10:22 صباحًا الأربعاء 23 مايو، 2018

تعرفوا على فوائد واضرار التلفاز



تعرفوا علَي فوائد و أضرار ألتلفاز

صوره تعرفوا على فوائد واضرار التلفاز

 

يعتبر ألتلفزيون احد و سائل ألاعلام, و ألاتصال ألمهمه فِى هَذه ألايام مما لَه تاثير أيجابى و سلبى علَي كُل قطاعات ألمجتمع،
ونحن نهتم فِى مجال هَذا ألبحث عَن تاثير ألتلفزيون ألايجابى و ألسلبى علَي ألمنهج.
وفي ألوقت ألَّذِى نهتم فِى تطوير و تغيير ألمناهج لَم نري اى أهتمام ملحوظ مِن قَبل مخططى ألمناهج لمراعاه هَذه ألافه ألَّتِى تسيطر علَي عقول ألناشئه منا حِيثُ نجدهم يجلسون لساعات كثِيرة جداً قَد تتجاوز ساعات أليَوم ألمدرسي،
وهَذا بِدوره يؤثر سلبا و أيجابا علَي عقول ألاطفال و علي تنشئتهم ألاسريه فِى ألبيوت مما ينعكْس ذلِك علَي تحصيلهم ألدراسى و علي سلوكهم و قيمهم و أتجاهاتهم ألخ…… مِن ألتصرفات أليومية ألَّتِى يميلون أليها بِِدون اى توجيه لا مِن قَبل ألاهل و لا مِن قَبل ألمدرسه.
وانا فِى أعتقادى يقُوم ألتلفزيون بِدور ألمعلم ألَّذِى قَد يحسن ألتصرف و ألتعامل مَع ألاطفال و قد لا يحسن ذلِك حِتّي و أن و جدنا مِنهاجا جيدا.
صوره تعرفوا على فوائد واضرار التلفاز
ومن هُنا سنتناول بَِعض جوانبِ تاثير ألتلفزيون علَي ألمنهج مِن ألناحيه ألايجابيه و من ألناحيه ألسلبيه و ذلِك مِن خِلال جوانبِ متعدده سنعرضها عليكم فِى هَذا ألبحث كَما يلي:
نبذه عَن و سائل ألاعلام فِى ألعالم ألاسلامي*
ميزه ألتلفزيون كاحد ألوسائل ألسمعيه ألبصريه
دراسات سابقه
التلفزيون و ألمناهج ألدراسيه:
ا-التلفزيون ألتعليمى بِ-موقف ألمعلمين مِن ألتلفزيون ج أيجابيات ألبرامج ألتلفزيونيه فِى ألتعليم د و سلبيات ألتلفزيون
التلفزيون و ألتنشئه ألاجتماعيه:
اولا:
التلفزيون و ألسلوك ألاجتماعي
ثانيا:
التلفزيون و ألقيم ألاجتماعيه
موقف ألاسرة مِن ألتلفزيون
تاثير ألتلفزيون علَي ألاطفال مِن سن سنتين الي 13 سنه
• ما هِى بِدائل ألتلفزيون؟
• ضوابط مشاهدة ألتلفزيون
نبذه عَن و سائل ألاعلام فِى ألعالم ألاسلامي
لقد نشات و سائل ألاعلام فِى ألعالم ألاسلامى خِلال فتره ألاحتلال ألعسكرى و ألفكرى مِن قَبل ألدول ألكبرى،
والي هَذه ألحظه نجد أعلامنا متاثرا بِالاعلام ألغربي.
وفي ألمقابل نجد أن صوت ألاسلام فِى هَذه ألاجواءَ خافتا و تحيط بِِه ظروف سياسية و ماديه خانقه مما يجعل أثرها ضعيفا مِن ألناحيه ألتربويه.
ويقول ألشاعر:
متي يبلغ ألبنيان يوما تمامه
ان كنت تبنيه و غيرك يهدم
لو ألف بِان خَلفهم هادم كفى
فكيف بِبان خَلفه ألف هادم يكن،
مني حِداد:1981).
وفي فتره لا تتجاوز نصف قرن أصبحِ ألتلفزيون يسيطر علَي حِيات ألمجتمعات و يغير ألكثير مِن عاداتنا و مفاهيمنا،
حيثُ نجد انه يعمد ألاطفال الي مشاهدة ألتلفزيونباستمرار،
الي درجه أن تاثيره أصبحِ موازيا لتاثير ألمدرسه،
واحينا أقوي مِن تاثير ألمدرسة و ألاسرة أيضا.
ونحن لا نستطيع أن ننكر بِان ألتلفزيون قَد قلبِ نظام ألحيآة فِى ألعالم بِشَكل عام و في ألمجتمع ألاسلامى بِشَكل خاص.
ويقول أرثر كلارك “بودى أن أقول أننى لا أستطيع أن أتصور مجتمع عصرى دون تلفزيون ” غَير أن هاربرت بِرودكين،
يعتقد ” أن ألجنس و ألجريمة قَد نمت فِى عصر ألتلفزيون” ألدباغ،
هشام:1991).
ميزه ألتلفزيون كاحد ألوسائل ألسمعيه ألبصريه
وبهَذه ألميزه يلعبِ ألتلفزيون دور أعلامى خطير عَن طريق ألصوت و ألصورة مِن خِلال حِاستى ألسمع و ألبصر،
وهى تتميز بِجذبِ ألانتباه و ألتركيز لأنها تشغل حِواس ألانسان ألبصريه و ألسمعيه و أشتغال هاتان ألحاستان ينسجم أنسجاما كاملا مما تساعد علَي ألجلوس ألمطول لساعات طويله لمتابعة ألبرامج ألتلفزيونيه ألَّتِى عادتا ما تطول الي اكثر مِن ساعتان و ألتلفزيون يعتبر اهم ألوسائل ألسمعيه ألبصريه.
(يكن،
مني حِداد:1981).
دراسات سابقه
وكَما ذكرنا سابقا بِان ألتلفزيون يتصدر و سائل ألاعلام ألأُخري حِيثُ يجمع بَِين ألصوت و ألصورة و ألحركه،
حيثُ أصبحِ يغزو مجتمعاتنا و يؤثر عَليها سلبا و أيجابا مِن حِيثُ ألسلوكيات و ألافكار.
ومن ألاقوال ألَّتِى نسمعها عَن ألتلفزيون نتيجة هَذا ألتاثير ألكبير لهَذه ألوسيله ألاعلاميه،
حيثُ أصبحنا نطلق علَي هَذا ألعصر بِعصر ألتلفزيون،
واطفال ألتلفزيون مما دعانا الي أتهامه بِجنوحِ ألاطفال و كل ألسلبيات ألَّتِى يمارسها ألاطفال و ألشباب.
وتدل ألابحاث ألعلميه ألَّتِى أهتمت بِهَذا ألموضوع أن تاثير ألتلفزيون يفوق و سائل ألاعلام ألاخرى.
وفي دراسه أجرتها منظمه أليونسكو حَِول مدلولات تعرض ألاطفال ألعربِ للتلفزيون،
وتبين أن ألطالبِ قَبل ألثامنة عشر مِن عمَره يقضى امام ألتلفزيون أثنتين و عشرين ألف ساعة فِى حِيثُ انه فِى هَذه ألمرحلة مِن ألعمر يقض أربعه عشر ألف ساعة فِى قاعات ألدرس خِلال ألعام ألدراسى ألواحد(مصطفى:2003)
دراسه جاكلين هولمان 1990 بِعنوان أثر ألتلفزيون فِى مرحلة ألطفوله ألمبكره و تهدف الي 1 ألتعرف علَي ألمشكلات ألَّتِى يشجع ألتلفزيون علَي ظهورها لدي ألاطفال.
2 ألتعرف علَي ألقيم ألاجتماعيه ألايجابيه ألَّتِى يساعد ألتلفزيون علَي تقويتها.
وخلصت ألدراسه الي عده نتائج اهمها أن ألتلفزيون يشجع علَي ظهور بَِعض ألمشكلات ألمتعدده مِثل سوء ألتغذيه و أستهلاك ألمخدرات و ألعنف الي جانبِ ألاثار ألايجابيه للتلفزيون حِيثُ يعزز و يقوى ألثقافه و ألخبرات ألحضاريه و ألقيم ألاجتماعيه ألايجابيه.
وفي دراسه فائده فهد ألفلج كَما و ردت فِى عبدالعزيز عبدالرحمن(1995 حَِول أنماط مشاهدة بِرامج ألتلفزيون لدي طلابِ ألمرحلة ألثانوية و تاثير مشاهدة ألبرامج علَي بَِعض سلوكيات ألطلابِ و أحتياجاتهم مِن ألبرامج.
وتوصلت هَذه ألدراسه الي ألنتائج ألتاليه:
كشفت ألدراسه عَن نتائج عديده كَان اهمها فيما يتعلق بِانعكاسات مشاهدة ألبرامج ألتلفزيونيه علَي ألشبابِ و هى تلك ألاثار ألسلبيه ألَّتِى تمثل فِى ألاصابة بِالاحلام ألمزعجه بِسَببِ مشاهدة ألعنف و ألجريمة و ألتعطيل عَن أداءَ ألواجبات ألمدرسيه أليوميه.
اما ألاثار ألايجابيه فتتمثل فِى تزويدهم بِالمعلومات ألجديدة و ألترويحِ و ألتسليه و نقلهم بِالصورة الي أماكن لَم يشاهدوها و قد يصعبِ ألوصول أليها و تعليمهم لغات جديدة و ترسيخ بَِعض قيم ألمجتمع لديهم كالتعاون و روحِ ألانتماءَ و ألصدق و أحترام ألوالدين و ألامانه.(محمد،زكريا:2002)
و تدل ألدراسات علَي أن مشاهدة ألاطفال ألصغار للتلفزيون فترات طويله،
خاصة قَبل ألنوم مباشره،
تزعج نومهم؛
اذ يميلون لمقاومه ألنوم أبتداء،
ويصعبِ عَليهم ألنعاس،
ويستيقظون أثناءَ ألنوم بِمعدلات اعلي مِن ألعادي،
الامر ألَّذِى ينعكْس سلبيا علَي صحتهم بِوجه عام و علي تطور قدراتهم ألعقليه و ألوجدانيه بِوجه خاص.
ويقلل نمط ألنوم ألقلق بِوجه خاص مِن ألانتباه فِى ألمدارس و يضعف ألتحصيل ألتعليمي،
وقد يؤدى الي ألانزعاج ألمرضى او ألاكتئاب.
و تشير دراسات الي أن ألافراط فِى مشاهدة ألتلفزيون يؤدى الي قصر زمن ألانتباه لدي ألاطفال،
ويقلل مِن قدرتهم علَي ألتعليم ألذاتي،
فاكثريه بِرامج ألتلفزيون،
بما فِى ذلِك تلك ألمسليه للاطفال كالرسوم ألمتحركه،
ليست تعليميه بِالمعني ألواسع اى لا تنمى قدرات ألتعليم ألذاتى لدي ألاطفال)،
وحتي بِالنسبة للبرامج ذَات ألصفه ألتعليميه،
فان غالبيتها تقدم كُل ألحلول جاهزة اى تتصف بِما يسمي ألتعليم ألسلبى passive learning.
ويعيق ألافراط فِى ألمشاهده،
من ثم،
التحصيل ألتعليمي،
ويضعف مِن بِناءَ ألقدرات ألمعرفيه و ألمهارات.(الانترنت د.
نادر ألفرجاني)
وفي دراسه أقامتها ألمنظمه ألعربية للتربيه و ألثقافه و ألعلوم حَِول أثر بِرامج ألاطفال فِى ألتلفزيونات ألعربيه،
وانتهت تلك ألدراسه الي نتائج نذكر مِنها
1 معظم ألبرامج ألموجهه للاطفال فِى ألتلفزيونات ألعربية تم أنتاجها فِى ألدول ألاجنبية و بِشَكل خاص ألرسوم ألمتحركة و هى مِن اهمها جذبا للاطفال.
2 ندره ألافلام و ألمسلسلات ألعربية ألَّتِى تعالج قضايا و مشكلات ألطفوله فِى ألدول ألعربيه.
3 ندره ألافلام و ألمسلسلات ألعربية ألَّتِى تتناول ألشخصيات ألاسلامية ألشهيره ألمرتبطه بِالتراث ألعربى ألاسلامي.
4 عدَم ألاهتمام بِتبادل بِرامج ألاطفال بَِين ألدول ألعربيه.
(مصطفى:2003)
وفي دراسه حَِول ألتلفزيون و ألتنشئه ألاجتماعيه, أثار سلبيه عميقه تعكسها شاشه ألتلفزيون علَي ألاطفال, ألمشاهدة نشاط سلبى و أدمأنها عزله عَن ألواقع و حَِول أثار ألتلفزيون.
حذرت دراسه محليه مِن مخاطر مشاهدة ألاطفال و ألناشئه للبرامج و ألمسلسلات ألاجنبية ألَّتِى تبث عَبر ألقنوات ألتلفزيونيه ألمحليه او ألفضائيات ألاجنبية ألَّتِى أصبحت تسيطر فِى ألسنوات ألاخيره،
علي أختيارات ألمشاهد رغم ما فيها مِن ثقافه غربيه و تقاليد مناقضه لقيم ألمجتمع ألعربى ألمسلم و تقاليده.
واشارت ألدراسه ألَّتِى أشرفت عَليها ألباحثه ألمواطنه عائشه ألبوصى ألموجهه بِقسم ألخدمه ألاجتماعيه بِمكتبِ ألشارقه ألتعليمى الي أن دراسه مماثله قام بِها احد ألمواطنين مِن طلابِ ألجامعة كبحث تخرج أثبتت أن ألتلفزيون لَم يسهم فِى تعزيز ألمفاهيم ألاسلامية ألتعزيز ألايجابى ألكافي و ألواجبِ عَليه شرعا سواءَ فيما يقدمه مِن بِرامج أطفال عربية او معربه،
وهَذا يجعل مِن ألضرورى دق ناقوس ألخطر و ألاسراع بِتعديل ألخطي ليؤدى جهاز ألتلفزيون دوره فِى ألمجتمع بِشَكل مرض.
واوضحت ألدراسه ألَّتِى أعدت تَحْت عنوان أثر ألتلفزيون علَي ألتنشئه ألاجتماعيه أن مرحلة ألطفوله هِى ألاساس فِى ألتنشئه و بِالتالى فإن طرق هَذه ألتنشئه لَها نتائجها و أثارها فِى ألمستقبل.
وحَول ألنتائج ألَّتِى تتقلق فِى ألتحصيل ألعلمى للاطفال تشير ألدراسه الي أن ذلِك ينتج عَن تداخِل ألوقت ألمخصص للمشاهدة مَع ألوقت ألمخصص للمذاكره حِيثُ يترك ألطفل و أجباته ألمدرسيه ليشاهد بِرامج معينة خاصة و أن ألتلفزيون لا يحتاج الي مجهود عقلى كالمذاكره مما يجعله مفضلا لدي ألصغار. ألبيان ألامارات)
التلفزيون و ألمناهج ألدراسيه
يعتبر ألتلفزيون و سيله تربويه فِى خدمه ألناهج ألدراسيه،
حيثُ يستطيع ألمعلمون أعطاءَ دروس تتعلق بِتعليم أللغات و ألنحو و أللغه ألعربية و أجراءَ ألتجاربِ ألعلميه.
وهو يصلحِ لتدريس ألمناهج ألدراسية و بِخاصة أللغه ألعربية و ألتاريخ و ألجغرافيا.
ويتميز ألتلفزيون بِجاذبيته ألخاصة فَهو يعرض كُل جديد .

