8:17 مساءً السبت 20 يناير، 2018

تعبير عن البيئة لطلاب المدارس



تعبير عَن ألبيئه لطلا ب ألمدارس

صوره تعبير عن البيئة لطلاب المدارس

البيئه هِى كُل ما يحيط بالانسان مِن موجودات؛ مِن ماءَ و هواء،
وكائنات حِيه ،

وجمادات،
وهى ألمجال ألَّذِى يمارس فيه ألانسان حِياته،
ونشاطاته ألمختلفة .

والبيئه ألسليمه هِى ألبيئه ألَّتِى سلم ماؤها و هواؤها و تربتها مِن ألتلوث.
تلوث ألماء: هُو أختلاط ألماءَ بمياه ألمجارى او ألكيميائيات ألسامه او ألفلزات او ألزيوت او أيه مواد أخرى،
وفى مقدور هَذا ألتلوث أن يؤثر فِى ألمياه ألسطحيه ،

مثل ألانهار و ألبحيرات و ألمحيطات،
كَما يُمكن أن يؤثر فِى ألمياه ألسطحيه ،

مثل ألانهار و ألبحيرات و ألمحيطات،
كَما يُمكن أن يؤثر فِى ألمياه ألَّتِى فِى باطن ألارض،
والمعروفة بالمياه ألجوفيه ،

وبامكانه ايضا أن يسَبب ألاذى لانواع عديده مِن ألنباتات و ألحيوانات.

ويحدث ألتلوث ألمائى عندما يلقى ألناس بكميات مِن ألمخلفات فِى نظام مائى ما،
بحيثُ تصل الي درجه لا يَكون معها فِى و سع عمليات ألتنقيه ألطبيعية ألتابعة لَه أن تؤدى و ظيفتها على ألوجه ألمطلوب.
تلوث ألهواء: يحدث ألتلوث ألهوائى عندما تطلق ألمصانع و ألمركبات كميات كبيرة مِن ألغازات و ألدخان فِى ألهواء،
بشَكل تعجز معه ألعمليات ألطبيعية عَن ألحفاظ على توازن ألغلاف ألجوي.
وبامكان تلوث ألهواءَ ألاضرار بصحة ألانسان و ألنباتات و ألحيوانات.

تلوث ألتربه هُو ألتدمير ألَّذِى يصيب طبقه ألتربه ألرقيقه ألصحية ألمنتجه ،

حيثُ ينمو معظم غذائنا،
ولولا ألتربه ألخصيبه لما أستطاع ألمزارعون أنتاج ألغذاءَ ألكافى لدعم سكان ألعالم.

صوره تعبير عن البيئة لطلاب المدارس

تعتمد ألتربه ألصحية على ألبكتيريا و ألفطريات و ألحيوانات ألصغيرة لتحليل ألمخلفات ألَّتِى تَحْتويها،
وانتاج ألمغذيات،
وتساعد هَذه ألمغذيات فِى نمو ألنباتات،
وقد تحد ألاسمدة و ألمبيدات مِن قدره ألكائنات ألعضويه ألَّتِى فِى ألتربه على معالجه ألمخلفات،
وبناءَ عَليه،
فان فِى مقدور ألمزارعين ألَّذِين يفرطون فِى أستخدام ألاسمدة و ألمبيدات أن يعملوا على تدمير أنتاجيه ألتربه ،

بالاضافه الي أن ترك ألمخلفات ألبيئيه فَوق سطحِ ألتربه و قْتا طويلا دون تدويرها يؤدى الي تسمم التربه و عدَم صلاحيتها للزراعه

كيفية محافظة على سلامة ألبيئه
للمحافظة على سلامة ألبيئه يَجب علينا أن نحد مِن ألتلوث،
وان نوجد حِلولا لبعض ألمشاكل ألَّتِى تتعرض أليها بيئتنا.
ويتمثل دور ألانسان فِى ألمحافظة على سلامة ألبيئه ب:


– ألحرص على نظافه ألمكان ألَّذِى يعيشَ فيه،
سواءَ أكان بيته او مدينته،
لان ألنظافه أساس كُل تقدم و رقي،
وعنوان ألحضارة ،

ومظهر مِن مظاهر ألايمان.
– ألحرص على زراعه ما حِوله مِن فراغات بالزهور و غيرها،
وتزيين منزله و ما حِوله بالاشجار و ألنباتات،
وتعليم ألابناءَ ألمحافظة على ألاشجار و ألزهور و ألنباتات ألموجوده فِى ألاماكن ألعامة و ألخاصة ،

مع توعيتهم باهمية زراعتها فِى حِديقه ألمنزل او داخِله؛ ليتذوقوا ألجمال و يحرصوا عَليه.
– ألتخلص مِن ألقمامه بطريقَة سليمه ؛ لمنع أنتشار ألامراض،
ونقل ألعدوى،
فلا يَجب و َضعها امام ألمنزل او خَلفه،
حتى لا تَكون عرضه للعبث فتتناثر بصورة تتجمع عَليها ألحشرات،
فتشوه صورة ألبيت و تضر أهله،
وكذلِك ألحرص على عدَم ألقائها مِن ألشرفات و ألنوافذ.
بل و َضعها فِى حِاويات مغطاه و أخراجها فِى ألمكان ألمخصص لَها فِى مواعيدها.


– ألتخلص مِن ألمخلفات ألصلبه ؛ كالاوراق،
والصناديق،
وقطع ألقماشَ ألقديمة ،

والزجاجات ألفارغه ،

والعلب ألمعدنيه ،

وبقايا ألطعام ألَّتِى أصبحت مِن اهم مصادر ألتلوث؛ لان تراكمها و تجمع ألمياه حِولها يجعلها مرتعا للحشرات و ألميكروبات و مصدرا للرائحه ألكريهه .

– ألحرص فِى ألتعامل مَع ألمياه،
وعدَم ألاسراف فِى أستخدامها،
وكذلِك عدَم تلويثها بالقاءَ ألقاذورات فيها.
– ألحذر عِند إستعمال ألمنظفات ألكيماويه ،

والمواد ألسامه ،

والتقليل مِنها ما أمكن،
لأنها تؤثر على طبقه ألاوزون،
الَّتِى تحمى ألارض مِن أشعه ألشمس ألحارقه ،

والاشعه ألاخرى ألضارة .


– أستخدام ألمرشحات ألَّتِى تقى ألبيئه مِن ألعوادم ألناجمه عَن أستخدام ألوقود و غير ذلك،
وكذلِك أستخدامها فِى ألاجهزة ألمنزليه ألَّتِى يترتب عَليها ظهور عوادم ضارة كمدخنه ألمطبخ و غيرها.
– نشر ألوعى ألبيئى بَين ألابناء،
لتوسيع أفاقهم و مداركهم حَِول حِب ألعالم و ألكون بما فيه،
ومن فيه،
وكذلِك نشر هَذا ألوعى بَين ألجيران و ألاقارب و توجيه ألنصحِ و ألارشاد لهم،
والتعاون على مواجهه هَذا ألخطر،
لما فيه صالحِ ألفرد،
والمجتمع،
بل و ألعالم أجمع.

 

  • تعبير عن البيئة
  • موضوع تعبير عن البيئة
  • تعبير كتابي عن البيئة
  • صور عن البيئة
  • تعبير عن تلوث المدرسة
1٬770 views

تعبير عن البيئة لطلاب المدارس