3:15 صباحًا السبت 23 يونيو، 2018

تعبير عن اهمية العمل للفرد والمجتمع



تعبير عَن اهمية ألعمل للفرد و ألمجتمع

صوره تعبير عن اهمية العمل للفرد والمجتمع

ان ألعمل هُو أساس ألحيآة ألَّتِى نعيشها و نحياها أليَوم حِيثُ انه يعتبر ألمصدر ألرئيسى للرزق و ألقوت ألَّذِى يرتجيها كُل أنسان علَي و جه ألارض و ألعمل معروف بِالنسبة للانسان منذُ بِدء ألخليقه حِيثُ انه يعتبر بِالنسبة لَه احد ألعوامل ألرئيسيه لاستمرار ألحيآة و توفير مستلزماتها و ألانسان ألَّذِى لا يعمل يعتبر فرد غَير فعال و غير منتج .
.
من هَذا ألمنطلق تقل اهمية كَانسان حِيثُ أن ألعمل يحدد مستوي ألانسان ألمعيشى و ألثقافي و ألاجتماعى و ألاقنصادى و في ديننا ألحنيف تتضحِ اهمية ألعمل فِى كثِير مِن ألايات ألقرانيه ألكريمه و ألاحاديث ألنبويه ألشريفه فَهو بِشَكل عام يوصى بِالعمل و بِضرورته لانه يعتبره عزه و كرامه للانسان و درعا و أقيا عَن ألذل و ألهوان و من اهم ألايات ألقرانيه ألَّتِى بِينت اهمية ألعمل قوله تعالي و قل أعملوا فسيري الله عملكُم و رسوله و ألمؤمنين صدق الله ألعلى ألعظيم
كَما أنني نري اهمية ألعمل تتمثل علَي لسان ألنبى ص بِقوله أن الله يحبِ إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه صدق ألرسول ألكريم ص و ألعمل بِشتي أنواعه ليس عيبا و لا حِراما ألمهم أن يَكون ألعمل ألَّذِى يعمله ألانسان عملا شريفا يراعى فيه شرع الله سبحانه و تعالي و نهج نبيه محمد ص و لا يسعنى فِى نِهاية هَذه ألسطور ألمختصرة ألا أن أذكر نفْسى و أياكم بِالحكمه ألَّتِى تقول مِن جد و جد و من زرع حِصد و من سار علَي ألدربِ و صل ..

صوره تعبير عن اهمية العمل للفرد والمجتمع
العمل عباده
لقد رفع ألاسلام مِن شان ألعمل،
حيثُ جعله بِمنزله ألعباده،
الَّتِى يتعبد بِها ألمسلم أبتغاءَ مرضاه الله سبحانه و تعالى،
بل بِلغ مِن أجلال ألاسلام للعمل ما جاءَ فِى ألاثر أن مِن ألذنوبِ لايكفرها ألا ألسعى فِى طلبِ ألمعيشه أبن عساكر عَن أبى هريره،
لان طلبِ ألرزق مِن ألقضايا ألهامه فِى حِيآة ألانسان أن لَم يكن اهمها.
واذا كَان ألرزق مِن عِند ألله،
فليس معني هَذا أن يتكاسل ألانسان و يترك ألعمل،
لان الله سبحانه و تعالى،
حثنا علَي ألعمل،
لتعمير ألارض و كسبِ ألرزق،
وامرنا بِان ننطلق سعيا للحصول عَليه،
قال تعالى:
(هو ألَّذِى جعل لكُم ألارض ذلولا فامشوا فِى مناكبها و كلوا مِن رزقه و أليه ألنشور سورة ألملك ألايه 15 .

ان ألاسلام يمقت ألكسل،
ويحاربِ ألتواكل و لا يُريد أن يَكون ألمؤمن ضعيفا فيستذل او محتاجا فيطمع،
او متقاعسا فيتخلف،
كَما ينفر ألاسلام مِن ألعجز و من ألاستكانه الي ألياس و تيسير الله للعبد أن يحصل علَي نتيجة عمله هُو تشريف لكفاحه،
وتقدير ألهى له،
اشبه بِوسام تضعه ألسماءَ علَي صدور ألعاملين،
في أستصلاحِ ألارض،
واستخراج خيراتها .