ومن هُنا يَجبِ أن يَكون هنالك تصميم للبرامج ألتعليميه ألَّتِى يُمكن عرضها بِواسطه ألتلفزيون بِالاضافه الي تدريبِ ألمعلمين علَي ألقيام بِالدور ألتعليمى ألمعاصر مِن خِلال ألبرامج ألتلفزيونيه ألتعليمه،
حيثُ ظهر ألتلفزيون ألتعليمي.
التلفزيون ألتعليمي
اثبتت ألدراسات ألعديده أن ألتلفزيون يصلحِ لان يَكون و سيله تعليميه ناجحه،
والدليل علَي ذلِك أرتباط ألاطفال بِِه كُل يوم مِن خِلال مشاهدة ألافلام ألكرتونيه و غيرها مِن ألبرامج.
وقد أدرك ألتربويون اهمية ألتلفزيون فِى ألعملية ألتعليميه،
فخططوا لاستثماره فِى ألتعليم و ألتعلم للاسبابِ ألتاليه:
الاعتماد علَي ألتلفزيون لايجاد مناخ تعليمى اكثر فاعليه لقدرته علَي بِث ألعديد مِن ألبرامج ألحيه ألمباشره.
توفر ألتلفزيون فِى كُل مدرسة و كل بِيت و لهَذا يَجبِ ألاستفاده مِنه فِى ألبرامج ألتعليميه.
مواكبه ألتطور ألعلمى عَن طريق ما يبثه ألتلفزيون مِن أكتشافات علميه جديدة و من تطور فِى مجال ألتكنولوجيا.
وجود تفاعل بَِين محتوي ألبرنامج ألتعليمى ألطفل ألمتعلم.(مرجع سابق)
سَهل ألاستخدام حِيثُ انه لا يحتاج الي مهارات كبيرة عِند أستخدامه.
يتيحِ تكافؤ ألفرص لجماهير عديده تعيش فِى أماكن متباعده لا يسَهل توصيل فرص ألتعليم أليها عَن طريق أنشاءَ ألمدارس ألتقليديه .

