفى ألوقت ألذى نعلم و نربى طلابنا فيه علي مكارم ألاخلاق و ألعادات ألنبيله و تعاليم ألدين،
نجد مِن يناقضنا في ذلِك و ينفى كُل ما تم تعليمه للاطفال في ألمدارس.
حيثُ يعود ألتلاميذ ألي ألبيونهم و يجدون شاشه ألتلفاز في أنتظارهم و نتقل لَهُم ما هبِ و دبِ مِن ألبرامج ألتى تعلمهم ألعنف و ألكذبِ و ألغناءَ و ألرقص و ألسرقه ،
وهَذا خطر جداً عَليهم و علي ألمجتمع ألذى يعيشون فيه.
التوصيات
ونحن بِدورنا كتربويين يَجبِ علينا أن نولى أهتمامنا لهَذا ألجهاز ألخطير ألذى أصبحِ يعم ألكثير مِن بِيوتنا،
لذلِك يَجبِ علينا ألقيام بِما يلي:
• دراسه تاثير ألتلفزيون علي ألاطفال مِن سن سنتين ألي 15 سنه .
• دراسه تَقوم علي نوعيه ألبرامج ألتى قَد تزيد مِن ألوعى لدي ألاطفال في مجتمعنا ألاسلامي.
• ألتوعيه ألمستمَره للمجتمع بِكيفيه أستعمال ألتلفزيون في ألبيوت.
• مناشده ألسلطات ألحاكمه للتدخل بَِعدَم عرض ألبرامج و ألافلام ألتى تتنافي مَع قيمنا و ديننا.
• مناشده و زاره ألاعلام بِالتركيز علي ألبرامج ألدينيه و ألثقافيه ألتعليميه ألقيمه ألتى تساعد علي توعيه ألمواطن.
• مناشده و زاره ألاعلام بِالقيام بِاستحداث بِرامج كرتون للاطفال تتحدث عَن ألقيم ألاسلاميه ألنبيله و تتقمص شخصيات أسلاميه معروفه و ليست أسماءَ أوروبه لا نعرف عنها شيء.

 

  • موضوع حول التلفاز
  • موضوع عن التلفاز
  • في هذه الأيام نادرا ما يشاهد نشرات الأخبار في التلفزيون إلا أنه يجعل الاكتئاب
  • معنى اسم سيليا في الدول الاجنبية
4٬411 views

تعرفوا على فوائد واضرار التلفاز