لقد و ردت فِى ألقران ألكريم و ألسنه ألنبويه أمثله تؤكد هَذا ألمعني و قيمته،
وتصف ألانبياءَ و ألرسل عَليهم ألسلام بِانهم كَانوا ذوى حِرف و صناعات بِالرغم مِن مسؤولياتهم ألمهمه فِى ألدعوه الي الله ألواحد لانه تعالي قَد أختارهم أن يحترفوا،
وان يكتسبوا قوتهم بِعرق جبينهم،
فيقول رسول الله صلي الله عَليه و سلم

(ما أكل احد طعاما قط خيرا مِن أن ياكل مِن عمل يده و أن نبى الله داود عَليه ألسلام كَان ياكل مِن عمل يده رواه ألبخاري،
لان ألاسلام لا يعرف ألطبقه ألَّتِى ترث ألغنى و ألبطاله،
لان ألمال لايدوم مَع ألبطاله،
كَما أن شرف ألعمل ناتج مِن شرف ألدعوه أليه،
وهو و سيله الي أستدامه ألنعمه،
واشباع ألحاجات،
وما دام هَذا هُو ألهدف مِن ألعمل فإن ألحرفه أليدويه لا تقل اهمية عَن ألعمل ألعقلي،
لان ألهدف لدي ألمحترف و ألمفكر و ألعالم و أحد،
ولذا نجد رسول الله صلي الله عَليه و سلم فيما رواه عنه أبن عمر رضى الله عنهما

(ان الله يحبِ ألمؤمن ألمحترف و يقول فيما روته عنه عائشه رضى الله عنها

(من أمسي كالا مِن عمل يده أمسي مغفورا لَه رواه ألطبرانى .

لقد و عد الله ألعاملين ألَّذِين يعملون لكسبِ عيشهم،


بالجزاءَ ألاوفى يوم ألقيامه،
فضلا عما يكسبه فِى ألدنيا مِن نعمه .

ان أنبياءَ الله ألَّذِين بِعثهم الله بِرسالته،
واختارهم لحمل ألامانه،
كان ألعمل مِن صفاتهم،
فهَذا نوحِ عَليه ألسلام كَان يصنع ألسفن و تلك مهنه ألنجارين،
وداود عَليه ألسلام كَان حِدادا،
يقول تعالى:
(والنا لَه ألحديد سورة سبا ألايه 10،
وقال تعالى:
(وعلمناه صنعه لبوس لكُم لتحصنكم مِن بِاسكم فهل أنتم شاكرون سورة ألانبياءَ ألايه 80،
وموسي عَليه ألسلام،
رعي ألغنم لمدة عشر سنوات،
لدي نبى آخر هُو شعيبِ عَليه ألسلام و قد أخبرنا الله بِقصته فِى قوله تعالى:
(قال أنى أريد أن أنكحك أحدي أبنتى هاتين علَي أن تاجرنى ثمانى حِجج فإن أتممت عشرا فمن عندك سورة ألقصص ألايه 27 .

ومحمد صلي الله عَليه و سلم رعي ألغنم لاهل مكه و كذلِك تاجر فِى مال خديجه رضى الله عنها قَبل أن يتزوجها،
وكان رسول الله نعم ألصادق ألامين،
والقران ألكريم يقص علينا قصة ذى ألقرنين ألَّذِى نشر فِى ألبلاد ألامن و ألعدل،
وبين لنا فِى ثنايا قصته،
طريقَة عمل ألاستحكامات ألقوية ألَّتِى ركبت مِن مزيج كيماوى نتيجة لخلط ألحديد بِالقطر و صهرهما بِالنار،
ففي سورة ألكهف:
(قالوا يا ذا ألقرنين أن ياجوج و ماجوج مفسدون فِى ألارض فهل نجعل لك خرجا علَي أن تجعل بِيننا و بِينهم سدا قال ما مكنى فيه ربى خير فاعينونى بِقوه أجعل بِينكم و بِينهم ردما أتونى زبر ألحديد حِتّي إذا ساوي بَِين ألصدفين قال أنفخوا حِتّي إذا جعله نارا قال أتونى أفرغ عَليه قطرا و ألقران يلفت ألنظر الي أن ألحديد مصدر مِن مصادر ألخير و من ألدعامات ألمهمه فِى ألصناعه،
قال تعالي

(وانزلنا ألحديد فيه بِاس شديد و منافع للناس سورة ألحديد ألايه 25،
نقف عِند ألمقوله ألَّتِى و ردت على لسان يوسف عَليه ألسلام أنى حِفيظ عليم فَهو يتعهد لفرعون يتحمل مسئوليه هَذه ألمهمه،
وسيَكون أمينا علَي ما يستحفظ عَليه،
واذا كَان أقطابِ ألنبوه،
واولو ألعزم مِن ألرسل،
قد شرفوا بِاحتراف مهنه يعيشون عَليها،
ويستغنون بِها عَن سؤال ألناس،
فهَذا هُو خير ألطعام .