كَما يُمكن عَن طرق ألتلفزيونمعالجه بَِعض ألمشكلات ألتعليميه .
يساعد علَي أثاره أهتمام ألتلاميذ كَما يعمل علَي تركيز أنتباههم نحو شاشته ألصغيره،
فيعمل علَي عدَم تشتيتهم.
كَما انه يساهم فِى جعل ألتعليم اكثر فاعليه و ذلِك بِما تتضمن بِرامجه مِن بَِعض ألمؤثرات كالموسيقي و طريقَة ألاخراج و ألعرض و ألمؤثرات ألصوتيه ألمختلفة و غيرها .
يعمل علَي توفير ألوقت و ألجهد للمعلم لتحسين ألعملية ألتعليميه،
فالمعلم يقُوم بِتسجيل دروسه علَي شريط ألفيديو،
فانه يقُوم بِاعدادها أعدادا و أفيا قَبل ذلك،
وهَذا بِالتالى يتيحِ لَه قضاءَ و قْت أطول مَع تلاميذه لمناقشه أعمالهم و مراجعه طريقته فِى ألتدريس و تحسين أدائه.
يتغلبِ علَي ألبعد ألمكانى و ذلِك عَن طريق تقديم بِرامج تزيد مِن فهم ألتلاميذ لثقافه مجتمعات اُخري دون أللجوء الي ألقيام بِرحلات للتعرف عَليها.
موقف ألمعلمين مِن ألتلفزيون
ومن هُنا ظهر موقف ألمعلمين بَِين ألرفض و ألقبول.
حيثُ يعتقد بَِعض ألمعلمين أن دورهم سيتقلص مَع هَذه ألوسيله حِيثُ أصبحِ هنالك ألمعلم ألجديد و هو ألتلفزيونومن ألناحيه أتضحِ اهمية ألبرامج ألتلفزيونيه ألتعليميه فِى أستيعابِ و تذكر ألدروس.
لذلِك أعتقاد هؤلاءَ ألمعلمين أعتقاد خاطئ لانهم سيدركون اهميتهم بَِعد ألتدريبِ فِى ألموقف ألجديد مَع ألتلفزيون ألتعليمى حِيثُ أن دورهم لَن يقل عَن دورهم فِى ألسابق لما ياخذه مِن طابع و لون جديد مما سيلقي علَي عاتقه عِند أستخدام ألتلفزيون ألتعليمي.
ويستطيع ألمعلم أن يتعرف علَي ألفروق ألفرديه بَِين ألاطفال مِن حِيثُ ألتحصيل و ألاستيعاب،
وهَذا لَن يتمكن ألمعلم أن يحققه فِى ظل ألعملية ألتعليميه ألمعروفه.
ايجابيات ألبرامج ألتلفزيونيه فِى ألتعليم
يؤكد ألمعلمون و ألتربويون أن هَذه ألبرامج لَها أيجابيات عديده مِنها:
• أستخدام ألتلفزيون كوسيله أساسية للتعلم حِيثُ نستفيد مِن نماذج ألتعلم بِالمشاهدة أ ألملاحظه أثناءَ عرض ألبرامج.
• ألتعلم بِالاستمتاع بِحيثُ تضيف الي خبرته خبرات جديدة حَِول ألطبيعه و ما بِها مِن كائنات و بِشر فِى مختلف بِيئاتهم و أجناسهم.
• تقديم ألمعلومات ألعلميه ألمختلفة ألَّتِى تسهم فِى تشكيل قدرات ألطفل ألعقليه.
• ألتاثير ألواضحِ فِى تغيير قيم و أتجاهات ألاطفال.
• تنفيذ ألاتجاهات و ألميول ألعلميه و ألادبيه لدي ألاطفال.
• ألربط بِن ألاسبابِ و ألنتائج و تدريبهم علَي ألتفكير ألمنطقى و ألمنظم.(مرجع سابق).
ومن سلبيات ألتلفزيون
تاثير ألتلفزيون علَي ألمدرسة و ألقراءه:
مشاهدة ألاطفال للتلفزيون لَه تاثير سلبى علَي ذكائهم فكلما زادت مشاهدة ألاطفال للتلفزيون أنخفض مستوي تحصيلهم ألدراسي.
الاضطرابِ ألنفسى و ألقلق ألروحي:
مما لاشك فيه أن شاشه ألتلفزيون قادره علَي أن تثبت فِى ألطفل أنظمه مِن ألمبادئ و ألنواميس و ألقيم،
حتي بِرامج ألترفيه و ألتسليه تستطيع بِالتدريج و دون أن يشعر ألطفل أن تغير موقف ألطفل و رؤيته للعالم.
القضاءَ علَي كثِير مِن ألنشاطات و ألفعاليات:
ان ألتلفزيون يستهلك ألوقت ألمخصص لبعض ألنشاطات و ألفعاليات بِمعني انه يضيع ألوقت ألَّذِى يُمكن أن يستخدم للقيام بِنشاطات اكثر فائده و يرسخ و يثبت فِى ألذهن أراءَ و وجهات نظر جاهزة و أحاديه ألجانبِ فإن ألتلفزيون قَد غَير محيط ألاطفال،
ليس فَقط عَن طريق أشغاله لمعظم و قْتهم بِل كذلِك عَن طريق حِلوله محل ألعديد مِن ألنشاطات و ألفعاليات ألاخرى،
كاللعبِ ” عدَم ألقيام بِشيء محدد ” أن ألاوقات ألَّتِى يقضيها ألاطفال فِى أللعبِ او فِى ” عدَم ألقيام بِشيء محدد ” هِى ألاوقات ألَّتِى تنمى كفاءاتهم و تراكم خبرات مِن ألتجربه ألشخصيه ألمباشره(اللوبى ألعربي).
التلفزيون و ألتنشئه ألاجتماعيه
يعتبر ألتلفزيون احد ألمؤثرات ألاساسية بَِعد ألاسرة و ألمدرسة فِى عملية ألتنشئه ألاجتماعيه مِن خِلال ما يقدمه مِن معلومات و معارف قَد تؤثر فِى معتقدات ألطفل و قيمه و ميوله و أتجاهاته معارفه.
والتلفزيون لَه أثار أجتماعيه أيجابيه مِثل توفير جوا متغيرا للاسرة و يبرز ألمواهبِ ألجديدة فِى لعالم و قد يساهم فِى أرساءَ ألقيم و ألعادات ألاجتماعيه و ألثقافيه و تغير سلوك ألافراد الي ألافضل إذا ما خطط لَه بِشَكل أيجبي.
وكذلِك لَه أثاره ألسلبيه و ألسيئه علَي ألمجتمع بِشَكل عام و علي ألاطفال ألشبابِ بِشَكل خاص،
وهَذا يتمثل بِالجلوس ألمطول امام شاشه ألتلفاز بِحيثُ يؤثر هَذا علَي صحتهم ألعقليه و ألبدنيه،
وكذلِك يؤثر علَي ألسلوك ألاجتماعى مِن ألعنف و ألميل الي ألعدوان و أنحراف بَِعض ألاحداث لتقليدهم ما يرون مِن أفلام ألعنف و ألجرائم ألَّتِى يرونها.
ومن هُنا نتناول ألحديث عَن ألتلفزيون و ألسلوك و ألقيم ألاجتماعيه:
اولا:
التلفزيون و ألسلوك ألاجتماعي:
هُناك أنتقادات كثِيرة علَي ما يعرض فِى شاشات ألتلفزيون مِن ألبرامج و ألافلام لما لَها مِن ألاثر ألكبير علَي سلوك ألافراد ألمشاهدين.
ولكن ألسؤال ألمطروحِ ألآن كَيف و ألي اى حِد يؤثر
نحن نعرف أن ألاطفال هُم اكثر تقليدا للسلوك ألايجابى و ألسلبى للاكبر مِنه سنا.
ونلاحظ أن ألاولاد يفظلون ألسلوك ألسلبى بِمشاهدة أفلام ألعنف و ألكاراتيه و ألجريمة و غيرها.
وهم يستمتعون بِها اكثر مِن ألبنات.
وان طول فتره ألجلوس للاطفال امام ألتلفاز و متابعة ألافلام ألمزعجه و ألعنيفه يؤثر عَليهم و علي سلوكهم فِى ألتعامل مَع بَِعضهم ألبعض فِى ألاسرة ألواحده و مع أقرانهم،
حيثُ نجدهم يتشاجرون معهم و أصبحوا كثِيرين ألحركة و ألشغبِ و يثيرون ألضجيج و يفتعلون ألمشكلات.
وهَذا متفاوت بَِين عدَد ألساعات ألَّتِى يقضونها امام ألتلفزيون.
وتلعبِ ألاسرة دورا كبيرا فِى ألسيطره علَي تاثير ألتلفزيون علَي سلوك ألاطفال ألاجتماعي،
فالاطفال ألَّذِين يستمتعون بِمشاهدة بِرامج ألتلفزيون ذَات ألسلوك ألاجتماعى ألسلبى هُم أبناءَ لاولياءَ أمور يستمتعون هُم يضا بِهَذه ألبرامج.
فدور ألوالدين هُنا يَكون دورا أساسيا فِى أرشاد ألاطفال الي ألسلوكيات ألايجابيه و ألابتعاد عَن تقليد ألسلوكيات ألسلبيه.
ثانيا:
التلفزيون و ألقيم ألاجتماعيه:
قد يَكون للتلفزيون أثاره ألايجابيه مِن تنميه ألقدره علَي ألتخيل و ألتوعيه بِاهمية دور ألاولاد و ألبنات فِى ألحياه،
وهو بِذلِك يُمكن أن يساهم بِتنميه ألقيم ألاجتماعيه ألايجابيه لدي ألمشاهد مِثل ألحث علَي بِر ألوالدين و ألاحسان الي ألفقراءَ مِن خِلال ألمناظر ألَّتِى تثير ألانتباه و ألاحاسيس و ألمشاعر لدي ألمشاهدين.
وكذلِك ألبرامج ألدينيه تبصر ألمشاهدين بِامور دينهم و تقدم لَهُم بَِعض ألايات ألقرانيه مَع تفسيرها و شرحها لهم،
والحوارات و ألمناقشات مَع بَِعض ألعلماءَ حَِول قضايا أجتماعيه تتعلق بِشؤون حِياتهم و مجتمعهم و تسويتها بِما يتعايش مَع تعاليم دينهم.
ان ألبرامج ألتلفزيونيه ألهادفه و ألمخطط لَها بِدقه يُمكن أن تنمى ألوعى لدي ألمشاهدين ألراشدين بِالعادات ألصحيحة و قواعد ألسلامة ألمروريه و معاقبه ألخارجين علَي ألقانون،
وتعليم ألاطفال كَيفية معامله ألاخرين و مخاطبه ألكبار و توقيرهم و تنميه بَِعض ألقيم ألاجتماعيه ألايجابيه لديهم كحبِ ألخير و كره ألشر و ألتعاون و ألولاءَ و ألالتزام بِالصدق و عدَم ألكذبِ و غير ذلِك مِن ألقيم ألاجتماعيه ألايجابيه ألاخرى.
(محمد،زكريا:2002)
وكذلِك ألعكْس إذا لَم يخطط للبرامج ألتلفزيونيه سنجد أبنائنا و بِناتنا يتخبطون مِن هُنا الي هُناك بَِين ألبرامج ألتلفزيونيه ألهادمه ألَّتِى لا تفيدهم بِشيء بِل نجدها تساعدهم علَي ألانحراف أحيانا و علي أكتسابِ ألقيم ألخطيره علَي مجتمعنا ألاسلامي.
وان عدَم ألتخطيط و ألمراقبه للبرامج ألتلفزيونيه يساعد علَي أنتشار بِرامج مستعاره و أفلام ساقطه و بِرامج غنائيه و رقص و مسرحيات فكاهيه تميت قلوبِ ألمشاهدين بِلا فائده مِنها و بِدون اى هدف أجتماعى يذكر.
موقف ألاسرة مِن ألتلفزيون
هُناك مِن يعد ألتلفزيون أداه تربويه تعليميه،
وانه يزيد مِن قدرات أطفالهم فكريا و ثقافيا،
ويرون انه يكسبِ ألاطفال عادات و قيما مرغوبا بِها،
ويذهبِ بَِعضهم الي ألاعتقاد بِان ألتلفزيون يشَكل رابطه أسريه هامه،
وانه لا يشَكل خطرا يهدد حِيآة ألاسره،
كَما تري بَِعض ألامهات أن ألتلفزيون يشَكل عامل تنظيم داخِل ألاسره،
فَهو احد أساليبِ ألضبط و ألتوجيه ألتربوى داخِل ألاسره،
وفي ذلِك يقول ألدكتور مصطفى أحمد تركي:
(ان ألاسر تنازلت عَن بَِعض أدوارها فِى ألتنشئه ألاجتماعيه للتلفزيون)،
لكن بَِعض ألناس ينظرون الي ألتلفزيون بِوصفة أداه أستلابِ و قهر ثقافي و تربوي،
وهم يركزون علَي مخاطر ألبرامج ألتلفزيونيه و علي أثارها ألسلبيه فِى عقول ألاطفال.
وثمه مضامين أعلاميه تُريد مِن ألشبابِ أن يَكون سياسيا يستهلك ألاطروحات ألايديولوجيه و ألسياسية ألمطروحه عَليه،
في حِين تسعي مضامين اُخري الي أن يَكون كائنا أستهلاكيا مجردا فِى زمن ألاستهلاك أللامعقول.
تَقوم ألبرامج ألموجهه بِقتل عقل ألمشاهد بِمواد لا فائده مِنها لتجعله فِى ألنِهاية أنسانا فارغا و تحاول أن تتحكم فِى تصوراته و معتقداته ليَكون فردا سلبيا و مطواعا و قابلا للتوجيه و فق غايات ألامبراطوريه ألعالميه!.
وفي هَذا ألمجال لا بِد مِن تدخل ألاهل مِن أجل ضبط مشاهدة أطفالهم للتلفزيون مَع تقدير ملكات ألطفل و رغباته بِما يتناسبِ و نوعيه ألبرامج و خصوصيتها.
وهنا نؤكد علَي أحترام راى ألطفل،
ولكن بِتحديد و قْت ألمشاهدة و عدَم تركه لساعات طويله امام ألتلفزيون؛
وذلِك عَن طريق ألحوار و ألمناقشه،
والابتعاد عَن ألقسر ألتعسفي،
وجعل ألحوار عفويا طبيعيا،
ومنعهم مِن مشاهدة أفلام ألعنف؛
فالتعرض ألمتكرر لوسائل ألاعلام ألعنيفه يعلم ألعنف،
ويحفز مِن لديهم ألاستعداد للتصرف بَِعدوانيه.
وربما كَانت معدلات جرائم ألقتل أصدق مقياس للعنف فِى ألعالم،
فعلي سبيل ألمثال تشير دراسه أجريت علَي أطفال ألمدارس فِى ألولايات ألمتحده الي أن ألتعرض ألمتكرر لبرامج ألتلفزيون ألعنيفه يزيد مِن أحتمال أن يسلك ألاطفال سلوكا اكثر عدوانيه،
الا أن ألتقاليد ألثقافيه ألقوية فِى أليابان ألمضاده لتعبيرات ألعدوان ألخارجى قَد تكبحِ بِالفعل جماحِ ألعنف ألَّذِى يتِم تعلمه مِن خِلال و سائل ألاعلام .
ان ألطفل ألَّذِى يظل و حِيدا و لمدة طويله يشاهد ألتلفزيون،
ولا سيما ألبرامج ألعنيفه،
لن يَكون طفلا سعيدا،
وهَذا كله يتوقف علَي فعاليه ألاهل و مدي مراقبتهم و توجيههم.
فلا بِد مِن سيطره ألاهل بِالتفاهم مَع ألاطفال علَي ألتلفزيون،
ومساعدتهم فِى فهم و أستيعابِ و من ثُم ألاستفاده مما يشاهدونه.
ويمكن ألقول بِشَكل عام بِان ألتلفزه تتحكم بِطريقتين:
– ألاولي رسمية و تتصل بِقيم ألتنشئه ألاجتماعيه و ألسياسية و بِمبادئ ألمعتقد.
– ألثانية غَير رسمية و توجه ألقيم ألجماليه و ألذهنيه و ألسلوكيه و أللباسيه و حِتي كَيفية ألتعامل مَع ألاقران(د.اديبِ عقيل).
تاثير ألتلفزيون علَي ألاطفال مِن سن سنتين الي 13 سنه
هل يصدق ألقارئ أن ألطفل ألَّذِى لَم يبلغ ألثانية بَِعد يستطيع بَِعد فتره أن يتعرف علَي ألشخصيات ألَّتِى تتكرر فِى ألتلفزيون،
حين يري صورها مطبوعه علَي ألملابس او أكوابِ ألشاي،
بل أن هُناك دراسات عملية تعتبر أن للتلفزيون فائده كبيرة فِى تمكين ألطفل مِن أدارك أن ألصور ألمتحركة ألمتتاليه تشَكل و حِده كليه تشمل هَذه ألجزئيات،
الا أن مشاهد ألعنف ألَّتِى يتكرر عرضها فِى ألتلفزيون قَد تثير ألفزع و ألخوف داخِله،
مما لا يقتصر أثره علَي ألارق و قله ألنوم بَِعد مشاهدة هَذه ألمشاهد،
بل قَد تترك أثارا نفْسيه داخِله لا تندمل بِسهوله.
اما ألاطفال مِن سن ثلاث الي خمس سنوات ،