ولم يتحولوا الي أغنياء،
وإنما كَان كُل ما حِصلوا عَليه و سيله للعيش ألكريم ألَّذِى يحفظ ألكرامه قَبل أن يحفظ ألرمق،
ويحفظ ماءَ ألوجه،
وذلِك ما حِض عَليه رسول الله صلي الله عَليه و سلم ،
حين رغبِ أصحابه فِى أن يحترفوا حِرفه تغنيهم عَن سؤال ألناس،
فعن ألزبير بِن ألعوام قال:
قال رسول الله لان ياخذ أحدكم أحبلا فياتى بِحزمه مِن حِطبِ علَي ظهره فيبيعها،
فيكف الله بِها و جهه،
خير لَه مِن أن يسال ألناس:
اعطوه أم مَنعوه رواه ألبخاري،
وعن سعيد بِن عمير عَن عمه قال سئل رسول الله

اى ألكسبِ أطيبِ
قال:
(عمل ألرجل بِيده و كل بِيع مبرور رواه ألحاكم.
ويقول عمر بِن ألخطاب:
(اري ألرجل فيعجبني،
فاذا قيل لاصناعه لَه سقط مِن عينى رواه ألبخارى .

ويقول ايضا حِاثا علَي ألعمل

(لا يقعد أحدكم عَن طلبِ ألرزق و هو يقول:
اللهم أرزقنى و قد علم أن ألسماءَ لا تمطر ذهبا و لا فضه و قد تعلم عمر هَذا مِن توجيهات نبيالاسلام محمد عَليه ألصلاة و ألسلام،
ويقول ألامام على كرم الله و جهه:
(من مات تعبا مِن كسبِ ألحلال مات و الله عنه راض)،
وان قيمه ألرجال تظهر مِن خِلال أعمالهم و أقوالهم،
وقناعتهم،
وصدق مِن قال
صن ألنفس و أحملها علَي ما يزينها تعش سالما و ألقول فيك جميل و لا ترين ألناس ألا تجملا نبا بِك دهر او جفاك خليل يعز غنى ألنفس أن قل ما لَه و يغنى غنى ألمال و هو ذليل و لمثل هَذا قال رسول الله

(ليس ألغني عَن كثرة ألعرض،
ولكن ألغني غني ألنفس رواه مسلم .

وقد شبه رسول الله صلي الله عَليه و سلم ألساعى فِى طلبِ ألرزق لَه و لاسرته ألقنوع،
الراضى بِما قسمه الله له،
شبهه بِالحاج و ألمجاهد فِى سبيل ألله،
جمع لَه ثوابِ ألحج و أجر ألجهاد،
فهل و جدتم أيها ألمسلمون دينا قَبلالاسلام يدعو ألناس الي ألعمل بِهَذه ألصورة و يلحِ أن يجعلوه قاعده لحياتهم ألاجتماعيه

وجعل أطيبِ ألكسبِ ما كَان مِن عمل ألانسان و جهده و بِذلِك قضي علَي طائفه ألعاطلين بِاسم ألدين،

واحال ألمجتمع كله الي خليه نشطه يبذل كُل فرد فيها جهده و عرقه،
وتلك هِى ألتضحيه ألحقه و ألعباده فِى أسمي صورها .

واذا كَان يوم ألجمعة هُو افضل أيام ألاسبوع،
فالقران ألكريم يحض ألمؤمنين علَي طلبِ ألرزق و يامرهم بِمجرد أداءَ ألصلاه،
ان يسعوا فِى ألارض لتدبير معيشتهم قال تعالي

(فاذا قضيت ألصلاة فانتشروا فِى ألارض و أبتغوا مِن فضل الله سورة ألج

  • موضوع تعبير عن اهمية العمل للفرد والمجتمع
  • العمل
  • اهمية العمل
  • تعبير عن اهمية العمل للفرد ولاسرة والمجتمع
  • ما قيمه العمل لرفع كرامه اﻻنسان تعبير
  • موضوع تعبير عن اهمية العمل للانسان والمجتمع
3٬391 views

تعبير عن اهمية العمل للفرد والمجتمع

شاهد أيضاً

صوره تعبير بالانجليزية عن العطلة

تعبير بالانجليزية عن العطلة

تعبير بِالانجليزية عن ألعطله العنوان: عطله ألصيف Iam going to have a holiday next february. …