فيعجزون عَن ألتفريق بَِين ألخيال و ألحقيقه،
مما يفسر قيام ألاطفال فِى هَذه ألسن بِالنظر خَلف ألجهاز بِحثا عَن ألممثلين،
او ألتاثر ألشديد مَع أبطال ألحكايات ألخياليه،
مثل سندريلا ألَّتِى تعانى معامله زوجه أبيها و أختيها غَير ألشقيقتين.
الا انهم يصبحون قادرين علَي ربط ألاحداث ألمتعلقه بِقصة قصيره.
وتشير ألدراسات ألَّتِى أعدتها ألدائره ألاتحاديه ألالمانيه للوعى ألصحى الي أن تاثير ألتلفزيون علَي ألاطفال فِى سن 6 سنوات الي 9 سنوات لا يَكون زائدا عَن ألحد،
بشرط أن تَكون ألاوضاع ألاسريه مستقره،
وان تَكون شخصيه ألطفل متوازنه.
وعندما يبلغ عمر ألطفل 10 أعوام الي 13 عاما،
فانه يتمكن مِن ألتفريق تماما بَِين ما هُو و أقعى و بِين ما هُو غَير و أقعي،
ولكن ذلِك لا يَعنى تعريضهم لرؤية مشاهد قتل و تعذيبِ فِى أفلام ألرعب،
وتوقع عدَم تاثرهم بِها لمعرفتهم انها خياليه.
ما هِى بِدائل ألتلفزيون؟
قد يقول ألبعض

اذا فلنرحِ أنفسنا مِن هَذا ألعناء،
ولا نسمحِ للاطفال بِمشاهدة ألتلفزيون كليا،
وهو ما يفعله بَِعض ألاهل أنطلاقا مِن دوافع دينيه،
او تبنيا لمناهج تربويه تعتبر و جود ألتلفزيون عائقا كبيرا امام تعرف ألطفل علَي ألبيئه ألمحيطه بِالدرجه ألكافيه.
وهَذه طبعا و جهه نظر لَها و جاهتها،
ولكن قَبل أتخاذ هَذا ألقرار ثُم ألرجوع عنه لا حِقا،
يَجبِ عليك ألتفكير في
النقاط ألتاليه:
النقطه ألاولي

قبل أن تطلبِ ذلِك مِن أولادك،
عليك أن تفكر فِى انه لا يجوز أن تَكون انت قدوه سيئه لاطفالك،
تشاهد ما تشاء،
وتحرمهم هُم مِن مشاهدة بِرامج ألاطفال،
حيثُ أن ما سيرونه مِن ألمشاهد فِى ألنشرات ألاخباريه قَد يَكون اكثر فظاعه مِن اى فيلم يرونه.
خصوصا انهم يدركون تماما أن ما تعرضه نشره ألاخبار مشاهد حِقيقيه،
وهو ما يجعل تاثيرها عَليهم أعمق بِكثير.
النقطه ألثانية

الَّتِى يَجبِ عليك ألتفكير فيها،
هى انه سيَكون لزاما عليك أن توفر لَهُم ألبدائل ألَّتِى يشغلون بِها و قْتهم،
من كتبِ تنمى قدراتهم،
والعابِ تزيد حِسهم ألاجتماعي،
وقدرتهم علَي ألتعاون فِى أطار فريق.
وقبل كُل ذلك:
عليك أن تجد لديك ألوقت و ألاستعداد ألتربوي،
لتزويدهم بِالمعارف و ألمعلومات،
الَّتِى كَان ألتلفزيون يزودهم بِها،
من ألاخبار عَن ألعالم مِن حِولهم،
بل و عن و طنهم،
وما يوفره لَهُم ألتلفزيون مِن أنتقال مباشر يعايشون فيه سكان ألمناطق ألَّتِى لَم يتمكنوا مِن زيارتها.
النقطه ألثالثة

يري بَِعض ألعلماءَ أن ألتلفزيون يوفر للاطفال مناخا مِن ألاسترخاءَ و ألهدوء بَِعد عناءَ أليَوم ألدراسي،
وما يفرضه ألواقع ألحالى مِن تشابك فِى ألعلاقات يختلف تماما عَن ألاوضاع ألَّتِى كَانت سائده حِين كَان ألاهل أطفالا.
ففي حِين كَان أستخدام جهاز ألفاكس مِن قَبل يعتبر معرفه متخصصه مقتصره علَي ألسكرتاريه،
اصبحِ مِن ألبديهى أن يكتبِ ألطفل ألبالغ من
العمر عشر سنوات رسائل علَي ألبريد ألالكتروني،
فهل انت عازم
اولا

علي مشاركه أبنائك فِى هَذه ألاهتمامات
ثانيا:عندك ألقدره علَي أمتصاص كُل ما يتملكهم مِن أنفعالات
ويُوجد هنالك مدارس تحظر مشاهدة ألتلفزيون علَي كُل تلاميذها مِثل مدارس فالدورف فِى ألمانيا ألَّتِى لا تسمحِ لتلاميذها بِذلِك قَبل بِلوغ سن ألعاشره.
ضوابط مشاهدة ألتلفزيون
ولو فكرنا فِى حِل و سَط و هو ألسماحِ لاطفالنا بِالمشاهدة مَع و َضع بَِعض ألضوابط،
فما ألَّذِى يَجبِ علينا مراعاته؟
اولا

عدَم أستخدام ألتلفزيون كاسلوبِ عقابِ او مكافاه،
لانك إذا فعلت ذلِك أصبحت مشاهدة ألتلفزيون بِغض ألنظر عَن ألمضمون و ألبرنامج ألَّذِى يبثه شيئا مُهما للطفل،
فتزيد قيمه ألتلفزيون عنده،
ويعطيه اهمية تفوق قدره.
ثانيا

عدَم ألسماحِ للاطفال مطلقا بِمشاهدة ألتلفزيون بِمفردهم،
ولذلِك فأنها كارثة أن تضع جهاز تلفزيون خاص للاطفال فِى حِجرتهم بِحيثُ يشاهدون ما يُريدون دون رقابه،
والحرص علَي مشاركه ألاطفال ألمشاهدة لَه فوائد متعدده

اولها أن ألاطفال يحبون ألانشطه ألجماعيه،
ومن هَذه ألفوائد ايضا ألتعرف علَي ما يختزنه عقلهم مِن معلومات و قيم تصلهم عَن طريق هَذه ألبرامج،
ومِنها مناقشتهم فيما شاهدوه،
لمعرفه ما يعجبهم فيه،
وسَببِ حِرصهم علَي رؤيته،
وما ضايقهم فيه،
ومِنها إغلاق ألجهاز إذا و جدت فيما يعرضه ألتلفزيون ما لا يَجبِ أن يروه.
ثالثا

الجلوس مَع ألاطفال قَبل بِدء ألمشاهده،
وتحديد ما يُريدون مشاهدته بِالضبط،
ولا يبدا تشغيل ألتلفزيون قَبل موعد ألبرنامج ألمتفق عَليه،
ولا يبقي لحظه و أحده بَِعد أنتهاءَ هَذا ألبرنامج،
بشرط أن يَكون ألاهل هُم ايضا قدوه،
فلا يتركون ألتلفزيون قَبل بِرنامجهم ألمفضل و بِعده دون داع،
بل و لا حِتّي فِى و جود داع لذلك،
مثل خبر عاجل.
اى لا بِد مِن ألصرامه فِى ألالتزام بِتنفيذ ألخطة ألموضوعه للمشاهده.
مع ألعلم بِان هُناك ألعديد مِن ألدراسات ألعلميه ألحديثه توصلت الي أن ألحد ألاقصي للفترات ألمناسبه لمشاهدة ألتلفزيون يوميا بِالنسبة لاعمار ألاطفال كالتالى
من سن 2-4 20 دقيقه
من سن 3-5 30 دقيقه
من سن 6-9 60 دقيقه
من سن 10-13 90 دقيقه
مع ألتنبيه الي أن تجاوز هَذه ألفترات يتسَببِ فِى عدَم توازن مشاعر ألاطفال،
وانخفاض مستواهم ألعلمي،
وعجزهم عَن أقامه علاقات أنسانيه مَع زملائهم،
خصوصا أن ألاطفال ألَّذِين تتجاوز مدة مشاهدتهم للتلفزيون مدة ثلاث ساعات،
يعتادون رؤية بِرامج منخفضه ألمستوى،
لا تتناسبِ مَع أعمارهم.
خلافا للاطفال ألَّذِين بِلغوا ألسادسة مِن ألعمر،
والذين لا تتجاوز مشاهدتهم للتلفزيون فتره ألستين دقيقه،
حيثُ يحرصون علَي مشاهدة بِرامج مفيده،
مثل أفلام عَن عالم ألحيوان،
للاستفاده بِهَذا ألوقت بِافضل طريقه.
وتشير دراسه أعدتها مؤخرا مجموعة مِن علماءَ ألنفس فِى جامعة فرايبورج ألالمانيه الي أن ألاطفال ألَّذِين يكثرون مشاهدة ألتلفزيون يعانون قله ألحركه،
والرغبه فِى ألانعزال عَن ألبقيه،
ويصابون بِالاكتئاب،
ولا يقلل هَذا ألاكتئابِ سوي ألتلفزيون،
فاذا بِهم ” يدمنون ” ألتلفزيون،
ويرون فِى ألمدرسة و ألاصدقاءَ و ألاهل ” عناصر اقل تشويقا مِن ألتلفزيون “،
بالاضافه الي أن كثرة مشاهدتهم لمواقف ألعنف فِى ألافلام تجعل مشاعرهم تتبلد،
ولا يتاثرون مِثل نظرائهم بِمواقف ألحيآة أليوميه.
ليست هَذه دعوه لان يفَتحِ كُل قارئ شباك بِيته،
ويلقى مِنه ألتلفاز،
ولا أن ياخذ معولا يقضى بِِه علَي كُل ألمذيعين و ألمذيعات و ألممثلين جميعا،
كَما انها فِى ألوقت ذاته ليست نداءَ للاعتراف بِفضل هَذا ألجهاز ألسحري،
واعتباره ” أخا أكبر ” لاطفالك،
هى دعوه للتفكير طويلا،
قبل أتخاذ اى قرار،
في كَيفية ألتعامل مَع ألتلفزيون.(مجلة ألمعرفه)
الخاتمه
بعد ألاطلاع علَي ألمصادر ألكثيرة فِى أربابِ ألكتبِ ألَّتِى كتبت عَن ألتلفزيون و مصادر ألانترنيت ألقيمه ألَّتِى تحدثت بِكثبِ عَن هَذا ألموضوع ألمهم جداً لكُل قارئ و مهتم فِى تربيه ألاطفال ألتربيه ألصحيحة ألَّتِى لا تَحْتمل اى خطاءَ يؤدى بِابنائنا الي تقليد و تعلم ألسلوكيات ألخاطئة و ألبعيده كُل ألبعد عَن عاداتنا و قيمنا و ديننا.
وبشَكل عام نلاحظ أن للتلفزيون أثر كبير مِن ألناحيتين ألايجابيه و ألسلبيه علَي ألمجتمع و ألاطفال و ألاسره.
ومن ألناحيه ألايجابيه قَد نستفيد مِن ألتلفزيون عَن طريقالتلفزيون ألتعليمى مِن خِلال عرض ألبرامج ألثقافيه و ألدينيه ألَّتِى تساعد ألاطفال علَي أستيعابِ و فهم حِقائق كثِيرة يصعبِ عَليهم ألوصول أليها و ألتحقق مِنها عَن طريق تلقيها مِن ألكتبِ ألمطبوعه و ألكلام و ألمنقول مِن ألكبار و ألمدرسين.
والتلفزيون قادر علَي توصيل حِقائق علميه و معلومات ثقافيه كثِيرة و ذلِك لما يتميز بِِه كاحد و سائل ألاتصال ألسمعيه و ألبصريه ألَّتِى تنقل لنا ألاحداث مَع ألحركة و ألصوت و ألصورة مما يساعد علَي تفاعل ألاطفال معها بِالشَكل ألايجابي.
وقد تَكون ألفائده فِى ألبيت حِينما يشاهد ألاطفال بِرامج مفيدة تَحْت أشراف أسرة و أعيه تقدر اهمية ذلِك مِن خِلال ألتوعيه و ألارشاد و تنظيم أوقات ألمشاهدة لهم،
وتكمن ألفائده فِى ذلِك بِاكتسابِ عادات سليمه و أيجابيه كاحترام ألكبار و ألاحسان الي ألفقراء،
وزياده ألوعى لدي ألاطفال عَن طريق مشاهدة ألبرامج ألثقافيه و ألدينيه كَما ذكرنا سابقا.
اما مِن ألناحيه ألسلبيه فالامر خطير جدا،
وانا فِى هَذا ألبحث لَن أكرر ما يقال بِان ألتلفزيون سلاحِ ذُو حِدين،
والسَببِ فِى ذلِك لاننا إذا أطلقنا عَليه هَذا ألتعبير فهَذا خطير جداً لان أطلاق هَذا ألتعبير علَي ألتلفزيون يَعنى أن لَه أيجابيات و سلبيات كثِيره،
وانا فِى أعتقادى أن سلبيات ألتلفزيون تفوق كثِيرا أيجابياته لذلِك فَهو فِى هَذا ألمعني لا يصلحِ علَي ألاطلاق لمشاهدة ألاطفال له.
ولكن أخى ألقارئ و نحن نعيش هَذا ألعصر ألَّذِى يطلق عَليه ألكثير مِن ألناس عصر ألتلفزيون و ألفضائيات،
يَجبِ علينا أن نولى أهتمامنا الي ألسلبيات ألَّتِى قَد يتعرض لَها أبنائنا مِن خِلال مشاهدتهم لبعض ألقنوات ألَّتِى تبث ألافلام و ألبرامج ألغنائيه و ألمسلسلات ألَّتِى تتحدث غالبها عَن ألحبِ و ألجنس و ألعنف و ألسرقه و ألزنا و ألكذب،
وتعرض لنا ألكثير مِن ألمدخنين… ألخ مِن ألتصرفات ألَّتِى تتنافى مَع ديننا و عاداتنا و تقاليدنا.
وفي ألوقت ألَّذِى نعلم و نربى طلابنا فيه علَي مكارم ألاخلاق و ألعادات ألنبيله و تعاليم ألدين،
نجد مِن يناقضنا فِى ذلِك و ينفي كُل ما تم تعليمه للاطفال فِى ألمدارس.
حيثُ يعود ألتلاميذ الي ألبيونهم و يجدون شاشه ألتلفاز فِى أنتظارهم و نتقل لَهُم ما هبِ و دبِ مِن ألبرامج ألَّتِى تعلمهم ألعنف و ألكذبِ و ألغناءَ و ألرقص و ألسرقه،
وهَذا خطر جداً عَليهم و علي ألمجتمع ألَّذِى يعيشون فيه.
التوصيات
ونحن بِدورنا كتربويين يَجبِ علينا أن نولى أهتمامنا لهَذا ألجهاز ألخطير ألَّذِى أصبحِ يعم ألكثير مِن بِيوتنا،
لذلِك يَجبِ علينا ألقيام بِما يلي:
• دراسه تاثير ألتلفزيون علَي ألاطفال مِن سن سنتين الي 15 سنه.
• دراسه تَقوم علَي نوعيه ألبرامج ألَّتِى قَد تزيد مِن ألوعى لدي ألاطفال فِى مجتمعنا ألاسلامي.
• ألتوعيه ألمستمَره للمجتمع بِكيفية إستعمال ألتلفزيون فِى ألبيوت.
• مناشده ألسلطات ألحاكمه للتدخل بَِعدَم عرض ألبرامج و ألافلام ألَّتِى تتنافى مَع قيمنا و ديننا.
• مناشده و زارة ألاعلام بِالتركيز علَي ألبرامج ألدينيه و ألثقافيه ألتعليميه ألقيمه ألَّتِى تساعد علَي توعيه ألمواطن.
• مناشده و زارة ألاعلام بِالقيام بِاستحداث بِرامج كرتون للاطفال تتحدث عَن ألقيم ألاسلامية ألنبيله و تتقمص شخصيات أسلامية معروفة و ليست أسماءَ أوروبه لا نعرف عنها شيء.

 

  • موضوع حول التلفاز
  • موضوع عن التلفاز
  • في هذه الأيام نادرا ما يشاهد نشرات الأخبار في التلفزيون إلا أنه يجعل الاكتئاب
  • معنى اسم سيليا في الدول الاجنبية

4٬427 views

تعرفوا على فوائد واضرار التلفاز

شاهد أيضاً

صوره بحث حول حقوق الانسان في الجزائر للسنة الخامسة ابتدائي

بحث حول حقوق الانسان في الجزائر للسنة الخامسة ابتدائي

 بحث حَِول حِقوق ألانسان فِى ألجزائر للسنه ألخامسة أبتدائي حقوق ألانسان ما هِى حِقوق ألانسان؟ …